Indexed OCR Text

Pages 481-500

حمي
حمي
لَشَدِيدُ الحُمَيًّا، أَي: شَدِيدُ النَّفْسِ
والغَضَبِ .
(و) الحُمَّيَّا (مِنَ الكَأْسِ: سَوْرَتُها
وشِدَّتُها)، أَو أَوَّلُ سَوْرَتِها وشِئَّتِها.
(أو إِسْكارُها) وَحِدَّتُها.
(أَو أَخْذُها بالرَّأْس)، يُقالُ:
سارَتْ فِيهِ حُمَيّا الكَأْسِ، أي:
سَوْرَتُها، والمَعْنَى: ارْتَفَعَتْ إِلى
رَأْسِه.
----- --
وقالَ اللَّيْثُ: الحُمَيّا: بُلُوغُ
الخَمْرِ من شارِبِها .
وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الحُمَيّا: دَبِيبُ
الشّرابِ.
(و) الحُمَيّا (مِنَ الشّبابِ: أَوَّلُه
ونَشاطُه)، يُقالُ: فَعَلَ ذلِك في
حُمَيّا شَبابِه، أي: في سَوْرَتِه
ونَشَاطِه .
(والحامِيَةُ: الأُثْفِيَّةُ)، عن أَبي
عَمْرٍو، والجَمْعُ: الحَوامِي.
(و) أيضًا: (الحِجارَةُ تُطْوَى بِها
البِثْرُ)، والجَمْعُ: الحَوامِي.
قالَ ابنُ شُمَيْلِ: الحَوامِي : عِظَامُ
الحِجارَةِ وثِقالُها، وأَيْضًا: صَخْرٌ
عِظامٌ يُجْعَلُ في مآخِيرِ الطَّيِّ أَنْ
يَنْقَلِعَ قُدُمًا، يَحْفِرُونَ لَه نِقارًا،
فَيَغْمُرُونَه فيهِ، فلا يَدَعُ تُرابًا، ولا
يَدْنُو من الطَّيِّ فَيَدْفَعه.
وقالَ أَبُو عَمْرٍو: الحَوامِي: ما
يَحْمِيهِ من الصَّخْرَةِ، وحِجارَةُ
الرَّكِيَّةِ كُلّها حَوام [وكُلّها](١) على
حِداءٍ واحِدٍ، لَيْسَ بَعْضُها بِأَعْظَمَ
مِن بَعْضٍ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ:
كَأَنَّ دَلْوَيَّ تَقَلَّانِ :
*
* بَيْنَ حَوامِي الطَّيِّ أَرْنَبانِ (٢) ﴾
(والحَوامِي: مَيامِنُ الحافِرِ
ومَياسِرُه)، وقالَ الأَصْمَعِيّ: في
الحَوافِرِ: الحَوامِي، وهي حُرُوفُها
من عَنْ يَمِينٍ وشِمالٍ، وقالَ أَبُو
دُوادٍ :
(١) زيادة من اللسان.
(٢) اللسان، [والتهذيب ٢٧٥/٥، والمخصص
٤٣/١٠، وكتاب العين ٣١٣/٣].
٤٨١
-٠

حمي
حمي
لَهُ بَيْنَ حَوامِيهِ
نُسُورٌ كَنَوَى القَسْبِ(١)
وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الحامِيَتانِ: ما
عَنْ يَمِينِ السُّنْبُكِ وشِمالِه.
(والحامِي: الفَحْلُ منِ الإِبِلِ
يَضْرِبُ الضِّرابَ المَعْدُودَ، أَو
عَشْرَةَ أَبْطُنِ، ثُمّ هو حام)، أي:
(حَمَى ظَهْرَه، فيُتْرَكُ فَلا يُنْتَفَعُ منه
بشيءٍ، ولا يُمْنَعُ من ماءٍ ولا
مَرْعَى).
وقالَ الجَوْهَرِيُّ: الحامِي من
الإِبِلِ: الَّذِي طالَ مُكْثُه عِنْدَهُم،
قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا وَصِيلَةٍ
وَلَا حَلِمٍ﴾(٢)، فَأَعْلَمَ أَنَّه لَمْ يُحَرِّمْ
شَيْئًا مِنْ ذلك، قالَ الشّاعِرُ:
(١) [ديوانه/٢٨٩، والمعاني الكبير/ ١٦٨،
والتهذيب ٢٧٣/٥]، وأمّا في الأصمعيات
(أصمعية ٩: ١٤)، فقد نسبه لعقبة بن سابق،
وكتب محققها أنها - وأبيات كثيرة تشبهها -
تنسب تارة لعقبة وتارة لأبي دواد، والبيت في
اللسان، لأبي دواد.
(٢) سورة المائدة، الآية: ١٠٣.
فَقَأْتُ لَهُ عَيْنَ الفَحِيلِ عِيافَةً
وفِيهِنَّ رَغْلَاءُ المَسامِعِ والحامِيِ(١)
وقَالَ الفَرّاءُ: إِذا لَقَحَ وَلَدُ وَلَدِهِ
فَقَدْ حَمَى ظَهْرَه، لا يُجَزُّ له وَبَرٌ،
ولا يُمْنَعُ مِنْ مَرْعَى.
(واحْمَوْمَى الشَّيْءُ: اسْوَدَّ،
كاللَّيْلِ والسَّحابِ)، قالَ ::
تَأَلَّقَ واحْمَوْمَى وخَيَّمَ بالرُّبَا
أَحَمُّ الذُّرَا ذُو هَيْدَبٍ مُتَرَاكِبٍ (٢)
وقالَ اللَّيْثُ: احْمَوْمَى الشَّيْءُ،
فهو مُحْمَوْم، يُوصَفُ بِهِ الأَسْوَدُ،
من نَحْوِ اللَّيْلِ والسحابِ.
والمُحْمَوْمِي من السَّحابِ:
المُتَراكِمُ الأَسْوَدُ.
(و) قالَ الأَصْمَعِيّ: (هُوَ حامِي
الحُمَّيًّا)، أَي: (يَحْمِي حَوْزَتَه وما
وَلِيَهُ)، وأَنْشَد:
(١) في مطبوع التاج (( ... الفحيل قيافة)) والمثبت
من اللسان متفقا مع المحكم ٣٤٨/٣،
والمخصص ١٥٦/٧.
(٢) اللسان، والمحكم ٣٤٩/٣.
٤٨٢

حمي
حمي
* حامِي الحُمَيّا مَرِسُ الضَّرِير(١)
نَقَلَهِ الجَوْهَرِيُّ.
*
(وحامَيْتُ عَنْهُ مُحامَاةً، وحِماءً)،
ككِتابِ: (مَنَعْتُ عنه)، يُقال:
الضَّرُوسُ تُحامِي عن وَلَدِها، نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ.
(و) حامَّيْتُ (عَلَى ضَيْفِي:
احْتَفَلْتُ له)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ :
حامُوا عَلَى أَضْيَافِهِمْ فِشَوَوْا لَهُم
مِنْ لَحْم مُثْقِيَةٍ، ومِنْ أَكْبادٍ (٢)
(ومَضَيْتُ عَلَى حامِيَتِي)، أَي:
(وَجْهِي)، نَقَلَه الصّاغانِيُّ.
(وحَمَيَانُ، مُحَرّكَةً: جَبَلٌ) هُكَذا
في التُّسَخِ، والصّوابُ: حُمَيّان (٣)،
(١) اللسان، والصحاح وهو للعجاج في ديوانه/
٢٣٨، وتقدّم في (ضرر).
(٢) اللسان والصحاح، [والمقاييس ٤٦٥/٥،
وديوان الأدب ٤/ ١٢١].
(٣) هكذا ضبطه الصّاغاني في التكملة شكلًا، وقيده
ياقوت في معجم البلدان بالعبارة، فقال:
(حُمَّيّان، بالضَّم وتشديد الميم وفتحها، وياء
مشددة) .
كَعُلَيّان، هكذا ضَبَطَه نَصْرٌ
والصّاغَانِيُّ، وقالَ: هو جَبَلٌ من
جِبالِ سَلْمَی، عَلَى حافَةِ وادِي رَّ.
(وحَماةُ: د، بالشّأم)، عَلَى
مَرْحَلَةٍ من حِمْصَ، مَعْروُفُ، عَلى
نَهْرٍ يُسَمَّى العاصِي، قَالَ امْرُؤُ
القَيْسِ :
: عَشِيَّةَ جاوَزْنَا حَمَاةَ وشَيْزَرَا(١) *
ومِمّا لا يَسْتَحِيلُ(٢) انْعِكاسُه،
قَوْلُهُم: ((سُورُ حَماه بَرَبِّها
مَحْرُوس)).
والنّسْبَةُ حَمَوِيٌّ، مُحَرَّكَةً،
وحَمائِيٌّ(٣)، وفي مُعْجَمٍ أَبِي بَكْرِ
ابنِ المُقْرِئ: حَدَّثَنا أَبُو المُغِيثِ
(١) ديوانه/ ٦٢، واللسان، ومعجم البلدان (حماة)
وصدره :
* تقطعُ أسبابُ اللُّبانةِ والْهَوَى ﴾
(٢) يعني أنه يقرأ من آخره بعكس ترتيب حروفه،
فيصح كقراءته على ترتيبها، ومثله قولهم:
(«كَبِّرْ رَبَّكَ)».
(٣) كذا في مطبوع التاج، وقيده ابن الأثير في اللباب
٣٨٦/١ ((بياء بعد الألف معجمة باثنتين من
تحتها)).
٠
٤٨٣

حمي
حمي
محمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ العَبّاسِ
الحَمائِيُّ، بحَماةِ حِمْص، يَرْوِي
عن المُسَيَّب بنِ واضِحٍ .
(والحامِي، والمَخْمِيُّ) كِلاهُما:
(الأَسْدُ)، الأَوّلُ: لحِمايَتِه،
والثاني: لكَوْنِهِ مَمْنُوعاً.
(وحَمَى واللهِ): مثلُ قَوْلِهم: (أَمَا
واللهِ)، نَقَلَه الصّاغانِيُّ .
(وَتَحامَاهُ النّاسُ: تَوَقَّوْهُ
واجْتَنَبُوه)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
(وأَبو حَمِيَّةَ، كَغَنِيَّةٍ: مُحَمَّدُ بنُ
أحمدَ) الخُلْمِيُّ(١) الحافِظُ:
(مُحَدِّثْ) عن زاهِرِ بنِ أَحْمَدَ.
وفاتّهُ: إِبْراهِيمُ بنُ يَزِيدَ بنِ مُرَّةَ
ابنِ شَرْحَبِيل بنِ حَمِيَّةَ الرُّعَيْنِيُّ،
من صِغارِ التابِعِينَ، وَلَيَ القَضاءَ
بِمِصْرِ مُكْرَهًا، وكانَ زاهِدًا، رَوَى
عنه مُفَضَّلُ بنُ فَضالَةً وغيرُهِ .
(١) في مطبوع التاج ((الحكمي)) بالكاف، والتصحيح
والضبط من التبصير / ٤٦٢، وخُلْم: من قرى
بلخ .
وزاهِرُ بنُ حَمِيَّةَ بنِ زُهْرَةَ بنِ كَعْبٍ
في نَسَبِ الزُّرَقِينَ(١).
وعبدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ بَنِ حَمِيَّةً
الصالِحِيُّ، عن البِرْزَالِي، وعَنْهُ
الحافِظُ بنُ حجر .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: حَمَيْتُ الأَرْضَّ
حَمْيًا، وحِمْيَةً، وحِمايَةً، وَحِمْوَةً،
الأخِيرةُ نادِرَةٌ، وإنَّما هِيَ من بابٍ
أَشاوي .
وتَثْنِيَةُ الحِمَى حِمَّيانٍ، على
القِياس، وحَکَی الکِسائِيُّ حِمَوانِ .
حَمَاه مِنَ الشَّيْءٍ، وحَماهُ إِيّاهُ،
أَنْشَدَ سِيْبَوَيْهِ :
حَمَيْنَ العَراقِیبَ العَصَا وَتَرَكْنَه
---
بِهِ نَفَسٌ عالٍ مُخالِطُهِ بُهْرُ (٢)
٠٠ ٫ (٢)
(١) في مطبوع التاج ((الروقيين)) والتصحيح من
التبصير/ ٤٦٣ .
(٢) هو للأخطل في ديوانه/ ٤٢٢ وفي مطبوع التاج
((الغضى وتركته)) والتصحيح من الديوان،
واللسان، وكتاب سيبويه: ٢٢٧/١، (طبعة
بولاق).
٤٨٤
٠٠

حمي
حمي
ورَجُلٌ حَمِيُّ الأَنْفِ: يَأْبَى
الضَّيْمَ .
وهو أَحْمَى أَنْفًا من فُلانٍ، أي :
أَمْنَعُ منه .
وحِمَى ضَرِيَّةَ: مَرْعَى الإِبِلِ
المُلُوكِ، وحِمَى الرَّبَذَةِ دُونَه،
وقَوْلُ الشّاعِرِ :
مِنْ سَراةِ الهِجانِ صَلَّبَها العُضُّ
ورَعْيُ الحِمَى وطُولُ الحِيالِ (١)
يُرِيدُ حِمَى ضَرِيَّةً.
والحُمَيَّيْنِ، تَصْغِيرُ حِمَی: وادِیانِ
بينَ البَصْرَةِ واليَمامَةِ، كان جَعْفَرُ بنُ
سُلَيْمانَ يَحْمِيهِما لخَيْلِهِ.
والحِمَى : قريةٌ باليمن.
وكَفْرُ الحِمَى: قريةٌ بمصر.
ويُقال: أَحْمى فُلانٌ عِرْضَهُ،
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للمُخَبَّلِ :
(١) هو للأعشى في ديوانه/ ١٦٤، وفي اللسان من
غير عزو، وتقدّم في (عضض).
أَتَيْتَ امْرَأْ أَحْمَى عَلَى النّاسِ عِرْضَه
فمازِلْتَ حَتَّى أَنْتَ مُفْع تُناضِلُهُ(١)
ويُقالُ: هذا شَيْءٌ حِمّى،
كَرِضًا، أي: مَحْظُورٌ لا يُقْرَبُ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
وحَمِيُّ الدَّبْرِ: لَقَبُ عاصِمِ بنِ
ثابتِ الأَنْصارِيِّ، فَعِيلٌ بمَعْنَى:
مَفْعُولٍ .
وفلانْ حامِي الحَقِيقَةِ، مِثْلُ حامِي
الذِّمَارِ، والجَمْعُ حُماةٌ، وحامِيَةٌ.
وحَمِيتُ عَلَيْهِ: غَضِبْتُ، قالَ
الجَوْهَرِيُّ : والأُمَوِيُّ یَهْمِزُه.
وَيُقَالُ: حِمَاءٌ لَكَ، بالمَدِّ، أي:
فِداءٌ لكَ.
وذَهَبٌ حَسَنُ الحَماءِ، مَمْدُود،
أي: خَرَجَ مِن الحَماءِ حَسَناً، قالَ
ابنُ السِّكْيتِ: ويُقالُ: هذا ذَهَبٌ
جَيْدٌ يَخْرُجُ من الإِحْماءِ، ولا
يُقالُ: من الحَمَى؛ لأنّه من
أَحْمَيْتُ.
(١) ديوانه/ ٣٠٩، واللسان ومعه بيت بعده.
٤٨٥
....
:
:

حمي
حنزقو
وقالَ اللُّخيانِيُّ: حَمِيتُ في
الغَضَبِ حُمِيًّا، كَعُتِيٍّ.
وحَمِيَ النَّهارُ، والتَّنُّورُ، كَرَضِيَ
حَمْيًا: اشْتَدَّ حَرُّه، وفِي حَدِيثٍ
حُنَيْنٍ: ((الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ))،
وقد ذُكِرَ في السِّينِ.
و((قِدْرُ(١) القَوْم حامِيَةٌ تَفُورُ))،
أي: حارَّةٌ تَغْلِي، يريدُ عِزَّةَ
جانِهم، وشِدَّةً شَوْکَتِهم.
ومَضَى في حَمِيَّتِه، أي: في
حَمْلَتِهِ .
وحُمُوَّةُ الأَلَم، كَفْتُوَّةٍ : سَوْرَتُه،
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ :
ما خِلْتُنِي زِلْتُ بَعْدَكُمْ ضَمِنًا
أَشْكُر إِلَيْكُمْ حُمُوَّةَ الأَلَمِ(٢)
وقَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ(٣):
(١) في اللسان: ((وفي الحديث: وقدر القوم ...
إلخ)).
(٢) اللسان، والصحاح، ومادة (ضمن) فيهما.
(٣) لم أجده في ديوان امرئ القيس.
* لَمْ يَسْتَعِنْ وحَوامِي المَوْتِ تَغْشَاهُ(١) *
قالَ ابنُ السِّكِيتِ: أرادَ حَوائِمَ،
فَقَلَبَ .
وكَغَنِيٍّ: حَمِيُّ بِنُ عامِرٍ : بَطْنٌّ في
تُجِيبَ، منهم جَعْوَنَةُ بِنُ عَمْرٍو،
ذكره ابنُ يُونُس في تاریخ مصر.
وسَمَّوْا مَحْمِيَةِ، كَمَحْمِدَة،
ومَحْمُويه، بضمِ الميم الثانية .
والحامِي(٢) والمَحْمِيُّ: الأَسَدُ
كذا في التَّكْمِلَة .
[ ح ن ز ق و ]
(و) * (الحِنْزَقْوُ، والحِنْزَقْوَةُ،
كَجِرْدَخلٍ)، وجِرْدَخْلَةٍ، أَهْمَلِه
الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وهو:
(١) اللسان من إنشاد يعقوب من غير عزو، وتقدّم في
(أصد - وصد - رهق) وصدره:
(( ومُرْهَقِ سالَ إِمتاعاً بِأُصْدِيَةٍ»
وفي اللسان (عون) صدره :
* مثل البُرامٍ غَدا في أُصْدَةٍ خَلَقِ ﴾
وانظر ما تقدّم في (صرع). [وتهذيب اللغة ٢/
٢٤ و٢٠٣/٣ و٢٢٢/١٢].
(٢) هذان ذكرهما صاحب القاموس، فلا يستدركان
عليه .
٤٨٦

. .. . ... . .
حنو
حنو
(القَصِيرُ من النّاسِ)، ويُقالُ: إِنَّ
النُّونَ والواوَ زائِدَتانِ، وأَضْلُه من
((حزق))، بدَلِيلِ الحُزُقَّةِ وَالأُخْزُقَّةِ،
على ما تَقَدَّم في القافِ.
[ ح ن و ] *
(و) * (حَناهُ)، يَحْنُوه (حَنْوَا)،
بالفَتْحِ، (وحَنّاهُ) بالتَّشْدِيدِ :
(عَطَفَه، فانْحَنَى، وتَحَنَّى:
انْعَطَفَ)، يُقالُ: انْحَنَى العُودُ،
وتَحَنَّى، وفي الحَدِيثِ: «لَمْ يَحْنِ
أَحَدٌ مِنّا ظَهْرَهُ))، أي: لَمْ يَثْنِه
للزُّكُوع.
(و) حَنَا (يَدَه: لَواهَا).
(والحَنِيَّةُ، كَغَنِيَّةٍ: القَوْسُ، ج:
حَنِيٌّ)، كَغَنِيٍّ، (وحَنايَا)، وفِي
التَّهْذِيب: الحَنِيَّةُ: القَوْسُ،
وجَمْعُها حَنايَا، ومنه حَدِيثُ عُمَرَ :
(لَوْ صَلَّيْتُم حَتّى تَكُونُوا كالحَناَا)»،
جَمْعُ حَنِيَّةٍ، أو حَنِيٍّ، وهو فَعِيلٌ،
بِمَعْنَى: مَفْعُولٍ؛ لأنَّها مَحْنِيَّةً، أي:
مَعْطُوفَةٌ .
(وحَنَوْتُها حَنْوًا: صَنَعْتُها)، وفي
حَدِيثٍ عائِشَةَ: ((فَحَنَتْ لَها
قَوْسَها))، أي: وَتَّرَتْ، لأَنَّها إِذا
وَتَّرَتْها عَطَفَتْها .
(وحَنَت) المَرْأَةُ (عَلَى أَوْلادِها
حُنُوًّا، كَعُلُوِّ: عَطَفَتْ) عَلَيْهِم بعدَ
زَوْجِها، فلم تَتَزَوَّجِ بعدَ أَبِيهِم،
وقالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقالُ للمَزْأَةِ التي
تُقِيمُ عَلَى وَلَدِها ولا تَتَزَوَّجُ: قَدْ
حَنَتْ عليهِم، تَحْنُو، وهي حانِيَةٌ،
(كَأَحْنَت)، عن الهَرَوِيّ.
(والحانِيَةُ) من الشَّاءِ: (التي اشْتَدَّ
عَلَيْها الاسْتِخرامُ)، وهو شِدَّةُ
صِرافِها .
وقالَ الأَصْمَعِيُّ: إذا أَرادَت الشّاةُ
الكَبْشَ فَهِيَ حانٍ، بغير هاءٍ، وقد
حَنَتْ تَحْنُو.
وفي المُحْكَم: حَنَتِ الشّاةُ حُنُوًّا،
وهي حانٍ: أَرَادَتِ الفَخْلَ،
واشْتَهَتْه، وأَمْكَنَتْه، وبها حِناءٌ،
وكذلك البَقَرَةُ الوَحْشِيَّة، لأَنَّها عندَ
العَرَبِ نَعْجَةٌ .
٤٨٧

حنو
حنو
(و) الحانِيَةُ: (شَاةٌ تَلْوِي عُنْقَها بِلا
عِلَّةٍ)، وكَذلِكَ هِيَ من الإِبِلِ، وقد
يَكونُ ذلِكَ عن عِلَّةٍ.
(ومَخْنِيَةُ الوادِي)، كَمَحْمِدَةٍ،
(ومَحْنُوَتُه)، بضمِّ النُّونِ،
(ومَحْناتُه)، كَمَسْعاتِهِ: (مُنْعَرَجُه)،
حيثُ يَنْعَطِفُ مُنْخَفِضًا عن السَّنَدِ،
قال الشّاعِرُ :
سَقَى كُلَّ مَحْناةٍ من الغَرْبِ والمَلَا
وجِيدَ بِهِ مِنْها المِرَبُّ المُحَلَّلُ(١)
ومَخْنِيَةُ الرَّمْلِ: ما انْحَنَى عَلَيْه
الحِقْفُ، وفِي الحَدِيثِ: ((فَأَشْرَفُوا
عَلَى حَرَّةِ واقِم، فإِذا قُبُورٌ بَمَحْنِيَةٍ))
وقالَ كَعْبُ [بْنُ زُهَيْرٍ](٢):
شُجَّتْ بِذِي شَبَم من ماءِ مَحْنِيَةٍ
صافٍ بِأَبْطَحَ أَضْحَى وَهْوَ مَشْمُولُ (٣)
(١) اللسان، والمحكم ١٤/٤. [والمخصص ١٠/
١٠٢].
(٢) زيادة من اللسان للإيضاح.
(٣) ديوانه/ ٧، واللسان، وتقدم صدره في
(شجج).
وإِنَّمَا خَصَّ ماءَ المَحْنِيَةِ لأَنَّ يَكُونُ
أَصْفَى وأَبْرَدَ، والجَمْعُ المَحانِي،
وهي: المَعاطِفُ. وَقَالَ امْرُؤُ
القَيْسِ :
بمَحْنِيَةٍ قد آزَرَ الضالُ نَبْتَها
مَضَمِّ جُيُوشٍ غاِنِمِينَ وخُيِّبٍ(١)
قالَ ابنُ سِيدَهِ: قالَ سِنْبَوَيْهِ:
المَحْنِيَةُ: ما انْحَنَى من الأَرْضِ،
رَمْلًا كانَ أَوْ غِيرَه، ياؤُهِ مُنْقَلِيَةٌ عن
واوٍ؛ لأنَّها مِنْ حَنَوْتُ، قالَ: وهذا
يَدُلُّ عَلَى أَنَّه لَمْ يَعْرِفْ حَنَيْتُ، وقِد
حَكَاها أَبُو عُبَيْدٍ وغَيْرُه.
(والحِنْوُ، بالكَسْرِ، والفَتْحِ)،
اقتصرَ الجَوْهَرِيُّ على الكَسْرِ :
(كُلُّ ما فِيه اعْوِجاجٌ)، أو شِبْهُه
(من البَدَنِ، كَعَظْم الحَجاجِ،
واللَّخي، والضّلَع، والحَنَى، ومن
غَيْرِهِ، كالقُفِّ والحِقْفِ)، ومُنْعَرَجٍ
الوادِي .
(١) ديوانه/ ٤٥، وفيه ((مَجَرّ جيوش))، واللسان،
وتقدم في (أزر).
٤٨٨

حنو
حنو
(و) حِنْوُ الرَّخْلِ والقَتَبِ والسَّرْجِ:
(كُلُّ عُودٍ مُغْوَجٌ)، من عِيدانِهِ، ومِنْهُ
حِنْوُ الجَبَلِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: أَنْشَدَ
الکسائِيُّ :
يَدُقُّ حِنْوَ القَتَبِ المَخْنِيًا ﴾
* دَقَّ الوَلِيدِ جَوْزَهُ الهِنْدِيًّا(١) *
قال: فَجَمَعَ بينَ اللُّغَتَيْنِ، يَقُول:
يَدُقُّه بِرَأْسِه من النُّعاسِ .
قُلْتُ: ومِثْلُه قولُ يَزِيدَ بنِ الأَغْوِ
الشّنِّيِّ :
يَدُقُّ حِنْوَ القَتَبِ المُحَنَّى ﴾
* إِذا عَلَا صَوّانَه أَرَنَّا (٢) =*.
(ج: أَخناءٌ، وحِنِيٍّ، وحُنِيٌّ)،
کصِلِيٍّ، وعُِيٍّ.
(والحِنْوانِ، بالكسرِ: الخَشَبَتانِ
المَعْطُوفَتانِ وعَلَيْهِما شَبَكَةٌ يُنْقَلُ بِها
الْبُرُّ إلى الكُدْسِ).
:
و(أَحْناءُ الأُمُورِ: مُتَشائِهُها)،
(١) اللسان، والصحاح.
(٢) اللسان، والمحكم ١٣/٤.
والصوابُ: مُتَشابِهاتُها، قال
النّابِغَةُ :
يُقَسِّمُ أَحْنَاءَ الأُمُورِ فهارِبٌ
وشاصٍ عن الحَرْبِ العَوانِ ودائِنُ(١)
وقِيلَ: أَطْرَافُهَا ونَواحِيها، قالَ
الكُمَيْتُ:
فأَلُوا الأُمُورَ وَأَحْنَاءَها
فَلَمْ يُبْهِلُوها ولم يُهْمِلُوا(٢)
أي: ساسُوها ولَمْ يُضَيِّعُوها،
وقالَ آخرُ:
أَزَيْدُ أَخا وَرْقَاءَ إِن كُنْتَ ثائِرًا
فَقَدْ عَرَضَتْ أَحْناءُ حَقٌّ فخاصِمِ(١٣
(والمَحْنِيَةُ: ما انْحَنَى من
الأَرْضِ) رَمْلًا كانَ أو غَيْرَه، عن
سِیْبَوَيْهِ .
(و) أَيْضًا: (العُلْبَةُ تُتَّخَذُ من جُلُودٍ
(١) اللسان، ولم أجده في ديوانه، وفيه بَنْتَانِ من
البحر والروي.
(٢) شعر الكميت ٣٢/٢، وفي مطبوع التاج ((فلم
ينهلوها)) بالنون، والمثبت كاللسان والأساس.
(٣) اللسان، والمحكم ١٤/٤ وسيبويه ٣١٣/١
(طبعة بولاق).
:
٤٨٩
.
:
. . .

حنو
حنو
الإِبِلِ، يُجْعَلُ الرَّمْلُ في بعضٍ
جِلْدِها، ثُمَّ يُعَلَّقُ فَيَيْبَسُ، فَيَبْقَى،
كالقَصْعَةِ)، وهو أَرْفَقُ للرّاعِي من
غَيْرِهِ.
(والحَوانِي: أَطْوَلُ الأَضْلاعِ
كُلِّهِنَّ)، في كُلِّ جانِبٍ من الإنسانِ
ضِلْعانِ من الحَوانِي، فَهُنَّ أَرْبَعُ
أَضْلُعِ من الجَوانِحِ تَلِينَ الوَامِنَتَيْنِ
بعدَهُما.
(والحِنايَةُ، بالكَسْرِ: الانْحِناءُ)،
ومنهُ قَوْلُهم - في رَجُلٍ فِي ظَهْرِهِ
انْحِناءٌ -: إِنَّ فِيهِ لحِنايَةٌ يَهُودِيَّةً .
(وناقَةٌ حَنْواءُ: حَدْباءُ).
(والحانُوتُ، والحانِيَةُ،
والحاناةُ: الدُّكّانُ)، وجَمْعُ
الحانُوتِ: الحَوانِي.
والنِّسْبَةُ إلى الحانِيَةِ: حانِيٍّ، ولم
يَعْرِف سِيْبَوَيْهِ حانِيَة.
ومن قالَ في النَّسَبِ إلى يَثْرِبَ
يَثْرَبِيّ، قالَ في الإضافَةِ إلى
الحانِيَةِ حانَوِيّ، قالَ الشاعرُ:
فَكَيْفَ لَنَا بالشُّرْبِ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَنا
دَوانِقُ عندَ الحَانَوِيُّ ولا نَقْدُ(١)
وقِيلَ: الحانَوِيُّ نُسِبَ إلى
الحاناة .
وفي المُحْكَم: الحانُوتُ فاعُولٌ
من حَنَوْتُ، تَشْبِيهَا بَالحَنِيَّةِ من
البِناءِ، تاؤُه بَدَلْ من واوٍ، حكاه
الفارِسِيُّ في البَصْرِيّاتِ، قال:
ويُحْتَمَلُ أن يكون فَعْلُوتًا(٢) منه.
وقالَ الأَزْهَرِيُّ: التاءُ في حانُوتَ
زائِدَةٌ، يُقال: حانَة، وحانُوت،
وفي حديث [عُمَرَ](٣) ((أَنَّهُ أَخْرَقَ
بَيْتَ رُوَيْشِدِ الثَّقَفِيِّ، وكانَ حانُوتًا
تُعاقَرُ فِيه الخَمْرُ وتُباع))، وكانَت
العَرَبُ تُسَمِّي بُيوتَ الحَمّارِينَ
(١) اللسان، وعجزه في المحكم ١٥/٤ برواية
(دراهم عند ... )) وفي سِيبَوَيْهِ ٢/ ٧١ (طبعة
بولاق) ((دوانيق)) وينسب البيت إلى ابن مقبل
وهو في ديوانه/ ٣٦٣، وإلى ذي الرّمّة، وهو
في ديوانه ٧٤٨ مما ينسب إليه .
(٢) كذا في اللسان، ومطبوع التاج وفي المحكم ٤/
١٤ ((فلعوتا)» بتقديم اللام.
(٣) زيادة من اللسان.
٤٩٠

حنو
حنو
الحَوانِيتَ، وأَهْلُ العِراقِ يُسَمُّونَها
المَواخِيرَ، واحِدُها حانُوتٌ،
وماخُورٌ، والحائَةُ أيضًا مثلُه،
وقِيل: إِنَّهُما من أَصْلِ واحِدٍ وإِنْ
اخْتَلَفَ بِناؤُهُما، والحانُوتُ يُذَكَّرُ
ويُؤَنَّثُ.
(والحانِيَّةُ، مُشَدَّدَةً: الخَمْرُ)
نُسِبَت إلى الحانَةِ .
(أو: الخَمّارُونَ) نُسِبُوا إِلَى
الْحَانِيَةِ، ومنه قَوْلُ عَلْقَمَةَ :
كَأْسُ عَزِيزٍ من الأَغْنابِ عَنَّقَها
لبَعْضِ أَرْبابها حانِيَّةٌ حُومُ (١)
(والحَنْوَةُ: نَباتٌ سُهْلِيٍّ) ◌َطَيِّبُ
الرِّيح، وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ لِلنَّمِرِ بن
تَوْلَبِ يَصِفُ رَوْضَةً :
وكَأَنَّ أَنْماطَ المَدائِنِ حَوْلَها
من نَوْرٍ حَتْوَتِها ومن جَرْجارِها(٢)
(١) ديوانه/ ٦٨، والمفضليات (مف ١٢٠: ٤٠)،
واللسان، والجمهرة ١٩٦/٢، وسيبويه ٢/
٧٢ (طبعة بولاق).
(٢) شعر النمر بن تولب/ ٦٧٠، واللسان،
والصحاح.
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:
كَأَنَّ رِيحَ خُزامَاهَا وحَنْوَتِها
بِاللَّيْلِ رِيحُ يَلَنْجُوجٍ وَأَهْضامٍ (١)
وقِيلَ: هِي عُشْبَةٌ دَنِيئَةٌ ذاتُ نَوْرٍ
أَحْمَرَ، ولَها قُضُبٌ وَوَرَقٌ، طَيِّبَةُ
الرِّيحِ، إلى القِصَرِ والجُعُودَةِ ما
هِيَ. (أَو: هو آذَرْيُونُ البَرِّ).
(و) قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الحَنْوَةُ:
(الرَّيْحانَةُ)، قالَ: وقالَ أَبُو زِيادٍ:
من العُشْبِ الحَنْوَةُ، وهي قَلِيلَةٌ،
شَدِيدَةُ الخُضْرَةِ، طَيِّبَةُ الرِّيحِ،
وزَهْرَتُها صَفْراءُ، وَلَيْسَت بِضَخْمَةٍ،
قالَ جَمِيلٌ:
بِها قُضُبُ الرَّيْحَانِ تَنْدَى وَحَتْوَةٌ
ومِنْ كُلِّ أَفْواهِ البُقُولِ بِهَا بَقْلُ(٢)
(و) حَنْوَةُ: (فَرَس) عامِرٍ بِنِ
الطُّفَيْلِ.
(١) اللسان، ومادة (هضم).
(٢) اللسان، ومادة (فوه)، والمحكم ٤/ ١٥، ولم
أجده في ديوانه. [هو في ديوانه/ ١٥٣، جمع
وتحقيق وشرح: إميل يعقوب، دار الكتاب
العربي ١٩٩٢].
٤٩١
.. -
:
:
:
٠

:
حنو
حنو
(والحَنِيّانِ، كَغَنِيٍّ : وادِیانٍ)، قالَ
الفَرَزْدَقُ :
أَقَمْنَا وَرَّثِيْنَا الدِّيارَ ولا أَرَى
كَمَرْبَعِنَا بَيْنَ الحَنِيَّيْنِ مَرْبَعًا (١)
وقالَ نَصْرٌ: الحَنِيُّ، كَغَنِيٍّ: من
الأَماكِنِ النَّجْدِيَّةِ.
(وحِنْوُ قُراقِرٍ، بالكَسْرِ: ع)، مَرَّ
ذِكْرُه في الرّاءِ .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الحَنْوَةُ في الصَّلاةِ: طَأْطَأَةُ الرَّأْسِ
وتَقْوِيسُ الظَّهْرِ .
وحَوانِي الهَرَم: جَمْعُ حانِيَةٍ،
وهي الَِّي تَحْنِي ◌ُّهْرَ الشَّيْخِ وتَكُبُّه.
والحانِيَّةُ: الأُمُّ البَرَّةُ بِأَوْلادِها،
ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَا وسَفْعاءُ
الخَدَّيْنِ، الحانِيَةُ عَلَى وَلَدِها
كهاتَيْنِ، وأَشارَ بالوُسْطَى
والمُسَبِحَةِ))، واسْتَعْمَلَه قَيْسُ بنُ
ذَرِيحٍ في الإِبِلِ :
(١) اللسان، والمحكم ٤/ ١٥، ولم أجده في
ديوانه .
فَأُقْسِمُ ما عُمْشُ العُيُونِ شَوارِفٌ
رَوائِمُ بَوِّ حانِياتٌ عَلَى سَقْبٍ (١)
والجَمْعُ: حَوانٍ، قال الشّاعِرُ(٢).
تُساقُ وأَطْفالُ المُصِيفِ كَأَنَّها
حوانٍ عَلَى أَطْلَائِهِنَّ مَطَافِلُ(٣)
أَي: كأَنَّها إِبِلٌ عَطَفَتْ عَلَى
وَلَدِها، وتَحَنَّتْ عليهِ، أَي: رَقَّقَتْ
له .
وتَحَنَّى: عَطَفَ، مثلُ تَحَنَّنَ،
قال :
تَحَنَّى عَلَيْكَ النَّفْسُ من لاعِجِ الهَوَى
فَكَيْفَ تَحَنِيها وأَنْتَ تُهِينُها؟!(٤)
وحِناءُ الشّاءِ، ككِتاب: إرادَتُها
للفَحْلِ، فهي حانٍ .
وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: أَحْنَى عَلَى
قَرابَتِه، وحَنَا، وحَنَّى وَرَئِمَ،
بمعنی واحِدٍ.
(١) ديوانه/٦٦، واللسان، والمحكم ٤/ ١٣،
وتقدم في (عمش).
(٢) [هو لبيد بن ربيعة].
(٣) اللسان، [والبيت للبيد في ديوانه/ ٢٦٢].
(٤) اللسان، والصحاح.
٤٩٢

حنو
حنو
والحَنْواءُ من الغَنَمِ: الَّتِي تَلْوِي
عُنُقَها لِغَيْرِ عِلَّةٍ، وأَنْشَدَ اللِّخيانِيُّ
عن الکِسائِيٌّ :
يا خالٍ هَلَّا قُلْتَ إِذْ أَغْطَيْتَنِي
هِيّاكَ هِيّاكَ وحَنْواءَ العُنُقْ(١)
وقَوْلُ الشّاعِرِ :
بَرَكَ الزَّمانُ عَلَيْهِمُ بجِرانِه
٠٫٠٠ (٢)
وأَلَخَّ مِنْكَ بِحَيْثُ تُحْنَى الإِصْبَعُ"
يَغْنِي: أَنَّه أَخَذَ الخِيارَ
المَعْدُودِينَ، حَكاهُ ابنُ الأَغْرابِّ.
وقالَ ثَعْلَبْ: يُقالُ: فُلانٌ مِمَّنْ لا
تُحْنَى عَلَيْه الأصابعُ، أي: لا يُعَدُّ
فِي الإِخوانِ .
والحِنْوُ، بالكَسْرِ: العَظْمُ الّذي
تَحْتَ الحاجِبِ، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ
لجَرِيرٍ :
(١) اللسان، ومادة (هـ ي ي) وفيها ((إذ أعطيتها)) ومعه
بيت آخر، والمحكم ١٣/٤. [وسرّ صناعة
الإعرابِ ٢/ ٥٥٢].
(٢) اللسان، والمحكم ٤/ ١٣.
وخُورُ مُجاشِع تَرَكت لَقِيطًا
وقالُوا حِنْوَ عَيْنِكَ والغُرَابَا(١)
يُرِيدُ: قالُوا: احْذَرْ [حِثْوَ](٢)
عَيْنِكَ لا يَنْقُرُهُ الغُرابُ، وهذا
تَهَكُمْ، وسُمِّيَ حِنْوًا لانْحِنائِه.
وقَوْلُ هِمْیانَ:
* وانْعاجَت الأَحْناءُ حَتَّى احْلَثْقَفَتْ(٣) *
أَرادَ العِظامَ الَّتِي هِي مِنْهُ
کالأَحْناءِ .
ومُنْحَنَى الوادِي: حَيْثُ يَنْخَفِضُ
عن السَّنَدِ .
والمُنْحَنَى: موضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ.
وتَحَتَّى الحِنْوُ: اعْوَجَّ، أنشدَ ابنُ
الأغرابِّ :
** في إِثْرٍ حَيٍّ كانَ مُسْتَبَاؤُهُ *
* حَيْثُ تَحَنَّى الحِنْوُ أو مَيْثاؤُهُ(٤) ﴾
والحِنْوُ: مَوْضِعٌ، نَقَلَه
(١) ديوانه/ ٨١٧، واللسان، وفيه: ((تركوا ... )).
(٢) زيادة من اللسان.
(٣) اللسان، والمحكم ١٤/٤، وتقدّم في
(حلقف).
(٤) اللسان، والمحكم ٤ /١٤ .
٤٩٣
٠
...---
1
...... . -.
:
:
:
.
.

حنو
-----
حني
الجَوْهَرِيُّ، قالَ نَصْرٌ: عِنْدَ ذِي قارٍ ،
بينَ الكُوفَةِ والبَصْرَةِ، قالَ الأَغْشَى:
نَحْنُ الفَوارِسُ يَوْمَ الحِنْوِ ضاحِيَةً
جَنْبَيْ فُطَيْمَةَ لا مِيلٌ ولا عُزُلُ(١)
وقالَ جَرِيرٌ:
حَيِّ الهِدَمْلَةَ من ذاتِ المَواعِيسِ
فالْحِنْوُ أَصْبَحَ قَفْرًا غَيْرَ مَأْنُوسٍ (٢)
والحِنْوُ: واحِدُ الأَخْناءِ، وهي
الجَوانِبُ، كالأَعْناءِ، نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ.
وقَوْلُهم: ازْجُرْ أَحْنَاءَ طَيْرِكَ،
أَي: نَواحِيَه، يَمِينَا وشِمالًا وأَمامًا
وخَلْفًا، ويُرادُ بالطَّيْرِ الخِفَّةُ
والطَّيْش، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للَبِيدِ :
فقُلْتُ ازْدَجِرْ أَحْنَاءَ طَيْرِكَ واعْلَمَنْ
بِأَنَّكَ إِنْ قَدَّمْتَ رِجْلَكَ عائِرُ(٣)
(١) ديوانه/ ١٤٩، واللسان، والمحكم ١٥/٤،
ومعجم البلدان (فطيمة).
(٢) ديوانه/ ٣٢١، واللسان، والمحكم ١٥/٤،
ومعجم البلدان (الهِدَمْلَة) وتقدم في (وعس).
(٣) ديوانه/ ٢٢٠، واللسان، والصحاح:
ورَجُلٌ أَحْنَى الظَّهْرِ: أَحْدَبُه.
وهي أَحْنَى النّاسِ ضُلُوعًا عليكَ،
أَي : أَشْفَقُهم.
وأَخناءُ الوادِي: مِثْلُ مَحانِیهِ .
[ ح ن ي ] *
(ي)* (حَنَى يَدَه، يَحْنِيها،
حِنايَةٌ، بالكَسْرِ: لَواهَا)، وَاوِيَّةٌ
يائِيَّةٌ .
(و) حَنَى (العُودَ، والظَّهْرَ:
عَطَفَهُما، كَحَنَّى تَحْنِيَةً).
(و) حَتَى (العُودَ: قَشَرَه)، قالَ
ابنُ سِيدَه - في مُعْتَلِ الياءِ -:
والأَعْرَفُ في كُلِّ ذلِك الواو.
(والحِنْيُ، بالكسرِ:ع، بالسَّماوَةِ)
نَقَلَه الصّاغانِيُّ.
(و): حُنَيٌّ، (کَسُمَيٍّ : عِ، قُرْبَ
مَكَّةَ) في ظَواهِرِها، يُذْكَرُ مع
الوَلَجِ، قالَه نَصرٌ.
(و) حُنَيٍّ: (والِدُ جابِرِ الشّاعِرِ)
التَّغْلَبِيِّ.
٤٩٤

حوو
حوو
(وحانِي)، ويُقال: حانًا، مُمالَة:
(د، بدِيارِ بَكْرٍ، منه) أَبو صالِح (عَبْدُ
الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ) الشَّيْبانِيُّ
(الحانِيُّ، ويُقالُ: الحَنَوِيُّ، على
غَيْرِ قِياسٍ)، عن رِزْقِ اللهِ
التَّمِيمِيِّ، وعاصِمِ بنِ الحَسَن،
وعنه ابنُ سُكَيْنَةَ، وقد ذَكَرْناهُ في
النُّونِ أيضًا .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
امْرَأَةٌ حَنْياءُ الظَّهْرِ، أَي: حَدْباءٌ.
[ ح و و ] »
(و) * (الحُوَّةُ، بالضَّمِّ: سَوادٌ
إِلَى الخُضْرَةِ)، وفي الصُّحاحِ:
لَوْنٌ يُخالِطُه الكُمْتُةُ، مثلُ صَدَإِ
الحَدِيدِ، (أو: حُمْرَةٌ) تَضْرِبُ (إِلى
السَّوادِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن
الأَصْمَعِيِّ، (و) قَدْ (حَوِيَ،
كُرَضِيَ حَوّا)، كَذَا في المُحكَمِ،
ونَصُ الأَصْمَعِيِّ في كِتَابِ الفَرَسِ:
وبَعْضُهُم يَقُول: حَوِيَ الغَرَسُ
يَحْوَى حُوَّةً.
وقالَ: (و) بَعْضُ العَرَبِ يَقُول:
(احواوَى) يَحْواوِي احْوِيوَاءَ،
قالَ: (و) يُقالُ: (احْوَوَى)
يَحْوَوِي احْوِواءٌ، فهذِهِ لُغاتٌ
ثَلاثَةٌ، ذَكَرَهُنَّ الأَصْمَعِيُّ في کِتابِ
الفَرَس، وَقَلَّهُنَّ الجَوْهَرِيُّ.
زادَ ابنُ سِيدَه: (واخْوَوَّى،
مُشَدَّدَةً)، قالَ ابنُ بَرِّي: وقد وُجِدَ
هكَذا في بَعْضِ نُسَخِ كِتاب
الأَصْمَعِيِّ بالتَّشْدِيدِ، وهو غَلَطْ؛
لأَنَّهُم قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لا
يَجِيءُ في كَلامِهِم فِعْلٌ في آخِرِهِ
ثَلاثَةُ أَحْرُفٍ من جِئْسٍ واحِدٍ، إِلَّا
حَرْف واحِدٌ، وهو ابْيَضَضَّ،
وأَنْشَدُوا :
* فالْزَمِي الخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضْي(١) *
انتھی .
(١) اللسان، ومادة (بيض، خفض) وصدره:
* إِنَّ شَكْلِي وإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى »
وتقدّم في (بيض). [وديوان الأدب: ١٦٦/٢].
٤٩٥
:
.
:
.
.
- - ---

حوو
حوو
وفي المُحكَمِ: قال سِيْبَوَيْهِ: إِنَّما
ثَبَتَتِ الواوُ في احْوَوَيْتُ،
واحْوَاوَيْتُ، حيثُ كانَتَا وَسَطًا
أَقْوَى [كما أَن التضَعيف وَسَطًا
أَقْوَى](١)، نحو: اقْتَتَلَ، فيكونُ
عَلَى الأَصلِ، وإِذا كانَ مِثْلُ هذا
طَرَفَا اعْتَلَّ.
قالَ ابنُ سِيدَه: ومَنْ قالَ:
احْوَوَيْتُ فالمَصْدَرُ احْوِيّاءٌ، لأنَّ
الواوَ تَقْلِيُها ياءَ، كما قَلَبْتَ واْوَ
أيّامٍ، ومن قالَ: احْواوَيْتُ
فالمَصْدَرُ احْوٍوَاءٌ(٢)؛ لأَنَّه ليسَ
هُناكَ ما يَقْلِيُها. كما كانَ ذِلِكَ في
اخْوِیّاءٍ .
(فهُوَ أَحْوَى)، قالَ الجَوْهَرِيُّ:
تَصْغِيرُه أُحَيْوِ (٣)، في لُغَةٍ مِن قالَ:
أُسَيْوِدٌ، واخْتَلَفُوا في لُغَةٍ من أَدْغَم،
(١) زيادة من اللسان، والمحكم ٣٠٧/٣.
(٢) في مطبوع التاج (احويواء)) والمثبت من المحكم
٣٠٧/٣، واللسان عنه .
(٣) في مطبوع التاج ((أحيوى)) والمثبت من الصحاح
واللسان .
قالَ عِيسَى بنُ عُمَرَ: أُحَيِّيّ،
فِصَرَفَ، قالَ سِيْبَوَيْهِ: أَخْطَأَ هو،
ولو جازَ هذا لصُرِفَ أَصَمُّ؛ لأنّه
أَخَفُّ من أَحْوَى، ولَقالُوا: أُصَيْمٌ
فَصَرَفُوه. وقالَ أَبُو عَمْرٍو بِنُ
العَلاءِ: أُحَيٍّ، كما قالُوا: أُحَيْوٌ،
قالَ سِيْبَوَيْهِ: ولَوْ جَازَ هذا لقُلْتَ
في عَطاءٍ: عُطَيٍّ، وقالَ يُونُس :
أُحَيٍّ، قالَ سِيْبَوَيْهِ: هَذا هُوَ
القِياسُ والصّوابُ.
(وَاحْوَاوَت الأَرْضُ) اخوِيواءً،
(واحْوَوَّتْ) بالتَّشْدِيدِ: (اخْضَرَّتْ).
قالَ ابنُ جِنِّي(١): وتَقْدِيرُ
اخْواوَتْ(٢) افْعالَّتْ، كَاحْمَارَّتْ،
والكُوفِيُّونَ يُصَحِّحونَ ويُدْغِمُونَ
ولا يُعِلُّون، فيَقُولُونَ: احْواوَّتِ
الأَرْضُ، واحْوَوَّت.
(١) في هامش مطبوع التاج ((قوله: قال ابن جني . ..
هكذا بخط المؤلف)»، قلت: وهو كذلك أيضاً
في المحكم ٣٠٧/٣، والضبط منه .
(٢) كذا ضبطه في اللسان والمحكم - عن ابن جني -
بغیر تشدید، وافعالَّت بالتشديد.
٤٩٦

حوو
حوو
قالَ ابنُ سِيدَه: والدَّلِيلُ علی فَسادٍ
مَذْهَبِهِم قَوْلُ العَرَبِ: احْوَوَى،
على [مثال](١)، ارْعَوَى، ولَمْ
يَقُولُوا: احْوَوَّ .
(وشَفَةٌ حَوّاءُ: حَمْراءُ) تَضْرِبُ
(إِلى السَّوَادِ).
وفي الصِّحاح: الحُوَّةُ: سُمْرَةٌ في
الشّفَةِ، يُقالُ: رَجُلٌ أَحْوَى، وامْرَأَةٌ
حَوّاءُ.
وفِي التَّهْذِيب: الحُوَّةُ فِي الشّفاهِ:
شَبِيةٌ بِاللَّعَسِ واللَّمَى، قالَ ذُو
الرُّمَّةِ :
لَمْياءُ في شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ
وفي اللّئاتِ وفِي أَنْيابِها شَئَبُ(٢)
(والأَخْوَى: الأَسْوَدُ) من
الخُضْرَةِ.
(و) أَيْضًا: (النَّبَاتُ الضّارِبُ إِلَى
السَّوادِ، لِشِدَّةِ خُضْرَتِهِ)، وهو أَنْعَمُ
(١) زيادة من المحكم واللسان.
(٢) ديوانه/٥، واللسان، وتقدّم في (شنب)
و(لعس).
ما يكونُ من النَّبَاتِ.
قالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: قَوْلُهُم: جَمِيمٌ
أَحْوَى، ممّا يُبالِغُونَ به.
وقالَ الفَرّاءُ، في قَوْلِهِ تَعالَى:
﴿فَجَعَلَمُ غُثَاءُ أَحْوَى﴾(١)، قالَ: إِذا
صارَ النَّبْتُ يَبِيسًا فَهُوَ غُثاءٌ،
وَالْأَحْوَى: الذي قَدِ اسْوَدَّ من
القِدَمِ والعِثْقِ، وقَدْ يَكُونُ المَعْنَى:
أَخْرَجَ المَرْعَى أَحْوَى، أَي:
أَخْضَرَ، فَجَعَلَه غُثاءً بَعْدَ خُضْرَتِهِ،
فَيَكُونُ مُؤَخَّرًا مَعْناهُ التَّقْدِیم .
(و) الأَخْوَى: (فَرَسُ قُتَيْبَةَ بنِ
ضِرارٍ)، كَذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ
قَبِيصَةٍ(٢) بن ضِرارِ الضَّبِّيّ، سُمِّيَ به
لَوْنِه .
(والحُوّاءةُ، كرُمّانَةٍ: بَقْلَةٌ لازِقَةٌ
بِالأَرْضِ)، وهي سُهْلِيَّة، يَسْمُو من
وَسَطِها قَضِيبٌ عليهِ وَرَقٌ أَدَقُّ من
(١) سورة الأعلى، الآية: ٥.
(٢) ذكره ابن سيده في المخصص ١٩٥/٦ في خيل
ضبة، وأنه لقبيصة بن ضرار.
٤٩٧
:
٠
:

حوو
حوو
وَرَقِ الأصلِ، وفي رَأْسِه بُرْعُومةٌ
طَوِيلَةٌ فِيها بَزْرُها، نَقَلَه أبو خَنِيفَةً .
وقالَ ابنُ شُمَيْلِ: هُما حُوّاءانِ،
أَحدُهما: حُوّاءُ الذَّعالِيقِ، وهو
حُوّاءُ البَقَر، وهو مِنْ أَخِرارِ
البُقُولِ، والآخرُ: حُوّاءُ الكِلاب،
وهو من الذُّكُورِ، يَنْبُتُ في الرِّمْثِ
خَشِنَا، وقالَ:
* كَمَا تَبَسَّمَ للحُوّاءَةِ الجَمَلُ(١) *
وذلِكَ لأَنَّه لَا يَقْدِرُ عَلَى قَلْعِها
حَتّى يَكْشِرَ عن أَنْيابِهِ، لِلُزُوقِها
بالأرض.
(و) من المَجازِ: الحُوّاءَةُ: الرَجُلُ
(اللَّزِمُ فِي بَيْتِه)، شُبِّه بِهَذِهِ النَّبْتَةِ.
(والحَوَّاءُ: أَفْراسٌ)، مِنْها: فَرَسُ
عَلْقَمَةَ بنِ شِهابِ الدَّوْسِيِّ، وفَرَسُ
مِرْداسٍ أَخِي بَنِي كَعْبِ بنِ عَمْرِو،
وفَرَسُ عَبدِ اللهِ بنِ عَجْلانَ النَّهْدِيِّ،
(١) اللسان، [والتهذيب ٢٩٣/٥، والمخصص
٣٨/١٦].
وفَرَسٌ لِبَنِي سُلَيْم، وفَرَسُ أَبِي ذِي
الرُّمَّةِ، حَيْثُ يقولُ :
أَبِي فَارِسُ الحَوّاءِ يُّوْمَ هُبَالَةٍ
إِذا الخَيْلُ فِي القَتْلَى مِن القَوْمِ تَغْثُ(١)
وفَرَسُ سَلَمَةَ بنِ ذُهْلِ التَّيْمِيِّ،
وفَرَسُ ضِرارِ بنِ فِهْرٍ أَخِي
مُحارِب، وفَرَسُ ابْنِ عَكُوَّةً
الجَدَلِيِّ.
(و) بِلالام(٢): أُمُّ البَشَرِ (زَوْجُ آدَمَ
عَلَيْهِما السَّلامُ) خُلِقَتْ من ضِلَعِهِ،
کَما وَرَدَ .
(وحُوَّةُ الوادِي، بالضَّمِّ : جانِبُه).
(وحُوْ، بالضَّمِّ: زَجْرٌ للمِعْزَى،
وقَدْ حَوْحَى بِها): إِذا زَجَرَ.
(و) يُقالُ: فُلانٌ (لا يَعْرِفُ الحَوَّ
مِنَ اللَّوٌّ، أَي): لا يَعْرِفُ الكَلامَ
(البَيِّنَ مِنَ الخَفِيِّ)، وقِيلَ: لا
يَعْرِفُ الحَقَّ من الباطِلِ .
(١) ديوانه/ ٢٣١، والتكملة، ومعجم البلدان
(هبالة) وفي معجم ما استعجم ١٣٤٥،
((فارس الهيجاء)).
(٢) [أي: بلا أداة التعريف].
٤٩٨

جوو
حوو
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
بَعِيرٌ أَحْوَى: خالَطَ خُضْرَتَهِ سَوادٌ
وصُفْرَةٌ، فَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ، والنِّسْبَةُ
إِلَيْهِ أَخْوِيٌّ.
والحَوّاءُ: بَكَرَةٌ صِيغَتْ مِنْ عُودٍ
أَحْوَى، أَي: أَسْوَد، وأَنْشَدَ ابنُ
الأغرابِيِّ :
كَمَا رَكَدَتْ حَوّاءُ أُعْطِيَ حُكْمَه
بِها القَيْنُ من عُودٍ تَعَلَّلَ جاذِبُهُ(١)
والأَحْوَى، من الخَيْلِ: الكُمَيْتُ
الّذِي يَعْلُوه سَوادٌ، والجَمْعُ: الحُوُّ.
وقالَ النَّضْرُ: هو الأَحْمَرُ السَّراةِ،
وفي الحَدِيثِ: ((خَيْرُ الخَيْلِ الحُوُّ».
وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هو أَصْفَى من
الأَحَمِّ، وهما يَتَدانَيَانِ، حَتَّى يَكُونَ
الأَخْوَى مُخْلِفًا، يُخْلَفُ عليهِ أَنَّهُ
أَحَمُّ .
وقالَ أَبُو خَيْرَةَ: الحُوُّ، من
(١) اللسان، والمحكم ٣٠٧/٣، وتقدّم في (ركد).
[والتهذيب ٨/ ١١٤].
الثَّمْلِ: نَمْلُ حُمْرٌ، يُقالُ لها: نَمْلُ
سُلَیْمانَ .
والحَوُّ: الحَقُّ.
وقالَ أَبُو عَمْرٍو: الحَوَّةُ: الكَلِمَةُ
من الحَقِّ .
وفي الصُّحاحِ: الحُوَّةُ: مَوْضِعٌ
بِلادِ كَلْبٍ، وأَنْشَدَ لابنِ الرِّقاعِ:
أو ظَبْيَةٍ من ظِباءِ الحُوَّةِ ابْتَقَلَتْ
مَذانِبًا فُجِرَتْ نَبْتًا وحُجْرَانًا (١)
وحُوّان: تَثْنِيَةُ حُوِّ، بالضَّمِّ : جُبَيْلٌ
عن نَصْر.
والحِوّاءُ(٢)، بالكَسْرِ وتَشْدِيدٍ
الواوٍ مع المَدِّ: ماءٌ لضَبَّةَ وعُكْلٍ،
فِي جِهَةِ المَغْرِب من الوَشْمِ نَواحِي
اليَمامَةِ، وقِيلَ: ببَطْنِ السِّرِّ، قُرْبَ
الشُّرَيْفِ، وهو بَيْنَ اليَمامَةِ
وضَرِيَّةَ، ويُقالُ لأُضاخ: حوّاءُ
(١) اللسان، والصحاح، وفيه - وفي معجم البلدان
(الحوه) - : ((انتقلت)) بالنون والمثبت كاللسان.
(٢) في معجم البلدان (حَوّاء) بدون أل، وقال:
(«بلفظ حواءَ أُمُ البشر».
٤٩٩

حوي
٠٠٠
حوي
الذُّهابِ، قالَه نَصْرٌ، وقالَ
الصّاغانِيُّ: هو حُوَايَا .
وحَوِيٌّ، كَغَنِيٍّ: من مِياهِ بَلْقَيْنِ،
عن نَصْرٍ .
وكَغَنِيَّة: زُهْرَةُ بنُ حَوَيَّةَ تَابِعِيٌّ،
وقِيلَ : له صُحْبَة، وقِيلَ: هو بجِيمٍ.
ومَعْنُ بنُ حَوَيَّةً، عن حَتْبَلِ بنِ
خارِجَةً .
وأَحْوَى: إِذا مَلَكَ بعد مُنازَعَةٍ .
وأَيْضًا: إذا جاءَ بالحَوْ، أَي:
الحَقِّ.
والأَحْوَى: فَرَسُ تَوْسِعَةَ بنِ
نُمَيْرِ .
والعَنْزُ تُسَمَّى حُوَّةَ، بالضَّمِّ، غَيْرَ
مُجَراةٍ .
[ ح وي ] *
(ي) * (خَواهُ يَحْوِيهِ حَيًّا،
وحَوايَةٌ، واخْتَواهُ، واخْتَوَى
عَلَيه)، أي: (جَمَعَه وأَخْرَزَه)،
وفي الصّحاحِ: اخْتَوَى عَلَى
الشَّيْءِ: أَلْمَأَ عليه.
(قِيلَ: ومِنْهُ الحَيَّةُ)، وسيُذْكَر في
ترجمة ((حيى)) وهو رَأْيُ الفارِسِيِّ،
قالَ ابنُ سِيدَه: وذَكَرتُهَا هُنا لأَنَّ
أَبا حاتِمِ ذَهَبَ إلى أَنّها مِن حَوَى،
قالَ: (لَتَحَوِّيها)، أي: تَجْمُّعِها
واسْتِدارَتِها (أو: لِطُولٍ حَياتِها،
وسَتُذْكَرِ) قَرِيبًا، قال: ويُعَضِّدُ قولَ
أبي حاتِم قَوْلُهم: رَجُلٌ حَوّاءٌ،
وحاوٍ: يَجْمَعُ الحَيّاتِ.
(والحَوِيُّ، كَغَنِيٍّ : المالِكُ بعدَ
اسْتِحقاقٍ)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ.
(و) أيضًا: (الحَوْضُ الصَّغِيرُ)
يُسَوِّيه الرَّجُلُ لَبَعِيرِهِ، يَسْقِيْه فيهِ،
وهو المَرْكُوُ، يُقالُ: قد احْتَوَيْتُ
حَوِيًّا .
(والحَوِيَّةُ، كَغَنِيَّةٍ: اسْتِدَارَةُ كُلِّ
شَيءٍ)، وقالَ الأَزْهَرِيُّ : الحَوِيُّ:
اسْتِدَارَةُ كلِّ شيءٍ، كَحَوِيٌّ الحَيَّةِ،
وكَحَوِيٍّ بعضِ النُّجُومِ: إِذَا رَأَيْتَها
على نَسَقٍ واحدٍ مُسْتَدِير(١)،
(١) في اللسان ((مستديرة)).
٥٠٠٠