Indexed OCR Text
Pages 421-440
حري - و حري - و يَصْرِفُه، يَجْعَلُهُ اسمًا للبُقْعَةِ، وأَنْشَدَ : * ورُبَّ وَجْهٍ مِنْ حِراءٍ مُنْحَن(١) * وأَنْشَدَ أَيْضًا: سَتَعْلَمُ أَيَّنَا خَيْرًا قَدِيمًا وأَعْظَمَنا ببَطْنِ حِراءَ نارًا(٢) قالَ ابنُ بَرِّي: هكذا أَنْشَدَه سِيْبَوَيْهِ: قالَ: وهُوَ لِجَرِير، وأَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ : أَلَسْنا أكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ طُرًّا وأَعْظَمَهُم ببَطْنِ حِراءَ نارًا(٣) قالَ الجَوْهَرِيُّ: لَمْ يَصْرِفْه لأنَّه ذَهَبَ بِهِ إلى البَلْدَةِ الَّتِي هُوَ بِها. قالَ شَيْخُنَا: وفي حِرَاء لُغَاتٌ (١) اللسان، والمحكم ٣٣٤/٣، وهو لرؤية في ديوانه/ ١٦٣، وفي الكتاب ٢٤/٢ نسبه إلى العجاج. (٢) اللسان، والضبط منه، والمحكم ٣٣٤/٣، وفي الكتاب ٢٤/٢ ((أيُّنا خيرٌ) بالرفع ونسبه سيبويه إلى جرير ولم أجده في ديوانه. (٣) اللسان، والصحاح، ومعجم البلدان (حراء) ونسبه إلى جرير، ولم أجده في ديوانه. كَثِيرَةٌ مَرْوِيَّةٌ، أَوْرَدَها شُرّاحُ البُخارِي، وقَدْ جَمَعَ أَحْوالَه - مَع قُبَاء - مَنْ قالَ: حِرًا وَقُبَا أَنْثْ وَذَكِّرْهُما مَعاً ومُدَّنْ وأَقْصِرْ، واصْرِفَنْ، وامْنَعِ الصَّرْفَا قالَ: وأَجْمَعُ منه قَوْلُ عَبْدِ المَلِك العِصامِيِّ المَكْيِّ : * قَدْ جاءَ تَغْلِيثُ حِرَا مَعْ قَصْرِه ◌ِ﴾ * وَصَرْفِهِ، وضِدُ ذَيْنٍ فاذرِهِ ﴾ قالَ: وهو أَجْمَعُ مِنَ الأَوّلِ، إِلّا أَنَّ في إِثباتِ بعضِ ما فِيه خِلافَ المَشْهُور: (جَبَلٌ بمَكَّةَ) في أَعْلاها، عن يَمِينِ الماشِي لِمِنَّى، يُغْرَفُ الآنَ بِجَبَلِ النُّورِ، قالَ الخَطّابِيُّ: كَثِيرٌ من المُحَدِّثِينَ يَغْلَطُونَ فِيهِ، فَيَفْتَحُون حاءَهُ ويَقْصُرُونَه ويُمِيلُونَه، ولا يَجُوز إمالَتُه، لأَنَّ الرَّاءَ قبلَ الألفِ مَفْتُوحٌ، كَما لا يَجُوزُ إِمالَةُ رافِعٍ وراشِدٍ، (فيهِ غارٌ تَحَنَّثَ فِيه النَّبِيُّ ٤٢١ .. . -. ٠٠٠ : : : : حزو حزو صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) وقد تَشَرَّفْتُ بزيارته . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: حَرَى عَلَيْه: غَضِبَ. ١ وقَوْمُ حِراءٌ، أَي: غِضابٌ عِيلَ صَبْرُهُم، حَتَّى أَثَّرَ في أَجْسَامِهِم. وحَرَاه يَخْرِيه: قَصَدَ حَراهُ، أَي: ساحَتَهُ. وكذلِكَ تَحَرّاهُ. والحَرَاةُ: حَفِيفُ الشَّجَرِ . وحَرَى أَنْ يَكُونَ ذلِكَ، أي: عَسَی، زِنَّةً ومَعْنَی. وحَرَاهُ: إذا أَضَافَهُ، عن ابنٍ الأغرابِ. وكَغَنِيٍّ : مالِكُ بنُ حَرِيٍّ، قُتِلَ مع عَلِيِّ بصِفِین. ونَصْرُ بنُ سَيّارِ بنِ رافِعٍ بِنِ حَرِيٍّ: أَمِيرُ خُراسانَ. وأَحْرَى: قَرُبَ، نَقَّلَه الصّاغانِيُّ. 1 ح زو ] * (و)= (حُزْوَى، كَقُصْوَى، و). حَزْواءُ، (كَحَمْراءَ، وحَزَوْزَى: مواضِعُ)، أَمّا حُزْوَى: فموضِعٌ بَنَجْدٍ في ديارٍ تَمِيم، من طَرِيقٍ حاجُ الكُوفَةِ، قالهِ نَصْرٌ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: حَبْلٌ من حِبالِ الدَّهْناءِ، وقد نَزَلْتُ بِهِ، وقَالَ الجَوْهَرِيُّ : اسمُ عُجْمَةٍ من عُجَم الدَّهْناءِ، وهي جُمْهُورٌ عَظِيمٌ، تَعْلُوُ تلكَ الجَماهِيرَ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: نَبَتْ عَيْنَاكَ عَنْ طَلَلِ بِحُزْوَى عَفَتْهُ الرِّيحُ وامْتَنَحَ القِطَارَا(١؛ وأَمّا حَزْواءُ بالمَدِّ، فذَكَرَه ابنُ دُرَيْدِ في الجَمْهَرَة. قال الجَوْهَرِيُّ: والنِّسْبَةُ إلى حُزْوَى حُزَاوِيٍّ، وأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ: حُزاوِيَّةٍ أَوْ عَوْهَجِ مَعْقِلِيَّةٍ (٢) تَرُودُ بأَعطافِ الرِّمالِ الحَرائِ (١) ديوانه/ ١٩٣، والضبط منه، واللسان وفيه «امْتُنِحَ» بالبناء للمجهول، والصحاح. (٢) ديوانه/٢٨٦، واللسان، وفيه ((الرمال الحزاور)) كأنه جمع حَزْوَرَةٍ للرابيةِ الصَّغيرة، والصحاح. ٤٢٢ حزي حزي (والمُخْزَوْزِي: المُنْتَصِبُ، أو) هو: (القَلِقُ، أو) هو: (المُنْكَسِرُ). (وحَزَا حَزْوًا، وتَحَزَّى تَحَزُّوًا زَجَرَ، وتَكَھَّنَ)، قالَ أبو زيدٍ : حَزَوْنَا الطَّيْرَ حَزْوًا، وَزَجَرْنَاهَا زَجْراً، بمَعْنَى، قالَ ابنُ سِيدَه: والكَلِمَةُ واوِيَّةٌ ويائِيَّةٌ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: حَزَوْتُ الشَّيْءَ حَزْوًا: خَرَصْتُه، عن الأَضْمَعِيّ. وحَزَا السَّرابُ الشَّخْصَ يَحْزُوهُ حَزْوًا: رَفَعَه . [ ح زي ] * (ي) * (كحَزَی یَحْزِي حَزْیًا، وتَحَزَّى تَحَزِّيًا)، أي: زَجَرَ، وتَكَهَّنَ، قَالَ رُؤْبَةُ : . لَا يَأْخُذْ التَّأْفِيكُ والتَّحَزِّي * * فِينَا وَلَا قَوْلُ العِدا ذُو الأَزِّ(١) * وفي الصِّحاحِ: الحازِي: الَّذِي (١) ديوانه/ ٦٤، وفيه ((طبخ العدى)) واللسان، ومادة (أفك)، والمحكم ٣٢٧/٣. يَنْظُرُ في الأَعْضاءِ، وفي خِيلانِ الوَجْهِ، يَتَكَهَّنُ. انتهى. وقالَ ابنُ شُمَيْلِ: الحازِي أَقَلُّ عِلْمًا من الطّارِقِ، والطارِقُ يَكادُ أَنْ يَكُونَ كاهِنَا، والعائِفُ: العالِمُ بالأُمُورِ، والعَرّافُ: الَّذي يَشُمُ الأَرْضَ فيَعْرِفُ مَواقِعَ المِياهِ، ويَعْرِفُ بأَيِّ بَلَدِ هُو. وقالَ اللَّيْثُ: الحازِي: الكاهِنُ، حَزَا يَحْزُو، ويَحْزِي، وتَخَزَّى، وأَنْشَدَ : * ومَنْ تَحَزَّى عَاطِسًا أَو طَرْقًا(١) * (وحَزَّى النَّخْلَ تَحْزِيَةً)، كَذا في النُّسَخِ، والصوابُ: حَزَى النَّخْلَ حَزْيًا: (خَرَصَه)، كما هو نَصُّ الأَضْمَعِيّ. (و) حَزَى (الطَّيْرَ) يَخْزِيْهَا، ويَحْزُوها: (زَجَرَها وساقَها)، قالَ أبو زَيْدٍ : وهو عِنْدَهُم أَنْ يَشْغِقَ (١) الرجز لرؤية في ديوانه/ ١٩١، فيما ينسب إليه، وهو في اللسان، والتكملة ومعه مشطور قبله. ٤٢٣ - . : : ٠٠ i : ٠ ٠ : حزي حزي الغُرابُ مُسْتَقْبِلَ رَجُلٍ، وهو يُرِيدُ حاجَةٌ، فَيَقُول: هو خَيْرٌ، فَيَخْرُجُ، أَو يَنْغِقَ مُسْتَذْبِرَهُ، فيَقُول: هذا شَرِّ، فلا يَخْرُجُ، وإِنْ سَنَحَ لَهُ شَيْءٌ عن يَمِينِه تَيَمَّنَ به، أو عن يَسَارِهِ تَشاءَمَ به. (و) حَزَاه (السَّرابُ) يَحْزِيهِ حَزْيًا: (رَفَعَه)، قال: فَلَمّا حَزَاهُنَّ السَّرابُ بِعَيْنِه عَلَى البِيدِ أَذْرَى عَبْرَةً وَتَتَبَّعًا(١) وقالَ الجَوْهَرِيُّ: حَزَى السَّرابُ الشَّخْصَ يَحْزوه ويَحْزِيه: رَفَعَه، قالَ ابنُ بَرِّيّ: صَوابُهُ حَزَى الآلُ، ورَوَى الأَزْهَرِيُّ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ قالَ: إِذا رُفِعَ له شَخْصُ الشَّيْءِ فقَدْ خُزِي. (والحَزَا)، بالقَصْرِ (ويُمَدُّ) عن شَمِرٍ، وَأَنْكَرَ أَبُو الهَيْئَمِ القَصْرَ: (نَبْتٌ) يُشْبِهُ الكَرَفْسَ، وهو من أَحرارِ البُقُولِ، ولِرِيحِه خَمْطَةٌ تَزْعُمُ الأَعْرابُ أَنَّ الجِنَّ لَا تَدْخُلُ بَيْئًا يَكُونُ فيهِ ذلِكِ، وَالناسُ يَشْرَبُونَ ماءَه من الرِّيحِ، ويُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيانِ إِذا خُشِيَ عَلَى أَحَدِهم أَنْ يَكونَ به شَيْءٌ، وقالَ شَمِر: تَقُولُ العَرَبُ: رِيحُ حَزَاء فالنَّجَاءِ، قالَ: هو نَباتٌ ذَفِرٌ يُتَدَخَّنُ بهِ للأزواح، يُشْبِهُ الكَرَفْسَ، وهو أَعْظَمُ منه، فيُقالُ: اهْرُبْ، إِن هذا رِيحُ شَرِّ، (الواحِدَةُ حَزاةٌ، وحَزاءَةٌ، وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ فَذَكَرَه بالخاءِ) المعجمة، نَقَلَهُ هُناك عن أبي عُبَيْدٍ . (وأَحْزَى: هابَ: نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ(١)، وأَنْشَد: ونَفْسِي أَرادَتْ هَجْرَ لَيْلَى فَلَمْ تُطِقْ لَها الهَجْرَ، ھابَتْهُ وَأَحْزَى حَنِينُها (٢) (١) في مطبوع التاج ((الجوهري)) ولم أجده في الصحاح، والمثبت من اللسان، وفيه النص عن الأزهري. [والنص في التهذيب للأزهري ١٧٥/٥]. (٢) اللسان، وفيه «جنينها)) بالجيم، والمثبت مثله في التكملة. [والذي في التهذيب (جنینها)) بالجیم]. (١) اللسان. ٤٢٤ حزي حسو وقالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : كَعُوذِ المُعَطِّفِ أَحْزَى لَها بِمَصْدَرَةِ الماءِ رَأْمٌ رَذِيُّ(١) (و) أَخْزَى (عَلَيْهِ في السِّلْعَةِ: عَسْرَ). (و) أَحْزَى (بالشَّيْءِ : عَلِمَ بهِ). (و) أَحْزَى لَه: (ارْتَفَعَ وَأَشْرَفَ). (وحَزَّاء)، ككَتّانٍ: (ع) في شِعْرٍ، قالَه نَصْرٌ. : : 1 : [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الحازِي: خارِصُ النَّخْل. والحَزَّاءُ: المُنَجِّمُ، كالحازِي، والجمع: حُزاةٌ وحَوازٍ . وفي الأساس: حَزَوْتُ(٢) النَّعْلَ، وحَزَيْتُه: خَرَزْتُه، هكذا ذَكّره في هذا الحَرْفِ، والصَّوابُ: بالذّال. (١) شرح أشعار الهذليين/ ١٠١، واللسان، والتكملة . (٢) هُكَذا في مطبوع التاج، ويبدو أن نسخ المصنف من الأساس كانت سقيمة، والذي في الأساس المطبوع ((حَزَوْتِ النَّخْلَ، وحَزَيْتُه: حَزَرْته)) والحَزْر: تقدير ما عليه من الثمر بالحَذْسِ. [ ح س و ] * (و) * (حَسَا الطّائِرُ الماءَ حَسْوَا)، وهو كالشُّرْبِ للإنسانِ، (ولَا تَقُلْ) للطّائِرِ: (شَرِبَ). (و) حَسَا (زَيْدٌ المَرَقَ) حَسْوًا: (شَرِبَهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ، كَتَحَسّاه، واخْتَسَاهُ)، قالَ سِيْبَوَيْهِ: التَّحَسِّي: عَمَلٌ في مُهْلَةٍ، (وأَحْسَيْتُه أَنَا) إِخساءً . (وحَسَّيْتُه) تَحْسِيَةً . (واسْمُ ما يُخْتَسَى: الحَسِيَّةُ)، كَغَنِيَّةٍ، (والحَسَا)، مَقْصُورًا (ويُمَدُّ، والحَسْوُ، كَدَلْوِ، والحَسُوُ، كَعَدُوِّ)، قالَ ابنُ سِيدَه: وأَرَى ابنَ الأَعْرابِيِّ حَكّى في الاسْم الحَسْوَ عَلَى لَفْظِ المَصْدَرِ والحَسَا مَقْصُورًا، قالَ: ولَسْتُ مِنْهُما على ثِقَةٍ. قالَ شَمِرُ: [يُقال](١) جَعَلْتُ (١) الزيادة من اللسان، عن شمر. ٤٢٥ .... .. ... : حسـو حسو [له](١) حَسْوًا وحَسَاءً وحَسِيَّةً: إِذا طَبَخَ لَهُ الشَّيْءَ المُرَفَّقَ إِذا اشْتَكَى صَدْرَهِ، ويُقالُ: شَرِبْتُ حَساءً، وحَسُوًّا. وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: حَسَوْتُ: شَرِبْتُ حَسُوًا وحَسَاءً، وشَرِبْتُ مَشُوًّا ومَشَاءً . وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: الحَسَاءُ: طَبِيخٌ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَمَاءٍ ودُهْنِ، وقَدْ يُحَلَّى، ويَكُونُ رَقِيقًا يُخسى. (وَهُوَ أَيْضًا)، أي: الحَسُوُ، كَعَدُوِّ: الرَّجُلُ (الكَثِيرُ التَّخَسِّي)، ومِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُبْيَانَ بِنِ الرَّعْبَلِ : إِنَّ أَبْغَضَ الشُّيُوخِ إِلَيّ الحَسُوُّ الفَسُوُ، الأَقْلَحُ الأَمْلَحُ. (والحُسْوَةُ، بالضَّمِّ: الشَّيْءُ القَلِيلُ مِنْهُ، ج: أَحْسِيَةٌ وأَحْسُوَةٌ، جج) جمع الجَمْع: (أَحَاسِي)، وأَنْشَدَ ابنُ جِنِّي لَبَعْضِ الرُّجّازِ: * وحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ مِنْ حِظَاظِهَا ﴾ (١) الزيادة من اللسان، عن شمر. * عَلَى أَحاسِي الغَيْظِ واكْتِظاظِهَا(١) ﴾ قالَ ابنُ سِيدَه: عِنْدِي أَنَّه جَمْعُ حَساءٍ، عَلَى غَیْرِ قِیاسٍ، وقد يَكُونُ جَمْعَ أُحْسِيَّةٍ وأُخْسُوَّةٍ، غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ، وما رَأَيْتُه إِلّ فِي هذا الشّعْرِ. (و) الحُسْوَةُ: (المَرَّةُ) الواحِدَةُ (من الحَسْوِ، وبالْفَتْحِ أَفْصَحُ)، وقِيلَ: هُما لُغَتانِ، وهذانِ المِثالانِ يَعْتَقِبانه عَلَى هذا الضَّرْبِ، كالنُّغْبَةِ والنَّغْبَةِ، والجُرْغَةِ والجَرْعَةِ، وفَرَّقَ يُونُسُ بينَ هذيْنِ المِثالَيْنِ، فقالَ الفَعْلَةُ للفِعْلِ، والفُعْلَةُ للاسْمِ. (و) يُقالُ: (يَوْمٌ، كَحَسْوِ الطَّيْرِ)، أَي: (قَصِيرٌ)، كَذَا في الصِّحاحِ والأساس، والَّذِي في المُحْكَم: نَوْمٌ، كَحَسْوِ الطَّيْرِ، أَي: قَلِيلٌ، وفِي التَّهْذِيب: يَقُولُونَ: نِمْتُ (١) اللسان، والمحكم ٣٦٨/٣، وتقدم في (حظظ) . ٤٢٦ حسو حسي نَوْمَةً، كَحَسْوِ الطَّيْرِ: إِذا نَامَ نَوْمًا قَلِيلًا . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الحُسَا، بالضمِّ: جَمْعُ الحَسْوَةِ. وقد يَكُونُ الاخْتِساءُ في النَّوْمِ، وتَقَصِّي سَيْرِ الإِبِلِ، يُقالُ: احْتَسَى سَيْرَ الفَرَسِ والجَمَلِ والنّاقَةِ، قال: * إِذا احْتَسَى يَوْمَ هَجِيرٍ هائِفِ * * غُرُورَ عِيدِيّاتِها الخَوانِفِ(١) * وحاسِي الذَّهَب: لَقَبٌ لِأبي (٢) جُدْعانَ، لأَنَّه كانَ لَه إناءٌ من ذَهَبٍ يَحْسُو مِنْهُ، نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ . ويُقالُ للقَصِيرِ: هُوَ قَرِيبُ المَحْسَى مِنَ المَفْسَى. واحْتَسَوْا(٣) كَأْسَ المَنايَا . (١) في مطبوع التاج ((عزوز)) بالزاي، تحريف والتصحيح من اللسان، والمحكم ٣٦٧/٣ وتَقَّدَّمَ في (غرر) منسوبًا إلى عوف بن ذِروة. (٢) في الصِّحاح واللسان ((لابن)) والمثبت مثله في المقاييس ٥٩/٢ والتكملة، وصححه الصّاغاني. (٣) لفظ الأساس ((تَحاسَوا كثوس ... )). واخْتَسَوْا أَنْفاسَ النَّوْمِ، وتحاسَوْا . وحاسَيْتُه، كَأْساً مُرَّةً. وفِي المَثَلِ : ؛ لِمِثْلِهَا كُنْتُ أُحَسِّيكَ الحُسَا(١) * أي: كُنْتُ أُحْسِنُ إِليكَ لِمِثْلٍ هذا الحالِ، كما في الأساسِ. [ ح س ي ] * (ي)* (الحَسْيُ، ويُكْسَرُ، والحِسَى، كَإِلَى) حَكَى الأَخِيرَةَ الفارِسِيُّ عن أَحْمَدَ بنِ يَخیَى، قالَ: ولَا نَظِيرَ لَهُما إِلَّا مَعْيٌ ومِعِىّ، وأَنْيّ مِنَ اللَّيْلِ وإِنَّى، وأَمّا الفَتْحُ الَّذِي ذَكَرَه فإنَّهُ غيرُ مَعْرُوفٍ، والصَّوابُ حَسَى، مثال قَفًا، وهو الَّذِي حَكَاهُ ابنُ الأَعْرابِيِّ: (سَهْلٌ من الأَرْضِ (١) في المقاييس ٥٨/٢ ((لِمِثْل ذا كنتُ ... )) وفي الجمهرة ٢/ ١٥٧ معه مشطور قبله، ونسبه إلى الأغلب العجلي يذكر سجاح ومسيلمة، والمثبت کالتكملة . ---- ....... ". " .. . ٠ ٠٠. 1 ... .- ----- .. : ٤٢٧ : ٠ حسي حسني يَسْتَنْقِعُ فيهِ الماءُ، أو غِلَظْ فَوْقَه رَمْلٌ يَجْمَعُ مَاءَ المَطَرِ، وكُلَّمَا نَزَحْتَ دَلْوًا جَمَّتْ أُخْرَى)، كَذَا في المُحْكَمِ. وقالَ الجَوْهَرِيُّ: الحِسْيُ: ما تَنَشَّفُه الأَرْضُ منِ الرَّمْلِ، فإذَا صارَ إلى صَلابَةٍ أَمْسَكَتْهُ، فَتَحْفِرُ عَنْهُ الرَّمْلَ فَتَسْتَخْرِجُه. وقالَ الأَزْهَرِيُّ: الحِسْيُ: الرَّمْلُ المُتَرَاكِمُ، أَسْفَلُهُ جَبَلٌ صَلْدٌ، فإذا مُطِرَ الرَّمْلُ نَشِفَ ماءَ المَطَرِ، فإذا انْتَهَى إِلَى الجَبَلِ الَّذِي تَحْتَهِ أَمْسَكَ الماءَ، ومَنَعَ(١) الرَّمْلُ حَرَّ الشَّمْسِ أَنْ يُنَشِّفَ المَاءَ، فإذَا اشْتَدَّ الحَرُّ، نُبِثَ وَجْهُ الرَّمْلِ عن الماءِ، فَتَبَعَ بارِدًا عَذْبًا، يُتَبَرَّضُ تَبَرُّضًا، (ج: أَحساءٌ، وحِساءٌ)، وعَلَى الأُولَى اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ. (واخْتَسَى حِسَى: احْتَفَرَه)، وقِيلَ: الاخْتِساءُ: نَبْثُ التُّرابِ (١) كذا ضبطه في اللسان، وفي معجم البلدان (الأحساء) ((ومنع الرملَ وحرَّ الشمسِ أن يَنْشَفا الماء)» وهو أجود. لخُرُوجِ الماءِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وسَمِعْتُ غَيْرَ واحِدٍ من بَنِي تَمِيم يَقُولُ: احْتَسَيْنَا حِسْيًا، أَي: أَنْبَطْنَا ماءَ حِسْي، (كَحَسَاهُ)، وهَذِهِ مِن (كِتابِ يافِع ويَفَعَة)) . (و) احْتَسَى (ما فِي نَفْسِهِ: اخْتَبَرَهُ)، قالَ الشّاعِرُ : يَقُولُ نِساءٌ يَحْتَسِينَ مَوَذَّتِي لِيَعْلَمْنَ مَا أُخْفِي وَيَعْلَمْنَ مَا أُبْدِي(١ قالَ الأَزْهَرِيُّ: ويُقالُ: هَل احْتَسَيْتَ مِنْ فُلانٍ شَيْئًا؟ عَلَى مَعْنَى هَلْ وَجَدْتَ. (كخَسِیَهُ، كَرَضِيَهُ). وفِي الصِّحاح: وحَسِيتُ الخَبَرِّ، بالكَسْرِ: مثلُ حَسِسْتُ، قَالَ أَبُو زُبَيْدِ الطّائِيُّ : سِوَى أَنَّ العِتاقَ مِنَ المَطايَا حَسِينَ بِهِ، فَهُنَّ إِلَيهِ شُوسُ(٢) (١) اللسان، والمحكم ٣٢٥/٣. (٢) في مطبوع التاج ((وهن)) والمثبت من اللسان والصحاح والمقاييس ٢/ ٥٩. ٤٢٨ حسي حسي ويُرْوَى: ((أَحَسْنَ بِهِ)). (والحِسَاءُ، ککِتابٍ: ع)، كَمَا في الصِّحاحِ، قالَ نَصْرٌ: مِياهٌ لفَزَارَةَ بينَ الرَّبَذَةِ ونَخْلِ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحَةً الأَنْصارِيُّ يُخاطِبُ ناقَتَه - حِينَ تَوَجَّه إلى مُؤْتَّةً مِنْ أَرْضِ الشّامِ -: إِذا بَلَّغْتِنِي وحَمَلْتِ رَخْلِي مَسِيرَةً أَرْبَعٍ بَعْدَ الحِساءِ(١) (و) في [بلادٍ)(٢) العَرَبِ أَحْسَاءٌ كَثِيرَةٌ، منها: (أَحْساءُ بَنِي سَعْدٍ : د، بِحِذاءِ هَجَرَ) بالبَخْرَيْنِ، (وهُوَ أَحساءُ القَرامِطَةِ)، لأَنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمَرَه وحَصَّنَه، وجَعَلَه قَصَبَةَ هَجَرَ أَبُو طاهِرِ الحَسَنُ بنُ أَبِي سَعِيدٍ القَرْمَطِيُّ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وهِيَ اليَوْمَ دارُ القَرامِطَةِ، وبها مَنازِلُهم، (١) ديوانه/ ٧٩، واللسان، والصحاح، ومعجم البلدان (الحساء). [وخزانة الأدب ٣٠٣/٢]. (٢) زيادة للإيضاح، ولفظه في معجم البلدان (الأحساء) - عن الأزهري -: ((وقد رأيت في البادية أحساء كثيرة». (أو) هي (غَيْرُها)، كما يُفْهَمُ من سِياقٍ ياقُوت. (وأَحْساءُ خِرْشافٍ: د، بسِيفٍ البَحْرَيْنِ). (وَأَحْسَاءُ بَنِي وَهْبٍ) عَلَى خَمْسَةِ أَمْيالٍ من المُرْتَمَى، فِيه بِرْكَةٌ، و(تِسْعُ(١) آبارٍ، كِبار)، وصِغار (بَيْنَ القَرْعاءِ وواقِصَةً)، عَلَى طَرِيقٍ الحاجٌ. (والأَحْساءُ: ماءٌ لِغَنِيٍّ)، قالَ الحُسَيْنُ بنُ مُطَيْرِ الأَسَدِيُّ : أَيْنَ جِيرَانُنا عَلَى الأَخْساءِ أَيْنَ جِيرَانُنا عَلَى الأَطْواءِ فارَقُونَا والأَرْضُ مُلْبِسَةٌ نَوْ رَ الأَقَاحِي يُجَادُ بالأَنْواءِ (٢) (و) الأَحساءُ: (ماءٌ باليَمامَةِ). (١) في مطبوع التاج ((تسعة)) والتصحيح من القاموس ومعجم البلدان، والبئر مؤنثة، فالعدد معها مذکر . (٢) ديوانه/٢٧، وصدر البيت الأول فيه : ( أينَ أهلُ القبابِ بالدهناءِ ) معجم البلدان (الأحساء) ومعهما ثالث. ٤٢٩ . : : : : : حسي حشو (و) أَيْضًا: (ماءٌ لجَدِيلَةٍ) طَيِّئ بِأَجَأ . (والمِخْساةُ: ثَوْرُ النُّضُوح). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الحِسْيُ، بالكسرِ: الماءُ القَلِيلُ، كالحِسَاء، عن ثَعْلَبِ. وَأَحْسَيْتُ الخَبَرَ مِثْلُ حَسِيتُ، نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ . واخْتَسَى: اسْتَخْبَرَ . والحَسَى، وذُو حُسَى، مَقْصُورَانِ: مَوْضِعانٍ، وأَنْشَدَ ابنُ برِيٍّ : * عَفَا ذُو حُسَى مِنْ فَرْتَنَا فالفَوَارِعُ(١) * وحِسْيٌ، بالكسرِ: مَوْضِعٌ، قالَ ثَعْلَبْ : إِذَا ذَكَرَ كُثَيِّرٌ غَيْقَةَ فَمَعَها حِسْيٌّ. وقالَ نَصْرٌ: ذُو حُسَى، كَهُدًى: (١) اللسان، وهو النابغة الذبياني في ديوانه/ ٣٠، وعجزه : * فجَنْبا أَريكِ فالتِّلاُ الذُوافِعُ * وادٍ بالشَّرَبَّةِ من دِيارِ [عَبْسٍ و](١) غَطَفانَ . والأَحْساءُ: وادٍ (٢) فِي طَرِيقِ مَكَّةَ بحذاءِ حاجِر. والأَحْسِيَةُ: جَمْعُ حِساءٍ، كسِوارٍ وأَسْوِرَة. وحِساءٌ: جَمْعُ حِسْيٍ، كَذِئْبٍ، وذِئاب . والأَحْسِيَةُ: مَوْضِعٌ بالیَمَنِ لَهُ ذِكْرٌ في حَدِيثِ الرِّدَّةِ، نَقَلَهِ يَاقُوت . وحُرَيْثُ بنُ مُحَسِّي، كَمُحَدِّثٍ، رَوَى عَنْ عَلِيٍّ. وعُمارَةُ بنُ مُحَسِّي، شَهِدَ اليَرْمُوكَ. [ ح ش و ] * (و)* (الحَشْوُ: صِغارُ الإِبِلِ) الَّتِي لا كِبارَ فِيها، (كالحاشِيَةِ)، سُمِیَتْ بذلِكَ لأَنَّها تَحْشُو الكِبارَ، أي: (١) زيادة من معجم البلدان (حُسّى) عن نصر. (٢) لفظ ياقوت: ((وبحذاء الحاجر في طريق مكة أحساء في وادٍ متطامن ذي رمل)) وعبارة المصنّف توهم أنه موضع بعينه يسمى الأحساء. ٤٣٠ ٠٠ حشو حشو تَتَخَلَّلُها، أو لإصابَتِها حَشَى الكِبارِ إِذَا انْضَمَّتْ إلى جَنْبِها، وكذلِك الحاشِيَةُ مِنَ النَّاسِ، والجَمْعُ: الحَواشِي، وفي حَدِيثِ الزَّكاةِ: (خُذْ مِن حَواشِي أَمْوالِهِم)). قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هي صِغارُ الإِبِلِ، كابْنِ المَخاضِ، وابْنِ اللَّبُونِ. (و) الحَشْوُ: (فَضْلُ الكَلام) الَّذِي لا يُعْتَمَدُ علیهِ . (و) الحَشْوُ: (نَفْسُ الرَّجُلِ)، عَلَى المَثَل. (و) الحَشْوُ: (مَلْءُ الوِسادَةِ وغَيْرِها بِشَيْءٍ)، كالقُطْنِ ونَحْوِهِ، وقد حَشَاها يخشُوها حَشْوًا. (ومَا يُجْعَلُ فِيها: حَشْوٌ أَيْضًا)، عَلَى لَفْظِ المَصْدَرِ . (والحَشِيَّةُ، كَغَنِيَّةٍ: الفِراشُ المَحْشُوُ)، والجَمْعُ: الحَشايَا . (و) الخَشِيَّةُ: (مِرْفَقَةٌ، أَو مِصْدَغَةٌ)، أو نَحْوُها، (تُعَظُمُ بها المَرْأَةُ بَدَنَها، أو عَجِيزَتَها) لتُظَنَّ مُبْدِنَةٌ، أَو عَجْزاءَ، والجَمْعُ: الحَشايَا، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: إِذَا مَا الزُّلُّ ضَاعَفْنَ الحَشايَا كَفَاهَا أَنْ يُلَاثَ بِها الإِزَارُ(١) (كالمِحْشَى)، كَمِنْبَرٍ، والجَمْعُ : المحاشِي، قال الشّاعر : جُمَّا غَنِيّاتٍ عَنِ المَحاشِي (٢) * (واحْتَشَتْها، و) احْتَشَتْ (بِها) كِلاهُما: (لَبِسَتْها)، عن ابنِ الأَعْرابِيّ، وأَنْشَدَ : * لَا تَخْتَشِي إِلّ الصَّمِيمَ الصادِقَا(٣) * يعنِي أَنَّها لَا تَلْبَسُ الحَشايَا؛ لأَنَّ عِظَمَ عَجِيزَتِها يُغْنِيهَا عَنْ ذلِكَ، وأَنْشَدَ في التَّعَدِّي بالباءِ : * كانَتْ إِذا الزُّلُّ احْتَشَيْنَ بِالنُّقَبْ * * تُلْقِي الحَشايَا، ما لَها فِيها أَرَبْ (٤) =ِ (و) اخْتَشَى (الشَّيْءُ: أَمْتَلَأَ)، كاخْتِشاءِ الرَّجُلِ من الطّعام. (١) اللسان، والمحكم ٣٥٦/٣. (٢) اللسان، والصحاح، والمقاييس ٦٤/٢. (٣) اللسان، والمحكم ٣٥٦/٣. (٤) اللسان، والمحكم ٣٥٦/٣. ٤٣١ ٠ : : : ... : .... . : : : : حشو حشو (و) اخْتَشَتِ (المُسْتَحَاضَةُ: حَشَتْ نَفْسَها بالمَفارِمِ) ونَحْوِها، وكَذلِك الرَّجُلِ ذُو الإِبْرِدَةِ، وفي الحَدِيثِ: ((قالَ لامْرَأَةِ احْتَشِي كُرْسُفًا))، وهو القُطْنُ تَحْشُو به فَرْجَها، وفي الصِّحاح: والحائِضُ تَحْتَشِي بِالْكُرْسُفِ لتَحْبِسَ الِدَّمَ. (و) يُقال: (أَتَاهُ فمَا أَجُلَّهُ ولَا حاشَاه)، أي: (ما أَعْطَاهُ جَلِيلَةٌ ولا حاشِيَةً) .. (والحَشَا: ما فِي البَطْنِ)، وتَثْنِيَتُه حَشَوَانٍ، وهو من ذَواتِ الواوِ والياء؛ لأَنَّه مِمّا يُثَنَّى بالياءِ وبالواوٍ، (ج: أَخْشاءٌ). (وحَشَاهُ) سَهْمًا حَشْوًا: (أَصابَ حَشاءُ). (والمَخْشَى: مَوْضِعُ الطّعام في البَطْنِ)، والجَمْعُ: المَحَاشِي، وقالَ الأَضْمَعِيُّ: أَسفَلُ مِواضِع الطَّعامِ الّذِي يُؤَدِّي إِلَى المَذْهَبِ: المَحْشَاةُ، والجَمْعُ: المَجَاشِي، وهي المَبْعَرُ من الدَّوابِ، وقالَ: (إِيَّاكُمْ وإِنْيانَ النِّساءِ فِي مَحاشِيهِنَّ، فإنَّ كُلَّ مَحْشَاةٍ حَرامٌ))، وفي الحَدِيثِ: ((مَحاشِي النِّساءِ حَرَامٌ))، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُكَذا جاءَ في رِوَايَةٍ، وَهِي جَمْعُ: ٠ مَحْشاةٍ، لأَسْفَلِ مَواضِع الطّعامِ من الأَمْعاءِ، فكَنَی بهِ عن الأَدْبارِ . (و) حَكَى اللَّحْيانِيُّ: (مَا أَكْثَرَ حُشْوَةَ أَرْضِه، بالضِّمِّ والكَسْرِ، أي: حَشْوَها، و) ما فِيهَا مِنْ (دَغَلها)، وهو مجازٌ. (وأَرْضٌ حَشاةٌ: سَوْدَاءُ لا خَيْرَ فیھا)، وهو مجازٌ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: حُشْوَةُ البَطْنِ وحِشْوَتُه، بالضُمِّ والكسرِ: أَمْعاؤُه. وقالَ الأَزْهَرِيُّ والشّافِعِي : جَمِيعٌ ما فِي البَطْنِ حِشْوَةٌ، مَا عَدَا الشَّحْمَ، فإنَّه لَيْسَ من الحِشْوَةِ. وقالَ الأَصْمَعِيُّ: الْحِشْوَةُ: مَواضِعُ الطَّعام، وفيهِ الأَحْشاءُ، والأَقْصابُ. ٤٣٢ حشو حشو والحَشْوُ: القُطْنُ. وحَشًا الغَيْظَ يَحْشُوهِ حَشْوًا، قالَ المَرّارُ [بنُ مُنْقِذٍ](١): وحَشَوْتُ الغَيْظَ في أَضْلَاعِه فَهْوَ يَمْشِي حَظَلانًا كالنَّقِرُ(٢) وحُشِيَ الرَّجُلُ غَيْظًا وكِبْرًا، كِلاهُما على المَثَلِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبْ: ولا تَأْنَفَا أَنْ تَسْأَلَا وَتُسَلَّمَا فَمَا حُشِيَ الإِنْسانُ شَرًّا من الكِبْرِ(٣) وحُشِيَ الرَّجُلُ بالنَّفْسِ، وحُشِيَها، قالَ يَزِيدُ بنُ الحَكَمِ الثَّقَفِيُّ : وما بَرِحَتْ نَفْسٌ لَجُوجٌ حُشِيتَها تُذِيبُّكَ حَتَّى قِيلَ هَلْ أَنْتَ مُكْتَوَى(٤) (١) زيادة عن المفضليات للإيضاح ومنع اللّبس. (٢) في مطبوع التاج ((خطلانا)) والتصحيح من المفضليات (مف ٤٠/١٩)، واللسان، والمحكم ٣٥٦/٣، وتقدّم في (نقر). (٣) اللسان، والمحكم ٣٥٦/٣. (٤) في مطبوع التاج ((بذنبك حتى)) والتصحيح من اللسان، والمحكم ٣٥٦/٣، والقصيدة التي منها البيت في الخزانة ١٣٢/٣. وحَشْوُ البَيْتِ مِن الشّعْرِ: أَجْزَاؤُهُ غَیْرُ عَرُوضِه وَضَرْبِهِ. وحِشْوَةُ النّاسِ: رُذالُهم. والحَشْوُ: ما يُخْشَى بِهِ بَطْنُ الخَرُوفِ من الثَّوابِلِ، والجَمْعُ : المَحاشِي، على غَيْرِ قِياسٍ. والمَحاشِي: أَكْسِيَةٌ خَشِنَةٌ تَحْلِقُ الجِلْدَ (١)، واحِدُها: مِحْشاةٌ، عن الأَصْمَعِيِّ، وتَقَدَّم ذلِك للمُصَنِّفِ في الهَمْزَةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، قالَ: وقَوْلُ الشّاعِرِ - وهو النّابِغَةُ -: اجْمَعْ مِحَاشَكَ يا يَزِيدُ فَإِنَّنِي أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُم وتَمِيمًا(٢) قالَ: هو مِنَ الحَشْوِ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: وهو غَلَطْ قَبِيحٌ، إِنَّمَا هُو مِنَ المَحْشِ، وهو الحَرْقُ، وقد فَسَّرَ هذه اللَّفْظَةَ في فصلِ (١) في اللسان ((الجسد)). (٢) ديوانه/ ١٠٢، وفيه: ((جَمْع محاشك))، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٦٥/٢، وتقدّم في (حوش) و(محش). ٤٣٣ : : : ٠ : ... --- . : : 1 حشي حشي ((مح ش)) وتَقَدَّمَ ما يَتَعَلَّقُ به هناك. واحْتَشَتِ الرُّمّانَةُ الحَبَّ: امْتَلَأَتْ، ورُمّانَةٌ مُخْتَشِيَةٌ. وبَنُو حُشَيْبِر: قَبِيلَةٌ بِالْيَمَنِ، والأصلُ فيهِ حُشِي بُرّا، وقد ذُكِرَتْ(١) في الرَّاء. والحَشْوِيَّةُ: طائِفَةٌ مِنَ المُبْتَدِعَة. [ ح ش ي ] * (ي)* (الحَشَى: ما دُونَ الحِجابِ مِمّا فِي البَطْنِ) كُلِّه (مِنْ كَبِدٍ وطِحالٍ وكَرِشٍ وما تَبِعَهُ) حَشّى كُلُّه، (أو: ما بَيْنَّ ضِلَعٍ الخَلْفِ الَّتِي في آخِرِ الجَنْبِ إلى الوَرِكِ، أو ظاهِرُ البَطْنِ، و) قِيلَ: الحَشَى: (الحِضْنُ)، كَذَا في النُّسَخ، والصَّوابُ: والخَصْرُ، أي: وهو الخَصْرُ، ومنه قَوْلُهُم: هُوَّ لَطِيفُ الحَشَى: إِذا كانَ أَهْيَفَ ضامِرَ الخَصْرِ، وقالَ (١) لم يذكر المصنّف هذا التأصيل في (حشبر). الشّاعِرُ يَصِفُ امْرَأَةً : * هَضِيمِ الحَشَى مَا الشَّمْسُ فِي يَوْمَ دَجْنِها(١) . وامْرَأَةٌ ضامِرَةُ الحَشَى، وهُنَّ ضَوامِرُ الأَحْشاءِ . وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الحَشَى: ما بَيْنَ آخِرِ الأَضْلاعِ إِلى رَأْسِ الوَرِكِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وتَثْنِيَتُه حَشَيانٍ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: الحَشَى: ما اضْطَّمَّتْ عليهِ الصُّلُوعِ. (و) الحَشَى: (رَبْوٌ) وهُوَ شِبْهُ الْبُهْرِ (يَحْصُلُ) للمُسْرِعِ في مِشْيَتِهِ، والمُحْتَدِّ فِي كَلامِه، (وهُوَ حَشِ وحَشْيانُ)، ومنه حَدِيثُ عائِشَةَ: ((ما لِي أَرَاكِ حَشْيَا رابِيَةً)»، أَي: ما لَكِ قَدْ وَقَعَ عليكِ الحَشَى، وهو الرَّبْوُ والنَّهَجُ، وارْتِفاعُ النَّفَسِ وتَواتُرُه، وقالَ أَبُو جُنْدَبٍ (٢) الهُذَلِيُّ : (١) اللسان .. (٢) في مطبوع التاج ((أبو حبيب)) والتصحيح من شرح أشعار الهذليين/ ٣٥٧. ٤٣٤ حشي حشي فَتَهْنَهْتُ أُولَى القَوْمِ عَنْهُم بِضَرْبَةٍ تَنَفَّسَ مِنْها كُلُّ حَشْيَانَ مُحْجٍَ (١) (وهِيَ حَشِيَةٌ)، كَفَرِحَةٍ، (وحَشْيَى)(٢) على فَعْلَى. (وَقَدْ حَشِيًا، بالكَسْرِ، حَشّى)، وشاهِدُ المَصْدَرِ قَوْلُ الشَّمّاخِ : تُلاعِبُنِي إِذَا ما شِئْتُ خَوْدٌ عَلَى الأَنْماطِ ذاتُ حَشَى قَطِيعٍ (٣) أَرادَ: ذاتَ نَفَسٍ مُنْقَطِعٍ مِنْ سِمَنِها، وقَطِيعٌ: نَعْتُ لحَشِّى. (و) حَشِيَ (السِّقَاءُ) حَشّى: (صارَ لَهُ من اللَّبَنِ، كالجِلْدِ من باطِنٍ، فلَصِقَ بِهِ)، أَي: بالجِلْدِ، (فَلَا يَعْدِمُ أَنْ يُنْتِنَ فيُرْوِحَ). (والحَشِيُّ، کَغَنِيٍّ، من النَّبْتِ: ما فَسَدَ أَصْلُه وعَفَنَ)، عن ابنِ (١) شرح أشعار الهذليين / ٣٥٧، واللسان، والمحكم ٣١٨/٣. (٢) لفظ القاموس ((خَشْياء)) والمثبت مثله في اللسان . (٣) ديوانه/ ٢٢٣، واللسان، والصحاح. الأَعْرابِيِّ، وَأَنْشَدَ : * كَأَنَّ صَوْتَ شُخْبِها إِذا هَمَى * صَوْتُ أَفاع فِي حَشِيٍّ أَغْشَما(١) * * يُرْوَى بالحاءِ وبالخاءِ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: ومِثْلُه قَوْلُ الآخَرِ : * وإنَّ عِنْدِي إِنْ رَكِبْتُ مِسْحَلِي :* * سُمَّ ذَرارِيحَ رِطابٍ وَحَشِي(٢) * أرادَ وحَشِيّ، فَخَفَّف المُشَدَّد. (أو) الحَشِيُّ: (اليابِسُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن الأَصْمَعِيِّ، وأَنْشَدَ للعَجَّاجِ : * والهَدَبُ النّاعِمُ والحَشِيُّ(٣) * يُرْوَى بالحاءِ والخاءِ جَمِيعًا. (و) يُقالُ: (أَنا فِي حَشَاهُ)، أي: فِي (كَنَفِه) وذَرَاهُ، نقله الزَّمَخْشَرِيُّ، (و) قِيلَ: في (ناحِيَتِه)، وأَنْشَدَ ابنُ (١) اللسان ومادة (عشم) و(خما) وفيهما ((إذا خَمَا ... ))، والمحكم ٣١٩/٣، وسيأتي في (خما). (٢) اللسان، ومادة (سحل)، وفيها: ((وخشي)) بالخاء، وسيأتي في (خشي). (٣) ديوانه/ ٣٢٧، واللسان، والصحاح. ٤٣٥ ٠٠ ٠٠٠٠٠٠ : : : : حشي حشي دُرَيْدٍ للمُعَطَّل الهُذَلِيِّ(١): يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إلى الحِرْزِ أَهْلُه بِأَيِّ الْحَشَى أَمْسَى الخَلِيطُ المُبَايِنُ(٢) قالَ الجَوْهَرِيُّ: يَعْنِي التّاخِيَّةَ. (والحاشِيَةُ: حاشِيةُ(٣) الثَّوْبِ وغَيْرِهِ)، ولو قالَ: جانِبُ الثَّوْبِ كانَ أَحْسَنَ، ففِيِ المُخْكَم: حاشِيَتَا الثَّوْبِ: جانِباهُ اللَّذانِ لا هُذْبَ فِيهِما، وفي التَّهْذِيب: جَنْبَتَاهُ(٤) الطَِّيلَتَانِ فِي طَرَّفَيْهِما الهُدْبُ، ودَخَل في قَوْلِه: (وغيرِهِ)) حاشِيَةُ السَّرابِ، وهو: كُلُّ ناحِيَةٍ منه، وحاشِيَةُ المَقام: طَرَفُه (١) في الجمهرة ٢٣٣/٣ نسبه ابن دريد إلى ربيعة بن جحدر، وفي اللسان منسوب إلى المعطل الهذلي، وليس في شعرهما، وهو في شرح أشعار الهذليين/ ٤٤٦، في قصيدة نسبها الجمحي والأصمعي لمالك بن خالد الهذلي، ونسبها أبو نصر للمعطل. (٢) في مطبوع التاج واللسان ((إلى الحزن))، والمثبت من شرح أشعار الهذليين/ ٤٤٦، والجمهرة ٣/ ٢٣٣، وعجزه في الصحاح، والمقاييس ٢/ ٦٤ . (٣) لفظ القاموس ((جانب الثوب))، كما استحسنه المصنّف. (٤) في مطبوع التاج ((جانباه)) والمثبت من اللسان عن الأزهري . وجانِبُه، تَشْبِيهَا بحاشِيَةِ الثَّوْبِ، وحاشِيَةُ الكَلَأ: جانِبُه، ومنه حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ: ((لو كُنْتُ من أَهْلِ البادِيَةِ لنَزَلْتُ من الكَلَأَ الحَاشِيَة)»، وحاشِيَةُ الكِتابِ: طَرَفُه وطُرَّتُه. (و) الحاشِيَةُ: (أَهْلُ الرَّجُلِ وخاصَّتُه) الَّذِينَ في حَشَاهِ، أَي: کنفه . (و) هُؤُلاءِ حاشِيَتَه، بالنَّصْبِ، أي: في (ناحِيَتِه وظِلّه) وذَرَاه. (وحاشَى مِنْهُم فُلانًا: اسْتَثْناهُ)، قالَ ابنُ الأَنْبَارِيّ: مَعْناهُ عَزَلَه من وَصْفٍ القَوْمِ بالحَشَى، وعَزَلَه بناحِيَةٍ، ولم يُدْخِلَّه في جُمْلَتِهِم، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: جَعَلَه من حَشَى الشَّيْءٍ، وهو ناحِيَتُه، (كتَحَشَّاهُ)، قالَ اللّخيانِيُّ: شَتَمْتُهُمْ وما حاشَيْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، ولا تَحَشَّيْتُ، أَي: ما قُلْتُ حاشَى لِفُلانٍ، وما اسْتَثْنَيْتُ مِنْهُم أَحَدًا، وأَنْشَدَ الباهِلِيُّ في المعاني: ولَا يَتَحَشَّى الفَحْلُ إِنْ أَعْرَضَتْ بِهِ ولَا يَمْنَعُ المِرْباعَ مِنْها فَصِيلُها(١) (١) اللسان، والتكملة. ٤٣٦ حشي حشي قالَ: لا يَتَحَشَّى: لا يُبالِي، من حاشى . (وحاشَى: تَجُرُّ) ما بَعْدَها، (كحَتَّى)، وشاهِدُه قولُ سَبْرَةَ بنِ عَمْرِو الأَسَدِي : حاشَى أَبِي ثَوْبانَ إِنَّ بهِ ضَّاً عَنِ المَلْحاةِ والشّتْمِ (١) قالَ ابنُ بَرِّيّ: هو في المُفَضَّلِیاتِ للجُمَيْحِ بنِ الطَّمّاحِ(٢) الأَسَدِيّ، قالَ: ومِثْلُه قَوْلُ الأقَيْشِرِ: فِي فِتْيَةٍ جَعَلُوا الصَّلِيبَ إِلْهَهُمْ حاشايَ إِنِّي مُسْلِمٌ مَعْذُورُ(٣) (١) اللسان، وهو من شواهد المغني/ ١٢٢، وروايته: ((أبا ثوبان)» بالنصب، قال: ويروى بالجر. (٢) المفضليات (مف ١٠٩ : ٤ و٥)، وهو بهذا الإنشاد ملفق من بيتين، هما - كما في المفضليات -: حاشَى أَبَا ثَوْبانَ إِنَّ أَبا ثوبانَ ليسَ بِبُكْمَةٍ فَدْمِ عمرو بن عبدالله إِنْ بهِ ضئًّا عن المَلْحاةِ والشَّتْمِ (٣) اللسان، وفي خلق الإنسان لثابت/ ٢٨١ نسب إلى جرير، وليس في ديوانه، وتقدم في (عذر). قالَ: حاشَى في البَيْتِ: حَرْفُ جَرٍّ، ولو كانَتْ فِعْلًا لقالَ: حاشاني . (و) قالَ الجَوْهَرِيُّ: يُقال: (حاشَاكَ و) حاشَى (لَكَ، بمَعْنَى) واحِدٍ، وحاشَى: كَلِمَةٌ يُسْتَثْنَى بِها، وقد تَكُونُ حَرْفًا وقد تَكُونُ فِعْلًا، فإِنْ جَعَلْتَها فِعْلًا نَصَبْتَ بِها، فقُلْتَ: ضَرَبْتُهم حاشَى زَيْدًا، وإِنْ جَعَلْتَها حَرْفًا خَفَضْتَ بِها. وقالَ سِيْبَوَيْهِ: لا يَكُونُ إِلَّا حَرْفَ جَرِّ، لأَنَّها لو كانَتْ فِعْلًا لجازَ أَنْ يَكُونَ صِلَةٌ، كَما يَجُوزُ ذلِكَ في خَلَا، فلمّا امْتَنَعَ أَنْ يُقالَ: جاءَنِي القَوْمُ ما حاشَى زَيْدًا، دَلَّ (١) أَنَّها لَيْسَت یفِعْلِ. وقالَ المُبَرِّدُ: حاشَى: قَدْ تَكُونُ فِعْلًا، واسْتَدَلَّ بقَوْلِ النّابِغَةِ : ولَا أَرَى فَاعِلًا فِي النّاسِ يُشْبِهُهُ وَمَا أُحَاشِي مِنَ الأَقْوامِ مِنْ أَحَدِ(٣) (١) في مطبوع التاج ((دلّت)) والمثبت من الصحاح. (٢) ديوانه/ ٢٠، واللسان، والصحاح، وعجزه في الأساس، وانظر الخزانة ٤٠٣/٣ . ٤٣٧ ۔ : -- -- : ٠ . حشي حشي فَتَصَرُّفُه يَدُلُّ عَلَى أَنّه فِعْلٌ، ولأَنَّه يُقالُ: حاشَى لِزَيْدِ، فحَرْفُ الجَرِّ لَا يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى حَرْفِ الجَرِّ، ولأَنّ الحَذْفَ يَدْخُلُها، كَقَوْلِهِم: حاشَ لِزَيْدٍ، والحَذْفُ إِنَّما يُقَعُ في الأَسْماءِ والأَفْعالِ دُونَ الحُرُوفِ، انتھی : (وحاشَى لِلّهِ، وحاشَ لِلّهِ)، أَي: بَرَاءَةٌ لِلّهِ، و(معَاذَ اللهِ)، قالَ الفارِسِيُّ: حُذِفَت مِنْهُ اللّامُ لِكَثْرَةِ الاسْتِغْمالِ . وقالَ الأَزْهَرِيُّ: حاشَ لِلْهِ: كانَ في الأَصْلِ حاشَى لِلّهِ، فكْثُرَ في الكَلامِ، وحُذِفَتِ الياءُ، وجُعِلَ اسْمًا، وإِنْ كَانَ فِي الأَصْلِ فِعْلًا، وهو حَرْفٌ من حُرُوفِ الاسْتِثناءِ، مثلُ: عَدَا، وخَلَا، ولِذلِكَ خَفَضُوا بحاشَى، كما خُفِضَ بِهما؛ لأَنَّهُما جُعِلا حَرْفَيْنٍ وَإِنْ كانَا فِي الأَصْلِ فِعْلَيْنِ . وقالَ ابنُ الأَنْبارِيِّ: من قالَ: حاشَى لِفُلانٍ خَفَضَه باللَّامِ الزّائِدَةِ، ومَنْ قالَ: حَاشَى فُلانًا أَضْمَرَ في حاشَى مَرْفُوعًا، ونَصَبَ فُلانًا بحاشَا، والتَّقْدِيرُ: حاشَى فِعْلُهُم فُلانًا، ومن قالَ: حاشَى فُلانٍ، خَفَضَ بإِضْمَارِ اللّام، لطُولٍ صُحْبَتِها حَاشَى، ويَجُوزُ أَنْ تَخْفِضَه بحاشَى؛ لأَنَّ حاشَى لَمّا خَلَتْ من الصّاحِبِ أَشْبَهَتْ الاسْمَ، فَأُضِيفَتْ إلى مَا بَعْدَها. [ (وتَحَشَّى : قالَ: حاشَى فُلانٍ)](١). (و) تَحَشَّى (مِنْ فُلانٍ: تَذَمَّمَ)، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وَأَنْشَدَ للأَخْطَلِ: وَلَوْلَا التَّحَشِّي مِنْ رِماحِ رَمَيْتُها بِكَالِمَةِ الأَنْيَابِ باقٍ وُسُومُها (٢) (١) ما بين الحاصرتين سقط من مطبوع التاج، ونبه عليه مصححه في هامشه، وزدناه من القاموس. (٢) ديوانه/ ٢٣٤، وفيه: ((فلولا ... بكالمة الأعراض»، وفي مطبوع التاج ((باق رسومها»، وفي التكملة ((وشومها))، والمثبت من الديوان واللسان . ٤٣٨ حشي حشي (والحَشَى: ع، قُرْبَ المَدِينَةِ)، وقالَ نَصْرٌ: هو وادٍ بالحِجازِ، ورَسَمَهُ بِالأَلِفِ، قالَ الشّاعِرُ : فَإِنَّ بِأَجْزاعِ البُرَيْرَاءِ فالحَشَى فَوَكْدٍ إِلى النَّفْعَيْنِ مِنْ وَبِعانِ(١) (و) مِنَ المَجاز: (الحاشِيتَانِ: ابنُ المَخاضِ، وابنُ اللَّبُونِ). قالَ ابنُ السِّكُيتِ: يُقالُ: أَرْسَلَ بنُو فُلانٍ رائِدًا، فانْتَهَى إِلَى أَرْضِ قَدْ شَبِعَتْ حاشِيَتاها. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: إِذا اشْتَكَى الرَّجُلُ حَشَاه فَهُو حَشٍ، نَقَّلَه الأَزْهَرِيُّ. ومُحَشِّيَةُ الكِلابِ: الأَرْنَبُ، أَي: تَعْدُو الكِلابُ خَلْفَها حَتّى تَنْبَهِرَ (١) في مطبوع التاج ((فوكزا إلى ... )) والتصحيح من معجم البلدان (خلص) و(وبعان)، ومعجم ما استعجم/ ١٠٥٢، وبعده : جوارِيّ من حَيَّی عِداءِ کَأَنَّها مَّها الرَّعْلِ ذهي الأَزْواجِ غيرُ عوانٍ وتقدّم في (وبع). الكِلابُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السّكِيتِ. وتَحَشَّتِ المَرْأَةُ تَحَشِّيًا، فهي مُتَحَشِّيَةٌ، مثلُ احْتَشَتْ الحَشِيَّةَ، نَقَّلَه الأَزْهَرِيُّ. وحاشِيَةُ النّاسِ: رُذالُهُم. وتَحَشَّى فِي بَنِي فُلانٍ: إِذا اضْطَّمُوا عَلَيْه وآَوَوْهُ. وحَشِّى الرَّجُلُ تَخْشِيَةً: كَتَبَ على حاشِيَةِ الكِتابِ، عامِّيَّة، ثُمَّ سُمِّيَ ما كُتِبَ حَاشِيَةً مَجازًا . وعَيْشٌ رَقِيقُ الحَواشِي: ناعِمٌ في دَعَةٍ . ورَجُلٌ رَقِيقُ الحَواشِي: لَطِيفُ الصُخْبَةِ. وقالَ اللُّخيانِيُّ: يُقالُ: شَتَمْتُهُم فَمَا حَشَيْتُ(١) منهم أَحَدًا، أي: ما قُلْتُ حَشَى (٢) لِفُلان. (١، ٢) في اللسان عنه: ((فما حاشيت ... أي ما قلت: حاشی ... )). ٤٣٩ . ... . ٠ حصو - ي خصو - ي قالَ ابنُ الأَنْبارِيّ: ومن العَرَبِ مَنْ يَقُولُ: حَشَى لِفُلانٍ، فَيُسْقِطُ الأَلِفَ، وأَنْشَدَ الفَرّاءُ: حَشَى رَهْطِ النَّبِيِّ فَإِنَّ مِنْهُم بُحُورًا لَا تُكَدِّرُها الدِّلاءُ(١) وتَحَشَّى، مِنَ الحَاشِيَةِ، كَتَنَخَّى من النّاحِيّةِ. وتَقُول: انْحَشَى صَوْتٌ فِي صَوْتٍ، وحَرْفٌ فِي حَرْفٍ، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ. وحاشَى: نَبْتٌ. [ ح ص و - ي ] (يو)* (الحَصَى: صِغارُ الحِجَارَةِ)، قالَ ابنُ شُمَيْلِ: الحَصَى: ما حَذَفْتَ بهِ حَذْفًا، وهو ما كانَ مثلَ بَعْرِ الغَنَم، (الواحِدَةُ: حَصاةٌ، ج: حَضَيَاتٌ)، بالتَّخرِيكِ، كَبَقَرَةٍ وبَقَراتٍ، (١) اللسان. ■. (وَحُصِيٍّ)، بالضَّمِّ والكسرِ معًا، مع كَسْرِ الصّادِ ، وَتَشْدِيدِ الياءِ، كذا في النُسَخِ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ : خَصَاةٌ وحُصِيّ، مثلُ: قَناةٍ وقُنِيّ (١)، ونَوَاةٍ ونُوِيّ، ودَوَاةٍ ودُوِيّ، هكَذا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بخَطِّهِ . وقالَ غَيْرُهُ: حَصاةٌ وجَصَى، بفَتْح أَوَّلِهِ، وكَذلِك قَناةٌ وقَنًا، ونَواةٌ ونَوَى، مثل: تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ . (وحَصَيْتُه: ضَرَبْتُه بِها)، أَو رَمَيْتُه بها . (وأَرْضٌ مَخصاةٌ: كَثِيرَتُها)، وقَدْ حَصِیَتْ، ◌َرَضِیَتْ. وفي الصحاح: أَرْضِ مَخْصَاةٌ: ذَاتُ حَصّی. (و) الحَصَى: (العَدَدُ)، ومِنْهُ قَوْلُهم: نَحْنُ أَكْثَرُ منهم حَصَى، (١) في مطبوع التاج ((وقنا)) والمثبت والضبط من اللسان عنه، ومادة (قنو). ٤٤٠