Indexed OCR Text
Pages 501-520
مقه مقه أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي اللِّسان: (ذَهَب فِيْهَا. والمُمَطَّه، كمُعَظَّم: المُمَدَّه)، كذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: المُمَدَّد. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: قال ابنُ الأعرابي: المُمَطَّه: المُظَلَّم، ذكره في تَرْكِيبِ ((ط م هـ)). [ م ق هـ ] * (المَقَّهُ، محركة: بَيَاضٌ في زُرْقَةٍ)، نقله الجوهَرِيُّ. قال الأَزْهَرِيّ: كالمَهَقَ (١)، وهو (مَذْمُومٌ)، قال الجَوْهَرِيُّ: (و) منهم مَنْ يقول: المَقَّهُ مِثْل: (المَرَه)، وهو البَياضُ الّذِي فَسَّرناه ولم يَذْكرْه المُصَنِّف هناك، (والنَّعْتُ: أمْقَهُ، ومَقْهَاءُ). وقال النَّضر: امرأة مَقْهاء: قَبِيحَةُ البَياضِ، يُشبِهِ بَياضُها بَياضَ الجِصِّ، نقله الجَوْهَرِيّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الأَمقَهُ، الأبيضُ القَبِيحُ (١) التهذيب ٤/٦ نقلًا عن الليث، وهو في العين ٣٧٢/٣. البَياضِ، وهو الأَمھَقُ. (والأَّمْقَه: الْبَعِيدُ)، قال رُؤبةُ : * بالفَيْفِ من ذَاكَ الْبَعِيد الأمقهِ (١) * ورواه أبو عمرو: الأقمَه، قال: وهو البَعِيد، وقد تَقدَّم. (و) الأَمْقَهُ: (المَكانُ لا يَنْبُت فيه شَجَر)، وبه فُسِّر قَولُ رُؤْبة. وقال ابنُ بَرِّي: يُرِيد القَفْرَ الذي لا نَباتَ به. وقال نِفْطَوَيْه: الأمقَه هُنَا: الأَرضُ الشَّدِيدَةُ البَياض التي لا نبات بها . والأَمقَهُ: المَكانُ الّذي اشتدّتْ عليه الشَّمْسُ حتّى كُرِهِ النَّظَرُ إلى أرضِه. وقال النَّضر: المَقْهَاءُ: الأرضُ (١) ديوانه ١٦٧، واللسان ومادة (قهقهه) وسبق في (قهقه) وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: بالفيف ... إلخ. قال في اللّسان: وهذا البَيتُ أورده الجوهَرِيّ: ((بالهَيْف من ذَاك الْبَعِيد .. )) قال ابن بَرْي: صوابه بالفَيْفِ يريد القَفْرَ)). والمشطور لم يرد في هذه المادة عند الجوهري، وإنما ورد غير معزو بهذه الرواية (قهقه). ٥٠١ . . .... . .. . . - ٠ : . ٠٠ مقه مـهه التي اغبَرَّت مُتُونُها وآبَاطُها، وبِراقُها بيضٌ. بيـ (و) الأمقَه من الرِّجالِ: (المُحمَّرُ المَآقِي والجُفُونِ من قِلَّةِ الأَهْدَابِ) والأَشْفَارِ، وهي مَقْهاء، وقيل: هو المُحَمّر أَشفارٍ، العَيْنِ، وقَدْ مَقِهَ مَقْهًا . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: سَرابٌ أَمقَهُ: أبيضُ، قال رُؤْبَةُ: * كأنّ رَقراقَ السَّرابِ الأَمْقَهِ * : يَسْتَنُّ في رَيْعانِه المُرَيَّهِ(١) * وفلاة مَقْهاءُ، وفَيْفٌ أمقَهُ: إذا ابيَضَّ من السّرابِ، وأنشد الجوهَرِيّ لِذِي الرُّمَّة : إذا خَفَقَتْ بأمقَهَ صَحْصَحَانٍ رُؤُوس القوم والْتَزَمُوا الرَّحالَا(٢) وقيل: المَقَه: حُمرةٌ في غُبْرة، أو غُبِرةٌ إلى البَياضِ. (١) ديوانه ١٦٦ برواية: * عليه رقراق السّراب الأمر والرجز في اللسان . (٢) ديوانه ٤٣٩، واللسان، والصحاح، وغير منسوب في المقاييس ٣٤١/٥. والأَمقَهُ من النّاسِ: الّذي يَرْكَبُ رأسَه لا يَدْرِي أين يَتَوَجَّهُ، كَالأَقْمِهِ. [ م ل هـ ] (المَلِيهُ) أَهْمَلَه الجوهَرِيُّ، وفي المُحْكَم: هو (المَلِيحُ)(١)، قال شَيْخُنا: قيل: هو بَدَل، وقيل: لَشْغَة لِبَعْض تَغْلب. (و) عن أبي عَمْرو: يقال: (أملَهْتَ) يا رَجُل، أي: (أَعْذَرْتَ، و) قيل: (بالَّغْت). (و) رجل (مُمْتَلِهُ العَقْلِ: ذَاهِبُه). [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: رجل مَلِيةٌ: ذاهِبُ العَقْل. وسَلِيهُ مَلِيةٌ: لا طَعْمَ لَهِ، کَقَولهم: سَلِیخْ مَلِیخٌ، وقيل: ملِيةٌ إتباع، حكاه تَعْلَب. [ م هـ هـ ] * (مَةَّ الإِبِلَ) مَهَّا: (رَفَق بها). (١) لم ترد هذه الدلالة في المحكم (مله) ٤/ ٢٣٧، واللسان. والمادة لم ترد في التهذيب (انظر: التهذيب ٣١٥/٦). ٥٠٢ مهه مهه (ومَهِهَ، كَفَرِح: لانَ). (والمَهاهُ: الطَّرَاوَةُ والحُسْنُ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لِعِمْران بنِ حِطَّنَ: وليس لعَيْشِنا هذا مَهاهٌ وليست دَارُنا هاتَا بِدارٍ(١) أي: حُسْنٌ، قال ابنُ بَرِّي: الأصمَعِيّ يرويه مَهاةٌ، وهو مقلوب من: المَاءِ. قال: وَوَزْنُه فَلَعَة تَقْدِيرُهُ: مَهَوةٌ، فلمّا تَحَرَّكَت الوَاوُ قُلِيَت ألفًا، وقال آخر: كَفَى حَزَنًا أَن لا مَهَاهَ لِعَيْشِنا ولا عَمَلٌ يَرْضَى به اللَّهُ صالِحُ(٢) قال الجوهَرِيّ: وهذِه الهاءُ إذا انَّصلت بالكَلامِ لم تَصِرْ تاءً، وإِنّما تَصِيرُ تَاءً إذا أردتَ بالمَهاةِ البقرةَ الوحشِيَّةَ . (و) المَهاهُ: (الحَسَنُ) الجَمِيلُ، ومنه المَثَل الآتي. (١) اللسان، والمحكم ٨٢/٤، والأساس (مهمه) وشرح شواهد المغني ٩٢٦/٢. (٢) اللسان، والصحاح. (و) المَهَاهُ: (الرَّفِيقُ من السَّيْرِ كالمَهَهِ، مُحَرَّكَةٍ)(١) . (و) من الأَمْثال: (كُلّ شَيْءٍ) مَهَهٌ و(مَهاهٌ ومَهَاهَةٌ(٢) ما خَلَا النِّساءَ وذِكْرَهُنَّ)، هكذا رواه الزَّمَخْشَرِيّ والميدانيّ بإِثبات لَفْظ ((خَلَا))، والأكثرون على حَذْفِه. وقال ابنُ بَرِّي: الرِّواية بِحَذْف خَلَا وهو يُرِيدُها. قال: وهو ظَاهِرِ كَلامِ الجَوْهَرِيّ. قال الجوهريّ: قال الأحمر والفراء: يقال في المَثَل: كُلّ شَيْءٍ مَهَةٌ ما النِّساءَ وذِكْرَهُنَّ، وقد أَتى بها المُصَنِّف على صِخَّتِها في تَرْكِيب ((مَا)) في الحُرُوف اللَّيِّنة، (أي): كلّ شيء (يَسِيرٌ سَهْلٌ يَخْتَمِلُهُ الرَّجُلِ حَتَّى يَأْتِي ذِكْرُ (١) في هامش مطبوع التاج: ((في نسخة المتن زيادة بعد قَوْله: مُحرَّكة ونَصُّها: ولو كَانَ في هذَا الأَمرِ مَهَةٌ ومَهاهْ لطَلَبتُه، ونقله الشّارح بعد عن الزَّمَخْشَرِيّ» . (٢) المستقصى ٢/ ٢٢٧ وليس فيه (ومهاهة)) ومجمع الأمثال ١٣٢/٢ (رقم / ٢٩٩٠) وفيه: «كل شيء مَھَة ما خلا النساء وذِكْرهن» ویروی امهاه)) . ٥٠٣ ! ! مـهه مهه حُرَمِه فَيَمْتَعِضُ) حِينَئِذٍ فلا يحتَمِلُه. قال: ويقال أَيْضًا: مَهاهٌ، أي: حَسَنٌ، ونَصَبَ النِّساءَ على الاستثناء، أي: ما خَلَا النّساءَ. قُلتُ: وهو مُرادُ ابنِ بَرِّي من قَوْلِه: وهو يُرِيدُها، ثم قال: وإِنَّما أَظْهَرُوا التَّضْعِيف في: مَهَه فَرِقًا بين فَعَل وفَعْل(١)، وزعم المَيْدانِيّ أن المَهَه مَقْصُورٌ من المَهَاه، أو أَنَّ(٢) الْأَلِفَ زِيدَت كَرَاهَةَ التَّضْعِيف. قال شَيْخُنا: وليس ذلك بلازم. وفي التهذيب (٣): الهَاءُ من الْمَهَه والمَهَاه أصلِيَّة ثابِتَة كالهَاءِ من: مِيَاه وشِفَاه. (أو) معناه: (كُلُّ شَيْءٍ بَاطِلٌ إِلَّا (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: فَعَل وَفَعْل أي: بتخرِیك العَيْن وسُكُونِها». (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه وإضاءة الراموس ((وأن» والمثبت يقتضيه سياق الكلام في مجمع الأمثال. (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((وفي المحكم)) والنص ليس به (انظر المحكم ٨٢/٤) وهو في التهذيب ٣٨٥/٥. وورد في اللسان دون عزو للغوي معین . النِّساء)، عن اللحياني. (أو) مَعْنَاهُ: (كُلُّ شَيْءٍ قَصْدٌ) إِلَّا النّساء، عنه أيضًا. وقال أبو عُبَيد في الأَجْناس، أي: دَع النِّساء وذِكْرَهُنَّ. قُلتُ: مَعناه تَعَرَّض لِكُلِّ شيءٍ إِلّا النِّساء، فإن الفَضِيحَةَ في التَّعَرُّض لَهُنّ، و((ما) بِمَعْنَى: ((إلا)) لا يَكُون زائدًا، ويَجُوز أن يكون «ما)) نَفْيًا، يُرِيد: ما أُرِيد النّساء وما أَعْنِي النّساء. ويروى: ((كلُّ شَيْءٍ مَههُ إِلَّ ... ... حديثَ النِّساء)). قال ابنُ الأَثير: المَهَهُ والمَهَاهُ: الشّيءُ الْحَقِيرُ اليسِيرُ، وقيل: المَهاهُ: النَّضارة والحُسْنِ، فَعَلَى الأول أَرادَ: كُلّ شيء يَهُون ويُطْرَحَ إِلّا ذِكْر النّساء، وعلى الثّانِي يَكُونُ الأمرُ بِعَكْسِه، أي: أَنْ كُلَّ ذِكْرٍ وحَدِيث حَسَن إِلا ذِكْرِ النِّساء. وقد أُغْفِلِ المُصنّف عن أكثرِ هذِهِ ٥٠٤ مـهه مـهه المَعانِي، كما أُغْفِل عن ذِكْرِ المَهَه في المَثَل، وهو قُصُورٌ لا يَخْفَى. (والمَهَهُ، مُحَرَّكَة: الرَّجَاءُ). قال ابنُ بُزُرِجَ: يُقالُ: ما في ذلك الأمرِ مَهَةٌ، وهو الرَّجاء، وقد مَهِهْت منه مَهَهَا، أي: رَجَوتُ رَجاءٌ . (و) المَهَهُ: (الْمَهَلُ)، كالمَھَاه، قال الزَّمَخْشَرِيّ: لو كانَ في الأَمْرِ مَهَةٌ ومَهاهٌ لطَلَبْتُه . (والمَهْمَهُ، والمَهْمَهَةُ: المَفازَةُ البَعِيدَةُ)، كذا في الصّحاح، واقْتَصَر على الأُولى. ويُقال: مَهْمَةٌ بلا لام، وعلى اللُّغة الثَّانِية قَوْلُ الشّاعر : في تِيهِ مَهْمَهَةٍ كَأَنَّ صُوَيَّهَا أَيْدِي مُخَالِعَةٍ تَكُفُّ وَتَنْهَدُ(١) (و) المَهْمَهُ أَيضًا: (البَلَدُ المُقْفِرُ)، أو الخَرْقُ الأَمْلَسُ الوَاسِعُ. وقال اللَّيْثُ (٢): المَهْمَهُ: (١) اللسان، والتهذيب ٣٨٤/٥، والعجز في اللسان (جلع) برواية ((مُجالِعَةٍ)) وتقدم في (جلع) بهذه الرواية. (٢) اللسان، عن الليث. ولم ترد في العين ٣٥٨/٣. الفَلاةُ بِعَيْنِها لا ماءَ بِهَا ولا أَنِيسَ. قال شَيْخُنا: من لَطَائِفِهم أنَّهم قالوا: سُمِيت للخَوْف فيها، فكلّ واحد يَقولُ لِصاحِبِهِ: مه مه، كما في شَرْحِ الكفاية، (ج: مَهَامِهُ). وقال اللَّيْث(١): أرض مَهَامِهُ: بَعِيدَة. (ومَهْمَهَهُ: قال لَهُ: مَهْ مَهْ، أي: اكفُفْ). قال الجوهَرِيّ: مَهْ: كلمة بُنِيت على السُّكون، وهي اسمٌ سُمِّي به الفِعْلِ ومَعْناه: اكفُفْ؛ لأَّنْه زَجْر، فإن وصلتَ نَوَّنْتَ فقلتَ: مهٍ مهٍ، ويقال: مَهْمَهْتُ به، أي: زَجرتُه، انتھی. وقال بَعضُ النَّحوِيّين: أما قَولُهم: مَهِ، إِذا نَوّنت فكأنك قلت: ازدِجارًا، وإذا لم تُنوّن فكأَنَّك قُلْت الازْدِجَار، فصار التّنْوِين عَلَم التّنْكِيرِ، وَتَرْكُه عَلَم التَّعْرِيف. وفي الحَدِيث: ((فقالت (١) اللسان عن اللسان. ولم ترد في العين ٣٥٨/٣. ٥٠٥ : مهه موه الرَّحِم: مَهِ هذا مَقام العَائِذ بك)). قيل: هو زَجْرٌ مَصْروف إلى المُسْتَعاذ مِنْه، وهو القَاطِع، لا إلى المُسْتَعاذْ بِهِ تَبَارَك وَتَعالَى. (و) مَهْمَهَهُ (عن السَّفَرِ: مَنَعَه. وتَمَهْمَه: كَفَّ) عنه (وازْتَدَعَ)، نقله الزّمَخْشَرِيّ(١). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: المَهَهُ: الْبَاطِلِ، وبه فُسِّرِ المَثَل. وأَيْضًا: الهَيِّن اليَسِير، وبِه فُسِّر المَثَلِ أَيضًا، ويُقال: ما كان لك عند ضَرْبِك فُلانًا مَهَةٌ ولا رَوِيَّة. وكَلِمَةُ ((مَهْ)) أَداةُ استِفْهامٍ. قال ابنُ مَالِك: هي ((ما)) الاستِفْهامِيّة حُذِفَت ألفُها ووُقِف عليها بِهَاءِ السَّكْت. قُلتُ: ومنه حَدِيثُ طَلاقٍ ابنٍ عُمَر: ((قلت: فَمَهْ أرأيتَ إِنْ عَجَز واستَحْمَق))، أي: فَمَّاذَا، للاسْتِفْهام. وفي حَدِيثٍ آخرٍ: ((ثُمَّ مَهْ)). وفي التَّوْشِيح: أنَّها هي الواقِعَة (١) لفظ الأساس: ((مَهْمَهْته عن السَّفر فماْ تَمَهْمَه)». اسمَ فِعْل بمعنى: اكفُفْ، استعْمَلُوه أَحيانًا استِفْهامًا . وقال بَعْضُ النَّحويين في ((مَهْمًا)): إِنَّها مُركَّبَة مِنْ: ((مَهْ))، بِمَعْنَى: اكفُف، و((ما)) لِلشَّرطِ والجَزَاء، ويأتي البَحث فيه في الحروف اللّنة إن شَاءَ الله تَعالَى. والمَهَهَةُ والمَهَاهَةِ: المَهاةُ، عن الفرَّاء . [ م و هـ ] * (الماء): اسم جِنْس إفرادِيّ، كما قاله الفاكِهِي، ونَقَلَ ابنُ وَلَّاد في المَقْصُورِ والمَمْدُودِ أنّه جَمْعِيِّ يُفَرَّقُ بَينَه وَبَيْن واحِدِهِ بِالْهَاءِ. وفي المُحكَم: المَاءُ (والمَاهُ والمَاءَةُ) واحِدٌ، (وهَمْزَةُ المَاءِ مُنْقَلِيَة عن هاءٍ) بِدَلالَةِ ضُرُوبٍ تَصارِيفه من التَّصْغِير والجَمْعِ(١). وقال اللَّث: الماءُ مَدَّتُه في (١) المحكم ٣٢١/٤. ٥٠٦ موه موه الأصل زِيادَة، وإِنما هي خَلَفٌ من هَاءٍ مُحْذُوفَةٍ(١)، ومن العَرَب مَنْ يقول: مَاءَةٌ، كَبَنِي تَمِیم، يعنون الرّكِيَّة بمَائِها، فمنهم من يَرْوِيها مَمْدُودَة: ماءَةٌ، ومنهم مَنْ يَقُولُ: هذه مَاةٌ مقصور، ومَاءٌ على قياس : شَاةٍ وشاءٍ. وقال الأزهري(٢): أَصلُ المَاءِ: ماهٌ بوزن: قاهٍ، فثَقُلَتِ الهَاءُ مع السّاكِن قبلها، فقلبوا الهاء مدةً فقالوا: ماءً كما ترى. وقال الفرّاء: يُوقَف على المَمْدُود بالقَصْرِ والمَدّ: شَرِبْتُ ماءً. قال: وكان يجب أن تَكُونَ فيه ثَلاثُ أَلِفاتٍ. قال: وَسَمِعتُ هُؤُلَاءِ يَقُولُون: شربتُ مَيْ يا هذا [وهذِه بَيْ يا هذا، وهذه بَ حسنة](٣)، فَشَبَّهُوا المَمْدُودَ . (١) العين ٨/ ٤٢٣. (٢) التهذيب ٦ / ٤٧٤. (٣) زيادة من اللسان. بالمَقْصُورِ والمَقْصُورَ بِالمَمْدُود، وأنشد : * يا رُبَّ هَيْجَا هِيَ خَيْرٌ مِنْ دَعَه(١) * فقَصَر وهو مَمْدُودٌ وَشَبَّهه بالمقْصُور. قُلتُ: ولعلّ الفُرسَ من هُنَا أَخَذُوا تَسْمِيةَ الخَمْرِ بِمَيْ. (م) معروف، أي: الّذي يُشْرَبُ. وقال قَومٌ: هو جَوْهرٌ لا لَوْنَ لَهُ، وإِنّما يَتَكّيَّفُ بِلَوْن مُقابِلِهِ. قيل: والحَقُّ خِلافُه، فقيل أبيضُ، وقيل: أسود، نقله ابن حَجَر المَكّيّ في شَرْحِ الهَمْزِيّة. قال شَيْخُنا: والعرب لا تَعرِف هذا ولا تَخوضُ فيه، بل هو عِنْدَهم من الأمرِ المَعْروف الّذِي لا يَحْتَاجُ إِلى الشّرح. (وسُمِعَ: اسْقِني ما بِالقَصْرِ)، على أَنْ سِيبَوَيْه قد نَفَى أَن يَكُونَ اسمٌ على حَرْفَيْن أحدهما التَّنْوِين. (١) اللسان . ٥٠٧ موه . موه وقِيلَ أَصلُ المَاءِ ماءٌ، والواحِدَة: مَاءَة، وماهَة. وقال الجَوْهَرِيّ: أصْلُهُ مَوَهٌ، بالتَّخرِيك. (ج: أَمواهٌ) في القِلَّة (ومِيَاهُ) في الكَثْرَة، مثل جَمَل وأَجْمَال وجِمَال، (و) الذّاهِبُ منهُ الهَاءُ بِدَلِيل قَوْلِهِم: (عِنْدِي مُوَيْهٌ)، وإذا أَنََّهُ قلتَ: ماءةٌ، مثل مَاعَة. وفي الحَدِيثِ: ((كان مُوسَى عليه السَّلام يَغْتَسِل عند مُوَيْهِ)). (و) تَصْغِيرِ المَاءَة (مُوَيْهَة). والنِّسْبَة إلى المَاءِ : مَائِيّ ومَاوِيّ، في قَوْلِ مَنْ يَقُولُ: عَطَاوِيّ، كما في الصّحاح، وفي التَّهْذِيب: ماهِيّ. قُلتُ: ومنه تَسْمِيَة الفُرْس للسّمك ماهِيٍّ، وجزَم عبدالقادر البغدادِيّ في حاشِيَةِ الكَعْبِيّة أنه لا يُقَال مَاوِيّ. (والماوِيَّةُ: المِرْآةُ) التي يُنظَر فيها، صِفَة غالِيَة كأَنّها نُسِبَتْ إلى المَاءِ لصَفائِها، حتى كأنّ الماءَ يَجْرِي فيها، و(ج: ماوِيٌّ)، قال الشَّاعِر : تَرَى فِي سَنَا المَاوِيِّ بالعَصْرِ والضُّحَى على غَفَلاتِ الزَّيْنِ وَالمُتَجَمّلِ(١) (و) ماوِيَّةُ: اسمُ (امْرَأَة)، قال طَرَفَةُ : لا يكُن حُبُّك داءَ قاتِلًا ليسَ هذَا منكِ ماوِيَّ بِحُرُ(٢) وقال الحافِظ: ماوِيّةُ بنتُ أَبي أَخْزَمِ: أُمّ جُشَم وسَعْدِ العِجْلِيَّيْن. وماوِيّةُ بِنْت بُزْد بن أَقْصَى هي: أُمَ حارِثَةً وسَعْد وعَمْرو وقَشْع ورَبِيعَة بني دُلَف بن جُشَمِ المَذْكُورِ [قبل](٣). قلت: وماوِيّةُ بِنتُ كَعْب . وماوِيّةُ: امرأة حاتِمِ الطّائِيّ. قال شيْخُنا: سُميت المرأة. ماوِيّةٌ تَشْبِيهَا لها بالمِرآة في صَفَائِها، وقُلِبَت هَمْزةُ الماءِ واوًا في مثله، وإن كان القِياسُ قَلْبها هاءَ، لِتَشْبِيهِه بما هَمْزَته عن ياء أو (١) اللسان، والمحكم ٣٢٢/٤. (٢) ديوانه ٥٠، واللسان. (٣) زيادة من التبصير ١٢٤٤. ٥٠٨ موه موه وَاوٍ، وشُبِّهت الهَاءُ بِحُرُوف المَدّ واللّين فهُمِزَت. وقيل: ماوِيَّة العَلَم على النّساء مَأخوذ من آويته: إذا ضَمَمْتَه إليك، فالأصل: مأويةٌ، بالهَمْز، ثم سُهُلَت فهِيَ اسمُ مَفْعُول(١). (وماهَتِ الرَّكِيَّة تَمَاهُ وتَمُوهُ وتَمِيهُ مَوْهَا ومَيْهَا ومُؤُوهًا ومَاهَةً ومَيْهَةً فهي مَيْهَة، كَكَيْسَة، ومَاهَة)، عن الكِسائيّ: (كَثُر مَاؤُهَا) وظَهَر، ولفظةُ: تميه تأتي بَعْد هذا في اليَاءِ هُنَاك من باب بَاعَ، يَبِيع، وهو هُنَا من بَابِ حَسِب يَحسِب، کطاخَ يَطِیح، وَتَاهَ يَتِيه، في قَوْلِ الخَلِيلِ، (وَهِي أَمْيَهُ مِمَّا كَانَت، وأَمَوهُ) مِمّا كانَت. (و) مَاهَت (السَّفِينَةُ) تَماهُ وتَمُوه: (دَخَلَها المَاءُ). (و) يُقال: (حَفَر) البِئرَ (فأَماهَ وأَمْوَه)، أي: (بَلَغِ المَاءَ)، (١) لفظ إضاءة الراموس (وماويّة بنت كعب وغيرها من النساء سميت بالماوِيّة، وهي المرآة وكأنها نسبت إلى الماء لصفائها وقلب همزة الماء واوًا ... مفعول)). وكذلك: أَمْهَى، وهو مَقْلوب، (ومَوَّه المَوْضِعُ تَمْوِيهَا: صار ذَا مَاءٍ). ومنه قَوْلُ ذِي الرُّمَّة: تَمِيمِيَّة نَجْدِيَّة دَارُ أَهْلِها إذا مَوَّهَ الصَّمَّان من سَبَلِ القَطْرِ(١) (و) مَوَّهَ (القِدرَ: أكثَر ماءَها). (و) من المَجَاز: مَوَّه (الخَبَرَ عليه) تَمْوِيهًا: إذا (أَخْبَرِه بخِلَافِ ما سَأَلَه)، ومنه: حَدِيثٌ مُمَوَّه، أي: مُزَخْرَف. ويقال: التَّمْوِيه: التَّلْبِيس، ومنه قِيلَ للمُخادِعِ: مُمَوِه، وقد مَوَّهَ فلانٌ باطِلَه: إذا زَيَّنَه وأَراه في صُورَةِ الحَقِّ. (و) الأصل فيه: مَوَّه (الشّيءَ) تَمْوِيهًا: إذا (طَلَاهُ بِفِضَّة أو ذَهَب و) ما (تَحْتَه) شَبَةٌ أو (نُحَاسٌ أو حَدِيدٌ)، ومنه سَرْجٌ مُمَوَّه، أي: مَطْلِ بِذَهَبِ أو فِضَّة . (وَأَمَاهُوا أَزْكِيَتَهم: أَنْبَطُوا مَاءَها). (١) ديوانه ٢٦٣، واللسان، والمحكم ٣٢٢/٤. ٥٠٩ : : : : موه موه (و) أَمَاهُوا (دَوابَّهم: سَقَوْهَا)، يُقال: أَمِيهُوا دَوابَّكم، نقله الزّمَخْشَرِيّ. (و) أَمَاهُوا (حَوْضَهم: جَمَعُوا فِيهِ المَاءَ) . (و) أَماهَ (السِّكِينَ: سَقَاه) الماءَ، وذلك حِينَ تَسُنُّهُ به، وكذلك الرَّجُل حِينَ تَسْقِيهِ المَاءَ، كما في الصّجاح، (كأَمْهَاهُ). قال ابنُ بَرِّي في قَوْلِ امْرئِ القَيْسِ: ((ثم أَمْهاهُ على حَجَرِه)) هو مَقْلُوبٌ من: أَمَاهَه، ووزنه أَفْلَعَهُ. والمَهَا: الحَجَرُ، مَقْلُوب أيضًا. وكذلك المَهَا: ماءُ الفَجْل في رَحِمِ النَّاقَة . (و) من المجاز: أَماهَ (الشّيءُ خُلِطَ) ولُبْسَ، وهذا أَشبهُ أَنْ يَكُونَ: مَوَّه الشّيء. (و) كذا قوله: أَماهَت (السَّماء)، فالصّواب: فيه: موّهت السّماءُ إذا: (أَسالَت مَاءٌ كَثِيرًا)، كما هوِ نَصّ ابنِ بُزُزج. (وَرَجُلٌ ماهُ الفُؤادِ، ومَاهِيُّ الفُؤَادِ)، أي: (جَبَانٌ كأَنَّ قَلْبَه في ماءٍ)، الأولُ عن ابنِ الأعرابيّ وعليه اقْتَصَرِ الجَوْهَرِي، قالٍ: ورجُلٌ ماهٌ، أي: كَثِيرُ ماءِ القَلْبِ كقولك: رجُلٌ مَالٌ، وأنشد للأَزْرَقِ البَاهِلِيّ : * إِنّك يا جَهْضَمُ ماهُ القَلْبِ عِـ * ضَخْمٌ عريضٌ مجرئِشُ الجَنْب(١) * وأَنْشَدَه غيرُه: مَّاهِي القَلْبِ، والأصل: مَائِهُ القَلْب؛ لأنّه من: مهت. (أو) مَاهُ القَلْبُ: (بَلِيدٌ) أَحْمَق، وهو مجاز. (وَمَاهَ) الرَّجُلُ: (خَلَطِ) في كَلامِه، وقال كُراعٍ: ماهَ الشَّيءَ بالشَّيْءِ مَوْهًا: خَلَطَه. (وأماهَ العَطْشَانَ والسِّكِينَ سَقَاهُما) الماءَ، أما إماهَةُ السِّكِينَ فقد تَقدَّم قَرِيبًا فهو تَكْرار، وأما (١) اللسان ومادة (جرش) واقتصر الصحاح والمقاييس ٢٨٧/٥ على المشطور الأول بدون عزو في المواضع كلها . . ٥١٠ موه موه إِمَاهَةُ الرَّجُلِ فقال اللّحيانيّ: يقال: امْهِنِي، أي: اسْقِنِي، وما أَحْسنَ قَوْلَ الجوهرِيّ: وأَمهتُ الرَّجلَ والسِّكّينَ: إذا سَقَيْتَهُما. (و) أَمَاه (الفَحْلُ: أَلْقَى ماءَهُ في رَحِم الأُنْثَى)، وذلك المَاء يُسَمّى : المَهَا، بالقَلْب كما تَقدَّم، وسيأتي. (و) أَمَاهَ (الحافِرُ: أَنْبَطَ المَاءَ)، وهو أَيْضًا مع قَوْله في السابق: أَمَاهُوا أرکِیَتَهم، تكرار. (و) أَماهَتِ (الأَرضُ: نَزَّت) بالمَاءِ، وفي الصّحاح: ظهر فيها النّزُّ . (و) أماهَ (الدَّواةَ: صَبَّ فِيهَا المَاءَ). (و) من المجاز: (ما أَحْسَنَ مُوهَةً وَجْهِه ومُوَاهَتَهُ، بضَمُهِمَا)، أي: (ماءَهُ ورَوْنَقَهُ) وتَرَقْرُقَهُ، أو حُسْنَه وحَلَاوَتَه. (والماهَةُ: الجُدَرِيّ)، حكاهُ اللّحيانيّ عن الأَسديّ، ومنه قَولُهم في الدّعاء: آهةً وماهةً، وقد تَقدّم. (والمَاهُ: قَصَبَةُ الْبَلَدِ)، فارِسِيَّة، ومنه: ماهُ البَصْرة ومَاهُ الكُوفَة. قال ابنُ الأعرابيّ: ومنه: ضُرِبَ هذا الدِّينَارُ بِمَاهِ البَصْرَةِ وَمَاهِ فَارِس. قال الأَزهري: كأنّه مُعرّب(١). قُلتُ: أَصلُ ((ماه)» بالفَارِسِيَّة: القَمَر. (والمَاهَانُ) - مُثَنِى مَاه - (الدِّينَورُ ونُهَاوَنْدُ، إِحْدَاهُمَا ماهُ الكُوفَةِ والأُخْرَى مَاهُ البَصْرَةِ). قُلتُ: والدِّينَورُ من كُوَرِ الجَبَل، وإِنّما سُمِّيت: ماه الكُوفَة؛ لأَنّ مَالَها كان يُحْمَل في أُعْطيات أهلٍ الكُوفة، ومنها: يَحْيِی بنُ زَكَرِیّا المَاهِي، عن عَلِي بنِ عُبَيْدة الرّيحانِيّ، وكذلك الحال في نُهَاوَند، فإن مالَها كان يُحْمَل في أعطيات أهلِ البَصْرة. (ومَاهُ) يُذكَّر ويُؤنَّث لا يَنْصَرِف لمَكان العُجْمَة . (ومَاهُ دِينَارٍ: بَلَدَان)، وهو من (١) التهذيب ٦/ ٤٧٣ . ٥١١ ... . ... موه موه الأَسْماءِ المُركَّبة . وكذلك: مَاهِ آبَاذ لمَحلّةٍ كبيرةٍ بمرْوَ . (ومَاهَان: اسمُ) رَجُل، وهو جَدّ عبدِالله بنِ عِيسَى بنِ مَاهَان المَاهَانِي، نَسَبه صاحِبُ الأغاني، وابنُه مُحمَّد حدّث، وابن عَمّه عَلِي بنُ رُسْتُم بن مَاهَان، من وَلَدِهِ مُحمَّد بنُ حَامِد بنِ عبدالله ابن علي، تفَقَّه على أَبِي الحَسَن البَيْهَقِيّ، وروى عن مَكّيّ ابْنِ عبدان . (و) قال ابنُ جِنِّي: (هُوَ)، أي : مَاهَان إن كان عَرَبِيًّا لا يخلو (إِما) أَن يَكُونَ (من) لَفْظ: ((هـ وم)) أو ((هـ ي م)) فوزنه لَعْفَانُ) بِتَقْدِيمُ اللَّام على العين، (أو) من لفظ: ((و هـ م)) فَلَفْعَان) بتقديم الفاء على العين، (أو مِنْ) لفظ: ((هـ م |) فَعْلفان) بِتَقْدِيم اللَّام على الفاء، (أو) من ((و م هـ))) لو وُجِد هذا التركيب ! في الكلام (فَعَقْلَان) بِتَقْدِيمِ العَيْنِ على الفاء، (أو) من: ((ن هـ م)) فَلَاعَافُ، أو من لَفْظِ المُهَيْمِن فَعَافَالٌ، أو مِنْ ((م ن هـ))) لو وُجد هذا التّركيب في الكَلام (فَقَالَاع، أو من: (ث م هـ)) فَعَالافٌ)، انتهى كَلامُ ابنِ جِنّي، وَهِي على ثَمانِيَة أَوجُه. (أو وَزْنُه: فَعْلَانِ) ومَحَلّه هذا التَّركِيب، والألف والنّون زَائِدَتَان إن كانت عَرَبِيَّة، وإلا فَمحلّه (م مـ ن))، وقد أَشَرْنا إليه. (والمُوهَةُ، بالضَّمِّ: الحُسْنُ) والحَلاوَةُ، يقال: كَلامٌ عليه مُوَهٌ، وهو مَجاز. (و) أَيضًا: (تَرَقْرُقُ المَاءِ في وَجْهِ) المَرَأَةِ الشَّابّة (الجَمِيلَة، كالمُوَاهَةِ، بالضَّمِّ) أيضًا، وقد تَقدَّم قَرِيبًا . (ومُهْتُهُ، بالكَسْرِ وبالضَّمِّ) أي: (سَقَيْتُهُ) الماءَ، نقله الجوهَرِيّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: يُجمَع الماءُ على: أَمْواء، حكاهِ ابنُ چِنّي، قال أنشدنِي أبو عَلِي: ٥١٢ موه موه * وبلدةٍ قالصةٍ أمواؤها﴾ * تستَنُّ في رَأْدِ الضُّحَى أَفياؤُها * * كأَنَّما قد رُفِعَت سَماؤُها(١) * أي: مَطَرُها . وماءُ اللَّحم: الدَّم، ومنه قَولُ ساعِدَةً بِنِ جُؤَيَّة يَهْجُو امرأةٌ : شَرُوبٌ لِماءِ اللَّحم في كلّ شَتْوةٍ وإن لم تَجِدْ مَنْ يُنْزِلُ الدّرَّ تَحْلُب (٢) وقيل : عَنَى به المَرَق تَخْسُوه دون عِيالِها، وأَرادَ: وإن لم تَجِدْ من يَخْلُب لها حَلَبَتِ هِيَ، وحَلْب النّساء عارٌ عند العَرَب. والماويَّةُ: الْبَقَرة لِبَياضِها. وماوِيَّة: مولاة شَيْبَةَ الحَجَبِي، رَوَت عنها صَفِية بنتُ شَيْبة. وأبو مَاوِيّة عن عَلِيّ، وعنه أبو إسحاق الشَّيبانيّ، واختُلِف في اسْمِه فِقِيل حُرَيْث بن مَالِك، أو (١) اللسان، والجمهرة ١٨٩/١، والمشطور الأول والثاني في المحكم ٣٢١/٤. (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٥١، واللسان، والمحكم ٣٢٢/٤. مَالِكُ بنُ حُرَيْث، ويقال: ماوِيَّةٌ ابنُ حُرَيْثٍ، وفرَّقَ ابن معين بَيْنَه وبين أَبِي مَاوِيَّة. وقال أبو سَعِيد: شَجَرٌ مَوَهِيٍّ : إذا كان مَسْقَوِيًّا، وشَجَرٌ جَزَوِيٌّ: يَشْرِبُ بِعُروقِه ولا يُسْقَى. ومَوْهَ حوضَهُ تَمْوِيهًا: جَعَلَ فِيهِ المَاءَ . وموَّه السّحابُ الوقائِعَ، من ذلك. وأماهَتِ السَّفِينة بمَعْنَى: ماهَت. ومَوَّهَتِ السَّماءُ: أسالَت مَاءً كَثِیرًا، عن ابن بُزُزجَ . والتَّمْوِيه: التَّلْبِيس والمُخَادَعَة وتَزْبِينُ البَاطِل. والمُوْهَةُ، بالضَّمِّ: لَوْنُ المَاءِ، عن اللّيث(١). ووجْهُ مُمَوَّهُ: مُزَيَّن بماءٍ الشَّباب، وأنشدَ ابنُ بَرِّي لِرُؤْبَةَ: : لمّا رَأَتْنِي خَلَقَ المُمَوَّهِ(٢) * (١) العين ١٠١/٤ وليس فيه ((بالضم)). (٢) ديوانه ١٦٥، واللسان. . .... . ٥١٣ موه موه ومُوهَةُ الشّباب: حُسْنُه وصَفاؤُه، وكذلك المُؤَّهَةُ، كَقُبَّرةٍ، وهو مُوَهةٌ أَهْلِ بَيْتِه . وتَمَوَّهَ المَالُ لِلسِّمَنِ: إذا جَرَى في لُحومِه الرَّبِيعُ. وتَمَوَّهَ العِنَبُ: إذا جَرَى فيه اليَنْعُ وحَسُنَ لَوْنُه، أَو امتلأَ ماءٌ وَتَهَيَّأَ للتُّضْجِ، وكذلك النَّخْل. وتَمَوَّهِ المَكانُ: صار مُمَوَّهًا بالبَقْل، وبه فُسِّر قَولُ ذِيُ الرُّمَّة السَّابقِ أَيْضًا. وثَوْبُ المَاءِ: الغِرْسُ الذي يَكُونُ على المَوْلُود، قال الرَّاعِي : تَشُقُّ الظِّثْرُ ثَوبَ الماءِ عَنْهُ بُعَيْدَ حَيَاتِهِ إِلَّا الوَثِينَا(١) والسَّمْنُ المَائِيُّ: مَنْسُوب إلى مواضِعَ يقال لها ماه، قَلَبُّ الْهَاءَ فِي النَّسْبِ هَمْزةٌ أو يَاءً. وماوَيْهِ: ماءٌ لِبَني العَنْبَرْ بِبَطَنْ (١) ديوانه ٢٧٣، واللسان، والمحكم ٣٢٢/٤. فَلْج، أنشَدَ ابنُ الأعرابيّ: ورَدْنَ على ماوَيْهِ بالأمسِ نِسوةٌ وهُنَّ على أَزواجِهِنَّ رُيُوضُ(١) ومُوَيَّةٌ، كسُمَيَّةٍ: تَصْغِير مَاوِيّةٍ، ومنه قَولُ حَاتِمٍ طَيِّئ يَذْكُر امرأَتَهُ مَاوِيَّةً : فَضَارَتْهُ مُوَيُّ ولم تَضِرْنِي ولم يَعْرَقْ مُوَيُّ لها جَبِينِي(٢) يَعْنِي: الكَلِمَةِ العَوْراء، كما في الصُّحاح. وماء السَّماء: لقب عَامِر بن حَارِثَة، الأزديّ، وهو أبو عَمْرو مُزَيْقِيا الّذِي خَرَج من اليَمَن حين أَحَسّ بسَيْلَ العَرِمِ، سُمِّي بِذلِك لأَنّه كان إذا أَجْدَبَ قَومُه مَانَهم حتى يَأْتِيَهم الخِصْب، فقالوا: هو مَاءُ السَّماء، لأنه خَلَفٌ منه، وقيل (١) اللسان، والمحكم ٣٢٣/٤ (٢) اللسان والصحاح ورواية الديوان: وعابوها عليَّ فلم تَعِبْئي ولم يَعرَق لها يومًا جبيني ٥١٤ موه موه الولدِهِ: بنو ماءِ السَّماء، وهم مُلوكٌ الشَّام، قال بَعْضُ الأَنصارِ : أَنَا ابْنُ مُزَيْقِيا عَمْرٍو وجَدِّي أبوه عامِرٌ ماءُ السَّماءِ (١) وماءُ السَّماءِ أيضًا: لَقَبُ أُمّ المُنْذِرِ بنِ امرِئِ القَيْس بنِ عَمْرو ابنِ عَدِيّ بنِ رَبِيعةَ بنِ نَصْر اللَّخْمِيّ، وهي ابنةُ عَوْف بنٍ جُشَم بن النَّمِر بنِ قَاسِطْ، سُمِيت بذلك لجَمَالِها، وقيل: لِوَلَدِها بنو مَاءِ السَّماء، وهم مُلوكُ العِراق، قال زُهَيْرِ بنُ جَنَاب : ولازَمْتُ المُلوكَ مِنَ آلِ نَصْرٍ وبعدَهُمُ بَنِي ماءِ السَّماءِ(٢) كل ذلِك نَقَلَه الجَوْهَرِي. وبَنُو مَاءِ السَّماء: العربُ؛ لأَنَّهم يَتْبَعُون قَطْرَ السَّماءِ فَيَنْزِلُون حَيْث کان . (١) اللسان، والصحاح، وخزانة الأدب ٣٦٥/٤، وعزاه المحقق إلى أوس بن الصامت. (٢) اللسان، والصحاح، وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: من ال نصر يقرأ بدرج الهمزة)). وحكى الكِسائِي: باتَتِ الشَّاةُ لَيلتَها مأما وماءَ ماءَ ومَاهَ مَاهَ، وهو حكايةُ صَوْتِها . ومِياه المَاشِيَةِ: باليمامة، لِبَنِي وَعْلِةِ حُلَفاء بَنِي نُمَيْر. ومِياه: موضِعٌ في بِلاد عُذْرةَ قُربَ الشّأم . ووَادِي المِياه من أَكْرِمِ مَاءٍ بِنَجْد لبني نُفَيْل بنِ عَمْرو بنِ كِلاب. قال أعرابِيّ، وقيل: هو مَجْنُون لَيْلَى: ألا لا أرى وَادِي المِياه يُثِیبُ ولا القَلْبُ عنِ وَادِي المِیاہ یَطِيبُ أُحِبّ هُبوطَ الوادِيَيْنِ وإِنَّنِي المُسْتَهْتَرٌ بِالوَادِيَيْنِ غَرِيبُ(١) وماءُ الحَياة: المَنِيّ، وقيل: الدَّم، ومن الأول: (٢) * ماءُ الحَيَاة يُصَبُّ فِي الأَرْحَامُ * (١) ديوان مجنون ليلى ٥٤، واللسان، ومعجم البلدان (مياه) والثاني في اللسان (شهر) غير منسوب . (٢) هذا عجز بيت وصدره : * احفظ منيكَ ما استطعتَ فإنهُ * ٥١٥ ٠٠٠ ميه ميه ومن الثاني : فإنّ إراقَةَ ماءِ الحَيَّا ةِ دُونَ إراقَةِ مَاءِ المُحَيًّا وبَلَدٌ مِاهُ: كَثِيرُ المَاءِ، عن الزَّمَخْشَريّ. وقال غيره: العَيْن المُمَوَّهةُ، كَمُعَظَّمةٍ هي التي فيها الظَّفَرَةِ(١). 1 م ي هـ ] * (المَيْهُ)، أَهملَه الجوهَرِي وقال ابنُ الأعرابيّ: هو (طِلاءُ السَّيْفِ وغَيْرِهِ بِمَاءِ الذَّهَبِ)، وأنشِدَ في نَعْتِ فَرَس : * كأنَّهُ مَيْهٌ بِهِ مَاءُ الذَّهَبْ * (وماھَتِ الرَّكِيَّةُ تَمِيهُ) مَيْهَا، (كَمَاهَت تَمُوهُ) مَوْهَا، لغةٌ فيه، وهي من بَابٍ بَاعَ يَبِيع أو من باب حَسِبَ يَحْسِبُ، فهي وَاوِيَّةُ أَيْضًا (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: الظفرة، قال: المَجْد: والظّفْرِ، أي: كَقُفْل: جُلَيْدةٌ تَغْشَى العَيْنَ كالظَّفَرة مُحَرِّكة)». كما تَقدَّم. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: رجُلٌ تَيّاهُ مَيّاهُ، قيل: هو إتباعٌ له . والمِيهَةُ، بالكَسْر: كَثْرةُ ماءٍ الرَّكِيَّة . ومِهْتُ الرَّجلَ، بالكسر: سَقَيتُه، وتَتَّجِه هذه على الوَاوِ أَيضًا كما تَقدّم. وقال المُؤرِّجُ: مَيَّهتُ السَّيفَ تَمْيِيهَا: إذا وضعتَه في الشَّمْس حتى ذَهَب ماؤُه . ومِيها، بالكَسْرِ مَقصورًا: اسم ماءٍ في بَلَد هُذَيل، أو جَبَل، عن يَاقُوت . والمَيْهُ: قَرِيةٌ بِمِصْرَ(١). وإِمْيِيهُ، بالكَسْرِ: أَخْرَى بها، وقد دَخلتُهُما . (١) من المنوفية كما ذكره الزبيدي في تكملة القاموس، والضبط منه، ففيه ((بالفتح)) (وانظر: التحفة السنية ١٠٣). ٥١٦ نبه نبه (فصل النون) مع الهاء [ ن ب هـ ] * (النُّبْهُ، بالضَّمِّ: الفِطْنَةُ)، وهو اسم من: نَبَهَ لهُ: إذا فَطِنَ، كَما يَأْتِي قَریبًا. (و) النُّبْهُ: (القِيامُ من النَّوْم. وأَنْبَهْتُه) من النَّوْمِ (ونَبَّهْتُه) تَنْبِهَا، أي: أَيْفَظْتُه (فَتَنَبَّه وانْتَبَه): اسْتَیْقَظَ، قال: * أنا شَمَاطِيطُ الَّذِي حُدِّثْتَ به * * مَتَى أُنْبَّهْ للغَداءِ أَنْتَبِه * ثُمَّ أَنَزْ حَوْلَه وأَحتَبِه * حتى يُقالَ سيِّدٌ ولَستُ بِهْ(١) * وكان حُكْمُهُ أن يقولَ: أَتَنَبَّه؛ لأَنَّه قال أُنْبَّه، ومُطاوع فَعَّل إِنَّما هو تَفَعَّل، لكن لما كان أَنْبَّه في معنى: أُنْبَه جَاءً بالمُطاوع(٢) عليه، فافْهَم. (١) اللسان، (شمط) و(نزا) والمحكم ٢٣٩/٤. (٢) في مطبوع التاج: ((بالمضارع)) والمثبت من اللسان . (و) يُقال: (هـذا مَنْبَهَةٌ على كَذَا)، أي: (مُشْعِرٌ بِهِ)(١)، ومنه قَولُهم: أَشِيعُوا بالكُنَى فإنّها مَنْبَهَةٌ، (و) مَنْبَهَة (لِفُلَانِ) أي: (مُشْعِر بِقَدْرِهِ ومُعْلٍ لَهُ). وفي الحَدِيثِ: ((فإنّه مَنْبَهَةٌ للكَرِيم))، أي: مَشْرَفَةٌ ومَعْلاةٌ، من النَّبَاهة. وقالوا: المَالُ مَنْبَهَةٌ للكَرِيم ويُسْتَغْنَى به عن اللّئِيم. (وما نَبِهَ له، كفَرِح)، أي: (ما فَطِن، والاسْمُ: النُّبْهُ، بالضَّمِّ) وقد ذُكِر قَرِيبًا. قال أبو زَيْد: نَبِهْتُ للأمرِ، بالكَسْرِ أَنْبَهُ نَبَهَا، وَوَبِهْتُ أَوْبَهُ وَبَهَا: فَطِنْتُ، وهو الأَمر تَنْساه ثم تَتَنَبِّه له. (والنَّبَّهُ، بالتَّخْرِيك: الضَّالَّةُ تُوْجَدُ عن غَفْلَةِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، يقال: وجدتُ الضالّة نَبَهَا، أي: عن غَيْر طَلَب، وأنشَد لِذِي الرُّمَّةِ يَصِف (١) ((مشعر به)): مضروب عليه في نسخة مؤلف القاموس، كما في هامش مطبوعه. ٥١٧ نبه نبه ظَبْيًا قد انْحَنَى في نّوْمِه فَشَبَّهَهُ بِدُمْلُجِ قد انْفَصَم : كأنّهُ دُمْلُجْ من فِضَّةٍ نَبُّهُ : فِي مَلْعَبٍ من عَذَارَى الحَيِّ مَفْصُومُ(١) إِنَّما جعله مَفْصومًا لتَثَنِيه وانْحِنَائِه إذا نام، ونَبَةٌ هنا بدل من دُملُج، أراد أَنّ الخِشْفَ لمّا جَمَعَ رأسَهُ إلى فَخْذِهِ واسْتَدَار كَانَ كَدُمْلُج مَفْصُوم، أي: مَصْدُوع من غير انْفِراج. وقال الأَزْهَرِيُّ في قول ذِي الرُّمَّة هذا: وَضَعَهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، كان يَتْبَغِي له أَن يَقُولَ: كأنّه دُمْلِجٌ فُقِد نَّبَهَا(٢) . (و) النَّبَه: (الشّيءُ المَوْجُودُ، ضِدٌّ) وبِخَطُ الصَّاغَانِيّ: النُّبَهُ، بِضَمِّ فَقَتْحِ: المَوْجُودُ. قالٍ: وهو (١) ديوانه ٥٧٢، واللسان و(فصم)، والصحاح، والجمهرة ٣٣١/١، والتهذيب ٣٢٦/٦، ٢١٣/١٢، وغير معزو في المقاييس ٥٦/٤ و٣٨٤/٥ وتقدم للمصنف في (فصمْ). (٢) التهذيب ٣٢٧/٦. من الأَضْدَادِ(١). قُلتُ: وهذا يَحْتَاج إلى تَأَمُّل. (و) النَّبَهُ: الشَّيْء (المَشْهُورُ، كالنَّبِه، كخَجِل)(٢) كما في الصّحاح، وبه فُسِّر قَوْلُ ذِي الرُّمَّة أَيْضًا . قال ابنُ بَرِّي: شَبَّه وَلدَ الظَّبْيَة حِينَ انْعَطَف لَمَّا سَقَتْهِ أُمُّهِ فَرَوِي بِدُمْلُجِ فِضَّةٍ نَبَهِ، أي: أَبْيَض نَقِيّ كما كان وَلَدُ الظَّبْيَّةِ كِذلِك، وقال: ((في مَلْعَبِ))؛ لأَنْ مَلْعَبَ الحَيِّ قد عُدِل به عن الطَّرِيقِ المَسْلُوك، كما أَنَّ الظَّبِيَةَ قِد عَدَلَتِ بِوَلَدِها عن طَرِيقِ الصَّيَّادِ. (ونَبُهَ) الرَّجُلُ (مُثَلَّئَةً)، ويُوجَد في بَعْضِ النُّسَخِ هِنا زِيادَةٌ قَوْلِهِ: عن ابنِ طَرِيف، أي: التَّغْلِيث (١) التكملة وضبطت فيها كلمة ((النبه)) شكلًا . بالتحريك، أي: بفتح النون والباء .: (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: ((والمنسيّ)) يريد أن مِنْ معانِي التَّبَهَ: المنسي. ٥١٨ نبه ٠٠ . نبه ذَكَرَه ابنُ طَرِيف في كِتابِ الأَفْعال، وذَكَرِه ابنُ القَطَّاعِ أَيضًا في تَهْذِیبِ الأَفْعال(١)، واقْتَصَرِ الأَكْثَرُون على الضَّمِّ وقَالُوا: هو الأَفْصَحُ بِدَلِيل إِثْيانِ المَصْدَرِ على النَّبَاهة، والوَصْفِ على نَبِيه، وفُعَالة وفَعِيل من المَقِيس في فَعُلَ المَضْمُومِ، قاله شيخنا: (شَرُفَ) واشتُهِرَ (فهو نَابِهٌ)، وهو خِلافُ الخَامِل، وهو من: نَبَّه، كنَصَر، وعَلِمِ (ونَبِيهٌ ونَبَةٌ، مُحَرَّكَة) ونَبِهٌ أَيْضًا، كَكَتِفٍ ورجلٌ نَبَهُ ونَبِيةٌ، إذا كان شَرِيفًا مَعْرُوفًا، قال طَرَفَةُ يَمْدَحُ رَجُلًا: كامِلٌ يَجْمَع آلاءَ الفَتَى نَبَهُ سَيِّدُ سَادَاتٍ خِضَمٌ (٢) (وَقَوْمٌ نَبَهُ أَيْضًا)، أي: بالتَّحْرِيك، كالوَاحِد عن ابنِ الأعرابيِّ، وكأنّه اسمٌ للجَمْع. (١) الأفعال لابن القطاع ٢٣٣/٣. (٢) ديوانه ٩٠، واللسان. (ونَبِّه باسْمِه تَشْبِيهَا: نَوَّه) بِهِ ورَفَعَه عن الخُمُولِ وجَعَلَه مَذْكُورًا. (و) رجلٌ (مَنْبُوهُ الاسْمِ)، أي: (مَعْرُوفُه)، عن ابن الأعرابي. (وَأَمْرٌ نَابِهِ) أي: (عَظِيمٌ) جَلِيل. (و) قال الأَضْمَعِيُّ: سَمِعْتُ من ثِقَةٍ: (أَنْبَهَ حاجَتَه)، أي: (نَسِيَها فَهِي مُنْبِهَةٌ، كمُحْسِنَةٍ) هَكَذَا في النُّسَخِ، والصَّواب: كمُكرَمَةٍ وهكذا هو مَضْبُوط في نُسَخِ الصّحاح. قال أبو عمرو: وأنبهْتُ حاجةَ فُلانٍ: إذا نَسِيتُها فَهِي مُنْبَهَةٌ . (والنَّبَاه، كسَحَاب: المُشْرِفُ الرَّفِيعُ)، عن الصَّاغَانِي. (ونَبْهَان: أبو حَيٍّ) من العَرَب وهو نَبْهان بنُ عَمْرو بنِ الغَوْث ابنِ طَيِّئٍ، وهم رَهْطُ كَعْبٍ بِنِ الأشرَفِ الذي حَالَف بَنِي النَّضِير، منهم: زَيدُ الخَيْلِ والأمير حُمَيْدُ ابنُ فَحْطَبَةِ . ٥١٩ نبه نبه (وسَمَّوا: نَابِهًا، وكَزُبَيْرِ ومُحَدِّث وأَمِيرٍ وَمُخْسِن). فَكَزُبَيْر: نُبَيْه بنُ الحَجَّاجِ السَّهْمِي، ونُبَيْه بنُ الأسود العُذرِيّ زَوِجُ بُثَيْنة العُذْرِيةِ، وابنُه سَعِيدُ بنُ نُبَيِه جَاءَت عنه حِكَايَات، ونُبَيْهٌ: أربعَةٌ من الصَّحَابة . وكمُحَدِّثٍ: هَمّام بنُ مُنَبِّه الصَّنْعَانِي، عن أبي هُرَيْرة. ومُعاوِية، وعنه ابنُ أَخِيه عُقَيل بنُ مَعْقِل. ومَعْمَر تُوفِّي سنة ١٣٢ . ومُنَبِّه أبو وهب من أهل هَراةً صَحابِي، وجماعة . وكأَمِير نَبِيه البَاذَرَانِيّ(١) الفَقِیه، حدّث عن عمر الكَرمانِيّ. وعليُّ ابنُ النَّبِيه: شاعِرٌ مَشْهُور في زَمَن الأَشْرَفَ بنِ العَادِل. وأَنْشَدَنا شيخُنا ابنُ الطَّيْب رَحِمَه الله تعالى: (١) في التبصير ١٤٠٧: ((البادَرَائي))، بالدال المهملة، وفي نسخة أشار إليها المحقق في الحاشية ((الباذرائي)) بالذال المعجمة وابنُ النَّبِيهِ نَبِيهٌ وَبِالسَّرَةِ شَبِيهُ [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : نَبَّهَهُ من الغَفْلَةِ فَانْتَبَه وتَنَبَّه : أيقَظَهُ، وهو مجاز. وتَنَبَّه على الأَمر: شَعَر به. ونَبَّهْتُهُ على الشَّيءِ: وقَّقْتُه عليه، فَتَنَبَّه هو عَلَيْه. ويقال: أَضْلَلْتُه نَبَهَا: لم يُعْلَم مَتَى ضَلَّ حتى انْتَبَهوا له، عن الأَصْمَعِيّ. وقال شَمِر: النّبَهُ، بالتَّخْرِيك: المَنْسِيُّ المُلْقَى السَّاقِط. والنَّاهَةُ: ضِدُّ الخُمُول. ونَبْهان: جَبَلٌ مُشْرِفٌ على حُقٌّ عَبدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ بِنِ كُرَيْزَ، عن الأَضمعِيّ. ونَبْهَائِيَّةُ: قرِيَةٌ ضَخْمَةٌ لِبَنِي والِيَةَ من بَنِي أَسَد. ٥٢٠