Indexed OCR Text

Pages 241-260

وجن
وجن
(و) أَيْضًا: (العَارِض من الأَرْضِ
يَنْقَادُ وَيَرْتَفِع قَلِيلًا) وهو غَلِيظ،
وقيل: هو أرضِّ صُلْبة ذاتُ
حِجارة، وقيل: الوَجِينُ من
الأرضِ: مَتْنٌ ذو حِجَارة صَغِيرة،
(ومنهُ: الوَجْنَاءُ للنَّاقَةِ الشَّدِيدَة)
الصُّلْبة، وقيل: العَظِيمة الوَجْنَتَيْن.
(والوَجْنَةُ، مثلثةً، وَكَكَلِمَة،
ومُحَرَّكة)، عن ابنِ سِيدَه ما عَدَا
الرَّابعة(١)، (والأُجْنَة، مُثَلَّئةً)، عَنْ
يَعْقُوب، حكاه في المُبْدَل،
واقْتَصَر على: الضَّمّ والكَسْر: (ما
ارْتَفَع من الخَدَّيْنِ) للشَّدْق
والمَحْجِرٍ، وقيل: ما انْحَدَر من
المَحْجِر ونَتَأَ من الوَجْه، وقيل: ما
نَتَأَ مِن لَحْم الخَدَّين بين الصُّدْغَينِ
وكَنَّفِي الأَنْف، وقيل: هو فَرَق ما
بَيْنِ الخَدَّيْنِ والمَدْمَعِ من العَظْمِ
الشَّاخِصِ في الوَجْه، إذا وَضَعْت
عليه يَدَك وَجَدْت حَجْمَه. وقال
ابنُ الأَعرابِي: إِنَّما سُمْيَتِ الوَجْنَةُ
(١) وردت محركة - ضبط قلم - في المحكم ٧/
٣٨٧ وكذلك في اللسان عنه.
وَجْنَةً لِنُتُوئِها وغِلَظِها، وحَكَى
اللّخيانِي: إِنّه لحَسَن الوَجَنات،
كأنّه جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ منها وَجْنَةً، ثم
جمع على هذا.
(والمِيجَنَة)، بالكَسْر: (المِدَقَّةُ)
للقَصَّار، وهي: الكُذَيْنِقُ، (ج:
مَوَاجِنُ)، ومَيَاجِنُ، على المُعَاقَبة.
وقال أبو القَاسِم الزَّجَّاجِي: المِيجَنَّة
على لَفْظِها: مَيَاجِن، وعلى أَصْلِها:
مَوَاجِن. وفي حَدِيثٍ عَلِّ رَضِيَ الله
تَعالَى عنه: «ما شَبَّهْتُ وَفْعَ السُّيُوفِ
على الهَامِ إلا بوَقْعِ البَيَازِر على
المَوَاجِن))، وأَنْشدَ أَبو زَيْد لِعَلِيّ
بنِ طُفَيْلِ السَّعْدِي(١) :
رِقَابٌ كَالمَوَاجِنِ خَاظِیاتٌ
وأَسْتاهُ على الأكوارِ كُومُ (١)
(وتَوجَّن: ذَلَّ وخَضَع)، عن ابنِ
الأَعرابِي.
(والأَوْجَنُ: الجَبَلُ الغَلِيظ)، عن
ابنِ الأَعرابِيّ، ومنه قَولُ رُؤْبَة :
(١) اللسان والصحاح والتهذيب ٢٠٣/١١ وعزى
في الثلاثة لعامر بن عقيل السعدي.
٢٤١
:
.. .
:
:
:
. ... .
:
!
:
.
:
:
:
:
!
٠٫٠٠

وجن
وجن
* أعيسَ نَهَّاضٍ كحَيْدِ الأَوْجَن(١) *
وفي بعض النُّسَخ: الخَيْل(٢)
الغَلِيظ، وهو غَلَط .
(والمَوْجُونَة) من النِّساء:
(الخَجِلَةُ) من كَثْرة الذُّنُوب، عن
ابنِ الأعرابي.
(وما أَدْرِي أَيُّ مَنْ وَجَّنَ الجِلْدَ هو
تَوْجِينًا)، وهو حِكايَة يَعْقُوب، ولم
يُفَسِّرْه، وفي التَّهْذِيب وغَيْرِهِ (أَنْ:
أَيُّ النَّاسِ) هُوَ (٣)؟ وفي الأَسَاسِ:
أَيّ الخَلْقِ هُوَ؟ وفي الأساس: أيُّ
مَنْ مَرَّنَ الجِلْدَ، كما تَقَدَّم.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
رَجُلٌ أَوْجَنُ ومُوَجَّنْ، كمُعَظّم :
عَظِيمُ الوَجَناتِ، وقيل: المُؤَجَّن:
الكَثِيرُ اللَّحم. وفي الأساس:
مُوَجَّن ومُظَهَّر ومُصَدَّر: قَوِيَتْ منه
هذِهِ الأَعْضاءُ وعَظُمَت.
(١) ديوانه ١٦١ واللسان، والتهذيب ٢٠٢/١١
والتكملة، وجاء قبله فيها:
* في خِذْرٍ ميّاس الدُّمَى مُعَرْجَن ﴾
(٢) وهو الوارد في مطبوع القاموس.
(٣) التهذيب ٢٠٣/١١.
والوَجَّن - بالفَتْح، وبالتّخْريك -
والوَاجِنُ، الأَخِير كالكَاهِلِ
والغَارِب: الوَجِينُ، وفي حَدِيثُ
سَطِیح :
* تَرْفَعُنِي وَجْنًا وَتَهْوِي بِي وَجَنْ(١) :
فَجَمَع بين اللُّغَتَين.
وجَمْع ◌ُلوَجِينِ : الوُجْنُ، بالضَّم.
وقال ابنُ شُمَيْل: الوَجِينُ: قُبُلُ
الجَبَلِ وسَنَدُه.
وقيل: الوَجِين: الحِجارةُ.
وقَلَّما يُقال: جَمَلٌ أَوجَنُ، وهو
ذُو الوُجْنَة الضَّخْمَة.
وقال اللُّحْيانِيّ: المِيجَنَة: الّتي
يُوجَن بها الأَدِيم، أي: يُدَقُّ لِيَلِينَ
عند دِبَاغِه، قال النَّابِغَةُ :
ولَمْ أَرٍ فَيَمَن وَجَّن الجِلْدَ نِسْوَةٌ
أَسبَّ لأَضْيافٍ وأَقْبَحَ مَحْجِرَا(٢)
(١) اللسان ومادة (سطح)، وفي الجمهرة ١١٧/٢
* تَهْبِط بي وَجْنًا وتَعلوِ بِي وَجَن ﴾
وقبله :
* تجوب بي الأرضَ عَلَنداءٌ شَرَنْ ﴾
وهما لعبدالمسيح بن عمرو الغَسَّاني.
(٢) اللسان، والأساس، والتهذيب ٢٠٣/١١، وهو
في الثلاثة معزو للنابغة الجعدي.
٢٤٢

وحن
ودن
ووَجَنَ الوَتِدَ وَجْنًا: دَقَّهُ.
[ وح ن ] *
(التَّوَحُنُ)(١) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
وقال ابنُ الأَعرابِي: هو (عِظَمُ
البَطْنِ).
(و) قال غَيرُه: هو (الذُّلُ
والهَلَاكُ).
(و) قال ابنُ الأَعرابِي: (الوَحْنَةُ)
هو : (الطِّينُ المُزْلِقُ)(٢).
(و) قال اللّحياني: (وَحِنَ عليه،
كَوَجِل) مثل: (أَحِنَ).
٠٫٠٠
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الحِنَةُ، كَعِدَة: الحِقْد، وقد وَحَن
عليه، كوَعَد.
(١) جاء في تكملة القاموس: ((وقول المصنّف:
((الشّوَخّن: الذّل والهلاك)) غلط صوابه:
التوحّن: عظم البطن، والشَّحَوّن: الذل
والهلاك)) كما هو نص ابن الأعرابي. وهو
كذلك في اللسان نقلًا عن التهذيب وورد بهذه
الصيغة في اللسان (حون) دون عزو لابن
الأعرابي، وسبق في (حون). وانظر النص في
التهذيب ٢٥٨/٥، وفيه: ((والتَّوَجُّن: الذل))
وذكر المحقق أنه في إحدى نسخه المخطوطة
(أ): ((التحون)).
(٢) في القاموس ((المُذْلِق» وفي هامشه عن إحدى
نسخه (المُزلِق» .
[ وخ ن ] #
(الوَخْنَةُ) أَهْمَلِه الجَوْهَرِيّ، وقال
ابنُ الأَغْرابِي: هو (الفَسَادُ)، قال:
(والتَّوخُنُ: القَصْدُ إلى خَيْرِ أو
شَرِّ).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ خ ش م ن ]
وخشمان: قَرْيَة على فَرْسَخَيْن من
بلغ.
[ ود ن ] *
(وَدَنَه، كوَعَدَه وَدْنًا ووِدَانًا،
بالكَسْر: بَلَّه ونَقَعَه). وجاء قَومٌ
إلى بِنْتِ الخُسّ بحَجَر فقالوا:
أَخْذِي لنا من هذا نعلًا، فقالت:
دِنُوهُ. قال ابنُ بَرّي: أي: رَطْبُوه.
وفي حَدِيث مُصْعَب بنِ عُمَيْر:
((وعليه قِطْعَةُ نَمِرَة قد وَصَلَها
بإِهَاب قد وَدَنَه))، أي: بَلَّه بِمَاءٍ
لِيَخْضَعِ وَيَلِين، (فهو وَدِينٌ
ومَوْدُونٌ)، أي: مَبْلُول مَنْقُوع،
قال الطّرِمَّاحِ :
٢٤٣
:
٠
:
....
٠
:

و دن
ودن
عَقَائلُ رَمْلَةٍ نَازَعْنَ منها
دُفُوفَ أَفَاحِ مَعْهُودٍ وَدِينٍ(١)
قالَ الأَزْهَري: أَراد دُفُوفَ رَمْل أو
كَثِيبَ أَقَاحِ مَعْهُودٍ، أي:
مَمْطُور(٢)، وقوله: وَدِين، أي:
مَوْدُونٍ مَبْلُول. وقال في تَرْجَمَةٍ
(دي ن)): قال اللَّيْث: الدِّينُ(٣)
من الأَمْطار: ما تَعَاهَد مَوْضِعًا لا
يَزالُ يَرُبُّ فيه ويُصِيبُهُ، وأَنْشَد:
* مَعْهُودٍ ودِينِ *
قال الأَزْهَرِيُّ: وهذا خَطَأْ والوَاوُ
في ((وَدِين)) فَاءُ الفِعْل وهي أَصْلِيّة
ولَيْسَت بِوَاوِ العَطْف قال: ولا
يُعرَفِ الدِّين في بَابِ الأَمْطار،
قال: وهذا تَصْحِيف من اللَّيث أو
مِمّن زادَ في كِتَابه(٤). وقد ذَكَرِنَاه
في مَوْضِعه، (كوذِّنَه) تَؤْدِينًا،
(١) ديوانه ٥٢٨، واللسان، والمقاييس| ١٧٠/٤،
والتهذيب ١٨٥/١٤، وعجزه في العين ٨/
٧٤.
(٢) التهذيب ١٨٥/١٤ وفیە ((گُثُب)) بدل((کثیب)).
(٣) كذا في التهذيب ١٤/ ١٨٥ والذي في العين ٨/
٨٤: ((الوَدِين)).
(٤) انظر التهذيب ١٤ / ١٨٥.
(واتَّدَنَه)، على افْتَعَلَه كَذلِك،
(فاتَّدَنْ هُوَ): إِذا (انْتَقَعِ) وابتَلَّ،
(لازِمٌ مُتَعَدٍّ)، قال الكُمَيْت:
وراجٍ لِينَ تَغْلِبَ عِنْ شِظَافٍ
كَمُتَّدِنِ الصَّفَا حتّى يَلِينَا(١)
(و) وَدَن (العَرُوسَ وَدْنًا وَوِدَانًا)،
بالكَسْر: (أَحسنَ القِيامَ عَلَيْها)،
وكذلك الفَرَسِ. وقال ابنُ
الأَعرابِي: أَخِذُوا فِي وِدَانِ
العَرُوس: إذا عَلَّلوها بالسَّوِيق
والتّرقُّه للسِّمَن، وأنشد.
: بِئْسَ الوِدانُ للفَتَّى العَرُوسِ :
* ضَرْبُكَ بالمِثْقارِ والفُؤُوسِ (٣)
(و) وَدَن (الشيءَ وَذْنًا: قَصَدَه)،
هكَذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ:
قَصَرَهُ(٣)، (كَودَّنَه) تَوْدِينًا،
(وأَوْدَنَه)، ذَكَرَ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ أَبُو
د.ـه
عبيد .
(١) اللسان، والصحاح، واقتصر التهذيب ١٤/
١٨٦ على العجز، وفي الأخيرين: ((كيما يلينا)».
(٢) اللسان، والتهذيب ١٤ / ١٨٥ .
(٣) لفظ القاموس في إحدى نسخه وأشير إلى ذلك
في هامشه .
٢٤٤

ودن
ودن
(و) وَدَنَه (بالعَصَا: ضَرَبَه)،
وقيل: لَيَّنَهُ كما يُودَنُ الأَدِيم.
وقال ابنُ الأَغْرابِيّ: دَقَّهُ بِهِ، قال
الزَّمَخْشَرِي: ومنه: المِيدَان؛ لأَنَّ
الخَيْلِ تُودَن فيه، أي: تُضْرب،
وذَكَرهُ المُصنّف رَحِمَه اللَّهُ تَعالَى
في «م ي د)".
(والأَوْدَنُ: النَّاعِم).
(و) أَودَن: (ة، بين مَرْعَش
والفُرَات).
(و) أَوْدَنَهْ، (بِهَاء: ة، بُيُخَارى).
ظاهر سِياقِهِ أَنَّها بالفَتْح، وضَبَطَهُ ابنُ
السَّمْعانِي رَحِمَه الله تعالى:
بالضم (١). (منها): أبو سُلَيمان (دَاوُدُ
ابنُ مُحمَّد) بنِ مُوسَى بنِ هارونَ
الفَقِيهُ الحَنَفِيّ (المُحدِّث الأَوْدَنِيّ)،
رَوَى عن: أَبِي عَبدِ الرَّحمْنَ(٢) بنِ
(١) بل ضبطها عبارة في الأنساب ٢٢٦/١ ((بفتح
الألف وسكون الواو وفتح الدال المهملة
والنون» .
(٢) كذا في الأنساب وفي معجم البلدان ((عن
عبدالرحمن)) وفي مخطوطتي التاج ((ابن
عبدالرحمن)).
أَبِي لَيْث، وصَالِح بنِ مُحمَّد
جَزَرَة، وصَنَّف عِدَّة تَّصانِيف.
وابْنَاهُ أَبُو سَلَمة(١) عَبدُ الصَّمد
الفَقِيه، وأبو سَهْل عَبدُ الحَمِيد
الحَافِظِ، حَدَّثا عن جَدّهما.
ومنها أَيْضًا: أَبُو مَنْصُور أَحْمَدُ بنُ
محمد بن نَصْر الأودَنِي عن: مُوسَى
ابن قُرَيْش(٢). وأبو بَكْر مُحَمَّد بنُ
عَبدِ الله بن محمّد بنِ نُصَيْر بن
وَرْقاءَ الأودَنِي فَقِيهُ الشَّافِعِيّة،
يَرْوِي عن الهَيْئَمِ بنِ كُلَيْب
وعبدالمُؤْمن بن خَلَف الثَّقِي
وعَبْدِالحليم والمُسْتَغْفِرِي، وهو
من أَصحاب الوُجُوهِ، مات رَحِمَه
الله تعالى سنة ٣٨٥.
(وتَودَّنَ الجِلْدُ: لَانَ) عند الدِّبَاغِ،
عن ابنِ الأعرابِيّ.
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (أبو مسلم)) والمثبت
من الأنساب ٢٢٦/١ والتبصير ٥٢ .
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه (بن موسى من
قريش» والمثبت من الأنساب ٢٢٦/١
والتبصير ٥٢.
٢٤٥
:
:
:
:
.
:
.
:
:
:

ودن
ودن
(والمَوْدُونُ: القَصِيرُ العُنُق
والأَلَّواح واليَدَيْن)، كما في
التَّهْذِيب(١). وقال بَعضُهم:
القَصِيرُ أَلْواح اليَدَيْن، (النَّاقِصُ
الخَلْقِ الضَّيِّقُ المَنْكِبَيْن) ومنه
حَدِيثُ ذِي الثُّدَيَّة: ((أَنَّه كانَ
مَوْدُونَ اليَدِ))، أي: ناقِصَها مع
قِصَر. (والمَوْدُونَة للمُؤَنَّث)، قال
حَسَّانِ يَذُمُّ رَجُلًا:
وأُمُكَ سَوْدَاءُ مَوْدُونَةٌ
كأَنَّ أَنَامِلَها الحُنْظُبُ (٢)
(و) المَوْدُونَة: (دُخّلَةٍ)(٣) من
الدَّخَاخِيل، (قَصِيرَةُ العُنُق صَغِيرَةُ
الجُثَّة)، وقيل: دَقِيقَتُها.
(وَوَدِنَت) المرأةُ، (كَعَلِمَت:
(١) التهذيب ١٨٦/١٤ عن الليث وفيه ((المُودّن))،
وكذلك في العين ٨/ ٧٤، والذي في اللسان:
((المُودّنُ والمَوْدُون)).
(٢) ديوانه ٣٦، واللسان وغير منسوب في الصحاح،
والمقاييس ٩٧/٦، والتهذيب ١٨٦/١٤.
(٣) في هامش القاموس عن إحدى نسخه:
((ودَوْخَلَةٌ)).
وَلَدت وَلَدًا) قَصِيرَ العُنُقِ والْيَدَيْنِ
ضَيِّقَ المَنْكِبَيْنِ، ورُبَّما كان مَعَ
ذلِك (ضَاوِيًّا، كأَودَنَت، فهو
مَوْدونٌ ومُودَنْ)، على، اللَّفّ
والنَّشر المُرَتَّب، قال الشّاعر :
وقَدْ طُلِقَتْ لَيْلَةً كُلَّها
فجاءتْ بهِ مُودَنَا خَنْفَقِيقًا(١)
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
وَدَنِ الجِلْدَ وَذْنًا: دَفَنَه في الثَّرَى
لِيَلِيْنَ، فهو مَوْدُونٌ.
والوِدَان، بالكَسْر: مَواضِعِ النَّدَى
والمَاءِ التي تَضْلُه للغُرُوسِ.
والمَوْدُونَة: المُرَطِّبَةِ، قال
الشّاعِرُ :
ولقد عَجِبْتُ لِكَاعِبٍ مَوْدُونَةٍ
أطرافُها بالحَلْي والحِنَّاءِ (٢)
والتَّوَدُّنُ: كَثرةُ التَّدْهِينِ والتَّتْعِيم .
وَوَدَنْ الشَّيءَ وَدَنا: نَقصِه وصَغَّره
(١) اللسان، والتهذيب ١٨٦/١٤، والجمهرة ٢/
٣٠٤، وعزى لشتيم بن خويلد الفزاري.
(٢) اللسان.
٢٤٦

ودن
وذلن
كأَوْدَنَّه، فهو مَوْدُونٌ ومُودَنٌ، وأَنْشَدَ
ابنُ الأعرابي :
* لَمَّا رَأَتْهُ مُودَنًا عِظْيَرًا *
* قالت: أُرِيدُ العُتْعُتَ الذِّفَرًّا(١) *
والمُودَنُ، كالمَوْدُونِ: القَصِيرُ
النّاقِصُ الخَلْقِ، وبه رُوِي حَدِيثُ
ذِي القُدَيَّة أَيْضًا، قال الكِسائِيّ :
المُودَنُ اليَدِ : القَصيرُها.
والمَوْدُونُ: المَدْقُوق، وقد وَدَنَه
وَدْنًا إذا دَقَّه .
وفَرَسٌ مَوْدُونْ: أُحْسِنَ القِيامُ
عليه .
ومَوْدُون: فرسُ مِسْمَعِ بنِ
شِهاب، قال ذُو الرُّمَّة:
ونَحْنُ غَدَاةَ بَطْنِ الخَوْعِ فِتْنَا
بِمَوْدُونٍ وفَارِسِهِ جِهارًا(٢)
(١) اللسان .
(٢) ديوانه ١٩٦، واللسان، والجمهرة ٣٠٤/٢،
ومعجم البلدان (الخوع)، ورُوی في اللسان،
ومطبوع التاج ومخطوطيه والجمهرة: ((بطن
الجزع)» تحريف وتصحيف، وانظر معجم
البلدان ٤٩٩/٢ ط. ليبزج.
[ وذ ن ] *
(التَّوَذُّنُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وقال
ابنُ الأَعْرابِي: هو (الصَّرْفُ
والإِعْجابُ)، وفي بَعْضِ النُّسَخ:
الضَّرْب .
(وواذِنانُ، بكَسْرِ الذَّال(١): ة،
بِأَصْفَهان)، منها الشَّيْخُ العارِفُ
بالله تَعالَى محمدُ بنُ أَحْمَد بنِ
عُمَر (٢)، رَوَى عنه يُوسُف
الشّيرازِيّ، ومنها أَيْضًا أَبو جَعْفَر
أَحْمَدُ بنُ مَالِك بن بَحْرِ بنِ
الأَحْنَف بن قَيْس المُحَدّث.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ وذل ن ]
وَذْلان(٣): قرية بأَصْفَهان. منها:
(١) كذا ضبطت في التبصير ١٤٧٥ ((بكسر المعجمة))
وفي الأنساب ٥٨٣/٥ ((بفتح الواو والذال)).
(٢) كذا في تكملة القاموس، وفي الأنساب ٥٨٣/٥
((محمد بن عمر بن إبراهيم بن أحمد)).
(٣) ضبطت في معجم البلدان وتكملة القاموس
((بالفتح)) عبارة، وفي الأنساب ٥٨٣/٥:
بكسر الواو وسكون الذال المعجمة.
٢٤٧
.
:
:
:
:

ورن
ورمن
مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَد بنِ إِبراهيم، عن
أَبِي الفَضْلِ الباطِرْقَانيّ رحمه الله
تعالى.
[ ورن ] *
(التَّوَرُّنُ) أَهْمَلَه الجوهَرِيُّ، وقال
ابنُ الأَعْرابِيّ: (كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ
والنَّعِيم). وقال الأَزْهَرِيُّ: التَّوذُّن
- بالدال - أشبَهُ بهذا المَعْنَى(١)
وقد ذَكَرْنَاه .
(وَوَارَان: ة، بتَبْرِيز) على فَرْسَخ
منها، ينسب إليها المُظَفَّرُ بنُ أَبِي
الخَيْرِ بنِ إِسماعيل الفَقِيه، كان
مُعِيدًا بالمَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ بِبَغْداد،
وصَنَّف كُتُبًا.
(والوَرَانِيَة، كعَلَانِيَة: الاسْت).
(ووَرْنَةُ: اسمُ ذِي القَعْدَةِ) في
الجَاهِلِيَّة، عن ابنِ الأعرابِيّ
وجَمْعُها: وَرْناتٌ، وقال ثَغْلَب:
هو جُمادَى الآخرة، وأنشدوا:
(١) التهذيب ٢٣٨/١٥ .
فأَعدَدْتُ مَضْقُولًا لِأَيَّامِ وَرْنَةٍ
إِذَا لَمْ يَكُنْ للرَّمْيِ وَالطَّعْنِ مَسْلَكُ(١)
قال ثَعْلَب: ويُقال له أَيْضًا: رِنَةُ
غَيْرِ مَصْرُوف.
وَوَارِين: قِرِيَةٌ بقَزْوِين، منها:
مُحمّدُ بنُ عَبْدِالرَّحْمن بن معالي
الوَارِينِي، عن مُحَمّدٍ بِنِ بَكْرِ
الخطّي القَزْوِينِي.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ورزن ]
وَرَازَان: قرية بنَسَف .
ووَرازُون: قَرِيَة أُخْرِى بِفَارِس.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
[ ورم ن ]
وَرَامِين: قريَة بالرّيّ بينهما نَحْوُ
ثَلاثِين مِيلًا، منها عَتّابُ بنُ مُحَمّدٍ
ابنِ أَحمد (٢) بنِ عَتَّابٍ أبو القَاسِم
(١) اللسان.
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((عتاب بن أحمد بن
محمد والمثبت من تكملة القاموس ومعجم
البلدان (ورامین) والأنساب ٥/ ٥٨٧ .
٢٤٨

ورثن
ور کن
الحَافِظ، رَوَى عن أَبِي القَاسِمِ
البَغَوِيّ والبَاغَتْدِي.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ورث ن ]
وَرَثَان، كذا مُحَرَّكَةً ضَبَطه
السِّلَفِي: قريةٌ بأَذْرَبِيجَانِ، بَيْنَها
وبين بَيْلَقان سَبْعَة فَراسِخ، كانت
ضيعَةً لأُمِّ جَعْفَرِ زُبَيْدة بِنْتِ جَعْفَر
ابنِ المَنْصُور.
وَوَرَثِين - محركة وكسر الثاء - :
قرية بنَسَف، منها: أَبُو الحَارِثِ أَسَدُ
ابن حَمْدَوَيْه بن سَعِيد، سَمِع أبا
عِيسَى التّرمِذِيّ، وصَنَّف كِتابَ
البُسْتان في مَناقِب نَسَف مات سنة
٣١٥.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ورذن ]
وَرْذَانة : قريةٌ بَبُخَارى، ومنهم مَنْ
أَهْمَلَ دَالَها .
وأَيْضًا: من قُرَى أَصْفهان.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ورزن ]
وَرْزَنان (١): قَرْيَة بَبَغْدَاد، منها أبو
جَعْفَر محمدُ بنُ عَلِ بنِ مُحَمَّد بنِ
أَحْمَد الكاتب.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ورس ن ]
وَرْسَنَانُ: قريةٌ بسَمَرْقَنْد،
وورسُنِينُ: مَحلّة بها.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
[ و رع ج ن ]
وَرَعْجَن (٢)، كسَفَرْجَل: قرية
بَنَسَف، عن ابنِ السَّمْعانِيّ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ورك ن ]
وَرْكَن، كجَعْفَر: قرية بُخَارى،
ووَزْكان: مَحِلّةٍ بَأَضْفَهان.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((ورزان)) والمثبت
من الأنساب ٥٩٠/٥ ((وَرْزَنان)).
(٢) في معجم البلدان (ورعجن): وَزعجن - بالفتح
ثم السكون وعين مهملة وجيم ثم نون -: من
قرى نَسَف، وكذا وردت في مطبوع التاج
ومخطوطيه بالعين المهملة. وفي الأنساب ٥٪
٥٩١ وهو الذي نقل عنه الزبيدي ( ...
وسكون الغين المعجمة ... )).
٢٤٩
٠
٠ ٠
:
.
:
...
:
:
- - .
.. -- -
1

ورندن
وزن
[ورن ٥ ن ]
وَرَنْدَان: (١) مَدِينةٍ بِمُكْرَانٍ
[ وز ن ]
(الوَزْنُ، كالوَعْد: رَوْزُ الثّقَل
والخِفَّةِ) بِيَدِك لتَعْرِفَ وَزْنَه
(كالزِّنَة)، بالكَسْرَ، وأَصْلُ الكَلِمَة:
الوَاوُ، والهَاءُ فيها عِوَضٌ منَ الوَاوِ
المَحْذُوفَة من أَوّلها، وقِيلَ: الوَزْنُ
هو الثِّقَل والخِفَّة. وقال الليث:
الوَزْنَ: ثِقَلُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ مِثْله
كأَوْزان الدّرَاهم (٢)، ومِثْلُه:
الرَّزْن. (وَزَنَه يَزِنُهُ وَزْنًا وَزِنَةً)،
كَوَعَد يَعِد وَعْدًا وَعِدَةً.
(و) الوَزْنِ: (المِثْقَالُ، ج:
أَوْزَانٌ)، وهي الّتِي يُوزَن بها الثَّمرُ
وغَيْرِه، ويُعنَى بها: المُسَوَّى من
الحجارة والحَدِيدِ .
(و) الوَزْن: (فِدْرَةٌ من تَّمْرِ لا
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (دندان))
والتصويب: من تكملة القاموس.
(٢) دَوَّنَهُ محققا العين ٣٨٦/٧ من التهذيب ١٣/
٢٥٦ لسقوطه مما اعتمد عليه المحققان من
مخطوطات .
يَكَاد رَجُلٌ يَرْفَعُها) بِيَدَيْهِ، (تَكُونُ
في نِصْف جُلَّةٍ من جِلالِ هَجَر أو
ثُلُثِها، ج: وُزُونٌ)، حكاه أَبو
حنيفة، وأنشد:
وكُنَّا تزوَّدْنا وُزُونًا كَثِيرَةً
فَأَفْنَيْتُها لَمَّا عَلَوْنا سَبَنْسَبًا(١)
(و) الوَزْن: (نَجْمٌ يُّطْلُعِ قَبْلَ
سُهَيْل فتَظُنُّه إِيَّاه)، وهو أَحَدُ
الكّوْكَبَيْنِ المُخْلِفَيْن، تقول
العرب: حَضَارٍ والوزنُ مُخلفان،
وأنشد ابن برّي:
أَرَى نَارَ لَيْلَى بالعَقِيقِ كِأَنَّها
حَضَارِ إِذا ما أَقْبَلَتْ وَوَزِينُها(٢)
(و) الوَزْن (من الجَبَل: حِذاؤُه،
كَزِنَتِه)، وهو مجاز. قال ابنُ سِيدَه :
هي إِحْدَى الظُرُوفِ الَّتِي عَزلَها
سِيَبَوَيْه ليُفَسِّر مَعانِيَها(٣) ولأَنَّها (٤)
(١) اللسان، والمحكم ٩/ ٩٢.
(٢) اللسان .
(٣) في المحكم ٩/ ٩٢ «معناها)».
(٤) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: ولأنها، كذا في
اللسان، والظاهر إسقاط الواو)). وكذلك وردت
((ولأنها)» في المحكم ٩٢/٩.
٢٥٠

وزن
وزن
غَرَائِبُ. قال ابنُ سِیده: وقیاسُ ما
كَانَ من هذا النَّحْوِ أَن يَكُونَ
مَنْصُوبًا(١) .
قُلتُ: قد فَرَّق سِيبَوَيْه بین وَزْن
الجَبَل وزِئَتِه فقال: وَزْنُ الجَبَل: أَيُّ
ناحِيَّةٍ منه تُوازِنُهُ، أي: تُقابِلُه، قَرِيبَة
أوْ لا، وزِنَةُ الجَبَل، أي: حِذاءَه (٢)
مُتَّصِل به. قال شَيخُنا رَحِمه الله
تعالى: ولا يَظْهرُ لي فَرْقٌ في
اللَّفظ؛ لِأَنَّ اللَّفْظَيْنِ بِمَعْنَى، وكأَنَّ
هذا الفَرْقَ اصْطِلاحٌ، وقد أَشارَ
لمِثْلِهِ الشَّرِيفُ المُرْتَضَى في
مَجَالِسه(٣) .
(و) الوَزْن: (فَرسُ شَبِيب بنِ
دَیْسَم).
(وَ) الوَزْن: التَّقْدِيرُ و(الخَرْصُ
والحَزْرُ). وفي حَدِيثِ ابنِ عَبَّاس
رَضِي الله تَعالَى عنهما: (نَهَى عن
بَيْعِ النَّخْلِ حتّى يُؤْكَلَ منه وحتى
(١) المحكم ٩/ ٩٢.
(٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: أي حذاءه. قال
سيبويه: نصبًا على الظرف، كذا في اللسان».
(٣) إضاءة الراموس.
يُوزَنَ، قلت: وما يُوزَن؟ فقال
رَجُلٌ عِنْدَهُ: حَتّى يُخْزَرَ)). قال
الأَزْهَرِيّ: جَعَلَ الحَزْرَ وَزْنًا؛ لأَنَّه
تَقْدِيرٌ وخَرْصٌ (١)، وقال ابن الأَثِيرِ:
سَمَّاه وَزْنًا؛ لأنَّ الحَازِرِ يَخْرُصُها(٢)
ويُقَدِّرها فيَكُون كالوَزْن لها.
(و) الوَزْنَة (بِهَاءٍ: القَصِيرَةُ
العَاقِلَةِ، كالمَوْزُونَة). وقال الليث:
جارية مَوْزُونَة: فيها قِصَر(٣).
(وَوَزْنُ سَبْعة : لَقَبُ) رجل.
(و) يُقال: (إِنَّهُ لَحَسَنُ الوِزْنَةِ(٤)
بالكَسْر، أي: الوَزْن)، جَاءُوا به
عَلَى الأَصْل ولم يُعِلُّوه؛ لأَنَّه ليس
بِمَصْدر إِنَّما هو هَيْئَة الحَالِ، قال
(١) التهذيب ٢٥٧/١٣.
(٢) في النهاية ((لأن الخارص يَخْزِرُها)) وكذلك في
اللسان .
(٣) العين ٣٨٦/٧.
(٤) في هامش القاموس: ((قوله: وإنه لحسن
الوزنة ... إلخ. قلت: في كلام بعض
المحققين ما يقتضي أنه للهيئة، وقول
المؤلف: أي الوزن، يخالفه اهـ محشي)).
قلت: وعبارة: ((في كلام ... يخالفه)) أوردها
صاحب إضاءة الراموس.
٢٥١
!
٠
:

وزن
وزن
شَيْخُنا رَحِمَه الله تعالى: ولكنَّ
تَفْسِيرِهُ بالوَزْن يُخالِفُه. (و) قالوا:
هذا (دِرْهَمْ وَزْنًا وَوَزْنٌ)، النَّصْبُ
على المَصْدر المَوْضُوع في مَوْضِع
الحَالِ، والرَّفْع على الصِّفَة: (أي:
مَوْزُون أو وَازِنٌ)(١).
(والمِيزانُ)، بالكَسْر (م) مَعْرُوفٌ
وهي: الآلةُ التي تُوزَن بها الأَشْياء.
قال الجوهَرِيُّ : أصلُهُ: مِوْزَان،
انقلَبَت الوَاوُ ياءً لكَسْرَة ما قَبْلَها،
والجَمْع: مَوازِين، وجائِزٌ أن يُقالَ
للمِيزان الواحِد بأَوزانِه: مَوَازين،
ومنه قَولُه تَعالَى: ﴿وَتَضَعُ الْمَوْزِينَ
اَلْقِسْطَ﴾ (٢) يُرِيدُ: المِیزانَ.
وقال الزَّجَّاج: اخْتَلَفَ النَّاسُ في
ذِكْرِ المِيزان في القِيامَة، فجاءَ في
التَّفْسِير أَنْه مِيزَانٌ له كِفَّتان(٣)، وأَنّ
المِيزَانَ أَنْزِل في الدُّنْيَا لِيَتَعامَلَ النَّاس
(١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه (بوزن
مگّة)».
(٢) سورة الأنبياء، الآية: ٤٧ .
(٣) في معاني القرآن للزجاج ٣٩٤/٣(( ... جاء في
التفسير أن له لسانًا وكفتين)).
بالعَدْلِ وتُوزَنَ بِه الأَعْمال، (و)
روِى جُوَيْبِرٌ عن الضَّحَّاك أن
المِيزانَ (العَدْل)، وذهب إلى
قَوْله: هذا وَزْن هذا، وإنْ لَمْ
يَكُنْ ما يُوزَن، وتأوِيلُهُ أنّه قد قَامَ
في النَّفْس مُساوِيًا لغَيْرهِ كما يَقُوم
الوَزْن في مرآة العَيْن. وقال
بَعضُهم: المِيزانُ: الكِتابُ الّذي
فيه أَعمالُ الخَلْق. قال ابنُ سِيدَه:
وهذا كُلُّهُ في باب اللُّغَة والاحتجاجُ
سائِغٌ، إِلّا أن الأَوْلَى أَنْ يُتَّبِعِ مَا جَاءَ
بالأَسَانِيد الصِّحاح(١).
(و) المِيزَانُ: (المِقْدَارُ)، أنشد
ثَعْلَب :
قدْ كُنتُ قبْلَ لِقائِكُمْ ذا مِرَّةٍ
عِنْدِي لكلِّ مُخاصِم مِيزَانُهُ(٢)
(وَوَازَنَهُ: عادَلَهُ وَقَابَلَهُ، و) أَيْضًا:
(حَاذَاه) .
(و) من المَجَاز: وازَنَ (فُلانًا:
(١) المحكم ٩٢/٩ عقب إيراده قولي الزجاج
· والضحاك.
(٢) اللسان، والمحكم ٩/ ٩٢.
٢٥٢

وزن
وزن
كافَأَهُ علی فِعَالِه).
:
(و) يقال: (هو وَزْنَهُ، بالفَتْحِ
وَزِنَتَهُ)، قال سِيبَوَيْه: نَصْبًا على
الظَّرْف، (ووِزَانَهُ) بفَتْح النُّون،
وأَمّا أَبُو عُبَيْد فقال: هو برَفْعِها،
(وَبِوِزَانِهِ وبِوِزانَتِهِ بِكَسْرِ هِنّ)، أي:
(قُبالَتَه) وحِذَاءَه.
(وَوَزَنْتُ له الدَّرَاهِم فاتَّزَنَها)،
وهو افْتَعَل، قَلَبُوا الوَاوَ تَاءً
فَأَذْغَموا، فالوَازِنُ المُعْطِي والمُتَّزِّنُ
الآخِذُ، كما يُقالُ: نَقَد المُعْطي
فانْتَقَد الآَخِذُ. وقال سِيبَوَيْه: اتَّزَنَ
يَكُونُ على الاتِّخاذِ وعلى
المُطَاوَعَةِ .
(و) من المجاز: (وَزَنْ الشِّعْرَ
فاتَّزَن)، يقال: زِنْ كَلامَك، ولا
تَزِنْه، (فهو أوزَنُ مِنْ غَيْرِهِ)، أي:
(أَقْوَى وأَمْكَن)، ومنه قولُ عُمارةً
لَعْلَب: لو قُلْتَهُ لَكَانَ أَوزَن.
(واتَّزَنَ العِدْلُ)، بكَسْر العَيْن،
أي: (اعْتَدَل) بالآخر وصار مُساوِيًا
في الثّقَل والخِفَّة .
(و) من المَجَازِ: هو (أوزَنُ
القَوْم)، أي: (أَوْجَهُهم).
(وَتَوازَنَا)، أي: (اتَّزَنَا) بمعنى:
تَسَاوَيَا .
(و) من المَجَازِ: (استَقَام مِيزانُ
النَّهَار)، أي : (انْتَصَف).
(و) يقال: (هو وَزِينُ الرَّأْي)،
أي: (أَصِيلُه)(١)، وفي الصّحاح:
رَزِينُهُ، (وقد وَزُن، كَكَرُم) وَزانَةً :
إذا كان مُتَثَبِّتًا، وهو مَجازٌ. (و)
يقال: هو (رَاجِحُ الوَزْنِ)، أي:
(كامِلُ العَقْلِ والرَّأي)، وفي
الأَساسِ: موصوف بِرَزَانَةٍ (٢) العَقْل
والرَّأْي.
(وَمَوْزَنٌ، كمَفْعَدٍ: ع)، وهو شاذٌ
مثل مَوْحَد، ومَوْهَب، وكان القِياسُ
كَسْرِ الزَّاي، وهو: بَلَدٌ بالجَزِيرة
فَتَحَهُ عِياضُ بنُ غُنْمِ الأَشْعَرِيّ
صُلْحًا، وقيل: مَوْزَن: اسمُ امرأةٍ
سُمِّيَ البَلَدُ بها ويُقال له أَيْضًا: تَلّ
مَوْزَنٍ قال کُثَیِّر :
(١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: (رَزِينُه)).
(٢) في الأساس ((برجاحة)) بدل «برزانة)).
٢٥٣
.. . - --. .
:

وزن
وزن
فإنْ لا تَكُنْ بالشَّامِ دَارِي مقيمةً
فإنَّ بِأَجْنَادِينَ منها وَمَسْكِنٍ
منازِلُ لِمْ يَعْفُ التَّائِ قَدِيمَها
وأُخْرَى بِمَيَّافَارِقِينَ فَمَوْزَنٍ(١)
(والوَزِينُ: الحَنْظَلُ المَطْخُونُ)،
وفي المُحكَم: حَبُّ الحَنْظلِ
المَطْحُونِ يُبَلُّ بِاللَّبَنِ فِيُؤْكَلُ، كانت
العَربُ تَتَّخِذُه في الجاهِلِيّة، قال:
إذا قَلَّ العُثَانُ وصار يَوْمًا
خَبِيثَةَ بَيْتِ ذِي الشَّرَفِ الوَزِينُ(٢)
أَرادَ: صار الوَزِينُ يومًا خَبِئَةً بَيْتِ
ذي الشَّرَف.
(و) من المَجَازِ: (وَزَنْ نَفْسَه عَلَى
كَذَا): إذا (وَطَّنَها عَلَيه)، كما في
الأَسَاس، (كأَوْزَنَها) وأَوْزَمَها، عن
أَبِي سَعِید.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
يُقَال: هذا يُوازِن هذا: إذا كان
پزِنتِه .
(١) الديوان ٥٩/٢، ومعجم البلدان (موزن،
أجنادين) والعباب (فرق)، وسبقا في (فرق).
(٢) اللسان، والمحكم ٩/ ٩٣، والتهذيب ١٣/
٢٥٨.
وشَيءٌ مَوْزُونٌ: جَرَی علی وَزْنٍ
أو مُقدَّر مَعْلُوم.
وقال أَبو زَيْدِ: أَكَلِ فُلانٌ وَزْمَةً
ووزنةً، أي: وَجْبَةً، وهو مجاز.
وأَوْزانُ العَرَب: ما بَنَتْ(١) عليه
أَشعارَها، واحِدُها: وَزْنٌ، وهو
مجاز .
وَوَزَنَ الشَّيءُ: رَجَحِ، ويُروَى
بَيْتُ الأَعْشَى:
وإِنْ يُسْتَضَافُوا إلى حُكْمِهِ
يُضافُوا إلى عادلٍ قَدٍ وَزَنْ(٢)
والتَّوْزِينُ: الرَّوزُ باليَدِ، كما في
الأَساس. وهو مِيزانُ(٣) الجَبَل:
بحذائه .
وأبو سُلَيمان أَيُّوبُ بنُ مُحمّدٍ بِنِ
فَرُّوخِ الرَّقْيُّ الوَزَّان، عن ابنِ عُيَيْنَةٍ .
وبَيْتُ الوَزَّان بالرّيّ: بَيْتُ عِلْم
(١) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((بنيت)) والمثبت
من مخطوطه أمتفقًّا مع اللسان والمحكم ٩/ ٩٢
وكلاهما يستقيم معه المعنى، وتكون العبارة:
ابُنِیَتْ علیه أشعارها».
(٢) ديوانه ١٧ وروى العجز فيه:
* يضافوا إلى هادن قد رَزن *
والبيت في اللسان، والمحكم ٩/ ٩٣.
(٣) في تكملة القاموس (بميزان)).
٢٥٤

۔۔۔
زولن
وسن
وصَلَاح، أَولُهم: أَبو سَعِيد(١)
عَبدُالكَرِيم بنُ أَحمد السَّاوي(٢)،
سَكَن الرّي وتَفَقَّه على القَفَّال
بمَرْو، ورَوَى عن أَبِي بَكْر
الخَيري، وعنه زَاهِر الشّحاميّ.
قُلتُ: والتّاجُ محمدُ بنُ سَعْد بنِ
رَمَضان بنِ إِبراهيم الوَزَّان الحَلَبِيّ
المُحَدّث، تُوفِّي سنة ٦٥٠.
والوَزْنَة: الدِّرهمُ الّذي يُتَعامل
به .
ووَزْوَان: قَرْيَة بِأَصْبَهَان .
ووَزْوِينَ(٣): قَرْيَةٌ بَبُخَارى، عن
يَاقُوت.
وأبو نَعِيم محمدُ بنُ عَلِي بِنِ
يُوسُف يُعرفُ بابنِ مِیزان، مُحَدِّث.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ زول ن ]
وزَوَالِين: قَرْيَة بِطَخَارِسْتَانِ قُرْبَ
(١) في الأنساب ٥٩٦/٥ ((أبو سعد)).
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه (سادى)) والمثبت
من تكملة القاموس وانظر: الأنساب ٥٩٦/٥.
(٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((ووزين)) والمثبت
من الأنساب ٥/ ٦٠٢ ومعجم البلدان (وزوين).
بَلْخ، عن يَاقُوتِ رَحِمَه الله تعالی.
[ وس ن ] *
(الوَسَن، مُحَرَّكَة، وَبِهَاءٍ،
والوَسْنَةُ)، بالفَتْحِ، (والسِّنَّةُ، كَعِدَةٍ)
والهَاءُ عِوضٌ عن الوَاوِ المَحْذُوفَة :
(شِدَّةُ النَّوْمِ، أَوْ أَوْلُه، أو النُّعَاسُ)
من غَيْرِ نَوْمِ. وقال ابنُ الرِّقاع:
وَسْنان أَقْصَدَهُ الثُّعاسُ فَرَنَّقَتْ
في عَيْنِهِ سِنَةٌ وليْسَ بنائِم (١)
ففرَّق بَيْن السُّنة والنَّوم كما تَرَى،
وقيل: السِّنَة نُعاسٌ يبدَأَ في الرَّأس
فإذا صَارَ إلى القَلْب فهو نَوْم، وقد
مَرّ الإِيماءُ إلى مَراتِب النَّوم في
حَرْفِ المِيم. وقَولُه تعالى: ﴿لَا
تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾(٢)، تَأْوِيلُهُ:
لا يَغْفُل عن تَدْبِير أَمرِ الخَلقِ تَعالَى
وتَقدَّس. (وَوَسِنَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِح)
وَسَنَا وسِنَةً (فَهو وَسِنٌ ووَسْنَانُ
ومِيسَانٌ، كمِيزَانٍ). وفي
(١) ديوان عدي بن الرقاع ١٠٠ واللسان ومادتي
(نعس) و(رنق)، والجمهرة ٥٥/٣، والتهذيب
٧٨/١٣، وسبق في (نعس) و(رنق).
(٢) سورة البقرة، الآية ٢٥٥.
٢٥٥
. .... . ..
:
:
.. ...
:
....... . . ..
....
.

وسن
وسن
الحديث: ((وتُوقِظُ الوَسْنان)»، أي:
النّائِمُ الّذِي لَيْسَ بِمُسْتَغْرِقٍ في
نومِه، (وهي وَسِنَةٌ ووَسْئَى
وَمِيسانٌ). قال الطُّرِمَّاح:
كُلّ مِكْسالٍ رَقُودِ الضُّحَى
وَعْثَةٍ مِيسانِ لَيلِ التِّمامِ (١)
(كَثُرَ نُعاسُه)، أو أَخَذَهُ شِبْهُ
النُّعَاسِ، أو نَامَ نَوْمَةٌ خَفِيفَة
(كاسْتَوْسَن).
(و) وَسِنَ الرَّجلُ فهو وَسِنٌ:
(غُشِي عَلَيْه من نَتْنِ البِثْرِ،
كأَيْسَنَ)، عَلَى البَدَل. (وَأَوْسَنَتْهُ
البِتْر، فهي) ركيّةٌ (مُؤْسِنَة)، عن
أبي زَيْد، يَوْسَنُ فيها الإِنْسانُ
وَسَنّا، وهو: غَشْيٌ يَأْخُذُه.
(وتَوَسَّنَ الفَحْلُ النَّاقَة: أَتَاهَا وهي
نَائِمَة)، كَتَسَنَّمَها. وفي التَّهْذِيب:
وهي بَارِكَة فضَرَبَها (٢). قال الشّاعِر
(١) ديوانه ٤٠٥، واللسان، وعجزه في المحكم ٨/
٤٠٨.
(٢) اللسان عن التهذيب، ولم أقف عليه في التهذيب
(وسن) ٧٨/١٣، ٧٩، وكذلك في أصول
اللسان الأخرى .
يَصِف السَّحاب:
* بَكْر توَسَّنَ بِالخَمِيلَةِ عُونَا(١) *
استَعار التَّوسُّنَ للسَّجَاب. ومنه
قَولُ أَبِي دُواد:
وغَيْث تَوسَّنَ منهُ الرِّیا
حُ جُونًا عِشارًا وعُونًا ثِقالا(٢)
جَعَل الرِّياحَ تُلْقِحُ السَّحابَ
فضَرَب الجُونَ والعُونَ لِهَا مَثَلًا.
(وكذا المَرْأَة)، ومنه حَدِيثُ عُمَّرَ
((أَنَّ رَجُلًا تَوَسَّنَ جارِيَةً فَجَلَّدَه وهَمَّ
بجَلْدِها فِشَهِدُوا أَنَّها مُكْرَهة)»، أي:
تَغَشَّاها قَهْرًا وهي وَسِنَةٌ، أي:
نَائِمَة .
(ومَيْسَانُ: ع)، بَلْ كُوَرَةٌ واسِعَة
كَثِيرةُ القُرَى والنَّخْلِ بَيْنِ البَصْرة
وَوَاسِط، والنِّسْبَةُ: مَيْسانِيّ
وَمَيْسَنَانِي، وقد تَقدَّم ذلك في
«م ي س)) تَقْصِيلًا.
(والوَسَنِيُّ)، مُحرَّكَة مع تَشْدِيد
(١) اللسان.
(٢) اللسان.
٢٥٦

وسن
وسن
الْيَاءِ: الرّجلُ (الكَثِيرُ النُّعاس).
(وَوَسْنَى)، كَسَكْرى: (امرأَةٌ)،
قال الرَّاعِي :
أَمِنْ آلٍ وَسْنَى آخرَ اللَّيْلِ زائِرُ
وَوَادِي الغُوَيْرِ دُونَنَا فالسَّواجِرُ(١)
(والمَوْسُونَةُ: المَرْأَةِ الكَسْلَى)،
عن ابنِ الأَعرابِيّ، وقال في
مَوْضِع آخر: المرأة الكَسْلَانَةِ.
(و) من المَجازِ: امرأةٌ (مِيْسَانَةٌ(٢)
الضُّحَى، بالكَسْر)، أي: نَوَّامة
الضُّحَى، وهو (مَدْحْ)، ومنه قَولُ
الطّرِمَّاحِ السّابق.
(و) يقال: (رُزِق) فُلانٌ (ما لَمْ
يُوسَنْ)، أي: لم يَخلُم (به في
نَوْمِه)، كما في الأساسِ.
(و) من المَجازِ: (هُوَ فِي سِنَةٍ)،
أي: (غَفْلَة)، وَسِنَات، أي:
غَفْلات.
(١) ديوانه ١٠٨ وفيه ((ووادِي العَوِير)) واللسان،
والتكملة.
(٢) كذا في مطبوع التاج ومخطوطيه. وفي الأساس
((میسان)) .
(و) من المَجاز: (ما هُوَ مِنْ هَمِّي
ولا من وَسَنِي، مُحَرَّكَة)، أي: (من
حَاجَتِي). ويقال: ما لَهُ هَمٍّ ولا
وَسَنْ إلا ذلِك، مثل: مَا لَهُ حَمِّ
ولا سَمِّ.
(و) من المجاز: (قَضَتِ الإِبِلُ
أَوسائَها من المَاءِ)، أي:
(أَوطارَها).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
امرأةٌ مِيسَانٌ، كأَنَّ بها سِنَةً من
رَزَانَتِها ..
وامرأَةٌ وَسِنَةٌ وَوَسْنَانَةٌ: فاتِرةُ
الطَّرْف، شُبِّهت بالمرأة الوَسْنَى من
الَّومِ.
وقيل: وَسْنَى، أي: كَسْلَى من
النَّعْمَة، نقلَه الأَزْهَرِيُّ(١) .
وتَوَسَّنَ فُلانٌ فُلانًا: أتاه عند
النَّوْم(٢)، أو حِينَ اخْتَلَط به
الوَسَنُ، قال الطّرِمّاح:
(١) التهذيب ٧٨/١٣.
(٢) التهذيب ٨٦/١٣.
٢٥٧
:
٠
:
١
!
:
:
:
:
:

وشن
وضن
أَذاكَ أَمْ نَاشِطُ توسَّنَهُ
جاري رَذاذٍ يَسْتَنُّ مُنْجَرِدُهُ(١)
ومَوْسَنَة، كَمَحْمَدة: قرية باليَمَن
بمِخْلاف ريمة لِبَني الجَعْد وبَنِي
وَاقِد، وقد وردتُها.
[ وش ن ] *
(الوَشْنُ) أَهْمِلَه الجَوْهَرِيّ، وفي
اللّسان: هو (ما ازْتَفَع من الأَرْضِ).
(و) أَيضًا: (الغَلِيظُ من الإِل).
(والأَوْشَنُ: الذي يَأْتِي الرَّجُلَ)،
كذا في النُّسخ، وفي اللسان : يُزَيِّنُ
الرَّجلَ (ويَقْعُدُ مَعَه) على مَائِدَتِهِ،
(ويَأْكُلُ طَعَامَه).
(والوَشْنَان، مُثَلِثَّة: الأُشْنَانُ)،
وهو من الحَمْضِ، وزَعَم يَعْقوبُ
أَنَّ وُشْنَانا وأُشْتَانًا على البَدَل.
(والتَّوَشُّن: قِلَّة المَاءِ)، عن ابنِ
الأَعرابِيّ نَقَلَه الأَزْهَرِيّ(٢).
(١) ديوانه ٢١٣، واللسان، والتهذيب ٨٦/١٣.
(٢) التهذيب ٤٢٢/١١.
[ وص ن ] *
(الوَصْنَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.
وقال ابنُ الأَعرابِيّ: هي (الخِرْقَةُ
الصَّغِيرَةُ)، قال: والصُّنْوَةُ:
الفَسِيلَةُ، والصَّوْنَةُ: العَتِيدَةُ.
[ وض ن ] *
(وَضَنَ الشَّيءَ يَضِنُهُ)، وَضْنًا (فهو
مَوْضُونٌ وَوَضِينٌ): إِذا (ثَنَى بَعْضَه
على بَعْض وضاعَفَهِ)، ومنه:
وَضَنَ الحَجَرِ والآجرَّ بَعضَهِ على
بَعْض، (و) قيل: وَضَنَهُ:
(نَضَّدَه)، قال رَجُلٌ لامرأَته:
ضِنِيهِ، يَعْنِي: متاعَ البَيْت،
أي : قَارِبِي بعضه من بَعْض.
(و) وَضَن (النِّسْعَ) يَضِنْهُ وَضْنًا:
(نَسَجَه، و) منه: (الوَضِين)، وهو
(بِطانٌ عَرِيضٌ مَنْسُوجٌ) بَعْضُهُ على
بَعْض (من سُيُورٍ أو شَعَرٍ) يُشَدُّ به
الرَّحْلُ على البَعِير، وقيل: يَصْلُح
للرَّحْل والهَوْدَج، والبِطانُ للقَتَب
خَاصَّةٌ، وقال الجوهَرِيُّ: الوَضِينُ
٢٥٨

وضن
وضن
اللهَوْدَجِ بِمَنْزِلة البِطان للقَتَب،
والتَّصْدِيرِ للرَّحْل، والحِزامِ
للسَّرْج، وهما كالنِّسْع إلا أنَّهُما
من السُّيُورِ إذا نُسِج نِساجَةً بعضُها
على بَعْض، (أو لَا يَكُونُ) الوَضِينُ
(إلا من چِلْدٍ)، وإن لم يكن منه فهو
غُرْضَةٌ، عن ابنٍ جَبَلَة، قال المُثقِّب
العبديّ :
تَقولُ إِذا دَرأْتُ لھا وَضِينِي
۔۔
أهذا دَأْبُهُ أَبدًا ودِينِي(١)
وقال أبو عُبَيدةَ(٢): الوَضِينُ في
مَوْضِعٍ: مَوْضُون، مِثْل قَتِيل في
مَوْضِعٍ: مَقْتُول، (ج: وُضُنْ)
بالضَّمّ.
(وقَلِقَ وَضِينُها)، أي: (بِطانُها
هُزالًا). وفي حَدِيثٍ عَلِيٍّ كَرَّم اللهُ
تَعالَى وَجْهَه ((إِنَّكَ لِقَلِقُ الوَضِينِ)»،
(١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: أهذا دأبه، كذا
في اللِّسانِ، ويُرْوَى: أهذا دِينُه)). وبهذه الرواية
ورد في الصحاح، والجمهرة ١٠٢/٣،
والمفضليات ٩٢/٢ (مف ٣٦/٧٦).
(٢) في مطبوع التاج ((أبو عبيد)) والمثبت من
مخطوطيه واللسان والصحاح.
أراد أنه سَرِيعُ الحَرَكة، يَصِفه
بالخِفَّة وقِلَّة الثَّباتِ كالحِزامِ إذا
كان رِخْوًا، ويُرْوَى أَنَّ ابنَ عُمَر
رَضِي الله تَعالى عَنْهُما لَمَّا انْدَفَع
مِن جَمْعِ أَنْشَدَ :
* إليكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُها *
* مُعْتَرِضًا في بَطْنِها جَنِينُها *
* مُخالِفًا دِينَ النَّصَارى دِينُها(١) *
أَرادَ: أَنَّها قد هَزُلَت وَدَقَّتْ لِلسَّيْرِ
عليها. قال ابنُ الأَثِير: أَخرجَه
الهَرَوِيُّ والزَّمَخْشَرِيّ عن ابنِ عُمَر
رَضِي اللهُ تَعالَى عَنْهُما، وأَخْرَجَه
الطَّبَرانِيُّ في المُعْجَم عن سَالِم عن
أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عليه
وسَلَّم أَفاضَ من عَرَفاتٍ وهو يَقُول :
* إليكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِيئُها (١) »
(والمَوْضُونَة: الدِّرْعُ المَنْسُوجَة)،
(١) اللسان، والأول والثاني في العين ٧/ ٦١،
والأول والثاني في الفائق، والأول في النهاية.
٢٥٩
... .
٠ ٠٠. ٠ - . ...

وضن
وطن
عن شَمِر، (أو: المُقارَبةُ النَّسْجِ)،
المُدَاخَلَةُ الحِلَقِ بَعضُها في بَعْض
مثل: المَرْضُونَة، قال الأَعْشَى:
ومِنْ نَسْجِ دَاوُدَ مَوْضُونَةٌ
يُساقُ بها الحَيُّ عِيرًا فِعِيرًا(١)
(أو: المَنْسُوجَةُ حَلْقَّتَيْن
حَلْقَتَين)، نَقَله الزَّمَخْشَرِي، (أو):
المَنْسُوجَة (بالجَواهِر).
(و) قال ابن الأَعرابِيّ: (تَوضَّنَ)
الرجلُ: (تَذَلَّل).
(و) قال غَيرُه: (اتَّضَنَ: أنَّصَل).
(والمِيضَانَةُ)، بالكَسْر: (القُفَّة)،
وهي المَرْجُونَة، فَقَله سَلَمَّةُ عن
الفَرَّاء .
(والمِيضَنَةُ: كالجُوالِقِ) تُتَّخَذ (من
الخُوصِ، ج: مَوَاضِینُ).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
الوَضْنِ: نَسْجُ السَّرِيرِ بِالدُّرّ
والغياب. وسَرِيرٌ مَوْضُونٌ:
(١) الصبح المنير، واللسان، والمحكم ١٦٦/٨.
مُضاعفُ النَّسْج، ومنه قَولُه تَعالَى
﴿عَلَى سُرُرٍ قَوْضُونَةٍ﴾(١) .
والوُضْنَة، بالضَّم: الكُرْسِيُّ
المَنْسُوجُ.
والتَّوضُنُ: التَّحَبُّب، عن ابنِ
الأَعرابِيّ.
والوَضِينُ ابنُ عَطَاءُ الخُزاعِيّ
الدِّمَشْقِي، عن خالدِ بنِ مَعْدان
وَعَطاء، وعنه بَقِيَّة والوَلِيد، مات
سنة ١٤٩.
[ و ط ن ] *
(الوَطَنِ، مُحَرَّكَة ويُسَكَّن) تَخْفِيفًا
لِضَرُورَةِ الشِّعر كما قال رُؤْبَةُ :
* أَوْطَنْتُ وَطْنًا لَمْ يَكُنْ مِنْ وَطَنِي *
* لو لَمْ تَكُنْ عامِلَها لم أَسْكُن (٢) *
وقال ابنُ بَرّي: الذي في شِعْرِ
رُؤْبَة :
(١) سورة الواقعة، الآية: ١٥.
(٢) اللسان والصجاح، وهما في ديوانه ١٦٣ برواية
((أَزْضا) بدل ((وَطْنَا».
٢٦٠