Indexed OCR Text
Pages 1-20
التراث العربي يِلسلة يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب دولة الكويت - ١٦ - تاج العروس ٠٠ من جواهر القاموسّ للسيد محمد مرتضى الحسينى الزبيدى الجزء السادس والثلاثون تحقيق عبد الكريم العزباوي راجعم الدكتور صَاحِى عبد الباقي والدكتور خالد عبد الكريم جمعة ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م الطبعة الأولى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م الكويت خير R النفـ KFAS طبع هذا الجزء بدعم مالي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي رموز القاموس ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع م = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة ، فيه تنبيه على أن المادة موجودة في اللسان . (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة للصاغاني والتكملة للزبيدي بالهامش - دون تقييد بمادة - معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها في المادة نفسها التي يشرحها الزبيدي . (٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] (٤) رمز للنسختين المخطوطتين من التاج بما يلي : أ - المخطوطة رقم ١٨ لغة بدار الكتب المصرية . ب - المخطوطة رقم ٣ لغة م بدار الكتب المصرية . (٥) راجع د. خالد عبدالكريم جمعة هذا الجزء مراجعة أخيرة، وسُبقَت تعليقاته بكلمة (قلت)، وختمت بحرف (خ) . قطن قطن * [ق ط ن] (قَطَنِ) بالمَكانِ (قُطُونًا: أَقَامَ) به وتَوطَّن . (و) قَطَن (فُلانًا: خَدَمه، فهو قاطِنٌ، ج: قُطَّانٌ، وقاطِئَةٌ، وقَطِينٌ)، كأَمِير، وهم المُقِيمُون بالمَوْضِعِ لا يَكادُون يَبْرَحُونَه، ومُجاوِرُو مَكَّةٍ: قُطَّانُها. وفي حَدِيثِ الإفاضة: ((نحن قَطِينُ اللَّه)) أي: سُكَّانُ حَرَمِهِ، بِحَذْفِ مُضافٍ، وقيل: القَطِينُ: اسمٌ للجَمْعِ، وكذلك: القَاطِنَةُ. (والقُطْن، بالضَّمِّ) وهو المَشْهُور، (وبضَمَّتَيْن) قِيلَ: على الإتباع، كعُسْر وعُسُر، وقيل: إِنَّه لُغَةٌ ثانِيَةٌ، وصُحْح، ومنه قَولُ لَبِيدٍ : شَاقَتْك ظُعْنُ الحَيِّ يَوْمَ تَحَمَّلُوا فَتَكَنَّسُوا قُطُنَا تَصِرُّ خِيامُها(١) وقِيلَ: أَرادَ بِهِ ثِيابَ القُطْن، (وكَعُتُلِّ)، جَزَم الجَوْهَرِيُّ بأنّه (١) ديوانه ٣٠٠، واللسان ومادة (كنس) وتقدم للمصنف في (كنس)، والعجز في التهذيب ٢٧/١٦ . الضَرُورَةِ الشّعر، وأنشَدَ لِدَهْلبِ بنِ قُرَيْعٍ :. * كأنَّ مَجْرَى دَمْعِها المُسْتَنِ ﴾ * قُطُنَّةٌ من أَجْوَدِ القُطْفُنُ(١) * قال: ولا يَجوزُ مِثْلُه في الكَلَامِ، ويُروَى: ((من أَجْوَدِ القُطُرُ))(٢): (م) مَعْروف، قال أبو حَنِيفَة: (وقَدْ يَعْظُمِ شَجَرُه) حتى يَكُونَ مِثلَ شَجَر المِشْمِسِ، (ويَبْقَى عِشْرِين سَنَةً). قال الأَطِبَّاء: (والضّمادُ بوَرَقِه المَطْبُوخِ في المَاءِ نَافِعٌ لِوَجَعِ المَفَاصِلِ الحَارِّة والبَارِدَة، وحَبُّه مُلَيِّنٌ مُسَخُّنْ باهِيٌّ نافِعْ للسُّعَالِ، والقِطْعَة منه بِهَاء) في اللُّغَاتِ الثَّلاث. (واليَقْطِين: ما لا سَاقَ لَهُ من (١) اللسان، وفيه: قال قارب بن سالم المُرِّي، ويقال دَهلب بن تُرَيع، والصحاح، وعزي المشطوران في الجمهرة ١١٥/٣، ٣٥٠ للعجاج، وهما في ديوانه ١٦ من أرجوزة عدد أبياتها ٤٧ مشطورًا. وهما غير منسوبين في المحكم ١٧٣/٦، وحاشية ابن الطيب (الإضاءة). (٢) اللسان والمحكم ٦/ ١٧٣ . قطن . قطن النَّبَاتِ ونَحْوِه) نَحْو: القَرْعِ والدُّبَّاءِ والبِطْيخ والحَنْظَل، وفي التَّهْذِيب: شَجَرُ القَرْعِ، ومنه قَولُه تَعالَى: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾(١) قال الفَرَّاء: قِيلَ عِنْدَ ابنِ عَبَّاس هو وَرَقُ القَرْعِ، فقال: وما جَعَلَ القَرْعَ من بين الشَّجَرِ يَقْطِينًا؟ كُلُّ وَرَقَّةٍ اتَّسَعَتِ وسَتَرَتْ فهي يَقْطِينٌ(٢). وقال مُجَاهِدٌ: كُلُّ شَيْءٍ ذَهَب بَسْطًا في الأرض يَقْطِينٌ ونَخْو ذلِك(٣). قال الكَلْبِيُّ: [قال] (٤): ومنه القَرْعُ والبِطْيخ والشِّزْيان. وقال سَعِيدُ بِنُ جُبَيْر رضي الله تعالى عنه: كُلُّ شَيْءٍ يَنْبُتِ ثم يَمُوتُ من عَامِه فهو يَقْطِينٌ. وَوَزْنُه يَفْعِيل، واليَاءُ الأُولَى زَائِدَةٌ. (وبهاء (١) سورة الصافات، الآية ١٤٦، والنص في التهذيب ١٦ / ٢٧٤. (٢) معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٩٣، وفيه: ((وما جعل وَرَق القَرْع)) والتهذيب ٢٧٤/١٦ . (٣) الذي في تفسير مجاهد ٤٣٠ (( ... يقطين)) يعني شجرة غير ذات أصل، مثل الدَّاء ونحوه)). (٤) زيادة من التهذيب ٢٧٤/١٦، واللسان، والنص فيهما. القَرْعَةِ الرَّطْبَة). (والقُطْنِيَّةُ، بالضَّمِّ وبالكسر)، الأخيرة عن ابن قُتَيْبة بالتَّخْفِيف، وَرَواه أبو حَنِيفَة بالتَّشْدِيد، وعليه جَرَى المُصَنِّف رَحِمَه اللَّهُ تَعالَى: (الثّيابُ)(١) المُتَّخَذَةُ من القُطْنِ، عن الأَزْهَرِيّ. (و) أيضًا (حُبوبُ الأَرْضِ) التي تُدَّخَرُ كالحِمَّصِ والعَدَسِ والْبَاقِلَاءِ والتُّرمُسِ والدُّخَنِ والأُرزِ والجُلْبَان؛ سُمِيت لأنّ مَخَارِجَها من الأرض مِثلُ مَخَارِج الثْیابِ القُطْنِيَّة، ويقال: لأنّها تُزرع في الصَّيْف وتُدرِك في آخرٍ وَقْتِ الحَرّ، (أو) هي (ما سوى الحِنْطَة. والشَّعِير والزَّبِيب والتَّمْر)، عن شَمِر، (أَوْ هي الحُبوبُ التي تُطْبَخ)، اسمٌ جامِعٌ لها. وقال (الشّافِعِيُّ) رَضِي الله تعالى عنه: هي (العَدَسُ والخُلَّرُ) وهو المَاشُ (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((النبات)). ٦ قطن قطن (والفُولُ والدُّجْرُ) وهو اللُّوبِياءُ (والحِمَّصُ) وما شَاكَلَها(١)، سَمَّاها كُلَّها قُطْنِيَّة لِمَا رَوَى عنه الرَّبِيع، وهو قَولُ مَالِك بنٍ أَنَس رَضِيَ اللَّه تَعالَى عنه، وبه فُسِّر حَدِيثُ عُمَر رضي الله تَعالَى عنه: ((أنّه كان يَأْخُذُ من القُطْنِيَّة العُشْرَ)). (ج: القَطَانِيُّ، أو هي) أي: القَطَانِيّ (الحِلْفُ(٢) وخُضَرُ الصَّيْف)، عن أبي مُعاذ. وقوله: الحِلْف هكذا هو في النُّسَخِ بالحَاءِ المُهْمَلَة، والصَّواب بالمُعْجَمَة المَكْسُورة. (والقَطِينُ)، كأَمِير: (الإماءُ والحَشَمُ الأَخرار، و) قيل: (الحَشَمُ: المَمَالِيكُ، و) قيل: (الخَدَمُ والأَتْباعُ). وقال ابنُ دُرَيد: قَطِينُ الرَّجلِ: حَشَمُه وخَدَمُه. (و) قيل: (أَهْلُ الدَّار) كالخَلِيط، (١) بعده في التهذيب ٢٦٨/١٦ ((مما يختبز ويقتات». (٢) وكذا في القاموس ((الخلف)) بالخاء المعجمة متفقا وما في التهذيب ١٦/ ٢٦٧ . (للوَاحِد والجَمْع، أو) هو السَّاكِن في الدَّارِ، و(الجَمْعِ(١) على: قُطْنِ، كَكْتُبٍ)، وهو قَولُ كُراعٍ. (والقِطَانُ، بالكَسْر) كَكِتابٍ: (شِجارُ الهَوْدَجِ، ج:) قُطُن، (كَكُتُب) وبه فُسِّرَ قَولُ لَبِيدِ السَّابِقِ: * فَتَكَنَّسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيامُها * (وأبو العَلَاءِ بنُ كَعْب بنِ ثَابِت قُطْنَةَ مُضافًا) هكذا في النُّسَخِ، وصَوابُه: أَبُو العَلَاءِ ثَابِتُ بنُ كَعْبٍ ابنِ جَابِر بن كَعْبِ العَتَكِيّ قُطْنَةُ وقُطْنَةُ لَقَبُه، وأبو العَلَاءِ كُنْيَتُه. ووقّع للذَّهَبِي في المُشْتبه: ثابِتُ ابنُّ قُطْنة: شَاعِرٌ بِخُراسَان، فَجَعَله أَبَا له، وهو غَلَط نَبَّه عليه الحافِظُ وغَيرُه، قال ابنُ مَاكُولًا: كان مُجاهِدًا بخُرَاسَان، وكذا قَالَه أبو جَعْفَر الطَّبَرِيُّ وَغَيرٌ واحِد، والأَسماءُ المَعارِفُ قد تُضافُ إلى أَلْقابِها وتَكُونُ الأَلَّقابُ مَعارِفَ (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((ويجمع)). ٧ قطن قطـن وتَتَعَرَّفُ بِالأَسْماءِ، كما قِيلَ: قَيْسُ قُفَّةَ وسَعيدُ كُرْزٍ وَزَيْدُ بَطَّةَ؛ (لأنّه أُصِيبَت عَينُه يوم سَمَرْقَنْد فكان يَحْشُوهاِ بِقُطْنة) فَلُقِّبَ به، نَقَلَه أَبُو القَاسِمِ الزَّجَّاجِيّ عن ابنِ دُرَيْد عن أَبِي حَاتِم، إِلَّا أَنَّه قال: أُصيبَت عَينُه بخُراسَان(١)، وفيه يَقولُ حاجِبُ الفِيلِ : لا يَعْرِفِ النَّاسُ منه غيرَ قُطْئَتِهِ وما سِواهَا من الأَنْسابِ مَجْهُولُ (٢) (والقَيْطُون، كحَيْسُون: المُخْدَعِ)، أعجَمِيّ، وقيل: بِلُغَةٍ مِصْر وبَزْبر. وقال ابنُ بَرّي: هو بَيْت في بَيْت. وقال شَيخُنا: هو البَيْتِ الشّتْوِيّ، مُعَرَّب عن الرُّومِية، ذَكَرِه الثَّعالِيُّ في فِقْه اللُّغة(٣) والشِّهاب في شِفاءٍ (١) المشتبه ٥٣١، وكذلك التبصير ١١٣٥. (٢) اللسان، وفيه: ((من الإنسان مجهول)) والتبصير ١١٣٦، والمثبت كما في مطبوع التاج ومخطوطیه. (٣) فقه اللغة ٤٥٥ . الغَلِيلِ(١). قال عَبدُ الرَّحمن بنُ حسّان: قُبَّةٌ من مَراجِلٍ ضَرَبَتْها عند بَرْدِ الشّتاءِ في قَيْطُونِ (٢) قلت: ويُروَى لأَّبِي دَهْبل، قالَهِ فِي رَمْلَةَ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ(٣)، وَأَوَّلُه: طال لَيْلِي وبِتُّ كالمَحْزُونِ ومَلِلْتُ الثَّواءَ بالمَاطِرُون (٤). (والقَطَنِ، مُحَرَّكةً: ما بَيْنَ الوَرِكَين) إلى عَجْبِ الذَّنَب، ومنه: الحَدِيث ((أَنَّ آمِنَةً لَمَّا حَمَلَت بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه تَعالَى عليه وسَلَّم قالَت: ما وَجِدْتُه في القَطَنِ والُّنَّةِ ولكِنَّنِي كُنتُ أَجِدُه في گچِدي». قيل: القَطَنِ: أَسْفَلُ الظَّهْرِ، والثُّنَّة: أَسْفَلُ البَطْن، وقيل: القَطَنِ: ما (١) إلى هنا ينتهي ما ورد بالإضاءة. (٢) اللسان، و(خصر) و(سنن) وشفاء الغليل ١٧٨ . (٣) وقيل في زوجة له كما في اللسان (خصر). (٤) اللسان (خصر) و(سنن) وروى الشطر الثاني في تجرید الأغاني ٨٤٦ : * ومَلِلْتُ الثّواءَ في جَيْرُونَ * ٨ قطن قطن عَرُض من الثَّبَج، وقال اللَّيثُ: هو المَوْضِعِ العَرِيضُ(١) بين الشّبَج والعَجُز، والجمع: أَقْطان. وأنشدَ ابنُ برّي : * مُعَوَّدٌ ضَربَ أَقْطانِ البَهَازِيرِ(٢) ﴾ (و) القَطَنِ: (أَصْلُ ذَنَبِ الطَّائِرِ)، وهو زِمِكَّاهُ، يقال: صَكَّ البَازِي قَطَنِ القَطَاة . (و) قَطَنِ: (جَبَلٌ لِيَنِي أَسَد)، كما في الصِّحَاحِ. وقال غَيرُه: بنَجْد في دِيارِ بَنِي أَسَد، وقال نَصْر: ماءً لبني أَسَد، وكان أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَد قد أَغارَ بالقَوم بهذا المَكانِ، وقيل: جبلٌ في دِیار عَبْس بن بَغِیض، عن يَمِينِ النِّباحِ والمَدِينة، بين أُثَالَ وبَطْنِ الرّمة. (و) القَطَنِ: (الانحِنَاءُ، ومنه) قَولُهم: (ظَهْرٌ أَقْطَرُ): إذا كان فيه انْحِنَاء ومَيَل، وقد قَطِن ظَهرُه، کفَرِح. (١) لم ترد كلمة ((العريض)) في العين ١٠٣/٥. (٢) اللسان. (وقَطَنُ بنُ نُسِيْرٍ) الغُبَرِيّ، عن جَعْفَر بنِ سليمان، وعنه: مُسلِمُ وأبو داود وأَبو يَعْلَى والبَغَوِيّ، تقدّم ذِكْرُه للمُصَنّف في ((غ ب ر)) وفي (ن س ر))(١). (و) قَطَنُ (بنُ إِبراهِيم) النَّيْسَابُورِيّ، عن(٢) عُبَيْد الله بن مُوسَى، وعنه النّسائِيّ وابنُ الشَّرْقِي ومَكِّيُّ بنُ عَبْدان، مات سنة ٢٦١ . (و) قَطَن بن (قَبِيصَة) بن مُخارِق، وعنه ابنُه حَرْب، وَلِيَ أَصْبهَان. (و) قَطَن بنُ (كَعْب) القُطَيعيُّ(٣)، عن ابنِ سِيرِين، وعنه شُعْبَة وحَمَّاد ابن زَید، وَثَّقُوه. (١) في مخطوطي التاج (بشير)) والمثبت كما في القاموس والكاشف للذهبي ٤٠١/٢ (رقم ٤٦٥٣) وتهذيب التهذيب ٥١٦/٦ (رقم ٥٧٤٦). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((بن عبيد الله)) والمثبت من الكاشف ٢/ ٤٠١ (رقم ٤٦٥٠). (٣) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((القطيني)) وفي مخطوطه أ ((القطني)): والمثبت من الكاشف ٤٠١/٢ (رقم ٤٦٥٢) وتهذيب التهذيب ٦/ ٥١٥ (رقم ٥٧٤٥). ٩ قطن قطن (و) قَطَن بن (وَهْب) المَدَنِيّ، عن عُبَيْد بنِ عُمَير، وعنه مالكٌ والضّحّاكِ بنُ عُثْمان، وُثْق: (مُحَدِّثُون). (والقِطْنَة، بالكَسْر، وكَفَرِحَة) كالمِعْدَةِ والمَعِدة: (التي تَكُونُ مع الكَرِش)، وفي المُحكَم: على کرِش البَعِیر. (و) في التَّهْذِيب(١): (هي ذَاتُ الأَطْباق) التي تَكُون مع الگرِش وهي الفَحِثُ أَيضًا، وقال ابنُ السِّكْيت: وهي الثَّقْمَة والمَعِدَة والكَلِمِة والسَّفِلة والوَسِمَة التي يُختَضَب بها. (و) في الصّحاح (٢): (العَامَّة تُسَمِّيها: الرُّمَّانَة)، قال: وَكَسْرُ الطَّاء فيها أَجْوَدُ(٣). وقال أَبو (١) التهذيب ٢٧٣/١٦. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((المحكم)) ولم ترد العبارة به (انظر مادة: قطن ٦ / ١٧٣، ١٧٤) ووردت في اللسان غير معزوة للغوي معين وهي في الصحاح. (٣) إلى هنا تنتهي عبارة الصحاح. العَبَّاس: هي القَطْنة، وهي الرُّمَّانة فِي جَوْف البَقَرة. وفي الأساس: لأنفُضَنَّكَ نَفْضَ القَطِنَة، وهي الرُّمَّانَة ذَاتُ الأَطْباق التي مع الكَرِش، يقال لها: لَقَّاطَةٌ الخَصًا . (والقَطَانَة، كسَحَابة: القِدْرُ). (و) قَطَانَة: (د، بجَزِيرة صِقِلْية). (والأَقْطَانَتَانِ) هكذافي النُّسَخ، والصَّوابُ: والأَقْطَانَتَيْن، قال ياقوت: ولَمْ نَسْمَعه مرفوعًا: (ع) كان فيهِ يَوْمُ مِن أَيَّامِ العَرَبِ. (و) قُطَيْن، (كَزُبَير: ة بِالْيَمَن من مِخْلاف سِنْحان). [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: قَواطِنُ مَكَّة: حَمَامُها، وهي القَاطِنَاتُ أيضًا، والقُطَّنِ كَسُكَّر، قال رُؤْبَةُ : * فَلَا وَرَبِّ الْقَاطِنَاتِ القُطَّنِ (١) (١) ديوانه/ ١٦٣، واللسان، والعين ١٠٤/٥، والتهذيب ١٦/ ٢٧٢. ١٠ قطن قطن ويَجِيء القَطِين بمَعْنَى القَاطِن للمُبَالَغة، ومنه حَدِيثُ زَيْد بنِ حَارِثَة رَضِي اللّهُ تَعالَى عنه: * فَإِنِّي قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشَاعِرِ(١) * وقَطِنُ النَّارِ، كَكَتِف: مُوْقِدُها وخَازِنُها، هكذا رواه شَمِر بِکَسْرِ الطَّاء، ويُروَى بِفَتْحِها أيضًا فيكون جَمْع قَاطِن، كَخَدَم وخَادِمٍ. وقال الزَّمَخْشَرِيّ رَحِمَهُ اللَّه تعالَى: هو القَيِّم على نَارِ المَجُوسِ، ويَجُوزُ أَن يكون بِمَعْنَى قَاطِنِ، كَفَرَطٍ وفَارِطِ . والقَطِين: سَكَنُ الدَّارِ، يقال: جاء القَومُ بِقَطِينِهم، قال زُهَيْر: رَأَيْتُ ذَوِي الحَاجَاتِ حَولَ بُيُوتِهِم قَطِينَا لَهُم حَتَّى إِذا أَنْبَتَ البَقْلُ(٢) (١) اللسان، والنهاية. وصدره كما في اللسان والتاج (ألك): * الگنِي إِلی قومي وإن كُنْتُ نائيا ﴾ والبيت وبعده بيتان في أسد الغابة (ترجمة زيد ابن حارثة ٢/ ٢٨٢) برواية : أَحِنَّ إلى قومي وإن كنتُ نائيا فإِنِي قَعِيدُ البيت عند المشاعِر (٢) ديوانه/ ١١١، واللسان، والصحاح. وقال جَرِیر : هذا ابنُ عَمِّي في دِمَشْقَ خَلِيفَةً لو شِئْتُ ساقَكُمُ إليَّ قَطِينَا(١) والقَطِنَة، كفَرِحة: اللَّحْمَة بَيْنَ الوَرِکین. والمَقْطَّنَة: التي تُزْرَع فيها الأَقْطَان. وقَطَّنِ الكَرْمُ تَقْطِيئًا: بَدَت زَمَعاته . وبِزْرُ قَطُونَا، والمَدُّ فِيها أَكْثَر: حَبَّةٌ يُسْتَشْفَى بها. وقال ابنُ السِّكْيت: القَطْن في مَعْنَى حَسْب، يقال: قَطْنِي مِنْ كَذَا وگَذَا. وقَطَنِ بنُ نَهْشَل: رَجلٌ مَعْروف. وفي بَنِي نُمَيْر: قَطَّن بنُ رَبِيعَة بِنِ عَبدِ اللّه بنِ الحَارِثِ بنِ نُمَيْر. منهم: الرَّاعِي الشَّاعِر، اسمُه : عُبَيْدُ بنُ حُصَيْنِ بنِ جَنْدَل بنِ (١) ديوانه/ ٥٧٩ واللسان، والصحاح، والعجز في التهذيب ١٦ /٢٧٣. ١١ قطن قطن قَطَنِ، يُكْنَى: أَبَا جَنْدَل، وأَبَا نُوح، تَقدّم ذکرُه في ((ع و ر)). وقِطانُ، كَكِتاب: جَبَل(١)، وقال نَصْر: موضِعٌ في شِعْرِ القُطامِيّ. قُلْت: وجاء في قَوْلِ النَّابِغَة: غَيْرِ أَنَّ الحُدُوجَ يَرْفَعْنِ غِزْلًا نَ قِطانٍ على ظُهُورِ الجِمالِ(٢) والقَيْطُونُ: ما يَتَّخِذُه الحُجَّاج وغَيْرُهم من الحَبَائِلِ مَبْسُوطًا على الأرضِ، يَصْلُحِ زَمَنِ البَرْدِ، نَقَلَه شَيْخُنا . والقَيْطَان: ما يُنْسَج من الحَرِيرِ شِبْهَ الحِبال، وقد يُتَّخَذُ من الصُّوف أيضًا(٣). (١) اللسان وفيه: ((قُطان: جبل)) وعلى القاف ضمة، وكذلك ضبطت في البيت، وجاء في هامشه: «قوله: وقطان: جبل إلخ، كذا بالأصل والمحكم مضبوطًا، والذي في قِطان ککتاب: جبل)) وليس فيه غيره. ولكن الذي في معجم البلدان: ((قِطان: موضع)). (٢) اللسان، ولم أقف على البيت في ديوان النابغة (ط. بيروت). (٣) زاد الزبيدي بعد هذا في تكملته على القاموس همولّدة)) . والقَطَّانِ: مَنْ يَبِيعُ القُطْنِ، واشتَهَر به أَبُو سَعِيدٍ يَخِيَّى بنُ سَعِيد بنِ فَرُّوخِ الأَخْولِ مَوْلَى بَنِي تَمِيم، بَصْرِيّ إِمَامٌ وَرِعٍ، وهو الذي تَكَلَّم في الرِّجال وأَمْعَنْ البَحثَ عَنهم، رَوّى عنه أحمدُ وَابنُ مَعِين وابْنُ المَدِينِّ. وقَطِين، كأَمِير: قَرْيَةٌ بِجَزِيرة مُيُورقة، منها: أَبو غَالِب بنُ مُحمَّد القَيْسِيّ المَدَنِيّ نَزِيل دَانِيَة. وخَلَفُ ابنُ هَارُون الأَدِیب وغَيْرُهما. وأَخْمَدُ بنُ مُحَمّد قاطِن: مُحدِّث صَنْعاء في زَمانِنا هذا. ومحمدُ بنُ قَطَنِ الخَرَقِيّ تَابِعِيّ، عن عَبدِالله بنِ خَازِمُ (١): السّلمي. وفي وَلَده: أبو قَطَن محمدُ بنُ خَازِمِ بنِ مُحمّد بنِ حَمْدَانِ الخَرَقِيّ، ذكره المَالِينِي. وأبو قَطَن عَمرُو بنُ الهَيْثَم (١) في مطبوع التاج ومخطوطه أ((حازم)) بالحاء المهملة في الموضعين، والمثبت من مخطوطه. ب والتبصير ٤٩٦. ١٢ قعن قعن القُطَعِي، عن شعبة، وعنه: أَحمد ابنُ مَنِیع، ذکره المِزي. وقُطْنة لَقَب أَبِي المَكَارِمِ هِبَةِ اللَّهِ ابنِ مُحمَّد بنِ أَحْمَد الوَاسِطِيّ، حَدَّث في سنة ٥٤٠ . وأيضًا لَقَب مُحمَّد بن القَاسِم بن سَهْل، عن حَمْزَة بنِ مُحمَّد. ومُحمَّد بن القاسم الصَّدُوقِي [قُطْنة](١). وأبو شَارَةً(٢) الخَارِجِي: اسمُه خالِدُ بنُ رَبِيعَة بن قُطْنة بن قُرَيْع، ضَبَطه الحافظ . وقَطَنان، مُحَرَّكَة: موضِعٌ(٣). [ ق ع ن ] * (قُعَيْنِ، كَزُبَيْر: بَطْنٌ من أَسَد)، وهو قُعَيْن بنُ الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبة بِنِ دُودَان بن أَسد. وسُئِل بَعضُ (١) في التبصير ١١٣٥ ((الصندوقي)). [قلت: ومنه الإضافة التي بين معقفين. (خ)]. (٢) في التبصير ١١٣٦ ((سارة)) بالسين المهملة، وكذلك في مخطوط التاج ب والمثبت من مطبوعه ومخطوطه أ. (٣) بعده في تكملة القاموس ((شامي)). العُلَماءِ: أَيُّ العَرَبِ أَفْصَح؟ فقال: نَصْرُ قُعَيْنٍ، أو قُعَيْنُ نَصْر. (والقَيْعُون: نَبْت)، فَيْعُول من فَعَن، ويَجُوزُ أن يَكُونَ فَعْلُونا(١) من القَيْعِ كالزَّيتُون من الزَّيْت، والنُّونُ زائِدَة، وقيل: القَيْعُون: ما طَالَ من العُشْب. (والقَعْنِ: الجَفْنَة يُعْجَن فيها). (و) قَعْن (بلَا لَام: جَدّ الحَلّاج (٢) ابنِ عِلَاج من أَشْراف الكُوفَة)، وفي نُسْخة: جَدّ الحَجَّاج، وفي أُخْرى الخَلّاج(٣). (و) القَعَن، (بالثَّخرِيك: قِصَرٌ فَاحِشٌْ في الأَنْف)، وقُعَيْن للحَيّ مُشْتَق منه. قال الأَزْهَرِيُّ: والذي صَحَّ للِثِّقات في عُيُوبِ الأَنف الفَعَم بالمِيمِ(٤)، وقد تَقَّدم، قال: (١) في مخطوطي التاج ((فيعولا)) سهو. (٢) كذا في القاموس ولعل الصواب («الجلّاح)) وهو ما أورده المصنّف في تكملة القاموس. (٣) في مخطوطي التاج ((الجلاج)). (٤) التهذيب ٢٥٨/١. ١٣ قعطن قفن والعَربُ تُعاقِبُ المِيمَ والثُّونَ في حُرُوفٍ كَثِيرة لقُرْب مَخْرَجَيْهِما. (و) قال ابنُ دُرَيْد: القَعَن والقَعَى: (ارتفاعٌ في الأَرْنَبَة)(١)، فهو إذًا (ضِدٍّ: كالقَعَانِ، كسَجَاب). (و) أيضًا: (انفِحَاجٌ في الرِّجْل)، عن ابْنِ دُرَيْد(٢). [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه : فَعِین : حَيٍّ في قَيْس عَیْلانِ. وقَعْوَنَ، كَجَعْفَر: اسم. وبنو القَعْوينى: بَطْنِ بِمِصْر. [ ق ع ط ن ] (اقعَطَنَّ، كافْشَعَرّ) أهمله الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقال غيرهما: (انْقَطَعَ نَفَسُه من بُهْرِ وإِعْياءِ. (١) كذا في اللسان، وفي الجمهرة ١٣٣/٣ : ((القَعَن: قِصَر في الأنف فاحش» وهو كذلك في التهذيب ٢٥٨/١ عنه. (٢) لم أقف عليه في الجمهرة، وهو في اللسان غير معزو للغوي معین . [ ق ف ن ] (القَفْن: الضَّرْبُ بِالعَصَا والسَّوْطِ)، قال بَشِيرُ الفَرِيرِيُّ: * قَفَنْتُهُ بِالسَّوْطِ أََّ قَفْنِ. * وبالعَصَا من طُول سُوءِ الضَّفْنِ(١) . (و) القَفْنُ: (القِتالُ)، يقال: هذا يَوْم قَفْن، عن ابْنِ الأعرابِي. (وَقَفَن يَقْفِن قُفُونًا): إِذا (مَاتَ). قال الرَّاجِزُ : * أَلْقَى رَحَا الزَّورِ عليهِ فَطَحَنْ * * فَقَاءَ فَرْئًا تَحْتَه حَتَّى قَفَنْ(٢) ـ (و) قَفَن (فُلانًا: ضَرَبَ قَفاه)، وقيل: ضَربَ رَأْسَه بالعَصَا. (و) قَفَن (الشّاةَ) يَقْفِنُها قَفْنًا (ذَبَحَها من قَفاهَا، كاقْتَفَتَها فهي قَفِينَة)، وهي التي ذُبِحَتْ من قَفَاهَا، وقد نُهِي عنه، وقيل: هي التي أُبِينَ رَأْسُها من أَيّ جِهَةٌ (١) اللسان، والتكملة؛ وبدون عزو في التهذيب ٩/ ١٩١. (٢) اللسان، والتهذيب ١٩١/٩، والتكملة، والجمهرة ١٥٥/٣. ١٤ قفن قفن ذُبِحَت. وقال الجَوْهَرِيُّ: وهي القَفِينَة، والنُّونُ زَائِدة. قال ابنُ بَرِّي: النُّونُ في القَفِينة لامُ الكَلِمَةِ، قَفَنِ الشَّاةَ قَفْنًا، وهي قَفِينٌ، والشّاةُ قَفِينَة، مثل: ذَبِيحَة، ولو كانت الُّونُ زَائِدة لَبَقِيَتِ الكَلِمَةِ بِغَيْرِ لام، وأمّا أَبو زَيْد فلم يَعْرِف فيها إلّ القَفِيَّة، باليَاءِ. وقال أبو عُبَيْد: كان بَعضُ النَّاس يَرَى أَنَّ القَفِينَةَ التي تُذْبَح من القَفَا، ولَيْسَتِ بِتِلْك، ولكِنَّها التي تُبانُ رَأْسُها بالذَّبْح، وإِنْ كان من الحَلْقِ، قال: ولعلَّ المَعْنَى يَرجِعُ إلى القَفَا؛ لأنّه إذا بَانَ لم يَكُن له بُدٌّ من قَطْع القَفَا. (و) قَفَن (الكَلْبُ: وَلَغ)، عن ابْنِ الأَعْرابِي. (واقتَفَن الشّاةَ: ذَبَحها من قِبَل وَجْهِها فأَبانَ الرَّأْس)، وكذلِكَ الْبَعِيرَ والطَّائِرَ. (والقَفَنُ)، بالتَّخْرِيك، (وتُشَدَّدُ نُونُه: القَفَا)، قال الرّاجِزُ في ابْنِه: * أُحِبّ مِنْك مَوْضِعَ الوُشْحَنَّ * * ومَوْضِعَ الإِزَارِ والقَفَنُ(١) * (و) القِفَنُّ، (كَخِدَبْ: الجِلْفُ الجَافِي) الغَلِيظُ القَفَا . (والتَّقْفِينَ: قَطْعُ الرَّأْسِ) وإبانَتُه. (وَقَفَّانُ كُلِّ شَيْءٍ، كَشَدَّاد: جَماعَتُه) كذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: جِماعُه (واستِقْصاء عَمَلِهِ) كذا في النُّسَخ، والصَّواب: عِلْمه. قال أبو عُبَيْد: ومنه قَولُ عُمَر: ((إِنّي لأستَعْمِلُ الرَّجلَ القَوِيَّ الفاجِرَ لأسْتَعِينَ بقُوَّتِه، ثم أكون على قَفَّانِه))، أي: أتتَبَّع أَمرَه حتى أَسْتَقْصِي عِلْمَه ومَعْرِفَتَه. قال: والنُّون زَائِدَة، ولا أَحسِبُ هذه الكلمة عَرَبِيَّة إِنَّما أَصْلُها قَبَّان(٢). (و) قال غَيُره: القَفَّان: (القَبَّان) الذي يُوزَن به، مُعرَّب عنه. (١) اللسان، والصحاح، والتهذيب ١٩١/٩، والتكملة. (٢) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١٣٩/٤. ١٥ قفتن : قلن (و) قال ابنُ الأَعرابِي: القَفَّانُ (الأَمِينُ) عند العَرَب، وهو فَارِسِيٍّ عُرِّب. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: القَفَّانُ: القَفَا، وبه فُسِر حَدِيثُ عُمَر أيضًا. وقَفَنْ رَأْسَه وقَتَفَه: أَبانَه. وقال ابنُ الأَعرابيّ: القَفْنُ: المَوتُ، والكَفْنِ: التَّغْطِيَةُ. ويقال: أَتيتُه على إِفَّانِ ذلِكَ وقِفَّانِ ذلِك وغِفَّانِ ذلِك، أي: على حِين ذلك، نَقَّله الأَزْهَرِيُّ(١). والقَفَّان: موضع نَجْدِيّ، عن نَصْرِ رحمه الله تعالى. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: [ ق ف ت ن ] القَفتانِ(٢): ما يخلَعُه المَلِك على (١) التهذيب (أفن) ٤٨٤/١٥ عن أبي عمرو، وفي مخطوطي التاج ((إقان)) بدل ((إِفان)) تصحيف. (٢) في مطبوع التاج ((القفنان)) بالنون والمثبت من مخطوطه أ وتكملة القاموس. والكلمة تحتمل القراءة بالتاء والنون في المخطوط ب وهي إلى التاء أقرب، وقد ضبطها الزبيدي في تكملته عبارة ((بالفتح)). خُلَّاص وُزَرائه من التَّشَارِيفِ، رُومِيَّة . [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيْه : [ ق ف ز ن ] * القُفَزْنِيَة، كبُلَهْنِية: المَرأةُ الزَّرِيَّة القَصِيرة، نقله صاحِبُ اللِّسان. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: [ ق ق ن ] قِقِنْ قِقِنْ: حِكَايَةُ صَوْتٍ الضَّحِك، نقله صاحبُ اللِّسان. وقَاقُون: قَرْية بالشَّام مِن أَعْمال جَبَل نابلس . [ ق ل ن ] * (قَلَنَّةُ، مُحَرَّكَة مُشَدَّدَّةِ النُّون)، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وهو (د: بالأندلس). (وقَلُونِيَّةُ، بضَمّ اللَّام: د: بالرُّوم). (وقَالُون: لَقَبُ) أبي مُوسى عِيسَى ابنِ مينا المُقْرِئ المَدَنِيّ (رَاوِي نَافِع) ١٦ قلن قلمن ابن أبي نُعَيْم وصاحِبِهُ، لَقَّبه به مَالِكٌ رضِيَ اللّهُ تَعالَى عنه، رَوَى عن أُسْتَاذِهِ نَافِع، وعن عَبْدِ الرَّحْمُن بنِ أَبِي الزِّنَادِ، وعنه: أبو زَرْعَة، ومُوسَى بِنُ إِسْحاقَ الأنصارِيّ، كان شَدِيدَ الصَّمَمِ، ويَرُدُّ على مَنْ يَقْرَأ عليه القرآن، وهي كلمة (رُومِيَّة مَعْنَاها: الجَيِّدُ)(١). ورُوِي عن عَلِيّ كُرَّم الله تعالى وجَهَه أنّه سَأَل شُرَيْحًا عن كلمة فأَجَاب، فقال: قَالُونْ، أَي: أَصَبْت. وفي تَاريخِ ابنِ عَسَاكِر في ترجمة عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهما أَنَّه اشْتَرى جارِيَةٌ رُومِيَّةً فَأَحَبَّها حُبًّا شَدِيدًا فوقَعَت يومًا عن بَغْلَة كانت عليها فجَعَلَ يَمْسَح التُّراب عنها ويُفَدِّيها، قال: فكانت تَقُولُ له: أنت قَالُونُ: أي: رَجُل صالح، فَهَرَبت منه، فقال ابنُ عُمَر : (١) قال المصنف في تكملته: ((وأصلها: قالن، باللام الممالة)) ومعناها عندهم: الضخم. قد كُنتُ أحسِبُنِي قَالونَ فَانْطَلَقَتْ فاليومَ أعلَمُ أَنِّي غَيرُ قَالُونِ (١) [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: قَلْين، بفَتْح فَكَسْر لام مُشَدَّدة: قريَةٌ بِمِصْر، وقد ذَكَرْنَاها في «ق ل ل)). [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: [ ق ل م ن ] * القَلَمُونُ، محركة: مطارِفٍ(٢) كَثِيرَةُ الأَلْوان، عن السِّيرَافِي(٣)، وأيضًا مَوْضِع، وقد مَرَّ أَيْضًا للمصنف رَحِمَه اللَّه تعالى في ((ق ل م))، وإنما ذكرتُه هُنَا لأنَّ الكلمة رُومِيَّة وحُروفها أَضْلِيَّة، وكذا أبو قَلَمُون الذي تَقدَّم للمصنف. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: (١) اللسان . (٢) في مطبوع التاج ((مطارق)) والتصويب من مخطوطي التاج وتكملة القاموس . (٣) في المحكم ٦/ ٣٩٤ : «مَثّل به سيبويه وفسَّره السيرافي)). ١٧ قلسن قمن [ ق ل س ن ] قَلَوْسَنَا(١): قرية بمِصْر من البَهْنَسَاوِيّة، وقد رأيتُها. [ ق م ن ] * (القَمِينُ، كَأَمِير: السَّرِیعُ) (و) أَيْضًا (أَتُونُ الحَمَّام)، ومنه قِيلَ للمَوضع الذي يُطْبَخْ فيه الآجُرّ: فَمِين. (و) القَمِين: (الخَلِيقُ) الحَرِيُّ (الجَدِيرُ، كالقَمِنِ، كَكَتِفٍ، وَجَبَلٍ). قال ابنُ سِيدَه: هو قَمَنْ بِكَذَا، وَقَمِنٌ منه، وقَمِينٌ، أَي: حَرِ (٢) وخَلِيقٌ وجَدِيرٌ، (والمُحَرَّكَة لا تُثَنَّى ولا تُجْمَع). وقال ابنُ الأَثِير: يقال: هو قَمَنْ أَن يُفْعَلَ ذلك بالتّخرِیك، وگگتِف، فمن قال (١) كذا ضبطت بالشكل في التحفة السنية/ ١٧١، وضبطها الزبيدي في تكملة القاموس عبارة، وكتبها بالتاء المربوطة في آخرها فقال: «قَلّوْسَنَةُ)) بفتحتین. (٢) إلى هنا ينتهي قول ابن سيده في المحكم ٦/ ٢٨٠. قَمَن أَرادَ المَصْدَر، فلم يُثَنَّ ولم يَجْمَع ولم يُؤَنِّث، يقال: هما قَمَنٌ أن يَفْعَلَا ذلك، وهم قَمَنْ أَنْ يَفْعَلُوا ذلِك، وهُنَّ قَمَنْ أَن يَفْعَلْنَ ذلِك. ومن قال: قَمِن أراد الثَّعْت، فَثَنَّى وجَمَع، يقال: قَمِنانِ وقَمِنُون ويُؤَنَّث على ذلِك، وفيه لُغَتان هو قَمِن أن يَفْعَلَ ذلِك، وقَمِينٌ أن يَفْعَلَ ذلِك. قال قَيْسُ بنُ الخَطِيم: إِذا جَاوَزَ الإِثْنَيْنِ سِرٍّ فإنَّه بنَثُّ وَتَكْثِيرِ الوُشَاةِ قَمِينٌ(١) وقال ابنُ سِيدَه: فَمَنْ فَتَحَ لم يُثَنِّ ولا جَمَعَ ولا أَنَّثَ، ومَنْ كَسَرِ المِیمَ أو أَدْخَلَ اليَاءَ فقال: قَمِينٌ ثَنَّى وجَمَعَ وأَنَّثَ، فقال: قَمِنَانِ وقَمِنُون وقَمِنَة وقَمِنَتَان وَقَمِنَاتٌ وقَمِينَانِ وقَمِينُون وقُمَنَاء وقَمِينَةٌ وقَمِينَتَان وقَمِینَات وقَمَائِن. قال ابنُ بَرِّي: وشاهِدُ قَمَن، كَجَبَل قَولُ الحَارِثِ بنِ خَالِدِ المَخْزُومِيّ : (١) ديوانه/ ١٠٥، واللسان، والتهذيب ٢٠٣/٩. ١٨ قمن قمن مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا: أَيْنَ مَنْزِلُنا؟ فالأُفْحُوَانَةُ مِنّا مَنْزِلْ قَمَنُ(١) قُلتُ: أوردَه الشّريفُ أَبو طَاهِر الحَلَبِي في كتاب ((الحَنِين إلى الأَوْطَان)) لِجاريةٍ من مَكَّةَ بِيعَت في الشّام، وذَكَرَ لها قِصَّةً وأَبْياتًا أَوردَها يَاقوتٌ بِتَمامِها (٢)، وسيَأْتِي ذلِك في ((ق ح ي)) إن شَاءَ اللَّه تَعالَى. ثم قالَ يَاقُوت عن الشَّرِيف أَبِي طَاهِر : قوله: قَمَن، أي: دَانٍ قَرِيب، قال يَاقوت: ولم أَرَ في كُتُب اللُّغة القَمَن، بالفَتْحِ، بمَعنَى: القُرْب. قُلْتُ: بل جاء ذلِك عن أَئِمَّة اللُّغَة كما سيَأْتِي قَريبًا. (والقَمْنانَةُ: القُرَادُ أولَ ما يكونُ صغيراً، ثم يصيرُ حَمْنانَةٌ، ثُمّ يصيرُ قُرادًا ثُمّ يصيرُ حَلَمَةٌ)، هكذا في النُّسَخِ وقد تَقدّم في ((ق م م)) وفي (ح م ن)) عن الأصمَعِيّ: أوله قَمْقَامة صَغِير (١) اللسان . (٢) معجم البلدان (الأقحوانة). جدًا، ثمّ حَمْنَانَة، ثم قُراد، ثم حَلَمة، ثم عَلٌّ، ثم طِلْح، وقد حَرَّفَه المُصَنَّف رَحِمَه اللَّه تَعالَى. (والمُقْمَئِنُّ، كَمُطْمَئِن: المُنْقَبِضُ). (وتَقَمّئْتُ) في هذا الأَمْر (مُوافَقَتَك) أي: (تَوَخَّيْتُها). (و) يقال: (جِئْتُ على قَمَنِهِ، مُحَرَّكَةً)، أي: (على سَنَّنِهِ). (ورائِحَةٌ قَمِنَةٌ، كَفَرِحَةٍ)، أي: (مُنْتِنَةٌ). (وَقِمَن، كَعِنَبِ(١)، ة(٢) بِمِصْرَ) من البَهْنَسَاوِيَّة، وضَبَطه ابنُ السَّمْعانِي رَحِمَه اللَّه تَعالَى بِتَشْدِيدِ المِيم (٣)، والمعروف ما ذَكَرَه المُصَنِّف، ومنها: أبو الحَسَن يُوسفُ بنُ عَبدِ الأَحَد بنِ سُفْيان القِمَنِيّ، عن يُونُس بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وعنه أبو بَكْر بنُ المُقْرِي، مات بها سنة ٣١٥ . (١) وكذا ضبط شكلًا في التحفة السنية ١٤٥ . (٢) في مخطوطي التاج ((د)). (٣) الأنساب ٥٤١/٤ . ١٩ قمن قنن (وَقَمُونِيا (١): د بِإِفْرِيقِيَة). (وقَيْمُونُ)، كَلَيْمُون: (حِصْنٌ ◌ِفَلَسْطِين). (والقَمَن)، مُحَرَّكة: (السَّنَن). (و) أَيْضًا: (القَرِيبُ)، يقال: داري فَمَنٌ من دَارِك، أي: قَرِيب. ومنه قَولُ الشّريفِ أَبِي طَاهِر الحَلَبِيِّ الذي تَقَدّم في قَوْلِ الشّاعِرِ، فلا وَجْهَ لإِنْكارِ ياقُوت عليه، ومن حَفِظ حُجَّة على مَنْ لم يَحْفَظ . [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيْه: تَقَمَّن الشيءَ: أَشرفَ عليه لِيَأْخُذَه، نقله ابنُ كَيْسان، ونَقَل اللّحياني: إنه لَمْقُونٌ(٢) أَن يَفْعَل ذلك، وإنه لمَقْمَنَةٌ أن يَفْعَل ذلك، كَقَوْلك: مَخْلَقة ومَجْدَرَة، وهذا الأَمْرُ مُقْمَئَةٌ لك، أي: مَخْراةٌ. (١) في القاموس: (قَمُونِيَةُ)) وكذلك في معجم البلدان، انظر: (قَمُونِيَة). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((لقمون)) والمثبت من اللسان والمحكم ٢٨٠/٦ وتكملة القاموس. وهذا الوَطَن لك قَمِّنٌ، أي: جَدِيرٌ أن تَسْكُنَه. وأَقْمِنَ بِهذا الأَمْر: أَخْلِق به. وحَكَى اللَّحياني: ما رَأَيْتُ من قَمَنِهِ وقَمَانَتِهِ . وقال ابنُ الأَعْرابِيّ: القَمِنِ، كَكَتِفُ: السَّرِيعُ والقَرِيبُ. [ ق ن ن ] * (القَنُّ: تتَبُّع الأَخْبارِ)، قِيلَ: الصَّواب فيه: القَسّ، بالسِّين. (و) القَنُّ: (التَّفَقُّد بالبَصَر)، ومنه القِنْقِنُ والقُناقِنُ للمُهَنْدِس. (و) القَنُّ: (الضَّرَبُ بالعَصَا). قيل: الصَّواب فيه: القَفْنُ(١). (و) القُنُّ، (بالضّمِّ: الجَبَلُ الصَّغِيرُ) وفي بَعْضِ النُّسخ: الحَبْل، بالحَاءِ المُهْمَلَةَ وسُكُون الموحدة. (و) القِنُّ، (بالكَسْر: عَبدٌ مُلِكِ هو وأبواهُ، للوَاحِدِ والجَمْعِ) (١) سبق في (قفن). 1 ٢٠