Indexed OCR Text

Pages 541-560

قرن
قرن
زاوِیَتُه، أو شُعْبَتُه) وهُما قُرْنَتانِ، (أو
ما نَتَأَ مِنْهُ).
(وَقَرَنَ بينَ الحَجِّ والعُمْرَةِ قِرانًا)،
بالكسرِ: (جَمَعَ) بينَهُما بِنِيَّةٍ واحِدَةٍ
وتَلْبِيَةٍ واحِدَةٍ وإِحْرامٍ واحِدٍ وطَوافٍ
واحِدٍ وسَغي واحِدٍ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ
بِحِجَّةٍ وعُمْرَةٍ، وعندَ أَبِي حَنِيفَةً
رَضِيَ اللّهُ تَعالَى عنه هو أَفْضَلُ من
الإِفْرادِ والتَّمَتُّع، وجاءَ فلانٌ قارِنًا.
قال شَيْخُنا: وقَرَنَ، ككَتَبَ، كما هو
قَضِيَّةُ المُصَنَّفِ رَحِمَهُ اللّه تَعالَی،
وصَرَّحَ بِهِ الجَوْهَرِيُّ وابنُ سِيدَه،
وأربابُ الأَفْعالِ، فلا يُعْتَدُّ بقَوْلٍ
الصّفاقُسِيِّ: إِنَّهُ كضَرَبَ مُقْتَصِرًا
عليهِ، نعم صَرَّحَ جماعةٌ بأنَّه
بالوَجْهَيْنِ، وقالُوا: المَشْهُورِ أَنّه
ككَتَبَ، ويُقال في لُغَةٍ: كضَرَبَ،
(كأَقْرَنَ فِي لُغَيَّةٍ) وأَنْكَرَها القاضِي
عِياضٌ، وأَثْبَتَها غيرُه كما نَقَّلَه
الحافِظُ في فَتْح البارِي، والحافِظُ
السُّيُوطِيُّ في عُقُودِ الزَّبَرْجَدٍ.
(و) قَرَنَ (البُسْرُ) قُرُونًا: (جَمَعَ
بينَ الإِزْطابِ والإِبْسارِ) فهو بُسْرٌ
قارِنٌ، لُغَةٌ أَزْدِيَّةٌ.
(والقَرِينُ): الصاحِبُ (المُقارِنُ،
كالقُرانَى، كحُبارَى)، قال رُؤْبَةُ :
: يَمْطُو قُراناهُ بهادٍ مَرّادُ(١) *
(ج: قُرَناءُ)، ككُرَماءَ .
(و) القَرِينُ: (المُصاحِبُ)،
والجَمْعُ كالجَمْعِ .
(و) القَرِينُ: (الشَّيْطانُ المَقْرُونُ
بالإِنْسانِ لا يُفارِقُه)، وفي الحَدِيثِ :
((ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وُكِلَ بهِ قَرِينُه)) أي:
مُصاحِبُه من المَلائِكَةِ والشَّيَاطِينِ،
وكُلُّ إِنْسَانٍ فإنّ مَعَه قَرِينًا مِنْهُما،
فَقَرِينُه من المَلائِكَةِ يَأْمُرُه بالخَيْرِ،
ويَحُثُّه عليه، ومنه الحَدِيثُ الآخَرُ:
((فقاتِلْهُ فإِنَّ مَعَه القَرِينَ))، والقَرِينُ
يكونُ في الخَيْرِ وفي الشَّرِّ.
(و) القَرِينُ: (سَيْفُ زَيْدِ الخَيْلِ)
الطّائِيِّ.
(وقَرِينُ بِنُ سُهَيْلِ بنِ قَرِينٍ) كذا
(١) ديوانه/٣٩، واللسان.
٥٤١

قرن
قرن
في النُّسَخ، وفي التَّبْصِيرِ (١): سَهْلُ
ابنُ قَرِينٍ، ووُجِدَ فِي دِیوانِ الذَّهَِيِّ
بالوَجْهَيْنِ، هو (وَأَبُوهُ مُحَدِّثانٍ)، أمّا
هُو فَحَدَّثَ عن تَمْتَامِ وغَيْرِهِ، وأَمّا
أَبُوه فعَن ابْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ، واهٍ، قال
الأَزْدِيُّ: هو كذّابٌ.
(وعَلِيُّ بنُ قَرِینِ) بنِ بَيْهَسِ، عن
هُشَيْم: (ضَعِيفٌ)، وقالَ الذَّهَبِيُّ:
رَوَىَ عنِ عَبْدِ الوارِثِ: كَذّابٌ .
وفاته:
عَلِيُّ (٢) بنُ حَسنٍ بن كِنائِب
البَصْرِيُّ المُؤَدِّبُ لقَبُه: القَرِينُ،
عن عَبْدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ بنِ سَلِيخَ (٣) .
(و) القَرِينَةُ (بهاءٍ: رَّوْضَةٌ
بالصَّمّانِ)، قال ذُو الرُّمَّةِ:
تَخُلُّ اللِّوَى أَوْ جُدَّةَ الرَّمْلِ كُلَّما
جَرَى الرِّمْثُ في ماءِ القَرِينَةِ والسِّدْرِ (٤)
(١) التبصير/ ١١٣١.
(٢) في هامش مطبوع التاج عن نسخة ((حسن بن علي)،
و کذلك هو في التبصير/١١٣١، لكنه قال: (حسن بن
علي بن كتابيه)) وفي هامشه أنه غير واضح في أصله،
وفي نسخة ابن کتائب)).
(٣) في مطبوع التاج ومخطوطه (أ): ((سليح) والتصحيح
من مخطوطه ((ب) والتبصير/٦٨٩.
(٤) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((نحل) والمثبت من
ديوانه/٢١١ واللسان.
(و) القَرِينَةُ: (النَّفْسُ، كالقَرُونَةِ
والقَرُونِ والقَرِينِ)، يُقال: أَسْمَحَتْ
قَرُونَتُه وقَرِينَتُه وقَرُونُه وقَرِينُه، أي :
ذَلَّتْ نَفْسُه وتابَعَتْهُ على الأَمْرِ، قالَ
أَوْسٌ:
فلاقَى امْرَأْ مِنْ مَيْدَعانَ وأَسْمَحَتْ
قَرُونَتُهُ باليَأْسِ مِنْها فَعَجَّلَا(١).
أي: طابَتْ نَفْسُه بتَزْكِها، قالَ ابنُ
بَرّي: وشاهِدُ («قَرُونٍ» قولُ الشّاعِر:
فإِنِّي مثلُ ما بِكَ كانَ مَا بِي
وللكِنْ أَسْمَحَتْ عَنْهُمْ قُرُونِي(٢)
وقولُ ابنِ كُلْثُومٍ :
مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَتَنا بحَبْلٍ
نَجُذُّ الحَبْلَ أو نَقِصُ القَرِينَا(٣).
قَرِينَتُه: نَفْسُه هُنا، يقولُ: إذا أَقْرَنًا
لِقِرْنٍ (٤) غَلَبْناهُ .
(والقَرِينانِ: أَبُو بَكْرِ وَطَلْحَةُ رَضِيَّ
(١) ديوان أوس بن حجر/٨٦ واللسان.
(٢) اللسان.
(٣) معلقته في شرح المعلقات للزوزني/١٦٥ واللسان.
(٤) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((اقرن علينا)) والمثبت من
اللسان.
٥٤٢

قرن
قرن
اللّهُ تَعالَى عَنْهُما؛ لأَنَّ عُثْمانَ) بِنَ
عُبَيْدِ اللّهِ (أَخَا طَلْحَةَ) أَخَذَهُما
و(قَرَنَهُما بحَبْلٍ)، فلِذلِكَ سُمْيَا
القَرِينَيْنِ، وَوَرَدَ في الحَدِيثِ أَنَّ أَبَا
بَكْرٍ وَعُمَرَ يُقالُ لهما القَرِينانِ.
(والقِرانُ، ككِتَابٍ: الجَمْعُ بَيْنَ
التَّمْرَتَيْنِ في الأَكْلِ) ومنه الحَدِيثُ:
(نَهَى عن القِرانِ إِلّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ
أَحَدُكم صاحِبَه))، وإِنّما نهى عنه
لأَنَّ فيهِ شَرَهَا يُزْرِي بصاحِبِهِ، ولأنَّ
فيه غَبْنًا برَفِيقِه .
(و) القِرانُ: (النّبْلُ المُسْتَوِيَةُ مِنْ
عَمَلِ رَجُلٍ واحِدٍ).
ويُقالُ للقَوْمِ إذا تَناضَلُوا: اذْكُرُوا
القِرانَ، أي: والُوا بَيْنَ سَهْمَيْنٍ
سَهْمَیْنِ.
(و) القِرانُ: (المُصاحَبَةُ،
كالمُقارَنَةِ)، قارَنَ الشّيْءَ مُقارَنَةً
وقِرانًا: اقْتَرَنَ بِهِ وصاحَبَه .
وقارَنْتُه قِرانًا: صاحَبْتُه.
(والقَرْنانُ: الدَّيُّوثُ المُشارَكُ في
قَرِينَتِهِ، لَزَوْجَتِهِ)، وإِنّما سُمِيَت
الزَّوْجَةُ قَرِينَةً، لمُقارَنَةِ الرَّجُلِ
إِيّاها، وإِنّما سُمْيَ القَرْنان؛ لأَنَّه
يَقْرِنُ بها غَيْرَه، عربِيٍّ صَحِيحٌ،
حكاه كُراعٌ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: هو
نَعْتُ سَوْءٍ فِي الرَّجُلِ الذي لا غَيْرَةَ
له (١)، وهو من كلام الحاضِرَةِ(٢)،
ولم أَرَ البَوادِيَ لَفَظُوا به ولا عَرَفُوه،
قال شيخُنا - رَحِمَهُ اللهُ تَعالَی - وهو
من الأَلَّفاظِ البالِغَةِ في العامِّيّةِ
والابْتِذالِ، وظاهِرُهُ(٣) أَنّه بالفَتْحِ،
وضَبَطَّه شُرّاحُ المُخْتَصَرِ الخَلِيلِيّ
بالكسرِ، وهَلْ هو فَعْلال أو
فَعْلان؟ يَجُوز الوَجْهانِ، وأَوْرَدَه
الخَفاجِيُّ في شِفاءِ الغَلِيلِ على أنّه
من الدَّخِيلِ.
(و) القَرُونُ، (كَصَبُورٍ : دابَّةٌ يَعْرَقُ
سَرِيعًا): إِذا جَرَى، (أو تَقَعُ حَوافِرُ
(١) نقله الأزهري عن العين (التهذيب ٩٣/٩) وهو في
العين ١٤٣/٥.
(٢) في التهذيب ٩٣/٩ ((من كلام حاضرة أهل العراق)).
(٣) لفظ إضاءة الراموس ((وظاهر المصنف)).
٥٤٣

قرن
قرن
رِجْلَيْهِ مَواقِعَ يَدَيْهِ) في الخَيْلِ وفي
النّاقَّةِ التي تَضَعُ خُفَّ رِجْلِها مَوْضِعَ
----
خُفْ يَدِها .
(و) القَرُونُ: (نَاقَةٌ تَقْرُنُ رُكْبَتَيْها
إِذا بَرَكَتْ)، عن الأَضْمَعِيّ.
(و) قالَ غيرُه: هي (الّتِي يَجْتَمِع
خِلْفاها القادِمانِ والآخِرَانِ)
فيَتَدانَیَانِ .
(و) القَرُونُ: (الجامِعُ بينَ تَمْرَتَيْنِ)
تَمْرَتَيْنِ (أو لُقْمَتَيْنِ) لُقْمَتَيْنِ، وهو (١)
القِرانُ (في الأَكْلِ)، وقالَتِ امْرأةٌ
لبَعْلِها، ورَأَتْهُ يَأْكُلُ كَذلِكَ: ((أَبَرَمًا
قَرُونًا؟)).
(وأَقْرَنَ) الرَّجُلُ: (رَمَى
بِسَهْمَیْنِ).
(و) أَقْرَنَ: (رَكِبَ نَاقَةً حَسَنَةً
المَشْي).
(و) أَقْرَنَ: (حَلَبَ النّاقَةَ القَرُونَ)
وهي الّتِي تَجْمَعُ بين المِحْلَبَيْنِ في
حَلْبَةٍ .
(١) قوله ((وهو القران)) يعني جمعه بين التمرتين واللقمتين
في الأكل كما تقدم.
(و) أَقْرَنَ: (ضَخَّى بِكَبْشِ أَقْرَنَ).
وهو الكَبِيرُ القَرْنِ، أو المُجْتَمِعُ
القَرْنَیْنِ .
(و) أَقْرَنَ (للأَمْرِ: أطاقَهُ وَقَوِيَ
عَلَيْهِ) فهو مُقْرِنٌ، وكذلِكَ أَقْرَنَ
عليهِ، ومنه قَوْلُه تَعالَى: ﴿وَمَا
كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾(١) أي: مُطِيقِينَ
وهُوَ من قَوْلِهِم: أَقْرَنَ فُلانًا: صارَ
له قِرْنًا، وفي حَدِيثِ سُلَيْمانَ بنِ
يَسار: ((أَمّا أَنَا فِإِنِّي لِهَذِه مُقْرِنٌ))
أي: مُطِيقٌ قادِرٌ عَلَيْهَا، يعنِي
ناقَتَه، (كاسْتَقْرَنَ) ..
(و) أَقْرَنَ (عنِ الأَمْرِ: ضَعُفَ)
حكاه ثَعْلَبْ، وأَنْشَدَ :
تَرَى القَوْمَ مِنْها مُقْرِنِينَ كأَنّما
تَساقَوْا عُقَارًا لا يَبِلُّ سَلِيمُها (٢)
فهو (ضِدٍّ)، وقالَ ابنُ هانِئ:
المُقْرِنُ: المُطِيقُ، [والمُقْرِنُ](٣).
(١) سورة الزخرف، الآية: ١٣.
(٢) اللسان في أربعة أبيات والمحكم ٢٢٤/٦.
(٣) زيادة من اللسان والنص فيه.
٥٤٤

قرن
قرن
الضَّعِيفُ، وأَنْشَدَ لأبِي الأَخوَصِ
الرياچِيّ :
ولو أَدْرَكَتْهُ الخَيْلُ والخَيْلُ تَدَّعِي
بِذِي نَجَبٍ ما أَقْرَنَتْ وَأَجَلَّتِ (١)
أي: ما ضَعُفَتْ.
(و) أَقْرَنَ (عن الطَّرِيقِ: عَدَلَ)
عَنْها، قالَ ابنُ سِيده: أُراه لضَغْفٍ
عن سُلُوكِها.
(و) أَقْرَنَ: (عَجَزَ عن أَمْرِ ضَيْعَتِهِ)
وهو الَّذِي يَكُونُ له إِلٌ وَغَنَمْ ولا
مُعِينَ له عَلَيها، أو يَكُونُ يَسْقِي إِلَه
ولا ذائِدَ له يَذُودُھا یَوْمَ وُرُودِها.
(و) أَقْرَنَ: (أَطاقَ أَمْرَها)، وهو
أَيْضًا (ضِدٍّ).
(و) أَقْرَنَ: (جَمَعَ بَيْنَ رُطَبَتَيْنِ)(٢).
(و) أَقْرَنَ (الدَّمُ في الْعِرْقِ: كَثُرَ
کاسْتَقْرَنَ).
(و) أَقْرَنَ (الدُّمَّلُ: حانَ تَفَقُّؤُه).
(و) أَقْرَنَ (فُلانْ: رَفَعَ رَأْسَ رُمْحِه
(١) اللسان والتهذيب ٩٢/٩، ومعجم البلدان (نجب).
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه «الطَِّينِ)).
لِئَلّا يُصِيبَ مَنْ أمامَه)، عن
الأَصْمَعِيِّ، وقِيلَ: أَقْرَنَ الرُّمْحَ
إِليه: رَفَعَه.
(و) أَقْرَنَ: (باعَ) القَرْنَ، وهي
(الجَعْبَة).
(و) أَيْضًا: (باعَ) القَرْنَ، أي:
(الحَبْلَ).
(و) أَقْرَنَ (جاءَ بأَسِيرَيْنٍ) مَقْرُونَيْنِ
(فِي حَبْلِ).
(و) أَقْرَنَ: (اكْتَحَلَ كُلِّ لَيْلَةٍ
مِيلًا).
(و) أَقْرَنَتِ (السّماءُ: دامَتْ) تُمْطِرُ
أَيّامًا (فَلَمْ تُقْلِعْ)، وكذلِكَ: أَغْضَنَتْ
وأَغْيَنَتْ، عن أَبِي زَيْدٍ .
(و) أَقْرَنَتِ (الثُّرَيّا: ارْتَفَعَتْ) في
كَبِدِ السَّماءِ .
(والقارُونُ: الوَجُ) وهو عِرْقُ
الايكر (١).
(و) قارُونُ، (بلا لامٍ: عَتِيٍّ من
العُتاةِ يُضْرَبُ به المَثَلُ) في الغِنَى،
وهو اسم أَعْجَمِيٍّ لا يَنْصَرِفُ
(١) كذا في مطبوع التاج ومخطوطيه.
٥٤٥

قرن
قرن
للعُجْمَةِ والتَّعْرِيفِ، وهو رَجُلٌ كانَ
من قَوْمِ مُوسَى عليه السّلامُ، وكانَ
كافِرًا فخَسَفَ اللّهُ بهِ وبِدَارِهِ
الأَرْضَ.
(والقَرِينَيْنِ): مُثَنَّى قَرِينٍ: (جَبَلانِ
بنَواحِي الْيَمامَةِ) بينَه وبين(١) الطَّرفِ
الآخر مَسِيرَة شَهْرٍ، وضَبَطَه نَصْرٌ:
بضَمِ القافِ وسُكُونِ الياءِ، وفَتْحِ
النُّونِ ومُثَنَاة فَوْقِيَّة .
(و) أَيْضًا: (ع، ببادِيَةِ الشّام).
(و) أَيْضًا: (ة، بمَرْوِ الشّاهِجانِ)
لأَنّه قَرَنَ بينَها وبَيْنَ مَرْوِ الرُّوذِ، (مِنْها
أَبُو المُظَفِّرِ مُحَمّدُ بنُ الخَسَنِ)
ابنِ أَحْمَدَ بنِ محمّدٍ بِنِ إِسْحاقَ
المَرْوَزِيُّ الفَقِيهُ الشّافِعِيَّ رَحِمَه اللّهُ
تَعالَى (القَرینِينِيُّ)، عن أَبِي طاهِرٍ
المُخَلِّص، وعنه أَبُو بَكْرِ الخَطِيبُ،
مات بشَهْرَزُورَ سنة ٤٣٢ .
(١) هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه، وفيه سقط،
وتمامه کما في معجم البلدان (القرنتان) عن نصر:
(القُرْنَتان: تثنية قُرْنَة، بين البصرة واليمامة في ديار
تميم، عندها أحد طرفي العارض - جبل اليمامة -
بينه وبين الطرف الآخر مسيرة شهر).
(وذو القَرِينَتَيْنِ(١): عَصَبَةُ باطِنِ
الفَخِذِ)، قالَ شَيْخُنا رحِمَهُ اللّهُ
تعالَى: والصوابُ: ذَاتُ القَرِينَتَيْنِ؛
لأنّ (ج: ذَواتُ القَرائِنِ) ولتَأْنِيثِ
العَصَبَة .
(والقُرْنَتانِ)، بالضمِّ - مُثَنّى
((قُرْنَةَ)) -: (جَبَلٌ بساحِلٍ بَحْرِ الهِنْدِ
فِي جِهَةِ الْيَمَنِ).
(والقَرِینَةُ)، گسفينةٍ: (ع) في دِیارِ
تَمِيم، قال الشّاعِرُ:
أَلا لَيْتَنِي بينَ القَرِينَةِ والحَبْلِ
على ظَهْرِ حُرْجُوجٍ يُبَلْغُنِي أَهْلِى (٢).
(و) قُرَيْن، (كِزُبَيْرِ: ة،
بالطّائِفِ).
(و) قُرَيْنُ (بنُ عُمَرَ، أو) هُو قُرَيْنُ
آ(بنُ إِبْراهِيَمَ)، عن أَبِي سَلَمَةَ، وعنه
ابنُ أَبِي ذُؤَيْبٍ وابنِ إِسْحَاقَ (أو ابنُ
عامِرٍ) صوابُه :. وقُرَيْنُ بنُ عامِرِ ابنِ
سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ).
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (القرنين)) والمثبت لفظ
القاموس.
(٢) اللسان.
٥٤٦

قرن
قرن
(و) أَبُو الحَسَنِ (مُوسَى بِنُ جَعْفَرِ
ابنِ قُرَيْنٍ) العُثْمَانِيُّ، رَوَى عنه
الدَّارَقُطْنِيّ: (مُحَدِّثُونَ).
(وقُرُونُ البَقَرِ: ع، بدِيارِ بَنِي
عامِرٍ).
(و) القَرّانُ، (كشَدّادٍ: القارُورَةُ)
بلُغَةِ الحِجازِ، وأَهْلُ اليَمامَةِ
يُسَمُّونَها الحُنْجُورَةُ، عن ابنِ شُمَيْلٍ.
(و) قُرّانُ، (كَرُمَّانِ: ة، باليَمامَةِ)
وهي ومَلْهَمُ لبَنِي سُحَيْمٍ من بَنِي
حَنِيفَةً .
(و) قُرّانُ: (اسْم) رَجُلٍ، وهو ابنُ
تَمّامِ الأَسَدِيّ الكُوفِيُّ، عن سُهَيْلِ بنِ
أَبِيّ صالِح.
ودَهْشَمٌّ بنُ قُرّانَ عَنْ نمرانَ بنِ
خارِجَةً(١) .
وأَبُو قُرّانَ: ◌ُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ:
شاعرٌ.
وغالبُ بن قُرّانَ، له ذِكْرٌ.
(و) المُقَرَّنَةُ، (كمُعَظّمَةٍ: الجِبالُ
الصِّغارُ يَدْنُو بَعْضُها من بَعْضٍ)
سُمِّيَتْ بذلك لتَقارُبِها، قالَ الهُذَلِيُّ:
(١) في التبصير/١١٢٤ (( .. بن جارية)).
دَلَجِي إِذا ما اللَّيْلُ جَتْـ
ـنَ عَلَى المُقَرَّنَةِ الحَباحِبْ(١)
أَرادَ بالمُقَرَّنَةِ إِكامًا صِغارًا مُقْتَرِنَةً .
(وعَبْدُاللّهِ، وعَبْدُ الرَّخمْنِ،
وعَقِيلٌ، ومَعْقِلٌ، والثُّغْمانُ،
وسُوَيْدٌ، وسِنانٌ أَولادُ مُقَرِّنِ) بنٍ
عائِذِ المُزَنِيّ، (كمُحَدِّثٍ:
صَحَابِيُّونَ) وليسَ في الصَّحابَةِ
سَبْعَةٌ إِخْوةٌ سِواهُم، أَمّا عَبْدُاللّهِ
فرَوَى عنه(٢) ابنُ سِيرِينَ
وعَبْدُالمَلِكِ بنِ عُمَّيْرٍ، وأَخُوه
عَبْدُالرَّحْمْنِ، ذَكَّرَه ابنُ سَعْد،
وأَخُوه عَقِيلٌ يُكْنَى أَبا حَكِيم له
وفادَةٌ، وأَخُوهِ مَعْقِلٌ يُكْنَى أَبا
عَمْرَةَ، وكان صالِحًا، نَقَلَه
الواقِدِيُّ، وأَخُوهِ النُّعْمانُ كانَ مَعَهُ
لواءُ مُزَيْنَةَ يومَ الفَتْحِ، وأَخُوه سُوَيْدٌ
يُكْنَى أَبا عَدِيٍّ، رَوَی عنه هِلالُ بنُ
(١) للأعلم الهذلي كما في شرح أشعار الهذليين/٣١٦،
وهو في اللسان.
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه (عن)) والتصويب من أسد
الغابة (رقم الترجمة/ ٣٢٠٣).
٥٤٧

قرن
قرن
پساف، وأَخُوه سِنانٌ له ذِكْرٌ في
المغازِي، ولم يَزْوِ .
(ودُورٌ قَرائِنُ: يَسْتَقْبِلُ بَعْضُها
بَعْضًا).
(والقَرْنُوَةُ) نَباتٌ عَرِيضُ الوَرَقِ
يَنْبُت في أَلْوِيَةِ الرَّمْلِ ودَکادِكِه،
وَرَقُه أَغْبَرُ يُشْبِهُ وَرَقَ الحَنْدَقُوقِ،
قِيلَ: هي (الهَرْنُوَةُ أَو عُشْبَةٌ أُخْرَى)
خَضْراءُ غَبْراءُ على ساقٍ، ولها ثَمَرَةٌ
كالسُّئْبُلَةِ، وهي مُرَّةٌ تُذْبَغُ بها
الأساقِي، (ولا نَظِيرَ لَهُما سِوَى
عَزْقُوَةٍ، وعَنْصُوَةٍ، وتَرْقُوَةٍ،
وثَنْدُوَةٍ)، قال أَبُو حَنِيفَةَ: الواوُ فِيها
زائِدَةٌ للتكثيرِ والصِيغَةِ، لا للْمَعْنَى
ولا للإِلْحَاقِ، أَلَّا تَرَى أَنّه لَيْسَ في
الكَلامِ مثلُ فرزدقة(١)، (وسِقاءٌ
قَرْنَوِيٍّ ومُقَرْنَى: مَذْبُوغٌ بِها)
الأَخِيرَةُ بغيرِ هَمْزٍ، وهَمَزَها ابنُ
الأَعْرابِيِّ، وقد قَرْنَيْتُه: أَثْبَتُوا الواوَ
(١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: فرزدقة، كذا باللِّسانِ
أيضًا، والظاهر فَزْزُقَة حتى يكونَ كالأمثالٍ البَذْكُورةِ».
كما أَثْبَتُوا بِقِيَّةَ حُروفِ الأصلِ [من
القاف](١) والرّاءِ والنُّونِ، ثم قَلَبُوها
ياءً للمُجاوَرَةِ.
(وحَيَّةٌ قَرْناءُ: لَها كلَحْمَتَيْنٍ في
رَأْسِها) كأَنَّهُمَا قَرْنانٍ، (وأَكْثَرُ ما
يَكُونُ في الأَفَاعِي)، وقالَ:
الأَصْمَعِيُّ: القَرْناءُ: الحَيَّةُ؛ لأنَّ
لها قَرْنَا، قالَ الأَعْشَى:
** تَحْكِي لَهُ القَرْناءُ في عِرْزالِها »
أُمَّ الرَّحَى تَجْرِي عَلَى ثِفَالِها(٢) *
(والقَيْرَوانُ: الجَماعَةُ من
الخَيْلِ).
(والقُفْلُ)، بالضمِّ: جمع قَافِلَةٍ،
وهو مُعَرَّبُ كازوان، وقد تَكَلَّمَتْ
به العَرَبُ، وقال أبو عُبَيْدَةَ: كل
قافِلَةٍ قَيْروانُ.
(١) سقط من مطبوع التاج ومخطوطيه وزدناه من اللسان.
(٢) اللسان وأيضًا في (عرزل) والأول في الجمهرة ٢/
٤٠٨ وبعده:
«تحكك الجزباء في عقالها)).
ولم أجده في ديوان الأعشى، وهو في التكملة منسوبًا.
لأبي النجم، وانظر اللسان (عرزل) وهامشه.
٥٤٨

قرن
قرن
(و) أَيْضًا: (مُعْظَمُ الكَتِيبَةِ)، عن
ابنِ السِّكْيتِ، قال امْرُؤْ القَيْسِ:
وغارَةٍ ذَاتٍ قَيْرَوانٍ
كأَنَّ أَسْرابَها الرِّعالُ(١)
(و) قَيْرَوانُ: (د، بالمَغْرِبِ)
افْتَتَحَهُ عُقْبَةُ بنُ نافِعِ الفِهْرِيُّ زَمَنَ
مُعاوِيَةَ سنةً خَمْسِينَ، يُزْوَى أَنّه لَمّا
دَخَلَه أَمَرَ الحَشَراتِ والسِّبَاعَ فَرَحَلُوا
عنه، ومنه سُلَيْمَانُ بنُ داوُدّ بنِ
سَلْمُون الفَقِيه، وسَيَأْتِي ذِكْرُ
القَیْرَوانِ في ((ق ر و)).
(وَأَقْرُنُ، بضمِّ الراءِعِ، بالرُّوم)،
ولم يُقَيِّدْه ياقُوت بالرُّومِ، وأَنْشَدَ
لامْرِيِ القَيْسِ :
لَمَا سَمَا مِنْ بَيْنِ أَقْرُنَ فالْأَجْـ
بالٍ قلتُ فِداؤُهُ أَهْلِى (٢)
(١) ديوانه/١٩٢، وصدره فيه:
« وغارة قد تلَبَبْتُ بها)
واللسان وأيضًا في (رعل)، و(قرو)، والتكملة، ومعجم
البلدان (قيروان).
(٢) ديوانه/٢٠٥: (ط. دار المعارف)، واللسان،
والتكملة، والتهذيب ٩٤/٩.
(والقُرَيْناءُ، كحُمَيْراءَ: اللُّوبِياءُ)،
وقال أبو حَنِيفَةَ: هي عُشْبَةٌ نحو
الذّراع، لها أَقْنانٌ وسِنَفَةٌ كسِنَفَةِ
الجُلُبَانِ، ولحَبِّها مَرارَةٌ.
(و) من المَجاز: (المَقْرُونُ من
أَسْبابِ الشّغْرِ)، وفي المُحْكَم: (ما
اقْتَرَنَتْ فيهِ ثَلاثُ حَرَكاتٍ بعدَها
ساكِنٌ، ((كمُتَفا) من ((متَفاعِلُنْ))
و((عَلَتُنْ)) من ((مُفاعَلَتُنْ)) فـ ((مُتَفا))
قد قَرَنَتِ السَّبَبَيْنِ بِالحَرَكَةِ)، وقد
يَجُوزُ إِسقاطُها في الشِّعْرِ، حَتّى
يصيرَ السَّبَبانِ مَفْرُوقَيْنٍ، نحو:
((عِيلُنْ)) من ((مَفاعِيلُنْ)(١). وأمّا
المَفْرُوقُ فقد ذُكِرَ في مَوْضِعِه.
(والقُرَناءُ من السُّوَرِ: ما يُقْرَأُ بهِنَّ
في كُلِّ رَكْعَةٍ)، جمعُ: قَرِينَةٍ.
(والقَرانِيا: شَجَرٌ جَبَلِيٍّ ثَمَرُه
كالزَّيْتُونِ، قَابِضٌ مُجَفْفٌ مُدْمِلٌ
للجِراحاتِ الكِبارِ، مُضادّةٌ
للجِراحاتِ الصِّغارِ).
(١) المحكم ٢٢٣/٦.
٥٤٩

قرن
قرن
(والمِقْرَنُ(١): الخَشَبَةُ) التي (تُشَدُّ
عَلَى رَأْسِ الثَّوْرَيْنِ) وضَبَطَهُ بعضٌ:
كمِنْبَرٍ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
كَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنِ، وکذلك
التَّيْسُ، وقد قَرِنَ كُلُّ ذِي قَرْنٍ،
گفَرِحَ.
ورُمْحْ مَقْرُونٌ: سِنانُه من قَرْنٍ،
وذلك أَنَّهُم رُبّما جَعَلُوا أَسِنَّةَ
رِماحِهم من قُرُونِ الظِّباءِ والبَقَرِ
الوَحْشِيّ، قال الشاعرُ:
ورامِحٍ قد رَفَعْتُ هادِیَهُ
مِن فَوْقِ رُمْحٍ فِظَلَّ مَقْرُونَا(٢).
والقَرْنُ: البَكَرَةُ، وَالجمعُ: أَقْرُنْ،
وقُرُونٌ.
وشابَ قَرْناها(٣): عَلَمُ رَجُلٍ،
(١) الضبط من القاموس ومثله اللسان، وهو آلة وانظر قوله
بعد: «وضبطه بعض کمنبره فإنه يؤذن أن یکون ضبط
القاموس خلاف ذلك.
(٢) اللسان.
(٣) ومن شواهد النحاة عليه - وأنشده في اللسان وسيبويه
٢٥٩/١ و٧/٢ و ٦٥ - :
کذبتُم وبیتِ الله لا تَتکونھا
بَنِي شابَ قَرْناها تُصَرُ وتُخلَبُ
كتَأَبَطَ شَرًّا، وذَرَّى(١) حَبًّا.
وأَصَابَ قَرْنَ الكَلِأِ: إِذا أَصابَ مالًا
وافِرًا .
ويُقال: تَجِدُنِي(٢) فِي قَرْنِ الْكَلَأْ،
أي: في الغايَةِ مما تَطْلُبُ مِنِّي.
ويُقال للرُّوم: ذَواتُ القُرُونِ،
لتَوارُثِهِم المُلْكَ قَرْنًا بعدَ قَرْنٍ،
وقِيلَ: لَتَوَفُّرِ شُعُورِهم، وأَنَّهُم لا
يَجُزُّونَها، قالَ المُرَقُّشُ:
لاتَ هَنّا وَلَيْتَنِي طَرَفَ الزُّجْ
جِ وأَهْلِي بالشّامِ ذاتِ القُرُونِ(٣).
وقَالَ أَبُو الهَيْئَمِ: الْقُرُونُ: حَبائِلُ
الصَّادِ يُجْعَلُ فيها قُرُونٌ يُصْطادُ بها (٤).
الصِّعاءُ والحَمامُ، وبه فُسِرَ قولُ
الأَخْطَلِ يَصِفُ نِساءً :
(١) في هامش مطبوع التاج: «قوله وذَرَّى حبًّا هو لقب كما
في المَجْدِ في مادة (حبب)».
(٢) لفظ الأساس ((لَتَجِدَنِّي بقرن الكلا ... )).
(٣) اللسان والأساس والتهذيب ٨٨/٩، والمقاييس
٧٧/٥، وهو من قصيدة له في المفضلیات/٢٢٨.
(٤) الذي في اللسان والتهذيب: « ... يصطاد بها وهي
هذه الفخوخ التي يصطاد بها الصعاء ... )).
٥٥٠

قرن
قرن
وإِذَا نَصَبْنَ قُرونَهُنَّ لغَدْرَةٍ
فَكَأَنَّما حَلَّتْ لَهُنَّ نُذُورُ(١)
والقُرَانَى، كحُبارَى: وَتَرْ فُتِلَ من
جِلْدِ الْبَعِيرِ، ومِنْهُ قولُ ذِي الرُّمَّةِ:
وشِعْبٍ أَبَى أَنْ يَسْلُكَ الغَفْرُ بَيْنَهُ
سَلَكْتُ قُرانَى مِنْ قَياسِرَةٍ سُمْرًا(٢)
وأَرادَ بالشّغْبِ: فُوقَ السَّهْمِ (٣).
وإِلٌ قُرانَى، أي: ذاتُ قَرائِنَ.
والقَرِينُ: العَيْنُ الكَحِيلُ.
والقَرْناءُ: العَفْلَاءُ، وقَال
الأَصْمَعِيُّ: القَرَنُ في المَرْأَةِ
كالأُدْرَةِ في الرَّجُلِ، وهو عَيْبٌ،
وقالَ الأَزْهَرِيّ: القَرْناءُ من النِّساءِ:
التي في فَرْجِها مانِعٌ يَمْنَعُ من سُلُوكٍ
الذَّكَرِ فيه، إِمّا غُدَّةٌ غَلِيظَةٌ، أو لَحْمَةٌ
مُرْتَتِقَةٌ، أو عَظْمٌ (٤).
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه: ((نذورا)) والتصحيح من
ديوانه/٧٣، واللسان والتهذيب ٨٨/٩، والقافية
مرفوعة.
(٢) ديوانه/١٨١، واللسان والتكملة والأساس والتهذيب
٩٤/٩.
(٣) في اللسان ((وقيل أراد بالشعب شعب الجَبّل)).
(٤) التهذيب ٩٣/٩.
وقالَ اللَّيْثُ: القَرْنُ: حَدُّ رابِيَةٍ
مُشْرِفَةٍ على وَهْدَةٍ صَغِيرَةٍ(١).
وقَرَّنَ(٢) إِلى الشّيْءِ تَقْرِينًا: شَدَّهُ
إِليه، ومنه قولُه تَعالَى: ﴿مُقَرَِّينَ فِى
اُلْأَصْفَارِ﴾ (٣) شُدِّدَ للكَثْرَةِ.
والقَرِينُ: الأَسِيرُ.
وقَرَنَه: وَصَلَه، وأَيْضًا: شَدَّهُ
بالحَبْلِ .
والقِرانُ، بالكَسْرِ: الحَبْلُ الّذِي
يُشَدُّ به الأَسِيرُ.
وأَيْضًا: الذي يُقَلَّدُ بهِ البَعِيرُ ويُقادُ
به، جَمْعُه: قُرُنْ، ككُتُبٍ.
واقْتَرَنا، وتَقارَنَا، وجاؤُوا قُرانَى،
أي: مُقْتَرِنِينَ، وهو ضِدُ فُرادى.
وقِرانُ الكَواكِبِ: اتِّصالُها بَعْضٍ،
(١) العین ١٤٢/٥ وفيه ((حرف) بدل احد).
(٢) في هامش مطبوع التاج: (قوله: وقرن إلخ عبارة اللسان
وقَّنَ الشيءَ بالشيءٍ وقَرْنَهُ إِلیه يَقْرِئُه قَوْنًا: شَدَّه إليه».
وفي هامش مطبوع التاج تمامه: (( ... وقوله تعالى:
﴿وَءَخَرِنَ مُقَرَّتِنَ فِ اَلْأَصْفَارِ﴾ إما أن يكون أراد به
ما أراد بمقرونين، وإما أن يكون شُدِّد للتكثير، قال
ابن سيده: وهذا هو السابق إلينا)).
(٣) سورة ص، الآية ٣٨.
٥٥١
۔

قرن
قرن
ومنه قِرانُ السَّعْدَيْنِ، ويُسَمُّونَ
صاحِبَ الخُرُوجِ مِنَ المُلُوكِ
صاحِبَ القِرانِ من ذلِك.
والقَرِينانِ: أبو بَكْرٍ وعُمَرُ رضِيَ
اللهُ تعالَی عنهُما.
والقَرِينانِ: الجَمَلانِ المَشْدُودُ
أَحَدُهما إلى الآخَرِ .
والقَرِينَةُ: النّاقَةُ تُشَدُّ بِأُخْرَى.
والقَرْنُ: الحِصْنُ، جَمْعُه:
قُرُونٌ، وهذا كتَسْمِيَتِهم للحُصُونِ
الصَّياصِيّ.
وقالَ أَبو عُبَيْدٍ : اسْتَقْرَنَ فلانٌ
الفُلانٍ: إذا عازَّهُ وصارَ عِنْدَ نَفْسِه
من أَقْرانِهِ.
وفي الأساس: اسْتَقْرَنَ: غَضِبَ.
واسْتَقْرَنَ: لانَ.
والقَرَنُ: اقْتِرانُ الرُّكْبَتَيْنِ، وَقِيلَ:
تَبَاعُدُ ما بَيْنَ رَأْسِ الثَِّيَّتَيْنِ وإِن تَدَانَتْ
أُصُولُهما.
والإِقْرانُ: أَنْ يُقْرِنَ بينَ التَّمْرَتَيْنِ
في الأَكْلِ، وبِهِ رُوِيّ الحَدِيثُ
أَيْضًا، كالمُقارَنَةِ، ومنه حَدِيثُ ابنِ
عُمَرَ رضِيَ اللُّهُ تَعالَى عنهما: ((لا
تُقارِنُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ)) .
والقَرُونُ منَ الإِبِلِ: الَّتِي تَجْمَعُ
بِينَ مِحْلَبَيْنِ فِي حَلْبَةٍ، وقِيلَ: هي
الَّتِي إِذا بَعَرَتْ قارَنّتْ بينَ بَعْرِها.
والقَرّانُ، كشَدّادٍ - لُغَةٌ عامِّيَةٌ في
القَرْنانِ - بمَعْنَى: الدَّيُوثِ.
وفي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَّ اللّهُ
تَعالَى عنها: ((يومُ الجُمَعِ يَوْمُ تَبَعُلِ
وقِرانٍ)) كِنايَة عن التَّزْوِيجِ.
ويُقال: فُلانٌ إِذا جاذَبَتْه قَرِينَتُه
وقَرِينُهُ قَهَرَها، أي: إِذا قُرِنَتْ به
الشَّدِيدَةُ أَطَاقَها وغَلَبَها.
وأَخَذْتُ قَرُونِي مِنَّ الأَمْرِ، أي:
حاجّتِي.
ورَجُلٌ قارِنٌ: ذُو سَيْفٍ ونَبْلٍ، أو
ذُو سَيْفٍ ورُمْحِ وجَعْبَةٍ، قد قَرَنها.
والقَرائِنُ: حِبالٌ مَعْرُوفَةٌ مُقْتَرِنَةٌ،
قالَ تَأَبَّطَ شَرًّا:
٥٥٢

قرن
قرن
وحَثْحَثْتُ مَشْعُوفَ النّجاءِ وراعَنِي
أُناسٌ بِفَيْفانٍ فمِزْتُ القَرائِنَا(١)
وقَرَنَت السَّماءُ: دامَ مَطَّرُها
كأَقْرَنَتْ.
والقُرانُ، كغُرابٍ: من لم يَهْمِزْه،
لُغَةٌ في القُرْآنِ.
وأَقْرَنَ: ضَيَّقَ على غَرِيمِه.
وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: قُرُونَةُ، بالضمِّ:
نَبْتَةٌ تُشِْهِ الْلُوبِيَاءَ(٢)، وهي فَرِيكُ أَهْلِ
البادية لكثرتها .
وحَكَى يَعْقُوبُ: أدِيمْ مَقْرُونٌ:
دُبِغَ بالقَرْنُوَةِ، وهو على طَرْحٍ
الزائدِ.
ويَوْمُ أَقْرَنْ كَأَمْلَسَ (٣): يومٌ
لغَطَفانَ على بَنِي عامِرٍ، وهو غيرُ
(١) اللسان.
(٢) في اللسان هنا - بعد قوله: «اللّوبياء» - زيادة هي:
وفيها حبُّ أكبر من الحمص مدحرج أَثْرَشُ في
سواد، فإذا مجشّتْ خرجت صَفْراءَ كالوَزْسِ وهي
فريك ... إلخ)).
(٣) نظره الزبيدي في تكملة القاموس بـ ((أَفْلُس)) أي: بضم
الراء من ((أقرن)) وهكذا ضبط في اللسان.
الّذِي ذَكَرَه المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللّه
تَعالَى.
وقَرْنُ الثَّعالِبِ: موضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ
وأَنْتَ ذاهِبٌ إِلى عَرَفات، قيل: هو
قَرْنُ المَنازِلِ.
ومِنْ أَمْثالِهِم: ((تَرَكْناهُ على مَقَصِّ
قَرْنٍ، ومَقَطْ قَرْنٍ)): لمَنْ يُسْتَأْصَلُ
ويُصْطَلَمُ. والقَرْنُ إِذا قُصَّ أو قُطَّ
بَقِيَ ذَلِكَ المَوْضِعُ أَمْلَسَ.
وأَقْرَن: أَعْطاه بَعِيرَيْنِ فِي قَرَنٍ.
ونازَعَه فَتَرَكَهُ قَرْنًا لا يَتَكَلَّمُ، أي:
قائِمًا مائِلاً مَبْهُوتًا .
وأَقْرَنَتْ أَفاطِيرُ وَجْهِ الغُلامِ: بَثَرَتْ
مَخارِجُ لِخِيَتِه ومواضِعُ تَفَطّر الشَّعَرِ .
والقَرِينَةُ في العَرُوضِ: الفِقْرَةُ
الأَخِيرَةُ.
وقَرْنٌ: بين عَرْضِ اليَمامَةِ ومَطْلِعِ
الشَّمْسِ لِيسَ وَراءَهُ من قُرَى الْيَمامَةِ
ولامِياهِها شَيْءٌ، هو لبَنِي فُشَيْرِ بنِ
كُغْبٍ.
٥٥٣

قرن
قردن
وقَرْنُ الحَبالى: جَبَلٌ لغَنِيٍّ، وآخر
في دِیارٍ خَثْعَم.
وقَرِينانِ: في دِيارِ مُضَرَ لبَنِي سُلَيْم
يَفْرُقُ بِينَهُما وادٍ عَظِيمٌ .
وتُرْعَةُ القَرِينَيْنِ: إِحْدَى الأَنْهَارِ
المُتَشَعِبَةِ من النِّيلِ، سُمِّيَتْ
بالقَرِينَيْنِ : قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ.
والمَقْرُونَةُ: نَوْعٌ من الطَّعام يُعْمَلُ
من عَجِينٍ وسَمْنٍ ولَوْزٍ.
وقَرِينَةُ بنُ سُوَيْدِ النَّسَفِيُّ، كِسَفِينَةٍ :
جَدُّ أَبِي طَلْحَةَ مَنْصُورِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ
عَلِيٍّ، رَوَى عن البُخَارِيِّ صَحِيحَهُ،
مات سنة ٣٢٩ ثِقَةٌ.
وقَرْنُ بنُ مالِكِ بنِ كَعْبٍ، بالفَتْحِ :
بَطْنٌ مِنْ مَذْحِج، منهم عافِيَةُ بنُ يَزِيدَ
القاضِي، عن هِشامٍ بِنِ عُرْوَةً وغِيرِه.
وقُرْنان، بالفَتْحِ، والضمِّ: بَطْنٌ
من تُجِيبَ، منهم: شَرِيكُ بنُ
سُوَيْدٍ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْر.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ق رج ن ]
قَرْجَنُ، كجندب(١): قرِيَةٌ بالرَّيِّ،
مِنْها: عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ (٢) القَرْجَنِيُّ،
من مَشايِخِ العُقَيْلِيِّ، ذكرهِ الأَمِيرُ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ق ر د ن ] *
خُذْ بقَرْدَنِه، وكَرْدَنِه، وگرْدِهِ،
أي: بقَفاه، ذَكَرَه الأَزْهَرِيُّ في
الرُّباعِيِّ.
وأَبُو العَبّاسِ الفَضْلُ بنُ عَبْدِاللّهِ
القُرْدوانِيّ: مُحَدِّثْ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((جندب)) بدون كاف في
أوله، سهو، والتنظیر بجندب مشکل، لأن جندب
ضبط بضم أوله وثالثه، وبضم الأول وفتح الثالث،
وكدرهم أيضًا، أما ((قرجن)) فقد ضبطه ابن ماكولا
في الإكمال ٢٢٠/٢ وابن حجر في التبصير
١١٠٣، بفتح وسکون وبجیم بعدها نون، أما
ياقوت فقد قال: ((قُزج) بفتح فسكون وجيم في
آخره، ونسب إليها عَلِيًّا المذكور.
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ( ... بن الحسن)
والتصحيح من التبصير/١١٠٣ ومعجم البلدان
(قرج) والمشغیه للذهبي/٥٠٣.
٥٥٤

قرسطن
قرمن
[ ق رس ط ن ]
القَرَسْطُونُ(١): القَبّان(٢)،
أَعْجَمِيٌّ؛ لأن فَعَلُولًا وفَعَلُونًا ليسَ
مِن أَبْنِيَتِهِمْ، كما في اللِسانِ.
[ ق ر ص ع ن ]
(القِرْضَعْنَةُ)، كجِرْدَخْلَةٍ، هكذا
هو في النُّسَخ، والمَعْرُوفُ عَلَى
الأَلْسِئَةِ: بِفَتَح الكافِ والصّادِ
والعَيْنِ وَشَدِّ الَنُونٍ، وقد أَهْمَلَه
الجَماعَةُ، وهو (شُوَيْكَةُ إِبْراهِيمٌ)
النَبَاتٍ مَعْرُوفٍ بالشّام، (وهي أنْواعٌ
مِنْهُ نَوْعٌ طَوِيلٌ سَبْطٌ لَوْنُه كالسَّوْسَنِ
البَرِّيِّ، يُعَلَّقُ عَلَى الأَبْوابِ لمَنْعِ
الذُّبابِ، و) مِنْه (نَوْعٌ أَبْيَضُ كَثِيرً
الوَرَقِ حادُّ الشَّوْكِ، كَأَنَّهُ حَرْشَفَةٌ
طَوِيلَةٌ، كَثِيرٌ بِإِيلِياءَ) بمعنى بَيْتِ
المَقْدِسِ، (مُجَرَّبٌ لوَجَعِ الظَّهْرِ).
(١) في هامش مطبوع التاج: «قولُه: القرسطون، ذكره في
اللَّسانِ بالصادِ»، قلت: وهو في الجمهرة ٣٨٦/٣
بالسين وضبطه بضم الأول والثاني.
(٢) هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه والذي في اللسان
(القَفارُ)) وهو في الجمهرة ٣٨٦/٣ ((القَفّانُ، ولفظ ابن
دريد: ((وقالوا القُرْسِطُون وقالوا القَفّان، وقالوا الميزان:
رُوييٌّ معرب».
[ ق ر ط ع ن ] *
(القِرْطَعْنُ، كجِرْدَخْلِ: أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ، وفي اللسانٍ: هُو
(الأَحْمَقُ).
(وما عَلَيْهِ قِرْ طَعْنَةٌ) أي: (شَيْءٌ)،
ويُرْوَى هذا بالباءِ أَيْضًا، وقد تَقَدَّم.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ق ر ط ن ] *
القِرْطانُ، بالكسرِ كالبَرْذَعَةِ لذَواتِ
الحَوافِرِ، ويُقال له: قِرْطاطٌ،
وقِرْطاقٌ، وبالُونِ أَشْهَرُ، وقِيلَ:
هو ثُلاثِيُّ الأَصْلِ مُلْحَقٌ بِقِرْطاسٍ،
كما في اللِّسانِ .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ق رم ن ]
قَرَمُونَةُ(١)، مُحَرَّكةً: كُورَةٌ
(١) هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه والذي في معجم
البلدان «قَرْمُونِيَةُ: بالفتح ثم السكون وضم الميم
وسكون الواو ونون مكسورة وياء خفيفة وهاء» .. ثم
قال: ((وأكثر ما يقول الناس قَوْمُونة)» ضبط أيضًا
بسکون الراء.
٥٥٥

قزن
قسن
بالأَنْدَلْسِ شَرْقِيَّ إِشْبِيلِيَةً وغَرْبِيَّ
قُرْطُبَةَ، منها: أَبُو المُغِيرَةِ خَطَّابُ
ابنُ سَلَمَةَ(١) بنِ مُحَمّدٍ بِنِ سَعِيدٍ
القَرْمُونِيّ، سَكَنَ قُرْطُبَةَ، فَاضِلٌ
زاهِدٌ مُجابُ الدَّعْوَةِ، عن قاسِمِ بنِ
أَصْبَغَ، وابنِ الأغرابِيِّ بمكةً، وعنه
ابنُ الفَرَضِيّ، مات سنة ٣٧٢(٢)
[ ق زن ] *
(أَقْزَنَ) زَيْدٌ (ساقَهُ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ
أي: (كَسَرَها).
(وقَزْوِینُ، بکسرِ الواوِ: مِنْ بلادٍ
الجَبَلِ، ثَغْرُ الدَّيْلَمِ) بينَه وبَيْنَ الرَّيِّ
سَبْعَةٌ وعِشْرُونَ فَرْسَخًا، مِنْها: أَبُو
مُحَمَّدٍ عَبْدُاللّهِ بنُ مُحَمّدٍ بنِ جَعْفَرِ
الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللّهُ تَعالَى، له حَلْقَةٌ
بِمِصْرَ، ووليَ قضاءَ مِصْرَ.
ومنها: الإِمامُ الحافِظُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ
(١) في معجم البلدان (( .. بن مَسْلَمَة)).
(٢) في مطبوع التاج (٣٧٣) والمثبت من مخطوطيه
وتكملة الزبيدي ومعجم البلدان.
مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ مَاجَهْ صاحِبُ
السُّنَنِ والتّارِيخ والتّفْسِير، مات سنة
٢٧٣ (١) .
ومنها: سَعِيدُ بنُ صالِحِ القَزْوِينِيُّ
من مَشايِخِ أَبِي زُرْعَةَ .
(وقَزْوِينَكْ) بزِيادَةِ الكافِ، وهي
للتَّصْغِيرِ عندَهُم: (ة، بالدِّينَوَرِ).
[ ق س ن ] *
(أَقْسَنَ) الرَّجُلُ: (صَلُبَتْ يَدُهُ، و)
نَصُّ ابنِ الأَغْراپِيِّ : صَلُبَ بَدَنُه (علی
العَمَلِ والسَّقْي).
(واقْسَأَنَّ العُودُ)، كاطْمَأَنَّ
(قُسَأْنِينَةً)، كطُمَأْنِينَةٍ: يَبِسَ،
و(اشْتَدَّ وعَسَا).
(و) اقْسَأَنَّ (الرَّجُلُ: كَبِرَ وَسَا).
(وفي العَمَلِ: مَضَى) فهو
مُقْسَئِنٌّ، قِيلَ: هو الَّذِي انْتَهَى في
سِنّه، فليسَ بهِ ضَعْفُ كِبَرِ ولَا قُوَّةُ
شَبابٍ، وقِيلَ: هو الّذِي في آخِرِ
(١) في مطبوع التاج ومخطوطه أ.(٢٩٣) وفي مخطوطه
ب (٣٧٢) والمثبت من معجم البلدان (قزوين) والعبر
٥٧/٢.
٥٥٦

قسن
قسن
شَبابِه وأَوَّلِ كِبَرِهِ، ومنه قَوْلُ
الشّاعِر :
* إِنْ تَكُ لَذْنَا لَيِّنًا فإِنِّي *
* ما شِئْتَ مِنْ أَشْمَطَ مُفْسَئِنٌ(١) *
(و) أقْسَأَنَّ (اللَّيْلُ: اشْتَدَّ ظَلامُه)،
قال :
1
* بِتُّ لَهَا يَقْظانَ واقْسَأَنَّتِ (٢) *
قالَ الأَزْهَرِيُّ: هذه الهَمْزَةُ
اجْتُلِيَتْ لِئَّا يَجْتَمِعَ ساکِنانِ، وفي
الأَضْلِ: اقْسانَّ يَقْسانُ(٣) .
(وقُوسِينِيًّا(٤)، بضَمِّ القافِ وكَسْرٍ
النُّونِ مُشَدَّدَةَ الياءِ: كُورَةٌ) مشتَمِلَةٌ
على قُرَى (بينَ مِصْرَ والإِسكَنْدَرِيَّةِ)،
وهي قُوِيسْنا(٥) في كُتُبِ الدِّيوانِ.
(١) اللسان والصحاح والجمهرة ٢٧٢/٣ و٤٠٢
والمقاييس ٨٧/٥ والمخصص ٩٥/٢، وإصلاح
المنطق/٥٠ وقبلهما مشطور هو:
* يا مَسَد الخُوصِ تَعَوَّذْ مِنِّي.
(٢) اللسان والتهذيب ٤٠٩/٨.
(٣) التهذيب ٤٠٩/٨.
(٤) في معجم البلدان (قَوْسَنًّا) هلكذا ضبطه وقيده
بالنص.
(٥) وهكذا ذكرها ابن الجيعان في التحفة السنية/٨٧،
و کذلك تنطق الآن.
والعامَّةُ تقولُ: قَسَنٌ، إِتباعٌ لحَسَنٍ
بَسَنِ .
والقِسْيَنُ، كَإِرْدَبِّ : الشّيْخُ القَدِيمُ.
وكذلِكَ : البَعِيرُ، قال:
* وهُمْ كمِثْلِ البازِلِ القِسْيَنّ(١) »
وقد اقْسَانَّ كاحْمارً.
[ ق س ط ب ن ]
(القَسْطَنِينَةُ)(٢) هكذا بنُونَيْنِ في
سائِرِ النُّسَخ، والصّوابُ: بِمُوَخَّدَةٍ
وياءٍ ونونٍ، وقد أهمله الجَوْهَرِيُّ،
وقولُه: (بالفَتْحِ) مستدرَكٌ.
وقال الأَزْهَرِيُّ في الخُماسِيِّ :
قَسْطِبِينَةٌ(٣) وقَسْطَبِيلَةٌ (٤) بمعنَى:
(الكَمْرَة).
(١) اللسان.
(٢) ورد القسم الأول من المادة، وهو: ((القسطنينة ..
مستدرك)) في ب قبل مادة (قسن) وورد القسم
الثاني منها، وهو: ((وقال الأزهري .. الكمرة» في
آخر مادة (قسن).
(٣) في مطبوع التاج ومخطوطة ب ((قسطنينة) بالنون بعد
الطاء، والمثبت من مخطوطة أ، واللسان عن الأزهري
والتهذيب ٤٢٣/٩، وهو مقتضى تصويبه السابق.
(٤) ضبط هذا اللفظ والسابق له شكلًا بضم القاف في
اللسان والتهذيب ٤٢٣/٩.
٥٥٧

قسطنطن
قشن
[ ق س ط ن ط ن ]
(قُسْطَنْطِينِيَّةُ) أهمَلَه الجماعَةُ،
وهي مَدِينَةُ الرُّومِ العُظْمَى، وقد
ذُكِرَ في ((ق س ط))) وتَقَدَّمَ ما
يَتَعَلَّقُ بها هناك.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ق س ط ن ] *
قُسَتْطِينَةُ، بضم ففتح فسكون
وكسر الطاء وسكون الياء وفتح
النون: مَدِينَةٌ بإِفْرِيقِيَّةَ، ويُقالُ
أَيْضًا: بالميم بدَلَ النُّونِ الأُولى،
وقد نُسِبَ إِليها جماعَةٌ من
المُحَدِّثِينَ المُتَأْخِّرِينَ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
القُسْطَانِيَّةُ: عِوَجُ قَوْسٍ قُزَحَ، عن
اللَّيْثِ (١) .
والقَسْطانُ: الغُبارُ، عنْ أَبِي
عَمْرٍو، وقد تَقَدَّمَ البَحثُ فيهِ في
«ق س ط)).
وقُسْطانَةُ، بالضم (٢): قَرْيَةٌ
(١) العين ٢٤٩/٥.
(٢) في معجم البلدان: «بالضم ویروی بالكسر)).
بالرَّيِّ، ويُقالُ: بالكافِ أيضًا،
منها: أبو بَكْرِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ
مُوسَى، عنه أبو بَكْرِ الشّافِعِيُّ رحِمَهُ
اللّه تَعالَى، صَدُوقٌ.
[ ق ش ن ]
(القُشْوانُ، بالضمّ) أَهْمَلَه
الجَماعَةُ، وهو: (الرَّجُلُ القَلِيلُ
اللَّحْم)(١).
(والقَشُونِيَّةُ من الإِبِلِ) هي:
(الرَّقِيقَةُ الجِلْدِ الضَّيْقَةُ الفَم).
(وقِشْنُ، بالكسرِ: ة، بساحِلٍ بَحْرِ
اليَمَنِ).
(وقاشانُ: د، قُرْبَ قُمَّ)، وأَهْلُه
شِيعَةٌ، وقالَ الذَّهَبِيُّ: على ثَلاثِينَ
فَرْسَخًا مِن أَصْبَهانَ، (وحَكَى) ابنُ
السَّمْعانِي(٢) (صاحِبُ اللَّابِ) في
(١) وفي تكملة الزبيدي زاد بعده: ((هكذا ضبطه
المصنف، وهو بخط الصاغاني بالفتح» وانظر
التكملة للصاغاني.
(٢) الذي في الأنساب للسمعاني ص (٤٣٧) «القاشاني:
بفتح القاف والشين معجمة وفي آخرها نون)» ونسب
إليها أبا محمد وأبا الرضا المذكورين هنا:
٥٥٨

قشن
قشن
الأَنْسابِ (إِهْمالَ الشِّينِ لُغَةً) فيه،
قال الذَّهَبِيُّ(١): وهو المَشْهُورُ على
أَلْسِنَةِ النّاسِ، منها: أبو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ
ابنُ مُحَمّدٍ الرّازِي، روى عنه أَبُو
سَهْلٍ هَارُونُ بنُ أَحْمَد
الأَسْتَراباذِيُّ، ومنها: السَّيِّدُ أَبُو
الرُّضا فَضْلُ بنُ عَلِيَّ الحُسَيْنِيُّ
العَلَوِيُّ، روى عنه ابنُ السَّمْعانِيِّ،
(١) انظر المشتبه للذهبي/٤٩٥ ولفظه ((والناس يقولونها
بشين معجمة، ومثله التبصير/١١٤٧، وهو خلاف
ما يفهم من قول المصنّف.
٥٥٩

شركة مطبعة الفيصل
هاتف: ٢٤٤٦٨٣٨ - ٢٤٤٦٧٤٠