Indexed OCR Text
Pages 521-540
فنجكن فلكن وأُفْتُون: اسم امْرَأَةٍ . وثَوْبٌ مُفَنَّنُ: مُخْتَلِفٌ. وفَرَسٌ مِفَنٍّ، كَمِسَنٌّ: يأتِي بفُنُونٍ في عَدْوِهِ. وأبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمّدِ بنِ أَحْمَدَ (١) بنِ فُنُونٍ البَغْدادِيُّ، بالضم، سَمِعَ ابنَ البَطِر، نَقَله الحافِظُ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: فُتْنان، بضمٌّ فسكون: قريةٌ من أَعْمَالٍ فَرْغانَةَ، قال الحافِظُ: ذَكَرَها أبو العَلاءِ الفَرَضِيُّ الحافِظُ، وقالَ: أَفادَنِي بها الفَقِيهُ أَبُو عبدِاللّهِ مُحَمَّدُ ابنُ محمّدٍ الأَوْسِيُّ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ف ن ج ك ن ] فُنْجَكانُ، بالضمُّ: قرية بمَرْوَ، منها: أبو الحَسَنِ (٢) عَلِيُّ بنُ (١) [قلت: الذي في تبصير المنتبه للحافظ ابن حجر ١٠٦٧ (علي بن أحمد بن محمد)، ومثله في توضيح المشتبه ٤٢/٧، خ]. (٢) في أنساب السمعاني (٤٣٢ و) ((أبو الحُسَيْن). عبدالله بن إبراهيم، عن [أبي بكر عبدِ الله(١) بن الزُّبَيْر] الحُمَيْدِيّ وعنه الفَسَوِيُّ(٢) . [ ف ل ك ن ](٣) * (الفَيْلَكُونُ: البَرْدِيُّ)، وهو فَيُعَلُولِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. (و) قيل: هو (القارُ أو الزِّفْتُ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: قَوْسٌ فَيْلَكُونْ: عظيمةٌ، قالَ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ : وكائِنْ كَسَرْنا مِنْ هَتُوفٍ مُرِئَّةٍ عَلَى القَوْمِ كانَتْ فَيْلَكُونَ المَعاِلِ(٤ وذلِكَ أَنْه لا تُرْمَى المَعابِلُ وهي النِّصالُ المُطَوَّلَةُ إِلَّ عَلَى قَوْسٍ عَظِيمَةٍ . (١) زيادة من السمعاني. (٢) سمّاه السمعاني ((أبا العباس الحسن بن سفيان النَسَوِيّ)، وانظر السمعاني أيضًا (٤٢٨، و٥٦٠) فقد ذكر بهذا الاسم من نسبته الفَسَوِيّ، والنَّسَوِيّ. (٣) حقه أن يورد قبل مادة ((فنز) كما في اللسان وغيره، وانظر قوله ((وهو فيعلول». (٤) اللسان والمحكم ١٢٦/٧ والصبح المنير/ ٣٠٦. ٥٢١ فندن فون [ ف ن د ن ] (فُنْدِينُ، بالضمّ وكَسْرِ الدّالِ المُهْمَلَةِ) أَهْمَلَه الجماعةُ، وهي: (ة، بمَرْوَ، منها: الفَقِيهُ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الفُنْدِينِيُّ) المَزْوَزِي، ومنها أيضًا: أبو إِسْحاقَ إِبْراهِيمُ بنُ الحَسَنِ(١)، عن أَحْمَدَ بنِ سنان(٢)، وأَحْمَدَ بنِ مَنْصُورِ الرَّمادِيّ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ف هـ ك ن ] تَفَهْكَنَ الرّجُلُ: تَنَدَّم، حكاهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وليسَ بَثَبْتٍ. قلت: وأَضْلُه تَفَكَّنَ، وفي لُغَةِ بعضٍ: تَفَكَّةَ، فَكَأَنَّه جَمَع بينَ اللُّغَتَيْنِ. [ ف و ن ] * (التَّفَوُّنُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هو (البَرَكَةُ وحُسْنُ النَّماء). (والفَاوَانِيَا) هو الكهينا و(عُودُ (١) زاد السمعاني في الأنساب/ ٤٣٢ ط. البارودي: «المعروف بالرازي)). (٢) في أنساب السمعاني/٤٣٢: ((بن سيار). الصَّلِيبِ): نَبْتُ دُونَ ذِراع، له زَهَرٌ فُرْفِيرِيٍّ لا يُؤْخَذُ إِلا يَوْمَ نُزُولِ الشّمْسِ في المِيزانِ، ولا يُقْطَعُ إِلا بحَدِيدٍ، وإِذا ظُفِرَ بِالمُتَصَلِّبِ منه المَخْتُومِ من جِهَتَيْهِ، المُشْتَمِلِ على خَطَّيْنِ مُتَقاطِعَيْنِ فهو خَيْرٌ مِنَّ الزُّمُرُّدِ، ولا يَدْخُلُ الجِنُّ بَيْتًا وُضِعَ فيه، وهو (حارّ، مُلَطِّفْ، مُدِرّ، قاطِعٌ نَزْفَ الدَّمِ، نَافِعٌ مِنَ النّقْرِسِ والصَّرْعِ، ولو تَعْلِيقًا) وإِنْ بُخِّر، وعُلِّقَ في خِرْقَةٍ صَفْراءَ ولم تَمَسَّهُ يَدُ حائِضٍ سَهَّلَ الوِلادَةَ، وأَوْرَثَ الهَيْبَةَ، وإِنْ جُعِلَ تَحْتَ وِسادَةِ مُتباغِضَيْنِ والقَمَرُ مُتّصِلٌ بالزُّهَرَةِ من تَثْلِيث وَقَعَتْ بينهما أُلْفَةٌ لا تَزُولُ أَبدًا . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: فورفان(١)، بالضم: قَرْيَّةٌ مِنَّ السُّغْدِ، منها: سُلَيْمَانُ بنُ مُعاذٍ عن (١) الذي في معجم البلدان ((قُور فَارَةُ: بالضم ثم السكون وفاء أخرى وراء ثم هاء»، ومثله في أنساب السمعاني/ ٤٣٣ مصححا ونسب إليها سليمان المذكور فقال ((الشغْدِي الفُورفارِيّ)). ٥٢٢ فين فين [عَبْد بن حُمَيْدٍ] (١) الكَشِّيَ، وعنه [أَبُو نَصْر محمدُ](١) بنُ حاجِبٍ الگشائِيُّ. [ ف ي ن ] * (فانَ يَفِينُ) فَيْنَا: (جاءَ). (والفَيْنَانُ: فَرَسٌ لبَنِي ضَبَّةَ)، القرانةَ بنِ عُوَيَّةَ الضّي(٢). (و) الفَيْنانُ: الرَّجُلُ (الحَسَنُ الشّعْرِ الطَّوِيلُه، وهي بهاءٍ)، قال اللَّحْيانِيُّ: إن أَخَذْتَه من الفَنَنِ وهو الغُصْنُ صَرَفْتَه في حالَي النَّكِرَةِ والمَعْرِفَةِ، وإِن أَخَذْتَه من الفَيْئَةِ وهو الوَقْتُ من الزَّمانِ أَلْحَقْتَه بیاب فَعْلانٍ وفَعلانَةٍ فَصَرَفْتَه في النّكِرَة ولم تَصْرِفْه في المَعْرِفَةِ، وأنشد ابن بَرّي للعجّاج: * إِذْ أَنَا فَيْنانٌ أُنَاغِ الكُعَّبَا(٣) * (١) زيادة في الموضعين للإيضاح عن أنساب السمعاني ٤٣٣ (و). (٢) [قلت: كذا في مطبوع التاج، والذي في أسماء خيل العرب وفرسانها لابن الأعرابي ٤٣ (قُرابة بن عوية الضبي). وانظر تعليق أحمد زكي رحمه الله في حواشي أنساب الخيل لابن الكلبي ٤٦، خ]. (٣) ديوانه/٧٣ فيما ينسب إليه وفيه (أناغِي)) واللسان. وقالَ : * فرُبَّ فَيْنانٍ طَوِيلِ أَمَمُهْ * * ذي غُسُناتٍ قَدْ دعانِي أَخْزُمُهْ(١) * (وذكر في: ((ف ن ن)) ). (وغَنْثُ بنُ أَقْيانٍ)، بفَتْحِ الغَيْنِ المُعْجَمَةِ وسكونِ النونِ، والثاءُ مُثَلََّةٌ، وأَقْيان كأَنّه جَمْعُ فَيْن (مِنْ مَعَدِّ بنِ عَدْنانَ)، قال الحافِظُ: في كِنانَةَ، وقد ذَكَرَه المُصَنَّفُ رحمه اللهُ تَعالَى في الثاءِ المُثْلَّثَةِ، ومرّ هُناكَ عن ابنِ حَبِيب أَنّه من بَنِي مالِكِ بنِ کِنانَةَ . (و) الفَيْنَةُ: (السَّاعَةُ والحِينُ، وقد تُحْذَفُ اللّامُ، يُقال: لَقِيتُهُ الفَيْنَةَ) بعدَ الفَيْنَةِ (ولقِيتُه فَيْنَةٌ) بعدَ فَيْنَةٍ، أي : الحِينَ بعدَ الحِينِ، والسّاعَةَ بعدَ السّاعَةِ، قال أبو زَيْدٍ: فهذا مما اعْتَقَبَ عليه تَعْرِيفانِ: تَعْرِيف العَلَمِيَّةِ، وتَعْرِيفُ الأَلِفِ واللّام، كَقَوْلِكَ: شَعُوبٌ، والشَّعُوب للمَنِيَّةِ، وقال الكِسائِيُّ: الفَيْنَةُ: الوَقْتُ من - (١) اللسان وتقدما في (غسن) كاللسان، والمخصص، ٣٢/١٢. ٥٢٣ فين قأن: الزَّمانِ، وقال ابنُ السِّكِّيتِ: مَا أَلْقَاهُ إلّا الفَيْنَةَ بعدَ الفَيْنَةِ، أي: المَرَّةَ بعدَ المَرَّةِ. (والأَفْيُونُ: لَبَنُ الخَشْخاشِ)، أَجْوَدُه (المِصْرِيّ الأَسْوَد)، بارِدٌ في الرّابِعَةِ (نافِعٌ مِنَ الأَوْرامِ الحارَّةِ خاصَّةً في العَيْنِ، ومن السُّعالِ والإِسْهالِ المُزْمِنِ، (مُخَدِّرٌ) للعَقْلِ (وقَلِيلُهُ نافِعٌ مُنَوِّمٌ، وكَثِيرُهُ سَمّ)، واخْتُلِفَ في وَزْنِهِ، فَقِيلَ: ((أَفْعُولٌ)) كما اقْتَضَاهُ سِياقُ المُصَنَّفِ، وكذلِكَ ضَبَطَّهُ الشيخُ النَّوَوِيُّ فِي المُهَذّبِ، وغيرُ واحدٍ، وفي شَمْسِ العُلُوم: وهو ((فِعْيَوْلٌ)) بكسرِ الفاءِ وفتح الياءِ من الأَفْنِ، وهو أن لا يُبْقِي الحالِبُ من اللَّبَنِ شَيْئًا، وعليهِ فالهَمْزَةُ أَضْلِيَّةٌ والياءُ زائِدَةٌ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ظِلٌّ فَيْنانٌ: واسِعٌ ممتَدٍّ. والفِينُ، بالكسرِ: قريةٌ بِأَصْبَهانَ، منها: الوزِيرُ أَبُو نَصْرٍ أَنُوشِرْوانَ بنُ خالِدِ بنِ مُحَمَّدِ الفِينِيُّ، وزيرُ المُسْتَرْشِدِ، والسُّلْطانُ محمّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَلِكْشاه، رَوَى عَنْ أَبِي مُحَمّدٍ عبدِاللهِ بنِ الحَسَنِ الكامخِيِّ الساويّ(١)، ماتَ ببغداد سنة ٥٣٣ ، قلتُ: هُكذا قَيَّدَه ابنُ السَّمْعانِيِّ. بالكسرِ، وقَيَّدَه الذَّهَبِيُّ: بالفتح. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:" 1 ف ي ذ س ن ] فِياذَسَون، بالكسرِ، وفتح الذّالِ المُعْجَمَةِ وفتحِ السّينِ(٢) المُهْمَلَةِ: قريةٌ ببُخَارَىَ، منها: أَبُو صالِح مَسْلَمَةُ بنُ النَّجْم بنِ محمّدٍ النّخوِيُّ، يلقَّبُ: سَلْمَوَيْه، روی عنه أبو صالِحِ الخَيّامُ. (فصل القاف) مع النون [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: * [ ق أ ن ] القَأْنُ: شَجَرٌ، يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ، وتركُ الهَمْزِ فيه أَعْرَفُ، كما في اللِّسانِ . (١) [قلت: في مطبوع التاج (البتاوي) والتصويب من سير أعلام النبلاء ١٥/٢٠ والوافي بالوفيات ٤٢٧/٩، خ]. (٢) في تكملة الزبيدي ((وضم السين) وكتب اللفظ في معجم البلدان ((قيادسون)) بالدال المهملة. ٥٢٤ قبن قبن [ ق ب ن ] * (قَبَنَ يَقْبِنُ قُبُونًا: ذَهَبَ في الأَزْض). (وأَقْبَنَ): إِذا (انْهَزَمَ مِنَ العَدُوِّ). (أو) إِذا (أَسْرَعَ في عَدْوِهِ آمِنًا). (والقَبِينُ)، كأَمِيرِ: (المُنْكَمِشُ في ◌ُمُوره). (و) القَمِينُ، بالميم: (السَّرِيعُ)، وسَيَأْتِي. (و) قالَ ابنُ بُزُرْجَ: (المُقْبَئِنُّ، كمُطْمَئِنُّ: المُنْقَبِضُ المُنْخَنِسُ). (والقَبّانُ، كَشَدّادٍ : القُّسْطاسُ) مُعَرّبٌ كما في الصِّحاح، (و) منه أُخِذَ معنى: (الأَمِين) والرَّئيس على الإِنْسانِ يُحاسِبُه ويَتَتَبَّعُ أَمْرَه. (و) قَبّانُ: (د، بأَذْرَبِيجان). (و) قَبّان: (جَدُّ عَبْدِ اللّهِ بنِ أَحْمَدَ) ابنِ لُقْمانَ (المُحَدِّثِ)، أَمْلَى والِدُه بِجُرْجانَ زمنَ الإِسْماعِيلِيِّ. (وحِمارُ قَبّانَ): دُوَيْبَّةٌ معروفةٌ، وقد ذُكِر (في الباءِ) المُوخَّدَةِ، قال الجَوْهَرِيُّ: هو فَعّالٌ، والوَجْهُ أَنْ يكونَ فَعْلان، قال ابنُ بَرِّي: هو فَعْلان، وليس بفَعَالٍ، والدَّلِيلُ عليه امْتِناعُه من الصَّرْفِ، قال الرّاجِزُ، أَنْشَدَهُ الفَرّاءُ : ** حِمارَ قَبّانَ يَسُوقُ أَرْنَبَا(١) * ولو كانَ فَعّالًا لانْصَرَف. (وقُبِينُ، بالضمِّ والشّدْ :. (٢) بالعِراقِ). (والقُبْنَةُ، بالضّمِّ: الإِسْراعُ في الخَوائِجِ)(٣) . (وقابُون: ة، بدِمَشْقَ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: اقْبَأَنَّ الرَّجُلُ: انْقَبَض، كاكْبَأَنَّ. والحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ النَّيْسابُورِيُّ [القَبَّانيُّ]، حافِظُ مُكْثِرٌ، عن أَحْمَدَ ابنِ مَنِيع، ورَوَى البُخارِيُّ في صَحِيحِه عن حُسَيْنٍ غيرِ مَنْسُوبٍ، عن ابنِ مَنِيعٍ، قيل: هذه النِّسْبَةُ (١) اللسان في ثلاثة مشاطير، وأيضًا في (قبب) و(حمر)، والتهذيب ١٩٧/٩. (٢) في معجم البلدان ((بالضم ثم الكسر والتشديد). (٣) وفي تكملة الزبيدي زيادة بعده وهي قوله: وهو بخط الصاغاني بفتح القاف. ٥٢٥ قتن قتن لمَنْ يَعْمَلُ القَبّانَ أَو یَزِنُ به. وعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ القَبّانِيُّ، عنِ أَبِي لَبِيدِ السَّرَخْسِيِّ . ومُحَمّدُ بنُ عبدِالجَلِيلِ القَبّانِيُّ: شيخٌ لأبِي إِسْمَاعِيلَ الهَرَوِيّ. وَمُحَمّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمّدٍ (١) القَبّانِيُّ: سَمِعَ ابنَ خُزَيْمَةً. وعثمانُ ابنُ أَحْمَدَ القَبّانِيُّ، عن أَبِي المَعْطُوش(٢) . وأَحْمَدُ بنُ سَلَامَةَ بنِ إِبْراهِيمَ الحَدّادُ القَبّانِيُّ: أجازَ الذَّهَبِيّ. وأَبُوه: حَدَّثَ عن عَبْدِ الواحِدِ بنِ هِلالٍ. وعَبْدُ الدّائِمِ بنُ أَحْمَدَ القَبّانِيُّ، عن ابنِ الزَّبَيْدِيِّ. [ ق ت ن ] * (القَتَرُ، مُحَرَّكَةً: سَمَكَةٌ عَرِيضَةٌ قَدْرَ راحَةِ الكَفِّ). (١) [قلت: في تبصير المنتبه ١١٥٢ وتوضيح المشتبه ٧/ . ١٥٣ (محمد بن أحمد بن محمود) خ]. (٢) [قلت: في تبصير المنتبه ١١٥٢ (ابن المعطوش) خ]. (و) القَّتِينُ، (كأَمِيرٍ : القَزُّ المَطْبُوخُ الأَبْيَضُ). (و) القَتِينُ: (المَرْأَةُ، أو الجَمِيلَةُ). (و) أَيْضًا: (الرَّجُلُ أو الحَقِيرُ الذَّلِيلُ) كذا في النُّسَخِ، والصواب: الضَّئِيلُ، يُقالُ: رَجُلٌ قَتِينٌ: قَلِيلُ الطُعم واللَّخْم، وكذلِكَ الأُنْثَى بغير هاءٍّ، وكذلِكَ: القَنِيتُ، وفي الحَدِيثِ قالَ فِي امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ: ((إِنَّهَا قَتِينٌ))، ورَجُلٌ قَتِينٌ: قَليلُ اللَّحْم. (و) القَتِينُ: (الرُّمْحُ) (و) أَيْضًا: (الدَّقِيقُ من الأَسِنَّةِ) قالَ ابنُ بَرّي: القَتِينُ: السِّنانُ اليابِسُ الّذي لا يَنْشَفُ دَمًا، وأَنْشَدَ. يُحاوِلُ أَنْ يَقُومَ وَقّدْ مَضَتْهُ مُغَابِنَةٌ بِذِي خُرُصٍ فَتِينٍ (١) (و) القَتِينُ: (القُرادُ)، قال الجَوْهَرِيُّ: لقِلَّةِ دَمِه، وقالَ ابنُ (١) اللسان. ٥٢٦ قتن قتن بَرْي: الأَوْلَى [أَنْ يُقال سُمِّي قَتِينًا](١) لقِلَّة طُعْمِه؛ لأَنَّهُ يُقِيمُ المُدَّةَ الطَّوِيلَةَ من الزَّمانِ لا يَطْعَمُ شيئًا، قال الشَّمَاخُ في ناقَتِهِ : وقَدْ عَرِقَتْ مَغابِنُها وجادَتْ بدِرَّتِها قِرَى حَجِنٍ قَتِينٍ(٢) جَعَلَ عَرَقَ هذه النّاقَةِ قُوتًا للقُرادِ. (و) القَتِينُ: (الرَّجُلُ لا طُعْمَ لَه) وكذا المَرْأَةُ، ومِنْهُ الحَديث: (بَخِ تَزَوَّجْتَها بِكْرًا قَتِينًا)». (وقد قَتْنَ، كَكَرُمَ) قَتَانَةً، وهو بَيْنُ القَتَنِ، (وأَقْتَنَ) مثلُ ذَلِكَ. (والمُقْتَئِنُ، كمُطْمَئِنٌّ، والمُقَتَّزُ)، كُمُحَمَّدٍ: (المُنْتَصِبُ). (وَأَسْوَدُ قاتِنْ): مِثْلُ (قاتِم)، قالَ ابنُ جِنِّي: ذَهَبَ أبو عَمْرٍو إِلى أَنَّهُ بَدَلٌ. (١) زيادة من اللسان والنقل عنه. (٢) ديوانه/٣٢٩ (ط. دار المعارف) وتخريجه فيه، واللسان والصحاح والمقاييس ٥٨/٥، والتهذيب ٠٥٩/٩ (وقَتَنَ المِسْكُ قُتُونًا: يَبِسَ وزالَتْ نُدُوَّتُهُ) وأَسْوَدَّ، وكذلك قَتَنَ الدَّمُ. (وَأَقْتَنَ: قَتَلَ القِرْدان). (و) أَيْضًا: (نَحَلَ جِسْمُه) من قِلَّةِ الطَّعام. (و) القَتانُ، (كسَحابٍ، أو غُرابٍ: الغُبارُ)، كالقَتامِ، زَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّهَ بَدَلٌ، وأَنْشَدَ : * عادَتُنا الجِلادُ والطِّعانُ * * إِذا عَلا فِي الْمَأْزِقِ القَتانُ (١) ﴾. رُوِيَ بِالوَجْهَيْنِ (٢) . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: رَجُلٌ قَتَنْ(٣): قَلِيلُ اللَّحْم. والقَتُونُ: من أَسْماءِ القُرادِ، ولیس بصِفَةٍ . والقَتِينُ : المَجْهُودُ والنَّحِيفُ. (١) اللسان. (٢) يعني بالوجهين، فتح القاف وضمها: كسحاب، وغراب. (٣) الضبط من اللسان، وضبط عبارة بالفتح في تكملة الزيدي ٥٢٧ قحزن قرن [ ق ح ز ن ] * (قَحْزَنَه بالزّاي حَتّى تَقَحْزَنَ﴾ أي: (ضَرَبَهُ) بالعَصا (حَتّى وَقَعَ)، وكذلك قَحْزَلَه فَتَفَحْزَلَ. (والقَحْزَنَةُ: العَصَا)، نَقَلَه الأَزْهَرِيّ(١)، حكى اللُخيانِيُّ: ضَرَبْناهُم بِقَحازِنِنا فارْجَعَنُّوا، أي: بعِصِيِّنَا فاضْطَجَعُوا(١). (أو) القَحْزَنَةُ: (الهِراوَةُ)، قال: جَلَدْتُ جَعارٍ عندَ بابٍ وِجارِها بقَحْزَنَّتِي عَنْ جَنْبِهَا جَلَدَاتِ(٢) (ج: قَحازِنُ). (والقَحْزَناتُ: سُيُوفُ المُنْذِرِ بنِ ماءِ السَّماءِ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: فَحْزَنَهُ: صَرَعَهُ. والقَحْزَنَةُ: ضَرْبٌ من الخَشَبِ طُولُهُ ذِراعٌ. (١) التهذيب ٣٠٤/٥. (٢) اللسان والصحاح والتهذيب ٣٠٤/٥. [ ق د ن ] (القَدْنُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، ورَوَیِ ثَعْلَبٌ عنِ ابنِ الأَغْرابِيِّ: هو (الكِفايَةُ والحَسْبُ)، قالَ الأزْهَرِيُّ(١): جعل القَدْنِ اسْمًا واحِدًا من قَوْلِهِم: ((قَدْنِي كَذَا وَكَذَا)) أي: حَسْبِي، ورُبَّما حَذَفُوا النونَ، فقالُوا: قَدِي، وكذلك: قَطْنِي. (وقَدُونِينُ: ع، ببِلادِ الرُّوم). [ ق ذ ن ] (أَقْذَنَ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسانِ، وقال بعضُهم، أي: (أَتَى بِعُيُوبٍ كَثِيرَةٍ). [ ق ر ن ] (القَرْنُ: الرَّوْقُ من الخَيَوانِ). (و) أيضًا: (مَوْضِعُه من رَأْسِ الإِنْسانِ) وهو حَدُّ الرّأْسِ وجانِبُه، (أو الجانِبُ الأَعْلَى مِن الرَّأْسِ، (١) انظر: تهذيب اللغة ٣٨/٩. ٥٢٨ قرن قرن ج: قُرُونٌ) لا يُكَسَّرُ عَلَى غيرِ ذَلِكَ، ومنه: أَخَذ بقُرُونِ رَأْسِه. (و) القَرْنُ: (الذُّوابَةُ) عامَّةٌ، ومنه: ((الرُّومُ ذاتُ القُرُونِ)) لطُولٍ ذَوائیھم. (أو ذُوابَةُ المَرْأَةِ) وضَفِيرَتُها خاصَّةٌ، والجَمْعُ: قُرونٌ. (و) القَرْنُ: (الخُصْلَةُ من الشّعُرِ) والجَمْعُ كالجَمْعِ . (و) القَرْنُ: (أَعْلَى الجَبَلِ، ج: قِرانٌ)، بالكَسْرِ، أَنْشَدَ سِیبَوَيْهِ : ومِعْزَى هَدِبًا تَغْلُو قِرانَ الأَرْضِ سُودانًا(١) (و) القَرْنانِ (من الجَرادِ: شَعْرَتانِ في رَأْسِه). (و) القَرْنانِ: (غِطاءٌ للهَوْدَجِ)، قالَ حاجب المازِنيُّ : (١) اللسان وكتاب سيبويه ١٢/٢ والمنصف ٣٦/١. وفي مطبوع التاج كاللسان ((هديا)) بالياء المثناة والتصويب من مخطوطي التاج والمرجعين المذكورين (وانظر: تحقیقات وتعليقات/٣١٧). كَسَوْنَ الفارِسِیَّةَ كُلّ قَرٍْ وزَيَّنَّ الأَشِلَّةَ بالسُّدُولِ(١) (و) القَرْنُ: (أَوّلُ الفَلاةِ). (و) من المَجازِ: طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ، القَرْنُ (مِنَ الشَّمْسِ: ناحِيَتُها أَوْ أَعْلاها، وأَوَّلُ شُعَاعِها) عند الطُّلُوع. (و) من المَجازِ: القَرْنُ (من القَوْمِ: سَيِّدُهُم). (و) من المَجازِ: القَرْنُ (من الكَلَأِ: خَيْرُه، أو آخِرُه، أو أَنْفُه الّذِي لم يُوطَأ). (و) القَرْنُ: (الطَّلَقُ من الجَزْي) يُقال: عَدَا الفَرَسُ قَرْنًا أو قَرْنَيْنِ. (و) القَرْنُ: (الدُّفْعَةُ من المَطَرِ) المُتَفَرَّقَةُ، والجَمْعُ: قُرُونٌ. (و) القَرْنُ: (لِدَةُ الرَّجُلِ) ومِثْلُه في السِّنِّ، عن الأَضْمَعِيِّ، (و) يُقال: (هُوَ عَلَى قَرْنِي) أي: (عَلَى سِنِّي (١) اللسان وأيضًا (شلل) والصحاح وقبله: صحا قلبي وأقْصَرَ غَهْرَ أَنَّي أُهَشُّ إذا مَرَرْتُ عَلَى الحُمُولِ ٥٢٩ قرن قرن وعُمْرِي، كالقَرِينِ) فَهُمَا إِذًا مُتَّحِدانٍ، وقالَ بعضُهم: القَرْنُ في الحَرْبِ والسِّنْ، والقَرِينُ في العِلْم والتّجَارَةِ. وقِيلَ: القِرْنُ، بالكَسْرِ: المُعادِلُ في الشّدَّةِ، وبالفَتْحِ: المُعادِلُ بالسِّنِّ، وقيل: غيرُ ذلِكَ، كما في شَرْحِ الفَصِيحِ . (وَ) القَرْنُ: زَمَنْ مُعَيِّنْ، أو أَهْلُ زَمَنٍ مَخْصُوصٍ، واختارَ بعضٌ أَنَّه حَقِيقَةٌ فيهِما، واخْتُلِفِ هَلْ هُوَ من الاقْتِرانِ، أي: الأُمَّةُ المُقْتَرِنَةُ في مُدَّةٍ من الزَّمانِ؟ أو من قَرْنِ الخَّبّلِ؛ لازتِفاعِ بِنَّهِم، أو غير ذلك. واخْتَلَفُوا في مُدَّةِ القَّرْنِ، وتَحْدِيدِها، فِقِيل: (أَرْبَعُونَ سَنَةً) عن ابنِ الأعرابي، ودَلِيلُه قَوْلُ الجعْدِيّ : ثلاثَةُ أَهْلِينَ أَفْئَيْتُهُمْ وكانَ الإِلَّهُ هُوَ الْمُسْتَأَسَا(١) (١) اللسان وتقدم في (أوس)، و(أهل). وهو في الغريب المصنف ٧١٢ (تحقيق العبيدي). فإنّه قالَ هذا وهو ابنُ مائةٍ وعِشْرِينَ. (أَو عَشْرَةٌ، أو عِشْرُونَ، أو ثَلاثُونَ، أو خَمْسُونَ، أو سِتُّونَ، أَوْ سَبْعُونَ أو ثَمَانُونَ) نَقَلَها الزَّجّاجُ في تَفْسِيرِ قولِه تَعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوَأْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبَّلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ﴾(١). والأَخِيرُ نَقَلَه ابنُ الأَغْرابِيِّ أَيْضًا. وقالُوا: هو مِقْدَارُ المُتَوَسِطُ من أَعْمَارِ أَهْلِ الزّمانِ. (أو مائِةٌ أو مائَةٌ وعِشْرُونَ)، وفي فَتْحِ البارِي: اخْتَلَقُوا فِي تَحْدِيدِ مُدَّةِ القَرْنِ من عَشْرَةٍ إِلى مائةٍ وَعِشْرِينَ، لكن لم أَرَ من صَرَّحَ بالتِّسْعِين، ولا بمائةٍ وَعَشْرَةٍ، وما عَدَا ذَلِكَ فَقَدْ قالَ به قائِلٌ، (والأَوَّلُ) من القَوْلَيْنِ الأَخِيرَيْنِ (أَصَحُ)، وقالَ ثَغْلَبٌ: هو الاخْتِيارُ (لقَوْلِهِ صَلَّى اللّهُ) تَعالَى (عليهِ وسَلَّمَ لِغُلام) بعد أَنْ (١) سورة يس، الآية ٣١، ولم يرد المنسوب للزجاج في معاني القرآن له (انظر ٢٨٥/٤). ٥٣٠ قرن قرن مَسَحَ رَأْسَه: ((عِشْ قَرْنًا)) فعاشَ مائةً سَنَةٍ). وعبارَةُ المُصَنَّفِ مُوهِمَةٌ؛ لأَنَّ أولَ الأَقْوالِ التي ذَكَرَها هو أَرْبَعُونَ سنةً فتأمَّلْ، وبالأَخِيرِ فُسِرَ حَدِيثُ: ((إِنَّ اللّهَ يَبْعَثُ عَلَى رَأْسِ كُلِّ قَرْنٍ لِهذِهِ الأُمَِّ من یُجَدِّدُ أَمْرَ دِینھا، کما حَقَّقَه الوَلِيُّ الحافِظُ السُّيُوطِيُّ رحِمَهُ اللّه تَعالَى. (و) قِيلَ: القَرْنُ: (كُلُّ أُمَّةٍ هَلَكَتْ فلم يَبْقَ مِنْها أَحَدٌ)، وبه فُسِرَت الآيةُ المَذْكُورةُ. (و) قِيلَ: (الوَقْتُ من الزَّمانِ)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ. (و) القَرْنُ: (الحَبْلُ المَفْتُولُ من لِحاءِ الشَّجَرٍ)، عن أَبِي حَنِيفَةَ، وقالَ غيرُه: هوَ شَيْءٌ من لِحاءِ شَجَرِ يُقْتَلُ منه حَبْلٌ. (و) القَرْنُ: (الخُصْلَةُ المَفْتُولَةُ مِنَ العِهْنِ)، قِيلَ: ومن الشّعَرِ أَيْضًا، والجَمْعُ: قُرُونٌ. (و) القَرْنُ: (أَضْلُ(١) الرَّمْلِ)، وفي نُسْخَةٍ: أَسْفَلُ الرَّمْلِ، وهو الصّوابُ، كقَنَعِهِ. (و) القَرْنُ: (العَفَلَةُ الصَّغِيرَةُ)، هو كالتُّتُوءُ في الرَّحِمِ يَكُونُ فِي النّاسِ والشّاءِ والبَقَرِ، وَمنه حَدِيثُ عليّ كَرَّم اللّهُ تَعالَى وجهه: ((إذا تَزَوَّجَ المَرْأَةَ وبِها قَرْنٌ فإِنْ [شاءَ أَمْسَكَ وَإِن](٢) شاءَ طَلَّقَ)) هو كالسِّنَّ في فَرْجِ المَرْأَةِ يَمْنَعُ من الوَطْءِ. (و) القَرْنُ: (الجَبَلُ الصَّغِيرُ) المُنْفَرِدُ، عن الأَصْمَعِيِّ. (أو قِطْعَةٌ تَنْفَرِدُ من الجَبَلِ، ج: قُرونٌ، وقِرانٌ)، قالَ أبو ذُؤَيْبٍ: تَوَقَّى بأَطْرافِ القِرانِ وطَرْفُها كطَرْفِ الحُبارَى أَخْطَأَتْها الأَجادِلُ(٣) (و) القَرْنُ: (حَدُّ السَّيْفِ والنَّصْلِ، كقُرْنَتِهِما، بالضَّمِّ) (١) في نسخة القاموس التي بيدي ((أسفل الرمل)). (٢) ساقط من مطبوع التاج ومخطوطيه وهو في اللسان والنهاية. (٣) شرح أشعار الهذليين/١٦٠، واللسان وفي القافية إقواء؛ لأن القصيدة مجرورة الروي. ٥٣١ قرن قرن وكذلِكَ قُرْنَةُ السَّهْم، وقِيلَ: قُرْنَتا النَّصْلِ : ناحِيَتَاهُ من عن يَمِينِه وشمالِهِ، وجَمْعُ القُرْنَةِ: القُرَنُ. (و) القَرْنُ: (حَلْبَةٌ مِنْ عَرَّقٍ)، يُقال: حَلَبْنا (١) الفَرَسَ قَرْنًا أو قَرْنَيْنٍ، أي: عَرَّقْناهُ، وقِيلَ: هو الدُّفْعَةُ من العَرَقِ، والجمعُ: قُرونٌ، قال زُهَيْرٌ : تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَوْمِ تُسَنُّ على سَنابِكِها الَقُرُونُ(٢) وقالَ أبو عَمْرِو: القُرُونُ: العَرَقُ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: كأَنْه جَمْعُ: قَرْنٍ(٣). (و) القَرْنُ من النّاسِ : (أَهْلُ زَمانٍ واحدٍ)، قال: إِذَا ذَهَبَ القَرْنُ الذي أَنْتَ فِيهِمُ : وخُلِّفْتَ في قَرْنٍ فَأَنْتَ غَرِيبُ (٤) (و) القَرْنُ: (أُمَّةٌ بعدَ أُمَّةٍ)، قالَ (١) في اللسان ((عَصَزنا الفرس .. )). (٢) شرح ديوانه/١٨٧، واللسان والصحاح والمنجد ٣٠٥، والجمهرة ٤٠٧/٢، والمقاييس ٧٧/٥، وتقدم في (سنن) برواية: « نُعَوِّدُها الطّراد فكلٌ يومٍ ... » (٣) التهذيب ٨٧/٩. (٤) اللسان والصحاح. الأَزْهَرِيُّ (١): والذي يَقَعُ عِنْدِي - واللّهُ أعلم - أَنَّ القَرْنَ: أَهْلُ مُدَّةٍ كانَ فِيها نَبِيٍّ، أو كانَ فِيها طَبَقَةٌ من أَهْلِ العِلْمِ، قَلَّتِ السُّنُونُ أَو كَثُرَتْ بدلِيلِ الحَدِيثِ: ((خَيْرُكُم قَرْنِي ثُمّ الّذِينَ يَلُونَهُم ثم الَّذِينَ يَلُونَهُم)) يعني الصَّحَابَةَ والتّابِعِينَ وأَتْبَاعَهُم، قال: وجائِزٌ أن يكونَ القَرْنُ لِجُمْلَةِ الأُمَّةِ، وهؤلاءِ قُرُونٌ فِيها، وإنّما اشْتِقاقُ القَرْنِ من الاقْتِرانِ، فَتَأْوِيلُه أَنّ [القَرْن](٢). الذين كانُوا مُقْتَّرِنِينَ في ذلك الوَقْتِ، والّذِينَ يَأْتُونَ من بعدِهِم ذَوُو اقْتِرانٍ آخَر. (و) القَرْنُ: (المِيلُ عَلَى فَم البِثْرِ للبَكَرَةِ إِذا كانَ مِن حِجَارَةٍ، والخَشَبِيُّ دِعامَةٌ) وهما مِيلانِ ودِعامَتانِ من حِجارَةٍ وخَشَبِ، وقِيلَ: هما مَنارَتانِ يُبْنَيَانِ عَلَى: (١) نقلًا عن الزجاج (انظر: تهذيب اللغة ٨٧/٩، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢٣٩/٥). (٢) زيادة من اللسان والتهذيب ٨٧/٩، ومعاني القرآن وإعرابه، للزجاج ٢٣٩/٥. ٥٣٢ قرن قرن رَأْسِ البِثْرِ، توضَعُ عليهِما الخَشَبَةُ التي يُوضَعُ عليها المِخوَرُ وتُعَلَّقُ مِنْها البَكَرةُ، قال الرّاجِزُ : تَبَيَّنِ القَرْنَيْنِ فَانْظُر ما هُمَا ** * أَمَدَرًا أَم حَجَرًا تَراهُما(١) * وفي حَدِيثٍ أَبِي أَيُّوبَ: ((فَوَجَدَه الرَّسُولُ يَغْتَسِلُ بينَ القَرْنَيْنِ))، قِيلَ: فإِنْ كانَتَا من خَشَبٍ فَهُما: زُرْنُوقانِ. (و) القَرْنُ: (مِيلٌ واحِدٌ مِنَ الكُخلِ). (و) هُوَ من القَرْنِ: (المَرَّةُ الواحِدَةُ) يُقال: أَتَيْتُه قَرْنًا أو قَرْنَيْنِ، أي: مَرّةً أو مَرَّتَيْنِ. (و) قَزْنُ: (جَبَلٌ مُطِلٌّ عَلَى عَرَفاتٍ)، عن الأَصْمَعِيِّ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: هو جَبَلٌ صَغِيرٌ، وبه فَسَّرَ الحَدِيثَ: ((أنّه وَقَفَ عَلَى طَرَفِ القَرْنِ الأَسْوَدِ)). (و) القَرْنُ: (الحَجَرُ الأَمْلَسُ الثَّقِيُّ) الّذِي لا أَثَرَ فِيهِ، وبه فُسِّرَ (١) اللسان؛ والتهذيب ٨٨/٩، والعين ١٤١/٥. قولُه: فَأَصْبَحَ عَهْدُهُمْ کمَقَصٌ قَرْنٍ فلا عَيْنٌ تُحَسُّ ولا إِثارُ(١) ومِنْهُم مَنْ فَسَّرَه بالجَبَلِ المَذْكُور، وقيل في تَفْسِيرِه غيرُ ذلك. (و) قَرْنُ المَنازِلِ: (مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ، وهي: ة، عندَ الطّائِفِ)، قالَ عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيعَةً : فَلَا أَنْسَ مِلْأَشْياءِ لا أَنْسَ مَوْقِفًا لَنَا مَرَّةً مِنَا بِقَرْنِ المَنازِلِ(٢) (أو اسمُ الوادِي كُلِّه، وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ في تَحْرِيكهِ)، قالَ شَيْخُنا: هو غَلَطْ لا مَحِيدَ لَه عنه، وإِن قالَ بعضُهم: إِنَّ التَّحْرِيكَ لُغَةٌ فيه، هو غير ثَبْتٍ. قلتُ: وبالتَّحْرِيكِ وقَعَ مَضْبُوطًا في نُسَخِ الجَمْهَرةِ (١) اللسان والتهذيب ٨٨/٩، والتكملة منسوباً لخداش ابن زهیر. وجعله ياقوت في المعجم (قرن) موضعًا بعينه عن الأصمعي، وسمّاه ((مقص قرن» وأنشد البيت. (٢) ديوانه/٣٤٤ (ط. محيي الدين) وصدره فيه: (( وما أنس ... لا أنس مجلسًا)) ٥٣٣ قرن قرن وجامِعِ القَزّازِ، كما نَقَلَه ابنُ بَرِّي عن ابنِ القَطّاعِ عنهُما. وقال ابنُ الأَثِيرِ: وكَثِيرٌ مِمَن لا يَعْرِفُ يَفْتَحُ راءَهٍ وإِنّما هو بالشُگونِ. (و) غَلِطَ الجَوْهَرِيُّ أيضًا (في نِسْبَةِ) سَيِّدِ التّابِعِينَ، راهِبٍ هُذِهِ الأُمَّةِ (أُوَيْسِ القَرَنِيِّ إِليهِ) أي: إِلى ذلِكَ المَوْضِع، ونَصُه في الصحاح: والقَرَنُ موضِعٌ وهو مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ، ومنه أُوَيْسٌ القَرَنِيُّ. قلت: هُكَذَا وُجِدَ في نُسَخِ الصِّحَاحِ، ولَعَلَّ في العِبَارَةِ سَقْطًا؛ (لأَنَّهِ) إِنّما هو (مَنْسُوبٌ إِلى قَرَنِ بنِ رَدْمَانَ بنِ ناجِيَّةَ بنِ مُرادٍ، أَحَدِ أَجْدادِهِ) على الصَّوابِ، قاله ابنُ الكَلْبِيِّ وابنُ حَبِيبَ والهَمْدَانِيُّ وغيرُهم منْ أَئِمَّةِ النَّسَبِ، وهو أُوَيْسُ(١) بنُ جَزْءٍ بِنِ مالِكِ بنِ عَمْرِو بِنِ سَعْدٍ بِنِ عَمْرِو بِنِ عِمْرانَ بنِ قَرَنٍ، كذا لابنِ الكَلْبِيِّ، (١) في الاشتقاق / ٤١٤ (أُوَيْسُ بنُ عمرو بن جَزْءِ بنِ مالِكِ ابنِ سَعْدٍ بنِ عَمْرِو بن عُضْوَان بن قَرَنْ القَرَنِيّ)). وعند الهَمْدانِيّ: سَعْد بن عَمْرِو بِنِ حُوْرانَ بنِ عُضْوانَ(١) بنِ قَرَنٍ، وجاءَ في الحَدِيثِ: ((يأْتِيكُم أَوَيْسُ بنُ عامِرٍ مع أَعدادِ الْيَمَنِ من مُرادِ، ثُمَّ مِن قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرِئَ مِنْه إِلَّا مَوْضِعِ دِرْهَم، له والِدَةٌ هُو بِهَا بَرِّ، لو أَقْسَمَ علَى اللّهِ لأَبرَّه))، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: روى عن عُمَرَ رَضِيَ اللّهِ تَعالَى عنه، وأَحادِيثُ فَضْلِهِ في مُسْلِم، وبَسَطَهَا شُرَاحُه القاضِي عِياضٌ، والنَّوَوِيُّ والقُرْطُبِيِّ والأَبِي وغيرهم، قُتِلَ بصِفِينَ مع عليٍّ على الصَّحِيحِ، وقِيلَ: ماتَ بمَكَّةَ(٢)، وقِيلَ: بدِمَشْقَ. (و) القَرْنانِ: (كَوْكَبَانِ حِيالَ الجدي). (و) القَرْن (شَدُّ الشَّيْءِ إِلى الشَّيْءٍ ووَضْلُه إِليهِ) وقدِ قَرَنَه إِلیه قَرْنًا. (١) [قلت: في مطبوع التاج (عصران)، وأثبت ما في الاشتقاق ٤١٤، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ٤٠٧، خ]. (٢) في أنساب السمعاني/٤٤٩ ((على جبل أبي قبيس بمكة». ٥٣٤ قرن قرن (و) القَرْنُ: (جَمْعُ البَعِيرَيْنِ في حَبْلِ) واحدٍ، وقد قَرَنَهُما. (و) قَرْنُ: (ة، بأَرْضِ النَّحامَةِ)(١) لبَنِي الحَرِیشِ. (و) قَرْنُ: (ة، بينَ قُطْرُبُلَّ والمَزْرَقَةِ) من أَعْمال بَغْدادَ، (مِنْها: خالِدُ بنُ زَيْدٍ) وقِيلَ: ابن أَبِي يَزِيدَ، وقِيلَ: ابنُ أَبِي الهَيْئَمِ البَهْبُذَان(٢) القُطْرُبُلِّيّ القَرْنِيّ، عن شُعْبَةً وحَمّادِ بنِ زَيْدٍ، وعَنْهُ الدّورِيُّ ومُحمَّدُ بنُ إِسْحاقَ الصّاغانيّ، لا بأس به. (و) قَرْنُ: (ة، بمِصْرَ)، بالشَّرْقِيَّةِ. (و) قَرْنٌ: (جَبَلٌ بِإِقْرِيقِيَّةَ). (وقَرْنُ باعِرٍ، و) قَرْنُ (عِشارٍ، و) قَرْنُ (الّاعِي، و) قَرْنُ (بَقْلِ: حُصُونٌ باليَمَنِ). (وقَرْنُ البَوْباتِ): جَبَلٌ لمُحارِب. (١) في هامش القاموس عن بعض نسخه ((اليمامة» و کذلك هو في معجم البلدان. (٢) [قلت: في مطبوع التاج (بهيدان)، وتركه المحقق والمراجعان دون ضبط، والصواب ما أثبته، انظر تهذيب التهذيب، وتهذيب الكمال ٢١٥/٨، خ]. وقَرْنُ الحَبالَى(١): (وادٍ يَجِيءُ من السَّرَاةِ) لِسَعْدِ بنِ بَكْرٍ وبَعْضٍ قُرَيْش، وفي عِبَارَةِ المُصَنِّفَ سقط . (وَقَرْنُ غَزِالٍ: ثَنِيّةٌ م) مَعْرُوفَة . (وقَرْنُ الذِّهابِ(٢): ع). (و) من المَجازِ: (قَرْنُ الشَّيْطانِ) ناحِيَةُ رَأْسِه، ومنه الحَدِيثُ: («تَطْلُع الشَّمْسُ بينَ قَرْنَي الشَّيْطانِ، فإِذا طَلَعَتْ قارَنَها، فإذا ارْتَفَعَتْ فارَقَها))، (و) قِيلَ: (قَرْناهُ) مُثَنِى قَرْنٍ، وفي بعض النُّسَخ: قُرَناؤُه (أُمَّتُه المُتَّبِعُونَ لِرَأْيِهِ)، وفي النّهايةِ : بينَ قَرْنَيْهِ، أي : أُمَّتَيْهِ الأَوَّلِينَ والآخِرِينِ، [وقيل: قَرْناه](٣) أي: جَمْعاه اللَّذانِ يُغْرِيهِما بإِضْلالِ البَشَر. (أو) قَرْنُه: (قُوَّتُه وانْتِشارُه، أو تَسَلُّطُه) أي: حِينَ تَطْلُعُ يتحرَّكُ الشيطانُ وَيَتَسَلَّطُ كالمُعِينٍ لها، (١) الذي في تكملة الزبيدي: ((وقرن الحبالى: جبل لغّنِيّ، وآخر في دیار خثعم)). (٢) في القاموس ضبطه يفتح الذال والتصحيح من معجم البلدان (الذهاب) وفي القاموس (ذهب) ضبطه تنظيراً ککتاب ثم قال: «ویضم ویروی: کسحاب» ولم يرو ياقوت الفتح. (٣) زيادة من اللسان. ٥٣٥ قرن قرن وكلُّ هذا تَمْثِلٌ لمن يَسْجُدُ للشَّمْسِ عند طُلُوعِها، فكأَنَّ الشَّيْطَانَ سَوَّلَ له ذلِكَ، فإِذا سَجَدَ لها كانَّ كَأَنَّ الشَّيْطَانَ مُقْتَرِنٌ بها. (وذُو القَرْنَيْنِ) المَذْكُورُ في التَّنْزِيلِ، هو (أَسْكَتْدَرُ الرُّومِيُّ)، نَقَلَه ابنُ هِشامٍ في سِيرَتِهِ، واسْتَبْعَدَه السُّهَيْلِيُّ،َ وجَعَلَهُما اثْنَيْنِ، وفي مُعْجَم ياقُوت: وهو ابنُ الفَيْلَسُوفِ، قَتَلَ كَثِيرًا من المُلُوكِ وقَهَرَهُم، ووَطِئَ البُلْدَانَ إِلى أَقْصَى الصِّينِ، وقد أَوْسَعَ الكلامَ فيهِ الحافِظُ في كِتابِ التَّذْوِيرِ والتَّرْبِيعِ، ونَقَالَ كلامَه الثَّعالِيُّ في («ثمارِ الْقُلُوبِ))، وجَزَمَ طَائِفَةٌ بأنَّه من الأَذْوَاءِ من التّبابِعَةِ من مُلُوكِ حِمْيَرَ مُلُوكٍ الْيَمَنِ، واسمُه الصَّعْبُ بنُ الحارِثِ الرائس(١)، وذُو المَنارِ هُو ابْنُ ذِي (١) هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه وفي إضاءة الراموس ((رائش)، ونقل السهيلي في الروض ١/ ١٩٥ - عن ابن هشام في غير السيرة - أن اسمه الصعب بن ذي مرائد، وأنشد عليه قول الأعشى - ولم أجده في ديوانه -: والصعب ذو القرنين أُصبح ثاويا بالحنو في حدث أميم مقيم القَرْنَيْنِ، نَقَلَه شيخُنا. قلت: وقِيلَ: اسمُه مَرْزُبانُ بنُ مرويه(١)، وقالَ ابنُ هِشام: مَرْزُبى بن مروية (١)، وقِيلَ :. هُرْمُسُ، وقيل: هرديس، قالَ ابنُ الجَوّانِيِّ في المُقَدِّمةِ: ورُوِيَ عن ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللّهُ تَعالَى عَنْهُما أَنّه قالَ: ذُو القَرْنَيْنِ عبدُ اللّهِ بنُ الضَّحَاكِ بنِ مَعَدِ بنِ عَذْنانِ . واختلفُوا في سببٍ تَلْقِيِه، فقِيلَ: (لأَنَّه لما دَعاهُم إِلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ضَرَبُوه عَلَى قَرْنِهِ، فَأَحْيَاهُ اللّهُ تَعالَى، ثم دَعاهُمْ فَضَرَبُوهِ على قَرْنِهِ الآخَرَ فماتَ، ثم أَحْيَاهُ اللّهُ تَعالَى)، وهذا غريبٌ، والذي نَقَلَهُ غيرُ واحِدٍ أَنَّهُ ضُرِبَ على رَأْسِهِ ضَرْبَتَيْنِ، ويُقال: إِنّه لما دَعَا قومَه إِلى العِبادَةِ قَرَنُوه، أي: ضَرَبُوه على قَرْنَيْ رَأْسِهِ، وفي سِياقِ المُصَنِّفِ (١) هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه وفي أنساب السمعاني/٢٤٠ ( .. بن مروبه)) هلكذا غير منقوط وفي سيرة ابن هشام ٣٢٨/١ (بن مَوْذبة)» وقول المصنف: ((وقال ابن هشام ((مرزبى بن مروية)) لم أجده في لفظ ابن هشام. ٥٣٦ قرن قرن رحِمَه اللّهُ تَعالَى تَطْوِيلٌ مُخِلٌّ، (أو لأَنَّهُ بَلَغَ فُطْرَي الأَرْضِ)، مَشْرِقِها ومَغْرِبِها، نَقَلَه السَّمْعانِيُّ، (أو لضَغِيرَتَيْنٍ لَهُ) والعَرَبُ تُسَمِّي الخُصْلَةَ من الشّعَرِ قَرْنًا، حكاه الإِمامُ السُّهَيْلِيُّ، أو لأَنَّ صَفْحَتَيْ رَأْسِه كانَتا من نُحاسٍ، أو كانَ له قَرْنانِ صَغِيرانِ تُوارِيهِما العِمامَةُ، نقلهما السَّمْعانِيُّ، أو لأنَّه رَأَى في المَنامِ أَنّه أَخَذَ بقَرْنَي الشَّمْسِ، فكانَ تَأْوِيلُه أَنّه بَلَغَ المَشْرِقَ والمَغْربَ، حكاه السُّهَيْلِيُّ (١)، أو لانْقِراضٍ فَرْنَيْنٍ في زَمانِه، أو كانَ لتاجِه قَرْنانِ، أو لكَرَمٍ أَبِيهِ وَأُمْهِ أي كَرِيم الطَّرَفَيْنِ، نَقَلَهَ شَيْخُنا، وقِيلَ غيرُ ذلِكَ، قال(٢): وأَمّا ذُو القَرْنَيْنِ صاحِبُ أَرِسْطُو فهو غَيْرُ هَذا كما بَسَطَّه في العِنايَةِ، وقِيلَ: كانَ في عَهْدِ إِبْراهِيمَ عليه السّلامِ، وهو (١) في الروض الأنف ١٩٥/١ ونقل أقوالًا كثيرة. (٢) في هامش مطبوع التاج «قولُهُ: وَأَما ذو القَرْنَيْنِ إلخ .. لَعَلَ الصّوابَ وأما الإِسْكَنْدَرُ إِلخ .. صاحِبُ الخَضِرِ لَمّا طَلَبَ عَيْنَ الحَياةِ، قاله السُّهَيْلِيُّ في التارِيخِ، ولقد أَجادَ القائِلُ في التَّوْرِيَّةِ : * كَمْ لامَنِي فِيكَ ذُو القَرْنَيْنِ يا خَضِرُ * وفي الحديث: ((لا أَدْرِي أَذُو القَرْنَيْنِ نَبِيًّا كانَ أَمْ لا)). (و) ذُو القَرْنَيْنِ: لَقَبُ (المُنْذِر بن ماءِ السَّماءِ) وهو الأَكْبَرُ، جَدُّ النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ، سُمِّيَ به الضَفِيرَتَيْنِ كانَتَا فِي قَرْنَيْ رَأْسِه) كانَ يُرْسِلُهما، وبه فَسَّرَ ابنُ دُرَيْدٍ قَوْلَ امْرِئِ القَيْسِ : أَشَذَّ نَشاصَ ذِي القَرْنَيْنِ حَتّى تَوَلَّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِ (١) (و) ذُو القَرْنَيْنِ: لَقَبُ (عَلِي بن أَبِي طالِبٍ كَرَّمَ اللّهُ) تَعالَى (وَجْهَه) ورَضِيَ عنه، (القَوْلِه صَلَّى اللّهُ عليهِ وسَلَّمَ: ((إِنَّ لكَ في الجَنَّةِ بَيْتًا (١) ديوانه/١٤٠، وفيه: - (( أَصَدَّ نَشاصَ ... )) واللسان والجمهرة ٤٠٨/٢. ٥٣٧ قرن قرن - ويُزْوَى: كَثْزًا - وإِنَّكَ لَذو قَرْنَيْها))، أي: ذُو طَرَفَي الجَنَّةِ ومَلِكُها الأَعْظَمْ تَسْلُكُ مُلْكَ جَمِيعِ الجَنَّةِ كما سَلَكَ ذُو القَرْنَيْنِ جَمِيعَ الأَرْضِ)، واسْتَضْعَفَ أَبو عُبَيْدٍ هذا التَّفْسِير، (أَو ذُو قَرْنَي الأُمَّةِ، فَأُضْمِرَتْ وإِنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرُها) كقَوْلِه تعالَى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابٍ﴾(١) أرادَ الشَّمْسَ ولا ذِكْرَ لَها، قال أبو عُبَيْدٍ : وأَنا أَخْتارُ هذا التَّفْسِيرَ الأخِيرَ عَلَى الأَوّلِ لحَدِيثٍ يُرْوَى عِن عَلِيِّ رَضِيَ اللّهُ تَعالَى عنه، وذلك أَنّه ذَكَر ذا القَرْنَيْنِ فقَالِ: ((دَعَا قَوْمَه إِلى عِبادَّةِ اللّهِ تَعالَى فِضَرَبُوه عَلَى قَرْنِهِ ضَرْبَتَيْنِ، وفِيكُم مِثْلُه)) فنَرَى أَنّه أَرادَ نَّفْسَه، يَعْنِي أَدْعُو إِلى الحَقِّ حَتَّى يُضْرَبَ رَأْسِي ضَرْبَتَيْنِ يكونُ فِيهِما قَتْلِي(٢)، (أو ذُو جَبَلَيْها للحَسَنِ والحُسَيْنِ) (١) سورة ص، الآية ٣٢. (٢) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٤٤٣ - ٤٤٧ (تحقیق: حسين شرف). رضِيَ اللّهُ تعالَى عنهما، رُوِيَ ذلِكَ عن ثَعْلَبِ، (أَوْ ذُو شَجَّتَيْنِ فِي قَرْنَيْ رَأْسِهِ إِحْدَاهُمَا مِنْ عَمْرِوبنِ وُدٌ)(١) يَوْمَ الخَنْدَقِ، (والثّانِيَةُ من ابْنِ مُلْجِمٍ لَعَنَهُ اللّهُ، وهَذا أَصَحُ) ما قِيلَ، وهو تَتِمَّةٌ مِن قَوْلِ أَبِ عُبَيْدِ المُتَقَدِّمِ ذكرُه. (وقَرْنُ الثُّمام: شَبِيةٌ بالباقِلَاء). (وذاتُ القَرْنَيْنِ: عِ، قُرْبَ المَدِينَةِ بِينَ جَبَلَيْنٍ) وقالَ نَصْرٌ: قِرْنين، بكسرِ القافِ: جَبَلْ حِجَازِيٍّ في دِيارِ جُهَيْنَةً قربَ حَرَّةِ النّارِ، فلا أَدْرِي هُوَ هُوَ أم غَيْرُه. (والقِرْنُ، بالكَسْرِ: كُفْؤُكَ في الشَّجَاعَةِ) ونَظِيرُكَ فِيها وفِي الحَرْبِ، قالَ کَعْبٌ : إِذا يُساوِرُ قِرْنًا لا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ القِرْنَ إِلَّ وَهْوَ مَجْدُولُ (٢) والجَمْعُ: أَقْرانٌ، ومنه حَدِيثُ (١) في هامش القاموس عن بعض نسخه («عَبْدٍ وُدّ). (٢) في شرح ديوانه/٢٢: ((إلا وهو مَفْلُول) وعن الأصمعي «مثلول»، وفي هامشه إشارة إلى رواية (مجدول))، واللسان والنهاية. ٥٣٨ قرن قرن ثابتِ بنِ قَيْسٍ: ((بِتْسَما عَوَّدْتُم أَقْرِانَكُمْ)) أي: نُظَرَاءَكُم وأَكْفَاءَكُم في القِتالِ، (أَو عامٌ) في الحَرْبِ أو السِّنِّ، وأَيِّ شَيْءٍ كان. (و) القَرَنُ، (بالتَّخْرِيكِ: الجَعْبَةُ) تَكُونُ مِنْ جُلُودٍ مَشْقُوقَةٍ، ثُمَّ تُحَزَّزُ، وإِنّما تُشَقُّ لتَصِلَ الرّيحُ إِلى الرِّيشِ، فلا يَفْسُد، قال: * يا ابْنَ هِشام أَهْلَكَ النّاسَ اللَّبَنْ * فكُلَّهُمْ يَغْذُو بِقَوْسٍ وَقَرَنْ(١) * وقِيلَ: هي الجَعْبَةُ ما كانَّتْ، وفي حَدِيثِ ابنِ الأَكْوَعِ: ((صَلِّ فِي القَوْسِ واطْرَحِ القَرَنَ)» وإِنَّما أَمَرَه بنَزْعِه لأنّه كانَ من جِلْدٍ غيرِ ذَكِيِّ ولا مَذْبُوغ، وفي حَدِيثٍ آخرَ: ((النّاسُ يومَ القِيامَةِ كَالنَّبْلِ في القَرَنِ» أي: مُجْتَمِعُونَ مِثْلها، وفي حَدِيثِ عُمَيْرِ بنِ الحُمامِ: ((فَأَخْرَجَ تَمْرًا مِنْ قَرَنِه)» أي: من جَعْبَتِهِ، (١) اللسان، والصحاح، والجمهرة ٤٠٨/٢، والتهذيب ٩/٩، والثاني في المقاييس ٧٦/٥. ويُجْمَعُ عَلَى أَقْرُنٍ وأَقْراٍ كأَجْبُلِ وأَجْبالٍ، وفي الحَدِيثِ: (تَعاهَدُوا أَقْرانَكُمْ)) أي: انْظُرُوا هَلْ هِيَ مِنْ ذَكِيَّةٍ أَومَيِّئَةٍ؛ لأَجْلِ حَمْلِها فِي الصَّلاةِ، وقالَ ابنُ شُمَيْلِ: القَرَنُ: مِنْ خَشَبٍ وعليهِ أَدِيمٌ قد غُرِّيَ بهِ، وفي أَعْلاهُ وعُرْضٍ مُقَدَّمِه فَرْجٌ فيه وَشْجْ، وقد وُشِجَ بينَه قِلاتٌ، وهي خَشَباتٌ مَعْرُوضاتٌ عَلَى فَمِ الجَفِيرِ جُعِلْنَ قِوامًا له أن يَرْتَطِمَ يُشْرَح ويُفْتَح . (و) القَرَنُ: (السَّيْفُ والنَّبْلُ)، جمعُه: قِرانٌ، كجِبالٍ، قال العجاجُ : * عليهِ وُزقانُ القِرانِ النَّصَّلِ (١) * (و) القَرَنُ: (حَبْلٌ يَجْمَعُ بينَ البَعِيرَيْنِ)، والجَمْعُ: الأَقْرانُ عن الأَصْمَعِيِّ، وفي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ رضِيَ اللّهُ تَعالَى عنهما: ((الحَيَاءُ (١) ديوانه/٤٧، واللسان. ٥٣٩ قرن قرن والإِيمانُ فِي قَرَنٍ)) أي: مَجْمُوعانِ في حَبْلٍ. (و) القَرَنُ: (الْبَعِيرُ المَقْرُونُ بَآخَرَ كالقَرِينٍ)، قال الأَعْوَرُ النَّبْهَانِيُّ يهجُو جَرِیرًا: ولو عِنْدَ غَسّانَ السَّلِيطِيِّ عَرَّسَتْ رَغَا قَرَنٌ مِنْها وكاسَ عَقِيرُ(١) قالَ ابْنُ بَرّي: وأَنْكَرَ ابنُ حَمْزَةَ أَنْ يَكُونَ القَرَنُ البَعِيرَ المَقْرُونَ بِآخَر، وقالَ: إِنّما القَرَنُ: الحَبْلُ الذي يُقْرَنُ بِه البَعِيرانِ، وأَمَا قَوْلُ الأَعْوَرِ: ((رَغا قَرَنْ مِنْها ... )) فإنّه علی خَذْفِ مُضافٍ. (و) القَرَنُ: (خَيْطٌ من سَلَبٍ يُشَدُّ في عُنُقِ الفَدّانِ)، وهو قِشْرٌ يُفْتَّلُ يُوثَقُ عَلَى عُنُقِ كُلِّ واحِدٍ مِنَ الثَّوْرَيْنِ، ثم تُوثَقُ في وَسَطِهِما اللُّومَةُ، (کالقِرانِ، ککِتاب)، جَمْعُه: کكُتُبٍ. (١) اللسان وأيضًا (كوس)، والصحاح، والتكملة، والأساس، والمخصص ١٧٢/٩، وعجزه في إصلاح المنطق/٥٤. (و) قَرَنْ: (جَدُّ أُوَيْسِ المُتَقَدِّم) ذِكْرُه، وهو بَطْنٌ من مُراد. (و) القَرَنُ: (مَصْدَرُ الأَقْرَنِ) من الرِّجالِ، (للمَقْرُونِ الحَاجِبَيْنِ)، وقِيلَ: لا يُقالُ أَقْرَنُ ولا قَرْناءُ حَتّى يُضافَ إِلى الحاجِبَيْنِ، وفي صِفَتِهِ صَلّى اللّهُ تَعالَى عَلَيْهِ وسَلّم: ((سَوابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ)) قَالُوا: القَرَّنُ: الْتِقَاءُ الحَاجِبَيْنِ، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: وهذا خِلافُ مَا رَوَتْهُ أُمُ مَعْبَدٍ رَضِيَ اللّهُ تَعالَى عَنْها فإِنّها قالَتْ في الحِلْيَةِ الشَّرِيفَةِ: ((أَزَجُ أَقْرَنُ)) أي: مَقْرُونُ الحَاجِبَيْنِ، قالَ: والأَوَّلُ الصَّحِيحُ فِي صِفَتِهِ، وسَوابِغ: حالٌ من المَجْرُورِ، وهي الحَواجِبُ، (وَقَدْ قَرِنَ، كَفَرِحَ) فهو أَقْرَنُ بَيِّنُ القَرَنِ . (والقُرْنَةُ، بالضمّ: الطَّرَفُ الشّاخِصُ من كُلِّ شَيْءٍ) يُقال: قُرْنَةُ الجَبَلِ، وقُرْنَةُ النَّصْلِ، وقُرْنَةُ السَّهْمِ، وقُزْنَةُ الرُّمْحِ (و) القُرْنَةُ (رَأْسُ الرَّحِم، أو ٥٤٠