Indexed OCR Text
Pages 501-520
فرن فرن كَلامِ بَعْضِ العَرَبِ: فإِذَا هِي مِثْلُ الفُرْنِيَّةِ الحَمْراءِ. (والفُزْنِيُّ أيضًا: الرَّجُلُ الغَلِيظُ) الضَّخْمُ، قَالَ العَجَاجُ : * وطَاحَ فِي المَعْرَكَةِ الفُرْنِيُّ(١) * وهو عَلَى التَّشْبِيهِ، (و) قالَ ابنُ بَرِّي: الفُرْنِيُّ في بَيْتِ العَجَاجِ: (الكَلْبُ الضَّخْمُ). (والفارِنَةُ: الخَبّازَةُ) لهذا الفُرْنِيِّ المذكور. (وأَقْرَنُ، كأَحْمَدَ، و) يَفْرَنُ، (كيَمْنَعُ: قَبِيلَةٌ من بَرابِرِ المَغْرِبِ). (ومُحَمَّدُ بنُ إِنْراهِيمَ بنِ فُرْنَة) الخُوارَزْمِيُّ، (بالضمّ)، عن مُعاذٍ ابنِ هِشامٍ، وعنهُ اللَّيْثُ الفَرائِضِيّ. (ومُحَمَّدُ بنُ فَرْنٍ) الفَرْغانِيُّ، (بالفتحِ)، رَوَى عنه الخُزاعِيُّ المُقْرِىُ الجُرْجانِيّ: (مُحَدِّثانٍ). (وفَرّانُ، كشَدّادٍ: بِلادٌ واسِعَةٌ بالمَغْرِبِ). قلتُ: صوابُه بالزّاي. (١) ديوانه/٧٢ واللسان والمحكم ٢٣٠/١١. (و) فَرّانُ (بنُ بَلِيٍّ) بنِ عِمْرانَ(١) ابنِ الحافِي (في قُضاعَةَ) مِنْهُم في الصَّحابَةِ: المُجَذَّرُ(٢) بن ذِیادٍ، ويَزِيدُ، ونجاب بنُ ثَعْلَبَةَ(٣) رَضِيَ اللّهُ تَعالَى عنهم، ومنهم مَنْ ضَبَطَه کسحاب. (وفارانُ: حِبالٌ) بالحِجازِ (مَذْكُورَةٌ في التَّوْراةِ) في البِشارَةِ بالنَِّيِّ صَلّى اللهُ تَعالَى عليه وسَلَّمَ، (مِنْها): أَبُو الفَضْلِ (بَكْرُ بنُ القاسِمِ) ابنِ قُضاعَةَ القُضاعِيُّ الإِسْكَنْدَرانِيُّ، مات بالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، سنة ٢٧٧ رَحِمَه اللّهُ تَعالَى، قالهُ ابنُ يُونُسَ، ومنها أَيْضًا: فَرَجُ بنُ سُهَيْلِ الفارانِيُّ (١) في الاشتقاق لابن دريد/٥٥٠ ((بليّ بن عمرو))، هذا وقد جعل ابن دريد اشتقاق ((فزان)) من ((ف ر د)) وأنظر التبصير / ٠١١٠٠ (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه («محذر بن دثار)) والتصحيح من القاموس (جذر) وهامشه والاشتقاق لابن درید/٥٥٠. (٣) [قلت: نجاب بن ثعلبة، لم أجده، ولعلّ فيه سقطًا وتحريفًا، فالذي في جمهرة أنساب العرب لابن حزم ٤٤٢ (عبدالرحمن بن عبدالله بن ثعلبة بن بحان، بدري) فلعلّه هو. خ]. ٥٠١ فرن فرن القُضاعِيُّ، عن ابن وَهْبٍ تُوفي سنة ٢٣٨ . (وأَفْرانُ: ة، بنَسَفَ) يُنْسَبُ إِليها: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ [أحمد](١) الأقْرانِيّ الحامِدِيّ، روى عنه مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَفْرِيغُون(٢) الأَقْرَانِيُّ النَّسَفِيُّ رحِمَه اللّهُ تعالى. (وفِرْيانانِ، بالكسرِ: ة، بمَرْوَ) منها: أبو عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَحْمَدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ حَكِيمٍ، عن أَنَسِ بنِ عِیاضٍ وغيره، وقدّ تُكُلُمَ فيه . (و) فِرِّينُ، (كسِكُينٍ: ع). (و) فُرَيْنُ، (كَزُبَيْرٍ: ٥ بالشّامِ). وفَرانُ، (كسحابٍ: ماءٌ لِبَنِي سُلَيْم). (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (( .. محمد بن الأفرن الجايدي)) والتصحيح والزيادة من معجم البلدان (افران) وانظر التبصير/١١٠٠ فقد سماها ((افزان) بالزاي مكان الراء المهملة. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطه ب (أفرينون)) وفي مخطوطه أ «أفرییون» وفي معجم البلدان (أفران) عن ابن نقطة ((أفريقون)) والمثبت من مستدرك المصنف. في (فرغانة) كما سيأتي. (والفَرْنَأَةُ: الفَرْسُ)، أي: الذَّقُّ (والتَّقْطِيعُ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: فِرْيانُ بنُ فَرْقَدِ النَّخَعِيُّ، بالكسرِ : جَدُّ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ [اللّه](١) ابنِ خالِدِ البَلْخِيِّ، ثِقَةٌ، حَدَّثَ بَغْدَادَ عن قُتَيْبَةَ بنِ سَعِيدٍ وغَيْرِهِ، وعبدُاللّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللّهِ الفُرَّيانِيُّ بضمٍّ وتشديدِ الرّاء اللَّخْمِيُّ التُّونُسِيُّ، حَدّثَ، مات راجِعًا من الحَجِّ سنة ٨١٢ رحِمَهُ اللّهُ تعالَى، وابنُ عَمّه محمّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ مُحَمّدٍ ابنِ عَبْدِالرَّحْمنِ القُرَّیانِيُّ، سمِعَ عن أبِي الحَسَنِ البطرنيّ بتُونُسَ، مولده سنة ٧٨٠، وكَثِيرًا ما (٢) يُطْلِقُ الأَخْبارَ في الإجازَةِ العامَّةِ والخاصَّةِ، قاله الحافِظُ، ومحمَّدُ ابنُ عَبْدِاللّهِ بنِ فَرْنٍ، بالفتح يُعْرَفُ (١) لفظ الجلالة سقط من مطبوع التاج ومخطوطيه وهو في التبصير/١١٠٨. (٢) لفظ الحافظ في التبصير/١١٠٨ ((من أهل الفضل، يستحضر كثيراً من الأخبار، ويجول في البلاد يقص، أخبرني أن مولده سنة ٧٨٠). ٥٠٢ فرتن فرتن بِأَخِي أَرْعَلَ، كانَ بدِمَشْقَ بعدَ الثّالثِمائة، وهو غيرُ الذي ذَكَرَه المُصَنِّفُ، رَحِمَه اللّهُ تَعالَى. والفَرّانُ، كشَدّارٍ : الخَبّازُ، عامِّيّة . وفارانُ: قريَةٌ بِسَمَرْقَتْدَ، منها : أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمّدُ بنُ بَكْرِ بنِ إِسْمَاعِيلَ السَّمَرْ قَنْدِيُّ الفارانِيُّ، عن مُحَمّدِ بنِ الفَضْلِ الكُرِينِيّ. وفَرْنُوَةُ، كَقَرْنُوَة: قريةٌ بِمِصْرَ بالبُحَيْرَةِ، وقد وَرَدْتُها. [ ف ر ت ن ] * (فَرْتَنَ) الرَّجُلُ: (شَقَّقَ كلامَه واهْتَمَسَ فيه) هكذا في النُّسَخِ: بالسين المهملة، والصواب: بالمُعْجَمَةِ، يُقال: فلانٌ يُفَرْتِنُ فَرْتَنَةً، عن أبي سَعِيدٍ . (والفَرْتَنَى: وَلَدُ الضَّبُعِ). (و) فَرْتَنَى، (بلا لام: المَرْأةُ الزَّانِيَةُ). (و) أيْضًا: (الأَمَةُ)، وقد تَقَدَّم ◌َنّه ثُلاثيٍّ على رأيٍ ابنِ حَبِيبَ، من فَرَتَ الرَّجُلُ يَفْرُتُ فَرْتًا: إِذا فَجَرَ، وأنَّ نُونَه زائِدَةٌ، وأما سِيبَوَيْهِ فَجَعَلَه رُباعِيًّا، وذَكّرَه ابن بَرِّي بالألِفِ واللّام، قال: وكَذلِكَ الهَلُوكُ والمُومِسَةُ، وقالَ ابنُ الأغرابِيِّ : يُقال للأَمَةِ: الفَرْتَنَى، وابنُ الفَرْتَنَى: هو ابنُ الأَمَةِ البَغِيِّ، وقال ثَعْلَبٌ: فَرْتَنَى: الأَمَةُ، وكذلك تُرْنَى، قال جَرِيرٌ : مَهْلًا بَعِيثُ فإِنَّ أُمَّكَ فَرْتَنَى حَمْراء أَثْخَنَتِ العُلُوجَ رُدامًا(١) قالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرادَ الأَمَّةَ، وكانَتْ أَمُ الْبَعِيثِ حَمْراءَ من سَبْىٍ أَصْبَهانَ. (و) فَرْتَنَى: اسمُ (امْرَأَةٍ)، قال النّابِغَةُ : عَفَى ذُو حُسّى من فَرْتَنَى فالفَوارِعُ فجَنْبًا أَرِيكِ فالتّلاعُ الدَّوافِعُ(٢) (و) فَرْتَنَى: (قَصْرٌ بِمَرْوِ الرُّوذِ) كانَ ابنُ خازِمِ قد حاصَرَ فيهِ زُهَيْرَ (١) ديوانه/٥٤٢ واللسان. (٢) ديوانه/٧٨ (ط. بيروت) واللسان. ٥٠٣ فرجن فرزن ابنَ ذُؤَيْبِ العَدَوِيَّ الَّذِي يُقالُ له: الهَزَارْ مَرْد. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ابنُ فَرْتَنَى: اللَئِيمُ، نَقَلَه ابنُ بَرّي عن الأخوَلِ . والفُرْتُنَةُ، بالضَّمِّ: هَيَجانُ البَخرِ من عَصْفِ الرِّياح، وكأنَّها مُؤَلَّدَةٌ، ومنه: فَرْتَنَ الرَّجُلُ: إِذا غَضِبَ وهاجَ. [ ف رج ن ] * (الفِرْجَوْنُ، كَبِرْذَوْنٍ: المِحَسَّةُ). (و) قَدْ (فَرْجَنَ الدَّابَّةَ) بالفِرْجُوْنِ: إِذا (حَسَّها بهِ)، وجَزَمِ أَهْلُ الصَّرْفِ بأنَّ نُونَه زائِدَةٌ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: فَرْجِيانَةُ (١): قريةٌ بسَمَرْقَنْدَ، منها : أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمّدُ بنُ إِبراهِيمَ المُحَدِّثُ. (١) وضبط في تكملة الزبيدي (بالفتح وكسر الجيم) وتقدم للمصنف في (فرج): فرجیان بلا تاء في آخره، والذي في معجم البلدان لياقوت (فَوْجَيَا) من غير نون. و کذلك هو في اللباب لابن الأثير ٢/ ٢٠٢ وجعل النسب إليها فَوْجائِيّ، وانظر التبصير/ ٠١١٠٢ وبَنُو الفِرْجانِيّ، بالكسرِ: جَماعَةٌ بطَرابُلُسِ المَغْرِبِ، منهم: شَيْخُنا المُحَدّثُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمّدٍ الفِرْجانِيُّ، كتَبَ إِليَّ بالإِجازَةِ من طَرَابُلُسَ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه [ ف رد ن ] أَقْرِيدُونُ، بالفتح: اسمُ مَلِكِ من مُلُوكِ الفُرْسِ، وقد تُخْذَفُ الأَلِفُ. وأَفْرِيدِينُ(١): موضِعٌ بينَ الرَّيِّ ونَيْسابُورَ. [ ف ر ز ن ] (فِرْزَانُ الشِّطْرَنْجِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو (مُعَرَّبُ فَرْزِينَ)، وهو بمَنْزِلَةِ الوَزِيرِ للسُّلْطانِ، (ج: فَرازِينُ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه. تَفَرْزَنَ البَيْدَقُ: صار فِرْزَانًا، وذلِكَ مَعْرُوفٌ عند أَهْلِ اللَّعِبِ به. (١) وضبط في تكملة الزبيدي بالفتح و کسر الراء والدال، وأهمل ياقوت ضبطه وجعل بعد الراء نونًا (أفرندين)). : ٥٠٤ فرسن فرسن [] وَمِمّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيه: [ ف ر زم ث ن ] فَرْزَامِيثَن: مَحَلَّةٌ بِسَمَرْقَنْدَ، مِنْها: أبو مُوسَى عِيسَى بنُ عَبْدَك بن حَمّادٍ العَبْدِيّ، عن نَصْرٍ بنِ أَحْمَدَ العَتَكِيِّ، ماتَ بعدَ الثَّلاثِمائة. [ ف رس ن ] * (الفِرْسِنُ، كزِبْرِجِ للبَعِيرِ کالحافِ للدّابَّةِ) أُنْثَى(١)، والجَمْعُ : فَراسِنُ، وفي الفَراسِنِ السُّلامَى وهي عِظَامُ الفِرْسِن، وقَصَبُها، ثُمّ الرَّسْغُ فوقَ ذلِكَ، ثم الوَظِيفُ، ثم فَوْقَ الوَظِيفِ من يَدِ البَعِيرِ الذُّراعُ [ثم فوق الذرَاعِ العضد، ثم فوق العضد الكتِف](٢)، وفي رِجْلِهِ بعدَ الفِرْسِنِ الرُّسْغُ، ثم الوَظِيفُ، ثم السّاقُ، ثمّ (١) قوله: (أنثى)) سياق كلام الجوهري في الصحاح يقتضي أنه یذ کر ويؤنث، وفي المزهر ١١٩/٢ (ط. أمیریة) أن ابن مالك عدّ الفِزین مما یذکر ويؤنث، وفي المخصص واللسان والمصباح أنها مؤنثة. (٢) زيادة من اللسان والنص فيه. الفَخِدُ [ثم الوَرِكُ](١)، ورُبّما اسْتُغِيرَ للشّاةِ، ومنه الحَدِيثُ: ((لا تَحْقِرَنَّ من المَعْرُوفِ شَيْئًا ولَوْ فِرْسِنَ شاةٍ))، وقالَ ابنُ السَّرّاج: النُّونُ زائِدَةٌ من فَرَسْتُ . (والفُراسِنُ، كعُلابِطِ: الأَسَدُ) كالفِرْسانِ، بالكسرِ، والفِزناسِ، واعْتَدَّ سِيبَوَيْهِ الفِرْناسَ ثُلاثِيًّا، وهو مذکورٌ في موضعه. (والمُفَرْسَنُ الوَجْهِ، بفتحِ السِّينِ : الكَثِيرُ لَحْمِه)، ولَعَلَّهُ به سُمِّ الأَسَدُ قُراسِنًا . (والفُراسِيُونُ)، بالضمّ: أَضْلٌ مُرَبَّعٌ تقومُ عنه فُرُوعٌ كثيرَةٌ بِيضٌ مُزَغْبَةٌ، قد نَبَتَ فيها أوراقُ خَشِنَةٌ كالإِنْهامِ، وله زَهَرٌ إِلى زُرْقَةٍ وصُفْرَةٍ، يقالُ: هو (الكُرّاثُ الجَبَلِيُّ، جَلَّاءٌ مُذِيبٌ للأَخْلاطِ الغَلِيظَةِ) والرِّياحِ الغَلِيظَةِ، (مُدِرٌ) (١) زيادة من اللسان والنص فيه. ٥٠٥ فرسن فرعن للفَضَلاتِ ولو بَخُورًا، (مُفَتِّحْ للسُّدَدِ) جابِرٌ لكُلٌ كَسْرٍ وَثْيٍ، مُفَجِّرٌ لِكُلِّ صَلابَةٍ كالدّاحِسِ، ويُذْهِبُ السُّلَاقَ والدَّمْعَةَ والظُّلَّمَةَ ونُزُولَ الماءِ والجشا (١)، إذا قُطّرت، ويَفْتَحُ الصَّمَمَ، ويُزِيلُ أَوْجاعَ الأُذنِ والأَسْنانِ وأَمْراضَ الفَم، والرَّبْوَ والسُّعالَ وأوْجَاعَ الصَّذَرِ والمَعِدَةِ والكَبِدِ والطُّحالِ، ويُنَقْي القُرُوحَ ويُدْمِلُها مع العَسَل (نافِعْ لعَضَّةِ الكَلْبِ) الكَلِبِ، وهو يَضُرُّ الكُلَى والمَئانَةَ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: فِرْسانُ، بالكَسْر: قرية بأَصْفَهانَ، منها: أَبُو الحَسَنِ إِسْحَاقُ بنُ إِبراهِيمَ ابنِ أَيُوبَ (٢) العَنْبَرِيُّ، عن سُفْيانَ الثّوْرِيِّ. والفِرْسانُ: الأَسَد، كالفِرْناس. وأَمّا فُرْسانُ مُثَلّثَ الفاءِ - لِقَرْيَةٍ (١) هكذا في مطبوع التاج ولعله («العَشّا» وهو سوء البصر، أو «المجشاء)) وهو تنفس المعدة عند الامتلاء، وسقطت الكلمة من المخطوطتين. (٢) في اللباب ٤٢١/٢ ((أبو إسحاق إبراهيم بن أيوب)). بإِفْرِيقِيَّةَ - فقد تَقَدَّمَ ذِكرُها في السّين . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: [ ف ر ص ن ] * فَرْصَنَ الشَّيْءَ فَرْصَنَةً: قَطَّعَه، عن کُراع، هكذا ذَكَرَه صاحِبُ اللِّسانِ، وقِيلَ: النّونُ زائدة. [ ف رع ن ] * (الفِرْعَوْنُ)، كبِرْذَوْنٍ، وإِنّمَا أَغْفَلَه عن الضَّبْطِ لِشُهْرَتِه: (التِّمْسَاحُ) بلُغَةِ القِبْطِ . (و) فِرْعَونُ، (بلا لام: لَقَبُ الوَلِيدِ ابنِ مُصْعَب) بنِ الرَّيّانِ بنِ الوَلِيدِ بنِ بروان بنِ يراش بنِ قارانَ بنِ عُوَيْجٍ بن يلمع بنِ اسليحا بنِ لاوذ بنِ سام بنِ نُوحِ عليهِ السّلامِ، وكانَ في الأَصْل عَشّارًا في قريةٍ مَنْفَ، هو (صاحِبُ مُوسَى عليهِ السَّلامُ) الذي ذَكَرَه اللّهُ تَعالَى في كِتابِهِ العَزِيز، وجَدُّه الرَّيّانُ بنُ ٥٠٦ فرعن فرعن مُصْعَب، هو صاحِبُ(١) يُوسُفَ عليه السلام، المُلَقَّبُ بالعَزِيزِ، على الصحيحِ، وقِيلَ: هُما واحِدٌ، طال عُمْرُه، وقِيلَ في نَسَبٍ فرْعَوْنَ: يقال: هو وَلِيدُ بنُ مُصْعَبٍ بنِ مُعاوِيَةً ابنِ أبِي شمر بنِ هلوان بنِ لَيْثِ بنِ قاران المَذْكُور، وتُرِكَ صَرْفُه في قولِ بعضِهِم؛ لأنَّه لا سَمِيَّ لہ کإِبْلیس فيمن أَخَذَه من ((أَبْلَسَ))، قالَ ابنُ سِيدَه: وعندِي أنَّ فِرْعَوْنَ هذا العَلَمَ أَعْجَمِيٍّ، ولذلك لم يُصْرَف(٢)، (و) قِيلَ: فِرْعَوْنُ: (والِد الخَضِرِ) عليه السّلامُ، (أو ابْنُه فِيما حَكَاه النَّقَّاشُ، وتاجُ القُرّاءِ في تَفْسِيرَيْهِما). قالَ شَيْخُنا: وهو كَلامٌ لا يُعْتَدُّ بهِ، ولا يُعْتَمَدُ عليهِ، وقد رَدُّوه، وتَعَقِّبُوا عليهِ، وشَنَّعُوا على قائِلِهِ، وقالُوا: إِنَّه أَغْرَبُ ما يُقال(٣). (١) انظر الاشتقاق لابن دريد/٤٧. (٢) المحكم ٣٢٨/٢ (٣) في إضاءة الراموس ((إنه من أغرب)) وكلام شيخه منصب على قول صاحب القاموس ((والد الخضر) فقط. (و) قِيلَ: فِرْعَوْنُ: (لَقَبُ كُلِّ مَنْ مَلَكَ مِصْرَ) كالعَزِيزِ لكُلِّ مَنْ مَلَّكَه، ويُقال: أَوّلُ من لُقِّبَ به بمِصْرَ دفافةٌ ابنُ مُعاوِيَةَ بنِ أَبِي بَكْرِ العَمْليقي، وهُوَ الّذِي وهَبَ هاجَرَ أَمَّ إِسْماعِيلَ، عليهِ السَّلامُ، (أو كُلُّ عاتٍ مُتَمَرُدٍ): فِرْعَوْنُ، والجمعُ: فَرَاعِنَةٌ، قال القُّطامِيُّ: وشُقَّ البَحْرُ عن أَصْحابِ مُوسَى وغُرِّقَتِ الفَراعِنَةُ الكِفَارُ(١) (كفُرْعُونٍ، كزُنْبُورٍ، وتُفْتَحُ عَيْنُه) أي: مع ضَمِّ الفاءِ، حَكاها ابنُ خالَوَيْهِ عن الفَرّاءِ، وهي نادِرةٌ من الأَفْرادِ . (وتَفَرْعَنَ) الرَّجُلُ: (تَخَلَّقَ بِخُلُقٍ الفَرَاعِنَةِ). (والفَرْعَنَةُ: الدَّهاءُ والنُّكْرُ) والكِبْرُ والتّجبُّرُ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الدُّرُوعُ الفِرْعَوْنِيَّةُ، قَالَ شَمِر : منسوبَةٌ إِلى فِرْعَوْنِ مُوسَى عليهِ السّلامُ. (١) ديوانه/٨٤ واللسان ومادة (كفر). ٥٠٧ فرغن فِسکن والفِرْعَوْنِيَّةُ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ على شاطِئِ النِّيلِ. [ ف رغ ن ] (فَرْغانَةُ) أَهْمَلَه الجماعَةُ، وهو: (د، بالمَغْرِبِ) هَكَذا في النُّسَخِ، وهو غَلَطْ، وكأنّه اشْتَبَه عليه بغانَةً التي تَقَدَّمَ ذِكْرُها، مع أَنَّه ذَكَر هُناكَ فَرْغانَةَ هذه اسْتِطْرادًا، وأنَّها من بلادٍ العَجَمِ لا المَغْرِب، قال ابنُ خُرَّدَاذْبَةً(١): بينَ فَرْغانَةً وسَمَرْقَنْدَ ثلاثَةٌ وخَمْسُونَ فَرْسَخًا، بَناها أَنُوشِرْوانَ المَلِكُ، ونَقَلَ إليها مِنْ كُلِّ بَيْتٍ قَوْمًا، وسَمّاها: أَزْهَرْ خانَة، أي: مِنْ كُلِّ بَيْتٍ، ثم عُرِّبَتْ، وقال اليَعْقُوبِيُّ: فَرْغَانَةٌ التي يَنْزِلُها المَلِكُ يُقال لها: كاسانُ، وقال ابنُ الأَثِيرِ: فَرْغانَةُ: ولايَةٌ وراءَ جَيْحُونَ وسَيْحُون وقد نُسِبَ إِلَيْها جَماعَةٌ من المُحَدِّثِينَ. (١) في مطبوع التاج: ((خرداذيه)) بالياء، وفي مخطوطيه احرداوية». [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: أَقْرِيغُون: جَدُّ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ النَّسَفِيِّ، رَحِمَه اللّهُ تَعالَى، عن ابنِ نُقْطَةَ(١) . [ ف ر ف ن ] (فارِفاآن)(٢)، هكذا هو بالمَدِّ، والصوابُ بغَيْرِهِ، وقد أَهْمَلَهُ الجماعة، وهي: (ة، بأَصْبَهَانَ، مِنْها جَماعَةٌ مُحَدِّثُونَ)، منهم: أبو مَنْصُورٍ شابُورُ(٣) بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ مَحْمُودٍ القاضِي، سَمِعَ منه ابنُ السَّمْعانِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ عبدِ اللهِ الفَارِفانيّ(٤)، وبنتُه عَقِيقَةُ مسنِدَةُ أَصْبَهانِ. [ ف س ك ن ] (فِسْكِنْ، كَزِبْرِج) أَهْمَلَه الجَماعَةُ، وهي (بالمُهْمَلَةِ: ة، قُرْبَ إِسْعِرْدَ). (١) ونقله ياقوت في معجم البلدان (أفران) فقال («أفريقون) بالقاف مكان الغين. (٢) في معجم البلدان (فارفان) والمنسوب إلیھا «فارفانيُ)). (٣) هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه بالشين ومثله اللباب ومعجم البلدان (قارفان) وفي التبصير ١٠٩٤ ((سابور) بمهملة. (٤) في مطبوع التاج ((الفارفاآني)) والمثبت من مخطوطيه والتبصير/ ١٠٩٤ ومعجم البلدان. ٥٠٨ فسنجن فشن [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ف س ن ج ن ] فِسِنْجانُ(١)، بالكسرِ (٢): مَدِينَةٌ بفارِسَ، منها: أَبُو الفَضْلِ حَمّاد(٣) ابنُ مُذْرِكِ المُحَدِّثُ رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى. [ ف ش ن ] * (الفَشْنُ، بالفَتْح) والشِّينُ مُعْجَمَةٌ، أَهْمَلَه الجَماعَةُ، وهي: (ة، بمِصْرَ) من أَعْمالِ البَهْنَساوِيَّةِ نُسِبَ إِليها جَماعَةٌ من المُتَأَخّرِينَ. (وفَشْنَةُ، بهاءٍ: ة، ببُخارَى)، منها: أبو زَكَرِيّا يَخْيَى بنُ زَكَرِيّا بنِ صالِحِ البُخَارِيُّ الفَشْنِيُّ، عن أسْباطَ ابنِ الْيَسَعِ البُخارِيِّ وغيرِه (٤). (١) في مخطوطي التاج ((فنجان)) والمثبت يتفق وما في الأنساب ٣٨٤/٤ (ط. البارودي) وكذلك ترتيب المؤلف لمعجمه. (٢) في تكملة الزبيدي ((بکسرتین). (٣) في مطبوع التاج ((عماره والمثبت من مخطوطيه وتكملة الزبيدي واللباب ٤٣٢/٢. (٤) في معجم البلدان «قشنة، قال ياقوت: إنه یروی أيضًا «عن إبراهيم بن محمد بن الحسین)) ومثله في التبصير/ ٠١١٧٩ (وفاشانُ: ة، بمَرْوَ)، منها: مُوسَى ابنُ حاتِم عن المَقْبُرِيِّ(١)، وابنُه مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى عَنْ عَبْدَانَ، تُكُلُّمَ فيه. (وفَيْشُونُ: نَهْرٌ) عن اللَّيْثِ(٢)، قال: وهو اسمُ رَجُلِ أَيْضًا، قال الأَزْهَرِيُّ: عَلَى أَنّهُ قَدْ يَكُونُ فَعْلُونًا، وإِن لم يَحْكِ سِیبَوَيْهِ هذا البِناءَ. (وإِفْشِينُ)، بالكسرِ (٣): (اسمٌ أَعْجَمِيّ)، وفي نُسْخَة العَيْنِ: أَقْشِیُون. [] وَمِمّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيه: أَقْشَوَانُ: قريةٌ على أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ من بُخارَى، منها: أبو نَصْرِ مُحَمَّدُ ابنُ إِبْراهِيمَ بنِ عَبْدِاللّهِ الأَدِيبُ. وأَفْشَتَتُه(٤): من قُرَى بُخارَى عن ياقُوت. (١) في التبصير/١١٤٨ ((عن أبي عبدالرحمن المقرئ)). (٢) الوارد في العين ٢٦٨/٦ (فيشون: اسم نهر) فقط، ولم یرد به: «وهو اسم رجل أيضاً». وهو كذلك الوارد في التهذيب ٣٧٧/١١ (٣) ضبط القاموس بالقلم بفتح الهمزة. (٤) في مطبوع التاج ومخطوطيه (أفشينه) بالياء بعد الشين، والمثبت من معجم البلدان والنقل عنه. ٥٠٩ فطرسلين فطن [ ف ط ر س ل ي ن ] (فُطْراسالِيُونُ، بالضمِّ والسِّينِ المُهْمَلَةِ والمُثَنَّاة التحتِيّة) أَهْمَلَه الجَماعَةُ، وهو («بِزْرُ الكَرَفْسِ الجَبَلِيِّ) كَلِمَةٌ (يُونانِيَّةٌ) ذَكَرَها صاحِبُ القَانُونِ، وأَهْمَلَها صاحِبُ التَّذْكِرَةِ. [ ف ط ن ] * (الفِطْنَةُ، بالكسرِ: الحِذْقُ) وضِدُه الغَباوَةُ، وقيل: الفِطْنَةُ: الفَهْمُ، والذَّكاءُ: سُرْعَتُه، وقِيلَ: الفَهْمُ بِطَرِيقِ الفَيْضِ، وبدُونِ اكْتِساب. (فَطِنَ بِهِ، وإِليهِ، ولَهُ، كَفَرِحَ، ونَصَرَ، وكَرُمٌ)، وقد وَرَدَ أَيْضًا مُتَعَدِّيًا بنَفْسِه، قالُوا: فَطِنَهُ؛ لتَضَمُّنِهِ مَعْنَى فَهِم (فَطْنَا، مُثَلَّثة) الفاءِ، (وبالتَّخْرِيكِ، وبضَمَّتَيْنِ، وفُطُونَةً، وفَطائَةً، وفَطانِيَةً، مَفْتُوحَتَيْنِ، فهو فاطِنْ) له، وقِيلَ: الفَطانَةُ: جَوْدَةُ اسْتِعْدادِ الذِّهْنِ لإذراكِ ما يَرِدُ عليهِ من الغَيْرِ (و) رجلٌ (فَطِينٌ وفَطُونٌ وفَطِنٌ). ككَتِفٍ (وفَطُنٌ، كنَدُسِ، وفَطْنٌ، كعَدْلٍ)، قال القُطامِيُّ: * إِلى خِدَبِّ سَبِطٍ سِتِّيني * طَبِّ بذاتِ قَرْعِها فَطُونٍ (١) * وقالَ الآخر : * قالَتْ وكُنْتُ رَجُلًا فَطِيْنَا ﴾ هَذا لَعَمْرُ اللَّهِ إِسْرَائِينَا(٢) * (ج: فُطْنٌ، بالضمِّ)، وبِضَمَّتَيْنِ، قال قَيْسُ بنُ عاصِمٍ : به ... لا يَفْطِئُونَ لعَيْبٍ جَارِهِمُ وهُمُ لحِفْظِ جِوارِهِ فُطْنُ(٣) (وهي فَطِنَةٌ)، قالَ اللَّيْث: وأَمّا الفَطِنُ فِذُو فِطْنَةٍ لِلأَشْياءِ، قال: ولا يَمْتَنِعُ كُلُّ فِعْلٍ من النُّعوتِ من (١) ديوانه/٩٢ واللسان، ونسب في المحكم ١٥٣/٩، ١٥٤ إلى الحَذْلَمِيّ وفيه (متين)) بدل ((سِتِّني). (٢) اللسان وأيضًا في (یمن) والمحكم ١٥٤/٩، ويأتي للمصنف، وزاد مشطورًا قبلهما هو: * قد تجرّت الطير أيامنيناء كالمخصص ٢٨٢/١٣ والقلب والإبدال (الكثر اللغوي/٩). (٣) اللسان والمحكم ١٥٤/٩. ٥١٠ فعن فكن أَنْ يُقالَ قد فَعُلَ، وفَطُنَ: صارَ فَطِنًا، إلا القَلِيل(١). (وفاطَّنَهُ في الكَلامِ : راجَعَهُ)، قال الراعي: إِذا فاطَّنَتْنا في الحَدِيثِ تَهَزْهَزَتْ إِلَيْها قُلُوبٌ دُونَهُنَّ الجَوانِحُ(٢) (والتَّفْطِينُ: التَّفْهِيمُ)، يُقال: فَطَنَهُ لهذا الأَمْرِ، أي: فَهَّمَهُ، ومنه المَثَلِ: ((لا يُفَطِّنُ القَارَةَ إِلَّا الحِجارَة))، القارَةُ: أُنْتَى الدِّبَةِ (٣). [] وَمِمّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيه: تَفَطَّنَ لما يُقالُ، أي: فَهِمَ بِسُرْعَةٍ الذّهْنِ، وفَطَّتَه المُعَلِّم: رَدَّهُ فَطِنَا، بِتَأْدِيبِهِ وتَثْقِيفِه. [ ف ع ن ] (فَعَنُ، بالمُهْمَلَةِ) مُحَرَّكَةً(٤) أهملَهُ (١) العين ٤٣٥/٧. (٢) ديوانه/٤٨ واللسان والمحكم ١٥٤/٩ والعباب (هزز). (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه كاللسان ((الذئبة) والتصويب من تحقيقات وتنبيهات/٣١٦. (٤) كلمة ((محركة) من لفظ القاموس في بعض نسخه، وأشیر إلی ذلك في هامشه. الجَماعَةُ، وهي: (ة، باليَمَنِ مِنْ حُصُونِ بَنِي زُبَيْدٍ) بِنِ صَعْبٍ بِنِ سَعْدِ العَشِيرَةِ بنِ مَذْحِجٍ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ف غ ن ] فَغْنو (١): من قُرَى بُخَارَى، مِنْها: أَبُو يَحْيَى يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إِبْراهِيمَ بنِ سَلَمَة اللَّيْثِيّ، مولَى نَصْرِ بنِ سَيّارٍ، عن أبيهِ، وعليّ بنِ خَشْرَمٍ، مات سنة ٣٠٠ . [ ف ك ن ] * (الثَّفَكُنُ: التّعَجُبُ) وبه فَسَّرَ مُجاهِدٌ قولَه تَعالَى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾(٢) أي: تَفَكَّنُونَ، أي: تَعَجَّبُونَ . (و) قالَ أبو تُرابِ: سَمِعْتُ مُزاحِمًا يَقُول: التَّفَكِّنُ و(التَّفَكُّرُ) واحِدٌ. (١) ضبطه المصنف عبارة في تكملة الزبيدي ((بالفتح). (٢) سورة الواقعة، الآية: ٦٥ ولم يرد قول مجاهد في تفسيره ٤٨٦ وأورده المحقق في الحاشية نقلًا عن تفسير الطبري. ٥١١ فكن فلن (و) التَّفَكُنُ: (التَّنَدُمُ) على ما فاتَ، ومنه الحَدِيثُ: ((مثلُ العالِم مَثَلُ الحَمَّةِ مِنَ الماءِ يَأْتِيها الْبُعَدَاءُ وَيَتْرُكُها القُرَباءُ، حَتَّى إِذا غاضَ ماؤُها بَقِيَ قَوْمُهِ يَتَفَكَّنُونَ))، قَالَ أبو عُبَيْدٍ: أي: يَتَنَدَّمُونَ(١)، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: تَفَكَّهْتُ، وتَفَكَّنْتُ، أي: تَنَدَّمْتُ، قال رُؤْبَةُ : * أَمَا جَزاءُ العارِفِ المُسْتَيْقِنِ * * عِنْدَكَ إِلّا حَاجَةُ التَّفَكُّن (٢) * وقالَ عِكْرِمَةُ في تَفْسِير الآية: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾(٣)، أي: تَنَذَّمُونَ، وقالَ اللَّحْيانِيُّ: أَزْدُ شَنُوأَةً يَقُولُونَ: يَتَفَكَّهُونَ، وتَمِيمٌ يَقُولُون: يَتَفَكِّنُونَ(٤). (كالفُكْنَةِ، بالضَّمِّ)، قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هي النَّدامَةُ على الغَائِبِ. (١) غريب الحديث لأبي عبيد ٥٤٥/٥. (٢) ديوانه/١٦١ واللسان والعين ٣٨٣/٥ (غير معزو) والمخصص ٢٩/٣ و٣٠. (٣) سورة الواقعة، الآية ٦٥. (٤) وجعله يعقوب من البدل، انظر القلب والإبدال (الكنز اللغوي/٦٤) وانظر أيضًا الجمهرة ٤٧٤/٣. (و) التَّفَكُّنُ: (التَّأَسُّفُ والتَّلَهُّفُ) وقِيلَ: هو التَّلَهُفُ (على ما يَفُوتُكَ بعدَ ظَنَّكَ الظَّفَرَ بِهِ)، قالَ الشّاعِرُ: ولا خارِبٍ إِنْ فاتَهُ زادُ ضَیْفِهِ يَعَضُّ على إِنْهَامِهِ يَتَفَكَّنُ(١). (وفَكَنَ في الكَذِبِ) فَكْنَا: (لَجَّ ومَضَى). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: أفْكانُ(٢): مَدِينَةٌ ذَاتُ أَرْحِيَةٍ وحَمّاماتٍ وقُصُورٍ، كانَتْ لَيَعْلَى ابنِ مُحَمّدٍ، نَقَلَه یاقُوت. ومُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ الفَكُون، ممن أَخَذَ عنه عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمّدٍ ابنِ أَبِي بَكْرِ العَيّاشِيّ: شَبْخُ شُيُوخِ مشاپخنا. [ ف ل ن ] (فُلانٌ وفُلانَةُ، مَضْمُومَتَيْنِ: كِنايَةٌ عن أَسْمائِنا) للذَّكَرِ وَالأُثَنَّى. (١) اللسان والتهذيب ٢٨٠/١٠ وفيه ((ولا خائب)). . (٢) ذكره ياقوت وأهمل ضبط همزته، والفاء ساكنة بضبط القلم. ٥١٢ فلن فلن (و) الفُلانُ والفُلانَةُ (بأَلْ:) كِنايَةٌ (عن غَيْرِنا) من البَهائِم، تَقُول العَرَبُ: ركِبْتُ الْفُلانَ،َ وحَلَبْتُ الفُلَانَةَ، وقالَ ابنُ السَّرّاجِ: فُلانٌ: كِنايَةٌ عن اسْم سُمِّيَ بِهِ المُحَدَّثُ عنه خاصٌّ غَالِبٌ، وقالَ اللَّيْثُ: إِذا سُمِّيَ به إِنْسانٌ لم يَحْسُنْ فيه الأَلِفُ واللّام، يُقال: هذا فُلانٌ آخَرُ؛ لأنّه لا نَكِرَةَ له، ولكِنَّ العَرَبَ إِذا سَمّوأ به الإِبِلَ قالُوا: هذا الفُلانُ وهذه الفُلانَةُ، فإِذا نَسَبْتَ قلتَ: فلانٌ الفُلانِيُّ؛ لأنَّ كُلَّ اسم يُنْسَبُ إِليهِ فإِنّ الياءَ الَّتِي تَلْحَقُه تُصَيِّرهُ نكرةً وبالألِفِ واللّام يَصِيرُ مَعْرِفَةً في كُلِّ شيءٍ (١)، وقولُه عَزَّ وجَلَّ: ﴿یَوَيِلَنَى لَيْتَفِى لَمْ أَقَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾(٢) قالَ الزَّجاجُ: فُلانًا: الشَّيْطانُ، وتَصْدِيقُه: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلِّنِسَنِ خَذُوْلًا﴾(٣) ويُقال: إِنّ (١) العين ٣٢٦/٨. (٢) سورة الفرقان، الآية: ٢٨. (٣) سورة الفرقان، الآية: ٢٩ وانظر معاني القرآن للزجاج ٦٥/٤. المُرادَ هُنا أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وأنَّ مَنَعَ عُقْبَةَ بنَ أَبِي مُعَيْطٍ مِنَ الدُّخُولِ في الإِسْلام. (وقد يُقالُ للواحِدِ: ياقُلُ) أَقْبِلْ، بالرَّفْعِ من غَيْرٍ تَنْوِينٍ، (وللاثْنَيْنِ: يا فُلانٍ) أَقْبِلَا، (وللجَمْعِ: يا فُلُونَ) أَقْبِلُوا، وقالَ الأَصْمَعِيُّ - فِيما رَواهُ عنه أبو تُرابٍ - يُقالُ: قم يا فُلُ، ويا فُلاة، فمَنْ قال: يا فُلُ فمَضَى فَرَفَعَ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ، ومن قالَ: يا فُلاه، فسَكَتَ، أَثْبَتَ الهاءَ، وإِذا مَضَى قَالَ يا فُلَا قُلْ ذلِكَ فَطَرَح ونَصَبَ، (وفي المُؤَنَّثِ: يا فُلَةُ) أَقْبِي، وبَعْضُ بَنِي تَمِيم يَقُولُ: يا فُلانَةُ أَقْبِلِي (ويا فُلَتَانِ) أَقْبِلا، بضَمُ فَفَتْح (ويا فُلاتُ) أَقْبِلْنَ، وقال ابنُ بُزُرِجَ : وبعضُ بَنِي أَسَدٍ يَقُول: يا قُلُ أَقْبِلْ، ويا فُلُ أَقْبِلَا، ويا فُلُ أَقْبِلُوا، ويا فُلُ أَقْبِلِي، وقالَ ابنُ بَرّي: فُلانُ: لا يُثَنَّى، ولا يُجْمَعُ. ٥١٣ فلن فلن (ومَنَعَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يُقالَ: فُلُ، ويُرادُ) به (فُلانُ إِلَّا فِي الشِّغْرِ) كَقَوْلِ أَبِي النَّجْم : * إِذا غَضِبَتْ بِالعَطَنِ المُغَرْبَلِ * * تُدافِعُ الشَّيْبَ ولَمْ تَقَتَّلِ * ؛ في لُجَّةٍ أَمْسِكْ فُلانًا عن فُلَ(١) . فَكَسَرَ اللَّمَ للقافِيَةِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وليسَ تَرْخِیمَ فُلانٍ؛ ولكنّها كلمةٌ على حِدَةٍ. قلت: وهو قولُ المُبَرِّدِ بعَيْنِهِ(٢)، ومنه حَدِيثُ القِيامَةِ: ((يقُولُ اللّهُ عَزَّ وجَلّ: أَيْ فُلْ أَلَمْ أُكْرِمْك؟ أَلَمْ أُسَوِّدْكَ؟)) معناهُ: يا فُلانُ، وَلَيْسَ تَرخِيمًا؛ لأنّه لا يُقالُ إِلَّا بسُكُونٍ (١) اللسان، والأخير في الصحاح، وسيبويه ٣٣٣/١، و٢/ ١٢٢، والمقاييس ٤٤٧/٤، والرجز في الطرائف الأدبية ٦٦ والرواية: ((إذ عصبت .. )) بالعين والصاد : المهملتين، وفسره باستدارت. والثاني والثالث في الجمهرة ٢٥/٢. (٢) قول المبرد نقله الأزهري معزوا إليه في التهذيب ١٥/ ٣٥٥، وجاء صاحب اللسان وذكره مرتين: مرة منسوبًا للمبرد، وأخرى معزوًا للأزهري في موضعين غير متجاورين داخل المادة، وعنه نقل الزيدي جامعًا بینهما كما هو في المتن. اللّم، ولو كانَ تَرْخِيمًا لفَتَحُوها أو ضَمُّوها، وقالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَتْ تَرْخِيمًا، وإنّما هِيَ صِيغَةُ ارْتُجِلَتْ في بابِ النّداءِ، وقالَ قومٌ: إِنّه تَرْخِيمُ فُلانٍ، فَحُذِفَتِ الثُّونُ للتَّرْخِيم، والأَلِفُ لِسُكُونِها، وتُفْتَحُ اللّمُ وَتُضَمُّ على مَذْهَبَي التَّرْخِيمِ، وأَنْشَدَ ابنُ السُّكِيتِ: * وهُو إِذا قِيلَ لَه وَيْهَا فُلُ * فإِنَّهُ أَحْجِ بهِ أَنْ يَنْكُلُ * * وهْوَ إِذا قِيلَ لَهُ وَيْهَا كُلُ ﴾ * فإِنّه مُواشِكٌ مُسْتَعْجِلُ(١) * (وقَدْ يُقالُ للواحِدَةِ: يَا فُلاتُ)، كذا في النُّسَخ، والصوابُ: يَا فُلاةٌ أَقْبِي، وهي لُّغَةٌ لبعْضِ بَنِي تَمِيمٍ (و). بعضُهم يَقُول: (يا فُلَ)، بنصبٍ اللَّمِ، (يُرادُ يا فُلَةُ) فحُذِفَتِ الهاءُ .. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) اللسان والتهذيب ٣٥٤/١٥، وفي إصلاح المنطق/ ٢٩٢ بتقديم الثالث والرابع على ما قبلهما وضبطت القافية ساكنة، وروايته ((وَْهَا قُلْ)) بالقاف، وفي لفظه اختلاف. ٥١٤ فنن فنن بَنُو فُلانٍ(١): بطنٌ من العَرَبِ، وقالُوا في النَّسبِ: الفُلانِيُّ. قالَ الخَلِيلُ: فُلانٌ تَقْدِيرُه فُعالٌ، وتَصْغِيرُه: فُلَيْنٌ، قال: وبَعْضٌ يقولُ: هو في الأَصْلِ فُلانٌ حُذِفَتْ منه واوٌ (٢)، وتَصْغِيرُه على هذَا القَوْلِ : فُلَيَانُ. ويُقال: هو فُلُ بنُ قُلِ، كما يُقال: هَيُّ بنُ بَيِّ. وأُفْلونيا(٣): دَواءٌ فارِسِيٍّ يَهِيجُ الباه . [ ف ن ن ] * (الفَنُّ: الحالُ). (و) الفَنُّ: (الضَّرْبُ من الشّيْءِ كالأُفْنُونِ)، بالضمِّ، (ج: أَقْنانٌ وفُنُونٌ) يُقال: رَعَيْنا فُنُونَ النَّبَاتِ، وأَصَبْنَا فُنُونَ الأَمْوالِ، قال: (١) وفي تكملة الزبيدي مثّله كغراب. (٢) ورد بعده في العين ٣٢٦/٨ «أو ياء). (٣) وضبط في تكملة الزبيدي ((بالضم). قَدْ لَبِسْتُ الدَّهْرَ مِنْ أَقْنانِهِ كُلّ فَنَّ ناعِم مِنْهُ حَبِرُ(١) (و) الفَنُّ: (الطَّرْدُ) يُقالُ: فَنَنْتُ الإِبِلَ: إذا طَرَدْتَها، قالَ الأَعْشَى: والبِيضُ قَدْ عَنَسَتْ وطَالَ جِراؤُها ونَشَأْنَ في فَنَّ وفِي أَذْوادٍ (٢) (و) الفَنُّ: (الغَبْنُ). (و) الفَنُّ: (المَطْلُ). (و) الفَنُّ: (العَناءُ)، وبه فَسَّرَ الجَوْهَرِيُّ قولَ الشّاعِرِ : * لأَجْعَلَنْ لابْنَةِ عَمْرٍوفَنّا * * حَتّى يَكُونَ مَهْرُها دُهْدُنّا(٣) * (و) الفَنُّ: (التَّزْبِينُ). (وافْتَنَّ) الرَّجُلُ: (أَخَذَ في فُنُونٍ (١) اللسان والعين ٣٧١/٨، والتهذيب ٤٦٥/١٥ وفي اللسان (حبر) نسبه إلى المرار العدوي، والبيت من قصيدته المفضلية ١٦ ص ٨٢ ((كل فنٌّ حَسَنٍ ... )) (٢) ديوانه/٥١ (ط. بيروت): واللسان وأيضًا في (جرى)، و(عنس)، والصحاح، وفي تهذيب الألفاظ ٣٧٨ ((في قِرٍ ... )). (٣) اللسان والمنجد ٢٩٧، والتهذيب ٤٦٧/١٥، وفي الصحاح ((لابنة عثم .. )) وتقدم في (دهدن). ٥١٥ فنن فنن من القَوْلِ)، ويُقال: اقْتَنَّ في حَدِيثِه وفي خُطْبَتِهِ: إِذا جاءَ بالأَفَانِينِ، وافْتَنَّ في خُصُومَتِه: إذا تَوَسَّعَ وتَصَرَّفَ . (وفَنَّنَ النّاسَ: جَعَلَهُم فُنُونًا)، أي: أَنْواعًا . (والأُفْنُونُ، بالضمِّ: الحَيَّةُ). (و) أَيْضًا: (العَجُوزُ المُسْتَرْخِيَةُ أو المُسِنَّةُ)، قالَ ابنِ أَحْمَر: شَيْخْ شَآَمَ وأُقْتُونْ يمانِيَةٌ مِنْ دُونِهَا الْهَوْلُ والمَوْمَاةُ والعِلَلُ(١) هُكَذا فَسَّرِه يَعْقُوبُ: بالعَجُوزِ، واسْتَبْعَدَهُ ابنُ بَرّي، قالَ: لأنَّ ابْنَ أَحْمَرَ قد ذَكَرَ قبلَ هذا البَيْتِ ما يَشْهَدُ بأَنَّها مَحْبُوبَتُه. (و) الأُفْنُونُ من (الغُصْنِ: المُلْتَفُّ). (و) الأُفْنُونُ (الكَلامِ: المُتَبَّجُ) من كَلامِ الهِلْبَاجَةِ . (و) الأُفْنُونُ: (الجَرْيُ المُخْتَلِطُ مِنْ جَرْي الفَرَسِ والنّاقَةِ). (و) الأُفْنُونُ: (الدّاهِيَةُ). (و) الأُفْنُونُ (من الشََّبابِ والسَّحابِ: أَوَّلُهُما). (و) أُقْنُون: (لَقَبُ صُرَيْمٍ بِنِ مَعْشَرٍ) بِنِ ذُهْلٍ بِنِ تَيْمِ بنِ غَمْرِو (التَّغْلِيِّ الشّاعِرِ)، لُقِّبَ بِأَحَدِ هذه الأَشْیاءِ، وسیأتِي له ذِكْرٌ فِي ((أل هـ)). (والفَنَنُ، مُحَرّكَةً: الغُصْنُ) المُسْتَقِيمُ طُولًا وَعَرْضًا، وقيل: هو القَضِيبُ من الغُصْنِ، وقِيل: ما تَشَغَّبَ مِنْهِ، قالَ العَجَاجُ : * والفَنَنُ الشّارِقُ والغَرْبِيُّ(١)؛ وفي حَدِيثٍ سِدْرَةِ المُنْتَهَى : (يَسِيرُ الرّاكِبُ في ظِلِّ الِفَنَنِ مائةَ سَنَةٍ))، (ج: أَقْنانٌ)، قال سِيبَوَيْهِ: لم يُجاوِزُوا بِهِ هذا البِناءَ، وقالَ عِكْرِمَةُ في قولِهِ (١) ديوانه/٧٠، واللسان، والتهذيب ٤٦٥/١٥. (١) اللسان. ٥١٦ فنن فنن تَعالَى: ﴿ذَوَاتَا أَقْتَانٍ﴾(١) قالَ: ظِلُ الأَغْصانِ على الحِيطانِ(٢)، وقالَ أبو الهَيْثَمِ: فَسَّرَه بعضُهم: ذَواتًا أَغْصانٍ وفسَّرَه بعضُهم: ذَواتًا أَلْوانٍ(٣)، واحِدُها حِينَئذٍ: فَنٍّ، وفَنَنْ، كما قالُوا: سَنٌّ وسَنَنْ، وعَنٌّ وعَنَنْ، قالَ الأزْهَرِيُّ: واحِدُ الأَفْنانِ إِذا أَرَدْتَ بهِ الأَلْوانَ: فَنٍّ، وإِذا أَرَدْتَ الأَغْصانَ فواحِدُها: فَنَنّ (٤). واسْتَعارَ الشّاعِرُ الظُّلْمَةِ أَقْنَانًا؛ لأنّها تَسْتُرُ الناسَ بِأَسْتارِها وأَزْوَاقِها، كما تَسْتُر الغُصونُ بأَوْراقِها وأَفْنانِها، فقالَ: مِنَا أَنْ ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حَتّى أَغاثَ شَرِيدَهُمْ فَتَنُ الظَّلامِ(٥) (جج: أفانِينُ) أي: جَمْعُ الجَمْعِ، (١) سورة الرحمن، الآية: ٤٨. (٢) انظر قول عكرمة في تفسير ابن كثير ٣١٩/٤. (٣) عزی في تفسير ابن كثير ٣١٩/٤ إلى ابن عباس. (٤) التهذيب ٤٦٥/١٥. (٥) اللسان وأيضًا (منن) ونسبه لرجل من قضاعة من إنشاد الکسائي ومعه بيت قبله هو: بَذّلْنَا مارِنَ الخَطّيّ فِيهِمْ وكلَّ مُهَنَّدٍ ذَكّرٍ محسامٍ قال الشّاعِرُ يَصِفُ رَحَّى : * لَهَا زِمامٌ من أَفَانِينِ الشَّجَرُ(١) : (و) قالَ ثَعْلَبْ: (شَجَرَةٌ فَنّاءُ، وفَنْواءُ: كَثِيرَتُها)، وقال أَبو عَمْرِو: شَجَرَةٌ فَنْواءُ: ذاتُ أَفْنانٍ، قالَ أبو عُبَيْدٍ : وكان يَنْبَغِي في التَّقْدِير فَنّاءِ(٢)، قال ثَعْلَبْ: وأَمّا قَنْواءُ، بالقافِ فهي : الطَّوِيلَةُ. (والتَّفْنِينُ: التَّخْلِيطُ). (و) التَّفْنِينُ (في الثَّوْبِ: طَرَائِقُ لَيْسَتْ من جِئْسِه)، يُقال: ثَوبٌ ذُو تَفْنِينِ. (و) التَّفْنِينُ: (بِلَى الثَّوْبِ بلا تَشَقّقٍ)، وفي المُحكَم: تَفَزُّرُ الثَّوْبِ إِذا بَلِيَ من غير تَشَقُقَ شَدِيدٍ . (أو) هو (اخْتِلافُ نَسْجِه بِقَّة) في (مَكانٍ وكثافة) في (مَكانٍ) آخر، وبه فَسّرَ ابنُ الأَعْرابِيِّ قولَ أَبان بنِ عثُمانَ: ((مَثَلُ اللَّخْنِ في الرَّجُلِ (١) اللسان والصحاح. (٢) الغريب المصنف / ٤٢٦. ٥١٧ فنن فنن السَّرِيِّ ذِي الهَيْئَةِ كالتَّفْنِينِ في الثَّوْبِ الجَدِيدِ))، فقال: التَّفْنِينُ: البُقْعَةُ السَّمِجَةُ السَّخِيفَةُ الرَّقِيقَةُ في الثّوْبِ الصَّفِيقِ، وهو عَيْبٌ، والسَّرِيُّ: الشَّرِيفُ النَّفِيسُ من النّاسِ. (وَشَعَرٌ فَيْنانٌ)، قال سِيبَوَيْهِ: (له أَقْنَانٌ) كأَقْنَانِ الشّجَرِ، وَلِذلِكَ صُرِف. (و) رَجُلٌ فَيْنانٌ (وامْرَأَةٌ فَيْنَانَةٌ)، قالَ ابنُ سِيدَه: وهذا هو القِياسُ؛ لأَنّ المُذَكَّرَ فَيْنِانْ مَصْرُوفٌ، مشتَقٌّ من أَفْنانِ الشَّجَرِ، قالَ: وحَکَی ابنُ الأَعْرابِيِّ: امْرَأَةٌ فَيْنا: (كَثِيرَةُ الشَّعُرِ)، مقصور، قال: فإنْ كانَ هُذا كما حَكَاهُ فحُكْمُ فَيْنان أَن لا يَنْصَرِفَ، قال: وأُرَى ذلك وَهَمَا من ابنِ الأغرابِيِّ. (والفَنِينُ)، كأَمِيرٍ: (تَوَرُمٌ(١) في الإِبْطِ وَوَجَعْ، والبَعِيرُ الّذِي بِهِ (١) في هامش القاموس عن بعض نسخه ((وَرَّمَ)) مكان (تورم)). ذلِكَ فَنِينٌ أيضًا، ومَفْنُونٌ)، قال الشّاعِرُ : إِذا مارَسْتَ ضِغْئًا لابنٍ عَمِّ مِراسَ البَكْرِ فِي الْإِبْطِ الفَنِينَا (١) (و) فَنِيْنٌ: (وادٍ بَنَجْدٍ) عِن نَصْرٍ. (و) فَنِينُ: (ة، بِمَرْوَ). قلتُ الصّواب فِيها: بفَتْحِ الفاءِ وتَشْدِيدِ النُّونِ المَكْسُورة، كما ضَبَطَهِ الحافِظُ، وسيأتي قريباً. (و) الفَنّانُ، (كشَدَّادٍ: الحِمارُ الوَحْشِيُّ) الذي (لَّهُ فُنُونٌ من العَدْوِ)، قالَ الجَوْهَرِيُّ، وهو في بَيْتِ الأَعْشَى، قالَ ابنُ بَرّي: هو قَوْلُه : وإِنْ يَكُ تَقْرِيبٌ مِنَ الشَّدِّ غَالَها بمَيْعَةٍ فَنّانِ الأَجارِيِّ مُخْذِمٍ(٢). والأجارِيُّ: ضُروبٌ مِن جَزْيِهِ، واحِدُها: إِجْرِيًّا. (ورَجُلٌ مِفَنٌّ، كمِسَنٌ: يَأْتِي (١) اللسان. (٢) اللسان. ٥١٨ فنن فنن بالعَجائِبِ)، ويُقال: رَجُلٌ مِعَنٍّ مَفِنٌّ : ذُو عَنَنِ واغْتِراضٍ، وذو فُنُونٍ من الكَلامِ، (وهِيَ) مِعَنَّةٌ (مِفَنَّةٌ)، وقد نَسِيَ اصْطِلاحَه هُنا، وأَنْشَدَ أبو زَيْدٍ : * إِنَّ لَنَا لكَنَّهْ * * مِعَنَّةٌ مِفَنَّهُ (١) * (والفَنَّةُ: السّاعَةُ) من الزَّمانِ. (و) أَيْضًا: (الطَّرَفُ من الذَّهْرِ، كالفَيْنَةِ) يَقُولون: كنتُ بحالٍ كَذَا وكَذَا فَنَّةً من الدَّهْرِ، وفَيْئَةٌ من الدَّهْرٍ، وضَرْبَةٌ من الدَّهْرِ، أي: طَرَفًا منه. (و) الفُنَّةُ، (بالضمّ: الكَثِيرُ من الكَلاَّ)، عن ابنِ الأغرابِيّ. (و) المُفَتَّنَةُ، (كمُعَظَّمَةٍ (٢): العَجُوزُ السَّيْئَةُ الخُلُقِ)، ورَجُلٌ مُفَنَّنٌ كذلك. (و) المُفَنَّنَةُ: (نَاقَةٌ يُخَيَّلُ إِليكَ أَنّها عُشَراءُ، ثم تَنْكَشِفُ من الكِشافِ). (١) اللسان وتقدم في (عنن). (٢) في إحدى نسخ القاموس ((والمُفَتَّنَة)) بدل ( كمعظمة) أشار إلى ذلك في هامشه. (و) يُقال: (هُوَ فِنُّ عِلْمِ، بالكَسْرِ) أي: (حَسَنُ القِيامِ به) وَعَلَيْهِ. (وَأَحْمَدُ بنُو أَبِي فَنَنٍ، مُحَرَّكَةٌ: شاعِرٌ). (وأبو عُثْمانَ الفِنْيِيُّ، كسِكْينِيٍّ : مُحَدِّثْ)، رَوَى عنه أبو رَجاء مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الهُوزْقَانِيُّ(١)، صاحبُ تارِيخ المَراوِزَةِ، هكذا ضَبَطَه ابنُ السَّمْعانِيِّ(٢)، وضَبَطَه الحافِظُ بفَتْح، وهو الصحيح. وفَنِينُ(٣): قريةٌ بمَرْوَ، بها قَبْرُ سُلَيْمانَ بنِ بُرَيْدَةَ بن الخُصَيْبِ الأَسْلَمِي، وأخوه عبدالله دُفِنَ بِجَاوَرْسَةَ: إِحْدَى قُرَى مَرْوَ، وأَبُوهُما بمَرْوَ في مَقْبَرَةٍ يُقال لها (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (الهورفاني)) والتصحيح والضبط من أنساب السمعاني ٥٩٣، وضبط ياقوت البلد بفتح الهاء والراء. (٢) الذي في أنساب السمعاني (٤٣٢ ظ) ((الفَنِيِيّ - بفتح الفاء والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين النونين)) قال: ((هذه النسبة إلى فَنِينَ: قرية من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها)) وحرفه الناسخ إلى فينين. (٣) هكذا ضبطه ياقوت بالعبارة، وهو يوافق ضبط ابن السمعاني المتقدم. ٥١٩ فنن فنن حصين(١). قلت: وفي هذه القَرْيَةِ أيضًا: أبو حَمْزَةَ مُحَمّدُ بنُ خالِدٍ الفَنِينِيّ حَدَّثَ عنه أبو بِشْرٍ المَرْوَزِيُّ، ذكره المالِينِيّ، وأبو الحَكَمِ عِيسَى بن أَعْيَنَ(٢) الفَنِينِيُّ مَوْلَى خُزاعة، وأَخُوه بُدَيْلٌ كانَ خازِنَ بَيْتِ المالِ لأَبِي مُسْلِمٍ في خُراسانَ . (وَفَتْفَنَّ) الرَّجُلُ: (فَرَّقَ إِلَهُ كَسَلّا وتَوانِياً)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ. (واسْتَفَّنَّهُ: حَمَلَه على فُنُونٍ من المَشْي). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: فَنَّنَ الكَلامَ: اشْتَقَّ فِي فَنَّ بِعِدَ فَنَّ والتَّفَنُّنُ فِعْلُه. وافْتَنَّ الحِمارُ بأْتُنِهِ: أَخَذَ(٣) في (١) قوله ((يقال لها حصين)) لم يذكره السمعاني ولا ياقوت، نعم ذكرٍ السمعاني فيمن نسب إليها ((أَبا حمزة عمرو بن أَعْيَن الفَنِينيّ مولى خزاعة، ويقال: إنه مولی لعمران بن محصّيْن، ويقال إنه مولى لبريدة بن الخصیب). فلعله اشتبه عليه. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((بن عين) والتصحيح من ياقوت وأنساب السمعاني، وهو أخو أبي حمزة عمرو ابن أعين الذي ذكره السمعاني. (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((أخذها)) والمثبت من اللسان. طَرْدِها وسَوْقِها يَمِينًا وشمالاً وعَلَى اسْتِقامَةٍ وعلى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ . والفُنُونُ: الأَخْلاطُ من النّاسِ لَيْسُوا من قَبِيلَةٍ واحِدَةٍ . وفَتَّهُ فَنَّا: عَنَّاهُ . والفَنُّ: الأَمْرُ العَجَبُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي حَدِيثِ أَهْل الجَنَّةِ: ((أُولُو أَفَانِينَ)) أي: شُعُورٍ وجُمَم، هو جَمْعُ جَمْع: الفَنَنِ للخُصْلَّةِ من الشّعَرِ، شُبّهِ بِالْغُصْنِ، وقالَ المَرّارُ: أَعْلَاقَةٌ أُمَّ الوُلَيْدِ بعدَما أَفْنَانُ رَأْسِكَ كالثَّغامِ المُخْلِسِ(١). يَعْنِي خُصَلَ جُمَّةٍ رَأْسِه حينَ شاب . وتَفَنَّنَ: اضْطَرَب كالفَنَّنِ. وفَنَّنَ رَأْيَه: لَوَّنَه ولم يَثْبُتْ على رأي واحِدٍ . وأَفانِينُ الكَلامِ: أَسَالِيبُهُ وطُرُقُه. (١) اللسان وأيضًا في (علق)، و(ثغم) والتهذيب ١٥٪ ٤١٦، وإصلاح المنطق/٤٥ . ٥٢٠