Indexed OCR Text
Pages 181-200
سربن سرون الأَسْدانُ: لغةٌ في الأَسْدالِ، وهي سُدُولُ الهَوادِجِ، قال الزَّفَيَانُ: * ماذا تَذَكَّرْتَ من الأَظْعانِ * * طَوالِعًا من نَحْوِ ذِي بُوانِ * * كأَنَّما عَلَّقْنَ بالأَسْدانِ * * يانِعَ حُمّاضٍ وأُرْجُوانٍ(١) * [ س رب ن ] (السّارْبانُ، بسُكُونِ الرّاءِ)، أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو اسمٌ لمَنْ يَخْفَظُ الجِمالَ ويُراعِيها، منهم: (جَدُّ والِدٍ) أَبِي الحُسَيْنِ (عَلِيٍّ بنِ أَيُّوبَ بنِ الحَسَنِ(٢)) بِنِ أَيُّوبَ الكاتِبِ الشّيرازِيِّ (القُمِّيَّ الشّيعِيِّ) المُتَغَالِي في التَّشَيُّعِ، حَدّثَ عن: أَبِي سَعِيدٍ السِّيرافِيِّ، وأبي عبدِالله المَرْزُبانِيٌّ، وعنه: أبو بَكْرِ الخَطِيبُ، ولدَ بشِيرازَ (١) ديوانه/٩٨، واللسان والرواية فيهما: ((حقّاض وأقحوان»، ومثله في القلب والإبدال (الكنز اللغوي/ ٤) والصحاح والتكملة والأساس، والأول والثاني في معجم البلدان (بُوان)، والثالث والرابع في المحكم ٨/ ٢٩٨ برواية: • كأنما ناطُوا على الأَسْدَانِ . • يانِعَ محماضٍ وَأُفْخُوانِ. (٢) في الأنساب للسمعاني ٢٨٥ ظهر ((الحسين)). سنة ٣٤٧، ومات ببَغْدادَ سنة ٤٠٣(١)، وهو (راوِي شِعْرِ المُتَنَبِي) خَلَا القَصائِد الشِّيرازِياتِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: السِّرْبانُ، كالسِّزبالِ، وتَسَرْبَنَ كَتَسَرْبَلَ، قال الشّاعِرُ: تَصُدُّ عَنِي كَمِيَّ القَوْمِ مُنْقَبِضًا إِذا تَسَرْبَنْتُ تحتَ النَّقْعِ سِرْبانًا (٢) وزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنّه بَدَلٌ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س ر أن ] إِسْرائِينُ، وإِسْرائِيلُ: اسمُ مَلَكٍ، وزعم يَعْقُوبُ أنّه بَدَلٌ، وقد ذُكِرَ في اللّام. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س رون ] السِّيرَوانُ، بالكسرِ: أربَعَةُ مَواضِعٍ: كُورَةٌ بالجَبَلِ . (١) في اللباب ٩١/٢ ٤٣٠٥). (٢) اللسان. ١٨١ سیرین سرجن وقريَةٌ بنَسَفَ، منها: أَبُو عليٍّ أَحْمَدُ بنُ إِبراهِيمَ بنِ مُعاذِ الَّسَفِيُّ، عن إِسْحَاقَ بنِ إِبْراهِيمَ الدَّبَرِيِّ(١)، مات سنة ٣٣٩ (٢). وموضِعٌ بفارِسَ. وموضِعٌ بالرَّيِّ، قاله ياقُوتٍ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: آ س ي ر ي ن ] سِيرِینُ، بالكسر: وهو اسمُ مَولَى يُونُسَ بنِ مالِكِ، سباهُ خالِدُ بنُ الوَلِيدِ، وهو والِدُ مُحَمَّدِ ابنِ سِيرِينَ المُعَبِّرِ، ومن وَلَدِه: بَكَّارُ ابنُ مُحَمّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ(٣) السِّيرِينِيُّ المُحَدّثُ (٤). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) في مطبوع التاج: (الديري)) والتصحيح من ميزان الاعتدال ١٨١/١ ومعجم البلدان (سيروان). (٢) في اللباب ١٦٦/٢ «٣٢٩). (٣) في اللباب ١٦٦/٢ («بكار بن عبدالله بن محمد» .. (٤) في ميزان الاعتدال ٣٤١/١ ((حدّث عن ابن عون، قال البخاري: يتكلمون فيه، وقال أبو زُرعة: ذاهب الحدیث، وقال یحیی پن معین: کتبت عنه، ولیس به بأس» . . [ س مع ن ] إِسْماعِينُ: اسمٌ، وزعم يَعْقُوبُ أنّه بَدَلٌ. [ س رج ن ] * (السِّرْجِينُ، والسِّرْقِينُ)، بكسرِهِما: الزِّبْلُ) تُدْمَلُ به الأرْضُ، قال الجَوْهَرِيُّ: وهما (مُعَرَّبَا سَرْكِينٍ، بالفَتْحِ)؛ لأنّه ليسَ في الكَلامِ فَعْلِيلٌ بالفتحِ. قلت: والكافُ العَرَبِيَّةُ قد تُعَرّبُ بالجِيمِ وتُعَرَّبُ بالقافِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: سَرْجَنَ الأَرْضَ، وسَرْقَنَها: إذا دَمَلَها بالزِّبْلِ، ونَقَلَ ابِنُ سِيدَهِ فتحَ السِّينِ(١) فِيهما شُذُوذًا. وعُمَرُ بنُ مَكْيٍّ بنِ سَرْجان الحَلَبِيُّ : من شُيُوخِ الدِّمْياطِيّ. والسَّرْجُونُ: لُغَةٌ في السِّرْجِينِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) المحكم ٤٠٣/٧. ١٨٢ سرفن سرسن [ س رف ن ] * إِسْرافِينُ وإِسْرافِيلُ: اسمُ مَلَكِ، وكان القَنانِيُّ يَقُول: سَرافِينُ وسَرافِيلُ، وزَعَم يعقوبُ أنَّهُ بَدَلْ، وقد تكونُ هَمْزَةُ إِسْرافِیلَ أَضْلًا، فهو على هذا خُماسِيٍّ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س ر ك ن ] سارَكُونُ: قرية بسَوادٍ بُخارَی، مِنْها: أبو محمّدٍ بَكْرُ بنُ محمَّدٍ بنِ إِسْحاقَ(١) بنِ حاتِم المُحَدِّثُ. وأمّا قولُ العامَّةِ: سَرْجَنُوه: إِذا جَلَوْه عن وَطَنِهِ، فإنّه مُعَرَّبٌ عن سَرْكَنُوه. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : [ س ت رس ن ] أَسْتَرْسَنُ(٢): بلدةٌ بينَ: كاشْغَرَ وخُتَنَ، منها: أبو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ محمَّدٍ بنِ عليٍّ، قَدِمَ بَغْدادَ وحَدَّثَ بها عن: أَحْمَدَ بنِ عِيسَى بِنِ عُبَيْدِ اللهِ (١) في معجم البلدان ((أبو بكر محمد بن إسحاق)). (٢) في مطبوع التاج: ((استرشن)) بشين معجمة بعد الراء، والمثبت من معجم البلدان والضبط منه. الدُّلَفِي في سنة ٤٩٨، وحَدّثَ عنه جَماعَةٌ. [ ] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س ر ش ن ] أُسْرُوشَنَةُ، بالضمّ والسينُ الأُولَى مَهْمَلَةٌ، عن ابن السّمعاني، والمشهورُ: إِعْجامُها عن المُحَدِّثِينَ، وقد ذكرها المُصَنِّفُ اسْتِطْرادًا في هذا الكتابِ في تركيب (خ ت ش)): مدينةٌ بما وراءَ النَّهْرِ نُسِبَ إِليها جَماعَةٌ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س ر س ن ] سِرْسِنا(١)، بالكسر: قريةٌ بمصرَ من المَنُوفِيَّةِ، وقد دَخَلْتُها، وتُضافُ إِلى الشُّهَداءِ، ومنها: أبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِسْحاقَ بنِ إِبراهِيمَ بنِ مُوسَى الشَّرِيفُ الحَسَنِيُّ المُحَدِّثُ، (١) ذكر ياقوت في معجمه ((سَرْسَنا)) وضبطه بالقلم بفتح السينين، قال: ((قرية كبيرة في الفيوم من أعمال مصر)) وفي التحفة السنية لابن الجیعان ١٠٥ و١٥٥ قریتان بهذا الاسم إحداهما من أعمال المنوفية، والأخرى من أعمال الفيوم وضبطه بالقلم بكسر السينين فيهما. ١٨٣ سرسمن سسن والشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ محمَّدٍ بَنِ أَبِي بَكْرِ بنِ عَلِيُّ الشّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى، عن : السَّخاوِيّ، والجَوْجَرِيّ، وزَكْرِیًا. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س ر س م ن ] سَرْسَمُون(١): قريَةٌ بِمِصْر من المَنُوفِيّةِ أيْضًا، وقد دَخَلْتُها. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [س ر ف ن ] سَرْفنا(٢)، بالفتح: قريَةٌ بمصرَ بالأُشْمُونِین. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س ر ي ن ] السُّزْيانُ، بالضم: لِسانٌ معروفٌ، قِيلَ: منسوبٌ إلى سُورَة، وهي أرضُ الجَزِيرَةِ. ودَيرِ سُرْيانَ: بالشّامِ. (١) في التحفة السنية/١٠٥ ((سَرْسَمُوس)) بسين في آخره مکان النون. (٢) هكذا في مطبوع التاج بالفاء بعد الراء، وهي في التحفة السنية/١٨٤ (سزقنا» بالقاف وضبطه بالقلم بکسر السین والقاف وسکون الراء. [ س س ن ] * (السَّوْسَنُ، كجَوْهَرٍ)، أهمَلَه، الجَوْهَرِيُّ، وهو في اللِّسانِ بعد تَرْكِيب ((التَّسَوُّنِ)) وهو أَوْلَى؛ لأنَّ اللَّفْظَةَ أَعْجَمِيَّة، وحُرُوفُها كُلُّها أَصْلِيَّةٌ، قال شيخُنا: وحَكَى ابنُ المِصْرِيِّ فيه الضمَّ، وجَرَى عليه الخَفاجِيُّ في شِفاءِ الغَلِيلِ، وحكاهِ أبو حَيّان رحمه اللهُ تَعالَى، وقالَ لم يَأْتِ على فُوعَل، بالضَّمِّ غيرُه، وغيرُ صُوْيَج، لا ثالِثَ لهما. قلتُ: وفُوْفَلُ ثالثُهما. وهو مُعَرَّبٌ، وقد جَرّی في كَلامِ العَرَبِ، قالَ الأَعْشَى: وآَسٌ وخِيرِيٌّ ومَرْوٌ وَسَوْسَنٌ إِذا كانَ هِيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّمَا(١). وهو (هذا المَشْمُومُ، ومنه: بَرٌِّّ وبُسْتانِيٌّ، والبُسْتانِيُّ صِنْفانٍ)، وهُما (الأَزَاذُ، وهو الأَبْيَضُ) وهو أَطْيَبُه، (والإِيرِساءُ، وهو الأَسْمانْجُونِيُّ، نافِعْ للاسْتِسْقاءِ، مُلَطِّفْ للمَوادِّ (١) ديوانه/١٨٦ (ط. بيروت) واللسان وأيضًا في (خشم) ويأتي عجزه في (هنزمن). ١٨٤ سسن سسن الغَلِيظَةِ، والأَزاذُ لَطِيفُ نافِعٌ من العِلَلِ البارِدَةِ في الدِّماغِ، مُحَلِّلٌ للرّياحِ الغَلِيظَةِ المُجْتَمِعَةِ فِيه، وأَضْلُهَ جَلّاءٌ مُحَلْلٌ، ووَرَقُه نافِعْ مِنْ حَرْقِ الماءِ الحارِّ، ومِنْ لَسْعِ الهَوامٌ والعَقْرَبِ خاصَّةً، الواحِدَةُ: سَوْسَنَةٌ)، وقد نَسِيَ هُنا اصْطِلاحَه. (وأَبُو القاسِمِ المُحْسِنُ بنُ مُحَمّدٍ ابنِ المُحسِنِ بنِ سَسْتَوَيْهِ، كَعَمْرَوَيْهِ)، والصوابُ: بضمِّ السِّينِ الأُولَى كما ضَبَطه(١) الحافِظُ: (مُحَدِّثْ) سَمِعَ أبا بَكْرِ بنِ مَرْدُويَه، ومات سنة ٤٨٢ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : سَوْسَنُ، كَجَوْهَرٍ: جَدُّ أَبِي بَكْرِ أَحْمَدَ بنِ المُظَفِّرِ بنِ سَوْسَن، أحد مَشايخِ السِّلَفِيِّ، رحِمَهُ اللهُ تَعالَى. [] وَمِمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : (١) هو في المشتبه للذهبي/٣٥٨ والتبصير لابن حجر/ ٦٨١ مضبوط بفتح السين الأولى وسكون الثانية وضم النون، أما الذي ضبطه الذهبي في المشتبه/ ٣٥٨ بضم السين فهو سُشويّه: أبو نصر محمد بن أحمد بن عمر بن ممشاذ ◌ُشويه الإِصْطّخْرِيّ، ومثله أيضاً لابن حجر في التبصير/٦٨١. السَّاسانِيَّةُ: طائِفَةٌ من الفُرْسِ نُسِبُوا إلى مَلِكِ لهُمْ يُقالُ له: سَاسَانُ، وقال الشَّرِيشِيُّ: هو أَوّلُ من سَنّ الكُذْيَةَ(١) فنُسِبُوا إليه، كما أَنَّ الطَّفَيْلِيَّ مَنْسُوبٌ إِلى طُفَيْلٍ، أو من تَطَفَّلَ، وقد ذُكِرَ شيءٌ من ذلِكَ في «س ي س)). وساسانُ: مَحَلَّةٌ بِمَرْوَ، منها: أبو عَبْدِ اللهِ محمَّدُ بنُ إِسْماعِيلَ بنِ أَبِي بَكْرِ، روى عنه السَّمْعانيُّ. وسَمُرَةٌ ابنُ سِيْسَنَ، بكسر فسكون تحتية ففتح، آخره نون: تابعي. وسنانُ ابن سِيسَنَ من أتباعهم. وسَلَمَةُ بن سِيْسَنَ المكيُّ من شُيُوخ الحميدِيِّ . وهذه الأَسْماءُ إِيرادُها هنا على الصَّوابِ، وقد حَرَّفَها المُصَنِّفُ رحِمَهُ اللهُ تَعالَى، فَذَكَرها في ((س ي س))، وهو خَطَأْ نَبَّهْنا عليه هنالك . (١) في مطبوع التاج ((الكذبة)) وهو تصحيف، وانظر المقامة الساسانية للحريري وفيها يقول: (( ... ولم أَرَ ما هُوّ باردُ المَغْنَم، لذيذُ المَطْعَم، وافِي المكسب، صافي المشرب، إلا الحرفة التي وضع ساسانُ أساسَها، ونَوَّعَ أَجْناسَها ... )) والمثبت کتكملة الزيدي. ١٨٥ سستن سطن [ س س ت ن ] (سَسْتانُ) أهمله الجَماعَةُ ، (فِي نَسَبِ مُلُوكِ بَنِي بُوَيْه)، في التَّْصِيرِ (١) للحافِظِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: سِسْتانُ، بالكسرِ: مَدِينَةٌ بالسِّئْدِ، ويُقالُ لَها: سُوستانُ أيضًا. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: [ س س ق ن ] سَوْسَقَانُ: مَدِينَةٌ بالعَجَم، مِنْها: أَبُو بَكْرٍ مُحَمّدُ بنُ أَحَمَدَ بنِ الحَسَنِ، من مَشايخِ ابنِ السّمعَانِيِّ. [ س ط ن ] * (الأُسْطُوانَةُ، بالضَّمِّ: السّارِيَةُ)، والغالِبُ عَلَيْها أنَّها تَكُونُ من بِناءِ، بِخِلافِ العَمُودِ؛ فإِنَّهُ من حَجَرٍ واحدٍ، وهو (مُعَرَّب أُسْتُون)، عن الأَزْهَرِيِّ (٢)، وهي فارِسِيَّةٌ مَعِناها: المُعْتَدِلُ الطَّوِيلُ، ونُون الأُسْطُوانَةِ (١) التبصير/ ٦٨١. (٢) لفظ الأزهري في التهذيب ٣٣٨/١٢: ((لا أحسب الأُسطوان مُعَرَّبًا، والفرس تقول: أُستون)). وهو کذا من أَصْلِ بِناءِ الكَلِمَةِ، وهو عَلَى تَقْدِيرِ (أَفْعُوالَة)، مثل: أُقْحُوانَةٍ؛ لأَنَّه يُقال: أَساطِينُ مُسَطَّنَةٌ، (أو فُعْلُوانَة) وهو قولُ الأَخْفَشِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وهذا يُوجِبُ أَنْ تَكُونَ الواوُ زائِدَةً، وإلى جَنْبِها زائِدَتانِ: الأَلِفُ والنُّونُ، وهذا لا يَكادُ يَكُونُ، وقالَ قومٌ: هو أُفْعُلَانَةٌ، ولو كانَ كَذلِكَ لما جُمِعَ على أَساطِينَ؛ لأنّه لا يَكُونُ فِي الْكَلام أَفَاعِين، وقالَ ابنُ بَرِّي - عندَ قَوْلَ الجَوْهَرِيِّ: إِن أُسْطُوانَةَ أُفْعُوالَة مثل: أُقْحُوانَة - قال: وَزْنُها: أُفْعُلَانَةِ، ولَيْسَتْ أُفْعُوالَة كما ذَكَرَ، يَدُلُّكَ على زِيادَةِ النُّونِ قُولُهم في الجَمْعِ : أَقَاحِيٍّ، وأَقَاحِ، وقَوْلُهُم في التَّصْغِيرِ: أَقَيْحِيَةٌ، قال: وأما أُسْطُوانَةٌ فالصَّحِيحُ في وَزْنِها: فُعْلُوانَة؛ لقولِهِم في التَّكْسِيرِ: أَساطِينُ، كسَراحِينَ، وفي التَّصْغِيرِ: أُسَيْطِینَة، گَسُرَیْچِینٍ، قالَ: ولا يَجُوزُ أَنْ يكونَ وَزْنُها: أُفْعُوالَة لقِلَّةِ هذا الوَزْنِ، وعَدَم ١٨٦ سطن سطن نَظِيرِهِ. فأما مُسَطِّنَةٌ ومُسَطِّنْ فإِنَّما هو بمَنْزِلَةٍ تَشَيْطَنَ فهو مُتَشَيْطِنٌ، فيمن زَعَم أنّه من شاطَ يَشِيطُ؛ لأنَّ العَرَبَ قد تَشْتَقُّ من الكَلِمَةِ وتُبْقِي زَوائِدَهُ، كقولهم: تَمَسْكَنَ وتَمَذْرَعَ، قال: وأَمّا إِنْكارُه بعدُ زِيادَةَ الأَلِفِ والنُّونِ بعدَ الواوِ المَزِيدَةِ في قولِهِ: وهذا لا يَكادُ يَكُونُ، فَغَيْرُ مُنْكَرٍ، بدَلِيلٍ قولهم: عُنْظُوان وعُنْفُوانِ، وَوَزْنُهما: فُعْلُوان، بِإِجْماع، فعَلَى هذا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أُسْطُواتَّة، كعُنْظُوانَة، قال: ونَظِيرُه من الياءِ فِعْلِیان نحو: صِلْیَان، وبِلْيان، وعِنْظِيان، قال: فَهْذِه قد اجْتَمَعَ فيها زِيادَةُ الأَلِفِ والنُّونِ، وزِيادَةُ الياءِ قَبْلَها، ولم يُنْكِرِ ذلِكَ أَحَدٌ، انتهى. قالَ شَيْخُنا: وللكنَّ الجَزْمَ بِعُجْمَتِها يُنافِي هذا الخِلافَ، فإنَّ العُجْمَةَ تَقْتَضِي الأَصالَةَ مُطْلَقًا؛ إِذ لا تَصْرِيفَ في الألفاظِ العَجَمِيَّةِ، كما صَرَّحَ بِهِ ابْنُ السَّرّاجِ وغيرُه. (و) الأُسْطُوانَةُ: (قَوائِمُ الدّابَّةِ)، على التَّشْبِيهِ، والجمعُ: أَساطِينُ. (و) الأُسْطُوانَةُ: (الأَيْرُ)، على التَّشْبِيه أيضًا. (وأَساطِينُ مُسَطِّنَةٌ)، كَمُعَظَّمَةٍ، أي: (مُوَطَّدَةٌ). (و) من المَجازِ: (الأُسْطُوانُ من الجِمالِ : الطَِّيلُ العُنُقِ أو المُرْتَفِعُ)، وهَذا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لرُؤْبَةً : * جَرَّبْنَ مِنِّي أُسْطُوانًا أَعْنَقَا * * يَعْدِلُ هَذلاءَ بشِذْقٍ أَشْدَقَا (١) * والأَعْنَقُ: الطَّوِيلُ العُنُقِ. (و) أُسْطُوانُ: (ثَغْرٌ بالرُّوم) من ناحِيَةِ الشّام، غزاها سَيْفُ الدَّوْلَةِ ابنُ حَمْدَانَ، فقال شاعِرُهُ الصُّفْرِيُّ: وَلَا تَسْأَلَا عن أُسْطُوَانَ فِقَدْ سَطَا عَلَيْها بأَنْيابٍ لَهُ ومَخالِب (٢) (١) في ديوانه/١١٣ برواية: * ... سامَيْنَ مِنّي ........... * يَعْدِل عن ھدلاءَ شِدْقًا أَشْدَقًا . واللسان والجمهرة ٢٨/٣ والأول في الصحاح والمقاييس ٧١/٣ وفي الجمهرة ٤١٤/٣ ((بلون مِنی .. )). (٢) معجم البلدان (أسطوان). ١٨٧ سعن سعن (والسّاطِنُ: الخَبِيثُ). (والأَسْطانُ: آنِيَةُ الصُّفْرِ، وكأَنَّ النُّونَ) فِيها (بَدَل) من (اللّام) في أَسْطال، واحِدُهُما: سَطْنٌ، وسُّطْلٌ. (و) أَسْطَانُ: (قَلْعَةٌ بِخِلاطَ) من نواحِي إِرْمِينِيَةَ، وضَبَطَهُ ياقُوتٍ: بضَمِ الهَمْزَةِ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : الأُسْطُوانُ: الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الرِّجْلَيْنِ والظّهْرِ، وهو مُسَطَّنٌ، كُمُعَظّم، وكذلك الدّابَّةُ إذا كانت طَوِيلَةَ القَوائِم . ويُقال للعُلَماءِ: أَساطِينُ، على التَّشْبِیهِ. [ س ع ن ] * (السَّعْنُ: الوَدَكُ)، ومنه قولُهم: وما عِنْدَهُ سَعْنٌ ولا مَعْنٌ، والمَعْنُ: المَعْرُوفُ، وسيأتِي. (و) السُّغْنُ، (بالضَّمِّ: قِرْبَةٌ) صَغِيرَةٌ (تُقْطَعُ من نِصْفِها، ويُنْبَذُ فِيها، وقد يُسْتَقَى بِها) كالدَّلْو، (وقد يُجْعَلُ فِيها الغَزْلُ والقُطْنُ)، ونّصُ الصِّحاح: ورُبَّمَا جَعَلَتِ المرأةُ فِيها غَزْلَها وَقُطْنَها (ج:)(١) سِعَنَةٌ، (كقِرَدَةٍ). وفي المُحْكَم: السُّعْنُ(٢): شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِن أَدَمَ شِبْهُ دَلْوٍ إِلَّا أنّهِ مُسْتَطِيلٌ مُسْتَدِيرٌ، ورُبّما جُعِلَتْ له قوائِمُ ثم يُنْبَذُ فيهِ، وقد يَكُونُ بعضُ الدِّلاءِ على تلك الصَّنْعَةِ، وقيل: السُّعْنُ: القِرْبَةُ الْبَالِيَةُ المُتَخَرْقَةُ العُنْقِ، يُبَرَّدُ فيها الماءُ، وقِيلَ: هو قِرْبَةٌ أو إِداوَةٌ يُقْطَعُ أَسْفَلُها، ويُشَدُّ عُنُقُها، وتُعَلَّقُ إِلى خَشَبَةٍ أو جِدعِ نَخْلَةٍ، ثم يُنْبَذُ فيها، ثم يُبَرَّدُ فيها، وهو شَِيةٌ بدَلْوِ السَّقّائِينَ يَصُبُونَ بهِ في المَزائِدِ. (و) قولُهم: ما لَهُ سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ، قِيلَ: (السَّعْنَةُ: المُبارَكَةُ)، والمَعْنَةُ: (المَيْمُونَةُ، أو) السَّعْنَةُ: (المَشْؤُومَةُ)، والمَعْنَةُ: المَيْمُونَةُ، (١) في الجمهرة ٣٤/٣ ((والجمعُ سعانٌ وَسِعَنَةٌ). (٢) في اللسان: ((السَّغْنُ والشّعْنُ)) بالفتح وبالضم والعين ساكنة فيهما. وكذلك ضبطت في المحكم ٣٠٨/١. ١٨٨ ۔۔ سعن سعن وكان الأَصْمَعِي لا يَعْرِفُ أَضْلَها. (و) سَعْنَةُ: (اسمٌ). (و) السُّعْنَةُ، (بالضَّمِّ: الزّفْنُ) وهو (١) الرَّقْصُ واللَّعِبُ. (أو) السُّعْنُ: (مُطْلَقُ المِظَلَّةِ) يُتَخَذُ فَوْقَ السُّطُوحِ حَذَرَ نَدَى الوَمَدِ، والجمعُ: سُعُوَّنٌ، عُمانِيَّةٌ؛ لأنَّ مُتَّخِذِيها إنّما هُمْ أَهْلُ عُمان. (و) سُعْن: (اسمٌ). (و) السُّعْنُ: (الخَشَبَةُ الواحِدَةُ على فَمِ الدَّلْوِ، فإذا تُنْيَتْ فَهُما العَرْقُوَتانِ). (و) السُّعْنُ: (ما تَدَلَّى من المِشْفَرِ الأَعْلَى من البَعِيرِ). (وأَسْعَنَ) الرَّجُلُ: (اتَّخَذَ) سُعْنَةً، أي: (مِظَلَّةً). (والسَّعانِينُ: عِيدٌ للنَّصارَى قَبْلَ) عِيدِ (الفِضْحِ بِأُسْبُوعٍ، يَخْرُجُونَ فِيه (١) قوله: وهو الرقص، ليس صوابًا؛ لأن الذي يفسر بالرقص واللعب إنما هو الرَّفْن - بفتح الزاي، وتقدّم في مادته، أما بكسرها فهو الظلة أو شيء يشبهها، وهو المراد هنا كما في اللسان. بصُلْبانِهِم)، وهو سُرْيانِيٌّ مُعَرَّبٌ، وقيل: هو جَمْعٌ واحِدُهُ: سَعْنُون. (و) المُسَعَّنُ، (كمُعَظّم: الغَرْبُ يُتَّخَذُ من أَدِيمَيْنِ) يُقابَلُ بَيْنَهُما فيُعْرَقَانِ بِعَرَاقَيْنِ، ولَهُما خُضْمان من جانِبَيْنِ لو وُضِعَ قامَ قائِمًا من اسْتِواءِ أَعْلَاهُ وأَسْفَلِهِ. (وتَسَعَّنَ الجَمَلُ: امْتَلَأَ سِمَنًا)، على التَّشْبِيه. (ويَوْمُ سَعْنٍ، مُضافًا)، أي: (ذُو شَرابٍ صِرْفٍ). (و) يُقال: (مالَهُ سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ) أي: (شَيْءٌ)، كما في الصِّحاحِ، ونَصّ اللُّخيانِيِّ، أي: شَيْءٌ ولا قَوْمٌ(١)، وقال غيرُه، أي: قَلِيلٌ ولا کثیرٌ. (وابنُ سَعْنَةَ: شاعِرٌ) جاهِلِيٍّ، واسمُه: مَعْبَدُ بنُ(٢) ضَبَّةً. (وَزَيْدُ بنُ سُعْنَةً) الحَبْرُ، (بالضمِّ)، (١) في مطبوع التاج (ولا نوم)) والتصحيح من اللسان (معن) عن اللحياني ويأتي للمصنف فيها. (٢) في التبصير/ ٧٨٢ ((مَعْبَدُ بنُ سَعْتَةَ الضّبِّيُّ. ١٨٩ سعن سغن وضبطه الحافِظُ(١) بالفَتْح، وهو الصَّحِيحُ: (يَهُودِيٌّ)، كأنّه تَنَصْرَ في الأَصْلِ، وإِلّا فَقَدْ أَسْلَمَ وشَهِدَ مَشاهِدَ، وتُوفي مَرْجِعَهُم من تَّبُوك، فلو قالَ: صَحابِيٍّ كان أولَى. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: السَّعْنُ، بالفتح: لغة في السُّعْنِ بالضَّمِّ: للقِرْبَةِ الصَّغِيرَةِ. والسُّعْنُ، بالضم: كالعُكَّةِ يكونُ فيها العَسَلُ، والجَمْعُ: أَسْعانٌ (٢). والسُّعْنُ: القَدَحُ العَظِيمُ يُحْلَبُ فيه، وبه فُسْرَ قولُ الهُذَلِيّ: طَرَحْتُ بذي الخَبْتَيْنِ سُعْنِي وَقِرْبَتِي وقد أَلَّبُوا خَلْفِي وَقَلَّ المَذَاهِبُ(٣). والسَّعْنَةُ من المِعْزَى: صِغارُ الأَجْسام في خَلْقِها . وأَيْضًا: الكَثْرَةُ من الطَّعام وغَيْرِهِ. (١). المشتبه للذهبي/٣٩٦ والتبصير لابن حجر/ ٧٨٢. (٢) في اللسان ((أَشْعانٌ وسِعَنَةٌ)). (٣) في مطبوع التاج كاللسان ((بذي الجنبين)) والتصحيح من شرح أشعار الهذليين/٤٥٦، والهذلي هو مالك بن خالد الخناعي، والرواية: ((وقل المَسارِبُ)). وَأَبُو سَعْنَةَ العابِرُ: سَمِعَ هَمّامَ بنَ يَحْيَى، وسَعْنَةُ بنُ بَكْرِ بنِ عَوْفٍ بِنِ عُمَرَ، من بَنِي سَامَةَ بِنِ لُؤَيّ وسَعْنَةُ بنُ سَلامَةَ: أَحَدُ المُعَمَّرِينَ. ومُحَمَّدُ بنُ عُصْم بنِ بِلالِ بنِ عاصِمِ(١) العَّاسِيُّ بِنُ سَعْنَةَ الذُّهْلِيُّ رَئیس بنَيْسابُور. [ س غ ن ] * (الأَسْفانُ)(٢) أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو هكذا بالفاءِ في النّسَخِ، والصوابُ: والأَسْغانُ، بالغَيْن المُعْجَمَةِ، قالَ ابنُ الأَغْرابِيّ(٣). هي (الأَغْذِيَةُ الرَّدِيَّةُ)، ويُقال: باللام أيضًا، كما في التَّهْذِيبِ، وتقدَّمَ له ذکرٌ في اللّام. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) في التبصير/ ٧٨٢ (( ... بن بِلالِ بنِ عُصْمِ بنِ العَّاسِ بن سَعْنَةً ... )). (٢) في نسخة القاموس ((الأَشغَان)) بالغين، وهو الذي يقتضيه الترتيب. وستأتي (سفن) بعدُ. (٣) في مطبوع التاج ((ابن العربي) والتصحيح من اللسان عنه. ١٩٠ سفجن سفرن [ س ف ج ن ] أَسْفَجِينُ: قرية بِهَمَذانَ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ س ف ذ ن ] إِسْفَذْنُ، بكسرٍ فسُكُون ففتحِ فاءِ وسكونِ ذالٍ معجمة: قريةٌ بالزَّيِّ، ومنها: أبو العَبّاسِ أَحْمَدُ بنُ عليّ بنِ إِسْماعِيلَ بنِ عليّ الإِسْفَذْنِيُّ الرّازِيُّ، روى عنه الطَّبَرانِيُّ، وقد وَهِمَ فیه ابنُ ماكُولًا ، فذَكرَه في الأسعدِي، وقال: لا أَذْرِي إِلى أَيِّ شيءٍ يُنْسَبُ، وتَعَقَّبَه ابنُ نُقْطَةَ، وذَكَر أنّه وَقَفَ عليه مُجَوَّدًا (١) في خمسٍ نُسَخ من مُعْجَم الطَّبَرانِيٌّ، منها بخَطْ ابنِ الحاضِنَةِ(٢) وابنِ الأَنْماطِيِّ، قاله الحافِظُ. [ س ف ر ن ] (إِسْفِرابِنُ)، أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهي (بكَسْرِ الهَمْزَةِ)، وضَبَطَه یاقُوت بفَتْحِها وسكُونٍ السِّينِ وفتح الفاء كما ضَبَطَهُ (١) في مطبوع التاج ((وقف على مجلد فيه)) والتصحيح من التبصير/ ٤٣. (٢) في مطبوع التاج ((الحاجنة)) والتصحيح من التبصير/ ٤٣. ياقُوت(١) وابنُ خِلْكان، وجَوَّزَ غيرُهُما فيه الكَسْرَ أيضًا (و) كَسْر الياء (المُثَنّةِ التَّحْتِيَّةِ) وهي لا تُهْمَزُ على الأصَحِّ الأَفْصَح، وجَوَّزَ بعضُهُم هَمْزَها، وزادَ يَاقُوت ياءً أُخْرَى ساكِنَةً هكذا أَسْفَرابِينُ، وهو المَشْهُورُ المَعْرُوف: (د، بخُراسانَ)، وقال ياقُوت: من نَواحِي نَيْسابُورَ على مُنْتَصَفِ الطريقِ من جُرْجانَ، قال أبو القاسِمِ البَيْهَقِيُّ : أَضْلُها : اسبرايين، بالباءِ المُوَخَّدَةِ، واسبر - بالفارِسِيَّة - هو التُّرْسُ، وآيِين هو العادَةُ، فكأنَّهُم عُرِفُوا قَدِيمًا بِحَمْلِ التّراسِ فِعُرِفَتْ مَدِينَتُهم بِذلِكَ، وقيل: أَنْشَأَها أَسْفَنْدِيار فَسُمْيَتْ به، ثم غُيِّرَ لِتطاوُلِ الأيّامِ، وتَشْتَمِلُ ناحِيَتُها على أَرْبَعِمائةٍ وإِحْدَى وخَمْسِينَ قَرْيَةٌ، وقال أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ نَصْر الفُنْدُورَجِئُّ (٢) (١) كذا في مطبوع التاج وعبارة ((ياقوت و)) هنا مقحمة وكذلك أقحمها المصنف في تكملته على القاموس. (٢) في مطبوع التاج بتقديم الراء على الواو، والتصحيح والضبط من معجم البلدان (أَسفرايين) نسبة إلى نُنْذُورَجَ من قری نیسابور. ١٩١ ٠ سفرن سفن يَتَشَوَّقُ أَسْفَرَايِينَ وَأَهْلَها: سَقَى اللهَ في أَرْضِ اسْفرايِينَ عُصْبَتِي فما تَنْتَهِي(١) العَلْيَاءُ إِلا إِلَيْهِمُ وجَرَّبْتُ كُلَّ النّاسِ بعدَ فِراقِهِم فما زِدْتُ إِلا فَرْطَ ضَنِّ عَلَيْهِمُ ويُنْسَبُ إليها خَلْقٌ كثيرٌ، منهم: أَحَدُ حُفّاظِ الدُّنْيا أَبُو عُوانَةً يَعْقُوبُ ابنُ إِسْحاقَ بنِ إِبْراهِيمَ الإِسْفِراپِيُّ صاحِبُ المُسْنَدِ الصَّحِيحِ المُخْرَّج على كِتابٍ مُسْلِم، مات سنة ٣١٦ رحِمَه اللهُ تَعالَى. والإِمامُ أبو حامِدٍ أَحْمَدُ الفَقِيهُ الإِسْفِرايِنِيُّ الشافِعِيُّ، انْتَهَتْ إِليه الرِّياسَةُ في بَغْداد، قِيلَ: كان يَخْضُرُ دَرْسَه سَبْعُمائِةٍ فَقِيهِ، ولد سنة ٣٤٤ وتوفى سنة ٤٠٦ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: سَفْراوان(٢): قريةٌ ببخارَى، مِنْها: أبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ المَهْدِيِّ المُحَدِّثُ . (١) في مطبوع التاج ((فما تَتْفَنِي ... )) والمثبت من معجم البلدان والبيتان فيه. (٢) كذا في مطبوع التاج ((سفراوان))، وفي معجم البلدان (سُفْرادان) بالدال المهملة بدل الراء. [ س ف ن ] * (سَفَنَه يَسْفِنُه) سَفْنَا: (قَشَرِه)، كما في الصِّحاح، وقال الرّاغِبُ: السَّفْنُ: نَحْتُ ظاهِرِ الشّيْءٍ، كسَفْنِ الجِلْدِ والعُودِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لامْرِئِ القَيْسِ : فِجَاءَ قَفِيًّا يَسْفِنُ الأَرْضَ بَطْنُهُ تَرَى التُّرْبَ مِنْهُ لاصِفًا كُلَّ مَلْصَقٍ (١). وإِنَّما جاءَ مُتَلَبِّدًا على الأَرْضِ لِئَلَا يَراهُ الصَّيْدَ فَيَفِرَّ (٢) منه، هكذا في نُسَخِ الصِّحاحِ، ويُقال المحفوظُ : ((فجاءَ خَفِيًّا)) ومثله في المُفْرَداتِ. (ومنه السَّفِينَةُ لقَشْرِها وَجْهَ الماءِ)، فهي فَعِيلَةٌ بمعنَى فَاعِلَةٍ، نقله الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ دُرَيْدٍ (٣)، وقال غيرُه: لأَنّها تَسْفِنُ الرَّمْلَ إِذا قَالَّ الماءُ، وقِيلَ: لأَنّها تَسْفِنُ على وَجْهِ الأَرْضِ: أي تَلْزَقُ بها، (ج :. سفائِنُ، وسُفُنْ)، بضَمَّتَيْنِ، (١) ديوانه/١٧٢ واللسان والصحاح والأساس والمقاييس ٧٩/٣، وصدره في مفردات الراغب. . (٢) في اللسان ((فينفر». (٣) الجمهرة ٣٩/٣. ١٩٢ سفن سفن (وسَفِينٌ)، الأَوّلانِ مَقِيسانٍ، والثّالِثُ اسمُ جِئْسٍ جَمْعِيٍّ، وأَهْلُ اللُّغَةِ يُطْلِقُونَ الجَمْعَ على ما يَدُلُّ على جَمْع ولو لم يَقْتَضِه القِياسُ كأَسْماءِ الجُمُوعِ، وأسماءِ الأَجْناسِ الجَمْعِيَّةِ، ونحوَ ذلِكَ، قاله شَيْخُنا رحِمَهُ اللهُ، قَالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُومٍ : مَلَأُنَا البَرَّ حَتّى ضاقَ عَنّا ومَوْجُ البَحْرِ نَمْلَؤُه سَفِينًا(١) وقال المُثَقِّبُ العَبْدِيّ: كأَنَّ حُدُوجَهُنَّ عَلَى سَفِينِ(٢) * وقالَ سِيبَوَيْهِ: أما سَفائِنُ فعَلَى بابِهِ، وفُعُلٌ داخِلٌ عليه؛ لأنّ فُعُلًا في مِثْل هذا قَلِيلٌ، وإِنّما شَبَّهُوه بقَلِيبٍ وقُلُبٍ، كَأَنَّهُم جَمَعُوا سَفِينًا حِينَ عَلِمُوا أنَّ الهاءَ ساقِطَة شَبَّهُوها بِجُفْرَةٍ وجِفارٍ حين أَجْرَوْها مُجْرَى جُمْدٍ وجِمادٍ . (وصانِعُها: سَفّانٌ، وحِزْفَتُه: (١) شرح المعلقات السبع للزوزني/١٧٢ وفيه ((وماءَ التَخرِ ... )) واللسان والمحكم ٢٤٣/٨. (٢) اللسان، والشطر ضمن قصيدة في المفضليات (٢٨٧ - ٢٩٢)، وصدره: * وهنّ كذاكَ حين قطغن فَلْجَاه السِّفانَةُ)، بالكَسْرِ . وفي الصِّحاحِ: والسَّفّانُ صاحِبُها. قلت : ويُطْلَقُ أيضًا: على سائِسِها . (والسَّفَنُ، مُحَرَّكَةً: جِلْدٌ أَخْشَنُ) غَلِظُ كجُلُودِ التَّماسِيحِ يُجْعَلُ على قَوائِمِ السُّيُوفِ، كما في الصِّحاحِ والتَّهَذِیبِ . (و) قِيلَ: السَّفَنُ: (حَجَرٌ يُنْحَتُ بهِ ويُلَيَّنُ)، وقد سَفَتَه سَفْنًا. (أو) هو (كُلُّ ما يُنْحَتُ به الشَّيْءُ)، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: السَّفَنُ والمِسْفَنُ والشَّفْرُ: قَدُومٌ تُقْشَرُ به الأَجْذاعُ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ناقَةٌ أَنْضَاهَا السَّيْرُ: تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْها تامِكًا قَرِدًا كما تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَرُ(١) (١) ديوان ذي الرمة/٦٧٤ فيما ينسب إليه، واللسان وأيضاً في (خوف) ونسبه فيها لابن مقبل ومثله في القلب والإبدال (الكنز اللغوي/٣١) والصحاح، وفي المخصص ٢٧٧/١٣ من غير عزو، وروايته في الصحاح ((تخوف الرحل ... )) و((ظهر النَّبْعَةِ ... )) وقال الصاغاني: «عزاه الأزهري لابن مقبل، وهو لعبدالله بن عجلان النهدي، وذكر صاحب الأغاني في ترجمة حماد الراوية [الأغاني ٧٢/٦ ط. دار الكتب] أنه لابن مزاحم الشمالي)». ١٩٣ سفن سفن يَعْنِي: تَنَّقَّصَ، هكذا في النسخ الصِّحاح لذي الرُّمَّةِ، وقِيلَ لابنِ مُقْبِلِ، وأَوْرَدَهُ أبو عَدْنانَ في کِتابِ النَّبْلِ لابنِ المُزاحِمِ الثّمالِيِّ، وقالَ: لم أَجِدْهُ في شِعْرِ ذِي الرُّمَّةِ، وقالَ غيرُه: هو لعَبْدِ اللهِ بنِ عَجْلانَ النَّهْدِيِّ جاهِلِي، كما وُجِدَ بخَطْ أبي زُكَرِیّا. وفي المُحْكَمِ: السَّفَنُ: الفَأْسُ العَظِيمَةُ، قال بعضُهم: لأَنّها تَسْفِنُ أي: تَقْشِرُ، قال ابنُ سِيدَه: وليسَ عِنْدِي بقَوِيٍّ(١)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: وأَنْتَ في كَفِّكَ المِبْرَاةُ والسَّفَنُ (٢) ** يقول: إِنّك نَجَارٌ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لزُهَیْرِ : * ضَرْبًا كَنَحْتِ جُذُوعِ الأَثْلِ بِالسَّفَرِ (٣) * قِيلَ: وبه سُمِّيَتِ السَّفِينَةُ، فهِيَ في هذا الحالِ فَعِيلَةٌ بمعنى مَفْعُولَةٍ، قال الرّاغِبُ: ثُمّ تُجُوُزَ به (١) المحكم ٣٤٣/٨. (٢) اللسان ومادة (برى) والصحاح. (٣) شرح ديوان زهير/١٢٠ ويروى (( .. جذوع النخل)) وصدره فيه: · حَتّى إذا ما الْتَقَى الجَمْعانِ وَاخْتَلَفُوا . وهو في اللسان. فَسُمِّيَ كُلُّ مَرْكُوبٍ سَفِينَةٌ، (كالمِسْفَنِ، كَمِثْبَرٍ﴾، نقله الجَوْهَرِيُّ. (و) قالَ أبو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ الله تعالَى: السَّفَنُ: (قِطْعَةٌ خَشْناءُ من جِلْدِ ضَبِّ أو سَمَكَةٍ يُسْحَجُ بها القِدْحُ، حَتّى تَذْهَبَ عنه آثارُ المِبْراةِ)، وقِيل: هو جِلْدُ السَّمَكِ الَّذِي تُحَكُّ بِه السِّيَاطُ والقِدْحانُ والسِّهامُ والصِّحافُ، ويَكونُ على قائِمِ السَّيْفِ، قالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدِ يَصِفُ قِدْحًا: رَمَّهُ البارِي فَسَوَّى دَرْأَهُ غَمْزُ كَفَّيْهِ وَتَحْلِيقُ السَّفَنْ(١) وقالَ الأَغْشَى : وفِي كُلِّ عام له غَزْوَةٌ تَحُكُ الدَّوَابِرَ حَكَّ السَّفَنْ(٢). (١) ديوانه/١٧٣ في الزيادات وتخريجه فيه، والرواية. (وتخليق)) بالخاء المعجمة، واللسان، والتهذيب ٥/١٣. (٢) ديوانه/٢١٠ (ط. بيروت)، والعين ٢٦٩/٧ والرواية فيهما: «نحُتِ الدواپِرَ حَتَّ ... )) واللسان، والمقاييس ٧٩/٣، والمخصص ١٧/٦. ١٩٤ سفن سفن أي: تَأْكُلُ الحِجارَةُ دَوابِرَها من بُعْدِ الغَزْوِ. وقِيلَ: السَّفَنُ: جِلْدُ الأَطُومِ، وهي سَمَكَةٌ بَخْرِيَّةٌ تُسَوَّى قَوائِمُ السُّيُوفِ من جِلْدِها. (وسَفَنَتِ الرِّيحُ) التُّرابَ عن وَجْهِ الأَرْضِ، كما في الصحاح: أي جَعَلَتْهُ دُقاقًا، وقال اللخيانِيُّ: سَفَنَتِ الرِّيحُ، (كنَصَرَ، وعَلِمَ) سُفُونًا: (هَبَّتْ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ، فهي رِيحْ سَفُونْ): إِذا كانَتْ أَبَدًا هابَّةً، (و) رِيحٌ (سافِنَةٌ) كذلِكَ، نقله الجَوْهَرِيُّ عن أبي عُبَيْدٍ، وأنشَدَ اللخیانِيُّ : مَطاعِيم للأَضْيافِ في كُلِّ شَتْوَةٍ سَفُونِ الرّياحِ تَتْرُكُ اللَّيطَ أَغْبَرَا(١) (ج: سَوافِن)(٢). قالَ أبو عُبَيْدٍ : السَّوافِنُ: الرِّياحُ التي تَسْفِنُ وَجْهَ الأَرْضِ، كأَنَّها تَمْسَحُه، وقال (١) اللسان. (٢) وشاهده قول كثير - وهو في ديوانه ٢٠٣/١ -: أَهاجَكَ مَغْتَى دِمْنَةٍ ومَساكِنُ خَلَتْ وعَفاها المُعْصِراتُ السَّوافِنُ غيرُه: تَقْشِرُه، الواحِدَةُ: سافِئَةٌ. (والسَّافِينُ: عِزْقٌ في باطِنٍ الصُّلْبِ طُولًا، مُتَصِلٌ به نِياطُ القَلْبِ)، هكذا في النُّسَخِ، والصوابُ: والسّافِنُ، وكأَنّه لَغةٌ في الصادِ، فسيأتِي هذا الحَدُّ بِعَيْنِه فيه، وهو الّذِي يُسَمّى الأَكْحَلُ. (والسَّفَّانَةُ، بالتَّشْدِيدِ (١): اللُّؤْلُؤَةُ، و) به سُمْيَتْ (بِنْتُ حاتِم ◌َطَيِّئٍ)، وبِها كانَ يُكْنَى، كما في الصِّحاحِ، ويُقال: هو أَجْوَدُ من أَبِي سَفّانَةً . (وسِفَتَّةُ، بكسرِ السِّينِ وفَتْحِ الفاءِ والنُّونِ المُشَدَّدَةِ: طائِرٌ بمِصْرَ لا يَقَعُ على شَجَرَةٍ إِلَّا أَكَلَ جَمِيعَ وَرَقِها)، كذا رواهُ ابنُ الأَثِيرِ، ويُقال له: سِيبَنَّةُ بالباء أيضًا، كما تَقَدَّمَ في (س ب ن))، قال الحافِظُ: والحَقُّ أنَّه حَرْفٌ بينَ حَرْفَيْنِ . (و) أيْضًا: (لَقَبُ إِبْراهِيمَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ دِيزِيلَ(٢) الهَمَذانِيِّ) (١) لفظ القاموس ((مُشَذَّدَةً). (٢) ضبطه في التبصير/١٣٥٣ بالقلم ((دَنْزِيل)) بفتح الدال وفي المشتبه للذهبي/٣٥٣ كالقاموس. ١٩٥ سفن سفین : المُحَدِّث الحافِظ، (لُقِّبَ بهِ لأَنَّه) كانَ (إِذا أَتَى مُحَدِّثًا كَتَبَ جَمِيعَ حَدِيثِهِ) تَشْبِيهَا بهذا الطائرِ، نقله عبدالغَنِيِّ عن الدّارَقُطْنِيِّ، روى عن آدَمَ بنِ أَبِي إِياس، وإِسْماعِيلَ بن أَبِي أَوْسٍ، وعنه: أبو حَفْصِ المُسْتَمْلِيّ. (و) سَفّانُ، (كَشَدَادٍ : ناحِيَّةٌ بينَ نَصِيِينَ وجَزِيرَةِ ابنِ عُمَرَ). (وَنَجِيبُ بنُ مَيْمُونِ الواسِطِيُّ) يُقالُ له: (السَّفّانِيُّ: مُحَدِّثٌ). (و) سَفِينٌ، (كأَمِيرِ: ع بالمَشْرِقِ). (وسَفِينَةُ: مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أَو مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ)، أو مَوْلَى عَلِيٍّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهما، (واسمُه مِهْرانُ)، وقِيلَ: رُوْمَانُ، وقيل: عَبْس، وقيل: قَيْسٌ، وقالَ أبو العَلاءِ: إِنَّما سُمِّيَ بِهِ لأَنَّه كانَ يَحْمِلُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ، أو مَتاعَهُما، فشُبِّه بالسَّفِينَةِ من الفُلْكِ. (وسُفْيانُ)، بالضمِّ، (في الياءِ) لأنَّه من سَفَى يَسْفِي . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: يُقالُ للإِبِلِ: سَفَائِنُ البَرِّ، وهو مَجازٌ. وسَفّانُ كشَدَادٍ : ناحِيَّةٌ بوادِي القُرَى، وقيلَ بِشِينِ مُعْجَمَةٍ، نَقله نَصْرٌ. وأَسْفُونا، بالفتح : حِصْنٌ قُربَ المَعَرَّةِ، وهو خَرَابٌ الآن، وقد ذکر في ((أ س ف)). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: [ س ف ذ ب ن ] أَسْفِيذَبانُ: قَرْيَةٌ بِأَصْبَهَانَ. وأُخْرَی بنیْسابُورَ . [ س ف ن ق ن ] وِإِسْفِينَقَانُ: قريةُ بنَيْسابورَ. [ س ف ذج ن ] وأُسْفِيذَجانُ: قَرْيَةٌ بناحِيَةِ الجِبالِ من أَرْضٍ ماه. .[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: آ س ف ي ن ] سفينى(١): بلدةٌ منها: سُلَيْمَانُ بنُ (١) في تكملة الزبيدي ((سفسيني)). ١٩٦ سقن سكن السّواء السّفينِيّ(١) مؤلفُ نُزْهَةٍ الرِّياضِ ونزهة القُلُوبِ المِراضٍ، مُجَلَّدانٍ، برُواقِ اليَمَنِ فِي الجامِعِ الأَزْهَرِ، ومَحلُ العِلْمِ الأَنْوَرِ . [ س ق ن ] * (أَسْقَنَ) الرَّجُلُ، أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال ابنُ الأَعرابِيِّ: إِذا (تَمَّمَ جِلاءَ سَیْفِهِ). قالَ: (والأَسْقانُ: الخَواصِرُ الضّامِرَةُ)، أورَدَهُ الأَزْهَرِيُّ في التَّهْذِیبِ خاصَّةً عنه. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: سُقَّين، بالضمِّ وتَشْدِيدِ القافِ المَفْتُوحَة: لقبُ والِدِ أَبِي مُحَمّدٍ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَلِيّ العاصِمِيّ المُحَدِّثِ. وسِقّانُ، بالكسرِ والتَّشْدِيدِ: قَصَبَةٌ بِلادِ خُراسانَ، منها: مُحَمّدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ عَلِيٍّ بنِ مُحَمَّدِ الرُّؤاسِيّ العُكّاشِيُّ الأَسَدِيُّ الشّافِعِيُّ، لقيه(٢) (١) في تكملة الزبيدي ((السفسيني)). (٢) في مطبوع التاج ((لَقَبُه)) بالباء الموحدة والتصويب من تكملة الزبيدي وما تقدم ذكره في مادتي (رأس) و(سقق). الْبُرْهانُ البِقاعِيُّ، وهو ضَبَطَهُ، وقد تَقَدَّمَ ذکرُه في ((س ق ق)) وفي ((رأس)). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [س ق ل ط ن ] * السَّقْلاطُونُ: ضَرْبٌ من الثَّابِ، قال ابنُ جِنِّي: يَنْبَغِي أن يكونَ خُماسِيًّا، وقد ذُكِرَ في حرف الطاء. [ س ك ن ] * (سَكَنَ) الشَّيْءُ (سُكُونًا:) ذَهَبَتْ حَرَكَتُه، و(قَرَّ)، وفي الصُّحاحِ: اسْتَقَرَّ وثَبَتَ، وقال ابنُ الكَمالِ رحِمَهُ اللهُ تَعالَى: السُّكُونُ: عَدَمُ الحَرَكَةِ عَمّا من شَأْنِهِ أَنْ يَتَحَرَّكَ، فَعَدَمُ الحَرَكَةِ عَمّا لَيْسَ من شَأْنِهِ أَنْ يَتَحَرَّكَ لا يكونُ سُكُونَا، فالمَوْصُوفُ بهِ لا يَكُونُ مُتَحَرِّکا ولا ساكِنًا. (وسَكَّنْتُه تَسْكِينَا) أَتْبَتُّه. وأَمّا قولُه تَعالَى: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِى اَلَيْلِ وَالنَّهَارِ﴾(١) فقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: (١) سورة الأنعام، الآية: ١٣. ١٩٧ سكن سكن أي حَلَّ، وقال ثَعْلَبُ: إِنَّما الساكِنُ من النّاسِ والبَهائِم خاصَّةً، قالَ: وسَكَنَ: هَدَأَ بعدَ تَحَرُّكٍ، وإنّما معناه واللهُ تعالَى أَعْلَمُ: الخَلْقُ. (وسَكَنَ دارَهُ) يَسْكُنُ سَكْنًا وسُكُونًا: أقامَ، وقال الرّاغِبُ: السُّكُونُ: ثُبُوتُ الشَّيْءٍ بعدَ تَحَرُّكِه، ويُسْتَعْمَل في الاسْتِیطانِ، يُقال: سَكَنَ فُلانٌ مَكَانًا: تَوَطَّتَهُ. (وَأَسْكَنَها غَيْرَهُ)، قالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ: وإِنْ كانَ لا سُعْدَى أَطَالَتْ سُكُونَّهُ ولا أَهْلُ سُعْدَى آخِرَ الدَّهْرِ نازِلُهُ(١) ومن الإِسْكانِ قولُه تَعالَى : أَشْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّنِ وُجْدِكُمْ﴾(٢)، وقوله تعالى: ﴿رَبَّنَاً إِنِّ أَسْكَنْتُ مِن ذُرِيَّتِ بِوَادٍ غَيْرِّ ذِى زَرْعٍ﴾(٣). (والاسمُ: السَّكَنُ، مُحَرَّكَةً، والسُّكْنَى، كُبُشْرَى)، وعليه اقْتَصَرَ (١) ديوانه ٢٥٨/١ واللسان. (٢) سورة الطلاق، الآية: ٦. (٣) سورة إبراهيم، الآية: ٣٧. الجَوْهَرِيُّ، كما أَنَّ العُتْبَى اسمٌ من الإِغْتابِ، والأَوَّلُ عن اللْخيانِيِّ، قال: والسَّكَنُ أيضًا: سُكْنَى الرَّجُلِ في الدّارِ، يُقالُ: لكَ فِيها سَكَنٌ: أي سُكْنَى، والسُّكْنَى: أَنْ يَسْكُنَ الرَّجُلُ بلا کِرْوَةٍ، کالعُمْرَى. (والمَسْكَنُ)، كَمَقْعَدٍ هي لُغَةُ الحِجازِ، (وتُكْسَرُ كافُه) وهي نادِرَةٌ: (المَنْزِلُ) والبَيْتُ، جَمْعُه: مَسَاكِنُ. (و) مَسْكِنْ، (كَمَسْجِدٍ: ع بالكُوفَةِ)، وقالَ نَصْرٌ: صُفْعٌ بالعِراقِ قُتِلَ فيه مُصْعَبُ بنُ الزُّبَيْرِ، .... وذَكَر ياقُوت أَنَّه من كُوَرِ الأُسْتانِ العالِي في غَزْبِّه. (والسَّكْنُ)، بالفتحِ: (أَهْلُ الدّارِ)، اسمٌ لجَمْع ساکِنٍ، كَشارِبٍ وشَرْبٍ، وقِيلَ: جَمَّعٌ على قَوْلِ الأَخْفَشِ، قالَ سَلامَةُ بنُ جَنْدَلٍ : لَيْسَ بِأَسْفَى ولا أَقْنَى ولا سَغِلِ يُسْقَى دَواءَ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبُوَّبٍ(١) (١) البيت في قصيدته في المفضليات/١١٩ - ١٢٤ والرواية ((يُغْطَى دواءَ .. )) وهو في اللسان وأيضاً في (سغل) و(قفا) و(قنا) والعجز في التهذيب ٦٥/١٠ .: ١٩٨ سكن سكن وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِذِي الرُّمَّةِ: فيا كَرَمَ السَّكْنِ الَّذِينَ تَحَمَّلُوا عَنِ الدّارِ والمُسْتَخْلَفِ المُتَبَدِّلِ(١) قالَ ابنُ بَرِّي: أي: صارَ خَلَفًا وبَدَلًا للظّباءِ والبَقَر، وفي حَدِيثٍ يَأْجُوجَ ومَأْجُوج: ((حَتّى أنَّ الرُّمّانَةَ الْتُشْبِعُ السَّكْنَ))، أي: أَهْلَ البَيْتِ، وقالَ اللُّخيانِيُّ: السَّكْنُ: جِماعُ [أَهْل] (٢) القَبِيلَةِ، يقال: تَحَمَّلَ السَّكْنُ فَذَهَبُوا. (و) السَّكَنُ، (بالتَّحْرِيكِ: الّارُ)؛ لأَنَّه يُسْتَأْنَسُ بها، كما سُمْيَتْ مُؤْنِسَة، وهو مجازٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ : * أَلْجَأَنِي اللَّيْلُ ورِيحٌ بَلَّهُ ﴾. * إِلَى سَوادٍ إِيلٍ وَثَلَّه * * وسَكْنٍ تُوقَدُ فِي مِظَلَّهُ(٣) ﴾ وقال آخرُ يصفُ قَناةً ثَقَّفَها بالنّارِ والدُّهْنِ : (١) ديوانه/٥٠٦ برواية «فيا أكرم .. » واللسان والصحاح. (٢) زيادة من اللسان عنه. (٣) اللسان والصحاح والتهذيب ٦٥/١٠. * أَقامَها بسَكَّنِ وأذهان(١) * (و) السَّكَنُ: كُلُّ (ما يُسْكِنُ إِلَيْه) ويُطْمَأَنُ به من أَهْلِ وغيرِهِ، ومنه قولُه تَعالى: ﴿وَجَعَلَ اَلَيْلَ سَكَنَا﴾(٢). وفي الحَدِيثِ: ((اللّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنا سَكَنَها)) أي: غِياثَ أَهْلِها الّذِي تَسْكُنُ أَنْفُسُهم إِليهِ . (و) في الصحاح: فُلانُ بنُ السَّكَنِ: (رَجُلٌ، وقد يُسَكَّنُ)، قال: هُكذا كان الأَصْمَعِيُّ يقولُه بِجَزْمِ الكافِ، قال ابنُ بَرّي: قال ابنُ حَبِيب: يُقال: سَكَنْ وسَكْنٌ، قال جَرِيرٌ في الإِسْکانِ : ونُبِّئْتُ جَوّابًا وسَكْنًا يَسُبُّنِي وعَمْرَو بنَ عَفْرًا، لا سَلامَ عَلَى عَمْرٍو(٣) (١) اللسان والتهذيب ٦٥/١٠، وفي الجمهرة ٤٧/٣ ونسبه لرؤية - ولم أجده في ديوانه - : ((قُوَّمْنَ بالدُّهْنِ وبالإِشْكانِ)) وفي المقاييس ٨٨/٣ ((قد قُوَّمِتْ ... )). (٢) وقع في مطبوع التاج خطأ ((جعل لكم الليل سكنا)) وصواب الآية كما أثبتناه من سورة الأنعام، الآية ٩٦. (٣) ديوانه/٢٧٩ واللسان. ١٩٩ سکن سكن (و) السَّكَنُ: (الرَّحْمَةُ والبَّرَكَةُ)، وبه فُسْرَ قولُه تَعالَى: ﴿إِنَّ صَلَوْتَكَ سَكَّنٌ لَّمْ﴾(١)، أي: رَحْمَةٌ وَبَرَكَةٌ، وقال الزَّجّاجُ، أي: يسكنون بها(٢) . (والمِسْكِينُ)، بالكسرِ، (وتُفْتَحُ مِيمُه) لغةٌ لبَنِي أَسَدٍ، حكاها الكِسائِيُّ وهي نادِرَةٌ، لأنّه ليس في الكلام مَفْعِيلٌ: (مَنْ لا شَيْءَ لَه) يَكْفِيَ عِيالَه، (أوله ما لا يَكْفِيهِ، أو) الّذِي (أَسْكَنَّه الفَقْرُ، أي قَلِّلَ حَرَكَتَه)، كذا في النُّشَّخِ، والصّوابُ: وقَلَّلَ حَرَكَتَه، ونصُ أَبِي إِسْحَاقَ أي: قَلَّلَ حَرَكَتَه، قال ابنُ سِيدَه: وهذا بَعِيدٌ؛ لأنّ مِسْكِينًا في مَعْنَى فاعِلِ، وقولُه: الَّذِي أَسْكَنَه الفقرُ يُخْرِجُه إِلَى مَعْنَى مَفْعُولٍ. (و) المِسْكِينُ: (الذَّلِيلُ، والضَّعِيفُ)، وفي الصحاح: المِسْكِينُ: الفَقِيرُ، وقد يَكُوَّنُ بِمَعْنَى الذِّلَّةِ والضَّعْفِ، ثم قالَ: وكانَ يُونُسُ يَقُولُ: المِسْكِينُ أَشَدُ (١) سورة التوبة، الآية: ١٠٣. (٢) معاني القرآن وإعرابه ٤٦٦/٢. حالاً من الفَقِيرِ، قال: وقُلتُ لأَغْرابِيٍّ: أَفَقِيرٌ أَنْتَ؟ فقالَ: لا واللهِ، بل مِسْكِينٌ. وفي الحَدِيثِ: (ليسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتَانِ، وإِنّما المِسْكِينُ الّذِي لا يَسْأَلُ ولا يُفْطَنُ له فيُعْطَى))، انْتَهى. وقد تَقَدَّمَ الفَرْقُ بينَ المِسْكِينِ والفَقِيرِ : أنَّ الفَقِيرَ الذي له بعضُ ما يُقِيمُه، والمِسْكِينُ أَسْوَأُ حالاً من الفَقِيرِ، نَقَلَه ابنُ الأَنْبَارِيّ عن يُونُسَ وهو قولُ ابنِ السِّكْيتِ، وَإِليهِ ذَهَبَ مالِكٌ وأَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُما، واستَدَلَّ يُونُسُ بقَوْلِ الرّاعِي: أمَّا الفَقِيرُ الَّذِي كانَتْ حَلُوبَتُهُ وَفْقَ العِيالِ فلم يُتْرَكْ لِهِ سَبَدُ(١). فَأَثْبَتَ أَنَّ للفَقِيرِ حَلُوبَةٌ، وجَعَلَها: وَفْقًّا لِعِيالِهِ، ورُوِي عن الأَصْمَعِيّ أنّه. قال: المِسْكِينُ أَسْوَأُ حالًا من الفَقِيرِ، وإِليهِ ذَهَبَ أَحْمَدُ بنُ عُبَيْد رحمه الله تَعالَى، قال: وهو القَوْلُ (١) ديوانه ١٤ (ط. راينهرت) واللسان وأيضاً في (وفق) و(فقر) والجمهرة ٤٧/٣. -٠ ٢٠٠