Indexed OCR Text
Pages 481-500
ختن ختن الإِسْمَاعِيلِيِّ) مِنَ الفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ المَشْهُورِينَ، لَهُ: أُرْجُوزَةٌ في الفِقْهِ. (وَالْخُتُونَةُ، بِالضَّمِّ: الْمُصَاهَرَةُ، كَالْخُتُون)، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: رَأَيْتُ خُتُونَ العَامِ والعَامِ قَبْلَهُ كَحَائِضَةٍ يُزْنَى بِهَا غَيْرَ طَاهِرٍ (١) أَرَادَ مُصَاهَرَةَ العَامِ وَالعَامِ قَبْلَهُ كَامْرَأَةٍ حَائِضٍ زُنِيَ بِهَا، وَذلِكَ أَنَّهُمَا كَانَا عَامَيْ جَدْبٍ، فَكَانَ الرَّجُلُ الَهَجِينُ إِذَا كَثُرَ مَالُهُ يَخْطُبُ إِلَى الرَّجُلِ الشَّرِيفِ (٢) الصَّرِيحِ النَّسَبِ إِذَا قَلَّ مَالُهُ حَرِيمَتَهُ، فَيُزَوِّجَهُ إِيَّاهَا، لِيَكْفِيَهُ مَؤْنَتَها في جُدُوبَةِ السَّنَةِ، فَيَشْرُفَ(٣) الَهَجِينُ بِهَا لِشَرَفِ نَسَبِهَا عَلَى نَسَبِهِ، وَتَعِيشَ هِيَ بِمَالِهِ، غَيْرَ أَنَّهَا تُورِثُ أهْلَهَا عَارًّا، كَخَائِضَةٍ فُجرَ بِهَا، فَجَاءَهَا العَارُ مِنْ جِهَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا أَنَّهَا أُنِيَتْ حَائِضًا، وَالثَّانِيَةُ: أَنَّ الوَطْءَ كَانَ حَرَامًا، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَائِضًا. (١) اللسان، وتقدم في (حيض) برواية: "رأيت حُيُونَ العامِ ... ". ويزاد: التهذيب ٣١١/٧. (٢) بعده في اللسان: "الحسيب". (٣) في اللسان: "فيتشرف". (و) الخُتُونَةُ أَيْضًا: (تَزَوُّجُ الرَّجُلِ المَرْأَةَ)، وَمِنْهُ: قَوْلُ جَرِيرٍ: وَمَا اسْتَعْهَدَ الأَقْوَامُ مِنْ ذِي خُتُونَةٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّ مِنْكَ أَوْ مِنْ مُحَارِبِ(١) قَالَ الأَزْهَرِيُّ: الْخْتُونَةُ: تَجْمَعُ الْمُصَاهَرَةَ بَيْنَ الرَّجُلِ والمرْأَةِ، فَأَهْلُ بَيْتِهَا: أَخْتَانُ أَهْلِ بَيْتِ الرَّجُلِ، وَأَهْلُ بَيْتِ الزَّوْجِ: أَخْتَانُ المَرَأَةِ وَأَهْلِهَا. (وَخَاتَنَهُ: تَزَوَّجَ إِلَيْهِ). وَقَالَ ابْنُ ◌ُثُمَّيْلٍ: سُمِّيَتِ الْمُخَاتَنَةُ مُخَاتَنَةُ، وَهِيَ الْمُصَاهَرَةُ، لالْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ مِنْهُمَا. (و) خُتَنُ، (كَرُفَرَ: د(٢)) بالتُّرْكِ، وَرَاءَ كَاشْغَرَ، (مِنْهُ): أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ الخُتَنِيُّ، الفَقِيهُ، المَعْرُوفُ بِالْحَجَّاجِ(٣)، سَمِعَ أَبَا عَلِيِّ الْحَسَنَ (٤) بِنَ عَلِيٍّ بنِ سُلَيْمَانَ الَرْغِيْنَانِيَّ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٥٢٣. (١) ديوانه ٣٨، واللسان، وتقدم في (عهد). (٢) في ياقوت: "بلد وولاية دون كاشغر، وهي معدودة من بلاد تر کستان، وهي في واد بين جبال في وسط بلاد الترك، وبعض يقوله بتشديد التاء"، وانظر التبصير ٣٠٠. (٣) في معجم البلدان (ختن) والتبصير ٣٠٠، واللباب . ٤٢٢/١: "المعروف بحجاج" بدون أل. [قلت: وانظر توضیح المشتبه لابن ناصر الدين ٢١١/٢. خ] (٤) في ياقوت: "الحسين". ٤٨١ ختن ختن والإِمَامُ: أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الْخُتَنِيُّ، الحَنَفِيُّ، كَانَ فَقِيهًا فَاضِلاً، دَرَسَ بِدِمَشْقَ فِي دَوْلَةٍ نُورِ الدِّينِ الشَّهِيدِ. والشَّيْخُ بُرْهَانُ الدِّينِ الْخُتَنِيُّ، مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ السُّمَيْسَاطِيَّةِ(١). والإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ (عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ) الخُتَنِيُّ، (مُتَأَخِّرْ) رَوَى عَنِ الفَخْرِ بنِ الْبُخَارِيِّ، وَمَاتَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ٧١٧ کَھْلاً. وَيُوسُفُ بنُ عُمَرَ بِنِ حَسَنِ الْخُتَنِيُّ: حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الوَهَّابِ بن رَوَاجٍ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وبَيْنَ السِّلَفِيِّ وَاحِدٌ بِالسَّمَاعِ، مَاتَ سَنَةَ ٧٣٠، وَقَدْ حَدَّث أَبُوهُ، وَأُخْتُهُ زُهْرَةُ بِنْتُ عُمَرَ. (وَالْخَتَنَةُ، مُحَرَّكَةُ: أُمُّ الزَّوْجَةِ)، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَاهِدُهُ. (والخَاتُونُ لِلْمَرْأَةِ الشَّرِيفَةِ: كَلِمَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ) اسْتَعْمَلَهَا الفُرْسُ وَالتَّرْكُ، (١) في مطبوع التاج: "السماطية"، وفي التبصير ٣٠٠: "الشمساطية"، والمثبت من التبصير ٧٥١، وقال عنه: "من أكابر الرؤساء بدمشق، حدّث عن عبدالوهاب الكلابي ومات سنة ٤٥٣ هـ." وَالْجَمْعُ: الخَوَاتِينُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: اخْتَتَنَ الصَّبِيُّ فَهُوَ مُخْتَتَنٌ، كَخْتِنَ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ: "اخْتَتَّنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِقَدُومِ"(١). وَكُنَّا في خِتَانِ فُلاَنٍ وَعِذَارِهِ، وَهِيَ الدَّعْوَةُ لِذلِكَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والرَّمَخْشَرِيُّ. وَعَامٌ مَخْتُونٌ: مُجْدِبٌ، وَهُوَ مَجَازٌ كَمَا فِي الأَسَاسِ. وَأَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بَنِ مُحَمَّدٍ بِنِ حَمْدَانَ الْخَتَنِيُّ، رَوَى عَنْهُ المالينِيُّ، قَالَ الذَّهَبِيُّ: مَنْسُوبٌ إِلَى فَقِيهٍ كَبِيرٍ كَانَ صَاهَرَهُ. وَمَنْ عُرِفَ بِالْخَنِ: أَبُو مُعَاوِيَةَ سَلَّمَةُ ابْنُ مُسْلِمٍ، يُعْرَفُ بِخَتَنِ عَطَاءٍ. وَأَبُو بِشْرٍ بِنُ خَلَفٍ، الخَتَنُ المُفْرِئُ الَكِيُّ. وَأَبُو حَمْزَةَ سَعْدُ بنُ عُبَيْدَةَ، خَتَنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِيّ. وَأَبُو عَبْدِاللّهِ (١) في الأساس: "من بلاد الشام"، وضبطت شكلا بتشديد الدال. وفي اللسان (قدم): قَدُوم: ثنية بالسراة، وقيل: قرية بالشام، وقد يقال بالألف واللام. وقوله "اختتن إبراهيم بقدوم" أي: هناك. ٤٨٢ خجستن خدن مُحَمَّدُ بنُ الوَزِيرِ بنِ الحَكَمِ الدِّمَشْقِيُّ، خَتَنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الْحَوَارِيّ. وَأَبُو جَعْفَرِ أَحْمَدُ(١) بنُ عَلِيٍّ بنِ صَالِحِ الأَشَجُّ، حَتَنُ الْمَرّارِ (٢) عَلَى أُخْتِهِ: مُحَدَّثُونَ. وَخَتَنَهُ: خَتَلَهُ. وَالُخَاتَنَةُ: الْمُخَاتَلَةُ. وَالْخَاتِنَةُ: بَلَدٌ بِالشَّامِ، عَنْ نَصْرٍ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [خ ج س ت ن] خُجِسْتَانُ، بضَمُّ فَكَسْرِ: قَرْيَةٌ بِجِبَالِ ٠ هَرَاةَ، مِنْهَا: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِاللَّهِ الْخُجِسَْانِيُّ، المُتَغَلِّبُ عَلَى خُرَاسَانَ سَنَّةَ ٢٩٢. [خ د ن]* (الخِدْثُ، بِالكَسْرِ، وَكَأَمِيرٍ: الصَّاحِبُ) الْمُحَدِّثُ، كَمَا فِي الْمُحْكَمِ. وفي الصِّحاح: الصَّدِيقُ، وَالْجَمْعُ: أَخْدَاثٌ، وَخُدَنَاءُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾(٣) وَقَالَ (١) [قلت: في اللباب لابن الأثير ٤٢٢/١ " محمد بن علي".خ). (٢) [قلت: في مطبوع التاج "بن صالح الأشم، ختن المراز"، وأثبت ما في اللباب لابن الأثير. خ). (٣) سورة النساء، الآية (٢٥). الرَّاغِبُ: أَكْثَرُ ذلِكَ يُسْتَعْمَلُ فِيمَنْ يُصَاحِبُ بِشَهْوَةٍ نَفْسَانِيَّةٍ، وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ: * خَدِين العُلاً .... (١ ) * فَاسْتِعَارَةٌ، كَقَوْلِهِمْ: عَشِيقُ العُلاَ. (و) الخَدِينُ: (مَنْ يُخَادِنُكَ) فَيَكُونُ مَعَكَ (في كُلِّ أَمْرٍ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ). (و) الخُدَنَةُ، (كَهُمَزَةٍ: مَنْ يُخَادِنُ النَّاسَ كَثِيرًا)، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ. (وَكَشَدَّادٍ، خَدَّانُ بنُ عَامِرٍ) بنِ مَالِكِ بِنِ الْحَارِثِ بِنِ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ دُودَانَ: بَطْنٌ (في أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ)، كَذا لابْنِ الكَلْبِيِّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المُخَادَنَةُ: المُصَاحَبَةُ. وَالأَخْدَثُ: ذُو الأَخْدَان، قَالَ رُؤْبَةُ: وَانْصَعْنَ أَخْدَانًا لِذَاكَ الأَخْدَن(٢) * * والْمُخَادَنَةُ: الْمُكَاسَرَةُ بِالعَيْنَيْنِ. (١) مفردات الراغب ١٤٤، واقتصر على هذا الجزء من الشطر. (٢) ديوانه ١٦١، واللسان. ويزاد: المحكم ٨٨/٥. ٤٨٣ خذعن خربان [خ ذ ع ن] * (الْخُذْعُونَةُ)، بالضَّمِّ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي الِّسَانِ: (القِطْعَةُ مِنَ القَرْعَةِ) وَالقِنَّاءَةِ وَالشَّحْمِ. [خ ذ ن]* (الخُذْنْتَانِ، بِضَمِّ الْخَاءِ وَالذَّال المُعْجَمَةِ، وَفَتْحِ النُّونِ المُشَدَّدَةِ)، وَهُمَا: (الإِسْكَتَانِ، أَوِ الْخُصْيَتَانِ، أَوِ الأُذْنَانِ)، قَالَهُ اللَّيْثُ، وَأَنْشَدَ: * يَا ابْنَّ الَّتِي خُذُنْتَاهَا بَاعُ (١) * قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هذا تَصْحِيفٌ، والصَّوَابُ بِالحَاءِ، هكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْد(٢) وَغَيْرِهِ، والخَاءُ: وَهْمٌ، وَقِيلَ: (لُغَةٌ فِي الحَاءِ) وَلَيْسَ بِتَصْحِيفٍ. (وَجَمَلٌ خُذَانِيَةٌ، بِالضَّمِّ، مُخَفِّفَةٌ): أَيْ: (ضَخْمٌ جَلْدٌ). [خ ر ب ١ ن] (خَرْبَانُ، كَسَحْبَانَ) أَهْمَلَهُ الجَمَّاعَةُ، (١) اللسان، وسبق في مادة (حذن) بالحاء المهملة [قلت: وهو في التهذيب ٣٢٤/٧.خ] (٢) إقلت: في مطبوع التاج (أبي عبيدة) وأثبت ما في التهذيب ٣٢٥/٧، واللسان. خ) وَهُوَ (ابْنُ عُبَيْدِ اللّهِ) الأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ بَکِیرٍ. (وَالسَّرِيُّ بِنُ سَهْلٍ بِنِ خَرْبَانَ) الجُنْدِيسَابُورِيُّ، شَيْخ الطَّسْتِيِّ. (وَالْقَاضِي، أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بِنِ خَرْبَانَ) النَّهَاوَنْدِيُّ، عَنِ ابْنِ دَاسَةً وَغَيْرِهِ: (مُحَدَّثُونَ. وَالكَلِمَةُ: أَعْجَمِيَّةٌ، أَيْ: حَافِظُ الحِمَارِ). هُوَ جَوَابٌ لِسُؤَالِ مُقَدَّرِ، كَأَنَّهُ قِيلَ: لِمَ لَمْ يَكُنْ فَعْلاَنَّ مِنْ خَرِبَ"، فَيُذْكَرِ حِينَئِذٍ في البَاءِ؟ فَأَجَابَ بِأَنَّ الكَلِمَةَ أَعْجَمِّيَّةٌ، فَتَكُونُ النُّونُ مِنْ أَصْلِ الكَلِمَةِ، "وَخَرٌ هُنَا: الحِمَارُ، و"بَانُ»: الْحَافِظُ. وَفَاتَهُ: أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بَنِ خَرْبَانَ، عَنِ الهَيْئَمِ بنِ سَهْلٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ مَاكُولاً. وَمُحَمَّدُ بِنُ خِرَبِ (١) بِنِ حَرْبَانَ، النَّسَائِيُّ، الوَاسِطِيُّ، عَنْ يَحْبَى بَنِ زَكَرِبًّا ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَعَنْهُ: الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهمَا. (١) بكسر الخاء وفتح الراء كعنب، كما ضبطه في مادة (خرب). ٤٨٤ خرخان خرمیثن [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ خ رخ ١ ن] خَرْخَادُ(١): قَرْيَةٌ بِقُومِسَ، بَيْنَ نَيْسَابُورَ وَالرَّيِّ. [خ ر ش ن] (خَرْشَنَةُ، كَخَرْدَلَةٍ)، أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ، (وَالشِّينُ مُعْجَمَةٌ)، وَهُوَ: (د، بِالرُّومِ)، وَقَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ: أَظُنُّهَا بِسَاحِلٍ الشَّامِ، مِنْهُ: عُبَيْدُ اللّهِ(٢) بنُ عَبْدِ اللّهِ الخَرْشَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بنِ مَاهَانَ، صَاحب التَّوزِيّ(٣)، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الهَيْثَمِ، الهَمَذَانِيُّ(٤)، بِحَرَّانَ. [خ ر ط ن] * (الخَرَاطِينُ (٥)) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي (١) في ياقوت: بفتح أوله وسکون ثانيه ثم خاء أيضا معجمة وآخره نون، كذا ضبطه السمعاني، وقال الحازمي بضم أوله ... إلخ. (٢) في مطبوع التاج: "عبد الله" والمثبت من التبصير ٤٩٥، واللباب ٤٣٣/١. [قلت: اسمه في الإكمال لابن ماكولا ٩٩/٣، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ١٧٨/٣ "عبيدالله بن عبدالرحمن". خ] (٣) في معجم البلدان (خرشنة) "الثوري" بدل "التوزي". (٤) في التبصير ٤٩٥ "الهمدالي" باللام، والتصحيح من اللباب ٤٣٣/١. (٥) في حياة الحيوان: قيل إنها الأساريع، والصواب أنها شحمة الأرض، وهي دودة طويلة حمراء توجد في= التَّهْذِيبِ: (دِيدَانٌ) طِوَالٌ (تُوجَدُ في الأَرَاضِي النَّدِيَّةِ) وَفِي طِينِ الأَنْهَارِ، قَالَ الأَطِيَّاءُ (مُدِرٌّ مُحَلِّلٌ، مُفَتِّتْ لِلْحَصَاةِ، نَافِعٌ لِلْيَّرَقَانِ)، وَدُهْنُهُ: غَايَةٌ في تَعْظِيمِ آلَةِ الجِمَاعِ، مُجَرَّبٌ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَلاَ أَحْسِبُهَا عَرَبِيَّةً مَحْضَةً، وَقَالَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ ذَكَرُوا أَنَّهَا لَيْسَ لَهَا مِنَ الْحَوَاسِّ إِلاَّ القُوَّةُ الَّلَامِسَةُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [خ ر ع و ن] خَرْعُونُ، بِالفَتْحِ : قَرْيَةٌ بِسَمَرْقَنْدَ. [خ ر ك ن] وخَرْكَنُ(١): قَرْيَةٌ بِنَيْسَابُورَ(٢). آخ ر م ي ث ن] وَخُرْمَيْتَنُ، بِالضَّمِّ(٣): قَرْيَةٌ بُبُخَارًا. =المواضع الندية، وقيل: إنها العلق الكبار الطوال التي تكون في المواضع الندية من الأرض .. إلخ. (١) الضبط من معجم البلدان (خركن) وقيده بالعبارة. (٢) زاد بعده في معجم البلدان: "في ظن أبي سعد". (٣) في معجم البلدان: "يفتح أوله وتسكين ثانيه وفتح ميمه وتسكين الياء المثناة من تحت وثاء مثلثة مفتوحة، وآخره نون". ٤٨٥ خزن خزن [خ ز ن]* (خَزَنَ الَمَالَ) فِي الْخِزَانَةِ: (أَحْرَزَهُ، كَاخْتَزَنَهُ)، كَمَا في الصِّحاحِ، وَقِيلَ: اخْتَزَنَهُ لِنَفْسِهِ. (و) خَزَنَ (اللَّحْمُ خَزْنًا، وَخُزُونًا) إِذَا (تَغَيَّرَ) وَأَنْتَنَ، (كَخَزِنَ، كَفَرِحَ)، وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الْجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ: هُوَ مِثْلُ: خَيْزَ، مَقْلُوبٌ مِنْهُ، وَأَنْشَدَ لِطَرَفَةَ: ثُمَّ لاَ يَخْزَنُ فِينَا لَحْمُهَا إِنَّمَا يَخْزَنُ لَحْمُ المُدَّخِرُ (١) وَعَمَّ بَعْضُهُمْ [به](٢): تَغَيُّرَ الطَّعَامِ كُلِّهِ. (و) خَزُنَ، مِثْلُ (كَرُمَ)، لُغَةٌ ثَالِثَةٌ، (فَهُوَ خَزِينٌ)، كَكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَقَوْلُهُمْ: خَزِنَ اللَّحْمُ إِذَا تَغَيَّرَ، مَعْنَاهُ: خَزَنَهُ، فَخَزِنَ، أَي: اذَّخَرَهُ، فَأَنْتَنَ بِسَبَبِ الادِّخَارِ. وَقَالَ الرَّاغِبُ: الخَزْنُ فِي اللَّحْمِ: الادِّخَارُ، فَكَنَى بِهِ عَنْ نَتْنِهِ. (١) ديوانه ٥٦، واللسان، والصحاح، وتهذيب الألفاظ ٤٩٧. ويزاد: التهذيب ٢٠٩/٧، والمحكم ٦٢/٥. (٢) زيادة من اللسان. (و) الخِزَانَةُ، (كَكِتَابَةٍ فِعْلُ الخَازن) وَعَمَلُهُ. (و) الخِزَانَةُ: (مَكَانُ الخَزْنِ) أَي: المَوْضِعُ الَّذِي يُخْزَّدُ فِيهِ الشَّيْءُ، وَالْجَمْعُ: الْخَزَائِنُ، (وَلاَ يُفْتَحُ)، وَقَدْ وَلِعَتِ العَامَّةُ بِفَتْحِهَا، وَفِيهِ: نُكْتَةٌ لَطِيفَةٌ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ: القَصْعَةُ لاَ تُكْسَرُ، والقِنْدِيلُ لاَ يُفْتَحُ(١)، (كَالَمَخْزَنِ، كَمَقْعَدٍ)، والجَمْعُ: المَخَازِثُ. (و) مِنَ الْمَجَازِ: الْخِزَانَةُ: (القَلْبُ) لأَنَّهُ يُخْزَنُ فِيهِ السِّرُّ. (وَالْخَزَّانُ، كَشَدَّادٍ: اللِّسَانُ، كالخَازِنِ) عَلَى المَثَلِ، وَمِنْهُ قَوْلُ لُقْمَانَ لابْنِهِ: إِذَا كَانَ خَازِنُكَ حَفِيظًا، وَخِزَانَتُكَ أَمِينَةً رَشَدْتَ فِي أَمْرَيْكَ، دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ. يَعْنِي اللِّسَانَ والقَلْبَ. وَقَالَ الشَّاعِرُ (٢): إِذَا الَرْءُ لَمْ يَخْزُنْ عَلَيْهِ لِسَانَهُ فَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ سِوَاهُ بِخَازِن (٣) : (١) في مطبوع التاج: "لا يكسر!" وفي هامشه أنه سبق قلم، والصواب لا يفتح. (٢) هو امرؤ القيس كما في الأساس. (٣) ديوانه ٩٠، وفيه وفي الأساس "يخَزَّان" وهو المناسب لقافية القصيدة، والمثبت مثله في اللسان. [قلت: وهو في المحكم ٦٢/٥ کروايته هنا. خ] ٤٨٦ خزن خزن (و) قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْخَزَّانُ: (الرُّطَبُ الْمُسْوَدُّ الجَوْفِ لآفَةٍ) تُصِيبُهُ، اسْمٌ، كَالْجَبَّان وَالقَذَّافِ، وَاحِدَتُهُ: خَزَّانَةٌ. (وَمَخَازِدُ(١) الطَّرِيقِ: مَخَاصِرُهُ) أَيْ: أَقْرَبُهُ. (وَاخْتَزَنَ طَرِيقًا: أَخَذَ أَقْرَبَهُ)، وَكَذلِكَ: اخْتَصَرَهُ. (وَأَخْزَنَ) الرَّجُلُ: (اسْتَغْنَى بَعْدَ فَقْرٍ ). (و) أَبُو الحَسَنِ (عَلِيُّ بِنُ أَحْمَدَ) بنِ مُحَمَّدٍ المُغَسِّرُ، (وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ مُوسَى)، وَلَابْنِ السَّمْعَانِيِّ: أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُوسَى الرَّازِيُّ الفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ، قَاضِي الرَّيِّ وَفَرْغَانَةَ وَهَرَاةَ: (الْخَازِنَانِ، مُحَدِّثَانٍ)، الأَخِيرُ رَوَى عَنْهُ الْحَاكِمُ، تُوُفِّيَ بِفَرْغَانَةَ سَنَةً ٣٦٠ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى. وَفَاتَهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللّهِ بنِ مُحَمَّدٍ الخَازِثُ، الأَصْفَهَاِيُّ، الشَّاعِرُ، لَهُ: مَدَائِحُ (١) في مطبوع التاج "ومخازنة" والمثبت من نسخة القاموس. كَثِيرَةٌ فِي الصَّاحِبِ بنِ عَبَّادٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَزَائِنُ اللّهِ تَعَالَى: غُيُوبُ عِلْمِهِ تَعَالَى، لِغُمُوضِهَا عَلَى النَّاسِ وَاسْتِتَارِهَا عَنْهُمْ. والخَزَّانُ، كَشَدَّادٍ: مَنْ يَخْرُنُ الطَّعَامَ خَاصَّةً، لُغَةٌ مِصْرِيَّةٌ(١). وَخَزَنَ السِّرَّ، وَاخْتَزَنَهُ: كَتَمَهُ. واسْتَخْزَنَ(٢) الْمَالَ: خَزَنَهُ. والخَزْنَةُ: المالُ المَخْزُونُ، كَالْخَزِينَةِ(٣)، كَسَفِينَةٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾(٤) أَيْ: حَافِظِينَ لَهُ بِالشُّكْرِ. وَالخَرَنَةُ، مُحَرَّكَةٌ: جَمْعُ الخَازِنِ، وَمِنْهُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا﴾ (٥). (١) المشهور على ألسنة المصريين: الخازن، ويطلق الخَزّان على سد مائي به منافذ تقفل فيخزن الماء ويحجزه، وتفتح فيمر الماء للري ونحوه. (٢) عبارة الأساس: "واستخزنه المال" والمراد طلب إليه أن يخزنه له ويحفظه أو أن یکون له خازنا. (٣) وتستعمل الخزنة والخزينة بمعنى الخِزَانة، وهو استعمال مجازي من قبيل إطلاق اسم الحال وهو المال المخزون على المحل، وهو الخزانة. (٤) سورة الحجر، الآية (٢٢). (٥) سورة الزمر، الآيتان (٧٣،٧١). ٤٨٧ حسن خشن وَخَزَنَ عَنْهُ عَطَاءَهُ: مَنَعَهُ وَحَبَسَهُ. وخَزْوَانُ: قَرْيَةٌ بِبُخَارًا. [خ س ن] * (أَخْسَنَ الرَّجُلُ) أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَاللَّيْثُ، وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ: أَيْ: (ذَلَّ بَعْدَ عِزِّ نَعُوذُ بِاللّهِ تَعَالَى مِنْ ذلِكَ. [خ شن] * (الخَشِنُ، كَكَتِفٍ، وَالأَخْشَنُ: الأَحْرَشُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. ج): خِشَالٌ، (كَكِتَابٍ، وَهِيَ: خَشِنَةٌ، وَخَشْنَاءُ)، أَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ يَعْنِي جُلَّةَ النَّمْرِ: وَقَدْ لَفَّفَا خَشْنَاءَ لَيْسَتْ بِوَخْشَةٍ تُوَارِي سَمَاءَ الْبَيْتِ مُشْرِفَةَ الْقُتْرِ (١) (وَخَشُنَ، كَكَرُمَ، خَشْئًا)، بِالفَتْحِ، (وَمَخْشَنَةً)، كَمَرْحَلَةٍ، (وَخُشُونَةً وَخُشْنَةً، بِضَمِّهِمَا)، وَخَشَانَةٌ، بِالفَتْحِ، (وَتَخَشَّنَ) تَخَشُّنًا: (ضِدُّ لاَنَّ(٢))، (١) اللسان، وتقدم في مادة (وخش). ويزاد: المحكم ١٧/٥. (٢) في المصباح: "ضد نَعُمّ". وَشَاهِدُ الْخُشْنَةِ قَوْلُ حَكِيمٍ بَنِ مُصْعَبٍ، أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِيُّ: تَشَكَّى إِلَيَّ الكَلْبُ خُشْنَةَ عَيْشِهِ وَبِي مِثْلُ مَا بِالكَلْبِ أَوْ بِيَ أَكْثَرُ(١) (وَاخْشَوْشَنَ، وَتَخَشَّنَ: اشْتَدَّتْ خُشُونَتُهُ، أَوْ لَبِسَ الخَشِنَ) وَتَعَوَّدَهُ، أَوْ أَكَلَهُ، (أَوْ تَكَلَّمَ بِهِ، أَوْ عَاشَ عَيْشًا خَشِيًّا)، أَوْ قَالَ قَوْلاً فِيهِ خُشُونَةٌ، وَمِنْهُ: حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي إِحْدَى رِوَايَاتِهِ: "اخْشَوْشِنُوا ... "(٢). (وَاخْشَوْشَنَ: أَبْلَغُ في الكُلِّ)، أَيْ: مِنْ خَشْنَ، وَتَخَشَّنَ، لِمَّا فِيهِ مِنْ تَكْرِیرٍ العَيْنِ وَزِيَادَةِ الوَاوِ، وَكَذلِكَ: كُلُّ مَا كَانَ مِنْ هذا، كَاعْشَوْشَبَ وَنَحْوِهِ، أَشَارَ لَهُ الجَوْهَرِيُّ. (وَخَاشَنَهُ) مُخَاشَنَةً: (ضِدُّ لاَيَنَهُ) مُلاَيَنَةً، وَفِي الْمُحْكَمِ: خَاشَنَهُ: خَشُنَ عَلَيْهِ، يَكُونُ فِي القَوْلِ وَفِي العَمَلِ. (وَهُوَ خَشِنُ الْجَانِبِ، وَأَخْشَنُهُ، وَذُو خُشْنَةٍ، وَخُشُونَةٍ، بِضَمِّهِمَا: صَعْبٌ لاَ (١) اللسان ونسبه إلى حكيم بن مصعب، والصحاح. (٢) انظر ما تقدم في (خشب) والفائق ١٠٦/٣. ٤٨٨ خشن خشن يُطَاقُ)، وَكَذلِكَ: ذُو مَخْشَنَةٍ، وَهُوَ مَجَازٌ. (وَاسْتَخْشَنَهُ: وَجَدَهُ خَشِنًا) وَمِنْهُ: حَدِيثُ عَلِيٍّ يَذْكُرُ العُلَمَاءَ الْأَنْقِيَاءَ: "وَاسْتَلاَنُوا مَا اسْتَخْشَنَ الْمُتْرَفُونَ". (و) مِنَ المَجَازِ: (خَشَّنَ صَدْرَهُ تَخْشِينًا): إِذَا (أَوْغَرَهُ)، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِعَنْتَرَةَ: لَعَمْرِي لَقَدْ أَعْذَرْتُ لَوْ تَعْذُرِينَنِي وَخَشَنْتِ صَدْرًا جَيْبُهُ لَكِ نَاصِحُ (١) (والخَشْناء: بَقْلَةٌ خَضْرَاءُ) تَنْفَرِشُ عَلَى الأَرْضِ، (خَشْنَاءُ فِي الَمَسِّ لَيِّنَةٌ في الفَمِ، لَزِجٌ(٢) كالرِّجْلَةِ) ونَوْرَتُهَا صَفْرَاءُ تُؤْكَلُ، وَهِيَ مَعَ ذلِكَ: مَرْعَى، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَهِيَ: الْخُشَيْنَاءُ أَيْضًا. (و) الخَشْنَاءُ: (النَّاقَةُ العَجْفَاءُ) لِخُشُونَتِهَا. (و) الخَشْنَاءُ: (بِنْتُ وَبْرَةَ، أُخْتُ كَلْبٍ بِنِ وَبْرَةَ). (١) ديوانه ٣٧، واللسان، وعجزه في الصحاح. (٢) الأنسب أن يقول "لزجة"، وفي اللسان: "لها تَلَرُّجٌ كُتُلَرُّجِ الرجلة". (و) الْمُخَشَّنَةُ (كَمُعَظَّمَةٍ: النَّاقَةُ الذَّمِيمَةُ الطِّرْقِ). (وَرَجُلٌ أَخْشَنُ: ذَمِيمُ الْحَالِ)، وَهُوَ مَجَازٌ. (وَأَخْشَنُ: تَابِعِيٌّ، سَدُوسِيٍّ) ثِقَةٌ رَوَى عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَعَنْهُ: عَبْدُالمُؤْمِنِ بنُ عَبْدِ اللّهِ، قَالَهُ ابْنُ حِبَّانَ. (و) أَخْشَنُ: (جَدٌّ لأَذْهَمَ بنِ مُحْرِزٍ) ابنِ أَسَدٍ، (الشَّاعِرِ الفَارِسِيِّ، التَّابِعِيِّ) وَابْنُهُ: مَالِكُ بِنُ أَدْهَمَ وَلِيَ نَهَاوَنْدَ لابْنِ مُبَيْرَةَ. (وَجَابِرُ بنُ خُشَيْنٍ، كَرُبَيْرٍ) ابْنُ عَاصِمٍ بِنِ لأي (فِي نَسَبِ فَزَارَةَ). (وَخُشَيْنُ بنُ النَّمِرِ) بنِ وَبْرَةَ بنِ تَغْلِبِ بنِ حُلْوَانَ (فِي قُضَاعَةَ)، وَاسْمُهُ: وَائِلُ بِنُ الَّمِرِ (رَهْطٍ أَبِي ثَعْلَبَةَ) جُرُومٍ ابْنِ نَاشِرٍ (الْخُشَنِيِّ) رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ، اشْتَهَرَ بِكُنْيَتِهِ، وَفِي اسْمِهِ: أَقْوَالٌ. (وَمِنْهُمْ: بِشْرُ بِنُ حَيَّانَ الْتَّابِعِيُّ)، عَنْ وَائِلَةَ بنِ الأَسْفَعِ، الْحَافِظ، الرَّحَّال. (وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالسَّلاَمِ) الخُشَنِيُّ، ٤٨٩ خشن خشن القُرْطُبِيُّ، ذَكَرَهُ الْحُمَيْدِيّ في تَارِيخِ الأَنْدَلُسِ. وَغَلِطَ مَنْ جَعَلَهُ مَنْسُوْبًا إِلَى قَرْيَةٍ بِفْرِيقِيَّةَ، مَاتَ سَنَةَ ٢٨٦، وَوَلَدُهُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَ أَيْضًا، وَكَنَّاهُ الأَمِيرُ بِأَبِي الْحَسَنِ، وَقَالَ: رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ أَبِي دُلَيْمِ، الأَنْدَلُسِيّ، وَمَاتَ سَنَةً ٣٣٣. (وَ) أَبُوذَرَّ (١) (مُصْعَبُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ مَسْعُودٍ) الْخُشَنِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، النَّحْوِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الرُّكَبِ، أَخَذَ عَنْهُ(٢) الشَّرِيشِيُّ، شَارِحُ المَقَامَاتِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ أَيْضًا في البَاءِ (٣)، (وَأَبُوهُ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ النَّحْوِيُّ (الشَّارِحُ لِلْكِتَابِ)، أَيُّ: كِتَابِ سِيبَوَيْهِ، عَلَى رَأْسِ المِائَةِ السَّادِسَةِ. (وَالْحَسَنُ بنُ يَحْيَى) الخُشَنِيُّ، رَوَى عَنْ بِشْرِ بِنِ حَيَّانَ الْخُشَنِيِّ، كَمَا لابْنٍ حِبَّانَ، وَعَنْ هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ، تَرَكَهُ (١) في القاموس مادة (ركب): "ومحمد بن مسعود بن أبي رُكب الخشني من كبار نحاة المغرب، وكذلك ابنه أبو ذر مصعب"،اهـ. وانظر الخزانة ٥٢٩/٢. (٢) في هامش مطبوع التاج "قوله: أخذ عنه، في نسخة: أخذ عَنْ ... ". (٣) يعني في مادة (ركب). الدَّارُقُطْنِيّ، كَذا في الدِّيوَان. (وَمَسْلَمَةُ ابْنُ عَلِيٍّ) الْخُشَنِيُّ: (الشَّامِيَّانِ)، وَهِيَانِ، تَرَكَهُمَا الدَّارُ قُطْنِيّ: (الخُشَنِيُّونَ). وَفَاتَهُ: مُحَمَّدُ بنُ الْخَلِيلِ الخُشَنِيُّ، رَوَى عَنْ أَيُّوبَ بنِ حِبَّانَ(١). وَمُحَمَّدُ بنُ الحَارِثِ الْخُشَنِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ وَضَّاحِ. وَحَقْصُ بِنُ صَالِحِ الخُشَنِيُّ، مِصْرِيٌّ، حَدَّثَ عَنْ حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ. وَأَبُو الْقَاسِمِ بَكْرُ بِنُ عَلِيٍّ بنِ الوَزِيرِ الخُشَنِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ عَامِرٍ بَنِ الْعَمَّرِ الدِّمَشْقِيِّ. (و) مِنَ المَجَازِ: (كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ)، أَيْ: (كَثِيرَةُ السِّلاَحِ). (وَأَبُوِ الْخَشْنَاءِ، عَبَّادُ بنُ حُسَيْبٍ)، هكَذِا فِي النَّسَخِ، وَالصَّوَابُ: عَبَّادُ بِنُ كُسَيْبٍ، أَجْنَادِيٌّ. (وَأَبُو خُشَيْنَةَ، كَجُهَيْنَةَ، الزِّيَادِيُّ)، (١) كذا في مطبوع التاج وفي التبصير ٥٠٢: "حَسّان" بالسین. ٤٩٠ خشن خشن عَنِ الْحَسَنِ. (و) أَبُو خُشَيْنَةَ: (حَاجِبُ بنُ عُمَرَ) الَّقَفِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بنِ الأَعْرَجِ: (مُحَدِّثَانِ). (وَسَمَّوْا مُخَاشِنًا، وَخَشِنًا، كَكَتِفٍ، وَشَدَّدٍ، وَيُكْسَرُ)، فَمِنَ الأَوَّلِ: مُخَاشِنُ ابْنُ الأَسْوَدِ العَبْدِيُّ، لَهُ: صُحْبَةٌ. وَمُخَاشِنُ بنُ الخَيِّرِ، مُقْرِئٌّ حِمْصِيٌّ. وَالْحَارِثُ بنُ مُخَاشِنٍ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. وَطَارِقُ بنُ مُخَاشِنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ. وَمِنَ الثَّانِي: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْخَشِنِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ دُرَيْدٍ. وَمِنَ الثَّالِثِ: خَشَّانُ بنُ لأُيِ بنِ عُصْمٍ بِنِ شَمْخِ (١)، أَخُو خُشَيْنِ الْمَذْكُورِ. وَبِكَسْرٍ أَوَِّهِ: خِشَّانُ بِنُ أَسْعَدَ، في نَسَبِ عَبْدِ العُزَّى بِنِ بَدْرٍ. (١) في مطبوع التاج: "شمج" بالجيم، والتصحيح من التبصير ٤٣٨، وانظر القاموس (شمج). وَمِمَّا فَاتَهُ: خُشَّان، بِضَمِّ أَوَِّهِ، وَهُوَ جَدُّ يُوسُفَ ابْنِ مُحَمَّدٍ الزَّنْجَانِيِّ(١) الْمُقْرِئُ الوَرَّاقُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ لِلْمُصَنِّفِ، رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى: ذِكْرُ خَشَّانَ - بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ- في الشِّينِ(٢). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الخُشْنُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ الأَخْشَنِ، أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلرَّاجِزِ: * أَلْيَنُ مَسَّا فِي حَوَايَا الْبَطْنِ * مِنْ يَثْرِيَّاتٍ قِذَاذٍ خُشْنِ * * * يَرْمِي بِهَا أَرْمَى مِن ابْنِ تِقْنٍ(٣) * يَعْنِي بِهِ الْجُدُدَ. وَفِي الحَدِيثِ: (أُخَيْشِنُ فِي ذَاتِ اللّهِ" هُوَ تَصْغِيرُ الأَخْشَنِ لِلْخَشِنِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: "نِشْنِشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ" أَيْ: حَجَرٌ مِنْ جَبَلٍ، فَمَنْ رَوَاهُ: مِنْ أَخْشَنْ: قَالَ: (١) في مطبوع التاج: "الريحاني" والمثبت من التبصير ٤٣٨. (٢) يعني في (خشش). (٣) اللسان، وقبله ثلاثة مشاطير، والصحاح، والأخير تقدم في (تقن). ٤٩١ خشن خضن إنَّهُ: اسْمُ جَبَلٍ، وَمَنْ رَوَاهُ: مِنْ أَخْزَم، فَهُوَ: اسْمُ رَجُلٍ. وَالخِشَانُ، بِالكَسْرِ: مَا خَشُنَ مِنَ الأَرْضِ. وَمُلاَءَةٌ خَشْنَاءُ، فِيهَا خُشُونَةٌ، إمَّا مِنَ الجِدَّةِ، وَإِمَّا مِنَ العَمَلِ. وَأَرْضٌ خَشْنَاءُ: غَلِيظَةٌ، فِيهَا حِجَارَةٌ وَرَمْلٌ. وَمَعْشَرٌ خُشْنٌ، بِالضَّمِّ، وَيَجُوزُ تَحْرِيكُهُ في الشِّعْرِ كَمَا في الصِّحاحِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيُّ: كَقَوْلِ الشَّاعِرِ: إِذَا لَقَامَ بِنَصْرِي مَعْشَرٌ خُشُنٌ عِنْدَ الحَفِيظَةِ إِنْ ذُو لُوثَةٍ لَنَا(١) وَقَالَ شَمِرٌ: اخْشَوْشَنَ عَلَيْهِ صَدْرُهُ، وَخَشُنَ عَلَيْهِ صَدْرُهُ: إِذَا وَجَدَ عَلَيْهِ. وَالْخُشَيْنَاءُ: بَقْلَةٌ خَضْرَاءُ، تَكُونُ في الرَّوْضِ وَالقِيعَانِ، سُمِّيَتْ بِذْلِكَ لِخُشُونَتِهَا. (١) اللسان، وهو من أبيات في الحماسة نسبها أبو تمام لبعض بني العنبر، وفي شرح التبريزي أن اسمه قريط بن أنیف، وفي التنبيه لابن جني: "وقد تروی لأبي الغول الطهوي"، وانظر شرح الحماسة للمرزوقي ٢٢-٢٥، وخزانة الأدب ٣٣٢/٣. وَخُشَيْنَةُ، كَجُهَيْنَةَ: بَطْنٌ مِنَ العَرَبِ، وَقَالَ الْحَافِظُ: مِنْ لَخْمٍ. وَبَنُوَ خَشْنَاءَ: حَيٌّ مِنَ العَرَبِ. وَقَدْ سَمَّوْا: خَشِينًا، كَأَمِيرِ. وَخَشِينَان، ◌ِفَتْحِ فَكَسْرٍ، وَيُقَالُ أَيْضًا: خَشْنان. [خ ص ن]* (الخَصِينُ، كَأَمِيرٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: (الفَأْسُ الصَّغِيرَةُ)، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهُ: فَأْسٌّ ذَاتُ خِلْفٍ، يُؤَنَّثُ (وَيُذَكَّرُ. ج) خُصُنٌ، وَأَخْصُنّ، (كَكْتُبٍ، وَأَجْبُلٍ)، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ: يَقْطَعُ الغَافَ بِالخَصِينِ وَيُشْلِي قَدْ عَلِمْنَا بِمَنْ يُدِيرُ الرَّبَابَا(١) [خ ض ن]* (خَضَنَ نَاقَتَهُ) يَخْضِنُهَا خَضْنًا: (حَمَلَ عَلَيْهَا). (و) خَضَنَهَا: (عَضَّ مِنْ بَدَنِهَا). (و) المِخْضَنُ، (كَمِنْبَرٍ: مَنْ يُهْزِلُ (١) اللسان والتكملة، ويزاد: التهذيب ١٤٥/٧. ٤٩٢ خضن خفن الدَّوَابَّ، وَيُذَلِّلُهَا)، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَقَدْ خَضَنَهُ خَضْنًا: إِذَا ذَلَّلَهُ، قَالَ رُؤْبَةُ : * تَعْتَزُّ أَعْنَاقَ الصِّعَابِ اللُّجَّن * * مِنَ الأَوَابِي بِالرِّيَاضِ المِخْضَنِ(١) * (و) حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: مَا (خُضِنَتْ عَنْهُ الْمُرُوءَةُ) إِلَى غَيْرِهِ، (كَعُنِيَ)، أَيْ: مَا (صُرِفَتْ). (وَالْمُخَاضَنَةُ: الْمُغَازَلَةُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، (و) قَالَ غَيْرُهُ: هُوَ (التَّرَامِي بِقَوْلِ الفُحْشِ)، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلطَّرِمَّاحِ: وَأَلْقَتْ إِلَيَّ القَوْلَ مِنْهُنَّ زَوْلَةٌ تُخَاضِنُ أَوْ تَرْنُو لِقَوْلِ الْمُخَاضِنِ (٢) وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيَّ: وَيْضَاءَ مِثْلِ الرِّيْمِ لَوْ شِئْتُ قَدْ صَبَتْ إِلَيَّ وَفِيهَا لِلْمُخَاضِنِ مَلْعَبُ (٣) (١) ديوانه ١٦٥، واللسان، والتكملة. (٢) ديوانه ٤٨٢ (ط دمشق)، وفيه: "أدّت إليَّ القولَ عَنْهُنَّ ... "، واللسان، والصحاح، والتكملة، والجمهرة ٢٣٠/٢، والمقاييس ١٩٣/٢. ويزاد: التهذيب ١١١/٧. (٣) اللسان. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَضَنَ الَدِيَّةَ وَالْمَعْرُوفَ: صَرَفَهُمَا، مِثْلُ خَبَنْهَا، عَنِ الأَصْمَعِيِّ. وَخَضَنَهُ خَضْنًا: كَفَّهُ، مِثْلُ: خَبَنَهُ. وَخَضَنَهُ خَضْنًا: أَذَلَّهُ. وَالْخِضَانُ، بِالكَسْرِ: الْمُغَازَلَةُ. [خ ف ن]* (الخَفْنُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ (اسْتِرْخَاءُ البَطْنِ). قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هُوَ حَرْفٌ غَرِيبٌ لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِهِ. (و) قَالَ اللَّيْثُ: (الْخَيْفَانُ: الجَرَادُ) أَوَّلَ مَا يَطِيرُ، [و](١) جَرَادَةٌ خَيْفَانَةٌ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: جَعَلَ خَيْفَانًا فَيْعَالاً، مِنَ الحَفْنِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا الْخَيْفَانُ مِنَ الجَرَادِ: الَّذِي صَارَ فِيهِ خُطُوطٌ مُخْتَلِفَةٌ، وَأَصْلُهُ مِنَ الأَخْيَفِ، وَالنُّونُ فِي خَيْفَان: نُونُ فَعْلاَنَ، واليَاءُ: أَصْلِيَّةٌ. (و) قَالَ اللَّيْثُ: (الْخَفَّاثُ): وَلَدُ (١) [قلت: زيادة من كتاب العين ٢٧٦/٤، ونصه: "وجرادة خیفانة: اشُّ ما تکون. خا ٤٩٣ خفتن نحمن النَّعَامِ، الوَاحِدَةُ: خَفَّنَةٌ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هذا تَصْحِيفٌ، وَالصَّحِيحُ: (الْحَفَّانُ) بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَالخَاءُ فِيهِ: خَطَّأَّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الخَيْفَانَةُ(١): النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ. وَخَفَّارٌ (٢): مَأْسَدَةٌ، بَيْنَ الثَّنْيِ والعُذَيْبِ، فِيهِ غِيَاضٌ وَنُزُوزٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ. [خ ف ت ن] وَخَفَيْتِنَّ: اسْمُ مَوْضِعٍ، وَقَدْ ذُكِرَ في الحَاءِ(٣). [خ ق ن]* (خَاقَالُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ: (عَلَمٌ)، مِنْهُمْ: أَبُو عَلِيُّ عَبْدُ الرَّحْمِنِ بِنُ يَحْيَى بِنِ خَافَانَ بِنِ يَحْبَى، المُقْرِئ الْبَغْدَادِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ، وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ أَبُو مُزَاحِمٍ مُوسَى بنُ عُبَيْدِ اللّهِ. وَأَبُو الطَّيِّبِ الْمُطَهَّرُ بنُ حُسَبْنِ بنِ (١) في نوادر أبي زيد (ط بيروت) ٤٨: "الخَيْفَالُ: الجراد حين يطرن، وقيل للفرس: خَيْفانة إذا شُبِّهت بالجرادة في خفتها"،اهـ. وانظر مادة (خيف). (٢) انظر مادة (خفف). (٣) يعني في مادة (حفتن) بالحاء المهملة. خَاقَانَ بِنِ أَسَدِ بنِ سَعِيدٍ، سَمِعَ أَبَا عَلِيّ زَاهِرَ بِنَ أَحْمَدَ الفَقِيهَ السَّرَخْسِيَّ. (و) خَاقَانُ: (اسْمٌ لِكُلِّ مَلِكٍ خَقََّهُ(١) التُّرْكُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ: أَيْ: مَلَّكُوهُ وَرَأَسُوهُ)، قَالَهُ اللَّيْثُ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَلَيْسَ مِنَ العَرَبِيَّةِ فِي شَيْءٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: مُثْبَةُ خَاقَانَ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ، في الغَرْبِيَّةِ، وَقَدْ وَرَدْتُهَا. وَخَوَاقِينُ التِّرْكِ: مُلُوكُهُمْ، وَهِيَ لَفْظَةٌ تُرْكِيَّةٌ، وَمِنْهُ أُخِذَ: "حَالٌ" لِمَلِكِ الرُّومِ، و"قَانٌ" لِمَلِكِ الْعَجَمِ. وَالخَاقَائِيَّةُ: قَرْيَةٌ شَرْقِيَّ مِصْرَ، وَهِيَ المَعْرُوفَةُ بِالْخَرِقَائِيَّةِ. .. . [خ من]* (حَمَنَ(٢) الشَّيْءَ، وَحَمَّنَهُ: قَالَ فِيهِ بِالحَدْسِ) وَالظَّنِّ، (أَوِ الوَهْمِ)، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحْسِبُهُ مُوَلَّدًا، وَقَالَ أَبُو حَائِمٍ: (١) اشتقاق من الجامد، أعني (خاقان)، وانظر اللسان. (٢) في اللسان: "حَمَنَ الشيءَ يَخْمِنُهُ خَمْنًا، وخَمَنَ يَخْمُنُ خَمْنًا: قالَ فِيهِ بِالحَدْس والتّخْمِينَ، أي: بالوهم والظن ... "، وضبط ميم يَخْمِنَه بالكسر، وميم يَخْمُنُ بالضم، وفي المصباح: جعله من باب نصر، فهو من بابي ضرب ونصر. ٤٩٤ حمن خنن هذِهِ كَلِمَةٌ أَصْلُهَا فَارِسِيَّةٌ عُرِّبَتْ، وَأَصْلُهَا مِنْ قَوْلِهِمْ: خُمَانَا، عَلَى الظَّنِّ والحَدْسِ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ الفَيُومِيُّ في المِصْبَاحِ، وَالَحَفَاجِىُّ في: شِفَاءِ الغَلِيلِ. (و) الخَمَّانُ، (كَشَدَّادٍ: الرُّمْحُ الضَّعِيفُ، والقَنَاةُ: حَمَّانَةٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ. (وَ) الخَمَّالُ (مِنَ النَّاسِ: خُشَارَتُهُمْ وَرَدِيُّهُمْ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (وَ) رَجُلٌ (خَامِنُ الذِّكْرِ)، أَيْ: (خَامِلُهُ)، عَلَى البَدَلِ(١)، قَالَ الشَّاعِرُ: أَتَانِي وَدُونِي مِنْ عَتَادِي مَعَاقِلٌ وَعِيدُ مَلِيكٍ ذِكْرُهُ غَيْرُ خَامِنِ فَعَلَّ أَبَا قَابُوسَ يَمْلِكُ غَرْبَهُ وَيَرْدَعُهُ عِلْمٌ بِمَا فِي الكَنَائِنِ(٢) (وَالخَمَنُ، مُحَرَّكَةً: النَّتْنُ). (و) خِمَانٌ، (كَكِتَابٍ: جِبَالٌ بِبلاَدٍ قُضَاعَةَ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: (١) في المصباح: حَمَنَ الذِّكْرُ خُمُونًا: مثل خَمَلَ خُمُولاً، وزنا ومعنى. (٢) اللسان. التَّخْمِينُ: التَّحْزِيرُ. وَخَمَّاتُ الَتَاعِ: رَدِيُهُ. وَخَمَّادُ(١): نَاحِيَةٌ بِالْبَثَنِيَّةِ، مِنْ أَرْضِ الشَّامِ. وَحَمَانٌ، كَسَحَابٍ(٢): اسْمُ رَجُلٍ، وَهُوَ: جَدُّ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَاجِبٍ الْخَمَانِيِّ، الْمُحَدِّثِ، رَوَى لَهُ الَّالِينِي، وَقَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: هُوَ خَمَانَةُ(٣). وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: خُمَان، كَغُرَابٍ: قَرْیَةٌ. وَخُومِينُ، بِالضَّمِّ: مِنْ قُرَى الرَّيِّ، عَنِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى. [خ ن ن]* (خَنَّ الجِذْعَ) بِالفَأْسِ خَنَّا: (قَطَعَهُ) هكَذَا نَقَلَهُ بَعْضُ الأَئِمَّةِ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَهُوَ حَرْفٌ مُرِيبٌ، وَصَوَابُهُ: حَثَّ العُودَ جَثًّا، أَمَّا خَنَّ بِمَعْنَى قَطَعَ، فَمَا سَمِعْتُهُ. (١) الضبط من معجم البلدان (خمان) وقيده بالعبارة، فقال: "بفتح أوله وتشدید ثانیه". (٢) في التبصير ٣٤٩ ضبطه شكلاً "حُمّان الحُمّاني" بضم الخاء وتشديد الميم فيهما، ونص ابن الأثير في اللباب ٤٥٩/١ على فتح الخاء وتخفيف الميم. (٣) انظر التبصير ٤٥٣، واللباب ٤٥٩/١. ٤٩٥ خنن خنن (و) حَنَّ (مَالَهُ) خَنَّا: (أَخَذَهُ) (و) خَنَّ (الجُلَّةَ)، خَنَّا: (اسْتَخْرَجَ مِنْهَا شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ). (و) خَنَّ (القَوْمَ) خَنَّا: (وَطِئَ مَخَنْتَهُم)، بِفَتْحِ الخَاءِ وَكَسْرِهَا: (أَيْ: حَرِيمَهُمْ). (وَالَخَنَّةُ أَيْضًا: مَضِيقُ الوَادِي). (وَ) أَيْضًا: (مَصَبُّ المَاءِ مِنَ التَّلْعَةِ) إِلَى الوَادِي. (وَ) أَيْضًا: (فُوَّهَةُ الطَّرِيقِ). (وَ) أَيْضًا: (وَسَطُ الدَّارِ). (و) أَيْضًا: (الفِنَاءُ). (و) أَيْضًا: (الأَنْفُ)، وَضَبَطَهُ الجَوْهَرِيُّ بِكَسْرِ الِيمِ(١)، (أَوْ طَرَفُهُ). (و) أَيْضًا: (الغُنَّةُ، و) قِيلَ : فَوْقَ الغُنّةِ، وَأَقْبَحُ مِنْهَا. (و) أَيْضًا: (الَحَجَّةُ البَيِّنَةُ)، كُلُّ ذلِكَ فِي التَّهْذِيبِ. (و) الَخَنَّةُ أَيْضًا: (عَفْوُ المَرْعَى) (١) في مطبوع التاج: "بكسر الجيم" وهو سهو، وهو مضبوط في الصحاح شكلا - وكذلك في اللسان عنه- بفتح الميم. (و) يُقَالُ: (فُلاَنٌ مَخَنَّةٌ لِفُلاَنٍ) أَيْ: (مَأْكَلَةٌ لَهُ). (وَخَنَّةُ: أُخْتُ يَحْيَى بَنِ أَكْثَمَ) القَاضِي، وَهِيَ: (زَوْجَةُ مُحَمَّدٍ بِنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ) الفَقِيْهِ، هكَذَا ذَكَرَهُ الأَمِيرُ وَالذَّهَبِيُّ وَالْحَافِظُ، رَحِمَهُمْ اللّهُ تَعَالَّى، وَنَقَلَ شَيْخُنَا عَنِ السُّهَيْلِيِّ فِي التَّعْرِيفِ وَفِي الرَّوْضِ وَغَيْرِهما، عَنِ ابْنٍ مَاكُولاً، أَنَّهَا بِنْتُ يَحْيَى بنِ أَكْثَمَ، وَأُمُّ مُحَمَّدٍ بِنِ نَصْرِ المَرْوَزِيِّ، لاَ أُخْتُ يَحْيَى، قُلْتُ: الَّذِي صَحَّ نَقْلُهُ عَنِ ابْنِ مَاكُولاً: مَا قَدَّمْنَاهُ، فَلْيُتَأْمَّلْ ذلِكَ. (و) الخنّةُ، (بالضَّمِّ: الغُرْلَةُ) وَهِيَ: الجِنْدَةُ الَّتِي يَقْطَعُهَا الَخَاتِنُ مِنَ الذَّكَرِ. (و) الخُنّةُ: (الغُنَّةُ، أَوْ شِبْهُهَا)، كَمَا في الصِّحاح، (أَوْ فَوْقَهَا أَوْ أَقْبَحُ مِنْهَا). وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: الغُنَّةُ: أَنْ يُشْرَبِ الحَرْفُ صَوْتَ الْخَيْشُومِ، وَالخَنَّةُ: أَشَدُّ مِنْهَا. (وَالأَخَنُّ: الأَغَنُّ) أَيْ: مَسْدُودُ الخَيَاشِيمِ، وَقِيلَ: هُوَ السَّاقِطُ الْخَيَاشِيمِ، والأُنْثَى: خَنَّاءُ، (ج: خُنَّ)، بِالضَّمِّ، ٤٩٦ خنن خنن وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلرَّاجِزِ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَسْوَدُ: هُوَ لِدَهْلَبِ بنِ سَالِمٍ، أَحَدٍ يَنِي قُرَيْعِ بنِ عَوْفٍ: * جَارِيَةٌ لَيْسَتْ مِنَ الوَخْشَنِّ * * وَلاَ مِنَ السُّودِ القِصَارِ الْحُنِّ(١) * (وَالْخَنِينُ كَالْبُكَاءِ أَوْ) مِثْلُ (الضَّحِكِ في الأَنْفِ)، كَمَا في الصِّحاحِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيُّ: وَمِنَ الخَنِينِ كَالبُكَاءِ فِي الأَنْفِ قَوْلُ مُدْرِكِ بنِ حِصْنٍ (٢) الأَسَدِيِّ: بَكَى جَزَعًا مِنْ أَنْ يَمُوتَ وَأَجْهَشَتْ إِلَيْهِ الجِرِشَى وَارْتَعَلَّ خَنِينُهَا (٣) وَفِي الْحَدِيثِ: "أَنَّهُ كَانَ يُسْمَعُ خَنِينُهُ في الصَّلاَةِ"(٤)، قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: الخَنِينُ: ضَرْبٌ مِنَ الْبُكَاءِ دُونَ الانْتِحَابِ، وَأَصْلُ الخَنِينِ: خُرُوجُ الصَّوْتِ مِنَ الأَنْفِ، كَالَحَنِينِ مِنَ الفَمِ. (وَقَدْ خَنَّ (١) اللسان، والصحاح، وتقدم مع مشطور ثالث في (وخش)، وانظر: نوادر أبي زيد ١٦٧ وتهذيب إصلاح المنطق ٢٩/٢. (٢) في مطبوع التاج "حُصَين" والمثبت من اللسان (خنّ، رمعل) ونوادر أبي زيد ٣٦. (٣) اللسان، والجمهرة ٤٤٩/٣ و٤٥٠، والمقاييس ٤٤٣/١، وتقدم في (جرش) وأيضا في (رمعل) ومعه بیت قبله. (٤) النهاية لابن الأثير ٨٥/٢. يَخِنُّ)، قَالَ شَمِرٌ: خَنَّ خَنِينًا في البُكَاءِ، إِذَا رَدَّدَ الْبُكَاءَ في الْخَيَاشِيمِ، والخَنِينُ يَكُونُ مِنَ الضَّحِكِ الخَافِي أَيْضًا. (و) المِخَنُّ، (كَمِسَنُّ: الطَّوِيلُ) مِنَ الرِّجَالِ، وَأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ: * لَمَّا رَآهُ جَسْرَبًا مِخَنّا * * أَقْصَرَ عَنْ حَسْنَاءَ وَارْتَعَنَّا(١) * أَي: اسْتَرْخَى فيها(٢)، (وَلَيْسَ بِتَصْحِيفِ مَخْنٍ) بِفَتْحِ المِيمٍ وَسُكُونِ الخَاءِ، وَكِلاَهُمَا صَحِيحَانِ، وَسَيَأْتِي المَخْنُ في مَوْضِعِهِ(٣). (و) الخَنَاثُ، (كَسَحَابٍ: الرَّفَاهِيَةُ)، وَسَعَةُ العَيْشِ. (و) الخِنَانُ، (كَكِتَابٍ: الخِتَاثُ). (و) الخُنَاثُ، (كَغُرَابٍ: دَاءٌ يَأْخُذُ الطَّيْرَ فِي حُلُوقِهَا)، كَمَا في الصِّحاحِ والمُحْكَمِ. (و) هُوَ أَيْضًا: دَاءٌ يَأْخُذُ (في العَيْنِ)، وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : (١) اللسان، وسيأتي في (رثعن) منسوبا إلى أبي الأسود العجلي، وسماه ابن السكيت في تهذيب الألفاظ ٢٤١ و٢٤٢ "أبا السوداء العجلي". [قلت: وهو في التهذيب ٥/٧ غير منسوب. خ] (٢) في اللسان: (عنها) بدل (فيها). (٣) أي في مادة (مخن). ٤٩٧ خنن خنن وَأَشْفِي مِنْ تَخَلَّجِ كُلِّ دَاءِ وَأَكْوِي النَّاظِرَيْنِ مِنَ الخُنَّانِ (١) (و) الخُنَانُ: (زُكَامٌ لِلإِبِل. وَزَمَنُ الخُنَانِ: كَانَ فِي عَهْدِ المُنْذِرِ بنِّ مَاءٍ السَّمَاءِ، وَمَاتَتِ الإِبِلُ مِنْهُ)، وَهُوَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ العَرَبِ، وَقَدْ ذَكَرُوهُ فِي أَشْعَارِهِمْ، قَالَ النَّبغَةُ الْجَعْدِيُّ: فَمَنْ يَحْرِصْ عَلَى كِبَرِي فَإِنِّي مِنَ الشُّبَّانِ أَيَّامَ الْخُنَانِ(٢) قَالَ الأَصْمَعِيُّ: كَانَ الْخُنَانُ دَاءً يَأْخُذُ الإِبِلَ في مَنَاخِرِهَا. وَتَمُوتُ مِنْهُ، فَصَارَ ذلِكَ تَارِيُخُهُمْ. (وَالْخَنْخَنَةُ: أَنْ لاَ يُبَيِّنَ فِي كَلاَمِهِ: فَيُخَنْخِنَ فِي خَيَاشِيمِهِ)، قَالَ: خَنْخَنَ لِي فِي قَوْلِهِ سَاعَةٌ فَقَالَ لِي شَيْئًا وَلَمْ أَسْمَعِ (٣) : (١) ديوانه ٥٦٧، واللسان، وفي مطبوع التاج: (وأمشفى) والميم خطأ مطبعي. (قلت: والبيت في المحكم ٣٧٧/٤، وعجزه في التهذيب ٠٤/٧خ] (٢) شعر النابغة الجعدي ١٦٠ وتخريجه فيه، والرواية: "فَمَنْ يَكُ سَائِلاً عَنّي فإني"، ويروى "في عام الخُنانِ"، و "أزْمان الختان"، وهو في اللسان والتكملة. ويزاد: التهذيب ٤/٧. (٣) اللسان. ويزاد: التهذيب ٤/٧. (وَالخِنُّ، بِالكَسْرِ: السَّفِينَةُ الفَارِغَةُ)، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَعِنْدَ العَامَّةِ الآنَ(١): مَوْضِعٌ فَارِعٌ فِي بَطْنِ السَِّينَةِ، يَضَعُ فِيهِ النُّوِيُّ مَتَاعَهُ. (وَأَخَتَّهُ اللّهُ: أَجَنَّهُ، فَهُوَ مَخْنُونٌ) مَجْنُودٌ، بِمَعْنِى وَاحِدٍ، عَنِ اللُّحْيَانِيِّ. (وَالْخُنَّنَةُ، كَحُمَمَةٍ: الثَّوْرُ المُسِنُ الضَّخْمُ)، عَنِ ابْنِ سِيدَهِ. (وَسَنَةٌ مِخَنَّةٌ، كَمِجَنَّةٍ، وَمُخَنَنَةٌ، كَمُحَدِّثَةٍ»: أَيْ: (مُخْصِبَةٌ). (وَاسْتَخَنَّتِ البِثْرُ: أَنْتَنَتْ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الخَنَنُ، مُحَرَّكَةً: شِبْهُ الغُنّةِ، عَنِ ابْنِ سِیدَهْ. وَالخَنِينُ: سُدَدٌ فِي الْخَيَاشِمِ. وَخَنْخَنَ: أَخْرَجَ الكَلاَمَ مِنْ أَنْفِهِ. وَالخَنْخَنَةُ: صَوْتُ القِرْدِ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ. وَالْخُنَاثُ، بِالضَّمِّ: دَاءٌ يَأْخُذُ في الأَنْفِ، عَنِ الجَوْهَرِيِّ. (١) المشهور على ألسنة المصريين (الخُبنّ) بضم الخاء، ويطلق أيضا على مأوى الفراخ. ٤٩٨ خون خون وَخُنَّ الْبَعِيرُ، فَهُوَ مَخْنُونَ: أَصَابَهُ الخُنَانُ. وَطَائِرٌ مَخْنُونٌ: كَذلِكَ. وَالخَنَّانُ، كَشَدَّادٍ: المؤَكَّلُ بِالخِنِّ. وَكُونُوا عَلَى مَخَنَّتِهِ، أَيْ: طَرِيقَتِهِ. وَأُمُّ خُنَانِ، كَغُرَابٍ: قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ، حَرَسَهَا اللّهُ تَعَالَى، في الجِيزَةِ والمُنُوفِيَّةِ، وَقَدْ دَخَلْتُهُمَا. [خ ون] * (الخَوْنُ: أَنْ يُؤْتَمَنَ الإِنْسَانُ فَلاَ يَنْصَحَ، خَانَهُ) يَخُونُهُ (خَوْنًا، وَخِيَانَةٌ)، بِالكَسْرِ، (وَخَانَةً، وَمَخَانَةٌ)، وَمِيمُ الْمَخَانَةِ: زَائِدَةٌ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهَا، وَقَدْ تَمَثَّلَتْ بِبَيْتِ لَبِيدٍ: يَتْحَدَّثُونَ مَخَانَةً وَمَلَاَذَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ(١) (وَاخْتَانَهُ)، وَمِنْهُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾(٢) (١) ديوانه ١٥٣، واللسان، والنهاية، وتقدم في (ملذ، مغل) باختلاف في بعض الألفاظ. [قلت: وانظر النهاية لابن الأثير ٨٩/٢.خ] (٢) سورة البقرة، الآية (١٨٧). أَيْ: بَعْضُكُمْ بَعْضًا، (فَهُوَ خَائِنٌ، وَخَائِفَةٌ)، وَالَهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، مِثْلُ: عَلَّمَةٍ، وَنَسَّابَةٍ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْد(١) لِلْكِلاَبِيِّ(٢): حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِالوَفَاءِ وَلَمْ تَكُنْ لِلْغَدْرِ خَائِنَةً مُغِلَّ الإِصْبَعِ(٣) (وَخَؤُونٌ، وَخَوَّادٌ)، وَأَصْلُ الَخَوْنِ: النَّقْصُ؛ لأَنَّ الْخَائِنَ يَنْقُصُ الْمَخُونَ شَيْئًا مِمَّا خَانَهُ فِيهِ، وَقَالَ الْحَرَالِّي: الخِيَانَةُ: التَّفْرِيطُ فِي الأَمَانَةِ، وَقَالَ الرَّاغِبُ: الخِيَانَةُ والنِّفَاقُ: وَاحِدٌ، وَلكِن الخِيَانَةُ تُقَالُ بِاعْتِبَارِ العَهْدِ وَالأَمَانَةِ، والنِّفَاقُ بِاعْتِبَارِ الدِّينِ، ثُمَّ يَتَدَاخَلاَنِ، فَالخِيَانَةُ: مُخَالَفَةُ الْحَقِّ بِنَقْصِ العَهْدِ في السِّرِّ،. وَالاخْتِيَانُ: تَحَرُّكُ شَهْوَةِ الإِنْسَانِ لِتَحَرُّكِ الخِيَانَةِ. (ج: خَانَةٌ وَخَوَنَةٌ)، مُحَرَّكَةً، وَهِيَ شَاذَّةٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ يَأْتِ شَيْءٌ مِنْ هذا في اليَاءِ، أَيْ: لَمْ يَجِئْ مِثْلِ سَائِرِ وَسَيَرَةٍ، قَالَ: وَإِنَّمَا شَذَّ مِنْ (١) في مطبوع التاج: "أبو عبيدة" والتصحيح من اللسان والصحاح. (٢) زاد بعده في اللسان: "يخاطب قُرَيْنًا أخا عُمَيْرِ الحَنَفي، و کان له عنده دم". (٣) اللسان ومعه بيت قبله، والصحاح. ٤٩٩ خون خون هذا مَا عَيْنُهُ وَاوٌ، لاَ يَاءٌ، وَقَوْمٌ خَوَنَةٌ، كَحَوَكَةٍ، (وَخُوَّانٌ) كَرُمَّان. (وَقَدْ خَانَهُ العَهْدَ والأَمَانَةَ)، قَالَ: فَقَالَ مُجِيبًا وَالَّذِي حَجَّ حَاتِمٌ أَخُونُكَ عَهْدًا إِنَّنِي غَيْرُ خَوَّانِ(١). (وَخَوَّنَهُ تَخْوِينًا: نَسَبَهُ إِلَى الْخِيَّانَةِ)، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ، (و) خَوَّنَهُ: (نَقَصَهُ، كَخَوَّنَ مِنْهُ، و) خَوَّنَهُ: (تَعَهَّدَهُ، كَتَخَوَّنَهُ، فِيهِمَا)، يُقَالُ: تَخَوَّنَنِي فُلَاَلٌ حَقِّي: إِذَا تَنَقَّصَكَ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: لاَ بَلْ هُوَ الشَّوْقُ مِنْ دَارِ تَخَوَّنَهَا مَرَّا سَحَابٌ، وَمَرًّا بَارِحٌ تَرِبُ (٢) وَقَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ نَاقَةً: عُذَافِرَةٌ تَقَمَّصُ بِالرُّدَافَی تَخَوَّنَهَا نُزُولِي وَارْتِحَالِي(٣) أَيْ: تَنَقَّصَ شَحْمَهَا وَلَحْمَهَا، وَأَمَّا التَّخَوُّنُ بمَعْنَى التَّعَهُّدِ فَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ: (١) في مطبوع التاج: "فقال عجيبا ... "، والمثبت من اللسان ونوادر أبي زيد ٦٥، وفي خزانة الأدب ٥٢١/٢ و٥٢٢: "فقلت له: لا والذي حج ... "، ونسببه إلى العريان بن سهلة: شاعر جاهلي. (٢) شعر ذي الرمة ٢، واللسان، والصحاح، والجمهرة ٨٨/١، والمقاييس ٢٣١/٢، وتقدم في (مرر، برح). (٣) شرح ديوانه ٧٦، واللسان، والصحاح، وتقدم في (عذفر، ردف). لاَ يَنْعَشُ الطَّرْفَ إلاَّ مَا تَخَوَّنَهُ دَاعٍ يُنَادِيهِ بِاسْمِ الَمَاءِ مَبْغُومُ (١) أَيْ: إِلَّ مَا تَعَهَّدَهُ، كَذا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ. والنَّخَوُّنُ: لَهُ مَعْنَيَانِ: أَحَدُهُمَا: النَّقْصُ، وَالآخَرُ: العَهْدُ، وَمَنْ جَعَلَهُ تَعَهُّدًا: جَعَلَ النُّونَ مُبْدَلَةً مِنَ الَّلامِ، يُقَالُ: تَخَوَّنَهُ وَتَخَوَّلَهُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ رَحِمَّهُ اللّهُ تَعَالَى: وَأَمَّا تَخَوَّنْتُهُ: تَعَهَّدْتُهُ فَمَعْنَاهُ تَجَنَّبْتُ أَنْ أَخُونَهُ. (وَالَخَوْنُ: الضَّعْفُ)، يُقَالُ: في ظَهْرِهِ خَوْلٌ: أَيْ: ضَعْفٌ، وَهُوَ مَجَازٌ. (و) الخَوْنُ أَيْضًا: (فَتْرَةٌ فِي النَّظَرِ، وَمِنْهُ: خَائِنُ العَيْنِ لِلأَسَدِ)، لِفُتُورِ في عَيْنَيْهِ عِنْدَ النَّظَرِ. (وَخَائِنَةُ الأَعْيُنِ: مَا يُسَارِقُ مِنَ النَّظَرِ إِلَى مَا لاَ يَحِلُّ)، وَمِنْهُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾(٢). (أَوْ أَنْ يَنْظُرَ نَظْرَةٌ بِرِيبَةٍ)، (١) شعر ذي الرمة ٥٧١، واللسان، والصحاح، وتقدم في (نعش، بغم). [قلت: وهو في غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام ١٢١/١ ٠خ] (٢) سورة غافر، الآية (١٩). ٥٠٠