Indexed OCR Text
Pages 241-260
بذبن باذنجان بنَواحِي سَرَخْسَ، وإِلَيْهَا نُسِبَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّاعِرُ الَمَذْكُورُ (١)، هكَذَا ضَبَطَهُ الَحَاكِمُ في تَارِيخِ نَيْسَابُورَ، والذّهَبِيُّ ويَاقُوتٌّ. وبَاذَانُ فَيْرُوزَ: اسْمٌ لِمَدِينَةٍ أَرْدَبِيلَ(٢). وبَاذَانُ الكتاب: نَاحِيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الأَهْوَازِ. وبَاذِينَةُ: نَوْعٌ مِنَ الْحَلَوِيَّاتِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ذ ب ن]* بَاذِبِينُ(٣)، بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ: مَدِينَةٌ تَحْتَ وَاسِطَ عَلَى ضِفَّةِ دِجْلَةَ، وَمِنْهَا: أَبُو الرِّضَا أَحْمَدُ بنُ مَسْعُود، سَمِعَ مِنْ فَاضِى (٤) الَارَسْتَانِ، تُوُفِّي سَنَةَ ٥٩٢، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَی. وَبَاذَبِينُ: اسْمُ رَجُلٍ، كَانَ رَسُولاً (١) يعني في (بادن) بالدال المهملة المذكورة في مادة (بدن). (٢) في ياقوت: " ... أنشأها (فيروز) أحد ملوك الفرس". (٣) الضبط من ياقوت. (٤) في ياقوت: هو يحيى بن عبدالرحمن بن حبيش الفارقي. لِلْحَجَّاجِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي کِلاَبٍ: نَشَدْتُكَ هَلْ يَسُرُّكَ أَنَّ سَرْجِي وسَرْجَكَ فَوْقَ بَغْلٍ بَاذَبِي(١) قَالَ: نِسْبَةٌ إِلَى هذا الرَّجُلِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ا ذ ن ج ١ ن] بَاذِنْجَانُ(٢)، قَدْ يَذْكُرُهُ الْمُصَنِّفُ كَثِيرًا فِي أَثْنَاءِ كِتَابِهِ(٣)، وأغفل عَنْ ذِكْرِهِ، وهذا مَوْضِعُ ذِكْرِهِ، وهُوَ مَعْرُوفٌ. والبَاذِنْ جَانِيَّةُ(٤): قَرْبَةٌ بِمِصْرَ، مِنْ أَعْمَالِ قويسنا، وإِلَيْهَا يُنْسَبُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الْحَسَنِ البَاذِنْ جَانِيُّ المِصْرِيُّ النَّحْوِيِّ، كَانَ في أَيَّامٍ كَافُورٍ، رَحِمَه اللّهُ تَعَالَى. (١) اللسان ومعه بيتان قبله، وضبط (الذال) مرتين بالفتح. (٢) في المصباح: الباذنجان: من الخضراوات، بكسر الذال، وبعض العجم يفتحها، فارسيّ معرب. اهـ. وفي شفاء الغليل :... واسمه بالعربية: الأَنَبُ، والَغْدُ، والوَغْدُ ... إلخ. (٣) أي: في الكلام على مرادفه مثل: الأَنَب، والمغد، والوغد ... إلخ. (٤) في ياقوت: البَاذَنْجانِية، بلفظ الباذنجان الذي يطبخ: قرية ... وضبط الذال بالفتح شكلا. ٢٤١ برن بذندون [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ذ ن د و ن] بَذَنْدُونُ(١): بَلَدّ بالثُّغُورِ، مَاتَ بِهَا المَأْمُونُ فَنُقِلَ إِلَى طَرَسُوسَ، ودُفِنَ بِهَا. وَلِطَرَسُوسَ بَابٌ يُقَالُ لَهُ: بَابُ بَذَنْدُونَ(٢). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: آب ذ ي خ و ن] بَذِيخون(٣): قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ بُخَارًا، مِنْهَا: أَحْمَدُ بنُ اسْمَاعِيلَ بنِ أَحْمَدُ الْبَذِيُخُونِيِّ. [ب ر ن]* (الْبَرْنِيُّ)، بالفَتْحِ: (تَمْرٌ، م) مَعْرُوفٌ، أَصْفَرُ مُدَوَّرٌ، وهُوَ أَجْوَدُ التَّمْرِ، وَاحِدَتُهُ: بَرْنِيَّةٌ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ، أَحْمَرُ مُشْرَبٌ بِصُفْرَةٍ، كَثِيرُ اللِّحَاءِ، عَذْبُ الحَلاَوَةِ، يُقَالُ: نَخْلَةٌ بَرْنِيَّةٌ، (١) الضبط من معجم البلدان وقيده بالعبارة، وقال: قرية بينها وبين طرسوس يوم من بلاد الثغر. (٢) في مطبوع التاج: "بذندان" بألف بدل الواو، والمثبت من ياقوت. ٠٠. (٣) في مطبوع التاج: "بذنجون" والتصحيح من معجم البلدان، وضبطه ياقوت بالعبارة فقال: "بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وخاء معجمة من قرى بخارا، يُنسب إليها أبوإبراهيم إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن محمد البذيخوني. أهـ. ونَخْلٌ بَرْنِيٌّ، قَالَ الرَّاحِزُ. * بَرْنِيّ عَيْدَانِ قَلِيل قِشْرُهُ(١) * وهُوَ (مُعَرَّبٌ)، و(أَصْلُهُ: بَرِنِيك، أَيْ: الحِمْلُ الجَيِّدُ(٢)) وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِنَّمَا هُوَ بَارْنِي، فَالْبَارُ: الحِمْلُ، وَنِي: تَعْظِيمٌ ومُبَالَغَةٌ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ: * وَبِالْغَدَاةِ فِلَقَ الْبَرْنِجِّ(٣) * أَرَادَ الْبَرْنِيِّ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْيَّاءِ جِيمًا. (وعَلِيُّ بِنُ عَبْدِ الرَّحْمِنِ بَنِ الأَشْفَرِ ابنِ البَرْنِيِّ)، عَنْ نَصْرِ بنِ الْحَسَنِ الشَّاشِيّ (٤)، هكَذَا ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ، قَالَ الحَافِظُ: صَوَابُهُ: عَبْدُالرَّحْمِنِ بنُ عَلِيّ، قُلْتُ: وهكَذَا ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ أَيْضًا، ولَمْ يَذْكُرْ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ (١) اللسان. ويزاد: التهذيب ٢١٣/١٥. (٢) في المصباح: عن السهيلي أنه أعجمي، ومعناه حمل مبارك، قال: بَرْ حمل، ني=جيد، وأدخلته العرب في کلامها وتكلمت به،اهـ. ومثله في شفاء الغليل ٤٩. (٣) اللسان في أربعة مشاطير، والصحاح ومعه مشطور قبله، وتقدم في أول باب الجيم، وهي عجعجة قضاعة يحولون الياء المشددة جيما، وانظر (عجج)، وكتاب سیبویە ٢٨٨/٢، والخزانة ٥٨٥/٤ (٤) [قلت: في مطبوع التاج "الشاسي"، وهو تحريف، صوبناه من توضيح المشتبه ٤١٧/١، وتكملة الإكمال لابن نقطة ٣٧٥/١.خ] ٢٤٢ برن برن سِبْطُهُ أَبُو الفَرَجِ ذَاكِرُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَحَدُ شُوخِ ابنِ النَّجَّارِ، مَاتَ سَنَّةَ ٦٠١. (وَسِتُّ الأَدَبِ(١) بِنْتُ الْمُظَفَّرِ بِنِ البَرْبِيِّ: رَوَيَا). قُلْتُ: وَأَخُوهَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ، نَزِيلُ الْمَوْصِلِ، رَوَى عَنِ ابنِ البَطِّيِّ، وَهُوَ وَلِدُ ذَاكِرِ اللهِ الْمَذْكُورِ، و(أخوهما](٢) أَبُوبَكْرِ حَدَّثَ أَيْضًا، وَأَبُو طَاهِرٍ بِنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الأَشْقَرِ سَمِعَ مِن ابنِ الْحُصَيْنِ، وأَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ أَخُوا(٣) ذَاكِرِ اللّهِ حَدَّثَ عَنِ القَاضِي أَبِى الْحُسَيْنِ بنِ أَبِي يَعْلَى الفَرَّاءِ، وهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، مَاتَ سَنَةَ ٦٠٧.(٤) رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى، ومُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بِنِ الْمُظَفِّرِ، الَذْكُورُ، سَمِعَ مِنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ. (والبَرْبِيَّةُ: إِنَاءٌ مِنْ خَزَفٍ) كَمَا في الصّحاحِ، وفى المُحْكَمِ: شِبْهُ فَخَّارَةٍ ضَخْمَةٍ خَضْرَاءَ، ورُبَّما كانَت مِنَ القَوَارِيرِ الثُّخَانِ الْوَاسِعَةِ الأَفْوَاهِ. (١) انظر التبصير ١٣٤. (٢) زيادة عن التبصير ١٣٤. (٣) زيادة عن التبصير ١٣٤، وفيه النص. [قلت: اسمه في تكملة الإكمال ٣٧٥/١، وتوضيح المشتبه ٤١٨/١ أبو منصور المُظَفّر. خ] (٤) في مطبوع التاج: "٦٠٨" والتصحيح من التبصير ١٣٤ وضبطه بالعبارة. (و) البَرْنِيَّةُ: (الدِّيكُ الصَّغِيرُ، أَوَّلَ مَا يُدْرِكُ، ج: بَرَانِيُّ) لُغَةٌ عَرَبِيَّةٌ(١)، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الْبَرْنِيُّ(٢): الدِّيَكَةُ. (ويَبْرِينُ، أَوْ أَبْرِينُ: ع)، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: قَرْيَةٌ ذَاتُ نَخْلٍ وعُيُونٍ عَذْبَةٍ (بِحِذَاءِ الأَحْسَاءِ) فِي دِيَارِ بَنِي سَعْدٍ (٣). هُنَا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، مُقَلِّدًا لِلْجَوْهَرِيِّ، وَقَالَ ابنُ بَرِّي: حَقُّ يَبْرِينَ أَنْ يُذْكَرَ فِي فَصْلِ "ب رى"، مِنْ بَابِ الْمُعْتَلِّ؛ لأَنَّ يَبْرِينَ مِثْلُ بَرْمِينَ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي العَبَّاسِ، وهُوَ الصَّحِيحُ، قَالَ: والدَِّيلُ عَلَى صِحَّةِ ذلِكَ، قَوْلُهُمْ في الرَّفْعِ: يَبْرُونَ، ويَبْرِينَ: فِي النَّصْبِ والجَرِّ، وهذَا قَاطِعٌ بِزِيَادَةِ النُّونِ، قَالَ: وَلاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَبْرِينُ فَعْلِينَ؛ لأَنَّهُ لَمْ يَأْتِ لَهُ نَظِيرٌ، وإِنَّمَا فِي الكَلامِ فِعْلِينٌ مِثْلُ غِسْلِينِ. (وَأَبْرِينَةُ، ويُكْسَرُ: ة، بِمَرْوَ). (ويُرِينُ، بالضَّمِّ) وكَسْرِ الرَّاءِ: لَقَبُ (١) في اللسان: وقيل: البَرَانِيّ بلغة العراق: الديكة الصغار ... إلخ. (٢) واحدته: بَرْنِيّة كما في اللسان. (٣) نقل ياقوت عن نصر أنها "من أصقاع البحرين". ٢٤٣ برن برثن (عَبْدِ اللهِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ، صَّحَابِي)، ويُقَالُ: اسْمُهُ: بُرَيْر، كَمَا وُجِدَ بِخَطٌ أَبِي العَلاَءِ الفَرَضِيِّ، وقِيلَ: بَرُّ، وقِيلَ: يَزِيدُ، وقِيلَ: هُوَ أَبُو هِنْدِ بنُ بَرِ، وقِيلَ: أَبُو الْبَرَاءِ أَخُو تَمِيمِ الدَّارِيِّ، وقيل: ابْنُ عَمِّهِ، وفيهِ اخْتِلاَفٌ كَثِيرٌ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَرْلٌ: قَرْيَةٌ، وإِلَيْهَا نُسِبَ التَّمْرُ، كَمَا في مُعْجَمِ البَكْرِيِّ. وبريالُ: قَرْيَةٌ بِبَلْخٍ، عَنِ المالِيْنِي. وبَرْنُوهُ(١): قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى نَيْسَابُورَ. وبُرْيَانَةُ(٢)، بالضَّمِّ: قَرْيَةٌ بِالْأَنْدَلُسِ، شَرْقِيَّ قُرْطُبَةَ [من أعمالِ بَلَنْسِيَةً] (٣). وبَرَكُ، مُحَرَّكَةً: مَدِينَةٌ بِالهِنْدِ، ومِنْهَا: الإِمَامُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمُحْتَسِبُّ، مُؤَلِّفُ كِتَابِ: الاحْتِسَابِ وَغَيْرِهِ. (١) الضبط من معجم البلدان (برنوه) ورسمها بهاء في آخرها ونص على ضم النون، وفي مطبوع التاج: "برنوة" بالتاء في آخرها. (٢) هكذا ضبطت في معجم البلدان شكلا، ولكن ياقوت قال: "بالضم ثم الكسر وياء شديدة ونون: مدينة .... إلخ". (٣) زيادة من معجم البلدان (بریانة). : وبَيْرُودُ(١)، بالسِّنْدِ، كَذَا في طَبَقَاتٍ (٢) الأَطِبَّاءِ لابْنِ أَبِي أُصَيْعَةَ(٢). قُلْتُ: مِنْهَا: أَبُو الرَّيْحَانِ الْمُنَجِّمُ، واسْمُهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحمدٍ (٣)، مُؤَلِّفُ كِتَابِ الْجَمَاهِرِ فِي الْجَوَاهِرِ، والتفْهِيم في التنجيم. [ب ر ث ن] * (الْبُرْتُنُ، كَقُنْفُذٍ: الكَفُّ) بِكَمَالِهَا (مَعَ الأَصَابِعِ. وَ) قِيلَ: هُوَ (مِخْلَبُ الأَسَدِ، أَوْ هُوَ لِلِسَّبُعِ، كَالإِصْبَعِ لِلإِنْسَانِ). وقَالَ الأَصْمَعِيُّ: البَرَائِنُ مِنَ السِّبَاعِ والطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ الأَصَابِعِ مِنَ الإِنْسَانِ، قَالَ: والِخْلَبُ: ظُفْرُ البُرْثُنِ، وَمِثْلُهُ: قَوْلُ أَبِي زَيْدٍ، وَقَالَ اللَّيْثُ: البَرَائِنُ: أَظْفَارُ مَخَالِبِ الأَسَدِ، وأَنْشَدَ (١) في اللباب لابن الأثير ١٩٧/١ قيد البيروني بكسر الباء الموحدة، وذكر وفاته في حدود سنة ثلاثين واربعمائة. (٢) في مطبوع التاج: "صفات الأطباء لابن أبي ضبعة" والتصحيح من الكتاب وقد طبع غير مرة. (٣) هكذا في مطبوع التاج: "أحمد بن محمد" ومثله في التبصير، وفي الوافي بالوفيات ٦٤/٢ حكى الصفدي الخلاف في اسمه، فأورده في ترتیب محمد بن أحمد، ثم قال: "وقيل: أحمد بن محمد، ويأتي ذكره في أحمد بن محمد". ٢٤٤ برثن برثن الجَوْهَرِيُّ لامْرِئِ القَيْسِ: وتَرَى الضَّبَّ خَفِيفًا مَاهِرًا رَفِعًا بُرْثْنَهُ مَا يَنْعَفِرْ (١) والرِّوَايَةُ: "ثَانِيًّا بُرْتُنَهُ"، يَصِفُ مَطَرًّا كَثِيرًا أَخْرَجَ الضَّبَّ مِنْ جُحْرِهِ فَعَامَ في الماءِ، مَاهِرًّاً في سِبَاحَتِهِ، يَبْسطُ بَرَائِنَهُ ويَثْنِيها في سِبَاحَتِهِ، وقَوْلُهُ: مَا يَنْعَفِرْ: أَيُ: لاَ يُصِيبُ بَرَائِنَهُ التَّرابُ. وَقَدْ تُسْتَعَارُ البَرَائِنُ لأَصَابِعِ الإِنْسَانِ، كَمَا قَالَ سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ يَذْكُرُ النَّحْلَ ومُشْتَارَ العَسَلِ: حَتَّى أُشِبَّ لَهَا وطَالَ إِيَابُها ذُو رُجْلَةٍ شَفْنُ البَرَائِنِ جَحْنَبُ(٢) وفي حَدِيثِ القَبَائِلِ: "سُئِلَ عَنْ مُضَرَ، فَقَالَ: تَمِيمٌ بُرْثُمَتُها وجُرْثُمَتُها" قَالَ الخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّمَا هُوَ بُرْتُنَتُها، بالنُّونِ، أَيْ: مَخَالِيُهَا، يُرِيدُ شَوْكَتَها، وَقُوَّتَها، والمِيمُ والنُّونُ (١) ديوانه ١٤٥، وفيه: "ثانِيًا برثْنَه"، واللسان، والصحاح، وتقدم عجزه في (عفر). (٢) شرح أشعار الهذليين ١١١٠، واللسان، وفي مطبوع التاج كاللسان "وطال إبابها" والمثبت من شرح أشعار الهذليين، وقال السكري في تفسيره: "طال إيابها: أي: أبطأ رجوعها ولبثها في مسرحها". يَتَعَاقَبَان، فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الِيمُ لُغَةً، ويَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بَدَلاً، لازْدِوَاجِ (١) الكَلاَمِ في الجُرْثُومَةِ، [كَمَا قَالَ: الغَدَايَا والعَشَايَا](٢). (و) بُرْثُنُ: (قَبِيلَةٌ) مِنْ بَنِي أَسَدٍ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِقَيْسِ بنِ المُلَوَّحِ: لَخُطَّبُ لَيْلَى يَالَ بُرْتُنَ مِنْكُمُ أَدَلُّ وَأَمْضَى مِنْ سُلَيْكِ الْمَقَانِبِ (٣) وأَنْشَدَهُ الجَوْهَرِيُّ لِقُرَّانِ الأَسَدِيِّ، وقَالَ: لَزُوَّارُ لَيْلَى مِنْكُمْ آَلَ بُرْثُنٍ عَلَى المَوْلِ أَمْضَى مِنْ سُلَيْكِ الْمَقَانِبِ(٤) والمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ الأَوَّلُ. (وعَبْدُ الرَّحْمنِ بِنُ أُمِّ بُرْتُنٍ: تَابِعِيٍّ) هكَذَا فِي سَائِرِ النّسَخِ، والصَّوَابُ: عَبْدُالرَّحْمنِ بنُ آدَمَ، مَوْلَى أُمِّ بُرْثُّن، (١) لعل المراد أنه عدل عن (برثنتها) إلى (برثمتها) للمزاوجة والمطابقة بين لفظي: (برشمة وجرئمة). (٢) الزيادة من اللسان. (٣) ديوان مجنون ليلى ٧٦، واللسان، وفي الصحاح: "لزوار ليلى ... ". وفي اللسان (سلك) نسبه إلى قران الأسدي، وروايته: "على الهول أمضى ... "، وفي سيبويه ٣١٩/١ نسب إلى (فَرَّار) الأسدي، وفيه: (يا لَبُرْنَ). (٤) اللسان، والصحاح. ٢٤٥ برجن برذن ويُقَالُ أَيْضًا بالمِيمِ، وقَدْ ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ هُنَاكَ، ونَبَّهْنَا عَلَيْه. (وَبُرْتُنُ الأَسَدِ: سَيْفُ مَرَكَّدٍ بَنِ عَلَسٍ) عَلَى النَّشْبِيهِ. (و) أَيْضًا: (سِمَةٌ لِلإِيلِ، كالبِرْثَامِ، بالكَسْرِ) يَكُونُ عَلَى هَيْئَةٍ مِخْلَبِ الأَسَدِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: حَكِيمَةُ(١) بِنْتُ بُرْتُنِ، ويُقَالُ: بُرْثُم: صَحَابِيَّةٌ. وَبَرْثَادُ(٢): وَادٍ فِي طَرِيقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله تَعَالِى عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ، وعَنِ ابنِ الأَثِيرِ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى، وحَكَى: وَزْنُهُ فَعْلاَن، فَحِينَئِذٍ يُذْكَرُ في "ب ر ث". [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب رج ن] بَرْجُونَةُ (٣): مَحَلَّةٌ بالجَانِبِ الشَّرْقِيِّ (١) في التبصير ١٤٩٠: حليمة (باللام) بنت بُرْثُم العنبرية، ويقال: بنت بُرْتَن أيضا، صحابية. اهـ. (٢) في اللسان، والنهاية: "بَرّان بفتح الباء، وسكون الراء ... قال: وقيل في ضبطه غير ذلك"، ومثله في معجم البلدان (برثان). (٣) هكذا في مطبوع التاج والذي في ياقوت: "(بَرْجُونِيَة) بالفتح والواو ساكنة ونون مكسورة وياء خفيفة وهاء: قرية". مِنْ وَاسِطَ مِنْها الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ بنِ الْمُبَارَكِ الوَاسِطِيُّ، البَرْجُونِيُّ، هكذا ضَبَطَهُ المُنْذِرِيُّ. وبرجوان: مَحَلَّةٌ بِالقَاهِرَةِ بَيْنَ بَابَيْ زُوَيْلَةَ والفُتُوحِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ر د ن] بَرْدُوْنَهْ: قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْبَهْنَسَاوِيَّةِ. [ب ر ذ ن]* (البِرْذَوْنُ، كَجِرْدَخْلٍ: الدَّابَّةُ)، هكَذَا هُوَ نَصُّ الجَوْهَرِيِّ، فَقَوْلُ شَيْخِنَا رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى: هذَا التَّفْسِيرُ لاَ يُعْرَفُ لِغَيْرِ الْمُصَنِّفِ: مَحَلُّ نَظَرٍ، ثُمَّ قَالَ: والدَّابَّةُ: لَفْظٌ عَامٌّ لِكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ، وخُصَّ فِي العُرْفِ بِذَوَاتِ الأَرْبِعِ، ثُمَّ بِبَعْضِهَا(١)، عَلَى مَا عُرِفَ بالدَّوَاوِينِ. والبِرْذَوْنُ: دَابَّةٌ خَاصَّةٌ لاَ تَكُونُ إِلَّ مِنَ الخَيْلِ، والَقْصُودُ مِنْهَا غَيْرُ العِرابِ، (١) في المصباح: وأما تخصيص الفرس واليغل بالدابة عند الإطلاق فعرف طارئ ... إلخ، ومنه قولهم: "أجهل من دابة" أي: حمار. ٢٤٦ برذن برزن فالبِرْذَوْنُ مِنَ الخَيْلِ: مَا لَيْسَ بِعِرابِي. وفي التّوْشِيحِ: البَرَاذِينُ: الجُفَاةُ مِنَ الخَيْلِ. وفي شَرْحِ العِرَاقِيَّةِ لِلسَّخاوِيِّ: البِرْذَوْنُ: الجَافِي الْخِلْقَةِ، الجَلْدُ -عَلَى السَّيْرِ فِي الشِّعَابِ والوَعْرِ - مِنَ الخَيْلِ غَيْرِ العِرابِيَّةِ، وَأَكْثَرُ مَا يُجْلَبُ مِنَ الرُّومِ. وقَالَ البَاجِيُّ: البِرْذَوْلُ مِنَ الخَيْلِ: هُوَ العَظِيمُ الخِلْقَةِ، الْجَافِيْها، الغَلِيظُ الأَعْضَاءِ، والعِرَابُ أَضْمَرُ، وَأَرَقُ أَعْضَاءً. (وَهِيَ بِهَاءِ(١))، وأَنْشَدَ الکِسَائِيُّ: رَأَيْتُكَ إِذْ جَالَتْ بِكَ الخَيْلُ جَوْلَةً وأَنْتَ عَلَى بِرْذَوْنَةٍ غَيْرَ طَائِلٍ(٢) (ج: بَرَاذِینُ). (والُبَرْذِنُ: صَاحِبُهُ)، وقِيلَ: رَاكِبُهُ، يُقَالُ: لَقِيتُهُ مُجيدًا، وأَخَاهُ مُبَرْذِنًا، أَيْ: رَاكِبًا جَوَادًا، وِرْذَوْنًا(٣). (وبَرْذَنَ) الرَّجُلُ: (قَهَرَ وَغَلَبَ). (١) في المصباح: قال ابن الأنباري: البرذون يقع على الذكر والأنثى، وربما قالوا في الأنثى: برذونة؟ وكذا جاء في اللسان. (٢) اللسان، والصحاح. (٣) في الأساس: "أي: راكب جوادٍ وبرذون" ، اهـ. وفيه لف ونشر مرتب، الأول للأول، والثاني للثاني. (و) وحُكِيَ عَنِ الْمُؤَرِّجِ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ فُلاَنًا عَنْ كَذَا وَكَذَا فَبَرْذَنَ لِي، أَيْ: (أَعْيَا عَنِ الْجَوَابِ). (و) بَرْذَنَ (الفَرَسُ) بَرْذَنَةً: (مَشَى مَشْيَ البِرْذَوْنِ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَرْذَنَ الرَّجُلُ: ثَقُلَ عَلَيْهِ ذلِكَ(١)، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحْسِبُ أَنَّ البِرْذَوْنَ: مُشْتَقٌّ مِنْ ذلِكَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بِرْذَوْنُ، كَجِرْدَحْلٍ: بُلَيْدَةٌ مِنْ نَوَاحِي خُوزِ سْتَانَ، قُرْبَ بُصَّنَى(٢)، تُعْمَلُ فِيهَا السَّتُورُ البُصَّنِيَّةُ، وتُدَّسُ (٣) بِعَمَلِ بُصَّنَی. (١) في الجمهرة ٣٠٤/٣: "بَرْذَنَ الرجلُ بَرْذَنَةً: إذا ثقل، وأحسبه مشتقا من البرذون"، ومثله في اللسان عنه، وفي المصباح عن ابن فارس. (٢) هكذا ضبطها الصاغاني في التكملة (بصن) وضبطها ياقوت في رسمها "بَصِنًا" وقال: "بالفتح ثم الكسر وتشديد النون"، وستأتي في (بصن). (٣) في مطبوع التاج: "وتدل بعمل" والتصحيح من معجم البلدان (بصنا)، ولفظه: "وقد تعمل ببرذون وكليوان وغيرهما من المدن المجاورة وتدلس بستور بصنّى". ٢٤٧ برزن برزن [ب ر زن] * (البِرْزِينُ، بالكَسْرِ): التَّْتَلَةُ، وَهِيَ (مَشْرَبَةٌ) تُتَّخَذُ (مِنْ قِشْرِ الطَّلْعِ)، كَمَا في الصّحاح، زَادَ غَيْرُهُ: يُشْرَبُ فِیهِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هِيَ قِشْرُ الطَّلْعَةِ، تُتَّخَذُ مِنْ نِصْفِهِ تَلْتَلَةٌ. وقَالَ النَّضْرُ: البِرْزِينُ: كُورٌ يُحْمَلُ بِهِ الشَّرَابُ مِنَ الْخَابِيَةِ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِعَدِيِّ بنِ زَيْدٍ: وَلَنَا خَابِيَةٌ مَوْضُونَةٌ جَوْنَةٌ يَتْبَعُها بِرْزِيْنُها فَإِذَا مَا حَارَدَتْ أَوْ بَكَأَتْ فُكَّ عَنْ حَاجِبِ أُخْرَى طِينُها (١) وأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ: : إِنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَةٌ * وفِي التَّهْذِيبِ: "خَابِيَةٌ»(٢). قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَصَوَابُ بِرْزِينٍ أَنْ يُذْكَرَ في "ب رَ ز"؛ لأَنَّ وَزْنَهُ فِعْلِينٌ(٣)، (١) ديوانه ٢٠٤، واللسان، والصحاح، والجمهرة ١٢١/٢، والمقاييس ٢٨٦/١ وتقدم في (حرد). (٢) [قلت: سقط البيت من طبعة التهذيب المولجودة بين أیدینا وورد فيه تفسيره، راجع التهذيب ٢٨٧/١٣.خ] (٣) في اللسان قال: "والجوهري جعله فِعْلِيلاً". مِثْلُ غِسْلِینٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بُرْزَالُ، بِالضَّمِّ: مِنْ أَعْمَالِ طَبَرِسْتَانَ، وَمِنْهَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُرْزَانِيُّ، الطَّبَرِ سْتَانِيُّ، الزَّيْنِيّ(١)، مَاتَ سَنَةَ ٥٠٦. وبَرْزَنُ، كَجَعْفَرِ: قَرْيَتَانِ بِمَرْوَ. إِحْدَاهُمَا: مُتَّصِلَّةٌ بِبُزْمَاقَانَ، ومِنْهَا: [أبو](٢) إِبْرَاهِيمَ أَحْمَدُ [بنُ عبد الواحِد](٢) البَرْزَنِيُّ، الكَاتِبُ. والثَّانِيَةُ: مُتَّصِلَةٌ بِبَاغْ عَلَى فَرْسَخَيْنِ مِنْ مَرْوَ، ومِنْهَا: الإِمَامُ إِسْمَاعِيلُ البَرْزَنِيُّ المُحَدِّثُ. [ ] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بُرْزَابَاذَانُ، بالضَّمِّ: مِنْ قُرَى أَصْبَهَانَ، مِنْهَا أَبُو العَبَّاسِ الفَضْلُ بِنُ أَحْمَدَ القُرَشِيُّ، قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ: ضَعِيفٌ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: (١) [قلت: الذي في التبصير ١٣٨/١: عن طِرَادٍ الزينبي وغيره. مخ] (٢) الزيادة في الموضعين من معجم البلدان (برزن) وعنه نقل، والذي في مطبوع التاج: "إبراهيم بن أحمد"، وفي اللباب ١٣٧/١: "أبو إبراهيم بن أحمد .... إلخ". [قلت: ومثله في توضیح المشتبه لابن ناصر الدین ٤٣٥/١ خ] ٢٤٨ برشن برزماهن بَرْزَبِينُ، بالفَتْحِ(١): قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ، مِنْ قُرَى بَغْدَادَ، عَلَى خَمْسَةٍ فَرَاسِخَ مِنْهَا، إِلَيْهَا نُسِبَ القَاضِي أَبُو عَلِيِّ يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ العُكْبَرِيُّ(٢)، الْبَرْزَبِيُّ، الْحَنْبَلِيُّ، قَاضِي بَابِ الأَزَجِ، تُوُفِّيَ سَنَّةً ٤٨٦ عَنْ ثَمَانِينَ سَنَّةً، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. [ب ر ش ن] (الْبُرَاشِنُ، بالضَّمِّ) أَهْمَلَهُ الجَوْهِرِيُّ، وصَاحِبُ اللِّسَان، (وهُوَ الَّذِي يَمُدُّ نَظَرَهُ، ويُحِدُّهُ). (وبُرْشَاءُ)، بالضّمِّ: (د، أَوْ قَبِيلَةٌ). الصَّوَابُ ذِكْرُهُ في الشِّينِ(٣)؛ لأَنَّهُ فُعْلاَنٌ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَرْشَانَةُ، بِالفَتْحِ: مِنْ قُرَى إِشْبِيلِيَةً بالأَنْدَلُسِ، مِنْهَا: أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ هِشَامٍ، البَرْشَانِيُّ، رَوَى عَنْ (١) يعني فتح الباء الأولى، ونص ياقوت في معجم البلدان (برزبين) على كسر الباء الثانية، وابن الأثير نص على فتحها في اللباب ١٣٧/١. (٢) في مطبوع التاج: "العسكري" والتصحيح من معجم البلدان (برزبين) واللباب ٠١٣٧/١ (٣) أي: في مادة (برش). أَبِيهِ وَعَمِّهِ، وعَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الخَوْلاَنِيُّ، وقَدْ ذَكَرْنَاهُ في الشِّينِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ أَيْضًا: آب ر ش ل ي ا ن] بَرْشِلْيَانَةُ، بِسُكُونِ الَّلامِ: بَلْدَةٌ بِالأَنْدَلُسِ، مِنْ إِقْلِيمٍ لَبْلَةَ. [] ومِمَّا يُسْنَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ر زم هـ ران] (١) بُرْزَمَهْرَانُ، بالضَّمِّ: بَلْدَةٌ قُرْبَ جَزِيرَةِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الشِّعْرُ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُهُ، في "أ ب ن" (٢). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب رزم ١ هـ ن] (٣) بُرْزَ مَاهَنُ، بالضَّمِّ(٤): مَوْضِعٌ بِالْجَبَلِ (٥)، (١) حقه أن يتقدم على (برشانة) المذكورة قبله ويتأخر عن (برزماهن) المذكورة بعده. (٢) يعني في مادة (ابن) في الكلام على "دير أبيون". (٣) حقه أن يتقدم على (برشانة) ويليه (برزمهران) ثم (برشانة) ثم (برشليانة). (٤) ضبط في ياقوت بفتح الباء شكلا، وحقه أن يذكر في موضع مناسب مثل (برز). (٥) في ياقوت: "هو موضع قصر شيرين بأرض الجبل"، وهو أوضح. ٢٤٩ برطن برهن وقَدْ جَاءَ ذِكْرُهُ في الشِّعْرِ (١). [ب ر ط ن] (البَرْطَنَةُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصَاحِبُ اللِّسَانِ، وهُوَ: (ضَرْبٌ مِنَ اللَّهْوِ، كَالْبَرْطَمَةِ) بِالِيمٍ، وهِيَ مُبْدَلَةٌ، ولكِنَّهُ ذَكَرَ فِي المِيمِ(٢) أَنَّ الْبَرْطَمَةَ: الانْتِفَاعُ غَضَبًا، فَتَأَمَّلْ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ(٣) عَلَيْهِ: [ب ر ك ن]* قَالَ الفَرَّاءُ: يُقَالُ لِلْكِسَاءِ الأَسْوَدِ: بَّكَانٌ(٤)، وَلاَ يُقَالُ: بَرْنَكَانُ(٥)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ فِي النَّهْذِيبِ. [ب رهـ ن]* (البُرْهَانُ، بالضَّمِّ: الحُجَّةُ) الفَاصِلَةُ البَيِّنَةُ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَاتُوا (١) أنشد ياقوت فيه قول الشاعر: حیُّوا الديار بیرْزماهن يا طالبِي غُرَرَ الأماكن (٢) في مادة (برطم). (٣) فاته أن يذكر هنا من المستدرك (البركان). (٤) في اللسان (برك): ويقال للكساء الأسود: البَرَّكان، والبركانيّ، مشددتین، والبرْنكان، کزعفران، والبرنكانيّ. (٥) ضبط في اللسان بفتح الرّاء مخففة وسكون النون (بَرَنكان)، والمثبت من اللسان (برنك)، والمصباح (برك). [قلت: وانظر التهذيب للأزهري ٤٤٢/١٠. خ] بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾(١). وكَذلِكَ الحَدِيثُ: "الصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ" أَيْ: أَنَّهَا حُجَّةٌ لِطَالِبِ الأَجْرِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا فَرْضٌ يُجَازِي اللّهُ تَعَالَى بِهِ [وعليه](٢)، وقِيلَ: هِيَ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةٍ إِيمَانٍ صَاحِبِها لِطِيبِ نَفْسِهِ بِإِخْرَاجِها، وذلِكَ لِعَلَاقَةِ مَا بَيْنَ النَّفْسِ والمَالِ، وقَالَ الرَّاغِبُ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى: الْبُرْهَانُ: أَوْكَدُ الأَدِلَّةِ، وهُوَ الَّذِي يَقْتَضِيِ الصِّدْقَ أَبَدًّا لاَ مَحَالَةَ، وذلِكَ أَنَّ الأَدِلَّةَ خَمْسَةُ أَضْرُبٍ، إِلاَلَةٌ تَقْتَضِي الصِّدْقَ أَبَدًا، [وَدِلالة تقتضي الكَذِبَ أبدًاً](٣)، ودِلاَلَةٌ إِلَى الصِّدْقِ أَقْرَبُ، ودِلاَلَةٌ إِلَى الكَذِبِ أَقْرَبُ، ودِلاَلَةٌ هِيَ إِلَيْهِمَا سُوَاءٌ. (و) بُرْهَانُ (بنُ سُلَيْمَانَ السَّمَرْ قَنْدِيُّ) ثُمَّ الدَّبُوسِيُّ (المُحَدِّثُ)، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ سَمَاعَةَ الرَّمْلِيِّ. (١) سورة البقرة، الآية (١١١)، وسورة النمل، الآية (٦٤). (٢) زيادة من اللسان والنهاية. (٣) [قلت: هذه الزيادة من كتاب الراغب الأصفهاني (المفردات في غريب القرآن) والسياق يقتضيها، وقد تنبه إلى هذا مصحح المطبوع من التاج فقال في هامشه (قوله: وذلك أن الأدلة خمسة ... المعدود أربعة فراجع الراغب. خ] ٢٥٠ بزن برهن (و) بُرْهَانُ (جَدُّ عَمْرِو بِنِ مَسْعُودٍ) البُخَارِيِّ (النَّحْوِيِّ)، كَانَ يَقْرَأُ (١) كُتُبَ الزَّمَخْشَرِيِّ، بَعْدَ السََّّمِائَةِ. (و) قَدْ (بَرْهَنَ عَلَيْهِ: أَقَامَ) عَلَيْهِ (الْبُرْهَانَ)، أَيْ: الحُجَّةَ، كَذَا في الصّحاحِ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ: إِنَّها مُؤَلَّدَةٌ، والصَّوَابُ: أَبْرَهَ(٢): إِذَا جَاءَ بِالْبُرْهَانِ، قُلْتُ: وهذَا بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْبُرْهَانَ وَزْنَهُ فُعْلاَدٌ، والجَوْهَرِيُّ يَرَى أَصَالَةَ نُونِهِ، وَكِلاَ القَوْلَيْنِ في المِصْبَاحِ(٣). (وابنُ بَرْهَانٍ، بالفَتْحِ: عَبْدُ الوَاحِدِ النَّحْوِيٌّ، والْحُسَيْنُ بنُ عُمَرَ الْمُحَدِّثُ)، وقَالَ الحَافِظُ في التَّْصِيرِ فِي مُشْتَبَهِ النِّسْبَةِ مِنْ حَرْفِ الدَّالِ، في: دَرَكَ: الْحُسَيْنُ بنُ طَاهِرِ، الْمُؤَدِّبُ الدُّرَّكِيُّ(٤)، عَنِ الصَّفَّارِ، وابْنِ السَّمَّاكِ، سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ بَرْهَانِ (١) في التبصير ٧٨ (يُقْرِئ). (٢) في مطبوع التاج: "بره"، والمثبت من المصباح فقد ذکره مرتین، ومن مادة (بره). (٣) في المصباح (بره): قيل: النون زائدة، وقيل: أصيلة، وحكى الأزهري القولين. (٤) الضبط من اللباب ٤٩٨/١)، وفي التبصير ٥٦٦ ضبطه شكلا بضم الدال وأهمل ضبط الراء. سَنَةَ ٣٨٠. (وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ بَرْهَانِ، الفَقِيهُ، صَاحِبُ) الإِمَامِ أَبِي حَامِدٍ (الغَزَالِيِّ)، لَهُ: أَقْوَالٌ مُخْتَارَةٌ فِي الْمَذْهَبِ، (و) هُوَ الَّذِي (ذَهَبَ إِلَى أَنَّ العَامِّيَّ لاَ يَلْزَمُهُ التَّقَيُّدُ بِمَذْهَبٍ، وَرَجَّحَهُ) الإِمَامُ (النَّوَويُّ). 3n (وبَرْهَانٌ: لَقَبُ مُحَمَّدٍ بِنِ عَلِيّ الدِّينَوَرِيِّ، الشَّيْخِ الصَّالِحِ) رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَی. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ر هـ م ن]* البِرَهْمَنُ(١)، بِكَسْرِ الْمُوَخَّدَةِ، وفَتْحِ الرَّاءِ، وسُكُونِ الهَاءِ، وفَتْحِ المِيمِ: عَالِمُ السُّمَنِيَّةِ، وعَابِدُهُمْ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَی. [ب زن] * (البِزْيَوْنُ، كَجِرْدَحْلٍ)، وَوَقَعَ في إِصْلاَحِ المَنْطِقِ بِفَتْحِ الْبَاءِ، (و) في (١) في اللسان: "البُرَهْمِن، بضم الياء: العالم بالسُّمَنِيَّةِ"، التهذيب: "البرهمن بالسمنية: عالمهم وعابدهم"، اهـ. ٢٥١ بزن بزن الصّحاح: مِثْلُ(١) (عُصْفُورٍ)، ومِثْلُهُ في إِصْلاَحِ الكَاتِبِ: (السُّنْدُسُ)، وقَالَّ ابنُ بَرِّيُّ: هُوَ رَقِيقُ الدِّيْبَاجِ، وقَالَ غَيْرُهُ: بِسَاطٌ رُومِيٌّ، وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَيَّانَ: وَزْتُهُ فِعْلونٌ، فَهُوَ إِذَنْ مُعْثَلٌّ. (وَبَازَنَ بِالْحَقِّ) مُبَازَنَةُ: (جَاءَ بِهِ، والأَبْزَنُ، مُثَلَّئَةَ الأَوَّلِ: حَوْضٌ يُغْتَسَلُ فِيهِ، وقَدْ يُتَّخَذُ مِنْ نُحَاسٍ (٢)) وَمِنْ صُفْرٍ (٣)، وَقَدْ أَهْمَلَهُ اللَّيْثُ والْجَوْهَرِيُّ، وقَدْ جَاءَ في شِعْرٍ قَدِيمٍ، قَالَ أَبُو دُوَادٍ الإِيَادِيُّ، يَصِفُ فَرَسًا، وَصَفَهُ بانْتِفَاخِ جنبیْهِ: ٥ أَجْوَفُ الجَوْفِ فَهوَ مِنْهُ هَوَاءٌ مِثْلُ مَا جَافَ أَبْزَنَّا نَجَّارُ (٤) وَجَافَ: وَسَّعَ جَوْفَهُ، وَقَالَّ ابْنُ بَرِّيُّ: الأَبْزَنُ: شَيْءٌ يَعْمَلُهُ النَّجَّارُ، مِثْلُ (١) في الصحاح ضبطه شكلا كعصفور، ونقل الضاغاني في التكملة عن الجوهري: "الْبُزُيُون بالضمّ". (٢) في اللسان: "الأبزن: حوض من نحاس يستنقع فيه الرجل". (٣) في اللسان: الأبزن: "شيء يتخذ من صفر للماء، وله جوف"، وفي شفاء الغليل ص١٦ (أبْزَن): الخوض الصغير، معرب آب زن، كما في النهاية، وفي البخاري قال أنس: "إن لي أبْزنا أتقحم فيه وأنا صائم". (٤) اللسان، والتكملة. ويزاد: التهذيب ٢٢٧/١٣ النَّابُوتِ، وأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي دُوَادٍ الَّذْكُورَ، وهُوَ فَارِسِيٌّ، (مُعَرَّبُ آبْ زَلْ)، وَوَقَعَ في التَّهْذِيبِ: أَوْزَنْ، (وَأَهْلُ مَكَّةً يَقُولُونَ: بَازَانُ لِلْأَبْزَنِ الَّذِي يَأْتِي إِلَيْهِ مَاءُ العَيْنِ عِنْدَ الصَّفَا، يُرِيدُونَ: آبْ زَلْ، لأَنَّهُ شِئْهُ حَوْضٍ، ورَأَيْتُ بَعْضَ العُلَمَّاءِ العَصْرِيِّينَ) - كَأَنَّهُ يَعْنِي بِهِ التَّقِيَّ الفَاسِيَّ- (أَثْبَتَ وَصَحَّحَ فِي بَعْضِ كُتْبِهِ هذَا اللَّحْنَ، فَقَالَ: وَعَيْنُ بَازَانَ مِنْ عُيُونِ مَكَّةَ، فَنَبَّهْتُهُ، فَتَنَبَّهَ). قَالَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ اللّهُ: المَشْهُورُ عِنْدَهُمْ أَنَّ بَازَانَ: اسْمٌ لِلْعَيْنِ بِرُمَّتِّها فِي سَائِرٍ مَنَافِذِها، وَلاَ يَخُصُّونَهُ بالَنْفَذِ الَّذِي عِنْدَ الصَّفَا فَقَطْ، كَمَا يُوهِمُهُ كَلاَمُ الْمُصَنِّفِ، وإِنَّمَا سَمَّى أَهْلُ مَكَّةَ مُجْتَمَعَ المَاءِ الَّذِي بِالصَّفَا وَالَّذِي بالْمُرْدَلِفَةِ بَازَانَ؛ لأَنَّ الَّذِي عَمَرَهُ كَانَ اسْمُهُ بَازَانَ، لاَ أَنَّهُمْ حَرَّفُوهُ وتَصَرَّقُوا فِيهِ مِنْ آبْ زَنْ، كَمَا زَعَمَ الْمُصَنِّفُ، رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى، لِأَنَّ أَبْ زَلْ: ظَرْفٌ مِنْ نُحَاسٍ يُتَّخَذُ لِلْمَّرْضَى يَجْلِسُونَ فِيهِ لِلَّعْرِيقِ، وَلاَ يُسَمَّى ٢٥٢ بزن بزن الحَوْضُ أَبْزَنَ، عَلَى أَنَّ مَا فِي الصَّفَا لَيْسَ حَوْضًا، بَلْ هُوَ مَوْضِعٌ مُنْخَفِضٌ يُنْزَلُ فيهِ بِالدَّرَجِ إِلَى أَنْ يَصِلَ النَّازِلُ إِلَى مَجْرَى العَيْنِ، اخْتَرَعَ لَهُمْ ذِلِكَ لِيُسَهِّلَ عَلَيْهِمْ أَخْذَ الماءِ - الرَّجُلُ الْمُسَمَّى بَازَانَ، قَالَ النَّجْمُ، عُمَرُ بنُ فَهْدٍ فِي كِتَابِهِ المُسَمَّى: إِنْحَاف الوَرَى بِأَخْبَارِ TH أُمِّ القُرَى: وفِي سَنَةٍ سِتُّ وعِشْرِينَ وسَبْعِمِئَةٍ، فيها عَمَّرَ بَازَانُ - أَمِيرُ جُوْبَانَ(١)، نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بالعِرَاقَيْنِ، عَنِ السُّلْطَانِ أَبِي سَعِيدٍ هذَا بَعْدَهُ- عَيْنَ عَرَفَةَ، وذَكَرَ ذلِكَ العَلَّمَةُ القُطْبِيُّ في تَارِيخِهِ. (والإِبْزِينُ، بالكَسْرِ): لُغَةٌ في (الإِنْزِيمِ، ج: أَبَازِينُ)، قَالَ أَبُو دُوَادٍ في صِفَةِ الخَيْلِ: مِنْ كُلِّ جَرْدَاءَ قَدْ طَارَتْ عَقِيقَتُها وَكُلِّ أَجْرَدَ مُسْتَرَخِي الأَيَازِينِ(٢) (١) [قلت: في مطبوع التاج (أمير جريان) وهو تحريف صوبناه من كتاب إتحاف الورى بأخبار أم القرى (ط جامعة أم القرى بمكة) ١٨١/٣.خ] (٢) اللسان، ومادة (بزم)، والتكملة. ويزاد: التهذيب ٢٢٧/١٣. (و) أَبُو أُمَيَّةَ(١)، عَمْرُو بنُ (هِشَامٍ ابْنِ بُزَيْنٍ، كَرُبَيْرٍ) الْحَرَّانِيُّ: (مُحَدِّثٌ)، رَوَى عَنْ جَدِّهِ لُأُمِّهِ، عَتَّابِ (٢) بِنِ بَشِيرٍ، وابنٍ عُتَيْبَةَ، وعَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وأَبُو عَرُوبة، وثِّقَ، مَاتَ سَنَّةَ ٢٤٥. هذَا هُوَ الصَّوَابُ، وَسِيَاقُ الْمُصَنِّفِ رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى يَقْتَضِي أَنَّ المُحَدِّثَ هُوَ أَبُوهُ هِشَامٌ، وَلَيْسَتْ لَهُ رِوَايَةٌ؟ فَضْلاً عَنِ التَّحْدِيثِ، وَوَقَعَ فِي كِتَابِ الذَّهَبِيِّ: أُمَيَّةُ بنُ عَمْرٍو بنِ هِشَامٍ، قَالَ الْحَافِظُ: والصَّوَابُ: أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرٌو، قُلْتُ: وَقَدْ ذَكَرَهُ في الكَاشِفِ عَلَى الصَّوَابِ. (و) بُزَانٌ (كَغُرَابٍ: ، بِأَصْبَهانَ، مِنْها: المُظَفَّرُ كَذَا فِي النُّسَخِ، (١) ورد ذكره في التبصير ٨١: "أمية بن عمرو ... الحمراني"، وفي ياقوت: "الحراني" كما هنا. [قلت: ذكره ابن ناصر الدين الدمشقي في توضيح المشتبه ٤٩٥/١، وأورد قول الذهبي في المشتبه: (أمية بن عمرو بن هشام بن بُزَين الحرّاني، عن عتاب بن بشير) ثم عقّب عليه قائلاً: (كذا وجدته بخط المصنف، وهو خطأ، فإن الراوي عن ابن بشير سِبْطُه، وهو عمرو بن هشام بن بزين الجزري الحراني، يكنى أبا أمية، وهو شيخ للنسائي، مات سنة خمس وأربعين ومائتين، وليس لأمية بن عمرو ههنا مدخل، ولا له في الكتب ذكر، فيما أعلم، والله أعلم). خا (٢) في التبصير ٨١: (عقاب) بالقاف. ٢٥٣ بزن بزن والصَّوَابُ: الْمُطَهَّرُ (بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ) بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهانِيُّ، قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبِيُّ: هُوَ شَيْخُ الرُّسْتُمِيِّ(١) والبَاغيَاني، رَوَى جُزْءَ لُوَيْنٍ(٢)، وَأَبُوهُ مِنْ شُوخِ الْخَطِيبِ، قَالَ الْحَافِظُ: وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ المُطَهَّرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ المَذْكُورُ، قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ أَصْحَابِ الطَّبَرَانِيِّ. وعَيْنُ الشَّمْسِ بِنْتُ الفَضْلِ بنِ المُطَهَّرِ الَذْكُورِ، كَتَبَ عَنْهَا ابْنُ عَسَاكِرَ في مُعْجَمِهِ. (وَبُو الفَرَجِ) عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ، الأَصْبَهَانِيُّ: (الْبُزَانِيَّانِ الْمُحَدِّثَانِ)، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابنِ الْحَسَنِ بنِ بُنْدَارِ، ويُنْسَبُ إلى القَرْيَةِ المَذْكُورَةِ أَيْضًا: عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ البُزَانِيُّ، الكَاتِبُ، عَنْهُ أَبُو بَكْرِ اللَّبَّادُ. (وَأُبْزُونٌ، بالضَّمِّ: شَاعِرٌ، عُمَانِيٌّ). (١) هكذا في التبصير ١٣١، وفي ياقوت: "الرُّسَيمي". (٢) في مطبوع التاج: "خبرا لوين" والتصحيح من التبصير ١٣١، ولُوَيْنُ هو أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المِصِّيصيّ، كما في التبصير ١٢٢٨. (وبُزَانَةُ، كَثُمَامَةٍ: ة، بِأَسْفَرَاينَ (١))، مِنْهَا: الْحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ طَلْحَةَ البُزَائِيُّ الأَسْفَرَايِيُّ. (وَبُزْيَانُ، بالضَّمِّ: مَحَلَّةٌ بِمَرْوَ)، هكَذَا فِي النُّسَخِ، وَالصَّوَابُ فِيهِ: بُزْنَادٌّ، بالنُّون، ومِنْهَا: أَحْمَدُ بنُ بَنْدُونِ(٢) بِنِ سُلَيْمَانَ، رَوَى عَنِ الأَصْمَعِيِّ، قَالَهُ ابنُ الأَثِيرِ. وأَمَّا بُزْيَانُ، بالْيَاءِ، فَقَرْيَةٌ بِهَرَاةَ، ومِنْهَا: أَبُو بَكْرٍ بنُ مُحَمَّدٍ البُزْيَانِيُّ، كَرَّامِيُّ الْمَذْهَبِ، تُوُفِّيَ سَنَةً ٥٢٦. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: البَزَّانُ، كَشَدَّادٍ: لَقَبُ جَمَاعَةٍ. وَبَازَانُ: عَلَمٌ. وبُوزَان بنُ سُنْقُر(٣) الرُّومِيُّ، سَمِعَ (١) في القاموس (سفرن): "إسفراين، بكسر الهمزة والمثناة التحتیة". وفي معجم البلدان (أسفرايين) قال: "بالفتح ثم السكون، وفتح الفاء وراء وألف وياء مكسورة، ویاء أخرى ساكنة، ونون". (٢) في مطبوع التاج: " ... مندون" بالميم والتصحيح من معجم البلدان (بزنان)، واللباب ١٤٨/١، وقال ابن الأثير: "روى الحديث، وكان الأدب غالبا عليه، يروي عن الأصمعي". (٣) في مطبوع التاج: " ... بن شعر" تحريف، والتصحيح من التبصير ١١٣ وفيه النص. ٢٥٤ بزدان بسن بالمَوْصِلِ وبَغْدَادَ، مَاتَ سَنَةً ٦٢٢، ذَكَرَهُ ابنُ نُقْطَةَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ز دا ن] بَزْدَانُ: مِنْ قُرَى الصُّغْدِ، عَنِ الماليني، مِنْهَا: أَحْمَدُ بنُ نَبْهَانَ بِنِ ظَفَرٍ البَزْدَانِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ز ك ان] بزكان: مِنْ قُرَى فَارِسَ، عَنِ الماليني أَيْضًا، مِنْهَا: يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ عَلِىّ، الفَقِيهُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ز ل ي ١ ن] بِزِلْيَانَةُ(١)، مِنْ قُرَى رَيَّةَ بالأَنْدَلُسِ، مِنْهَا: أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحَمِيديُّ الشَّاعِرُ الْمُجيدُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب زم ١ ق ١ ن] (١) ضبطه ياقوت في معجم البلدان بالعبارة، فقال: "بكسرتين وسكون اللام وياء وألف ونون: بليدة ... إلخ". بُزْماقانُ، بالضَّمِّ: قَرْيَةٌ بِمَرْوَ، مِنْهَا: إِبْرَاهِيمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، الكَاتِبُ(١). [ب س ن]* (بَسَنٌ، مُحَرَّكَةً: إِتْبَاعٌ لِحَسَنٍ)، هكَذَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ، رَحِمَهُ اللّهُ تَعَالَى. قَالَ شَيْخُنَا: وذَهَبَ أَبُو عَلِي القَالِي إِلَى أَنَّ أَصْلَهُ: بَسٌّ، مَصْدَرُ بَسَّ السَّرِيقَ: لَّهُ بِسَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ، لِيَكْمُلَ طِيبُهُ، فَهُوَ بِمَعْنَى بسُوس، فَحُذِفَتْ إِحْدَى السِّينَيْنِ وَزِيدَتِ النُّونُ، فَمَعْنَى: حَسَنٍ بَسَنٍ: كَامِلٌ. (وَأَبْسَنَ الرَّجُلُ: حَسُنَتْ سَجِيَّتُهُ)، كَذَا فِي النُّسَخِ، وَالصَّوَابُ: سَحْنَتُهُ، كَمَا هُوَ نَصُّ ابنِ الأَعْرَابِيِّ. (والبَاسِنَةُ: سِكَّةُ الحَرَّثِ(٢))، وبِهِ فَسَّرَ ابنُ الأَثِيرِ حَدِيثَ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا: "نَزَلَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ (١) اللباب ١٤٨/١ قال ابن الأثير: "توفي سنة ثلثمئة". (٢) في اللسان: "الْجَرْث"، وكلاهما صحيح. ٢٥٥ بسن بسن مِنَ الجَنَّةِ بِالبَاسِنَةِ(١)". (و) قَالَ الْهَرَوِيُّ: البَاسِنَةُ: اسْمُ (آلاَتِ الصُنَّاعِ)، وبِهِ فَسَّرَ الحَدِيثَ أَيْضًا، ولَيْسَ بِعَرَبِيّ مَحْضٍ. (و) الْبَاسِنَةُ: (جُوَالِقٌ غَلِيظٌ) يُتَّخَذُ (مِنْ مُشَاقَةِ الكِتَّانِ) أَغْلَظُ مَا يَكُونُ، ومِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُهَا، وَقَالَ الفَرَّاءُ: هُوَ كِسَاءٌ مَخِيطٌ، يُجْعَلُ فيهِ طَعَامٌ، (ج: بَآسِنُ(٢)). وقَالَ ابنُ بَرِّيُّ: البَوَاسِنُ: جَمْعُ بَاسِنَةٍ، سِلاَلُ الفُقَّاعِ، حَكَاهُ ابنُ دَرَسْتَوَيْهِ عَنِ ابنِ شُمَيْلٍ. (وَبَاسِيَانُ: د، بِخُوزِسْتَانَ)، وقَالَ المالِينِيُّ: بِالأَهْوَازِ، ومِنْهَا: الْحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ الْبَاسِيَانِيُّ. (وَبَيْسَانُ: ة، بالشَّامِ، وتَقَدَّمَ) في حَرْفِ السِّينِ (٣)، وَكَأَنَّهُ قَلَّدَ الجَوْهَرِيَّ في ذِكْرِهِ إِيَّاهَا مَرَّتَيْنِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَاسَانُ: قَرْيَةٌ بِهَرَاةَ، ومِنْها: الْإِمَامُ (١) اللسان، والنهاية، وفيهما وقيل: "إنها آلات الصناع، وقيل: هي سكة الحرث وليس بعربي محض". (٢) هذا: جمع بأسنة المهموزة السابقة. (٣) أي: في مادة (بيس). أَبُو مَنْصُورِ الأَزْهَرِيُّ، صَاحِبُ التَّهْذِيبِ في اللُّغَةِ. وَبُسَيْنَةُ، كَجُهَيْنَةَ: جَدُّ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ البَاقِي بِنِ بُسَيْنَ، عَنْ أَبِي مَنْصُورِ الخَيَّاطِ، وعَنْهُ: أَبُو المَحَاسِنِ القُرَشِيُّ. وبَاسيبَادُ(١): مَحَلَّةٌ بِبَلْح وبَسَّانُ، كَشَدَّادٍ: قَرْيَةٌ(٢) بِهَرَاةَ، مِنْها: أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّاجِيُّ، رَوَى لَهُ الماليني. وَبِسْيَوْنُ(٣)، كَجِرْدَحْلٍ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ مِنْ أَعْمَالِ الغَرْبِيَّةِ. وَبُسْنَى(٤)، كَحُسْنَى، أَوْ هُوَ بِالصَّادِ: مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ بالرُّومِ، وقَدْ تُكْتَبُ بُوسْنَى بِزِيَادَةِ الوَاوِ. وبَاسِينُ العُلْيَا والسُّفْلَى: كُورَتَانِ، (١) ذكرها هنا غير مناسب، وفي ياقوت: بَاسِيَانُ بكسر السين وباء موحدة ساكنة وياء وألف ونون: من قرى بلخ، ينسب إليها .... البَاسِیانِيُّ. (٢) في ياقوت: "محلة ... ". (٣) لم تذكر في ياقوت، والمشهور على ألسنة المصريين: فتح الياء وضم الياء مثل (زَيْدُون) والنسبة إليها : (بَسْيُونيّ). (٤) انظر "بصنى" في (بصن). ٢٥٦ بستن بشن قَصَبَتُهُمَا أَرْزَنُ الرُّومِ. وبَسْيَونَةُ: قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْبُحَيْرَةِ. [ب س ت ن] (البُسْتَانُ، بالضَّمِّ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصَاحِبُ الِّسان، وَذَكَرَهُ في: "ب س ت"، والصَّوَابُ: ذِكْرُهُ هُنَا، لأَّهُ (مُعَرَّبُ بُوسْتَانَ)، فَبُو بِمَعْنَى الرَّائِحَةِ، وسِتَانْ، بِالكَسْرِ: الْجَاذِبُ(١)، (ج: بَسَاتِينُ، وَبَساتُونَ) كَشَيَاطِينَ، وشَيَاطُونَ. (ويُوسُفُ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ البُسْتَانِيُّ، حَدَّثَ). (وبُسْتَاثُ ابنٍ عَامِرٍ): مَوْضِعٌ (قُرْبَ مَكَّةَ)، وهُوَ (مُجْتَمَعُ النَّخْلَتَيْنِ اليَمَانِيَةِ والشَّامِيَّةِ)، وقَدْ ذُكِرَ فِي حَرْفٍ (٢) الرَّاءِ. (وبُسْتَاثُ إِبْرَاهِيمَ، بِيلاَدِ أَسَدٍ(٣)، وبُسْتَانُ المُسَنَّةِ بِدَارِ الْخِلاَفَةِ بِبَغْدَادَ). (١) في شفاء الغليل ٤٠: "البستان: الحديقة ويطلق على الأشجار وورد في شعر الأعشى بمعنى (النخل) فقط. ثم قال: قيل: معناه: آخذ الرائحة، وقيل: مجمع الرائحة، ثم خفف ... إلخ، أي: بحذف الواو. (٢) في مادة (عمر)، وفي ياقوت: "هو بستان ابن معمر ... والعامة يسمونه بستان ابن عامر، وهو غلط ... إلخ". (٣) في ياقوت، وذكر فيه شعرا للدينوري. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَسَاتِينُ الوَزِيرِ: قَرْيَةٌ بِلِحْفِ مِصْرَ، مِنَ الشَّرْقِ. وعَلِيُّ بنُ زِيَادٍ البُسْتَانِيُّ بنِ جَعْفَرِ بنِ غِیَاثٍ. وقَدْ يُقَالُ لِحَارِثِ الْبُسْتَانِ: بُسْتَانِيٌّ(١). وَقَدْ عُرِفَ هِكَذا بَعْضُ المُحَدِّثِينَ. والبُسْتَانُ: قَرْيَةٌ بالقُرْبِ مِنْ دِمْيَاطَ، حَرَسَهَا اللَّهُ. ومَوْضِعٌ (٢) مَخْصُوصٌ بالقَرَافَةِ الكُبْرَى، مِنْ مِصْرَ، وَبِهَا: مَدْفَنُ السَّادَةِ العُلَماءِ. [ب ش ن] (بَاشَانُ(٣)) أَهْمَلَهُ الْجَمَاعَةُ، وهِيَ: (ة، بِهَرَاةَ)، ومِنْهَا: أَبُو عُبَيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيٌّ، صَاحِبُ الغَرِبَيْنِ، وَأَبُو (١) البستاني: ويطلق أيضا على من يجترف زراعة البستان وسقیە ورعايته. (٢) يعرف اليوم باسم (البساتين) وبجانبه قرية كبيرة تعرف باسمه أيضًا. (٣) في التبصير ١١٤٨: "فاشان" وقال: فاؤها بين الفاء والباء. ٢٥٧ بشن بشتن سَعِيدٍ بِنُ طَهْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ عَمْرٍو ابنِ دِينَارٍ، وَغَيْرِهِ، مَاتَ بِمَكَّةَ سَنَّةً ١٦٣(١). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: البَشْنِينُ(٢)، بِفَتْحٍ، فَسُكُونٍ، فَكَسْرٍ: شَجَرُ (٣) النَّيْلُوفَرِ، مِصْرِيَّةٌ. وبَاشِينَ: قَرْيَةٌ بِمالِين(٤). وبُشَاثُ، كَغُرَابٍ: قَرْيَةٌ بِمَرْوَ، ومِنْها: إِسْحاقُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ، الْمُحَدِّثُ، مَاتَ سَنَّةٌ ٢٧٦. وَبَشِين، كَأَمِيرٍ: قَرْيَةٌ بِمَرْوَالرُّودِ، مِنْهَا: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنٍ أَحْمَدَ بَنِ إِبْرَاهِيمَ، رَوَى لَهُ المالِينِيّ. والبَشْنَوِيَّةُ، بالفَتْحِ: طَائِفَةٌ مِنَ الأَكْرَادِ، بِنَوَاحِي جَزِيرَةِ ابنِ عُمَزَ، مِنْهُمْ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بنُ دَاوُدَ البَشْنَوِيُّ، (١) في مطبوع التاج: "٦٣" والتصحيح من ياقوت. (٢) في مطبوع التاج: "البشين"، تحريف، والمثبت من شفاء الغليل ٥٤، وغيره. (٣) في شفاء الغليل: نوع من النيلوفر، قال الشاعر: وحكى بها البشنين شخصا خائضا في الماء لف ثيابه في رأسه (٤) في مطبوع التاج: "قرية بالين" والتصحيح من معجم البلدان، ولفظه: باشينالُ: من قرى مالين من نواحي هراة.اهـ. شَاعِرٌ مُجِيدٌ، لَهُ دِيوَانٌ مَشْهُورٌ. والبشين: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ في الشَّرْقِيَّةِ. (بَاشْنَاهُ) (١) أَهْمَلَهُ الْجَمَاعَةُ وهِيَ: (ة، بِنَيْسَابُورَ). وفي مُعْجَمٍ ياقوت رَحِمَهُ اللّهُ: مَوْضِعٌ بِإِسْفَرَائِيْنَ. وفي لُبَابٍ الأَنْسَابِ: قَرْيَةٌ بِهَرَاةَ، مِنْها: أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ الْمُفَسِّرُ، ذَكَرَهُ المالینيُّ. [ب ش ت ن] (وَابْنُ الْبَشْتَنِّيِّ) هُوَ (هِشَامُ بنُ مُحَمَّد) بنِ هِشَامٍ بِنِ مُحَمَّدٍ، مِنْ آلِ الوَزِيرِ أَبِي الْحَسَنِ جَعْفَرٍ بِنِ عُثْمَانَ الْمُصْحَفِيِّ(٢)، رَوَى حِكَايَةٌ عَنِ الوَزِيرِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيدٍ بِنِ حَزْمٍ، رَوَاهَا عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ بِنُ أَحْمَدَ بنِ حَزْمٍ، وهُوَ (مِنْ قَرْيَةٍ) يُقَالُ لَهَا: بَشْتَنُّ(٣) (بِقُرْطُبَةَ) بِكُورَةٍ (١) في معجم البلدان: "باشتان بسكون الشين، والتاء فوقها نقطتان: موضع بأسْفَرَائِين"، اهـ. (٢) [قلت: في مطبوع التاج (الصحفي)، وهو تحريف، صوبناه من الحلة السيراء لابن الأبار (تحقيق حسين مؤنس) ٢٥٧/١، وبغية الملتمس للضبي ٢٥٧، وجذوة المقتبس للحمیدي ١٨٧ .خ) (٣) ضبطه ياقوت بالعبارة: "بالفتح وتشديد النون". ٢٥٨ بشتنقن بصن بشتهرية(١)، بِشَرْقِ الأَنْدُلُسِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ش ت ن ق ن] بُشْتَنِقان(٢)، بالضَّمِّ: قَرْيَةٌ عَلَى فَرْسَخٍ مِنْ نَيْسَابُورَ، إِحْدَى مُنْتَزَهَاتِها(٣)، مِنْها: إِسْمَاعِيلُ بنُ قُتَيْبَةَ ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِيُّ الزَّاهِدُ [البُشْتَقَانِيَ] (٤). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ أَيْضًا: [ب ش ك ن] بِشْكَانُ، بالكَسْرِ (٥): قَرْيَةٌ بِهَرَاةَ، مِنْهَا: القَاضِي أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ الَرَوِيُّ، الفَقِيهُ، المُحَدِّثُ، قُتِلَ بِجَامِعِ (١) إقلت: كذا في مطبوع التاج، ولم أجدها وأظنها محرفة عن (بَرَبُشْتر)، راجع معجم البلدان لياقوت مادة (بربشتر). خ] (٢) في مطبوع التاج: "بشتنان" والتصحيح من معجم البلدان، وضبطه بالعبارة فقال: "يُشْتَنِقَالُ بالضم ثم السكون وفتح التاء المثناة وكسر النون وقاف: من قرى نيسابور ... إلخ". (٣) في ياقوت: "متنزّهاتها" والمذكور جمع مُنْتزَه، بمعنى مُتَتَزَّه، وتخطئته خطأ. (٤) زيادة من معجم البلدان: "بشتنقان"، واللباب ١٥٥/١، وفيهما أنه "سمع أحمد بن حنبل وغيره، وتوفي سنة ٢٨٤". (٥) في القاموس: "بشك" ضبط البشكاني شكلا بضم الياء. هَمَذَانَ(١) سَنَّةَ ٥١٨ رَحِمَةُ اللّهُ تَعَالَى. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ب ش م ن] بَاشُمْنَان(٢)، بِضَمِّ الشِّينِ: قَرْيَةٌ بالَمَّوْصِلٍ، مِنْ أَعْمَالِ نِينَوَى، في الجَانِبِ HE الشَّرْقِيِّ، ومِنْهَا: عُثْمَانُ بنُ عَلِيّ البَاشُمْنَانِيّ، سَمِعَ أَبَا بَكْرِ الحِنَّائِيَّ بِالَّوْصِلِ سَنَةَ سَبْعٍ وخَمْسِينَ وَخَمْسِمِئَةٍ. [ب ص ن]* (بُصَانٌ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ قُطْرُبٌ: (كَغُرَابٍ، و) وُجِدَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الجَمْهَرَةِ لابنِ دُرَيْدٍ مِثْلُ (رُمَّانِ): اسْمُ (شَهْرِ رَبِيعِ الآخِرِ، ج: بُصاناتٌ)، هكَذا في النِّسَخِ، والصَّوَابُ: بِصْنَانٌ (وَأَبْصِنَةٌ)، كَغُرَابٍ وَأَغْرِبَةٍ وغِرْبَانِ، وهذَا عَلَى ضَبْطِ قُطْرُبٍ، وأَمَّا ابْنُ سِيدَهْ فَإِنَّهُ أَنْكَرَهُ، وقَالَ: إِنَّمَا هُوَ: وَبْصَانٌ، (١) في مطبوع التاج واللباب ١٥٧/١ "همدان" بالدال المهملة والتصحيح من معجم البلدان (بشكان). (٢) في ياقوت: بَاشُمْنَايَا: الشين مضمومة والميم ساكنة ونون وألف وياء وألف : من قرى الموصل من أعمال نينوى ... ٢٥٩ بصن بطن عَلَى مِثَالِ شَعْبَانِ، وَوُبْصَانٌ، عَلَى مِثَالِ شُقْرَانِ، وقَالَ: وهُوَ الصَّحِيحُ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَسُمِّيَ بِذلِكَ لِوَبِيصِ السِّلاَحِ فيهِ، أَيْ: بَرِيقِهِ. قُلْتُ: وَمَرَّ لِلْمُصَنِّفِ في: "وب ص": وَوَبْصَانٌ، وَيُضَمُّ: شَهْرُ رَبِيعِ الآخِرِ، ومَرَّ لَنَا هُنَاكَ أَنَّ الصَّاغَانِيَّ صَحَّحَ مَا فِي بَعْضٍ نُسَخِ الْجَمْهَرَةِ، لأَنَّ وَبَصَ وَبَصَّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وعَلَى مَا ذُكِرَ فَإِنَّ مَحَلَّهُ: "ب ص ص"، وقَدْ أَشَرْنا بِذلِكَ هُنَاكَ. (و) في التَّهْذِيبِ: (بَصَّنَّى(١)، مُحَرَّكَةً، مُشَدَّدَةَ النُّونِ: ة، مِنْها السُّمُورُ البَصَنِّيَّةُ)، ولَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ، قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ(٢) أَنَّها بِالقُرْبِ مِنْ بِرْذَوْن(٣)، وكِلْتَاهُما تُعْمَلُ فِيهَا السُّتُورُ، لكنِ البَصَنِّيَّةِ أَعْلَى وَأَفْخَرُ، وكَأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تُعْرَفُ الآنَ بِبُصَنَّى، بالضَّمِّ، تُكْتَبُ (١) ضبطه ياقوت بالعبارة، فقال: "بَصِنًا: بالفتح ثم الكسر وتشديد النون: مدينة من نواحي الأهواز صغيرة، وجميع رجالهم ونسائهم يغزلون الصوف، وينسجون الأنماط والستور البصِينِيّة، ويكتبون عليها بِصِنِى ... (٢) يعني في الكلام على "بَسنى" في (بسن). (٣) في مطبوع التاج: "ميرزون" والتصحيح من معجم البلدان (برذون) و(بصنا). بالصَّادِ وبالسِّينِ، ونُسِبَ إِلَيْهَا هكَذَا: بُصْنَوِيٌّ وبُسْنَوِيٌّ، وَقَدْ تُزَادُ الوَاوُ قَبْلَ السِّينِ أَوْ الصَّادِ، وهِيَّ مَدِينَةٌ جَلِيلَةٌ قبل الرُّومِ فِي حَوْزَةِ حِمَايَةِ آلِ عُثْمَانَ، خَلَّدَ اللّهُ تَعَالَى مُلْكَهُمْ إِلَى آخِرِ الزَّمَانِ، بِحَقِّ سِيِّدٍ وَلَدٍ عَدْنَانَ. [ب ط ن]* (الْبَطْنُ) مِنَ الإِنْسَانِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ: مَعْرُوفٌ (خِلاَفُ الظَّهْرِ، مُذَكَّرٌ)، وحَكَى أَبُو حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّ تَأْنِثَهُ لُغَةٌ، كَمَا فِي الصّحَاحِ، فَاقْتِصَارُ المُصَنِّفِ عَلَى الَّذْكِيرِ تَقْصِيرٌ. قَالَ ابنُ بَرِّيُّ: شَاهِدُ الَّذْكِيرِ فِيهِ: قَوْلُ مَيَّةً بِنْتِ ضِرَارِ: يَطْوِي إِذَا مَا الشُّحُّ أَبْهَمَ قُفْلَهُ بَطْنًا مِنَ الزَّادِ الخَبِيثِ خَمِيصًا (١). وحَكَى سِيبَوَيْهِ قَوْلَ العَرَبِ: ضُرِبَ عَبْدُ اللهِ بَطْنُهُ وظَهْرُهُ، وَضُربَ زَيْدٌ البَطْنُ والظَّهْرُ، وقَالَ: يَجُوزُ فِيهِ الرَّفْعُ والنَّصْبُ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ في: "ظ هـ ر". (١) اللسان. ٢٦٠