Indexed OCR Text
Pages 241-260
قدم قدم بَعضٍ، ونَصُّه: وقِيلَ: إِنَّهُ يَجوزُ مُقدَّمَةٌ، بِفَتْحِ الدَّالِ. وَقَالَ البَطَلْيَوْسِي: وَلَوْ فَتَحْتَ الدَّالَ لَمْ يَكُنْ لَحْنًا، لأن غَيرَه قَدَّمه. (مُتَقَدِّمُوهُ)، أَيْ: أَوَّلُهُ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الجَيْشَ، وأنشدَ ابنُ بَرِّيُّ للأعشَى: هُمُ ضَرَبُوا بِالْحِنْوِ حِنْوِ قُراقِرٍ مُقَدِّمَةَ الْهَامَرْزِ حَتَّى تَوَلَّتِ(١) وَهِيَ مِنْ قَدَّمَ بِمَعْنَى: تَقَدَّمَ، قَال لَبِيدٌ: قَدَّمُوا إِذْ قِيلَ: قَيْسٌ قَدِّمُوا وارْفَعُوا الَمَجْدَ بِأَطْرافِ الأَسَلُ (٢) أَرَادَ: یا قَيْسُ. وفي كِتَابِ مُعَاوِيَة إلى مَلِك الرُّوم: "لأَكُونَنَّ مُقَدِّمَتَهُ إليكَ"، أَيْ: الجَمَاعَةَ الّتي تَتَقدَّمُ الجَيْشَ، مِنْ قدَّم بِمَعْنَى: تَقَدَّمَ، وقد اسْتُغِيرَ لكُلّ شَيْءٍ فَقِيلَ: مُقَدِّمَةُ الْكِتَابِ. وفي شَرْحٍ نَهْجِ البَلاغَةِ لابْنِ أبِي الْحَدِيدِ: مُقَدِّمَةُ الجَيْشِ - بِكَسْرِ الدَّالِ - أَوَّلُ مَا يَتَقَدَّمُ مِنْه عَلَى جُمْهُورِ العَسْكَرِ. ومُقَدَّمَةُ الإنْسانَ - بِفَتْحِ الدَّالِ: صَدْرُه (١) ديوانه ٢٥٩، واللسان. (٢) ديوانه ١٩٢، وروايته: "قال" بدل "قيل"، و "واحفظوا" بدل "وارفعوا"، والمثبت كروايته في اللسان. (وكَذا قادِمَتُهُ وقُدَامَاهُ)، بالضَّمِّ. (و) المُقَدِّمَةُ (من الإِلِ) والْخَيْلِ - بكَسْرِ الدَّالِ وفَتْحِهَا، الأخِيرَةُ عن ثَعْلبٍ - (أَوَّلُ ما تُنْتَجُ) منهما (وتُلْفَحُ.) (و) قيل المقدَّمةُ (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: أَوَّلُه، و) المُقَدِّمَةُ: (النَّاصِيَةُ والَجَبْهَةُ)، يُقالُ: إِنَّهَا لَئِيمَةُ الْمُقَدِّمَةِ أَيْ: النَّاصِيَةِ كما في الأسَاس(١)، وقيل: هو ما اسْتَقْبَلَكَ مِنَ الجَبْهَةِ والجَبِينِ. (ومُقْدِمُ العَيْنِ، كَمُحْسِنٍ، ومُعَظِّمٍ) الأخيرةُ عن أَبي عُبَيْد: (ما يَلِي الأنفَ) كمُؤْخِرِها مَا يَلِي الصُّدْغَ: وقال بَعضُهم: لم يُسْمَعْ المُقدَّمُ إلا في مُقَدَّمِ العَيْنِ، وكَذلِكَ لَمْ يُسْمَعْ فِي نَقِيضِه الْمُؤْخِرُ إلا مُؤَخَّرَ العَيْنِ وهو ما يَلِي الصُّدْغَ(٢). (و) المُقْدِمُ (من الوَجْهِ: مَا اسْتَقْبَلْتَ (١) الذي في الأساس المطبوع (ط دار الكتب المصرية): "وإنها لَئِيمةُ المُقْدِمَةِ، وهي الناصِيَةُ" بكسر الدال دون تشديد، وما هنا يتفق وما في اللسان حيث يقول: "والْمُقَدِّمَةُ الناصيةُ والجبهةُ". (٢) عبارة اللسان: "وَمُقْدِمُ العَيْنِ: ما وَلِيَ الأنف بكسر الدال، كَمُؤْخِرِها: ما يلي الصُّدغ، وقال أبوعبيد: هو مُقَدَّمُ العين. وقال بعض المحرِّرين: لم يُسْمَعِ المُقَدَّمُ إلا في مُقَدَّم العين" إلخ. ٢٤١ قدم قدم. مِنْهُ ج: مَقَادِيمُ)، واحِدُها: مُقْدِمٌ، ومُقدِّمٌ، الأخيرَةُ عن اللِّحْيَانِيِّ، قال ابنُ سِيدَه: فإذَا كَانَ مَقَادِيمُ جَمْعَ مُقْلِمٍ فَهُوَ شَاذٌّ، وإذَا كَانَ جمْعَ مُقْدِّم فاليَاءُ عِوَضٌ. (وقادِمُكَ: رَأْسُكَ ج: قَوادِمُ) وهِيَ المَقَادِمُ، وأَكْثِرُ مَا يُتَكَلَّمُ بِهِ جَمْعًا، وقِيلَ: لا يَكَادُ يُتَكَلَّمُ بِالواحِدِ مِنْه كما في الصِّحاح. (و) القَادِمَانِ والقَادِمَتَانِ (مِنَ الأَطْبَاءِ والضُّروعِ: الْخِلْفَانِ الْمُتَقَدِّمَانِ مِنْ أخْلافٍ (البَقَرَةِ أو النَّاقَةِ)، وإِنَّمَا يُقالُ قادِمَانَ لِكُلِّ مَا كَانَ لَهُ آخِران، إلا أَنَّ طَرَفَةَ أَسْتَعَارَهُ لِلشَّاةِ فَقالَ: مِنَ الزَّمِرَاتِ أَسْبَلَ قَادِمَاهَا وضَرَّتُها مُرُكَّنَةٌ دَرُورُ (١) وَلَيْسَ لَهَا آخِرَانٍ، وللنّاقَةِ قَادِمَانِ وآخِرانٍ وكَذَلِك البَقَرة. (والقَوادِمُ والقُدَامَى، كَحْبَّارَى) الأَخِيرةُ عَنِ ابْنِ الأَنْبَارِيِّ (أَربعُ أَوْ عَشْرُ رِيشَاتٍ فِي مُقَدَّمِ الْجَنَاحِ)، وعَلَى الأَخِيرِ (١) اللسان. [قلت: انظر اللسان (درر)، و(ضرر)، و(ركى)، وديوان طرفة/٥٨ (ط. صادر). ع] اقْتَصَرَ(١) الجَوْهَرِيُّ، (الوَاحِدَةُ: قَادِمَةٌ) واللَّوَاتِي بَعْدَهُنَّ إِلى أَسْفَلِ الْجَنَاحِ: المَنَاكِبُ، والخَوافِي منا بَعْدَ الَنَاكِبِ والأَبَاهِرُ من بعد الخَوَافِي، وَأَنْشَد ابنُ الأَنْبَارِيِّ لِرُؤْبَةَ: * خُلِفْتُ من جَناحِك الغُدَافِي * * من القُدامَى لا مِنَ الخَوَافِي(٢) * ومن أَمْثَالِهِم(٣): ما جَعَلَ القَوَادِمَ كالخَوافِي. وقال ابنُ بَرِّيُّ: القُدَامَى يَكُونُ وَاحِدًا، كشُكَاعَى، وَيَكُونُ جَمْعًا، كَسُكَارَى، وَأَنْشَدَ للقُطَاعِيِّ: * وَقَدْ عَلِمِتْ شُيوخُهُم القُدَامَى(٤) وقد تَقَدّم. (والمِقْدَامُ: نَخْلٌ). قال أبو حَنِيفَةَ: ضَرْبٌ من النَّخْلِ، وهو أَبْكَرُ(٥) نَخْلِ عُمَانَ، (١) في الصحاح: "وقَوادِمُ الطير: مَقَّادِيمُ رِيشِه، وهي عَشْرٌ فِي كِلِ جَناحٍ، الواحدةُ قَادِمَةٌ، وهي القُدَامِ أيضًا". (٢) ديوانه (ط برلين) ١٠٠، وروايته: الرُّكْبْتَ"، و "الغُدافِ"، ورواية التاج في اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٤٠٤٨/٩] (٣) [قلت: انظر التهذيب ٤٧/٩، وفي العين ١٢٣/٥: وما جعل القوادم كالخوافي. كذا شطرٍ بيت. ع] (٤) [قلت: تقدّم التعليق على هذا البيت في هذه المادة. ع] (٥) في مطبوع التناج: "وهو أكبر" والتصويب من اللسان. ٢٤٢ قدم قدم سُمِيَتْ بَذَلِكَ لِتَقَدُّمِهَا النَّخِلَ بِالْبُلُوعِ. (و) الِقْدَامُ (بنُ مَعْدِيكَرِبَ): أبو كَرِيمةً الكِنْدِيُّ (صَحَابِيٌّ) من السَّابِقِينَ، حَدِيثُه في حَقِّ الضَّيْفِ، رَوَى عَنْه الشَّعْبِيُّ. (وَقَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ، كَعَلِمَ قُدُومًا)، بالضَّمِّ (وقِدْمَانًا، بالكَسْرِ: آبَ) ورَجَعَ. (فهو قَادِمٌ ج:) قُدُمٌ، وقُدٌَّ، (كَعُنُقِ، وزُنَّارِ.) (والقَدُومُ) كَصَبُورِ (آلَةٌ لِلنَّجْرِ) والنَّحْتِ (مُؤَنَّةٍ). قال ابنُ السِّكِّيتِ: ولا تَقُل بالتَّشْدِيدِ، قال مُرقِّشٌ: يا بِنْتَ عَجْلانَ مَا أَصْبَرَنِي عَلَى خُطُوبٍ كَنَحْتٍ بِالْقَدُومِ(١) وأَنْشَدَ الفَرَّاءِ: فَقِلتُ أعِيرانِي الْقَدُومَ لَعَلَِّي أَخُطُّ بِهَا قَبْرًا لِأَبْيَضَ مَاجِدٍ (٢) (ج: قَدَائِمُ، وَقُدُمٌ) بِضَمَّتَيْنِ، قَالَ الأعْشَى: (١) اللسان، والمفضليات (مف ٦:٥٧) وفيها: "يا ابْنَةً عَجْلان". (٢) اللسان، والصحاح. [قلت: انظر التهذيب ٢٧/٩، ومعجم البلدان (قدوم)، والعيني ٣٥٠/١، والهمع ٢٢٤/١، وشرح الأشموني ٤.٨٥/١] أَقَامَ بِهِ شَاهُبُورُ الْجُنُو دَ حَوْلَيْنِ تَضْرِبُ فيهِ الْقُدُمْ(١) وقَالَ الجَوْهَرِيُّ: إنَّ قَدَائِمَ جَمْعُ: قُدُمٍ، كَفَلَائِصَ وقُلُصِ، وأَنْكَرَه ابْنُ بَرِّيّ وقال: قَدَائِمُ جَمْعُ، قَدُومٍ لا قُدُمٍ وكَذَلِكَ قَلائِصُ جَمْعُ قَلُوصٍ لا قُلُصٍ، قال: وهذا مَذْهَبُ سِبَوَيْهِ وجَمِيعِ النَّحْوِبِينَ. (و) قَدُومٌ: (ة بِحَلَبَ)، ويقال بالألِف واللام. (و) أيضًا: (ع بِنَعْمَانَ). (و) أيضًا: (جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ) على سِتَّةً أَميالِ منها، ومنه الحَدِيثُ: "أَنَّ زَوْجَ فُرَيْعَةَ قُتِلَ بِطَرَفِ القَدُومِ(٢)»، ويُرْوَى فِيه: التَّشْدِيدُ أيضًا. (و) أيضًا: (ثَنِيَّةٌ بِالسَّرَاةِ.) (و) أيضًا: (ع اختَتَنَ بِهِ إبراهيمُ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ) ومِنه الَحَدِيث: "أولُ مَنْ اخْتَتَنَ إبراهيمُ بِالقَدُومِ(٣)". وقد سُئِلَ عنه (١) ديوانه (تحقيق الدكتور م. محمد حسين) ٤٣، واللسان والصحاح. [قلت: انظر التهذيب ٤٧/٩، والفائق ٤٠٧٢/٣] (٢) النهاية واللسان. [قلت: انظر الفائق ٤٧٢/٣.ع] (٣) النهاية واللسان. ٢٤٣ قدم قدم ابنُ ثُمَيلِ فقال: أَيْ: قَطَعَهُ بِهَا، فَقِيل له يَقُولُون: قَدُومُ: قَرْيَةٌ بِالشَّامِ، فلم يَعْرِفْهُ وتَبَتَ على قَولِهِ. (وقَدْ تُشَدَّدُ دالُهُ) على أنّه اسمُ مَوضِعٍ أَوْ على أنَّه قَدُومُ النَّجَّارِ، وهي لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ. (و) أيضًا (َنِيَّةٌ فِي جَبَلٍ ببلادٍ دَوْسٍ) بِالسَّرَاة، يقال له: قَدُومُ الضَّأْنِ، ومنه حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة، "قال له أَيَانُ بنُ سَعِيد: [وَبْ](١) تدلّى من قَدُومِ الضّأْنِ(٢)) (و) أيضًا: (حِصْنٌ بِالْيَمَنِ.) (وقَيْدُومُ الشَّيءِ: مُقَدَّمُه وصَدْرُه) وأَولُه، (كَقَيْدَامِهِ)، قال أَبُوحَيَّةً. * تَحَجَّرَ الطَّيْرِ مِنْ قَيْدُومِها البَرَدُ(٣) * أَيْ: مِنْ قَيْدُومٍ هَذِهِ السَّحَابَةِ، وقال ابنُ مُقْبلٍ: مُسَامِيَّةٌ خَوْصَاءُ ذَاتُ نَثِيلَةٍ إِذَا كَانَ قَيْدَامُ المَجَرَّةِّ أَقْوَدَا(٤) (و) القَيْدُومُ (من الجَبَلِ: أَنفٌ يَتَقَدَّمُ (١) تكملة من اللسان. (٢) في النهاية واللسان: "قَدُومِ ضَأْنٍ". (٣) اللسان. (٤) اللسان. [قلت: انظر اللسان (نثل)، والديوان/٦٤.ع] منه) قال: بِمُسْتَهْطِعِ رَسْلِ كَأَنَّ جَدِيلَهُ بِقَيْدُومٍ رَعْنٍ مِنْ صَوامٍ مُمَنَّعِ(١) وَصَوَامٌ: اسْمُ جَبَلٍ. (وقُدَّامُ، كَرُّنَّارِ ضِدُّ وَرَاءَ، كَالقَيْدَامٍ والقَيْدُوم) كِلاهُما عن كُرَاعٍ، مُؤَنَّث (وقد يُذَكَّر). قال اللِّحيانِيّ: قال الكِسَائِيّ: قُدَّامُ مُؤَنَّةٍ وإن ذُكِّرَتْ جَازِ (تَصْغِيرُها قُدَيْدِيمَةٌ) وقَدَيْدِمَة، وَهُمَا شَاذَّان؛ لأنّ الهاء لا تَلحَقِ الرّباعِيّ في النَّصْغِيرِ، قَالَه الجَوْهَرِيّ: وَأَنْشَدَ لِلقُطامِيّ: قَدَيْدِيمَةُ التَّجْرِيبِ والخِلْمِ أَنِّي أَرَى غَفَلاتِ العَيْشِ قَبْلَ التَّجَارِبِ(٢) (و) قَدْ قِيلَ فِي تَصْغِيرِهِ: (قُدَيْدِيمٌ)، وهذا يُقَوِّي مَا حَكَاهُ الكِسَائِيُّ من تَذْكِيرَهَا. (وَالقُدَّامُ أيضًا) أَيْ: كَرِّنَّارِ (الحَزَّارُ) بِتَقْدِيمِ الرَّيِ الْمُشَدَّدَةِ، وَفِي نُسخَةِ: الْجَزَّارُ (١) اللسان. [قلت: انظر اللسان (صوم). ع] (٢) ديوانه ٥٠، واللسان، والضحاح برواية: "قُدَيْدِمَة"، ونسب البيت في الأساس إلى علقمة؛ وفي المقاييس ٦٥/٥ إلى القطامي. [قلت: انظر شرح المفصل ١٢٨/٥، والمقاييس ٣٤١/٢.ع] ٢٤٤ قدم قدم بالجيم، وفي أُخْرى: الحَرَّز بالراء آخِرُه زَاي، وفِي أُخْرى: الخَرَّاز بالخاءِ المُعْجَمَةِ. (و) القُدَّام أيضًا: (جَمْعُ: قَادِمٍ) من السَّفَر، وهذا قد تَقَدّم له فهو تكرار. (ومُقْدِمُ الرَّحْلِ، كَمُحْسِنٍ، ومُحْسِنَةٍ، ومُعَظَّمٍ، ومُعَظَّمَةٍ وَقَادِمَتُه وَقَادِمُه) سِتُّ لُغَاتٍ (بِمَعَنَّى) واحِدٍ، وَكَذَلِكَ هَذِهِ اللُّغَاتِ كُلُّها في: آخِرَةِ الرَّحْلِ كما في الصّحاحِ، وقال الأزْهَرِيُّ: والعَربُ تَقول: آخِرَةُ الرَّحْلِ ووَاسِطُه ولا تَقُولُ قَادِمَتُه، وفي الحَدِيثِ: "إنْ ذِفْرَاها إلتكاد](١) تُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ"، هي الخَشَبَة التي في مُقَدّمة كَوْرِ الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةٍ قَرَبُوسِ السَّرْجِ. (وَالقَدْمُ)، بِالفَتْحِ: (ثَوبٌ أَحْمَرُ)، رواه شَمِرٌ عن ابْنِ الأَعْرابِيّ، قال: وأقْرَأَنِي بَيْتَ عَنْرَةَ: وبِكُلِّ مُرْهَفَةٍ لَهَا نَفَثٌ تَحْتَ الضُّلُوعِ كطُرَّةِ القَدْمِ(٢) (و) قُدَمُ (كَرُفَرَ: حَيٌّ بِالْيَمَنِ)، وهو (١) تكملة من اللسان والنهاية. (٢) ديوانه ٧٥، وروايته "نَفَذّ" بدل "نَفَثُ"، والمثبت کروايته في اللسان والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٤٠٤٩/٩] قُدَمُ بنُ قَادِمٍ بِنِ زَيْدِ بنِ عَرِيبٍ بِنِ جُشَمَ ابنِ حَاشِدِ بنِ خَيْرَانَ بنِ نُوقِ بنِ ھَمَدَانَ، قيل: هُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ بَشَّر بِالنِّيِّ صلى الله تعالى عليه وسلم، وكان مُسْلِمًا ونُبِّئَ إلى نَفْسِه وطالَ عُمرُه، حَتَّى رَأَى بِعَيْنِهِ مِنْ أوْلادِهِ وأولادٍ أولادِهِ ألفَ إنْسَان، ومدفَنُه تَجَانِب عيال سريج قريبًا من صَنْعَاءَ والعَقِبُ مِن أَوْلَادِهِ فِي عَشْرَةٍ وهُمْ فِي لاعَتَيْنِ والشَّرَفَيْنِ وحَجَيْنِ، كذا في بعض تَوَارِيخِ الیَمَنِ. (و) قُدَمُ: (ع) بِالْيَمَنِ، سُمِّي بِهَذَا الرَّجُل (مِنْه الثِيابُ القُدَمِيَّةُ.) (و) قَدَامٍ، (كَقَطَامٍ: فَرَسُ عُرْوَةَ بنِ سِنانِ العَبْدِيِّو) أيضًا (فَرَسُ عَبْدِ اللَّه بْنِ العَجْلانِ النَّهْدِيِّ. (و) أيضًا اسْمُ (كَلْبَة) قال: وتَرَمَّلَتْ بِدَمٍ قَدامٍ وَقَدْ أَوْقَى اللَّحاقَ وحَانَ مَصْرَعُهُ(١) (و) قَدُومَى(٢) (كَهُيُولَى: ع بِالجَزِيرَةِ (١) في مطبوع التاج: "وتزمَّلت" بالزاي، والمثبت من اللسان. (٢) [قلت: ضبط في معجم البلدان (قَدَوْمى)، بفتح أوله وثانيه وسكون الواو، ثم ميم وألف مقصورة. وما أثبته المحقق هنا تبع فیه اللسان. ع] ٢٤٥ قدم قدم أو ببابل) العِرَاق. (و) القِدِيمُ، (كَسِكِّيتٍ، وزُّنَّارِ، وشَدَّادٍ: الَلِكُ)، الأولى عن ابْنِ القَطَّاع(١)، وقال مُهَلْهل: إِنَّا لَنَضْرِبُ بِالصَّوَارِمِ هامَهُمْ ضَرْبَ القُدَارِ نَقِيعَةَ الْقُدَّامِ(٢) أيْ: المَلِك، وقال آخَرُ: * ضَرْبَ القُدَّارِ نَقِيعَةَ القِدِِّمِ * * يَفِرُقُ بَيْنَ الرُّوحِ والنّسِيمِ(٣) * كَذَا فِي التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمة "ن سَ م". (و) أيضًا (السَّيِّدُ، و) قَالَ أَبُوعمِرِو: القَدِّيمُ والقُدَّم: (مَنْ يَتَقَدَّمُ النَّاسَ بالشَّرَفِ)، ويقال: إن القُدَّام في قول مُهَلْهِلٍ: القَادِمُونَ مِنَ السَّفَرِ(٤) كَمَا فِي الصّحاح. (١) [قلت: استعرضت هذه المواد عند ابن القطاع في كتاب الأفعال فلم أجد عنده ما أثبته هنا. ع] (٢) اللسان، وفي الصحاح، والمقاييس ١٦٦/٥ "بالسيوف رؤوسهم". [قلت: انظر التهذيب ٤٦/٩، وانظر اللسان (نقع). ع] (٣) اللسان (نسم) وروايته: "بين النفس". [قلت: في التهذيب ١٧/١٣ نسم ذكر أنه للأغلب، وهو في التاج (نسم) منقول عن الأزهري بهذه النسبة، ومثله في . اللسان.ع] (٤) [قلت: في الصحاح: من سفر. ع] (و) قَدْ (سَمَّوْ قَادِمًا، كَصَاحِبٍ، وثُمَامَةَ، ومُعَظَّمٍ، ومِصْبَاحٍ وكَثُمَامَةَ) قُدَامَةُ (بنُ حَنْظَلَةَ)، هَكَذَا فِي الْنُسَخِ، والصَّوَابُ رَقِيقُ حَنْظَلَةَ النَّقَفِيِّ كَمَا هو نَصُّ التَّجْرِيدِ، رَوَى عَنْهُمَا غُضَيفُ بنُ الحَارِثِ (و) قُدامَةُ (بنُ عَبْدِ اللَّهِ)، وهِمَا اثْنَانِ: ابنُ عَمّار (١) بنِ مُعَاوِيَةَ العَامِرِيُّ الكِلابِيُّ أَبُو عَبَدْ اللَّهِ، شَهِدَ حَجَّةَ الوَدَاعِ، وله رُؤْيَةٌ، كانَ يَنْزِلِ بَنَجْدُ، وَابْسِنُ مِلْحَانَ(٢) نَزَّلَ الشَّامَ، ولَهُ إِدْرَاكٌ، غَزَا الصَّائِفَةَ مَعَ مُصْعَبِ بنِ عُمَيْرِ(٣) . (و) قُدَامَةُ (بنُ مَالِكٍ) مِنْ وَلَد سَعْدِ العَشِيرَة، له وِفَادَةٌ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ. (و) قُدَامَةُ (بنُ مَظْعُونٍ) بن حَِبِ بِن وَهْبٍ الجُمَحِيُّ أَخُو عُثْمَانَ، أَحَدُ السَّابِقِينَ، بَدْرِيٌّ، (و) قُدَامَةُ (بنُ مِلْحَان) الجُمَحِيُّ والِدُ عَبْدِالَلِكِ، رَوَى عَنْهِ ابْنُه: (صَحَابِيُّون) .(١) في مطبوع التاج: "عماد" بالدال، والتصحيح من أسد الغابة وتهذيب التهذيب. (٢) في تهذيب التهذيب ٣٦٥/٨، قال صوابه: قتادة بن ملحان. (٣) كذا في مطبوع التاج، وهو وهم، فقد استشهد مصعب بن عمير يوم أحد، وكانت الصائفة بعد ذلك بزمن، فقد رتبها معاوية لغزو الروم في الصيف. ٢٤٦ قدم قدم رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عَنْهُم. (والأَّقْدَمُ: الأَسَد) لَجَرَاءِتِهِ. (والقَدَمِيَّةُ، مُحَرَّكَةً ضَرْبٌ مِنَ الأَدَمِ) نُسِبَ إلى بَنِي قَدَمِ أبِي قَبِيلةٍ ذُكِرَتْ. (وبِضَمِّ القَافِ)، ومُقْتَضَاهُ أَنَّهُ بِفَتْحِ الدَّالِ، وهَكْذا ضُبِطَ فِي بَعْضٍ نُسَخِ الصِّحَاحِ أيضًا، والذي رَوَاهُ أبو عُبَيْدٍ عن أبي عَمْرٍو في قولِهِم: مَشَى القَدَمِيَّةِ، مَعْناه (التََّخْتُر) فهو بضَمْتَيْن، وقد تَقَدَّمَت الإشارةُ لِذَلِك. (وقَدُومَةُ: ثَنِيَّةٌ). (وذُو أَقْدام)، بفَتْحِ الَمْزَة، ويُرْوَى: بِكَسْرِها: (جَبَلٌ) فِي قَوْلِ امْرِئ القَيْسِ: لِمَنِ الدِّيَارُ عَرَفْتُهَا بِسُحَامِ فَعَمَايَتَيْنِ فَهَضْبِ ذِي إِقْدامٍ(١) رُوِيَ بِالضَّْطَيْن. (وقَادِمٌ: قَرْلٌ)(٢). (وِالقَادِمَةُ: ماءٌ(٣) لِيَنِي ضَبِينَةَ)، (١) ديوانه ١١٤، وفيه: "غَشِيتُها بسحام"، وانظر معجم البلدان (إقدام). (٢) في معجم البلدان (قادم) قال: " .... وهو قرن بجنب البرقانية، بقربه حفير خالد". (٣) في معجم البلدان: "ماءة" وضبط ضبينة شكلا بالتصغير. کَسَفِینَةٍ. (و) من المَجَازِ: (تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فِي كَذَا): إِذَا (أَمَرَهُ وَأَوْصَاهُ بِهِ) كَمَا فِي الأَسَاسِ(١). (والمُقَدِّمةُ، كَمُحَدِّثَةٍ) هَكَذَا فى سَائِرٍ النُّسَخِ، والصَّوابُ: كَمُحْسِنَةٍ كَمَا هو نَصُّ الجَوْهَرِيِّ(٢) وغيرُه (ضَرْبٌ من الامْتِشَاطِ). يقال: امْتَشَطَتِ الَرََّةُ المُقَدِّمةَ، قال ابنُ سِيدَه: أُرَاهُ من قُدَّامٍ رَأْسِها. (و) قال ابن شُمَيْل: (قَدِمٌ من الحَرَّة وقَدِمَةٌ، بِكَسْرِ دَالِهِمَا، أَيْ: مَا غَلُظَ مِنْهَا) وكَذَا صَدِمُ وصَدِمَةٌ. (وَقَدَّمْتُ يَمِينًا) أَيْ: (حَلَفْتُ، وأَقْدَمْتُه) كَذَلِكَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: في أسْمَاءِ اللهِ تَعالَى المُقَدِّم: هو الذي يُقَدِّمُ الأَشْيَاءَ ويَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا، فَمَنْ اسْتَحَقَّ الَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ، والقَدِيمُ على الإِطْلاقِ هُوَ الله عَزَّ وَجَلّ. (١) [قلت: نص الأساس: تقدّمت إليه بكذا، وقَدِمت: أمرته به.ع] (٢) ضبطه في الصحاح شكلا بضم الميم وكسر الدال المشددة، وضبطه في التكملة شكلا عن ابن دريد كمُحْسِنَةٍ. ٢٤٧ قدم - . قدم والقَدَمُ، مُحَرَّكَةً: التَّقَدُّمُ، وَأَنشَدَ ابنُ بَرِّيّ: وإِنْ يَكُ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمُ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ وَالْقَدَمْ (١). والتَّقْدُمَةُ(٢) والنُّقْدُمِيَّة: أَوَّلُ تَقدُّمِ الخَيْلِ، عَنْ السِّيرافيّ. وقَدَمَهم قَدْمًا، من حَدِّ نَصَر. وقَدَمَهم: صَارَ أَمَامَهم. والقَدَمَةُ من الغَنَمِ، مُحَرَّكَةُ: التي تَكُونُ أَمَامِ الغَنَمِ فِي الرَّعْىِ، وفي حَدِيثٍ بَدر: "أُقْدِمْ حَيْزُومُ(٣)"، يُرْوَى: بِالكَسْرِ، والصَّوَاب: بالفَتْحِ، قَالَه الْجَوْهَرِيّ. وقولَ رُؤْبَةَ بِنِ العَجَّاجِ: * أحْقَبَ يَحْدُو رَهَقَى قَيْدُومَا(٤). * أي: أَتَانَا يَمْشِي قُدُمًّا. وقُدُمٌ: نَقِيضُ أُخُرٍ بِمَنْزِلَةِ: قُبُلٍ وُبٍُ. وفي حَدِيثِ عَلِيّ رَضِيَ الله تَعالَى عنه: (١) اللسان. (٢) في مطبوع التاج: "والتقدم" والتصحيح والضبط من اللسان عن السيرافي. (٣) اللسان، والنهاية. (٤) في مطبوع التاج: "يخدو" بالخاء والدال المهملة والتصحیح من دیوانه ١٨٥، واللسان. "غَيْرَ نَكِلٍ فِي قَدَمٍ ولا وَاهِنْا فِي عَزْمِ (١)". أيْ: في تَقَدُّمِ. ونَظَرَ قُدُمًا، بالضَّمِّ: إِذَا لَمْ يُعَرِّجْ. والقَدْمُ: بِالفَتْحِ: الشَّرَفُ القَدِيمُ. وقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: لِفُلانِ عِنْدَ فُلان قَدَمٌ، أَيْ: يَدٌ ومَعْرُوفٌ وَصَنِيعَةٌ. واقْتَدَمَ: تَقَدَّمَ. ويقال: ضَرَبّه(٢) فَرَكِبَ مَقَادِيمَه، إذا وَقَعَ عَلَى وَجْهِهِ. وفي المَثَلِ (٣): اسْتَقْدَمَتْ رَحَالَتُك، يَعْنِي: سَرْجَكَ أي: سَبَقَ مَا كَانَ غَيرُه أَحَقَّ به. ويقال: هو جّرِيءُ الْمُقْدَم، كَمُكْرَم، أَيْ: جَرِيءٌ عِنْدَ الإِقْدامِ. وقَيْدُومُ الرَّجُلِ: قادِمَتُهُ. ويُجْمَعِ قَدَمٌ بِمَعْنَى الرِّجْلِ على: قُدَامِ، کَغُرَابٍ، قال جَرِيرٌ: (١) النهاية. [قلت: في الفائق ٣٦٠/١ وهو: بغير نَكَلٍ في قَدَمِ ولَا وَهْيٍ فِي عَزَم. ع] (٢) في مطبوع التاج: "ضرب" والمثبت من الأساس، وفي اللسان والصحاح: "ضُرِبَ فَرَكِبَ مقاديمه". [قلت: وفي التهذيب: ضربته فر کب مقادیمه.ع] (٣) [قلت: انظر مجمع الأمثال ١٢٣/٢، والمستقصى ٤٠١٥٧/١] ٢٤٨ قدم قدم * وأُمَّاتُكُمْ فُتْخُ القُدَامِ وخَيْضَفُ(١) * وقالَ ابنُ بَرِّيّ: يُقالُ: هُوَ يَضَعَ قَدَمًا على قَدَمٍ: إذَا تَبَّعَ السَّهْلَ مِنَ الأرْضِ، قال الرَّاجِزُ: * قَدْ كَانَ عَهْدِي بِيَنِي قَيْسٍ وَهُمْ * * لا يَضَعُونَ قَدَمَّا عَلَى قَدَمْ * * ولا يَحْلُونَ بِإِلَّ في الحَرَمْ (٢) * يَقُولُ: عَهْدِي بِهِم أَعِزَّاءِ لا يَتَوَقَّوْن ولا يَطْلُبُون السَّهْل، وقيل: لا يَكُونُونَ تِبَعًا لِقَوْمٍ، وهَذَا أَحسنُ القَوْلَيْنِ. والَقْدَمُ، كَمَقْعَدٍ: الرُّجُوعُ مِنَ السَّفَرِ تَقُولُ: وَرَدْتُ مَقْدَمَ الحَاجِّ، تجعَلُهُ ظَرْفًا، وهُوَ مَصْدَرٌ، أَيْ: وَقْتَ مَقْدَمِ الحَاجِّ. وقَدِمَ فُلانٌ عَلَى الأَمْرِ، إذَا أَقْدَمَ عَلَيْهِ. وقَوْلُه تَعالَى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾(٣) قال الزَّجَّاجُ، والفَرَّاءُ: أَيْ: عَمَدْنَا وَقَصَدْنَا، كَمَا تَقُولُ: "(٤) قَامَ فُلانٌ (١) ديوانه ٣٧٩، وروايته: وأُمُّكُمُ فَحِّ قُذامٌ وَخَيْضَفٌ". وصدره فيه: "وأنتم بَنِي الْخَوّارِ يُعْرَفُ ضَرْبُكم" وسيأتي بعد قليل، وهو في اللسان. (٢) اللسان. (٣) سورة الفرقان، الآية (٢٣). [قلت: انظر معاني القرآن للفراء ٢٦٦/٢.ع] (٤) [قلت: النص من هنا إلى قوله: "الرجلين". للزجاج، انظر معاني القرآن وإعرابه ٦٤/٤ وقد تصرف في النص فحذف بعضه. ع] يَفْعَلُ كَذَا، تُرِيدُ قَصَدَ إلى كَذَا، ولا تُرِيدُ قَامَ مِنَ الْقِيَامِ على الرِّجْلَيْنِ". والقُدَائِمُ، كَعُلَابِطٍ: القَدِيمُ مِنَ الأَشْياء، هَمزَتُهُ زَائِدَة. وتَقُولُ: قِدْمًا كَانَ كَذَا وَكَذَاً، وهُوَ اسْمٌّ مِنَ القِدَمِ جُعِلَ اسْمًا مِنْ أَسْمَاءِ الزَّمَان. والقُدَّامُ، كَزَّنَّارِ: رَئِيسُ الجَيْشِ. والقَدُوم: مَا تَقَدَّمَ مِنَ الشَّاةِ وهو رَأْسُها، وبه فُسِّرِ الحَدِيث: "تَدَّلَّى من قَدُومٍ ضَأْن (١))". وأبو قُدَامةَ: حَبَلٌ مُشْرِفٌ عَلَى الْمُعَرَّف (٢). ويَقْدُمُ، كَيَنْصُرُ: أَبُوْقَبِيلَةٍ، وهو ابنُ عَنْزَةَ(٣) بنِ أَسَد بنِ رَبِيعَة بنِ نِزار. وبنوالقُدَيْمَى، بِالضَّمِّ: بَطْنٌ مِنَ العَلَوِّن بالیَمَنِ. وقُدامةُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَاطِيُّ، وابنُ (١) النهاية واللسان. [قلت: تقدّم في هذه المادة وأوله: وبر تدلى .... ع] (٢) في معجم البلدان: "المعرّف: موضع الوقوف بعرفة". (٣) في مطبوع التاج: "غَزَّة" والتصويب من جمهرة أنساب العرب/٤٨٣،٢٩٤، واللسان، تقدم في "عنز". ٢٤٩ قدم قذم شِهَابٍ الَاِزِنِيُّ. وابنُ عَبْدِ اللهِ البَكْرِيُّ، وابنُ مُحَمَّدٍ بِنِ قُدَامَةَ الْخَشْرَمِيُّ، وابْنُ مُوسَى الجُمَحِيُّ، وابنُ وَبْرَةَ: محدّثُونَ. ومُقَدَّمٌ، كَمُعَظَّمٌ: جَدُّ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقدَّمِ النَّصْرِيِّ، مولَى ثَقِيفٍ، والدُ مُحَمَّدٍ وعَاصِمِ، وأَخُو أَبِي بَكْرِ الإِسْمَاعِيلِيِّ، رَوَى عَنْه ابنُ أَخِيه مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقدَّمِيُّ. وَاسْتَقْدَمَهُ الأَمِيرُ. وما أقْدَمَكَ. وَلَهُمْ بَيْتٌ قَدِيمٌ. وعَهْدٌ مُتَقادِمٌ. واجْعَلْهُ تَحْتَ قَدَمَيْكَ، أَىْ: اعْفُ عَنْه. ووضع قَدَمَهُ فى العَمَلِ: أَخَذَ فِيه. وقَدِّمْ رِجْلَكَ إلى هَذَا العَمَلِ: أَقْبِلْ عَلَيْهِ. وتَقَدَّمتُ إليه بِكَذَا(١)، وقَدَّمْتُ: أَمرتُهُ به. (١) [قلت: تقدّم هذا قبل المستدرك لصاحب القاموس، وذكر الزبيدي أنه في الأساس، وعلى هذا فهو هنا تكرار من المصنف لا يدخل تحت هذا الاستدراك، وكل ما في الأمر هو أنه جاء من قبل: تقدّم إليه في كذا، وهنا: قدمت. وهذا قريب من ذاك. ع] وهو يَتَقَدَّمُ بَيْنَ يَدَىْ أَبِهِ: عَجِلَ فى الأَمْرِ والنَّهْىِ دُونَه. ولَهُ مُتَقَدٌَّ فى الخَيْرِ. والقُدُمُ، بِضَمَّتَيْن: التَّقَدُّمِ، نَقَلَه البَطَلْيَوْسِىُّ فِى الْثُلَّثَاتِ، كَالْقُدُمِيَّه، وهَذِهِ عن أَبِى حَيّانَ. [ق ذح م]* (صَرَّحَتْ بِقِذَحْمَةَ، كَقِمَطْرَةٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ (أَيْ: وضّحَتِ الْقِصَّةُ بَعْدَ التَِّاسِ، وتَقَدَّمَ) مع نَظَائِرِه فی اج د د". [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه : : قال النَّصْر: ذَهْبُوا قِذَّحْرَةً(١) وقِذَّحْمَةٌ - بِالرَّاءِ والمِيمِ- إِذَا ذَهَبُوا فى كُلِّ وَجْهٍ. [ق ذ م]* (القِدَمُّ، كَهِجَفُّ: السَّرِيعُ). 3M وأيضًا (الشَّدِيدُ) كَمَا في الصِّحَّاحِ أَيْ: مِنَ الرِّجَالِ. (و) أيضًا (السَّيِّدُ الْمِعْطَاءُ)، وفي الصِّحاحِ: يُعطِي الكَثِيَر مِنَ المَالِ ويَأْخُذُ (١) [قلت: انظر التهذيب ٣٥٣/٣ (قذحر)، وفي ٣٣٦/٥٠ وحكى اللحياني في نوادره ذهب القوم قِنْدَخرةً وقِنْذَحْرةً وقِذَّحْرة وقِدَّحرة، كل ذلك إذا تفرقوا. ع] ٢٥٠ قدم قرم الكَثِيرَ، وقالَ النَّضْرُ: هُوَ السَّيِّدُ الرَّغِيبُ الخُلُقِ الوَاسِعُ الْبَلْدَةِ، (كـالقُذَمِ، كَرْفَرَ)، حَكَاه ابنُ الأَعْرابِيّ ونَقَله الجَوْهَرِيّ أيضًا. (و) القُذُمُ، (بِضَمَّتَيْن: الآبارُ الحُسُفُ)، واحِدُهَا قَذُوٌ، عَنِ ابْنِ الأَعْرابِيّ. (وقَذَمَ لَه مِنَ المالِ) والعَطَاءِ يَقْدِمُ قَذْمًا: أَكْثَرَ، مثل: (قَثَمَ)(١) وغَذَمَ وغَثَمَ. (وقَذِمَ) مِنَ الَمَاءِ(٢) (قُلْمَةً، كَجَرِعَ جُرْعَةً زَنَةً ومَعْنَّى) قال أبو النَّجْمِ: * يَقْذَمْنَ جَرْعًا يَقْصَعُ الغَلَائِلاَ(٣) * [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: رَجُلٌ مُنْقَذِمٌ: كَثِيُرِ العَطاءِ، عَنِ ابْنِ الأَعْرابِيّ. والقُذُمُ - بِضَمَّتَيْن - الأسْخِياءُ، كالقُثُمِ. والقَذِيمَةُ: قِطْعَةٌ مِنَ المَالِ يُعْطِيهَا الرَّجُل، والجَمْعُ: القَذائِمُ. وانْقَذَمَ: أَسْرَعَ، نَقَلَه الْجَوْهَرِيّ. (١) [قلت: انظر الإبدال ليعقوب/١٠٨، قال: ويقال: قَذَم له من ماله وقئم، وغَذَم له من ماله، وغثم: إذا دفع إليه منه دُفْعَةً فأكثر، وانظر التهذيب ٧٦/٩.ع] (٢) في مطبوع التاج "المال" والتصحيح من اللسان والتكملة. (٣) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر الديوان/١٥٤، والتهذيب ٤.٧٧/٩] وبِثْرٌ قِذَمٌّ، كَهِجَفُّ: كَثِيرَةُ المَاءِ، عَنْ كُرَاعٍ، وكَذَلِكَ قُذَامٌ وقَذُومٌ قال: * قَدْ صَبَّحَتْ قَلَيْذَمَا قَذُومَا(١) * وقال ابنُ خَالَوْهِ: الْقُذَامُ: مَنُ المَرَّأَةِ، قالَ جَرِيرٌ: إِذَا مَا الفَعْلُ نادَمَهُنَّ يَوْمًا عَلَى الفِعِيلِ وانْفَتَحَ القُذَامُ(٢) ويُرْوَى: وافْتَخَّ القُذَامُ. ويُقالُ: القُذَامُ: الوَاسِعُ، يُقالُ: جَفْرٌ قُذَامٌ أَيْ: واسِعُ الفَمِ كَثِيرُ الْمَاءِ، يَقْدِمُ بِالْمَاءِ أي: يَدْفَعُهُ. وقَالُوا: امْرَأَةٌ قُدُمٌ - بِضَمَّتَيْنِ - فَوَصَفُوا بِهِ الْجُمْلَةَ، قالَ جَرِيرُ: وَأَنْتُم بني الخَوَّارِ يُعْرَفُ ضَرْبُكُمْ وأُمُّكُمْ فُحِّ قُذَامٌ وخَيْضَفُ(٣) [ق ر م] * (الْقَرَمُ، مُحَرَّكَةً: شِدَّةُ شَهْوَةِ) الإِنْسَانِ (١) اللسان. [قلت: انظر اللسان: (قلدم)، و(قلزم)، و(فجح)، و(مجح)، و(جمم)، و(دلا)، و(مخص). ع] (٢) ديوانه (نشر الصاوي) ٥١٥، وروايته: "إذا ما القَسُّ ... على الخنزير وانكشف القدام". والبيت في اللسان برواية التاج هنا. (٣) ديوانه (نشر الصاوي) ٣٧٩، واللسان وروايته: "وأنتم بنو" و"فجّ" بالجيم المعجمة. تقدم للمصنف في (قدم). ٢٥١ قرم قرم إلى (اللَّحْمِ) ومِنْهُ الحَدِيثُ: "كانٌ يَتَعَوَّذُ مِنَ القَرَمِ(١)". وقَدْ قَرِمَ إلى اللَّحْمِ، وقَرِمَ اللَّحْمَ: حَكَاهُ بَعْضُهُمْ، وفِي حَدِيثٍ الضَّحِيّةِ: "هَذَا يَومٌ اللَّحْمٌ فِيهِ مَقْرُومٌ (٢)"، كَذَا فِي رِوَايَةٍ تَقْدِيرُهُ: مَقْرُومٌ إليه، فَحَذَفَ الجَارَّ، قال ابْنُ سِيدَه: (وكَثُرَ حَتَّى قِيلَ في الشَّوْقِ إلى الحَبِيبِ) على الَثَلِ، يُقالُ: قَرِمْتُ إلى لِقَائِكَ، وأَنَا قَرِمٌ إِليكَ. (و) القَرْمُ، (بالفَتْحِ: الفَحْلُ) الذي يُتْرَكُ(٣) مِنَ الرُّكُوبِ والعَمَلِ وَيُودَعُ لِلْفِحْلَةِ، (أو) هُوّ الفَحْلُ (مَا لَمْ يَمسَّه حَبْلٌ). ومنه حَديثُ عَلِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: "أنا أبو حَسَنِ القَرْمُ(٤) أَيْ: أَنَا فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الفَحْلِ فِي الإِلِ. قال الْخَطَّابِيُّ: وأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ "القَوْمُ" بِالواوِ، قال: ولا مَعْنَى لَه، وإِنَّمَا هُوَ بالرَّاءِ أَيْ: الْمُقَدَّمُ في (١) النهاية واللسان. (٢) النهاية واللسان. (٣) في مطبوع التاج: "ينزل"، والتصويب من اللسان. [قلت: ونص التهذيب ١٣٩/٩: "أقرمت الفحلَ فهو مُقْرَم، وهو أن يودّع للفِحْلة من الحمل والركوب. وهو القَرْم". وانظر نوادر أبي زيد/٣٣٩، والفائق ٢٦٨/٢.ع] (٤) النهاية، واللسان. [قلت: انظر قصة الحديث في الفائق ٢٦٨/٢ (صهر). ع] المَعْرِفَةِ وَتَجَارِبِ الأمُورِ (كَالأَفْرَمِ:) (وَقُولُ الجَوْهَرِيِّ الأَقْرَمُ في الحَدِيثِ: لُغَةٌ مَجْهُولَةٌ) نَصُّ الجَوْهَرِيِّ: وَأَمَّا الذي في الحَدِيثِ: كالْبَعِيرِ الأَقْرَمِ، فَلُغَةٌ مَجْهُولَةٌ، يُشِيرُ إلى مَا رَوَاهُ دُكَيْنُ بِنْ سَعِيدٍ، قال: أَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى الله تعالَى عَلَيْهِ وسَلَّمْ عُمَّر أَنْ يُزَوِّدَ النُّعْمَانَ بْنَ مُقِرِّنِ الْمُزَنِيَّ وأَصْحَابَه، فَفَتَحِ غُرْفَةً لَهُ فِيهَا تَمْرٌ كَالْبَعِيرِ الأَقْرَمِ (١). قَالَ أبو عُبَيْدٍ: قال أبو عَمْرٍو: لا أَعْرِفُ الأَقْرَمَ، ولَكِنْ(٢) أَعْرِفُ الْبَعِيَر المُقْرَمَ، فالجَوْهَرِيّ نَظَرَ إلى هَذَا القَولِ وهو (خَطَأٌ)، فَإِنَّ الزَّمَخْشَرِيَّ(٣) قالَ: فَعِلَ وَأَفْعَلَ يَلْقِيَانِ كَفِرًا كَوَجِلَ وأَوْجَلَ، وَتَبِعَ وأَتْبَعَ في الفِعْلِ، وخَشِنٍ وأَخْشَنَ، وحَدِرٍ واكْدَرَ في الاسْم. (ج: قُرومٌ)، قال: (١) [قلت: انظر الحديث في التهذيب ( ٤.١٤٠/٩] (٢) في اللسان: "ولكني أعرف". [قلت: ومثله في التهذيب .... ع] (٣) [قلت: نص الزمخشري في الفائق ٧٨/٣، وقد نقل هذا النص عن صاحب التكملة قال: "قَرِمَ البعير فهو قَرِم ... " ثم ذكر أن: "أفْعَل وفَعل يلتقيان كثيرًا كوجل وأوْجل وتلع وأتلع وتبع وأتبع. [قال الزمخشري]: وهذا الذي ذکرہ صحیح".ع] ٢٥٢ قرم قرم * يا ابْنَ قُرومٍ لَسْنَ بِالأَحْمَاضِ(١) * (و) القَرْمُ مِنَ الرِّجَالِ: (السَّيِّدُ) المعَظَّمُ، عَلَى المَثَلِ بِذَلِكَ. (و) قال أبو حَنِيفَةَ: القُرْمُ، (بِالضَّمِّ: نَبْتٌ كَالدُّلْبِ غِلَظًا) في سُوقِهِ (وَيَاضًا) في قِشْرِهِ، وَوَرَقُهُ مِثْلُ وَرَقِ اللَّوْزِ والأراكِ (يَنْبُتُ فِي جَوْفِ البَحْرِ). ومَاءُ البَحْرِ: عَدُوُّ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الشَّجَرِ إلا القُرْمَ والكَنْدَلاءِ(٢) فإنَّهُما يَنْبُتَانِ بِهِ. وقال ابْنُ دُرَيْدٍ: القُرْمُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، ولا أَدْرِي أَعَرَبِيّ هُوَ أَمْ دَخِيلٌ. (وأقْرَمَهُ: جَعَلَهُ قَرْمًا) فَهُوَ مُقْرَمٌ: أَكْرَمَهُ عن المِهْنَةِ. وقال ابنُ السِّكِّيتِ: أَقْرَمْتُ الفَحْلَ فهو مُقْرَمٌ، وهو أنْ يُودَعَ لِلْفِحْلَةِ من الحَمْلِ والرُّكُوبِ. وقال الزَّمْخْشَرِيُّ: قَرِمَ الْبَعِيرُ فهو قَرِمٌ، وَقَدْ أَقْرَمَه صَاحِبُه فهو مُقْرَمٌ. إذَا تَرَكَهُ لِلْفِحْلَةِ، وفي سِيَاقِ الْمُصَنِّفِ غُموضٌ (٣) لا يَخْفَى. (وقَرَمَهُ) قَرْمًا: (قَشَرَهُ.) (١) اللسان، وروايته: "بالأحفاض". إقلت: البيت لرؤية، وروايته في إصلاح المنطق/٧٤: "بالأحفاض"، ومثله في الديوان/٨٣.ع] (٢) في اللسان: "وَالكَنْدَلَى" بالألف المقصورة. (٣) [قلت: لعل هذا الغموض جاء هذا السياق من شدة حرص المصنف على المبالغة في اختصار المادة. ع] (و) قَرَمَ (فُلانًا) قَرْمًا: (سَبَّهُ) وعَابَهُ. (و) قَرَمَ (الطَّعَامَ) يَقْرِمُ قَرْمًا: (أَكَلَهُ) ما كَانَ، وقِيلَ: أَكْلاً ضَعِيفًا. (و) قَرَمَ (الْبَعِيُر) وفي الصِّحَاحِ: البَهْمُ (يَقْرِمْ قَرْمًا وَقُرُومًا ومَقْرَمًا وَقَرَمَانًا)، مُحَرَّكَةُ: (تَنَاوَلَ الحَشِيشَ وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ أَكْلِهِ)، وهُوَ أَدْنَى التَّاوُلِ، وكَذَلِكَ الفَصِيلُ والصَّبِيُّ (أو هُوَ أَكْلٌ ضَعِيفٌ) كما في الصِّحَاحِ، وقال أبوزَيْدٍ: يُقالُ لِلصَّبِيِّ أَوّل ما يأْكُلُ: قَدْ قَرَمَ (١) يَقْرِمُ قَرْمًا وَقُرُومًا، (كَتَقَرَّمَ). يقال: هو يَتَقَرَّمْ تَقَرُّمَ الْبَهْمَةِ (٢). (و) قَرَمَ (فُلانًا: حَبَسَهُ) فَهُوَ مَقْرُومٌ، هَكَذا في النُّسَخِ، والصَّواب: قَرَّمَهُ، أي: الفِرَاشَ بالِقْرَمَةِ، أي: حَبَسَهُ بِهَا والمِقْرَمَةُ: مَحْبِسُ الفِرَاشِ. (و) قَرَمَ (الْبَعِيرَ) يَقْرِمُهُ قَرْمًا: (قَطَعَ مِنْ أَنْفِهِ جِلْدَةً لا تَبِينُ، وجَمَعَهَا عَلَيْهِ) كَذَا في المُحْكَمِ، (أوْ قَطَعَ جِلْدَةً مِنْ فَوْقِ خَطْمِهِ؛ لِتَقَعَ عَلَى مَوْضِعِ الْخِطَامِ، ولِيَذِلَّ أَوْ (١) (قلت: في مطبوع التاج: "أقرم". ع] (٢) في مطبوع التاج: "البهيمة" والتصويب من اللسان، وفي الصحاح: "قَرَمَ الصبيُّ. وَالْبَهْمُ قَرْمًا". ٢٥٣ قرم قرم إِنَّمَا تَكُونُ هَذِهِ للسِّمَةِ، وَتِلْكَ السَّمَةُ تُسَمَّى بِذلِكَ أَيْضًا، وذَلِكَ الَوْضِعُ قُرْمَةٌ، بِالضَّمِّ وقِرَامٌ، بِالكَسْرِ)، ومِثْلُه في الجَسَدِ الْجُرِفَةُ. (والقَرْمَةُ، بِالفَتْحِ، والقُرْمَةُ والقُرَامَةُ، بِضَمِّهِمَا: تِلْكَ الْجُلَيْدَةُ الَقْطُوعَةُ). قال ابنُ الأَعْرَابِيّ: في السِّمَاتِ القَرْمَةُ، وهي سِمَةٌ عَلَى الأَنْفِ لَيْسَتْ بَحَرٍّ وَلَكِنَّهَا جَرْفَةٌ لِلْجِلْدِ، ثم تُترَك كالبَعْرة، فإذا حُزَّ الأنفُ حَزَّا فِذَلِكَ الفَقْرِ، يقال: بَعِيرٌ مَفْقُورٌ ومَقْرُومٌ ومَجْرُوفٌ، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وأَمَّا الَقْرومُ مِنَ الإِلِ فَهُوَ الَّذِي بِهِ قَرْمَةٌ، وهِيَ سِمَةٌ(١) تَكُونُ فَوْقَ الأَنْفِ تُسْلَخُ مِنْهَا جِلْدَةٌ، ثُمَّ تُجْمَعُ فَوْقَ أَنْفِهِ، وقال اللَّيْثُ: هِيَ القُرْمَةُ والقَرْمَةُ لُغَتَانِ، وَتِلْكَ الجِلْدَةُ الَّتِي قَطَعْتَهَا هي القُرَامَةُ، وَرَّبَّمَا قَرَمُوا مِنْ كِرْكِرَتِهِ وَأُذُنِهِ قُرَامَاتٍ يُنَبََّّغُ بِهَا في القَحْطِ. (ونَاقَةٌ قَرْمَاءُ: بِهَا قَرْمٌ) فِي أَنْفِهَا، عن ابنِ الأَعْرابِيّ، وبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمْ قَوْلَ تَأَبَّطَ (١) [قلت: انظر نص الأساس، وفيه: "سِمة، تُسْلَخ جلدة فوق الأنف وتجمع". ع] شَرَّا(١). وأنْكَرَهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ: (والنَّقْرِيمُ: تَعْلِيمُ الأَكْلِ) لِلصَِّيِّ، ومِنْهُ قَوّلُ الأَعْرَابِيَّةِ لِيَعْقُوبَ تَذْكُرُ لَهُ تَرْبِيَةَ البَهْمِ: ونَحْن في كُلِّ ذَلِكَ نُقَرِّمُه ونُعَلِّمُه(٢). (والقَرْمَةُ: عَلامَةٌ على سِهَامِ الَّيْسِرِ، كالقَرْمِ.) (و) القَرْمَةُ: (ثَوْبٌ يُقْرَمُ بِهِ الفِرَاشُ) أَيْ: يُحْبَسُ. (والقِرَامُ، كَكِتَابٍ: السِّتْرُ الأَحْمَرُ). وفي الصِّحاحِ: سِتْرٌ فِيهِ رَقْمٌ ونُقُوشٌ، وأَنشَدَ لشاعرٍ يَصِفُ دَارًا: عَلَى ظَهْرِ جَرْعَاءِ العَجُوزِ كَأَنّها. دَوائِرُ رَقْمٍ فِي سَرَاةِ قِرامٍ (٣) وقيل: هو ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ مُّلَوَّنٌ، فيه أَلْوَانٌ مِن العِهْنِ، وهُوَ صَفِيقٌ يَتَّخَذُ سِتْرًا، وقِيلَ: هُوَ السِّْرُ الرَّقِيقُ، والجَمْعُ: قُرُمٌ، وفي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهَا: "دَخَلَ عَلَيْهَا وَعَلَى الْبَابِ قِرَامٌ فِيهِ (١) بهامش مطبوع التاج: "قوله: تأيّط شرًا، أي الآتي، وهو قوله: قَرْماء، إلخ". (٢) في مطبوع التاج: "ونعله"، والمثبت من اللسان. (٣) اللسان، والصحاح. [قلت: انظر اللسان (عجز). ع] ٢٥٤ قرم قرم تَمَاثِيلُ(١)"، وقال لَبِيدٌ يَصِفُ المَوْدَجَ: مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ زَوْجٌ عَليهِ كِلَّةٌ وقِرَامُهَا (٢) وقِيلَ: القِرامُ: ثَوْبٌ من صُوفٍ غَلِيظ جِدَّا يُفْرَشُ فِي الْهَوْدَجٍ، ثُمَّ يُجْعَلُ في ١ قَوَاعِد الهَوْدَجِ أَو الغَبِيطِ. [(أو ثَوْبٌ مُلَوَّنٌ من صُوف فيهِ رَقْمٌ ونُقُوشٌ) ](٣). (أو سِتْرٌ رَقِيقٌ) وَرَاءَ سِتْرٍ غَلِيظٍ، (كالمِقْرَعِ.) (والمِقْرَمَةِ، كَمِكْنَسَةٍ)، ولو قَالَ: بِكَسْرِهِمَا، كَانَ أَجْوَدَ. (وهِيَ) أَيْ: المِقْرَمَةُ (مَحْبِسُ الفِرَاشِ أَيْضًا.) وقد قَرَّمَه بها: إذَا حَبَسَه. (و) القُرَامَةُ، (كَثُمَامَةٍ: مَا الْتَزَقَ من الْخُبْزِ بِالتَّنَّور (٤)) كما في الصِّحاح، وقيل: هو ما تَقَشَّرَ من الخُبْزِ. (١) النهاية، واللسان. [قلت: وهو في التهذيب ١٤١/٩، ونصّه: قرام سِتر. ع] (٢) ديوانه ٣٠٠، واللسان، والمقاييس ٣٥/٣، والجمهرة ٤٠٦/٢. [قلت: انظر التهذيب ١٤١/٩، وشرح المعلقات للزورني/ ٤٠١٦٥] (٣) زيادة في القاموس سقطت من مطبوع التاج. (٤) في مطبوع التاج: "في التنور" والمثبت من القاموس والصحاح. (و) أيضًا (العَيْبُ)، يُقال: ما في حَسَبِ فُلانِ مِن قَرَامَةٍ(١)، كما في الصِّحاح. (و) القُرَامَةُ: (كِرْكِرَةُ الْبَعِيرِ)؛ لأنه يَقْرِمُ مِنها أي: يَجْرِفُ. (والقِرْمِيَّةُ، بالكَسْرِ: عُقْدَةُ أَصْلِ البُرَةِ) من أَنْفِ النَّاقَةِ. (وقَرْمَانُ، كَكَرْمَانَ) أي: بِالفَتْحِ، (وَقَدْ يُحَرَّكُ) وهو المَشْهُورُ: (إِقْلِيمٌ بِالرُّومِ) مُتَّسِعٌ مُشْتَمِلٌ عَلَى بِلادٍ وقُرَّى، وكانتْ بِها مُلوكٌ على الاسْتِقْلالِ، وهِي الآن بیَدِ مُلُوكِ آلِ عُثْمَانَ، ومنهم شِرْذِمَةٌ بِأَطْرَابُلُسِ المغْرِب، وهم رُؤساؤُها. (وقَرَمَى، كَجَمَزَى، ويُمَدُّ) عن ابنِ الأَعْرابِيّ: (ع) بِالْيَمَامَةِ)، وأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِتَأَبَطَ شَرًّا: على قَرْمَاءَ عَالِيةً شَواهُ كَأَنَّ بَيَاضَ غُرَّتِهِ خِمَارُ (٢) (١) لفظ الصحاح واللسان عنه "قراءة" بدون من. (٢) اللسان، وروايته: "عَلَاَفَرْماءً". [قلت: تقدّم البيت في فرم، وأثبت هنا: "علا"، في مطبوع التاج. وليس كذلك، وانظر الكتاب ٣٢٢/٢، وتقدّم تخريجه.ع] ٢٥٥ قرم قرم وقال نَصْرٌ: هي ناحِيَةٌ بِاليَمامَةِ(١) مِن دِيارِ نُمَيْرِ يُذْكَر بِكَثْرةِ النَّخْلِ، وقال غيره: (لِبَنِي امْرِئ القَيْسِ، لأَنَّه بَناهُ. و) قِيلَ: (ع) بَيْنَ مَكَّةَ والَدِينَةِ)، هكذا في النِّسَخ، والصَّوَابُ: بَيْنَ مَكَّةَ وَالْيَمَن قالَ نَصْرٌ: على طَرِيقِ حَاجٌّ زَبِيدَ بَيْنَ عُلَيْبٍ وَقَنَاةِ، وقد تَقَدَّم الاختلافُ فیه في "ف رام". (وَقَرْمُونِيَّةُ)(٢)، مُحَرَّكَةٌ (كُورَةٌ بالَغْرِبِ) فِي شَرْقِيِّ إِشِْيَةَ وغَرْبِيِّ قُرْطُبَةً، ومنها خَطَّابُ بنُ مَسْلَمَةً بِنِ محمدٍ أبو المُغِيرَةِ الإِيادِيُّ القَرْمُونِيُّ فَاضِلٌ زَاهِدٌ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، سَكَنَ قُرْطُبَةٍ، عَنْ قَاسِمٍ ابنِ أُصبغ، وعنه ابنُ الفَرْضِيِّ. (وبَنُوْقُرَيْمِ، كَزْبَيْرِ: حَيَّ) من العَرَبِ. (وقَارِمٌ: اسْمُ) رَجُل. (وعَبدُ اللهِ أو عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ أَقْرَمَ) بِنِ زَيْدِ الْحُزَاعِيُّ (كَأَحْمَدَ: صَحَابِيٌّ) كُنْتُه أبو مَعْبَدٍ، على ما حقَّقَه شَيْخُنَا، ورَجَّحَ كَوْنَ اسمِهِ عَبدَاللهِ. قلتُ: الذي (١) في معجم البلدان: "قرية بوادي قرقرى باليمامة". (٢) كذا ضبطه القاموس بتشديد الياء، وفي معجم البلدان نص ياقوت على أنه بياء خفيفة. قَالُوا فِي أَبِي مَعْبَدٍ الْجُزَاعِيِّ أَنَّ اسمَه حَبِيْسٌ أو أَكْتُمُ وهو قَدِيمُ المَوْتِ، وَثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ العَجْلانِيُّ البَلَوِيُّ حَلِيفُ الأنْصَارِ بَدْرِيٌّ. (واسْتَقْرَمَ بَكْرُه: صارَ قَرْمًا) كذا في المُحْكَمِ، ونَصّ الصِّحاحِ: واسْتَقْرَم بَكْرُ فُلانِ قَبلَ إِناهُ: أي: صَارَ قَرْمًا. وَقَالَ الرَّمَخْشَرِيّ: قَرِمَ الْبَعِيرُ فَهُوَ قَرِمٌ إِذَا اسْتَقْرَمَ، أي: صَارَ قَرْمًا. (و) الْمُقْرَمُ، (كَمُكْرَمٍ: الْبَعِيرُ الذي لا يُحْمَلُ عَلَيْهِ ولا يُذَلَّلُ وإِنَّمَا هُوَ لِلْفِحْلَةِ) والضِّرابِ، عن أبي عَمْرِو. (ورَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومِ الضَّبِّيُّ: شاعِرُ). (وقِرِمٌ، كإِلٍ أو، كَرُبَيْرِ) هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: بِكَسْرِ الأَوَّل والثَّانِي وسُكون الْيَاءِ، وكِلَاهُمَا مَشْهُورَان، وأَمَّا كَرُبَيْرِ فلم يَقُلْ بِهِ أَحَدّ: (دِ م) مَعْروفٌ، بلْ إِقْلِيمٌ واسِعٌ بِالرُّومِ، وله سُلْطَانٌ مُسْتَقِلٌّ مِنْ أَعْظَمٍ سَلَاطِينِ الإسْلامِ مِن ولد تَتْرَخان، ولَكِنَّهُمْ يَدِينُونَ لُلوكِ آلِ عُثْمَانَ مَعَ شَوْكَتِهِمْ وقُوَّيِّهِم، وكَثْرَةٍ عَدَدِهِم، ومُدَافَعَتِهِم لِلنَّصَارَى، وَالنِّسْبَةُ إِليهِ قِرَمِيٌّ، ٢٥٦ قرم قردم بِكَسْرٍ فَفَتْح، هَكَذا نُسِبَ جَمَاعةٌ من المُحَدِّثِينِ والفُقَهَاءِ عَلَى اخْتِلافٍ طَبَقَاتِهِم. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: المُقْرَمُ، كَمُكْرَمٍ: السَّيِّد العَظِيمُ، على التَّشْبِهِ بِالمقْرَمِ من الإِل، قال أَوْسٌ: إِذَا مُقْرَمٌ مِنَّا ذَرَا حَدُّ نَابِهِ تَخَمَّطَ فِيْنَا نَابُ آخَرَ مُقْرَمٍ(١) أَرَادَ: إِذَا هَلَكَ مِنَّا سَيِّدٌ خَلَفَهُ آخَرُ. وقال الفَرَّاءَ: قَرَمَتِ السَّخْلَةُ تَقْرِعُ قَرْمًا: إِذَا تَعَلَّمتِ الأَكْلَ، قال عَدِيٌّ: * فِظْباءُ الرَّوْضِ يَقْرِمْنَ الثَّمَرُ(٢) * وقَرَّمَ القِدْحَ: عَجَمَه، قال: خَرَجْنَ جَرِيراتٍ وَأَبْدَيْنَ مِجْلَدًا ودَرَتْ عليهِنَّ المُقرَّمَةُ الصُّفْرُ (٣) (١) ديوانه (تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم) ١٢٢، وروايته: "وإنْ مُقْرَمٌ"، وهو في اللسان برواية التاج هنا. [قلت: انظر اللسان (ذرا). ع] (٢) ديوان عدي بن زيد/٦٠، واللسان، وهو عجز بيت وصدره: * سَبَّكَتْ فِي كُلِّ عامٍ ودْقَهُ * (٣) في مطبوع التاج: "حزون جريرات"، ورواية اللسان: "خرجن حريرات" بالحاء المهملة. [قلت: البيت للفرزدق، انظر اللسان (حرر)، والديوان/٢٥٤، وهو من قصيدة يمدح بها بني ضّة.ع] يَعْنِي: أَنَّهُنَّ سُبِيَن واقْتُسِمْنَ بِالقِدَاحِ التي هي صِفتُها. وقَرْمالُ، بِالفَتْحِ: مَوضِعٌ فِي دِیارِ العَرَب. ومَقْرُومٌ: اسْمُ جَبَلٍ (١)، ورُوِي بَيْتُ رُؤْبَة: * ورَعْنِ مَقْرُومٍ تَسَامَى أَرَمُهُ (٢) * والقَرَمُ، مُحَرَّكَةً: صِغارُ الإِبِلِ ويُروَى: بالزَّاي(٣) أيضًا. ومُوسَى بِنُ طَارِقِ القُرْمِيُّ، بِالضَّمِّ، حَكَى عنه أَبُو عَلِيُّ الَجَرِيُّ. [ق ر د م] * (القَرْدَمُ، كَجَعْفَرِ والدَّالُ مُهْمَلَةٌ): هو (العَبِيُّ) الثَّقِيلُ. (والقَرْدَمَانَى، مَقْصُورَةً) مع فَتْحِ القَافِ، وضُبِطَ فِي نُسَخِ الصِّحَاحِ بِضَمِّهَا(٤): دَوَاءٌ، (١) في مطبوع التاج: "رجل" والمثبت من اللسان. [قلت: لم أجد في معجم البلدان مثل هذا المثبت، وجاء في التهذيب ١٤٠/٩ ومنه ابن مقروم الشاعر، فلعل الزبيدي یرید ھذا ع] (٢) ديوانه ١٥٦ وروايته: "وَرَعْنُ مَفْرُوقٍ .. " واللسان. (٣) [قلت: ونص التهذيب ١٤١/٩: "والقزم بالزاي صغار الغنم وهي الحذف" ع] (٤) ضبط في اللسان بضم القاف أيضًا. ٢٥٧ قردم قردجم وهو (الكَرَوْيَا) بِفَتْحِ الكَافِ والرَّاءِ وسُكُونِ الوَارِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ، كذا ضَبَطَهُ الجَوَالِقِي (١) في المُعْرَّبِ، وضَبَطَهِ ابْنُ بَرِّيُّ كَرَوْيَا كَزَكَرْیَا (أو بَرِّيَّةٌ(٢) رُومِيَّة) اسْتَعْمَلَهَا العَرَبُ. (والقُرْدُمَانِيُّ، بالضَّمِّ: منْسُوبَةً: قَباءٌ مَحْشُوِّ يَتَّخَذُ لِلْحَرْبِ مُعَرَّبٌ فَارِسِيَّتُه: كَبْر)، هكذا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عن أبي عُبَيْد(٣) ويقال: رُومِيَّةٌ أو نَبَطِيَّةٌ. (أو سِلاحٌ كَانَتِ الأُكَاسِرَةُ) من الفُرسِ (تَدَّخِرُهَا فِي خَزَائِهِمْ)، أَصْلُه بِالفَارِسِيَّةِ: كَرْدُمَانَهْ(٤)، معْنَاه: عُمِلَ وبَقِيَ. قال الأزهرِيّ: هكذا حكاه أبوعُبَيْدٍ عن الأصمعِيِّ(٥) أراه فارِسِیًا، قال لَبید: (١) ضبط اللسان عن الجواليقي "كَرَوْيَاء" ممدود وقال بفتح الراء وسكون الواو، وتخفيف الياء. [قلت: راجعت الْمُعَرّب - باب القاف، والكاف فلم أجد اللفظ، فلعل في المطبوع نقصًا. ع] (٢) في هامش القاموس عن نسخة "بَرِّيَّهُ". (٣) في الصحاح: "عبيدة" والمثبت كاللسان والمعرب ٢٥٢. [قلت: المثبت في المعرَّب/٣٠٠، حكاه أبوعبيد عن الأصمعي وأن الأكاسرة كانت تتخذ هذا السلاح ويدخرونه في خزائنهم ويسمونه: كَرْدُماند.ع] (٤) في مطبوع التاج "كردمانه" والتصحيح والضبط من المعرب ٢٥٢ وفيه النص. [قلت: ومثله في التكملة. ع] (٥) (قلت: الذي حكى هذا هو ابن الأعرابي، كذا جاء في المعرَّب. ومثله: التهذيب ٤١١/٩ ٤] فَخْمَةً ذَفْرَاءَ تُرْتَى بِالْعُرَى قُرْدُمَائِيًّا وتَرْكًا كَالْبَصَلْ (١) (أو) هي (الدُّرُوعُ الغَلِيظَةُ مِثْلُ الثَّوْبِ الكُرْدُوَانِيِّ)، أو ضَرْبٌ مِنَ الدُّرُوعِ (أو المِغْفَرُ أو البَيْضَةُ إذَا كَانَ لَهَا مِغْفَرٌ)، وهَذَا هو الصَّحِيحُ؛ لأَنَّه قالَ بَعْدَ الْبَيْتِ: أحْكَمَ الجِنْثِىُّ منِ عَوْرَاتِهَا كُلَّ حِرْبَاءٍ إِذَا أُكرِهِ صَلّ [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القُرْدُمَانُ، بِالضَّمِّ: أَصلُ الحَدِيدِ، وَمَا يُعْمَلُ مِنه، بِالفَارِسِيَّةِ. وقِيلَ: بَلْ هُوَ بَلَدٌ يُعْمَلُ فِيهِ الحَدِيدُ، عن السِّيرَافِيِّ. [ق ر د ح م] * (ذَهَبُوا) شَعَالِيلَ (بِقِرْدَحْمَةَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، عن الفراء، (أو ذَهَبُوا فِرْدَحْمَةَ، بِكَسْرِ قَافِهِما وتُفْتَحِ أَيُّ: تَفَرَّقُوا) في كل وجهٍ. قال السيرافيّ: وَفِي الغَرِيِبِ الْمُصَنَّفِ: (١) ديوانه ١٩١، واللسان، والجمهرة ٢٥١/٢، والمقاييس ٢٥٣/١ و٣٤٥ و٢٩٥/٤، والمعرب ٢٥٢. [قلت: انظر العين ٢٦٠/٥، والتهذيب ٤١١/٩، واللسان (زقر)، و(رثى)، و(ترك)، و(بصل). ع] ٢٥٨ قرزم قرزم بِقِرْدَحْمَةَ غير مَصْرُوفٍ(١)، وحَكَى اللِّحيانِيُّ فِي نَوَادِرِهِ(٢): ذَهَبَ القومُ بِقِنْذَحْرَةٍ وقِنْدَحْرَةٍ وَقِذَّحْرَةٍ وَقِدَّحْرَةٍ، إذا تَفَرَّقُوا. (وصَرَّحَتْ بِقَرْدَحْمَةَ وَقَرْذَحْمَةَ)، بالفَتْحِ فِيهِما (وتُكسَرِ قَافُهُما) والذَّل مُعْجَمَةِ، وهَذِهِ قد أَهْمَلَها الجَوْهَرِيُّ، وهو (بِمَعْنَى قِذَحْمَةَ) أَي: وَضَحَتْ بَعْدَ الْيَاسِ، وقد مَرَّتْ نَظَائِرُها في "ج د د". [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: قِرْدَحْمَةُ، بِالكَسْرِ: مَوْضِعٌ. [ق رز م] * (القُرْزُومُ، كَعُصْفُورِ): لَوْحُ الإِسْكَافِ المُدَوَّرُ، وتُشَبَّهُ بِهِ كِرْكِرَةُ الْبَعِيرِ، مثل (الفُرْزُومُ). لُغَتَانِ، عن ابن السِّكَّيْتِ، والجَمْعُ: قَرَازِيمُ، عن ابْنِ الأَعْرابِيّ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: وهو بالفَاءِ أَعْلَى، كذا في الصِّحَاحِ. (والقِرْزَامُ، بِالكَسْرِ: الشَّاعرُ الدُّوثُ)، (١) هذا يقتضي أن يكون ما سبق مصروفًا، كما هو صنيعُ اللسان والصحاح. (٢) [قلت: نقلت هذا النص من التهذيب فيما سبق. انظر (قذحم)، والتهذيب ٤.٣٣٦/٥] وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِلْقُطَامِيِّ: إِنَّ رِزَامًا عَرَّهَا قِرْزَامُهَا قُلْفٌ على زِبابِها كِمَامُها (١) (والمُقَرْزَمُ - بِفَتْحِ الزَّيِ -: الْحَقِيرُ اللَِّيمُ) قال الطِِّمَّاحُ: إِلَى الأَبْطالِ مِنْ سَبَأٍ تَنَمَّتْ مَنَاسِبُ مِنْهُ غَيْرُ مُقَرْزَمَاتٍ(٢) أي غَيْرُ لَئِيمَاتِ من القُرْزُوم. (وهو يُقَرْزِمُ شِعْرَهَ: يَجِيءُ به رَدِيًّا(٣)). وفي شَرْحِ الأَمَالِي لِلقَالِي: القَرْزَمَةُ: الانْتِدَاءُ بِقَوْلِ الشِّعْرِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القُرْزُومُ: الإِزْمِيلُ، فَقَلَهُ ابنُ بَرِّيّ عن ابْنِ القَطَّاعِ. وأيضا: المِرْطُ والِتْرَرُ بِلُغَةِ عَبْدِالقَيْسِ. قال ابنُ دُرَيْدٍ: وأَحْسِبُه مُعَرَّبًا. (١) ديوانه ٩٠ وروايته: * إِنَّ رِزَامًا غَرَّها قِرْزامُها * * قَبِيلَةٌ أَجْمَلُها غُلامُها * وورد في الحاشية "عرّها" عن بعض نسخ الديوان. والبيت في اللسان برواية التاج. (٢) ديوانه ٣٠، واللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٩/ ٤٠٠ ٤] (٣) (قلت: كذا في التاج رَدِيّاً وصواب كتابته: بالهمز رديئًا، فإن كان لابدّ من التسهيل أثبت رَدِيّاً. ع] ٢٥٩ قرسم قرصم ورَجُلٌ مُقَرْزَمٌ: قَصِيرٌ مُجْتَمِعٌ، وأيضًا القَصِيُرُ النَّسَبِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: [ق ر س م]* قَرْسَمَ الرَّجُلُ إذَا سَكَتَ، عَنْ ثَعْلَب، قال ابنُ سِيدَه: وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ. [ق ر ش م]* (القُرْشُومُ، كَعُصْفُورِ: القُرادُ العَظِيمُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. وفي المُحْكَمِ: القُرَادُ الضَّخِْمُ (كالقِرْشَامِ، بِالكَسْرِ وَالْقُرَاشِمِ)، بِالضَّمِّ، والجَمْعُ: القَرَاشِيمُ، قال الطَّرِمَّاحُ: وقَدْ لَوَى أَنْفَهُ بِمِشْفَرِهَا طِلْحُ قَرَاشِمَ شَاحِبٌ جَسَّدُهُ(١) (و) القُرْشُوم: (شَجَرَةٌ يَأْوِى إِلَيْهَا القِرْدَانُ)، كَذَا فِي الْمُحْكَمِ، وفي التَّهْذِيبِ (٢): زَعَمَتْ العَرَبُ أَنَّهَا تُنْتُ القِرْدَانَ، لأَنَّهَا مَأْوَى القِرْدَانِ. (١) ديوانه ٢١٠، واللسان. [قلت: انظر اللسان والتاج. (طلح)، والتهذيب ٣٨٢/٩ (قرشم). ع] (٢) [قلت: نقل هذا الأزهري عن الليث. انظر التهذيب ٤٠٣٨٢/٩] (أو القُرَاشِمُ)، بِالضَّمِّ (مِنَ الرِّمْثِ مِثْلُ الطَّقَيْنِ يَكونُ فِيهِ دَابَّةٌ بَيْضَاءُ ثُم تَصِيرُ قُرَادًا، الوَاحِدَةُ: قُرَاشِمَةُ، بِالضَّمِّ وَالفَتْحِ). (و) القِرْشَمُّ، (كِإِرْدَبُ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ). (و) أيضًا: (الضَّبُّ الْمُسِنُّ). والقِرْ شَامَةُ، بالكَسْرِ: البَاشِقُ. (و) أيضًا (دُوَيَِّّةٌ) صَغِيرةٌ. (والقُرَاشِمَاءُ، بِالضَّمِّ) مَمْدُودًا: (نَبْتٌ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: قَرْشَمَ الشَّيءَ: جَمَعَه، عن ابنِ القَطَّاع(١)، كقرمَشَة. وأمُّ قُرَاشِمَاءَ، بالَمَّدّ: اسْمُ شَجَرةٍ القُرْشُومِ. وقُرَاشِمَى، مَقْصُورًا: اسْمُ بَلَدٍ. والقُرَاشِمُ: الخَشِنُ الَّسِّ. والقُرْشُوم: الصَّغِيرُ الجِسْمِ. [ق ر ص م]* (قَرَصَمَه) قَرْصَمَةُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وفي اللِّسانِ: أَيْ: (كَسَرَهُ، و) قال ابنُ (١) [قلت: النص في كتاب الأفعال ٦٨/٣ قرمش. قال: "وقرمش الشيء جمعه، و کذلك قرشمه". ع] ٢٦٠