Indexed OCR Text
Pages 521-540
صمم صمم (و) من المجاز: (صَمَّت حَصاةٌ بِدَم)(١)، يقال ذلك إذا اشتَدَّ الأمْرُ، كما في الأَساس أي: كَثُر سَفْك الدماء (أَي: أَنَّ الدِّماءَ) لمّا سُفِكَت و(كَثُرَت) استَنْقَعَت في المَعْرَكَة، (حَتَّى لو أُلْقِيَت حَصاةٌ) على الأَرض (لم يُسْمَع لها صَوْتٌ)؛ لأَنَّها لا تَقَع إلا في نَجِيع. (وَمنه قَولُ أَمْرِئِ القَيْس: بُدِّلْتُ مِن وَائِلٍ وَكِنْدَةَ عَدْ وانَ وفَهْمًا (صَمِّي ابنَةَ الجَبَلِ) قَوْمٌ يُحاجُون بالبِهام ونِسْـ ـوانٌ قِصارٌ كَھَيْئَةِ الحَجَل(٢) (أو المُرادُ) بأبْنَةِ الجَبَل (الصَّدَى)، هكذا يَزْعُمُون، قاله أبو الهَيْئَم. (أَو) أَنّها (الصَّخْرَةُ) نَقَله أبو الهَيْئم أيضًا. ويقال: ((صَمّي(٣) ابنةَ الجَبَل)) (١) [قلت: هذا مثل من الأمثال. انظر المستقصى ٢/ ١٤٢، ومجمع الأمثال ٠٣٩٣/١ ع]. (٢) الديوان/٣٤٨ (ط. دار المعارف)، واللسان، واقتصر الصحاح على قوله: (( ... صَمِّي ابنة الجبل))، واقتصرت المقاييس ٢٧٨/٣ على البيت الأول. [قلت: انظر المستقصى ٠١٤٣/٢ ع]. (٣) [قلت: انظر مجمع الأمثال ٣٩٣/١، والمستقصى ٢/ ٠١٤٢ ع]. يُضْرب مَثَلًا للدَّاهِيَة الشَّدِيدَة، كَأَنَّه قيل: لها اخْرَسِي يا دَاهِيَة. وقال الأصمَعِيُّ في كِتابِ الأَمْثالِ: إِنَّه يُقالُ ذلِك عند الأَمْرِ يُسْتَفْطَعِ. ويُقالُ: هي الحَيَّة. وأنشد ابنُ الأعرابيّ : إِنّي إلى كُلِّ أَيْسَارٍ وَنَادِبَةٍ أَدْعُو حُبَيْشًا كما تُدْعَى ابْنَةُ الجَبَلِّ (١) (وَأَصمَّه: صادَفَه)، وفي الصّحاح: وَجَدَه (أَصَمّ) يقال: نَادَاه فَأَصَمَّه. (و) أَصم (دُعاؤُه: وافَقَ قومًا صُمَّا لا يَسْمَعُون عَذْلَه)، وبه فَسَّر ثَعلبُ قَولَ آبنٍ أَحْمَر: أَصَمَّ دُعاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى بِآخِرِنا وَتَنْسَى أَوَّلِينا (٢) وَقَولُه: تَحَجَى أي تَسْبِقُ إليهم بِاللَّوْمِ وتَدَعُ الأَوَّلِين. (والأَصَمَّان: أَصَمُ الجَلْحَاءِ وَأَصَمُّ (١) اللسان، وعزى لسدوس بنت ضباب. [قلت: انظر مجمع الأمثال ٣٩٦/١ سدوس بن ضباب. ع]. (٢) اللسان، والأساس، والمقاييس ٢٧٨/٣ [قلت: انظر شعره/١٦٤، والتهذيب ١٢٨/١٢، والأضداد لابن الأنباري/٢٣٥، والمخصص ٠١٠/١٦ ع]. ٥٢١ صمم صمم السَّمُرَة بِلاد بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَة ثم لِيَنِي كِلاب) مِنْهم خَاصَّة، قاله نَصْر. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أصمَّنِي الكَلامُ إذا شَغَلّني عن سَماعِه فَكَأَنَّهِ جَعَله أَصَمّ. ويقال: حِلْمٌ أَصَمُّ على الاسْتِعَارة. أنشد ثَعْلَب: قُلْ ما بَدَا لَكَ من زُورٍ ومن گَذِبٍ حِلْمِي أَصَمُّ وَأُذْنِي غَيرُ صَمَّاءٍ(١) وفِتْنَةٌ صَمَّاءُ: لا سَبِيلَ إلى تَسْكِينها لِتَنَاهِيهَا في ذَهابِها . وأَرْزَةٌ صَمَّاء: مُكَتَيِزَةٌ، لا تَخَلْخُل فيها، وكذلك قَناةٌ صَمَّاء، وَأَمْرٌ أَصَمُّ: شَدِيدٌ، وصَوْتٌ مُصِمٌّ : يُصِمُّ الصّماخَ . والصِّمامُ بالكَسْر: الفَرْجُ. ومنه حَدِيثُ الوَطْء (٢): ((فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ)) أي: في مَسْلَك وَاحِد. (١) اللسان، ومجالس ثعلب/ ٣٧٨ (ط. دار المعارف). [قلت: انظر الحيوان ٠٣٩٠/٤ ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية واللسان. وانظر الفائق ١٦٥/١. ع]. ويُرْوَى بالسِّين أيضًا. وَيَجُوز أن يَكُونَ على حَذْفِ مُضافٍ أي: في مَوْضِع صِمامٍ. وصُمّ بالضّم: ضُرِبٍ ضَرْبًا شَدِيدًا، عن ابنِ الأعرابيّ. وصَمَّ الجُرحَ يَصُمُّه صَمَّا: سَدَّه وضَمَّدَهُ بالذَّواء. ويقال للنَّذِير إذا أَنْذَرَ قَومًا من بَعِيد وَأَلْمَع لهم بِثَوْبِه: لَمَع بهم لَمْع الأَصَمّ، وذلِك أَنَّه لمّا كَثُر إلماعُه بِثَوْبِه كان كَأَنَّه لا يَسْمَعِ الجَوابَ، فهو يُدِيمِ اللَّمْع، ومن ذلك قَولُ بِشْر: أَشارَ بِهِم لَمْعَ الأَصَمِّ فَأَقْبَلُوا عَرانِينَ لا يَأْتِيهِ لِلنَّصْرِ مُجْلِبُ (١) أي: لا يَأْتِيه مُعِينٌ من غَيْرِ قَوْمِهِ، وإذا كان المُعِينُ من قَوْمِه لم يكن مُجْلِبًا . (١) الديوان/١٠ (ط. دمشق)، واللسان، والأساس. [قلت: في الديوان: مُخْلب، بالحاء المهملة، وانظر المفضلیات/٥٧٠، والصحاح/ جلب، والحيوان ٤/ ٤٠٥، والتهذيب ٠١٢٧/١٢ ع]. ٥٢٢ صمم صمم والصَّمَّاءُ: القَطاةُ لِسَكَكِ أُذُنَيْها، أو لِصَمَمِها إذا عَطِشَت. قال: رِدِي رِدِي وِزْدَ قَطاةٍ صَمَّا كُذْرِيَّةٍ أَعْجَبَها بردُ الماءِ(١) وقد يُسْتَعْمَلِ الصَّمم في العَقَارِب، وَأَنْشَدَ أَبْنُ الأَعْرابِيّ: قَرَّطَكِ اللُّهُ على الأُذْنَيْنِ عَقارِبًا صُمَّا وَأَرْقَمَيْنٍ(٣) ومن المجازِ : ضربه ضَرْبَ الأَصمّ إذا تابَعَ الضَّرْب وبالَغ فيه؛ وذلكَ أن الأَصَمَّ إذا بَالَغَ يَظُنُّ أَنَّه مُقَصِّر فلا يُقْلِعِ. ويقال: دَعَاه دَعْوَةَ الأَصَمّ : إذا بَالَغ فِيهِ في النداء. قال الرَّاجِز يَصِفُ فَلاً : * يُدْعَى بها القَوْمُ دُعاءَ الصَّمّانْ(٣) هـ وَدَهْر أَصَمّ كأنه يُشْتَكَى إليه فلا يَسْمَع . (١) اللسان. (٢) اللسان. [قلت: الرجز لأبي القمقام الأعرابي، وانظر اللسان/ عكك، قرط. مع خلاف في الرواية. ع]. (٣) اللسان. [قلت: تقدّم في هذه المادة. ع]. وصَمَامٍ صَمَامٍ أي: أحْمِلُوا على العَدُوّ، نَقَّله أبو الهَيْثَم. والأَصَمُّ صِفَةٌ غالِيَة قال: * جَاءُوا بِزَورَيْهم وجِثْنَا بالأَصَمُ(١). وكانوا جاءوا بِبَعِيرَيْن فَعَقَلُوهُما، وقالوا: لا نَفِرّ حَتَّى يَفِرّ هذان. والأَصمّ أَيْضًا: عَبدُالله بن رِبْعِيّ الدُّبَيْرِيّ، ذَكَرِه ابنُ الأَعرابيّ. والأَصمُ أيضًا: لَقَبُ أَبِي العَبَّاس مُحَمّد بنٍ يَعْقُوبِ بنِ يُوسُف : مُحَدِّث، تُوُفّي بِنَيْسَابُور سنة ثَلْثِمائة وسِتُّ وَأَرْبَعِين، ظَهَر به الصَّمَمُ بعد أنصرافِه من الرّحلة حتى إنه كان لا يَسْمَعُ نَهِيقَ الحِمارِ. وأيضًا: لَقَبُ أَبِي عَلْقَمَةِ عبدِ الله بن عِيسَى البَصْرِيّ المُحَدِّث. وأيضًا: لَقَب مَالِك بنِ جَنَاب بن هُبَل الكَلْبِيّ الشّاعِر لقوله: (١) اللسان. [قلت: البيت للأغلب العجلي، أو يحيى بن منصور، وقبله: أهل النباه والعديد والكرم وانظر اللسان/زور، والمقاييس ٣٦/٣، وانظره عند المصنف فیما تقدّم في ازور. ع]. ٥٢٣ / صمم صنم أَصَمُّ عن الخَنَى إن قِيلَ يُّوْمًا وفي غَيْرِ الخَنَى أُلفى سَمِيعًا وأيضًا: لَقَب أَبِي جَعْفِر مُحمّد المزكي الاسْترابَاذِي الحَنَفِي، ثِقَّة، كَتَب عن أُبِي صَاعِد بِبَغْدَاد والصِّمّ والصِّمَّة بالكَسْر: الدَّاهِيَةُ، نَقلَه الجَوْهَرِيّ. والمُصَمِّمُ من السُّيوفِ: المَاضِي في الضَّرِيبَة. وصَمْصَمَ السَّيْفُ كَصَمَّمَ . ورَجُلٌ صَمَم مُحَرَكَةٍ شَدِيدٌ صُلْبٌ. وقيل: مُجْتَمِعُ الخَلْقِ كالصِّمْصِم كزِبْرِج وعُلَبِطِ . وقال النَّضْر: الصُّمْصِمَة بِالكَسْر: الأَكْمَة الغَلِيظَةِ التي كَادَتْ تَكُون حِجَارَتُها مُنْتَصِبَة . وقال أبو عَمْرو الشَّيْبانِيّ : المُصَمِّم: الجَمَلِ الشّدِيد، وَأَنْشَد: حَمَّلتُ أَثْقالِي مُصَمِّمَاتِهَا (١) )! والصَّمْصَامُ: لَقَبُ أَبِي عَبْدِ الله (١). اللسان. [قلت: قائله: عمر بن لجأ التميمي، وانظر اللسان/ عفر. وتقدَّم في التاج في/عفر ع]. الحُسَيْنِ بنِ الحُسَيْنِ (١) الأَنْماطِيّ المُحَدِّث عن الدَّارِقُطْني. وأَبو الصَّمْصَامِ: ذُو الفَقَار بنُ مَعْبِد العَلَوِيّ مُحَدِّث. وَكَقُنْفُذْ: صُمْصُمْ بِنُ يُوسُف الزَّبِيدِيّ مُحَدِّثْ، قَيّدهُ الحَافِظُ عبدُالغَنِي المَقْدِسِيّ . [ ص ن م ] (الصَّنَم مُحَرَّكَة : خُبْثُ الرَّائِحَةِ. و) أيضًا: (قُوَّة العَبْد)، وقد صَنِم، (وهو صَنِمِ كَكَتِف). (و) الصَّنَم: وَاحِدُ الأَصْنام، وقد تَكَرَّر ذِكْرُه في القُرآنِ والحَدِیث. وقال الجَوْهَرِيُّ: هو (الوَثَنُ)، وهو صَرِيحٌ في أَنَّهما مُتَرادِفَان. وفَرَّقَ بَيْنَهُما هشامٌ الگلْمِيُّ في کِتابِ الأَصْنام له بِأَنَّ المَعْمُولَ من الخَشَبِ أو الذَّهَبِ والفِضَّة أو غَيْرِها من جَوَاهِرِ الأَرْضِ صَنَم، وإذا كان من حجارةٍ فهو وَثَنٌّ . وقال ابنُ سِيدَه: هو يُنْحَت من خَشَب، ويُصاغُ من فِضَّةٍ ونُحاسٍ. (١) [قلت: في التوضيح: الحسن ... ع]. ٥٢٤ صنم صنم وذَكَر الفِهْريّ أَنَّ الصَّنَم ما كان له صُورَة جُعِلت تِمْثالًا. والوَثَنُ ما لا صُورَة له . قُلْتُ: وهو قَولُ ابنِ عَرَفَة، وقيل : إن الوَثَنَ ما كان له جُثَّةٌ من خَشَب أو حَجَر أو فِضَّة يُنْحَت و(يُعْبَد)، والصَّنَمِ الصُّورَة بلا جُثَّة. وقيل: الصَّنمُ: ما كان على صُورَة خِلْقَة البَشَر. والوَثَن: ما كان على غَيْرِها. كذا في شَرْح الدَّلائل. وقال آخَرُون: ما كانَ له جِسْم أو صُورَة فصَنَمٌ، فإن لم يَكُن له جِسْمْ أو صُورَةٌ فهو وَثَنْ. وقيل: الصَّنَم من حِجَارة أو غَيْرِها. والوَثَن: ما كَانَ صخورةً مُجَسَّمة . وقد يُطْلَق الوَثَنُ على الصَّلِيب، وعلى كل ما يَشْغَل عن اللّهِ تَعالَى. ((وعلى هذا الوَجْه قال إبراهِيمُ عَلَيْه السَّلامِ: ﴿وَأَجْتُبْنِى وَيَبِىَّ أَنْ نَّعْبُدَ اْأَصْنَامَ﴾ (١)؛ لأنَّه عليه السَّلام مع (١) سورة إبراهيم، الآية: ٣٥. تَحَقُّقِهِ بِمَعْرِفَة الله عَزَّ وَجَلَّ وأَطّلاعه على حِكْمَتِه لم يَكُنْ مِمَّن يَخافُ(١) عِبادةَ تِلكَ الجُثَث التي كانوا يَعْبُدُونها، فَكَأَنَّه قال: أَجْنُبْنِي عن الأَشْتِغَالِ بما يَصْرِفُني عَنْكَ))، قاله الرَّاغِب. يُقالُ: إِنَّه (مُعَرَّب شَمَن)، هُكَذا بالشِّينِ المُعْجَمَة، ولا أَدْرِي أَنّه في أَيِّ لِسان؛ فإنه في الفَارِسِيَّة بت. (و) الصَّنَمَة (بهَاءِ: قَصَبَة الرِّيش كُلّها، و) أيضًا: (الدَّاهِيَة لُغَةٌ(٢) في الصَّلَمَةِ) باللَّام، نقله الأَزْهَرِيُّ، وقد أَهملَه المُصَنَّ في ص ل م. (والصَّنَمان) مُحَرَّكَة: (ة بِدِمَشْقَ) الشَّام. (وصَنَّم تَصْنِيمًا: صَوَّت)(٣). (و) صَنَّم (النُّوقَ: غَزَّرَها)، لُغَة في السِّين، (ونُوقٌ صَنِمَاتٌ بِكَسْرِ النُّون): مثل سَنِمات. (١) [قلت: هذا من مفردات الراغب/صنم، ونَصُّه : ... ممن يخاف أن يعود إلى عبادة تلك الجُثَث ... ع]. (٢) [قلت: في التهذيب ٢١٢/١٢: قلت: أصلها صَلمة. ع]. (٣) في هامش القاموس: ((صَوَّرَ)). ٥٢٥ صنم ضهمم (وبنو صُنَامَة كَثُمَامَةً: من الأَشْعَرِين)، والذي ضَبَطْه أَئِمَّةُ النَّسَبِ أَنَّ هُذَا البَطْنِ يُقال لَهم: بَنُو صَنَمِ مُحَرَّكّة، وهم في المَعافر، منهم رَبِيعَةُ بنُ يُوسُف، عن فُضالةَ بِنِ عُبَيْد، وعنه حَيْوة بن شُرِّيْح. (وصُنْم بالضَّمّ: ع. وإِقليم الأَصْنَام بالأَنْدَلُس) من أَعْمال شَذُونة (١)، وفيه حِصْنَ في أَسْفَلِهِ عَيْن غَزِيرَة الماءِ عَذْبَةٍ مِن حَفْر الأوائِل، يُجْلَبُ منها المَاءُ إلى جَزِيرة قادس(٢)، نَقَلَه يَاقُوتٍ. (وَبَنُو صُنَّيْم كَزُبَيْر: بَطْنِ)، نَقَله ابنُ سِيدَه. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الصنمُ لَقَب كَعْب بن الأَشْرف اليهودِيّ. ورَوَى أبو العَبَّاسِ عِن أَبْنٍ (١) [قلت: في معجم البلدان: شذونة. وفيه حصن يعروف بطُبيل. اهــ وفي مطبوع التاج. شدونه بالدال المهملة. ع]. (٢) [قلت: في مطبوع التاج: فارس، وصوابه: قادس، وانظر معجم البلدان: أصنام، قادس. غ]. الأعرابي: الصَّئَمة والنَّصَمَةِ: الصُّورةُ التي تُعْبَد. والصَّنَّام كشَدَّاد: جَدّ عُبَيْدِ اللَّه بنٍ مُحَمَّد الرَّملي، من شيوخ الطَبَرانِيّ. [ ص هـ م م ] (الصُّهْمِيمُ(١) بالكَسْر : السَّيِّد الشَّرِيف) من النَّاسٍ، ومن الإِبِل: الكَرِيمُ، (و) قيل: هو (الجَمَلُ) الذي (لا يَرْغُو)، وقيل: هو الغَلِيظُ الشَّدِيدُ، (و) قيل: هو الشَّدِيدُ النَّفْس المُمْتَنِعُ (السَّيّئُ الخُلُق منه)، وسُئِل(٢) رَجُلٌ مِن أَهْلِ البَادِية عن الصِّهْمِيم، فقال: هو الذي يَزُمُّ بِأَنْفِه، وَيَخْبِط بِيَدَیْه، ویركُض بِرِجْلَيْه. قال ابنُ مُقْبِل: وَقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِیم مَناكِبُه إذا تَدَاكَاً منه دَفَّعُه شَتَفا (٣) (و) الصِّهْمِيمُ: (مَنْ لا يُثْنَى عِن (١) في القاموس: ((الصهميم كقنديل: السيد الشريف)). (٢) [قلت: السائل هو الأصمعي، انظر كتاب الإبل له/ ٠١٠٦ع]. (٣) الديوان/١٨١ (ط. دمشق)، واللسان. [قلت: انظر اللسان/دكأ، شنف داك. وتقدّم للمصنف في دكأ ودأك، وانظر التهذيب ٣٢٦/١٠، ٠٣٧٥/١١ غ]. ٥٢٦ ٠٠ صهمم صهمم مُرادِهِ)، نَقَله الجَوْهَرِيّ، وهو الشُّجاعُ الذي يَرْكَبُ رَأْسَه لا يُثْنِيه شَيءٌ عما يُرِيدُ ويَهْوَى. (و) الصِّهْمِيمُ: (الخَالِصُ في الخَيْرِ والشّرِ) مثل الصَّمِيم. قال الجَوْهَرِيُّ: والهَاءُ عِنْدِي زَائِدَة. قال: وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْد في الجَيْش. وفي نُسْخَة: للجَيْش، وهو غَلَط . والصَّحِيح للمخَيِّس(١) : إِنَّ تَمِيمًا خُلِقَتْ مَلْمُومًا مِثْلَ الصَّفَا لا تَشْتَكِي الكُلُومَا قَومًا تَرَى واحِدَهُم صِهْمِيمًا لا راحِمَ النَّاسِ ولا مَرْحُومًا(٢) قال ابنُ برِّيّ : صوابُه أن یقول : وَأَنْشَد أبو عُبَيْدة للمخَيّس الأَعْرَجِيّ. قال: كذا قَالَ أبو عُبَيْدَة في كِتابِ المَجازِ في سُورَة الفُرْقَانِ عند قَوْلِه تَعالَى: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾ (٣) قال: وهذا (١) في الجمهرة ٣٧٣/٣: ((المخُيِّس بن أرطاة الأعرجي». (٢) اللسان، والصحاح، واقتصرت الجمهرة ٣٧٣/٣ على المشطور بين الثالث والرابع. (٣) سورة الفرقان، الآية: ١١. الرَّجَزُ في رَجَز رُؤْبة أيضًا. قال ابنُ برّي: وهو المَشْهُور ا. هـ. قُلتُ: وقال أبو عُثمان المَازِنِيّ: سَأَلَني الأصمَعِيُّ عن قَوْلِ رُؤْبَةً: * إِن تَمِيمًا خُلِقَت مَلْمُومَا (١) * قال: خُلِقَت، ثم قال: مَلْمُومًا، فَأَنَّثَ وَذَكَّر، فَقُلْتُ: أَرادَ خُلِقَت خَلْقًا مَلْمُومًا، فقال: أَجدْت. (و) الصِّهْمِيمُ: (حُلْوانُ الكَاهِن)، عن ابنِ الأعرابيّ. (وتَصَهْمَمَ: عَمِلَ عَمَل الصِّهْمِيم)، أي: السَّيِّد. (ورَجُلٌ صِيَهْمْ كَقِمَطْر وچِزْدَخْل) أي: (غَلِيظٌ ضَخْمٌ شَدِيدٌ) جَيِّد البَضْعَة، قال ابنُ أَحْمَر: وَمَلَّ صِیھمْ ذُو گرادِیسَ لم يَكُن أَلُوفًا ولا صَبَّ خِلافَ الرَّكائِب(٢) (أو رَفَّاعٌ لِرَأْسِه، وهي بِهاء). (١) ملحق الديوان/١٨٥ (ط. برلين)، واللسان. (٢) اللسان، والتكملة، [قلت: انظر شعره/١٤٦، والتهذيب ١١٤/٦. وفيه: وَمَلٌ ... ع]. ٥٢٧ صهتم صوم [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الصِّهْيَمُ كَدِرْهَم: الشَّدِيدُ، قال: فَعَدَا على الرُّكْبان غير مُهَلِّل بِهِرَاوةٍ سَلِسِ الخَلِيقَةِ صِهْيَم (١) والصِّيَهْمُ كَقِمَطْر : القَصِيرُ، مَثَّلِ به سِيْبَوَيْه(٢)، وفَسَّره السِيرافيُّ. وكُلّ صُلْبٍ شَدِيدٍ صِيَهْمُ وصِيَمٌّ. وكَأَنَّ الصِّهْمِيَم منه. قال مُزاحِم : حتى أَنَّفَيْتَ صِيَهْمًا لا تُوَرْعُه مِثْلَ اتَّقَاءِ القَعُودِ القَرْمِ بالذَّنَبِ (٣) [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: [ ص هـ ت. م ] رَجُلٌ صَهْتَم (٤): شَدِيدٌ عَسِرَ لا يرتَدُّ وَجْهُه، ذَكَرِه الأزهَرِيُّ في الرُّباعِيّ عن ابنِ السِّكّيت. قال: (١) اللسان، وفي مطبوع التاج: ((شكس الخليقة)). [قلت: وانظر رواية مختلفة في التهذيب ٠٥١٩/٦ع]. (٢) [قلت: انظر الكتاب ٣٢٥/٢، ولا نعلمه جاء اسماً .. اهـ أي هذا الوزن، وانظر ص/٣٢٦، ٣٣٧. وانظر مختصر شرح أمثلة سيبويه للجواليقي/١١٥ - ١١٦، والاستدراك للزّبيدي/٢١ - ٠٢٢ ع]. (٣) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ١١٤/٦. ع].، (٤) أفرد اللسان والتكملة مادة مستقلة ((لصهتم)). [قلت: ومثلهما في التهذيب. ع]. ٥٢٨ وهو مِثْلُ الصِّهْمِيم، وهُكَذَا أَنْشِدَ قَولَ الشَّاعِر : * بِهَراوةٍ سَلِسِ الخَلِيقَةِ صَهْتَمْ(١) * قلت: ووَزَنَهُ أبو حيان بفَهْعَل وجَعَل الهَاءَ زائِدةً، وقد أَشَرْنا إليه في (ص ت م)). [ ص و م ] (صَامَ صَوْمًا وصِيَامًا)، بالكَسْرِ، (واصْطَام): إِذا (أَمْسَك) هذا أصل اللُّغَة في الصَّوْمِ. وفي الشَّرْع: (عن الطَّعام والشَّراب. و) من المَجاز: صَامَ عَنِ (الكَلام): إذا أَمْسَكَ عنه. وبه فُسِّر قَولُه تَعالى: ﴿إِنِّ نَذَرْتُ لِلَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾(٣) أي: صَمْتًا بِدَلِيل قَوْلِه: ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾(٢) . (و) صَامَ عن (النّكَاحِ): تَرَكَه. وهو أَيْضًا دَاخِلٌ فِي حَدّ الصَّوْمِ الشَّرْعِي، ومنه قَولُ سُفْيانَ بنِ عُبَيْنَةٍ: الصَّومُ هو (١) اللسان، والتكملة وتقدم البيت في المادة السابقة (صهم). [قلت: انظر التهذيب ٥١٩/١٢: جهنم، : وقال: اسم رجل بعينه. غ]. (٢) سورة مريم، الآية: ٢٦. صوم صوم الصَّبْرِ يَصْبِرِ الإِنسانُ على الطَّعام والشَّراب والنّكاح، ثم قرأ: ﴿إِنَّمَا يُوَّ الصَّبِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(١). (و) من المَجازِ: صَامَ عن (السَّيْر) إذا أَمْسَك، (و) قال أبو عُبَيْدة: كل مُمْسِكٍ عن طَعام أو كَلامِ أو سَيْر (هو صَائِمٍ. و) قَال الجَوْهَرِيّ: رَجلٌ (صَوْمَانُ) أي: صَائِم ضُبِط بالفَتْح وبالضَّمّ. (و) يُقالُ: رجلٌ (صَوْمٌ)، ورجُلان صَوْمٌ، وقَوْم صَوْمٌ، وامرأةٌ صَوْمٌ: لا يُثَنَّى ولا يُجْمَع؛ لأنه نَعْتُ بالمصدر. ٠ (ج: صُوَّام) كَرُمَّان بالوَاوِ، (وصُيَّام) باليَاءِ، (وصُوَّم) كَرُكَّع بالوَاوِ، (وصُيَّم) باليَاءِ قَلَبُوا الواو القُرْبِها من الطَّرَف، (وصِيَّم) بالكَسْر مع تَشْدِيد اليَاءِ عن سِيبَوَيْه، كَسروا لِمَكانِ الْیَاءِ، (وصِیامٌ) ککِتاب، (وصَيَامَى) كَسَكَارَى، وَهْذِهِ نَادِرَة. (وصامَ مِنِيَّتَه: ذَاقَها. و) صَامَ (النَّعامُ: رَمَى بِذَرْقِه)، وَكَذلِك الدَّجَاجَةِ، ويقال لوقْفَتِها عند ذلك (١) سورة الزمر، الآية: ١٠. أو لسُكُونها بِخُرُوجِ الأَذَى، وهو مَجاز، (وهو) أي: ذَرْق النَّعام (صَوْمُه). وفي المُخكم: الصَّوْم: عُرَّةُ النَّعَامِ. وفي الفَرْق لابنِ السِّيد: هو سَلْحِ النَّعام، وَأَنْشد : اتّق اللَّه في الصَّلاة ودَعْها إِنّ في الصَّوْم والصَّلَاةِ فَسادا ويَعْنِي بالصَّلاة إِثْيانَ المَرْأَة في دُبُرِها. وفي المُحْكَم: صَامَ النَّهارُ(١) صَوْمًا: ألقى ما في بَطْنِهِ، ويَعْنِي بالنَّهارِ فَرْخَ الكروان. (و) صام (الرَّجُلُ)، إذا (تَظَلَّل بالصَّوْمِ): اسم (شَجَرة)، عن ابنٍ الأَعرابَيّ. قال الجَوْهَرِي: بِلُغَةِ هُذَيْل، قال ابنُ بَرِّيّ: يُشِيرُ إلى قَوْلِ ساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّة : موكَّلٌ بِشُدوفِ الصَّوْمِ يَرْقُبُها من المَناظِرِ مَخْطُوفُ الحَشَا زَرِمُ(٢) (١) في اللسان: وفي المحكم «صام النعام صومًا: ألقى ما في بطنه». (٢) شرح أشعار الهذليين/١١٢٥ (ط. دار العروبة)، واللسان، والجمهرة ٨٩/٣، وروى ((ينظرها من المغارب)) بدل: ((يرقبها من المناظر)). [قلت: انظر اللسان/شدف، وغرب، برواية مختلفة. ع]. ٥٢٩ صوم صوم والشُّدُوفُ: الأشخاص. وقال غَيرُه: الصَّوم: شَجَرة على شَكْل الإِنْسان (كَرِيهَةُ المَنْظر) جِدًّا، يقال لِثَمَرِها: رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ، يَعْنِي بِالشَّيَاطِين الحَيَّات، وليس لها وَرَق. وقال أبو حَنِيفة: للصَّوم هَذَب، ولا تَنْتَشِر أفنَانُه، يَنْبُت نَباتَ الأَثْلِ ولا يَطُولُ طُولَه، وَأَكْثَرُ مَنَابِتِه بلادُ بني شَبابَة، وَأَنْشِد قَولَ سَاعِدة. (و) من المَجاز: صَامَ (الشَّهَارُ) إذا اعْتَدَل، و(قَامَ قائِمُ الظَّهِيرَةِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، ومنه قَولُ امْرئِ القَيْس: فَدَعْها وَسَلِّ الهَمَّ عنك بِجَسْرَةٍ ذَمُولٍ إذا صَامَ النَّهارُ وهَجَّرًا(١) (و) من المَجازِ: (الصَّومُ: الصَّمْت)، وبه فُسِر قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿إِ نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾(٢)، عن أبن عَبّاس، وقد تَقدَّم، ولا يَخْفَى (١) الديوان/٦٣ (ط. دار المعارف)، واللسان، واقتصرت المقاييس ٣٢٣/٣ على: ((إذا صام النهار وهجرا)). [قلت: انظر التهذيب ٠٢٥٩/١٢ ع]. (٢) سورة مريم، الآية: ٢٦. أَنَّه مع قَوْله: أَمسَّك عِن الكَلام تكرار(١) . (و) من المَجازِ: الصَّومُ: (رُكودُ الرِّيحِ)، وقد صَامَتْ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. (و) من المَجَازِ: الصَّوْمُ: (رَمَضان)، ومنه قَولُ أُبِي زَيْد: أَقَمتُ بِالبَصْرةِ صَوْمَيْن أي : رَمَضانَيْن. (و) الصَّوْمُ: (البِيعَةُ)، نقله الجَوْهَرِيّ، وَكَأَنَّه بِحَذْفِ مُضافٍ أي: مَحَلّ الصَّومِ أي: الوَقْت، (والصَّائِمُ: للواحِد والجَمْعِ، ) هُكذا في النُّسَخ، والصَّواب والصَّوْم للوَاحِد والجَمْع، يقال: رَجُلٌ صَوْمٌ، ورجال صَوْم: وعلى الأَخِيرِ يَكُونُ جَمْع صَائِم، وقيل : هو اسمٌ للجَمْع . (وَأَرَضٌ صَواٌ كَسَّحَابٍ: يابِسَةٌ لَا مَاءَ بها) قال الشَّاعِر : بِمُسْتَهْطِعِ رَسْلٍ كَأَنَّ جَدِيلَه ٠٠، (٢) بِقَيْدُومِ رَعْنِ منْ صَوامٍ مُمَنَّع (٢) (١) [قلت: لعله أراد أَمْسِكْ، بصيغة الأمر، فإنها تفيد تكرار الفعل، ونازع في هذا بعضهم. ع]. (٢) اللسان. [قلت: انظر اللسان / قدم. ع]. ٥٣٠ صوم صوم (و) مِنَ المَجازِ: (مَصامُ الفَرَس ومصامَتُه: مَوْقِفُه) وَمَقَامُه، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لَامْرئِ القَيْس: كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتِ في مَصَامِها بِأَمراسِ كَتَّانٍ على صُمِّ جَنْدَلٍ(١) وشاهد المصامة قول الشَّمَّاخ : * مصامةَ أَغْيار من الصَّيْف تنشِج (٢) * [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: رَجُلٌ صَوّامٍ قَوَّامٍ: إذا كان يَصُومُ بالنَّهار ويَقُوم باللَّيل. وصَامَ الفَرَسُ صَوْمًا: قام على غَيْرِ اعْتِلاف، نَقَلَه الجوهَرِيّ. وفي المُحكَم والأَسَاس: صامَ الفرسُ على آرِبُّه صَوْمًا وصِيَامًا إذا لم يَعْتَلِفِ. وقيل: الصَّائِمُ من الخَيْلِ : القائِمُ السَّاكِنِ الذي لا يَطْعَمِ شَيْئًا. قال النابِغَةُ الذُّنْيانِ : (١) الديوان/١٩ (ط. دار المعارف)، واللسان. (٢) الديوان/٩٣ (ط. المعارف) وصدره: (( متى ما يَسُفْ خيشومُه فوق تَلْعَةٍ)) والأساس وفيه: «متی ما یشُفْ خَيْشُومُه من نجادها» [قلت: انظر شرح القصائد السبع/٧٩، و٥٤٥. ع]. خَيْلٌ صِيامٌ وَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ تَحْتَ العَجاجِ وَأُخْرَى تَعَلُكُ اللُّجُمَا (١) وقال الأَزْهَرِيُّ في(٢) ترجمة ((صون)) الصَّائِنُ من الخَيْلِ: القَائِمُ على طَرَفِ حَافِرِه من الحَفَاءِ(٣). وَأَمَّا الصَّائم فهو القائِمُ على قَوائِمه الأَرْبَع من غَيْرِ حَفاء(٤). وقيل للقَائِمِ: صَائِم؛ لإِمْسَاكِه عن العَلَف مع قیامِه . وقال الخَلِيل: الصَّومُ(٥): قِيامٌ بلا عَمَل، نقله الجَوْهَرِيّ. وصامَتِ الشَّمسُ(٦): استَوَتْ. وفي التَّهْذِيب (٧): إذا قامَتْ ولم تَبْرح (١) اللسان، والصحاح، والجمهرة ٨٩/٣، والمقاييس ٣/ ٣٢٣، وروى: ((وخيل تعلُّك اللجما)). [قلت: انظر الديوان/١١٢، والتهذيب ٠٢٥٩/١٢ ع]. (٢) [قلت: انظر التهذيب ٢٤٢/١٢ وقد نقل هذا عن أبي عبيد.٠٠ ع]. (٣) [قلت: النص في التهذيب: من الحفا. كذا بالقصر. ع]. (٤) [قلت: في التهذيب: من غير حفا. كذا بالقصر. ع]. (٥) [قلت: انظر العين ١٧١/٧، ونقله في التهذيب ٢/ ٢٦٠ عن اللیث. ع]. (٦) [قلت: في العين: استوت في منتصف النهار. ع]. (٧) [قلت: نص التهذيب: صامت الشمس عند انتصاف النهار: إذا قامت ولم تبرح مكانها.، ع]. ٥٣١ صوم ضبثم مَكانَها. وبَكْرة صَائِمَة: إذا قامَت ولم تَدُزْ. وأنشد الجوهري شَرُّ الدِّلاءِ الوَلْغَةُ المُلازِمَةْ والبَكَراتُ شَرُّهُنَّ الصَّائِمَهِ(١) وصَامَ الشَّهْرَ : صَامَ فيه. ومنه قوله تعالى: ﴿فَلْيَصُمْهُ﴾(٢) وجِثْتُه والشّمس في مصامِها أي: في کَبِد السَّماء . وصَام الماءُ وقام ودَامَ بِمَعْنَى، ومنه . : ماءٌ صائِمٌ قائِمٌ دائِمٌ وبَنُو صَائِمِ الدَّهْر: شِرْذِمَةُ بِالْيَمَن يَنْزِلُون نَواحِي الزَّيْدِية، وآخرون بمصر. وَصَوامٌ كَسَحاب: اسمُ جَبَل (٣)، وبه فُسِّر قَولُ الشَّاعِر: * بقَيْدُومِ رَعْنٍ مِن صَوَامٍ مُمَنَّعُ (٤) . (١) اللسان، والصحاح. [قلت: انظر التهذيب/ ٢٦٠/١٢، والعين ٠١٧٢/٧ع].، (٢) سورة البقرة، الآية: ١٨٥. (٣) [قلت: هو جبل قرب البصرة، وانظر معجم البلدان. ع]. (٤) اللسان، وصدره: (( بمُسْتَهطِعِ رَسْل كأنَّ جَدِيلَه). [ قلت تقدّم تَاماً قبل قليل. ع]. [ ص ي م ] (الصِّيَّم كَقِنَّب)، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وفي اللِّسان: هو (الصَّلْبُ الشَّدِيدُ المُجْتَمِعُ الخَلْقِ)، قلت: ومنه أُخِذَ الصِّهْمِيمُ كما تَقدَّمَتِ الإشارَةُ إليه. (فصل الضاد) المعجمة مع الميم [ ض ب ث م ] * (الضَّبْثَم كَجَعْفَر وعُلَابِطْ)، اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على الأول، وَأورَدَه في (ض ث م)) اسْتِطْرادًا، وقال: هو (الأَسَد)، هكذا يَقُولُه بَعضُ أَصْحاب الاشْتِقَاق، وقال(١): وهو من الضَّبْث وهو القَبْض والمِيمُ زَائِدَة، وَنَقَلْه الأَزْهَرِيُّ أيضًا فقال(١): سَمِعْتُهم يَقُولُونَ فِي أَسْماءِ الأَسَد ضَبْثَم، وهو من الضَّبْث، وهو القَبْض على الشّيء، ولَستُ على يَقِين منه. (وضَبْثَمُ بنُ أَبِي يَعْقُوب: تَابِعِيٍّ)، رَوَى عنه ابنُ أَخِيه مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّه (١) [قلت: هذا النص في التهذيب ٨/١٢ وهو مختلف عما هنا، ومؤدّاهما واحد، فقد ذكر أولاً أنه ضيثم، ثم قال: ولم أسمع في أسماء الأسد خیثم بالياء، وقد سمعت ضبثم بالباء ... ع]. ٥٣٢ ضبرم ضجم آبْنِ أَبِي يَعْقُوب، نَقَلَه الحافِظُ . [ ض ب ر م ] * (الضَّبَارِمِ) والضُّبارِمَةُ (كعُلابط وعُلابِطَة)، وعلى الأُولَى اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ، وقال: هو الشَّدِيدُ الخَلْق من (الأَسَد)، وقال غيرُه: الضُبارِمَة: الأَسدُ الوَثِيق، (و) الضُبارِمَة: (الرَّجلُ الجَرِيء على الأَعداء)، وهو ثُلاثِيٍّ عند الخَلِيل وقد تَقدَّم ذلك في ((ض ب ر))، واختارَ ابنُ عُصْفُور أَصالَةً(١) المِيم، وردَّه أَبُو حَيَّن، وقال ابنُ السِّكْيتَ : يقال للأَسَدِ ضُبارِمٌ وضُبَارِكٌ، وهما من الرِّجال: الشُّجاع. [ ض ث م ] * (الضَّيْثَمِ كَحَيْدَر: الأَسَد)، مِثْل الضَّيْغَمِ، أَبْدِلَ غَيْنُه ثَاءً، هُكَذا نَقَله الجَوْهَرِي، فهو فَيْعَل من الضَّثْم قال (١) [قلت: نص ابن عصفور في الممتع/ ٢٤٢ - ٢٤٣ وزعم بعض النحويين أن الميم في هرماس وضبارم ... زائدة ... ، وينبغي عندي أن تجعل الميم في هذا كله أصلية ... وفي المبدع لأبي حيان: وليست زائدة ... خلافًا لبعضهم انظر/١٢٨ - ١٢٩ ومن هذا ترى أن نص المصنف هنا غير الصواب. ع]. الأزْهَرِيّ: ولم أَسْمَعِ ضَيْئَم في أَسْماءِ الأَسَدِ بالِيَاءِ، ولَسَتُ منه على یقین. [ ض ج م ] * (الضَّجَمُ مُحَرَّكةً: عِوَجْ في الفَم، و) مَيَل في (الشِّدْقِ، و) قَدْ يَكُوَنُ عِوَجًا في (الشَّفَةِ والذَّقَنِ والعُنُقِ) إلى أَحد شِدْقَيْه، (وكذا في البِثْرِ)، وهو مَجاز، (و) كَذَا (في الجِرَاحَةِ)، وهو مَجاز أيضًا. قال القُطامِيُّ يَصِف جِراحةً : إِذَا الطَّبِيبُ بِمِحْرَافَيْهِ عَالَجَها زادَتْ على النَّفْرِ أو تَحْرِيكِه ضَجَمَا (١) والنَّفْر: الوَرَمِ. وقيل: خُروجُ الدَّم، وقد (ضَجِم كَفَرِحَ فهو أَضْجَمُ). وقال اللَّيْثُ: الضَّجَم : ◌ِوَجٌ(٢) في الأَنْف يَمِيل إلى أَحَد شِقَّيْه. وفي الصّحاح: أن يَمِيلَ الأَنْفُ إلى أَحَد جانِبَي الوَجْه. وأيضًا: أعْوِجَاجُ أَحَدِ المَنْكِبَيْن. (١) الديوان/٧١ (ط. بريل)، واللسان. [قلت: انظر اللسان/حرف. ع]. (٢) [قلت: لعل صواب ضبطه عَوَج. بفتحتين. ع]. ٥٣٣ ضجم ضجم وفي المُحْكَمِ: الضَّجَمُ: عِوَج في خَطْمَ الظَّلِيم، ورُبَّما كان مع الأَنْف أَيْضًا في الفَم، وفي العُثُقُّ مَيَلٌ. وقَلِيبٌ أَضْجَمَ من قُلُب ضُخْم: إذا كان في جَالِها عِوَج. وقيل: إذا حُفِرت غَيْرِ مُسْتَوِيَّة، قال العَجَّاج : * عَنْ قُلُبِ ضُجْم تُورِّي مَنْ سَّبَرْ(١) * يَصِف الجِراحَاتِ، فَشَبَّهَها في سَعَتها بالآبار المُعْوَجَّة الجِيلانِ . (و) من المَجاز: (التَّضَاجُم: الاخْتِلافُ) يقال: تَضَاجَمِ الأَمْرُ بَيْنَهم إذا اخْتَلَف، ومنه قُولُهم: الأسماء تَضَاجَمُ أي : تَخْتَلِف. (وِالمُتَضَاجِمُ: المُغْوَجُ الفَمِ). قال الأَخْطَلُ : جَزَى اللّهُ عَنَّا الأعوريْنِ مَلَامَةٌ وفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضَاجِمِ(٢) (١) الديوان/١٨ (ط. بريل)، واللسان، والأساس. [قلت: انظر التهذيب ٥٦٠/١٠، و٣٠٣/١٥، وانظر اللسان/قلب، وري، والعين ٠٣٠١/٨ ع]. (٢) الديوان/٢٧٧ (ط. بيروت)، واللسان، والصحاج، والجمهرة ٤٠/٢، وروى: جزى الله عنا الأُعورين مَذَمَّةٌ وعبدة ثغر الثورة المتشاجم والأعوران: رجلان من بكر بن وائل. وفَرْوَةُ: اسمُ رَجُل. (وضُبَيْعَةُ أَضْجَم: قَبِيلَةٌ (١). وَأَضْجَمُ: لَقَب ضُبَيْعَةٍ)، واسْمُه الحَارِثُ بنُ عَبْدِ اللَّه بن دَوْفَن بِنِ مُحارِب بن نُهَيَّة بن حَارِث بن وَهْب بن حلى بِن أَحْمَسُ بِنُ ضُبَيْعَة بن رَبِيعة الفرس، لُقْب بهِ لِلَقْوَةِ أصابَتْه، قاله ابنُ الكَلْبِي. والنِّسْبة إليه ضُبَعِي بِضَمِّ فِفَتْح. وقال ابنُ الأَعرابي: أَضْجّم هو ضُبَيْعَة نَفَسُه، ولَقَبُهِ أَضْجَم، وكِلَا الاسْمَيْن مُفْرَد، والمُفْرَد إذا لُقِّب بالمُفْردِ أُضِيفَ إليه (فهو كَقَّوْلِك: قَيْسُ قُفَّة) وَنَحْوهِ، فَعَلَى هذا تَصِحّ الإضافة . (والضُّجْمَة بالضَّمّ: دُوَيْبَّةٍ مُنْتِنَةٍ) الرَّائِحَة تَلْسَع. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الضُّجْم بالضَّم من الرّجال: (١) [قلت: في التهذيب ٥٦٠/١٠ قبيلة في ربيعة معروفة، وفي المقاييس ٣٩١/٣ قوم من العرب كأن أباهم أضجم. ع]. ٥٣٤ ضجعم ضخم الكَثيرُو الأَكْل، وهم(١) الجُرامِضةُ والجُراضِمَة أيضًا، عن ابنٍ الأعرابيّ. [ ض ج ع م ] * (ضُجْعَم كَقُتْفُذ وجَعْفَر)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وهو (أبو بَطْن) من العَرَب، وهو ضَجْعَم بنُ سَعْدِ بنِ عَمْرِو المُلَقْب بِسَلِيحِ بن حُلْوان بنِ عِمْران، (وهُمُ الصَّجَاعِم والضَّجَاَهمَة، كانُوا مُلوكًا بالشَّام) قبل غَسَّان، منهم دَاوودُ بنُ هَبُولَّة ابن عَمْرو، وَعَمْرو بن مَنْدَلة وغيرهما، (زادوه هاء للنّسْبَة) كما زَادُوا في البَرَامِكَة والبَطارِقَة وغَيْرِها. [ ض خ م ] * (الضَّخْم بالفَتْحِ والتَّحْرِيك)، ذِكْر الفَتْحِ مُسْتَذْرك، ولو قال: الضَّخْم ويُحَرَّك كان كافِيًا، (وَكَأَحْمَد ويُشَدُّ آخِرُه) في الشّعر، ولَيْس في الكلام آفعالٌّ، قال رُؤْبة : (١) الذي في اللسان: الضَّجِيم والجُراضِمَةُ من الرجال: الكثير الأكل، وهو الجرامضة. فاللفظان مفردان. ثُمَّتِ حَيْثِ حَيَّةٌ أَصَمّا ضَخْمًا يُحِبّ الخُلُقِ الأَضْخَمًّا(١) هُكَذا الرِّوايةُ في شِعْرِهِ. وَوقَع في کِتابِ سِيبَوَيْه: ضَخْمٌ يُحِبّ بالَّفع، وَإِيّاه تَبِعِ الجَوْهَرِيّ. ثم قال الجوهَرِيّ: لأنهم إذا وَقَفُوا على اسْم شَدَّدُوا آَخِرَه إذا كان ما قَبْلَه مُتَحَزَّكا، يَقُولُون: هذا مُحَمَّدُ وعامرٌ وجَعْفَرْ. (و) الضُّخَام (كَغُراب)، وأَقْتَصَر الجَوْهَرِيّ عليه، وعلى الأَول: (العَظِيمُ)، وفي الصَّحاح: الغَلِيظ (من كُلّ شَيءٍ، أو) هو (العَظِيمُ الجِزْمِ الكَثِيرُ اللَّحْم)، وقد (ضَخُم كَكَرُم ضَخْمًا) بالفَتْح كما في النُّسَخِ، والصَّواب ضِخَمًا مثل ◌ِوَج كما هو في الصحاح، وهو على غَيْرِ قياس، (وضَخَامة) على القِيَاس . (و) من المَجازِ: (الضَّخْمُ من (١) ملحق الديوان/١٨٣ (ط. برلين)، واللسان، واقتصر الصحاح على المشطور الثاني. [قلت: انظر الكتاب ١١/١، ضخمٌ ... وفي ٢٨٣/٢: بَدْءٍ ... وانظر المحتسب ١٠٢/١، والمنصف ١٠/١ وسر الصناعة/١٦٢، ٤١٦، ٥١٥، ويروى الإضخما بالكسر. كذا عند ابن جني والمخصص ٧٨/٢. ع]. ٥٣٥ ضخم ضرم الطَّرِيقِ: الواسِعُ، و) الضَّحْمُ (من المِياهِ: الثَّقِيلُ)، وهو مَجازٌ أَيضًا. (وبَنُو عَبْدِ بنِ ضَخْم: منْ العَرَب العَارِبَة، دَرَجُوا) وأَنْقَرَضُوا. (والأُضْخُومَة بالضَّم: عُظَّامَةٍ المَرْأة)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهي التي تَتَعَظّم بها المَرأَةُ وراء حِقْوِها . (و) المِضْخَمُ (كَمِثْبَرِ: الشَّدِيدُ الصَّدْمِ والضَّرْب) من الرجال، وهو مجاز . (و) من المَجازِ أيضًا المِصْخَم: (السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الضَّخْم)) يقال: سَيِّدٍ ضَخْم ومِضْخَم . (و) من المَجازِ: (الضُّخَمَّة كَخِدَبَّة) هي (العَرِيضَةُ الأَرِيضَة "الناعِمَةُ). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: امرأة ضَخْمة، والجَمْع : ضَخْمات بالتَّسْكِين؛ لأنه صِفَة، وإنما يُحَرَّك إذا كان اسمًا مثل جَفَّنات وتَمَرات(١). وقَومٌ ضِخامٌ بالكَسْر. وهُذا أَضْخَم منه، كُلّ ذلِك في (١) [قلت: جاء في مطبوع التاج: ثمرات، والصواب ما أثبته، وانظر في هذا اللسان والتهذيب. ،ع]. الصّحاح. والضّخَامُ يُخْتَمل أن يَكُونَ جَمْعٍ ضَخَم محركة. والإِضْخَمُّ كإردبّ نَقَلَه أبنُ جِنّي في سِرّ الصِّنَاعةِ(١). وبِهِ رُوِيَ قَوْلُ رُؤْبَة أيضًا. ويقال له: سُؤْدُدْ ضَخْم العُنُق(٢) وهو مجاز. وأبو القَاسِم عُبَيْدُ الله بن محمد بن عَلِيّ بنِ الضَّخْمِ البَغْدَادِيُّ الضّخْمِيّ من شُيُوخ أبي بَكْرِ بن المَقْري(٣). [ ض ر م ] (ضَرِم الرجلُ كَفَرِح): احْتَدَم (٤) من الجُوعِ. وفي الصّحَاحِ: (اشتَدَّ جُوعُه)، وَجَعَلَه الزَّمَخْشَرِيّ من المجاز. (أَو) ضَرِم الشّيءُ: إذا اشتَدَّ (حَرُّه)، نقله الجَوْهَرِيّ. (و) من المَجازِ: ضَرِم (عليه): إذا (احْتَدَم(٥) غَضَبا كَتَضَرَّم) عليه أي: (١) [قلت: انظر سر الصناعة/٠١٦٢ ع]. (٢) الذي في الأساس: ((وسؤدد ضخم)). (٣) [قلت: في الأنساب: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ. ع]. (٤) [قلت: في مطبوع التاج: احتذم، ولعل الصواب ما أثبته وهو بالدال المهملة. ومثله جاء في الأساس وانظر اللسان/حدم. ع]. (٥) [قلت: في مطبوع التاج: احتدم، بالذال المعجمة. ع]. ٥٣٦ --- ضرم ضرم تَغَضَّب، وهذا الأخير نقله الجوهري. (و) من المجاز: ضَرِم (في الطّعام) ضَرَمًا: إذا (جَدَّ في أَكْلِهِ لا يَدْفَع منه شَيْئًا. و) ضَرِمَت (النَّار) ضَرَمًا: (اشْتَعَلت، وَأَضْرَمَها وَضَرَّمَها)، شُدِّد للمُبالَغة، قاله الجوهريّ. (وأَستَضْرَمَها)، وليست السِّينُ للطّلب: (أوقَدَها فَأَضْطَرَمَت. وتَضَرَّمت): الْتَهَبَت. (و) الضّرام، (كَكِتاب: دُقاقُ الحَطَب) الذي يُسْرِعِ أَشْتِعالُ النَّارِ فيه كما في الصّحاح (أو ما ضَعُفَ ولَانَ) منه، (أو ما لا جَمْرَ له)، جَمْع ضَرَم للشَّخْت منه كما في الأَسَاس،َ (أو ما أُشْتَعَل من الحَطَب)، وعبارة الجوهَرِيّ جامِعَةٌ لِمَا قَالَه. وبِكُلِّ فُسِّر قَولُهم: أَشْعَلَها بالضِّرام(١) (كالضّرامة). (و) من المجاز: (اضْطَرَم المَشِيبُ): إذا (اشْتَعَل) وَکَثُر. (١) [قلت: القول في الأساس، ثم قال بعده، بما تضرم به النار من الحطب السريع الالتهاب، وقيل هو جمع الضَّرَم ... ع]. (و) الضَّرِم، (كَكَتِف: الجَائِع)، نقله الجَوْهَرِيّ، وهو مَجازٌ. ومنه (١): ((هو نَهِمْ قَرِمٌ كأنه سَبُع ضَرِم)). (و) الضَّرِمُ: (فَرْخُ العُقابِ)، نقله الجَوْهَرِيّ. (و) أيضًا: (الفَرَس العَدَّاءُ)، نقله الجَوْهَرِيّ. يقال: فَرْسٌ ضَرِمُ العَدْو: شَدِيدُه، وقد ضَرِمِ، ويقولونه: أيضًا: ضَرِمِ الرَّقَاقَ، وهي الأرضُ اللَّيْنَة أي: إذا جَرَى في الأرض اللَّيْنَة آُشتَدَّ جَرْیهُ، وهو مجاز. (والضَّرَمَةُ مُحَرَّكة: السَّعَفَة، أو الشِّيحَةُ في طَرَفِها نَارٌ) نقله الجَوْهَرِيُّ. يقال: أوقد الضَّرَمَة. (و) الضَّرَمةُ: (الجَمْرَة. و) قيل: (النَّارُ) نَفْسُها، والجَمْع: ضَرَمُ. (وضَرَمَةُ بنُ صِرْمَةَ، بِكَسْرِ الصَّاد المُهْمَلَة) بنِ مُرَّة بنِ عَوْف بنِ سَعْدِ أبنِ ذُبْيان، وهو (جَدٌّ لهاشم بنِ حَرْمَلة) وَأَخِيه دُرَيْد(٢) المُرِيان. (١) [قلت: انظر الأساس. ع]. (٢) [قلت: في الإكمال: وأخوه حميضة بن حرملة. ع]. ٥٣٧ ضرم ضرم وفي هاشِم يقول الشَّاعِر الصحاري : * أَحْيَا أَباه هاشِمُ بنُ حَرْمَّلَهِ(١) * وقد تقدّم الإيماءُ إليه في( ص ر م)). (والضُّرْم بالضَّمّ وبالكَسْر) الأَخِير هو المَعْرُوف: (شَجَر طَيِّب الرّيح) يكونِ بِجِبال الطَّائِف واليَمَن، (ثَمَرَهُ کالبَلُوطِ، وزَهْرُهُ کَزَهْر السَّعْتَر) تَرْعاه النَّحْل، (ولِعَسَلِهِ فَضْلٌ) يُسَمَّى عَسلَ الضّرمَّة. (أو هو الأُسْطُو خُودُوسُ باليُونَانِيَّة). (والضُّرامةُ بالكَسْر: شَجَرةُ البُطْمِ، و) ضِرْيمَ (كحِذْيَم صَمْغُ شَجَرةٍ). (١) الاشتقاق لابن دريد/١٧٦ (ط. جوتنجن) وجاء بعده: إذا الملوك حوله مُرَغْبَلَة ورمحه لِلوالدات مُشْكِلَة يَقْتُل ذا الذّنبِ ومَنْ لا ذَنْبَ لَهْ [قلت: في الطبعة التي بين يديّ، وهي طبعة هارون جاء البيت مع ثلاثة أبيات أخرى في ص/٢٩٠، وفي الحاشية (٢) الشاعر: عامر الخصفي، وانظر السيرة لابن هشام ١٠١/١: لعامر الخَصَفي، خَصفةً بن قيس عيلان. وفي الإكمال ٢٢٣/٥ بيتان آخران في ترجمة ضَرَمة. وفيه: له يقول المحاربي.٠٠ ع]. (و) الضَّيْرُ (كَحَيْدَرِ : الحَرِيقُ). والذي في الصّحاح بهذَا المَعْنى كَأَمِير، وهو الصَّوابِ، ومثله في الأَساس(١). (و) ضُرَيْمَةُ (كَجُهَيْنَةَ: حِصْن باليَمَن). (و) من المَجاز: يقال: (ما بِهَا نافِخُ ضَرَمَةٍ)(٢) مُحَرَّكة (أي: أَحَدٌ)، نقله الجوهَرِيّ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الضِّرامُ بالكَسْر: اشتِعالُ النَّار في الحَلْفاء وَنَخْوِها كما في الصحاح. يقال: للنَّار ضِرامٌ أي: اضْطِرام كما في الأساس. والضَّرِيمُ كَأَمِير: المُخْتَرِقُ الأَخشاء. وسَبُعِ ضَرِمٌ: هائِجْ. وأَضْطَرَم عليه: غَضِب. وأَضْطَرم الشَّرُّ بينهم: هَاجَ. وَفَحْل مُضْطَرِمٍ: مُغْتَلِم. وأَضْطَرَ مَتْه الغُلْمة. وضَرِمَت الحَرْبِ، وَاضْطَرَمَت، وتَضَرَّمَت: اشْتَعَلَتِ (١) [قلت: نص الأساس: وأطفأ الناس الضريم ... ع]. (٢) [قلت: هذا مَثَلٌ، انظر المستقصى ٣١٧/٢، ومجمع الأمثال ٣٧٨/٢، والتهذيب ٣١/١٢ ونقل هذا عن الأصمعي ثم قال: أي ما بها أحد. ع]. ٥٣٨ ضرزم ضرزم [ ض رزم ] * (الضُّرْزِم كَزِبْرِج وجَعْفَر)، وأَقْتَصَر الجوهرِيُّ على الأول: (المُسِنَّةُ من النُّوقِ). وأما القَوِيَّة فَضِمْرِز. (أو) هِي المُسِنَّة منها (وفِيها بَقِيَّةُ شَبابٍ)، نقله الجوهَرِيّ، وأنشد للمُزَرِّد أَخِي الشَّمَّاخ : قَذِيفَةُ شَیْطاٍ رَچِیم رَمَی بها فصارت ضَواةً في لَهازِمِ ضِرْزِم(١) وكان قد هَجَا كَعْبَ بنَ زُهَير، فزَجَرِهِ قَومُه، فقال: كَيْف أَردُّ الهِجاءَ وقد صارت القَصِيدَةُ ضَواةً في لهازِمٍ نَابٍ؛ لأَنَّها كَبِيرَةُ السِّنّ لا يُرْجَى بُرُؤُها كما يُرْجَى بُزْء الصَّغِير. (أو) هي (الكَبِيرَة القَلِيلة اللَّبَنِ) مِثْل ضِمْرِزٍ، نقله الجَوْهَرِيّ، عن أَبْنِ السُّكْيت. قال: ونُرَى أَنَّه من قَوْلِهم: رجل ضِرِزٌّ إذا كان بَخِيلًا والمِيمُ زَائِدَة . (١) اللسان، والصحاح، والجمهرة ٣١٥/٢. [قلت: انظر اللسان/قذف، ضوی. ع]. (وَأَفْعَى ضِرْزِم كُزِيْرِج: شَدِيدَة العَضِّ)، نقلَه الجَوْهَرِيُّ، وَأَنْشَد للرَّاجِزِ الدُّبَيْرِيّ، ويقال: لعبيد بن عَلَسِ يَصِف رَجُلًا بِخُشُونَة قَدمَيْه وصَلَابَتِهِما، وَأَنَّ الحَيَّاتِ لا يَعْمَلْنِ فيهما شَيْئًا، فقد سالَمَهُمَا الحَيَّاتُ ◌ِعَدَمِ تَأْثِيرِها فِيهِما: قَدْ سَالَمِ الحَيَّاتُ منه القَدَمَا الأُفْعُوانَ والشُّجَاعَ الشَّجْعَمَا(١) قال الفَرَّاء(٢): الحَيَّات مَنْصُوبٌ على أَنَّه مَفْعولٌ به، والفَاعِلُ القَدَمانِ مُثَنَّى حُذِفَتِ نُونُه (١) اللسان وفيه أن الرجز للمساور بن هند العبسيّ واقتصر الصحاح على المشطور الثاني، وهو في الكتاب ١/ ١٤٥ منسويًا لعبد بني عبس، كما ينسب للعجاج، وهو في ديوانه، فيما نسب إليه/٨٩. وانظر كذلك اللسان (شجع - شجعم)، والخصائص ٤٣٠/٢. [قلت: انظر مجالس العلماء للزجاجي/٢١٤، والمنصف ٦٩/٣، ومعاني الفراء ١١/٣، ومغني اللبيب/٩١٧، وشرح شواهده للبغدادي ١٢٦/٨، والمقتضب ٢٨٣/٣، وسر الصناعة/٤٨٣، والعيني ٨٠/٤، والمخصص ١٠٦/١٦، والهمع ٦٤٣/٣. ویتکرر عند المصنف في /عرزم. ع]. (٢) [قلت: قال الفراء: فنصب الشجاع، والحيات قبل ذلك مرفوعة؛ لأن المعنى قد سالمت رجلُه الحيات وسلمتها، فلما احتاج إلى نصب القافية جعل الفعل من القدم واقعًا على الحيات. انظر معاني القرآن ١١/٣. ع]. ٥٣٩ ضرسم ضرطم للضَّرُورَة. وقال سِيبَوَيه(١) : الحَيَّاتُ مَرْفُوع بالفِعْلِ، والقَدَم مَنْصُوب على المَفْعُولِية. وكان حَقّ الأفعوان أن يَكُونَ مَرْفُوعًا على البَدَل من الحَيَّات ولكنه نَصبَه حَمْلًا على المَعْنَى، كَأَنَّه قال: وسالَمَتْ القَدمُ الأُفْعوانَ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الضَّرْزَمَة: شِدَّةُ العَضِ والتَّصْمِيم عليه، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. [ ض رس م ] * (ضِرْسَامٌ بالكَسْر)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو (مَاءٌ م) مَعْرُوف. (والضِّرْسَامةُ بالكَسْر: الرّخْوُ اللَّئِيمِ الفَسْلُ) السَّيِّئُ الخُلُق، والمِيمُ زَائِدَةَ (٢). (١) [قلت: انظر الكتاب ١٤٥/١ ونصّه: فإنما نصب الأفعوان والشجاع لأنه قد غُلِم أن القدم هنا مسالِمَة كما أنها مُسالَمة، فحمل الكلامَ على أنها مسائِمَة)). ع]. (٢) [قلت: ويزاد على ما ذكره المصنف هنا ما جاء في التهذيب ١٠٠/١٢: أفعى ضرسم ... شديدة العَضّ، ... والضَّرْسَم: ذكر السّباع. ع]. [ ض رض م ] (الضَّرْضَم كَجَعْفَر)، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وقال ابنُ الأعرابيّ(١): هو من غَرِيبِ أَسْماء (الأَسَد). (و) قال في مَوْضِع آخر: الضَّرضَم: (ذَكَرِ السِّباعِ). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الضَّرْضِم كَزِبْرِج، والضُّرَاضِم كعُلَابط: الأسَدُ، نَقَّلَهِ شَيْخُنا عن بَعْضِهم. [ ض ر ط م ] (الضّرْطِم كَزِبْرِج)، أَهملُه الجَوْهَرِيّ، وهو (الضَّخْمُ البَطْنِ) الجَسِیمُ. (والضُّراطِمِيُّ) بالضَّم (من الأَرْكابِ) أي الفُرُوجِ: (الضَّخْمُ الجَافِي) المُكْتَنِزُ المُرْتَفِع، قال جَرِیر : (١) [قلت: انظر التهذيب ١٠١/١٢ فقد قال ابن الأعرابي بعد هذا: و کنیتہ أبو العباس. ع]. ٥٤٠