Indexed OCR Text
Pages 381-400
سلم سلم كأنَّ قُتُودِي على أَحْقَبِ يُرِيدُ نَحُوصًا تَؤُمُّ السِّلاما(١) قال ابنُ بَرّيّ: المشهور في شِعْره: تدُقَ السِّلاما، وعلى هذه فالسِّلام الحجارة . (و) سُلام (كَغُراب: ع)(٢) بنَجْد ويُفْتَح، قاله نَصْر. (وكَزُبَيْر): سُلَيْمُ (بنُ مَنْصور) بنِ عِكْرِمة بنِ خَصَفة: (أبو قَبِيلَة من قَيْس عَيْلان، و) أيضًا: (أبو قَبِيلة من جُذام)، نقله الجوهَرِيّ. (و) المُسَمَّى بِسُلَيْم (خَمْسَةَ عَشَر صَحابِيًّا)، منهم سُلَيْمُ بنُ فَهْدٍ الأَنْصاري، وأبن مِلْحان أخو أم سُلَيْم، وسُلَيْم أبوٍ كَبْشة مَولَى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسَلّم. (وأُمُّ سُلَيْم بِنتُ مِلْحان) (١) الديوان/١٨٧ (ط. دمشق)، واللسان، والصحاح، ومعجم یاقوت (سلام). (٢) [قلت: في معجم البلدان : ... موضع عند قصر مقاتل بين عين التمر والشام. عن نصر، وقال غيره: الشّلام منزل بعد قصر بني مقائل للمغرب الذي يطلب السماوة. أهـ. وليس فيه فتح أوله عن نصر أو غيره. ع]. الخَزْرَجِيَّة والدة أَنَس، اسمُها سَهْلة أو رُمَيلة أو رُمَيْثة أو مُلَيكة أو الرُّمَيْصاء أو الغُمَيْصاء، كانت فاضِلةً لبِيبةً. (و) أمُّ سُلَيْم (بنت سُحَيْم) الغِفاريّة، هي أُميّةٍ بِنْتُ أَبي الحَكّم، أو هي آمِنَة: (صَحَابِيَّتان)، وفاتَه أمّ سُلَيم بنت قَيْس بن عَمْرو النّجّارية، وبنت خالد بن طُعْم، وبنت عمرو بن عياد، الثلاثة لهن صُخْبة. (وذَاتُ السُّلَيْم ع)، قال ساعِدةُ بنُ جُؤَيَّة : تَحَمَّلنَ من ذَاتِ السُّلَيم كأنها سفائِنُ يَمَّ تَنْتَحِيها دَبُورُها(١) (ودَرْبُ سُلَيْمِ بِبَغْداد): شَرْقِيَّها عند الرُّصَافَة، وضَبَطه بَغْضُ بِفَتْح السِّين وكَسْرِ اللَّام(٢)، وإليه نُسِب أبو طَاهِر عبدُ الغَفَّارِ بنُ محمد بنٍ يَزِيدَ البَغدادِيُّ المُؤَدّب من شيوخ (١) شرح أشعار الهذليين/ ١١٧٥ (ط. دار العروبة)، واللسان، ومعجم ياقوت (السّلَيْم). [قلت: انظر معجم البلدان/ الشلّيم. ع]. (٢) [قلت: في الأنساب: سَليم بفتح السين المهملة وكسر اللام ... ع]. ٣٨١ سلم سلم الخَطِيب البغداديّ، تُوفّي سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة . (و) سُلَيْمَة (كَجُهَيْنَة: اسم) رجل. (وأبو سُلْمَى كُبُشْرى: والد زُهَيْر الشَّاعِر)، واسمه رَبِيعة بِنُ رِياح من بني مَازِن من مُزَيْنة، وليس في العَرَب سُلْمی غيره، وابنه کعب صاحب القَصِيدَة المعروفة. قال أبو العَبَّاسِ الأَحولُ: كعب بن زُهَير بن أبي سُلْمى رَبِيعَة بن رِياح بن قُرْط آبن الحارث بن مَازِن بن خَلاوَة بن ثَعْلبة بن هُذْمة بن لَاطِمِ بنِ عُثْمان ابن عَمْرو وهو مُزَينة. وسُلْمى بالضّم اسمُ بِنْت لِرَبِيعةً، وبها يُكنَى. وقول الجوهريّ: من بني مَازِن، هو أحد أَجدادِهِ، وكأَنْ الصّلاح الصّفْدِيّ لم يَطّلع على نَسَبِهِ، فقال في حاشية الصِّحاح: كذا وجدتُه بخطّ الجوهريّ، وبخطّ ياقوت وغيرِه في النّسخ المُعتَبرة، وصوابه من بني مُزَيْنة بن أُدّ، فوَهِم ما بين مَازِن ومُزَيْنة، والصَّحيح من : بني مُزَيْنة. قال عبدالقادر البغدادِيّ: وكلاهما صَواب إلا أن الأشهرَ النّسْبة إلى مُزَيْنَةٍ جدّه الأعلى. وقال ابنُ الأعرابيّ: لزُهَير في الشّعر ما لم يكن لغَيْره، كان أبوه شاعرًا، وخالُه شاعرًا، وأختُه سلمى شاعرة، وأختُه الخَنْساء شاعِرة، وابناه كَعْب وبُجَيْر شاعِرَيْن، وابنُ ابنِهِ المُضرَّب بن کَعْب شاعرًا. قلت: وكان العَوّامِ بنُ كَعْب شاعرًا أيضًا. ذكره النَّووِيّ، وكذا أبن أخيه العَوّام بن المُضَرَّب. (و) أبو سَلْمَى (كَسَكْرَى: كُنْيَةُ الوَزَع)، ويقال: أبو سَلْمانَ. (وسَلْمان: جَبَل) بحَزْن بني يَرْبُوعُ(١) . (و) سَلْمان: (بَطْنٌ من مُرادٍ)، وهو سَلْمانُ بنُ يَشْكُر بنِ نَّاجِيَة بنِ مُراد، قال الرّشاطيّ: وأهلُ الحَدِيث يَفْتَحُونِ اللَّامِ، (منهم (١) [قلت: انظر معجم البلدان، فهذا ما ذكره نصر، وفيه غير هذا. ع]. ٣٨٢ سلم سلم عُبَيْدَةُ) بنُ عَمْرو، وقيل: ابن قَيْس الكُوفِيّ (السَّلْمانِيّ)، أَسْلَم في حياة النبيّ صلى الله تعالى عليه وسلم ولم يَرَه، وروى عن عَلِيّ وأَبْنِ مَسْعود، وعنه إبراهيمُ وأبنُ سِيرِين وأبو إسحاق. قال ابن عُيَينة: كان يُوازِي شُرَيْحًا في العِلم والقَضاء. مات سنة اثنَتَيْن وثَمانِين، وعَبيدة بفتح العين (وغَيْره)، كالعلامة ابنِ الخَطِيب السّلماني ذِي الوِزارَتَيْن الذي أُلُّف لأجله كتاب نفحَ الطِّيب. (و) سَلْمان (بنُ سَلامَة)، هُكذا في النسخ، وهو غَلَط وتَحْرِيف، صوابه سَلْكان بن سَلَامة ابن وَقْش الأشهَلِيّ، أبو نَائِلة أخو كَغْب بن الأشرف من الرّضاع، ومحمل ذكره في ((س ل ك))، وقد تقدّم. (و) سَلْمانُ (بنُ ثُمامَة) بنِ شَراحِيل الجُعْفِيّ، وله وِفادةٌ نزل الرّقّة . (و) سَلْمان (بنُ خَالِد) الخُزاعِيّ، ذكره الطبرانيّ. (و) سَلْمان (بنُ صَخْر) البَياضِيّ المُظاهِر من امرأَتِه، والأَصحّ أنه سَلَمة. (و) سَلْمان (بنُ عَامِر) بنِ أَوْس بنِ حجر الضَّبِّي. قال مسلم: لم يكن من الصّحابة ضَبِيُّ غيره. (و) أبو عَبْدِ اللُّه سَلْمان (بن الإسْلام الفارِسِيّ)، روى عنه أَنْسٌ وأبو عُثمان السّندِيّ، مات بالمَدَائِن سنة اثْنَتَيْن وثَلاثِين ومائة. قال الذَّهَبِي: أكثرُ ما قِيل في عمره ثلثمائة وخَمْسون، وقيل: مائِتان وخَمْسُون، ثم ظهر أنه من أَبْناء الثَّمانين لم يَبْلُغ المائة. (صَحابِيُّون) رَضِي اللَّهُ تَعالى عنهم. (و) قال ابنُ الأعرابي: (أبو سَلْمان) كُنْيَة (الجُعَل) وقيل: هو أعظَم الجُعْلان، وقيل: دويبة مِثْلُ الجُعَل، له جَناحان. وقال كُراعٍ: كُنيَته أبو جَعْران، بِفَتْح الجِیم. (والسُّلَّم كَسُكَّر: المِرْقَاةُ) ٣٨٣ سلم سلم والدَّرَجَة، مُؤَنَّثة، (وقد تُذَكَّر). قال الزّجّاج: سُمّي به لأنه يُسلِمُك إلى حَيثُ تُرِيد، زاد الراغِبُ(١): من الأَمْكِنَة العَالِیة فتُرجَى به السّلامة، (ج: سَلالِيمُ وسَلالِمُ)، والصحيح أن زِيادةَ الياء في سَلالِيم إنما هو لِضَرُورة الشّعر في قَولِ ابنِ مُقْبِل: لا تُحرِزُ المرءَ أحجاءُ البِلادِ ولا تُبنَى له في السَّمُواتِ السَّلَالِيمُ (٢) قال الجوهَرِيّ: (و) رُبَّمَا سُمِّي (الغَرْز) بِذلكِ. قال أَبُو الرُّبَيْس التَّغلبي : مُطارَةُ قلبٍ إِن ثَنَى الرّجلَ رَبُّها بِسُلَّمٍ غَزْزٍ في مُناخ يُعاجِلُه(٣) (و) السُّلَّم: (فَرسُ زَبَّان بنِ سَيَّار). (و) أيضًا: (كَواكِبُ أَسْفَل من (١) [قلت: نص الراغب في المفردات: والبُلَّمُ ما يُتَوَصّل به إلى الأمكنة العالية فيرجى به السلامة، ثم جعل اسمًا لكل ما يُتَوَصّل به إلى شيء رفيع كالسبب ... ع]. (٢) الديوان/٢٧٣، واللسان. [قلت: انظر الديوان/١٩٩ طبعة دمشق، برواية مختلفة، والمقاييس ١٤٢/٢، واللسان والصحاح/ حجا، وشرح شواهد مغني . اللبيب للبغدادي ٩٦/٥، وشرح السيوطي/ ٤٠٦٦١]. (٣) اللسان، والصحاح. العائَةِ عن يَمِينِها) على التَّشْبِيه بالسّلم. (و) السُّلَّم: (السَّبَب إلى الشّيءٍ)، سُمِّي به لأنه يُؤَدِّي إلى غَيْرِه كما يُؤَذِّي السّلّم الذي يُرْتَقی علیه، وهو مجاز. (وسَلَم الجِلْدَ يَسْلِمُه) سَلْمًا من حَدّ ضَرَب: (دَبَغَهِ بِالسَّلَم)، فهو مَسْلومِ . (و) سَلَم (الدَّلْوَ) يَسْلِمِها سَلْمًا: (فَرَغَ من عَمَلِها وَأَحْكَمَها)، قال لَبِيد: بِمُقابَلٍ سَرِبِ المَخارِزِ عِدْلُهُ قَلِقُ المَحالَةِ جَارِنٌ مَسْلُوم(١) (وسَلِمَ من الآفةِ بالكَسْرِ سَلامَةٌ) وسَلامًا: نَجَا. (وسَلَّمه اللهُ تَعالَى منها تَسْلِيمًا): وَقَاهِ إِيًّاها. (وسَلَّمْتُه إليه تَسْلِيمًا فَتَسَلَّمه) أي: (أَعطيتُه فتناوَلَه) وأخذه. (والتَّسْلِيمُ: الرِّضا) بما قَدَّر اللّهُ (١) الديوان/١٢٣ (ط. الكويت)، واللسان، والصجاح. [قلت: انظر التهذيب ٤٤٩/١٢ مع بعض خلاف في الرواية. ع]. ٣٨٤ سلم سلم وَقَضاهُ والانْقِياد لأوامره وتَرْك الاعْتِراض فيما لا يلائم. (و) التَّسْلِيم: (السَّلام) أي: التَّحِيَّة، وهو اسم من التَّسْلِيم. قال المبرّد: وهو مصدر سلّمت، ومعناه الدعاء للإنسان بأن يَسْلَم من الآفات فِي دِينِهِ ونَفْسِه، وتأويله التَّخليص. (وأَسْلَم) الرجلُ: (انْقَاد)، وبه فُسِّر الحَدِيث(١): ((ولكنّ اللّهَ أعانَنِي عليه فَأَسْلَمَ)) أي: أنقاد وكَفَّ عن وَسْوَسَتِي . (و) قيل(٢): (أَسْلَم: دَخَلَ في الإسلام و(صار مُسْلِمًا) فَسَلِمْت من شره)) . وقَوْلُه تَعالَى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنّاً قُل لَّمَّ تُؤْمِنُواْ وَلَكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا﴾(٣) قال الأَزْهَرِيُّ: ((هذا يحتاج النّاسُ إلى تَفَهُّمه، ليعْلَمُوا أينَ يَنْفَصِل المؤمنُ (١) [قلت: انظر النهاية واللسان، وأوله: ما من آدميّ إلا ومعه شيطان، قيل: ومعك؟ قال: نعم .... ع]. (٢) [قلت: هذا من كلام صاحب النهاية، وذ کر زيادة على ذلك قوله: وقيل إنما هو فأسْلَمُ بِضَم الميم على أنه فعل مستقبل أي أسلم أنا منه ومن شره. ع]. (٣) سورة الحجرات، الآية: ١٤. من المُسلِم، وأين يَسْتَوِيان. فالإسلام: إظهارُ الخُضوع وِالقَبول لِمَا أَتَّى به سيدُنا رَسُولُ الله صلَّى اللّه تَعالی علیه وسَلّم، وبه یُحقَن الدم، فإن كان مع ذلك الإِظهار اعتقادٌ وتَصْدِيقٌ بالقَلْبِ فِذلِك الإيمان الذي لهذه صِفَته. فأما من أَظْهَر قَبولَ الشّريعة واستَسْلَم لدَفْع المَكْروه فهو في الظّاهِر مُسْلِم وباطِنُه غيرُ مُصَدِّق)»، فذلك الذي يقول: أسلَمْتُ؛ لأن الإيمانَ لا بُدَّ من أن يكون صاحِبُه صِدِّيقًا؛ لأن الإيمان التَّصْدِيقُ، فالمؤمِن مُبطِن من التَّصْدِيقِ مِثْلَ ما يُظْهِر، والمُسْلِم التّامُّ الإِسْلامِ مُظْهِرٌ الطاعةَ مُؤْمِن بها، والمسلم(١) الذي أَظْهَرَ الإسلامِ تَعَوُّذًا غَيْرُ مؤمن في الحَقِيقة، إلا أنّ حُكْمَه في الظاهر حُكْم المُسْلِمِ)) (٢) (كَتَسَلَّم)، يقال: كان فلان كافرًا ثم تَسَلَّم أي: أسلم. (١) [قلت: في التهذيب: والمؤمن. ع]. (٢) [قلت: هذا آخر نص الأزهري. وفيه بعض خلاف لما في الأصل ونقص. ع]. ٣٨٥ سلم سلم (و) أسلَم (العَدُوَّ: خَذَلَه) وأَلْقَاه في الهَلَكَة. قال ابنُ الأَثِير: ((هو عام في كل من أَسْلَم (١) إلى شيءٍ، ولكن دَخَله النَّخْصِيص، وغَلَبِ عليه الإلقاءُ في الهَلَكة». (و) أَسْلَمْ (أَمْرَه إلى اللُّهِ تَعالى) أي: (سَلَّمَه) وفَوَضَه. (وتَّسالَما) من السّلم مثل (تَصَالَحًا) من الصّلح. (وسَالَما) مُسالَمَة: (صَالَحا)، ومنه الحَدِيث(٢): ((أَسْلَمْ سَالَمها اللُّه»، «هو من المُسَالَمَة وَتَرْك. الحَرْب، ويُحْتَمل أن يكون دُعاءً وإِخْبارًا». (و) روى أبو الطُّفَيْل قال: ((رأيتُ رسولَ اللُّ صلَّى الله عليه وسلم يَطوفُ(٣) على راحِلته يَسْتَلِم بِمِحْجَنة، ويُقْبِّل المِحْجَنَ))، قال الجوهريُّ: (استَلَم الحَجَرِ: لَمَسَه إِمّا بالقُبْلَة أو باليَدِ)، لا يُهمَّز؛ لأنّه (١) [قلت: في النهاية: أسلمته. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. (٣) [قلت: انظر حديث الطواف في النهاية، والتهذيب ٠٤٥١/١٢ ع]. مأخوذ من السّلام وهو الحَجَر كما تقول: أَستَنْوَق الجَمَل. وقال سِيبَوَيْهِ: استَلَم من السّلام لا يدل على معنى الاتِّخاذِ، وقال الليث: استِلامُ الحَجَر : تناولُه بالیَدِ، وبالقُبْلة، ومَسْحُه بالكَفّ. قال الأزهريّ: ((وهذا صَحِيح))(١). (كاسْتَلْأَمَه) من باب الاسْتِفْعال، نقله الفَرَّاءُ وابنُ السِّكّيت، وهو المُراد من قول الجوهَرِيّ، وبَعضُهم يَهْمِزه. ونقلَ أبنُ الأنباريّ في كتابه الزَّاهر الوَجْهَيْن. ونقله الشِّهابُ في شَرْحِ الشَّفاء، ثم قال: ولم يَقِف الدّمامِينِي على هذا، فذكره في حاشِيَة البُخارِي على طَرِيق البَحْث. قُلتُ: قَولُ الجوهريّ مأخوذ من السّلام أي: بالكَسْر، والمُراد منها الحجارة. وقَولُ سِيبَوَيْهِ(٢): من السَّلام أي: بالفَتْح، والمراد منه (١) [قلت: هنا نهاية نص الأزهري في التعليق على كلام اللیث والسیاق یوهم غير ذلك .. ع]. : (٢) [قلت: لم أهتد إلى هذا في الكتاب، ولكني وجدته في التهذيب منقولاً عن القتيبي. والنص هو هو وأوله: والذي عندي في استلام الحجر أنه افتعال من السلام وهو التحية واستلامه .. اهـ ع] ٣٨٦ سلم سلم التَّحِيَّة، ويكون معناه اللَّمْسُ باليَدِ تَحَرِیًا لقبول السّلام منه تبژُّكًا به. (و) استَلَم (الزّرعُ: خَرَج سُنْبلُه، و) يقال: (هو لا يُسْتَلَم على سَخَطِهِ) أي: (لا يُصْطَلَح على ما يَكْرَهُه)، فالاسْتِلامِ هنا بِمَعْنَى الاضْطِلاح. (والأُسَيْلِم: عِرْق) في اليَدِ لم يَأْتِ إلا مُصَغَّرًا كما في المُخكم، وفي التَّهْذِيب: ((عِرْق في الجَسَد)). وفي الصحاح: (بَيْنِ الخِنْصر والبِنْصَر)، وهكذا ذَكَرَه أَربابُ التَّشْرِيح أيضًا. (وأَسْتَسْلَم: انْقادَ) وَأَذْعَنَ. (و) استَسْلَم (تَكَمَ الطَّرِيق) أي: وَسَطه إذا (رَكِبَه ولم يُخْطِئْه). (و) يقال: (كان يُسَمَّى مُحَمَّدًا، ثم تَمَسْلَم أي تَسَمَّی بمُسْلِم)، حكاه الرواسيّ(١). (وأُسالِمُ بالضَّمِّ) بِلَفْظ فعل المُتَكَلّم من سالم يُسالِم: (جَبَلٌ (١) [قلت: النص في التهذيب ٤٥٣/٢ كان فلانٌ يسمى محمدًا ... وتتمته قال: وقال غيره: کان فلان کافرا ثم تسلّم، أي: أسلم. ع]. بالسَّراةِ)، نزله بنو قسر بن عَبْقَر بن أنمار. (ومَدِينة سَالِم بالأَنْدَلُس)، نُسِب إلیھا بَعْضُ المحدِّثين. (والسَّلامِيَّة) بِتَخْفِيف اللّام: (ماءَةٌ لِبَنِي حَزْن) بن وَهْب بن أَغْيَا بن طَرِيف (١) (بجَنْب الثَّلْماء)، وهي لِبَنِي رَبِيعَة بن قُرْط بِظَهْر نَمَلى، وقد تقدّم، قاله نَصْر. (و) أيضًا: اسمُ (مَاءَةٍ أُخْرَى) غير التي ذكرت(٢). (و) سَلَّام (كَشَدَّاد: ق(٣) بالصَّعِيد). (وخَيْفُ سَلَام: بِمَگَّة)، بَيْنَها وبَیْن المدينة، وهي ناحية واسِعَة قَرِيبَة من البَحْر، بها مِنْبر وناس من خُزاعَة، وسَلّام هذا من الأَنْصار من أَغْنياء ذلك الصّقع، قاله نصر. (وَسَلمْيَة مُسَكَّنةَ المِيمِ مُخَفَّفَة (١) [قلت: تتمته في معجم البلدان: من بني أسد. ع]. (٢) [قلت: ذكر ياقوت عن أبي عبيد السكوني أنه ماء لجديلة بأجا. ع]. (٣) [قلت: في معجم البلدان :... قرب أسيوط في غربي النیل. ع]. ٣٨٧ سلم سلم اليَاءِ: د) قُربَ حِمْص، ونظيره في الوزن سَلَقْيه: بلدٌ بالرّومِ مَرَّ للمصنّف في القاف، ولو قال كَمَلَظْيَةٍ كان أَخْصَر. (منْه عَتِيقٌ السَّلَمَانِيُّ مُحَرَّكَة) صاحبُ أبي القَاسِم بن عَسَاكر. وَأَيْوب بن سَلْمان السَّلَماني، روى عن حَمّاد آبنِ سَلَمة، وعنه الحُسَيْن بن إِسحاق البَشِيريّ، ويقال فيه أيضًا: السَّلْمى بسُكونِ اللَّام، نِسْبة إلى هذا البلد قاله الحافظ . (وذو سَلَم مُحَرَّكة: ع) بالحِجاز، وإياه عَنَى الأَبُوصِيرِي في بردته : * أمن تَذَكُّر چِیرانٍ بِذِي سَلَم(١) چ. (وذُو سَلَم بنِ شَدِيدِ بنِ ثَابِت)، من أَذْواء اليَمَن. (وسَلْمَى كَسَكْرَى: عِ بِنَجْد، و) أيضًا: (أُطُمٌ بالطَّائِفِ، و) أيضًا (جَبَل لِطَّيّئٍ شَرقِيَّ المَدِينَةِ). وغربيّه: وادٍ يقال له: رَكْ، بِه نَخْل (١) مجموعة المتون ص/٢٠ وتمامه: ((مَرْجْتَ دَّمْعًا جَرَى من مُقْلةٍ بِدَمٍ)) وآبار مَطوِيّة بالصّخر، طيِّبة الماء والنّخل، عُصَبٌ والأرضِ رمل، بحافَّتَيحه جبلان أَحْمَران. وبأعلاه بُرقة، قاله نصر، وقد ذكر في الهمز. (و) سَلْمَى (١) بن جَنْدل: (حَيٍّ) من بَنِي دَارِم، وأنشد الجوهريّ: تُعَيِّرني سَلْمَى وليس بِقُضْأةٍ ولو كنتُ من سَلْمَى تفرّعت دارِما (٢) وأنشد أبو أحمد العَسْكَرِيّ في کتاب التّصْحِیف: ومات أَبِي والمُنْذِران کِلاهُما وفَارَسُ يوم العَيْنِ سَلْمَى بِنُ جَنْدلٍ (٣) (و) سَلْمَى: (نَبْت) يَخْضَرُّ في الصَّيْف. (وصَحَابِيَّان) هُما (٤): (وسِتَّ عَشْرة صَحابِيَّةٍ) هُنّ: سَلْمى بنت أَسْلَم، وبنت حَمْزة، (١) [قلت: في التبصير سَلْمِيٌّ ... ع]. (٢) اللسان، والصحاح. [قلت: انظر اللسان/ فرع، قضى. ع]. (٣) التبصير لابن حجر ٦٨٨/٢ (ط. الدار المصرية للتأليف)، وفي الأصل المطبوع: ((وفارس يوم القَّيْن)). (٤) في هامش المطبوع: ((قوله: هما، كذا في النسخ بغير خبر، و کأنه أرادهما فلان وفلان، فتر که سهوًا». ٣٨٨ سلم سلم وبنت أبي ذُؤَيْب السَّعْدِيّة، وبنتُ زَيْد، وبنتُ عَمْرو، وبنت عُمَيس، وبنت قَيْس، وبنت مُحرِز، وبنت نَصْر، وبنت يَعار، وبنت صَخْر، وبنت جابر الأَحمَسِيّة والأَوْدِيّة والأَنْصارِيّة، وخادمةُ النبيّ صلّى الله عليه وسلم، وأُخْری حدیثھا فیه عَدَد أَبناء بَنِي إسرائيل . (وأُمُّ سَلْمى: امرأَةُ أَبِي رَافِع)، تَروِي عن زَوْجِها، وعنها القَعْقَاعُ ابنُ حَكم، وهي تابعيّة، حَديثُها في مسند الإمام أحمد. وفي المُخكم: سَلْمَى اسم امرأة، ورُبَّما سُمِّي به الرجل. (وكَحُبْلَى) أبو بَكْر (سُلْمَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سُلْمَى) الهُذَلِيّ، (و) سُلْمَى (ابنُ غِياث(١)) عن أبي هُرَيْرَة، (و) سُلْمَى (بنُ مُنقِذ)، رَوَى عنه حَفِیدُه سُلْمی بنُ عِياض بنِ سُلْمی، (وأَبو سُلْمَى القَتَبانِيُّ)(٢)، عن عُقْبَة بن (١) [قلت: في التبصير: عَّاب، ومثله في الإكمال والتوضيح. ع]. (٢) [قلت: في التبصير بكسر القاف: القِتباني، وقيل بالفتح، وانظر التوضيح. ع]. عامر، (أو هو كَسَكْرَى)، قاله الذَّهَبِيّ. (والسُّلامان : شَجَر) سُهْلِي، واحدته سُلامانَه. وقال ابن دُرَيْد : سُلامان: ضَرْب من الشجر. (و) أيضًا: (ماءٌ لِبَنِي شَيْبان) من بَنِي رَبِيعَة . (و) أيضًا: اسمُ) رَجُل. قال أبنُ جِنّي(١): ((ليس سَلْمان من سَلْمَى كسَكْران من سَكْرى. ألا ترى أن فَعْلان الذي يُقابله(٢) فَعْلی إنما بابُه الصُّفة كَغَضْبان وغَضْبَى، وعَطْشَان وعَطْشَى(٣)، وليس سلمان وسلمى بصفتين ولا نكرتين، وإنّما سلمان من سلمى كفَخْطان من قَخْطَى (٤)، ولَيْلان من لَيْلِى، غَيرَ أَنَّهما كانا من لَفْظ واحد فتَلاقَيا في عُرْضِ اللّغة من (١) [قلت: انظر النص في الخصائص ٠٣٢٣/١ع]. (٢) [قلت: في الخصائص: يقاوده. ع]. (٣) [قلت: تتمة النص: وخزيان خزيا. وصديان صديا. ع]. (٤) [قلت: هذا ليس بالصواب، بل صوابه ما جاء في الخصائص: كحقطان من ليلى. وقول المصنف هنا: ولیلان من لیلی، ليس عند ابن جني. ع]. ٣٨٩ سلم سلم غير قَصْد ولا إيثار لتقَاوُدِهِما، ألا ترى أنك لا تَقُول: هُذَا رَجُلٌ سَلْمان، ولا هذِه امرأةٌ سَلْمَی، كما تقول: هذا رجل سَكْران وهذه امرأة سَكْرى، وهذا رجل غَضْبان وهذه أمرأة غَضْبَى، وكذلك لو جَاءَ في العَلَمِ لَيْلان لكان(١) مِن لَيْلى كَسَلْمان من سَلْمی، وكذلك لو وجد(١) فيه قَخْطَى لكان من قَخْطان كسَلْمی من سَلْمان» (وكَسَحَاب: عَبْدُ الله بنُ سَلَامٌ) بنِ الحَارِث، (الحِبْرُ) الإِسْرائيليّ من بَنِي فَيْنُقَاعِ، وهم من ولد يُوسُفِ عليه السَّلام، وكان أَسْمُه في الجاهِلِيَّة الحُصَيْنِ، فِغُيِّر(٢)، وكان حَلِيفًا للأنصار، وَوَلَدَاه يُوسُف بن عبدالله أجلَسَه النبيُّ صلَّى الله تعالى عليه وسلم في حِجْره، ومَسَحِ رأسَه، وسَمّاه. ومحمد بن عبدالله، له رُؤْية ورِوايَة، وحَفِيدُهُ حَمْزة بنُ (١) [ قلت: صواب النص: ليلان من ليلى ... في العلم . ع]. (٢) [قلت: في الإكمال: فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله. ع] . . يوسف بن عبدالله، رَوَى عِن أَبِيهِ، وولده محمد بن حمزة رَوَی عنه الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، (وَأَخُوهُ سَلَمةُ بنُ سَلام)، ويقال: هو آبنُ أَخِيه (وأبْنُ أَخِيَّهِ سَلامٌ)، كذا في النسخ، والصواب أبنُ أُختِه، (وسَلامُ بِنُ عَمْرِو)، روى أبو عَوانة عن أبي بِشْرِ عنه: (صحابِيُّون) رضي الله تعالى عنهم . (وأبو عَلِيّ الجُبَّائِيُّ المُعْتَزَليّ)، اسمه (محمدُ بنُ عَبْدِ الله)، كذا في النُّسخ، والصَّوابُ محمدُ بنُ عبدالوهاب (بنِ سَلَام)، وُلِدَ سنة خَمْسٍ وثَلاثِين ومائَتَيْنَ، ومات سنة ثلاث وثلاثمائة، وآبنه أبو هاشم: مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. (ومحمدُ بنُ مُوسَى بِنِ سَلَام السَّلامِيُّ) النَّسَفِيّ (نِسْبة إلى جَدِهِ)، وحَفِيدُه أبو نَصْر محمدُ بنُ يعقوبَ آبنِ إسحاقَ بنِ محمدٍ، روى عن زَاهِر بن أَحْمَد وأبي سَعِيد عبدالله آبن محمد الرّازِيّ، مات بعد الثلاثين وأربعمائة . ٣٩٠ سلم سلم (وبالتَّشْدِيدِ) سَلّام (بن سَلْم)(١)، وقيل : ابنُ سَالِم وقيل: ابنُ سِّلَيْمان أبو العَبَّاس المدائِنِيّ السَّعْدِيّ التَّمِيمِي، عن زَيْد العمي ومنصور ابن زَاذَان، وعنه خَلَف بنُ هِشام، قال البخارِيّ: تركُوه. (و) سَلّام (بن سُلَيْمان) أبو المُنْذِر القَاري(٢) صَدُوق، (و) سَلَّام (بنُ أَبِي سَلَام) مَمْطُور، عن أبي أمامة، وعنه يَحيى بنُ أبي كثير، وليس بحُجّة. (و) سَلّام (بنُ شُرَخْبِيل) أبو شُرَخْبِيل، يروي عن حَبّة بنِ خَالِد وأخيه سواء، ولهما صُحْبَة. روى عنه الأَعْمَشُ ثِقَة، ذكره ابن حِبّان (و) سَلّام (بنُ أَبِي عَمْرَةَ) الخُراسَانِيّ، عن الحَسَن وعِكْرِمة، قال ابنُ مَعِين: ليس بشيء. (و) سَلامُ (بنُ مِسْكِين) أبو رَوْح الأَزدِيّ، عن الحسن وثَابِت، وعنه ابتُه القَاسِمِ والقَطّان، كان عابدًا ثِقةً (١) في هامش المطبوع: ((في نسخة المتن، بعد قوله سلم، زیادة: وابن سلیم». (٢) [قلت: في التوضيح ٣٢٢/١ البازي. فلعله هو. ع]. كثيرَ الحديث، تُوفِّي سنة سَبْع وسِتّين ومائة، (و) سَلَّام (بنُ أَبِي مُطِيعٍ) أبو سعيد ثِقَة، فيه لِيْن، وقال ابنُ عَديّ: لا بأسَ به، رَوَى عن أبي عمران الجوني وقَّتادَة، وهو يُعَدّ من خُطَباء البَصْرة وعُقَلائِهم، مات بِطَرِيق مَكَّة سنة ثَلاثٍ وسَبْعِين ومائة: (مُحَدِّثُون). وفاته: سَلّام بن سليط الكاهلي، يَرْوِي عن عَلِيّ، ثِقَة. وسَلّام بن رَزِين: قاضي أَنْطاكية، عن الأعمَش، لا يُعرَف. وسَلّام بن أبي الصَّهْباء عن قَتادَة، حَسَن الحَدِيث، وسَلَام بنُ سَعِيد العَطَّار، ضَعِيف. وسَلَام بنُ قَيْس، عن الحَسَنِ الْبَصْرِي، مَجْهُول، وسَلّام أبن وَاقِد، لا شَيْء. وسَلّام بنُ وَهْب، لا يُعْرَف، وسَلّام بن عبدالله أبو حَفْص، عن أبي العلاء، وعنه أبو سَلَمة التّبوذكِي. (واختُلِف في سَلَّام بنِ أبِي الحُقَيق، وسَلَّام(١) بنِ مُحمَّد بنٍ (١) [قلت: هو في التوضيح بتخفيف اللام. ع]. - ٣٩١ سلم سلم نَاهِض)، وقيل: سلامة، روى عنه أبو طالب الحافظ، (وسَعْد بن جَعْفر بن سَلَّام) السَّيْدي(١)، عن ابن البَطِّي(١)، مات سَنَة أَربع عشرة ومائتين (ومُحَمَّد بنّ سَلَام البِيكَندِيِّ) الحافظ شَيْخِ البُخارِيّ صاحب الصَّحِيح، رَوَى عن إسماعيل بنِ جَعْفر وطبقته، مات سنةَ خَمْسٍ وعشرين ومائتين، وولداه إبراهيم وعَبْدُ اللهِ، حَدَّثا. وضَبَطِ الخَطِيبُ وابنُ ماکولا والد شيخ البُخاري بالنَّخْفِيف. وقال صاحب المطالع: نقله الأكثر. وهكذا ذكره غنجار في تاريخ بُخارى بالتَّخفِيف. قال الحافظ : وإليه المَفْزَعِ والمَرْجِع. قُلتُ: وقد ضَبَطه بعضٌ بالتّشْدِيد، وكأنّه أَشتَبه عليه بمحمدِ بنِ سلّام بنِ السَّكَنِ البِيكَنْدِيّ الصغير، الرّاوي عن الحَسَنِ بِنِ سَوّار البَغَوِيّ، وعنه عُبِيدُ اللّه بنُ واصِل، وهو من أَقرانِه، وقد ألّف فيه الحافظ معيار (١) [قلت: الضبط فيهما عن التوضيح. وذكر أن وفاته سنة أربع عشرة وستمئة. ع]. النّسب أبن الجَوَّاني رِسالةً نفِيسَة في بابها، سمّاها ((رَفْعِ المَلامِ، عَمّن خَفَّف والد شيخ البخاري محمد بن سلام))، رَجَجَّ فيها التّخفِيف، وأورد النّقول بما في إيرادِه طُول، وهو عندي. وَفاتَهُ: عليُّ بن يوسف بن سلام بن أبي دُلَف البغدادِيّ شَيْخِ للدِّمياطي، وكان اسم سلام عبدالسّلام فخفف، وقال المبرد: ليس في العَرَب سَلام مخفف إلا والد عبدالله بن سَلَام وسَلَام بن أبي الحَقِيق. قال ابنُ الصّلاح: وزاد غَيرُه سلام بن مِشْكَم : خمّار كان في الجاهِلِيّة. والمعروف فيه التَّشْدِيد. قال الحافِظُ: وفيه نَظَر؛ لأنه وَردَ في الشّعر الذي هو دِيوانٌ العرب مُخفَّفا. قال أبو إسحاق في السِّيرة: قال سِماك (١) اليهودِيّ :: (١) في الأصل المطبوع: سمال والمثبت من تبصير المنتبه ٧٠٤/٢ (ط. دار التأليف). [قلت: جاء ضبطه في سيرة ابن هشام: سَمّاك، انظر ٣ - ١٩٨/٤، ومثله في الروض الأنف ٠٢١٨/٦ ع]. ٣٩٢ سلم سلم فلا تحسبنّي كنتُ مولى ابن مِشْكَم سَلام ولا مولى حُبَّيّ بن أَخْطَبًا (١) وقال كعبُ بنُ مالك من قصيدة: فَصاحَ سَلامٌ وآبْنُ سَعْية عنوةٌ وقِيد حُيَيّ للمَنايا أبن أَخْطَبَا(٢) وقال أبو سفيان(٣) بن حرب: سَقانِي فَروّانِي كُمَيْتًا مُدامةٌ على ظمأُ مِنَّى سَلامُ بن مِشْكَمٍ قال: وكأن هذا هو السَّبَب في تعريف ابن الصّلاح له بكونه كان خمّارا؛ لكنّ ابن إسحاق عرّفه في السّيرة بأنه كان سَيِّد بني النّضير، فالله أعلم. (١) تبصير المنتبه ٧٠٤/٢. [قلت: الشعر لعباس بن مرداس أخي بني سليم يمتدح رجال بني النضير وليس لسمّاك كماذ کر المصنّف هنا، انظر السيرة ٣ - ٢٠١/٤، والروض الأنف ٠٢١٩/٦ ع]. (٢) في تبصير المنتبه ٧٠٤/٢: (وقِيدَ ذليلاً للمنايا ابن أخطبا» [قلت: انظر الديوان/٢٢ والرواية مختلفة عما أثبت هنا. وانظر سيرة ابن هشام ٣ - ٢٠٤/٤ والبيت فيه: فطاح سَلامٍ وابن سعية عَنْوةٌ وقيد ذليلاً للمنايا ابن أخطبا. ع]. (٣) في الأصل المطبوع: ((وقال سفيان بن حرب)) والبيت . في التبصير ٧٠٤/٢. قلت: وفيه أيضًا قَولُ الشَّاعر: فَلَمَّا تَداعَوْا بِأَسيافِهم وحان الطِّعانُ دَعوْنا سَلاما(١) یَعنِي سَلامَ بنَ مِشْگم. (وبالتَّخْفِيف دَارُ السَّلام: الجَنَّةُ)؛ لأنَّها دَارُ السَّلامة من الآفات. وقال الزّجّاج: لأنها دارُ السَّلامِ الدّائِمَةِ التي لا تَنْقَطِع ولا تَفْنَى، وهي دارُ السَّلامة من المَوْت والهَرَم والأَسْقام. وقال أبو إسحاق: دارُ السَّلام: الجنة؛ لأنها دار الله عزّ وجل، فأضيفت إليه تفخيمًا كما يُقال للخليفة: عبدالله. (وَنَهْرُ السَّلَامِ: دَجْلة، ومَدِينَة السَّلام: بَغْداد)؛ لقُرْبها من نَهْر السَّلام، قاله ابنُ الأَنْبَارِيّ. (وإليها نُسِب الحَافِظ) أبو الفَضْل (مُحَمَّدُ ابنُ نَاصِر) بن محمد بن علي البغداديّ، كان يكتب لنفسه، هكذا روى عن أبي القاسم علي بن أحمد البُسْرِيّ، وأبي محمد رزق الله (١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٠٤٤٧/١٢ ع]. ٣٩٣ سلم سلم التّميميّ، وعنه ابن المُقيّرِ، تُوفّى سنة خمسين وخمسمائة، (وعَبْدُ اللَّهِ بنُ مُوسَى) بنِ الحَسَن بنِ إِبراهيمَ له شِعْر حَسَن، روى عن أبي عبدالله المحامليّ، وروى عنه أبو العباس المُسْتَغْفِريّ وابنَ مَنْده. مات سنة ثمانين (المُحَدِّثان ومُحَمَّدُ ابنُ عَبْدٍ(١) اللّهِ) بنِ مُحَمَّد بن محمد آبن يحيى بن حِلْس المخزوميّ (الشاعِرُ) المشهور، من ولد الوليد أبن الوليد، رَوَى عنه القاضي أبو القاسم التّنّوخيّ وغيره. مات سنة ثلاث وتِسْعِين وثلثمائة (السَّلامِيّون. وسَلامَةُ بنُ عُمَيْر بنٍ أبِي سَلامَة: صحابِيّ. وسيَّارُ بنُ سَلَامَة) أبو المِنْهال الرّياحيّ البَصريّ: (مُحَدِّث) عن أَبِيه وأبي بَرْزَة، وعنه شُعْبة وحَمَّاد بنُّ سَلَمة . (و) سَلامَةُ (بِنْتُ الحُرِّ الأَزْدِيَّةُ)، ويقال: الجُعفِيّة. وقيل: الفَزارِيّة، لها عند ابن أبي عاصم. قلتُ: القَولُ الأخير هو الصَّواب؛ فإن أبا داوود صرّح أنها أخت خَرَشة (١) [قلت: في التوضيح: عبيدالله .. ع]. ابن الحُرّ بن قیس بن حذيفة بن بدر الفزاريّ، ولهما صُحْبَة، رَوّت عنها أمّ داوود الواشِية. (و) سَلَامَةُ (بِنْتُ مَعْقِل الخُزاعِيَّة)، ويقال الأَنصارِيّةِ، لها في سُنَن أبي دَاوود. (وسلامَةٌ حاضِنَةُ إبراهيمَ بنْ رَسُولٍ(١) الله صلَّی الله تعالی علیه وسَلَّم)، روی عَمِرُو بنُ سَعِيد الخَوْلانيّ عن أنس عنها: (صَحابِيَّاتٌ)، رضي الله تَعَالى عنهن. وفاته: سَلامَةُ بِنتُ البَراءِ بن مَعْرُور زوجةُ أَبِي قَتَادَة بن رَبْعِيّ، وسَلامَةُ بنتُ مَعْبَد الأَنْصارِيّة، وسَلامَةُ بنتُ مَسْعود بنِ كَعْب، فإنّهن أيضًا لَهُنّ صُخْبة. (وبالتَّشْدِيد): سَلَّامةُ (بِنْتُ عامِر مَوْلاةٌ لِعَائِشَةَ) رضي اللّه تعالى عنها، رَوَت عن هِشام بن عُزْوَةٍ. (وسَلَّامَة المُغَنِّية التي هَوِيَها عبدُالرَّحْمُن(٢) بنُ عَبْدِ اللّه بنِ (١) [قلت: جاء في مطبوع التاج: إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعلّ الصواب ما أثبته وهو بحذف ألف الوصل من ابن لأن لفظ الرسول هنا منزل منزلة العلم. ع]. (٢) [قلت: ويقال: عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي عمار. انظر/قسس فيما تقدّم. وانظر توضيح المشتبه. ع]. ٣٩٤ سلم سلم عَمَّار)، صوابُه : آبْنُ أَبِي عَمَّار المَكّيّ، (وهي سَلَّامة القَسِّ، والقَسُ لقب عبدالرَّحْمُن المذكور نُسِبت إليه، وكان تابِعيًّا من العُبَّاد، وقد تقدّم ذِكْرُه في حرف السين المهملة. (والسَّلَامِيَّة مُشَدَّدَةٍ(١) ة بالمَوْصِل، منها عَبدُالرَّحْمُنِ بُن عِضْمَةَ المُحَدِّثُ)، عن محمد بن عبدالله أَبْن عَمَّار المَوْصِلِيّ، (وآخرون). (والسُّلَامَى كحُبَارى: عَظْم) يكون (في فِرْسِن البَعِير)، ويقال: إنَّ آخَر ما يَبْقَى فيه المُخّ من البَعير إذا عَجُف في السُّلامى وفي العين، فإذا ذَهَب منهما لم تكن له بَقِية بَعْد، قاله أبو عبيد. وأنشد لأبي مَيْمُون العِجليّ(٢) : لا يَشْتَكِيْنَ عَملًا ما أَنْقَيْن ما دام مُخِّ في سُلامَى أو عَيْن(٣) (١) [قلت: انظر معجم البلدان. فهي من أكبر قرى الموصل وأحسنها ... ع]. (٢) في اللسان: ((لأبي ميمون النضر بن سلمة العجلي)). (٣) اللسان، والصحاح، والجمهرة ٥٠/٣، ٣٩٦. [قلت: انظر التهذيب ٠٤٥٠/١٢ ع]. (و) قال ابنُ الأعرابيّ: السُّلَامَى: (عِظامٌ صِغارٌ طُولُ إِصْبَع أو أَقَالُّ) أي: قَرِيب منها، (في) كُلِّ من (اليَدِ والرِّجْلٍ) أربعٌ أو ثلاثٌ، وقال ابنُ الأَثِير: السُّلَامَى جمع سُلامِيَة، وهي الأُنْمُلَةُ من الأصابع، وقيل: واحدُه وجمْعُه سَواء. وقيل واحِدٌ و(ج: سُلامِيَاتٌ)، وهي التي بَيْن كل مِفْصَلَيْن من أَصابِعِ الإنسان. وقيل: السُّلامى: كلّ عَظْم مُجَوّف من صِغار العِظام. وفي الحَدِيث(١): ((على كل سُلامَى من أحدِكم صَدَقَة، ويُجزِئ في(٢) ذلك ركعتان يُصَلّیهما من الضُّحى))، أي: على كل عَظْم من عِظام ابنِ آدم. وقال اللّثُ: السُّلَامَى: عِظامُ الأَصابع والأَشاجِعُ والأَكارِعُ، وهي کعاپِرُ کاَنَّھا کِعابٌ، وقال ابن شُمَيْل: في القَدَمِ قَصَبُها وسُلَامِيَاتُها. وعِظامُ (١) [قلت: انظر النهاية واللسان، والفائق ١٥٣/٢، والتهذيب ٤٥٠/١٢، والأساس. ع]. (٢) [قلت: الرواية في الفائق والتهذيب: من ذلك. ع]. ٣٩٥ سلم سلم القَدَم وقَصَبُ عِظام الأصابع أيضًا سُلَامِيَاتٌ. وفي كُل فِرْسِن سِتّ سُلامِيَات ومَنْسِمان وأَظلُّ(١). قال شيخنا: ولا يجوز فيه غَيرُ القَصْر كما يَقَع في كلام بَعْض المولدين اغتِرارًا بما في مُثَلَّث قُطْرب. (و) السُّلَامَی (کسکاری: رِیخُ الجَنُوب) قال ابنُ هَرْمَة : مَرَتْهُ السُّلَامَى فِأَستَهَلَّ ولم تَكُن لِتَنْهَض إِلا بالنُّعامَى حَوامِلُه(٢) (و) من المَجازِ: باتَ بِلَيْلة(٣) (السَّلِيم)، وهو (اللَّدِيغُ)، فَعِيل من السَّلْم وهو اللّذْغ. وقد قيل: هو من السَّلامة، وإنما ذلك على التَّفاؤل بها خِلافًا لما يُحْذَر عليه منه، وقد تَقدَّم . (أو) هو (الجَرِيحُ الذي أَشْفَى على الهَلَكَةِ) مُسْتعارٌ منه، وأنشدَ ابنُ الأعرابيّ : يَشْكُو إذا شُدَّ له حِزَامُهُ شَكْوَى سَلِيمٍ ذَرِيْت ◌ِلَامُهُ (٤) (١) [قلت: الأَظَلّ: بطن الإصبع. ع]. (٢) اللسان. [قلت: انظر شعره ص/١٨٨. ع]. (٣) [قلت: النص في الأساس: بليلة سليم. ع]. (٤) اللسان. وأنشد أيضًا: وطِيرِي بِمِخْراقٍ أشمَّ كأنّه سَلِيمُ رِماحٍ لم تَنَلْه الزّعانِفُ(١) (و) السَّلِيمُ (من الحَافِر): الذي (بَيْنَ الأَمْعَزِ والصّخْنِ مِن باطِنِهِ)، كذا في النُّسَخ، والصواب في العبارة: والسَّلِيم من الفَرَس: الذي بين الأشْعَر وبين الصَّحْن من حافِره. (و) السَّلِيمُ: (السَّالِمُ من الآفاتِ). وبه فُسّر قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾(٢) أي: سَلِيم من الكُفْر. وقال الراغب: ((أي: مُتَعَرٍّ من الدَّغَل، فهذا في الباطن)) . (ج: سُلَماءُ) كَعَرِيف وعُرَفَاء، وفي بعض النسخ: سَلْمَى كَجَرِيح وجَزْخَی. (و) من المَجازِ: (هو) كَذَّاب (لا (١) اللسان. [قلت: انظر اللسان/خرق، والتهذيب ٣/ ٠٣٤٣ ع]. (٢) سورة الشعراء، الآية: ٨٩. ٣٩٦ سلم سلم يَتَسَالمِ خَيْلَاهُ(١) أي: لَا يَقُولُ صِدْقًا فيُسْمَع منه) ويُقْبَل. (وإِذَا تَسَالَمت الخَيْلُ تَسایَرَت لا يَهِيجُ بَعْضُها بَعْضًا). وقال رجل من مُحارِب: ولا تَسايرُ خَيْلاه إذا التَقَيا ولا يُقدَّع عن بابٍ إذا وَرَدا(٢) ويقال: لا يَصْدُق أثرُه، يَكْذِب من أَيْنَ جاز. وقال الفَرّاء: فلان لا يُرَدُّ عن باب ولا يُعَوَّجُ عنه. (وقَولُ الجَوْهَرِي): و(يُقالُ للجِلْدَةِ) التي (بَيْنِ العَيْنِ والأَنْفِ سالِمٌ غَلَطْ)، تَبِع فيه خالَه أبا نَصْر (٣) الفارابِيّ في كتابه «دِیوانٍ الأدب»، كما صَرَّح به غَيرُ واحد من الأئمة، (واستِشْهاده بِبَيْتٍ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَر) بنِ الخَطَّابِ رضي اللّه تَعالى عنهما في وَلَدِە سَالِم: (١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٤٥٤/١٢، ولا يُقَرَّع. ع]. (٢) [قلت: نص الأساس: وفلان ما تَسَالَمُ خیلاه كذبًا، ولا تسائرُ خیلاه كذبًا. ]. (٣) هو أبو إبراهيم الفارابي وليس أبا نصر الفارابي. يُدِيرُونَنِي عن سالم وأُرِيغُه وجِلدَةُ بين العَيْنِ وَالأَنْفِ سالِمُ(١) قال الجوهَرِيّ: وهذا المَعْنَى أرادَ عَبْدُالملك في جَوابِه عن کِتابٍ الحَجَّاجِ أنه عِنْدِي كسَالِم والسّلام (بَاطِلٌ). قال ابن برّي : هذا وهم قبيح أي : جَعْلُه سالِمًا اسمًا للجِلْدة التي بَيْن العَيْنِ والأَنْف، وإنما سالم: ابنُ ابْنِ عُمَر، فجعله لمحبَّتِه بمنزلة چِلْدةٍ بین عَينَيْه وأنفه. قال شَيْخُنا: والصحيح أنّ البيت المذكور لزُهَيْر، وإنما كان يتَمَثَّل به ابنُ عمرَ. قُلْتُ: وإذا صَحَّ ذلك فهو مُؤَيِّد لكلام الجوهريّ، فتأمل. (وذاتُ أَسْلام) بالفَتْحِ: (أرضٌ تُثْبِتِ السَّلَم) مُحَرَّكَة، قال رؤبة : (١) اللسان، والصحاح، والتكملة، وديوان الأدب ١/ ٣٦٠ وجاء البيت في هامش صفحة/٣٤١ من الدیوان (ط. دارالكتب) وعزى للنسخة رقم ٨٧ أدب م على أنه ملحق بالقصيدة الواردة في الديوان. [قلت: انظر اللسان/حوز، وفيه نسب لعبدالله بن عمر، وانظر دور، روغ. ع]. ٣٩٧ سلم سلم كأنما هَيَّج حين أطلَقًا من ذات أسْلامِ عِصِيًّا شِقَقًا(١) (وَسَلْمُ بن زَرِير) أبو يُونُس العطارديّ، عن أبي رجاء ویَزِيد بن أبي مَرْيم، وعنه حِبّان وأبو الوَلِيد، له عشرة أحاديث، وثَقَّه أبو حاتم. (و) سَلْمُ (بنُ جُنَادَة) أبو السّائب السّوائي الكُوفِيّ، عن أبيه وآبن إِذرِيسَ، وعنه التّرمذِيّ والشيخان والمَحَاملي، ثِقَة، مات سنة أربع وخَمْسِين ومِائَتَيْن. (و) سَلْمُ (بنُ إِبراهيم) البَصْرِيّ الورّاق، عن عِكْرِمة بنِ عَمّار وشُعْبة، وعنه الذُّهلِيّ، وَثَّقَه ابنُ حبّان. (و) سَلْمُ (بنُ جَعْفَر) البَكراوِيّ، عن الجَرِيريّ، وعنه نَعِیم بن حَمّاد ويَحْيَى بن كثير العَنْبَرِيّ، وُثُّق. (و) سَلْمُ (بنُ أَبِي الدُّبالِ)(٢)، عن (١) الديوان/١١٢ (ط. برلين)، اللسان، والتكملة. (٢) في هامش القاموس: ((الزّیّال)). سَعِيد بن جُبَيْر وأبن سِيرِينِ، وعنه مُعْتَمِر وابن عُلَيَّة، ثقة . (و) سَلْمِ (بنُ عَبْدِالرَّحْمُن) النَّخَعَيّ أخو حُصَين، عن أبي زُرَعَةِ، وعنه سفیان وشُریك، وُثُق .. (و) سَلْمُ (بنُ عَطِيَّة) الكُوفِيّ، عن طَاووُس وعَطَاء، وعنه شُعْبَةُ ومحمد آبن طَلْحَة، ليس بالقَوِيّ. (و) سَلْمُ (بنُ قُتَيْبَة) الخُراسَانِيّ بالبَصْرَة، عن عِيسَى بن طَهْمانِ، ويُونُسُ بنُ أبي إسحاق، وعنه الذُّهليّ، ثِقَةٌ يَهِمُ. (و) سَلْمُ (بنُ قَيْس) العَلويّ البصريّ، عن أَنَسَ، وعنْه حَمّاد ابن زَيْد: (مُحَدِّثُون). (وباب سَلْم: مَحَلَّة بأَصْبهان(١). و) أُخْرَى (بِشِيرَازَ، يُشبِهِ أَن يَكُونَ (١) [قلت: في معجم البلدان: سَلّم ... اسم رجل، و .. والسّلْم أيضًا لغة في السّلْم وهو الصلح. سمي باسم هذا الرجل محلّة بأصبحان، ويضاف أحد أبوابها إليه فيقال: باب سَلْم. ع]. ٣٩٨ سلم سلم من إِحْدَاهُما أبو خَلَف محمدُ بنُ عَبْدِ المَلِك) بنِ خَلَف الفَقِيه (السَّلْمِيُّ الطَّبَرِي مُؤَلّف كِتاب الكِتابَة)، وفي بَغْضِ النُّسخ: كِتاب الكِنايَة(١). (وهو) كِتَابٌ (بَدِيعٌ فِي فَنِّه)، صَنَّفه في الفِقْه على مَذْهَب الإمام الشافِعِيّ، كلّ مَنْ رآه استحسنه، روى عنه أبو الفَتْحِ المُوفَّقِ بنُ عبدالكريم الهَرَوِيّ، مات في حدود سنة سَبْعِين وأربعمائة، ذكره ابنُ السّاعي. (وسَلْمَی بنُ جَنْدل کَسَکْرَی فَرْد)(٢) هُكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ أنه بِضَمّ السِّينِ وسُكُونٍ اللَّام وكَسْر المِيم وتَشْدِيد اليَاءِ كما ضَبَطه الحافِظُ الذّهَبِيُّ، ومن ذُرِّيَّته: لَيْلَى بِنتُ مَسْعود زَوْجِ عِلِيّ آبن أبي طالب وجماعة. قال الحافظ ابنُ حَجَر: ولكن جَزَم أبو أحمد العسكريّ في کِتاب (١) [قلت: كذا جاء مثبتًا على هامش القاموس. ع]. (٢) هامش التبصير/٦٨٧ (ط. دار التأليف): ليس بفرد فعمير بن سُلمِيّ شاعر، ذكره المبرد وغيره. وعويّة ابن سُلمِيّ الضبي: جاهلي من الشعراء. [قلت: انظر هذا في توضيح المشتبه: ١٤٤/٥. وفيه غُوَيِّه، بالمعجمة والمهملة ... ع]. التَّصْحِيف بأنه بِفَتْحِ السّين، وفيه يَقول الشّاعر: ومات أَبِي والمُنْذِران كِلاهُما وفارس يوم العَيْن سَلْمَى بن جَنْدِل(١) وبخطّ رضيّ الدين الشّاطبيّ : زُهَيْر آبن مَسْعود بن سُلْمِيّ بن رَبِيعة الضَّبِّ فارس العَرِقَة، ذكره المرزُبانِيّ في مُعْجَم الشُّعراء. (وسُلْمانِينُ بالضَّمّ) وسُكُونِ اللَّامِ (وكَسْرِ النُّونِ(٢): ع)، هكذا ضَبَطه الشيخ أبو حَيّان في شَرْح التَّسْهِیل، ووافقه جماعة، قال شَيْخُنا: وذكر البَدْرِ الدَّمامِينِيّ في شرح التَّسْهِيل أثناء مبحث الزّيادة من التَّصْرِيف أنه تَحْرِيف للفْظِهِ، وأَنَّ الصّواب في ضَبْطِه سُلْمانَان(٢). قال: ولم (١) سبق البيت في المادة والتعليق عليه. (٢) في معجم ياقوت (سُلْمانان) - بضم أوله وتكرير النون - علم مرتجل بلفظ التثنية اسم موضع عند برقة. [قلت: في معجم البلدان: اسم موضع عند برقة ويروى سُلَّمَانِين بلفظ جمع السلامة لسُلمان، وهو الأكثر. وأما من روى بلفظ التثنية فقال: هما واديان في جبل لغنيّ يقال له سُواج، ومن روى بلفظ جمع السلامة لسلمان فقال سلمانِين، واد يصب على الدهناء شمالي الحفر حفر الرياب بناحية اليمامة موضع يقال له الهُرار ... ع]. ٣٩٩ سلم سلم يَضْبُط حَركةَ السّين ولم يظهر مستندًا لذلك، فَتَأَمَّل، قاله شَيْخُنا . قلتُ: وسِينُه على هذا مَفْتُوحَة (١)، وهي قَرْية بمَرْو، منها الحُسَيْنُ بنُ أحمد السَّلْمانَانِي، روى عنه أبو الحَسَنِ بنُ أزْدَشِير، تُوفّي بعد سنةٍ سَبْعِين وأربعمائة، فتأَمّل. (وَذُوَ السَّلُّومة) بفَتْحِ فَضَمِّ مُخَفَّفًا: من الأَذْواءِ (من) بني (أَلَّهانَ بنِ مَالِكٍ). (وسَلُّومَة مُشَدَّدَة وتُضَمُّ) أَيْضًا: (بِنتُ حُرَيْثٍ بِنِ زَيْد)، هي (أمَرأَةٌ عدِيّ بنِ الرّقاع) الشَّاعِر، لها ذِكْر. (و) من المَجازِ: قال ابنُ السِّكُيت: (لا بِذِي تَسْلَم كَتَسْمَع) ما أَن كذا (أي: لا واللهِ الذي يُسَلِّمُكَ) مَا كَانَ كَذَا وكَذَا، (ويقال) للاثْنَيْن: لا (بِذِي بذِي لا تَسْلَمَان، و) للجَمَاعة: (تَسْلَمُون، و) للمُؤَنَّث: لا بِذِي (تَسْلَمِين، و) لِلْجَمَاعة: لا بِذِي (١) في معجم یاقوت (سَلْمَانان) - بفتح أوله - من قری مرو عن أبي سعد. وبذلك يتبين أنهما موضعان مختلفان. [قلت: انظر الأنساب، فهي قرية من قرى مرو على ثلاثة فراسخ. ع]. (تَسْلَمْن). والتَّأْوِيل في كُلّ ذلك واحِدٌ . (و) يقال: (اذْهَبَ بِذِي تَسْلَمُ) یا فَتى، واذْهَبَا بِذِي تَسْلَمان أي : اذْهَب بِسَلَامَتِك)، قال الأَخْفَشُ: وقَولُه: ذِي، مُضَاف إلى تَسْلَم، وكذلِكَ قَولُ الأَغْشَى: بآيةٍ يُقدِمُون الخَيلَ زُورًا كأَنّ على سَنَابِكِها مُدامًا(١) أضاف آيةٌ إلى يُقدِمون وهما نادران؛ لأنه ليس شيء من الأسماء يُضافُ إلى الفِعْلِ غير أَسماء الزّمان، كقولك: هذا يوم يُفعَل أي يُفْعَل فيه. وحكى سِيبَوَيْه(٢): لا أَفْعَل ذلك بذي تَسْلَم، أُضِيف فيه ذُو إلى الفِعل. وكذلك بذي تَسْلَمان وبِذِي تَسْلَمُون. والمَعْنَى: لا أَفْعَلُ (١) ملحق الديوان (ط. بيانه) /٢٥٧، واللسان، . والصحاح. [قلت: انظر شرح المفصل ١٨/٣، والكتاب ٤٦٠/١، ومغني اللبيب/٥٤٩، ١٠٨٥، والخزانة ١٣٥/٣، والكامل/٣٥٤. شرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي ٢٧٧/٦، و٣٤٧/٧، والهمع ٤٠٢٨٧/٤]. (٢) [قلت: انظر الكتاب ٤٦١/١ وما أثبته المصنف هنا عن سيبويه فيه بعض تصرف. ع]. ٤٠٠