Indexed OCR Text

Pages 421-440

جسم
جشم
(و) تَجَسَّمَ (الأَرْضَ: أَخْذَ نَحْوَها)
یُرِيدُها.
(و) من المَجازِ: تَجَسَّمَ من العَشِيرَة
(فُلانًا) فَأَرْسَلَه، أي: (اخْتَارَهُ)، قال
أبو عُبَيْد: كَأَنَّه قَصَد جِسْمَه. ويقال:
تَجَسَّمْها ناقةً من الإِبِلِ فانْحَرْها، قال:
تَجَسَّمَه مِنْ بَيْنِهِنَّ بِمُرْهَفٍ
له جالِبٌ فَوْقَ الرِّصافِ عَلِيلُ(١)
(والأَجْسَمُ: الأَضْخَمُ)، قال عامِرُ
ابن الطُّفَيْلِ:
فقد عَلِمَ الحَيُّ مِن عامِرٍ
بأنَّ لنا الذِّرْوَةَ الأَجْسَما(٢)
(و) جاسم، (كصاحِبٍ: ة بالشام)،
أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لابنِ الرُقاع:
فَكَأَنَّا بَيْنَ النِّساءِ أعارَها
عَيْنَيْهِ أَحْوَرُ مِنْ جَآَذِرِ جاسِمِ (٣)
(١) اللسان، والصحاح (الشطر الأول)، والتهذيب
٦٠٠/١٠ وجاء فيه ٥٤٨/١٠ برواية: ((تَجَشِّمَتْهُ)).
قلت: في مطبوع التاج (له حالب) بالحاء المهملة، وما
أثبتناه من اللسان والتهذيب (خ).
(٢) ديوانه (ط. بيروت): ١٢١، واللسان، والصحاح
والتكملة وفيها: ((ذروة الأجسم). وبعده:
وأنا المصاليت يوم الوغى
إذا ما العواوير لم تَقْتَم
(٣) اللسان، وسمط اللآلي: ٥٢١ ومراجعه، ومعجم
البلدان (جاسم).
ويُزْوَى: عاسِم. قال الحافظ :
وَحَبِيبُ بن أَوْسِ الطائيُّ كانَ یَسْكُن
هذِهِ القَرْيَةَ .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
رَجُلٌ جُسْمانِيٍّ: إذا كانَ عَظِيمَ
الجُثَّة .
والجُسُمُ، بِضَمَّتَيْن: الأُمور
العِظامُ.
وأيضًا: الرِّجالُ العُقَلاءُ.
ويقال: هو من جِسام الأمورِ
وجَسِيماتِ الخُطُوب.
وفُلانٌ يَتَجَشَّمُ المَجاشِمَ، وَيَتَجَسَّمُ
المَعاظِمَ .
وَتَجَسَّمَ فِي عَيْنِي كَذا: تَصَوَّرَ.
وَتَجَسَّمَ فلانٌ من الكَرَمِ. وكَأَنَّه كَرَمْ
قد تَجَسَّم. وكُلُّ ذلِكَ مجازٌ.
[ ج ش م ] *
(جَشِمَ الأَمْرَ، كَسَمِعَ جَشْمًا)،
بالفَتح (وجَشامَةً: تَكَلَّفَهُ على مَشَقَّةٍ،
كَتَجَشَّمَهُ، وَأَجْشَمَنِي إِیّاهُ،
وجَشَّمَنِي): كَلَّفَنِي، وأنشد ابنُ بَرِّي
للأَعْشَى:
٤٠٥

جشم
جشم
فما أُجْشِمْتِ من إِثْيانِ قَوْم
هُمُ الأَعْداءُ والأَكْبَادُ سُودُ(١)
وفي حَدِيثِ زَيْدِ(٢) بن عَمْرِو بِنِ
نُفَيْل :
* مَهْمَا تُجَشِّمْنِي فإِنِّي جَاشِمُ(٣) ـ
وقال أبو تُرابِ: سمعتُ أبا مِحْجَنٍ
وباهِلِيًّا [يَقُولان:](٤) تَجَشَّمْتُ الأَمْرَ
وَتَجَسَّمْتُه: إذا حَمَلْتَ نَفْسَكِ عَلَيْهِ.
وقال ابنُ السِّكِّيت: تَجَشَّمْتُ (٥)
الأَمْرَ: رَكِبْتُ أَجْشَمَه، وَتَجَشَّمْتُه:
إذا تَكَلَّفْتَه .
(والجَشَمُ، مُحَرَّكَةً: الثّقَلُ)، يقال:
أَلْقَى عَلَيَّ جَشَمَه أي: ثِقَلَه. زادَ
الزَّمَخْشَرِيُّ: أو كُلْفَتَه، (كالجَّشْم)،
أي: بالفَتْح، كما هو مُقْتَضَى سِياقِهِ،
(١) ديوانه (ط. الدكتور محمد محمد حسين) ٦٥،
وتقدم في (سور، کبد)، واللسان، ومادة (سود، كبد).
(٢) في الفائق: ٤٤٣/٢: ((وفي حديث سعيد بن زيد بن
عمرو بن نفيل))، وما هنا عبارة النهاية.
(٣) الفائق: ٤٤٣/٢ (الحديث بتمامه)، وقبل هذه الفقرة:
((أنفي عانٍ راغم))، وانظر الصحاح واللسان.
(٤) زيادة، والعبارة في اللسان بدونها.
(٥) لفظ ابن السكيتِ في اللسان (جسم): ((تجسَّمْت
الأمرَ: إذا ركبتَ أَجْسَمَه وجَسِیمَه ومُعْظَمَهِ). وفي
(جشم) قال: ((تجسَّمتُ الأمر: إذا ركبتْ أَجْسَمَه)
وتحرف في اللسان إلى تجشمت، ثم قال:
(وتجشُّمتُه: إذا تكلفته).
والصوابُ أَنَّه بالضَّمّ، كما قَيَّده
الزَّمَخْشَرِيُّ في الأساس(١)، وهكذا
هو مَضْبُوطً في الآّسان.
(و) الجَشَمُ، مُحَرّكَة: (السِّمَنُ)،
عن أبي عَمْرٍو.
(و) الجُشُمُ، (بِضَمَّتَيْن: السِّمانُ)
من الرِّجالِ، عن ابن الأعرابيِّ.
(و) الجَشِيمُ، (كَأَمِيرٍ: الغَلِيظُ)،
والذي في كِتاب ◌ُراعٍ: هو الجَشِمُ،
گگَتِفٍٍ.
(و) الجُشَمُ، (كَصُرَدِ الجَوْفُ أو
الصَّذْرُ بِضُلُوعِهِ المُشْتَمِلَةِ عليه).
ويقال: جُشَمُ البَعِير: صَدْرُه، وما
غَشِيَ به القِرْنَ من صَدْرِه وسائر
خَلْقِهِ؛ ويقال: غَتَّهُ بِجُشَمِهِ: إذا أَلْقَى
صَدْرَه عَلَيْهِ. (و) الجُشَمُ: (الثِّقَالُ)،
اسمٌ من تَجَشَّمْت کَذا وكذا؛ أي:
فَعَلْتُه على كُرْهِ وَمَشَقَّةٍ، قاله ابنُ
دريد، وأنشد للمرّارِ :
(١) عبارة الأساس: ((وألقى عليه جَشَمَهُ أي: كُلْفَتَه وثَقَلَه،
ورُوي بضم الجيم))، ومفهومها أن الضم مع فتح الشين
ويؤيده ما سيذكره صاحب القاموس بعد، بقوله
وكصُرَد ... إلخ.
٤٠٦

جشم
جشم
يَمْشِينَ هَوْنًا وبَعْدَ الهَوْن من جُشَم
ومِنْ جَنِيِّ غَضِيضِ الطَّرْفِ مَسْتُورٍ (١)
(و) بَنُو جُشَم: (أَخياءٌ من مُضَرَ ومن
اليَمَنِ ومن تَغْلِبَ)، فالَِّي من مُضَرَهُمْ
بنو جُشَم بن قَيْس بن سَعْدِ بنِ عِجْلٍ بن
لُجَيْم بن بَكْرِ بن وائلٍ، منهم: أبو
عِيسَى مُحَمّد بنُ أَحْمَد بنِ قَطَنِ بن
خالِدِ الجُشَمِيّ، مِنْ شُيُوخ الدارَقُطْنِيّ.
والَّتي من اليَمَنِ هُمْ بَنُو جُشَمِ بن
خَيْران(٢) بنِ نَوْفٍ بن هَمْدانَ، وَالد
حاشِد القَبِيلَة المَعْرُوفَة باليَمَن؛
ومنهم: ◌ُشَم بن حاشِد بن جُشَم،
وأولادُه أَسْعَد ومالِك ومَرْئَد(٣)، بنو
جُشَم بنِ حاشِد، قبائل.
والّتي في تَغْلِب هُمْ: بَنُو جُشَمٍ بن
بَکْرِ بن حُبیبٍ بن عَمْرِو بن غنم بن
تَغْلب، منهم أَغْشَى بني تَغْلِب (٤)،
وهو القائل(٥):
(١) اللسان برواية: ((ومن جناء)) ممدودًا.
(٢) قلت: في مطبوع التاج (خيوان) والصواب ما أثبتناه، راجع
التاج (خير)، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم (خ).
(٣) في مطبوع التاج: ((مريد)) تصحيف.
(٤) أعشى تغلب هو عمرو بن الأيهم وليس هو قائل البيت.
(٥) القائل: ربيعة بن يحيى التغلبي أعشى بني نجوان وهو
أيضًا من تغلب.
أَنَا الجُشَمِيُّ من جُشَمٍ بِن بَكْرٍ
عَشِيَّةَ زُغْتُ طَرْفَكَ بِالبَنانِ(١)
(وفي ثَقِيفٍ) جُشَمُ بنُ ثَقِيف، منهم
عُثْمَانُ بن عَبْدِ اللّه بن رَبِيعَةَ، قَتَلَه عليّ
يومَ حُنَيْن وَمَعَهُ لواء المُشْركِينَ، وهو
جَدُّ عبدِ الرَّحْمنِ بن أُمّ الحَكَم. (وفي
هَوَازِنَ)(٢) جُشَمُ بنُ مُعاوِيَةَ بنِ بَكْرِ بنِ
هَوازٍن، أُمُّه عيبة، منهم(٣) دُرَيْدُ بن
الصُّمَّة، وأبو الأَخْوَصِ الفَقِيهُ، وهو
عَوْفُ (٤) بن مالِكِ صاحبُ ابنِ مَسْعُود.
(و) جُشَمُ: (ة، بِبَيْهَقَ).
(و) جُشَمُ: (عَبْدٌ حَبَشِيٍّ حَضَنَ
الحارِثَ بنَ لُؤَيٍّ فقيلَ لِبَنِيهِ : بَنُو
جُشَمَ)، وَيُقالُ: جُشَمُ لَقَبٌ للحارِث،
ومن وَلَدِهِ عَبّادُ بنُ عَبْدِ العُزَّى بِنِ
مِحْصَنِ بنِ عُبَيْدَة بنِ وَهْبٍ بن
الحارِث هذا، ويُلَقَّب بالخَطِيم كما
سيأتي في ((خ ط م))، قال السُّهَيْلِيُّ:
وجُشَمُ مَعْدُونٌ عن جاشِمٍ.
(١) الصبح المنير: ٢٩١. وفي الصبح: ((رُعْتَ)) بالراء
والعين المهملتين.
(٢) الاشتقاق: ٢٩١.
(٣) الاشتقاق: ٢٩٢.
(٤) الخلاصة: ٢٥٣ وفيها: ((قتل أيام الحجاج)).
٤٠٧

جشم
جشم
(و) المُجْشِمُ، (كَمُخْسِنِ:
الأَسَدُ).
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
تَجَشَّمْتُ الرَّمْلَ: رَكِبْتُ أَعْظَمَه
يروى بالسِّين وبالشّين، وقال أبو
النَّضْر: تَجَشَّمْتُ فلانًا من بين
القَوْم، أي: قَصَدْت قَصْدَه، وأنشد:
* وَبَلَدِ ناءٍ تَجَّشَّمْنَا بِهِ مُ
* عَلَى جَفَاهُ وَعَلَى أَنْقابِهٍ (١) ﴾
وقال ابنُ خالَوَيْه: الجُشْمُ،
بالضَّمّ: دَراهِمُ رَدِيئَةٌ وجمعُها
◌ُشُومٌ، قال جريرٌ:
بَدا ضَرْبُ الكِرامِ وَضَرْبُ تَيْمِ
كَضَرْبِ الدَّيْبِلِيَّة(٢) والجُشُومِ(٣)
وقال أبو زَيْد: يقول القانِصُ إذا لم
يَصِدْ وَرَجَعَ خائبًا: ما جَشَمْت
اليَوْمَ(٤) ظِلْفًا، ويقال: ما جَشَمْت
(١) اللسان، والتكملة. ويزاد: التهذيب ٥٤٨/١٠.
(٢) في مطبوع التاج: ((الدنبلية)) وما أثبت عن الديوان.
(٣) ديوانه (ط. الصاوي): ٥٢٨، واللسان.
وقوله: ((الجشوم)) في الديوان: ((الخسوم)) تصحيف،
ويزاد. تكملة الزبيدي.
(٤) في مطبوع التاج: ((إليك))، وما أثبت عن اللسان.
الْيَوْمَ طَعامًا؛ أي: ما أَكَلْتُ. قال:
ويُقال ذلك عند خَيْبَةِ كُلِّ طالِبٍ.
وقال ابنُ الأعرابيّ: الجُشُم،
بِضَمَّتَيْن: الطَّوالُ الأَعْفارُ، والأَعْفارُ
من قولك: رَجُلٌ عِفْرٌ: داهٍ خَبِيثٌ.
وقال أبو عَمْرو : الجَشْمُ: الهَلاكُ
وبَنُو جُشَمٍ (١): حَيٍّ من جُرْهُم
دَرَجُوا، وأيضًا حَيٍّ من الأَنْصار،
وهو ◌ُشَمُ بن الخَزْرَجِ، منهم:
عَمْرُو بن الحُبابِ بن المُنْذِر بن
جَمُوحِ رَضِيَ اللَّه تَعالى عنه، شَهِدَ
بَدْرًا، وفيهم يقول الأَغْلَبِ العِجْلِي:
* إِنْ سَرَّكَ العِزُّ فَجَخْجِخْ بِجُشَمْ(٢)
وفي أَسَدِ بن خُزَيْمَةً جُشَمُ بن
الحَارِثِ بن ثَعْلَبَة بنِ دُودان، منهم:
أبو حَفْصٍ (٣) عُثْمانُ بنُ عَاصِمِ(٤).
وفي بني عِجْل ◌ُشَمُ بنُ قَيْسٍ بِنَ
(١) في اللسان والجمهرة: ٩٤/٢: ((جوشم).
(٢) اللسان ومادة (جخخ) وبعده فيها : :
* أهل البِناء والعَديد والكرم
والصحاح، وتقدم في (جخخ). ويزاد: تكملة الزبيدي.
(٣) في الخلاصة: ((أبو خَصين)) بالفتح.
(٤) الخلاصة: ٢٣١.
٤٠٨

جـضـم
جعـم
سَعْدٍ، منهم خِراشُ بن إِسْماعِيلَ
الراوِيَةُ .
[ ج ض م ]
(الجُضُمُ، بِضَمَّتَيْن) أهمله
الجوهريُّ وصاحبُ اللسان، وهم
(الكَثِيرُو الأَكْلِ) كَأَنّه جمع جاضِمٍ.
(و) الجُنْضَمُ (١)، (كَجُنْدَبِ):
الرجلُ (الضَّحْمُ الجَنْبَيْنِ والوَسَطِ)
من كَثْرَةِ الأكل.
(والنَّجَضُمُ: الأَخْذُ بالفَمِ) كُلِّه.
[ ج ع م ]
(الجَعَمُ: مُحَرَّكَة: الطَّمَعُ)، نقله
الجوهريُّ، (كالتَّجَعُم)، وقد جَعِمَ
وَتَجَعَّمَ فهو جَعِمْ.
(و) الجَعَمُ: (غِلَظُ الكَلامِ فِي سَعَةِ
حَلْقٍ)، والفِعْلُ كالفِعْل، والصَّفَةُ
کالصِّفَةِ .
(وجَعِمَ إلى اللَّحْم، كَفَرِحَ): إذا
(قَرِمَ) أي: اشْتهاه (وهو) مع ذلك
(أَكُولٌ، فهو جَعِمْ)، کَکَتِفٍ،
(١) في التكملة: ((الچِضَمُّ؛ بتشديد المیم.
(وجِعْم، بالكَسْر)، وأنشد الجوهريُّ
للعَجَّاج :
* نُوفِي لَهُمْ كَيْلَ الإِناءِ الأَعْظَمِ *
* إِذْ جَعِمَ الذُّهْلانِ كُلَّ مَجْعَمٍ (١) *
أي: حَرِصا على قِتالِنا وَقَرِما إلى
الشّرّ كما يُقْرَمُ إلى اللَّخم.
(و) جَعِمَت (الإِبِلُ) جَعَمًا:
(قَضِمَتِ العِظامَ وخُرْءَ الكِلابِ)،
وذلك إذا لم تَجِدْ حَمْضًا ولا
عِضاهًا (لِشِبْهِ قَرَم بها)، ويُقال: إنّ
داء الجُعام أَكْثَرُ مَاَ يُصِيبُها من ذلك.
(و) جَعِمَ (فُلانٌ: لَمْ يَشْتَهِ الطّعامَ)،
نقله الجوهرِيُّ، (كَجَعَمَ، كَمَنَعَ) عن
ابنِ سِيدَه، وهو (ضِدٌّ). وفي
الضّحاح: كَأَنَّهُ من الأَضْدادِ، (وهو
مَجْعُومٌ وَجَعِمْ، كَكَتِفٍ)، فیه لَفِّ
وَنَشْرٌ غير مُرَتَّبِ.
(و) جَعِمَت (الإِبِلُ): أَسَنَّتْ
(١) ديوانه: ٤٦٩ (البيتان: ١٢٤ و١٢٥)، واللسان،
والمقاييس: ٤٦١/١ (البيت الثاني. والصحاح
(البيت الثاني). قلت: والثاني في التهذيب ٣٩٦/١،
والمحكم ٢١٠/١.
٤٠٩

جعم
جعم
و(ذَهَبَتْ أسْنانُها كُلُّها)، أو غابَتْ
أَسْنانُها في اللّئاتِ؛ وكذلك كُلُّ دابَّةٍ .
(والجَعْمَاءُ هي) وكذلِكَ الْجَمْعاءُ،
قاله ابنُ الأَعرابيِّ، وفي الصحاح:
والجَعْماءُ من النُّوقِ: المُسِنَّةِ، ولا
يُقالُ للذَّكَرِ أَجْعَمِ. قلت: وَجَوَّزَه
غير الجَوْهَرِيّ.
(و) الجَعْماءُ: (الدُّبُرُ)، وهي أيضًا
الوَجْعاءُ والجَهْوَةُ والصُّمارَى، كذا في
النّوادِر.
(و) الجَعْماءُ من النِّساء: (الَّتِي أُنْكِرَ
عَقْلُها هَرَمًا)، وقال ابنُ الأعرابيّ هي
الهَوْجاءُ البَلْهاءُ، (ولا تَقُلْ لِلرَّجُلِ
أَجْعَمُ)، وقد جَعِمَت جَعَمًا.
(وَأَجْعَمَتْ الأَرْضُ: كَثُرَّ الحَنَكُ
على نَباتِها فَأَكَلَهُ وَأَلْجَأَهُ إِلى
أُصُولِهِ)، وَأُجْعِمَ الشَّجَرُ: أُكِلَ وَرَقُه
إلى أصوله، قال :
* عَنْسِيَةٌ لَمْ تَرْعَ طَلْحًا مُجْعَمَا(١) *
(وَجَعَمَ البَعِيرَ، كَمَنَعَ) جَعْمًا:
(١) اللسان، والمحكم ٢١٠/١.
(وَضَعَ على فيه ما يَمْنَعُه من الأكْلِ
والعَضِّ)، كذا في المُحكم.
(والجَيْعَمُ، كَحَيْدَرٍ : الجائِعُ)، عن
ابن الأعرابيّ.
(وَأَجْعَمَ: اسْتَأْصَلَ) وَمِنْهُ نَباتٌ
مُجْعَمْ أي: مُسْتَأْكل قد أُكِلَ.
(وَتَجَعَّمَ العُودُ) أي: (حَنَّ).
(و) المَجْعَمُ، (كَمَفْعَدٍ: المَلْجَأُ)،
ومنه قولُ العَجَّاج السابق :
* إِذْ جَعِمَ الذُّهْلانِ كُلَّ مَجْعَمٍ *
(و) الجُعام، (كَغُرابٍ: داءٌ للإِبِلِ
وَغَيْرِها) من الذَّوابِ (يَعْرِضُ من
رَغْي النَّشْرِ)، وذَكَر ابنُ بَرِّي أَنّ
الهَجَرِيَّ قال في نَوادِرِهِ: الجُعامُ: داءٌ
يُصِيبُ الإِلَ من النَّدَى بِأَرْضِ الشّامِ
يَأْخُذُها لَيٍّ في بُطُونها ثم يُصِيبُها له
سُلاحٌ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
الجَعْماءُ من النِّساء: الحَمْقاء، عن
ابن الأعرابيّ.
وجَعِمَ الرَّجُلُ لِكَذا، أي : خَفَّ لَهِ.
وَرَجُلٌ جَيْعَم: لا يَرَى شَيْئًا إِلَّ
اشْتَهاهُ .
٤١٠
.-

جعم
جعثم
والجَعُومُ: الطَّمُوعُ فِي غَيْرِ مَطْمَع.
والجِعْمِيُّ: الحَرِيصُ مع شَهْوَةٍ
وَيُقال: فُلانٌ جَعِمَ إِلَى الفاكِهَةِ،
وليس الجَعَمُ القَرَمَ مُطْلَقًا .
وجَعَمَ الرجلُ، كَمَنَع: اشْتَنَّ
حِرْصُه .
وَأَجْعَمَ القَوْمُ: أصابَ إِلَهُم
الجُعامُ.
والجَعُومُ: المَرْأَةُ الجائعة .
والجِعْمُ(١)، بالكسر: الجُوعُ،
ويقال يا ابنَ الجَعْماء.
وجَعْمانُ، كَسَحْبانَ: ابنُ يَحْيَى بن
عَمْرٍو بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بنِ عَلِيّ،
بَطْنٌ كَبِيرٌ من صَرِيفِ بنِ(٢) ذُؤال
بِاليَمَنِ، وَهُمْ أَكْبَرُ بَيْتٍ بِاليَمَنِ،
فُقَهاءُ مُحَدِّثُون، وقد وَقَعَ لنا سَنَدُ
البُخارِي مُسَلْسَلاً من طَرِيقِهم.
(١) في هامش اللسان: ((الجعم: الجوع))، ضبط في الأصل
بالكسر وصرح به شارح القاموس وضبط في نسخة من
التهذيب بفتح فسكون لكن مقتضى تفسيره بالمصدر
أنه الجعم مُحوَّكًا. اهـ.
(٢) صريف بن ذؤال: بطن من عك، وانظر (ذال) ومعجم
القبائل ٦٣٩/٢.
ومنهم رَئِيسُ زَبِيدَ وقاضِيها الإمامُ
المُحَدِّث إِسْحاقُ بنُ محمّدٍ بنٍ
إِبراهيمَ بنِ أبي القاسِمِ بنِ إِسحاق بن
إِبراهيم بن أبي القاسِمِ بنِ إِبراهيم بنِ
أبي القاسم بن عبدِالله بن جَعْمانَ،
ولد بها سنةً ألفٍ وأربعَ عَشْرَةَ، وأخذ
عن وَالِدِهِ وابنِ عَمِّه الطَّيِّبِ بن أَبِي
القاسِم، وَأَقْرَأَ بِزَبِيْدَ البُخارِيَّ مِرارًا،
وخَتَم مِرارًا، وأجازَهُ شُيوٌ كَثِيرُون.
وَسَمِع منه بالحَرَمَيْن : الشَّيْخُ إِبراهيمُ
الكُرْدِيُّ، وعِيسَى الجَعْفَرِيُّ، ومحمّد
ابن رَسُولِ البَرَزَنْجِيُّ وغیرُهم، توفّي
بزَبِيدَ سنة أَلْفٍ وسِتٌّ وسَبْعِينَ.
وَوَلَدُهُ شِهابُ الدِّين أبو العَبّاسِ
أحمدُ قاضِي زَبِید ومُحَدِّثُها، رَوَی
عن أَبِيهِ، وَعَنْهُ شُيُوخُ مَشايِخِنا السيد
يَحْيَى بن عُمَر، والشّيخ مُصْطَفى بن
فَتْحِ اللّه الحَمَوِيّ في سنة ألْفٍ وَأَرْبَع
وَتِسْعِينَ، وَغَيْرُهما.
[ ج ع ث م ]
*
(الچِعْثِمُ، کَزِبْرِج) أهمله الجوهريُّ
وقال الأزهريُّ: (أُصُولُ الصَّلِّيانِ)
کالچِغْئِن.
٤١١

جعثم
جعشم
(والجُعْثُومُ)، بالضَّمّ: (الغُزْمُولُ
الضَّخْمُ).
(وَجُعْثُمَةُ، بالضَّمِ): اسم، وقال
أبو نصر: (حَيٍّ من هُذَیْلٍ، أو) حي
(من أَزْدِ السَّراةِ)، قاله الأزهريُّ.
وفي شرح الدِّيوان من أَزْدِ شَئُوءَة أو
من اليَمَنِ .
(والجُعثُمِيّاتُ: القِسِيُّ) المنسوبةُ(١)
إلى هذا الحيِّ، قال أبو ذُؤَيْبٍ:
كَأَنَّ ارْتِجازَ الجُعْتُمِیّاتِ وَسْطَهُم
نَوائِحُ يشفعْنَ البُكا بِالأَزْامِل (٢)
قُلْتُ: ويُرْوَى الخُثْعَمِيّات
(والتَّجَعْثُمُ: انْقِباضُ الشَّيْءِ
ودُخُولُ بَعْضِهِ فِي بَعْضٍ).
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
عُمَرُ بن جُعْثُمْ(٣) الحِمْصِيِّ،
كَقُنْفُذْ: شَيْخٌ لِبَقِيَّةَ بنِ الوَلِيدِ، فردٌ،
أورده ابنُ مَاكُولا .
(١) في التكملة: ((ولا أدري إلى ما نسبت)).
(٢) شرح أشعار الهذليين: ١٦٢، واللسان، والتكملة،
والمحكم: ٣٠٤/٢. ويزاد: التهذيب ٣١٩/٣:
(٣) التبصير: ٥٢٥ وفي مطبوع التاج ((عمرو) والمثبت من
التبصير والإكمال ١٢٦/٣.
[ ج ع ش م ]
(الجَعْشَمُ، كَجَعْفَرِ : الوَسَطُ)، قال
الراجِزُ :
وكُلُّ نَأَج عُراضٍ جَغْشَمُه (١) *
*
(و) الجُعْشُم، (كَقُتْفُذٍ وَجُنْدَبِ)
وهذه عن الفَرّاء، ونقله الجوهريُّ
قال: فَتْحُ الشِّينِ فيه أَفْصَحُ، هكذا
نصّ الصحاح، ونقل غيرُهُ عن
الفَرّاء: أنّ فَتْحَ الجِيم والشِّين
أَفْصَحُ، فَعَلَى هذا يكون كَجَعْفَر :
(القَصِيرُ الغَلِيظُ الشَّدِيدُ)، وفي
الصِّحاح مع شِدَّةٍ قال:
* لَيْسَ بِجُعْشُوشٍ ولا يجُعْثُمِ (٢) :
وقِيلَ: هو الصَّغِيرُ البَّدَنِ، القَلِيلُ
لَحْم الجَسَّد، وقيل: هو المُنْتَفِخُ
الجَنْبَيْنِ الغَلِيظُهُما.
(و) قيل: هو (الطَّوِيلُ الجَسِيمُ)،
وهو (ضِدٌّ).
(وجُعْشُمُ (٣) بنُ خُلَيْبَةَ بنِ جُعْثُمٍ)
(١) اللسان، والمحكم ٣٠٠/٢.
(٢) اللسان. ويزاد: التهذيب ٣١١/٣.
(٣) أسد الغابة: رقم ٧٥٤.
٤١٢

ج ك م
جلم
الصَّدَفِيُّ، شَهِدَ الحُدَيْبِيَّةَ وفَتْحَ مِصْر،
وفيه خُلْفٌ. ونَقَلَ البَلاذُرِيُّ عن ابنِ
الكَلْبِيِّ أَنّ الجَعاشِمَةَ بَطْنٌ من
حَضْرَمَوْت. (وسُراقَةُ(١) بنُ مالكِ
ابنِ جُعْشُم) المُدْلِجِيّ أبو سُفْيانَ،
أَسْلَمَ بعدَ الطائف: (صَحابِيّانِ)
رَضِيَ اللّه تَعالَى عنهما، وفي الأخير
يَقُول ساعِدَةُ بن جُؤَيَّةَ الهُذَلي:
يُهْدِي ابنُ جُعْشُم الأَنْبَاءَ نَحْوَهُمُ
لا مُنْتَأَى عن حِياضِ المَوْتِ والحُمَم (٢)
١
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الأَغْلَبُ(٣) بن جُعْشُم، راجِزٌ من
بَنِي العِجْلِ مَشْهُورٌ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
[ ج ك م ]
جَكَمْ مُحَرَّكَة: أحد أكابِرِ الأُمَراء
في عَصْرِنا، قاله الحافِظُ (٤). قلتُ:
(١) أسد الغابة: رقم ١٩٥٥، والاشتقاق: ٣٠٦.
(٢) شرح أشعار الهذليين ١١٣٢، واللسان، والمحكم:
٣٠٠/٢.
(٣) أسد الغابة: رقم ٢٠٢، وفيه وفي المؤتلف والمختلف
للآمدي ٢٣ وكذا سمط اللآلي ٨٠١ (الأغلب ...
ابن مُشّم).
(٤) التبصير: ٤٤٦.
وعُرِفَ به الوزيرُ جَمالُ الدّين يوسُفُ
ابن عبدالكَرِيمِ المِصْرِيّ المَعْرُوفُ
بناظِرِ الخَواصَ الشَّرِيفَةِ، يُقالُ له:
ابنُ كاتِبٍ جَكَمْ؛ لأنَّ جَدَّه سَعْدَ
الدِّينِ بَرَكَة كان كاتِبًا عِنْدَه، وقد
تَرْجَمَه السَّخاوِي في الضَّوْء، وعبدُ
الباسِطِ بن خليل في المُعْجَمِ.
[ ج ل م ] *
(جَلَمَهُ يَجْلِمُه) جَلْمًا: (قَطَعَهُ).
(و) جَلَمَ (الجَزُورَ) جَلْمًا: (أَخَذَ ما
عَلَى عِظامِها من اللَّخم)، كما في
الصِّحاح، (کاجْتَلَمَهُ).
(و) جَلَمَ (الصُّوْفَ) والشَّعَرِ يَجْلِمُه
جَلْمًا: (جَزَّهُ) بالجَلَم، كما تَقُولُ:
قَلَمْتُ الظُّفْرَ بِالقَلَمِ، قالَ الشاعرُ:
لَمَّا أَتَيْتُم ولم تَنْجُوا بِمَظْلَمَةٍ
قِيسَ القُلامَةِ مِمَّا جَزَّه الجَلَمُ(١)
(و) الجُلامَةُ، (كَثُمَامَةٍ: ما جُزَّ
مِنْه).
(١) اللسان ومادة (قلم) والرواية فيها: ((مما جزّه القَلَم)).
والتهذيب ١٠١/١١.
٤١٣

جلم
جلم
(والجِلْمُ، بالكَسْرِ: شَحْمُ ثَرْبٍ
الشّاةِ).
(وهو مَجْلُومٌ)، هُكَذا في النُّسَخ،
وصَوابه: وهَنْ مَجْلُومٌ أي:
(مَخْلُوقٌ)، ومنه قولُ الفَرَزْدَقُ:
أَتَتْهُ بِمَخْلُومٍ كَأَنَّ جَمِينَه
صَلايَةُ وَرْسٍ وَسْطُها قد تَفَلَّقًا(١)
(والجَلَمَةُ، مُحَرَّكَة: الشّاةُ
المَسْلُوخَةُ: إذا ذَهَبَتْ أكارِعُها
وفُضولُها)، وقال الجوهريّ وهذه
جَلَمَة الجَزُورِ، بالتحريك، أي:
لَحْمُها أَجْمَع، وَجَلَمَةُ الشاةِ:
مَسْلُوخَتُها بلا حَشْوٍ ولا قَوائم.
(و) الجَلَمة: (جَمِيعُ الشَّيْءِ) يقال:
أَخَذَه بجَلَمَتِهِ، أي: بِأَجْمَعِهِ،
(كالجَلْمَةِ)، بالفَتْح، وهذه عن
الجوهريّ، (ويُضَمّ) أيضًا.
(و) الجُلّام، (كَزُنّارِ: الِتُّيُوسُ
المَحْلُوقَةُ).
(١) ديوانه (ط. الصاوي): ٥٩٦، واللسان، والنوادر لأبي
زيد (ط. بيروت): ١٦٣. ويزاد: المحكم ٣١١/٧.
وقوله: بمجلوم: في الديوان: ((بمجموش))، وفي
النوادر ویروی: ((بمحلوق».
(والجَلَمُ، مُحَرّكة: غَنَمْ طِوالٌ
الأَرْجُلِ لا شَعَرَ على قَوائِمِها، تَكُونُ
بالطائِفِ)، وقال أبو عُبَيْدٍ: هي شاءُ
مَكَّة.
(و) الجَلَمُ أيضًا: (تَيْسُ الظُّباءِ
والغَنَمِ، ج:) جِلامٌ، (کَكِتَابٍ)،
وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيّ لِلأَعْشَى:
سَواهِمُ جُذْعانها كالجِلا
م قد أَفْرَحَ القَوْدُ منها النُّسُورَا(١)
وأَنْشَد أبو عُبَيْدٍ :
* شَواسِفُ مِثْلُ الجِلامِ قُبّ(٢) *
(و) الجَلَمُ: (مَا يُجَزُّ به) الصُّوفُ
والشَّعرُ، ومنه قولُ الشاعِرِ الَّذي
سَبَق ((مِمَّا جَزَّه الجَلَمُ))، وقال سالِمُ
ابن وابِصَة :
دَاوَيْتُ صَدْرًا طَوِيلاً غِمْرُهُ حَقِدًا
مِنْهُ وَقَلَّمْتُ أَظْفَارًا بلا جَلَم (٣)
قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهُما جَلَمان.
(١) ديوانه ١٣٥ واللسان ومادة (نسر)، والصحاح،
والتهذيب ١٠٢/١١، والمقاييس: ٤٦٧/١،
والمحكم ٣١١/٧.
(٢) اللسان، والتهذيب ١٠٢/١١.
(٣) اللسان، والمحكم ٣١١/٧.
٤١٤

جلم
جلحم
(و) الجَلَمُ: (القُرادُ)، قيل: شُبِّه به
غَنَمُ مَكّة لِصِغَرِها.
(و) الجَلَمُ (سِمَةٌ(١) للإِبِل)، نقله
ابنُ حَبِيبٍ، كذا في تَذْكرة أبي عَلِيٍّ
وَأَنْشد:
* هُو الفَزارِيُّ الَّذِي فيه عَسَمْ *
* في يَدِه نَعْلٌ وَأُخْرَى بالقَدَمْ *
* يَسُوقُ أَشْباهَا عَلَيْهِنَّ الجَلَمْ(٢) *
(و) الجَلَمُ: (القَمَرُ)، عن
الأزهريّ، (كالجَيْلَم)، كَخَيْدَر، (أو)
الجَلَمِ: (الهِلالُ) لَيْلَةَ يُهِلُّ، شُبِّه
بالجَلَم، (أو الجَدْيُ)، عن كُراعٍ،
والجمع الجِلامُ، ونقله الجوهريّ
أيضًا.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الجَلَمان: الجَلَم، كما يُقال
المِقْراضُ والمِقْراضان، والقَلَمُ
والقَلَمان. وأنشد ابن برّي :
وَلَوْلَا أَيَادٍ من يَزِيدَ تَتابَعَتْ
لَصَبَّحَ في حافاتها الجَلَمانِ(٣)
(١) في التكملة: ((لبني فزارة في الفخذ).
(٢) الأبيات في اللسان، والمحكم ٣١١/٧.
(٣) اللسان، ويزاد: تكملة الزيدي.
ورَواه الكِسائيُّ بِضَمِّ النُّون ◌َأَنَّهُ
جَعَلَه نَعْتًا على فَعَلانَ من الجَلْمِ،
وَجَعَلَه اسْمًا واحِدًا، كما يُقال:
رَجُلٌ شَحَذانُ(١).
والجَلَمُ: لقبُ جَماعَةٍ باليَمَن.
وجَلَمُ (٢) بن عَمْرٍو، له خَبَرٌ مع
النُّعْمانِ بن المُنْذِر، ضَبَطه
الحافِظ (٢).
وجَلَمُوه، مُحَرّكة: قريةٌ بِمِصْرَ من
أَعْمالِ المرباصة .
[ ج ل ث م ] *
(جَلْثَمْ، كَجَعْفَرٍ) أهمله الجوهريُّ،
وفي اللّسانِ: هو (اسْمٌ).
[ ج ل ح م ] *
(جَلْحَمَ الحَبْلَ) أهمله الجوهريُّ،
وقال غيرُه: أي: (فَتَلَهُ): كَجَحْمَلَهُ،
(واجْلَحَمُّوا: اجْتَمِعُوا)، قال(٣):
(١) في مطبوع التاج ((شجذان)) بالجيم المعجمة
(تصحيف)، وما أثبت عن اللسان ومادة (شحذ).
(٢) التبصير: ٤٤٦.
(٣) هو العجاج.
٤١٥

جلخم
جلهم
* نَضْرِبُ جَمْعَيْهِم إذا اجْلَحَمُّوا(١) *
وقيل: معناه: اسْتَكْبرُوا، ویروی
بالخاءِ أيضًا وبالحاءِ رواه كُراعٍ،
وقال: هو أَعْلَى.
[ ج ل خ م ] *
(اجْلَخَمُّوا: اسْتَكْثَرُوا) هكذا في
النُّسَخ، والصَّوابُ: اسْتَّكْبَرُوا
بالمُوَخَّدة كما هو نَصُّ الصحاح.
(و) قيل: (اجْتَمَعُوا) وبِهما فَسّر قَوْل
العجَّاج :
* نَضْرِبُ جَمْعَيْهِم إذا اجْلَخَمُوا ﴾
* خَوادِبَا أَهْوَنُهُنَّ الأَمُّ (٢) *
أي: ضَرَباتٍ خَوادِبَ، وَالخَذْبُ:
الضَّرْبُ الذي لا يتمالك، ویروی
بالحاءِ المُهْمَلَة، وكذلك رواه ابنُ
السِّكْيت وكُراع كما ذُكِرَ آنِفًا
[ ج ل س م ] *
(الجِلْسامُ، بالكَسْرِ) أهمله
الجوهريُّ، وقال ابنُ دُرَیْد: هو
(١) ديوانه ١٣١/٢، وبعده:
* خوادِبًا أَهْوَنُهُنَّ الأَمُّ ◌َـ
واللسان، ومادة (جلخم).
(٢) ديوانه: ١٣١/٢ (البيتان ٢٦ و٢٧)، واللسان ومادة
(جلحم) والصحاح، والمقاييس: ٥١٣/١.
(الَّذِي تُسَمِّيه العامَّةُ البِرْسامَ)، وقد
تقدّم في ((جرسم)) أيضًا.
[ ج ل ع م ] *
(الجَلاعِمُ) أهمله الجوهري، وهو
(بَطْنٌ من بَنِي سُحْمَةً)، بالضَّمّ، وهم
من قُضاعة، أُمُّهم سُحمَةُ بنتُ كَعْبٍ
ابن عَمْرٍو بن خَيْلِيْلٍ(١) بن
غُبْشان(٢)، بها يُعْرَفُون، يَنْزِلُون (فِيما
بَيْنَ اليَمامَةِ والبَحْرَيْنِ).
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
قال الأَزْهَرِيُّ: يُقال للنّاقَةِ الهَرِمَة :
قِضْعِمُ وجَلْعَم (٣) .
. وقال ابن الأعرابي: الجَلْعَم: القَلِيلُ
الحياءِ .
[ ج ل هـ م ] *
(الجُلْهُمَةُ، بالضَّمُّ: حافَةُ الوادِي
(١) قلت: في مطبوع التاج (خليل)، وأثبت ما في مختلف
القبائل ومؤتلفها لابن حبيب ١٥ (خ).
(٢) قلت: في مختلف القبائل ومؤتلفها لابن حبيب (بن
خیلیل بن عمرو بن غسان) خ.
(٣) في اللسان: بفتح الجيم، وفي مادة (قضعم) بكسر
القاف وكسر الجيم من جلعم. قلت: وضبطت
كلمة (قضعم) في التهذيب مرة بفتح القاف
وأخرى بكسرها ضبط قلم، انظر التهذيب ٣/
٧٢٦، ٢٧٨، أما (جلعم) فضبطت بفتح الجيم
ضبط قلم (راجع ٢٧٨/٣) خ.
٤١٦

جلهم
جلهم
وناحِيَتُه)، وفي النّهاية: فَمُ الوادِي
وجائِبُه، وقال ابنُ الأَنْبارِيّ: جُلْهُمَتا
الوادِي بِمَنْزِلَة الشَّطَيْن، ومنه حَدِيثُ
أبي سُفْيانَ بنِ الحارِثِ بن عَبْدِ
المُطَّلِب وكانَ من المؤلّفة قُلُوبهم:
((ما كِذْتَ تَأْذَنُ لِي حَتَّى تَأْذَنَ
لِحِجارَة الجُلْهُمَتَيْنِ))(١)، قال أبو
عُبَيْد: أرادَ جانِبَي الوادِي، قالَ:
والمعروفُ الجَلْهَتان، ولم أَسْمَغْ
بالجُلْهُمَةِ إِلّا في هذا الحَدِيثِ،
وماجاءَتْ إِلَّا ولَها أَضْلٌ. مُكَذا
رَواه بضَمِّ الجِيم شَمِرٌ وابنُ خَالَوَيْهِ،
(ويُفْتَحُ)، قالَ ابنُ بَرِّي: وهو أَشْهَرُ
الرِّوايَتَيْن، والذَّلِيلُ عليه قولُ أبي
عُبَيْدِ أنّه أراد الجَلْهَتَيْن فزاد المِيمَ.
قال: ولو كانت الجِيمُ مضمومةً لم
تکن المیمُ زائدة.
(و) الجُلْهُمَةُ: (الشِّدَّةُ والخُطَّةُ
والأَمْرُ العَظِيمُ، أو) اسمٌ، قال أبو
هَفّان المِهْزَمِيّ: جُلْهُمَةُ: اسمُ رجلٍ،
بالضَّمّ، منقولٌ من الجُلْهُمَةِ لِطَرَفِ
الوادِي، قال: والمُحَدِّثُون يُخْطِئون
(١) الفائق: ٢٠٤/١. قلت: وهو في النهاية لابن الأثير
١/ ٢٩٠ (خ).
ويَقُولُون: الجَلْهَمَتَيْن. وقال ابنُ
الأثير: زيدَت فيها المِيمُ كما زِيدَت
في زُرْقُم وسُتْهُم، قال الأزهريّ:
العَرَب زادَتِ المِيمَ في حُرُوفٍ كثيرة
منها قولُهم: قَصْمَلَ الشَّيْءَ: إذا
كَسَرَه، وأصلُه فَصَلَ؛ وجَلْمَطَ رَأْسَهُ
إذا حَلَقَه، وأصلُه جَلَطَ، وفَرْضَمَ
الشَّيْءَ إذا قَطَعَه، وأصلُهُ فَرصَ.
واختار ابنُ عُصْفُورٍ أَنَّه عَلَمٌ مُرْتَجَلٌ
فمِيمُه أصلِيَّة، وَرَدَّه أبو حَيّان وبأنَّ(١)
الازتِجال لا يُنافِي الاشْتِقاق.
(و) الجُلْهُمُ، (كَقُنْفُذٍ: الفَأْرَةٌ(٢):
الضَّخْمَةُ)، عن شَمِرٍ .
(و) جُلْهُمُ: اسمُ (امْرَأَةَ)، أَنْشَد
سِيْبَوِيْهِ للأَسْوَد بن يَعْفُر:
أَوْدَى ابنُ جُلْهُمَ عَبّادٌ بِصِرْمَتِهِ
إِنّ ابْنَ جُلْهُمَ أَمْسَى حَيَّةَ الوادِي (٣)
أرادَ المَرْأَةِ، ولذلك لَمْ يَصْرِف،
(١) هكذا في مطبوع التاج والأولى حذف الواو.
(٢) في اللسان والتكملة: ((القارة)) بالقاف.
(٣) شعر الأسود في الصبح المنير (الأعشين): ٢٩٨،
واللسان، ومادة (ودى)، ويأتي في (ودى). قلت:
وهو في كتاب سيبويه (ط. هارون) ٢٧٢/٢،
والمحكم ٤٤١/٤ (خ).
٤١٧

جـ
قال سيبويه: والعَرَبُ يُسَمُّون الرجلَ
جُلْهُمَةَ والمرأةَ جُلْهُمَ .
(والجُلْهُومُ: الجَماعَةُ الكَثِيرَةُ).
(والجَلاهِمُ: حَيٍّ من رَبِيعَةَ) بن نِزارٍ
ابن معَدَّ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
جُلْهُمَةٍ(١) بن أُدَدَ: هو طَيِّئ أبو
القَبِيلَةِ المَشْهورة.
[ ج. م. م ]
(الجَمُّ: الكَثِيرُ مِن كُلِّ شَيْءٍ
كالجَمِيم)، هكذا في النُّسَخِ،
والصَّوابُ كالجَمَم مُحَرَّكَة، كما هو
نَصّ اللسان، يُقالَ: مالٌ جَمٌّ وَجَمَمْ
أي: كثيرٌ. وفي التَّنْزِيل العزيز:
﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبَّأَ جَمَّا﴾(٢) قال
أبو عُبَيْدٍ أي: كثيرًا. وقال أبو خِراشٍ
الھذَلِيُّ :
* إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا ه
* وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا(٣) *
(١) الاشتقاق: ٣٦٢ و٣٨٠، والجمهرة: ١١٤/٢.
(٢) سورة الفجر، الآية ٢٠.
(٣) شرح أشعار الهذليين (ما نسب إليه) ١٣٤٦،
واللسان، ومادة (لمم)، والجمهرة: ٥٥/١،
والخزانة: ٢١٦/٤، ويأتي في (لمم).
(و) الجَمُّ (من الظَّهِيرَة والماءِ.
مُعْظَمُه) قال أبو كَبِيرِ الهُذَلِيّ:
وَلَقَدْ رَبَأْتُ إذا الصِّحَابُ تَّواكَلُوا
جَمّ الظَّهِيرَة في اليَفاعِ الأَطْوَلِ(١)
وأنشد ابنُ الأعرابيّ :
* إِذا نَزَحنا جَمَّهَا عَادَتْ بِجَمْ (٢) ـ
وأنشد الجوهريُّ لِصَخْرِ الهُذَلِيّ:
فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ في جَمُهِ
خِياضَ المُدابِرِ قِدًْا عَطُوفًا (٣)
(كجُمَّتِهِ)، بالضَّمِّ، وهو المَكانُ
الذي يَجْتَمِع فیه ماؤُه، (ج: جِمامٌ)،
بالكَسْرِ، (وجُمومٌ)، بالضَّمّ، قال
زُهَیْر:
* فَلَمَّا وَرَدْن الماءَ زُرْقًا حِمامُهُ (٤)
وقال ساعِدَةُ بن جُؤَيَّةً :
(١) اللسان، والمحكم ١٦٥/٧.
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٧٦، واللسان ومادة (حمم)،
والمحكم: ٣٨٥/٢، ١٦٥/٧.
(٣) شرح أشعار الهذليين: ٣٠٠، واللسان والصحاح،
وانظر فیهما وفي التاج (دبر، صفن خوض، عطف).
(٤) ديوانه (ط. دار الكتب) ١٣، واللسان، والجمهرة:
١١٥/٢، والمحكم ١٦٥/٧، وهو من المعلقة البيت
١٤، وعجزه:
* وضعْنَ عصيَّ الحاضر المتخيم ه
٤١٨

جمم
جمم
* إِلِى فَضَلاتٍ مُسْتَحِيرِ جُمُومُها(١) *
(و) الجَمُّ: (الكَيْلُ إلى رَأْسِ
المِكْيالِ، كالجِمام، مُثَلَّئَةً). ومنه:
أَعْطِه جِمامَ المَكّوكِ، وسيَذْكُره
المصنّف ثانیًا قريبًا .
(و) الجِمُّ، (بالكَسْرِ: الشَّيْطانُ)،
نقله الأزهريُّ، (أو الشّياطِين).
(و) الجُمُّ، (بالضَّمّ: صَدَفٌ)، قال
ابن دُرَيْدٍ: لا أعلم حَقِيقَتَها.
(وجَمَّ ماؤُه يَجُمُّ وَيَجِمُّ)، بالضَّمّ
والكَسْر، والضَّمُّ أَعْلَى، (جُمومًا)،
بالضّم: (كَثُرَ واجْتَمَعَ) بعد ما اسْتُقِيَ
منه ، قال :
* فَصَبَّحَتْ قَلَيْذَمَا هَمُومَا ﴾
* يَزِيدُها مَخْجُ الدِّلا جُمومًا (٢) *
قَلَيْذَمًا: بئرًا غَزِيرة، (كاسْتَجَمَّ. و)
جَمَّتِ (البِتْرُ) تَجُمُّ وَتَجِمُّ جُمومًا:
(١) شرح أشعار الهذليين: ١١٤٠، وصدره:
* فلما دنا الإبراد حط بشوره #
وتقدم في (شور)، واللسان ومادة (شور). ويزاد
المحكم ١٦٥/٧.
(٢) اللسان ومادة (قلدم، قلزم)، والمقاييس: ٤٢٠/١
(الشطر الثاني) وتهذيب الألفاظ: ٥٦٠.
(تَراجَعَ ماؤُها) وَكَثر واجْتَمّع .
(و) جَمَّ (الفَرَسُ) يَجُمُّ وَيَجِمُّ جَمًّا
و(جَمامًا)، بالفَتْحِ: (تَرَكَ الضُّرابَ
فَتَجَمَّعَ ماؤُه).
(و) جَمَّ(١) (الفَرَسُ) يَجُمُّ وَيَجِمُ
جَمَّا و(جَمامًا): إذا (تُرِكَ فلم يُزْكَبْ
فَعَفَا من تَعَبِهِ) وذَهَبَ إِعْیاؤُهُ،
(كَأَجَمَّ)، كذا في المُحْكَم، (وَأَجَمَّهُ
هو) إِجْمامًا: إذا لَمْ يَرْكَبْه.
(و) جَمَّ (العَظْمُ) يَجِمُّ جَمًّا: (كَثُرَ
لَحْمُه فهو أَجَمُّ).
(و) جَمَّ (الماءَ) يَجُمُّهُ جَمَّا (تَرَكَهُ
يَجْتَمِعُ، كَأَجَمَّهُ)، قال الشاعر :
من الغُلْبِ من عِضْدانٍ هامة شُرِّبَتْ
لِسَقْيٍ وجُمَّتْ لِلنَّواضِحِ بِثْرُها(٢)
(و) جَمَّ (الأَمْرُ) يَجِمُّ جَمًّا: (دَنَا).
وَجَمَّ قُدُوم فُلانٍ جُمومًا، أي: دَنا
وحانَ، (كَأَجَمَّ) لغةٌ في الحاء
المهملة، وكذلك أَجَمَّ الفِراقُ إذا دَنا
وحَضَر. وقالَ الأَصمعيُّ: ما كان
مَعْناه قد حانَ وُقُوعُه فقد أَجَمَّ
(١) في اللسان (مجمَّ) بضمة فوق الجيم (مبنيًّا للمجهول).
(٢) اللسان، والمحكم ١٦٦/٧.
٤١٩

مم
جمـ
بالجِيم، ولم يُعْرَف أَحَمَّ بالحاءِ، قال:
حَيِّيا ذاك الغَزالَ الأَحَمّا
إِنْ يَكُنْ ذاكُما الفِراقُ أَجَمًّا (١)
وقال عَلِيُّ بن الغَدير (٢):
فَإِنْ قُرَيْشًا مُهْلِكٌ مَنْ أطاعَها
تَنَافُسُ دُنْيا قد أَجَمَّ انْصِرَامُها(٣)
ومثله لساعِدَةَ :
وَلَا يُغْنِي امْرَأْ وَلَدٌ أَجَمَّتْ
مَنِيَّتُه ولا مالٌ أَثِيْاُ(٤)
ومثلُه لزُهَيْر :
وكُنْتُ إِذا ما جِئْتُ يَوْمًا لِحاجَةِ
مَضَتْ وَأَجَمَّتْ حاجَةُ الغَدِ مَا تَخْلُو (٥)
يقال: أَجَمَّتِ الحاجَةُ تُجِمُّ إِجْمامًا:
إذا دَنَتْ وحانَتْ.
(١) اللسان، والصحاح. ويزاد: التهذيب ٥١٩/١٠،
والمحكم ١٦٧/٧.
(٢) قلت: في مطبوع التاج واللسان (عديّ بن العذير) وهو
تحريف، صوبناه من معجم الشعراء للمرزباني ١٣١
وشرح القصائد السبع الطوال الجاهليات للأنباري
٥٦٩ (خ).
(٣) اللسان ومادة (نفس) وفيها ضبط ((تنافس)) بضم التاء
وكسر الفاء وفيها أيضًا: ((قد أحمُ)) بالجاء المهملة.
قلت: والبيت في المحكم ١٦٧/٧.
(٤) شرح أشعار الهذليين: ١١٤٥، واللسان ومادة (أَثل).
(٥) ديوانه (ط. دار الكتب): ٩٧، واللسان، والجمهرة: ٥١/١.
(تخلو): في مطبوع التاج واللسان بالحاء المهملة، وما أثبت
من ديوانه والجمهرة.
(وَجَمَّةُ السَّفِينَةِ: المَوْضِعُ الَّذِي
يَجْتَمِعُ فيه) الماء (الرَّشْحَ (١) من
حُزُوْزِهِ)(٢) عَرَبِيّة صحِيحَةِ.
(و) الجُمَّة، (بالضَّمَ: مُجْتَمَعُ شَغَرِ
الرَّأْس)، وهي أَكْثَرُ من الوَفْرَةِ، كما في
الصحاح، وفي فتح الباري: هي
مُجْتَمَعُ الشَّعَرِ إِذا تَدَلَّى من الرأسِ إلى
شَحْمَةِ الأُذُنِ والمَنْكِبَيْنِ وَأَكْثَرَ مِن
ذلِك، وما لَمْ يُجاوِزِ الأُذُنَيْنَ وَفْرَةٌ.
أو ما سقَطَ إلى الشّحْمَةِ وَفْرَةٌ، أو ما
جاوَزَ شَحْمَةِ الأُذُن لِمَّةٌ؛ لأنها أَلَمتْ
بالمَتْكِبَيْنِ، فإذا زادت فجُمَّة، فإِذا
بَلَغْتِ الشَّخْمَة ولم تَتَجاوَزْهَا وَفْرَةِ.
وفي المحكم: الجُمَّةُ الشَّعر، ومثله
في ديوان الأدبِ، زاد ابنُ سِيدَه:
وقيل: الجُمَّةُ من الشّعْرِ أَكْثَرُ من
اللِّمَّة، وفي الحديث: ((كان لِرَسُول
اللّه صَلَّى اللّه عليه وسلّمْ جُمَّةٌ
جَعْدَةٌ))(٣) قال ابن الأثير: الجُمَّةُ من
شَعْرِ الرَّأْسِ: ما سَقَطَ على
المَنْكِبَيْنِ. وفي المُهَذَّبِ: مَا جاوَزَ
(١) في اللسان: ((الراشح)).
(٢) في نسخة بهامش المتن: ((خروزه)) بالخاء.
(٣) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٣٠٠/١.
٤٢٠

جمم
جمم
الأُذُنَيْنِ، وفي مقدّمة الزمخشريّ: إلى
شَخْمَةِ الأُذُن. وقال ابنُ دُرَیْد :
الجُمَّةُ: هو الشَّعَرِ الكَثِير والجمعُ
جُمَمٌ وجِمامٌ، والجُمَيْمَةُ تَصْغِيْرُها.
(و) غُلامٌ مُجَمَّمٌ، (كَمُعَظّم: ذُو
الجُمَّةِ)، عن ابن دريد، وَغُلامٌ
مُلَمَّمٌ: ذو لِمَّة، وقد جُمِمَ وَلُمِّمَ،
نقله الزمخشريّ. (والجُمّانِيُّ)،
بالضَّمّ والتّشديد: (طَوِيلُها)، قالَ
الجوهريُّ: بالنُّون على غَيْرِ قِياسٍ.
ولو سَمَّيْتَ بها رَجُلاً ثم نَسَبْتَ إِلَيْه،
قلتَ : جُمِّيٍّ.
قلتُ: هو نَصُّ ◌ِيْبَوَيْهِ في الكِتاب،
قال: رجلٌ جُمّانِيٍّ، بالنُّون: عَظِيمُ
الجُمَّة طَوِيلُها، وهو من نادِرِ
النَّسَب، فإن سَمَّيْت بجُمَّةٍ ثم أَضَفْت
إليها لم تَقُلْ إِلَّا جُمِّيٍّ.
(وَسُلَيْمَانُ(١) بن جُمَّة) الفَهْمِيّ:
(تابِعِيٍّ) مِصْرِيّ، رَوَى عن عبدالله
ابن الزُّبَيْرِ .
(و) الجَمامُ، (كَسَحابِ: الراحةُ)،
قال الفَرَّاء: جَمامُ الفَرَسِ، بالفَتْح لا غير.
(و) الجُمامُ، (گغُرابٍ وکِتابِ: ما
اجْتَمَعَ من ماءِ الفَرَس).
(و) الجُّمام، (بالثَّثْلِيثِ، و)
الجَمَمُ، (كَجَبَلِ: ما عَلَى رَأْسِ
المَكُوكِ فَوْقَ طَفافِهِ)(١)، قال الفَرَّاء:
عِنْدِي جِمام القَدَح ماءً، بالكَسْرِ،
أي: مِلْؤُه، وجُمامُ المَكْوكِ دَقِيقًا،
بالضَّمّ، وجَمَامُ الفَرَسِ، بالفَتْح، لا
غَيْر. قال: ولا تَقُلْ جُمام، بالضَّمّ،
إِلَّا في الدَّقِيقِ وَأَشْباهِه، وهو ما عَلَا
رَأْسَه بَعْدَ الامْتِلاء، يقال: أعْطِنِي
جُمامَ المَكُوك: إذا حَطَّ ما يَحْمِلُه
رَأْسُه فَأَعْطاه. وفي التَّهْذِيب: أَعْطِه
جُماَ المَكُوك، أي: مَكُّوكًا بِغَيْرِ
رَأْسِ، واشْتُقَّ ذلِكَ من الشّاةِ
الجَمّاءِ، ورأيتُ في هامِشِهِ ما نَصُّه:
صَوابُه: ما حَمّلَه رَأْسُ المَكُوكِ .
(وقد جَمَّمْتُه)، بالتّشديد،
(وجَمَمْتُه)، بالتخفيف (وأَجْمَمْتُه)،
واقتصر الجوهريُّ على الأخِيرَتَّيْن،
(فهو جَمَّانٌ وجَمّامٌ)، كَشَدّادٍ فِيهما،
(١) في نسخة بهامش المتن: ((گجمچه» مُحرّكًا.
(١) التبصير: ٤٦٢.
٤٢١

جمم
ـمم
أي: مُمْتَلٌِ بَلَغ الكَيْلُ جُمَامَهُ،
واقتَصَرَ الجَوْهَرِيّ على جَمّان.
(وَجُمْجُمَةٌ (١) جَمّاءُ: مَلْأَى).
(و) الجَمُومُ، (كَصَبُورٍ: البِثْرُ
الكَثِيرَةُ الماءِ، كالجَمَّةِ)، يُقَال: بِئرٌ
جَمَّةٌ وَجْمُومٌ.
وأما قَوْلُ النابِغَة:
كَتَمْتُكَ لَيْلاً بالجَمُومَيْنِ سَاهِرًا(٢) ؛
فَيَجُوزُ أَنَّه أراد رَكِيَّتَيْن قد غَلَبَت هذِه
الصفةُ عليهما، ويَجُوز أَنْ يكونا
مَوْضِعَيْن .
(و) الجَمُومُ: (فَرَسٌ كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْه
جَرْيٌّ جاءَهُ جَرْيٌ آخَرَ) وَأَنْشَدَ
الجَوْهَرِيّ لِلنَّمِرِ بِن تَوْلَبٍ رَضِيَ اللّه
عنه :
جَمُومُ الشَّدِّ شائلَةُ الذُّنابَى
تَخالُ بَياضَ غُرَّتِها سِراجًا(٣)
(١) في نسخة بهامش المتن: ((جَمَّا)) بدون همزة.
(٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ٦٧، واللسبان، ومعجم
البلدان (الجمومان)، قلت: وهو في المحكم
١٦٥/٧، وعجزه:
* وَهَمَّيْنِ هَمَّا مُستكنا وظاهرا *
(٣) اللسان، والصحاح، والمحكم ١٦٦/٧، والأساس،
والمقاييس: ٤٢٠/١.
وفي التهذيب: فَرَسٌ جَمُومٌ: إذا
ذَهَبَ منه إِحْضارٌ جاءَهِ إِحْضارٌ،
وَكَذلِكَ الأُنْثَى.
(و) يُقال: (جاءَ في جَمَّةٍ عَظِيمَةٍ،
وَيُضَمُّ، أي: جَمَاعَةٍ يَسْأَلُونَ
الدِّيَةَ) كذا في الصِّحاح، زادٍ غيرُه:
والحِمَالَةَ، قال:
لقد كانَ في لَيْلَى عَطاءٌ لِجُمَّةٍ
أَنَاخَتْ بِكُمْ تَبْغِيِ الفَضائِلَ والرِّفْد!(١)
وقال ابن الأعرابيّ: هُمُ الجُمَّةُ
والبُرْكَة، قال أبو محمَّد الفَقْعَسِيِّ:
وَجُمَّةٍ تَسْأَلْنِي أَعْطَيْتُ *
* وسائلٍ عن خَبَرِ لَوَيْتُ
* فَقُلْتُ لا أَدْرِي وَقَدْ ذَرَيْتُ(٢) *
والجَمْعُ جُمَمٌ، ومنه حديث أُمُ
زَرْعٍ: ((مالُ أَبِي زَرْعٍ على الجُمَم
مَحْبُوسٌ)).
(والجَمِيمُ)، كَأَميرِ: (الثَّبْتُ
(١) تقدم في (برك)، واللسان ومادة (برك) والرواية فيها:
((عطاء البركة))، والمحكم ١٦٧/٧.
(٢) اللسان، والصحاح (البيت الأول)، والجمهرة:
٥٥/١، والمقاييس: ٤٢٠/١ (الأول بدون عزو)،
والمحكم ١٦٧/٧، ويزاد في مصادره: التهذيب
٥١٨/١٠ (الأول بدون عزو).
٤٢٢

جمم
جمم
الكَثِيرُ)، أو إذا طال حتَّى صار كَجُمَّةِ
الشّعر، (أو الناهِضُ المُنْتَشِرُ)، عن
أبي حَنِيفَة. أو الَّذِي طالَ بعضَ
الطُّولِ ولم يَتِمَّ، (وقد جَمَّمَ
وَتَجَمَّمَ)، قال أبو وَجْزَةَ وذكَرَ وَحْشًا:
يَقْرِمْنَ سَعْدَانَ الأباهِرِ فِي النَّدَى
وعِذْقَ الخُزامَى والنَّصِيَّ المُجَمَّمَا(١)
وقال ذو الرُّمَّةِ یصف حُمُرًا:
رَعَتْ بارِضَ البُهْمَى جِيمًا وبُسْرَةً
وصَمْعاءَ حَتَّى أَنَفَتْها نِصالُها(٢)
(ج: أَجِمّاءُ).
(والجَمِيمَةُ: النَّصِيَّةُ): إذا (بَلَغَتْ
نِصْفَ شَهْرٍ فَمَلَأَت الفَمّ).
(وَكَأُمَيْمَةَ) جُمَيْمَةٍ(٣) (بِنْتُ صَيْفِيّ)
ابن خَنْساء، (و) جُمَيْمَةُ (٤) (بِنْتُ
جُمام(٤) بنِ الجَمُوحِ: صَحابِيَّتان)
بايَعَتا، رضي الله عنهما.
(١) اللسان، والمحكم ١٦٦/٧.
(٢) ديوانه ٥١٩/١، واللسان، ومادة (يسر، أنف)،
والصحاح، والتكملة، والمقاييس ٤٢٠/١٠،
والمحكم ١٦٦/٧.
(٣) في طبقات ابن سعد (ط. الشعب): ٢٩١/٨
((حميمة)) بالحاء المهملة.
(٤) في طبقات ابن سعد (ط. الشعب): ٢٨٩/٨ (حميمة
بنت الحمام)» بالحاء المهملة فيهما.
(واسْتَجَمَّتِ الأَرْضُ: خَرَجَ نَبْتُها)
فصارَتْ كالجُمَّةِ.
(والمَجَمُّ: الصَّدْرُ) لأنّه مُجْتَمَعٌ لِما
وعاهُ من عِلْمٍ وَغَيْرِهِ، قال ابنُ مُقْبِلٍ:
رَحْبُ المَجَمِّ إذا ما الأَمْرِ بَيَّتَهُ
كالسَّيْفِ لَيْسَ بِه فَلِّ ولا طَبَعُ(١)
(وهُوَ واسِعُ المَجَمِّ، أي: رَحْبُ
الذِّراعِ واسِعُ الصَّذْرِ)، عن ابن
الأعرابِيّ، وهو مجازٌ، وأنشد:
* رُبَّ ابن عَمِّ لَيْسَ بِابْنِ عَمِّ *
* بادِي الضَّغِينِ ضَيِّقِ المَجَمِّ (٢) *
ويُقال: إِنَّه لَضَيِّقُ المَجَمِّ إذا كان
ضَيِّقَ الصَّدْرِ بالأُمورِ، وأنشد ابنُ
الأعرابيّ :
وَقَفْنَا فَقُلْنا: هِالسَّلامُ(٣) عَلَيْكُمُ
فَأَنْكَرِها ضَيْقُ المَجَمِّ غَيُورُ(٤)
(و) من المَجازِ: (الأَجَمُّ: الرَّجُلُ
بلا رُمْحِ) في الحَرْب، قال عَنْتَرَة:
(١) ديوانه (ط. دمشق): ١٧٧، واللسان، والمحكم
٠١٦٦/٧
(٢) اللسان، والأساس، والتكملة برواية: «داني الأذاة).
ویزاد: التهذيب ٥١٩/١٠.
(٣) في الأساس «هَسّلام)).
(٤) اللسان، والأساس.
٤٢٣

جمم
جمم
أَلَمْ تَعْلَمْ لَحاكَ اللَّه أَنِّيّ
أَجْمُّ إذا لَقِيتُ ذَوِي الرِّماحِ(١)
والجَمْعُ الجُمُّ، قال الأَعْشَى:
مَتَى تَدْعُهُم لِقِراع الكُما
ةٍ تَأْتِكَ خَيْلٌ لَهُمْ غَيْرُ جُمْ (٢)
(و) الأَجَمُّ: (الكَبْشُ بِغَيْرِ قَرْنٍ) وقد
جُمَّ جَمَمًا، ومثله في البَقَرِ الأَجْلَحُ،
وشاةٌ جَمّاءُ: لا قَرْنَيْ لها.
(و) الأَجَمُّ: (قُبُلُ المَرْأَةِ)، قال:
جارِيَةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها ﴾
* بائِنَةِ الرِّجْلِ فما تَضَمُّها *
* فهي تَمَنَّى عَزَبًا يَشُمُّها (٣) *
وقالَ ابنِ بَرِّي: الأَجَمُّ: زَرَدانُ
القَرَنْبَى؛ أي: فَرْجُها.
(و) الأَجَمُّ: (القَدَحُ)، على التَّشْبِيه
بِقُبُلِ المَرْأة، أو بالعَكْس.
(١) ديوانه (ط. مؤسسة فن الطباعة): ٤١، واللسان.
ويزاد: المحكم ١٦٧/٧، والتهذيب ٥١٩/١٠.
(٢) ديوانه ٧٧ واللسان، والصحاح.
(٣) اللسان، والتكملة. وفيها بعد الشطر الأول:
* قد سمنتها بالسويق أمُّها
وبعد الثاني:
* تبيت وَسنى والنكاح هَمُّها ﴾
قلت: والأول والثاني في التهذيب ٥٢٠/١٠، والأول
في المحكم ١٦٧/٧، (خ)
(وامْرَأَةَ جَمّاءُ العِظام) أي: (كَثِيرَةُ
اللَّخم) عليها، قال:
* يَطُفْنَ بِجَمّاءِ المَرافِقِ مِكْسالِ (١)؛
(وجاؤُوا جَمَّا (٢) غَفِيرًا، والجَمّاءُ
الغَفِيرَ) أي: (بِأَجْمَعِهِم) قَالَ سِيبَوَيْهِ :
الجَمّاءُ الغفِيرُ: من الأَسْماء التي
وُضِعَتْ مَوْضِعَ الحالِ، ودَخَلَتها
الأَلِفُ واللّام، كما دَخَلَتِ في العِراكِ
من قولهم: أَرْسَلَها العِراكَ، (وذكر في
((غ ف ر))).
(و) قال ابنُ الأَعرابِيّ: (الجَمّاءُ،
المَلْساءُ، و) منه سُمِيتَ (بَيْضَةُ
الرَّأْسِ) لكَوْنِها مَلْساءُ وَوُضِفَتِ
بالغَفِير؛ لأنها تُغْفِرُ أي: تُغَطَّيْ
الرأسَ، قال ابنُ سِيدَه: ولا أعرفُ
الجَمّاء في بَيْضة السّلاح عن غَيْرِهِ،
ولم تَقُل العربُ الجَمّاءَ إِلَّ مَوْصُوفًا،
وهو منصوبٌ على المَصْدَرِ، كَطُرًّا
وقاطِبَةً، فإنَّها أسْماءٌ وُضِعت مَوْضِعَ
المَصْدَر.
(١) اللسان. قلت: والبيت لامرئ القيس (ديوانه، ط. دار
المعارف ٣٤)، وصدره:
* وبيت عذارى يوم دخنٍ ولجتُه **
والعجز في المحكم ١٦٧/٧ (خ).
(٢) بعده في نسخة بهامش المتن: ((وَجَمّاءَ)).
٤٢٤