Indexed OCR Text
Pages 381-400
ثمم ثمـم عن كُراع، قال ابنُ سِيدَه: وبه فُسِّر : ((هُوَ لَكَ على رَأْسِ الشُّمَّةِ))، وربَّما خُفْف فقيل الثُّمَةُ. وقال أبو حنيفة: الثُّمُّ: لُغَةٌ في الثُّمامِ، الواحِدَةُ ثُمَّةٌ، قال الشاعر : فَأَصْبَح فيه آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ وثُمّ على عَرْشِ الخِيامِ غَسِيلُ(١) وقالُوا في المَثَل لِنَجاح الحاجَةِ : ((هو عَلَى رَأْسِ الثُّمَّةِ))(٢)، وقال: * لا تَحْسبِي أَنَّ يَدِي في غُمَّهُ ﴾ * في قَعْرِ نِخي أَسْتَثِيرُ جَمَّهُ ﴾ * أَمْسَحُها بِتُرْبَةٍ أو ثُمَّهْ(٣) * ورجلٌ مِثَمٌّ مِعَمٌّ مِلَمٌّ، بكسرهنّ، للّذي يُصْلِحُ الأَمْرَ وَيَقومُ به. ورجلٌ مِثَمَّ: شَدِيدٌ يَرُدُ الرِّكابَ. وإنَّهُ لَمِثَم لأسافِلِ الأَشْياءِ. وقال أعرابِيٍّ: جَعْجَعَ بِيَ الدَّهْرُ عن ثُمِّهِ ورُمِّهِ، بِضَمِهما، أي: عن قَلِيلِه (١) اللسان. (٢) الذي في مجمع الأمثال: «هو على طرف الثمام)) (المثل ٤٥٠١ - ٤٥٧١). (٣) اللسان ومادة (غمم) البيتان الأول والثاني. ويزاد: تكملة الزيدي. وكَثيرِهِ، نقله الجوهَرِيُّ. قُلتُ: ومنه قولُ العامَّةِ: جاء بالثّمِّ(١) والرِّمٌ إِلَّا أنهم يَكْسِرُونَهما، أي: بالقَلِيل والكَثِير. وما يَمْلِك ثُمَّا ولا رُمَّا؛ أي: قَليلاً ولا كَثِيرًا، لا يُسْتعمل إِلَّا في النّفْي. وقال أبو الهيثم: تَقُول العَرَب: هو أَبُوهُ على طَرَفِ الثُّمَّةِ، إذا كان يُشْبِهُه . وبعضهم يقولُ: الثَّمَّة، مفتوحة. والثُّمُّ بالضَّمّ، الاسْمُ من ثَمَّهُ ثَمَّا، إذا کَسَرَهُ. وثَمْثَمَ عن الشَّيء: تَوَقَّفَ، قال الأَعْشَى : فَمَرَّ نَضِيُّ السَّهْمِ تَحْت لَبانِهِ وجال على وَحْشِيُّه لم يُثَمْثِمِ (٢) وَثَمْثَمُوه: تَعْتَعُوه، عن ابن الأعرابيّ. وقولُ العجاج: * مُسْتَرْدِفًا من السَّنامِ الأَسْنَمِ * (١) في الفاخر (ط. الحلبي): ٢٤: ((جاء بالطم والرّ)). (٢) ديوانه ١٢١، واللسان ومادة (نضى)، (برواية: لم بعثُّم)، والصبح المنير: ٩٣، ويزاد: تكملة الزبيدي. ٣٦٥ ثوم ثوم جِنْثَا طَوِيلَ الفَرْعِ لم يُثَمْثَم(١) چ. أي: لم يُكْسَر ولم يُشْدَخَ بِالحَمْلِ، يعني سَنَامَه. وَثَمْثَمَ قِرْنَه: قَهَرَه فهو ثَمْثامٌ، قال: * فَهْوَ لِحُولانِ القِلَاصِ ثَمْثَامْ(٢) * وحُسَيْن(٣) بن ثُمام بن كُوهي، بالضَّمِّ في نَسَب بني بُوَيْه أمراءُ الدَّيْلَم، قاله الحافِظُ. وأبو عَلِيّ (٤) محمد بن هارُون بن شُعَيْبِ الثّمامِيُّ الأنصارِيُّ، سكن دِمَشْقَ وحَدَّثَ بها عن أبي خَلِيفَة، وهو من وَلَّدِ ثُمَامَةً ابن عبدالله بن أَنَسٍ بن مالِك وشاةٌ ثَمُومٌ: تأْكُلُ الثُّمامَ. [ ث و م ] * (الثُّومُ، بالضَّمِّ): هذه البَقْلَةُ المعروفة كَثِيرَةٌ بِبلادِ العَرَب منها. (بُسْتانِيٍّ وَبَرِّيٌّ، ويُعْرَفُ بِثُومِ الحَيَّةِ (١) ديوانه: ٤٧٩ (البيتان: ١٦٩ و١٧٠). وقوله: «چِنْئًا): في مطبوع التاج: ((حشّا)) تصحیف، ويزاد في مصادره: تكملة الزبيدي. (٢) اللسان: ويزاد: تكملة الزبيدي. (٣) التبصير: ٢٠٣. (٤) التبصير: ٢٢٩. وَهُوَ أَقْوَى) وَيُؤْتَى به من قِبَلِ الشام، (وكِلاهُما مُسَخِّنْ مُخْرِجْ للنَّفْخِ والدُّودِ مُدِرٍّ جِدًّا، وهذا أَفْضَلُ مَا فِيهِ، جَيِّدٌ للنِّسْيانِ، والرَّبْوِ والسُّعالِ المُزْمِن، والطّحالِ والخَاصِرَةِ، والقولَنْجِ، وعِرْقِ النَّساء ووَجَعِ الوَرِكِ والنّفْرِس، ولَسْعِ الهَوامُ والحَيَّاتِ والعَقارِبِ والكَلْبِ الكَلِبِ، والعَطَشِ البَلْغَمِيّ، وَتَقْطِيرِ البَوْلِ، وتَصْفِيَة الحَلْقِ، باهِيٍّ جَذّاب. ومَشْوِيُّه لِوَجَعِ الأَسْنانِ المُتَأْكِّلَةِ، حافِظٌ صِحَّةَ المَبْرُودِينَ والمَشايخ)، وَمَعْجُونُه المُتَّخَذُ مِنه يفعل جمیعَ ما ذُكِر. وهو (رَدِيٌ لِلْبَواسِيرِ والزَّحِيرِ والخَنازِيرِ وأصْحابِ الدِّقُ والحَبالَّى والمُرْضِعاتِ والصُّداع). قالوا: و(إِصْلاحُهُ سَلْقُه بماءٍ ومِلْحٍ وتَطْجِينُهُ بِدُهْنِ لَوْزٍ، وإِنْباعُهُ بِمَصِّ رُمَّانَةٍ مُزَّةٍ) أي: حامِضَة، (والثُّومَةُ واحِدَتُه). (و) الثُّومَةُ: (قَبِيعَةُ السَّيْفِ)، على التَّشْبِيه لأنّها على شَكْلِها، يقال: عِنْدِي سَيْفٌ ثُومَتُهُ فِضَّة. ٣٦٦ ثوم ثوم (وَبَنُو ثُومَةَ بنِ مُخَاشِنٍ قَبِيلَةٌ) من العَرَب(١). (منهم الحَكَمُ(٢) بن زُهْرَةً) الثُّومِيُّ، أورده الحافظ. (والثّوَمَةُ، كَعِنَبَةٍ: شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ) خَضْراء واسعةُ الوَرَقِ (بلا ثَمَرٍ أَطْيَبُ رائحَةً مِنَ الآسِ) تُبْسَطُ في المجالس كما يُبْسَطُ الرَّيْحانُ، جمعُه ثِوَم، حكاه أبو حَنِيفَة، قال: و(تُتَّخَذُ منها المَساوِيكُ، رَأَيْتُها بِجَبَلٍ ◌ِیرَى). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الثُّومُ لغة في القُومِ، وهي الحِنْطَة، عن اللِّحياني، وذكره أبو حَنِيفَةً في كتاب النبات هكذا، وبه جاء مُصْحَفُ ابن مَسْعُودٍ ﴿وَثُومِهَا وَعَدَسِهَا﴾(٣) كما سَيَأْتِي. وأُمُ ثُومَةَ: امرأةٌ، أنشد ابنُ الأعرابِيّ لأبي الجَرَّاحِ: (١) التكملة. (٢) التبصير: ١١٠. (٣) سورة البقرة، الآية: ٦١. فَلَوْ أَنَّ عِنْدِيَ أُمَّ ثُومَةً لَمْ يَكُن عَلَيَّ لِمُسْتَنَّ الرِّياحِ طَرِيقُ (١) وقد يجوزُ أن تكونَ أُمّ ثُومَةً هنا السَّيْف كأنّه يقول: لو كان سَيْفِي حاضِرًا لم أُذَلَّ ولم أُمَنْ. والثُومَةُ: مَشَقُّ ما بَيْنَ الشارِبَيْن بحيال الوَتَرةِ، عن ابن الأعرابيّ. وأبو الفَتْحِ نَصْر بن خَلَفٍ بن مالِكِ البَغْدادِيُّ الثُومِيُّ، عن الحَسَنِ بن عَرَفَةِ . وناهِضُ(٢) بن ثُومَةَ بن نَصِيح الكَلَاعي(٣) شاعرٌ في الدَّولة العَبّاسِيّة، وقد ذكره المصنّف في ((نهض))، أخذ عنه الرِّياشِيُّ، وهو القائل في آخر قَصِيدَةٍ له : فهذي أُخْتُ ثُومَةَ فَانْسُبُوها إليهِ لا اخْتِفاءَ ولا اكْتِتاما(٤) (١) اللسان، ويزاد: تكملة الزبيدي. (٢) التبصير: ١١٠. (٣) في التبصير ١١٠ ((الكلابي)) وكذلك في ترجمته في الأغاني. (٤) التبصير: ١١٠، والتاج مادة (نهض)، والقصيدة التي فيها البيت في الأغاني ١٨٥/١٣ - ١٨٧ برواية: ((فهذي لابن ثومة ... )). ويزاد في مصادره: تكملة الزيدي. ٣٦٧ جثم جثم (فصل الجيم) مع الميم [ ج ثم ] * (جَثَمَ الإِنْسانُ والطائرُ والنَّعامُ والخِشْفُ) والأَزْنَبُ (واليَرْبُوعُ يَجْئِمُ وَيَجْثُمُ)، من حَدَّيْ ضَرَبَ وَنَصَر، (جَثْمًا) بالفَتْحِ، (وجُثُومًا) بالضمّ، (فهو جاثِمٌ وجَثُومٌ): أي: (لَزِمَ مَكَانَهُ فَلَمْ يَبْرَحْ، أو وَقَعَ عَلَى صَدْرِهِ) وهو بمَنْزلة البُرُوك للإِبِل، قال الراحِزُ : * إِذا الكُماةُ جَثَمُوا على الرُّكَّبْ ﴾ * تَبَجْتَ يا عَمْرُو ثُوجَ المُخْتَطِبْ(١) * (أو تَلَبَّدَ بِالأَرْضِ)، وهو بِعَيْنِهِ مَعْنَى لَزِمَ مَكانَّهُ فلم يَبْرَحِ، قال النابِغَةُ يصف رَكَبَ امْرَأَةَ : وإذا لَمَسْتَ لَمَسْتَ أَخْثَمَ جَائِمًا مُتَحَيِّرًا بِمَكانِهِ مِلْءَ اليَدِ (٢) وقوله تَعالَى: ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ (١) تقدم في (ثبج)، واللسان، ومادة (ثبج) وجمهرة اللغة ١٩٩/١، وأفعال السرقسطي ٦٢٧/٣ (٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ٩٦، والتاج (حير، خثم)، واللسان، ومادة (حیر، خشم)، ويزاد: التهذيب ٢٦/١١. جَئِمِينَ﴾(١) أي: أجسادًا مُلْقاةً في الأرض. وقال أبو العَبّاس: أي : أصابَهُمُ البَلاءُ فَبَرَكُوا فِيها. والجائِمُ: البارِكُ على رِجْلَيْه كمّا يَجْثُمُ الطَّْرُ. (و) جَثَمَ (اللَّيْلُ جُثُومًا)؛ أي: (انْتَصَفَ)، عن ثَعْلَب، وهو مَجاز. (و) جَثَمَ (الزَّرْعُ) من حَدّ ضَرَبَ : (ارْتَفَعَ عن الأَرْضِ) شَيْئًا (واسْتَقَلَّ نَباتُهُ، وهو جَثْمٌ)، بالفَتْحِ، (ويُحَرَّكُ). (و) قال أبو حنيفة: جَثَمَ (العِذْقُ جُثُومًا) من حَدْ نَصَرَ: (عَظُمَ بُسْرُهُ) شيئًا. وفي التهذيب: جَثَمَتِ العُذُوقُ: عَظُمَتْ فَلَزِمَتْ مَكانَها، (وهو جَثْمٌ)، بالفَتْح فقط . (و) جَثَمَ (الطّينَ وَالتُّرابَ والرَّمادَ: جَمَعَهُ)، الأَوْلَى جَمَعَها؛ (وهي الجُثْمَةُ، بالضَّمّ). (و) الجُثام، (كَغُرابِ: الكابُوسُ)، وهو الذي يَقَعُ على الإنسانِ وهو (١) سورة الأعراف، الآيتان: ٧٨ و ٩١. وسورة العنكبوت، الآية: ٣٧. ٣٦٨ جثم جثم نائمٌ، كما في التَّهْذِيب. وفي الصّحاح(١): وَحَكَى ابنُ الأعرابيّ في نَوادِرِهِ: الجُثامِ: الذي يَقَعُ بِاللَّيْلِ على الرَّجُلِ فلا يَقْدِرُ أن يَتَكَلَّم، وهو النَّيْدُلانُ، (كالجاثوم)، نقله الأَزهَرِيّ. (والجَثَّامَةُ)، بالتَّشْدِيد: (البَلِيدُ)، قال الراعي: مِنْ أَمْرٍ ذِي بَدَواتٍ لا تَزالُ لَهُ بَزْلاءُ يَعْيَا بها الجَثَّامَةُ اللُّبَدُ(٢) (و) الجَثَّامَةُ: (السَّيِّدُ الحَلِيمُ. و) يقال: رَجُلٌ جَّامَةٌ؛ أي: (نَوَّامٌ)، وفي الصِّحاح: نَؤُومٌ (لا يُسافِرُ كالجاثُوم والجُثَمَةِ، كَهُمَزَةٍ وصُرَدٍ)، الأُولَى وَالثالِثَة عن الجَوْهَرِيّ. (والصَّعْبُ(٣) بن جَثَّامَةً) واسمه يَزِيدُ ابن قَيْسِ الكِنانِيُّ اللَّيْثِيُّ: (صَحابِيٍّ) رضي اللّه تعالى عنه، كان یَنْزِل وَذانَ. (١) لم أقف عليه في مادة (جثم). (٢) التاج (لبد، بزل، بدو)، واللسان ومادة (بزل، بدو، لبد)، وتهذيب الألفاظ ١٨٤، ونوادر أبي زيد ٨٥، وأفعال السرقسطي ٤١٢/٢. ويزاد: المحكم ٧/ ٢٦٢. (٣) أسد الغابة: ٢٥٠١، وفيه: ((كان ينزل ودّان والأبواء من أرض الحجازه. (وَجَثّامَةُ المُزَنِيَّةُ: صَحابِيَّةٌ)، وهي عجوزٌ كانت تَدْخُل على خَدِيجَةً رَضِيَ اللّه عَنْهما، فَأَتَتْ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلَّم أَيّامَ عائشة فَأَقْبَلَ علیھا ورَّبَ بها. (و) في الصحاح: قال الأَضْمَعِيُّ: (الجُثْمانُ، بالضَّمّ: الجِسْمُ، و) أيضًا: (الشّخْصُ)، قال بِشْرٌ: أَمُونٌ کدُكَّانِ العِبادِيِّ فَوْقَهَا سَنامٌ كَجُثْمَانِ البَنِيَّةِ أَتْلَمُ(١) يعني بالبَنِيّة : الكَغْبَة، وهو شخصٌ وليس بجسدٍ. قال ابنُ برّي : صَوابُ الإِنْشادِ: أَمُونًا، بالنَّصْب، وَأَتْلَعُ، بالرَّفْع، قال: والّذي في شِعْرِهِ: كَجُثْمانِ البَلِيَّةِ وهي الناقَةُ تُجْعَل عند قبر المَيّت، شَبَّهَ سَنامَ ناقَتِهِ بِجُثْمانِها . ويقال: جاءنا بثَرِيدٍ كجُثْمانِ الطَّيْرِ(٢). (١) ديوانه (ط. دمشق): ١٢٠، واللسان والصحاح، والتكملة. قوله: «أتلع»، في مطبوع التاج واللسان: ((أتلعا)) وما أثبت عن رواية ابن بري، قلت: والقصيدة مضمومة الرويّ (خ). (٢) في اللسان: «القطاة)). ٣٦٩ جثم جثم وقال أبو زيد: الجُثْمانُ: الجُسْمانِ. يقال: ما أَحْسَنَ جُثْمانَ الرَّجُلِ وجُسْمانَه، قال: أي: جَسَدَه، قال المُمَزَّقُ العَبْدِيّ وَقَدْ دَعَوْا لِيَ أَقْوامًا وقد غَسَلُوا. بالسِّدْرِ والماءِ جُثْمانِي وَأَطْباقِى(١) وفي التهذيب: الجُثْمان بمنزلة الجُسْمَان جامِعٌ لكلِّ شيءٍ تُريد به جِسْمَه وأَلِّواحَه . (وجُثْمانِيَّةُ الماءِ في قَوْلٍ الفَرَجِيَّة)(٢) كذا في النّسخ، والصوابُ الفَرَزْدق: (وباتَتْ بجثمانِيَّةِ الماءِ نِیبُها إلى ذاتِ رَخْلٍ (٣) كالمَآئِمِ حُسَّرًا(٤) أرادَتْ) صوابُهُ أرادَ (الماءَ نَفْسَهُ أو وَسَطَهُ أو مُجْتَمَعَهُ) ومَكانَه. (١) اللسان، والصحاح، ولم أقف عليه في مفضليته التي على هذا الوزن والقافية. (٢) في المتن («الفرحية))، بالحاء المهملة وما هنا هو رواية نسخة بهامش المتن المطبوع. (٣) في نسخة بهامش المتن المطبوع: ((زجل)) بالجيم المنقوطة من تحت. (٤) ديوانه (ط. الصاوي): ٣٥٧. واللسان، والتكملة، ويزاد: التهذيب ٢٦/١١، والبيت هو الشاهد التاسع والستون بعد المائة من شواهد القاموس. (والجُثُومُ، بالضَّمّ: ماءٌ لهم، و) قیل (جبلٌ)، قال: جَبَلٌ يَزِيدُ على الجِبَالِ إذا بَدًا بَيْنَ الرّبائعِ والجُثُومِ مُقِيمُ (١) (و) الجَثُومِ(٢): (الأَكَمَةُ)، قال تَأَبَّطَ شَرًّا: نَّهضْتُ إليها من جَثُومٍ كَأَنَّهَا عَجُوزٌ عليها هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ (٣) (كالجَثَمَة، محرّكةً). (ودَارَةُ الجُثُومِ لِبَنِي الأَضْبَطِ) بن كِلاب، وقد ذُكِرَت في الراءِ(٤). (وجائِمُ بنُ مُرَيْدِ الذَّلَالُ، حَدَّثَ) عن أَبِيه عن أَيُّوب السِّخْتَيانِيّ، و(عَنْه إِبْراهِيمُ بن نَهْدٍ أَوْ هُو بِحاءٍ)، وهكذا رواه ابنُ صاعِدٍ، وقد تقدَّم له ذِكْرٌ في الدالِ . (١) اللسان، ويزاد: المحكم ٢٦٢/٧. (٢) مقتضى عطفه أن تكون بضم الجيم، والذي في اللسان و التكملة بفتح الجيم، وفي (هدمل) روى بضم الجيم، وقال ابن بري: ◌ُثوم: جمع جائم. (٣) اللسان ومادة (هدمل)، والتكملة، ويزاد: المحكم ٧/ ٢٦٢، والتهذيب ٢٧/١١، وتقدم في (هدمل). (٤) معجم البلدان (دارة). ٣٧٠ جثم جحم [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: تَجَثَّمَ الطَّيْرُ أَنْتَاهُ: عَلاها لِلسِّفادِ. والجائِمَةُ: الذي لا يَبْرَحُ بَيْتَهُ، عن اللَّيْثِ، وجَمْعُ الجائِمِ جُثُومٌ. والجَثُومِ، كَصَبُورٍ : الأَرْنَبُ لأَنَّها تَجْثم، وَمَكانُها مَجْثَمْ. والجَثَّامة، بالتشديدِ، وكصُرَدٍ، وهُمَزَةٍ: كلُّ ذُلِكَ: الكابُوْسُ، نقله الأزهريّ. والجَثْمَةُ، بالفَتْحِ: الأَكَمَةُ. والمُجَثَّمَةُ، كَمُعَظِّمَةٍ: هي المَصْبُورَة إِلَّا أَنَّها في الطَّيْرِ خاصَّة، وفي الأرانِبِ وَأَشْباءِ ذلك، تُجَثَّمُ ثم تُرْمَى حتى تُقْتَلُ، وقد نُهِيَ عن ذلِكَ، كما في الصحاح. وقال أبو عُبَيْدٍ : هي كُلّ حَيَوانٍ يُنْصَبُ ويُرْمَى ويُقْتل. وقيل: المُجَثَّمَةُ: هي المَحْبُوسَة، فإذا فَعَلَت هي من غَيْرِ فِعْلِ أَحَدٍ فهي جَائِمَةٌ. وقال شَمِر: المُجَثَّمَةُ: الشاةُ تُرْمَى بالحِجارَةِ حَتَّى تَمُوتَ ثم تُؤْكَّل، قال: والشاةُ لا تَجْئِمُ إِنّما الجُثُوم للطَّيْرِ ولكنّه اسْتُعِیر. وهَضْبُ الجُثُومِ: مَوْضِعٌ في قول الراعِي : تَرَوَّحْنَ من هَضْبِ الجُثُومِ وَأَصْبَحَت هِضابُ شَرَوْرَى دُونَهُ والمُضَيَّحِ(١) [ ج ح م ] * (أَجْحَمَ عَنْهُ) إِجْحامًا: (كَفَّ)، كَأَحْجَمَ، بتقديم الحاء. وقال شيخُنا: كلاهما من الأَضْدادِ يستعملان بمعنَى تَقَدَّم وبمعنى تَأَخّر. (و) أَجْحَم (فُلانًا: دَنَا أنْ يُهْلِكَهُ). (والجَحِيمُ)، كَأَمِيرٍ: اسمٌ من أسماء النارِ، وقيل: هي (النَّارُ الشَّدِيدةُ التَّأَجُجِ) كما أَجَّجُوا نارَ إبراهيمَ على نبينا وعليه أفضلُ الصَّلاة والسَّلام. (و) قيل: (كُلُّ نارٍ بعضُها فَوْقَ بَعْضٍ) جَحِيمٌ، (كالجَحْمَةِ)، بالفتح، (ويُضَمُّ)، وجمعُ الأخير جُحَمُ، كَصُرَدٍ، قال ساعدةُ : (١) معجم البلدان (هضب الجثوم)، قلت: هو في تكملة الزبيدي. وانظر الديوان (ط. المعهد الألماني) ٤١ ٣٧١ جحم جحم إِنْ تَأْتِهِ فِي نَارِ الصَّيْفِ لا تَرَهُ إِلَّا يُجْمِّحُ ما يَصْلَى من الجُحَمِ (١) (وكُلُّ نارٍ عَظِيمَةٍ في مَهْواةٍ) فهي جَحِيمٌ من قوله تعالى: ﴿قَالُواْ أَبْنُواْ لَهُ بُلِيَّنًا فَأَلْقُوهُ فِ اَلْجَحِيمِ﴾(٢). (و) الجَحِيمُ: (المَكانُ الشَّدِيدُ الحَرِّ، كالجاحِم)، قال الأَغْشِّى: يُعِدُّونَ للهَيْجاءِ قَبْلَ لِقائها غَدَاةَ احْتضارِ البَأْسِ والمَوْتُ جاحِمُ (٣) (وَجَحَمَها كَمَنَعَها: أَوْقدها، فَجَحُمَت) هي (کَكَرُمَتْ، ◌ُحُومًا) بالضم: عَظُمَتْ، (وَجَحِمَ، كَفَرِحَ) هكذا في النُسخ، والصواب: جَحِمَتْ كَفَرِحَ، (جَحَمًا) بِالنَّحْرِيك، (وجَحْمًا) بالفتح، (وجُحُومًا) بالضم: (اضْطَرَمَتْ) وَتَوَقَّدَتْ وَكَثُرَ جَمرُها ولَهَبُها . (والجاحِمُ: الجَمْرُ الشَّدِيدُ الاشْتِعالِ). (١) شرح أشعار الهذليين: ١٢٢٣، واللسان، والمحكم: ٦٨/٣. (٢) سورة الصافات، الآية: ٩٧. (٣) اللسان، والصحاح (بعض البيت)، والمقاييس: ٤٢٩/١، وملحقات ديوانه (الصبح المنير): ٢٥٨. (و) الجاحِمُ (مِنَ الحَرْبِ: مُعْظَمها)، وقيل: ضِيقُها، (و) قيل: (شِدَّةُ القَتْلِ فِي مَعْرَكَتِها)، وفي بعض الأُصول في مُعْتَرَكِها، قال(١): والحَرْبُ لا يَبْقَى لِجا حِمِها التَّخَيُّلُ والمِراحُ(٢) ويقال: اصْطَلَى بِجَاحِم الْحَرْب، وهو مجازٌ، وقال: ؛ حَتَّى إذا ذاقَ مِنْها جاحِمًا بَرَّدَا(٣) . أي: فَتَرَ وَسَكْنَتْ حَفِيظَتُه. (و) الجُحام، (كَغُرابِ: داءٌ في العَيْنِ) يُصيبُ الإنْسانَ فَتَرِمُ، (أو في رُؤوسِ الكِلابِ) فَيُكْوَى مِنه بين عَيْنَيْها، وفي الحديث: ((كان لِمَيْمَونَةَ كَلْبٌ يُقال له مِسْمَارٌ فَأَخَذَهُ (١) هو سعد بن مالك بن ضبيعة كما في الحماسة. (٢) اللسان، والحماسة (ط. الرافعي): ١٣٨/١، ويزاد: التهذيب ١٦٩/٤. (٣). اللسان، والأساس وصدره فيه: * الباغي الجرب يسعى نحوها تَرِعًا ﴾ وفي اللسان (ترع) برواية: * حتى إذا ذاق منها حاميا بردا * ويزاد: التهذيب ١٦٩/٤. ٣٧٢ جحم جحم داءٌ يقال له الجُحامُ فقالَت: وارَحْمَتا لِمِسْمَارٍ(١) تَعْنِي كَلْبَها)) . (و) الجَخَّامُ، (کَشَدَّادٍ: البَخِيلُ)، مأخوذٌ من جاحِمِ الحَرْب؛ وهو ضِيقُها وَشِدَّتُها. (و) الجُحَمُ، (کَصُرَدٍ: طائرٌ). (و) الجُحُمُ، (كَعُنُقِ: القَلِيلُ(٢) الحَياءِ)، عن ابن الأعرابيّ. (وَجَحَّمَنِي بِعَيْنِهِ)، وفي الصِّحاح: بعينيه (تَجْحِيمًا)، أي: (اسْتَثْبَتَ في نَظَرِهِ لا تَطْرِفُ عَيْنُه)، قال: * كَأَنَّ عَيْنَيْه إذا ما جَحَّما ﴾ * عينا أتانٍ تَبْتَغِي أَنْ تُرْطَما(٣) * (أَوْ أَحَدَّ النَّظَرَ) إليَّ، نقله الجوهريُّ. (وَعيْنٌ جاحِمَةٌ)؛ أي: (شاخِصَةٌ). (والأَجْحَمُ) من الناس: (الشَّدِيدُ حُمْرَة العَيْنَيْن مع سَعَتِهِما وهي (١) الفائق: ١٧١/١، ويزاد: النهاية لابن الأثير ٢٤١/١. (٢) في نسخة بهامش المتن المطبوع: ((القليلو الحياء) وكذا في التكملة. (٣) اللسان، ويزاد: المحكم ٦٨/٣. جَحماءُ، ج: جُحُمْ) وجَحْمَى، (کَكُتُبِ وسَكْرَی) کِلاهُما جمعان للجخماء . (والجَوْحَمُ): الوَرْدُ الأَحْمَر، والأَعْرَفُ (الحَوْجَمُ) بتقديم الحاء، نقله ابنُ سِیدَه. (وَأَجْحَمُ (١) بِنَ دَنْدَنَةَ(٢)) الخُزاعِيّ، وفي بعض الأصول زندية: (أَحَدُ رِجالاتِهِم)، وهو زَوْجُ بِنْت هِشام ابن عَبْد مَنافٍ. (وَتَجَخَّمَ)(٣) تَجَحْمًا: (تَحَرَّق حِرْصًا وَبُخْلاً)، مأخوذٌ من جاحِمٍ الحَرْب. (و) تَجَحَّمَ أيضًا: (تَضايَقَ)، وهو أيضًا من جاحِمِ الحزب. (والجَحْمَةُ: العَيْنِ) بِلُغَةِ حِمْيَر، وَيُنْشَد : (١) الجمهرة لابن دريد: ٥٩/٢ والاشتقاق ٤٧٥. (٢) هكذا بفتح الدالين في المتن المطبوع، وفي التكملة والاشتقاق: بكسرة تحت الدالين، وفي الاشتقاق: «أحسب أن أمه خالدة بنت هاشم بن عبد مناف». (٣) في نسخة بهامش المتن المطبوع: ((تجاحم))، وكذا في التكملة. ٣٧٣ ججم جحدم أيا جَحْمَتَا بَكْي عَلَى أُمّ عامِر أَكِيلَةِ قِلَّوْبٍ بِإِحْدَى المَذانِب(١) هكَذا في الصحاح، وقال ابنُ بَرّي: وصَوابُه بما قَبْله وما بَعْدَه: أُتِحَ لها القِلَّوْبُ من أَرْضِ فَزْقَرَى وقد يَجْلُبُ الشَّرَّ البَعِيدَ الجَوالِبُ فيا جَحْمَتِي بَكِّي على أُمّ مالِكٍ أَكِيلَةِ قِلْيبٍ بِبَعْض المَذانِبِ فَلَمْ يُثْقِ منها غَیْرَ نِصْفِ عِجانِها وَشَنْتُرَةٍ منها وإِحْدَى الذَّوائِب(٢) وقال غَيْرُه: جَحْمَتَا الأَسَدِ: عَيْناهُ بِلُغَةِ حِمْيَر، وقالَ ابنُ سِيدَهُ: بِلُغَةٍ اليَمَنِ خاصَّة، وقالَ الأَزْهَرِيّ: بِكُلِّ لُغَةِ . (وجَحَم) الرجلُ عَيْنَهِ، (كَمَنَعَ : فَتَحَها كالشاخِصِ، والعَيْنُ جَاحِمَةٌ)، كما في الصحاح. (١) اللسان ومادة (قلب، شنتر)، والصحاح، والمقاييس: ٤٢٩/١، والجمهرة : :٥٩/٢، ويزاد: المحكم ٣/ ٦٨، والتاج (قلب). . (٢) الأبيات في اللسان، وانظر (شنتر). قلت: وانظر التاج (شنتر) (خ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جاحِمُ النارِ : تَوَقُّدُها والْتِهابُها. والجَحِيمُ من أَسْماءِ النار، أعادنا اللَّه تَعالَى منها . وتَجاحَم، تَحَرَّق حِرْصًا وَبُخْلاً. وَرَوى المُنْذِرِيّ عن أبي طالِبٍ: هو يَتَجاحَمُ عَلَيْنا، أي: يَتَضايَقِ. والجاحِمَةُ: النارُ. وأَجْحَم العَيْنَ: جاحَمَها. وَإِبْراهيمُ(١) بن أبي الجَحِيم، كَأَمِيرٍ: مُحَدِّث. [ ج ح د م ] (الجَحْدَمَةُ) أهمله الجوهريّ، وفي اللسان: هو (السُّرْعَةُ في العَدْوِ). (وَجَحْدَمٌ (٢)، كَجَعْفَرٍ: ابنُ فَضالَةَ)، يُرْوَى أَنْه أتى النبيَّ صَلّى اللّه عليه وسلّم ودَعًا لَهُ وَكَتَبَ له كِتَابًا. (و) رجلٌ (آخَرُ غَيْرُ مَنْسُوبٍ) رَوَى عِنْه ابنُهِ حَكِيمٌ أَنّ رسولَ الله (١) التبصير: ٢٤٤. (٢) أسد الغابة: رقم ٧٠٦. ٣٧٤ جحرم جحظم صلّى الله عليه وسلّم قال: ((مَنْ حَلَب شاتَهُ وَرَقَعَ قَمِيصَه وخَصَفَ نَعْلَه وواكَلَ(١) خادِمَهُ وحَمَل مِنْ سُوقِه فَقَد بَرِئَ من الكِبْر)): (صحابِيّانِ)، ويقال: بل هُما واحد. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الجَحْدَمَةُ: الضِّيقُ وسُوء الخُلُقِ . وأُمُّ(٢) جَخْدَم: موضعٌ باليَمَن في آخِرِ حُدُود تِهامَةَ، يُنْسَبِ إِلَيْهِ الصَّبِرُ الجَيّدُ. وقال ابن الحائك: هي قَرْيَةٌ بین کِنانَةً والأَزْد. [ ج ح ر م ] (الجَحْرَمَةُ: الضّيْقُ وسُوءُ الخُلُقِ. وَرَجُلٌ جَخْرَمٌ، كَجَعْفَرٍ) كما في الصحاح، أي: ضَيِّقٌ سَيِّئُ الخُلُق. زاد غيره (و) رَجُلٌ جُحارِمٌ مثل (عُلابِطِ) بِمَعْناه. وقد أورده المُصَنِّف أيضًا في بابِ الراءِ وقال: الميمُ زائدةٌ، وإيراده هنا يَدُلُّ على أصالَةٍ میمِه، فَتَأْمَّل. (١) في أسد الغابة: ((وآكل)). (٢) معجم البلدان. [ ج ح ش م ] * (الجَحْشَمُ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ: الْبَعِيرُ المُنْتَفِخُ الجَنْبَيْنِ) كما في الصِّحاح، وَضَبَطَ في بعض أُصولِ الصِّحاحِ: المُنْتَفِجَ، بالجِيم، قال الفَقْعَسِيُّ(١): * نِيَطَتْ بِجَوْزِ جَحْشَمٍ كُماتِرٍ (٢) * [ ج ح ظ م ] * (الجَحْظَمُ، بالظاء المُعْجَمة) المُشالَة: (العَظِيمُ العَيْنَيْنِ)، كما في الصّحاح، يقال: هو من الجَحَظِ، والمِيمُ زائدة. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: جَحْظَمْتُ الغُلَامِ جَحْظَمَةً: إذا شَدَدْتَ يَدَيْه على رُكْبَتَيْه ثم ضَرَبْتَه، نقله الكِسائيُّ، وقال ابنُ الأعرابيّ عن الدُّبَيْرِيّ: جَحْظَمَهُ بِالحَبْلِ : أَوْثَقَهُ کَیْفما كان. (١) هو أبو محمد الفقعسي الحذلمي. (٢) اللسان، والتهذيب ٣١٢/٥، والجمهرة: ٣٢/٣، وبعده: * جافي الضلوع مجفر حباتر * ويزاد: المحكم ٣٧/٤. ٣٧٥ جحلم جدم [ ج ح ل م ] * (جَحْلَمَهُ) جَحْلَمَةً: (صَرَعَهُ)، كما في الصحاح، قال : * هُمْ شَهِدُوا يَوْمَ النِّسارِ المَلْحَمَهْ ** وغادَرُوا سَراتَكُمْ مُجَحْلَمَّهْ (١) * [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: جَحْلَمَ الحَبْلَ مثل حَمْلَجَهُ وجَلْحَمَهُ. [ ج خ « م ] * (الجَخْدَمَةِ) والخاء مُعْجَمة، أهمله الجَوْهَرِيّ، وقال الأزهريّ: هو (السُّرْعَةُ في العَدْوِ، و) قال في مَوْضِعٍ آخر: السُّرْعَةُ في العَمَلِ و(المَشْي). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الجَخْدَمَةُ: رجلٌ من الصحابة له روایة، قاله أبو خَبَّابِ عن إياد عنه . [ ج د م ] (الجَدَمَةُ، مُحَرَّكَة: القَصِيرُ) من (١) اللسان، والتهذيب ٣١٤/٥. الرِّجالِ والنّساء والغَنَم، (ج: جَدَم)، قال: فما لَيْلَى مَن الهَيْقات طُولاً. ولا لَيْلَى من الجَدَمِ القِصارِ(١) والاسم الجَدَم على لَفْظ الجَمْعِ، هَذِهِ وَحْدَها عن ابن الأعرابيّ. وقال الراجز(٢) في الجَدَمَة: القَصِيرَةِ من النساء : * لَمَّا تَمَشَّيْتِ بُعَيْدَ الْعَثَمَهْ * سَمِعْتُ مِنْ فَوْقِ الْبُيُوتِ كَدَمَّهْ (٣) ﴿ * إذا الخَرِيعُ العَنْقَفِيرِ الجَدَمَهُ مُ * يَؤُرُّها فَخْلٌ شَدِيد الضَّمْضَمَهْ(٤) قال ابنُ بَرِّي: ويُزْوَى الحُذَمَةْ بالحاء على مِثال هُمَزَة، والأَوَّلُ هو المَشْهُور، وكذلك ذكره أبو عَمْرٍو. (١) اللسان ومادة (هيق) والرواية في (هيق): ((الحُذَّف القصار))، والتهذيب ٦٧٧/١٠، والمحكم ٢٤٤/٧. (٢) هو رياح الدييري كما في مادة (حذم). (٣) اللسان وانظر (خرع) الثالث والرابع، وفي (كدم) الأول والثاني وفي (حذم) في ثمانية أبيات، وأفعال السرقسطي ١٥/١، قلت: وانظر (خرع، حذم) من التاج (خ). (٤) في اللسان (خرع): ((الصمصمة)) وفي (حذم) قال وصواب القافية: ((الضمضمة))، وهو الآخذ الشديد. ٣٧٦ جدم جدم وقال ابنُ الأعرابيّ: الجَدَمُ: الرُّذالُ من الناس . (و) الجَدَمَةُ: (الشّاةُ الرَّدِيئَةُ)، نقله الجوهريُّ. (و) الجَدَمَةُ: (بَلَحاتٌ يَخْرُجْنَ في قِمْع (١) واحِدٍ)، وَيُرْوَى بالذالِ. (و) الجَدَمَةُ (ما لَمْ يَنْدَقَّ مِنَ السُّنْبُلِ) وَبَقِيَ أنصافًا. (و) الجَدَمُ، (كَجَبَلِ: طَيْرٌ كالعَصافِيرِ حُمْرُ المَناقِيرِ). (و) أيضًا: (ضَرْبٌ من التَّمْرِ). (وجُدامَةُ(٢) كَثُمَامَةٍ بِنْتِ وَهْبٍ) الأَسَدِيَّة، هاجَرَت مع قَوْمها رَوَتْ عنها عائشة، ولها حديثٌ صحيح عند مالِكٍ: ((لقد هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عن الغِيلَة))(٣) رواه عُرْوَةُ عن عائشةَ عنها. وحكى مُسْلِمٌ عن خَلَفِ بن هِشام إِعْجامَ ذالِها. وقال السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْض: والمعروفُ إِهْمالها، (١) في التكملة: ((قِمَع)) بفتح الميم وهما لغتان: الفتح للحجازیین والسكون للتخفيف عند تمیم. (٢) الخلاصة: ٤٢١. وفيها: ((أخت عكاشة لأمِّه)). (٣) مسند أحمد ٣٦١/٦. قال: وقد يُقال فيها: جُدَّامَة، بالتشديد. (و) جُدامَةٌ(١) (بِنْتُ جَنْدَلٍ) هاجرت. (و) جُدامَةُ (بِنْتُ الحارِثِ) أُخْتُ حَلِيمَةَ، قيل: هي الشَّيماء: (صحابِيّاتٌ) رَضِيَ اللّه عنهنّ . (وهي) أي: الجُدامَةُ: (ما يُسْتَخْرَجُ من السُّنْبُلِ بِالخَشَبِ إذا ذُرِّيَ الْبُرُّ في الرِّيحِ وَعُزِلَ منه تِبْنُهُ كالجَدَمَةِ، محرّكةٌ)، وهو ما يُغَرْبَلُ ويُعْزَل ثم يُدَقُّ فتخرج منه أنْصَافُ سُنْبُلٍ ثم يُدَقُّ ثانية، فالأُولَى القَصَرَةُ، والثانِيَة الجَدَمَةُ. (وَجَدَمَتِ النَّخْلَةُ): إِذا (أَثْمَرَتْ وَيَبِسَتْ). (والجُدامِيُّ، بالضَّمِّ)، گَغُرابِيّ : (تَمْرٌ)، وقال أبو حنيفة: ضَرْبٌ من التَّمْرِ بِالْيَمامَة بمنزلة الشِّهْرِيزِ بِالبَضْرةِ. (و) الجُدامِيَّة (بِهاءٍ: المُوقَرَةُ من النَّخْلِ)، قال مُلَيح : (١) طبقات ابن سعد (ط. الشعب): ١٧٧/٨، وهي فيه بالذال المعجمة. ٣٧٧ جذم جذم بِذِي حُبُكٍ مِثْلِ القُنِيّ تَزِينُه جُدَامِيَّةٌ من نَخْلٍ خَيْبَرَ دُلَّعُ (١) (وَأَجْدَمَ الفَرَسَ: قَال لَها: اجْدَمْ زَجْرٌ لها) لِتَمْضِيَ، (أَصْلُه هَجْدَمْ)، أَبْدِل، وأَقْدِمْ أجود الثَّلاثَة. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الجُدامُ، كَغُرابٍ: أَصْلُ السَّعَف. وَنَخْلَةٌ جُدامِيَّةٌ : كثيرةُ السَّعَفِ، نقله الأزهريُّ. وأَجْدَمَ النَّخْلُ: حَمَلَ شِيصًا، كذا في النَّوادِرِ، وَنَخْلٌ جُدامِيٍّ : مُوْقَرٌ. [ ج ذ م ] * (الجِذْمُ، بالكَسْرِ: الأَصْلُ) من كُلِّ شَيْءٍ، ويُقال: جِذْمُ القَوْمِ: أَهْلُهُم وَعَشِيرَتُهُم، ومنه حديث حاطِبٍ: (لَمْ يَكُنْ رَجُلٌ من قُرَيْشٍ إِلَّا لَهُ جِذْمٌ بِمَكَّةَ)). (و) قد (يُفْتَحُ، ج: أَجْذامُ وَجُذُومٌ). (٢) شرح أشعار الهذليين: ١٠٤٠، واللسان، والمحكم ٢٤٥/٧. وقوله ذُلّح: في مطبوع التاج واللسان (دُلّخ) بالخاء المعجمة مكسورة والأبيات مضمومة وقد أثبتنا . رواية الديوان. ((ودلّح)) بالحاء المهملة أي: مواقیر. (و) الجَذَمُ، (بالتَّحْرِيكِ، أَرْضُ بیلادِ) بني (فَهْم). (و) الجَذِمُ، (كَكَتِفٍ: السَّرِيْعُ). (وَجَذَمَهِ يَجْذِمُهُ)(١) حَذْمًا، وهو جَذِيمٌ، (وجَذَّمَهُ) شُدِّدَ لِلكَثْرَة (فانْجَذَمَ وَتَجَذَّمَ) أي: (قَطْعَهُ) فانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ . ومن المجاز: ◌َذَبَ فلانٌ حَبْلَ وِصالِهِ وَجَذَمَهُ: إذا قَطَعَه، قال البَعِیثُ : * أَلَا أَصْبَحَتْ خَنْسَاءُ جاذِمَةَ الْوَصْلِ(٢) ؛ والجَذْمِ: سُرْعَة القَطْع. وقال النابِغَةُ : ٤ بأنَتْ سُعادُ فَأَمْسَى حَبْلُهَا انْجَذَمَا(٣) أي : انْقَطَعَ، وهو مجازٍ. (والجِذْمَةُ، بالكَسْرِ : القِطْعَةُ من الشَّيْءِ يُقْطَعُ طَرَفُهُ وَيَبْقَى أَصْلُه)، (١) في نسخة بهامش المتن المطبوع: ((ويَجْذُمُهُ)). (٢) اللسان. (٣) ديوانه (ط. بيروت): ١٠١، وعجزه: * واحتلّت الشرع والأجزاع من إِضَماء واللسان، والصحاح، والمقاييس: ٤٣٩/١. ٣٧٨ جذم جذم وهو خِذْمُهُ (١)، يُقال: رأيتُ في يَدِهِ جِذْمَةَ حَبْلِ، أي: قِطْعَة منه. (و) الجِذْمَةُ: (السَّوْطُ) لأنَّه يَنْقَطِعُ ممّا يُضْرَبُ به. والجِذْمَةُ من السَّوْط: ما تَقَطَّع طَرَفُه الدَّقِيقِ وبَقِيَ أَصْلُه، والجَمْعِ جِذَم، قال ساعِدَةُ بن جُؤَيَّة : يُوشُونَهُنَّ إذا ما آنَسُوا فَزَعًا تَحْتَ السَّنَوَّرِ بالأَعْقابِ والجِذَمِ (٢) (و) الجَذَمَةُ، (بالتَّخْرِيكِ: الشَّحْمُ الأَعْلَى في النَّخْلِ، وهو أَجْوَدُه)، كالجَذَبَة بالباء . (وَرَجُلٌ مِخْذَامٌ وَمِجْذامَةٌ)، بكسرهما: (قاطِعٌ للأمُورِ فَيْصَلٌ). وقال اللّخيانيّ: رَجُلٌ مِجْذامَةٌ للحَرْبِ والسَّيْر والهَوَى، أي: يَقْطَعُ هَواه وَيَدَعهُ. وفي الصحاح: رَجُلٌ مِجْذامَةٌ؛ أي: سَرِيعُ القَطْعِ للمَوَدَّةِ. وفي الأساس: رَجُلٌ مِجْذامٌ (١) في مطبوع التاج: ((جذمة)) بتاء منقوطة (تصحيف). (٢) شرح أشعار الهذليين ١٢٣٤، واللسان، ومادة (وشى)، والصحاح، والأساس، والمحكم ٢٥٧/٧، ويأتي في (وشی). وَمِجْذامَةٌ للّذي يَوادُّ، فإذا أَحَسَّ ما ساءَهُ أَسْرَع الصَّرْمَ. وأنشد ابنُ بَرِّيّ: وإِنّي لَباقِي الوُدِّ مِجْذامَةُ الهَوَى إِذا الإِلْفُ أَبْدَى صَفْحَهُ غير طائلٍ(١) (والأَجْذَمُ: المَقْطُوعُ اليَدِ، أو الذَّاهِبُ الأَنَامِلِ). وفي الحديث: ((مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ، لَقِيَ اللَّهَ يَوَ القِيامَةِ وَهُوَ أَجْذَم))(٢) قال أبو عُبَيْدٍ: هُوَ المَقْطُوعِ اليَدِ، يقال (جَذِمَتْ يَدُه، كَفَرِحَ) جَذَمًا: إذا انْقَطَعَت فَذَهَبَتْ، (و) إِنْ قَطَعْتَها أَنْتَ قُلْتَ: (جَذَمْتُها) أَنَّا أَجْزِمُها جَذْمًا. قال: وفي حديث عَلِيّ: ((مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللَّهَ وهو أَجْذَمُ لَيست لَهُ يَدٌ))(٣) هـذا تَفْسِيرُه، وقال المُتَلَمِسُ: وَهَلْ كُنْتُ إِلَّا مثلَ قاطِع کَفِّهِ بِكَفِّ له أُخْرَى فَأَصْبَحَ أَجْذَمَا (٤) (١) اللسان. (٢) الفائق: ١٧٩/١، ويزاد النهاية ٢٥١/١. (٣) الفائق: ١٨٠/١، ويزاد: النهاية ٢٥١/١. (٤) ديوانه ٣٢، واللسان، والتهذيب ١٧/١١، والأساس، والمقاييس: ٤٣٩/١ والصحاح (الشطر الثاني)، والأصمعيات (ط. المعارف) ٢٤٥ (البيت ١١ من الأصمعية: ٩٢). ٣٧٩ جذم جدم (وَأَجْذَمْتُها) إِجْذَامًا مثل جَذَمْتُها، يقال: ما الَّذِي أَجْذَمَه حَتَّى جَذِمَ، وقال القُتَيْبِيُّ: معنى الحَدِيثِ أَنّ المُرادَ بالأَجْذَم الذي ذَهَبَتْ أَعْضَاؤُهُ كُلُّها، قال: ولَيْسَتِ يَّدُ الناسِي للقُرْآن أَوْلَى بالجَذْمِ منْ سائِرِ أَعْضائه. قال الأَزْهريّ: وهو قولٌ قريبٌ من الصَّواب. قال ابنُ الأثير: وَرَدَّهُ ابنُ الأَنْبَارِيِّ وقال: بَلَّ مَعْنَى الحَديث: لَقِيَ اللَّهَ وهو أَجْذَمُ الحُجَّةِ، لا لِسانَ له يَتَكَلَّمُ بُه، ولا حُجَّةً لَه في يَدِهِ، وقولُ عَلِيّ: لَيْسِتَ لَهُ يَدْ، أي: لا حُجَّة لَهُ. وقيل: مَعْناه، أي: لَقِيَه وهو مُنْقَطِعُ السَّبَبِ. وقال الخَطّابِيُّ: معنى الحَدِيث: ما ذَهَب إليه ابنُ الأَعْرابِيّ، وهو أَنَّ مَنْ نَسِيَّ القُرآنَ لَقِيَ اللَّهَ تَعالَى خالِيَ اليَدِ من الخَيْرِ، صِفْرَها من الثَّوابِ، فَكَنَى باليَدِ عَمّا تَحْوِيهِ وَتَشْتَمِلُ عليه من الخَيْرِ. (والجَذْمَةُ)، بالفتح (وَيُحَرَّكُ: مَوْضِعُ القَطْعِ منها)، وله نظائرُ تَقَدّم ذِكرُها. (و) الجُذْمَةُ، (بالضَّمِّ: اسْمٌ لِلنَّقْصِ، من الأَجْذَم)، كذا في النُّسَخِ، وفي اللّسان: من الإِخْذام هكذا قاله ابنُ الأعرابيّ، وفسّر به قولَ لَبِيدٍ: * صائبُ الجِذْمَةِ من غَيْرٍ فَشَلْ(١) * وجعله الأصمعيُّ: بَقِيَّةَ السَّوْطِ وَأَصْلَه، أي: فتكون رِوايَتُه بِكَسْرٍ الچیم کما مَرَّ . (وَأَجْذَمَ السَّيْرَ: أَسْرَعَ فِيه. و) قال اللَّيْث: الإِجْذام السُّرْعَةُ في السَّيْرِ، وقال اللّحيانِيّ: يُقال: أَجْذَمَ (الفَرَسُ) وَنَحْوُهُ مِمّا يَعْدُو: (اشْتَدَّ عَدْوُهُ)، وَأَجْذَمَ الْبَعِيرُ فِي سَيْرِهِ: أَسْرَعَّ. (و) أَجْذَمَ (عَنِ الشَّيْءٍ : أَقْلَعَ) عنه، قال الزَّبِيعُ بن زِیادٍ: وَحَرَّقَ قَيْسٌ عَلَيَّ الِبِلا دَ حَتَّى إِذا اضْطَرَمَتْ أَجْذَمَا(٢) (و) أَجْذَمَ (عَلَيْهِ: عَزَمَ). (١) ديوانه (ط. الكويت): ١٨٨. وصدره: * * يُغْرق الثعلب في شِرَّتِه واللسان، والتهذيب ١٦/١١. (٢) اللسان، والصحاح، والحماسة (ط. الرافعي): ١٣٣. ٣٨٠ جذم جذم (والجُذامُ، كَغُرابٍ: عِلَّةٌ تَحْدُثُ من انْتِشارِ السَّوْداءِ في البَدَنِ كُلِّهِ فَيَفْسُدُ مِزاجُ الأَعْضاءِ وَهَيْأَتُها، وَرُبَّما انْتَهَى إلى تَقَطَّع)، وفي نسخة: تَأَكُّلِ (الأَعْضاءِ وَسُقُوطِها عن تَقَرُّح)، وَإِنّما سُمِّيَ بِه لِتَجَذُّم الأصابع وَتَقَطُّعها، (ُذِمٌ) الرجلُ، (كعُنِيَ فهو مَجْذُومٌ وَمُجَذَّمٌ)، كَمُعَظِّم، (وَأَجْذَمُ) نَزَلَ به الجُذامُ، الأخيرة عن كُراع، (وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ في مَنْعِهِ) وَنَصُه: وقد جُذِمَ الرجلُ، بضم الچِیم، فهو مَجْذُومٌ، ولا يقال: أَجْذَمُ، فقولُ شيخنا «الجوهريُّ لم يَمْنَعْه إِنّما لم يَذْكُرْه؛ لأنّه لم يَصِحَّ عنده، فلا يَلْزم من عَدَمِ ذِكْرِهِ مَنْعُه، على أنّه غَيْرُ فَصيح)) مَحَلُّ تَأَمُّل. (وجُذامُ (١)، كَغُرابٍ) وَسَقَط الضَّبْطُ من نسخة شَيْخِنا فقال: هو بالضَّمِّ ولا عِبْرَة بإِطْلاقه وكأنَّه اعتمد الشُّهْرَةَ، وأنت خَبِيرٌ بأنَّ قولَه كغُرابٍ موجودٌ في أكثر النُّسَخِ: (قَبِيلَةٌ) من اليَمَن تَنْزِل (بِجِبالِ حِسْمَی) وَراءَ وادي القُرَى، وهو لَقَبُ عَمْرٍو بن عَدِيٍّ بن الحارِثِ بنِ مُرَّةَ بنِ أَدَدِ بن يَشْجُبَ ابن عَرِیبِ بنِ زَیْدِ بن گھلان، وهو أَخُو لَخْم وعامِلَة وعُفَيْر، ويُقال: اسمُ جُذَام عَوْف، وقيل: عامِرٌ، والأَوّل أَصَحُ، وَتَزْعُم نُسَّاب مُضَرَ أَنَّهم (مِنْ مَعَدٌ) بن عَدْنان. قال الكُمَيْت يذكر انْتِقالَهُم إلى اليَمَنِ پنسْبَتِهِم: نَعاءِ جُذامًا غير موتٍ ولا قَتْلِ ولكِنْ فِراقًا للدَّعائِمِ والأَضْلِ (١) وقال ابنُ سِيده: جُذام حَيٍّ من اليَمَنِ قيل: هُمْ من وَلَدِ أَسَد بن خُزَيْمَة. وقولُ شيخِنا: مَعَدّ هذا هو أَخُو لَخْمٍ وَهَمْ، بل مَعَدُّ هو ابنُ عَدْنانَ، وَقول أبي ذُؤَيْب : كأَنَّ ثِقالَ المُزْنِ بَيْنَ تُضَارُعِ وشابَةَ بَرْكٌ من جُذامَ لَبِيجُ(٢). (١) اللسان ومادة (نعى)، والصحاح، ويأتي في (نعى). (٢) شرح أشعار الهذليين ١٣٣، واللسان ومادة (شبب، لبج، برك، ضرع). قلت: وهو في المحكم ٢٢/٧، ٢٥٧، وتقدم مع تخريجه في (لبج، ضرع، برك) (خ). (١) الاشتقاق: ٣٧٥. ٣٨١ جذم جذم أرادَ بَرْك من إِيلِ جُذام، وَخَصَّهم لأنّهم أکثرُ الناسِ إِيلاً. وقال سيبويه: إِنْ قالُوا: وَلَدُ جُذام كذا وكذاِ صَرَفْتَه لأَنْك قَصَدْتِ قَصْدَ الأَبِ، قال: وإنْ قُلْتَ: هذه جُذامُ فهي كَسَدُوسَ . قلتُ: وَإِنّما سُمِّيَ جُذامُ جُذَامًا لأنّ أخاه لَخْمًا وكان اسمُهُ مالكًا اقْتَتَلَ وإِيّاه فَجَذَم إِصْبَعَ عَمْرٍو فَسُمِّيَ جُذَامًا، ولَخَمَ عَمرٌو مالِكًا، أي: لَطَمَه فَسُمِّيَ لَحْمًا. ومن بَنِي جُذامٍ قَيْسُ(١) بِنُ زَيْدٍ الجُذامِيُّ، له صُحْبَة، وابنُهُ نَائِلُ بنُ فَيْسٍ، كان سَيِّدَ جُذامِ بالشّام(٢)، وهو الّذي رَدَّ على رَوْحٍ بِنْ زِنْباعِ دُخُولَهُ في بَنِي أَسَدٍ من مَعَدّ. (و) بَنُو جَذِيمَةً، (كَسَفِينَةٍ : قَبِيلَةٌ من عَبْدِ القَیْسِ) كما في الصحاح، ومَنازِلُهم البَيْضاءُ ناحية الخَطِّ من البَحْرَیْنِ، وهو جَذِیمَةُ بنُ عَوْفٍ بن أَنْمَارِ بْن عَمْرِو بن وَدِيعَةَ بنِ ◌ِلُكَيْزِ بن أَقْصَى بن عَبْدِ القَيْس، (النِّسْبَةُ (١) الاشتقاق ٣٧٦، والعقد: ٤٠٢/٣. (٢) الاشتقاق: ٣٧٦. جَذَمِيٍّ (١)، مُحَرَّكَةً) كَحَنِيفَةً وَحَنَفِيٍّ وَرَبِيعَةَ وَرَبَعِيّ. وَصَوَّبَهُ الرُّشاطِيّ. قال الجوهريّ: وكذلِكَ إلى جَذِيمَة أَسَدٍ، وهذا قد أَغْفَلَه المُصَنِّف، (وقد تُضَمُّ جِيمُهُ) وهو من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسب. قال الجوهريّ: قال سيبويه: وَحَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ به أَنَّ بَعْضَهم يقولُ، في بَنِي جَذِيمَةً: ◌ُذَمِيّ، بضمّ الچِیم، قال أبو زيد: إذا قال سيبويه: حَدَّثَنِي الثّقَةُ، فَإِنَّمَا يَعْنِينِي . (وَرَجُلٌ مِجْذامَةٌ: سَرِيعُ القَطْعِ لِلْمَوَدَّةِ) وهو مجازٌ، وقد تَقَدَّمَ ما يَتَعَلَّقُ به آنِفًا . (وَجَذِيمَةُ الأَبْرَشُ، وهو ابنُ مالِكِ ابن فَهْم) بنِ غَثْمِ بنِ دَوْسٍ بن عُدْثان ابن عَبْدِ اللّه بن زَهْران بن کَعْبٍ بن الحارِث بن كَعْبِ الأَزْدِيّ (مَلِكُ الحِيرَةِ، وهو صاحِبُ الزَّبّاءِ) المَضْرُوبَة بها الأَمْثال، وقد ذُكِرَتْ في الباء. (١) في العجالة للحازمي ٣٩: ولكن أصحاب الحديث يقولون: الَذْميّ بسكون الدال. ٣٨٢ جذم جذم (والجُذْمانُ، بالضَّمّ: الذَّكَرُ أو أَضْلُه). (والجَذْماءُ: امْرَأَةٌ) من بَنِي شَيْبانَ (كانَتْ ضَرَّةٌ لِلْبَرْشاءِ) وهي امرأةٌ أُخْرَى (فَرَمَتِ الجَذْماءُ البَرْشاءَ بنارٍ فَأَحْرَقَتْها فَسُمِّيَتِ الْبَرْشاءَ، ثُمَّ وَثَبَتْ) عليها (البَرْشَاءُ فَقَطَعَتْ يَدَها فَسُمِّيَت الجذماء)، کذا في المحکم. (والكَرَوَّسُ)(١)، كَعَمَلَّس، (ابنُ الأَجْذَمِ: شاعِرٌ) طائِيٌّ جاء بقَتْلِ أهلِ الحَزَّةِ، وهو الكَرَوَّسُ بنُ زَيْدٍ بن الأَخْذَمِ بنِ مَعْقِلِ بن مالِكِ بن ثُمَامَةَ. (والمِخْذامُ: فَرَسٌ لِرَجُلٍ من بَنِي يَرْبُوع) بن مالِكِ بن حَنْظَلَة التَّميميّ. (وشِعْبُ المُجَذَّمِينَ) جَمْع مُجَذَّم كَمُعَظِّم (بمكَّةَ شَرَّفَها اللَّه تَعالَى). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الجَذْمُ: انْقِطاعُ المِيرَةِ. وحَبْلٌ جِذْمٌ، أي: مَجْذُومٌ مقطوعٌ. والجاذِمُ: القاطِعُ. والجَذِيمُ : المَقْطُوع. (١) الاشتقاق: ٣٨٤ (ط. الخانجي). وَرَجُلٌ أَجْذَمُ(١): تهافَتَتْ أَطْرافُه من الجُذامِ، وفي الحديث: ((كُلُّ خطْبَةٍ ليس فيها شَهادَةٌ كاليَدٍ الجَذْماءِ»(٢). وجِذْمُ الأَسْنانِ: مَنابِتُها، قال الحارِثُ بن وَعْلَةَ : الآن لَمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتِي وَعضِضْتُ مِنْ نابِي على جِذْمٍ (٣) أي: كَبِرْتُ حَتَّى أَكَلْتُ على جِذْم نابِي، وفي الحديث: ((فَعَلَا جِذْمَ حائطٍ فَأَذَّنَ))(٤) أراد بَقِيَّةً حائطٍ، أو قِطْعَة من حائِطِ . وانْجَذَم عن الرَّكْبِ: انْقَطَّعَ عنهم وسارَ. ورَجُلٌ مِجْذَامُ الرَّكْضِ في الحَرْب: سَرِیعُ الرَّكْض فيها . (١) في مطبوع التاج: ((جذم)) وما أثبت عن اللسان، وهو الصواب. (٢) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ٢٥٢/١. (٣) اللسان ومادة (سرب) مع بيتين، والصحاح (شطره الثاني) والتهذيب ١٧/١١. قلت: وتقدم مع تخريجه في (سرب)، وانظر تكملة الزبيدي (خ). (٤) قلت: انظر النهاية لابن الأثير ٢٥٢/١. ٣٨٣ جذم جذم وَرَجُلٌ مُجَدَّمٌ: مُجَرَّبٌ، زِنَّةً وَمَعْنَى. والجُذَامَةُ من الزَّرْعِ: ما بَقِيَ بعد الحَصْدِ . والجَذَّمَة، محرّكة: بَلَحاتٌ يَخْرُجْنَ في قِمَع واحد. وذَكَرِه المُصَنِّف في الذي قَبْلُه. وجُذْمانُ، بالضَّمَ : نَخْلٌ، قال قَيْسُ ابن الخَطِيم : فَلا تَقْرَبُوا جُذْمانَ إِنْ حَمَامَهُ وجَنَّتَه تَأْذَى بكم فَتَحَمَّلُوا(١) والجُذامِيُّ: تَمْرٌ أَحْمَرُ اللَّوْن ذكره المصَنِّف في الذي قَبْلَه . ويُقال: ما سَمِعْتُ له جُذْمَةً، بالضَّمّ، أي: كَلِمَةَ. قال ابنُ سِيدَه: ولَيْسَ بِالثَّبَتِ . وبَنُو جَذِيمَةَ: قَبائلُ من العَرَب، منهم : فِي عَيْس: جَذِيمَةُ(٢) بنُ رَواحَةَ بن قُطَيْعَةَ بنِ عَبْسٍ، وفيهم أيضًا؛ٍ جَذِيمَةُ ابن عبيد. (١) ديوانه (ط. دار العروبة): ٨٢، واللسان، ومعجم البلدان (جذمان)، ویزاد: تكملة الزبيدي. (٢) عجالة المبتدي الحازمي: ٣٩، والاشتقاق: ٢٧٨. وفي أَسَدٍ : جَذِيمَةُ (١) بِنُ مَالِكِ بن نَصْرِ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ الحَارِث بَنِ ثَعْلَبَةً ابن دُودَان بنٍ أَسَد، وقد أشار إِلَيْه الجوهريّ، وفيهم يَقُولُ النابِغَةُ : وَبَنُو جَذِيمَةَ حَيُّ صِدْقٍ سَادَةٌ غَلَبُوا عَلى خَبْتٍ إِلَى تِعْشارٍ (٢) وفي النَّخَعِ: جَذِيمَةُ(٣) بنُّ سَعْدٍ، منهم: الأَشْتَرُ مالِكُ بن الحارِث بن عَبْدِ يَغُوثَ بنِ جَذِیمة. وفي طَّىءٍ: جَذِيمَةُ بنَ عَمْرِو بِنِ ثَعْلَبَةَ . وأيضًا جَذِيمَة بنُ وُدّ بْنِ هَنْءِ بن عَتُود. ونَوّى جَذُومٌ: قَطُوعُ بَيْنِ الأَحِبَّةِ. وَرَأَيْتُ عِنْدَه جِذْمَةٌ (٤) من الناسِ : أي: فِئَةٌ .. ونَعْلٌ جَذْماءُ: مُنْقَطِعَةُ القَبالِ. وجُذْمانُ(٥)، كَعُثْمانَ: موضعٌ (١) الاشتقاق (ط. الخانجي): ٣٧٧ - ٣٧٨. (٢) ديوانه (ط. دار المعارف) ٥٦، ويزاد: تكملة الزيدي. (٣) العقد (ط. لجنة التأليف والترجمة): ٣٩٧. (٤) في مطبوع التاج: ((جذامة)، والتصحيح من الأساس. (٥) معجم البلدان (جذمان) وأورد فيه ما سبق من شعر قیس بن الخطیم. ٣٨٤