Indexed OCR Text
Pages 101-120
ولول وهل (وَوَلْوَلَتِ القَوْسُ: صَوَّتَتْ)، وَهُوَ مَجاز. (و) وَلْوَلَتِ (المَرْأَةُ وَلْوَلَةً وَوَلْوالاَ : أَعْوَلَتْ) وَدَعَتْ بِالوَيْل. والوَلْوَلَةُ: المَصْدَرُ(١)، وَالوَلْوَالُ الاسْمُ، وَفِي حَدِيْثٍ أَسْماء: ((فَجَاءَتْ أُمُّ جَمِيْلٍ فِي يَدِها فِهْرٌ، وَلَها وَلْوَلَةٌ))(٢). وَفِي حَدِيثٍ فَاطمة - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا -: ((فَسُمِعَ تَوَلْوُلُهَا تُنادِي يَا حَسَنان، يا حُسَيْنان))(٣)، الوَلْوَلَةُ: صَوتٌ مُتَتَابِع بالوَيْلِ والاسْتِغاثَة. وَقِيْلَ: هِي حِكَايَةِ صَوْت النائِحَةِ . (وَوَلْوَلُ: سَيْفُ عَتّابٍ بن أَسِيدٍ) - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - كَما في التَّهْذِيب والعُباب (٤). وَقِيلَ: سَيْفُ ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمن(٥)، وَهُوَ القَائِلُ فِيْهِ يَوْمَ الجَمَل : * أَنَا ابْنُ عَتّابٍ وَسَيْفِي وَلْوَلْ ﴾ (١) في مطبوع التاج: ((الهدر) وما أثبتناه تقتضيه العبارة بعده. (٢) النهاية لابن الأثير ٢٢٦/٥. (٣) النهاية لابن الأثير ٢٢٦/٥. (٤) وكذا في التكملة. (٥) وهو ما في اللسان، ويؤيده الرجز بعده. * والمَوْتُ دُونَ الجَمَلِ المُجَلَّلْ(١) * قِيْلَ: سُمِّيَ بِذلِكَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ بِهِ الرِّجَالَ، فَتُوَلْوِلُ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِم. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : عُوْدٌّ مُوَلْوِلٌ، وَهُوَ مَجاز. [ وهـ ل ] * (وَهِلَ؛ كَفَرِحَ) يَوْهَلُ وَهَلاّ: (ضَعُفَ وَفَزِعَ) وَجَبُنَ، كَاسْتَوْهَلَ (فَهُوَ وَهِلٌ، كَكَتِفٍ، وَمُسْتَوْهِلٌ)، وَفِي حَدِيثِ لَيْلَةِ التَّعْرِيسِ: ((فَقُمْنا وَهِلِينَ)»(٢) أي: فَزِعِينَ. وَقَالَ القَطامِيُّ يَصِفُ إِيلاً: وَتَرَى لِجَيْضَتِهِنَّ عِنْدَ رَحِيْلِنا وَهَلّ كَأَنَّ بِهِنَّ جِنَّةَ أَوْلَقَ (٣) (و) وَهِلَ (عَنْهُ) يَوْهَلُ وَهَلَا: (غَلِطَ (١) اللسان، والتكملة، والجمهرة: ١٦٥/١، والفائق: ١٨٢/٣، والتهذيب ٤٦٢/١٥، وتكملة الزبيدي. وفي التكملة ضبط آخر (ولول) بحركة الضم وكسر آخر المجلل وكتب تحته: إقواء. (٢) الفائق: ٥٦٨/١ الحديث بتمامه، وانظر النهاية لابن الأثير ٢٣٣/٥. (٣) ديوانه: ٣٣، واللسان ومادة (جيض) والصحاح، والعباب. ١٠١ وهل وهبل فِيْهِ وَنَسِيَهُ)، وَكَذلِكَ وَهِلَ في الشَّيْءِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: وَهِلْتُ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ: إِذا نَسِيْتَهُ وَغَلِطْتَ فِيْهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ: ((وَهِلَ أَنَسٌ)) أَيْ: غَلِطَ(١). (وَوَهَّلَّهُ تَوْهِيلاً: فَزَّعَهُ) وَخَوَّفَهُ . (وَوَهَلَ إِلَى الشَّيْءِ يَوْهُّلُ، بِفَتْحِهِمَا، و) وَهَل (يَهِلُ)، كَوَعَدَ يَعِدُ (وَهْلاً)، بِالفَتْحِ: (ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ). وَقَالَ أَبو سَعِيد عَن أَبِي زَيْدٍ : وَهَلْتُ إِلَى الشَّيْءٍ أَهِلُ وَهْلاً، وَهُوَ أَنْ تُخْطِئَ بِالشَّيْءٍ فَتَهِلِ إِلَيْهِ وَأَنْتَ تُرِيْدُ غَيْرَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَائِشَةَ: ((وَهَلَ ابْنُ عُمَرَ))(٢)، أَي: ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلى ذلِكَ. وَيَجوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى سَها وَغَلِطَ . (والوَهِلُ)(٣)، كَكَتِفٍ، (والمُسْتَوْهِلُ(٣): الفَزِعُ)، قَالَ أَبُو دُواد (٤): (١) النهاية لابن الأثير ٢٣٣/٥. (٢) الفائق: ١٨٦/٣، والنهاية ٢٣٣/٥. (٣) في هامش المتن المطبوع: قوله: ((والوَهِل والمستوهل هما مکرران مع ما سبق کما هو ظاهره. اهـ مصححه. (٤) هو سلامة بن جندل كما في المفضليات وعزاه في الجمهرة ٤٠٤/٢ إلى الراعي. كَأَنَّهُ يَرْفَئِيُّ باتَ عَنِ غَنَم مُسْتَوْهِلٌ فِي سَوادِ اللَّيْلِ مَذْؤُوبُ(١). (وَلَقِيْتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ)، بِالفَتْحِ، (وَيُحَرَّكُ، و) أَوَّلَ (وَاهِلَةٍ)، كُلّ ذلِكَ (أَوَّلَ شَيْءٍ)، قَالَهُ الفَرّاء، وَقِيْلُ: هُوَ أَوَّلُ ما تَراه. (وَتَوَهَّلَه: عَرَّضَهُ لِأَنْ يَغْلَطَ)، وَمِنْهُ الحَدِيث: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذا أَتَاكَ مَلَكانٍ فَتَوَهَّلَاكَ فِي قَبْرِك))(٢). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: وَهَلَ إِلَيْهِ: إِذَا فَزِعَ إِلَيْهِ. والوَهْلِ: الوَهْمُ. والوَهْلَةُ: المَرَّةُ مِنَ الفَزَعِ. وَيُقَالُ: وَقَعُوا فِي أَوْهَالٍ وَأَهْوالٍ. [ وهـ ب ل ] (وَهْبِيلُ بنُ سَعْدِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّخَع)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ (١) اللسان، والتاج (رفأ)، والتكملة (رفأ)، والجمهرة: ٤٠٤/٢، وهو البيت رقم ١٧ من المفضلية رقم ٢٢ (المفضليات ١١٩/١). (٢). النهاية لابن الأثير ٢٣٣/٥. ١٠٢ وول وول والصّاغانِيُّ(١)، وَقَالَ ابْنُ سِيْدَه: (أَبُو بَطْنٍ)، قَالَ: وَإِنَّما قُلْنا: إِنَّ الوَاوَ أَضْلِّ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي بَناتِ الأَرْبَعَة حَمْلاً لَهُ عَلَى وَرَنْتَل، إِذْ لَا نَعْرِفُ لِوَهْبِيلِ اشْتِقاقاً: كَمَا لَّا نَعْرِفه الوَرَنْتَلِ، (مِنْهُم: عَلِيُّ بنُ مُذْرِكِ الوَهْبِيلِيُّ المُحَدِّثُ)، ذَكَرِهُ ابْنُ الأثير. وَمَنْ بَنِي مَالِكِ بنِ وَهْبِيلِ : سِنانُ بنُ أَنَسِ قَاتِلُ الحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - وَلَعَنَ فَاتِلَهُ. وَمِنْ بَنِي ذُهْلِ بنِ وَهِْيل شَرِيْكُ بْنُ عَبْداللَّهِ القاضِي الفَقِيْه. وَمِنْ بَنِي جُشَم بنِ وَهْبِيلِ : حَقْصُ ابنُ غِياثِ الكُوفِيُّ الفَقِيْهِ ذَكَرَهُم ابْنُ الكَلْبِيِّ وابْنُ أَبِي حَاتِم . [ وول ] (الأَوَّلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والجَمَاعَةُ هُنَا وَذَكَرُوه في ((وأل))، و (هُنَّا(٢) مَوْضِعُهُ، و) قَد (ذُكِرَ في وأل)، (١) ذكره الصاغاني في التكملة. (٢) في المتن المطبوع: ((هذا). وَحَيْثُ إِنَّهُ وَافَقَهُم فَلَا مَعْنَى لِلْاسْتِدراك، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُهُم مِنْ أَنَّ أَصْلَهُ وَوَّل قُلِيَتْ الواوُ هَمْزَةً وَهُوَ أَفْعَلُ لِقَوْلِهِم: هذا أَوَّلُ مِنْكَ، لَكِنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ إِذْ لَيْسَ لَهُمْ فِعْلٌ فَاؤُهُ وَعَيْنُهُ واوٌ، وَمَا في الشّافِيَة(١) أَنَّهُ مِن ((وَوَلَ)) بَيانٌ لِلْفِعْلِ المُقَدَّرِ، وَقِيْلَ: أَصْلُهُ وَوَّل عَلَى فَوْعَل، وَقِيْلَ: أَوْأَلَ مِنْ أَلّ: إِذا نَجَا، وَقِيْلَ: أَأْوَلُ مِنْ آل، وَقِيْلَ: غَيْرُ ذَلِكَ. (قَالَ النُّحَاةُ: أَوائِلُ بِالهَمْزِ أَضْلُهُ أَواوِلُ لكِنَّهُ(٢) لَمّا اكْتَنَفَتْ الأَلِفَ واوانٍ وَوَلِيَتِ الأَخِيْرَةُ) مِنْهُما (الطَّرَفَ فَضَعُفَتْ وَكَانَتِ الكَلِمَةُ جَمْعًا والجَمْعُ مُسْتَثْقَلٌ قُلِيَتِ الأَخِيْرَةُ) مِنْهُما (هَمْزَةً)، هذا نَصّ الأَزْهَرِيّ في التَّهْذِيبِ. قَالَ: (وَقَدْ يَقْلِبُونَ فَيَقُولُونَ الأَوالِي)، وَقَدْ مَرَّ البَحْثُ فِيهِ في ((وأل)). (١) شرح الشافية للرضى (ط. محمود توفيق): ٣٤٠/٢ و٣٤١. (٢) في المتن المطبوع: ((لكن)). ١٠٣ ويل ويل [ وي ل ] (الوَيْلُ: حُلُولُ الشَّرِّ)، وَهُوَ في الأَصْلِ مَصْدَرٌ لَا فِعْلَ لَهُ لِعَدَم مَجِيء الفِعْلِ مِمَّا اعْتَلَّتَ فَاؤُهَ وَعَيْنُه، قَالَ أَبُو حَيّان: وَمَا قِيْلَ إِنَّ فِعْلَهُ ((والَ)) مَصْنُوعٌ. (و) الوَيْلَةُ، (بِهاءٍ: الفَضِيْحَةُ) والبَلِيَّة، (أَو هُوَ تَفْجِيع)، وإِذا قَالَ القائِلُ: وَاويْلَتَاهُ فَإِنَّمَا يَعْنِي وَافَضِيحَتَاهُ، وَكَذلِكَ تَفْسِيْرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوَيِّلَنَّنَا مَالٍ هَذَا اُلْكِتَبِ﴾(١). (وَيُقالُ وَيْلَهُ وَوَيْلَكَ وَوَيْلِي، وَفِي النَّذْبَةِ وَيْلَاهُ)، وَرَوَى المُنْذِرِيُّ عَن أَبِي طَالِبِ النَّحوِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَوْلُهُم(٢) : وَيْلَه كَانَ أَضْلُهُ وَيْ وُصِلَت بِلَه، وَمَعْنَى وَيْ حُزْنٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُم: وايْهِ(٣) مَعْنَاهُ حُزْن، أُخْرِجَ مُخْرَج النُّدْبَة، قَالَ: والعَوْلُ: إِلْبُكاءُ (١) سورة الكهف، الآية ٤٩. (٢) الفاخر (ط. الحلبي): ٢٠. (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: (وايه): ضبط في اللسان بسكون الياء». اهــ وكذا هو في الفاخر. في قَوْلِه: وَيْلَه وَعَوْلَهُ، وَنُصِبَا عَلَى الذَّمِّ وَالدُّعَاءِ. وَأَنْشَدَ الصّاغانِيُّ لِلأَعْشَى : : قَالَتْ هُرَيْرَةُ لَمّا جِئْتُ زَائِرَهَا وَيْلِي عَلَيْكِ وَوَيْلِي مِنْكَ يَا رَجُلُ(١) قَالَ: وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَيْهِ الهاءُ فَيُقَالُ: وَيْلَهُ، قَالَ مَالِكُ بنُ جَعْدَةٍ : لِمِّكَ وَيْلَةٌ وَعَلَيْكَ أُخْرَى فَلَاشَاةٌ تُنِيْلُ وَلَا بَعِيْرُ (٢) (وَوَيَّلَهُ وَوَيَّلَ لَهُ: أَكْثَرَ لَهُ مِنْ ذِكْرِ الوَيْلِ، وَهُمَا يَتَوايَلَانٍ). (وَتَوَيَّلَ: دَعا بِالوَيْلِ لِمَا نَزَلَ بِهِ)، قَالَ الجعْدِيُّ: عَلَى مَوْطِنٍ أُغْشِي هَوازِنَ كُلَّها أَخَا المَوْتِ كَظًّا رَهْبَةً وَتَوَيُّلا(٣) وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي: تَوَيَّلَ أَنْ مَدَدْتُ يَدِي وَكَانَتْ يَمِينِي لَا تُعَلَّلُ بِالقَلِيْلِ (٤) (١) ديوانه ٩٣، واللسان، والصجاح (الشطر الثاني)، والعُباب. (٢) اللسان، والصحاح، والعُباب ... (٣) شعر الجعدي ١٢٢، واللسان. (٤) اللسان، والأساس وقبله بيت . . ١٠٤ : ويل ويل (و) يُقَالُ (وَيْلٌ وَائِلٌ) كَمَا يُقَالُ شُغْلٌ شَاغِلٌ، وَشِعْرٌ شَاعِرٌ، وَأَزْلٌ آزِلٌ، وَطَسْلٌ طَاسِلٌ، وَثُكْلٌ ثَاكِلٌ، وَكِفْلٌ كَافِلٌ، وَلَيْلٌ لَائِلٌ، قَالَ رُؤْبَة: * وَالَهَامُ يَدْعُو البُومَ وَيْلاً وَائِلَا ﴾ * والبُومُ يَدْعُو الهامَ ثُكْلا ثاكِلَا(١) ـ كَما في العُباب. (و) يُقالُ أَيْضًا: وَيْلٌ (وَئِلٌ)، كَكَتِفٍ. (و) يُقَالُ (وَئِيْلٌ) كَأَمِيْرٍ، هَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِياس. قَالَ ابْنُ سِيْدَه: وَأُرَاهَا لَيْسَت صَحِيحَةً، (مُبالَغَةٌ) أَيْ: عَلَى النَّسب والمُبَالَغةِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلِ مِنْهُ فِعْلٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: مَنَعُوا مِنْ اسْتِغْمالِ أَفْعالِ الوَيْلِ والوَيْسِ والوَيْحِ والوَيْب؛ لِأَنَّ القِياس نَفاهُ وَمَنَع مِنْهُ، وذلِكَ لِأَنَّهُ لَوْ صُرِّفَ مِنْهُ فِعْل لَوَ جَبَ اغْتِلالُ فَائِهِ وَعَيْنِهِ كَوَعَدَ وَبَاعَ فَتَحَامَوْا اسْتِعْمَالَهُ لَمَّا كَانَ يُعْقِبِ مِنْ اجْتِمَاعِ إِعْلَالَيْن، (١) ديوانه ١٢٤ (الأول)، واللسان، وجاء فيه البيت الأول، والتكملة، والعُباب، والأساس، وفيه الأول وبيت قبله. كَمَا في المُحْكَمِ. قُلْتُ: وَنَقَلَ شَيْخُنا عَنِ ابْنِ عُصْفور أَنَّهُ نَقَلَ مِنْ كِتَابِ الجُمَلِ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ ذَهَبَ إِلى أَنَّهُ قَد اسْتُعْمِلَ مِن وَبْحِ فِعْلٌ فَانْظُرُهُ. (وَتَقُولُ وَيْلُ الْشَّيْطانِ، مُثَلََّةَ اللَّامِ مُضَافَةً، وَوَيْلاً لَهُ، مُثَلَّثَةٍ مُنَوَّنَة)، فَهِي سِتَةُ أَوْجُه، فَمَنْ قَالَ: وَيْلٍ الشَّيْطانِ قَالَ: وَيْ مَعْنَاهُ حُزنٌ لِلْشَيْطانِ فَانْكَسرتِ اللََّمُ لِأَنَّها لَامُ خَفْضٍ؛ وَمَنْ قَالَ: وَيْلَ الشَّيْطانِ قَالَ: أَضْلُ اللَّامِ الكَسْرِ، فَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُها مَعَ وَيْ صَارَ مَعَها حَرْفًا وَاحِدًا، فَاخْتَارُوا لَهَا الفَتْحَ كَمَا قَالُوا يَالَ ضَبَّةَ فَفَتَحُوا اللََّمَ، وَهِيَ في الأَصْلِ لَامُ خَفْضِ؛ لِأَنَّ الاسْتِعْمال فِيْها كَثِيْرٌ مَع یا، فَجُعِلَا حَرْفًا وَاحِدًا. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: وَيْلٌ لِزَيْدٍ، وَوَيْلاً لِزَيْدٍ، فَالنَّصْبِ عَلى إِضْمارِ الفِعْل، والرَّفْعُ عَلى الانْتِداءِ، هذا إِذا لَمْ تُضِفْهُ، فَأَمَّا إِذا أَضَفْتَ فَلَيْسَ إِلَّ النَّصْب، لِأَنَّكَ لَو رَفَعْتَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَبَرٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: ١٠٥ ويل ويل شَاهدُ الرَّفْعِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾(١)، وَشَاهِدُ النَّصْبِ قَوْلُ جَرِیرٍ : كَسَا اللُّؤْمُ تَیْمًا خُضْرَةً في جُلُودِها فَوَيْلًا لِتَّيْمِ مِنْ سَرَابِيْلِها الخُضْرِ (٢) وَقَالِ سِيْبَوَيْهِ: وَيْلٌ لَهُ، وَوَيْلاً لَهُ، أَيْ: قُبحًا، الرَّفْعُ عَلى الاِسْم، والنَّصْبُ عَلى المَصْدَرِ، وَلَا فِعْلَ لَهُ. وَحَكَى ثَعْلَب: وَيْلٌ بِهِ، وَأَنْشَدَ : وَيْلٌ بِزَيْدٍ فَتَى شَيْخِ أَلُوذُ بِهِ فَلَا أُعَشِّي لَدَى زَيْدٍ وَلَا أَرِدُ(٣) (وَوْيلٌ) مِثْل وَيْحِ إِلَّا أَنَّها (كَلِمَةُ عَذابٍ)، وَكُلّ مَنْ وَقَعَ في هَلَكَةٍ دَعَا بِالوَيْل. وَمَعْنَى النِّداءِ فیه یا حَزَنِي وَيَا هَلَاكِي وَيَا عَذابِي أَحْضُر، فَهَذَا وَقْتُكَ وَأَوَانُكَ فَكَأَنَّهُ نَادَى الوَيْلِ (١) سورة المطففين، الآية: ١. (٢) ديوانه (ط. دار المعارف): ٥٩٦ برواية: * فياخزی تیم من سرابیلها الخضر وفي هامش المخطوطة رواية أخرى توافق لما هنا، وهو في اللسان. (٣). اللسان. أَنْ يَحْضُرَهُ لِمَا عَرَضَ لَّهُ مِنَ الأَمْرِ الفَظِيْعِ. وَقَالَ ابْنُ الكَلْبِيِّ: الوَيْلُ: شِدَّة العَذابِ. (و) قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الوَيْلِ: (وادٍ فِي جَهَنَّمَ) يَهْوِي فِيْهِ الكافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا لَو أُرْسِلَتْ فِيْهِ الجِبالُ لَمَاعَتْ مِنْ حَرِّهِ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ قَعْرَهُ، وَرُوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ أَيْضَا وَرَفَعَهُ، (أَو بِثْرٌ) في جَهَنَّم، (أو بابٌ لَها)؛ أقوال أربعة. (وَرَجُلٌ وَيْلُمْهِ، بِكَسْرِ اللََّمِ وَضَّمّها)، أَي: (داءٍ، وَيُقالُ لِلْمُسْتَجادِ . وَيْلُمِهِ، أَيْ: وَيْلٌ لِأُمِّهِ، كَقَوْلِهِم) لابَ لَكَ، يُرِيْدُونَ (لا أَبُّ لَكَ، فَرَكَّبُوهِ وَجَعَلُوه كالشَّيْءٍ الواحِدِ)، قَالَ ابْنُ جِنِّي: هذا خارِجٌ عنِ الحِكايَة، أَيْ: يُقَالُ لَهُ مِنْ دَهائِهِ: وَيْلِمِهِ، (ثُمَّ لَحِقَتْه الهاءُ مُبالَغَةٌ كَداهِيَةٍ)، وَفِي الحَدِيثَ: ((وَيْلُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ))(١) قَالَهُ لِأَبِيُّ بَصيرٍ تَعَجُّبًا مِنْ شَجَاعَتِهِ وَجُرْأَتِهِ (١) الفائق: ٢٦١/١، والنهاية لابن الأثير ٢٣٦/٥. ١٠٦ ويل هبل وَإِقْدَامِهِ. وَقِيْل: وَيْ (١) كَلِمَةُ عَذابٍ وَكَلِمَةُ تَفَجِّعٍ وَتَعَجُّبِ، وَحُذِفَت الهَمْزَةُ مِنْ أُمِّهِ تَخْفِيفًا وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتُها عَلَى اللََّمِ، وَيُنْصَب مَا بَعْدَها عَلَى التَّمْنِيزِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الوَيْلُ يُجْمَعُ عَلَى الْوَيْلَاتِ، وَمِنْهُ قَوْلُ امرئ القَيْس : * فَقالَتْ لَكَ الوَيْلَاتُ إِنَّكَ مُرْجِلِي (٢) * وَقَدْ يَرِدُ الوَيْلُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ. وَإِذَا قَالَتِ المَرْأَةُ: يَا وَيْلَها، قُلْتَ: وَلْوَلَتْ؛ لِأَنَّ ذلِكَ يتَحَوّل إِلى حِكَاياتِ الصَّوْتِ، قَالَ رُؤْبَة : * كَأَنَّمَا عَوْلَتُهُ مِنَ الثَّأَقْ * * عَوْلَةُ تَكْلَى وَلْوَلَتْ بَعْدَ المَأقْ(٣) ﴾. (١) في هامش مطبوع التاج: قوله: قيل ... إلخ. عبارة اللسان: وقيل وي كلمة مفردة ولأمه مفردة وهي كلمة تفجع ... إلخ)). (٢) ديوانه (ط. المعارف): ١١، وانظر المعلقة، وصدره فيهما: * وَيَوْمَ دَخلتُ الخِدْرَ خِذْرَ عُنَيْزَة ﴾ (٣) أراجيز العرب: ٣٤ برواية: ((عولتها))، وديوانه: ١٠٧ (البيتان ١٢٧ و١٢٨)، واللسان، ويزاد: التهذيب ٠٤٥٥/١٥ (فصل الهاء) مَعَ اللَّام [ هـ ب ل ] * (هَبِلَتْهُ أُمُّهُ كَفَرِحَ: ثَكِلَتْهُ) هَبَلًا، مُحَرَّكَة، قَالَ(١) : والنَّاسُ مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلُونَ لَهُ مَا يَشْتَهِي وَلأُمُّ المُخْطِئِ الهَبَلُ(٢) قَالَ أَبُو الهَيْئَمِ: فَعِلَ إِذا كَانَ مُجاوِزًا فَمَصْدَره فَعْلٌ إِلَّ ثَلاثَةُ أَخْرُفٍ: هَبِلَتْهُ أُمُّهُ هَبَلَا، وَعَمِلْتُ الشَّيْءَ عَمَلاً، وَزَكِنْتُ الخَبَرَ زَكَنَا، وَلَا يُقَالُ هُبِلْتَ، عَن ابْنِ الأَعْرابيّ. وَقَالَ تَعْلَب: القِياسُ هُبِلْتَ بالضَّمِّ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُدْعَى عَلَيْهِ بِأَنْ تَهْبَلَهُ أُمُّهُ أَيْ: تَشْكَلُهُ، (والمُهَبَّلُ، كَمُعَظّم: مَنْ يُقَالُ لَهُ ذَلِكَ). (و) أَيْضًا (اللَّحِيمُ المُوَرَّمُ الوَجْه) مِن انْتِفَاخِهِ، قَالَ أَبُو كَبِيرِ الهُذَلِيُّ : (١) القطامي. (٢) ديوانه: ٢، والعباب، والمقاييس: ٣٠/٥ بدون عزو وبرواية: «الناس من یلق خیرا» بدون واو. ١٠٧ هبل --- هبل مِمَّنْ حَمَلْنَ بِهِ وَهُنَّ عَواقِدٌ حُبُكَ النَّطَاقِ فَشَبَّ غَيْرَ مُهَيَّلٍ (١) (٥٠) (١) (و) المِهْبَلُ، (كَمِنْبَرٍ : الخَّفِيفُ)، عَنْ خَالِدٍ، وَرَوَى بَيْت تَأَبَطَ شَرًّا: وَلَسْتُ بِرَاعِي صِرْمَةٍ كَانَ عَبْدُها طَوِيْلَ العَصا مِتْنَائَةِ الصَّقْبِ مِهْبَلٍ(٢) (و) المَهْبِلُ، (كَمَنْزِلٍ: الرَّجِمُ أَوْ أَقْصاهَا أَوْ مَسْلَكُ الذَّكَرِ مِنْهَا)(٣)، وَقَالَ أَبُو زِيَاد: المَهْبِلِ حَيْثِ يَنْظُفُ فِيْهِ أَبُو عُمَيْرٍ بِأَرُونه، (أَو فَمُها)، أَو طَرِيْقُ الوَلَدِ وَهُوَ مَا بَيْنَ الظّبْيَةِ والرَّحِم، قَالَ الْكُمَيْت: إِذا طَرَّقَ الأَمْرُ بِالمُعْضِلَا تِ يَتْنَا وضاقَ بِهِ المُهْبِلُ(٤) (١) اللسان، والصحاح (الشطر الثاني) والشباب، والمقاييس: ٣١/٦، والفائق: ١٩١/٣. وفي شرح أشعار الهذليين ١٠٧٢ (فشب غير مثقّل)، وجاءت (غیر مهبل) في بيت قبله وهو: وَلَقَّد سريت على الظلام بِمِغْشَم جَلد من الفتيان غير مُهَبُّل (٢) اللسان، والمحكم ٢٣١/٤. (٣) في نسخة بهامش المتن: («فيها». (٤) اللسان، والصحاح، ويزاد: العُباب. (أو مَوْضِعُ الوَلَدِ مِنْها)، قَالَ الهُذَلِيُّ(١) : لَا تَقِهِ المَوْتَ وِقَيّاتُهُ خُطَّ لَهُ ذَلِكَ في المَهِبِلِ(٢) (أو) مَوْقِعُ الوَلَد (مِنَ الأَرْضِ)، أَو هُوَ البَهْوُ بَيْنَ الوَرِكَيْنِ حَيْثُ يَجْثُمُ الوَلَد. وَقَالَ بَعْضُهُم: المَهْيِلُ: مَا بَيْنَ الغَلَفَيْنِ، أَحَدُهما فَمُ الرَّحِمِ وَالآخَرُ مَوْضِعُ العُذْرةِ. (و) المَهْيِلُ: (الإِسْتُ)، وَقِيْلَ: مَا بَيْنَ الخُصيَةِ وَالإِسْتِ . (و) المَهْبِل: (الهُوِيُّ مِنَ رَأْسِ الجَبَلِ إِلى الشِّعْبِ)، وَقِيْلَ : الهُوَّةُ الذاهِبَةُ فِي الأَرْض، وَبِهِ فُسِّرِ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فِي سُنَنِ التِّرْمِذِيّ: ((فَتَحْمِلُهُم فَتَطْرَحُهم في المَهْبِلِ))، وَأَشَارَ لَهُ المُصَنّف في ((نَهْبَل)). وَقَالَ أَوْسٌ في مَهْبِلِ الجَبَل : (١) هو المتنخل كما في اللسان (وقى). (٢) شرح أشعار الهذليين: ١٢٦٠ والرواية فيها: (المحبل))، بالحاء. واللسان، ومادة (وقى) · والتهذيب ٣٠٧/٦، والجمهرة: ٢٢٩/١، والمحکم: ٢٣٠/٤، ويأتي في (وقى). ١٠٨ هبل هبل فَأَبْصَرَ أَلْهَابًا مِنَ الطَّوْدِ دُوْنَهُ يَرَى بَيْنَ رَأْسَيْ كُلِّ نِيْقَيْنِ مَهْبِلَا(١) (و) قَالَ الأَزْهَرِيُّ في ترجمة ((بهل)) (اهْتَبَلَ) الرَّجُلُ: إِذا (كَذَبَ)، عن ابْن الأَعْرابِيّ، زاد غَيْرِه (کَثِيرًا)، وَأَنْشَدَ الصّاغانيُّ : * يَا قَاتَلَ اللَّهُ هذا كَيْفَ يَهْتِيِلُ(٢) ). (و) اهْتَبَلَّ (الصَّيْدَ: بَغاهُ) وَتَكَسَّبَهُ، (و) اهْتَبَلَ (عَلَى وَلَدِهِ): إِذا (أَثْكَلَ)، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: أنَّكَلَ بِالمُثَناة الفَوْقِيَّةِ، وَهُوَ غَلَطْ . (و) اهْتَبَلَ الِأَهْلِهِ): إِذا (تَكَسَّبَ کَھَیَّلَ وَتَهَبَّلَ). (و) سَمِعَ (کَلِمَةً حِكْمَةٍ) فَاهْتَبَلَها أَيْ: (اغْتَنَمَها)، يُقَالُ: اهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهِ، أَيْ: اغْتَنَمْتُها وَافْتَرَضْتُها، قَالَ الكُمَيْتُ: وَعَاثَ في غَابِرٍ مِنْهَا بِعَثْعَثَةٍ نَحْرَ المُكافِىءِ وَالمَكْثُورُ يَهْتَبلُ(٣) (١) ديوانه: ٨٧، وتقدم في (لهب)، واللسان، ومادة (لهب)، والصحاح (لهب)، والتهذيب ٣٠٧/٦. (٢) اللسان، والمحكم ٢٣١/٤، ويزاد: العُباب. (٣) اللسان، والصحاح وانظر فيهما (كثر)، ويزاد: العُباب. وَالصَّادُ يَهْتَبِلُ الصَّيْد؛ أَيْ: يَغْتَنِمُهُ وَيَغْتَرُّهُ. (وَالهَبّالُ)، كَشَدَّاد: (الكاسِبُ المُحْتَالُ)، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: أَوْ مُطْعَمُ الصَّيْدِ هَبّالٌ لِبُغْيَتِهِ أَلْفَى أَبَاهُ بِذَاكَ الكَسْبِ يَكْتَسِبُ(١) (و) الهَبَّال أَيْضًا: (الصَّيّادُ)، وَبِهِ فُسِرَ قَوْلُ ذِي الرُّمَّة أَيْضًا. (والهِلُ، كَإِلٍ)، وَفِي العُباب مِثْل فِلِزٌ(٢): (الضَّخْمُ المُسِنُّ مِنَّا وَمِنَ الإِبِلِ والنَّعامِ)، وَيُؤَيِّد ضَبْطَ الصّاغانِيِّ قَوْلُ ذِي الرُّمَّة : هِبِلُّ أَبِي عِشْرِيْنَ وَفْقًا يَشُلُّهُ إِلَيْهِنَّ هَيْجْ مِنْ رَذاذٍ وَحاصِبٍ (٣) (١) ديوانه (تحقيق عبدالقدوس أبو صالح) ٩٩، والصحاح، واللسان، والأساس، ويزاد: العُباب. (٢) وكذا في ذيل التكملة. (٣) الذي جاء في العُباب: ((هِبِلّ على مثال فِعِلٌ - بكسر العين وتشديد اللام، وهي لغة في هِبَلَ على مثال فِعَلٌ - بفتح العين». قُلْت: البيت في ديوان ذي الرّمّة ٢١٧. والذي في مطبوع التاج: (هبل إلى عشرين ... وخاضب) بالضاد المعجمة، وهو تصحيف، صوبناه من الدیوان (خ). ١٠٩ هبل هبل وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِسُحَيْم ◌َعَبْدِ بَنِي حَسْخَاس : هِبِلٌّ كَمِرِّيخ المُغَالِ هَجَنَّغْ لَهُ عُنُقٌ مِثْلُ السِّطاعِ قَوِيْمُ(١) (وَكَطِمِرٌ وَهِجَفٍّ: الرَّجُلُ العَظِيْمُ أَوِ الطَّوِيْلُ)، وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: * أَنَا أَبُو نَعامَةَ الشَّيْخِ الهِبَلِّ * ** أَنَا الَّذِي وُلِدْتُ فِي أُخْرَى الإِنْ(٢) * يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يُؤْلَدْ عَلَى تَنْعِيمُ، أَيْ: أَنَّهُ أَخْشَنُ شَدِيدٌ، (وَهِيَ بِهَاءٍ). (و) هُبَلُ، (كَصُرَدٍ: صَنَمٌ كَانَ) القُرَيْش (في الكَعْبَةِ) شَرَّفَهَا اللَّهُ - تَعالَى -، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِيَ سُفْيَانِ يَوْمَ أُحُدٍ : ((أَعْلُ هُبَل، أَعْلُ هُبَل))(٣)، هُوَ الصَّنَمُ الَّذِي كَانُوا يَعْبُدِونَهُ. (و) قَالَ ابْنُ دُرَيْد (٤): بَنُو هُبَل : (أَبُو (١) ديوانه (ط. دار الكتب): ٣٨ واللسان. المِرّيخ: سهم طويل له أربع قذذ يُغالَى بِهِ، الهجنعُ: الطويل، السطاع: عمود مقدّم البيت. (٢) اللسان، والمحكم ٢٣١/٤، والأول في التهذيب ٣٠٧/٦. (٣) الفائق: ١٩٠/٣ والنهاية ٢٤٠/٥. وفيهما وفي ٠٠ اللسان: ((اعْلُ)) بضم اللام أمر من الثلاثي، وفي الاشتقاق: ((أَعلِ)) بكسر اللام. (٤) الجمهرة: ٣٣٠/١. بَطْنِ مِن كَلْبٍ)، وَهُوَ اسْمٌ مَعْدُولٌ مِنْ هابِلٍ مَعْرِفة، (هُمُ الهُبَلَاتُ) وَهُمْ بَنُو هُبَلَ بنِ عَبْدِ اللَّهُ بِنِ كِنائَةً بِنِ بَكْرِ بنِ عَوْفٍ بن عُذْرَةَ بنِ زَيْدِ اللَّات بنِ رُفَيْدَة بنِ ثَوْرِ بنِ كَلْبٍ، مِنْهُم: بَنُو زُهَيْرِ بنِ جَناب(١) بِنِ هُبَل، وَبَنُو عَبْداللَّهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هُبَل، وَبَنُو عُبَيْدَةَ بنِ هُبَل. (و) الهِبَلُ، (كَسِبَحْلِ(٢): شَجَرٌ). (و) هَبِيل، (كَأَمِيرٍ (٣) : أَبُو بَطْنٍ) مِنَ العَرَبِ مِنْهُم بَقِيَّةٌ في اليَمَنِ، رَأَيْتُ مِنْهُمْ رَجُلاً فِي بَيْتِ الفَقَيْهِ ابنِ عُجَيْلِ، يُدْعَى يَحْيَى كَانَ جَوادًا مِضْیافًا . (وابْنُ هَبُولَةَ أَوْ الِهَبُولَةِ(٤) أَوْ الهَبُولِ: مَلِكْ مِنْ مُلُوكِهِم)، وَهُوَ داودُ بن هَبُولَة بن عَمْرٍوِ السَّلِيجِيّ مَلِك الشّامِ، وَأَخُوهِ زِيادُ بنُ هَبُولَة، وَكَانُوا قَبْلَ غَسّان. (١) في مطبوع التاج: ((خباب)) وما أثبت من الاشتقاق. (٢) في مطبوع التاج: ((كسجلٌ)) تصحيف وما أثبت عن المتن. (٣) في الجمهرة: ٣٣٠/١: ((بطن من العرب)). (٤) المرجع السابق. ١١٠ هبل هبل (و) يُقالُ: (اهْتَبِلْ هَبَلَكَ، مُحَرَّكَةً)، أَي: (عَلَيْكَ بِشَأْنِكَ)، وَعَن ابْنٍ الأَعْرابِيِّ: اشْتَغِلْ بِشَأْتِكَ. (والهِبِلَّى، كَزِمِكَّى: التَّبَخْتُرُ في المَشْي)، كَما في العُباب(١) . (وَأَهْبَلَ) الرَّجُلُ: إِذا (أَسْرَعَ). (و) الهَبالَةُ، (كَسَحَابَةٍ: الطَّلَبُ)، كَما في العُباب(٢). (و) الْهَبالَة: اسْمُ (نَاقَة) لِأَسْماءَ بنِ خارِجَةَ، وَهُو القَائِلُ فِيْها : فَلَأَحْشَأَنَّكَ مِشْقَصًا أَوْسًا أُوَيْسُ مِنَ الهَبالَةُ(٣) (و) هُبالَةُ (كَثُمامَةٍ: ع) قَالَ ذُو الرُّمَّة: أَبِي فَارِسُ الحَوّاءِ يَوْمَ هُبالَةٍ إِذا الخَيْلُ في الفَتْلَى مِنَ القَوْمِ تَعْتُرُ(٤) (١) وكذا في ذيل التكملة. (٢) وكذا في ذيل التكملة. (٣) اللسان ومادة (حشأ، أوس) والصحاح. أورده في اللسان شاهدًا على الهبالة واحد الهبال وهو: شجر تعمل منه القسي وهو أولى، وقد تقدم في (حشأ). قلت: والبيت في العُباب، والمحكم ٢٣١/٤، والتهذيب ٣٠٧/٦ (خ). (٤) ديوانه: ٦٣٨، والصحاح (ضحا)، والتكملة، والعُباب، ومعجم البلدان. وقوله الحَوّاء (بالحاء المهملة كما في الديوان والتكملة) وفي مطبوع التاج: ((الجواء))، بالجيم المعجمة تصحيف، والحواء: ((فرس)). ويأتي في (ضحا). (وَكَزْبَيْرٍ): هُبَيْلُ (بنُ وَبْرَةَ) الأَنْصارِيّ الخَزْرَجِيّ أَبُو عِصْمَةٍ(١)، قِيْلَ: إِنَّهُ بَذْرِيّ، (و) هُبَيْلُ (بنُ كَعْبٍ)(٢) أَوْفَدَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ في أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ تَعَلَى عَلَيْهِ. وَسَلَّم - (صحابِيّان) - رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عَنْهُما -. (وَهَا بِيْلُ بِنُ آدَمَ - عَلَيْهِ الْسَّلَامُ - أَخُو قَابِیْلَ) مَشْهُور. (وَهَنْبَلُ(٣) بنُ) مُحَمَّد بنِ (يَخْيَى) الحِمْصِيّ (گحنبل: مُحَدّث) روی عَنْهُ ابْنُ عَدِيّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الهَبْلَة: الثَّكْلَةِ. وَبِالضَّمِّ: القُبْلَة. والإِهْبال: الإِثْكَال. والهَبُولُ مِنَ النِّساءِ: التَّكُولُ وَهِيَ الَّتِي لَا يَبْقَى لَهَا وَلَدٌ، وَامْرَأَةٌ هابِلٌ وَهَبُولٌ. (١) التكملة، والتبصير: ١٤٤٩. (٢) التكملة، والتبصير: ١٤٤٩. (٣) التكملة، والتبصير: ١٤٤٩. ١١١ هبل هبل وقَدْ يُسْتَعْمِلُ ((هَبَلَتْهُ أُمُّهُ)) فِي مَعْنَى المَدْحِ والإعْجَابِ، يَعْنِي مَا أَعْلَمَهُ وَمَا أَصْوَبَ رَأْيَهُ، كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامِ: ((وَيْلُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ)). وَقَدْ يُسْتَعارُ الهَبَلُ لِفَقْدِ العَقْلِ والتَّمْيِيز، وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمْ حَارِثَةَ بنِ سُرَاقَةَ: ((وَيْحَكَ أَهَبِلْتَ(١)؟)) كَأَنَّهُ قَالَ: أَفَقَدْتَ عَقْلَكَ بِفَقْدٍ وَلَدِك؟، وَمِنْهُ الأَهْبَلُ لِفَاقِدِ التَّمْيِيزِ، وَالجَمْعُ هُبْلٌ، وَمَصْدَرُهُ الَبالَةُ. والمَهْبِلُ، كَمَجْلِسٍ : مَوْضِعٌ، وَبِهِ فُسِرَ حَدِيْثُ الدَّجَّالِ أَيْضًا. وَمِنْهُم مَنْ ضَبَطَهُ كَمُعَظّم كَمَّا نَقَلَهُ شَيْخُنا، والصَّحْيْحُ مَا قَدَّمْناهُ. وَاهْتَبَلَ: إِذا غَنِمَ، وَأَيْضًا تَحَيَّنَ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: ((مَنِ اهْتَبَلَ جَوْعَةَ مُؤْمِنٍ كَانَ لَهُ كَيْتَ وَكَيْتَ)) أَي: تَحْيَّنَها وَاغْتَنَمها . والهُبالَةُ، بِالضَّم: الغَنِيْمَةُ. (١) في اللسان: (أَوَهَبِلْتَ)). والاهْتِبالُ: الاخْتِيَالُ وَالاسْتِعْدَادُ، قَالَ الْكُمَيْت: وَقَالَتْ لِيَ النّفْسُ اشْعَبِ الصَّدْعَ وَاهْتَبِلْ لِإِحْدى الهَناتِ الْمُصْلِعاتِ اهْتِالَها (١) أَي: اسْتَعِدَّ لَهَا وَاحْتَل. ((وَمَا لَهُ هَائِلٌ وَلَا آَبِلٌ)) الهابِلُ هُنا (٢) الكاسِبُ، وَقِيْلَ: المُحْتَالِ؛ والآبِلُ: الَّذِي يُحْسِنُ القِيامَ عَلَى الإِيِل، وَإِنَّمَا هُو أَبِلٌ كَكَتِفٍ، وَإِنَّمَا مَدَّهُ لِيُطابِقَ الهاپلَ. وَذِئْبٌ هِبِلٌّ، كَطِمِرٌ: مُحْتالٌ. وَهَبَّلَهُ اللَّحْمُ تَهْبِيلاً: كَثُرَ عَلَيْهِ، وَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا. وَأَهْبَلَّه كَذْلِكَ، والهابِلُ: الكثيرُ اللَّخْم والشَّخْم. وَالاهتِبالُ مِنَ السَّيْرِ: مَرْفُوعُه، عَنِ الهَجَرِيِّ وَأَنْشَدِ : أَلَا إِنَّ نَصَّ العِيْسِ يُذْنِي مِنَ الهَوَى وَيَجْمَعُ بَيْنَ الهَائِمِينَ اهْتِبالُها (٣). (١) شعر الكميت ٨٧/٢، واللسان، والتهذيب ٣٠٧/٦. (٢) في مطبوع التاج ((منا)، وما أثبت من اللسان. ۔۔۔ (٣) اللسان، والمحكم ٢٣١/٤، ونوادر الهجري ١٠١/١. ١١٢ وكل وكل (وَوَاكَلَتِ الدَّابَّةُ وِكَالاَ: أَساءَتِ السَّيْرَ)، وَقَالَ أَبُو عَمْرِو: المُواكِلُ مِنَ الخَيْلِ: الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ في العَدْوِ وَيَحتاجُ إلى الضَّرْبِ. (وَوَكَلَت) الدَّابَّةُ: (فَتَرَتْ) فِي السَّيْرِ، قَالَ القَطامِيُّ : وَكَلَتْ فَقُلْتُ لَهَا النَّجاءَ تَناوَلِي بِيَ حاجَتِي وَتَجَنَّبِي هَمْدَانًا (١) (وَتَواكَلُوا مُواكَلَةً وَوِكَالاً: اتَّكَلَ بَعْضُهُم عَلَى بَغْضٍ)، وَيُقَالُ: اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَواكَلُواِ، أَيْ: وَكَلَنِي بَعْضُهُم عَلَى بَعْضٍ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: ((أَنَّهُ نَهَى عَنِ المُواكَلَة))، وَهوَ مِنَ الاتِّكالِ فِي الأُمُورِ، وَأَنْ يَتَّكِلَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما عَلَى الآخَرِ، نَهَى عَنْهُ لِمَا فِيْه مِنَ الثَّنافُرِ والتَّقاطُعِ إِذْ لَمْ يُعِنْه فِما يَنُوبُهُ. (والوَكِيْلُ، م) مَعْروفٌ، وَهُوَ الَّذِي يَقُومُ بِأَمْرِ الإِنْسانِ، سُمِّيَ بِهِ؛ لِأَنَّ مُؤَكِّلَهُ قَدْ وَكَلَ إِلَيْهِ القِيامَ بِأَمْرِهِ، فَهُوَ مَوْكُولٌ إِلَيْهِ الأَمْرُ، فَعَلَى هُذا هُوَ فَعِيلٌ بِمَعنَى مَفْعُول، (وَقَد يَكُونُ) (١) ديوانه: ١٩، واللسان، ويزاد: المحكم ١٠٧/٧. الوَكِيْلُ (لِلْجَمْعِ والأُنْثَى) كَذلِكَ، (وَقَدْ وَكَّلَهُ) في الأَمْرِ (تَوْكِيْلاً) فَوَّضَهُ إِلَيْهِ فَتَوَكَّلَ بِهِ، (والاسْمُ الوَكَالَةُ)، بِالفَتْحِ، (وَيُكْسَرُ). (وَمَوْكَلٌ، كَمَقْعَدٍ: جَبَلٌ)، قالَ الجَوْهَرِيّ: وَهُوَ شَاطٍ مِثْلِ مَوْحَدٍ، (أَوْ حِصْنٌ)، وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ اسْمُ بَيْتٍ كَانَتْ المُلُوكُ تَنْزِلُهُ. وَغُرْفَةُ مَوْكَلِ : مَوْضِعٌ بِاليَمَنِ، ذَكَرَهُ لَبِيْدٌ فَقَالَ يَصِفُّ اللَّالِي: وَغَلَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذِي أَلْفَيْئَهُ قَدْ كَانَ خَلَّدَ فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَل(١) وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِلْأَسْوَد: وَأَسْبَابُهُ أَهْلَكْنَ عَادًا وَأَنْزَلَتْ عَزِيزًا تَغَنَّى فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَلٍ (٢) (و) مَوْكَل(٣): اسْمُ (فَرَسِ رَبِيْعَةَ بنِ غَزِالَةَ السَّكُوْنِيّ) وَفِيْهِ يَقُولُ: (١) ديوانه (ط. الكويت) ٢٧٥، واللسان، والصحاح، ومعجم البلدان ( موكل ) . ويزاد : التهذيب ٣٧٢/١٠، وتكملة الزيدي. (٢) اللسان، والصبح المنير: ٣٠٦ (أعشى نهشل). (٣) في أنساب الخيل لابن الكلبي (ط. دار الكتب): ههوجل)). ٩٧ وكل وكل أَيُّها السّائِلِي بِمَوْكَلَ إِنِّي قَائِلُ الحَقِّ فَاسْتَمِعِ مَا أَقُولُ حَشَّ لِبْدِي بِهِ المَلِيكُ وَمَنْ يَخْـ مِلْهُ يَوْمًا فَإِنَّهُ مَحْمُولُ(١) (و) حقيقة (التَّوَكُّل: إِظْهارُ العَجْزِ وَالاعْتِمَادُ عَلَى الغَيْرِ)، هذا في عُرْف اللُّغَةِ، وَعِنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَة، هُوَ: الثّقَةُ بِمَا عِنْدِ اللَّهِ - تَعالَى - وَالَيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ. وَيُقَالُ: المُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ. (والاسْمُ التُّكْلَانُ)، بِالضَّمّ وَقَدْ تَقَدَّمِ أَنَّ تَاءَهُ مُنْقَلِيَة عَن واوٍ . (وَالمُتَوَكِّلُ العِجْلِيُّ)(٢)، وَفِي العُبابِ البَجَلِيُّ، (و) المُتَوَكِّلُ (بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ نَهْشَلٍ) اللَّيْئِيُّ(٣)، (و) (١) العُباب، وأنساب الخيل لابن الكلبي: ١٠٤. وفي مطبوع التاج: (إليك) مكان (المليك) وما أثبت عن أنساب الخيل. (٢) في المؤتلف والمختلف للآمدي ٢٧٣: ((لم يرفع في کتاب بني عجل نسبه)). (٣) المؤتلف والمختلف للآمدي: ٢٧٢. المُتَوَكِّلُ (بنُ عِياضٍ) ذُو الْأَهْدام(١) الكِلَامِيُّ: (شُعَراءُ) .. (والمُتَوَكِّلُ) عَلَى اللَّهِ أَبو الفَضْل (جَعْفَرُ بنُ) أَبِي إِسْحاق (مُحَمَّد) المُعْتَصِم بن هارُونِ العَبَّاسِيُّ (مِنَّ الخُلَفاءِ) وَهوَ عَاشِرُهُم، تُوُفِّيَ سنةٍ ٣٤٧، وَأَوْلَادُهُ عَبْدُ الصَّمَد، وَإِبْرَاهِيْم، وَمُحَمَّد، وَأَحْمَدِ، وَطَلْحَةٍ؛ وَمِنْ وَلَدِ أَحْمَدَ؛ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدٍ، كَانَ شَاعِرًا، سَكَنَ مِصْرَ وَتُوُفِّيَ سنة ٤٦٩ . (وأَبُو المُتَوَكِّل) عَلَيّ بَن دَاوُد(٢). (النّاجِي: مُحَدِّثْ) بَلْ تَابِعِيٌّ، رَوَى عَن أَبِي سَعيدِ الخُذْرِيِّ، وَعَنْهُ أَيُّوبُ ابن حَبِيبِ الزُّهْرِيُّ. (وَتَوَاكَلَهُ النّاسُ: تَرَكُوهُ) وَلَم يُعِينُوه فِيْما نَابَهُ . (و) قَوْلُ أُمَيَّةَ بنِ أَبِي الصَّلْتِ: (١) المؤتلف والمختلف للآمدي: ٢٧٣. وفيه: ((هجا الفرزدق وهجاه نافع بن الخنجر». (٢) في الخلاصة ٣١: ((دُؤاد))، بضم أوله وفتح الهمزة. وفيه: قال ابن قانع: مات سنة اثنتين ومائة على الأصح)). ٩٨ وكل وكل فَكَأَنَّ بِرْقِعَ وَالمَلَائِكَ حَوْلَهُ (سِدْرٌ تَواكِلَةُ القَوائِم) أَجْرَدُ(١) أَيْ: (لَا قَوائِمَ لَهُ) وَيُرْوَى: سَدِرٌ، كَكَتِفٍ، وَهُوَ البَحْرِ، وَرَدَّهُ الصّاغانِيُّ، وَقِيْلَ: أَرَادَ بِالقَوائِم الرِّياحِ، وَتَوَاكَلَتْهُ: تَرَكَتْهُ، وَقَدْ مَزَّ البحثُ فِيْهِ في ((س در)). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الوَكِيْلُ فِي أَسْماءِ اللهِ - تَعالَى - هُوَ المُقِيْمُ الكَفِيْلُ بِأَرْزاقِ العِبادِ، وَحَقِيقتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ المَوْكُولِ إِلَيْهِ. وَقَالَ الزَّجَاجِ: هُوَ الَّذِي تَوَكَّلِ بِالقِيامِ بِجَميعِ مَا خَلَق. والوَكِيْلُ أَيْضًاً بِمَعْنى الكَفِيْلِ والكَافِي، وَقَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيُّ: هُوَ الحَافِظُ. وَقَالَ الفَرّاء: هُوَ الرَّبُّ، وَبِهِ فَسَّر الآية: ﴿أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِىِ وَكِيلًا﴾(٢)، وَأَنْشَدَ أَبُو الهَيْثَمِ : (١) ديوانه (تحقيق الدكتور عبدالحفيظ السطلي) ٣٥٨، واللسان (سدر، برقع)، قلت: وتقدم مع تخريجه في (سدر، برقع، ملك) خ. وقوله: ((سِدْرٌ تواكِلَةٌ)»: هكذا في المتن المطبوع والذي في المراجع المذكورة: ((سَدِرٌ تَوَاكَلَهُ القوائمُ)) وهو ما يميل إليه تفسير الشارح. (٢) سورة الإسراء، الآية ٢. ثَوَتْ فِيْهِ حَوْلاً مُظْلِمًا جَارِيًا لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيْلُها(١) وَتَوَكَّلَ بِالأَمْرِ: إِذَا ضَمِنَ القِيَامَ بِهِ، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: ((مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ))(٢)، أَي: تَكَفَّلَ وَضَمِنَ. وَوَكَّلَ فُلَانْ فُلانًا: إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ، أَوْ عَجْزًا عَنِ القِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ . والوَكِلُ، كَكَتِفٍ: البَلِيْدُ والجبانُ والعاجِزُ، نَقَلَهُ ابْنُ التِّلْمِسانِيِّ عَنْ شَمِرٍ والخَفَاجِيّ أَيْضًا، وَهُوَ في اللِّسان. والوِكَالُ، كَسَحَابٍ وَكِتَابٍ : البُطْءُ والبَلَادَةُ والضَّعْفُ. وَتَواكَلَا الكَلَامَ: انَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما عَلَى صَاحِبِهِ فِیهِ . وَاتَّكَلَ الإِنْسَانُ: وَقَعَ في أَمْرٍ لَا يَنْهَضُ فِيْهِ وَيَكِلُهُ إِلی غَيْرِهِ. (١) اللسان، وقبله بیت آخر. (٢) قلت: في مطبوع التاج (ما بين لحييه)، والمثبت من النهاية ٢٢١/٥، واللسان. ٩٩ وكل ولول وَفَرَسٌ وَاكِلٌ : يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ في العَدْوِ وَيَحْتَاجُ إِلى الضَّرْبِ. والوَكِيْلُ: الجَرِيُّ. والتُّكْلَةُ، بِالضَّمّ: اسْمٌ كالتُّكْلَانِ، وَيُصَغَّرِ فَيُقالُ تُكَيْلَةٍ، وَلَا تُعادُ الواوُ لِأَنَّ هَذِهِ حُروفٌ أُلْزِمَتْ البَدَلَ فَبَقِيَتْ في التَّصْغِيْرِ والجَمْعِ . وَيُقَالُ: هذا الأَمْرُ مَوْكُولٌ إِلى رَأْيِكَ. وَقَوْلُ الذّبيانيّ: كِلِينِي لِهَمِّ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِبٍ وَلَيْلٍ أُقَاسِيْهِ بَطِيءِ الكَواكِبِ(١). آَيْ : دَعِيْنِي. وَتَقُولُ فُلَانٌ نَوْءُهُ مُتَخْاذِلٌ، وَنَهْضُهُ مُتَواكِلٌ . وَكِلْنِي إِلى كَذا: دَعْنِي أَقُومُ بِهِ، وَهُوَ مَجاز. والمُتَوَكِّلُ بنُ عَدِيٍّ وَابْنُ الفَضْلِ : مُحَدِّثان. (١) ديوانه ٤٠ (ط. دار المعارف)، واللسان، والصحاح، والعُباب، والجمهرة ١٧٠/٣، وتكملة الزيدي. وَأَحْمَدُ بنُ أَسَدٍ بْنِ المُتَوَكِّلِ بنِ حُمْرَانَ المُتَوَكِّلِيُّ البَلْخِيُّ أَبو الحَسَن، ذَكَرَهُ الرُّشاطِيُّ وَالأَمِيْرُ. وَيُقالُ: وَكَّلَ هَمَّهُ بِكِذا، وَهُوَ مُوَكَّلْ بَرَغْيٍ (١) النُّجُومِ، وَهُوَ مَجاز. * [ و ل و ل ] (الوَلْوالُ: البَلْبالُ، و) أَيْضًا (الدُّعاءُ بِالوَيْلِ، قَالَ العَجَّاجِ(٢): كَأَنَّ أَضْواتَ کِلَابٍ تھْتَرِشْ : هَاجَتْ بِوَلْوالٍ وَلَجَّتْ فِي جَرَشْ(٣) قَالَ ابْنِ بَرّي: قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَلْوَلَتْ مَأْخُوذ مِنْ وَيْلٌ لَهُ، عَلَى حَدّ عَبْقَسِيّ. (و) الوَلْوالُ: (إلهامُ الذَّكَرُ)، وَقِيْلَ: ذَكَرُ البُومِ سُمِّيَ بِهِ لِكَثْرَةِ دُعَائِهِ بِالوَيْلِ. وَفي اللسّانِ: هُوَ الوَلْوَلُ. (١) في مطبوع التاج: ((يَرْعَى)) وما أثبت من الأساس. (٢) في التكملة: ((ليس له ولا لابنه رؤية)). (٣) اللسان، ومادة (حرش)، والصحاح، والتكملة. ١٠٠ ولول وهل (وَوَلْوَلَتِ القَوْسُ: صَوَّتَتْ)، وَهُوَ مَجاز. (و) وَلْوَلَتِ (المَرْأَةُ وَلْوَلَةً وَوَلْوالاَ : أَعْوَلَتْ) وَدَعَتْ بِالوَيْلِ. والوَلْوَلَةُ: المَصْدَرُ(١)، وَالوَلْوَالُ الاسْمُ، وَفِي حَدِيْثِ أَسْماء: ((فَجَاءَتْ أُمُّ جَمِيْلٍ في يَدِها فِهْرٌ، وَلَها وَلْوَلَةٌ))(٢). وَفِي حَدِيثِ فَاطمة - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا -: ((فَسُمِعَ تَوَلْوُلُها تُنادِي يَا حَسَنان، یا حُسَيْنان))(٣)، الوَلْوَلَةُ: صَوتٌ مُتَتَابِع بالوَيْلِ والاسْتِغاثَة. وَقِيْلَ: هِي حِكَايَة صَوْت النائِحَةِ . (وَوَلْوَلٌ: سَيْفُ عَتّابٍ بن أَسِيدٍ) - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - كما في التَّهْذِيب والعُباب (٤). وَقِيلَ: سَيْفُ ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمُن(٥)، وَهُوَ القَائِلُ فِيْهِ يَوْمَ الجَمَل : * أَنَا ابْنُ عَتّابٍ وَسَيْفِي وَلْوَلْ ﴾ (١) في مطبوع التاج: ((الهدر)) وما أثبتناه تقتضيه العبارة بعده. (٢) النهاية لابن الأثير ٢٢٦/٥. (٣) النهاية لابن الأثير ٢٢٦/٥. (٤) وكذا في التكملة. (٥) وهو ما في اللسان، ويؤيده الرجز بعده. والمَوْتُ دُونَ الجَمَلِ المُجَلَّلْ(١): قِيْلَ: سُمِّيَ بِذلِكَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ بِهِ الرِّجَالَ، فَتُوَلْوِلُ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِم . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : عُوْدٌّ مُوَلْوِلٌ، وَهُوَ مَجاز. [وهـ ل ] * (وَهِلَ؛ كَفَرِحَ) يَوْهَلُ وَهَلاَ: (ضَعُفَ وَفَزِعَ) وَجَبُنَ، كَاسْتَوْهَلَ (فَهُوَ وَهِلٌ، كَكَتِفٍ، وَمُسْتَوْهِلٌ)، وَفِي حَدِيثِ لَيْلَةِ الثَّعْرِيسِ: ((فَقُمْنا وَهِلِينَ))(٢) أي: فَزِعِينَ. وَقَالَ القَطامِيُّ يَصِفُ إِيلاً: وَتَرَى لِجَيْضَتِهِنَّ عِنْدَ رَحِيْلِنا وَهَلاَ كَأَنَّ بِهِنَّ جِنَّةَ أَوْلَقِ (٣) (و) وَهِلَ (عَنْهُ) يَوْهَلُ وَهَلًا: (غَلِطَ (١) اللسان، والتكملة، والجمهرة: ١٦٥/١، والفائق: ١٨٢/٣، والتهذيب ٤٦٢/١٥، وتكملة الزبيدي. وفي التكملة ضبط آخر (ولول) بحركة الضم وكسر آخر المجلل وكتب تحته: إقواء. (٢) الفائق: ٥٦٨/١ الحديث بتمامه، وانظر النهاية لابن الأثير ٢٣٣/٥. (٣) ديوانه: ٣٣، واللسان ومادة (جيض) والصحاح، والعباب. ١٠١ وهل وهبل فِيْهِ وَنَسِيَهُ)، وَكَذلِكَ وَهِلَ في الشَّيْءِ . وَفِي التَّهْذِيب: وَهِلْتُ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ: إِذا نَسِيْتَهُ وَغَلِطْتَ فِيْهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ: (وَهِلَ أَنَسٌ)) أَيْ: غَلِطَ(١). (وَوَهَّلَهُ تَوْهِيلاً: فَزَّعَهُ) وَخَوَّفَهُ . (وَوَهَلَ إِلَى الشَّيْءِ يَوْهَلُ، بِفَتْحِهِما، و) وَهَل (يَهِلُ)، كَوَعَدَ يَعِدُ (وَهْلاً)، بِالفَتْحِ: (ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ). وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ عَن أَبِي زَيْدٍ :. وَهَلْتُ إِلَى الشَّيْءِ أَهِلُ وَهْلاً، وَهُوَ أَنْ تُخْطِئَ بالشَّيْءِ فَتَهِلِ إِلَيْهِ وَأَنْتَ تُرِيْدُ غَيْرَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَائِشَةَ: (وَهَلَ ابْنُ عُمَرَ))(٢)، أَي: ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلى ذلِكَ. وَيَجوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى سَها وَغَلِطَ . (والوَهِلُ)(٣)، كَكَتِفٍ، (والمُسْتَوْهِلُ(٣): الفَزِعُ)، قَالَ أَبُو دُواد (٤): (١) النهاية لابن الأثير ٢٣٣/٥. (٢) الفائق: ١٨٦/٣، والنهاية ٢٣٣/٥. (٣) في هامش المتن المطبوع: قوله: ((والوَهِل والمستوهل هما مكرران مع ما سبق كما هو ظاهر)». أهـ مصححه. (٤) هو سلامة بن جندل كما في المفضليات وعزاه في الجمهرة ٤٠٤/٢ إلى الراعي. كَأَنَّهُ يَرْفَئِيٌّ باتَ عَنِ غَنَم مُسْتَوْهِلٌ فِي سَوادِ اللَّيْلِ مَذْؤُوبُ(١). (وَلَقِيْتُهُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ)، بِالفَتْحِ، (وَيُحَرَّكُ، و) أَوَّلَ (وَاهِلَةٍ)، كُلّ ذلِكَ (أَوَّلَ شَيْءٍ)، قَالَهُ الفَرّاء، وَقِيْلَ: هُوَ أَوَّلُ ما تَراه. (وَتَوَهَّلَه: عَرَّضَهُ لِأَنْ يَغْلَطَ)، وَمِنْهُ الحَدِيث: (كَيْفَ أَنْتَ إِذا أَتَاكَ مَلَكانٍ فَتَوَهَّلَاكَ في قَبْرِك))(٢). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: وَهَلَ إِلَيْهِ: إِذَا فَزِعَ إِلَيْهِ . وَالوَهْلِ: الوَهْمُ. والوَهْلَةُ: المَرَّةُ مِنَ الفَزَعِ. وَيُقَالُ: وَقَعُوا فِي أَوْهالٍ وَأَهْوالٍ . [ و هـ ب ل ] * (وَهْبِيلُ بنُ سَعْدِ بنِ مالِكِ بنِ الشَّخَعِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ (١) اللسان، والتاج (رفأ)، والتكملة (رفا)، والجمهرة: ٤٠٤/٢، وهو البيت رقم ١٧ من المفضلية رقم ٢٢ (المفضليات ١١٩/١). (٢) النهاية لابن الأثير ٢٣٣/٥. ١٠٢ وول وول والصّاغانِيُّ(١)، وَقَالَ ابْنُ سِيْدَه: (أَبُو بَطْنٍ)، قَالَ: وَإِنَّما قُلْنا: إِنَّ الوَاوَ أَصْلٌ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي بَناتِ الأَرْبَعَة حَمْلاً لَهُ عَلَى وَرَنْتَل، إِذْ لَا نَعْرِفُ لِوَهْبِيلِ اشْتِقاقاً: كَمَا لَا نَعْرِفه الوَرَنْتَل، (مِنْهُم: عَلِيُّ بنُ مُذْرِكٍ الوَهْبِيلِيُّ المُحَدِّثُ)، ذَكَرَهُ ابْنُ الأثير. وَمَنْ بَنِي مَالِكِ بنِ وَهْبِيلِ: سِنانُ بنُ أَنَسِ قَاتِلُ الحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - وَلَعَنَ قَاتِلَهُ. وَمِنْ بَنِي ذُهْلِ بنِ وَهْبِيلِ شَرِيْكُ بْنُ عَبْداللَّهِ القاضِي الفَقِيْه . وَمِنْ بَنِي جُشَمِ بنِ وَهْبِيل : حَقْصُ ابنُ غِياثٍ الكُوفِيُّ الفَقِيْه ذَكَرَهُم ابْنُ الكَلْبِّ وابْنُ أَبِي حَاتِم . [ و و ل ] (الأَوَّلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والجَمَاعَةُ هُنَا وَذَكَرُوه في ((وأل))، و (هُنَا(٢) مَوْضِعُهُ، و) قَد (ذُكِرَ في وأل)، (١) ذكره الصاغاني في التكملة. (٢) في المتن المطبوع: ((هذا)). وَحَيْثُ إِنَّهُ وَافَقَهُم فَلَا مَعْنَى لِلْاسْتِدراك، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُهُم مِنْ أَنَّ أَصْلَهُ وَوَّل قُلِيَتْ الواوُ هَمْزَةً وَهُوَ أَفْعَلُ لِقَوْلِهِم : هذا أَوَّلُ مِنْكَ، لكِنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ إِذْ لَيْسَ لَهُمْ فِعْلٌ فَاؤُهُ وَعَيْنُهُ واوٌ، وَمَا في الشّافِيَةِ(١) أَنَّهُ مِن ((وَوَلَ)) بَيانٌ لِلْفِعْلِ المُقَدَّرِ، وَقِيْلَ: أَصْلُهُ وَوَّل عَلَى فَوْعَل، وَقِيْلَ: أَوْأَل مِنْ أَلّ: إِذا نَجَاء وَقِيْلَ: أَأْوَلُ مِنْ آل، وَقِيْلَ: غَيْرُ ذلِكَ. (قَالَ النُّحَاةُ: أَوائِلُ بِالهَمْزِ أَصْلُهُ أَواوِلُ لكِنَّهُ(٢) لَمّا اكْتَنَفَتْ الأَلِفَ واوانٍ وَوَلِيَتِ الأَخِيْرَةُ) مِنْهُما (الطَّرَفَ فَضَعُفَتْ وَكَانَتِ الكَلِمَةُ جَمْعًا والجَمْعُ مُسْتَثْقَلٌ قُلِيَتٍ الأَخِيْرَةُ) مِنْهُما (هَمْزَةً)، هذا نَصّ الأَزْهَرِيّ في التَّهْذِيبِ. قَالَ: (وَقَدْ يَقْلِيُونَ فَيَقُولُونَ الأَوالِي)، وَقَدْ مَرَّ البَحْثُ فِیهِ في «وأل». (١) شرح الشافية للرضى (ط. محمود توفيق): ٣٤٠/٢ و٣٤١. (٢) في المتن المطبوع: ((لكن)). ١٠٣ ويل ويل [ و ي ل ] # (الوَيْلُ: حُلُولُ الشَّرِ)، وَهُوَ فيِ الأَصْلِ مَصْدَرٌ لَا فِعْلَ لَهُ لِعَدَمِ مَجِيء الفِعْلِ مِمَّا اعْتَلَّتْ فَاؤُهَ وَعَيْنُهُ، قَالَ أَبُو حَيّان: وَما قِيْلَ إِنَّ فِعْلَهُ ((والَ)) مَصْنُوٌ. (و) الوَيْلَةُ، (بِهاءِ: الفَضِيْحَةُ). والبَلِيَّة، (أَو هُوَ تَفْجِيع)، وإِذا قَالَ القائِلُ: وَاوِيْلَتَاهُ فَإِنَّما يَعْنِي وَافَضِيحَتَاهُ، وَكَذلِكَ تَفْسِيْرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿یَوَيِلَنَّنَا مَالِ هَذَا اُلْكِتَبِ﴾(١). (وَيُقالُ وَيْلَهُ وَوَيْلَكَ وَوَيْلِي، وَفِي النّذْبَةِ وَيْلَاهُ)، وَرَوَى المُنْذِرِيُّ عَنِ أَبِي طَالِبِ النَّحوِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَوْلُهُم (٢): وَيْلَه كَانَ أَصْلُهُ وَيْ وُصِلَت بِلَه، وَمَعْنَى وَيْ حُزْنٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُم: وايْه(٣) مَعْنَاهُ حُزْن، أُخْرِجَ مُخْرَج النُّذْبَة، قَالَ: والعَوْلُ: البُكاءُ (١) سورة الكهف، الآية ٤٩. (٢) الفاخر (ط. الحلبي): ٢٠. (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: (وايه): ضبط في اللسان بسكون الياء». اهــ وكذا هو في الفاخر. في قَوْلِه: وَيْلَه وَعَوْلَهُ، وَنُصِبِا عَلَى الذَّمِّ وَالدُّعَاءِ. وَأَنْشَدَ الصّاغانِيُّ لِلأَغْشَى: قَالَتْ هُرَيْرَةٌ لَمّا جِئْتُ زَائِرَهَا وَيْلِي عَلَيْكِ وَوَيْلِي مِنْكَ يَا رَجُلُ(١) قَالَ: وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَيْهِ الهاءُ فَيُقَالُ: وَيْلَهُ، قَالَ مَالِكُ بنُ جَعْدَةٌ: لِأُمِّكَ وَيْلَةٌ وَعَلَيْكَ أُخْرَى فَلَاشاةٌ تُنِيْلُ وَلَا بَعِيْرُ(٢) (وَوَيَّلَهُ وَوَيَّلَ لَهُ: أَكْثَرَ لَهُ مِنْ ذِكْرِ الوَيْلِ، وَهُمَّا يَتَوايَلَانِ). (وَتَوَيَّلَ: دَعا بِالْوَيْلِ لِمَا نَزَلَ بِهِ)، قَالَ الجعْدِيُّ : عَلَى مَوْطِنٍ أُغْشِي هَوَازِنَ كُلَّها (٣): أَخَا المَوْتِ كَظًّا رَهْبَةٌ وَتَوَيُّلاً( وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي : تَوَيَّلَ أَنْ مَدَدْتُ يَدِي وَكَانَتْ يَمِينِي لَا تُعَلَّلُ بِالقَلِيْل (٤) (١) ديوانه ٩٣، واللسان، والصحاح (الشطر الثاني)، والعباب. (٢) اللسان، والصحاح، والعُباب. (٣) شعر الجعدي ١٢٢، واللسان. (٤) اللسان، والأساس وقبله بيت. ١٠٤