Indexed OCR Text
Pages 61-80
وأل وأل وَأَصْلُهُ وِثْلَة، كَصِلَةٍ وَعِدَةٍ أَصْلُهُما وِصْلَةٌ وَوِعْدَةٌ. وَالأَوَّلُ فِي أَسْماءِ اللَّهِ الحُسْنَى: الَّذِي لَيْسَ قَبْلَهُ شَيءٌ، هلْكَذا جَاءَ في الخَبَرِ مَرْفُوعًا. وَقَالُوا: ادْخُلُوا الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، وَهِيَ مِنَ المَعارِفِ المَوْضُوْعَةِ مَوْضِعَ الحَالِ، وَهُوَ شَاذٌ، وَالْرَّفْعُ جَائِزٌ عَلَى المَعْنَى، أَيْ: لِيَدْخُلِ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ. وَحُكِيَ عَنِ الخَلِيلِ: مَا تَرَكَ أَوَّلاً. وَلَا آخِرَا، أَي: قَدِيمًا وَلَا حَدِيثًا، جَعَلَهُ اسْمًا فَتَكَّرُ (١) وَصَرَفَ. وَحَكَى ثَعْلَب: هُنَّ الأَوَّلَاتُ دُخولاً وَالآخِرَاتُ خُروجًا، وَاحِدَتُها الأَوَّلَةُ وَالآخِرَةُ، وَأَصْلُ البابِ الأَوَّلُ والأُوْلَى كالأَطْوَلِ والطُّوْلَى. وَحَكَى اللّخيانِيُّ: أَمَّا أُوْلَى بِأَوْلَى فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ؛ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِك. وَأَوَّلُ، مَعْرِفَةَ: يَوْمُ الأَحَدِ في التَّسْمِيَةِ الأُوْلَى، قَالَ: (١) في مطبوع التاج: ((مُتَكّرًا))، وما أثبت عن اللسان. أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَإِنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَو جُبارٍ (١) وَاسْتَوْأَلَتِ الإِبِلُ: اجْتَمَعَتْ. وَأَوْأَلَ المَكانُ فَهُوَ مُوْئِلٌ: صَارَ ذا وَأُلَةٍ . والوائِلِيَّة(٢): قَرْيَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ ضَواحِي مِصْر. وَوائِلَةُ(٣) بِنُ جَارِيَةَ، في نَسَبٍ الثَّعْمانِ بِنِ عَصَر . وَوائِلَةُ (٤) بنُ عَمْرٍو بنِ شَيْبانَ بنِ مُحاربٍ، في نَسَبِ الضَّحَاك بنٍ قَيْسِ الفِهْرِيّ. وَفِي أَجْدَادِ أُمِّ نَوْفَلٍ بِنِ عَبْد الْمُطَّلِبِ، وَائِلَةُ(٥) بنُ مازِنِ بْنِ صَعْصَعَةً. وَفِي إِيادٍ(٦)، وَائِلَةُ بْنُ الطَّمَثان(٧) . (١) اللسان ومادة (هون، جبر)، والصحاح (هون)، وتقدم مع بيت آخر في (جبر)، وهو في تكملة الزبيدي. أهون: يوم الاثنين، جبار: يوم الثلاثاء. (٢) في مطبوع التاج ((الوايليه)) بتسهيل الهمزة. (٣) التبصير: ١٤٦٤. (٤) التبصير: ١٤٦٤. (٥) التبصير: ١٤٦٤، والإيناس ١٣٨. (٦) التبصير: ١٤٦٤، والإيناس (للوزير المغربي): ١٣٨. (٧) في التبصير: ((الظميان)) تصحيف وما هنا كما في الإيناس، والتاج (طمث). ٦١ وأل وبل وَفِي غَطَفَانَ(١)، وَائِلَةُ بنُ سَّهْمِ بنِ مُرَّةً(٢) . وَفِي عَذْوانَ، وائِلَةُ بنُ الظَّرِبِ. وَفِي غَامِد(٣)، وَائِلَةُ بنُ الدُّوْل. وَفِي هَوَازِنَ(٤)، وَائِلَةُ بنُ دَهْمانَ بنِ نَصِرِ بنِ مُعاوِيَةً، وَوائِلَةُ(٥) بنُ الفَاكَهِ(٦) فِي نَسَبٍ أَبِي قِرْصَافَة الصَّحَابِيّ، وَفِي نَسَبٍ عبدالرحمن ابنِ رُماچِسٍ الكِنانِيّ. وَفِي بَنِي(٧) سُلَيْم، وَائِلَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ بُهْئَة . وَفِي بَنِي(٨) سَامَةَ، وائِلَةُ بنُ بَكْرٍ بن ذُهْلِ، أَوْرَدَهُم الحافِظُ فِي التَّبْصِيرِ. وأَبُو نَصْر(٩) عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ سَعِيدٍ الوَائِي السِّجْزِيُّ الحافِظُ مَشْهُورٌ. (١) التبصير: ١٤٦٤، والإيناس: ١٣٨. (٢) التبصير: ١٤٦٤. (٣) التبصير: ١٤٦٤. (٤) التبصير: ١٤٦٤. (٥) التبصير: ١٤٦٥. (٦) في مطبوع التاج: ((القادة)) تصحيف وما أثبت من التبصير. (٧) التبصير: ١٤٦٥. (٨) التبصير: ١٤٦٥. (٩) التبصير: ١٤٧٧. وَمُحَمّد(١) بنُ حُجْرِ الوَائِلِيّ [نُسِبَ](٢) إِلى جَدِّهِ وَائِلِ بنِ حُجْرٍ [ و ب ل ] (الوَبْلُ والوابِلُ: المَطَرُ الشَّدِيدُ الضَّخْمُ القَطْرِ)، قَالَ جَرِيرٌ: * يَضْرِبْنَ بِالْأَكْبَادِ وَبْلاَّ وَابِلَ(٣) . وَقَالَ اللّيْثُ: سَحَابُ وابِلٌ، والمَطَرُ هُوَ الوَبْلُ، كَمَا يُقالُ: وَدْقٌ وَادِقٌ، وَقَدْ (وَبَلَتِ السَّماءُ) المَكانَ، (تَبِلُ) وَبْلاً: (أَمْطَرَتْهُ)، وَأَرْضُ مَوْبُولَةٌ مِنَ الوَابِلِ، وَفِي حَدِيثٍ الاسْتِسْقاءِ: ((فَوُبِلْنَا))، أَي: مُطِرْنا، وَفِي رِوَاية: ((فَأَبِلْنَا))، بِالهَمْزِ، وَهُوَّ بَدَلْ مِنَ الوَاوِ مِثْلُ أَكَّدَ وَوَكَّدَ. (و) وَبَلَ (الْصَّيْدَ) وَيْلاً: (طَرَدَهُ شَدِيدًا، و) مِنَ المَجَاز: وَيَلَهُ (بِالعَصَا) والسَّوْطِ وَبْلًا: (ضَرَبَهُ)، وَقِيلَ تابَعَ عَلَيْهِ الضَّرْبَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ . (١) التبصير: ١٤٧٧. (٢) ما بين المعقوفین تكملة من التبصير. (٣) ديوانه (ط دار المعارف ٩٧٤، براوية: ((وَيْلًا وائِلًا)»، وكذا في النقائض (ط. الصاوي): ٥/١. والشطر في اللسان برواية التاج. ٦٢ وبل وبل (و) الوَبِيلُ، (كَأَمِيرِ: الشَّدِیدُ)، وَبِهِ فُسِرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَخَذْنَهُ أَخْذًا وَبِيلًا﴾(١) أَي: شَدِيدًا، وَضَرْبٌ وَبِيلٌ؛ أَي: شَدِيدٌ. (و) الوَبِيلُ: (العَصَا الغَلِيظَةُ) الضَّخْمَةُ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَمَا وَالَّذِي مَسَّحْتُ أَرْكَانَ بَيْتِهِ طَمَاعِيَّةً أَنْ يَغْفِرَ الذَّنْبَ غَافِرُهُ لَوَ (٢) أَصْبَحَ فِي يُمْنَّى يَدَيّ زِمامُها وَفِي كَفِّيَ الأُخْرَى وَبِيلٌ تُحاذِرُهُ لَجَاءَتْ عَلَى مَشْي الَّتِي قَدْ تُنُضِيَتْ وَذَلَّتْ وَأَعْطَتْ حَبْلَها لَا تُعاسِرُ:(٣) يَقُولُ: لَو تَشَدَّدْت عَلَيْهَا وَأَعْدَدَت لَهَا مَا تَكْرَهُ لَجَاءَتْ كَأَنَّهَا نَاقَةٌ قَدْ أُتْعِبَتْ بِالسَّيْرِ وَرُكِبَتْ حَتَّى صَارَتْ نِضْوَةٌ وانْقَادَتْ لِمَنْ يَسُوقُها وَلَمْ تُتْعِبْهُ لِذُلْها، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ المَرْأَةِ واللَّفْظُ لِلْنّاقَة (كالمِيبَلٍ)، كَمِنْبَرٍ، (١) سورة المُزَمّل، الآية: ١٦. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله لَوَاضْبح بنقل حركة الهمزة إلى الواو)). (٣) اللسان (الأبيات الثلاثة)، والصحاح (البيت الثاني)، قلت: والبيت الثاني في العباب (خ). قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مِفْعَلٌ مِنَ الوَبِيْلِ، والجَمْعُ مَوابِلُ، عَادَتِ الوَاوُ لِزَوالٍ الكَسْرَة، (والوَبِيْلَة): هِيَ العَصا مَا كانَتْ، عَنِ ابْنِ الأَعْرابِيّ، (والمَوْبِل)، كَمَجْلِسٍ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ : زَعَمَتْ جُؤَيَّةُ أَنَّنِي عَبْدٌ لَهَا أَسْعَى بِمَوْبِلِهَا وَأُكْسِبُها الخَنا(١) (و) الوَبِيلُ : (القَضِيبُ فِيْهِ لِينٌ)، وَبِهِ فَسَّرَ ثَعْلَبْ قَوْلَ الرَّاجِزِ : * أَمَا تَرَيْنِي كالوَبِيلِ الأَعْصَلِ(٢) * (و) الوَبِيْلُ: (خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِها النّاقُوسُ، و) أَيْضًا (الحُزْمَةُ مِنَ الخَطَبِ)، نَقَّلَهُ الجَوْهَرِيّ، (كالوَبِيْلَةِ والإِبَالَة)، وَمِنْهُ قَوْلُهم: ((إِنَّها لَضِغْتٌ عَلَى إِبَّالَةٍ))(٣)، وَقَد ذكرَ في ((أب ل)). (و) الوَبِيْلُ: (مِدَقَّةُ القَصّار) الَّتِي يَدُقُّ بِها الِيَابِ (بَعْد الغَسْلِ). (١) اللسان، والصحاح، وتهذيب اللغة ٣٨٧/١٥، وعجزه في تكملة الزبيدي، وفي مطبوع التاج: ((الجنى))، بالجيم، ولعله تصحيف ((الخنا؟. (٢) اللسان. (٣) المستقصى: ١٤٨/٢، رقم: ٤٩٩. ٦٣ وبل وبل (و) الوَبِيلُ مِنَ (المَرْعَى: الوَخِيمُ)، وَقَدْ (وَبُلَ) المَرْتَعُ، (كَكَرُمَ، وَبالَةً وَوَبالاً وَوُيُولًا) وَوَبَلًا، مُحَرَّكَة، (وَأَرْضٌ وَبِيْلَةٌ: وَخِيْمَةُ المَرْتَعِ) وَبِيْئَةٌ، (ج) وُبُلْ (كَكُتُبِ)، قَالَ ابْنُ سِيْدَه: وَهُذا نَادِرٌ؛ لِأَنَّ حُكْمَهُ أَنْ يَكُونَ وَبَائِلَ، يُقالُ: رَعَيْنَا كَلَّ وَبِيْلاً، (وَقَدْ وَبُلَتْ) عَلَيْهِمِ الأَرْضُ، (كَكَرُمَ)، وُبُولاً: صَارَتْ وَبِيْلَةٌ . (واسْتَوْبَلَ الأَرْضَ) وَاسْتَوْخَمَهَا بِمَعْنَى وَاحِد، وَذِلِكَ (إِذا لَمْ تُوافِقْهُ) فِي بَدَنِهِ، (وَإِنْ كَانَ مُحِبًّا لَهَا)، وَقَالَ أَبُو زَيْد: اسْتَوْبَلْتُ الأَرْضَ: إِذا لَمْ يَسْتَمْرِئْ بِهَا الطَّعامَ وَلَمْ تُوافِقْهُ في مَطْعَمِهِ، وَإِنْ كَانَ مُحِبًّا لَهَا، قَالَ وَاجْتَوَيْتُها: إِذا كَرِهَ المُقَامَ بِها، وَإِنْ كَانَ فِي نِعْمَةٍ، وَفِي حَدِيثٍ العُرَنِيِّينَ: ((فَاسْتَوْبَلُوا المَدِيْنَة))(١) أَيْ: اسْتَوْخَمُوها وَلَمْ تُوافِقْ أَبْدَانَهُم. (١) النهاية لابن الأثير ١٤٦/٥، وفي الفائق: ٢٢٣/١: ((قدموا المدينة فاجتَوَوْها)). (وَوَبَلَةُ الطَّعامِ وَأَبَلَتُهُ)، بِالواو والهَمْزِ عَلَى الإِبْدَالْ (مُحَرَّكَتَيْنِ: تُخَمَتُهُ)، وَفِي حَدِيْثِ يَخْيَى بِنِ يَعْمُرَ: ((أَيُّما مالٍ أَوَّيْتَ زَكاتَهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ أَبَلَتُهُ)) (١) أَيْ: وَبَلَتُهُ، قُلِيَتِ الوَاوُ هَمْزَةً، أَيْ: ذَهَبَتْ مَضَرَّتُهُ وَإِثْمُهُ، وَهُوَ مِنَ الوَبَالِ، وَيُرْوَى بِالهَمْزِ عَلَى القَلْبِ، وَقَالَ شَمِرٌ مَعْنَاه: شَرُّهُ وَمَضَرَّتُهُ. (و) يُقالُ (بِالشّاةِ وَبَلَةٌ) شَدِيْدَةٌ؛ أَي: (شَهْوَةٌ لِلْفَحْلِ، وَقَدْ اسْتَوْبَلَتِ الغَثَمُ): أَرَادَتْ الفَحْلَ. (والوَبَالُ: الشِّدَّةُ والثْقَلُ) والمَكْرُوهُ، وَفِي الحَدِيثِ: ((كُلُّ بِنَاءِ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ)»، المُرادُ بِهِ العَذابُ فِي الآخِرَةِ، وَفِي التَّنْزِيْلِ العَزِيزِ: ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا﴾(٢) أَيْ: وَخَامَةَ عَاقِبَةِ أَمْرِهَا. (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: وفي حديث إلخ، كذا بخطه كاللسان، وهو غير ظاهر. وعبارة النهاية: (كل مال أُدّيتْ زكاته فقد ذهبت وبلته) أي: ذهبت مضرّته وإثمه، وهو من الوبال، ويروى بالهمز على القلب». (٢) سورة الطّلاق، الآية: ٩. ٦٤ وبل وبل (و) وَبَالُ: (فَرَسُ(١) ضَمْرَةَ بنِ جَابِرِ بنِ قَطَنِ) بنِ نَهْشَل. (و) وَبَالُ: (مَاءٌ لِبَنِي أَسَدٍ)(٢)، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِجَرِيرٍ : تِلْكَ المَكارِمُ یَا فَرَزْدَقُ فَاعْتَرِفْ لَا سَوْقُ بَكْرِكَ يَوْمَ جُرْفٍ وَبَالٍ(٣) (و) قَوْلُهُم: (أَبِيْلٌ عَلَى وَبِيْلٍ)؛ أَيْ: (شَيْخٌ عَلَى عَصًا). (والوَابِلَةُ: طَرَفُ رَأْسِ العَصُدِ والفَخِذِ، أو) هُوَ (طَرَفُ الكَتِفِ)، أَوْ هِيَ لحْمَةُ الكَتِفِ، (أَوْ عَظْمٌ فِي مَفْصِلِ الرُّكْبَةِ، أَو ما الْتَفَّ مِنْ لَحْم الفَخِذِ) فِي الوَرِكِ، وَقَالَ أَبُو الهَيْئَم: هِيَ الحَسَنُ، وَهُوَ عَظْمُ (٤) العَضُدِ الَّذِي يَلِي المَنْكِبَ سُمِّيَ حَسَنًا لِكَثْرَةٍ لَحْمِهِ. وَقَالَ شَمِرٌ: الوَابِلَةُ: رَأْسُ العَضُدِ فِي حُقِّ الكَتِفِ، والْجَمْعُ : أَوَابِل . (و) الوابِلَةُ: (نَسْلُ الإِبِلِ وَالغَنَم). (١) التكملة. (٢) في معجم البلدان: ((لبني عبس)). (٣) ديوانه (ط. الصاوي): ٤٦٨، واللسان. (٤) في اللسان: ((طرف عظم العضد)). (والوَبَلَى كَجَمَزَى: الَّتِي تَدِرُ بَعْدَ الدَّفْعَةِ الشَّدِيْدَة)، قَالَ عَمْرُو بن حُمَیْل : * تَدُرُّ بَعْدَ الوَبَلَى شَجَاذِ * * مِنْهَا هَماذِيٍّ عَلَى هَماذِي(١) ! (والمُوابَلَةُ: المُواظَبَةُ). (والمِيْبَلُ)، كَمِنْبَرِ: (صَفِيْرَةٌ مِن قِدِّ مُرَكَّبَةٌ في عُودٍ يُضْرَبُ بِهَا الإِبِل) وَتُساقُ، كَما في العُباب(٢). (و) المِيْبَلَةُ، (بِهاءٍ: الدِرَّةُ) مِفْعَلَةٌ مِنْ وَبَلَه، قَالَ سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةً يَصِفُ الشَّيْخَ : فَقَامَ تُرْعَدُ كَفّاهُ بِمِيْبَلَةٍ قَدْ عَادَ رَهْبَا رَزِيًّا طَائِشَ القَدَم(٣) وَهِيَ أَيْضًا العَصَا، وَبِهِ فُسِّرَ هُذَا البَيْت، يَقُولُ: قَامَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصاهُ وَكَفّاهُ تُرْعَدانِ . (١) التكملة، واللسان (همذ) البيت الثاني مع بيت آخر قبله، وتقدم الثاني مع مشطور آخر في (همذ). ويزاد: العباب. (٢) وكذا في التكملة. (٣) شرح أشعار الهذليين ١١٢٤ والرواية فيه: * فقام ترعد كفاه بِمحجّئَةٍ * واللسان، ومادة (عود)، والتكملة، والمحكم: ٢٣٣/٢. ويزاد: العباب. ٦٥ وبل وبل (و) وَابِلٌ، (كَصَاحِبِ: ع بِأَعالِي المَدِيْنَة) عَلَى سَاكِنِهَا السَّلَامُ. (و) وَابِلٌ(١): (جَدُّ هِشام بنِ يُونُسَ اللُّؤْلُوِيّ المُحَدِّثُ)، حَدَّثَ عَنْهُ التِّزْمِذِيُّ، وَحَفِيْدُهُ إِسْحاق بن إِبْرَاهِيْمِ، حَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْهُ أَبو القَاسِمِ بنُ النَّحَاسِ(٢) المُقْرِئُ . (والوَبِيْلُ فِي قَوْلٍ طَرَفَةَ) بن العَبْد: (فَمَرَّتْ كَهاةٌ ذاتُ خَيْفِ جُلَالَةٌ عَقِيْلَةُ شَيْخٍ كالوَبِيْلِ أَنْدَدٍ)(٣) وَيُرْوَى: (يَلَنْدَد)): (العَصَا أَوْ مِيجَنَةٌ القَصَّارِ) ين، (لَا حُزْمَةَ الحَطَبِ، كَمَا تَوَهَّمَهُ الجَوْهَرِيُّ). قُلْتُ: وَهْذَا الَّذِي وَهَّمَ فِيْهِ الجَوْهَرِيّ قَدْ ذَكْرَهُ الصّاغانِيُّ فَقَالَ بَعْدَ نَّقْلِ القَوْلَيْنِ: وَقِيْلَ الخَطَبُ الجَزْلُ، وَكَذلِكَ ذَكَرَهُ أَيْضًا ابْنُ (١) التبصير: ١٤٦٧. (٢) في التبصير: ((النخاس)) بخاء معجمة، وما هنا كما في. الإكمال. (٣) ديوانه ٣٨، واللسان، ومادة (كها) ، والصحاح، والتكملة، والجمهرة: ١٧٣/٣، ٢١٠، وانظر جمهرة أشعار العرب: ٩٢، وأيضًا المعلقة. والبيت هو الشاهد التاسع والخمسون بعد المائة من شواهد القاموس، ويزاد: العباب. خَرُوفٍ فِي شَرْحِ الدِّيْوانِ، فَهُوَ قَوْلٌ ثَالِثْ صَحِيحٌ، وَمِثْلُهُ لَا يَكونُ وَهْمًا . . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ وَابِلٌ: جَوَادٌ يَبِلُ بِالْعَطَاءِ، وَهُو مَجَازٌ، قَالَ الشَّاعِرُ: وَأَصْبَحَتِ المَذَاهِبُ قَدْ أَذَاعَتْ بِها الإِعْصَارُ بَعْدَ الْوَابِلِيْنا(١). يَصِفُهُم بِالوَبْلِ لِسَعَةٍ عَطَايَاهُمْ. وَأَرْضٌ غَمِلَةٌ وَبِلَةٌ، أَيْ: وَبِيْئَةٌ. وَمَاءٌ وَبِيْلٌ: غَيْرُ مَرِيٍ، وَقِيْلَ: هُوَ الثَّقِيْلُ الغَلِيْظُ جِدًّا. والوَبَالُ: الفَسادُ. والوَبَلَةُ، مُحَرَّكة: الوَخْامَةُ، مِثْلُ الأَبْلَةِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . والمَوْبِلَةُ: الحُزْمَةُ مِنَ الحَطَبِ، وَأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ: * أَسْعَى بِمَوْبِلِها وَأَكْسِبُها الخَنَا (٢) وَوَبَلَى، كَجَمَزَى : مَوْضِعٌ. (١) اللسان، والأساس، وتكملة الزبيدي. (٢) اللسان وتهذيب اللغة ٣٨٧/١٥، وقد تقدّم، وصدره: * زَعَمَتْ جُؤَيَّة أَنَّنِي عَبْدٌ لَهَا ﴾. وفي مطبوع التاج: ((الجَنَى))، بالجيم. ويزاد في مصادره: العباب .. ٦٦ وتل وثل وَمَكَانٌ مُسْتَوْبَلٌ : وَخِيْمٌ. وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحاقَ بنِ مُحَمَّد بنِ الطَّلّ بِنِ وَابِلِ الوابِيّ(١)، سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ يَعْقُوبَ، وَعَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِي، ذَكَرَهُ ابْنُ السَّمْعانِيّ، مَاتَ سَنَّة ٤١٦ . [ و ت ل ] * (الوُتُلُ، بِضَمَّتَيْن)(٢)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: هُم (الرِّجالُ الَّذِيْنَ مَلَؤُوا بُطُونَهُمْ مِنَ الشَّرابِ، جَمْعُ أَوْتَلَ)، والكُتّامُ، بِالّاءِ: المَالِثُوهَا مِنَ الطَّعام، كَذا في التَّهْذِیب . [ و ث ل ] * (الوَثَلُ، مُحَرَّكَةً: الحَبْلُ مِنَ اللَّيْفِ، و) الوَثِيْلُ، (كَأَمِيْرٍ: اللّيْفُ)، كَمَا في الصِّحَاحِ، (و) أَيْضًا (الرِّشاءُ الضَّعِيْفُ)، كَمَا في (١) التبصير: ١٤٧٧. (٢) وهكذا أيضًا في اللسان، وضبط في التكملة: ((الؤُثل»، بسكون التاء، وهو القياس لأنه جمع أَفْعَل. العُباب. (و) قِيْلَ: (كُلُّ حَبْلٍ مِنَ الشَّجَرِ) وَثِيْلٌ إِذَا كَانَ خَلَقًا . (و) الوَثِيْلُ أَيْضًا (مِنْ حِبَالِ اللَّيْفِ) كالوَثَلِ، (و) قِيْلَ: الوَثِيْلُ: (الحَبْلُ مِنَ القِنَّبِ، و) الوَثِيْلُ أَيْضًا: (الضَّعِيْفُ). (و) الوَثِيْلُ: (ع م) مَعْرُوف، عَنْ أَبِي عُبَيْد. (و) وَثِيْلٌ(١): (وَالِدُ سُحَيْم)(٢) الشَّاعِر . (والمَوْثُولُ: المَوْصُولُ)، وَقَدْ وَثَلَهُ، أَي: وَصَلَه. (وَوَثَّلَهُ تَوْثِيْلًا: أَصَّلَهُ وَمَكَّنَهُ)، لُغَة فِي أَثَّلَهُ. (و) وَثَّلَ (مَالاً) تَوْثِيْلاً: (جَمْعَهُ)، لُغَة فِي أَثَّلَهُ. (وَذُو وَثْلَةَ(٣): قَيِلٌ) مِنَ الأَقْيَالِ، وَهُوَ ابْنُ ذِي الذِّفْرَيْنِ أَبِي شَمِرٍ بِنِ سَلَامَة. (١) ضبطه الحافظ في الإصابة والسيوطي في شواهد المغنى بالتصغير، وما هنا هو الصواب، وانظر الاشتقاق: ٢٢٥. (٢) شاعر مخضرم عاش في الجاهلية أربعين سنة وفي الإسلام ستين وهو صاحب القصة المشهورة في المعاقرة. (٣) التكملة. ٦٧ وثل : وثل (وَوَثَلَةُ، مُحَرّكةً: ة)، وَفِي العُباب(١): وَائِلَةُ، وَمِثْلُهُ فِي اللُّسَانِ، وَمَا لِلْمُصَنّف خَطَأْ . (و) وَثَالٌ، (كَشَدّادٍ: اسْمُ) رَجُلٍ، عَنْ أَبِيْ عُبَيْد. (وَوَاثِلَةُ) بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنُ عُمَيْرٍ الكِنانِيُّ (اللَّيْئِيُّ الَّذِي قَالَ: رَأَيْتُ الحَجَرَ الأَسْوَدَ أَبْيَضَ)، رَوَاهُ أَبُو مُؤْسَى، وَقَالَ: هَذَا حَدِيْثُ عَجِيْبٌ عَجِيب، (وَابْتُهُ أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرٌ)(٢) وُلِدَ عَامَ أُحُدٍ، وَلَهُ رُؤْيَةٌ، وَكَانَ شَاعِرًا مُحْسِنًا فَصِيحًا رَوَى عَنْ أَبِيْهِ الحَدِيْثَ المَذْكُورَ، وَعَنْهُ أَبُو الزُّبَيْرِ المَكْيّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (وَوائِلَةُ(٣) بنُ الأَسْقَعِ) بْنِ عَبْدِ العُزَّى الكِتَانِيُّ اللَّيْتِيُّ، مِنْ أَصْحابِ الصُّفَّةِ . (و) وَاثِلَةُ (بنُ الخَطَّابِ) العَدَوِيُّ، مِنْ (١) وفي التكملة أيضًا. (٢) أسد الغابة: ٢٧٤٥. (٣) التبصير: ١٤٦٤، والخلاصة: ٣٦٠، وفيها توفي سنة · ثلاث وثمانين. -- رَهْطِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - وَسَكَن دِمَشْقَ، لَهُ حَدِيْثٌ تَفَرَّدَ بِهِ، عَنْهُ مُجاهِدُ بنُ فَرْقَد، شَيْخٌ لِلْفِرْيَابِيّ. (وَأَبُو وَاثِلَةَ الهُذَلِيُّ) لَّهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيْثِ شَهْرِ بنِ حَوْشَب عَنْ زَوْجِ أُمِّهِ فِي طَاعُونِ عِمْواسٍ وَمَوْتٍ الكِبار: (صَحابِيُّون) رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قَالَ ابْنُ الأَغْرابِيّ: الوَثَلُ، مُحَرَّكَةٌ، وَسَخُ الأَدِيْمِ الَّذِي يُلْقَى مِنْهُ، وَهُوَ التّخلِيءُ. وَوَثْلٌ وَوَثالَةُ : اسْمان. وَقَالَ الزُّبَيْرُ بِنُ بَكّارٍ : لَيْسَ في قُرَيْشٍ وَاثِلَة، بِالمُثَلَّثَةِ، إِنَّمَا هُوَ بِالْيَاءِ. وَأَبُو المُؤْمَّنِ (١) الواثِلِيُّ: تَّابِعِيٌّ سَمِعَ عَلِيًّا، وَعَنْهُ سُوَيْدُ بنُ عُبَيْد. وَإِسْمَاعِيلُ بنُ نُصير(٢)، وَعَلِىُّ (٣). ٠٠ (١) التبصير: ١٤٧٧. (٢) في التبصير ١٤٧٧: ((نصر) غير مصغر. (٣) التبصير: ١٤٧٧. ٦٨ وجل وجل ابنُ مُحَمَّد بنِ عُمَر، وَإِبْراهِيمُ (١) بنُ إِسْماعِيلَ، الواثِلُّون: مُحَدِّثُون. وَحُمْرانٌ(٢) بنُ المُنْذِرِ الواثِلِيُّ تابِعِيٍّ، عَن أَبِي هُرَيْرَة، ذَكْرَهُ البُخَارِيُّ. [ وج ل ] * (الوَجَلُ، مُحَرَّكَة): الفَزَعُ و(الخَوْفُ)، وَجَمْعُهُ أَوْجَالٌ، تَقُولُ مِنْهُ: (وَجِلَ، كَفَرِحَ)، وَفِي الحَدِيثِ: ((وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوب)). وَفِي مُسْتَقْبَله أَرْبَعُ لُغَاتٍ (يَاجَلُ وَيَبْجَلُ وَيَوْجَلُ وَبِيْجَلُ بِكَسْرِ أَوَّله)، وَكَذْ لِكَ فِيْمَا أَشْبَهَهُ مِنْ بَابِ المِثَالِ إِذا كَانَ لَازِمًا، فَمَنْ قَالَ: يَاجَلُ، جَعَلَ الواوَ أَلِفًا لِفَتْحِهِ مَا قَبْلَها، وَمَنْ قَالَ: بِبْجَلُ، بِكَسْرِ الياءِ، فَهِيَ عَلَى لُغَةِ بَنِي أَسَدٍ، فَإِنَّهُم يَقُولُونَ: أَنَا إِنْجَلُ، وَنَحْنُ نِيْجَلُ، وَأَنْتَ تِيْجَلُ، كُلُّها بِالكَسْرِ، وَهُمْ لَا يَكْسِرُونَ الياءَ في يَعْلَم؛ لاسْتِثْقَالِهِم الكَسرَ عَلَى الياءِ، وَإِنَّمَا يَكْسِرُونَ فِي بِيجَل (١) التبصير: ١٤٧٧ وفيه: ((من ولد واثلة بن الأسقع)). (٢) التبصير: ١٤٤٧. لِتَقَوِّي إِحْدَى الياءَيْنِ بِالأُخْرَى، وَمِنْ قَالَ: يَيْجَلِ بَنَاهُ عَلى هَذِهِ اللُّغَة، وَلَكِنَّهُ فَتَحَ الياءَ كَما فَتَحُوهَا في يَعْلَم، كَمَا فِي الصِّحاحِ. وَقَالَ ابْنُ بَرِّي: إِنَّما كُسِرَتْ الياءُ مِنْ بِيْجَل؛ لِيَكُونَ قَلْبُ الواوِ يَاءً بِوَجْهٍ صَحِيحِ، فَأَمَّا يَبْجَل، بِفَتْحِ الياءِ، فَإِنّ قَلْبَ الواوِ فِيْهِ عَلى غَيْرِ قِياسٍ صَحِيح. (وَجَلًا)، بالتَّخْرِيك، (وَمَوْجَلًا، كَمَفْعَدٍ، والأَمْرُ) مِنْهُ (ايْجَلْ)، صَارَتِ الواوُ يَاءٌ لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَها . (و) المَوْجِلُ، (كَمَنْزِلٍ، لِلْمَوْضِعِ)، عَلَى ما فُسِرَ في (وع د)). (وَرَجُلٌ أَوْجَلُ وَوَجِلٌ)، تَقُولُ: إِنِّي مِنْهُ لَأَوْجَلُ، قَالَ مَعْنُ بن أَوْسٍ المُزَنِيُّ : لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَأَوْجَلُ عَلَى أَيْنَا تَغْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ(١) (ج: وِجَالٌ)، بِالكَسْرِ ، (وَوَجِلُون)، (١) ديوانه (ط. ليبزج): ٣٦، واللسان، والأساس، والجمهرة: ١١٣/٢، ويزاد: التهذيب ١٩٠/١١، والعباب. ٦٩ وجل وحل قَالَتْ جَنُوبُ أُخْتُ عَمْرو ذِي الكَلْبِ تَرْثِيْه : وَكُلُّ قَبِيْلٍ(١) وَإِنْ لَمْ تَكُبِنْ أَرَدْتَهُمُ مِنْكَ بَاتُوا وِجَالًا(٢) (وَهِي وَجِلَةٌ)، وَلَا يُقَالُ وَجْلَاءُ كَما في الصِّحاح. (وَوَاجَلَهُ فَوَجَلَهُ: كَانَ أَشَدَّ وَجَلاً مِنْهُ)، وَتَقُولُ: لَو وَاجَلْتَ فُلَانًا لَوَجَلْتَه؛ أَي: غَلَبْتَهُ في الوَجَلِ. (و) الوَجِيْلُ والمَوْجِلُ، (كَأَمِيْرٍ وَمَوْعِدٍ: حُفْرَةٌ يُسْتَنْقَعُ فِيْها الْمَاءُ)، یمانیةٌ، عَنْ ابْنِ دُرَيْدِ . (وإِنْجَلَى)، بِالكَسْرِ وَفَتْحِ الجِيمِ مَقْصُورًا: (ع)، كَمَا في العُباب(٣). (وَإِنْجَلَنْ) كَذلِكَ: (قَلْعَةٌ بِالمَغْرِبِ، وَإِنْجِلِين)، بِكَسَرات: (جَبَلٌ مُشْرِفٌ عَلَى مُرَّاكِشَ)(٤)، وَلَمْ يَذْكُرْ مُرَّاكِشَ (١) في مطبوع التاج واللسان: ((قتيل))، بالتاء المثناة من فوق بعد القاف، وما أثبت عن شرح أشعار الهذليين. (٢) شرح أشعار الهذليين: ٥٨٦، واللسان، ويزاد: المحکم ٣٨٢/٧. (٣) وفي التكملة. (٤) في التكملة وياقوت: ((مَرّاكش)) بفتح الميم. في مَوْضِعِهِ، وَقَدْ نَبَّهْنَا عَلَيْهِ في (ر ك ش)). (و) فِي المُحِيطِ: (وَجُلَ) فُلَانٌ، (كَكَرُمَ) يَوْجُلُ وَجَلًا: (كَبِرَ)، قَالَ: (والوُجولُ)، بِالضَّمّ: (الشُّيُوخُ). [[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المَوْجَلُ، كَمَفْعَدٍ: حِجَارَةٌ مُلْسٌ لَيِّنَةٌ، ذَكَرَهُ أَبُو بَخْرٍ عَنْ أَبِي الوَلِيْدِ الوَقَّشِيّ. وَبَنُو أَوْجَلَ : بَطْنٌ مِنْ جُهَيْنَةَ وَهُمْ إِخْوَةُ أَخْمَسَ وَأَكْتَم، وَهُمْ بَنُو عامِرِ ابْنِ مَوْدعة(١) غَرَّبُوا، وَبِهِم سُمِّيَتْ أَوْجَلَة مَدِيْنَةٌ بَيْنَ بَرْقَةَ وَفَزَّانَ، ذَكَرَهُ الشَّرِيْفُ النَّسّابَة. [وح ل ] * (الوَحْلُ، وَيُحَرَّكُ) اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وَالصّاغانِيُّ عَلَى التَّحْرِيْكِ، وَقَالَا: إِنَّ التَّسْكِينَ لُغَةٌ رَدِيْنَةٌ، قَالَ الرَّاعِي: (١) قُلت: في جمهرة أنساب العرب لابن حزم ٤٤٤، ومختلف القبائل ومؤتلفها لابن حبيب ٤٢: «مودوعة»، وفي تكملة الزبيدي کالذي في التاج (خ). ٧٠ وحل وحل فَلَا رَدَّها رَبِّي إِلى مَرْجِ رَاهِطٍ وَلَا أَصْبَحَتْ تَمْشِي بِسَكَّاءَ فِي وَحْل(١) فَإِذَنْ تَقْدِیم المُصَنِّف إِیّاها في الذِّكْرِ غَيْرُ سَدِيْدٍ : (الطِّينُ الرَّقِيقُ)، زادَ ابْنُ سِيْدَه: الَّذِي (تَرْتَطِمُ فِيْهِ الدَّوَابُ)، قَالَ لَبِيْدٌ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -: فَتَوَلَّوْا فَاتِرًا مَشْيُهُمُ كَرَوايا الطّبْعِ هَمَّتْ بِالوَحَالْ(٢) (ج: أَوْحَالٌ وَوُحُولٌ. وَاسْتَوْحَلَ المَكانُ وَتَوَخَّلَ): صَارَ ذَا وَحَلٍ، الأُوْلَى في الصِّحَاحِ. (والمَوْحِلُ، كَمَنْزِلٍ: المَوْضِعُ وَالاسْمُ)، وَأَنْشَد الجَوْهَرِيُّ لِلْمُتَنَخِّل : فَأَصْبَحَ العِينُ رُكُودًا عَلَى الأَوْ شازٍ أَنْ يَرْسَخْنَ في المَوْحِلِ (٣) (١) قلت: البيت في ديوان الراعي النميري ٢٠٣ (ط. المعهد الألماني) وفيه تخريجه. وهو في اللسان، ومادة (سكك) والعباب، وتقدم في (سكك). والذي في مطبوع التاج: ((ولا أصبحت بكاء في وحل)) وهو تحريف صوبناه من المصادر المذكورة (خ). (٢) ديوانه (ط. الكويت) ١٩٦، وتقدم في مادة (طبع)، واللسان، ومادة (طبع)، والصحاح، ويزاد: المحكم ١٠/٤، والعباب. (٣) شرح أشعار الهذليين: ١٢٥٨، واللسان. وفيه ((الأوشاذ)) بالذال، والأوشاز بالزاي: الأمكنة المرتفعة. قَالَ: يُرْوَى بِالفَتْحِ والكَسْرِ ، يَقُولُ: وَقَفَتْ بَقَرُ الوَحْشِ عَلَى الرَّوابِي مَخَافَة الوَحَلِ لِكَثْرَةٍ (١) المَطَر. (و) المَوْحَلُ، (كَمَقْعَدٍ : المَصْدَرُ) عَلى قِيَاسِ مَا ذُكِرَ في ((وع د)). (و) مَوْحَلٌ: (ع)، قَالَ: * مِنْ قُلَلِ الشِّحْرِ فَجَنْبَيْ مَوْحَلٍ (٢) * (وَوَحِلَ، كَفَرِحَ: وَقَعَ فِيْه)، فَهُو وَحِلٌ. (وَأَوْحَلْتُهُ: أَوْقَعْتُهُ) فِيْهِ، وَفِي حَدِيْثِ سُراقَةَ: ((فَوَحِلَ بِي فَرَسِي وَإِنَّنِي لَفِي جَلَدٍ مِنَ الأَرْضِ)»(٣) أَيْ: وَقَعَ بِي في الوَحَلِ، يُرِيْدُ كَأَنَّهُ يَسِيْرُ بي في طِينٍ وَأَنَا في صُلْبٍ مِنَ الأَرْضِ. (وَوَاحَلَنِي فَوَحَلْتُهُ أَحِلُهُ) وَحَلاً: (كُنْتُ أَخْوَضَ لِلْوَحْلِ مِنْهُ). (و) مِنَ المَجاز: (أَوْحَلَ فُلَانًا شَرًّا): إِذَا (أَثْقَلَهُ بِهِ)، وَفِي الأَساسِ: وَرَّطَهُ فِيْه، (و) فِي (١) في مطبوع التاج: ((لكسرة)) تصحيف. (٢) اللسان، ويزاد: المحكم ١٠/٤. (٣) النهاية: ١٦٢/٥. ٧١ ودل وذل المُحِيط: (اتَّحَلَ أَيْ: تَحَلَّلَ وَاسْتَثْنَى)، نَقَلَّهُ الصّاغاِيّ (١) [ و دل ] (وَدَلَ السِّقاءَ يَدِلُهُ وَدْلاً) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وَفِي الْلُّسَانِ. أَيْ (مَخَضَهُ). [ وذل ] * (الوَذِيْلَةُ، كَسَفِيْنَةٍ: المِرْآةُ)، طَائِيّة، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: قَالَ الهُذَلِيُّ: هِيَ لُغَتْنَا، قَالَ أَبُو كَبِيْرِ الْهُذَلِيُّ: وَبَياضُ وَجْهِكَ لَمْ تَحُلْ أَسْرارُهُ مِثْلُ الوَذِيْلَةِ أَوْ كَشَنْفِ الأَنْصُر(٢). وَيُرْوَى: ((مِثْلُ المَذِيَّةِ)). (و) أَيْضًا (القِطْعَةُ مِنَ الفِضَّةِ)، وَعَنْ أَبِي عَمْرِو: هِيَ السَّبِيْكَةُ مِنْهَا، قِيْلَ: مِنَ الفِضَّةِ (المَجْلُوَّةُ) خَاصَّةً (أَو أَعَمّ، ج: وَذِيْلٌ وَوَذَائِلُ)، قَالَ الطّرِمَّاحُ : (١) انظر ذيل التكملة. (٢) شرح أشعار الهذليين: ١٠٨٢، وتقدم في (نضر)، واللسان، ومادة (نضر، شنف)، والأساس، والفائق: ١٥٩/٢٠، والجمهرة: ٣١٨/٢ و٣٦٧، ويزاد: العباب. بِخُدُودٍ كَالوَذائِلِ لَمْ يُخْتَزَنْ عَنْهَا وَرِيُّ السَّنامِ(١) قَالَ ابْنُ بَرِّي: الوَرِيُّ السَّمِينُ، والوَذائِلُ: جَمْعُ وَذِيْلَة، قِيْل: المِرْآَةُ، وَقِيْلَ: صَفِيْحَةُ الفِضَّةِ. وَفِي حَدِيثٍ عَمْرٍو قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: ((ما زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَّكَ بِوَذَائِلِهِ»(٢) وَهِي السَّبائِكُ مِنَ الفِضَّةِ، يُرِيْدُ: أَنَّهُ زَيَّنَهُ وَحَسَّنَهُ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَرَادُ بِالوَذَائِلِ جَمْعَ وَذِيْلَة، وَهِيَ المِرْآةُ بِلُغَةِ هُذَيْل، مَثَّلَ بِهَا آرَاءَهُ الَّتِي كَانَ يَراهَا لِمُعَاوِيَةً، وَأَنَّهَا أَشْبَاهُ المَرايَا يَرَى مِنْهَا وُجُوْهَ صَلَاحِ أَمْرِهِ وَاسْتِقَامَةِ مُلْكِهِ، أَي: مَا زَلَّتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِالْآَرَاءِ الصَّائِّةِ والتَّدابِيرِ الَّتِي يُسْتَصْلَحَ الْمُلْكُ بِمِثْلِها. (و) الوَذِيْلَةُ: (القِطْعَةُ مِنْ شَحْم السَّنَامِ والأَلْيَةِ)، عَلَى التَّشْبِيْهِ بِصَفِيْحَة الفِضَّةِ، قَالَ: (١) ديوانه (ط. دمشق): ٤٠٤، واللسان، والفائق: ٢/ ١٨٧، وفي مطبوع التاج ((يحتزن))، بالحاء المهملة، ولعله تصحیف. (٢): الفائق: ١٥٨/٢. ٧٢ وذل ورل * هَلْ في دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخِيْطِ * * وَذِيْلَةٌ تَشْفِي مِنَ الأَطِيْطِ (١) * (و) الوَذِيْلَةُ: (الأَمَةُ اللَّسْناءُ القَصِيْرَةُ الأَلْيَتَيْنِ)، كَمَا في المُحِيطَ(٢) . (و) الوَذِيْلَة: (النَّشِطَةُ الرَّشِيْقَةُ) مِنْ النِّسَاءِ، (کالوَذَلَةِ، مُحَرَّكَة)، وَهَذِهِ عَنْ أَبِي زَيْد. (و) الوَذِلَةُ، (كَزَنِخَةٍ، وَخَادِمٌ وَذَلَةٌ)، مُحَرّكة: (خَفِيْفٌ)، عَن ابْنِ بُزُزج. (والوَذَالَةُ: مَا يَقْطَعُ الجَزَارُ مِنَ اللَّحْمِ بِغَيْرِ قَسْم، يُقَالُ: لَقَدْ تَوَذِّلُوا مِنْهُ)، كَذَا فِي الصِّحاحِ وَضَبَطَهُ بِكَسْرِ الوَاوِ وَفَتْحِهَا. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الوَذْلَةُ: القِطْعَةُ الخَفِيْفَةُ مِنَ النَّاسِ والإِبِلِ وَغَيْرها. وَرَجُلٌ وَذَلٌ وَوَذِلٌ: خَفِيْفٌ سَرِيْعٌ فِيْمَا أَخَذَ فِيْهِ. (١) تقدم في (دجب، أطط)، واللسان، ومادة (دجب، أطط)، والجمهرة: ٢٠٦/١ و٢٣٤/٢، ٣١٨، والتكملة (دجب)، ويزاد: المحكم ٢٤٣/٧، والتهذيب ٦٧٦/١٠، و٥٣/١٤، و٠١٤/١٥ (٢) وفي التكملة. [ورل ] * (الوَرَلُ، مُحَرَّكَةً: دَابَّةٌ كالضَّبِّ) عَلَى خِلْقَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَعْظَمُ مِنْهُ، يَكُونُ في الرُّمَالِ والصَّحارِي. (أَو العَظِيمُ مِنْ أَشْكَالِ الوَزَغْ طَوِيْلُ الذَّنَبِ صَغِيْرُ الرَّأْسِ)، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: الوَرَلُ سَبْطُ الخَلْقِ طَوِيْلُ الذَّنَبِ كَأَنَّ ذَنَبَهُ ذَنَبُ حَيَّةٍ، قَالَ: وَرُبَّ وَرَلٍ يَرْبُو طُولُهُ عَلَى ذِراعَيْنِ، قَالَ: وَأَمَّا ذَنَبُ الضَّبِّ فَهُوَ عَقِدٌ، وَأَطْوَلُ مَا يَكُونُ قَدْرَ شِبْرٍ، والعَرَبُ تَسْتَخْبِثُ الوَرَلَ وَتَسْتَقْذِرُهُ فَلَا تَأْكُلُهُ، وَأَمّا الضَّبُّ فَإِنَّهُم يَخْرِصُونَ عَلَى صَيْدِهِ وَأَكْلِهِ. والضَّبُّ أَحْرَشُ الذَّنَبِ خَشِنُهُ مُفَقَّرُه، وَلَوْنُهُ إِلى الصُّحْمَةِ، وَهِي غُبْرَةٌ مُشْرَبَةٌ سَوادًا، وَإِذا سَمِنَ اصْفَرَّ صَدْرُهُ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّ الجَنادِبَ والدُّبّاءَ والعُشْبَ وَلَا يَأْكُلُ الهَوامَّ، وَأَمَّا الوَرَلُ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ العَقارِبَ والحَيَّاتِ والحَرابِي والخَنافِسَ (وَلَحْمُهُ حَارِّ جِدًّا)، دِرْياق (يُسْمُن بِقُوّة) وَلِذا تَسْتَعْمِلَهُ النِّساء (وزِبْلُهُ ٧٣ ورل ورنتل يَجْلُو الوَضَحَ وَشَحْمُهُ يُعَظِّمُ الذَّكَرَدِلْكًا، ج: وِزلانٌ)، بِالكَسْرِ، (وَأَوْرَالٌ وَأَزْؤُلِّ، بِالهَمْز)، كَأَفْلُس، قَالَ ابْنُ بَرِّي: هُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ أَوْرُل، وَقُلِيَتِ الوَاوُ هَمْزَةً لاتْضِمَامِهَا . (وَوَرْلَةُ، بِالفَتْحِ) - ذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَذْرَك -: (بِثْرٌ) مَطْوِيَّةٌ فِي جَوْفٍ الرَّمْلِ (لِبَنِي كِلَابٍ)، قَالَهُ نَصْرٌ. (وَأَوْرَالٌ: ع)، عَن أَبِي حَاتِم، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ يَصِفُ عُقابًا: تَخَطَّفُ حُزَانَ الأَنْيْعِم بالضُّحَى وَقَدْ حَجَرَتْ مِنْهَا ثَعالِبُ أَوْرَالِ(١) قُلْتُ: وَقَدْ مَرَّ أَنْ الرَّاء وَاللََّمَ لَمْ يَجْتَمِعَا فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ إِلَّا فِي جَرّل، وَأُرُل وَوَرَل، وَلَا رَابِعَ لَهَا، قَالَ شَيْخُنَا: والمُنْعَرِلَةُ لِلْقُلْفَةِ، كَذا فِي ذَيْلِ الفَصِيحِ لِلْمُوَفِّقِ الْبَغْدَادِيّ، وَمَرّ في القافُ (لُرْقَة))، وَذَكَّر في الهَمْزِ أَلْفاظًا غَيْرِها. (١) ديوانه (ط. المعارف): ٣٨، واللسان. ويزاد: العباب. [ و ر ن ت ل ] (الوَرَنْتَلُ، كَسَمَنْدَل) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ السِّيرافِيّ: هِي (الدّاهِيَةُ) والشّرُّ (والأَمْرُ العَظِيمُ، كالوَرَنْتَلَى) مَقْصُورًا، مَثَّلَ(١) بِهِ سِيْبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيْرافِي، قَالَ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى الواو لِأَنَّها لَا تُزاد أَوَّلاً البَّةَ والنُّونُ ثَالِثَةٌ وَهُوَ مَوْضَعُ زِيَادَتِها إِلَّا أَنْ يَجِيءَ ثَبَتْ بِخِلافِ ذلِكَ، وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيّينِ، النُّونُ في وَرَنْتَلِ زَائِدَة كَنُونٍ جَحَنْفَل، وَلَّا تَكُونُ الواوُ هُنا زَائِدَةً لِأَنَّهَا أَوَّل، والواوُ لَا تُزَادُ أَوَّلاَ البَتَّة. قُلْتُ: فَإِذَنْ وَزْنُهُ فَعَتْلَل لَا وَفَتْعَل؛ لِفَقْدِهِ، وَقَدْ جَاءَتْ أَضْلاً في مُضاعَفِ الرُّباعِيّ. وَإِذا اجْتَمَعَ شُذُوذُ أَصَالَةٍ وَشُذُوذُ زِيَادَةٍ فَالأَصَالَةُ أَوْلَى؛ لِوُجُوبِهَا مَّا أَمْكَنَتِ. وَذَهَبَ أَبُو عَلِيَّ إِلى زِيَادَةِ لَامِهِ، قَالَ شَيْخُنَا: وَهُو ظَاهِرُ التَّسْهِيْلِ . (و) وَرَنْتَل: (ع)، وَفِي بَعْضٍ شُرُوحِ المِراح أنَّهُ اسْمُ بَلْدَةً . (١) في مطبوع التاج: ((مثله))، وما أثبت من اللسان. ٧٤ وسل وسل [ وس ل ] * (الوَسِيْلَةُ والواسِلَةُ: المَنْزِلَةُ عِنْدَ المَلِكِ، والدَّرَجَةُ والقُرْبَةُ) والوُصْلَةُ، والجَمْعُ: الوَسَائِلُ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ : الوَسِيْلَةُ: مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلى الغَيْرِ، والجَمْعُ: الوُسُلُ(١) والوَسَائِلُ. وَفِي حَدِيْثِ الأَذَان: ((اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيْلَةَ))، قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: هِيَ فِي الأَصْلِ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلى الشَّيْءِ وَيُتَقَرَّبُ بِهِ، والمُرادُ بِهِ في الحَدِيْثِ القُرْبُ مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى -، وقِيْلَ: هِيَ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ القِيامَةِ، وَقِيْلَ: هِيَ مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنَازِلِ الجَنَّةِ، كَذا جَاءَ فِي الحَدِيْثِ. (وَوسَّلَ إِلى اللَّه تَعَالَى تَوْسِيْلاً، عَمِلَ عَمَلا تَقَرَّبَ بِهِ إِلَيْهِ، كَتَوَسَّلَ)، يُقَالُ: وَسَّلَ وَسِيْلَةٌ، وَتَوَسَّلَ بِوَسِيْلَةٍ، وَفِي الصِّحاحِ: التَّوْسِيْلُ والتَّوَسُلُ وَاحِد. (والواسِلُ: الواجِبُ)، قَالَ رُؤْبَة : (١) في مطبوع التاج، (الوسيل))، خطأ. * وَأَنْتَ لَا تَنْهَزُ حَظًّا وَاسِلا(١) * (و) الواسِلُ: (الرَّاغِبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى)، قَالَ لَبِيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَرَى الْنَّاسَ لَا يَدْرُونَ مَا قَدْرُ أَمْرِهِمْ بَلَى كُلُّ ذِي لُبِّ إِلَى اللَّهِ وَاسِلُ(٢) (والتَّوَسُلُ: السَّرِقَةُ، يُقَالُ: أَخَذَ) فُلَان (إِيلِي تَوَسُلاَ: أَيْ: سَرِقَةً)، كَمَا في العُبابِ واللسان. (وَمُوَيْسِلٌ)، عَلَى التَّصْغِيْرِ: (ماءٌ لطَيِّئ)، قَالَ وَاقِدُ(٣) بنُ الغِطْرِيفِ الطّائِيُّ، وَكَانَ قَدْ مَرِضَ فَحُمِيَ المَاءَ واللَّبَنَ : يَقُولُونَ لَا تَشْرَبْ نَسِيًّا فَإِنَّهُ إِذَا كُنْتَ مَحْمُومًا عَلَيْكَ وَخِيْمُ (٤) (١) في ديوانه: ١٢٤ رواية البيت: * قَامَتْ وَلَا تَنْهَزُ حَظّا وَاشِلا * (بالشين المعجمة)، واللسان. (٢) ديوانه (ط. الكويت): ٢٥٦، واللسان، والصحاح، والمقاييس (الشطر الثاني)، والأساس. ويزاد: العباب. (٣) في معجم البلدان: ((قال أبو محمد الأسود: هذا الشعر لزيادة بن بجدل الطريفي الطائي». (٤) البيتان مع بيتين آخرين في معجم البلدان (مويسل)، والثاني في الصحاح واللسان. قوله نسِيًّا: في مطبوع التاج ((شنينا))، تصحيف، وما أثبت عن معجم البلدان. والنسيّ: لبن حليب يصب عليه ماء، ويزاد: العباب. ٧٥ وشل وشل لَئِنْ لَبَنُ المِعْزَى بِماءِ مُوَيْسِلٍ بَغانِيَ داءً إِنَّنِي لَسَقِيمُ (وَأُمْ مَوْسِلٍ(١)، كَمَنْزِلِ: هَضْبٌ). (وَأَوْسِلَةُ)(٢)، بِكَسْرِ السِّيْنِ: (هِيَ) اسْمُ (هَمْدَانَ) القَبِيْلَةُ المَشْهُورَّة. .[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : مُواسِلُ، بِضَمِّ المِيم وَكَسْر السِّين: جَبَلٌ لِأَجَأ، قَالَهُ نَصْرٌ. * [ و ش ل ] (الوَشَلُ، مُحَرَّكَّةً: المَاءُ القَلِيْلُ يَتَحَلَّبُ مِنْ جَبَلٍ أَوْ صَخْرَةٍ) يَقْطُرُ مِنْهُ قَلِيْلًا قَلِيْلاً (وَلَا يَتَّصِلُ قَطْرُهُ، أَوْ لَا يَكُونُ) ذلِكَ (إِلَّا مِنْ أَعْلَى الجَبَلِ)، والجَمْعِ: أَوْشَالْ. (و) قَدْ قِيْلَ: الوَشَلُ: (المَاءُ الكَثِيْرُ) ، فَهُوَ عَلَى هَذَا ( ضِدٌّ، و) كَذلِكَ الوَشَلُ يَكُونُ (القَلِيْلُ مِنَ الدَّمْعِ وإِلكَثِيْرُ مِنْهُ)، وَبِالكَثِيْرِ فَسَّرَ بَعْضُهُمْ قَوْلَهُ(٣): (١) التكملة، وفي معجم البلدان عن الزمخشري. (٢) في التكملة: بفتحة فوق السين، ضبط حركات. (٣) هو جرير. إِنَّ الَّذِيْنَ غَدَوْا بِلُبِكَ غَادَرُوا وَشَلا بِعَيْنِكَ مَا يَزَالُ مَعِيْنَا(١) (و) الوَشَلُ: (جَبَلٌ عَظِيمٌ بِتِهَامَةَ) فِيْهِ مِياهٌ كَثِيْرٌ، وَبِهِ فُسِرَ قَوْلُ أَبِي القَمْقَامِ الأَسَدِيِّ: اقْرَأْ عَلَى الوَشَلِ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ كُلُّ المَشَارِبِ مُذْ هُجِرْتَ ذَمِيْمُ (٢) ٠٠,(٢) قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَرَأَيْتُ فِي البَادِيَةِ جَبَلَا يَقْطُرُ فِي لَجَفٍ مِنْهُ مِنْ سَقْفِهِ مَاءٌ فَيَجْتَمِعُ في أَسْفَلِهِ يُقَالُ لَهُ: الوَشَلِ. (و) الوَشَلُ (مَوْضِعَانِ) أَظُنّهُما باليَمَن. (و) الوَشَلُ: الوَجَلُ و(الْهَيْبَةُ والخَوْفُ)، وَقَدْ وَشَلَ وَشْلاً، (وَوَشَلَ) المَاءُ (يَشِلُ وَشْلاً) كَوَعَدَ يَعِدُ وَغْدًا (وَوَشَلَانًا)، مُحَرَّكَةً: (سَالَ أَوْ قَطَرَ)، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الوَشَلُ: مَا قَطَّرَ مِنَّ الماءِ، وَقَد وَشَلَ یشِلُ .. (١) ديوانه (ط. دار المعارف): ٣٨٦، واللسان. (٢) اللسان والصحاح، ومعجم البلدان في خمسة أبيات، ويزاد: العباب. ٧٦ وشل وشل (و) وَشَلَ (الرَّجُلُ) وُشُولاً: (ضَعُفَ وَاحْتَاجَ وَافْتَقَرَ)، وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَغْرَابِيِّ(١): أَلْقَتْ إِلَيْهِ عَلَى جَهْدٍ كَلَاكِلَها سَعْدُ بْنُ بَكْرٍ وَمِنْ عُثْمَانَ مَنْ وَشَلا(٢) (و) وَشَلَ فُلَانٌ (إِلَيْهِ): إِذَا (ضَرَعَ) فَهُوَ وَاشِلٌ إِلَیْهِ. (وَجَبَلٌ وَاشِلٌ) يَقْطُرُ مِنْهُ المَاءُ، وَفِي المُحْكَمِ: (لَا يَزَالُ يَتَحَلَّبُ مِنْهُ مَاءٌ). (و) مِنَ المَجازِ: (أَوْشَلَ حَظَّهُ): إِذا (أَقَلَّهُ) وَأَخَسَّهُ، وَأَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي لِبَعْضِ الرُّجاز: * وَحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ مِنْ حِظَاظِها ؟ * عَلَى أَحَاسِي الغَيْظِ وَاكْتِظاظِها(٣) (و) قَالَ ابْنُ السِّكْيْت: سَمِعْتُ أَبا عَمْرٍو يَقُولُ: (الوُشُولُ: قِلَّةُ الغَناءِ) والضَّعْفِ، وَقَد وَشَلَ، كَنَصَرَ . (١) لأبي صُحار يمدح ◌ُييد اللَّهِ بن العباس (اللسان). (٢) اللسان وفيه بيت قبله. (٣) تقدم في مادة (حظظ)، واللسان، ومادة (حظظ، كظظ، حسا). (وجَاؤُوا أَوْشَالاً)، أَيْ: (يَتْبَعُ بَعْضُهُم بَعْضًا). (وَأَوْشَلَ المَاءَ: وَجَدَهُ وَشَلاً)؛ أَيْ: قَلِيْلاً، وَمِنْهُ قَوْلُ الحَجَاجِ لِحَفَّارٍ حَفَرَ لَهُ بِثْرًا: أَخَسَفْتَ أَمْ أَوْشَلْتَ؟(١)، أَيْ: أَنْبَطْتَ مَاءً كَثِيرًا أَمْ قَلِيْلاً. (و) أَوْشَلَ (الفَصِيْلَ): إِذَا (أَدْخَلَ أَطْباءَ النّاقَّةِ في فِيْهِ لِيَتَعَلَّمَ الرَّضاعَ)، كَمَا في العُباب(٢) . (والمَوائِل: مَواضِعُ)(٣) مَعْرُوفَةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْد: لَا أَذْرِي مَا حَقِيْقَتُهُ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : مَاءٌ وَاشِلٌ يَشِلُ مِنْهُ وَشْلاً، كَمَا في التَّهْذِيب. وَنَاقَةٌ وَشُولٌ: كَثِيْرَةُ اللَّبَنِ يَشِلُ لَبَنُها مِنْ كَثْرَتِهِ، أَيْ: يَسِيْلُ وَيَقْطُرْ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: نَاقَةٌ وَشُولٌ: دَائِمَةٌ (١) الفائق: ٦٣٩/١ والرواية فيه: ((أَأَحْسَفْتَ أَم أَوْشَلْتَ))، والنهاية ١٨٩/٥. (٢) وذيل التكملة. (٣) في معجم البلدان: ((مياه معروفة)). ٧٧ وشل وصل عَلَى مَحْلَبِها، وَفِي الْعُبابِ: نَاقَةٌ وَشُولٌ: قَلِيْلَةُ اللَّبَنِ، فَهُوَ ضِدُّ. والأَوْشَالُ: مِياهٌ تَسِيْلُ مِنْ أَعْراضٍ الجِبَالِ فَتَجْتَمِعِ ثُمَّ تُسَاقُ إِلى المَزارعِ، رَوَاهُ أَبُو حَنِيْفَةٍ. وَفِي المَثَلِ: ((وَهَلْ بِالرِّمَالِ مِنْ أَوْشَالِ))(١)، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يُضْرَبُ لِلْنَكِدِ (٢) .. وَعُيُونٌ وَشِلَةٌ: قَلِيْلَةُ الماءِ. والوُشُولُ: النُّقْصانُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍوٍ، وَأَنْشَد: إِذَا ضَمَّ قَوْمَكُمُ مَأْزِقٌ وَشَلْتُمْ وُشُولَ يَدِ الأَجْذَمِ (٣) وَمِنَ المَجَاز: رَأْيّ وَاشِلٌ، وَرَجُلٌ وَاشِلُ الرَّأَي: ضَعِيْفُهُ، وَهُوَّ وَاشِلُ الحَظِّ، أَيْ: نَاقِصُهُ لَا جَدَّ لَهُ. وَمَا أَصَابَ إِلَّ وَشَلاَ مِنَ الدُّنْيا وَأَوْشَالاً مِنْها. (١) الرواية في الأساس وفي المستقصى: (هل بالرمل أُوشال». (٢) في الأساس، وعبارته في المستقصى: ٣٩٠/٢ رقم ١٤٣٥: ((يضرب للبخيل لا خير عنده)). (٣) اللسان، والتهذيب ٤١٤/١١، وتكملة الزيدي. وَهُوَ مِنْ أَوْشَالِ القَوْمِ وَأَوْشَابِهِم؛ أَيْ: لَفِيْفِهِم، وَهُو مَجَازٌ. وَبَنُو الوشلي: بُطَيْنٌ بِالْيَمَنْ [ وص ل ] * (وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ) يَصِلُهُ (وَصْلاً وَصِلَةً، بِالكَسْرِ والضَّمّ)، الأَخِيْرَة عَنْ ابْنِ جِنِّي، قَالَ ابْنُ سِيْدَه: لَا أَذْرِي أَمُطَّرِدْ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ، قَالَ: وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا كَأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بِأَنَّ المَحْذُوفَ إِنَّمَا هِيَ الفَاءُ الَّتِي هِيَ الواوُ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ في الصُّلَّة ضَمَةُ الواوِ المَحْذُوْفَة مِنَ الوُصْلَةِ، وَالحَذْفُ والنَّقْلُ في الضَّمَّة شَاذٌّ كَشُذُوذٍ حَذْفِ الواوِ فِي یَجُدُ. (وَوَصَّلَهُ) تَوْصِيْلاً: (لَأَمَهُ)، وَهُوَ ضِدُّ فَصَّلَهُ، وَفِي التَّنْزِيْلِ العَزِيْزِ: ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ أَلْقَوْلَ﴾(١). أَنْ: وَصَّلْنَا ذِكْرَ الأَنْبِياءِ وَأَقَاضِيْصَ مَنْ مَضَى بَعْضَها بِبَعْضِ لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ. (١) سورة القصص، الآية: ٥١. ٧٨ وصل وصل وَيُقَالُ: وَصَّلَ الحِبَالَ وَغَيْرَها تَوْصِيْلاً: وَصَلَ بَعْضَها بِبَعْضٍ. (و) قَالَ الفَرّاءُ: (وَصِلَكَ اللَّهُ، بِالكَسْرِ، لُغَةٌ) في الفَتْحِ. (و) وَصَلَ (الشَّيْءَ و) وَصَلَ (إِلَيْهِ) يَصِلُ (وُصُولاً وَوُصْلَةً)، بِضَمُهِما، (وَصِلَةٌ)، بِالكَسْرِ: (بَلَغَهُ وَانْتَهى إِلَيْهِ). وَوَصَلَهُ إِلَيْهِ (وَأَوْصَلَهُ): أَنْهاهُ إِلَيْهِ وَأَبْلَغَهُ إِيَّاه. (وَاتَّصَلَ) الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ: (لَمْ يَنْقَطِع)، قَالَ شَيْخُنَا: وَقَعَ في مُصَنَّفاتِ الصَّرْفِ أَنَّهُ يُقَالُ انْتَصَلَ، بِإِبْدَالِ التّاءِ الأُوْلَى يَاءٌ، وَاسْتَدَلُّوا بِبَيْتٍ قَدْ يُقَالُ إِنَّهُ مَصْنُوعُ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَيَّان: وَهُذا عِنْدِي لَيْسَ كَمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ، بَلِ اليَاءُ المُنْقَلِيَةُ عَنِ الواوِ المُنْقَلِيَةِ عَنْهَا التّاءُ عَلَى أَقَلِّ اللُّغَتَيْنِ في اتَّعَدَ، وَأَطَالَ فِي تَوْجِیهِه، انْتَهَى. قُلْتُ: والبَيْتُ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : * قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلُّ مُنْشِدِ * * وَايْتَصَلَتْ بِمِثْلٍ ضَوْءِ الفَرْقَدِ(١) ﴾. قَالَ: إِنَّمَا أَرَادَ اتَّصَلَتْ فَأَبْدَلَ مِنَ التَّاءِ الأُوْلَى يَاءَ كَرَاهَةً لِلنَّشْدِيْد. (و) فِي الحدِيْثِ: ((لَعَنَ اللَّهُ (الواصِلَة) والمُسْتَوْصِلَة))(٢)، فالواصِلَةُ: (المَرْأَةُ تَصِلُ شَعَرَها بِشَعَرِ غَيْرِها، والمُسْتَوْصِلَةُ: الطّالِيَةُ لِذلِكَ) وَهِيَ الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ. وَرُوِي فِي حَدِيْثٍ آخَرَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَصَلَتْ شَعَرَها بِشَعَرٍ غَيْرِها كَانَ زُورًا))(٣)، قَالَ أَبُو عُبَيْدَ: وَقَدْ رَخَّصَتِ الفُقَهَاءُ في القَرامِلِ(٤) وَكُلِّ شَيْءٍ وُصِلَ بِهِ الشَّعَر، وَمَا لَمْ يَكُنِ الوَصْلُ شَعَرًا فَلَا بَأْسَ بِهِ. وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ (٥): لَيْسَتِ الوَاصِلَةُ بِالَّتِي تَعْنُونَ، وَلَا بَأْسَ أَنْ تَعْرَى المَزْأَةُ عَنِ الشَّعَرِ ، (١) اللسان. (٢) في الفائق: ١٣٠/٣ الحديث بتمامه. (٣) في اللسان: ((بشعر آخر)). (٤) القرامل: ضفائر من شعر أو صوف أو إبريسم تصل به المرأة شعرها. (٥) قلت: راجع النهاية لابن الأثير ١٩٢/٥. ٧٩ وصل وصل فَتَصِلِ قَرْنًا مِنْ قُرُونِهَا بِصُوفٍ أَسْوَدَ، وَإِنَّمَا الواصِلَةُ الَّتِي تَكُونُ بَغِيًّا في شَبِيْبَتِهَا فَإِذا أَسَنَّتْ وَصَلَتْهَا بِالقِيَادَةِ، قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَتْبَل: لَمَّا ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ: مَا سَمِعْتُ بِأَعْجَبَ مِنْ ذلِكَ. (ووَصَلَهُ وَضْلاً وَصِلَةٌ، وَوَاصَلَهُ مُوَاصَلَةً وَوِصَالاً، كِلَاهُمَا يَكُونُ في عَفَافِ الحُبِّ وَدَعارَتِهِ)، وَكَذلِكَ وَصَلَ حَبْلَهُ وَضْلاً وَصِلَةً، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: فَإِنْ وَصَلَتْ حَبْلَ الصَّفاءِ فَدُمْ لَها وَإِنْ صَرَمَتْهُ فَانْصَرِفْ عَنْ تَّجَامُلٍ(١) وَوَاصَلَ حَبْلَها كَوَصَلَه. (والوُصْلَةُ، بِالضَّمِّ: الاتِّصَالُ: وَمَا اتَّصَلَ بِالشَّيْءِ، (و) قَالَ اللَّيْثُ: (كُلُّ مَا أَتَّصَلَ بِشَيْءٍ فَمَا بَيْنَهُما وُصْلَةٌ، ج) وُصَلٌ، (كَصُرَدٍ). (والمَوْصِلُ)، كَمَجْلِسِ: مَا يُوْصَلُ مِنَ الحَبْلِ، وَقَالَ ابْنُ سِيْدَهِ: هُوَ (مَعْقَدُ(٢) الحَبْلِ فِي الحَبْلِ). (١) شرح أشعار الهذليين: ١٤٢، واللسان. (٢) في اللسان: ((مَعْقِد)) بكسر القاف. (والأَوْصَالُ: المَفاصِلُ)، وَمِنْهُ الحَدِيْثُ في صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ: ((كَانَّ فَعْمَ الأَوْصَالِ)) أَيْ: مُمْتَلِئَ الأَعْضَاءِ. (أو) هِيَ (مُجْتَمَعُ الْعِظَامِ. و) قِيْلَ الأَوْصَالُ: (جَمْعُ وُصْلِ، بِالكَسْرِ والضَّمِّ، لِكُلٌّ عَظْم) عَلَى حِدَةٍ، (لَا يُكْسَرُ وَلَا يَخْتَلِطُ بِغَيرِهِ) وَلَا يُوْصَلُ بِهِ غَيْرُهُ، وَهُوَ الكَسْرُ والِجَدْلُ، بِالدَّالِ، وَشَاهِدِ الوِصْلِ، بِالكَسْرِ، قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : إِذَا ابْنُ أَبِي مُوسَى بِلالاً بَلَغْتِهِ فَقَامَ بِفَأْسِ بَيْنَ وِصْلَيْكِ جَازِرُ(١) (و) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا وَصِيلَةٍ﴾(٢) قَالَ الْمُفَسِّرُونِ: (الوَصَيْلَةُ) الَّتِي كَانَتْ في الجَاهِلِيَّةِ (النّاقَةُ الَّتِي وَصَلَتْ بَيْنَ عَشَرَةٍ أَبْطُن، وَ) في الصِّحاحِ: الوَصِيْلَةُ (مِنَ الشَّاءِ الَّتِي وَصَلَتْ سَبْعَةً أَبْطُنِ عَناقَيْنِ عَنَاقَيْنٍ فَإِنْ وَلَدَتْ في السَّابِعَةِ)، وَنَصُ الصِّحَاحَ في الثّامِنَةِ، (١) ديوانه (تحقيق د.عبدالقدوس أبو صالح) ١٠٤٣، والأساس. (٢) سورة المائدة، الآية: ١٠٣. ٨٠