Indexed OCR Text
Pages 441-460
نبل نبل وحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نّهْدٌ مَرَاكِلُهْ نَبِيلُ المَخْزِمِ (١) (و) كذلك (الرَّجُلُ)، أَنْشَدَ ثَعْلَبُّ في صِفَةِ رَجُلٍ : فقَامِ وثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُه * * لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُهُ وَلا دَمُهْ (٢) ﴾. (و) مِنَ المَجازِ: يُقال: (مَا انْتَبَلَ نَّلَهُ إِلَّ بَأَخَرَةِ، ونَبَالَهُ، ونَبَالَتَهُ، ونُبْلَه، ونُبْلَتَه، بضَمِّهما) فهي خَمْسُ لُغاتٍ، ذَكَرَ ابنُ السِّكِّيتِ منها أَرْبَعَة ما عدا الأَخِيرَةَ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: قالَ يَعْقُوبُ: وفيها أَرْبَعُ لُغاتٍ: نُبْلَه ونَبَالَهُ ونَبالَتَهُ ونُبَالَتَه، قالَ ابنُ بَرِّي: اللُّغَاتُ الأَرْبَعُ الَّتِي ذَكَرِها(٣) يَعْقُوبُ إِنَّما هي: نُبْلَه ونَّيْلَهُ ونَبَالَهُ ونَبَالَتَهُ لا غير. قلتُ: والأَخِيرَةُ التي زادَها المُصَنِّفُ قد (١) ديوانه ١٩٩ (ط محمد سعيد مولوي)، وقد تقدم للمصنف في مادة (رحل، ركل)، واللسان ومادة (ركل) والعباب والأساس. (٢) اللسان وفي مجالس ثعلب ٢٣٤ في أبيات نسبها إلى أبي محمد الحذلمي. قلت: وتنسب أيضاً إلى أبي محمد الفقعسي، وإلى أبي نخيلة السعدي، راجع التاج (جشأ، وصم)، واللسان (جشأ، بشم، وصم)، وطبقات الشعراء لابن المعتز ٦٤ (خ). (٣) إصلاح المنطق ٩٠ . حَكَاها اللِّحْيانِيُّ، وقالَ: هيَ لُغَةُ القَنانِي: (أَي لَمْ يَتَنَّهُ(١) له) وما بالَى بِهِ، (و) قالَ بعضُهم: معناهُ (ما شَعَرَ بِهِ ولا تَهَيَّأَ لَه) ولا أَخَذَ أُهْبَتَه، يُقالُ ذُلِكَ الرَّجُلِ يَغْفُل عن الأَمْرِ فِي وَقْتِهِ، ثُمَّ يَتْتَبِهُ لَهُ بعدَ إِذْبارِهِ، وفي حديثِ النَّضْرِ بِنِ كَلَدَةَ: ((واللَّهِ يا مَعْشَرَ قُرَيْش لقد نَزَّلَ بِكُمْ أَمْرٌ مَا ابْتَلْتُم بَتْلَه))، قالَ الخَطَّابِيُّ: هذا خَطَأْ، والصَّوابُ ما انْتَبَلْتُم نَبْلَه، أي ما انْتَبَهْتُمْ لَهُ، ولَمْ تَعْلَمُوا عِلْمَه . (والنَّبَلُ، مُحَرَّكَةٌ: عِظامُ الحِجارَةِ والمَدَرِ، و) أَيْضًا: (صِغارُهُما، ضِدٌّ)، واحِدَتُها نَبَلَةٌ، وقِيلَ: النَّبَلُ: العِظامُ والصِّغارُ مِنَ الحِجَارَةِ والإِبِلِ والنّاسِ وغيرِهم، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ في النَّبَلِ بِمَعْنَى الكِبارِ قَوْلَ بِشْرٍ : نَبِيلَةُ مَوْضِعِ الحِجْلَيْنِ خَوْدٌ وفي الكَشْحَيْنِ والبَطْنِ اضْطِمَارُ(٢) وفي الثَّبَل بِمَعْنَى الصِّغارِ، قَوْلَ حضرمِيِّ بنِ عامِرٍ : (١) في هامش القاموس رواية بعض نسخه: ((لم يَنْتَبِه)). (٢) ديوانه ٦٥ (ط. دمشق)، واللسان، والصحاح، والعباب. ٤٤١ نبل قبل أَفْرَحُ أَنْ أُزْزَأَ الكِرامَ وأَنْ أُورَثَ ذَوْدًا شَصائِصًا نَبَلَ (١) يَقُولُ: أَأَفْرَحُ بِصِغارِ الإِبِلِ وقد رُزِثْتُ بِكِبارِ الكِرامِ، وقد تَقَدَّمَ تَفْصِيلُه في ((ج زأ)) قَالَ الَجَوْهَرِيُّ: وبعضُهم يَرْوِيهِ: نُبَلَا، بِضَمِّ فقَتْحِ، يُرِيدُ جَمْعَ نُبْلَةٍ، وهي العَطِيَّةُ. (و) الثَّبَلُ: (الحِجارَةُ) الَّتِي (يُسْتَنْجَى بِها كالنُّبَلِ، كصُرَدٍ)، ومنهُ الحَدِيثُ: ((اتَّقُوا المَلاعِنَ وأَعِدُوا النَّبَلَ))، هكذا يَرْوِيهِ المُحَدِّثُونَ بالتَّحْرِيكِ، قالَ أبو عُبَيْدٍ: وبَعْضُهم يَقُولُ: التَّل، قالَ ابنُ الأَثِيرِ : واحِدُها نُبْلَة، كغُرْفَةٍ وَغُرَفٍ، والمُحَدِّثُونَ يَفْتَحُونَ الُّونَ والباءَ، كَأَنَّهُ جَمْعُ نَبِيلٍ في التَّقْدِيرِ (٢)، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: يُقالُ: (١) تقدم للمصنف في مادة (جزأ، شصص)، واللسان ومادة (جزأ، شصص)، والصحاح، والعباب، والجمهرة ٣٢٩/١، والأضداد لابن الأنباري ٩٣، وذكر خبر الشعر كاللسان، وأنشد معه بيتا قبله هو : إن كنتَ أَزْنَنْتَني بها كذبا جَزْءٌ فلاقَيْتَ مِثْلَها عَجِلَا والمقاييس ٣٨٣/٥، ويزاد: التهذيب ١١/ ٣٥٩/١٥،٢٦٣. (٢) انظر في تحقيق ضبط الرواية، الأضداد لابن الأنباري ٩٤ و ٩٥. سُمِّيَتْ بذلك لصِغَرِها. (وَنَبَّلَه النَّبَلَ تَنْبِيلاً: أَعْطَاهُ إِيّاها يَسْتَنْجِي بِها)، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: أُراها هكذا بِضَمِّ النُّونِ وفَتْح الباءِ، يُقالُ: نَبِّلْنِي أَحْجارًا للاسْتِنْجاءِ: أي أَعْطِنِيها. (وتَنَّلَ بِها: اسْتَنْجَى). (واسْتَنْبَلَ المالَ: أَخَذَ خِيارَه). (والشِّنْبالَةُ، بالكسرِ: القَصِيرُ، كالتِّنْبَالِ)، ذَهَبَ ثَعْلَبٌ إِلى أَنَّهُ مِنَ النَّبَلِ، وبِهِ صَرَّحَ الشَّيْخُ أَبُو حَيّان، وجَزَمَ ابنُ هِشَامٍ فِي شَرْحِ الكَعْبِيَّةِ، والسُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ، وأَقَرَّهُ عبدُ القادِرِ البَغْدادِيُّ شَيْخُ مشايخٍ مشايخِنا في الحاشِيَةِ التي وَضَعَها على شرحِ ابْنِ هِشامِ المَذْكُورِ، وهي عِنْدِي، وَجَعَلَهُ سِيبَوَّيْهِ رُباعِيًّا، وقالَ: هُمَا فِعْلَالٌ وفِعْلالَةٌ، وَهُمَا أَكْثَرُ مِنْ تِفْعالٍ وتِفْعالَةٍ، قالَ الفَرَزْدَقُ : ومُهُورُ نِسْوَتِهم إذا ما أُنْكِجُوا غَذَوِيُّ كُلِّ مَبَنْفَعِ تِثْبالٍ(١) (١) ديوانه ٧٢٩، وقد تقدم للمصنف في مادة (هبقع)، ويأتي في (غدا، غذا)، واللسان (هبقع، غدا، غذا)، ويزاد: التهذيب ٣/ ١٧١/٨،٣٦٥، ٠١٧٥ ٤٤٢ نبل نبل (والنَّبْلُ)، بالفتح: (السِّهامُ)، وقيلَ: هي العَرَبِيَّةُ، وقَيَّدَهُ بعضُهم بقولِه: قبلَ أَنْ يُرَكَّبَ فِيها السَّهْمُ وهيَ مُؤَنََّةٌ (بِلا واحِدٍ) لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، فَلا يُقالُ: نَبْلَةٌ، وإِنَّما يُقالُ: سَهْمٌ ونُشَابَةٌ (أو) يُقالُ في واحِدِهِ (نَبْلَةٌ)، نقَلَهُ أَبُو حَنِيفَةً عن بَعَضِهم، والصَّحِيحُ أَنَّهُ لا واحِدَ له إِلَّ السَّهْمُ، قَالَ الفِنْدُ الزِّمّانِيُّ: ونَبْلِي وَفُقاها ◌َـ عَرَاقِيبٍ قَطًا طُحْلٍ(١) (ج: أَنْبالٌ ونِبالٌ)، قالَ الشّاعِرُ: وكُنْتُ إِذا رَمَيْتُ سَوادَ قَوْمٍ بِأَنْبالٍ مَرَقْنَ مِنَ السَّوادِ(٢) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي على نِبالٍ قولَ أَبِي النَّجْمِ : * واحْبِسْنَ في الجَعْبَةِ مِنْ نِبالِها(٣). (ونُبَلانٌ)، بالضَّمِّ . (١) تقدم للمصنف في (عرقب، فوق)، واللسان (عرقب، فوق، دفنس) في أبيات، وقال: ویروی لامرئ القيس بن عابس الكندي، والعباب، والمقاييس ٤٤٣/٤، وفي مطبوع التاج ((ونبلى وزقاها، والتصحيح مما سبق. قلت: وانظر الخلاف حول نسبة القصيدة التي منها البيت الشاهد في كتاب التنبيه والايضاح لابن بري ١١٦/١، ٢٧٤/٢ (خ). (٢) اللسان، والصحاح، والعباب. (٣) اللسان. (والنَّالُ)، بالتَّشْدِيدِ: (صاحِبُه، وصانِعُه، كالنّابِلِ). (وحِرْفَتُه النِّبالَةُ)، بالكَسْرِ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ : ولَيْسَ بِذِي سَيْفٍ فیَقْتُلَنِي بِهِ وليسَ بِذِي رُمْحٍ وَلَيْسَ بِنَبّالٍ(١) يعني ليسَ بِذِي نَبْلٍ . وقالَ الفَرّاءُ: النَّبْلُ بِمَنْزِلَةِ الذَّوْدِ، يُقالُ: هذه النَّبْلُ، وتُصَغَّرُ بِطَرْحٍ الهاءِ، وصاحِبُها نابِلٌ. ورَجُلٌ نائِلٌ : ذو نَبْلٍ. والتّائِلُ: الَّذِي يَعْمَلُ النَّبْلَ، وكانَ حَقُّهُ أَنْ يَكُونَ بِالتَّشْدِيدِ، وقالَ ابنُ السّكِّيتِ(٢): رَجُلٌ نابِلٌ ونَبَالٌ: إِذا كانَ مَعَهُ نَبْلٌ، فَإِذا كانَ يَعْمَلُها قلتَ ناِلٌ، وكانَ أبو حَرّارٍ يَقُولُ: ليسَ بنابِلٍ مثل لا بِنٍ وتامِرٍ، قال ابنُ بَرِّي: النََّالُ: الَّذِي يَعْمَلُ النَّبَلَ، والنّابِلُ: صاحِبُ النَّبْلِ، هذا هو المُسْتَعْمَلُ، قَالَ الرّاجِزُ: (١) ديوانه ٣٧٩، واللسان، وعجزه في الصحاح، وهو في الأساس، وكتاب سيبويه ٢/ ٩١، وشرح أبياته لابن السيرافي ٢٢١/٢ . (٢) تهذيب الألفاظ ٥٩٣ وإصلاح المنطق ٣٣٨. ٤٤٣ نبل نبل ما عِلَّتِي وأَنا جَلْدٌ نابِلُ * * والقَوْسُ فِيها وَتَرٌ عُنائِلُ (١)* ونَسَبَ ابنُ الأَثِيرِ هذا القَوْلَ العاصِم، وقالَ: نابِلٌ: ذُو نَبْلِ، قالَ: ورُبَّما جاءَ نَّالٌ فِي مَوْضِعِ نابِلٍ، ونابِلٌ في مَوْضِعِ نَّالٍ، وليسَ القِياس، قالَ سِيبَوَيْهِ: يَقُولونَ لِذِي النَّمْرِ وَاللَّبَنِ والثّبْلِ: تامِرٌ ولابِنٌ ونائِلٌ، وإِنْ كانَ شَيْءٌ مِنْ هذا صَنْعَتَه: تَمّارٌ ولَبّانٌ ونَبّالٌ، ثُمَّ قالَ: وقد تَقُولُ لِذِي السَّيْفِ: سَيّافٌ، ولِذِي النَّبْلِ: نَّالٌ على التَّشْبِیهِ بالآخر . (والمُتَتَبِّلُ: حامِلُه)، يُقالُ: هذا رَجُلٌ مُتَنَبِّلٌ نَبْلَه: إِذا كانَ مَعَهُ نَبْلٌ(٢) . (ونَبَلَه) بالنَّيْلِ يَنْبُه نَيْلًا: (رَمَاهُ بِهِ). (أو) نَبَلَه [يَنْبُله](٣) نَبْلًا: (أَعْطَاهُ النَّبْلَ (١) اللسان، وفي مادة (عنبل) روايته: * ما عِلْتي وأنا طَبِّ خاتِل ونسب الرجز إلى عاصم بن ثابت، وهو صحابي يعرف بابن أبي الأقلَح، وتقدم الثاني للمصنف في (عبل، عنبل) فانظره. (٢) في إصلاح المنطق ٣٣٩ ((إذا كان معه قوس ونبل)). (٣) زيادة من اللسان وإصلاح المنطق ٢٣١ وفي الجمهرة ٣٢٨/١ ضبطه يكسر الباء، وكلها بضبط القلم. كأَنْبَلَه)، يُقالُ: أَنْبَلْتُه سَهْمًا: أي أَعْطَيْتُه. (و) نَبَلَ (عَلَى القَوْم) يَنْبُلُ نَبْلًا: (لَقَطَه لَهُم) ثُمَّ دَفَعها إِلَيْهِمَ لِيَرْمُوا بِها، ومنهُ الحَدِيثُ: ((كُنْتُ أَيّامَ الفِجارِ أَنْبُلُ على عُمُومَتِي))، ويُرْوَى بالتَّشْدِیدِ، وفي حَدِيثٍ آخر: ((إنَّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بِينَ يَدَيْ النَّبِّ وَ [يَوْمَ أُحُد](١) والنَّبِيُّ يُنَبِّلُه))، وفي رِوايَةٍ: ((وفَتَّى يُنَبِلُه كُلَّمَا نَفَدَتِ نَبْلُه»، وفي روايَةٍ: يَنْبُلُه، كَيَنْصُره، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: قَالَ ابنُ قُتَنْيَةَ: وهو غَلَطْ مِن نَقَلَةِ الحَدِيثِ؛ لأَنَّ مَعْنَى نَبَلْتُه أَنْبُلُه: رَمَيْتُه بالنَّبْلِ، وقالَ أبو عُمَّرَ الزّاهِدُ: بَلْ هُوَ صَحِيحٌ، يُقالُ: نَبَلْتُهُ وأَنْبَلْتُه ونََّلْتُه. (و) نَبَلَ (فُلانًا بالطَّعامِ) يَنْبْلُه نَبْلًا: (عَلَّلَهُ بِهِ) وناوَلَه (الشَّيْءَ بعدَ الشَّيْءٍ). (و) نَبَلَ (بِهِ) يَنْبُلُ نَّيْلًا: (رَفَقَ)، قالَ أبو زَيْدٍ : يُقالُ: انْبُلْ بِقَوْمِكَ: أي ارْفُقْ بِهِم، وأَنْشَدَ لِصَخْرِ الْغَيِّ: (١) زيادة من اللسان، والنهاية . ٤٤٤ نبل نبل فانْبُلْ بِقَوْمِكَ إِمّا كُنْتَ حاشِرَهُمْ وكُلُّ جامِعٍ مَحْشُورٍ لَهُ نَبَلُ(١) (و) نَبَلَ (الإِبِلَ) يَنْبُلُها نَبْلًا: (ساقَها) سَوْقًا شَدِيدًا، عن ابنِ السِّكِّيتِ(٢)، وقِيلَ: النَبْلُ: حُسْنُ السَّوْقِ لِلإِبِلِ. (و) نَبَلَها أَيْضًا: (قامَ بِمَصْلَحَتِها)، قالَ زُفَرُ بنُ الخِيارِ المُحارِبِيُّ: لا تَأْوِيَا للعِيسِ وَانْبُلاهَا ﴾ فَإِنَّها ما سَلِمَتْ قُواهَا ﴾ * بَعِيدَةُ المُصْبَحِ مِنْ مُمْسَاهَا * * إِذا الإِكامُ لَمَعَتْ صُواهَا * لبِئْسَمَا بُطْءٌ ولا نَرْعاهَا(٣) ﴾ (و) نَبَلَ الرَّجُلُ نَبْلًا: (سارَ شَدِيدًا) سَرِيعًا. (وَقَوْمٌ نُبَّلٌ، كرُكَّعٍ: رُماءٌ)، حَكَاهُ أبو حَنِيفَةً . (١) اللسان، والتكملة، والعباب، والبيت لأبي المثلم الهذلي يجيب صخر الغي كما في شرح أشعار الهذليين ٢٧٧ و١٤٤، وفي التكملة ضبط ((نبل)) بفتح النون والباء، وبضمهما وعليها: ((معًا)» وأشار السكري إلى الروايتين. (٢) تهذيب الألفاظ ٢٩٤. (٣) اللسان، والتكملة، والعباب، وتهذيب الألفاظ ٢٩٤ مع اختلاف في ترتيب المشاطير وزيادة ونقص في بعضها، وبعضها في إصلاح المنطق ٢٣١، قلت: وتقدم بعضه في (صبح)، وفي اللسان (صبح)، وبعضه أيضاً في التهذيب ٤/ ٢٦٧، ١٧٣/١٤، ٣٦٠/١٥ (خ). (والنَّابِلُ والنَِّيلُ: الحاذِقُ بِالنَّبْلِ)، وقالَ أبو زَيْدٍ : النَّبْلُ في الحِذْقِ، والنَّبَالَةُ والنُّبْلُ في الرِّجالِ، وقالَ غيرُه: الّابِلُ: الحاذِقُ بِما يُمارِسُهُ مِنْ عَمَلٍ . (و) في المَثَلِ: (ثارَ حابِلُهم) على نابِلِهم: أي أَوْقَدُوا بِينَهم الشَّرَّ، وقد ذُكِرَ (في : ((ح ب ل))). وأَنْبَلَ النَّخْلُ: أَرْطَبَ (١). (و) مِنَ المَجاز: أَنْبَلَ (قِداحَه): أي (جاءَ بِها غِلاظًا) جافِيَةً، حَكاهُ أبو حَنِيفَةً، ونَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. (وتَنَبَّلَ) الْبَعِيرُ، والرَّجُلُ: (ماتَ)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي قولَ الشّاعِرِ : فقُلْتُ لَهُ يا با جَعادَةَ إِنْ تَمُتْ أَدَعْكَ ولا أَدْفِنْكَ حِينَ تَنَبَّلُ(٢) (١) زاد في التكملة: ((وهي لغة بلحارث بن كعب لأنه نَبْلَ بُسْرُه)» . (٢) في مطبوع التاج ((حتى تَنَبَّل)) ومثله في اللسان والمثبت من تهذيب الألفاظ ٤٥٦، والبيت ملفق من بيتين، وصحة إنشاده على ما في تهذيب الألفاظ : فقلتُ له يا با جَعادةَ إِنْ تَمُثُ تَمُتْ سَيَِّ الأَعْمالِ لا تُتَقَبَّلُ وقلتُ لَهُ إِن تلفظ النفسَ کارِهًا أَدَعْكَ ولا أَذْفِنْكَ حِينَ تَنَبَّلُ ٤٤٥ نبل : نبل ومَنْ خَصّهُ بالجِمالِ كِصاحِبٍ الفَصِيحِ وفِقْهِ اللُّغَةِ فَإِنَّ قَوْلَ الشّاعِرِ هذا حُجَّةٌ عليه. (و) تَنَّلَ: (تَكَلَّفَ النُّبْلَ)، بِضَمِّ فسکون، كما في الصِّحاحِ. (و) تَنَبَّلَ: (أَخَذَ الأَنْبَلَ فِالأَنْبَلَ)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأُوْسٍ : لَمّا رَأَيْتُ العُدْمَ قَيَّدَ نائِلِي وأَمْلَقَ ما عِنْدِي خُطُوبٌ تَتَبَّلُ(١) (و) يُقالُ: أَصابَنِي الخَطْبُ فَتَنَبَّلَ (ما عِنْدِي): أي (أَخَذَهُ)، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَوْسِ السّابِقُ أَيْضًا. ويُقالُ: تَنَبَّلَتِ الخُطُوبُ مَا عِنْدِي: أي ذهبتْ بِما عندي. (والنَِّيلَةُ)، كسَفِينَةٍ: (المَيْتَةُ) وهيَ الجِيفَةُ. (والثُّبْلَةُ، بالضَّمِّ: الثَّوابُ والجَزاءُ) يُقالُ: مَا كانَ نُبْلَتُكَ مِنْ فُلانٍ فِيما صَنَّعْتَ: أي ما كانَ ثَوابُكَ وجَزَاؤُكَ منه. (١) ديوانه ٩٤ (ط. بيروت) والرواية: ((ولَمَّا .. )) وهو في اللسان ومادة (ملق)، وتقدم للمصنف فيها، ويزاد: التهذيب ٩/ ١٨٢، ٣٦١/١٥. (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: النُّبْلَةُ (١): (اللُّقْمَةُ) الصَّغِيرَةُ. (وانْتَبَلَ: ماتَ، و) أَيْضًا: (قَتَلَ، ضِدٌّ)، والذي في نَصِّ ابنِ الأَعْرابِيِّ: انْتَبَلَ: إِذا ماتَ أو قُتِلَ ونحو ذلك، هكذا ضُبطَ في النَّوادِرِ ((أو قُتِلَ)) بالضَّمِّ، فقولُ المُصَنَّفِ ((وَقَتَلَ)) وضَبْطُهُ مَبْنِيًّا للمَعْلُومِ وجَعْلُهُ ضِدًّا مَحَلُّ تَأمُّلٍ(٢) . (و) انْتَبَلَ (الشَّيْءَ: احْتَمَلَهُ بِمَرَّةٍ حَمْلَا سَرِيعًا). (ونابُلٌ، كآنُكٍ): اسمُ (رَجُلٍ). قلتُ: الصَّوابُ فيِ اسمِ الرَّجُلِ بِكَسْرِ المُوَخَّدَةِ، وهوَ الَّذِيَّ رَوَى عن ابنِ عُمَرَ. وسُهَيْلُ بنُ أَبي(٣) نَابِلٍ، عن أَبِي الدَّرْداءِ. وأَیْمَنُ بنُ نابِلٍ، عن جابٍِ . وغَنْمُ (٤) بنُ حُسَيْنِ بنِ نِابِلٍ (١) في التكملة: ((والنَبْلُ، والتَّثْلَة)) بالتّاءِ مَضموم وبدونها . (٢) هو في التكملة أيضا مضبوط بالبناء للمعلوم کالمصنف، لکن الصّاغاني لم يقل : ((ضد)) .. (٣) هكذا في مطبوع التاج وفي التبصير ١٤٠١ والمشتبه ٦٢٦ (سُهَيْلُ بن نابِلِ)). قلت: والذي في الاکمال لابن ماکولا ٧/ ٣٢٥ (سهل بن نابل) خ. (٤) كذا في مطبوع التاج وفي التبصير ١٤٠١ والمشتبه ٦٢٦ ((عُمَرُ بن حسين .. إلخ)). قلت: وكذا في الإكمال لابن ماكولا ٣٢٥/٧ (خ). ٤٤٦ نبل نبل القُرْطُبِيُّ، رَوَى عنهُ أبو عُمَرَ بِنُ الحَذّاءِ . ونائِلُ(١) بنُ القَعْقَاعِ بنِ هِرْماسٍ الباهِلِيُّ: تَابِعِيٌّ رَوَى عن جَدِّهِ، وعنهُ ابنُهُ عُمَرُ بنُ نابِلِ المُقْرِئْ . (و) نابُلُ بِضَمِّ الباءِ: (ع، بِإِقْرِيقِيَّةً، مِنهُ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ عَمّارٍ) المَغْرِبِيُّ (التّابُلِيُّ)، عَلَّقَ عنْهُ السِّلَفِيُّ، ومنهُ أيضًا: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ التّبُلِيُّ، وأَبُوهُ، وعبدُ المُنْعِم بنُ عبدِ القادِرِ التّابُلِيُّ، وأبوه: حَدَّثُوا. (وأَنْبَلُ كأَحْمَدَ: نَاحِيَّةٌ بِبَطَلْيَوْسَ) مِنْ بِلادِ الأَنْدَلُسِ، كذا في مُعْجَمٍ ياقُوت. (وكزُفَرَ: نُبَلُ بِنْتُ بَدْرٍ : مُحَدِّثَةٌ). (وأبو عاصِم)(٢) الضَّحّاكُ بنُ مُخْلَدِ ابنِ مُسْلِمِ الشَّيْبَانِيُّ البَصْرِيُّ، (ثِقَةٌ)، (١) هذا في المشتبه ٦٢٦ والتبصير ١٤٠٢ ((نائل)» وعداده فيمن اسمه نائل فانظره. قلت: وفي الإكمال لابن ماكولا ٣٢٦/٧ (نائل) كما في التبصير (خ). (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله وأبو عاصم ثقة هذه النسخة تفيد أنه نُبَل كزفر، والذي في نسخ المتن: المطبوع ((وأبو عاصم النَّبِيل)) ثقة فليحرر)»، أهـ وكذلك هو ((أبو عاصم النبيل)) في التكملة، ومثله في المشتبه ٦٢٩ والتبصير ١٤٠٦. رَوَى عنهُ البُخارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، ماتَ سنة ٣١٢ وهو ابنُ تِسْعِينَ سَنَّةً وأَرْبَعَةٍ أَشْهُرٍ. (و) يُقالُ: (أَخَذَ لِلأَمْرِ نُبالَتَه ونُبْلَه، بِضَمِّهِما): أي (عُدَّتَه وعَتَادَه). (و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: (نابَلْتُه فَبَلْتُه): إِذا (كُنْتَ أَجْوَدَ منهُ نَبْلاً)، أي في الرَّمْيٍ، (أو أَكْثَرَ نَبالَةٌ) ونُبْلًا، قَدْ یکون كذلك. (وهو نابِلٌ وابنُ نابِلِ: حاذِقٌ وابنُ حاذِقٍ)، قالَ أبو ذُؤَيْبِ الهُذَلِيُّ : تَدَلَّى عَلَيْها بالحِبالِ مُوَثَّقًا شَدِيدَ الوَصاةِ نابِلٌ وابنُ نابِلٍ(١) جَعَلَهُ ابنَ نابِلٍ؛ لأَنَّهُ أَحْذَقُ له. (ونَبِيلَةُ بنتُ قَيْسٍٍ)، كسَفِينَةٍ : (صحابِيَّةٌ)، ويُقالُ: هيَ الأَنْصارِيَّةُ، (١) شرح أشعار الهذليين ١٤٣ وفي اللسان والجمهرة ٣٢٩/١، و٢٣٣/٢ روايته: ((تَدَلَّى علیھا بین سِبِّ وخَيْطَةٍ» وليس كذلك، بل هذا صدر بيت آخر لأبي ذؤيب أيضا، وعجزه كّما في شرح أشعار الهذليين ٥٣ هو : * بجَرْداءَ مثلِ الوكفِ يكبو غرابُها ﴾ وانظر مادة (خيط) التي سبقت، واللسان ومادة (سبب، خيط)، والمقاييس ٣٨٣/٥، ويزاد : . التهذيب ٥٠٥/٧، ٣٦١/١٥. ٤٤٧ نبل قبل ويُقالُ: هِيَ بِنْتُ الرَّبِيعِ بنِ قَيْسٍ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: النُّبْلَة، بالضَّمِّ: المَدَرَةُ الصَّغِيرَةُ، عن ابنِ الأُغرابِّ. وأَيْضًا العَطِيَّةُ، كَما في الصِّحَاحِ . ويُقالُ: نُبْلَةُ كُلِّ شَيْءٍ:َ خِيَارُه، والجَمْعُ نُيُلاتٌ، كحُجْرَةٍ وَحُجُراتٍ، وقالَ الكُمَيْتُ: لآلِئٍ من نُبُلاتِ الصُبوا رِ كُخْلِ المَدامِعِ لا تَكْتَحِلْ(١) أي: خِيارُ الصُّوارِ، شَبَّهَ البَقَرَ الوَحْشِيَّ بِالَّلآلِئُ. وحَكَى ابنُ بَرِّي عن ابنٍ خالَوَيْهِ: النَّبَلُ مُحَرَّكَةً: جَمْعُ نابِلٍ، وهم الْخُذَاقُ بِعَمَلِ السِّلاحِ . والنُّْلَةُ، بالضَّمِّ: الصَّغِيرُ الجِسْمِ، والجَمْعُ نُبُلٌ . وقالَ أبو سَعِيدٍ: كُلّ ما ناوَلْتَ شَيْئًا ورَمَيْتَه، [فهو](٢) نَبَلٌ. وقال أبو حاتِم في کِتابِ الأُضْدادِ: (١) اللسان، وتكملة الزبيدي. (٢) زيادة من اللسان والنص فيه. ضَبُّ نَبَلٌ: أي ضَخْمٌ وقَالُوا: النَّبَلُ: الخَسِيسُ، قَالَّهُ أبو عُبَيْد. والتّْبَلُ، بالكَسْرِ: الْقَصِيرُ، وأَنْشَدَ أبو الهَيْثَمِ بيتَ طَرَفَةٍ: * * وَهْوَ بِشَمْلِ المُعْضِلاتِ تِنْبَلُ(١) ؛ فقالَ: قَالَ بَعْضُهم: تِنْبَلٌ: أي عاقِلٌ، وقيلَ: حاذِقٌ، وقيلَ: رَفِيقٌ بإِصْلاحِ عِظامِ الأُمُورِ . والأَنْبَلُ كأَحْمَدَ: الأَصْغَرُ والأَكْبَرُ، ضدٌّ. واسْتَنْبَلَه: سَأَلَهُ النَّبْلَ ونَبَّلَه تَنِْيلاً، كأَنْبَلَه ونَبَلَه، وبِهِما رُوِيّ الحَدِيثُ المذكور . (١) اللسان، ولم أقف عليه في ديوانه، ورواية اللسان: * بسمل المعضلات نبيل * ونبه في هامش اللسان إلى ما هنا، وتكملة الزبيدي. قلت: وهو أحد خمسة أبيات في ديوان طرفة بشرح الأعلم (ط مجمع اللغة العربية بدمشق)، وروايته مع ما قبله : وكائنْ تَرِى مِنْ يَلْمعيُّ مُحَظْرَب وليس له عند العزائم مجُولٌ ومِن مُرْثعنٌّ في الرَّخاءِ مُواكِل . وهُوَّ بِسَمْلِ المعضلاتِ نَبِيلٌ وهذا يقتضي صحة رواية اللسان، وانظر أيضاً التهذيب ٣٦٠/١٥، وقد تقدمت ثلاثة أبيات من الخمسة في مادة (حظرب)، وفي اللسان (حظرب) خ. ٤٤٨ نبل نبتل وقِيلَ: المُنَبِّلُ كُمُحَدِّثٍ: الذي يَرُدّ النَّبْلَ عَلى الرّامِي مِنَ الْهَدَفِ، وقالَ أبو زَيْدٍ : تَنابَلاَ: تَنَافَرًا أَيُّهُما أَنْبَلُ، مِنَ النُّبْلِ، وأَيُّهُمَا أَحْذَقُ عَمَلاً. وهو مِنْ أَنْبَلِ النّاسِ: أَعْلَمهم بالنَّلِ، قالَ ذُو الإصْبَعِ العَذْوانِيُّ: تَرَّصَ أَقْواقَها وقَوَّمَها أَنْبَلُ عَدْوانَ كُلِّها صَنَّعا (١) أَي أَعْلَمُهم بالنَّبْلِ. وتَنَّلَتِ الخُطُوبُ: عَظُمَتْ، وهو مَجاز . ولأَنْبُلَنَّكَ بِنَبالَتِكَ: أَي لأَجْزِيَنَّكَ جَزاءَك. والتّابِلُ: المُحْسِنُ للسَّوْقِ. وتَمْرَةٌ نَبِيلَةٌ: عَظِيمَةٌ، وكذلك قِدْحٌ نَبِلٌ. والنَّبِيلُ: الَّذِي يُلْقَطُ مِنَ النَّخْلَةِ مِنَ الرُّطَب. ونَبَلْتُ النَّخْلَةَ أَنْبُلُها: خَرَفْتُها . (١) شرح أشعار الهذليين ١٤٤ وقصيدة البيت من المفضليات ص ١٥٣-١٥٥ (ط. دار المعارف)، وقد تقدم للمصنف في مادة (خشش، ترص، صنع)، وهو في اللسان ومادة (خشش، ترص، صنع)، والصحاح، والأساس، والجمهرة ١/ ٣٢٩، وتكملة الزبيدي. ومُوسَى بِنُ أَبِي سَهْلِ النَّبّالُ: مُحَدِّثُ مَدَنِيّ. ويُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ النَّبْلِيّ(١)، عن ابنِ عُيَيْنَة . والشَّبِيلُ: لَقَبُ أَبِي الحَسَنِ عبدِ اللهِ ابنِ مُحَمَّدٍ بنِ الحَسَنِ بنِ أَيُّوب الكاتِبِ، عن عَلِيٍّ بنِ المَدِينِيِّ. وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيدٍ بِنِ نُبَيْلٍ الأَمَوِيّ ، مِنْ رِجالِ الأَنْدَلُسِ، ماتَ سنة ٤٦٤ . ونِبالَةُ، بالكسر: مَوْضِعٌ يَمانِيٍّ أو تِهامِيٌّ. وانْبَلُونَة: مَدينَةٌ على البَحْرِ قُرْبَ إِفْرِيقيَّةً. ونبلوهة: قريةٌ بِمِصْرَ، مِنْ أَعْمالِ الأَبْوانِيّة، ومنها الفَقِيهُ الشّاعِرُ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ النَّلاِيُّ، أَدْرَكَهُ شيوخُنا. [ن ب ت ل] (النَّبْتَلُ، كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ (٢): هَوَ (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ). (و) نَبْتَلُ: (ع) بِأَرْضِ الشَّامِ، (١) في التبصير ١٩١، وقال ((شيخ للكدیمی))، ومثله في المشتبه ١٠٨ . (٢) الجمهرة ٢٩٦/٣. ٤٤٩ نبتل نتل وأَيْضًا: جَبَلٌ في دِيارِ طَيِّئْ قُرْبَ أَجَأ، قالَهُ نَصْر. (و) نَبْتَلُ: (عَلَمٌ، وعَبْدُاللَّهِ بْنُ نَبْتَلِ) ابنِ الحَارِثِ: (كانَ مُنافِقًا) على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َ، هكذا هو في العُبابِ، والَّذِي حَقَّقَه الحافِظُ في الْتَّبْصِيرِ (١) أَنَّ الَّذِي كانَ مُنافِقًا هو نَبْتَلُ بنُ الحَارِثِ، وأَمّا وَلَّدُهُ عَبْدُ اللَّهِ فِلَهُ ذِكْرٌ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: أبو حازِمٍ نَبْتَلٌ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ ابنُ أَبِي خالِدٍ، وغيره . ونَبْتَلٌ: رَجُلٌ لَهُ خَبَرٌ، وَإِيَّاهُ عَنَى جَرِيرٌ بقولِهِ في هِجاءِ الفَرَزْدَقِ: * ما باتَ يَفْزِعُ في الوَلِيدَةِ نَبْتَلُ (٢) .. (١) التبصير ١٤٠٦ و١٤٠٧. (٢) كذا في التبصير ١٤٠٧ وفي النقائض ٢٠٦ ((مابات يجعل)) ولم أقف عليه في شعر جرير، وشاهد ((نبتل)) من شعر جرير قوله - في ديوانه ٤٤٨ - يخاطب الفرزدق : أشركتِ - إِذْ حُمِلَ الفَرَزْدَقُ خبئَةً - حوضَ الحمارِ بليلة من نّبْتَلٍ (أشركتِ: يخاطب أم الفرزدق - وحوضٍ الحمار: نبز لغالب أبي الفرزدق - ونبتل: كانَ مملوكا لأم الفرزدق، فرماها به). أما الشاهد المذكور فهو للفرزدق (في ديوانه ٧٢٤) یخاطب جریرا وروايته : فلئن حبلت لقد شربتَ رَثيثة مابات يجعل في الوليدة نَبْتَلُ وهو في تكملة الزبيدي. [ن ت ل]* (نَتَلَ مِن بَيْنِهِم يَنْتِلُ نَثْلاً ونُثُولًاً) بالضَّمِّ (ونَتَلانا) مُحَرَّكَةً: تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ أو شَرِّ، قالَهُ ابنُ الأَعْرابِيِّ، وفي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: ((أَنَّ ابنَهِ عَبْدَ الرَّحْمنِ بَرَزَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ المُشْرِكِينَّ فَتَرَكَهُ النَّاسُ لِكَرامَةِ أَبِهِ فَتَلَ أبو بَكْرٍ ومَعَهُ سَيْفُه»، أي تَقَدَّمَ إليه. (واسْتَنْتَلَ) مِنَ الصَّفِّ: إذا (تَقَدَّمَ) أَصْحابَه، وفي حَدِيثٍ سَعْدِ بنِ إِبْراهِيمَ: ((ما سَبَقَنا ابنُ شِهابٍ مِنَ العِلْمِ بِشَيْءٍ إِلَّ كُنّا نَأْتِي المَجْلِسَ فَيَسْتَنْتِلُ ويَشُدُّ ثَوْبَه على صَدْرِهِ))، أي تَقَدَّمُ. واسْتَنْتَلَ القومُ على الماءِ: إِذا تَقَدَّمُوا. (والنََّلُ أَيضًا: الجَذْبُ إلى قُدّامٍ)، وفي العُبابِ: جَذْبٌ إِلى قُدُم. (و) النَّثْلُ: (الزَّجْرُ)، كَما في العُبابِ. (و) النَّثْلُ: (بَيْضُ النَّعامِ) الذي (يُمْلأُ ماءٌ فِيُدْفَرُ فِي المَّفَاوِزِ) الْبَعِيدَةِ ٤٥٠ نتل نتل مِنَ الماءِ، وذُلكَ فِي الشِّتاءِ، فَإِذا سَلَكُوها فِي القَيْظِ اسْتَثارُوا الْبَيْضَ وشَرِبُوا مَا فِيها مِنَ الماءِ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: وَأَصْلُ النَّْلِ التَّقَدُّمُ والتَّهَيُّؤُ للقُدُومِ، فَلَمّا تَقَدَّمُوا في أَمْرِ الماءِ بِأَنْ جَعَلُوهُ في البَيْضِ ودَفَنُوهُ سُمِّيَ الْبَيْضُ نَثَلاً، (كالنََّلِ مُحَرَّكَةً)، قالَ الأَعْشَى يَصِفُ مفازَةٌ : لا يَتَنَمَّى لَها فِي القَيْظِ يُهْبِطُها إِلَّ الَّذِينَ لَهُم فِيمَا أَتَوْا نَتَلُ(١) (وتَنْاتَلَ النَّبْتُ): الْتَقَّ و(صارَ بعضُه أَطْوَلَ مِنْ بَعْضٍ)، قالَ عَدِيُّ بنُ الرِّقاع: والأَضَلُ يَنْبُتُّ فَرْعُهُ مُتَناتِلًا والكَفُّ لَيْسَ بَنانُها بِسَواءٍ(٢) (وناتَلُ، كهاجَرَ): اسمُ (رَجُلٍ مِنَ العَرَبِ). (١) في مطبوع التاج ((لا يتمنى) بتقديم الميم، والتصحيح من الصحاحُ وديوانه ٩٥ (ط محمد محمد حسين)، وروايته: (( .. بالقيظ يركبها .. فيما أتوا مَهَلُ))، واللسان ومادة (نما)، والصحاح، ويزاد: التهذيب ١٤ / ٢٨٣. (٢) اللسان. قلت: وهو في ديوان عدي بن الرقاع العاملي ١٦٣ (ط المجمع العلمي العراقي)، وفي مطبوع التاج (نباتها بسواء) ومثله في اللسان، وهو تصحيف صوبناه من الديوان والشعر والشعراء لابن قتيبة ٦٢٠ (خ). (و) نائَل أَيْضًا: بُلَيْدَة: بآمُلِ طَبَرِسْتَانَ، كَثِيرَةُ الخُضْرَةِ والمِياهِ، منها أبو جَعْفَر (مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النّاتَلِيُّ) الحاجِي، هكذا ضَبَطَهُ نَصْرٌ بفتحِ التّاءِ كَما يَدُلُّ لَهُ سِياقُ المُصَنَّفِ، وَضَبَطَهُ ابنُ السِّمْعانِيِّ والحافِظُ(١) بكسرِها، وأبو جَعْفَرِ هذا (مُحَدِّثٌ) يَرْوِي عن عبدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبي حاتِمِ، وعنهُ أبو حاتِم القَزْوِينِيُّ. ومنها أَيْضًا أبو الحَسَنِ عليُّ بِنُ إِبراهِيمَ بنِ عُمَرَ الناتَلِيُّ الحَلَبِيُّ، كَتَبَ عنهُ أبو الفَضْلِ بنُ ناصِر، مات سنة ٥١٧ . (و) ناتِلٌ، (كصاحِبٍ: فَرَسُ رَبِيعَةَ ابنِ مالِك) أبي لَبِيدِ بنِ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنهُ، وفي المُحْكَمِ رَبِيعَةً بِنِ مالِكٍ، (أو هو بالمُثَلَّئَةِ) ورَجَّحَهُ الصّاغانِيُّ. (وسَمَّوْا نَثْلَةَ وَنُتَيْلَةَ)، كحَمْزَةً وجُهَيْنَةَ، وهُما مِنْ أَسْماءِ النِّساءِ، وهي أُمُّ العَبّاسِ وضِرارِ ابْنَيْ عَبْدِ المُطَّلِبِ، إِحْدَى نِساءِ بَنِي النَّمِرِ بنِ (١) التبصير ١١٦. ٤٥١ نتل نتل قاسِطِ، وهي نُتَيْلَة بنت خباب(١) بن كُلَيْب بنِ مالِكِ بنِ عَمْرِو بِنِ زَيْدِ مَناةً ابنِّ عامِرٍ، وهُوَ الضَّحْيانُ. (ونَلَ الجِرابَ: نَثَلَهُ). (والثَّتِيلَةُ: الوَسِيلَةُ)، زِنَةً وَمَعْنَى. (وَرَجُلٌ نِثْنِلٌ)، كزِبْرِجِ ودِزْهَم (ويِنِْيلٌ)، كزِئْبِيلٍ (وتَنْتَلَةٍ)، كَفِرْطَاسَةٍ: أي (قَصِيرٌ)، قَالَ الصّاغانِيُّ (وليسَ بتَصْحِيفِ تِثْبَالَةٍ)، وقد تَقَدَّمَ للمُصَنِّفِ أَيْضًا مثل ذلك في التّاءِ مَعَ اللَّم على أَنَّ التّاءَ أَصْلِيَّةٌ وفيهِ خِلافٌ، والصَّوابُ زِيادَتُها . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: النَّثْلُ : التَّهَيُّؤُ لِلقُدُومِ. واسْتَنْتَلَ للأَمْرِ: اسْتَعَدَّ له. ونَلَ الحِصانُ الحِجْرَ: عَلَاها. وقالَ أبو عَمْرٍو: الَّتْلَةُ: البَيْضَةُ، وهيَ الدَّوْمَصَةُ . وانْتَتَلَ: تَقَدَّمَ واسْتَعَدَّ، عن ابنٍ الأَعْرابِّ. (١) في التبصير ١٤٠٨ «جناب)» وفي هامشه عن بعض النسخ ((خباب)) وفي اللسان ((خبّاب)) أيضا. قلت: والذي في أكثر المصادر وكتب الأنساب (جَناب)، انظر كتاب حذف من نسب قريش لمؤرج ٥، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ٣٠١، والسيرة النبوية لابن هشام ١٠٩/١ (خ). والنَّتَلُ، مُحَرَّكَةً: العَبْدُ الضَّحْمُ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبِي النَّجْمِ: · يَطُفْنَ حَوْلَ نَقَلِ وَزْوازٍ(١) # قالَ ابنُ بَرِّي: رَواهُ ابنُ جِنِّي: يَطُفْنَ حَوْلَ وَزَّأْ وَزْوازٍ (٢) * وكصاحِبٍ: ناتِلٌ، شامِيٍّ سَأَلَ أبا هُرَيْرَةَ. وناتِلُ بنُ زِیادٍ بِنِ جَهْوَر، ذَكَرَهُ الأَمِيرُ، وَرَدَ على أَبِهِ كِتابُ رُّسُولِ اللَّهِ ونَاتِلُ بنُ أَسَدِ بْنِ جاجلَ(٣)، في الصَّدِفِ. وناتِلُ بنُ هُصَيْصٍ، في تَغْلِبَ. وأبو ناتِلٍ عَبْدَةُ بنُ رِياحَ(٤) بِنِ عَبْدَةَ ابنِ ثَوابَةَ الأُزْدِيُّ. (١) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٥٪ ٣٨٨، وفي التكملة قال الصاغاني: ((وليس الرجز لأبي النجم»، وتكملة الزبيدي. (٢) اللسان والضبط منه وتقدم في (وزا) كاللسان والمخصص ١٤/١٦، وتكملة الزبيدي. (٣) كَذَا في مطبوع التاج بجيمين بينهما ألف، وفي التبصير ١٤٠١ ((جاحل)) وفي هامشه عن نسخة أخرى منه ((حاجل)). قلت: والذي في الإكمال لابن ماكولا ٣٢٦/٧ (جاحل) خ .. (٤) في التبصير ١٤٠١ ((رباح)) وفي هامشه ((رياح)) في بعض نسخه. قلت: والذي في الإكمال لابن ماكولا ٣٢٦/٧ (رَبَاح). ٤٥٢ نٹل نثل وعبدُ المَلِكِ بنِ ناتِلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ يَزِيدَ، وعنهُ هارُونُ بنُ عُمَيْرٍ . [ن ث ل]* (نَثَلَ الرَّكِيَّةَ يَنْثِلُها) نَثْلًا: (اسْتَخْرَجَ تُرابَها، وهو) أي ذُلك التُّرابُ، المُسْتَخْرَجُ يُسَمَّى (النَّثِيلَة)، كسَفِينَةٍ (والتُّثْلَةُ)، بالضَّمِّ، وقالَ أبو الجَرّاحِ: النَّثِيلَةُ مثل التَّبِئَةِ، وهو تُرابُ البِثْرِ . (و) نَثَلَ (الكِنانَةَ) نَثْلًا: (اسْتَخْرَجَ نَبْلَها فَثَرَها)، وكذلك إِذا نَفَضَ ما في الجِرابِ مِنَ الزّادِ. (و) مِنَ المَجازِ: نَثَلَ (دِرْعَه): إِذا أَلْقاها عَنْهِ)، قالَ ابنُ السِّكِّيتِ(١): ولا يُقالُ: نَثَرَّها. (و) نَثَلَ (اللَّحْمَ في القِدْرِ) يَنْثِلْهُ نَثْلًا: (وَضَعَهُ فِيها مُقَطَّعًا، وامْرَأَةٌ نَثُولٌ: تَفْعَلُ ذلك كَثِيرًا)، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيُّ: * إِذْ قالَت النَّئُولُ للجَمُولِ * * يا ابنَةَ شَحْمٍ في المَرِىءِ بُولِى(٢) * (١) إصلاح المنطق ٣٢٨ و٣٧٨. (٢) اللسان ومادة (جمل)، والمقاييس ٣٢١/١، وسبقا في (بول، جمل). أي أَبْشِرِي بهذه الشَّحْمَةِ المَجْمُولَة الذّائِبَةِ في حَلْقِكِ، قالَ ابنُ سِيدَه: وهذا تَفْسِيرٌ ضَعِيفٌ، لأَنَّ الشَّحْمَةَ لا تُسَمَّى جَمُولًا، إِنَّمَا الجَمُول: المُذِيبَةُ لها. (و) مِنَ المَجازِ: نَثَلَ (عليهِ دِرْعَه): إِذا (صَبَّها) عليهِ وَلَبِسَها، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هو مِثْلُ قولِهِم: خَلَعَ عليهِ الثَّوْبَ وخَلَعَه عنه، وفي حَدِيثٍ طَلْحَةَ: ((أَنَّهُ كَانَ يَنِْلُ دِرْعَه إِذْ جاءَه سَهْمٌ فَوَقَعَ في نَحْرِه)»، أي يَصُبُّها عليهِ ويَلْبَسُها. (و) نَثَلَ (الفَرَسُ يَنْثُلُ، بالضَّمِّ)، وقد كانَ عَدَمُ ذِكْرِ المُضارِعِ مُغْنِيًّا عن هذا الضَّبْطِ على ما هو اصْطِلاحُه: (راثَ)، وكذا البَغْلُ والحِمَارُ، قالَ الأَحْمَر: يُقالُ لِكُلِّ حافِرٍ: ثَلَّ ونَثَلَ: إِذا راثَ، (فَهُوَ مِنْثَلٌ) كَمِنْبَرٍ، قَالَ مُزاحِمٌ العُقَيْلِيُّ يَصِفُ بِرْذَوْنًا: ثَقِيلٌ عَلى مَنْ ساسَهُ غَيْرَ أَنَّهُ مُئِلٌّ على آرِيِّهِ الرَّوْثُ مِنْثَلُ (١) (والَّثِيلُ)، كأَمِيرٍ: (الزَّوْتُ)، ومنهُ حَدِيثُ عُمَرَ بِنِ عَبْدِ العَزِيزِ أَنَّهُ دَخَلَ دارًا فِيها رَوْتٌ فقالَ: ((أَلا كَنَسْتُم هذا (١) اللسان، ومادة (ثلل)، والصحاح (ئلل)، والعباب، وعجزه في الأساس، ويزاد: التهذيب ٨٩/١٥. ٤٥٣ ثل نجل النَّثِيلَ))، وكان لا يُسَمِّى قَبِيحًا بقَبِيحٍ. (والتَِّيلَةُ: الْبَقِيَّةُ) مِنَ الشَّحْم. (و) أيضًا: (اللَّحْمُ السَّمِينُ)، وقالَ الأَصْمَعِيُّ في قَوْلِ ابنِ مُقْبِلٍ يَصِفُ نَاقَةٌ : مُسامِيَةٌ خَوْصَاءُ ذاتُ نَثِيلَةٍ إِذا كانَ قَيْدَامُ المَجَرَّةِ أَقْوَدَا(١) أي ذاتُ بَقِيَّةٍ مِنَ الشَّدِّ. (والنَّثْلَةُ: الثُّقْرَةُ) الَّتِي (بَيْنَ الشّارِبَيْنِ)، وفي المُحْكَم: بينَ السَّبَلَتَيْنِ فِي وَسَطِ ظاهِرِ الشَّفَةِ العُلْيا. (و) النَّقْلَةُ: (الدِّرْعُ) عامَّةً، أو السّابِغَةُ منها، (أو الواسِعَةُ مِنْها) مثلُ النَّثْرَةِ، قالَ النّبِغَةُ الذُّنْيَانِيُّ: وكُلَّ صَمُوتٍ نَثْلَةٍ تُبَّعِيَّةٍ ونَسْجِ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضّاءَ ذائِلِ (٢) (و) نائِلٌ (كصاحِبٍ): فَرَسُ رَبِيعَةَ أَبِي لَبِيدٍ، وقد ذُكِرَ (في (ن ت ل))). (١) الديوان ٦٧ بالرفع وروايته: ((قَيْدُومِ المَجَرَّة)»، ومثله في اللسان (قدم)، وهو في اللسان، والتكملة وضبطت ((مسامية)) فيها بالنصب، والعباب، ويأتي للمصنف في مادة (قدم)، ويزاد: التهذيب ٨٩/١٥. (٢) في مطبوع التاج (ذابل) كاللسان (صمت)، والتصحيح من ديوانه (ط دار المعارف) ١٤٦، واللسان (قضض، ذيل، سلم)، والعباب والأساس، وتقدم مع تخريجه في (صمت، قضض، ذيل)، ويزاد: المقاييس ٣٦٦/٢، ٣٠٨/٣، والتهذيب ١٢ / ١٥٦ . (وتَناثَلُوا إِليهِ): أي (انْصَبُّوا). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: أَنْثَلَ البِئْرَ: مِثْلُ نَثَلَها (١). وتَقُولُ: حُفْرَتُكَ نَثَلٌ، مُحَرَّكَةٌ: أي مَحْفُورَةٌ . وانْتَثَلَ ما في كِنَانَتِهِ: اسْتَخْرَجَ ما فِيها مِنَ السِّهامِ. ونُثِلَتْ حُفْرَتُه: أي حُفِرَ قَبْرُه. وناقَةٌ نَثِيلَةٌ: ذاتُ لَحْمِ، أو ذاتُ بَقِيَّةٍ مِنْ شَخْمٍ. والمِنْتَلَةُ: الزِّئْبِيلُ. [ن ج ل]* (النَّجْلُ: الوَلَدُ)، كَما فِي المُحْكَم، ومنهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ: ((كانَ لَهُ كَلْبٌ صائِدٌ يَطْلُب(٢) لها الفُحَولَةَ، يَطْلُبُ نَجْلَها)»، أي ولَدَها، وفي العُبَابِ: أَيْ نَسْلَها. (١) في مطبوع التاج ((نثل)) وزدنا ضمير المفعول للإيضاح وعبارة اللسان: ((وقد نَثَلْتُ البئر نَثْلًا، وأنتَلْتُها: استخرجت ترابها». (٢) في مطبوع التاج ((تطالب له)"، والمثبت من اللسان والنهاية . ٤٥٤ نجل نجل (والوالِدُ) أيضًا (ضِدٌّ)، حَكَى ذُلك أبُو القاسِمِ الزَّجّاجيُّ في نَوادِرِهِ. (و) النَّجْلُ: (الرَّمْيُ بالشَّيْءٍ)، وقد نَجَلَ بِهِ، ونَجَلَه، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ: كأَنَّ الحَصَى مِنْ خَلْفِها وأَمامِها إِذا أَنْجَلَتْهُ رِجْلُها خَذْفُ أَعْسَرَا(١) والنّاقَةُ تَنْجُلُ الحَصَى بمَناسِمِها نَجْلًا: أي تَرْمِي بِهِ وتَدْفَعُه. (و) النَّجْلُ: (العَمَلُ) والصُّنْعُ، قَالَ بَلْعَاءُ بنُ قَيْسٍ : ولَمَّا أَتَّى يَوْمٌ بِأَيّامٍ فَخَّةٍ وأَنْجُلُ فِي ذَاكَ الصَّنِيعِ كَمَا نَجَلْ(٢) (و) قالَ أبو عَمْرٍو: النَّجْلُ: (الجَمْعُ الكَثِيرُ) مِنَ النّاسِ، زادَ غيرُه: يَجْتَمِعُونَ في الخَيْرِ . (و) النَّجْلُ: (السَّيْرُ الشَّدِيدُ). (و) أَيْضًا: (المَحَجَّةُ) الواضِحَةُ. (١) ديوانه ٦٤ وفيه ((إذا نجلته)) ومثله في اللسان ومادة (خذف) والجمهرة ٢٠٤/٢، وقد تقدم للمصنف في مادة (عسر) وصدره مغيرٍ إلى: * لها مَنْسِمٌ مثلُ المُحَارَةِ خُفَّه * كما في اللسان، وهو في العباب، ويزاد: المحكم ٢٩٦/٧. (٢) التكملة والضبط منها. (و) أَيْضًا: (مَحْوُ الصَّبِيِّ لَوْحَه). (و) أَيْضًا: (الطَّعْنُ)، يُقالُ: نَجَلَه بالرُّمْحِ: أي طَعَنَهُ فَأَوْسَعَ شَقَّه. (و) أَيْضًا: (الشَّقُّ)، وقد نَجَلَهُ يَنْجُلُه نَجْلًا. (و) أيضًا: (النَّزُّ) الذي (يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ ومِنَ الوادِي) وهوَ الماءُ المُسْتَنْقِعُ، ومنهُ حَدِيثُ المَدِينَةِ: ((وكانَ وادِيها نَجْلا يَجْرِي)) (١)، أي: نَزَّا؛ وهوَ الماءُ القَلِيلُ، ويُجْمَعُ على نِجالٍ، وأَنْجالٍ، ومنهُ حَدِيثُ الحارِثِ بن كَلَدَةَ أَنَّهُ قَالَ لعُمَرَ: ((البِلادُ الوَبِئَةُ ذاتُ الأَنْجالِ والْبَعُوضِ))، أي: التُّزُوزِ والبَقِّ . (واسْتَنْجَلَتِ الأَرْضُ: كَثُرَ نَجْلُها) وهوَ الماءُ يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ. (و) النَّجْلُ: (الماءُ السائِلُ). وقالَ الأَصْمَعِيُّ: النَّجْلُ: ماءٌ يُسْتَنْجَلُ (٢) مِنَ الأَرْضِ، أْ يُسْتَخْرَجُ. (١) كَذَا في مطبوع التاج والذي في اللسان والنهاية «یجري نجلا)". (٢) في مطبوع التاج ((ما يستنجل)) والتصحيح من اللسان عنه . ٤٥٥ نجل نجل (و) النُّجْلُ، (بالضَّمِّ: ة أَسْفَلَ صُفَيْنَةً) بالحِجازِ . (و) النَّجَلُ، (بالتَّحْرِيكِ: سَعَةُ) شِقِّ (العَیْنِ) مَعَ حُسْنِ (نَجِلَ، کفَرِحَ، فهو أَنْجَلُ، ج: نُجْلٌ)، بالضَّمِّ (ونِجَالٌ) بالکَسْرِ . (و) قالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: (النَّجَلُ: نَقَالُو الجَعْوِ لِينِ اللَّبِنِ) في السّابَل(١)، وهو مِحْمَلُ الطَّانِينَ، إِلى البِناءِ. (والأَنْجَلُ: الواسِعُ العَرِيضُ الطَّوِيلُ) مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، يُقالُ: مَزادٌ أَنْجَلُ: أي واسِعٌ عَرِيضٌ، ولَيْلٌ أَنْجَلُ: واسِعٌ طَوِيلٌ قد عَلَا كُلَّ شَيْءٍ وأَلْبَسَه. (ونَجَلَه أَبُوه) نَجْلًا (وَلَدَهِ)، قالَ الأَعْشَی: أَنْجَبَ أَزْمانَ والِداهُ بِهِ إِذْ نَجَلاه فنِعْمَ مَا نَجَلا(٢) (١) كَذَا ضبط بفتح الباءِ في التكملة مصححا، وفي اللسان بکسرها . (٢) في مطبوع التاج: ((أزمان أنجب والداه .. )) كالعباب، والمثبت من إصلاح المنطق ٥١ كاللسان (نجب) وروايته في (نجل): ((أنجب أيام والداه .. )) وفي ديوانه ٢٧١ (ط محمد محمد حسين) ((أنجب أيامُ والديه به،.))،= (و) نَجَلَ (الإِهابَ: شَقَّهُ عَنْ عُرْقُوبَيِّهِ ثُمَّ سَلَخَه) كَما يَسْلُغُ النَّاسُ الْيَوْمَ، وهوَ منْجُولٌ وذاكَ ناجِلٌ، قالَ المُخَبّلُ: وأَنْكَحْتُمُ رَهْوًا كَأَنَّ عِجانّها مَشَقُّ إِهابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ ناجِلُهُ(١) يَعْنِي بِالرَّهْوِ هُنا خُلَيْدَةَ بنتَ الزِّبْرِقَانِ، ولَها حَدِيثٌ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ(٢)، وقالَ اللَّحْيانِيُّ: المَرْجُولُ والمَنْجُولُ: الذي يُسْلَخُ مِنْ رِجْلَيْهِ إِلى رَأْسِهِ، وقَالَ أَبُو السَّمَيْدَعْ: المَنْجُولُ: الّذِي يُشَقُّ مِنْ رِجْلِهِ إِلى مَذْبَحِه، والمَرْجُولُ: الَّذِي يُشَقُّ مِنْ رِجْلِهِ ثُمَّ یُقْلَبُ إِهابُه . (و) نَجَلَ (فُلانًا) يَنْجُلُهُ نَجْلًا: (ضَرَبَهُ بِمُقَدَّمِ رِجْلِهِ) فَتَدَخْرَجَ (و) نَجَلَت (الأَرْضُ: احْضَرَّتْ). (و) يُقالُ: ((مَنْ نَجَلَ (النّاسَ) وتقدم في (نجب) كالصحاح والأساس فيها، ويزاد: التهذيب ٨٠/١١، والمحكم ١٧ ٢٩٧. (١) اللسان ومادة (رهو) كالمحكم فيها ٣٠١/٤ وفيه خبر هذا الشعر . .(٢) يأتي في مادة (رهو). ٤٥٦ نجل نجل نَجَلُوهُ))؛ أي مَنْ (شارَّهُم) شارُّوهُ، وقد وَرَدَ هذا بِعَيْنِهِ فِي الحَدِيثِ وفَسَّرُوهُ بقولِهِم: مَنْ عابَ النّاسَ عابُوه، ومَنْ سَبَّهُم سَبُّوهُ وقَطَعَ أَعْراضَهُم بالشَّتْمِ كَما يَقْطَعُ المِنْجَلُ الحَشِيشَ، وقد صُحِّفَ هذا الحرفُ فقيلَ: نَحَلَ فُلانٌ فُلانًا: إِذا سَابَّهُ كَما سَيَأْتِي فِي التَّرْكِيبِ الَّذِي يَلِیهِ. (و) نَجَلَ (الشَّيْءَ) يَنْجُلُه نَجْلًا: (أَظْهَرَه)، قِيلَ: ومِنْهُ اشْتِقاقُ الإِنْجِيلِ(١). (والناجِلُ: الكَرِيمُ) النَّجْلِ، أي (النَّسْلِ)، يُقالُ: فَحْلٌ ناجِلٌ، وفَرَسٌ ناجِلٌ. (و) المِنْجَلُ، (كمِنْبَرٍ: حَدِيدَةٌ) ذاتٌ أَسْنانٍ (يُقْضَبُ بِها الزَّرْعُ)، وقِيلَ: هو ما يُقْضَبُ بِهِ العُودُ مِنَ الشَّجَرِ فَيُنْجَلُ بِهِ؛ أَي يُرْمَى بِهِ، قالَ سِيبَوَيْهِ: وهذا الضَّرْبُ مِمّا يُعْتَمَلُ بِهِ مَكْسُورُ الأَوَّلِ كانَتْ فيهِ الهاءُ أوْ لَمْ تَكُرْ، واسْتَعارَهُ بَعْضُ الشُّعَراءِ لأَسْنانِ الإِبِلِ، فقالَ: (١) انظر الجمهرة ٣/ ٣٧٧. إِذا لَمْ يَكُنْ إِلَّ القَتَادُ تَنَزَّعَتْ مَناجِلُها أَصْلَ القَتادِ المُكالَبِ (١) وفي الحَدِيثِ: ((مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ السُّيُّوفُ مَناجِلَ))، أَي يَتْرُكُونَ الجِهادَ ويَشْتَغِلُونَ بالزّراعَةِ . (و) المِنْجَلُ: (الواسِعُ الجُرْحِ) والطَّعْنِ (مِنَ الأَسِنَّةِ)، يُقالُ: سِنَانٌ مِنْجَلٌ: إِذا كانَ مُوسِعَ(٢) خَرْقٍ الطَّعْنَةِ، قالَ أبو النَّجْم: * سِنانُها مِثْلِ القُدامَى مِنْجَلُ(٣) * (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: المِنْجَلُ: (الزَّرْعُ المُلْتَفُّ) المُزْدَجُ. (و) أَيْضًا (الرَّجُلُ الكَثِيرُ) النَّجْلِ، أي (الوَلَد). (و) أَيْضًا: (البَعِيرُ الَّذِي يَنْجُلُ الكَمْأَةَ بِخُفْهِ): أي يُثِيرُها، وقد نَجَلَها نَجْلًا. (و) أَيْضًا: (شَيْءٌ تُمْحَى بِهِ أَلْواحُ الصِّبْيانِ) هكذا في سائِرِ النُّسَخِ، (١) اللسان ومادة (كلب) وتقدم للمصنف فيها، والضبط منه، ويزاد: المحكم ٣٧/٧، ٢٩٧. (٢) في اللسان ((يُوَسِّعُ)). (٣) اللسان، ويزاد: التهذيب ١١ / ٨١. ٤٥٧ نجل نجل والّذِي في المُحْكَمِ والعُبابِ (١): المِنْجَلُ: الّذِي يَمْحُو أَلْواحَ الصِّبْیانِ، فتَأَمَّل ذلك. (و) مَنْجَلٌ، (كمَفْعَدٍ: جَبَلٌ)، وضَبَطَهُ نَصْرٌ بِكَسْرِ المِيم، وقالَ هو اسْمُ وادٍ، قَالَ الشَّنْفَرَى: ويَوْمًا بذاتِ الرَّسِّ أو بَطْنٍ مَنْجَلٍ هُنَالِكَ نَبْغِي القاصِيَ المُتَغَوِّرَا(٢) (والإِنْجِيلُ) بالكَسْرِ كإِكْلِيلِ وإِخْرِيطِ، (ويُفْتَحُ) وبِهِ قَرَّأَ الحَسَنُ قولَه تَعالَى: ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الأَنْجِيلِ﴾(٣)، وليسَ هذا المِثالُ في كَلامِ العَرَبِ، قالَ الزَّجّاجُ: ولقائِلِ أَنْ يَقُولَّ: هو اسمٌ أَعْجَمِيٌّ فَلا يُنْكَرَ أَنْ يقعَ بفتحِ الهَمْزَةِ لأَنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَمْثِلَةِ العَجَمِيَّةِ تُخالِفُ الأَمْثِلَةَ العَرَبِيَّةً، نحوُ آجَرَ وإِبراهِیمَ وهابِیلَ وقابِيلَ، يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) فَمَنْ أَنَّثَ أرادَ الصَّحِيفَةَ، (١) ومثله في التكملة أيضا. (٢) التكملة والعباب والضبط منهما، ومعجم البلدان (منجل) وأنشد بيتين قبله. قلت: وهو ضمن أربعة أبيات في الأغاني (ط الهيئة المصرية) ٢١/ ١٨٠، وانظر شعر الشنفرى في الطرائف الأدبية ٣٦ (خ). (٣) سورة المائدة، الآية ٤٧ . ومَنْ ذَكَّرَ أرادَ الكِتابَ، وهو: اسمُ (كِتاب) اللَّهِ المُنَزَّلِ عَلَى (عِيسَى عليهِ) وعَلَى نَبِيِّنَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ (والسَّلام)، والجَمْعُ أَنَاجِيلُ، ومنهُ الحَدِيثُ في صِفَةِ الصَّحابَةِ: ((صُدُورُهُم أَنَاجِيلُهُم))، وفي رِوايَةٍ: ((وأَناجِيلُهم في صُدُورِهِم)). واخْتُلِفَ في لَفْظِ الإِنْجِيلِ فقيلَ: اسمٌ عِبْرَانِيٌّ، وقيلَ: سُرْيانِيٌّ، وقيلَ: عَرَبِيٌّ، وعَلَى الأَخِيرِ قِيلَ: مُشْتَقُّ مِنَ النَّجْلِ، وهو الأَضْلُ، أو مِن نَجَلْتُ الشَّيْءَ: أي أَظْهَرْتُه، أو مِن نَجَلَه: إِذا اسْتَخْرَجَّهِ، وقيلَ غَيْرُ ذلك، وحَكَى شَمِرٌ عِنَ الأَصْمَعِيِّ: الإِنجِيلُ: كُلُّ كِتابٍ مَكْتُوبٍ وافِرٍ السُّطُورِ، وهو إِفْعِيلٌ مِنَ النَّجْلِ، وقد أَوْسَعَ الكلامَ فيهِ الخَفاجِيُّ في شِفاءِ الغَلِيلِ، وغيرُه. (و) قالَ أبو عَمْرٍو: (تَناجَلُوا) بينَهم: إِذا (تَنَازَعُوا). (وانْتَجَلَ الأَمْرُ) انْتِجالَا: إِذا (اسْتَبَانَ ومَضَى). (والنَّجِيلُ، كأَمِيرٍ: ضَرْبٌ مِنْ) دِقٌ (الخَمْضِ)، قالَ أبو حَنِيفَةً: هَوَ خَيْرُ ٤٥٨ نجل نجل الحَمْضِ كُلِّه وأَلْيَنُه على السّائِمَةِ، وهذا عن الأَعْرابِ القُدَّم، وقالوا: إِذا أُخْرِجَ عن الحَمْضِ أَزْبَعُ شَجَراتٍ فسائِرُه نَجِيلٌ، وهي الرِّمْثُ والغَضَى والحَاذُ، والسُّلَّجُ، قالوا: فمِنَ النَّجِيلِ: الخِذْرافُ، والزُّغْلُ، والغَوْلانُ، والهَرْمُ، والغُذّامُ، والقُلَّمُ، والطَّحْمَاءُ. (أو) النَّجِيلُ: (ما تَكَسَّرَ مِنْ وَرَقِهِ)، أي مِنْ وَرَقِ الحَمْضِ، وقالَ أبو عَمْرِو: النَّجِيلُ مِنَ الحَمْضِ: ما قَدْ وَطِئَهُ المالُ، ونَجَلَه بأَخْفافِهِ، وأَنْشَدَ : * إِنَّ فَعُودَيْكَ لمُخْتَلّانِ * * ما هَبَطَا النَّجِيلَ مُذْ زَمانِ (١) * وأَمّا ابنُ الأَعْرابِيِّ فَزَعَم أَنَّ النَّجِيلَ: الحَمْضُ الَّذِي يَكُونُ قَرِيبًا مِنَ الماءِ، ولَيْسَ لَهُذا وَجْهِ، وأَنْشَدَ غَيْرُه لأَبِي خِراشٍ : يُفَجِّينَ بِالأَيْدِي عَلَى ظَهْرِ آجٍِ لَهُ عَرْمَضٌ مُسْتَأْسِدٌ ونَجِيلٌ(٢) (١) العباب. (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٩٢، واللسان، ومادة (أسد)، وعجزه في الصحاح، والعباب، وتقدم في مادة (أسد). (ج: نُجُلٌ) بِضَمَّتَيْنِ. (وأَنْجَلَ دابَتَه: أَرْسَلَها فيهٍ)، عن أبي حَنِيفَةً . (و) نُجَيْلٌ، (كزُبَيْرٍ: ع بالمَدِينَةِ) على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، (أَوْ مِن أَعْراضٍ) المَدِينَةِ مِنْ (يَنْبُعَ)، ويُرْوَى بالرّاءِ بَدَلَ اللَّامِ أَيْضًا، وهو عَيْنُ ماءٍ ونَخِيلٌ بَيْنَ الصَّفْراءِ ويَتْبُعَ . (و) النَّجِيلُ، (كَأَمِيرٍ: قاعٌ قُرْبَ المَسْلَحِ) والأَتْمِ، فيهِ مَزارعُ على السَّوانِي. (و) النُّجَيْلَةُ، (كجُهَيْنَةً: ماءٌ بِوادِي النَّشْناشِ بينَ اليَمامَةِ وضَرِيَّةَ)، قالَهُ نَصْرٌ، وقد تَقَدَّمَ في الشِّينِ. (وانْتَجَلَ) انْتِجالا: (صَفَّى ماءً النَّجْلِ) أي النَّ (مِنْ أَصْلِ حَائِطِه). (ومَناجِلُ: ع)، قالَ لَبِيدٌ : وجادَ رَهْوَى إلى مُناجِلَ فالصْـ صَحْراءِ أَمْسَتْ نِعاجُهُ عُصَبَا(١) (١) ديوانه ٣٠ وفيه: ((إلى مداخل فالصُّخْرَة)) وأشار في شرحه إلى الرواية الواردة، واللسان، ويزاد: المحكم ٢٩٨/٧. ٤٥٩ نجل نجل [] ومِمّا يُسْتَذْرَكُ عليه: الانْتِجالُ: اخْتِيَارُ النَّجْلِ، قَالَ: * وانْتَجَلُوا مِنْ خَيْرِ فَحْلٍ يُنْتَجَلْ(١) والنَّجْلُ : القَطْعُ. وأَيْضًا: إِثارَةُ أَخْفافِ الإِبِلِ الكَمْأَةَ. وهوَ كَرِيمُ النَّجْلِ: أيِ الأَصْلِ والطَّبْعِ. وطَعْنَةٌ نَجْلاءُ: واسِعَةٌ بَيْنَةُ النَّجَلِ . وبِثْرٌ نَجْلَاءُ المَجَمِّ: واسِعَتُه، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: * إِنَّ لَها بِثْرًا بِشَرْقِيِّ العَلَمْ * · واسِعَةَ الشَّقَّةِ نَجْلَاءَ المَجَم (٢) * وعَيْنٌ نَجْلاءُ: واسِعَةٌ، وعُيُونٌ نُجْلٌ. والأَسَدُ أَنْجَلُ. واسْتَنْجَلَ النََّّ: اسْتَخْرَجَهُ. ويُقالُ للجَمّالِ إِذا كانَ حاذِقًا (١). اللسان، وتكملة الزبيدي، قلت: وهو في المحكم ٢٩٧/٧، وصدره كما في اللسان والتهذيب ٨١/١١ : * فزوجوه ماجداً أعراقُها ﴾ (خ). (٢) اللسان، وتكملة الزبيدي، ويزاد: المحكم ٧/ ٢٩٧. بالسَّوْقِ: مِنْجَلٌ، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، وهو المِطْرَدُ، قالَ مَسْعُودُ بنُ وَكِيعٍ : * قَدْ حَشَّها اللَّيْلُ بحادٍ مِنْجَلٍ(١)* أي مِطْرَدٌ يَنْجُلُها؛ أي يُسْرِعُ بها. ولَيْلَةٌ نَجْلَاءُ: واسِعَةٌ طَوِيلَةٌ . وصَحْصَحَانٌ أَنْجَلُ: واسِعٌ، قَالَ جَنْدَلٌ يَصِفُ السَّرابَ: كَأَنَّهُ بِالصَّحْصحانِ الأَنْجَلِ * * قُطْنٌّ سُخامٌ بِأَيَادِي غُزَّلِ (٢) * وأَنْجَلَ الصَّبِيُّ لَوْحَهُ: إِذا مَجاهُ . ونَجَلَ الأَرْضَ نَجْلًا: شَقَّها للزِّراعَةِ. والنَّجِيلَةُ، كسَفِينَةٍ: قَرْيَةٌ بُبُحَيْرَةِ مِصْر، وقد وَرَدْتُها، وهيَ على غَرْبِيِّ النِيلِ. والنّواجِلُ مِنَ الإِبِلِ: الَّتِي تَرْعَى النَّجِيلَ. (١) اللسان وتكملة الزبيدي. (٢) إصلاح المنطق ٣٨١ وفي تهذيب الألفاظ ٦٧١ روايته ((الأثجل)) وتقدم بعضه في (محل)، والعباب، وتكملة الزبيدي. قلت: وهما في اللسان، ومادة (سخم)، ومعهما ثالث في (هجل)، من اللسان والتاج (خ). ٤٦٠