Indexed OCR Text
Pages 241-260
قذعل قدعل (و) يُقالُ: القَذالُ: (مَعْقِدُ العِذارِ مِنَ الفَرَسِ خَلْفَ النّاصِيَةِ). ويُقالُ: القَذالانِ: مَا اكْتَنَفَ فَأُسَ القَفا عن يَمِينِ وشِمالٍ . (ج: قُذُلٌ)، بِضَمَّتَيْنِ، (وأَقْذِلَةٌ). (وَقَذَلَهُ) قَذْلًا: (ضَرَبَ قَذْالَهُ)، وفي المُحْكَم : أَصابَ قَذالَه. (و) قَذَلَ (فُلانٌ: مالَ وجارَ)، نَقَلَهُ الصّاغانيُّ. (و) قَذَلَ (فُلانًا): إذا (تَبِعَه)، عن اللُّحْيانِيِّ، (أو عابَه)، عن الفَرّاءِ . (و) قَذَلَ (في الأَمْرِ: جَدَّ). (و) قالَ الفَرّاءُ: (القَذَلُ) والوَكَفُ والنَّطَفُ والوَحَرُ، (مُحَرَّكَةً) في الكُلِّ : (العَيْبُ) .. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المَقْذُولُ: المَشْجُوجُ في قَذالِه. والقاذِلُ: الحَجّامُ؛ لأنَّهُ يَشْرِطُ ما تَحْتَ القَذالِ . [ق ذ ع ل]* (القُذْعُلُ، كقُنْفُذٍ)، عن شَمِر، (وسِبَحْلٍ)، عن أبي عمرو: (اللَّئِيمُ الخَسِيسُ) الھَيِّنُ. (واقْذَعَلَّ: عَسُرَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (المُقْذَعِلُّ: كُمُشْمَعِلٌّ: السَّرِيعُ) مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (١)، وأَنْشَدَ : * إِذا كُفِيتُ أَكْتَفِي وإلّا * * وجَدْتَنِي أَرْمُلُ مُقْذَعِلَّا(٢) * [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المُقْذَعِلُّ: الذي يَتَعَرَّضُ للقومِ لَيَدْخُلَ في أَمْرِهِم وحَدِيثِهم، ويَتَزَخَّفُ إليهم، ويَرْمِي الكَلِمَةَ بعدَ الكلمةِ، کالمُقْذَعِرِّ. [ق دع ل] (القِنْدَعْلُ(٣)، كجِرْدَخْلِ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ(٤) في الخُماسِيِّ: هو (الأَحْمَقُ)، وسيأتي. (١) لفظ ابن دريد في الجمهرة ٣٣٧/٣ ((والمُقْذَعِلّ: المُسرع في مَشْبِهِ)». (٢) اللسان، والتكملة، والعباب، والجمهرة ٣٣٧/٣، ويزاد: التهذيب ٢٨٨/٣. (٣) هو في القاموس ((القِنْذَعْلُ)) بالذال المعجمة، وسيأتي في (قندعل، قنذعل)، وأورده المصنف في هذا الموضع، وكان الأولى ذكره بعد (قدل). (٤) قلت: الذي في المطبوع من تهذيب اللغة للأزهري ٣٧١/٣ (قنذعل) بالذال المعجمة، ولم تُذكر الدال المهملة (خ). ٢٤١ قذعمل قرل [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: القِنْذَعْلُ بالذال المعجمة: لُغَةٌ فِي المُهْمَلَةِ، نَقَّلَهُ الأَزْهَرِيُّ. [ق ذع م ل] * (القُذَعْمِلَةُ، بِضَمِّ القافِ وفتحِ الذّالِ: المَرْأَةُ القَصِيرَةُ الخَسِيسَةُ)، وتَصْغِيرُها قُذَيْعِمْ. (و) يُقالُ: هو القَصِيرُ (الضَّخْمُ مِنَ الإِبِلِ، كالقُذَعْمِلِ) بِلا هاء. (وما عِنْدَهُ قُذَعْمِلَةٌ): أي (شَيْءٌ)، عن أبي زَيْدٍ، وفي التَّهْذِيبِ: ما عِنْدَهُ قُذَعْمِلَةٌ ولا قِرْطَعْبَةٌ: أي لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ، (ومافي(١) حَسَبِهِ قُذَعْمِلَةٌ) أي (ضُؤُولَةٌ)، نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ. (والقُذَعْمِيلُ: الشَّيْخُ الكَبِيرُ)، عن النَّضْرِ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: مافِي السَّماءِ قُذَعْمِلَةٌ (٢): أي شَيْءٌ مِنَّ السَّحابِ، وهو الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِمّا كانَ. (١) في القاموس ((ومالي في حسبه .. )) وفي هامشه أشير إلى أن ((ومالي)) زيادة في بعض النسخ. (٢) ضبطه المصنف في تكملة القاموس بالعبارة، ونص على كسر الميم، وكذلك هو مضبوط في اللسان شكلا. وما أَصَبْتُ مِنْهُ قُذَعْمِيلًا: أَي ما أَصَبْتُ مِنْهُ شَيْئًا . [ق ذم ل] (القُذامِلُ، كعُلابِطِ) أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو (الواسِعُ) كَما في العُبابِ . [ق ر ل] * (القِرِلَّى، كزِمِكَّى) أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هو (طائِرٌ)، زادَ ابنُ بَرِّي: صَغِيرٌ من طُورِ الماءِ، يَصِيدُ السَّمَكَ سريعُ الغَوْصِ، حَديدُ الاخْتِطافِ، (ذو حَزْمُ، لا يُرَى إِلَّ فَرِقًا)، هكذا هو نَصُّ العُبابِ(١)، ونَصُّ اللِّسانِ: إِلّ مُرَفْرِفًا (على وَجْهِ الماءِ على جانِبٍ، يَهْوِي بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ إِلى قَعْرِ الماءِ طَمَعَا، وَيَرْفَعُ الأُخْرَى في الهَواءِ حَذَرًا)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: با مَنْ جَفانِي ومَلّا نَسِيتَ أَهْلاً وَسَهْلَا (١) وكذا التكملة. ٢٤٢ قرل قرزحل وماتَ مَرْحَبُ لَمّا رَأَيْتَ مالِيَ قَلّ إِني أَظُنُّكَ تَخْكِي بِما فَعَلْتَ القِرِلّا(١) (ومنهُ المَثَلُ: ((أَحْزَمُ مِنْ قِرِلَى)))، وأَخْطَفُ مِنْ قِلّى، (وأَخْذَرُ)(٢) مِنْ قِرِلَّى، ورُوِي في أَسْجاع ابنَةِ الخُسِّ: (كُنْ حَذِرًا كالقِرِلَّى (إِنْ رَأَى خَيْرًا تَدَلَّى، وإِنْ رَأَى شَرًّا تَوَلَّى)، قالَ ابنُ بَرِّي: ويُرْوَى: كُنْ بَصِيرًا كالقِرِلَّى، يُقالُ: إِنَّهُ إِذا أَبْصَرَ سَمَكَةً فِي قَعْرِ البَحْرِ انْقَضَّ عليها كالسَّهْمِ، وإِنْ رَأَى في السَّماءِ جارٍحًا مَرَّ فِي الأَرْضِ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: القِرِلَّى: كان مولّی لِحِمْيَرَ لا يَسْمَعُ بِأَحَدٍ أَخَذَ شَيْئًا إِلَّ جاءَ إِلَيْهِ وداخَلَهُ، ولا يَتَخَلَّفُ عن طَعامِ أَحَدٍ، وإِذا سَمِعَ خُصُومَةٌ لَمْ يَمُرَّ بِتِلْكَ الطَّريقِ، فضُرِبَ بِهِ المَثَلُ، يُقالُ: وبهِ شُبَّهَ هذا الطَّيْرُ، كذا في شَرِحِ دیوانِ أبي نُؤاس. (١) اللسان، قلت: والشعر لأبي نؤاس الحسن بن هانئ في ديوانه (طبعة إيليا حاوي) ٢٩٦/٢ (خ). (٢) كذا في مطبوع التاج، وفي القاموس ((أو أحذر». والقِرِلَّى أيضًا: حَبُّ كالجُلُبّانِ يُؤْكَلُ، مصرية . [ق ر ٹ ل] * (القَرْئَلُ، بالمثلثةِ، كجَعْفَرٍ) أهملهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هو (الزَّرِيءُ(١) القَصِيرُ) مِنَ الرِّجالِ، (وهي بهاءٍ)، كذا في اللِّسانِ والعُبابِ . [ق رزح ل] * (القِرْزَحْلَةُ، كجِرْدَحْلَةٍ) أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، ونَقَلَ ابنُ السِّكِّيتِ عن العامِرِيَّةِ أَنَّها خَرَزَةٌ (مِنْ خَرَزِ الصِّبْيانِ والضَّرائِرِ) تَلْبَسُها المَرْأَةُ فَيَرْضَى بِها قَيِّمُها، ولا يَبْتَغِي غيرَها، ولا يُلِيقُ مَعَها أَحَدًا، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: * لا تَنْفَعُ القِرْزَحْلَةُ العَجائِزا * * إذا قَطَعْنا دُونَها المَفاوِزَا(٢) * (و) القِرْزَحْلَةُ: (خَشَبَةٌ طولُها ذِرائعٌ نحوَ العَصَا)، أو طُولُها شِبْرٌ، (و) هيَ أَيْضًا (المَرْأَةُ القَصِيرَةُ)، شُبِّهَتْ بِهذهِ الخَشَبَةِ، كَما في اللِّسانِ . (١) الجمهرة ٣١٨/٣، والذي في اللسان والتكملة ((الزريّ)» بدون همزة، وهو الصواب. (٢) اللسان. ٢٤٣ قرزل قرزل [ق رز ل] * (القُرْزُلُ، بالضَّمِّ: اللَّئِيمُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لهُذْبَةَ(١) بن الخَشْرَم : ولا قُرْزُلاً وَسْطَ الرِّجالِ جُنَادِفًا إذا ما مَشَى أو قالَ قَوْلًا تَبَلْتَعَا(٢) (و) القُرْزُلُ: (شَيْءٌ تَتَّخِذُهُ المَرْأَّةُ فَوْقَ رَأْسِھا کالقُنْزُعَة)، نَقَلَهُ اللَّيْثُ. (و) قد (قَرْزَلَتْه): إذا (جَمَعَتْهُ فَوْقَ رَأْسِها). والقَرْزَلَةُ: جمعُكَ الشَّيْءَ. (و) القُرْزُلُ: (القَيْدُ)، عن أبي عمرو. (و) قالَ غيرُه: القُرْزُلُ: (الصُّلْبُ) مِنَ الدَّوابُ. (و) قِيلَ: هو (اللَّطِيفُ المُجْتَمِعُ الخَلْقِ) الشَّدِيدُ الأَسْرِ مِنَ الأَفْراسِ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ. (و) قُرْزُلٌ: اسمُ (فَرَسٍ)، سُمِّيَ (١) بالباء - كما في المصادر - وليس بالياء كما في مطبوع التاج. (٢) اللسان، والصحاح، وأيضا في (بلتع)، وتقدم للمصنف فيها من أبيات. باسم القَيْدِ، كَأَنَّهُ قَيْدٌ للوَحْشِ يَلْحَقُها، أو يُقَيِّدُ ما يُسابِقُه كما قالَ امْرُؤُ القَيْسِ : بِمُنْجَرِدٍ قَبْدِ الأَوابِدِ هَيْكَلِ(١) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ في نوادِرِهِ: إِنَّهُ (الحُذَيْفَةَ بنِ بَدْرٍ) الفزارِيِّ. (و) فَرَسُ (آخَرُ لُفَيْلِ بنِ مالِكِ) الجَعْفَرِيّ(٢) أَبِي عامِرٍ، وهو قولُ أبي النَّدَى وأبي عُبَيْدَةَ وابنِ الكَلْبِيِّ، وعليهِ اقتصر الجوهَرُّ، وله یقولُ أُوْس : ونَجّاكَ تَحْتَ اللَّيْلِ شَدّاتٌ قُرْزُلٍ يَمُرُّ كَخُذْرُوفِ الوَلِيدِ المُفَزَّعِ(٣) وله یقول أيضًا :... واللَّهِ لَوْلَا قُرْزُلٌ إِذْ نَجَا لكانَ مَثْوَى خَدِّكَ الأَخْزَمَا(٤) (١) ديوانه ١٩ وصدره قيه : * وقد أَغْتَدِي والطيرُ في وُكُناتِها * وهو من المعلقة . (٢) في الجمهرة ٣٣٧/٣ ((ابن جعفر أبي عامر بن الطفيل)). (٣) في دیوان أوس بن حجر ٦١ روايته : ووَدَّعَ إخوانَ الصفاءِ بقُرزُلٍ: يَمُرُّ كمَرِّيخِ الوُلِيدِ المُقَزَّعِ وأنساب الخيل لابن الكلبي ٧٨ وفيه: ((المقرع) بالقاف، وانظر نقائض جرير والفرزدق ٩٣٣. (٤) ديوانه ١١٣ وتخريجه فيه، وفي أنساب الخيل ٧٨، واللسان، ومادة (حزم)، والجمهرة ٣/ ٣٣٧ ووجه ابن دريد روايتي القافية «الأَخْرَما)) بالخاء والراء المهملة، و «الأُخْزَما» بالحاء المهملة والزاي، وانفرد المصنف برواية «الأخزما)) ولعله تحريف، وسيذكره في مادة (حزم). ٢٤٤ قرصطل قرعبل [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ق ر ص ط ل] القَرَصْطالُ: الغُبارُ، نقَلَه الصّاغانِيُّ، وأَهْمَلَهُ الجماعة، وأَنْشَدَ لأَبِي مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيُّ: * حَتَى تَرَدَّيْنَ قَرَا قِرِ صْطَالْ(١): * [ق ر ط ل] (القِرْطَلَّةُ، كقِرْشَيَّةٍ: عِدْلُ حِمارٍ)، عن أبي حَنِيفَةً، قالَ في بابِ الكَرْمِ، ووصفَ قَرْيَةً بِعِظَم العَناقِيدِ : العُنْقُودُ مِنْهُ يَمْلأُ قِرْطَلَّةٌ، (كالقِرْطَالَةِ، بالكسرِ، واحِدَةِ القِرْطَالٍ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، ونَسَبَ الصاغاِيُّ القِرْطَلَّةَ إلى العامَّةِ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ علیه: القِرْطالَةُ، بالكسرِ: البَرْذَعَةُ، وكذلك القِرْطاطُ والقِرْطِيطُ . والقَرْطَالُ، بالفتحِ: نوعٌ مِنَ الظُّيُّورِ الجَوارِحِ يُصادُ بها، وكَأَنَّها فارِسِيَّة. [ق رع ب ل]* (القَرَ عْبَلانَةُ: دُوَيْبَّةٌ عَرِيضَةٌ مُخْبَنْطِئَةٌ بَطِيئَةٌ) كذا في النُّسَخِ، والصوابُ (١) العباب، وكتاب الجيم ٨٩/٣، وتكملة الزبيدي. بَطِينَةٌ، وفي الصِّحاح عَظِيمَةُ البَطْنِ، قالَ الجوهَرِيُّ: (وَأَصْلُهُ قَرَعْبَلٌ، وزِيدَتْ)، ونَصُ الجَوْهَرِيُّ: فَزِيدَتْ (فيهِ ثلاثُ أَحْرُفٍ)؛ لأَنَّ الاسمَ لا يكونُ على أَكْثَرَ من خَمسَةِ أَحْرُفٍ، (وتَصْغِيرُه) وفي الصِّحاحِ وتَصْغِيرُها (قُرَيْعِبَةٌ)، وقالَ ابنُ سِيدَه: وهو مِمّا فاتَ الكِتابَ من الأَبْنِيَةِ إِلَّ أَنَّ ابنَ جِنِّي قد قالَ: كأَنَّهُ قَرَعْبَلٌ، ولا اعْتِدادَ بالألفِ والنّونِ بعدَها، على أَنَّ هذه اللَّفْظَةَ لَمْ تُسْمَعْ إِلَّ فِي كِتَابِ العَيْنِ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: ما زادَ على قَرَعْبَل فهو فَضْلٌ ليسَ من الحُروفِ الأصليَّةِ، قالَ: ولم يَأْتِ اسمٌ في كلامِ العربِ زائِدًا على خمسةٍ أَحْرُفٍ إِلَّ بِزِياداتٍ ليست من أصلِها، أو وُصِل بحِكَايَةٍ، كقولِهِم: جَلَتْبَلَقْ(١) في حكايَةِ صوتٍ بابٍ ضَخْم في حالَتَيْ فَتْحِهِ وإِغْلاقِه. (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: جَلَتْبَلَق، قال في اللُّسان کقوله: فتَّفْتَحُه طَوْرًا وَطَوْرًا تُجِيفُه فَتَسْمَعُ في الحالَيْنِ منهِ جَلَنْ بَلَقْ حكى صوتَ بابٍ ضخم في حالَتَي فتحِه وإسْفاقِهِ، وهما حكايَتانِ مُتَبَابِنَتَانِ ((جَلَنْ)» على جِدَةٍ، و((بَلَقْ)) على حِدَةٍ، إِلَّ أَنَّهُمَا الْتَزَّقا في اللَّفْظِ فَظَنَّ غيرُ المُمَيِّزِ أَنَّهُمَا كَلِمَةٌ واحدة» . ٢٤٥ قرفل قرفل [ق رف ل] * (القَرَنْفُلُ) أهملهُ الجوهَرِيُّ، وهو بفتحِ القافِ والرّاءِ وسُكُونِ النُونِ وَضَمِّ الفاءِ، وذكرَ الفاكِهِيُّ في شرحٍ المَقاماتِ في قافَهِ الضَّمَّ أيضًا، وأَمَّا الفاءُ فمَضْمُومَةٌ على الوَجْهَيْنِ. قلتُ: والأخيرَةُ هي المشهورَةُ بينَ العامَّةِ، ويَقُولُونَ أيضًا: القرنْفِل، بكسرِ الفاءِ مع فتحَ القافِ وضَمِّها، وهي عامِيَّةٌ مُبْتَذَلة، (والقَرَنْفُول)، نقلهُ أبو حَنِيفَةً عن بعضٍ الرُّواةِ، وأَنْشَدَ : خَوْدٌّ أناةٌ كالمَهاةِ عُطْبُولْ * * كَأَنَّ في أَنْيَابِها القَرَنْفُولْ(١) . * وأَنْشَدَ ابنُ برِّي : وابِأَبِي ثَغْرُك ذاكَ المَعْسُولْ * * كَأَنَّ في أَنْيابِهِ القَرَنْفُولْ(٢) » وقيلَ: إِنَّما أَشْبَعَ الفاءَ الضَّرُورَة، ولذا أَنْكَرَها أقوامٌ: (ثَمَرَةُ شَجَرَةٍ (١) اللسان والتكملة. (٢) اللسان، والعباب، والثاني في المحتسب ٢٥٩/١ والخصائص ١٢٤/٣ مع مشطور آخر. قلت: وهما في المحكم ٣٩٣/٦، والثاني في التهذيب ٤١٦/٩ مع مشطور آخر كما في المحتسب والخصائص (خ). بسُفَالَةِ الهِنْدِ) ببلادِ جاوَةَ، بالقُرْبِ من بلادِ الصِّينِ، وقد ذَكَّرَهُ ابنُ بَطُوطَة في رِحْلَتِهِ، فقالَ: أَما القَرَنْفُلُ، فأشجارٌ عادِيَّةٌ ضَخْمَة، وهي ببلادِ الكُفّارِ أكثرَ مِنْها بِبلادِ المُسْلِمِينَ، وليستُ مُتَمَلَّكَةً لكثرتها، والذي يُجْلَبُ إلى البلادِ منها هو العِيدانُ، هكذا قالَهُ، وقالَ بعضُهم: ولعَلَّ ذُلك الذي يُسَمِّيهِ الأَطِبّاءُ قِرْفَةَ القَرَنْفُلِ، فتَأَمَّل، وهو (أَفْضَلُ الأَفاوِيْهِ الحَارَّة وأَذْكاها، ومنه زَهْرٌ، ويُسَمَّى الذَّكَرَ)، وهو الذَّي يُقالُ لَهُ نَوّارُ القَرَنْفُل، ويُشْبِهُ زَهْرَ النّارَتْجِ، ومنهم من يُسَمِّيه القَرَنْفُلَ الأَبْيَضَ، (ومنهُ ثَمَرٌ، ويُسَمَّى الأُنْثَى، وزَهْرُهُ أَذْكَى) وأَقْوَى فِعْلًا، و(كِلاهُما لَطِيفٌ غَوّاصٌ مُصَفِّ للقَلْبِ والدِّماغ، مُقَوِّ لَهُما، نافِعٌ للخَفَقَانِ) اسْتِعْمالاً في المَعاجِينِ، (والبَصَرِ والغِشاوَةِ) اكْتِحالاً، (والنَّكْهَةِ) مَضْغًا، (هاضِمٌ) للطّعام كيف استُعْمِلَ، ولدُهْنِهِ خواصُ عظيمةٌ في تقويّةِ الباهِ طِلَاءً، وقالَ أبو حَنِيفَةَ: القَرَنْفُل ليسَ من نَبَاتِ أَرْضٍ العَرَبِ، وقد كَثُرَ مَجِيتُهُ فِي أَشْعارِهِم، ٢٤٦ قرقل قرمل قالَ امْرُؤُ القَيْسِ : * نَسِيمَ الصَّبَا جَاءَتْ بَرَيًّا القَرَنْفُلِ(١) : وقالَ عَمْرُو بنُ كُلْتُومٍ : كَأَنَّ المِسْكَ نَكْهَتَهُ بِفِيهَا ورِيحَ فَرَنْفُلٍ والياسَمِينَا(٢) (وطَعامٌ مُقَرْفَلٌ ومُقَرْنَفٌ) أيضًا حَكَاهُ أبو حَنِيفَةَ: (مُطَيِّبٌ به). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: قَرَنْفِيلِ، بِفَتْحَتَيْنِ فسكونٌ فكسر: قريةٌ بمصر، من أعمالِ الشَّرْقِيَّةِ، وقد دَخَلْتُها . [ق ر ق ل] * (القَرْقَلُ، كجَعْفَرٍ، ويُشَدُّ لامُه) لُغَةٌ في التَّخْفِيفِ، حَكاها ابنُ الأعرابِيِّ في نَوادِرِهِ: (قَمِيصٌ للنِّساءِ) بلا لِيْنَةٍ، قَالَهُ أبو تُرابٍ، ونَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ عن الأَمَوِيِّ. (١) في مطبوع التاج ((قَرَنْفل)) من غير ((ال))، والمثبت من اللسان متفقا مع ديوانه ١٥ وصدره فيه : * إذا التَّفَتَتْ نحوي تَضَوَّعَ رِيحُها * وفي شرح المعلقات للزوزني ص ٦ صدره: * إذا قامتَا تضَوَّعَ المِسْكُ منهما ؟ (٢) العباب، ولم يرد في معلقته لا في شرح الزوزني ولا في شرح السبع الطوال لابن الأنباري . (أو ثوبٌ لا كُمَّيْ له، ج: قَراقِلُ)، قالَ الجَوهرِيُّ: وهو الذي تُسَمِّيهِ العامَّةُ قَرْقَرٌ، وفي التَّهْذِيبِ: قالَ الأمويُّ: ونِساءُ أهلِ العِراقِ يَقُولُونَ قَرْقَرٌ، وهو خَطَأْ، وكَلامُ العَرَبِ القَرْقَلُ باللََّمِ، قالَ: وكذلك قالَهُ الفَرّاءُ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: ابنُ قُرْقُولٍ، كعُصْفُورٍ: مُصَنِّفُ مَطالِعِ الأَنْوارِ (١)، تلميذُ القاضِي عِياضٍ، وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ في ((ج أ ن))، وهوَ أبو إسحاقَ إِبراهِيمُ بنُ يُوسُفَ بنِ إِبْراهِيمَ بنِ عِبْدِ اللَّهِ بنِ بادِيس، بنِ القائِدِ الحَمْزِيِّ، وُلِدَ بالمَرِيَّةِ مِنَ الأَنْدَلُسِ سنة ٥٠٥ وتُوفِّيَ بفاس سنة ٥٦٩ . [ق ر م ل] * (القَرْمَلُ، كجَعْفَرِ: شَجَرٌ ضَعِيفٌ بِلا شَوْكٍ)، لا يُكِنُّ ولا يُظِلُّ، (ويَنْفَضِخُ إِذا وُطِىءَ، واحِدَتُه) قَرْمَلَةٌ (بهاءٍ)، وقال اللِّخيانِيُّ: القَرْمَلَةُ: (١) يعد مطالع الأنوار حاشية على كتاب مشارق الأنوار في غريب الحديث للقاضي عياض. ٢٤٧ قرمل قرمل شَجَرَةٌ مِنَ الحَمْضِ ضَعِيفَةٌ لا ذَرَى لها ولا سُتْرَةَ ولا مَلْجَأَ، وقالَ أبو حَنِيفَةً : القَرْمَلَةُ: شَجَرَةٌ ترتفِعُ على سُوَيْقَةٍ قَصِيرَةٌ، لا تَسْتُر (١)، ولها زَهْرَةٌ صغيرةٌ شديدةُ الصُّفْرَةِ، وطَعْمُ القُلَّامِ، (ومنه) المَثَلُ: ((ذَلِيلٌ عاذَ بِقَرْمَلَةٍ))، وبعضُهم يَقُولُ: ((ذَلِيلٌ عائِذٌ بِقَرْمَلَةٍ))، يُضْرَبُ لمَنْ يستعينُ بِمَنْ لا دَفْعَ له وبأَذَلَّ منه، والعَرَبُ تَقُوله للرَّجُلِ الذَّلِيلِ يعوذُ بِمَنْ هو أَضْعَفُ منهُ، قالَ جَریرٌ : كانَ الفَرَزْدَقُ إِذْ يَعُوذُ بِخالِهِ مِثْلَ الذَّلِيلِ يَعُوذُ تَحْتَ القَرْمَل(٢) ويُقَالُ أيضًا ((أَذَلُّ مِنْ قَرْمَلَةٍ)). (و) القِرْمِلُ، (كزِبْرِج: وَلَدُ البُخْتِيِّ)، نقلهُ الجوهريُّ، وفي بعضٍ نُسَخِ الصِّحاحِ: القِرْمِلِيُّ، والجمعُ القَرَامِلُ، (أَو) هو (البَغِيرُ ذو السَّنامَيْنِ)، وهي القَرامِلَةُ، وفي حديثٍ عليٍّ: ((أَنَّ قِرْمِلِيّاً تَرَدَّى في (١) في مطبوع التاج: ((ثم تستتر"، والمثبت من اللسان. (٢) في اللسان ومطبوع التاج «كأنَّ)) ولا يستقيم معها الوزن، والمثبت من ديوانه ٤٤٦ والصحاح، والقصيدة من بحر الكامل. بِثْرِ))، وفي حديثٍ مَسْرُوقٍ: (تَرَدَّى قِرْمِلٌ(١) في بئرٍ فَلَمْ يَقْدِرُوا على نَحْرِه)» . (و) القِرْمِلُ: (ما تَشُدُّهُ المَرْأَةُ في شَعْرِها)، وهي ضَفائِرُ مِنْ شَعرٍ وصُوفٍ وإِبْرَيْسَمْ (٢) تَصِلُ بُه المَرْأَةُ شَعْرَها، والجمعُ القَرامِلُ والقَرامِيلُ، قالَ الرّاجِزُ: * تَخَالُ فيهِ القُنَّةَ القُنُونَا * * أو قِرْمِلِيًّا مانِعًا دَفُونَا(٣) * (و) قَرْمَلٌ، (كجَعْفَرٍ: فَرَسُ عُرْوَةَ بنِ الوَزْدِ)، قالَ : كَلَيْلَةِ شَيْباءَ الَّتِي لستُّ ناسِيًا ولَيْلَتِنا إِذْ مَنَّ ما مَنَّ قَرْمَلُ (٤) (و) قُرْمُلٌ، (كقُنْفُذٍ) عن الصّاغانِيُّ، (وجَعْفَرٍ) عن ابنِ سِيدَه: (ابنُ الحُمَيْم) مَلِكٌ مِنْ مُلُوكٍ حِمْيَرَ، وهو الذي (١) في اللسان هنا بفتح الميم ضبط قلم. (٢) في اللسان عنه ((أو إبريسم)) ... (٣) اللسان، ومادة (قنن) من إنشاد ثعلب في خمسة مشاطير، وروايته ((هابِعًا ذَقُونا))، ويأتي في (قنن) في ثلاثة مشاطير. (٤) ديوانه ٦١ (تحقيق محمد فؤاد نعناع)، واللسان، ومادة (شيب)، وقد تقدم للمصنف في (شوب)، ویزاد: المحكم ٣٩٣/٦. ٢٤٨ قرنجل قزل (مَلَكَ بَعْدَ مَرْئَدِ بنِ ذِي جَدَنَ)، وإِيّاهُمَا عَنَى امْرُؤُ القَيْسِ بِقَوْلِهِ : وإِذْ نَحْنُ نَدْعُو مَرْنَدَ الخَيْرِ رَبَّنا وإِذْ نَحْنُ لا نُدْعَى عَبِيدًا لِقَرْمَلِ(١) (والقِرْمِلُ والقِرْمِلِيَّةُ، بالكسرِ فيهِما: الإِبِلُ الصِّغَارُ) الكَثِيرَةُ الأَوْبارِ، قالَ شَمِر: وهي إِلُ التُّرْكِ، وقالَ أبو الدُّقَيْش: أُمُّها البُخْتِيَّةُ، وأَبْوها الفالِجُ، والفالِجُ: الجَمَلُ الضَّحْمُ يُحْمَلُ مِنَ السِّنْدِ للفِحْلَةِ، كذا في التَّهْذِيبِ. (وقَرْمَلاءُ، گگرْبَلاءَ : ع). (و) القُرْمُولُ، (كزُنْبُورٍ : ضَرْبٌ مِن ثَمَرِ الغَضَى)، نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: رَمَيْتُ أَزْنَبًا فِقَرْمَلْتُها وقَصْمَلْتُها: إِذا صَرَعْتَها، عن ابنِ الأعرابِيِّ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ق ر ن ج ل] قَرَنْجُلُ، بفتح القافِ والرّاءِ وسُكُونِ النّونِ وضَمِّ الجيمِ: قَرْيَةٌ بِالأَنْبَارِ، (١) ديوانه في الزيادات ٣٤٢، واللسان، والتكملة، والعباب، والجمهرة ٣٤١/٣. ومنها أبو عَمْرٍو محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ يَعْقُوبِ القَرَنْجُلِيُّ الأَنْبَارِيُّ المُحَدِّث. [ق زل] * (القَزَلُ، مُحَرَّكَةٌ: أَسْوَأُ العَرَج) وأَشَدُّه، (أو) هو (دِقَّةُ السّاقِ لذَهابِ لَحْمِها، أو هُما جَمِيعًا، ولا يَكُونُ أَقْزَلَ إِلَّ بِهِما) أي بهاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ، رواهُ ابنُ الأَعرابِيِّ. (و) القَزَلُ أيضًا: (أَنْ يَمْشِيَ مِشْيَةً المَقْطُوعِ الرِّجْلِ). (و) أيضًا: (التَّبَخْتُرُ) وقد (قَزِلَ، كفَرِحَ، قَزَلًا، فهو أَقْزَلُ، و) في الصِّحاحِ: (فَزَلَ، كضَرَبَ، قَزَلانًا مُحَرَّكَةً)، زادَ غيرُه (وقَزْلاً)، بالفتحِ: إذا (وَثَبَ ومَشَى مِشْيَةَ العُرْجانِ)، والقَزَلانُ: العَرَجانُ. (والأَقْزَلُ: حَيَّةٌ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ (١). (و) أيضًا: (الذِّئْبُ)، واسْتَعارَهُ بعضُهم للطَيْرِ، فقالَ: (١) الجمهرة ١٤/٣ ولفظه: ((وزعموا أن الأقزل ضرب من الحيّات، ولم يذكره الأصمعي)). ٢٤٩ قزحل قسطل تَدَعُ الْفِراخَ الزُّغْبَ في آبارِها من بَيْنِ مَكْسُورِ الجَنَاحِ وأَقْزَلَا(١). (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: (الأَقْزَلانِ: رِيشَتانِ وَسْطَ ذَنَبِ العُقابِ، ج: أَقَازِلُ)، كذا في العُبابِ. [ق زح ل] (القَزْحَلَةُ، بالفتحِ)(٢) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هي (القَوْسُ)، كَما في العُبابِ. [ق زع ل] (المُقْزَعِلُّ، كمُشْمَعِلٍ) أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : (الّذِي) هو (عَلَى شَّرَفٍ غَيْرَ مُطْمَئِنِّ). (و) هو أيضًا: (السَّرِيعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، كالمُقْذَعِلِّ، بالذَّالِ، وقد تَقَدَّمَ . (١) في هامش مطبوع التاج: (قوله: آبارها كذا بخطه والذي في اللسان آثارها)». والشاهد للراعي النميري في ديوانه ٢٤٩ (طبعة المعهد الألماني)، وتخريجه فيه. (٢) وضبطت كذلك في التكملة بكسر القاف والحاء. [ق ز مل] (القَزْمَلُ، كَجَعْفَرٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو (القَصِيرُ الدَّمِيمُ). قال: (والقِزْمِيلَةُ)، بالكسرِ : (الذَّكَرُ)، كَما في العُبابِ. [ق س ط ل] * (القَسْطَلُ، والقَسْطالُ، والقَسْطَلانُ، بفتحِهِنَّ، و) القُسْطُولُ، (كُنْبُورٍ)، زادَ الأَزْهَرِيُّ: وكَسْطَلُ، وكَسْطَنُ، وقَسْطَانُ، وكَسْطانُ، كُلُّ ذُلكَ بمعنَّى: (الغُبارُ) السّاطِعُ، وَالقَصْطَلُ، بالصادِ لُغَةٌ فِيهِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: جَعَلَ أبو عَمْرٍو ((قَسْطَانَ)) فَعْلَانًا لا فَعْلَالًا، ولم يُجِزْ قَسْطَالًا ولا كَسْطالاً؛ لأنَّهُ ليسَ في كلامِ العَرَبِ فَعْلالٌ من غِيرِ المُضاعفِ غير حرفٍ واحِدٍ جاءَ نادِرًا، وهو قولُهم: ناقَةٌ بها خَزْعالٌ، قالَ ابْنُ سِيدَه: هذا قولُ الفَرّاءِ، وقالَ الجَّوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ: القَسْطَالُ لُغَةٌ فِيهِ، كَأَنَّهُ مَمدودٌ منه مع قِلَّةِ فَعْلالٍ في غيرِ المُضاعَفِ، وأَنْشَدَ أبو مَالِكٍ لأُوْسِ بنِ حَجَرٍ ، يَرْنِي رَجُلًا: ٢٥٠ قسطل قسطل ولَنِعْمَ مَأْوَى المُسْتَضِيفِ إِذا دَعا والخَيْلُ خَارِجَةٌ مِنَ القَسْطَالِ(١) وقال آخر: كأَنَّهُ قَسْطَالُ رِيحِ ذِي رَهَجْ(٢) * وفي خبرٍ وَقْعَةِ نَهاوَنْدَ: لمّا الْتَّقَى المُسْلِمونَ والفُرْسُ غَشِيَتْهُم قَسْطَلائِيَّة: أي كثرةُ الغُبارِ، بزيادَةِ الأَلِفِ والتّونِ للمُبالَغَةِ. (وأُمُّ قَسْطَلِ): مِنَ أَسْماءِ (الدّاهِيَةِ)، وكذلكَ المُّنِيَّةِ. (والقَسْطَانِيَّةُ: قَوْسُ قُزَحَ، وحُمْرَةُ الشَّفَقِ) أيضًا، كَما في الصِّحاحِ، وأَنْشَدَ لمَالِكِ بنِ الرَّئْبِ: تَرَى جَدَثًا قد جَرَّتِ الرِّيحُ فوقَهُ تُرابًا كَلَوْنِ القَسْطَلانِيِّ هابِيًا(٣) وقالَ أبو حَنِيفَةَ: القَسْطَلانِيُّ: خُيوطٌ كَخُيوطِ المُزْنِ تُحِيطُ بالقَمَرِ، وهيَ مِنْ عَلامَةِ المَطَرِ . (١) ديوانه ١٠٨ (ط. بيروت) واللسان، والصحاج، والعباب، والخصائص ٢١٣/٣. (٢) اللسان والصحاح برواية ((قسطال يوم))، والعباب. قلت: وهو في التهذيب ٩/ ٣٩٠، وروايته : تثير قسطانَ غبارٍ ذي رهجْ * (٣) اللسان، ومادة (هبا)، والصحاح، والعباب، والأساس (هبو)، ويزاد: التهذيب ٤٥٥/٦ . (و) قالَ اللَّيْتُ: القَسْطَلانِيُّ: (ثَوْبٌ) مِنَ القَطِيفَةِ (مَنْسُوبٌ) إلى عامِلٍ)، الواحِدُ قَسْطَلانِيَّةٌ، وأَنْشَدَ : كأَنَّ عَلَيْها القَسْطَلانِيَّ مُخْمَلًا إِذا ما اتَّقَتْ شَفّانَهُ بالمَناكِبِ(١) (أو إلى قَسْطَلَةَ: د، بالأَنْدَلُسِ)، منهُ أبو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دَرَّاجٍ القَسْطَلِيُّ، مِنْ كُتّابِ الإِنْشَاءِ للمَنْصُورِ [ابن أبي عامر](٢)، يُقْرَنُ بالمُتَنِّي في جَوْدَةِ الشّعرِ، وضَبَطَه الحافِظُ بتَشْدِيدِ اللَّام(٣)، فَانْظُرْ ذُلك. (وقَسْطِيلِيَةُ: د، بها) أي بالأَنْدَلُسِ أيضًا، أو هي من إِقْلِيم إِفْرِيقيَّةً غربيٍّ قَفْصَةَ، والنسبةُ قَسْطَلائِيٍّ، قَالَهُ ابنُ فَرْحُون، وقالَ القُطْبُ الحَلَبِيُّ في تاريخٍ مِصْرَ: القَسْطَانِيّ كَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إلى قُسْطِيلَةَ بضَمِّ القافِ من أعمالٍ إِفْرِيقِيَّةَ بالمَغْرِبِ، وفي الضَّوءِ الَّلَامِع للحافِظِ السَّخاوِيِّ ما نصّه: فُرِّيانَةٌ (١) اللسان وروايته: ((إذا ما التقت شُنَّاتُهُ))، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٩/ ٣٩٠. (٢) زيادة من معجم البلدان (قسطلة) لمنع اللبس. (٣) وكذلك ضبطها معجم البلدان في (قَسْطَلّة) مشددة اللام . ۔ ٢٥١ قسطل قسمل إِحدى مَدائِنٍ إِفْرِيقيَّةً ما بَيْنَ قَفْصَةً وسَبْتَةَ بالقُرْبِ مِنْ بِلادِ قَسْطَلِينَة التي يُنْسَبُ إليها القَسْطَلانِيُّ. وقالَ شيخُ مَشايِخِنا أَبُو العَبّاسِ أحمدُ العَجَمِيُّ في ذَيْلِه على اللُّبابِ : رأَيْتُ في نُسْخَةٍ قديمَةٍ مِنْ شَرْحِ أبي شامَةً للشّقْرَاطِيّةُ(١) ضبطَ القَسْطَلِّيّ بِالقَلَمِ هكذا بفَتْحِ القافِ وشَدَّةٍ على الَّلام،َ وكتب في الهامِشِ: قالَ لي بعضُ مَنْ عَرَفَ هُذهِ البلاد : نَفْطَةُ وقَسطِيلِيَةُ وتَوْزَرُ وقَفْصَةُ: بِلادٌ بِإِقْرِيقِيَّةَ بالناحِيَةِ التي تُعْرَفُ بِبلادِ الجَرِيدِ، وشِقْراطس: بَلدةٌ(٢) هُنالِكَ، انتهى. ولكنَّ قولَ الصّاغانِيِّ في العُبابِ قَسْطِيلِيَة: مَدِينَةٌ بالأَنْدَلُسِ، وهي حاضِرَةُ إِلْبِيرَةَ، يُخالِفُ ما نَقلناهُ آنِفًا، فتأَمَّل. (١) الشقراطسيّة: قصيدة للفقيه الصالح أبي زكريا يحيى بن علي الشقراطسي التوزري (ت ٤٦٦) ومطلعها : الحمدُ للَّهِ منّا باعثِ الرَّسُلِ هدى بأحمدَ منّاً أحمدَ السُّبُلِ خَيْرِ البريَّةِ من بَدْوٍ ومن حَضَر وأكرَمِ الخَلْقِ من حافٍ ومُنْتَعِلِ وأبياتها ثلاثة وثلاثون ومائة بيت، وانظرها في الرحلة العبدرية (٤٤ - ٥١). (٢) الذي في الرحلة العبدرية أن ((شقراطس: قصر قدیم من قصور قفصة» . (وقَسْطَلَةُ الجَمَلِ: هُدِيرُه)، وقَساطِلُ الخَيْلِ: أَصْواتُها. (و) القَسْطَلَةُ (مِنَ النَّهْرِ: حِسُّهُ وصَوْتُه). (وهو نَهْرٌ قِسْطَالٌ، بالكسرِ) ذو قَسْطَلَةٍ، وهي حِسُّهُ إِذا انْتَجَّ من مكانٍ بَعيدٍ . [ق س ط ب ل] * (القُسْطَبِيلَةُ، بالضَّمِّ) وفتح الطاءِ وكسر المُؤَخَّدَةِ، أهملُهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي نَوادِرِ الأعرابِ: هَوَ (الذَّكَرُ) كَما في العُبابِ، ونقلهُ الأَزْهَرِيُّ في الخُماسِيِّ عنهُ بِمَعْنى الكَمَرَةِ، وهي رَأْسُ الذَّكَرِ، ويأتي مثلهُ للمُصَنِّف في النّونِ أيضًا: (لُغَةٌ في القُسْطَبِينَةِ)، بالنون، وسيأتي. [ق س مل]* (القِسْمِلُ، كَزِيْرِج) أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وفي المُحْكَم : هو (وَلَدُ الأَسَدِ)، وقالَ أبو جَعْفَرِ القطّاعِ: هو بِلُغَةِ عُمانَ، وحَكَاهُ قُطْرُبٌ أيضًا. (و) أيضًا (بَطْنٌ مِن الأَزْدِ). (وقِسْمِيلٌ، بالكسرِ : أبو بَطْنٍ) وهو والِدُ عَبِيلَةَ، ذكرهُ المُصَنِّفُ في «ع ب ل)). ٢٥٢ قسمل قصل (والقَسَامِلَةُ والقَسامِيلُ: الأَحْياءُ مِنَ الأَعْرابِ). وفي التَّهْذِيبِ: القَسامِلَةُ: حَيٍّ، والنِّسْبَةُ إليهم قِسْمِلِيٍّ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: القَسامِلَةُ، بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، نزلوا البَصْرَةَ، فتُسِبَت المَحَلَّةُ إليهم، منهم أبو عليٍّ بن حَرَمِيُّ بن حفصِ العَتَكِيُّ، بَصْرِيٌّ رَوَی عنهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، ومنِ المَحَلَّةِ أبو شَيْبَانَ عِيسىَ بنُ سِنانٍ، عن عُثْمانَ بنِ أبِي سَوْدَةً وغيرِهِ، وعنهُ حَمّادُ ابْنُ سَلَمَةَ، ومن مَوالِيهِم عبدُ العَزِيزِ بنِ مُسْلِم الخُراسانِيُّ، أبو زيدٍ مَرْوَزِيٌّ، سَكَنَّ البَصْرَةَ، مِنْ شُيُوخِ مُسْلِمٍ، وثَقَهُ ابنُ مَعِينٍ . (وقَسْمَلَةُ: لَقَبُ عائِذِ بنِ عَمْرٍو)، هكذا في النُّسَخِ، والصوابُ مُعاوِيَةُ بنُ عَمْرِو بنِ مالِكِ بنِ فَهْمِ بنِ غَنْمِ بنِ دَوْسِ الأَزْدِيّ، (أَخِي ◌َذِيمَةَ الأَبْرَشِ) وهُنَاءَةَ ونِواءٍ (١) وفَرَاهِيدَ(٢)، بَنِي مالِكِ ابنِ فَهْمِ بنِ دَوْسٍ، قالَ ابنُ دُرَيْد (١). (١) انظر الاشتقاق ٤٩٨ وما تقدم في ((هنا)). (٢) في مطبوع التاج ((فراهيم) ومثله اللسان، وتقدم في (هنا)) فيهما: ((فراهيد)»، وانظر الاشتقاق ٤٩٩. (لُقِّبَ لِجَمالِهِ)، وقالَ غيرُه: إِنَّ الَّلَامَ فيهِ زائِدَةٌ، فهي من قَسَماتِ الوَجْهِ، وهي أعاليه. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ق ش ل] قَشْلُ، بفتح فسكون شِينٍ مُعْجَمَة: قَرْيَةٌ بالَيَمَنِ، منها سُرورٌ القَشْلِيُّ : شاعِرٌ مُجِيدٌ. والقَشَلُ، مُحَرَّكَةً: يُكْنَى بهِ عن الفَقْرِ، مِصْرِيَّةٌ عامِية مُبْتَذَلَة، وقد قَشِلَ كَفَرِحَ، وهو قَشْلانُ. وابنُ قُشَيْلَةُ، كَجُهَيْنَةَ: يحيى بنُ أَبِي المَعالِ بنِ عليٍّ الخازِنُ: حَدَّثَ عن ابنِ البَطيِّ، وكانَ رافِضِيًّا مات سنة ٦١٤ . [ق ص ل] * (فَصَلَه يَقْصِلُه) فَضْلًا: (قَطَعَه) من وَسَطِهِ أو أَسْفَلَ مِنْهُ قَطْعًا وَحِيًّا، (كاقْتَصَلَه، فانْفَصَلَ، واقْتَصَلَ)، كِلاهُمَا مُطاوِعان، وأَنْشَدَ الصّاغانِيُّ : مَعَ اقْتِصالِ القَصَرِ العَرادِمِ(١) (١) اللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد: التهذيب ٨/ ٣٧٢. ۔۔ ٢٥٣ قصل قصل (و) قَصَلَ (الْبُرَّ) قَصْلًا: (داسَه). (و) قَصَلَ (عُنُقَه: ضَرَبَها)، عن اللّخيانِيِّ. (و) قَصَلَ (الدَّابَّةَ، وَ) قَصَلَ (عَلَيْها): إِذا (عَلَفَها القَصِيلَ، وهو) كأَمِيرٍ: (ما اقْتُصِلَ مِنَ الزَّرْعِ أَخْضَرَ). والجَمْعُ قُصْلاٌ، سُمِّيَ بِهِ لِسُرْعَةٍ اقْتِصالِهِ مِنْ رَخاصَتِهِ. (وسَيْفٌ قاصِلٌ، ومِفْصَلٌ، كمِنْبَرٍ وشَدّادٍ): أي (قَطّعٌ). (ولِسانٌ مِقْصَلٌ)، كمِنْبَرِ: (ماضٍ)، وهو مَجازٌ. (والقَصَلُ، مُحَرَّكَةٌ وبالفتحِ وبالكسرٍ)، الفتحُ عن اللِّحيانِيِّ، (و) القُصالَةُ (كثُمامَةٍ: ما عُزِلَ مِن الْبُرِّ إِذا نُقِّيَ فَيُرْمَى به)، وذلك إِذا كانَ أَجَلَّ مِنَ الشُّرابِ والدِّقاقِ قَليلاً، عن اللِّحيانِيِّ، وفي الصِّحاحِ: الفُصالَةُ: ما يُعْزَلُ مِنَ الْبُرِّ إِذا نُقِّيَ ثُمَّ يُداسُ الثانِيَةَ. والفَصَلُ في الطَّعامِ: الزُّؤَادُ(١). (١) في اللسان ((مثل الزؤان)). قال : يَحْمِلْنَ حَمْراءَ رُسُوبًا بالنَّقَلْ * * * قد غُرْبِلَتْ وكُرْبِلَتْ مِنَ القَصَلْ(١) * وقالَ الفَرّاءُ: في الطَّعامِ قَصَلٌ، وزُؤَانٌ، وغَفّى، منقوصٌ، وكُلُّ هذا مِمّا يُؤْمَی به. (و) قالَ أبو عَمْرٍو: (القِصْلُ، بالكسرِ: الفَسْلُ الضَّعِيفُ)، وأَنْشَدَ لمالِكِ بنِ مِزْداسٍ: لَيْسَ بِقِصْلٍ حَلِسٍ حِلَّسْمِ عِنْدَ البُيُوتِ راشِنٍ مِقَمِّ (٢) * (و) أيضًا: (الأَحْمَقُ) الذي (لا خَيْرَ فِيهِ، أو مَنْ لا يَتَمالَكُ حُمْقًا)، وبهِ فُسِّرَ البيتُ المذكورُ أيضًا. (و) القِصْلَةُ، (بهاءٍ: الحَمْقَاءُ). (و) أَيْضًا: (الجَماعَةُ مِنَ الإِبِلِ) نحوَ الصِّرْمَةِ، (أو) هي (مِنَ العَشَرَةِ (١) اللسان، ومادة (كربل)، والعياب، ويأتي للمصنف في (كربل)، والثاني في الصحاح، وهما في التهذيب ٤٣٩/١٠. (٢). تقدم للمصنف في مادة (حلس)، واللسان ومادة (حلس، حلسم، رشن) والصحاح والتكملة (رشن)، ويأتي للمصنف في (حلسم، رشن)، والعباب، وهما في التهذيب ٣٢٤/٥، ٣٤١/١١. ٢٥٤ قصل قصل إلى الأَرْبَعِينَ)، فَإِذا بَلَغَتِ السِِّينَ فهي الكدحة(١). (و) قُصَلُ (كزُفَرَ: رجلٌ من جُهَيْنَةً له ذِكْرٌ فِي كِتابِ مَنْ عاشَ بعدَ المَوْتِ)، كذا في العُبابِ، والكِتابُ المَذْكُورُ لإِبنِ أبِي الدُّنْيا، قالَ شيخُنا: ولم أَرَ فِيهِ ما ذَكَرَهُ، ولعَلَّهُ آخرُ لغيره، أو سَقَطَ في الذي رَأَيْناهُ، واللهُ أعلم، انتهى. وفي حديثِ الشَّعْبِيِّ: ((أُغْمِيَ على رَجُلٍ مِن جُهَيْنَةَ فَلَمّا أَفاقَ قالَ: ما فَعَل قُصَلُّ؟)) (وتَقَدَّمَ في: ((ف ص ل))) وهذا مَحَلُّ ذِكْرِهِ. (والقِصْيَلَّةُ، بالكسرِ وفتحِ) الياءِ (المُثَنّةِ التَّحْتِيَّةِ واللََّم المُشَدَّدَةِ)، ولو قالَ: كَقِرْشَبَّةٍ لسَلِم من هذا التَّطْوِيلِ: (القَصِيرُ الغَرِيضُ مِنَ الإِبِلِ والنّاسِ). (و) أيضًا: (الأَبْجَرُ مِنَ الرِّجالِ المُكْتِزُ) اللَّحْم. (١) كذا في مطبوع التاج كاللسان، ولم يذكره في ((كدح)) ولا ذكره ابن سيده في أسماء جماعة الإبل (المخصص ١٢٨/٧-١٣٣) وفيه: ((الحُذْرة والجِزْمة: نحو الصِّرْمة، والقِصْلة مثل ذلك، فإذا بلغت ستين فهي الصِّدْعَةُ والعَكَرة)). فلعل الكدحة محرف عن الصدعة . (و) القَصِيلُ، (كأَمِيرِ: الجَماعَةُ). (والقَصْلُ)، بالفتحِ: (زَهْرُ السَّلَمِ). (و) يُقالُ: (شَجَرَةٌ قَصْلَةٌ): أي (رِخْوَةٌ). (أو القَصْلَةُ: الطّائِفَةُ المُنْقَصِلَةُ مِنَ الزَّرْعِ) جمعُها قَصَلٌ، وقد ذُكِرَ. (و) أيضًا: (الصِّرْمَةُ مِنَ الإِبِلِ، ويُكسر)، وقد ذكر. (و) أيضًا: (جَماعَةُ الماشِيَة). (و) القَصّالُ (كشَدّادٍ: الأَسَدُ)، نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ. (واقْصَأَلَّ بِهِ كاشْمَعَلَّ: قَبَضَ عليه) . (و) اقْصَأَلَّ (بالمَكانِ: أقامَ). [] ومِمّا يُسْتَذْرَكُ عليه: جَمَلٌ مِقْصَلٌ، كمِثْبَرِ: يَخْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ بأنْیابِهِ . والفَصَلُ، محركة: تِبْنُ الفُولِ خاصّةً . ويُقالُ: ما فُلانٌ إِلَّ قُصَالَةٌ وحُثَالَةٌ: أي سَفِلَةٌ، وهو مجاز. ٢٥٥ قصبل قصعل [ق ص ب ل] (قَصْبَلَ الطَّعامَ) أهمَلَه الجوهَرِيُّ، وفي نوادِرِ الأَعْرابِ: أي (أَكَلَه أَجْمَعَ)، وكذلكَ قَصْفَلَهِ وقَضْمَلَه، وأورَدَه صاحِبُ اللِّسانِ في ((قَصْفَلَ)) اسْتِطْرادًا، وأهمَلَه هنا. [ق ص د ل] (قَصْدَالٌ)، بالفتح كما هو مُقْتَضى إِطْلاقِه، ويَنْبَغِي أَنْ يَكونَ هذا من النوادِرِ، فَإِنَّهُ لا فَعْلالَ لهم من غيرِ المُضاعَفِ غيرَ خَزْعالٍ، وقد ذُكِرَ في ((ق س ط ل)) قريبًا، وقد أهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، قَالَ الصّاغانِيُّ: جاءَ في شِعْرِ امْرِئٌّ القَيْسِ: فَوْقَ فِيها بُعَيْدَ هَدْءٍ وَعُلَّتْ بَعْدَ رَقْدٍ بِعَنْبَرٍ قَصْدَالٍ(١) قيل: قَصْدال (ع)، فَإِذا أَضَفْتَ ففيهِ زِحافٌ، والمَعْنَى على الإضافَةِ، هذا نَصُ العُبابِ، وكَأَنَّ المصنّفَ لاحَظَ (١) التكملة، وفي مطبوع التاج كالعباب ((بعد وقدا والتصحيح من التكملة، وقوله: ((فإذا أضفت ... )) من كلام الصاغاني في التكملة والعباب، ولم أجد البيت في ديوان امرئ القيس . هذا فقالَ (يُجْلَبُ مِنْهُ العَنْبَرُ)، فتأْمَّل ذلك. [ق صع ل] * (القُصْعُلُ، كقُنْفُذٍ: اللَّئِيمُ)، مثل القُرْزُلِ، كَما في الصِّجاحِ، وأَنْشَدَ ابنُ برِّي: قامَةُ القُصْعُلِ الضَّعِيفِ وكَفِّ خِتْصَرَاهَا كُذَيْنِقَا قَصّارٍ (١) (و) القُصْعُلُ: (العَقْرَبُ أو وَلَدُها، ويُكْسَرُ، أو) هي: (عَقْرَبٌ صَغِيرَةٌ، وغَلِطَ الصّاغانِيُّ فِي تَغْلِيطِه(٢) الجَوْهَرِيُّ بقولِهِ) في العُبابِ: ذَكَر بعضُ مَنْ صَنَّفَ في اللُّغَةِ أَنَّ القُصْعُلَ: اللَّئِيمُ، هو تَصْحِيفٌ و(الصوابُ) الفُصْعُلِ (بالفاءِ؛ لأنَّهُمَا لُغَتانِ فَصِيحَتَانِ فِي المَعْنَيَيْنِ)، أي في اللَّئِيم ووَلَدِ العَقْرَبِ، كَمَا حَقَّقَهُ ابنُ سِيدَهِ. (و) أَيْضًا: (وَلَدُ الذِّئْبِ)، وهو بِكَسْرِ القافِ، گما في المُحْگم. (واقْصَعَلَّتِ الشَّمْسُ: تَكَبَّدَتِ السَّماءَ) أي تَوَسَّطَتْ كَبِدَ السَّماءِ. (١). تقدم للمصنف في (كذنق، فصعل)، واللسان، وأيضاً في (كذنق، فصعل). (٢) في القاموس ((في تغليط)). ٢٥٦ قصفل قصمل [ق ص ف ل] * (قَصْفَلَ الطَّعامَ) أهملَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي نوادِرِ الأَغْرابِ: (أَكَلَه أَجْمَعَ، كقَصْبَلَه) وقَصْمَلَه. [ق ص م ل] * (قَصْمَلَ) قَصْمَلَةً: (قارَبَ الخُطَا) في مَشْبِهِ. (و) قَصْمَلَ (فُلانًا: صَرَعَه)، نقلُهُ الصّاغانِيُّ، ورَمَى أَرْنَبًا فَقَصْمَلَها: أي صَرَعَها، عن ابنِ الأَعرابِيِّ. (و) قَصْمَلَ (الشَّيْءَ: قَطَعَه) وكَسَرَهُ كَقَصْلَمَه، عن ابنِ القَطّاعِ، والميمُ زائِدَةٌ، والأَصْلُ قَصَلَه. (و) قَضْمَلَ (الطَّعامَ: أكَلَه أَجْمَعَ)، كذا في نوادِرِ الأَعْرابِ، (و) يُقالُ: ألقاهُ في فِیهِ . (والْتَقَمَه القَصْمَلَى)، مَقْصُورًا (كخَوْزَلَى): أي (الْتِقَامًا شَدِيدًا). (والقَصْمَلَةُ: شِدَّةُ العَضِّ والأَكْلِ)، والميمُ زائِدَة . (و) أيضًا: (دُوَيْبَةٌ تَقَعُ في) الأَسْنانِ و(الأَضْراسِ) فلا تَلْبَثُ أَنْ تُقَصْمِلَها فَتَهْتِكُ الفَمَ . (و) أيضًا: (الصُبابَةُ مِنَ الماءِ ونَحْوِهِ). (و) القُضْمُلُ (كقُنْفُذٍ: داءٌ يَقَعُ في الفُصْلانِ)، جمع فَصِيلٍ، (تَمُوتُ منه، وقد قَصْمَلَ يُقَضْمِلُ). (و) منهُ (المُقَصْمِلُ: الأَسَدُ)، لِشِدَّةٍ عَضِّهِ، عن الصّاغانِيِّ، (كالقِصْمِلِ، كزِبْرِجٍ)، عن ابنِ سِيدَه. (و) المُقَصْمِلُ: (الشَّدِيدُ العَصا مِنَ الرِّعاءِ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأبي النَّجْم : . لَيْسَ بِمُلْتاثٍ ولا عَمَيْثَلِ * * * ولَيْسَ بالفَيّادَةِ المُقَصْمِلِ(١) * قالَ: لأَنَّ الرّاعِيَ إِنَّما يُوصَفُ بلِينِ العَصَا. (و) القُصَمِلُ، (كعُلَبِطٍ وجَعْفَرٍ وزِبْرِجِ: الرَّجُلُ الشَّدِيدُ)، واقْتَصَرَ ابنُ سِيدَه على الأُولَى. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: (١) تقدم للمصنف في (فيد)، والأول في (عمثل) والثاني في الصحاح، والعباب، والمقاييس ٣٧١/٤، ٤٦٤. وهما في الطرائف الأدبية ٦٣. وانظر اللسان (عمثل، فيد، قصمل)، والتهذيب ٣٨٨/٩. ٢٥٧ قطل قطل قَصْمَلَ عُنْقَه: دَقَّهُ عن اللّحْيانِيِّ. والقُصامِلُ كعُلابِطِ : الشَّدِيدُ العَضِّ، قَالَ في وَصْفِ الدَّهْرِ : والدَّهْرُ أَخْنَى يَقْتُلُ المُقاتِلَاَ * * جارِحَةً أَنْيابُهُ فُصامِلَاً(١) * كذا في التَّهْذِیبِ. [ق ط ل]* (قَطَلَهِ يَقْطِلُه ويَقْطُلُه) من حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ، الأخيرَةُ عن أبي حَنِيفَةَ: (قَطَعَه، فهو مَقْطُولٌ وقَطِيلٌ، كَقَطَّلَه) تَقْطِيلاً، عن أبي حَنِيفَةً . (و) قَطَلَ (عُنُقَه) وقَصَلَها: (ضَرَبَها) ودَقَّها، عن اللِّخيانِيِّ. (ونَخْلَةٌ قَطِيلٌ: قُطِعَتْ مِنْ أَصْلِها) فسَقَطَتِ . (وجِذْعٌ قَطِيلٌ وقُطُلٌ، بِضَمِّتَيْنِ): أي (مَقْطُوعٌ، وقد تَقَطَّلَ)، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: القُطُلُ: المَقْطُوعُ من الشَّجَرِ، قالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ يَصِفُ فَتِیلًا: (١) اللسان، والتهذيب ٣٨٨/٩. مُجَدَّلَا يَتَكَسَّى جِلْدُه دَمَهُ كَما تَقَطَّرَ جِذْعُ الدَّومَةِ القُطُلُ(١) ويُرْوَى: ((يَتَسَقَّى))، ويُرْوَى ((مُسَدَّحًا)) بدلَ ((مُجَدَّلًا)). (و) المِقْطَلَهُ (كَمِكْنَسَةٍ: حَدِيدَةٌ يُقْطَعُ بها)، والجَمْعُ مَقَاطِلُ. (وقَطَّلَه تَقْطِيلاً: أَلْقاهُ على جَنْبِهِ)، كَقَطَّه (أو صَرَعَه)، ولم يُحَدَّ، أَعَلَى جَنْبٍ واحِدٍ أم على جَنْبَيْنِ. (و) القَطِيلُ، (كأَمِيرٍ: لَقَبُ أَبِي ذُؤَيْبِ الهُذَلِيِّ) الشّاعِرِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، لُقِّبَ بِهِ لِقَوْلِهِ - يَصْفُ قَبْرًا - : إِذا ما زارَ مُجْنَأَةٌ عَلَيْها ثقالُ الصَّخْرِ والخَشَبُ القَطِيلُ(٢) أَرادَ بالقَطِيلِ المَقْطُولَ، وهوَ (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٨٢، وقد تقدم للمصنف في مادة (قطر)، وسيأتي في مادة (سقى)، واللسان ومادة (قطر، جدل، سقى)، والصجاح، والعباب. (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٤٦ لساعدة بن جؤية من قصيدة قالها يصف ضبعا، واللسان، والجمهرة ١١٣/٣. قلت: ونسبه المصنف في (جنا) لساعدة، وكذلك في اللسان (جنا)، وانظر المحكم ١٦٩/٦، وشرح أشعار الهذليين ١٣١٢ (خ). ٢٥٨ فعل قطربل المَقْطُوعُ، قالَ ابنُ سِيدَه: هذا قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ، وإنَّما هو في رِوايَةِ السُّكَّرِيِّ الساعِدَةَ. قلتُ: وهكذا هو في الدِّيوانِ، والمُرادُ بِهِ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةً الهُذَلِيُّ. (و) القَطِيلَةُ (بهاءٍ: قِطْعَةُ كِساءٍ أو ثَوْبٍ يُنَشَّفُ بِها الماءُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (والقاطُولُ: ع على دِجْلَةَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (و) المُقَطَّلُ، (كمُعَظّمٍ: المَطْبُوعُ)، نقلَهُ الصَّاغانِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: القَطَلُ: الُولُ، وأَيْضًا: القِصَرُ، وأَيْضًا: اللِّينُ، وأَيْضًا الخَشْنُ، كُلُّ ذُلكَ عن ابنِ الأَعرابِيٌّ. قلتُ: فهو إِذاً مِنَ الأَضْدادِ . وقُطْلُو، بالضَّمِّ: اسمٌ رُومِيٌّ . [ق ط رب ل]* (قُطْرُبُلُ، بالضَّمِّ) وسكونِ الطّاءِ وضَمّ الراءِ (وتَشْدِيدِ الباءِ المُؤَخَّدَةِ) المَضْمُومَةِ، كَما ضَبَطَهُ الجَوْهَرِيُّ، (أو بِتَخْفِيفِها وتَشْدِيدِ اللََّّم)، كَما ضَبَطَّهُ ياقوتُ، وروى عن ياقوتَ فَتْحُ القافِ أيضًا في الضبطِ الأَوَّلِ: (موضِعانٍ، أحدهما: بالعِراقِ) غَرْبِيَّ دَجْلَةَ، كَما في العُبابِ، وفي المُشْتَرِك لياقُوتَ: بِينَ بَغْدَادَ وعُكْبَراءَ، وكان مَجْمَعًا لأَهْلِ القَصْفِ والشُّعَراءِ والخُلَعاءِ، (يُتْسَبُ إِليهِ الخَمْرُ)، ومنهُ إِسْحَاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَدْرٍ عن الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيِّ، والموضِعُ الثاني: قَرْيَةٌ مقابِل آمِدَ، يُباعُ فيها الخَمْرُ أيضًا، وأَنْشَدَ ياقوتُ لصَدِيقِهِ مُحَمَّدٍ بِنِ جَعْفَرِ الرَّبَعِيِّ الحِلِّيِّ : يَقُولُونَ ما قُطْرُبُلِ فوقَ دِجْلَةٍ عَدِمْتُكِ أَلْفاظًا بِغَيْرٍ معانِي أُقَلِّبُ طَرْفًا لا أَرَى القُفْصَ دُونَها ولا النَّخْلُ بادٍ مِنْ قُرَى البَرَدانِ(١) [ق ع ل]* (الفُعالُ، كغُرابٍ: نَوْرُ العِنَبِ) كَمَا في الصِّحاح، ووجد في بعضٍ النُّسَخِ بَزْرُ العِنَبِ، قالَ شيخُنا: وصَوَّبَةً (١) معجم البلدان (قطربل). ٢٥٩ قعل قعل جَماعَةٌ زاعِمِينَ أَنَّهُ لا نَوْرَ للعِنَبِ، وفيهِ نظرٌ ظاهِرٌ، (و) في المُحْكَمِ : الفُعالُ: فاغِيَةُ الحنّاءِ (وشِبْهِه، أو) هو (ما تَناثَرَ منه)، قالَهُ أبو حَنِيفَةَ، كَما في العُبابِ، وفي المُحْكَم: ما تَناثَرَ مِنْ نَوْرِ العِنَبِ وفاغِيَةِ الحِنّاءِ وشِبْهِه من كِمامِه(١)، واحدَتُهُ فُعالَةٌ . (و) القُعالُ: (الوَبَرُ التّاسِلُ مِنَ البَعِيرِ)، واحِدَتُه بهاءٍ، كَما في العُبابِ . (وأَفْعَلَ الثَّوْرُ) كَما في الصِّحاحِ، (وافْعَأَلَّ كاشْمَعَلَّ) كَما في العُبابِ: (انْشَقَّتْ عَنْهُ قُعالَتُه)، وفي الصِّحاحِ: انْشَقَّ قُعالُهُ وتَناثَرَ. (والاقْتِعالُ: تَتْحِيَتُه، و) أيضا (اسْتِنْفاضُه) في يَدِهِ عن شَجَرِهِ، قالَهُ للَّيْثُ. (والقاعِلَةُ)، واحِدَةُ القَواعِلِ: (الجَبَلُ الطَّوِيلُ) الشّامِخُ، كَما في الصِّحاحِ، قالَ ابنُ بَرِّي: قالَ أبو (١) قلت: نصُّ المحكم: ((ما تناثر عن نور العنب وشبهه من كمامه»، والذي هنا يطابق ما في اللسان (خ). عَمْرِو: واحِدَةُ القَواعِلِ قَوْعَلَةٌ، وشِعْرُ الأَقْوِهِ دَلِيلٌ على أَنَّهُ فاعِلَةٌ، قَالَ: والدَّهْرُ لا يَبْقَى عليهِ لَقْوَةٌ في رأسٍ قَاعِلَةٍ نَمَتْها أَرْبَعُ(١) أي أَرْبَعُ لِقْواتٍ. (وعُقَابٌ قَيْعَلَةٌ وَقَوْعَلَةٌ، على الصِّفَةِ والإِضافَةِ فيهما): أي (تَأْوِي إِلَيْها) أي إلى القاعِلَةِ (وتَعْلُوها)، أَما بالإضافَةِ فالمَعْنَى عُقَابُ مَوْضِعِ يُسَمّى بهذا، وأَنْشَدَ ثعلبٌ: * وحَلَّقَتْ بك العُقابُ القَيْعَلَهُ(٢) وهو لمالِكِ بنِ بُجْرَةَ (والمُفْتَعَلُ(٣) للمَفْعُولِ)، أي بفتحِ (١) ديوان الأفوه في الطرائف الأدبية ٢٠، واللسان. (٢) في اللسان وأنشد معه مشطورين قبله، والتكملة، والعباب، ونسب فیهما إلى خالد بن قيس بن منقذ يقوله لمالك بن بُجْرَةَ. قلت: تقدم للمصنف ضمن أربعة مشاطير في (شرط) منسوباً لخالد بن قيس يهجو مالك بن بجرة، وهو لخالد بن قيس ضمن أربعة في اللسان (شرط)، ولخالد ضمن ستة في مجالس ثعلب ٤٥٠، ولخالد أيضاً ضمن ثلاثة في المحكم ١٢٦/١، واللسان (وأل)، وسيأتي للمصنف ضمن ثلاثة في مادة (وأل) منسوباً لخالد ابن قیس (خ). (٣) في مطبوع التاج بالياء بدل التاء، والذي في القاموس واللسان «والمُقْتَعَلُ)). ٢٦٠