Indexed OCR Text
Pages 121-140
غلل غلل (وأَنا مُغْتَلِّ إِلَيْهِ)؛ أي (مُشْتاقٌ)، وهو مَجازٌ. (واسْتَغَلَّ عَبْدَه)، أي (كَلَّفَهُ أَنْ يُغِلَّ عليِهِ)، كَما في الصِّحاحِ. (و) اسْتَغَلَّ (المُسْتَغَلَاتِ(١): أَخَذَ غَلَّتَها)، كَمَا في الصِّحاحِ أَيْضًا. (و) يُقالُ: (نِعْمَ غَلُولُ الشَّيْخ هذا، كصَبُورٍ: أي الطَّعامُ الّذِي يُدْخِلُه جَوْفَه)، كَما في الصِّحاحِ، زادَ غیرُهُ: يَعْنِي التَّغْذِيَةَ التي تَغَذّاها، ويُقالُ أَيْضًا في شَرابٍ شَرِبَهُ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: رَجُلٌ مُغِلٌّ : أي مُضِبٍّ على حِقْدٍ. وغَلَّ وأَغَلَّ الرَّجُلُ: صارَ صاحِبَ خِيانَةٍ، ومِنهُ حَدِيثُ شُرَيْحِ: ((لَيْسَ على المُسْتَعِيرِ غيرِ المُغِلِّ [ضمانٌ](٢)، ولا عَلى المُسْتَوْدَعِ غيرِ المُغِلِ ضَمانٌ» [أي] (٢) إِذا لَمْ يَخُنْ في العارِيَّةِ والوَدِيعَةِ فَلا ضَمانَ عليه، وقيلَ: المُغِلُّ هنا المُسْتَغِلُّ، وأرادَ بِهِ القابِضَ (١) ضبط القاموس بالقلم بكسر الغين، والمثبت هو ضبط اللسان وهو الصواب. (٢) زيادة من النهاية في الموضعين. لأَنَّهُ بالقَبْضِ يَكونُ مُسْتَغِلًّا، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: والأَوَّلُ الوَجْهُ . والإِغْلالُ: الغارَةُ الظّاهِرَةُ. وأيضًا: إِعانَةُ الغَيْرِ على الخِيانَةِ. وأَيْضًا: لُبْسُ الدُّرُوعِ، وبِكُلِّ ذُلك فُسِّرَ الحَدِيثُ: ((لا إِغْلالُ ولا إِسْلالَ))، وقد ذُكِرَ في ((س ل ل)) أيضًا. وأَغَلَّ الخَطِيبُ: لَمْ يُصِبْ في کَلامِهِ، قالَ أبو وَجْزَةَ: خُطَباءُ لا خُزْقٌ ولا غُلُلٌ إِذا خُطَبَاءُ غَيْرِهِمْ أَغَلَّ شِرارُها(١) والغُلَّةُ، بالضَّمِّ: ما تَوارَيْتَ فيهِ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ. والغَلْغَلَةُ، كالغَرْغَرَةِ، في معنى الکَسْرِ. والغَلَلُ، مُحَرَّكَةً: الماءُ الّذِي يَتَغَلَّلُ بينَ الشَّجَرِ (٢)، والجمعُ الأَغْلالُ، قَالَ ـُكَيْنٌ : * يُنْجِيهِ مِنْ مِثْلِ حَمام الأَغْلالْ * * وَفْعُ يَدٍ عَجْلَى ورِجْلٍ شِمْلالْ * (١) اللسان، ويزاد: تهذيب اللغة (المستدرك) ٩٤. (٢) في الجمهرة ١٩٦/٣ (والغَلَلُ: الماءُ يجري بين الشجر والحجارة» . ١٢١ غلل غلل * ظَمْأَى النَّسامن تَحْتَ رَبّا من عالْ(١)* وقيلَ : الغَلَلُ: الماءُ الظاهِرُ الجارِي على وَجْهِ الأَرْضِ ظُهُورًا قَلِيلاً، وليسَ لهُ جِرْيَةٌ فِيَخْفَى مرّةً وَيَظْهَرُ مَرَّةً، قالَ الحُوَيْدِرَةُ(٢) : لَعِبَ السُّيُولُ بِهِ فَأَصْبَحَ مَاؤُهُ غَلَلَا يُقَطِّعُ في أُصُولِ الخِرْوَعِ(٣) وقالَ أبو حَنِيفَةَ: الغَلَلُ: السَّيْلُ الضَّعِيفُ يَسِيلُ مِنْ بَطْنِ الوادِي أو التِلَعِ فِي الشَّجَرِ . وتَغَلْغَلَ الماءُ فِي الشَّجَرِ: تَخَلَّلَها. وقالَ أبو سَعِيدٍ: لا يَذْهَبُ كلامُنا غَلَلًا: أي لا يَنْبَغِي أَنْ يَنْطَوِيّ عن النّاسِ، بل يَجِبُ أَنْ يَظْهَرَ. ويُقالُ لِعِرْقِ الشَّجَرِ إِذا أَمْعَنَ في الأَرْضِ: غُلْغُلٌ، والجَمْعُ غَلاغِلُ، (١) اللسان وأيضا في (علو) والراجز هو دكين بن رجاء، وذكر أنه يصف فرسا، والأول والثاني في العباب، والثلاثة من غير عزو في إصلاح المنطق ٣٠، وتقدم للمصنف في (ظمأ) وسيأتي الأخير في (علو)، وتكملة الزبيدي. (٢) ويقال له الحادرة أيضا، واسمه قطبة بن محصن ابن جرول، وقصيدة الشاهد في المفضليات . (٣) ديوانه ٣١٠ (ضمن المجلد الخامس عشر من مجلة معهد المخطوطات)، واللسان، والمفضليات ٤٥، وتهذيب الألفاظ ٥٦١. قالَ كَعْبٌ : وتَفْتَرُّ عن غُرِّ الشَّنابَا كأَنَّها أَفَاحِيُّ تُزْوَى مِنْ مُرُوقٍ غَلاغِلٍ (١) والغُلَّةُ بالضَمِّ: هي العُظّامَةُ، والجمع الغُلَلُ، قاله ابنُ بَرِّي، وأنشد : كَفاهَا الشَّبابُ وتَقْوِيمُه وحُسْنُ الرُّواءِ ولُبْسُ الغُلَلْ (٢) وقالَ السُّلَمِيُّ: غَشَّ له الخَنْجَرَ والسِّنانَ، وغَلَّهُ له : أي دَسَّهُ له وهو لا يَشْعُرُ به. والغالَّةُ: ما يَنْقَطِعُ مِنْ ساحِلِ الْبَحْرِ فَيَجْتَمِعُ في مَوْضِعِ. وغُلَّتْ يَدُهُ إلى عُنُقِهِ: أي أُمْسِكَتْ عن الانفاقِ . والعَرَبُ تَكْنِي عن المَرْأَةِ بالغُلِّ، وفي الحَدِيثِ: ((إِنَّ مِن النِّساءِ غُلِّ قَمِلاً يَقْذِفُهُ اللَّهُ في عُنُقِ مَنْ يَشاءُ))(٣)، والأَصْلُ في ذلك أَنَّ العَرَبَّ كانُوا إِذا (١) ديوان كعب بن زهير ٩١، وقال السكري في شرحه: ويروى: ((غلائل)) و((دواخل»، وهو في اللسان، وتكملة الزبيدي . (٢) اللسان، وتكملة الزبيدي. (٣) بقيَّته كما في اللسان: ((ثم لا يخرجه إلا هو)). ١٢٢ غلل غمل أَسَرُوا أَسِيرًا غَلُّوهُ بِغُلِّ مِنْ قِدٍّ وعليهِ شَعَرٌ، فَرُبَّمَا قَمِلَ في عُنُقِهِ إِذا قَبَّ ويَبِسَ، فَيَجْتَمِعُ عليه مِحْتَتَانِ: القَمْلُ والغُلُّ. وفُلانٌ يُغِلُّ على عِيالِهِ: أي يَأْتِهِم بالغَلَّةِ. وغَلَّ عَلَى الشَّيْءٍ غَلَّ وأَغَلَّ: سَكَتَ. وأَيْضًا: أقامَ. وغَلَّ الإِهابَ: أبْقَى فيهٍ عِنْدَ السَّلْخِ، لُغَّةٌ فِي أَغَلَّ. وأَغَلَّ القَوْمُ: صارُوا في وَقْتِ الغَلَّةِ. وأَغَلَّ الرَّجُلَ: وَجَدَهُ غَالًا. ولَهُ أُرَيْضَةٌ يَغْتَلُّها: مثل يَسْتَغِلُّها . وجَمْعُ الغَلَّةِ غِلالٌ، بالكَسْرِ. والغُلَّةُ، بالضَّمِّ: خِرْقَةٌ تُشَدُّ على رَأْسِ الإِبْرِيقِ، عن ابنِ الأُغْرابِيِّ، والجمعُ غُلَلٌ. والغَلَلُ، مُحَرَّكَةً: المِصْفَاةُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لِلَبِيدِ : لَھا غَلَلٌ من رازِقِيٍّ وكُرْسُفٍ بِأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفُونَ المَقاوِلاً(١) يعني الفِدامَ الذي على رَأْسٍ الإِبْرِيقِ، وبعضُهم يَرْوِيهِ (غُلَلٌ))، بالضَّمِّ، جمعُ غُلَّةٍ . والمُغَلْغِلَةُ، بِكَسْرِ الغَيْنِ الثانِيَةِ: المُسْرِعَةُ . والغَلَلُ، مُحَرَّكَةً: اللَّحْمُ الذي تُرِكَ على الإِهابِ حينَ سُلِخَ . والغُلْغُلَةُ، بالضَّمِّ: لَغَطُ الأَصْواتِ. [غ م ل] * (غَمَلَ الأَدِيمَ) يَغْمُلُهُ غَمْلاً (فانْغَمَلَ: أَفْسَدَهُ)، فهو غَمِيلٌ. (أَوْ جَعَلَهُ فِي غُمَّةٍ لِيَنْفَسِخَ) عنه (صُوفُهُ). (أو) لَفَّهُ و(دَفَنَهُ فِي الرَّمْلِ) بعدَ البَلِّ (ليُنْتِنَ فَيَسْتَرْخِيَ) إِذا جُذِبَ صُوفُه (فيَنْتَتِفَ شَعَرُهُ). (١) شرح ديوانه ٢٤٥، وقد تقدم للمصنف في (نصف، رزق)، ويأتي في (قول). وهو في اللسان وأيضا في (نصف، رزق) والعباب، وأيضا في المقاييس ٣٧٦/٤، وتكملة الزبيدي. ويزاد: المحكم ٢٢٢/٥. ١٢٣ غمل غمل وقِيلَ: إِنَّهُ إِذا غَفَلَ عنْهُ سَاعَةٌ فهو غَمِيلٌ وغَمِينٌ. وقالَ أبو حَنِيفَةَ: هو أَنْ يُطْوَى على بَلَلِهِ، فَيُطالَ طَيُّهُ فَوْقَ حَقِّهِ فِيَفْسُدَ. وقيلَ: هَوَ أَنْ يُلَفَّ الإِهابُ بعدَ ما يُسْلَخُ، ثُمَّ يُغَمَّ يَوْمًا ولَيْلَةً حَتَّى يَسْتَرْخِيَ شَعَرُهُ أو صُوفُه، ثُمَّ يُمْرَطَ، فَإِنْ تُرِكَ أَكْثَرَ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَسَدَ. (و) كذلك (البُسْرَ): إذا (غَمَّهُ لِيُدْرِكَ)، فهوَ مَغْمُولٌ ومَغْمُونٌ. (و) غَمَلَ (فُلانًا: غَطّاهُ) بالثِّيابِ (لِيَعْرَقَ) فهوَ مَغْمُولٌ. (و) غَمَلَ (الشَّيْءَ: أَصْلَحَهُ)، نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ . (و) غَمَلَ (العِنَبَ) في الزَّئْبِيلِ (١) يَغْمُلُهُ غَمْلًا: (نَضَدَ بعضَه على بَعْضٍ). (و) غَمَلَ (٢) (النَّبَاتُ) غَمْلًا: (رَكِبَ بعضُهِ بَعْضًا) فَبَلِيَ وعَفِنَ . (١) في اللسان "في الزَّبيل)) وهما لغتان بمعنى واحد. (٢) ضبطه في اللسان بالقلم من باب فرح، وجعل المصدر بالتحريك، وسيأتي في المستدرك. (والغَمْلُ: ع)، وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيتِ: بالغَمْلِ لَيْلاً والرِّحالُ تُشْغِضُ (١) * قالَ الصّاغانِيُّ: الرِّوَايَةُ «بالغَيْلِ)» بالياءِ، والرَّجَزُ لِرَجُلِ يُقالُ لَّهُ ضَبٌّ، وسِياقُهُ على الصِّحَّةِ: كَيْفَ تَراها بالفِجاجِ تَنْهَضُ * * بالغَيْلِ لَيْلًا والحُداهُ تَقِْضُ(٢) . والقَبْضُ : السَّيْرُ السَّرِيعُ. (و) الغَمَلُ (بالنَّحْرِيكِ: فسادُ الجُرْحِ مِنَ العُصَابِ، وقد غَمِلَ كفَرِحَ)، وفي العُبابِ: غَمِلتُ الجُرْحَ: إِذا وَضَعْتَ عليهِ الخِرَقَ بعضَها فَوْقَ بَعْضٍ . (و) الغَمِيلُ (كأَمِيرٍ: المُتَراكِبُ) بَعْضُهُ على بَعْضِ (مِنَ النَّصِيِّ) حَتَّى بَلِيَ، والجَمْعُ غَمْلَى، كقَتِيلٍ وقَتْلَی، (١) اللسان، والصحاح، والتكملة، والعباب. (٢) التكملة، والعباب، وفي اللسان روايته هنا: كيف تراها والحُداةٌ تَقْبِضُ بالغَيْلِ لَيْلاَ والرِّجالُ تُنْفِض وفي (قبض) رواه: (( .. بالغَمْلِ ليلاً والرِّحالِ .. ))، وتقدم للمصنف في (قبض) ومعجم البلدان (الغمل)، كاللسان ... ١٢٤ غمل غمل قالَ الرّاعِي : وغَمْلَى نَصِيٍّ بالمِتانِ كَأَنَّها ثَعالِبُ مَوْتَى جِلْدُها قَدْ تَزَّلَّعًا(١) (والغُمْلُولُ، بالضَّمِّ: الوادِي) الضَّيِّقُ الكَثِيرُ النَّبْتِ المُلْتَفّ، وقِيلَ: هو بَطْنٌ غامِضٌ مِنَ الأَرْضِ (ذو الشَّجَرِ) الكَثِير. (أو) هو الوادِي (الطَّوِيلُ القَلِيلُ العَرْضِ المُلْتَفْ)، وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الغُمْلُول: كهَيْئَةِ السِّكَّةِ في الأَرْضِ، ضَيِّقٌ لَهُ سَنَدانٍ، طولُ السَّنَدِ ذِراعانِ(٢)، يَقُودُ الغَلْوَةَ، يُنْبِثُ شَيْئًا كَثِيرًا، وهو أَضْيَقُ مِنَ المَلِيعِ، قالَ : * يا أَيُّها الضّاغِبُ في غُمْلُونْ * * إِنَّكَ غُولٌ وَلَدَتْكَ غُولْ (٣) *. (و) الغُمْلُولُ: (الرّابِيَةُ، و) قيلَ: هو (كُلُّ مُجْتَمِعٍ أَظْلَمَ وتَرَاكَمَ مِنْ شَجَرِ (١) تقدم للمصنف في مادة (زلع)، وديوانه (راينهرت) ١٦٥، واللسان ومادة (زلع)، والصحاح والجمهرة ٧/٣ و١٤٩. ويزاد: التهذيب ١٤٤/٨، والمحكم ٣١٧/٥. (٢) في مطبوع التاج ((الذراعان)) والمثبت عن ابن شميل في اللسان . (٣) اللسان، وأيضا في (ضغب)، وتقدم للمصنف فيها كالتكملة والعباب من غير عزو فيها جميعا. ويزاد: المحكم ٣١٧/٥. أو غَمام أو ظُلْمَةٍ أو زاوِيَةٍ) والجَمْعُ غَمَالِيلُ، قالَ الطّرِمّاحُ: ومَخارِيجَ مِنْ شَعارٍ وغِينٍ وغَمالِيلُ مُدْجِناتِ الغِياضِ(١) (و) قالَ أبو حَنِيفَةً: زَعَمَ بعضُ الرُّواةِ أَنَّ الغُمْلُولَ: (بَقْلَةٌ تَؤُكَلُ مَطْبُوخَةٌ) وهي هذه التي(٢) تُسَمَّى القُتّابِرَى، وبالفارِسِيَّةِ بَرْغَشْت (٣)، قالَ: وهي بَقْلَةٌ دَشْتِيَّة(٤) تُبَكِّرُ في أَوَّلِ الرَّبِيعِ . (وتَغَمَّلَ: تَوَسَّعَ) في المالِ، نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ. (وغَمَلَى، كجَمَزَى: ع). (١) ديوانه ٢٧٣ وروايته: ((ومَحارِيج)) بالحاء المهملة، وهو في اللسان. ويزاد: التهذيب ٨/ ٠١٤٤ (٢) في مطبوع التاج ((الذي)) والتصويب من العباب. (٣) في هامش مطبوع التاج ((قوله برغشت كذا بخَطّه بالشين، والذي في اللسان بالسِّين))، وكذا بالسين في العباب. قلت: وهو بالسين في التهذيب ١٤٣/٨، وهو بالفارسية بالشين، ويعرب فيقال (برغست)، راجع الألفاظ الفارسية المعربة لأدى شير ٢١ (خ). (٤) في هامش مطبوع التاج: ((قوله دشتية في اللسان دَسْتِيَّة بالسين)»، والذي في العباب بالشين، كمطبوع التاج، ودست: معرب دشت بالفارسية، وهي الصحراء، وانظر المعرب للجواليقي ٧ و ١٣٨ . ١٢٥ غمل غنجل (و) قالَ الأَصْمَعِيُّ: (رَجُلٌ مَغْمُولٌ: خامِلٌ). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: أَغْمَلَ إِهابَه: إِذا تَرَكَهُ حَتَّى يَفْسُدَ، قالَ الكُمَيْتُ: كحالِئَةٍ عن كُوعِها وهي تَبْتَغِي صَلاحَ أَدِيمِ ضَيَّعَتْهُ وتُغْمِلُ(١) ونَخْلٌ مَعْمُولٌ: مُتَقَارِبٌ لَمْ يَنْفَسِخْ. والغَمْلُ: أَنْ يَنْحَثَّ عِنَبُ الكَرْمِ فيُخَفَّفَ مِنْ وَرَقِهِ فِيُلْتَقَطَ . وَغَمِلَ النَّبْتُ، كَفَرِحَ: فَسَدَ. وتَغَمَّلَ النَّبَاتُ: رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا. ولَحْمٌ مَغْمُولٌ ومَغْمُونٌ: إِذا غُطِّيَ، سواء كانَ شِواءً أو طَبِيخًا . والغَمَلُ، مُحَرَّكَةً: الدَّأْبُ. وأَرْضٌ غَمِلَةٌ، كفَرِحَةٍ: كَثيرَةٌ النَّبَاتِ، التي يُوارِي النَّبَاتُ وَجْهَها . وغَمَلَ الأَمْرَ: سَتَرَهُ وواراهُ . والغَمِيلُ مِنَ الأَرْضِ: المُطْمَئِنُّ المُنْخَفِضُ، عن الأَضْمَعِيِّ. (١) الهاشميات ١١٣ وضبطه ((وتَغْمُل)) من الثلاثي، وهو في اللسان وأيضا في (حلاً) وفيها: ((وتَعْمَلُ))، وتكملة الزبيدي. وقالَ أبو عَمْرٍو: الغِمْلُ، بالكسرِ: شَجَرَةٌ مِنَ الحَمْضِ تَنْبُتُ يَعْلُوها ثَمَرٌ أَبْيَضُ، كَأَنَّهُ المِلاءُ. وفي الأَساسِ: ومِنَّ المَجازِ: يَوْمٌ مَغْمُولٌ: ليومٍ من أَيَّامِهِم(١) لم يَكُنْ مَذْكُورًا. [غ ن ب ل] * (الغُنْبُولُ، كزُنْبُورٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (طائِرٌ) كالتُّغْبُولِ، وليسَ بَقَبْتٍ(٢). [غ ن ت ل] * (رَجُلٌ غَنْتَلٌ، بالمُثَنّاةِ) الفَوْقِيَّة، (كجَنْدَلٍ) وقُنْفُذٍ، أهمِّلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ، وفي اللِّسانِ: أي (خامِلٌ)(٣). (وأُمُ غَنْتَلِ) كجَعْفَرٍ : (الضَّبُعُ)، وهو تصحيفُ أُمِّ عَنْقَلٍ [غ ن ج ل] * (الغُنْجُلُ، كقُنْفُذٍ) أهْمَلَهُ (١) لفظ الأساس: ((ليوم من أيام العرب .. الخ)). (٢) الجمهرة ٢٠٣١٣/٣ (٣) في الجمهرة ٣١٥/٣ قال ابن دريد: ((وأحسب النون فیه زائدة، وأصله من الغتل)). ١٢٦ غندل غول الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: التُّقَّةُ (عَنَاقُ الأَرْضِ)، وهي التُّمَيْلَةُ، ويُقالُ لذَكَرِهِ الغُنْجُل، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: هو مِثْلُ الكَلْبِ الصِّينِيِّ، يُعلَّمُ فتُصادُ بِهِ الأَرانِبُ والظِّاءُ، ولا يَأْكُلُ إِلَّ اللَّحْمَ. وقالَ ابنُ خالَوَيْه: لم يُفَرِّقْ لَنا أَحَدٌ بَيْنَ العُنْجُلِ والغُنْجُلِ إِلَّ الزّاهِدُ، قال: العُنْجُلُ: الشَّيْخُ المُذْرَهِمُّ إِذا بَدَتْ عِظامُهُ، وبالغَيْنِ: الثُّقَّةُ وهو عَناقُ الأَرْضِ، فَتَأَمَّلْ بِينَ العِبَارَتَيْنِ، وقد مَرَّ ذلك في ((عنجل)). (ج: غَنَاجِلُ). (و) الغُنْجُولُ، (كُنْبُورٍ)، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (دابٌَّ لا تُعْرَفُ حَقِيقَتُها) قالَ: هكذا قالَ الأَصْمَعِيُّ، وتَقَدَّمَ في العَينِ أَيْضًا. [غ ند ل] (الغُنْدُلانِيُّ، بالضَّمِّ)، أهمَلَهُ الجَماعَةُ كُلُّهُم، وهو (الضَّخْمُ الرَّأْسِ) مِنَ الرِّجالِ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ علیه: أبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمانَ بنِ مَنْصُورٍ الغُنْدَلِيُّ(١) - بالضَّمِّ - المُحَدِّثُ، ويُعْرَفُ بابنٍ غندلك، روى عنه أبو الفَتْحِ ابنُ مَسْرُور، كذا في التَّبْصِير. [غ و ل] * (غالَهُ) الشَّيْءُ يَغُولُهُ غَوْلًا: (أَهْلَكَه، کاغْتالَه). (و) غالَهُ: (أَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ). وقالَ ابنُ الأعرابِيِّ: غالَ الشَّيْءُ زَيْدًا: إِذا ذَهَبَ بِهِ، يَغُولُه. وقالَ اللَّيْثُ: غالَهُ المَوْتُ: أي أَمْلَكَه. (والغَوْلُ: الصُّداعُ، و) قِيلَ: (السُّكْرُ)، وبهِ فُسِّرَ قولُه تعالى: ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ ولا هُمْ عَنْها يُنزَفُونَ﴾(٢) أي ليسَ فيها غائِلَةُ الصُّداعِ؛ لأَنَّهُ تَعالَى قالَ في موضِع آخَرَ: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنزِفُونَ﴾(٣) وقالَ أبو عُبَيْدَةَ: (١) التبصير ٩٨٦ و٩٨٧ والضبط منه، ولم يضبط (غندلك)). (٢) سورة الصافات، الآية ٤٧ . (٣) سورة الواقعة، الآية ١٩ . ١٢٧ غول غول الغَوْلُ: أنْ تَغْتَالَ عُقُولَهم، وَأَنْشَدَ : وما زالَتِ الخَمْرُ تَغْتَالُنا وَتَذْهَبُ بالأَوَّلِ الأَوَّلِ(١) وقالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلّم: لا تَغُولُ عُقُولَهم ولا يَسْكَرُونَ، وقالَ أبو الهَيْثَمِ: غالَتِ الخَمْرُ فُلانًا: إِذا شَرِبَها فَذَهَبَتْ بِعَقْلِهِ أو بِصِحَّةِ بَدَنِهِ، وقالَ الرّاغِبُ: قالَ اللَّهُ تَعالَى في صِفَةٍ خَمْرِ الجَنَّةِ: ﴿لا فِيها غَوْلٌ﴾ نَفْيًا لِكُلِّ مَا نَبَّهَ عليهِ بقوله: ﴿وإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِن تَّفْعِهِما﴾(٢) وبِقَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَبُوهُ﴾(٣) . (و) الغَوْلُ: (بُعْدُ المَفازَةِ)، لأنَّهُ يَغْتَالُ مَنْ يَمُرُّ بِهِ، نَقَّلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لِرُؤْبَةً : * بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلُ كُلِّ مِيلَهِ ** * بِنا حَراجِيجُ المَهارَى النُّفَّهِ(٤) ﴾. (١) اللسان، والعباب، وتفسير القرطبي ٧٩/١٥. قلت: وهو في مجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى ١٦٩/٢ (خ). (٢) سورة البقرة، الآية ٢١٩. (٣) سورة المائدة، الآية ٩٠. (٤) ديوانه ١٦٧ واللسان وأيضا في (مهر، مطا، وله)، والعباب، والأول في الصحاح، والمقاييس ٤٠٢/٤، وتقدم للمصنف في (مهر)، وسيأتي في (مطو، وله). قلت: ويروى (كلِّ مَثْلَهِ)، راجع اللسان والتاج (تله)، والمقاييس ٣٥٤/١ (خ). وقِيلَ: لأَنَّها تَغْتالُ سَيْرَ القَوْمِ، والمِيْلَهُ: أرضِّ تُوَلِّهُ الإِنْسانَ، أَي تُحَيِّرُه، وقالَ اللِّحْيانِيُّ: غَوْلُ الأَرْضِ: أَنْ يَسِيرَ فيها فَلا تَنْقَطِعَ، وقالَ غيرُه: إِنَّما سُمِّيَ بُعْدُ الأَرْضِ غَوْلاً لأنَّها تَغولُ السّابِلَةَ، أي تَقْذِفُ بهم وتُسْقِطُهم وتُبْعِدُهم، وقالَ ابنُ شُمَيْلِ: ما أَبْعَدَ غَوْلَ هُذْهِ الأَرْضِ! أي ما أَبْعَدَ ذَرْعَها، وإِنَّها لَبَعِيدَةُ الغَوْلِ، وقالَ ابنُ خالَوَيْهِ: أَرْضُ ذات غَوْلٍ: بَعِيدَةٌ وإِنْ كانَتْ في مَرْأَى العَيْنِ قَرِيبَةٌ. (و) الغَوْلُ: (المَشَقَّةُ) وبِهِ فُسِّرَت الأَیَةُ أيضًا. (و) الغَوْلُ: (ما انْهَبَطَ مِنَ الأَرْضِ)، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ لَبِيدٍ : عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلُّها فمُقَامُها بِمِنَّى تَأَبَّدَ غَوْلُها فرِجامُها (١) (و) الغَوْلُ: (جَمَاعَةُ الطَّلْحِ) لا يُشارِكُهُ شَيْءٌ . (١) ديوانه ٢٩٧ وهو مطلع معلقته، وهو بتمامه في اللسان والعباب والجمهرة ٣/ ١٥٠ ومعجم البلدان (غول)، وجرى ياقوت على أنه موضع اختلف في تعيينه. ١٢٨ غول غول (و) الغَوْلُ: (التُرابُ الكَثِيرُ)، ومنهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يَصِفُ ثَوْرًا يَحْفِرُ رَمْلاً في أَصْلِ أَرْطَاةٍ : ويَبْرِى عِصِيًّا دُونَها مُتْلَئِبَّةٌ يَرَى دُونَها غَوْلاً مِنَ الرَّمْلِ غَائِلاً(١) (و) غَوْلٌ (بِلا لام: ع)، فُسِّرَ بِهِ قَوْلُ لَبِيدِ السّابِقُ. (وغَوْلُ الرِّجام: ع، آخر). (و) الغُولُ، (بالضَّمِّ: الهَلَكَةُ)، وكُلُّ ما أَهْلَكَ الإِنْسانَ فَهُوَ نُولٌ، وقَالَوا: الغَضَبُ غُولُ الحِلْمِ، أي أَنَّهُ يُهْلِكُهُ ويَغْتَالُهُ ويَذْهَبُ بِهِ. (و) الغُولُ: (الدّاهِيَةُ)، كالغائِلَةِ. (و) الغُولُ: (السِّعْلاةُ)، وهُما مُترادِفانٍ، كَمَا حَقَّقَهُ شَيخُنا، وقالَ أبو الوَفاءِ الأَعْرابِيُّ: الغُولُ: الذَّكَرُ مِنَ الجِنِّ، فَسُئِلَ عن الأُنْثَى فقالَ: هي السِّعْلاةُ، (ج: أَغْوالٌ وغِيلانٌ)، وفي الحَديثِ: ((لا صَفَرَ ولا غُولَ))، قالَ (١) روايته في ديوانه ٢٣٩ : وباتَ يُرِيدُ الكِنَّ لو يَسْتَطِيعُه يُعالِجُ رجّافًا من التربِ غائِلاً : وهو بتمامه في اللسان والمعاني الكبير ٧٤٣ والعباب، وعجزه في الصحاح. ابنُ الأَثِيرِ: أَحَدُ الغِيلانِ، وهي جِئْسٌ مِنَ الشَّيَاطِينِ والجِنِّ، كانَتِ العَرَبُ تَزْعُمْ أَنَّ الغُولَ يَتَراءَى في الفَلاةِ للنَّاسِ فَتَغُولُهم، أي تُضِلُّهم عن الطَّرِيقِ، فَتَفَاهُ السَّبِيُّ صلَّى اللَّه تعالى عليه وسلّم وأَبْطَلَهُ، وقيلَ: قَوْلُه: ((لا نُولَ)) ليسَ نَفْيًا لِعَيْنِ الغُولِ ووُجُودِهِ، وإنَّما فيهِ إِنْطالُ زَعْمِ العَرَبِ في تَلَوُّنِهِ بالصُّوَرِ المُخْتَلِفَةِ وَاغْتِيالِهِ، أي لا تَسْتَطِيعُ أنْ تُضِلَّ أحدًا. قالَ الأَزْهَرِيُّ: (و) العَرَبُ تُسَمِّي (الحَيَّة) الغُولَ، (ج: أغوالٌ)، ومنهُ قولُ امْرِئُ القَيْسِ : · ومَسْئُونَةٌ زُرْقٌ كأَنْيَابِ أَغْوالِ(١)* قالَ أبو حاتم: يُرِيدُ أنْ يَكْبُرَ(٢) ذُلكَ ويَعْظُمَ، ومنهُ قولُهُ تعالى: ﴿كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشّياطِينِ﴾(٣) وقُرَيْشٌ لم تَرَ رَأْسَ شَيْطانٍ قَطُ، إِنَّما أرادَ تَعْظِيمَ ذُلك (١) صدره كما في ديوانه ٣٣ والجمهرة ٣/ ١٥٠ : * أُيَقْتُلُنِيَّ والمَشْرَفِيُّ مُضاجِعِيٍ * وفي التكملة والعباب ((لَقْتُلَنِي .. )) وهو في اللسان، وفي مطبوع التاج ((رزق)) بدلا من ((زرق)). ويزاد: التهذيب ١٩٣/٨، والمحكم ٣٩/٦. (٢) في اللسان عنه («يكبر بذلك)). (٣) سورة الصافات، الآية ٦٥. ١٢٩ غول غول في صُدُورِهِم، وقِيلَ: أرادَ امْرُؤُ القَيْسِ بالأَغْوالِ الشَّيَاطِينَ، وقيلَ: أرادَ الحَيّاتِ. (و) الغُولُ: (سَاحِرَةُ الجِنِّ)، ومنهُ الحَدِيثُ: ((لا غُولَ ولكنْ سَحَرَةٌ الجِنِّ» (١) أي ولكن في الجِنِّ سَحَرَة لَهُم تَلْبِيسٌ وتَخْبِيلٌ. (و) الغُولُ: (المَنِيَّةُ)، ومنَهُ قولُهم: غالَتْهُ غُولٌ. (و) غول (٢): (ع)، وهو ماءٌ للضِّبابٍ بِجوف طِخْفَةَ، به نخل يُذْكَرُ مع قادم، وهما وادِیانٍ، قالَهُ نَصْرٌ. (و) قالَ النَّضْرُ: الغُولُ: (شَيْطانٌ يَأْكُلُ النّاسَ)، وقالَ غيرُهُ: كُلُّ ما اغْتَلَكَ مِنْ جِنِّ وشَيْطانٍ أوِ سَبُع فهو غُولٌ، (أو) هي (دابَّةٌ) مَهُولَةٌ ذاتُ (١) كذا في مطبوع التاج والذي في اللسان والنهاية: ((لا غول، ولكن السعالى، السعالي: سحرة الجن، أي ولكن في الجن سحرة ... الخ)). (٢) مقتضى عطفه على ما قبله أن يكون بضم الغين، وضبطه ياقوت بفتح فسكون. قلت: وما يزال معروفا بهذا الاسم إلى هذا اليوم، راجع كتاب صحيح الأخبار لابن بليهد ١/ ٧٦، وتعليقات الشيخ حمد الجاسر على كتاب بلاد العرب للأصفهاني ٩١ (خ). أَنْيَابِ (رَأَتْها العَرَبُ وعَرَفَتْها وقَتَلَها تَأَبَّطَ شَرًّا) جابِرُ بنُ سُفْيانَ الشّاعِرُ المشهور. (و) الغُولُ: (مَنْ يَتَلَوَّنُ أَلْوانًا مِنَ السَّحَرَةِ والجِنِّ)، وفي الحديثِ: ((إِذا تَغَوَّلَتْ لَكُم الغِيلانُ فبادِرُوا بِالأَذانِ))، أي ادْفَعُوا شَرَّها بِذِكْرِ اللَّهِ، وذُكِرَت الغِيلانُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه، فقالَ: ((إذا رآها أَحَدُكُمْ فَلْيُؤَذِّنْ فَإِنَّهُ لا يَتَحَوَّلُ عن خَلْقِه الذي ◌ُلِقَ له)). (أو) الغُولُ: (كُلُّ ما زالَ بِهِ العَقْلُ)، وقد غالَ بِهِ غُولًا، (ويُفْتَحُ) (و) يُقالُ: (غَالَتْهُ غُولٌ)، أي (أَهْلَكَتْهُ هَلَكَةٌ)، أو وَقَعَ في مَهْلَكَةٍ، أو لَمْ يُدْرَ أين صَفَعَ . (والغَوائِلُ: الدَّواهِي) جمعُ غائِلَةٍ، ومنهُ قولُ الشاعِرِ : فَأَنْتَ مِنَ الغَوائِلِ حِيْنَ تُرْمَى ومِنْ ذَمِّ الرِّجالِ بِمُنْتَزاح(١) (١) اللسان (نزح) ونسبه إلى ابن هرمة كالمحتسب ١/ ٣٤٠ وتقدم للمصنف في (نزح) كالصحاح، والتكملة، والأساس، قلت: والبيت من شواهد النحاة المشهورة، راجع تخريجه في شعر ابراهيم بن هرمة (طبع دمشق) ٩٢ (خ). ١٣٠ غول غول (وغائِلَةُ الحَوْضِ: ما انْخَرَقَ) منهُ وانثَقَبَ فذهبَ بالماءِ، قالَ الفَرَزْدَقُ: يا قَيْسُ إِنَّكُمُ وَجَدْتُمْ حَوْضَكُمْ غالَ القِرَى بِمُثَلَّم مَفْجُورٍ ذَهَبَتْ غَوائِلُهُ بِما أَقْرَغْتُمُ بِرِشَاءِ ضَيِّقَةِ الفُرُوعِ قَصِيرٍ (١) (وأَتَّى غَوْلًا غائِلَةً): أي (أَمْرًا داهِيًا مُنكَرًا). (و) قالَ أبو عَمْرٍو: (المُغْاوَلَةُ: المُبادَرَةُ) فِي السَّيْرِ وغيرِهِ، وفي حَدِيثِ الإِفْكِ: ((بعدما نَزَلُوا مُغاوِلِينَ))، أي مُبْعِدِينَ فِي السَّيْرِ، وفي حديثٍ عَمّارٍ أَنَّهُ أَوْجَزَ في الصَّلاةِ وقالَ: ((كُنْتُ أُعَاوِلُ حاجّةٌ لي))، وفي حَدِيثِ قَيْسٍ بنِ عاصِم : (كُنْتُ أغاوِلُهم في الجاهِلِيَّةِ»، أي أبادِرُهُم بالغارَةِ والشَّرِّ، ويُرْوَى بِالرّاءِ، وقالَ الأَخْطَلُ يَذْكُرُ رَجُلًا أغارَتْ عليهِ الخيلُ : عايَنْتُ مُشْعِلَةَ الرِّعالِ كَأَنَّها طَيْرٌ تُغاوِلُ في شَمامَ وُكُورًا(٣) (١) نقائض جرير والفرزدق ٩١٥ (ط ليبزج) واللسان، ويزاد: المحكم ٣٩/٦. (٢) نقائض جرير والأخطل ١٢٤ وروايته : طيرٌ تبادِرُ ... )) " ... الرعيل كأنها وتقدم للمصنف في مادة (شعل)، وتخريجه هناك، والعباب والأساس، وسيأتي في (شمم) منسوباً إلی جریر. (والمِغْوَلُ، كمِنْبَرٍ: حَدِيدَةٌ تُجْعَلَ في السَّوْطِ فَيَكُونُ لها غِلاقًا)، وقالَ أبو عُبَيْدٍ: هو سَوْطٌ في جَوْفِهِ سَيْفٌ، وقالَ غيرُه: سُمِيٍّ مِغْوَلاً لأَنَّ صاحِبَهُ يَغْتَالُ بِهِ عَدُوَّه، أي يُهْلِكُه مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُه، وجمعُه المَغاوِلُ، (و) قِيلَ: هو (شِبْهُ مِشْمَلٍ إِلَّ أَنَّهُ أَدَقُّ وَأَْوَلُ منه)، ومنهُ حَدِيثُ الفِيلِ: ((حَتَّى أَتَّى مَكَّةَ فَضَرَبُوهُ بالمِغْوَلِ على رَأْسِهِ»، (و) قالَ أبو حَنِيفَةَ: هو (نَصْلٌ طَوِيلٌ) قَلِيلُ العَرْضِ غَلِيظُ المَثْنِ، فَوَصَفَ العَرْضَ الذي هو كَمِيَّةٌ بالقِلَّةِ التي لا يُوصَفُ بها إِلّ الكَيْفِيَّة، (أو سَيْفٌ) قَصِيرٌ يَشْتَمِلُ بِهِ الرَّجُلُ تحتَ ثِیابِهِ، ومنهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمِ: ((رآها رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللّه تعالى عليه وسلَّم وبِيَدِها مِغْوَلٌ فقال: ما هذا؟ فقالت: أَبْعَجُ بِهِ بُطُونَ الكُفّارِ))، وقيلَ: هوَ حَدِيد (دَقِيقٌ له) حَدٌّ ماضٍ و(قَفّا)، يشُدُّهُ الفاتِكُ على وَسَطِهِ لِيَغْتَالَ بِهِ النّاسَ، وفي حديثٍ خَوّاتٍ: ((انْتَزَعْتُ مِغْوَلًا فوَجَأْتُ بِهِ كَبِدَه». ١٣١ غول غول (و) مِغْوَلٌ: (اسمُ) رَجُلٍ . وأبو عَبْدِ اللَّهِ مالِكُ بنُ مِغْوَلِ بنِ عاصِمِ بنِ مالِكِ البَجَلِيُّ: مِنْ ثِقَاتِ أَصْحابِ الحَدِيثِ. (والغَوْلانُ: حَمْضٌ كالْأُشْنانِ)، وفي الصِّحاحِ عن أبي عُبَيْدٍ : الغَوْلانُ: نَبْتُ مِنَ الحَمْضِ، زادَ أبو حَنِيفَةَ شَبِيَةٌ بالعُنْظُوانِ إِلَّ أَنَّهُ أَدَقُّ منهُ، وهو مَرْعَى، قالَ ذُو الرُّمَّةِ : حَنِينَ اللّقاحِ الخُورِ حَرَّقَ نَارَه بِغَوْلانِ حَوْضَى فوقَ أَكْبَادِها العِشْرُ(١) (و) الغَوْلانُ: (ع) عن ابنِ دُرَيْدٍ (٢). (والتَّغَوُّلُ: التَّلَوُّنُ)، يُقالُ: تَغَوَّلَت المَرْأَةُ: إِذا تَلَوَّنَتْ: قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذا ذاتُ أَهْوالٍ تَكُولٌ تَغَوَّلَتْ بها الرُّبْدُ فَوْضَى والنَّعامُ السّوارِحُ(٣) وتَغَوَّلَت الغُولُ: تَخَيَّلَتْ وتَلَوَّنَتْ، (١) ديوانه ٢٢١، واللسان، ويزاد: الجمهرة ٢/ ٢١٦، ٣٤٣، والمحكم ٣٩/٦. (٢) الجمهرة ٣/ ١٥٠. (٣) ديوانه ١٠٢، واللسان، والصحاح، والعباب، والأساس، وتقدم للمصنف في (ثكل) ونسبه إلى الجميح كالتكملة واللسان فيها. قلت : وهو في التهذيب ١٩٣/٨ منسوباً لذي الرمة، وفي ١٠/ ١٨٠ منسوباً للجميع (خ). قالَ جَرِيرٌ : فَيَوْمًا يُوافِينِي الهَوَى غَيْرَ ماضِي ويَوْمًا تَرَى منهُنَّ غُولًا تَغَّوَّلُ(١) (وعَيْشٌ أَغْوَلُ، وغُوَّلٌ، كسُكَّرٍ): أي (ناعِمٌ)، عن ابنِ عَبّاد. (وغُوَيْلٌ، كزُبَيْرٍ: ع)، عن ابنِ سِیده. (و) مِنَ المجازِ : (فَرَسٌ ذاتُ مِغْوَلٍ، كمِنْبَرٍ): أي (ذاتُ سَبْقٍ) كَأَنَّها تَغْتَالُ الخَيْلَ فَتَقْصُرُ عنها (٢). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: اغْتَالَهُ: قَتَلَهُ غِيلَةً. وتَغَوَّلَ الأَمْرُ: تُناكَرَ(٣) وتَشابَهَ، : وهو مَجازٌ. وتَغَوَّلَتْهُم الغُولُ: تُوِّهُوا. وأرض غَيِّلَةٌ، ككَيِّسَةٍ: بعيدَةُ الغَوْلِ، عن اللُّحْيانِيِّ. (١) في هامش مطبوع التاج ((قوله ماضي بياء مكسورة منونة)). ومثله في الكتاب ٥٩/٢، واللسان، ومادة (مضى)، والتاج (مضى)، وفي دیوانه ٤٥٥ : * فيومًا يجارِينَ الهَوَى غير مَاصِبِى * (٢) لفظه في الأساس: ((وفرسٌ ذاتُ مِغْوَل: سبّاق الغايات، كان له مِغْوَلا يغتال به الخيل فتقصُر عن شَوْطِها». (٣) في الأساس: ((تنكَرَ)). ١٣٢ غول غول وفَلَاةٌ تَغَوَّلُ تَغَوُّلًا، أي ليست بَيْنَةَ الطُّرُقِ، فهي تُضَلِّلُ أَهْلَها، وتَغَوُّلُها اشْتِیاهُها وتَلَوُّنُها . وأَغْوالُ الأَرْضِ: أَطرافُها. وتَغَوَّلَتِ الأَرْضُ بِفُلانٍ: أَهْلَكَتْهُ وضَلَّلَتْه. وقد غالَتْهُم تِلْكَ الأَرْضُ: إذا هَلَكُوا فيها . وهذه أَرْضُ تَغْتَالُ المَشْيَ: أي لا يَسْتَبِينُ فيها المَشْيُّ مِنْ بُعْدِها وسَعَتِها، قالَ العَجّاجُ : وبَلْدَةٍ بَعِيدَةِ النِّيَاطِ * * مَجْهُولَةٍ تَغْتَالُ خَطْوَ الخاطِي(١) * وامْرَأَةٌ ذاتُ غَوْلٍ: طَوِيلَةٌ تَغُولُ الثِّيّابَ فَتَقْصُرُ عنها . ويُقالُ لِلصَّقْرِ وغيرِهِ: هذا صَقْرٌ لا يَغْتَلُهُ الشِّبَعُ، أي لا يَذْهَبُ بِقُوَّتِهِ وشِدَّةِ طَيَرانِهِ الشِّبَعُ، أو معناهُ نَفْيُ الشِّبَعِ، وهو مجازٌ، قالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ صَفْرًا: (١) تقدم للمصنف في مادة (نوط)، وديوانه ٣٦ وهو أول الأرجوزة، واللسان، والصحاح، ومادة (نوط) فيهما، والعباب، وتكملة الزبيدي. ويزاد: التهذيب ٨/ ١٩٢. مِنْ مَرْقَبٍ في ذُرَا خَلْقَاءَ راسِيَةٍ برو (١) حُجْنُ المَخالِبِ لا يَغْتَالُهُ الشِّبَعُ والغَوائِلُ : المَهالِكُ. والغَوْلُ: الخِيانَةُ. والغائِلَةُ: المُغَيَِّةُ أَو المَسْرُوقَةُ، عن ابنِ شُمَيْلٍ . وأَرْضٌ غائِلَةُ النَّطاةِ: أي تَغُولُ سالِكَها (٢) بُعْدِها. وقالَ أبو عَمْرٍو: الغَوالِينُ التي تُشْبِهُ الضُّلوعَ في السَّفِينَةِ، الواحِدُ غَوْلان. ويُجْمَعُ الغُولُ بالضَّمِّ بمعنى السِّعلاة أيضا على غِوَلَةٍ، بِكَسْرٍ ففتح. وناقةٌ غُولُ النَّجاءِ(٣). وأخافُ غائِلَتَه: أي عاقِبَتَه وشَرَّه. وتَغَوَّلَت المَرْأَةُ: تَشَبَّهَت بالغُولِ. والغُولُ، بالضَّمِّ: لَقَبُ عبدِ العَزِيزِ ابنِ يَحْبَى المَكِّيِّ لِقُبْحِ وَجْهِهِ، وكانَ (١) شرح ديوانه ٢٤٢، واللسان، والأساس، وتكملة الزبيدي، ويزاد: التهذيب ٨/ ١٩٢ . (٢) في اللسان ((تغول ساكنها)). (٣) شاهده في الأساس قول الأخطل : غُول النِّجاء كأنها متوجِّسٌ باللبنتين مُوَلَّعٌ مَوْشُومُ ١٣٣ غيل غيل حَسَنَ المَذْهَبِ والسِّيرَةِ، أَدْرَكَهُ الأَصَمُّ وغيرُه. قلتُ: وكأَنَّهُ سَرْجُ الْغُولِ. [غ ي ل]* (الغَيْلُ: اللَّبَنُ) الذي (تُرْضِعُه المَرْأَةُ وَلَدَها وهي تُؤْتَى)، عن ثَعْلَبِ، أي تُجامَعُ، قالَت أُمُّ تَأَبَّطَ شَرًّا تُؤَبَّنُهُ بعدَ مَوْتِهِ: ((ولا أَرْضَعْتُهُ غَيْلًا)). (أو) هو أَنْ تُرْضِعَ وَلَدَها (وهيَ حامِلٌ) أي على حَبَلٍ . (واسْمُ ذُلك اللَّبَنِ الغَيْلُ أَيْضًا)، وإذا شَرِبَهُ الوَلَدُ ضَوِيَ واعْتَلَّ عنه . قالَ شيخُنا: كانَ الأَظْهَرُ فِي الْعِبَارَةِ أَنْ يَقولَ: الغَيْلُ: أَنْ تُرْضِعَ المَرْأَةُ ولَدَها إلخ، كذا قالَهُ بعضُ أَربابٍ الحَواشِي، وهو ظاهرٌ، فتأَمَّل . (وأغالَت) المَرْأَةُ (وَلَدَها، وأَغْيَلَتْهُ: سَقَتْه الغَيْلَ)، الذي هو لَبَنُ المَأْتِيَّةِ أو لَبَنُ الحُبْلَى، (فهي مُغِيْلٌ ومُغْيِلٌ، وهو) أي الوَلَدُ (مُغالٌ ومُغْيَلٌ) قالَ امْرُؤُ القَيْسِ : فِمِثْلُكِ حُبْلَى قد طَرَقْتُ ومُرْضِعًا فَأَلْهَيْتُها عن ذي تَمائِمَ مُغْيَلٍ(١) وأغالَ فُلانٌ وَلَدَه: إِذا غَشِيَ أُمَّهُ وهيَ تُرْضِعُه . (واسْتَغْيَلَتْ هِيَ) نفسُها. (والاسمُ الغِيلَةُ، بالكسرِ) يُقالُ: أَضَرَّت الغِيلَةُ بِوَلَدِ فُلانٍ : إِذا أُتِيَتْ أُمُّهُ وهي تُرْضِعُه، وكذلك إِذا حَمَلَت أُمُّهُ وهي تُرْضِعُه، (وفي الحَدِيثِ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عنِ الغِيلَةِ) حَتَّى ذُكِّرْتُ(٢) أَنَّ فارِسَ والزُّومَ يَفْعَلُونَهُ فَلا يَضُرُّ أَوْلادَهُم)»، وفي رواية: («تَفْعَلُ ذُلك فلا يَضِيرُهم)»، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ والفتحُ لُغَةٌ، وقيلَ: الكَسْرُ للاسمِ، والفتحُ للمَرَّةِ، وقيلَ: لا يَصِحُّ الفتح إِلَّا مع حَذْفِ الهاءِ . (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله ومرضعا كذا بخطه بالنصب كاللسان، ويزوى «ومثلك بكرا قد طرقت وثيبا)» كذا في اللسان، وقد ذكر في شرح الديوان جواز الخفض والنصب ووجههما فانظره)). أقول: وفي ديوانه ١٣ من رواية الأعلم والبطليوسي، وغيرهما يرويه: .. ومُرْضِع فألهيتها عن ذيّ تمائم مُحْوِلِ)) والشاهد أيضا في اللسان (رضع)، والصحاح والمقاييس ٤٠٦/٤، وهو من المعلقة. (٢) في اللسان ((ثمَّ أُخْبِرْتُ)). ١٣٤ غيل غیل (والغَيْلُ، بالفتح: الساعِدُ الرَّيّانُ المُمْتَلِىءُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَأَنْشَدَ لِمَنْظُورِ بنِ مَرْتَدِ الأَسَدِيِّ: لَكَاعِبٌ مائِلَةٌ في العِطْفَيْنْ * * بَيضاءُ ذاتُ ساعِدَيْنِ غَيْلَيْنْ * * أَهْوَنُ مِن لَيْلِي وَلَيْلِ الزَّيْدَيْن * * وعُقَبِ العِيسِ إِذا تَمَطَّيْنْ (١) هـ (و) الغَيْلُ: (الغُلامُ السَّمِينُ العَظِيمُ)، والأُنْثَى غَيْلَةٌ، (كالمُغْتَالِ فيهِما)، أي في السّاعِدِ والغُلام، قالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ : كوَشْمِ المِعْصَمِ المُغْتَالِ عُلَّتْ نَواشِرُهُ بِوَشْمٍ مُسْتَشاطٍ (٢) (١) اللسان، والأول والثاني في الصحاح، والعباب، والثاني وحده في المقاييس ٤٠٦/٤، وانظر إصلاح المنطق ١١ والمخصص ١٦٨/١، وضبطت (الکاعب) في دیوان الأدب ٣٠٥/٣ بكسر اللام على أنها الجارة، قال في حاشيته: ((أي من أجل جارية ... إلخ)). قلت: والأول والثاني في التهذيب ١٩٥/٨، وفي المحكم ١٢/٦، برواية (وكاعبٍ) خ. (٢) في مطبوع التاج كاللسّان: ((نواشِزُه بوسْم)»، وهو تحريف والتصحيح من شرح أشعار الهذليين ١٢٦٦ وخلق الإنسان لثابت ٢٢٤ . قلت: وفي مطبوع التاج واللسان كتبت (علَّت) بالغين المنقوطة، وهو تصحيف صوبناه من التاج مادة (شيط) وشرح أشعار الهذليين، وخلق الإنسان (خ). قالَ ابنُ جِنِّي: قَالَ الفَرّاءُ: إِنَّما سُمِّيَ المِعْصَمُ المُمْتَلِىءُ مُغْتَالاً لأنَّهُ مِنَ الغَوْلِ، وليسَ بِقَوِيٌّ؛ لِوُجُودِنا: ((ساعِدٌ غَيْلٌ)) في مَعْناه. (و) الغَيْلُ أيضا: (الماءُ الجارِي على وَجْهِ الأَرْضِ) كَما في الصِّحاحِ، وقولُ شَيخِنا : = كَلامُ المُصَنِّفِ صريحٌ في أَنَّهُ بالفَتْحِ، والذي في الصِّحاحِ وغيرِهِ مِنَ الأُمَّهاتِ أَنَّهُ بالكَسْرِ، انتهى = غَلَطْ، والصَّوابُ الفتحُ، ومثلُهُ في الصِّحاحِ والعُبابِ وسائِرِ الأُمَّهاتِ، نعم الكَسْرُ لُغَةٌ فيه نَقَّلَهُ ابنُ سِيدَه، وقالَ بعضُهم: الغَيْلُ: ما جَرَى مِنَ المِياهِ في الأَنْهارِ والسَّواقِي، وأما الذي يَجْرِي بينَ الشَّجَرِ فهو الغَلَلُ، وفي الحَديثِ: ((ما سُقِيَ بِالغَيْلِ فِفِيهِ العُشْرُ، وما سُقِيَ بالدَّلْوِ ففيهِ نِصْفُ العُشْرِ)). (و) الغَيْلُ: (الخَطُّ تَخُطُّهُ على الشَّيْءِ). (و) أيضًا (ماءٌ كانَ يَجْرِي فِي أَصْلِ) جَبَلِ (أَبِي قُبَيْسٍ يَغْسِلُ عليهِ القَصّارُونَ). ١٣٥ غيل غیل (و) أيضًا (كُلُّ وادٍ) ونحوُه (فيهِ عُيُونٌ تَسِيلُ). وقالَ اللَّيْثُ: الغَيْلُ مَكانٌ من الغَيْضَةِ فيهِ ماءٌ مَعِينٌ، وأَنْشَدَ . * حِجارَةُ غَيْلِ وارِساتٌ بِطُخْلُبٍ (١) *. (و) الغَيْلُ: (الذي تراهُ قَرِيبًا وهو بَعِيدٌ)، مقتضى سياقِهِ أَنَّهُ بالفَتْحِ، والذي في العُبابِ: الغَيِّلُ من الأَرْضَ: الذي تَراهُ قَرِيبًا وهو بَعِيدٌ، وضبطه کسَيِّدٍ، فانظر ذلك، وتقدَّمَ في «غ و ل)» عن ابن خالَوَيْهِ: أرْضٌ ذاتُ غَوْلٍ، بهذا المَعْنَى فتأمَّل. (و) أيضًا: (ع: عندَ يَلَمْلَم). (و) أيضًا: (ع: قُرْبَ اليَمامَةِ)، قَالَهُ نَصْرٌ. (و) أيضًا: (وادٍ لِبَنِي جَعْدَةً) بينَ جَبَلَيْنِ مَلْأَن نَخِيلاً، وبِأَعْلاهُ نَفَرٌ من قُشَيْرٍ، وبِهِ مِنْبَرٌ، وبينَهُ وبينَ الفَلْجِ سَبْعَةُ فراسِخَ، أو ثَمانِيَة، والفَلْج: قَرْيَةٌ عَظِيمَةٌ لِجَعْدَةَ، قَالَهُ نصرٌ. (١) هو لامرئ القيس، وصدره کما في ديوانه ٤٧ : * ويخْطَو على صُمِّ صِلاب كأنّها * وتقدم للمصنف في (ورس) كاللسان والأساس فيها . (و) أيضًا: (ع آخر) يُسَمَّى بذلك. (و) أيضًا: (كُلُّ مَوْضِعٍ فِيهِ ماءٌ) من وادٍ ونَخْوِه. (و) أيضًا: (العَلَمُ في الثَّوْبِ)، والجمعُ أَغْيالٌ، عن أبي عَمْرٍو، وبِهِ فَسَّرَ قَوْلَ كُثِيِّرٍ : وَحْشًا تَعاوَرَها الرِّياحُ كأَنَّها تَوْشِيحُ عَصْبٍ مُسَهَّم الأَغْيالِ(١) (و) قالَ غيرُه: الغَيْلُ: (الواسِعُ مِنَ الِيابِ)، وزَعَمَ أَنَّهُ يُقالُ: ثَوْبٌ غَيْلٌ، قالَ ابنُ سِيدَه: وَكِلا القَوْلَيْنِ في الغَيْلِ ضَعِيفٌ لم أَسْمَعْهُ إِلَّ في هذا التَّفْسِيرِ. (و) الغِيلُ، (بالكَسْرِ: الشَّجَرُ الكَثِيرُ المُلْتَفُّ) الذي ليسَ بِشَئِكٍ، يُسْتَتَرُ فیهِ، وأَنْشَدَ ابنُ برِّي : أَسَدٌ أَضْبَطُ يَمْشِي بَيْنَ قَصْبَاءَ وَغِيلْ(٢) (١) ديوانه ٨٦/٢ واللسان، ويزاد: المحكم ١٢/٦. (٢) اللسان وأنشده أيضا ابن دريد في الجمهرة ١٥١/٣ و٢٣٤ ونسبه - عن الأصمعي - إلى نائحة روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب، وزاد بعده : تُبْسُه من نشج داو د كضَحْضاح المَسِيلْ وتقدم الشاهد في (ضبط) كاللسان، لكنه منسوب إلى مؤبنة روح بن زنباع. ١٣٦ غيل غیل (ويُفْتَحُ، و) قالَ أبو حَنِيفَةَ: الغِيلُ: (جَماعَةُ القَصَبِ والحَلْفاءِ)، قالَ رُؤُبَةُ : * في غِيلِ قَصْباءَ وخِيسٍ مُخْتَلَقْ(١)» والجَمْعُ أَغْيالٌ. (و) أَيْضًا: (الأَجَمَةُ)، وفي قَصِيدةِ گَعْبٍ : بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ(٢)* (و) أيضًا: (كُلُّ وادٍ فِيهِ ماءٌ)، ولا يَخْفَى أنَّ هذا تَقَدَّمَ، ولو قالَ أَوَّلًا: ويُكْسَرُ، سَلِمَ من الشَّكْرارِ، (ج: أَغْيالٌ). (و) مَوْضِعُ الأَسَدِ غِيلٌ، مِثْلُ خِيسٍ، ولا يَدْخُلها الهاء، والجمعُ (غُولٌ)، قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عَجْلانَ التَّهْدِيُّ : (١) ديوانه ١٠٦، واللسان، قلت: تقدم مع تخريجه في (أوق). (٢) ديوان كعب بن زهير ٢١ وصدره: * من ضَيْغَمٍ من ضِراءِ الأَرْضِ مَخْدَرُه * قلت: تقدم للمصنف في (خدر، عثر) وسيأتي في (ضغم)، وتجده في المواد نفسها من اللسان، وهو من قصيدة البردة المشهورة. جَدِيدَةُ سِرْبالِ الشَّبابِ كَأَنَّها سَقِيَّةُ بَرْدِيٍّ نَمَتْها غُيُولُها(١) هكذا في العُبابِ والصِّحاحِ والتَّهْذِيبِ، قالَ ابنُ بَرِّي: والغُيولُ هُنَا جَمْعُ غَيْلٍ، وهو الماءُ الذي يَجْرِي بينَ الشَّجَرِ؛ لأَنَّ الماءَ يَسْقِي والأَجَمَةُ لا تَسْقِي . (و) الغِيلُ: (ع)، وفي التَّبْصِيرِ للحافِظِ(٢): الغِيلُ بالكسرِ: أربعةٌ مَواضِعَ . (والمُغَيِّلُ والمُتَغَيِّلُ: الثابِتُ في الغِيلِ والدّاخِلُ فيهِ)، قالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ يَصِفُ جارِيَةٌ: كالأَيْمِ ذِي الظُّرَّةِ أو ناشِى الْـ بَّرْدِيّ تَحْتَ(٣) الحَفَإِ المُغْيِلِ(٤) (والمِغْيَالُ: الشَّجَرَةُ المُلْتَقَّةُ الأَقْنانِ) (١) اللسان وأيضا في (جدل، سقى)، والعباب، وفي النبات ٥١ من إنشاد اللحياني من غير عزو، وفي حماسة أبي تمام ٥٥٥ من ستة أبيات، وأيضا في الكامل للمبرد ٤١٤، ويأتي في مادة (سقى). (٢) تبصير المنتبه ٩٩٥ . (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قوله الحفإ هو بحركات، كما في القاموس"، يعني أن الحاء بالتثليث. (٤) شرح أشعار الهذليين ١٢٥٢، واللسان، والجمهرة ٢٣٤/٣، ويزاد: المحكم ١٣/٦. ١٣٧ غیل غيل الكَثِيرَةُ الأَوْرَاقِ (الوارِفَةُ الظُّلالِ، وقد أَغْيَلَ الشَّجَرُ، وتَغَيَّلَ واسْتَغْيَلَ): عَظُمَ والْتَفَّ، الثانِيَةُ نَقَلَها الجَوْهَرِيُّ عن الأصْمَعِيِّ. (والغَيْلَةُ: المَرْأَةُ السَّمِينَةِ) العَظِيمَةُ، عن أبي عُبَيْدَةَ. (و) الغِيلَةُ (بالكَسْرِ: ع). (و) أيضًا: (الشِّقْشِقَةُ)، عن ابنِ الأَعرابِيِّ، وأَنْشَدَ : * أَصْهَبُ هَدّارٌ لِكُلِّ أَرْكُبِ . * بغِيلَةٍ تَنْسَلُّ نَحْوَ الأَنْبُبِ (١) * (و) أَيْضًا: (الخَدِيعَةُ والاغْتِيالُ). (وقَتَلَهُ غِيلَةً: خَدَعَهُ فَذَهَبَ بِهِ إِلى مَوْضِعِ فَقَتَلَه)، نَقَّلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقد اغْتِيلَ. وقالَ أبو بَكْرٍ: الغِيلَةُ فِي كَلام العَرَبِ: إِيصالُ الشَّرِّ أو القَتْلِ إِليهِ منْ حَيثُ لا يَعْلَمُ ولا يَشْعَرُ، وقالَ أبو (١) في مطبوع التاج ((الأينب)) بتقديم الياء على النون، وفي اللسان ((الأنيب)) بتقديم النون، وكلاهما تحريف، والصواب «الأُنْبُبِ» بنون وباءين بعدها كما تقدم للمصنف في (نبب) كاللسان فيها. قلت: والرجز في المحكم ٦/ ١٣ . العَبّاسِ: قَتَلَهُ غِيلَةً: إِذَا قَتَلَهُ مِنْ حَيثُ لا يَعْلَم، وفَتَكَ به: إِذَا قَتَلَهِ من حيثُ يَراهُ، وهو غازٌّ غافِلٌ غيرُ مُسْتَعِدٌّ. (وإِلٌّ أو بَقَرٌ غُيُلٌ بِضَمَّتَيْنِ): أي (كَثِيرَةٌ)، قالَ الأَعْشَى: إِنِّي لَعَمْرُ الذي خَطَّتْ مَناسِمُها تَخْدِي وسِيقَ إِليهِ الباقِرُ الغُيُلُ(١) الواحِدُ غَيُولٌ، حكى ذلك ابنُ جِنِّي عن أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عِن جَدِّه، وهكذا فَسَّرَهُ أيضًا أبو عُبَيْدَةَ، ويُرْوَى في البيتِ العُيُلُ أيضًا بالعَيْنِ المُهْمَلَة، وقد تقَدَّمَ. (أو) غُلٌ: (سِمانٌ)، هكذا فَسَّرَهُ أبو عُبَيْدَة أيضا. (و) أبو الحارِثِ (غَيْلانُ) بنُ عُقْبَةً ابنِ بُهَيْسٍ بنِ مَسْعُودِ بنِ حارِثَةَ بنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بنِ ساعِدَةَ بنِ كَعْبٍ بِنِ عَوْفٍ بِنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مَلْكَانَ بنِ عَدِيٌّ الرِّبابِ: (اسمُ ذِي الرُّمَّةِ) الشاعِرِ المشهور. (١) ديوانه ٦٣، والتكملة، والعباب، وعجزه في اللسان. ويزاد: التهذيب ١٩٦/٨ (قطعة منه)، والمحكم ٦/ ١٣. ١٣٨ غیل غيل (و) غَيْلَانُ: (رَجُلٌ كانَ بينَهُ وبَيْنَ قَوْم ذُخُولٌ)، أي أوتارٌ، (فَحَلَفَ أن لا يُسالِمَهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ عَيْنَيْهِ التُّرابُ، أي يَمُوتَ، فرَهِقُوهُ يَوْمًا)، أي أَدْرَكُوه (وهو على غِرَّةٍ)، أي غَفْلَةٍ (فَأَيْقَنَ بالشَّرِّ، فجَعَلَ يَذُرُّ التُّرابَ على عَيْنَيْهِ، ويَقُولُ: تَحَلَّلْ غَيْلُ، أي ياغَيْلانُ)، ونَظِيرُه من التَّرْخِيمِ قِراءَهُ مَنْ قَرَأَ ﴿يا مالٍ(١) لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾(٢) في وقتٍ الشِّدِّةِ والاشْتِغالِ، (يُرِيهِم أَنَّهُ يُصالِحُهُم وأَنَّهُ قد تَحَلَّلَ من يَمِينِهِ، فَلَمْ يَقْبِلُوا) ذلك منه (وقَتَلُوه). (وَأُمُّ غَيْلانَ: شَجَرُ السَّمُرٍ)، كَما في الصِّحاحِ، وقد قِيلَ: إِنَّ ثَمَرَها أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، كَما في ((العِنايَةِ)) أَثْنَاءَ الواقِعَةِ(٣)، قالَ شيخُنا: وقَوْلُ بعضِهم: إِنَّهُ بِكَسْرِ الغَينِ، وأَنَّهُ سُمِّيَ لِكَثْرَةِ وُجُودِ الغِيلانِ أمامَهُ هو مَرْدُودٌ باطِلٌ. (١) في المحتسب ٢٥٧/٢ نسب هذه القراءة إلى علي بن أبي طالب وابن مسعود ويحيى والأعمش. (٢) سورة الزخرف، الآية ٧٧. (٣) يعني تفسير سورة الواقعة. (والغائِلَةُ: الحِقْدُ الباطِنُ) اسمٌ كالوابِلَةِ، يُقالُ: فُلانٌ قَلِيلُ الغائِلَةِ. (و) الغائِلَةُ أيضًا: (الشَّرُّ، كالمَغْالَةِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (وأَغْيَلَتِ الغَنَمُ: نُتِجَتْ في السَّنَة مَرَّتَيْنِ) وكذلك البَقَرُ، وعليه قولُ الأَعْشَى: * وسِيقِ إِليهِ الباقِرُ الغُيُلُ (١)﴾. (وَتَغَيَّلُوا: كَثُرَ أَمْوالُهم، أو كَثُرُوا) أنفُسُهم. (و) الغَيّالُ (كشَدّادٍ: الأَسَدُ) الذي في الغِيلِ، قَالَ عَبدُ مَنافِ بنِ رِبْعٍ [الهُذَلِيُّ]: لَمّا عَرَفْتُ أبا عَمْرٍو رَزَمْتُ لَهُ من بَيْنِهِم رَزْمَةَ الغَيّالِ في الغَرَفِ(٢) ويُرْوَى العَيّالُ بالعَيْنِ. (وأَنْيالٌ، أو ذاتُ أَغْيالٍ: وادٍ باليَمامَةِ)، نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ . (١) تقدم في هذه المادة. (٢) شرح أشعار الهذليين ٦٧٧ وفيه ((العيّال)) بعين مهملة وأشار السكري إلى أنه يروى أيضا بالمعجمة يعني («الأسد الذي في الغِيل))، والعباب، ويروى (العيار)، انظر اللسان (غير)، والتاج (عير، غرف). ١٣٩ غیل غیل (واغْتالَ الغُلامُ: سَمِنَ وغَلُظَ)، فهو مُغْتَالٌ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: (١). تُرابٌ غائِلٌ : أي كَثِيرٌ، ومنهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : غَوْلًا مِنَ الثُّرْبِ غَائِلاً (٢) * وقد ذكر في «غ و ل)). والأَغَيْلُ: المُمْتَلِىءُ العَظِيمِ، قال: يَتْبَعْنَ هَيْقًا جافِلاً مُضَلَّلاً * * قَعُودَ جِنِّ مُسْتَقِرًّا أَغْيَلَا (٣) * والغَوائِلُ: خُرُوقٌ في الحَوْضِ، واحدُها غائِلَةٌ، عن ابنِ الأعرابِيِّ، وقد ذکر في اغ و ل)). وغالَ فُلانًا كذا وكذا: إِذا وَصَلَ إليهِ منهُ شَرٌّ، قالَ : * وغالَ امْرَأُ ما كانَ يَخْشَى غَوائِلَهُ(٤) * (١) يلاحظ أن بعض ما استدركه المصنف في (غيل) أورده صاحب اللسان في (غول). (٢) تقدم تخريجه في (غول). (٣) قلت: في مطبوع التاج (حن) بالحاء المهملة، وعلق ناشره بقوله: ((كذا بخطه كاللسان»، وفي هامش اللسان أنه كذلك في الأصل بالحاء، وجعلته بالجيم، لأن الجنَّ من النبات زهره ونَوْره، فالراجز يصف ظليماً قد عاش في جنة أزهر نبتها وعظم (خ). (٤) اللسان، وتكملة الزبيدي. أي وَصَلَ (١) إِليهِ الشَّرُّ منْ حيثُ لا يَعْلَمُ فَيَسْتَعِدٌ . واغْتالَه: إِذا فَعَلَ بِهِ ذُلُك. والغَيْلَةُ، بالفتحِ: فَعْلَةٌ من الاغْتِيالِ، وفي الحَدِيثِ: ((وأَعُوذُ بِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي))، أي أُدْهَى من حيثُ لا أَشْعُرُ، يريدُ بهِ الخَسْفَ وقالَ أبو عَمْرٍو : الغَيُولُ: المُنْفَرِدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، جمعُهُ غُيُلٌ، بضَمَّتَيْنِ. وثَوْبٌ غَيِّلٌ، كَسَيِّدٍ: واسِعٌ، وأَرْضُ غَيِّلَةٌ كذلك. وامْرَأَةٌ غَيِّلَةٌ: طَوِيلَةٌ. والغَيْلُ مِنَ الأَرْضِ : الذي تَراهُ قَرِيبًا وهوَ بَعِيدٌ. والغِيالَةُ، بالكسرِ: السَّرِقَة، يُقالُ: غُلْته غِيالَةٌ وغِيالا وغُؤُولاً . وتَغَيَّلَ الأَسَدُ الشَّجَرَ : دَخَلَهُ واتَّخَذَهُ غِيلًا. ومَنِ اسمُهُ غَيْلانُ جَمَاعَةٌ غيرُ غيلانَ ذي الرُّمَّةِ، وهم: غَيْلانُ بنُ حُرَيْثٍ (١) في اللسان ((أي أوصل إليه ... إلخ)). ١٤٠