Indexed OCR Text
Pages 481-493
عسل عسل العُسَيْلَةُ، شُبِّهَتْ تِلْكَ اللَّذَّةُ بِالْعَسَلِ، وصُغِّرَتْ بالهاءِ؛ لأنَّ الغالِبَ عَلى العَسَلِ الثَّنِيثُ، ويُقالُ: إِنَّمَا أَنَّثَ لأَنَّهُ أُرِيدَ به العَسَلَةُ، وهي القِطْعَةُ منه، كَما تَقُولُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ: ذَهَبَة، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: ومَنْ صَغَّرَهُ مُؤَنَّثًا، قالَ: عُسَيْلَةٍ، كَقُوَيْسَةٍ، وشُمَيْسَةٍ، قالَ: وإِنَّمَا صَغَّرَهُ إِشَارَةً إِلَى القَدْرِ القَلِيلِ، الذي يَحْصُلُ بِهِ الْحِلُّ. (والْعُسُلُ، بِضَمَّتَيْنٍ: الرِّجالُ الصَّالِحُونَ)، عنِ ابْنِ الأغرابِيُّ، قال: (الْوَاحِدُ: عاسِلٌ، وعَسُولٌ)، وهو مِمَّا جاءَ عَلى لَفْظِ فاعِلٍ وهو مَفْعُولٌ به، قالَ الأَزْهَرِيُّ: كَأَنَّهُ أَرادَ: رَجُلٌ عامِلٌ، ذُو عَسَلٍ، أي ذُو عَمَلٍ صالِحٍ، الثَّناءُ عليه بِهِ يُسْتَحْلَى کالعَسَلِ. (وصَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ) المُرَادِيُّ، (كشَدَّادٍ: صَحَابِيٌّ)، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنهُ، نَزَلَ الكُوفَةَ، وَرَوَى عنهُ ابنُ مَسْعُودٍ مَعَ جَلَالَتِهِ. (و) يُقالُ: (عَسْلًا) له وبَسْلًا: (أي تَعْسًا)، ويُقالُ: العَسْلُ: اللَّحْيُ في الْمَلَامِ. (و) العَسَلُ، والعَسَلَانُ: الْخَبَبُ، و(في الْحَدِيثِ)، عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه، قالَ لِعَمْرِو بِنِ مَعْدٍ يْكَرِبَ: ((كَذَبَ عَلَيْكَ الْعَسَلُ))، بِنَصْبِ الْعَسَلِ وَرَفْعِهِ، أي عَلَيْكَ بِسُرْعَةِ الْمَشْرٍ)، هو مِنَ العَسَلَانِ، مَشْي الذِّئْبِ واهْتِزَازِ الرُّمْحِ، وقالَ الرَّاغَبُ: العَسَلَانُ: اهْتِزَازُ الرُّمْحِ، واهْتِزازُ الأَعْضَاءِ في العَدْوِ، وأَكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ في الذِّئْبِ، يُقالُ: مَرَّ يَعْسِلُ ويَنْسِلُ، وقالَ بعضُهم: إِنَّ المُرَادَ بالعَسَلِ هُنا، هو عَسَلُ النَّحْلِ، (و) مَرَّ (شَرْحُهُ في ك ذب) تَفْصِيلاً، فراجِعْهُ. (والْعَاسِلُ: الذِّئْبُ، ج:) عُسَّلِّ، وعَواسِلُ، (كَرُكَّعٍ، وَفَوَارِسَ)، قالَ أبو كَبِيرِ الهُذَلِيُّ : إلَّ عَوَاسِلُ كالمِرَاطِ مُعِيدَةٌ بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضُّفٍ(١) (و) الْعَاسِلُ: (ذُو الْعَمَلِ الصَّالِحِ، يُسْتَحْلَى الثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِهِ، كَالْعَسَلِ)، قَالَهُ (١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٠٨٥، وتقدم البيت مع تخريجه في (عود، عبس، مرط، غضف) وسيأتي في (أيم)، وفيه رواية أخرى، وهي (إلا عوابس). ٤٨١ عسل عسل الأَزْهَرِيُّ في شَرْحٍ قَوْلِ ابنِ الأعْرابِيِّ، ١ وقد سَبَقَ قَرِيبًا. (و) عَسِلَةٌ، (كَفَرِحَةٍ: ة بالْيَمَنِ، مِنْ عَمَلِ الْبَعْدَانِيَّةِ)، وبَعْدَانُ: حِصْنٌ لَهُ قُری. (وهُوَ على أَغْسَالٍ مِنْ أَبِيهِ): أي (عَلَى آسَانٍ) مِنْ أَبِيهِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: واحِدَةُ العَسَلِ عَسَلَةٌ، جاءُوا بِالْهَاءِ لإِرَادَةِ الطَّائِفَةِ، كَقَوْلِهِم لَحْمَةٌ وَلَبَتَهُ. ومَكانٌ عاسِلٌ: فِيهِ عَسَلٌ، وقَوْلُ أبي ذُؤَيْبٍ : تَنَمَّى بها الْيَعْسُوبُ حَتَّى أَقَرَّمًا إِلى مَأْلَفِ رَحْبِ الْمَبَاءَةِ عَاسِلٍ (١) إنَّما هو عَلى النَّسَبِ، أي ذِي عَسَلٍ. ويُقالُ للحَدِيثِ الخُلْوِ: مَعْسُولٌ. وعَسَّلَ الرَّجُلُ، تَعْسِيلاً: جَعَلَ أُدْمَهُ عَسَلًا. (١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٤٣، ويأتي للمصنف في مادة (نمى)، واللسان ومادة (نمي)، والمقاييس ٣١٤/٤، وتكملة الزبيدي، ویزاد: المحکم ٣٠٢/١. والعُسَيْلَتَانِ: العُضْوانِ؛ لِگَوْنِهِما مَظِنَّةَ الإِلْتِذَاذِ، وهو كِنَايَةٌ، قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. والعَسَّالُ: الذِّئْبُ، قالَ الفَرَزْدَقُ: وأَطْلَسَ عَسَّالٍ ومَا كَانَ صاحِبًا رَفَعْتُ لِنَارِي مَوْمِنًا فَأَتَانِي(١) هكذا أَنْشَدَهُ المُبَرِّدُ، قالَ: إِنَّمَا أَرَادَ رَفَعْتُها للذِّئْبِ، فَقَلَبَ، كذا في المُوازَنَةِ لِلآمِدِيِّ. وخَلِيَّةٌ عاسِلَةٌ: ذاتُ عَسَلٍ. وما تَرَكَ لَهُ مَضْرِبَ عَسَلَةٍ: أي شَتَمَّهُ حَتَى هَدَمَ نَسَبَهُ، ونَفَى مَنْصِبَهُ، وهو مَجَازٌ، قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. ولََّهُ ولَخَّمَهُ وعَسَّلَهُ: أَطْعَمَّهُ اللَّبَنَ واللَّحْمَ والعَسَلَ. وجَارِيَةٌ مَعْسُولَةُ الْكَلَامِ؛ [إذا كانت](٢) حُلْوَةَ المَنْطِقِ، مَّلِيحَةَ اللَّفْظِ، طَيَِّةَ النَّغَمِ. وهو مَعْسُولُ الْمَوَاعِيدِ: أي صادِقُها . (١) ديوانه ٨٧٠، وتكملة الزبيدي. (٢) قلت: هذه زيادة من اللسان والتهذيب (خ). ٤٨٢ عسل عسل وهو عَسِيلُ مالٍ، كأَمِيرٍ: أي عِسْلُهُ، نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ . وعَسِلَ بالشَّيْءِ، كَعَلِمَ، عُسُولًا، وعِسْلًا: لَزِمَهُ. وعَاسِلُ بنُ غُزَيَّةَ: مِنْ شُعَرَاءِ هُذَيْلٍ . ويُقالُ: عَلِمَ فُلَانٌ عَسَلَةَ بَنِي فُلَانٍ، أي عَلِمَ جَماعَتَهُم وأَمْرَهُم. وكزُبَيْرٍ: عُسَيْلُ بنُ عُقْبَةَ بنِ صَمْعَةً ابنِ عاصِمٍ بنِ مَالِكِ بنِ فَيْسٍ بِنِ مالِكِ، بَطْنُّ مِنْ سَامَةَ بنِ لُؤيٍّ. قلتُ: ومنهم بَقِيَّةٌ بِبَيْتِ المَقْدِسِ، والشَّامِ، ورِيفِ مِصْرَ، منهم البُرْهَانُ إِبراهيمُ بنُ يُوسُفَ بنِ سُلَيْمَانَ الْمُنَاوِيُّ المَنْزِلِ، العُسَيْلِيُّ، مِنْ أَصْحَابِ الشيخِ محمدِ الغَمْرِيِّ، تُوُفِّيَ سنة ٨٨٦، ووَلَدُهُ الشَّمْسُ محمدُ بنُ إبراهيمَ، وُلِدَ بِمُنْيَةٍ سلسيل سنة ٨٥٦، وتَمَيَّزَ بِالفَضِيلَةِ، وأُشِيرَ إِلَيْهِ، أَجازَهُ الشَّادِيُّ، والخَيْضَرِيُّ، والدِّيَمِيُّ . وبالكسرِ: عِسْلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عِسْلِ التَّمِيمِيُّ، رَوَى عن عَمِّه صَبِغِ ابنِ عِسْلٍ، وعِسْلُ بنُ سُفْيَانَ، عَنْ عَطاء . وهذا عِسْلُ هذا، وعِسْنُهُ: أي مِثْلُهُ. ورَبِيعَةُ بنُ عِسْلِ التَّمِيمِيُّ، شَهِدَ الجَمَلَ، هو أخو صَبِغٍ. والعَسَّالُ: لَقَبُ أبي عبدِ اللهِ محمدٍ ابنِ مُوسَى النَّيْسَابُورِيِّ الزَّاهِدِ، عن ابنِ المُبارَكِ، وابنِ عُيَيْنَةً. وأيضا: لَقَبُ أبي أحمدَ محمدِ بنِ أحمدَ الأَصْبَهَانِيِّ، مِنْ شُيُوخِ أبي نُعَيْمٍ، وأبي الشَّيْخِ. ووَادِي الْعَسَلِ: بالأَنْدَلُسِ، حَوْلَهُ جِنَانُ المَنازِهِ، واسْتَدْرَكَهُ شيخُنا. وفي التَّهْذِيبِ، في تَرْكِيبٍ عَسَمَ: ذَكَرَ أَعْرَائِيِّ - زادَ الزَّمَخْشَرِيُّ - من بني عَامِرٍ، أَمَةً فقالَ: هَيَ لَنا وَكُلُّ ضَرْبَةٍ لَها مِنْ عَسَلَةٍ، قالَ: الْعَسَلَةُ(١): التَّسْلُ. وفي الأَسَاسِ: يُرِيدُ: لَنَا كُلُّ وَلَدٍ وَلَدَتْهُ مِنْ فَحْلٍ، وهو مَجازٌ. (١) قلت: جاءت هذه الكلمة في مخطوطتين من مخطوطات تهذيب اللغة للأزهري ١٢٠/٢ بالميم (عسمة)، وباللام في مخطوطة ثالثة، وعندي أن اللام تحريف ناسخ، والصواب أن تكون بالميم لورود الكلمة في باب العين والسين مع الميم (خ). ٤٨٣ عسبل عسقل والعَسَلِيُّ: ما كانَ على لَوْنِ العَسَلِ . والتَّعْسِيلَةُ: النَّوْمَةُ الخَفِيفَةُ، عَامِيَّةٌ . [ع س ب ل] (الْعَسْبَلَةُ)، أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقَالَ ابْنُ عَبَّادٍ: هو (اخْتِلَافُ النَّاسِ بَعْضِهِمْ إلى بَعْضٍ، و) أيضا: اجْتِماعُهم، و(تَرَدُّدُهُمْ)، وهم يُعَسْبِلُونَ، ونَقَلَهُ أيضا ابنُ القَطَاعِ. [ع سجل] (عَسْجَلٌ، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وفي العُبابِ: (ع، بِحَرَّةِ بَنِي سُلَيْمِ)، وقالَ نَصْرٌ: في شِعْرِ العَبَّاسِ بنِ مِرْدَاسٍ، قالَ: أَبْلِغْ أبا سَلْمَى رَسُولا يَرُوعُهُ ولو حَلَّ ذا سِدْرٍ وأَهْلِي بِعَسْجَلٍ(١) [ع س ط ل]* (الْعَسْطَلَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هو (الْكَلَامُ غَيْرُ ذِي نِظَام)، كالعَلْسَطَةِ، قالَ: (و) هذه لُغَةٌ بَعِيدَةٌ، يُقالُ: (كَلَامٌ مُعَسْطَلٌ)، (١) العباب، معجم البلدان (عسجل). و(مُعَلْسَطٌ)، وتقدَّم أيضا في السِّينِ: كَلَامٌ مُعَطْلَسٌ، بهذا المَعْنَى. [عس قل]* (الْعَسْقَلَةُ: مَكَانٌ فِيهِ صَلَابَةٌ)، ونُشُوزٌ، (وحِجَارَةٌ بِيضٌ) كَما في المُحِيطِ، والمُحكَم، (و) أيضا: (تَرَيُّعُ السَّرابِ، و) تَلَمُّعَّهُ. و(الْعَسَاقِيْلُ: الْكَمْأَةُ) التي بَيْنَ الْبَيَاضِ والحُمْرَةِ، وقيلَ: هو أَكْبَرُ مِنَ الْفِقْعِ، وأَشَدُّ بَيَاضًا واسْتِرْخَاءً، (الْوَاحِدُ عَسْقَلٌ)، كَجَعْفَرٍ، (وعُسْقُولٌ)، بالضَّمِّ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: هي الكَمْأَةُ الْكِبَارُ الْبِيضُ، يُقالُ لها: شَحْمَةُ الأَرْضِ، وأَنْشَدَ: وأَغْبَرَ فِلِّ مُنِيفِ الزُّبَا عليهِ الْعَسَاقِيلُ مِثْلُ الشَّحَمْ(١) (والْعَسَاقِلُ، والْعَسَاقِيلُ: السَّرَابُ)، جُعِلَا اسْمًا لِوَاحِدٍ، كَما قَالُوا: حَضَاجِرُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: لَمْ أَسْمَعْ بِوَاحِدِهِ، ونَقَلَّهُ ابنُ هِشَامٍ في شَرْحِ الْكَعْبِيَّةِ، وأَيَّدَهُ. (و) الْعَسَاقِلُ: (الْقِطَعُ الْمُتَفَرِّقَةُ مِنَ (١) اللسان، والصحاح، والعباب. ٤٨٤ عسقل عسقل السَّحَابِ) تَلْمَعُ، هكذا نَصُ العُبَابِ، وفي المُحكَم: عَسَاقِيلُ السَّرَابِ: قِطَعُهُ، لا وَاحِدَ لها، قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ أَوْبَ ذِرَاعَيْها وقد عَرِفَتْ وقد تَلَفَّعَ بالْقُورِ الْعَسَاقِيلُ(١) ويُرْوَی: عَيْرَانَةٌ كأَتَانِ الضَّحْلِ نَاجِيَةٌ إذا تَرَّقَّصَ بالْقُوْرِ الْعَسَاقِيلُ(٢) والْقُورُ: الرُّبَا، أي قد تَغَشَّاهَا السَّرابُ، وَطَّاهَا، وهذا مِنَ المَقْلُوبِ؛ لأنَّ القُورَ هي التي تَلَفَّعَتْ بِالْعَساقِيلِ. وعَسَاقِلُ: جَمْعُ عَسْقَلَةٍ، وعَسَاقِيلُ: جَمْع عُسْقُولٍ، وقالَ ابنُ سِيدَه: أرادَ: وقد تَلَفَّعَتِ الْقُورُ بِالْعَسَاقِيلِ، فَقَلَبَ، وقد ذُكِرَ في ((ق و ر))، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: وقِطَعُ السَّرَابِ عَسَاقِلُ، قالَ رُؤْيَةُ: جَرَّدَ منها جُدَدًا عَسَاقِلاً * * تَجْرِيَدَكَ المَصْفُولَةَ السَّلَائِلاَ (٣) * (١) ديوانه ١٦، واللسان ومادة (أوب)، وعجزه فيه في مادة (قور) ومادة الفع)، وهو في العباب. قلت: ومرّ مع تخريجه في (أوب)، ومر عجزه في (قور، لفع) (خ). (٢) اللسان، والجمهرة ١٦٨/٢ . (٣) مجموع أشعار العرب ١٢٥/٣، ويزاد: اللسان، والتهذيب ٢٨١/٣. يَعْنِي المِسْحَلَ، جَرَّدَ أُتُنَّا أَنْسَلَتْ(١) شَعَرَها، فخَرَجَتْ جُدَدًا بِيضًا، كَأَنَّها عَسَاقِلُ السَّرَابِ. قلتُ: فَظَهَرَ مِمَّا تَقَدَّمَ أَنَّ الْعَسائِلَ والْعَسَاقِيلَ اسْمٌ لِقِطَعِ السَّرابِ لا السَّحَابِ، وكَأنَّ المُصَنَّفَ قَلَّدَ الصَّاغانِيَّ علی عَادَتِهِ. (وعَسْقَلَانُ: د، بِسَاحِلٍ بَحْرٍ الشَّام)، لَهُ سُوقٌ، (تَحُجُّهُ النَّصَارَى)، فِي كُلِّ سَنَةٍ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: كَأَنَّ الْوُحُوشَ بِهِ عَسْقَلاَ نُ صَادَفَ في قَرْنِ حَجِّ دِيَافًا(٢) شَبَّهَ ذُلكَ المَكانَ لِكَثْرَةِ الوُحُوشِ بِسُوقٍ عَسْقَلانَ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: عَسْقَلَانُ: مِنْ أَجْنَادِ الشَّام، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: وهي عَرُوسُ الشَّامِ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: هي مِنْ فِلَسْطِينَ، وفي اللُّبَابِ: وبِها كانَ دَارُ إِبْراهِيمَ عليْهِ (١) قلت: في مطبوع التاج (أسبلَتْ)، وأثبت ما في اللسان، وجعل محقق التهذيب ٢٨١/٣ العبارة (انْسَلَتَ شعرُها)، وهي صحيحة (خ). (٢) اللسان، قلت: وتقدم للمصنف في (ديف) منسوباً لسحيم عبد بني الحسحاس، وتخريجه هناك. وهو في المحكم ٢٨٧/٢ بلا نسبة (خ). ٤٨٥ عسقل عصل السَّلَامُ، وقد خَرَجَ منها خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، وفي القرنِ الخامِسِ اسْتَوْلَى عليها الإِفْرِنْجُ، لَعَنَهُم اللَّهُ تَعالى، ثُمَّ فَتَحَها السُّلْطانُ صَلاحُ الدِّينِ يُوسُفُ بنُ أَيُّوبَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى، وأَخْرَبَ قَلْعَتَها خَوْفًا مِنْ سَطْوَةِ الْكَفَرَةِ، فاسْتَوْلَى عَلَيْهَا الْخَرابُ إلى زَمانِنَا هذا، وأَمَّا الآنَ فَلَمْ يَبْقَ بِها إِلَّ الرُّسُومُ، فسُبْحَانَ الحَيُّ القَيُّومُ. (و) عَسْقَلَانُ أيضا: (ة ◌ِبَلْخَ، أو مَحَلَّةٌ) بها، ورَجَّحَ ابِنُ السَّمْعَانِيِّ القَوْلَ الأَخِيرَ، وقالَ: أَخْطَأْ مَنْ قالَ إِنّها قَرْيَةٌ بِبَلْخَ، بل هي مَحَلَّةٌ بها، سَمِعْتُ بها الْحَدِيثَ، (منها) أبو يحيى (عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ) عيسى بنِ (وَرْدَانَ الْعَسْقَلَائِيُّ) الْبَلْخِيُّ، ثِقَةٌ، عن عبدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، وبَقِيَّةَ بْنِ الوَلِيدِ، وعنهُ النَّسَائِيُّ، وأبو حاتِمٍ. (و) العَسْقَلَانُ (مِنَ الرَّأْسِ: أَعْلَاهُ)، يُقالُ: ضَرَبَ عَسْقَلَانَهُ: أي أَعْلَى رَأْسِهِ، عن أبي عَمْرٍو. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الْعَسَاقِلُ: الْكَمْأَةُ، واحِدُها عُسْقَلٌ، عن الأَضْمَعِيِّ، وأَنْشَدَ أبو زَيْدِ : ولَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤَّا وعَسَاقِلًا وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عنِ بَنَاتِ الأَوْبَرِ (١) والْعَسْقَلُ، والْعُسْقُولُ: تَلَمُّعُ السَّرَابِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ علیه: [ع ش ل]* الْعَاشِلُ: الْمُخَمِّنُ الذي يَظُنُّ فَيُصِيبُ، كالْعاشِنِ والْعَاكِلِ، كَما في اللِّسَانِ، وأَهْمَلَهُ الْجَماعَةُ. [ع ص ق ل] (الْعُصْقُولُ)، بالضَّمِّ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابْنُ عَبَّادٍ: هو (ذَكَرُ الْجَرادِ)، قالَ: (والْعَصَاقِيلُ: الأَعَاصِيرُ)، كَما في العُبَابِ. [ع ص ل]* (الْعَصَلُ، مُحَرَّكَةً: الْمِعَى)، كَما في المُحكّمِ، (ويُكُسَرُ، ج: (١) اللسان ومادة (وبر)، والصحاح ومادة (وبر)، والعباب، والجمهرة ٢٧٨/١، وتكملة الزبيدي. قلت: وتقدم في (وبر) مع تخريجه، وهو في التھذیب ٣/ ٢٨٠ (خ). ٤٨٦ عصل عصل أَعْصَالٌ)، وفي الصِّحاح: العَصَلُ: وَاحِدُ الأَعْصالِ، وهي الأَعْفَاجُ، عن الأَصْمَعِيِّ، وأَنْشَدَ لأَبِي النَّجْم : * في بَارِدٍ يَبْرُدُ مِنْ أَغْلَالِهَا * * يَرْمِي بِهِ الجَرْعُ إِلَى أَعْصَالِهَا(١) ﴾ وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه للطّرِمَّاحِ: فهو خِلْوُ الأَعْصَالِ إِلَّ مِن الْما ءِ ومَلْجُوذٍ بَارِضٍ ذِي انْهِيَاضٍ(٢) (و) العَصَلُ: (شَجَرٌ) يُشْبِهُ (الدِّفْلَى)، تَأْكُلُهُ الإِبِلُ، وَتَشْرَبُ عليهِ الماءَ كُلَّ يَوْمِ، وقيلَ: هو حَمْضٌ يَنْبُتُ عَلى الْمِيَاهِ، (الْوَاحِدَةُ) عَصَلَةٌ، (بِهَاءٍ)، وقيلَ: الْعَصَلَةُ: شَجَرَةٌ تُسَلِّحُ الإِبِلَ، إِذا أَكَلَ البَعِيرُ مِنْهَا سَلَّحَتْهُ، والجَمْعُ العَصَلُ، قَالَ حَسَّانُ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: تَخْرُجُ الأَضْيَاحُ مِنْ أَسْتامِكُمْ كَسُلَاحِ النِّيبِ يَأْكُلْنَ العَصَلْ(٣) (١) المشطوران في العباب، والثاني في اللسان، والصحاح، والمقاييس ٣٣١/٤. (٢) ديوانه (دمشق) ٢٧٠، واللسان، والعباب، ويزاد: المحكم ٢٧١/١. (٣) شرح ديوانه (البرقوقي) ٣٠٣، واللسان، والعباب، والجمهرة ٧٧/٣. وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: أستاهکم. كذا بخطه، والذي في اللسان: أستاههم)). أقول: ومثله في الديوان، والعباب. قلت: وهو في التهذيب ٢٩/٢ برواية اللسان (خ). الأَضْيَاحُ: الأَلْبَانُ المَمْذُوقَةُ، وقالَ کبیدٌ: وقَبِيلٌ مِنْ عُقَيْلِ صَادِقٌ كلُيُونٍ بَيْنَ غَابٍ وعَصَلْ(١) (و) الْعَصَلُ: (الْتِواءٌ في عَسِيبٍ ذَنَبِ الْفَرَسِ، حَتَّى يُصِيبَ كَاذَتَهُ وفَائِلَهُ)، وفي الصِّحاحِ: حَتَّى يَبْدُوَ بَعْضُ باطِنِهِ، الذي لا شَعَرَ عَلَيْهِ. (و) الْعَصَلُ: (الاعْوِجَاجُ في صَلَابَةٍ)، ومنهُ حَدِيثُ عليٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنهُ: ((لا ◌ِوَجَ لِنْتِصَابِهِ، ولا عَصَلَ في عُودِهِ)). (والْفِعْلُ) عَصِلَ، (كَفَرِحَ، وهو عَصِلٌ)، ككَتِفٍ، (وأَعْصَلُ): اغْوَجَّ وصَلُبَ، وكُلُّ مُعْوَجٌّ فيهِ صَلَابَةٌ فهو أَعْضَلُ، وَصِلٌ، والأَعْصَلُ: الْفَرَسُ المُعْوَجُ العَسِيبِ، (ج: عِصَالٌ)، بالكسْرِ، وهو نَادِرٌ، قالَ ابنُ سِيدَه: والذي عِنْدِي أَنَّ عِصَالّا جَمْعُ عَصِلٍ، کوچِعٍ ووِجَاعٍ. (و) المِعْصَالُ، (كَمِفْتَاحٍ: (١) شرح ديوانه ١٩٠، واللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٣٣٠/٤. ويزاد: المحكم ٢٧٢/١. ٤٨٧ عصل: عصل مِحْجَنٌ)، أو عُودٌ يُعْطَفُ رَأْسُهُ، و(يُتَنَاوَلُ بِهِ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ، سُمِّيَ بِهِ لِإِعْوِ جَاجِهِ، وَأَنْشَدَ: * إِنَّ لَها رَيَّا كَمِعْصَالِ السَّلَمْ * * إِنَّكَ لَنْ تَرْوِيَهَا فَاذْهَبْ فَنَمْ(١) * (و) المِعْصَالُ: أَيْضًا (الصَّوْلَجَانُ، كالْمِعْصِيلِ)، وهو المِعْقَفُ، والصَّاعُ، والمِيجَارُ أيضا. (وامْرَأَةٌ عَصْلَاءُ: لا لَحْمَ عَلَيْهَا)، وهيَ الْيَابِسَةُ، قَالَ الشاعِرُ: ◌َيْسَتْ بِعَصْلَاءَ تَذْمِي الْكَلْبَ نَكْهَتُهَا ولا بِعَنْدَلَةٍ يَصْطَكُّ ثَدْيَاهَا(٢) (وعَصَلَ) الرَّجُلُ، وغيرُهُ: (بَالَ)، وفي الحديثِ: ((كانَ لِرَجُلٍ صَنَمٌ، كانَ يَأْتِي بِالْخُبْزِ(٣) والزُّبْدِ فَيَضَعُهُ عَلى رَأْسِ صَنَمِهِ، ويَقُولُ: اطْعَمْ، فجاءَ ثُعْلُبَانٌ، فَأَكَلَ الْخُبْزَ(٣) والزُّبْدَ، ثُمَّ عَصَلَ عَلَى رَأْسِ الصَّنَمْ))، أي بَالَ. الثُّعْلُبَانُ: ذَكَرُ الثَّعَالِبِ، وفي کِتابِ (١) الأول في اللسان، وكله في اللسان أيضاً مادة (سلم)، والتكملة، والجمهرة ٤١٨/٣ . (٢) تقدم في (عندل). (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: الخبز. كذا بخطه، والذي في اللسان: الجبن، فحرره)). أقول: وكذلك في النهاية (عصل). الغَرِيبَيْنِ لِلْهَرَوِيِّ: ((فَجَاءَ ثَعْلَبَّانِ فَأَكَلَا))، أَرَادَ تَثْنِيَةَ ثَعْلَبٍ، وقد مَرَّ تحقیقُهُ في «ث ع ک ب)). (و) عَصَلَ (الْعُودَ)، يَعْصِلُهُ، عَصْلًا: (عَوَّجَهُ)، تَعْوِيجًا، (فَإِنْ كَانَ اعْوِجَاجُهُ خِلْقَةً، قُلْتَ: عَصِلَ، كَفَرِحَ)، وفي بعضِ النُّسَخِ: وكَفَرِحَ: اعْوَجَّ خِلْقَةً، فَإِنْ كانَ اَغْوِ جاجُهُ بِهِ قُلْتَ: عَصَّلَ، تَعْصيلاً. (و) قالَ ابنُ خَالَوَيْه: (اعْصَأَلَّ)، كاطْمَأَنَّ: إذا (قَبَضَ عَلى عَصَاهُ). (والتَّعْصِيلُ: الإِبْطَاءُ)، عن أبي عَمْرٍو، وقد عَصَّلَ الرَّجُلُ، وأَنْشَدَ: يَأْلِبُهَا حُمْرَانُ أَيَّ أَلْبٍ * * * وعَصَّلَ العَمْرِيُّ عَصْلَ الكَلْبِ (١). والأَلْبُ: السَّوْقُ الشَّدِيدُ. (و) المِعْصَلُ، (كَمِنْبَرِ: الْمُشَدِّدُ)، كذا في التُّسَخِ، والصَّوَابُ: المُتَشَدِّدُ (على غَرِيمِهِ). (١) اللسان، والتكملة، والعباب، والثاني في المقاييس ٣٣١/٤. وفي هامش مطبوع التاج: (قوله: حمران. كذا بخطه كاللسان، والذي في التكملة: حمدان. فحرره))، وذكر محقق التكملة (كذا في نسخة (د)) وفي هامشها: حمران)). قلت: وهما في التهذيب ٢/ ٣٠ برواية التاج (خ). ٤٨٨ عصل عصل (والْعَاصِلُ: السَّهْمُ الشَّدِيدُ) الصُّلْبُ. (و) المُعَصِّلُ مِنَ السِّهَامِ، (كُمُحَدِّثٍ: ما يَلْتَوِي إِذا رُمِيَ بِهِ)، وقد عَصَّلَ، تَعْصِيلًا، وحَكَى ابنُ بَرِّيٍّ، عن عليٍّ بنِ حَمْزَةَ، قالَ: هوَ المُعَضِّلُ، بالضَّادِ المُعْجَمَةِ، مِنْ عَضَّلَت [الدَّجاجَةُ] (١)، إِذا الْتَوَتِ البيضةُ في جَوْفِها. (والْعُنْصُلُ، كَقُنْفُذٍ: ع)، وقالَ نَصْرٌ: طَرِيقٌ بِشِقِّ الدَّهْنَاءِ، مِنْ طَريقِ البَصْرَةِ . (وطَرِيقُ) العُنْصُلِ: هَوَ طَرِيقٌ (مِنَ الْيَمَامَةِ إِلَى البَصْرَةِ)، ويُقالُ لَهُ أيضا: طَرِيقُ العُنْصَّلَيْنِ، بِضَمِّ الصَّادِ وفَتْحِها، قالَ الفَرَزْ دَقُ: أَرادَ طَرِيقَ العُنْصُلَيْنِ فَيَامَنَتْ بِهِ العِيسُ فِي نَائِي الصُّوَى مُتَشائِمٍ(٣) (و) العُنْصل، (كَقُنْفُذٍ، وجُنْدَبٍ، ويُمَدَّانِ)، أَرْبَعُ لُغَاتٍ، ذَكَرَهُنَّ الجَوْهَرِيُّ: (الْبَصَلُ الْبَرِّيُّ)، والجَمْعُ (١) زيادة من اللسان. (٢) ديوانه ٨٤١، واللسان، ومادة (عنصل)، ويزاد: المحكم ١/ ٢٧٢. العَنَاصِلُ، (ويُعْرَفُ بِالإِسْقَالِ)، وفي الصِّحاح: وهوَ الذي تُسَمِّيهِ الأَطِبَّاءُ الإِسْقَالُ، قلتُ: الْمَعْرُوفُ عندَ الأَطِبَّاءِ الإِسْقِيلُ، كَما تَقَدَّم، (و) يُعْرَفُ أيضا (بِبَصَلِ الْفَارِ)، وهذا أَشْهَرُ عِنْدَ العامَّةِ، وفي الصِّحَاحِ: ويكونُ منهُ خَلٌّ، عن اسْرافيونَ، كذا في نُسَخِ، وفي بَعْضِها ابنِ اسْرافيونَ، قُلْتُ: إِنَّما هو يحيى بن سرافيونَ صاحبُ الُكنَّاشِ، وقالَ كُرَاعٌ: العُنْصَلُ: بَقْلَةٌ، وَلَمْ يَحُلَّها، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هو نَبْتُ فِي الْبَرَارِي، وزَعَمُوا أَنَّ الوَحامَى تَشْتَهِيهِ وَتَأْكُلُهُ، قالَ: وَزَعَمُوا أَنَّهُ البَصَلُ البَرِّيُّ، وقالَ أبو حَنِيفَةَ: هو وَرَقٌ مِثْلُ الْكُرَّاثِ، يَظْهَرُ مُنْبَسِطًا سَبْطًا، وقالَ مَرَّةً: هي شُجَيْرَةٌ سَهْلِيَّةٌ، تَنْبُتُ في مَوَاضِعِ الْمَاءِ والنَّدَى نَبَاتَ المَوْزَةِ، ولها نَوْرٌ كَنَوْرِ السَّوْسَنِ الأَبْيَضِ، تَجْرُسُهُ النَّحْلُ، وَالْبَقَرُ تَأْكُلُ وَرَقَها فِي الْقُحُوطِ، يُخْلَطُ لَها في العَلَفِ (نَافِعٌ لِدَاءِ الثَّعْلَبِ، وَالْفَالِجِ، والنَّسَا، وخَلُّهُ) نَافِعٌ (لِلسُّعَالِ الْمُزْمِنِ، والرَّبْوِ، والْخَشْرَجَةِ) مِنَ الصَّدْرِ، (ويُقَوِّي الْبَدَنَ الضَّعِيفَ)، ٤٨٩ عمل عصل ولَهُ مَدْخَلٌ فِي الْكِيمِیاءِ کَبِيرٌ، ولیسَ هذا مَحَلُّ ذِكْرِهِ. ----- (والْعُصْلُ، بالضَّمِّ: جَمْعُ الأَعْصَلِ؛ لِلْمُعْوَجُ السَّاقِ)، الْيَابِسِ الْبَدَنِ، قالَ الرَّاجِزُ : : ورُبَّ خَيْرٍ في الرِّجَالِ العُصْلِ(١) * (أو) الأَعْصَلُ: هو (الْمُلَازِمُ لِلشَّيْءِ، والْمُتَعَطِّفُ عَلَيْهِ). (و) أيضا (لِلنَّابِ الأَغْوَجِ)، يُقالُ: نَابٌ أَعْصَلُ بَيِّنُ الْعَصَلِ: أي مُعْوَجٌ شَدِيدٌ، قالَ أَوْسُ: رَأَيْتُ لَها نَابًا مِنَ الشَّرِّ أَعْصَّلاَ (٢) هـ وقالَ غیرُه: * ضَرُوسٌ تَهُرُّ النَّاسَ أَنْيَابُهَا عُضْلُ(٣) . * (و) أيضًا: (السَّهْم الْمُعْوَجُ)، وسِهَامٌ عُصْلٌ: مُعْوَجَّةٌ، قَالَ لَبِيدٌ: (١) اللسان. ويزاد: التهذيب ٢٩/٢. (٢) دیوانہ (بیروت) ٨٣، واللسان، وصدره: * وإِنِّي امْرُؤْ أَعْدَدْتُ للحربِ بعدَما* (٣) اللسان. قلت: وهو لزهير بن أبي سلمى في دیوانه ١٠٣، وصدره: * إذا لقحت حربٌ عَوَان مَضرّة * والعجز وحده في المحكم ١/ ٢٧٢ (خ). ١٠ فَرَمَيْتُ القَوْمَ رِشْقًّا صَائِبًا ليسَ بالعُضْلِ ولا بالمُقْتَعَلْ(١) ويُرْوَى: ((لَسْنَ)). (و) عُصْلٌ: (ع)، قالَ أبو صَخْرٍ: عَفَتْ ذاتُ عِرْقٍ عُصْلُها فَرِئامُهَا فَضَحْيَاؤُهَا وَحْشٌ قَدَ أَجْلَى سَوَامُهَا(٢) [] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه: سَهْمٌ عَصِلٌ، كَكَتِفٍ: مُعْوَجُ المَثْنِ. والأَعْصَلُ أيضا: السَّهْمُ القَلِيلُ الرِّيشِ. وشَجَرَةٌ عَصِلَةٌ، كَفَرِحَةٍ: عَوْجَاءُ، كما في الصِّحاحِ، زادَ غَيرُه: لا يُقْدَرُ عَلى اسْتِقامَتِها، لِصَلَابَتِهَا . ونَابٌ عَصِلٌ: مُعْوَجٌ شَدِيدٌ، قالَ صَخْرٌ : أَبا المُثَلَّم أَقْصِرْ قَبْلَ بَاهِظَةٍ تَأْتِيكَ مِنِّي ضَرُوِسٍ نَابُهَا عَصِلُ (٣) (١) شرح ديوانه ١٩٤، واللسان ومواد (روق، وفعل، وقفعل، وفعل، ورقم)، والعباب، والمقاييس ٣٣٠/٤. وسيأتي في (قشعل، فعل). (٢) شرح أشعار الهذليين (فراج) ٩٥٣، واللسان ومادة (ضحى). (٣) شرح أشعار الهذليين (فراج)، ٢٧٠، واللسان، وتكملة الزبيدي. ٤٩٠ عصل عصل أي هي قَدِيمَةٌ، وذلكَ أَنَّ نَابَ الْبَعِيرِ إنّما يَعْصَلُ بعدَ ما يُسِنُّ؛ أي: شَرِّ عَظِيمٌ. وعَصِلَ نَابُهُ، وأَعْصَلَ: اشْتَدَّ، وَوَصَفَ رَجُلٌ جَمَلًا، فقالَ: إِذا عَصِلَ نَابُهُ، وطالَ قِرَابُهُ، فَبِعْهُ بَيْعًا دَلِيقًا، ولا تُحَابٍ بِهِ صَدِيقًا. وقالَ أبو صَخْرٍ الهُذَلِيُّ : أَفَحِينَ أَحْكَمَنِي الْمَشِيبُ فَلا فَتَّى غُمْرٌ ولا تَحْمٌ وأَعْصَلَ بَازِلِي(١) والْعَصَلُ: الرَّمْلُ المُلْتَوِي الْمُعْوَجُ، ومنهُ حديثُ بَدْرٍ: ((يَامِنُوا عَنْ هذا الْعَصَلِ)). أي خُذُوا عَنْهُ يَمْنَةً. ورَجُلٌ أَعْصَلُ : ياِسُ الْبَدَنِ، وهي عَضْلَاءُ. ويُقالُ لِلرَّجُلِ إِذا ضَلَّ: أَخَذَ في طَرِيقِ العُنْصُلَيْنِ، كَما في الصِّحاحِ، ويُقالُ: سَلَكَ طَرِيقَ الْعُنْصُلَيْنِ: أَي الْبَاطِلِ . وأَمْرٌ أَعْصَلُ: شَدِيدٌ، وهوَ مَجازٌ. والعَصْلَاوَانِ: شُعْبَتَانِ تَصُبَّانِ على ذَاتٍ عِرْقٍ. قَالَهُ نَصْرٌ. (١) شرح أشعار الهذليين (فراج)، ٩٢٨، واللسان، وتكملة الزبيدي. ٤٩١ THE ARAB HERITAGE A SERIES ISSUED BY NATIONAL COUNCIL FOR CULTURE, ARTS AND LETTERS STATE OF KUWAIT No. 16 TAJ AL - ARUS By AL-SAYYED MUHAMMAD MURTADHA AL-HUSSAINI AL-ZABIDI Vol. 29 Edited By Dr. Abdul Fattah Al-Helw Revised By Dr. AHMAD MOKHTAR OMAR & Dr. KHALID ABDEL KARIM JOMAH 1997 A.D. - 1418 A.H. الثمن دينار ونصف أو ما يعادلها MOGAHWI PRESS - KUWAIT.