Indexed OCR Text

Pages 281-300

شلل
شلل
يُرِيدُ بهِ السَّيْفَ، وسَيَأْتِي.
(والشَّلْشَلَةُ: قَطَرَانُ الْمَاءِ) مُتَابَعَةً،
وقد تَشَلْشَلَ، وشَلْشَلْتُهُ أنا.
(وَمَاءٌ شَلْشَلٌ، كَفَدْفَدٍ، ومُتَشَلْشِلٌ:
مُتَتَابِعُ الْقَطْرِ) فِي سَيَلَانِهِ، (وكذلكَ
الدَّمُ) إذا تَتابَعَ قَطَرَانُ بَعْضِهِ بَعْضًا،
وفي الحديثِ: ((فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ
وجُرْحُهُ يَتَشَلْشَلُ))، أي يَتَقَاطَرُ دَمًّا .
(وشَلْشَلَ السَّيْفُ الدَّمَ، وتَشَلْشَلَ
بِهِ: صَبَّهُ)، وبِهِ فَسَّرَ الأَصْمَعِيُّ بَيْتَ
تَأَبَّطَ شَرًّا السَّابِقَ.
(وشَلْشَلَ) الصَّبِيُّ (بَوْلَهُ، و) شَلْشَلَ
(بِهِ، شَلْشَلَةً، وشِلْشَالًا)، بالكسرِ:
(فَرَّقَهُ، وأَرْسَلَهُ مُنْتَشِرًا، والإِسْمُ:
الشَّلْشَالُ، بالفَتْحِ) وقيلَ لِتُصَيْبٍ: ما
الشِّلْشَالُ؟ في بَيْتٍ قَالَهُ، فقالَ: لا
أَدْرِي، سَمِعْتُهُ يُقالُ فقُلْتُهُ.
(وشَلَّتِ الْعَيْنُ دَمْعَها: أَرْسَلَتْهُ)،
كشَّهُ، عن اللِّحْيانِيِّ، وزَعَمَ يَعْقُوبُ
أَنَّهُ مِنَ البَدَلِ .
(والشُّلَّةُ، بالضَّمِّ: النِّيَّةُ) حيثُ
انْتَوَى الْقُوْمُ، كَما في المُحْكَمِ، (أو
النّيَّةُ في السَّفَرِ)، كَمَا فِي التَّهَذِيبِ،
(و) الشُّلَّةُ: (الأَمْرُ الْبَعِيدُ تَطْلُبُهُ،
ويُفْتَحُ)، وبِهِما رُوِيَ قَوْلُ أبي ذُؤَّيْبٍ:
نَهَيْتُكَ عَن طِلابِكَ أُمَّ عَمْرٍو
بِعاقِبَةٍ وأَنْتَ إذْ صَحِيحُ
وقُلْتُ تَجَنَّبَنْ سُخْطَ ابْنِ عَمِّ
ومَطْلَبَ شُلَّةٍ وهي الطَّرُوحُ(١)
ورَوَاهُ الأَخْفَشُ: سُخْطَ ابنِ عَمْرٍو،
وقال: يَعْنِي ابنَ عُوَيْمِرٍ، ويُرْوَى:
ونَوَى طَرُوحُ، وهيٍ رٍوَايَةُ الأَضْمَعِيِّ،
ورَوَى ابْنُ حَبِيبٍ: شُلَّةٍ، بالفَتْحِ.
(و) المُشَلِّلُ، (كُمُحَدِّثٍ: الْحِمَارُ
النَّهَارُ)، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ:
النَّهايَةُ (في الْعِنايَةِ بِأَتُنِهِ) كما في
العُبابِ، واللِّسانِ، وهو نَصُّ ابنِ
الأَغْرابِيِّ.
(و) المُشَلَّلُ، (كمُعَظِّم: جَبَلٌ يُهْبَطُ
مِنْهُ إلى قُدَيْدٍ).
(و) قالَ شَمِر: (انْشَلَّ السَّيْلُ)،
وانْسَلَّ: (ابْتَدَأَ في الإِنْدِفَاعِ قَبْلَ أَنْ
يَشْتَدَّ، و) قالَ غيرُه: انْشَلََّ (الْمَطَرُ:
انْحَدَرَ).
(١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٧١، واللسان،
والعباب، والثاني في الصحاح، والجمهرة
٩٩/١، والمقاييس ١٧٤/٣.
٢٨١

شلل
شلل
(والشَّلُولُ)، كصَبُورٍ، (مِنْ إِنَاثِ الإِبِلِ
والنِّسَاءِ)، هكذا هو في العُبابِ، وفي
بعضِ النُّسَخِ: والشَّاءِ: (نَحْوُ النَّابِ).
(و) الشَّلُولُ: (مَاءٌ لِبَنِ الْعَجْلانِ)،
نَقَلَهُ الصَّاغانِيُّ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
اليَدُ الشَّلَّءُ: التي لا تُواتِي صاحِبَها
على ما يُريدُ، لِما بِها مِنَ الآفَةِ
وشَلَّ الدِّرْعَ عليْهِ، يَشُلُّها، شَلَّ:
لَبِسَها ..
والشُّلَّةُ، بالضَّمِّ: الدِّرْعُ، والطَّرْدُ.
وذَهَبَ القومُ شِلَالاً؛ أي : انْشَلُّوا
مَطْرُودِین.
وجاءُوا شِلَالًا؛ إِذا جاءُوا يَطْرُدُونَ
الابِلَ.
والشّلَالُ: القومُ المُتَفَرِّقُونَ، قَالَ
ابنُ الدُّمَيْنَةِ :
أما والذي حَجَّتْ قُرَيْشٌ قَطِينَهُ.
شِلَالًا ومَوْلَى كُلِّ بَاقٍ وَهَالِكِ(١)
(١) ديوان ابن الدمينة ٢١٠، وصحح محققه أنه
لذي الرمة، وهو في ديوانه ٤٢٠، والبيت في
اللسان، والصحاح، والعباب، والأساس،
والمقاييس ١٧٤/٣، وتكملة الزبيدي.
ويُقالُ للكَاتِبِ النِّحْرِيرِ الكَافِي: إِنَّهُ
لَمِشَلُّ عُونٍ .
وشَلَلْتُ الثَّوْبَ: خِطْتُهُ خِياطَةٌ
خَفِيفَةٌ، كَما في الصِّحَاحِ، والعُبابِ،
والعَجَبُ من المُصَنِّفِ كيفَ أَهْمَلَهُ.
والشِّلَالَةُ، بالكسْرِ: خِلافُ
الكِفافَةِ .
والمِشَلُّ، بالكسر: ثَوْبٌ يُغَطَّى بِهِ
العُنُقُ، ذَكَرَهُ شَيخُ زَادَه في حاشیَتِهِ على
البيضاوِيِّ.
والشَّلْشَلُ : الزِّقُّ السائِلُ.
وماءٌ ذو شَلْشَلٍ، وشَلْشالٍ : أي ذُو
قَطَرَانٍ، وَأَنْشَدَ الأَضْمَعِيُّ:
* واهْتَمَّتِ النَّفْسُ اهْتِمَامَ ذِي السَّقَمْ *
* ووَافَتِ اللَّيْلَ بِشَلْشَالٍ سَجَمْ(١) »
والشُّلَّى، كَرُبَّى: النِّيَّةُ فِي السَّفَرِ،
والصَّوْمِ، والحَرْبِ، يُقالُ: أيْنَ
شُلَّهُم؟.
والسُّلَاشِلُ : الغَضُّ مِنَ النَّبَاتِ، قالَ
جَرِيرٌ:
* يَرْعَيْنَ بالصُّلْبِ بِذِي شُلَاشِلَا(٢)
(١) اللسان والصحاح والعباب، وتكملة الزبيدي.
(٢) ديوانه ٤٨٥، واللسان.
٢٨٢

شمل
شمل
وانْشَلَّ الذِّتْبُ في الغَنَمِ، وانْشَنَّ:
أَغَارَ فيها، نَقَلَهُ الأزهرِيُّ، في ترکیب
((شغ غ)).
والشَّلِيلُ: الجَهامُ، عن أبي عَمْرٍو،
وأَنْشَدَ لِصَالِحٍ:
شَحْمَ السَّنامِ إذا الصَّبَا أَمْسَتْ صَبًا
صَفْرَاءَ يَطْرُدُها شَلِيلُ العَقْرَبِ(١)
والشَّلَّلُ، كشَدَّادٍ: مَوْضِعٌ بِأَغْلَى
الصَّعِيدِ، حيثُ يَنْحَدِرُ منه النِيلُ.
والصُّبْحُ يَشُلُّ الظَّلامَ: أي يَطْرُدُهُ،
وهو مجازٌ.
[ش م ل]*
(الشّمالُ: ضِدُّ الْيَمِينِ، كالشِّيمَالِ)،
بِزِيادَةِ الياءِ، (و) كذْلَكَ (الشّمْلَالُ،
بِكَسْرِ هِنَّ)، ويُرْوَى قَوْلُ امْرِئ
القَيْسِ، يَصِفُ فَرَسًا:
كَأْنِّي بِفَتْخَاءِ الجَناحَيْنِ لَقْوَةٍ
صَيُودٍ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأَتُ شِيمَالِيٍ(٢)
وشِمْلالِي؛ بالوَجْهَيْنِ، والأَخِيرَةُ
(١) العباب والجيم ٢/ ١٦١ والرواية فيهما (صهباء)»
بدلا من «صفراء»، وقبله :
إنا لنَقْرِي ياعُمَيْرَ ضُيُوفَنا
ويكون أَوَّلَ ما قَرَيْنا المُرْجَبِ
وتكملة الزبيدي.
(٢) ديوانه ٣٨، وقد تقدم للمصنف في مادة (فتخ،
دفف)، واللسان ومادة (فتخ، دفف)، والصحاح
ومادة (دفف). ويزاد: التهذيب: ٣٧٢/١١.
أَعْرَفُ، قالَ اللُّحْيانِيُّ: ولم يَعْرِفِ
الْكِسائِيُّ، ولا الأَصْمَعِيُّ شِمْلال، قَالَ
ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّ شِيمالي إنَّما هو
في الشِّعْرِ خاصَّةً، أَشْبَعِ الكَسْرَةَ
الضَّرُورَةِ، ولا يكونُ شِيمَالٌ فِيعَالًا؛
لأنَّ فِيعالاً إِنَّما هو مِن أَبْنِيَةِ المَصادِرِ،
والشِّيمالُ ليسَ بِمَصْدَرٍ، إِنَّما هو اسْمٌ.
قلتُ: ويُرْوَى في قَوْلِ امْرِئُ
الفَيْسِ: عَلى عَجَلٍ منها أُطَأْطِئُ،
ويُرْوَى: دَفُوفٍ مِنَ الْعِقْبانِ، ومَعْنَى
طَأْطَأْتُ: حَرَّكْتُ واحْتَفْتُ، قالَ ابنُ
بَرِّيٍّ: رِوايَةٌ أبي عَمْرٍو: شِمْلَالِي،
بإضافَتِهِ إلى ياءِ المُتَكَّلِّم، أي كَأَنِّي
طَأْطَأْتُ شِمْلَالي من هذه النَّاقَةِ
بِعُقَابٍ، ورَواهُ الأصْمَعِيُّ: شِمْلَالٍ،
من غَيْرِ إضافَةٍ إلى الْيَاءِ، أي كَأْنِّي
بِطَأْطَأْتِي بهذه الفَرَسِ، طَأْطَأْتُ بِعُقَابٍ
خَفِيفَةٍ فِي طَيَرانِها، فَشِمْلالُ عَلى هذا
مِن صِفَةِ عُقابٍ، الذي تُقَدِّرُه قَبْلَ
فَتْخاء، تَقْدِيرُه بِعُقَّابٍ فَتْخَاءَ شِمْلالٍ،
وقال أبو عَمْرٍو: أرادَ بِقَوْلِهِ: أُطَأْطِئ
شِمْلَالِي، يَدَهُ الشِّمالَ، والشِّمالُ
والشِّمْلالُ واحِدٌ.
(ج: أَشْمُلٌ)، بِضَمِّ المِيمِ، كأَعْنُقٍ،
٢٨٣

شمل
شمل
وَأَذْرُع ؛ لأَنَّها مُؤْتََّةٌ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ،
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٌّ لِلْكُمَيْتِ:
أقولُ لَهُم يَومَ أَيْمَانُهُمْ
تُخَائِلُها في النَّدَى الأَشْمُلُ(١)
(وشَمَائِلُ)، عَلى غيرِ قِيَاسِ، قَالَ
اللهُ تعالى: ﴿عَنِ الْيُّمِينِ
والشَّمائِلِ﴾ (٢)، وفيه: ﴿وعَنْ أَيْمانِهِمْ
وعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾(٣)، (وشُمُلٌ)
بِضَمَّتَيْنِ، قالَ الأَزْرَقُ العَبْدِيُّ (٤):
* في أَقْوُسٍ نَازَعَتْها أَيْمُنُ شُمُلَاً(٥) *
(و) حَكَى سِيبَوَيْه، عن أَبِي
الخَطَّابِ فِي جَمْعِهِ: (شِمَالٌ، عَلى
لَفْظِ (٦) الْوَاحِدِ)، ليسَ مِنْ بابٍ جُنُبٍ،
لأَنَّهُم قد قالُوا شِمَالَانِ، ولَكِنَّهُ على
حَدِّ دِلَاصِ، وهِجَانٍ .
(وشَمَلَ بِهِ)، شَمْلًا: (أَخَذَ ذَاتَ
الشّمالِ)، حَكَاهُ ابنُ الأَغْرابِيِّ، وبِهِ
(١) اللسان، والتكملة، والعباب .. قلت: ومرَّ في
(خیل) خ.
(٢) سورة النحل الآية ٤٨.
(٣) سورة الأعراف الآية ١٨ .
(٤) في اللسان: ((العنبري)).
(٥) اللسان. قلت: وهو عجز بيت من شواهد
النحویین، راجع الكتاب لسيبويه (هارون) ٣/
٦٠٧ وحواشيه، وصدر البيت:
* طِرْنَ انقطاعةَ أوتارٍ مُحَظْرَبَةٍ * (خ)
(٦) في القاموس: ((بلفظ)).
فَسَّرَ قَوْلَ زُهَيْرٍ :
جَرَتْ سَرْحًا فقُلْتُ لها أچِيزِي
نَوَى مَشْمُولَةٌ فَمَتَى اللَّقاءُ(١)
قالَ: مَشْمُولَةً، أي مَأْخُوذًا بها ذاتَ
الشِّمالِ، وقالَ ابنُ السِّكِيتِ:
مَشْمُولَةٌ : سَرِيعَةَ الإِنْكِشَافِ.
(والشّمالُ: الطَّبْعُ)، والخُلُقُ، (ج
شَمائِلُ)، وقالَ عَبْدُ يَغُوثَ الْحَارِثِيُّ:
أَمْ تَعْلَمَا أَنَّ المَلامَةَ نَفْعُهَا
قَليلٌ وما لَوْمِي أَخِي مِنْ شِمَالِيَا(٢)
يَجُوزُ أن يَكونَ واحدًا، أي من
طَبْعِي، وأن يكونَ جُمْعًا، مِن بابٍ
مِجَانٍ ودِلَاصٍ، أو تَقْدِيرُهُ: مِنْ
شَمائِي، فقَلَبَ، وقالَ آخَرُ(٣).
هُمُ قَوْمِي وقد أَنْكَرْتُ مِنْهُمْ
شَمائِلَ بُدِّلُوهَا مِنْ شِمالِي(٤)
(١) شرح ديوانه ٥٩، واللسان ومادة (سنح)
والعباب والأساس، والرواية في هذه
المصادر: (جرت سُنُحاً) وهو في الأضداد لابن
الأنباري ١٦٨ ونسب في معجم الشعراء ٧١
إلى عمير بن الصماء، وعجزه في تكملة
الزبيدي. قلت: ومرَّ البيت في التاج (سنح)
منسوباً لزهير، والرواية فيه (جرتْ سُنُحاً) خ ..
(٢) المفضليات ١٥٦، واللسان، وبعضه في
الصحاح والتكملة.
(٣) هولبيد كما سيأتي.
(٤) شرح ديوان لبيد ٩٤، واللسان، والأساس.
٢٨٤

شمل
شمل
وقالَ الرَّاغِبُ: قِيلَ لِلْخَلِيقَةِ شِمَالٌ؛
لَكَوْنِهِ مُشْتَمِلاً على الإِنْسانِ، اشْتِمَالَ
الشّمالِ على البَدَنِ، ومِن سَجَعاتِ
الأساسِ: ليسَ مِنْ شَمائِي وشِمالي،
أن أَعْمَلَ بِشِمَالِي.
(و) مِنَ المَجازِ: زَجَرْتُ لَهُ طَيْرَ
الشّمالِ، أي طَيْرَ (الشُّؤْمِ)، كَما في
الأَساسِ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ:
* ولم أَجْعَلْ شُؤونَكَ بالشّمالِ(١) *
أي لم أَضَعْها مَوْضِعَ الشُّؤُمِ، وطَيْرٌ
شِمَالٌ، كُلُّ طَيْرٍ يُتَشَاءَمُ بِهِ، وَجَرَى لَهُ
غُرابُ شِمَالٍ: أَي ما يَكْرَهُ، كأنَّ الطَّائِرَ
إنَّما أَتَاهُ عنِ الشِّمالِ، قالَ أبو ذُؤَيْبٍ:
زَجَرْتُ لَها طَيْرَ الشِّمَالِ فَإِنْ يَكُنْ
هَوَاكَ الذي تَهْوَى يُصِبْكَ اجْتِتَابُها(٢)
(و) الشَّمالُ، (بالفَتْحِ، ويُكْسَرُ:
الرِّيحُ التي تَهُبُّ)، وتَأْتِي (مِن قِبَلٍ
الْحِجْرٍ)، كما في المُحْكَمِ، وفي
المُفْرَدَاتِ: مِنْ شَمالِ الكَعْبَةِ، وقالَ
غيرُهُ: مِنْ ناحِيَةِ القُطْبِ، (أو ما
اسْتَقْبَلَكَ عَنْ يَمِينِكَ وأنتَ مُسْتَقْبِلٌ)،
(١) اللسان، والعباب.
(٢) شرح أشعار الهذليين (فراج) ٤٢، واللسان.
أي واقِفٌ لِلْقِبْلَةِ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه عن
تَعْلَبٍ، (والصَّحِيحُ أَنَّهُ ما) كانَ (مَهَبُّهُ
بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وبَناتِ نَعْشٍ، أو)،
مَهَبُّهُ (مِنْ مَطْلَعِ) بَناتِ (النَّعْشِ إِلى
مَسْقَطِ النَّسْرِ الطَّائِرِ)، عن ابْنِ
الأَعْرابِيِّ، كذا في تَذْكَرَةِ أَبِي عَلِيٍّ،
(ويكونُ اسْمًا وَصِفَةٌ)، وهو المعَرْوفُ
بِمِصْرَ بالميِّرِيسيِّ، وبالْحِجازِ
الأَزْيب(١)، (ولا تَكَادُ تَهُبُّ لَّيْلًا)،
وإِذا هَبَّتْ سَبْعَةَ أَيَّامِ عَلى أَهْلِ مِصْرَ
أعَدُّوا الأَكْفِانَ؛ لأَنَّ طَبْعَها طَبْعُ
المَوْتِ بَارِدَةٌ يَابِسَةٌ، (كالشَّيْمَلِ)،
كحَيْدَرٍ، (والشَّأْمَلِ، بِالْهَمْزِ)، مَقْلُوبٌ
مِنَ الشَّمْأَلِ، الآتِيَ ذِكْرُهُ، (والشَّمَلِ،
مُحَرَّكَةٌ)، قالَ:
ثَوَى مالِكٌ بِبِلاَدِ الِعَدُوِّ
تَسْفِى عَليهِ رِياحُ الشَّمَلْ(٢)
قالَ ابنُ سِيدَهُ: فَإِمَّا أَنْ يَكونَ عَلى
التَّخْفِيفِ القِياسِيِّ في الشَّمْأَلِ، وهو
حَذْفُ الهَمْزَةِ وإِلْقَاءُ الحَرَكَةِ عَلى ما
(١) في مطبوع التاج: الأذيب، تحريف.
(٢) اللسان، قلت: والبيت غير منسوب في
التهذيب ٣٧٤/١١، ونُسب إلى مالك بن
الريب في نقائض جرير والفرزدق ١/ ١٣٣،
ومعجم الشعراء ٢٦٥ (خ).
،.
٢٨٥

شمل
شمل
قَبْلَها، وإِمَّا أَن يَكونَ المَوضُوعُ هكذا،
قالَ: (وتُسَكَّنُ مِيمُهُ)، هكذا جاءَ في
شِعْرِ البَعِيثِ، ولم يُسْمَعْ إِلَّ فِيهِ، قالَ:
أهَاجَ عليْكَ الشَّوْقَ أَطْلالُ دِمْنَةٍ
بِنَاصِفَةِ البُرْدَيْنِ أو جَانِبِ الهَجْلِ
أَتی أُبَدٌ مِنْ دُونٍ حِدْثانٍ عَهْدِها
وجَرَّتْ عليْها كُلُّ نَافِحَةٍ شَمْلٍ(١)
(والشَّمْأَلِ، بِالهَمْزِ)، كجَعْفَرِ، قالَ
الكُمَيْتُ:
مَرَتْهُ الجَنُوبُ فَلَمَّا اكْفَهُرَّ
حَلَّتْ عَزَالِيَهُ الشَّمْأَلُ (٢)
وقالَ أَوْسٌ :
وعَزَّتِ الشَّمْأَلُ الرِّيَاحُ وَإِذْ
باتَ كَمِيعُ الْفَتَاةِ مُلْتَفِعًا (٣)
(وقد تُشَدُّ لامُهُ)، وهذا لا يكونُ إِلَّ
في الشِّعْرِ، قال الزَّفَيَانُ:
ثَلُفُّهُ نَكْبَاءُ أو شَمْأَلُّ (٤)
(١) اللسان، قلت: والبيتان للبعيث في نقائض
جرير والفرزدق ١٣٣/١. والذي في مطبوع
التاج (نافحة) بالحاء غير منقوطة، ورواية
اللسان والنقائض بالجيم (خ).
(٢) اللسان، ومادة (عزل)، والصحاح (عزل)،
ويأتي في (عزل).
(٣) ديوانه (بيروت) ٥٤، واللسان ومادة (كمع)
ومادة (لفح). قلت: ومرّ في التاج (كمع، لفع)
خ.
(٤). اللسان، والصحاح، والتكملة.
(والشَّوْمَلِ، كَجَوْهَرِ، و)(١)
الشَّمِيلُ، (كأَمِيرٍ)، ففيها لُغاتٌ ثَمانِيَةٌ،
وإِنْ قُلْنَا إِنَّ مُشَذَّدَةَ اللَّام ليستْ لِضَرُورَةِ
الشّعْرِ فِتِسْعَةٌ، ويُقالُ أَيضا: الشَّامَلُ،
كهَاجَرٍ، مِن غَيرِ هَمْزٍ، والشَّمَلُّ،
مُحَرَّكَةً مَعَ شَدِّ اللَّام، وهاتانٍ نَقَلَهُما
شيخُنا، فتكونُ اللُّغَاتُ إِحْدى عَشْرَةً
عَلى قَوْلٍ، قالَ: وَزَادَ الكافَ في
الأخِيرَيْنِ إِطْنابًا، وخُرُوجًا عن
اصْطِلاحِهِ، إِذْ لو قالَ: كجوهَرٍ،
وصَبُورٍ، وأَمِيرٍ، لَكَفَى، فَتَأَمَّلْ.
(ج) الشَّمَالِ: (شَمَالاتٌ)، قالَ
جَذِيمَةُ الأَبْرَشُ:
رُبَّما أَوْفَيْتُ فِي عَلَم
تَرْفَعَنْ ثَوْبِي شَماَلَاتُ(٢)
فَأَدْخَلَ الثُّونَ الخَفِيفَةَ فِي الواجِبِ
ضَرُورَةً.
(وأَشْمَلُوا: دَخَلُوا فِيها)، كقَوْلِهم:
(١) في القاموس: ((وكصبور وأمير))، وأشار إلى
هذافي هامش مطبوع التاج فقال: ((قوله:
وكأمير، في نسخ المتن المطبوعة قبله زيادة:
وکصبور، وعليها قول شيخه: وزاد الكاف في
الأخيرين إلخ. وقد سقطت من نسخة الشارح
ولذا قال: ففيها لغات ثمانية. اهـ وتأمل)).
(٢) اللسان، والصحاح، والعباب، والكتاب
(هارون) ٥١٨/٣.
٢٨٦

شمل
شمل
أَجْنَبُوا، مِنَ الجَنُوبِ، (و) شَمِلُوا،
(كفَرِحُوا: أَصَابَتْهُمْ)، وهم
مَشْمُولُونَ، ومنه: غَدِيرٌ مَشْمُولٌ، إِذا
نَسَجَتْهُ رِيحُ الشَّمالِ، أي ضَرَبَتْهُ فبَرَدَ
ماؤُهُ وصَفَا، (و) منه (شَمَلَ الْخَمْرَ)،
يَشْمَلُها شَمْلًا: (عَرَّضَها لِلشَّمَالِ،
فَبَرَدَتْ) وطابَتْ، ولذا يُقالُ لها:
مَشْمُولَةٌ، وهو مَجازٌ، وفي قَوْلِ کَعْبٍ
ابنِ زُهَيْرٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عنه:
* صَافٍ بِأَبْطَحَ أَضْحَى وهُوَ مَشْمُولُ(١) *
أي: ماءٌ ضَرَبَتْهُ الشَّمالُ.
(و) الشّمالُ، (ككِتَابٍ: سِمَةٌ في
ضَرْعِ الشَّاةِ).
(و) أيضا: (كُلُّ قَبْضَةٍ مِنَ الزَّرْعِ
يَقْبِضُ عَلَيْها الخاصِدُ).
(و) أيضا (شَيْءٌ شِبْهُ مِخْلَةٍ(٢)
يُغَطَّى بِهِ ضَرْعُ الشَّاةِ)، ولو قالَ:
وكِيسٌ يُغَشَى به ضَرْعُ الشَّاةِ، كانَ
أَحْسَنَ وأَخْصَرَ، وقولُه: (إذا ثَقُلَتْ)،
الأَوْلَى: إذا ثَقُلَ؛ لأَنَّ الضَّرْعَ مُذَكَّرٌ،
(أو خَاصّ بالْعَنْزِ)، وكذلكَ النَّخْلَةُ إِذا
i
(١) دیوانه ٧ والعباب، وصدره:
* شُجَّتْ بذي شَبَم من ماءِ مَخْنِيَةٍ *
(٢) في القاموس: («شيء گمخلاة».
شُدَّتْ أَعْذاقُها بِقِطَعِ الأَكْسِيَةِ لِئَلَّا
تُنْفَضَ، (وشَمَلَهَا، يَشَمُلُهَا)، من حَدِّ
نَصَرَ، (ويَشْمِلُها)، من حَدِّ ضَرَبَ،
الكَسْرُ عن اللِّخيانِيِّ (عَلَّقَ عَلَيْها
الشِّمالَ، وشَدَّهُ) في ضَرْعِها، (وشَمَلَ
الشَّاةَ أَيْضًا)، وفي التَّهْذِيبِ: وقيلَ
شَمَلَ النَّاقَةَ: عَلَّقَ عليها شِمالًا،
(وأَشْمَلَهَا: جَعَلَ لَها شِمالًاً)، أو
اتَّخَذَهُ لها .
(وشَمِلَهُمُ الأَمْرُ، كفَرِحَ ونَصَرَ)،
وهذه، أَعْنِي الأَخِيرَةَ، لُغَةٌ قليلةٌ، قالَهُ
اللِّحيانِيُّ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: ولم يَعْرِفُها
الأَصْمَعِيُّ، (شَمَلاً)، مُحَرَّكَةٌ،
(وشَمْلاً)، بالفتح، (وشُمُولًا)،
بالضَّمِّ: أي (عَمَّهُمْ)، قالَ ابنُ قَيْسٍ
الرُّقَيَّاتِ:
كَيفَ نَوْمِي عَلى الفِراشِ ولَمَّا
تَشْمَلِ الشَّامَ غَارَةٌ شَعْوَاءُ(١)
أي مُتَفَرِّقَةٌ.
(أو شَمِلَهُمْ خَيْرًا أو شَرًّا، كَفَرِحَ:
أَصابَهُمْ ذُلكَ، وأَشْمَلَهُمْ شَرًّا: عَمَّهُمْ
(١) ديوانه (بيروت) ٩٥، واللسان ومادة (شعا)،
والصحاح ومادة (شعا) والعباب، ويأتي
للمصنف في مادة (شعا).
٢٨٧

شمل
شمل
بِهِ)، ولا يُقالُ: أَشْمَلَهُمْ خَيْرًا.
(وَاشْتَمَلَ) فُلانٌ (بالثَّوْبِ: أَدَارَهُ
عَلى جَسَدِهِ كُلِّهِ حَتَّى لا تَخْرُجَ مِنْهُ
يَدُهُ)، وقيلَ: الإِشْتِمَالُ بِالثَّوْبِ أَنْ
يَلْتَفَّ بِهِ، فَيَطْرَحَهُ عَنْ شِمالِهِ، وفي
الحديثِ: (نَهَى عن اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ»،
قالَ أبو عُبَيْدٍ: هو أن يَشْتَمِلَ(١) بالنَّوْبِ
حَتَّى يُجَلِّلَ به جَسَدَهُ، ولا يَرْفَعُ منهُ
جَانِبًا، فيكونُ فيهِ فُرْجَةٌ تَخْرُجُ منها
يَدُهُ، وهو التَّلَفُّعُ، ورُبَّما اضْطَجَعَ فيهِ
عَلى هذهِ الحَالَةِ، قالَ: وأَمَّا تَفْسِيرُ
الفُقَهاءِ، فيقولونَ: هو أَنْ يَشْتَمِلَ
بِشَوْبٍ واحِدٍ ليسَ عليهِ غيرُهُ، ثُمَّ يَرْفَعُهُ
مِنْ أَحَدٍ جانِبَيْهِ، فَيَضَعُهُ على مَنْكِهِ،
ويَبْدُو منهُ فُرْجَةٌ، قال: والفُقَهاءُ أَعْلَمُ
بالتَّأْوِيلِ في هذا، وذلكَ أَصَحُّ في
الكلام، فَمَنْ ذَهَبَ إِلى هذا التَّفْسِيرِ
كَرِهَ الَتَّكَثُّفَ، وإِبْداءَ العَوْرَّةِ، ومَنْ
فَسَّرَهُ تَفْسِيرَ أَهْلِ اللُّغَةِ، كَرِهَ أن يَتَزَمَّلَ
به شامِلاً جَسَدَهُ، مَخَافَةً أن يُدْفَعَ إلى
حالَةٍ سَادَّةٍ لِنَفَسِهِ، فَيَهْلِكَ، وقالَ
(١) قلت: في مطبوع التاج (هو عند الفقهاء أن
يشتمل) وما أثبته من اللسان، وفي تهذيب اللغة
للأزهري (قال أبو عبيد: قال الأصمعي: هو
أن يشتمل) خ.
-.-
الجَوْهَرِيُّ: اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ، أنْ يُجَلِّلَ
جَسَدَهُ كُلَّهُ بالكِساءِ، أو بالإِزَارِ .
(و) من المَجازِ: اشْتَمَلَ (عَلَيْهِ
الأَمْرُ): أي (أحاطَ بِهِ)، إِحَاطَةَ الكِساءِ
عَلَى الجَسَدِ .
(وَالشِّمْلَةُ، بالكَسْرِ)، هكذا في
التُّسَخِ، وسَقَطَ في بَعْضِها قولُهُ:
بالكسرِ: (هَيْئَةُ الإِشْتِمالِ)، والكسرُ
فِي أَلْفَاظِ الهَيْآتِ قِياسٌ، ويَدُلُّ عليهِ
قولُهُ فیما بَعْدُ، وبالفتح. وقد اعْتَرَضَ
مُلَّ علي في ناموسِهِ، حيثُ ظَنَّ أنَّ
الشِّمْلَةَ هنا بالفتحِ، لَكَوْنِهِ أَطْلَقَهُ عن
الضَّبْطِ، وهذا ليسَ بِشَيْءٍ، كما يَظْهَرُ
لَكَ عِنْدَ التأمُّلِ.
(والشِّمْلَةُ الصَّمَّاءُ): التي ليسَ تَحتَها
قَمِيصٌ، ولا سَراوِيلُ، وكُرِهَتِ الصَّلاةُ
فيها أيضا، سيأتي ذِكْرُها (في) حرفٍ
(المِيمٍ)، في ((ص م م))، إنْ شَاءَ اللهُ
تعالی.
(و) الشَّمْلَةُ، (بالفَتْحِ: حِسَاءٌ دُونَ
الْقَطِيفَةِ، يُشْتَمَلُ بِهِ كالْمِشْمَلِ،
والْمِشْمَلَةِ، بِكَسْرٍ أَوَّلِهِمَا)، ولو قالَّ:
بكسرِهما، لَكَفَى، وقالَ الأَزْهَرِيُّ:
٢٨٨

شمل
----
شمل
الشَّمْلَةُ عندَ العربِ: مِنْزَرٌ مِنْ صُوفٍ
أو شَعَرِ، يُؤْتَزَرُ به، فإِذا لُفْقَ لِفْقَيْنِ فهي
مِشْمَلَةٌ، يَشْتَمِلُ بها الرَّجُلُ إذا نامَ
باللَّيْلِ، وجَمْعُ الشَّمْلَةِ شِمَالٌ،
بالكسرِ، ومنهُ قَوْلُ عليٍّ رَضِيَ اللهُ
تَعالى عنهُ لِلأَشْعَثِ بنِ قَيْسِ الكِتِيِّ:
(إِنِّي لأَجِدُ بَنَّةَ الغَزْلِ منكَ، فَسُئِلَ
رَضيٍ اللهُ تعالى عنه، فقالَ: كانَ أَبُوهُ
يَنْسِجُ الشِّمالَ بِالْيَمِينِ»، ويُرْوَى
بِاليَمَنِ. وعلى الرُّوايَةِ الأُولى فما
أَحْسَنَها، وأَلْطَفَها بَلاغَةً، وأَنْصَحَها.
وقالَ اللَّيْتُ: المِشْمَلَةُ، والمِشْمَلُ:
كِساءُ له خَمْلٌ مُتَفَرُّقٌ، يُلْتَحَفُ بهِ دونَ
القَطِيفَةِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ :
ما رَأَيْنا لِغُرابِ مَثَلا
إِذْ بَعَثْنَاهُ يَجِي بالمِشْمَلَةْ
غيرَ فِنْدٍ أَرْسَلُوهُ قابِسًا
فَشَوى حَوْلاً وسَبَّ العَجَلَهُ(١)
(وأَشْمَلَهُ: أَعْطَاهُ إِيَّاها)، أي:
الشَّمْلَةَ، (وشَمِلَهُ، كَعَلِمَهُ، شَمْلًاً)،
بالفتح، (وشُمُولاً)، بالضَّمِّ: غَطَّى
(١) اللسان، ومجمع الأمثال ٩٢/١ في شرح
المثل: ((تعست العجلة)). قلت: وفند المذكور
في البيت الثاني هو مولى عائشة بنت سعد بن
أبي وقاص، ذكره الزبيدي في مادة (فند) خ.
عليه المِشْمَلَةَ، هكذا نَصُ اللُّحياِيِّ،
قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُ إِنَّما أَرادَ (غَطَّاهُ
بِهَا، وقد تَشَمَّلَ بِها تَشَمُّلًا)، عَلى
الْقِياسِ، (وتَشْمِيلاً)، وهذهِ عَنِ
اللِّخيانِيٌّ، وهوَ عَلَى غَيْرِ الفِعْلِ، وإنَّما
هو كَقَوْلِهِ: ﴿وَتَبَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾(١)،
(و) ما كانَ ذا مِشْمَلٍ، ولقد (أَشْمَلَ):
أي (صَارَذَا مِشْمَلٍ)، ونَصُ اللُّخْيَانِيّ:
صارَتْ لَهُ مِشْمَلَةٌ.
(و) المِشْمَلُ، (كمِنْبَرٍ: سَيْفٌ
قَصِيرٌ) دَقِيقٌ نحوَ المِغْوَلِ، (يَتَغَطَّى
بِالثَّوْبِ)، ونَصُلِ المُحْكَمِ: يَشْتَمِلُ
عليهِ الرَّجُلُ، فيُغَطِّيهِ بِشَوْبِهِ.
(و) المِشْمَالُ، (كَمِحْرَابٍ: مِلْحَفَةٌ)
يَشْتَمِلُ بها .
(و) الشَّمُولُ، (كصَبُورٍ : الْخَمْرُ، أو
الْبَارِدَةُ) الطَّعْم (مِنْهَا)، وليسَ بِقَوِيٌّ،
(كالْمَشْمُولَةِ؛ لأَنَّها تَشْمَلُ بِرِیچِهَا
النَّاسَ)، أي تَعُمُّ، (أو لأَنَّ لَهَا عَصْفَةً
كَعَصْفَةِ الشَّمَالِ)، ومَرَّ ذِكْرُ المَشْمُولَةِ
قَرِيبًا، عندَ قولِهِ: وشَمَلَ الخَمْرَ:
عَرَّضَها للشَّمَالِ.
(١) سورة المزمل ٨.
٢٨٩

شمل
شمل
(و) شَمُولُ: اسْمُ (مُغَنْيَةٍ)، لها ذِكْرٌ
في کِتَابٍ الأغاني.
(و) منَ المَجازِ. (الْمَشْمُولُ:
الْمَرْضِيُّ الأَخْلَاقِ)، الطَِّبُها، أُخِذَ مِنَ
الماءِ الذي هَبَّتْ بِهِ الشَّمَالِ فَبَرَّدَتْهُ،
وقال ابنُ سِيدَه: أُراهُ مِنَ الشَّمُولِ.
(والشَّمْلُ، بالكَسْرِ، والفَتْحِ،
وكَطِمِرٌّ: الَعِذْقُ) نَفْسُهُ، عَن أَبَي
حَنِيفَةَ، واقْتَصَرَ على الفتحِ، وأَنْشَدَ
لِلطَّرِمَّاحِ، في تَشْبِيهِ ذَنَبِ الْبَعِيرِ بِالعِذْقِ
فِي سَعَتِهِ، وكَثْرَةِ هُلْبِهِ:
أو بِشِمْلِ سالَ مِنْ خَصْبَةٍ
جُرِّدَتْ لِلنَّاسِ بعدَ الكِمَامُ(١)
(أو الْقَلِيلُ الْحَمْلِ مِنْهُ)، أو بعدَ ما
يُلْقَطُ بَعْضُهُ، وكانَ أبو عُبَيْدَةَ يقولُ:
هو حَمْلُ النَّخْلَةِ، ما لَمْ يَكْثُرُ وبَعْظُمْ،
فإِذا كَثُرَ(٢) فهو حَمْلٌ.
(و) الشَّمَلُ، (بِالتَّحْرِيكِ: الْقَلِيلُ مِنَ
الرُّطَبِ) يُقالُ: مَا عَلى النَّخْلَةِ إِلَّ شَمَلٌ
مِنْ رُطَبٍ، أي قليلٌ، (ومِنَ الْمَطَرِ)،
يُقالُ: أصَابَنَا شَمَلٌ مِن مَطَرِ، وأَخْطَأَنا
(١) ديوانه (دمشق) ٤٠٨، واللسان (شال)،
والتكملة.
(٢) في اللسان: ((ما لم يكبر ويعظم، فإذا كبر)) ..
صَوْبُه ووَابِلُهُ، أي أصابَنا مِنْهُ شَيْءٌ
قَليلٌ، (و) يُقالُ: رَأَيْتُ شَمَلًا (مِنَ
النَّاسِ، وغَيْرِهِ) كالإِبِلِ، أي قَلِيلًا،
(ج: أَشْمَالٌ، وكذاَ الشُّمْلُولُ،
بالضَّمِّ)، وهو شَيْءٌ خَفِيفٌ مِنْ حَمْلِ
النَّخْلَةِ، (ج: شَمَالِيلُ)، قالَّ
الجَوْهَرِيُّ: ما عَلى النَّخْلَةِ إِلَّ شَمَلَةٌ
وشَمَلٌ، وما عَلَيْها إِلَّ شَمَالِيلُ، وهو
الشَّيْءُ القَلِيلُ يَبْقَى عَلَيْهَا مِنْ حَمْلِها،
وقالَ غَيْرُهُ: ما بَقِيَ فِي النَّخْلَةِ إِلَّ شَمَلَةٌ
وشَمالِيلُ؛ أي شَيْءٌ مُتَفَرُّقٌ.
(و) الشَّمَلُ: (الْكَتِّفُ)(١)، هكذا
في النُّسَخِ، والصَّوابُ الكَنَفُ،
يُقالُ: نَخَنُ في شَمَلِكُم: أي في
كَنَفِكُمْ.
(وشَمْلَةُ بْنُ مُنِيبٍ) الكَلْبِيُّ، شَيْخٌ
للهَيْثَمِ بنِ عَدِيٍّ، (و) شَمْلَةُ (بْنُ
هَزَّالٍ)، عن رَجاءِ بَنِ حَيْوَةَ، وعنهُ
مُسْلِمُ بْنُ إِبراهِيمَ، كُنْيَتُه أبو خُتْرُوشٍ:
(مُحَدِّثَانٍ ضَعِيفَانٍ)، ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ،
وقيلَ في الأَوَّلِ: إِنَّهُ مَجهولٌ(٢) .
(١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه
(الگنَفُ».
(٢) قلت: انظر ميزان الاعتدال للذهبي ٢٨١/٢،
والجرح والتعديل ٣٨٧/٤ (خ).
٢٩٠

شمل
شمل
(وكَجُهَيْنَةَ: شُمَيْلَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
جَعْفَرٍ) بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي
هاشِمِ محمدِ بنِ الحُسَينِ بنِ محمدِ بنِ
مُوسَى، أبو محمدٍ الأَمِيرُ ابنُ تاجٍ
المَعالِيِ بنِ أبي الفَضْلِ بنِ أبي هاشِمٍ
الأَصْغَرِ الحَسَنِيُّ، (مِنْ أَوْلَادِ أُمْرَاءٍ
مَكَّةَ) قالَ الشيخُ تاجُ الدينِ بنِ مُعَيَّةً
الحَسَنِيُّ النَّسَّابَةُ، فِي تَرْجَمَةِ والِدِهِ ما
نَصُّهُ: قد كانَ أبوهُ وَجَدُّهُ أَمِيرَيْنِ
بِمَكَّةَ، وَلَعَلَّهُما وَلِيَا قبلَ تاج المَعالِي
شُكْر، هكذا قالَ هِبَةُ اللَّهِ، وأَقولُ: إِنَّ
الحَرْبَ بَيْنَ بَنِي سُلَيْمانَ وبني مَؤُسَى
كانَتْ سِجَالًا، فَلَعَلَّهُما مَلَكَاها في
أَثْنَائِها، وقد نَصَّ العُمَرِيُّ عَلى أَنَّهُما
كانا أَمِيرَيْ يَنْبُعَ، فَلا بَحْثَ فيه:
(مُحَدِّثٌ) فاضِلٌ، مُعَمَّرٌ رَخَالٌ، عاشَ
أَكْثَرَ مِنْ مائَةٍ سَنة، وكانَ قد وُلِدَ
بِخُراسانَ، (ضَعِيفٌ)، قالَ الحافِظُ :
تُكُلِّمَ في سَماعِهِ من كَرِيمَةً
المَرْوَزِيَّةِ(١).
(وشَمَلَ النَّخْلَةَ)، يَشْمُلُها شَمْلًا،
(وأَشْمَلَها، وشَمْلَلَهَا)، وهذهِ عن
(١) قلت: انظر التبصير ٧٩١، وميزان الاعتدال ٢/
٢٨١ (خ).
السِّيرَافِيُّ: (لَقَطَ مَا عَلَيْها مِنَ
الرُّطَبِ)، وقيلَ: شَمْلَلْتُ النَّخْلَةَ، إذا
أَخَذْتُ مِنْ شَمالِيلِها، وهوَ الثَّمَرُ القَلِيلُ
الذي بَقِيَ عليها .
(وَذَهَبُوا شَمَالِيلَ)، أي: تَفَرَّقُوا
(فِرَقًا).
(وأَشْمَلَ الْفَحْلُ، شَوْلَهُ، لِقَاحًا)
إِشْمَالًا: إِذا (أَلْفَحَ النِّصْفَ) منها (إِلى
الثُّلَيْنِ)، فَإِذا أَلْفَحَها كُلَّها قِيلَ: أَقَمَّها
حَتَّى قَمَّتْ تَقِمُّ قُمُومًا، قَالَهُ أبو زَيْدٍ،
(وشَمِلَتِ النَّاقَةُ لِفَاحًا) منَ الفَحْلِ
(كَفَرِعَ: قَبِلَتْهُ)، فهي تَشْمَلُ، شَمَلًا.
(و) شَمِلَتْ (إِبِلُكُمْ بَعِيرًا لَنَا:
أَخْفَتْهُ، ودَخَلَ فِي شَمْلِهَا)، بالفَتْحِ،
(ويُحَرَّكُ): أي (في غِمَارِهَا)، كَما في
المُحكّمِ، والمُحِيطِ.
(وانْشَمَلَ) الرَّجُلُ في حاجَتِهِ: أي
(شَمَّرَ) فيها، وقالَ ثَعْلَبُ: انْشَمَلَ
الشَّيْءُ، كَانْشَمَرَ، وقالَ غيرُه: انْشَمَلَ
في حاجَتِهِ، وانْشَمَرَ فيها، بِمَعْنَى،
وأنشد أبو تُرابٍ:
٦٠
وَجْنَاءُ مُقْوَرَّةُ الأَلْیاطِ يَحْسَبُها
مَنْ لَمْ يَكُنْ قَبْلُ رَاهَا رَأْيَةً جَمَلَا
٢٩١

شمل
شمل
حتَّى يَدُلَّ عليها خَلْقُ أَرْبُعَةٍ
في لازِقٍ لَحِقَ الأَقْرَابَ فَانْشَمَلَا (١)
أَرَادَ أَرْبَعَةَ أخْلافٍ فِي ضَرْعٍ لازِقٍ،
لَحِقَ أَقْرابَها فانْشَمَلَ، انْضَمَّ وَأَنْشَمَرَ.
(و) انْشَمَلَ الرَّجُلُ: (أَسْرَّعَ)، عن
ابنِ دُرَيْدٍ، (كشَمَّلَ)، تَشْمِيلاً،
(وشَمْلَلَ)، أَظْهَرُوا التَّضْعِيفَ إِشْعارًا
بالْحَاقِهِ.
(وناقَةٌ شِمِلَّةٌ، بِكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ
الَّلام، وشِمَالٌ، وشِمْلَالٌ، وَشِمْلِيلٌ،
بِكَشْرِهِنَّ): خَفِيفَةٌ، (سَرِيعَةٌ)،
مُشَمِّرَةٌ، ومنهُ قَوْلُ كَعْبٍ بنِ زُهَيْرِ :
: وعَمُّها خَالُها قَوْدَاءُ شِمْلِيلُ(٢) *
وكذا قَوْلُ امْرِئُ الْقَيْسِ: ((طَأْطَأْتُ
شِمْلَال))، وقد مَرَّ الإِخْتِلَافُ فيهِ.
وجَمَلٌ شِمِلٌّ، وشِمْلِيلٌ، وشِمْلَالٌ:
سَرِيعٌ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
بِأَوْبٍ ضَبْعَيْ مَرِحٍ شِمِلٌ(٣) *
(١) اللسان، والتكملة، والعباب، ويزاد:
التهذيب: ٣٧٣/١١.
(٢) ديوانه ١١، وقد تقدم للمصنف في مادة
(حرف)، واللسان ومواد (قود، حرف،
هجن)، والمقاييس ٢١٦/٣، وصدره:
* حَرْفٌ أخوها أبوها من مُهَجَّنَةٍ *
ويأتي للمصنف في مادة (هجن).
(٣) اللسان، ومادة (نوف).
(وَأُمُّ شَمْلَةَ): كُنْيَةُ (الدُّنْيَا)، عن ابنِ
الأَغْرابِيِّ، وأَنْشَدَ:
مِنْ أُمِّ شَمْلَةَ تَرْمِينا بِذائِفِها
غَزَّارَةٌ زُيِّنَتْ منها التَّهاوِيلُ(١)
وهوَ مَجازٌ.
(و) أيضا: كُنْيَةُ (الْخَمْرِ)، عن أبي
عَمْرٍو؛ لأَنَّهما يَشْتَمِلانِ عَلى عَقْلِ
الإِنْسانِ، فَيُغَيِّانِهِ.
(وأبو الشِّمَالِ، ككِتَابٍ: تَابِعِيٌّ)،
وهو ابنُ ضِبابٍ، رَوَى عِن أبِي أَيُّوبَ
الأَنْصَارِيِّ، وعنه مَكْحُولٌ الشَّامِيُّ.
(ومُحَمَّدُ بْنُ أبِي الشِّمَالِ:
عُطَارِدِيٍّ)، حَذَّثَ عن محمدٍ بِنِ
المُثَنَّى، وأُخْتَاهُ: لُيَابَةُ والتَّامَّةُ حَدَّثَنَا.
(وذُو الشِّمَالَيْنِ: عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ
عَمْرِو) بنِ نَضْلَةَ بنِ عَمْرِو بِنِ غُبْشَانَ
الخُزاعِيُّ أبو محمدٍ، (صَحَابِيٌّ)، كانَ
أَعْسَرَ، واسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ، (و) قيلَ:
لأَنَّهُ (كانَ يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ) جَمِيعًا فَلُقُّبَ
به، ووَجَّهُوا تَرْجِيحَهُ على ذِي
الْيَمِينَيْنِ؛ لأَنَّ عَمَلَ الشِّمالِ نادِرٌ،
فغَلَبَ الوَصْفُ به، قالَهُ شَيخُنا.
(١) اللسان.
٢٩٢

شمل
شمل
(وكشَدَّادٍ): شَمَّالُ (بْنُ مُوسَى،
الْمُحَدِّثُ) الضَّبِّيُّ، اخْتُلِفَ فيه فقالَ
عبدُ الغَنِيِّ: إِنَّهُ هكذا كشَدَّادٍ، وهوَ
عَلی ھذا (فَرْدٌ)، رَوَی عن مُوسَی بن
أنس، وعنه جَرِیرٌ.
(و) قالَ ابنُ بُزُرْجَ: (الشَّمَالِيلُ:
حِبَالُ رَهْلٍ مُتَفَرِّقَةٌ بِنَاحِيَةِ مَعْقُلَةَ)، هذا
هوَ الصَّوَابُ، وفي بَعْضِ النُّسَخِ:
مُقَلْقَلَةَ، وهو غَلَطْ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
فَوَدَّعْنَ أَقْوَاعَ الشَّمالِيلِ بَعْدَما
ذَوَى بَقْلُها أَحْرارُها وذُكورُها(١)
(وكزُبَيْرٍ، وكِتَابٍ، وحَمْزَةَ، وصَاحِبٍ:
أَسْماءٌ)، ومنهم أبو الحَسَنِ النَّضْرُ بنِ
شُمَيْلٍ بنٍ خَرَشَةَ المَازِنِيُّ، النَّحْوِيُّ
المُحَدِّثُ، قد مَرَّ ذِكْرُهُ في الدِّيباجَةِ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
فُلانٌ عِندِي بالشِّمَالِ؛ إِذا أُسِيئَتْ
مَنْزِلَتُهُ.
وأَصَبْتُ مِنْ فُلانٍ شَمَلاً، مُحَرَّكَةً:
أي رِيحًا، قالَ:
(١) ديوانه ٣٠٥، وقد تقدم للمصنف في مادة
(قوع)، واللسان (قوع)، والتكملة، والعباب.
أَصِبْ شَمَلاً مِنِّي الْعَشِيَّةَ إِنَّنِي
عَلَى الهَوْلِ شَرَّابٌ بِلَحْمٍ مُلَهْوَجٍ
(١)
وقَوْلُ الطَّرِمَّاحِ:
· مَزَا
ميرُ الأجَانِبِ والأَشَامِلْ(٢)
قالَ ابنُ سِيدَه: أُراهُ جَمَعَ شَمْلًا عَلى
أَشْمُلٍ، ثم جَمَعَ أَشْمُلاً على أشَامِل.
وقد شَمَلَتِ الرِّيحُ، تَشْمُلُ، شَمْلًا
وشُمُولاً: تَحَوَّلَتْ شَمَالًا، عن
اللِّحيانِيِّ(٣)، وقَوْلُ أبي وَجْزَةَ:
مَشْمُولَةُ الأُنْسِ مَجْنُوبٌ مَواعِدُها
مِنَ الهِجَانِ الحِمَالِ الشُّطْبَةِ القَصَبِ(٤)
قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: أي يَذْهَبُ أُنْسُها
مَعَ الشَّمَالِ، وتَذْهَبُ مَواعِدُها مِن(٥)
الجُنُوبِ، ويُرْوَى:
* مَجْنُوبَةُ الأُنْسِ مَشْمُولٌ مَوَاعِدُهَا(٦) *
أي أُنْسُها مَحَمُودٌ، لأَنَّ الجَنُوبَ مع
(١) اللسان. وتكملة الزبيدي.
(٢) ديوانه (دمشق) ٣٦٣، واللسان، وأوله:
* لأم تَـحِـنُّ به مَزّا *
وأشار إلى هذا في هامش مطبوع التاج، وتكملة
الزبيدي
(٣) في اللسان: ((الأولى عن اللحياني)).
(٤) اللسان، وتكملة الزبيدي.
(٥) في اللسان: ((مع)).
(٦) وهي رواية التكملة، والعباب، قلت: وكذلك
التهذيب ٣٧٣/١١ (خ).
٢٩٣

شمل
شمل
المَطَّرِ يُشْتَهى للخِصْبِ، ومَشْمُولٌ
مَوَاعِدُها: أي ليست مُوَاعِدُها
مَحْمُودَةً، قاله ابنُ السِّكِّيتِ.
وبِهِ شَمْلٌ مِن جُنُونٍ، أي به فَزَعٌ
کالجُنُونِ، قال :
حَمَلَتْ به في لَيْلَةٍ مَشْمُولَةٍ(١) »
أي فَزِعَةٍ، وقال آخَرُ :
فَمَا بِيَّ مِن طَيْفٍ عَلى أنَّ طَيْرَةً
إِذا خِفْتُ ضَيْمًا تَعْتَرِينِيَ كَالشَّمْلِ(٢)
أي كالجُنُونِ مِنَ الفَزَعِ.
والنَّارُ مَشْمُولَةٌ: هَبَّتْ عليها رِيحُ
الشّمالِ .
وأَمْرٌ شَامِلٌ : عَامٌّ.
والشَّمِلُ، كَكَتِفٍ: المُشْتَمِلُ
بالشَّمْلَةِ.
والتَّشْمِيلُ: الأَخْذُ بالشّمالِ.
وهذه شَمْلَةٌ تَشْمَلُكَ: أي تَسَعُكَ،
كما يُقالُ: فِراشٌ يَفْرِشُكَ.
واشْتَمَلَ عَلى نَاقَةٍ فَذَهَبَ بها: أي
(١) اللسان، وتكملة الزبيدي. قلت: وهو صدر
بيت لأبي كبير الهذلي في شرح أشعار الهذليين
١٠٧٢، وعجزه:
* كَرْهاً وعَقْدُ نطاقها لم يُخْلَلِ ؛
(خ).
(٢) اللسان، وتكملة الزبيدي، ويزاد التهذيب ٣٧٣/١١.
رکِبها، وذهب بها، عن أبي زَيْدِ، وهو
مَجازٌ، وكذا قولُهم: جاءَ فُلانٌ مُشْتَمِلاً
على دَاهِيَةٍ .
والرَّحِمُ تَشْتَمِلُ على الوَلَدِ؛ إذا
تَضَمَّنَتْهُ.
واشْتَمَلَ عليه: وَقَاهُ بِنَفْسِهِ، يُقالُ:
إِنْ شِئْتَ اشْتَمَلْتُ عليكَ، وكانَتْ
نَفْسِي دُونَ نَفْسِكَ.
وجَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُم، ويُقالُ في
الدُّعاءِ على الأَعْداءِ: شَكَّتَ اللَّهُ
شَمْلَهُم، وشَتَّ شَمْلُهُم، أي تَفَرَّقَ.
وشَمْلُ القَوْمِ: مُجْتَمَعُ أُمْرِهِم
وعَدَدِهم، وقالَ ابنُ بُزُرْج: يُقالُ
الشَّمْلُ والشَّمَلُ، وأَنْشَدَ :
قد يَجْعَلُ اللَّهُ بعدَ العُسْرِ مَيْسَرَةً
ويَجْمَعُ اللَّهُ بعدَ الفُرْقَةِ الشَّمَلاَ(١)
وأَنْشَدَ أبو زَيْدٍ فِي نَوَادِرِهِ لِلبَعِيثِ،
في الشَّمَلِ، بالتَّخْرِيكِ:
وقد يَنْعَشُ اللَّهُ الفَتَى بعدَ عَثْرَةٍ
وقد يَجْمَعُ اللَّهُ الشَّتِيتَ مِنَ الشَّمَلْ(٢)
(١) اللسان، وتكملة الزبيدي.
(٢) اللسان والصحاح والعباب والنوادر ٢٩،
وتكملة الزبيدي.
٢٩٤

شمل
شمل
قالَ أبو عَمْرٍو الجَرْمِيُّ: ما سَمِعْتُه
بالتَّحْرِيكِ إِلَّا في هذا البيتِ.
ونَقَلَ شَيْخُنا عن بعضِهم: الشَّمْلُ:
الإِجْتِماعُ والإِقْتِراقُ، مِنَ الأَضْدادِ.
وأَخْلاقٌ مَشْمُولَةٌ، أي مَذْمُومَةٌ
سَيِّئَةٌ، فَقَلَهُ ابنُ السِّكِّيتِ في كِتَابٍ
الأَضْدَادِ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وأَنْشَدَ:
ولَتَعْرِفَنَّ خَلائِفًا مَشْمُولَةً
ولَتَنْدَمَنَّ ولاتَ ساعةَ مَنْدَمِ(١)
واللَّوْنُ الشَّامِلُ: أَنْ يَكونَ شَيْءٌ
أَسْوَدُ يَعْلُوهُ لَوْنٌ آخَرُ.
وقالَ شَمِر: الشَّمِلُ، كَكَتِفٍ:
الرَّقِيقُ، وبِهِ فَسَّرَ قَوْلَ ابنِ مُقْبِلٍ يَصِفُ
ناقَةً:
تَذُبُّ عنهُ بِلِيفٍ شَؤْذَبٍ شَمِلٍ
يَحْمِي أَسِرَّةَ بَيْنَ الزَّوْرِ والثَّفَنِ(٢)
وبلِيفٍ: أي بِذَنَبِ.
والشَّمالِيلُ: ما تَفَرَّقَ مِن شُعَبٍ
(١) العباب، والأضداد لابن الانباري ١٦٨،
وتكملة الزبيدي .
(٢) ديوانه (دمشق)، ٣١٠، واللسان ومادة
(شذب)، وتكملة الزبيدي، وقد تقدم للمصنف
في مادة (شذب).
الأَغْصانِ فِي رُءُوسِها، كشَمارِيخِ
العِذْقِ، قالَ العَجَّاجُ:
: وقد تَرَدَّى مِنْ أَراطٍ مِلْحَفَا *
* منها شَمالِيلُ وما تَلَفَّفَا (١) *
وشَمَلَ النَّخْلَةَ؛ إِذا كانَتْ تَنْفُضُ
حَمْلَها، فَشَدَّ تحتَ أَعْذاقِها قِطَعَ
أَكْسِيَةٍ.
وشَمالِيلُ النَّوَى: بَقَايَاهُ.
وثَوْبٌ شَمالِيلُ: مُتَشَقِّقٌ، مِثْلُ
شماطِطَ .
والشَّمْأَلَةُ: قُتْرَةُ الصَّائِدِ؛ لأنَّها
تُخْفِي مَن اسْتَتَرَ بها، جَمْعُها الشَّمائِلُ،
قالَ ذُو الرُّمَّةِ :
وبالشَّمائِلِ مِنْ جِلَّنَ مُقْتَنِصٌ
رَذْلُ الّابِ خَفِيُّ الشَّخْصِ مُنْزَرِبُ(٢)
وشَمائِلُ: قَرْيَةٌ، ويُقالُ بِالسِّينِ،
وهي من أَرْضٍ عُمانَ.
ونَوَّى مَشْمُولَةٌ: مُفَرَّقَةٌ بينَ الأَحِبَّةِ؛
(١) مجموع أشعار العرب، ٨٣/٢، واللسان،
والصحاح، والعباب، وتكملة الزبيدي.
(٢) ديوانه ١٤، واللسان، ومادة (زرب)، وعجزه
في الصحاح (زرب)، وقد تقدم للمصنف في
مادة (زرب)، وتكملة الزبيدي.
٢٩٥

شمل
شمردل
لأنَّ الشَّمالَ تُفَرِّقُ السَّحَابَ، وبِهِ فُسِّرَ
قَوْلُ زُهَيْرٍ :
* نَوَى مَشْمُولَةٌ فَمَتَى اللِّقَاءُ(١) »
أي سَرِيعَةُ الإِنْكِشَافِ، وقد تَقَدَّم.
وقد يُجْمَعُ الشَّّمالُ الرِّيحِ على
شَمائِلَ، على غَيْرِ قِياسٍ، كَأنَّهُم
جَمَعُوا شَمالَةً، مِثْلَ حَمَالَةٍ وحَمائِلَ،
قالَ أبو خِرَاشِ الهُذَلِيُّ :
تَكادُ يَدَاهُ تُسْلِمَانِ إِزَارَهُ
مِنَ الْقَرِّ لَمَّا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّمَائِلُ(٢)
وذو الشّمالِ، ككِتَابٍ: حَمَلُ بْنُ
بَدْرٍ، وكانَ أَعْسَرَ.
وأَشْمَلَتِ الرِّيحُ: ذهَبَتْ شَمالاً،
مِثْلُ شَمَلَتْ، ولَيْلَةٌ مَشْمُولَةٌ: بَارِدَةٌ،
ذاتُ شَمالٍ .
وأُمُّ شَمْلَةَ: كُنْيَةُ الشَّمْسِ، عن
الزَّمَخْشَرِيِّ.
ويُقالُ: ضَمَّ عليهِ اللَّيْلُ شَمْلَتَهُ،
وهو مَجازٌ، وجاءَ مُشْتَمِلاً بِسَيْفِهِ، كَما
يُقالُ: مُزْتَدِیًا.
(١) تقدم في المادة وهو في اللسان والتكملة
والعباب.
(٢) شرح أشعار الهذلیین (فراج) ١٢٢٢، واللسان،
والصحاح، والعباب، وتكملة الزبيدي.
وبِكَسْرَتَيْنِ وشَدِّ اللََّمِ: شِمِلَّةُ بنُ
الحَارِثِ، أَعْشَى بَنِي جِلَّان، ضَبَطَهُ
ابنُ واجِبٍ.
وعبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي شُمَيْلَةَ
الأَنْصَارِيُّ، كجُهَيْنَةَ، رَوى عنهُ مَرْوَانٌ
ابنُ مُعاوِيَةً .
وعمرُ بنُ أبي شُمَيْلَةَ، رَوى عن
محمدِ بنِ أبي سِدْرَةَ.
وشُمَيْلَةُ بنتُ أبي أُزَيْهِرِ الدَّوْسِيِّ،
زَوْجُ مُجاشِعِ بنِ مَسْعُودِ السُّلَمِيِّ، أميرٍ
البَصْرَةِ، ثُمَّ خَلَفَهُ عليها عبدُاللهِ بنُ
عَبَّاسٍ، وكانَتْ جَمِيلَةٌ.
وشُمَيْلَةُ، وتُدْعَى: شَمَائِلُ بنتُ عليّ
ابنِ إبراهيمَ الوَاسِطِيِّ، عن القاضِي أبي
بكرٍ الأنصارِيِّ.
[ش مر دل]»
(الشَّمَرْدَلُ)، كسَفَرْجَلِ: (الْفَتِيُّ
السَّرِيعُ، مِنَ الإِبِلِ، وغَيرِه)، هكذا
في النُّسَخِ، والأُوْلَى: وغيرِها،
(الْحَسَنُ الْخَلْقِ)، قالَ مُساوِرُ بنُ مِنْدٍ:
إِذا قُلْتُ عُودُوا عادَ كُلُّ شَمَرْدَلٍ
أَشَمَّ مِنَ الْفِتْيَانِ جَزْلٍ مَوَاهِبُهُ(١)
(١) اللسان، والصحاح، والعباب
٢٩٦

شمرذل
شمعل
وقال ابنُ الأَعْرابِيِّ: الهَمَرْجَلُ،
والشَّمَرْدَلُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ، وقالَ
اللَّيْثُ: الشَّمَرْدَلُ: الْفَتِيُّ الْقَوِيُّ
الْجَلْدُ، وكذلكَ مِنَ الإِلِ، وأَنْشَدَ:
مُواشِكَةُ الإِيغَالِ حَرْفٌ شَمَرْدَلٌ(١) *
وأَنْشَدَ أبو عَمْرٍو:
بَعِيدُ مَسَافِ الْخَطْوِ عَوْجٌ شَمَرْدَلٌ(٢) *
(و) الشَّمَرْدَلُ (بْنُ شَرِيكِ الْيَرْبُوعِيُّ)،
(و) الشَّمَرْدَلُ (بْنُ حَاجِزِ الْبَجَلِيُّ،
والشَّمَرْدَلُ الْكَعْبِيُّ: شُعَرَاءُ)(٣)، دَخَلَتْ
فيهِ اللَّمُ دُخُولَها في الْحَارِثِ،
والحَسَنِ، والعَبَّاسِ، وسَقَطَتْ منهُ عَلى
حَدِّ سُقُوطِها في قولِكَ: حارث،
حسن، عباس، قالَهُ سِيبَوَيْهِ.
(و) قالَ أبو زِيَادِ الْكِلاَّبِيُّ:
(الشَّمَرْ دَلَةُ: النَّاقَةُ الْحَسَنَةُ الْجَمِيلَةُ
الْخَلْقِ)، حَكَاهُ عنهُ أبو عُبَيْدٍ .
[شم ر ذ ل]
(الشَّمَرْذَلُ، بالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ)،
(١) اللسان، ويزاد: التهذيب ٤٥٣/١١ وكتاب
العين ٣٠٤/٦.
(٢) اللسان.
(٣) قلت: انظر المؤتلف والمختلف للآمدي ٢٠٥
(خ).
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ،
وقالَ اللَّيْثُ: (لُغَةٌ فِي الشَّمَرْدَلِ،
بِالْمُهْمَلَةِ)، كَما في العُبابِ.
[ش م ر ط ل]
(الشَّمَرْ طَلُ، والشَّمَرْ طُولُ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقال
ابنُ عَبَّادٍ: هو (الطَّوِيلُ الْمُضْطَرِبُ
مِنَّا)، وقد تَقَدَّمَ البَحْثُ فيه، في
((س م رط ل))، بالمُهْمَلَةِ، فرَاجِعْهُ.
[ش م ط ل]*
(الشُّمْطَالَةُ، بِالضَّمِّ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ:
(الْبَضْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ)، يكونُ (فيها
شَخْمٌ)، كما في التَّهْذِيبِ.
[ش م ش ل] (١) *
(الشّمْشِلُ، كزِبْرِجٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، وقال كُرَاعٌ:
هو (الْفِيلُ)، كَما في اللِّسانِ.
[ش مع ل]*
(اشْمَعَلَّ: أَشْرَفَ)، نَقَلَهُ
الصَّاغَانِيُّ، (و) قالَ أبو تُرَابٍ:
(١) حق هذه المادة أن تأتي قبل مادة (شمطل).
السابقة .
٢٩٧

شمعل
شمعل
سَمِعْتُ بعضَ قَيْسٍ يَقولُ: اشْمَعَطَّ
(الْقَوْمُ في الطَّلَبِ)، واشْمَعَلُّوا؛ إذا
(بَادَرُوا فِيهِ، وتَفَرَّقُوا)، قالَ أُمَيَّةُ بنُ
أبي الصَّلْتِ، يَمْدَحُ عبدَ اللهِ بنَ زَيْدِ بنِ
جُدْعَانَ :
له دَاعِ بِمَكَّةَ مُشْمَعِلٌ
وَآخَرُ فَوْقَ دَارَتِهِ يُنَادِي(١)
قال: (و) اشْمَعَلَّتِ (الإِبِلُ).
واشْمَعَطَّتْ؛ إِذا انْتَشَرَتْ، وقالَ
الخَلِيلُ: أي (مَضَتْ، وتَفَرَّقَتْ،
مَرَحًا) ونَشاطًا، وقالَ غَيْرُهُ تَفَرَّقَتْ
مُسْرِعَةٌ، قالَ رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ:
كأَنَّ هُوِيَّها لَمَّا اشْمَعَلَّتْ
هُوِيُّ الطَّيْرِ تَبْتَدِرُ الْإِيَابَا(٢)
قالَ: (و) اشْمَعَلَّتِ (الْغَارَةُ في
الْعَدُوّ)، كذلكَ: أَي إِذا (انْتَشَرَتْ)،
وشَمِلَتْ، وتَفَرَّقَتْ، قالَ:
صَبَحْتُ شَبَامًا غَارَةً مُشْمَعِلَّةٌ
وأُخْرَى سَأُهْدِيْها قَرِيبًا لِشَاكِرٍ(٣)
(١) اللسان، والصحاح، والعباب. قلت: وديوان
أمية (السطلي) ٣٨١.
(٢) اللسان، والصحاح، والعباب.
(٣) اللسان، ويزاد: كتاب العين ٣١٤/٢،
والتهذيب ٣٢٦/٣.
وقالَ أَوْسُ بنُ مَغْرَاءَ : :
وهُمْ عِنْدَ الحُرُونِ إِذا اشْمَعَلَّتْ
بَنُوهَا ثَمَّ وَالْمُتَثَوِّبُونَا(١)
(وشَمْعَلَ)، شَمْعَلَةً: (تَفَرَّقَ).
(والْمُشْمَعِلُّ: النَّاقَةُ النَّشِيطَةُ)، وقالَ
الأَزْهَرِيُّ: هيَ السَّرِيعَةُ، قالَ:
والمُسْمَغِلَّةُ، بالسِّينِ والْغَيْنِ: هِي
الطَّوِيلَةُ، وقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ،
(كالشَّمْعَلِ، والشَّمْعَلَةِ)، وهي الْخَفِيفَةُ
النَّشِيطَةُ السَّرِيعَةُ، وأَنْشَدَ.
* يا أَيُّها الْعَوْدُ الضَّعِيفُ الأَثْيَلُ *
مالَكَ إِذْ حُثَّ الْمَطِيُّ تَزْحَلُ *
* أُخْرًا وتَنْجُو بالرِّكَابِ الشَّمْعَلُ(٢) *
(و) المُشْمَعِلُّ: (الرَّجُلُ الْخَفِيفُ
الظَّرِيفُ، أو الطَّوِيلُ)، وقد مَرَّ لَهُ في
(س مغ ل)): المُسْمَغِلُّ: الطَّوِيلُ مِنَ
الإبلِ.
(و) المُشْمَعِلُّ: (الْحَامِضُ)،
الغالِبُ بِحُموضَتِهِ، (مِنَ اللَّبَنِ).
(و) المُشْمَعِلُّ (بْنُ مَلْحَانَ) الطَّائِيُّ،
(١) اللسان، والعباب، ويزاد: الصحاح، وروايته
«والمتأوبونا».
(٢) اللسان، والأول والثاني فيه في مادة (ثيل)،
قلت: والثلاثة في التهذيب ٣٢٦/٣ (خ).
٢٩٨

شمھل
شنقل
عَنِ النَّضْرِ، ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، (و)
المُشْمَعِلُّ (بْنُ إِياسٍ)، وفي بعضٍ
التُّسَخِ: إِلْيَاسَ : (مُحَدِّثَانٍ).
(وشَمْعَلَةُ الْيَهُودِ: قِراءَتُهُمْ) إِذا
اجْتَمَعُوا في فُهْرِهِم، وقد شَمْعَلَتْ.
(وشَمْعَلَةُ بْنُ فَائِدٍ، و) شَمْعَلَةُ (بْنُ
طَيْسَلَةَ، و) شَمْعَلَةُ (بْنُ الأَخْضَرِ
الضَّبِّيُّ: شُعَراءُ)، كَما في العُبابِ(١) .
[] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه:
المُشْمَعِلُّ: السَّرِيعُ الماضِي مِنَ
النَّاسِ، وامْرَأَةٌ مُشْمَحِلَّةٌ: كَثِيرَةُ
الْحَرَكَةِ، أَنْشَدَ ثَعْلَبُ:
كَوَاحِدَةِ الأُدْحِيِّ لا مُشْمَعِلَّةٌ
ولا جَحْمَةٌ تَحْتَ الثّابِ جَشُوبُ(٢)
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ش م ھ ل]
اشْمَهَلَّ الرَّجُلُ: تَمَّ طُولُهُ، نَقَلَهُ ابنُ
الْقَطَّعِ.
(١) قلت: وانظر المؤتلف والمختلف للآمدي
٢٠٥ (خ).
(٢) اللسان ومادة (جشب، جحن)، وتكملة
الزبيدي. قلت: ومرَّ في (جشب)، وهو في
المحكم ٣١٠/٢ (خ).
[ش ن ب ل]*
(شَنْبَلَهُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ
ابنُ الأَغْرابِيُّ، عن الدُّبَيْرِيَّةِ، يُقالُ:
(قَبَّلَهُ)، ورَشَفَهُ، وثَاغَمَهُ، وشَنْبَلَهُ،
بِمَعْنَی واحِدٍ.
(وعبدُ اللهِ بْنُ شَئْبَلٍ: مُحَدِّثْ)، عن
إِبراهيمَ بنِ سَعْدٍ، وعنَهُ الْبَاغَتْدِيُّ.
(وأَبو شَنْبَلٍ: حَمَلُ بْنُ خَزْرَج)
العُقَيْلِيُّ، (شَاعِرٌ) في زَمَنِ المَهْدِيِّ.
وبَنُو شَنْبَلٍ: بَطْنٌ مِنَ الْعَلَوِيِّينَ
بالحِجازِ .
[ش ن ف ل]
(الشَّتْفَلَةُ)، هكذا هو بالْفَاءِ في سائِرِ
التُّسَخِ، والذي في الْعُبابِ، والمُحِيطِ
بالْقَافِ، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ،
وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابْنُ عَبَّادٍ: هو
(إخْرَاجُكَ الدَّرَاهِمَ فِي الْمُطالَبَةِ)، كَما
في العُبَابِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ش ن ق ل]
الشَّنْقَلَةُ: نَوْعُ مِنَ الصِّراعِ، عَامِّيَّةٌ .
٢٩٩

شندول
شول
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ش ن د و ل]
شَتْدَوِيلُ، كزَنْجَبِيلِ: جَزِيرَةٌ كَبِيرَةٌ،
ذاتُ قُرَى، فَوْقَ طَهْطَا بِالصَّعِيدِ
الأَعْلَى، وقد رَأَيْتُها، وهيَ المُرادُ
عِنْدَهُم بِالْجَزِيرَةِ إِذا أُطْلِقَتْ.
[] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه:
[ ش ن ي ل]
شَنِيلٌ، كأَمِيرٍ: نَهْرٌ عَظيمٌ
بِالأَنْدَلُسِ، ذَكَرَهُ الْمَقَّرِيُّ فِي نَفْحِ
الطِِّبِ، وقالَ فيه بَعْضُ الْمَغَارِبَةِ
يُفَضِّلُهُ عَلى نِيْلِ مِصْرَ: ((شَنِيْلٌ أَلْفُ
نِيلٍ)). والشِّينُ عِنْدَهُم بِأَلْفٍ.
[ش و ل]*
(شَالَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِها)، تَشُولُهُ
(شَوْلاً)، بالفَتْحِ، (وشَوَلَانًا)،
مُحَرَّكَةً، وفي بعضِ النُّسَخِ، شَوَالًا،
بالفَتْحِ، وهو غَلَطْ، (وَأَشَالَتْهُ)،
إِشَالَةً: (رَفَعَتْهُ، فَشَالَ الذَّنَبُ نَفْسُهُ،
لازِمٌ مُتَعَدِّ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه، وأَنْشَدَ
لأُحَيْحَةَ بنِ الجُلاحِ، يُخاطِبُ فَسِيَتَهُ:
تَأَبَّرِي يا خَيْرَةَ الْفَسِيلِ *
تَأْبَّرِي مِنْ حَنَذٍ فَشُولِى(١) .
أي ارْتَفِعِي .
(و) في الصِّحاح: (نَاقَةٌ شَائِلٌ)، بِلَا
هاءٍ: هي التي (تَشُولُ بِذَنَبِها لِلْقَاحِ،
ولا لَبَنَ لَها أَصْلاً، ج:) شُوَّلٌ،
(كَرُكَّعٍ)، جَمْعُ رَاكِعٍ، وَأَنْشَدَ لأَبِي
النَّجْمِ :
* كَأَنَّ في أَذْنابِهِنَّ الشُّوَّلِ *
* مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الإِيَّلِ (٢) ﴾
(و) يُرْوَى: (شُيَّلٌ)، کسُكَّرٍ،
(وشِيَّلٌ) بِكَسْرِ الشِّينِ وتَشْدِيدِ الياءِ
المَفْتُوحَةِ، على ما يَطَّرِدُ في هذا النَّحْوِ
مِنْ بَناتِ الوَاوِ عندَ الكِسَائِيِّ، رَواهُ عِنْهُ
اللِّخيانِيُّ، (و) يُجْمَعُ الشَّائِلُ أيضا
على: (شُوَّالٍ)، ككَاتِبٍ وكُتّابٍ.
(١) اللسان ومادة (حنذ، فحل)، والصجاح ومادة
(حنذ)، والأول في اللسان (أبر)، والصحاح
مادة (أبر، فحل) والتكملة مادة (أبر)، وقد
تقدم للمصنف في مادة (أبر) وانظر تخريجه
فيها، ويأتي للمصنف في مادة (فحل). وهما
في العباب.
(٢) مادة (أبر، فحل) اللسان ومادة (عبس، أيل)
والأول في الصحاح، وهما في العباب،
والجمهرة ٧١/٣. والطرائف الأدبية ٦٣، وقد
تقدم للمصنف في مادة (عبس) برواية «الأجَّل)
في الشطر الثاني، وكذلك في مادة (أجل)
وانظر تخريج الرجز فيها.
٣٠٠