Indexed OCR Text

Pages 101-120

رمل
رمل
(و) مِن المَجاز: (أَرْمَلُوا): إذا (نَفِدَ
زَادُهم)، عن أبي عُبَيْدٍ، ومنه حديثُ
أبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه: («كُنَّا
مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه في
غَزَاةٍ، فأرْمَلْنَا، وأَنْفَضْنَا، وأصْلُه مِن
الرَّمْلِ، كأنَّهم لَصِقُوا بِالرَّمْلِ، كأَدْقَعُوا
مِن الدَّفْعَاءِ، (وأَرْمَلُوهُ)، أي الزَّادَ:
أَنْفَدُوهُ، قال السُّلَيْكُ:
إذا أرْمَلُوا زَادًا عَقَرْتُ مَطِيَّةً
تَجْرُّ بِرِجْلَيْها السَّريحَ المُخَدَّمَا (١)
(و) أَرْمَلَ (الْحَبْلَ: طَوَّلَهُ)، وكذلك
القَيْدَ، إذا طَوَّلَهُ ووَسَّعَهُ، يُقال: أَرْمَلَ
له في قَيْدِهِ، عن ابنِ عَبَّادٍ.
(و) أَرْملَ (السَّهْمُ: تَلَطَّخَ بالدَّمِ)،
فَبَقِيَ أَثَرُهُ فیه، عن ابنِ عَبَّادٍ.
(و) مِن المَجازِ: أَرْمَلَتِ (الْمَرْأَةُ:
صارتْ أَرْمَلَةً) مِن زَوْجِها، ولا يكونُ
إلَّ مع حَاجَةٍ، كما في الأَساسِ،
(كَرَمَّلَتْ)، تَرْمِيلاً، وهذه عن شَمِر،
(ورَجُلٌ أَرْمَلٌ(٢)، وامْرَأَةٌ أَرْمَلَةٌ)،
(١) اللسان.
(٢) ضبطت في القاموس بضمة واحدة على منع
الصرف والصواب صرفها لأن مؤنثها بالتاء. وقد
فرق النحاة بين هذه و (أرمل)) في قولهم ((عام أرمل))
فمنعوا هذه من الصرف لأن مؤنثها ارملاء)).
خالَف اصْطِلاحَه هنا، لِما قيل إنَّ
الأَرْمَلَةَ أصلٌ في النِّساءِ، وقيل:
خَاصِّ بِهِنَّ، أو أَكْثَرِيٌّ فِيهِنَّ، كما
سيأتي: (مُحْتَاجَةٌ أو مِسْكِينَةٌ، ج
أَرَامِلُ، وأَرَامِلَةٌ) كَسَّرُوه تَكْسِيرَ
اَلْأسْماءِ لِقِلَّتِهِ، ويُقال للفقير الذي
لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ مِن رَجُلٍ أو امْرأَةٍ:
أَرْمَلَةٌ، والأَرامِلُ: المَساكِينُ. وحكى
ابنُ بَرِّيِّ عن ابنِ قُتَيْبَةً، قال: إذا قال
الرجلُ: هذا المالُ لأَرامِلِ بنى فلانٍ،
فهو للرِّجالِ والنّساءِ، لأَنَّ الأَرامِلَ يَقَعُ
عَلَى الذُّكُوِرِ والنّساءِ، قال: وقال ابنُ
الأَنبارِيِّ: يُدْفَعُ للنِّساءِ دونَ الرِّجالِ،
لأَنَّ الغالبَ عَلَى الأَرامِلِ أنَّهُنَّ النِّساءُ،
وإنْ كانوا يقُولون: رجلٌ أَرْمَلٌ، كما
أنَّ الغالِبَ عَلَى الرِّجالِ أَنَّهم الذُّكورُ
دونَ الإناثِ، وإنْ كانوا يقولون:
رَجُلَة، وفي شِعْرِ أبي طالِبٍ، يَمْدَعُ
سَيِّدَنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه
وسلَّم:
ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ(١) *
(١) سيرة ابن هشام (الحلبي) ٢٨١، واللسان،
ومادة (ثمل)، وصدره :
* وأبْيَضَ يُسْتسْقَى الغَمامُ بِوَجْهِهِ *
١٠١

رمل
رمل
قال: الأَرامِلُ المَساکِینُ مِن نِساءِ
ورِجالٍ. قال: ويُقال لكُلِّ وَاحِدٍ من
الفَرِيقَيْن عَلَى انْفِرادِهِ: أَرَامِل، وهو
بِالنِّساءِ أَخَصُّ، وأَكْثَرُ اسْتِعمالاً .
(والأَرْمَلُ: الْعَزَبُ)، وهو الذي
ماتَتْ زَوْجَتُهُ، أو الذي لا امْرَأَةً له،
(وهي بِهَاءٍ) وكذلك: رَجُلٌ أَيِّمٌ،
وأمْرَأةٌ أَيُّمَةٌ، أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ:
لِيَبْكِ علَى مِلْحانَ ضَيْفٌ مُدَفَّعٌ
وَأَزْمَلةٌ تُزْجِى مَعَ اللَّيْلِ أَزْمَلَا (١)
وأَنْشَدَ ابنُ قُتَنْيَةَ شاهِدًا عَلَى الأَرْمَلِ
قَوْلَ الرَّاچِزِ :
أُحِبُّ أنْ أصْطادَ ضَبَّا سَحْبَلَاً *
* رَعَى الرَّبيعَ والشِّتَاءَ أَرْمَلَا(٢) *
فإِنَّه أرادَ ضَبًّا لا أَنْتَى له؛ ليكونَ
سَمِینًا.
وقال الزَّمَخْشَرِيُّ: ولا يُقَالُ: شَيْخٌ
أَزْمِلٌ، إلَّ أنْ يَشاءَ شاعِرٌ في تَمْلِيِحِ
كَلامِهِ. وقال ابنُ جِنِّى: قَلَّمَا يُسْتَعْمَلُ
الأَرْمَلُ في المُذَكَّرِ، إِلَّ عَلَى النَّشْبِيهِ
(١) اللسان.
(٢) اللسان ومادة (سحبل)، ويأتي فيها، ويزاد
التهذيب ١٥/ ٢٠٥.
والمُغالَطَةِ، قال جَرِيرٌ:
كُلُّ الأَرَامِلِ قد قَضَّيْتَ حَاجَتُها
فمَنْ لِحاجَةِ هذا الأَرْمَلِ الذَّكَرِ(١)
يُرِيدُ بذلك نَفْسَه.
وقال ابنُ الأنْبَارِيُّ: الأَرْمَلَةُ: التي
مات عنها زَوْجُها، سُمِّيَتْ أَرْمَلَةً
لِذَهابٍ زَادِها، وفَقْدِها كَاسِبها، ومَن
كان عَيْشُها صالحًا به، قال: ولايُقال
[للرَّجُل](٢) إذا ماتت امْرَأَتُه: أَرْمَلٌ،
إِلَّ فِي شُذُوذٍ، لأنَّ الرَّجُلَ لَا يَذْهَبُ
زادُهُ بِمَوْتِ امْرَأَتِهِ، إذْ(٣) لم تكنْ قَيِّمَةً
عليْه، والرَّجُلُ قَيِّمُ عليْها وتَلْزَمُهُ
مُؤْنَتُها، ولا يَلْزَمُهَا شَيْءٌ مِن ذُلكِ.
(أَوْلا يُقَالُ لِلْعَزَبَةِ الْمُوسِرَةِ أَرْمَلَةٌ)، عن
ابنِ بُزُرْجٍ.
(و) مِن المَجازِ: الأَرْمَلُ: (مِن
الأَعْوام: الْقَلِيلُ الْمَطَرِ)، يُقال: عامٌ
أَرْمَلُ،َ وسَنةٌ رَمْلاءُ، جَدْبَةٌ قليلةُ
المطرِ، والخيرِ، (والنَّفْعِ).
(١) اللسان، والصحاح والتكملة، والعباب،
والأساس.
(٢) قلت: هذه زيادة من الزاهر لابن الأنباري
:
يقتضيها السیاق (خ) ...
(٣) قلت: في مطبوع التاج (إذا) والتصويب من
کلام ابن الانباري في الزاهر ٣١٥/٢(خ).
١٠٢

رمل
رمل
(و) مِن المَجازِ: (الأَرْمَلَةُ: الرِّجَالُ
الْمُحتاجُونَ الضُّعَفَاءُ)، وإنْ لم يكُنْ
فيهم نِساءٌ، عن ابنِ السِّكِّيتِ، أوكُلُّ
جماعةٍ مِن رجالٍ ونِساءٍ، أو نِساءِ دونَ
رِجالٍ، أَرْمَلَةُ بعدَ أنْ يكونُوا
مُحْتاجِين، وقال ابنُ بُزُرِجَ: يُقالُ: إِنَّ
بَيْتَ فُلانٍ لَضَخْمٌ، وإنَّهم لأَرْمَلَةٌ، ما
يخْمِلُونَه إِلَّ مَا اسْتَفْقَرُوا له، يَعْنِى أنَّهم
قَوْمٌ لا يَمْلِكُون الاِبِلَ، ولا يَقْدِرُون
علَى الازتِحالِ، إِلَّ علَى إِيلٍ
يَسْتَغِيُرُونَها، مِن: أَفْقَرْتُه ظَهْرَ بَعِيرِي،
إذا أَعَرْته إيَّاهُ.
(وأُزْمُولَةُ الْعَرْفَجِ)، بالضَّمِّ:
(جُذْمُوُرهُ، ج: أَرَامِلُ، وأَرَامِيلُ)،
قال الجُلاحُ بن قَاسِطٍ :
فجِثْتُ كالعَوْدِ النَّزِيعِ الهَادِجِ *
قُيِّدَ في أَرَامِلِ العَرَافِجِ *
*
في أَرْضٍ سَوْءٍ جَدْبَةٍ هَجَاهِج (١) *
*
(والرُّمْلَةُ، بِالضَّمِّ: الْخَطُّ الأَسْوَدُ)،
يكونُ على ظَهْر الغزالِ وأَفْخاذه،
حَكَاهُ ابنُ بَرِّيٍّ، عن ابنِ خَالَوَيْه، (ج)
(١) اللسان ومادة (هجج)، وقد تقدم للمصنف في
مادة (هجج)، والثاني والثالث في التكملة،
والعباب .
رُمَلٌ، (كصُرَدٍ، وأَرْمَالٌ)، قال
جَرِيرٌ(١):
بِذَهابِ الكَوْرِ أَمْسَى أَهْلُهُ
كُلَّ مَوْشِئٍّ شَوَاهُ ذِى رُمَلْ(٢)
(و) رَمْلَةُ، (بالْفَتْحِ: خَمْسَةُ
مَوَاضِعَ)، منها قَرْيٌ بِهَجَرَ، ذَكَرَهُ نَصْرٌ،
وقريةٌ بِسَرَخْسَ، منها أبو القاسم صاعِدُ
ابْنُ عُمَرَ الرَّمْلِيُّ، روى عنه أَبُو سَعْدٍ
السَّمْعانِيُّ، تُوُفِّيَ سنة ٥٣٢، وقريةٌ
بِمصْرَ ، في جزيرةٍ بنى نَصْرٍ، تُذْكَرُ مع
مُنْيَةِ العَطَّارِ، ومنها العَلَّمَةُ شمسُ الدِّين
محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حَمْزةَ الرَّمْلِيُّ
الشَّافِعِيُّ، أحدُ الأَعْيانِ المَشْهورين،
وغَلِطَ مَن نَسَبَهُ إلى رَهْلَةِ الشَّامِ.
(أَشْهَرُها: د، بِالشَّأْمِ)، من كُوَّرِ
فلسْطِينَ، بَيْنَها وبَيْنَ بَيْتِ المَقْدِسِ
ثَمانيةَ عَشَرَ مِيلًا، وقد دَخَلْتُها، (منه)
أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ موسى
السَّرَّاجُ الرَّمْلِيُّ، عن يحيى بنِ مَعِينٍ،
و(إِذْرِيسُ الرَّمْلِيُّ)، وآخَرُونَ، (و) أَبو
القاسم (مَكْيُ بنُ عبدِ السلامِ)
المَقْدِسِيُّ، (الرُّمَيْلِيُّ)، هكذا جاء
(١) البيت للنابغة الجعدي وليس لجرير في ديوانه.
(٢) شعر النابغة الجعدي (دمشق) ٨٥، واللسان.
١٠٣

رمل
رمل
(مُصَغَّرًا)، وهو مَنْسُوبٌ إِلَى هذه الرَّمْلَةِ
التي ذُكِرَتْ، رَحَلَ [إلى](١) العِرَاقِ،
والشَّام، ومِصْرَ، فَأَكْثَرَ عَن أَصْحابٍ
المُخَلِّصِ، ورجَع إلَى القُدْسِ، فَدَرَّسَ
فِقْهَ الشَّافِعِيَّةِ إِلَى أن قُتِلَ شَهِيدًا، مُقْبِلاً
غَيْرَ فَارٌّ، عِنْدَ اسْتِيلاءِ الاِفْرِنْجِ لَعَنَهم
اللهُ تعالَى، في سنة ٤٩٢.
(ونَعْجَةٌ رَمْلَاءُ: سَوْدَاءُ الْقَوَائِم)
كُلِّها، (وسَائِرُها أَبْيَضُ)، وقال أبو
عُبَيْدٍ: الأَرْمَلُ مِن الشَّاءِ: الذي
اسْوَدَّتْ قَوَائِمُهُ كُلُّها، والأُنْثَى رَمْلاءُ.
(و) الْمُرَمِّلُ، (كمُحَدِّثٍ،
ومُحْسِنٍ: الأَسَدُ)، كما في العُبابِ.
(و) المِرْمَلُ، (كِمِنْبَرٍ: الْقَيْدُ
الصَّغَيرُ)، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ.
(واليَرْمُولُ: الخُوصُ الْمَّزْمُولُ)،
أي المَسْفُوفُ المَنْسُوجُ.
(ورُمَالُ الْحَصِيرِ، كغُرَابٍ)،
مارُمِلَ، أي نُسِجَ، قال الزَّمَخْشَرِيُّ:
ونَظِيُرُهُ الحُطامُ، والرُّكامُ، لِمَا حُطِمَ (٢)
(١) تكملة لازمة.
(٢) قلت: في مطبوع التاج ((الخُطام ... لما
خُطم)»، وهو تحريف، صوبناه من النهاية لابن
الأثير ٢٦٥/٢ . (خ).
ورُكِمَ، وقال غيرُه: أي (مَرْمُولُهُ)،
كالخَلْقِ بمَعْنَى المَخْلُوقِ، ومنه
الحديثُ: ((وإذا هو جَالِسٌ علىَ رُمَالٍ
حَصِيرٍ قد أَثَّرَ في جَنْبِهِ))، وفي رِوَايةٍ:
(سَرِيرٍ))، والمُرادُ به أنَّه كانَ السَّرِيرُ قد
نُسِجَ وجْهُهُ بِالسَّعَفِ، ولم يَكُنْ عليه
وِطَاءٌ سِوَى الْحَصيرِ.
(وخَبيصٌ مُرَمَّلٌ، كِمُعَظّم): إذا
(كَثُرَ عَصْدُه وَلَيُّهُ)، حتَّى يَصِيرَ ذا
طَرَائِقَ مَوْضُونَةٍ، وفي بعضِ النُّسَخ:
ولَّهُ.
(وَأَزْمَلُولٌ، كعَضْرَ فُوطٍ : دبالمَغْرِبِ)،
فِي طَرَفٍ أَفْرِيقِيَّةَ، قُرْبَ طُبْنَةً.
(وتُرَامِلُ، بِالضَّمِّ: وَادٍ، وَ) يَرْمَلُ،
(كَيَمْنَعُ: ع)، في قَوْلِ الرَّاعِي:
حَتَّى إذا حَالَتِ الأَزْحاءُ دُونَهُمُ
أرْحاءُ يَرْمَلَ كَلَّ الطَّرْفُ أو بَعُدُوا(١)
وروى ابنُ حَبِيب: ((أرْجَاءُ أرْمُلَ
حَارَ الطَّرْفُ ... ))
(ويَرْمَلَةُ: نَاحِيَةٌ بِالأَنْدَلْسِ)، مِن
نَوَاحِي قَبْرَةً.
(١) شعر الراعي (دمشق) ٥٤، والعباب، ومعجم
البلدان (یرمل).
١٠٤

رمل
رمل
(و) قال ابنُ عَبَّادٍ: (غُلَامٌ أُرْمُولَةٌ)،
أي (أَزْمَلُ)، وقال اللَّيْتُ: قَوْلُهم غُلامٌ
أُزْمُولَةٌ، كَقُولِهم بالفارِسِيَّةِ: زادة(١)،
وقال الأَزْهَرِيُّ، لا أَعْرِفُ الأُرْمُولَةَ،
عَرَبِيَّتَها ولا فَارِسِيَّها.
(و) الرُّمَيْلَةُ، (كجُهَيْنَةَ: ثَلاثَةُ
مَوَاضِعَ)، أَشْهَرُها رُمَيْلَةُ مِصْرَ.
(و) رُمَيْلَةُ: (اسْمٌ).
(و) مِن الْمَجازِ: (التَّرْمِيلُ) في
الكَلامِ: أنْ لا يكونَ صَحِيحًا، مِثْلُ
(التَّزِييَفِ)، يُقالُ: كَلَامٌ مُرَمَّلٌ، مِثْلُ
طَعامٍ مُرَمَّلٍ.
[] وممَّا يُسْتَذْرَك عليه :
رَمَّلَ الطَّعامَ، تَرْمِيلاً: جَعَلَ فيه
الرَّمْلَ، ومنه حديثُ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ:
(أَمَرَ أنْ تُكْفَأَ القُدُورُ، وأنْ يُرَمَّلَ اللَّحْمُ
بالتُّرابِ))، أي يُلَثَّ بِهِ لِئَلَّا يُنْتَفَعَ بهِ.
ورَمَّلَ الثَّوْبَ، ونَحْوَهُ: لَطَّخَهُ
بالدَّم، وازْتَمَلَ: تَلَطَّخَ، وارْتَمَلَ
السَّهْمَّ: أَصابَهُ الدَّمُ، فَبَقِيَ أَثَرُهُ فيه،
قال أبو النَّجْمِ يَصِفُ سهاماً:
(١) قلت: في مطبوع التاج: (زاره)، والتصويب
من التهذيب ٢٠٦/١٥ والمعاجم الفارسية
(خ).
* مُحْمَرَّةُ الرِّيشِ علَى ارْتِمَالِهَا *
مِنْ عَلَقِ أقْبَلَ فِي شِكَالِهَا(١) *
#
ويُقالُ: رُمِّلَ فلانٌ بالدَّم، وضُمِّخَ
به، وضُرِّجَ به كُلُّهُ إذا لُطُّخَّ بِهِ، وقد
تَرَمَّلَ بِدَمِهِ، قال جَدُّ حَاتِمِ الطَّائِيّ:
* إِنَّ بَنِيَّ رَمَّلُونِي بِالدَّم *
* مَنْ يَلْقَ آسَادَ الرِّجالِ يُكْلَم *
ومَنْ يَكْنُ دَرْءٌ بهِ يُقَوَّمِ *
*
شِئْشِنَةٌ أَعْرِفُها مِنْ أَخْزَم(٢) *
والرَّوامِلُ: نَواسِجُ الْحَصِير،
الواحدةُ رَامِلَةٌ .
ويُقالُ لِلصَّبُعِ: أُمُّ رِمَالٍ، عَن ابنِ
السِّكِيتِ.
والأَرْمَلُ: الأَبْلَقُ، عن أبي عَمْرٍو.
والرَّمِيلَةُ: كسَفِينَةٍ: الأَرْضُ
المَمْطُورَةُ بالرَّمَلِ، وهو القليلُ مِن
الْمَطَرِ، عن ابنِ عَبَّادٍ.
(١) ديوانه ١٦٢ واللسان، والتكملة، وفيه ((في
سُعَالها». ويزاد: التهذيب ٢٠٦/١٥ .
(٢) الأول والرابع في اللسان، والصحاح ومادة
(خزم)، والأول والثاني والرابع في اللسان،
مادة (خزم، شنن)، وفيها: ((زَّمُّلُونِي بالدَّمِ))،
والرابع في الصحاح (شئن)، ويأتي للمصنف
المشطور الأخير في مادة (خزم، شئن)،
والأربعة في التكملة والعباب.
١٠٥

رمعل
رمعل
وبها أَزْمَالٌ مِنَ الإِبِلِ: أَي رَفَضٌّ
مُتَفَرِّقَةٌ.
وأَرْمَلَ الشاعرُ: مِنَ الرَّمَلِ،
كأَرْجَزَ، مِنَ الرَّجَزِ .
وأَرْمَلَ له في قَيْدِهِ : إذا وَسَّعَ.
وارْتَمَلَتْ فُلانَةُ فِي بَنِيها(١): إذا
أقامتْ عليهِم وقد ماتَ زَوْجُها ..
وأَزْمَئِيلُ، بالفَتْحِ: مَدينَةٌ كَبِيرةٌ، بَيْنَ
مُكْرانَ والدَّيْبُل،َ مِنْ أَرْضِ السُّنْدِ،
بَيْنَها وبينَ البَحْرِ نِصْفُ فَرْسَخٍ، في
الإِقْلِيمِ الثَّانِي.
والرَّمْلُ، بالفَتْحِ: عِلْمٌ مَعْرُوفٌ(٢)،
وصاحِبُهُ رَمَّالٌ، كَشَدَّادٍ.
وكزُبَيْرِ: رُمَيْلُ بنُ دِينَارٍ، شاعرٌ
إِسْلَامِيٍّ.
ورَامِلٌ، ويَزْمُولُ: اسْمانِ.
[رم ع ل] *
(ارْمَعَلَّ الصَّبِيُّ، ارْمِعْلَالًا: سَالَ
لُعَابُهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، (و) ارْمَعَلَّ
(الثَّوْبُ: ابْتَلَّ)، وقيل: كُلُّ ما ابْتَلَّ
(١) في مطبوع التاج: ((بيتها)) وهو تصحيف.
(٢) يبحث عن المجهول بخطوط تخط على الرمل.
فقد ارْمَعَلَّ، (و) ارْمَعَلَّ (الشِّوَاءُ: سَالَ
دَسَمُهُ)، وأَنْشَدَ أبو عَمْرٍو :
وانْصِبْ لَنا الدَّهْمَاءَ طاهِي وعَجِّلَنْ
لَنا بِشِوَاةٍ مُرْمَعِلٌ ذُؤُوبُهَا(١)
(و) ارْمَعَلَّ (الرَّجُلُ(٢): أَسْرَعَ، و)
قال الْفَرَّاءُ، والأَصْمَعِيُّ: ارْمَعَلَّ
الرَّجُلُ: (شَهِقَ)، قالَ مُدْرِكُ بنُ حِصْنٍ
الأسدِيُّ:
ولَمَّا رَآنِي صَاحِبِي رَابِطَ الْحَشَا
مُوَطَّنَ نَفْسٍ قد أتاها يَقِينُهَا
بَكَى جَزَعًا مِنْ أَنْ يَمُوتَ وَأَجْهَشَتْ
إِلَيْهِ الْجِرِشَّى وازْمَعَلَّ خَنِينُهَا(٣)
(و) ارْمَعَلَّتِ (الإِبِلُ: تَفَرَّقَتْ)(٤)،
كما في العُبابِ.
(و) ازْمَعَلَّ (الدَّمْعُ: تَتَابَعَ) قَطَرَانُهُ،
وقيلَ : سالَ فَتَتَابَعَ .
(١) اللسان ومادّة (شوا) والصحاح، والعباب.
(٢) هذا اللفظ من القاموس، كما ورد في نسخته
المطبوعة، وقد ورد بلا أقواس في مطبوع
التاج.
(٣) اللسان، والثاني في مادة (خنن)، وفي الصحاح
(بدون عزو) وهما في العباب، والثاني في
الجمهرة ٤٥٠/٣. قلت: ومرَّ الثاني في
(جرش) بلا عزو. (خ).
(٤) جاء في هامش مطبوع التاج زيادة من متن
القاموس بعد قوله تفرقت، وهي: (والأديمُ:
تَرَطَّبَ شديداً) ولم نوردها في النص لأنها
ستأتي بعد قليل في المستدرك.
١٠٦.

رمغل
رول
[رمغل]*
(كارْمَغَلَّ)، بالعَيْنِ، والغَيْنِ، وَبِهِما
رُوِيَ قَوْلُ الزَّفَيَانِ :
يقولُ نَوِّرْ صُبْحُ لو یَفْعَلُّ
*
: والقَطْرُ عن عَيْنَيْهِ مُزْمَغِلُ *
كنُظُمِ اللُّؤْلُوْ مُرْمَعِلٌ*
ثَلُفُّهُ نَكْبَاءُ أو شَمْأَلُ(١) »
هكذا ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغانِيُّ
اسْتِطْرادًا في الثَّرْكِيبِ الذي قَبْلَهُ،
فكَتْبُ المُصَنِّفِ إِيَّاهُ بالحُمْرَةِ مَحَلُّ
نَظَرٍ، وزعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ غَيْنَ مُرْمَغِلٌ
بَدَلٌ من عَيْنِ مُرْمَعِلٌ.
(والْمُرْمَغِلُّ: الجِلْدُ إذا وُضِعَ في
الدِّباغِ)، وفي اللِّسانِ: فيه الدِّبَاغُ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
قولهم: ادْرَنْفِقْ مُرْمَعِلًا، بالعَيْنِ:
أي امْضِ رَاشِدًا.
وارْمَعَلَّ الأَديمُ: تَرَطّبَ شديداً.
والْمُرْمَغِلُّ، بالغَيْنِ: الرَّطْبُ.
(١) اللسان (رمعل)، والصحاح (رمعل)، والتكملة
(رمعل) والعباب (رمعل).
[ر و ل]*
(الرُّوالُ، كغُرَابٍ)، يُهْمَزُ ولا
يُهْمَزُ، وقد تقدَّمَ في ((رأل)) أیضا،
والهَمْزُ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ: هو
اللُّعابُ. يُقالُ: فُلانٌ يَسِيلُ رُوَالُهُ،
وفي المُحكّم: الرُّوالُ: (لُعَابُ
الدَّوابِ، كالرَّاوُولِ)، والعَرَبُ لا تَهْمِزُ
فَاعُولًا، (أو) الرُّوَالُ: (خَاصّ
بِالْفَرَسِ، ورُوَالٌ رَائِلٌ: مُبالَغَةٌ)، كما
قالُوا شِعْرٌ شَاعِرٌ. قال:
* مِنْ مَجِّ شِدْقَيْهِ الرُّوَالَ الرَّائِلَا(١) *
(و) الرُّوَالُ: (كُلُّ سِنِّ زَائِدَةٍ، لا
تَنْبُتُّ عَلى نِبْتَةِ الأَضْرَاسِ، كالرَّائِلِ)،
هكذا مُقْتَضَى سِیاقِهِ، وهو خَطَأْ،
والصَّوابُ أنَّ هذا تَفْسِيرٌ لِلرَّاوُولِ
والرَّائِلِ، لا الرُّوَالِ، كما هوَ نَصُّ
اللِّسانِ، قالَ الرَّاجِزُ:
تُرِيكَ أَشْغَى قَلِحًا أَفَلَّ *
مُرَكَّبَا رَاؤُولُهُ مُشْعَلَّا(٢) *
(١) هو لرؤية ويأتي بَعْدُ في هذه المادة، وهو في
مجموع أشعار العرب ١٢٦/٣، واللسان،
والتكملة، والعباب.
(٢) اللسان.
١٠٧

رول
رول
وقالَ اللَّيْثُ: الرَّائِلُ، والرَّائِلَةُ: سِنِّ
تَنْبُتُ لِلذَّابَّةِ، تَمْنَعُهُ مِن الشُّرْبِ
والقَضْم، وقال الجَوْهَرِيُّ: زَعَمَ قَوْمٌ
أنَّ الرَّاوُولَ سِنٌّ زائِدَةٌ في الإنْسانِ
والفَرَسِ، وأَنْكَرَهُ الأَصْمَعِيُّ. وفي
الْحَماسَةِ من بابِ المُلَحِ (١):
لها فَمْ مُلْتَقَى شِدْقَيْهِ نُقْرَبُها
كأنَّ مِشْفَرَها قد ◌ُرَّ مِن فِيلِ
أَسْنانُها أُضْعِفَتْ فِي حَلْقِها عَدَدًا
مُظَاهَراتٌ جَمِيعًا بالرَّوَاوِيلِ(٢)
الرَّوَاوِيلُ: أَسْنانٌ صِغَارٌ تَنْبُتُ في
أُصُولِ الأَسْنانِ الْكِبارِ، يَحْفِرُونَ
أُصُولَ الْكِبَارِ حَتَّى يَسْقُطْنَ.
(ورَوَّلَ الْخُبْزَةَ، تَرْوِيلًا: آدَمَهَا
بالإِهَالَةِ)، أو السَّمْنِ، (أَوِ دَلَكَها
بِالسَّمْنِ) دَلْكًا شَدِيدًا، (أو أَكْثَرَ
دَسَمَهَا)، قالَ:
مَنْ رَوَّلَ الْيَوْمَ لَنَا فَقَدْ غَلَبْ *
خُبْزًا بسَمْنٍ وهُوَ عندَ النَّاسِ جَبّ (٣) *
(١) هو في باب مذمة النساء، لا باب الملح.
(٢) الحماسة (بشرح المرزوقي) ١٨٧٤/٤.
واللسان، والثاني في الأساس برواية:
((مظهَّرات)» فيه وفي الحماسة.
(٣) اللسان (جبب)، والصحاح (جبب)، والعباب.
(و) رَوَّلَ (الْفَرَسُ)، تَرْوِيلًا: (أَذْلَى
لِيَبُولَ، أو) رَوَّلَ: (أَنْعَظَ في
اسْتِرْخَاءٍ)، وهو أَنْ يَمْتَدَّ ولا يَشْتَدّ،
(أو) رَوَّلَ: (أَنْزَلَ قبلَ الْوُصولِ إلى
المَرْأَةِ)، قالَ الرَّاجِزُ:
* لَمَّا رَأَتْ بُعَيْلَها زِئْجِيلاً *
طَفَتْشَلًا لا يَمْنَعُ الْفَصِيلاً *
* مُرَوِّلاً مِن دُونِها تَرْوِيلاً *
قالتْ له مَقالَةٌ تَرْسِيلاً : *
* لَيْتَكَ كُنْتَ حَيْضَةً تَمْصِيلاً(١) *
(و) الْمِرْوَلُ(٢)، (كَمِنْبَرِ الرَّجُلُ
الْكَثِيرُ) الرُّوَالِ، أي (اللُّعَابِ)، عن ابنِ
الأَغْرابِيِّ.
(و) الْمِزْوَلُ أيضا: (الْقِطْعَةُ مِنَ
الْخَبْلِ) الذي لا يُنْتَفَعُ به، وأيضا:
قِطْعَةُ الْحَبْلِ (الضَّعِيفِ)، كِلَّهُما عن
أبي حَنِيفَةً .
(والرَّائِلُ: الْقَاطِرُ)، قالَ رُؤْبَةُ :
(١) اللسان، والأول والثاني والرابع والخامس فيه
في مادة (زأجل، طفشل، رول) والجمهرة ١/
٢٠، والأول والثاني في الصحاح (زجل)،
والأول والثاني في التكملة (طفشل) والعباب
(زجل، طفشل)، ويأتي في (زجل)، والأول
والثاني منه في (طفشل). قلت: والخمسة في
التهذيب ٢٢٣/١٥ - ٢٢٤ (خ)
(٢) الكلمة من كلام المجد، كما ورد في القاموس.
١٠٨

رول
رهل
* من مَجِّ شِدْقَيْهِ الرُّوَالَ الرَّائِلَا (١) .
أي اللُّعابَ الْقَاطِرَ مِن فِيهِ.
(ويَرُولَةُ، كَحَمُولَةٍ: نَاحِيَةٌ
بِالأَنْدَلُسِ)، لكنْ وَزْنُهُ بِحَمُولَةٍ يَقْتَضِي
أنْ تَكونَ الْيَاءُ أَصْلِيَّةٌ، فَمَوْضِعُ ذِكْرِها
في ((ي ر ل))، لا هُنَا، فتَأَمَّلْ.
(وذُو رَوْلَانَ: وَادٍ لِسُلَيْمِ).
[] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه:
رَوَّلَ الْفَرَسُ في مِخْلَاتِهِ، مِنَ
الرُّوَالِ: الُّعابِ.
والتَّرْوِيلُ: أنْ يَبُولَ بَوْلًا مُتَقَطَّعًا
مُضْطَرِبًا.
والْمُرَوِّلُ، كمُحَدِّثٍ: الْمُسْتَرْخِي
الذَّكَرِ.
والمِرْوَلُ، كمِثْبَرٍ: الثَّاعِمُ الإِدَامِ،
وأيضا: الفَرَسُ الكَثيرُ التَّحَصُّنِ، عن
ابنِ الأَعْرابِيِّ.
وذُو الرُّوَیْلِ، كُبْرٍ: مِن دِیارِ بَنِي
عامِرٍ، قُرْبَ الْحَاجِرِ، مَنْزِلٌ مِن مَنازِلٍ
حَاجِّ الُوفَةِ.
(١) تقدم في أول المادة.
#
[رهـ ب ل]*
(الرَّهْبَلَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْي، وقد
تَرَهْبَلَ)، وجاءَ يَتَرَهْبَلُ، كَما في
المُخگم.
(والرَّهْبَلُ: كَلامٌ لا يُفْهَمُ)، وقد
رَهْبَلَ الرَّجُلُ، (وهو مُرَهْبَلٌ)، كما في
الْعُيَابِ(١) .
[ر هـ د ل]*
(الرَّهْدَلُ، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ، وفي اللِّسانِ، والعُبابِ:
هو (الضَّعِيفُ) مِن الرِّجَالِ، (و) قيل:
هو (الأَحمَقُ).
(و) الرَّهْدَلُ، (كجَعْفَرٍ، وقُنْفُذٍ،
وزِيْرِجِ)، وزُنْبُورٍ : (طَائِرٌ) شِبْهُ القُبَّرَةِ،
إِلَّ أَنَّهَا ليستْ لها قُنْزُعَة، قالَهُ ثَعْلَب،
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هو طَائِرٌ صَغِيرٌ، شَبِيَةٌ
بالعُصْفُورِ، أو أَصْغَرُ: (لُغاتٌ في
الرَّهْدَنِ)، بالنُّونِ، والجمعُ الرَّهادِلُ،
والرّهادِنُ.
[ر هـ ل]*
(رَهِلَ لَحْمُهُ، بِالْكَسْرِ)، رَهَلًا:
(١) وكذلك التكملة (رهبل)، وليس في العباب
((وهو مُرَهْبَل)).
١٠٩

رهل
زأل
(اضْطَرَبّ واسْتَرْخَى)، فهوَ رَهِلٌ،
وفَرَسٌ رَهِلُ الصَّدْرِ، قالَ العُجَيْرُ
السَّلُولِيُّ :
فَتَّى قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا مُتَازِفٌ
ولا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ ويَآدِلُهُ(١)
(و) قيل: رَهِلَ اللَّحْمُ: (انْتَفَخَ)
حيثُ كانَ، (أَو وَرِمَ مِنْ غَيْرِ دَاءٍ)،
ولكنَّهُ رَخَاوَةٌ إلى السِّمَّنِ، وهوَ إلى
الضَّغْفِ، (ورَهَّلَهُ) كَثْرَةُ النَّوْمِ،
(تَرْهِيلاً): هَبَّجَ وَجْهَهُ، وانْتَفَخَتْ
مَحاجِرُهُ.
(والرَّهَلُ، مُحَرَّكَةٌ: الْمَاءُ الأَصْفَرُ)
الذي (يكونُ في السُّخْدِ)، عن ابنِ
دُرَيْدٍ .
(و) الرِّهْلُ، (بِالْكَسْرِ: سَجَابٌ رَقِيقٌ
يُشْبِهُ النَّدَى)، يَكونُ في السَّماءِ .
(وَأَصْبَحَ مُرَهَّلاً، كَمُعَظّم: إذا
تَهَّجَ) وَجْهُهُ مِنْ كَثْرَةِ النَّوْمِ.
(١) اللسان، ومواد (أزف، وبأدل، وضأل)،
والصحاح ومادة (بأدل)، ومادة (رهل)
والعباب، والمقاييس ٩٥/١، ٤٥٢/٢، ويأتي
في (ضِأل)، وينسب البيت لزينب أخت يزيد
ابن الطَثرية ترثيه، انظر الشعر والشعراء ١/
٤٢٧، والعباب. قلت: والبيت من كلمة جيدة
خرجها الميمني في سمط اللآلي ٦٠٨. (خ).
آر ي ل]
(الرِّيَالُ، كَكِتَابٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ
ابنُ عَبَّادٍ: هو (اللُّعَابُ)، غيرُ مَهْمُوزٍ،
(وقد رَالَ الصَّبِيُّ، يَرِيْلُ)، كما في
المُحِيطِ، والْعُبابِ.
(فصل الزاي) مع اللام
[] مِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه:
[ز أل] *
الشَّزْآنُ (١): الإِسْتِخْيَاءُ، أَوْرَدَهُ
الأزهرِيُّ في ترکِیبِ ((ض ن أ))(٢) ،
ومنهُ قَوْلُ أبي حِزَامِ المُكْلِيّ :
تَزَاءَلَ مُضْطَنِىٌ آرِمٌ
إِذَا اثْتَبَّهُ الإِدُّ لا يَفْطَؤُ:(٣)
وقد أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ.
(١) في اللسان: ((التَّزَاؤُلُ)).
(٢) الذي جاء في التهذيب ٦٧/١٢: ((التّزاؤك:
الاستحياء)) وأورد البيت الآتي على هذا.
قلت: أورد الأزهري البيت الشاهد في
موضعين (ضنا) ٦٧/١٢، و(زأك) ٣١٨/١٠
برواية (تزاءَك) وقال في (زأك): ((التزاؤك:
الاستحياء)». ولم ترد في التهذيب مادة (زال)
(خ).
(٣) مجموع أشعار العرب٧٥/١ وفيه، (تَزَؤُلَ
مُضْطِنِيٍ»، واللسان ومادة (زوك) وفيها:
(تَزَاوَكَ مُضْطبيءٌ)).
١١٠

زبل
زبل
[ز ب ل] *
(الزِّبْلُ، بالكَسْرِ، وكأَمِيرٍ:
السِّرْقِينُ)، وما أَشْبَهَهُ.
(والْمَزْبَلَةُ، وتُضَمُّ الباءُ: مَلْقَاهُ)،
كما في المُحكّم، (ومَوْضِعُهُ)، كما
في العُبابِ، والجَمِعُ الْمَزائِلُ.
(وَزَبَلَ زَرْعَهُ، يَزْبِلُهُ)، زَبْلًا، مِن
حَدِّ ضَرَبَ: (سَمَدَهُ) أي أَصْلَحَهُ
بالزِّبْلِ، وكذلكَ الأَرْض.
(و) الزِّبالُ، (ككِتَابِ: ما تَحْمِلُهُ
النَّحْلَةُ)، كذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ:
الثَّمْلَةُ (بِفِيهَا، و) منَهَ قولُهم: (ما
أصابَ) مِن فُلاَنٍ (زِبَالًا، ويُضَمُّ): أي
(شَيْئًا)، عن ابنِ دُرَيْدٍ، قال ابنُ مُقْبِلٍ
يَصِفُ فَحْلًا:
كَرِيمُ النِّجَارِ حَمَى ظَهْرَهُ
فلم يُرْتَزَأُ بِرُكُوبٍ زِيالاً(١)
(ومَا في الْبِثْرِ)، والإناءِ، والسِّقاءِ،
(زيَالَةُ، بالضَّمِّ): أي (شَيْءٌ).
(و) زَبَالَةُ (كسَحَابَةٍ: ع مِنْهُ): أبو
(١) ديوان ابن مقبل ٢٣٧، واللسان ومادة (رزأ)،
وقد تقدم للمصنف في مادة (رزأ)، والأساس،
والصحاح، والجمهرة: ٢٨٢/١، والعباب
وعجزه في الصحاح (رزا).
بكرٍ (مُحَمَّدُ بنُ الْحَسَنِ بنِ عَيَّاشٍ)
الزَّبالِيُّ، هكذا ضَبَطَهُ أبو مسعودٍ
البَجَلِيُّ، وضَبَطَهُ الخَطِيبُ بالضَّمِّ،
رَوَى عنه أبو العَبَّاسِ بنُ عُقْدَةَ،
ويُقالُ: إِنَّهُ مَنْسُوبٌ إلى جَدِّهِ زَبالَةَ.
(ومُحَمَّدُ بنُ الْحَسَنِ) ابنِ أبي
الحَسَنِ (بنِ زَبَالَةَ) المَخْزُومِيُّ المَدَنِيُّ:
(مُحَدِّثٌ)، عن مَالِكِ، والدَّرَاوَرْدِيِّ،
وعنه أهلُ العِرَاقِ، وقد تكلّم فيه ابنُ
مَعِينٍ، وأبو دَاوُدَ، وقالَ الرُّشَاطِيُّ:
وَاءٍ لا يُحْتَجُّ به، وقد رَوَى عنه الزُّبَيْرُ
ابنُ بَكَّارٍ، وأبو خَيْئَمَةَ .
(وزَبَالَةُ بنتُ عُتَيْبَةَ بنِ مِرْدَاسٍ)،
أُخْتُ هُزْدَانَ، وخَدْلَةَ: (شَاعِرَةٌ)، كانَ
بَيْنَها وبينَ اللَّعِينِ المِنْقَرِيِّ مُهَاجَةٌ،
وكذلكَ بَيْنَها(١) وبينَ أُخْتِها خَدْلَةً .
(و) وزُبَالَةُ بنُ خُشَيْشٍ، (بالضَّمِّ:
جَدُّ والِدِ مَالِكِ بنِ الْحُوَيْرِثِ بنِ أَشْيَمَ)
اللَّيْئِيِّ الصَّحَابِيِّ، رضيَ اللهُ تَعالَى
عنه، له وِفَادَةٌ، وتُوُفِّيَ سنة ٤٧، فَقَوْل
الصَّاغانِيُّ فيه: إِنَّهُ مِن أَصْحاب
الحَدِيثِ مَحَلُّ تَأْمُّلٍ، وكذا إِهْمالُ
(١) قلت: كذا في مطبوع التاج، والذي في
التكملة: ((بينه)). (خ).
١١١

زبل
ربل
المُصَنِّفِ إِيَّاهُ، وعَدَمُ إِشارَتِهِ إلى ذلك.
(و) زُبالَةُ: (ع) مِن ضَواحِي
المَدِينَةِ، قَالَهُ الزَّجَّاجِيُّ، وقال ابنُ
خَرْدَاذَبه: بَيْنَ بَغْدادَ والمدَيِنَةِ، سُمِّيَ
بِزُبالَةَ بنِ حُبابٍ بنِ مکرب بن عَمْلِيقٍ،
وقالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: بِزُبِالَّةً بنتِ
مَسْعُودٍ (١)، مِنَ الْعَمالِقَةِ، وقال أهلُ
اللُّغَةِ: سُمِّيَ مِن قَوْلِهِم: ما في السِّقاءِ
زُبالَةٌ، أي شَيْءٌ، وهي مَنْزِلَةٌ مِن مَناهِلِ
طَرِيقٍ مَكَّةَ، وقيلَ: لِزَبْلِها الماءَ، أي:
ضَبْطِها، يُقالُ: قُلاٌ شَدِيدُ الزَّبْلِ
لِلْقِرْبَةِ، إذا احْتَمَلَها عَلى شِدَّتِهِ، وفي
التَّبْصِيرِ: مَنْزِلَةٌ بِينَ فَيْدٍ والْكُوفَةِ .
(وجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَالِيُّ:
مُحَدِّثٌ)، عن أبي عاصِمِ النَّبِيلِ.
وفَاتَهُ: حَسَّانُ الزُّبَالِيُّ، عن زَيْدِ بنِ
الحُبابِ.
(والزَّبِيلُ، كأَمِيرٍ، و) إذا كسَرْتَ
(١) قلت: في معجم البلدان ((بنت مِشْعر))، وما في
التاج يوافق ما في كتاب المناسك للحربي
٢٨٤، ومعجم ما استعجم ٢/ ٦٩٤. قال
الشيخ حمد الجاسر في المعجم الجغرافي
للبلاد العربية السعودية (شمال المملكة) ٢/
٦٢٥: ((ولا تزال زبالة معروفة، تقع في واد
بهذا الاسم، فيه مورد، عنده قُصِير وبركة)).
(خ).
الزَّايَ شَدَّدْتَ الْبَاءَ، مِثْل (سِكِينٍ،
وقِنْدِيلٍ)، بالكسرٍ، لأَنَّهُ لِيسَ في
كَلامِهِمْ فَعْلِيل بالفتحِ، قَالَّهُ الجَوْهَرِيُّ،
(وقد يُفْتَحُ)، وهيَ لُغَةُ عنِ الفَرَّاءِ،
نَقَلَها الصَّاغانِيُّ: (الْقُفَّةُّ أو الْجِرَابُ،
أو الْوِعَاءُ)، يُحْمَلُ فيه، (ج) زُبُلٌ،
(ككُتُبِ، وزُبْلَانٌ، بالضَّمِّ)، وزَنَابِيلُ،
يُقالُ: عندَهُ زُبُلٌ مِن تَمْرٍ، وزَنَابِيلُ.
(والزِّثْبِلُ، كَزِبْرِج: الدَّاهِيَةُ)، عن
ابنِ عَبَّادٍ، وكذلك: الصِّثْيِلُ، بالضَّادِ،
كما سَيَأْتِي، والجمعُ: زآئِلُ،
وضَآئِلُ.
(والزَّأُبَلُ، كجَعْفَرٍ، وتُكْسَرُ الْبَاءُ)
أيضا: (الْقَصِيرُ)، قال:
حَزَنْبَلُ الحِضْنَيْنِ فَدْمٌ زَأْبَلُ(١).
(وبِتَرْكِ الْهَمْزِ أَكْثَرُ).
(وزَابَلُ، كهَاجَرَ: د بِالسِّنْدِ)، وله
كُورَةٌ كَبِيرَةٌ تُعْرَفُ بَزَابَلَسْتَان(٢) .
(و) أبو العَبَّاسِ (أحمدُ بنُ الْحُسَيْنِ
ابنِ أحمدَ بنِ زَنْبِيلٍ)، بفَتْحِ الزَّايٍ،
(١) اللسان ومادة (حزيل)، والصحاح، والعباب
والمقاييس: ٤٥/٣.
(٢) قلت: في معجم البلدان (زابُلِسْتان) بضم الباء
وكسر اللام (خ).
١١٢
!

زبل
زبتل
كما ضَبَطَهُ الحافِظُ، (النَّهَاوَنْدِيُّ:
رَاوِي تاريخ الْبُخارِيِّ) الصَّغِيرِ، (عن
أبي الْقَاسِمِ) بنِ (الأَشْفَرِ، عنهُ).
(والزّبْلَةُ، بالضَّمِّ: اللَّقْمَةُ)، عن ابنِ
الأغرابِّ.
قالَ: (و) الزَّبَلَةُ، (بِالتَّخْرِيكِ:
الشَيْءُ)، يُقالُ: (مَارَزَأْتُهُ زَبَلَةً)، أي
(شَيْئًا)، وكذا: ما أَغْنَى عنه زَبَلَةً .
[] ومِمَّا يُسْتَذْرَكُ عليه:
زَبَلْتُ الشَّيْءَ، وازْدَبَلْتُهُ: احْتَمَلْتُهُ،
وكذلك: زَمَلْتُهُ، وازْدَمَلْتُهُ.
وزُبْلَانُ، بالضَّمِّ: مَوْضِعٌ.
وزُبَالَةُ، بالضَّمِّ: ابنُ تَمِيمٍ، أخٌ
لعَمْرِو بِنِ تَمِيم، قالَ ابنُ الأَعَّرابِيِّ:
لَيْسُوا بِالْكَثِيرِ، قَالَ أبو ذُؤَيْبٍ:
لا تَأْمَنَنَّ زُبَالِيًّا بِذِمَّتِهِ
إِذا تَقَنَّعَ ثَوْبَ الْغَدْرِ وَاشْتَزَرًا (١)
والزِّبْلُ: الْحَقِبَةُ، عن أبي عَمْرٍو.
والقاضي شمسُ الدِّينِ محمدُ بنُ
أحمدَ، الشهيرُ بابنِ زُبالَةَ، حاكِمُ مَدِينَةِ
يَنْبُعَ، سَمِعَ مع أخِيهِ التَّاجِ عبدِ
(١) شرح أشعار الهذليين (فراج) ١٧٠، واللسان.
الوَهَّابِ، ووَلَدَيْهِ الشِّهابِ أحمدَ،
والنُّورِ عَليٍّ، تُساعِيَّاتِ العِزِّ بنِ
جَمَاعَةَ، تَخْرِيجَ ابنِ الكُوَيْكِ، عَلى
الجَمالِ أبي البَرَكاتِ الكَازَرُونِيِّ
المَدَنِيِّ، في سنة ٨٤١.
والزَّبَّالُ، كشَدَّادٍ: مَن يَتَعَانَى حَمْلَ
الزِّبْلِ.
وزِبْلَى، كِذِكْرَى: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ، مِنَ
الشَّرْقِيَّةِ.
وزُبالَةُ: لَقَبُ الأَمِيرِ أحمدَ بنِ
الظَّاهِرِ عَليٍّ بنِ العزيزِ محمدِ بنِ
الظَّاهِرِ غَازِي، صاحبٍ حَلَبَ، وكانَ
شُجَاعًا، ماتَ بِمِصْرَ، سنة ٦٨٠ .
وإِنْراهِيمُ بنُ مُزَيْبِلِ القُرَشِيُّ
المَخْزُومِيُّ الضَّرِيرُ المُقْرِئُ، أَثْنَى عليه
الْمُنْذِرِيُّ في التَّكْمِلَةِ، ماتَ سنة
٥٩٧.
[ز ب ت ل]
(الزَّبْتَلُ، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللُّسانِ، وقالَ
ابْنُ عَبَّادٍ: هو (الْقَصِيرُ)، هكذا أَوْرَدَهُ
الصَّاغانِيُّ في العُبابِ.
١١٣

زبغل
زجل
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
[زب غل]
ازْبَغَلَّ الثَّوْبُ: ابْتَلَّ بالْمَاءِ،
كَاسْبَغَلَّ، ذَكَرَهُ الصَّاغانِيُّ، وصاحِبُ
اللِّسانِ، اسْتِطْرادًا في ((س ب غ ل)).
[زج ل]*
(الزُّجْلَةُ، بِالضَّمِّ: الجِلْدَةُ التي بَيْنَ
الْعَيْنَيْنِ)، قالَهُ ابنُ السِّكِّيتِ في كتابٍ
المَعانِي، وأَنْشَدَ لأَبِي وَجْزَةَ:
كأنَّ زُجْلَةَ صَوْبٍ صَابَ مِن بَرَدٍ
شُنَّتْ شَآَبِيبُهُ مِن رَائِحٍ لَجِبٍ
نَوَاصِحٌ بَيْنَ حَمَّاوَيْنِ أَحْصَئَتَا
مُمَنَّعًا كَهُمَامِ الثَّلْجِ بِالضَّرَبِ(١)
(و) قال ابنُ عَبَّادٍ: الزُّجْلَةُ:
(الْحَالَةُ)، ونَصُ المُحِيطِ: الحالُ،
يُقالُ: هو عَلى زُجْلَةٍ واحدةٍ، وإِنَّهُ
لَحَسَنُ الزُّجْلَةِ، (و) الزُّجْلَةُ: (صَوْتُ
النَّاسِ، ويُفْتَحُ)، وبِهِما رُوِيَ ما أَنْشَدَ
ابنُ الأَعْرابِيِّ:
(١) اللسان، والثاني فيه في مادة (همم)، وهما في
التكملة والعباب، ويزاد: التهذيب ١٠/ ٦١٨.
شَدِيدَةُ أَزْ الآخِرَيْنِ كَأَنَّها
إذا ابْتَدَّهَا العِلْجَانِ زُجْلَةُ قَافِلٍ(١)
(و) قالَ ابنُ السُّكِّيتِ: الزُّجْلَةُ:
(الْبِلَّةُ من الشَّيْءِ، والهُنَيْهَةُ منه)،
يُقالُ: زُجْلَةٌ مِن ماءٍ أوْ بَرَدٍ، ونَصُّ
كِتَابِ الْمَعَاني له: مِنَ الشَّيْءِ: الُهُنَيْهَةُ
مِنْهُ، بِغَيْرِ الْوَاوِ. (و) الزُّجْلَةُ: (الْقِطْعَةُ
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، والجَمْعُ زُجَلٌ، (و)
الزُّجْلَةُ: (الْجَماعَةُ، أو مِنَّ النَّاسِ)
خاصَّةً، والجَمْعُ زُجَلٌ، قَالَ لَبِيدٌ
رَضِيَ اللهُ تعالى عنه:
زُجَلَا كأَنَّ نِعَاجَ تُوضِحَ فَوْقَها
وظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفاً آرامُها(٢)
(ويُفْتَحُ).
(و) زُجْلَةُ (بِئْتُ مَنْظُورِ) بنِ زَبَّانِ بنِ
سَيَّارِ الْفَزَارِيِّ (زَوْجَةُ الزُّبَيْرِ)، هكذا
في النُّسَخِ، والصَّوابُ: زَوْجُ ابنِ
الزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عنهما، كما
هُو نَصُ العُباب، والتَّْصيرِ(٣)، (أو
مَوْلَاةٌ)، هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ:
(١) اللسان ومادة (أزز)، وقد تقدم للمصنف في
مادة (زجل)، ويزاد: المحكم ٢١١/٧.
(٢) شرح ديوانه ٣٠٠، والعباب.
(٣) التبصير ٢/ ٥٩٧. (خ
١١٤

زجل
زجل
ومَوْلَةٌ (لِمُعاوِيَةَ)، رَضِيَ اللهُ تَعالى
عنه، مِن التَّابِعِيَّاتِ، رَوَتْ عَن أُمِّ
الدَّرْدَاءِ، (أو) هي مَوْلاةٌ (لِإِبْنَتِهِ
عَاتِكَةَ)، كذا في التَّبْصِيرِ(١).
(وزَجَلَهُ)، يَزْجُلُهُ، زَجْلًا، (و)
زَجَلَ (بِهِ)، زَجْلًا: (رَمَاهُ ودَفَعَهُ)،
ومنه حديثُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ: فَأَخَذَ
بِيَدِي، فَزَجَلَ بي، أي : فَرَمانِ، وَفَعَ
بي. وزجَلَتِ النَّاقَةُ بما في بَطْنِها،
زَجْلاً: رَمَتْ به، کزَحَرَتْ به زَحْرًا.
ويُقالُ: لَعَنَ اللهُ أُمَّا زَجَلَتْ بِهِ.
(و) زَجَلَهُ (بِالرُّمْحِ)، يَزْجُلُهُ،
◌َجْلًا: (زَجَّهُ)، وقيل: رَمَاهُ.
(و) زَجَلَ (الْحَمامَ)، يَزْجُلُها، زَجْلًا:
(أَرْسَلَها عَلى بُعْدٍ)، والزَّجْلُ: إِزْسالُ
الحَمامِ الْهَادِي مِن مَزْجَلٍ بَعِيدٍ، (وهيَ
حَمامُ الزَّاجِلِ، والزَّجَّالِ)، كشَدَّادٍ،
وهذه عن الفارِسِيِّ، قَالَ الشاعِرُ:
* يا لَيْتَنَا كُنَّا حَمَامَيْ زَاجِلٍ (٢) *
(و) زَجَلَ الفَحْلُ الْمَاءَ في رَحِمِهَا)،
يَزْجُلُهُ، زَجْلًا: (صَبَّهُ) صَبًّا .
(١) التبصير ٥٩٧/٢. (خ).
(٢) اللسان، ويزاد: التهذيب ٦١٦/١٠.
(والزَّاجَلُ، كعَالَمِ: مَاءُ الْفَحْلِ)،
قالَ الأَزْهَرِيُّ: هكَذَا سَمِعْتُها بِفَتْحٍ
الجِيمِ بِغَيْرِ هَمْزٍ، (أو) هو مَنِيُّ
(الظَّلِيَمَ) خَاصَّةً، نَقَلَهُ أبو عُبَيْدَةَ، وأبو
عَمْرٍو، وأبو سَعِيدٍ عن أَصْحابِهِ، (وقد
يُهْمَزُ)، لُغَةٌ فِيه، وأَنْشَدَ أبو عُبَيْدَةً لابنِ
أَحْمَرَ:
وما بَيْضَاتُ ذِي لِبَدٍ مِجَفِّ
سُقِيْنَ بِزَاجَلٍ حَتَّى رَوِينَا(١)
رُوِيَ بالوَجْهَيْنِ، قالَ أبو سَعِيدٍ :
وأَخْبَرَنِي مَن سَمِعَ العَرَبَ تَقولُ: إِنَّ
الزَّاجَلَ هنا مُزَاجَلَةُ النَّعامَةِ والهَيْقِ فِي
أَيَّامِ حِضَانِهِما، وهو التَّقْلِيبُ، لأَنَّها إن
لَمْ تُزَاجِلْ مَذِرَ البَيْضُ، فهي تُقَلِّبُهُ
لِيَسْلَمَ مِنَ الْمَذَرِ .
(أو) الزَّاجَلُ: (ما يَسِيلُ مِنْ دُبُرٍ
الظَلِيمِ أَيَّامَ تَحْضِيِهَا بَيْضَها)، هكذا
في الَنُسَخِ، والصَّوابُ: تَحْضِينِهِ
بَيْضَهُ، وَمِثْلُهُ في المُحْكَم؛ لأنَّ
الضَّمِيرَ رَاجِعٌ إلى الظَّلِيمِ، وَهَو ذَكَرُ
(١) اللسان ومادة (هجف) وقد تقدم للمصنف في
مادة (هجف)، والصحاح، والعباب،
والجمهرة ٩١/٢، والمقاییس ٤٨/٣، ويزاد:
التهذيب ٦١٦/١٠.
١١٥

زجل
زجل
النَّعام، فلا بَيْضَ له، فالمُرادُ بَيْضُ
أَنْتَاهُ، فَيَتَعَيِّنُ تَذْكِيرُ الضَّمِيرِ، وصَرَّحَ به
أَرْبابُ الحَواشِي، وإنْ كانِ يَحْتَمِلُ
التَّأْوِيلَ؛ فإنَّه في غايةٍ مِنَ البُعْدِ، نَبَّهَ
عَلَيْهِ شَيْخُنا.
(و) الزَّاجَلُ: (وَسْمٌ) يكونُ (في
الأَعْنَاقِ)، عن أبي حَنِيفَةً، وقالَ ابنُ
عَبَّادٍ: سِمَةٌ في أَعْناقِ الإِبِلِ. قَالَ
الرَّاجِزُ :
* إنَّ أَحَقَّ إِيلٍ أَنْ تُؤْكَلْ *
: حَمْضِيَّةٌ جاءَتْ عَليْها الزَّاجَلْ(١) *
*
قال ابنُ سِيدَه: قياسُ هذا الشِّعْرِ أَنْ
يكونَ فيه الزَّأُجَلُ مَهْمُوزًا .
(و) الزَّاجَلُ، (كصاحِبٍ، وَهَاجَرَ:
◌ُودٌّ يكُونُ فِي طَرَفِ الْحَبْلِ، يُشَدُّ به
الْوَطْبُ)، الفَتْحُ عن أبي عُبَيْدٍ والجَمْعُ
زَوَاجِلُ، قالَ الأَعْشَى:
فَهَانَ عَليهِ أن تَخِفَّ وِطابُكُمْ
إذا ثُنِيَتْ فيما لَدَيْهِ الزَّوَاجِلُ (٢)
(١) اللسان، ويزاد: المحكم ٧/ ٢١٠، وفيه كلامه
الآتي، والثاني في التكملة والتهذيب ١٠/ ٦١٧
(خ).
(٢) ديوانه ١٨٣، واللسان، والعباب، والجمهرة
٩١/٢، ويزاد: التهذيب ٦١٦/١٠ والمحكم
٢١٠/٧.
(و) الزَّاجِلُ: (الحَلَقَةُ في زُجِّ
الرُّمْحِ)، عن ابنْ الأَعْرابِيِّ.
قَالَ: (و) الزَّاجِلُ: (قائِدُ
الْعَسْكَرِ)(١) .
(و) زَاجِلُ: (فَرَسُ زَيْدِ الْخَيْلِ)
الطَّائِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه.
(و) المِزْجَلُ، (كَمِنْبَرٍ: السِّنانُ)، أو
المِزْرَاقُ، (أو الرُّمْحُ الصَّغِيرُ).
(و) المِزْجالُ، (كمِخْرَابِ: الْقِدْحُ
قبلَ أَن يُنْصَلَ ويُرَاشَ)، وهو النَّْزَكُ،
شِبْهُ المِزْرَاقِ، وقد زَجَلَهُ، زَجْلًا،
بالمِزْجَالِ .
(والزَّجَلُ، مُحَرَّكَةٌ: اللَّعِبُ،
والْجَلَبَةُ، و) خُصَّ به (التَّطرِيبُ)،
وأَنْشَدَ سَيبَوَيْه :
له زَجَلٌ كَأَنَّه صُوْتُ حَادٍ
إذا طَلَبَ الوَسِيقَةَ أو زَمِيرُ(٢)
(و) الزَّجَلُ أَيضًا: (رَفْعُ الصَّوْتِ)،
(١) في هامش القاموس عن احدى نسخة (( ...
الحلقة في زج الرمح لصاحب العسکر».
(٢) هو للشماخ في ديوانه (المعارف ١٥٥)،
والكتاب ١١/١. وتقرأ «کانّه» باختلاس حرکة
الهاء (انظر الخصائص ١٢٧/١) وقد ضبطت
في اللسان بسكون النون، وليست هذه رواية
سيبويه .
١١٦

زجل
زجل
ولِلْمَلائِكَةِ زَجَلٌ بالتَّسْبِيحِ والتَّهْليلِ،
أي صَوْتٌ رَفِيعٌ عالٍ، وَقد (زَجِلَ،
كَفَرِعَ)، زَجَلاً، (فهو زَجِلٌ،
وزَاجِلٌ)، ورُبَّما أُوقِعَ الزَّاجِلُ على
الغِنَاءِ، قال :
* وهو يُغَنِّيها غِناءً زَاجِلَاً(١) *
(ونَبْتُ زَجِلٌ: صَوَّتَ)، كذا في
النُّسَخِ، والصَّوابُ(٢): صَوَّتَتْ (فيه
الرِّيحُ)، قالَ الأَعْشَى:
تَسْمَعُ لِلْحَلْيِ وَسْواسًا إذا انْصَرَفَتْ
كما اسْتَعانَ بِرِيحٍ عِشْرِقُ زَجِلُ (٣)
(والزُّؤَاجِلُ، بِالضَّمِّ، والزِّئْجِيلُ)،
مَكْسُورًا، بالْهَمْزِ) فيهِما، كِلاهُما عن
الفَرَّاءِ، (و) يُقالُ: الزِّنْجِيلُ (بِالنُّونِ)،
قال ابنُ بَرِّيٍّ: وكذلك قالَهُ الأُمَوِيُّ
بالنُّونِ، وهو الذي اخْتَارَهُ عَليُّ بنُ
حَمْزَةَ، قال أبو عُبَيْدَةَ: والذي قالَهُ
الْفَرَّاءُ هو المَحْفُوظُ عِنْدَنا: (الضَّعِيفُ)
الْبَدَنِ مِنَ الرِّجالِ، وأَنْشَدَ أبو عبدِاللهِ
وأبو محمدٍ الأَغْرابِيَّانِ، والأُمَوِيُّ:
(١) اللسان، ويزاد: التهذيب ٦١٦/١٠، والمحكم
٢١٠/٧.
(٢) لاخطأ في قول القاموس. فتأنيث الربح
مجازي، وهناك فاصل بين الفعل والفاعل،
وكلاهما يجيز تذكير الفعل.
(٣) ديوانه ٥٥ والعباب، وعجزه في اللسان
والمحكم ٧/ ٢١٠ .
* لَمَّا رَأَتْ زُوَيْجَهَا زِئْجِيلاً *
طَفَيْشَأْ لا يَمْلِكُ الْفَصِيلاً *
#
قالتْ لَهُ مَقَالَةٌ تَفْصِيلاً *
*
لَيْتَكَ كُنْتَ حَيْضَةً تَمْصِيلاً(١) *
*
وقد مَرَّ في ((رول)).
(والزَّجَنْجَلُ: الْمِرْآةُ)، لُغَةٌ رُومِيَّةٌ
دَخَلَتْ فِي كَلامِ العَرَبِ،
(كالسَّجَنْجَلِ)، بالسِّينِ، وسيأْتِي، نَقَلَهُ
الأَزْهَرِيُّ.
(وعَقَبَةٌ زَجُولٌ): أي (بَعِيدَةٌ)،
يُرْوَى بالجِيمِ وبالْحَاءِ .
(ونَاقَةٌ زَجْلَاءُ: سَرِيعَةٌ)، عن
الفَرَّاءِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الزَّجَّالُ: اللََّّعِبُ بالحَمامِ،
كالزَّاجِلِ.
والزَّجَلُ، مُحَرَّكَةً: نَوْعُ مِنَ الشِّعْرِ،
مَعْرُوفٌ مُحْدَثٌ.
والزَّاجِلُ: حَلْقَةٌ مِنَ الْخَشَبَةِ، تكونُ
مع المُكارِي في الحِزَامِ، وقالَ ابنُ
الأَعْرابِيِّ: الزَّواجِلُ فَي الحَوِيَّةِ:
(١) انظر تخريج الرجز في (رول).
١١٧

زحل
زحل
رُءُوسٌ يُثْنَى بَعْضُهُنَّ عَلی بَعْضٍ،
يَلْزَمْنَ الأُبَنَ، لِثَلَّ يَسْتَقْدِمَ الهَوْدَجُ، أو
يَتَأْخَّرَ.
وسَحَابٌ ذُو زَجَلٍ: أي ذو رَعْدٍ،
وغَيْثُ زَجِلٌ: لِرَعْدِهِ صَوْتٌ.
والزَّاجِلُ، كصَاحِبٍ: الرَّامِي، عن
ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وأيْضًا: بَيَاضُ الْبَيْضَةِ،
عن أَبِي عَمْرٍو.
وزَجَلُ الجِنِّ: عَزِيفُها، قالَ
الأَعْشَى:
وبَلْدَةٍ مِثْلٍ ظَهْرِ الثُّرْسِ مُؤْحِشَةٍ
لِلْجِنِّ باللَّيْلِ في حَافاتِها زَجَلُ(١)
[زح ل] *
(زَحَلَ) الشَّيْءُ (عَنْ مَقَامِهِ، كَمَنَعَ)،
يَزْحَلُ، زَحْلاً، وزُحُولًا، ومَزْحَلًا:
(زَالَ)، كذا في النُّسَخِ، وفي بَعْضِها
زَلَّ: (كَتَزَحْوَلَ). قالَ لَبِيدٌ :
لو يَقُومُ الْفِيلُ أوْ فَيَّالُهُ
زَلَّ عَن مِثْلِ مَقامِي وزَحَلْ(٢)
(و) زَحَلَ الرَّجُلُ، كَزَحَفَ: إِذا
(١) ديوانه ٥٩، والعباب.
(٢) شرح ديوانه ١٩٤، وقد تقدم للمصنف في مادة
(زيخ)، واللسان ومادة (زيخ)، وعجزه في
اللسان (زحح)، ویزاد: التهذيب ٣٦٣/٤.
(أَعْيَا، و) زَحَلَ (عَنْ مَكانِهِ، زُحُولاً)،
ومَزْحَلًا: (تَنَخَّى)، وبَعُدَ، وتَأَخَّرَ،
ومنه الحديثُ: ((فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ
زَحَلَ»؛ أي تَأْخَّرَ ولم يَؤُمَّ القَوْمَ، وفي
حديثِ ابنِ المُسَيَّبِ، أنَّه قالَ لِقَتَادَةَ:
(ازْحَلْ عَنِّي، فقد نَزَحْتَنِي))؛ أي
أَنْفَدْتَ ما عِنْدِي، (كتَزَخَّلَ)، قَالَ
الجَوْهَرِيُّ، أي تَنَخَّى وَتَّبَاعَدَ، (فهو
زَحِلٌ)، ككَتِفٍ، (وزِحْلِيلٌ)،
بالكسر.
(و) زَحَلَتِ (النَّاقَةُ: تَأْخَّرَتْ في
سَيْرِها)، قال:
* قد جَعَلَتْ نابُ دُكَيْنِ تَزْحَلُ *
* أُخْرًا وإِنْ صَاحُوا بِهِ وحَلْحَلُوا(١) ﴾.
(و) قال اللَّيْثُ: (ناقَّةٌ زَحُولٌ) هي
التي (إذا وَرَدَتِ الحَوْضَ، فضَرَبَ
الزَّائِدُ)(٢)، هكذا في النُّسَخِ،
والصَّوابُ: الذَّائِدُ (وَجْهَهَا، فَوَلَّتْ)،
ونَصُ العَيْنِ: فَوَلَّتْهُ (عَجُزَها، ولم تَزَّلْ
تَزْحَلُ حتى تَرِدَ) الحَوْضَ.
(١) اللسان ومادة (حلل)، ويزاد: التهذيب ٤/
٣٦٣.
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((الذائد»،
وفي مطبوع التاج: ((الرائد)»، والمثبت من
القاموس.
١١٨

زحل
زحل
(وَرَجُلٌ زُحَلٌ، كَصُرَدٍ: يَزْحَلُ عن
الأُمُورِ)، سَواءٌ كانَتْ حَسَنَةً أو قَبِيحَةً،
أي يَتَنَخَّى، ويَتَبَاعَدُ عنها، (وهي
بِهَاءِ).
(وعَقَبَةٌ(١) زَحُولٌ: بَعِيدَةٌ)، ويُرْوَى
بالچِيمِ أيضا، وقد تقدَّم.
(وزُحَلُ، كزَفُرَ، مَمْنُوعًا) مِنَ
الصَّرْفِ، قالَ المُبَرِّدُ: لِلْمَعْرِفَةِ
والعَدْلِ: (كَوْكَبٌ مِنَ الْخُنَّسِ)، سُمِّيَ
به لأَنَّ زَحَلَ، أي بَعُدَ، ويُقالُ: إنَّهُ في
السَّماءِ السَّابِعَةِ.
(وغُلامُ زُحَلَ: أبو القَاسِمِ الْمُنَجِّم،
م) مَعْرُوفٌ، قالَ الأَمِيرُ: كَانَ يُعْرَفُ
بالحِذْقِ في الَّنْجِيمِ.
(والزُّحْلِيلُ، بِالْكَسْرِ: الْمَكانُ
الضَّيِّقُ الزَّلِقُ، منَ الصَّفَا)، وغيرِهِ،
كالزِّحْلِيفِ، عن أبي مالِكِ،
(كالزُّحْلُولِ)، بالضَّمِّ.
(و) الزِّحْلِيلُ: (السَّرِيعُ)، مَثَّلَ به
(١) وقد ضبطت في القاموس هنا بفتح العين
والقاف وفي ((زجل)) بضم العين وسكون
القاف. قلت: وآثرت توحيد الضبط كما ترى
استناداً على ما جاء في القاموس مادة (عقب)
(خ).
سِيبَوِيْهِ، وفَسَّرَهُ السِّيرافِيُّ، قال ابنُ
جِنِّي: قال أبو عليٍّ: زِحْلِيلٌ مِنَ
الزَّحْلِ، كسِحْتِيتٍ مِن السَّحْتِ.
(و) مِنَ المَجازِ: (أَزْحَلَهُ إليه)، أي
(أَلْجَأَهُ).
(و) أَزْحَلَه أيضا: (أَبْعَدَهُ)، قال أبو
لنجم :
* قُمْنَا عَلَى هَوْلٍ شَدِيدٍ وَجَلُه *
* نَمُدُّ حَبْلَا فَوْقَ خَطِّ نَعْدِلُه *
* نَقُولُ قَدِّمْ ذا وهذا أَزْحَلُهُ(١) *
(كَزَخَّلَهُ، تَزْحِيلاً).
(و) الزُّحَلَةُ، (كَهُمَزَةٍ: دَابَّةٌ تَدْخُلُ
فِي جُحْرِهَا مِنْ قِبَلِ اسْتِهَا.
(و) هو أيضا، (الرَّجُلُ) يَزْحَلُ
قَلِيلاً، و(لا يَسِيحُ فِي الأَرْضِ).
ووُجِدَ هنا في بعضِ النُّسَخِ زِيَادَةُ
قَوْلِهِ: (وأَزْحَأَلَّ: مَقْلُوبُ اخْزَأَلَّ)، أي
ارْتَفَعَ، قَالَهُ ابنُ خَالَوَيْه، في كتابٍ
اطْرَغَشَّ وابْرَغَشَّ.
(والزِّحَلُّ، كَخِدَبٍّ: الْجَمَلُ يُزَحِّلُ
(١) ديوانه ١٦٦ (ط النادي الأدبي بالرياض)،
والتكملة، والأول والثاني في العباب.
١١٩

زحل
زرقل
الإِبِلَ)، و(يُزَاحِمُها في الْوِرْدِ، حَتَّى
يُنَحَِّها فَيَشْرَبَ)، قالَهُ بَهْدَلُ الدُّبَيْرِيُّ،
وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: قِيلَ لِإِبْنَةِ الْخُسُّ:
أُّ الجِمَالِ أَفْرَهُ؟ فقالتْ: السِّبَخْلُ
الزِّحَلُّ الرَّاحِلَةُ الفَخْلُ.
(والزَّيْحَلَةُ: مِشْيَةُ خُيَلَاءَ)، كَأنَّهُ
يَمْشِي ويَتَزَخَّلُ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
زَحْوَلَهُ عَن مَكانِهِ: أَزَالَهُ.
والمَزْحَلُ: المَوْضِعُ يُزْحَلُ
إليه، وقد يكونُ مَصْدَرًا، يُقالُ: إِنَّ لي
عِنْدَكَ مَزْحَلًا، أي مُنْتَدَحًا، قال
الأَخْطَلُ :
* يَكُنْ عن قُرَيْشٍ مُسْتَمازٌ ومَزْ حَلُ(١)*
وُثْبَةُ(٢) بنتُ زُحَلَ بنِ أبي عامرٍ
السُّلَمِيَّةُ: والِدَةُ عبدِ اللهِ بن عُجْرَةَ
السُّلَمِيِّ، وضَبَطَهُ المُفَجَّعُ بكافٍ في
آخِرِهِ، كذا بخَطِّ مُغُلْطَاي.
(١) ديوانه ١١، واللسان ومادة (ميز)، وفي مطبوع
التاج: ((مستمار ومزحل))، وصدر البيت:
* فإنْ لأُغَيِّزها قُرَيْش بمُلْكِها*
قلت: ومرَّ في التاج (ميز)، والعجز في
التهذيب ٤/ ٣٦٣ (خ).
(٢) قلت: كذا في مطبوع التاج، والذي في التبصير
٥٩٥/٢ (غَنِيَّةِ) خ.
والزُّحْلُولُ، بالضَّمِّ: الْخَفِيفُ
الچِسْمِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
[زح ق ل] *
الزَّحْقَلَةُ: دَهْوَرَتُكَ الشَّيْءَ في ◌ِثْرٍ،
أو مِن جَبَلٍ، كَمَا في اللِّسانِ، وَقَد
أَهْمَلَهُ الجَماعَةُ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
[ز ہ ل]
زَدَلَ (١) ثَوْبَهُ، يَزْدُلُهُ: سَدَلَهُ، أَوْرَدَهُ
سِيبَوَيْهِ، وقال: هو علَى المُضارَعَةِ،
لأَنَّ السِّينَ لَيْسَتْ بِمُطْبَقَّةٍ، وهي مِنْ
مَوْضِعِ الزَّاي، فَحَسُنَ إِبْدَالُها لذلك،
والْبَيَانُ فيها أَجْوَدُ، إِذْ كَان البَيَانُ فِي
الصَّادِ أَجْوَدَ مِن المُضارَعَةِ، مع كَوْن
المُضارَعةِ في الصِّادِ أَكْثَرَ منها في
السِّينِ.
[ز ر ق ل]
(زَرْقَلَ لِي بِحَقِّي، زَرْقَلَةً)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وقال
(١) ما قاله سيبويه ينسحب على المضارع فقط
لسكون سينه بخلاف الماضي انظر الكتاب
(هارون) ٤٧٨/٤. فلا معنى للتمثيل
بالماضي.
١٢٠