Indexed OCR Text
Pages 501-516
دلل دلل (وقَوْمٌ دَلْدالٌ ودُلْدُلٌ) هذه (بالضمّ) عن ابنِ السّكِّيت: إذا (تَدَلْدَلُوا بِينَ أَمرَيْن فلم يستقيموا). : وقال ابنُ السّكيت: جاء القومُ دُلْدُلًا: إذا كانوا مُذَبْذَبِين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاءٍ(١)، قال أبو مَعْدانَ الباهِلِىُّ: جاء الحَزائِمُ والزَّبائنُ دُلْدُلًا لا سابِقِينَ ولا مع القُطَّانِ(٢) قال: والحَزِيمَتان والزَّبينتان مِن باهِلَةَ. (وانْدَلَّ: انْصَبَّ) نقله الصاغانىُّ. (والدُّلَّى، كرْتَّى: المَحَجَّةُ الواضِحَةُ) عن ابنِ الأعرابيّ، ووقَع فى التَّهْذِيب فی آخرٍ تر کیب «ل د د» عن أبى عمرو: الدَّلِيلَةُ: المَحَجَّةُ البَيضاءِ، فانظُرْ ذلك. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الدَّلِيلُ: ما يُستَدَلُّ به، وأيضًا: الدَّالُ، (١) عبارة ابن السكيت فى إصلاح المنطق ٤٠٢: ((أى يتدلدلون بين الركبان، لا إلى هؤلاء ... )). (٢) اللسان، والصحاح، والعباب، وإصلاح المنطق، الموضع السابق. ويأتى فى (حزم). وقيل: هو المُرشِدُ، وما به الإرشادُ، الجمع: أَدِلَّةٌ وَأَدِلاَءُ، وقولُ الشاعر: شَدُّوا المَطِئَّ على دَلِيلٍ دائبٍ مِن أهلِ كاظِمةٍ بسِيفِ الأَبْحُرِ(١) أى علَى دَلالَةٍ دَلِيلٍ، كأنه قال: مُعتَمِدین علی دَليلٍ. ويقال: ما دَلَّك علىَّ: أى جَرَّأَك، قال: فإن تَكُ مَدْلُولًا علىَّ فإنَّنِى لِعَهْدِك لا غُمْرٌ ولستُ بغانِى(٢) أراد: فإن جَوَّأَكَ علىَّ حِلْمِى فإنى لا أُقِرُّ بِالظُّلم، قال قَيْسُ بن زُهَير: أَظُنُّ الحِلْمَ دَلَّ علىَّ قَوْمِى وقد يُسْتَجْهَلُ الرجلُ الحَلِيمُ (٣) والمُدِلُّ بالشّجاعة: الجرىءُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: المُدَلِّل: الذى يَتجنَّی فی غیرِ مَوضِعٍ تَجَنِّ. قال: ودُلَّ فُلانٌ: إذا هُدِی. ودَلَّ: إذا افتَخَر. (١) اللسان، من غير نسبة. ونسب فى حواشى الخصائص ٣١٢/٢ لعوف بن عطية بن الخرع، نقلاً عن الاقتضاب ٤٤٩. (٢) اللسان. (٣) اللسان، وشرح المرزوقى على الحماسة ٤٢٩، ومعجم المرزبانی ١٩٨. ٥٠١ دلل دمل وقال الفَرَاءِ: الدُّلَّةُ(١): المِنَّةُ، والدَّلّة: الإذلالُ. وقال ابنُ الأعرابى: دَلَّ يَّدُلُّ: إِذا هَدَى، ودَلَّ يَدِلُّ: إذا مَنَّ بعَطائه. والأَدَلُّ: المَنَّانُ بِعَمَلِه. وقال أبو زيد: ادََّلْتُ بالطَّريق ادّلالًا. وتَدَلْدَلَ الشَّىءُ وتَدَرْدَرَ: إذا تَحرّكَ. وقال الكِسائىُ: دَلْدَلَ فى الأرضِ، وبَلْبَلَ، وَقَلْقَلَ: ذَهب فيها. والاستدلالُ: تَقِيرُ الدَّلِيلِ لإثبات المَدْلُول، وقد يكون مُطاوِعًا لِدَلَّهُ الطَّرِيقَ. والدَّلائِلُ: جمعُ دَلِيلَةٍ، أو دَلالةٍ، ويُجمَعِ الدَّلالَةُ على دَلالاتٍ، وأنشد أبو عبيد: * أنَّى امرؤٌ بالطُّرْقِ ذو دَلالاتْ(٢). # وقول أهلٍ بَغْداد: فُلاتَة مُدَلَّلَةُ فُلانٍ: أى مُرَّتُه: ليس من كلام العَرب، قاله الصاغانئُ. (١) الضبط من تكملة القاموس وقد صرح الزبيدى فيه أنه بالضم، وهو فى اللسان بالفتح، ضبط قلم. (٢) اللسان، والصجاح، والعباب. وبَنُو مُدِلّ بن ذى رُعَين: بَطْنٌّ مِن حِمْیر. وحامِدُ بن أحمدَ بنْ دَلُّويه الدَّسْتُوائيّ، المعروف بالدَّلُّئْ، عن أبى أحمد الحاكِم وغيرِه. وأبو بكر محمد بن أحمد بن دَلُّويه النَّيسابُورِىّ، روَى عن البُخَارِىّ بِوَّ الوالدَیْن. [د م ل]. (الدَّمَالُ، كسحابٍ: التَّمْرُ العَفِنُ الأَسودُ القديمُ) يقال: جاء بتَشْرِ دَمَالٍ، كما فى المحكَم، وهو قولُ الأصمعِىّ. (و) فى التهذيب: الدَّمالُ: (ما رَمَّى به البَحْرُ مِن خُشَارَةٍ) ما فيهِ من الخَلْقِ مَيْئًا، نحو الأصدافِ والمَناقِيف والنُّاح، قاله اللَّيث، وأنشد: : دِمالُ البُحُورِ وحِيتَانُها(١) # (و) الدَّمالُ: (السِّرْقِينُ) ونحوه، كما فى التهذيب. (و) الدَّمالُ: (ما وَطِقَتْهِ الدَّوابُّ من (١) اللسان، والعباب. ٥٠٢ دمل دمل البَعْرِ، و) الوَأْلَةِ، وهى البَعْرُ من (التُراب) کما فى المحگم، وأنشد: * فصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقالِ * ومُظْلِمًا ليس على الدَّمالِ(١) » (و) الدَّمالُ: (فَسَادُ الطَّلْعِ قَبلَ إدراكِه حتَّى يَسْوَدَّ). ونَصُ ابنِ دُرَيد: الدَّمالُ [داءٌ](٢) يُصِيبُ النَّخلَ فَيَشْوادُّ طَلْعُه قبلَ أن يُلَقِّح، ويُقال له أيضًا: الدَّمانُ، واللامُ يُشارِكُ النُّونَ فى مَواضِعَ. (ودَعَلَ الأرضَ دَعْلًاً) بالفتح (ودَمَلانا، محرّكةً: أَصْلَحها) بالدَّمال. (أو) دَمَلَها: أصْلَحها، وأَدْملَها: (سَرْقَتَها) كما فى المحكم. ومنه حديثُ سعدٍ رضى الله تعالى عنه: ((أنه كان يَدْمُلُ أرضَه بالعُرّة))، وكان يقول: مِكْتَلٌ عُمرّة مِكْتَلْ بُرة. (فتَدَمَّلَتْ: صَلَحَتْ به) قال: (١) اللسان، والجمهرة ١٦٤/٣ ويأتى المشطور الأول فى (نقل). (٢) زيادة من الجمهرة ٢٩٩/٢. وقد جَعَلَتْ مَنازِلُ آلٍ لَيْلَى وأُخْرَى لم تُدَقَّلْ يَسْتَوِينا(١) (و) مِن المَجاز: دَمَل (بَينَهم) دَمْلًا: إذا (أصلح) قال الكُمَيت: رَأَى إِرَةً منها تُحَشُّ لِفِتْنَةٍ وإيقاد راجٍ أن يكونَ دَمالَها(٢) يقول: يرجو أن يكونَ سببَ هذه الحَرب، كما أنّ الدَّمال يكون سببًا لإشعال النارِ. (كدَوْمَلَ) بينهم، وهذه عن ابنِ عَبّاد. (وَتَدامَلُوا: تَصالَحُوا) عن ابنِ دُرَید. (والدُّمَّلُ، كشكِّرٍ وصُرَدٍ: الخُراجُ) لأنه إلى البُزْءِ والانْدِمال ما هو، نقله الأزهرىُّ. وفى العُباب: سُمِّىَ به تَفاؤلًا بالصَّلاحِ، كما سُمِّيَت المَهْلَكَةُ مَفازَةً، واللَّهِیغُ سلیمًا. هذا قولُ التَصريِّين، وقد خالف قومٌ من أهل اللّغة ذلك، قال أبو النَّجم: ، وقام جِنِّىُّ السَّنامِ الأَمْيَلِ . * (١) اللسان. (٢) اللسان، والصحاح، والعباب. ٥٠٣ دمل دمحل وامْتَهَدَ الغارِبُ فِعْلَ الدُّمَّلِ(١). (ج: دَمامِيلُ) نادِرٌ. (و) دَمِلَ جُزُه. (کسَمِعَ بَرِئَّ، كانْدَمَل) وذلك إذا تَمَاثَل، قاله اللَّيث ويقال: انْدَمَلِ المَرِيضُ وانْدَمَلَ مِن وَجَعِه. (ودَمَلَه الدَّواءُ) يَدْمُلُه، عن ابنٍ الأعرابى، وأنشد: ونجوع السيفِ تَدْمُلُه فَيَجْرا وجرح الدَّهْرِ ما جَرَح اللِّسانُ(٢) قلت: ومنه أَخذ الشاعِرُ: جِراحاتُ السَّنانِ لَها التِعام ولا يَلْتامُ ما جَرَعَ اللِّسانُ(٣) (والدَّمْلُ: الرَّفْقُ، ودامَلَهُ: داراهُ) لِيَصْلُحَ، وهو مجاز، قال أبو الأشْوَد(٤): (١) العباب والمشطور الثانى فى اللسان، والجمهرة ٣٥٢/٣، والمقاييس ٣٠٣/٢، ويأتى الأول فى (جنن). (٢) اللسان، والبيان والتبيين ١٦٧/١، والرواية فيهما: ((ويبقى الدهرَ)) بنصب الدهر، ورواية التاج مثلها فى التمثيل والمحاضرة ٣١٢، وانظر بيتًا شبيهًا بهذا فى العقد الفريد ٤٤٥/٢، ٠٨١/٣ (٣) ثمار القلوب ٣٣٤، ويأتى فى مادة (كلم). (٤) فى مطبوع التاج: ((أبو الحسن)). وهو خطأ أثبت صوابه من اللسان، والأساس، والبیت فی دیوان أبی الأسود الدؤلى ٤٢. * شَنِئْتُ مِن الإِخوان مَن لَستُ زائِلًا أُدَامِلُهُ دَعْلَ السَّقَاءِ المُخَرَّقِ جاء بالمَصدَر على غیر فِعْلهِ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: اليَدْمُلَةُ (١): وادٍ مِن أودِيةِ العرب. ودُمَّيْلَى الْيَرْبُوع، كسُمَّيْهَى: دَامًاؤُها، عن ابنِ عَبَاد. ويقال: ادْمُلِ القَومَ: أى اطْوِهِم على ما فيهم. وأُدْمَلَ الأرضَ إِذْمالًا: سَرْقَتَها، عن اللَّيثِ وابنٍ عبّاد. والمُدامَلَةُ، كالمُداجاةِ. وادَّمَلَ الجُرْحُ: على اقْتَعَلَ: تَمَاثَلَ، عن أبی عمرو. وقد سَمَّوْا دَمَّلًا ودُمَيْلًا، كشَدَّادٍ وزُبَيْرٍ. [د م ح ل]. (دَمْحَلَهُ) أهمله الجوهرىُّ، وقال ابنُ دُرَيد: (دَخْرَجَهُ) كدَحْمَلَهُ. (والدُّماحِلُ، بالضمّ: الْمُكْتِزُ المُتداخِلُ) قالُ رؤبَةُ: (١) بفتح فسکون فضم، کما ذکر یاقوت. ٥٠٤ دنال دنل حَسِبْتَ فى أعجازِها خَوازٍلًا » # مِنْ جَذْبِهِنَّ العَقِدَ الدُّماحِلاَ(١). يقول: كأنّ أَعجازَهُنَّ تَنْجَذِبُ لِثِقَل أورا کھنّ. (والدُّمَحِلَةُ، كعُلَبِطَةٍ: المرأةُ السَّمِينةُ، أو الحَسَنُ الخَلْقِ) والرَّجُلِ دُمَحِلٌ ودُماحِلٌ، كذلك، كما فى العُباب. (و) فى ياقُوتَةِ الطُّزبال: (الدِّمْحالُ، بالكسر: التِّرِى) هكذا هو فى النُّسَخِ، بكسر المُثّناة الفَوْقِيَّة(٢) وتَشديدِ المُوحَّدة المفتوحة، وفى العُباب بتقديم المُوحَّدة. (ولم يُفَسِّرُوه) لا أبو عمرو، ولا الأزهرىّ وقد قيل: إنه مَنشُوبٌ لكذا ... (٣). [د ن ل] * (دانالُ) أهمله الجوهرىُّ والصاغانىُّ، وفى المحكَم: (اسمٌ أَعْجَمِىٌّ) وقد (١) ديوانه ١٢١، واللسان، وراجع الجمهرة ٣٩٢/٣. (٢) فى مطبوع التاج: ((التحتية)) وهو سهو. وراجع حاشية القاموس. (٣) بحاشية مطبوع التاج: ((كذا بيض له المؤلف)). والكلمة جاءت فى اللسان: ((البترى)) بتقديم الباء الموحدة على التاء الفوقية، وكذا فى التهذيب ٥٪ ٣٣١، وفيه: ((البترى: الشرير، وهو فارسية معربة)) انتهى، ولم أجده فيما بين يدى من كتب المعرب. أَجْحَفَ به المصنِّف، كابنِ سِيدَه، وقَصَّر فی بَیانِه ولُغاتِه. وقال جماعةٌ فيه: دانِيالُ أيضًا، وهو المعروفُ المشهورُ على الألسنة، وهو اسمُ نَبِىِّ غِيرٍ مُرْسَلٍ، كان فى زمن بُخْتُنَصَّر، وكان من أَعزِّ الناسِ عندَه، وأَحَبّهم إليه، فَوَشَوْا به، فألقاه وأصحابَه فى الأخدود، کما هو مشهورٌ. وجَوازُ إعجامٍ دالِه لا أصلَ له، وإن ذكره جماعةٌ مِن المُؤَرِّخين وشُرَّاح الشِّفاءِ وغيرهم. وقيل: معناه: الحُكْمُ لله. وذكر كثيرًا مِن مُتَعلَّقاته الشِّهابُ، أواخِرَ نَسيمِ الرياض. قاله شيخُنا. وقرأت فى كتاب لَيْسَ، لابن خالَوَيْه ما نَصُّه: وأُنْشِدْنا: إذا كان الوَزِيرُ أبا الجَمالِ ومُحتَسِبُ العِراقِ الدَّانِيالِى فلا تَتَعَجَّبَنَّ فعَنْ قَلِيلٍ تَرَى الأَّيَامَ فى صُوَرِ اللَّيالِى(١) (١) لم أجده فى كتاب ليس المطبوع فى القاهرة سنة ١٣٢٧ هـ. ٥٠٥ دنبل دول [د ن ب ل] (دُنْتُل، كقُنْفُذٍ) أهمله الجوهرىّ، وقال أثمَّةُ النَّسَب: (قَبِيلَةٌ مِن الأكراد، بنَواحِى المَوْصِل، منهم) الإِمام شَمسُ الدِّين أبو العباس (أحمدُ بنُ نَصر) بنٍ الحسين (الفقيه الشافِعئُّ) حَجَّ سنةً ٥٩٥، وناب فى القضاء ببغداد، ومات بعدَ الستمائة، كذا فى التَّصِيرِ، والذى فى طبقات ابن السُّبْكِىّ ما نَصُّه: تُوفِّىَ بالمَوصِل سنةً ٥٩٨. (وعلىّ بن أبى بكر بن سُلَيمانَ المُحَدِّثُ) سَمِعِ السّلَفِىَّ، وأخوه سُلَيمان حَدَّث أيضًا (الدُّنْئُلِيَانِ). وقال ابنُ دُرَيد فى الجَمهرة: الدُّنْبُل: ليس بالعربيّ، وإنما هو الدُّمَّل. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: . [د ن ق ل] دُنْقُلَةُ، بالضم: إِحدى مَدائِن الرَّنْج، غَرِبِىُّ [بحر](١) اليَمن، وهىَّ مَقَّرُ سُلطانٍ التُّوبة، الآن، ومنها أحمد بن أبى بكر بن إسماعيل الدُّنْقُلِىّ، وَلِىُّ قضاءً (١) زيادة من تكملة القاموس للزبیدی. المحالِب، وسكن بالمِمْلاح، مات سنة ٨٣٨. [د و ل] * : (الدَّوْلَةُ: انقِلابُ الزَّمان) مِن حالٍ البُؤْسِ والضُّرِّ إلى حال الغِبْطَة والسُّرور. (و) الدَّوْلَةُ: (العُقْبَةُ فى المالِ) وتقدَّم تفسير العُقْبة بالنَّوْبَة والبَدَلِ. (ويُضَمُّ) كما فى المحكم (أو الضَّمُّ فيه، والفَتحُ فى الحَرْب) قاله أبو عمرو ابن العَلاء. والدّؤْلَةُ فی الحرب: أن تُدالَ إحدی الفِقَتيْن على الأخرى، يقال: كانت لنا عليهم الدَّوْلَةُ. قال الفَرَّاءِ: قولُه تعالى: ﴿كَيْلَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَنْنِياءِ مِنْكُمْ﴾(١) قرأها السّلَمِىُّ فيما أُعلَمُ بالفتح، وقال: ليس هذا للدُّولَةِ بَوضِعٍ، إنما الدَّوْلَةُ للجَيشَين، يَهْزِمُ هذا هذا، ثم يُهْزَمُ الهازِم، فتقول: قد رَجَعت الدَّوْلَةُ على هؤلاءِ، كأنّها المَرَّةُ. قال: والدُّولَةُ بالضمّ فى المِلْك (١) سورة الحشر، الآية ٧. ٥٠٦ دول دول والسُّنَنِ التى تُغَيَر وتُبَدَّل عن الدَّهر، فتلك الدُّولَةُ. (أو هما سواء) بمَعْنى واحدٍ، يُضَمَّان ويُفتحان. (أو الضَُّّ فى الآخِرة والفَتحُ فى الدُّنیا). وقال أبو عبيد: الدُّولَةُ، بالضمّ: اسمُ الشىءِ الذى يُتَداوَلُ به بعَيْنِه، وبالفتح: الفِعْلُ. وقال عيسى(١) بن عُمر: كلتاهما تكون فى المال والحوب سواء. وقال يُونس: أمّا أنا فواللَّهِ ما أثرِى ما بينهما. قال شيخُنا: وتُسْتَعْمَلُ فى نَفْسٍ الحالةِ السارَّة التى تَحدثُ للإِنسان، فيقال: هذه دَوْلَةُ فُلانٍ قد أقْبَلَتْ. وقيل: بالضّمّ: انتِقالُ النَّعْمةِ مِن قومٍ إلى قوم، وبالفتح: الاستِيلاءُ والغَلَبَةُ، وقيل غير ذلك. (ج: دُوَلّ، مُثََّةُ) الدال. (١) راجع إصلاح المنطق ١١٥. وقال ابنُ جِنِّى: مَجىءُ فَعْلَةٍ على فُعَلٍ، يُريكَ أنها كأنها إنما جاءت عندَهم على(١) فُعْلَة، فكأنّ دَوْلَةٌ دُولَةٌ، وإنما ذلك، لأنّ الواو مِمّا سَبِيلُه أن يأتِىَ تابِعًا للضَّمَّة. قال: وهذا يؤكّد عندَك ضَعْفَ حُروفٍ اللِّين الثلاثة. (وقد أَدَالَهُ) إِدالةٌ، ومنه قولُ الحَّاج: ((إنّ الأرضَ سَتُدالُ مِنَّ كما أُدِلْنا منها)» قيل: معناه: ستأكُلُ مِنّا کما أَكلناها. (وَتَداوَلُوه: أَخَذُوه بالدُّوَلِ) وَتَداوَلَتْه الأيدى: أخذَتْه هذه مَرَّةً وهذه مَرَّةً، وقوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُها بَيْنَ النَّاسِ﴾(٢) أى نُدِيرُها، مِن دالَ: أى دارَ. (و) قالوا: (دَوالَيْكَ: أى مُداوَلَةٌ على الأمرِ) قال سِيبَويه: وإن شئتَ حَملْتْه على أنه وقَع فى هذه الحال. (أو تَداوُلّ بعدَ تداولٍ) كما فى العُباب. وقال ابنُ الأعرابيّ: يقال: حَجازَيْكَ (١) فى اللسان: ((من)). (٢) سورة آل عمران، الآية ١٤٠. ٥٠٧ دول دول ودَوالَيْكَ وهَذاذَيْكَ. قال: وهذه محروفٌ خِلْقَتُها على هذا لا تُغَيِّرُ. قال: وحَجَازَيْكَ: أَمَرَهُ أنْ يَحْجِزَ بينَهم، ويَحْتَمِلُ كونَ معناه: كُفَّ نفسك. وأمّا هَذَاذَيكَ فَأَمَرَه أن يَقْطَعَ أمرً القوم. ودَوالَيْكَ: مِن تَداوَلُوا الأمرَ بينَهم، يأخُذُ هذا دَوْلَةً وهذا دَوْلَةً، قالٍ عَبدُ بَنِى الحشحاس: إذا شُقَّ بُودٌ شُقَّ بالجُزْدِ بُرْقُقْ دَوالَيْكَ حتَّى كُلُّنا غيرُ لابِسٍ(١) هذا رجُلٌ شَقَّ ثيابَ امرأةٍ لينظُرَ جسدَها، فشَقَّت هى أيضًا ثيابَ جسدِه. قال ابن ◌ُزُرْج: (وقد تَدخُلُه أل، فيُجْعَلُ اسمًا مع الكاف، يقال: الدَّوالَيْكَ) وأنشد: وصاحِبٍ صاحَبْتُه ذِى مَأْفَكَهْ » * يَمْشِى الدَّوَاليْكَ وَيَعْدُو البِنَّكَهْ(٢). * (١) ديوانه ١٦، واللسان، والصحاح، والعباب، والأساس، والجمهرة ٥٥/٢، وأنشده فى ٤٤٩/٣، من غير نسبة. (٢) اللسان، والعباب، وسبق المشطوران فى (بنك). قال: (و) الدَّوالَيكَ: (أن يَتحفّزَ)، مِثْلُه فى العُباب، وفى التهذيب: يَتَبَخْتَر (فى مِشْيَتِه إذا جالَ) كذا فى النُّسَخ، وصوابُه: إذا حاك كما فى التهذيب. والشَّكَةُ: ثِقَلُهُ إِذا عَدا. (وانْدالَ ما فى بَطْنِهِ) مِن مِعَى أو صِفاقٍ: طُعِن ف(خَرَجٌ) ذلك. (و) انْدالَ (البَطْنُ: اتَّسَع ودَنا مِن الأرض) وفى العُباب: اسْتَرْخَى. (و) انْدالَ (الشىءُ: ناسَ وتَعَلَّقَ) قال: فَيَاشِلٌ كالحَدَجِ المُنْدالِ * # بَدَوْنَ مِن مِدْرَعَةٍ أَشْمالٍ(١) * هكذا أنشده ابنُ دُرَید. وقال السّيرافِىُّ: مُنْدالٌ: مُنْفَعِلٌ مِن التّدَلِّى، مقلوبٌ عنه، فَعَلَى هذا لا يكون له مَصدَرْ لأَنّ المَقُلُوبَ لا مَصدر له. (و) الدُّوَلَةُ (كهُمِزَةٍ) مِنْ أَسمَاءِ (الداهِيَةِ) كالتُّوَلَةِ، يقال: جاء بالدُّوَلَةِ والتُّوَلَةِ. (والدَّوِيلُ، كأَمِيرٍ: النَّبْتُ اليابِسُ العامِىُّ) الذى أتى عليه عام (أو) الذى (١) اللسان، ومادة (حدج). ٥٠٨ دول دول (أَتَى عليه سَنَتانِ) وهو لا خَيرَ فيه، قال أبو زيد: قال الراعِى: شَهْرَىْ رَبِيعِ ما تَذُوقُ لَكُونُهُمْ إِلاَّ محمُوضًا وَحْمَةٌ ودَوِيلا(١) (أو يَخُصُّ) يَبِيسَ (الْنَصِىِّ والسَّبَطِ) وقيل: كُلُّ ما انكَسَر مِن النَّبْتِ واسْوَدَّ فهو دَوِيلٌ. (والدَّوالِى: عِنَبٌ طائِفِىٌّ) أَسْوَدُ يَضْرِبُ إلى الحُمْرة. (والدُّولُ، بالضّمّ: رَجُلٌ مِن بَنِى حَنِيفَةَ بنِ) صَغْبٍ بن (لُجَيْمٍ). منهم سُحَيْمُ بن ◌ُرَّةً بن الدُّولِ. وهِقَّانُ بن الحارث بن ذُهْل بن الدُّول. وعبيد بن ثَعْلَبةً بن يَزْبُوع بن ثَعْلَبة بن الدُّول. (و) أيضًا: (حىٍّ مِن بَكْرِ بنِ وائلٍ) بن قاسِطِ بنِ هِنْب بن أَقْصَى بن دُعْمِىِّ بن جَدِیلَةً بن أُسَد. (منهم فَرْوَةُ بنُ نَعامَةَ) هلكذا فى (١) ديوانه ١٤١، واللسان، والعباب، والنبات للأصمعى ٢٢ (تحقيق الدكتور عبد الله الغنيم). النُّسَخ، والصَّواب نُفاثَةً، وهو (الذى مَلَك الشامَ فى الجاهِليَّة). وبنُو عَدِیّ بن الدُّول: عَدَدْ کثیٌ. (وفى الأَزْدِ: الدُّولُ بن سَعْدٍ مَناةً ابن غامِدٍ، وفى الرّباب: الدُّولُ بنُ جَلِّ(١) بنِ عَدِىٍ) بن عَبدِ مَناً بن أُدٌّ بن طابِخَةً. (والدِّيلُ، بالكسر: حَىٌّ مِن عَبدِ القَيْسِ، أو هما دِيلانٍ: دِيلُ بنُ شَنِّ بن أَقْصَى بن عبدِ القَيْس، ودِيلُ بنُ عَمرو بنِ وَدِيعَةَ بن أَقْصَى بن عبدِ القَيْس). منهم أهلُ عُمانَ، كما فى الصِّحاح، نَقلًا عن ابنِ السّكِّيت. فمِن بَنِى الدِّيلِ بن شَنّ: عبدُ الرحمن ابن ◌ُذَيْنَة، وَلِيَ قَضاءَ البصرة. وعَمرو بن الجُعَيد، الذى ساق عبدَ القَيْس(٢) إلى البَحْرين، وكان يقال له: (١) فى القاموس ومطبوع التاج: ((حل)) بالحاء المهملة، ثم ضبط فى القاموس بالكسر، والصواب: ((جَلّ)). بالجيم المفتوحة، كما فى مختلف القبائل لابن حبيب ١٧، ٣٢، وجمهرة ابن حزم ٢٠٠، وسبق فى مادة (جلل). (٢) ساقهم من تهامة الى البحرين ذكره ابن حزم فى الجمهرة ٢٩٩. ٥٠٩ دول دول أَفْكَل، مِن وَلَدِه المُثَنَّى بنُ مَخْرَمَةً، صاحبُ علىّ رضى الله تعالى عنه. ومِن بَنِی دِيلٍ بن عَمٍو: عُوفُ بنُ الدِّيل، وحُطَمُ بن جَبَلَة، وأَبُو نَضْرَة صاحبُ أبى سَعيدِ الخُدْرِىّ، رضى الله تعالی عنه (و) الدِّيلُ: (ع ببلادِ فَزَارَةَ). (وفى الأزد: الدِّيلُ بنُ) هَدَادُ(١) بن زَيدِ) مَناةَ. (و) أيضًا: الدِّيلُ(٢) (بنُ عمرٍو، وفى إيادٍ) بنِ نَزَارٍ بن مَعَدِّ: (الدِّيلُ بِنْ أُمَيَةً، وبَنُّو الدِّيلِ أيضًا: مِن بَتِى بَكْرِ بنِ عبدِ مَناةَ) بنِ كِنانَة، وهى رَهْطُ أبى الأُسْوَد، وهو قولُ الكِسائىّ، وأبى ◌ُبيد، ومحمد ابن حبيب، قاله أبو علىٍّ فى البارِع. وفاتَّهُ: الدِّيلُ بنُ صُباح(٣) بن عُبَيد ابن عبد شمس: بَطْنٌّ من عَنَزَةَ. (١) بتخفيف الدال، كما ذكر ابن حبيب فى مختلف القبائل ١٧. (٢) فی مختلف القبائل: ((الدیل بن زيد بن عمرو)). وما فى التاج مثله فى جمهرة ابن حزم ٢٩٨. (٣) الذى فى مختلف القبائل: ((وفى عنزة: الدول بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة)). وكذا فی جمهرة ابن حزم ٢٩٤. (وَنُودَالانَ: بَطْنٌّ بالكُوفَةِ) مِنْ هَمْدانَ. (منهم يَزِيدُ بنُ عبدِ الرَّحمان) بن أبى سَلامَةَ. ويقال: تَزِيدُ بن عبد الرحمن بن عاصم، ويقال: ابنُ هِنْد، وقيل غير ذلك (أبو خالدِ المُحَدِّثُ) عنِ المِثْهال بن عمرو، وقَيسُ بن مُسْلِم، وعنه شُعْبَةُ والمُحارِيئُّ، وثَقَّه أبو حاتم، وقال ابنُ عَدِىِّ: فى حَدِيثِه لِينٌ، كذا فى الكاشِف، للذَّهبئِّ. (ودالانُ بنُ سابِقَةَ) بنِ ناشج بن دافع(١)، فى مالك بن مُشّم بن حاشِد بن جُشَم بن خَيْران بن نَوْف (فى هَمْدَانَ) قال ابنُ سِيدَهِ: وهو غير مَهْمُوز(٢). قلت: ومنهم أيضًا مالِكُ بن حَرِيم(٣) (١) فى مطبوع التاج: (ياسر بن رافع)). وأثبت ما فى مختلف القبائل ٤١، وجمهرة ابن حزم ٣٩۵ وجاء فى مادة (حرم) من التاج: ((ناسج بن رافع)). (٢) ذكره ابن دريد بالهمز: ((دألان)). راجع الاشتقاق ٤٢٦. (٣) فى مطبوع التاج: ((خزيم)) بالخاء والزاى المعجمتين، وأثبته بالحاء والراء المهملتين من نوادر أُبی زید ٩٦، ومعجم المرزبانی ٢٥٥، ٤٧٩، والاشتقاق ٤٢٧، وفى هذا الاسم اختلاف کثیر، انظره فى حواشى شرح المرزوقى على الحماسة ١١٧١، ومادة (حرم) من التاج. ٥١٠ دول دول ابن مالك الذى يقول: مَتَّى تَجْمَعِ القَلْبَ الذُّكِئِّ وصارِمًا وأنْفًا حَمِيًّا تَجْتَئِكَ المَظالِمُ(١) (والدالَةُ: الشُّهْرةُ، ج: دالٌ) نقله الأزهرىُّ. وقد (دالَ يَدُولُ دَوْلًا ودالَةٌ: صارَ شُهْرَةٌ) عن ابن الأعرابيّ. (والدَّوْلَةُ: الحَوْصَلَةُ، لانْدِيالِها) عن ابنِ عَبّاد. قال: (و) الدَّوْلَةُ: (الشِّفْشِقَةُ). قال: (وشىءٌ مِثْلُ المَزَادَةِ ضَيِّقَةُ الفَمِ). (و) قال غيرُه: الدَّوْلَةُ: (القانِصَةُ). (و) الدَّوْلَةُ (مِن الْبَطْنِ: جانِثُه). (ودالَ بَطْنُه: اسْتَوْخَى) وَقَرْبَ إلى الأرضِ. (كانْدالَ) وهذا قد تقدَّم، فهو تكرار. (ودُولانُ، بالضّمّ: ع). (و) قال أبو مالك: يقال: (جاء بِدُولاهُ وتُولاهُ، بضَمِّهما): أى (بالدَّواهِى). (١) الاشتقاق ٤٢٧، وجمهرة ابن حزم ٣٩٥، والعقد الفريد ٣٩١/٣. وقال ابنُ عَبّاد: جاء بدُولاتِه وتُولاتِه، وقد تقدَّم. (وَأَدَالَنا اللَّهُ تَعالَى مِن عَدُوّنا، مِن الدَّوْلَة، والإِدالَةُ: الغَلَبَةُ) يقال: اللهُمّ أَدِلْنى على فُلانٍ وانْصُرْنِى عليه. (وداَت الأيامُ: دارَتْ، واللَّهُ تَعالَى يُداوِلُها بينَ الناسِ): أى يُدِيرُها، ومنه الآيةُ الكريمةُ، وقد سَبق ذِکژها. (والدَّوْلُ: لُغَةٌ فى الدَّلْوِ) مقلوبٌ منه. (و) الدَّوْلُ: (انقِلابُ الدَّهْرِ مِن حالٍ إلى حالٍ) كالدَّوْلَة. (و) الدَّوَّلُ (بالتحريك: النَّبْلُ المُتَداوَلُ) عن ابنِ الأعرابيّ، وأنشد: * يَجُوزُ بالجُودِ مِنِ النَّبْلِ الدَّوَلْ(١). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الدُّولاتُ: جَمْعِ دُولَةٍ، قال الخليلُ ابن أحمد: وَفَّيْتُ كُلَّ صَدِيقٍ وَدَّنِى ثَمَنّا إلاَّ المُؤمِّلَ دُولاتِى وَأيَّامِى(٢) (١) اللسان. (٢) العباب، والغريبين، مادة (دول). ٥١١ دول دهل خالَوَيْه: وفى كتاب ليس لابن أنشَدَنا نِفْطَوَيْه، عن المُبَرّد: عَدِمْتُكَ يا مُهَلَّبُ مِن أَمِيرٍ أما تَنْدَى يَمِيئُكَ للفَقِيرِ بِدُولاتٍ أَضَعْتَ دِمَاءَ قَوْمٍ وطِرْتَ على مُواشِكَةٍ دَرُورٍ (١) هو بالضَّمّ: جَمعُ دُولَةٍ، يقال: صار الفَىُ دُولَةٌ بينَهم، يتَداوَلُونه، يكون مَرَّةٌ لهذا ومَّةً لهذا. وقال ابنُ عَبّادٍ: يقال: ما أعظَمَ دُولَةً بَطْنِهِ: أى سُرَّتَه. قال: والدِّوَلَةُ، كعِنَبةٍ: الدَّاهِيَةُ، والجَمعُ: دِوَلاتٌ. وقال أبو زيد: دالَ الثَّوبُ يَدُولُ: إذا بَلِىَ، وقد جَعَل ؤُدُّه يَدُولُ: أَى يَثْلَى، وهو مَجازٌ. واندالَ القومُ: تَجَمَّعُوا مِن مَكانٍ إِلى مکان. والدَّالُ: حَرفٌ مِن حُروفٍ التَّهَجِّى، (١) الكامل للمبرد ٣٧٤/٣، ونسبهما لأنى حرملة العبدى، ولم أجد البيتين فى كتاب ليس المطبوع، والرواية فى الكامل: ((بدولاب)). مَخْرَجُه مِن طَرَفِ الِّسان، قُرْبَ مَخرِجٍ التاء. يجوز تذكيرُه وتأنيثُه، تقول منه: دَوَّلْتُ دالا حَسَنًا وحَسَنَةً. وجَمعُ المُذَكَّرِ: أَدْوالٌ، كمالٍ وأَمْوالٍ، وإذا شئتَ جَمعْتَ دالاتٍ، کحالٍ وحالاتٍ. وقد تُقْلَبُ مِن التاءِ إِذا كان بعدَ الجيمِ، كقراءةٍ مَن قرأ فى الشاذِّ: ﴿وَكَذَلِكَ يَجْدَ بِيكَ رَبُّكَ﴾.(١) وقال الخليل: الدَّالُ: المرأةُ السَّمِينةُ، قال الشاعِر: مُهَفْهَفَةَ حَوْراء عُطْبُولَة دالٌ كأنَّ الِهِلالَ حَاجِبُها(٢) والدُّوالُ، كغُرابِ: بَطْنٌ من 1 العَرَب. [دهـ ل]* (الدَّهْلُ) أهمله الجوهرىُّ، وقال ابنُ الأعرابيّ: (الساعَةُ) يقال: مَضَى دَهْلٌ مِنْ اللَّيل: أى ساعةٌ. (١) سورة يوسف، الآية ٦. (٢) بصائر ذوى التمييز ٥٨٤/٢، وتكملة القاموس. ٥١٢ دھل دهل وقال ابنُ السّكِّيت: أى صَدْرٌ منه، وأنشد: مَضَى مِن اللَّئِلِ دَهْلٌ وَهْىَ واحِدَةٌ كأَنَّها طائِرٌ بِالدَّوِّ مَذْعُورُ (١) كذا رواه يَعقُوب، ورواه اللِّخيانِئُ بالذال، وهی نادِرَةٌ. (و) قال أبو عمرو: الدَّهْلُ: (الشَّىءُ الیسیُ). (و) قال ابنُ الأعرابيّ: (الدّاهِلُ: المُتَحيّرُ قال الأزهرىُّ: أصلُه: دالِه(٢). (ودِهْلَى، بالكسر: أعظَمُ مُدُنِ الهِنْد) الإِسلاميّة، لها عِدَّةُ تَوارِيخَ مُختَصَّة بأحوالِها ومُلوكِها، وما امتازَتْ به على غيرِها مِن البِلاد، وقد ذكرها ابنُ بَطُوطَةَ فى رِحْلَته، وأوسَعَ فيها الكَلام. وهى على نَهْرٍ جارٍ كالنِّيل. والنّشْبةُ إليها دِهْلَوِىٌّ ودِهْلِىٌّ، وقد انتسَب إليها أكابرُ العُلماء فى كُلِّ فَنِّ قديمًا وحَدِيثًا، منهم سِرائجُ الدِّين عُمر بن إسحاق الدِّهْلَوِىُّ، أحد أثمَّة الأصولِ. (١) اللسان، وفى (ذهل) والألفاظ لابن السكيت ٤١٣، ونسبه لأبى جهيمة الذهلی. (٢) فى التهذيب ٢٠١/٦: ((أصله: الدالِه، فقَلَبه)). والشّيّد أَصِيلُ الدِّين عبدُ الرحمن بن قُطْب الدين حَيْدَر بن عليّ بن أبى بكر الشِّيرازِىّ الدِّهْلَوِىّ، المُحدِّثُ، المتوفَّى بکنبابت سنةً ٨١٧. ووالِدُه أحدُ الحُفّاظ، وُلِدَ بدِهْلى سنةً ٧١٤. والشيخ قُطْبُ الدِّين بَخْتِيار بن أحمد ابن موسى الفَرْغانِىّ الدِّهْلَوِىُّ، أحدُ مَشايخِنا المشهورين، المُتوقَّى سنة ... (١). والشيخُ نِظامُ الدّين محمد بن أحمد ابن دانيال الخالِدِىّ البداونى الدِّهْلَوِىّ المتوفَّی سنةً ٧٢٥. والسّيّد نَصِيرُ الدِّين محمود المعروفُ بسِراجٍ دِهْلَى، المتوفّى سنة ٧٥٧. وسعيدُ بن عبد الله الدِّهْلِىّ البَغدادِىّ الحافِظ، نَزِيل دِمَشْقَ. سَمِع الكثيرَ، وجَمَع وأفادَ، واستَدْرَك عَلَى الذَّهَيِىِّ وغيرِه من الشُّيوخ. قال الحافِظُ: لقد لَقِيَه جماعةٌ مِن (١) بهامش مطبوع التاج: ((كذا بياض بخطه)). ٥١٣ دهل دهل شُيوخِنا، ورأيتُ له وَقْعَةً بَغداد، قد خژّرها، مات سنة ٧٤٩. قلت: وهو نَجمُ الدِّين أبو الخَير، ويُعرف بالجلال، و کان خَتْبِيًّا. ومِن المُتَأْخِّرين الإِمامُ المُحَدِّث أبو محمد عبد الحَقِّ بن سَيفِ الدِّين البُخارِىّ الدِّهْلَوِىّ، مِن كِبارِ أَثُمَّة الحَديثِ، شَرَح المِشكاةً، عربىّ وفارِسِىّ، ومَدَارِج النُُّوَّة فارِسِيٌّ، تَرجَم فيه المَواهِبَ اللَُّنِّيّة، وأخبارَ الأخيار، وغيرَها، ووفَد إلى الحَرَميْن، فأخذ عن الشِّهاب أحمد بن حَجَرِ المَكِّىّ، وطَبقتِهِ، كالشيخ عبد الوهَّاب المُتَّقِىّ، ومُلّا علىّ قارِى، وغيرهما. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: قالِ اللَّيث: لا دَهْلَ، بالنَّطِيَّةِ: معناه: لا تَخَفْ، وأنشد للطّرِّاح: فقلتُ له لا دَهْلَ مِلْقَمْلٍ بَعْدَما مَلَا نَيْفَقَ الثُّكَّانِ منه بعاذِرٍ (١) (١) العباب، ولم أجده فى ديوان الطرماح، ونسب فى التهذيب ٢٠٠/٦، لبشار، كما ذكر المصنف، وكذلك فى اللسان، وهو بيت مفرد فى ديوان بشار ١٢٩، الذی جمعه بدر الدين العلوی، = بِعاذِرٍ: من العَذِرة. وأنشدَه الأزهرىُّ، ونَسبه لبَشَّارٍ، وقال: دَهْل وقَعْل، ليسا مِن كلامٍ العرب، إنما هما مِن كلامِ النَّبْطِ، يُسَمُّون الجَمَّل: قَمْل. وكصُرَّدٍ: دُهَلُ بنُ علىّ بنِ أحمد بن عبد الله بن دُهَلِ العَدْنانِىّ الحُشَيِرِى الغيئى، حَدَّث عن علىِّ بن محمد بن أبى بكر بن مُطَيْرِ الحَكَمِىّ، وعبدِ الواحد ابن محمد الحَبَّاك، ومحمدِ بن أحمد صاحِبِ الحال. وأَلَّف حاشِيةً على المِنهاجِ سَمَّاها إفادَةَ المُحتاج، واجْتَمع به شيخُ مَشايِخْنا العَلَّامة مصطفى بن فتح الله الحَمَوِىّ. وعبدُ العزيز بن أبى دُهَيْلٍ الخضرى (١)، كزُبَيْرٍ، شَاعِرٌ، ضَبَطَه الهشاطِئُّ. = والبيت أنشده الجواليقى فى المعرب مرتين، ١٤٩، ٣٠١، ونسبه فى الموضع الأول لبشار، وفى الموضع الثانى، لسراقة البارقى، ولم أجده فى دیوانه الذى نشره الدكتور حسين نصار. وقوله: ((ملقمل)) أصله: من القمل. وراجع الموضع الثانى من المعرب. (١) فى التبصير ٥٦٣: ((الجعفرى ... ضبطه الرضى الشاطبى». ٥١٤ دهبل دیل [د ه ب ل] * (دَهْبَلَ) الرجلُ، أهمله الجوهرىّ، وقال ابنُ الأعرابيّ: أى (كَبَرِ اللُّفَمَ ليُسابِقَ فى الأكْلِ). (والدَّهْبَلُ: طائِرٌ). (و) دَهْبَلُ بنُ عمرو بنِ دَهْبَلٍ بن عمرو بن سَعد بن مالك بن النَّخَعِ: (جَدِّ لِشَرِيكِ القاضِى) بالكُوفة. هو شَرِيكُ بنُّ عبد الله بن أبی شريك الحارث بن أوس ابن الحارث بن الأَذْهَل بن كعب بن دَهْبَلٍ. (ودَهْبَلُ بنُ كَارَةَ م) معروفٌ (بکِیَرِ اللّقَم، وأبو دَهْبَلٍ: شاعِران) مُجِيدان (جُمَحِىٌّ ودُبَيْرِىٌّ). أمّا الجُمَحِىُّ فاسْمُه وَهْبُ بن زَمَعَةً ابن أُسَيْد بن أُحَيْحَةَ بن خَلَف بن وَهْب ابن خُذَافَةً بن جُمَح(١). [د هـ ق ل] (الدَّهْقِلَةُ) أهمله الجوهرىُّ، وقال ابنُ (١) لم يتكلم المصنف على (أبى دهبل الدُّبَيْرِىّ» وقد ذكره الآمدى فى المؤتلف والمختلف ١٦٩، لكن فيه: ((الدهيرى))، وقد ذكر الآمدى أن أبا دهبل هذا أسدى. وانظر ((دبير بن أسد)) فى جمهرة ابن حزم ١٩٥. عَبّاد: هو (أَخْذُ جِلْدِ الدابَةِ، يَحْلِقُه حتّى ◌َثَمَلَّصَ). (و) دَهْقَلٌ (كجَعْفَرٍ: جَدٌّ لَقَبِيصَةَ وهُمَيْلٍ) ابنى الدَّمُّون بن عبيد الله بن مالك (الصَّحابِتَّيْن) رضى اللَّهُ تعالى عنهما، أنزلهما ێ بالطائف، ذكرهما ابنُ ماكُولا. [د هـ ك ل] * (الدَّهْكَلُ) أهمله الجوهرىُّ، وقال ابنُ دُرَيد: هى (الداهِيَّةُ، و) قال اللَّيث: الدَّهْكَلُ: (الشَّدِيدَةُ مِن شَدائِدِ الدَّهْرِ) وأُنشَد: * لَقَضى عليهِمْ فى اللِقاءِ مُدَهْكِلُ (١))* (و) قال ابنُ عَبّاد: الدَّهْكَلَةُ (بِهاءٍ: وَطْءُ الأرضِ بِالأَرْجُلِ). (و) هى أيضًا: (شبْهُ الدَّمْدَمةِ) وفى العُباب: الزَّمْزَمةِ (فى الفُرْسان) والبِناء. [د ی ل] . (الدِّيلُ، بالكسر) كتّبَه بالحُمْرة، مع أنّ الجوهریَّ نقله فی ((د و ل)) عن ابن (١) العباب. ٥١٥ ديل دیل السّگِّیت، فالأولی کَتُه بالسّواد: (حَیٌّ مِن تَغْلِبَ). (و) الدِّيلانُ: (فى عَبدِ القَيْسِ، و) أيضًا: (فى إيادٍ وغيرهم) على ما سبقَ قريبًا. وقال شيخُنا: كلامُه صَرِيخ فى أنه یائی، ولذ لك تَوْجَمه وحده. وفى الرَّوْض للسُّهَيْلِىّ أنه سُمِّىَ بالنّقْلِ، مِن دِيلَ عَلَيْهِم، مِن الدَّوْلَةِ بَوزْنٍ ما لم يُسَمَّ فاعِلُه، فموضِعُه الواوُ، إِذَا فلا يحتائج إلى هذه التَّرْجمة. (و) قال ابنُ حَبِيب: (تَدِيلُ، كتَمِيلُ: ابنُّ جُشَمَ (١) فى بجذامِ) بَنِ عَدِىِّ أخى لخم. ثم قوله: ((جُشَم)) هو كَصُرَدٍ، وهكذا فى سائر النَّسَخ، ومثلُه فى العُباب. وقرأتُ فى المُؤْتَلِف والمُخْتَلِفِ ما نَصُّه: كُلُّ اسمٍ فى العَرَبِ مُشَمُ، إلّا حِشْمَ بنَ بحذام، فإنه بكسرِ الجَاء المهملة وسُكون الشين، فتأمُّلْ ذلك. (١) الذى فى مختلف القبائل لابن حبيب ٤٤ ((حشم)) بحاء مهملة مكسورة. وسيشير إلى ذلك المصنف. ٥١٦ مؤسسة فهد المرزوق الصحفية