Indexed OCR Text
Pages 441-460
خنتل خندل ونَصُ المُحِيط: والتَّشْوِيشُ، يقال: بَيْنهُمْ خَمَجْلِيلَةٌ. قال الصاغانِئُ: والتَّشْوِيشُ ليس مِن كَلامِ العَرب، وقد مَوَّ الكَلامُ عليه فى (هـ و ش)). [خ ں ت ل] (خَيْتَلُ) كجَعْفَرٍ، أهمله الجوهرىُّ والصاغانِىُّ، وهو (اسمُ رَجُلٍ) والتاء فوقيَّة، ووقَع فى نُسَخ المُحكَم: بالباء المُوحَّدة. (و) خُنْتُلٌ (كقُنْفُذٍ: ع بدِيارِ بَنِى كِلاب) والصَّوابُ أنه بالمُثلَّثة، كما سیأتی قریبًا. [خن ث ل] . (الخَنْثَلُ، كجَنْدَلٍ) أهمله الجوهرىُّ (والثاء مُثَلَّئةٌ) قال ابنُ دُرَيد: هو (الضَّعِيفُ) مِن الرّجال، وحَكَم بزيادة النُّون، والحاء لُغَةٌ فيه، كما مََّ. (و) الخَتْفَلُ: (المَرأةُ الضَّحْمَةُ البَطْنِ المُسْتَزخِیةُ) كما فى المُحگم. (و) خَْثَلٌ: (وادٍ) فى بِلادِ بَنِى قُرَيْط مِن بَنی کِلاب، سُمِّی به لسَعَتِه، كما فى المحكم. قلت: ومنه قولُ جامِعِ بن مُرْخِيَّةً: أَرِقْتُ بِذِى الآرامِ وَهْنًا وعادَنِى عِدادُ الهَوَى بَيْنَ العُنابِ وخَنْقَلِ(١) [خ ن ج ل] ٠ (الخِنْجِلُ، بالكسر) أهمله الجوهرىّ، وفى المحكَم: هى (الجَسِيمَةُ الصَّخَّابَةُ، و) قال ابنُ الأعرابيّ: هى (الحَمْقَاءُ، و) قال غيرُه: هى (البَذِيَّةُ(٢)). (و) يُقال: (خَنْجَلَ) الرجُلُ: (تَزَوَّج بخِنْجِلٍ) أى الحمقاء، عن ابنِ الأعرابىّ. [خے ن د ل] (الخَنْدَلَةُ) أهمله الجوهرىُّ والصاغانىُ، وفى المُحكَم: هو (امْتِلاءُ الجِسْم) والدَّالُ مُهملَة. قلت: والصَّوابُ أن النُّونَ زائدةٌ، وأصلُه الخَدْلُ، من قولهم: ساقٌ خَدْلَةٌ: إذا كانت مُمتَلِئَة اللَّحْمِ. (١) معجم البلدان (عساقيل، والعناب). وفى مطبوع التاج: ((الغباب)) بالغين المعجمة والباء الموحدة، وأثبته بالعين المهملة، والنون، من ياقوت. (٢) فى القاموس: ((البذيئة)). ٤٤١ خنشل خنطل [خ ن ش ل] * (خَنْشَلَ) الرجُلُ أهمله الجوهرىُّ، وفى المُحكَم: (اضطَرَب مِن الكِبْرِ والهَرَمِ) وفى العُباب: إذا أَسَنَّ. (والخَنْشَلُ والخَنْشَلِيلُ: البَعِيرُ الشَّرِيعُ، و) أيضًا: (الضَّحْمُ الشَّدِيدُ) كما فى العُباب. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الخشَلِيلُ: الماضِی، عن أبى عمرو. وقال غيره: هو الجَيِّدُ الضَّرْب بالسَّيْفِ، يقال: إنه لَخَيْشَلِيلٌ بالسَّيف. والخَتْشَلُ والخَنْشَلِيلُ: المُسِنُّ مِن الناسٍ والإیلِ. وعَجُوزٌ خَتْشَلِيلَةٌ: مُسِنَّةٌ، وفيها بَقِئَةٌ، وقد خَنْشَلَتْ. وناقَةٌ خَتْشَلِيلٌ: بازِلٌ، وقيل: طَوِيلَةٌ. جَعل سِيبَويه خَتْشَلِيلًا مَرَّةً رُبَاعِيَّ، ومرّةً ثُلاثِيًّا، وكذا الخَنْشَل، قيل: رُبَاعِىٌّ، وقيل: ثُلاثِيٍّ، ولذا ذكره المصنّفُ فى المَحَلَّين. (الخَتْطَلِيلَةُ) أهمله الجوهرىُّ، وقال * [خ ن ط ل] ابنُ سِيدَه: هى (القِطْعَةُ مِن الإِبِلِ والبَقَرِ، و) كذلكِ مِن (السَّحاب) على التَّشبيه. (كالخُنْطُولَةِ) بالضمّ، وهى الطائِفَةُ مِن الدَّوابِّ والإِبِل، زاد الأزهرىُّ: ونحوها: والجمْعُ: خَناطِیلُ، قال ذو الرّة: دَعَتْ مَيَّةَ الأَعْدادُ واسْتَبْدَلَتْ بِها خَناطِيلَ آجالٍ مِن العِينِ خُذُّلٍ(١) أُراد بها القِطْعةَ مِن البَقَر. وقال سعدُ بنُ زَيد مَناة، يُخاطِب أخاه مالِكَ بن زيد مناة: تَظَلُّ يومَ وِرْدِها مُزَعْفَرا * * وَهْىَ خَناطِيلُ تَجُوسُ الخُضَرا(٢) --- # أراد بها قَطِيعَ الإبل. (وإِبِلٌ خَناطِيلُ: مُتَفرّقَةٌ) قِيل: واحِدُها: خُنْطُولَةٌ، كما سَبق، وقيل: لا واحد لها کعبادِیدٍ، ونحوِها. (ولُعابٌ خَناطِيلُ: مُتَزِّجٌ مُعْتَرِضٌ بها) ومنه قولُ ابنِ مُقْبِل، يصف بقرةَ وَحْشٍ: (١) ديوانه ٥٠٣، واللسان، والعباب، والمقاييس ٢/ ٢٥٢، ٢٨١، وسبق فی (عدد). (٢) اللسان، والعباب. ٤٤٢ خول خول كادَّ اللُّعاجُ مِن الخوذانِ يَسْحَطُها ورِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْها خَناطِيلُ(١) قال ابنُ سِيدَه: الخَناطِيلُ: القِطَعُ المُتَفرّقَةُ. [خ و ل]. (الخالُ: أَخُو الأُمّ، ج: أَحْوالٌ وأَخْوِلَةٌ) وهذه شاذَّةٌ. (و) الكَثِيرُ: (خُؤُولٌ) بالضّمّ (وخُوَّلٌ) كشكِّرٍ (وخُؤُولَةٌ. وهى) الخالَةُ (بِهَاءٍ) أى أُخْتِ الأُمّ. والخُؤولَةُ: مَصْدَرُه، ولا فِعْلَ له. (و) الخالُ: (ما تَوَسَّمْتَ مِن خَيْرٍ) يقال: أَخَلْتُ فِى فُلانٍ خالًا مِن الخَير: أَى تَوسَّمْتُ. (و) الخالُ: (لواءُ الجَيْشِ). (و) الخالُ: (بُوْدٌّ م) معروفٌ، أرضُه حَمراءُ، فيها خُطوطٌ سُودٌ، قال الشَّمّاخِ: وبُرْدانِ مِن خالٍ وتِسْعُونَ دِرْهَمًا على ذاك مَقْرُوظٌّ مِن الجِلْدِ ماعِزُ(٢) (١) ذيل ديوانه ٣٨٧، وتخريجه فيه، ويزاد عليه المحكم ٢٠٦/٥، والعباب، والجمهرة ١١٣/١. (٢) ديوانه ٤٨، واللسان، والصحاح، والمحكم ٥٪ ١٥٨، والعباب، وسبق فى (معز). (و) قال ابنُ الأعرابيّ: الخالُ: (الفَخْلُ الأسْوَدُ مِن الإيِلِ). (و) يقال: (أنا خالُ هذا الفَرسِ): أى (صاحِبُها) ومنه قولُ الشاعر: يُصَبُّ لها نِطافُ القَوْمِ سِرًّا وَيَشْهَدُ خالُهَا أَمْرَ الزَّعِيمِ (١) يقول: لِفارِسها قَدْرٌ، فالرئيسُ يُشاوِرُهُ فی تَدبيرِه. (وأخالَ فيه خالًا مِن الخَيرِ، وتَخَيَلَ، وتَخَوَّلَ): أى (تَفَرَّسَ) الأخيرةُ نقلَها الصاغانئُ. (وهو خالُ مالٍ، وخائِلُهُ): أى (إزاؤُه قائم عليه). وفى التهذيب: الخائِلُ: الحافِظُ، وراعِى القَوم يَخُولُ عليهم: أى يَحْلُب ويَسْقِی ویرْعَى. وأيضًا: المُتَعهِّدُ للشىء، والمُصْلِحُ له، والقائم به. (وَتَخَوَّلَ خالًا: اتَّخَذَه) وكذلك تَعَمَّم عَمَّا. (و) تَخَوَّلَ (فُلانًا: تَقَّهدَهُ) ومنه (١) اللسان، والعباب، والجمهرة ٤٩٧/٣. ٤٤٣ خول خول الحديث: ((كان يَتَخوَّلُهُم بِالمَوْعِظَة مَخافَةَ السَّآمَةِ)) أى يَتَعَهَّدُهُم. وكان الأصمَعِىُّ يقول: يَتَخوَّنُهُم: أى يَتعهَّدُهم. ورُّما قالوا: تَخوَّلَت الرِّيحُ الأرضَ: إذا تَعهَّدَتْها. قلت: وَيُرْوَى أيضًا: ((كان يَتَحوَّلُهُم)) بالحاء المهملة، وقد سَبَق. (وَأَحْوَلَ) الرجلُ (وأُحْوِلَ) فهو مُخْوَلٌ: (إذا كان ذا أَخْوالٍ، وَرَّجُلٌ مُعِمّ مُحْوَلٌ، كمُخْسٍ ومُكْرَمٍ) وأَبَى الأصمَعِىُّ الكَسرَ فيهما. (ومُخالٌ مُعَمّ، بضَمّهما): أى (كَرِيمُ الأَعمامِ والأَخوالِ) فيه لَفُّ ونَشْرٌ غيرُ مُرتَّب. (لا) يَكادُ (يُستعمَلُ إلّا مع مُعَمِّ) ومُعِمٌّ، قال امرؤ القَيس: فَأَذْبَوْنَ كالجَزْعِ المُفَصَّلِ بِّيْنَهُ بِجِيدٍ مُعَمٌّ فى العَشِيرَةِ مُحْوَلٍ(١) (١) ديوانه ٢٢، والعباب، وسبق فى (جزء) ويأتى فى (عمم). وفى مطبوع التاج: ((المفضل)) بالضاد المعجمة، وأثبته بالصاد المهملة، من الديوان، ومادة (جزع). (والخَوَلُ، مُحركةً: أَصْلُ فَأْسِ النِّجام) عن اللَّيث. وقال الأزهرىُّ: لا أَعْرِفُ خَوَّلَ اللِّجام، ولا أُدْرِی ما هو. (و) الخَوَلُ: (ما أَعْطاكَ اللَّهُ تعالَى مِن النَّعَمِ والعَبيدِ والإِماءِ وغيرِهم مِن الحاشية) فهو مأخوذٌ من التَّحْوِيل: بِمَعْنِى التَّملِیك. وقولُ لَبِید: ولَقَدْ تَحْمَدُ لَمَّا فَارَقَتْ جارَتِى والحَمْدُ مِنْ حَيْرٍ خَوَلْ(١) المُرادُ بالخَوَلِ العَطِيئَةُ. (للواحدِ والجميعِ والمُذَكَّر والمُؤنَّث)(٢) قال ابنُ سِيدَه: وهو ممّا جاءَ شاذًّا على القِياسِ، وإِن أَطَّرَد فى الاستعمال. (ويقالُ للواحِدِ: خائِلٌ) وهو الراعِى، قاله الفَرّاء. وقيل: هو اسمُ جَمْعٍ لخائلٍ، كرائحٍ (١) ديوانه ١٧٧، وتخريجه فيه، ويزاد عليه: العباب. (٢) فى نسخة من القاموس: ((والذكر والأنثى)). ٤٤٤ خول خول ورَوَحٍ، وليس بجَمْعٍ، لأنّ فاعِلًا لا يُكَشَّرُ على فَعَلٍ. (واسْتَخْوَلَهُم: اَنَّخَذَهُم خَوَّلًا) أى حَشَمًا. (و) اسْتَحْوَلَ (فيهم: اتَّخَذَهُم أَْوالاً) كما فى المحكم. (كاسْتَخالَ) تقول: اسْتَخِلْ خالا غيرَ خالِك: أى اتَّخِذْه، كما فى العباب. (و) يقال: (بَيْنِى وبينَه خُؤُولَةٌ) کعمومةٍ. (ويقال: خالٌ بَيِّنُ الخُؤُولةِ) وهو مصدرٌ كما تقدَّم. (وهُمَا ابْنا خالَةٍ، ولا تَقُلْ: ابْنا عَمَّةٍ) و كذا يُقال ابنا عَمٌّ، ولا يُقال: ابنا خالٍ، لأنّ الأُختين والعَمّين كلٌّ منهما خالَةٌ وعَمِّ لابنِ الآخَرِ، بخلاف العَمَّةِ والخالٍ، إذ العَمَّةُ أخوها خالٌ لاينِها، وهى عَمَّةٌ لابنه، وهو خالٌ لابنها، قاله شیخُنا. (وَخَوَّلَهُ اللَّهُ تعالَى المالَ: أَعْطاه إيّاه مُتَفَضِّلًا) ومنه قولُه تعالى: ﴿وَتَرَكْتُمْ مَا حَوَّلْنَاكُمْ﴾(١) أى أعطَتْناكم ومَلَّكْناكم. وكذلك قولُه تعالى: ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ﴾(٢). وقال أبو النَّجْم: الحمدُ للَّهِ الوَهُوبِ المُجْزِلِ * # أَعْطَى فلم يَتْخَلْ ولم يُخَّلِ » كُومَ الذُّرَى مِن خَوَلِ المُخَوَّلِ(٣) » * (والخَوْلِىُّ: الرَّاعِىِ الحَسَنُ القِيامِ على المالِ) أو القائمُ بأمرٍ الناسِ، الشّائسُ له. (ج: خَوَلٌ، مُحَرّكَةٌ). وفى المحكم: الخَوَلِىُّ، مُحرّكةً: الرّاعِىِ الحَسَنُ القِيامِ على المال والغَنَمِ، والجَمْعُ: خَوَلٌ، كعَرَبِىِّ وعَرَبٍ. (وقد خالَ) مالَهُ يَخُولُ (خَوْلًا وخِيالًاً) بالكسر: إذا رَعاهُ وساسَهُ وقامَ به. (و) يقال: (ذَهَبُوا أَحْوَلَ أَحْوَلَ): أى (مُتَفرِّقِين) وفى التهذيب: أى واحِدًا واحدًا. (١) سورة الأنعام، الآية ٩٤. (٢) سورة الزمر، الآية ٨. (٣) اللسان، والعباب، والأساس. وانظر (جزل، جلل) من هذا الجزء. ٤٤٥ حول : خول وفى العُباب: إذا تَفَرَّقوا شَتَّى، وهما اسْمانِ جُعِلا اسمًا واحدًا، ويُنيا على الفَتح، قال ضائِيٌّ البُرْجُمِىّ يَصِفُ الثَّورَ والكِلاب: يُساقِطُ عنه رَؤْقُه ضارِیاتها سِقاطَ حَديدِ القَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا(١) وقال سيبويه(٢): يجوز أن يكونَ كشَغَرَ بَغَرَ، وأن يكون كيَوْمَ يَوْمَ. (و) يقال: (إنّه لَمَخِيلٌ للخَيرِ): أى (خلیقٌ) له وجَدِیڑٌ. (وَأَوْسُ بنُ خَوَلِىٌّ) الأنصارىُّ (مُحرّكةً) والياءُ مُشدَّدة، هكذا ضَبطه العَسكَرِىُّ فى كتاب التصحيف، وقيل بشگُون الیاءِ. (وقد تُسَكَّنُ) الواو، فتلخّص ثلاثةُ أقوالٍ: تشديدُ الياء مع فتح الواو، وسكونُها، وسكونُ الياء مع سكونها. شَهِد بَدْرًا، وهو أَحَدُ مَن نَزل فى قبرٍ النّبِىِّ عَّهِ لَمّا لُحِدَ. (١) اللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ٢٤٣/٢، والشعر والشعراء ٣٥٢، وشذور الذهب لابن هشام ٧٥، وسبق فى (سقط). (٢) الكتاب ٥٦/٢، ولم ينشد البيت السابق. (وبالشكُون: خَوْلِىُّ بِنُ أَبِى خَوْلِىّ) العِجْلِىّ، ويقال: الجُعْفِىّ، وهو الصَّواب. واسمُ أبى خَوْلِىّ: عمرو بن زُهَيْر، شَهِد بَدْرًا والمَشاهِدَ. (وخَوْلِىُّ بن أَوْسٍ) الأنصارِىُّ (صحابِئُون) رضى الله تعالى عنهم. ويُستَدْرَك عليه: سَعدُ بِن خَوْلِىّ بن خَلَف بن وَبَرَةَ، مَولَى حاطِبٍ، صحابِىٌّ بَدْرِئٍّ. (والمُخَوَّلُ، كمُعَظّم: مُحَدِّثٌ). (و) أيضًا: (سَيفُ بِسطام بنِ قَيْس) وهو القائلُ فيه: إِنّ المُخَوَّلَ لا أَبْغِى بِهِ بَدَلًا طُولَ الحَياةِ وما سُمِّيتُ بِسْطاما كُم مِن كَمِئٍّ سَقاهُ الموتَ شَفْرَتُهُ وكان قِدْمًا أَبِيَّ الضَّيْم ضِرْغاما(!) (والخُوْلاءُ:(٢) ع) عن ابنِ دُرَید. (وخَوْلانُ: قَبِيلٌ بالِيَمَن) وهو خَوْلانُ ابن عمرو بن الحافِی بن قُضاعَةً. (١) العباب. (٢) قال البكرى فى معجم ما استعجم: ((الخويلاء ... موضع، ذكره ابن دريد، ولم يحدده). ٤٤٦ خول خول (وكُخْلُ الخَوْلانِ: عُصارَةٌ الخُضُضِ) بلُغةِ أهلِ مكّةَ شرَّفها الله تعالى، وهو من شجرةٍ مُتَشوّ کة، لها أغصانٌ، طولُها ثلاثةُ أذرُعٍ أو أكثر، وله ثَمَرّ شبيهٌ بالفُلْفُل، وقِشْرُهَا أَصْفَرُ، ولها أصولٌ كثيرة، وتَنبَت فى الأماكنِ الوَعْرَة. (والخَوْلَةُ: الظَّبِيَةُ) عن ابنِ الأعرابىّ. (و) حَوْلَةُ (بِلا لام: عَشْرُ صحَابِيَّاتٍ، أو أربَعْ، مِنهُنَّ: خُوَيْلَةُ، كجُهَيْنَةَ). الأولى (بنتُ حَكِيم) بن أُميَّةَ السُلَمِيَّةُ، امرأةٌ عُثمانَ بنِ مَفْعُون. روَى عنها سعدُ بن أبى وَقَّاص، وابن المُسَيِّب، وهَبَتْ نفسَها للنبىّ عَّه. (و) الثانية: خُوَيْلَةُ (بنتُ ثامِرٍ)(١) الأنصارِيَّةُ. أخرجٌ لها ابنُ أبى عاصِمِ حديثًا، روَى عنها التُّعمانُ بن أبى عَيَّاش، ومُعاذُ ابن رِفاعَةً. (و) الثالثة: خُوَيْلَةُ (بنتُ قَيْس) بن (١) فى القاموس: ((ناجى)). وما فى التاج مثله فى الاستيعاب ١٨٣٠. قَهْد(١) بن قَيْس الأنصارِيَّةُ النَّجَارِيَّةُ، أم محمّد، زوجةُ حمزةَ بنِ عبد المطلب. وقيل: امرأةٌ حمزةَ هى بنتُ ثامِر. وقيل: ثامِرٌ: لَقَبٌ لَقَیس. روَى عنها جماعةٌ. (و) الرابعة: خُوَيْلَةُ (بنتُ ثَعْلَبَةَ المُجادِلَةُ) ويقال: بنتُ مالِكِ، زوجةُ أوسٍ بن الصامت، وهى التى نَزل فيها قولُه تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِها﴾(٢). فهؤلاء الأربعةُ قِيل فيهِنّ: خَوْلَةُ وخُوَيْلَةُ، ومَن عَدَاهُنّ فخَوْلَةُ. (١) فى مطبوع التاج: ((فهد) بالفاء، وصوابه بالقاف، كما فى المشتبه ٥١١، والتبصير ١٠٨٥، ١١١٢، والاستيعاب، الموضع السابق، وأيضًا ١٢٩٨، ومادة (قهد) من التاج. بقى أن أقول: إن المصنف فى مادة (فهد) بالفاء، ذکر ذلك فی ترجمة «یحیی بن سعید بن قيس بن فهد)) وفيه خطان: الأول: ((فهد)) بالفاء، وصوابه بالقاف، كما فى المراجع المذكورة، وقد نبه ابن الأثير فى اللباب ٢٢٩/٢، على أنه بالقاف. والثانی: أن قیس بن فهد: جد یحیی بن سعيد، والصواب أن جده: هو قیس بن عمرو، حکاه ابن عبد البر، عن ابن أبى خيثمة. راجع الاستيعاب ١٢٩٨. (٢) سورة المجادلة، الآية الأولى. وراجع أسباب النزول للواحدى ٤٣٣. ٤٤٧ خول خول مِنْهُنّ: خَوْلَةُ بنتُ الأَسْوَد بن حُذَافَةً، أمّ حَرْمَلَة الخُزاعِيَّةُ، مِن مُهاجِرَةِ الحَبشة مع زوجها. وبنتُ خَوْلِىٌ، أُخْتُ أَوْسٍ بِنٍ خَوْلِىّ، ذكرها ابنُ سعد. وبنتُّ ذُلَيْجِ (١)، قيل: هى المُجادِلَةُ، وهو قولٌ شافٌ. وبنتُ الصّامِت، روَى أبو إسحاقَ السَّبِيعِىُّ، عن رَجُلٍ، عنها قِصَّةَ الظُّهار. وبنتُ عبدِ اللَّهِ الأنصاريّةِ، عِدادُها ... * فى أهلِ التّصرة. وبنتُ عُبَيد بن ثَعْلَبَةَ الأنصارِيّةُ، مِن المُبَايِعات. فهؤلاءِ عَشْرَةٌ منهُنٌّ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: خَوْلَةُ بنتُ عُقْبَةَ بن رافِعِ الأَشْهَلِيَّةِ. وَخَوْلَة بنت مالِك بن بِشْرِ الزُّرَقِيَّة. وخَوْلَةُ بنت المُنْذِر بن زید. وَخَوْلَة بنتُ الهُذَّيل بن هُبَيرةِ الثَّعْلَبِيّة. وخَوْلَةُ بنتُ يَسارٍ. (١) فى مطبوع التاج: ((دليح)) بالحاء المهملة، وأثبته بالجيم، من الاستيعاب ١٨٣٠، وراجع مادة (دلج). وَخَوْلَةُ بنتَ اليَمانِ العَنْسِيَّة. صَلىالله وخَوْلَةُ خادِمُ رسولِ الله صَحابِیّاتٌ. وسَعدُ بنُ خَوْلَةً العامِرِىّ، صَحابِىٌّ. والخَوْلِىُّ: مَن يَقِيسُ الأَرضَ بِقَصَب المساحة. وأحمدُ بنُ علىّ بنِ أحمدَ بن(١) أَبِى الخَوْلِىّ القُوصِىُّ، فقيةٌ مات ببلده سنةً ٧٣٧. وذاتُ الخالِ: مَوضِئً، قال عمرو بن مَعْدِیگرب: وهُمْ قَتَلُوا بذاتِ الخالِ قَيْسًا والآشْعَثَ سَلْسَلُوا فِى غَيْرِ عَهْدِ(٢) والاسْتِخْوالُ: مِثلُ الاستِخْبال، وكان أبو ◌ُبیدة یروِی قولَ زُهیر: هنالك إِن يُشْتَحْوَلُوا المالَ يُخْوِلُوا وإن يُسْأَلُوا يُعْطُوا وإن يَيْسِروا يُغْلُوا(٣) وقد تقدّم فی (خ ب ل)). (١) لعله: ((ابن الخولى)) فإن أباه كان خوليا. راجع الدرر الكامنة ٢١٩/١. (٢) ديوانه ٧٩، وتخريجه فيه. والرواية فيه: ((بذات الجار))، ويزاد عليه العباب. (٣) اللسان، والصحاح، والعباب، وسبق تخريجه فى (خبل) من هذا الجزء. ٤٤٨ خیل خیل وتَخوَّلَتْه: دَعَتْه خالَها. وهو خَوَّالٌ، كشَدّادٍ: كَثِيرُ الخَوَّلِ: أَى العَطِيَّةِ. والخُوَّلُ، كشكّرٍ: الرِّعاءُ الحُفَّاظُ للمالِ. وهؤلاء خَوَلُ فُلانٍ: إذا قَهَرهُم واتخذهم کالعبید. وخالَ يَخُولُ خَوْلًا: صار ذا خَوَلٍ بعد انفراد. وهو أَحْوَلُ مِن فُلانٍ: أى أَشَدُّ كِبْرًا منه، نقله السُّهَئلئُّ. وخالَةُ: مِن مِياه كَلْبٍ بن وَبَرَةَ، مِن بادية الشام، قاله نَصْرٌ. وأبو عبد الله الحسين بن أحمد(١) بن خالَوَيْهِ النَّحْوِىُّ الهَمَذانِّ، من أئمّة اللُّغَة، مات بحَلَبَ سنةً ٣٧٠. وخُوَيْلُ بن محمد الخُمَّامِىُّ الزاهِدُ، یأتی ذِ کره فى «خ م م)). [خ ی ل] * (خالَ الشىءَ يَخالُ خَيْلاً وخَيْلَةً، . (١) فى إنباه الرواة ٣٢٤/١: ((محمد). وما فى التاج مثله فى بغية الوعاة ٥٢٩/١. ويُكسران، وخالًا وَحَيلانًا، محرَّكةً ومَخيلةً ومَخالَةً وخَيْلُولَةً: ظَنَّهُ) اقتصر ابنُ سِيدَه منها على الخَيْل، بالفتح والكسر، والخَيْلةِ والخالِ والخَيَلان والمَخالَةِ(١). ونَقل الصاغانىُ الخِيلَةَ، بالكسر، والمَخِيلَةَ والخَيْلُولَةَ. وفى التهذيب: خِلْتُه زَيدًا خِیلانًا، بالكسر، ومنه المَثَلُ: مَن يَشْمَعْ يَخَلْ: أى يَظُئُّ. وقيل: ((مَن يَشْبَعْ)) وكلامُ العَربِ الأَوَّلُ. ومعناه: مَن يَسْمَعْ أخبارَ الناسِ ومَعابِيَهم يَقَّعْ فى نَفسِه عليهم المَكْروهُ. ومعناه: أنّ مُجانَبَةَ الناسِ أُسلَمُ. وقيل: يُقال ذلك عندَ تَحقيقِ الظَّنِّ. (وتقولُ فى مُسْتَقتَلِه: إخالُ، بكسر الهمزة)(٢) وهو الأفصَحُ، كما فى العُباب. زاد غيرُه: وأكثر استعمالًا. (وتُفْتَحُ فى لُغَيَّةِ) هى لُغة يَنِى أَسَد، (١) ذكر ابن سيده أيضًا: ((مَخِيلة، وخَيْلُولَةً) راجع المحكم ١٥٧/٥. (٢) فى نسخة من القاموس: ((الألف)). ٤٤٩ خيل خیل وهو القِياسُ، كما فى العُباب والمِصباح. وقال المَرْزُوقِيُّ(١) فى شَرح الخماسة: الكَسرُ لُغَةٌ طَائِيَّةٌ، كثُر استعمالُها فى ألسنةٍ غيرِهم، حتى صار (أخالُ) بالفتح كالمَرفُوض. وزعم أقوامٌ أنّ الفتحَ هو الأفصحُ، وفيه كلامٌ فى شرح الكَعْبِيَّةُ(٢) لابن هشام، قاله شيخُنا. (وخَيَّل عليه تَخْبِيلاً وتَخَيُّلًا: وَجَه التُّهْمَةَ إليه) كما فى المحكم، وهو قول أبی زید. (و) خَيَّلَ (فيه الخَيرَ: تَفَرَّسَهُ، کتَخَیَلَه) وتَخوَّلَه، بالياء والواو. ويقال: تَخِيَلَه فتَخيَّلَ، كما يُقال: تَصوَّرَه فَتَصَوَّرِ، وتَحقَّقَه فتحقَّقُ. وفى التهذيب: تَخِيَلْتُ عليه تَخَيْلًا: إذا تَخَبَّوْتَه وتَفرَّسْتَ فيه الخَيرَ. (والسّحابَةُ المُخَيْلَةُ والمُخَيِّلُ) كُمُحَدِّئَةٍ ومُحَدِّث (والمُخِيلَةُ) بضم (١) انظر قوله واستشهاده، فى شرح الحماسة ٢٤٨. (٢) يعنى شرحه على قصيدة كعب بن زهير: ((بانت سعاد) وانظر هذا الشرح ٤٧. الميم (والمُخْتَالَةُ: التى تَحْسَبُها ماطِرَةً) إذا رأيتها. وفى التهذيب: المَخِيلَةُ، بفتح الميم: السَّحابَةُ، والجمعُ: مَخَابِلُ، ومنه الحديث: ((أنه كان إذا رأى مَخِيلَةٌ أَقْبَلَ وأَدْبَرَ». فإذا أرادُوا أَنّ السّماءَ تَغْيَّمَتْ قالوا: أخالَتْ فهى مُخِيلَةٌ، بضمّ الميم، وإذا أرادوا الشَّحابةَ نفسَها قالوا: هذه مَخِيلَةٌ، بفتحِها. (وأَخْيَلْنا وأَخَلْنا: شِمْنا سَحابةٌ مُخِيلةٌ) للمَطَر. (وأَحْيَلَتِ السّماءُ، وتَخَيَّلَتْ، وخَكَّلَت: تهيَّأَتْ لِلمَطَرِ) فِرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، فإذا وقَع المَطَرُ ذَهب اسِمُ ذلك. (والخالُ: سَحَابٌ لا يُخْلِفُ مَطَرُه) قال: * مِثْل سَحابِ الخالِ سَخَا مَطَّرُهُ(١) . (أو) الذى إذا رأيتَه حَسِبْته ماطِرًا و(لا مَطَرَ فيه). (١) اللسان، والمحكم ١٥٧/٥. ٤٥٠ خیل خیل (و) الخالُ: (الْبَرْقُ). (و) أيضًا: (الكِبْرُ) كالخُيَلاءِ، قال المجّاجُ: * والخالُ ثَوْبٌ مِن ثِيَابِ الجُهَّالْ . # · والدَّهْرُ فيه غَفْلَةٌ للغُقَّالْ(١) . # وقال آخر: وإن كُنتَ سيِّدَنا سُدْتَنَا وإِن كُنتَ للخالِ فاذْهَبْ فَخَلْ(٢) (و) أيضًا: (الثُّوبُ الناعمُ) مِن ثِیابِ اليَمَن. (و) أيضًا: (بُودٌ يَنِىٌّ) أحمرُ فيه خُطوطٌ سُودٌّ، كان يُعمَلُ فى الدَّهر الأوّل، وجعلهما الأزهرىُّ واحدًا، وقد تقدَّم ذلك فى ((خ ول)) أيضًا، وهو يَحَمِلُ الواوَ والياء. (و) أيضًا: (شامَّةٌ) سَوْدَاءُ (فى البَدَنِ) وقِيل: نُكْتَةٌ سَوْداء فيه. وفى التهذيب: بَثْرَةٌ فى الوَجْهِ تَضْرِبُ إلى السَّواد. (١) زيادات ديوانه ٨٦، واللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ٤٩٦/٣. (٢) اللسان، والصحاح، والعباب، ونسب فى حواشى الصحاح عن نسخة منه، لرجل من بنى عبد القيس. (ج: ◌ِيلانٌ) بالكسر. (وهو أَخْيَلُ ومَخِيلٌ ومَخْيُولٌ) زاد الأزهرىُّ: ومَخُولٌ: أى كثيرُ الخِيلان. (وهى خَيْلاءُ). ولا فِعْلَ له، وتَصغيرُه: خُيَيْلٌ، فيمَن قال: مَخِيلٌ ومَخْئُولٌ، وخُوَيْلٌ، فيمَن قال: مَخُولٌ. (و) الخالُ: (الجَبَلُ الضَّخْمُ). (و) أيضًا: (الْبَعِيرُ الضَّخْمُ) على التَّشبيه، وجَمْعُهما: خِيلانٌ، قال الشاعر: غُنَاءٌ كَثِيرٌ لا عَزِيْمَةَ فِيهِمُ ولكنَّ خِيلانًا عليها العَمَائِمُ(١) شَبَّهَهُم بالإِيلِ فى أبدانهم، وأنه لا عُقُولَ لَهم. (و) الخالُ: (اللَّواءُ يُعْقَدُ للأَمِير) وفى التهذيب: يُعْقَدُ لولايةٍ والٍ، ولا أُراه سُمِّىَ به إلّا لأنه كان يُعْقَدُ مِن بُرُودٍ الخال. (و) الخالُ: مِثْلُ (الظَّلَع) يكونُ (بالدائَّةِ، وقد خالَ) الفَرَسُ (يَخالُ خَالًا) فهو خائِلٌ، وأنشد اللَّيث. (١) عجزه فقط فى اللسان، والمحكم ١٥٨/٥. ٤٥١ : خیل خیل نادَى الصَّرِيخُ فَرَدُّوا الخَيْلَ عَانِيَةٌ تَشكُو الكَلالَ وتَشكُو مِن ◌ُفا خالٍ(١) (و) الخالُ: (الثَّوبُ يُسْتَرُ بِه المَيِّتُ) وقد خُيِّلَ علیه. (و) الخالُ: (الرَّجُلُ السَّمْحُ) يُشَبَّه بالغْم حینَ یْزُق، كذا فى المحگم. وفى التهذيب: ◌ُشَبَّه بالجال، وهو الشّحابُ الماطِرُ. (و) الخالُ: (٤) مِن شِقِّ التَمامة، قاله نَصْرٌ. (و) الخالُ: (المَخِيلَةُ) وهى الفِراسَةُ، وقد أخالَ فيه خالًا. (و) الخالُ: (الفَعْلُ الأَسودُ) مِن الإبلِ، عن ابن الأعرابيّ، وقد تقدَّم فى ((خ ول)). (و) الخالُ: (صاحِبُ الشَّىء) يقال: مَنِ خالُ هذا الفَرسِ؟ أى مَن صاحِبُه، وهو مِن خالَهُ يَخُولُه: إذا قام بأَمْرِهِ وساسَهُ، وقد ذُكِرَ فى ((خ ول)). (و) الخالُ: (الخِلافَةُ) إذ هى مِن شأنٍ مَن يُعقَدُ له اللُّواءُ. (١) اللسان، والمحكم ١٥٨/٥، والتهذيب ٥٦١/٧، والعباب. (و) الخالُ: (جَبَلٌ تِلْقَاءَ الدَّثِينَةِ) فى أرضٍ غَطَفانَ، وهو لبَنِى سُلَيم، قال: أهاجَكَ بالخالِ الحُمُولُ الدَّوافِئُ وأنتَ لِمَهْواها مِن الأرضِ نازِعُ(١) (و) الخالُ: (المُتَكَّرُ الْمُعْجِبُ بنَفْسِه) يقال: رجلٌ خالٌ وخالٍ(٢). (و) الخالُ: (المَوضِعُ الذى لا أَنِيْسَ به). (و) الخالُ: (الظَّنُّ وَالتَّوَهُمُ) خالَ يَخالُ خالاً. (و) الخالُ: (الرجُلُ الفارِغُ مِن عَلَاقَةِ الحُبّ). (و) الخالُ: (العَزَبُ مِنَ الرِّجال). (و) الخالُ: الرجلُ (الحَسَنُ القِيامِ على المالٍ) وقد خالَ عليه يَخِيلُ ويَخُولُ: إذا رَعاه وأحسنَ القِيامَ علیه. (و) الخالُ: (الأَكْمَةُ الصَّغِيرَةُ). (و) الخالُ: (المُلازِمُ للشَّىء) یشوسُه ويرعاه. (١) اللسان، والصحاح، والعباب، ومعجم البلدان (الخال)، وبلاد العرب، للغدة ١٧١، مع ثلاثة أبیات. (٢) بكسرتين تحت اللام، ویأتی توجيهه قريبًا. ٤٥٢ خیل خیل (و) الخالُ: (لِجامُ الفَرَسِ) وكأنه لُغَةٌ فى الخَوَلِ، مُحرّكةً، وقد مَرَّ إنكارُ الأزهرىّ على اللَّيث فى ((خ و ل)). (و) الخالُ: (الرَّجلُ الضَّعيفُ القَلْبِ والجِسمِ) وهو أَشْبَهُ أن يكون بتشديد اللام، مِن خَلَّ لَخْمُه: إذا هُزِلَ، وقد تقدَّم. (و) الخالُ: (نَبْتّ له نَوْرٌ م) معروفٌ (بنَجْدٍ، وليس بالأَوَّل). (و) الخالُ: (البَرِىءُ مِن التُّهْمة). (و) الخالُ: (الرجلُ الحَسَنُ المَخِيلَةِ بِما يُتَخَيَّلُ فيهِ) أى يُتَفَرَّس ويُتَفَطَّن، فهذه أحدٌ وثلاثون مَعنَّی للخال. ومَرَّ الخالُ أخو الأُمّ، فتكون اثنين وثلاثين معنًى، نَظَم غالِتَها الشُّعراءُ فى مُخاطَباتِهم، ومِن أجمع ما رأيتُ فيها قصيدة مِن بَحْرِ السّلْسِلة، للشيخ عبدِ الله الطَّبِلاوِىّ، يمدَحُ بها أبا النَّصر الطَِّلاوِىّ، ذَكر فيها هذه المَعانِىَ التى سَرَّدَها المُصنِّفُ، وزاد عليه بعضَ مَعانٍ يُنْظَرُ فیھا. فمنها: الصاحِبُ، والمُفْتَقِرُ، والماضِى، والمُخَصِّص، والقاطِعُ، والمَهْزولُ، والمُتَفَرِّقُ، والذى يَقْطَعُ الخَلاءَ(١) مِن الحَشِيش، والنِّقْرِسُ، والخُلُقُ. فهذه عَشْرةٌ. وذَكَرِ الكِبْرَ والتَّكَبُّرَ والاختِيالَ، وهلذه الثلاثة بمعنی واحدٍ. ولا يَخْفَى أَنّ المَعانِىَ السبعةَ الأُوَّل كلّها مِن خَلّ يَخُلُّ فهو خالٍّ، بتشديد اللام. وخَلَّ إليه: افْتَقَرَ. وَلَّهَ خَلَّا: شَكَّه وقَطَعَه. وخَلَّه فى الدُّعاء: خَصَّه كما سبق ذلك كلُّه. وأما الذى يَقْطَعِ الخَلَاَءَ، فالصَّوابُ فيه الخالِئُ، بالهمز، حُذِفَتْ للتَّخفيف، فهو ليس مِن هذا الحرف. والنِّقْرِسُ مفهومٌ مِن الظَّلْع الذى ذكره المصنّفُ، فتأَمَّلْ ذلك. (١) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: ((والذى يقطع الخلاء من الحشيش). هكذا فى خطه. وراجع مادة (خلى) من المتن، وتأمل اهـ) ويريد كاتب الحاشية أن يكون: ((الذى يقطع الخلى)). للكن المصنف يريد أن يكون من باب (خلاً) مهموزًا، وسیتکلم علیه قریئا. ٤٥٣ خیل خیل (و) مِن المَجاز: (أَخالَت النَاقَةُ) فهى مُخِيلَةٌ: (إذا كان فى ضَرْعِها لَبَنّ) وكانت حَسَنَة العَظْلِ، قال ابْنُ سِيدَه: أُراه على التَّشبيه بالسَّحاب. (و) أخالَت (الأرضُ بالنَّبات): إذا (ازْدانَتْ) وفى المحكَم: اخْتالَتْ، وهو مجازٌ. (والأَخْيَلُ والخُيَلاءُ) إطلاقُه صريح بأن يكون بالفتح، ولا قائِلَ بهِ، بل هو بضَمّ ففتح، ورُوِى أيضًا بكسرٍ فَفَتْح، وذَكر الوجهین الصَّغانِئُّ. (والخَيْلُ والخَيْلَةُ) والخالُ (والمَخِيلَةُ) بفتح المِيم، كُلُّه: (الكِبْرُ) عن تَخَيُّلِ فَضيلةٍ تَتَرَاءَى للإنسان مِن نَفْسِه. وفى الحديث، قال النبيُّ عَ ◌ّه لأبى بكرٍ، رضى الله تعالى عنه: ((إِنَّكَ لستَ تَصْنَعُ ذلك خِيَلاء)) ضُبِط بالوَجِهين. وقال اللَّيثُ: الأَخْيَلُ: تَذكِيرُ الخَيْلاءِ، وأنشَد: * لَها بَعْدَ إِذْلاجٍ مِراحٌ وَأَخْيَلُ(١) * (١) اللسان، والعباب. (ورجلٌ خالٌ وخائِلٌ وخالٍ، مَقْلُوبًا، ومُحْتَالٌ وأُخَائِلٌ) إطلاقُه صريخ فى أنه بفتح الهمزة، وليس كذلك، بل هو بضَمِّها، والمعنى: أى (مُتَكبٌّ ذو خُيَلاءَ، مُعْجِبٌ بنفسه. ولا نظيرَ لأُخائِلٍ مِنَ الصّفات إلّ رَجُلٌ أُدَابٍ: لا يَقْبَلُ قولَ أحدٍ، ولا يَلْوِى على شىء. وأُباتِرٌ: يَبْتُرُ رَحِمَه: أى يقطعها، نَّه عليه الجوهرىُّ. وفى التَّزيل العزيز: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾(١). (وقد تَخَيَّلَ وتَخاَلَ): إذا تَكَبَّر. (والأَخْيَلُ: طائِرٌ مَشْؤُومٌ) عندَ العَرب، يقولون: أشْأَمُ مِن أَخْيَلَ، وهو يَقعُ على دَبَرِ البَعِير، وأُراهم إنما يَتْشاءَمُون لذلك، قال الفَرَزْدَق: إذا قَطَنَا بَلَّغْتِنِيهِ ابنَ مُدْرِكٍ فلاقَيْتِ مِن طَيْرِ العَراقِبِ أَخْيَلاَ(٢) وَيُؤْوَى: فلُقِّيتٍ مِن طَيْرِ اليَعاقِيبِ. (١) سورة لقمان، الآية ١٨. (٢) ديوانه ٧٠١، واللسان، والصحاح، والعباب، والمقاییس ٢٣٥/٢، وسبق فى (عرقب). ٤٥٤ خیل خیل (أو هو الصُّرَدُ) الأخضَرُ، أو هو الشّاهِينُ (أو هو الشِّقِرَّقُ) قاله الفَرّاءُ. قال الشّكَّرِىُّ: سُمِّىَ به لأنّ على جَناحِه ألوانًا تُخالِفُ لَونَه، قال أبو کَبِیر الهُذَلِىّ: فإذا طَرَحْتَ لَه الحَصاةَ رَأَيتَهُ يَنْزُو لَوَقْعَتِها ◌ُمُورَ الأَحْيَلِ(١) وقيل: (سُمِّىَ) به (لاختِلافٍ لَونِه بالسَّوادِ والبَیاضِ). وفى العُباب: هو يَنْصرِفُ فى التَّكِرةِ إذا سَمَّيْتَ به، ومنهم من لا يَصْرِفُه فى المعرفة ولا فى التَّكرة، ويجعلُه فى الأَصل صِفةً مِن التَّخَيُّلِ، ويَحتَجُ بقولِ حَسّانَ رضى الله تعالى عنه: ذّرِينِى وَعِلْمِى بِالأُمُورِ وشِيمَتِى فما طائِرِى فيها عَلَيْكِ بأَخْيَلاً(٢) (ج: خِيلٌ، بالكسر) وفى التهذيب: جَمْعُه الأخائِلُ. (وبنُو الأَخْيَلِ) بن مُعاوِيةَ: بَطْنٌ (مِن بَنِى عُقَيْلِ) بنِ كَعْب (رَهْطُ لَيْلَى) (١) شرح أشعار الهذلیین ١٠٧٤، وتخريجه فيه، ويزاد علیه العباب. (٢) ديوانه ٣٤٨، واللسان، والصحاح، والعباب. الأَخْيَلِيَّة، وقد جَمعتْه على الأخائل، فقالت: نحن الأخائلُ ما يَزالُ غُلامُنا حتّى يَدِبَّ علَى العَصا مَذْكُورا(١) (وتَخيَّلَ الشىءُ له): إذا (تَشَبَّه). وقال الراغِبُ: التَّخَيْلُ: تَصُّرُ خَيالٍ الشىءٍ فى النَّفْس. (وأبو الأَخْيَلِ خالِدُ بنُ عمرو السّلَفِىُّ) بضمّ ففتح، عن إسماعيلَ بن عَيّاش. (وإسحاقُ بن أَخْيَلَ الحَلَیِىُّ) عن مُبَشِّرٍ بن إسماعيل: (مُحَدِّثان). (والخَيالُ والخَيالَةُ: ما تَشَبَّه لكَ فى اليَقَظة والحُلْمِ مِن صُورَةٍ). وفى التهذيب: الخَيالُ: كلُّ شيءٍ تَراه كالظُّلِّ، وكذا خَيالُ الإنسانِ فى المرآة. وخَيَالُه فى النّومِ: صُورُ تِمْتاله، ورُّما مَرَّ بك الشىءُ يُشبِهُ الظُّلَّ فهو خَيالٌ، يقال: تَخَيَّلَ لى خَيالُه. وقال الراغِبُ: أصلُ الخَيالِ: الْقُوَّةُ المُجَرّدةُ كالصُّورة المُتَصوَّرة فى المَنامِ (١) اللسان، والصحاح، والعباب. ٤٥٥ خیل خیل وفى المِرآةِ وفى القَلْب، ثم(١) استُعمِل فى صُورةٍ كلِّ أمرٍ مُتَصَوَّرٍ، وفى كلِّ دقیق یجری مَجْرَی الخيال. قال: والخَيالُ(٢): قُوَّةٌ تَحفَظُ ما يُدْرِكُه الحِسُّ المُشتَرَكُ مِن صُوَرٍ المَحْسُوسات بعدَ غَيْئُوبةِ المادَّةِ، بحيثُ يُشاهِدُها الحِشُ المُشْتَرك، كُلَّما التفتَ إليه، فهو خِزانَةٌ للحِسّ المُشتَرك، ومَحَلُّهِ البَطْنُ الأَوّلُ مِن الدِّماغ (ج: أَحْيِلٌَ). (و) أيضًا: (شَخْصُ الرَّجُلِ وطَلْعَتُه) يقال: رأيتُ خَيالَه وخَيالَتَه، وقال الشاعِر، وهو الُخْتُرِئُّ: فلَسْتُ بِنازِلٍ إِلَّ أَلَمَّتْ برَحْلِى أو خَيالَثُها الكَذُوبُ(٣) وقيل: إنما أَنَّث على إرادَةِ المرأة. (١) قبل هذا فى مفردات الراغب ١٦٢: ((يُعَيْدَ غيبوبة المرئی». (٢) لم أجد هذا الكلام فى الموضع المذكور من المفردات. (٣) لم أجده فى ديوان البحترى (تحقيق الصيرفى). · والبيت فى اللسان، والصحاح من غير نسبة. وفى العباب: ((قال رجل من طيئ من بنى بحتر بن عتود)). وهو مطلع قصيدة حماسية مجهولة القائل (شرح المرزوقى على الحماسة ٣١٠/١)، وسبق من هذه الحماسية بيت فى مادة (جعل). (وَخَيَّلَ للنّاقَةِ وَأَخْيَلَ) لها: (وَضَعَ لِوَلَدِها خَيالًا لِيَفْزَعَ منهِ الذِّئبُ) فلا يَقْرَبَه، نقله ابنُ سِیده. (و) خَيَّل فُلانٌ (عن القَوْم): إذا (َعَّ عَنْهُم) ومثلُه: غَيَّفَ وَخَيَّفَ، نقله الأزهرىُّ وهو قولُ عَزّامٍ. وقال غيرُه: خَيَّل الرجلُ: إذا جَبُنَ عندَ القتال. (والخَيالُ: كِساءٌ أَسْوَدُ يُنصَبُ على عُودٍ يُخَيَّلُ به للبهَائم والطَّيْرِ، فَتُظُّه إنسانًا) وفى التهذيب: خَشَبَةٌ تُوضَعُ فَيُلْقَى عليها الثَّوَبُّ للغَنم، إذا رآها الذِّئبُ ظَنَّه إنسانًا، قال الشاعر: أَخْ لا أخَا لِى غَيْرُه غَيْرَ أَنَّنِى كَرَاعِى الخَيَالِ يَسْتَطِيفُ بِلا فِكْرِ (١) وقيل: راعِى الخَيالِ: الوَأْلُ، يَنْصِبُ له الصائدُ خَيالًا، فيألَفُه فيأخذُه الصائِدُ، فيشبعُه الواْلُ. وقيل: الخَيالُ: ما نُصِبَ فى أرضٍ، ليُعْلَمَ أنها حِمَّى فلا تُقْرَب. (١) اللسان، والصحاح، والعباب، وأنشده ابن قتيبة: (بلا فكر)) بفتح الفاء. راجع اللسان، ومادة (فكر). ٤٥٦ خیل خیل والجَمْعُ: أَخْبِلَةٌ، عن الكِسائىِّ، وخیلانٌ، قال الراجز: ، تَخالُها طائرةً ولم تَطِرْ * كأنها خِيلانُ راعٍ مُخْتَظِرُ(١) » # أرادَ بالخِيلان: ما نَصَبَه الرَّاعِى عندَ حَظِيرةٍ غَنَمِه. (و) الخَيالُ: (أرضّ لبَنِى تَغْلِبَ) بن وائلٍ. (و) الخَيالُ: (نَبْتٌ). (والخَيْلُ: جَماعَةُ الأَقْراسِ، لا واحِدَ له) مِن لَفْظِهِ، وهو مُؤنَّثٌ سَماعِىٌّ، يَعُم الذَّكر والأُنثى. (أو واحِدُه: خائِلٌ، لأنه يَخْتالُ) فى مِشْيتِه، قاله أبو عُبيدة. قال ابنُ سِيدَه: ((وليس هذا بمعروفٍ)) والضَّميرُ عائدٌ إلى الخائلِ، لأنه أقربُ مَذكُورٍ، ويجوز إعادَتُه للخَيلِ، بِناءٌ على أنه اسمُ جَمْعٍ، أمّا على القولِ بأنه مُؤنَّثٌ، كما نَصُّوا علیه، فیتعیَّنُ عَوده للخائِل، قاله شيخُنا. ويَشْهِدُ لِما قاله أبو عبيدة ما حكاه أبو حاتم، نقلًا عن الأصمَعِىّ، قال: جاء مَعْتوة إلى أبى عمرو بن العلاء، فقال: يا (١) اللسان. أبا عمرو، لِمَ سُمِّيَت الخَيلُ خَيلًا؟ فقال: لا أَدْرِى، فقال: لكنْ أَدْرِى، فقالَ: عَلِّمْنا، قال: لاخْتِيالِها فى المَشْي، فقال أبو عمرو لأصحابِه بعدَما وَلَّى: اكتُبُوا الحِكْمَةَ وازْؤُوها ولو عن مَعْتُوهٍ. وقال الراغِبُ بعدَ ما ذَكر الخُيَلاءِ: ومنها تُنُووِلَ(١) لَفظُ الخَيْلِ، لِما قِيل: لا يَركَبُ أحدٌ فَرَسًا إِلَّ وَجَد فى نَفْسِه نَخْوةً. قال ابنُ سِيدَه: وقول أبى ذُؤيب: فَتَنَازَلا وَتَواقَفَتْ خَيلاهُما وكِلاهُما بَطَلُ اللِّقاءِ مُخَذَّعُ(٢) تَّه على قولهم: هما لِقاحانِ أَسْودَان وجمالان. (جج)(٣) جَمْعُ الجَمْع: (أَخْيالٌ وخُيُولٌ) وهذه أشْهَرُ وأَعْرَفُ (ويُكْسَّرُ). قال الراغِبُ: (و) الخَيلُ فى الأصلِ: اسْمٌ للأَفْراسِ و(الفُرْسان) جَميعًا، قال تعالى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾(٤) (١) فى مفردات الراغب ١٦٢: ((يُتَأَوَّلُ)). (٢) شرح أشعار الهذليين ٣٨، وتخريجه فيه. (٣) الذى فى القاموس: (ج) فقط. (٤) سورة الأنفال، الآية ٦٠. ٤٥٧ خیل خیل ويُشْتَعمَلُ فى كُلِّ واحدٍ منهما مُنفَرِدًا، نحو ما رُوِى: ((يا خَيْلَ اللَّهِ ازکَیِی)). أى يا رُكَّابَ خَيْلِ اللَّهِ، فَحُذِفَ للعِلْم اختصارًا(١). فهذا للفُوْسان. وكذا قوله تعالى: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾(٢) أى بِفُرسانِك ورَّجَالَتِك. وجاء فى التفسير: أنّ خَيْلَه كُلُّ خَيْلٍ تَسعی فی مَعْصِیة الله. ورچِلَه: كلٌّ ماشٍ فى معصية الله. وفى الحديث: ((عَفَوْتُ لَكُم عن صَدَقةِ الخَيْلِ)) يعنى الأَفْراسَ. وكذا قولُه تعالى: ﴿وَالْخَيْلَ والْبِغَالَ وِالحَمِيرَ لِتَوْكَبُوها وزِينَةً﴾(٢). (و) خَيْل: (د قُرْبَ قَرْوِينَ) بِينَها وبينَ الَّىِّ. (وزَيْدُ الخَيْرِ) هو ابن مُهَلھل بن زید ابن مُنْهِب الطائِىّ النَّجْهانِىّ (كان يُدْعَى زَيْدَ الخَيلِ لشجاعَتِه فِسَمَّاه التَّبِىُّ عَّله (١) أى ... اختصارًا: ليس فى مفردات الراغب ١٦٢. (٢) سورة الإسراء، الآية ٦٤. (٣) سورة النحل، الآية ٨. لمّا وَفَد) عليه فى سنة تِشْعِ مِن الهجرة (زَيْدَ الخَيْرِ، لأنه بمعناه) وأَثْنَى عليه وأَقْطَعُه أَرَضِينَ، وقد تقدَّم ذِكرُه فى (أل ف))(١). (وأيضًا أزالَ تَوهُمَ أَنَّهِ سُمِّىَ بِه لِما أَنَّهَمَه به كَعْبُ بن زُهَير) بن أبى سُلْمَی (مِن أَخْذِ فَرَسٍ له). (و) يُقال: (فُلانٌ لا تُسايَرْ خَيْلاهُ، أو لا تُواقَفُ) خَيْلاه، ولا تُسايَرُ ولا تُواقَفُ: (أى لا يُطاقُ تَمِيمَةً وكَذِبًا) نقلَه ابنُ سِیدَه، وهو مَجازٌ. (و) قالوا: (الخَيْلُ أَعْلَمُ مِن فُرْسانِها: يُضْرَبُ لمَن تَظُّ به ظَنَّا) أنّ عِندَه غَنَاءً، أو أنه لا غناءَ عندَه: (فَتَجِدُه على ما ظَنَئْتَ) نقله ابنُ سِیدَه. (والخِيلُ، بالكَسرِ: السَّذابُ) نقلَه الأزهرىُّ. (و) أيضًا: (الحِلْتِيتُ) يَمَانِيَّةٌ، نقله ابنُ سِیده. (ويُفْتَحُ. وخالَ يَخالُ خَيْلًا: داوَمَ : (١) لم يتقدم فى التاج، إنما جاء فى القاموس، ونبه عليه مصحح مطبوع التاج. ٤٥٨ خیل خیل على أكلِه) أى الشّذاب، قاله الأزهرىُّ، وهو قولُ ابنِ الأعرابيّ، وَنَصُّه: خالَ یخیلُ خَيْلًا. (وخِيلَةُ الأَصْفَهانِىُّ، بالكسر: مُحَدِّثٌ) وهو أبو القاسِم عبدُ الملك بن عبد الغَفّار بن محمد بن المُظَفَّرِ البَصْرِىّ الفَقِيِه الهَمَذانِيّ، يُعْرَفُ بخِيلَةَ، وَيُلَقَّب ببخير، سَمِعَ الكثيرَ بأصْبَهان، وأدركَ أصحابَ الطَّبَرانِّ، قال ابنُ ماكُولا: سمعتُ منه، قاله الحافِظُ. قلت: فقولُ المصنّفِ ((الأصفهانىّ)) فیه نَظَرٌ. (والمُخايَلَةُ: المُباراةُ) خايَلْتُ فُلانًا: أى بارَيْتُه وفَعْلتُ فِعْلَه، قال الگُمَیت: أقولُ لَهُمْ يومَ أَمَانُهُمْ تُخائِلُها فى النَّدَى الأَشْمُلُ (١) تُخایلُها: أی تُفاِرُها وتُبارِيها. (وذو خَيْلِيل) هكذا فى المَوضِعَين نَصُ العُباب: وفى بعض النُّسَخ: وذو خَيْلِ، فى المَوضِعَين، ووقع فى كتاب (١) اللسان، والصحاح، والعباب. نَصْر: ذو خَلِيلٍ(١)، كأَمِيرٍ، وقال: مَوضِعٌ بِشِقِّ اليَمَن، نُسِب إليه أَحَدُ الأَذْواء. وهو على ما فى العُباب: (مالِكُ بنُ زُبَيْدِ) بنِ وَلِيعَةَ بن مَعْبَد بن سَبأ الأصغر ابن گعب بن زید بن سَھل الحمیرِیّ. (وذو خَيْلِيل بنُ مُرَشَ بنِ أَسْلَمَ) بن زَيد بن الغَوث الأصغَر ابن سعد بن عَوْف بن عَدِىّ بن مالك بن زَيد بن سَهْل الچِمْیَرِىّ. (وبَنُو المُخَيَّلِ، كَمُعَظّم: فى ضُبَيْعَةٍ أَضْجَمَ) كما فى العُباب. [] ومما يُشْتَدْرَكُ عليه: الخَيالُ والخَيالَةُ: الطَّيْفُ. والخائِلُ: الشابُّ المُخْتالُ، والجَمْعُ: خالَّةٌ. والخالَّةُ: المَرأةُ المُخْتَلَةُ، وبهما فُشِّر قولُ النَّمِر بن تَوْلَب، رضِىَ الله تعالى عنه: أودى الشَّبابُ وحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَهْ وقد بَرِثْتُ فما بالقَلْبِ مِن قَلَبَهْ(٢) (١) وكذا جاء فى نسخة من القاموس. (٢) ديوانه ٣٧، وتخريجه فيه، ويزاد عليه العباب. ٤٥٩ خيل خیل ويُرْوَى: ((الخَلَبَة» مُحرّكَةً، كعابِدٍ وعَبَدَةِ، وبكسر اللام أيضًا بِمَعْنى الخَدَّاعة. ورجلٌ مَخُولٌ كمَقُولٍ: كَثُرِ(١) الخِيلانُ فى جَسَدِه. وبَعِيرٌ مَخْيولٌ: وَقَعَ الأَخْيُلُ على عَجُزِهِ فَقَطَّعه، ومنه قِيل للرّجُلُ إذا طار عَقْلُهُ فَزَعًا: مَخْيُولٌ، وهو من استعمال العامَّةِ، لكنه صحیح. والخَيَالَةُ، بالتَّشديد: أصحابُ الخُيولِ. والخِيَلاءُ، بكسرٍ ففتح: لُغَةٌ فى الخُيَلاءِ بمعنی الکِبْرِ. وهو مُخِيلٌ للخَيرِ: أى خَلِيقٌ له، وحَقِيقَتُه أنه مُظْهِرٌ خَيالَ ذلك. وأخال الشىءُ: اشْتَبُه، يقال هذا أَمْرٌ لا يُخِيلُ، قال: والصِّدْقُ أَبْلَجُ لا يُخِيلُ سَبِيلُهُ والصَّدْقُ يَغْرِفُه ذَوُو الأَلْبابِ(٢) وفُلانٌ يَمْضِى على المُخَيَّل، (١) فى اللسان: « کثیر الخیلان» ولم يزد. (٢) اللسان، والأساس. كمُعَظَّم: أى على ما خَيْلَتْ: أى شَبَّهَتْ(١)، يعنى علَى غَرَرٍ مِن غيرِ يَقِین، ومنه قولهم: وَقَع فى مُخَيَّلِی کذا، وفى مُخَيَّلاتی. وخُيّلَ إليه أنه كذا، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه، مِن التَّخْيِيل والوَهْم، ومنه قولُه تعالى: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِخْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾(٢) والتَّخْبِيلُ: تَصوِیرُ خَيالٍ الشىءٍ فى النَّفْس. ووجَدْنا أرضًا مُتَخَيْلَةً ومُتَخايِلَة: إذا بَلَغَ نَبْتُها المَدَى، وخَرِجِ زَهْرُها، قال ابنُ هَرْمَةً: سَرَا ثَوْبَةُ عنكَ الصِّبَا المُتَخائِلُ وقَرَّبَ للبَيِْ الخَلِيطُ المُزَائِلُ(٣) وقال آخر: تَأَزَّرَ فيه النَّبْتُ حتَّى تَخَايَلَتْ رُباهُ وحتَّى ما تُرَى الشَّاءُ نُؤَّمًا(٤) واسْتَخالَ السَّحابَةَ: إِذا نَظَر إليها (١) والفاعل هنا: النفس، قال فى الأساس: ((افعل ذلك على ما خَيْلَتْ: أَى على ما أَرتْكَ نَفْشُك وشَبَّهَتْ وأوْهَمَتْ)). (٢) سورة طه، الآية ٦٦. (٣) ديوانه ١٦٦، وتخريجه فيه، ويزاد عليه العباب، ویأتی فی (سرو). (٤) اللسان، والعباب، وسبق فى (أزر). ٤٦٠