Indexed OCR Text
Pages 361-380
حندل حنظل وقال ابن سيده: هى (المَرَةُ الضَّخْمَةُ الصَّخَّابةِ) البَذِيَّةُ. (و) قال ابن دُرَيْد: الحُنْجُلُ، (كقُنْفُذٍ: سَبُعٌ) زَعَمُوا، نقله الأزهرى. (و) الحُناجِلُ (كعُلابِطِ: القَصِيرُ المُجْتَمِعُ الخَلْقِ) مِن الرِّجال، وهذا تصحيف حُباجِل، بالمُوَخَّدة، وقد تَقَدَّم. : [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الحَنْجَلُ والحُناجِل، كجَعْفَرٍ وعُلابِطِ: الأسَدُ، نَقَلَه الصَّاغانِىّ. [ح ن د ل] . (الخَنْدَلُ: كجعفر) أهمَله الجَوْهِری والصَّاغانى، وقال ابن سِيدَه: هو (القَصِيرُ) من الرّجال. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الحَنْدَويلُ: ما يُخْبَزُ من حُبُوبٍ مُجْتَمِعَةٍ كالقَمْح والشَّعير والذُّرة والعَدَس والفُولِ، الواحِدَة بهاءٍ لُغةٌ صَعيدِيَّة. [ح ی صل] (الحِنْصَالُ والحِنْصَالَة، بكسرهما) أَهْمَله الجَوْهَرِى، وقال ابنُ عَبَّادٍ: هو (العَظِيمُ البَطْنِ) من الرِّجال (وقد يُهْمَزانِ) وهل النُّون زائِدَةٌ أو أَصْليّة؟ فيه قَوْلانِ لأَهل التَّصْرِيفِ، والأكثر على زِيادتها، فيَنْبَغِى أن يُذكر فى ((ح ص ل)) فتأمَّل. [ح ن ضل] . (الحَنْضَلَة) أهمله الجوهرى، وهو (الماءُ فى الصَّخْرَةِ) وقال ابن عَبَّاد: قيلَ هو تَرِيقُ الماء. (و) قال اللَّيْتُ: الحَنْضَلُ: (القَلْتُ فيها) قال الأزهرى وهو حَرْف غَرِيبٌ. (أو الحَْضَلُ: الغَدِيرُ الصَّغِيرُ) عن ابن الأعرابى. وقال أبو حَيَّان: حَتْضَلةُ الغَدِير: الماءُ وجمعُه حَتْضَل. [ح ن ظ ل]. (الحَنْظل م) معروفٌ كلامُه صريحٌ فى كونه رُباعيًّا والذى صَرَّح به أئمّةُ العَرِبِيَّة أن النونَ زائدةٌ، لقولِهم: حَظِلَ البَعِيرُ: إذا مَرِض مِن أَكْلِ الحَنْظَلِ، وكذلك ذكره أثمَّةُ الصَّرْفِ واللُّغَةِ، ٣٦١ ٠ : : حنظل حنظل کالجوهرىِّ والصاغانیّ فی «حظ ل)). قال شيخُنا: وصَرَّح بزيادتها الشيخُ ابنُّ مالك، وأبو حَيّان، وابنُ هِشام، وغيرُ واحدٍ. انتهى. قلت: قال ابنُ سِيدَه(١): وليس هذا ممّا يَشْهَد بأنه ثُلاثِىٌّ، ألا تُرَى قولَ الأعرابِيّة لِصاحِبَتها: وإن ذَكَرْتِ الضَّغابِيسَ فَإِنِى ضَغِبَةٌ. ولا مَّحالَةً أن الضَّغابِيسَ رُباعِىٌّ، ولكنها وَقَفَتْ حيث ارْتَدَعَ البِنَاءُ، وحَظِلٌ مِثْلُه، وإن اختَلَفَت چهتا الحذف. قلت: فهذا هو الجوابُ عن المصنّف فی ذِ کرها هنا. (و) هو أنواعٌ، ومنه ذَكَرٌ ومنه أُنْتَى، والذَّكَر لِيفِىٌّ والأَنْثَى رِحْوٌ أَبْيَضُ سَلِسٌ. و (المُخْتارُ منه أَصْفَرُه) والذى فى القانون للرئيس أن المُختارَ منه هو الأَبيضُ الشَّديدُ البياضِ اللَّيِّنُ، فإنّ الأسوَد منه رَدىءٌ، والضُّلْبَ ردیءٌ، ولا يُجْتَنَى ما لم يَأْخُذْ فى الصُّفْرِة، ولم (١) ذكره ابن سيده فى مادة (حظل) من المحكم ٣/ ٢١١. تَنْسَلِخْ عنه الخُضْرَةُ بتَمامِها، وإلّا فهو ضائ رَدیءٌ. (شَحْمُه يُسْهِلُ البَلْغَمَ الغَلِيظَ المُنصَبَّ فى المَفَاصِلِ) وَالعَصَبِ (شُرْبًا) منه بمقدار اثنَيْ عَشَر قِيراطًا (أو إلقاءً فى الحُقَنِ، نافِعٌ للمالِيخُولِيا(١) والصَّرْعِ والوَسْواسِ ودَاءِ الثَّعْلَبِ والجذام) وداءِ الفِيلِ، دَلْكًا على الثَّلاثَةِ(٢)، والنِّقْرِسِ البارِدِ (ومِن لَشْعِ الأفاعِىِ والعَقارِبِ، لا سِيِّما أصْلُه) ونَصُ القانون: والمُجْتَنَى أَحْضَرَ يُشْهِلُ بِافْراطٍ، ويُقَيِّئُ يافراط، ويُكْرِبُ حتّى رُبّما أَضْلُه نَافِعٌ للَدْغِ الأفاعِى، وهو من أَنفَع الأدوية للَّدْخِ العَقْرَب، فقد حَكى واحدٌ أنه سَقَى واحِدًا مِن العَربِ لَدِغَتْهِ العَقِبُ فى أربعة(٣) مَواضِعَ، درهمًا، فبرأ على المَكان، وكذلك يَنْفَعُ منه، طِلاءً. (ولِوَجَعِ السِّنِّ تَبَثُرَّا بِحَبِّه، ولَقَثْلٍ البَراغِيثِ، رَشَّا بطَبِيخِه، وللنَّسَا دَلْكًا بأَخضره). (١) فى القاموس: ((للمالنخولیا)). (٢) أى الأمراض الثلاثة الأخيرة. (٣) فى مطبوع التاج: ((أربع)) .. ٣٦٢ حنظل حنظل ويُطْبَخُ أصلُه مع الخَلِّ وَيُتَمَضْمَضُ به لوَجعِ الأسنان، ويُطْبَحِ الخَلُّ فیه فى رَمادٍ حارٌّ، وإذا طُبخ فى الزَّيت كان ذلك الزَّيتُ قَطُورًا نافِعًا من الدَّوِىِّ فى الآذان. ويَنْفَعِ مِن القُولَنْجِ الرَّطْب الرِّيحِىّ، ورُبّا أَسْهَلَ الدَّمَ. ويُحْتَمَلُ فِيَقْتُل الجَنِينَ. (وما علَى شَجَرِه حَنْظَلَةٌ واحِدةٌ) فهى (قَالَةٌ) رديئةٌ، يُتَجَنَّبُ استعمالُها. (وحَنْظَلُ بنُ) ضِرارِ بن (محُصَيْنِ: صَحابِيٌّ) رضى الله عنه، أدرك الجاهِليَّةَ، رَوى عنه حُمَيدُ بن عبد الرحمان الحِمْيرِىُّ فَقَط. (وحَنْظَلَةُ أربعةً عَشَر صحابِيًّا) وهم: حَنْظَلَةُ بن أبى حَنْظَلَةَ الأَنصارِىّ، وحَنْظَلَة بنْ حِذْيَم (١)، أبو عُبيد المالِكىّ، وحنظلة بن جُؤَيَّةَ الكِنَانِىّ، وحَنْظَلَة بن الرَّبِيعِ الأَسَيِّدِىّ، وحَنْظَلة السَّدُوسِىّ، (١) فى مطبوع التاج: ((جزيم)) بالجيم والزاى، تصحيف، صوابه بالحاء المهملة والذال المعجمة، كما فى الاستيعاب ٣٨٢، وأسد الغابة ٦٣/٢، ومادة (حذم) من التاج. وحَنْظَةُ بنُ الطُّفَيلِ السُّلَمِىّ، وحَنْظَلَة بن أبى عامر الأَوْسِيّ، وحَنْظَلَة العَبْشَمِىّ، وحنظلة بن قَسامَةً الطائِىّ، وحنظلة بن قَيس الظَّفَرِىّ، وحَنْظَلة بن قَیس الزُّرَقىّ، وحَنْظَلَة بن النُّعمان، وحَنْظَلَة بن هَوْذةَ العامِرِىّ، وحَنْظَلَةٌ آخَرُ، غيرُ مَنْسُوب. (وخمسةٌ مُحَدِّثُون) منهم: حَنْظَلَةُ ابن سُوَيْد، وحَنْظَلَة الشَّيبانِىُّ، وابنُ خُوَيْلِدِ الغَنَوِىّ، وابنُ نُعيم العَنْتُرِىّ، وابن ◌ُبيد الله السَّدُوسِیّ. هؤلاءِ تابِعِیُّون. وحَنْظَلةُ بن فتان، أبو محمد، وحَنْظَلَة أبو خَلَدَةَ، تابِعِيّان مِن الثِّقاتِ. وحَنْظَلَة بن علىِّ المَدَنِىّ، عن أبى هُرَيرة. وحَنْظَلَةُ بن أبى سُفيان الجُمَحِىّ، سَمِع طاۇسًا. وحَنْظَلَة بِنُ سَعْرَةَ الفَزَارِىّ، عن عَمَّته ابنةِ المُسَيِّب. وحَظَلَة بن سَلَمَة، عن عمّه مُنْقِذ بن حَبَّان(١) العَمِّىّ. وحَنْظَلَةُ بنُ عمر الزُّرَقِىّ المَدَنِىّ. (١) بفتح الحاء، كما سبق فى مادة (حبب). ٣٦٣ ٠ ٠ حنظل حوقل مُحدِّثون، واقتِصارُ شيخِنا على الخَمْسَة قُصورٌ ظاهِرٌ. (و) حَنْظَلةُ (بنُ مالِكِ) بن عمرو بن تَمِيم (أَكْرَمُ قَبِيلةٍ فى تَمِيم، يقال لهم: حَنْظَةُ الأَكْرَمُونَ). (ودَرْبُ حَنْظَلَة بِالرَّىِّ) نُسب إليه بعضُ المُحَدِّثين. (والحُنَيْظِلَةُ) هكذا فى النُّسَخ، والصَّواب: الحَنْظَلِيَّة، كما فى العُباب: (ماءَةٌ لبَنِى سَلُولٍ) يَرِدُها حاجُ الهُمامَةِ. (وذُو الحَناظِلِ: نُكْرَةُ بن قَيْس) بن مُنْقِذ بن طَرِيف الأسَدِىّ (فارِسٌ شُجاعٌ) لُقِّب به، لأنه تَقدَّم طَلِيعةً فَنَزَّل عن فَرسِه، وجَعل يَجْنِى الحَنْظَل، فأدركه العدوُّ، فمالَ فى مَثْنٍ فَرَسِه والخَنْظَلُ فى رُدْنِهِ، وجَعل يُقاتِلُهم والحَنْظَلُ ينتَئِرُ من ژُدْنِه، قاله الصاغانئُّ. [] ومما يُشْتَدْرَكُ عليه: حَنْظَلَتِ الشَّجَرةُ: صار ثَمَرُها مُرًّا، نقله أبو حيّانَ. وحَنْظَلَةُ: اسمُ النَّبِىِّ المُرْسَل إِلى أهلِ الرّسِّ. [ح ن ك ل] (الحَنْكَلُ، كجَعْفَرٍ، وعُلابِطِ) أهمله الجوهرىُّ، وقال ابن سِيدَه: هو (اللَّعِيمُ، و) أيضًا: (القَصِيرُ) مِن الرّجال، قال الشاعر: فكيف تُسامِينى وأنتَ مُعَلْهَجْ هُذَارِمَةٌ جَعْدُ الأَنَامِلِ حَتْكَلُ(١) والأُنثى حَنْكَلَةٌ، لا غير. (و) أيضًا: (الجافِى الغَلِيظُ) مع القِصَر. (والحَنْكَلَةُ الدَّمِيمَةُ) الْقَبِيحَةُ (السَّوداءُ) مِن النِّساءِ. (و) أيضًا: (الجافِيَةُ) القَصِيرةُ قال: حَنْكَلَة فِيها قِبَالٌ وفَجًا(٢)* # (وحَنْكَلَ) الرجلُ (فى المَشْيِ: تَنَاقَلَ وتَبَاطَأَ) كذا فى المحكّم. [ح و ق ل] (الحَوْقَلَةُ) أهمله الجوهرىُّ والصاغانيُ، وهو (الحَوْلَقَةُ) يعنى قولك: (١) نسبه صاحب اللسان للأخطل، ولم أجده فى ديوانه المطبوع، وهو من غير نسبة فى العباب، والمقاييس ٣٥٧/٤، واللسان، والتاج (علهج). (٢) اللسان، والعباب ويأتى فى (قبل). ٣٦٤ حول حول لا حَولَ ولا قُوّةَ إلاّ بالله، وهو من الألفاظ المَنْحُوتة. (وسائِرُ مَعانِيها) مَرّ ذِكرُها (فی ح ق ل) فراجعه. وذکره الجوهرىُّ فی اح ل ق»، وقد مَرَّ هناك. [ح و ل]* (الحَوْلُ: الشَّنَةُ) اعتبارًا بانقلابِها ودَوَرانِ الشَّمْس فى مَطالِعها ومَغارِبها، قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيٍْ﴾(١) وقال: ﴿مَتَاعًا إِلى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجِ﴾(٢) قاله الراغِبُ. وقال الخَرالِّئُ: الحَوْلُ: تَمامُ القُوَّةِ فى الشَّيِ الذى يَنْتَهِى لدَوْرةِ الشَّمس، وهو العامُ الذى يَجْمَعُ كمالَ النَّبَاتِ الذى يُتْمِرُ فیه قُواه. (ج: أَحْوالٌ ومحؤُولٌ) بالهمز (وحُؤُولٌ) بالواو مع ضَمِّهما، كما فى المحكم، قال امرؤ القيس: (١) سورة البقرة، الآية ٢٣٣. (٢) سورة البقرة، الآية ٢٤٠. وهل يَنْعَمَنْ مَن كَان أَقْرَبُ عَهْدِهِ ثلاثِينَ شَهْرًا أو ثلاثةَ أَحْوالٍ(١) (وحالَ الحَوْلُ) حَوْلًا: (تَمَّ، وأحالَهُ اللَّهُ تعالَى) علينا: أَّهُ. (وحالَ عليه الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولاً) كذا فى النُّسَخ، وفى المحكم: حُؤْلًا(٢): (أَتَى). (و) فى الحديث: ((مَن (أَحَالَ) دَخَلَ الجَنَّةَ)) قال ابنُ الأعرابيّ: أى (أَسْلَمَ) لأنه تَحوَّل عمَّا كان يَعْبُدُ إلى الإِسلام. (و) أحال الرجلُ: (صارَتْ إِلُه حائِلًا فلم تَحْمِلْ) عن أبی عمرو. (و) أحالَ (الشىءُ: أَتَّى عليه حَوْلٌ) سواءٍ كان مِن الطَّعام أو غيرِهِ، فهو مُحِيلٌ (كاخْتَالَ) وَأَحْوَلَ أَيْضًا. (و) أحالَ (بالمَكانِ: أقامَ به حَوْلًا) وقيل: أَزْمَنَ، مِن غيرٍ أن يُحَدَّ بحَوْلٍ. ( کأَحْوَلَ به) عن الکِسائیّ. (١) ديوانه ٢٧. وروايته فيه: ((فى ثلاثة أحوال))، والعباب. (٢) الذى فى المحكم ٥/٤: ((حُؤُولًا) مثل ما فى القاموس. وهما مذهبان فى الكتابة. ٣٦٥ جول ۔ ۔ حول (و) أحالَ (الحَوْلَ: بَلَغَهُ) ومنه قولُ الشاعر: أَزَائِدَ لا أَحَلْتَ الحَوْلَ ... البيت(١) أى: أماتَكَ اللَّهُ قبلَ الحَوْلِ. (و) أحالَ (الشىءُ: تَحوَّلَ) مِن حالٍ إلی حالٍ. أو أحالَ الرجلُ: تَحوَّلَ من شىءٍ إلى شئْءٍ (كحالَ حَوْلًا وحُؤُولاً) بالضمّ مع الهمزِ، ومنه قولُ ابنِ الأعرابيّ السابقُ فى تفسير الحديث. (و) أُحالَ (الغَرِيمَ: زَّجَاه عنه إلى غَرِيمٍ آخَرَ، والاسمُ: الحَوالَةُ، كِسَحابةٍ). كذا فى المحگم. (و) أحالَ (عليه: اسْتَضْعفَه). (و) أحالَ (عليه الماءَ) مِن الدَّلْو: (أَفْرَغَهُ) وقَلَبها، قال لَبِيدٌ رضى الله عنه: كأنَّ دُمُوعَهُ غَزْبَا سُناةٍ يُحِيلُونَ السِّجالَ عَلَى السّجالِ(٢) (١) هو بتمامه، کما فى اللسان، والمحکم،: أزائد لا أحلت الحولَ حتَّى كأنَّ عجوزكم سُقِيَتْ سِماما (٢) ديوانه ٧٤، وتخريجه فيه، وجاء فى مطبوع التاج كالعباب: ((غرنا سباة))، وأثبت الصواب من الديوان واللسان، والتاج (سنا). (و) أحالَ (عليه بالسَّوْطِ) يَضْرِبُّه: أى (َقْتُلَ) قال طَرَفَةُ بن العَبْد: أَحَلْتُ عليهِ بِالقَطِيعِ فَأَجْذَمَتْ وقد خَبَّ آلُ الأَمْعَزِ المُتَوَقِّدِ(١) (و) أحالَ (اللَّيلُ: انْصَبَّ على الأرضِ) وأَقْبَلَ، قال الشاعرُ فى صِفَة نَخْل: * لا تَرْهَبُ الذّئبَ على أَطْلائِها * * وإن أحالَ اللَّيلُ مِن وَرَائِها(٢) يَغْنِى أَنّ النَّخلَ إنما أولادُها الفُسْلانُ، والذّئابُ لا تأكلُ الفَسِيلَ، فهى لا تَرْهَبُها عليها، وإن انصَبَّ اللَّيْلُ مِن ورائها وأَقْبلَ. (و) أحالَ (فى ظَهْرِ دائَّتِه: وَثَّبَ واسْتَوى) راكِبًا (كحالَ) حُؤُولًا. (و) أحالَت (الدائٌ): تَغْثَّرتْ، و (أتى عليها أحوالٌ) جَمْعُ حَوْلٍ، بمعنى السَّنَةِ. (كأَخْوَلَتْ وحالَتْ وحِيلَ بها) وكذلك أعامَتْ وأَشْهَرَتْ، كذا فى المحگم والمُفْردات. (١) ديوانه ٤٥، والعباب، والأساس. والصواب ((أجلت عليها)) لأنه فى صفة ناقة. (٢) اللسان، والمحكم ٩/٤. ٣٦٦ حول حول وفى العُباب: أحالَت الدارُ وأُحْوَلَتْ: أى أتَى عليها حَوْلٌ، وكذلك الطَّعامُ وغيرُه، فهو مُحِيلٌ، قال الكُمَيت: أَلَمْ تُلْمِمْ عَلَى الطَّلَلِ المُحِيلِ بفَيْدَ وما يُكاؤكَ بالطُّلُولِ(١) ويقال أيضًا: أحْوَلَ فهو مُحْوِلٌ، قال الكُمَيت أيضًا: أَبْكَاكَ بالعُرْفِ المَنْزِلُ وما أنتَ والَّلَلُ المُحوِلُ(٢) وقال امرؤ القيس: مِن القاصِراتِ الطَّرفِ لو دَبَّ مُخوِلٌ من الذُّرِّ فوقَ الإِثْبِ منها لأَثّرًا(٣) (وَأَحْوَلَ الصَّبِىُّ فهو مُخْوِلٌ: أتَى عليه حَوْلٌ) مِن مَولدِه، قال امرؤ القيس: * فَأَلْهَيْتُها عن ذِى تَائِمَ مُحْوِلٍ (٤) » (١) اللسان، والصحاح، والعباب، وأنشد ابن برى صدر البيت مع عجز آخر، ونسبه لعمر بن لجأ، راجع اللسان. (٢) اللسان، والصحاح، والمحكم ٥/٤، والعباب وسبق فی (عرف). (٣) ديوانه ٦٨، واللسان، والصحاح، والعباب. (٤) ديوانه ١٢، واللسان، والرواية فى الديوان: ((مُغْيِلِ))، وهى رواية الأصمعى، انظر الديوان ٣٦٩، وستأتى فى مادة (غيل). والبيت بتمامه: فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعا فألهيتها عن ذى تمائم مغيل وقيل: مُحْوِلٌ: صَغِيرٌ من غير أن يُحَدَّ بحولٍ. (والحَوْلِىُّ: ما أَتَى عليه حَوْلٌ مِن ذى حافِرٍ وغيرِهِ) يقال: جَمَلٌ حَوْلِىٌّ، ونَبْتُ حَوْلٌّ، كقولھم فیه: نَبْتُّ عامٌِّ. ونَصُ العُباب: وكلُّ ذِى حافِرٍ أَوْفَى سنةً حولِىٌّ. (وهى بِهاءٍ، ج: حَوْلِيَّاتٌ). (والمُسْتَحَالَةُ والمُسْتَحِيلَةُ مِن القِسِىِّ: المُعْوَجَّةُ) فى قابِها أو سِيَتِها (وقد حالَتْ) حولًا. وحال وَتَرُ القَوْسِ: زالَ عندَ الرَّمْی، وحالَت القَوْسُ وَتَرها، وفى العُباب: استحالَتِ القَوْسُ: انقَلَبَتْ عن حالِها التى غُمِزَتْ عليها، وحصَل فى قابِها انْوِ جاجٌ، مِثْل حَالَتْ، قال أبو ذُؤَيب: وحالَتْ كَحَوْلِ القَوْسِ طُلَّتْ فَعُطِّلَتْ ثَلاثًا فَأَعْيا عِجْسُها وظُهارُها(١) يقول: تَغْيَّرتْ هذه المرأةُ كالقَوْس التى أصابها الطَّلُّ فنَدِيَتْ ونُزِعَ عنها الوَقَّرُ ثلاثَ سِنين، فزاغ عَجْشُها واعوَجّ. (١) شرح أشعار الهذليين ٨١، وتخريجه فيه، والعباب. ٣٦٧ حول حول (و) المُسْتحالَةُ (مِن الأَرْضِ: التى تُرِكَتْ حَوْلًا أو أَحْوالا) كذا فى النُّسَخ، وفى بعضها: ((أو حَوْلَيْنِ))، ونَصُّ المحكم: وأَخْوالًا. وفى حديث مُجاهِد: ((أنه كان لا يَرَى بَأْسًا أن يَتَوَّركَ الرمجلُ على رِجْلِه اليُمْنَى فى الأرضِ المُسْتَحِيلةِ فى الصَّلاة)) قال الصاغانئُ: هى التى ليست بُمُسْتَوِيةٍ، لأنها اسْتَحالَتْ عن الاسْتِواء إلى العِوَج. (وكُلُّ ما تَحَوَّل أو تَغَيََّ مِنْ الاستواء إلى العِوَج فقد حالَ واسْتَحَالَ) وفى نُسخة: كُلّ ما تَحرّك أو تَغْيَّر. وفى العُباب: كُلُّ شىءٍ تَحَوَّلَ وتحوَّك فقد حالَ. ونصُّ المحكم: كُلّ شىءٍ تَغَيَّر إِلى العِوَجِ فقد حالَ واسْتَحالَ. وقال الراغِب: أصلُ الحَوْلِ تغيُّرُ الشىءٍ وانفصالُه عن غيرِهِ، وباعتبار النَّغيُّرِ قِيل: حالَ الشىءُ يحولُ حَوْلًا وحُؤُولًا. واستحالَ: تَهَاً لِأَن يحولَ، وبِلسانِ الانفصال قِيل: حالَ بينى وبينَك كذا. (والحَوْلُ والحَيْلُ، والحِوَلُ، كَعِنَبٍ، والحَوْلَةُ، والحِيلَةُ) بالكسر (والحَوِيلُ) كأمِيرٍ (والمَحَالَةُ، والمَحالُ، والاحتيالُ، والتَّحوَّلُ والتَّخَيْلُ) إحدَى عَشْرَةِ لُغَةٌ أوردها ابنُ سِيدَه فى المُحْكَم، ما عدا الرابعةَ والسابعةَ(١). وفاتَتْه: المُحِيلَةُ، عن الصاغانيّ، وكذا الحُولَةٌ بالضمّ، عن الكِسائىّ، كلُّ ذلك (الحِذْقُ وجَودَةُ النَّظَرِ والقُدْرةُ على) دِقَّةِ (التَّصرُفِ). وفى المِصْباح: الحِيلَةُ: الحِذْقُ فِى تدبيرِ الأُمور، وهو تَقُلُّبُ الفِكر حتى يَهْتدی إلى المقصود. وقال الراغِبُ: الحِيلَةُ: ما يُتَوَصَّلُ به إلى حالةٍ مّا فى (٢) خِفْيَةٍ، وأكثَرُ استعمالِهِ(٣) فيما فى تعاطيه حِنْثٌ(٤) وقد يستعمل فيما فى استعماله (١) السابعة فى هذا الترتيب هى: ((المجالة))، وههذه جاءت فى المحكم ٥/٤، والتى لم ترد فيه هى: (المحال)، وهى الثامنة فى الترتيب. (٢). فى مطبوع التاج: ((فيه خفية)). وأثبت ما فى مفردات الراغب ١٣٨. (٣) فى المفردات: ((استعمالها)). (٤) فى المفردات: ((خُْثٌ). ٣٦٨ حول حول حكمٌ(١)، ولهذا قيل فى وصفِه تعالی: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾(٢) أى الوُصولِ فى (٣) خِفْيةٍ مِن الناسِ إلى ما فيه حكمةٌ، وعلى هذا النَّخْو وُصِف بالمَكْر والكَيْد، لا على الوَصفِ المفهوم(٤)، تَعالى اللَّهُ عن القَبِيح. قال: والحِيلَةُ: مِن الحَوْل، وللكن قُلِب واوُه [ياءٌ](٥) لانكسار ما قبلَه، ومنه قِيل: رجلٌ حُوَلٌ. وقال أبو البقاء: الحِيلَةُ: مِن التّحوُّلِ؛ لأن بها يُتَحوَّلُ مِن حالٍ إلى حال، بنَوعِ تدبيرٍ ولُطْفٍ، يُحِيلُ بها الشىءُ عن ظاهِرِه. وشاهِدُ الحَوِيلِ قولُ بَشامَةً بن عمرو: بِعَيْنٍ كَعَيْنِ مُفِيضِ القِداحِ إذا ما أَراغَ يُرِيدُ الحَوِيلَا(٦) (١) فى المفردات: ((وقد تستعمل فيما فيه حكمة)). (٢) سورة الرعد، الآية ١٣. (٣) فى مطبوع التاج: ((إلى)) وأثبت ما فى المفردات. (٤) الذى فى المفردات: ((لا على الوجه المذموم)). (٥) زيادة من المفردات. (٦) من قصيدة مفضلية، شرح المفضليات لابن الأنبارى ٨٤، والعباب. وقال الُمَيت: يَفُوتُ ذَوِى المَفاقِرٍ أَسْهَلاهُ مِن القُنَّاصِ بالفَدَرِ العَثُولِ وذات اسْمَّيْنِ والألوانُ شَتَّى تُحَمَّقُ وهْىَ كَيِّسَةُ الحَوِيلِ(١) يعنِى الرَّخَمة. وذَوُو المفَاقِ: الذين يَوْمُون الصَّيدَ على فُقْرةٍ: أَى إِمكانٍ. (والحِوَلُ، والحِيَلُ) كعِنَبٍ فيهما (والحِيلاتُ) بالكسر: (جُموعُ حِيلَةٍ) الأوّل نَظرًا إلى الأصل، واقتصر ابنُ سِيدَه على أوّلهما. 13 (ورجُلٌ حُوَلٌ، كصُرَدٍ، وبُومَةٍ، وسُكْرٍ، وهُمَزَةٍ) وهذه من النَّوادِر (وحَوالِىٌّ) بالفتح (ويُضَمّ، وحَوَّلْوَلٌ، وحُوَّلِىٌّ كشكِّرِىِّ) ثمانية لُغات، ذكرهُنّ ابنُ سيدَه، ما عدا الثانيةَ والأخيرةَ، فقد ذكرهما الصاغانىُ: أى (شَدِيدُ الاحتيالِ). ورجلٌ حَوَلْوَلٌ: مُنْكَرٌ كَمِيشٌ، مِن ذلك. (١) العباب، وورد البيت الثانى فى اللسان والصحاح، والمقاييس ١٢١/٢، والحيوان للجاحظ ١٨/٧، ٢٢. ٣٦٩ حول حول ورجلٌ حوالى، وحوَّل: بَصيرٌ ء بتحويلِ الأمور. وهو حُوَّلٌ قُلَّبٌ، وحُوَّلِىٌّ قُلَّبٌ، وحُوَّلِيٌّ قُلَّبِىٌ، تَجْعَنَّى. (و) يُقال: (ما أَحْوَلَهُ وَأَخْيَلَه، وهو أَحْوَلُ منكَ وَأَحْيَلُ) مُعاقَبَةٌ: أى أكثَرُ حِيلَةٌ، عن الفَرّاء. (و) يُقال: (لا مَحالَةً منه، بالفتح): أى (لا بُدَّ) يقال: الموتُ آتٍ لا مَحالَةً. (والمُحالُ مِن الكَلامِ، بالضمّ: ما ◌ُدِلَ) به (عن وَجْهِه). وقال الراغِبُ: هو ما جُمِعَ فيه بينَ المُتناقِضَيْن، وذلك يُوجَد فى المَقالِ، نحو أن يقال: جِسمٌ واحِدٌ فِى مَكانَيْن فى حالةٍ واحدة. وقال غيره: هو الذى لا يُتَصَوَّرُ وجودُه فى الخارج. وقيل: المُحالُ: الباطِلُ، مِن: حالَ الشىءُ يحولُ: إذا انتقل عن چِهُّتِه. (كالمُستَجِيل) يقال: كلامٌ مُستَحِيلٌ: أى مُحالٌ. واسْتَحالَ الشىءُ: صار مُحالًا. (وأحالَ: أَتَى به) أى بالمُحال، زاد الصاغانِئُّ، وَتَكَلَّمَ به. (والمِحوالُ) كمِجْرابٍ: الرجلُ (الكَثِيرُ المُحالِ) فى الكَلام، عن اللَّيث. (وحَوَّلَهُ) تَحوِيلًا: (جَعَلَهُ مُحالًا) (و) حَوَّلَهُ (إليه: أزالَهُ). وقال الراغِبُ: حِوَّلتُ الشىءَ فتحوَّل: غَيَّتُه فتغيَّرَ، إمّا بالذات أو بالحُكْم أو بالقَولِ، وقولُك: حَوَّلْتُ الْكِتابَ: هو أن تَنقُلَ صُورةَ ما فيه إلى غيره، مِن غيرِ إزالةٍ للصُورةِ الأُولى. (والاسمُ) الحِوَلُ والحَوِيلُ (كمِنَبٍ وأَمِيرِ) ومنه قولُه تعالى: ﴿لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾(١) كما فى المُحكَم، كما سیأتی. (و) حَوَّلَ (الشىءُ: تَحوَّلَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ) وقولُ النابغة الجَعْدِى: (١) سورة الكهف، الآية ١٠٨. ٠٣٧٠ حول حول أَكَفَّكَ آبَائِى فِحَوَّلْتَ عَنْهُمُ وقُلت له يائْنَ الحَيَا لا تَحَوَّلا(١) يجوز أن يُشْتَعملَ فيه حَوَّلْت، مكانَ تَحوَّلْت، ويجوز أن يريد: حَوَّلْتَ رَحْلَك، فحَذف المفعولَ، وهذا كثيرٌ، کما فى المحگم. وفى العُباب: حَوَّلْتُ الشيءَ: نقلتُه مِن مكانٍ إلى مَكان، وَحَوَّلَ أيضًا بنفسِهِ، يَتَعدَّى ولا يتعدّى، قال ذو الرُّة: إذا حَوَّل الظُّلُّ العَشِئَّ رأيتَهُ حَنِيفًا وفى قَوْنِ الضُّحَى يَتَنَصَّرُ(٢) يَصِفُ الحِزْباءَ، يعنى تَحوَّل، هذا إذا رفعتَ الظُّلّ، على أنه الفاعل، وفتحتَ العَشِيَّ، على الظَّرف. ويُروى: الظُّلَّ العَشِئُ، على أن يكون العَشِيُّ هو الفَاعِلَ، والظِّلّ مفعولٌ به. (١) لم أجده فى ديوانه المطبوع، وهو فى اللسان، والمحكم ٦/٤. والحيا: اسم امرأة، وفيها يقول الجَعْدِىّ أيضًا فى مطلع قصيدة البيت: جهلتَ على ابنَ الحيا وظلَمتنى وجئَّعت قولًا جاءَ بيئًا مضللا وفى اللسان (حيا): ((وبنو الحيا، مقصور: بطنٌ من العرب)». (٢) ديوانه ٢٢٩، واللسان، والصحاح، والحيوان للجاحظ ٣٦٤/٦. (و) قال شَمِرٌ: حَوَّلَتِ (المَجْرَّة: صارَتْ فى وسَطِ السماءِ، وذلك فى) شِدَّة (الصَّيف) وإقبالِ الحَرّ، قال ذو الدمّة: وشُعْثٍ يَشُجُونَ الفَلَا فى رُؤُوسِهِ إذا حَوَّلَتْ أُمُّ النُّجُومِ الشَّوابِكِ(١) (و) يُقال: قَعَد (هو حَوالَيْهِ) بفتح اللام وكسر الهاء، مُثَنَّى حَوال. (وحَوْلَهُ وحَوْلَيْهِ) مُثَنَّى (وحَوالَهُ) كسحابٍ (وَأَحْوالَهُ) على أنه جَمْعُ حَوْلٍ (بِمَغْنِّى) واحدٍ. قال الصاغانئ(٢): ولا تَقُلْ حَوالِیه، بكسرِ اللّامِ. وفى حَدِيثِ الدُّعاء: ((اللَّهُمَّ حَوالَيْنَا ولا عَلَيْنا)). وقالَ الراغِبُ: حَوْلُ الشَّيْءِ: جانِبُه الذى يُمْكِنُهُ أَنْ يَحُولَ إليه، قال اللَّهُ تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾(٣). وفی شرح شواهدٍ سِیبويه: وقد يُقال: (١) ديوانه ٤٢٢، واللسان، والعباب. (٢) هُذا كلام الجوهرى فى الصحاح. (٣) سورة غافر، الآية ٧. ٣٧١ حول حول حَوالَئِكَ وَحَوْلَيْك، وإنما يُريدون الإِحاطَةَ مِن كلِّ وَجْه، ويَقْسِمون الجِهاتِ التى تُحِيط إلى جهتَيْن، كما يُقالُ: أحاطُوا به مِن جانِبَيه، ولا يُراد أنّ جانبًا مِن جوانِهِ خَلا، نقلَهُ شيخُنا. وشاهِدُ الأَحْوالِ قولُ امرئ القيس: فقالَت سَباكَ اللَّهُ إِنَّكَ فَاضِحِى أَشْتَ تَرَى الشَّمَارَ والناسَ أَخْوالِى؟(١) قال ابنُ سِيده: جَعل كُلَّ جزءٍ مِن الجِرْمِ المُحيطِ بها حَوْلًا، ذَهب إلى المُبالغَة بذلك: أى إنه لا مكانَ حولَها إلّ وهو مشغولٌ بالشُمَّار، فذلك أَذْهَبُ فى تعذُّرِها عليه. (واحْتَوَلُوه: احْتاشُوا عليه) ونَصُّ المحكَم والعُباب: اخْتَوشُوا حَوالَيْه. (وحاوَلَهُ حِوالاً) بالكسر (ومُحاوَلَةً: رامَهُ) وأراده، كما فى المحكَم. (والاسمُ: الحَوِيلُ) كأمِيرٍ، كما فى العُباب، ومنه قولُ بَشامَةَ بنِ عمرو الذى تقدَّم. (١) ديوانه ٣١، واللسان، والعباب. ويأتى صدره فى (سبا)، وعجزه فى المحكم ٦/٤. (وكُلُّ ما حَجَزِ بينَ شَيئينِ فقد حالَ بينهما) حَوْلًا. قال الراغِبُ: يقال ذلك باعتِبارِ الانفصالِ، دُونَ التَّغيُّر، قال الله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾(١) أى يَحْجِزُ. وقال الراغِبُ: فيه إشارةٌ إلى ما قِيل فى وَصْفِهِ: مُقَلِّب القُلُوب، وهو أن يُلِقِىَ فى قلبِ الإنسان ما يَصْرِفُه عن مُرادِهِ لحِكْمةٍ تَقْتَضِى ذلك، وقِيلَ على ذلك: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾(٢). وفى العُباب: أى يَمْلِك عليه قَلْتَه فُصرّفُه کیف شاء. قال الراغِبُ: وقال بعضُهم فى معنى قوله: ﴿يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: هو أن يُهْلِكَه أو يَوْدَّه(٣) إلى أرذَلِ العُمر لِكَيلا يَعْلَم مِن بَعْدِ عِلْمٍ شيئًا. (واسمُ الحاجِزِ): الجوالُ، والمُوَّلُ (ككِتَابٍ وصُرَدٍ وجَبَلٍ). (١) سورة الأنفال، الآية ٢٤. (٢) سورة سبأ، الآية ٥٤. (٣) الذى فى مفردات الراغب ١٣٧: ((يهمله ويردّه)). ٣٧٢ حول حول وفى المُحكّم: الحِوالُ والحوال(١) والحَوَّلُ. وفى العُباب: قال اللَّثُ: الحِوالُ بالكسر: كلُّ شىءٍ حَالَ بينَ اثنين، يُقال: هذا حِوالٌ بينَهما: أى حائِلٌ بينَهما کالحجازِ والحاجز. (وحَوالُ الدَّهْرِ، كسحابٍ: تَغيُّرُه وصَرُه) قال معقِلُ بن ◌ُوئِلد: * أَلاَ مِن حَوالِ الدَّهْرِ أصبحت ثاويا(٢) * (وهذا مِن ◌ُولَةِ الدَّهْرِ، بالضمّ، وحَوَلانِهِ، مُحرَّكةً، وحِوَلِهِ، كَعِنَبٍ، وحُوَلائِه، بالضم) مع فَتح الواو: أى (مِن عجائبه). ويقال أيضًا: هو محولّةٌ من الحُوَلِ: أى داهِيَةٌ مِن الدَّواهِی. (وَتَحَوَّل عنه: زال إلى غَيرِه) وهو مُطاوِعُ حَوَّله تَخْوِيلًا. (١) لم يقيده ابن سيده فى المحكم ٦/٤ بالعبارة، وضبط فيه بالقلم، بكسر الحاء مثل الأول، وكذا فى اللسان. والسياق فيهما: ((الحِوال، والحَوَلُ، کالجوال». (٢) شرح أشعار الهذليين ٣٩٣، وتخريجه فيه، وهو بتمامه: ألا مِن حَوالِ الدهرِ أصبحت جالسًا أُسامُ النَّكاعَ فى خِزانةٍ مَوْنَدٍ (والاسمُ) الحِوَّلُ (كعِنَبٍ، ومنه) قوله تعالى: ﴿لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾(١). وجَعله ابنُ سِيدَه اسمًا مِن: حَوَّلَه إليه. وفى العُباب فى معنى الآية: أى تَحَوُّلًا، يقال: حالَ مِن مَكانِهِ حِوَلًا، وعادنِی ◌ُها عِوَدًا. وقيل: الحِوَلُ: الحِيلَةُ، فيكون المعنَى على هذا الوَجْهِ: لا يَحتالُون مَنْزِلًا عنها. (و) تَحَوَّلَ: (حَمَّل الكارَةَ على ظَهرِهِ) وهى الحالُ، يقال: تَحَوَّلَ حالًا: حملها. (و) تحوّلَ (فى الأمرِ: اخْتالَ) وهذا قد تقدَّم. (و) تحوَّلَ (الكِساءَ: جَعَل فيه شَيْئًا ثم حَمَله على ظَهرِه): كما فى المُحكم. (والحائلُ: المُتغيّرُ اللَّونِ) من كلِّ شىء، مِن: حالَ لونُه: إذا تَغیّر واسودَّ، (١) سورة الكهف، الآية ١٠٨ وسبق الاستشهاد بها فى هذه المادة. ٣٧٣ حول حول عن أبی نَصر، ومنه الحديث: (نهى عن أن يَسْتَنجِىَ الرجلُ بِعَظْمٍ حائلٍ» (و) الحائِلُ: (ع بِجَبَلَىْ طَيِّئ) عن ابنِ الكَلْبِىّ، قال امرؤ القَيس: يا دارَ ماوِيَّةَ بالحائِلِ فالفَرْدِ فالخَبْتَيْنِ مِن عاقِلٍ(١) وقال أيضًا: تَبِيتُ لَبُونِى بِالقُرَيَّةِ أَمَّنًا وَأَسْرَحُها غِبًّا بِأَكْنافٍ حائِلِ(٢) (و) الحائلُ أيضًا: (ع بنَجْدٍ). (والحَوالَةُ: تَحْوِيلُ نَهْرٍ إِلى نَهْر) كما فى المحکم. قال: (والحالُ: كِينَةُ الإنسانِ، وما هو عليه) مِن خيرٍ أو شَرّ. وقال الراغِب: الحالُ: ما يُختَصُّ به الإِنسانُ وغيرُه، من الأمورِ المتغيّرة، فى نَفسِه وبَدَنِه وقُنْيَتِه. وقال مَرَّةً: الحالُ يُسْتَعْمَلُ فى اللُّغَةِ للصِّفةِ التى عليها المَوصوفُ، وفى (١) ديوانه ١١٩، وروايته: ((فالشّهْب فالخيتين))، وانظر تخريجه فى الديوان ٤١١، وهو فى العباب. (٢) ديوانه ٩٥، ومعجم ما استعجم ومعجم البلدان (حائل). تعارُفِ أهلِ المَنطِق لكيفيَّةٍ سريعةٍ الزَّوال، نحوُ حرارةٍ وتُرُودَةٍ وَرُطُوبةٍ ويُوسةٍ عارِضةٍ. (كالحالَةِ) وفى العُباب: الحالَةُ: واحِدَةُ حالِ الإنسانِ وأحوالِه. (و) قال اللَّيثُ: الحالُ: (الوَقْتُ الذى أنتَ فيه). وشَبَّه النَّحْوِيُّون الحَالَ بَالمَفْعُولِ، وشَبَهُها به من حيثُ إِنهَا فَضْلَةٌ مثلُه، جاءت بعدَ مُضىِّ الجُمْلة، ولها بالظَّرْفِ شَبَةٌ خاصٌّ، من حيثُ إنها مفعولٌ فيها، ومَجِيئُها لبَيَانِ هَيْقَةِ الفاعلِ أو المَفْعُولِ. وقال ابنُ الكَمال: الحالُ لُغَةً: نِهايةٌ الماضِى وبِدايةُ المستَقْبَل، واصطلاحا: ما يُبيِّنْ هيئةَ الفاعلِ أو المفعول به، لفظًا نحو: ضربتُ زيدًا قائمًا، أو معنَى نحو: زيدٌ فى الدارِ قائمًا. يؤنَّثُ (ويُذَكَّرُ) والتأنيثُ أكثَرُ. (ج: أَحوالٌ وَأَحْوِلَةٌ) هذه شاذَّةٌ. (وتَحَوَّلَهُ بِالمَوْعِظَةِ) والوَصِيَّةِ: (تَوَخَّى الحالَ التى يَنْشَطُ فيهاِ لِقَبُولِها) قاله أبو عمرٍو، وبه فَشَر الحديثَ: ((كان ٣٧٤ حول حول يَتَحوَّلُنَا بِالمَوْعِظَةِ))، ورواه بحاءٍ غيرِ مُعْجَمة(١)، وقال: هو الصَّوابُ. (وحالاتُ الدَّهْرِ وأحوالُه: صُروفُه) جمعُ حالَةٍ وحالٍ. (والحال: أيضًا: الطِّينُ الأسوَدُ) مِن حالَ: إذا تغيَّر، وفى حديث الكَوثَر: ((حالُهُ المِسْك)). (و) أيضًا: (التّرابُ اللَّيِّنُ) الذى يُقال له: الشَّهْلَة. (و) أيضًا: (وَرَقُ السَّمُرِ يُخْبَطُ ويُنْفَضُ فى ثَوْبٍ) يقال: حالٌ مِن وَرَق ونُفاضّ مِن وَرِق. (و) أيضًا: (الزَّوجَةُ) قال ابنُ الأعرابيّ: حالُ الرجُلِ: امرأتُه، هُذَلِيَّةٌ، وأنشد: * يا رُبَّ حالٍ حَوْقَلٍ وَقَّاع * تَرَكْثُها مَدِينَةَ القِناعِ(٢)، # (و) أيضًا: (اللََّنُ) كما فى المُحكَم. (و) أيضًا: (الحَمْأَةُ) هكذا خَصَّه (١) ويروى: ((يَتَخَوَّلُنا)) بالخاء المعجمة، ويروى أيضاً: (يَتَخَوَّنُنا)) بالنون. راجع مجالس العلماء للزجاجى ٢٣٨،١٧٧. (٢) اللسان، والعباب وفيهما: ((مُدْنِيَة)). بعضُهم بها دُونَ سائرِ الطِّين الأسْودِ، ومنه الحديث: ((إنَّ جِبرِيلَ أخذَ مِن حالٍ البَحْرِ فَأَدْخَلَهُ فا فِرْعَوْن)). (و) الحالُ: (ما تَحْمِلُه على ظَهْرِك) كما فى العُباب، زاد ابنُ سِيدَه: (ما كانَ) وقد تَحوَّلَه: إذا حَمَله، وتقدَّم. (و) أيضًا: (العَجَلَةُ التى يَدِبُّ عليها الصَّبِىُّ) إذا مَشَى، وهى الدَّرّاجَةُ، قال عبدُ الرحمن بنُ حَسّانَ: ما زالَ يَنْمِى جَدُّه صاعِدًا مُنْذُ لَدُنْ فَارَقَهُ الحالُ(١) كما فى العُباب. وفى اقتطافٍ الأزاهر: تَجْعَلُ ذُلِك للصَّبِىّ، يتَدرَّبُ بها على المَشْيِ. (و) أيضًا: (مَوْضِعُ اللَّبْدِ مِن الفَرَسِ، أو طَرِيقَةُ المَثْنِ) وهو وسَطُ ظَهرِه، قال امْرُؤُ القَيْسِ: كُمَيْتٍ يَزِلُّ اللِّبْدُ عن حالٍ مَثْنِهِ كما زَلَّتِ الصَّفْواءُ بِالمُتَنَزِّلِ(٢) (١) اللسان، والصحاح، والمحكم ٧/٤، والعباب. (٢) ديوانه ٢٠، واللسان (الصدر فقط) والعباب، وفى مطبوع التاج: ((الصفراء) بالراء، صوابه بالواو، كما فى الديوان، ومادة (صفر). ٣٧٥ حول حول (و) أيضًا: (الرّمادُ الحارُّ) عن ابنٍ الأعرابىّ. (و) أيضًا: (الكِساءُ) الذى (يُخْتَشُّ فيه) كما فى العُباب. (و) أيضًا: (د باليَمَنِ بِديارِ الأَزْد) كما فى العباب. زاد نَصْرٌ ثم لِبارِقٍ وشَكْرٍ منهم، قال أبو المِنْهالِ عُيَيْنَةُ بن المِنْهال: لَمّا جاء الإسلامُ سارَعَتْ إليه شَكْرٍ، وأبطأت بارِقٌ، وهم إخوتُهم، واسمُ شّکّرٍ: والان. (والحَوْلَةُ: القُوَّةُ) أو المَرَّةُ مِن الحول. (و) الحَوْلَةُ: (التَّحَوَّلُ والانِقِلابُ). (و) أيضًا (الاستواءُ على) الحالِ: أى (ظَهْرِ الفَرَسِ) يقال: حالَ على الفَرَسِ حَوْلَةً. (و) الحُولَةُ (بالضّمِّ: العَجُبُ) قال الشاعر: ومِن حُولَةِ الأيَّامِ والدَّهْرِ أَنَّنا لَنَا غَنَمّ مَقْصورةٌ ولَنَا بَقَوْ (١) (١) اللسان وذكره مرتين لاختلاف الرواية، والمحكم ٠٩/٤ (ج: حُولٌ). (و) الحُولَةُ: (الأَمْرُ المُنْكَرُ) الداهِى، وفى المُحگم: ويُوصَفُ به، فيقال: جاء بأَمْرٍ محُولَةٍ. (واسْتَحالَهُ: نَظَرِ إليهِ هلِ يَتَحَّكُ) كما فى المُحكَم، كأنهِ طَلَبَ حَوْلَه، وهو التحرُُّ والتغيّر. (وناقَةٌ حائِلٌ: حُمِلَ عليها فلم تَلْفَعْ) كما فى المُحكَم، قال الراغِبُ: وذلك لتَغَيُرِ ما جَرَتْ به عادَتُها. (أو) هى (التى لم تَلْفَعْ سَنةٌ أو سنتَّيْن أو سَنَواتٍ، وكذلك كُلُّ حَائِلِ) كذا فى النُّسَخ. وفى المُحكَم: كلُّ حامِلٍ يَنْقِطِعُ عنها الحَمِلُ سنةٌ أو سنواتٍ حتى تَحْمِلَ. (ج: حِيالٌ) بالكسر (ومحولٌ) بالضمّ (وحُوَّلٌ) كشكِّرٍ (وخُولَلٌ) وهذه اسمُ جَمْعٍ، كما فى المحكَم، ونَظِرُه: عائِطٌ وعُوَّطُ وعُوطَطٌ، وقد تقدَّم. وشاهِدُ الحُولِ مَا أَنْشَدِهِ اللَّيْثُ: ٣٧٦ حول حول وِرادًا وحوَّا كلَوْنِ البَرُودٍ طِوالَ الخُدُودِ فَحُولًا ومحولًا (١) (وحائلُ حُولٍ وَحُولَلٍ، مُبالَغَةٌ) کرجلٍ رِجالٍ. (أو إن لم تَحْمِلْ سَنَةً فحائِلٌ) وذلك إذا مُمِلَ عليها فلم تَلْفَعْ. (و) إن لم تَعْمِلْ (سنَتَيْن فحائِلُ محولٍ وحُولَلٍ) ولَقِحَتْ عَلَى حُولٍ ومحولَلٍ. وفى بعض النُّسَخ: أو سنتين(٢). (وقد حالَتْ حُؤُولاً) كقُعُودٍ (وحِيالًا وحِيالَةً) بكسرِهما. (وَأَحَالَتْ وحَوَّلَتْ، وهى مُحَوِّلٌ) وقيل: المُحَوِّلُ: التى تُنْتَجُ سنةً سَقْبًا، وسَنَةً قَلُوصًا. (والحائِلُ: الأُنْثَى مِن أولادِ الإبلِ ساعةَ تُوضَعُ) كما فى المُحكَم، وقال غيرُه: ساعةَ تُلْقِيهِ مِن بَطْنِها. (و) فى العُباب: لأنه إذا نُتِجَ ووَقَع عليه اسمُ تذكيرٍ وتأنيثٍ، فإنّ (الذَّكَر منها سَقْبٌ) والأنثى حائِلٌ. (١) العباب. (٢) وكذا جاء فى القاموس المطبوع. (يُقال: نُتِجَت الناقَةُ حائِلًا حَسَنةٌ) ولا أفعلُ ذلك ما أَرْزِمَتْ أُمُّ حائلٍ، والجَمْعُ: حُوَّلٌ وحَوائِلُ. (و) الحائلُ أيضًا: (نَخْلَةٌ حَمَلتْ عامًا ولم تَحْمِلْ عامًا) وقد حالَتْ كؤولًا. (وقُرَّةُ بنُ عبدِ الرحمن بنٍ (حَيْوِيلٍ)(١) المَعافِىُّ (مُحَدِّثٌ) عن الزُّهرِىّ، وتَزِيدَ بن أبى حَبِيب، وعنه ابنُ وَهْب، وابنُّ شابُور، وجَمْعٌ، ضَعَّفه ابنُ مَعِين، وقال أحمدُ: مُنْكَرُ الحديثِ جدًّا، مات سنةً ١٤٧. قلت: وأبوه حَدَّث أيضًا. (والمَحَالَةُ: المَنْجَنُونُ) يُستَقَى عليها الماءُ، قاله اللَّيث. (و) قيل: هى (البَكْرَةُ العَظِيمةُ) يُشْتَقَى بها الإِبِلُ، قال الأعشى: فانْهَىْ خَيالَكِ يا مُبَيْرُ فإنَّهُ فى كُلِّ مَنْزِلَةٍ يَعُودُ وِسادِى (١) كذا ذكر ابن حجر فى التبصير ٢٤٢، لكنه قيده فی تقریب التهذیب ١٢٥/٢، بوزن «جبرئيل»، قال: ((قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ... وزن جبرئیل» و کذا ورد فى ميزان الاعتدال ٣٨٨/٣. ٣٧٧ ٠ حول : حول ◌ُمْسِى فَيَصْرِفُ بابُها مِن دُونِها غَلَقًّا صَرِيفَ محالَةِ الأُمْسادِ (١) (ج: مَحالٌ ومَحاوِلُ) قال: يَرِدْنَ واللَّيلُ مُرٌِ طَائِرة » مُؤْخَّى رِواقاهُ هُجُودٌ سَامِرُه. * * وَرَا المَحالِ قَلِقَتْ مَحاوِرُهُ(٢) » (و) المَحَالَةُ: (واسِطَةُ) كذا فى النُّسَخ، والصَّواب كما فى العُباب والمحكّم: واسِطُ (الظّهْرِ) فيقال: هو مَفْعَلٌ، ويقال: هو فَعَالٌ، والمِيمُ أصليّة. (و) قِيل: المَحالَةُ (الفِقارُ، کالمحالِ) فیھما. وفى المحكم: المَحَالَةُ: الفَقارَةُ، ويجوز كونُه فعالة، والجمعُ: المُّحالُ. (والحَوَّلُ، محرَّكةً: ظُهُورُ البَياضِ فى مُؤْخِرِ العَيْنِ، ويكونُ الشَّوادُ مِن قِبَلٍ (١) ديوانه ١٢٩، والعباب. وفى مطبوع التاج: ((محلة الآساد)) وأثبت ما فى الديوان. والأمساد: الحبال، واحدها: مسد، يشبه صوت الباب حين تغلقه بصوت الحبال حين تدور البكرة على البئر. (٢) العباب، وإصلاح المنطق ٤٢٢، وفيه: ((ورد المحال)) والمشطوران الأول والثانى، فى اللسان والتاج: (رهم) منسوبان لحميد الأرقط. وفى (روق) من غير نسبة. الماقِ، أو) هو (إِقْبَالُ الحَدَّقَةِ على الأَنْفِ) نَقلَه اللَّیث. (أو) هو (ذَهابُ حَدَقَتِها قِبْلَ مُؤْخِرِها، أو أن تكونَ العَيْنُ كِّمَا تَنظُر إلى الحِجَاجِ، أو أن تَمْيلَ الحَدَقَةُ إلى اللِّحاظِ) كلّ ذلك فى المحكَم، والمشهورُ من الأقوالِ الأُوَّلُ. (وقد حَوِلَتْ وحالَتْ تَحالُ) وهذه لُغة تَمِيمٍ، كما قاله اللَّيث. (واخْوَلَّتْ احْوِلاًا). وقولُ أمی خِراشِ: وحالَتْ مُقْلَنَا الرَّجُلِ البَصِيرِ (١) * # قيل: معناه: انْقَلَبَتْ. وقال محمدُ ابنُ حَبِيب: صار(٢) أخْوَلَ. قال ابنُ جِنِّى: فيجبُ(٣) أن يقال: حَوِلَتْ، كعَوِرَ وصَيِدَ، وهو أَحْوَلُ وأَغْوَرُ وأَصْيَدُ. (١) البيت بتمامه فى اللسان، والمحكم ٨/٤ (٢) فى مطبوع التاج: ((صارت)). وأثبت ما فى اللسان والمحکم. (٣) في اللسان والمحكم: ((يجب من هذا تصحيح العين، وأن يقال: حولت ... )). ٣٧٨ حول حول فعلَى قولِ ابنِ حَبيب ينبغى كونُ حالَتْ شاذًّا، كما شَذّ اخْتارَ (١)، فى مَغْنی اخْتَوَر. (ورَجُلٌ أَحْوَلُ وحَوِلٌ، ککَتِفٍ) بَيُِّ الحَوَلِ. (وأحالَ عَيْنَه وحَوَّلَها: صَيَّرها حَوْلاءَ) أی ذاتَ حَوَل. (والحِوَلاءُ) بالكسر والمَدّ (كالعِنَباء والسِّيَراءِ) قال: (ولا رابعَ لها) فى الكلام (وتُضَمُّ) وهذه عن أبى زَيد (كالمَشِيمَةٍ، للنّاقَةِ) أى: الحِوَلاءُ للناقَةِ كالمَشِيمَةِ للمرأة (وهى جِلْدَةٌ خَضْراءُ مَملُوعَةٌ ماءً تَخرُج مع الوَلَد فيها أَغْراسٌ، و) فيها (خُطُوطُ حُمْرٌ وخُضْرٌ تأتى بعدَ الوَلَدِ فى السَّلَى الأَوّل، وذلك أوّلُ شىء يَخرُج منه. قاله ابنُ السّكِّيت. وقد يُسْتَعمَلُ للمرأة. وقال أبو زيد: الحِوَلاءُ: الماءُ الذى يَخرُجُ علی رأْسِ الوَلَد إذا ◌ُلِد. وقال غيره: هو غِلافٌ أخضَرُ، كأنه (١) الذى فى اللسان والمحكم: « كما شذ اجتاروا، فی معنی اجتوروا». دَلْوٌ عظيمةٌ مملوءةٌ ماءً، وتَتَفَقَّأُ حينَ تَقْعُ على الأرض، ثم يخرُج السَّلَى فيه القُرْنتَان، ثم يَخرُج بعدَ ذلك بيومٍ أو بيومين الصاءَةُ، ولا تَحْمِلُ حامِلَةٌ أبدًا ما كان فى الرَّحِم شىءٌ مِن الصاءَة والقَذَرِ، أو (١) تُخَلَّصَ وتُنَقَّى. (ومنه) قولُهم: (نَزَلُوا فى مِثْلِ حِوَلَاءٍ الناقةِ) وفى مَثَلٍ: حِوَلاءِ السَّلَى (يُريدُون) بذلك (الخِصْبَ وكثرةَ الماءِ والخُضْرَةِ) لأنّ الحِوَلاءَ ملآى ماءً رِيًّا(٢)، وهو مَجازٌ. (و) مِن مَجاز المَجاز: (احْوالَّتِ الأرضُ) اخوِيلالًا: (اخْضَرَّتْ واستَوَى نَّبَاتُها) ويقال: رأيتُ أرضًا مِثلَ الحِوَلاءِ: إذا اخضرَّتْ وأَظْلَمتْ خُضرتُها، وذلك حِينَ يَتَفَقَّأُ [بعضُها](٣) وبعضّ لم يَتَفَقَّأْ. (و) الحِوَلُ (كعِنَبٍ: الأُخْدُودُ) الذى (يُغْرَسُ فيه النَّخْلُ على صَفِّ) عن ابنِ سِیده. (١) «أوه هنا بمعنى: (إلا أن))، أو بمعنى (حتى) وينتصب الفعل بعدها كما هو معروف. (٢) فى مطبوع التاج: ((رثا)). وأثبت ما فى اللسان، والمحكم ٩/٤. (٣) زيادة من اللسان، والمحكم. ٣٧٩ حول حول (والحِيالُ) ككِتابٍ: (خَيْطٌ يُشَدُّ مِن بِطانِ الْبَعِير إلى حَقَبِهِ لئلّا يَقعُّ الحَقَبُ علی ثیله) كذا فى المُحگم. وفى العُباب: قال أبو عمرٍوٍ والحُوَّلُ مِثالُ صُرَّدٍ: الخَيْطُ الذى بينُّ الحَقَبِ والبطان. (و) الحِيالُ: (قُبالَةُ الشىءِ) يقال: هذا حِيالَ كَلمتِك: أى مُقابلةَ كلمتِك، يُنصَبُ على الظَّرف، ولو ◌ُفِع على المبتدأ والخبرٍ لَجاز، ولكن كذا رواه ابنُ الأعرابيّ عن العَرب، قاله ابنُ سِيدَه. (و) يُقال: (قَعدَ حِيالَهُ وبِحیالِهِ): أى (يإزائه) وأصلُه الواو، كما فى العُباب. (والحَوِيلُ) كأَمِيرٍ: (الشاهِدُ). (و) حَوِيل(١): (ع) كما فى المُحكم. (و) الحَوِيلُ: (الكَفِيلُ، والاسمُ) منه (الحَوالَةُ) بالفتح. (وعبدُ اللَّهِ بِنُ حَوالَةَ) الأزدِىُّ (أو ابنُ خَوْلِىٌّ) بفتح فسكون وتشديد الياء، (١) موضع لبنى جعدة، قِبَلَ نَجران. راجع معجم ما استعجم (حبحب). كذا ذكره ابنُ ماكُولا، كنيته أبو حَوالَةَ (صَحابِيٌّ) رضى الله عنه، نَزل الأُزْدُنَّ. تَرجَّمتُه فى تاريخ دمشق، له ثلاثَةُ أحاديثَ، روَى عنه مَكْحولٌ وَرَبِيعةُ بن يَزِيدَ، وعِدَّةٌ. قال الواقِدِىُّ: مات سنةً ثمانٍ وخمسین. (وبَنُو حَوالَةَ: بَطْنٌ) مِنْ العَرَب، عن ابنِ دُرَید. (وعبدُ اللَّهِ بنُ غَطَفانَ، كان اسمُه عبدَ العُزَّى، فغيَّرَه النبيُّ عَّ ◌َلّهِ، فَسْمِّىَ بَنُوه بَنِى مُحَوَّلَةَ، كمُعَظَّمةٍ) هكذا ذكره ابنُ الأعرابى، ونقله عنه ابنُ سِيدَه وغیرُه، ونقله الصاغانىُ أيضًا، وللكنه قال: لم أجِدْ فى الصَّحابة مَن اسمُه عبدُ الله بن غَطَفانَ. قلت: وتصفَّحْتُ مَعاجِمَ الصّحابة، ممّا تَيسَّرتْ عندى، كمُعجَم ابنِ فَهْد والذَّهبىّ وابنٍ شاهين، والإصابة للحافظ، فلم أجِدْ مَن اسمُه هلكذا فيهم، فلْيُنظَوْ ذلك(١). (١) ليس الأمر على ما ذهب إليه ابن الأعرابى من أن «عبد الله بن غطفان) اسم صحانى، فعبد الله بن غطفان: جد قديم من قیس عیلان، وفی جمهرة = ٣٨٠