Indexed OCR Text
Pages 221-240
جلل جلل والذى قبلَه واحِدٌ، وذلِكَ واضحٌ فى كتاب الأمير(١). قلت: فإذن الصَّوابُ ((مُحَدِّثٌ)) بالإفراد. (وأُمُّ الجَلالِ بِنتُ عبدِ الله بنٍ كُلَيْبِ العُقَيْلِيَّةُ) أوردَها الحافِظُ. (ومحمدُ بن أبى بَكْرِ الجَلالِىُّ، مُحدِّثٌ) رَوى عن ابنِ الحُصَين، مات سنةً ٥٩٢، عن مائة سنة، قاله الحافِظُ. وقال الداؤدِىّ: نِسبة إلى قَبِيلةٍ مِن الأكراد. (وذاتُ الجِلالِ، بالكسر: فَرَسُ هِلالٍ بِن قَيْسِ الأَسَدِىّ) وكان يُقال له عَرْقَلٌ. (و) الجُلالُ (بالضّمّ: الضَّخْمُ) العَظِيمُ. (و) جلالٌ: (جَبَلٌ) (و) الجلالُ: (مُعْظَمُ الشىءِ) کالُلِّ، وقد ذُکِر، فهو تكرارٌ. (وجَلّالٌ، كشَدَّادٍ: اسمٌ لِطريقٍ نَجْدٍ إلى مَكَّةَ) سُمِّىَ به كما سُمِّى بِمِثْقَب والقعقاع. (١) ابن ماكولا. وانظر التبصير لابن حجر ٥٥٢. وفی حدیث الهرماسِ بن حَبِیپٍ، عن أبيه عن جَدِّه، قال: ((التَقْطتُ شَبَكةً عَلَى ظَهْرِ جَلَالٍ بِقُلَّةِ الحَزْن)» ذكره ابنُ شُمَيْلٍ، قال الراعِی: يُهِيبُ بأُخْراها بُرَيْمَةُ بَعْدَما بَدَا رَمْلُ جَلَالٍ لها وعَواتِقُهُ(١) (و) فى الحديث: ((نَهَى رسولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم عن لُحُومٍ (الجَلَّالَةِ) وهى (البَقَرةُ التى تتَبَّعُ النَّجاساتِ) كُنِىَ عن العَذِرَةِ بالجِلَّةِ، فقِيل لآكِلَتِها: جَلَالَةٌ. (و) الجُلالَةُ (ككُناسَةٍ: الناقَةُ العَظِيمَةُ) الجَسِيمَةُ، قال طَرَفَةُ: فمَرَّتْ كَهاةٌ ذاتُ خَيْفٍ بجلالَةٌ عَقِيلَةُ شَيْخِ كالوَبِيلِ يَلَنْدَهِ (٢) (والمجُلَّةُ، بالضّمّ: وِعاءٌ مِن خُوصٍ، و) يُتَّخَذُ للَّهْر (ج: جِلالٌ) بالكسر (وُجُلَّلٌ) بضَمّ فقَتْح، وقد تقدَّم هذا. (والجُلَّةُ، مُثُلَّةً) والمشهورُ الكَسر ثم الفَتحِ: (البَعَرُ أو البَعَرَةُ، أو الذى لم (١) العباب ولم أجده فى ديوان الراعى المطبوع بدمشق. وهو فى معجم البلدان (جلال) وروايته: «وعوابقه)). (٢) ديوانه ٦١، والعباب، ويأتى فى (وبل). ٢٢١ جلل جلل يَنْكَسِر يقال: إنّ بَنِى فُلانٍ وقُودُهم الجِلَّةُ. (وجلَّ البَعَرَ) يَجُلُّهُ (جَلَّ وجَلَّةً: جَمَعَهُ بِيَدِهِ) وَلَقَطَهُ. (واجْتَلَّهُ) اجْتِلالًا: (التَقَطَهُ لِلوَقُودِ). (و) يُقال: (فَعَلَهُ مِن جلِّكَ، بالضم، وجَلَالِكَ، وَجَلَلِكَ، محرّكَةٌ، وَلَّتْك، وإِجلالِك، بالكسر) أى: من أجلِك، قالَ جَمِيلٌ : رَسْمٍ دارٍ وَقَفْتُ فى طَلَّلِةْ كِدتُ أَبْكِى الغَدَاةَ مِنْ جَلَّهُ(١) (و) كذا (مِن أَجْلِ إِجْلالِك، ومِن اجْلِكَ: بمَغْنَى) واحِدٍ. (و) يُقال: (جَلَلْتَ هَذا على نَفْسِك): أى (جَنَيْتَه). (وَجَلُّوا عن مَنازِلِهم يَجِلُّونَ) مِن حَدِّ ضَرَب، واقْتَصَرَ الصاغانِئُ على يَجُلُون، مِن حَدِّ نَصَرَ، وجَمَع بينَهما ابنُ مالك وغيرُه، وهو الصَّوابُ، والاقتصارُ على أَحَدِهما قُصُور (جُلُولاً) بالضّمّ (وجَلَّا) أى (جَلَوْا) عنها، وخرجوا إلى بلدٍ آخَرَ (١) ديوانه ١٨٨، وتخريجه فيه. والرواية فيه: ((كدت أقضى»، والعباب. (وهم الجالَّةُ) ويُقال: اسْتُغْمِلِ فُلانٌ عَلَى الجالَّة، كما يُقال: على الجالِيةِ، وهما بمَعْنَى، قال العَجّاجُ: كأَنَّما نُجُومُها إِذْ وَلَّتِ . * * زُورًا: تُبارِى الغَوْرَ إِذْ تَدَلَّتِ » * عُفْرٌ وصِيرانُ الصَّرِيمِ جَلَّتٍ(١) * (و) جَلُوا (الأَقِطَ) جَلَّا: (أَخَذُوا جلالَه) بالضم. (وجَلِّ وجلَانُ: حَيَّانِ) مِنِ العَرَب. أمّا جَلٌّ فقد تقدَّم أنه فى مُضَرَ؛ وأمّا جَلّانُ: فهو ابنُ العَتِيكِ بنِ أُسْلَمَ بن يَذْكُر بن عَنَزَةَ بن أَسَد، قال ذو الوُمّة: وبالشَّمائِلِ مِن جَلَانَ مُقْتَنِصْ رَذْلُ الثّيابِ خَفِىُّ الشَّخْصِ مُنْزَرِبُ(٢) وهو جَلّانُ بنُ عَنيك(٣) بن أُسْلَمَ بن يَذْكُر، وكانت أُمُّ عَمْرِو بنِ العاصِ منهم. (١) ديوانه ٢٧٠، واللسان، والصحاح، والعباب وجاء فى مطبوع التاج: ((غفر)) بالغين المعجمة، وأثبته بالمهملة مما ذكرت، وشرحه فی الدیوان. (٢) دیوانه ١٤، والعباب، وسبق فی (زرب)، ویأتی فی. (شمل). (٣) فى مطبوع التاج: ((عبيد)) وهو خطأ، أثبت صوابه مما ذكر قريبًا، ومن جمهرة ابن حزم ٢٩٤. ٢٢٢ جلل جلل (والتَّجَلْجُلُ: السُّؤُوعُ فى الأرضِ) ومنه الحديثُ: ((خَرَجَ رجُلٌ فى الجاهِليَّةِ يَتَبِخْتَرُ فأمر اللّهُ الأرضَ أَن تَخْسِفَ به فهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القِيامةِ)). (و) التَّجَلْجُلُ: (الشَّحَرُكُ) وهو مُطاوِعُ الجَلْجَلَةِ. (و) أيضًا: (التَّضَعْضُعُ) يُقال: تَجَلِّجَلَتْ قَواعدُ الثنيانِ: أى تَضَعْضَعَتْ. (والجَلْجَلَةُ: التَّخْرِيكُ) يُقال: جَلْجَلْتُه: إذا حَرَّكتَه بيدِك، فَتَجَلْجَلَ، قال أَوسُ بنُ حجرٍ: فجَلْجَلَها طَوْرَيْنٍ ثُمّ أَمَرَّها كما أُرْسِلَتْ مَخْشُوبةٌ لم تُخَرَّمِ(١) ومنه: جَلْجَلَ الياسِرُ القِدَاعَ: إذا حرّ کھا. (و) الجَلْجَلَةُ: (شِدَّةُ الصَّوْتِ، و) أيضًا: (صَوتُ الرَّعْد، و) أيضًا: (الوَعِيدُ) مِن وَراءَ وَراءَ. (و) قال الراغِبُ: أمّا الجَلْجَلَةُ: فحِكايةُ الصَّوتِ، وليس مِن ذلك (١) ديوانه ١١٩، وتخريجه فيه. وفى رواية البيت اختلاف ذکره محقق الدیوان، وهو فى العباب برواية ((لم تقرم)). الأصلِ فى شىء، ومنه (سَحابٌ مُجَلْجِلٌ): أى مُصَوِّتٌ. (وغَيْثٌ جَلْجالٌ) كذلك. (ورَجُلٌ مُجَلْجَلٌ، بالفتح): أى على صِيغَةِ اسم المَفْعُول: (ظَرِيفٌ جِدًّا لا عَيبَ فيه). (و) المُجَلْجَلُ (مِن الإبل: ما تَمَّتْ شِدَّتُه) وقُوَّتهُ. (والمُجَلْجِلُ، بالكسر: السَّيِّدُ القَوِىُّ، أو البَعِيدُ الصَّوتِ، و) قِيل: هو (الجَرِىءُ الدَّفّاعُ المِنْطِيقُ) الذى يُخاطِرُ بنَفْسه. (و) أيضًا: (الكَثِيرُ مِن الأعداد) عن ابنِ عَبّاد. (والجُلْجُلُ، بالضمّ: الجَرَسُ الصَّغِيرُ، و) منه: (إِلٌ مُجَلْجَلَةٌ: عُلِّقَ عليها) الجُلْجُلُ. (ودارَةٌ مجلْجُلٍ) فى قول امرئ القيس: * ولا سِيَّما يَوْمًا بِدارَةِ جُلْجُلٍ(١) )* (١) ديوانه ١٠ والعباب، ومعجم ما استعجم فى باب الجیم واللام، ومعجم البلدان (دارة جلجل)، وصدر البيت: « ألا رُبَّ يومٍ لك منهن صالح» ٢٢٣ جلل جلل (ع) بنَجْدٍ فى دار الضِّباب، ممّا يُواچِهُ دِیارَ فَزارَةً، قاله نَصْرٌ. (والجَلَلُ، مُحرّكةً: الأَمرُ العَظِيمُ، والهَيِّنُ الحَقِيرُ، ضِدٌّ) وهذا قد تقدَّم، وهو مُکژَّر. (والجُلْجُلانُ، بالضم: ثَمَرُ الكُزْبَرَةِ). (و) فى لُغةِ اليَمن: (حَبُّ السّمْسِم، و) مِن المَجاز: الجُلْجُلانُ: (حَيَّةُ القَلْبِ) يُقال: استَقرَّ ذُلك فى مجلْجُلانٍ قَلِه: أى فی سُويدائِه، و گلامٌ خَرج مِن جلْجُلانٍ القَلْب إلى قِمَعِ الأُذُنِ، وهو فى الأصل: السّمْسِمُ، قاله الزمخشرىُّ. (وَجَلْجَلَهُ: خَلَطَّهُ). (و) جَلْجَلَ (الفَرَسُ: صَفا صَّهِيلُهُ). (و) قال ابنُ عَبّاد: جَلْجَلَ (الوَقَرَ): أى (شَدَّ فَتْلَهُ). (وجَلاجِلُ) بالفتح (ويُضَمّ: ع) وهو جَبَلٌ مِن جِبال الدَّهْناء، قال ذو الُّمَّةِ: أيا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بَيْنَ جَلاچِلٍ وبَيْنَ النَّقا آأَنْتِ أَمْ أُمُّ سَالِمٍ(١) : (١) ديوانه ٦٢٢، واللسان، والصحاح، والعباب، ومعجم ما استعجم، ومعجم البلدان (جلاجل) وسبق فى (وعس). ورَوى أبو عمرو: ها أنْتٍ(١). (و) وَقع فى بعض كُتُب اللُّغة: جَلاجِلُ (بالفَتْح) وهو موضِعٌ (آخَرُ) وفى بعضِها: حُلاحِلُ، بضمّ الحاء المهملة، قال الصاغانِئُّ: وكِلاهُما خُلْفٌ. (والمَجَلَّةُ) بفَتْحَ(٢) الجيم: (الصَّحِيفَةُ فيها الحِكْمَةُ، و) قال أبو ◌ُبَيد: (كُلُّ كِتابٍ) عندَ العَربِ مَجَلَّةٌ. وقَدِمِ سُوَيدُ بنُ الصامِت، رضى الله تعالى عنه، فتَصدَّى له رسولُ الله صلّی الله عليه وسلّم، فدَعاه، فقال له سُوَيدٌ: لعلّ الذى مَعَك مِثْلُ الَّذِى مَعِى، قال: وما الَّذِى مَعَك؟ قالَ: مَجَلَّةُ لُقْمانَ. قَال النابِغَةُ الذُّبِيَانِىُّ: مَجَلَُّهُمْ ذاتُ الإِله ودِينُهُمْ قَوِيٌِّ فما يَرْجُونَ غَيرَ العَواقِبِ(٣) ويُروَى: ((محلّتهم)) بالحاء: أى إنهم (١) العباب. (٢) هكذا جاء الكلام فى مطبوع التاج خارج الأقواس، على أنه من كلام الزبيدى. لكن عبارة القاموس: ((والمجلة بالفتح)). (٣) دیوانه ٥٦ (بشرح ابن السکیت)، واللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ٥٤/١، ١١١/٢ ويأتى فى (حلل) برواية ((محلتهم). ورواية الديوان: ((مخافتهم ذات الإله» وفى شرحه ذكر الروايتين الأخريين. ٢٢٤ جلل جلل يَحُجُون فيَحُلُّون مَواضِعَ مُقدَّسة. وفى الأساس: وكان ابنُ عبّاسٍ رضى الله تعالى عنهما إذا أنشد شِعْر أُمَيَّةَ، قال: مَجَلَّةُ ابنٍ أبى الصَّلْت. وقال ابنُ الأعرابيّ: قلتُ لأعرابيّ: ما المَجَلَّةُ؟ وفى يدى كُرّاسة، فقال: التى فى يدك. وقال الراغِبُ: والجُلُّ (١): ما يُغَطَّى به المُصْحَفُ، ثم سُمِّىَ المُصْحَفُ مَجَلَّةً. (و) الجَلِيلُ (كأَمِيرٍ: العَظِيمُ) وهذا قد تقدَّم، فهو تَكرارٌ، جَمْعُه: أَجِلَّةٌ وجِلَّةٌ وأَجِلَّاءُ. (و) الجَلِيلُ: (التُّمامُ) وهو نَبْتٌ ضَعِيفٌ يُخْشَی به خَصاصُ البُيُوت، قال بِلالٌ رضى الله تعالى عنه: ألا لَهْتَ شِعْرِى هَلْ أَبِيثَنَّ لَهْلَةٌ بِمكَّةَ خَوْلِى إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ(٢) (١) الذى فى مفردات الراغب ٩٥: ((والجَلَلُ: ما يُغَطَّى به الصُّحُفُ، ثم سُمِّيت الصُّحُفُ مَجَلَّةً)). (٢) اللسان، والصحاح، والعباب، وفيه «ويروى: بمكة وحولى)) والمقاييس ٤١٩/١، وسبق فى (فخخ) برواية: ((بفخ وحولى)). ويأتى مع بيت آخر فى (شيم)، وانظر السيرة لابن هشام ٥٨٩/١ (طبع الحلبى). ومعجم البكرى وياقوت، فى رسم (الجحفة، شامة، فخ) الواحِدةُ: جَلِيلَةٌ (ج: جَلائِلُ) قال: * يُلُوذُ بجَنْبَىْ مَوْخَةٍ وجَلائِلٍ(١) * (و) جَلِيلٌ: (اسمُ) جَماعةٍ، منهم والدُ عائشةَ التى رَوتْ عن عائشةَ رضى الله تعالی عنها. ومنهم الجَلِيلُ بنُ خالِد بنِ حُرَيْثٍ العَبْدِىُّ البخارىُّ، جَدُّ أبى الخَير أحمدَ بن محمد الذى رَوى عن الُخارِىّ كتابَ الأَدَب. (و) بُنُو الجَلِيلِ: (قَومٌ باليَمَن، منهم أبو مُسْلِمِ الجَلِيلِىُّ التابِعِىُّ، أو مِن ذِى الجَلِيلِ، وادٍ بها) فيه النُّمامُ، وقال نَصْرٌ: هو قُرْبَ مكّةَ، قال النابغةُ الذُّبْيانِئُ: كأنَّ رَحْلِى وقَدْ زالَ النَّهَارُ بِنا بِذِى الجَلِيلِ علَى مُسْتَأْنِسٍ وَحِدٍ(٢) (١) اللسان، والصحاح، والعباب من غير نسبة ولا تكملة. وقد وجدته فى شعر عبد مناف بن ربع الهذلى، وهو بتمامه: ومُسْتَلْفَجٍ يغى المَلَاجِى لَنَفْسِه يعوذ بجَنْبَىْ مَرْخَةٍ وجَلائلٍ (شرح أشعار الهذليين ٦٨٤)، وسبق فى مادة (لفج). (٢) ديوانه ٦، والعباب، ومعجم ما استعجم، (السليل)، ومعجم البلدان (الجليل). وسبق فى (وحد، أنس)، ونسب فى (زول) لزهير، ولم أجده فى ديوانه المطبوع. ٢٢٥ جلل جلل (وجَبَلُ الجَلِيلِ: بالشَّأْمِ) فى ساحِلِه، عُمْتَدٍّ إلى قُرب مِصْرَ(١)، كان مُعاويةُ رضى الله تعالى عنه حَبَس فيه مَن ظَفِر به مَمَّن كان يُتَّهُم بقَتل عُثمانَ رضی الله تعالی عنه، منهم محمّدُ بن أبى محذَيفَة، وابنُ(٢) عُدَيْس، وكُرَيْب بن أَبْرَهَة، وذلك سنةَ سبعٍ وثلاثین، قاله نَصْرٌ. (والجَلِيلَةُ) مِن الإبلِ: (التى نُتِجَتْ بَطْنًا واحِدًا) كما فى العُباب. (و) يُقال: (ما أَجَلَّنِى) أى (ما أعطانیھا). (و) الجَلِيلَةُ: (النَّخْلَةُ العَظِيمةُ الكثيرةُ الحَمْل، ج: جَلِيلٌ) وفى بعض النُّسخ: چِلالٌ، بالکسر. (وَجَلُولاءٌ) بالمَدِّ: (ة بِبَغْدادَ قُربَ خانِقِينَ بِمَرْحَلَةٍ) هى على سبعةٍ فَرَاسِخَ منها. (وهو جَلُولِىٌّ) على غير قِياس، كخَرُورِىٌّ: إلى حَرُوراءَ. (ولها وَقْعةٌ) (١) فى معجم البلدان ((حمص)). (٢) هو: عبد الرحمن بن عديس البلوى، كما ذكر ياقوت. مشهورةٌ كانت للمسلمين على الفُرْس. (وَأُمَّ جَمِيلٍ: فاطمةُ بنتُ المُجَلِّلِ، كمُحَدِّثٍ) ابنٍ عبد الله، القُرَشِيَّةُ العامِرِيَّةُ (صَحَابِيَّةٌ) هاجَرَتْ مع زوجِها حاطِبٍ بن الحارث بن المُغِيرة، إلى الحَبشة، فتُوفِّیَ هنالك، وولدت له محمّدًا والحارث، قاله ابنُ فَهْدٍ فى مُعْجمه. (وَأَجَلَّ: قَوِىَ وضَعُفَ، ضِدٌّ) عن ابن عَبّاد. (واجْتَلْتُه وَجَالَلْتُه) وهذه عن ابنِ عَبَاد: (أخذتُ بجلالَهُ)(١) نقلَه الصاغانِىُّ. (وجَلُلْتا، بفتح الجِيم وضَمِّ اللام) الأولى وسُكون الثانية: (ةَ بنَواجِى النَّهْرَوان) هنا ذكرها الصاغانِىُّ، فتَبِعه المصنّفُ، وقد مَرَّ له ذلك فى التاء الفَوقيّة أيضًا. (وَجَلُولَتَيْنِ) تَثْنية ◌َلُول: (ة) قُرْبَ (١) ورد فى القاموس - ضبط قلم - بكسر الجيم، والصوابُ ضمها كما فى اللسان، أى معظم الشىء. وانظر تكملة الصاغانى ٣٠٠/٥. ٢٢٦ جلل جلل النَّهْرَوان، مِن قُرى بَعْدادَ، سَمِع بها السَّمْعانِىُّ من أبى البَقاء كَرَمٍ بن البَقاءِ (١) بن مُلاعِب الجَلُولَتَشِّ. (وأبو مجلّةً، بالضم): كُنْيَةُ (رَجُلٍ). (وجلالَةُ، بالضّمّ): عَلَمُ (امرأةٍ). (و) مِن المُجاز: (أَبْثَنْتُه بجلاجِلَ نَفْسِى، بالضّمّ: أى) أظهرتُ له (ما كان يَتَجَلْجَلُ) أى يَخْتَلِجُ (فيها) عن ابنٍ عَبّاد. (وحِمارٌ مجلاجِلٌ ومجلالٌ) بِضَمّهما: (صافِى النَّهِيقِ) ونَصُ المُحِيط: ناقَةٌ جلالٌ وحِمارٌ بجلالٌ: صافِى النَّهِيق. (وغُلامُ مجلاجِلٌ أيضًا، و) مجلْجلٌ (كهُدْهُدٍ) وهذه عن ابنٍ عَبّاد: أى (خَفِيفُ الرُّوحِ نَشِيطٌ فى عمله). قال الصاغانى(٢): التَّركيبُ يدُلُّ على مُعْظَم الشىء وعلى شَىءٍ يشْمَلُ (١) فى مطبوع التاج ((كرم بن أبى البقاء))، والمثبت من الأنساب للسمعانى ٧٧/٢، واللباب لابن الأثير ١/ ٢٣٤، ومعجم البلدان (جلوتين). (٢) هذا من كلام ابن فارس، انظره فى المقاييس ١/ ٤١٩. شَيئًا، وعلى الصَّوت، وقد شَذَّ عن هذا التَّركيب: الجِلَّةُ: البَعْرُ. [] وممّا يُسْتَدْرَك علیه: جَلٍّ، بالفتح: اسمُ رَجُلٍ، قال عَجْرَدُ النَّھْمِیّ: * ◌ُوجِى عَلَيْنا وازْبَعِى يابْنَةَ جَلٌّ (١) * والجالَّةُ: هى الجَلَّلَةُ مِن الدَّوابِّ، والجَمْع: جَوالٌ، ومنه: ((فإنى إنما كَرِهْتُ لكَ جَوالَّ القَرْيَةِ». وماءٌ مَجْلُولٌ: وَقَعَتْ فيه الجِلَّةُ. والأَجُلُّ: الأَعْظَمُ، قال لَبِيدٌ رضى الله تعالی عنه: غَيْرَ أنْ لا تَكْذِبَتْها فى الثُّقَى واخْزُها بالبِرّ لِلّهِ الأَجْلَّ (٢) وقال آخر: * الحَمْدُ لِلّهِ العَلِيِّ الأَجْلَل(٣) # (١) المؤتلف والمختلف للآمدى ٢٣٤. (٢) ديوانه ١٨٠، وتخريجه فيه، وفى مطبوع التاج: كالعباب (واجزها)) بالجيم. وهو خطأ أثبت صوابه من الدیوان، ومما يأتى فى مادة (خزا). (٣) لأبى النجم، كما فى اللسان، وأنشده فى الصحاح والعباب من غير نسبة، وسبق فى مادة (جزل) برواية أخرى. وانظر شروح التلخيص فى البلاغة ٨٨/١. ٢٢٧ جلل جلل يريدُ الأَجَلّ، وأظْهَر التضعيف ضَرُورةً. وجَلَّت الهاجِنُ عَلَى الْوَلَدِ، أى: صَغُرَتْ، وهو مَثَلٌ. والهاجِنُ: الصَّبِيَّةُ تُزَوَّجُ قبلَ بُلوغِها، وكذلك الصَّغيرةُ مِن البهائم. وَجَلُولاءُ: قَرِيةٌ بناحية فارِس. وجَلُول، كصَبُورٍ: فَخِذٌ مِن هَوَّارَةَ، أو قريةٌ بِتُونُسَ، وإليها نُسِب سُلَيمان بن عبد الله الهَوّارِىّ الجَلُولِىُّ، كذا بخطّ الحافظ المُنْذِرِىّ. ويُقال: فُلانٌ يُعَلِّقُ الجُلْجُلَ فى ◌ُنُقِه: إذا خاطَرَ بنَفْسِه، وهو مُّجازٌ، قال أبو النَّجْم: ، إلّا امْرأْ يَعْقِدُ خَيْطَ الجُلْجُلِ(١) . يعنى الجرىءَ الذى يُخاطِرُ بنَفْسِه. وقال أبو عَمٍو: هو مَثَلٌ: أى يُشَهِّرُ نفسَه، فلا يتقدَّمُ عليه إلا شُجاعٌ لا يُیالِیه، وهو صَغْبٌ مَشْهُور. وجلْجُلانُ الشىءِ: جَلِيلُه، عن ابنِ عَبّاد. (١) اللسان، والعباب، وسبق فى (شدد). قال: وبَعِيرٌ مَجْلُولٌ مِن الجُلّ. وقال أَوْشُ بنُ حجر: وَرَّثْتَنِى وُدَّ أقوامٍ وَخُلَّتَهُمْ وذَكْرَةٌ مِنكَ تَغْشَانِى بِأَجْلالٍ(١) أى بأُمورٍ عِظام. والجُلّاءُ، بالضمّ وتشديد اللام، ممدودًا: الأمر العظيم، عن أبى عمرو. قالَ: والمَجَلَّةُ: العِلْمُ والفِقْه. ويقال: مالَهُ دِقٌّ ولا جِلٌّ: أى لا دَقِيقٌ ولا جَلِيلٌ، ولا جَلِيلَةٌ ولا دَقِيقَةٌ: أى نَاقَةٌ ولا شاةٌ. وقال الراغبُ: قِيل للْبَعِير: جَلِيلٌ وللشاة: دَقِيقٌ، لاعتبارِ أحدِهما بالآخر، فقيل: ما لَهُ دَقِيقٌ ولا جَلِيلٌ، وما أَجَلَّنِى ولا أَدَقَّتِى: أى ما أعطانِى بَعِيرًا ولا شاةً، ثم جُعِل مَثَلًا فى كُلِّ كبيرٍ وصغيرٍ. وفى العُباب: لَقِيتُ فُلانًا فَما أَجَلَّنِى ولا أخشانِى، أى: ما أَعْطَانِى جَلِيلَةٌ ولا حاشِیةٌ. (١) ديوانه ١٠٦، والعباب. ٢٢٨. جلل جلل وقولُ المَرّارِ الفَفْعَسِىّ، يَصِفُ عَيْنَه: لَمُجوجٍ إذا سََّتْ سَحُوحٍ إذا بَكَتْ بَكَتْ فَأَدَقَّتْ فى البُكا وأَجَلَّتِ(١) أى أَتَتْ بقَلِيل البُكاءِ و کثیرِه. وفى الحديث: ((أَجِلُّوا اللّهَ يَغْفِرْ لَكُم)): أى قولوا: يا ذا الجَلالِ والإكرام، وآمِنُوا بعَظَمته وجَلاله، ويُرْوَى بالحاء أيضًا، ويؤيِّد الروايةَ الأُولى الحَدِيثُ الآخَرُ: (أَلِظُوا بِيَا ذَا الجَلالِ والإكرام». وَأَجَلَّ فَرَسَهُ فَوْقًا مِن ذُرَةٍ: أَى عَلَفَها عَلْفًا جَلِيلًا. وجَلَّلَ الشىءُ تَجْلِيلًا: عَمَّ. وسَحابٌ مُجَلِّلٌ: يُجَلِّل الأرضَ بالمَطَر: أى يَعُمُّ. وفى الأساس: راعِدٌ مُطَبَّقٌ بِالمَطَرِ، وفى المُفْرَدات: كأنه (١) العباب والعجز وحده فى اللسان والصحاح من غير نسبة، وأنشد ابن فارس البيت فى المقاييس ٢/ ٢٥٨، من غير نسبة، وفى ٤١٨/١، من غير نسبة أيضًا، وذكر قبله هذا البيت: أَلا مَن لعينٍ لا ترى قُلَل الجِمَى ولا جبل الريان إلا استهلَّتِ وهذا البيت أنشده ياقوت فى (الريان) مع بيتين آخرين قبله، منسوبًا لامرأة من العرب. ولم أجد هذا الشعر فى ترجمة المرار من الأغانى والشعر والشعراء ومعجم المرزبانی. يُجَلِّلُ الأرضَ بالماءِ والنَّبات. والجَلْجَلَةُ: صَوْتُ الجَرَسِ. وَجَالَّتِ المرأةُ: أَسَنَّتْ. وذُو الجَلِيلِ، كأَمِيرٍ: وادٍ قُرْبَ أَجَأْ، قاله نَصْرٌ، وضبطه بعضٌ بالتَّصغير مع التشدید، ولا يثبت. وأيضًا: وادٍ قُرْبَ مَكّةَ. والجِلِّئُّ، بالكسر: نِشْبَةُ جماعةٍ من المُحَدِّثين، منهم: أبو إسحاق إبراهيمُ بنُ محمد بنِ الفتح المِصِّيصِىُّ، عن محمّد بن سُفْيانَ الصَّفّار، مات سنةً ٣٨٥. وعُمرُ بن محمد بنٍ أبى زيد [الحَرَّانيّ الجِلَّىّ، عن أحمدَ بن سليمان الوهاوِىّ، وعنه ابن المُقْری. وأبو الفتح أحمد بن الجِلِّيّ](١)، حدَّث عنه نِظامُ المُلْك، وأبو الفتح عبدُ الله بن إسماعيل الجِلِّئُ، روى عنه أبو الحسن علىُّ بن عبد الله بن أَبی جَرادَةَ العُقَيْلِىّ: الجِلِّئُون. (١) ما بين الحاصرتين سقط من التاج، وأثبته من المشتبه للذهبى ١٦٨، والتبصير لابن حجر ٣٤١. ٢٢٩ جلل جمل وأحمدُ بن إسماعيل المجُلِّ، بالضم. نسبةً إلى الجُلِّ، كان يَبَيعُ چِلالَ الذَّوابٌ، وهو أحَدُ عُلماء الشّيعة، كان فى زَمن سَيفٍ الدَّولةِ بن حَمْدان، وله تَصانِيفُ. وعبدُ الرحيم بنُ محمد اللَّواتِىّ الجَلَّالِيّ، بالتشديد، حَكَى عنه السّلَفِىُّ. وعبدُ العزيز بنُ عبد الرحمن بن مُهَذَّب، يُعْرَفُ بابن أبى الجَلِيلِ، كأمِيرٍ، اللُّغَوِىُّ، كان على رأس الأربعمائة بمِصْر، صنَّف كتابَ السَبّب لِحَصْرِ كَلامِ العَرَب، فِى سِتِّين سِفْرًا، ضبطه محمدُ بنُ الزَّكِىّ المُنْذِرِىُّ، ونقله الحافِظُ(١) من خَطِّه. والجَلالُ، كسحابٍ: لَقَبُ قَيسٍ بن عاصم النَّهْدِىّ(٢)، جاهِلِئٍّ، وفيه يقول الشاعر: وإِنِّى لَداعِيكَ الجَلالَ وعاصِمًا أَبَاكَ وَعِندَ اللّهِ عِلْمُ المُغَيَّبِ(٣) وجَلْجُولِيا(٤): قريةٌ بفِلَسْطِينَ. (١) ابن حجر، وانظر التبصير ٥٣٧. (٢) وكذا فى التبصير ٥٥٢، لكن فى نسخة منه: ((النميرى))، وهو الذى فى جمهرة ابن حزم ٢٧٩. (٣) التبصير، الموضع السابق. (٤) لم یذ کرها ياقوت، وذکرت فى ملحق معجمه ٥٪ ١٧ (طبع أوربا) برسم: ((جلجولية)). وأبو بكر محمّد بن زَكريّا الرازِىُّ الطَّبِيب، المعروفُ بابنٍ جِلْجِل(١)، كزِئْرِج، تُوفّىَ سنةً ٣١١. [ج مـ ل] * (الجَمَلُ، مُخَّركة، ويُسَكِّن مِيُه) قال شيخُنا: وفى تعبيره خروجٌ عن اصطلاحه، ولو قال مُحرّكةً ويُفْتَح، لَكان أَخْصَرَ، ثم إن التسكينَ لُغةً قليلة، بل حمله بعضّ على الضَّرورة، إذ لم يُرِدْ فی کلامٍ فصيح(٢). انتهى. قلت: وهی لغةٌ صحيحة، وبه قرأ أبو السَّمَّال: ﴿حَتَّى يَلِجَ الجَمْلُ﴾(٣) بسگون الميم. (م) معروفٌ، وهو ذَكَرُ الإبل، وقال الفَرّاء: زَوجُ الناقةٍ، وقال شَمِرٌ: البَكْرُ والبَكْرَةُ: بِمَنزِلة الغُلام (١) المعروف بابن جلجل هو: أبو داود سليمان بن حسان الأندلسى، من علماء القرن الرابع الهجرى، وهو صاحب كتاب «طبقات الأطباء والحكماء)) الذى نشره المرحوم الأستاذ فؤاد سيد. أما الرازى الطبيب فلم يذكر أحد ممن ترجم له أنه عرف بابن جلجل، وانظر الأعلام للزركلى ٣٦٥/٦، وطبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل ٧٧ وحواشيهما. (٢) فى مطبوع التاج ((فصحيح)) والتصويب من حاشية ابن الطيب. (٣) سورة الأعراف، الآية ٤٠. ٢٣٠ جمل جمل والجارِية، والجَمَلُ والناقَةُ: بمَنزِلة الرجُل والمرأة. (وشَذَّ للأُنْثى، فقيل: شَرِئْتُ لَبنَ جَمَلِى) أى ناقَتِى، قال ابنُ سِيدَةْ: وهذا نادِرٌ ولا أَحُقُّه. (أَو هو جَمَلٌ إذا أَرْبَعَ أَوْ أَجْذَعَ أو بَزَّلَ أو أَثْنَى) أقوالٌ ذَكرها ابنُ سِيدَه. (ج: أَجْمالٌ) كأَجْبالٍ، ويجوز أن يكونَ جَمْعَ جَمْلٍ بالفتح، کزَنْدٍ وأَزْنادٍ (وجامِلٌ) وأنكره بعضُهم، كما سيأتى (وُجُمْلٌ بالضم، وجِمالٌ بالكسر، وجِمالَةٌ وجِمالاتٌ مُثلَّيْنِ). وقرأ حَفْصٌ ويعقوبُ فى روايةٍ: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ﴾(١). قال ابنُ السّكِّيت: يُقال للإبل إذا كانت ذُكُورةً ولم تكن فيها أُنْثَى: هذه چِمالَةُ بَنِى فُلان. وقرأ ابنُ عبّاس رضى الله عنهما، والحَسن البَصْرِىُّ وَقَتَادَةُ ﴿مجُمَّالَاتٌ﴾ بالضم أيضًا. وقرأ عمرُ بن الخَطّاب: (١) سورة المرسلات، الآية ٣٣. ﴿جِمَالاتٌ﴾(١) قال الفَرَّاء: وهو أَحَبُ إِلىَّ؛ لأن الجِمالَ أكثرُ من الجِمالة فى کلامهم، وهو یجوز، کما يقال: حَجَرٌ وحِجارَةٌ، وَذَكَرٌ وذِكَارَةٌ، إلّا أن الأَوَّلَ أکثر، وواحِدُ چِمالاتٍ: جِمالٌ، کرِجالٍ ورِجالاتٍ، وقد يجوزُ جَغْلُ واحدٍ جمالاتٍ: جِمَالة. ومَن قرأ: ﴿جُمالاتٌ﴾ بالضم، فقد يكونُ من الشىء المُجْمَل. ورُوِى عن ابنِ عباس أنه قال: ((الجِمالاتُ: حِبالُ السُّفُن يُجْمَعُ بعضُها إلى بعض، حتى تكونَ كأوساط الرّجال)». (وجَمائِلُ وأَجامِلُ). (والجامِلُ: القَطِيعُ منها) أى مِن الإِبل (برعاتِه وأَرْبابِهِ) كالباقر والكالِب، قال طَرَفُ: وجامِلٍ خَوَّع مِن نِيبِهِ زَمْرُ المُعَلَّى أُصُلّ والسُّفِيخ(٢) (١) بكسر الجيم، كما نص عليه فى البحر المحيط ٤٠٧/٨. (٢) ديوانه ١٣، واللسان، والعباب، والمقاييس ٢٣٠/٢، وسبق فى (خوع، خوف). ٢٣١ جمل جمل وهذا يدلُّ على أن الجامِلَ يَجْمَعُ الجِمالَ والنُّوقَ؛ لأن النِّيبَ الإناثُ، واحدتُها: نابٌ، وقال النابغةُ الذُّبْيَانِىُّ: ولا أَعْرِفَتِى بَعْدَما قَدْ نَهَيْتُكُمْ أُجَادِلُ يومًا فى شَرِئٍّ وجامِلٍ(١) (و) قال أبو الهَيْثَم: قال أعرابيّ: الجامِلُ: (الحَىُّ العَظِيمُ) وأنكر أن يكونَ الجامِلُ الجِمالَ، وأنشَد: * وجامِلٍ خَومٍ يَرُوحُ عَگره » * إذا دَنا مِن مُجُنْحٍ لَيْلِ مَقْصِرُه * : يُقَرْقِرُ الهَدْرَ ولَا يُجَرْجِرُ:(٢). قال: ولم يصنع الأعرابىُّ شيئًا فى إنكاره أن الجامِلَ الجِمالُ. (و) الجُمَالَةُ (كَثُمَامَةٍ: الطائفَةُ منها) وقد تقدَّم أنه جَمْعُ جَمَلٍ، وبه قرأْ حَفْصٌ ويعقُوبُ(٣). (أو القَطِيعُ(٤) مِن النُّوقِ لا جَمَلَ فيها) وتقدَّم عن ابن السّكِّيتُ خِلافُ ذلك. (١) ديوانه ٧٢ (صنعة ابن السكيت)، والعباب. (٢) اللسان. (٣) سبق أيضًا أن حفصًا ويعقوب قرأ: ((جمالة)) بكسر الجیم. (٤) فى نسخة من القاموس: ((القطعة)). (ويُثَلَّثُ) عن ابنِ الأعرابىّ. (و) قال أبو عمرو: الجُمالَةُ: (الخَيْلُ، ج: مجمالٌ) كرُخالٍ (نادِرٌ، ومنه) قولُ الشاعر: (والأُدْمُ فِيهِ يَعْتَرِكْ ـنَ بِجَوِّهِ عَرْكَ الجُمَالَةُ (١) كما فى العُباب. (والجَمِيلُ) كأَمِيرٍ: (الشَّحْمُ الذائِبُ) وقِيل: هو الشَّخْمُ يُذاتُ فكُلَّمَا قَطَر ؤُكِّفَ على الخُثْزِ ثم أُعِيد، وقيل: هو الشَّحْمُ يُذابُ ثم يُجْمَلُ: أى يُجمَعُ، قال: فإِنّا وَجَدْنا النِّيبَ إذْ يَقْصِدُونَها يُعِيشُ بَنِينًا شحمُها وجَمِيلُها(٢) (واسْتَجْمَلَ البَعِيرُ: صار جَمَلًا) وذلك إذا صار بازِلًا، قال الزَّمخشرِىُّ: ولا يُسَمَّى إِلّا إذا نَزَا(٣). (١) اللسان، والعباب. وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد المائة من شواهد القاموس. (٢) العباب، والجمهرة ١١١/٢ . (٣) الذى فى الأساس: ((ولا يسمى جملًا إلا إذا بزل)). و ((بزل)) هو الذى سبق فى أول المادة، وهو فى المصباح أيضًا. ٢٣٢ جمل جمل (والجَمَّالَةُ، مُشدَّدةً: أصحابُها) أى الجِمال، كالخَيَّالة والحَمَّارة، قال عبدُ مناف بن ربع الهذلى: حَتَّى إِذا أَسْلَكُوهُمْ فِى قُتَائِدَةٍ شَلَّ كما تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشُّرْدَا(١) (وناقَةٌ جُمالِيَّةٌ، بالضم: وَثِيقَةُ) الخَلْقِ (كالجَمَلِ) تُشَبَّهُ به فى عِظَم الخَلْقِ والشِّذَّة، قال الأعشَى يصِفُ ناقته: جُمالِيَّةٍ تَغْتَلِى بِالرِّدافِ إذا كَذَّبَ الْآئِماتُ الهَجِيرا(٢) (ورَجُلٌ مجمالِىٌّ أيضًا): ضَحْمُ الأعضاءِ، تامُّ الخَلْقِ كالجَمَلِ، ومنه حديثُ المُلاعِنَةَ: ((وإن جاءتْ به أَوْرَقَ جَعْدًا جمالِيًّا خَدَلَّجَ الساقَيْنِ سَابِغَ الأَلْيَتَيْن فهو للَّذى رُمِيَتْ به)). (والجَمَلُ، محرَّكةً: النَّخْلُ) على التشبيه بالجَمَلِ؛ فى طُولِها وضِخَمِها وإِتائها. وفى بعض النُّسَخ ((النَّخل)) (١) شرح أشعار الهذليين ٦٧٥، وتخريجه فيه، والعباب. (٢) ديوانه ٩٧، واللسان، والعباب، وسبق فى (كذب)، ويأتى فى (أثم). بالحاء المهملة، وهو غَلَطِّ، ومنه قول الشاعر: * إِنّ لَنا مِن مالِنا جِمالا» * مِن خَيْرِ ما تَحْوِى الرِّجالُ مالا * * يُنْتَجْنَ كُلَّ شَتْرَةٍ أَجْمالا(١). # (و) قال ابنُ الأعرابى: (سَمَكةٌ) بَحْرِيَّةٌ تُدْعَى الجَمَلَ. وقال غيره: جَمَلُ البَخْرِ: سَمَكَةٌ يُقال لها: البالُ، عَظِيمةٌ جِدًّا، ومَرَّ فى البال أنّ (طُولَها ثلاثُون ذِراعًا) قال رُؤْبَةُ: * إذا تَداعَى جالَ فِيهِ خَزَمُهْ » واعْتَلَجَتْ جِمالُهُ ولُخَمُهْ (٢). # ويقال: هى الكُبُ. واللُّخْم: الكَوْسَجُ(٣)، لا يُّ بشىءٍ إلّا قَطَعه. والخزْم: شجرٌ. وقال أبو عمرو: إنما هو لُحْمٌ، فشَقَّلَه(٤). (١) اللسان. (٢) ديوانه ١٥٨، واللسان، والعباب. ورواية الديوان: (جَمّاتُه))، ويأتى البيت الثانى فى (لخم). (٣) وهو صنف من السمك أيضًا. (٤) المراد بالتثقيل هنا: فتح الخاء، والتثقيل يراد به تحريك الحرف، فى مقابل التخفيف الذى هو السكون. ٢٣٣ جمل جمل (وجَمَلُ بنُ سَعْدٍ) العَشِيرَة: (أبو حَىّ مِن مَذْحِجٍ) كذا فى العُباب. وسَعدٌ المذكورُ هو ابنُ منْحِجٍ، ومَذْحِجٌ هو مالك بن أُدَد، ومُرَادٌ وعَنْسٌ كلاهما إخوةٌ لسَعْد العَشِيرة. فقولُ شيخِنا: ((ومَذْحِجُ بن مُرادٍ، فلا يُنافِیه قولُ بعضٍ: إنه حیٌّ مِن مُرادٍ)) فيه تسامُخْ، والصواب: مُرادُ بنُ مَذْحِج، ثم الذى ذكره أبو عبيد وابنُ الجَوَّانِىّ فِى نَسَبِ جَمَلٍ هذا، ما نَصُّه: هم بَنُو جَمَلٍ بنِ كنانَةَ بن نَاجِيَةً بن مُرادٍ، رَهْط سيفويه القاصّ، ويَنْزِلون نَهرَ المَلِك. (منهم هِنْدُ بنُ عمرو) بنِ مُوَّةَ(١) بن عبد الله بن طارق بن الحارث الجَمَلِيُّ (التابِعِىُّ) الذى قَتله عَمرو بنُ يَثْرَبِىّ الضَّبِىُّ يومَ الجَمَل، وكان مع علىّ رضى الله تعالى عنه، فقال قاتِلُه: * إن تُنْكِرُونِى فأَنا ابنُ يَثْرِبِى» (١) يختلف سياق النسب هنا عما فى جمهرة ابن حزم ٤٠٦. قَتَلْتُ عِلْبَاءَ وَهِنْدَ الجَمَلِى * وابْنَا لِصَوْحانَ عَلى دِينٍ عَلِى(١) * ٠ # قلت: وولَدُه عمرُو بن هِند، وحفيدُه عبد الله بن عمرو، جَدَّثا، قال الذَّهبى فى الكاشِف: عبدُ الله بن عمرو بن مُرَّةً الجَمَلِيُّ، عن أبيه، وعنه وكيع وإسحاق السَّلُولِىُّ، صَدُوقٌ. وعبدُ اللّه بن عمرو بن هِنْد الجَمَلِىُّ، عن عَلِىِّ، وعنه عَوفٌ. وعمرو بن مُرّةَ، أبو عبد الله الجَمَلِىُّ الكُوفِىّ الأعمى، مِن رجال البُخارِىّ، أحَدُ الأعلام، عن ابن أبى لَيْلَى(٢) وابنِ المُسَيّب، وعنه مِشْعَرٌ وشُعْبةُ وسُفْيانُ، وخَلْقٌ، وكان مِن الأئمّة العامِلِين، وقال أبو حاتم: ثِقَةٌ، مات سنةً ١١٦. (وبِثْرُ جَمَلٍ: بالمَدِينةِ) على ساكنِها أفضلُ الصَّلاةِ والسلام، جاء ذِكرُه فى حدیثٍ جَهْم. (١) اللسان، والصحاح، والعباب، والاشتقاق ٤١٣، وتاريخ الطبرى ٥١٧/٤ (حوادث سنة ٣٦). (٢) فى مطبوع التاج: ((عن أبى ليلى)). وأثبت ما فى تهذيب التهذيب ١٠٢/٨، وفيه: عبد الرحمن بن أبی لیلی. ٢٣٤ جمل جمل (وَلَحْىُ جَمَلٍ: ع بَيْنَ الحَرَمَيْن) الشَّرِيفَين (و) هو (إِلى المَدينة أَقْرَبُ) بينَها وبينَ الشَّقْيا، هناك احْتَجَم النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم سنة حَجّةِ الوَداع، ويقال فيه أيضًا: لَحْيا جَمَلٍ. (و) أيضًا: (ع بَيْنَ المَدِينةِ وفَيْدَ) على عَشْرةٍ فَراسِخَ مِن فَيْد. (و) أَيْضًا: (ع بَيْنَ نَجْرَانَ وتَثْلِيثَ) على جادّةِ حَضْرَ مَوْتَ. (وَلَحْيا جَمَلٍ) بالتَّنية: (ع باليَمامَةِ) وهما جبلان فی دِیار ڤُشَيْر. (وعَيْنُ جَمَلٍ: قُرْبَ الكُوفَةِ) مِن طُفُوف الفُراتِ، قال نَصْرٌ: سُمِّىَ مِن أجل جَمَلٍ مات هناك، أو لأنّ الماءَ الذى به نُسِب إلى رجُلٍ اسمُه جَمَلٌ. (وفى المَثَلِ: أَنَّخَذَ اللَّيلَ جَمَلًا: أى سَرَى) اللَّيلَ (كُلَّه) ومنه حديثُ عاصِم بن أبى النَّجُود: ((لقد أدرَكْتُ أقوامًا يَتَّخِذُون اللَّيلَ جَمَلًا، يَشْرِبُون النَّبِيذَ ويَلْبَشُون المُعَصْفَرَ، منهم زِرُّ بنُّ مُبَيْشٍ وأبو وائل)) أراد يُحْيُونِ اللَّيلَ صَلاةٌ وقِراءةً. (والجَمَلُ: لَقَبُ الحُسَين بن عبدِ السَّلام الشاعِر، له روايةٌ عن) الإمام (الشافعيّ) رحمه الله تعالی. (وأبو الجَمَلِ أَيُّوبُ بنُ محمد، وسُلَيمان بنُ) أبى(١) (داوُدَ اليَمامِيّان) وفى بعض النُّسَخ: ((اليَمانِيَّان)) بالنون، وهو غَلَطْ، كِلاهُما عن يَحْيَى بن أَبِى كَثِير. وسُلَيْمانُ ضَعِيفٌ، كذا فى الدِّيوان للذَّهَبِىِّ. (و) الجُمَيْلُ (كزُبَيْرٍ وَقُبَّيْطٍ): طائر، جَمْعُ المُخَفَّفِ: جِمْلانٌ، ككُعَيْتٍ و کعتانٍ، قاله ابنُ دُرَيْدٍ. وقال أبو حاتم: وأما مجمَيْلُ حُرٍّ، المِيمُ مُخَفَّفةٌ، فطائرٌ من الدُّخَلِ أَكْدَرُ، نَحْوٌّ من الشَّقِيقَةِ فى الصَّغَرِ، أعظَمُ رْسًا منها بكَثِير، والشَّقِيقَةُ صَغِيرَة الَّأْسِ، وقالوا فى الجَمْع: مجمَیْلاتُ حُرٍّ. (والجُمْلاتَةُ) وهلذه عن اللَّيْثِ (والجُمَيْلانَةُ، بضَمَّهما: البلْئُلُ) وقيل: هو طائر من الدَّخاخِیل. (١) فى ميزان الاعتدال ٢٠٢/٢: ((سليمان بن داود)) و کذلك فی المشتبه ١٧٥، والتبصير ٢٦١. ٢٣٥ جمل جمل وقال سِيبَوَيْهِ: الجُمَيْلُ: الْبَلْبُلُ، لا يُتَكَلَّم به إِلَّ مُصَغَّرًا، فإذا جَمَعُوها (١) قالوا: چِمْلانٌ. وفى التَّهذِيب يُجْمَعِ الجُمَّيْلُ على الجملان. (والجَمَالُ: الحُسْنُ) يكون (فى الخُلُقِ و) فى (الخَلْقِ). وعِبارة المُحْكِم فى الفِعْلِ والخَلْقِ، وقَوْلُه تعالى: ﴿لكم فيها جَمَّالٌ﴾(٢) أى: بَهاءٌ وحُسْنٌ. ويَجُوزُ أن يكون الجَمَّلُ شُمِّی بذلك لأنهم كانوا يَعُدُّون ذلك جَمَالا لهم، أَشارَ إليه الرَّاغِبُ. وفى الحَدِيث: ((إِنَّ اللّهَ جَمِيلٌ يُحب الجمالَ)) أى: جَمِيل الأَفْعال. وقال سِبَوَيه: الجَمَالُ رِقَّة الحُشْنِ. وقال الرَّاغِب: الجَمَالُ: الحُسْنُ الكَثِير، وذلك ضربان: أحدهما: جمال يُخْتَصُّ الإنسانُ به. فى نَفْسِه أو بَدَنِهِ أَو فِعِله. والثانى: ما يَصِلُ(٣) منه إلى غيرِهِ. وعلى هذا الوَجْهِ ما رُوِىَ: ((إِنَّ اللّهَ (١) فى اللسان ((جمعوا)). (٢) سورة النحل، الآية ٦. (٣) فى مفردات الراغب ٩٨ ((يُوصَلُ)). جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ)) تنبيهًا أَنَّ مِنه تَفِيضُ الخَيراتُ الكَثِيرَةُ فَيُحِبُّ مَنْ يَخْتَصُ بذلك. (جَمْلَ، كَكَرُمَ) وعليه اقتصر الجوهرِىُّ والصاغانِىُّ وابنُ سِيدَهْ، وزادَ الفَيُّومِىّ: وجَمِلَ - كَعَلِمَ . جَمَالًا (فهو جَمِيلٌ كأَمِيرٍ وَغُرَابٍ، ورُمَّاٍ) وهذه لا تُكَسَّرُ. وقال الصاغانى: هو أَجْمَلُ من الجَمِيل. (والجَمْلَاءُ: الجَمِيلَةُ) من النِّساءِ، عن الكسائيّ، وهى أَحَدُ ما جاء من فَعْلَاءَ لا أَفْعَلَ لها، وأَنْشَد: فَهْىَ جَمْلَاءُ كَبَدْرٍ طالِعٍ بَذَّتِ الخَلْقَ جميعًا بالجَمَالْ(١) وقال آخرُ: وُهِبْتُهُ مِنْ أَمَةٍ سَوْداءٍ * * ليستْ بحَسناءَ ولا جَمْلاءٍ(٢) * (و) قال ابنُ عَبّاد: الجَمْلَاءُ: (التّامَّةُ الجِسْمِ مِن كُلِّ حَيوانٍ). (وتَجَثَّل) الرجلُ: (تَزَّنَ). (و) أيضًا: (أَكَلَ الشَّحْمَ (١) اللسان، والعباب. (٢) اللسان. ٢٣٦ جمل جمل المُذابَ) وهو الجَمِيلُ، ومنه قولُ امرأةٍ لبنتِها: تَجَعَلِى وتَعَقَّفِى: أى كُلِى الشَّحْمَ واشْرَبِى العُفافَةَ، وهو ما بَقِى فى الضَّرْعِ(١). (وجامَلَهُ) مُجامَلَةً: (لم يُصْفِه الإخاءَ، بل ماسَحَهُ بالجَمِيل) نقله ابنُ سِيدَهْ. (أو) جامَّلَه: (أَحْسَن عِشْرَتَه) وعامَلَه بالجَمِيل، ويقال: عليكَ بالمُداراة والمُجامَلة. (وجَمالَكَ أن لا تفعلَ كذا: إِغِراءٌ أى الزَمِ) الأَمْرَ (الأجْمَلَ، ولا تفعَلْ ذلك) قاله ابنُ سِيدَهْ، وقال أبو ذُؤَيْب: جَمالَكَ أَيُّها القَلْبُ الجَرِيحُ سَتَلْقَى مَن تُحِبُّ فتَسْتَرِيحُ(٢) يُريد: الزَمْ تَجَثُلَك وحَياءَك، ولا تَجَزَعْ جزعًا قبيحًا. وقال ابنُ دُرَيد: يقال: جَمالَكَ أن تفعلَ كذا وكذا: أى لا تَفْعِلْه، والزَمِ الأَمْرَ الأَجْمَلَ(٣)، وأنشد البيت. (١) (من اللبن)) ذكره أبو هلال فى المعجم فى بقية الأشياء ١١٧. (٢) شرح أشعار الهذلیین ١٧١، وتخريجه فيه، ويزاد عليه العباب. (٣) فى الجمهرة ١١١/٢: ((الجميل)). (وجَمَلَ) يَجْمُلُ جَمْلًا: إذا (جَمَع). (و) جَمَلَ (الشَّخْمَ) يَجْمُلُهُ جَعْلًا: (أَذَابَهُ) ومنه الحديث: ((لَعَنْ اللّهُ الْيَهُودَ، حُرِّمَتْ عليهم الشُّحُومُ فجَمَلُوها وباعوها)) أى أذاتُوها. ودَعَت امرأةٌ على رجُلٍ: جَمَّلَك اللّهُ: أى أذابَكَ كما يُذابُ الشَّحْمُ. (كأَجْمَلَهُ) قال أبو عبيد: رُبّما قِيلَ ذَلِكَ (واجْتَمَلَهُ) كذلك. وقال الفَرّاءُ: ((جَمَلَ)) أَجْوَدُ، قال لَبِيدٌ رضی الله عنه: وغُلامِ أَرْسَلَتْهُ أُهُ بِأَلُوكٍ فَبِذَلْنا مَا سَأَلْ أَو نَهَتْهُ فأتاهُ رِزْقُهُ فَاشْتَوَى لَيْلَةَ رِيحٍ واجْتَمَلْ(١) وقال الزَّمَخْشرىُّ: اجْتَمَل: استَوْكَف إهالَةَ الشَّخْمِ على الخُبْز، وهو يُعِيدُه إلى النار. (وأجْمَلَ فى الطَّلَبِ): أى (اتَّأَدَ واعْتَدل فلم يُفْرِط) ومنه قولُ الشاعِر: · الرِّزْقُ مَقْسُومٌ فَأَجْمِلْ فِى الطََّبْ(٢). # (١) ديوانه ١٧٨، وتخريجه فيه، والعباب. (٢) اللسان. ٢٣٧ جمل جمل وفى الحديث: ((أَمْمِلُوا فِى طَلَبٍ الرِّزْقِ فإِنَّ كُلَّا مُيَشَرٌ لِما خُلِقَ له)). (و) أَجْمَلَ (الشَّىءَ: جَمَّعَهُ عن تَفْرِقَةٍ). (و) أَجْمَلَ (الحِسابَ) والكَلامَ: (رَدَّه إلى الجُمْلَة) ثم فَصَّله وبَيَّنْه. (و) أَجْمَلَ (الصَّنِيعَةَ: حَسَّنها و کَثَّرها). (و) الجَمِيلُ (كأَمِيرٍ: الشَّحْمُ يُذابُ فيُجْمَعُ) وقِيلٍ يُذابُ، فَكُلَّمَا قَطَرَ ؤُكِّفَ على الخُبزِ، ثم أُعِيد، تَقدَّم. (ودَرْبُ جَمِيلٍ: ببغدادَ) نُسِب إليه بعضُ المُحدِّثین. (وإسحاقُ بن عمرو) وفى التَّصير: ابن عمر (الجَمِيلِيُّ النَّيسابُورِیّ: شاعرٌ مُفْلِقٌ) مُعَمٌَّ، روى عن أبى خَفص بن مَسرور، ومات سنة ٥٢٠. (و) الجَمُولُ (كصَبُورٍ: مَن يُذِيبهُ) أى الشَّخْمَ، وفى المُحكَم: المَرأةُ التى تُذِیبُ الشَّخْمَ. (و) قال ابنُ الأعرابيّ: الجَمُولُ: (المرأةُ السَّمِينةُ) والثُّولُ: المَهْزُولَةُ، وأَنْشَد: إِذْ قالَتِ النَّقُولُ للجَمُولِ * * * يا بْنَةَ شَحْمٍ فى المَرِىِءِ بُولِی(١) (والجُمْلَةُ، بالضمّ: جَماعَةُ الشىءٍ) كأنها اشتُقَّت مِن مُجُمْلَة الحَبْلِ؛ لأنها قُوَّى كثيرةٌ مُمِعَتْ فَأَجْمَلَتْ مجملةٌ. وقال الراغب: واعتُبِر معنى الكَثْرةِ فقيل لكُلِّ جَماعةٍ غيرُ منفصِلة: جُمْلَةٌ. قلت: ومنه أَخذ النَّحويّون الجُمْلَة لِمُؤكبٍ من كلمتين، أُسْنِدت إحداهما للأُخرى. وفى التنزيل: ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلًا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ مجُمْلَةٌ وَاحِدَةً﴾(٢) أى مُجْتَمِعًا، لا كما أُنْزِل تُجُومًا مُفْتَرِقة. (وُجُمْلَةُ: جَدُّ) الإمام جمالِ الدّين (يُوسُفَ بن إبراهيم) مِن كبار الشافِعِيّة، (قاضى دِمَشْقَ) سمِعَ من الفَخْرِ علىٍّ بن البُخارِىّ وغيرِهِ، وهو مجُمْلَةُ بن (١) اللسان، وسیأتیان فى (نثل). (٢) سورة الفرقان، الآية ٣٢. ٠٢٣٨ جمل جمل مُسْلِم (١) بن تَمّام بن محسين بن يوسف، وأخوه أحمدُ بنُ إبراهيم بنٍ جُمْلَةَ، سَمِع من ابنِ البُخارِىّ أيضًا، ذكره البِرْزالِيُ، مات سنةً ٧٤٢. (و) الجُمَّلُ (كسُكِّرٍ وصُرَّدٍ وقُقْلٍ وعُنُقٍ وجَبَلٍ: حَبْلُ السَّفِينة) الغَلِيظُ الذى يقال له: القَلْسُ، الأخيرتان عن ابنِ جِنِّى (وقُرِى بِهنَّ) قوله تعالى: ﴿(حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ) فِى سَمِّ الْخِيَاطِ﴾(٢) فالأُولَى قرأ بها علىِّ وابنُ عباس رضى الله عنهم، ومُجاهِد وسَعِيد بن ◌ُبَيْر والشَّغْبِىّ وأبو رَجاء ويَزِيدُ بن عبد الله بن الشِّخِّير، وأبانٌ عن عاصِمٍ. وفى روايةٍ عن ابن عباس بتخفيف الميم، وهى الرّواية الثانية، وبه قرأ أبو عمرو، والحسن، وهى قراءة ابنٍ مسعود، وحُكِىَ ذُلك عن أَبَيِّ بن گعب أيضًا. وژُوِی عن ابن عباس بسكون الميم أيضًا، وهى الثالثة، وهذه جَمْعُ جُمْلَةٍ، (١) فى مطبوع التاج: ((سلم)). وأثبت ما فى الدرر الكامنة ٢١٩/٥،٨٨/١. (٢) سبق فى أول المادة. مِثال: بُشْرٍ وبُسْرَة، والجُمْلَةُ: قُوَّةٌ مِن قُوَى الحَبْلِ الغَلِيظ. وقال ابنُ جِنِّى: وأمّا مجُمْلٌ: فجَمْع جَمَلٍ، كأَسَدٍ وأُشْدٍ. وذكر الكَواشِئُ أنها كلّها لُغاتٌ فى البَعِير، ما عدا مجمَّلًا، كشكّرٍ، وقُفْلٍ، قِيل: وليس بشئْءٍ فتأمَّلْ، قاله شيخُنا. قلت: وأمّا القِراءةُ الأُولى فإنه نقلها الفَرّاءُ عن ابنِ عبّاس، وقال: مَعناه الحِبالُ المجموعة. وقال أبو طالب: رَواه الفَرّاءُ بالتَّشديد، ونحن نَظُنُّ أنه أراد التخفيفَ، لأنّ الأسماءَ إنما تأتى على فُعْلٍ، مُخفّفًا، والجماعةُ تجىء على فُقَلٍ، كصُوَّمِ ونُؤَّمٍ. (وكُسكّرٍ: حِسابُ الجُمَّلِ) وهى الحروفُ المُقَطَّعة على أَبِى جادٍ، قال ابنُّ دُرَيْد (١): لا أحْسَبه عربيًّا. (وقد يُخَفَّفُ) قاله بعضُهم، قال ابنُ دُرَيْد(٢): ولستُ منه على ثِقَة. (١) فى الجمهرة ٣٥٢/٣، ونقله الجواليقى فى المعرب ١٠٠. (٢) فى اللسان ((قال ابن سيده)). ٢٣٩ جمل جمل (و) الجُمُلُ (كصُحُفٍ: الجَماعةُ مِنّا) عن ابنِ سِيدَهْ. (وجَمَّلَهُ تَجْمِيلًا: زَيَّنَهُ) ومنه: إذا لم يُجَمِّلْكَ مالُك لم يُجْدِ عليكَ جمالك. (و) جَمَّلَ (الجَيْشَ: أَطالَ حَبْسَهُم) صوابُه: حَبْسَه، كجَمَّرَهُ، نقله الأزهرىُّ. (و) قال ابنُ عَبّادٍ: الجَمِيلَةُ (كسَفِينةٍ: الجَماعَةُ مِن الظُّبَاءِ والحَمام) وكأنها فَعِيلَةٌ، مِن أَجْمَلْتُ: أَى جَمَعْتُ جُمْلَةً. (وُجُمْلُ، بالضمّ: امرأةٌ) قال عبدُ الرحمن بنُ دارَةَ الغَطَفَانِئُّ: فَيا جُمْلُ إِنَّ الغِسْلَ ما دُمْتِ أَيُمَا عَلَىَّ حَراتٌ لا يَسُنِىَ الْغِسْلُ(١) أى لا أُجامِعُ غيرَها، فأحتاجَ إلى الغِسْلِ، طَمَعًا فى تَزْوُجها. (و) جَمالُ (كسحابٍ): امرأةٌ (أُخْرَى) وهى ابنةُ قَيْسٍ بن مَخْرُمَةً، وابنَةُ (١) العباب، ويأتى فى (غسل) برواية: ((فيا لَيْلُ)). ابنِ مُسافِر، وابنَةُ عَوْفٍ بن مُسلم، وهذه رَوَتْ عن جَدِّها، عن نُصَيْب. (وكصُرَدٍ): مجمَلُ (بِنُ وَهْبٍ، فى بَنِى سَامَةَ) بنِ لُؤَىِّ، نقله الحافِظُ. (وكزُيَشٍْ): مجمَيْلُ (أُخْتُ مَعْقِلٍ بِنِ يَسارٍ) صحابيَّةٌ، رضى الله تعالى عنهما، وهى التى عَضَلَها أخُوها، فنزل قولُه تعالى: ﴿فلا تَعْضُلُوهُنَّ﴾(١). (و) جَوْمَلٌ (كجَوْهَرٍ): اسمُ (رَجُلٍ) قال ابنُّ دُرَيْد: وأحسَبُه مُشتَقًّا مِّن الجَمال، والواو زائدَةٌ. (وسَمَّوْا جَمالاً، كسحابٍ، وجَبَلٍ وأَمِيرٍ) فمِن الأول تقدَّم فى اسم النِّسْوة، وأبو الجَمال الحسين بن القاسم بن عُبيد الله، وزيرُ المقتدر. ومن الثانى: علىُّ بنُ الحسن بنِ عَلَّان، وجَعفرُ بنُ محمّد الأصبهانيُ، (١) فى مطبوع التاج: ولا تعضلوهن بالواو، وهى بذلك الآية ١٩ من سورة النساء، لكن المقصود هنا آية ٢٣٢ من سورة البقرة، وهى بالفاء، ونصها: ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ینکحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف﴾. راجع أسباب النزول للواحدى ٧٤، وتفسير الطبرى: ٥٪ ١٧، وصحيح البخارى ٣٦/٦ (باب وإذا طلقتم النساء من كتاب التفسير)، ٢١/٧ (باب من قال لا نكاح إلا بولى، من کتاب النكاح)، ٧٥/٧ (باب وبعولتهن أحق بردهن. من كتاب النكاح). ٢٤٠