Indexed OCR Text

Pages 141-160

تلل
تلل
وقرأ يَحيى بن وَثَّاب: ﴿وَلَا تِرْكَنُوا
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾(١) بكسر التاء.
ومثله: ﴿مَالَكَ لَا تِثْمَنَّا عَلَى
يُوسُفَ﴾(٢).
وكذلك: ﴿فَتِمَسَّكُمُ النَّارُ﴾(٣) وقد
بيّنا ذلك فى كتاب التصريف.
وقال أبو النَّجْم:
* أقْبَلْتُ مِن عندِ زِیادٍ كالخَرِفْ »
: تَخُطُ رِجْلاىَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ ،
• تِكِتَّانِ فى الطَّرِيقِ لامَ آلِفْ (٤) .
هكذا بكسر التاء، قال فى اللّسان:
وهى لُغة بَهْراءَ، وقد تقدم ذلك فى
((ك ت ب)).
(وضَالٌ تَالٍّ، والصَّلالَةُ والتَّلَالَةُ،
والضَّلالُ بنُ الثَّلال) كلُّ ذلك (إِنْباعٌ)
وسیأتی فی (ض ل ل)).
(وتَلَّى كحَتَّى، ويُكْسَرُ: ع) وقال
نَصْرٌ: تِلِى بالكسر مع الإمالة: جَبَلٌ.
(١) سورة هود، الآية ١١٣.
(٢) سورة يوسف، الآية ١١.
(٣) آية هود السابقة. وانظر المحتسب فى شواذ
القراءات ٣٣٠/١.
(٤) سبقت الأبيات فى (كتب، خطط، خرف).
وأما تَلَّی کحتَّى(١): فهو ماءٌ فی دِیار
بَنِى كِلاب، قُرْبَ سَجا، وأنشد ابنُ
الأعرابيّ:
* أَلَا تَرَى ما حَلَّ دُونَ المَقْرَبِ »
* مِنْ نَعْفٍ تَلَّى فِبابِ الأَخْشَبِ(٢) »
(و) الثَّّى (كَرْتَّى: الشّاةُ المَذْبُوحَةُ)
عن ابن الأعرابيّ.
(و) قولُهم: (ذَهَبَ يُقَالُ) عَلَى يُفاعِل
(مُتَلَّةً) أى (يَطلُب لِفَرسِه فَخْلًا) عن ابنٍ
عَبَّاد.
(والثّلَّةُ: الصَّبَّةُ) وقد تَلَّهُ تَلَّةً.
(و) أيضًا (الضَّجْعَةُ) بالفتح.
(و) الثِّلَّةُ (بالكسر: الضِّجْعَةُ،
بالكسر) أيضًا عن الفَرّاء.
(و) الثَّّةُ أيضًا: (البَلَلُ) هكذا فى
النُّسَخ، وصوابُه: البِلَّةُ، يقال: ما هذه
التََّّةُ بفِيكَ؟ أى البِلَّةُ، عن أبى السَّمَيْدَعِ،
وهما شىءٌ واحد عن الفَرّاء.
(و) الثّلَّةُ: (الحالَةُ).
(١) ضبطه ياقوت بالعبارة، قال: ((بالضم ثم الفتح
وتشديد الياء، كأنه تصغير تِلْوِ الشىء، وهو الذى
یأتی بعده».
(٢) اللسان.
١٤١

تلل
تلل
(و) الثَّّةُ: (الكَسَلُ) عن الفَرَّاءِ.
(وَثَلَّ المائِعَ: أَقْطَرَه) قال رجلٌ مِن
بَچِیلَةً:
* أو قَطْرَة الزَّيتِ أُتِلَّتْ فِى الأُدُمْ .
*
* أَزَارَهُ عادًا بها ذاتَ إِرَمْ(١) *
أی مات فلَحِقَ بِعادٍ.
(والتَّلَلُ، مُحرّكَةً) مِثْلُ (البَلَلِ) عن
الفَرّاء.
(و) الثَّلُولُ (كصَبُور: الذى لا يَنْقَادُ
إلّا بَطِيئًا) عن ابنِ عَتَاد.
قال: (وَأَتَلَّهُ: ارْتَبَطَهُ واقْتَادَه).
قال: (والثُّلاتِلُ) مِن الرِّجال
(كَعُلَابِطِ: التَّارُ الغَلِيظُ) وقِيل الشَّدِيدُ،
والجَمْعُ: تَلائِلُ، بالفتح، وقال أبو عمرو:
الثّلاثِلُ: القَصِيرُ.
(والثَّوْرُ المَتْلُولُ: المُدْمَجُ الخَلْقِ)
نقله الأزهرىُّ.
[] ومِمًا يُسْتَدرك عليه:
جَمْعُ الثَّلِّ: ثُلُولٌ، وَأَثُلٌّ، وَأَثْلالٌ، قالَ
ابنُ أحمَر:
(١) التكملة، والعباب. وفى مطبوع التاج: (عاد)).
والفُوفُ تَنْسِجُهُ الدَُّورُ وأَتْ
ـلالٌ مُلَمَّعَةُ القَرا شُقْوَ(١)
والمَثَلُّ بالفَتْحِ: المَصْرَعُ، ومنه
الحديث: (أَتْقَنُوا عليكَ البِنْيَانَ وتَرَكُوكَ
لِمَتَلِّكَ».
وَلَّ الناقَةَ: أَناخَها، ومنه الحديث:
«فجاء بناقَةٍ گؤْماءً فتَلَّها إليه، فدعا له فى
إيله بالبر كة)».
ورَجُلٌ مَثْلُولٌ، وبه ثَلّةٌ: أى أَثْرَ ضَرْبَةٍ.
وتُلَيْلٌ، كزُبَيْرٍ: جَبَلٌ بينَ مَكّةَ
والبحرین.
وعبدُ الله بن تُلَيْل بن أبى الهَيْجاء:
أديبٌ ذكره ابنُ سُلَيم(٢).
وتَلِيلات الذَّهب، وتَلُّ عزون، وتَلُّ
الجن، وتَلُّ محمد، وتَلُّ مِشْمار، وتَلُّ أبو
روزن، وتَلُّ الأَراك، وتِلالُ الزَّتين، وتَلَّ
بنى تَمِيم، وتَلُّ مَشْئُول، وتَلُّ المَوْذَّعِىّ،
وتَلُّ مُنْذِر، وَتَلُّ بَنِى عَيَّاد، وَتَلُّ فَرْسِيسٍ،
وتَلُّ بَقاء، وتَلُّ العِظام، والتَّلِّين: قُرَّى
بمِصْر القاهرة.
(١) اللسان، وسبق فى (فوف).
(٢) فی تکملة القاموس للزبیدی: «ذ کره منصور بن أُبی
سلیم).
١٤٢

تمأل
تمل
ومُحمّد بنُ علىّ بن مسعود الثَّلّائِىّ،
إلى تَلَاءِ، مُشَدَّدًا مُمَدَّدًا، قَرْيةٍ
بالأُشْمُونَيْنِ.
وتَلُّ بَنِى الصَّاحِ: قَرِيةٌ قُرْبَ بغدادَ.
وتَلُّ هَوارة: مَدِينةٌ بالعِراق، وتَلُّ عود:
ة يبْخ، وتَلُّ ماسح: قريةٌ أخرى، والتَّلُّ
أيضًا: قَرِيةٌ بِخُراسانَ، وَثَلُّ بَحْرَى(١):
بنَواحِى الَقَّة.
[ت مـ أل] *
(المُتْمَئِلُّ، كمُشْمَعِلٌ) أهمله
الجوهرىُّ والصاغانئُ، وقال غيرُهما: هو
(الرَّجُلُ الطَِّيلُ المُعْتَدِلُ، أو الطّويلُ
المُنْتَصِبُ) لُغة فى المُتْمَهِلّ، بالهاء.
(وانْمَأَلَّ) الشىءُ: (طالَ واشْتَدَّ)
كاتْمَهَلَّ، هكذا ذكره هنا، والصَّوابُ
ذِكرُه فى ((مأل))، فإِنّه ذكر المُتْمَهِلّ فى
«مهل))، وهما واحد، كما سيأتى.
[ت مے ل] .
(التُّمْلُولُ، كَعُصْفُورٍ: نَبْتِّ نَبَطِيُّه:
قُنَابِرِىٌّ، وفارِسِيَّتُه) بَرْغَسْت: نقلَه أَبو
(١) فى مطبوع التاج: ((بحدی)) بالدال. وأثبته بالراء من
ياقوت. ويقال: ((محرى)) بالميم أيضًا.
حنيفة عن بعض الرواة، وزَعم أنه يقال له
أيضًا: الغُقْلُولُ، وهو يُؤْكَلُ، و (بُگِّرُ فِى
أوّلِ الرَّبِيعِ) وأُيَامِ الدِّفء.
(أَنْفَعُ شيءٍ للبَهَقِ والوَضَحِ، أَكْلًا
وضِمادًا) بدُهْنِهِ فى أيّامٍ يَسِيرة (مُطْلِقٌ
للبَطْنِ، صالِحٌ للمَعِدة والكَبِد، مُلائمٌ
للمَحْرُورِ والمَبْرُود، ومَكْبُوسُه مُشَهِ)
للطّعام، ولكنّه يُولِّد السَّوداءَ، خاصَّةً ما
كُبِس منه بالمِلح، والضِّمادُ بوَرقِه ینفَع
مِن القُروح الخَبيثة، وينفَع من لَسْعة
الهَوامٌ كلِّها.
(والتَّامُولُ: التَّانَبُولُ) اسم أعجمىٌّ
دَخل فى كلام العرب (وهو ضَرْبٌ من
اليَقْطِينِ) كما قاله أبو حنيفة.
قال: وأخبرنى بعضُ الأعراب أن
(طَعْمَ وَرَقِّهِ كَالقَرَنْفُلِ) ورِيحُه طَيِّةٌ، وهُم
(َيْضُغُونه) زاد غيرُه: (بِقَلِيلٍ مِن كِلْسٍ)
وفَوْفَلٍ، فينتفعون به فى أفواهِهم، ويَصْبِغُ
الأسنانَ صِبْغًا أحمر.
(وهو مُشَةٍ) للطّعام (مُطْرِبٌ باهِىٌّ
مُقَوِّ لِلِئَةِ والمَعِدة والكَبِد) ويكسِرُ
الرّياح، ويُطَيِّبُ الجُشاءَ.
١٤٣

تمل
تمھل
(وهو خَمْرُ الهِنْدِ، يُماِجُ العَقْلَ قليلًا)
وهم يُحبّون تناؤُلَه فى أكثر أوقاتهم،
ويفتخرون بذلك، وعُصارَةٌ وَرقِه مع
الشَّرابِ يَجْلُو الْتَهَقَ.
(وهو يَتْبُتُ كاللُوبِياءِ، ويَّرْتَقِى فى
الشَّجَر) وما يُنْصَبُ له، وهو مِمَّا يُزْدَرَعُ
ازدِراعًا بأطرافٍ بلادِ العَجَم، مِن نواحى
عُمانَ، قاله أبو حنيفة.
وقال ابنُ سِينا: هى أوراقُ شجرةٍ
تنبت فى الهند، وفى موضع يقال له:
الَّغَرُّ، وَرَقُه شبية بوَرقِ اللَّيمُونَ.
(و) التُّمَيْلَةُ (كجُهَيْنةَ: دابَّةٌ حِجَازِيَّةٌ
كالهِرَّة) عن اللَّيث (أو) هى (عَناقُ
الأرض) وهى الثُّفَّةُ(١)، عن ابن
الأعرابيّ، ويقال لذَكرِها: الفُنْجُلُ.
(ج: تِمْلاذٌ) بالكسر (وتُمَيْلاتٌ)
وهلذه عن اللَّيث.
(وأبو تُمَّيْلَةَ يحيى بنُ واضِحٍ)
الأنصارىُّ (مُحَدِّث) مزوزِىٌّ روى عن
الحسين بن واقِد، وعنه يعقوب بن
إبراهيم الدَّوْرَقِىُّ، كذا فى الكُنَى
(١) انظر: الحيوان للجاحظ ٣٥١/٦.
للمِزِّىّ، وفى الكاشف للذهبيّ: هو مَوْلَی
الأنصار، حافِظٌ صَدُوقٌ، روى عن ابن
إسحاق، وعنه أحمدُ، وابن أبى شَيْئَةً.
وفاتَهُ محمّدُ بن أبى تُمَيْلَةَ(١) عبدٍ
رَبِّه بن سُلَيمان بن أبى تُمَيْلَّةَ المَرْوَزِىّ،
عن محمد بن شجاع، وعنه عبد الله بن
محمود، مات سنة ٢٥٠ .
[ت م هـ ل].
(الْمَهَلَّ الشىءُ الْمِهْلاًا: طالَ
واشْتَدَّ، أو اعْتَدَلَ) عن أبى زيد، يقال:
إنه لَمُتْمَهِلُ القَوامِ.
[] ومِمّا يُشْتَدرك عليه:
انْمَهَلَّت الرَّوْضَةُ: طالِ نَتُها.
قال الزَّمَخشَرِىُّ: أُخِذَتِ حروفُ
المھَلِ مع التاء فبنىَ منها رُباعِىٌّ فيه معنى
السَّبْق فى البُسُوق، تقول: اتْمَهَلَّ فى
المجد، واتْمَهَلَّ فى الشرف(٢).
قلت: وسيأتى للمصنف فى
(م هـ ل)).
(١) فى التبصير ٢٠٣: ((ابن عبد ربه).
(٢) الذى فى الأساس: ((تَمَهَّلَ فى المجد، واتْمَهَلَّ فى
الشُّرف)).
١٤٤

تنبل
تنتل
[ت ن ب ل] *
(التِّنْبَلُ، كدِرْهَم وقِرْطاس وقِرْطاسةٍ
وزُنْبُورٍ) أهمله الجوهرىُّ والصاغانىّ،
وقال غيرهما: هو (القَصِيرُ).
قال شيخُنا: التّْبَلُ كدِرْهَمٍ يُلْحَقُ
بنظائرٍ مِيزانه كالتِّنْتَل الذى بعدَه، والتاء
فى تِنْبال زائدةٌ اتِّفاقًا.
وفى المُحكم: هو رُباعِىٌّ على
مذهب سِيبَويه؛ لأن التاءَ لا تُزاد أَوَّلًا
إلّا بِثَبَتٍ، وكذلك النون لا تُزاد ثانيةٌ إلّا
بذلك، وعندَ ثَغْلَب ثلاثِئٍّ، وذهب إلى
زِيادة التاء، ويَشْتَقُّه مِن الََّلِ الذى هو
الصِّغَرُّ، ورواه أبو تُرابٍ فى باب الباءِ
والتاء مِن الاعتقاب، وذكره الأزهرگُّ فی
الثّلاثِىّ. وجَمْعُه التَّابِيلُ، وأنشد
لکعب:
يَمْشُون مَشْىَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ
ضَرْبٌ إذا عَرَّدَ السُودُ الشَّابِيلُ(١)
أی القِصار.
(والتَّبُلُ كتَنْضُبٍ، والتَّنَبُول، لُغَتان
(١) ديوان كعب بن زهير ٢٤، واللسان ومادة (عرد) قال:
((أَى فَرُوا وأعرضوا، ويروى بالغين المعجمة، من
التغريد: التطريب)) ولم يأت فى التاج فى المادتين.
فى الثَّامُولِ: لِليَقْطِينِ الهِنْدِىّ، وتَقدَّم)
بیانُه قریبا فی (« ت م ل))).
ولقد أبدَعِ البَدْرُ الدَّمامِينِىُ حيث
قال:
بَعَثْتُ بِأَوْراقٍ مِنَ السَّْلِ الَّذِى
نَراهُ بِأَرْضِ الهِنْدِ قاطِبَةً قُوتا
إذا مَضَغَ الإنسانُ مِنْهُ وُرَيْقَةٌ
تَقَلَّبَ فى فِيهِ عَقِيفًا وياقُوتا
[] وممّا يُشْتَدرك عليه:
التَّنْبُولِىُّ: بائع التِّنْبَلِ.
والتَّبَلُ، كَجَعْفٍَ: البَلِيدُ النَّقِيلُ الوَحِمُ،
لُغَة عامِّيّة.
وتَنْبَلُ: اسمُ مَوْضِعٍ، قال الأخْطَلُ:
عَفا واسِطٌ مِن آلٍ رَضْوَى فَتَتْبَلُ
فَمُجْتَمَعُ الحُرَّيْنِ فَالصَّيْرُ أَجْمَلُ (١)
[ت ن ت ل] *
(النّْتَلُ كِدِرْهَم، والسِّْتَالَةُ بالكس)
أهمله الجوهرىَُّ والصاغانىُّ، وقال
غيرهما: هو (القَصِيرُ) من الناس، والتّْتَلُ
مُلْحَقٌ بِنَظائرِه، وقد يُسْتَدْرَك به وبما مَرَّ
(١) ديوانه ٢، واللسان. ورواية الديوان: ((فنبتل)) بالنون
بعدها باء موحدة وتاء فوقية. وكذلك جاءت الرواية
فى معجم البكرى (نبتل، واسط) وأيضًا فى التاج
(وسط، رضو).
١٤٥

تنطل
تول
عَلَى بَحْرَقٍ(١)، فى شرح اللاميّة.
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
تَنْتَلَةُ: مَوْضِعٌ فى أرض غَطَفانَ، قاله
نصر.
والتَّْتَلَةُ(٢): البَيْضَةُ المَذِرَّةُ، ذكره
الأزهرىُّ فی الُباعىّ.
وقال ابنُ الأَعرابىّ: تَنْتَلَ الرجلُ: إذا
تَقَدَّر بعدَ تَنْظِيفِ(٣)، وأيضًا: تَحَامَقَ بَعْدَ
تَعاقُلٍ.
[] ومِما يُسْتَدرك عليه:
[ت ن ط ل] *
التَّنْظُلُ (٤): القُطْنُ، ذكره الأزهرُ
فی رباعىّ التهذيب.
[ت ول] *
(التّوَلَةُ، كَهُمَزَةٍ: السِّحْرُ أَو شِبْهُه)
الأخیر عن الخلیل.
(١) هو محمد بن عمر الحضرمى اليمنى. راجع مادة
(حرق).
(٢) فى مطبوع التاج: ((المتنتلة)) بزيادة ميم، وأسقطتها
كما فى اللسان، والتهذيب ٣٥٤/١٤ والمصنف
یحکی عنه.
(٣) وكذا فى اللسان. وسيأتى فى مادة (ثنتل): ((تنظف))
وهو أولى لموافقة ((تقذر)).
(٤) ضبطه المؤلف فى تكملته على القاموس تنظيرًا
کجعفر.
(وخَرَزَةٌ(١) تُحَبُ معها المَرأةُ إلى
زَوجِها) عن الأصمَعِیّ.
وقال ابنُ فارِس:(٢) هو شىءٌ تَجْعْله
المرأةُ فى عُنُقِها تَتَحِسَّنُ به عنْدَ
زَوْجِها (كالتُّوَلَة، كعِنَبَة فيهما) وِهما
رُوِىَ حديثُ ابنِ مَشْعُودٍ رضى الله عنه:
(إنّ التَّمَائِمَ والثُّقَى والتُّوَلَّةَ مِن الشِّرْكِ))
(و) التُّوَلَةُ: (الدَّاهِيَةُ المُنْكَرَةُ)
كالدُّوَلَة، عن الفَرّاء (كالثَّوْلَة، بالفتح
والضمّ) وكذلك الدُّولَةُ بالضّمْ (ج:
تُولَاتٌ) ودُولاتٌ، بالضم. وفى
الحديث: (إن أبا جَهْلٍ لَّمّا رَأَى
الدَّبْرَةَ(٣) قال: إنّ اللَّهَ قد أراد بقُرَيشِ
التُّوَلَةَ)).
والتاءُ مُبدلةٌ من دال، كما قال سِيبَوَيه
فى تاء تَرَبُونٍ (٤)، للنّاقَةِ المُرْتاضة: إنها
بَدَلٌ مِن دال مدرب.
واشتقاق الدُّولَة مِن تَداوُلِ الأيّامِ
ظاهِرٌ.
(١) فی القاموس ((خَرَز)).
(٢) حكى ابن فارس هذا القول. انظر المقاييس ٣٥٩/١.
(٣) وذلك يوم بدر.
(٤) راجع (درب).
١٤٦

تول
تیل
(و) قال ابنُ الأعرابِيّ: (قَالَ يَقُولُ):
إذا (عالَجَ) التُّوَلَّةَ أَى (السّخْرَ).
(و) قال غيره: (الثَّالُ: صِغارُ النَّخْلِ
وفُشْلانُها، واحِدَتُها: تالَةٌ).
(ومحمّدُ بنُ أحمدَ بنِ تَوْلَةً،
مُحدِّثٌ) رَوى عنه سُليمانُ بن إبراهيم
الأَضْبهانِئُ الحافِظ.
(و) قال أبو صاعِدٍ: (تَوِيلَةٌ) مِن النّاسِ
(كسَفِينةٍ): أى (جَماعَةٌ) جاءت مِن
بيوتٍ وصبيانٍ ومالٍ.
(وعبدُ اللَّهِ بنُ تَوْلَى،
کسَكْرَى) وقال ابنُ أبی حاتِمِ: بَوْلَی،
بالمُوخَدة، كما فى العُباب (تابِعِىٌّ) عن
عُثمانَ بنِ عَفّانَ، وعنه عبدُ الرحمن بن
إسحاق، إن كان سَمِع منه، قاله ابنُ
چِبَّان.
(وتَوِيلٌ، كأمِيرٍ: جَدُّ حَنْظَلَة بنٍ
صَفْوانَ) وأخيه بِشْرِ بن صَفْوانَ (من
أُمراء مِصْرَ).
(وكزُّبَيْرٍ: قَيْسُ بنُ تُوَيْلٍ) نَقْلَه
الصاغانئُ.
(و) قال أبو عَمْرو: (التَّاوِيلَةُ: نَبْتٌ)
يَثْبُت فى أَلْوِيَّةِ الرَّمْل.
(و) يُقال: (جاء بِدُولاهُ وتُولاهُ) عن
أبى مالِكِ (ودُولاتِه وتُولاتِهِ) بضَمَّتْن:
(أى بالدَّواهِى).
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
إنّ فُلانًا لَذُو تُولاتٍ: إذا كان ذا
لُطْفٍ وتَأَتِّ، حتى كأنّه يَسْحَرُ صاحِبَه،
عن ابن الأعرابيّ.
وقال أبو عمرو: ثُلْتُ بِه: إذا مُنِيتَ
ودُهِيتَ به، وأنشد:
* تُلْتُ بِساقٍ صادِقِ المَرِيسِ(١) .
*
[] ويِمّا يُسْتَدرك عليه:
[ت ی ل]
تِيلٌ، بالكسر: جَبَلٌ أحمرٌ عظيمٌ
فى ديارِ عامِرٍ بن صَعْصَعَةً، مِن
وَراءِ تُوْبَةً، وإليه يُنْسَبُ دارُ تِيل، قاله
نَصْرٌ.
وتیلٌ: نَهْرٌ.
وأيضًا شىءٌ شِبْهُ الكَتَّان، يَخْرُج من
البَحْرِ، تُنْسَجُ منه القِيابُ.
(١) اللسان.
١٤٧

ثأل
(فصل الثاء) المُثَلَّنة مع اللام
[ٹ أ ل] *
(التُّؤْلُولُ، كزُنْبُورٍ: حَلَمةُ النَّدْيِ) عن
كُراعٍ فى المُنَجَّد، عَلَى التشبيهِ.
(و) التُّؤْلُولُ: (بَثْرٌ صغيرٌ صُلْبٌ
مستديرٌ، علَى صُورٍ شَتَّى،
فمنه مَنْكوسٌ، و) منه (مُتَشَقِّقٌ
ذو شَظايا، و) منه (مُتَعَلِّقٌ و) منه
(مِسْمارِىٌّ عظيمُ الرَّأْس، مُسْتَدِقُ
الأَصْلِ، و) منه (طَوِيلٌ مُعَقَّفٌ، و) منه
(مُنْفَتِحٌ، وكُلُّهُ مِن خِلْطٍ غَليظٍ يابِسٍ،
بَلْغَمِىِّ أو سَوْداوِىِّ، أو مُرَكَّبٍ منهما،
ج: ثَآلِيلُ، وقد تُؤْلِلَ) الرجلُ (بالضم):
خَرَجَتْ بِهِ الثَّآلِيلُ (وتَقَأْلَلَ جَسدُه)
بالفِّآلِیل.
[ث ب ل] *
(النُّبِلُ، بالضم وبالتحريك) أهمله
الجوهرىُّ واللَّيثُ، وقال ابنُ
الأعرابيّ: هو (البَقِيَّةُ فى أَسفَل الإِناءِ
وغيرِهِ) كأنه جُعِل بمَنْزِلة الثُّمْلَةِ بالميم،
کما سیأتی.
[ث ت ل]*
(الَّيْتَلُ، كخَيْدَرٍ: العِنِّينُ)
(و) أيضًا: (الوَعِلُ، أو مُسِنَّهُ، أو) هو
(ذَكَرُ الأَرْوَى، و) قِيل: هو (جِنْسٌ مِن
بَقَرِ الوَحْشِ).
(و) قال أبو عَمْرو: هو (الرمجِلُ
الضَّخْمُ الذى تَظُنُّ أنّ فيهِ خَيْرًا) وليس
فيه خيرٌ، ورواه الأصمَّعِىُّ: تَيْتَلٌ(١).
(و) قال غيره: (ثَيْتَلَ): إذا (تَحَامَقَ
بعدَ تَعاقُلٍ).
ورواه ابنُ الأعرابيّ: تَنْتَلَ، وفى بعض
النُّسَخِ: بعدَ تَغاقُلٍ.
[] ومِما يُسْتَدرك عليه:
النَّقْتَلُ: اسمُ جَبَلٍ، وقيل: ماءٌ قريبٌ
مِن النِّباج، لِبَنِى حِمَّانَ، مِن تَمِيمٍ، قاله
نَصْرٌ.
ويومُ ثَيْتَل: مِن أتامهم، أَغار فيه
قَيسُ بنُ عَاصِمِ المِنْقَرِىّ، عَلَى بَكْرٍ بن
وائل، فاستباحهم.
وروى الأصمعىُّ قولَ امرئٍ القَيْس:
(١) فى اللسان: ((تنتل)) بالنون مكان الياء التحتية.
١٤٨

ٹجل
ٹجل
عَلَا قَطَنًا بِالشَّهْمِ أَمَنُ صَوْئُهُ
وأيْسَرُهُ عَلَى النّباجِ وَثَيْتَلٍ(١)
ورَوى غيرُه: ((علَى السَِّارِ فَيَذْبُلٍ)).
ورجلٌ ثَقْتَلٌ: يقعُدُ مع النِّساء، وأنشد
ابنُ بَرِّىّ فى (رغل):
فإِنّى امرؤٌ مِن بَنِى عامٍِ
وإنّكَ دارِيَّةٌ تَيْتَلُ(٢)
قال: والدَّارِيَّةُ: الذى يَلْزَمُ دارَه.
وفى المُحْكَم: النَّيْتَلُ ضَرْبٌّ من
الطِّب، زَعَمُوا.
*
[ث ج ل]
(َجِلَ) الرجلُ (كَفَرِعَ: عَظُمَ بَطْنُه
واستَوْخَى، أو خَرَج خاصِرتاهُ، وهو
أَتْجَلُ) بَيِّنُ النَّجَلِ (وَمُتَجَّلٌ كمُعَظّمٍ)
قال:
* لا هِْرِعًا رَحْوًا ولا مُتَجّلا(٣) *
(والنَّجْلَاءُ: العَظِيمَةُ مِنهُنَّ) يُقال:
(١) ديوانه ٢٦، وروايته: ((على الستار ويَذْبُلِ)) وهى رواية
الأصمعى التى ذكر المصنف وصاحب العباب أنها
لغيره. وانظر تخريج البيت فى الديوان ٣٧٦ وهو
فى العباب، وأنشده البكرى فى (ثيتل).
(٢) اللسان، ونسبه لخداش، ولم يعينه. وهو خداش بن
زهير. راجع ترجمته فى الشعر والشعراء ٦٤٥،
ويأتى البيت مع آخر فى (رغل).
(٣) اللسان.
اطلُبِيها لى خَمْصاءَ غَجْلَاءَ، لا خَوْصاءَ
ثَجلاءَ.
(و) الثَّعْلَاءُ (مِن المَزادَةِ: الواسِعُ)
ويقال: جُلَّةٌ تَجْلاءُ: أى عظيمةٌ، وهو
مَجازٌ، والجَمعُ: ثُجْلٌ، بالضّم، وأنشد
ابنُ دُرَیْد:
وباتُوا يُعَشُّونَ القُطَبْعاءَ ضَيْفَهُمْ
وعِنْدَهُمُ البَرْنِىُّ فى محلَلٍ نُجْلٍ(١)
(وَأَنْجَلُ الوادِى: مُعْظَمُه).
(و) قولُهم: (طَعَنَ فُلانًا الأَنْجَلَيْنِ):
أى (رَماهُ بداهِيةٍ مِن الكَلام) كما فى
العُباب.
ونَقل شيخُنا عن المَيْدانِيّ أنه قال:
يُروَى بالتثنية، والصوابُ الجَمْعُ
كالأَّقْوَرِينَ، للدَّواهِى، ومِثْلُه الفَتْكَرِينَ،
والعَربُ تجمع أسماءَ الدَّواهى على هذا
الوَجْه للتأكيد والتهويل والتعظيم، وذكرَ
مثلَه الزَّمخشرىُّ فى المُسْتَقْصَى، وأصلُه
لأبى عبيد.
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ٣٣/٢،
والمقاييس ٣٧١/١، وسبق فى (قطع)، وأنشده
صاحب اللسان مع بيت آخر فى (وتك) برواية:
((فى جلَلٍ دُسْمٍ))، وكذا فى (قطع).
١٤٩

ٹجل
ثرثل
(و) النُّجْلُ (كقُفْلٍ: ع بِشِقِّ العالِيَةِ)
قال زُهير بن أبى سُلْمَى:
صَحا القَلْبُ عَن سَلْمَى وقد كاد لا يُّسْلُو
وأقْفَرَ مِن سَلْمَى التَّعانِيقُ والنُّجْلُ(١)
(و) يَتْجَلُ (كيَمْنَعُ: ع).
[] وممّا يُشْتَدرك عليه:
النُّجْلَةُ، بالضم: عِظَمُ البَطْنِ، وبه فُشِّر
حديثُ أمّ مَعْبَدٍ رضى الله عنها: ((ولم
یَعِبْه ◌ُجْلَةٌ)».
ووَطْبٌ أَنْجَلُ: واسِعٌ.
ومِن المَجاز: طَعَنُوا(٢) أَنْجَلَ اللَّيلِ:
إذا سَرَوْا فى وَسَطه، نقله الزمخشرىُّ،
قال العجاج.
وَأَقْطَعُ الأَتْجَلَ بَعْدَ الأَنْجَل(٣) *
*
والأَنْجَلُ: القِطْعَةُ الضَّخْمةُ مِنِ اللَّيلِ.
وشىءٌ مُثَبَّلٌ: ضَخْمٌ.
(١) ديوانه ٩٦، وروايته: ((والثقل» لکن فی شرحه عن
أبى عمرو: ((فالثجل)). والعباب وفيه «ويروى:
فالثقل)). والبيت عند البكرى فى (التعانيق) وياقوت
فى (التعانيق، الثجل، الثقل). وسبق فى التاج (عنق)
ويأتى عجزه فى (ثقل).
(٢) فى مطبوع التاج: ((ظعنوا)) بالظاء المعجمة. وفى
الأساس: ((طعنّا)) بالمهملة.
(٣) ديوانه ١٥٧، واللسان، وفى الأساس: ((وأطعن
الأنجل».
[ث ر ث ل]
(ثَْثالٌ، بِثَاءين، كخَزْعالٍ) أهمله
الجماعةُ، وهو (جَدُّ والدِ المُحدِّثِ
أحمدَ بنِ عبد العزيزِ بن أحمد
البغدادِىّ، له جُزْءٌ مشهورٌ) رواه الحَبَّالُ،
نقله الحافِظُ فى التَّصِير.
قلت: هو أبو الحسن أحمدُ بن
عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن
محمود بن ثَوْثال بن مشرقة بن
غياث بن منیح بن صَخْر البغدادِىّ.
فَرْثالٌ ليس جَدَّ والدِه، بل هو جَدُّ
جَدِّ ابیه، کما تراه.
والذى روى مجزأَه المذكورَ هو
إبراهيم بن سعيد الحَبَالُ المِصرىُّ، وقد
ترجمه الخطیبُ فی تاریخ بغداد، وقال:
أخبرنا القاضى أبو عبد الله محمد بن
سَلامة القُضاعِىّ المِصْرىّ بِمَكَّةَ، قال:
ذَكر لنا ابنُ ثَوْثالٍ أنّ مولدَه لستُّ بَقِینَ
فى شوال سنة ٣١٧، قال لى الصُّورِىُّ:
كان ثِقَةٌ، وجميعُ ما حَدَّث به بمِصرَ
جزءٌ واحدٌ فيه أربعةُ مَجالِسَ عِن
المَحامِلِىِّ، وابنٍ مَخْلَد، وابنٍ بَطْحَاءَ،
وشيخٍ آخَرَ، وكانت وفاته بمصرَ فى سنة
١٥٠

ثرطل
ثرمل
سبع أو ثمان وأربعمائة، شَكَّ الصُّورِىُّ
فى ذلك، وذَكر الحَبَالُ أن ابن ثَوْثالٍ
مات فى ذى القعدة سنة ثمانٍ.
[ٹ ر ط ل] *
(الشَّرْطَلَةُ) أهمله الجوهرىّ
والصاغانيّ، وقال غيرهما: هو
(الاسترخاء، و) يقال: (مَرَّ مُتَوْطِلًا: أى
يَسْحَبُ ثِيابَه) ومِثْلُه فى اللِّسان.
[ٹ رع ل] *
(التّوْعُلَةُ، بالضم) أهمله الجوهرىُّ،
وقال ابنُّ دُرَيْد: زَعَمُوا هو (الرِّيشُ
المُجتمِعُ على عُنُقِ الدِّيك) الذى يُسَمَّى
البُرائِلَ.
[ٹ رغ ل] *
(التُّْغُلُ، كَقُنْفُذٍ) أهمله الجوهرىُّ،
وقال الصاغانىُ عن بَعضٍ: (أَنْتَى الثَّعَالِبِ).
(و) قال ابنُ دُرَيْد: التُّْغُولُ (كزُنْبُورٍ:
نَبْتُ) زَعَمُوا.
[ث رم ل]
*
(َْمَلَ) ثَرْمَلَةً: (سَلَحَ) كذَرْمَلَ.
(و) ثَوْمَلَ: (أكَل اللَّحْمَ).
(و) ثَوْمَلَ اللَّحْمَ: (لم يُنْضِجْه، أو)
ثَوْمَلَ (لم يُنْضِجْ طعامَه تَعْجِيلًا للقِرَى)
عن ابن الأعرابىّ.
(أو) ثَوْمَلَ (لم يَنْفُضْ مَلَّتَه مِن الرَّماد
لذلك) ويَعْتَذِر إلى الضَّيف فيقول: قد
ثَوْمَلْنا لك، عن ابنِ السّكِّيت.
(و) ثَوْمَلَ (الطَّعامَ: لم يُحْسِنْ أَكْلَه
فانْثَر على لِحْيِه وفَمِهِ) ولَطَخْ يَدَيْه.
(و) ثَوْمَلَ (عَمَلَه: لم يَتَنَوَّقْ فيه) ولم
يُطَيِّبْهِ، لِمَكانِ العَجَلَة.
(و) ثُْمُل (كُنْفُذٍ: دابَّةٌ) عن ثَعْلَب،
ولم يُحَلِّها.
(وَأُمّ تُؤْمُلٍ: الضَّبْعُ)
(و) الثُّوْمُلَةُ (كُنْفُذَةٍ: النُّقْرَةُ فى ظاهِرٍ
الشَّفَةِ) العُلْيا، عن ابنِ عَتَاد.
(و) الثُّرْمُلَةُ: (البَقِيَّةُ فى الإناء) من
الثَّمْرِ وغيرِهِ، يقال: بَقِيَتْ فى الإناء
تُوْمُلَةٌ.
(و) الثُّوْمُلَةُ: (الثَّعْلَبُ) أو أُنْناه.
(و) ثُؤْمُلَةُ (بِلا لامٍ: اسمُ) رَجُلٍ، قال:
* ذَهِبَ لَمَّا أَنْ رآها تُرْمُلَةْ»
، وقال يا قَوْمٍ رَأيْتُ مُنْكَرَةُ(١) .
*
(١) اللسان، والصحاح، وسبق البيتان فى (ذهب).
١٥١

ثعل
تعل
[ث. ع ل]
*
(الثُّغْلُ، كقُفْلٍ وجَبَلٍ وبُهْلُولٍ)
وهذه عن ابنِ عَبّاد: (السِّنُّ الزائدةُ
خَلْفَ الأسنانِ، أو دُخولُ سِنِّ تحتَ
أُخرى فى اختلافٍ من المَنْبِت،
وثَعِلَتْ سِنُهُ، كَفَرِحٍ، وهو أَثْعَلُ) بَيِّنُ
الثَّعَلِ (ولِثَةٌ تَعْلَاءُ) وكذلك امرأةٌ
ثَعْلَاءُ: (تَراكَبَتْ أسنانُها) وقَومٌ ثُعْلٌ،
بالضمّ.
(و) منه (أَثْعَلَ الضِّيفانُ): إذا (كَثُروا)
وازدخَمُوا.
(و) أَثْعَلَ (الأَجْرُ: عَظُمَ) لُوحِظ فيه
مَعنى الكَثْرة.
(و) رُبَّما قالوا: أَثْعَلَ (القَومُ علينا):
إذا (خالَفُوا)، عن اللَّيث.
(و) أَثْعَلَ (الأَمرُ): إذا (عَظُمَ فلا
يُدْرَی کیف یُتَوَجَّهُ له) ژُوعِیَ فیه معنَی
الاختلاف.
(و) من ذلك أَثْعَلَ (الوِرْدُ): إذا كَثُر
و (ازْدَخَم)، وكذلك أَتْعَلَ الناسُ
والخوضُ، عن ابن عبّاد.
(وكَتِيبَةٌ ثَعُولٌ، كصَبُورٍ كثيرةٌ
الحَشْوِ والتُّبَّاعِ) رُوعِىَ فيه مَعْنَى الكثرةِ
والازدحام.
(والثَّعْلُ، بالفتحَ وبالضم،
وبالتحريك: زيادَةٌ فى أَطْبَاءِ النَّاقَةِ والبَقَرةِ
والشاةِ، وهی ثَُولٌ) کصَبُورٍ، يقال: ما
أَبِيَنَ ثَعَلَ هذه الشاةِ، (أو هى التى فوقَ
خِلْفِها خِلْفٌ صغيرٌ، أو لها حَلَمَةٌ زائدةٌ)
قال عبدُ الله بنُ هَمّامِ السَّلُولِىُّ:
يَذُمُّون دُنْياهُمْ وهُمْ يَرْضِعُونِها
أَفَاوِيقَ حَتَّى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ(١)
وإنما ذَكَّرَ الثُّعْلَ لِلمُبالغة فى
الارتِضاع، والتُّعْلُ لا يَدِؤُ.
وقال زُهير بن أبى سُلْمَى:
وَأَتْبَعَهُمْ فَهْلَقًا كالشَّرا
بِ جَأْوَاءَ تُتْبِعُ شُخْبًا فَعُولًا(٢)
(و) قال اللَّيثُ: (الأَتْعَلُ:
الشَّيِّدُ الضَّخْمُ) إذا كان (له فُضُولُ
مَعژُوفي).
(وثُعَالَةُ كَثُمَامَةٍ وَغُرَابٍ(٣): أُنْثَى
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والأساس، والجمهرة
٣٦١/٢، وسبق فى (رضع، فوق).
(٢) ديوانه ٢٠٢، والعباب.
(٣) فی القاموس: ((و کغراب)).
١٥٢

ثعل
ٹعل
الثَّعالِبِ). وفى العُباب: ثُعالَةُ: اسمُ مَعْرِفةٍ
للتَّعْلَب.
ومن سَجَعات الأساس: تقول: تَعالَةْ،
يا بنّ أَزْوَغَ (١) مِن تُعالَهْ.
(وَأَرْضْ مَتْعَلَةٌ، كمَرْحَلَةٍ: كَثِيرَتُها).
(وتُعَالَةُ الكَلأَّ: اليابِسُ منه، مَعْرِفَةٌ، أو
ثُعَالَةُ: عِنَبُ الثَّعْلَبِ) وهذه عن أبى
حنيفة.
(وبَنُّو ثُعَلٍ، كصُرَدٍ: ابنُ عمرو) بن
الغَوْثِ (حَيٍّ) مِن طَيِّئ، قال امرُؤ
القیس:
رُبَّ رامٍ مِن بَنِى ثُعَلٍ
مُتْلِجٌ كَفَّيْهِ فِى قُتَرِهِ(٢)
وقال أيضًا:
فَأَبْلِغْ مَعَدًّا والعِبادَ وطَيِّئًا
وكِنْدَةَ أَنَّى شاكِرْ لِبَتِى ثُعْلٍ(٣)
وفى الأساس: وإن دَعَوْتَ على أبناء
رجُلٍ اسمه عُمَرُ أو زُفَرْ، فَقُل: أُتِيحَ لكم
يا بَنِى فُعَلْ، رامٍ من بَنِى تُعَلْ.
(١) فى الأساس: ((يا أروغ ... )).
(٢) ديوانه ١٢٣، واللسان، والصحاح، والعباب،
والأساس.
(٣) دیوانه ١٩٨، والعباب.
(و) ثُعالٌ (كغُرابٍ: شِعْبٌ) مِن جَبَلٍ
(بَيْنَ الرَّوحاءِ والرُوَيْثَة) ويقال له: ثُعَالَةُ
أيضًا، قاله نَصْرٌ.
(و) النُّغْلُ (كقُفْلٍ: ع بنَجْدٍ) عن ابنِ
دُرَيْد، وقال غيره: قُرْبَ السَّجا، وقال أبو
زيادٍ الكِلابِىُ: هو مِن مِياه أبی بَكْر بن
كلاب.
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: الثُّعْلُ: (دُوَيْئَةٌ)
صغيرةٌ (تَظْهَرُ فى السِّقاء إذا خَبْثَتْ
ریگە).
(واللَِّيمُ).
(و) يقال: (وِرْدٌ مُثْعِلٌ كمُحسِنٍ):
أى (مُزْدَحَمٌ).
(و) قال اللَّيْثُ: (التُّغْلُولُ كشُرْسُورٍ:
الغَضْبانُ) وأنشد:
وليس بثُغْلُولٍ إذا سِیلَ فاجْتُدِی
ولا بَرِمًا يومًا إذا الضَّيفُ أَوْهَما (١)
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: التُّغْلُول: (الشاةُ
يُمْكِنُ أن تُحُبَ مِن ثلاثةِ أَمْكِينةٍ)
أ(وأربعةٍ) للزيادةِ فى الطَّئي.
[] وممّا يُسْتَدرك علیه:
(١) اللسان، والعباب، والمقاييس ٣٧٦/١.
١٥٣

ٹفل
ثفل
يقال للرَجُل فى السَّبّ: هذا التُّعَلُ
والكُعَلُ: أى لئيمٌ ليس بشىء، عن ابن
عَبّاد.
وتُعَل، كصُرَدٍ: من أسماءِ الثَّعْلَب،
عن ابن دُرَيْد.
وطَعْنَةٌ تَعُولٌ: مُنْتَشرةُ الدَّم.
وجَيْشٌ ثَعُولٌ: کثیرٌ.
والمُثْعِلُ: المُنْتَشِرُ، وجاء القومُ
مُتْعِلِينٍ: أى اتَّصل بعضُهم ببعض.
[ث ف ل] .
(الثُّقْلُ، بالضمّ، والثّافِلُ) وهذه عن
ابنِ دُرَيْدٍ: (ما اسْتَقَرَّ تَحْتَ الشىءٍ مِن
كُدْرَةٍ) ونحوِها، يقال: ثَفَلَ الماءُ
والمَرَّقُ والدَّواءُ وغيرُها (١): أى عَلا
صَفْوُه ورَسَب تُقْلُه: أى خُثارَتُه.
(و) الَّفِلُ (ككَتِفٍ: مَن يأْكُلُه) يقال:
ليس الثَّفِلُ كالمَحِضِ: أى ليس مَّن يأكُلُ
التَّقْلَ كشارِبِ المَحِضِ، وهو مَجازٌ.
(و) مِنَ المَجاز: (هُم مُثافِلُونَ): أى
(يَأْكُلُون الثّقْلَ) أى يَتَبَّغُون به (و) النُّفْلُ
(١) فى مطبوع التاج ((وغيرهما)) تحريف، وانظر الأساس.
(هو الحَبُّ) وأهلُ البَدْو يُشُّون ما سِوَى
اللَّبَنِ مِن تَعْرٍ وحَبِّ: ثُقْلًّا (أى ما لَهُمْ
لَبَنِّ وتلك أَشَدُ الحالِ عِندَهم.
وفى حديثٍ غَزوة الحُدَيْبِيَةِ: (مَن
كان مَعه ثُقْلٌ فَلْيَصْطَيِعْ) أرادِ بالثُّقْلِ
الدَّقِيقَ. وما لا يُشْرَبُ كِالخُبْرِ ونحوِهِ
تُفْلٌ، والاصطِنائعُ: اتِّخاذُ الصَّنِيع.
(والثَّافِلُ: الرَّجِيعُ) رُبّما كُنِىَ به عنه.
(و) الثِّفالُ (ككِتَابٍ: الإثْرِيقُ) عن
ابنِ الأعرابِىّ، وبه فُسْر حديثُ ابنِ عُمْرَ
رضى الله عنهما: ((أنه أَكل الدِّجْرَ ثُمّ
غَسَل يَدَه بالثِّمالِ)) الدِّجْرُ: الُّوبِياءُ.
(و) الثّقالُ: (ما وَقَيْتَ بِه الْوُّحَى مِن
الأرضِ) وهو جِلْدٌ يُتْسَطُ فِتُوضَعُ فوقَه
الرَّحَى (كالثُّفْلِ، بالضم، وقد ثَفَلَها)
يَتْفُلُها تَفْلًا، ومنه حديثُ علىٍّ رضى الله
عنه: ((تَدُقُّهُم الفِتَنُ دَقَّ الرَّحَى بِثِفالِها))
وقال عمرو بن كُلُوم:
يكُونُ ثِفالُها شَرْقِيَّ نَجْدٍ
ولُهُوتُها قُضَاعَةً أَجْمَعُونا(١)
(١) شرح القصائد السبع لابن الأنبارى: ٣٩١، والعباب
والمقاييس ٣٨٠/١ وفى الثلاثة: ((أجمعينا))، ويأتى
فی (لھو).
١٥٤

ٹفل
ثفل
(وقول زُهَير) بن أبى سُلْمی:
فَتَعْرُكْكُمُ عَرْكَ الرَّحَى (بِثِفالِها)
وتَلْقَحْ كِشافًا ثم تُنْتَجْ فتُنْهِمِ (١)
(أَى عَلَى ثِفالِها، أو مع ثِفالِها، أى
حالَ كونِها طاِنَةٌ، لأنهم لا يَتْفُلُونها إلّا
إذا طَحَنَتْ).
وقال الزَّمخْشَرِىُّ: وهو فى مَحَلٌ
الحال، كأنّه قِيل: عَرْكَ الرَّحَى مَطْعُونًا بها.
قال شيخُنا: هذا البيتُ قد بَسَطه
البغدادىُّ فى شرح شواهد الرَّضِىّ، ثم
التعرُّضُ لهذا البَحْث والنَّظَرُ فى كونٍ
الباء بمعنى ((عَلَى)) أو ((مع)) مِن مَباحثِ
النَّحو، لا من مباحث اللُّغة، فذِكْرُ
المُصنِّفِ إيّاه، ولا سِيَّما بالإشارة التى
أُکترُ الناسِ لا یکاد یھْتدِی إلیھا، ولیس
بيتُ زُهَير معروفًا للناس فى هذه
الأزمان، ولا دِيوانُه موجودًا عند كل
إنسان، فلذلك قالوا: إن تَعَرُّضَه لهذا
البَحْث مِن الفُضُول، كما نَّهُوا عليه.
(و) النُّقالُ (كغُرابٍ وكِتابٍ: الحَجَرُ
الأسفَلُ من الرَّحَى) رُبّما سُمِّى بذلك.
(١) ديوانه ١٩، واللسان، والصحاح، والعباب،
والمقاييس ٣٨٠/١، وسبق فى (كشف، عرك).
(وكسحابٍ وجَبَلٍ: البَطِىءُ مِن الإبل
وغيرِها) يقال: جَمَلٌ ثَفَلٌ وثَفالٌ، ويقال:
بِتُّ رَاكِبَ ثَّفالٍ قَائِدَ جَرُورٍ (١).
وفى حديثٍ حُذَیفةً، رضى الله عنه:
أنه ذَكر فِتنةً، فقال: ((تَكونُ فيها مِثْلَ
الجَمَّلِ الثَّالِ الذى لا يَنْبَعِثُ إلّ ◌َرْهًا)).
(و) قال اللَّيثُ (ثَفَلَهُ) يَثْفُلُه ثَفْلًا:
(نَثَرَه) كُلَّه (بِمَرَّةٍ واحِدةٍ).
(و) قال الزَّجَاجُ: (أَثْفَلَ الشَّرابُ:
صار فِيه ثُفْلٌ.
(و) مِن المَجاز: (تَفَّلَهُ عِرْقُ سُوءٍ)
وهو مُتَفِّلٌ بِعُرُوقِ الشّوء: إذا (قَصَّر بِه
عن المَكارِم) عن ابنِ عَبّاد.
قال: (وثافَلَهُ) بمَعْنى (ثافَنَهُ).
قال: (وثَقَّلْتُ عن اللَّبَ بالطّعام
تَثْفِيلًا): أى (أكلتُ الطَّعامَ مع اللَّبَن).
[] وممّا يُسْتَدرك عليه:
فى الغِرَارَة ثَفَلَّةٌ مِن تَمْرٍ، بالتحريك،
نقله أبو تُراب، عن بعضٍ بَنِى سليم.
وتَبَرْدَعْتُ فُلانًا وتَتَقَّلْتُه: عَلَوتُه، أى
(١) فى مطبوع التاج: ((جزور)) بالزاى، وأثبته بالراء من
الأساس. وانظر شاهده فى اللسان.
١٥٥

ثقل
ثقل
جعلتُه تَحَتِى كالبَرْدَعَةِ والثِّفال، وهو
مجازٌ.
وأبو ثِفالِ المُرِّىُّ، ككِتابِ: شاعرٌ
تابِعِىٌّ، اسمُه ثُمامَةُ بنُ وائلٍ، رُوى عن
أبى هريرة وأبى بكر بن حُوَيْطِب، وعنه
عبدُ الرحمن بن حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِىُّ،
وسُليمان بنُ بِلال، والدَّراوَرْدِىُّ.
[ث ق ل] .
(النِّقَلُ، كعِنَبٍ: ضِدُّ الخِفَّة) قال
الراغِبُ: وهما مُتَقابِلان، فَكُلُّ مَا يَتَرَجَّحُ
علَى ما يُوزَنُ به أو يُقَدَّرُ به، يقال: هو
ثَقِيلٌ، وأصلُه فى الأجسام، ثم يُقال فى
المَعانِى، نحو: أَثْقَلَه الغُرْمُ والوِزْرُ، قال
الله تعالى: ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ
مَعْرَمِ مُثْقَلُونَ﴾(١).
(نَقُلَ) الشىءُ (ككَرُمَ ثِقَلًا) كَصَغُرَ
صِغَرًا (وثَقالَةً) ككَرامَةٍ (فهوِ ثَقِيلٌ
وثَقالٌ، كسَحابٍ وَغُرابٍ، ج ثِقالٌ)
بالكسر (وتُقْلّ بالضَّمّ). وشاهِدِ الثّقال
قولُه تعالَى: ﴿أَنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾(٢).
(١) سورة القلم، الآية ٤٦.
(٢) سورة التوبة، الآية ٤١.
(والثَّقَلُ، مُحرّكةً: مَتَاعُ المُسافِرِ
وحَشَمُه) والجَمْعُ أَتْقَالٌ.
(وكُلُّ شىءٍ) خَطِيرٍ (نَفِيسٍ مَصُونٍ)
له قَدْرٌ وَوَزْنٌ: ثَقَلِ عندَ العَرب (ومنه)
قِيل لبَيْضِ النَّعام: ثَقَلّ؛ لأَنّ آخِذَه يَفْرَحُ
به، وهو قُوتٌ، وكذلك (الحَدِيثُ: ((إِنِّى
تارِكٌ فِيكُم الثَّقَلَيْنِ، كِتَابَ اللَّهِ وعِتْرَتِى)))
جَعَلَهما تَقَلَيْنِ إعظامًا لِقَدْرِهما وتَفْخِيمًا
لهما. وقال ثَعْلَب: سَمَّاهمَا ثَقَلَيْن؛ لأنّ
الأَخْذَ بِهِما والعَمَلَ بِهِما تَقِيلٌ.
(والنَّقَلانِ: الإنسُ والجِنّ) لأنّهما
فُضِّلا بالتَّمييز الذى فيهما علَى سائرٍ
الحيوان.
(و) مِنَ المَجاز: قوله تعالى:
﴿وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَها﴾(١):
(الأَثْقالُ: كُنوزُ الأَرضِ، و) قِيل: ما
تَضَمَّنَتْه من أجسادِ (مَوْتاها) عِندَ الحَشْر
والبَعْث.
(و) يكون النِّقَلُ فى المعانى، ومنه
الأثقالُ بمَعْنى (الذُّنُوب) ومنه قولُه
تعالَى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَنْقَالًا مَعَ
(١) سورة الزلزلة، الآية ٢.
١٥٦

ـقل
ثقل
أَثْقَالِهِمْ﴾(١) أى آثامَهم التى هى تُثْقِلُهم
وتُثَبِّطُهم عن الثَّواب، كقوله تعالى:
﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا
سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾(٢).
(و) الأَنْقالُ: (الأَخْمالُ الثَّقِيلَةُ) ومنه
قولُه تعالى: ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلى
بَلَدِ﴾(٣).
(واحِدَةُ الكُلِّ: ثِقْلٌ، بالكسر)
کحمل وأعمالٍ.
(وثَّقَّلَهُ تَثْقِيلًا: جَعلَه ثَقِيلًا).
(وَأَثْقَلَه: حَمَّلَه ثَقِيلًا) فهو مُثْقَلٌ:
حَمَل فوقَ طاقَتِهِ.
(وَأَثْقَلَتِ) المرأةُ (وثَقُلَتْ، ككَرُم،
فهى مُثْقِلٌ: اسْتَبَانَ حَمْلُها) ومنه قولُه
تعالى: ﴿فَلَمَّا أَتْقَلَتْ دَعَوَا الله﴾(٤) أى
ثَقُل حَمْلُها فى بَطْنها، وقال الأخْفَش:
أَثْقَلَتْ: أى صارَتْ ذاتَ ثِقَلٍ، كما
يُقال: أَثْمَرْنا: أَى صِرْنا ذَوِى تَمْرٍ.
(١) سورة العنكبوت، الآية ١٣.
(٢) سورة النحل، الآية ٢٥.
(٣) سورة النحل، الآية ٧.
(٤) سورة الأعراف، الآية ١٨٩.
(والمُثَقَّلَةُ، كَمُعَظّمةٍ: رُخَامَةٌ يُتَقَّلُ
بها البِساطُ) وكان القِياس أنه يكون
کمُحَدِّئة.
(ومِثْقالُ الشىءِ: مِیزانُه مِن مِثْلِه)
وقولُه تعالى: ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةِ﴾(١) أى زِنَةً
ذرّةٍ، قال الشاعر:
* وَكُلَّ يُوافِيهِ الجَزاءَ بِمِثْقَالٍ(٢) »
أى بِوَزْن. وقال الرّاغِبُ: المِثْقالُ: ما
يُوزَنُ به، وهو(٣) الثِّقَلُ، وذلك اسمٌ لِكُلِّ
سَنْجٍ، ومنه قولُه تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ
مِثْقَالَ حَيَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا
حَاسِبِينَ﴾(٤).
(و) المِثْقَالُ: (واحِدُ مَثاقِيلِ الذَّهَبِ)
قال الكِرْمانِئُ فى شَرح البُخارِىّ: هو
عِبارَةٌ عن اثنتين(٥) وسبعين شَعِيرةً، وفى
الاختيار: المِثقالُ عِشرون قِيراطًا، كذا
فى الهِداية (وذُكِر فى ((م ك ك))) على
التَّفصیل.
(١) سورة الزلزلة، الآية ٧، وتكررت فى مواضع من
الكتاب الكريم.
(٢) الغريبين ٢٩٠/١.
(٣) فى مفردات الراغب ٨٠: ((وهو من الثقل)).
(٤) سورة الأنبياء، الآية ٤٧.
(٥) فى مطبوع التاج: ((اثنين)).
١٥٧

ثقل
:
ـقل
(وامرأةٌ ثَقالٌ كسحابٍ: مِكْفالٌ) أى
عَظِيمَةُ الكَفَلِ (أو رَزانٌ) وهذا يَرجِع إلى
المعانى.
(وبَعِيرٌ ثَقَالٌ: بَطِىٌ) وتقدَّم مثلُه: بعيرٌ
ثَفالٌ، بالفاء، بهذا المعنى.
(وثَقَلَ الشىءَ بِيَدِهِ) يَثْقُلُه (ثَقْلًا)
بالفتح: (رازَ ثِقَلَه) وذلك إذا رَفَعه
للنَّظَرِ(١) ما ثِقَلُهُ مِن خِفَّتِهِ.
(وتَثاقَلَ عنه): أى (ثَقُلَ وتَباطَأَ،
و) قال ابنُ دُرَيْد: تَثَاقَلَ (القَومُ): إذا (لم
يَنْهَضُوا للنَّجْدة، وقد اسْتُنْهِضُوا لَها).
(و) يُقال: (ارْتَحَلُوا بِثَقَلَتِهِم، محرّكةٌ،
وبالكسر وبالفتح، وكعِنَبَةٍ، وفَرِحَةٍ)
لُغات خمسة: (أَى بَأَثْقَالِهِم وأَمْتِعَتِهم
كُلِّها).
(والثّقْلَةُ، بالفتح ويُحَرَّك: ما يُوجَدُ
فى الجَوْف مِن ثِقَلِ الطَّعامِ) يُقال:
وجدتُ تَقْلَةً فى بدنِى، وهو مَجازٌ.
(و) الثَّقْلَةُ (بالفتح: نَعْسَةٌ تَغْلِبُكَ)
کما فى المُخْگم.
(١) هكذا ولعل صوابه: ((لينظر))، كما فى اللسان، فى
سياق آخر.
(وثَقِلَ) الرّجلُ (كفَرِح، فهو ثَقِيلٌ
وثاقِلٌ: اشْتَدَّ مَرضُه) وهو مَجازٌ، قال
الحافِظُ فى فَتَح البارِى: لَمّا ثَقُلَ، أى
فى المَرَض: هو بِضَمّ القاف، قاله
الجوهرىُّ، وفى [شرح] القاموس
لشيخِنا: كفَرِحِ، فَلعَلَّ فى النُّسخَة
سَقْطًا. انتهى.
قال شيخُنا: ولا يَبْعُدِ أنْ يكون ◌َهْمًا
أو غَفْلَةً.
(وقد أَثْقَله المَرَضُ والنَّومُ وَاللَّوْمُ (١)،
فهو مُسْتَثْقَلٌ) فى الكُلِّ.
(وثِقَالُ النّاسِ) بالكسر (وتُقَلَاؤُهم: مَنْ
تُكْرَهُ صُحْبَتُه) ويَستَثْقِلُه الناسُ، واحِدُهما
تَقِيلٌ، يقال: أنت تَقِيلٌ علی جلَسائك، وما
أنت إلّا تَقِيلُ الظَّلِّ بارِدُ النَّسِيم، ويُقال:
مُجالَسَةُ الثَّقِيلِ تُضْنِى الرُّوحَ، ومن أَبْدِعِ ما
أَنْشَدَنا فيه بعضُ الشيوخ:
وثَقِيلٍ قال صِفْنِى قُلْ
تُ إِيش فِيكَ أَصِفْ(٢)
(١) فى نسخة من القاموس: ((اللوم)) بفتح اللام وسكون
الواو من غير همز.
(٢) لعل ((إيش)) هنا تقرأ بلفظها العامى يكسر الهمزة
وسكون الشين. وبلفظها العربى: ((أيش)) لا يستقيم
الوزن.
١٥٨

ثقل
ـقل
كُلُّ مَا فِيكَ ثَقِيلٌ
حِلَّ عَنِّى وانْصَرِفْ
وقال الراغِبُ: الثَّقِيلُ فى الإنسان
يُسْتَعْمَل تارةً فى الذَّمِّ، وهو أَكثَرُ فى
التَّعَارُف، وتارةً فى المَدْحِ، نحو قولٍ
الشاعر:
تَخِفُّ الأَرْضُ إِمَّا زُلْتَ عَنْها
وتَبْقَى ما بَقِيتَ بِها ثَقِيلا
حَلَلْتَ بِمُسْتَقَرّ العِزِّ مِنْها
فَتَمْنَعُ جانِبَيْهَا أَنْ يَمِيلًا(١)
وقد أَلّف فى أخبار النُّقَلاء كتابٌ.
(وثَّقُلَ العَرْفَجُ والثُّمامُ، ككَرُم: تَرَوَّتْ
عِيدانُه) وهو مَجازٌ.
(و) مِن المَجاز: ثَقُلَ (سَمْعُه): إذا
(ذَهَب بعضُه) ويُقال: فى أُذُنِهِ ثِقَلّ: إِذا
لم يَجُدْ سَمْعُه، كما يُقال: فى أُذُنِهِ
خِفَّةٌ: إذا جاد سَمْعُه، كأنّه يَثْقُل عن قَبُول
ما يُلْقَی إلیه.
(والثّقْلُ، بالكسر: ع) وبه رُوِىَ قولُ
زُهیر:
* وَأَقْفَر مِن سَلْمَى التَّعَانِيقُ فالثّقْلُ(٢) *
(١) مفردات الراغب ٧٩، ٨٠.
(٢) سبق تخريجه فى مادة (نجل).
وُروَى: والنَّجْل، وقد تقدَّم.
(و) مِن المَجاز: (أَلْقَى عليه مَثاقِيلَه)
أی (مُؤْنته) حكاه أبو نصر.
(و) قال الأَضْمَعِىُّ: (دِينارٌ ثاقِلٌ): أى
(كامِلٌ) لا يَنْقُص (ودَنانِيرُ ثَواقِلُ)
كوامِلُ، وقال الزَّمخشرىُّ: أی رواجِحُ.
(وثاقِلٌ: د).
(و) مِن المَجاز: (أَصْبحَ ثاقِلاً): أى
(أَثْقَلَه المَرَضُ) حكاه أبو نصر، قال لَبِيدٌ
رضى الله عنه:
رأيتُ الثُّقَى والحَمْدَ خَيْرَ تِجارَةٍ
رَباحًا إذا ما المَرَءُ أَصْبَحَ ثاقِلا(١)
أى أَدْنَفَه المَرضُ، ويُروى: ((ناقِلا)
بالنون أى ناقِلًا إلى الآخرة.
[ ] ومما يُسْتَدرك علیه:
يقال: أعْطِه ثِقْلَه، بالكسر: أى وَزْنَه.
وأنَّاقَلَ إلى الدُّنيا: أَخْلَد إليها.
والمُثَاقِلُ: المُتَحامِلُ عَلَى الشىء
بِثِقَلِه(٢)، ومنه قولُهم: وَطِئَهُ وَطْأةً
المُتَتَاقِل.
(١) ديوانه ٢٤٦، وتخريجه فيه، والعباب.
(٢) فى الأساس: ((بوطئه)).
١٥٩

ثقل
ثقل
وهذه كِفَّةٌ أَنْقَلُ من الأُخرى: أى
أَ
وجحُ.
ويقولُ العالِمُ الغُلامِه: هاتٍ ثَقَلِى:
يريد كُتُبُه وأقلامَه، ولکُلِّ صاحبٍ
صِناعةٍ ثَقَلٌ، وهو مَجازٌ، نقله
الزمخشرىُّ.
وثَقُل القَولُ: إذا لم يَطِبْ سَماعُه،
وهو مجازٌ.
وقولُه تعالَى: ﴿قَوْلًا ثَقِيلًا﴾(١) أى له
وَزْنٌ.
وقولُه تعالى: ﴿أَنَّفِرُوا خِفَافًا
وَثِقَالًا﴾(٢) قيل: مُوسِرِينَ ومُعْسِرِين،
وقِيل: خَفَّتْ عليكم الخُرَكةُ أو
تَّقْلَتْ، وقال قَتَادَةُ: نشاطًا وغيرَ نِشاط،
وقيل: شُبَانًا وشيوخًا، وكلُّ ذلك يَدْخُلُ
فى عُمِومِها، فإنّ القَصْدَ بالآية الحَثُّ
على النَّفْر على كُلِّ حالٍ تَّسْهُل أو
تَصْغُب.
والثَّقَلُ، مُحرَّكةً: بَيضُ النَّعام، وقد
تقدَّم، قال ثعلبةُ بن ◌ُعَیْر:
(١) سورة المزمل، الآية ٥ .
(٢) سورة التوبة، الآية ٤١ وسبق الاستشهاد بها.
فَتَذَكَّرا ثَقَلَا رَئِيدًا بَعْدَما
أَلْقَتْ ذُكَاءُ ◌َمِينَها فى كافِرٍ(١)
وقولُه تعالى: ﴿ثَقُلَتْ فِى السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ﴾(٢) قال ابنُ عرَفَة: أى ثَقُلَت
عِلْمًا ومَوْقِعًا.
وقال القُتَيِئُ(٣): ثَقُلَتْ: أَى خَفِيَتْ،
وإذا خَفِىَ عليك الشىءُ ثَقُلَ.
وقال الراغِبُ: الثَّقِيلُ والخَفيفُ
يُستعملان على وجهين: أحدُهما على
سبيل المُضايَفَةِ، وهو أن لا يُقَالَ لشىءٍ
ثقيلٌ أو خفيفٌ إلّا باعتبارِه بغيره، ولهذا
يصح للشىء الواحدِ أن يُقال خَفيفٌ، إذا
اعتبرتَه بما هو أنْقَلُ منه، وثقيلٌ إذا
اعتبرتَه بما هو أخَفُّ منه، وعلى هذا
قولُه تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾(٤)
﴿وَأَمَّا مَنْ خَقَّتْ مَوَازِينُهُ﴾(٥) والثانى:
(١) اللسان، والأساس، والعباب؛ وفى مطبوع التاج:
((فتذكره وأثبت الصواب منها. وسبق فى (رئد،
كفر) ويأتى فى (یمن، ذكا).
(٢) سورة الأعراف، الآية ١٨٧.
(٣) عبارة ابن قتيبة فى غريب القرآن ١٧٥: ((أى خفى
علمها على أهل السموات والأرض، وإذا خفى
الشىءُ ثقل)). والمثبت هنا، كالغريبين ٢٨٩/١
بحروفه.
(٤) سورة القارعة، الآية ٦.
(٥) سورة القارعة، الآية ٨.
.:
١٦٠