Indexed OCR Text

Pages 121-140

بلل
بلل
وكذلك ((هَلْ)) و ((قَدْ)) إن شئتَ جعلتَ
نُقصانَه واوًا، فقلت: بَلْوٌ، وهَلْوٌ، وقَدْوٌ
وإن شئت جعلتَه ياءً، ومنهم من يجعل
نُقْصانَ هذه الحُروفِ مِثْلَ آخِرِ حُروفِها،
فُلْغِم فيقول: بَلّ وهلّ وقدّ، بالتشديد.
[] ومِمّا يُسْتَدْرك عليه:
بَنُو بَلَّالٍ، كَشَدَّادٍ: قَومٌ مِن ثُمَالَةً،
كما فى العُباب، وقالَ الأميرُ: رَهْطٌ مِن
أَزْدِ الشَّراة، غَدَرُوا بِعُرْوةَ أَخِى أَبِى
خِراشٍ، فَقَتَلُوه، وأَخَذُوا مَالَه، وفى
ذُلِك يَقُولُ أبو خِراش:
لعن الإلهُ ولا أُحَاشِى مَغْشَرًا
غَدَرُوا بِعُرْوَةً مِن بَنِى بَلَّلٍ(١)
وقال الرُّشاطِئُّ: وفى مَذْحِجٍ: بَلَّلُ بن
أنس بن سَعْد العَشِيرَة، ومن ولده
عبدُ اللَّهِ بن ذِئاب بن الحارث، شَهِد
صِفِّينَ، مع علىِّ رضِىَ اللَّهُ تعالَى عنه.
و کغُراپٍ: أحمدُ بن محمد بنِ بُلالٍ
المُمْسِىّ النَّحوىُّ (٢)، كان فى أثناء سنة
(١) العباب وهو من زيادات شعره. انظر شرح أشعار
الهذليين ١٣٤٣.
(٢) فى بغية الوعاة ٣٦١/١: ((أحمد بن محمد بن
أحمد أبو العباس بن بلال».
ستين وأربعمائة، شرح غَرِيبَ المُصَنَّف
لأَبی ◌ُبيد، ذكره ابنُ الأبار.
وأبو التسّام البِلَّالِىّ(١)، حكى عنه أبو
علىّ القالِىّ، شِعْرًا.
وقال الفَرّاءِ: بَلَّتْ مَطِيَّتُه على
وَجْهِها: إذا هَمَتْ ضالَّةً، قال كُثَيّر:
فليتَ قَلُوصِى عندَ عَزَّةَ قُيِّدَتْ
بحَبْلٍ ضعيفٍ غُرّ منها فضَلَّتِ
وغُودِرَ فى الحَىِّ المُقيمينَ رَحْلُها
وكان لها باغ ◌ِواىَ فبَلَّتِ(٢)
قال: والبِلَّةُ: الغِنَى.
وقال غيرُه: رِيحٌ بَلَّةٌ: أى فيها بَلَلٌ.
والبَلَلُ: الخِصْبُ.
وقولُهم: ما أصاب هَلَّةٌ ولا بُلَّةً: أى
شيئًا.
والبَلَلُ، مُحوّكةً: الشَّمالُ البارِدَةُ، عن
ابنِ عَبّاد.
والبَلِيلَةُ: الرِّيحُ فيها نَدى.
(١) بتثقيل اللام، كما فى التبصير ١٦٨.
(٢) ديوانه ٩٨، وتخريجه فيه. وجاء فى مطبوع التاج
كالعباب: ((سواها)). وأثبت رواية الديوان واللسان،
وقد نص على ذلك مصحح مطبوع التاج.
١٢١

بلل
بلل
والبَلِيلَةُ: الصِّحَّةُ.
وأيضًا: حِنْطَةٌ تُغْلَى فى الماء
وتُؤْكَلُ.
وصَفاةٌ بَلَّاءُ: أَى مَلْساءُ.
وَلَّهُ الشىءِ، وبَللَتُه: ثَمَرتُه، عن ابن
عَبّاد.
والبُّلْبُولُ، كسُرْسُورٍ: طائِرٌ مائِىٌّ أصغَرُ
مِن الإِوَزّ.
وبُلَتِيِلٌ، مُصغَّرًا: من الأعلام.
وشَبْرًا بُلُولَة: قريةٌ بمِصْرُ، وهى
المعروفةُ بشرتهلالَةً، وسیأتی ذِ كُرها.
وبِلالُ بن مِزْداسٍٍ: مِن شُيوخ أبى
حَنِیفة، رحمه الله تعالی.
وفى التابِعِين مَن اسمُه بِلالٌ،
کثیرون.
وِلالُ بن البَعِير المُحارِبِىّ، تقدَّم فى
(ب ع ر)).
والشَّمْسُ محمد بن علىِّ العَجْلُونِىّ،
المعروف بالبِلالِىّ، بالكسر، وُلِد سنةً
٧٤٠ وتوفى سنة ٨٢٠، وهو مُخْتَصِر
الإحياء.
والبُلَّى، كرْبَّى: تَلِّ قَصِيرٌ قُربَّ ذاتٍ
عِرْق، ورُبّما يُتَنَّى فى الشِّعر.
والبِلالُ، بالكسرِ: جَمْعُ بلَّةٍ، نادِرٌ.
والبُلَّانُ، كرُمّان: اسم كالغُفْران، أو
جَمْعَ البَلَلِ الذى هو المَصْدَر، قال
الشاعر:
والرَّحْمَ فُائِلُلْها بِخَيْرِ البُلّان*
#
* فإنها اشْتُقَّتْ مِن اسْم الرَّحْمن(١)))
والتَّتْلالُ: الدَّوامُ وطُولُ المُكْثِ فى
كلِّ شيءٍ، وأنشد ابنُ الأعرابِىّ
للرَّبِيعِ بِن ضَبْعِ الفَزَارِىّ:
أَا أيُّها الباغِى الذى طالَ طِيلُهُ
وتَبْلالُهُ فى الأرضِ حتَّى تَعَوَّدا(٢)
والبَلُّ والتَلِيلُ: الأَنِينُ مِن التَّعب، عن
ابنِ السّكّیت.
وحكى أبو تُرابٍ، عن زائدة: ما فيه
بُلالَةٌ ولا عُلالَة: أى ما فيه بَقِيَّةٌ.
وفى حديث لُقُمان: ((ما شَىءٌ أَبَلَّ
للجِسْم مِنِ اللَّهْو(٣)) أى أَشَدُّ تَصْحِيحًا
ومُوافَقً له.
(١) اللسان.
(٢) اللسان.
(٣) اللهو هنا: شىء كلحم العصفور، كما فى النهاية ١/
١٥٤.
١٢٢

بمل
بول
[] ومِمّا يُسْتَدْرك عليه:
[ب م ل]
بَعْلانُ: قَرِيةٌ على فَرْسَخِ مِن مَرْوَ،
عن ابن السَّمْعانىّ.
[] وِمّا يُسْتَدْرك عليه:
[ب ن ك ل]
بَنْكَالَةُ بالفتح، ويقال أيضًا بالجيم،
بدلَ الكاف: كُورَةٌ عظيمةٌ مِن كُوَرٍ
الهند، لها سُلطانٌ مستقلٌّ، ومملكتُه
واسِعَةٌ(١).
[ب ں ی ل]
(يُنِيل، بضمّ الباء وكسر النون) أهمله
الجوهرىُّ والجماعةُ، وقال الصاغانىُّ:
هو (جَدُّ محمَّدٍ بن مُسلمِ الشاعِرِ
الأَنْدَلُسِىّ).
قال: (والأصح أنه مُمالٌ، ولكنهم
يكتبونه بالياء اصطلاحًا) وقال الحافِظُ
فى التَّبصير(٢): هو محمد بن مُسْلِم بن
نُبَيْلٍ، كَزُبَيْر، بتقديم النون على الياء،
(١) كانت قسمًا من باكستان ثم استقلت سنة ١٩٧١
باسم جمهورية بنجلاديش.
(٢) انظر التبصير ١٤٠٦، والمصنف زاد فى عبارة ابن
حجر.
أحد الثُلَغاء الكَتَبة فى دولة إقبال الدَّولة
الأندلُسِىّ، فتأمَّلْ ذلك.
[ب و ل]*
(البَوْلُ: م) معروفٌ (ج: أَبْوالٌ وقد
بالَ) يَبُولُ (والاسمُ البِيلَةُ، بالكسر)
كالرِّكْبَةِ، والجِلْسة.
(و) مِن المَجاز: البَوْلُ: (الوَلَدُ) قال
المُفَضَّل: بالَ الرجلُ يَبُولُ بَوْلًا شَرِيفاً
فاخِرًا: إذا وُلِدَ له وَلَدٌ يُشبهُه فى شَكْلِه
وصُورتِه، وآسانِه وآسالِه، وأَعسانِه
وَأَعسالِهِ، وَتَجَالِيدِهِ وَحَتِْهِ(١)، أى طَبْعِه
وشا كِلَته.
(و) مِن المَجاز: البَوْلُ: (العَدَدُ
الکثیژ).
(و) البَوْلُ: (الانفِجارُ) ومنه: زِقٌّ
بَوَّالٌ: إذا كان يَنْفَجِرُ بالشَّراب.
(و) البَوْلَةُ (بهاءٍ: بِنْتُ الرجُلِ) عن
المُفَضَّل.
(١) فى مطبوع التاج: ((وخبره)) بخاء معجمة ونون، ولم
أجد لها معنى هنا، فأثبتها بحاء مهملة بعدها تاء فوقية
ونون. والحتن: المثل والمساوى والمشابه. يقال:
هما حتنان: أى مثلان. راجع الألفاظ الكتابية ٦
واللسان (حتن). وجائز أن تكون: ((وخيره» بخاء
معجمة بعدها ياء تحتية. والخير، بكسر الخاء: الهيئة.
١٢٣

بول
ـول
(و) البُوالُ (كغُرابٍ: داءٌ يُّكْثُرُ منه
البَوْلُ) يُقال: أَخَذْهِ بُوالٌ: إذا جَعل التَّوْلُ
يَعْتَرِیە کثیرًا.
(و) البُوَلَّةُ (كَهُمَزَةٍ: الكَثِيرُهِ) يقال:
رَجُلٌ بٌوَلَةٌ.
(والمِبْوَلَةُ، كمِكْنَسَةٍ: كُورُهُ) يُبال
فیه.
(و) يُقال: (الشَّرابُ مَبْوَلَةٌ،
كمَرْحَلَةٍ): أى كَثْرَتُه تَحْمِلُك على
البَوْلِ.
(والبالُ: الحالُ) التى تَكْتَرِثُ بها،
ولذلك يُقال: ما بالَيْتُ بكذا بالّةَ: أى ما
اكْتَرِثْتُ به، ومنه قولُه تعالَى: ﴿وَأَصْلَعَ
بَالَهُمْ﴾(١) وفى الحديث: ((كُلُّ أَمْرٍ ذِی
بالٍ لا يُتْدَأُ فِيه بحَمْدِ اللَّهِ فَهُو أَبْتَرْ)) أى
شَرِيفٌ يُحْتَفَلُ له، ويُهْتَمُّ به.
ويقال: هو كاسِفُ البالِ: أى سَبِّىء
الحالِ، قال امرُؤُ القَيْس:
فأصْبَحْتُ مَعشُوقًا وأصبحَ بَعْلُها
عليهِ القَتامُ كاسِفَ الظّنّ والبالٍ(٢)
(١) سورة محمد، الآية ٢ .
(٢) ديوانه ٣٢، والعباب.
(و) يُعَبَّر بالبالِ عن الحالِ الذى
يَنْطَوِى عليه الإنسانُ، وهو (الخاطِرُ)
فيُقال: ما خطر كذا بیالِى: أى خاطِى.
(و) قال المُفَضَّلُ: البالُ: (القَلْبُ)
قال امرُؤ القَيْس:
وعادَيْتُ مِنْه بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ
وكان عِداءُ الوَحْشِ مِنِّى على بالٍ(١)
(و) البالُ: (الحُوتُ العَظِيمُ) مِن
حِيتانِ الْبَحْرِ، وليس بعَربِيٌّ، كما فى
الصِّحاح، يُدْعَى جَمَلَ البَحْرِ، وهو
مُعرَّب ((وال)) كما فى العُباب.
قال شيخُنا: وهى سَمّكةٌ طولُها
خمسون ذراعًا.
(و) البالُ: (المَرُّ الذى يُعْتَمَلُ به فى
أرضِ الزَّرْعِ).
(ورَخاءُ) البالِ: سَعَةُ (العَيْشِ).
ويُقال: هو رَخِىُّ البالِ: إذا لم يَشْتَدَّ
عليه الأمرُ، ولم يَكْتَرِثْ.
(و) البالَةُ (بِهاءٍ: القارُورَةُ، و) أيضًا:
(الجِرابُ) الصَّغِيرُ أو الضَّخْمُ، جَمْعُها:
بالٌ.
(١) ديوانه ٣٨، والعباب.
١٢٤

بول
بول
(و) البالَةُ: (وِعاءُ الطِّيب) فارِسِيّة،
وبه فُسِّر قولُ أبى ذُؤَيب الهُذَلِىّ:
كأنَّ عَليها بالَةٌ لَطَمِيَّةٌ
لَها مِن خِلالِ الدَّأْيَتَيْنِ أَريحُ (١)
نقله الشگرِىُّ.
(و) بالَةُ: (ع، بالحِجاز) ويَعُدُّه
بعضُهم فى الحَرَمِ، ويُرْوَى أيضًا بالنُّون،
قاله یاقُوت.
(و) أبو عِقال (هِلالُ بنُ زيدِ بنِ
يَسارِ بنِ بَوْلَى، كسَكْرَى، تابِعِىٌّ) عن
أنسٍ بن مالكِ، رضى الله تعالَى عنه،
وهو مَولاه، وعنه داودُ بنُ عَجْلانَ.
(وبالَ) الشَّحْمُ: (ذابَ) وأنشد ابنُ
الأعرابيّ:
* إِذْ قالَتِ النَقُولُ للجَمُولِ *
* يا ابنةَ شَخْمٍ فى المَرِىءِ بُولِی(٢) *
(و) قال الْأَصْمَعِىّ: يُقال لِنُطَفٍ
البِغال: (أَبْوالُ البِغالِ) ويُشَبَّهُ به
(الشَّرابُ) لأَنَّ بَوْلَ البَغْلِ كاذِبٌ لا
يُلْقِحُ، والسَّرابُ كذلك، قال:
(١) شرح أشعار الهذليين ١٣٦، وتخريجه فيه، والعباب.
(٢) العباب، والمقاييس ٣٢١/١. ويأتى البيتان فى
(جمل، نثل).
لأَبْوالِ البِغالِ بِها نَقِيعُ»(١)
*
وقال ابنُ مُقْبِل:
مِن سَرْوِ حِمْيَرَ أَبْوالُ البِغالِ بِهِ
أَتَّى تَسَدَّيْتِ وَهْنًا ذَلِكَ الِبِينَا(٢)
(وبالٌوَيَهْ: اسْمٌ)
(وما أُبَالِيهِ بالَةٌ) مَوْضِعُه (فى المُعْتَلِّ).
[] ويِمّا يُسْتَدْرك عليه:
بَوْلُ العَجُوزِ: لَبَنُ البَقَرة.
وأبْوالُ البِغالِ: طَرِيقُ اليَمنِ، لا يأْخُذه
إلّا البِغالُ، وقد تقدَّم فى ((ب غ ل)).
وبَعِيرٌ بَوّالٌ: كثيرُ البَوْلِ؛ لِهُزاله، ومنه
الحديث: ((فَهَلَّا ناقَةً شَصُوصًا أو ابنَ
لبونٍ بوّالاً ».
وقال ابنُ الأعرابِىّ: شَخْمَةٌ بَوّالَّةٌ: إِذا
أَسْرَع ذَوَبانُها.
وزِقِّ ◌َوَّالٌ: يَتفجّرُ بِالشَّراب.
والمَبالُ: الفَرْجُ، ومنه حديثُ عَمّارٍ:
((مَبَالٌ فى مَبال)).
وقال الهَوازِنِىُّ: البالُ: الأَمَلُ، وهو
کاِفُ البالِ: إذا ضاق علیه أَملُه.
(١) العباب.
(٢) ديوانه ٣١٦، وتخريجه فيه، والعباب.
١٢٥

بول
بهدل
والبالَةُ: الرائِحَةُ والشَّئَّةُ، عن أبى
سَعِيد الضَّرِير، قال الأزهرىُ: هو من
قولهم: بَلَوْتُه: أى شَمَمْتُه واختبرتُه، وإنما
كان أصلُه: بَلْوَة، ولكنّه قدّم الواوَ قبلَ
اللامِ، فصيّرها ألِفًا، كقولهم: قاعَ وقَعا.
والبالُ: جَمْعُ بالَةٍ، وهى عَصًا فيها
زُجْ تكون مع صَيّادِى البَصْرة، يَقُولونَ:
قد أَمْكنَك الصَّيْدُ فَأَلْقِ البالَةً.
قلتُ: ومنه تَسْمِيَةُ العامَّةِ للشَّيفِ
الصَّغِيرِ المُسْتَطِيلِ: بالَةً.
وأَمْرٌ ذو بالٍ: أى ذو خَطَرِ وشأنٍ،
ومنه الحديث: (( كلُّ امْرٍ ذی بالٍ)).
وبَوْلانُ بن عَمْرِو بنِ الغَوْث، مِن طَيِّئء.
وأَبالَ الخَيْلَ واسْتبالَها: وقَفَها للبَوْلِ،
يُقال: لَنُبِيلَنَّ الخَيلَ فى عَرَصاتِكم، وقال
الفَرَزْدَق:
وإنّ أمْرأْ يَسْعَى يُخَبِّبُ زَوْجَتِى
كساعٍ إلى أُشْدِ الشَّرَى يَشْتَبِيلُها(١)
أی یأخذُ بَوْلَها فی یده.
وبولاة، أو بولان: موضِعٌ جاء ذِ كُه
فى سُنَنَ ابنِ ماجَه، فى الفِتَ والمَّلاحِم.
(١) ديوانه ٦٠٥، واللسان، والصحاح، والعباب.
وخَطّاب بن محمد بن بَوْلَی، عن
أبيه، عن جَدِّه، ولِجَدِّه هذا صُحْبَةٌ،
ذكره ابن قانعٍ.
وباوَلُ، كهاجر: نَهْرٌ كبيرٌ بَطبَرِسْتانَ.
[ب هـ د ل]*
(البَهْدَلُ، كجَعْفَرٍ: جِرْوُ الضَّبُعِ) عِن
ابنِ عَبّاد.
(و) بَهْدَلٌ: (طائِرٌ) عن ابنِ دُرَيد، زاد
غيره: (أَحْضَرُ).
(وبنُو بَهْدَل: حیٍّ مِن بَنِی سَعْد).
(والبَهْدَلَةُ: الخِقَّةُ والإسراعُ فى
المَشْي) كالبَحْدَلَةِ، عن ابنِ الأعرابِىّ.
قال: (وَبَهْدَلَ) الرجلُ: إذا (عَظُمَتْ
ثَنْدُوَتُه).
(وبَهْدَلَةُ: رجلٌ مِن تَمِيمٍ) هو
بَهْدَلَةُ بن عَوْف بن كَغْب بن سعد بن
زيد مناةً بن تَمِيمٍ، يُقال له ولأُخَوَيُّه
جُشَم وبِرْنِيقٍ: الأجْذاُ.
(و) بَهْدَلَّةُ: (اسمُ أمّ عاصِمٍ بن أبى
النَّجُودِ المُقْرِئِ) المَشْهورِ.
[] وبِمّا يُسْتَدْرك عليه:
يقال للمرأة: إنها لَذَاتُ بَهَادِلَ
١٢٦

بھکل
بھصل
وبَآدِلَ، وهى اللَّحَماتُ بينَ العُنُقِ إلى
التَّوْقُوَةِ.
والبَهْدَلَةُ: التَّقُّصُ مِن الأعراضِ،
والتَّجْرِيسُ، عامِيَّةٌ.
[ب هـ ص ل] *
(البُهْصُلُ، كعُصْفُرٍ: الغَلِيظُ) يقال:
حِمارٌ بُهْصُلٌ: أى غَلِيظٌ. (و) أيضًا:
(الجَسِيمُ، و) أيضًا: (الأبيضُ،
و) البُهْصُلُةُ (بِهاءٍ): البيضاءُ (القَصِيرَةُ)
عن أبى زَيدٍ، (ويُفْتحُ) عن ابن عَبّادٍ.
(و) البُهْصُلُةُ: (الصَّخَّابَةُ) الجَرِيئةُ،
قال مَنْظُورٌ الأَسَدِىُّ:
قَدَ انْتَفَمتْ علىَّ بَقْولِ سُوءٍ
بُهَيْصِلَةٌ لَها وَجْهٌ ذَمِيمُ (١)
(والشَّدِيدَةُ الْبَياضِ، ويُفْتَحُ).
(والبُهَيْصِلُ) مُصغَّرًا: (الضَّعِيفُ
الردىء) الحقِیرُ، عن ابن عَبّاد.
(وبَهْصَلَ) الرجلُ: (خَلَع ثيابَه فقامَرَ
پھا).
(و) قال ابنُ عَبّاد: بَهْصَلَ: (أُكَل
(١) اللسان. ويأتى فى (نثم) والعباب. وفى اللسان:
(دمیم)» بالدال المهملة، وهو الوجه.
اللَّحْمَ على العَظْمِ فَتَكِنَّفه مِن أْنافِهِ).
(و) قال غيرُه: بَهْصَلَ (القَومَ
مِن مالِهِم): أى (أُخْرَجَهم) مِنه،
وكذلك بَهْصَلَه الدَّهْرُ مِن مالِه.
[] وِمّا يُسْتَذْرك عليه:
قال ابنُ الأعرابِىّ: إذا جاء الرجلُ
◌ُزْيانًا فهو البَهْصَلُ.
وبُهْصُلٌ، بالضّمّ: من الأعلام.
وتَتَهْصَل الرجُلُ: خَلَعْ ثِيابَه فَقَامَرَ
بها، مِثِل بَهْصَلَ.
[ب هـ كل]*
(البَهْكَلَةُ) أهمله الجوهرىُّ هنا،
وأورده استِطْرادًا فى ((بهكن)) وقال ابنُ
عَبّاد: هى (المرأةُ الغَضَّةُ الناعِمةُ،
کالھْگنَة) بالنُّون.
[] ومِمّا يُسْتَذْرك عليه:
شَبابٌ بَهْكَلٌ، وتَهْكَنٌ: غَضِّ قال
الشاعر:
* وكَفَلٍ مِثْلِ الكَثِيبِ الأُهْيَلِ »
* رُعْبُوبَةِ ذاتِ شَبابٍ بَهْكَلٍ(١) )*
(١) اللسان.
١٢٧

بھل
بھل
[ب هـ ل]*
(البَهْلُ) مِن (المالِ: القَلِيلُ) قاله
الأُموِىُّ، كذا فى المُجْمَل والمقاييس،
وأنشد ابنُ سِيدَهْ:
وأعطاكَ بَهْلًا مِنْهُما فرَضِيئَهُ .
وَذُو اللُّبِّ لِلبَهْلِ الحَقِيرِ عَيُوفُ(١)
(و) البَهْلُ: (اللَّعْنُ) يقال: بَهَلَه: أى
لَعنه.
(و) قال أبو عمرو: البَهْلُ: (الشىءُ
اليَسِيرُ) الحَقِيرُ.
(والتَّبَهُّلُ: العَناءُ بما يُطْلَبُ) وفى
المُحْكَمَ: بالطََّبِ.
(وَأَبْهَلَه: تَرَكهُ) وخَلَّه.
(و) أَبْهَلَ (النَّقَةَ: أَهْمَلَها) يَخْلُبُها مَن
شاء، وفى التهذيب: عَبْهَلَ الإِبِلَ:
أَهْمَلها، مِثْلِ أَبْهَلَها، والعَينُ مُبدَلةٌ من
الهمزة.
(وناقَةٌ باهِلٌ: بَيْنَةُ الْبَهَلِ) مُحَرَّكَةً (لا
صِرارَ عَلَيها) يَخْلُبها مَن شاء. (أَوْ لا
(١) اللسان والمحكم ٢٣٣/٤، وعزى فى العباب إلى
مدرك بن واصل البولانى، وفى مطبوع التاج:
((منهما فرخية)) وصوابه من اللسان والمحكم
والعباب.
خِطاءَ) عليها، تَرْعَى حيث شاءت (أو)
التى (لا سِمَّةَ) عليها (ج:) بُهْلٌ (کَبُودٍ
ورُكّعٍ) قال الشَّنْفَرَى:
ولستُ بمِهْيافٍ يُعَشِّى سَوامَهُ
مُجَدَّعةً سُقْبانُها وَهْىَ بُهَّلُ(١)
وقيل: إنَّ دُرَيدَ بنَ الصَّمَّةِ أراد أن
يُطلّقَ امرأته، فقالت: ((أَبًا فَلان، أتطلِّقنى
وقد أطعمتُك مَأْدُومِى، وأبْثَنْتُك
مکتُومی، وأتیتُكَ باهِلًا غیرَ ذاتِ صِرار)»
أی أبحثُكَ مالِی.
(و) بَهِلَت الناقَةُ (كفَرِحَتْ: مُحُلّ
صِرارُها وتُرِكَ ولَدُها يَرْضَعُها، وقد
أَنْهَلْتُها) تَركثُها بَهَلَّا (فهى مُجْهَلَةٌ)
كمُكْرَمةٍ (ومُبَاهِلٌ، وَاسْتَبْهَلَها: احْتَلَتَها
بِلا صِرارٍ) قال ابنُ مُقْبِل:
فاسْتَبْهَلَ الحَرْبَ مِن حَرّانَ مُطَّرِدٍ
حتّى يَظَلَّ على الكَفَّيْنِ مَرْهُونا(٢)
أراد بالحَرّانِ الرُّمْحَ.
(١) من لاميته المشهورة والبيت فى العباب وسبق فى
(هيف) وفى مطبوع التاج: ((يغشى سوامه))
والصواب بالعين المهملة.
(٢) ديوانه ٣٣٢، وتخريجه فيه والعباب. وجاء فى
مطبوع التاج: (موهونًا)) بالواو، وأثبته بالراء من
الدیوان واللسان، وشرحه فی الدیوان.
١٢٨
٠

بھل
بهل
(و) قال اللّحْيانِيُّ: اسْتَبْهَلَ (الوالِى
الرَّعِيَّةَ): إذا (أُهمَلَهُم) یر كَبُون ما شاءوا،
لا يأخذُ على أيديهم، قال النابغةُ
الذُّبیانِئُّ:
لَعَمْرُ بَنِى البَرْشَاءِ فَيْسٍ وَذُهْلِها
وشَيْبَانَ حِينَ اسْتَبْهَلَتْها الشَّواحِلُ(١)
أى أهملَها مُلوكُ الحِيرَةِ، وكانوا
على ساحِل الفُرات.
(و) اسْتَبْهَلَت (البادِيَةُ القومَ: تَرَكَتْهُم
باهِلِين: أى نَزُلُوها فلا يَصِلُ إليهم
سُلطانٌ، فَفَعُلُوا ما شاءوا).
(و) مِن المَجاز: (الباهِلُ: المُتَرَدِّدُ
بِلا عَمَلٍ) نقله ابنُ عبّادٍ والزَّمَخْشَرِىُّ.
قال: (و) الباهِلُ أيضًا: (الرَّاعِى)
يَمْشِى (بِلا عَصًا) وهو مَجازٌ أيضًا.
(و) الباهِلَةُ (بِهاءٍ: الأُمُ) من النِّساءِ،
قال الفَرَزْدَقُ:
غَدَتْ مِن هِلالٍ ذاتَ بَعْلٍ سَمِينَةً
وَآبَتْ بِثَدْي باهِلِ الزَّوْجِ أَمِ(٢)
(و) بَهَلْتُه (كَمَنَعْتُه: خَلَّيْتُه مع رَأْيِهِ)
(١) ديوانه ١١٥، واللسان، والعباب، وفيها: ((حيث)
مکان (حین)) و کذا سبق فى مادة (برش).
(٢) ديوانه ٧٦٠، واللسان، وشرحه مستوفى فيه.
وإرادَتِه (كأَبْهَلْتُه، أو يُقال: بَهَلْتُ، لِلحُرِّ،
وَأَبْهَلْتُ، للعَبْدِ) فى تَخْلِيتِهِما
وإرادَتِهما، قاله الزَّجَاجُ. ومنه قولُهم
لِلِحُرِّ: إِنَّه لَمَكْفِىٌّ مَبْهُولٌ، وَلِلْعَبْد: مُبْهَلٌ.
(و) بَهَلَ (اللَّهُ تَعالَى فُلانًا) بَهْلًا: (لَعَنَهُ)
وهو مأخوذٌ مِن البَهْلِ بمَغْنِى النَّخْلِية.
(والبَهْلَةُ) بالفَتْح (ويُضَمُّ: اللَّغْنَةُ) ومنه
حديثُ أبى بكرٍ رضى الله تعالى عنه:
((مَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ الناسِ شيئًا فلم يُعْطِهم
كِتَابَ اللَّهِ فعليه بَهْلَةُ اللَّهِ).
(وباهَلَ بَعْضُهم بَعْضًا، وَتَبَهَّلُوا
وتَبَاهَلُوا: أى تَلاعَنُوا) وَتَداعَوْا بِاللَّغْنِ
على الظَّالِم منهم، وفى حديث ابنٍ
عبّاسٍ رضى الله تعالى عنهما: ((مَنْ شاء
باهَلْتُه أنّ اللَّهَ لم يذكُوْ فى كتابه جَدًّا
وإنما هو أبٌ)).
(والائتِهالُ): التَّضَرُُّ، و(الاجتهادُ
فى الدُّعاءِ واخلاصُه كاجتهاد المُتَهِلِين)
وهو مجازّ نقله الزَّمَخْشَرِىُّ، ومنه قولُه
تعالى: ﴿ثُمَّ نَتَهِلْ﴾(١) أی نُخْلِصْ فی
الدُّعاء ونَجتهِدْ.
(١) سورة آل عمران، الآية ٦١.
١٢٩

بهل
بھل
(و) هُو (الضَّلالُ ابنُ بُهْلُلَ، كَقُتْفُذٍ)
عن ابنِ عَبَّادٍ (وجَعْفَرٍ) عن الأُخْمَر (غيرَ
مَصْرُوفَيْن) وفى العُباب: غيرَ مَصْرُوف:
(أى الباطِلُ) ويُرْوَى أيضًا: ثَهْلَل،
بالمثلثة، وفَهْلَلْ، بالغاء، كما سیأتی.
(والإِهالُ) فى الزَّرْعِ: إِفْرِاغُكَ مِن
البَذْرِ، ثُمّ (إرسالُكَ الماءَ فيما بَذَرْتَه).
(والأَتْهَلُ: حَمْلُ شَجرٍ كبيرٍ، وَرَقُه
كالطَّرْفاءِ وَثَمَرُّه كالثَّبْقِ، وليس بالعَرْعِ
كما تَوَهَّمَه(١) الجَوْهِىُّ).
وقال ابنُ سِينَا فى القانُون: هو ثَمَرةُ
العَرْعَرِ، وهو صِنْفانٍ: صَغِيرٌ و کبیرٌ، يُؤْتَی
بهما من بلاد الروم، وشجُره صنفان:
صِنْفٌ وَرَقُه كَورقِ السَّرْوِ، كثيرُ الشَّوك،
يَسْتَغْرِضُ فلا يَطُولُ، والآخَرُ وَرِقُه
كالطَّرْفاء، وطَعْمُه كالشَّرْوِ، وهو أَيْبَسُ
وأَقَلُّ حَدًّا.
وقال غيرُه: (دُخانُه يُشْقِطُ الأَجِنَّةَ
سريعًا، ويُبْرِئُ مِن داء الثَّعْلَبِ طِلَاءٌ
بِخَلِّ، وبالعَسَلِ يُنَقِّى القُرُوعَ الخَبِيئَةَ)
المُسْوَدَّةَ العَفِئَةَ، وَيَمْنَعُ سَعْىَ الساعِيَّةِ،
(١) فى القاموس: ((توهم)).
ذُرُورًا، وإذا أُعْلِىَ على جَوْزِهِ فى دُهْنٍ
الخَلِّ فى مِغْرَفَةٍ حَدِيدٍ حتّى يَسْوَدَّ
الجَوْزُ وقُطِّر فى الأَذُنِ، نَفَع مِن الصَّمَم
چِدًّا.
(والبُهْلُولُ، كشُرْشُورٍ: الضَّحَّاكُ) مِن
الرّجال.
(والسَّيِّدُ الجامِعُ لكُلِّ خَيْرٍ) عن
السيرافىّ.
وقال ابنُ عَبّادٍ: هو الحَيِىُّ الكريمُ،
والجَمْعُ البَهالِيلُ، ومنه قولُ
الحافظِ(١) ابنِ حَجّر، يمدِعُ بنَى
العباس:
أصْبحَ المُلْكُ ثابِتَ الآساسِ
بالبَهالِيلِ مِن بَنِى العَبّاسِ
(و) العرب تقول: (بَهْلًا: أى مَهْلًا)
ويقولون: مَھْلًا وبَهْلًا، قال الشاعر:
(١) جاء بحاشية مطبوع التاج: ((قوله ومنه قول الحافظ
ابن حجر، كذا بخَطه وحرره، فإن الظاهر أن الشعر
قديم لشعراء العباسيين)). والبيت من قصيدة
لشيل بن عبد الله، مولى بنى هاشم، أنشدها أمام
السفاح، وقد أجلس ثمانين رجلاً من بنى أمية،
وتنسب لسديف بن ميمون. راجع الكامل للمبرد
٨/٤، ومعجم البلدان (مهراس)، والعقد الفريد ٤/
٤٨٦ وحواشيه.
١٣٠

بهل
بھل
فقلتُ له مَهْلًا وَبَهْلًا فَلَمْ يُشِبْ
بِقَوْلٍ وَأَضْحَى النَّفْسُ مُحْتَمِلًا ضِغْنَا(١)
(وامرأةٌ بَهِيلَةٌ) مِثلُ (بَهِيرَةٍ).
(و) فى نَسَبِ حِمْيَر: بَهِيلٌ (كأمِيرٍ)
وهو (ابنُ غُرَيْبٍ بن خَيْدانَ) بن
عُرَيْب بن زُهَيْر بن أَيْمَنَ(٢) بن الهَمَّيْسَع.
(وباهِلَةُ: قَبِيلَةٌ) مِن قَيْسٍ عَيْلانَ،
وهى فى الأصل اسمُ امرأةٍ مِن هَمْدانَ،
كانت تحتَ مَعْنٍ بن أعْصُر بن سَعد بن
قَيس عَيْلانَ، فنُسِب ولدُه إليها.
وقولُهم: باهِلَةُ بن أَعْصُر، إنما هو
كقولهم: تَمِيمُ بنتُ مٍُّ، فالتذكير للحَىِّ،
والتأنيث للقَبِيلة، سواءً كان الاسمُ فى
الأصل لرجلٍ أو امرأة.
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
(١) اللسان، ونسبه لأبى جهيمة الذهلى. وفيه: ((الغس))
مكان ((النفس)) والغس: هو الضعيف اللقيم والفسل
من الرجال، وهو أيضًا فى العباب.
(٢) بهامش مطبوع التاج: ((قوله ابن أيمن: كتب عليه
بهامش بعض النسخ: فى ابن خلدون ((أبين)) وبه
سميت عدن أبين)). اهـ وأقول: الذى فى التاج مثله
فى جمهرة الأنساب لابن حزم ٤٣٢ أما ((أبين)
الذى تنسب إليه ((عدن)) فهو: أبين بن زهير بن
الغوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير. قال ابن
حزم: إلیه نسبت عدن أبین.
بَهَلَ الناقةَ: تَرَك حَلْبَها، نقله
الزَّمَخْشِىُّ.
وفُلانٌ بَهْلُ مالٍ: أى مُسْتَوْسِلٌ إليه،
عن ابن عَبّاد: قال: وبَهْلَ: فى معنى بَلْه:
أی دَعْ.
ومالَكَ بَهْلًا سَبَهْلَلًا، أى مُخَلَّى
فارِغًا، عن الزَّمَخْشَرِىّ.
والائتهالُ: الالتِعانُ، وبه فَشَر الآيَةَ
أيضًا.
وابْتَهَل الدَّهْرُ فيهم: اسْتَرْسَلَ
فَأَفتاهُم، قال الشاعر(١):
* نَظَرَ الدَّهْرُ إليهِمْ فَابْتَهَلْ)»
نَقَلَه الراغب.
وبُهْلُولُ بنُ مُوَرِّق، عن ثَوْرٍ (٢).
وموسى بن ◌ُبَيدة، وعنه الكُدَيجِئُّ،
صَدُوقٌ، نقله الذّهبئ فى الكاشِف.
والبُهْلُولُ: لَقَبُ ثَعْلَةَ بنِ مازِن بن
ءَبـ
الأُزْد.
(١) لبید، وصدر البیت فی دیوانه ١٩٧:
* فى قُرومِ سادَةٍ من قومِهِ.
وتخریجه فی الدیوان.
(٢) هو ثور بن يزيد الكلاعى. راجع ميزان الاعتدال ١/
٣٧٥، والعبر ٢١٩/١.
١٣١

بیل
بیل
وبَنُو البَهَّالِ، كشَدَّادٍ: بُطْنٌ من
العَلَوِّین بالیمن.
والباهِلُ: الذى لا سلاحَ معه، عن ابنٍ
الأعرابيّ.
ومُبْهِلٌ: اسمُ جَبَلٍ لعبد الله بن
غَطَفانَ، قال مُزَرِّد، يَؤُدُّ على كَعب بن
زُهیر:
وأنت امرؤٌ من أهلِ قُدْسٍ أَوَارَةِ
أَحَلَّتْكَ عَبْدُ اللَّهِ أَكْنَافَ مُجْهِلٍ (١)
[ب ی ل]*
(بيلٌ، بالكسر) أهمله الجوهرىُّ،
وقال الصاغانِئُ وياقُوت: (ناحيةٌ بالرّىِّ،
منها عبدُ الله بن الحسن) ويقال: ابنُ
الحُسين البِيلِىُّ الزاهدُ، سمع بالرّىِّ
سهلَ بِنَ زَنْجَلَةَ، وعنه إسماعيلُ بن ◌ُتُجيد.
(و) أيضًا (ة بسَرَخْسَ، منها
عِصامُ بن الوَضَّاح) الزُّبَيرِىّ السَّرَخْسِىّ
البِيلِىُّ، سمع مالكًا وفُضَيلَ بنَ
(١) اللسان، ومعجم ما استعجم (قُدْس) وفيه: ((قُدْسَ
وآرةٍ» بواو العطف، وردّ رواية ((قُدْسٍ أوارةٍ))
بالإضافة، كما ورد فى مطبوع التاج واللسان
وعبد الله: قبيلة. وانظر الجمهرة ٢٦٣/٢. ثم انظر
قصة ردّ مزرد على كعب فى الأغانى ١٦٦/٢،
والشعر والشعراء ١٥٦.
عِياض. (ومحمدُ بن أحمد بن عَمْرَوَيْه)
البِيلِئُ النَّيسابُورِىُّ، سمع علىَّ بن
الحسن الدَّارابَجِرْدِىّ، وغيرَه (و) أبو بكر
(محمدُ بن) أبى حاتِم (حَمْدُونَ بن
خالد) السَّرَحْسِىُّ الْبِيلِىُّ الحافظ، سمع
محمد بن إسحاق الصاغانيّ، ومات سنة
٣٢٠.
وفاتَه: عبدُ الله بن الحسين بن
أَيُّوب بن خالد البِيلِيُّ، حدَّث عنه أبو
منصور الباۆژْدِىُّ.
وعِصْمَةُ بن إبراهيم الزاهدُ البِيلِىُّ،
مِن بِيلِ الرَّىّ، وابنُه إبراهيم بن عِصْمة
النَّيسائُورِىّ، وغیرُهم.
(و) بِيلٌ أيضًا: (ة بالسُّنْدِ) وفى
اللسان: نَهْرٌ.
[] ومِمّا يُشْتَدرك عليه:
بِيلٌ: مَوضِعّ جاء ذِكِرُه فى شِعْرِ،
◌ُوصَفُ خَمْرُه، نقله نَصْرٌ فی کتابه.
والبِيلَةُ، بالكسرِ: وِعاءُ المِسْك، لُغة
فى البالة، نقله السُّكّرِىُّ(١).
وبَيْلُون: اسمُ الطِّين المعروفِ عند
(١) انظر ما سبق فى مادة (بول).
١٣٢

تأل
تبل
المِصرِّيين بالطَّفْل، وإليه نُسِبَ الجَمالُ
أبو السّناء محمود بن أحمد البَيْلُونِىّ
الحَلَبِىُّ، أخذ عنه الرّضِىُّ الغَرِّىُّ.
(فصل التاء) مع اللام
[ت أل] *
(الثَّلاثُ، مُحَرّكةً) أهمله الجوهرىُّ،
وقال اللَّيثُ: هو (الذى كأنّه يَنْهَضُ
برأسِه إذا مَشَى) يُحَرِّكُه إلى فَوْقُ (أو
الصَّوابُ بالنُّون).
قال الأزهرىُّ: هذا تصحیف فاضِخْ،
وإنما هو التََّلاثُ، بالنون، قال: وذكر
اللَّيثُ هذا الحرفَ فى أبواب التاء،
فَزِمَنِى التَّنبيهُ على صوابه، لئلّا يَغْتَرَّ به
مَن لا يعرفُه.
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
التُّوءَلُ، بالضّمّ، كَفُوفَلٍ: القَمِىءُ،
عن أبى عمرو، كما فى العُباب.
والتُّؤَلَةُ، كَهُمَزَةٍ: الدَّاهِيةُ، عن ابن
الأعرابى، وسيأتى.
[ت ب ل] *
(الثَّبْلُ، كالضَّرْبِ: العَداوَةُ) فى
القَلْب (ج: ثُبُولٌ) تقول: لم يَزَلْ إضمارُ
التُّبُول سَبَبَ إظهارِ الخُبُول(١) (وتَبَابِيلُ
نادِرٌ).
(و) التَّثْلُ: التِّرَةُ و (الدَّعْلُ) يقال:
بَيْنَهُمْ تُبُولٌ وذُخُولٌ.
(و) الثَّْلُ (الإِسْقامُ) يقال: تَبَلَهُ
الحُبُّ: أى أَسْقَمه (كالإِتْبَالِ، وتَلَّهُ:
ذَهَب بعَقْلِهِ) وهَيَّمَهُ.
(و) مِن المَجاز: تَبَلَ (الدَّهْرُ القَومَ:
رَماهُم بِصُرُوفِهِ وَأَقْنَاهُم) فهو تابِلٌ.
(و) تَبَلَتِ (المرأةُ فُؤَادَ الرَّجُل: أصابَتْه
پِتَبْلٍ) فهو مَنْئُولٌ، قال کَعبُ بن زُهَیر
رضی الله تعالی عنه:
بانَتْ سُعادُ فَقَلْبِى اليَوْمَ مَثْئُولُ
مُتَّمٌ إِثْرَها لم يُفْدَ مَكْبُولُ (٢)
ورَوى الأَضْمَعِىّ: لم يُجْزَ.
(و) تَلَ (القِدْرَ: جَعَل فيه) هكذا فى
النُّسَخِ، والصّوابُ: فيها (التابِلَ، كتَلَها)
بالتشديد (وتَوْبَلَها) وهذه عن أبى ◌ُبيد
(١) فى الأساس: ((الحبول)) بالحاء المهملة.
(٢) ديوانه ٦، واللسان، والعباب، والأساس، ويأتى عجز
البيت فى( کبل).
١٣٣

قبل
تبل
فى المُصَنَّف (وتابَلَها) وهذه عن ابنٍ
عَبّاد فى المُحِيط.
(والتَّابِلُ، كصاحِبٍ وهاجَرّ وجَوْهٍَ)
الأخيرةُ عن ابن الأعرابيّ، والثانية قد
تُهْمَز، عن ابن جِنِّى: (أَبْزَارُ الطّعام، ج:
تَوَابِلُ، والتََّالُ) کشَدَّادِ (صاحِبُها).
(وتُوبالُ النُّحاسِ والحَديدِ،
بالضّمّ: ما تَساقَطَ منه عندَ الطَّرْق،
ومِثْقَالٌ منه بماء العَسَلِ شُرْبًا يُشْهِلُ
التِلْغَمَ بِقُوَّةٍ).
(وتَبالَةُ) كسَحابَةٍ: (د باليمن،
خِصْبَةٌ) وكان (استُعْمِلَ عليها الحَجَّالمج)
مِن طَرَف عبد الملك بن مروان (فأتاها
فاستَحْقَرِها فلم يدخُلْها، فقيل: أَهْوَنُ مِن
تَبالَةَ عَلَى الحَجَّاجِ) وضُرِب به المَثَلُ.
وقيل: إنه قال للدَّلِيلِ لَمّا قَوْب منها:
أين هى؟ قال: تَسْتُرِها عنك الأَكَمَةُ،
فقال أَهْوِنْ عَلَىَّ بعَمَلٍ تَستُره عنِّى
الأَكَمَةُ، ورجع من مکانِه.
وفى مَثَلِ آخر: ما حَلَلْتَ تَبالَةَ لِتَحْرِمَ
الأضيافَ: أى إن اللَّهَ لم يُخَوَّلْك هذه
النّعمةَ إِلَّا (١) لتَجُودَ على الناس.
ويُرْوَى: لم تَحُلِّى تَبَالَةً لِتَحْرِمِى، قال
لَبِيدٌ رضى الله تعالى عنه:
فالضَّيفُ والجارُ الجَنِيبُ كأَنَّما
هَبَطَا تَبالَةً مُخْصِبًا أَهْضامَها(٢)
(٥) تُبُلُ (كُزَفَرَ: وادٍ) على أميالٍ
يَسِيرةٍ من الكوفة، فى قَصْر بنى مُقاتِل،
أعلاه يَتَّصل بسَماوَةِ كَلْبٍ، قاله نصر،
وقال لَبیدٌ رضی الله تعالی عنه:
كُلَّ يَوْمٍ مَنَعُوا جَامِلَهُمْ
ومُرِّاتٍ كآرامٍ تُبَلْ(٣)
(و) تُجُلُ (کسُكّرٍ: دمِن) نَواحِى عَزاز،
من (عَمَلٍ خَلَبَ) منه أحمدُ بن إسماعيل
التَُّلِىُّ الحَلبىُّ، حدَّثِ عِن ابن رَوَاحَةَ.
(وكَفْرُ تَبِيلٍ، كأمِيرٍ: ع بين الرَّقَّةِ
وبالِسَ) فى شَرْقِيّ الفُرات، قاله نَصْر.
[] وممّا يُسْتَدرك عليه:
المَنْبُولُ: الذى يُحِبُّ ولا يُعْطَى حاجَتَه.
وَأَتْلَه الدَّهْرُ مِثلُ تَبَلَه، قال الأغْشَى:
(١) فى مطبوع التاج: ((لا)). وقال الميدانى فى مجمع
الأمثال ٢٦٠/٢: يضرب لمن عوّد الناس إحسانه،
ثم يريد أن يقطعه عنهم.
(٢) ديوانه ٣١٨، وتخريجه فيه، ويزاد عليه العباب.
(٣) ديوانه ١٩٢، وتخريجه فيه، والعباب.
١٣٤

تتل
تسل
أَنْ رأتْ رَجُلاً أَغْشَى أَضَرَّ بِه
رَيْبُ المَثُونِ ودَهْرٌ مُثْبِلٌ خَبِلُ(١)
أى يَذْهَب بالأهل والوَلَد.
ومن المَجاز: قَزَّعَ كلامَه وتَوْبَلَهُ.
وتُبُل، كصُرَدٍ: اسمُ مدينةِ تَبالَةَ، فيما
قِیل، قاله نصر.
ومَحَلَّةُ مَتْبُول: قريةٌ بالبُخَيْرة، منها
القُطْبُ بُرهانُ الدِّين إبراهيم المَتْبُولِىّ،
أحدُ شيوخ سيِّدى علىِّ الخَوَّاص، تُوفِّىَ
بِسُدُودَ من أرض فِلَسْطِينَ، ومُتَعَبَّدُه فى
پ کة الحاجّ، مشهورٌ.
ومن ولده الإمامُ الحافظ شِهابُ
الدِّين أحمد بن محمد المَتْبُولِىُّ، أخذ
عن الشيوطِىّ، وابنٍ حَجَر المَكِّىّ،
وشَرَح الجامعَ الصَّغیر.
*[Jㅇㅇ]
(الثََّلُ) بتاءين فوقيّتين، أهمله
الجوهرىُّ والجماعةُ(٢) وهو (ضَرْبٌ مِن
الطِّيب).
(١) اللسان، والصحاح، والعباب والمقاييس ٣٦٣/١،
برواية: ((ودهرٌ خائنٌ تَبِلُ)). والبيت فى ديوان
الأعشی ٥٠، برواية: «ودهڑٌ مُفْنِدٌ خیلُ)). وهی رواية
التاج فى (خبل).
(٢) لم يهمله صاحب اللسان.
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
التَّيْتَلُ، كحَيْدَرٍ: لُغةٌ فى الثَّيْتَل
بالمُثَلََّةِ، لِذَكَرِ الأَزْوَى، أو لُثْغَةٌ.
والتَّيْتَلِيَّةُ: مدينةٌ بالصَّعِيد شَرْقَىَّ
أُشْيُوط.
والتُّتْلَةُ، بالضّمّ: القُنْفُذُة، عن ابن بَرِّىّ.
[ت ز ل]
(التَّوْزَلَى، كخَوْزَلَى، ويُحَدّ) أهمله
الجوهرىُّ والجماعة، وقال ابنُّ عَبّاد:
وَقَع فى التَّوْزَلَى وَالتَّوْزَلاءِ: أى فى
(الدَّاهِيَةِ) والذى فى العُباب بالراء.
[ت رب ل] »(١)
(يَزِلٌ، كزِنْرِجِ وجَعْفَرٍ) أهمله
الجوهرىُّ، وقال نَصْر: هو (ع) واقتصر
على الضَّبْط الأوّل.
[] ومِما يُسْتَدرك عليه:
[ت س ل]
التُّسُولُ، بالضّمّ: قَبِيلَةٌ من البَرْبَر،
نُسِبَتْ إليهم المَدينةُ.
(١) الترتيب يقتضى أن تكون هذه المادة قبل مادة
(نزل).
١٣٥

تعلی
تفل
[ت ع ل] .
(الثَّعَلُ، محرّكَةٌ) أهمله الجوهرىُّ،
وقال ابن الأعرابيّ: (حَرارَةُ الحَلْقِ
الهائِجَةُ) كما فى العُباب والتَّهذيب.
(ت ف ل] .
(تَفَلَ) الرَّاقِى (يَتْفُلُ وَيَتْفِلُ) مِن حَدّ
نَصَر وضَرَب، تَفْلًا: (بَصَقَ) وقِيل: أَوَّلُه
البَزْقُ ثم الثَّفْلُ ثم النَّفْثُ ثم النَّفْخُ،
والتَّقْلُ شَبِيةٌ بالبَرْق، وهو أَقَلُّ [منه](١).
(والتُّفْلُ والثُّفالُ، بضَمّهما).
وكَشْرُهما من لُغةِ العامَّة: (البُصاقُ) أو
شبیةٌ به.
(و) تُفْلُ البَحرِ وتُقالُه: (الزَّبَدُ، وتَفِلَ)
الرّجلُ (كفَرِعَ) تَفَلًا، محرّكةً: تَرَك
الطِّيبَ فـ( تَغَيَرت رائحتُه، وهو تَفِلٌ،
ككَتِفٍ، وهى تَفِلَةٌ) ومنه الحديث: ((لا
تَمْنَعُوا إِماءَ اللَّهِ مَساجِدَ اللَّهِ، وَلْيَخْرُجْنَ
إذا خَرَجْنَ تَفِلاتٍ)) أى تَارِ كاتٍ للطِّيب،
أى لِيَخْرُجْنَ بمَنْزِلة الثَّفِلاتِ، وَهُنّ
المُنْتِنَاتُ الرِّيحِ.
(و) امرأةٌ (مِثْفالٌ) كذلك، وهذه
(١) زيادة من اللسان والصحاح.
على النَّسَب، قال امرُؤ القَّيْس:
إذا ما الضَّجِيعُ ابْتَزَّها مِن ثِياْبِها
تَمِيلُ علَيهِ هَؤْنَةً غَيْرَ مِثْفالٍ(١)
(وقد أَتْفَلَه) غيرُه، ومنه حديثُ علىٍّ
رضى الله تعالى عنه، لرجلٍ رآه نائمًا فى
الشَّمس: ((قُمْ عَنْها فإِنّها مَجْفَرَةٌ تُتْفِلُ الرِّيحَ
وتُبْلِى الثَّوْبَ وتُظْهِرُ الداءَ الدَّفِينَ)) وأنشدوا:
* يا ابْنَ التى تَصَيَّدُ الوباراء
وتُتْفِلُ العَنْبَرَ والصُّوَارا(٢) .
ومِن سَجّعات الأساس: لَو مَسَّ
صُوارَ المِسْكِ ببنانِهِ، لِأَثْفَلَ رَيَّاهُ بِصُناتِهِ.
(والتَّقُلُ، كَتَنْضُبٍ) أى بفتح الأوّل
وضَمّ الثالث (وقُتْقُذٍ وَدِرْهَمٍ) وهَذه عن
الفَرّاء، يُلْحَقُ بنَظائِره؛ لأَنَّه قليلٌ.
(وجعْفَرٍ وزِئْرِچٍ ومجندب) وهذه عن
اليَزِيدِىّ (وشُكٍّ) وهذه عن الأزهرىّ،
فهى لُغاتٌ سبعة، وزاد بعضُهم بفتح
الأول مع كسر الثالث، وبضَمّ الأول مع
(١) اللسان. والرواية فى ديوان امرئ القيس ٣١: ((غير
مِجْبالٍ)) أما الرواية التى فى اللسان والتاج فقد جاءت
فی بیت قبل هذا:
لطيفة طَىِّ الكَشْحِ غير مُفَاضِةٍ
إذا انفَتلت مُؤْتَّجَّةً غيرَ مِثْفِالٍ
:
وكذا أنشده ابن فارس فى المقاييس ٣٤٩/١.
(٢) اللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٣٤٩/١.
١٣٦

ـفل
تفل
كسر الثالث، فصار الجميعُ تسعةً:
(الثَّعْلَبُ أَو جِرْؤُه).
قال الأزهرىُّ: سمعتُ غيرَ واحدٍ من
الأعراب [يقولون: ثُفَّلٌ، على فُعَّل،
للثَّعْلب](١) قال: وأُنشدونى بيتَ امرئ
القیس:
لَهُ أَيْطَلَا ظَبْي وساقَا نَعامَةٍ
وغارَةُ سِرْحانٍ وَتَقْرِيبُ تُفَّلٍ(٢)
قال: والرّوايةُ المشهورة: تَتْفُلِ (٣).
(وهى بِهاءٍ) قال شيخُنا: واتَّفق أئمّةُ
اللغةِ والصَّرفِ قاطبةً أن التاءَ الأُولى فى
أوله زائدةً، على ما عُرِف فى الأوزان
الصَّرفيّة. انتهى.
قلت: وفيه نَظَرٌ ظاهرٌ فتأمَّلْ.
(و) التَّْفُلُ (كتَنْضُبٍ) مُقتضاه أنه
بالنون (٤) كما هو ظاهِرُ سياقِهِ،
والصَّواب أنه بتاءين، فإنّ كُراعًا قال:
(١) زيادة من التهذيب ٢٨٥/١٤، واللسان نقلا عنه.
وهذا السقط نبه عليه مصحح مطبوع التاج، وذكر
أنه هلكذا بخط المصنف.
(٢) ديوانه ٢١، واللسان، والعباب.
(٣) وهی رواية الديوان.
(٤) جاء بحاشية مطبوع التاج: ((قوله مقتضاه إلخ كذا
بخطه، وكأنه فهم أن ((تتفل)) فى كلام المصنف
بالنون، وليس كذلك)).
ليس فى الكلام اسمٌ توالت فيه تاءان
غيرُه: (ما يَيس من العُشْبِ، أو شَجَرٌ)
يُسمّيه أهلُ الحِجاز: مُشْطَ الذِّئب.
(أَو نَبَاتٌ) مِثلُ الإِصْبَعِ (أَخضَرُ، فيه)
أى فى خُضْرتِهِ (خُطْبَةٌ) قال أبو النَّجْم:
* حتَّى إذا ما ابْتَضَّ جَرُؤُ التَّتْقُلِ(١) *
[] ومِمّا يُسْتَدرك عليه:
الثَّقَلُ، مُحَرَّكةً: التُصاقُ، عن ابن أبى
الحدید.
وقَومٌ سَفِلَةٌ تَفِلَةٌ.
والشَّمْسُ مَتْفَلَةٌ.
وذاق ماءَ البَحْرِ فَتَفَله: أى مَجَّهُ
كراهةٌ له، قال ذو الرُّمَّة:
ومِنْ جَوفٍ ماءٍ عَرْمَضُ الحَوْلِ فَوْقَهُ
متَى يَحْسُ منه مائِحُ القَوْمِ يَتْقُلِ(٢)
والمَتْفَلَةُ: المَبْزَقَةُ.
وقال ابنُ شُمَيْل: ما أصاب فُلانٌ مِن
فُلانٍ [إِلَّ](٣) تِقْلًا طَفِيفًا: أى قَلِيلًا.
(١) العباب.
(٢) ديوانه، واللسان (العجز)، والصحاح، والعباب،
والأساس، والمقاييس ٣٤٩/١.
(٣) زيادة من اللسان. وقال مصحح اللسان: ((قوله إلا
تفلا: کذا فى الأصل بکسر التاء، وحرر)).
١٣٧

تكل
تلل
[ت ك ل]
(تَكِلَ عليه، كفَرِحَ) أهمله
الجوهرىُّ، وقال ابنُ عَبّاد: هى (لُغَةً فى
اتَّكَلَ) وبابُه المُعتَلّ، وإنما (ذكرتُه على
اللَّفْظ) ولا يَخْفَى أَنّ مِثلَ هذا لا
يُستَدْرَك به على الجوهرىّ.
[ت ل ل]
*
(ثَلَّهُ) يَثُلُّه تَلَّا (فهو مَثْلُولٌ وَتَلِيلٌ:
صَرَعَهُ) على الثَّلِّ، كقوله: تَّبِه، وبه فُشر
قولُه تعالى: ﴿وَقَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾(١) كما
تقول: کَبَّهُ لِوَ جْهِه.
(أو أَلْقَاه علَى) تَلِيلِه: أى (عُنُقِه
وخَدِّه) وشاهِدُ التَّلِيلِ قولُ الشاعر:
تَلِيلًا لِلجَچِينِ عَلَى يَدَئِهِ
بِحَدِّ المَشْرَفِيَّةِ أو طَّعِينا(٢)
(و) رَمَى (فُلانًا بِتِلَّةِ سَوْءٍ، بالكسر):
إذا (رماه بأمرٍ قَبِيحٍ) وإنّما هو كَفَوْلِهِم:
هو يِيئَةِ سَوْءٍ: أى بحالَةٍ سَوْء.
(و) تَلَّ (الشىء فى يدِه: دَفَعه إليه، أو
ألقاه) ومنه الحديث: «بَيْنا أنا نائمٌ أُتِيتُ
(١) سورة الصافات، الآية ١٠٣.
(٢) العباب.
بِمَّفاتِيحِ خَزائنِ الأرضِ فتُلَّتْ فِى يَدِى))
قال ابنُ الأَنْبارِىّ: أى ◌ُلْقِيَت فى يدِی.
وفى حديثٍ آخَرَ: ((أنه صلّى الله
عليه وسلَّم أَتِىَ بِشَرابٍ فَشَرِب منه،
وعن يمينه غُلامٌ وعن يَسارِهِ الأشياخُ،
فقال للغُلامِ: أَتَأْذَنُ أن أُعْطِىَ هؤلاء؟
فقال: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، لا أُوْثِرُ
بنَصِيبِى منك أَحدًا، فتَلَّه رسولُ اللَّه
صلَّى الله عليه وسلَّم فى يدِه)) أى ألقاه
فى يدِه.
(وقَومٌ تَلَّى، كحَتَّى): أى (صَرْعَى)
قال أبو كَبِيرٍ:
وَأَخُو الإنابةِ إِذْ رأى خِلَّانَهُ
تَلَّى شِفاعًا حَوْلَهِ كالإِذْخِرِ (١)
(وَقَلَّ يَثُلُ وبَيِلُّ) مِن حَدّ نَصَر
وضَرَب: (تَصَرَّعَ، و) قال ابنُ الأعرابِىّ:
تَلَّ يَتِلُّ، بالكسر: إذا (سَقَطَ).
قال: (و) تَلَّ فى يدِه يَثُلُّ: إذا (صَبَّ)
وبه فُسِّر الحديثُ المتقدِّمُ: ((فَتَّلَّتْ فى
يَدِی» أى صُبّتْ.
(و) تَلَّ (جَبِينُه: رشَحَ بِالعَرَقِ)
(١) شرح أشعار الهذليين ١٠٨٣ وتخريجه فيه. وروايته:
(وأخو الأباءة».
١٣٨

تلل
و کذلك الخوضُ، عن اللِّحیانیّ.
(و) تَلَّ يَتِلُّ تَلَّ: (أَرْخَى الحَبْلَ فى
البئرِ) عن ابن الأعرابيّ، وأنشَد:
* يَوْمانِ يَومُ نِعْمَةٍ وَظِلٌ *
ويَومُ تَلّ مَحِصٍ مُجْتَلٌ(١) *
#
(والمِثَلُّ، كمِقَصٌ: ما تَلَُّ) أى صَرَعه
(به).
(و) المِتَلُّ أيضًا (القَوِىُّ) الشَّدِيدُ،
قال لَبِیدٌ رضی الله عنه:
رابِطُ الجَأْشِ على فَرْجِهِمُ
أَغْطِفُ الجَوْنَ بِمَرْبُوعٍ مِثَلْ(٢)
أی بعِنانٍ شَدِیدٍ من اربعِ قُوّى.
(و) المِثَلُّ: (المُنْتَصِبُ مِن الرِّماح)
قال جَوَّاسُ بن نُعَيم الضَّبِّىّ(٣):
فَرَّ ابُّ(٤) قَهْوَسٍ الشُّجا
◌ُ بِكَفِّهِ رُمع مِثَلّ
(١) اللسان.
(٢) ديوانه ١٨٦، وتخريجه فيه، والعباب.
(٣) وينسب لدختنوس بنت لقيط بن زرارة، على ما مرّ
فى مادة (قهوس) وقد خرّجتُه هناك.
وفى العباب: «قالت دَخْتَنُوس بنتُ لِقِيط بن زُرَارَةً،
وقال أبو محمد الأسود: إنه لِجَوَّاسٍ بنِ نُعَيْمِ
الضَّبِّيِّ، ذكره فى: ضالة الأديب)).
(٤) فى مطبوع التاج: ((فرآنى)) خطأ، أثبت صوابه مما تقدم
فی (قهوس)، والعباب.
تلل
(و) المِثَلُّ: (الشَّدِيدُ مِن النّاسِ والإِيِلِ).
(و) قال اللَّيْثُ: المِثَلُّ: (الرّجلُ
المُنْتَصِبُ فى الصَّلاة) وأنشد:
عَلَى ظَهْرٍ عادِىٌّ كَأَنَّ أُزُومَهُ
رِجالٌ يَثُلُّون الصَّلاةَ قِيامُ(١)
قال الأزهرىّ: هذا خطأٌ، وإنما هو:
يُتِلُّونَ، مِن تَلَّى يُتَلِّى: إذا أُتْبَعَ الصَّلاةَ
الصَّلاةَ.
(والثَّلُ مِن التّرابِ: م) معروفٌ، طولُه
فى السَّماءِ مِثْلُ الْبَيْتِ، وعَرْضُ ظَهرِهِ
نحوُ عشرةِ أَذْرُعِ، وحِجارتُه غاصٍّ
بعضها ببعض.
(و) الثَّلُّ: (الكَوْمَةُ مِن الرَّمْل،
و) أيضًا: (الرَّابِيَةُ) المُشْرِفَةُ (ج: تِلالٌ)
بالكسر.
(و) الثَّلُّ: (الوِسادَةُ، ج: أَتْلالٌ، نادِرٌ
أو هِىّ) أى الأَتلالُ: (ضُروبٌ مِن
النِیاب) وقيل: مِن الوَسائِد.
(و) أبو حَفْص (ثُمرُ بن محمد بن)
الحسن بن الزُّبَير (الثَّلِّ) الأَسَدِىُّ،
وحَكَى الغَسَّانِيُ بالزاى بدَلَ السّين
(١) اللسان، ونسبه للبَعِيث، والعباب.
١٣٩

تلل
تلل
(الكُوفِىّ، مُحدِّثٌ) وأبوه من أصحاب
سُفْیانَ النَّوْرِىّ، روی عنه ابناه عمرُ هذا،
وجَعفَرٌ وطائفة.
وقال ابنُ عَدِىٍّ: له أَفْرادٌ، لا أرى
بحديثه بأسًا.
وقال الذَّهبئُ فى الدِّيوان(١).
عمرُ بن محمّد الثَّلِّئُ، عن هِلال بن
العلاء، قال الدَّارَقُطْنِىّ: وَضَّائعٌ.
وقال فى الكاشِف: عمرُ بن
محمد بن الحسن بن التَّلِّ، عن أبيه
ووَكِيعِ، وعنه البُخارِىُّ والنَّسائِئُ، وابن
خُزَيمة والمَحامِلِىُّ، وخَلْقٌ، مات سنة
٢٥٠، ومثله فى رِجال البُخارِىّ.
(و) التَّلِيلُ (كأَمِيرٍ: العُثُقُ) يقال: له
تَلِيلٌ كجِذْعِ السَّحُوق، قال لَبِيدٌ:
* يَتَّقِينِى بِتَلِيلِ ذِى خُصَلْ(٢).
*
(ج: أَيِّلَّةٌ وَثُلُلٌ) كأَسِرَّةٍ وشُرُرٍ
(وتَلائِلُ).
(١) ليس فى تصانيف الذهبى كتاب اسمه ((الديوان))
ولعله: ((الميزان)). ويشهد لذلك أن الكلام الذى
نقله الزبيدى بحروفه فى ميزان الاعتدال ٢٢١/٣.
(٢) ديوانه ١٩٠، وتخريجه فيه. وصدره:
* وتأيَّبْتُ عليه ثانيًا.
وجاء فى مطبوع التاج: ((تَتقين)). وأثبت رواية
الديوان.
(والتَّلْتَلَةُ: التَّحْرِيكُ والإِقْلاقُ
والزَّعْزَعَةُ والزَّلْزِلَةُ) ومنه حديثُ
ابنِ مسعود: ((أَتِىَ بشارِبٍ فقال:
تَلْتِلُوه)) أى حَرِّكوه واستَنْكِهُوه، لِيُعْلَمَ
أَشَرِبَ أم لا.
(و) قال ابنُ عَبّاد: التَّلْتَلَةُ: (الشَيرُ
الشَّدِيدُ، وقيل: هو (السَّوْقُ
العَنِيفُ، و) قِيل: (الشِّدَّةُ) والجَمْع:
الثَّلاثِلُ، وهى الشَّدائدُ، مِثلُ الزَّلازِل، قال
الراعى:
واخْتَلَّ ذو المالِ والمُتْرُونَ قَدْ بَقِيْتْ
عَلَى التَّلاتِلِ مِن أموالهم عُقَدُ(١)
قال ابنُ عَبّاد: (و) التِّلْتَلَةُ: (مَشْرَبَّةٌ مِن
قیقاءِ الطُّلْعِ) وتقدَّم له فى ((ر ع ث)) أنها
تُتَّخذ من جُفِّ النَّخلة، يُشْرَب بها النَّبِيذ
(كالثَّلَّةِ) بالفتح.
(وَتَلْتَلَةُ بَهْراءَ: كَشْرُهم تاء تِفْعَلُونَ)
وحَكى بعضُهم قال: رأيت أعرابيًّا متعلِّقًا
بأستار الكعبة، وهو يقول: رَبِّ اغْفِرْ
وارحَمْ وتجاوَزْ عمَّا تِعْلَم، فكسر التاء مِن
«تغْلَم)).
(١) ديوانه ٥٦، واللسان، والصحاح، والعباب.
١٤٠