Indexed OCR Text
Pages 181-200
زاك رهك رَهَكَةٌ: ضَعِيفٌ لا قُوَّةَ لَه، (كالُّهَكَةِ، کھُمَزَةٍ)، کما فى المُخْگم. (والرَّهْكُ) بالفتح: (العَمَلُ الصَّالِحُ) عن ابنِ عَبّاد. (والرَّهْوَكُ، كجَدْوَلٍ: السَّمِينُ من الجِداءِ والظِّباءِ). (و) قال ابنُ عَبّادٍ: الرَّهْوَكُ (من الشَّبابِ: الّاعِمُ). قال (ورَهْوَكُوا): إِذا (اضْطَرَّبُوا). قالَ: (وَأَمْرٌ مُرَهْوٌَ، مَبْنِيًّا للمَفْعُولِ) أَى (ضَعِيفٌ مُضْطَرِبٌ). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الرَّهْكُ: الدَّلْكُ والعَرْكُ، عن ابن عَبّاد. والرّهِكَةُ، كفَرِحَةٍ: الرّخْوَةُ اللَّهْم، عنه أيضًا. قال: والتَّرَهْوُكُ: السّمَنُ والتَّحَرِكُ. وفى النَّوادِرِ(١): أَرْضْ رَهَكَةٌ، وهَوْرَةً، وهَيْلَةٌ وهَكّةٌ: إِذا كانَتْ لَيْنَةٌ خَبَارًا. ورَهَكَ الدّابَّةَ رَهْكًا: حَمّل عَلَيْها فى الشَّيْرِ وجَهَدَها، ومنه حَدِيثُ المُتَشاحِنَيْنِ: ((ارْهَكْ هذَيْنِ حَتّى (١) لفظه فى اللسان عنه: ((أَرْضٌ رَحِكَةٌ، وهَيْلَةٌ، وهَيْلَاءُ، وهارةٌ، وهَوْرَةٌ، وهَمِرَةٌ، وهَكّةٌ: إذا كانت لينةً خَبَارًا». يَصْطَلِحَا)) أَى كَلِّفْهُمَا وَأَلْزِمْهُما. [ر ی ك]* (الرّيَكَتانِ، بكسرِ الرَّاءِ وفَتْح الياءِ) أَهمله الجَوْهَرِىُّ والصاغانِىُّ، وفى اللِّسانِ قالَ كُرائعٌ وَحْدَهِ: هُما (من الفَرَسِ زَنَمَتانِ خَارِجَةٌ أَطْرَافُهُما عَنْ طَرَفَ الكَتَدِ، وأُصُولُهُما مُثْبَتَةٌ فى أَعْلَاهُ)، أَى: الكَتَد (كُلُّ) واحِدَةٍ (مِنْهُما يَكَةُ). وقالَ غيرُه: هما الزََّكَتانِ، بالزّاي والنُّونِ، كما سَيَأْتِى. (فصل الزاى) مع الكاف [زأَ ك] (الزَّأَكَانُ، مُحَرَّكَةٌ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسانِ، قال الصّاغانِىُّ: هو (التَّبَخْتُرُ). (و) قال: قال ابنُ السّكِّيتِ: (التَّاؤُكُ) علىٍ تَفاعُل: (الاسْتِخْياءُ) قال الأَزْهَرِىُّ: أَقْرَأَنِى المُنْذِرِىُّ فى المَنْبُورَةِ لأَبِى حِزام العُكْلىّ: تَزَاؤُكَ مُضْطَنِئُّ آرِمِ إِذا أْتَبَّهُ الإِدُ لا يَفْطَؤُهُ(١) (١) اللسان (ضنا) وفى (زوك) برواية ((تَزَاوَكَ)) والتكملة والعباب، وسيأتى فى (زوك). ١٨١ : زبعك زحك هكذا قالَ بالكافٍ، وَيُؤْوَى («تَزَؤُلَ)) باللّام على تَفَعُّلِ(١). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: زَأَكْتُ المَوْأَةَ: إِذا نَكَحْتَها، عن ابنٍ عباد. [ز ب ع ك] (الزَّبَعْبَكُ والزَّبَعْبَكِىُّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وَقالَ ابنُ عَبَاد: هو (الفاحِشُ) الذى (لا يُبالِى بما قِيلَ لَه) أَو فيهِ من(٢) الشَّرِّ، كذا فى العُبابِ والتَّكْمِلَةِ، ورَواهُ الفَرَّاءُ بالدّالِ فقالَ: هو الدَّبَعْبَكُ، والدَّبَعْتَكِىُّ. [ز ح ك] (زَحَكَ) بَعِيرُهِ (كمَنَعَ) زَحْكًا: (أَعْيَا) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ لكَثَيِّرٍ: وهَلْ تَرَيَّنِّى بَعْدَ أَنْ تُنْزَعَ البُرِّى وقَدْ أُبْنَ أَنْضاءً وهُنَّ زَواحِكُ؟(٣) وقَوْلُهُ أَيضًا، أَنْشَدَه غيرُ الجَوْهَرِىِّ: فأُبْنَ وَمَا مِنْهُنَّ من ذاتٍ نَجْدَةٍ ولو بَلَغَتْ إِلّ تُرَى وهى زَاحِكُ (٤) وقال ابنُ سِيدَه: زَحَكَ زَحْكًا، (١) قال الصاغانى فى التكملة: ((ويروى تَتَاؤُبَ). (٢) لفظ التكملة ((لا يبالى ما قيل له فى الشَّرَ). (٣) ديوانه ١٣٦/٢ واللسان والصحاح والعباب. (٤) ديوانه ١٣٦/٢ واللسان. كرَحَفَ، عن حُراعٍ. (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ: زَحَكَ (بالمَكانِ): إِذا (أَقَامَ) بِهِ. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: زَحَكَ(١) زَحْكًا: إِذا (دَنَا). (و) قال الأَزْهَرِىُّ زَحَكَ (عَنْهُ) فُلانٌ وزَحَلَ: إِذا (ِتَنَخَّى) وتَباعَدَ، قال الصَّاغانِىُّ، وكأَنَّه (ضِدٍّ) قال رُؤْبَةُ: (* هاجَكَ من أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ . هَمِّ إِذا لَمْ يُعْدِه هَمٌّ فَتَكْ # كَأَنَّهُ إِذْ عَادَ فِينَا أو زَحَكْ حُمَّى قَطِيفِ الخَطِّ أَوْ مُفَّى فَدَدْ(٢) أَی تباعَدَ عَنى. (و) أَزْحَفَ الرَّجُلُ، و(أَزْحَكَ: أَغْيَتْ دَابَّتُه) نقله الجَوْهَرِىُّ. (وزاحَكَه عَنْ نَفْسِه: باعَدَه) نقَلَه الصّاغانى. (وتَزَاحَكُوا: تَدَّانَوْاِ، و) قيلَ: (تَبَاعَدُوا) ضِدٌّ(٣). (١) فى الجمهرة ١٤٩/٢ بضبط القلم ((زَحِكَ تَزْحَك زحکا» وفی التکملة عنه «زخك یرحَكُ زَحگًا)). (٢) ديوانه ١١٧ واللسان (الثالث والرابع) وفيهما ((وزحك)) والمثبت كرواية التكملة والعباب، وفى هامش مطبوع التاج ((قوله: الفكك: هو انفكاك المفصل، وقوله: فتك، أى: جسر، أفاده فى التكملة)). (٣) هذان عن ابن دريد فى الجمهرة ١٤٩/٢. ١٨٢ زحلك زرنك [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: يُقالُ: لم يُعْطِ فُلانٌ إِلاّ زُحْكًا، وإلاّ زُحْقًا، أَى: عَلَى جَهْدِ، نَقَله الصّاغانِئُّ. [ز ح ل ك] . (الزَّحْلُوكَةُ) بالضِمِّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هى (الزَّحْلُوقَةُ) لُغَةٌ فيهِ، وهى الزَّحالِيكُ والزَّحالِيقُ، وهى المَزالُ. (والتََّحْلُك): مِثْلُ (النَّزَحْلُق) وهو تَزِلُّقُ الصِّبْيانِ مِن فَوْقِ الكُثْبانِ إِلى أَسْفَل، كما فى اللِّسانِ والمُحِيطِ. [ز ح م ك] . (الزَّحْمُوكُ، بالضِمِّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الأَعْرابِىِّ: هو (الكَشُوثَا) وهو ما يَتَعَلَّقُ بِالأَغْصانِ من النَّبَاتِ ولا يعِرْقَ له (ج: زَحامِيكُ) كما فى اللِّسان والعُبابِ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: [ز < ك] ((ز دك)) وهو فِعْلٌ مُماتٌ، جاءَ منه: مَزْدَكُ، كمَفْعَدٍ: اسمُ رَجُلٍ. وَأَزْدَكَ الزَّرْعُ: الْتَفَّ، أَو أَنَّ الصوابَ فى مَرْدَكَ أَنْ يُذْكَر فى المِيم، فإِنَّها أَعجمية، وازْدََّ فى ((زَك ك)) كما سیأْتِی. وزَيْدَك: مُحَدّثٌ، رَوَى عنه أَبو سَعِيدٍ القُرَشِىُّ. [ز ر ك] (زَرِكَ) الرَّجُلُ (كفَرِعَ) أَمْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وقال الصّاغانىُ: (أَى: ساءَ خُلُقُه). (وكُزُبَيٍْ): أَبُو نَضْرَةَ (زُرَئِكُ بنُ أَبِى زُرَيْك البَصْرِىُّ)(١) واسمُ أَبِى زُرَيْكِ عُصْفُور: (مُحَدِّثٌ) عن الِحَسَنِ وعَطاء وابنٍ سِيرِينَ، روى عنه أَهلُ البَصْرَةِ، ذكره ابنُ حِبّان فى الثِّقاتِ. وفاتَه: خالِدُ بنُ زُرَيْكٍ(٢) الرَّبَعِىُّ: حَدَّثَ عن عَفّانَ، نقَلَه الحافِظُ (٢). [زر ن ك] * (الزَّرْنُوكُ، بالضمّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وفى العُبابِ: هو (يَدُ الرَّحَى) وفى اللِّسان: الخَشَبَةُ التى يَقْبِضُ عَلَيْها الطاحِنُ إِذا أَدارَ الرَّحَى، قال: وكَأَنَّ رُمْحَكَ إِذْ طَعَنْتَ به العِدَا زُرْنُوكُ خادِمَةٍ تَسُوقُ حِمارًا(٣) (١) المشتبه فى الرجال ٣٣٧/١ والتبصير ٦٤٢. (٢) التبصير ٦٤٢. (٣) اللسان. ١٨٣ ززك زعك (وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَوَّنْك)(١) البُخارِىُّ (كسَمَنْدٍ) واسمُ زَرَتْكِ حَفْصٌ كما فى العُبابِ رَوَى عن المُسْتِدِىّ. (وابُه أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ) عنْ عَلِىِّ بنِ خَشْرَم. (وحَفِيدُهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّد) بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عن صالِحِ جَزَرَةٍ وطَبَقَتِهِ، ماتَ سنة ٣٤١ (مُحَدِّثُونَ) بخارِيُّونَ. وضَبَطَه الحافِظُ وغيرُه مِن أَئِمَّةِ الأَنْسانِ زَرْنَك كجَعْفَرٍ (٢)، والمصنف تَبَعَ الصّاغانِىَّ فى وَزْنِهِ، فليُنْظَرْ. [ز ز ك] (زَوْزَكَتِ المَوَأَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ هنا، وأَوْرَدَ منه شَيْئًا فى ((زَن كِ)) وكذا أَهْمَلَه الصّاغانىُ هنا وأَوْرَدَ منه ◌ُشَيْئًا فى ((زَوَك)) وقال ابنُ جِنِّى: هو فَوْعَل، أَى: فَحَقُّهُ أَنْ يُذْكَرِ هُنا، وقال ابنُ عَبَّادٍ: أَی (حَرَّكَتْ أَلْيَتَيْها وجَنْتَيْها فِى المَشْي) وهى مُزَوْزِكَةٌ، ومثلُه فى اللِّسانِ، ولكن (١) فى المشتبه فى الرجال ٣٣٧/١ ذكر الحافظ الذهبى عبد الرحمن هذا وولده وحفيده عقب من اسمه زُرَيك، فقال: ((وبالفتح ونون)) - يريد فتح الزاى والنون مكان الياء - فعلم أن ضبطه كسَمُند وضبطه بالقلم بفتح أوله وثانيه، علاوة على النص. (٢) عبارة التبصير ٦٤٢: ((وبالفتح وسكون الراء وفتح النون عبد الرحمن بن زَرْنك البخارىّ)). أَوْرَدَه فى آخِرِ الفَصْلِ (و) قال الجَوْهَرِىُّ: فى (زن ك)) (الزَّوَنْزَكُ): هو (القَصِيرُ) الدَّمِيمُ، وزادَ غيرُه: هو (الحَيَّاكُ فى مِشْيَتِهِ) قالَت امْرَأَةٌ ترثی زَوْجَھا: ولَسْتَ بوَكْواكٍ ولا بِزَوَنْرَك مَكَانَكَ حَتّى يَبْعَثَ الخَلْقِ باعِثُهُ(١) وقالَ ابنُ جِنِّى وَزْنُه فَوَنْعَلٌ، وقال آخر: وَزَوْجُها: زَوَنْزَكْ زَوَنْزَى يَفْرَق إِنْ فُزِّعَ بالضَّبَغْطَى(٢) [زع ك] * (الرُّعْكُوكُ، كعُصْفُورٍ: السَّمِينُ مِن الإِبِلِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ وابنُ فارِسٍ. (و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: الزُّعْكُوكُ: (القَصِيرُ اللَّثيمُ) زادَ غيرُه(٣) المُجْتَمِعُ الخَلْقِ (ج: زَعاكِكُ وزَعاكِيكُ) وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للقَنَانِيّ: * تَسْتَنُّ أَوْلادٌ لها زَعاِكُ(٤). (١) اللسان (زنك، وكك) وروايته فيها: ((ولا بزَوَنّك)). (٢) يأتى للمصنف فى (زنك) ونسبه إلى منظور الدبیری، وذکر ما فيه من روايات، وهو فى اللسان (زيز، ضبغط، زنك) والجمهرة ٣١٢/٣ و٣٩٨ وتهذيب الألفاظ ٢٥١. (٣) هو تفسير ابن دريد حكاه عن يونس فى الجمهرة ٦/٣. (٤) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٩/٣. ١٨٤ زكك زكك ورَوَاه ابنُ فارِسٍ زَعاكِيك، وشاهِدُ زَّعاكِيكَ قولُ الشّاعِرِ: زَعاكِيكُ لا إِنْ يَعْجَلُونَ لصَنْعَةٍ إِذا عَلِقَتْهُم بالقُنِىِّ الحَبائِلُ(١) (و) يقال (لهم زَعْكَة) بالفتح أَى: (لبْنَةٌ)(٢) نقله الصاغانىّ عن الكسائىِّ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الأَزْعَكِىُّ: القَصِيرُ اللَّئِيمُ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، والصّاغانِئُ، وأَنْشَدَ لِذِى الُمَّةِ: عَلَى كُلِّ كَهْلٍ أَزْعَكِىِّ ويافِعٍ من اللُّؤْمِ سِرْبالٌ جَدِيدُ الْبَنَائِقِ(٣) والعَجَبُ من المُصَنِّفِ كيفَ أَهْمَلَه. وقِيل: الأَزْعَكِىُّ: المُسِنُّ، وقيل: هو الضّاوِىُّ (٤). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الزَّعْلُوكُ، بالضمّ: الصَّغْلُوكُ، وقد سَمَّوْا زُعْلُوكًا. [ز ك ك] * (زَّ) الرَّجُلُ (يَزِكُ(٥) زَكَّا وَزَكَكًا) (١) اللسان. (٢) عبارة التكملة: ((إذا تلبثوا ساعة)). (٣) ديوانه ٤١١ واللسان والصحاح والعباب. (٤) وفى الجمهرة ٦/٣ فتر ابنُ دريد الأَزْعَكِىّ بالدميم. (٥) كذا ضبطه فى القاموس بكسر الزاى، وفى اللسان بضمها والكسر هو القياس فى اللازم المضعف. مُحَرَّكَةٌ (وزَكِيْكًا) ولم يَذْكُر ابنُ دُرَيْد زَكَكًا (وزَكْزَكَ) وهذه عن أَبِى زَيْد: (مَرَّ يُقَارِبُ خَطْوَه ضَغْفًا) وكذلك الفَرْخُ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لعُمَرَ بِنٍ لَجَأَ: * فَهُو يَزِكُ دائِمَ الثَّزَغُم » * مِثْلَ زَكِيكِ الناهِضِ المُحَمِّمِ(١) * وقيل: الزَّكْرَكَةُ: مُقارَبَةُ الخَطْوِ مع تَحْرِيكِ الجَسَدِ، قاله أبو زيدِ. (ومَشْىٌّ زَكِيكُ: مُقَوْمَطٌ) نقَلَه الجوهرِىُّ. وقال أَبُو عَمْرِو: الزَّكِيكُ: مشئ الفِراخِ. وقال الأَصْمَعِىُّ: الزَّكِيكُ: أَن يُقارِبَ الخَطْوَ ويُشْرِعَ الرَّفْعَ والوَضْعَ. (و) رَجُلٌ (زُكازِكٌ، كعلابِطٍ: دَمِيمٌ) کما فى العُبابِ، زاد فى الصِّحاحِ قَلِيل. (والزَّكُ: المَهْزُولُ) هكذا نَقَله الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لمَنْظُورٍ بِنِ مَرْقَدٍ الأسَدِیّ: * يا حَبَذا جارِيَةٌ من عٌَّ. * تُعَقِّدُ المِرْطَ على المِدَدِّ * (١) شعر عمر بن لجأ ١٦٠ واللسان، ومادة (حمم) والعباب والجمهرة ٩١/١ و١٩٢/٣ وتهذيب الألفاظ ٢٨٢. ١٨٥ زكك زكك * مِثْلَ كَثِيب الرَّمْلِ غَيْرَ زَكٌ (١) .» وغَلَّطَهِ الأَزْهَرِىُّ(٢)، فقالَ: الصّوابُ - فى اللُّغَةِ والرَّجَزِ - بالرّاءِ، وقدٍ تَقَدَّمت الإِشارةُ إِليه. (و) الزُّكُّ (بالضَّمّ: فَرْخُ الفَاخِتَةِ). (والزِّكّةُ، بالكَشْرِ: السِّلامحُ) يُقال: أَخَذَ فُلانٌ زِكَّتَه، وشِكَّتَهُ، أَى سِلَاحَه. (و) الزُّكَّةُ (بالضَّمّ: الغَيْظُ وَالْغَمْ) مثلُ الزُّخَّةِ. (وزََّّ) الغُلامُ زَكًّا: إِذا (عَدَا) فى مَشْبِهِ، عن ابنِ عَبّادٍ. قَال: (و) زَكَّ (بسَلْحِه): إِذا (رَمَى) بهِ. (و) زَّت (الدَّجاجَةُ)، كَذا فى النُّسَخِ والصَّوابُ الدُّرّاجَةُ، كما فى الصِّحَاحِ: (هَرْوَلَتْ) كما يُقال زافَت الحمامَةُ. (و) زَّ (القِرْبَةَ) زَكّ: إِذا (مَلأَها) نقله الصّاغانئُّ. (وَتَزَكْزَكَ) الرَّجُلُ: إِذا (أَخَذَ عُدَّتَه) (١) اللسان وزاد مشطورين وأيضًا فى (ذبح) والتكملة فى أربعة مشاطير، وتقدم فى (دكك)، ((الأول والثانى)) و (ركك) ورواية اللسان: (( ... على مِدَكَ: مِثْلٍ كُئِيبٍ ... )). (٢) والصاغانى أيضًا فى التكملة. وسِلاحَه، والذى رَواهُ أَبو زَيْدٍ: تَزَكَّكَ تزگُكًا. (والزَّكْزَاكَةُ: العَجْزَاءُ) من النِّساءِ، عن ابنِ عَبّادٍ، إِن لم يَكُنْ مُصَحَّفًا عن الوِكْراكَّةِ بالرّاءِ، وقد تقَدّم. قال: (و) يُقال: (أَزَكَّ على الشَّوْءِ) كالوَأْيِ وغَيْرِهِ: إِذا (أَصَرّ واسْتَوْلَى) علیهِ، وكذلك إِذا اسْتَبِّدَّ به دُونَ غيرِهِ. قالَ: (و) أَزَكِّ (بَِوْلِه): إِذا (حَقَنَّ) فهو مُزٌ بهِ. قال: (وازْدَكَّ الزَّرْعُ) أَى: (ارْتَوَى) وامْتَلاَ والْتَفَّ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: قالَ ابنُ الأَعْرابِىّ: زُكَّ الرَّجُلُ، مَنِيًّا للمَفْعُولِ: إِذا هَرِمَ. وزُكَّ: إِذا ضَعُفَ من مَرَضٍ. وتَزَكَّكَ: أَخَذَ زِكَّتَه، عن أَبی زَيْدِ. وفىِ النّوادِرِ: رَجُلٌ مُزٌِّ ومُصِكٌّ ومُغِذٍّ، أَى: غَضْبائُ. وهو مُزِدٌ وزَاٌ، كمُشِكٌ، وشاكُ: أَى مُسَلَّعْ. وهُمْ زاكُونَ، أَى: مُجْتَمِعُونَ. وهو زاٌ عليه: أَى غَضْبَانُ. وزَّه الماءُ، أَى: أَزْواهُ، كِلاهُمَا عن ١٨٦ زمك زملك ابنِ عَبّاد. قالَ: والإِزْكاكُ بالوَّأْيِ: الاسْتِدادُ بهِ دُونَ غَیْرِهِ. وقد سمّوا زَْزُوكًا. وإِبراهيمُ بِنُ يَزِيدَ بنِ قُوَّةً(١) بنِ شُرَخْبِيل بنٍ زَكَّةَ القاضِى بِمِصْر، رَوَى عن جَرِيرِ بنٍ حازِمٍ، ومُفَضَّلِ بنِ فَضالَةً، ذكره الحافِظُ. وأَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الرِّكَانِىُ(٢): مُحَدِّثٌ ذَكَرَه الزَّمَخْشَرِىُّ. وَأَزَكَّ الرَّرْعُ: مثل ازْدَكً. [ز م ك] . (الزَّمِكَّى، بكسرِ الزّاي والميم مَقْصُورًا: مَنْبِتُ ذَنَب الطّائِرِ) نقَلَهَ الجَوْهَرِىُّ، وهو قولُ الفَرّاءِ، وكذلك الزُّمِجَّى (أَو ذَنَبُه كُلُّهُ)، يُمَدّ ويُقْصَرُ زادَ اللّيْثُ: إِذا قُصِّرَ، وفى بعضِ النُّسَخِ إِذا قُصَّ، (أَو أَضْلُه) كما فى المُحْكَم (كالزِّمِكٌ) كفِلِرٌ، وهذه عن الفَرَاءِ. (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىّ: (زَمَكَه عَلَيْهِ) وزَمَجْه: إِذا (حَرَّشَه حَتّى اشْتَدّ عَلَيْهِ غَضَبُه). (١) فى التبصير ٥٦١: «مُرّة)) بالميم. (٢) التبصير ٦٣٢. قال: (و) زَمَكَ (القِرْبَةَ) وزَمَجَها: إِذا (مَلأَها). (و) قالَ ابنُ السّكِّيتِ: (ازْماً) الرّجلُ ازْمِفْكاكًا: (غَضِبَ شَدِيدًا). وقِيلَ: المُزْمَئِكُّ: الغَضْبانُ، كان سَرِيعَ الغَضَبِ أَوْ بَطِيقَه. (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: (الزَّمَكُ، مُحَرَّكَةً: الغَضَبُ). قال: (ورَجُلٌ زَمَكَةٌ، مُحَرّكةً: عَجِلٌ غَضُوبٌ)، قال: (أَوْ أَحْمَقُ) أَو (قَصِيرٌ) وجمعُه زَمِكُونَ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: زَمَكَ يَزْمِكُ: إِذا سَكَتَ، عن ابنٍ عَبَادٍ(١). والزَّمَكُ، محرّكَةُ: تَداخُلُ الشَّيْءِ بعضه فى بَعْضٍ، قِيلَ: ومِنْه الزِّمِكِّى. واْمَأَكَّ الشىءُ: لُغَةٌ فى اضْمَأَدَّ، وسيَأْتِی. [ز م ل ك] (زِمْلِكَانُ، بالكَسْرِ) أَهْمَلَه الجَماعَةُ، وقالَ ياقُوت فى المُشْتَرِك وَضْعًا نَقْلاً عن أَبِى سَعْدٍ: هى (ة، بدِمَشْقَ) وللكِنَّه (١) أقول لعله مقلوب كَم فلانٌ يَكْزِمُ كَرْمًا: إذا ضَمّ فاه وسکت. ١٨٧ زملك زنك ضَبَطَها بالفَتْحِ، قالَ شَيْخُنا: والمَعْرُوفُ فى هذه زَمَلُّكَا(١) بغيرِ نُون، وهكذا ضَبَطَهِ الجَلالُ فى شَرْحِ العُقُودِ، وإِنّما تُزادُ النُّونُ للنّسْبَة، كصَنْعانِىّ ولِحْيانِىّ (منها شَيْخُنا أَبُو المَعالِى) قاضِى القُضاة مُحَمَّدُ بنُ عَلىِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنٍ عبدِ الكَرِيمِ بنِ خَلَفِ بنِ نَبْهانَ بنِ سُلْطَانَ بَنِ أَحْمَدَ بنٍ خَلِيلٍ بنٍ عَبْدِ اللّهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللّهِ بنِ يَحْيَى بِنِ المُنْذِرِ بنِ خالِدِ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ يَحْيَى بنِ المُنْذِرِ بنِ خالِدِ بنِ عَبْدِ اللّهِ بنِ أَبِىّ دُجانَةً سِماكِ بنِ خَرَشَةَ الأَنْصَارِىُّ الدِّمَشْقِىُّ الشّافِعِىُّ، وُلِدَ بها سنة ٦٦٧ وسَمِعَ من ابْنِ النَّجَارِىِّ وابٍ علان، وأَجازَ له ابنُ أَبِى اليُشْرِ، وأَخَذَ الفِقْة عن تاجِ الدِّينِ بنِ الفِرْكاحِ والنَّخْوَ عن بَدْرِ الدِّينِ بنِ مالِكِ، توفى سنة ٧٢٧ نَقَلْتُه من تاريخٍ حَلَب، قلتُ: وقد رَوَى عنه أَيْضًا الحافِظُ أَبُو سَعِيدِ العَلائِىّ. قال ياقوت: (و) زَمْلَكَانُ، بالفَتْح: (مُتَنزَّةٌ بِبَلْخَ) على فَرْسَخٍ منها، وفى (١) الضبط من معجم البلدان ولفظ ياقوت: ((وأما أهل الشام فإنهم يقولون: زَمَلُگا، بفتح أوله وثانيه وضم لامه والقصر، لا يلحقون به النون» ونحوه فى المشترك وضعًا ٢٣٤. كلامِ المُصَنِّفِ نَظَرٌ مِن وَجْهَيْنِ، فَتَأَمَّلْ. ٠ [ز ن ك] (زَنْكُ) بِالفَتْحِ: (جَدُّ جَدِّ أَحْمَدَ بِنِ أَحْمَدَ) بنٍ أَحْمَذَ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ زَنْك الباهِلِىِّ (المُحَدِّثِ) ذَكَرِهِ الصّاغانِیُ فی کتابْه. (والزَّنَكَتانِ، مُحَرَّكَةً) هُما (الرِّيَّكَتانِ) الذى تَقَدَّمَ عن كُراعٍ، ونَصُّ المُحْكَم هُما من الكَتَدِ زَنَمَتانٍ خَارِ جَتَا الأَطْرَافَِ عن طَرَفِها وَأَصْلاهُما ثابِتَانِ فِى أَعْلَى الكَتَدِ، وهما زائِدَتاها. (والزَّوَنَّكُ، كَعَمَلَّسٍ) من الرِّجالِ: القَصِيرُ اللَّحِيمُ الحَيَّاكُ فِى مِشْيَتِهِ، مثل (الزَّوَنْزَك) وفى الصِّحاح: الزَّوَنَّكُ: القَصِيرُ الدَّمِيمُ، ورُبّما قالُوا: الزَّوَنْزَكُ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ امْرَأَةٍ تَرْثِى زَوْجَها، وقد تَقَدَّمَ بالوَجْهَیْنِ(١). (أَو) هو المُخْتَالُ فِى مِشْيَتِهِ (الرّافِعُ نَفْسَه فَوْقَ قَدْرِها، النّاظِرُ فِى عِطْفَيْهِ يَرَى أَنَّ عِنْدَه خَيْرًا وليسَ كذلك) أَى لَيْسَ عندَه ذُلِكَ، قاله ابنُ الأَعرابِيِّ، وأَنشد: (١) يعنى فى (ززك) وأنشده صاحب العباب هنا، وهوم ولستَ بِوَكَواكٍ ولا بزَوَنْزَكٍ مكانكَ حتّى يَبْعَثَّ الخَلْقَ باعِثُه ١٨٨ زوك زنك * تَرْك النِّساءِ العاجِزَ الزَّوَتَّكَا(١) » وقالَ غيرُه: رَجُلٌ زَوَنَّكُ: إِذا كانَ غَلِيظاً إِلى القِصَرِ ما هو، قال مَنْظُورٌ الدُّبَٹِىُّ: * وبَعْلُها زَوَنَّكْ زَوَنْزَى » * يَفْرَقُ إِنْ فُزِّعَ بالضَّبَغْطَى(٢) » ويُرْوَى ((بَلْ زَوْجُها))، ويُزْوَى (زَوَنْزَكْ)) ويُزْوَى ((زَوَنْكَى)) بدل (زَوَنْزَى)) ويُرْوى ((يَخْضِفُ)) بدل («یَفْرَقُ». وُؤْوَى (الضَّبَعْطَى» بالعَيْنِ والغَيْنِ، كُلُّ يُزْوَى فى هذا البَيْتِ باخْتِلافِ هذه الألفاظِ على اخْتِلافِ الرّواياتِ، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُ ذُلك كُلّه فِى مَواضِعِه، وسَيَأْتِى الْبَحْثُ فى وَزْنِ ((الزَّوَنَّكِ)) فى التى تَلِيها. (والزّانِكِىُّ، بكسرِ النُّونِ: الشّاطِئُ) هكذا ذَكَّرَه، وهو مَنْشُوبٌٍ إِلىِ الزَّانِكِ، ولا أَذْرِى ماذا هُوَ، والأَشْبَهُ أَنَّهَا أَعْجَمِيَّةٌ، فتأمل. [] ومما يُشْتَدْرَكُ عليه: الزَّوَنْكَى، مَقْصُورًا: هو ذُوِ الأُتَهَةِ والكِبْرِ، مثل الزَّوَنْزَى، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وبه يُؤْوَى قَوْلُ مَنْظُورٍ: (١) اللسان وأيضًا فى (هكك) ويأتى للمصنف فيها والتكملة (هكك). (٢) اللسان، وتقدم للمصنف فى (ززك). * وبَعْلُها زَوَّنَّكْ زَوَنْكَى(١). كما تَقَدّم. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: أَزْنِيكُ، بالكسر(٢): مَدِينَةٌ بالرُّومِ، وإِليها نُسِبَت المَماطِرُ الأَزْنِيكِيَّةُ الجَيّدَةً، نقله ياقوت. [ز و ك] * (الزَّوْكُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ السِّكَيتِ هو (مَشْىُ الغُرابِ) وأَنْشَدَ الحَسّان بنِ ثابتٍ رَضِىَ اللّهُ تعالَى عَنْهُ يَهْجُو الحَارِثَ بنَ هِشامِ المَخْزُومِىَّ: أَجْمَعْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَلْمُ مَنْ مَشَى فى فُخْشِ مُومِسَةٍ وَزَوْكِ غُرابٍ(٣) ويروى «فى فُحْشِ زانِيَةٍ)) ورَواه غيره: * فِى زَوْك فاسِيَةٍ وَزَهْوِ غُرابٍ * فلا يَكُونُ فیه شاهِدٌ. (و) قالَ أَبُوِ زَيْدٍ: الزَّوْكُ: (تَّحْرِيكُ المَنْكِبَيْنِ فى المَشْىِ) مع قِصَرِ الخَطْوِ، (١) اللسان، وتقدم فى (ززك). (٢) قوله: ((بالكسر)) لعله يعنى كسر النون، فقد نص یاقوت على أنه «بالفتح ثم السكون وکسر النون وياء ساكنة و کاف». (٣) ديوانه ٣٥ (ط.بيروت) واللسان والعباب والمقاييس ٣٧/٣ وتهذيب الألفاظ ٢٨٩. ورواية الدیوان: ((وزهو غراب)). ١٨٩ زوك وزادَ غيرُه: هو مِشْيَةٌ فى تَقارُبٍ وفَحَجِ وَأَنْشَدَ: رَأَيْتُ رِجالاً حِينَ يَمْشُونَ فَخَجُوا وزاكُو، وما كانُوا يَزُوَكُونَ مِنْ قَبْلُ(١) (و) قِيلَ: الزَّوْكُ (التََّخْتُ) والاخْتِيالُ (كالزَّوَ كانٍ) مُحَرَّكَةً، عن ابنِ السّكّیتِ، يُقال: زاكَ يَزُوكُ زَوْكًا وَزَوَكَانًا. (قِيلَ: ومِنْهُ الزَّوَنَّكُ، كَعَمَلَّسٍ). قلتُ: قال ابنُ بَرِّىّ: هو قَوْل الزُّبَيْدِىّ، فإِنّهٍ وَزَنَه ((بِفَعَنَّلِ))، وهو أَيْضًا قولُ ابْنِ السّكِّيتِ؛ لأَنهَمَا جَعَلاه من زَاكَ يَزُوكُ: إِذا قارَبَ خَطْوَهِ وحَرَّكَ جَسَدَه، قال: فَعَلَى هذا كانَ عِلَى الجوهرِىِّ أَنْ يَذْكُره فى فصلِ ((زوك)) أَی كما فَعَلَه المُصَنِّفُ، لا فَضْلِ (زن ك)) قالَ: ولا يَجُوزُ أَن يَكُون وزْنُه ((فَعَلَّلاً)؛ لأَنَّه لا يكون الواو أَضْلاً فى بَناتٍ الأَرْبَعَة، فلِمٍ يَتَقَ إِلَّ(فَعَنَّل)) ويُقَوِّى قَوْلَ الجَوْهَرِىِّ أَنّه من ((زنك)) قولُهُم: زَوَنْزَكٌ: لغة أُخرى على ((فَوَعْلَل)) ومثل: كَوَأْلُل، فالنُّون على هذا أَصْلٌ، والواو زائِدَةً، فَوَزْنُ زَوَّنَّكِ عِلى هذا ((فَوَعَّلٌ))، وتُقَوِّى قولَ ابنِ السّكّيتِ قولُهم: زَوَّنْكَى لُغَةٌ زوك ثالِثَةٌ، ووزنها ((فعَنْلَى))، وقال أَبوٍ عَلِىّ: وَزْنُ زَوَّنَّكِ ((فَوَنْعَلٌ)) الواو زَائِدَةٌ؛ لأنها لا تَكُونُ [غيرَ](١) زائِدة فى بَنَاتِ الأَرْبَعَةِ، قال: وَأَمَا الزَّوَنْزَكُ فهو ((فَوَنْعَلٌ)) أَيْضًا، وهو من بابٍ كَوْكَبٍ، قَالَ: وقال ابنُ جِّى: سأَلْتُ أَبَا عَلِىِّ عَنْ زَوَّنَّكِ، فَاسْتَقَرَّ الأَمْرُ فيما بَيْتَنَا أَنَّ الواوَ فِيهِ زَائِدَةٌ، ووَزْنُه (فَوَعَّلٌ)) لا ((فَوَنْعَل)) قلتُ له: فإِنَّ أَبَا زَيْدٍ قد ذَكَرَ عَقِيبَ هذا الحَرْفِ من كتابِهِ ((الغَرَائب))(٢) زاكَ يَزُوكُ زَوْكًا، وهذا يَدُلُّ على أَنّ الواوَ أَصْلِيَّةٌ، فقال: هذا تَفْسِيرُ المَعْنَى من غِيرِ اللَّفْظِ، والنّونُ مضاعَفَةٌ حَشْوٌ، فلا تَكُونُ زائِدَةً، فقُلْتُ: قد حَكَى ثَعْلَبٌ شِئْقَمٌ، وقال: هو مِنْ شَقَمَ، فقال: هذا ضَعِيفٌ، قال: وهذا أَيْضًا يُقَوِّى قولَ الجَوْهَرِيّ: إِنّ الزَّوَنَّكَ من فصل زَنَكَ. وَأَمَا الزَّوَنْزَكُ فقد تَقَدَّمَ قولُ أَبِى علىّ فيه: إِنّ وَزْنَه ((فَوَنْعَلٌ)) وهو من بابٍ كَوْكَب، فيكونُ على هذا اشْتِقاقُه من (١) فى مطبوع التاج: ((لأنها لا تكون زائدة)) وفى هامشه کتب مصححه: (( کذا بخطه، كما فى اللسان ولعل الصواب: لا تكون أَضْلاً كما صرح به فى آخر العبارة)) وبزيادة كلمة ((غير)) تستقيم العبارة وتقيد المراد من كلمة أصلاً ولعلها سقطت من الناسخ. (٢) فى مطبوع التاج ((الغرائز)) تطبيع، والتصحيح عن اللسان والنقل عنه. (١) اللسان. ١٩٠ زوك ((ززك)) على حَدِّ كَكَبَ، وقال ابنُ جِنِّى: زَوَنْزَكٌ فَوَنْعَلٌ، ولا يَجُوِزُ أَن تَجْعَلَ الواقَ أَصْلاً والزّاىَ مُكَرَّرَةً؛ لأَنّه يَصِيرُ فَعَنْفلاً، وهذا ما ليسَ له نَظِيرٌ، وأيضًا فإِنّه من بابٍ ((د د ن)) ممّا تَضاعَفَت [فيهِ] الفاءُ والعَيْنُ من مكانٍ واحد، فثَبَتَ أَنّه فَوَنْعَلٌ، والنون زائِدَةٌ؛ لأَنّها ثالِثَةٌ ساكِنَةٌ فيما زادَ عِدَّتُه على أَرْبَعِةٍ، كشَرَنْتَثٍ وٍحَرَنْفَش، والواو زِئِدَةٌ؛ لأَنّها لا تكونُ أَضْلاً فى بَنَاتِ الأَرَبَعَةِ، فَعَلَى قولِهِ وقولٍ أَبِى عَلِىّ يْبَغِى أَن يَذْكُرَهِ الجَوْهَرِىُّ فى فصل: (ز زك)) واللّهُ أَعلم. (والمُزَوْزِكَةُ: المُشْرِعَةُ) من النِّساءِ التى إِذا مَشَتْ حَرَّكَتْ أَلْيَتَيْها وجَنْبَيْها، هُنا ذَكَرِهِ الصّاغانِىُّ نقلاً عن ابنِ عَبّادٍ، وقد (تَقَدَّمَتْ) فى ((ز وز ك))(١). (وزُوكُ بالضَّمِّ: ة باليَمَنِ). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: أَزْوَكَتِ المَرْأَةُ: مَشَتْ مِشْيَةً القَصِيرَةِ، عن الفَرّاءِ. (١) المراد مادة (ززك) وقد نقل فيها الزبيدى رأى ابن جنى وهو أن ((زورك)) على وزن ((فوعل)) وعقب بقوله: ((فحقه أن یذکر هنا)» يعنى بذلك مادة «ززك)) وليست ((زوزك)) وهذا يتفق وترتيب المؤلف للمواد. زوك والتَّزاؤُكُ: الاسْتِخْياءُ، وأَنْشَدَ المُنْذِرىُّ لأيِى حِزامٍ: تَزاؤُكَ مُضْطَّنِىءٍ آرِمٍ إِذا اْتَبَّه الإِدُ(١) لا يَفْطَؤُه قاله ابنُ السّكِّيتِ، وذَكَره المُصَنِّفُ فى (زأْ ك)) وهو يُؤْوَى بالوَجْهَيْنِ(٢). والزَّوَكِبُونَ، مُحَرّكَةٌ: بُطَيْنٌ من العَرَبِ بصَعِيدٍ مِصْر من بَنِى حَرْبٍ، ثُمّ من مجُهَيْنَة، من أعمالٍ طَهْطا. وزاكانُ: مَدِينَةٌ بالعَجَم، منها عُبَيْدٌ الزّاكانِىُّ، صاحِبُ المَقاماتِ التى ضاهَى بها مَقاماتِ الحَرِيرِىّ فَأَغْرَبَ وَأَعْجَبَ، وهى بالفارِسِيَّةِ، رَأَيْتُها فى خِزائَةِ الأَمِيرِ صَرْغَتْمَشَ. والزَّاكُ، كشَدّادٍ: هو الذى يَتَحَرَّكُ فى مِشْيَتِهِ كَثِيرًا وما يَقْطَعُه من المَسَافَةِ قَلِيلٌ، سيَأْتِى للمصنّفِ فى ((زول)) وأَهْمَلَه هُنا، وهو غَرِيبٌ(٣). (١) فى مطبوع التاج ((إذا اكتبه إلالاد ... )) وهو تحريف والتصحيح من التكملة (زأك) وقد تقدم للمصنف فيها وأيضًا اللسان (زوك). (٢) وحكى الصاغانى فى (زأك) روايتين أخريين هما (تَزَؤُّلَ)) باللام، ((وتتاؤبَ)) ولا شاهد فيهما. (٣) ومما يستدرك عليه أيضًا، وهو عن ابن دريد - فى الجمهرة ٣/ ٢٥٤ -: ((الزَّوْكُ: لغة يمانية، وهو الشلل، والشلل: الأثر، يقال: زاك الثوبَ يزوكه: إذا أثر فيه)). ١٩١ زهك [ز ه ك] * (زَهَّكَه، كمَنَعَه) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال أَبو زَيْدٍ: (جَشَّهُ بينَ حَجَرَيْنِ) مِثْلُ سَھَگه. قال: (و) زَهَكَت (الرِّيحُ الأَرْضَ): مثل (سَهَكَتْها)(١) والسّينُ أَعْلَى. وقال ابنُ عَبَادٍ: تَزَهْوَكَ الجَمَّلُ بمَغْنَى تَسَهْوَكَ: أَى تَحرَّكَ رُوَيْدًا، وهو مُسْتَدْرٌ علیه. [زى ك] * (الزَّيْكَانُ، مُحَرَّكَةً) أَهمله الجَوْهَرِئِّ، وفى الِّسانِ والمُحِيطِ والعُبابِ(٢): هو (التََّخْتُ) والاخْتِيالُ، يُقال: مَرّ ◌َزِيكُ فى مِشْيَتِهِ، ويَحِيكُ: أَى يَمِيسُ ويَتَخْتَؤُ. (وزَيْكُونُ: ة بَنَسَفَ) نقَلَه الصّاغانِئُّ وضَبَطَهِ غَيْرُه بالكسرِ. (فصل السين) المهملة مع الكاف [س ب ك]* (سَبَكَه يَشْبِكُه) سَبْكًا: (أَذَابَهُ وَأَفْرَغَه) (١) فى مطبوع التاج والقاموس ((سهكته)) وهو سهو إلا أن يكون عنى بالأرض التراب كقول ابن دريد فى الجمهرة ١٧/٣. والمثبت من التكملة، والنص فیھا. (٢) والتكملة أيضًا. فى القاَلَبِ، من الذَّهَبِ والفِضَّةِ وغيرِهِما من الذّائِبِ، وهو من حَدٍّ ضَرَبَ، كما هو للفارابِىٌّ، ومثلُه فى الجَمْهَرَةِ بخطٌّ أَبِى سَهْل الهَرَوِىِّ يَسْبِكُه هكذا بالكَشْرِ، وبخَطِّ الأَرْزَنِيِّ بِالضَّمّ(١) ضَبْطًا مُحقّقًا: ( کسبگه) تَشِیگًا. (و) الشَّبِيكَةُ (كسَفِينَة: القِطْعَةُ المُذَوَّبَةُ) من الذَّهَبِ والفِضَّة إِذا اسْتَطالَتْ. وقال اللَّيْتُ: السَّبْكُ: تَسْبِيكُ السَّبِيكَةِ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ، يُذابُ ويُفْرَُ فى مَشْبَكَةٍ من حَدِيدٍ، كأَنَّها شِقُّ قَصَبَةٍ، والجمعُ: الشّائِكُ. (و) سَبِيكَةُ: (عَلَم) جارِيَةٍ. (وسُبْكُ الضَّحّاكِ، بالضَّمّ: ة، بمِصْرَ من أَعْمالِ المَنُوفِيَّة، وهى المَعْرُوفَةُ الآنَ بسُبْكِ الثَّلاثاءِ، وقد دَخَلْتُها، وبِتُّ بِها لَيْلَتَيْنِ. (وسُبْكُ العَبيدِ): قريةٌ (أُخْرَى بِهَا) من المَنُوفِيَّةِ أَيضًا، وقد دَخَلْتُها مِرارًا عَدِيدة، وهى تُعْرَفُ الآنَ بِشُبْكِ الأَحَدِ، وبسُبْكِ العُوَيْضات (مِنْهَا شَيْخُنا) تَقِىُّ الدِّينِ (عَلِىُّ بِنُ عَبْدِ الِكَافِى) بنِ عَلِىِّ بن تَمَّامِ قَاضِى القُضاةِ أَبُو الحَسَن (١) وهو المثبت فى الجمهرة ٢٨٧/١ بضبط القلم. ١٩٢ سبك سبك السُّبْكِئُ(١)، شافِعِىُ الزَّمانِ، وحُجَّةٌ الأَوانِ، وُلِدَ سنة ٦٨٣ قال الحافِظُ قالَ الذَّهَبِىُّ: كَتَبَ عَنِّى، وكَتَبْتُ عنه. قلتُ: وقد تَرْجَمَه الذَّهَبِىُ فى مُعْجَمٍ شُيُوخِهِ، وَأَثْنَى عليهِ، وسَرَدَ شُيُوخَه، تولَّى قَضاءَ قُضاةِ الشّامِ بعدَ الجَلالِ القَرْوِينِيِّ بإِلْزامٍ مِن المَلكِ النّاصِرِ مُحمَّدِ بنِ قَلاؤُونَ بعد إِباءٍ شَدید، فسارَ سِيرَةً مَرْضِيَّةً، وحَدَّثَ وأَفَادَ، وتُوفِّىَ بمِصرَ فى ليلةِ الاثْنَيْنِ ثالِث مجمادَى الآخرةِ سنة ٧٥٦ ودُفِنَ بباب النَّصْرِ. قالَ الحافِظُ: وَأَبُوه عَبْدُ الكافِى سَمِعَ من ابنٍ خَطِيبِ المِزَّةِ، وولى قَضَاءَ الشَّرْقِيَّةِ والغَرْبِيَّةِ، وحَدَّثَ، مات سنة ٧٣٥(٢). قلتُ: وَأَوْلادُه وآلُ بَيْتِهم مَشْهُورُونَ(٣) بالفَضْلِ، يَنْتَسِبُون إِلى الأَنْصارِ، ووَلَدُه تائجُ الدِّينِ عَبْدُ الوَهَّابِ صاحِبُ جمع الجوامع، ولد سنة ٧٢٩ وتُوفِّىَ سنة ٧٧١ عن أَرْبَعِينَ سَنَةً (٤). (١) التبصير ٨٠٣. (٢) التبصير ٨٠٤ وفيه: ((مات سنة ٧٣٥ عن خمس وسبعین سنة)». (٣) إلى هنا عبارة التبصير ٨٠٤. (٤) بمقارنة تاريخى الميلاد والوفاة يكون قد توفى عن اثنين وأربعين عاما، ويذكر صاحب النجوم الزاهرة ١٠٨/١١ أنه توفى عن أربع وأربعين سنة. وأَخواه: الجَلالُ محُسَيْنٌ، والتّهاءُ أَبو حامِد أَحْمَدُ: دَرَّسا فىِ حياةٍ أَبِيهِما، وولدُ الأَخِيرِ تَقِىُّ الدِّينِ أَبو حاتِمٍ، وابنُ عَمِّهم أَبُو البركاتِ مُحَمَّدُ بنُ مَلِّكِ بن أَنَسِ بن عبدِ المَلِكِ بن عَلِيٍّ بنِ تَمَّامٍ الشُّبْكِىُّ، وحَفِيدُه التَّقِى مُحَمَّدُ بنُ علىِّ بن مُحَمَّدٍ، هذا وُلِدَ سنة ٨٢٢: مُحدِّثُون. ومن عَشِيرَتِهِم قاضِى القُضاةِ شرّفُ الدِّينِ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ صالِحٍ السُّبْكِىُّ المالِكِىُّ، سمِعَ ابنَ المُفَضَّلِ، ومات سنة ٦٦٩(١). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: انْسَبَكَ الثُّبْرُ: ذابَ. وتِبْرُ سَبِيكٌ، ومَشْبُوٌ. والسّبائِكُ: الرُّقاقُ، سُمِّىَ به لأَنّه أُّخِذَ من خالِصِ الدَّقِيقِ، فكأَنَّه سُبِكَ منه ونُخِلَ، ومنه حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ: ((لو شِئْتُ لمَلأْتُ الرِّحابَ صَلَائِقٍ وسَبائِكَ))(٢). والمَشْبَكةُ: ما يُفْرَغ فيه الذَّهَبُ ونحوه للإِذابة، والجمعُ مَسابك. (١) التبصير ٨٠٤ وليس فيه قوله: ((ومن عشيرتهم)). (٢) زاد فى الأساس: ((وسَبَكَ الدَّقِيقَ: أَخَذ خالِصَه وحُوّارَهِ، وَأَيْتُ عَلَى خِوانِهِ السَّبائكَ: الخُبز الأبيض)). ١٩٣ سبك سبنك ومن المَجاز: كلامٌ لا يَثْبُتُ عَلَى السَّبْكِ. وهو سَبَّكٌ للكَلامِ. وفلانٌ سَبَكَتْه التَّجارِبُ. وأَرادَ أَعْرابِىٌّ رُقِىَّ جَبَلِ صَعْبٍ، فقالَ: أَىُّ سَبِيكَة هذا(١)؟ فسَّاه سَبِيكَةً لا ملاسِه، كما فى الأساس. ومَحَلَّهُ سُبْك، وجَزِيرَةُ سُبْك، وهذه بالأُشْمُونَین: قَْيَتانِ بمِصْرَ. والشُبْكِيُونَ أَيْضًا: بَطْنٌّ مِن حِمْيَرَ، من وَلَد السُّبْكِ بنِ ثَابِتِ الْحِمْيَرِىّ، منازِلُهُم بوادِى سُرْدُدٍ، من اليَمَن، قاله الهَمْدانِيُ فى الأَنْسابِ، ونقّلَه الحافِظُ (٢) هكذا، ولعلَّ الصّوابَ فيه بالشِّينِ المُعْجَمَة المَكْسُورة، كما سيأْتِى عن ابن دُرَيْد. وسِباكَة، بالكَشْرِ: بَطْنٌّ من يَخْصُبَ منه سَعْدُ بنُ الحَكَمِ السّباكِىّ، عن أَبِی أيوب(٣). وسُبُك، بضَمَّتَيْنِ: رَجُلٌ رَافَقَ ابنَ ناصِر فِى السَّماعِ عَلَى ابْنِ الطَُّورىّ (٤). (١) فى مطبوع التاج ((هذه) والمثبت من الأساس، والنقل عنه. (٢) التبصير ٨٠٤. (٣) التبصير ٧١٥. (٤) التبصير ٧٧٠ والضبط منه. وَأَحْمَدُ بنُ سُبْك(١) الدِّينَارِىُّ، بالضمّ عن عَبْدِ اللّهِ بنِ سُلَيْمَانَ، وعنه ابنُّ مَرْدُویَه. وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ بِنِ أَحْمَدَ المُسْتَعْلِى، عُرِفَ بابْنِ السَّاكِ، مُحَدِّثُ مُجُرْجانَ عن أَبِى بَكْر الإِسْماعِيلِىِّ وغيرِه. [س ب ن ك] (سَبَتْك، كسَمَنْد) أَهْمَلِه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ الحافِظُ: هو (جَدُّ أَبِى القاسِمِ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ) بن سَبَتْك(٢) (وهو) قد حَدَّثَ عِن الباغَنْدِىِّ. (وحَفِيدُه) القاضِى أَبُو الحُسَيْن (مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ عُمَرَ بنِ سَبَتْك(٣): (مُحَدِّثانِ يُغْرَفَانِ بائْنٍ سَبَنْك). وفاته: ذِكْر وَلَد القاضِى أَبِى الحُسَيْنِ هَذا، وهو إِسْماعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ، يُعْرَفُ بابنِ سَبَتْك، قد حَدَّثَ أَيْضًا، وكَذا جَمَاعةٌ من أَقَارِبِهِ (٤) يُعْرَفُونَ بهذا الاسمِ: مُحَدِّثُونَ. (١) التبصير ٧٧٠. (٢) التبصير ٦٧٤. (٣) التبصير ٦٧٤. (٤) فى التبصير ٦٧٤: ((وأقاربه). ١٩٤ ستك سحك [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: سَبَتْك، مِثِالُ سَمَنْد: اسمٌ للخَشَبِ(١) الّذِى تُتَّخَذُ منه القِصاعُ، نقَلَه الصّاغانى. قلتُ: وبه لُّقِّبَ الرَّجُلُ، وهو جدُّ المَذْكُورِین. [س ت ك] (سِّيك) كسِكِّيت، أَهْمَلَه الجَماعَةُ وهو اسْمُ جَماعَةٍ من النِّسْوَةِ مُحَدِّثات، منهن: سِتّيكُ(٢) بِنْتُ عَبْدِ الغَافِرِ بنِ إِسماعِيلَ بنِ عَبْدِ الغافِرِ الفارِسِىّ: سَمِعَتْ من ◌َدِّها، وعَنْها أبو سَعْد بنٍ السمعانِىّ. ويستِّيكُ(٣) بنتُ مَعْمَر، وغَيْرُهما، وقد تَقَدّم ذِكْرُهُنِّ (فى) حَرْفِ (التّاءِ) المُثَنّاة الفَوْقِيّة؛ لأنّ الكاف زائِدَةٌ يُؤْتَی بها عندَهُم للتَّصْغِيرِ. [س حك]» (اسْحَنْكَكَ اللَّيْلُ) أَى: (أَظْلَم) نَقَلَه الجَوْهِىُّ، وقيل: اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُه. (و) اسْحَنْكَكَ (الكَلامُ عَلَيْهِ) أَى: (تَعَذَّرَ). (١) لفظ الصاغانى فى التكملة: ((للشجر)). (٢) التبصير ٦٧٤. (٣) التبصير ٦٧٤. (وشَعْرٌ سُحْكُوكٌ، كَعُصْفُورٍ): أَسْوَدُ، قالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى هذا اللَّفْظَ على هذا البِناءِ لم يُسْتَعْمَلْ إِلّ فى الشِّعْرِ قال: * تَضْحَكُ مِنّى شَيْخَةٌ ضَحُوكُ * * واسْتَنْوَكَت وللشَّباب نُودُ » * وقد يَشِيبُ الشَّعَرُ السُّحْكُوهُ(١) . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: أَسْوَدُ شُحْكُوٌ، وسَحَكُوٌ، مثال (قَرَبُوس) وحُلْكُوٌ، وحَلَكُوٌ. قالَ الأَزْهَرِىّ: (ومُسْحَنْكِك) مُفْعَنْلِل، من ((سَحَك)) ويُزْوَی فی حَدِيثٍ خُزَيْمَةَ: ((والعِضاهُ مُسْحَنْكَكًا)) (بكَشْرٍ الكافٍ وَفَتْحِه): أَى (شَدِيد السَّوادِ). والمُسْحَنْكِكُ من كُلِّ شىءٍ: الشَّدِيدُ السَّوادِ، وتُؤْوَى أَيْضًا فى حَدِيثِ خُزَيْمَةَ: (مُسْتَخْنِكًا) وقد ذُكِرَ فى ((ح ن ك)) قالَ سِيبَوَيْه: لا يُسْتَعْمَلُ إِلا مَزِيدًا، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: أَصْلُ هذا الحَرْفِ ثُلاثِئٌ صارَ حماسِيًّا بزيادة نوٍ و کاف، و كذلك ما أَشْتَهَه من الأَفْعال. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: (١) اللسان والأول والثانى فى (نوك) أيضًا ويأتيان للمصنف فى (نوك) والرجز فى تهذيب الألفاظ ٢٣٤ والأضداد لابن الأنبارى ١٦١ و ١٦٢ (ط.الكويت) والفاخر ٥٤ حكاه عن الأصمعى. ١٩٥ ٠٠ سدك سرك الشَّحْكُ: هو السَّحْقُ، ومنهِ حَدِيثُ المُحْرَقِ: ((إذا مِتُّ فاسْحَكُونِى، أَو قالَ: اسْحَقُونِى)) قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هكذا جاءَ فى رواية، وهُما بمَعْنىٌ، وقالَ بَعْضُهُم: اشْهَكُونِی بالهاءِ، وهو بمَعْناه. [س د ك]* (سَدِكَ بِهِ، كفَرِعَ، سَدْكًا) بالفتْحِ (وسَدَكًا) مُحَرَّكَةً، واقْتَصَر الصّاغانِىُّ على الأخِيرَةِ: (لَزِمَه) نقله الجُوهَرِيُّ، وكذلك لَكِئَّ، قال الحارِثُ بنُ حِلْزَةَ: طَرَقَ الخَيالُ ولا كَلَيْلَةٍ مَدْلِجٍ سَدِكًا بأَرْحُلِنَا ولم يَتَعَرَّجِ(١) (والشّدِكُ، ككَتِفِ: المُولَعُ بِالشَّيْءِ) فى لُغَةٍ طَيَِّّ، قاله اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ لْبَعْضِ مُحَرِّمِى الخَمْرَ على نَفْسِه فِى الجاهِلِيَّةِ: ووَدَّعْتُ القِداحَ وقد أَرانِى بها سَدِكًا وإِنْ كانَتْ حَرامًا (٢) وقال رُؤْبةُ: * مِنْ دَهْوِ أَجْدالٍ ومِنْ خَصْمِ سَدِْ(٣). : (١) العباب والبيت مطلع قصيدة له فى المفضليات رقم ٦٢ وهو فى الجمهرة ٢٦٤/٢ والأمالى ٢٠٥/١. (٢) اللسان والرواية ((ووزعت)) والمثبت كالعباب ومثله أيضًا قول يزيد بن ضبة بن مقسم (وأنشده فى المنازل والديار ٤١١ تحقيقى): لم يَنْسَ سَلْمَى فؤادُك الشَّدِكُ وكيف تصبُو وأنت مُحْتَنِك؟! (٣) ديوانه ١١٧ والعباب. (و) قال اللَّيْتُ: الشَّدِكُ: (الخَفِيفُ اليَدَيْنِ بالعَمَلِ). (و) أَيْضًا (الطَّعَانُ بِالْرُمْحِ) الرَّفِيقُ الشَّريع. (و) أَيْضًا: (اللَّزِمُ) بمَكانِه. قالَ الأَزْهَرِىُّ: (و) سَمِعْتُ أَغْرَابِيًّا يَقُولُ: (سَدَّكَ) فُلانٌ (جِلالَ التَّعْرِ تَشْدِيكا): إِذا (نَضَّدَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ) فھی مُسَدَّكَةٌ .. [س د ن ك] (وسَدَنْكُ، كَسَمَنْدٍ: عَلَمٌ) اشْتَھَرَ جماعةٌ بفارِس. ـه [ ] ومما يستدرك عليه: سَدَنْك، مِثالُ سَمَنْد: الشَّجَرُ الّذِى تُتَّخَذُ منه القِصائُ، نقله الصّاغَانِىُّ(١)، وبه سُمِّىَ الرَّجُلُ. [س ر ك]* (سَرِكَ) الرّجلُ (كفَرِعَ) أَهْمَلّه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الأَعْرابِىّ: أَى (ضَعُفَ بَدَنُه بَعْدَ قُوَّة). (وَ) قالَ ابنُ السّكِّيتِ: (السَّرْوَكَةُ والتَّسَرُؤُكُ: رَدَاءَةُ المَشْيِ وَإِبْطاءٌ فيه من عَجَفٍ أَو إِعْياءِ) كَذا فى العُبابِ (١) وذكره أيضًا فى (سبنك). ١٩٦ سرك سفك واللِّسانِ(١)، وقد سَرْوَكَ وتَسَرْوَكَ: إِذا اسْتَرْخَت مَفَاصِلُه فى المِشْيَةِ وَتَبَاطَأَ. (و) قال الخَارْزَ نْجِئُ: (بَعِيرٌ سُرْكُوٌ، كعُصْفُورٍ): أَى فاٌ (مَهْزُولٌ). [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه: المُتَسَرِّكَةُ من الشَّاءِ: الّتِى لَيْسَتِ بِمَهْزُولَة ولا سَمِينَةٍ، نقَلَه الخَارْزَنْجِئٍ(٢). والسَّوارِكَةُ: قَبِيلَةٌ من العَرَبِ فی جَبَل الخليل(٣). وأَبو بَكْر مُحَمّدُ بنُ المُظَفَّرِ بنِ عَبْدِ اللّهِ السِّرْكانِيّ(٤) بالكسرِ: مُحَدِّثٌ، وابْتُهُ سُكَيْنَةُ سَمِعَتْ مِن أَبِى الوَقْتِ، ضَبَطَه الحافِظُ. ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحاقَ بنِ حاتِمٍ السّارَكُونِىُ: حَدَّثَ عنٍ مُحَمّدٍ بنٍ أَحْمَدَ بِن خَيْب(٥) ضَبَطَهِ الأَمِيرُ. (١) المحكى فى اللسان والتكملة عن ابن السكيت («تسارَكْتُ فى المشي، وتسَرْوَكْتُ، وسَرْوَكْتُ)). (٢) والصاغانى أيضًا فى التكملة. (٣) كذا فى مطبوع التاج بالخاء المعجمة، ولم أجد جبلاً بهذا الاسم، ولعلّ صوابه: الجَلِيل، وهو معروف فى ساحل الشام ممتد إلى حمص، ذكره یاقوت وغیره. (٤) التبصير ٨١٩. (٥) كذا فى مطبوع التاج بالخاء المعجمة والنون، وهو موافق لضبط الذهبى فى المشتبه ١٨٠ قال: ((ومحمد بن أحمد بن خَنْب البخارى)) وحرفه ياقوت فی رسم (ساركون) فقال: ((محمد بن أحمد بن حبيب)» وانظر التبصير ٧٩٩. وسَرْكُ، بالفَتْحِ: قَرْيَّةٌ بِطُوسَ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: [س س ك] سَاسَكُونُ: قريةٌ بِحَلَبَ، مِنْها الشّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِى بَكْرٍ بنٍ عَبْدِ الرَّحمنِ السّاسَكُونِىُّ الحَلَبِىُّ، ◌ُرفَ بالذّاکِر، قَدِم مِصْرَ، وتُوفی بها سنة ٨٨٦ نَقَلَه السّخاوِىُّ فى التاريخ. [س ف ك] (سَفَكَ الدَّمَ) والدَّمْعَ والماءَ (يَشْفِكُه) سَفْكًا من حَدٍّ ضَرَبَ، وعليه اقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ وابنُ سِيدَه ويَسْفُكُه بالضمّ أَيْضًا من حَدّ نَصَرَ، نقّلَه الصّاغانِئُ والفَيُّومِىُ وابنُ القَطّاعِ والسَّرَّقُسْطئُّ، وقرأَ ابنُ قُطَيْب وابنُ أَبِى عَبْلَةَ وطَلْحَةُ بنُ مُصَرِّف وشُعَيْبُ بنُ أَبِى حَمْزَة: ﴿وَيَشْفُكُ الدِّماءَ﴾(١) بضمٌ الغاءِ، ونقَلَ ابنُّ القَطّاعِ عنِ يَحَیی بنٍ وَثّابٍ ﴿لا تَسْفُكُونَ دِماءَكُمْ﴾(٢) بالضمِّ فاقْتِصارُ المُصَنِّفِ على حَدٍّ ضَرَبَ قُصُورٌ لا يَخْفَى (فَهُوَ مَسْفُوٌ وسَفِيكٌ: صَبَّهُ) وهَراقَه وأَجْراهُ، لِكُلِّ مائِع، وكأَنَّه بالدَّمِ (١) سورة البقرة، الآية ٣٠. (٢) سورة البقرة، الآية ٨٤. ١٩٧ سفك سکك أَخَصُ، ولذا اقْتَصَر عليه المُصَنِّفُ، (فانْسَفَكَ): انْصَبَّ. (و) من المَجازِ: سَفَكَ (الكَلامَ) سَفْكًا: إِذا (نَثَرَه) مِن فِيهِ بسُرْعَة. (و) المِشْفَكُ (كمِثْتُرٍ: المِكْتارُ) فى الكَلام. (و) الشَّفّاكُ (كشّدّاد: البَلِيغُ القادِرُ على الكلام)، وقال كُراع: خَطِيبٌ سَفّاكٌ: يَلِيغُ، كَسَهّاك. (و) قال ابنُ الأَعْرابِىِّ: (الشُّفْكَةُ، بالضّمِّ: اللُّمْجَةُ) وهو ما يُقَدَّمُ إِلى الضّيْفِ، يقال: سَفِّكُوه ولَمْجُوه. (و) قال أَبو زَيْد: الشَّفُوكُ (كُصَبُورٍ: النَّفْسُ)، وهى أَيْضًا: الجائِشَةُ، والطّمُوحُ. (و) الشَفُوكُ بالكلام: هو (الكذّابُ)، وهو مجازٌ. [] ومما يستدرك عليه: السَّفّكُ للدِّماءِ: هو السَّفّاحُ. والتَّشْفِيكُ: تَلْمِيجُ الضَّيْفِ. ورَجُلٌ سَفّاكُ: كَذّابٌ. وعُيونٌ سَوافِكُ: تُذْرِى بِالدُّمُوعِ، قال ذُو الؤُمَّةِ: ١٩٨ لَعْ قَطَعَ الَيَأْسُ الحَنِيْنَ فإِنّه رَقُوٌ لِتَذْرافِ الدُّمُوعِ السَّوافِكِ(١) [س ك ك] (الشُّ) بالفتح: (المِسْمارُ كالشَّكِّىّ) بزيادَةِ الياءِ رُبّمَا قَالُوا ذَلِكَ كما قالوا: دَوّ، ودَوِّىٌّ، ومِنَ الأَوّلِ قَوْلُ أَیِى دَهْبَلٍ الجُمَحِىِّ: * دِرْعِى دِلاصٌ سَكّها سَكٌّ عَجَبْ » * وجَوْبُها القاتِرُ من سَيْرِ اليَلَبْ (٢). ومن الثانِى قَوْلُ الأَعْشَى: ولا بُدَّ من جار يُجِيزُ سَبِيلَها كما جَوَّزَ السَّكِّىَّ فى البابِ فَيْتَقُ(٣) وقد تَقَدَّم فی ((ف ت ق)). (ج: سِكاٌ) بالكسر (وشُكُوٌ) بالضمِّ. (و) الشّكُ: (البِتْرُ الضَّيَّقَةُ الخَرْق) وقِيلَ: الضَّيِّقَةُ المَخْفِرِ مِن أَوَّلِها إِلى آخِرِها، وأَنْشَد ابنُ الأَعْرابِىِّ: * ماذَا أُخَشِّى مِنْ قَلِيبٍ سَكٌّ * (١) فى مطبوع التاج: ((فإن قطع ... )) والمثبت من ديوانه ٤٢١ متفقًا مع العباب. (٢) العباب، وأنشده أيضًا فى اللسان والصحاح (شكك) برواية: (( ... شكّها شَكَّ .. )) بالشين المعجمة، وتقدم فی (یلب، قتر). (٣) ديوانه ١٢٠ واللسان والعباب، وتقدم فى (فتق). ۔۔ سکك سكك * يَأْسَنُ فيهِ الوَرَلُ المُذَكِّى (١). (ويُضَمُّ) نِقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى زَيْدٍ، وقال الأَصْمَعِىُّ: إِذا ضاقَتِ البِثْر فهِىَ سٌُّ، والجمع سِكاكٌ (كالسَّكُوكِ) كصَبُور، والجمعُ سُكّ، بالضمّ. وقيل: الشكُّ من الرّكايَا: المُسْتَويَةُ الجرابِ والطَّئِّ. (و) قال الفَرّاءُ: حَفَرُوا قَلِيبًا سُكَّا: وهى التى أُحْكِمَ طَيُّها فى ضِيق. وقال ابنُ شُمَيْلِ: الشَّكُ: (المُسْتَقِيمُ من البِناءِ والحَفْرِ) كهَيْئَةِ الحائِطِ، ومنه قولُ أَعرابِىٌّ فىٍ صِفَةِ دَخْلٍ دَخَلَه فقال: ذَهَبَ فَمُه(٢) سَكَّا فِى الأَرْضِ عَشْرَ قِيَّمِ، ثُمّ سَرَّبَ يَمِينًا، أَرادَ بِقَوْلِهَ سَّا، أَىّ: مُسْتَقِيمًا لا عِوَجَ فيهِ. (و) الشَّكُ: (سَدُّ الشَّيْءِ) يُقالُ: سَكَّهُ يَسْكَّهُ سَكًّا: فاسْتَكَّ: سَدَّهُ فانْسَدَّ. (و) الشَّكُّ: (اصْطِلامُ الأُذُنَيْنِ)، يُقال: سَكَّه يَسْكُّه سَكًّا: إِذا اضْطَلَم أُذُنَتْهِ، أَى: قَطَعَهُما. (١) اللسان، وفى هامش مطبوع التاج نص على ضبط ((أخشی)) بضم أوله وفتح ثانیه و کسر ثالثه المشدد، وهو فى اللسان بفتح الشين المشددة، ضبط قلم. (٢) فى مطبوع التاج ((دخل فيه)) بدل ((ذهب فمه)) تحريف، والمثبت من اللسان، والنقل عنه. (و) الشُّ: (تَضْبِيبُ الباِبِ) أَو الخشبِ (بالحدیدِ) وقد سگِّهُ سَكًا. (و) الشّكُّ: (إِلْقَاءُ النَّعامِ ما فى بَطْنِهِ) كالسَّجِّ بالجيمِ، وقد سَكَّ بَهِ: إِذا ذَرَقَه. (و) أَيْضًا: (الرَّمْىُ بالسَّلْح ◌َقِيقًا) وقد سَكَّ بسَلْحِه، وهَكَّ: إِذا حَذَّفَ بهِ(١). وقال الأَضْمَعِىُّ: هو يَشْكُ سَكًّا، ويَسُجُ سَجًا: إِذا رَقَّ ما يَجِىءُ من سَلْجِه. وقال أَبُو عَمْرو: زَّ بِسَلْحِه، وسَكَّ، أَى: رَمَى بِهِ، وَأَخَذَه لَيْلَتَهِ سَكٌّ: إِذا قَعدَ مَقاعِدَ رِقاقًا. وقال يَغْقُوبُ: أَخَذَه سَكٌّ فى بَطْنِهِ، وسَّ: إِذا لانَ بَطْنُه، وزَعَم أَنَه مُبْدَلٌ، ولم يَعْلَم أَتَّهما أُبْدِلَ من صاحبه. (و) الشّكُّ: (الدِّرْعُ الضَّيِّقَةُ الحَلَقِ)، وفى العُباب: اللَّيْنَةُ الحَلَقِ. (و) الشُّكُّ (بالضَّمّ: مُجُخْرُ العَقْرَب) كما فى الصِّحاحِ، زادَ ابنُ عَبّاد: فى لُغَةٍ بَنِی أُسَدٍ. (و) جُحْرُ (العَنْكَبُوتِ) أَيْضًا؛ لضِيقِه. (١) كذا فى مطبوع التاج كاللسان، وفى تهذيب اللغة ٤٣٢/٩ «حذق به» وفی إحدی نسخه «حذف به» (وانظر: تحقيقات وتنبيهات فى معجم لسان العرب ٢٤١). ١٩٩ سکك. سکك (و) قال ابنُ الأَعْرابِىّ: الشُكُّ: (لُؤْمُ الطّبْعِ) وقد سَكَّ: إِذا لَؤُم يُقال: هو بشكٌ طَبْعِهَ [يَفْعَلُ ذلك](١). (و) الشُكُّ: (الضَّيِّقَةُ) الخُلَقِ (من الدُّرُوع، كالسّكّاءِ) نَقَلَه الجوْهِىُّ. (و) السُّكُّ (مِنَ الطُّرُقِ: المُنْسَدُّ) يُقال: طَرِيقٌ سُكَّ: أَى ضَيِّقٌ مُنْسَدٌّ، عن اللّحیانیّ. (و) الشُكُّ: (جَمْعُ الأَسُّكُّ مِنَ الظِّلْمانِ) ومنه قَوْلُ الشّاعِرِ: * إِنّ بَنِى وَقْدَانَ(٢) قَوْمٌ سُكُ. * * مِثْلُ النَّعامِ والنَّعامُ صُكُّ (٣) . وسُكُّ: أَىِ صُمّ، قال اللّيْثُ: يُقال: ظَلِيمٌ أَسَكُ؛ لأَنّه لا يَشْمَغُ، قال زُهْرٌ: أَسَكَّ مُصَلَّمِ الأَذُنَيْنِ أَعْنَى له بالسّىِّ تَثُومٌ وآءٌ(٤) (و) السُّكُّ: (طِيبٌ يُتَّخَدُ من الرّامَكِ) قال ابنُ دُرَيْد: عَرَبِىٌّ: (١) زيادة من اللسان يقتضيها صواب العبارة فالنقل عنه. (٢) كذا فى مطبوع التاج بالقاف، ومثله فى اللسان، وأنشده فى (وفد) ((وفدان)) بالفاء. (٣) اللسان وأيضًا فى (صكك، وفد) وسيأتى الثانى للمصنف فى (صكك). (٤) ديوانه ٩ (ط. بيروت) والرواية ((أَصَكٌ)) بالصاد واللسان، وأيضًا فى (أوأ، تنم، صلم، سبى). وَأَنْشَدَ(١): كأَنَّ بينَ فَكِّها والفَكِّ فَأْرَةُ مِشْكِ ذُبِحَتْ فى سٌُ(٢) وقالَ غيرُه: يُتَّخَذُ منه (مَدْقُوقًا مَنْخُولاً مَعْجُونًا بالماءِ، ويُعْرَكُ) عَرْكًا (شَدِيدًا، ويُمْسَحُ بِدُهْنِ الخَيْرِىِّ لِئَلاّ يَلْصَقَ بالإِناءِ، وَيُتْرَكُ لَّيْلَةً ثم يُسْحَقُ المِسْكُ وَيُلْقَمُه ويُعْرَكُ شَدِيدًا وَيُقَرَّصُ ويُتْرَكُ يَوْمَيْنِ، ثم يُنْقَبُ بمِسَلَّةٍ وَيُْظَمُ فِى خَيْطِ قِنَّبٍ، ويُتْرَكُ سَنَةً، وكُلَّمَا عَثْقَ طابَتْ رائِحَتُه) ومنه حَدِيثُ عَائِشَةَ رضِىّ اللّهُ تَعالَى عنها: ((كُنّا نُضَمِّدُ چِباهَنَا بالشكِّ المُطَيِّبِ عندَ الإِعْرَامِ». (والشّكَكُ، مُحَرَّكَةً: الصَّمَمُ، وِ) قِيلَ: (صِغَرُ الأَذُنِ ولُزُوقُها بالُأْسِ وقِلَّةُ إِشْرافِها) وقيل: قِصَرُها وِلُصُوقُها بالخُشَشَاءِ (أَوَ صِغَرُ قُوفِ الأَذُنِ وضِيقُ الصِّمَّاخِ، و) قد وُصِفَ بهِ الصَّمَمُ (يكونُ) ذُلِكَ (فى النّاسِ وَغَيْرِهِمْ) يُقالِ: (سَگگْتَ یا مجدیُّ، و) قد سَكَّ سَگگًا، و (هو أَسَكُ، وهى سَكّاءُ)، قال الرّاجِزُ: (١) الرجز لمنظور بن مرثد الأسدى كما فى اللسان (ذبح) وفى الجمهرة ٩٥/١ نسبه ابن دريد إلى منظور ثم قال: «وقيل: لأبى نخيلة)). (٢) اللسان والعباب والجمهرة ٩٥/١. ٢٠٠