Indexed OCR Text

Pages 401-420

زرق
زرق
به سِيبَوَيْهِ ، وفَسَّرَه السِّيرافِىُّ.
وزُرْقَانُ ، كعُثْمانَ : قريةٌ بمصرَ ، وقد
دَخَلْتُها ، ومنها الإِمامُ الحُجَّةُ أَبو مُحَمَّدٍ
عَبْدُ الباقِى ، شَيْخُ شُيوخِنا ، شارَكَ والِدَهُ
فى شُيُوخٍ ، وتوفى سنة ١١٢٢ .
وزَرْقَانُ، كسَحْبان : ضَبَطَّه ابن
السَّمْعَانِىِّ هُكَذا، وقالَ ابنُ خِلِّكان :
وجَدْتُه بخَطِّ مَنْ يُوثَقُ بهِ بالضَّمِّ ، وهو
لَقَبُ أَبِى يَعْلَى مُحَمَّدِ بنِ شَدّادِ بنِ
عِيسَى المِسْمَعِىِّ، قاله الحافِظُ .
قلتُ: وهو أَحَدُ أَئِمَّةِ المُعْتَزِلَة ،
ضَعِيفٌ، عن يَحْيَى بنِ سَعِيدِ القَطَّانِ ،
وأبى عاصِمٍ النَّبِيل، وعنه الحُسَيْنُ بنُ
صَفْوانَ البَرْدَعِىُّ ، ماتَ ببغدادَ سنة ٢٩٩ ،
وأبو عُثْمانَ الشّاعِرُ المعروفُ هو أَخُو
زَرْقَان هذا ، وإِلى زَرْقَانَ هذا نُسِبَ أَبُو
عَلِىِّ أَحمَدُ بنُ جَعْفَرِ الزَّرْقَانِىُّ، يُعرفُ
بحَمكانٍ (١)، حَدَّثَ عن أَبِى مَسْعودِ
ابنِ الفُراتِ (٢) ، وعنه القاضِى عُبَيْدُ اللهِ
ابنُ سَعِيدِ البُروجَرْدِىُّ .
(١) فى مطبوع التاج ((يعرف بحركات)) والتصحيح من الباب
٦٤/٢
(٢) فى مطبوع التاج ((أبى مسعود القردب)، والتصحيح
من الباب ٦٤/٢.
وزُرَّق ، كسُكٍّ : قريَةٌ بِمَرْوَ .
وأيضاً : وادٍ بالحِجازِ ، أَو باليَمَن .
وبِثْرُ زُرَيْقٍ ، كَزُبَيْرٍ : بالمَدِينَةِ على
ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام .
والانْزِراقُ: أَنْ يَمُرَّ فُجَاوِزَ وَيَذْهَبَ . "
ووادِى الأَزْرَق : بالحجاز .
والأَزْرَقُ: ماءٌ فى طَرِيقِ حاجِّ الشّامِ
ودُونَ تَيْماءِ .
والأُزارِقُ : ماءٌ بالبادِيةِ ، قال ابن
الرِّقاعِ:
حَتّى وَرَدْنَ من الأَزَارِقِ مَنْهَلاً
وله عَلَى آثارِهِنَّ سَحِيلُ (١)
وقال ابنُ السَّمْعَانِىِّ: وشَيْخُنا أَبو
مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ
الواحِد بنِ زُرَيْقِ الشَّيْبَانِىُّ، يُعْرفُ بابن
زُرَيْقٍ ، فلو قِيلَ له : الزِّرَيْقِ لم يَبْعُدْ ،
رَوَى عن الخَطِیبِ أُبِی بَكْرٍ ، توفى
سنة ٥٣٥ .
(١) معجم البلدان ( الأزارق) وبعده فيه :
فاستَقْنَه ورُؤُوسُهُنَّ مُطارةٌ
تَدْنُو فَتَغْفَى الماء ثم تَحُولُ
٤٠١
:
:
:
:

زر بق
زرفق
وَزَيْدُ بنُ الزَّرْقَاءِ التَّغْلِىُّ، عن سُفْيانَ
الثَّوْرِىِّ، وشُعْبَةَ ..
واسمُ أَبِىِ الزَّرْقاءِ يَزِيدُ، ثِقَةٌ ، رَوَى
عنه أيضاً هارُونُ .
ومُنْيَةُ زَرْقُون : قريةٌ بمصرَ .
[] ومما يُسْتَدرك عليه :
[زرب ق].
زَرْبَقَ الثَّوْبَ: إِذا فَصَّلَه ، كما فى
اللِّسانِ، وقد أَهمَلَه الجَماعَةُ .
[] ومما يُسْتَدركُ عليه :
[ زرد ق ].
الرَّرْدَقُ: خَيْطُ بُمَدُّ .
والرَّرْدَقُ: الصَّفُّ القِيامُ من النّاسِ.
والزَّرْدَقُ: الصَّفُّ من النَّخْلِ، مُعَرَّبُ
زَرْدَه .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
[ ز رف ق ].
زَرْفَق: أُسْرَع، مثلُ هَزْرَقَ .
وسَيْرٌ مُزْرَنْفِقٌ، وَبَعِيرٌ مُزْرَنْفِقٌ : سَرِيعٌ.
[ ز ر م ن ق ].
(الزُّرْمانِقَةُ، بالضّمِّ: جُبَّةٌ من
صُوفٍ) نَقَله الجَوْهَرِىُّ ، ومنهِ الحَدِيثُ
: ((أنَّ مُوسَى عليه السّلامُ لَمّا أَتَى فِرْعون
أَتَاهُ وعليه زُرْمانِقَةٍ)) يعنِى جُبَّةَ صُوف
قال أبو عُبَيْدِ: أُراها عِبْرانِيَّةً ، قال :
والتَّفْسِير هو فى الحَدِيثِ، ويُقال: هو
فَارِسِىٌّ (مُعَرَّبُ أُشْتُر بانَهْ ، أَى : مَتَاعُ
الجمَّالِ) كما فِى الصِّحاحِ ، وفى النِّهايَة :
أَى : متاعُ الجَمَلِ
"[ زر ن ق].
(الزَّرْنُوقانِ، بالضَّمِّ) أَورَدَهُ الجَوْهَرِىُّ
فى تَرْكِيبِ ((زرق)) على أَنَّ النُّونَ
زائِدَةٌ، وأَفْرَدهُ المُصَنِّفُ لِأَصالَتِها
عندَ بَعْضٍ، ثُمّ إِنَّ الضَّمَّ الَّذِى ذَكَرَه
هو الَّذِى ذَكَرَهُ الجوهرِىُّ وغيرُه ،
(ويُفْتَحُ) حكاه اللِّحْيانِىُّ، رواهُ عنه
كُراعٌ، قالَ : ولا نَظِرَ له إلا بَنُو
صَعْفُوقٍ : خَوَلُ بِالْيَمامةِ ، وقالَ ابن
جِنِّى: الزَّرْنُوقُ، بفتح الزّائِ : فَعْنُولٌ،
وهو غَرِيبٌ، ويُقال : الزُّرْنُوقُ، بضَمِّها
قال أبو عَمْرِو: هُما ( مَنارَتَانِ تُبْنَيَانِ
٤٠٢

زرنق
زر نق
على جانِبَىْ رَأْسِ البِثْرِ) فتُوضَعُ عَلَيْهِما
النَّعَامَةُ ، وهى الخَشَبَةُ المُعْتَرِضةُ عليها،
ثم تُعَلَّقُ منها القَامَةُ ، وهى البَكْرَةُ ،
فِيُسْتَقَى بِها ، وهى الزَّرانِيقُ، كذا فى
المُحْكَم ، وقِيلَ : هما حائِطانِ ، وقِيلَ :
خَشَبتانٍ ، أَو بِناءَانِ كالمِيلَيْنِ على شَغِيْرٍ
البِثْرِ من طِينٍ أَو حِجارَةٍ ، وفى الصِّحاحِ:
فإِن كانَ الزَّرْنُوقانِ من خَشَبٍ فَهُما
دِعامَتانِ، وقالَ الكِلابِىُّ: إذا كانَا من
خَشَبٍ فَهُمَا النَّعامَتان، والمُعْتَرِضَةُ
عليهِما هى العَجَلة ، والغَرْبُ مُعَلَّقٌ
بالعَجَلَة ، ومثلُه فى العُبابِ .
(والزُّرْنُوقُ أَيضاً: النَّهْرُ الصَّغِيرُ )
((وَرُدِى عن عِكْرِمَةَ أَنَّهُ سُئلَ عن الجُنُبِ
يَغْتَمِسُ فى الزُّرْنُوقِ أَيُجْزِئُه من غُسْل
الجَنابَةِ ، قال: نَعَم )) قالَ شَمِرٌ:
الزُّرْنُوقُ: النَّهِرُ الصَّغِيرُ هُهُنا، كأَنَّه
أَرادَ(١) السّاقِيَةَ التى يَجْرِى فيها الماءُ
الَّذِى يُسْتَقَى بالزُّرْنُوقِ؛ لأَنَّهُ من سَبَبهِ .
( وَدَيْرُ الزُّرْنُوقِ: على جَبَلٍ مُطِلٍ
(١) في التكملة والعباب ((كأنه أراد جدول"
الساقي، سُمَّّ بِالزُّرْنوق الذى هو القَرْنُ؛
لأنه من سَبَبه، لكونه آلة الاستقاء)).
على دِجْلَةَ بالجَزِيرَةِ) أَى : جَزِيرَةِ ابْنِ
عُمَرَ ، على فَرْسَخَيْنِ منها .
(والرِّرْنِيقُ، بالكسرِ: الزِّرْنِيخُ)
وكِلاهُما (مُعَرَّبٌ) قالَ الشاعِرُ:
مُعَّزِ الوَجْهِ فى عِرْنِينِهِ شَمَمٌ
كأَنَّمَا لِيطَ ناباهُ بزِرْنِيقٍ(١)
(وَتَزَرْنَق) الرَّجُلِ: إِذا ( تَعَيِّنَ
واسْتَقَى عَلَى الزُّرْنُوقِ بالأُجْرَةِ)، ومنه
قَوْلُ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عنه: ((لا أَدَعُ
الحَجَّ وَلَوْ أَنْ أَتَزَرْنَقَ)) ويُرْوَى: ((ولو
تَزَرْنَقْتُ )) .
(و) مَعْناهُ الإِخْفاءُ؛ لأَنَّ المُسْلِفَ
يَدُسَّ الزِّيادَةَ تحتَ الْبَيْعِ ، ويُخْفِيها ،
من قولِهِم : تَزَرْنَقَ (فى الثِّيَابِ) : إذا
(لَبِسَها واسْتَتَرَ فِيها، وزَرْنَقْتُه أَنا )
وأَنْشَد ابنُ الأَنْبارِىّ:
ويُصْبِحُ مِنْهَا الْيَوْمَ فى ثَوْبِ حائِضٍ
كَثِيرٍ به نَضْحُ الدِّماءِ مُزَرْنَقًا (٢)
ولا بُدَّ من إِضْمارٍ فِعْلٍ قَبْلَ أَنْ ؛
لأَنَّ لَوْ مِما يَطْلُبُ الفِعْلَ، وقِيلَ :
(١) اللسان والتكملة والعباب.
(٢) اللسان.
٤٠٣
:
:
:
:

ز رق
زر نق
مَعْناهُ: ولو أَنْ أَسْتَقِىَ وأَحُجَّ بِأُجْرَةٍ
الاسْتِقاءِ من الزِّرْنُوقَيْنِ.
(و) قالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسحاقَ بنِ خُزَيْمَةَ :
( الزَّرْنَقَةُ: الدَّيْنُ)، وكانَتْ عَائِشَةُ
رضِىَ الله عنها تَأْخُذُ الزَّرْنَقَةِ ( كأَنَّه
مُعَرَّبُ زَرْنَهْ ، أَى: الذَّهَبُ ليسَ (١)).
(و) الزَّرْنَقَةُ: (الزِّيادَةُ) يُقال:
لا يُزَرْنِقُكَ أَحَدٌ على فَضْلِزَيْدٍ .
(و) الزَّرْثَقَةُ: (الحُسْنُ التّامُّ).
(و) الزَّرْنَقَةُ: (السَّقْىُ بِالزُّرْنُوقِ و)
قالَ غيرُه : الزَّرْنَقَةُ: (نَصْبُه) أَى:
الزُّرْنُوقَ (عَلَى البِثْرِ) وهو مُزَرْنِقٌ
للّذِى يَنْصِبُهما .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: الزَّرْنَقَةُ:
(العِينَةُ) وهو: أَنْ يَشْتَرِىَ الشَّيْءَ بِأَكْثَرَ
مِن ثَمَنِهِ إِلى أَجَلٍ ، ثم يَبِيعَه منه أو من
غَيْرِهِ بأَقَلَّ مما اشْتَراهِ ، وبه فُسِِّرَ
حَدِيثُ عائِشَةَ - رَضِىَ اللهُ عنها - الذى
شَبَقَ، وقِيلَ لَها: أَتَأْخُذِينَ الزَّرْنَقَةَ
وعَطاؤُكِ من قِبَلٍ مُعَاوِيَةً كُلَّ سَنَةٍ عَشْرَةُ
آلاف دِرْهَم ؟ فقالَتْ سَمِعْتُ(٢) إِلخ،
(١) فى اللسان: ((أى ليس الذهب معى)).
(٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله سمعتُ إلخ =
وبه فُسِّرَ بعضُ قَوْلِ عَلِىِّ رِضِىَ اللهُ عنه
أيضاً، والمَعْنَى: ولو تَعَيَّنْتُ عِينَةً
الزّادِ والرّاحِلَة .
(و) قالَ الصاغَانِىُّ : ولا يَبْعُدُ أَن
تُجْعَلَ النُّونُ مَزِيدَةً ، ويكونُ من قولِهِم :
(انْزَرَقَ فى الجُحْرِ): إِذا (دَخَلَه وكَمَنَ)
فيهِ .
(و) انْزَرَقَ فيه (الرُّمْحُ) : إذا
(نَفَذَ) فيه ودَخَل ، هكذا نَصُّه فى
العُبابِ، وهو صَحِيحٌ ، ولكنّ سِياقَ
المُصَنِّفِ لا يُفِيدُ ما ذَكَرْنَاه ؛ لاخْتِلافِ
الحَرْفَيْنِ ، فتأمّلْ
[] ومما يُسْتَدرَكُ عليهِ :
زَرْنَقَ، كجَعْفَرِ : اسمٌ . وهو زَرْنَقُ
ابنُ وَلِيدٍ بِنِ زَكَرِيّا بنِ مُحَمِّدِ بْنِ عایِدٍ
ابنِ مُضَرِّبٍ ، بَطْنٌّ من المَعازِيَةِ بِالْيَمَنِ،
وهم الزَّرانِقَةُ، منهم : بنو العُجَيْلِ
الفُقَهَاءُ، وبَنُو عُلَيْسٍ ، وقرِابَتُهُم من
= تمامُهُ كما في اللَّسَانِ: سَمِعْتُ رسولَ الله
صلى اللهُ عليهِ وسَلّمَ يقولٌّ : من كانَ عليه
دَيْنٌّ في نِيَّتِه أداؤُه كانَ في عَوْنِ اللّهِ
فَأَحْبَبْتُ أن آخُذَ الشىءَ يكونُ منَ نِيَّتِى
أداؤُه، فأكون في عَوْنِ اللّهِ)) اهـ
٤٠٤٠

ز عبق
زعق
صُوفِيَّةِ الزَّيْدِيّةِ بِذُؤال ، ووَلَدُه زُرْنُوقُ
ابنُ زَرْنَقٍ ، له عَقِبٌ باليَمَن .
وَزَرْنُوق: بلدٌ كَبِيرٌ وراءٍ خُجَنْدَ ،
وفى النَّكْمِلَةِ : هكذا يَقُولُونَه بِفَتْحِ
الزّاىِ .
[ زع ب ق ].
(زَعْبَقَ القَوْمَ والشَّيْءَ) أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : أَى:
(فَرَّقَه وبَدَّدَه، كبَعْزَقَهُ ) ، وقد ذُكِر فى
موضِعِهِ ، وقال الأَزْهَرِىُّ فى النّوادِرِ :
تَزَعْبَقَ الشَّىْءُ من يَدِى، أَى: تَبَذِّرَ
وتَفَرَّقَ .
[ زع ف ق ] .
(الزُّعْفُوقُ، كَعُصْفُورٍ : السَِّّئُّ
الخُلُقِ) نَقَلَهُ الجَوْهِرِىُّ ، قَالَ : وأَنْشد
أَبو مَهْدِىٌّ :
* إِنِّى إِذا ما حَمْلَقَ الزَّعَافِقُ.
* واضْطَرَبَتْ من تَحْتِها الْعَنافِقُ ﴾(١)
[] ومما يُسْتَدرَكُ عليه :
(١) اللسان ، والصحاح والعباب والجمهرة
٣٤١/٣ وفيها: ((واضطربت من بُخْلِها)).
الزُّعافِقُ، كُعُلَابِطِ : البَخِيلُ .
والزَّعْفَقَةُ: سُوءُ الخُلُقِ .
وقَوْمٌ زَعافِقُ : بُخَلاءُ ، وشاهِدُه ما
أَنْشَدَه أَبو مَهْدِىِّ السَابِقُ على الرِّوايَتَيْنِ.
[زع ق ].
(الزُّعاقُ، كُغُرابٍ: الماءُ المُرُّ
الغَلِيظُ) الذى (لا يُطاقُ شُرْبُه ) من
أُجُوجَتِه ، قالَهُ اللَّيْثُ، الواحِدُ والجَمِيعُ
فيهِ سواءٌ، قالَ: وإِذا كَثُرَ مِلْحُ الشَّىْءِ
حَتّى يَصِيرَ إِلى المَرارَةِ ، فَأُكَلْتَه ،
قُلْتَ: أَكَلْتُه زُعاقاً ، ويُرْوَى أَنَّ عَلِيًّا
- رضِىَ اللهُ عنه - قال يَوْمَ خَيْبَر :
• دُونَكَها مُتْرَعَةٌ دِهاقَاء
• كَأُساً زُعافاً مُزِجَتْ زُعاقَا ﴾ (١)
(زَعُقَ، كَكَرُمَ) صارَ مُرًّا .
(و) قالَ ابنُ فارِسٍ : الزُّعاق:
(النِّفارُ).
(ويُقالُ أَيْضاً: وَعِلُ زُعاقٌ، أَى :
نَفُورٌ).
(١) اللسان والعباب والأساس، وفيه أنه قاله يوم حنين،
وروايته: ((ذعاقا)» بالذال وهما بمعنى.
٤٠٥
:
:

زعق
زعق
( وطَعَامٌ مَزْعُوقٌ) وزُعاقٌ: إِذا ( كَثُرَ
مِلْحُه) .
(وزَعَقَهُ) زَعْقاً .
(و) زَعَقَ (بهِ) زَعْقاً (كمَنَعَه):
إِذا (ذَعَرَه) وأَفْزَعَهُ ( كأَزْعَقَه ، فهو
زَعِيقٌ) .
(و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: يُقال: أَزْعَقْتُه
فُهُو (مَزْعُوقٌ) على غَيْرِ قِياسِ ، وأَنْشَدَ :
يارُبَّ مُهْرٍ مزْعُوقْ﴾(١)
#
مُقَيِّلٍ أَو مَغْبُوقُ *
· من لَيْنِ الدُّهْمِ الرُّوقِ .
كذا فى الصُّحاح، وقالَ الأَمَوِىُّ:
زَعَقْتُه فهو مَزْعُوقُ . قلتُ: فَعَلَىْ هُذا
لا يَشِدُّ عن القیاسِ .
(و) زَعَقَ (بدَوابِّه) زَعْقاً: صاح
بها ، و (طَرَدَها) مُسْرِعاً، قال الرّاجِزَ:
· إِنَّ عَلَيْها فاعْلَمَنَّ سَائِقَا (٢) .
(١) تقدم فى ( ذعق) و ( روق) وهو فى الصحاح والأول فى
العباب وهو والثانى فى الجبهرة (٦/٣) والمقاييس
(٨/٣ ,٩).
(٢) اللسان برواية: ((لامُتْعِباً ولا عنيفا ... ))
والصحاح والعباب وروايته للأول :
• تَعْلَمِى أنّ عليك سائِقًا.
، لا مُبْطِئْاً ولا عَنِيفاً زاعِقَاء
، لَبَّا بِأَعْجازِ المَطِىُّ لاحِقَاء
وقِيلَ : الزّاعِقُ : الذى يَسُوقُ ويَصِيحُ
بها صِياحاً شَدِيداً .
(و) زَعَقَ (القِدْرَ) يَزْعَقُها زَعْقاً :
( كَثَّرَ مِلْحَها) فهى مَزْعُوقَةٌ ( كأَزْعَقَها).
(و) زَعَقْتِ (الرِّيحُ التُّرابَ: أَثَارَتْه)
وفى حاشِيَةِ ابْنِ بَرّى : أَمَارَتْهُ .
(و) زَعَقَت ( العَقْرَبُ فُلاناً :
لَدَغَتْهُ) كما فى اللِّسَانِ.
(و) فى نوادِرِ العَرَبِ: (أَرْضُ
مَزْعُوقَةٌ) ومَدْعُوقَةٌ ، ومَنْعُوقَةٌ ، ومَبْعُوقَةٌ:
إِذا (أَصابَها مَطَرُ وابِلٌ) شَدِيدٌ .
(و) زَعِقَ (كَفَرِحَ) زَعَقاً .
(و) كذا: زُعِقَ، مثْل (عُنِى:
خاف) وفَزِعَ (باللَّيْلِ) ولم يُقَيِّدْه فى
التَّهْذِيب بِاللَّيْلِ.
(و) زَعِقَ يَزْعَقُ زَعَقاً أَيْضاً: (نَشِطَ ،
فهو زَعِقٌ، ككَتِفٍ) فيهِما، أَى: مَذْعُورٌ
ونَشِيطٌ ، وفى الصِّحاحِ : الزَّعِقُ: هو
٤٠٦
:

زعق
زعق
النَّشِيطُ الَّذِى يَفْزَعُ مع نَشاطِه، ومثلُه
فى العُبابِ .
(و) زَعَقَ (كمَنَعِ) زَعْقاً: (صاحَ)
وقد زَعَقَ به زَعْقاً ، لُغَةٌ شامِيّةٌ .
(وفَرَسُ زَعّاقٌ، كَشَدّادِ: مَشَاءٌ)
عن ابنِ عَبّادٍ ، قال: و (عَجُولٌ) أَيْضاً.
قالَ : (وسَيْرٌ مِزْعَقٌ، كمِنْبَرٍ) أَى
: (سَرِيعٌ) .
قالَ : (ونَزَعَ فى القَوْسِ نَزْعاً مِزْعَقاً
أَيْضاً)(١) بمعنى سَرِيعًا .
قالَ : (والمِزْعَقُ: المِفْلاعُ يُقْلَعُ
به الأَرَضُونَ) .
(والزّعْقُوقَةُ) بالضمِّ: (فَرْعُ القَبْجِ)
قالَهُ اللّيْثُ: وهو الحَجَلُ والكَرَوانُ ،
والجَمْعُ الزَّعاقِيقُ، وأَنْشَدَ:
كأَنَّ الزَّعاقِيقَ والحَيْقُطان
يُبَادِرْنَ فى المَنْزِلِ الضَّيْوَنَا (٢)
(وَأَزْعَقُوا : حَفَرُوا فَهَجَمُوا عَلَى ماء
زُعاقٍ) أى : مِلْحٍ .
(١) فى التكملة: ((أى: شديداً)).
(٢) اللسان والتكملة والعباب .
(و) أَزْعَقُوا (فُلاناً: خَوَّفُوهُ) حَتّى
زَعِقَ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: أَزْعَقُوا (السَّيْرَ:
عَجَّلُوا ) .
قالَ: (وانْزَعَقتِ الدَّوَابُ) : إذا
(أَسْرَعَتْ) قالَ: (و) انْزَعَقِ (الفَرَسُ)
أَى : (تَقَدَّمَ) .
(و) قالَ غيرُه : انْزَعَقَ ( فلانٌ :
خافَ بِاللَّيْلِ) ولم يُقَيِّدْ فى العُباب
والنَّهْذِيبِ بِاللَّيْلِ .
[]. ومما يُسْتَدرَكُ عليه:
أَزْعَقَ : أَقْبَطَ ماءَ زُعاقاً .
وبِثْرُ زَعِقَةٌ ، كَفَرِحَةٍ : ماؤُها زُعاقٌ .
وَرَجُلٌ مَزْعُوقٌ: ذَكِىُّ الفُؤَادِ .
ومُهْرٌ مَزْعُوقٌ : مُبالَغٌ فى غِذائِه ،
وبه فُسِّرَ قولُ الرّاجزِ السابقُ أَيْضاً ،
قالَهُ الجوهرِىِّ .
وهَوْلُ زَعِقٌ ، ككَتِفٍ: شَدِيدٌ، قال :
• من غائِلَاتِ اللَّيْلِوالهَوْلِ الزَّعِقْ. (١)
(١) هو لرؤية فى ديوانه ١٠٥ والعباب، وقبله فيهما :
• تَحِيدُ عن أَظْلَالِها من الفَرَّقُ.
وأنشده فى المقاييس ٨/٣
٤٠٢

زقق
زعلق
والزَّعَاقُ، كشَدّادِ: من يَطْرُدُ الدّوابَّ
ويَصِيحُ فى آثارِها ، وهو الناعِقُ ،
والنعار .
وزَعْقَةُ الْمُؤَذِّنِ : صَوْتُه .
[ زع ل ق ]
(الزُّغْلُوقُ، كَعُصْفُورٍ) أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ الِّسَانِ، وقالَ ابنُ
عَبّادٍ: هو (النَّشِيطُ) قالَ: وَرُوِىَ بالذّالِ .
قالَ: (و) الزُّعْلُوقُ: (نَباتٌ، أَو
الصَّوَابُ بالذّالِ فِيهما) لا غَيْرُ ، نَبَّهَ
على ذُلِك الصّاغانِىُّ ، والزّاىُ تَصْحِيفٌ.
[] ومما يُستدرك عليه :
آزف ل ق] »
الزَّفْلَقَةُ: (١) السُّرْعَةُ، كَالزَّرْفَقَةِ،
عن ابنِ دُرَيْدٍ، كما فى اللِّسَانِ ، وقد
أَهْمَلَه الجَماعَةُ .
[ز ق ق]*
(الزَّقُّ: رَمْىُ الطّائِرِ بِذَرْقِهِ) يُقال :
زَقَّ به زَقًّا .
(١) في القاموس (زفقل): ((الزَّفْقَلَةُ: السُّرْعة))
وكأن هذا مقلوب عنه .
(و) الزَّقُّ: (إِطْعَامُه فَرْخَه) وقد
زَقَّهُ يَزُقُّه زَقًّا (كالزَّقْزَقَةِ فيهما) يُقال :
زَقْزَقَ الطائِرُ بِذَرْقِه : إِذا رَمَی به .
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : زَقْزَقَ (١) الطائِرُ
فَرْخَه: إِذا مَجَّ فى فيهِ الطَّعامَ ، وشاهِدُ
الزَّقِّ قولُ الراجز :
* يَزُقُّ زَقِّ الكَرَوانِ الأَوْرَقِ» (٢)
(و) قال ابنُ عَبّادٍ : الزُّقُّ (بالضَّمِّ )
من أَسْماءِ (الخَمْرِ ، ج: زَقَقَةٌ، مُحَرَّكَةً)
وضُبِطَ فى المُحِيطِ كَعِنَبَةٍ .
(و) الزِّقُّ (بالكَسْرِ: السِّقَاءُ) يُنْقَلُ
فيه الماءُ ، (أَو جِلْدٌ يُجَزُّ) شَعْرُه
(ولا يُنْتَفُ) نَتْفَ الأَدِيمِ ، وقِيلَ :
الزِّقُّ من الأُهُبِ : كُلُّ وِعاءٍ اتَّخِدَ
(للشَّرابِ وغَيْرِه) قالَهُ اللَّيْثُ ، وقالَ
أَبُو حاتِمٍ : السِّقَاءُ والوَطْبُ: ما تُرِكَ
فلم يُحَرِّكْ بشىءٍ، والزِّقُّ: مازُفِّتَ أَو
قُيِّرَ ، يقالُ: زِقٌّ مُزَفَّتٌ ومُقَيَّرُ، والنِّحْىُ:
ما رُبَّ، يقالُ: نِحْىٌّ مَرْبُوبٌ ، والحَمِيتُ:
(١) لفظه في الجمهرة (١٤٩/١): ((زَقَّ الطائِرُ
فَرْخَهُ، وزَقْزَقَهُ: إذا مَجَّ في فيِهِ
الطعامَ )) والمثبت لفظ العباب عن ابن دريد .
(٢) السان .
٤٠٨

زقق
المُمَثَّنُ بالرُّبِّ (ج: أَزْقاقٌ ، وزِقاقٌ ،
وزُقّانٌ، كذِئابٍ وذُؤْبانٍ ) عن سِيبَوَيْهِ .
(و) قالَ اللِّحْيانِىُّ: (كَبْشٌ مَزْقُوقُ:
سُلِخَ من رَأْسِه إلى رِجْلِه ، فإِذا سُلِخَ
من رِجْلِه إلى رَأْسِه فمَرْجُولٌ) وكَذَلِك
مُزَقَّقٌ، وسَيَأْتِى .
(ويَزِيدُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ زُقَيْقٍ) الأَيْلِىُّ
(كُزُبَيْرٍ : مُحَدِّثُ) عن الحَكَمِ بنِ عَبْدِ
اللهِ ، وعنه هارُونُ بنُ سَعيدٍ .
(و) الزَّقَاقُ ( كسَحابٍ: من يَشْرَبُ
الماءَ على المائِدَةِ وفى فِيهِ طَعامٌ ) نَقَله
ابنُ عَبّادٍ، وهو مَجازٌ ، والّذِى فى نُسَخِ
المُحِيطِ كَشَدّادِ، ولعلَّه الصّوابُ ،
ويُؤَيِّدُه نَصُّ الزَّمَخْشِرِىِّ فى الأساسِ،
قالَ: ماتَ لأَعرابِيٍّ أَخٌ، فلم يَحْضُر
جِنازَتَه ، وقالَ : إنّه كانَ واللهِ قَطّاعاً
زَقّاقاً جَرْدَبِيلاً (١)، أى: يقطَعُ اللُّقْمَة
بأَسْنانِهِ ثم يَغْمِسُها فى الأُدُمِ ، ويَشْرَبُ
الماءَ وفى فيهِ الطَّعامُ، ويَحْفَظُ اللَّحْمَ
بشِمالِهِ؛ لِئَلاَّ يَأْكُلَه جَلِيسُهُ، فَتَأَمَّلْ ذُلِك.
:
(١) فى مطبوع التاج ((خردبيلا)) بالخاء، والتصحيح من
الأساس وانظر القاموس ( جردبيل ) و(جردبان)
والمعرب ١١٠
زقق
(و) الزُّقَاقُ (كغُرابِ: السِّكَّةُ)
يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) قال الأَحْفَشُ: أَهْلُ
الحِجازِ يُؤَنِّئُونَ الطَّرِيقَ، والسِّراطَ ،
والسَّبِيلَ، والسُّوقَ، والزُّفَاقَ، والكَلّء،
وهو سُوقُ البَصْرَة ، وبنوتَمِيمٍ يُذَكِّرُونَ
هذا كُلَّه، كما فى الصِّحاحِ .
وقيلَ : الزُّقاقُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ
نافِذَاً كانَ أَو غَيْرَ نافِذِ دُونَ السِّكَّةِ ،
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لشاعِرٍ :
فلم تَرَ عَيْنِى مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُه
خَرَجْنَ عَلَيْنا من زُقَاقِ ابنِ واقِفٍ (١)
وفى الحَدِيث: ((مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً لَبَنٍ ،
أَوْ هَدَى زُقَاقاً)» يريدُ من دَلَّ الضّالَّ
أَو الأَعْمَى على طَرِيقِهِ (ج: زُقّانٌ)
بالضمّ ، كحُوارٍ وحُوران، عن سِيبَوَيْهِ ،
(وَأَزِقَّةٌ) كغُرَابٍ وأَغْرِبَةٍ .
(و) الزُّقاقُ: ( مَجازُ البَحْرِ بينَ
طَنْجَةَ والجَزِيرَةِ الخَضْراءِ بالغَرْبِ )
بِالأَنْدَلُسِ ، ويُعْرَفُ بِزُقَاقِ سَبْتَةً .
(والزَّقَقَةُ، مُحَرَّكَةً) الصَّلاصِلُ الّتِى
(١) اللسان، ومعجم البلدان (زقاق ابن واقف) ونسبه إلى
هدية بن خشرم فى أبيات .
٤٠٩
:
...

زقق
زقق
تَزُقُّ زُكَّها، أَى فِراخَها ، وهى
(الفَواخِتُ) الواحِدُ صُلْصُلٌ ، قالَهُ ابنُ
الأَعْرابِىِّ.
(و) قالَ اللَّيْثُ: (الزُّقَّةُ، بالضّمِّ:
طائِرٌ صَغِيرٌ) من طُورِ الماءِ ، يُمْكِن
حَتّى يَكادَ يُقْبَضُ عليه ، ثم يَغُوصُ
فَيَخْرُجُ بَعِيداً . .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: (الزِّقْزِقُ،
كزِبْرِجٍ: ضَرْبٌ من النَّمْلِ) .
قالَ: (و) المَرْأَةُ (الزَّقْزاقَةُ:
الخَفِيفَةُ) فى (المَشْىِ) .
(وَزَقَوْقَى، كشَرَوْرَى : ع) بل ناحِيَةٌ
(بينَ فَارِسَ وكِرْمانَ) كذا فى العُبابِ ،
وضَبَطَه غيرُه بضَمِّ القافِ الأُولى .
(و) المُزَقَّقَةُ (كمُعَظَّمَةٍ - من
النُّوقِ -: العَظِيمَةُ) عن ابنِ عَبَادٍ .
وقالَ النَّضْرُ : من الإِلِ المُزَقَّقَةُ ، وهى
الَّتِى امْتَلأَ جِلْدُها بعدَ لَحْمِها شَحْماً .
(ورَأْسُ مُزَقَّقٌ) أَى: (مَطْمُومٌ،
شَبِيهٌ بالجِلْدِ المُؤَقَّقِ، وهو الَّذِى يُجَزّ
شَعْرُهُ وَلا يُنْتَفُ) نَتْفَ الأَدِيمِ، وقال
٤١٠
سَلَّمٌ مَوْلَى نُبَيْطِ الكَاهِلِىِّ: (أَرْسَلَنِى
أَهْلِى إِلى عَلِىِّ - رضِىَ اللهُ عنه - وأَنا
غُلامٌ، فقالَ : مالِى أَراكَ مُزَفَّقاً)) أَى:
مَطْمُومَ الرَّأْسِ، (١) أَى مَحْذُوفَ شَعْرٍ
الرَّأْسِ كُلِّه، وفى حَدِيثٍ سَدْمَانَ -رضِىَ
اللهُ عنه - أَنّه: ((رُئِىَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ
مُزَقَّقاً، وكان أَرْفَشَ، فقِيلَ له : شَوَّهْتَ
نَفْسَك، فقالَ: إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ»،
الأَرْقَشُ: العَظِيمُ الأُذُنِ .
(و) فى حَدِيثِ بَعْضِهِم: ((أَنَّه (حَلَق
رأسَه زُقِيَّةً)) بالضَّمِّ) وهو (مَنْسُوبٌ إِلى
ذُلِكَ) أَى: إِلى التَّزْقِيقِ ، ويُرْوَى بالطاءِ
وهو مَذْكُورٌ فى موضِعِهِ (٢).
(والزَّقْزَقَةُ: الضَّحِكُ الضَّعِيفُ) عن
ابْنِ عبّادٍ .
(و) قالَ غيرُه: الزَّفْزَقَةُ: (الخِفَّةُ).
قالَ اللَّيْثُ: (و) يُقالُ: الزَّقْزَقَةُ
: (صَوْتُ طائِرٍ عندَ الصُّبْحِ ) وقال
غيرُه : حِكَايَةُ صوتِ الطَّائِرِ ، ولم يُقَيِّدْ
بالصُّبْحِ .
(١) لفظ التكملة عنه: «مطموم الرأس مُحَدّف
الشعر» .
(٢) يعنى فى مادة ( ز طط ) وقد تقدم.

زقق
زلق
قالَ اللَّيْثُ : (و) الزَّقْزَقَةُ: (تَرْقِيصُ
الصَّبِىِّ، كالزِّفْزاقٍ، بالكَسْرِ ) .
قالَ ابنُ عَبّادٍ : (و) الزَّقْزَقَةُ: ( لُغَةُ
الكَلْب، كأَنَّها فى سُرْعَةِ كَلامِهم )
وإنْباعِ بعضِه بَعْضاً .
قالَ : (والمُزَقْزَقُ: كُلُّ عَمَلٍ يُقْضَى
سَرِيعاً) .
(وكجُهَيْنَةَ): سَدِيدُ الدِّينِ ( مَحْمُودُ
ابنُ عُمَرَ النَّسائِىّ) كذا فى النِّسَخِ ، وهو
غَلَطٌ صوابُه الشَّيْبَانِىُّ ، كما فى
التَّبْصِير (١) (المَعْرُوفُ بابْنٍ زُقَيْقَةَ ،
الطَّبِيبُ الشَاعِرُ) المُجِيدُ ، روى عنه
من شِعْرِهِ أَبو العَلاءِ الفَرَضِىّ فى مُعْجَمِهِ ،
وأَخُوه شَيخ مُعَمَّر ، كَتَبَ عنه الحافِظُ
عَلَمُ الدِّينِ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
زَقَّقْتُ الإِهابَ تَزْقِيقاً : سَلَخْتُه من
قِبَلٍ رَأْسِه ، لأَجْعَلَ مِنْهُ زِقًّا، وقالَ
اللِّحْيانِىُّ: كَبْشٌ مُزَقَّقٌ: سُلِخَ من قِبَل
رَأْسِه، قالَ الفَرّاءُ: والمُرَجَّلُ: الَّذِى
يُسْلَغُ مِنْ رِجْلٍ واحِدَةٍ .
(١) التبصير /٦٠٩
ويُجْمَعُ الزِّقُّ أَيضاً على أَزُقِّ ، كنِطْعٍ
وأَنْطُعٍ نَقَلَهُ أَبو عَلِىُّ الهَجَرِى، وأَنْشَد :
سَقِىُّ يُسَقَّى الخَمْرَ من ◌َنِّ قَهْوَةِ
بجَنْبِ أَزُقُّ شاصِياتِ الأَكارِعِ (١)
والزَّفَقَةُ، محرَّكَةً : المائِلُونَ
برَحَمَاتِهم ، أَى: رَحْمَتِهِم وعَطْفِهِم إلى
صَنابِيرِهِمْ (٢)، وهُمُ الصُّبْيانُ الصِّغارُ ،
عن ابْنِ الأعرابِىّ .
والزَّقَاقُ، كَشَدّادٍ : مَنْ يَعْمَلِ الزُّقَّ .
وابنُ الزَّاقِ النِّجِىُّ: محدِّثَ .
وبَنُوِ الرَّفْزُوقِ : قَبِيلَةٌ .
والزَّقْزَاقَةُ ، بالفتحِ : طائِرٌ كالزِّقْزُوق
بالضَّمِّ .
ويُقالُ : مازِلْتُ أَزُقُّه بالِعِلْمِ ، وهو
مَجازٌ .
[ز ل ق].
(زَلَقَ، كفَرِحَ، ونَصَرَ ) زَلَقاً
وزَلْقاً: (ذَلَّ) كذا فى النُّسَخِ ،
(١) المان .
(٢) فى مطبوع الحاج ((صناغيرهم)) والتصحيح من التكملة
والقاموس (صنبر).
٤١١

زلق
زلق
والصّوابُ زَلَّ، بالزّاى، وهو مُطارِعُ
زَلَقْتُهُ فَزَلَقَ، أَى: أَزْلَلْتُهُ فَزَلَّ .
(و) زَلِقَ (بمكانِه): إِذا (مَلَّ مِنْهُ
فَتَنَخَّى عَنْهُ) وتَبَاعَدَ .
: (والزَّلَقُ مُحَرَّكَةٌ، وَكَكَتِفٍ ، ونَجْمٍ،
والزََّاقَةُ) بالفتحِ مع النَّشْدِيد
(والمَزْلَقُ) كمَفْعَدٍ : كل ذلك :
(المَزْلَقَةُ) ، وهى المَنْحَضَةُ لا يَثْبُتُ
عليها قَدَمٌ ، ومنه قولُه تَعالى: ﴿فِتُصْبِحَ
صَعِيداً زَلَقاً﴾ (١) أَى: أَرْضاً مَلْساءَ
ليسَ بها شَىْءٌ، أَو لا نَبَاتَ فِيها ،
وقالَ الأَخْفَشُ : لا يَثْبُتُ عليها القَدَمانِ،
وقال الشّاعِرُ :
قَدِّرْ لِرِجْلِكَ قبلَ الخَطْوِ مَوْقِعَها
فمَنْ عَلَا زَلَقاً عن غِرَّةِ زَلِجَا (٢)
أ وفى الصِّحاحِ: والزّلَقُ فى الأَصْل:
مَصْدَرُ قولِكَ: زَلِقَتْ رِجْلُه تَزْلَقُ زَلَقاً.
(١) سورة الكهف ، الآية /٤٠
(٢) البيت في العباب من غير عزو، وهو من أبيات
تنسب إلى محمد بن بشير الخارجى في أكثر
المصادر ، ونسبت أيضا لمحمد بن حازم
الباهلى ، وهى لمحمد بن بشير في حماسة
أبى تمام /١١٧٥ شرح المرزوقي ، وروايته:
((أبصرْ لرِجْلِكَ"
(والزَّلَقُ أَيْضاً: عَجُزُ الدّابَّةِ ) نقله
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ ناقةً
شبَّهها بِأُتانٍ :
• كأنَّها حَقْبَاءُ بَلْقَاءُ الرَّلَقْ.
* أَو جادِرُ اللَّيتَيْنِ مَطْوِىُّ الحَنَقْء (١)
(و) الزَّلَقَةُ (بهاءٍ : الصَّخْرَةُ
المَلْساءُ) .
(و) قال أَبو زَيْدِ: الزَّلَقَةُ، والزَّلَفَةُ
: (المِرْآةٌ).
قال: (وناقَةٌ زَلُوقٌ) وزَلُوجٌ ، أَى:
(سَرِيعَةٌ) وقد زَلَقَتْ .
(وعَقَبَةُ زَلُوقُ: بَعِيدَةٌ) .
(والزَّلاَقَةُ) بالفتحِ مع النَّشْدِيدِ:
(أَرْضُ بِقُرْطُبَةَ) كانَتْ بِها وَقْعَةٌ
كبيرةٌ بين الإِفْرِنْجِ والسُّلْطانِ يُوسُفَ
ابنِ تاشِفِينَ ، ذَكَرَها المُؤَرِّخُونَ ،
واستَوْفَوها، كابنٍ خِلِّكانَ والذَّهَبِىِّ
فى تاريخِ الإِسْلامِ ، وغيرِهما .
(ونَهْر) الزَّلاَقَةِ (بواسِط) العِراقِ.
(١) فى مطبوع التاج واللسان (أو حادر)) بالحاء المهملة،
والتصحيح من دیوانه /١٠٤ وتقدم فی ( جدر) والأول
فى الصحاح والعباب والمقاييس (٢٢/٣).
٤١٢

ز لق
رلش
(و) زالِقٍ (كصاحِبٍ : رُسْتاقٌ
بسِجِسْتانَ).
(و) يُقال: (زَلَقَهُ عن مَكانِه
يَزْلِقُه) زَلْقاً (بَعَّدَه ونَحّاه)، ومنه قِراءَةُ
أَبِى جَعْفرٍ ونافِع ﴿لَيَزْلِقُونَكَ
بِأَبْصَارِهِم﴾ (١) بفَتْحِ الياءِ، أَى:
لِيَعْتَانُونَك بِعُونِهِم ، فيُزِيلُونَك عن
مُقامِك الذى أَقَامَكَ اللهُ فيه عَداوةً لَكَ.
(و) يُقال: زَلَقَ (فُلاناً): إِذا
(أَزَلَّهُ، كَأَزْلَقَه) فَزَلَقَ، أَى: زَلَّ ، وبه
قَرَأَ سائِرُ القُرّاءِ غيرِ المَدَنِّينَ
﴿لَيُزْ لِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ (١) كما تَقُول:
كادَ بَصْرَعُنِى شِدَّةُ نَظَرِه ، وقال
أَبو إِسحاقَ: مَذْهَبُ أَهلِ اللُّغَة فى مثلٍ
هُذا أَنَّ الكُفَّارَ من شِدَّةِ إِبْغاضِهم لَكَ،
وعَداوَتِهم ، يكادُونَ بِنَظَرِهِم إليكَ نَظَرَ
البَغْضاءِ أَن يَصْرَعُوك، يُقال: نَظَر فلانٌ
إِلَّ نَظَراً كادَ يَأْكُلُنِى وَكَادَ يَصْرَعُنِى،
وقالَ القُتَيْبِىُّ: أَرادَ أَنَّهُم يَنْظُرُونَ
إليكَ إِذا قَرَأْتَ القُرْآنَ نَظَراً شَدِيداً (٢)
بالْبَغْضاءِ ، يَكادُ يُسْقِطُكَ ، وأَنْشَدَ :
(١) سورة القلم ، الآية /٥١
(٢) الذى في كتاب القرطين لابن مطرف
(١٧٨/٢) عنه ((نظراً شديداً بالعداوة
والبَغْضاء ، يكاد يزلقك ، أى: يسقطك)).
يَتَّقَارَضُونَ إِذا الْتَّقَوْا فِى مَوْطِنٍ
نَظَراً يُزِيلُ مَواطِىءَ الأَقْدامِ(١)
وبعضُ المُفَسِّرِينَ يَذْهَبُ إلى أَنَّهُم
يُصِيبُونَك بأَعْيُنِهم ، كما يُصِيبُ العائِنُ
المَعِينَ، قالَ الفَرّاءُ: وكانَت العَرَّبُ
إذا أرادَ أَحَدُهم أَنْ يَعْتانَ المالَ يَجُوعُ
ثَلاثاً، ثمّ تَعَرَّضَ لذلك المالِ: فقال ،
تالله ما رَأَيْتُ مالاً أَكْثَرَ ولا أَحْسَنَ ،
فيَتساقَطُ، فَأَرادُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ
عليهِ وسَلَّمَ مثلَ ذلك، فقالُوا: ما رَأَينا
مثلَ حُجَجِهِ ، ونَظَرُوا إِليه ليَعِينُوه .
( والمِزْلاقُ: المِزْلَاجُ) أَو لُغَةٌ فيه وهو
الّذِى (يُغْلَقُ بُه البابُ ويُفْتَحُ بلا مِفْتاحٍ).
(و) المِزْلاقُ: (الفَرَسُ الكَثِيرُ )
الإِزْلاقِ، كما فى الصِّحاحِ ، أَى
(إِسْقَاطِ الوَلَدِ) أَى: إِذا كانَ ذُلِك
عادَتَها ، وكذلِكَ النّاقَةُ، وقد أَزْلَقَتْ .
(و) الزَّلِيقُ، (كأَمِيرٍ: السُّقْطُ)
نَّقَلِه الجَوْهَرِىُّ .
(و) الزَّلِقُ (ككَتِفٍ: من يُنْزِلُ قبلَ
أَنْ يُولِجَ) وفى التَّهْذِيب: والعَرَبُ تَقولُ:
(١) الان ومادة (قرض) وعجزه فى المقاييس (٢١/٣)
وهو فى كتاب القرطين (١٢٧/٢ و ١٧٨).
.. ..
٤١٣
.

زلق
زلق
رَجُلٌ ذَلِقُ وزُمَّلِقٌ ، وهو الَّذِى يُنْزِلُ إِذا
حَدَّثَ المَرْأَةَ من غيرِ جِماعٍ ، وأَنْشُد
الجَوْهَرِىُّ للقُلاخِ بنِ حَزْنِ المِنْقَرِىِّ:
· إنّ الحُصَيْنَ زَلِقٌ وزُمَّلِقْ.
• جاءتْ به عَنْسٌ من الشّامِ تَلِقْ. (١)
وَأَنْشَدَه اللَّيْثُ مُكَذا :
• إِنَّ الزُّبَيْرَ زَلِقُ وزُمَّلِقْ.
« لا آمِنُ جَلِيسُه ولا أَنِقْ. (٢)
وقالَ ابنُ بَرِّى : وصَوابُه :
« إِنَّ الجُلَيْدَ زَلِقُ وزُمَّلِقْ.
(و) الزَّلِقُ أَيضاً: (السَّرِيعُ الغَضَبِ)
فيما يُقال، كما فى العُبابِ .
(و) الزُّلَّيْقُ (كَقُبَّيْطِ: الخَوْخُ
الأَمْلَسُ) قال الجَوْهِرِىُّ: يُقالُ له
بالفَارِسِيَّة : شِيفْتَهْ (٣) رَنْك ، قلت:
ويُعْرَفُ الآنَ بالزّهْرِىُّ .
(وَأَزْلَقَتِ النّاقَةُ) : مثل (أَجْهَضَتْ):
إِذا أَلْقَتْ وَلَدَها تامًّا، [قاله الليثُ. وقال
(١) اللسان والصحاح والتكملة والأول فى الجمهرة (٢٥٢/٣).
(٢) الأول فى اللسان (زملق) والمقاييس (٢٢/٣) وهما
فى العباب .
(٣) في مطبوع التاج (شبته)) وضبطه في اللسان
أيضا ((شَبْتَه)) والمثبت من الصحاح والعباب.
الأَصْمُعِىُّ: إِذا أَلْقَت الناقَةُ ولَدَها قبل
أَن يَسْتبِينَ خَلْقُه وَقَبْلَ الوَقْت ، قيل
أَزْلَفَتِ وَأَجْهِضَتْ] (١) قالَ الأَزْهَرِىُّ:
والصوابُ فى الإِزْلاقِ ما قالَهُ الأَصْمَعِىُّ
لا ما قالَهُ اللَّيْثُ.
(و) أَزْلَقَ (فلاناً بِبَصَرِهِ) ، ونصُّ
الجمهرةِ : نَظَر فلانٌ إِلَى فُلانِ فَأَزْلَقَهُ
بَبَصَرِهِ: إِذا (نَظَر إليه نَظَرَ مُتَسَخِّطٍ )
مُتَغَيِّظٍ ، وهو مَجَازٌ ، وبه فُسِّرَت الآيَةٌ ،
كما تَقَدَّم
(و) أَزْلَقَ (رَأْسَِه: حَلَقَه، كَزَلَقَه
وزَلِّقَه) تَزْلِيقاً، فهى ثلاثُ لُغات ،
قال ابنُ بَرّى: قالَ علىَّ بِنُ حَمْزَةً :
إنما هو زَبَقَه بالبّاءِ ، والزِّبْقُ : النَّتْفُ
لا الحَلْقُ، وقالِ الفَرّاءُ: تَقُولُ للَّذِى
يَحْلِقُ الرَّأْسَ : قِدْ زَلَقَه وَأَزْلَقَه .
(ومُزْلِقٌ ، كَمُكْرِمٍ: فَرَسُ المُغِيرَةِ
ابنٍ خَلِيفَةٍ ) الجُعْفِىّ، والصّوابُ فى
ضَبْطِه كمُعَظَّمٍ، كما هو نَصُّ النَّكْمِلة .
(والنِّزْلِيقُ: صَبْغَةُ البَدَنِ بِالأُدْهانِ
ونَحْوِها خَتّى يَصِيرَ كالمَزْلَفَةِ ) وإنْ لم
يَكُنْ فيه ماءٌ، هكذا هو نَصِّ الْعُبابِ ،
(١) زيادة من اللسان بتصرف ليستقيم الكلام .
٤١٤

زلق
زمٹ
وقَلَّدَه المُصَنِّفُ، وفى العِبَارَةِ تَداخُلُ ،
والصّوابُ: والتَّزْلِيقُ: صَنْعَة (١) الْبَدَن
بالأَدْهانِ ونَحْوِها ..
والتَّزْلِيقُ: تَمْلِيسُكُ المَوْضِعَ حتى
يَصِيرَ كالمِزْلَقةِ ، وإِنْ لم يَكُنُ فيه ماءً ،
كما فى اللِّسانِ والنَّكْمِلَة، فتأَّلْ ذُلِكَ .
(وَزَلَّقَ الحَدِيدَةَ : أَدْمَنَ تَحْدِيدَها) .
(و) زَلَّقَ (المَوْضِعَ: جَعَلَه زَلَقاً )
أَى: مَلَّسَه حَتّى يَصِيرَ كَالمَزْلَفَةِ .
(وَتَزَلَّقَ) الرَّجُلُ: إِذا ( تَزَّيَّنَ)
وكذْلِكَ تَزَيَّقَ ، قاله أَبو تُرابٍ ، وزادَ
غيرُه: (وتَنَعَّمَ، حَتّى يَكُونَ لِلَوْنِه
وَبِيصٌ، والبَشَرَتِهِ بَرِيقٌ)، ومنه الحَدِيثُ :
((أَنَّ عَلِيًّا - رَضِى اللهُ عنه - رَأَى رَجُلَيْنِ
خَرَجا من الحَمّامِ مُتَزَلِّقَيْنِ ، فقال : من
أَنْتُما ؟ قالا من المُهاجِرِينَ ، قالَ
كَذَبْتُمَا، ولكِنَّكُما من المُفاخِرِينَ )).
[] ومما يُسْتَدرَكُ عليه :
الزَّلُوقُ: اسمُ تُرْسِ لنَّبِىِّ صَلّى اللهُ
عِليه وسَلّمَ، أَى : يَزْلُقُ عنه السِّلاحُ
فَلَا يَخْرِقُه ، وقد جاءَ فى الحَدِيث .
(١) فى مطبوع التاج واللسان: ((صبغة)) بالباء والفين
المعجمة ، والمثبت من التكملة .
ورِيحُ زَيْلَقُ، كحَيْدَرِ : سَرِيعَة
المَرِّ، عن كُراعٍ .
وزَلَّقَهُ بَبَصَرِهِ تَزْلِيقاً: أَحَدَّ النَّظَرِ
إليهِ ، عن الزَّجَاجِىِّ.
والحَسَنُ بنُ عَلِىِّ بنِ زُولاق المِصْرِىُّ،
كطُوفان، عن يَحْيَى بنِ سليم الجُعْفِىِّ،
وعنه أَبُو القاسِمِ الطَّبَرانِىُّ ، وتارِيخُ
مِصْر من تأْلِيفِه ، مشهورٌ
وزُلَيْقَةُ بنُ صُبْحٍ ، كَجُهَيْنَةَ : بَطْنٌ
من هُذَيْلٍ، هُكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ الأَثِيرِ ،
ويُقال : هو بالفاء ، وقد تَقَدَّم
[ ز م ق ].
(زَمَقَ لِحْيَتَه يَزْمُقُها ويَزْمِقُها) منَ
حَدَّئْ نَصَر وضَرَبَ، زمْقاً، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ : أَى (نَتَفَها)
لُغَةٌ فِى زَيَقَ (واللِّحْيَةُ زَمِيقَةٌ، ومَزْمُوقَةٌ )
مِثْلُ زَبِيقةٍ ومَزْبُوقَةٍ .
(و) زَمَقَ (القُفْلَ) أَى: (فَتَحَه ).
وزَمَقَ الْتّابُوتَ: كَسَرَه ، لُغةٌ فى
زَبَقَ، وقد تَقَدَّمَ .
(و) قال الخارْزَنْجِىُّ: يُقال:
٤١٥
٠٠

زمعلق
ز ئبق
(ما أَغْنَى عَنِّى زَمَقَةً، مُجَرَّكَةً ) أَى :
(شَيْئاً) لُغَةٌ فِى زَبَقَةٍ .
· ومما يُسْتَدركُ عليه :
قالَ الأَصْمَعِىُّ: يُقال للشَّىْءِ
المُرْوِحِ: فِيهِ زَمَقَةٌ ونَمَقَةٌ ، بالنَّحْرِيك.
وَزَمِقَ عنه، كَفَرِحَ : مَلَّ، عامِّيَّةٍ .
[]. ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
[ زم ع ل ق ].
رَجُلُ زَمَعْلَقٌ، كسَفَرْجَلٍ: سَيِّىءُ
الخُلُقِ ، كذا فى اللِّسبانِ، وأَهْمَله
الجَماعَةُ .
[ ز م ل ق ].
(الزُّمَلِقُ، كُعُلَبِطِ، وعُلَابِطِ ، وتُشَدَّد
ـيمُ الأُولَى) فهى ثَلاثُ لُغاتٍ: ( مَنْ
يُنْزِلُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَ)، وفى التَّهْذِيبِ:
يُنْزِلُ إِذا حَدَّثَ المَرَأَةَ مِنْ غَيْرِ جِماعٍ ،
والفِعْلُ منه: زَمْلَقَ زَمْلَقَةً، وأَورَدَه
الجَوْهِرِىُّ فى ((زلق)) على أَنَّ المِيمَ
زائِدَةٌ ، وَأَنْشَدَ الرَّجَزَ
* إِنَّ الحُصَيْنَ زَلِقُ وزُمَلِقْ. (١)
(١) اللّسان برواية ((إن الزبير ... )) وتقدم في
( زملق ) .
وأَورَدَهُ أَبو عُبَيْد فى باب ((فعلل)»
وأَنْشَدَ هُذا الرَّجَزِ.
[] ومما يُسْتَدرَكُ عليه :
غلامٌ زُمْلُوقٌ ، وزُمالِقٌ: نَزَّ خَفِيفٌ ، لا
يَكادُ بَقْبِضُ عليه مَنِ طَلَبَه ؛ لِخِفَّتِه فى
عَدْوِهِ ورَوَغانِه، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ عن بعضِ
العَرَبِ ، وقالَ غيرُهُ : ويُقالُ للخَفِيفِ
الطَّيّاشِ: زُمَّلِقٌ، وَزُمْلُوْقٌ، وَزُمَالِقٌ .
والزَّمَّلِقُ أَيْضاً: الحِمَارُ السَّمينُ
المُسْتَوِى الظَّهْرِ من الشَّحْمِ، قالَهُ
اللِّحْيانِىُّ .
والزَّمْلَقَةُ فى الحُمُرِ : مثل الهَمْلَجَةِ
فى الفَرَس .
وزِمْلِقَى، بالكسرِ : قريَةٌ بِبُخارًا،
قالَهُ ابنُ ماكُولاً ، وَضَبَطَهُ غيرُه بالضَّم
وقالَ : هِىَ قَرْيَةُ قُرْبَ سِنْجِ، بِمَرْوَ ،
خَرِبَتِ الآنَ، مِنْها: أَبو جَعْفَرِ مُحَمّدُ
ابْنُ أَحْمَدَ بنِ حبابٍ (١) الزَّمْلِقِىِّ،
وعَبْدُ اللهِ بنِ عُمَرِ الزُّمْلِقِىُّ المُحَدِّثان.
[ ز ن ب ق ].
(الزَّنْبَقُ، كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
(١) فى مطبوع التاج ((جناب)) بالجيم والنون والمثبت من اللباب
٢ /٧٥ .
٤١٦

زنبق
هُنا، ولَكِنّه أَوْرَدَه فى: ((ز ب ق))
اسْتِطْرادًاً على أَنَّ النُّونَ زائِدَةٌ ،
والمُصَنِّفُ يَقولُ : لا تُزادُ النونُ فى ثانِى
الكَلِمَةِ إِلا بِثَبَتِ : (دُهْنُ الياسَمِينِ )
وخَصَّهُ الأَزْهَرِىُّ بالعِراقِ ، قالَ : وأَهلُ
العِراقِ يَقُولُونَ لِدُهْنِ الياسَمِينِ : دُهْن
الزَّتْبَقِ، وأَنشَدَ ابنُ بَرِّىّ لُعُمارَةً :
* فُو نَمَشِ لم يَدَّهِنْ بالزَّنْبَقِ» (١)
وأَنْشَدَه الصّاغانِىُّ لأَبِى قَحْفَانَ
العَنْبَرِىِّ .
(و) الزَّنْبَقُ: (وَرْدٌ) وقالَ شَيْخُنا :
بَحَثُوا فى أَنَّ مَدْلُولَه دُهْنُ ، بَلْ قَالُوا :
هو زَهْرٌ يُجْعَلُ فى السَّيْرَجِ ونَحْوِهِ ،
ويُعْمَلُ منه دُهْنٌ ، كغَيْرِهِ من أَنْواعِ
الأَزْهارِ، انْتَهَى ، وأَنشَدَ الصّاغانِىُّ
لامْرِىءِ القَيِْ :
وفَوْقَ الحَوايا غِزْلَةٌ وجَاذِرٌ
تَضَمَّخْنَ فِى مِسْكٍ ذَكِىٌّ وزَنْبَقٍ (٢)
وقالَ الأَعْشَى :
(١) اللسان والعباب.
(٢) ديوانه /١٦٨ برواية: ((من مِسْكٍ)) والمثبت
کروايته في العباب .
وكِسْرَى شَهِنْشَاهِ الَّذِى سَارَ ذِكْرُه
له ما اشْتَهَى: راحٌ عَتِيقٌ، وزَنْبَقُ (١)
(و) فى التَّهْذِيبِ : قال أَبو عَمْرٍو :
الزَّنْبَقُ: الزَّمَارَةُ، وقالَ أَبو مالِكِ
(المِزْمَارُ) وأَنْشَدَ للمُعْلَوِّطِ:
وحَنَّتْ بِقاعِ الشّامِ حَتّى كأَنَّما
لأَصْواتِها فى مَنْزِلِ القَوْمِ زَنْبَقُ (٢)
(و) قالَابنُ الأَعْرابِىِّ: (أُمُّ زَنْبَقٍ ) :
من كُنَى (الخَمْر) وهى الزَّرْقَاءُ،
والقِنْدِيدُ .
( والزَّنْباقُ) وفى بعضِ النَّسَخ
الزَّنْباقى: (بَقْلَةٌ حارَّةٌ حِرِيفَةٌ مُصَدِّعَةٌ ).
(وبنُو أَبِى زَنْبَقَةَ الواسِطِيُّونَ ):
مُحَدِّثُون، مِنْهُم: أَبُو الفَضْلِ محمدُ بنُ
مُحَمّدٍ بنِ عَبْدِ الكَرِيمِ بنِ مُحَمَّدٍ بن
أَبِىِ زَنْبَقَةَ ، وولدُه الحُسَيْنُ، وحَفِيدُه
يَحْبِى : مُحَدِّثُون .
[] ومما يُسْتدرَكُ عليه :
الحَسَنُ بنُ جرِيرٍ الصُّورىُّ الزَّنْبَقِيُّ
رَوَى عن سَعِيدِ بنِ مَنْصُورٍ ، وغيرِه .
وشُلَيْلُ بنُ إِسْحَاقَ الزَّنْبَقِىُّ، له ذِكْرٌ .
(١) ديوانه /١١٦، وعجزه فى اللسان وهو فى العباب .
(٢) الان .
٤١٧
:
:

زندق
زنديق
[ز ن د ق] *
(الزُّنْدُوقُ، بالضَّمِّ ) أَهْمَلَه الجَماعَةُ ،
وهو (لُغَةٌ فِى الصُّنْدُوقِ) كما قالُوا :
القَزْدُ فى القَصْدِ، وقد تَقَدَّم ، قالَ
شيخُنا : تَغايُرُه مع الزِّنْدِيقِ باخْتِلاف
الزّوائدِ لا يَقْتَضِى إفرادَه بالتَّرْجَمَةِ ،
وأُصُولُ گُلٌّ منهما : زدق، أَو: زندق ،
فِالأَوْلَى جَمَعُهُما فى ترجمةٍ واحدةٍ إِلّ
أَنْ يُقال : الزُّنْدُوقُ عرِبِىّ، ووَرَدَ فى
كَلامِهم ، والزِّنْدِيقُ لَفْظٌ أَعجمى ،
ففرَّقهما لذلك، وفيه نظر .
[ ز ن د ی ق ] (١)
(الرِّنْدِيقُ، بالكَسْرِ ؛ من التَّنَوِيَّةِ )
كما فى الصِّحاحِ (أَو) هو: (القائِلُ
بالنُّورِ والظُّلْمَةِ ) كما فى العُبابِ ( أَو من
لا يُؤْمِنُ بِالآخِرةِ، وبالرُّبُوبِيَّةِ) وفى
التَّهْذِيبِ: وحدانِيَّة الخالِقِ (أَو: من
يُبْطِقُ الكُفْرَ ، ويُظْهِرُ الإِيمانَ) قال شيخُنا :
والفَرْقُ بينَه وبينَ المُنَافِقِ مُشْكِلُ جِدًّا،
كما فى حَواشِى المُلّ عَبْدِ الحَكِيمِ على
تَفْسِيرِ البَيْضاوىِّ .
(أَو هو مُعَرَّبُ زَنْ دین، أى : دِین
(١) أوردها اللسان فى (ز ندق)
المَرْأَة) نقَله الصّاغانِىُّ هكذا، وقال
الخَفاجىُّ فى شِفَاءِ الغَلِيلِ: بل الصَّوابُ أَنَّهُ
معرَّب ((زَنْدَه))، وفى اللِّسان: الزِّنْدِيقُ:
القائِلُ بِبَقاءِ الدَّهْرِ، فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ ،
وهو بالفارسية: ((زَنْدَه كر)) أَى:
يَقُولُ بِدَوامٍ بَقَاءِ الدَّهْرِ
قلت : والصّوابُ أَنَّ الرِّنْدِيقَ نِسْبَةٌ
إِلى الزَّنْدِ، وهو كِتَابُ مانِى المَجُوسِىِّ
الذى كانَ فى زَمَنْ بَهْرامَ بنِ هُرْمُزَ
ابنِ سابُورَ ، ويَدَّعِى مُتَابَعَةَ المَسِيح عليه
السَّلامُ، وأَرادَ الصِّيتَ فَوَضَع هذا
الكِتَابَ وخَبَّأَهُ فى شَجَرةٍ، ثم اسْتَخْرَجَهِ ،
والزّنْدُ بلُغَتِهم: التَّفْسِيْرُ ، يعنى هُذا
تفْسِيرٌ لكِتابِ زَرَادُشْتَ الفَارِسِِّ ،
واعْتَقَدَ فيه الإِلهَيْنِ: النُّورَ ، وَالظُّلَّمَةَ،
النُّورُ يَخْلُقُ الخَيْرَ ، وَالظُّلْمَةُ يَخْلُق
الشَّرَّ، وحَرَّمَ إِنْيَانَ النِّساءِ؛ لأَنَّ أَصْلَ
الشَّهْوَةِ من الشَّيْطانِ، ولا يَتَوَّلَّدُ من
الشَّهْوَةِ إِلا الخَبِيثُ، وأَباحُ اللَّواطَ
لانْقِطاعِ النَّسْلِ، وَحَرَّمَ ذَبْحَ الحَيواناتِ ،
وإِذا ماتَتْ حَلَّ أَكْلُها ، وكانَ قد بَقِيتْ
منهُم طائِفَةُ بنَواحِى التُّرْكِ والصِّينِ
وأَطْرافِ العِراقِ وكِرْمَانَ إِلى أَيّامٍ
٤١٨

زندق
زنق
هارُونَ الرَّشِيدِ، فأَحْرَق كِتَابَه وقَلَنْسُوَةً
له كانَتْ معهم، وأَكْثَرَ القَتْلَ فِیهم ،
وانْقَطَعِ أَثَرُهم، والحَمْدُ لله على ذلك.
(ج: زنادِقَةٌ ، أَوْ زَنَادِيقُ) وفى الصِّحاحِ
الجَنْعُ : الزَّنادِقَةُ، والهاءُ عِوَضُ من
الياءِ المَحْذُوفةِ ، وأَصْلُها الزّنادِيق .
(وقد تَزَنْدَق) : صارَ زِنْدِيقاً
(والاسمُ الزَّنْدَقَةُ) نقله الجَوْهِىُّ .
(و) قالَ ثعلبٌ : ليسَ زِنْدِيقُ ولا
فِرْزِينُ من كلامِ العَرَبِ ، وإنّما تَقُولُ
العَرَبُ: (رَجُلٌ زِنْدِيقٌ) كذا فى النَّسَخِ،
وهو غَلَطُ صوابُه : رَجُلٌ زَنْدَقٌ، أَى :
كجَعْفَرٍ، كما هُو نَصُّ ثَعْلَبِ فى اللِّسان
والعُباب .
(و) كذا (زَنْدَقِىُّ): إِذا كانَ
(شَدِيد البُخْلِ ) قالَ: فإِذا أَرادَت
العَرَبُ معنَى ماتَقُولُه العامَّةُ قالُوا :
مُلْجِدٌ، ودُهْرِىٌّ .
[] ومما يُسْتَدركُ عليه :
الزَّنْدَقَةُ: الصِّيقُ، وقِيلَ : ومنه
الرِّنْدِيقُ؛ لأَنَّه ضَيَّقَ على نَفْسِه ، كما
فى اللِّسانِ .
[ ز ن ق ]٠
(الزَّنَقُ، مُحَرَّكَةٌ: أَسَلَةُ نَصْلٍ
السَّهْمِ، ج: زُنُوقٌ) عن ابْنِ عَبّادٍ .
(و) فى الصِّحاحِ : الزِّنَقُ: (موضِعُ
الزِّنَاقِ) وأَنْشَد لُرُؤْبَةَ :
• كأَنَّه مُسْتَنْشِقٌ من الشَّرَقْ.
* أَو مُقْرَعٌ مِنْ رَكْضِها دامِى الزَّنَقْ»(١)
(و) الرُّنُقُ (بضَمَّتَيْنِ: العُقولُ
الّامَّةُ) عن ابنِ الأَعرابِىِّ .
قالَ : (وزَنَقَ على عِيالِهِ يَزْنِقُ) من
حَدِّ ضَرَبَ : إِذا (ضَيَّقَ ) على عِيالِه
(بُخْلاً أَو فَقْراً، كأَزْنَقَ وزَنَّقَ) وكذَلِك
زَهَدَ وَأَزْهَدَ، [وزَهَّدَ] (٢) وقاتَ وقَوَّتَ،
وأَقاتَ، وأَقْوَتَ .
(و) زَنَقَ (فَرَسَه) يَزْنِقُه زَنْقاً
: (جَعَلَ تَحْتَ حَنَكِهِ الأُسْفَلِ حَلْقَةً
فى الجُلَيْدَةِ ، ثُمَّ جَعَلَ فيها خَيْطاً)
يُجْعَلُ فى رُؤُوسِ الْبَغْلِ الجَمُوحِ، واسمُ
(١) ديوانه /١٠٦ وبينهما مشطور هو:
• حَرَّأ من الخَرْدَلِ مَكْرُوهَ النَشَقْ.
وفى اللسان بتقديم الثانى على الأول، والثانى فى الصحاح
و العباب .
(٢) سقط من مطبوع التاج، وزدناه من اللسان، والنص فيه .
٤١٩
ء
:
---

ز نق
زنق
تلك الحَلْقَةِ : زِناقَةٌ، قاله اللَّيْثُ .
(و) زَنَقَ (الْبَغْلَ) وكذا الفَرَسَ.
يَزْنِقُه، ويَزْنُقُهُ: إِذا (شَكَّلَه فى قَوائِهِ)
الأَرْبَعِ ، قاله ابنُ دُرَیْدٍ .
(وكُلُّ رِباطٍ فى الجِلْدِ تَحْتَ الحَنَك
فهو زُناقٌ، كغُرابٍ) هُكَذا فى سائِرِ
النَّسَخِ، والصوابُ: ككِتَابٍ، كما هو
مَضْبُوطُ هُكَذا فى كِتَابِ اللَّيْثِ ، زادَ :
وما كانَ فى الأَنْفِ مَثْقُوباً فهو عِرانٌ ،
ومنه قَوْلُ الشاعِر :
فإِنْ يَظْهَرْ حَدِيثُكَ يُؤْتَ عَدْواً
بِرَأْسِك فى زِناقٍ أَو عِرانِ (١)
(والمَزْنُوقُ: فَرَسُ عامٍِ بَنِ الطُّفَيْلِ)
وهو القائِلُ فيه :
وقد عَلِمَ المَزْنُوقُ أَنِّى أَكُرُّه
عَلَى جَمْعِهِمْ كَرَّ المَنِيحِ المُشَهَّرِ (٢)
کما فى الصِّحاحِ
(١) اللسان والصحاح والعباب .
(٢) ديوانه /١١٦ وعجزه فيه: ((عَشِيَّةَ فيف
الريح كرَّ المُشَهَّرِ)) وأشار إلى أن الوارد
هنا رواية أخرى في البيت ، واللسان ،
والصحاح والعباب ، ومعجم البلدان ( فيف
الريح) وأنساب الخيل لابن الكلی/٦٤
(و) المَزْنُوقِ أَيْضاً : (فَرَسُ عَتّابُ
ابنٍ ورْقاءً) الرِّياحِىِّ، قالَ سُراقَةُ بن
مُرْداسِ الباتل :
* سَبَقَ مَكْحُولٌ وصَلَّى نَادِرُ . (١)
« وخُلِّفَ المَزْنُوقُ والْمُساوِرُ *
مَكْحُول : فرَسُ علىِّ بنِ شَبِیبٍ بن
عامِرٍ الأَزْدِىِّ ، والمُساوِرُ لعَتّابٍ أَيْضاً .
(و) الزِّنَاقُ( ككِتَابٍ : المِخْتَقَةُ
مِنَ الحُلِىِّ) نَقَلَهِ الجَوْهِرِى، وقالَ ابنُ
عَبّادٍ: هو من فِضَّةِ النِّساءِ.
(و) الَّنِيقُ (كأَمِيرٍ : المُحْكَمُ
الرَّصِينُ) يُقال : رأىُ زَنِيقٌ، وأمرٌ
زَنِيقٌ ، أَى: وَثِيقٌ، وكذا تَدْبِيرٌ
زَنِيقٌ ، وهو مَجارٌ .
[] ومما يُسْتَدركُ عليه :
الزِّنَاقُ، بالكسرِ : الشِّكَالُ .
والرَّنَقَةُ، مُحَرَّكَةً: السِّكَّةُ الضَّيِّقَةُ ،
وقالَ اللَّيْثُ: هو مَيْلٌ فى جِدَارٍ أَوْسِكَّةٍ ،
أَو ناحِيَةٍ دارٍ ، أَوِ عُرْقُوبٍ وادٍ يكونُ فيه
الْتِواءُ كالمَدْخَلِ ، وَالالْتِوَاءُ ، اسمٌ لِذلِكَ
(١) العباب.
٤٫٢٠