Indexed OCR Text
Pages 241-260
خفق شقق فارِسِىَّ (مُعَرَّبُ خَشْتَجه ) كما فى العُبابِ . [خ ف ق]» (الخَيْفَقُ، كَصيْقَلٍ : الفَلاةُ الواسِعَةُ) يَخْفُيِقُ فيها السَّرابُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والصاغاِىُّ ، وَأَنْشَدَ الأُخِيرُ للزَّفَيَانِ : * ودُونَ مَسْراها فَلاةٌ فَيْهَقُ. · تِيهُ مَرَوْرَاةٌ وَفَيْفٌ خَيْفَقُ ﴾(١) وصَدْرُه : * أَنَّى أَلَمّ طَيْفُ لَيْلَى يَطْرُقُ.(٢) (و) الخَيْفَقُ (من الخَيْلِ ، والنُّوقِ ، والظُّلْمانِ: السَّرِيعَةُ) يُقال: فَرَّسُ خَيْفَقُ، أَى: سَرِيعٌ جِدًّا، قال ابنُ دُرَيْدٍ: وَأَكثَرُ ما يُوصَفُ به الإِناثُ ، وكَذَلِكَ نَاقَةٌ خَيْفَقُ ، وظَلِيمٌ خَيْفَقٌ ، ولم يَذْكَرِ الجَوْهَرِىُّ النّاقَةَ. وقِيلَ : ناقةٌ خَيْفَقٌ: مُخْطَفَةُ الْبَطْنِ، قَلِيلَةُ اللَّحْمِ . (و) قالَ الكِلابِىُّ: الخَيْفَقُ (من النِّساء : الطِّيلَةُ الرُّفْغَيْنِ، الدَّقِيقَةُ (١) اللسان والعباب، وتقدم في (حلق) برواية مختلفة . (٢) السان . العِظامِ، الْبَعِيدَةُ الخَطْوِ ) . (و) قال أَبو عَمْرٍو: الخَيْفَقُ: (الدّاهِيَةُ). (و) قالَ غيرُه: خَيْفَق: (فَرَسُ رَجُلٍ من بَنِى ضُبَيْعَةً) أَضْجَم بن رَبِيعَةَ بنِ نِزارٍ ، واسمُهُ سَعْدُ بنُ مُشَمِّتٍ. (والخَيْفَقَانُ، كَزَعْفران: لَقَبُ ) رَجُل اسمُهُ (سَيّار) وهُوَ (الَّذِى خَرَجَ) يريدُ الشِّحْرَ ( هارِباً مِنْ عَوْفِ بنِ الخَلِيل) ابن سَيَّارِ (وكانَ قَتَلَ أَخاه عُوَيَفاً، فَلَقِيَه ابْنُ عَمِّ له، ومَعَه ناقَتان وزادٌ ، فقالَ) له: (أَينَ تُرِيدُ؟ فقالَ الأُبْغُوانَ) وفى اللِّسانِ: فقالَ: الشِّحْرَ، ( كَىْ لا يَقْدِرَ علىَّ عَوْفٌ، فقد قَتَلْتُ أَخاهُ) عُوَيْفاً (فقالَ) له : (خُذْ إِحْدَى الناقَتَيْن وشاطَرَه زادَه، فلما وَلَّى عَطَفَ عليه بسَيْفِه، فقَتَلَه وأَخذَ الناقَةَ الأُخْرَى) وباقِى الزّادِ (فلَمَا أَتَى البَلَدَ سَمِعَ هاتِفَاً) يَهْتِفُ ( يقول : * ظُلْمُكَ المُنْصِفَ جَوْرُ . ، فيه للفاعِلِ بَوْرُ. (١) (١) الشاهد الواحد والعشرون بعد المائة من شواهد القامو وهو فى التكملة والعباب . ٢٤١ ...... ... ... : : : - -- .. . - - : خفق خفق ! وَرَماه بسَهْمٍ فَقَتَلَه، فقيل: ظَلَمَ ظُلْمَ الخَيْفَقَانِ) وضُرِبَ مَثَلاً ، ويُسَمِّى أَيْضاً: صَرِيعَ الظُّلْمِ لِذَلِكَ. (و) يُقال أيضاً: (ظُلْمٌ ولا كَظُلْم. الخَيْفَقانِ) وفيه يَقُول القائِلُ: أُعَلِّمُهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يَوْمٍ. فلمّا اسْتَدَّ ساعِدُه رَمَانِى (١ تَعالَى اللهُ هُذَا الجَوْرُ حَقًّا ولا ظُلْمٌ كظُلْمِ الخَيْفَقِانِ (والخَنْفَقِيقُ، كَقَنْدَفِيرٍ ) هو بالنُّونِ ، كما فى الصُّحاح، وفى العُباب بالياءِ التَّحْتِيّة، قال شَيْخُنا: وكِلاهُمَا صَحِيحٌ، وكُلٌّ من النُّونِ أَو الياءِ زائِدَةٌ، كما صَرَّحُوا به ؛ لأَنَّه مأْخُوذُ من الخَيْفَق : ( السَّرِيعَةُ جِدًّا مِن) الخَيْلِ ، و(النُّوقِ، والظُّلْمَانِ) عن أَبِى عُبَيْدٍ، وَضَبَطَه بالنَّحْتِيّة (١) تقدم الأول في (سدد) وهما في اللسان، والثانى في التكملة والعباب ، وأولهما في شعر معن بن أوس/٢٤ في أبیات لها خبر، ونسبه ابن دريد إلى مالك بن فهم الأزدى ، وقال ابن برى : رأيته في شعر عقيل بن عُلّفة يقوله في ابنه عمَيْس ، وانظر أيضاً البيان والتبيين: (٢٣١/٣) . (و) الخَنْفَقِيقُ: (حِكابَةُ جَرْىٍ الخَيْلِ) قَالَهُ اللَّيْثُ ، وضَبَطِهِ بالنَّحْتِيّة، قال: تقولُ: جاءُوا بالرَّحْضِ والخَيْفَقِيقِ، من غيرِ فِعْلٍ، يَقُول : ليس يَتَصَرَّفُ منه فِعْلٌ (وهو مَشْىُ فى اضْطِرابٍ) . ( والخَفْقُ: تَغْيِيبُ القَضِيبِ فى الفَرْجِ) وَقِيلَ لِعُبَيْدَةَ السَّلْمَانِىِّ ما يُوجِبُ الغُسْلَ ؟ فَقَالَ : الْخَفْقُ والخِلاطُ ، قال الأَزْهَرِىُّ: يُريدُ بالخَفْقِ مَغِيبَ الذَّكَرِ فى الفَرْج، من خَفَقَ النَّجْمُ : إِذا انْحَطَّ فى المَغْرِبِ، وقِيلَ: من الخَفْقِ ، وهو الضَّرْبُ (و) قالَ اللَّيْثُ: الخَفْقُ: (ضَرْبُكَ الشَّيءَ بدِرَّةٍ أَو بعَرِيضِ) من الأَشْياءِ . (و) الخَفْقُ: (صَوْتُ النَّعْلِ) ومنه حَدِيثُ المَيِّتِ إِذا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ : ((إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذا انْصَرَفُوا (١))) وكَذَلِكَ ضَوْتُ ما يُشْبِهُها ، وقد خَفَقَ الأَرْضَ بنَعْلِه . ( وخَفَقَت الرّايَةُ تَخْفُقُ وتَخْفِقُ ) من حَدَّئْ نَصَرَ وَضَرَبَ ( خَفْقاً)، (١) في اللسان والنهاية ( ... نِعَالِهِم حينَ يُؤَّلُّونَ" عنه » والمثبت کالعباب ٢٤٢ خفق خفق وخُفُوقاً (وخَفَقاناً، مُحَرَّكَةً) أَى (: اضْطَرَبَتْ وتَحَرَّكَتْ، وكذا) الفُؤْادُ ، والبَرْقُ، و(السَّرابُ) والسَّيْفُ، والرِّيحُ، ونَحْوُها ، نقلَه ابنُ سِيدَه ، وقِيلَ : خَفَقانُ الرِّيحِ : دَوِىُّ جَرْبِها، قال الشّاعِرُ: كأَنَّ هُوِيَّها حَفَقانُ رِيحٍ خَرِيقٍ بِينَ أَعْلامٍ طِوالِ (١) وفى التَّهْذِيب : الخَّفَقاذُ : اضْطِرابُ القَلْبِ، وهى خِفَّةٌ تأْخُذُ القَلْبَ ، تَقولُ : رَجُلٌ مَخْفُوقٌ . (كاخْتَفَقَ) اخْتِفاقاً، عن اللَّيْثِ (وحَرَّكَ رُؤْبَةُ الفاءَ منه فى قَوْلِهِ ) : * وقاتِمِ الأَعْماقِ خاوِى المُخْتَرَقْ » ( *مُشْتَبِهِ الأَعْلامِ لَمّاعِ الخَفَقْ.(٢) ضَرُورَة ) نَقَلِه الجَوْهَرِىُّ . (وخَفَقَ النَّجْمُ يَخْفِقُ خُفُوقاً : غابَ) أَوَ انْحَطَّ فى المَغْرِبِ، وَكَذَلك القَمَرُ ، زادَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: وكذلك الشَّمْسُ ، يُقال: ورَدْتُ خُفُوقَ النَّجْمِ ، أَى: وقتَ (١) البيت للأعلم الهذلى ، وتقدم في (خرق). (٢) العباب ، وهو الشاهد الثانى والعشرون بعد المائة من شواهد القاموس ، وقد تقدم فى ( خرق) مع المشطور الذي قبله . خُفُوقِ الثُّرَيّا، يَجْعَلُه ظَرْفاً، وهو مَصْدَرٌ، كما فى الصُّحاحِ . (و) خَفَقَ (فُلانٌ): إِذا (حَرَّكَ رَأْسَه إِذا نَعَسَ) أَى: أَمالَه، فهو خافِقٌ ، قال ذُو الرَّمَّةِ : وخافِ الرّأْسِ فوقَ الرَّحْلِ قُلتُ لَه زُعْ بالزِّمَامِ وجَوْزُ اللَّيْلِ مَرْكُومُ(١) وقيلَ: هُو إِذا نَعَسَ نَعْسَةً ثمّ تَنَبَّهَ ، وفى الحَدِيثِ : (( كانَتْ رُؤُوسُهم تَخْفِقُ خَفْقَةٌ أَو خَفْقَتَيْنِ )) . وقالَ ابنُ هانِىءٍ فى كتابِهِ : خَفَقَ خُفُوقاً: نامَ، وفى الحَدِيثِ: ((كانُوا يَنْتَظِرُونَ العِشاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤُوسُهُم )) أَى: ينامُونَ حَتّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهم على صُدُورِهم وهُم قُعُودٌ، وَقِيلَ : هو من الخُفُوقِ : الاضْطِراب (كَأَخْفَقَ) نَقَلَه الصّاغانِىّ . (و) خَفَقَ (اللَّيْلُ: ذَهَبَ أَكْثَرُه) وقالَ ابنُ الأَعرابِىِّ: سَقَطَ عن الأُفُقِ. ( والطائِرُ : طارَ) وهو خَفّاقٌ ، قال تَأَبَّطَ شَرًّا: (١) ديوانه /٥٧٩ واللسان (زوع) والعباب . ٢٤٣ : : : : : : خفق خفق لا شَىْءٌ أَسْرَعُ مِنِّى، لَيْس ذا عُذَرٍ وذا جَناحٍ بِجَنْبِ الرَّيْدِ خَفّاقٍ (١) (و) قالَ أَبو عَمْرٍو: خَفَقَتْ (النّاقَةُ) أَى: (ضَرِطَتْ، فهِىَ) ناقَةٌ ( خَفُوقٌ) . (و) يُقالُ: خَفَقَ (فُلانً بِالسَّيْفِ يَخْفُقُه، ويَخْفِقُه) إِذا (ضَرَبَه) به. (ضَرْبَةٌ خَفِيفَةً) وكَذْلك بِالسَّوْطِ والدِّرَّةِ . (وَأَيّامُ الخافِقاتِ: أَيّامُ تَنَاثَرَتْ (٢). فِيها النُّجُومُ زَمَنَ أَبِى العَبّاسِ وَأَبِى جَعْفَرٍ) العَبَّاسِّيْنِ. (والخافِقان: ع) عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) الخافِقانِ: (المَشْرِقُ والمَغْرِبُ) قالَهُ أَبوِ الهَيْئَم، يُقالُ : ما بَيْنَ الخافِقَيْنِ مثلُه ، قالَ أَبُوِ الهَيْئَمِ : لأَنَّ المَغْرِبَ يُقالُ له : الخافِقُ، وهو الغائِبُ، فَغَلَّبُوا الْمَغْربَ على المَشْرِقِ، فقالُوا : الخافِقانِ ، كما قالُوا: الأَبَوانِ. (أَو أُفُقاهُما) كما فِى الصِّحاحِ ، قالَ: وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: (لأَنَّ اللَّيْلَ (١) العباب وهو فى قصيدته فى المفضليات (مف١: ٢٨). (٢) فى القاموس المطبوع ((تناثرت بها)) والنَّهَارَ يَخْتَلِفان) كذا فى سائِرِ النَّسَخ، والصواب : يَخْفِقَانِ (فِيهِما) كما هو نَصُّ الصِّحاحِ، وفى التَّهْذِيب : يَخْفِقَانِ بينَهما . (أَو طَرَفا السَّماءِ والأَرْضِ) وهو قولُ الأَصْمَعِىِّ وشَمِرٍ . (أَو مُنْتَهَاهُما) وهو قَوْلُ خالِدِ بنِ جَنْبَةَ، وفى الحَدِيثِ : ((إِنّ ميكائِيلَ مَنْكِبَاهُ يَحُكّانِ الخَافِقَيْنِ)) وفى النِّهَايَةِ : ((مَنْكِيا إِسْرافِيلَ يَحُكَّانِ الخَافِقَيْنِ )» أَى: طَرَفَى السَّماءِ والأَرْضِ ، وقال خالِدُ ابنُ جَنْبَةَ : الخافِقَانِ: هَواءَانِ مُحِيطانِ بجانِبی الأَرْضِ. قال : (وخَوافِقُ السَّماءِ: التى تَخْرُجُ منها الرِّيَاحُ الأَرْبَعُ) ويُقالُ: أَلْحَقْه اللهُ بالخافِقِ ، وبالخَوافِقِ . (و) المِخْفَقُ، (كمِنْبَرِ: السَّيْفُ العَرِيضُ) . (و) المِخْفَقَةُ، (كمِكْنَسَة: الدِّرَّةُ). يُضْرَبُ بها (أَوْ سَوْطٌ مِن خَشَبِ) قالَهِ اللَّيْتُ . ( والخِفْقَةُ، بالكَسْرِ) وضَبَطه فى ٢٤٤ خفق خفق التَّكْملة بالفَتْحِ (: شَىْءٌ يُضْرَبُ بهِ ، نَحْوِ سَيْرٍ أَوْدِرَّةٍ) وقد خَفَقَ بها . (و) الخَفْقَةُ (: المَفازَةُ المَلْسَاءُ ذاتُ آلٍ) عن اللَّيْثِ ، قال العَجّاجُ: ● وخَفْقَةٍ ليسَ بِها طُونِىُّ . ، ولا خَلاَ الجِنَّ بها إنْسِىُّ. (١) أَى: لَيْسَ بها أَحَدٌ . (وَرَجُلٌ خَفّاقُ القَدَمِ ) أَى: ( صَدْرُ قَدَمِهِ عَرِيضٌ) كما فى الصُّحاح ، وأَنْشَدَ للراجِزِ: • قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقِ حُطَمْ﴾(٢) ● خَدَلَّجِ السّاقَيْنِ خَفّاقِ القَدَمْ » وقالَ غيرُه: أَى: عَرِيضُ باطِنٍ القَدَمِ ، وأَنْشَد ابنُ الأَعْرابِىِّ: • مُهَفْهَفِ الكَشْحَيْنِ خَفّاقِ القَدَمْ . (٣) وقالَ: مَعْناه أَنّسه خَفِيفُ عَلَى الأَرْضِ ، لِيسَ بِثَقِيل ولا بَطِىءٍ . (وامْرَأَةٌ خَفّاقَةُ الحَشَى) أَى: (١) شرح ديوانه /٣١٩ والأول فى المسان، والتكملة، والجمهرة ٣٣٣/٣. (٢) اللسان ونسبه إلى زغبة الخزرجى ، وقيل الحطم القيسى ، والثانى مع مشطورين قبله فى العباب لرشيد بن رميض العنزى ، وفی اللسان ( حطم ) لر شيد أيضا . (٣) السان والصحاح. (خَمِيصَتُه) كما فى الصِّحاح، وفى النِّسانِ: وقولُ الشّاعِرِ : أَلا يا مَضِيمَ الكَشْحِ خَفّاقَةَ الحَشَا من الغِيدِ أَعناقاً أُولاكِ العَواتِقِ (١) إنّما عَنَى بأَنَّها ضامِرَةُ الْبَطْنِ خَمِيصَةٌ ، وإِذا ضَمُرَت خَفَقَتْ . (والخَفّاقَةُ : الدُّبُرُ) عن ابْنِ دُرَيْدٍ قالَ : (والخَفَقَانُ، مُحَرَّكَةً : اضْطِرابُ القَلْبِ ، وهُوَ خَفْقَةٌ تَأْخُذُ القَلْبَ) فَيَضْطَرِبُ لِذُلِكَ ، قال عُرْوَةُ ابنُ حِزامٍ : لِقَدْ تَرَكَتْ عَفْراءُ قَلْبِىِ كَأَنَّهُ جَتاحُ غُرابٍ دَائِمُ الخَفَقانِ (٢) (وَالمَخْفُوقُ: ذُو الخَفَقانِ ) عن ابْنِ دُرَیْدِ . (و) قالَ أَبُو عَمْرِو: المَخْفُوقُ : (المَجْنُون ) وأَنْشَدَ : (١) اللسان . (٢) القصيدة التى منها البيت فى نوادر أبى على القالى / ١٥٩ وروايته فيها : كأنَّ قطاةً عُلَّقت بجناحِها على كَبدى من شِدّة الخفقان وبهذه الرواية أنشده ابن فارس فى المقاييس (٢٠١/٢) والبيت كما أنشده المصنف هنا فى العباب ، وأنشده القالى فى النوادر /١٦٢ من رواية ابن دريد . ٢٤٥ : 1 : خفق خفق · مَخْفُوقَةٌ تَزَوَّجَتْ مَخْفُوقَاء (١) (و) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ( فَرَّسُ خَفِقٌ) وخَفِقَةٌ ، ( ککَتِفِ، وفَرِحَةٍ ). قالَ: (و) إِنْ شِئْتَ قُلْتَ : حُفَقٌ وخُفَقَةٌ ، مثل (رُطَبٍ ورُطَبَةٍ) أَى : ( أَقَبّ) أُو بِمَنْزِلَتِهِ . (ج: خَفِقاتٌ) بكسر الفاءِ ؛ (وخُفَقَاتٌ ) بضَمِّ الخاءِ وفَتْحِ الفاءِ ، (وخِفاقٌ) بالكسرِ . (ورُبَّما كان الخُفُوقُ) فِيها (خِلْقَةً ، ورُبَّما كانَ مِن الضُّمُورِ، ورُبَّما كانَ من الجَهْدِ) . ورُبَّما أُفْرِدَ، ورُّبَّمَا أُضِيفَ، وَأَنْشَدَ فى الإِفْرادِ قولَ الخَنْسِاءِ : تُرَفِّحُ فَضْلَ سابِغَةِ دِلَاصِ عَلَى خَيْفانَةٍ خَفِقِ حَشَاهَا (٢) وأَنْشَدَ فى الإِضافَةِ : • بِشَنِجٍ مُوَتَّرِ الأَنْسَاءِ. * حابى الضُّلُوعِ خَفِقِ الْأَحْشَاءِ. (٣) (١) اللسان، والتهذيب (٣٩/٧). (٢) ديوانها/١٤٠ وفي اللسان روايته: ((ومُكْفت فضل ... )) والمثبت مثله في التكملة والعباب . (٣) السان والثانى فى التكملة والعباب . (وأَخْفَقَ الطّائِرُ): إِذا ( ضَرَبَ بجَناحَيْهِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ: • كأَنَّها إِخْفاقُ طَيْرٍ لَمْ يَطِرْ﴾ (١) (و) أَخْفَق (الرَّجُلُ بِثَوْسِه): إِذا (لَمَعَ بهِ) نَقَلَهِ الرَّمَخْشَرِىَّ والصاغانِ والجَوْهَرِىُّ . (و) أَخْفَقَتِ (النُّجُومُ) ؛ إِذا (تَوَلَّتْ للمَغِيبِ) نَقَلِهِ الجَوْهَرِىُّ عن يَعْقوبَ ، قالَ الشَّمَاخُ عَيْرانَةٌ كَقُتُودِ الرَّحْلِ ناجِيَةٌ إِذا النُّجُومُ تَوَلَّتْ بَعْدَ إِخْفاقِ ( وقيل: هو إِذا تَلأَ لَأَتْ وأَضاءَت (و) أَخْفَق (الرَّجُلُ): إذا (غَزا ولَمْ يَغْنَمْ) قالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، وبه فُسِّرَ الحَدِيثُ : ((أَيُّما سَرِيَّةٍ غَزَتْ فَأَخْفَقَتْ كانَ لها أَجْرُها مَرَّتَيْنِ)) قالَ ابنُ الأَثِيرِ: (١) اللسان، ولم أجده فى الصحاح، وأنشد ابن دريد فى الجمهرة ١٤٣٥/٣٠: • أَقْبِّلْنَّ يخفقِنَ بأذنابٍ عمرْ . • إخفاقَ طَيْرٍ واقِعَاتٍ لم تَطِرْ. (٢) في مطبوع التاج ((كفقود الرحل)) ومثله في اللسان والمثبت من ديوانه/٢٥٤ وفيه : جُلْدِيَّة كقتود ... تَدَلَّتْ عند تخفاق » ٢٤٦ : خفق خفق وحَقِيقَةُ الكَلامِ صادَفَت الغَنِيمَةَ خَافِقَةُ غيرَ ثابِتَة مُسْتَقِرَّةٍ ، قال الصّاغانِىُّ : فهو من باب: أَجْبَنْتُه، وأَبْخَلْتُه، وأَفْحَمْتُه، ومنه قَوْلُ عَنْتَرَةَ يَصِفُ فَرَساً له : فِيُخْفِقُ مَرَّةً ويَصِيدُ أُخْرَى ويَفْجَعُ ذا الضَّغائِنِ بالأَرِيبِ (١) يَقُول: يَغْزُو عَلَى هذا الفَرَسِ، فَيَغْنَمُ مَرَّةً، ولا يَغْتَمُ أُخْرَى . (و) أَخْفَقَ (الصائِدُ): إِذا (رَجَعَ ولم يَصِدْ) . (و) قالَ أَبو عمرو : أَخْفَق (فُلاناً) : إِذا (صَرَعَه) . (و) يُقال: (طَلَب حاجَةً فأَخْفَقَ): إذا (لم يُدْرِ كْها) عن أَبِی عُبَيْدٍ . (و) مُخَفِّقٌ، (كمُحَدِّث: ع) قالَ ءُ رُؤْبَةُ : * ولا مَعِى مُخَفِّق فعَيْهَمُهْ. · والحِجْرُ والصَّمّانُ يَحْبُو وَجَمُهْ. (٢) (١) ديوانه/١٩٧ (من زيادات البطليوسي) وروايته: ((ويُفيدْ أُخْرَى)). وهو في اللسان والعباب والأساس والمقاييس ٢٠٢/٢ والتهذيب ٣٦/٧ . (٢) ديوانه /١٨٦ فى الزيادات بتقديم الثانى على الأول، والأول فى اللسان والتكملة والعباب . وَجَمُه، أَى: أَغْلَظُه . · ومما يُسْتَدركُ عليه : الخَوافِقُ، والخافِقاتُ: الرّاياتُ والأعلامُ. وأَخْفَقَ الفُؤْادُ، والرِّيحُ، والبَرْقُ ، والسَّيْفُ، والرَّايَةُ: مثلُ خَفَقَ ، عن ابْنِ سِيدَه . ويُقالُ : سَيْرُ اللَّيْلِ الخَفْقَتانِ، هما أَوَّلُهُ وَآخِرُه، وسَيْرُ النَّهارِ البَرْدَانِ، أَى : غُدْوَةٌ وعَشِيَّةً . وأَرْضُ خَفّاقَةٌ : يَخْفِقُ فِيها السَّرابُ. وأَخْفَقَتِ النُّجُومُ: إِذا تََلأُّلأَتْ وأَضاءَتْ، وكَأَنَّ الهَمْزَةَ فيه للسَّلْبِ ، كَفَلَسَ وأَفْلَسَ . ورَأَيتُ فُلاناً خافِقَ العَيْنِ، أَى : خاشِعَ العَيْنِ غائِرَها، وهو مَجازٌ . وخَفَقَ السَّهْمُ : أَسْرَع. وَامْرَأَةٌ خَنْفَقُ، وخَنْفَقِيقٌ: سَرِيعَةٌ جَرِيئَةٌ . والخَنْفَقِيقُ: الدّاهِيَةُ ، قال الجَوْهَرِى: ٢٤٧ : : : خفق خفق قالَ سِيبَوَيْهِ : والنُّونُ زائِدَةٌ، وأَنْشَدَ نُشُتَيْمُ (١) بنِ خُوَيْلِدٍ: وقد طَلَقَتْ لَيْلَةً كُلَّهَا فجاءَتْ بِهِ مُؤْدَناً خَنْفَقِيقَاً (٢) هُكَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ بَرِّىّ: صوابُه : زَحَرْتَ بِها لَيْلَةً كُلُّهنا. فِجِئْتَ بِهِا مُؤْيَدَاً خَنْفَقِيقَاً(٣) والخَنْفَقِيقُ أيضاً: النّاقِصُ الخَلْقِ ، وبه فُسِّرَ البيتُ أَيضاً وأَخْفَقَ الرَّجُلُ: قَلَّ مالُه . والخافِقُ : المَكانُ الخالِى من الأَئِيسِ، وقَدْ خَفَقَ : إِذا خَلَا، قَالَ الرَّاعِى: عَوَيْتَ عُواءَ الكَلْبِ لَمّا لَقِيتَنَا بِثَهْلانَ من خَوْفِ الفُرُوجِ الخَوافِ (٤) وخَفَقَ فى البِلادِ خُفُوقاً : إِذَا ذَهَبَ . (١) فى مطبوع التاج ((شيم» والتصحيح من القاموس (شم) ومعجم الشعراء ٣٩٢ . (٢) اللسان والصحاح والجمهرة (٣٠٤/٢)و (٤٠١/٣) والتهذيب (١٢٢/٧ و ٦٣٣) مع اختلاف فى بعض الألفاظ . (٣) اللسان، وهذه روايته أيضا فى معجم الشعراء ٣٩٢ فى ثلاثة أپیات یخاطب بها معاوية بن حذيفة بن بدر الفزاري، وانظر البيان والتبيين (١٦٠/١) والحيوان (٨٢/٣) و (٥ /٥١٧ ). (٤) السان . والخَفْقَةُ : النَّوْمَةُ الخَفِيفةُ ، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ الدَّجَالِ: ((يَخْرُجُ فى خَفْقَةٍ من الدِّينِ )) يَعْنِى أَنَّ الدِّينَ ناعِسٌ وسَنْانُ فى ضَعْفِهِ . والمَخْفَقُ، كمَقْعَدٍ : موضِعُ خَفْقٍ السَّرابِ، قالَ رُؤْبَةُ: * ومَخْفَقٍ مِنْ لُهْلُهِ ولُهْلُهِ . · فى مَهْمَهٍ أَطْرافُه فى مَهْمَهِ ﴾ (١) وقالَ الأَصْمَعِىُّ: المَخْفَقُ: الأَرْضُ التى تَسْتَوِى فِيَكُونُ فِيها السَّرابُ مُضْطَرِباً . وأَما قَوْلُ الفَرَزْدَقِ يَهْجُو جَرِيراً: غَلَبْتُكَ بِالمُفَقِّىءِ (٢) والمُعَنَّى وبَيْتِ المُحْتَبِى (٣) والخافِقاتِ (٤). : (١) ديوانه ١٦٦ وفيه ( ... ومهمه أطرافه)) واللسان (خله). . (٢) فى مطبوع التاج ((بالمقفى)) والتصحيح من اللسان (فقاً) - --- و (على) وتقدم فى (فقباً). (٣) فى مطبوع التاج ((المجتبى)) بالجيم، والتصحيح من الديوان والعباب . (٤) ديوانه ١٣١ والعباب، وفى هامش الديوان: ((قال أبو عبيدة: المفقى .= يريد قوله : ولَسْتَ وَإِن فَقَّاتَ عِينَكَ واجداً أباً عن كليبٍ أو أياً مثلَ تَهْشَلٍ والمُعنّى يريد قوله: وإنكَ إذ تَسْعى لمُدْرِكَ دارماً لأنت المُعَّنَى يا جَرِيرُ المُكلَّفُ = ٢٤٨ : حقق حقق فالمَعْنَى : غَلَبْتُكَ بأَرْبَعِ قَصائِد ، منها : الخَافِقاتُ ، وهى قَوْلُه : وأَيْنَ تُقَضِّى المالِكَانِ أُمُورَها بحَقٍّ ، وأَيْنَ الخافِقاتُ اللَّوامِعُ؟ (١) [ خ ق ق]. (الإِحْقِيقُ، كإِزْمِيلٍ، وأُسْبُوعِ : الشَّقُّ فِى الأَرْضِ) قالَ الجَوْهَرِىُّ: الأُخْفُوق: لُغةٌ فى اللُّخْفُوقِ (ج: أَخاقِيقُ) ولَخاقِيقُ، ومنه الحَدِيثُ: (فَوَقَصَتْ به ناقَتُه فى أَخاقِيقِ جُرْذانٍ)» وهِىَ شُقُوقُ الأَرْضِ ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ : هى لَخاقِيقُ، ولم يَعْرِفْه إلّ بالَّلام، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وقالَ غيرُه: الأَخاقِيقُ صَحِيحَةٌ، كما جاءَ فى الحَدِيثِ ، وهى الأَخادِيدُ، قالَ اللَّيْثُ : ومَنْ قالَ : اللُّخْقُوقُ فإِنَّمَا هُو غَلَطٌ من قِبَلِ الهَمْزَةِ = وبيت المحتبى : يريد قوله : بيتاً زُرارةُ مُحْتَبٍ بفنائه ومجاشحٌ وأبو الفوارسِ نَهْشَلُ والخافقات : يريد قوله : وأين تُقَضَّى المالِكان ... البيت )). (١) ديوانه ٥١٨ والعباب، وفي الديوان : المالكان : مالكُ بن زيد بن تميم ، ومالكُ بن حَنْظَلَةَ بن زيد . مع لامِ المَعْرِفَة ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وهى لُغَةُ بعضِ العَرَب، يتَكَلَّمُ بها أَهلُ المَدِينَةِ ، وقِيلَ : الأَخاقِيقُ: كُسُورٌ فى الأَرْضِ فى مُنْعَرَجِ الجَبَلِ ، وفى الأَرْضِ المُتَّفَقِّرَةِ، وهىَ الأَوْدِيَةِ . (كالخَقِّ) وهو: شِبْهُ حُفْرةٍ غامِضَةٍ فى الأَرْضِ، نَقَله ابنُ دُرَيْدٍ عن أَهْلِ اللُّغَةِ، قالَ: ولا أَدْرِى ما صِحَتُه (ج: أَخْقاقٌ، وخُقُوقٌ ، وقِيلَ : جمعُ الجَمْعِ أَخاقِيقُ) وهو قَوْلُ الرِّياشِىِّ، وَنَصُّه: واحِدُ الأُخاقِيقِ خُقٌّ، وجمعُ الخُقِّ : أَخْقاقٌ وخُقُوقُ، والأخاقِيقُ : جَمْعُ الجَمْع . وكَتَبَ عبدُ المَلِكِ بْنُ مَرْوانَ إِلى عامِلٍ له (١): ((أَمّا بَعْدُ . فلا تَدَعْ خَقًّا من الْأَرْضِ ولا لَقًّا إِلاّ سَوَّيْتَهُ وزَرَعْتَهُ))، ورواهُ ابنُ الأَنْبارِىِّ بِإِسْنادِه أَنّه زَرَعَ كُلَّ حُقِّ وَلُقٍّ ، بالحاءِ المُهْملة المَضْمُومَةِ ، قالَ : فالحُقُّ: الأَرْضُ المُطْمَئِنَّةُ ، واللُّقُّ: المُرْتَفِعَةُ ، وقد تَقَدَّمَ فى مَوْضِعه . (١) فى اللسان ((إلى وكيل له على ضيمة))، وفى النهاية ((كتب إلى الحجاج )). ٢٤٩ خقق خقق (وخَقَّ الفَرْجُ يَخِقُّ حَقِيقاً ): إِذا (صَوَّتَ) عند الجِماع (و) خَقَّ (القِدْرُ: غَلَى فصَوَّتَ) هكذا فى سَائِرِ النُّسَخِ، والّذِى فِى العُبابِ والِّسانِ: وخَقَّ القارُ، ومَا أَشْبَهَهُ، خَقًّا وخَقَقاً وخَقِيقاً: إِذا غَلَى فِسُمِعَ لِه صَوْتُ، قال الصّاغانِىُّ: وَكَذَلِكَ القِدْرُ، وبالغَيْنِ المُعْجَمَةِ أَيْضاً، فإِنْ أَبْقَيْتَ لَفْظَةَ القِدْرِ فالصّوابُ: غَلَتْ فِصَوَّتَتْ، وإِلّ فَهُو القارُ بدَلَ القِدْرِ . (والخَقُوقُ: الأَّتانُ الواسِعَةُ الدُّبُرِ) عن اللَّيْثِ (والَّتِى يُسْمَعُ صَوْتُ حَياتِها ) عند الجِماعِ من الهُزالِ وَالاسْتِرْخاءِ ، وكذلِكَ كُلُّ أُنْثَى من الدَّوابِّ، وقد خَقَّتْ تَخِقُّ خَقِيقاً . ( وكذا المَرْأَةُ، كالحَقّاقَةِ) فيهِما ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : وهو نَعْتُ مَكْرُوهُ . قالَ اللَّيْثُ : ويُقال فى السِّبابِ : يَا ابْنَ الخَقُوقِ ، قال الشّاعِرُ: * لَوْ نِكْتَ مِنْهُنَّ خَقُوقاً عَرْدًا » * سَمِعْتَ رِزًّا ودَوِيًّا إِذَّا.(١) (وأَخَقَّتِ البَكْرَةُ) إِخْقاقاً: إِذا :(١)اللسان .. ( اتَّسَعَ خَرْقُها عن المِحْوَرِ، واتَّسَعَت النَّعامَةُ عن مَوْضِعِ طَرَفِها من الزُّرْنُوقِ) وقالَ أَبو زَيْد : إِذا النَّسَعَتِ الْبَكْرَةُ، أَو (اتَّسَعَ خَرْقُها عنها، قِيلَ: أَخَقَّتِ إِخْقاقاً فانْخُسُوها نَخْساً ، وهو أَنْ يَسُدَّ مَا اتَّسَع مِنْها بِخَشَبَةٍ أَوْ بِحَجَرٍ ، أَو بغَيْرِهِ . (و) أَخَقَّ (الفَرْجُ) فهو مُخِقٍّ ، أى: (صَوَّتَ عندَ الحِمَاعِ) وحِرٌّ مُخِقٍّ: مُصَوِّتُ عندَ النَّخْجِ، قالَه اللَّيْتُ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الخِقاقُ ، بالكسر : صَوْتُ يكونُ فی ظَبْيَةِ الأَنْثَى من الخَيْلِ مِنْ رَخَاوَةٍ خِلْقَتِها ، وارْتِفَاعٍ مُلْتَقاها، فإذا تَحَرَّكَتْ لعَلَقٍ ونَحْوهِ اخْتَشَتِ رَحِمُها الرِّيحَ، فصَوَّتَتْ ، فَذَلِك الخِقَاقُ ، قاله أَبُو عُبَيْدَةَ فى كِتَابِ الخَيْلِ، قالَ : ويُقالُ للفَرَسِ مِن ذُلِكَ : الخاقُّ . والخَقُوقُ، [والخَفَّاقَةُ من الأُتُنِ والنساء: الواسعة الدُّبُرأَ (١) والخَقّاقةُ: الاسْتُ: والخَقِيقُ ، والخَفْخَقَةُ : زُعاقُ قُنْبَ الدّابَّةِ . (١) زيادة من اللسان والمحكم ٣٥٦/٤. ٢٥٠ خلق خلق والخَفْخَقَةُ أَيضاً: صَوْتُ الفَرْجِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الخَقُّ : الغَدِيرُ إِذا يَبِسَ وَتَقَلْفَحَ، وأَنْشَد : (* كأَنَّمَا يَمْشِينَ فى خَقِّ يَبَسْ ﴾(١) وخَقَخَقَ القَارُ والقِدْرُ : مثلُ خَقِّ . وخَقَّ السَّيْلُ فِى الأَرْضِ خَقًّا : إِذا حَفَرٍ فِيهَا حَفْرًا عَمِيقاً، عن ابْنِ شُمَيْلٍ. وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : الخَقَقَةُ : الرَّحْواتُ المُتَلَاحِماتُ. والخَقَقَةُ أَيضاً: الشُّقُوقُ الضَّيِّقَةُ. وفى النَّوادِرِ : يُقال: اسْتَخَقَّ الْفَرَسُ، وأَخَقَّ، وامْتَخَضَ: إِذا اسْتَرْخَى سُرْمُه، يُقالُ ذُلِكَ فى الذَّكْرِ . [ خ ل ق] . ( الخَلْقُ) فى كَلامِ العَرَبِ على وَجْهَيْنِ : الإِنشاءُ على مِثالٍ أَبْدَعَه ، والاخَرُ : (التَّقْدِيرُ). وكُلُّ شَىْءٍ خَلَقه اللهُ فهو مُبْتَدِئُه عَلَى غيرِ مِثالٍ سُبِقَ إليه : ﴿أَلا لَه الخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ (٢) (١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة (٦٨/١) والمقاييس (١٥٥/٢) . (٢) سورة الأعراف ، الآية /٥٤ و﴿ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخالِقِينَ﴾ (١) قالَ ابْنُ الأَنْبارِىّ: مَعْناه أَحْسَنُ المُقَدِّرِينَ ، وقولُه تَعالى: ﴿ وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً﴾ (٢) أَى: تُقَدِّرُونَ كَذِباً، وقولُه تعالى: ﴿أَنِى أَخْلُقُ لَكُمْ من الطِّينِ﴾ (٣) خَلْقُه: تَقْدِيرُه ، ولم يُرِدْ أَنَّه يُحْدِثُ مَعْدُوماً . ( والخالِقُ فى صِفاتِهِ تَعالَى) وعَرَّ : (المُبْدِعُ لشَىْءِ، المُخْتَرِعُ على غَيْرٍ مِثالٍ سَبَقَ) وقالَ الأَزْهَرِىُّ: هو الّذِى أَوْجَدَ الأَشْياءِ جَمِيعَها بعدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الخَلْقِ : التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ باعْتِبار ما مِنْهُ وُجودُها مُقَدِّرُ ، وبالاعْتِبارِ للإِيجادِ على وَفْقِ التَّقْدِيرِ خالِقٌ . (و) يُسَمُّونَ (صانعَ الأُدِيمِ وِنَحْوِهِ) الخالِقَ؛ لأَنّه يُقَدِّرُ أَولاً، ثُمَّ يَفْرِى . (و) من المَجازِ: (خَلَقَ الإِفْكَ) خَلْقاً: إِذا (افْتَرَاهُ ، كاخْتَلَقَه وتَخَلَّقَه)، ومنه قولُه تَعالَى: ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً﴾ (٤) (١) سورة المؤمنون ، الآية /١٤ (٢) سورة العنكبوت ، الآية /١٧ (٣) سورة آل عمران، الآية /٤٩ (٤) سورة العنكبوت ، الآية /١٧ ٢٥١ : : ... خلق خلق وقُرِىءَ: ﴿إِنْ هَذا إِلّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ﴾ (١) أَى: كَذِيُهُمْ واخْتِلاقُهُمْ ، وقَوْلُه تعالى : ﴿إِنْ هُذا إلا اخْتِلاقُ﴾ (٢) أَى: تَخَرُّصُ وكَذِبُ . (و) خَلَقَ (الشَّيْء) خَلْقاً : (مَلَّسَه ولَيَّنَه . (و) من المَجازِ: خَلَقَ (الكَلامَ وغَيْرَه) : إِذا (صَنَعَه) اخْتِلاقاً. وتَقُولُ العَرَبُ: حَدَّثَنَا فُلانٌ بأَحادِيثِ الخَلْقِ، وهى الخُرافاتُ من الأَحَادِيثِ المُفْتَعَلَة . (و) خَلَقَ «النِّطْعَ والأَدِيمَ، خَلْقاً ، وخَلْقَةً، بفَتْحِهما) إِذا (قَدَّرَه وحَزَرَه، أَو قَدَّرَه) لما يُرِيدُ ( قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَه) وقاسَه لِيَقْطَعَ مِنْهُ مَزَادَةً، أَو قِرْبَةً ، أَو خُفَّا (فإِذا قَطَّعَه قِيلَ : فَراهُ) قالَ زُهَيْرٌ يمدَحُ هَرِمَ بنَ سِنانٍ: ولأَنْتَ تَفْرِى ما خَلَقْتَ وبَعْـ ـضُ القَوْمِ يَخْلُقُ ثُمَّ لَا يَغْرِى(٣) (١) سورة الشعراء ، الآية /١٣٧ (٢) سورة ص ، الآية /٧ (٣) شرح ديوانه /٩٤ واللسان، والصجاح، والعباب، والجمهرة (٢٤٠/٢) والمقاييس (٢١٤/٢). أَى: أَنْتَ إِذا قَدَّرْتَ أَمراً قَطَعْتَه وَأَمْضَيْتَه، وغَيْرُك يُقَدِّرُ مالا يَقْطَعُه ؛ لأَنَّه ليس بماضِى العَزْمِ ، وأَنْتَ مَضّاءٌ على ما عَزَمْتَ عليه : وقالَ اللَّيْثُ : وهُنَّ الخالِقاتُ ، ومنه قَوْلُ الكُمَیْتِ أَرادُوا أَنْ تُزَائِلَ خَالِقَاتٌ أَدِيمَهُمُ يَقِسْنَ وَيَفْتَرِينَا (١) يَصِفُ ابْنَىْ نِزارٍ بنٍ مَعَدُّ ، وهُما رَبِيعَةُ وَمُضَرُ، أَرادَ أَنَّ نَسَبَهم وأَدِيمَهُم واحِدٌ ، فإِذا أرادَ خالِقاتُ الأَدِيمِ التَّفْرِيقَ بينَ نَسَبِهِم تَبَيَّنَ لهم أَنّه أَدِيمٌ واحِدُ لَا يَجُوزُ خَلْقُه للْقَطْعِ، وضَرَب النِّساءَ الخالِقَاتِ مَثَلاً لِلنَّسّابِينَ الَّذِينَ أرادُوا التَّفْرِيقَ بينَ ابْنَىْ نِزارٍ ، وفى حَدِيثٍ أُخْتٍ أُمَيَّةَ بنِ أَبِىِ الصَّلْتِ : ((قالَتْ: فدَخَلَ علىَّ وَأَنا أَخْلُقُ أَدِيماً)) أَى: أَقَدِّرُه لِأَقْطَعَه ، وقالَ الحَجّاجَ : ((َمَا خَلَفْتُ إِلَّ فَرَيْتُ، وما وَعَدْتُ إِلَّ وَفَيْتُ)). (و) خَلَقَ (الْعُودَ: سَوّاه، كخَلَّقَه). (١). الهاشميات ٢٥٤ واللسان ومادة (زيل). : ٢٥٢ : : خلق خلق تَخْلِيقاً، ومنه قِدْحٌ مُخَلَّقُ، أَى مُسْتَو أَمْلَسُ مُلَيِّنٌ ، وقيل: كُلُّ مَا لُيِّنَ ومُلِّسَ فقد خُلِّقَ ، وأَنْشَد الجَوْهِىُّ للشاعِرِ يَصِفُ القِدْحَ : فخَلَّقْتُه حَتَّى إِذا تَمَّ واسْتَوَى كَمُخَّةِ سَاقٍ أَو كمَتْنِ إِمامٍ (١) قَرَنْتُ بحِقْوَيْهِ ثَلاثاً فَلَمْ يَزُغْ عَنِ القَصْدِ حَتّى بُصِّرَتْ بدِمامٍ (وخَلِقَ) الشّىْءُ (كَفَرِحَ، وكَرُمَ : امْلاَسَ) ولانَ واسْتَوى، وقد خَلَّقَهُ هو، يُقال: (حَجَرٌ أَخْلَقُ ) أَى: لَيِّنٌ أَمْلَسُ مُصْمَتُ، لا يُؤَثِّرُ فِيهِ شَىْءٌ . (وصَخْرَةٌ خَلْقاءُ: ) مُصْمَتَةٌ مَلْسَاءُ، وكذلِكَ هَضْبَةٌ خَلْقَاءُ، أَى: لا نَبَاتَ بها، وقِيلَ: صَخْرَةٌ خَلْقَاءُ بَيِّنَةٌ الخَلَقِ : ليسَ فِيها وَصْمُ ولا كَسْرٌ ، وفى الحَدِيثِ: (٢) ((لَيْسَ الفَقِيرُ فَقِيرَ المالِ إِنَّما الفَقِيرُ الأُخْلَقُ الكَسْبِ » يَعْنِى الأَمْلَسَ من الحَسَناتِ، أَرادَ أَنَّ الفَقْرَ الأَكْبَرَ هو فَقْرُ الآخِرِةِ . (١) اللسان والصحاح والعباب والأول فى الجمهرة (٤٠/١) و ( ٢٤٠/٢) . (٢) فى اللسان والنهاية وفى حديث عمر: ((ليس الفقير الذى لا مال له، إنما الفقير ... إلخ)). ويُقال : رَجُلٌ أَخْلَقُ من المالِ ، أَى : عارٍ منه ، وقالَ الأَعْشَى : قَدْ يَتْرُكُ الدَّهْرُ فِى خَلْقَاءَ رامِيَةٍ وَهْياً ويُنْزِلُ مِنْها الأَعْصَمَ الصَّدَعَا (١) (و) خَلُقَ الرَّجُلُ، (حَكَرُمَ: صارَ خَلِيقاً، أَى: جَدِيراً) يُقال: فُلانٌ خَلِيقٌ بكذا، أَى : جَدِيرٌ بهِ ، وقد خَلُقَ لذْلِكَ، كأَنَّ مِمَّنْ يُقَدَّرُ فيه ذاك، وتُرَى فيه مَخایلُه . وقالَ اللَّحْيانِىُّ: إِنَّه لخَلِيقٌ أَن يَفْعَلَ ذُلِكَ ، وبَأَنْ يَفْعَلَ ذُلِكَ، ولأَنْ يَفْعَلَ ذُلِكَ، ومِنْ أَنْ يَفْعَلَ ذُلِك ، قالَ : والعَرَبُ تَقُولُ: يَا خَلِيقُ ذُلِكَ ، فَتَرفَعُ ، ويا خَلِيقَ بِذَلِكَ فَتَنْصِب ، قالَ ابنُ سِيدَه: ولا أَعْرِفُ وَجْهَ ذَلِك . ويُقالُ: إِنَّه لخَلِيقٌ، أَىْ لِحَرِىٌّ، يُقالُ ذُلك لشَّيْءِ الَّذِى قَد قَرُبَ أَن يَقَعَ، وصَحَّ عندَ من سَمِعَ بوُقُوعِه كَوْنُه وتَحْقِيقُه، واشْتِقاق خَلِيقٍ من الخَلَاقَةِ، وهو النَّمْرِينُ، من ذُلِكَ أَنْ يَقُولَ للَّذِى قد أَلِفَ شَيئاً: صارَ ذُلِكَ (١) ديوانه / ١٠٥ والان، والصحاح والعباب والمقاييس (٢١٤/٢) و(٣٣٣/٤). ٢٥٣ 1 : ٠٠ - . - - - - ----- -- - خلق خلق له خُلُقاً ، أَى: مَرَنَ عليه، ومن ذُلِكَ الخُلُقِ الحَسَنُ . والخَلَاقَةُ ، والخُلُوقَةُ: المَلَاسَة. (و) خَلُقَت (المَرْأَةُ خَلَاقَةٌ: حَسُنَ خُلُقُها ) . (و) يُقالُ: هَذِهِ (قَصِيدَةٌ مَخْلُوقَةٌ) أَى: (مَنْحُولَةٌ ) إِلى غَيْرِ قائِلِها ، نَقَلَه الجوهرىُّ، وهو مَجازٌ . (وخوالِقُها فى قَوْلِ لَبِيدٍ) رَضِىَ اللهُ عنه : والأَرْضُ تَحْتَهُمُ مِهادًاً راسِياً ثَبَتَتْ خَوالِقُها بصُمِّ الجَنْدَل (١) (أى: جِبالُها المُلْسُ) (والخَلِيقَةُ: الطَّبِيعَةُ) يُخْلَقُ بها الإِنْسانُ ، وقَالَ اللَّحْيانِىُّ: هذه خَلِيقَتُه الَّتِى خُلِقَ عَلَيْها، وخُلِقَها ، والَّتِى خُلِقَ : أَرادَ الّتِى خُلِقَ صَاحِبُها ، وقال أَبو زَيْدٍ : إِنَّه لكَرِيمُ الطَِّيعَةِ والخَلِيقَةِ والسَّلِيقَةِ، بمعنىً واحِدٍ ، والجَمْعِ خَلَائِقُ، قال لَبِيدٌ : (١) ديوانه / ٢٧١ وفيه ((ويروى: ثبتتْ جوانبُها ... )) والتكملة ، والعباب . فاقْنَعْ بما قَسَمَ المَلِيكُ فَإِنَّمَا قَسَمَ الخَلَائِقَ بَيْنَنَا عَلَّمُها(١) نَقَلِهِ الجَوهَرِىُّ. (و) الخَلِيقَةُ: (النّاسُ، كالخَلْقِ) يُقال: هم خَلِيقَةُ اللهِ ، وخَلْقُ اللهِ، وَهُوَ فى الأَصْلِ مَصْدرٌ، كما فى الصُّجاح . (و) قولُهُم فى الخَوارِجُ(٢): (( هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ ))، قالَ النَّضْرُ: الخَلِيقَةُ : (البَهَائِمُ). (و) قالَ أَبو عَمْرِو : الخَلِيقَةُ :( البِثْرُ ساعَةَ تُحْفَرُ) وقَالَ غيرُه:هى الحَفِيرَةُ المَخْلُوقَةُ فىِ الأَرْضِ ، وقِيلَ : هى البِثْرُ الَّتِى لا ماءَ فِيها، وقِيلَ : هى النِّقْرَةُ فِى الجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: الخُلُقُ: الآبارُ الحَدِيثَاتُ الحَفْرِ . (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: (الخَلَائِقُ: قِلاتُ بِذِرْوَةِ الصَّمّانِ تُمْسِنِكُ ماءً السَّمَاءِ) فى صفاة مَلْساءَ، خَلَقَها اللهُ تَعالَى فِيها ، وقد رَأَيْتُه (١) ديوانه /٣٢٠ واللسان، والصجاح والعباب. (٢) فى النهاية: ((وفى حديث الخوارج ... )). ٢٫٥٤ خلق خلق (و) خَلِيقَةٌ، (كَسَفِينَةٍ: ع بالحِجازِ) على اثْنَىْ عَشَرَ مِيلاً من المَدِينَةِ ، على ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلام، بينها وبينَ دِیارِ بَنِى سُلَیْمٍ. (و) خَلِيقَةُ أَيْضاً: (ماءٌ) على الجادّةِ (بينَ مَكَّةَ وَالْيَمامَةِ ) لَبَنِى العَجْلانِ . (و) خَلِيقَةُ: اسمُ (امْرَأَةِ الحَجّاج ابنِ مِقْلاصٍ، مُحَدِّثَةٍ) عن أُمِّها ، رَوَى عنها زَوْجُها ، ذَكَرِها الأَمِيرُ . (وخَلَقَ الثَّوْبُ، كَنَصَرَ، وكَرُمَ ، وسَيِعَ) خُلُوقاً، و (خُلُوقَةً، وخَلَقاً، مُحَرَّكَةٌ) وخَلَاقَةً، أَى: (بَلِىَ)، قالَ ابنُ بَرِّىّ : شاهِدُ خَلُقَ قولُ الأَعْشَى : أَلا يا قَتْلُ قد خَلُقَ الجَدِيدُ وحُبُّكِ ما يَمُحُّ ولا يَبِيدُ (١) (و) يُقالُ: هُو (مَخْلَقَةٌ بِذَلِك، كمَرْحَلَةٍ) وكذا الأُمْرُ مَخْلَقَةٌ لكَ، وإِنَّه مَخْلَقَةٌ مِن ذُلِك، مثل (مَجْدَرَة) ومَحْراةٌ ، ومَقْمَنَةٌ ، وكذلِكَ الاثْنَانِ والجَمِيعُ ، والمُؤَنَّثُ ، قاله اللِّحْيانِىُّ. (١) ديوانه/٣٢١ برواية: ((وما يَبِيدُ) واللسان، وتقدم في مادة (محح) . (وسَحَابَةٌ خَلِقَةٌ) وخَلِيقَةٌ (كَفرِحَةٍ، وسَفِينَةٍ ) أَى: (فيها أَثَرُ المَطَرِ) كما فى الصِّحَاحِ ، وأَنْشَدَ قَوْلَ أَیِی دُوادٍ الآتِى فيما بعدُ . (والخَلَقُ، مُحَرَّكَةً : البالِى) يُقال : ثَوْبٌ خَلَقٌ ، ومِلْحَفَةٌ خَلَقٌ ، ودارُ خَلَقُ ، ( للمُذَكَّرِ والمُؤَنَثِ)، قالَ الجَوْهِرِىُّ: لأَنّه فى الأَصْلِ مَصْدَرُ الأُخْلَقِ، وهو الأَمْلَسُ ، وفى اللِّسان: قالَ اللِّحْيانِىُّ: قال الكِسائِىُّ: لم نَسْمَعْهُم قالُوا: خَلَقَةٌ فِى شَىْءٍ من الكَلامَ، وجِسْمٌ خَلَقٌ ، ورِمَّةٌ خَلَقٌ ، قال لَبِيدُ : والنِّيبُ إِنْ تَعْرُ مِنِّى رِمَّةً خَلَقاً بَعْدَ المَماتِ فإِنِّى كُنْتُ أَنَّثِرُ (١) هكذا أَنْشَدَه الصّاغانِىُّ ، قلتُ : وقد أَنْشَدَتْهُ السَِّّدَةُ عائِشَةُ - رضِىَ الله عَنْها - أيضاً ، وفيه : [ارْقَعْ جَدِيدَكَ] إِنّى راقِعٌ خَلَفِى ولا جَدِيدَ لِمَنْ لا يَرْقَعُ الخَلَقَا (٢) (١) ديوانه /٦٣ واللسان، ومادة (ثأر). (٢) في مطبوع التاج صدره ناقص ، وتمامه من مجموع المعانى ، وهو لعدى بن زيد العبادى وفي العباب من غير عزو ، وصدره فيه : ((البَسْ جَدِ يدَّكَ إنى لابِسّ خَلَقِى ... )) وهو في زیادات دیوان عدى ٢٠٤ ٢٥٥ : : : : : : : : خلق خلق كذا قَرَأْتُه فى كتاب ((لبس المُرَقَّعَةٍ)) لأَبِىِ المَنْصُورِ السَّرِنَجِىِّ النَّصِيبِىِّ، شيخ أَبِى طاهِرِ السِّلَفِىِّ (ج : خُلْقانٌ) بالضَّمِّ ، وأَخْلاقُ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ فى التّثْنِيَة لشاعِرٍ : كأَنَّهُما والآلُ يَجْرِىِ عَلَيْهِما مِن الْبُعْدِ عَيْنا بُرْقُعٍ خَلَقَانِ (١) وقالَ الفَرّاءُ: وإنّما قِيلَ له بغيرٍ هاءٍ ؛ لأَنَّه كانَ يُسْتَعْمَلُ فى الأَصْلِ مُضافاً، فيُقال: أَعْطِنِى خَلَقَ جُبَّتِكَ ، وخَلَقٍ عِمامَتِكَ، ثُمَّ اسْتُعْمَلَ فَى الإِفْرادِ كَذَلِكَ بغيرِ ماءٍ ، قال الزَّجَاجِىُّ فى شرح رسالَةٍ أَدَب الكاتِبِ : ليسَ ما قالَهُ الفَرّاءُ بِشَىْءٍ؛ لأَنّه يُقالُ له : فلِمَ وَجَبَ سقُوُطُ الهاء فى الإِضافَةِ حَتّى حُملَ الإِفْرادُ عليها ؟ أَلا تَرَى أَنَّ إِضافَةً المُؤَنَّثِ إِلى المُؤَنَّثِ لا تُوجِبُ إِسْقاط العَلامَةِ منه كقولهِ ؛ مِخَدَّةٌ مِنْد، ومِسْوَرَةُ زَيْنَبَ ، وما أَشْبَهَ ذُلِكٍ، وحَكَى الكِسائِىُّ : أَصْبَحَتْ ثِيَابُهُم خُلْقاناً، وخَلَقُهُمْ جُدُداً، فوضَعَ الواحِدَ فی مَوْضِعِ الجَمْعِ الَّذِى هو خُلْقان . (١) اللسان والبيت فى أبيات أوردها ياقوت فى معجم البلدان ( دمخ) ونسبها لطهمان بن عمرو الدارمى . (و) يُقالُ: (مِلْحَفَةٌ خُلَيْقٌ، كَزُبَيْر صَغَّرُوه بلا هاءٍ؛ لأَنَّلَهُ صِفَةٌ ، وإِنَّ (الهاءَ لا تَلْحَقُ تَصْغِيرَ الصِّفاتِ) وهُذا (كتُصَيْفِ فِى) تَصْغِيرِ (امْرَأَة نَصَفِ) . (و) قد يُقال: (ثَوْبٌ أَخْـلاقٌ) يَصِفُونَ بِه الواحِدَ: ( إِذا كانَتْ الخُلُوقَةُ فيه كُلِّه) كما قالُوا: بُرْمَةٌ أَعْشارٌ، وأَرْضُ سَبَاسِبُ، كما فى الصِّحاح ، وكذا ثَوْبٌ أَكياتٌ ، وحَبْلٌ أَرْمَامٌ، وهذا النَّحْوُ كَثِيرٌ، وكذلِك مُلاءَةٌ أَخْلَاقٌ ، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ، وفى التَّهْذِيبِ : يُقال : ثَوْبٌ أَخْلاقٌ، يُجْمَعُ بما حَوْلَه ، وقالَ الرّاجِزُ: · جاءَ الشِّتاءُ وقَمِيصِى أَخْلاقْ. « شَراذِمٌ يَضْحَكُ منه النَّوّاقْ﴾(١) وقالَ الفَرّاءُ : إنّما قِيلَ: ثَوْبٌ. أَخْلاقٌ؛ لأَنَّ الخُلُوقَةَ تَتَفَشَّى فِيه، فَتَكْثُرُ ، فيَصِيرُ كُلُّ قِطْعَةٍ منها خَلَقاً . (و) الخَلُوقُ ، والخِلاقُ، (حصَبُورِ وكِتابٍ: ضَرْبٌ من الطِّيبِ) يُتَّخَذُ (١) اللسان، والعباب، والجمهرة ٢٤٠/٢ وتقدم فى (توق) . ٢٥٦ : ، . خلق خلق من الزَّعْفَرانِ وغيرِه، وتَغْلِبُ عليه الحُمْرَةُ والصُّفْرَةُ، وإِنَّمَا نُهِى عَنْهِ لأَنَّهُ من طِيبِ النِّساءِ، وهُنَّ أَكْثَرُ اسْتِعْمالاً له منهم، وشاهِدُ الخَلُوق ما أَنْشَدَ أبو بَكْرٍ : · قَدْ عَلِمَتْ إِنْ لَمْ أَجِدْ مُعِينَا. • لتَخْلِطَنَّ بِالخَلُوقِ طِينَاء (١) يَعْنِىِ امْرَأَتَه، يقولُ: إنْ لَمْ أَجِدْ مَنْ يُعِينُنِى عَلَى سَفْىِ الإِلِ قَامَتْ فاسْتَقَتْ مَعِى ، فَوَقَع الطِّينُ على خَلُوقٍ يَدَيْها، فاكْتَفَى بالمُسَبَّبِ عن السَّبَبِ، وأَنْشَدَ اللِّحْيانِىُّ: ومُنْسَدِلاً كَقُرُونِ العَرُو سِ تُوسِعُه زَنْبَقاً أَوْ خِلاقًا (٢) (و) الخَلَاقُ (كسَحاب): الحَظُّ ، و (النَّصِيبُ الوافِرُ من الخَيْرِ) و: الصَّلاحُ، يقال: لاخَلَاقَ لَهُ ، أَى: لا رَغْبَةَ لَه فى الخَيْرِ ، ولَا صَلاحَ فی الدِّينِ، ومنه قولُه تَعالى: ﴿أَولُمْكَ لا خَلَقَ لَهُمْ فى الآخِرَةِ﴾ (٣) وكذا (١) المسان . (٢) المان . (٣) سورة آل عمران ، الآية /٧٧ قولُه تَعالى: ﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ﴾ (١) أَى: انْتَفَعُوا بهِ ، وفى حَدِيثٍ أُبَيِّ : ((إِنَّمَا تَأْكُل مِنْهُ بِخَلاقِكَ)) أَى: بحَظِّكَ ونَصِيبِكَ من الدِّينِ، قالَ له ذُلك فى حَقِّ إِطْعَامٍ من أَقْرَأَهُ القُرْآنَ . (والخُلُقُ، بالضَّمِّ، وبضَمَّتَيْنِ: السَّجِيَّةُ، و) هُو ما خُلِقَ عليهِ من (الطَّبْع )، ومنه حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِىَ اللهُ عنها - : (( كانَ خُلُقُهُ القُرْ آنَ)): أَى كانَ مُتَمَسِّكاً بهِ ، وبِآدَابِهِ وأَوامِرٍه ونَوَاهِيهِ ، وما يَشْتَمِلُ عليه من المكارِمِ والمَحاسِنِ والأُلْطافِ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: الخُلُقُ: (المُرُوءَةُ، و) الخُلُقُ: (الدِّينُ) وفِى التنزيل: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٢) والجَمْعُ أَخْلاقٌ، لا يُكَسَّرُ على غَيْرٍ ذُلِك، وفى الحَدِيثِ : ( لَيْسَ شَىْءٌ فى المِيزانِ أَثْقَلُ من حُسْنِ الخُلُقِ)) ، وحَقِيقَتُهِ أَنَّه لصُورَةِ الأُنْسانِ الباطِنَةِ ، وهِى نَفْسُه وأَوْصافُها ومَعانِيها المُخْتَصَّة بها بمَنْزِلَةِ الخَلْقِ لصُورَتِ الظَّاهِرَةِ (١) سورة التوبة ، الآية /٦٩ (٢) سورة القلم الآية ٤ . ٢٥٧ خلق خلق وأَوْصافِها ومَعانِيها، ولهما أَوصافٌ حَسَنَّةٌ وقَبِيحَةٌ ، والنَّوابُ والعقابُ يَتَعَلَّقَانِ بَأَوْصافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ. أَكْثَرَ مِمّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصافِ الصُّورَةِ الظّاهِرَةِ ، ولهذا تَكَرَّرتِ الأَحَادِيثُ فى مَدْح حُسْنِ الخُلُقِ فِى غَيْرِ مَوْضِعٍ ، كَقَولِهِ: ((أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنُهم خُلُقاً))، وقولِه: ((إِنَّ الْعَبْدَ لِيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِم القائِمِ))، وقولِه: ((بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأُخْلاقِ )) وكذَلِكَ جاءَت فى ذَمِّ سُوءٍ الخُلُقِ أَيْضاً أَحادِيثُ كَثِيرَة . (والأَخْلَقُ: الأَمْلَسُ الْمُصْمَتُ) من كُلِّ شَىْءٍ ، قَالَ رُؤْبَةُ: * وَبَطَّنَتْهُ بَعْدَ ما تَشَبْرَقَاء * من مَزْقِ مَصْقُولِ الحَواشِى أَخْلَقَاء (١) وقالَ ذُو الرُّمَّةِ: أَخَا تَنائِفَ أَغْفَى عندَ ساهِمَةٍ بأُخْلَقِ الدَّفِّ مِنْ تَصْدِيرِ هَا جُلَبُ (٢) .(و) فِى حَدِيثِ عُمَرَ- رَضِىَّ اللهُ عنه -: ((لَيْسَ الفَقِيرُ الَّذِىِ لا مَالَ لَه، إِنَّمَا (١) فى مطبوع التاج ((وبطنه من بعد ما تشرقًا" والتصحيح من العباب ، وفی دیو انه ١١٠ (( تحت )) بدل (( بعد )» . (٢) ديوانه / ٨ والثلسان (دفف ) والعباب (الفَقِيرُ) الأُخْلَقُ الكَسْبِ))، أَرادَ أَنَّ الفَقْرَ الأَكْبَرَ إِنَّما هو فَقْرُ الآخِرَةِ لمَنْ لم يُقَدِّمْ من مالِهِ شَيْئاً يُثابُ عليه هُنالِكَ . وفى حَدِيثٍ آخَر: ((أَمّا مُعَاوِيَةُ فرَجُلٌ أَخْلَقُ من المالِ )) . (والخِلْقَةُ، بالكسرِ : الفِطْرَةُ) التى فُطِرَ عليها الإِنْسَانُ (كالخَلْقِ) . (و) الخُلْقُ، بالضمِّ: (المَلَاسَةُ)، والنُّعُومَةُ، ( كالخَلُوقَةِ وَالخَلَاقَةِ ) بفَتْحِهما على مُقْتَضَى إِطْلاقِهِم، والصَّحِيحُ أَنَّ الخُلُوقَةَ بِمَعْنَى المَلَاسَةِ بالضَّمِّ، مَصْدَرُ خَلُقَ كِكَرُمَ (و) قَالَ أَبو سَعِيدِ : الخَلَقَةُ (بالتَّحْرِيكِ: السَّحَابَةُ المُسْتَوِيَةُ المُخِيلَةُ للمَطَرِ )، وأَنْشَدَ لأَّبِى دُوادِ الإِبادِىِّ: ما رَعَدَتْ رَعْدَةٌ ولا بَرَقَتْ لَكِنّهَا أُنْشِئَتْ لِنَا خَلَقَهْ (١) فالماءُ يَجْرِى وَلَا نِظَامَ لَهُ لو يَجِدُ المَاءُ مَخْرَجاً خَرَقَهْ وَأَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ على (خَلِقَهْ)) كَفَرِحَة. (١) اللسان والأول فى الصحاح برواية: ((لارعدت، .. لها خلقه)) والبيتان فى التكملة، والعباب، والبيت الثانى تقدم فى ( خرق) . ٢٥٨ خلق خلق (والخَلْقَاءُ مَن الفَراسِنِ: الّتِى لا شَقَّ فِيها) عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) فى حَدِيثِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ كُتِبَ له فى امْرَأَةٍ خَلْقَاءَ تَزَوَّجَهَاَ رَجُلٌ، فَكَتَب إليه: ((إِنْ كانُوا عَلِمُوا بِذَلِكَ يَعْنِى أَوْلِيَاءَها ، فَأَغْرِمْهُمْ صَداقَها الزَوْجِها)). الخَلْقَاءُ هى: (الرَّتْقَاءُ) لأَنَّها مُصْمَتَةٌ كالصَّفاةِ الخَلْقاءِ ؛ قال ابنُ سِيدَه: هو مَثَلُ بالهَضْبَةِ الخَلْقاءِ؛لأَنَّها مُصْمَتَةٌ مِثْلُها . ( كالخُلَّقِ ، کرُگَّعٍ) وهذه عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) الخَلْقَاءُ: (الصَّخْرَةُ ليسَ فِيها وَصْمٌ ، وَلَا كَسْرٌ) قالَ ابنُ أَحْمَرَ الباهِلِىُّ: فِى رَأْسِ خَلْقَاءَ مِنْ عَنْقَاءَ مُشْرِفَةٍ لا يُبْتَغَى دُونَها سَهْلٌ ولا جَبَلُ (١) (وهى بَيِّنَةُ الخَلَقِ، مُحَرَّكَةً ). (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الخَلْقَاءُ (من البَعِيرِ وغَيْرِهِ: جَنْبُه، ويُقالُ: ضَرَبْتُ عَلَى خَلْقاءِ جَنْبِهِ أَيضاً) أَى : صَفْحَةٍ جَنْبِه . (١) العباب ومعه بيت قبله، والجمهرة (٢٤٠/٢) وفيها: « لاينبغى . .. " . (و) الخَلْقَاءُ (من الغارِ) الأَعْلَى: (باطِنُهُ) وما امْلاَسَّ منه، قالَه اللَّيْثُ . (و) الخَلْقَاءُ (من الجَبْهَةِ: مُسْتَواها) وما امْلاَسّ منها . (كالخُلَيْقاء) بالتَّصْغِيرِ (فِيَهما) أَى: فى الغارِ والجَبْهَةِ، وقِيلَ: هُما ما ظَهَر من الغارِ ، وقد غَلَب عليه لَفْظُ التَّصْغِيرِ . ويُقال: سُحِبُوا على خَلْقَاوَاتٍ. جِباهِهِم، وهو مَجازٌ . (والخُلَيْقاءُ من الفَرَسِ) : حَيْثُ لَقِيَتْ جَبْهَتُه قَصَلَةً أَنْفِه من مُسْتَدَقِّها، وهى (كالعِرْنِينِ مِنّا)، قالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فى وَجْهِ الفَرَسِ خُلَيْقاوانِ، وهُما حَبْثُ لَقِيَتْ جَبْهَتُه قَصَبَةَ أَنْفِهِ، قالَ : والخليقانِ (١) عَنْ يَمِينِ الخُلَيْقاءِ وشِمالِها، يَنْحَدِرُ إلى العَيْنِ، قالَ: والخُلَيْقاءُ بينَ العَيْنَيْنِ، وبَعْضُهم يَقُول : الخَلْقاءُ . (١) كذا فى اللسان من غير ضبط، وفى هامشه كتب مصححه إنه كذلك فى أصله ، ووجدته فى التهذيب ٣٠/٧ مضبوطا بفتح الخاء وكسر اللام فى نسختين منه ، وفى نسخة بضم ففتح مصغراً .. ٢٥٩ : : خلق خلق (وأَخْلَقَه : كَسَاهُ ثَوْباً خَلَقاً) كما فى الصِّحاحِ، وقِيلَ: أَخْلَقَه خَلَقاً : أَعْطاءُ إِیّاها (وَمُضْغَةٌ مُخَلَّقَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: تأمّةٌ الخَلْقِ) وغَيْرُ مُخَلَّقَةٍ: هو السّقْطُ ، قالَه الْفَرّاءُ ، وسُئلَ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى عن قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرٍ مُخَلَّقَةٍ﴾(١) فقال: النّاسُ خُلِقُوا على ضَرْبَيْنٍ : منهم تأمُّ الخَلْقِ ، ومِنْهُمْ خَدِيجُ : ناقِصٌ غَيْرُ تامٌّ ، يَدُلُّكَ على ذُلِكَ قولُه تَعالَى : ﴿ونُقِرُّ فِى الأَرْحَامِ ما نَشَاءً﴾ (٢) وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: مُخَلَّقَةٌ: قدِ بَدا خَلْقُها، وغَيْرُ مُخَلَّقَةٍ: لِم تُصَوَّرْ (و) المُخَلَّقُ (كُمُعَظِّمٍ: القِدْحُ إِذا لُيِّنَ) نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ، وَأَنْشَدَ للشاعِرِ بَصِفُه : فخَلَّقْتُهُ حَتَّى إِذا تَمَّ واسْتَوَى كمُخَّةٍ سَاقٍ أَوْ كَمَثْنِ إِمامٍ (٣) وقد تَقَدَّم ذُلِكَ . (وخَلَّقَهُ) بخَلُوقِ (تَخْلِيقاً) أى: : (١) سورة الحج ، الآية /٥ (٢) سورة الحج ، الآية /. (٣) اللسان والصحاح والعباب، وتقدم فى هذه المادة مع بيت بعده، وسيأتى فى (أمم) و (ذمم). (طَيِّبَه) به (فَتَخَلَّقَ به) : إذا تَطَيِّبَ به ، وخَلَّقَت المَرْأَةُ جِسْمَها: إِذَا طَلَتْه بالخَلُوق ، وأَنْشَدَ اللَّحْيانِىِّ: (( يالَيْتَ شِعْرِى عَنْكِ يا غَلَابٍ. (١) * تَحْمِلُ مَعَها أَحْسَنَ الأَرْكابِ. * أَصْفَرَ قَدْ خُلِّقَ بِالمَلابِ. (والمُخْتَلَقُ) للمَفْعُولِ: الرَّجُلُ (التّامُّ الخَلْقِ، المُعْتَدِلُه)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىَّ - للبُرْجِ بنِ مُسْهِرٍ- فلَمَّا أَنْ تَنَشَّى قامَ خِرْقٌ من الفِتْيَانِ مُخْتَلَقُ هَضِيمُ (٢). وفى الأَساسِ : رَجُلٌ مُخْتَلَقُ: حَسَنُ الخِلْقَةِ ، وامْرَأَةٌ مُخْتَلَقَةٌ: ذاتُ خَلْقٍ وجِسْمٍ ، وهو مَجازٌ: وقالَ ابنُ فَارِسِ: يُقال: المُخْتَلَقُ مَنْ كُلِّ شَىْءٍ: ما اعْتَدَلَ مِنه ، قال رُؤْبَةُ : * فى غِيلٍ قَصْبَاءَ وَخِيسِ مُخْتَلَقْ (((٣) (و) من المَجازِ: (تَخَلَّقَ بِغَيْرٍ (١) اللسان ، ومادة (ركب) (٢) اللسان، وتقدم فى (خرق) (٣) ديوانه /١٠٦ واللسان (فيل) والعباب. والمقاييس ٢١٤/٢٠ والمخصص (١١ /٥٦). ٢٦٠