Indexed OCR Text
Pages 81-100
بشق بشق [ ب ش ق ]* (بَشِقَه بالعَصَا، كسَمِعَ وضَرَب) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وفى نوادِرِ الأَعْرابِ : أَى : (ضَرَبَه ) وكَذَلِك فَشَخَه . (و) بَشَقَ (فلانٌ) : إِذا (أَحَدَّ النَّظَرَ) عن ابنِ عَبّادٍ . (وفى) حَدِيثِ (الاسْتِسْقاءِ من) كتابٍ صَحِيحِ (البُخارِىِّ) فی بسابِ رَفْعِ النّاسِ أَيْدِيَهُم مع الإِمام: ((فَأَتَى الرَّجُلُ إِلى رَسُولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلّمَ فقال : يارسولَ الله ( بَشَقَ (١) المُسافِرُ) ومُنِعَ الطَّرِيقُ)) قِيلَ: مَعْناه (أَى: تَأَخَّرَ ولم يَتَقَدَّمْ) قيل (٢): (أَى: حُبِسَ، أَوْ مَلَّ) أَوْ ضَعُفَ (أَوْ عَجَز عن السَّفَرِ لكَثْرَةِ المَطَرِ ، كمَجْزِ الباشَقِ عن الطَّيَرانِ فى المَطَرٍ، أَو لِعَجْزِه عن الصَّيْدِ ، فإِنَّه يُنَفِّرُ ولا يَصِيدُ) وقالَ أَبو عَبْدِ اللهِ البُخارِىُّ: أَى: انْسَدَّ، (أَو) (١) كذا ضبطه القاضى عياض في مشارق الأنوار ، وقال : ((الفتح عن الأصيلى، والكر عن أبى عيد)). (٢) في هامش مطبوع التاج: (( قوله قيل : أى حبس هكذا في النُّسَخ ، وعبارة اللِّسان قيل معناه تأخر وقيل : حُبِس ، وقيل مَّلَّ، وقيل : ضَعُف)) . بَشِقَ ليس بشَىْءٍ، و(الصّوابُ: لَشَِقَ) باللَّامِ والشين، كذا فى النِّسَخِ ، ولم يَذْكُرْه فى موضِعِهِ ، وليس هو فى العُبابِ فهو تَصْحِيفٌ، والذى يَظْهَر أَنّه بالسِّينِ المُهْمَلة ، واللُّسُوق هو اللُّصُوقُ، كما سَيَأْتِى . (أَوْ لَثِقَ بِاللَّامِ) والمُثَلَّئة من اللَّثَقِ، وهو الوَحَلُ ، وهُكَذا ضَبَطَهُ الخَطّبِىُّ ، قالَ : وكذا هو فى رواية عائِشَةَ ، قالَ : (أَو مَشَيِقَ) بالميم والمعنى : صارَ مَزَلَّةً وزَلَقاً، والمِيمُ والباءُ مُتقارِبان ، وقالَ غيرُه : وجائِزٌ أَنْ يكونَ ((نَشِقَ)) بالنُّون ، من قَوْلِهِم : نَشِقَ الظَّبْىُ فى الحِبالَةِ : إِذا عَلِقَ فيها . (و) الباشَقُ، ( كهاجَرَ) : اسمُ (طائِر) أَعْجَمِىٌّ (مُعَرَّبُ باشَهْ) ورَوَى السُّوطِىُّ فى دِيوانِ الحَيَوانِ كَسْرَ الشِّين أَيضاً، وسيأُنِى للمُصَنِّفِ فى ((وشق) أَنَّ الواشِقَ لغةٌ فيه، وهو طائرٌ حَارُّ المِزاجِ ، قَوِىُّ الزَّعارَّةِ ، قَوِىُّ النَّفْسِ ، كَثِيرُ الشَّبَقِ، يَأْنَسُ وَقْتًاً ، ويستَوْحِشُ وَقْتاً، خَفِيفُ المَحْمَل ، ظَريفُ الشَّمائِلِ ، وقَالَ أَبو حاتِمٍ فى کِتابِ ٨١ بشبق بشودق الطَّيْرِ : البازِىُّ، والصَّقْرُ، والشّهِينُ، والزُّرَّقُ، واليُؤْيُؤْ، والباشِقُ، كُلُّ هُؤُلاءِ : صُقُورٌ . (وبَشَقُ) مُحَرَّكَةً (: ة، بِجُرْجِانَ) . (وابْشاقُ: ة، بمصْرَ بَالصَّعِيدِ) الأَدْنَى من كُورَةِ الْبَهْنَسا، ويَشْتَبِهِ بإِنْشَاقَ ، بالنون، وهى قريةٌ أُخْرَى يَأْتِى ذِكْرُها فى مَحَلِّها [] ومما يُسْتَدرك عليه : بَشِقَ، كَفرِحَ : أَسْرَع، مثل بَشَكَ، عن ابْن دُرْدٍ . وبَشَقْتُ الثَّوْبَ، وبَشَكْتُه : إِذا قَطَعْتَه فى خِفَّةِ ، وبه فَسَّرَ بعضُ لَفْظَ الحَدِيثِ المُتَقَدِّمِ، والمَعْنى : أَى قُطِعِ المُسافرُ. ورَجلٌ بَشِقُ : إِذا كانَ يَدْخُلُ فِى أُمُورِ لا يَكادُ يَخْلُصُ منها . [ ب ش ب ق ] [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : بَشْبَق، كجَعْفَرٍ ، بشينٍ بين مُوحَّدَتِينِ : قريةٌ بمَرْوَ ، منها أَبُو الحَسَنِ علىّ بن محمَّدٍ بِنِ العَبّاسِ بنِ الحَسَنِ، زَاهِدٌ صالِحٌ، رَوَى عنه أَبو سَعْدِ السَّمْعَانِىِّ، توفى سنة ٥٤٤ وقد جاوَزَ المِئَةَ [] ومما يُستدرَكُ عليه : [ ب ش ت ن ق ] بُشْتَنِقِان، بضمٌّ فسُكونٍ فِفَتْح الفَوْقيّةُ وكَسْرِ النُّونِ : قريةٌ على فَرْسخٍ مِنْ نَيْسِبُورَ، إِحْدَى مُتَنَزَّهاتِها ، مِنها: أَبُو يعقوبَ إِسْمَاعِيلُ بنُ قُتَيْبَةَ بنِ عَبْدِ الرّحْمُنِ السُّلَمِىُّ الزّاهِدُ، عن أَحْمَدَ [ابنِ حَنْبَلٍ (١)] وغيرِه، توفى سنة ٢٨٤. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ : [ ب ش ن ق ] البَشْنَقَةُ: هى البَخْتَقَةِ وبُشْناق، بالضَّمِّ : جِيلٌ مِن الْأُمَم وَرَاءَ الخَلِيجِ القُسْطَنْطِيْنِيِّ: [] ومما يُسْتَدركُ عليه : [ ب ش ود ق ] بُشْوَادَقٍ (٢) ، بالضَّم : قريَةٌ بأَعْلَى مَرْوَ، (١) زيادة للإيضاح عن اللباب ١٥٥/١ و ٠١٥٦ .. (٢) نص ابن الأثير فى اللباب ١ /١٥٧ على أن الذال معجمة ٢ بصق بصق على خَمْسةٍ فراسِخَ، منها سَلَمَةُ بنُ بَشّارِ ، وأَخُوه القاضى محمَّدُ بنُ بَشّارٍ ، وغيرهما . [ ب ص ق ]. (البُصاقُ، كغُرابٍ، و) كذا (البُساقُ، والبُزاقُ) ثلاثُ لُغات، أَفِصَحُهُنَّ بالصادِ ، ولذلك تَعَرَّضَّ لشَرْحِه ، فقالَ: (ماءُ الفَمِ إِذا خَرَجَ منه ، وما دامَ فيهِ فَرِيقٌ) هُذَا هو الفَرْقُ بينَهما . (والبُصاقُ أَيْضاً: حِنْسٌ من النَّخْلِ) نَقَلِهِ الجَوْهَرِىُّ . (و) البُصاقُ: (خِيَارُ الإِلِ) يُقال (للواحدِ والجَمِيع) نقله ابنُ دُرَيْدٍ . (و) بُصاقٌ: (جَبَلٌ بينَ مصرَ والمَدِينَةِ ) قال كُثَيِّرٌ : فيا طُولَ ما شَوْقَى إِذا حالَ دُونَها : بُصاقٌ ،ومن أَعْلامِ صِنْدِدَ مَنْكِبُ(١) (و) قالَ اللَّيْثُ: (بَصَقَ ) : مِثْلُ (بَزَقَ ). (١) ديوانه /١٥٩ والعباب ومعجم البلدان (يصاق ) . (و) بَصَقَ (الشّةَ: حَلَبَها وفى بَطْنِها وَلَدٌ) . (و) بُصاقَةُ، (كَثُمَامَةٍ، أَو غُرابٍ: ع، قُرْبَ مَكَّةَ) لا يَدْخُلُهُ اللاّمُ، والأَخِيرُ يُرْوَى بالسِين أيضاً ، ومنه قولُ أُمَيَّةَ بْنِ حُرْثانَ بن الأَشْگر-رضى الله عنهُ- يَتَشَوَّقُ إلى ابْنِهِ كِلابٍ، وكانَ أَرْسَلَه عُمَرُ - رَضى اللهُ عنه - عامِلاً على الأُبُلَّة : سَأَسْتَأْدِى على الفارُوقِ رَبَّا له عَمَدَ الحَجِيجُ إِلى بُصاقٍ(١) (وبُصاقَةُ القَمَر: الحَجَرُ الأَبيضُ الصّافى) يُقال: هو أَبْيَضُ كأَنَّه بُصاقَةُ القَمَرِ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وغيرُه . (و) قالَ أَبُوُ عَمْرٍو : ( البَصْقَةُ : حَرَّةٌ فيها ارْتِفِاعٌ ، ج: ) بِصاقٌ (كقِصاعٍ). (والبَصُوقُ) كصَبُور : ( أَقَلُّ الغَنَمِ لَبَناً) وأَبِكَؤُها . (١) العباب، ومعجم البلدان ((بساق)) وأورداه في أبيات ذكرا خبرها . ٨٣ : : : ---- بطرق بطرق (وَأَبْصَقَتِ الشّةُ: أَنْزَلَتِ اللََّنَ) مثلُ أَبْسَقَت . []. ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : بَصَقَ فىِ وَجْهِهِ : إِذا اسْتَخَفَّ به . وأَبْصَقَ القَصَدُ فى العُرْقُطِ ، وهى الأَغْصانُ الغَضَّةُ (١) الصِّغارُ. وقال اليَزِيدِىُّ: بِصاق ، بالكسر : اسمُ حَرَّةٍ . [ب ط ر ق]* ( البِطْرِيقُ، ككِبْرِيتِ : القائِدُ من قُوَّادِ الرُّومِ) كما فى الصِّحاح - وهو مُعَرَّبٌ - قيل: بِلُغة الرُّومِ والشّامِ ، ويُقالُ : إِنه عَرَبِىُّ وافَقَ العَجَمِىَّ، وهى لُغةُ أَهْلِ الحِجازِ ، وقال أَميَّةُ بِنُ أَبِى الصَّلْتِ : مِن كُلِّ بطريقٍ لِبطْـ سَبِرِيقٍ نَقِىِّ الوَجْهِ وَاضِحْ(٢). قلتُ: ولأَجْلِ هُذَا لم يَذْكُرِ المُصَنِّفُ تَعْرِيبَه ، ويُقالُ: إِنَّ البِطْرِيقَ هو القائِدُ (١) في مطبوع التاج ((العفنة)) والتصحيح من العباب ومادة . (قصد ) .. (٢) ديوانه /٢١ واللسان . (تَجْتَ يَدِهِ عَشْرَةُ آلافِ رَجُلٍ ، ثُمّ الطَّرْخانُ على خَمْسَةِ آلافٍ، ثُمّ الْقَوْمَسُ على مِائَتَيْنِ) . قلتُ: وقد سَبَقَ له فى ((طرخ)) أنَّ الطَّرْخانَ هو الرَّئِيسُ الشَّرِيفُ بالخُراسَانِيَّةِ ، ومرَّ له أيضاً فى ((قمس )) القَوْمَسُ: الأَمِيرُ ، والقَمَامِسَةُ: البَّطارِقَةُ. وقِيلَ : الِطْرِيقُ : هو الحاذِقُ بِالحَرْبِ وأُمُورِها بلُّغَةِ الرُّومِ ، وهو ذُو مَنْصِبٍ، وقد يُقَدَّمُ عِنْدَهُم . قلتُ: هو بالرُّومِيَّة ((بَتْرَك )) كما قالَهُ الجَوالِيقِىُّ، وغيرُه . (و) قِيلَ: البِطْرِيقُ: (الرَّجُلُ المُخْتَالُ المَزْهُوُّ) عن ابْنِ عَبّادٍ ، وغَيْرِه . (و) قِيلَ : البِطْرِيقُ أَيضاً : (السَّمِينُ من الطَّيْرِ، ج) الكُلِّ : (بَطارِقَةٌ ) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ: فلا تُنْكِرُونِى إِنَّ قَوْمِى أَعِزَّةٌ بَطارِقَةٌ بِيضُ الوُجُوهِ كِرامُ (١) وقالَ أَبو ذُؤَيْبٍ (١). اللسان . ٨٤ : بطرق بطق هُمُ رَجَعُوا بِالعَرْجِ والقَوْمُ شُهَّدٌ هَوَازِنَ يَحْدُوها حُماةٌ بَطارِقُ (١) أَرادَ بَطارِيقَ، فحَذَف . (والبِطْرِيقانٍ): هُما (الَّذانِ على ظَهْرِ القَدَمِ من شِراكِ النَّعْلِ) عن ابنٍ الأَعْرابِىِّ. (و) البُطارِقُ (كُعُلَابِطِ : الطَّوِيلُ) من الرِّجالِ . ( والتَّبَطْرُقُ: مَشْىُ الحِصانِ) ومَشْىُ المَرْأَةِ، كما فى العُبابِ . ( وباطِرْقَانُ، بكَسْرِ الطّاءِ: ة، بأَصْفَهانَ ) منها أبو بَكْرٍ عَبْدُ الواحِدِ ابنُ أَحْمَدَ بنِ محمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبّسِ الباطِرْ قَانِىّ(٢) إِمامٌ فى القِراءَةِ والحَدِيثِ ، قُتِلَ بِأَصْبَهانَ فِى فِتْنَةٍ الخُراسانِيَّةِ سنة ٤٢١ أَيَّمَ مَسْعُودٍ بِنِ سُبُكْتِكِينَ . (٣) [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : (١) شرح أشعار الهذليين / ١٥٨ واللسان. (٢) في مطبوع التاج (البطرقاني)) والتصحيح من معجم البلدان ( باطرقان ) . (٣) الضبط من وفيات الأعيان (٨٧/٢) وقد ضبطه ابن خلكان بالعبارة . البِطْرِيقُ، بالكسرِ : لقبُ امْرِىءِ القَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ الْبُهْلُول بنِ مازِنٍ بن الأَزْدِ. [ ب ط ق] * ( البِطاقَةُ ، ككِتابَةِ : الحَدَقَة) هكَذا فى سائِرِ النُّسَخِ، والصَّوابُ : الوَرَقَةُ، كما نَصَّ عليه الصّاغانِىُّ وغيرُه، عن ابنِ الأَغْرابِىِّ . (و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: هى (الرُّقْعَةُ الصَّغِيرةُ المَنُوطَةُ بِالثَّوْبِ الَّتِى فِيها رَقْمُ ثَمَنِهِ ) إِنْ كانَ مَتَاعًاً ، ووَزْنُه وعَدَدُهُ إِن كان عَيْناً، بلُغَةِ مصرَ ،حَكَى هذه شَمِرُ ، وقالَ : (سُمِّيَتْ لأَنَّها تُشَدُّ بِطَاقَةٍ من هُذْبِ الثَّوْبِ) قالَ ابنُ سِيدَه: وهُذَا الاشْتِقَاقُ خَطَأْ؛ لأَنَّ الباءَ على قولِه باءُ الجَرِّ ، فتَكُونُ زائدةً ، والصحيحُ فيه قولُ ابنِ الأَعرابِيِّ: إنّها الوَرَقَةُ، وقالَ غيرُه : ويُرْوَى بالنّونِ؛ لأَنَّها تَنْطِقُ بما هُو مَرْقُومٌ فيها ، وهو غريبٌ، وهى كلمةٌ مُبْتَذَلَةٌ بمصرَ، وما والاها، يَدْعُون الرُّفْعَةَ التى تكونُ فى الثوبِ وفيها رَقْمُ ثَمَنِه بِطاقَةٌ ، ٨٥ بعثق بعق هُكَذا خُصِّصَ فِى الَّهذيبِ، وعَمْ المُحْكَمُ به ، ولم يُخَصِّصْ بهِ مصرَ وما والاها ، ولا غيرَها، فقالَ : البِطاقَةُ: الرُّقْعَةُ الصّغيرةُ تكونُ فى الثَّوْبِ ، وفى حَدِيثِ عبدِ اللهِ: ((يُؤْتَى برَجُلٍ يسومَ القِيامَةِ ، فَتُخْرَجُ له تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلاً فيها خَطاياهُ، وتُخْرَجُ لِه بِطَاقَةٌ فيها شهادةُ أَن لا إِلَّهَ إِلّ الله، فتَرْجَحُ فر بها )) وهُذَا حَدِيثُ البِطَاقَةِ المَشْهُورُ. عندَ المُحَدِّثِينَ . [ بع ث ق ]. (الْبَعْثَقَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وِقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هو (خُرُوجُ الماءِ من غائِلٍ حَوْضٍ أَوْ خَابِيَةٍ ) هكذا فى سائِرُ النَّسَخ ، والصَّوابُ أَو جَابِيَةٍ بالجِيمِ ، كما هو نَصُّ الجَمْهَرةِ . (و) يُقال: (تَبَعْثَقَ الْمَاءُ من الحَوْضِ: إِذا انْكَسَرَتْ منه نَاحِيَةٌ فخَرَ جَ منها) وفاضَ عنها ، نقله ابنُ دُرَيْدِ أَيضاً . ٨٦ [ب ع ز ق] (بَعْزَقَ الشَّيْءَ) أَهْمَلَه الجَوْهِرِىّ وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ عَبّدٍ : أَى: (زَعْبَقَهِ) وهو مَقْلُوبٌ منه ، كماسَيَأْتِى قَرِيباً، والمَعْنَى فَرَّقَه وبَدَّدَه، وفى اسْتِعْمالِ العامَّةِ : البَعْزَقَةُ: هو تَغْرِيفُكَ الشّيءَ هَدَراً ومَجّناً، ووَضْعًاً فَى غَيْرِ مَوْضِعِهِ، ومن ذُلِكَ سَمّوا المُبَذِّرَ المُبَعْزِقَ . وتَبَعْزَقَ الشَّىءُ: إِذَا تَفَرَّقَ وتَبَدَّدَ: .([]. ومما يُسْتَدركُ عليه : تَبَعْزَقْنَا النَّعَمَ، أَى: تَقَسَّمنَاهَا (١) كَذَا فِى الَّكْمِلَةِ . [ ب ع ق ]* (البُعاقُ، كغُرَابٍ : شِدَّةُ الصَّوْتِ) قالَهُ اللّيْثُ، وَقَدْ بَعَّقَ الرَّجُلُ وغيرُه، وبَعَقَتِ الإِبِلُ بُعاقاً. (و) البُعاقُ (من المَطَرِ: الذى يُفاجِى ◌ُ بوابِلٍ) وهو مَجازٌ . (و) الْبُعَاقُ: (السَّيْلُ الدَّفَاعُ) قَالَ أَبو حَنِيفَةَ : هُذَا الذى يَجْرِفُ كُلَّ شىءٍ. (ويُثَلَّثُ فِيهِما) يُقال: مَطَرِ بُعاقٌ ، (١) لفظله في التكملة: ((قسمناه )) : بعق بعق وسَيْلُ بُعاقٌ، وفى حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ : ((جَمُّ الْبُعاقِ)) هو المَطَرُ الغَزِيرُ الكَثِيرُ الواسعُ ( كالباِقِ ) فى المَطَرِ والسَّيْلِ . (وقد بَعَقَ الوابِلُ الأَرْضَ بُعاقاً) بالضمّ : إِذا شَفَّها وأَسالَها . (و) بَعَقَ (الجَمَلَ بَعْقاً): إِذَا (نَحَرَهِ) وأَسالَ دَمَه ، وفى حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنّه قالَ : ((مابَقِىَ من المُنافِقِينَ إِلَّ أَرْبَعَةٌ ، فقالَ رَجُلٌ : فَأَيْنَ الّذِينَ يَبْعَقُونَ لِقَاحَنا ، ويَنْقُبُونَ بُيوتَنا؟ فقالَ خُذَيْفَةُ: أَولَئِكَ هم الفاسِقُونَ) قالَ أبو عُبَيْدٍ : أَى: يَنْحَرُونَ إِلَنا، ويُسِيلُونَ دِماءَها، ويُرْوَى بالتَّشْدِيدِ (١) . (و) بَعَقَه (عن كَذا) بَعْقاً (كَشَفَه) عن ابْنِ عَبَادٍ . (و) بَعَقَ (البِثْرَ) بَعْقاً: (حَفَرَها) نقله الزَّمَخْشَرِىُّ . (و) يُقال: (عُقَابٌ بَعَنْقَاةٌ) مثلُ (عَقَبْناة) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وكذَلِك عَبَنْقَاةٌ، وقَعَنْباةٌ ، وذُلِك إِذا كانت حَدِيدَةَ المَخالِبِ ، وقِيلَ: هى السَّرِيعَةُ (١) وهى روايته في العباب، والنهاية، والمسان. الخَطْفِ، المُنْكَرَةُ، وقال ابنُ الأَعرابِىُّ: وكلُّ ذُلكَ على المُبالَغةِ ، كما قالوا : أَسَدٌ أَسِدٌ، وكَلْبٌ كَلِبٌ . (والتَّبْعِيقُ: التَّشْقِيقُ) وقد بَعَّقَ زِقَّ الخَمْرِ تَبْعِيقاً، أَىْ: شَقَّقَها، نَقَلَه الجَوْهِرِىِّ. ( والانْبِعاقُ: أَنْ يَنْبَعِقَ عليك الشىءُ فَجْأَةً) من حَيْثُ لاتَحْسِبُه (وأَنْتَ لا تَشْعُرُ) نَفَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ : بَيْنَمَا المَرءُ آمِنُ راعَهُ را شِعُ حَتْفٍ لم يَخْشَ منه انْبِعاقَهْ (١) (وانْبَعَقَ المُزْنُ: انْبَعَجَ بالمَطَرٍ ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجازٌ، قال الزَّمَخْشَرِىُّ: وذُلِكَ إِذا انْفَتَحِ بِشِدَّةٍ ، قال رُؤْبَةُ : (* يَرِدْنَ تَحْتَ الأَثْلِ سَيَّحَ الدَّسَقْ » * أَخْضَرَ كالبُرْدِ غَزِيرَ المُنْبَعَقْ ﴾ (٢) (و) انْبَعَقَ (فى الكَلامِ): إِذا (انْدَفَعَ) فيه، ومنه الحَدِيثُ: ((أَنّه (١) اللسان والصحاح والعباب والأساس، ونسبه إلى أبي دواد وروايته: ((رائع خَوْفٍ )) والمقاييس ٢٦٣/١ (٢) ديوانه /١٠٦ والتكملة (دسق ) والعباب . ٨٧ بعق. بعنق تَكَلَّمَ لَدَيْهِ رَجُلٌ فقالَ له : كَمْ دُونَ لِسانِكَ من حِجابٍ ؟ قال: شَفَتَّاى وأَسْنانِى، فقال: إِنَّ اللهَ يَكْرَهُ الإنْبِعَاقَ فى الكَلامِ، فَرَحِمَ اللهُ امْرَأْ أَوْجَزَ فى كلامِه )) أَى: التَّوَسُّعَ فِيهِ ، وَالنَّكَثُّرَ منه ، ورُوِىَ عن عُمَرَ - رضِىَ اللهُ عنه .. : ((الانْبِعَاقُ فيما لا يَنْبَغِى من شَقَاشِقِ الشَّيْطانِ)). ( كتَبَعَّقَ) ومنه قَوْلُ رُؤْبَةَ يَمْدَحَ. مَرْوانَ بنَ محمَّدٍ بنِ مَرْوانَ بنِ الحَكَم : * وَجُودُ مَرْوانَ إِذا تَدَفَّقاء + جُودٌ كجُودِ الغَيْثِ إِذْ تَبَّعَّقَا ﴾ (١ (وابْتَعَقَ) مثلُه، وهو عَلَى افْتَعل ، نَقَلَهُ الصّاغانِىُّ . [] : ومما يُسْتَدْرِكُ عليه الباعِقُ: المُؤَذِّنُ، قالَ: تَيَّمَّمْتُ بالكِدْيَوْنِ كَى لَا يَفُوتَنِى من المُقْلَةِ البيضاءِ تَغْرِيظُ باعِقٍ (٢) (١) ديوانه /١١٤ و ١١٥ والعباب ووقع في الصحاح" . والتكملة : ((وجود هارون . .. )) (٢) في مطبوع التاج والعباب ((تفريط باعق)) والمثبت من اللسان ومادة ( كذن ) ونسبه فيها إلى الطرماح أو أبى. دواد، وصحح في هامشه روايته: ((تقريظ)» بالقاف والظاء المعجمة . يَعْنِى تَرْجِيعَ المُؤَذِّنِ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: ويُرْوى: ((ناعِق)) بالنُّون، من نَعَقَ الرّاعِىِ بِغَنَمِهِ ، ولعلَّهُمَا لُغْتَانِ . وأَرضُ مَبْعُوقَةُ : أَصابَها البُعاقُ، كذا فى نوادِرِ العَرَبِ . ومَبْعَقُ المَفازَةِ: مُتْسَعُها، عن ابنِ فَارِسِ والزَّمَخْشَرِىِّ . وانْبَعَقَ فلانٌ بالجُودِ والكَرَمِ ، وهو مَجَازٌ . وسَحَابٌ بُعَاقٌ : يتَصَبَّبُ بِشِدَّة والْبَعْقُ: الشَّقُّ، كالْبَعْجِ [] ومما يستدرك عليه: [ب غ ن ق] * الْبُعْنُوقِ (١) ، بالضمَّ: اسمُ موضعٍ، كما فِى اللِّسان، وأَهِملَه الجماعةُ .. قلتُ : والبَعانِيقُ. وادٍ بينَ البَصْرَةِ واليَمامةِ . (١) الذى في اللسان (بغنق): ((البُغْنوق : موضع )) وفي هامشه كتب مصححه : ((قوله : بغنق. البُغْنُوق هو بالغين المعجمة في الأصل في الترجمة والمترجم له، والذى في شرح القاموس بالعين المهملة». ٨٨ بقق بقق [ب ق ق] * (البَقَّةُ: البَعُوضَةُ) وقِيلَ: العَظِيمَةُ منها ، والجَمْعُ : البَقُّ (و) هى، (دُوَيْبَّةٌ مُفَرْطَحَةٌ) مثلُ القَمْلَةِ (حَمْراءُ مُنْتِنَة) الرِّيح، تكونُ فى السُّرُرِ ، وفى الجُدُرِ ، وهى الَّتِى يُقالُ لَها : بَناتُ الحَصِيرِ ، إذا قَتَلْتَها شَمِمْت لها رائحةَ اللَّوْزِ المُرِّ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّى لعبدِ الرَّحْمُنِ ابنِ الحَگم : أَلا إِنّمَا قَيْسُ بنُ عَيْلانَ بَقَّةٌ إِذا وَجَدَتْ رِيحَ العَصِيرِ تَغَنَّتِ (١) وأَنْشَدَ أَيضاً لبعضِ الأَعْرابِ يَهْجُو قوماً قَصَّرُوا فى ضِيافَتِهِ : يا حاضِرِى الماءَ لامَعْرُوفَ عِندَكُمُ لكن أَذَاكُمْ عَلَيْنا رائِحٌ غادِى (٢) بِتْنَا عُذُوباً ، وباتَ البَقُّ يَلْسُبُنا نَشْوِى القَراحَ كأَنْ لا حَىَّ بالوادِى إِنِّى لِمِثْلِكُمُ فى مِثْلٍ فِعْلِكُمُ إِنْ جِئْتُكُم أَبداً إِلَّ مَعِى زادِى (١) اللمان، وانظر شرح الحماسة للمرزوقي /١٤٩٩و١٥٠٠ (٢) اللسان، وتقدم الثانى فى (لسب) وسيأتى أيضا فى ( شوى) . ومعنى ((نَشْوِى القَراحَ)) أَى : نُسَخِّنُ الماءَ البارِدَ بالنّارِ؛ لأَنَّ البارِدَ مُضِرَّ عَلَى الْجُوعِ. (و) بَقَّةُ: (ة ، قُرْبَ الحِيرَةِ، أَو قُرْبَ هِيتَ) بالعِراقِ ، كَانَ بِهِ جَذِيمَةٌ الأَبْرَشُ، قِيل: إِنّه على شاطىءِ الفُراتِ ، قال عَدِىُّ بنُ زَيْدٍ : دَعا بالبَقَّةِ الأُمَراءَ يَوْماً جَذِيمَةُ يَسْتشَبِرُ الناصِّحِينَا (١) زمنه المَثَلُ: ((خَلَّفْتُ الرَّأْىَ بَبَقَّةَ » وهذا قولُ قَصِيرِ بنِ سَعْدِ اللَّخْمِىِّ ، لجَذِيمَةَ الأَبْرَشِ حِينَ أَشارَ عليه أَلاّ يَسِيرَ على الزَّبّاءِ ، فلما نَدِمَ على سَيْرِهِ ، قالَ له قَصِيرٌ ذَلِكَ، يُضْرَبُ لمن يَسْتَشِيرُ بعدَ فَوْتِ الأَمرِ. (و) البَقَّةُ: (المَرْأَةُ الكَثِيرَةُ الأَوْلادِ) نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ . (وبِلا لامٍ: اسمُ امْرَأَةٍ) وأَنْشَدَ الأَحْمَرُ : (١) ديوانه /١٨١ وعجزه فيه : جَذِيمَة عصْرَ بَنْجوهُمْ ثُبِينًا . وفي معجم البلدان: (بقة): ((عامَ ينجوهم)). ٨٩ : بقق بقق ١ ، يومُ أَدِيمٍ بَقَّةَ الشَّرِيمِ. * أَفْضَلُ مِن يَوْمِ احْلِقِى وَقُومِى ﴾(١) (و) قالَ ابنُ فارِسِ: (بَقِّ ) يَبُقُّ بَقًّا: إِذا ( أَوْسَعَ فِى (٢) العَطِيَّةِ) وفى بعضِ النِّسَخِ: ((فى العَظَمَةِ)) (و) بَقَّ (عِيالَه: نَشَرَها) هكذا فى النَّسَخِ، وهو غَلَطٌ، صوابُه: ((عِيَابَهُ))(٣) كما هُو فِىِ اللِّسانِ، ومَعْنَى نَشَرَها أَخْرَجَ ما فِيها ، ومنه قولُ الرَّائِى : رَعَتْ من خُفافٍ حينَ بَقَّ عِيابَهِ وحَلَّ الرَّوايا كُلُّ أَسْحَمَ هَاطِلِ (٤) (و) بَقَّ (مالَهُ: فَرَّقَهُ) قالَ الرّاجِزُ: ( أُمْ كَتَمَ الفَضْلَ الَّذِى قَدْ بَنَّه. * فى المُسْلِمِينَ جِلَّهُ ودِقَّهْ﴾ (٥) (١) اللسان والتكملة والعباب، وسيأتي في ( حلق ). (٢) في المقاييس ١٨٥/١ ((من العطية)) والمثبت كالعباب عن ابن فارس . (٣) في العباب أيضاً ( عياله)» باللام. (٤) لم أجده في شعر الراعى المجموع ، وهو في اللسان و معجم البلدان ( خفاف ) وفيه ((كُلّ أَسْحَم ماطِرَ)). (٥) السان والتكملة والعباب، وفي السان والمقاييس ١٠ /١٨٥ روايته : . وبَسّط الخيرَ لنا وَبَّقَهُ. • فالخَلْقُ طُرَّا يأْ كُلُون، رِزْقَهُ. (و) بَقَّ (النَّبْتُ): إِذا (طَلَعَ) عن ابن فارس ٠ (و) بَقَّ (الجِرَابَ: شَقَّهُ) وجِرابٌ مَبْقُوقُ ، أَى: مَشْقُوقٌ مَفْتُوحَ، عن ابنِ عَبّادٍ . (و) بَقَّتِ (المَرْأَةُ: كَثُرَ أَولادُها) قال سِيبَوَيْهِ: بَقَّتْ ولداً، وبَقَّت كَلامًاً، كَقَوْلِكَ: نَثَرَتْ وَلَدًا، وَنَثَرَتْ كَلاماً. (و) قَالَ الرَّجَاجُ: بَقَّ الرَّجُلُ (على القَومِ بَقًّا وبَقاقاً) - مِثَالِ فَكَّ الرَّهْنَ يَفُكُّهُ فَكَّا وفَكاكً -: إِذا (كَثُرَ كَلامُه) ومنه حَدِيثُ يَزِيدَ بنِ مَيْسَرَةَ:((أَنَّ حَكِيماً من الحُكماءِ كَتَبٍ ثَلاثَمائةٍ وَثَلاثِينَ مُصْحَفاً حِكَماً ، فبَنَّها فى النّاسِ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلى نَّبِىُّ مِن أَنْبِيَائِهِم أَنْ قُلْ لِفُلانِ : إِنَّكَ قد مَلَأُتَ الأَرْضَ بَقاقاً، وأَنَّ الله لم يَقْبَلْ مِن بَقاتِكَ شَيْئاً)، (١). (كأَبَقَّ فيهِما) أَى: فى كَثْرةٍ الأُوْلادِ، وكَثْرةِ الكلامِ ، يُقال : أَبَقَّتِ المَرأَةُ: إِذَا كَثُرَ وَلَدُها، وأَبَقَّ الرَّجُلُ: إِذا كَثُرَ كلامُه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (١) العباب ، والضبط منه ، ولفظه وفي النهاية : ((أنّ حَبْراً من بنى إسرائيل صَنَّفَ لهم سبعين كتاباً في الأحكام، فأوحى اللهُ ... إلخ)). بقق بقق (و) بَقَّت (السَّماءُ: جاءَت بمَطَرٍ شَدِيدٍ) نَقَلَه الجَوْهِرِىُّ، وذُلِكَ إِذا تَتَابَعَ . (و) البَقاقُ، (كسحابٍ: أَسْقاطُ مَتَاعِ البَيْتِ) وبه فُسِّرَ أَيضاً حَدِيثُ يَزِيدَ بنِ مَيْسَرةَ . (و) قال ابنُ عَبّادٍ : البَقاقُ: (طائِرٌ صَيَّحٌ، واحِدَتُه بهاءٍ) وضَبَطه الصّاغانِىُّ فى النَّكْمِلَةِ بالنَّشْدِيدِ . (و) البَقاقُ: (الرجلُ المِكْثَارُ) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ: وقَدْ أَقُودُ بِالدَّوَى المُزَمَّلِ * أَخْرَسَ فى السَّفْرِ بَقَاقَ المَنْزِلِ(١) . * * (كالبَقاقَةِ) قال الجَوْهَرِىُّ: والهاءُ للمُبالَغَةِ ، يقول : إِذا سافَرَ فلا بَيانَ له ، وإِذا أَقَامَ بالمَنْزِلِ كَثُرَ كَلامُهُ. (والمِبَقُّ، كالمِجَنِّ) نَقَلَه الصّاغانِىُّ، وقالَ : تَكَلَّمَ أَعرابِىٌّ فَأَكْثَرَ ، فقالَله : أَحْسَنُ أَسْمَائِكَ أَنْ تُدْعَى مِبَقًّا . (١) اللسان والصحاح (الثاني) والعباب والجمهرة ١٢٨/١ و ١٨٦/٣ ونسبهما إلى أبى النجم، والمقاييس ١٨٦/١ (ورَجُلٌ لَقٌّ بَقِّ) : كثيرُ الكَلامِ ، ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَّه صَلّى اللهُ عليه وسَلّم قالَ لأَبِى ذَرٍّ : مالِى أَرَاكَ لَقًّا بَقًّا، كيفَ بِكَ إِذا أَخْرَجُوكَ من المَدِينَةِ))، وكان فى أَبِى ذَرِّ رَضِىَ الله عنه شِدَّةٌ على الأُمَراءِ، وإِغْلاظٌ لهم ، وكان عُثْمانُ رضى اللهُ عنه يُبَلَّغُ عنه ، إِلى أَن اسْتَأْذَنَه فى الخُروجِ إِلى الرَّبَذَةِ ، فَأَذِن له ، ويُرْوَى: ((لَقِى بَقِى)) بوزن عَصاً، وهو تَبَعٌ للَقَى: المَرْمِىّ المَطْرُوح. (و) رَجُلٌ (لَقْلاقٌ بَقْباقٌ) وكذا فَقْفاقٌ وذَقْذَاقُ وثَرْثارٌ وبَرْبارٌ، كل ذُلِك أَى: (مِكْتَارٌ) هَذِرٌ، نَقَلَه الجَوْهِىُّ . (وأَبَقَّهُم خَيْراً، أَو شَرًّا): إِذا (أَوْسَعَهُم) عن ابْنِ عَبَادٍ . :(و) أَبَقَّ (الوادِى: خَرَجَ بَقَاقُه) هُكَذا فى النُّسَخِ، والصوابُ نَباتُه، كما فى العُبابِ واللّانِ ، ففى العُبَابِ: خَرَج ، وفى اللَّسانِ: أَخْرَجَ . (و) أَبَقَّتِ (الغَنَمُ فى الجَذْبِ) هُكَذا فى النُّسَخِ ، والَّذِى فى العُباب : ٩١ : : : ٠ ٠ : بقق بقق إنْبَقَّتِ الغَنَمُ فى عامٍ جَدْبٍ : إِذا (وَلَدَتْ وهىَ مَهازِيلُ ) . (والبَقْبَقَةُ : حِكَايَةُ صَوْت) كما فى الصِّحاحِ، كما يُبَقْبِقُ (الكُوزِ فى الماءِ ونَحْوِهِ) وكما تَفْعَلُ القِدْرُ فى غَلَيَانِها . [ (والبقْباقُ: الفَمُ) ](١). (و) يُقال: (بَقْبَقَ علينا الكَلامَ): إِذا (فَرَّقَهُ) . (و) عَبْدُ المُؤْمِنِ أَبو سالِمِ (مُظَفَّرُ ابنُ عَبْدِ القَاهِرِ بنِ البَقَقِىِّ، مُحَرَّكَةً) الحَمَوِىُّ: (مُحَدِّثٌ) سمِعَ أَبَا أَحْمَدَ بِنَ سُكَيْنَةَ، وغيرَه (ونَسِيبُه الفَتْحُ أَحْمَدُ ابنُ البَقَقِىِّ) الّذِىِ (قُتِلَ على الزَّنْدَقَةِ) سنة إِحْدَى وسَبْعِمائَةٍ . []. ومما يُسْتدرَكُ عليه بَقَّ الْمَكَانُ، وَأَبَنَّبْ كَثُرَ بَقُّهُ. وأَرِضُ مَبَقَّةٌ : كَثِيرةُ الْبَّقِّ . وبُقُوقُ النَّبْتِ : طُلُوعُه .. وبَقَّ الرَّجُلُ يَبِقُّ، من حَدٍّ ضَرَب ، (١) زيادة من القاموس، ونبه عليها فى هامش مطبوع التاج. وقد سَبَق للمُصَنِّفِ الاقْتِصارُ على حَدِّ نَصَرَ ، نَقْلاً عن الزَّجَاجِ ، يَبِقُّ ويَبُقُّ، بَقًّا وبَقَقاً وبَقِيقًا : كَثُرَ كلامُه . وبَقَّ عَلَيْنا كَلامَهِ : أَكْثَرَه وامْرَأَةٌ مِبَقَّةٌ، مِفْعَلَةٌ، من بَقَّتْ وَلَدًاً: إِذا نَثَرَتْ ، قالَ الرّاجِزُ: * إِنّ لَنَا لِكَنَّهُ (١). • مِبَقَّةً مِفَنَّهْ ، مِنْتِيجَةً مِعَنَّهْ # سِمْعَنَّةً نِظْرَنَّة # كالذِّئْبِ وَسْطَ القُنَّهُ # * إِلاَّ تَرَهْ تَظْنَهْ. وأَبَقَّ وَلَدُ فُلانٍ إِبْقاقاً: إِذا كَثُروا . وأَثَرٌ بَقُّ ، أَى : واضِحَ وأَبَقَّت السَّماءُ: كَثُرَ مَطَرُ ها وتَتَابَعَ . وبَقَّ الشَّىءَ يَبُغُّهِ : أَخْرَجَ مَا فِيهِ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : البَقَقَةُ : الثَّرْثَارُونَ . وبَقَّ الخَبَرَ بَقًّا: أَرْسَلَه وَنَشَرِهِ . (١) اللسان، وبعضه في (سمع) و (عن) و(بمنت) وفى مطبوع التاج ((منته)). ٩٢ بلثق بلعق وبَقَّةُ : اسمُ حِصْنٍ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ المُرَقِّصَةِ طِفْلَها : «حُزُقَّةٌ حُزْقَّهْ (١). * تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ. أَى: اعْلُ عينَ بَقَّةً، وقِيل : إنّهَا شَبَّهَتْه بالبَقَّةِ لصِغَرِ جُثَّتِه ، وقوله : * أَلَمْ تَسْمَعَا بِالْبَقَّتَيْنِ الْمُنادِيا. (٢) أَرادَ بَقَّةَ الحِصْنَ، ومَكاناً آخَرَ معه . [ ب ل ٹ ق ] ». (البَلائِقُ: المِياهُ المُسْتَنْقِعَةُ) كما فى الصِّحاحِ ، قالَ امرُؤُ القَيْسِ : فَأَوْرَدَها من آخِرِ اللَّيْلِ مَشْرَباً بَلَائِقَ خُضْراً ماؤُهُنَّ قَلِيصُ (٣). هكَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ، وَقَلِيصٌ ، أَى: كَثِيرٌ، قالَ: وإِنّما قالَ: ((خُضْراً)) لأَنَّ الماءَ إِذا كَثُرَ يُرَى أَخْضَرَ ، وأَنْشَدَ الأزْهرِىُّ: ((ماؤُهُنَّ فَضِيضُ )). (١) اللسان ( حزق) ويأتي في القاموس: (خبق) برواية: ((خِبَقّةٌ خِبَقّه ... )) (٢) اللسان والتكملة والعباد. (٣) ديوانه /١١٢ واللسان والصحاح والغباب. (أَو) هِىَ (المُنْبَسِطَةُ عَلَى) وَجْهِ (الأَرْضِ) عن ابنِ عَبَادٍ (الواحِدُ بُلْتُوقٌ، كُعُصْفُورٍ ). وقالَ غيرُه : البَلائِقُ: الآ بارُ المَيِّهَةُ الغَزِيرَةُ . وعَيْنٌ بَلائِقُ : كَثِيرةُ الماءِ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : ناقَةٌ بَلْثَقُ : غَزِيرَةٌ، عن ابن الأَعرابِىِّ، وأَنشد : • بلائِقُ نِعْمَ قِلاصُ المُحْتَلِبْ . (١) [ب ل ص ق] (النَّبَلْصُقُ) أَهمَلَه الجوهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسانِ ، وقالَ ابنُ عَبَادٍ: هو (طَلَبُكَ الشَّيْءَ فى خَفَاءٍ ولُطْفٍ ومَكْرٍ ) . قال : (و) هو أيضاً: (النَّقَرُّبُ من النّاسِ) كما فى العُبابِ . [بل ع ق] . (البَلْعَقُ، كجَعْفَرٍ) : نَوْعٌ من الثَّمْرِ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ : (أَجْوَدُ تَمْرٍ عُمانَ) الفَرْضُ والْبَلْعَقُ، نقله الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: هو الجَيِّدُ من جَمِيعِ (١) اللسان . ٩٣ ..- : بلقق بلق أَصْناف التُّمُورِ، وقالَ ابنُ بَرِّىّ: شاهِدُه قولُ الحارِثِىِّ : لا يَحْسَبَنْ أَعْدَاؤُنَا حَرْيَنَا كالزُّبْدِ مَأْكُولاً بِهِ البَلْعَقُ (١) وأَنْشَدَ أَبوِ حَنِيفَةَ : * يا مُفْرِضاً قَشَّا ويُقْضَى بَلْعَقَاء (٢) قالَ: وهذا مَثَلٌ ضَرَبَه لمَنْ يَصْطَنِعُ مَعْرُوفًا لِيَجْتَرَّ أَكْثَرَ منه . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : (أَمْكِنَةٌ بَلاءِقُ) أَى : (وَاسِعَةٌ ) . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: [ب ل ق ق] بَلْقِيق، بالفَتْحِ: حِصْنٌ بِالمَرِيَّةِ ، من أَشْهَرِ مواضعِ الأَنْدَلُسِ، منه أُبو البَرَكاتِ إِبراهيمُ الْبَلْقِيقِىُّ الشَّهِيرُ بابْنِ الحاجِّ، أَحدُ شُيُوخِ ابنِ الخَطِيب وطَبَقَتِهِ ، ذَكَرِه الدَاوُدِىُّ فى المُقَفَّى، وضَبَطَه بعضٌ بِتَشْدِيدِ الّلامِ المَكْسُورة مع كسرِ المُوَحَّدةِ . (١) اللسان . (٢) اللسان، وتقدم تفسير القش بردىء التمر، كالدَّقَل ، عمانية . [ ب ل ق] * (البَلَقُ ، مُحَرَّكَةً: سَوادٌ وبیاضُ ، كالبُلْقَةِ، بِالضَّمِّ) قال رُؤْبَةُ : * فيها خُطُوطٌ من سَوادٍ وبَلَقْ * كَأَنَّهَا فِى الْجِلْدِ تَوْلِيعُ الْبَهَتْ (١). # (و) قال ابنُ سِيدَه : البَلَقُ، وَالْبُلْقَةُ: مصدَرُ الأَبْلَقِ : (ارْتِفاعُ النَّحْجِيلِ إِلى الفَخِذَيْنِ، وقد بَلِقَ) الفَرَسُ (كَفَرِحُ، وكَرُمَ بَلَقاً) مُحَرَّكَةً، مَصْدَرُ الأَوَّلِ ، وهى قَلِيلَةٌ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: لَا يُعْرَفُ فى فِعْلِه إِلَّ ابْلاقَّ، و (ابْلَقَّ) ابْلِيقاقاً ، وابْلِقاقاً. وقالَ غيرُه: قَلَّمَا تَرَاهُم يَقُولُونَ: بَلِقَ يَبْلَقُ، كما أَنَّهُمْلاَ يَقُولُون: دَهِمَ يَدْهَمُ ، ولا كَمِتَ يَكْمَتُ (فهو أَبْلَقُ ، وهى بَلْقَاءُ) والعَرَّبُ تقولُ : دابَّةٌ أَبْلَقُ ، وَجَبَلٌ أَبْرَقُ ، وجَّعَلَ رُؤْبَةُ الجِبالَ بُلْقاً، فقال : * بادَرْنَ رِيحَ مَطَرٍ وَيَرْقَاء * وظُلْمَةَ اللَّيْلِ نِعافًا بُلْقَا﴾ (٢) (١): ديوانه/١٠٤ واللسان، والصحاح (بهق) والعباب والجمهرة ٠٣٢٥/١: (٢) اللسان والعباب؛ ولم أجده فى ديوان رؤبة بلق بلق (و) البَلَقُ، مُحَرَّكَةً: (الفُسْطَاطُ ) قالَ امْرُؤُ القَيْسِ : فَلْيَأْتِ وَسْطَ قِبابِهِ بَلَقِى ولْيَأْتِ وَسْطَ خَمِيسِهِ رَجْلِى (١) كَذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ ، وفى سَجَعاتِ الأَساسِ : النّسِكُ فى مَلَقِهِ، أَعْظَمُ من المَلِكِ فى بَلَقِه . (و) قالَ أَبو عَمْرٍو : البَلَقُ: (الحُمْقُ الغَيْرُ الشَّدِيدِ) ونَصُّ أَبِى عَمْرٍو: الَّذِى لَيْسَ بِمُحْكَمٍ بَعْدُ . (و) قالَ اللَّيْثُ: البَلَقُ: (الرُّخَامُ) (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الْبَلَقُ : (البابُ) فى بعضِ اللُّغَاتِ. قال : (وحِجارَةٌ باليَمَنِ تُضِىءُ ما وَراءَها، كالزُّجاجِ) تُسَمَّى الْبَلَقَ . (و) فى أَمْثَالِهِم: (طَلَبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ، أَىْ): طَلَبَ (مالا يُمْكِنُ؛ لأَنَّ الأَبْلَقَ: الذَّكَرُ ، والعَقُوقَ: الحامِلُ) ومنه قَوْلُ الشّاعِرِ: (١) ديوانه / ٢٠٤ واللسان، والصحاح والعباب والأساس. طَلَبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فلمّا لم يَنَلْهُ أَرَادَ بَيْضَ الأَنُوقِ (١) وقد مَضَى ذُلِكَ فى تَرْجَمة ((أَ ن ق )). (أَوِ الأَبْلَقُ العَقُوق: الصَّبْحُ؛ لأَنَّه يَنْشَقُّ، مِن عَقَّه) : إِذا (شَقَّه) وسَيَأْتِى. (و) بُلَيْقُ (كِزُبَيْرٍ: ماءٌ) لَبَنِى أَبِى بَكْرٍ وبَنِى قُرَيْطٍ (٢). (و) بُلَيْقُ : اسمُ (فَرَسِ سَبّاق ، ومع ذُلِكَ كان يُعابُ) نَقَله الجَوْهَرِى (فقَالُوا) فى المَثَل: ( (يَجْرِى بُلَيْق ويُذَمُّ))) وبُلَيْقٌ : تَصْغِيرُ تَرْخِيمٍ لِأَبْلَقَ، (يُضْرَبُ فى المُحْسِنِ يُذَمُّ) . (والأَبْلَقُ الفَرْدُ: حِصْنٌ للسَّمَوْأَلِ بن عَادِيَا) اليَهُودِىِّ، قِيلَ: (بَنَاهُ أَبُوه) عادِيا ، وفيه يَقُول : بَنَى لى عادِيَا حِصْناً حَصِيناً وعَيْنَاً كُلَّمَا شِئْتُ اسْتَقَيْتُ (٣) (١). تقدم في ( أنق ) وهو في العباب والجمهرة ٣٢٠/١ (٢) فى مطبوع التاج ((والقريط)) والمثبت من معجم البلدان ( بليسق ) . (٣) ديوانه ٣٢ وفيه ( طِمِيرًّا تزلق العقبان إِذا ماضَامَتِى شَىْءٌ ... )) والعباب، وفي معجم البلدان: ( الأبلق ) برواية : ((وماء كلما شئت ... )) وفيه أيضاً (( ... إذا ما نابى ضَيْمٌ ... )) ٩٥ : : بلق بلق وأُطْماً تَزْلَقُ الْعِقْبَانُ عَنْه : إِذا ما ضَامَنِى أَمْرٌ أَبَيْتُ وقالَ أَيضاً : هو الأَبْلَقُ الفَرْدُ الذى سارَ ذِكْرُه يَعِزُّ عَلَى مَنْ رامَهُ ويَطُولُ (١) (أَو) بَناهُ (سُلَيْمانُ) بنُ دَاوُدَ (عليه) وعَلَى أَبِيه (السَّلامُ بأَرْضِ تَيْمَاءَ) هكذا ذَكَره الأَعْشَى ، فقالَ : ولا عادِيَا لم يَمْنَعِ المَوْتَ مَالُه ووِرْدُ (٢) بتَيْماءِ اليَهُودِيِّ أَبْلَقُ (٣) بَناهُ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ حِقْبَةً لِهِ أَزَجٌ حُمٌّ وَطَيٌّ مُوَثَّقُ وإِنَّمَا قِيلَ له : الأَبْلَقُ؛ لأَنَّهُ كان فى بِنائِهِ بياضٌ وحُمْرَةٌ ، وقِيلَ لأَنَّه بُنِىَ من حِجارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الأَلْوان (وَقَصَدَتْهُ (١) ديوانه /٥١ فيما ينسب إليه، وروايته: « ... الذى شاع ذكره ... )) وهو في العباب ، ومعجم البلدان ( الأبلق ) وقبله بيتسان .. (٢) في هامش مطبوع التاج: قوله ((وورد)) ورد فى اللسان ((وخصن» وهو أَنسَبُ، وقوله: ((حُمّ)) في المعجم ((عال)). (٣) ديوانه ٢١٦ و ٢١٧ والرواية « له أَزْجٌ عالٍ )) ومثله في معجم البلدان ( الأبلق ) والمثبت كالعباب . الرَّبَاءُ) مَلِكَةُ الجَزِيرَةِ (فَعَجَزَتْ عنه ، وعن مارِدٍ) : حِصْنٍ آخرَ تَقَدَّمَ ذِكْرُه (فقالَتْ: ((تَمَرَّدَ مَارِدُ، وعَزَّ الْأَبْلَقُ)) فسَيَّرَتْهُ مَثَلاً . (وبَلْقَاءُ: د، بالشّامِ) وفى سِيرَةٍ الشَّامِىّ أَنَّها مَقْصُورةٌ، وعليه فَتُكْتَبُ بالياءِ، ووقع فى نُورِ النِّبْراسِ أَنَّها بالمَدِّ، وعليه فتُرْسَمُ بِالأَلِفِ وبَعْدَها همزةٍ . قلتُ: والقولُ الأَخِيرُ هو الصَّوابُ، وهى : كُورةٌ مشتملةٌ على قُرّى كَثِيرَةٍ ، ومَزَارِعَ واسِعَةٍ ، وأَنشَدَ ابنُ بَرِّىّ لحَسان : انْظُرْ خَلِيلِى ببابٍ جِلِّقَ هَلْ تُؤْنِسُ دُونَ الْبَلْقاءِ من أَحَدٍ ؟(١) (و) بَلْقاءُ: ( ماءٌ لِبَنِى أَبِى بَكْرٍ ) وبَنِى قُرَيْطٍ ، وكذلك بُلَيْقٌ ،وقدتَقَدَّم. (و) البَلْقَاءُ: (فَرَّسُ لِلأَحْوَصِ بنِ جَعْفَرٍ ، وَأُخْرَى لَعَيْزَارَةَ) هُكَذافى النِّسَخِ، والصّوابُ - كما فى النَّكْمِلَةِ - : لابنٍ (١) ديوانه ٦٦ والرواية: ((ببطن جِلّقَ" ... )) واللسان . : بلق بلق عَيْزارَةَ ، وهو قَيْسُ بنُ عَيْزَارَةَ الهُذَلِىُّ ، أَحَدُ الشُّعَراءِ . (والبَلُّوقَةُ، كَعَجُّورَةٍ ، ويُضَمُّ ) نَقَلَهُما أَبو عَمْرٍو ، وقالَ : هى (المَفازَةُ) وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : رُبَّما قالُوا: بُلُّوقَةٌ بالضمِّ ، والفَتْحُ أكثرُ (و) هى: (الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ اللَّيِّنَةُ) قالَ الأَصْمَعِىُّ : (أَو) الرَّمْلَةُ (الَّتِى لاتُنْبِتُ إلّ الرُّخامَى) والثِّيرانُ تُولَعُ بهِ ، وتَحْفِرُ أُصولَه فَتَأْكُلُ عُروقً فيه ، قال ذُو الرَّمَّةِ يصِفُ ثَوْراً: يَرُودُ الرُّخامَى لا يَرَى مُسْتَرَادَهُ بِبَلُّوقَةٍ إِلا كَثِيرَ المَحَافِرِ (١) أُراد أَنّه يَسْتَثِيرُ الرُّخامَى (و) هى ( الْبُقْعَةُ) الَّتِى لِيسَ بِها شَجَرٌ ، و ( لايُنْبِتُ) شَيْئاً (البَنَّةَ) وقِيلَ: هى قَفْرٌ من الأَرْضِ لا يَسْكُنُها إِلّ الجِنُّ ، وقال أبو عُبَيْدٍ: السَّبَارِيتُ: الأَرَضُونَ التى لا شَىْءَ فِيها ، وكذلِكَ البَلالِيقُ والمَوامِى ، وقالَ أَبو خَيْرَةَ : البَلُّوقَةُ : ٠ مكانٌ صُلْبٌ بينَ الرِّمَالِ ، كأَنَّه (١) ديوانه /٣٠١ واللسان، وفي مطبوع التاج (( .. مستزاد ... كبير المحافر )) والمثبت من الديوان والعباب. مَكْنُوسٌ ، تَزْعُمِ الأَعْرابُ أَنّه مَساكِنُ الجِنِّ ، وقالَ الفَرَآءُ : البَلُّوقَةُ: أَرْضُ واسِعَةٌ مُخْصِبَةً ،لا يُشارِ كُكَ فِيها أَحَدٌ ، يُقال : تَرَكْتُهم فى بَلُّوقَةٍ مِنَ الأَرْضِ . ( كالبَلُّوقِ، كتنُّورِ ، ج : بَلالِيقُ) قالَ الأَسْوَدُ بنُ يَعْفر : *... ثُمَّ ارْتَعَيْنَ البَلالِقَا (١). (و) البَلُّوقَةُ (: ع، بناحِيَةِ البَحْرَيْنِ فوقَ كَاظِمَةَ) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (يَزْعُمُونَ أَنّه من مَساكِنِ الجِنِّ، و) قد (جَمَعَها ) هُكَذا فى النُّسَخَ، وكأَنَّه نَظَر إِلى لَفْظِ البَلُّوقَة لا المَوْضِعِ (عُمارَةُ بنُ طارِقٍ ) - ويُقالُ: عُمَارَةُ بنُ أَرْطاةَ - عَلَىَ بَلالِقَ (فقال : * فَوَرَدَتْ مِن أَيْمَنِ البَلالِقِ(*)(٢) ويُرْوَى : البلائِقِ . ( وبَلِقَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ): إِذا (تَحَيَّرَ) ودَهِشَ . (و) بَلَقَ ( كنَصَر بُلُوقاً) أى: (أَسْرَعَ) عن ابنِ عَبّادٍ . (١) الان . (٢) اللسان والعباب ، وهو الشاهد السابع عشر بعد المائة من شواهد القاموس . ٩٧ بلق بلق قالَ : (و) بَلَقَ (السَّيْلُ الأُخْجارَ) : إذا (جَحَفَها) ونَصُّ المُحيطِ: اجْتَحَفَها. (و) بَلَقَ (البابَ: فَتَحَهَ كُلَّهُ) يَبْلُقُه بَلْقًا، وقِيلَ: مَرَّ زَيْدُ بِنُ كُثْوَةَ بِقَوْمٍ ، فقالُوا : مِنْ أَينَ ؟ فقالَ : أَتَيْتُ بِنِى فُلانٍ فى وَلِيمَةٍ ، فَبُلِقَّ البَابُ، فانْدَمَقَ فيه سُرْعانُ النّاسِ، فَأَنْدَمَفْتُ فيه ، فدُلِظَ فى صَدْرِى، وكانَ دَخَلَ البَصْرَةَ، فصادَفَ قَوْمًا يَدْخُلُونَ دار الْعُرْسِ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ. (أَو): فَتَحَهُ (فَتْحًا شَدِيداً، كأَبْلَقَه فانْبَلَقَ) نَقْلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدْ لَرَجُل من الشُّراةِ : (١). سَوْداءُ حالِكَةٌ أَلْقَتْ مَراسِيَّها فالحِصْنُ مُنْثَلِمٌ والبابُ مُنْبَلِقُ (٢) (و) قِيلَ: بَلَقَ البابَ: إِذا (أَغْلَقَه) قال ابنُ فارِسٍ: هذا هو الصَّحِيحُ عنْدِى، فَهُو (ضِدَّ) . (و) قالَ أَبو عَمْرٍو: بَلَق (الجارِيَة) بَلْقًا : فَتَحَ كُعْبَتَها، أَى : (افْتَضْها) (١) في مطبوع التاج ((.السراة)) والمثبت من العباب. (٢) العباب وعجزه في اللبان والصحاح والمقاييس ١ /٣٠٢. وأَزالَ عُذْرَتَها، قال: أَنْشَدَنِى فَتَىَ من الحَيِّ : * رَكَبٌ تَمَّ وَتَمَّتْ رَبَّتُه. « قَدْ كَانَ مَخْتُوماً ففُضَّتْ كُعْبَتُهْ ه(١) (وبالِقانُ (٢)، بكسرِ الّلامِ:ة، بمَرْوَ) خَرِبَتْ وانْدَرَسَتْ ، وبقِىَ النَّهْرُ مُضافًاً إِليها ، وباؤُها فارِسِيَّةٌ بثلاثِ نُقَطٍ من تَحْت ، منها : أَبو الفَتْحِ محمَّدُ بنُ أَبِى حَنِيفَةَ النُّعْمان بنِ محمَّدِ بنِ أَبِى عاصِمٍ، المَعْروفُ بِابْنِ أَبِى حَنِيفَةً ، من المُتَفَنِِّين، مات بهراةَ سنة ٥٥٧ . ( وبَيْلَقانُ، بفَتحِها: د، قُرْبَ دَرْبَنْدَ) وباب الأَبْوَابِ، بَنَاه بَيْلِقانُ ابْنُ أَرْمِينى بنٍ لَنْطَى بِنِ يُونانَ ، منها : أَبُو المَعَالِى عبدُ المَلِكِ بِنُ (٣) عَبْدٍ البَيْلَقائِىُّ، سَمِعَ بَبَغْدَادَ أَبًا جَعْفَر بنَ المُسْلِمَةِ، تُوفِّىَ ببلده سنة ٤٩٨ . (٤) (١) اللبان وتقدم في ( كعب ) . (٢) في مطبوع التاج ((بلقان)) والتصحيح من القاموس، ومعجم البلدان ( بالقان ) ونص ياقوت على فتح اللام. (٣) في معجم البلدان ( بيلقان): (( أَبو المعالى عبدالملك بن أحمد بن عبدالملك بن عَبْدكان البَيْلقائى رجل في طلب الحديث إلى خراسان والعراق ، فسمع ببغداد ... إلخ، ومثله في اللباب ٢٠٠/١ والأنساب (٤٠٧/٢ ) . (٤) في معجم البلدان واللّباب: ((توفى بعد سنة ٤٩٦)). ٩٨ بلق بلھق (وأَبْلَقَ الفَحْلُ: وَلَدَ) وُلْدَاً (بُلْقًاً ) عنْ الزَّجَاجِ . (والتَّبْلِيقُ: إِصْلاحُ البِئْرِ السَّهْلَة بتَوابِيتَ من ساجٍ) . (و) هو من قولهم: (رَكِيَّةٌ مُبَلَّقَةٌ) كمُعَظَّمَةٍ، أَى : (مُصْلَحَةُ). ( وابْلَقَّ الفَرَسُ ابْلِقاقاً، وابْلاقَّ) ابْلِيقَاقًا : (صارَ أَبْلَقَ) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : لا يُعْرَف فى فِعْلِه غَيْرُهما، وقد أَشَرْنا إليه آنِفاً . (وابْلَنْقَقَ الطَّرِيقُ: وَضَحَ من غَيْرِهِ) نقَلَه الصّاغانِىُّ . قالَ : والتَّرْكِيبُ يدُلُّ على الفَتْحِ ، وقد يُسْتَبْعَدُ البَلَقُ فى الأَلْوانِ ، وهو قَرِيبٌ، وذُلِك أَنَّ البَهِيمَ مُشْتَقُّ من البابِ المُبْهَم ، وإِذا ابْيَضَّ بعضُه فهو كَالشَّىْءٍ يُفْتَحُ . [] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه : البَلِقُ، كوَجِلٍ : الّذِى بَرِقَتْ عينُه وحارَتْ . ويُقالُ فى الشَّتْمِ : حَلْقَى بَلْقَى. وابْلَوْلَقَ الدَّابَّةُ ابْلِيلاقًا (١) ، مثل ابْلَقَّ. وقال الخليلُ: البالُوقَة : لغةٌ فى البالُوعَةِ . والبُلْقُ ، بالضمّ : اسم موضعٍ ، قال : رَعَتْ بِمُعَقِّبٍ فالبُلْقِ نَبْتاً أَطارَ نَسِيلَها عَنْها فِطَارَا(٢) وبَلَّقَ كِذْبَةً حَرْشاءَ : صَنَعَهاوزَوَّقَها ، كذا فى نَوادِرِ الأَعْرابِ . وبَلَقَ ظَهْرَه بالسَّوْطِ: إِذا قَطَعَه ، كذا فى النَّوادِرِ أيضاً . ويُلَاق، كغُرابٍ ، والعامَّةُ تقولُ: بُولاق، كطُوبار: مَدِينَةٌ كبيرةٌ على ضَفَّة النِّيلِ ، على فَرْسَخٍ من مصر . [ ب ل ھـ ق] » (بَلْهَقٌ، كجَعْفَرٍ ) أَهْمَلَهُ الجَوْهِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : اسم (ع) . (و) الِلْهِقُ (بالكسرِ): المَرْأَةُ الحَمْقَاءُ (الكَثِيرةُ الكَلامِ، و) قِيلَ : (١) في مطبوع التاج: ((ابليقاقا)) والمثبت من اللسان، وهو القياس . (٢) اللسان ، ومادة ( عقب ) . ٩٩ ۔۔ بندق بندق هى (الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ، كالبِهْلِقِ) بتَقْدِيمِ الهاءِ على اللَّامِ، كما سَيَأْتِى. وقال ابنُ السِّكّيتِ : سَمِعْتُ الكِلابِىَّ يَقولُ: البلْهِقُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ(١): التى لا صَيُّورَ لها. قالَ : ويُقالُ: لَقِينا فُلانًاً فِبَلْهَقَ لَنَا فِى كَلامِهِ وعِدَتِه ، فيقُولُ السَّامِعُ: لا تَغُرَّنَّكُم بَلْهَقَتُه فما عِنْدَه خَيْرٌ . وقال ابنُ الأَعْرابِىّ: فى كَلامِه بَلْهَقَةٌ ، وطَرْمَذَةٌ ، ولَهْوَقَةٌ ، أَى : كِبْرٌ ، قالَ : وفى النّوادِرِ كَذَلِك . [] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه : البَلْهَقَةِ: الدّاهِيَةُ. [ب ن دق] . (البُنْدُقُ، بالضِّمِّ : الَّذِى يُرْمَى بِهِ ، الواحِدَةُ بِهَاءٍ) والجمعُ البَنادِقُ، كما فى الصِّحاحِ ، وفى شِفاءِ الغَلِيل أَنَّهُ مُعَرَّبٌ . (و) البُنْدُق أيضاً: (الجِلَّوْزُ) عن (١) يعنى ضم الباء والهاء، وبكبرهما أيضاً، كما ضبطه في اللسان . ابنِ دُرَيْدِ (فارسِىٌّ) وقيلَ: هو كالحِلَّوْزِ يُؤْتَى به من جَزِيرةِ الرَّمْلِ، أَجْوَدُه الحَدِيثُ الرَّزِينُ الأَبيضُ الطَّيِّبُ الطَّعْمِ، والعَتِيقُ رَدِىءٌ ، ينفَعُ من الخَّفَقَانِ - مُحَمَّصاً مع الآنيسُون ـ والسُّمُومِ وِهُزالٍ الكُلَى، وحَرَقَانِ البَوْلِ ، ومع الفُلْفُل يُهَيِّجُ الباهَ، ومع السُّكَّرِ يُذْهِبُ السُّعَالَ، ومَحْرُوقُ قِشْرِهِ يُحِدُّ الْبَصَرَ كُحْلاً ، (زَعَمُوا أَنَّ تَعْلِيقَه بالعَضُدِ يَمْنَعُ من) لَسْعِ (العَقَارِبِ)، ومنهم من شَرَطَ فيه أَنْ يَكُونَ مُثَمَّناً، وقد جُرِّبَ ، وقيل : حَمْلُه مُطْلَقاً ، و كَذلِك وَضْعُهفى أَرْ كان البيتِ (وَتَسْقِيَةُ يافُوخ الصَّبِيِّ بَسَحِيقِ مَحْرُوفِه بِالزَّيْتِ يُزِيلُ زُرْقَةَ عَيْنِه وحُمْرَةَ شَعْرِهِ ، والهِنْدِىُّ منْه ◌ِرْبَاقٌ كثيرٌ المَنافِعِ ، لا سِيَّمَا لِلْعَيْنِ) وفى بعضِ النسخِ للعَيْنَيْنِ. (١). (وبُنْدُقَة بنُ مَظَّةَ) بنِ سَعْدِ العَشِيرَةِ : (أَبو قَبِيلَةٍ ) ومنه قَوْلُهم: حِدَأُ حِدَأْ ، وراءَكَ بُنْدُقَةٌ ، وقد ذُكِرَ (فى: ح دأ). (والبُنْدُقِىُّ) بالضَّمِّ: (ثَوْبُ كَتّانِ (١) في مطبوع التاج ((العين)) والتصحيح من القاموس. ١٠٠