Indexed OCR Text

Pages 41-60

برق
برق
كات (١) شَرْقِىَّ جَيْحُونَ على شاطِئِه ،
بينها وبينَ الجُرْجانِيَّةِ -مدينةِ خُوارَزْمَ-
يَومان ، وقد خَرِبَتْ بَرْقانُ، ونُسِبَ
إِليها الحافِظُ أَبو بكرٍ أَحمدُ بنُ محمَّدٍ
ابنِ غَالِبِ الخُوارَزْمِىُّالبَرْقَانِىُّ، اسْتَوْطَنَ
بَغدادُ ، وكَتَبَ عنه أَبُو بَكْرِ الخَطِيبُ،
وكانَ ثِقَةً ورِعاً، تُوقِّىَ سنة ٤٢٥(٢).
(و) بَرْقانُ أَيضاً: (ة، بجُرْجانَ)
نُسِب إِليها حَمْزَةُ بنُ يوسفَ السَّهْمِىُّ،
وبَعْضُ الرُّواةِ ، قال ياقوت : ولستُ
منها على ثِقَةٍ .
(و) يُقال: (جاءَ عِنْدَ مَبْرَقِ
الصُّبْحِ، كمَفْعَدٍ) أَى : (حينَ بَرَقَ)
وتَلاَّلاً، مصدرٌ ميمِىٌّ .
(وبَرَقَ نَحْرُه: لَقَبُ رَجُلٍ) كَتَأَبَّطَ
شَرًّا، ونَحْوِهِ .
(١) في مطبوع التاج ((كانت)) والتصحيح عن
الأنساب للسمعاني ١٦٨/٢ قال: ((البَرْقائيُّ
هذه النسبة إلى قرية من قرى كاث بنواحى
خوارزم ، وخربت أكثرها ، وصارت
مزرعة)) ومثله في اللباب ١٤٠/١
وانظر ( كاث ) في معجم البلدان .
(٢) في مطبوع التاج ((٤٣٥)) والتصحيح من الأنساب
١٦٩/٢ وضبط السمعاني وفاته بالنص في أول يوم من
رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة .
(وذُو البَرْقَةِ) : لقبُ أَميرِ المُؤْمنينَ
(عَلِىّ بن أبى طالِبٍ - رضِىَ الله تَعَالَى
عنه- لقَّبَه به) عَمُّه (العَبَاسُ) بنُ
عبدِ المُطَلِّبِ (رضىَ اللهُ تَعالَى عنه
يومَ حُنَيْنٍ) .
(والبَرْقَةُ: الدَّهْشَةُ) والحَيْرةُ .
(و: ة، بقُمَّ).
(و: ة، تُجاهَ واسِطِ القَصَبِ) .
(و: قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ بنواحِى دُوانَ) .
(و) بَرْقَةُ: (إِقْلِيمٌ) مُشْتَمِلٌ على
قُرَى ومُّدُنِ (أَو ناحِيَةٌ بينَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ
وإِفْرِيقِيَّةَ) مَدِينَتُها أَنْطابُلُسُ ، وبينَ
الإِسِكَنْدَرِيَّةِ وبَرْقَةَ مَسِيرةُ شَهْرٍ ، وهى
مِمّ افْتُتِحَ صُلْحاً، صالَحَهُمْ عَلَيْها (١)
عَمْرُو بنُ العاصِ، وقد نُسِبَ إِليها
جماعةٌ من أَهلِ العِلْمِ.
(وكجُهَيْنَةَ: اسمٌ للعَنْزِ ، تُدْعَى به
للحَلَبِ) .
(وذُو بارِقِ الهَمْدَانِىُّ : جَعْوَنَةُ بنُ
مالِكِ) .
(والبازِقُ : سَحابٌ ذُو بَرْقٍ) .
(١) في مطبوع التاج ((صالحها عليهم)» وهو من سبق القلم.
٤١
:

برق
برق
(و: ع ، بالكُوفَةِ) .
(وَلَقَبُ سَعْدٍ بِنِ عَدِىٌّ أَبِى قَبِيلَةٍ بِالْيَمَنِ)
(و) من المَجازِ: (البارِقَةُ: السُّيُوفُ)
سُمِّيَتْ لِبَرِيقِها، ومنه حَدِيثُ عَمّارٍ :
((الجَنَّةُ تَحْتَ البارِقَةِ)) وهو مُقْتَبَسُّ
من قولِهِ صَلَى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ((الجَنَّةُ
تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ )) .
وقالَ اللَّحْيَانِىُّ : رَأَيتُ الْبَارِقَةَ،
أَى : بَرِيقَ السِّلاحِ .
(والبَرْوَقُ، كَجَرْوَلِ : شُجَيْرَةٌ
ضَعِيفةٌ إِذا غامَتِ السَّماءُ اخْضَرَّتْ)
قالهُ ابْنُ حَبِيبٍ، (الواحدةُ بهاءٍ،
ومنه) قولُهم: ( ((أَشْكَرُ من بَرْوَقَةٍ)))
وكَذَا: ((أَضْعَفُ مِنْ بَرْوَقَةٍ ) قال أَبُو
حَنِيفَةَ: وأَخْبَرَنِى أَعْرَابِىُّ أَنَّ البَرْوَقَ
نبتُ ضَعِيفُ رَيّن، له خِطَرَةٌ (١) (ِقاقٌ
فى رُؤُوسِها قَمَاعِيلُ صِغارٌ مثلُ الحِمَّصِ،
فيها حَبّ أَسودُ، قال : ومِن ضَعْفِها
إِذا حَمِيَتْ عليها الشَّمْسُ ذَبُلَت على
المَكانِ ، قالَ: ولا يَرْعاها شَىْءٍ، غير أَنَّ
الناسَ إِذا أَسْنَتُوا سَلَقُوها ، ثم عَصَرُوها
(١) الخطرة: الأغصان.
من عَلْقَمَةٍ فيها ، ثم عالَجُوها مع الهَبِيدِ
أَوْ غَيْرِهِ، وأَكَلُوها، ولا تُؤْكَلُ وَحْدَها
لأَنَّها تُورِثُ النَّهَيُّجَ ، قالَ: وهى ممّا
يُمْرِعُ فى الجَدْبِ ، وَيَقِلُّ فى الخِصْبِ ،
فإِذا أَصابَها المَطْرُ الغَزِيرُ هَلَكَت،
قال : وإِذا رَأَيناها قد كَثُرَتْ وخَشُنَت
خِفْنَا السَّنَةَ
وقال غَيرُه من الأَعْراب: البَرْوَقَةُ:
بقلةُ سَوْءٍ، تَنْبُتُ فى أَوّلِ البَقْلِ، لها
قَصَبَةٌ مثلُ السِّيَاطِ ، وَثَمَرَةٌ سوداءُ .
وفى ضَعْفِ البَرْوَقِ قالَ الشّاعِرُ:
تَطِيعُ أَكُفُّ القومِ فيها كأَنَّما
تَطِيِحُ بها فى الرَّوعِ عِيدَانُ بَرْوَقِ (١).
ويَقُولون أيضاً: ((أَشْكَرُ مِنْ بَرْوَقٍ))
لأَنّه يَعِيشُ بِأَدْنَى نَدَّى يَقْعُ منَ السَّماءِ ،
وقيل : لأَنّه يَخْضَرُّ إِذا رَأَى السَّحَابَ .
(والبَرْواقُ، بزِيادَةٍ أَلِفِ: نَباتٌ
يُعْرَفُ بالخُنْثَى، وأَكْلُ ساقِهِ الغَضِّ
(١) في مطبوع التاج: ((تطيخ)) و((يطيخ)) بالماء في الموضعين
والتصحيح من العباب والمقاييس ٢٢٥/١ وأنشد في
اللسان بجرير :
كأنَّ سيوفِ التَّيِمْ عِيدَانُ بَرْوَقٍ
إذا نُضِيَتْ عنها لحَرْبٍ جُّقُونُها
٤٢
:

برق
برق
مَسْلُوقاً بزيتٍ وخَلِّ تِرْياقُ الْيَرَقَانِ ،
وأَصلُهُ يُطْلَى به البَهَقانِ فِيُزِيلُهُما ) .
(والإِبْرِيقُ): إِناءٌ مَعْرُوفٌ ، فَارِسِىُّ
(مُعَرَّب: آبْ رِى) قال ابنُ بَرِّىّ:
شاهِدُه قولُ عَدِىِ بنِ زَيْدٍ :
ودعَا بالصَّبُوحِ يَوْماً فقامَتْ
قَيْنَةٌ فِى يَمِينِهِا إِبْرِيقُ (١)
وقال كُراع: هو الكُوز، وقالَ أَبو
حَنِيفَةَ مَرَّةً: هو الكُوزُ ، وقال مرَّةٌ :
هو مِثْلُ الكُوزِ ، وهو فى كُلِّ ذلك فارِسِئُّ
(ج: أَبارِيقُ) وفى التَّنْزِيلِ: ﴿يَطُوفُ
عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ. بِأَكْوابٍ
وأَبارِيقَ﴾ (٢) وأَنشدَ أَبُو حَنِيفَةَ لشُبْرُمَةً
الضّبَى :
كأَنَّ أَبارِيقَ الشَّمُولِ عَشِيَّةً
إِوَزَّ بِأَعْلَى الطَّفِّ عُوجُ الحَناجِرِ (٣)
والعَرَبُ تُشَبِّهُ أَبَارِيقَ الخَمْرِ برِقابٍ
◌َيْرِ الماءِ، قال أَبو الهِنْدِىّ:
(١) ديوانه ٧٨ وصدره فيه :
• ثم نادَوْا على الصَّبُوح فجاءت .
واللسان والعباب .
(٢) سورة الواقعة ، الآية ١٧ و١٨ .
(٣) اللسان .
مُفَدَّمَةٌ قَرَّا كأَنَّ رِقابَها
رِقَابُ بَناتِ الماءِ تَفْزَعُ للَّعْدِ (١)
وقالَ عَدِىُّ بنُ زَيْدٍ :
بأَبَارِيقَ شِبْهِ أَعْناقِ طَيْرِ الْمـ
ـاءٍ قَدْ جِيبَ فَوْقَهُنَّ خَنِيفُ(٢)
ويُشَبِّهونَ الأَبارِيقَ أَيضاً بالظَّبِيِ،
قال عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَةً :
كأَنَّ إِبْرِيقَهُم ظَبْىٌ على شَرَفٍ
مُفَدَّمٌ بِسَبا الكُتّانِ مَلْثُومُ (٣)
وقالَ آخَرُ :
كأَنَّ أَبَارِيقَ المُدامِ لَدَيْهِمُ
ظِباءٌ بأَعْلَى الرَّقْمَتَيْنِ قِيامُ (٤)
وشَبَّهُ بعضُ بنى أَسَدِ أُذُنَ الكُوزِ
بياء ((حُطِّى)) فقالَ أَبو الهِنْدِىّ
الْيَرْبُوعِىّ:
(١) في مطبوع التاج ((أفزعها الرعد)» ومثله في اللسان،
والتصحيح من الأغاني (٣٣٠/٢٠ ط الدار ) في أخبار
أبى الهندى ، والقافية مجرورة ، وقبله :
سيُغْنِى أبا الهندىّ عن وَطْب سالِمٍ
أُبَارِيقُ لَمْ يَعْلَقْ بها وَضَرُ الزُّبْدِ
(٢) ديوانه /١٠٢ واللسان ، وهو أيضاً في شعر أبى زيد
الطائي ١١٧ وتخريجه فيه ص ١٦٩ .
(٣) شرح ديوانه / ٧٠ ( ط الجزائر) واللسان وفي المفضليات
( مف ١٢٠ : ٤٤).
(٤) الان ونسب للحسين بن الضحاك فى عيون التواريخ
حوادث سنة ٢٥٠ .
٤٣

:
برق
برق
وصُبِّى فِى أُبَيْرِيقٍ مَلِيِحٍ
كأَنَّ الأُذْنَ مِنْهُ رَجْعُ حُطِّى (١)
(و) الإِبْرِيقُ أَيضاً: (السَّيْفُ
البَرّاقُ) أَى : الشَّديدُ البَرِيقِ ، عن
كُراع ، وقال غيرُه : سَيْفٌ إِبْرِيقٌ:
كَثِيرُ اللَّمَعَانِ والماءِ .
(و) الإِبْرِيقُ فِى قَوْلِ عَمْرِو بِنِ
أَحْمَرَ:
تَقَلَّدْتَ إِبْرِيقًا، وأَظْهَرْت جَعْبَةً:
لتُهْلِكَ حَيَّا ذا زُهَاءٍ وجَامِلٍ(٢)
قِيلَ : هى (القَوْسُ فِيها تَلَامِعُ)
هُكَذا ذَكَرَه الأَزْهَرِىُّ ، قالَ الصاغانِّ :
والصَّوابُ أَنّهِ السَّيفُ البَرَاقُ .
(و) الإِبْرِيقُ: (المَرْأَةُ الحَسْناءُ
البَرّاقَةُ) اللَّوْنِ (٣) ، قاله اللِّحْيَانِىُّ ،
وقِيلَ : هى التى تُظْهِرُ حُسْنَها على عَمْدٍ.
(والأَبْرِقُ: غِلَظٌ فيه حِجَارَةٌ وَرَمْلٌ
(١) اللسان.
(٢) اللسان وفيه ((تَقَلّدَ ... وأظهر"
لَيُهْلِكَ ... )) والمثبت كروايته في التكملة
والعباب .
(٣) استشهد له ابن فارس في المقاييس ٢٢٢/١ بقول الراجز:
ديارُ إبريقِ العَشِيِّ خَوْزِلِ
وطِينٌ مُخْتَلِطَةٌ ،ج: أَبَارِقُ) كَسَّرَهِ تَكْسِيرَ
الأَسْماءِ لِغَلَبَتِهِ .
(كالبَرْقاءِ، ج: بَرْقاواتٌ) هذا.
قولُ الأَصْمَعِىِّ وابنِ الأَعرابِىِّ.
(و) الأَبْرَقُ: (جَبَلٌ فِيه لَوْنان)
مِن سَوادٍ وبَياضٍ .
وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : الأَبْرَقُ :
الجَبَلِ مَخْلُوطًا برَمْلٍ ، وهى البُرْقَةُ ، وفى
الْعُباب والصِّحاح: الأَبْرَقُ: الحَبْلُ (١)
الّذِى فيه لَونَان، ومِنْه الحَدِيث: ((إنَّه
رأَى رَجُلاً مُحْتَجِزاً بحَبْلٍ (١) أَبْرَقَ وهو
مُحْرِمٌ ، فقالَ : وَيْحَكَ أَلْقِهِ ، وَيْحَكَ
أَلْقِه، مَرَّتِينٍ)).
(أَوْ كُلُّ شَىْءٍ اجْتَمَعِ فيهِ سَوادٌ
وبَياضٌ) فَهُوَ أَبْرَقُ، يُقالُ: (تَيُّْ
أَبْرَقُ، وعَنْزٌ بَرْقَاءُ) وقالَ اللَّحْيانىُّ:
من الغَنَمِ أَبْرَقُ، وبَرْقَاءٌ لِلأُنْثَى ، وهو
من الدَّوابِّ أَبْلَقُ وبَلْقَاءُ ، ومن الكِلابِ
أَبْقعُ وبَقْعَاءُ .
(١) في مطبوع التاج: ((الجبل)) ((متحجز الجبل))
والتصحيح من العباب والفائق ١ /٢٦٢.
٤٤

:
برق
برق
(و) الأَبْرَقُ: (دَواءٌ فارِسِىٌّ جَيِّدٌ
للحِفْظِ ) نَقَلَهُ الصّاغانِىُّ.
(و) الأَبْرقُ: (طائرٌ) كما فى
التَّكْمِلة .
(وأَبْرِقَا زِيادٍ) : تَثْنِيَةُ أَبْرَقَ، وزيادٌ :
اسمُ رَجُلٍ (: ع) جاء فى رَجز
العَجّا جِ :
(* عَرَفْتُ بينَ أَبْرَقَىْ زِيادٍ ﴾(١)
* مَغانِياً كالوَشْىِ فِى الأَبْرادِ ،
(والأَبْرقانِ، إِذا ثَنَّوْا، فالمُرادُ) به
(غالباً : أَبْرقا حِجْرِ اليَمامةِ ، وهو مَنْزِلٌ
بينَ) هُكَذا فى النُّسخِ ، والصوابُ بعدَ
(رُمَيْلَةِ اللَّوَى بطَرِيقِ الْبَصْرَةِ) للقاصِدِ
(إِلى مَكَّةَ) زِيدَتْ شَرَفًا، ومنها إِلى
فَلْجَةَ .
(والأَبْرَقانِ: ماءٌ لبَنِى جَعْفَرٍ) قالَ
أَغْرابِىُّ :
أَلِمُوا بِأَهْلِ الأَبْرَقَيْنِ فسَلِّمُوا
وذاكَ لأَهْلِ الأَبْرَقَيْنِ قَلِيلُ (٢)
(١) زيادات شرح ديوانه ٢٨١/٢ والعباب ومعجم البلدان
( أبرقا زياد ) .
(٢) العباب ومعجم البلدان (الأبرقان ) في أبيات .
وقالَ آخَرُ :
سُقْياً لأَيْامٍ مَضَيْنَ مِنَ الصِّبا
وعَيْشِ لنا بالأَبْرَقَيْنِ قَصيرٍ (١)
(والأَبْرَقُ البادِى) : من الأَبارِقِ
المَعْرُوفَةِ ، قال المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:
قِفا واسْأَلا مِن مَنْزِلِ الحَىِّ دِمْنَةً
وبالأَبْرَقِ البادِى أَلِمَا عَلَى رَسْمٍ (٢)
(وأَبْرَقُ ذِى الجُموعِ) بناحِيةٍ
الكُلابِ، قال عُمَرُ بنُ [الأُشْعَثِ بنِ ]
نَجَأَ:
بِأَبْرَقِ ذى الجُموعِ غداةً تَيْمُ
تَقُودُكَ بالخِشاشَةِ والجَدِيلِ (٣)
(و) أَبْرَقُ (الحَنّانِ): ماءٌ لَبَنى
فَزَارَةَ ، قالُوا: سُمِّىَ بِذَلِكَ لأَنَّه
يُسْمَعُ فِيه الحَنِينُ، ويُقالُ : إِنَّ الجِنَّ
فيه تَحِنُّ إِلى مَنْ قَفَلَ عنها، قال كُثِيِّرٌ:
لِمَنِ الدِّيارُ بِأَبْرَقِ الحَنّانِ
فالبُرْقِ فالهَضَباتِ من أُدْمانِ (٤)
(١) في مطبوع التاج (( ... بالأبرقين قصيم)، والتصحيح
من معجم البلدان ( الأبرقان ) في أبيات رائية الأعرابى .
(٢) العباب ومعجم البلدان ( أبرق البادى ) .
(٣) شعر عمر بن لجأ ١٢٣ والعباب ومعجم البلدان ( أبرق ذى
الجموع ) .
(٤) ديوانه /٤٢٣ والعباب ومعجم البلدان (أبرق الحنان).
٤٥

برق
برق
(و) أَبْرَقُ (الدَّآثَى) بوزن دَعاثَى،
ورد
قال كُثَيِّرٌ :
إِذا حَلَّ أَهْلِىَ بِالأَبْرَقَيْ
ـنِ أَبْرَقِ ذِى جُدَدٍ أَو دَآئَى (١)
وجَعَلَهُ عَمْرُو بِنُ أَحْمَرَ البَاهِلِىِّ
الأَدْأَئِينَ للضَّرُورةِ ، فقال :
بحَيْثُ هَراقَ فِى نَعْمِانَ مَيْنِثٌ
دوافِعُ فى بِراقِ الأَدْأَئِنَا (٢)
(و) أَبْرَقُ (ذِى جُدَدٍ) بوزن
صُرَدٍ، هو بالجيمِ ، وقد مَرَّ شاهدُه
فى قول كُثَيِّرٍ .
(و) أَبرَقُ (الرَّبَذَةِ) مُحَرَّكَةً ، كانت
به وَقْعَةٌ بينَ أَهْلِ الرِّدَّةِ وَأَبِى بَكْرٍ
الصِّديقِ - رضى الله عنه - ذُكِرت
فى كِتَابِ الْفُتُوحِ، كانَ من منازلِبنى
ذُبْيَانَ ، فَغَلَبَهُمْ عليهِ أبو بَكْرٍ رَضِىَ الله
عنه لَمَّا ارْتَدُّوا، وجَعَلَه حِمىّ لخُيُولِ
المُسْلِمِينِ ، وإِيَّاهُ عَنِىَ زِيادُ بنُ حَنْظَلَة
بقَوْلِه :
(١) ديوانه / ٢١٠ والعباب ومعجم البلدان (أبرق دات ).
(٢) العباب ومعجم البلدان ( أبرق داث ) .
ويَوْمٍ بالأَبارِقِ قدِ شَهِدْنا
عَلَى ذُبْيانَ يَلْتَهِبُ الْتِهَابَا (١)
أَتَيْناهُم بداهِيَةٍ ونَارٍ
مع الصِّدِّيقِ إِذْ تَرَكَ العِتابَا
(و) أَبْرَقُ (الرَّوْحان) قال جَرِيرٌ :
لمَنِ الدِّيَارُ بِأَبْرَقِ الرَّوْحَانِ
إذ لا نَبِيعُ زمانَنا بزَمانِ (٢)
(و) أَبْرَقُ (ضَحْيانَ) كذا فى
النُّسَخِ ، ومثلُه فى العُبابِ، والَّذِى فى
المُعْجَم : ضَيْحانَ ، بتقديم الياءِ على
الحاء، هُكَذَا ضَبَطه ، وأَنشَدَ لجَرِيرٍ :
وبأَبْرَقَيْ ضَيْحَانَ لَاقَوْا خِزْيَةٌ
تلكَ المَذَلَّةُ والرِّقَابُ الْخُضَّعُ (٣)
. (و) أَبْرَقُ (الأَجْدَلِ، و) أَبْرِقُ
(الأَعْشاشِ) وقَدْ ذُكِر فى الشِّينِ بما
أَغْنَى عن إِعادَتِه هنا .
(١) الأول في العباب وفيه ((نَلْتُهب)) بالنون
وهما في تاريخ الطبرى ٤٨٩/٢ وروايته :
((بداهِيّةٍ نَسُوفٍ)) وفي مطبوع التاج
((تلتهب ... )) و((ترك العقابا)) والتصحيح
من تاريخ الطبرى .
(٢) ديوانه / ١٠٠٨ ( ط دار المعارف) والعباب ومعجم
البلدان ( أبرق الروحان ) .
(٣) ديوانه /٩١٧ والعباب، ومعجم البلدان ( أبرق ضيحان).
٤٦

برق
برق
(و) أَبْرَقُ (أَلْيَةً) بفَتْحٍ فِسُكُون
(و) أَبْرَقُ (الثَّوَيْرِ) مَصَغَّراً (و) أَبْرَقُ
(الحَزْنِ) بالفَتْحِ ، قال :
هَلْ تُؤْنِسانِ بِأَبْرَقِ الحَزْنِ
والأَنْعَمَيْنِ بَواكِرَ الظُّعْنِ (١)
(و) أَبْرَقُ (ذات سلاسِل) هكذا فى
النُّسخِ ، وصوابُه ذاتُ مَأْسَلٍ، قال
الشَّمَرْدَلُ بنُ شَرِيكِ اليَرْبُوعِىّ:
سَقَيْناه بعدَ الرِّىِّ حتى كأَنمّا
يُرَى حِينَ أَمْسَى أَبْرَ قَىْ ذاتٍ مَأْسَلٍ (٢)
(و) أَبْرَقُ (مازِن) والمازِنُ : بَيْضُ
النَّمْلِ ، قالَ الأَرْقَطُ :
إِنّ ونَجْماً يومَ أَبْرَقِ مازِنٍ
عَلَى كَثْرَةِ الأَيْدِى لِمُؤْتَسِيانِ (٣)
(و) أَبْرَقُ (العَزَّافِ) كَشَدّادِ ؛
لأَنّهم يَسْمِعُونَ فيه عَزِيفَ الجِنِّ ، وهو
ماٌ لَبَنِى أَسدٍ بنٍ خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ ،
له ذِكْرٌ فى أَخْبَارِهِم، وقد ذُكِر
(١) العباب ومعجم البلدان (أبرق الحزن) .
(٢) معجم البلدان ( أبرق ذات مأسل ) وفيه: ((ترى ... ))
بالتاء .
(٣) العباب ومعجم البلدان ( أبرق مازن) وفيه: ((وإنى
ونجما )) غير محروم، وفي مطبوع التاج ((لمؤتثيان))
والتصحيح مما سبق.
-
فى ((ع ز ف)) قال ابنُ كَيْسانَ: أَنْشَدَنا
المُبَرِّد لرَجُلٍ بِهِجُو بَنِى سَعِيدِ (١) بِنِ
قُتَيْبَةَ البساهِلِىّ:
وكأنَّنى لما حَطَطْتُ إِلَيْهِمُ
رَحْلِى نَزَلْتُ بِأَبْرَقِ العَزّافِ (٢)
(و) أَبْرِقُ (عَمْرانَ) بفتح العَيْنِ
كما ضَبَطه ياقوت، وأَنشَد لدَوْسِ
ابنِ أُمِّ غَسّانَ الْيَرْبُوعِىِّ :
تبَيَّنْتُ من بينِ العِراقِ وواسِطٍ
وَأَبْرَقِ عَمْرانَ الحُدُوجَ النَّوالِيَا (٣)
(و) أَبْرَقُ (العَيْثُوم) قال السُّرىّ
ابنُ مُعتِّبِ الكِلابِىُّ:
وَدِدْتُ بِأَبْرقِ العَيْشُومِ أَنِّى
وإِيّالها جمِيعاً فى رِداءٍ (٤)
أَباشِرُه وقَدْ نَدِيَتْ رُباهُ
فأُلْصِقُ صِحَّةً منه بدائِى
(١) الذى في الكامل ٧١٢/٢ ((سعيد بن سلم بن قتيبة بن
مسلم الباهلى » .
(٢) معجم البلدان ( أبرق العزاف) وفي الكامل ٢ /٧١٢
نسبه المبرد لأحمد بن يوسف الكاتب في أبيات أولها :
أبنى سَعيدٍ إنكم من مَعْشَر
لّ يَعْرِ فون كرامةَ الأضياف
(٣) العباب ، وفيه (( ... الحدوج البَوادياً))
ومعجم البلدان ( أبرق عمران ) .
(٤) العباب ومعجم البادان ( أبرق الميشوم) .
٤٧

برق
برق
(والأَبْرَقُ الفَرْدُ) قال :
خَلِيلَىَّ مُرّا بِى على الأَبْرَقِ الفَرْدِ
عُهُودًا لِلَيْلِى حَبَّذا ذاكَ مِنْ عَهْدِ (١).
(وأَبْرِقُ الكِبْرِيتِ) وكَانَتْ فيه
وقْعَةٌ ، قال :
على أَبْرَقِ الكِبْرِيتِ قَيْسُ بنُ عاصِمِ.
أَسِرْتُ وأَطرافُ القَنا قِصَدُ حُمْرُ (٢)
(و) أَبْرَقُ (المُدَى) جمع مُدْيَةٍ ،
قال الفَفْعَسِىُّ :
* بذاتِ فَرْقَيْنِ فَأَبْرَقِ المُدَى. (٣)
(و) (٤) أَبْرِقُ (النَّعَارِ) كشَدّادِ،
H
وهو ماءٌ لطَيِّىءٍ وَغَسّانَ قُرْبَ طَرِيقٍ
الحاجُّ ، قال :
: (١) العباب، ومعجم البلدان (الأبرق الفرد ). ويأتي في
( بلق ) ذكر الأبلق الفرد أيضاً ..
(٢) العباب، ومعجم البلدان (أبرق الكبريت) وضبط
(قصد)) ضبط قلم كسكر .
(٣) العباب ، ومعجم البلدان ( أبرق المدى ) .
(٤) في هامش مطبوع التاج: ((موجود في
نسخ المتن - قبل أبرق النّعَّار - أَبْرَقُ
المَرْدُوم، وَسَقَطِ من نُسْخَةِ الشَّارِح
الخَطِّ التى بأَيْدينا، قال ياقوت: أَبْرَق
المَرْدُوم ، بفتح المِيمِ وَسُكُونٍ الرّاء ،
قال الجَعْدي:
عفا أَبْرَ قُ المَرْ دُوَم مِنْها وقد يُرَى
به مَحْضَرٌ من أُهْلِهَا وَمَصيفُ
وانظر شعر الجعدى ٢٢٣
حىِّ الدِّيارَ فقد تقادمَ عَهْدُها
بينَ الهَبِيرٍ وَأَبْرَقِ النَّعَّارِ (١)
(و) أَبْرَقُ (الوَضّاحِ) قَالَ الْهُذَلِىُّ:
لِمِن الدِّيارُ بِأَبْرَقِ الْوَضَّاحِ
أَقْوَيْنَ من نُجْلِ العُيُونِ مِلاحٍ (٢)
(و) أَبْرِقُ (الهَيْجِ) قَال ◌ُهَيْرُ بنُ
عامِرِ الأَسَدِىُّ:
عَفَا أَبْرِقُ الهيْجِ الَّذِى شَحْنَتْ بهِ
نواصِفُ من أَعْلَى عَمايَةَ تَدْفِعُ (٣)
وهى أسماءُ (مَواضِع) فى دِيَار
العَرَبِ.
وممافاته : أَبْرَقُ الخَرْجاءِ ، قال :
حَىِّ الدِّيارَ عَفاها القَطْرُ وَالْمُورُ
حيثُ ارْتَقى أَبرقُ الخَرْجاءِ فالدُّورُ (٤)
والأَبْرَقُ، غِيرَ مُضافٍ : من مَنازِل
عمرِو بنِ رَبِيعةَ .
(١) العباب، ومعجم البلدان ( أبرق التعار ) .
(٢) العباب، ومعجم البلدان ( أبرق الوضاح ) ولم أجده
في أشعار الهذليين .
(٣) العباب، ومعجم البلدان ( أبزق الهيج).
(٤) العباب ، ومعجم البلدان ( أبرق الخرجاء)
ونسبه إلى زَرّ بن منظور بن سحيم الأسدی.
٤

برق
برق
(وأَبِرْاقٌ: جَبَلٌ بنَجْدٍ) لبَنِى نَصْرٍ
ابنِ هَوازِنَ، وقال الشَّرِيفُ علىّ بنُ
عِيسَى الحَسَنِىُّ : أَبراقٌ: جَبَلٌ فى شَرْقِىٌّ
رَحْرَحَانَ، وإِيَّه عَنَى سَلامةُ بنُ رِزْقٍ
الهِلالِىُّ :
فإِنْ تَكُ عَلْيَا يومَ أَبْراقِ عارِضٍ
بَكَنْنا وعَزَّتْها العَذَارَى الْكَواعِبُ (١)
(وَالأَبْرَقَةُ): ماءٌ (من مِياهِ نَمْلَةَ)
هكذا فى النِّسَخِ، وصوابُه نَمَلَى (٢)،
قَرْبَ المَدِينة ، نقلهِ الَّمَخْشَرِىّ،
وضَبَطه .
(والأُبْرُوقُ، كَأُظْفُورٍ) وضبَطَه
ياقُوت بفَتْحِ الهَمْزَة : (ع، بِبلادٍ
الرُّومِ، يَزورُه المُسْلِمُونَ والنَّصَارَى)
من الآفاقِ، قال أبو بَكْرٍ الهَرَوِىُّ :
بَلَغَنِى أَمرُهُ فَقَصَدْتُه، فَوَجَدْتُه فى
لِحْفٍ جَبَلٍ يُدْخَلُ إِليه من بابِ بُرْجٍ ،
ويَمْشِى الدَّاخِلُ تحتَ الأَرْضِ إِلى أَنْ
يَنْتَهِىَ إِلى موضعٍ واسِعٍ ، وهو جبلٌ
مَخْسُوفٌ، تَبِينُ منه السَّماءُ من فَوْقِهِ ،
(١) العباب ومعجم البلدان ( أبراق ).
(٢) في مطبوع التاج « وصوابه على )) وهو تطبيع، والتصحيح
من العباب ، ومعجم البلدان ( أبرقة ) .
وفى وسَطِهِ بُحَيْرةٌ ، وفى دائِرَها بُيوتٌ
للفَلَاحِين مِنَ (١) الرُّومِ، وَزَرْعُهم ظاهِرَ
الموضع، وهُناكَ كَنِيسَةٌ لطيفةٌ ،
ومَسْجِدٌ ، فإِنْ كانَ الزائرُ مُسْلِماً أَتَوْا
به إِلى المَسْجِدِ ، وإِن كانَ نَصْرائِيًّا
أَنوا به إلى الكَئِيسةِ ، ثُمَّ يَدْخُلُ إِلى
بَهْوٍ فيه جماعةٌ مَقْتُولون ، فیھم آثار
طَعَناتِ الأَسِنّةِ، وضَرَباتِ السُّيوفِ،
ومِنْهُم من فُقِدَت بعضُ أَعضائِه ،
وعليهم ثِيابُ القُطْنِ لم تتَغَيَّرْ، إِلى
آخِرِ ما ذكره من العَجائِب، انْظُرْه
فى المعجم .
(وَأَبَارِقُ) غير مُضافٍ: (ع ، بكِرْمانَ)
عن مُحَمَّدِ بنِ بَحْرِ الرُّعَيْنِىّ الكِرْمانِّ.
(وأَبَارِقُ الثَّمَدَيْنِ) مُثَنَّى اللَّمَدِ،
وهو الماءُ القَلِيلُ، وقد ذُكِرِ الثَّمَدُ
فى مَوْضِعِهِ ، قال القَتّالُ الكِلابِىُّ:
سَرَى بدِيارٍ تَغْلِبَ بينَ حَوْضَى
وبينَ أَبَارِقِ الثَّمَدَيْنِ سارٍ (٢)
(١) في مطبوع التاج ((حتى الروم)) والتصحيح من معجم
البلدان .
(٢) ديوانه /٦٢ ومعجم البلدان ( أبارق الثمدين ) .
٤٩

برق
برق
سِمَاكِىٌّ تَلَأَلَأَ فِى ذُرَاهُ
هَزِيمُ الرَّعْدِ رَيّانُ القَرارِ
(و) أَبَارِقُ (طِلْخامٍ) بكسرِ الطّاءِ،
والخاءُ معجمةٌ ، ويُرْوَى بِالمُهْملَةِ أَيضاً،
وسَيُذْكَرُ فى موضِعه ، قال ابنُ مقبِلٍ :
بَيْضُ الأَنُوقِ برَعْنٍ ذُونَ مَسْكَنِها
وبالأَبارِقِ من طِلْخَامَ مَرْكُومُ (١)
(و) أَبَارِقُ (النَّسْرِ) قالَ الِشْرِيفُ:
وَأَهْوَى دِماثَ النَّسْرِ أَنْ حَلَّ بَيْتُها
بحيثُ الْتَقَتْ سُلاَنُه وأَبَارِقُه (٢)
(و) أَبَارِقُ (اللِّكَاكِ) ككِتابِ ،
قال :
إِذا جاوَزَتْ بَطْنَ اللِّكاكِ تَجَاوَبَتْ
به ودَعاها رَوْضُه وأبارِقُه (٣)
(وهَضْبُ الأَبارِقِ ) فى قولِ عَمْرٍو
ابنِ مَعْدِی کَرِبَ :
(١) ديوانه ٢٦٧ وفيه ((بِرَعْمِ دونَ ... )) و
(( من طلحام )) بحاء مهملة ، ومعجم البلدان.
( أبارق طلخام ) .
(٢) معجم البلدان ( أبارق النسر ) .
(٣) معجم البلدان ( أبارق اللكاك) و (بُرقة اللكاك).
أَأَغْزُو رجالَ بنى مازِنٍ
بهَضْبِ الأَبارِقِ، أَمْ أَقْعُدُ؟(١)
: (مواضِعُ)
وقد فاتَه : أَبَارِقُ بُسْيَانَ ، كُعُثْمَانَ،
قالَ جَبّارُ بنُ مالِكِ الفَزَارِىّ:
ويلُ امِّ قومٍ صَبَحْناهُمْ مُسَوَّمَةً
بين الأَبارِق من بُسْيانَ فالأَّكَم؟ (٢)
الأَقْرَبِينَ فِلم تَنْفَحْ قَرَابَتُهم
والمُوجَعِينَ فلم يَشْكُوا من الأُلمِ
وأَبارِقُ حَقِيلٍ ، كأَمِيرٍ ، قال عُمَرُ
ابنُ لَجَأَ:
أَلَمْ تَرْبَعْ على الطََّلِ المُحِيلِ
بِغَرْبِىِّ الأَبارِقِ مِنْ حَقِيلِ (٣)
وأَبارِقُ قَنا، بالفَتْحِ مَقْصُوراً، قَالَ
الأَشْجَعِىُّ :
أَحِنُّ إِلى تِلْك الأَبَارِقِ مِنْ قَنا
كأَنَّ امْرَأْ لم يَجْلُ عن دارِهِ قَبْلِى (٤).
(١) معجم البلدان ( الأبارق ) .
(٢) معجم البلدان ( أبارق بسيان )
ومعجم الشعراء للمرزباني ٩٨ وسمى
الشاعر : ((جبار بن مالك بن حمار
:
الشّمْخِيّ ثم الفزارى».
(٣) شعر عمر بن لجأ ١٢٠ واللسان (حول) ومعجم البلدان
( أبارق حقيل) .
(٤) معجم البلدان ( أبارق ثنا )
٥٠

برق
رق
(والبَرَقُ ، مُحرَّكَةً : الحَمَلُ (١) ، معرَّبُ
بَرَهْ) بالفارِسِيَّةِ ، ومنه الحَدِيثُ :
((تَسُوقُهم النّارُ سَوْقَ البَرَقِ الكَسِير)).
أَى: المَكْسُورِ القَوائِم ، يَعْنِى تَسُوقُهم
النّارُ سَوْقًا رَفِيقاً، كما يُساقُ الحَمَلُ(١)
الظالِعُ (ج : أَبْراقٌ ، وبُرْقَانٌ ، بالكسرِ
والضَّمِّ ) الأَوّلُ كسَبَبٍ وَأَسْبابٍ ، وعلى
الأَخِير اقتصرَ الجَوْهَرِىِّ .
(و) قالَ الفَرَّاءُ: البَرَقُ : (الفَزَعُ)
زادَ غَيْرُه : (والدَّهَشُ والحَيْرَةُ) وقد
بَرِقَ الرجُلُ بَرَقًا ، وتَقدَّم شاهِدُه ، ومنه
أيضاً حديثُ عَمْرِو بنِ العاصِ: ((إِنَّ
البَحْرَ خَلْقٌ عَظِيمٍ ، يَرْكَبُه خَلْقٌ ضَعِيفٌ،
دُودٌ على عُودٍ ، بينَ غَرَقٍ وبَرَقٍ )) .
(و) بَرّاقٌ (، كشَدّادِ): ظَرِبٌ، أَو (جَبَلٌ
بينَ سَمِيراءَ وحاجِرٍ ) عنده المَشْرَفة (٢).
(وعَمْرُو بنُ بَرّاقٍ : من العَدّائِينَ)
وإِيّاهُ عَنَى تَأَبَّطَ شَرًّا بقولهِ :
ليلَةَ صَاحُوا وأَغْرَوْا بِى كِلَابَهُمُ
بالعَيْكَتَيْنِ لَدَى مَعْدَى ابنِ بَرَاقٍ (٣)
(١) فى مطبوع انتاج: ((الجمل)) بالجيم فى الموضعين والتصحيح
من القاموس والنهاية واللسان .
(٢) الذى في معجم البلدان ((وعنده المشرف، كذا قالوا)).
(٣) العباب ومعجم البلدان (الميكتان) وانظر المفضليات
( مف ١ : ٥ ) .
أَى: لَدَى مَوْضِعٍ عَدْوِهِ، ويُقالُ:
لَدَى عَدْوِهِ نَفْسِهِ ، فيكونُ مَوْضِعاً،
ويكونُ مَصْدَراً .
(والبَرّاقَةُ: المرأةُ لها بَهْجَةٌ
وبَرِيقٌ) أَى: لَمَعَانٌ، وقِيلَ: هى التى
تُظْهِر حُسْنَها عَلَى عَمْدٍ ، وقالَ ذُوالرُّمَّةٍ :
بَرَاقَةُ الجِيدِ واللَّبَاتِ واضِحَةٌ
كأَنَّها ظَبْيَةٌ أَفْضَى بها لَبَبُ (١)
(و) أَبُو عَبْدِ اللهِ (جَعْفَرُ بنُ بُرْقان)
الجَزَرِىُّ (بالكسرِ والضَّمِّ) الأخيرُ هو
المَشْهُور: (مُحَدِّثٌ كِلاَبِىٌّ) من شَّيُوخِ
سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ، ووَكِيعِ بِنِ الجَرّاحِ ،
وقد حَدَّثَ عن زِيادِ بنِ الجَرَاحِ
الجَزَرِىِّ .
(و) الْبُراقُ (كغُرابٍ): اسم (دابَّة
رَكِبَهَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ
ليلَةَ المِعْراجِ، وكانَتْ دُونَ البَغْلِ
وفَوْقَ الحِمارِ) سُمِّىَ بِذْلِكَ لِنُصُوعِ
لَوْنِه ، وشِدَّةِ بَرِيقِه ، وقِيلَ : لِسُرْعَةِ
حَرَكَتِها ، شَبَّهِه فيهِما بالبَرْقِ .
(و) بُراق: (ة بحَلَبَ) بينَهُما
(١) ديوانه /٣ والعباب .
٥١

برق
برق
نحو فَرْسَخٍ، وبها مَعْبَدٌ يقصِدُهالمَرْضَى
والزَّمْنَى فِيَبِيتُونَ فيه، فيَرَى المَريضُ
مَنْ يَقُولُ له : شِفاؤُك فى كَذَا وكَذَا،
ويَرَى شَخْصًاً يَمْسَحُ بَيَدِه على رَأْسِه
أَوْ جَسَدِهِ فِيَبْرَأُ ، وهذا مُسْتَفاضٌ فِى أَهْلِ
حَذَبَ ، ولَعَلَّ الأَخْطَلَ إِيّه عَنَى بقولِه :
وماءٍ تُصْبِحُ القَلَصاتُ منه
كخَمْرٍ بُراقَ قد فَرَطَ الأُجُونَا (١)
(والْبُرْقَةُ، بالضّمِّ: غِلَظٌ) فيه
حِجارَةٌ وَرَمْلٌ وطِينٌ مختَلِطٌ بعضُها
ببعض ( كالأَبْرَقِ) وحِجارَتُها الغَالبُ
عليها البياض ، وفيها حجارةٌ حُمرٌ
وسُودٌ ، والتُّرابُ أَبيضُ وأَعْفَرُ ، يكونُ
إِلى جَنْبِها الرَّوْضُ أَحياناً، والجمعُ
بُرَقٌ .
(وبُرَقُ دِيارِ العَربِ تُنِيفُ على مائةٍ )
وقد سُقْتُ فى شَرْحِها ما أَمْكَنَنِى الآن
(منها : بُرْقَةُ الأَنْمَادِ) قال رُذَيْحُ بِن
الحارِثِ النَّمِيمِىُّ :
لِمَنِ الدِّيارُ بِبُرْقَةِ الأَنْمَادِ
فالجَلْهَتَيْنِ إِلى قِلاتِ الوادِى؟ (٢)
(١) معجم البلدان ( براق) ولم أجده في ديوان الأخطل .
(٢) العباب ومعجم البلدان ( برقة الأثماد) .
(و) بُرْقَةُ (الأُحاوِلِ) جمعُ الأُجْوالِ ،
والأَجْوالُ: جَمْعُ جَوْلٍ ، لِجِدَارِ البِتْرِ،
ري مو
قال كُثَيّرَ :
عَفا مَيْثُ كُلْفَى بعدَنَا فالأَجاوِلُ
فأَثْمادُ حَسْنَى فالبِراقُ القَوابِلُ(١)
وقال نُصَيْبٌ :
*عَفا الحُبُجُ الأَعْلَى فِبُرْقُ الأَجاوِلِ))(٢)
(و) بُرْقَةُ (الأَجْدادِ) جمع جَدٍّ ، أَو
جَدَدٍ، قال :
لمَنِ الدِّيارُ بِبُرْقَةِ الأَجْدادِ
عَفَّتْ سَوارٍ رَسْمَها وغَوادِى (٣)
(و) بُرْقَةُ (الأَجْوَلِ) أَفْعَلُ، من
الجَوَلانِ ، قال المُتَنَخِّلُ الهُذَلِىُّ:
فالْتَطَّ بِالْبُرْقَةِ شُؤْبُوبُه
والرَّعْدُ حَتّى بُرْقَةِ الأَجْوَلِ (٤)
(١) ديوانه /٢٧٥ ومعجم البلدان (حتى) والعباب.
(٢) شعر نصيب ١٢٠ ومعجم البلدان (الحبج ) وفيهما
((فروض الأجاول)) وعجزه :
فمَيْث الرَّبسى من بيضِ ذاتِ الجَّمَائِلِ
(٣) العباب ومعجم البلدان ( برقة الأجداد) .
(٤) شرح أشعار الهذليين ١٢٥٥ والعباب وفيه
((حتى بُرّقٍ)» بلفظ الجمع ومعجم البلدان
( برقة أجول) .
٥٢

برق
برق
(و) بُرْقَةُ (أَحجارٍ) قال :
ذَكَرْتُكِ والعِيسُ العِتاقُ كأَنّها
بِبُرْقَةٍ أَحْجارٍ قِياسٌ من القُضْبِ (١)
(و) بُرْقَةُ (أَحْدَب) قالَ زَبّانُ بنُ
سَیّارٍ :
تَنَحَّ إِلَيْكُمْ يَا ابْنَ كُرْزٍ فإنَّه
وإِن دِنْتَنا راعُونَ بُرْقَةَ أَحْدَبًا (٢)
(و) بُرْقَةُ (أَحْواذٍ) جمع حاذَةٍ :
شَجَرٌ يَأْلِفُه بقرُ الوَحْشِ ، قال ابنُ
مُقْبِلٍ :
طَرِبْتَ إِلى الحَىِّ الّذِينَ تَحَمَّلُوا
ببُرْقَةِ أَحْواذٍ وأَنْتَ طَرُوبُ (٣)
(و) بُرْقَةُ ( أَخْرَم) (٤) قالَ ابنُ
هَرْمَة :
(١) العباب، ومعجم البلدان: ( برقة أحجار ) .
(٢) العباب، ومعجم البلدان ( برقة أحدب ) .
وفيه: (( .. يا ابن كُوزٍ فإنّنا ...
وإن ذدْتَنا .. ))
(٣) العباب، ومعجم البلدان ( برقة أحواذ ) وهو غير
منسوب ، أما بيت ابن مقبل وهو قوله :
وهن جُنُوحٌ إلى حاذَةِ
ضَوَارِبُ غِزْلانِها بُالجُرْنْ
فهو شاهد على الحاذة ، للشجر المذكور ، وانظر اللسان
( حوذ) .
(٤) في مطبوع التاج والعباب ((أخزم)) بالزاى المعجمة
والمثبت من القاموس متفقا مع معجم البلدان (برقة
أخرم ) .
بِلِوَى كُفافةَ أُو بِبُرْقَةِ أَخْرَمٍ
خِيَمٌ على آلائِهِنَّ وَشِيعُ (١)
ويُرْوَى «بلِوَى سُوَيْقَةَ)) وهكذا
أَنْشَدَه ابنُ بَرِّىّ .
(و) بُرْقَةُ (أَرْمامٍ) قال النَّمِرُ بنُ
تَوْلَبٍ رَضِىَ اللهُ عنه :
فِبُرْقَةُ أَرْمامٍ فجَنْبا مُتالِعٍ
فوادِى المِياهِ، فالبَدِىُّ فأَنْجَلُ (٢)
(و) بُرْقَةُ (أَرْوَى) من بلادٍ تَمِيم،
وهو جَبَلٌ ، قال حامِيَةُ بنُ نَصْرِ الفُقَيْمِىُّ :
بِبُرْقَةٍ أَرْوَى والمَطِىُّ كأَنَّها
قِداحُ نَحاهَا باليَدَيْنِ مُفِيضُها (٣)
(و) بُرْقة (أَعيار)(٤) قالَ عُمَرُ بنُ
(١) شعر ابن هرمة ١٤٢ والعباب ومعجم البلدان (برقة أخرم).
(٢) شعر النمر بن تولب ٨١ وفيه ((فوادى سليل)» والمثبت
کروايته في العباب . ومعجم ما استعجم ١ /١٤١ هـ ١٩٨
(٣) في مطبوع التاج والعباب ((باليدين مفيض)) والتصحيح
من معجم البلدان ( برقة أروى ) وقبله :
ذَكَرْتُ وبعض الذِّكْر داءٌ على الفتى
خيالَ الصِّبًا والعيس تجرى عُرُوضُها
(٤) في هامش مطبوع التاج: (موجود في المتن
- قبل بُرْقَة أَعْبَار - ((بُرْقَة أَظْلَمْ))
وقد سَقَطَتْ من نُسَخِ الشارِحِ ،
واستَشْهَد لها ياقوتُ بقول حَسّان :
أَلَمْ تَسْألِ الرَّبْعَ الجَدِيدَ الشَّكَلِما
بِمَدْفَعَ أَشْدَاخِ فِبَّرْقَةٍ أَظْلَمَا )
قلت : وقد أَوردها العباب ، وَأَنشد بيت
حَسّان .
٥٣

برق
برق
أَبِ رَبِيعَةَ المَخْزُومِىُّ :
أَلَمْ تَسْأَلِ الأَطْلَالَ والمَنْزِلَ الخَلَقْ
بِبُرْقَةِ أَغْيَارٍ فَيُخْبِرَ إِنْ نَطَوْ؟ٍ(١)
(و) بُرْقَةُ (أَفْعَى) قال زَيْدُ الخَيْلِ
الطّائِىُّ - رضى اللهُ عنه -:
فِبُرْقَةٍ أَفْعَى قد تَقَادَمَ عَهْدُها
فما إِنْ بِهِا إِلا النِّعَاجُ المَطَافِلُ (٢)
(و) بُرْقَةُ (الأَمالِح) قال كَثَيَرْ
يذكِرُ رِسمَ الدّارِ :
وَقَفْتُ بِهِ مُسْتَعْجِباً لِبَيَانِه
سِفاهاً كحَبْسِى يومَ بُرْقِ الأَمَالِحِ (٣)
(و) بُرْقَةُ (الأَمْهَارِ) قال ابنُ مُقْبِلٍ:
ولاَحَ بَبُرْقَةِ الأَمْهِارِ مِنْهِا
لِعَيْنِكِ سَاطِعٌ من ضَوْءِ نَارِ (٤)
(١) في مطبوع التاج ((والمنزل الخلقا ... فخبران منطقا)).
والتصحيح من ديوانه /٣٧٨ والقصيدة ساكنة الروى
. وكذلك هو في العباب ومعجم البلدان (برقة أعيار ).
(٢) العباب، ومعجم البلدان (برقة أفعى) و (بضيض)
و ( الثانة ) .
(٣). في مطبوع التاج ((بها مستعجما لبيانها) ومثله في زيادات
ديوانه / ٥٠٢ عن التاج ومعجم البلدان (برقة الأمالح )
والمثبت من العباب ..
(٤) ديوانه ١٤٩ والعباب، وفيهما: ((بعينك"
نازح)) ومعجم البلدان ( برقة الأمهار ) .
(و) بُرْقَةُ (أَنْقَذ) بالذّلِ والدّال،
ومن الأَخِيرِ قولُ الأَعْشَى :
إِنّ الغَوانِى لايُواصِلْنَ امْرَأَ
فقَدَ الشَّبَابَ وقد تُواصِلُ أَمْزَدَا (١)
ياليتَ شِعْرِى هَلْ أَعُودَنْ ناشِئاً
مِثْلِى زُمَيْنَ هُنا ببُرْقَةٍ أَنْقَدًا
ويُرْوَى: ((زُمَيْنَ أَحُلُّ بُرْقَةً
أَنْقَدَا)) (٢) وَزُمَيْنَ هنا أَى: يومَ الْتَقَيا،
وقِيلَ : هُنا بمَعْنَى أَنا ، وزَعَمْ أَبُو عُبَيْدَةَ
أَنّه أَرادَ بُرْقَةَ القُنْفُذِ الذى يَدْرُجُ،
فَكَنَى عنه للقافِيَةِ؛ إِذْ كان مَعْناهُمنَا
واحِدًاً ، والقُنْفُذُ لايَنامُ اللّيْلَ، بل
يَرْعَى .
(و) بُرْقَةُ (الأَوْجَر) قال :
بالشِّعْبِ من نَعْمانَ مَبْدَى لنا
(٣)
والبُرْقِ من خُضْرَةِ ذِى الأَوْجَرِ
(و) بُرْقَةُ (ذِى الأَوْدَاتِ) جمع
أَوْدَة ، وهى الثِّقَلُ، قَال جَرِيرٌ :
(١) في مطبوع التاج ((أعودن ثانيا)) والمثبت من ديوانه/٥٤
والعباب ، ومعجم البلدان ( برقة أنقذ ).
(٢) هذه هى رواية الديوان.
(٣) العباب، ومعجم البلدان (برقة الأوجر ).
٥٤

برق
برق
عَرَفْتُ ببُرْقَةِ الأَوْدِاتِ رَسْماً
مُحِيلاً طالَ عَهْدُكَ من رُسُومٍ (١)
هكذا أَنْشَدَه ابنُ فارِسٍ فى کِتاب
الدّاراتِ والْبُرَقِ ، وفى شِعْرٍ جَرِيرٍ
بِبُرْقَةِ الوَدّاءِ، وسيأْتِى ذكرُها قَرِيباً .
(و) بُرْقَة (إِيرٍ، بالكسرِ) وإِيرُ:
جَبَلٌ بِأَرْضِ غَطَفانَ ، قال :
عَفَتْ أَطْلالُ مَّيَّةً من حَفِيرٍ
بِهَضْبِ الوادِيَيْنِ فُبُرْقِ إِيرٍ (٢)
(و) بُرْقَةُ (بارِقٍ) وبارِقُ: جَبَلٌ
للأَزْدِ بالْيَمَنِ ، وقد أَهمله المُصَنِّفُ ،
قال :
ولَقَبْلُه أَودَى أَبُوه وجَدُّه
وقَتِيلُ بُرْقَةِ بارِقٍ لِ أَوْجَعُ (٣)
(و) بُرْقَةُ (ثادِقِ) وثادِقٌ فی دیارِ
أَسَدٍ، يأْتِى ذكرُه، قال الخُطَيْئَةُ:
وكأَنَّ نَفْعَهُما ببُرْقَةٍ ثـادِقٍ
ولِوَى الكَثِيبِ سُرادِقٌ مَنْشُورُ (٤)
(١) لم أجده في ديوان جرير، وهو منسوب إليه في اللسان
(ودى) والعباب ، ومعجم البلدان ( برقة الأودات ).
(٢) العباب ، ومعجم البلدان ( برقة إير ) .
(٣) العباب، ومعجم البلدان (برقة بارق) وفيه :
((ولقَتْله أودى ... )).
(٤) في مطبوع التاج ((وكأن بقعتها ... سرادق منثور))
والتصحيح من ديوانه /٣٧٦ والعباب، ومعجم البلدان
( برقة ثادق ) .
(و) بُرْقَةُ (ثَمْثَمٍ) كجَعْفَرٍ، قال
[بِشْرُ بن أبى خازِمٍ](١):
تَبَّيَّنْ خَلِيلِى هَلْ تَرَى من ظَعائِنٍ
غَرائِرَ أَبْكَارٍ بِبُرْقَةٍ ثَمْثَمِ (٢)
(و) بُرْقَةُ (الثَّوْرِ) قالَ أَبو زِيادٍ :
هو جانِبُ الصَّمّانِ، وَأَنشَدَ لِذِى الرُّمَّةِ:
بِصُلْبِ المِعَى أَو بُرْقَةِ الثَّوْرِ لم يَدَعْ
لَها جِدَّةً جَوْلُ الصَّبا والجَنائِبِ (٣)
وقال الأَصْمَعِىُّ : أَسْفَلِ الرَّنْدَاتِ
أَبَارِقُ إِلى سَنَدِها رَمْلٌ يُسْمَّى الثَّوْرُ ،
ذَكَرِها عُقْبَةُ بنُ مُضَرِّبٍ من بسنى
سُلَيْم فقال :
مَتَى تُشْرِفِ الثَّوْرَ الأَغَرَّ فإِنّمَا
لك الْيَوْمَ من إِشْرافِهِ أَنْ تَذَكَّرَا (٤)
قالَ: إِنَّمَا جَعَل الثَّوْرَ أَغَرَّ لبياضٍ
كانَ فِى أَعْلاه .
(و) بُرْقَةُ (ثَهْمَدٍ) لِبَنِى دارِمٍ، قال
طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ :
(١) زيادة من العباب.
(٢) ديوانه /١٩٣ والعباب .
(٣) في مطبوع التاج ((حول الصبا)) والتصحيح من ديوانه
٥٤ والعباب وفي معجم البلدان ( برقة الثور ) :
(« نسج الصبا)) .
(٤) معجم البلدان ( برقة الثور ) .
٥٥

برق
برق
لِخَوْلَةَ أَطْلالُ ببُرْقَةٍ ثَهْمِـدِ
تَلُوحُ كباقِى الوَشْمِ فِى ظاهِرِ اليَدِ (١)
(وبُرْقَةُ) (الجَبَا) قال كَثَيَرَ :
وزي الد
أَلَا لَيْتَ شِعْرِى هَلْ تَغَيَّرَ بعدَنا
أَراكٌ فِصِرْمَا قادِمٍ فَتُناضِبُ (٢)
فِبُرْقُ الجَبا، أَمْ لا ، فَهُنَّ كَعَهْدِنا
تَنَزَّى على آرامِهِنَّ الثَّعَالِبُ
(و) بُرْقَةُ (حارِبٍ) قال التَّنُوخِىُّ :
لِعَمْرِى لِنِعْمَ المَرْءُ من آلِ ضَجْعَمٍ
ثَوَى بينَ أَحْجارٍ بِبُرْقَةٍ حَارِبِ (٣)
(و) بُرْقَةُ (الحُرْضِ) بالضَّمِّ ، قال
النُّمَيْرِىُّ:
ظَعَنُوا وكانُوا جِيرَةً خُلُطاً
سَوْمَ الرَّبِيعِ بِبُرْقَةِ الخُرْضِ (٤)
(١) ديوانه/١٩ وهو مطلع معلقته، والعباب ومعجم البلدان
( برقة ثهمد ) .
(٢) العباب وفي مطبوع التاج ((أو لا فهن)) والمثبت من
ديوانه /١٥٣ و ١٥٤ والعباب وانظر معجم البلدان
( برقة الجبا).
(٣) العباب ومعجم البلدان (برقة حارب) .
(٤) العباب وضبط ((الحرض)) بضم الحاء والراء في اللغة
والشعر ، ومعجم البلدان ( برقة الحرض ) وفيه :
((ظَعْناً وكانوا)).
(و) بُرْقَةُ (حَسْلَةَ) بالفَتْحِ، قالَ
القَتّالُ :
عَفا من آلِ خَرْقاءَ السِّتارُ
فِبُرْقَةُ حَسْلَةٍ منها قِفَارُ (١).
لِعَمْرُكَ إِنَّنِى لِأُحِبُّ أَرْضِاً
بها خَرْقَاءُ لو كانت تُزَارُ
(و) بُرْقَةُ (حِسْمَى) بالكسِرِ
(أَو حُسْنَى) بالضمِّ والنُّونِ، وهو
مَجْرَّى بينَ العُذَيْبِ والجارِ بِجَنْبٍ
البَحْرِ ، وبِهِما رُوِى قولُ كُثَيِّرٍ :
عَفَتْ غَيْقَةٌ من أَهْلِها فحَرِيمُها
فِبُرْقَةُ حِسْمَى قاعُها فَصَرِيمُها (٢)
وقالَ ابن الأَعرابِىِّ: إِذَا سَمِعْتَ فى
شِعْرِ كُثَيِّرٍ ((غَيْقَةَ)) فَمَعَها ((حُسْنَى))
بالنُّون، وإنْ لم تَكُنْ غَيْقَةُ فهى حِسْمَى.
(و) بُرْقَةُ (الحَصّاءِ) فى دِيارِ بنى
أَبِى بَكْرٍ ، قال :
(١) ديوانه /٥١ وبينهما بيت هو :
فَأَوْحَشَ بَعْدَنا منها حِبْرٌّ
ولم تؤُقَدْ لَها بالذّئبِ نار
والأول في العباب ، وهيما في معجم البلدان ( برقة حسلة) .
(٢) ديوانه / ١٤٠ والعباب ومعجم البلدان ( برقة جسمى)
. وقال ياقوت: ((ويروى: وبراقة حسنى )).
٥٦

برق
برق
فيا حَبَّذا الحَصّاءُ فالبُرْقُ فالعُلا
ورِيحٌ أَتانا من هُناكَ نَسِيمُها (١)
(و) بُرْقَةُ (حِلِیت ) کسِگیت ، قال
ابنُ مالِكِ الوالِىُّ:
تَرَكْتُ ابنَ نُعمانِ كأَنَّ فِناءَه
بِبُرْقَةٍ حِلِّيتٍ مَباءَةُ مُجْرِبٍ (٢)
وقال عامِرُ بنُ الطَّفَيْلِ - وسابَقَ
على فَرَسِ يُقالُ له : كُلَيْبٌ ، فسُبِقَ -:
أَظُنُّ كُلَيْباً خانَنِى أَو ظَلَمْتُه
بُبُرْقَةٍ حِلِّيتٍ وما كانَ خائِنَا (٣)
(و) بُرْقَةُ (الحِمَى) ويُقال له
أَيْضاً: بُرْقَةُ الصَّفا، وسيأْتِى قريباً ،
قال بُدَيْلُ بنُ قُطَيِطٍ :
(١) العباب، وفيه (( ... فالبُرَّقُ العُلَى)) والمثبت
كروايته في معجم البلدان ( برقة الحصاء )
ونسبه إلى عطاء بن مسْحل
.
(٢) العباب ، وسمى الشاعر قِدَّ بن مالك
الوالى ، وفي معجم البلدان ( برقة حليت )
فذّ بن مالك، وفيه: (( مناه مجرَّب)) تحريف.
(٣) ديوان عبيد بن الأبرص وعامر بن الطفيل
١٤٧ والعباب وفيهما ((أَظُنّ الكليب))
والمثبت كروايته في معجم البلدان ( برقة
حليت ) .
ومَشْتَّى بذِى الغَرَّاءِ أَو بُرْقَةِ الحِمَى
على هَمَلٍ أَخْطَارُه قد تَرَجَّعَا(١)
وقال آخر :
أَضاءَتْ له نارِى بِأَبْرِقَةِ الحِمَى
وعَرْضُ الصُّلَيْبِ دُونَه فالأَماثِلُ (٢)
(و) بُرْقَةُ (حَوْزَةَ) قال الأَحْوَصُ:
فذُو المَرْخِ أَقْوَى فالبِراقُ كأَنَّها
بِحَوْزَةً لم يَخْلُلْ بِهِنَّ عَرِيبُ (٣)
(و) بُرْقَةُ (خاخٍ ) قالَ الأَحْوَصُ،
قاله ابنُ فَارِسٍ، وقالَ غيرُه : هو
لسَّرِىِّ بنِ عبدِ الرَّحْمِنِ بنِ عُثْبَةَ بنِ
عُوَيْمِرٍ بِنِ ساعِدَةَ الأَنصارِىِّ :
ولها مَرْبَعٌ ببُرْقَةِ خاخٍ
ومَصِيفٌ بالقَصْرِ قَصْرٍ قُباءٍ (٤)
(١) العباب وفي معجم البلدان (برقة الصفا) برواية ((أو
برقة الصفا )» و سيأتي فيها .
(٢) العباب وفي معجم البلدان ( برقة الحمى ) وروايته:
(( ... نار على برقة ».
(٣) في مطبوع التاج (( فذو المرخ))والمثبت من شعر الأحوص
٧٩ والعباب ، وفي شعره ومعجم البلدان ( برقة حورة)
بالراء المهملة ، والمثبت كالعباب .
(٤) شعر الأحوص ٧٢ والعباب ومعجم البلدان: ( برقبة
خاخ ) وقبله فيه :
کفنُوني إن مِتُّ في دِرْع أَرْوی
واجْعَلواَ لى من بٍَّ عُرْوَة مائي
سُخْنَةٌ في الشتاء باردةُ الصَّبـ
ـفِ سراجٌ في الليلَةِ الظّلْماءِ
٥٧

برق
ـزق
(و) بُرْقَةُ (الخالِ) قَالَ القَتّالُ
الكلابِىّ :
أَنَّى اهْتَدَيْتِ ابْنَةَ البَكْرِىِّ من أَمَمِ
مِنْ أَهْلٍ عَدْوَةَ أَوْ مِنْ بُرْقَةِ الْخالِ (١)
(و) بُرْقَةُ (الجُنَيْنَةِ) (٢) هُكَذا
ضَبَطه الصاغانِىُّ: أَنها الجُنَيْنَةُ بالجيمِ،
تصغيرُ الجَنَّةِ ، وأَنْشَدَ لجَبَلَةَ بنِ الحَارِثِ
- وقد جَعَلَها بُرَقًا -:
كأَنَّه فَرَّدٌ أَقْوَتْ مَراتِعُه
بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأَخْرَاتُ فالدُّورُ (٣)
(و) بُرْقَةُ (الخَرْجاءِ) قالٍ كُثَيِّرٌ :
فَأَصْبَحْ يَرْتادُ الجَمِيمَ برایِغٍ
إِلى بُرْقَةِ الخَرْجاءِ من ضَحْوَةِ الغَدِ (٤)
(و) بُرْقَةُ (خِنْزِيرٍ) قال الأُعْشَى:
فالسَّفْحُ يَجْرِى فخِنْزِيرٌ فِبُرْقَتُه
حَتّى تَدَافَعَ منه الرَّبْوُ فَالحُبَلُ (٥)
(١) ديوانه /٨١ والعباب ومعجم البلدان (برقة الخال ).
(٢) في القاموس ((الخبية)) بالخاء المعجمة وبامين
موحدتين ، ومثله في العباب في اللغة والشعر .
(٣) العباب ومعجم البلدان ( برقة الجنينة) .
(٤) في مطبوع التاج والعباب(( ... الجميم برائع)) والتصحيح
من ديوانه /٤٣٤ ومعجم البلدان ( برقة الخرجاء ) .
(٥) ديوانه /١٤٩ والعباب وفي معجم البلدان (برقة الخنزير)
(( ... منه السهل والجبل)، وفي (خنزير) (( ... الوتر
فالحبل)) والتصحيح من (حبل) ففيها :
بالغُرابات فزرافاتُها.
فبخِنْزِيرٍ فَأَطْرَافِ حُبَلْ
(و) بُرْقَةُ (خَوِّ) فى دِيارٍ أَبِى بَكْرٍ
ابنِ كِلابٍ ، وأَنشَدَ أَبو زِیادٍ :
فما أَنْسَ فِى الأَيَّامِ لا أَنْسَ نِسْوَةً
بِبُرْقَةٍ خَوِّ والعُصورَ الخَوالِيَا(١)
(و) بُرْقَةُ (خَيْنَفِ) كِحَيْدَرِ ، قال
الأُخْطَلُ :
حتّى لَحِقْنَ وقد زالَ النّهارُ وقد
مالَتْ لُهُنَّ بِأَعْلَى خَيْنَفِ الْبُرَقُ (٢)
(و) بُرْقَةُ (الدَّءَ اثٍ) قال أَبُو مُحَمَّدٍ
الفَقْعَسىُّ:
* أَصْدَرَها من بُرْقَةِ الدَّءَاتِ ».
* قُنْفُذُ لَيْلٍ خَرِشَ التَّبْعَاثِ» (٣)
(و) بُرْقَةُ (دَمْخِ) وَدَعْخٌ: جَبَلُ،
وقد ذُكِرَ فى موضِعِهِ ، قال سَعْدُ بِنُ
البَرَاءِ الخَثْعَمِىُّ:
وَفَرَّتْ فلمّا انْتَهَى فَرُّها.
بُبُرْقَةٍ دَمْخٍ فَأَوْطانِها(٤)
(١) العباب، ومعجم البلدان (برقةٍ خو) وبعده ثلاثة
أبيات .
.
(٢) ديوانه/٢٥٩ والعباب وفيه: ((حتى لحقنا)) ومعجم
البلدان ( برقة خينف ) .
(٣) اللسان ( طثر - بعث - دأث خرش) وتقدم فى
( طثر) برواية: ((عن طبرة الدآث)) و((صاحب
ليل)) والمثبت كالعباب، ومعجم البلدان ( برقة الدآث).
(٤) العباب، ومعجم البلدان (برقة دمخ) وسمى الشاعر
سعيد بن البراء والمثبت كالعباب .
٥٨

برق
(و) بُرْقَةُ (رامَتَيْنِ) قال جَرِيرٌ:
لا يَبْعَدَنْ أَنَسُ تَغَيَّرَ بَعْدَهُم
طَلٌ بِبُرْقَةِ رَامَتَيْنِ مُحِيلُ (١)
(و) بُرْقَةُ (رَحْرَحانَ): جَبَلٌ، قال
مالِكُ بِنُ نُوَيْرةَ :
أَرانِى اللهُ ذَا النِعَمَ المُبَدَّى
ببُرْقَةِ رَحْرِحِانَ وقد أَرانِى (٢)
حَوَيْتُ جَمِيعَهُ بِالسَّيْفِ صَلْتاً
فَلَمْ تَرْعَدْ يَدَاىَ ولا جَنانِى
(و) بُرْقَةُ (رَعْمٍ) بالفَتْح، وهو
الشَّحْم ، قال يَزيدُ بنُ أَبانَ الحارثىُّ :
ظَعَنَ الحَىُّ يومَ بُرْقَةٍ رَعْمٍ
بِغَزالٍ مُزَيَّنٍ مَرْبُوبٍ (٣)
وقال مُرَقِّشُ :
جَعَلْنَ قُدَيْساً وأَعْنَادَه
يَمِيناً وبُرْقَةَ رَعْمٍ شِمالاً (٤)
(١) في مطبوع التاج ((قوم تقادم عهدهم)) وفي العباب
(( أنس تقادم بعدهم)) والمثبت من ديوانه /٩٢ ومعجم
البلدان ( برقة رامتين ) .
(٢) معجم البلدان ( برقة رحر حان ) وفيه(( ... ذا النعم
المندى) وكذا في الأغاني ١٥ /٣٠٥ ( ط الدار ).
وبينها بيت هو :
تمشّى يا ابن عَوْذّة في تميم
وصاحبُك الأقيرعُ تَلْحَانِى
(٣) العباب . ومعجم البلدان ( برقة رعم) .
(٤) معجم البلدان ( برقةٍ رعم ) ومعه بيت قبله .
برق
(و) بُرْقَةُ (الرِّكاءِ) قالِ الرَّاعى:
بمَيْثاءَ سَالَتْ منَ عَسِيبٍ فخالَطَتْ
بِبَطْنِ الرِّكاءِ بُرْقَةً وأَجارِعا (١)
(و) بُرْقَةُ (رُواوَةَ) بالضَّمِّ: من جبالِ
مُزَيْنَةَ، وجَعَلَه كُثَيِّرُ بُرَقاً، فقالَ :
وغَيَّرَ آياتٍ بِبُرْقِ رُواوَةٍ
تَنائِى اللَّيَالِىِ والمَدَى المُتَطَاوِلُ (٢)
ويُرْوى: ((بنَعْفِ رُواوَةٍ)).
(و) بُرْقَةُ (الرَّوْحانِ): رَوْضَةٌ
تُنْبِتُ الرِّمْثَ باليمامة ، عن الحَفْصِىِّ ،
قال عَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ :
لِمَن الدِّيارُ بِبُرْقَةِ الرَّوْحانِ
دَرَسَتْ لِطُولٍ تَقادُمِ الأُزْمانِ (٣)
فَوَقَفْتُ فيها ناقَتِى لِسُؤالِها
وصَرَفْتُ والعَيْنَانِ تَبْتَدِرانِ
هكذا هو فى العُبابِ والمُعْجَم ،
(١) العباب، ومعجم البلدان (برقة الركاء) وفيه (( ... سابت
من عيب)).
(٢) ديوانه /٤٥٥ والعباب، ومعجم البلدان ( برقة رواوة).
(٣) ديوانه ١٤٨ ( ط بيروت) وفيه ((فصر فت))
ومعجم البلدان ( برقة الروحان ) والأول
في العباب برواية (( ... وغيّرها صروف
زَمَانٍ ».

برق
برق
وقرأَتُ فى كِتابِ الأَغانِى لأَبِى الفَرَج
٠٠
ما نَصُّه :
لِمَنِ الدِّيارُ بُبُرْقَةِ الرَّوْحانِ
إِذْ لا نَبِيعُ زمانَنا بزَمِانِ
صَدَعِ الغَوانِى إِذْ رَمَيْنَ فُؤَادَه
صَدْعَ الزُّجَاجَةِ ما بذاكَ يَدانِ (١)
والأَبياتُ لِجَرِيرٍ (٢) ، وساقَ قِصَّةً
تدُلُّ على ذُلِكَ ، فَتَأَمَّلْ، وقال أَوْفَى
المازِنِىّ :
إِنَّ الَّذِى يَحْمِى دِيارَ أَبِيِّكُمُ
أَمْسَى يَمِيدُ بِبُرْقَةِ الرَّوْحَانِ (٣)
(و) بُرْقَةُ (سُعْدِ) قال:
أَبَتْ دِمَنٌ بِكُراعِ الغَمِيم
فِبُرْقَةِ سُعْدٍ فذاتُ الْعُشَرْ (٤)
(و) بُرْقَةُ (سِعْرٍ) قالَ مالِكُ بنُ
الصِّمَّة (٥) فجعلها بُرَقًا :
(١) في الأغاني (١١ /٥٤) وديوان جرير ٥٧٠.
((مالذاك تدان)).
(٢) في مطبوع التاج ((لإبراهيم)» وفي هامشه ، كتب مصححه
: أنه كذلك في أصله، وما أثبتناه عن الأغاني ١١ /٥٤
وفيه الخبر والشعر ، وانظر ديوان جرير ٥٧٠.
(٣) معجم البلدان (برقة الروحان) ومعه بيت قبله، وآخر
بعده .
(٤) العباب ومعجم البلدان ( برقة سعد).
(٥). في معجم البلدان (( ... بن الصمصامة)) والمثبت كالعباب،
وانظر معجم الشعراء المرزبانى ١٤٤ .
أَتُوعِدُنِى ودُونَكَ بُرْقُ سِعْرٍ
ودُونِى بَطْنُ شَمْطَةَ وَالْغَيامُ (١).
(و) بُرْقَةُ (سُلْمَاتَيْنِ) بالضِمِّ ،
قال جَرِيرٌ :
قِفِا نَعْرِفِ الرَّبْعَيْنِ بِينَ مُلَيْحَةٍ
وبُرْقَةِ سُلْمانَيْنِ ذاتِ الأَجارِعِ (٢)
سَقَى: الغيْثُ سُلْمانَيْنِ والْبُرَقَ الْغُلاَ
إلى كُلِّ وادٍ من مُلَيْحَةَ دَافِعٍ
(و) بُرْقَةُ (سُمْنانَ) وقد جاءَ ذِكْرُها
فى قولِ أَرْبَدَ بنِ ضابِىءٍ بن رَجـاء
٣ (٣)
الكِلابِىِّ(٣).
(و) بُرْقَةُ (شَمّاءً) : هَضْبَةٌ، قال
الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ :
بَعْدَ عَهْدٍ لها ببُرْقَةٍ شَمّا
ءَ فأَدْنَى دِيارِها الخَلْصَاءُ (٤)
(و) بُرْقَةُ (الشَّواجِن) والشَّواجِنُ:
وادٍ فى دِيارٍ ضَبَّةَ، ذَكَرها ذُو الرّمَّةِ
فى شِعْرِه .
(١): العباب ومعجم البلدان (برقة سعر ) وانظر معجم
ما استعجم ٨٠٩ ففيه ((شعر)» بالشين المفتوحة .
(٢) ديوانه /٦٦٠ والأول في العباب وهما في معجم البلدان
( برقة سلمانين ) .
(٣) يعنى قوله يهجو ربيعة الجوع، انظره فى معجم البلدان
( برقة سمنان ) .
(٤) هو فى معلقته، والعباب، ومعجم البلدان ( برقة شماء) ..
٦٠