Indexed OCR Text

Pages 261-280

قصف
قصف
حَتَّى تَزَيَّنَتِ الجِواءُ بفاخِرٍ
قَصِفٍ كَأَلْوانِ الرِّحالِ عَمِيمٍ (١)
أَى: نَبْتٍ فاخِرٍ .
(و) قالَ اللَّيْث: قَصِفَ (الرُّمْحُ)
يَقْصَفُ قَصَفًا، فهو قَصِفُ : إِذا
(انْشَقَّ عَرْضًاً)، وأَنشد:
سَيْفِى جِرِىءٌ وفَرْعِى غَيْرُ مُؤْتَشَبٍ
وأَسْمَرٌ غَيْرُ مَجْلُوزٍ على قَصِفِ (٢)
(و) قَصِفَ (نابُه): إِذا (انْكَسرَ
نِصْفُه) .
(و) قَصفَت (القَناةُ) قَصَفًا: إِذا
(انْكَسَرَتْ ولم تَبِنْ) .
وانْقَصَفَت : إِذا بانَتْ ، هكذا
فَرَّقَ بِهِ بَعْضُهم .
(والأَقْصَفُ: من انْكَسَرَتْ ثَنِيَّتُه
من النَّصْفِ) قالَ الأَزْهِىُّ : والمَغْرُوفُ
فيه الأُقْصَمُ ، وقالَ الجَوْهَرِىُّ : هو لُغَةٌ
فيه .
(١) ديوانه /١١٢ واللسان والعباب، وفي مطبوع انتاج
واللسان (( كألوان الرجال)» بالجيم وهو تحريف
وتقدم إنشاده صحيحاً في مادة ( فخر ) . .
(٢) اللسان واقتصر على عجزه كالتهذيب ٣٧٥/٨ وهو
بتمامه في العباب .
قالَ اللَّيْثُ : (و) الأَقْصَفُ ،
والقَصيفُ، والقَصِفُ ( كأَمِيرٍ وكَتِفٍ:
ما انْقَصفَ نِصْفَيْنِ) من كُلُّ شَىْءٍ .
(و) من المَجاز: القَصِفُ (ككَتِفِ:
الرَّجُلُ السَّرِيعُ الانْكِسارِ عن النَّجْدَةِ)
ھے
نَقَلَه الجَوْهِرِىُّ والرَّمَخْشَرِىُّ، وقال ابنُ
بَرِّىّ: وشاهِدُه قولُ قَيْسِ بنِ رِفاعَةَ :
أُولُو أَناةٍ وَأَحْلامٍ إِذا غَضِبُوا
لاقَصِفُونَ ولا سُودٌ رَعابِيبُ(١)
(و) رَجُلُ (قَصِفُ البَطْنِ: مَنْ إِذا
جاعَ اسْتَرْخَى وَفَتَرَ، ولم يَحْتَمِلِ
الجُوعَ) عن ابنِ الأَعْرابِىِّ .
(والقُصُوفُ) بالضِّم : (الإِقامَةُ فى
الأَكْلِ والشُّرْبِ) عن ابنِ الأَعرابِىِّ .
(وأَمّ القَصْفُ من اللَّهْوِ) واللَّعِبِ
(فَغَيْرُ عَرَبِىٌّ) ونَصّ الصِّحاح:
يُقال: إِنَّها مُوَلَّدَةٌ، وقالَ ابنُ دُرَيْد
فى الجَمْهرة (٢) : فَأَمّ القَصْفُ مِن
اللَّهْوِ فلا أَحْسَبُهُ عَربِيّاً صحيحاً ،
(١) السان، وفي الجمهرة ٢٦/٢ ورد اسمه ((أبو قيس
ابن رفاعة الأنصارى » .
(٢) انظر الجمهرة ٨١/٣ .
٢٦١

قصف
قصف
وهُكَذا نَقَله الصّاغانِىُّ، ويُقالُ: هو
الجَلَبَةُ وَالإِعْلَانُ بِاللَّهْوِ ، وفى الأَساس :
هو الرَّقْصُ مع الجَلَبَةِ، ورأَيْتُهم
يَقْصِفُون ويَلْعَبُون، وإِذا عَرَفْتَ ذُلِكَ
فقولُ شَيْخِنا - وسيَذْكُرُه فى آخِرِ
المادَّة فيقول : التَّقَصُّفُ: الاجْتِماعَ
واللَّهُ واللَّعِبُ على الطَّعامِ، فَيَظْهَرُ لك
تَناقضُ كلامِهِ ، واخْتِلالُ نِظامِه - : فيه
نظرٌ ظاهرٌ، ثم قالَ: وقَدْ أَوِردَ هُذا
اللَّفْظَ وبَسَطَهِ فى شفاءِ الغَلِيلِ، ونقَلَ
عن الرّغِبِ أَنَّ مَأْخُوذٌ من قَوْلِهِمْ :
رَعْدُ قاصِفٌ : فى صَوْتِهِ تَكَسٌُّ ،[ وقیل
لصَوْتِ المعَازِفِ: قَصْفٌ](١) ثم تُجُوّزَ
به عن كُلِّ لهوٍ . قلتُ : والَّذِى يَقْتَضِيه
سِياقُ الزَّمَخْشَرِىِّ فِى الأَساسِ أَنّه
مَأْخُوذٌ مِنْ قَصْفِ الْعِيدانِ، ثُمَّ قالَ :
وأَنْشَدَ التَّلِمْسَانِىُّ يصِفُ البانَ:
.
تَبَسَّمَ ثَغْرُ البانِ عَنْ طِيبِ نَشْرِهِ
وَأَقْبَلَ فى حُسْنٍ يَجِلُّ عن الْوَصْفِ(٢)
هَلُمُّوا إِليهِ بينَ قَصْفِ ولَـذَّة
فإِنَّ ◌ُصونَ البانِ تَصْلُحُ للقَصْفِ
(١) زيادة من المفردات للراغب ، والنقل عنه، ومثله
في شفاء الغليل ١٧٥ .
(٢) شفاء الغليل /١٧٥ ( ط الوهبة).
(والقَصْفَةُ: مَرْقَاةُ الدَّرَجَةِ) مثل
القَصْمَةِ ، نقله الجوهرىُّ .
(و) القَصْفَةُ (من القَوْمِ : تَدَافُعُهُم
وتَزاجُمُهُم) كما فى الصِّنجاحِ ، زاد فى
اللِّسان: وقد انْقَصفُوا، ورُبّما قالُوه
فى المناء .
ويُقالُ: سَمِعْتُ قَصْفَةَ النّاسِ: أَى
دَفْعَتَهم وزَحْمَتَهم ، قال العَجّاج :
* كَقَصْفَةِ النّاسِ مِنَ المُحْرَنْجَمِ(١)
وهو مَجاز .
(و) القَصْفَةُ: (رِقَّةٌ) تَخْرُجُ
فى (الأَرْطَى) وجَمْعُهَا قَصَفُ (وَقَدْ
أَقْصَفَ) ..
(و) القَصْفَةُ: (قطْعَةٌ منَ رَمْلٍ
تَنْقَصِفُ من مُعْظَمِه) حكاه ابنُ دُرَيْدِ
(ج: قَصْفُ وقُصْفَانٌ، كِتَمْرةٍ وتمْرٍ
وتُمْرانِ) كما فى الصِّحاحِ ، قالَ ابنُ
دُرَيْدِ : (وهى بالمُعْجَمَةِ (٢) بزِنَةٍ عِنَبَةٍ)
(١) ديوانه ٦٠ والرواية: ((لقَصْفَةٍ)) ومثله
في الأساس والمثبت كاللسان .
(٢) يعنى القضفة ، وهو في الجمهرة ٩٧/٣ مضبوط بالقلم
بفتح القاف والضاد .
٢٦٢

قصف
قصف
وهو الصَّوْابُ ، وسَيُذْكَر عقيب هذا
التَّركيب .
(و) قِصافُ (ككِتابٍ: اسْمِ) رَجُلٍ
عن ابنِ ثُرَيْدٍ .
(و) القِصافُ: (فَرَسُ) كان (لبنِى
قُشَيْرٍ) وفيه يَقُولُ زِيادُ بنُ الأَشْهَبِ:
أَتانى بالقِصافِ فقالَ خُذْهُ
علانِيَةً فقَدْ بَرِحَ الخَفاءُ (١)
وأَنكَرَ أَبو النَّدَى هذِهِ الرِّوايةَ،
وقالَ: الرِّوايَةُ ((أَتانِى بالفُطَيْرِ))
وقال : البَيْتُ للرَّقَادِ(٢).
(و) قال النَّضْرُ: تُسَمَّى (المَرْأَةُ
الضَّخْمَةُ) القِصَاف .
(وبَنُو قِصافٍ : بَطْنٌ) من العَرَب.
(والقَوْصَفُ) كجَوْهَرٍ : (القَطِيفَةُ)
ومنه الحَدِيثُ: (( خَرَجَ النَّبِىُّ
صلّى اللهُ عليهِ وسَلَّم على صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُها
حُذَاقِىٌّ، عليها قوْصَفٌ، ولم يَبْقَ
(١) العباب، وأنساب الخيل لابن الكلبى ٧٣ ومعه
بيت بعده .
(٢) الضبط من العباب والمخصص ١٩٥/٦ وهو الرقاد
ابن المنذر ، واسم فرسه الكامل .
منها إِلا قَرْقَرُها)) الصَّعْدَةُ: الأَّتانُ،
والحُذَاقِىُّ: الجَحْشُ، والقَوْصَفُ:
القَطيفَةُ، والقَرْقَرُ: ظَهْرُها . قلتُ :
وقد تقَدَّم أَنَّه رُوِى أَيضاً: ((قَرْصَف))
بالراء :٤٠
(والتَّقَصُّفُ: التَّكَسُّرُ) وهو مُطاوِعٍ (١)
قَصَفَه قَصْفًا .
(و) التَّقَصُّفُ: (الاجْتِماعُ)
والازْدِحامُ، ومنه الحدِيثُ: ((كانَ
أَبُو بَكْرِ رضِىَ اللهُ عنه يُصَلِّى بفناءِ دارِهِ
فيَتَقَصَّفُ (٢) عليه نساءُ المُشْرِكِينَ
وأَبْناوُهم، يَعْجَبُونَ منه، ويَنْظُرُونَ إِليه))
أَى: يَزْدَحمُون ويَجْتَمِعُون (كالنَّقاصُف)
ومنه حَدِيثُ سَلْمانَ رضِىَ الله عنه :
((قال يَهُودِىُّ إِنّ بَنِى قَيْلَةَ يَتَّقَاصَفُونَ
على رَجُلٍ بِقُبَاءِ (٣) يَزْعُمْ أَنّه نَبِىُّ)
أَى : من شِدَّةِ ازْدِحامهم يَكْسِرُ بَعْضُهم
بَعْضاً .
(١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله : وهو مطاوع
قصفه قصفا ، هكذا في جميع النسخ التى بأيدينا )) .
وفي اللسان: ((انْقَصَف وتَقَصَّفَ: انْكَسَرْ))
(٢) في مطبوع التاج ((فيتقصف منه)» والمثبت من
العباب متفقاً مع النهاية واللسان .
(٣) قوله ((بقباء)) لم يرد في لفظ الحديث في النهاية
واللسان ، وورد في العباب .
٢٦٣
:
:
٠

قصف
قصف
(و) التَّقَصُّفُ (: اللَّهْوُ واللَّعِبُ على
ء
الطَّعَامِ) والشَّرابِ، نَقَلَهِ الصّاغانِىّ.
(وَأَبُوتُقَاصِفَ(١) بضمِّ المُثَنَّةِ) من
(فَوْق): اسمُ (رَجُل مِنْ خُذَاعَةَ ظَلَمَ
قَيْسَ بِنَ الْعَجْوَةِ) الهُذَلِىَّ (فَدَعَا
عَلَيْهِ) قَيْسُ (فَاسْتُجِيبَ لَهُ، و) قد
(تَقَدَّم) ذلِك بتَمَامِه (فى: ع و د) (٢).
(وانْقَصَفَ: انْدَفَعَ) ومنه الحدیثُ :
((لَمَا يُهِمُّنِى من انْقِصافِهِمْ على بابٍ
الجنَّةِ أَهُمُّ عِنْدِى من تَمامِ شَفَاعَتِى
أَى: انْدِفاعِهِم، قالهُ ابنُ الأَثِيرِ (٣).
(و) يُقال: انْقَصَفَ (القومُ عِن
فُلانِ) : إذا (تَرَكُوه ومَِرُّوا) كما فى
العُبَابِ، والَّذِى فى اللِّسانِ: ويُقالُ
لِلَقْومِ إِذا خَلَّوْا عن شَىْءٍ فَتْرَةً وخِذْلاناً:
انْقَصَفُوا عنه
(١) ضبطه في القاموس ((تُقَاصِفٍ )) مصروفا
والمثبت ضبط العباب ، وفيه النص .
(٢) لم يذكر القاموسن شيئا من ذلك فى (عود) وانظر
معجم البلدان ( عاذ) وشرح أثار المثليين ٩٠٥ .
:
(٣) قال الصاغاني في العباب: ((يعني أن استسعادهم
بدخول الجنة، وأن يتم لحم ذلك أهم عندى من
أن أبلغ أنا منزلة الشافعين المشفعين؛ لأن قبول
شفاعته كرامة له ، وإنعام عليه، فوصولهم
إلى مبتغاهم آثر لديه من تيل هذه الكرامة، لفرط
شفقته على أمته )) .
[] ومما يُسْتَدرَكُ عليه :
رِيحٌ أَقْصَفُ: أَى قَصِيفٌ :.
وانْقَصَفَ : انْكَسَّر .
وعَصَفَتِ الرِّيحُ فَقَصَفَتِ السَّفِينَةَ.
وَقُصِفَ ظَهْرُهُ، وَرَجُلٌ مَقْصُوفُ الظَّهْرِ.
ورُمْحٌ مُقَصَّفٌ، كمُعَظَّم: قَصِدٌ(١).
ورِيحٌ قَاصِفٌ ، وقاصِفَةٌ : شَدِيدَةٌ
تكْسِرُ مامَرَّتْ به مِنِ الشَّجَرِ وغيرِهِ ،
وبه فُسِّر قولُه تَعالَى: ﴿فَيُرْسِلَ (٢) عَلَيْكُمْ
قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ﴾(٣)
وثَوْبٌ قَصِيفٌ، كَأَمِيرِ: لاعرْضَ
له، وهو مَجازٌ ، وفى الأَساسِ: قَلِيلُ
العَرْضِ، وهو سماعِىٌّ.
والقَصَفَةُ ، مُحَرَّكَةً : هَدِيرُ البَعِيرِ ،
وصَرْفُ أَنْيَابِهِ ، كالقُصُوفِ بالضمَّ .
(١) : لفظه في الأساس ((مُقَصَّد)) وهما بمعنى
واحد .
(٢) في مطبوع التاج ((أو يرسل)) وهو وهم
فهذه آية أخرى لاشاهد فيها ، وهى قوله
تعالى في سورة الإسراء / ٦٨ ﴿ أَفَأْمِنْتُم
أن يَخْسف بكم جانب البَرُّ أو يُرْسِلَ
عليكم خاصباً، ثم لا تجدوا لكم
و کیلا ﴾ .
(٣) سورة الإسراء ، الآية ٦٩ .
٢٦٤

قصف
قضف
وقَصَفَ علينا بالطَّعامِ قَصْفًا: تابَعَ .
والقَصْفَةُ، بالفَتْحِ : دَفْعَةُ الخَيْلِ
عندَ اللِّقاءِ .
وانْفَصَفُوا عَلَيْه : تَتَابَعُوا .
والقَصِيفُ، كأَمِيرٍ : البَرْدِىُّ إِذا طالَ ،
هُكَذا فى اللِّسانِ .
وفى التَّكْمِلَةِ القِنْصِفُ، أَى : کزِبْرِجِ
عن أَبِى حَنِيفَةَ ، قال: هُكَذا زَعَمَه
بعضُ الرُّواة .
وانْقَصفُوا (١) عَنْه: إِذَا خَلَّوْا عنه
عَجْزاً .
وتَقَصَّفُوا: ضَجُّوا فى خُصُومَةِ
ووَعِيدٍ .
ورجُلُ قَصّافٌ، كشَدَادِ: صَيِّتُ،
وكُلُّ ذُلِك مَجازٌ، كما فى الأساسِ .
والقَصْفُ: صوتُ المَعازِفِ ، نقَلَه
الرّاغِبُ .
(١) في مطبوع التاج ((أقصفوا)) والمثبت من
الأساس ولفظه: ((ويقال للقوم إذا خَلّوْا
عن الشىءٍ فَتْرَةٌ وعجزًا : قد انقصفوا
عنه)) وفي العباب: ((انْقَصَفُوا عنه :
إذا تركوه ومَرّوا )) .
وككتابٍ : القِصافُ بِنْتُ عبدِ
الرَّحْمنِ بنٍ ضَمْرَةً، تَرْوِى عن أَبِيها،
وله صُحْبَةٌ ، وعنها أَخُوها يَزِيدُ بنُ
عبدِ الرَّحمُنِ بنِ ضَمْرَةَ .
[ ق ض ف ] .
(القَضَفَةُ مُحَرَّكَةً: طائِرٌ ، أَو القَطاةُ)
نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ (١) عن أَبِى مالِكِ،
قالَ ابنُ بَرِّى: ولم يَذْكُرْهِ أَحَدٌ سِواهُ .
(والقَضافَةُ، والقَضَفُ مُحرَّكَةً، و)
القِضَفُ (كِعِنَبِ : النَّحافَةُ) والدِّنَّةُ
وقِلَّةُ اللَّحْم لا مِنْ هُزالٍ ، وقد قَضُفَ
ككَرُمَ ، قالَ قَيْسُ بنُ الخَطِيمِ :
بَيْنَ شُكُولِ النِّساءِ خِلْقَتُها
قَصْدٌ فلا جَبْلَةُ ولا قَضَفُ (٢)
(وهو قَضِيفٌ) كأَمِيرٍ : نَحِيفٌ
(ج : قُضْفَانٌ) هُكَذَا فى النُّسَخِ،
والصَّوابُ قِضافٌ، كما هو نِص
الصِّحاحِ والْعُباب واللِّسانِ والجَمْهَرة ،
زادَ فى اللِّسانِ: قُضَفاء.
(١) لفظه في الجمهرة ٣ /٩٧ « القطاة، أو ضرب من
الطير في بعض اللغات » .
(٢) شرح ديوانه /٥٤ واللسان والصحاح والعباب
وسيأتي في مادة ( جبل ) .
٢٦٥
:
. ..

قضف
قضف
(و) القضَفَةُ (١) ( كِعِنَبَةِ: قطْعَةٌ
من الرَّمْلِ تَنْقَضِفُ من مُعْظَمِه) أَى
تَنْكَسِرُ، وفى بَعْضِ النَّسَخِ: ((من
موضِعِهِ )) والأُولَى الصَّوابُ .
(و) القَضَفَةُ (بالتَّحْرِيكِ قطْعَةٌ
من الأَرْضِ تَغْلُظُ وتَحْدَوْدِبُ وَتَطُولُ
قَلِيلاً) كما فى العُباب .
(و) قال اللَّيْتُ: القَضَفَةُ: (أَكَمَةٌ
كأَنَّهَا حَجَرٌ واحِدٌ ، ج : قَضَفٌ ،
وقضافٌ، وقِضْفانٌ، وقُضْفانٌ) كُلُّ
ذُلِك على تَوَهُّمِ طَرْحِ الزَّائِدِ، قال :
والقِضافُ لا يَخْرُجِ سَيْلُها من بَيْنِها .
(أَوْ هِىَ) أَى: القَضَفُ: (آكامٌ
صِغارٌ يَسِيلُ المَاءُ بَيْنَها) وهى (فى
مُطْمَأَنٌ)(٢) من الأَرْضِ، وعلى جِرَفَةِ
الوَادِى، نَقَلَهُ ابنُ شُمَيْلٍ عن أَبِى
خَيْرةَ، وأَنْشدَ لذِى الرُّمَّةِ
(١) ضبطه في الجمهرة ٩٧/٣ بفتح القاف والضاد ضبط
قلم .
(٢) هكذا في القاموس والعباب ، وفي هامش القاموس
عن إحدى نسخه: ((مطمئن)) بكسر الهمزة ومثله في
مطبوع التاج واللسان .
وقَدْ خَتَّقَ الآلُ الشِّعَافَ وغَرَّقَتْ
جَوارِيِهِ جُذْعانَ القِضَافِ الْبَرَاتِكِ (١)
وقالَ أَبُو خَيْرَةَ أَيضاً: القَضَفةُ:
أَكَمَةٌ صغيرةٌ بيضاءُ ، كأَنَّ حجارَتَها
الجِرْجِسُ، وهى هَنَاةٌ أَكْبَرُ (٢)
من البَعُوضِ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: حَكَى
ذلِك كُلَّهِ شَمِرٌ فيما قَرأْتُ بخَطِّهِ .
(أَو ) القِضْفَانُ ، والقُضْفانُ: (أَمَاكِنُ
مُرْتَفِعَةُ من الحِجارَةِ وَالطِّينِ) نَقَلَه
الأَصْمَعِىُّ .
والقَضَفُ، مُحَرَّكَةً: الحجارَةُ الرِّقَاقُ
قالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلِمَةَ (٣) الغامدىُّ:
دَرَأْتُ علَى أَوابِدَ ناجِيات
تَحُفُّ رِياضَها قَضَفٌ ولُوبُ (٤)
[] ومما يُسْتِدْرِكُ عليه :
جارِيةٌ قَضِيفَةٌ : إِذا كانَتْ مَمْشُوقَةً ،
(١) ديوانه ٤٢٨ وفيه ((القضاف النوابك)) وهما
روايتان ، وسيأتي في ( برتك ) و (نبك) وهو في
اللسان والتكملة والعباب
(٢) الذى في اللسان عنه ((أصغر من البعوض)).
(٣) في العباب (( .. بن سَلَمَة، وقيل: سَلِيمة
الغامدى)) وضبط سلمة بفتح اللام وفي المفضليات بكسرها.
فر (٤) العباب، والقصيدة التى منها البيت له في المفضليات
٠١٠٢/١
٢٦٦

قطف
قطف
وجَمْعُها قِضافٌ، وكذلِك امْرَأَةٌ
قَضِيفَةٌ .
[ ق ط ف ]*
(قَطَفَ العِنَبَ يَقْطِفُه) قَطْفاً:
(جَنَاه) قال شيخُنا: ظاهرُه أَو صَرِيحُه
أَنّه خاصٌّ بالعِنَبِ ، ومثلُه فى المُغْرِبِ (١)
والمِصْباحِ والصَّحاحِ وغيرِها، وفى
كَلامِ صَدْرِ الشَّرِيعةِ أَنْه جَنْىُ الثَّمَرِ من
الأَشْجارِ. قلتُ : وفى التَّهذِيب : القَطْفُ:
قَطْفُكَ العِنَبَ ، وكلُّ شىْءٍ تَقْطِفُه
عن شىءٍ فقد قَطَفْتَه حَتَّى الجَراد
تَقْطِفُ رُؤُوسَها . ثمّ الّذِى يَظْهرُ من
سِياقِ عِبَارَةِ هَؤُلاءِ أَنَّ مصدرَ قَطَفَ
العِنَبَ القَطْفُ لاغيرُ ، والذى فى المُحْكَم
أَنَّ قَطَفَ الشَّيْءَ بمعنَى قَطَعَه مصْدَرُه
القَطْفُ، والقَطَفانُ، والقَطافُ، والقطافُ
عن اللِّحْيانِىّ، ثم نَقَل شيخُنا عن
البَيْضاوِىّ فى تفسير قوله تعالى :
﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ ﴾ (٢) مانَصُّه : القَطْفُ:
هو الاجْتِناءُ بسُرْعةٍ ، وقالَ الشِّهابُ :
(١) هكذا ضبطه ابن عابدين، وبعضهم يقوله بفتح الغين
وكسر الراء المشددة .
(٢) سورة الحاقة ، الآية ٢٣ .
إِنَّه لابُدَّ فيهِ من السُّرْعَةِ؛ لأَنّهَا شَأْنُه ،
ومثلُه فى كُثُبِ الأَفْعالِ وغيرِها ، قالَ :
ثُمَّ ظاهِرُ كلام المُصَنِّفِ أَيضاً - بل
صَرِيحُه - أَنَّ الفعلَ منه كضَرَب ،
وهو الأَكْثِرُ، وفى المِصْباحِ أَنّه يُقالُ
من بابَىْ ضرَبَ وقَتَلَ، فَتَأَمَّلْ. قلتُ:
وسَيَأْتِى للمُصَنِّفِ قريباً أَنَّ الَّذِى من
البابَيْنِ هو قُطُوفُ الدَّابَّةِ ، فَتأَمَّلَ ذلِكَ.
(كَقْطَّفَه) تَقْطِيفاً، وهو مُبالَغَةٌ فى
القَطْفِ ، نَقَلَه الصّاغانىُّ ، وأَنشدَ
للعَجّاجِ :
* كَأَنَّ ذا فَدَامَةٍ مُنَطَّفَاء
* قَطَّفَ من أَعْنابِهِ ماقَطَّفَا (١).
(و) قَطَفَت (الدَّابَّةُ: ضاقَ مَشْيُها)
وقِيلَ : أَساءَت السَّيْرَ وأَبْطَأَت ، وفَسَّره
بعضُهم بتَقارُبِ خَطْوِها .
وأَسْرَعَتْ (تَقْطُفُ) بالضَّمَ
(وتَقْطِفُ) بالكسرِ (قِطْافاً) بالكسرِ
(وَقُطُوفًاً) بالضَّمِّ .
(أَو القطافُ) بالكسر : (الاسْمُ) كما
(١) ديوانه /٨٣ واللسان مادة (نطف ) والعباب.
٢٦٧
:
.
:
:
:
:
٠
.... -
٠
:

قطف
قطف
فى الصِّحاح، وجمع القِطاف (١) القُطُفُ
وأَنِشِدَ الجَوْهَرِىُّ لْزُمَيْرٍ :
بآرِزَةِ الفَقَارَةِ لَمْ يَخُنْها
قطافٌ فى الرِّكابِ ولا خلاء (٢)
(وَدَابَّةٌ قَطُوفٌ) : بَطِىءٌ، وَقَالَ
أَبو زَيْدِ : هو الضَّيِّقُ المَشْىِ، وفى
التَّهْذِيبِ: القِطافُ: مَصْدَرُ الْقَطُوفِ
من الدّابِّ ، وهو المُتَقَارِبُ الخَطْوِ،
البَطِىءُ ، وفَرَسٌ قَطُوفٌ: يَقْطِفُ فى
عَدْوِهِ، وفى حَدِيثِ جابِرٍ : (( فبيْنا أَنَا
على جَمَلِى أَسِيرُ، وكَانَ جَمَلِى فيهِ
قطافٌ)) وفى رِوايَةٍ ((على جَمَلٍ لِى
قَطُوفِ )) وفى حَدِيثٍ آخِر: ((رَكِبَ
على فَرَسِ لأَّبِى طَلْحَةَ تَقْطِفُ )) وفى
رواية: ((قَطُوفَ)).
(و) قَطَفَ (فُلانً: خَدَشَهِ) يَقْطِفُه
(١) قوله: ((وجمع القطاف القطف )) كذا في
مطبوع التاج ، وأوضح منه عبارة اللسان :
((وقَطَفَتَ الدَابَّةَ تَقْطِف قَطْفَا
وتَقْطُف قِطافا وقُطُوْفَا ، وقَطُفِّت
،
وهى قَطُوفٌ: أَساءت السيرَ وأبطأت
والجمع قُطُفٌ، والاسم القِطاف)).
(٢) شرح ديوانبه /٦٣ واللسان والصحاح والعباب
والجمهرة ٢٥/١ و ٢٤٠/٣ و ٢٨٠ والمقاييس
٧٩/١ وتقدم في مادة ( خلا) و (أرز) .
قَطْفًا. (كَقَطَّفَه) تَقْطِيفاً، قالَ حاتِمٌ
سلاحُكَ مَرْقِىٌّ فَما أَنْتَ ضائِرٌ
عَدُوًّا ولكن وَجْهَ مَوْلاكَ تَقْطِفُ (١)
وأَنشَدَ الأَزْهَرِىُّ:
وهُنَّ إِذَا أَبْصَرْنَه مُتَبَذِّلاً
خَمَشْنَ وُجُوهَا حُرَّةً لم تُقَطَّفِ (٢)
أَى: لم تُخْدَشْ (وبه قُطُوفٌ.
خُدُوْشٌ) حكاه أبو يُوسُفَ عنْ أَبِىّ
عَمْرٍو ، والواحِدُ قَطْفٌ ، كما فى
الصحاح
( والقِطْفُ، بالكسرِ: العُنْقَودُ) ساعةَ
يُقْطَفُ، قال الجَوْهَرِىّ: وبجَمْعِهِ جاءَ
القُرآن: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ (٣).
(و) قالَ اللَّيْثُ: القِطْفِ: (اسم
للثِّمارِ المَقْطُوفَةِ) ومَعْنَى الآيَةَ: أَىْ
ثِمَارُها دانِيَةٌ مِن مُتناوِلِها، لا يَمْنَعُها
(١) في ديوانه/٧١ قصيدة من البحر والزوى، ليس فيها
هذا البيت ، وسياقها يحتمله ، وفى مطبوع التاج:
(موق)) والتصحيح من اللبان والضحاح والعباب،
وفي المقاييس ٥ /١٠٣ اقتصر على جملة الشاهد،
وأنظر إصلاح المنطق ٤٥٧ .
(٢) اللسان والعباب
(٣) سورة الحاقة ، الآية ٢٣
٢٦٨٠

قطف
قطف
بُعْدٌ ولا شَوْكٌ، وفى الحَدِيثِ: ((يَجْتَمِعُ
النَّفَرُ على القِطْفِ فَيُشْبِعُهم)) وفى النِّهاية:
القِطْفُ، بالكَسْرِ : اسمٌ لكلِّ ما يُقْطَفُ
كالذِّبْحِ والطِّحْنِ ، ويُجْمَع على قِطافٍ
وقُطُوفٍ ، وأَكثَرُ المُحدِّثِينِ يَرْؤُونه
بفتحِ القاف ، وإِنّما هو بالكسرِ .
(و) القِطْفَةُ (بهاءٍ: بقْلَةٌ) رِبْعِيَّةٌ
من السُّطّحِ (تَسْلَنْطِحُ وَتَطُولُ، شائِكَةٌ
كالحَسَكِ، جَوْفُها أَحْمَرُ ، وَوَرَقُها أَغْبَرُ)
قالَ أَبو حَنِيفَة: وهذا عَن الأَعْرابِ
القُدَماءِ، وقالَ غيرُهُم من الرُّواةِ :
القِطْفُ (١): يُشْبِهِ الحَسَكَ، والقَوْلانِ
مُتَّفِقان .
(والقَطَفُ، مُحَرَّكَةً، و) كذا
القَطَفَةُ (بهاءٍ: الأَثَرُ) نَقَلَه الصّاغانِىِّ.
(و) القَطَفُ: (بَقْلَةٌ) من أَحْرارِ
البُقُولِ، وهو الَّذِى (يُقالُ لها)
بالفَارِسِيَةِ (:السَّرْمَقُ) وعِبَارَةُ الصِّحاح:
القَطْفُ: نَبَاتٌ رَخْصٌ عَرِيضُ الوَرَقِ
يُطْبَخُ، الواحِدَةُ قَطْفةٌ ، يُقال له
بالفارسِيَّة : سَرْنَكْ، قالَ ابنُ بَرِّىّ :
(١) يعنى جمع القِطْفَةٍ، كسِدْرَةٍ وسِدْرٍ .
كذَا ذَكَر الجَوْهَرِىُّ القَطْفَ بالتسكين،
وصوابُه القَطَفُ، بفَتْح الطاءِ، الواحِدَةُ
قَطَفَةٌ، وبه سُمِّىَ الرَّجُلُ قَطفَةَ .
(و) قال أَبو حَنِيفَةَ : القَطَفُ:
(شَجْرٌ جَبَلِىُّ بِقَدْرِ الإِجَاصِ) وورَقتُه.
خَضْرَاءُ مُعْرَضَّةٌ، حَمْراءُ الأَطراف
خَشْناء، و(خَشَبُه) صُلْبٌ (مَتِينٌ ،
يُتَّخَذُ منه) الأَصْناقُ، أَى: (الحَلَقُ)
التى تُجْعَلُ (فى أَطْرافِ الأَرْوِيَةِ ) قالَ :
أَخْبَرِنِى بذلِك كُلِّه أَعْرابىٌّ، وأَنْشَدَ :
، أَمِرَّة اللِّيفِ وَأَصْناق القَطَفْ(١) »
(و) قَولُه : (بهِ قُطُوفٌ : خُدُوشٌ ،
الواحِدُ قَطْفٌ) هُكَذا فى سَائِرِ النِّسَخِ ،
وهو مُكَرَّرٌ يَنْبَغِى التَّنَبُّهُ لذلِك .
(و) القَطَافُ، (كسَحابٍ وكِتابٍ :
وَقْتُ القَطْفِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وفى
التَّهْذِيب : القِطافُ: اسمُ وقتِ القَطْفِ،
وقالَ الحَجَّجُ على المِنْبَرِ: ((أَرَى
رُؤُوساً قد أَيْنَعَتْ وحانَ قِطافُها)) قالَ:
والقَطافُ، بالفتحِ: جائزً عندَ الكِسائِىِّ
(١) اللسان ( صنق ) والعباب والمخصص ٩ /١٧٦ .
٢٦٩
------
:
٠٠
:
:
.-- ----
:

قطف
قطف
أيضاً، قال: ويَجوزُ أَيضاً أَن يكونَ
القِطافُ مَصْدَراً .
(و) القَطُوفُ (كصَبُورٍ : فَرَسُ
جابِر) هُكَذا فى النُّسَخ ، وصوابُه جَبّار
(بن مالِكِ) بن حِمارٍ (الشَّمْخِيِّ) قال
نَجَبَّةُ بنُ رَبِيعةَ الفَزَارِىُّ :
لم أَنْسَ جَبّاراً ومَوْقِفَه الَّذِى
وَقَفَ القَطُوفُ، وكانَ نِعْمَ المَوْقِفُ(١)
(وفى المَثَلِ: ((أَقْطَفُ مِنْ ذَرَّةٍ)) و)
((أَقْطَفُ (مِنْ حَلَمَةٍ )) و) (( أَقْطَفُ (من
أَرْنَبِ ))) فالأَوَّلُ والثّنِى من القَطْفِ،
وهو الأَخْذُ بسُرْعَةٍ ، والثالِثُ من قِطافٍ
الدَّبَّةِ .
(والقَطِيفَةُ: دِثارٌ مُخَمَّلٌ) (٢) كما
فى الصِّحاح، وهىء القَرْطَفَة، وقالَ
بَعْضُهم : هى كِساءٌ مُرَبَّعٌ غَلِيظٌ له
خَمْلٌ وَبَرُ ، وفى الحَدِيثِ : (( تَعِسَ
عَبْدُ القَطِيفَةِ )) قالَ ابنُ الأَثِيرُ : أَى
الَّذِى يَعْمَلُ لها، ويَهْتَمُّ لتَحْصِيلِها
(١) العباب .
(٢) هكذا ضبطه في القاموس ، وفي هامشه عن
احدى نسخه « مُخْمَل)) ومثله ضبط العباب
(ج : قَطائِفُ، وقُطُفُ بضمتين) مثل:
صحِيفَةٍ وصُحُفٍ، كأنَّها جمعُ قَطِفٍ
وَصَحِيفٍ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفّ ظَلِيماً:
هَجَنَّعٌ راحَ فى سَوْداءَ مُخْمَلَةٍ
من القَطَائِفِ أَعْلَى ثَوْبِهِ الْهُدَبُ (١).
(و) القَطِيفَةُ (:ة، دُونَ ثَنِيَّةٍ
العُقابِ) لمَنْ طَلبَ دِمَشْقَ (فى طَرَفٍ
البَرِّيَّةِ من ناحِيَةِ حِمْصَ) نَقَلَهُ
الصّاغانىُّ.
(وأَبُو قَطِيفَةَ : شاعِرٌ) من بَنِى
أُمَيَّةَ، وهو عَمْرُو بِنُ الوَلِيْدِ بنِ عُقْبَةً
ابْنِ أَبِى مُعَيْطٍ ، ولهِ قِصَّةٌ غَرِيبَةٌ ذَكَرَها
ياقُوت فى مُعْجَمِه فى ((برام)).
(و) أَمّا (القَطَائِفُ المَأْكُولَةُ) فإِنَّها
(لا تَعْرِفُها العَرَبُ، أَو) قِيلَ لهَا ذُلِكَ
(لِمَا عَلَيْها من نَحْوِ خَمْلِ القَطَائِفِ
المَلْبُوسَةِ ) وفى التَّهذِيبِ: القَطائِفُ.
طَعامٌ يُسَوَّى من الدَّقِيقِ المُرَقِّ بالماءِ ،
شَبِّهَت بخَمْلِ القَطائِفِ التى تُفْتَرَشُ.
(و) القَطائفُ: (تَمْرُ صُهْبٌ
مُتَضَمِّرةٌ) (٢) نَقَله الصّاغانِىّ.
(١) ديوانه /٢٩ والعباب وتقدم في مادة (هجنع) ..
(٢) كذا في القاموس ولفظ العباب ((مُنْضَمِرَةٌ))
٢٧٠

قطف
قطف
(و) القَطِيفُ، (كشَرِيفٍ: د،
بالْبَحْرَيْنِ) يُذْكَر مع الحِساءِ ..
(و) قَطافٍ، ( كقَطامِ: الأَمَةُ )
نَقَلَه الصّاغانِىِّ .
(و) القُطافَةُ، (ككُنَاسَةِ: ما يَسْقُطُ
من العِنَب إِذا قُطِفَ) كالجُرامَةِ من
النَّمْرِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
(وَأَقْطَفَ) الرَّجُلُ: (صارَ لَه دابَّةٌ
قَطُوفٌ) قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ جُنْدباً (١):
كأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلاَ مُقْطِفٍ عَجِلٍ
إذا تَجاوَبَ من بُرْدَيْهِ تَرْنِيمُ (٢
(و) أَقْطَفَ (الكَرْمُ: دَنَا قِطافُه) .
وأَقْطَفَ القومُ : حانَ قِطافُ كُرُومِهِم
كما فى الصُّحاح .
(والمُقَطَّفَةُ، كَمُعَظَّمَةِ: الرَّجُل
القَصِيرُ) نَقَلَه الصّاغانىُّ(٣).
(١) في اللسان يصف ((جراداً)) وما هنا يوافق الصحاح
والعباب .
(٢) ديوانه /٥٧٨ واللسان والصحاح والعباب.
(٣) لفظ الصاغانى في العباب: (( والمُقَطَّفَةُ
من الرّجالِ: القِصار )) .
[] ومما يُستدركُ عليه :
المِقْطَفُ، كمِنْبَرٍ : المِنْجَلُ الذى
يُقْطَفُ به .
وأَيْضاً : أَصْلُ العُنْقُودِ .
٢
والقَطِيفُ، كأَمِيرٍ : المَقْطُوفُ من
الثَّمْرِ ، فَعِيلٌ بمعنى مَفْعُولٍ .
والقَطْفُ فى الوافِرِ : حَذْفُ حَرْفَيْنِ
مِن آخِرِ الجُزْءِ ، وتسكينُ ما قَبْلَهُما ،
كحَذْفِكَ ((تن)) من مُفاعَلَتُنْ، وتَسْكِين
الّلام ، فيبقى مُفَاعَلْ، فيُنْقَلُ فى
التَّقْطِيع الى ((فَعَوُلُنْ، ولا يكونُ إِلاّ
فى عَرُوضٍ أَو ضَرْبٍ ، وليس هذا
بحادِثِ للزِّحافِ، إِنّما هو المُسْتَعْمَلُ
فى عَرُوضِ الوافرِ وضَرْبِهِ ، وإنَّما سُمِّىَ
مَقْطُوفًا ؛ لأَنَّك قَطَفْتَ الحَرْفَيْنِ ومعهُما
حَرَكة قبلَهُما ، فصارَ نحوَ الثَّمَرَةِ التى
تَقْطِفُها فيَعْلَقُ بها شَىْءٌ من الشَّجَرةِ .
وَقَطُفَت الدَّبَّةُ ككَرُمَ ، فهى قَطُوفٌ،
مثل قَطَفَتْ، وقد يُسْتَعْمَلُ القَطُوف فى
الإِنسانِ، أَنشد ابنُ الأَعرابِىِّ : !
٢٧١
٠٠ ٠ ٠
٠٠٠
:
:
:

قطف
قعف
« أَمْسَى غُلامِى كَسِلاً قَطُوفَا
« مُوَصَّبَا تَحْسَبُه مَجُوفَا (١)
*
والقَطْفُ: ضَرْبٌ من مَشْىِ الخَيْلِ،
وفى الحَدِيثِ: ((أَقْطَفُ القَوْمِ دَابَّةً
أَمِيرُهُمْ(٢) )) أَى أَنَّهُم يَسِيرُونَ بسيرٍ
دابَّتِهِ ، فَيَتَّبِعُونَه كما يُتَّبَعُ الأَميرُ .
وَقَطَّفَ المَاءَ فى الخَمْرِ : فَطَّرَه .
قالَ جِرَانُ العَوْدِ :
ونِلْنا سُقاطًا من حَدِيثٍ كأنّه
جَنَى النَّحْلِ فِى أَبْكَارِ عُوذٍ تُقَطَّفُ (٣)
قال شَيْخُنا: وكانُوا(٤) يُسَمُّونَ
الشَّمْسَ قَطِيفَةَ المَساكِينِ، ومنه
قولُهم:
(١) اللسان.
(٢) في اللسان : أَقْطَفَ القَوْمَ دابَّةُ أميرهم)»
والمثبت ضبط النهاية ..
(٣) اللسان، وفي ديوان جران العود برواية السكرى
قصيدة من البحر والروى ليس فيها هذا البيت وتقدم
في: مادتي ( سقط، ووقع ) بيت لذى الرمة يتفق مع
هذا البيت في أكثر ألفاظه ، وهو قوله :
ونلنا سُقاطًا من حَديث كأنّه
جَنَى النَّحْلِ مَمْزوجاً بماء الوقائع
وتقدم في ( سقط ) أيضاً للفرزدق :
إِذا هُنّ ساقَطْنَّ الحديث كأنّه
جَنَى النَّحْلِ أو أبكار كَرِّمْ تُقَطَّف
(٤) في ثمار القلوب للثغالبى ٦٠٥. " .. الشمس
: يسميها فقراء العرب في الشتاء: قطيفة المساكين))
* ياشَمْسُ يَا قَطِيفَةَ المَسَاكِينْ *
* قَرَّبَكِ اللَّهُ مَتَى تَعُودِينْ(١)
كذا فى (مُنْتَخَبِ رَبِيعِ الأُبْرارِ))
وقدِ سمَّوْا قَطَفَة، مُحَرَّكَةً، نَقَلَهُ
ابنُ برِّىّ .
والمَقْطَفُ، كمَقْعَدِ: ما يُجْنَى فيه
الثَّمَرُ، والجَمْعُ مَقَاطِفٌ.
والقَطْفُ: العَسَلُ ساعةَ يُجْنَى عامَّيّةُ.
وأَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الْحَلَاَوِى
القَطائِفِىّ، حَدَّثَ عِن الجَوْهَرِى ،
مات سنة ٥١٩ .
[ ق ع ف ].
(قَعَفَ النَّخْلَةَ، كَمَّنَعَ) يَقْعَفُها
قَعْفاً : اقْتَلَعِها، و (اسْتَأْصَلَها) من
أَصْلِها ، نَقِلَه الجَوْهَرِىُّ.
(و) قَعَفَ (مافِى الإِناءِ) : لغةً
فى (قَحَفَه) أَى: اشْتَفَّهَ أَجْمَعَ
(و) قالَ اللَّيْثُ: قَعَفَ (فلانٌ)
(١) تمار القلوب ٦٠٦ وفيه (( .. كما تعودين)) وما
هنا أجود .
٢٧٢

قعف
قعف
فَعْفاً : (اجْتَرِفَ التّرابَ بقَوائِه من شِدَّةِ
الوَطْءِ) وأَنْشَد :
· يَفْعَفْنَ قاعاً كفَراشِ الغِضْرِمِ .
· مَظْلُومَةً وضاحِياً لم يُظْلَمِ (١) .
(و) فَعَفَ (المَطَرُ) قَعْفاً: (جَرَفَ
الحِجارَةَ عن وَجْهِ الأَرْضِ) فهو قاعِفٌ.
وقال الجَوْهَرِىُّ : القاعِفُ مثلُ
القاحِفِ ، هو المَطَرُ الشَّدِيدُ .
(و) قالَ ابنُ الأَعرابىِّ: (القَعَفُ،
مُحَرَّكَةً: السُّقُوطُ) فى كُلِّ شَىْءٍ ( أَو
خاصٌّ بالحائِطِ ) : أَى بسُقُوطِه ، قالهُ
ابنُ الأَعرابِىِّ أَيْضاً فى مَوْضِعٍ آخَر
من كِتابِهِ .
(و) القَعَفُ: (الجبالُ الصِّغَارُ
بعْضُها عَلَى بَعْضٍ) قالهُ ابنُ الأَغْرابىِّ
أيضاً .
(وانْقَعَفَ الجُرُفُ: انْهَارَ) وانْقَعَرَ ،
عن أَبِى عُبَيْد .
(و) انْقَعَفَ (الحائِطُ: انْقَلَع من
أَصْلِهِ) نَقَلَهِ الجَوْهَرِىِّ.
(١). السان والتكملة والعباب .
(٤) انْقَعَفَ (الشَّيْءُ: زالَ عن
مَوْضِعِهِ) خارجاً ، قاله ابنُ دُرَيْدِ،
وأَنْشَدَ :
· شُدَّا عَلَىَّ سُرَّتِى لاَتَنْقَعِفْ.
• إِذا مَشَيْتُ مِشْيَةَ العَوْدِ النَّطِفْ (١).
(كتَقَعَّفَ واقْتَعَفَ ، فى الكُلِّ) مما
ذُكِرَ من مَعانِيه .
(وَاقْتَعَفَه) اقْتِعافاً: (أَخذَه أَخْذَاً
رَغِيباً) وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ :
:« واقْتَعِفِ الجَلْمَةَ مِنْها واقْتَشِثْ .
• فإِنّمَا تَكْدَحُها لِمَنْ يَرِثْ(٢).
يُقالُ: أَخَذَ الشَّيْءَ بجَلْمَتِهِ ، أَى:
أَخَذَه كُلَّه .
[] ومما يُسْتَدرَكُ عليه :
سَيْلٌ قُنثٌ ، مثلُ قُحافٍ: أَى جُرافٌ ،
نَقَلَه الجَوْمَرِىُّ .
وانْقَعَفَ: إِذا ماتَ .
(١) السان والعباب، والجمهرة ٢٧٣/٢
و ١١١/٣ وسيأتي في مادة (نطف)، وأنظر
الإبل للأصمعى في ( الكنز اللغوى / ٠١٠ ).
(٢) الممان والعبساب.
٢٧٣

أفف
ٹفف
[ ق ف ف ] .
(القَفِيفُ، كأُمِيرٍ : بِبِيسُ أَحْرارِ
البُقُولِ وذُكُورِها ) كالجَفِيفِ، وأَحرارٌ
الْبُقُولِ: هو مايُؤْكَلُ مِنْها بلا طَبْخٍ ،
وذُكُورُها: ما غَلُظَ منها . وإلى المَرارَةِ
ماهُوَ ، يُقال: الإِبلُ فيما شاءَتْ من
جَفِيفٍ وقَفِيفٍ، نقَلَهِ الجوهرىُّ .
( قَفَّ الْعُشْبُ . قُفُوفًا) بالضم:
( يَبِسَ) وقالَ الأُصْمَعِىُّ: إِذا اشْتَدَّ
يُبْسُه، كما فى الصِّحاحِ .
(و) قَفَّ (الثَّوْبُ) قُفُوفًاً: (جَفَّ
بعدَ الغَسْلِ ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
(و) قَفَّ (شَعْرُه) قُفُوفًا: إِذا
(قام فَِزَعَاً) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وَقِيلَ:
غَضَباً، وقِيلَ : لَهُما .
وقالَ الفَرَآءُ : قَفَّ جِلْدُه قُفُوفًا ،
يريدُ اقْشَعَرَّ، وأَنْشَدَ :
وإِنِّى لتَعْرُونِى لِذِكْراكِ قُفَّةٌ
كما انْتَفَضَ العُصفُورُ مِن سَبَلِ القَطْرِ (١)
(و) قَفَّ (الصَّيْرَفِىُّ) يَقُفَّ قُفُوفًا:
(١) السان، ولأبى صخر الهذلي بيت يتفق معه في المعنى
وأكثر اللفظ، وهو من شواهد النحويين، وهو قوله:
وإِنِى لِتَعْرونِى لذ كراك هِزَّةٌ
كما انْتَّفَضََ العُصْفُورُ بَلَّلَه القطرُ
(سَرَقَ الدَّراهِمَ بينَ أَصابِعِه، فهو قَفّفٌ)
كشَدَّادِ ، نقله الجوهرىّ وفی حدیث
بعضِهِم، وضَرَبَ مثلاً فقال: ذَهَبَ
قَفََّفٌ إِلى صَيرَفِىِّ [بدَرَاهِمَ] (١) ، وهو
الذى يَسْرِقُ الدّاهِمَ بِكَفِّهِ عند الانْتِقادِ
قال :
فقَفَّ بِكَفِّهِ سَبْعِينَ مِنْها
من السُّودِ المُرَوَّغَةِ الصَّلابِ (٢)
ورَوَيْنا عن عبدِ اللهِ بنِ إِذْرِيسَ قال :
سُئلَ الأَعْمَشُ عن حديثٍ فَامْتَنَعَ أَن
يُحَدِّثَ به ، فلم يَزالُوا به حَتّى
اسْتَخْرَجُوهُ منه ، فلمّا حَدَّثَ به ضَرَبَ
مثلاً ، فقالَ : جاءَ قَفَافٌ إِلى صَيْرَفِىِّ
بدراهِمَ يُرِيِه إيّاها ، فَوَزَنَها ، فوجَدَها
تَنْفُصُ سَبْعِينَ دِرْهَما ، فَأَنْشَأْ يقولُ :
عَجِبْتُ عَجِيبَةٌ من ذِئْبِ سَوْءِ
أَصابَ فَرِيسَةٌ من لَيْثِ غابٍ
فقَفَّ بِكَفِّهِ سَبْعِينَ مِنْها
تَنَقّاهَا من السُّودِ الصُّلابِ
فإِنْ أُخْدَعْ فقد يُخْدَعْ وَيُؤْخَذْ
عَتِيقُ الطَّيْرِ من جَوِّ السَّحابِ
. (١) زيادة عن العباب وفيه النص .
(٢) اللسان ، والغباب.
٢٧٤

قفف
قفف
نَفَلَه ابنُ ناصرِ الدِّينِ الدِّمَشْقِىّ
الحافِظُ فى شَرْحٍ حَدِيثٍ أُمَّ زَرْعٍ .
(و) يُقالُ: (أَتَيْتُه عَلَى قَفَانِ ذلِكَ،
وقافِيَتِهِ): أَى على (أَثَرِهِ) وَذَكَّرَهُ
الجَوْهَرِىُّ فى ((قفن)) ومنه حَدِيثُ
عُمَرَ رضى الله عنه: ((أَنّه قالَ له حُذَيْفَةُ
رضِىَ اللهُ عنه : إِنَّكَ تَسْتَعِينُ بالرَّجُلِ
الفاجِرِ ، فقالَ: إِنِّى اسْتَعْمِلُه لأَسْتَعِينَ
بِقُوَّتِهِ ، ثُمَّ أَكُونُ على قَفَآنِهِ )) يُرِيدُ ثمّ
أَكُونُ على أَثَرِه ومن وَرَائِهِ ، أَتَتَبَّعُ أَفُورَه،
وأَبْحَثُ عن أَخْبَارِهِ، فَكِفَايَتُهُ واضْطِلاعُه
بالعَمَل يَنْفَعُنِى، ولا تَدَعُهُ مُرَاقَبَتِى
وكِلاءَةُ(١) عَيْنِى أَنْ يَخْتَانَ)) وأَنْشَدَ
الأَصْمَعِىُّ :
وماقَلَّ عِنْدِى المسالُ إِلا سَتَرْتُه
بخِيمٍ على قَفّانِ ذُلِكَ واسِعٍ (٢)
(و) قالَ بعضُهم : (هُذا قَفَانُه ) :
أَى (حِينُه وأَوَانُه) وكذلِكَ ربَانُه وإبَانُه.
(و) قِيلَ: قولُ عُمَرَ السابقُ مَأْخُوذٌ
مِن قَوْلِهَم : (هو قَفَّنٌ) على فُلانِ،
وقَبَانٌ: أَى (أَمِينٌ) عليه يَتَحَفَّظُ أَمْرَهُ
(١) في مطبوع التاج ((وكلاً)) والمثبت من العباب.
(٢) العباب .
ويُحاسِبُه، ولَهُذا قِيلَ للمِيزانِ الذى
يُقالُ له القَبّان: قَبَانٌ، كأَنَّ شَبَّهَ اطِّلاعَه
على مَجارِى أَحْوالِهِ بِالأُمِينِ المَنْصُوبِ
عليه ، لإِغْنائِهِ مَغْنَاهُ، وسَدِّهَ مَسَدَّه .
(و) قال الأصمعىُّ : (قَفَانُ كُلِّ
شىءٍ: جُمَّاعُه (١) ، واسْتِقْصاءُ مَعْرِفَتِهِ)
قالَ أَبو عُبَيْدٍ: ولا أَحْسَبُ هُذه الكَلِمةَ
عَرَبِيّةً ، إنما أَصلُها قَبّان، وقَفّان:
فَعَالٌ من قولهم فى القَفَا : القَفَن ، ومَن
جَعَل النُّونَ زائدةً فهو فَعْلان، وذَكَرَه
الجَوْهَرِىُّ فى ((ق ف ن)) ثم قالَ:
والنُّونُ زائِدَةٌ، وأَهْمَلَ ذِكْرَه فىِ هُذَا
المَوْضِعِ، فقولُه : ((بزيادةِ النُّونِ))
يُلْزِمُه ذِكْرَه اللّفْظَ فى هذا التَّرْكِيبِ ؛
لأَنّهَ يكونُ فعلان، وذَكَر الزَّمَخْشَرِىّ
أَنَّ وَزْنَه فَعّل ، وقالَ ابنُ الأَعرابىِّ:
هو عربىٌّ صحيحٌ لا وَضْعَ له فى العَجَمِّيَّةِ ،
فَعَلَى هُذا تكونُ النُّونُ فيه زائدةً ، فإِنّ
ما فى آخِرِهِ نونٌ بعدَ أَلِفٍ فإِنَّ فَعْلانَ
فيه أكثرُ من فَعَالِ ، وأَما الأَصمَعِىُّ،
فقالَ : قَفَانُ : قَبَّنُ، بالباءِ التى بينَ
(١) هكذا ضبطه فى القاموس ، وفى العباب عن الأصمعي
بتخفيف الميم وكبر الجيم ضبط قلم .
٢٧٥

قفف
تفف
الباء والفاء ، أُغْرِبَتْ بِإِخْلاصِها فاءً،
وقد يجُوزُ إِخلاصُها باء؛ لأَنَّ سِيَبَوِيْهِ
قد أَطْلَقَ ذُلِكَ فى الباءِ التى بينَ الفاءِ
والباءِ .
(والقفَّةُ، مثَلَّئةٌ: رِعْدَةٌ تَأْخُذُ
من الحُنَّى وقُشَعْرِيرَةٌ) عن ابنٍ ثُمَيْلٍ ،
ولم يَذْكُرُ النَّثْلِيِثَ ، وقد قَفَّ قُفُوفًا :
أَرْعَدَ واقْشَعَرَّ . وقال النّضْرُ : القُفَّةُ
كالقُشَعْرِيرَةِ، وأَصلُه التَّقَبُّضُ
والاجْتِماع ، كأَنَّ الجلدَ ينقَبِضُ عند
الفَزَعِ ، فيقومُ الشَّعَرُ لذلك .
(و) القِفَّةُ (بالكسرِ: أَوَّلُ مايَخْرُج
مِن بَطْنِ المَوْلُودِ) وهو العِقْىُ أَيضاً ،
كما فِى اللِّسانِ .
(و) القُفَّةُ (بالضَّمِّ): القَرْعَةُ
اليابِسَةُ، كما فى الصِّحاحِ ، وقال اللَّيْتُ:
(كهَيْئَةِ القَرْعَةِ تُتَّخَذُ من الخُوصِ)
يُقالُ: شَيْخُ كالقُفَّةِ ، وعَجوزٌ كالقُفَّةِ ،
وعبارةُ الصِّحاحِ: ورُبَّما اتَّخِذَ من
خُوصِ ونحوِه كهَيْئَتِها ، تَجْعَلُ فيه
المَرْأَةُ قُطْنَها ، وقالَ غيرُه : يُجْتَنَى فيها
من النَّخْلِ ، ويضَعُ فيها النِّساءُ غَزْلَهُنَّ،
وقالَ الأَزْهرىُّ: تُجْعَلُ فيها مَعالِيقُ
تُعَلَّقُ بها من رَأْسِ الرَّحْلِ، يضَعُ فيها
الرَّاكبُ زادَه، وتَكُونُ مُقَوَّرَةً ضَيْقَةً
الرأس (١).
(و) القُفَّةُ: (القَارَةُ) هو
بالقافِ ، وَوَقَعَ فى بعضِ نُسَخِ العُباب
بالفاء .
(و) القُفَّةُ (: ما ارتْفَعَ من الأَرْضِ
كالقُفِّ) قال شمر: القُفُّ: ما ارْتَفَعَ
من الأَرضِ وغَلُظَ ، ولم يَبْلُغْ أَن يكونَ
جَبَلاً، وفى الصِّحاحِ: ما ارْتَفَعَ من
مَتْنِ الأَرضِ ، والجَمْعُ قِفافٌ ، زاد
غيرُه : وأَقْفافٌ ، قال امرُؤُ القَيْسِ :
فلمّاً أَجَزْنَا ساحَةَ الحَىِّ وانْتَحَى
بِنَا بَطْنَ خَبْتٍ ذِى قِفافٍ عَقَتْقَلٍ (٢)
(١) لفظه في اللسان عنه: (( .. ويَجْعَلُونَ !!
مَعَالِيقَ يُعَلِّقُونَها بها من آخِرَةِ الرَّحْلِ،
يُلَّقِى الراكبُ فيها زادَه وتَمْرَه ، وهى
مُدَوَّرة كالقَرْعة)). والمثبت متفق مع
ما في العباب .
(٢) ديوانه /١٥ والرواية (( .. بطْنَ حِقْف
ذِى ركامٍ .. )) وفي شرح المعلقات السبع
للزَّوْزَنِىّ / ١٨ (( .. ذى حقافٍ .. )) وأشار
إلى الرواية الواردة هنا ، وهى رواية العباب
وسيأتى في مادة ( عقل) .
٢٧٦

قفز،
قفف
وقيل : القُفُّ كالغَبِيطِ من الأَرْضِ،
قيلَ : هو ما بَيْنَ النَّشْزَيْنِ، وهو
◌ْرَمَةٌ ، وقِيلَ : القُفُّ: أَغْلَظُ من الجَرْمِ
الحَزْنِ .
(و) القُفَّةُ: (الرَّجُلُ الصَّغِيرُ)
الجِرْمِ ، عن الأصمَعِىُّ.
(أُو القَصِيرُ) القَليلُ اللَّحْمِ .
وقالَ غيرُه: هو (الضَّعِيفُ) منهم ،
(ويُفْتَحُ) .
(و) القُفَّةُ: (الأَرْنَبُ) عن حُراعٍ.
(و) القُفَّةُ: (شىءٌ كِالفَأْسِ
كالقُفِّ) بلا ماءٍ .
(و) القُفَّةُ: (الشَّجَرَةُ البالِيَةُ
اليابِسَةُ) وبه فَسَّر الأصمعىِّ قولَهم:
كَبِرَ حَتَّى صارَ كأَنَّه قُفَّةٌ، كما فى
الصِّحاحِ ، ونسَبَه الصّاغانِىُّ لابنٍ
السِّكِّيتِ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : وجائِزٌ أَنْ
يُشَبَّهِ الشَّيْخُ إِذا اجْتَمَعَ خَلْقُه بِقُفَّةٍ
الخُوصِ.
قالَ الأَصْمَعِىُّ: (و) قد (قَدَّ)
قُفُوفًا: إِذا (انْضَمِّ بعضُه إلى بَعْضٍ
حَتّى صارَ كالقُفَّةِ ) وأَنْشَدَ :
· رُبَّ عَجُوزِ رَأْسُها كالقُفَّه.
. * تَسْعَى بِخُفِّ مَعَها مِرْشَفَّهْ(١).
#
وروى أبو عبيد: ((كالكُفَّه)) .
(وقَيْسُ قُفَّةَ، ممنوعَةً) من الصَّرْفِ:
(لَقَبٌ) وهو غيرُ قَيْسَ كُبَّةَ الذی
تَقَدَّم ذِكْرُه فى موضِعِهِ ، قالَ سِيبَوَيْه :
لا يَكُونُ فى قُفَّةَ التِّنْوِينُ؛ لأَنّكَ أَرَدْتَ
المَعْرِفَةَ التى أَرَدْتَها حينَ قُلْتَ : قَيْسُ ،
فلو نَوَّنْتَ قُفَّةَ كان الاسمُ نكرةً ،
كأَنَّك قلتَ : قُفَّةَ معرفةٌ ، ثم لصقت
قَيْساً إليها بعدَ تَعْرِيفها .
(والقُفُّ، بالضمّ: القَصِيرُ) من
الرِّجالِ عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) قالَ غيرُه: القُفُّ: (ظَهْرُ الشَّيْءِ).
(و) قالَ ابنُ عَبَّدٍ: القُفُّ: (خُرْتُ
الفَأْسِ) .
(١) اللسان والعباب، وفيه: ((تَسْعَى بجُفَ))
وتقدم بها في مادة (جفف) وسيأتى في
(هرشف) برواية « .. رأسها كالكُفّة))
وانظر الجمهرة ٣٣٩/٣ و٠٥٣/١
٢٧٧

قفف
قفف
قال : (و) جاءنا بقُفِّ (من النّاسِ)
أَى، (الأَوْباش والأُخْلاط ).
قالَ : (و) القُفُّ: (السُّدُّ من الغَيْم
كأَنَّهُ جَبَلٌ) .
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : القُفُّ:
(حجارَةٌ غاصَ بعضُها بِبَعْضٍ) مُتَرادِفٌ
بَعْضُها إِلى بَعْضٍ ، حُمْرٌ (لايُخالِطُها)
من لِينٍ و (سُهُولَة) شىءٌ، قال: (وهو
جَبَلُ، غيرَ أنَّه ليسَ بطَوِيلٍ فى السَّماءِ،
فيه إِشْرافٌ على ماحَوْلَه) وما أَشْرَفَ منه
على الأَرْضِ حِجارَةٌ ، تحتَ تلك الحِجارَةِ
أيضاً حِجارَةٌ، قال: ولا تَلْقَى قُفَّا
إلاّ (وفيه حِجارَةٌ مُتَقَلِّعَةٌ عِظامٌ ، كالإِلِ
الْبُرُوكِ وأَعْظَمُ، وصِغَارٌ) قالَ: (ورُبَّ
قُفِّ حِجارَتُه فَنادِيرُ أَمْثَالُ الْبُيُوتِ )
قالَ : (وقَدْ يَكُونُ فيهِ رِياضٌ وقِيعانٌ )
فالرَّوْضَةُ حينئذٍ من القُفِّ الذى هِىَ
فِيهِ ، ولو ذَهَبْتَّ تَحْفِرُ فيها لغَلَبَتْكَ
كثرةُ حِجارتِها ، وهى إذا رَأَيْتَهَا رَأَيْتَها
طِيناً، وهى تُنْبِتُ وتُغْشِبُ .
قالَ الأَزْهَرِىّ: وقِفافُ الصَّمَانِ على
هذه الصِّفةِ، وهى بلادٌ عَرِيضَةٌ واسِعَةٌ
فيها رِياضُ وقِيعانٌ [وسُلْقَانٌ] (١) كثيرةٌ ،
وإِذا أَخْصَبَتْ رَبَّعَتِ العَرَبَ جَمِيعاً،
لسَعَتِها ، وكَثْرةِ عُشْبِ قِيعانِها ، وهىمن
حُزُونِ نَجْدٍ .
(ج : قِفافٌ) بالكَسْر ، (وأَقْفافٌ)
وهُذِه عن سِيبَوَيْهِ ، وعَلَى الأُولَى اقْتَصَر
الجَوْهَرِىُّ ، وتَقَدَّم شاهِدُ القِفافِ، وأَمّا
شاهِدُ أَقْفافٍ فقولُ رُؤْيَةً:
* وقُفِّ أَقْفافٍ ورَمْلٍ بَحْوَنٍ.
، مِنْ رَمْل يَرْنَى ذِى الرُّكَامِالأَعْكَنِ (٢).
(و) القُفُّ: علَمُ (وادٍ بالمَدِينَةِ)
على ساكنها أفضلُ الصلاةِ والسّلام،
عليه مالٌّ لأَهْلِها، قالَ زُهَيْرُ بنُ أَبى
سُلْمَى :
لِمَنْ طَلَلٌ كالوَحْىٍ عافٍ مَنازِلُهْ
عَفَا الرَّسُّ مِنْها فالرُّسَيْسُ فعاقلُهُ (٣)
(١) زيادة عن اللسان والتهذيب ٢٩٦/٨.
(٢) في مطبوع التاج (( .. رمل يرفى)) والتصحيح
من ديوانه ١٦٣ والمشطور الأول في اللسان
وفي العباب: ((من رَمْلِ أَرْنَى)) ويأتى
في مادة (بحن) ((من رمل تُرْنِى .. )) وانظر
في معجم البلدان ( يرنا) .
(١) شرح ديوانه / ١٢٦ والعباب ، ومعجم البلدان
( قف) و (الرس) .
٢٧٨
...

قفف
قفف
فقُنُّ فصاراتٌ فَأُكْنَافُ مَنْعِجٍ
فِشَرْقِىُّ سَلْمَى حَوْضُه فَأَجاوِلُهُ
(و) قد (أضافَ إِليه زُهَيْرٌ)
المَذْكُور (شَيْئاً آخَرَ فَثَنَاهُ، فقال :
كُمْ للمَنازِلِ من عامٍ ومِنْ زَمَنِ
لآلِ أَسْماءَ بالقُفَّيْنِ فالرُّكُنِ) (١)
وفى بعضِ النَّسَخِ : فالقُفَّيْنِ، والأُولى
الصوابُ .
(وقفْقَفَتَا (٢) الْبَعِيرِ: لَحْيَاهُ) مُكَذا
فى النُّسَخِ، والصَّوابُ: قَفْقَفَا الْبَعِيرِ،
كما هو نصُّ الْعُبابِ، وأَما قولُ عَمْرِو
ابنِ أَحْمَرَ الباهِلِىِّ يَصِفُ ظَلِيماً:
يَظَلُّ يَحُفُّهُنَّ بِقَفْقَفَيْهِ
ويَلْحَفُهُنَّ مَفْهَافًا ثَخِينَا (٣)
فإِنَّه يُرِيدُ أَنَّه يَحُفُّ ببضَه
(١) شرح ديوانه /١١٦ والعباب ومعجم البلدان ( قف).
(٢) في نسخة القاموس المتداولة ((قفقفا البعير)»
كما صوبه المصنف.
(٣) اللسان والصحاح والعباب ، وفي المحكم
٧٧/٤ (بَبِيت بَحُفُّهُنّ .. ) وضبط
((يُلْحِفُهُنَّ)) بضم الياء وكسر الحساء
من أَلْحَفَ ، والمثبت ضبط اللسان
والعباب، ويقال : تَحَفَه، وألْحَفَه.
بِجَناحَيْه، ويَجْعَلُهما له كاللِّحاف،
وهو رَقِيقٌ مع ثِخَنِه .
(وأَقفَّت الدَّجاجَةُ ) إِقْفافاً، فهى
مُقِفُّ : (انْقَطَعَ بَيْضُها) قالَ
الجَوْهَرِىُّ : هُذا قولُ الأَصْمَعِىِّ.
{أَو) إِذا (جَمَعَتْ بَيْضَها) فى بَطْنِها ،
قالَ : هُذا قولُ الكِسائِىِّ .
(و) قال أَبو زَيْدٍ: أَقَفَّتْ (العَيْنُ)
عَيْنُ المَرِيضِ والباكِى: (ذَهَبَ دَمْعُها
وارتَفَعَ سوادُها ) .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (قَفْقَفَ)
الرَّجُلُ: (ارْتَعَدَ من البَرْدِ وغَيْرِه)
كالخَوْفِ والحُنَّى والغَضَبِ ، وقيل :
القَفْقَفَة: الرِّعْدَةُ مَغْمُوماً، وأَنْشَدَ:
نِعْمَ ضَجِيعُ الفَتَى إِذا بَرَدَ اللَّيْـ
سلُ سُحَيْراً وَقَفْقَفَ الصَّرِدُ (١)
ويُرْوَى. ((قُرْقفَ)) وقد ذُكِر فى
موضعه .
(أو) قَفْقَفَ: إِذا (اضْطَرَبَ حَنَكاه،
(١) تقدم تخريجه في مادة ( قرقف).
٢٧٩

قفف
قفف
واصْطَكَّتْ أَسْنانُه) من البَرْدِ، أَو من
نافِضِ الحُمَّى ، قالَه اللَّيْثُ .
(و) قَفْقَفَ: (النَّبْتُ: يَبِسَ،
كتَقَفْقَى فِيهما) أَى فِى النّبْتِ
والارْتعادِ بالبَرْدِ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ .
وقالَ الأَصْمَعِىُّ : تَقَفْقَفَ من البَرْدِ ،
وتَرَفْرَفَ بمعنَى واحدٍ .
[] ومما يُستَدْرَكُ عليه :
القَفُّ: مايَبِسَ من البُقُولِ وتَنسائَرَ
حَبُّه ووَرَقُه ، فالمالُ يَرعاه ، ويَسْمَنُ
عليه، وأَنشدَ اللَّيْتُ :
(( كأَنَّ صَوْتَ خِلْفِها والخِلْفِ »
(( كَثَّةُ أَنْعَى فِى يَبِيسِ قَفِّ﴾ (١)
وأَنْشدَ أَبو حَنِيفَةً :
ه تَدُقُّ فى القَفِّ وِفِى الْعَيْثُومِ .
( أفاعِياً كقِطَعِ الطَّخِيمِ﴾(٢)
والقُف، بالضم : من حَبائِلِ السُّاعِ .
(١) تقدم في مادة ( شخف ) وهو في العباب والجمهرة
٠١١٧/١
(٢) العبساب .
وناقَةٌ قُفِّيَّةٌ: تَرْعَى القُفَّ، قالَ
سِيبَوَيْه (١) - فى مَعْدُولِ النَّسَبِ الذى
يجىءُ على غَيْر قياس -: إِذا نَسَبْتَ.
إلى قِفافِ قُلتَ : قُفِّىٌّ، فإِن كانَ عَنَى
جمْعَ قُفِّ فليس من شاذٌّ (١) النَّسَبِ، إِلاّ
أَنْ يكونَ عَنَى به اسم مَوْضِعٍ أَو رَجُلٍ ،
فإِن ذُلِكَ إِذا نَسَبْتَ إِليه قلت : قِفَافِىٌّ؛
لأَنَّه ليس بجَمْعٍ فَيُرَدّ إلى واحد
لِلنَّسَب .
واسْتَقَفَّ الشَّيْخُ : أَى انضَمْ
وتَشَنَّجَ، نَقَله الجَوْهَرِىُّ والزَّمَخْشَرِىّ.
وقفَّت الأَرْضُ: يَبْسَ بِقْلُها
جُفُوفًا ، وأَرْضٌ جافّةٌ قافَّةٌ .
وقال أبو حَنِيفَةَ : أَقَفَّت السّائِمَةُ:
وَجَدَتِ المَرَاعِىَ يابسَةٌ .
وقالَ ابنُ الأَثير : قُفُّ البثْر ، بالضمّ :
هو الدَّكَّةُ التى تُجْعَلُ حَوْلَها ، وبه فَسَّر
حَديث أبى مُوسَى: ((دَخلْتُ عليه
فإِذا هُو جالسٌ على رأس البشْر، وقد
تَوَسَّط قُفَّها)) وأَصْلُ القُفِّ: ما غَلُظَ
من الأَرْض وارْتَفَع، أَو هو من القُفِّ:
١
(١) في مطبوع التاج ((من شأن)) والتصحيح من السان.
٢٨٠