Indexed OCR Text

Pages 241-260

قذفُ
هى (الْعُيُوبُ) وقَوْلُه: نُور :
(أَى نَوافِر) لايُلاخِينَ: (لايُصادِقْنَ)
إِنْ لَصَوْنَ: ( إِنْ أَحْبَبْنَ) يُقال: هو
يَلْصُو إِليه: إِذا أَحَبَّه، والغُسُوس :
(الأَدْنِياءُ) كما فى العُبابِ .
[ق ذ ف] *
(قَذَفَ بالحِجارَةِ يَقْذِفُ) بالكسرِ
قَذْفًا : (رَمَى بِها) يُقالُ: هُم بَيْنَ
حاذِفٍ وقاذِفٍ ، فالحاذِفُ بالعَصَا ،
والقاذِفُ بالحِجارةِ ، نقله الجَوْهَرِىِّ ،
ويُقالُ أَيضاً : بين حاذٍ وقاذٍ ، على
النَّرْخِيمِ.
وقال اللَّيْثُ : القَذْفُ: الرَّمْىُ بِالسَّهْمِ
والحَصَى والكَلامِ وكُلِّ شىءٍ، وقَوْلُه
تعالَى: ﴿إِنَّ رَبِّى يَقْذِفُ بالحَقِّ عَلَّمُ
الْغُيُوبِ﴾(١) قالَ الزَّجَاجُ: مَعْناه:
يَأْتِى بالحَقِّ ، ويَرْمِى بالحَقِّ ، كما قالَ
تَعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بالحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
فِيَدْمَغُهُ﴾ (٢) وقولُه تَعالَى: ﴿ويَقْذِفُونَ
بالغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ (٣) قالَ
(١) سورة سبأ، الآية ٤٨ .
(٢) سورة الأنبياء ، الآية ١٨.
(٣) سورة سبأ ، الآية ٥٣ .
الزِّجّاجُ: كانوا يَرْجُمُون الظُّنُون أَنَّهم
يُبْعَثُون .
(و) قَذَفَ (المُحْصَنَةَ) يَقْذِفُها
فَذْفًا: (رَمَاهَا) كما فى الصِّحاحِ،
زادَ غَيْرُه : (بزَنْيَةٍ) وهو مَجازٌ ، وقِيلَ :
قَذَفَها : سَبَّها، وفى حَدِيثِ هِلالِ بِنِ أُمَيَّةً
(أَنّهِ قَذَفَ امْرَأَتَه بِشَرِيكٍ » فَأَصْلُ
القَذْفِ: الرَّمْىُ، ثُمَّ استُعْمِلَ فِى السَّبِّ
ورَمْيِها بالزِّنا، أَو ما كانَ فِى مَعْناهُ ،
حَتَّى غَلَبَ عليه .
(و) قَذَفَ (فُلانٌ): إِذا (قاءَ).
(و) من المَجازِ (نَوَّى) قَذَفٌّ، (ونيَّةٌ)
قَذَفُ، (وفَلاَةٌ قَذَفٌ، مُحَرّكَةً ، و)
قُذُفُ (بضَمَّتَيْنِ) كصَدَفٍ وصُدُف ،
وطَنَفِ وطُنُفٍ، (و) قَذُوفٌ ( كصَبُورِ):
أَى (بَعِيدَةٌ) تَقاذَفُ بمَنْ يَسْلُكُها ،
وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدٍ :
وشَطَّ وَلْىُ النَّوَى إِنَّ النَّوَى قَذَفُ
تَيّحَةٌ غَرْبَةٌ بالدّارِ أَحْيانَا (١)
وَكَذلِكَ سَبْسَبٌ قَذَفٌ ، وَمَنْزِلٌ قَذَفْ.
(١) اللسان وأيضاً في مادة ( غرب، ولى) والعباب،
والمخصص ٠٦٠/٢
٢٤١
..... ... .
:
.....
1
:
:
:
:
. . :
:

قذف
(أَوْ نِيَّةٌ قَذَفٌ، مُحَرَّكَةً فقَطْ) نقله
الجوهرىّ .
(و) القَذِيفُ (كأَمِيرٍ: سَجَابَةٌ تَنْشَأُ
من قِبَلِ العَيْنِ) نقله ابنُ عَبّدٍ .
(و) القَذِيفَةُ (بهاءٍ: كُلُّ ما يُرْمَى
بِهِ) قالَ المُزَرِّدُ (١):
قَذِيفَةُ شَيْطَانٍ رَحِيمٍ رَمَى بها.
فصارَتْ ضَواةً فى لَهَازِمٍ صِرْزِمٍ(٢)
(وبَلْدَةٌ قَذُوفٌ: طَرُوحٌ؛ لُبُعْدِها)
نقَلَه الجوهرىُّ .
(ورَوْضُ القِذافِ ، ككِتَابٍ: ع)
عن ابنِ دُرَيْدٍ قَالَ :
عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُّوبانِ أَوَّمَهُ
رَوْضُ القِذافِ رَبِيعاً أَىَّ تَأْوِيمٍ (٣)
وقال ذُو الرَّمَّةِ :
(١) هو المزرد بن ضرار أخو الشماخ، كما صرح به
في الجمهرة ٣١٥/٢.
(٢) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣١٥/٢
والمقاييس ٦٩/٥ واصلاح المنطق ٤٤٨ وسيأتي في
مادة ( ضرزم) ومادة ( ضوى).
(٣) اللسان مادة (ضوب) وتقدم في مادة (هجر) وسيأتي
في مادة ( أوم ) وهو في التكملة والعباب .
جادَ الرَّبِيعُ له رَوْضَ القِذافِ إِلى
قَوَّيْنِ وانْعَدَلَتْ عنهُ الأَصارِيِمُ (١)
(والقِذافُ أَيْضاً: ماقَبَضْتَ بَيَدِكَ
مِمّا يَمْلأُ الكَفَّ، فَرَمَّيْتَ بِهِ) قالَه
النَّضْرُ، قالَ : ويُقالُ: نِعْمَ الجُلْمُودُ
القذافُ هذا، قال: ولا يُقالُ للحَجَرِ
نفسِه نِعْمَ القِذافُ.
(أَو): هو (ما أَطِفْتَ حَمْلَه بَيَدِكَ
ورَمَيْتَه) قال أَبو خَيْزَةَ: قال رُؤْبَةُ
يُخاطِبُ ابْنَه (٢) العَجّاج :
وهو لأَعْدائِكَ ذُو قِرَافٍ
#
قَذَافَةٌ بِحَجَرِ القِذَافِ * (٣)
(وناقَةٌ قاذِفٌ، و) قِذَافٌ، وقُذُفٌ
(ككِتَابٍ ومُنُقٍ) والذى فى النّوادِرِ
لأُبِى عمرٍو : ناقَةٌ قِذَافٌ وَقَذُوفٌ
وقُذُفٌ، وهى التى (تَتَقَدَّمُ من سُرْعَتِها
(١) ديوانه /٥٨٢ والعباب ، ومعجم البلدان (القذاف )
و ( روضة القذاف ).
(٢) كذا في مطبوع التاج، وفي هامش مطبوع النتاج :
((قوله: قال رؤبة يخاطب ابنه العجاج، كذا
هو في التكملة أيضاً، والمعروف أن العجاج والد
رؤبة ، ولعل رؤية له ابن سماه العجاج أيضاً)).
والذى في ديوانه: ((وقال يخاطب العجاج أباه
ويعاتبه )) .
(٣) ديوانه ٩٩ وضبطه ((القُذّاف)» والمثبت من
اللسان والتكملة والعباب.
٢٤٢

قذف
قذ ف
وتَرْمِى بنَفْسِها أَمامَ الإِلِ) فى سَيْرِها ،
قال الكُمَيْتُ يمدحُ أَبانَ بنَ الوَلِيدِ
[ ابنِ مالك بن أَبِى خُشَيْنَةَ](١) البَجَلِىّ:
جَعَلْتُ القِذَافَ لِلَيْلِ الثَّمَامِ
إِلى ابن الوَلِيدِ أَبانٍ سِبارًا(٢)
(و) المِقْذَفُ، والمِقْذَافُ (كمِنْبٍَ
ومِحْرابٍ : المِجْدَافُ) لَلسَّفِينَةِ عن أَبِى
عمرٍو .
(و) القَذّفُ (كشَدَادِ : الميزانُ)
قاله ابنُ الأَعرابىِّ (و) قال ثَعْلَبُ: هو
(المَنْجَنِيقُ) نقله اللّيْثُ وابنُ الزُّبَيْدِىّ.
(و) قال أَبو خَيْرَةَ: القَذّفُ (الذى
يُرْمَى بِهِ الشّىءُ فَيَبْعُدُ ، الواحِدَةُ قَذَافَةٌ )
وقد خالَفَ اصْطِلاحَه هنا ، وأَنشَدَ :
، لمّا أَتانِى الثَّقَفِىُّ الفَتّانْ*
* فَنَصَبُوا قَذَافَةً لا بَلْ ثِنْتَانٌ(٣).
(و) يُقال : (بَيْنَهُم قِذِّيفَى،
كخلِّيفَى) : أَى (سِبابٌ، ورَمْىٌّ
بالحجارة)
(١) زيادة من العباب.
(٢) اللسان والتكملة والعباب.
(٣) هكذا في مطبوع التاج واللسان والعباب، وفي هامش
اللسان: ((قوله : لا يل ثنتان ، هكذا بالأصل ،
ولعل صوابه حذف (( لا))، لأنه من بحر السريع)).
(والقُذْقَةُ، بالضمِّ : الشُّرْفَةُ ، أَو ما
أَشْرَفَ من رُؤُوسِ الجبالِ ) قال أبو
عُبَيْدَةَ : وبه شُبِّهَت الشُّرَفَ (ج: ) قِذافٌ
وقُذَفٌ، وقُذُفُ، وقُذُفاتٌ ( كبِرامٍ
وغُرَفِ ، وكُتُبٍ ، وقُرُباتٍ) جمع بُرْمَةٍ
وغُرْفَةٍ وكتابٍ وَقُرْبَةٍ ، اقْتَصَر
ے
الجَوْهَرِىُّ على الثانِىِ والأَخِيرِ، وأَنْشَدَ
لامْرىءِ القَيْسِ :
مُنِيفاً تَزِلُّ الطَّيْرُ عن قُذُفاتِه
يظَلُّ الضَّبابُ فَوْقَه قَدْ تَعَصَّرَا (١)
وأَنْشَد أَبو عُمرِو قولَ ابنِ مُقْبِلٍ
يَصِفُ وَعِلاً:
عَوْدًا أَحَمَّ القَرَا أَزْمُولَةً وَقِلاً
على تُراثِ أَبِيهِ يَتْبَعُ القُذَفَا (٢)
قال ابنُ بَرِّى: ويُرْوَى: ((القَذَفا))
وقد ضَعَّفَه الأَعْلمُ، قال ابنُ بَرِّىّ :
ومِثْلُه لِبِشْرِ بنِ أَبِی خازِمٍ :
(١) ديوانه ٣٩٤ ( مما جاء في زيادات الطوسى
وغيره) وروايته ((نِيافاً)) وصححها
الصاغانى في التكملة والعباب ، وسيأتى
كذلك في ( نوف) والمثبت كاللسان ، وفي
الصحاح ((منيفٌ)) بالرفع .
(٢) ديوانه /١٨٣ واللسان والعباب، وسيأتي في مادة
( زمل ) .
١٢٤٣
:
:
:

قَذْفُ
قذف
وَصَعْبُ تَزِلُّ الطَّيْرُ عن قُذُّفاتِه
لحافاتِه بانٌ طِوالٌ وعَرْعَرُ (١)
وفى الحَديثِ : «أَنّه صَلّى فِى مَسْجِد
فيه قُذُفاتٌ)) (و) فى الحَدِيثِ : ( كانَ
ابْنُ عُمَرَ) وَالَّذِى فِى المُصَنَّفِ لِأَبِى
عُبَيْدِ ((أَنَّ عُمَرَ رضِىَ اللهُ عَنْهِ كانَ
(لا يُصَلِّى فِى مَسْجِدٍ فَيهِ قِذَافٌ))) ونَصُّ
أَبِى عُبَيْدِ: ((فيه قُذُفاتَّ)) هكذا
يُحَدِّثُونَه، وَرَواه غيرُ أَبِى عُبَيْسِدِ
((قذافٌ)) كما هو للمُصَنِّفِ، وكِلاهُما
قد رُوِىَ، قالَ ابنُ الأَخِيرِ : الْقِذافُ:
جَمْعُ قُذْفَةٍ ، وهى الشُّرْفَةُ ، كبُرْمَةٍ وبرامٍ ،
وبُرْقَةٍ وبِراقٍ ، وقالَ ابنُ بَرِّى : قُذُفاتٌ
صحيحٌ؛ لأَنَّه جَمْعُ سَلامةٍ كُغُرْفَة
وغُرُفاتٍ ، وجمعُ التَّكْسِيرِ قُذَّفُ، كَغُرَفٍ
(وَقَوْلُ الأَصْمَعِىِّ: إِنَّمَا هُو قُذَفُ)
كغُرَفِ وأَصْلُها قُذْفَةٌ، وهى الشَّرَفُ
(ليسَ بِشَىْءٍ) قالَ ابنُ بَرِّىّ: الأَوَّلُ
الوَجْهُ؛ لصِحَّةِ الرِّوايَةِ ، ووُجودِ النَّظِيرِ .
(و) قالَ الأَصْمَعِىّ: (القُذُّفُ،
كُعُنُق وجَبَلٍ : المَوْضِعُ الذى زُلَّ عَنْه
وَهُوِىَ، و) قالَ ابنُ عَبّادِ: القُذُفُ:
(١) ديوانه ٨١ وفيه (( .. يزِلُّ الغَقْرُ)) واللسان.
(الجانبُ، كَالقُذْفِ والقُذْفَة، بضَمِّهما)
وهو مجاز
٩,
(وَقُلُّفَا النَّهْرِ، والوادِى) بضَمْتَيْنِ ،
وزادَ فى بعضِ النَّسَخ (ويُحَرَّكُ) وسَّقَط
من بَعْضِ : (ناحِيَتَاهُ) وهو مَجازٌ (ج :
قَذَفاتٌ) مُحرّكَةً (وقذافٌ) بِالكَسْر،
وقُذُفُ بضمَّتَيْنِ ، قَالِ النّبِغَةُ الجَعْدِىّ
- رضِىَ اللهُ عنه يصفُ مَنْهَلاً -:
طَلِيعَةُ قَوْمٍ أَوْ خَمِيسُ عَرَهْرَمْ
كَسَيْلِ الأَّتِىِّ ضَمَّهُ القُذُّفانِ(١).
وقال: اللَّيْثُ : القُذَفُ: النَّواحِى.
(وِقَرَبٌ قَذّافٌ، كَشَدّادِ) بمنزلةِ
(بَصْباص) كما فى العُبابِ، وهو
مجازٌ، ولكنه لم يَصْبِطْهُ بالتّشْدِيدِ .
(و) المُقَذَّفُ (كمُعَظَّم: المُلَعَّنُ)
وبه فُسِّر بِيتُ زُهَيْرٍ :
لَدَى أَسَدِ شَاكِى السِّلاَحِ مُقَذَّف
له لِبَدٌ أَظْفَارُهُ لِم تُقَلَّمِ (٢
(١) شعر الجعدى ٢٤٠ واللسان ، وضبط فيه
((القَذَفان)) بفتحتين والعباب والأساس
وضبطه فيهما بضمتين .
(٢) شرح ديوانه /٢٣ والسان والتكملة والعباب.
٢٤٤٠

قذف
قذف
(و) قِيلَ: المُقَذَّفُ: (من رُمِىَ
باللَّحْمِ رَمْياً) فصارَ أَغْلَبَ .
(والتَّقاذُفُ: التَّرامِى) يُقالُ:
تَقَاذَفُوا بالحِجارَةِ : إِذا تَرَامَوْا بها .
ومن المَجازِ: تَقَاذَفَتْ بِهِمُ المَوَامِى(١) ،
والرِّكَابُ تَتَقَاذَفُ بهم، والبَعِيرُ
يَتَقاذَفُ فى سَيْرِهِ: أَى يَتَرَامَى فيه .
(و) التَّقاذُف: (سُرْعَةُ رَكْضِ
م
الفَرَسِ، وفَرَّسْ مُتَقاذِفٌ) سَرِيعُ
الرَّحْضِ، قاله اللَّيْثُ، وهو مجازٌ ،
وأَنشد لجَرِيرٍ يَصِفُ فَرَساً:
مُتَقاذِفٌ تَشِقٌ كأَنَّ عِنانَهُ
عَلِقٌ بأَّجْرَدَ من جُذُوعٍ أَوالِ (٢)
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
انْقَذَفَ الثَّىءُ: مُطاوِعُ قَذَفٍ، أَنشَدَ
اللِّحْيانِىُّ:
* فَقَذَفَتْها فَأَبَتْ لاتَنْقَذِفْ (٣) *
(١) في الأصل ((المرامى)) بالراء، والتصحيح من
الأساس ، وهو جمع موماة ، وهى الفلاة .
(٢) ديوانه /٤٦٨ وفيه (متقاذف تلع)) والمثبت
كالعباب، وفي مطبوع التاج ((من جزوع)) والتصحيح
من التاج والعباب .
(٣) اللسان، وتقدم في مادة (عنف ) وسيأتي بين
مشطورين في مادة ( لكف ) .
وقَذَفَه به : أَصابَه ، وقَذَفه بالگَذِبِ
کَذلك .
وتَقاذَفُوا بالأَراجِيزِ : تَشاتمُوا بها .
والقَذِيفَةُ ، كَفِينَةٍ : السَّبُّ.
وقَوْلُ النّبِغَةِ [الذُّبْيانِىّ] (١):
مَقْذُوفَةٍ بدَخِيسِ النَّحْضِ بازِلُها
له صَرِيفٌ صَرِيفَ القَعْوِ بِالمَسَدِ (٢)
: أَى مَرْمِيَّةٌ باللَّحْمِ ، يُقال : قُذِفَتَ
النّقَةُ باللَّحْمِ قَذْفاً، ولُدِسَتْ به
لَدْساً، كأَنَّها رُمِيَتْ بهِ رَمْياً،
فأَكْثَرَتْ منه .
ومَنْزِلٌ قَذِيفٌ كأَمِيرٍ : بَعِيدٌ، نَقَلَه
الجوهرى .
والقَذَّافُ، كَكَتَّانِ: المَرْكَبُ، عن
ابنِ الأَعرابىِّ .
وأَقْذافُ القَصْرِ : شُرُفاتُه .
وناقَةٌ مُتقاذِفَةٌ : سَرِيعَةٌ .
(١) زيادة من العباب.
(٢) ديوانه /١٨ واللسان والعباب والجمهرة ٣٥٦/٢
وتقدم في مادتي ( صرف ) و ( دخس ) وسيأتي في
مادتي ( بزل ) و (قعو ) وانظر كتاب سيبويه
١ /١٧٨ ٠
٢٤٥
:
:
.
:
:
:
:
:
:

قذف
قرصف
وسَيْرٌ مُتَقَاذِىُ: سَرِيعٌ، قال النّبغَةُ
الجَعْدِىُّ:
بحَىَّ هَلاَّ يُزْجُونَ كُلَّ مَطِيَّة
أَمامَ المَطايَا سَيْرُها المُتَقاذفُ(١)
والقِذافُ: سُرْعَةُ السَّيْرِ.
والقَذُوفُ ، والقَذَّافُ (٢) من القِسِىِّ:
المُبْعِدُ السَّهْمِ ، حَكَاه أَبو خَنِيفَةَ ، قال
عَمْرُو بِنُ بَراء:
(* ارْمِ سَلاماً وَأَبَا الغَرَافِ *
، وعاصِماً عَنْ مَنْعَةٍ قَذَافِ (٣)»
وقالَ ابنُ بَرِّىّ : القَذَافُ ، كَسَحابٍ:
الماءُ القَلِيلُ، ومنه المَثَل ﴾ (( نَزافٍ
نَزافٍ، لم يَبْقَ غيْرُ قَذافٍ)) وقد
تِقَدَّم قَرِيباً(٤).
ومن المَجاز : البَحْزُ يَقْذِفُ
بالجَواهِرِ، وهو قَذّافٌ بالُّؤْلُقِ.
(١) اللسان ومادة (حيى) وفيها ( بحَيَّهَلاً))
ونسبه إلى مزاحم، وانظر شرح المفصل
٤٦/٤ وكتاب سيبويه ٥٢/٢ وشرح أبيات
سيبويه للسيرافى ٢٢٣/٢
(٢) هكذا ضبطه في اللسان بالتشديد في اللغة والشاهد ،
وضبطه المصنف في تكملة القاموس تنظيرا كسحاب .
(٣) اللسان وتقدم في مادة ( منع ) .
(٤) يعنى في مادة (قدف ) بالدال المهملة.
وفُلانٌ يَقْذِفُ بنَفْسِهِ المَقاذِفَ: أَى
المَهالِكَ .
# :
[ ق رض ف ]
(القُرْصُوفُ، كِزُنْبُورِ) أَهمله
الجَوْمِرِىُّ ، وقال ابنُ الأَعرابىِّ: هو
(القاطِعُ) ورُوىَ عنه أَيضاً بالضّادِ
المُعْجَمةِ، ومثلُه فى اللِّسانِ .
(والقِرْصافَةُ، بالكسرِ: الخُذْرُوفُ)
وقد تَقَدَّمَ .
قال : (و) القِرْصافَةُ (من النِّساءِ، و)
مِن (النَّوقِ): هى (التى تَتَدَخْرَجُ كأَنّها
كُرةٌ) .
(وَأَبُو قِرصافَةَ : جَنْدَرَةُ بنُ خَيْشَنَةً)
الكِنانِىُّ: (صَحابِىٌّ) رضِىَ الله عنه،
نَزَلَ عَسْقَلَانَ ، رَوَتْ عنْهُ بِنْتُه
(وقِرْصافَةُ: امْرَأَةٌ مَجْهُولَةٌ) من
التّبِعِيَّتِ (رَوَتْ عن عائِشَةَ) رِضِىَ
اللهُ عنها ..
((قَاصَّةُ قِرْصافَةَ: لُعْبَةٌ لَهُم) قاله
ابنُّ ◌َبّاد .
Nior.S
٢٤٦

قرضف
قرعف
(و) قالَ ابنُ خَالَوَيْهِ: (المُقْرَنْصِفُ:
المُسْرِعُ) .
(و) أَيضاً: من أَسْماءِ (الأَسَد).
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
تَقَرْصَفَ : إِذا أَسْرَعَ .
والقَرْصَفُ : القَطِيفَةُ، هَكَذَا رَواهُ
أَبو مُوسَى المَدِينِىّ(١).
[ق رض ف ]
(القُرْضُوفُ، كُنْبُورٍ ) أَهْمَلَه
الجوْهِرِىُّ ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو (عَصَا
الرّاعِى) .
(و) قال ابنُ الأَعرابِىِّ: القُرْضُوفُ:
(الرَّجُلُ الكَثِيرُ الأَكْلِ) قالَ: وهو
أَيْضاً القاطِعُ، وقد تَقَدَّم قريباً .
[ ق ر ط ف] .
(القَرْطَفُ كجَعْفَرٍ : القَطِيفَةُ) نقَلَه
الجَوْهِرِىُّ، ومنه قَوْلُ الْكُمَيْتِ (٢):
ـة
(١) زاد بعده في اللسان: ((ويروى بالواو)) ومثله في النهايـ
( قرصف ، قرقر ، قوصف ) .
(٢) زاد في العباب ((يمدح عبدالرحمن بن عنبسة بن سعيد
ابن العاص) .
عليهِ المَنامَةُ ذاتُ الفُضُول
مِنَ الوَهْنِ والقَرْطَفُ المُخْمَلُ (١)
وفى حَدِيثِ النَّخَعِىِّ فى قولِه [تعالى]:
﴿ يَأَيُّهَا المُدِّثِّرُ﴾ (٢) -: ((أَنَّه كانَ مُتَدَثِّرًاً
فى قَرْطَفِ)) وهو القَطِيفَةُ الَّتِى لها خَمْلٌ ،
والجمْعُ قَرَاطِفُ، قالَ الأَزْهَرِىَّ: هى
فُرُّشْ مُخْمَلَةٌ، قال مُعَقِّرٌ البارِقِىّ:
وذُبْيانِيَّةٍ أَوْصَتْ بَنِيها
بأَنْ كَذَّبَ القَرَاطِفُ والقُرُوفُ (٣)
أَى: عليكُمْ بِها (٤) فَاغْنَمُوِها .
(و) القَرْطَفُ أَيضاً: (بَقْلَةُ، أَو)
هو (ثَمَرَةُ الرَّمْثِ) كالسُّنْبُلَةِ الْبَيْضاءِ،
قالَه الفَرّاءُ(٥).
[ ق رع ف] .
(تَقَرْعَفَ الرَّجُلُ، واقْرَعَفَّ):
أَهْمَلَه الجَوْهِرِىُّ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَى
(١) اللسان ( نوم) وفيه: ((مِنَ القَهْزِ))
والمثبت كروايته في العباب ، وأنشد معه
بيتاً قبله .
(٢) سورة المدثر، الآية ١
(٣) في الان عجزء، وأنشده بتمامه في مادة (قرف )
وسيأتي فيها ، وهو في العباب والجمهرة ٢ /٤٠٠
والمقاييس ٥ /٧٤ وإصلاح المنطق ١٧ و ٧٧ و ٢٢٤
(٤) يعنى بالقراطف والقروف، كما صرح به في العباب .
(٥) حقه أن يستدرك عليه القرطفة بالتاء بمعنى القرطف
الذى هو القطيفة ، فإن صاحب اللسان ذكره بالتاء،
ولم يذكره بغيرها .
٢٤٧
:
:
:
:
.. . .
:
:
.
٠

قرف
قرف
(تَقَبَّضَ) وكذلِكَ تَقَرْفَعَ، وقد ذُكِرَ
فى موضعه ..
:[ق رف]*
لا ..
(القِرْفُ، بالكَسْرِ: القِشْرُ) وجَمْعُه
قُرُوفٌ، (أَو قِشْرُ المُقْلِ وقِشْرُ الرَّمَانِ)
وكلُّ قِشْرٍ: قِرْفُ.
(و) القِرْفُ (من الخُبْزِ: ما يَتَقَشَّرُ
مِنْهُ ويَبْقَى فى التَّنَّورِ) .
(و) القِرْفُ (مِنَ الأَرْضِ: ما يُقْتَلَعُ
مِنْها مَعَ) وفى العُبابِ مِن (البُقُبِولِ
والعُرُوقِ) ومنه الحَدِيثُ: ((إِذا وجَدْتَّ
قِرْفَ الأَرْضِ فلا تَقْرَبْها)): أَى المَيْنَةَ ،
أَرادَ ما يُقْتَرَفُ من بَقْلِ الأَرْضِ وعُرُوقِه
ويُقْتَلَعُ، وأَصلُها أَخْذُ القِشْرِ(١) منه.
(و) القِرْفُ (: لِحاءُ الشَّجَرِ)
واحدَتُه قِرْفَةٌ ، ( كالقُرافَةِ ، كِكُنَاسَةِ ) .
(و) القِرْفَةُ (بهاءٍ: التُّهَمَةُ) يُقال :
فلانٌ قِرْفَتِى: أَى تُهَمَّتِى، أَى (٢) هو
الَّذِى أَنَّهِمُه .
(١) كذا ولفظه في اللسان والنهاية ((وأصله أخذ القشر)).
(٢): في اللسان (أو)) بدل ((أو)) ..
(و) القِرْفَةُ (الهُجْنَةُ) ومنه المُقْرِفُ
للهَجِينِ، كما سَيَأْتِى
(و) القِرْفَةُ: (الْكَسْبُ) يُقال: هو
يَقْرِفُ لِعِيالِهِ : أَى يَكْسِبُ لهم .
(و) القِرْفَةُ (الْقِشْرَةُ) واحدَةٌ
القِرْفِ .
( وَ ) القِرْفَةَ: اسم (قشور الرمان)
يُدْبَغُ بها.
(و) من المَجازِ القِرْفَةُ: هى
(المُخاطُ اليابِسُ) الّازِقُ (فِى الأَنْفِ
كالقِرْفِ) ومنه حديثُ ابْنِ الزَّبَيْرِ
: ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَتَى المَسْجِدَ أَنْ
يُخْرِجَ قِرْفَةَ أَنْفِه)) أَى: قِشْرَتَهُ، أَى
يُنَقِّىَ أَنْفَه منه
(و) القِرْفَةُ: (مَنْ تَتْهِمُه بشئْءٍ)
ومنه : فلانٌ قِرْفَتِى
(و) القِرْفَةُ: (ضَرْبٌ مِنَ
الدَّارِصِينِىٌّ) وهو عَلَى أَنْواعٍ (لأَنَّ (١)
منه الدَّارَصِينِىَّ على الحَقِيقَةِ، ويُعْرَفُ
(١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه
:
٢٤٨

- -..
قرف
قرف
بِدارَصِينِيِّ الصِّينِ، وجِسْمُه أَشْحِمُ )
وفى بعض النِّسَخِ زِيادة (وأَسْخَنُ) أَى:
أَكْثِرُ سُخُونَةً (وأَكثَرُ تخَلْخُلاً، ومنه
المَعْرُوفُ بالقِرْفَةِ على الحَقِيقَةِ) وهو
(أَحْمَرُ أَمْلَسُ مائِلٌ إِلى الحُلْوِ، ظاهِرُه
خَشِنٌ برائِحَةٍ عَطِرَةٍ ، وطَعْمٍ حادٍ حِرَّيفٍ،
ومِنْهُ المَعْرُوفُ بقِرْفَةِ القَرَنْفُلِ ، وهى
رَقِيقَةٌ صُلْبةٌ إِلى السَّوادِ بِلا تَخَلْخُلٍ
أَصْلاً، ورائِحَتُها كالقَرَنْفُلِ) وعلى
هذا الأَخيرِ اقْتَصَرَ أَهلُ اللُّغَةِ ، قال ابنُ
دُرَيْدِ: ضَرْبٌ من أَفْواهِ الطِّيبِ (والكُلُّ
مُسَخِّنٌ مُلَطِّفٌ، ومُدرٌّ مُجَفِّفٌ مُحَفِّظٌ
باهِىٌّ) كما بَيَّنَه الأَطباء.
(و) يُقال: (هُمْ قِرْفَتِى: أَىَ
عِنْدَهُمْ) أَظُنُّ (طَلِبَتِى) .
(و) يُقال: (سَلْهُم عن ناقَتِكَ
فإِنَّهُمْ قِرْفَةٌ : أَى تجِدُ خَبَرَها عِنْدَهُم)
کما فى الصحاحِ .
(ويُقالُ): هو (أَمْنَعُ) كما فى
روايةٍ، ومثلُه فى الصِّحاحِ ، (أَوْ أَعَزُّ
مِنْ أُمِّ قِرْفَةَ) قالَ الأَصْمَعِىُّ: هى
امْرَأَةٌ فَزَارِيَّةٌ ، وإِنّما ضُرِبَ بمَنَعَتِها
المَثَلُ (لأَنَّهُ كانَ يُعَلَّقُ فِى بَيْتِها خَمْسُونَ
سَيْفاً لِخَيْسِينَ رَجُلاً كُلُّهُمْ مَحْرَمٌ لَهَا)
وهى (زَوْجَةُ مالِكِ بنِ خُذَيْفَةَ بنِ بَدْرٍ)
الفزارِىِّ، وقد جاءَ ذكرُها فى كُتُبِ السِّيرِ.
(و) أَبو الدَّهْماءِ (قِرْفَةُ بنُ بُهَيْسٍ)
كَزُبَيْرٍ، وهو الأَكْثَرُ (أَو بَيْهَسِ)
كخَيْدَرِ، (أَو) قِرْفَةُ بنُّ (مالِك) بنِ
سَهْمٍ : (تابِعِىٌّ) قالَ ابنُ حِبّان: هو
مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، رَوَى عن رَجُلٍ من
أَصْحابِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ
وسَلّم ، رَوى عنه حُمَيْدُ بنُ هِلالٍ .
(وحَبِيبُ بنُ قِرْفَةَ العَوْذِىُّ: شاعِرٌ )
منسوبٌ إِلى عَوْذِ بن غالِبِ بنِ قُطَيْعَةَ
ابنِ عَبْسٍ .
وفاتَه : والانُ بنُ قِرْفَةَ الْعَدَوِىِّ
عن حُذَيْفَةَ . (١)
وصالِحُ بِنُ قِرْفَةَ ، عن داوُدَ بِن
أَبِى مِنْد .
٦" (والقَرْفُ، بالفَتْحِ: شَجَرٌ يُدْبَغُبهِ)
الأَدِيمُ (أَوَ هُو الغَرْفُ والغَلْفُ) وقد
تقَدَّم ذِكرُهُما .
(١) يعنى حذيفة بن اليمان، كما صرح به ابن ماكولا في
الإكمال ٣٠٦/٣ ٠
٢٤٩.
:
. .
:
:
:
:
:
:
:
:

قرف
قرف
(و) قال الجَوْهرِىُّ: الْقَرْفُ:
(وِعاءُ) من أَدَمِ (يُدْبَغُ) بالقِرْفَةِ :
أَى (بقُشُورِ الرَّمَانِ، يُجْعَلُ فيهٍ لَحْمٌ
مَطْبُوعُ بتَوابلَ) وفى التّهْذِيبِ : القرْفُ:
شىءٌ من جُلُودٍ يُعْمَلُ منه الخَلْعُ،
والخَلْعُ : أَنْ يُؤْخَذَ لَحْمُ الجَزُورِ ،
ويُطْبَخَ بِشَحْمِه ، ثم يُجْعَلَ فيه تَّوابلُ ،
ثم يُفْرغَ فى هذا الجِلْدِ ، والجَمْعُ
قُرُوفٌ ، وبهِ فُسِّرَ قولُ مُعَقِّر بِنْ حِمَارٍ
البَارِقِىّ:
وذُبْيانِيَّةٍ أَوْصَتْ بَنِيها
بأَنْ كَذَبَ القَرَاطِفُ والْقُرُوفُ (١)
وقال أَبُو سَعِيدٍ : القَرْفُ: الأَدِيمُ ،
وجمعُه قُرُوفٌ، زاد غيرُه . كأَنَّهِ قُرِفَ
أَى قُشِرَ ؛ فَبَدَتْ حُمْرَتُه، وقال أَبو
عَمْرٍ : القُرُوفُ: الأَدَمُ الحُمْرُ ، الواحِدُ
قَرْفُ قال : والقُرُوفُ والظُّرُوفُ بمعنَّى
واحد .
(و) القَرْفُ: (الأَحْمَرُ القانِىءُ).
ويُقالُ : هو أَحْمَرُ قَرْفُ: أَى شَدِيدُ
الحُمْرَةِ، وفى الحَدِيثِ: ((أَراكَ أَحْمَرَ
(١) اللسان والعباب وتقدم إنشاده في مادة (قرطف ).
قَرْفاً (١) )) ويُقالُ أيضاً: أَحْمَرُ كالقَرْفِ،
عن اللِّحْيانِىّ، وأَنشدَ
* أَحْمَرُ كَالقَرْفِ وَأَحْوَى أَدْعَجُ(٢).
(كالأَقْرَفِ) عن أَبنَى عَمْرٍو، هذا
حاصِلُ ما فِى الْعُبابِ ، وهُوْ صَرِيحٌ فى
أَنَّ القَرْفَ بالفتحِ، وضَبَطَّه ابنُ الأَثِيرِ
فى النِّهايَةِ ((أَحْمَرَ قَرِفَا)) ككَتِفٍ ؛
فانظُر ذلك .
(و) القَرَفُ (بالتّحْرِيكِ: الاسْمَ
من المُقارَفَةِ والقِرافِ) بالكسرِ
(للمُخالَطَةِ) وفى الصِّحاحِ: هو مُداناةُ
المَرَضِ، يُقال: أَخْشَى عَلَيْكَ القَرَفَ،
وقد قَرِفَ بالكسرِ، وفى الحَدِيثِ: ((أَنَّ
قَوْمًا شَكَوْا إِلَيْهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّم
وَبَاءَ أَرْضِهِمِ، فقالَ : تَحَوَّلُوا، فَإِنَّ مِن
القَرَفِ التَّلَفَ (٣))) ..
(و) القَرَفُ: (داءٌ يَقْتُلُ البَغِيرَ)
عن ابنِ عبّادٍ ، قال : ويكونُ من شَمّ
بَوْلِ الأَرْوَى ، قال :
(١) مقتضى إيراده أن يضبط هكذا بفتح فسكون وكذلك
هو في العباب وفي اللسان صرح بأنه ((بكسر الراء))
(٢) اللات والعباب والضبط منه .
(٣) اللسان، ولفظه مختلف مع ما فى النهاية والفائق والعباب.
٢٥٠

قرف
قرف
(و) القَرَفُ أَيضاً: (النُّكْسُ فِى
المَرَضِ) .
(و) القَرَفُ أَيضاً: (مُقَارَفَةُ الوَباءِ)
أَى مُداناتُهُ .
وقال أَبو عَمْرٍو : القَرَفُ : الوَباءُ،
يُقالُ: احْذَرِ القَرَفَ فِى غَنَمِك .
(و) القَرَفُ : (العَدْوى) وقالَ ابنُ
الأَثِير - فى شَرْحِ الحَدِيثِ المَذْكور -:
القَرَفُ: مُلَابَسَةُ الدَّاءِ، ومُداناةٌ
المَرَضِ ، والتَّلَفُ: الهَلاكُ، قال : وليسَ
هُذَا من بابِ العَدْوَى، وإِنِّما هو من
الطِّبِّ، فإِنَّ اسْتِصْلاحَ الهَواءِ من أَعْوَنِ
الأَشياءِ على صِحَّةِ الأَبْدانِ، وفَسادَ
الهواء من أَسْرعِ الأَشياءِ إِلى الأَسْقامِ.
(و) القَرَفُ (من الأَراضِى: المَحَمَّةُ)
أَى: ذاتُ حُمّى ووباءٍ ، نقله ابنُ عبّادٍ .
(و) القَرَفُ: مثلُ (الخَلِيقِ الجَدِير)
قال الأَزْهَرِىُّ: ومنه الحَدِيثُ: ((هُِوِ
قَرَفُ أَنْ يُبارَكَ لَهُ فِيه)) ( كالقَرِفِ)
ككَتِفٍ، (و) يُقال : (هو قَرِفٌ من
كَذَا، و) قَرِفٌ (بِكَذا) أَى: (قمِنٌ)
قالَ :
والمرءُ مادامَتْ حُشاشَتُه
قَرِفٌ من الحِدْثانِ والأَلَمِ (١)
والتَّثْنِيَةُ والجَمْعُ كالواحدِ ، (أَو لا
يقالُ كَكَتِفٍ، ولا كَأَمِيرٍ ، بَلْ بِالنَّحْرِيكِ
فَقَطْ (٢)) وقولُ أَبِى الحَسن: (ولا
يُقالُ: ما أَقْرِفَهَ ، ولا أَقْرِفْ بهِ، أَو
يُقالُ) وأَجازَهُما ابنُ الأَعْرابىُّ على
مِثْلٍ هُذَا .
(وقَرَفَ عَلَيْهِمْ يَقْرِفُ) قَرْفًا : إِذا
(بَغَى عَلَيْهِم، قالَهُ الأَصْمَعِىُّ) .
(و) قَرَفَ (القَرَنْفُلَ) قَرْفًا: (قَشَرَه
بَعْدَ يُبْسِهِ) هُكَذا فى سائِرِ النَّسَخِ ،
والصّوابُ وقَرَفَ القَرْحَ : قَشَرَه بعدَ
يُبْسِه .
(و) قرَفَ (فُلاناً: عابَهُ، أَوَ اتَّهَمَه )
ويُقالُ : هو يُقْرَفُ بِكَذا : أَى يُرْمَى به
ويُنَّهَمُ ، فهو مَقْرُوفٌ .
وقَرَفَ الرَّجُلَ بسُوءٍ : رَماه به .
وقَرَفْتُه بالشَّىْءِ ، فَاقْتَرَفَ بِهِ .
(١) السان.
(٢) وعلى هذا ضبطه في اللسان - في البيت السابق - بفتح
القاف والراء .
٢٥١
:
:

قرف
قرف .
(و) قَرَفَ (لِعِيالِه): إِذا (كَسَبَ)
لَهُم من هُنَا ومن هُنا .
(و) قَرَفَ قَرْفًا: إِذا (خَلَّطَ) تَخْلِيطًا.
(و) قَرَفَ عَلَيهِمْ قَرْفًا: إِذا (كَذَبَ).
(و) قَوْلُهم: (تَرَكْتُه على مِثْلٍ
مَقْرِفِ الصَّمْغَةِ ، وَيُرْوَى) مثل (مَقْلَعٍ)
الصَّمْغَةِ، وقد تَقَدَّمَت الإِشارةُ إِليه فى
((قل ع)): (أَى عَلَى خُلُوِّ؛ لأَنَّ الضَّمْغَةَ
إِذا قُلِعَتْ لم يَبْقَ لها أَثَرٌّ) وفى
الصِّحاحِ: وهو مَوْضِعُ القَرْفِ، أَى
القَشْرِ ، وهو شبيهٌ بقولهِم : تَرَكْتُهُ على
مِثْلٍ لَيْلَةِ الصَّدَرِ ، زادَ الصاغانىَّ :
لأَنَّ الناسَ يَنْفِرُون من مِنَّى فلا يَبْقَى
منهم أَحَدٌ .
(و) القَرَافَةُ (كسَحَابَةٍ: بَطْسٌ من
المَعَافِرِ) بنى يَعْفُرَ بنِ مالِكِ بن الحارث
ابنِ مُرَّةَ بنِ أُدَدَ بنِ زَيْدِ بن يَشْجُبَ
ابنِ عُرَيْبِ بَنِ زَيْدِ بنِ كَهْلانَ بِنِّ سِبَأ
ابن يَشْجُبَ بَنِ يَعْرُبَ بَنِ قَحْطِانَ .
وقولُ الجَوْهَرِىُّ: يَعْفُرُ بنُ هَمْدَانَ
خطَّأُ، نَبَّهِ عليهِ بَنُ الجَوَانِىِّ النَّسَّبَةُ
وعامَّةُ المَعافِرِ بمصر ، ولهم خُطَّةٌ بمصْر
تُعْرَفُ، مُتَّصلَةٌ بالقَرافَةِ، وقَرِافَةُ هذه
أُّهُم، وهم وَلَدُ عصر (١) بنِ سَيْفِ بنِ
وائل بن الحِرىّ (٢) (و) بِهِمْ سُمَّيَتَ
(مُقْبَرَةُ مِصْرَ) القَرافَة، ولقَرَافَةَ مَسْجِدٌ
بالقَرَافَةِ يُعْرَفُ بِمَسْجِدِ الرَّحْمَةِ ، شريفٌ
مُجَابُ الدُّعاءِ، خُطّىَّ، بُنِىَ وقتَ
الْقُتُوحِ، وهو مُجَاوِرٌ لِمَسْجِدِ الأُقْهُوبِ
الخُطِِّّ، قَالَ ابْنُ الجَوّانِىُّ: وانقَرضَ
بنُو قَرافَةَ لم يَبْقَ منهم أَحْدٌ (وَبِها قَبْرُ)
إِمامِ الأَئِمَّةِ أَبِى عبدِ اللهِ مُحَمْدِ بنِ
إِذْرِيسَ (الشّفِعِىِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى)
ورَضِىَ عنه، وعمَّنْ أَحَبَّهِ، وقد تَقَدَّم
ذكره فى (( ش فى ع)) وذَكَرْنا هُناك
مَوْلِدَه، ووفاتَه ، وقد نُسِبَ إِلى سُكْناها
ومُجَاوَرَتِها جُمْلَةٌ من المُحَدِّئِينَ
(و) قَراف (كسَحَابٍ: ةَ، بِجَزِيرَةٍ
لَبَحْرِ اليَمَن بحِذاءِ الجَارِ) أَهْلُها تُجَّارٌ،
نقله الصّاغانِىُّ، وَضَبَطَه فى التّكْمِلِةِ
ككتاب.
(١) كذا هو في مطبوع التاج، والذى في معجم
البلدان ( قرافة ) ( .. خطة بالفسطاط
من مصر ، كانت لبنى عُصْن بن سيف
بن وائل من المعافر .. )» :.
وفي نهاية الأرب ٣٠٣/٢ (( .. بنو عِضٌ
بن سيف .. الخ )) وأعلبه تحريف.
(٢) في مطبوع التاج"الحبزى)) والمثبت من نهاية الأرب
(٣٠٣/٢) .
٢٥٢

قرف
قُرف
(ورَجُلُ مَقْرُوفٌ : ضامِرٌ لَطِيفٌ)
مَخْرُوطٌ ، نقله ابنُ عَبّادٍ .
(وأَقْرِفَ له : داناهُ) عن أَبِى عَمْرٍو ،
(و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: أَى (خالَطَه)
يُقال: ما أَبْصرَتْ عَيْنِى، ولا أَقْرَفَتْ
يَدِى، أَى: مادَنَتْ مِنْه، وما أَقْرَفْتُ
لذلك: أَى ما دَانَيْتُه، ولا خالَطْتُ أَهْلَه،
قالَ ابنُ بَرِّىّ : شاهِدُه قولُ ذِى الرَّمَّةِ :
نَتُوجٍ ولم تُقْرَفْ لِما يُمْتَنَى لَه
إِذا نُتِجَتْ ماتَتْ وحَىَّ سَلِيلُها (١)
لم تُقْرَفْ: لم تُدانِ [ مايُمْتَنَى) (٢):
مالَهُ مُنْيَةٌ ، والمُنْيَةُ: انْتِظَارُ لَفْحِ النَّقَةِ
من سبعةٍ أَيَّامٍ إِلى خَمْسَةَ عَشَرَ يوماً .
(و) قال اللَّيْثُ: أَقْرَفَ فلانٌ (فُلانًاً)
وذلك إِذا (وَقَعَ فيهِ وذَكَرَه بسُوءٍ) .
(و) يُقال: أَقْرَفَ (به) وأَظَنَّ بِهِ :
إِذا (عَرَّضَه للتَّهَمَةِ ) والظّنّةِ والقِرْفَةِ .
(و) قالَ أَبو عَمْرٍوٍ: أَقْرَفَ (آلُ
فُلان فُلاناً): إِذا (أَتَاهُم وهُمْ مَرْضَى
فَأَصَابَهُ ذلكَ) فاقْتَرَفَ هو من مَرَضِهم.
(١) ديوانه /٥٥٤ واللسان، وسيأتي في مادة ( منى).
(٢) زيادة الإيضاح .
(والمُقْرِفُ، كمُحْسِنٍ من الفَرَسِ
وغَيْرِهِ : مايُدانِى الهُجْنَةَ، أَى) الذى
(أُمُّه عَرَبِيَّةٌ لا أَبُوه؛ لأَنَّ الإِقْرافَ)
إِنَّمَا هُوِ (مِنْ قِبَلِ الفَحْلِ ، والهُجْنَةُ من
قِبَلِ الأُمِّ) ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَّه رَكِبَ
فَرَسَاً لِأَبِى طَلْحَةَ مُفْرِفًا)) وقِيلَ:
هو الَّذِى دَانَى الْهُجْنَةَ من قِبَلِ أَبِيه .
(و) المُقْرِفُ: (الرَّجُلُ فى لَوْنِه
حُمْرَةٌ، كالقَرْفِىِّ بالفَتْحِ) وكذلكَ
القَرْفِىُّ من الأَدِيِمِ : هو الأُخْمرُ .
(وَاقْتَرَفَ: اكْتَسَبَ) ومنه قَوْلُه
تَعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً ﴾ (١) أَى:
يَكْتَسِب، وقولُه تَعَالَى: ﴿وَلِيَقْتَرِفُوا
ماهُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴾ (٢) أَى: لَيَعْمَلُوا مَاهُمْ
عامِلُونَ من الذُّنُوب ..
واقْتَرَفَ لِعِيالِهِ : أَى: اكْتَسَبَ لهم.
(و) اقْتَرَفَ (الذَّنْبَ: أَتَاهُ وفَعَلَه :
قالَ الرَّغِبُ : أَصْلُ القَرْفِ والاقْتِرافِ:
قَشْرُ اللِّحاءِ عن الشَّجرِ ، والجُلَيْدَةِ عن
الجُرْحِ ، واسْتُغِيرَ الاقْتِرافُ للاكْتِسابِ
(١) سورة الشورى ، الآية ٢٣ .
(٢) سورة الأنعام ، الآية ١١٣.
٢٥٣
.... .
:
... .
...
.:.
٠
:
:
.
٠
:
:
٠
:
:
:

ـرف
قرف
۔ ۔
حُسْناً كانَ أَو سُوءًا، وهو فى الإِساءَةِ
أَكْثَرُ استِعْمالاً، ولهذا يُقالُ: الاعْتِرافُ
يُزِيلُ الاقْتِرافَ . انتهى .
(وَبَعِيرٌ مُقْتَرَفٌ للمَفْعُولِ) : الذِى
( اشْتُرِى حَدِيثًاً) وإِبِلٌ مُقْتَرَفَّةٌ :
مُسْتَجَدَّةٌ .
(وقارَفَهُ) مُقَارَفَةً ، وقِرافاً : (قَارِبَهُ)
ولا تكونُ المُقارَفَةُ إِلا فى الأَشْياءِ
الدَّنِيَّةِ ، قال طَرَفَةُ :
وقِرافُ مَنْ لايَسْتَفِيقُ دَعَارَةً
يُعْدِى كما يُعْدِى الصَّحِيحَ الأَجْرَبُ (١)
وقالَ النّابِغَةُ(٢):
وقارَفَتْ وَهِىَ لَمْ تَجْرَبْ وباعَ لَهَا
من الفَصافِصِ بالنّمَّىَّ سِفْسِيرُ (٣)
أَى: قارَبَتْ أَنْ تَجْرَبَ ،وفى خَدِيث
الإِفْكِ: ((إِنْ كُنْتِ قارَفْتِ ذَنْباً
(١) شرح ديوانه /١٠٣ وفيه (( .. ذعارة)) بالذال،
والمثبت كاللسان .
(٢) في اللسان ( سفسر، قصص، نم ) نسبه إلى أوس
ابن حجر ومثله في الجمهرة ١ /١٥٥ وتهذيب الألفاظ
٤٨٠ والقصيدة التى منها البيت في ديوان النابغة ١٥٧
قال: ((وهى ليست من مرويات الأصمعى، وقيل
تروى لأوس .
(٣) ديوان النابغة ١٥٧ وديوان أوس ٤١ واللسان
والجمهرة ١٥٥/١ وتهذيب الألفاظ ٨٠٪
فَتُوبِى إِلى اللهِ(١))) وهذا راجِعٌ إِلى
المُقارَبَةِ والمُدَاناةِ .
وقارَفَ الجَرَبُ البَعِيرَ قِرافاً : داناهُ
شَىْءٌ منه .
وما قارَفْتُ سُوءًا: مادانَيْتُه، وفى
الحَدِيث: ((هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدِ لم
يُقارِفِ اللَّيْلَةَ ؟ فقالَ أَبُو طَلْحَةَ-
رضِىَ الله عنه: أَنَا)) قالَ ابنُ المُبارَك :
قالَ فُلَيْحٌ: أُراهُ يَعْنِى الذَّنْبَ.
(و) قالَ ابنُ فارِسٍ : قارَفَ
(المَرْأَةَ: جامَعَها) لأَنَّ كلَّ واحِدٍ
مِنْهُمَا لِباسُ صاحِبِه .
وقالَ الرَّغبُ : قَارَفَ فُلانٌ أَمْراً :
إِذا تَعاطَى منه مايُعابُ به ..
(وَتَقَرَّفَتِ القَرْحَةُ): إِذا (تَقَشَّرَتْ)
وذُلِكَ إِذا يَبِسَتْ ، قال عَنْتَرَةُ العَيْسِىُّ:
عُلَالَتُنَا فِى كُلِّ يومٍ كَرِيهَةٍ
بأُسْيافِنَا والفَرْحُ لم يَتَقرَّف (٢)
وأَنشدَهُ الجوهرىُّ: ((والجُرْحُ لم
يَتَقَرَّفِ)).
(١) فى مطبوع التاج ((قد قارفت)) والمثبت من النهاية واللسان
(٢) ديوانه / ١٠٧ واللسان والصحاح والعباب.
٢٥٤

قرف
قرف
(و) القَرُوفُ (كصَبُورٍ: ) الرَّجُلُ
(الكَثِيرُ البَغْىِ) مِن قَرَفَ عليه : إِذا
بَغَى .
(و) القَرُوفُ (الجِرابُ) يُوضعُ
فيه الزّادُ (ج: قُرْفُّ ، بالضمِّ) .
[] ومما يُستَدْرَكُ عليه :
القِرْفَةُ بالكسر : الطائِفَةُ من القِرْفِ.
وصَبغَ ثوبَه بِقِرْفِ السِّدْرِ : أَى بقِشْرِهِ.
وقَرَفَ الشّجَرَةَ يَقْرِفُها قَرْفًا: نَحَتَ
قِرْفَها، وكذلك قَرَفَ القَرْحَةَ، وَقَرَفَ
جِلْدَ الرِّجْلِ: إِذا اقْتَلَعه، وفى حديثٍ
الخَوارِجِ: ((إِذا رَأَيْتُمُوهم فاقْرِفُوهُم
واقْتُلُوهم )): أَراد اسْتَأُصِلُوهُم .
والقِرْفَةُ : اسمُ الجِلْدِ المُنْقْشِرِ من
القَرْحَةِ .
وأَنشدَ ابنُ الأَعرابىّ:
* اقْتَرِبُوا قِرْفَ القِمَعْ(١) »
(١) اللّسان، وتقدم في مادة (قمع) منسوبا
إلى سيف بن ذى يزن حين قائل الحبشة،
وأنشد معه أربعة مشاطير قبله ، وروايته :
(( .. قرفَ امْقِمَعْ)) بإبدال لام ((ال))
المعرفة ميما .
نصَبه على النِّداءِ ، أَى : ياقِرْفَ
القِمعِ، ويَعْنِى بالقِمَعَ قِمَعَ الوَطْبِ
الَّذِى يُصَبُّ فِيهِ اللَّبَنُ، وقِرْفُهُ:
مايلْزَقُ به من وَسَخِ اللَّبَنِ، فَأَرادَ أَنَّ
هُؤلاءِ المُخاطَبِينَ أَوْساخٌ .
والقارُوفُ: مِحْلَبُ اللَّبَنِ، مِصْرِيَّة.
وقَرَفَ الذَّنْبَ وغيرَه قَرْفًا، واقْتَرَفَه :
اكتَسَبَه .
واقْتَرَف المالَ : اقْتَناه .
وَرَجُلٌ قُرَفَةٌ ، كُتُؤَدَةِ : إِذا كانَ
مُكْتَسِباً .
وهُذِهِ إِبِلٌ مُقْرَفَةٌ، كمُكْرَمَةٍ : أَى
مُسْتَجَدَّةٌ (١).
واقْتُرِفَ الرّجُلُ بسُوءٍ: رُمِىَ به .
واقْتَرَفَ : مَرِضَ من المُداناةِ .
ويُقالُ : هو قَرَفٌ مِن نوْبِى ،اللَّذِى
تَّهِمُهُ ، فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
والقِرْفُ بالكَسْرِ : الُّهَمَةُ ، والجمعُ قِرافٌ.
(١) في اللسان: ((وإبِلٌ مُقْتَرَفَةٌ، ومُقْرَفَةٌ:
مُسْتَجِدَّة )).
٢٥٥
1
.---- .

قرف
قرقف
وقَرَفَ الشيءَ: خَلَطَه .
والمُقارَفَةُ ، والقِرافُ: المُخالَطَةُ .
ويُقالُ : لاتُكْثِرْ منِ القِرافِ : أَى
الجِمَاعِ .
وَأَقْرَفَ الجَرَبُ الصِّحَاحَ : أَعْدَامًا
والمُقْرِفُ، كمُحْسِنِ : النَّذْلُ الخَسِيسُ.
ووَجْهٌ مُقْرِفٌ: غيرُ حَسَنٍ ، قَالَ ،
ذُو الرَّمَّةِ:
تُرِيك سُنَّةَ وجْهٍ غَيْرَ مُقْرِفَةٍ
مَلْسَاءَ ليسَ بها خالٌ ولا نَدَبُ (١)
13
هُكَذا فى اللِّسانِ، وفسَّرَه الصاغانِى
بوجهٍ آخر ، فقال : هو يَقُولُ: هى
كريمَةُ الأَصْلِ ، لم يُخالِطْها شىءٌ مِن
الهُجْنَةِ .
وَرَجُلٌ مِقْرافُ الذُّنُوب: إِذا كانَ
كثيرَ المُبَاشَرَةِ لها .
وقِرافُ الثَّمْرِ ، بالكسرِ : جَمْعُ قَرْفٍ،
بالفتحِ ، وهو وِعاءٌ من جِلْدٍ يُدْبَغُ
بقُشُورِ الرِّمَانِ .
(١) ديوانه /٤ واللسان والعباب .
وتقارَفُوا : تَزاجرُوا ..
وخَيْلٌ مَقارِيفُ : مَجَائِنُ.
[ق ر ق ف]
(القَرْقَفُ، كجَعْفَرٍ) وزادَ ابنُ عَبّادٍ:
(و) القُرْقُوفُ، مثلُ (عُصْفُورٍ : ) اسمُ
(الخَمْر) قالِ السُّكَّرَى الَّتِى (يَرْعَدُ
عَنْها صاحِبُها) من إِذْمانِه إيّاها ، وقال.
ابنُ الأَعْرابِىِّ : سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّها
تُرْعِدُ شارِبَها .
وقالَ اللَّيْثُ : القَرْقَفُ: تُوصُفُ بهِ
الخَمْرُ، ويُوصَفُ به الماءُ البارِدُ ذُو
الصَّفاءِ، قالَ الفَرَزْدَقُ فِى وَصْفِ الماءِ:
ولا زَادَ إِلا فضْلَتانِ: سُلافةٌ
وَأَبْيَضُ من ماءِ الغمامَةِ قَرْقَفُ (١)
قَالَ الأَزْهَرِىُّ: هذا وَهَمُ ، وفى البَيْتِ
تأَخِيرُ، أُرِيدَ بهِ التَّقْدِيم، والمَعْنَى
سُـ لافَةٌ قَرْقَفُ، وأَبْيَضُ من ماءِ الغمامَةِ
(وقَوْلُ الجَوْهَرِىّ) : القَرْقَفُ: الخَمْرُ
(قال: هو اسمٌ) لها ، (وأَنْكَرَ أَنْ تَكُونَ
سَمِّيَتْ بذلِكَ) لأَنَّها تُرْعِدُ شارِبَها،
(١) ديوانه /٥٥٥ واللسان والتكملة والعباب.
٢٥٦

قرقف
قرقف
قال الصّاغانِىُّ: قولُه: ((قال)) (كلامٌ
ضائِعٌ؛ لأَنَّه لم يُسْنِدْه) - أَى: القولَ،
وكذا الإِنْكار- (إِلى أَحَدٍ) سَبَق ◌ِذِكْرُه،
وإنَّما نَقَلَه من كِتابٍ رُوِىَ فيه عن
أَبِى عُبَيْدٍ ماذُكِرَ ، وأَرادَ أَنْ يَقْتَصِرَ
على الغَرضِ ، فسَبَقَ القَلَمُ بِذُنابَةِ الكَلام.
(وإنَّما ) القائلُ و (المُنْكِرُ أَبو عُبِيْدَةَ)
هُكَذا فى النُّسَخِ، وهو غَلَطٌ صوابُه
أَبو عُبَيْدٍ، كما فى العُبابِ والتَّكْمِلة
(والمُنْكَرُ عليهِ) هو (ابنُ الأَعْرابِىِّ)
هُكَذا فى النُّسَخِ ، وهو غَلَطُ حَقَّقَه
الصّاغانِىُّ، ورامَ شيخُنا أَن يَتَمَخَّلَ
جواباً عن الجوْهَرِىِّ فلم يَفْعَلْ شيئًا،
وإنَّما أَحالَه على ماحصَلَ للمُصَنِّفِ فى
((السَّبْعِ الطَّوَالِ)) فى ((ط ول)) على
ماسَيَأْتِي الكلامُ عليه فى موضِعِه .
(و) القُرْقُفُ (كُهُدْهُدِ: طَيْرٌ صِغارٌ)
كأَنّهَا الصِّعاءُ .
( أَوَ هُو ) القُرْقُبُ (بالباءِ)
المُوَحَّدَةِ، على ماحَقَّقَه الأَزْهَرِىّ.
(و) قالَ اللَّيْثُ : القُرْقُوفُ،
(كَسُرْسُورٍ: الدِّرْهَمُ) الأَبْيضُ، وحُكِىَ
عن بعضِ العَرَبِ أَنَّه قالَ: أَبْيَضُ
قُرْقُوف ، بلا شَعْرٍ ولا صُوف، فى البِلادِ
يَطُوف .
(ودِيكُ قُراقِفٌ، بالضمّ) : أَى
(صَيِّتُ) نَقَله الصّاغانِىُّ عن ابنِ
عَبّاد .
ے
(وقَرْقَفَ: أَرْعَدَ) عن ابنِ
الأَعرابِىِّ، ونَقَله الجَوْهَرِىُّ بالمعْنَى؛
فإِنَّه قالَ : لأَنّها تُرْعِدُ صاحِبَها، وهو
بَعْيْنِهِ تَفْسِيرٌ لِقَرْقَف.
قلت : قد سبق فی ((ر ق ف)) عن
الأَزْهِرِىِّ أَنّ القَرْقَفَةَ للرِّعْدَةِ مأخوذةٌ
من أُرْقِفَ إِرْقافاً، كُرِّرت القافُ فى
أَوَّلها، وقالَ الصاغانىُّ هُناك: فعَلَى
هذا وَزْنُه ((عفعل)) وهذا الفِعْلُ موضِعُه
الراءُ لا القافُ، وزادَ المُصَنِّفُ هُناك
تَوْهِيمَ الجَوْهَرِىِّ من حيثُ ذِكْرُه فى
القافِ ، وتَقَدَّم أَيضاً أَنَّ الأَزْهَرِىَّ
لم يُوافِقْهُ أَحَدٌ من الأَئِمَّةِ فيما قالَهُ،
وقد أَقَامَ شَيْخُنا - رَحِمَهُ اللهُ - النَّكِيرُ
على المُصَنِّفِ، ولم يَتْرُكْ فيه مقالاً
لِقائل، ونَصُّه : زَعَمِ المُصنِّفُ فى
٢٥٧
تاج العروس الجزء الرابع والعشرون م/١٧

قرقف
قرقف
((رقف)) أَنَّ القَرْقَفَةَ بمعنى الرِّعْدَةِ
مَحَلُّهَا هُناكَ، وَوَهَّم الجَوْهَرِىَّ فِى ذِكْرِها
هُنا ، وتَبِعَه غيرَ مُنَبِّهِ عليه، إِما رُجُوعًاً
إلى الإِنْصافِ وعَدَمِ التَّحامُل، وإِشارَةً
إِلى أَنَّ هُذا موضِعُها لاذاك، أَو إِلى أَنَّ
فِيها قَوْلَيْنِ، وأَنّها تَحْتَمِلُ الوَجْهَيْنِ :
تقديمَ العَيْنِ كما هُناك فى رَأْىٍ ، أَو
كَوْنَها رُباعِيَّةً لا تكريرَ فيها، كما هُنا ،
أَوَ غَفْلَةً عن ذُلِك الاجْتهادِ فى فصل
الراء ونِسْياناً، على أَنَّ الجوهرىَّ لم
يَذْكُر قَرْقَف بمعنى الرِّعْدَة فى الصِّحاح
أَصْلاً، ولا تَعرَّضَ له، فَلَا مَعْنَى
لتَغْلِيطِهِ فيما لم يَذْكُرْه، وكأَنَّه تَوَهَّمَ
ذُلِك لِكَثْرَةٍ وُلُوعِهِ بالتَّغْلِيطِ ، فَوَهَّمَه
على الوَهْم، وغَفْلَةِ الفَهْم ، واللهُ أَعلم
فتَأَمَّل .
(وقُرْقِفَ الصَّرِدُ، بالضَّمِّ) أَى: مبنيًّا
للمفْعولِ (و) كَذَا (تَقَرْقَفَ): أَى
(خَصِرَ حَتَّى تَقَرْقَفَتْ ثَناياهُ بَعْضُها
بَبَعْضٍ، أَى تَصْدِمِ) قال (١) : .
(١) القائل عمر بن أبى ربيعة ، كما في الجمهرة ١٦١/١
وتهذيب الألفاظ ١٢١ و ٢١٢ وهو في ملحقات
ديوانه ٣٣٣ ( ط ليبسك ) .
نِعْمَ ضَجِيعُ الفَتَى إِذَا بَرَدَ الْـ
لَيْلُ سُخَيْراً وَقُرْقِفَ الصَّرِدُ (١).
ومنهُ حدِيثُ أُمِّ الدَّرْداءِ رِضِىَ اللهُ
عنها: ((فَيَجِىءُ وهو يُقَرْقِفُ ، فَأَضُمَّه
بینَ فَخِذَىَّ)) أَى يَرْتَعِدُ من البَرْدِ .
(و) قالَ ابنُ عَبَّدٍ: (القَرْقَفَةُ فى
هَدِيرِ الحَمَامِ والفَحْلِ، والضَّحِكِ :
الشِّدَّةُ) . قلتُ : هو مِثْلُ القَرْقَرَةِ .
(و) قالَ الفَرآء : من نادِرِ كلامِهم
(القَرْقَفَنَّةُ، بِنُونٍ مُشَدَّدةٍ : الكَمَرَةُ) .
(و) القَرْقَفَنَّةُ أَيضاً: اسمُ (طائِر
يَمْسَحُ جَناحيْهِ على عَيْنِىِ القُنْذُعِ) أَى
(الدَّيُّوثِ، فَيَزْدادُ لِيناً) وهذا قد جاءَ
فى حَدِيثِ وَهْبِ بنِ مُنَبِّهِ: ((أَنَّ الرَّجُلَ
إذا لَمْ يَغَرْ على أَهْلِهِ بَعَثَ اللهُ طائِرًاً
يُقالُ له : القَرْقَفَنَّةُ، فَيَقَعُ على مِشْرِيقٍ
بابِهِ، ولو رَأَى الرِّجالَ مع أَهْلِه لَسِمْ
يُبْصِرْهُم، ولم يُغَيِّرْ أَمْرَهُمْ )) (و) قد
(١) اللسان ( قفف) برواية: (( .. وقَفْقَف
الصَّرِّد)» والمثبت كالعباب والتكملة،
وانظر الجمهرة ١٦١/١ والمقاييس ١٥/٥
وتهذيب الألفاظ ١٢١ و ٢١٢
٢٥٨

قشف
قصف
(ذُكِرَ) ذُلِكَ (فِى) حَرْفِ (العَيْنِ)
فى مادة ((ق ن ذ ع )) .
[ ق ش ف ] .
(القَشَفُ، محرَّكَةً: قَذرُ الجِلْدِ)
عن اللَّيْثِ .
(و) قالَ غيرُه: القَشَفُ: (رَثائَةٌ
الهَيْئَةِ ، وسُوءُ الحالِ ، وضِيقُ الْعَيْشِ،
وإِن كانَ مِعَ ذَلِكَ يُطَهِّرُ نَفْسَه بالماءِ
والاغْتِسالِ) يُقالُ : أَصابَهُم من العَيْشِ
ضَفَفُ وشَطَفٌ (١) وقَشَفٌ ، بمعنىٌ
واحدٍ؛ أَى : شِدَّةُ العَيْشِ .
(وقد قَشِفَ، كفَرِحَ وكُرُم قَشَفاً)
مُحَرَّكَةً (وقَشْافَةً) وفيهٍ لَفُّ ونشْرٌ
مُرتَّبٌ (فهو قَشْفٌ، بالفَتْحِ، ويُحَرَّكُ)
قالَه اللَّيْثُ .
(ورجُلٌ قَشِفٌ، ككَتِفِ) : إِذا
(لَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ أَو الفَقْرُ ، فَتَغَّيَرَ)، وقد
قَشِف قَشَفاً، لاغيرُ ، نَقلَه الجَوْهَرِىُّ.
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ : القُشّافُ
(كَرُمَّانِ، والواحِدةُ بهَاءٍ: حَجَرٌ
رَقِيقٌ أَىَّ لَوْنٍ كَانَ) .
(١) في اللسان: ((حفظ)) بدل ((شظف)).
(و) قالَ الفرّآءُ: (عامٌ أَقْشِفُ
أَقْشَرُ): أَى (شَدِيدٌ) .
(والمُتَقَشِّفُ: المُتُبَلِّغُ بِقُوتٍ (١)
ومُرَقَّعٍ ) نَقّلَه الجَوْهرىُّ .
(و) قالَ اللَّيْثُ : المُتَقَشِّفُ: (مَنْ
لا يُبالِى بما تَلَطَّخَ بجَسَدِهِ) .
[] ومما يُستَدْرَكُ عليه :
رَجُلٌ مُتَقَشِّفٌ: تارِكُ النَّظافَةَ وَالتَّرَقُّهَ.
ورَجُلٌ قَشِفُ الهَيْئَةِ : تارِكٌ للتَّنْظِيفِ.
وقَشَّفَ اللهُ عَيْشَه تَقْشِيفاً .
ورَأَيْتُه على حالةٍ قَشِفَةٍ .
والقَشَفُ، مُحَرَّكَةً : ما يَرْكَبُ على
أَسْفَلِ قَدَمِه من الوَسَخ . عامِّيَّة .
[ ق ص ف ] *
(قَصَفَه يَفْصِفُه قَصْفاً: كَسَرَه) وفى
الصِّحاحِ : القَصْفُ : الكَسْرُ ، وفى
التَّهْذِيبِ : كسْرُ القَناةِ ونحْوِها نِصْفَيْنِ.
(١) هكذا في القاموس ، ولفظ الجوهرى في
الصحاح ((الذى يَتَبلَّغَ بالقُوت
وبالمُرَقَّعَ)) أى من الثياب .
٢٥٩
-----
:
.
:
٠
.
:

قصف
قصف
(و) من المَجازِ: قَصَفَ (الرَّعْدُ
وغيرُهُ قَصِيفاً) كأَمِيرٍ، كما فى
الصِّحاحِ، وزادَ الزَّمَخْشَرِىُّ وٍقَصْفاً:
(اشْتَدَّ صَوْتُه) فهو قَاصِفٌ، كأَنْ
السماءَ تَنْقصِفُ بهِ ، وقال أَبو حَنِيفة :
إِذَا بَلَغَ الرَّعْدُ الغايَةَ فى الشِِّدَّةِ فهو
القاصِفُ، وفى حَدِيثِ مُوسَى عليه
السَّلامُ: ((وضرَبَه البَحْرُ فانْتَهَى إِليه
وله قَصِيفٌ، مخافَةَ أَنْ يَضْرِبَهِ بِعَصَاهُ ))
أَى: صوْتٌ هائِلٌ يُشْبِهُ صوتَ الرَّعْدِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ (١) : فى دُعَائِهِم
بَعَثَ اللهُ عليهِ الرِّيحَ العَاصِفَ ،
والرَّعْدَ القاصِفَ .
(وفى الحَدِيثِ) يَرْويه نابِغَةُ بَنِى
جِعْدَةَ عن النَّبِىِّ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ
وسَلَّمَ أَنَّه قال: ( ((أَنا والنَّبِيُّون فُرّاطٌ
لِقاصِفِينَ))) هُكَذا هو فى نُسَخِ النِّهايةِ،
ووَقَع فى العُبابِ: فُرّاطُ (٢) الْقَاصِفِينَ،
قالَ : (هُمُ المُزْدَحِمُونَ، كأَنَّ بَعْضَهُم
يَقْصِفُ بَعْضاً) أَى: يَكْسِرُ ويَدِفَعُ
شَدِيدًا (لفرْطِ الزِّحامِ بِدَاراً إِلىَ الجَنَّةِ)
(١): انظر الجمهرة ٨١/٣.
(٢) الذى في العباب المطبوع متفق مع لفظ القاموس.
وهُكَذا نَقَلِهِ ابنُ الأَثِيرِ أَيضاً، يقولُ:
يتَقدَّمُونِ الأُمَمَ إِلى الجَنَّةِ، وهم على
إِثْرِهِم، وقالَ ابنُ الأَنْبَارِىِّ فِى مَعْنَى
الحدِيثِ - : (أَى نَحْنُ مُتَقَدِّمُونَ فى
الشَّفاعَةِ لقَوْمٍ كَثِيرِينَ مُتَدَافِعِينَ )
مُزْدحِمِينَ .
(و) من المَجَاز: (رَعْدٌ قاصِفٌ):
أَى (صَيِّتٌ) وقد تَقَدَّم قَرِيباً، بما
(و) القصِيفُ (كأَمِيرٍ: هَشِيمٌ
الشَّجْرِ ) نقَلَهِ الجوهرىُّ .
(و) القَصِيفُ (: صَرِيفُ الفَحْلِ)
وهو شِدّةُ رُغائِهِ وهدِيره فى الشِّقْشِقَةِ،
وقد قَصَف قَصْفاً وقَصِيفاً وقُصُوفً
وقَصْفَةً، وهو مجازٌ
(وقَصِفَ، العُودُ، كَفَرِحَ) يَقْصَفُ
قَصفاً (فهو قَصِفٌ) ككَتِفِ، وأَقْصفُ:
(صارَ خَوَّراً) ضَعِيفاً، وكذلك الرَّجُلُ.
وهو مجازٌ .
(و) قصِفَ (النَّبْتُ) يَقْصَفُ قصَفاً
فهو قَصِفٌ: (طالَ حَتَّى انْحَنَى مِنْ
طُولِه ) قالَ لَبِيدٌ - رَضِىَّ اللهُ عنه - :
٢٦٠
.: