Indexed OCR Text
Pages 161-180
غصف غصف وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ: هى (الشَّجَرَةُ اليابِسةُ) . قال: (والمُعْشِفُ، كمُحْسِنٍ: مَنْ عُرِضَ عليهِ ما لَمْ يَكُنْ يَأْكُلُ فَلَّمْ يَأْكُلْهُ). (و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : (البَعِيرُ) إِذا جىءَ به (أَوَّلَ مايُجاءُ بِهِ من البَرِّ، لا يَأْكُلُ القَتَّ، و) لا (النَّوَى، وَ) لا (الشَّعِيرَ) يُقالُ له : إِنَّه لِمُعْشِفٌ . (و) يُقالُ: (أَكَلْتُه) أَى: الطَّعامَ ، (فَأَعْشَفْتُ عَنْهُ) : أَى (مَرِضْتُ) عنه (ولم يَهْنَأْنِى) . (و) يُقال: (أَنا أُعْشِفُ هُذَا) الطَّعامَ أَى: (أَقْذَرُهُ وأَكْرَهُه) . (و) يُقالُ: واللهِ (مايُعْشَفُ لِى أَمْرٌ قَبِيحٌ): أَى (مايُعْرَفُ، وقد ركِبْتَ أَمراً ما كانَ يُعْشَفُ لكَ) : أَىْ مَا كانَ (يُعْرَفُ) كذا فى اللِّسَانِ والعُبِابِ والنَّكْمِلَةِ . [ ع ص ف]. (العَصْفُ: بَقْلُ الزَّرْعِ) نقله الجَوْهِرِىُّ عن الفَرَآءِ. (وقد أَعْصَفَ الزَّرْعُ) : طَالَ عَصْفُه، أَو حانَ أَنْ يُجَزَّ، كذا فى الصِّحاحِ ، وقالَ اللَّحْيانِىُّ: [ مَكَانٌ مُعْصِفٌ] (١) : كَثِيرُ التِّبْنِ، وأَنشَدَ : إِذا جُمادَى مَنَعَتْ قَطْرَها زانٍ جَنَابِى عَطَنٌّ مُعْصِفُ (٢) هُكذا رواه اللِّحيانِىُّ، ويُرْوَى مُغْضِف ، بالضادِ المعجمَةِ ، ونسبَ الجَوْهَرِىُّ هذا البيتَ لأَّبِى قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ، قال ابنُ بَرِّىّ: هو لأُحَيْحَةَ ابنِ الجُلاحِ . (و) قال الحَسَنُ فى قوله تَعالَى: ﴿فَجَعَلَهُمْ ( كعَصْفِ مَأْكُولٍ ﴾ (٣) ) قال: (أَى، كَزَرْعِ ) قَّدْ (أَكِّلَ حَبُّه، وبَقِىَ تِبْنُه) وَأَنْشَد المُبَرَّدُ : * فصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفِ مَأْ كُولْ*(٤) أَراد مثلَ عَصْفٍ مَأْكُولٍ ، فَزادَ (١) زيادة من اللسان وسياقه فيه: ((ومكان" مُعْصِفٌ: كثيرُ الزَّرْع ، وقيل : كثير التِّبْنِ، عن اللَّحْيانى، وأنشد .. )). (٢) اللسان والصحاح والعباب، ونسبه إلى أحيحة بن الجسلاح والمقاييس ٤ /٣٢٨ وفي العباب ( حوف ) (( مغضف )» بالغين والضاد المعجمتين وسيأتي ( غضب). (٣) سورة الفيل الآية ٥ . (٤) المسان وكتاب سيبويه ٢٠٣/١ ونسبه إلى حميد الأرقط ، وهو في ديوان رؤبة ١٨١ مما ينسب إليه. ١٦١. تاج العروس الحتى الرابع والعشرون م/١ : : : : عصف عصف الكافُ للَّأْكِيد (أَوْ) أَنّه يحتَمِلُ معْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُما : أَنَّه جَعلَ أَصحاب الفِيلِ ( كوَرَقٍ أُخِذَ ما كانَ فيهِ ، وبَقِىَ هو لا حَبَّ فيهِ ، أَو) أَنَّه جَعَلَهم ( كوَرَقٍ أَكَلَتْهُ البَهائِمُ) ورُوِىَ عن سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ أَنّ قالَ فِى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَعَصْف مَأْكُولٍ﴾ (١) قالَ: هو الهَبُّورُ، وهو ء الشَّعِيرُ الْنابِتُ بِالنَّبَطِيَّةِ . (وعَصَفَه) يَعْصِفُهُ عَصْفاً: صَرَءَ من أَقْصابِهِ . أَو (جَرَّهُ قَبلَ أَنْ يُدْرِكَ أَى: جَزَّ وَرَقَهُ الذى يَمِيلُ فى أَسْفَلِهِ ؛ ليكونَ أَخَفَّ للَّرْعِ، فإِن لم يَفْعَلْ مالَ بالزَّرْعِ. (والعُصافَةُ، كُنَاسَةِ : ماسَقَطَ من الِّبْنِ) ونحوِه، نقله الجوهرِىُّ [(وككَنِسَةٍ: الوَرَقُ المُجْتَمِحُ الذى ليسَ فيه السُّنْبُلُ)] (٢). وقيل : هو الوَرقُ الذى يَنْفَتِحُ عن الثَّمَرةِ . (١) سورة الفيل، الآية ٥ (٢) ما بين الحاصرتين سقط من مطبوع التاج، وأثبتناه عن القاموس . وقِيلَ : هو رُؤُوسُ سُنْبُلِ الحِنْطَةِ قال عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَةَ : ، تَسْقِى مَذانِبَ قَدْ زالَتْ عَصِيفَتُها حُدُورُها من أَتِىِّ الماءِ مَطْمُومُ (١) (و) يَقُولون: (سَهْمٌ عاصِفٌ): أَى (مائِلٌ عن الغَرَضِ) وكذلك سِهامٌّ عُصَّفَ ، وهو مجازٌ . (وكُلُّ مائِلٍ : عاصِفٌ) قاله المُفَضَّلُ وأَنشد لكُثَيِّرٍ : فَمَرَّتْ بِلَيْلٍ وهى شَدْفَاءُ عَاصِفٌ بِمُنْخَرَقِ الدَّوْدَاةِ مَّ الخَفَيْدَدِ (٢) (وعَصَفت الرِّيحُ تَعْصِفُ عَصْفًاً، وعُصُوفًا: اشْتَدَّتْ، فهى ) ريحٌ (عاصِفَةٌ ، وعاصِفُ،وعَصُوفٌ) واقتصر الجَوهِرِىُّ على الأَخِيرَيْنِ، من رياحٍ عواصِفَ، قال اللهُ تَعالَى : ﴿فالعاصِفاتِ عَصْفًا﴾ (٣) يعنِى الرّاحَ تَعْصِفُ مامَرَّتْ عليه من جَوَلانِ التَّرابِ تَحْضِى (١) ديوانه في ( مجموع الدواوين الخمسة / ١٣٠٪) وصدره في اللسان برواية: ((قد مالت عصيفتها)» واليبت في الجمهرة ٧٥/٣ وحکی ابن دريد فيه روايتين أخريين. (٢) ديوانه (١ /١١٠) واللسان، والتكملة والعباب. (٣) سورة المرسلات ، الآية ٢. ١٦٢ عصف عصف به ، وقد قيلَ: إِنَّ العَصْفَ - الّذِى هُوَّ التِّبْنُ - مُشْتَقُّ منه؛ لأَنَّ الرِّيحَ تَعْصِفُ به ، قالَ ابنُ سِيدَه : وهذا ليس بقَوِىٌّ، وفى الحَدِيث: ((كانَ إِذا عَصَفَت الرِّيحُ)) أَى: إِذا اشْتَدَّ هُبُوبُها . قالَ الجوهرىُّ: (و) فِى لُغَةٍ بنى أَسَد : (أَعْصَفَت) الرِّيحُ (فهى مُعْصِفٌ، ومُعْصِفَةٌ) زادَ غيرُه: من رِياحٍ مَعَاصِفَ ومَعَاصِيفَ: إِذا اشْتَدّتْ . (و) قولُه تَعالى: ﴿كَرَمَادِ اشْتَدَّتْ بِهِ الرّحُ (فى يومٍ عاصِفٍ)﴾(١) أَى: (تَعْصِفُ فيهِ الرِّيحُ) وهو (فاعِلُ بمَعْنَى مَفْعُولٍ ) مثلُّ قولهم: لَيْلٌ نَائِمٌ، وهَمُّ ناصِبٌ، كما فى الصِّحاح ، وقال الفَرَآءُ: إِنَّ الْعُصُوفَ للرِّيَاحِ، وإِنَّما جعله تابِعاً لليوم على جِهَتَيْنِ : إِحْداهُما : أَن العُصُوفَ وإِن كان الرِّيحِ فإِنَّ اليومَ يُوصَفُ به؛ لأَنَّ الريحَ تكونُ فيه ، فِجازَ أَن يُقالَ: يومٌ عاصِفٌ، كما يُقالُ: يومٌ حارٌّ، ويومٌ بارِدٌ، والحَرُّ والبَرْدُ فيهما، والوَجْهُ الآخرُ: أَنْ (١) سورة إبراهيم ، الآية ١٨. يُقال: أَراد فى يوْمٍ عاصِفِ الرِّيحِ [ فحَذَفْ الرِّيحَ] (١) لأَنها ذُكرتْ فى أَوَّلِ الكَلِمة . (وعَصفَ عِيالَه يعْصِفُهم) عصْفاً (: كسَبَ لَهُم ) نَقَلَه الجوْهَرِىُّ، زاد غَيْرُهُ : وطَلَب واحْتالَ، وقيل: العَصْفُ: هو الكَسْبُ لأَهْلِه، ومنه قَوْلُ العَجّاجِ : : قد يَكْسِبُ المالَ الهِدانُ الجافِى : * بغَيْرِ ما عَصْفٍ ولا اصْطِرافِ (٢) * (و) "من المَجازِ: (نَاقَةٌ) عَصُوفٌ، (ونَعَامَةُ عَصُوفٌ): أَى (سَرِيعَةٌ) تَعْصِفُ (٣) براكِبِها فتَمْضِى بِهِ، قالَه شَمِرٌ ، ونقَلَه الجَوْهِرِىُّ، قالَ الزَّمِّخْشَرِىُّ: شُبُّهت بالرِّيحِ فِى سُرْعَةِ سَيْرِها . (و) قال ابنُ الأَعْرابِىِّ: (العُصُوفُ: الكُدْرَةُ) هكذا فى سائِرِ النُّسخِ ، وفى الْعُبابِ الكَدَرُ ، وفى اللِّسانِ الكَدّ، فَتَأَمَّلْ (١) زيادة من اللسان، وفي العباب بدونها كمطبوع التاج . (٢) الثاني في ديوانه ٤٠ وها في اللسان والصحاح، واقتصر العباب والمقاييس ٤ /٣٢٩ على الثاني . (٣) لفظ العباب - وهو أجود -: ((ونعامَةٌ عَصُوفٌ: سريعة، وكذلك ناقَة، "عَصُوفٌ وهى التى تَعْصِفُ براكبها ، فتمضى به)) ١٦٣ عصف عصف ذُلك، والعيْنُ من الْعُصُوفِ مَضْمُومةٌ ، وإِطلاقهُ يُوهِمُ الفَتْحَ . (و) قال أيضاً: العُصُوف (: الخُمُورُ) . (و) قال ابنُ فارِسِ : (عَصْفَتَها : رِيحُها) إِذا فاحَتْ، زَادَ الزَّمَخْشَرِىّ شُبِّهت فَغْمَةُ رِيحِها بعَصْفَةِ الرِّيحِ (وَأَعْصَفَ) الرَّجُلُ: (هَلَك) حكاه أَبُو عُبَيْدةَ ، ونقله الجَوهِرِىّ (و) أَعْصَفَ (الفَرْسُ: مَرَّ) مَرًّا (سَرِيعاً) لغةٌ فِى أَحْصَفِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ . (و) قالَ النَّضْرُ: أَعْصَفَتِ (الإِبِلُ اسْتَدَارَتْ حَوْلَ البِثْرِ حِرْصًا على الماءِ، وهى تُثِيرُ التّرابَ) حولَه. [[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه العَصْفُ، والْعَصْفَةُ، والعَصِيفَةُ. ، والعُصافَةُ : ما كانَ على ساقِ الزَّرْعِ من الوَرَقِ الَّذِى يَيْبَسُ فِيَتَفَتَّتُ ، وَقِيلَ : هو وَرَقُه، من غيرٍ أَن يُعَيِّنَ بِيُبْسٍ أَو ١٦٤ غَيْرِهِ ، وقِيلَ: وَرَقُه ومالا يُؤْكَلُ، وبِكُلِّ ذُلك فُسِّرَ قولُه تعالى: ﴿وَالحَبُّ ذُو العَصْفِ وَالزَّيْحَانُ﴾(١) وقالَ النَّضْرُ: العصْفُ: القَصِيلُ ، وقيل : وَرَقُ السُّنْبُلِ، كالعَصِفَةِ، وَقِيلَ : ماقُطِعَ منِه كالعَصِيفِ، وَقِيلَ: هما: وَرَقُ الزَّرْعِ الذِى يَمِيلُ فى أَسْفَلِهِ، فَتَجُزَّهِ لِيَخِفْ، وقِيلَ : العَصْفُ: مَاجُزَّ مِن وَرِقِ الزَّرْعِ فأُكِلَ وهو رَطْبٌ، وقِيلَ : العَصْفُ: السُّنْبُلُ نَفْسُهِ، وَجَمْعُه ◌ُصُوفٌ. وقالَ ابنُ الأَعْرابىِّ : العَصْفَانِ: التِّبْنان، والعُصُوفِ: الأتْبان وَاسْتَعْصَفَ الزَّرْعُ : قَصَّبَ. وَمَكَانْ مُعْصفٌ: كَثِيرُ التَّبْنِ، عن اللِّحْيانِىّ. والعُصافَةُ: مَاعَصَفَتْ بَهِ الرَّيْحَ. و والمُعْصِفاتُ: الرِّياحُ التى تُثِير السَّحَابَ والوَرَقَ والعَصْفُ، والتَّعَصَّفُ: السَّرْعَةُ على التَّشْبِيهُ بِذَلِكَ (١) سورة الرحمن، الآية ١٢. : عصف عطف . وأَعْصَفَتِ النَّاقَةُ فِى السَّيْرِ: أَسْرَعَتْ فَهِىَ مُعْصِفَةٌ ، قالَ الشّاعِرُ: ومِنْ كُلِّ مِسْحاجٍ إِذا ابْتَلَّ لِيتُها تَحَلَّبَ منها ثائِبٌ مُتَعَصِّفُ (١) يعنى العَرَقَ . وقالَ شَمِرٌ : ناقَةٌ عاصِفُ: سَرِيعَةٌ ، وأَنشَدَ قولَ الشَّمَّخِ : فَأَضْحَتْ بِصَحْراءِ البُسَيْطَةِ عاصِفاً تُوالِى الحَصَى سُمْرَ العُجاباتِ مُجْمِراً (٢) ونُوقٌ عُصُفُ: سَرِيعاتٌ ، قال رُؤْبَةُ : * بُعُصُفِ المَرِّ خِماصِ الأَقْصابْ (٣) » وأَعْصَف الرَّجُلُ: جارَ عن الطَّرِيقِ. قالَ الجَوْهَرِىُّ: والحَرْبُ تَعْصِفُ بالقَوْمِ: أَى تَذْهَبُ بهم، وتُهْلِكُهُم، قال الأَعْشَى : فِى فَيْلَقِ جأْوَاءَ مَلْمُومَةٍ + تَعْصِفُ بِالدَّارِعِ والحاسِرِ (٤) (١) اللسان . (٢) ديوانه / ١٤٠ واللسان . (٣) ديوانه /٧ واللسان . (٤) ديوانه /١٤٧ برواية : . وهو مَجازٌ ، وفى العُباب: أَعْصفَت الحَرْبُ بالقَوْمِ : أَى ذَهَبَتْ بهم وأَهْلَكَتْهم، قال: وهُذه أَصَحّ من عَصَفَتْ بِهِم . وقالَ اللَّحْيانِىُّ: اعْتَصَفَ لِعِيالِه : إِذا كَسَب لَهُم، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ والصّاغانِىُّ، يُقال: عَصَف واعْتَصَف: كما يُقال : صَرَفَ واصْطَرِفَ . # [ ع ط ف ] (عَطَفَ يَعْطِفُ) عَطْفاً: (مالَ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، ومنه الحَدِيثُ: ((فواللهِ لكأَنَّ عَطْفَتَهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتِى عَطْفَةُ البَقَرِ على أَوْلادِها » . (و) عَطَفَ (عليهِ: أَشْفَقَ كَتَعَطَّفَ) قالَ شيخُنا: صَرَّحُوا بأَنّ العَطْفَ بِمَعْنى الشَّفَقَةِ مَجازٌ من العَطْفِ بمعنَى الانْشِناءِ ثم اسْتُغِيرَ للمَيْلِ والشَّفَقَةِ إِذا عُدِّىَ بَعَلَى، وإِذا عُدِّىَ بَعَنْ كان عَلَى الصِّدِّ . = يجمعُ خَضْراءَ لها سَوْرَةٌ تعصفُ ...... وقبله : في مَجْدَلٍ شُيِّدُ بُنْيانُه يَزِّلُّ عنه ظُفُرُ الطّائِرِ والبيت في اللسان، والصحاح، والعياب ، والأساس والمقاييس ٠٣٢٩/٤ ١٦٥ : .. : : ..- ..... . . عطف عطف : (و) عَطَفَ (الوِسادَةَ: ثَنساها، كَعَطَّفَها ) تَعْطِيفاً. (و) عَطَفَ (عليهِ): أَى (حَمَلَ وكَرَّ) وفى اللِّسان: رَجَع عليه بما يَكْرَهُ، أَو لَهُ بما يُرِيدُ . ويَتَوَجَّهُ قولُ أَبِى وَجْزَةَ السَّعْدِىُّ: العاطِفُونَ تَحِينَ ما مِنْ عاطِفٍ والمُسْبِغُونَ يدًا إِذا مَا أَنْعَمُوا (١) على العاطِفَةِ ، وعلى الحَمْلَةِ . ( والعَطْفَةُ: خَرَزَةٌ لِلنَّأْعِيذِ) تُؤَخِّدُ بها النِّساءُ الرِّجالَ، كما فِى الصِّحاحِ . (و) العَطْفَةُ (: شَجَرَةٌ تَتَعَلّقُ الحَبَلَةُ بِها) وهى التى يُقالُ لها : العَصْبةِ ، كما سَيَأْتِى (ويُكْسَرُ فِيهِما) فى الأُولى حَكَى اللِّحْيانِىّ، وفى الثّانِيَة أَبُو حَنِيفَةَ ، . وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ قولَ الشاعر : (١) اللسان والصحاح، وعجزه فيهما ، ((والمُطْعِمُونَ زَمَانَ أينَ المُطْعِمُ)) وحكى الصاغانى هذه الرواية في التكملة ، وصحح الإنشاد كروايته هنا، وكذلك هو في العباب، وانظر اللسان مادة ( ليت ) . تَلَبَّسَ حُبُّها بدَمِى وَحْمِى تَلَبُّسَ عَطْفَةٍ بِفُرُوعٍ ضَالٍ (١) وقال ابنُ بَرِّىّ: العَطْفَةُ (٢): اللَّبْلابُ ، سُمِّى بِذْلِكَ لِتَلَوِّيهِ على الشَّجَرِ . (و) العِطْفَةُ (بالكَسْرِ: أَطْرِافُ الكَرْمِ المُتَعَلِّقَةُ, مِنه، وشَجَرَةُ العَصْبَةِ) وهى الَّتِى تقَدَّم فيها أَنَّ الحَبَلَةَ تَتَعلَّقُ بِها . (وبالتَّحْرِيكِ: نَبْتُ يتَلَوَّى على الشَّجَرِ لاوَرَقَ له ، ولا أَفْنانَ، تَرْعاهُ البَقَرُ) خاصّةً ،وهو مُضِرَّ بِها ، ويَزْعْمُونَ أَنَّه (يُؤْخَذُ بعضُ عُرُوقِه ويُلْوَى ، ويُرْقَى، ويُطْرَحُ على الفارِكِ فَتُحِبُّ زَوْجَها ) قالَ الأَزْهَرِىُّ: وقالَ النَّضْرُ : إِنَّما هى العَطَفَةُ فِخَفَّفَها الشاعرُ ضرورةً؛ ليَسْتَقِيمَ له الشّعْرُ، وقال أَبو عَمْرِو فى (٣) غَرِيبِ شَجَرِ الْبَرِّ: العطَّفُ، واحِدُها عَطَفَةٌ . (١) اللسان والتكملة والعباب (٢) في اللسان بكسر العين ضبط قلم ، والمثبت ضبط التكملة والعباب، قال الصاغانى : ((إنما هى عَطَقَةٌ، فخَفَفَّها ليستقيم له الشعر )) . (٣) لفظه في اللسان عنه: ((مِنْ غَرِيبٍ شَجَر ... الخ)). ١٦٦ ..-- عطف عطف (وظَبْيَةٌ عاطِفٌ: تَعْطِفُ جِيدَها إِذا رَبَضَتْ) وكذلِك الحاقِفُ من الظِّبَاءِ . (و) العِطافُ (ككِتَابٍ، و) المِعْطَفُ ( كمِنْبَرٍ : الرِّداء) والطَّيْلَسانُ، وَكُلُّ ثَوْبٍ يُتَرَّدَّى به، جمعُ الأَخِيرِ : مَعاطِفُ ، قالَ ابنُ مُقْبِلٍ : شُمُّ العَرانِينِ يُنْسِيهِم مَعَاطِفَهُم ضَرْبُ القِداحِ وَتَأْرِيبٌ على الخَطَرِ (١) ؛ وقالَ الأَصْمَعِىُّ: لم أَسْمَعْ للمَعَاطِفِ بواحدٍ، وفى حَدِيثِ ابن عُمَرَ: ((خَرَجَ مُتَلَفِّعًا بِعِطافٍ)) وفى حَدِيثِ عائِشَة : ((فناوَلْتُهَا عِطَفًا كَانَ عَلَىَّ)) وجمع العطافِ: عُطُفٌ، وأَعْطِفَةٌ ، وعُطُوفٌ ، والمِعْطَفُ والعِطافُ، مثل مِّزٍَ وإِزارٍ ، ومِلْحَف ولِحافٍ ، ومِسْرَدٍ وسِرادٍ . وقِيلَ: سُمِّىَ الرِّدَاءُ عِطاقاً لوُقُوعِه على عِطْفَى الرَّجُلِ، وهُما ناحِيَتَا عُنُقِه . (و) العِطافُ (: السَّيْفُ) لأَنَّالعربَ (١) ديوانه / ٨٤ والرواية: ((وتَأرِيبٌ على العَسَر)) والمثبت كالعباب، وفي الأساس: ((شُمّ مَخامِيصُ .... صَكُّ القِداح)) وتقدم في مادة (أرب) . تُسَمِّيهِ رِداءً، قال : ولا مالَهُلِى إِلّا عِطافٌ ومِدْرَعُ أ. لَكُمْ طَرَفٌ منه حَدِيدٌ وِلِ ◌ّ طَرَفْ(١) الطَّرَفُ الأَول: حَدُّه الذى يُضْرَبُ به، والطَرَفُ الثانِى: مَقْبِضُهُ، وقال آخر : لامالَ إِلا الْعِطَافُ تُؤْزِرُه أُمُّ ثَلاثِينَ، وابْنَةُ الجَبَلِ (٢) (و) قال ابنُ عَبّادِ: العِطافُ ( ككِتابٍ : اسمُ كَلْبٍ) . (والعَطُوفُ: النّاقَةُ) الى (تُعْطِفُ على البَوِّ فَتَرْأَمُه) نقله الجوهَرِىُّ، والجمع ◌ُطُفٌ . (و) العَطُوفُ: (مَصْيَدَةٌ) سُمِّيَتْ لأَنَّ (فيها خَشَبَةٌ مُنْعَطِفَة ) الرأْسِ (كالعاطُوفِ) . (و) العَطُوفُ فِى قِداحِ المَيْسِرِ (: القِدْحُ الذى يَعْطِفُ على القِداحِ فِيَخْرُجُ فائِزًاً) قال صَخْرُ الغَىِّ الُهُذَلِىُّ: (١) اللسان والعباب والجمهرة ١٠٤/٣. (٢) المسان وأيضاً في مادة (جبل) والعباب، وأم ثلاثين : كنانة فيها ثلاثون سهماً ، وابنة الجبل : القوس . ١٦٧ : : : ..... .. : : : عطف عطف فخَضْخَضْتُ صُفْنِىَ فى جَمِّه خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفًا (١) (أَو) هو: (القِدْحُ) الّذِى (لاغُرْمَ فيهِ ولاغُنْمَ) وهو أَحَدُ الأَغْفالِ الثّلاثَة من قِداحِ المَيْسِرِ ، سُمِّى عَطُوفًا لأَنِّه فى كُلِّ رِبِابَةٍ يُضْرَب، قاله القُتَيْبِىُّ فى كِتَابِ الْمَيْسِرِ (كالعَطّفِ، كَشَدَّاد ء فِيهِما) . (أَو) العَطُوفُ (: الَّذِى يُرَدْ مَرَّةً بعد مَرَّةِ) . (أَو) الذى (كُرِّرَ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ) قاله السُّكَّرِىُّ فى شرحِ ديوانِ الْهُذَلِّينَ. (أَو) العَطّفُ (كشَدَادٍ: قِدْح يُعْطَفُ على مَآَخِذِ القِداحِ ، ويَنْفَرِدُ) وَبه فُسِّرَ قولُ ابْنِ مُقْبِلٍ: وَأَصْفَرَ عَطّفٍ إِذا راحَ رَبِِّهُ غَدَا ابْنَا عِيانِ فِى الشِّواءِ المُضَهَّب (٢) (و) العَطّفُ: (فَرَسُ عَمْرِو بِنِ مَعْدِى كَرِبَ) رضِىَ اللهُ عنه . (١) شرح أشعار الهذليين / ٣٠٠ واللسان والعباب. (٢) ديوانه /٣٥٤ في الزيادات، واللسان ، ومادة (عين) والتكملة والعباب وفى المقاييس ٤ /٢٠٣ نسبه إلى الراعى وسيأتى فى (عين) منسوبا إليه ، وهو فى مجموع مره/٢٤ (و) عَطّفُ (بنُ خالِدٍ: مُحَدِّثٌ) مَخْزُومِىٌّ مَدَنِىٌّ ، يروِى عن نَافِعٍ ، قال أَحْمَدُ : ثِقَةٌ ، وقال ابنُ مَعِينٍ : ليس به بَأْسُ (وَالعَطَفُ، مُحَرَّكَةً: طُولُ الأَشْفَارِ) وانْعطافُها، ومنه حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : ((وفِى أَشْفارِهِ عَطَفٌ )) نقله كُراع، ویُرْوَی بالغَيْنَ ، وهو أَعْلى . (و) عُطَيْفٌ (كَزُبَيْرٍ: عَلَم) والأَعْرَفُ غُطِيْفٌ، بالمعجمة ، عن ابنِ سِيدَه (والمَعْطُوفَةُ: قَوْسْ عَرَبِيَّةٌ تُعْطَفُ سيَّتُها عَلَيْها عَطْفاً شَدِيداً) وهى التى (تُتَّخَذُ للأَهْدافِ) قاله ابنُ دُرَيْدِ والجوهري (و) فى الصِّحاحِ: عِطْفَا الرَّجُلِ: جانِباهُ من لدُنْ رَأْسِهِ إِلَى وَرِكَيْهِ ، وكذلِك (عِطْفَا كُلِّ شَىْءٍ بَالكَسْرِ جانِبِاهُ) . (و) قال ابنُ الأَعرابِىّ: يُقال: (تَنَحَّ عِن عِطْفِ الطَّرِيقِ، ويُفْتَحُ: أَى قارِعَتِه) وكذا عن عَلْبِهِ، ودَعْسِهِ، وقَرْبِهِ ، وقَارِعَتِهِ : ١٦٨ عطف عطف (وعِطْفُ القَوْسِ) بالكسرِ : (سِيَتُها) ولَها عِطْفانِ ، قاله ابنُ عَبّادٍ . (و) يُقال : (هو يَنْظَرُ فِى عِطْفَيْهِ: أَى مُعْجِبٌ) بَنَفْسِه (١). قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (وجاءَ) فُلانٌ (ثانِىَ عِطْفِه: أَى) جاءَ (رخِىَّ البالِ) ومنه قوله تعالى ﴿ثانِىَ عِطْفِه لِيُضِلَّ عنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ (٢) (أَو) مَعْناه: (لاوِياً عُنَقَه) قالَ الأَزْهَرِىُّ: وهذا يُوصفُ به المُتَكَبِّرُ (أَو) المعْنَى: (مُتَكَبِّراً مُعْرِضاً) عن الإِسلامِ، ولا يخْفَى أَنّ التّكَبُّرَ والإِعْرَاضَ من نتائِجِ العُنُقِ ، فالمَآلُ واحدٌ (و) يُقالُ: (ثَنَى عنهُ) فلانٌ (عِطْفَه: أَى أَعْرَضَ) عنه، نَقَله الجوْهَرِىُّ . (وَتَعَوَّجِ الفَرَسُ) هكذا فى النَّسَخِ، وهو غلطٌ ، والصوابُ وتَعَوَّجَ القَوْسُ (فِى عِطْفَيْهِ): إِذا (تَثَنَّى يَمْنَةً ويَسْرَةً) كما هُوَ نَصُّ الْعُبابِ . (والعِطْفُ أَيْضًا) أَى: بالكسِرِ : (١) في الجمهرة ١٠٤/٣ ((وفلان ينظُر في عِطْفَيْه؛ إِذا كان مُعْجباً برأيه)). (٢) سورة الحج ، الآية ٩ . (الإِبِطُ) وقِيلَ: المَنْكِبُ، وقال الأَزْهِرىّ: مَنْكِبُ الرَّجُلِ عِطْفُه ، وإِبِطُه عِطْفُه ، والجَمْعُ العُطُوفُ . (و) العَطْفُ (بالفتْحِ: الانْصِرَافُ) وقد عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً . (و) الْعُطْفُ (بالضّمِّ: جمْعُ العاطِفِ والعَطُوفِ) وهُما العائِدُ بالفَضْلِ ، الحَسَنُ الخُلُقِ . ( والعِطافُ) بالكسرِ ، وهُذه (لِإِزارِ) وفى عِبارةِ المصنِّف قَلَاقَةٌ ظاهِرَةٌ . (و) قال أَبو زَيْدِ : (امْرأَةٌ عَطِيفٌ، كأَمِيرٍ): أَى (لَيِّنَةٌ مِطْواعٌ) وهى التى (لا كِبْرَ لَها) . (و) يُقال: (عَطَّفْتُهُ ثَوْبِى تَعْطِيفاً): إِذا (جَعَلْتَهُ عِطافًّاً لَهُ ) أَى رِداءً على مَنْكِبَيْه كالَّذِى يفعَلُه الناسُ فى الحَرِّ . (وقِسِىٌّ مُعَطَّفَةٌ) : معْطُوفَةُ إِحْدَى السِّيَتَيْنِ على الأُخْرَى (و) كذلك (لِقاحٌ مُعَطَّفَةٌ، شُدِّدَ) فيهما (للكَثْرَةِ) قال الجَوْهَرِىُّ: (ورُبَّمَا عَطَفُوا عِدَّةَ ذَوْدِ على فَصِيلٍ واحِدٍ، واحْتَلَبُوا أَلْبَانَهُنَّ ١٦٩ : ٠ : : ٠ : : : . : عطف عطف على ذلِك لِيَدْرُرْنَ) . (وانْعَطَف) الْغُصْنُ وغيرُه: (انْثَنَى) وهو مُطاوِع عَطَفَه . قَالَ الجَوْهِرِىُّ: (ومُنْعَطفُ الوادِى) : مُنْعَرَجُه، و(مُنْحَناه) . لا فقال: (وَتَعَاطَفُوا): أَى (عَطَفَ بعضُهُم على بَعْضٍ) . قال : (وَتَعَطَّفَ بِهِ ) أَى بالعِطافِ : إِذا (ارْتَدَى) بالرِّداءِ، ومنه الحَديثُ: ((سُبْحانَ من تَعَطَّفَ بالْعِزِّ وَقَالَ بِهِ )) معناهُ: سُبْحانَ من تَرَدَّى بالعِزِّ ، والتَّعَطُّفُ فى حَقِّ اللهِ سُبحانَه مَجازٌ، يُرادُ به الاتِّصاف، كأَنَّ العِزَّ شَمِلَه شُمُولَ الرِّداءِ، هذا قولُ ابنِ الأَثِيرِ، قال صاحبُ اللِّسانِ: ولا يُعْجِبُنِى قولُه: كأَنّ العِزَّ شَمِلَه شُمُولَ الرِّدَاءِ، وَاللهُ تعالَى يَشْمَلُ كلَّ شيءٍ، وقالَ الأَزهرى : المُرادُ بِهِ عِزُّ اللهِ وجَمالُه وجَلَالُهُ ، والعَرَبُ تَضَعُ الرِّدَاءَ موضِعَ البَهْجَةِ والحُسْنِ، وتَضَعُه موضِعَ النِّعْمَةِ وَالْبَهَاءِ (كاعْتَطَف )بهِ اعْتِطاقاً، كما فى المُحيطِ واللّسانِ، ومنه قولُ ابنِ هَرْمَةً: عُلِّقَهاٍ قَلْبُهِ جُوَيْرِيَةً تَلْعَبُ بينَ الوِلْدَانِ مُعْتَطِفَهْ (١) (و) قال اللَّيْثُ: يُقالُ للإِنسانِ: (يَتَعَاطَفُ فى مِشْيَتِهِ : إِذا حَرَّكَ رَأْسَهُ ، و) قالَ غيرُه: هو بمَنْزِلَةِ (تَهَادَى) وتَمايَلَ ، (أَو تَبَخْتَرَ) وهما واحِدٌ . (واسْتَعْطَفَه ) اسْتِعْطافًا: (سَأَلَه أَنْ يَعْطِفَ عليهِ ) فَعَطَفِ . []: ومما يُستَدْرِكُ عليه : رَجُلٌ عَطُوفٌ وعَطّفٌ: يَحمِى المُنْهَزِمِينَ . وتَعَطَّفَ عليهِ : وصَلَه وبَزَّهُ . وتَعَطَّفَ على رَحِمِهِ : رَقَّ لها . والعاطِفَةُ: الرَّحِمُ، صفةٌ غالِبةٌ وقالَ اللَّيْثُ: العَطّفُ: الرجلُ الحَسَنُ الخُلُقِ ، العَطُوفُ على الناسِ بِفَضْلِه . ويُقال : ماتَغْنِينِى عليكَ عِاطِفَةٍ من رَحِمٍ ولا قَرابة . (١) في مطبوع التاج ((علقها قلبها .. )) والتصحيح ممان العباب . ١٧٠ عطف عطف وعَطَف الشَّىءَ عُطُوفًا، وعَطَّفَه تَعْطِيفاً: حَنَاهِ وَأَمالَه، فانْعَطَفَ وتَعَطَّفَ. ويُقال : عَطَّفْتُ رَأَسَ الخَشَبَةِ ، شُدِّدَ للكَثْرة . وقَوْسٌ عَطُوفٌ ، ومُعَطَّفَةُ : مَعْطُوفَةُ إِحْدَى السِّيَتَيْنِ على الأُخْرَى . والعَطِيفَةُ والعِطافَةُ : القَوسُ ، قال ذُو الرُّمَّةِ فى العطائِفِ: وأَشْقَرَ بَلَّى وَشْيَه خَفَقانُه على البِيضِ فى أَغْمادِها والعَطائفِ (١) وقَوْسٌ عَطْفَى : أَى مَعْطُوفَةٌ ، قال أُسَامَةُ الْهُذَلِىُّ: فَمَدَّ ذِراعَيْهِ وأَجْنَأَ صُلْبَهُ وفَرَّجَها عَطْفَى مَرِيرٌ مُلاكِدُ(٢) والعِطافَةُ بالكَسْرِ : المُنْحَنَى، قال ساعِدَةُ بنُ جُوَيَّةَ يصفُ صَخْرَةً طَوِيلَةً فيها نَحْلٌ : (١) ديوانه / ٣٨١ واللمان والمحكم ٣٤٥/١ والأساس. (٢) شرح أشعار الهذليين / ١٣٥١ في زيادات شعر أسامة ، وله في شرح أشعار الهذليين / ١٢٩٥ قصيدة من البحر والروى، وهو في اللسان ، وتقدم في مادة ( لكد). من كُلِّ مُعْنِقَةٍ وكُلِّ عِطافَةٍ مِنْها يُصَدِّقُها ثَوابٌ يَزْعَبُ(١) وشاةٌ عاطِفَةٌ بَيِّنَةُ الْعُطُوفِ والعَطْفِ: تَثْنِى عُنُقَها لِغَيْرِ عِلَّةٍ . وفى حَدِيثِ الزّكاةِ : ((لَيْسَ فِيها عَطْفاءُ )) أَى: مُلْتَوِيَةُ القَرْنِ، وهى نَحْو العَقْصاءِ . والعَطُوفُ: المُحِبَّةُ لزَوْجِها ، والحانِيَةُ على وَلَدِها . وانْعَطَفَ نَحْوَه : مالَ إِليهِ . وعَطَفَ رَأْسَ بَعِيرِهِ إِليهِ: إِذا عاجَه عَطْفاً . وعَطَفَ اللهُ تَعالَى بِقَلْبِ السُّلْطانِ على رَعِيَّتِهِ: إِذا جَعَله عاطِفَـاً رَحِيمًاً . وجَمْع ◌ِطْفِ الرَّجُلِ: أَعْطافٌ، وعِطافٌ ، وعُطُوفٌ . ومَرَّ يَنْظُرُ فِى عِطْفَيْهِ : إِذَا مَرَّ مُعْجِباً . واعْتَطَفَ السَّيفَ والقَوْسَ: ارْتَدَى (١) شرح أشعار الهذليين /١١٠٨ والرواية (( مما يُصَدّقُها)) واللّسان ومادة (ثوب). ١٧١ .. . : : : .... .. . .. : عفف عفف بِهِما ، الأخيرةُ عن ابنِ الأَعْرِابِىِّ وأَنْشَدَ : ومَنْ يَعْتَطِفْهُ على مِثْـزَرِ فِنِعْمَ الرِّداءُ عِلَى المِسْزَّرِ (١) والعَطْفُ: عَطْفُ أَطْرافِ الذَّيْلِ مِنَ الظِّهارِةِ على البِطانِةِ وفى حَلْبةِ الخَيْلِ: العاطِفُ، وهو السّدِسُ، رُوِىَ ذُلِكَ عن المُؤَرِّجِ،قالَ الأَزْهَرِىُّ: ولم أَجِد الرِّوَايَةَ ثَابِتَةً عن المُؤَرِّجِ من جِهَةٍ مِن يُوثَقُ به، قال : فإِنْ صَحَّتْ عنه الرِّوايةُ فهو ثِقَةٌ وَسَمَّوْا عاطِفًا، وعُطَيْفَةَ، كِجُهَيْنَةَ وفى الأَساس: يُقالُ: لاتَرْكَبْ مِنْفاراً ولا معْطافًا: أَى مُقَدِّماً للسَّرْجِ، ولا مُؤَخِّراً [ عف ف]. (عَفَّ) الرَّجُلُ (عَفَّا، وَعَفَافً، وعَفَافَةً ، بفتحهنَّ ، وعِفَّةً ، بالكسرِ) وهو يَعِفِّ، قالَ شيخُنا : ظاهِرُ إِطْلاقِه أَنَّ المُضارعَ منه بالضَّمِّ كَكَتَبَ ، ولَاقَائِلَ (١) اللسان، والمحكم ٣٤٦/١. به ، بل هو كَضَرَبَ؛ لأَنه مُضَعَّفٌ لازم، وقاعدَةُ مُضارِعِةِ الكسرُ ، إِلا مَاشَذَ منه: كما قَدّمْناه (فَهُو عَفُّ، وَعَفِيفٌ) : أَى: (كَفَّ) عن الحَرامِ، كما فى الصِّحاح ، وفى المُحْكَمِ: (عَمّا لا يِحل ولا يَجْمُلُ) وقيل: عن المَحَارِمِ. والأطماعِ الدَّنِيَّةِ ، قال ذو الأصبع العَدْوانِىُّ: عَفَّ يَوُّوسُ إِذا ماخِفْتُ من بَلَدِ هُوناً فَلَسْتُ بِوَقََّفٍ على الهُونَ(١) (كاسْتَعَفَّ) وَمنهُ الحَدِيثُ (واسْتَعْفِفْ منَ السَّوْالِ مَا اسْتَطَعْتَ))(٢) وفى التّنْزيلِ: ﴿ ومَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَغْفِفْ﴾ (٣). (و) كذلك (تَعَفَّفَ). وقيل : الاسْتِعْفافُ : طَلَبُ العفافِ ، وهو الكَفُّ عن الحَرامِ والسّوالِ من النّاسِ، والنَّعَفَّفُ: الصَّبْرُ وِالنَّزَاهَةُ من الشَّيْءِ . (١) العباب وهو من قصيدة له في المفضليات (مف ٨:٣١) (٢) هكذا ورد فى العباب ولم أقف عليه فى كتب الحديث ، وانظر فى مضمونه النهاية، ومشارق الأنوار ٩٧/٢ (٣) سورة النساء ، الآية ٦ . ١٧٢ غفڤ (ج: أَعِفّاءُ) هو جمع غَفِيفٍ، ولم يكَسِّرُوا العَفَّ. (وهى عَقَّةٌ وعَفِيفَةٌ ج: عَفائِفُ، وعَفِيفاتٌ) يُقال : العَفِيفَةُ من النّساءِ: السِّيِّدَةُ الخَيِّرَةُ . وامرأةٌ عَفِيفَةُ: عَفَّةُ الفَرْجِ . ( وأَعَفَّهُ اللهُ) . (وَتَعَفَّفَ: تَكَلَّفَهَا) نَقَله الجَوْهَرِىُّ، ومنه قَوْلُ جَرِيرٍ : وقائِلةٍ ما للفَرَزْدَقِ لايُرَى مع السِّنِّ يَسْتَغْنِى ولا يَتَعَفَّفُ(١) (وعُفَيِّفٌ، مُصَغَّراً مُشَدَّدًا : ابنُ مَعْدِى كَرِبَ) عن النَّبِىِّ صلّى اللهُ عليهِ وسَلّم، وعنه ابنُه فَْروَة ، وقيل : سَعِيدٌ . (وعَطِيَّةُ بنُ عازِبِ بنِ عُفَيْفٍ) الكِنْدِىُّ(كزُبَيْرٍ) وهو الكَثِيرُ المَشْهُورُ، (أَوْ كَأَمِيرٍ) هُكَذا ضَبَطَه بَعْضُهُم : (صَحابِيّانِ) . (١) شرح ديوانه /٣٨٠ والرواية: « .. على السّنّ)) والمثبت كالعباب، وفي مطبوع التاج ( مع العفّ)) والتصحيح مما سبق. قلتُ: أَمّ الأَولُ: فقد اخْتُلِفَ فى حَدِيثِهِ عَلَى هِشامٍ بن الكَلْبِىّ، فقِيلَ: عن سَعِيدٍ بن فَرْوَةَ بنِ عُفَيِّفٍ، عن أَبِيه عن جَدِّهِ، وقِيلَ: عنه عن فَرْوَةَ بنِ سَعِيدِ بنِ عُفَيِّفٍ عن أَبيهِ ، عن جَدِّهِ ، والأَولُ أَصْوَبُ . قلت: وذَكَرَه ابنُ حِبّان فى ثِقاتِ التّبِعِينَ، وقالَ : يَرْوى عن عُمَرَ بنِ الخَطّبِ ، وعنه هارُونُ بن عبدِ اللهِ ، قال الحافِظُ : وفَرَّقَ غيرُ واحد بينَ هذَا وَبَيْنَ عُفَيِّفٍ قَريبِ الأَشْعَثِ ابن قَيْسِ الَّذِى أَخْرجَ له النَّسائِىُّ فى الخَصائِصِ ، وقِيل: هُما واحِدٌ . وأَمّ الثّانى: فإِنّ شامِىٌّ ، وقد اخْتُلِفَ فى صُحْبتِهِ ، وأَكثرُ روايَتِهِ عن عائِشَةَ رضى الله عنها . (وابنُ الْعُفَيْفِ، كزُبَيْرٍ : رَوَى عن) أَبِى بَكْرٍ (الصِّدِّيقِ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه) فهو تابِعِىٌّ ، ولم يُعْرَف اسمُه ، وهكذا ذَكَرَه الحافِظُ أَيضاً. (وعُفَيِّفُ بنُ بُجَيْدِ) بنِ رُؤَّاسٍ ، وهو الحارِثُ بنُ كِلابٍ (مُشَدَّدٌ أَيْضاً). : (وَفِيفٌ، كأَمِيرٍ: أَخُوه) كذا فى ١٧٣ : --- --- - - : : : : : : عقڤ عفّفْ .. جَمْهَرَةِ النَّسَب، وضبطه ابنُ ماكُولا كزُبَيْرٍ ، أَى فى أَخِيه . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (عَفَّ اللَّبَنُ يَعِفُّ) بالكسرِ عَفًّا: إِذا (اجْتَمَعِ فِى الضَّرْعِ) . (أَو) عَفَّ اللَّبَنُ فِى الضَّرْعِ: إِذا (بَقِىَ فيهِ) وهذا عن ابن عَبّدٍ . ( والعُفَافَةُ، بالضَّمِّ: الاسْمُ) منه (و) هو: (بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِى الضَّرْعِ بعدَ ما امْتُكَّ أَكْثَرُه، كالعُفَّةِ بِالضَّمِّ) أَيضاً، نقله الجَوْهَرِىُّ، وأَنشَد للأَعْشَى وتَعادَى عَنْهُ النّهارَ فما تَعْـ جُوهُ إِلاّ عُفافَةٌ أَوْ فُواقُ (١) قالَ ابنُ بَرِّىّ: والرِّوايةُ: ((ماتَعادَى)) وهى رِوايَةُ أَبِى عَمْرٍو، وروى الأَصْمَعِىّ: (٢) «ماتَجافَى)). (وَقَدْ أَعَفَّتِ الشّاةُ) من العُفافَةِ ، نقلَهُ ابنُ دُرَيْدِ . (١) ديوانه /٢١١ واللسان ومادة ( عجا) والصحاح والتكملة ، وفي العباب - كالديوان - (( ما تعادى ) والجمهرة ١ /١١١ والمقاييس ٣/٤. (٢) انظر الإبل للأصمعى في الكنز اللغوى ٨٢ . قال: (وعَفَّفْتُه تَعْفِيفاً: سَقَيْتُه إِيّها) أَى: العُفافَة . (وَتَعَفَّفَ: شَرِبَها) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالت امْرَأَةٌ لابْنَتِها: ((تَجَمَّلِى وتَعَفَّفِى )): أَى ادَّهِنِى بالجَمِيلِ، وَاشْرَبِى العُقافَةَ . (و) قولُهم : (جاءَ) فُلانٌ (على عِفَانِهِ، بالكَسْرِ : أَى إِفَانِهِ) أَى: حِينِه وأَوانِه ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ فَارِسِ : إِنَّه من بابِ الإِبْدالِ . (و) قالَ أَبُوُ عَمْرٍو : العِفافَ ( ككِتابٍ: الدَّواءُ) . (و) قالَ ابنُ الفَرَجِ : (العُفَّةَ بالضمِّ: العَجُوزُ) كالعُثَّةِ بالثاءِ، فهِى من بابِ الإِبْدالِ . (و) العُفَّةُ أَيضاً: (سَمَكَةٌ أُجَرْدَاءُ بَيْضاءُ صَغِيرَةٌ ، طَعْمُ مَطْبُوخِها كالأُرْزِ) (وعَفّذُ) من الأَعلام يُصْرَفُ (و) لا (يُصْرَفُ) والكَلامُ فِيهِ كالكَلامِ فِى حَسَّن، على أَنَّه فَعَّلُ، أَوْ فَعْلان. وعَفَانُ (بنُ أَبى العاصِ) بن أُمَّنَةَ ١٧٤ عفف ابنِ عَبْدِ شَمْسٍ الأَمَوِىَّ (والِدُ) أَمِيرٍ المُؤْمِنِينَ (عُثْمانَ رَضِىَ اللهُ تعالى عَنْهُ) وهو أَخُو الحَكَمِ وسَعِيدٍ وسَعْدٍ . (وعَفّنُ الأَزْدِىُّ، غيرُ مَنْسُوبٍ) وقالَ ابنُ حِبّن فى الثِّقاتِ : شَيْخٌ يَرْوِى عن ابنِ عُمَر ، رَوَى (١) عن ابنٍ عُمَرَ رَوَى عنه قَتَادَةُ ، ونَقَل ابنُ الجَوْزِىّ فى كِتابِ الضُّعَفاءِ أَنّ الرّازِى قال: إِنّه مجهولٌ ، ومثله فِى الدِّيوانِ الذَّهَبِىّ، فَتَأَمَّل . وكذا عَفّانُ بنُ سَعِيدٍ، عن ابنِ الزُّبَيْرِ، فإِنّه مَجْهُولٌ(١) أَيضاً، وقد ذَكَرَه ابنُ حِبَّن أَيضاً فى كتابِ الثُّقاتِ وقالَ : روى عنه مِسْعَرُ بنُ كِدامٍ. (و) عَفَّنُ (بنُ سَيّرٍ) الجُرْجانِىّ وَصَل حَدِيثاً مُرْسَلاً . (و) عَفّانُ ( بنُ جُبَيْرٍ، و) عَفّانُ (بنُ مُسْلِمٍ : مُحَدِّثُونَ) . (١) في هامش مطبوع التاج: (قوله: شيخ يروى عن ابن عمر ... كذا بالأصول التى بأيدينا )» ويبدو أن في العبارة تكراراً ، وفي ميزان الاعتدال الذهبى ٨١/٣ لفظه: ((عفان بن سعيد عن ابن الزبير ، وعفان ، عن ابن عمر، مجهولان)) . (و) عَفَّنُ (بنُ الْبُحَيِّرِ)(١) السُّلَمِىُّ: (صَحابِىٌّ) نَزَلَ حِمْص ، وقِيلَ فى اسْمِهِ : غفارٌ، بالراءِ والفاءِ، وقيل : عَقّارٌ بالقاف والراء، روى عنه جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ، وخالدُ بنُ مَعْدان، وكَثِيرُ بنُ قَيْسِ . وفاتَه : عفَانُ بنُ حَبِيبٍ ، رَوَى عنه أَيضاً دَاوُدُ . (وأَبو عَفَانَ : غالِبُ القَطّنُ، و) أَبو عَفّن (عُثْمانُ العُثْمانِىُّ: رَوَيَا) إِن كان الأَخيرُ هو أَبو عَفّنَ الأُمَوىُّ المَدَنِى الذى رَوَى عن [ابنِ] (٢) أبى الزِّنادِ فإِنَّ البُخارِى قالَ فِيه: إِنَّه مُنْكَرُ الحَدِيثِ. (و) قالَ أَبو عمرٍو : (العَفْعَفُ) كجَعْفَرٍ: (ثَمَرُ الطَّلْحِ) وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : هو ضَرْبٌ من ثَمَرِ العِضاءِ . (و) قالَ ابنُ عَبّدٍ: (عَفْعَفَ): إِذا (أَكَلَهُ): أَى العَفْعَفَ . (و) يُقال: (تَعافَّ يامَرِيضُ) بتَشْدِيدِ الفاء: أَمْرُ من الثَّعَافُفِ؛ (١) في هامش القاموس عن نسخة منه ((البُحَيْر)) ضبطه كزبير ضبط قلم . (٢) زيادة من ميزان الاعتدال ٣٢/٣. ١٧٥ : . : : : ٠ . : : عفف عقف أَى (تداوَ): أَمْرُ من المُداواةِ، وهو ظاهِرٌ، وأَصلُه من كلامٍ أَبِى عَمْرٍو، فإِنَّه قالَ: يُقال: بأَىِّ شىءٍ نَتَعَافَّ؟ أَى، نَتَدَاوَى، وفى النّامُوسِ: الظَّاهِرُ أَنَّ مَعْنَاهُ اخْتَمِ ، نعم لورُوِىَ بَتَخْفِيفِ الفَاءِ لَكانَ معنَاهُ مَا قالَه ، فيكونُ سَهْواً منه. أَوِ وَهْماً. قال شَيْخُنَا: لاسَهْوَ ولَاوَهْمَ ، وإِنَّمَا المُعْتَرِضُ ذاهبٌ مع الجُمُودِ والتّقْلِيدِ كَلَّ مَذْهَبٍ ، ولا مُنَافَاةَ بَيْنَ مَاجَعَلَه صَوابًا، وما قاله المُصَنِّفُ ،إِذ الاحْتِماءُ هو من أَنواعِ المُداواة، كما أَشَرْنا إليه ، فَتَأَمَّلْ (و) تَعافَّ يَا هَذَا: (نَاقَتَكَ): أَى (احْلُبُها بعدَ الحَلْبَةِ الأُولَى) كما فى اللِّسانِ والعُبابِ (واعْتَفَّتِ الإِبِلُ الْيَبِيسَ، وَاسْتَعَفْتْ أَخَذَتْه بلِسانِهَا فَوقَ التَّرابِ مُسْتَصْفِيَةٍ له) كما فِى الْعُبَابِ. [] وَمِمَا يُسَتَدْرَكُ عليه : الأَعفَّةُ : جمعٌ عَفِيف، ومنه الحَدِيثُ: ((فَإِنَّهُم - مَا عَلِمْتِ - أَعِفَّةٌ صير)) واعْتَفَّ الرَّجُلُ: من العِفَّةِ، قالَ عَمْرُو بِنُ الأَهْتَمِ : إِنّا بَنُو مِنْقَرٍ قَوْمٌ ذَوُو حَسَبٍ فِينا سَرَاةُ بَنِى سَعْدٍ ونادِيها (١). جُرْثُومَةٌ أُنُفُ يَعْتَفُّ مُقْتِرُها عن الخَبِيثِ ويُعْطِى الخَيْرَ مُثْرِيها وقالَ الفَرْآءُ: الْعُفافَةُ، بالضمّ: أَنْ تَأْخُذَ الشَّىءَ بعدَ الشَّيْءِ، فَأَنْتَ تَعْتَفَّه. ومُنْيَةُ العَفِيفِ، كأميرٍ: قرية بِمِصْرَ بالمُنُوفِيَّة ، وقد دَخَلْتُها [ع ق ف] (الْعَقْفُ: الثَّعْلَبُ) نَقَلَهُ الجَوْهِرِىّ وابنُّ فِارِسِ، وأَنِشِدَ الأُوَّلُ لِحُمَيْدِ بنِ ثَوْر : كأنّه عَقْفُ تَوَلَّى يَهْرُبُ . (٢) مِن أَكْلُبٍ يَعْقُفُهُنَّ أَكْلُبُ : (١) هكذا في مطبوع التاج واللسان (إنا بَنُو منْقَر .. )) بالرفع ، والنصب أجود، وبه أنشده سيبويه في الكتاب (٣٢٧/١) شاهداً على الاختصاص (٢) اللسان والصحاح والتكملة والعباب، ونسبة فيه إلى حميد الأرقط ١٧٦ عقف عقف وقالَ ابنُ بَرِّىّ: هذا الرَّجَزُ لحُمَيْدِ الأَرْقَطِ ، ومثلُه لابن فارِسٍ ، قال الصّاغانِىُّ: وليسَ الرَّجَزُ لأَحَدِ الحُمَيْدَيْنِ. (وعَقَفَه، كضَرَبَه) يَعْقِفِه عَقْفاً: (عَطَفَه ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. (و) قالَ اللَّيْثُ: (الأَعْقَفُ: الفَقِيرُ المُحْتَاجُ) وأَنْشَد لَيَزِيدَ بنِ مُعاوِيَةَ : يا أَيُّها الأَعْقَفُ المُزْجِى مَطِيَّتَه لانِعْمَةً تَبْتَغِى عِنْدِى ولا نَشَبَا (١) والجمعُ : عُقْفانٌ . (و) الأَعْقَفُ (من الأَعْرابِ: الجافِى) نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ . (والأَعْوَجُ) : أَعْقَفُ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، وأَنْشَدَ للعَبْدِىِّ: * إِذا أَخَذْتُ فِى يَمِينِى ذا القَفَا » * وفى شِمالِى ذا نِصابٍ أَعْقَفَاء (٢) * وجَدْتَنِى للدَّارِعِينَ مِنْقَفَاء (و) الأَعْقَفُ: (المُنْحَنِى) المُعْوَجُ. (١) اللسان من غير عزو، وفي التكملة والعباب ليزيد بن معاوية، وفي المقاييس ٣ /٩٨ نسبه محققه إلى سهم بن حنظلة الغنوى من قصيدة له في الأصمعيات ٥٣ م فيها . « .. . ولا نسبأ )». (٢) في مطبوع التاج ((* إذا أخذل في يمنى .. )) والتصحيح من العباب والجمهرة ٠١٢٦/٣ (والعَقْفاءُ : حَدِيدَةٌ قد لُوِىَ طَرَفُها ، وفيها انْحِناءٌ) . (و) قال ابنُ دُرَيْدِ: العَقْفاءُ : (نَبْتٌ) قالَ الأَزْهَرِىُّ: الذى أَعْرِفُه فى البُقُولِ: الفَقْعَاءُ، ولا أَعرِفُ العَقْفَاءَ، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : أَخْبرِنِى أَعرابىٌّ من اليَمامة، قالَ: العَقْفاءُ: (وَرَقُهُ كَالسَّذابِ) وله زَهْرَةٌ حَمْراءُ ، وثمرةٌ عَقْفاءُ، كأَنّها شِصَّ فيهاحَبٌّ (يَقْتُل الشَاءَ ، ولا يَضرُّ بالإِبِلِ، ويُقال): هى (العُقَيْفاءُ) بالتصغير . ( والعُقَّفَة ، كرُمّانةٍ : خَشْبَةٌ فِى رَأْسِها حَجْنَةٌ يُمَدُّ بها الشَّىْءُ، كالمِحْجَنِ) ويُقال : هى الصَّوْلَجانُ ، ومنه الحَدِيثُ: ((فانْحَنَى واْوَجَّ، حتَّى صارَ كالعُقَافَةِ (١) )). (والعُقافُ، كغُرابٍ: داءٌ) يَأْخُذُ (فى قَوائِمِ الشّاءِ تَعْوَجٌّ منهُ) . (و) يُقالُ : (شاةٌ عاقِفٌ، ومَعْقُوفَةُ الرِّجْلِ) وقد عُقِفَتْ، ورُبَّما اعْتَرَى ذُلِك كلَّ الدَّوابِّ . (١) هذا تفسير ابن الأثير لحديث القاسم بن محمد بن محمرة ، وانظره فى النهاية . .١٧٧ ٠ ! : : ... - : ٠ : عقف عقف (وعُقْفانُ، كعُثْمان: حَىَّ من خُزَاعَةً) نَقَلَهُ اللَّيْثُ(١). (و) عُقْفانُ: ( ع، بالحِجازِ) . (و) قالَ أَبو ضَمْضَمِ النَّسَابَةُ البَكْرِى: لِلنَّمْلِ جَدَّانِ: عُقْفانُ وفازِرٌ ، (٢) فِعُقْفانُ: (جَدُّ الحُمْرِ منَ النَّمْلِ، وفازِرٌ (٢): جَدُّ السُّودِ) كذا فى العُبابِ ، ونقل ابنُ بَرِّىّ عنَ دَغْفَلِ النَّسَابَةِ أَنَّه قال : يُنْسَبُ النّمَلُ إِلى عُقْفَانَ وِالفَازِرِ (٢)، فَعُقْفانُ: جَدُّ السُّودِ، والغازِرُ(٢): جَدُّ الشَّقْرِ، فَتَأَمَّلْ ذُلِك، وقالَ إِبراهيم الحَرْبِىُّ: النَّمْلُ ثلاثَةُ أَصْنافٍ: الدَّرُّ، والفازِرُ، (والْعُقَيْفانُ) فالْعُقَيْفَانُ: (النَّمْلُ الطَّوِيلُ القَوائِمِ يَكُونُ فى المَقَابِرِ والخَرِباتِ) قالَ : والذَّرُّ : الذى يكُون فِى الْبُيُوتِ يُؤْذِى النّاسَ، والغازِرُ (٢): المُدَوَّرُ الأَسْودُ، يكونُ فى التَّمْرِ، (١) وفي الجمهرة أيضا ١٢٦/٣ ( وقد سمت العرب عُقْفان ، وهو أبو بطن منهم)). (٢) في مطبوع التاج والعباب ((الفارز)) بتقديم الراء، وهو في التهذيب واللسان والتكملة بتقديم الزاى ، هذا وقد أورده صاحب القاموس في ( فزب) و (فرز) . وأَنْشَدَ : سُلِّطَ الذَّرُّ فازِرٌ(١) وعُقَيْفاً : نُ فِأَجْلاهُمُ لِدَارٍ شَطُونِ (و) قال أبو حاتِمِ: العَقُوفُ، ( كصَبُورٍ، من ضُرُوعِ البَقَرِ: مايُخالِفُ شَخْبُه عِنْدَ الحَلْبِ) (وانْعَقَفَ: انْعَوَجَ) وَانْعَطَفَ، كما فى الصِّحاحِ، وهو مُطاوِعُ عَقَفَه عَقْفً، (كَتَعَقَّفَ): إِذا تَعَوَّجَ [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ: ظَبْىٌ أَعْقَفُ: مَعْطُوفُ القُرُونِ . وَالعَقْفاءُ من الشِّياهِ: الَّتِى الْتَوَى قَرْنَاهَا على أُذُنَيْها . وشَوْكَةٌ عَقِيفَةُ : أَى مَلْوِيَّةٌ كالصِّنَّرَةِ. وشَيْخٌ مَعْقُوفٌ: انْحَنَى من شِدة الكِبَرِ . والتَّعْقِيفُ: التَّعْوِيجُ، نَقَلَهِ الجَوْهِرِىّ. (١) اللسان، والتكملة، وروايته (( أو عُقَيْفان)) وفي العباب ((فارِزٌ وعُقَيْفَانُ)). ٠١٧٨ عکف عکف والعَيْقُفانُ، على فَيْعُلان: نَبْتٌ كالعَرْفَجِ، له سَنِفَةٌ كَسَنِفَة الثُّفَاءِ، (١) عن أَبِى حَنِيفَةَ . وعُقْفانُ بنُ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ : شاعِرٍ. [ ع ك ف] * (عَكَفَه يعْكُفُه) بالضَّمِّ (ويَعْكِفُه) بالكَسْرِ (عَكْفاً: حَبَسَه) ووَقَفَه، ومنه قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَالهَدْىَ مَعْكُوفًا﴾. (٢) يُقال: ماعَكَفَكَ عن كَذا ؟ قالَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وفِى النَّهْذِيبِ: يُقالُ : عَكَفْتُهُ عَكْفًا، فعَكَفَ يَعْكُف ◌ُكُوفاً ، وهو لازِمٌ وواقِعٌ، كما يُقال: رَجَعْتُه فَرَجَعَ ، إِلا أَنّ مَصْدَرَ الْلازمِ الْعُكُوفُ، ومَصْدَر الواقِعِ العَكْفُ، وأَما قولُه تعالى: ﴿ وَالْهَدْىَ مَعْكُوفا﴾ (٢) فإِن مُجاهِداً وعَطاءَ قالا: مَحْبُوساً . (و) عَكَفَ (عليه ) يَعْكِفُ، ويَعْكُفُ عَكْفاً، و(عُكُوفا: أَقْبَلَ عليهِ مُواظِباً) لا يَصْرِفُ عنه وَجْهَه ، وقيل : أَقَامَ ، (١) في مطبوع التاج ((السفاء)) والتصحيح والضبط من اللسان والمحكم ١٣٧/١ والثُفّاءُ: الخَرْدَلُ . انظر : (ثقاً) . (٢) سورة الفتح ، الآية ٢٥ . ومنه قوله تعالى: ﴿ يَعْكُفُونَ على أَصْنامِ لَهُمْ﴾ (١) أَى: يُقِيمُون، وقَرَأَ الكُوفِيُّونَ غيرَ عاصِمٍ: ((يَعْكِفُون)) بكسرِ الکافِ ، والباقُونَ بضَمِّها . (و) عَكَفَ (القَوْمُ حولَه : اسْتَدَارُوا) وقالَ العَجّاجُ : عَكْفَ النَّبِيطِ يلْعَبُونَ الفَنْزَجَاءَ(٢) # ( وكذا) عُكُوفُ (الطَّيْرِ حَوْلَ القَتِيلِ) أَنْشَد ثَعْلَبُ : تَذُبُّ عَنْه كَفُّ بها رَمَقٌ طَيْرًا عُكُوفًا كزُوَّرِ الْعُرُسِ (٣) يعنِى بالطَّيْرِ هُنا الذِّبَّنَ، فَجَعَلَهم طَيْراً، وشَبَّهَ اجْتماعَهُنَّ للأَّكْلِ باجْتماعِ الناسِ للعُرْسِ، وقالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُوم : تَرْكَنا الطَّيْرَ عاكِفَةً عليهِ مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفُونَا (٤) (١) سورة الأعراف ، الآية ١٣٨. (٢) ديوانه /٨ واللسان والصحاح والعباب ومعه مشطوران قبله ، والمقاييس ٣ /١٠٨ وتقدم في مادة ( فنزج ) . (٣) اللسان . (٤) هو من قصيدته المعلقة ، والرواية فيها وفي المقاييس ١٠٩/٤ ((تَرَكْنَا الخَيْلَ .. )) والمثبت كالعباب ، وقال الصاغانى : ((ويروى : عاطفة ، وروى أبو عبيد: تركنا خَيْلَه نوحًا عليه)). ١٧٩ : : : : : : : : : ٠ .. . عکف عگف (و) يُقالُ: عَكَفَ (الجَوْهَرُ فى النَّظْمِ): إِذا (اسْتَدارَ) فيه كما فِى الصِّحَاحِ . (و) عَكَف فلانٌ (فى الْمَسْجِد) و (اعْتَكَفَ): أَقام به ولازمَهُ، وحَبَسَ نَفْسَه فِيهِ لا يَخْرُجُ منه إِلّ لِحاجَةٍ الإِنسانِ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿وَأَنْتُم عاكِفُونَ فى المَساجِدِ﴾ (١) وفى الحَدِيثِ : أَنّه ((كانَ يَعْتَكِفُ فِى الْمَسْجِدِ ». (و) عَكَفَ: (رَعَى). (و) عَكَف: (تَأَخَّرَ) . (وقَوْمٌ عُكُوفٌ) بالضُمِّ: أَى (عاكِفُونَ) أَى: مُقِيمُون مُلازِمُونَ لا يَبْرَحُونَ ، قال أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الأَثافِىُّ : فَهُنَّ ◌ُكُوفٌ كَنَوْحِ الكَرِيـ سمِ قد شَفَّ أَكْبَادَهُنَّ الْهَوِىُّ (٢). ( وعَكّفُ، كَشَدَّادِ: ابنُ وَدَّاعَةَ) الهِلالِىِّ (الصَّحابِىَّ) رضى اللهُ عنه، (١) سورة البقرة ، الآية ١٨٧ . (٢) في مطبوع التاج ((لنوح الكريم)) والمثبت من شرح أشعار الهذليين ١٠١ واللسان والعباب ، وهو الَّذِى قالَ له صَلّى اللهُ عليه وسَلَّمَ (ياعَكّفُ أَلَكَ شَاعَةٌ؟ )) أَى: زَوْجَةٌ، وقد تَقَدَّم ، والحديثُ قَوِىٌّ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: العَكَفُ ( كِكَتِفِ : الجَعْدُ من الشّعْرِ ) . (و) قال ابنُ دُرَيْدِ: عُكَيْفٌ (كِزُبَيْرٍ: اسمٌ ) (وَشَعْرٌ مَعْكُوفٌ): أَى ( مَمْشُوطٌ ...... مَضْفُورٌ) قالَ اللَّيْثُ: قَلَّمَا يَقُولُون : عَكِفٌ، وإِن قِيلَ كَانَ صواباً . قال: (وعُكِّفَ النَّظْمُ تَعْكِيفاً): إِذا (نُظِمَ) ونَصُّنِ اللَّيْثِ: نُضِّدَ(١) (فِيه الجَوْهَرُ) قالَ الأَعْشَى : وكأَنَّ السُّمُوطَ عَكَّفَها السِّدْ ـكُ بِعِطْفَىْ جَيْداءَ أُمِّ غَزَالِ (٢) أَى : حبَّسَها، ولَمْ يَدَعْها تَتَفَرَّقُ. (و) عُكِّفَ (الشَّعْرُ: جُعْدَ). (وتَعَكَِّفَ) الشَّيْءُ: (تَخَبِّسَ (١) في مطبوع التاج: ((نص فيه الجوهر)) والمثبت من اللسان والعباب عن الليث . (٢) ديوانه /٥ واللسان والتكملة والعباب والأساس. ١٨٠