Indexed OCR Text

Pages 81-100

------------ --
ظرف
طرف
فى الأساس، وفِى اللِّسان: أَسْوَدُ طُوالٌ
كأَنَّه البَلُّوطُ ، يُشبّه بأَصابِعِ العَذارى
الْمُخَضَّبَةِ لطُولِهِ ، وعُنْقُودُه نحو الذِّراع .
(وُذُو الطََّفَيْنِ): ضَرْبٌ (من
الحَيَّتِ) السُّودِ (لها إِبْرَتَانِ، إِحْداهُما
فى أَنْفِها، والأُخرَى فِى ذَنَبِها) يُقال :
إِنّها (تَضِرِبُ بِهما فلا تُطْنِى)
الأَرْضَ (١) .
(والطَّرَفاتُ، مُحَرَّكةً: بَنُو عَدِىٌّ بنِ
حاتِمٍ ) الطّئِيِّ (قُتْلَوا بصِفِّينَ) مع
عَلِىٌّ كَرِّمِ اللّهُوَ جْهَه (وهم : طَرِيفٌ)
كأَمِير، (وَطَرَفَةُ) مُحَرَّكَةً (ومُطَرِّفُ)
کمُحدِّث .
قلتُ : وفى بنى طَيِّىءٍ: طريفُ بنُ
مالك بن جُدْعانَ، الذى مَدَحه امرُؤُ
القَيْسِ : بَطْنٌ .
وابنُ أَخِيه : طَرِيفُ بنُ عَمْرٍو بن
ثُمَامَةَ بنِ مالِكِ .
(١) قوله: ((الأرض)) زيادة ليست في العباب،
وحذفها أولى ، وفي القاموس ( طنى)
(( ... وحَيََّةٌ لا تُطْنِى: لا يَبْقَى
لديغُها)).
وطَرِيفُ بنُ حُيَيِّ بنِ عَمْرِو بِنِ ،
سلسلة ، وغيرهم .
( وطَرِفَت: ٠٠، كَفرِحَ) طَرَفاً:
إِذا (رَعَتْ أَطْرَافَ المَرْعَى، ولم تَخْتَلِطْ
بالنُّوقِ، كَتَطَرَّفَتْ) نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ ،
وأَنْشَدَ الأَصْمِعِىَّ:
إِذا طَرِفَتْ فِى مَرْتَعٍ بَكَرَاتُها
أَوَ اسْتَأْخَرَتْ عنْها الثِّقالُ القَناعسُ (١)
(والطَّرِفُ، كَكَتفٍ: ضدُّ القُعْدُدِ)
وفى الصِّحاح : نَقيضُ القُعْدُدِ، وفى
المُحْكَمِ: رَجُلٌ طَرِفٌ: كثيرُ الآبَاءِ
إِلى الجدِّ الأَكْبَرِ ، ليس بذِى قُعْدُد ،
وقد طَرُفَ طَرَافَةً ، والجمعُ: طَرِفُونٌ ،
وأَنْشَد ابنُ الأَعرابِيِّ فى كَثِيرِ الآباءِ
فى الشَّرَفِ لِلأَعْشَى :
أَمِرُونَ وَلَّدُونَ كُلَّ مُبارَك
طَرِفُونَ لا يَرِثُونَ سَهْمَ القُعْدُدِ(٢)
(و) الطَّرِفُ أَيضاً: (مَنْ لاَيَثْبُتُ
43
على امْرأَةٍ ولاصاحبٍ) نقله الجوهرىّ .
(١) هو الذى الرمة في ديوانه /٣٢٢ وفي اللسان من غير عزو .
(٢) ديوانه ما ينسب إليه (الصبح المنير / ٢٤٠) واللسان
ومادة ( أمر ) و (قعد) والعباب والأساس وفيه
( .. كل سميدع)» .
٨١

طرف
طرف
(و) الطَّرِفُ أَيضاً (: ع، على ستّةٍ
وَثَلاثِينَ مِيلاً من المَدِينَةِ ) على ساكِنِها
أَفْضَلُ الصلاة والسلام ، قاله الواقِدِى .
(وناقَةٌ طَرِفَةٌ ، كَفَرِحَةٍ : لاَتَغْبُتُ على
مَرْعِىٌ واحِدٍ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال
الأَصْمَعِىُّ : نَاقَةٌ طَرِفَةٌ : إِذا كانت
تُطْرِفُ الرياضَ رَوْضةً بعدَ رَوْضَةٍ .
(و) قالَ ابنُ الأَعرابِىِّ: الطَّرِفَةُ مِن
الإِبِلِ: التى (تَحاتَّ مُقَدَّمُ فِيها هَرَمًا)
كما فى العُباب .
(وفى الحَدِيثِ: كانَ إِذَا اشْتَكَى
أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ لم تَزَلِ الْبُرْمَةُ على
النارِ ) ونصُّ اللِّسانِ: لم تُنْزَلِ البُرْمَةُ
(حتَّى يَأْنِىَ على أَحَدٍ طَرَفَيْهِ: أَى الْبُرْءِ
أَو المَوْتِ) أَى، حَتى يُفِيقَ من عِلَّتِهِ
أَوِ يَمُوتَ، وإِنَّمَا جَعَلَ هُذِينٍ طَرَفَيْهِ
(لأَنَّهما غايَتَا أَمْرِ العَلِيلِ) فِى عِلَّتِهِ،
فالمُرادُ بالطَّرَفِ هنا : غايَةُ الشىءٍ ومُنْتَهاه
وجانِبُه .
(و) الطّرافُ ( ككِتَابٍ : بِيْتُ مِن
أَدَمٍ ) ليسَ له كِفاءٌ ، وهو من بُيوت
الأعرابِ، وَمنه الحَدِيثُ: ((كانَ عَمْرُو
لِمُعَاوِيَةَ كالطُّرافِ المُمَدَّد، وقالَ طَرَفَةُ
ابنُ العَبْدِ :
رَأَيْتُ بَنِى غَيْرَاءَ لايُنْكِرُونَنِى
وَلا أَهْلُ هُذاكَ الطِّرَافِ الْمُمَدَّدِ (١)
(و) الطّرَافُ أَيضاً: (مايُؤْخَذُ مِن
أَطْرافِ الزَّرْعِ) نقله ابنُ عبّادٍ .
(و) الطّرافُ أَيضاً: (السِّابُ) وهو
مايَتَعاطاه المُحِبُّونَ من المُفاوضَةِ
وَالتَّعْرِيضِ والتَّلْوِيحِ والإِيمَاءِ دُونَ
النَّصْرِيحِ ، وذلك أَحْلَى وأَخَفُّ وَأَغْزِلُ ،
وأَنْسبُ من أَنْ يكونَ مَشافَهةً وكشْفًا ،
ومُصارحةً وجَهْراً.
(و) يُقال: (تَوَارَثُوا المَجْدَ طِرافًا:
أَى عن شَرَفٍ) عن ابنِ عبّادٍ ، وهو
نَقيضُ التِّلادِ، وقد أَغْفَلَه عندِ نَظائِرِهِ.
(والمِطْرافُ: النّقَةُ التى لاتَرْعَى
مَرْعِىٌّ حَتَّى تَسْتَطْرِفَ غِيرَهِ) عن
الأَصْمَعِىِّ .
(والمُطْرَفُ كِمُكْرَم ) هكذا فى سائِر
النَّسَخِ ، والصوابُ: كمِنْبَرٍ ومُكْرَمٍ ،
(١) ديوانه /٢٧ واللسان في مادة (غير ) والعباب.
٨٢

--
طرف
طرف
كما فِى الصِّحاحِ والْعُبابِ واللّسانِ،
فالاقْتِصارُ على الضَّمّ قُصورٌ ظاهِرٌ ،
وهو : (رِداءٌ مِنْ خَزُّ مُرَبَّعٌ ذو أَعْلامٍ
ج: مَطارِفُ) وقالَ الفَرَآء: المِطْرَفُّ
من الثِّيابِ : الذى جُعِلَ فِى طَرَفَيْه
عَلَمانِ ، والأَصلُ مُطْرَفٌ بالضم ، فكَسَرُوا
الميمَ ؛ ليكونَ أَخَفَّ، كما قالُوا :
مِغْزَلُ ، وأَصْلِهِ مُغْزَل، من أُغْزِلَ: أَى أُدِيرَ ،
وكذلك المِصْحَفُ والِمِجْسَدُ، ونَقَل
الجوهرىُّ عن الفَرَآءِ مانَصَّه: أَصْلُه
الضمُّ؛ لأَنَّه فى المَعْنَى مَأُخوذٌ من أُطْرِفَ،
أَى: جُعِلَ فِى طَرَفَيْهِ العَلَمانِ ، ولَكِنَّهم
اسْتَثْقَلُوا الضَّمَةَ فَكَسَرُوه . قُلتُ : وقد
رُوِىَ أَيضاً بفَتْحِ المِيمِ ، نقله ابنُ
الأَثِيرِ فى تفسيرِ حَديثِ: ((رأَيْتُ على
أَبِى هُرَيْرَةَ مِطْرَفَ خَزِّ)) فهو إِذَا
مُثَلَّثٌ ، فَافْهَمْ ذُلك .
(و) طَرَّافٌ (كشَدَادٍ: عَلَمُ) .
(و) يُقالُ: (أَطْرَفَ البَلَدُ) : إِذا
( كثُرَت طَرِيفَتُه) وقد مَرَّ ذكرُها .
(و) أَطْرَفَ (الرّجُلُ : طابَقَ بينَ
جَفْنَيْهِ) عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) أَطْرَفَ (فُلاناً: أَعْطاهُ مَالَمْ
يُعْطِ (١) أَحَدٌ تَبْلَكَ) هكذا فى سائر
النسخِ، والصوابُ مالم يُعْطِهِ(٢) أَحَداً
قبْلَه ، كما هو نَصَّ اللِّسان .
ويُقال : أَطْرَفْتُ فُلانً : أَى أَعْطَيْتُه
شَيْئًا لم يَهْلِكْ مِثْلَه ، فَأَعْجَبَه .
(والاسْمُ الطَّرْفَةُ، بالضَّمِّ ) قَالَ بعضُ
النُّصوص بعدَ أَنْ تاب :
قُل للُّصُوصِ بَنى اللَّخْناءِ يَحْتَسِبُوا
بُرَّ العِراقِ، ويَنْسَوْا طُرْفَةَ الْيَمَنِ (٣)
(ومُطْرَفٌ، كمُكْرَمٍ : لَقَبُ عَبْدِ اللهِ
ابنِ عِمْرِو بنِ عُثْمانَ) بنِ عَفَّان، لُقِّبَ
به (لحُسْنِهِ): وكُنْيَتُه أَبو محمَّدٍ ،
ويُلَقَّبُ أَيضاً بالدِّيباجِ لِجَمالِهِ ، رَوَى
عن أَبيه .
(و) يُقال: (فَعَلْتُه فِى مُطَرَّفِ
الأَيَّمِ ، كمُعَظَّمٍ، وفى مُسْتَطْرَفِها) أَى :
(١) في هامش القاموس عن احدى نسخه ((مالم
يُعْطِهِ أَحَدَاً قَبْلَه)) .
(٢) في مطبوع التاج ((ما لم يعط أحداً)) والمثبت من اللسان.
(٣) اللسان.
٨٣

طرف
طرف
(فِى مُسْتَأْنَفِها) نقله الجَوْهرى
والصاغانىّ .
(و) المُطَرَّفُ، (كُمُعَظَّمٍ، من الخَيْلِ:
الأَبْيَضُ الرَّأْسِ والذَّنَبِ) وسائِرُ جَسَدِهِ
يُخالِفُ ذُلك (أَو أَسْوَدُهُما وَسَائِرُه
مُخالِفٌ ذُلِك) كِلاَ القَولَيْنِ نقلَهما
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ : من الخَيْلِ
أَبْلَقُ مُطَرَّفٌ، وهو الذى رَأْسُهُ أَبِيْضُ،
وكذلِكَ إِذا كانَ ذَنَبُهُ وَرَأْسُهُ أَبْيَضَيْنِ،
فهو أَبْلَقُ مُطَرَّفٌ .
(و) المُطَرَّفَةُ (بهاءٍ : الشّةُ اسْودٌّ
طَرَفُ ذَنَبِها وسائِرُها أَبْيَضُ) نَقَلَِه
الجَوْهرىُّ، أَو هى البَيْضاءُ أَطْراف
الأُذُنَيْنِ وسائِرُها أَسْوَدُ، أَو سَوْدَاؤُهُما
وسائِرُها أبيضُ .
(وطَرَّفَ) فُلانٌ (تَطْرِيفاً): إِذا
(قاتَلَ حَوْلَ العسْكَرِ؛ لأَنَّه يَجْمِلُ على
طَرَفٍ مِنْهُمْ) فَيَرَدَّهُم إِلَى الْجُمْهُور، كما
فِى الصِّحاحِ، وفى المُحْكَم : (١) قاتَلَ
على أَقْصاهُم وناحِيَتِهِم (وبه سُمَّ
(١) لفظه في اللسان عنه: ((وطَرَّفَ حول
القوم: قاتَلَ على أقصاهم .. الخ )).
الرَّجُلُ مُطَرِّفًا) وقِيلَ: المُطَرِّفُ: هو
الَّذِى يُقاتِلُ أَطْرافَ النّاسِ .
(و) طَرَّفَ (الْبَعِيرُ: ذَهَبَتْ سِنَّه)
هَرَماً .
(و) طَرَّفَ (على الإِيلِ: رَدَّ على
أَطْرِفِها ) .
(و) طَرَّفَ (الخَيْلَ) تَطْريفًا: (رَدَّ
أَوائِلَها) على أَواخِرِهَا، وَقَوْلُ ساعِدَةَ
الهُذَلِىِّ:
مُطَرِّفٍ وَسْطَ أُولَى الخَيْلِ مُعْتَكٍِ
كالفَحُل قرْقرَ وَسْطَ الهَجْمَةِ القَطِمِ(١)
يُرْوَى بكسْرِ الرّاءِ وبفَتْحِها ، ومَعْنَى
الكَسْرِ : الذى يَرُدُّ أَطْرافَ الخَيْلِ
والقَوْمِ ،وَروى الجُمحىّ بفَتْحَها، أَى
مُرَدَّدٌ فى الكَرَمِ.
وقال المُفَضَّل: التَّطْرِيفُ: أَنْ يرُدَّ
الرّجُلُ على أُخْرياتِ أَصْحابِهِ، يُقال :
طَرَّفَ عَنّا هذا الفارِسُ، قَالَ مُتَمِّمَ
رضى الله عنه :
(١) شرح أشعار الهذلبين ١١٣٦ واللسان والعباب.
٨٤

----- ---- --- -
طرف
طرف
وقَدْ عَلِمَتْ أُولَى المُغِيرَةِ أَنَّنا
نُطَرِّف خَلْفَ المُوقَصَاتِ السَّوابِقا (١)
(و) طَرَّفَت (المَرْأَةُ بَنانَها): إِذا
(خَضَبَتْ) أَطْرافَ أَصابِعِها بالحِنّاءِ.
(ومُطَرِّفُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مُطَرِّفٍ)
كُمُحَدِّثِ ابن سُلَيْمانَ بنِ يَسارٍ ، مولى
مَيْمُونَةَ الْهِلالِيَّةِ، أَبُو مُصْعَبٍ الْهِلالِىُّ:
ثم اليَسارِىُّ المدنِىُّ الفَقِهُ (شَيْخُ
البُخارِىّ) ماتَ سنَةَ عشرينَ ومائتينِ ،
قيلَ : مولدُه سنة سَبْعٍ وثَلاثِينَ ومائة .
(و) مُطَرِّفُ (بنُ عَبْدِ الله بنِ الشِّخِيرِ)
ابنِ عَوْفِ بنِ كَعْبٍ العامِرِىّ الحَرَشِّ،
أَبو عبدِ الله البَصْرِىِّ ، (تابِعِىٌّ) ثِقةٌ
عابدُ فاضِل، يُقالُ : وُلِدَ فى حياةِ
رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلّم ، يَرْوِى
عن أَبِيهِ وَأَبِى هُرَيْرَةَ، ومات عُمَرُ وهو
ابنُ عِشْرِينَ سَنَّةً ، رَوَى عنه قَتَادَةٌ
وَأَبُو النَّاحِ ، ماتَ بعد طاعُونِ الجارِفِ
سنة تسعٍ وسِتِّينَ ، وقِيلَ سبْعٍ وَثَمانِينَ ،
وكانَ أَكبرَ من الحَسَنِ بِعِشْرِينَ سنة ،
(١) اللسان، وفي العباب (( .. أولى العشيرة ٠٠٠).
خلف الموفضات .. )) وفي التهذيب ٣٢٤/١٣
« خلف المرقصات ... ))
كذا فى الثّقاتِ لابْنِ حبّانَ ، وفى أَسماءِ
رِجالِ الصَّحِيحِ ماتَ سنة خمسٍ
وتسْعِينَ ، فانظُره .
(و) مُطرِّفُ (بنُ طَرِيفِ) الكُوفِىّ،
أَبو بكْرِ الحارِثِيُّ مات سنَةَ ثلاثٍ ،
وقيل : إِحْدَى ، وقيل: اثنتين وأَربَعينَ
ومائة .
(و) مُطَرِّفُ (بنُ مَعْقِلٍ) يَرْوِى عن
ثابتٍ .
(و) مُطَرِّفُ (بنُ مازِنٍ) أَبو أَيّوُبَ
الصَّنْعانىّ الْكِنانِى، قاضِى اليَمَن،
يروى عن مَعْمَرٍ وابنٍ جُرَيْجٍ :
(مُحَدِّثُون) وقد ضُعِّفَ الأَخيران .
وفاتَه من ثِقات التّابِعِين: مُطَرِّفُ
ابنُ عَوْفِ الَّذِى يَرْوِى عن أَبِى ذَرٍّ .
ومُطَرِّفُ بنُ مالك الذى رَوَى عنه
مُحمّدُ بنُ سِيرِينَ .
ومُطَرِّفُ العامِرِىُّ الذى رَوَى عنه
سَعِيدُ بنُ مِنْد، ذكَرَهم ابنُ حِبَّان فى
الثِّقاتِ .
(واطَّرَفْتُ الشَّيْءَ، كَافْتَعَلْتُ :
٨٥
٠٠

طرف
طرف
اشْتَرَيْتُه حَدِيثًا) يُقال: بَعِيرٌ مُطَّرَفٌ،
نقله الجَوْهَرِىُّ، وأَنشَدَ لَذِى الرَّمَةِ:
كأَنَّنِى مِنْ هَوَى خَرْقَاءٍ مُطَّرَفْ
دامِى الأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ (١)
أَرادَ أَنَّه مِنْ هَواها كالْبَعِيرِ الذِىّ
اشْتُرِىَ حَدِيثًا، فلا يزالُ يَحِنَّ إِلى أُلآفِهِ،
قال ابنُ بَرِّىّ: المُطَّرَفُ: الذى اشْتَرِى
مِن بَلَدِ آخَرَ ، فهو يَنْزِعُ إلى وَطَنِهِ .
(واخْتَضَبَتِ المَرْأَةُ تَطاريفَ : أَى
أَطْرافَ أَصابِعِها) نَقَلِهِ الصّاغانىّ
(واسْتَطْرَفَه : عَدَّهُ طَرِيفً) نَقَله
الجوهرى .
. (و) اسْتَطْرَفَ (الشَّيْءَ: اسْتَحْدَثَه)
نَقَلَهُ الجوهرىُّ أَيضاً، ومنه المالُ
المُسْتَطْرَفُ.
[] ومما يُسْتَدِركُ عليه :
الطَّرْفُ من الْعَيْنِ : الجَفْنُ
٠
والطَّرْفُ: إِطْباقُ الجَفْنِ على الجَفْنِ .
(١) ديوانه/٥٦٩ واللسان ومادة (ساو) والصحاح
والعباب، وفي مطبوع التاج ((بعيد الشأر)) والمثبت ما
سبق .
وطَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفًا: لَحَظَ ، وقِيل :
حَرَّكَ شُفْرَه ونَظَر .
وطَرَفَه يَطْرِفُه، وَصَرَّفَه، كِلاَهُما :
إِذَا أَصَابَ طَرْفَه ، والاسمُ الطَّرْفَةُ
وعَيْنٌ طَرِيفُ : مَطْرُوفَةٌ.
والطِّرْفُ، بالكسرِ من الخَيْلِ: الطَّوِيلُ
القَوائِمِ(١) والعُنُقِ، المُطَرَّفُ الأُذْنَيْنِ.
وَتَطْرِيفُ الْأُذُنَيْنِ: تَأْلِيلُهُما، وهو
دقَّةُ أَطْرافِهِما .
وقالَ خَالِدُ بنُ صَفْوانَ : خيرُ الكَلامِ
ماطَرُفَتْ مَعانِيه، وشَرُفَت مَبانيه ، وَالتَّذَّهُ
آذانُ سامِعِيه .
وطِرَافٌ: جمعُ طَرِيفٍ، كَطَرِيفٍ
وظِرافٍ، أَو طارِفٍ ، كصاحب
وصِحابٍ، أَوْ لُغَةٌ فى الطَّرِيفِ، وبِكُلِّ
منها فُسِّرَ قولُ الطَّرِمّاح
فدَّى لِفَوارِسِ الحَيَّيْنِ غَوْثٍ
وزِمَّنَ التِّلاذُ مِعَ الطَّرَافِ (٢)
(١) في مطبوع التاج ((أو العنق)) والتصحيح من اللسان
متفقا مع تكملة القاموس للمؤلف
(٢) شعر الطرماح / ١٥٧ والمسان.
٨٦
:

طرف
طرف
والوَجْهُ الأخيرُ أَقيسُ؛ لأقْذِر انه بالتِّلادِ.
وأَطْرَفَه : أَفادَه المالَ الطَّارِفَ ،
وأَنشَدَ ابنُ الأَعرابِىّ :
تَعْطُّ وَتَأْدُوها الإِفِالُ هُرِبَّةً
بِأَوْطانِها مِنْ مُطْرَفَاتِ الحَمائِلِ(١)
قالَ: مُطْرَفاتٌ : أُطْرِفُوها غَنِيمةً من غيرهم.
وَرَجُلٌ مُتَطَرِّفٌ وَمُسْتَطِرِفٌ : لا يَثْبُت
على أَمرٍ .
وطَرَفَه عَنّا شُغُلُ: حَبَسَه .
وطَرَفَه : إِذا طَرَدَه، عن شَمِرٍ .
واسْتَطْرَفَتِ الإِبِلُ المَرْتَعَ : اخْتَارَتْه،
وقيل : اسْتَأْتَفَتْه .
والطَّرِيفَ - الذى هو نقيضَ القُعْدُد-
يُجْمَعُ على طُرُفٍ، بضمَّتَيْنِ، وطُّرَفٍ
بضمٌّ ففَتْحٍ ، وطُرَّافٍ كُرُمَانٍ ، الأخيرانِ
شاذّانِ ، ومن الأَوَّلِ قَوَلُ الأَغْشَى :
هُمَ الطَُّفُ البادُو العَدُوِّ، وأَنْتُمُ
بقُصْوَى ثَلاث تَأْكُلُون الوقائِصَا (٢)
(١) اللسان، وأيضاً في مادة ( أدو ).
(٢) ديوانه /١٤٩ وفي مطبوع التاج واللسان: يأكلون
الرقائصا)» والمثبت من الديوان.
هُكَذا فسَّرَهُ ابنُ الأَعرابِىِّ .
والإِطْراف: كثرةُ الآباءِ .
وقالَ اللَّحْيانِىِّ : هو أَطْرَفُهم : أَى
أَبْعَدُهُم من الجَدِّ الأَكبرِ .
قال ابنُّ بَرِّى: والطّرْفَى- فى النَّسَبـ:
مَأْخُوذٌ من الطَّرَفِ ، وهو الْبُعْدُ ، والقَعْدَى
أَقْرَبُّ نَسَباً إِلى الجَدِّ من الطَّرْفَى، قالَ:
وصَحَّفَه ابنُ وَلاّدٍ ، فقالَ : الطَّرْقَى
بالقاف .
وفى حَديث عَذابِ القَبْرِ: (( كان
لايَتَطَرَّفُ من البَوْلِ )) أَى لايتَباعدُ،
من الطَّرَفِ [: الناحية (١)] .
وتَطَرَّفْ عَلَى القَوْمِ : أَغارَ .
وَتَطَّرَفَ الشىءُ: صارَ طَرَفاً .
والأَطْرافُ: الأَصابعَ، ولا تُفْرَدُ
الأَطْرافُ إِلّ بالإِضافة ، كقولكَ :
أَشارَتْ بطَرَفِ إِصْبعِها، وأَنشد الفَرَآءُ:
، يُبْدِينَ أَطْرافًا لِطافًا عَنَّمَهُ (٢) .
(١) زيادة من اللسان والنهاية والنقل عنهما ..
(٢) اللسان .
٨٧

طرف
--
ظرف
قال الأَزْهَرِىُّ : جعل الأَطْرِافَ بمَعْنَى
الطَّرَف الواحد، ولذلك قالَ: عَنَمَه،
وفى الحَديثِ: ((إِنَّ إِبْراهيمَ عليه
السّلَامِ جُعِلَ فِى سَرَبٍ وهو طِفْلٌ ، وجُعِلَ
رِزْقُه فى أَطْرافه)) أَى: كَان يَمَصِّ
أصابعَه ، فيَجِدُ فيها ما يُغَذِّيِهِ .
وطَرَّفَ الشَّيْءَ، وَتَطَرِّفَه : اخْتَارَهُ ،
قال سُويْدٌ العُكْلِىُّ:
أُطرِّفُ أَبْكاراً كأَنَّ وُجُوهَها
وُجُوهُ عَذَارَى حُسِّرَتْ أَنْ تُقَنَّعَا (١)
وكلُّ مُختارٍ : طَرَفٌ، محركةً،
والجمعُ أَطْرافٌ ، قال :
أَخَذْنا بأَطْرافِ الأَحاديثِ بَيْنَنا
وسالَتْ بأَعْناقِ المَطِىِّ الأَباطِحُ (٢)
وقال ابنُ سيدَه: عَنَى بِأَطْرافِ
الأحاديث مايَتَعاطاهُ المُحِبُّونَ من
(١) اللسان.
(٢) اللّسان وأَنْشد معه بيتا قبله هو
ولما قضّيْنا من مِنِىَّ كُلّ حاجـةً
ومسَّحَ بِالأَرَكانِ مَنْ هو ما سِحُ
والأساس ( سيل )، ومعجم البلدان ( منى ) وهو
فيها من غير عزو ، وهما من أبيات مختلف في قائلها، وقد
نسبها الحضرى في زهر الآداب ٣٤٩ إلى كثير، وهى
في ديوانه ٥٢٥ في المنحول من شعره ، وحكى الشريف
المرتضى في أماليه ١ /٤٥٧ عن ثعلب عن ابن الأعرابي
نسبتها إلى عقبة بن كعب بن زهير وانظر الشعر والشعراء
٦٦٠ والخصائص ٢٥٥/١.
المُفاوضَةِ والتَّعْرِيضِ والتَّلْوِيحِ.
وطَرائِفُ الحَدِيثِ : مُخْتارُهُ أَيضاً
كأَطْرافه ، قال :
أَذْكرُ من جارِتِى ومَجْلِسِهَا
طَرائِفاً من حَدِيثِها الحَسَنِ (١)
ومِنْ حَديثٍ يَزِيدُنِى مِقَةً
مالِحَدِيثِ المَوْمُوقِ مِنْ ثَمَنِ
والطَّرَفُ، مُحَرَّكةً: اللَّحْمُ.
ويُقال : فُلانٌ فاسدُ الطَّرَفَيْنِ: إِذا
كان خَبِيثَ اللَّسانِ والفَرْجِ .
وقد يكونُ طَرَفا الدَّبَّةِ : مُقدَّمَها
ومُؤَخَّرَها ، قال حُمَيْدُ بنُ ثورٍ يصفُ
ذِئْباً وسُرعَتَه :
تَرَى طَرَفَيْهِ يَعْسِلانِ كِلاَهُمَا
كما اهْتَزَّ عُودُ السّاسَمِ المُتَتَابِعُ (٢
قال ابنُ سِيدَه : والطَّرَفانِ فى المَدِيدِ :
حَذْفُ أَلفِ فاعِلاتُنْ ونونِها، هُذا قولُ
الخَلِيلِ ، وإِنّمَا حُكْمُهُ أَن يَقُولَ :
التَّطْرِيفُ: حذفُ أَلِفِ فاعلاتُنْونونِها ،
(١) اللسان .
(٢) ديوانه /١٠٤ والرواية: ((المُتْتَطِيعُ.
والمثبت كاللسان .
٨٨

طرف
طرف
أَوِ يقُولَ : الطَّرَفانِ: الأَلْفُ والنونُ
المَحذُوفَتانِ من فاعِلاتُنْ .
وتَطَرَّفَت الشَّمْسُ: وَنَتْ للغُروب ،
قالَ :
* دَنَا وَقَرْنُ الشَّمْسِ قد تَطَرَّفا (١)»
والِمَطْرَفُ ، كمِنْبٍ ومَقْعَدٍ: لُغتانِ
فى المُطْرِف، كمُحْسِنٍ .
قالَ الأَزهرِىُّ: سمِعْتُ أَعرابِيًّا يقولُ
لآخرَ-وقد قَدِم من سَفَرٍ -: هل
ورَاءَكُ طَرِيفَةُ خَبَرٍ تُطْرِفُنَا بِهِ (٢)؟ يعنى
خبراً جَدِيداً، ومُغَرَّبَةُ خبرٍ : مِثْلُه .
والطُّرْفَةُ والأُطْرُوفَةُ ، بضمِّهِما : كُلُّ
شىءٍ اسْتَحْدَثْتَه فَأَعْجَبَك،وهو الطَّرِيفُ.
ورجلٌ طَرِيفٌ بَيِّنُ الطَّرافَةِ : ماضٍ
هَشٌّ .
والطَّرْفاءُ: مَنْبِتُ الطَّرَفَةِ ، وبه سُمِّيت
القَرْيَةُ بقُربِ مصر ، وقد رَأَيتُها .
والطُّرَيْفاتُ ، بالضمّ : موضعٌ، قال:
(١) اللسان .
(٢) لفظه في اللسان عنه « تُطْرِفُنَاه)).
* ترْعَى سُمَيْراءَ إِلى أَعْلامِها »
* إِلى الطَّرَيْفَاتِ إِلى أَهْضاءِها » (١)
وناقَةٌ مُسْتَطْرِفَةٌ: طَرِفَةٌ .
وطَرَفَةُ المُجَاشِعِىَّ: أَخُو الفَرَزْدَقِ .
وجَزِيرَةُ طَرِيفٍ: مدينَةٌ عظيمةٌ
قربَ الأَندَلُسِ .
وطَرِيفَةُ الكَاهِنَةُ سَتُذْكَرُ مع شِقٌّ .
وطُرْقَةُ بالضمِّ، الكَرْجِيَّةِ (٢): حَدَّثَت
عن المُفَضَّلِ (٣) بنِ أَبِى حَرْب، وعنها
ابنُ السَّمْعانِ .
والطُّرَفِىُّ، بضم فَفَتحٍ: أَبو عَبْدِ الله
محمّدُ بنُ عبدِ الواحدِ أَحْمَد الأديب
حَدّث بِأَصْبَهانَ .
وبالفتح: طَرِيفُ بنُ أَحمدَ الطَّرِيفِىّ،
ذكره حَمْزَةُ فی تاریخِه .
وأَحمَدُ بن ناصِرِ بنِ طِعانٍ ، أَبو العَباس
الطَّرِيفِىُّ البَصْرَوِىّ الدِّمَشْقِىّ، وابْناهُ
(١) معجم البلدان (الطريقة) ونسبه الى الفقسى، ورواية الأول
* رَعَتْ سمَْسار إلى أرمامِها »
(٢) كذا في مطبوع التاج والمشتبه ٤٢٠ وفي
التبصير ٨٦٥ ((الكَرْخيّة)) بالخاء.
(٣) في التبصير والمشتبه ((عن الفضل بن أبى حرب)).
٨٩
:
1
.....
.
.

طرهف
طغف
عبدُ الرّحْمُنِ وعَبْدُ اللهِ، رَوى عن
الخشوعى، ورَوى أَحمَدُ عن الخِضْرِ بن
طاوُسْ .
وقد سَمَّوْا مِطْرَفًا، كمِنْبَرٍ ، منهم
مِطْرَفُ بنُ سَعْدِ بْنٍ مِطْرَفٍ ، وأَخُوه
عبدُ الوَهَابِ ، سَمِعًا مِن يُونُسَ بِنٍ يَحْيَى
الهاشِمِىِّ بمكة، ذكرهما ابنُ سُلَيمٍ
فى تاريخه .
وأَبو جَعْفَرٍ محمَّدُ بنُ هارُونَ بنِ
مُطَرَّفٍ - كمُعَظّمٍ - المُطَرَّفِىّ عن أَبِى
الأَزْهَرِ العَبْدِىّ.
وأبو أَحمدَ محمَّدُ بنُ إِبراهِيمَ بن
مُطَرَّفِ المُطَرَّفِىّ الأَسْتَراباذِىّ ، عِنْ أَبِى
سَعِيدِ الأَشَجِّ(٢).
[ط ر هـ ف ]
(المُطْرَهِفُّ، كمُشْمَعِلٌّ: الحَسَنُ التَّامُّ
مِنَ الرِّجالِ) نقلَهِ الجَوْهِرِىّ وغيرُه،
وأَنْشِدَ للرّآجِزِ:
(١) في التبصير ٨٦٦ والمشتبه ٤١٩ ((رَوَوْا))
(٢): في مطبوع التاج ((الأشجع)) والتصحيح من تكملة القاموس:
للمؤلف متفقا مع التبصير ١٣٧٠ وضبط المطرفي بكسر
الراء المشددة ضبط حركة .
تُحِبُّ مِنّا مُطْرَهِفِيًّا فَوْهَدَا
#
عِجْزَةَ شَيْخَيْنِ غُلامًا أَمْرَدَا﴾(١)
كذا فى الصِّحاح، ويُروى: ((غلاماً
أَسْوَدَا)) ويروى: ((يُسَمَّى الأَسْوَد!)) (٢)
[ط ع س ف].
(الطَّعْسَفَةُ) أَهْمَلَه الجوهرىُّ، وقالَ.
ابنُ دُرَيْدِ : هى (لُغَةٌ مَرْغُوبٌ عَنْها )
ومَعْناه: الخَبْطُ بِالقَدَمِ. قلتُ: ولذا
أَهْمَلِه الجَوْهِرِىُّ، وما أَدَقَّ نَظَرَه رحِمَه
الله تعالى.
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: يُقال: (مَرَّ
يُطَعْسِفُ فِى الأَرْضِ: إِذَا مَرَّ يَخْبِطُها)
ونقَلَهُ الأَزْهرىُّ أَيضاً هكذا
[ ط غ ف ]
(طَغْفَةُ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ) أَهِملَه:
الجَماعَةُ (ابْنُ قَيْسِسِ الْغِفَارِىُّ:
صَحابِىٌّ) من أَهْلِ الصَّفَّةِ، وقد اختلف
فى اسْمِه على أَقوال، (أَوَ الصَّوَابُ طَهْفَةُ).
(١) اللسان ومادة (فهد) والصحاح ، والعباب ، وفي مطبوع.
التاج ((مترهفا)) والتصحيح بماسبق.
(٢) فياللسان ( عجز ) :
عِجْزَة شَيْخَيْنِ يُسمَى مَعْدًا"
والمشطور الأول مغير فيه .

ظفف
طفف
بالهاءِ (أَوْ طَقْفَةُ) بالقافِ (وسَيَأْتِى)
أَو طَخْفَةُ بالخاءِ، وقد تَقَدَّم .
[ط ف ف ]
#
(الطَّفِيفُ): الشىءُ (القَلِيلُ) نقله
الجوهرِىّ .
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ : الطَّفِيفُ (١):
(الغَيْرُ التّامِّ) .
(وطَفُّ المَكُوكِ والإِناءِ، و) كذلك
(طَفَفُه، مُحَرَّكَةً، وطَفاقُهُ) بالفَتْحِ
(ويُكْسَرُ : ما مَلأَّ أَصْبَارَه) نَقَله
الجَوْهَرِىُّ، ولم يَذْكُر الإِناءِ .
(أَو) : هو (مابَقِىَ فِيه بعدَ مَسْحٍ
رَأْسِه) كما فى المُحْكَم .
(أَو هو جَمَامُه) بالكسرِ والفتحِ .
(أَو) هو (مِلْؤُه) يُقال: هذا طَفُّ
المِكْيالِ ، وطَفافُه : إِذا قارِبَ مِلْأَه، وفى
الحَدِيثِ: ((كُلُّكُم بَنُوَ آدَمَ طَفُّ
الصّاعِ لَمْ تَمْلَؤُوه )) وهو أَنْ يَقْرُبَ
أَنْ يمتَلِىءَ فلا يفْعَل، كما فى الصِّحاح،
قال ابنُ الأَثِيرِ : معناه ◌ُلُّكُم فى الانْتِسابِ
إِلى أَبٍ واحدٍ بِمَنْزِلَةٍ واحدةٍ ، فى النَّقْصِ
(١) لفظ ابن دريد في العباب: ((شَىْ ءٌ طَفِيفٌ:
غَيْرُ تامٌ)). ولم أجده في مطبوع الجمهرة .
والتَّقَاصُرِ عنْ غايَةِ الثَّمَامِ ، وشَبَّهَهم فى
نُقْصانِهِم بالكَيْلِ الَّذِىِ لَمْ يَبْلُغْ أَنْ
يَمَّلَأَ المِكْيالَ، ثم أَعْلَمَهم أَنَّالنَّفاضُلَ
ليسَ بالنَّسْبِ، ولكن بالنَّقَْوَى .
( أَو طُفافُ الإِناءِ، وطُّفافَتُه، بضَمِّهِما:
أَعْلاه) وفى الصِّحاحِ : هما مافَوْقَ
المكْيال.
(و) الطَفافُ (كسحابٍ ، وكِتابٍ :
سوادُ الّلْيلِ) عن أبى العَمَيْئَلِ
الأَعرابِىّ، وأَنْشَد:
عِقْبَانُ دَجْنٍ بادَرَتْ طَفافًا »
#
صَيْدَاً وقد عايَنَتِ الأَسْدافَا (١) *
#
فَهْىَ تَضُمَّ الرِّشَ والأَكْتافَا »
#
(وإِناءُ طَفَنُ: بَلَغَ الكَيْلُ طُفافَهُ )
تَقُولُ منه : أَطْفَفْتُه، كما فى الصِّحاح،
وهو الذى قَرُبَ أَنْ يَمْتَلِىءَ ويُساوىَ
أعلاهُ .
(والطُّفَافَةُ، بالضّم، والطَّفَفَةَ
محركةً: ما فَوْقَ المِكْيَالِ) الأُولَى عن
الجوهرىِّ (أو الأُولى: ماقَصُرَ عِن مِلْء
(١) المسان، والأول والثانى في التكملة والعباب.
٩١
:
.
:
.
٠ ٠
:

طقف
طفف
الإِناءِ) من شَرابٍ وغيرِهِ، نقله ابنُ
دُرَيْدِ .
(والطَّفُّ: ع، قُرْبَ الكُوفَةِ) وبه
قُتِلَ الإِمامُ الحُسَيْنُ رضِىَ اللهُ عِنْه ،
سُمِّىَ به لأَنَّه طَرَفُ البَرِّ مما يَلِى
الفُراتَ ، وكانت يَوْمَئِذٍ تجرِى قَرِيباً
منه .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْد: الطَّفَّ: (ما
أَشْرَفَ من أَرْضِ العَرَبِ على رِيفِ
العِراقِ) .
وقالَ الأَصْمِعِىُّ : إِنما سُمَِّ طَفَّا
لأَنّهِ دَنَا من الرِّيفِ، قال أبو دَهْبَلِ
الجُمَجِىُّ :
أَلاَ إِنَّ قَتْلَى الطَّفِّ من آلِ هَاشِمٍ
أَذَلَّتْ رِقابَ المُسْلِمِينَ فِذَلَّتِ (١)
وقالَ أَيضاً :
تَبِيتُ سَكارَى من أُمَيَّةَ نُوَّمِاً
وبالطَّفِّ قَتْلَى مايَنامُ حَمِيعُها (٢)
(و) قِيلَ : طَفُّ الفُراتِ: ما ارْتَفَع
(١) العباب ومعجم البلدان (الطف) في أبيات خمسة .
(٢) العباب، ومعجم البلدان (الطف) في ثلاثة أبيات لأبى دهبل
أيضاً:
:
منه من (الجانبِ، و) قيل: هو
(الشّاطىءُ) منه، قاله اللَّيْثُ، قال شُبْرُمَةُ
ابنُ الطَّفَيْلِ :
كأَنّ أَبَارِيقَ الْمُدامِ عَلَيْهِمُ
إِوَزَّ بِأَعَلَى الطَّفِّ مُوْجُ الحَناجِرِ(١
( كالطَّفْطافِ) وهو شاطِئُ البَحْرِ .
(وَطَفَّه برِجْلِهِ، أَو بِيَدِهِ): إِذا (رَفَعَه)
عن ابنِ دُرَيْد .
(و) طَفَّ (الشىءُ منه): إِذا (دَنَا).
ومنه سُمِّى الطَّفّ، كما تَقدّم .
(و) طَفَّ (النّاقَةَ) يَطُفُّها طَفَّا :
(شَدَّ قَوائِمَها) نقله الصّاغانِىِّ.
(و) قولُهم : (خُذْ مَاطَفَّ لَكَ) ،
وَأَطَفَّ لكَ، (واسْتَطَفَّ) لك: أَى خُذْ
(ما أَرْتَفَعَ لَكَ، وأَمْكَنَ) كما فى الصِّحَاحِ.
(و) زادَ غيرُه : (دَنَا مِنْكَ) وتهَيَّأَ،
وقِيل : أَشْرَفَ وَبَدا لِيُؤْخَذَ ، والمَعْنَيان
متَجاورانِ، ومثلُه: خُذْ مَادَقَّ لك
واسْتَدَقَّ: أَى مَاتَهَيّاً، قال الكسائىُّ ،
- فى بابِ قَنَاعَةِ الرَّجُلِ ببعضِ حاجَتِه ،
(١) اللسان .
٩٢
٣

--- -
طفف
ظفف
يَحْكِى عنهم -: خُذْما طَفَّ لكَ ودَعْ ما
اسْتَطَفَّ لَكَ: أَى ارْضَ بما يُمْكِنُكَمنه.
(و) قالَ ابنُ عبّادِ : (الطَّقَّةُ: مابينَ
الجِبالِ والقِيعانِ، ومن البُسْتانِ :
ما حَوالَيْهِ) والجمعُ طَوَافُّ .
(والطَّفْطَفَة) بالفتح (ويُكْسَرُ)
وكذا: الخَوْشُ، والصُّقْلُ، وَالسَّوْلاء (١)،
والأَفَقَةُ كُلُّه : (الخاصِرَةُ) نَقَله
أَبُو عَمْرٍو ، ونُقِلَ الكسرُ عن أَبِىِ زَيْدٍ
أيضاً، واقتصر الجوهرِىِّ على الفَتْحِ.
(أَو) هى: (أَطْرافُ الجَنْبِ المُتَّصَلةُ
بالأضْلاعِ) .
(أَوَ كُلُّ، لَحْمٍ مُضْطَرِبٍ) طِفْطَفَةٌ ،
نقله الأَزْهَرِىَّ عن بعضِ العَربِ ، قال
أَبو ذُؤَيِبٍ :
قَلِيلٌ لَحْمُهُ إِلاّ بَقَايَا
طَفاطِفِ لَحْمِ مَنْخُوضٍ مَشِيقٍ (٢)
(١) كذا في الأصل بألف ممدودة ، وفي اللسان
(السولا)) ولم أجده بهذا المعنى، وفي
المخصص ٢٨/٢ (( السَّوَّل: استرخاء
تحت السرة، رَجُلٌ أَسْوَلُ وامرأة
سَوْلاء)).
(٢) شرح أشعار الهذليین ١٨٠ والعباب و معه بيت قبله ، وفي
مطبوع التاج ((لحمها)) والمثبت منهما .
٠٠٠
(أَو) هى: (الرَّخْصُ مِنْ مَرَاقٌ الْبَطْنِ)
نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ، وَأَنْشَد (١):
مُعَاوِدُ قَتْلِ الهادِياتِ شِواؤُه
من الوَحْشِ قُصْرَى رَخْصَةٌ وطَفاطِفُ (٢)
وفى اللّانِ: وقيل : هى مارَقَّ من
طَرَفِ الكَبِدِ ، قال ذُو الرُّمَّةِ :
وسَوْداءَ مثلِ التُّرْسِ نازَعْتُ صُحْبَتِى
طَفَاطِفَها لَمْ نَسْتَطِعْ دُونَهَا صَبْرَا (٣)
(ج: طَفاطِفُ) وقد تقدّمُ شاهدُه .
(والطَّفْطافُ: أَطْرافُ الشَّجَرِ) نقله
الجوهرىُّ، وأَنشَدَ للكُمَيْتِ يَصفُ
فِراخَ النَّعامِ :
أَوَيْنَ إِلى مُلاطِفَةٍ خَضُودِ
مَآ كِلُهُنَّ طَفْطَافُ الرُّبُولِ (٤)
وقال غَيْرُه : الطَّفْطافُ هنا : النّاعِمُ
الرَّطْبُ من النّاتِ ، وقال المُفَصَّل:
ورَقُ الغُصونِ .
(١) في الجمهرة ١ /١٠٧ و١٥٧ ونسبه إلى أوس بن حجر.
(٢) ديوان أوس ٧٠ وفيه « من اللحم قُصْرَى
بادن .. )» واللسان مادة ( قصر) والعباب
والجمهرة ١٠٧/١ و ١٥٧
(٣) في مطبوع التاج: ((لم تستطع)) والمثبت من الديوان ١٧٧
واللسان .
(٤) اللسان، وأيضاً في مادقى (خضد) و(ربل) والعباب ،
٩٣
:
:
٠

طفف
طفف
(وفَرَسٌ طَفَّفٌ، كشَدّاد، و) كذلك
(طَفُّ، وخَفَّ، وَدَفُّ) أَخَواتُ (بمَعْنِىّ)
واحدٍ ، وقد تَقَدَّم الأخيرانِ ، كما فى
الْعُبابِ .
(وَأَطَفَّ عليهِ) ، وأَظَلَّ عليه : أَى
(أَشْرَفَ) عليه .
(و) أَطَفَّ (الكَيْلَ: أَبْلَغَه طَفافَهُ)
نقله الجوهرىُّ ، وقيل: أَخَذَ ماعليهِ .
(و) أَطَفَّتِ (النَّقَةُ: وَلَدَتْ لغيرِ
تَمَامٍ) نقله ابنُ عبّادٍ، ونَصَّبه فى
المُحِيطِ : أَلْقَتْ وَلَدَها لَغَيْرٍ تَمامٍ .
(و) قال اللّيْثُ: أَطَفَّ فُلانٌ (للأَّمْرِ).
: إِذا (طَبَنَ لهُ) وأَرادَ خَتْلَه، وأَنْشَدَ :
، أَطَفَّ لها شَخْنُ البَنَانِ جُنَادِفُ (١)»
(و) أَطَفَّ (عليهِ بِحَجَرٍ : تَنَاوَلَه
بِهِ) عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) أَطَفَّ (له): إِذا (أُرَادَ خَتْلَه).
هو مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّيْثِ الّذِى تَقِدَّم
(١) هو لأوس بن حجر فى ديوانه ٧٠ وتمامه
أَزَبُّ ظُهورِ الساعِدَيْنِ، عِظَامُه
.... الخ .
على قدر شَئْنُ
والمثبت كاللسان والعباب .
(و) أَطَفَّ (عليهِ) ونصّ أَبِى زَيْدِ
فى النَّوادِر : أَطَلَّ على مالِهِ، وأَطَفَّ عليهِ :
مَعْناه: أَنّه (اشْتَمَلَ) عليه ، فَذَهَبِ به.
(وطَفَّفَ) تَطْفِيفاً: بَخَسِ فىِ الكَيْلِ
والوَزْنِ، و (نَقَصَ المِكْيالَ) وهو أَنْ
لا يَمَّلَأَه إِلى أَصْبَارِه، ومنه قوله تعالى:
﴿وَيْلٌ لِلِمُطَفِّفِينَ﴾ (١) فَالنَّطْفِيفُ:
نَقْصٌ يَخُونُ بهِ صاحبُه فى كَيْلٍ أَوِ
وَزْنٍ، وقد يَكُونُ النَّقْصُ لِيَرْجِعَ إِلى
مِقدارِ الحَقِّ فلا يُسَمَّى تَطْفِيفاً،
ولا يُسَمَّى بالشىءِ الْيسيرِ مُطَفَّفاً على
إِطْلاقِ الصِّفَةِ حتّى يَصِيرَ إِلى حال
تَتَفَاحَشُ ، وقال أَبو إِسِحَاقَ : المُطَفِّفُونَ
: الذين يَنْقُصُونَ المِكْيَالَ وَالِمِيزَانَ ،
قالَ : وإِنما قِيلَ للفاعِلِ: مُطَفِّفٌ؛ لأَنَّ
لايكادُ يَسْرِقُ فىِ الِمِكْيالِ والْمِيزانِ
إِلاّ الشىءَ الخَفِيفَ الطَّفِيفَ، وإِنّما
أُخِذَ من طَفِّ الثَّتِىءِ، وهو جانِبُه،
وقَد فَسَّرَه عزَّ وجلَّ بقولِه: ﴿وإِذا
كَالُوهُم أَو وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ (٢)
أَى: يُنْقِصُونَ.
(١) سورة المطففين الآية الأولى.
(٢) سورة المطففين ، الآية ٣
٩٤

ظفف
(و) طَفَّفَ (الطّائِرُ: بَسَطَ جَناحَيْهِ)
عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) طَفَّفَ (به الفَرَسُ) : إِذا
(وَثَبَ بِهِ) وهو مجازٌ، ومنه حَدِيثُ
ابنِ عمرَ - رضِىَ الله عَنْهُما - لمّا ذَكَرَ
أَنّ النَّبِىَّ صلّى اللهُ عليه وسَلّمْ سَبَّقَ
[بينَ](١) الخَيْلِ، فقالَ: ((كنتُ فارِساً
يومَئِذٍ ، فسَبَقْتُ النّاسَ حتّى طَفَّفَ بِىَ
الفَرَسُ مَسْجِدَ بَنِى زُرَيْقٍ)) أَى: وَثَبَ بى
حتّى (٢) جازَه، قال الجَحَافُ بنُ حَكِيمٍ:
إِذا ما تَلَقَّتْهُ الجَواثِيمُ لم يَحُمْ
وطَفَّفَها وَثْباً إِذا الجَرْىُ أَعْقَبَا (٣)
(وطَفْطَفَ) الرجلُ : (اسْتَرْخَی فی یَدِ
خَصْمِهِ) عن ابنِ عبَادٍ .
قالَ الصاغانىُّ: والتركيبُ يدلُّ على
قلَّة الشَّيْءٍ، وقد شَذَّ عنه أَطََّف
فلانٌ لِفُلان : إِذا طَبَنَ له، وأَرادَ خَتْلَه.
(١) في مطبوع التاج: (( سبق الخيل)) والمثبت
من اللسان ، وفي العباب : ((قال ابن عمر :
سَبّقَ رَسُولُ الله - صَلّى الله عليه وسلم
- الخَيْلَ، وكنتُ فارِسًا .. الخ )).
(٢) كذا في مطبوع التاج ، والعباب ، وفي اللسان والنهاية :
((حتى كاد يساوى المسجد)).
(٣) العباب والفائق ٣٦٥/٢.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ :
اسْتَطَفَّتْ حاجَتُه: إِذا تَهَّأَتْ
ويُسِّرَتْ .
واستَطَفَّ السَّنامُ: ارتفعَ (١).
وأَطَفَّه هو: مَكَّنَه .
ويُقال :
* ((أَطَفَّ لأَنْفِه المُوسَى قَصِيرٌ)). (٢)
أَى: أَدْناهُ منه فَقَطَعَه .
وإِناءُ طَفَانُ: مَلَآنُ، عن ابنِ الأَعرابِىّ.
والطَّفُّ: فِناءُ الدّار .
وطَفَّفَ الإِناءِ : أَخَذَ ما عليه .
(١) في العباب ((ويقال: خذ ما استَطَفّ لك:
أى خُذْ ما ارتفع لك وأمكن ، قال علقمة
بن عبدة .
قَدْ عُرِّيَّتْ زَمّنًا حَتّى استطفَّ لَها
كِتْرٌ كحافَةٍ كيرِ القَيْنِ مَلْمُومُ
(٢) في مطبوع التاج واللسان ((فصبر)) بدل
((قصير)) والتصحيح من الأساس ، ولفظه
أَطَفّ له السيف وغيره: أَهْوَى به إليه ،
وغَشِيَه، قال عدى (بن زيد العبادى) :
أطَفَّ لأَنْفه المُوسى قصِير
لِيَجْدَعَه، وكان به ضَنِينـ
وتقدم فى ( حجأ ) برواية :
• وكانَ بَأَنْفِهِ حَجِئًاً ضَنِينَا .
وانظر الجمهرة ١ /١٠٧ .
٩٥
:
:

ظفف
طفف
وطَفَّفَ على الرَّجُلِ: إِذا أَعْطَاهُ أَقَلَّ
ممّا أَخَذَ منه .
وطَفَّفْتُ بفلانٍ مَوْضِعَ كذا : رَفَعْتُه
إليه ، وحاذَيْتُه بِهِ(١).
وطَفَّفَ: نَقَصَ ، وأَيْضاً: وَفَّى .
وطَفَّفَ على عِيالِه : قَتَّرَ ، وهو مجازٌ.
والطَّفِيفُ: الخَسِيسُ الدُّونُ الحَقِيرُ.
:
وطَفَّ الحائطَ طَفًّا : عَلَاه
والطُّفَافَةُ بالضمّ : الشىءُ الْيَسِيرُ
يبقَى فى الإِناءِ.
وأَطَفَّ له السَّيْفَ: أَهَوَى بِهِ إِليه،
وغَشِيَهُ به .
وطَفَّفَتِ الشَّمْسُ: دَنَتْ للغُروبِ .
وأَنانَا عِنْدَ طَفَافِ الشَّمْسِ: أَى عندَ
دُنُوِّها للغُروبِ ، وهو مجازٌ .
(١) في مطبوع التاج: ((طَفَّ بفلان موضع
كذا : رفعه إليه و جاذبه به )) والمثبت من
النهاية، وفي اللسان (دفعته إلیه وحاذیته به )).
[ط ق ف ]
(طَقْفَةُ بنُ قَيْسِ الغِفارِىُ : صَحابِىٌّ)
رضِىَ اللهُ عنه ، وهو الّذِى قد تَقدَّم
ذکرُه، وهو من أَهْلِ الصُّفَّةِ ، رَوّی عنه.
ابنُه يَعِيشُ ، وقد أَهملَه الجَوْهَرِىّ
والجماعةُ هنا .
(أَو الصوابُ: طَخْفَةُ ، بالخاءِ
المُعْجَمة ) أَو بالحاءِ المُهْمَلَة .
(أَو : طَغْفَةُ بالغينِ) كلِّ ذلك قد
تَقَدَّم .
(أَو) هو: (قَيْسُ بِنُ طَخْفَةَ، أَو
يَعِيشُ بنُ طَخْفَةَ) الذى رَوَّى عنه
عبدُ الرحمنِ بنُ جُبَيْرٍ ، غِفارِىٌّ شامِىٌّ .
(أَو) هو: (عَبْدُ اللهِ بنُ طَخْفَةً) له
وَلِأَبِهِ صُحْبَةٌ، وحَدِيثُهُ مُضطَِّبٌ .
(أَو: طَهْفَةُ بِنُ أَبِى ذَرَّ) كماسَيَأْنِى .
[ط ل ح ف]
(ضَرَبْتُه ضَرْباً طِلْحِيفاً، كِبِرْطِيلٍ)
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، ونَقَلَهِ اللَّيْتُ (و)
زادَ غيرُه : طَلَحْفاً، مثل (سَمَنْدٍ، و).
٩٦

طلخف
طلف
طلَّحْفًا مثل (جِرْدَحْلٍ، و) طِلَحْفاً مثل
(سِبَحْلٍ) وطَلَحْفَى، مثل (حَبْرَكى)
وهذه عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، (و) طِلْحافاً مثل
(قِرْطاسٍ : أَى ضَرْبًاً شَدِيدً) .
(و) قالَ شَمِرٌ: (جُوعٌ طِلَحْفٌ،
كسِبَحْلٍ، وجِرْدَحْلٍ) أَى: (شَدِيدٌ)
وأَنشَدَ :
إِذا اجْتَمَعَ الجُوعُ الطَّلَحْفُ وحَبُّها
على الرَّجُلِ المَضْعُوفِ كاد يَمُوتُ (١)
(والّلامُ أَصْلِيَّةٌ، لِذِكْرِهِم الطََّحْفَى
فى بابِ فَعَلّى مع حَبَرْكَى) منهم ابْنُ
دُرَيْدٍ فى الجَمْهَرَةِ (٢) وغيرُه، (ووَهِمَ
الجَوْهَرِىُّ) حيثُ جَعَلَ اللَّمَ زائدةً ،
وأَورده فى ((ط خ ف))، ولو كانت
اللُّمُ زائِدةً لكانَ وَزْنُهُ فَلَعْلا .
[ ط ل خ ف] .
(ضَرْبٌ طِلْخِيفٌ، بالخاءِ، كالحاءِ فى
لُغاتِه) وكذلك من الطَّعْنِ والجُوعِ ،
(١) اللسان مادة (طلخف) وروايته: ((الطلخف)) بالخام
المعجمة وهو بالحاء المهمله في التكملة والعباب ، وفي
الجمهرة (٣٢٩/٣ و٣٥٠) أنه يقال بالماء وبالخاء
(٢) أنظر الجمهرة ٣٩٨/٣
وقدأَهْمَلَه الجوهرىُّ هنا، وأَورده فى
((طخف)) بناءً على أَنّ اللّمَ زائدةٌ ،
وقد وَهَّمَه الصّاغانِىُّ، وقال حَسّن:
أَقَمْنَا لكُمْ ضَرْبًا طِلَخْفاً مُنَكِّلاً
وحُزْنَاكُمُ بالطَّعْنِ من كُلِّ جانِبٍ (١)
وقالَ آخر :
* ضَرْباً طِلَخْفاً فى الطُّلَى سَخِينَا(٢).
*
[ ط ل ف]
(ذَهَبَ دَمُه) وكذلك مالُه (طَلْفاً)
بالفَتْحِ (ويُحَرَّكُ): أَى (هَدَراً) باطلاً،
قال أبو عَمْرٍو: بالطّاءِ والظّاءِ، قالَ
الأَزْهرىُّ : هكذا سَمِعْتُه بالوجهينِ ، قالَ
الأَقْوَهُ الأَوْدِىُّ :
حَكَمَ الدَّهْرُ علينا أَنَّه
طَلَفٌ ما نالَ مِنّاً وجُبارُ (٣)
(وَالطَّلَفُ، محرَّكةً: العَطاءُ) والهبَةُ ،
(١) ديوانه /١٧ ( ط صادر) والرواية : ...
... طعنا مُبِيرًا منكِّلًا وحُزْناكم
بالضّرْبِ .. )) ومطبوع التاج كاللسان .
(٢) اللسان .
(٣) اللسان ومادة (جبر) والصحاح والعباب والمقاييس
٤٢٠/٣ وفي العباب: ((حتم الدهر)) ومثله في شعره
في الطرائف الأدبية ١٢ .
٩٧
تاج العروس الجزء الرابع والعشرون م/٧
:
:

طلف
: طلنف
تقول: أَطْلَفَنِى وَأَسْلَفَنِى، والسَّلَفُ:
مايُقْتَضَى ، نقله الجوهرىُّ ، وابنُ
فارِسٍ ، وأَنشَدَ :
وكُلُّ شىءٍ من الدُّنْيا نُصابُ بِهِ.
ماعِشْتَ فِينَا وَإِنْ جَلّ الرُّزِى طَلَفُ (١)
قال : (و) قولُهم: إِنَّ الطَّلَفَ:
الفَضْلُ، ليسَ بشىءٍ، إِلاّ أَنْ يُرادَ به
(الفاضِل عن الشَّيْءٍ).
(والطَّلِيفُ) كأَمِرٍ : الشّىءُ
(المَأْخُوذُ) .
(و) أَيضاً: (الهَدَرُ والبَاطِلُ) قال
رُؤْبَةُ :
* كَمْ من عِدّ أَمْوالُهُمْ طَلِيفُ (٢).
#
أَى: باطِلٌ ، وقال يُونُسُ: ذَهَبَ فلانٌ
بالمالِ طَلِيفاً: أَى بغيرِ حَقٍّ، والظاءُ
المعجمَةُ لغةٌ فیهِ .
( وَالطَّلَفَانُ مُحَرَّكَةً: أَنْ يَعْيَّا فَيَعْمَلَ
على الكَلالِ ، أَو صوابهُ بالغَيْنِ) المُعجمة
هكذا صَوَّبَه الأَزهرىُّ، وقد تَقَدّم .
(١) العباب والمقاييس ٣/ ٤٢٠
(٢) العباب، ولم أجده في ديوان رؤبة، ولا في ديوان العجاج.
(و) فِى نوادِرِ الأَعراب: أَسْلفَه
كذا: أَقْرَضَه، و (أَطْلَفَهِ) كذا :
(وَهَبَه ) ونقَلَه الجَوْهَرِىُّ أَيضاً هكذا .
(و) أَطْلَفَه أيضاً: (أَهْدَرَه) نَقَله
الجَوْهَرىُّ .
(و) قال ابنُ عَبَّدٍ: أَطْلَفَ (فُلانٌ:
بَطَلَ ثَأْرُ خَصْمِهِ) .
قالَ: (وطَلَّفَ عليه تَطْلِيفاً: زادَ)
والظاءُ لغةٌ .
: [ ط ل ن ف ]
(الطَّلَنْفَى، كحَبَرْكَى، والطَّلَنْفَا،
بالهَمْزِ) أَهمله الجوهرىُّ، وقالَ ابْنٌ
دُريْدِ: هو (الكَثِيرُ الكلامِ) يُهْمَزُ
ء
ولا يُهْمِزُ .
(و) قالَ أَبو زَيْدِ : (جَمَلٌ مُطْلَنْفِىُّ
السَّنَامِ : لاصِقُه) وقد لايُهْمِزُ.
(واطْلَنْفَأْتُ: لَزِقْتُ بِالأَرْضِ) (١)
فَأَنَا مُطْلَنْفِىٌّ، وكَذَلِك الطَّلَنْفَى، وقد
يُهَمْزانِ ، قال غَيْلانُ الرَّبَعِىّ:
. (١) انظر الجمهرة (٢٧٢/٣)
٩٨
:

طنف
طنف
« مُطْلَنْفِئِينَ عِنْدَها كالأَطْلاَ (١))»
قال الصّاغانِىُّ : وقد ذكرتُ هذه
اللَّغاتِ فى تركيبِ ((طلفَ)).
قُلتُ: وهو صَنِيعُ ابن دُرَيْدِ
والأَزهرِىّ وصاحِبِ اللّانِ.
[ ط ن ف]*
(الطَّنْفُ، بالفتحِ ، وبالضمَ ،
ومُخَّرَكَةً، وبضَّمتَيْنِ : الحَيْدُ من
الجَبَلِ، و)هو: (مانَتَأَ منه، ورَأْسٌ من
رُؤُوسِهِ) وقِيلَ : هو : شاخِصٌ يَخرجُ
من الجَبَلِ، فَيَتَقَدّمُ كأَنّه جناحٌ، واقتصر
الجَوْهَرِىُّ على التّحْرِيكِ (ج: أَطْنافٌ،
وطُنُوفٌ) قال أَبو ذُؤَيْبِ الْهُذَلِىّ:
وما ضَرَبٌ بَيْضاءُ يَأْوِى مَلِيكُها
إِلى طُنُفٍ أَعْا بِراقٍ ونازِلِ (٢)
(و) الطَّنَفُ، بالتّحْرِيكِ، وبضَمْتَيْنِ:
(إِفْرِيزُ الحائِطِ) .
(و) قِيلَ: هو (ماأَشْرَفَ خارجاً عن
البِناءِ).
(١) كذا في اللسان (طلف) ولعله («كالأطلال)).
(٢) شرح أشعار المذلين /١٤٢ واللسان ، ومادة (ضرب)
والعباب والأساس .
(و) كذلك: (السَّقِيفَةُ تُشْرَعُ فوقَ
بابِ الدّارِ) نَقَله الجَوْهَرِىُّ، قالَ ابنُ
الأَعْرابىِّ، وهى الكُنَّةُ .
(وبالتَّحْرِيكِ: السُّيُّور) نَقَله
الجَوْهرِىُّ عن أَبِى عُبَيدٍ ، قالَ: وضَمُّ
الطاءِ والنونِ لغةٌ فيه .
(أَو) الطَّنَفُ: (الجُلُودُ الحُمْرُ) التى
(تكونُ على الأَسْفاطِ ) وبه فُسِّر قولُ
الأَقْوَهِ الأَوْدِىِّ :
سُودٌ غَدَائِرُها بُلْجُ مَحاجِرُها
كأَنَّ أَطْرافَها - لمّا اجْتَلى - الطَّنَفُ (١)
ويروى :
كأَنَّ أَطْرَافَها فى الجَلْوَةِ الطَّنَفُ *
*
(و) الطَّنَفُ: نَفْسُ (التُّهَمَة، وفعلُه)
طَنِفَ، (كَفرِحَ) .
(و) الظَّنِفُ (ككَتِفِ: المُتَّهَمُ)
بالأمرِ، كأَنَّه على النَّسَبِ .
(و) حَكَى الشَّيْبَانِىُّ أَنَّ الطَِّفَ
(: مَنْ لايَأْكُلُ إِلاّ قَلِيلاً) .
(١) شعره في الطرائف الأدبية ٢٠ و اللسان، وأشار أيضاً
إلى الرواية الأخرى ، والعباب ..
٩٩
:

طنف
ظنف
(و) الطَّنفُ أَيضاً: (الفاسدُ الدِّخْلَة)
وقد (طَنِفَ، كَفَرِحَ ، طَنَافَةً وطُّنُوفَةً )
بالضمّ (وَطَنَسِفاً) محَرَّكَةً .
(و) يقال : (ما أَطْنَفَّهُ) أَى
(ما أَزْهَدَه) .
(والمُطْنِفُ، كِمُحْسِنٍ: مِن لَِه
الطَّنَفُ) .
(و) أَيْضاً: (مَنْ يَعْلُو الطَّنَفَ)
واقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ على الأَخيرِ، وأَنشدَ
قولَ الشَّنْفَرَى :
كأَنَّ حَفِيفَ النَّبْلِ فوقَ عَجِيسِها
عَوَازِبُ نَحْلٍ أَخْطَأَ الغارَ مُطْنِفُ(١)
قالَ الصّاغانِىُّ : وفى شَرْحِ شِعْرٍ
الشَّنْفَرَى: مُطْنِفٌ: له طَنَفٌّ، وَالَّذِى
له طَنَفٌْ غيرُ الَّذِى يَعْلُوه .
(وَطَنَّفَه تَطْنِيفًا: اتَّهَمَه) فهو مُطَنَّفٌ،
يقال: فلانٌ يُطَنَّفُ بهذهِ السَّرِقَة ، وفى
حديث جُرَيْجٍ: (( كان سُنْتَهم إِذا
تَرَهَّبَ الرَّجُلُ منهم، ثُمّ طَنَّفَ بِالْفُجُورِ
لم يَقْبَلُوا منه إِلّا القَتْلَ)) أَى
(١) اللسان والصحاح والتكملة والعباب.
٠
اتّهِم .
(و) طَنَّفَ (جِدَارَه): إِذا (جَعَلَ
فوقه شَوْكاً وعيداناً وأَغْصانً) ليَصْعُبَ
تَسَلُّقُه وتسوُّرُه، قَالَهِ الأَزْهرىُّ .
وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: وأَهْلُ مَكَّةَ يَبْنُونَ
على السّطْحِ جِداراً (١) قَصِيراً يُسَمُّونَه
الطَّنَفَ ..
(و) قال ابنُ دُرَيْد (٢): طَنَّف
(نَفْسَه إِلى كَذَا): إِذا (أَدْنَاهَا إِلى
الطَّمَعِ) .
(و) يُقال: (ما تَطَنَّفَتْ نَفْسِى إِلى
هُذَا) : أَى (ما أَشَفَتْ)
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (وهو يَتَطَنْفَهُم)
أَى : (يَغْشِاهُم) .
قالَ الصاغانىُّ: ((والتَّرْكِيبُ يدُلَّ
على دَوْرِ شَىْءٍ على شَىْءٍ ، وقد شَذَّ عنه
الطَّنِفُ: الَّذِى لا يَأْكُلُ إِلّ قَلِيلاً، وما
أَطْنَفَه !: مَا أَزْهَدَه!)):
[] ومما يُسْتدرك عليه :
طَنَّفَ للأَمْرِ تَطْنِيفاً: قارَفَه .
(١) لفظه في الأساس المطبوع ((جُدَيْرًا))
بالتصغير .
(٢) الجمهرة (١١٠/٣)
١٠٠