Indexed OCR Text
Pages 461-480
سلف سلڤ يَرْجِعُ كُلُّ سِلَفِىٌّ ، هكذا ضَبَطَه بكَثْرٍ فَفَتْحٍ . قلتُ : ويُؤَيِّد ذلك أيضاً ماقرأْتُه بخّطٍّ يوسفَ بنِ شَاهِين، سِبْطِ الحافظِ ، عَلَى هامشٍ كتابٍ التَّبْصِيرِ لجَدِّه، ما نَصُّه : ورأيتُ فى تَعْلِيقٍ كبيرٍ بِخَطِّ السِّلَفِىِّ: ما نَصَّهُ: بنو سِلَفَّةَ، سَلَفِى، أَى عَمِّى، وجَدُّ أَبى محمدِ بنِ إبراهيم، وَمُّ أَبى الفَضلِ ، وهم بَنُو سِلَفَةَ بنِ دَاودَ بنِ مُصَرِّفٍ ، فَتَأَمَّلْ ذلك . وأَمَّا ما فى فِهْرِسْتِ أَبى محمد عبدِ اللهِ بنِ حَوْطِ اللَّهِ أَنَّه مَنْسُوبٌ إِلَىّ قَرْيَةٍ مِن قُرَى أَصْبَهَان ، اسْمُهَا سِلَفَة ، فَغَلَطُ ، والصَّوابُ ما ذكَرْنا . وكذا قَوْلُ الزَّرْكَشِيِّ : فلُقِّبَ بالفَارِسِيَّةِ شِلَفه، بكَسْرِ الشَّيْنِ المُعْجَمَةِ وفَتْحِ الْلامِ ، ثم عُرِّبَ ، فإِنَّه خَطَأْ، والصَّوابُ لُقِّبَ بالفَارِسِيَّةِ سَهْ لَبَهْ ، هكذا قَالُوه ، وعنْدِى فى تَعْرِيبِ الباءِ المُوَجَّدَةِ فَاءَ تَوَقُّفُ، فإِنَّهُمْ لا يحْتَاجُون إلى التَّعْرِيبٍ إِلَّ إِذا كان الحَرْفُ ثَقِيلاً عَلَى لِسَانِهِم، غيرَ وَارِدٍ عِلَى مَخَارِجٍ. حُرُوفِهِم، ولَبْ بمعنى الشَّفَةِ بِالفَارِسِيَّةِ بالباءِ المُوَخَّدةِ اتِّفَاقاً، فهى لا تُعَرَّبُ ، بل تَبْقَى عَلَى حَالِها ، ومِثْلُ ذلك بَاذِق ، فإِنَّه لَمَّا كانت الباءُ عَربِيَّةٌ أَبْقَوْها علَى حَالِهَا . ثم إِنَّ فى كلامِ المُصَنِّفِ نَظَرًا مِن وُجُوهِ : أَولا : فإِنَّ سِيَاقَهُ يَقْتَضِى أَن يكونَ جَدُّ جَدِّهِ سِلْفَةَ ، بالگَسْرِ ، ولیس كذلك، بل هو كيِنَبَةٍ ، كما هو ظاهر. وثانيا : قَوْلُه : جَدُّ جَدِّهِ، يدُلَّ على أَنَّه اسْمٌ له ، وليس كذلك ، بل هو لَقَبٌ له ، واسْمُه إِبراهيم ، كما يدُلُّ له كَلامُه فيما بَعْدُ . وثالثا : فإِنَّ إِقْتِصَارَهُ علَى جَدِّ جَدِّ أبى طاهرٍ مِمَّا يُوهِمُ أَنه فَرْدٌ، وهو أيضاً مُقْتَضَى كلامٍ الذَّهَبِىِّ، وغيرِهِ ، قال الحافِظُ : ٤٦١ سلڤ سلف وقد نَسَبَ بعضُ المُحَدِّثِينَ أَبا جَعْفَرِ الصَّيْدَلاَنِىَّ كذلك؛ لأَنَّ اسْمَ /٫٤ ٥ جَدِّه سِلَفَةُ، فَتَأَمَّلْ . (والسُّلْفُ، بِالضَّمِّ)، هكذا فى سائِرِ النُّسَخِ، وهو خَطَأً، والصَّوابُ - علَى ما فى الصَّجاحِ، والعُبَابِ، واللِّسَانِ، وبعضِ نُسَخِ هذا الكتابِ أَيضاً -: المُبْلِفُ: (الْمَرْأَةُ بَلَغَتْ خَمْساً وأَرْبَعِينَ سَنَةً)، ونحوَها، وهو وَصْفُ خُصَّ به الإِناثُ ، قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقال غيرُه : المُسْلِفُ مِن النِّسَاءِ : النَّصَفُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للشاعرِ : فيها ثَلاَثُ كَالدُّعَلَى وكَاعِبُ ومُسْلِفُ (١) قال الصَّاغَانِىُّ: الشِّعْرُ لعُمَّرَ بنِ أَبى رَبِيعَةَ، والرِّوَايَةُ: ((: إِلى ثَلاَثِ كالدَّمَى))، وأَوَّلُه : هَاجَ فُؤَادِى مَوْقِفُ ذَكَّرَتِى مَا أَعْرِفُ(١) (١ - ١) ديوان عمر بن أبي ربيعة ٤٦٠ ٤٦١ وبيت الشاهد في اللسان والصحاح والأبيات الثلاثة في التكملة والعباب . مَمْشَاىَ ذَاتَ لَيْلَـ والشوْقُ مِّمَّا يَشْعَفـ (( إِلى ثَلاثٍ ... )) إِلى آخِرِهِ. (والتَّسْلِيفُ: أَكْلُ السُّلْفَةِ)، وهى اللُّهْنَةُ المُعَجَّلَةُ للضَّيْفِ قَبْلَ (١). الغَدَاءِ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، يُقَالَ: سَلِّفُواْ ضَیْفَكُم . (و) التَّسْلِيفُ أيضاً: (التَّقْدِيمُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (و) التَّسْلِيفُ أَيضاً: (الْإِسْلاَفُ)، يُقَالَ: سَلَّفْتُ فى الطَّعَامِ تَسْلِيفاً ، مِثْلُ أَسْلَفْتُ، ومنه الحديثُ ((مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِى كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلى أَجَلٍ مَعْلُوْمٍ))، أَراد: مَن قَدَّمَ مَالاً، ودَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ فى سِلْعَةٍ مَضْمُونَةٍ ، يُقَالَ: سَلَّفْتُ، وأَسْلَفْتُ، وأَسْلَمْتُّ، بمَعْنَّى واحدٍ ، والاسْمُ من كُلُّ منها : السَّلَفُ، وَالسَّلَّمُ. (و) قال ابنُ عَبَّادِ: (سَالَفَهُ فى الْأَرْضِ)، مُسَالَفَةً: (سَايَرَهُ فيها) مُسَايَرَةً . .(١) في مطبوع التاج ((قيل)) وصوابه من الصحاح . ٤٦٢ سلف سلف (و) قال: وأَيضاً: (سَاوَاهُ فى الْأَمْرِ . قال: (و) سَالَفَ (الْبَعِيرُ : تَفَدَّمَ) فهو مُسَالِفٌ . (وتَسَلَّفَ منه)، كذا : (اقْتَرَضَ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، (ومنه السَّلَفُ فى الشَّىءِ أَيْضاً)، وفى بعض النُّسَخ : ومنه السَّلَفُ فى السَّيْرِ أَيضاً ، وهو نَصُّ الْعُبَابِ. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : السَّالِفُ: الْمُتَقَدِّمُ. والسَّلَفُ، والسَّلِيفُ. والسُّلْفَةُ : الجَمَاعَةُ المُتَّقَدِّمُون . وجَمْعُ سَلِيفٍ : سُلُفُ ، بضَمَّتَيْن، ومنه قِرَاءَةُ يَحيى بنِ وَثَّابٍ : ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سُلُفاً﴾ (١)، قال [الفَرّاءُ] (٢): وزّعَمَ القاسِمُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاحِدَهَا سَلِيفاً . (١) سورة الزخرف الآية ٥٦ . (٢) زيادة للإيضاح من السياق في التهذيب ٤٣١/١٢ ٤٣٢ واللسان . وسالِفٌ، وسَلَفُ، مِثْلُ خَالِفٍ، وخَلَفٍ . والسََّفُ: القومُ المُتَقَدِّمون فى السَّيْرِ ، ومنه قَوْلُ قَيْسِ بنِ الخَطِيمِ : لَوْ عَرَّجُوا سَاعَةً نُسَائِلُهُمْ رَيْثَ يُضَحِّى حِمَالَهُ السَّلَفُ (١) وأَسْلَفَهُ مَالاً، وسَلَّفَهُ: أَقْرَضَهُ ، قال الشاعرُ : تُسَلِّفُ الْجَارَ شِرْباً وهىَ حَائِمَةٌ والْمَاءُ لَزْنٌ بَكِىُ العَيْنِ مُقْتَسَمُ (٢) واسْتَسْلَفْتُ منه دَرَاهِمَ فَأُسْلَفَنِى : مِثْلُ تَسَلَّفْتُ ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، ومنه : ((أَنَّه اسْتَسْلَفَ (٣) من أَعْرَابِىِّ بَكْرًا )): أَى اسْتَقْرَضَ . وجاءنى سَلَفٌ مِن النَّاسِ: أَى جَماعَةٌ . والسُّلافُ [والسُّلافةُ (٤)] من كلِّ [شَىْءٍ (٤)]: خَالِصُةُ . والسُّلْفَهُ، بالضَّمِّ: غُرْلَةُ الصَّبِىِّ، (١) ديوانه ٥٤ واللسان والأصمعيات ١٩٦. (٢) اللسبان . (٣) في مطبوع التاج ((استلف)، والتصويب من النهايه، وهو موضع الاستشهاد . (٤) الزيادة فى الموضعين من اللسان. ٤٦٣ : سلف سنخف نَقَلَهُ اللَّيْثُ، ورَوْضُ مَسْلُوفٌ : مُسَوِّى ، وبه سَنَّى المُصَنِّفُ كتَابَه ، فيمبا له اسْمَانِ إِلَى أُلُوفٍ، بِالرَّوْضِ السَسْلُوف ، وقد يُحِيل عليه أَحْياناً فى هذا الكتاب ، ولذا احْتَجْنَا إِلَى ذِكْرِهِ . والسَّلَائِفُ مِن النِّسَاءِ، كالأُسْلاف مِن الرِّجَالِ، ومن أَمْثَالِهِم: ((فَرْكَبُ الضَّرائرِسَارَ ، ومَرْكَبُ السَّلَائِفِ غَارَ )). والسُّلَفُ، كصُرَدٍ : فَرْغُ الْقَطَا: عن كُرَاعٍ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ الشّاعرِ . كَأَنَّ فَدَاءَهَا إِذْ حَرَّدُوهُ وطَافُوا حَوْلَهم سُلَفٌ يَتِيمُ(١) والسُّلْفُ، بالضَّمِّ: ضَرْبٌِ مِن الطَّيْرِ، ولم يُعَيَّنْ . وسَلَفَ لِلْقَوْمِ : مِثْلُ سَلَّفَهِم . والسُّلْفَةُ، بالضَّمِّ: ما تَدَّخِرُه المَرْأَةُ لِتُنْجِفَ به مَن زَارَهَا ٠ (١) اللسان وتقدم في (جرد) وفي (حرد) برواية: ((أَطَافُوا حَوْلَهُ سُلَكَّ يتيمُ)) ویأتی في ( فدی ) کروايته هنا . والسَّلَفُ، مُحَرَّكةً : الفَحْلُ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىَّ، وأَنْشَدَ : لَهَا سَلَفٌ يَعُوذُ بِكُلِّ رِيْعٍ حَمَى الْحَوْزَاتِ وَاشْتَهَرَ الْإِفَالاَ (١) حَمَى الحَوْزاتِ: أَى حَمَى حَوْزَاتِهِ ، أَى: لا يَدْنُو منها فَحْلٌ سِوَاهُ ، وَاشْتَهَرَ الإِفَالاَ : جاءَ بها تُشْبِهُه، يَعْنِى بِالإِفَالِ : صِغَارَ الإِيِلِ. والسَّلِيفُ، كأَمِيرٍ : الطَّرِيقُ. [س ل ح ف]* (السُّلَحْفِيَةُ) ، فيها سِتُّ لُغَاتٍ الأُولَى (كَبُلَهْنِيَةٍ) ، نَقَلَهَا الجَوْهَرِىُّ، عن أبى عُبَيْدٍ ، عن الرُّؤَاسِىِّ، قال: مُلْحَقٌ بَالخُمَاسِيِّ بأَلِفِ، وإِنَّمَا صارَتْ ياءً للكَسْرَةِ قَبْلَهَا . (والسَُّحْفَاةُ)، بضَمِّ الِّينِ وَفَتْحِ الَّلَامِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، قال: واحدةٌ السَّلاَحِفِ. (١) الممان وتقدم في مادة (ريع) منسوبا إلى الراعى، ولم أجدہ في دیوانہ(ط ناپولی) . ٤٦٤ سلحف سلعف (و) السُّلَحْفَاءُ، بالمَدِّ، (ويُقْصَرُ) وهاتان عن ابنِ دُرَيْدٍ . (والسُّلْحَفَا، مَقْصُورَةً سَاكِنَةَ الَّلامِ مَفْتُوحَةَ الْحَاءِ) . ( والسِّلَحْفَاةُ، بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الَّسلامِ )، وهاتان عن الفَرَّاءِ، وحكى الأَخِيرَةَ عن تَيْمِ الرِّبابِ . قلتُ: وتَنْطِقُ به العَامَّةُ بِسُّكُونِ اللَّامِ مع كَسْرِ السِّينِ مَقْصورًا: (دَابَّةٌ م) معروفَةٌ، مِنِ دَوَابٌ الماءِ، وقيل: هى أُنْثَى الغَيَالِمِ، فِى لُغَةٍ بنى أَسَدٍ ، (يَنْفَعُ دَمُهَا وَمَرَارَتُهَا الْمَصْرُوعَ)، إِذا أُنْشِقَ بالأَخِيرةِ، (والتَّلَطَّخُ بِدَمِهَا الْمَفَاصِيلَ)، فَتُشَدُّ. ( ويُقَالُ: إِذا اشْتَدَّ الْبَرْدُ فِى مَكَانٍ) ، وخِيفَ منه على الزَّرْعِ (وكُبَّتْ وَاحِدَّةٌ) منها علَى قَفَاهَا، (بِحَيْثُ يَكُونُ يَدَاهَا وَرِجْلَاهَا إِلى الْهَوَاءِ، وتُرِكَتْ كَذلك، لم يَنْزِلِ الْبَرْدُ فى ذلك الْمَوْضِعِ ) ، هكذا ذكَره الأَطِبَّاءُ فى كُتُبِهِم . [ س ل خ ف ] (السَِّّخْفُ، كَجِرْدَحْلٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وفى النَّهْذِيبِ : قال أَبو تُرَابٍ ، عَنْ جَمَاءَةٍ من الأَعْرابِ ، قيل: السَِّّخْفُ، وَالشِّلَّخْفُ : (الْمُضْطَرِبُ الْخَلْقِ)، كما فى اللِّسَانِ، والعُبَابِ . [سل ع ف ]، (السَِّّعْفُ، كَجِرْدَحْلٍ، وحِضَجْرٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ الفَرَج - عن جَمَاعَةٍ من أَعْرَابٍ قَيْسٍ - : هو (السِّلَّخْفُ)، والتَّخْفِيفُ نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ . (وسَلْعَفَهُ)، سَلْعَفَةً (ابْتَلَعَهُ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ، (أَو الصَّوَابُ بِالْغَيْنِ) المُعْجَمَةِ ، كما نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ . (وَالْمُسَلْعَفُ، بِفَتْحِ العَيْنِ: الْغَلِيظُ)، عن ابنِ عَبَّادٍ . (و) قال أَبو عمرو: (السِّلْعَافُ)، بالكَسْرِ: (عُودٌ مُحَدَّدٌ، يُنْصَبُ حَوْلَ الشَّجَرَةِ لِلسِّبَاعِ ، يَقْتُلُونَهَا بِهِ) ، والغَيْنُ ٤٦٥ ٣/٢٣out تاج المـ : : . . .. : : : ٠ : ٠ سلغف سنغڤ لُغَةُ فيه، كما يأْنى . [ س ل غ ف]. (السِّلَّغْفُ، كَجِرْدَحْلٍ)، والغَيْنُ مُعْجَمَةٌ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىَّ، قال ابنُ الفَرَجِ - عن جَمَاعةٍ من أَعْرَابٍ قَيْسٍ - : هو (السِّلَّخْفُ) . (و) قال اللَّيْثُ: السَّلْغَفُ (، كَجَعْفَرٍ: النَّامُّ)، هكذا فى النَّسَخِ، والصَّوابُ : التَّارُّ ، (الْحَادِرُ)، كما هو نَصُّ الْعَيْنِ، والعُبَابِ، واللِّسَانِ، وأَنْشَدَ بِسَلْغَفٍ دَغْفَلٍ يَنْطَحُ الصّـ ـخْرَ بِرَأْسِ مُزْلَعِبْ(١) (وبَقَرَةٌ سَلْغَفَةُ، كَحَيْدَرَةِ، (و) نَصُّ النَّهْذِيبِ: سَلْغَفْ مِثَالُ (حَيْدَرٍ) : أَى تَارَّةُ (سَمِينَةٌ) (و) قال ابنُّ دُرَيْدِ : (سَّلْغَفَهُ)، سَلْغَفَةً : (ابْتَلَعَهُ) .. (١) اللسان والعباب ، وفي التهذيب ٢٣٣/٨ روايته (( برأس مُزْلَغب)) بالغين المعجمة، وسكون الباء ، وفي العباب بكسرها ، وفي هامش مطبوع التاج ((قوله: بسلغف ... الخ "كذا بمطبوع التاج تبعا للسان، وأيجرروزنه)). ( والسِّلْغَافُ): لُغَةٌ فى (السِّلْعَافِ) عن أبى عَمْرٍو، وقد تقدَّم . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه. [ س ن چ ل ف ) سَنْجَلْفُ ، بفَتْحِ فُكُون : قَرْيَةٌ بِمصرَ ، من أَعمالِ المَنُوفِيَّةِ. [ س ن د ف ] (سَنْدَفَا، بِفَتْحِ الْمُهْمَلَتَيْنِ بَيْنَهُمَا نُونٌ وآخِرُهُ أَلِفٌ)، وقدْ يُتَال بالصَّادِ أَيضاً، وقد أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ كلُّهم، وهما: (قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ، إِحْدَاهُمَا: مِنَ) أَعْمَال (الْبَهْنَسَا، والْأُخْرَى: مِن) أَعْمَالُ (السَّمَنُودِيَّةِ)، وهى بلِصْقِ المَحَلَّةِ الكُبْرَى ، وقد دَخَلْتُ فى هذه، وقد نُسِبَ إِليهما عُلَمَاءُ، هكذا ذكَرَهُمَا الأَسْعَدُ بنُ مَمَّتِى ، وابنُ الجَيْعَانِ فِى القَوَانِينِ (١) [ س ن ع ف ] (السِّنَّعْفُ، كَجِرْدَحْلٍ)، هكذا (١) يعنى قوانين الدواوين لابن مماقى، أما كتاب ابن الجميعان فاسمة (التحفة السنية)) ٤٦٦ : سنھمُ بالعَيْنِ مُهْمَلَةً ، وصَوَابُه بإِعْجَامِ الغَيْنِ ، كما هو نَصُّ الْعُبَابِ ، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وصاحبُ اللِّسَانِ ، وقال ابنُ الفَرَجِ: سَمِعْتُ وِزَائِدَةً البَكْرِىَّ، يقول: هو (السَِّّخْفُ)، والشِّينُ لُغَةٌ فيه، كما سيأتى . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ س ن هـ ف ] * سَنْهَفُ، كجَعْفَرٍ: اسْمٌ، كذا فى اللِّسَانِ، قلتُ : وذكَره اللَّيْثُ فى ((س ( ف))، وجَعَلَ النُّونَ زَائِدَةً ، فإِذَا وَزْنُهُ فَنْعَل . [ س ن ف ] ( السَّنْفُ: مَصْدَرُ سَنَفَ الْبَعِيرَ ، يَسْنُفُهُ، ويَسْنِفُهُ)، مِن حَدِّ ضرب، ونصر: (شَدَّ عليه السِّنَافَ)، بالكَسْرٍ ، وسيأتى قريباً، (كَأَسْنَفَهُ)، قال الجَوْهَرِىُّ: وَأَبَى الأَصْمَعِىُّ إِلاَّ أَسْنَفْتُ الْبَعِيرَ . (و) سَنَفَت (النَّقَةُ: تَقَدَّمَتِ الْإِبلَ) فى السَّيْرِ، (كَأَسْنَفَتْ)، فهى مُسْنِفَةٌ. سنف (و) السِّنْفُ، (بِالْكَسْرِ : الدَّوْسَرُ الْكائِنُ فى الْبُرِّ والشَّعِيرِ) ، وهو يَعِيبُهما(١) ، ويَضَعُ مِن أَثْمَانِهما(١)، (و) السِّنْفُ: (الْجَمَاعَةُ)، يُقَال: جَاءَنِى سِنْفٌ مِن النَّاسِ، أَى: جَمَاعَةٌ ، عن ابنِ عَبَّادٍ . (و) السِّنْفُ: (الصِّنْفُ)، يُقَال: هذا طَعَامٌ سِنْفَانِ، أَى: جَيِّدٌ وَرَدِىءٌ، وهو ضَرْبَانِ ، قَالَهُ أَبو عمرٍو . (و) السِّنْفُ: (وَرَقَهُ الْمَرْخِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، عن أبى عمرٍو، (أَوْ وِعَاءُ ثَمَرِهِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن غَيْرِهِ ، وقال ابنُ بَرِّىّ: وهذا هو الصَّحِيحُ ، وهو قَوْلُ أَهلِ المَعْرفةِ بالمَرْخِ ، قال: وقال علىّ ابنُ حَمْزَةَ: ليس للمَرْخِ وَرَقٌ ولا شَوْكٌ، وإِنَّمَا له قُضْبَانٌ دِقَاقٌ ، تَنْبُت فى شُعَبٍ، وأَمَّا السِّنْفُ فهو وِعَاءُ المَرْخِ ، قال : وكذلك ذكَره أَهلُ اللُّغَةِ ، والذى حُكِىَ عن أَبى (١) في مطبوع التاج ((يعييها)) و((أثمانها)) والتصحيح من العباب والنص فيه . ٤٦٧ ستف سنف عمرو مِن أَنَّ السِّنْفَ وَرَقَةُ المَرْخِ مَرْدُودٌ، غيرُ مَقْبُولٍ ، والبيتُ الذى أَنْشَدَه ابنُ سِيدَه بكَمَالِهِ ، وهو قَوْلُهُ : تُقَلْقِلُ مِنْ ضَغْمِ اللِّجَامِ لَهَاتَّهَا تَقَلْقُلَ سِنْفِ الْمَرْخِ فِى جَعْبَةِ صِفْرٍ (١) وأَوْرَدَ الجَوْهَرِىُّ (٢) عَجُزَه، ونَسَبَهُ لابْنِ مُقْبِلٍ ، وقال: هكذا هو فى شِعْرِ الجَعْدِىّ (٣)، قال: وكذا هى الرِّوايةُ فِينِه ((عود المَرْخِ)) قال : وأَمَّا السُّنْفُ ففى بَيْتِ ابنِ مُقْبِلٍ ، و هو يُرْخِى الْعِذَارَ ولَوْ طَالَتْ قَبَائِلُهُ عن حَشْرَةٍ مِثْلٍ سِنْفِ الْمَرْخَةِ الصَّفِرِ (٤) (أَوْ كُلُّ شَجَرَةٍ يَكُونُ لها ثَمَرَةُ حَبٍّ فى خِبَاءٍ طَوِيل)، إِذا جَفَّتْ انْتَشَرَتْ مِن خِيائِها ذاك، وهو (١) ديوان ابن مقبل ١٠٨ وعجزه فى اللسان، وهو في الضحاح والعباب والمقاييس ١٠٦/٣ (٢) فى الصحاح المطبوع ورد البيت كاملا . (٣) لم أجده فى شعر النابغة الجعدى. (٤) ديوان ابن مقبل ٩٧ ، واللسان، ومادة (قبل) والعباب والأساس (قبل) وفي الجمهرة ٣٩/٣ اقتصر على قوله: ((كسِنْفٍ المَرْخَّةِ الصَّفِرِ)» . وِعَاؤُهَا، وبَقِيَتْ قِشْرَتُه، فذاك الخِبَاءُ [وتلك الخرائطُ والأَوْعِيَةُ سِنْفٌ] (١)، قاله أبو حَنِيفَةً، على ما فى العُبَابِ، (فَالْوَاحِدَةُ مِنْ تلكِ الْخَرَائِطِ سِنْفَةٌ: جَ سِنْفٌ، بِالْكَسْرِ) أيضاً، (وجج) أَى جَمْعُ الجَمْعِ (سِنَفَةُ، كَقِرَدَةٍ) . وفى اللِّسَان: قال أبو حَنِيفَةَ السِّنْفَةُ: وعَاءُ كُلِّ ثَمَرٍ مُسْتَظِيلا كانَ أَوْ مُسْتَدِيرًا . (و) قوله: و(الْعُودُ)، مُقْتَضَى سِياقِهِ أَن يكونَ مِن مَعَانِى السُّنْفِ ، بالكَسْرِ، كما هو ظاهِرٌ، ويُعَارِضُه فيما بَعْدُ قَوْلُه: جَمْعُهُ سِنْفٌ، أَو يُقَال: إِنْه مِن مَعَانِى السِّنْفَةِ، بزيادةِ الهاءِ، فيكونُ قَوْلُه فيما بَعْدُ، مِنِ أَنَّ جَمْعَهُ سُنُوفٌ . كما هو نَصُّ ابنِ الأَعْرَابِىُّ فى النَّوَادِرِ، وفى العُبَابِ، والنَّكْمِلَةِ ، واللِّسَانِ، قال ابنُ الأَعْرَانِىِّ: السَّنْفُ (١) ما بين الحاصر تين زيادة من العباب، وهو من تمام كلام أبى حنيفة . ٤٦٨ سنف سنف بالفَتْحِ (١): العُودُ (الْمُجَرَّدُ مِن الْوَرَقِ ) . (و) السَّنْفُ (٢) أَيضاً: (قِشْرُ الْبَاقِلاَءِ إِذا أُكِلَ ما فِيهِ)، ونَصَّ ابنِ الأَعْرَابِىِّ: يُقَالُ لِأَكِّمَّةِ الْبَاقِلاءِ، واللَّبِيَاءِ، والعَدَسِ، وما أَشْبَهَها : سُنُوفٌ، وَاحِدُهَا سَنْفٌ. (و) السِّنْفُ، بالكَسْرِ : (الْوَرَقُ) ، هكذا فى النُّسَخِ ، وفى المُحْكَم : السِّنْفُ: الوَرَقَةُ، (ج: سِنْفُ) ، هكذا هو فى النَّسَخِ، وفيه نَظَرٌ ، والظاهرُ: سُنُوفٌ، كما هو فى نَصِّ ابنِ الأَعْرَابِىِّ . (و) السُّنْسُفُ، (بِضَمَّةٍ، وبِضَمَّتَيْنِ: ثِيَابٌ تُوضَعُ عَلَى كَتِفَىِ الْبَعِيرِ) ونَصُّ أَبى عمرٍو : علَى أَكْتَافٍ الإِلِ، مِثْلُ الْأَشِلَّةِ عَلَى مَآَ خِيرِها ، (الْوَاحِدُ : سَنِينُ) كأَمِيرٍ ، وافْتَصَر أبو عمرٍو علَى الصَّبْطِ الأُخِيرِ. (١) صرح الصاغانى بالفتح عن ابن الأعرابى فى العباب ، وورد فى اللسان فى سياق الكسر غير محكى عن ابن الأعرابى . (٢) مقتضى العطف أن يكون بالفتح، وهو عند صاحبه القاموس بالكسر ، وكذلك فى اللسان بضبط القلم . (و) السُّنْحُفُ أَيضا بلُغَتَيْهِ: (جَمْعُ سِنَافٍ، كَكِتَابٍ ): اسْمٌ (لِلَّبَبِ)، والذى نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، عن الخَلِيلِ ، أَنَّه لِلْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ اللَّبَبِ للدَّابَّةِ، فهمى كلامِ المُصَنِّفِ مَحَلُّ نَظَرٍ . (أَوِ) السِّنَافُ: اسْمُ (لِحَبْلِ تَشُدُّهُ مِن التَّصْدِيرِ، ثُمَّ تُقَدِّمُهُ حتى تَجْعَلَهُ وَرَاءَ الْكِرْكِرَةِ، فَيَنْبُتُ النَّصْدِيرُ فى مَوْضِعِهِ)، قَالَهُ الأَصْمَعِىُّ، كذا فى الصِّحاحِ ، قال : وإِنَّمَا (يُفْعَلُ) ذلك (إِذا اضْطَرَبَ تَصْدِيرُهُ لِخَمَاصَةِ) ، ونَصُّ الصِّحاحِ ، والعُبَابِ : إِذا خَمِصَ بَطْنُ البعِير واضْطَرَبَ تَصْدِيرُه، وفى المُحْكِّمِ : السّنَافُ: سَيْرٌ يُجْعَلُ مِن وَرَاءِ اللَّبَبِ، - أَو غيرُ سَيْرٍ - لَثَلاَ يَزِلَّ. (والسُّنْفَتَانِ، بِالفَّمِّ، والْفَتْحِ: عُودَانِ مُنْتَصِبَانِ ، بَيْنَهُمَا الْمَحَالَةُ). (و) فى الصُّحاحِ: (الْمِسْنَافُ: الْبَعِيرُ) الذى (يُؤَخِّرُ الرَّحْلَ)، فَيُجْعَلُ له سِنافٌ، (و) يُقَال: هو ٤٦٩ .. . : سنف .سنف (الذى يُقَدِّمُهُ)، وهو مَجازٌ، فهو (ضِدُّ)، هكذا قَالَهُ اللَّيْثُ، وقال ابنُ ثُمَيْلٍ : المِسْنَافُ مِن الإِلِ: التى تُقَدِّمُ الحِمْلَ ، والمِجْنَاةُ: التى تُؤَخِّرُ الحِمْلَ، وُرِضَ عليه قَوْلُ اللَّيْثِ فأَنْكَرَهُ . (و) قال ابنُ عَبَّادِ: (السَّنِيفُ، كَأَمِيرٍ : حَاشِبَةُ الْبِسَاطِ ) ، وهو خَمْلُه . قال : (وفَرَسُ سَنُوفٌ)، كَصَبُورِ : (يُؤَخِّرُ السَّرْجَ) . (و) قال ابنُ دُرَيْدِ : فَرَسُ (مُسْنِفَةٌ، كَمُحْسِنَةٍ: تَتَقَدَّمُ الْخَيْلَ) ، قال الجَوْهَرِىُّ: وإِذا سَمِعْتَ فى الشِّعْرِ مُسْنِفَةً ، بكَسْرِ النُّونِ، فهى مِن هُذا، أَى مِن: أَسْتَفَ الفَرَسُ: إِذا تَقَدَّمِ الخَيْلَ، قال ابنُ بَرِّىّ: قال ثَعْلَبٌ: المَسَانِيفُ: المُتَّقَدِّمَةُ، وأَنْشَدَ : * قد قُلْتُ يَوْماً لِلْغُرَابِ إِذْ حَجَلْ * * عليْك بِالْإِبْلِ الْمَسانِيفِ الْأُوَّلْ (١). # (١) اللسان . (أَوْ بِفَتْحِ النُّونِ، خَاصِّنَ بِالنَّاقَةِ)، مِن السُّنَافِ، أَى: شُدَّ عليها ذلك، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (أَو بَكْرَةٌ مُسْتِقَةٌ)، بكَسْرِ النُّونِ ، إِذا (عَشَّرَتْ، وَتَوَرَّمَ ضَرْعُهَا)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ . (وأَسْنَفَ الْبَعِيرُ: قَدَّمَ عُنُقَهُ لِسَّيْرِ) ، أَوْ تَقَدَّم، ويُرْوَى قَوْلُ كُثَيْرٍ ، يَمْدَح عبدَ العزيزِ بنَ مَرْوَان : وُسِْفَةٌ فَضْلَ الزِّمَامِ إِذَا انْتَحَنِى بِهِزَّةِ هَادِيهَا علَى السَّوْمِ بَّازِلُ (١) ويُرْوَى: ومُسْنَفَةٌ، أَى: مَشْدُودَةٌ بالسِّنَافِ ، والسَّوْمُ : الذَّهَابُ (و) أَسْنَفَتِ (الرِّيحُ: اشْتَدَّ هُبُوبُهَا، وأَثَارَتِ الْغُبَارَ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ ، وفى اللِّسَانِ: أَى سَافَتٍ التُّرَابَ . (و) رُبَّمَا قالُوا: أَسْنَفَ (أَمْرَهُ): .93 أَى (أَحْكَمَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ، وهو (١) ديوانه ٢٩٤ والسان ، والعباب ٤٧٠ ٪ سنف سنف مَجَازٌ، مِن أَسْنَفَ النَّاقَةَ: إِذا شَدَّهَا بالسِّنَافِ . : (و) قال العُزَيْزِىُّ: أَسْنَفَ (الْبَرْقُ، والسَّحَابُ): إِذا (رُئِيَا قَرِيبَیْنِ) . (و) قال الأَصْمَعِىُّ: أَسْنَفَ (الْبَعِيرَ: جَعَلَ له سِنَافاً)، وهى إِلٌ مُسْتَفَاتٌ . (والْمُسْنِمَةُ، كَمُحْسِنَةٍ، مِن الْأَرْضِ: الْمُجْدِبَةُ، ومِن النُّوقِ : الْعَجْفَاءُ)، نَقَلَهُ الْغُزَيْزِىُّ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: خَيْلٌ مُسْنَفاتٌ : مُشْرِفَاتُ المَنَاسِجِ ، وذلك مَحْمُودٌ فيها، لأَّنه لا يَعْتَرِى إِلَّ خِيَارَها وكِرامَهَا، وإِذا كان ذُلَك كذلك، فإِنَّ السُّرُوجَ تتَأْخَّرُ عن ظُهُورِهَا ، فَيُجْعَلُ لها ذلك السِّنَافُ لِتَثْبُتَ به السُّرُوجُ . وجَمْعُ السِّنَافِ : أَسْنِفَةٌ . ويُقَال فى المَثَلِ لِمَن تَحَيَّرَ فى أَمْرِهِ: ((عَىَّ بِالْإِسْنَافِ)) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: أَى دَهِشَ مِن الفَزَعِ ، كمَن لا يَدْرِى أَين يَشُدُّ السِّنَافَ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ قَوْلَ ابنٍ م ہ ھ كُلْثُومٍ : إِذَا مَاعَىَّ بِالْإِسْنَافِ حَيُّ عَلَى الْأَمْرِ الْمُشَبَّهِ أَنْ يَكُونَا (١) أَى: عَيُّوا بالتَّقَدُّمِ، قال الأَزْهَرِىُّ: وليس هذا بِشَىْءٍ، إِنَّمَا هو مِنْ أَسْنَفَ الفَرَسُ : إِذا تقدَّمَ الخَيْلَ . ونَاقَةٌ مُسْنِفٌ، ومِسْنَافٌ: ضَامِرٌ ، عن أبى عمرٍو . والمَسَانِفُ : السِّنُونَ المُجْدِبَةُ ، نَثَلَهُ ابنُ سِيدَه، كأَنَّهُمْ شَنَّعُوها فجَمَعُوها، قال القُطَامِى: ونَحْنُ نَرُودُ الْخَيْلَ وَسْطَ بُيُوتِنَا ويُغْبَقْنَ مَحْضاً وفىَ مَحْلٌ مَسَانِفُ (٢) الوَاحِدَةُ: مُسْنِفَةٌ، عن أَبِى حَنِيفَةَ . (١) شرح القصائد السبع الطوال ٣٩٨ واللسان والعباب والأساس والمقاييس ١٠٦/٣ وزاد فى العباب بعده ، وفيه شاهد أيضاً ، وهو: قَصَبْنا مثلَ رَهْوَةٌ ذاتَ حَدُّ محافظةً، وكُنّا المُسْنِفينا (٢) ديوانه ٥٦ واللسان . 1 ٤٧١ سوف سوف وسَنَفَسا، مُحَرَّكَةً : قَرْيَةٌ شَرْقِىّ هِصْرَ . [ س و فى ] = (السَّوْقُ: الثَّمُّ)، يُقَال: سَافَهُ. يَسُوقُه : إِذا شَمَّهُ، ويَسَاقُهُ ، لُغَةٌ فيه. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: السَّوْفُ: (الصُّبْرُ) . و (بِالضَِّمِّ، و) السُّوَفُ، (كَصُرَدٍ: جَمْعَا سُوفَةٍ)، بالضِّمِّ: اسْمٌ (لِلْأَرْضِ)، كما يَأْنى. (وَالْمَسَافُ، والْمَسَافَةُ، والسِّيفَةُ، بِالْكَسْرِ،) الأُولَى والثَّانِيَةُ، نَقَلَهُمَا ابنُ عَبَّادِ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ على الثَّانِيَةِ: (الْبُعْدُ)، وهو مَجَازٌ، يُقَال : كُم مَسَافَةُ هذِه الأَرْضِ؟ وبَيْنَنَا مَسَافَةُ عِشْرِين يَوْماً ، وكذلك : حكم سِيفَةُ هذه الأَرْضِ، ومَسَاقُهَا؟ وإِنَّمَا سُمِّىَ بذلك (لِأَنَّ الدَّلِيلَ إِذا كانَ فِى فَلاَةٍ شَمَّ تُرَابَهَا، لِيَعْلَمَ أَعَلَى قَصْدٍ) هو، ( أَمْ لا)، وذلك إِذا ضَلَّ، فإِذا وَجَدَ الأَبْعَادَ، عَلِمَ أَنَّه عَلَى طَرِيقٍ ، وقال امْرُؤُ القَيْسِ : عَلَى لاَحِبٍ لا يُهْتَدَى بِمَنَارِهِ إِذَا سَاقَهُ الْعَوْدُ الدِّيَافِىُّ جَرْجَرَا(١) أَى: ليس به مَنَارٌ، فَيُهْتَدَى به، وإِذَا سَافَ الجَمَلُ تُرْبَتَهُ جَرْجَرَ جَزَعاً، مِنْ بُعْدِدِ ، وقِلَّةِ مَائِهِ ، (فَكَثُرَ الاسْتِعْمَالُ، حتى سَمَّوا الْبُعْدَ مَسَافَةً)، قَالَهُ الجَوْتَرِىِّ . وفى الأَسَاسِ: المَسَافَةُ: الْمَضْرَبُ الْبَعِيدُ، وأَصْلُهَا: مَوضِعُ سَوْف الأَدِلاَءِ، يَتَعَرَّفُون حَالَهَا مِنْ بُعْدِ ، وقُرْبٍ، وجَوْرٍ ، وقَصْدٍ، ويُقَالَ: بَيْنَهُم مَسَاوِفٌ، وَمَرَاحِلُ. (والسَّائِفَةُ: الرَّمْلَةُ الدَّقِيقَةُ) ، وقد تقدَّم ذِكْرُها أيضاً فى ( م أَف)) وأَوْرَدَهُ الجَوْهَرِىُّ هِنا، وأَنْشَدَ لِذِى الرَّمَّةِ، يَصِفُ فِرَاخَ النَّغَامِ كَأَنَّ أَعْذَاقَهَا كُرَّاتُ سَائِفَِةٍ. طَارَتْ لَفَائِفُهُ أَوْ مَيْشَرٌ سُلُبُ (٢) (١) ديوانه ٦٦ واللسان، والأساس، وعجزه فى المقاييس ٣١٨/٢ وتقدم فى (ديف). (٢) ديوانه ٣٥ واللسان والصحاح والعباب، وتقدم فى فى (سلب) و(هشر). ٤٧٢٠:٠ : سوف سوف وأَنْشَدَ الصَّاغَانِىُّ ، له أيضاً : وهَلْ يَرْجِعُ التَّسْلِمَ رَبْعٌ كَأَنَّهُ بِسَائِفَةٍ قَفْرٍ ◌ُهُورُ الْأَرْاقِمِ (١) (و) قال ابنُ الأَنْبَارِىِّ: السَّائِفَةُ (مِن اللَّحْمِ بِمَنْزِلَةِ الْحِذْيَةِ) . (والأَسْوَافُ)، كَنَّهُ جَمْعُ سَوْفٍ، بمعنَى الشَّمِّ أَو الصَّبْرِ ، قال يافُوتُ: ويجوز أَن يُجْعَل جَمْعَ سَوْفَ - الحرفُ الذى يدخُل عَلَى الأَفْعَالِ المُضَارِعِةِ - اسْماً، ثم جَمَعَه ، وكُلُّ ذلك سَائِغٌ: (ع) بغَيْنِهِ (بِالْمَدِينَةِ)، علَى سَاكِنِها أَفْضَلُ السَّلامِ، بِنَاحِيَةِ البَقِيعِ ، وهو مَوْضِعُ صَدَقةِ زَيْدِ ابنِ ثابتِ الأَنْصَارِىِّ، وهو مِن حَرَمِ المدينةِ ، وقد تقدَّم ذِكْرُه فى ((ن هـ س). (و) السَّوَافُ، (كَسَحَابٍ: الْقِّاءُ)، رَوَاهُ أَبو حَنِيفَةً عن الطُّوسِىِّ، هُكذا هو بالقَافِ والنَّاءِ المُثَلَّثةِ فى بعضِ الأُصُولِ ، وهو الصحيحُ ، وفى بَعْضِها : الفَنَاءُ ، (١) ديوان ذي الرمة ٦١٣ والعباب والمقاييس ٠١٢٢/٣ بالفاءِ المَفْتُوحِةِ والنُّونِ، لِمُنَاسَبَةٍ ما بَعْدَهُ، (و) هو قَوْلُه: و(الْمُوتانُ فى الْإِبِلِ) ، يُقَال : وَقَعَ فِى الْمَالِ سَوَافٌ ، أَى: موتٌ، كما فى الصِّحاحِ، (أَو هو بِالضَّمِّ)، كما رَوَاهُ الأَصْمَعِىُّ، (أَو فى النَّاسِ والْمَالِ، وبِالضَّمِّ: مَرَضُ الْإِبِلِ ، ويُفْتَحُ )، قال ابنُ الأَثِيرِ : وهو خَارِجٌ عن قِيَاسِ نَظَائِرِهِ ، وفى الصَّحاحِ: قال ابنُ السِّكِّيتِ : سَمِعْتُ هِشَاماً المَكْفُوفَ ، يقول : إِنَّ الأَصْمَعِىَّ، يقول : السُّوافُ ، بالضَّمِّ ، ويقول: الأَدْواءُ كُلُّهَا تَجِىءُ بالضَّمِّ ، نحو النُّحَازِ، والدُّكَاعِ، والقُلابِ ، والخُمالِ ، فقال أَبو عمرو: لا، هو السَّوافُ، بالفَتْحِ، وكذلك قال عُمَارَةُ بنُ عَقِيلٍ بنِ بِلاَلِ بنِ جَرِيرٍ ، قال ابنُ بَرِّىّ : لم يَرْوِهِ بالفَتْحِ غيرُ أَبِى عمرٍو ، وليس بشّىْءٍ. (و) يُتَال: (سَافَ الْمَالُ. يَسُوفُ، ويَسَافُ)، سَوْفاً: (هَلَكَ)، وافْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ عَلَى يَشُوفُ ، وأَنْشَدَ ابنُ ٤٧٣ : سوف سوف بَرِّىّ لأَبِى الأُسْوَدِ العِجْلِىِّ لَجَذْتَهُمْ حَتَّى إِذَا سَافٍَ مَالُّهُمْ أَتَيْتَهُمُ فى قَابِلٍ تَتَجَدَّفُ (١) (أَو) سَافَ المالُ: (وَقَعَ فيه السَّوَافُ)، أَى المُوتَانُ .. (والسَّافُّةَ: كُلُّ عَرَقٍ مِن ◌َالْخَائِطِ)، كما فى العُبَابِ ، وَالصَّحاحِ ، وفى اللِّسَانِ: السَّافُ فى البِنَاءِ: كُلُّ صَفِّ مِن [اللَّيِنِ: يُقَال: سَافِّ مِنَ](٢) البِنَاءِ، وسَافَانِ، وَثَلاثَةُ آسُف ، وقال اللَّيْثُ : السَّافُ: ما بين سَافَاتٍ الْبِنَاءِ ، أَلِفُهُ وَاوٌ فِى الأَصْلِ، وقال غيرُه: كُلُّ سَطْرٍ مِنِ اللَّبِنِ والطَّينِ فى الجِدَارِ سَافُ ، ومِدْمَاكٌ . (و) قال ابنُ عَبَّادِ: السَّافُ (مِن الرِّيحِ: سَفَاهَا، الْوَاحِدَةُ سَّافَةٌ)، هكذا هو نَصُّ المُحِيطِ، وفيه مُخالَفَةٌ لِقَاعِدَتِهِ . (والسَّافَةُ، والسَّائِفَةُ، والسُّوفَةُ) ، (١) اللسان . (٢) ما بين الحاصر تين سقط من مطبوع التانج ، وزدناه من اللسان ، والنص فيه . اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ عَلَى أُولاَهُنَّ: (الْأَرْضُ بَيْنَ الرَّمْلِ والْجَلَدِ). وقال أبو زيادٍ: السَّائِفَةُ: جَانِبٌ مِن الرَّمْلِ أَلْيَنُّ ما يكونُ منه، والجَمْعُ: سَوَائِفُ ، قَال ذُو الرُّمَّةِ: وتَبْسِمُ عَنْ أَلْمَى اللَّنَاتِ كَأَّهُ ذُرَى أُفْحُوَانٍ مِنْ أَقَاحِى السَّوَائِفِ (١) وقال جابرُ بنُ جَبَلَةَ : السَّائِفَهُ: الحَبْلُ مِنِ الرَّمْلِ . (وسَافَهَا: دَنَا مِنْهَا)، وفى العُبَابِ بَعْدَ قَوْلِهِ ؛ وكذلك السُّوفَةُ: كأَنَّهَا سَافَتْهما، أَى: دَنَتْ منهما ، وهكذا هو نَصُّ المُحِيطِ. (وَالْمَسَافُ: الْأَنْفُ، لِأَنَّهُ يُسَافُ به)، كذا فى المُحِيطِ ، أَى: يُشَمَّ. قال: (والْمَسُوفُ : الْهَائِجُ مِن الْجِمَالِ)، يعنى المَشْهُومَ، وإِذا جَرِبَ الْبَعِيرُ، وخُلِىَ بالْقَطِرَانِ ، شَمَّتْهُ الإِبِلُ، ويُرْوَى بالفِّينِ المُعْجَمَةِ ، كما سياتِى . (١) ديوانه ٣٧٩ واللمان، والمقاييس ١٢٢/٣. ٤٧٤ سوف سوف قال الصَّاغَانِىُّ: (وأَمَّا الشَّيِّغَةُ)، ككَيِّسَةٍ، (لِلطَّلِيعَةِ)، كذا فى نُسَخِ العُبَابِ، وفى النَّكْمِلَةِ : الطَِّيعَة، هكذا ، وصُحِّحَ عليه ، (فَبِالْمُعْجَمَةِ)، كما سيأتى، وفيه رَدَّ علَى صاحبٍ المُحِيطِ ، حيثُ أَوْرَدَهُ بِالمُهْمَلَةِ . (وسَوْفَ) أَفْعَلُ، (ويُقَالُ: سَفْ) أَفْعَلُ، (وسَوْ) أَفْعَلُ، لُغَتَانِ فى : سَوْفَ أَفْعَلُ ، وقال ابنُ جِنِّىّ: حَلَفُوا تَارةً الواوَ، وأُخْرَى الفاءَ ، (و) فيه لُغَةٌ أُخْرَى، وهى: (سَى) أَفْعَلُ، هكذا هو فى النُّسَخِ ، وفى اللّسَانِ : سَايكونُ ، فحذّقُوا اللَّمَ ، وأَبْدَلُوا الْعَيْنَ طَلَباً لِلْخِفَّةِ : (حَرْفٌ مَعْنَاهُ الاسْتِثْنَافُ ، أَو كَلِمَةُ تَنْفِيسِ فِيمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ)، كما نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن سِيبَوَيْه ، قال : أَلا تَرَى أَنَّكَ سَوَّفْتَهُ (١) ، إِذا قلتَ له مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ : سوف أَفعلُ، ولا إِيُفْصَلُ بينَهَا وبينَ أَفْعَلُ، لأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ السِّينِ فى سَيَفْعَلُّ، (و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: سوف: كلمةُ (تُسْتَعْمَلُ فِى التَّهْدِيدِ ، والْوَعِيدِ، والْوَعْدِ ، فإِذا شِئْتَ أَنْ (١) فى مطبوع التاج ((شوقته)) والتصحيح من اللسان. تَجْعَلَهَا اسْماً نَوَّنْتَهَا)، وأَنْشَدَ : إِنَّ سَوْفاً وإِنَّ لَيْتاً عَنَاءُ (١) ويُرْوَى : إِنَّ لَوَّا وإِنَّ لَيْتاً عَنَاءٍ(١) فَتَوَّنَ إِذْ جَعَلَهُمَا اسْمَيْن، قال الصَّاغَانِىُّ: الشِّعْرُ لأَبِى زُبَيْدٍ الطَّائِىِّ، وسِيَاقُهُ : لَيْتَ شِعْرِى وَأَيْنَ مِنْىَ لَيْتُ إِنَّ لَيْتاً وإِنَّ لَوَّا عَنَاءُ (٢) وليس فى رِوَايَةٍ مِن الرَّوَاياتِ: ((إِنَّ سَوْفاً)) (٣). ثم قال ابنُ دُرَيْدٍ : وذكَر أَصْحَابُ الخَلِيلِ ، عنه، أَنََّقَال لأَبى الدُّقَيْشِ: هل لَكَ فى الرُّطَبِ ؟ قال: أَسْرَعُ هَلِّ [وَ أَوْحَاه] (٤)، فجَعَلَهُ اسْماً، ونَوَّنَهُ، قال : والبَصْرِيُّونَ يَدْفَعُون هُذا . (١) العباب . (٢) شعر أبى زبيد الطائى ٢٤ والعباب والجمهرة (١ /١٢٢ ٢٩/٢٠ و٤٠/٣) والكتاب (٣٢/٢). (٣) بل هذه هى رواية الجمهرة (٤٠/٣) وقال ابن دريد: (( ويَرَوى: إن لوا)). (٤) زيادة من العباب والجمهرة (٤٠/٣) وهى من كلام أبى الدُّفَيْش . ٤٧٥ : : . سوف سوف (و) مِن المَجَازِ: يُقَال: (فُلاَزُ يَقْتَاتُ السَّوْفَ، أَىْ: يَعِيشُ بِالْأَمَانِيِّ) وكذلك قَوْلُهُم: وما قُوتُه إِلَّ السَّوْفُ، كما فى الأساسِ . (والفَيْلَسُوفُ) : كلمةٌ (يُونَانِيَّةٌ، أَىْ: مُحِبُّ الْحِكْمَةِ، أَصْلُهُ فَيْلاَ) سُوفًا، (و) فَيْلاَ: (هُو الْمُحِبُّ. وسُوفًا: وهو الْحِكْمَةُ، والاسْمُ )، منه (الْفَلْسَفَةُ، مُرَكَّبَةٌ، كَالْحَوْقَلَةِ ). والحَمْدَلَةِ والسَّبْحَلَةِ ، كما فى الْعُبَابِ . ( وَأَسَافَ) الرَّجُلُ، إِسَافَةً: (هَلَكَ مَالُهُ)، فهو مُسِيماً، كما فى الصِّحاحِ، وهو قَوْلُ ابنِ السِّكِّتِ . وقال غيرُه: أَسافَ الرَّجُلُ: وَقَعَ فى مَالِهِ السَّوَافُ، قال ◌ُفَيْلٌ: فَأَبَّلَ واسْتَرْخَى بِهِ الْخَطْبُ بَعْدَهَا أَسَافَ ولَوْلاَ سَعْيُنَا لَم يُؤَبَّلِ (١) (١) ديوانه ٧١ وفيه ((الشأن)) بدل ((الخطب)) واللسان، والصحاح ، والأساس ، ويأتى فى (أبل) و(رخا). وفى حديثِ الدُّؤَلِىُّ (١): ((وَقَنَبَ علىَّ أَعْرَابِىُّ، فقال: «أَكَلَنِى الفَقْرُ. ورَدَّنِى الدَّحْرُ ضَعِيفَا ◌ُسِيفاً)). (و) قال أبو عُبَيْدُ: أَساف (الْخَارِزُ)، إِسافَةً: (أَنْأَى، فَانْخَرَمَتِ الْخُرْزَنَانِ ) . وأَسَافَ الخَرْزَ: خَرَمَهُ، قال الرَّاعِى: كأَنَّ الْعُيُونَ المُرْسِلاَتِ عَشِيَّةً شَأْ بِيبَ دَمْعٍ لم يُجِدْ مُتَرَدَّدَا مَزَائِدُ خَرْفَاءِ الْيَدَيْنِ مُسِيفَةِ أَخَبَّ بِهِنَّ الْمُخْلِفَانِ وَأَحْفَدَا(٢) ( و) قال ابنُ عَبَّسَادِ: أَسَافَ (الْوَالِدَانِ، إِذا مَاتَ وَلَدُهُمَا، فَالْوَلَدُ مُسَافٌ، وَأَبُوهُ مُسِيفٌ، وأُّهُ مِسْيَافُ و) فى المَثَلِ: ( ((أَسَافَ حتى مَا يَشْتَكِى السَّوَافَ)))، قال الجَوْهَرِىُّ: (يُضْرَبُ لِمَنْ تَعَوَّةَ الْحَوَادِثَ): نَعُوذُ باللهِ مِنْ ذَلِك (١) فى معابوع التاج ((الديلى)) والتصحيح من النهاية واللسان. (٢) ديوانه ٣٣٠ والشعر والشعراء ١٥؛ والثانى فى اللسان ومادة (سيف) والصفاح (سيف) والمقاييس (١٢٢/٣) والبيتان فى التكملة والعباب. ٤٧٦ سوف سوف وأَنْشَدَ لِحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ : فَيَالَهُمَا مِنْ مُرْسَلَيْنِ لِحَاجَةٍ أَسَافًا مِنَ الْمَالِ التِّلَدَ وَأَعْدَمَا (١) وفى الأَسَاسِ: لِمَنْ مَرَنَ علَى الشَّدَائِدِ (٢)، ويُقَال: ((أَصْبَرُ علَى السَّوافِ مِن ثَالِثَةِ الأُثَافِ » . (وسَوَّفْتُهُ، تَدْوِيفاً: مَطَلْتُهُ)، وذلك إذا قلتَ : سوف أَفْعَلُ ، قال ابنُ جِنِّى : وهذا كما ترى مُأْخُوذُ مِنِ الحَرْفِ ، وفى شَرْح نهجِ البَلاغَةِ لابْنِ أَبى الحَدِيدِ ، أَنَّ أَكْثَرَ ما يُسْتَعْمَلُ التَّسْوِيفُ الوَعْدِ الذى لا إِنْجَازَ له ، نَقَلَهُ شَيْخُنَا . (و) حكَى أَبو زَيْدٍ: سَوَّفْتُ (فُلاَنساً أَمْرِى: ) أَى (مَلَّكْتُهُ إِيَّاهُ ، وحَكَّمْنُهُ فيه) يَصْنَعُ ما يشاءُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وكذلك : سَوَّمْتُهُ . (و) قال ابنُ عَبّادٍ: (رَكِيَّةٌ مُسَوِّفَةٌ، كَمُحَدِّنَةٌ): أَى (يُقَالُ: سَوْفَ يُوجَدُ (١) ديوانعه ٣٠ واللسان، والصحاح، والعباب وفيه ((من المالِ البلاد) وعجزفى المقاييس (١١٧/٣). (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: لمَنْ مَرَن، أى يضربُ المثلُ لمن مَرنَ .. )) فيها الْمَاءُ، أَو يُسَافُ مَاؤُهَا، فَيُكْرَهُ ويُعَافُ)، والوَجْهَانِ ذَكَرَهما الزَّمَخْشَرِىُّ أَيضاً هكذا . [(وكمُحَدِّثٍ: مَن يصْنَعُ ما يَشَاءُ. لا يَرُدُّهُ أَحَدٌ . واسْتَافَ: اشْتَمَّ، والمَوْضِعُ مُسْتَافٌ. وسَاوَفَهُ: سَارَّهُ، والمرأَةَ: ضَاجَعَهَا)] (١) [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: سُئِفَ الرَّجُلُ، فهو مَسْتُوفٌ: أَى: فَزِعَ ، نَقَلَهُ ابْنُ عَبَّادِ هنا، وسَيَأْتِى المُصَنِّفِ فى الثِّينِ المُعْجَمَةِ (٢)، وهما لُغَتَانِ . وسَاوَفَهُ، مُسَاوَفَةً: مَاطَلَبِهُ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لابنِ مُقْبِلٍ : لَوْ سَاوَفَتْنَا بِسَوْفٍ مِنْ تَحِيَّتِها سَوفَ الْعَيُوفِ ذَرَاحَ الرَّكْبُ قَدْ فَنِعُوا (٣) (١) زيادة عن احدى نسخ القاموس ، ونبه إليها فى هامش مطبوع التاج . (٢) يعنى في ( ش أف) وضبطه فيها- تنظيرًا- كعُنِى . (٣) ديوانه ١٧٢ واللسان، والكتاب (٣٠١/٢) وفي مطبوع التاج وللسان ((من تَجَنَّبها)) ٤٧٧ : : ٠٠ - . سوف سهم علَى انْتَصَبَّ ((سَوْفَ العَيُوفِ)) المَصْدَرِ المَحْذوفِ الزِّيَادة. ويقال: إنّه لَمُسَوِّفُ: أَىْ صَبُورٌ، وأَنْشَدَ المُفَضَّلُ : هذا ورُبَّ مُسَوِّفِينَ صَبَحْتُهُمْ مِنْ خَمْرٍ بَابِلَ لَذَّةٌ لِلشَّارِبِ (١) والتَّسْوِيفُ: التَّأْخِيرُ، وفى الحديثِ: أَنَّه ((لَعَنَ المُسَوِّفَةَ مِن النِّسَاءِ)) وهى التى لا تُجِيبُ زَوْجُها إذا دَعَاهَا إِلَى فِرَاشِهِ ، وتُدَافِعُه فيما يُرِيدُ منها، وتقولُ : سَوْفَ أَفْعَلُ . وسَاوَفَهُ : شَهَّهُ . والسَّائِفَةُ: الشَّطُّ مِنِ السَّامِ، نَقَلَهُ ابْنُ سِيدَه . وأَسافَهُ اللهُ: أَهْلَكَهُ . وإِنَّهَا لَمْساوِفَةُ السَّيْرِ : أَى مُطِيقَتُهُ. والسَّافُ: طائرٌ يَصِيدُ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه . ومن مَجازِ المَجَازِ قَوْلُ ذِى الرَّمَّةِ : (١) الان . وأَبْعَدِهِمْ مَسَافَةَ غَوْرٍ عَقْلٍ إِذا مَا الْأَمْرُ ذُو الشُّبُهَاتِ عَالاَ (١) كما فى الأساسِ [ س هـ ف ] (السَّهْفُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عَلَى ما فى النُّسَخِ المُصَّحَّحَةِ مِنْ الصِّحاحِ ، وقد وُجِدَ فِى بَعْضِهَا علَى الهامشِ، وعليهِ إِشارَةُ الزِّيَادَةِ، قال اللَّيْثُ: هو (تَشَخُطُ الْفَتِيلِ، واضْطِرَابُهُ فى نَزْعِهِ)، ونَصُّ العَيْنِ : يَسْهَفُ فِى نَزْعِهِ، واضْطِرَابِهِ، قَال سَاعِدةٌ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَلِىِّ: مَاذَا هُنَالِكَ مِنْ أَسْوَانَ مُكْتَئِبٍ وسَاهِفٍ ذَكِلٍ فى صَعْدَةٍ فِعَمٍ (٢ (و) قال اللَّيْثُ أَيضاً: السَّهْفُ (: حَرْشَفُ السَّمَكِ) خَاصَّةً . (١) ديوانه ٤٤٢ والأساس . (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٣٥ واللسان والتكملة والعباب والرواية في ((صَعْدّة حطّمٍ)) وحكى السكرى في الشرح رواية : ((قِصَم)) أيضا . ٤٧٨ سهڤ منهف (و) قال ابنُ دُرَيْدِ : السَّهَفُ، (بالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الْعَطَشِ)، يُقَال : (سَهِفَ، كَفَرِحَ)، يَسْهَفُ ، سَهَفاً، (وهو سَاهِفٌ). (و) يُقَال: (رَجُلٌ مَسْهُوفُ: كَثِيرُ الشُّرْبِ لِلْمَاءِ، لا يَكَادُ يَرْوَى)، وكذلك: رَجُلٌ سَاهِفٌ، (و) يُقَال: أَصَابَةُ السُّهَافُ، (كغُرَابٍ ) مِثْل (الْعُطَاشِ) سَواء . (والسَّاهِفُ: الْهَالِكُ)، ويُقَال: الذى خَرَجَ رُوحُه، (و) يُقَال : (الْعَطْشَانُ)، كالسَّافِهِ (١)، (أَو مَن غَلَبَهُ الْعَطَّشُ عِنْدَ النَّرْعِ)، عِنْدَ خُرُوجٍ رُوحِهِ ، أَو الذِى نُزِفَ فَأَغْمِىَ عليه، قال الأَصْمَعِىُّ: وبسكُلِّ ذلك فُسِّرَ قَوْلُ سَاعِدَةَ السَّابِقُ. (و) يُرْوَى بَيْتُ أَبِى خِرَاشِ الهُذَلِىِّ: وإِن قد تَرَى مِنّى لِمَا قد أَصَابَنِى مِنَ الْحُزْنِ أَنِّى (سَاهِفُ الْوَجْهِ) ذُو هَمِّ (٢) (١) فى مطبوع التاج ((كالسافة)) والتصحيح من اللسان. (٢) شرح أشعار الهذايين ١٢٢٤ وفيه: ((ساهم الوجه ، واللسان والتكملة والعباب والرواية: (((وإن قد بدا منىّ .. )). أَى: (مُتَغَيِّرُهُ)، قَالَهُ ابن شُمَيْلٍ ، ويُرْوَى : ((سَاهِمُ الوَجْهِ )). (و) يقال: (طَعَامُ) فُلانِ (مَسْهَفَةٌ)، ومَسْفَهَةٌ ، علَى الْقَلْبِ ، إِذا كَان (يَسْقِى الْمَاءَ كَثِيرًا) قَالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ، قال الأَزْهَرِىُّ: وأَرَى قَوْلَ الهُذَلِىِّ: ((وسَاهِفٍ ثَمِلٍ)) مِن هذا . (واسْتَهَفَهُ، اسْتِهَافاً، اسْتَخَفَّهُ) ، وكذلك : ازْدَهَفَهُ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: نَاقَةٌ مِسْهِافٌ: سَرِيعَةُ العَطَشِ. والمَسْهَفَةُ : المَمَرُّ ، كَالمَسْهَكَةِ ، قال سَاعِدَةُ بنُّ جُؤَيَّةَ : بِمَسْهَفَةِ الرِّعَاءِ إِذَا هُمُ رَاحُوا وإِنْ نَعَقُوا (١) كذا فى الدِّسَانِ، ولم أَجِدْهُ فى شِعْرِهِ . (١) شرح أشعار الهذليين ١٣٣٩ فى زيادات شعر أسامة وهو فى المسان . ٤٧٩ ٠٠ ٠ سیف : سيف وسَيْهَفُ، كعَيْقَلٍ : اسْمِ، كما فى النِّسَانِ . وفى الجَمْهَرَةِ: سَنْهَفٌ ، والُّونَ زائدةٌ . وسَهَفَ الدُّبُّ، سَهِيفاً: صَاحَ. [ س ی ف ] (السَّيْفُ)، الذى يُضْرَبُ به، (م) مَعْرُوفٌ، (وأَسْمَاؤُهُ تُنِيفُ عَلَى أَلْفِ، وَذَكَرْتُهَا فى الرَّوْضِ الْمَسْلُوفِ ) فِيمَا له أسْمَانٍ إِلَى الأُلْوفِ. ( ج: أَسْيَاءٌ، وسُيُوفٌ) ، وعليهما اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، (وأَسْيُنٌْ)، وهذِهِ عِن اللِّحْيَانِيِّ، (ومَسْيَةُ، كَمَشْيَخَةٍ)، وشاهدُ أَسْيُفٍ قَوْلُ الشَاعِرِ ، أَنْشَدَه الأَزْتَرِىُّ : كأَنَّهُمْ أَسْيُفٌ بِيضُ يَمَانِيَا عَضِْبٌ مَشَارِبُهَا بَاقٍ بِها الْأُرُ (١) ( وَسَاقَةُ، يَسِينُهُ: ضَرَّبَهُ به، وقد سِفْتُهُ)، فَأَنَا سَائِفٌ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو قَوْلُ الفَرَّاءِ، (١) اللسان ، والعباب، وتقدم فى مادة (أثر) وكذلك : رَمَحْتُهُ، وَنَقَلَهُ الكِسَائِىُّ أَيضاً. (وَرَجُلٌ سَائِفٌ: ذُوْسَيْنِ،) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . قال : (وسَيَّافٌ : صَاحِبه ، ج سَيَّافَةٌ). (أَو) السَّيَّافَةُ: (هُمُ الذين حُصُونهم سُيُوفُهُمْ) ، قَالَهُ اللَّيْتُ . (وصَدَقَةُ السَّيَّافُ)، كَأَنَّهُ لِعَمَلِهِ الشَّيُوفَ: (مُحَدِّثٌ): (وهُم) فى الدَّارِ (أَسْيَافٌ): أَى (أَحْزَابٌ)، عن ابنِ عَبَّادٍ . (و) قال: (سَافَتْ يَدُه، تَسِيفُ) أَى: (سَئِفَتْ)، وقد تقدم. قال: (والْمَسَائِفُ: السِّنُونَ، والْقَحْطُ ) ، وذكره ابنُ سِيدَه فى (س وف)) وقال: هى السِّنُونَ المُجْدِبَةُ، والأَصْلُ وَاوِىُّ: وهو الصَّوَابُ . (و) قال الكِسَائِىُّ: (رَجُلٌ سَيْفَانٌ): أَى (طَوِيلٌ مَمْشُوقٌ) ، ٤٨٠