Indexed OCR Text
Pages 421-440
بتع هیم ٢٦٠ (والتَّهَيُّعُ: الانْبِسَاطُ) ومِنْهُ أُخِذَ المَهْيَعُ، كما تَقَدَّمَ قَرِيباً . (وَانْهَا عَ الشَّرَابُ) (١) انْهِيَاعساً : (جَرَى) وانْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . = [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الهاعُ : التَّجَرُعُ على الجُوعِ وغَيْرِهِ . والهَيْعَةُ، كالحَيْرَةِ . وقالَ ابنُ بُزُرْجَ : مِعْتُ أَماعُ هَيْعاً، مِنَ الحُبِّ والحُزْنِ . وأَرْضُ هَيْعَةٌ: واسِعَةٌ مَبْسُوطَةٌ . والهِيَاعُ، ككِتَابٍ : الانْتِشَارُ . وتَهَيَّعَ السَّرَابُ: انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ . والهَيْعَةُ: سَيَلانُ الشَّىءِ المَصْبُوبِ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، ومِثْلُ المَيْعَةِ ، وماءٌ هـائِعٌ . (١) في مخطوطه العباب التى بأيدينا: (السراب) بالسين المهملة ؛ وكذا في اللسان والمحكم ١٥١/٢ . ومَهْيَعُ كمَقْعَدٍ : اسمُ الجُحْفَةِ . ومَهِيعَةُ كَمَعِيشَةٍ : لُغَةُ فى مَهْيَعَة كَمَشْرَعَةِ، نَقَلَه العَيْنِىُّ وعِيَاضُ وغَيْرُهُمْ . وَرَجُلٌ هَيِّعٌ لَيِّعٌ، ككَيِّسٍ فِيهِمَا، خَفِيفٌ جَزُوعُ ، نَقَلَه السُّكْرِىَّ فى شَرْحِ الدِّيوانِ . والمُتَهَيِّعُ: المُتَحَيِّرُ . (فصل الياءِ) التحتية مع العين [ ى ت ع ] (الْيَتُوعُ كَصَبُورٍ، أَو تَنُّورِ)، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ كُلُّهُم ، وقالَ الحُكَمَاءُ: هُوَ (كُلُّ نَبَاتٍ لَهُ لَبَنٌ دارٌّ مُسْهِلٌ مُحْرِقٌ مُقَطِّعٌ، والمَشَّهُورُ مِنْهُ سَبْعَةٌ )، وهِىَ (الشِّبْرُمُ، والّلاعِيَةُ، والعَرْطَنِيثًا، والماهُودَانَةُ، والمازَرْيُونُ ، والفَنْجَكَشْتُ (١) والعُشَرُ، وكُلَّ اليَتُوعاتِ إِذَا اسْتُهْعِلَتْ فِى غَيْرِ وَجْهِهَا أَهْلَكَتْ، و) من (١) هكذا في مطبوع التاج ، وعبارة القاموس المطبوع : الفَلْجَلَشْت ( بلامين )، ولم يذ کره في ( توع ) . وفى تذكرة داود (١ /٢٥٢) فنجنشت ٤٢١ الغَرِيبِ أَنَّه قَدْ (تَقَدَّمَ) له ذُلِكَ (فى ((ت وع))) بعَيْنِهِ، واقْتَصَرَ هُناك عَلَى الضَّبْطِ (١) الّانِى، مع تَطْوِيلٍ فيهِ ، وَذَكَرَ سِتَّةً مِنْهَا، وذَكَر السَّقَمُونْيا والحَلْقِيتُ ، وَذَكَرَ شَيْئاً مِنَ الخَوَاصِّ، مع تَصَادُّمٍ فِى العِبَارَتَيْنِ، وتَقْصِيرٍ عَمّا ذَكَرَهُ الحُكَمَاءُ فِى كُتُبِهِم مُفَصَّلاً، ولو أَشَارَ ◌ُنا بقَوْلهِ: الْيَتَّوعُ: لُغَةٌ فِى التَّيَّوعِ، وقد ذُكِرَ فى (توع)) لِأَصَابَ فِى حُسْنِ الاخْتِصَارِ ، فتَأَمَّلْ ذُلِكَ . [ی ٹ ع ] (يُشَيْعُ، كَزُبَيْرٍ، ويُقَال: أُنَيْعٌ) بالهَمْزِ ، وقد تَقَدَّمَ فِى أَوَّلِ الحَرْفِ، وقِد أَهْمَلَّهِ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وهُوَ : اسْمُ (والِد زَيْدِ التّابِعِىّ) الّذِى رَوَى عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عنه، وقد تَقَدَّمَ ذُلِكَ المُصَنِّفِ. (و) قالَ ابنُ حَبِيبَ: يُثَيْحُ ( بنَ (١) أى كتَنُّور، وفيها: ((والتََّّواع مشدّدة على تَفْعُول )). بَكْرٍ ) بنِ يَشْكُرُ (فِى عَدْوَانَ، ﴿) يُنَيْعُ (١) (بنُ الأَرْغَمِ فِى الأَشْعَرِيِّينَ) (٢)، والأَرْغَمُ هو ابْنُ الأَشْعَر لِصُلْبِهِ، كما أَنَّ يَشْكُرَ بِنُ عَدْوَانَ أَيْضاً. (و) يُتَيْعُ (بنُ أَزْدَةَ) بنِ حُجْرٍ ابنِ جَزِيلَةٍ (٣) (فِى لَخْمٍ ) .. قالَ: (وَيَتْبِحُ، كَيَضْرِبُ ) أَى: بفَتْحِ الياءِ وسُكُونِ المُثَلَّثَةِ وَكَسْرٍ الياءِ الثّانِيَةِ، كَذَا فِى النَّسَخِ ، وضَبَطَهُ الحافِظُ بفَتْحِ أَوَّلِهِ وسُكُونِ الياءِ بعدَهَا مُثَلَّثَةٍ، وهو الصّوَابُ (٤) فإِنَّ ياءَه مُنْقَلِبَةُ عَنْ هَمْزَةٍ ، كما حَقَّقَهُ ابنُ الأَثِيرِ ، وهُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ كَيَضْرِبُ، أَوْ كَيَمْنَعُ ، (ابْنُ الهُونِ بِنٍ خُزَيْمَةَ) بنِ مُدْرِكَةَ بنْ الْياسِ بنُ مُضَرَ . (١) وكذا في العباب ، وفي الاشتقاق لا بندرید /٤١٨: يشيع ( بفتح الياء). وقال : (يَتيعِ يَفْعِلُ من قولهم : ثاع يَشِيعُ . (٢) في العباب : (الأشْعَرِين) وعليها علامة الصحة . (٣) فى مطبوع التاج: جريلة (براء مهملة). والمثبت من العباب والاشتقاق /٣٧٦ (بالزابى المعجمة). (٤) وهو أيضا ما فى التكملة والعباب (بياءين ثم مثلثة) ، ونص عليه أيضاً الذهبي في المشتبه ١١٢ لكنّه . ضبط المثلثة بالفتح كيَمْنَع. ٤٢٢ يثع قالَ: (وَأَيْثَعُ (١)، كأَحْمَدَا بِنُ نَذِيرٍ (٢)) ابنِ فَسْرِ بنِ عَبْقَرٍ (فِى بَجِيلَةَ). (و) قالَ ابنُ الأَثِيرِ فِى أَنْسَابِه : أُفَيْعِ (٣) (بنُ مُلَيْحِ بنِ الهُونِ) ابنِ خُزَيْمَةَ (جُمّاعُ القارَةِ) وقالَ ابن خَطِيبِ الدَّهْشَةِ - فى المُنْتَفَى مِنْ جامِعِ الأُولِ - : ويُقَال: يُفَيْعُ، بإِبْدَالِ الهَمْزَةِ ياءً، قالَ ابنُ ماكُولاً (٤): ومَنْ قالَ : أُنَيْعٌ فقد وَهِمَ ، أَى: كُرُبَيْرٍ ، والمُصَنِّفُ جَمَعَ بَيْنَ القَوْلَيْنِ، فإِنَّ ابْنَ حَبِيبَ يَقُول: إِنَّ جُمّاعَ القَارَةِ يُنَيْعُ ابنُ الهُونِ، وهُكَذَا نَقَلَه (٥) الحافِظُ أَيْضاً، وضَبَطَهُ الصّاغَانِىُّ(٦) كَيَضْرِبُ، وابنُ خَطِيبِ الدَّهْشَةِ كيَسْنَعُ . (١) فى مطبوع التاج: (أثيع) بتقديم المثلثة، والمثبت من القاموس المطبوع والعباب . (٢) في العباب ((نْذَيْر)) مصغراً. (٣) هكذا فى مطبوع التاج وفى المشتبه ١١ والتبصير ٧ ((أيشع)) بتأخير المثلثة . (٤) لفظه في الإكمال ٩٧/١: (((يُشَيْع) بضم أوله وفتح ثانيه)) . (٥) هو ابن حجر، ولفظه فى التبصير ١٩٥: (وبياءين مفتوحة ثم ساكنة ثم مثلثة مفتوحة : يبشع بن الهون بن خزيمة (. وكذا هو فى المشتبه للذهبى / ١١٢ . (٦) فى التكملة والعباب بتقديم الياءين، وتأخير المثلثة. بدع وفى الأَنْسَابِ لِاِبْنِ الكَلْسِىِّ : وَلَدَ الهُونُ بنُ خُزَيْمَةَ مُلَيْحَ بنَ الهُونِ، مِنْ وَلَدِهِ حَلَمَةُ والدَّيْشُ، ابْنا مُحَلِّمِ بنِ غالِبٍ بِنِ عَائِذَةَ بنِ مُلَيْحِ، فَيُقَالُ لِبَنِى حَلَمَةَ: الأَبْنَاءُ، وبَنُو الدَّيِشِ يُقَالُ لَهُم : القارَةُ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : القارَةُ هُو أَتَّيْعِ ، ويُقَالُ: يُفَيْعُ بنُ مُلَيْحٍ بِنٍ الهُونِ، وقِيلَ : القَارَةُ: هُوَ الدِّشُ بن مُحَلِّم ، فَتَأَمَّل ذُلِكَ . واخْتُلِفَ فى الحارِثِ بنِ يُثَيْعِ ، فقِيلَ هُكَذَا، وقِيلَ : بَمُثنّاة (١) ثُمّ هُوَخَّدَةٍ مُصَغَّرًا، كما قالَهُ الحافِظُ . [ی د ع ] . (الْأَيْدَعُ: الزَّعْفَرَانُ) قالَ رُؤْبَةُ : ، كَمَا اتَّقَى مُحْرِمُ حَجِّ أَبْدَعَا (٢) .. ـيـ قالَ الجَوْهَرِىُّ: وهُذا يَنْصَرِفُ ، فإِنْ سَمَّيْتَ بِهِ رَجُلاً لَمْ تَصْرِفْه فِى (١) يعنى (ابن تُبَيَع) كما تقدم في (تبع) وفي المشتبه للذهبى /١١٢: ((ويقال في ابن تُبَيْع هذا بفتح أوله )) . (٢) ديوانه / ٨٨، واللسان، والصحاح ، والعباب. ٤٢٣ i يدع يدع المَعْرِفَةِ: لِتَّعْرِيفِ وَوَزْنِ الفِعْلِ ، وصَرَفْتَه فِى النَّكِرَةِ، مِثْلِ أَفْكَّل . (و) قالَ اللَّيْثُ: الأَيْدَعُ: صِبْغٌ أَحْمَرُ، وهُوَ (خَشَبُ البَقَّم) قالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ : فَنَحَا لَهَا بمُذَلَّقَيْنِ كأَنْمَّا بِهِمَا مِنَ النَّصْحِ المُجَدَّحِ أَيْدَعُ(١) (و) يُقَالُ: الأَيْدَعُ: (دَمُ الأُخَوَيْنِ) وهذا قَوْلُ الأَصْمَعِىِّ، وقالَ شَهِرٌ: الأَبْدَعُ: البَقَّمُ، وأَنْشَدَ لابْنِ قَيْسِ الرَّقَّاتِ : فَوالله لا يَأْنِى بخَيْرٍ صَدِيقَها بَنَّوَجُنْدَعٍ ما اهْتَزَّفِى الْبَحْرِ أَيْدَعُ(٢) قالَ: لَنَّ البَقَّمَ يُحْمَلُ فِى السُّفُنِ مِنْ بِلادِ الهِنْدِ . قلتُ: وَأَنْشَدَ الأَزْهَرِىَّ لكُثَيِّرٍ : كأَنَّ حُمَولَ القَوْمِ حِينَ تَحَمَّلُوا صَرِيمَةُ نَخْلٍ أَو صَرِيمَةُ أَيْدَعٍ (٣) (١) شرح أشعار الهذليين /٢٨ واللسان، والعباب، والتكملة والمخصص ٤ /١٤٨. (٢) ديوانه / ١٨٥ والتكملة والعباب ، وقال الصاغانى: ((ولم أجده فى شعر عبيد الله)). (٣) اللسان، وفي العباب والتكملة: (حُمُولُ الجِىِّ ... صَرائِمُ نَخْلٍ أو صَرائِم أَيْدَعِ )) ولم أجده في ديوانه . قالَ : هُذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الأَيْدَعَ هُوَ البَقَّمُ؛ لأَنَّهُ يُحْمَلُ فِى السُّغْنِ مِنْ بِلادِ الهِنْدِ . (و) قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَخْبَرَنِى أَعْرَابِىٌّ أَنَّ الأَيْدَعَ: (جَمْغٌ أَحْمَرُ، يُجْلَبُ مِنْ سُقُطْرَى) جَزِيرَةِ الصَّبِرِ، (تُدَاوَى(١) بهِ الجِرَاحاتُ) . (و) قالَ السُّكَّرِىّ فِى شَرْحٍ قَوْلِ أَبِى ذُؤَيْبِ - بَعْدَ ما ذَكَرَ دَمَ الأُخَوَيْنِ والزَّعْفَرَانِ -: والأَيْدَعُ أَيْضاً: (شَجَرٌ تُصْبَغُ بهِ النِّيَابُ، أَو ) هُوَ (ضَرْبٌ مِنَ الجِنّاءِ) قالَهُ ابنُ عَبّادٍ ، وقالَ السُّكَّرِىُّ: قالَ خالِدُ بنُ كُلَُّوم: الأَيْدَعُ: شَجَرٌّ لَهُ حَبِّ أَحْمَرُ يَصْبُغُ بِهِ أَهْلُ البَدْوِ ثَیَابَهُم . قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الأَيْدَعُ (طائِرٌ) وأَنْشَدَ : ٥٥) اسْتَنَّ فِى سَنَنِ الجَنُوبِ الأَيْدَعُ(٢) أَى: عَلَى سَنَنِ الجَنُوبِ . (١) فى مطبوع التاج ((يداوى)) بالياء والمثبت من القاموس وفى العباب رسم بالياء والنتاء وفوقها كلمة ( معاً)). (٢) العباب . ٤٢٤ . بدع بدع (ويَدِيعُ، كَيَبِيعُ) ولَوْ قالَ: كَأَمِيرٍ، كانَ أَحْسَن: (ع، بَيْنَ فَدَكَ وخَيْبَرَ)، بِهَا مِيَاهُ وعُيُونٌ لِبَنِى فَزَارَةَ وغَيْرِهِمْ ، وقَدْ جاءَ ذِكْرُه فِى الحَدِيثِ ، وقالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ : كأَنَّ العِيرَ ناهِلَةً قَرَوْرَى يُعَالِى الْآَلُ مَلْهَمَ أَو يَدِيعَا (١) شَبَّهَ حُمُولَهُم وَقَدْ صَدَرَتْ عَنْ قَرَوْرَى بِنَخْلٍ مَلْهَمَ أَوْ يَدِيعَ . قلتُ : وَقَدْ سَبَقَ للمُصَنِّفِ فى ((ب دع)) أَنَّهُ يُقَال لَهُ: بَدِيعُ، كَمَا فِى الْعُبَاب (ويَدَعَةُ، مُحَرَّكَةً: بَرِّيَّةٌ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ) . (ويَدَعَانُ، مُحَرَّكَةً) وضُبِط فى نُسَخِ العُبَابِ والتّكْمِلَةِ بِكَشْرِ الدّالِ : اسْمُ (وادٍ بِهِ مَسْجِدٌ للنَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) وُهُوَ (مُعَسْكَرُ هَوَازِنَ يَوْمَ حُنَّيْنٍ) . ٠ (ومَيْدُوع): اسمٌ (لِلْفَرَسِ)، قال (١) العباب والضبط منه. الجَوْهَرِىُّ: هو فَرَسُ عَبْدِ الحَارِثِ ابنِ ضِرارِ بنِ عَمْرِو بنِ مالِكِ الضّبى ، وأَنْشَدَ لَهُ شِعْرًا قَدَّمْنَا ذِكْرَه فى ((ب د ع)) لأَنَّ الصَّوابَ أَنَّهُ (بالبَاءِ المُوَحَّدَةِ، وَوَهِمَ الجَوْهَرِىُّ) فِى ذِكْرِهِ هُنا، نَبَّهَ عَلَيْهِ الصّاغَانِىُّ، قال : وهُكَذَا رُوِىَ فِى شِعْرِهِ أَيْضاً . قُلْتُ : فإِذا كانَتَ الرِّوَايَةُ هُكَذَا بِالْبَاءِ المُوَخَّدَةِ ، فلا مُعَوَّلَ عَلَى مَا تَكَلَّفَ شَيْخُنَا لِنْتِصارِ الجَوْهَرِىِّ بأَنَّهُ إِنّمَا سُمِّىَ بهٍ كأَنَّهُ لحُسْنِهِ مَطْلِىٌّ بالأَيْدَعِ، وهو الزَّعْفَرَانُ، فإِنَّ السَّمَاعَ والرِّوَايَةَ يُقَدَّمانِ عَلَى القِيَاسِ ، فَتَأْمَلُ. (وَأَيْدَعَ الحَجَّ عَلَى نَفْسِهِ: أَوْجَبَهُ) وذُلِكَ إِذا تَطَيَّبَ الإِحْرَامِه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، قالَ جَرِيرٌ : ورَبِّ الرّاقِصَاتِ إِلى الشَّغَايَا بِشُعْتٍ أَيْدَعُوا حَجَّا تَمَامَا(١) ومَعْنَى أَيْدَعُوا: أَوْجَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، يُقَال: أَيْدَعَ الرَّجُلُ: إِذا أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ حَجًّا . (١) ديوانه /٥٣٨، والان والعباب وأنشد معه بيتاً بعده . ٤٢٥ برع برع (ويَدَّعُه) الصَّبّاغُ (تَيْدِيعاً : صَبَغَهُ بِالأَيْدَعِ ) أَى النَّعْفَرانِ، فَهُوَ ثَوْبٌ مُيَدَّعٌ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الأَيْدَعُ : نَبَاتُ، قَالَهُ أَبُو غَمْرٍو ، وأَنْشَدَ : إِذا رُحْنَ يَهْزُزْنَ الذُّيُولَ عَشِيَّةً كَهَزِّ الجَنُوبِ الهَيْفِ دَوْماً وأَيْدَعَا(١) وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: أَوْزَمْتُ يَمِيناً، وأَيْدَعْتُهَا، أَى: أَوْجَبْتُها . ومَيْدَعَانُ بنُ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بن الأَزْدِ : أَبُو قَبِيلَةٍ . [ى ر ع ] * (اليَرَاعُ: ذُبَابٌ يَطِيرُ بِاللَّيْلِ كأَنَّهُ نارٌ)، كما فِى الصِّحالحِ ، وفِى اللِّسَانِ: كأَنَّهُ شِهَابٌ قُذِفَ ، أَوْ مِصْبَاحٌ يَطِيرُ، وهُوَ إِنْ طارَ بالنَّهَارِ كانَ كَبَعْضِ الطَّيْرِ، قَالَ عَمْرُو بِنُ بَحْرٍ : نارُ اليَرَاعَةِ قِيلَ: هِىَ (١) اللسان، الجيم ٣٢٨/٣. نارُ حُبَاحِبٍ ، وهِىَ شَبِيهَةٌ بنارِ البَرْقِ . (و) الْيَرَاعُ: (القَصَبُ)، قالَ الْمُسَيَّبُ بنُ عَلَسٍ : ومَهاً يَرِفُّ كَأَنَّهُ إِذْ نُقْتَهُ عائِيَّةٌ شَجَّتْ بماءٍ يَراعِ (١). أَرادَ الأَنْهَارَ، لأَنَّهَــا أَخَفَّ مِنْ ماءِ الآبارِ وأَطْيَبُ، (واحِدَتُها بهاءٍ) ، قالَ الأَزْهَرِىُّ : القَصَبَةُ الَّتِى يَنْفُخْ فِيهَا الرّاعِى تُسَمَّى الْيَرَاعَةَ، وأَنْشَدَ : أَحِنَّ إِلَى لَيْلَى وَإِنْ شَكَّتِ النَّوَى بَلَيْلَى كَمَا حَنَّ الْيَرَاعُ المُثَقَّبُ (٢): (و) الْيَرَاعُ: (شَىْءٌ كَالْبَعُوضِ يَغْشَى الوَجْهَ). وحَكَى ابنُ بَرِّىٌّ عَنْ أَبِنَ عُبَيْدَةَ : الْيَرَاعُ: الهَمَجُ بَيْنَ البَعُوضِ والذِّانِ، يَرْكَبُ الوَجْهَ والَّرَأْسَ، ولا يَلْذَعُ، (كَالْيَرَعِ مُحَرَّكَةً). (و) مِنَ المَجَازِ : الْيَرَاعُ : (الجَبَانُ) الَّذِى لَا فُؤَادَ لَهُ، قَالَ رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِِّىُّ. ! (١) شعره في (الصبح المنشيز / ٣٥٤) والمفضلية (١١ : ٤) والعباب . (٢) اللسان والعباب . ٤٢٦ ٨ برع بوع شَهِدْتُ طِرادَها فَصَبَرْتُ فِيها إِذا ما هَلَّلَ النِّكْسُ الْيَرَاعُ (١) (ومَصْدَرُه اليَرَعُ أَيْضَاً) ، أَى: بالتَّحْرِيكِ كالْيَرَاعَةِ، كَمَا فِى المُحِيطِ . (و) قالَ العُزَيْزِىُّ: (اليَرَاعَةُ: الأَحْمَقُ) مِنَ الرِّجَالِ، (و) قال الجَوْهَرِىُّ: (الجَبَانُ) يُقَالُ لَهُ : يَراعُ ويَرَاعَةٌ، فَعَلَى قَوْلِ ابْنِ عَبّادِ يَكُونُ اليَرَاعَةُ مَصْدَرًّا، وعَلَى قَوْلِ الجَوْدَرِىِّ [يكونُ] اسْماً . (و) قالَ ابنُ بَرِّىّ: اليَرَاعَةُ : (النَّعامَةُ)، قالَ الرَّاعِى : " ... يَرَاعَةً إِحْفِيلاً (٢). زادَ الْعُزَيْزِىّ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّها كأَنَّهَا مَجْنُونَةٌ مِنْ خِفَّتِها . (و) اليَرَاعَةُ: (الأَجَمَةُ)، وبِهِ (١) فى مطبوع التاج ((فبصرت فيها)) والمثبت من العباب، والمفضلية (٣٩: ١٠). (٢) اللسان وانظر (جفل) وتمامه - كما فى الجمهرة ٣٩٢/٢ وجمهرة أشعار العرب / ٣٣٥ - : جاءُوا بصَكِّهِمُ وأَحْدَبَ أَسْأَرَتْ منه السِّياطُ بَراعَةً إِجْفِيلاً فَسَّرَ السُّكَّرِىُّ قَوْلَ أَبِى ذُؤَيْبٍ يَصِفُ ◌ِزْمَارًا شَبَّهَ حَنِينَهُ بصَوْتِهِ : سَبِىٌّ مِنْ يَرَاعَتِه نَفَاهُ أَنِىُّ مَدَّهُ صُحَرٌّ وَلُوبُ (١) وقِيلَ : أَرادَ بهِ القَصَبَةَ . (ويَرَعَةُ، مُحَرَّكَةً: ع ، لفَزَارَةَ) بالحِجَازِ، مِنْ أَعْمَالِ والِى المَدِينَةِ، بَيْنَ الحُرَاضَةِ وَبُوَانَةً . (واليَرْعُ)، بالفَتْحِ: (وَلَدُ الْبَقَرَةِ) الوَحْشِيَّةِ ، قالَهُ ابنُ عَبّادِ، وأَنْشَدَ : عَلَى بُرْجُدٍ مِنْ عَبْقَرِىٌّ ومِسْطَحٍ هِباصٍ عِراصٍ يَرْعُها ورُبُوحُهَا (٢) (والْيَرُوع٢ُ، كصَبُورٍ : الفَزَعُ والرُّعْبُ، لُغَيَّةٌ) مَرْغُوبٌ عنها، لِأَهْلِ الشِّحْرِ (٣) ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: (١) شرح أشعار الهذليين / ١٠٦ واللسان، والصحاح والعباب . (٢) العباب ، والضبط منه وفي المطبوع ((عِراضٍ)) بالضاد المعجمة، والمثبت من العباب . (٣) فى مطبوع النتاج: (لأهل الشعر)، والتصحيح من اللسان والتكملة والعباب . ٤٢٧ يسع بعع اليَرَاعُ: الصِّغَارُ مِنَ الغَنَمِ وغَيْرِها، ومِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ: ((وعَادَ لَها البَرَاعُ مُجْرَنْشِـاً)). واليَرَاعُ: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ، وَمَنْ لا رَأَىَ لهُ ولا عَقْلَ . وكَتَبَ الكاتِبُ بالْيَرَاعَةِ، أَىْ : القَلَمِ ، قالَ بَعْضُهُم فى صِفَتِهِ : فَلا تَغْتَررْ أَنْ قَدْ دَعَوْهُ يَرَاعَةٌ فإِنَّ صَرِيرًا مِنْه يَسْتَهْزِمُ الجُنْدَا واليَرَاعَةُ: مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ ، قالَ المُثَقِّبُ العَبْدِىّ : عَلَى طُرُقٍ عِنْدَ اليَرَاءَةِ (١) تَارَةً تُوَازِى شَرِيمَ (٢) الْبَحْرِ ، وهو قَعِيدُهَا (٣) [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ی س ع ] ٥ يُسْع، بضَمِّالياءِ: اسمٍ رِيحِ الشَّمَالِ، نَقَلَه شَهِرٌ عن الحِجَازِيَين، (١) في المفضلية : عند الأراكة رِبّة ومعنى رِبَّة : مجتمعة . (٢) فى مطبوع التاج: شريم، والتصحيح من المفضلية والشريم : خليج أنشرم من البحر . (٣) المفضلية (٢٨: ٩)، واللسان. وهِىَ بِلُغَةٍ هُذَيْلٍ مِسْع، بسكَسْرِ الدِيمِ. ويَسَعُ مُحَرَّكَةً: اسمُ نَبِىُّ، وَقَدْ ذُكِرَ فى ((وس عِ)) وهذا مَخَلَّ ذِكْرِهِ ؛ لأَنَّهُ أَعْجَمِىٌّ لَيْسَ بمُشْتَقَّ مِنِ ((وسع)) فتَأمّل . [ى ع ع ] (اليَعْياعُ)، أَهْمَلَه ◌ُالجَوْهَرِىِّ، قالَ اللَّيْثُ: هُوَ (مِنْ فِعالِ(١). الصُّبْيَانِ ، إِذا رَمَى أَحَدُهُمُ الشَّىءَ إِلَى ٤,ور " ٥٥ آخَرَ)، قالَ: (ولا تُكْسَرُ يساوُّه). كما تُكْسَرُ زاىُ الزِّأْزالِ، كَرَاهِيَةَ الكَسْرَةِ فِى الياءِ، وأَنْشَدَ : أَمْسَتْ كَهامَةٍ يَدْساعٍ تَداوَلَهَا أَيْدِى الأَوازِعِ ما تُلْقَى وما تُذَرُ (٢) (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : (يَعْ، كَقَدْ : زَجْرٌ) لِلصَّبِىِّ (عن تَنَاوُلِ الثّىءِ) القَذِرِ، (كقَوْلِ العَجَمِ: كَخْ) بفَتْحِ الكافِ ، والكَسْرُ أَشْهَرُ. (١) ضبط فى التكملة بفتح الفاء ، والمثبت هنا ضبط القاموس واللسان . (٢) اللسان ، والتكملة، والعباب، والرواية فيهما: ((ماتُكْفَى وما تَذَرُ)) .. ٤٢٨ ينفع [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: الْيَغْيَعَةُ : أَصْواتُ القَوْمِ إِذا تَدَاعَوْا، فقالُوا : ياعْ ياعْ . [ى ز ع ] (١) (اليازِعُ المَذْكُورُ فِى قَوْلِ خُصَيْبِ الْهُذَلِىِّ) الضَّمْرِىِّ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ والجَمَاعَةُ هُنَا، وَذَكَرَهُ الصّاغَانِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ فى ((وزع )) قالُوا: قالَ حُصَيْبٌ (يَذْكُرُ فَرَّتَهُ مِنَ العَهُوِّ : لَمّا عَرَفْتُ بَنِى عَدْرٍو ويازِعَهُمْ أَيْقَنْتُ أَنِّى لَهُمْ فِى هُذِهِ قَوَدُ (٢)) أَرادَ بهِ (الزّاجِر)، وهِىَ (لُغَةٌ ◌ِهُذَيْلٍ فِى الوازِعِ )، قَلْبُ الواوِ ياءَ طَلَباً للخِفَّةِ ، وأَيْضاً تَنَكُّبَ الجَمْعِ بينَ الوَاوَيْنِ ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذُلِكَ فى ((وزع )) وأَشَرْنَا لِذَلِكَ هُنَالِكَ ، فراجِعْهُ. [ ی ف ع ] * (الْيَفَعُ، مُحَرَّكَةً، و) اليَفاعُ ، (١) هكذا أورده صاحب القاموس هنا وتبعه المصنف ، و حقه أن یسبق (ی س ع) . (٢) الشاهد الثانى والتسعون من شواهد القاموس . وتقدم تخريجه فى (وزع) . (كسَحَابِ: الثَّلُّ) المُشْرِفُ، وقِيلَ: هُوَ المُشْرِفُ مِنَ الأَرْضِ والجَبَلِ ، وقِيلَ: هُوَ قِطْعَةٌ مِنْهُمَا فِيها غِلَظٌ ، قال النّابِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ: وحَلَّتْ بُيُوتِى فِى يَفَاعٍ مُمَنَّعِ تَخالُ بِهِ راعِى الحَمُولَةِ طائِرًا(١) وقالَ سُوَيْدُ الْيَشْكُرِىُّ: وَدَعَتْنِى بِرُقَاهَا إِنَّهَا تُنْزِلُ الأَعْصَمَ مِنْ رَأْسِ الْيَفَحْ(٢) (وَتَيَفَّعَ) الرَّجُلُ: (صَعِدَهُ)، عَن ابْنِ عَبّادٍ ، أَىّ : ارْتَفَعَ عَلَى يَفساعٍ مِنَ الأَرْضِ. (وأَمْكِنَةٌ يُفُوعٌ، بالضَّمِّ: مُرْتَفِعَةٌ ) قالَ ابنُ بَرِّى: هُوَ جَمْعُ يَفاعٍ ، قال المَرّارُ بنُ سَعِيدِ ﴾٪ بِنَظْرَةِ أَزْرَقِ العَيْنَيْنِ بَارٍ عَلَى عَلْيَاءَ يَطَِّدُ الْيُفُوعَا (٣) (وغُلامٌ يافِعٌ)، أَىْ: مُتَرَعْرِعٌ ، (١) ديوانه / ٦٤ (ط بيروت)، والأساس والعباب . (٢) المفضلية (٤٠: ١٨)، والعباب . (٣) اللسان والعباب . ٤٢٩ يفع ينفع (ج: يَفَعَةٌ)، ويُفْعَانٌ، (كُطَبَة وكُنْبَان) . (و) يُقَالُ: (غُلاَمٌ يَفَعُ، مُحَرَّكَةً ) بِمَعْنَاهُ، و(ج: أَيْفَاعٌ)، ! كسَبَبِ وأَسْبَابٍ، وقد يَكُونُ جَمْعَ يَافِعٍ ، كصاحِبٍ وأَصْحاب ، وشاهِدٍ وَأَشْهَادٍ . (وغُلامٌ يَفَعَةٌ، مُحَرَّكَةً) ووَفَعَةٌ ، وأَفَعَةٌ، باليَاءِ ، والواوٍ ، والأَلِفِ، (ولا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ)، كما فى الْعُبَابِ . (ویافِعٌ: ع) . (و) يافِعٌ: (فَرَسُ والِبَةَ أَخِى بَنِى سِدْرَةَ بنِ عَمْرِو) بنِ عَامِرٍ بِنِ رَبِيعَةَ ، قالَ حُصَيْنُ بنُ سُفْيَانَ الكِلابِىّ: وتَرَكْنَ فَارِسَ يافِعٍ فِى مَزْخَّفٍ يَكْبُو لَدَى طَرِبِ العِنَانِ عَقِيرٍ (٤) س وَوَقَعَ فِى اللِّسَانِ : وَالِيبَة بِنِ سِدْرَةَ. (و) يافِعٌ: ( أَبُو قَبِيلَةٍ مِنْ رُعَيْنٍ) ، وهو يافِعُ بنُ زَيْدِ بنِ مالِكِ بِنِ زَيْدِ ابنِ رُعَیْنٍ . (١) العباب . (ويافِعُ بنُ عامٍِ) البَصْرِىُّ (مُحَدِّثٌ)، رَوَى عَنْه إِسْمَاعِيلُ بنَ عَيّاش (و) مِنْهُم: (مُبَرِّحُ بنُ شِهَاب) ابنِ الحَارِثِ بنِ رَبِيعَةَ بِنِ سَعْدِ بنِ سُحَيْت (١) بنِ شُرَحْبِيلٍ بَنِ حُجْرِ بنِ عَمْرِوِ بنِ شُرَحْبِيلِ بنِ عَمْرِو بْنِ يافِعٍ (اليافِعِىُّ) الرُّعَيْنِىُّ: (صجَابِىٌّ) رَضِىَ اللهُ عنه، أَحَدُ وَفْدِ رُعَيْنٍ ، نَزَلَ مِصْرَ، وكانَ عَلَى مَيْسَرَةٍ عَدْرِو بنِ العاصِ يَوْمَ دَخَلَ مِصْرَ، وخُسِطْتَهُ بالجِيزَةِ مَعْرُوفَةٌ . ( واليافِعِيُّونَ مِنَ الْمُحَدِّئِينَ جَمَاعَةٌ) فِيهِمْ كَثْرَةٌ ، مِنْهُمِ: [ عَبْدُ اللهِ بنُ مَوْهَبٍ ، وَعَبْدُ اللهِ مِنُ سَعِيدِ بنِ [أَبى] (٢) الصَّعْبَةِ، وغَيْرُهُمَا، وهُمْ يَنْتَسِبُونَ إِلَى يَافِعِ (١) في مطبوع التاج: (شُخَيَت)) بالشين والخاء المعجمتين ، والتصحيح من العباب بالسين والحاء المهملتين ، وكذا في التبصير / ٦.٧٧ وفيه - من باب السين -: وبالحاء المهملة: سُحَيْتُ بن شُرَحْبِيل من أجداد مُبَرّحِ ابن شهاب أحد الصحابة . (٢) زيادة من المشتبه الذهبى / ٦٦٤ والتبصير لابن حجر / ٠١٥٠٣ ٤٣٠ يفع ابنِ زَيْدٍ ، الّذِى تَقَدَّمَ ذِكْرُه، أَبُو قَبِيلَةِ من رُعَيْنٍ، وهُمُ الْيَوْمَ بِحَضْرَمُوْتَ بَطْنٌ كَبِيرٌ ، يُنْسَبُ إِلَيْهِم طائِفَةٌ باليَمَنِ إِلَى الآن، ومِنْ مُتَأْخِّرِيهِمْ : قُطْبُ الحَرَمِ الإِمامُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ اليافِعِىُّ، نَزِيلُ مَكَّةَ، مُؤَلِّفُ رَوْضِ الرَّياحِينِ، وَغَيْرِهِ ، وحَفِيدُه : الجَمَالُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهّابِ، ووَلَدُه، الوَجِيهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مُحَمَّدٍ، وُلِدَ هُذَا بحِنَّى سَنَةٍ ثَمَانِمائَةِ وإِحْدَى وثَلاثِينَ ، وماتَ بمَكَّةَ سَنَةٌ ثمانِمَائَةٍ وثَمَانِيَةٍ وسَبْعِينَ . (ويَفَعَ الجَبَلَ، كَمَنَعَ : صَعِدَهُ). (و) يَفَعَ (الغُلامُ: راهَقَ الْعِشْرِينَ ، كأَيْفَعَ)، وفِى الصِّحاحِ: أَيْفَعَ : ارْتَفَعَ، وفِى النِّهَايَةِ: شارَقَ الاخْتِلامَ ، (وهو يافِعٌ، لا مُوفِعٌ)، وهُوَ مِن النّوَادِرِ ، قالَ كُراعٌ : وَنَظِيرُه: أَبْقَلَ المَوْضِعُ (١) فُهُو باقِلٌ: كَثُرَ بَقْلُهُ(١)، وأَوْرَقَ النَّبْتُ، وهُوَ وارِقٌ: (١) فى مطبوع التاج: الأرض، والمثبت من اللسان - وفيه النص - ليوافق عود الضمير المذكر ، وفى المطبوع ايضا بقلها والمثبت من اللسان . ينفع طَلَعَ وَرَقُه، وأَوْرَسَ الرِّمْتُ، وهُو وارِسُ كَذلِكَ ، وأَقْرَبَ الرَّجُلُ وهو قارِبٌ: إِذَا قَرُبَتْ إِلُه مِنَ الماءِ. (واليافِعَاتُ، مِنَ الأُمُورِ: مَاعَلَاَ وغَلَبَ مِنْهَا فَلَمْ يُطَقْ)، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ وَأَنْشَدَ لعَدِىِّ بنِ زَيْدٍ العِبَادِىِّ: مارَجائى فى اليافِعَاتِ ذَوَاتِ الْـ هَيْجٍ أَمْ ما صَبْرِى وَكَيْفَ احْتِيالِى(١) (و) اليافِعاتُ (مِنَ الجِبَالِ : الشَّمَّخُ) المُرْتَفِعَاتُ. (والمَيْفَعَةُ: الشَّرَفُ مِنَ الأَرْضِ) ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ، وهُوَ بالفَتْحِ ، كما يَغْتَضِيهِ إِطْلاقُه، وقالَ السُّهَيْلِىِّ فى الرَّوْضِ: قَّدَهُ رُوَاةُ السِّيرَةِ بِكَسْرٍ الميمِ ، والقِيَاسُ الفَتْحُ، لِأَنَّهُ اسْم مَوْضِعٍ مِنَ اليَفاعِ ، وهو المُرْتَفِعُ مِن الأَرْضِ. (ومَيْفَعُ، ومَيْفَعَةُ: بَلَدَانٍ بَيْنَهُمَا يَوْمَانِ بساحِلِ الْيَمَنِ) فمَيْفَعُ : قريَةٌ (١) ديوانه / ٥٧ واللسان والتكملة والعباب . ٤٣١ یفع یفع عَلَى السّاحِلِ، ومَيْفَعَةُ : بَلْدَةٌ بَيْنَ مَيْفَع وأَخْوَرَ ، إِلّ أَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَى السّاحِلِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا مَرْحَلَةٌ . (وأَيْفَعُ، كأَحْمَدَ : ضَعِيفٌ، رَوَى عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ) . (و) أَيْفَعُ (بنُ عَبْدِ الكَلامِىُّ) . (و) أَيْفَعُ (بنُ ناكُورٍ ، ذُو الكَلاع : صَحَابِيّانِ)، رَضِى اللهُ عَنْهُمَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الأَخِيرِ فِى ((ك ل ع)). (أَوَ اسْمُ ابْنِ ناكُورٍ سَمَيْفَعٌ) كما سَبَقَ ذُلِكَ (أَو اسْمَيْفَعُ) بزِيادَةِ الأَلِفِ، كذَا ضَبَطَهِ الدّارَ قُطْنِىُّ فِى المُؤْتَلِفِ والمُخْتَلِفِ، وأَغْفَلَهُ المُصَنِّفُ هُنَالِكَ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: اليافِعُ، مِنَ الرَّمْلِ: مَا أَشْرِفَ مِنْهُ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ خِثْفاً : تَنْفِى الطَّوَارِفَ عَنْهُ دِعْصَتَا بَقَرٍ ويافِعُ (١) مِنْ فِرِنْدَادَيْنِ مَلْهُومُ (٢) (١) فى مطبوع التاج: (أو)، والمثبت من اللسان والمراجع. (٢) ديوانه /٧١، واللسان وانظر (فرند) (عجز البيت)، والأساس (طرف)، ومعجم البلدان (فرنداذ) بذال معجمة فى آخره . وجِبَالٌ يَفَعَاتٌ، مُحَرَّكَةً، أَى : مُشْرِفَاتٌ . وكُلُّ مُرْتَفِعٍ : يافِعِ: وتَيَفَّعَ الرَّجُلُ : أَوْقَدَ نَارَهُ فِى اليَفَاعِ أَو اليافِعِ ، قالَ رُشَيْدُ بنُ رُمَيْضِ الغَنَوِىَّ: إِذا حانَ مِنْهُ مَنْزِلُ القَوْمِ أَوْقَدَتْ لِأُخْرَاهُ أَولاهُ سْنَاً وَتَيَفَّعُوا (١) وتَيَفَّعَ الغُلامُ ، كَأَيْفَعَ .. وجارِيَةٌ يَفَعَة ويافِعَةٌ، وقد أَيْفَعَتْ، وتَيَفَّعَتْ . وقالَ اللِّحْيَانِىُّ: يافَعَ فُلانٌ وَلِيدَةَ (٢) فُلانِ مُيَافَعَةً: إِذا فَجَرَ بِها، ومِنْهُ حَدِيثُ جَعْفَرِ الصّادِقِ، رَضِىَ الله عنه: ((ولا يُحِبُّنا أَهْلَ البَيْتِ (٣) ولدُ المُيَافَِعَةِ)) أَى: وَلَدُ الزِّنا. (١) اللسان. (٢) وكذا في التكملة ، وفي اللسان عن اللحيانى أيضا : ( أَمّة فلان) . : (٣) لفظه فى النهاية: ((لا يحبنا: أهل البيت كذا وكذا ولا ولد الميافعة » . ٤٣٢ ينع ومِنَ المَجَازِ: مَجْدٌ يَافِعٌ (١). [ى ن ع ] * (يَضَعَ الثَّمَرُ، كَمَشَعَ، وَضَرَبَ ، يَنْعاً) ، بالفَتْحِ ، (ويُنْعاً ، ويُنُوعاً ، بضَمِّهِمَا)، أَى : نَضِجَ ، و(حانَ قِطَاقُه)(٢) ولم تَسْقُطِ الياءُ فى المُسْتَقْبَلِ لتَقَوِّيها بأُخْتِهَا، وَقَوْلُه تَعالَى: ﴿إِذا أَثْمَرَ ويَنْعِهِ﴾ (٣) - هُكَذَا قُرِىءٍ بالفَتْحِ، وقَرَأَ قَتَادَةُ ومُجَاهِدٌ وابنُ مُحَيْصِنٍ ، وابنُ أَبِى إِسْحُقَ ، وَأَبُو السَّمَالِ: ((ويُنْعِهِ)) بالضَّمِّ، وهُمَا مِثْلُ النَّصْجِ والنَّضْجِ ، قالَ (٤) : فى قِبَابٍ حَوْلَ دَسْكَرَةِ حَوْلَهَا الزَّيْتُونُ قَدْ يَنَعَا (٥) (١) شاهده في الأساس قول سليم بن مُحْرز. وعَمَّىّ جَبّار وجدّى مالِكٌ هما رَفعا البيت الطويلَ نصائِبُه. لنا وأحلاّنا بأَرْعَن يافعِ من المجد لا يسْطِيعه من يطالبُهْ (٢) فى نسخة من القاموس بهامش مطبوعه (قطاعه )) بدل قطافه . (٣) سورة الأنعام الآية ٩٩ . (٤) هو يزيد بن معاوية كما فى الجمهرة ١٤٦/٣ وصححة البرد فى الكامل ٢١٨/١ وقال ابن برى: هو للأحوص ، أو يزيد أو عبد الرحمن بن حسان . (٥) اللسان، والعباب، والجمهرة ١٤٦/٣ و ٤٣٧ والكامل: ١ /٢١٨، وشعر الأحوص / ٢٢٢ (كأَيْنَعَ) إِيناعاً، أَىْ: أَدْرَكَ ونَضِجَ ، وهُوَ أَكْثَرُ اسْتِعْمالاً مِنْ يَنَعَ . (واليانِعُ: الأَحْمَرُ مِنْ كُل شَىءٍ)، وَتَهْرٌ يانِعُ: إِذَا لَوَّنَ، وقَرَأَ أَبُو رَجاءٍ ، وابْنُ مُحَيْصِنٍ ، واليَمَانِىّ ، وابْنُ أَبِى عَبْلَةَ (( وَيَانِعِهِ (١))) . (و) اليانِعُ: (الثَّمَرُ النّاضِجُ) وقد يَنَعَ وأَيْنَعَ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ : لَقَدْ أَمَرَتْنِى أُمَّ أَوْفَى سَفَاهَةً لِأَهْجُرَ هَجْرًا حِينَ أَرْطَبَ يَانِعُهْ (٢) أَرادَ ((هَجَرًّا)) فسَكَّنَ لِلضَّرُورَةِ (كاليَنِيعِ، كَأَمِيرٍ) قالَ الجَوْهَرِىُّ: هُوَ مِثْلُ النّاضِجِ والنَّضِيجِ، وأَنْشَدَ لِعَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ رَضِىَ الله عَنْهُ: كَأَنَّ عَلَى عَوَارِضِهِنَّ راحاً يُفَضُّ عَلَيْهِ رُمّانٌ يَنِيعُ (٣) (ج) اليانِعُ: (يَنْعٌ، بالفَتْحِ )، كصاحِبٍ وصَحْبٍ ، عن ابْنِ كَيْسَانَ ، "3 نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . (١) فى مطوع التاج (وأينعا)) والتصحيح من العباب. (٢) اللسان. (٣) الأصمعيّة (٩:٦١)، واللسان، والصحاح، والعباب والأساس . ٤٣٢ يتع ينع ( واليُنْعُ ، بالضَّمِّ: مِنْ جِلِّ(١) الشَّجَرِ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَادٍ . قالَ: (وبالتَّحْرِيكِ: ضَرْبٌُ مِنَ العَقِيقِ) مَعْرُوفٌ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ، أَيْضاً . (و) اليَنَعَةُ (بهاءٍ: خَرَزَةٌ حَمْرَاءُ)، ومِنْهُ حَدِيثُ المُلاعَنَةِ: ((إِنْ جاءَتْ بهِ أُحَيْمِرَ مِثْلَ اليَنَعَةِ، فَهُوَ لأَبِيهِ الَّذِى انْتَفَى مِنْهُ)) . (وسَعِيدُ بنُ وَهْبِ الْيَنَاعِىُّ، كصَحَابِىُّ: تابِعِىّ) هَمْدَانِىّ، رَوَى عَنِْعَلِىٌّ، وَسَلْمَانَ، رَضِىَ الله عَنْهُمَا، خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ، وَابْنُه عَبْدُ الرَّحْمُنِ ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ [] وتّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : ثَمَرٌ مُونِعٌ ، کیانِعٍ، وكَذَلِكَ ثَمَرٌ أَيْنَعُ . (١) ضبط فى القاموس المطبوع (بضم الجيم)، والضبط المثبت من التكملة . وقَدْ يُكْنَى بالإِيناعِ بَعَنْ إِذْرَاكِ المَشْوِىِّ والمَطْبُوخِ، ومِنْهُ قَوْلُ أَبِى السَّمّالِ لِلنَّجَاشِىِّ: ((هَلْ لَكَ فِى رُؤُوسِ جُذْعانٍ فِى كَرِشِ قَدْ أَيْنَعَتْ وَتَهَرَّأَتْ؟ ))حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ، وَقَوْل الحَجّاجِ : ((إِنِّى لأَرَى رُؤُوساً قَدْ أَيْنَعَتْ وحـانَ قِطافُها)) شَبَّهَ رُؤُوسَهُم لاسْتِحْقَاقِهِمْ القَتْلَ بِشِمَارِ أَدْرَكَتْ (١) وحَانَ أَنْ تُقْطَفَ . وامْرَأَةٌ يانِعَةُ الوَجْنَتَيْنِ ، قالَ رَّضُ الدُّبَيْرِىُّ : ونَحْرًا عَلَيْهِ الدُّرَّ تَزْهُو كُرُومُه تَرائِبَ لا شُفْرًا يَنَعْنَ، وَلاَ كُهْبَا (٢). قالَ ابنُ بَرِّىٌّ : واليُنُوعُ، بالضَّمِّ الحُمْرَةُ مِنَ الدَّمِ ، قالَ المَرّارُ :. وإِنْ رَعَفَتْ مَنَاسِمُهَا بَنَقْبٍ تَرَكْنَ جَنادِلاً مِنْه يُنوعًا (٣). (١) فى مطبوع التاج ((تداركت)) والمثبت من اللسان. (٢) اللسان والتكملة، وفيها: (يزهُو .. )) بالياء والمثبت کالعباب . (٣) اللسان. ٤٣٤ : يثع ينع قالَ ابنُ الأَثِيرِ : ودَمٌ يانِعٌ : مُحْمَارٌ، وفِى الأَسَاسِ : شَدِيدُ الحُمْرَةِ ، وهُوَ مَجازٌ، وأَنْشَدَ الصّاغَانِِّ لِسُوَيْدِ بِنِ كُرَاعٍ : وأَبْلغَ مُخْتَالِ صَبَغْنَا ثِيَابَهُ بِأَحْمَرَ بِثْلِ الأَرْجُوانِىِّ يانِعِ (١) (١) التكملة والعياب والأساس. هُذَا آخِرُ حَرْفِ العَيْنِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا ومَوْلاَنَا مُحَمَّدِ النَّبِىِّ الأُمِِّىِّوْ عَلَى آلِهِ الطّاهِرِينَ، وعِتْرَتِه المُنْتَخَبِينَ، وصَحْبِه الكِرَامِ أَجْمَعِينَ. آمين. (٥) هذا آخر الجزء السادس من مطبوع التاج . ٤٣٫٥ أبغ أبغ (بابُ الغَيْنِ) المُعْجَّمَةِ ، من كتابِ القامُوسُ فِى اللَّسَانِ: الغَيْنُ: مِنَ الحُرُوفِ الحَلْقِيَّةِ، وأَيْضاً مِنَ الحُرُوفِ المَجْهُورَةِ ، وهِىَ والخاءُ فِى حَيِّزٍ واحِدٍ . قالَ شَيْخُنَا: أُبْدِلَتْ مِنْ حَرْفَيْنِ : من الخاءِ المُعْجَمَةِ فى قَوْلِهِمْ : غَطَرَ بِيَدِهِ يَغْطِرُ ، بِمَعْنَى خَطَرَ يَخْطِرُ . حَكَاهُ ابنُ جِنِّى وَجَمَاعَةٌ ، ومِنَ العَيْنِ المُهْمَلَةِ فِى قَوْلِهِم: لَغَنَّ وغيره . فى لَعَنَّ ، قالَهُ ابنُ أُمَّ قاسِمٍ ، (فصل الهمزة) [ مع الغين ] [ أَ ب غ] * (عَيْنُ أُبَاغَ، كسَحَابٍ، ويُثَلَّثُ) اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ مِنْهَا عَلَّى الضَّمِّ فَقَط ، وهُوَ الأَشْهَرُ، وهو قَوْلُ أَبِى عُبَيْدَةَ، والفَتْحُ عَن الأَصْمَعِىِّ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ حَسّانَ: هُنَّ أَسْلابُ يَوْمَ عَيْنِ أَباغٍ مِنْ رِجَالٍ سُقُوا بِسُمَّ ذُعافٍ (١) هُكَذَا رَواهُ بالفَتْحِ ، وقالَتْ ابنَةُ فَرْوَةَ(٢) بنِ مَسْعُودٍ تَرْثِى أَباهَا ، وكانَ قُتِلَ بَعَيْنِ أُباغ : بَعَيْنِ أُباغَ قَاسَمْنَا الْمَنَايَا فكانَ قَسِيمُها خَيْرَ القَسِمِ (٣) هُكَذا رُوِىَ بالضَّمِّ ، كَذا وُجِدَ بخَطِّ أَبِى الحَسَنِ بنِ الفُرَاتِ، وأَمّا الكَسْرُ فَلَمْ أَجِدْ لَهُ سَمَاعاً وَلا شاهِدًا ، إِلّ أَنَّ الصّاغَانِىَّ قَدْ ذَكَرَ فِيهِ التَّثْلِيثَ (:ع بالشّامِ، أَو بَيْنَ الكُوفَةِ والرَّقَّةِ) وقَالَ أَبُو الفَتْحِ التَّمِيمِىُّ: عَيْنُ أَباغ، لَيْسَتْ بِعَيْنِ ماءٍ، وإِنّمَا هُوَ وادٍ وَرَاءَ الأَنْبَارِ ، عَلَى طَرِيقِ الْغُرَاتِ إِلى الشَّامِ. وقالَ (الرِّيَاشِىُّ: هِىَ اسْمُ بَغْدَادَ والرَّقَّةِ جَمِيعاً)، وقالَ أَبو الفَتْحِ (١) معجم البلدان ( أباغ) . (٢) في اللسان : قال ابن برّىّ : الشعر لابنة المنذر تقوله بعد موته . (٣) اللسان والصحاح والعباب ومعجم البلدان (أباغ) . ٤٣٦ أبغ بيغ التَّحِيدِىُّ النَّسّابُ: كَانَتْ مَغَازِلُ إِيادٍ ابنِ فِزَارٍ بِعَيْنِ أَباغ، وأَباغُ : رَجُلٌ مِنَ العَمَالِقَةِ نَزَلَ ذُلِكَ الماءَ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، قالَ ياقُوت : وقِيلَ فِى قَوْلِ أَبِى نُواس: فَمَا نَجِدَتْ بالماءِ حَتَّى رَأَيْتُها مَعَ الشَّمْسِ فِى عَيْنَىْ أَبَاغَ تَغُورُ (١) حَكَى أَنَّه قالَ : جَهِدْتُ عَلَى أَنْ يَفَعَ فِى الشِّعْرِ عَيْنُ أَباغَ، فَانْتَنَعَتْ عَلَىَّ، فقُلْت: عَيْنَىْ أَباغَ؛ لَيَسْتَوِىَ الشِّعْرُ، قالَ: وكانَ عِنْدَهَا فِى الجاهِلِيَّةِ يَوْمٌّ لَهُم بَيْنَ مُلُوكٍ غَسّانَ ومُلُوكِ الحِيرَةِ، قُتِلَ فِيهِ المُنْذِرُ (٢) بن المُنْذِرِ بنِ ماءِ السَّمَاءِ اللَّخْمِىُّ، وِقَدْ أَسْقَطَ النّابِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ الهَمْزَةَ مِنْ أَوَّلِهِ، فقَالَ يَمْدَحُ آلَ غَسّانَ : يَوْمَا حليمَةَ كانَا مِنْ قَدِيمِهِمُ وعَيْنُ باغَ فكانَ الأَمْرُ ما انْتَمَرا(٣) (١) ديوانه /٤٨٢، ومعجم البلدان (أباغ). وفى مطبوع انتاج : تفور (بالفاء) والمثبت من الديوان ومعجم البلدان (بالغين المعجمة) . (٢) فى الان، المنذر بن امرىء القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن عدى بن نصر اللخمى . (٣) ديوانه /٧٤ ، ومعجم البلدان ( أباغ ) . والرواية : لأدنى وَقْعَة . يَا قَوْمٍ إِنّ ابْنَ هِنْدٍ غَيْرُ تارِكِكُمْ فَلا تَكُونُوا لِأَدْنَى وَقْفَةٍ جَزَرَا [ أر غ ] (أَرْغَيانُ، كأَصْبَهَانَ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ياقُوت والصّاغانِىُّ: (ناحِيَةٌ بنَيْسَابُورَ)، وضَبَطَهُ ياقُوتٍ بِكَسْرِ الغَيْنِ، وقالَ : يُقَالُ: إِنَّها تَشْتَمِلُ عَلَى إِحْدَى وسَبْعِينَ قَرْيَةً، قَصَبَتُهَا (١) الراوَنِر، يُنْسَبُ إِلَيْهَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ والأَّدَبِ ، منهم الحاكِمَ أَبُو الفَتْحِ سَهْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِىّ الأَرْغَيَانِىُّ، تُوُفِّىَ سنة ٤٩٩. ٤١ (فصل الباء) مع الغين [ ب ب غ ] (البَبْغَاءُ) ، بفَتْحٍ فسُكُونِ ، (وَقَد تُشَدَّدُ الباءُ الثّانِيَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ (١) فى مطبوع التاج ((قصبتها الرادنيز)) والتصحيح من معجم البلدان (أرغيان) و (رأونير) ، ونبه عليه فى هامش مطبوع التاج . ٤٣٧ بثغ بدغ الصّاغَانِىِّ: هُو (طائِرُ أَخْضَرُ) مَعْرُوفٌ . قالَ : (و) هُوَ أَيْضاً : (لَقَبُ أَبِى الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ نَصْرٍ المَخْزُومِىِّ الشّاعِر، لُقِبَ لِلُثْغَةِ (١))، أَى : فِى لِسَانِهِ . [] وهِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه ابنُ البَبْغِ ، بمُوحَّدَتَيْنِ ، الثانِيَةُ ساكِنَةٌ: صَدَقَةُ بنُ جَرْوَانَ الْمُقْرِىُّ ، سَمِعَ أَبا الوَقْتِ ، وتُوقِّىَ سنة ٦١٦، هُكذَا ضَبَطَهُ الحَافِظُ . [ ب ث غ ] (البَشَغُ بالمُثَلَّثَةِ، مُحَرَّكَةً )، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ | اللِّسَانِ، هُو : (ظُهُورُ الدَّمِ فِى الجَدِ) لَنَةٌ فى البَشَعِ، بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ، كما فِى الْعُبَابِ. [ ب د غ ] (بَدِغَ بالعَذِرَةِ، كَفَرِحَ) بَدَغاً: (تَلَطَّخَ) بِها، (وكَذَا) بَدِغَ (بالشَّرِّ): إِذا تَلَطَّخَ بهِ، نَقَلَه (١) في القاموس المطبوع ((للُشْغَتِهِ)). الجَوْدَرِىُّ ، (فَهُوَ بَدٌِ، ككَتِفٍ). (و) قالَ أَبُو أُسَامَةَ جُنَادَةُ بنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِىُّ: (البَدْغُ) بالفَتْحِ: (كَسَرُ الجَوْزِ واللَّوْزِ). (و) والبِدْغُ، (بالكَسْرِ : الخَارِىءُ فِى ثِيابِهِ، وقَدْ بَدُغَ، كَكَرُمَ) بَدَاغَةً، فهو بِدْغٌ، مثل(١) : ذَمِرَ ذَهَارَةً فُهُو ذِهْرٌ .. قالَ ابنُ فارِسِ: الْبَاءُ والدّالُ والغَيْنُ لَيْسَتْ فيهِ كَلِمَةٌ أَصْلِيَّةٌ ؛ لأَنَّ الدَّالَ فِى أَحَدِ أُصُولِهَا مُبْدَلَةٌ من طاءٍ، وهُوَ قَوْلُهُم: بَدِغَ الرَّجُلُ: إِذَا تَلَطَّخَ بِالشَّرِّ، فَهُوَ بَدِ غٌ (١)، وَهُذا إِنَّمَا هُوَ فِى الأَصْلِ طاٌ .. قالَ : (و) بَقِيَتْ كَلِمَتَانِ مَشْكُوٌ فِيهِمَا : إِحْدَاهُمَا قَوْلُهم: البَدَعُ ( بالتَّحْرِيكِ: التَّزَحُّفُ بالاسْتِ عَلَى الأَرْضِ) . قلتُ : وهُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ ، وأَنْشَدَ قَوْلَ رُؤْبَةَ : (١) في العباب : مثال . (٢) فى العباب بيِدْغ بكسر الباء وسكون الدال، وما هنا ضبط المقاييس المطبوع ، والقياس يقتضيه . ٤٣٨ بدغ : لَوْلاَ دَبُوقَاءُ اسْتِهِ لَمْ يَبْدَغِ (١) * * ويُرْوَى: ((لَمْ يَبْطَغِ)) ودَبُوقاوه: ما قَذَفَ بهِ مِنْ جَوْفِه . قالَ ابنُ فارِسِ: (و) الأُخْرَى قَوْلُهُم : (هُمْ بَدِغُونَ، بكَسْرِ الدّالِ ) أَى: (سِمَانٌ حَسَنُو الأَحْوَالِ) وفى بعضِ النَّسَخِ حَسَنَةُ الأَحْوَالِ ، قالَ ابنُ فارِسِ: واللهُ أَعْلَمُ بصِحَّةِ ذُلِكَ . قلتُ: وفِى العُبَابِ : حَسَنَةُ الأَلْوَانِ ، بَدَل الأَحْوَالِ . (والأَبْدَغُ: ع ) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَحْسَِبُه هُكَذَا، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عنه بالدّالِ المُهْمَلَةِ ، وفى المُعْجَمِ لِيَاقُوت بالذّالِ المُعْجَمَةِ، ونَسَبَهُ إِلى ابْنِ دُرَيْدٍ ، فَتَأْمُّلْ . (و) البَدِغُ (كَكَتِفِ: لَقَبُ فَيْسِ بنِ عاصِمٍ المِنْقَرِىِّ) رَضِىَ اللهُ عنه، كانَ يُدْعَى بِهِ (فى الجَاهِلِيَّةِ) لأَنَّهُ غَدَرَ (٢) غَدْرًا هُكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ (١) ديوانه / ٩٨، واللسان، والعباب، والجمهرة ٠٢٤٦/١ (٢) فى مطبوع التاج (عذر عذرة بالعين المهملة والذال المعجمة) والمثبت من العباب (بالغين المعجمة والدال المهملة) . بذغ الأَعْرَابِىِّ، وزَعَمَه ، قالَ الصّاغَانِىُّ: وفِى نُسَخِ الجَمْهَرَةِ المُصَحَّحَةِ المَقْرُوءَةِ : البِدْغُ بِكَسْرِ البَاءِ وَسُكُونِ الدّالِ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : أَبْدَغَ زَيْدٌ عَمْرًا، وأَبْطَغَهُ : إِذا أَعَانَهُ عَلَى حِمْلِهِ لَيَنْهَضَ بِهِ . والبِدْغُ بالكَسْرِ : مَنْ بِه أُبْنَةٌ ، قِيلَ : وبهِ لُقِّبَ قَيْسُ المَذْكُور ، وفيه يَقُولُ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَة : تَرَى ابْنَ زُبَيْرٍ خَلْفَ قَيْسٍ كَأَنَّهُ حِمَارُ وَدَى خَلْفَ اسْتِ آخَرَقَائِمِ (١) والبِدْغُ، بالكَسْرِ : النّارُ السَّمِينُ، قالَهُ ابنُ بَرِّىّ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ : [ ب ذ غ ] بذغ، بالذّالِ المُعْجَمَةِ ، نَقَلَ ياقُوت عن ابْنِ دُرِيدٍ: أَحْسَِبُ (١) اللسان، وفيه: ( ابن وُهَير ) مكان ( ابن زبير ) . ٤٣٩ برغ برزغ أَنَّ الأَبْدَغَ مَوْضِعٌ، وذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فى ((بدغ)) تَقْلِيدًا للصّاغانِّ. [ب رزغ]* (الْبُرْزُغُ) (١)، كقُنْفُد: نَشَاطُ الشَّبَابِ)، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ: * هَيْهَاتَ رَيْعانُ الشَّبَابِ الْبُرْزُغِ (٢) قالَ الصّاغَانِىُّ ، وابنُ بَرَّىُّ : والرِّوَايَةُ : * بَعْدَ أَفَانِينِ الشَّبَابِ الْبُرْزُغِ (٣))). (و) قالَ غَيْرُه: البُرْزُعُ: (الشّابُّ المُمْتَلِىءُ التّامُّ) التّارَّ (كالبُرْزُوغِ، كُعُصْفُورٍ ، وقِرْطاسٍ) وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى سَعْدِ جاهِلِىَ : «حَسْبُكِ بَعْضُ القَوْلِ لا تَحَدَّهِى (٤) ). * غَرَّكِ بِرْزاعُ الشَّبَابِ المُزْدَهِى # (١) في التكملة: (البَرْزَغُ ) بفتحة فوق الباء وما هنا ضبط العباب واللسان . (٢) ديوانه ٩٧ واللسان والعباب . (٣) ورواية الديوان أيضاً. (٤) اللسان ، والصحاح ، والعباب . قَوْلُه: ((لاتَمَدَّحِى)) يُريدُ : (لا تَمَدَّحِى)) كَذا فِى الصِّحاحِ [ ب رغ] *٠٠ (البَرْغُ)، بالفَتْحِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُو (اللُّعَابُ)، لُغَةٌ فِى المَرْغِ. (و) قالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: (بَرِغَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ : ) إِذا (تَنَعَّمَ) كَأَنَّهُ مَقْلُوبُ رَبَغَ(١)، قالَهُ الأَزْهَرِىُّ. [ب ز غ] * (بَزَغَتِ الشَّمْسُ، بَزْغاً، وبُزُوغاً): بَدَا مِنْهَا طُلُوعٌ، أَو (شَرَقَتْ)، وكَذَلِكَ الْقَمَرُ ، قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً (٢)). (أَو الْبُزُوغُ: ابْتِداءُ الطَّلُوعِ) وهُذا هُوَ الأَصْلُ، نَقَلَهُ الزَّجّاجُ (و) منه: بَزَغَ (نَابُ الْبَعِيرِ) أَى: (طَلَعَ)، ومِنْهُ أُخِذَ بُزُوغُ الشَّمْسِ (١) كذا ضبط فى التكملة واللسان ، وفى العباب: ضبط بكسرة تحت الباء . (٢) سورة الأنعام ، الآية ٧٧ . ! ٤٤٠ ة ٠