Indexed OCR Text
Pages 341-360
وضع وضع (و) قالَ أَبُو سَعِيدٍ: الوَضِيعَةُ: (الحَطِيطَةُ ) . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : الوَضِيعَةُ (: الإِبِلُ الّازِعَةُ إِلَى الخُلَّةِ ) . (و) قالَ غَيْرُه: الوَضِيعَةُ(:ما يَأْخُذُه السُّلْطانُ مِن الخَراجِ والعُشُورِ ) جَمْعُه الوَضائِعُ . (و) قال ابنُ عَبّادِ: الوَضيعَةُ : (الدَّعِىُّ، وقدْ وَضُعَ، كَكُرمَ ) وَضَاعَةً . (و) الوَضِيعَةُ: (كِتَابٌ تُكْتَبُ فِيهِ الحِكْمَةُ، ج: وَضائِعُ) وفى الحَدِيثِ : ((إِنَّه نَسِىٌّ، وإِنَّ اسْمَهُ وصُورَتَه فى الوَضائِعِ)) وقالَ الهَرَوِىُّ : ولَمْ أَسْمَعْ لِهَا تَيْنِ - يَغْنِى هذِهِ ووَضَائِعَ الوِلْكِ الآتِى ذِكْرُها - بواحِدٍ ، كَذَا فِى الغَرِيبَيْنِ . (و) الوَضِيعَةُ: (حِنْطَةٌ تُدَقُّ ، فَيُصَبُّ عَلَيْهَا السَّمْنُ، فَتُؤْكَلُ ). (و) فى اللِّسَانِ والمُحِيطِ: الوَضِيعَةُ: (أَسْمَاءُ قَوْمٍ مِنَ الجُنْدِ تُجْعَلُ أَسْمَاؤُهُم فِى كُورَةٍ لا يَغْزُونَ مِنْهَا). (و) الوَضِيعَةُ أَيْضاً : (واحِدَةٌ الوَضائِعِ، لأَنْقَالِ القَوْمِ) ، يُقَال: أَيْنَ خَلَّفُوا وَضَائِعَهُم . قالَ الأَزْهَرِىُّ: (وأَمَا الوَضَائِعُ الَّذِينَ وَضَعَهُمْ كِسْرَى، فَهُمْ شِبْهُ الرَّهَائِنِ، كَانَ يَرْتَهِنُهُمْ، ويُنْزِلُهُم بَعْضَ بِلادِهِ)، وقالَ غَيْرُه: الوَضِيعَةُ، والوَضَائِعُ : قَوْمٌ كانَ كِسْرَى يَنْقُلُهُمْ مِنْ أَرْضِهِمْ، فَيُسْكِنُهُم أَرْضاً أُخْرَى، حَتّى يَصِيرُوا بِها وَضِيعَةً أَبَدًا، وهُمُ الشِّحَنُ والمَسَالِحُ . (ووَضَائِعُ المِلْكِ) بكسرِ المِيم ، جاءَ ذِكْرُه (فَىِ الحَدِيثِ) وهُوَ حَدِيثُ طَهْفَةَ بنِ [أَبى](١) زُخَيْرِ النَّهْدِىِّ، رَضِىَ اللهُ عنهُ، ونَصُّه: ((لَكُمْ يسابَنِى نَهْدٍ وَدَائِعُ الشِّرْكِ، ووَضائِعُ المِلْكِ)) أَى: (ما وُضِعَ عَلَيْهِمْ فِى مِلْكِهِمْ مِنَ الزَّكَوَاتِ ، أَى: لَكُمْ الْوَظَائِفُ الَّتِى نُوَظِّفُهَا عَلَى المُسْلِمِين فى المِلْكِ، لا نَزِيدُ عَلَيْكُمْ فِيهَا ) شَيْئاً ، وقِيلَ : مَعْنَاهُ (١) زيادة من التكملة (ودع) متفقة مع ما يأتى في (طه) ٣٤١ . وضع ما كانَ (١) مُلُوكُ الجاهِلِيَّةِ يُوَظِّفُونَ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ، ويَسْتَأْثِرُونَ بهِ فِى الحُرُوبِ وغَيْرِهَا مِنَ المَغْنَمِ ، أَى : لا نَأَخُذُ مِنْكُم ما كانَ مُلُوكُكُمْ وَظَفُوهُ عَلَيْكُمْ ، بَلْ هُوَلَكُمْ . (و) مِنَ المَجَازِ: قَوْلُهُ تَعَالَسَى: ﴿و (لِأَوْضَعُوَ خِلالَكُمْ) يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ(٢)) أَى: (حَمَلُوا رِكَابَهُمْ نَعَلَى العَدْوِ السَّرِيع) قال الصّاغَانِىّ: ومنه الحَدِيثُ: ((وأَوْضَعَ فى وادِى مُحَسَّرٍ )) وفى حَدِيثٍ آخَرَ: ((عَلَيْكُم بالسَّكِينَةِ؛ فإِنَّ الِرَّلَيْسَ بالإِيضاعِ)) وقالَ الأَزْهَرِىُّ - نَقْلاً عَنِ الفَرّاءِ - فى تَفْسِيرٍ هُذِهِ الآيَةِ : الإِيضاعُ : السَّيْرُ بينَ القَوْمِ، وقالَ: الْعَرَبُ تَقُولُ : أَوْضَعَ الرّاكِبُ ، ووَضَعَتِ النّاقَةُ، ورُبَّمَا قالُوا للرّاكِبِ : وَضَعَ، وقِيلَ: ((لِأَوْضَعُوا خِلالَكُم)) : أَى: أَوْضَعُوا مَرَاكِبَهُمْ خِلالَكُم. (والتَّوْضِيعُ: خِيَاطَةُ الجُبَّةِ بَعْدَ وَضْعِ القُطْنِ فِيها) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىَّ ، (١) في مطبوع التاج ((ما كان من ملوك)) والتصحيح من اللسان (٢) سورة التوبة، الآية /٤٧. وضع وقَدْ وَضَّعَ الخائِطُ القُطْنَ عَلَى الثَّوْبِ : نَضَّدَهُ . (و) التَّوْضِيعُ: (رَقْدُ النَّعَامِ بَيْضَها، ونَضْدُهَا لَهُ)، أَىْ : وَضْعُ بَعْضِهِ فَوْقَ بَعْضِ، وهُوَ بَيْضٌ مُوَضَّعٌ: مُنَضَّدٌ. (و) المُوَضَّعُ، (كمُعَظَّمِ: المُكَسَّرُ المُقَطَّعُ)، كَمَا فى التَّكْمِلَةِ . (و) المُوَضَّعُ أَيْضاً: هُوَّ الرَّجُلَ (المُطَرَّحُ غَيْرُ مُسْتَحْكِمِ الخَلْقِ). نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، زادَ الصّاغَانِىّ (كالمُخَنَّثِ)، ويُقَالُ: فِى فُلانِ تَوْضِيعُ، أَى: تَخْنِيثٌ ، وقال إِسْمَاعِيلُ ابنُ أُمَيَّةَ: إِنَّ رَجُلاً مِنْ خُزَاعَةً (١) يُقَالُ لَهُ: هِيتُ، كَانَ فِيهِ(٢) تَوْضِيعُ أَو تَخْنِيثٌ)) وهو مُوَضَّعٌ : إِذَا كانَ مُخَنَّئْساً، وفِى الأَسَاسِ : فى كَلامِه تَوْضِيعُ [أَى: تَخْنِيثٌ] (٣) وهو مَجازٌ، مِنْ وَضَّعَ الشَّجُّرَةَ: إِذا هَصَرَهَا . -- (١) في مطبوع التاج ((خزامة)) والمثبت من اللسان والعباب. (٢) في مطبوع التاج ((له)) والمثبت من اللسان والعباب. (٣) زيادة من الأساس .. ٣٤٢ وضع وضع (و) مِنَ المَجَازِ: (تَوَاضَعَ) الرَّجُلُ: إِذا (تَذَلَّلَ، و) قِيلَ: ذَلَّ، و (تَخَاشَعَ)، وهُوَ مُطَاوِعُ وَضَعَه يَضَعُهُ ضَعَةً وَوَضِيعَةً . (و) من المَجَاز: تَوَاضَعَ (ما بَيْنَنَا) ، أَى: (بَعُدَ)، ويُقَالُ : إِنَّ بَلَدَكُم مُتَوَاضِعُ عَنّا، كَما يُقَالُ: مُتَراخٍ ، وقالَ الأَصْمَعِىُّ : هو المُتَخَاشِعُ مِنْ بُعْدِهِ ، تراهُ مِنْ بَعِيدٍ لاصِقاً بالأَرْضِ، قال ذُو الرَّمَّةِ : فَدَعْ ذُا، ولَكِنْ رُبَّ وَجْنَاءَ عِرْمِسِ دَوَاءِ الغَوْلِ النّازِحِ المُتَوَاضِعِ (١) (والاتِّضاعُ: أَنْ تَخْفِضَ رَأْسَ الْبَعِيرِ لِتَضَعَ قَدَمَكَ عَلَى عُنُقِه فَتَرْكَبَ)، كَما فى الصِّحاحِ ، وهذا إِذا كانَ قائِماً، وأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : إِذَا اتَّضَعُونا (٢) كارِهِينَ لِبِيْعَةٍ أَناخُوا لِأُخْرَى، والأَزِمَّةُ تُجْذَبُ (٣) (١) ديوانه /٣٥٩ والتكملة والعباب والبصائر ٢٣٣/٥ (٢) في مطبوع التاج واللسان ((إذا ما اتَّضَعْنا)) والمثبت من غيرهما ، وانظر قوله بعد: ((فجعل اتضع متعديا )) . (٣) الهاشميات ٣٩ واللسان والصحاح والعباب. قلتُ : فجَعَلَ اتَّضَعَ مُتَعَدِّياً ، ومِثْلُه أَيْضاً قولُ رُؤُبَةَ : * أَعانَكَ اللهُ فَخَنَّ أَنْقَلُهْ» ، عَلَيْكَ مَأْجُورًا وَأَنْتَ جَمَلُهْ " * قُمْتَ بِهِ لَمْ يَتَّضِعْكَ أَجْلَلُهْ . وقَدْ يَكُونُ لازِماً ، يُقَالُ : وَضَعْتُه فاتَّضَعَ ، وقَدْ تَقَدَّمَ . (والمُوَاضَعَةُ: المُرَاهَنَةُ) وهُوَ مجازٌ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((جِبُّتُ لِأَواضِعَكَ الرِّهَانَ)). (و) المُوَاضَعَةُ: (مُتَارَكَةُ الْبَيْعِ). (و) المُوَاضَعَةُ : (المُوافَقَةُ فِى الأَمْرِ ) عَلَى شَىْءٍ تُنَاظِرُ فِيهِ . (و) يُقَالُ: (هَلُمَّ أُوَاضِعْكَ الرَّأْىَ)، أَى: (أُطْلِعْكَ عَلَى رَأْسِى، وتُطْلِعْنِى عَلَى رَأْيِكَ). (و) قالَ أَبُو سَعِيد: (اسْتَوْضَعَ مِنْهُ)، أَى: (اسْتَحَطَّ) قالَ جَرِيرٌ : (١) ديوانه /١٣٣، (بتقديم الثالث على الأول)، واللسان . ٣٤٣ وضع وضع كانُوا كمُشْتَرِ كِينَ لَمّا بايَعُوا خَسِرُوا ، وشَفَّ عَلَيْهِمُ واسْتُوضِعُوا(١) [] وهِمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ : المَوْضَعَةُ: لُغَةٌ فِى الْمَوْضِعِ، حَكَاهُ اللِّحْيَانِىُّ عَنِ العَرَبِ ، قالَ : ويُقَالُ: ارْزُنْ فِى مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِك. وإِنَّهُ لَحَسَنُ الوِضْعَةِ، أَى : الوَضْعِ. والوَضْعُ أَيْضاً: المَوْضُوعُ ، سُمِّىَ بالمَصْدَرِ ، والجَمْعُ : أَوْضَاعٌ . ورَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَفَهُ ، أَىْ: ضَرَبَ بهِ ، وقَوْلُ سُدَيْفٍ : فَضَعِ (٢) السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيًّا (٣) أَى ضَعْهُ فِى المَضْرُوبِ بِهِ. ويُقَال: وَضَعَ يَدَهُ فِى الطَّعَامِ : إِذا أَكَلَه ، وهُوَ كِنَابَةٌ، ومِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ، رَضِىَ اللهُ عنه، (( أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ فِى كُشْيَةٍ ضَبُّ، وَقَالَ : إِنَّ (١) ديوانه /٣٤٣، واللسان، والتكملة، والعباب . (٢) في الأغانى ٤ /٣٤٨ ((جرد السيف وارفع العفو .. )) .(٣) اللسان ، والتكملة ، والعباب . النَّبِىَّ، صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، لَمْ يُحَرِّمْه، ولَكِنْ قَذَّرَهُ)). ودَيْنُ وَضِيعٌ : مَوْضُوعٌ ، عن ابْن الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ لِجَمِيلٍ : فإِنْ غَلَبَنْكِ النَّفْسُ إِلاّ وُرُودَهُ﴾] ، فَدَيْنِى إِذَنْ ياِبَثْنَ عَنْكِ وَضِيعُ (١) ووَضَبِعَ الجِزْيَةَ : أَسْقَطَها، وَكَذْا الحَرْب . وفى الحَدِيثِ : ((ويَضَعُ العلَمَ (٢))) أَى يَهْدِمُه ويُلْصِقُه بالأَرْضِ. واسْتَوْضَعَهُ فِى دَيْنِهِ : اسْتَرْفَقَهُ . ووَضَعَ كما تَضَعُ الشّاةَ: أَرادَ (٣) النَّجْوَ. (١) ديوانه ١٢١ واللسان". (٢) ضبط في اللسان بكسر العين وسكون اللام وقال مصحّحه بها مشه: ((كذا ضبط في الأصل ، وفي النهاية أيضا بكسر أوّله ، وورود عبارة ((يهدمه ويلصقه بالارض ، بعده يرجّح ضبط الكلمة بالتحريك بمعنى الجبل . (٣) لفظه في اللسان والنهاية: ((إن كان أحدنا لَيَضَعُ كَما تَضَعُ الشاةُ)) أراد أنّنَجْوَهم كان يخرج بَعَرَّا، لِيُبْسه من أكلهم وَرَقَ السَّمَعُرِ ، وعدم الغذاء المألـ ٣٤٤ : وضع وضع وإِذَا عاكَمَ الرَّجُلُ صاحِبَهُ الأَعْدَالَ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لصاحِبِهِ : واضِعْ ، أَى : أَمِلِ العِدْلَ [معناه: هُدَّه] (١) عَلَى المِرْبَعَةِ الَّتِى يَحْمِلانِ العِدْلَ بِها ، فإِذا أَمَرَهُ بالرَّبْعِ (٢) قالَ: رابِعْ، قَالَ الأَزْهَرِىُّ: وهُذا مِنْ كَلامِ العَرَبِ إِذا اعْتَكَمُوا . وَرَجُلٌ وَضّاعٌ: كَذّابٌ مُفْتَرٍ . وتَوَاضَعَ القَوْمُ عَلَى الشَّىءِ: التَّفَقُوا عَلَيهِ . ويُقَال: دَخَلَ فُلانٌ [أَمَرًا (٣)] فَوَضَعَهُ دُخُولُه فِيهِ ، فاتَّضَعَ . وتَوَاضَعَتِ الأَرْضُ: انْخَفَضَتْ عَمّا يَلِيهَا ، وهو مَجازٌ. ووَضَعَ السَّرَابُ عَلَى الآكامِ : لُمَعَ وسارَ ، قالَ ابنُ مُقْبِلٍ : وهَلْ عَلِمْتِ إِذا لاذَ الظِّبَاءُ وَقَدْ ظَلَّ السَّرَابُ عَلَى حِزّانِهِ يَضَعُ (٤) (١) زيادة من التكملة والعباب، والنص فيهما، والسياق يقتضيها. (٢) في مطبوع التاج والتهذيب: ((بالرفع» بالفاء، والمثبت من التكملة بالباء الموحدة بدل الفاء، وهو الأشبه لقوله رابع . (٣) سقط من مطبوع التاج ، وزدناه عن اللسان وفيه النص. (٤) ديوانه /١٧٨، واللسان. وبَعِيرٌ حَسَنُ المَوْضُوعِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِطَرَفَةَ: مَوْضُوعُها زَوْلٌ ومَرْفُوعُها كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحْ (١) وقد تقدَّم فى ((رف ع)) أَنَّ صوَابَ إِنْشَادَهِ : * مَرْفُوعُها زَوْلٌ وَمَوْضُوعُهَا (٢) )* وأَوْضَعَه إِيضاعاً: حَمَلَه عَلَى السَّيْرِ، رَوَاهُ المُنْذِرِىُّ عَنْ أَبِى الهَيْئَمِ . والمُوضِعُ : المُسْرِعُ . وأَوْضَعَ بالرّاكِبِ : حَمَلَه عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَه . وإِذا طَرَأَ عَلَيْهِم راكِبٌ قالُوا : مِنْ أَيْنَ أَوْضَعَ؟ وأَنْكَرَه أَبُو الهَيْئَمِ، وقالَ : الكَلَامُ الجَيِّدُ : مِنْ أَيْنَ أَوْضَحَ الرّاكِبُ ؟ أَى : مِنْ أَيْنَ أَنْشَأَ، ولَيْسَ مِن الإِيضاعِ فى شَْىءٍ ، وصَوَّبَ الأَزْهَرِىُّ قَوْلَ أَبِىِ الهَيْثَم (١) ديوانه /١٦، واللمان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٦ /١١٨ ٠ (٢) وهى رواية الديوان والمراجع المذكورة. ٣٤٥ وضع وضع ووَضَعَ الشَّيْءَ فِى المَكَّانِ : أَثْبَتَهِفِيهِ. ووَضَعَتِ المَرْأَةُ خِمارَها، وَهِى واضِحٌ: لا خِمَارَ عَلَيْهَا، وهو مَجَازٌ . ووَضَعَ يَدَهُ عَنْ فلانٍ: كَفَّ عَنْهُ ، ومِنْهُ الحَدِيثُ : (إِنَّالّهَ وَاضِعٌ يَدَهُلُّسِىءِ اللَّيْلِ)) أَى(١): لا يُعَاجِلُهُ بالعُقُوبَةِ. ، والّلامُ بمَعْنَى ((عن)). ووَضَّعَ البانِسى الحَجَرَ تَوْضِيعاً : نَضَّدَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ . وقَالَ ابْنُ بَرِّىّ: والأَوْضَعُ: مِثْلُ الأَرْسَحِ، والجَمِيعُ: وُضْعٌ، بالفَّمِّ، وأَنْشَدَ : " حَتَّى تَرُوحُوا ساقِطِى المَآزِرِ » * وُضْعَ الفِقاحِ نُشََّ الخَوَاصِرِ (٢)، والوَضِيعَةُ : الوَدِيعَةُ . (١) في اللسان: ((أراد بالوضع هنا البَسْطَ، وقد صرح به في الرواية الأخرى : إن الله باسط يده لمسىء الليل)) وفي النهاية (إن الله يبسط يده . . . )) (٢) اللسان. والمُوَضِّعُ، كُمُحَدِّثِ: الَّذِى تَزِلُّ(١) رِجْلُه، ويُفْرَشُ وَظِيفُه، ثُمَّ يَتْبَعُ ذُلِكَ ما فَوْقَه مِنْ خَلْفِه، وخَصَّ أَبُو عُبَيْدِ بِذَلِكَ الفَرَسَ، وقَالَ: وَهُو عَيْبٌ . وفُلانٌ لا يَضَعُ العَصَنَا عَنْ عاتِقِهِ ، أَى: ضَرّابٌ للنِّساءِ، أَو كَثِيرُ الأَسْفَارِ، وهو مَجَازٌ . ٩ وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: تَقُولَ العَرَبُ : أَوْضِعْ بِنَا وَأَمْلِكْ، الإِيضاعُ بالحَمْضِ ، والإِمْلاكُ فِى الخُلَّةِ . قال : وبَيْنَهُمْ وِضَاعٌ أَى: مُرَاهَنَةٌ . ووَضَعَ أَكْثَرَهُ شَعَرًا : ضَرَّبَ عُنُقَهُ. عن اللِّحْيَانِىِّ. وتَكَلَّمَ بِمَوْضُوعِ الِكَلامِ ومَخْفُوضِهِ، أَى: ما أَضْمَرَهُ ولَمْ يَنَكَلَّمْ بِهِ . ويُقَالُ: هُوَ مِنْ وُضّاعِ اللُّغَةِ والصِّنَاعَةِ ، وهو مَجَازٌ . (١) لفظ العباب عن أبى عبيد: ((فَرَسَ مُوَضَّعٌ : إذا كان يَفْتَرِشِ وَظِيفَه ثم يُتْبِعُ ... الخ ))، والمثبت كلفظه في اللسان ٣٤٦ وعع وَوَضَعَ الشَّجَرَةَ: هَصَرَهَا . وهو كَثِيرُ الوَضَائِعِ، أَى : الخَسَارَاتِ . وَجَمَلٌ عارٍ فُ المُوَضَّعِ ، أَى: يَعْرِفُ التَّوْضِيعَ ؛ لأَنَّه ذَلُولٌ، فَيَضَعُ عِنْدَ الرُّكُوبِ رَأْسَه وعُنُقَه . [ و ع ع ] * (الوَعُّ: ابْنُ آوَى)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، ( كالوَعْوَعِ ) ، عن ابْنِ دُرَیْدِ . (وهُوَ) أَى الوَعْوَعُ أَيْضا : (الخَطِيبُ البَلِيغُ)، المُحْسِنُ، يُقَالُ: خَطِيبٌ وَعْوَعٌ، قالَ الجَوْهَرِىُّ (١) : وهُوَ نَعْتُ حَسَنٌ ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ للخَنْسَاءِ : * هُوَ القِرْمُ واللَّسِنُ الوَعْوَعُ(٢) » (و) الوَعْوَعُ : (المَفَازَةُ) عن ابْنِ الأَعْرَابِىَ . (١) في اللسان: (قال الأزهرى)) والمثبت هو الصواب، والنص في الصحاح . (٢) ديوانها /٩٣ (ط بيروت) والعباب، ورواية البيت بتمامه كما في الديوان : هو الفارِسُ المستَعِدُّ الخطي ــبُ فَي القَوْمِ والَيَسَرُ الوَعْوَعُ وعع (و) قِيلَ : الوَعْوَعُ : (الثَّعْلَبُ). (و) أَيْضاً : (الضَّعِيفُ) . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ : الوَعْوَعُ : (الدَّيْدَبانُ). (و) قالَ غَيْرُه: (الوَعْوَعَةُ والوَعْوَاحُ: صَوْتُ الذِّئْبِ) واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ عَلَى الأَوَّل، زادَ اللَّيْثُ: (و) صَوْتُ (الكِلابِ، وبَناتٍ آوَى)، وَقَدْ وَغْوَعَ الكَلْبُ والذِّئْبُ وَعْوَعَةً ووَعْوَاعاً : عَوَى وصَوَّتَ ، ولا يَجُوزُ كَسْرُ الواوِ فى الوَعْوَاعِ، كما يُكْسَرُ الزّاىُ فِى الَّْزالِ ، كَرَاهِيَةً للكَسْرَةِ (١) فِيها ، وقد يُقَالُ ذُلِكَ فى غَيْرِ الكَلْبِ والذِّئْبِ . (وَوَغْوَعَةُ : ع) . (و) قالَ أَبُو زَيْدٍ: وَعْوَعَةُ: (رَجُلٌ مِنْ) بَنِى (قَيْسِ بنِ حَنْظَلَةَ، ومِنْهُ المَثَلُ : ((مَنّا وهَذّا عَنْ جِمَالٍ وَعْوَعَةَ)) أَى: ابْعُدْ عَنْهَا)، والعَرَبُ إِذا أَرادَتِ (١) في التكملة والعباب: ((كراهيةَ الكَسْرةِ في الواوٍ )) ، وهو أوضح . ٣٤٧ وعع القُرْبَ قالَت: هُذَا وَهُهُنَا، وإِذا أَرادَتِ الْبُعْدَ قالَتْ: هُنَاكَ وهُهُنَاكَ ، كَأَنَّهُ يَأْمُرُهُ بِالْبُعْدِ عَنْ جِمالِ وَعْوَعَةَ ، وقِيلَ : وَعْوَعَةُ هُنَا الْمُرَادُ بهِ المَوْضِعُ الَّذِى ذُكِرَ، (وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِذا سَلِمْتَ لَمْ أَكْتَرِثْ بِغَيْرِكَ)، قالُوا: وهذا (كما تَقُول: كُلُّ شَيْءٍ ولا وَجَعُ الرَّأْسِ، وكُلُّ شَىءٍ ولا سَيْفُ فَرَاشَةَ، وَقَالَ (أَبُو زَيْدٍ : هُوَ كَقَوْلِكَ : « كُلُّ شَيْءٍ ما خَلاَ اللَّهَ جَلَّلْ(١) * و) فى الصَّحاحِ : (الوَعْوَاعُ : جَمَاعَةُ النّاسِ) ومِنْهُ قَوْلُ الشّاعِرِ ، وهُوَ أَبُو زُبَيْدٍ (٢) الطّائِىُّ يَصِفُ الأَسَدَ، ونَسَبَه الأَزْهَرِىُّ لِأَّبِى ذُؤَيْبٍ : وصاحَ مَنْ صاحَ فِى الأَجْلابِ فَانْبَعَثَتْ وعاثَ فِى كَبَّةِ الوَعْوَاعِ والعِيرِ (٣) ( أَو ) الوَعْوَاعُ: (القَوْمُ إِذَا وَعْوَعُوا) حَمَلُوا وضَجُّوا، والجَمْعُ الوَعَاوِعُ ، قالَ ساعِدَةُ(٤) بنُ العَجْلانِ الْهُذَلِىُّ: (١) العباب، وهو الشاهد الثانى والتسعون من شواهد القاموس (٢) كما في العباب . (٣) شعر أبى زبيد/٨٢، وشرح أشعار الهذليين / ١٣٠٨ (٤) القائل هو قيس بن العيزارة، كما في شرح أشعار الهذليين ونبه عليه محققه في: صفحة ١٣١٧ . و عع سَتَنْصُرُنِى عَمْرُو وِأَفْنَاءُ كاهِلٍ إِذا ما غَزَا مِنْهُم مَطِىْ وَعاوِعُ(١) المَطِىُّ: الرَّجَالَةُ جَمْعُ مِطْوٍ، بالكَسْرِ . (و) الوَعْوَاعُ: (المِهْذَارُ)، قَالَ الجَوْهَرِىُّ: وهُوَ نَعْتُ قَبِيحٌ، وَأَنْشَدَ اللَّيْتُ : * نِكْسُ مِنَ الأَقْوَامِ وَتُمْوَاعٌ وَعِىّ (٢)» (و) يُقَالُ : سَمِعْتُ وَعْوَاعَ النّاسِ، أَى: (ضَجَّة النّاسِ) وَصَوْنَهُم ، قالَ الشّاعِرُ : * تَسْمَعُ لِلْمَرْءِ بِهِ وَعْوَاءًا(٣) وقالَ المُسَيِّبُ بْنُ عَلَسٍ : يَأْتِى عَلَى القَوْمِ الكَثِيرِ سِلاحُهُمْ فَيَبِيتُ مِنْهُ القَوْمُ فِى وَعْوَاعٍ (٤) وقالَ ابنُ فسارِسِ: كُلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ وَغْوَاعٌ . (١) شرح أشعار الهذليين / ٥٩٢، واللبان، والتكملة ، والعباب . (٢) اللسان، والعباب، والجمهرة ١٦٠/١. (٣) اللسان . (٤) شعره في (الصبح المنير /٣٥٥)، والمفضلية (١١: ٢٣) واللسان ، والعباب . ٣٤٨ وقع وضع (و) قالَ أَبو عَمْرٍو : الوَعْوَاعُ: ( الدَّيْدَبَانُ، يَكُونُ واحِدًا وَجَمْعاً)، وقَال الأَصْمَعِىُّ: هُوَ الوَعْوَعُ ، كما تَقَدَّمَ . (و) الوَعْوَاعُ: (ع)، قالَ المُثَقِّبُ العَبْدِىُّ : لَحَا الرَّحْمُنُ أَقْواماً أَضاعُوا عَلَى الوَعْوَاعِ أَفْرَاسِى وَعِيسِى(١) (و) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: (الوَعاوِعُ: الأَشِدَّاءُ، و) قالَ السُّكَّرِىَّ: هُمُ الخِفَافُ (الأَجْرِيَاءُ، و) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَيْضاً: هُمْ (أَوَّلُ مَنْ يُغِيثُ مِنَ المُقَاتِلِينَ) ، وفِى المُحْكَمِ : مِنَ المُقَاتِلَةِ، بِكُلِّ ذُلِكَ فُسِّرَ قَوْلُ أَبِى كَبِيرٍ الهُذَلِىِّ: لا يُجْفِدُونَ عَنِ الْمُضَافِ وَلَوْ رَأَوْا أُولَى الْوَعَاوِعِ كَالْغَطَاطِ المُقْبِلِ (٢) وقالَ ابنُ سِيدَه : أَرادَ الوَعَاوِيعَ ، فحَذَفَ الياءَ للضَّرُورَةِ ، أَى : لا يَنْكَشِفُونَ عَنِ المُلْجَإِ، وقدتَقَدَّمَ (١) العباب ومعجم البلدان (الوعواع) في ثلاثة أبيات. (٢) شرح أشعار الهذليين / ١٠٧١ واللسان، والتكملة والعباب والجمهرة ١ /١٦٠. الاسْتِشْهَادُ بِهِ أَيْضاً فى ((غ طط)). (والوَعْوِعِىُّ): الرَّجُلُ (الظَّرِيفُ الشَّهْمُ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، كأَنَّه نُسِبَ إِلى الوَعْوَعِ ، الَّذِى هُوَ نَعْتُ حَسَنٌ. (وَوَعْوَعَهُم: زَعْزَعَهُم)، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ. [] وهِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : حَكَى ابْنُ سِيدَه عَنِ الأَصْمَعِىِّ : الوَعَاوِعُ : أَصْوَاتُ النّاسِ إِذا حَمَلُوا . وقِيلَ: كُلُّ(١) صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ وَغْوَاعٌ . ووَعْوَعَةُ الأَسَدِ: صَوْتُه، ومِنْهُ حَدِيثُ عَلِىِّ رَضِىَ الله عَنْهُ: ((وَأَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُ نُفُورَ المِعْزَى مِنْ وَعْوَعَةِ الأَسَدِ)). [وف ع] * (الوَفْعَةُ: الخِرْقَةُ) الَّتِى (تُقْتَبَسُ (٢) فِيها النارُ) ، قالَهُ ابنُ فارِسِ . (١) تقدم هذا بلفظة عن ابن فارس . (٢) في القاموس ((يُقْتَبَسُ)) والمثبت كالتكملة وفي العباب : رسم بالياء والتاء وفوقهما لفظة ( معا ) . ٣٤٩ : وفع وفع (و) الوَفْعَةُ: (صِمامُ القَارُورَةِ، كالوِفاعِ، ككِتَابٍ) وهُذِهِ عَن ابْنِ دُرَيْدٍ ، (والوَفِيعَةِ)، كسَفِينَةٍ ، وهذِهِ عَنِ ابْنِ عَبّادٍ . (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : (غُلامُ وَفَعٌ ووَفَعَةٌ، مُحَرَّكَتَيْنٍ)، وكَذَلِكَ أَفَعَةٌ ويَفَعُ : (يَفَعَةٌ)، أَى: مُتَرَغْرِعٌ، (ج: وِفْعَانٌ، بالكَسْرِ)، كشَبَتٍ وشِبْثَانِ . (و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ - عن أَبِى عَمْرٍو - : قالَ الطّائِىُّ: (الوَفِيعَةُ: مِثْلُ السَّلَّةِ تُتَّخَذُ مِنَ الْعَرَاجِينِ) والخُوصِ ، كما فِى الصَّحاحِ ، ( كالوَفْعَةِ ) ، كَما فى العُبَابِ ، قالَ أَبُو عَمْرِو : (وبالقَافِ لَحْنٌ) وعِبَارَةُ الصُّحاحِ : ولا تَقُلْ بِالقَافِ ، وحَكَى ابْنُ بَرِّىٌّ قَالَ : قَالَ ابنُ خَالَوَيْهِ : الوَفِيعَةُ، بالفاءِ والقاف جَمِيعاً : القُفَّةُ مِنَ الخُوصِِ، قالَ: وقَالَ الحاِضُ وابنُ الأَنْبَارِىِّ : هِىَ بالقَافِ لاَ غَيْرُ ، وقالَ غَيْرُهما : بالفَاءِ لاَ غَيْرُ . (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : الوَفِيعَةُ : (خِرْقَةٌ يَمْسَحُ بِها) الكاتِبُ (القَلَم) مِنَ المِدادِ . (و) قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: الوَفِيعَةُ: (صُوفَةٌ تُطْلَى بِهَا الجَرْبَاءُ)، كَذَا فى سائِرِ النَّسَخِ، ونَصُّ النّوادِرِ: بها الإِمِلُ الجَرْبَى، قالَ: وَكَذَلِكَ الرَّبَذَةُ، والطَّلْيَةُ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ : (الوَفْعُ: البِنَاءُ المُرْتَفِعُ) . وقالَ ابنُ بَرِّىّ : هُوَ المُرْتَفِعُ مِنَ الأَرْضِ، وجَمْعُه أَوْفاعٌ ، قالَ ابنُ الرِّقاعِ : فما تَرَكَتْ أَرْكَانُه مِنْ سَوادِهِ ولا مِنْ بَياضٍ مُسْتَرَادًا ولا وَفْعًا (١) (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : الوَفْعُ : (السَّحَابُ المُطْمِعُ). قلتُ: ويُقَالُ بالقَافِ ، كما يَأْتِى. [] ومّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الوَفِيعَةُ : خِرْقَةُ الحائِضِ (١) اللسان . ٣٥٠ وقع وقع والوِفاعُ ، بالكَسْرِ : جَمْعُ الوَفْعَةِ لِغِلافِ القارُورَةِ ، كَمَا فِى اللِّسَانِ. [و ق ع] » (وَقَعَ) عَلَى الشَّىءِ، وكَذَلِكَ وَقَع الشَّيْءُ مِنْ يَدِهِ (يَقَعُ بِفَتْحِهِمَا) وَقْعاً، و(وُقُوعاً) أَى: (سَقَطَ) ويُقَالُ أَيْضاً: وَقَعْتُ مِنْ كَذا، وعَنْ كَذا . ونَقَلَ شَيْخُنَا أَنَّ الوُقُوعَ بِمَعْنَى السَّقُوطِ والغُرُوبِ يُسْتَعْمَلُ بِمِنْ، وبمَعْنَى النُّزُولِ بعَنْ ، أَوْ عَلَى . قُلْتُ : وفِيهِ قُصُورٌ لا يَخْفَى ، فَتَأَّلْ. (و) قولُه تَعَالَى: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ (١)) أَىْ: واجِبٌ عَلَى الكُفّارِ ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ (القَوْلُ عَلَيْهِمْ) أَخْرَ جْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ (٢)} أَىْ: (وَجَبَ)، ونَقَلَهُ الزَّجَاجُ وكَذَلِكَ وَقَعَ الحُكْمُ عَلَيْهِمْ ، وقِيلَ : ثَبَتَتِ الحُجَّةُ عَلَيْهِم (و) كَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿﴿فَوَقَعَ) الحَقُّ (٣)﴾ أَىْ: (ثَبَتَ) (١) سورة الطور ، الآية /٧ (٢) سورة النمل، الآية /٨٢ (٣) سورة الأعراف، الآية /١١٨ (و) قالَ اللَّيْثُ: وقَعَتِ (الإِبِلُ) وُقُوعاً : (بَرَكَتْ). (و) وَقَعَتِ (الدَّوابُّ) وُقُوعاً: (رَبَضَتْ)، وأَنْشَدَ : وَقَعْنَ وُقُوعَ الطَّيْرِ فِيها وما بِهَا سِوَى جِرَّةٍ يُرْجِعْنَها بِتَعَلَّل (١) وقَالَ آخَرُ : (٢). وَقَعْنَ اثْنَتَيْنِ وَاثْنَتَيْنِ وَفَرْدَةً يُبَادِرْنَ تَغْلِيساً سِمَالَ المَدَاهِنِ (٣) (و) تَقُولُ العَرَبُ: وَقَعَ (رَبِيحٌ بالأَرْضِ) ، يَعْنُونَ بــهِ أَوْلَ مَطَرٍ يَفَعَ فى الخَرِيفِ، أَىْ: (حَصَلَ)، قالَ الجَوْهَرِىُّ: (ولا يُقَالُ: سَقَطَ) ، هذا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قُلْتُ: وقد حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، فقالَ: سَقَطَ المَطَرُ مَكَانَ كَذا فمَكَانَ كَذا ، ومِنْهُ مَوَاقِعُ الغَيْثِ: مَسَاقِطُه . (و) وَقَعَتِ (الطَّيْرُ) تَفَعُ وَقُوعاً: نَزَّلَتْ عَنْ طَيَرَانِهَا، (إِذا كانَتْ عَلَى (١) العبابِ وروايته: ((يَرْجِعْنَها مُتَعَلَّلُ .. )). (٢) هو الطرماح كما في العباب . (٣) ديوان الطر ماح /٤٩٢، واللسان (زوج)، والعبافي ٣٥١ وقع · قع شَجَرٍ أَوْ أَرْضِ) مُوكِنَةً، (فَهُنّ وُقُوعٌ) ، بالضَّمِّ ، (وُقَّعٌ) ، كُكَّرٍ . (وَقَدْ وَقَعَ الطّائِرُ وُقُوعاً)، فهو واقِعٌ ، قالَ الأَخْطَلُ : كَأَنَّمَا كَانُوا غُرَاباً واقِعا (١) * # (* فطارَ لَمّا أَبْصَرَ الصَّوَاقِعا(٢) * وقالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدِ الفَفْعَنِىُّ : أَنَا ابْنُ الّارِكِ البَكْرِىِّ بِشْرًا عَلَيْهِ الطَّيْرُ تَأَّكُلُهُ وُقُوعًا (٣) ورِوايَةُ سِيبَوَيْهِ: ((بِشْرِ)) وقالَ عَمْرُو ابنُ مَعْدِيكَرِبَ رضِىَ اللهُ عَنْهُ تَرَى جِيفَ المَطَرِيِّ بحافَتَيْهِ كأَنَّ عِظَامَهَا رَخَمٌ وُقُوعُ (٤) وقالَ مُوسَى بنُ جَابِرٍ الحَنَفِىُّ: فَمَا نَفَرَتْ جِنِّى ولا قُلَّ مِبْرَدِنى ولا أَصْبَحَتْ طَيْرِى مِنَ الخَوْفِ وَقَّعَا (٥) (١) ديوانه / ٣١٠، واللسان وانظر (صقع) و(مور) .( الأول في خمسة مشاخير ) . (٢) في مطبوع التاج: الصواعقا، والمثبت من اللبان (صقع) والقافية عينية . (٣) العباب، والكتاب لسيبويه ٩٣/١. ويروى(( ترقبه وقوعا)» (٤) الأصمعية (٣:٦١) والعباب. (٥) العباب. (وإِنَّهُ لَحَسَنُ الوِقْعَةُ، بالكَسْرِ)، وأَمّا بالفَتْحِ فَهُو الاسْمُ . (والوَقْعُ: وَقْعَةُ الضَّرْبِ بالثَّىءِ)، يُقال: سَمِعْتُ وَفْعَ المَطَرِ، وهُوَ شِدَّةٌ ضَرْبِهِ الأَرْضَ إِذا وَبَلَ ، وكُلُّ ضَرْبٍ يابِسِ فَهُوَ وَقْعٌ، نَحْوِ وَقْعِ الحَوَافِرَ عَلَى الأَرْضِ، وما أَشْبَهَهَا، قَالَ: ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الحَمِيرَ وَوَقْعَ حَوافِرِها : يَقْعَنَ بِالسَّفْحِ مِمّا قَدْ رَأَيْنَ بِهِ وَفْعاً يَكَادُ حَصَى المَعْزَاءِ يَلْتَهِبُ (١) وكذلِكَ وُقُوعُ الحَافِرِ . (و) الوَقْعُ: (المَكَانُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الجَبَلِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عُنْ أَبِى: عَمْرٍو ، ونَنصُّ التَّهْذِيبِ : المَكَانُ: المُرْتَفِعُ ، وهو دُونَ الجَبَلِ . (و) الوَقْعُ: (السَّحَابُ) الطُِّخافُ: وهو (المُطْمِعُ) أَنْ يُمْطِرَ ، وقد ذُكِر أَيْضاً بالفاء، عن أَبِى عَمْرٍو، (أَو) هُو (الرَّقِيقُ كالوَقِعِ، كَكَتِفٍ)، وعَلَى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِى . : (١) ديوانه /١٦، والتكملة، والعباب. ٣٥٢ وقع وقع (و) قالَ أَبُو عَدْنَانَ : الوَقْعُ: (سُرْعَةُ الانْطِلاقِ والذَّهابِ ) . (و) فى الصِّحاحِ: الوَقَعُ، (بالتَّحْرِيكِ : الحِجَارَةُ ، الواحِدَةُ بهاءٍ) قالَ الذُّبْيَانِىُّ : بَرَى (١) وَقَعُ الصَّوّاذِ حَدَّ نُسُورِهَا فُهُنَّ لِطَافُ كالصِّعادِ الذَّوابِلِ (٢) قَالَ: (و) الوَقَعُ، أَيْضاً: (الحَفاءُ ، وقَدْ وَقِعَ) الرَّجُلُ، (كوَجِلَ) ، يَوْقَعُ : (اشْتَكَى لَحْمَ قَدَمِهِ مِنْ غِلَظِ الأَرْضِ والحِجَارَةِ)، فَهُوَ وَقِعٌ، ككَتِفٍ، ومِنْهُ قَوْلُ أَبِى المِقْدَامِ جَسّاسِ بنِ قُطَيْبِ : * يا لَيْتَ لِى نَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ الضَّبُعْ (٣). * وشُرُكاً مِن اسْتِها لا تَنْقَطِعْ. * * كُلَّ الحِذَاءِ يَحْتَذِى الحافِىِ الوَقِعْ » قالَ الأَزْهَرِىُّ(٤): هُوَ كَقَوْلِهِمْ: (١) في مطبوع التاج: ((يرى" بالياء المثناة من تحت، والتصحيح بالباء الموحدة من العباب ، واللسان . (٢) ديوانه / ٩٥، واللسان ، والعباب. (٣) اللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة ١٣٤/٣ (٤) الذى في اللسان عنه: ((معناه : أن الحاجة تحمل صاحبها على التعلق بكل شىء قدر عليه ، قال : ونحو منه قولهم : الغريق ... الخ )) الغَرِيقُ يَتَعَلَّقُ بِالطُّحْلُبِ . (والوَقْعَةُ بالحَرْبِ ) ، ونَصُّ العَيْنِ : فى الحَرْبِ : (صَدْمَةٌ بَعْدَ صَدْمَةٍ) ونَصُّ الصِّحاحِ : الوَقْعَةُ : صَدْمَةُ الحَرْبِ ، (والاسْمُ : الوَقِيعَةُ، والواقِعَةُ) وهُمَا: الحَرْبُ والقِتَالُ، وقِيلَ : المَعْرَكَةُ ، وجَمْعُ الوَقِيعَةِ : الوَقَائِعُ ، وَقَدْ وَقَعَ بِهِمْ ، ومِنْهُ قَوْلُهُمْ: شَهِدْتُ الوَقْعَةَ والوَقِيعَةَ ، وهُوَ مَجَازٌ . (ووَفَائِعُ العَرَبِ: أَيّامُ حُرُوبِهِا)، وفى الدِّسَانِ، أَيّامُ حُرُوبِهِمْ، وفى العُبَابِ: أَيّامُها الَّتِى كانَتْ فِيها حُرُوبُهم . !! (و) مِنَ المَجَازِ: نَزَلَتْ بهِ (الوَاقِعَةُ)، أَى: (النّازِلَةُ الشَّدِيدَةُ) مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ . (و) الواقِعَةُ: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ (القِيامَة)، وقالَ الزَّجّاجُ فِى تَفْسِيرِ قَوْلهِ تَعالَى: ﴿إِذا وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ﴾ (١) يُقالُ لِسِكُلّ آتٍ يُتَوَقَّعُ: قَدْ وَقَعَ (١) سورة الواقعة، الآية الأولى. ٣٥٣ تاج العروس م / ٢٣ وقع وقع الأَمْرُ، كَقَوْلِكَ: قَدْ جاءَ الأَمْرُ ، قَالَ : والواقِعَةُ هُنَا : السّاعَةُ، والقِيَامَةُ. (و) فى الحَدِيثِ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مالِ المُسْلِمِ غَنَماً يَتَّبِعُ بِهَا شَعَفَ الجِبَالِ، و(مَواقِعِ القَطْرِ)، يَفِرَّ بدِينِه مِنَ الفِتَنِ)) أَى: (مَساقِطه)، ويُقَالُ : انْتَجَعُوا مَوَاقِعَ الغَيْثِ . (ومَوْقَعَةُ الطَّائِرِ) بفَتْحِ القَافِ، وعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ (وَتُكْسَرُ قَافُه) أَيْضاً، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ: (مَوْضِعُ) وُقُوعِهِ الَّذِى (يَقَعُ عليهِ) وَيَعْنَادُ إِنْيَانَه، والجَمْعُ: المَوَاقِعُ، قَالَ الْأُخْيَلُ : كأَنَّ مَتْنَسىَّ (١) مِنَ النَّفِيِّ (٢) مِنْ طُولٍ إِشْرَافِى عَلَى الطَّوِىَّ # * مَوَاقِعُ الطَّيْرِ عَلَى الصُّفِىَّ » * (١) في مطبوع التاج ((كأن متنيه)) والمثبت من الجمهرة (١٣٥/٣) وفي اللسان ( نفى ) عن ابن سيده: (( وأنشد ابن دريد في الجمهرة كأنَّ مَتْنَى)» وهو الصحيح ، لقوله بعده : ((من طُولٍ إِشْرافِی ﴾. (٢) اللسان، ونسبه في (هيص) للأخيل الطائى، وانظر (صفا): و (نفي) والعباب، وهو في الجمهرة ١٣٥/٣ وأنظر أيضا المخصص (٤١/٤ و٩٠/١٠) ومجالس ثعلب ٢٤٩ الاشتقاق ١٢٨ شَبَّهُ ما انْتَشَرَ من ماءِ الاسْتِسْقَاءِ بالدَّلْوِ عَلَى مَنْنَيْهِ بمَوَاقِعِ الطَّيْرِ عَلَى الصَّفا إِذا زَرَقَتْ عليهِ . (والمَوْقَعَةُ، كمَرْحَلَةٍ : جَبَلٌ). (والمُوَيْقِعُ)، تَصْغِيرُ مَوْقِع (١) : (ع، بَيْنَ الشَّأَمِ والمَدِينَةِ)، المُشَرَّفَةِ، (على ساكِنَهَا الصَّلاةُ والسَّلامُ)، قالَ ابنُ الرِّقاعِ: يا شَوْقُ ما بِكَ يَومَ بانَ حُدُوجُهَا مِنْ ذِى المُوَيْقِعِ غُدْوَةً فَرَآهَا(٢) (والمِيفَعَةُ، بكَسْرِ المِيمِ: خَشَبَةُ القَصّارِ ) الَّتِى (يَدُقَّ عَلَيْهَا) صارَت الواوُ ياءً؛ لإِنْكِسَارِ مَا قَبْلَها . (و) المِيقَعَةُ أَيْضاً: (المِطْرَقَةُ)، ومِنْهُ حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ: «نَزَلَ مَعَ آدَمَ عليهِ السّلامُ المِيقَعَةُ والسَّمْدَانُ والكَلْبَثَانِ)) والجَمْعُ المَوَّاقِعُ، قالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ يَصِفُ بَّنَاسِمَ نَاقَتِهِ بالصَّلَابَةِ، ويُشَبِّهُهـا بالمَطَارِقِ : (١) في مطبوع النتاج ((موقوع)) والمثبت من معجم البلدان (المويقع) (٢) الطرائف الأدبية ٩٢ والعباب، ومعجم البلدان (الخويقع) في أبيات : ٣٥٤ وقع وقع أَنْمِى إِلَى حَرْفٍ مُذَكَّرَةٍ إ. تَهِصُ الحَصَى بِمَوَاقِعٍ خُنْسِ(١) (و) المِيقَعَةُ أَيْضاً: (المَوْضِعُ الّذِى يَأْلَفُه البازِى) وَيَقَعُ عليهِ، ويَعْنَادُ إِنْيانَه . (و) يُقَال: الحِيقَعَةُ: (المِسَنُّ الطَّوِيلُ) ، كَمَا فِى الصِّحاحِ ، وقِيلَ: هُوَ ما وُقِعَ بِ السَّيْفُ، والمِسَنَّ، بكَسْرِ المِيمِ. (وَقَدْ وَفَعْتُهُ بِالمِيقَعَةِ ، فَهُوَ وَقِيعٌ : حَدَدْتُه بِها)، يُقَالُ: سِكِّينُ وَقِيعٌ ، أَى: حَدِيدٌ، وكَذَلِكَ سَيْفٌ وَقِيعٌ ، أَى : وُقِعَ بالمِيقَعَةِ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الشَّمَاغُ يَصِفُ إِلاً : يُبَاكِرْنَ العِضاهَ بِمُقْنَعاتِ نَوَاحِذُهُنَّ كالحَدَإِ الوَقِيعِ (٢) ( والحافِرُ الوَقِيعُ والمَوْقُوعُ : (١) المفضلية (٢٥: ٧) واللسان والصحاح ، والعباب، وفي اللسان : ((ويروى : بمناسِمٍ مُكْسٍ)). (٢) ديوانه / ٢٢٠ واللمان والعباب، وعجزه في الصحاح ، وتقدم في (قتع ) . الَّذِى أَصابَتْهُ الحِجَارَةُ فَوَقَعَتْهُ) ، قالَ رُوِّبَةُ يَصِفُ حِمارًا : * يَرْكَبُ قَيْنَاهُ وَقِيعاً ناعِلاَ (١) * أَى حافِرًا مُحَدَّدًا، كأَنَّه شُحِذَ بالأَحْجَارِ ، كما يُوقَعُ السَّيْفُ إِذا شُحِدَ، وقِيلَ : الوَقِيعُ : الحافِرُ الصُّلْبُ ، والتّاعِلُ : الَّذِى لا يَحْفَى، كأَنَّ عَلَيْهِ نَعْلاً، وقالَ رُوَّبَةُ أَيْضاً : لَأْمِ يَدُقُّ الحَجَرَ المُدَمْلَقَا(٢) » * بكُلِّ مَوْقُوعِ النَّسُورِ أَخْلَقَا » ٠ مَ ا وَقَدَمٌ مَوْقُوعَةٌ: غَلِيظَةٌ شَدِيدَةٌ حَ ( والوَقِيعَةُ : لُغَةٌ فِى الوَفِيعَةُ ) : بالفَاءِ، هُكَذَا فِى بَعْضِ النَّسَخِ، وقد تَقَدَّمَ أَنَّه بالقَافِ لَحْنٌ ، وفِى أَكْثَرٍ النَّسَخِ : الوَقِيعَةُ (: نُقْرَةٌ فِى جَبَلٍ أَوْ سَهْلٍ) ، ونَصُِّ الجَوْهَرِىِّ: قالَ أَبو صاعِدٍ : الوَقِيعَةُ: نُقْرَةٌ فى مَثْنِ حَجَرٍ فِى سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ (يَسْتَنْقِعُ فِيهَا المَاءُ)، وهِىَ تَصْغُرُ وَتَعْظُمُ، حَتَّى تُجَاوِزَ حَدَّ (١) ديوانه / ١٢٥ واللسان = العباب (٢) ديوانه / ١١١ بتقديم الثانى، واللسان، والثانى في الصحاح، والتكملة، والعباب . ٣٥٥ وقع وقع الوَقِيعَةِ ، فَتَكُونَ وَقِيطاً . قالَ اللَّيْث : (ج: وِقاعٌ) ، بالكَسْرِ ، (وَوَقائِعُ). قالَ عَمْرُو بِنُ أَحْمَرَ : الزّاجِرُ العِيسَِ فِى الإِمْلِيسِ أَعْيُنُها مِثْلُ الوَقَائِعِ فِى أَنْصافِهَا السَّمَلُ (١) وقالَ ذُو الرَّمَّةِ : ونِلْنَا سِقَاطاً مِنْ حَدِيثٍ كأَنَّهُ جَنَى النَّحْلِ مَمْزُوجاً بماءِ الوَقائِعِ (٢) (و) الوَقِيعَةُ: (القِتَالُ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَقِيلَ: المَعْرَكَةُ ، والجَمْعُ : الوَقَائِعُ، وهُوَ مَجَازٌ . ومِنَ المَجَاز: الوَقِيعَةُ : (غَيْبَةُ النّاسِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، يُقَال: وَقَعَ فِى النّاسِ، أَى: اغْتَابَهُم وُقُوعاً ووَقِيعَةً ، وقِيلَ: هُوَ أَنْ يَذْكُرَ فِى الإِنْسَانِ ما لَيْسَ فِيهِ ، ومِنْهُ الحَدِيثُ : ((ذَهَبَ رَجُلٌ لِيَقَعَ فِى خالِدٍ)) أَى: يَذُمَّه ويَعِيبَه ويَغْتَابَه . (١) اللسان، والصحاح والعباب . (٢) ديوانه / ٣٥٨ والعباب . (ومَوْقُوعُ: ماءُ بناحِيَةِ البَصْرَةِ و) قِيلَ: (ع) بناحِيَةٍ بِهَا ، قُتِلَ بهِ أَبُو مَعْبَدِ الشَّنَّى الخارِجِى . (و) وَقَاعِ ( كَقَطَامٍ: كَيَّةٌ مُدَوَّرَةٌ عَلَى الجاعِرَتَيْنِ ) أَوْ حَيْثُمَا كَانَتْ ، وقِيلَ: تَكُونُ بينَ القَرْنَيْنِ؛ فَرْنَىِ الرَّأْسِ، قالَ عَوْفُ بنُ الأَحْوَصِ : وكُنْتُ إِذا مُنِيتُ بخَصْمٍ سَوْءٍ دَلَفْتُ لَهُ فَأَكْوِيهِ وَقَاعٍ (١) ونَسَبَهُ الأَزْهَرِىُّ لِفَيْسِ بنِ زُمَيْرٍ ، قالَ الكسائِىّ: وَلا تَكُونُ إِلّ دَارَةً (٢) حَيْثُ كانَتْ، يَعْنِى ليسَ لهَا مَوْضِعٌ مَعْلُوم. (وَقَدْ وَقَعْتُه - كَوَضَعْتُه- وَقَاعٍ)، وقَالَ شَمِرٌ: كَواهُ وَقَاعِ : إِذا كَوَى أُمَّ رَأْسِه . (و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : (أَرْضُ (١) اللسان، والصحاح، والعباب والجمهرة ١٣٥/٣ وانظر شرح المفصل ٥٩/٤ (٢) في الصحاح: إلا إدارة، والمثبت كما في اللبنان والعباب. ٣٥٦ وقع وَقِيعَةٌ: لا تَكَادُ تَنْشَفُ الماءَ) مِنَ القِيعانِ وغَيْرِها مِنَ القِفَافِ والجِبَالِ ، قالَ: (وأَمْكِنَةٌ وُقُحٌ) بضَمَّتَيْنِ : (بَيِّنَةُ الوَقائِعِ)، كذا فى النِّسَخِ ، ومِثْلُه فِى الْعُبَابِ (١)، والصَّوابُ : بِيِّنَةُ الوَقَاعَةِ ، كما هُوَ نَصُّ ابنٍ شُمَيْلٍ، وذَكَرَهُ فى النَّكْمِلَةِ على الصَّوابِ، ويُؤَيِّدُه نَصُّ أَبِى حَنِيفَةَ حَيْثُ قالَ : الوَقِيعُ مِنَ الأَرْضِ : الغَلِيظُ الَّذِى لا يَنْشَفُ (٢) الماءَ، ولا يُنْبِتُ ، بَيِّنُ الوَقَاعَةِ ، والجَمْعُ : وُقُعٌ . (والأَوْقَعُ: شِعْبٌ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ. (والوَقَعَةُ، مُحَرَّكَةً : بَطْنٌ مِنْ) بَنِى (سَعْدِنِبَكْرٍ)، قالَ أَبُو دُؤادِ الرُّوَاسِىّ: يا أُخْتَ دَحْوَةَ أَويا أُخْتَ أُخْتِهِمُ مِنْ عاهِرٍ وَسَلُولٍ أَوْ بَنِى الوَقَعَهْ (٣) (١) في مخطوطة العباب التى بأيدينا: ((بينة الوقاعة)). (٢) الضبط من التكملة والعباب، وفي اللسان ضبط بضم الياء وتشديد الشين ماثورة ٣) اللسان (عجز البيت)، والتكملة ، والعباب . وقع (و) الوَقّاعُ (كشَدّادٍ: غُلامُ للفَرَزْدَقِ كَانَ يُوَجِّهُهُ فِى قَبَائِحَ) وأَشْيَاءَ غَيْرٍ جَمِيلَةٍ ، فَهُوَ اسْمٌ عَلَى مُسَمّاهُ . (وَرَجُلٌ وَقْدَاعٌ وَوَقّاعَةٌ : يَغْتَابُ النّاسَ) ، نَقَلَه الجَرْهَرِىُّ. (ورَجُلٌ وَاقِعَةٌ)، أَى: (شُجاعٌ) قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وقِيلَ : داهِيَةٌ، وهُوَ مَجَازٌ. (وواقِعٌ : فَرَسُ رَبِيعَةَ بنِ جُثَ النَّمَرِىِّ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ . (و) واقِعُ (بنُ سَحْبَانَ المُحَدِّثُ) عن أُسَيْرٍ (١) بنِ جابِرٍ"، وعَنْهُ قَتَادَةُ . وفاتَه : الحَسَنُ بنُ واقِعٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ(٢) بنِ رَبِيعَةَ، نَقَلَه الحافِظُ . (والنَّسْرُ الواقِعُ: نَجْمٌ) كَما فى الصِّحاحِ، زادَ غَيْرُه ( كأَنَّه كاسِرٌ جَنَاحَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ حِيالَ النَّسْرِ الطّائِرِ، قُرْبَ بَنَاتِ نَعْشِ) ، ولَمّا كانَ بحِذائِه (١) في مطبوع التاج ((أسيد)» والتصحيح والضبط من التبصير ١٤٦٦ والمشتبه / ٦٥٧ متفقا مع ما تقدم في (أسر ) (٢) في مطبوع انتاج ((حمزة)) والتصحيح من التبصير /١٤٦٦ والمشتبه للذهبى /٦٥٧ ٣٥٧ وقع وقع النَّسْرُ الطّائِرُ سُمِّىَ واقِعاً، فالنَّسْرُ الواقِعُ شامِىٌّ، والنَّسْرُ الطّائِرُ حَدُّهُ : ما بَيْنَ النَّجُومِ الشَّامِيَّةِ واليَمانِيّةِ، وهو مُعْتَرِضٌ غَيْرُ مُسْتَطِيلٍ، وهُوَ نَيِّرٌ ، ومَعَهُ كَوْكَبانِ غافِضَانِ ، وهو بَيْنَهُمَا وَقّافٌ، كأَنَّهُمَا لَه كالجَنَاحَّيْنِ ، قد بَسَطَهُمَا، وكأَنَّهُ يَكَادُ يَطِيرُ ، وهو مَعَهُما مُعْتَرِضُ مُصْطَفٌّ، ولِذَلِكَ جَعَلُوه طائرًا، وأَمّا الواقِعُ فهَوَ ثَلاثُ الْكَوَاكِبَ كَالأَنَافِىِّ ، فكَوْكَبانِ مُخْتَلِفَانٍ ، لَيْسا عَلَى هَيْئَةِ النَّسْرِ الطّائِرِ، فَهُمَا له كالجَنَاحَيْنِ، ولَكِنَّهُمَا مُنْضَمَانٍ إِلَيْهِ ، كأَنَّه طائِرٌ وَقَعَ . (و) يُقَال: (وُقِعَ فى يَدِهِ، كُعُنِىَ) أَى: (سُقِطَ) فى يَدِهِ ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ . (و) يُقَالُ : فُلانٌ (يَأْكُلُ الْوَجْبَةَ، ويَتَبَرَّزُ الوَقْعَةَ) ، أَى : (يَأْكُلُ) فِى اليَومِ (مَرَّةً، ويَتَغَوَّطُ مَرَّةً) قسمالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ وابْنُ السِّكِّيتِ سُئِلَ رَجُلٌ عَنْ سَيْرِهِ : كَيْفَ كَانَ لِسَيْرِكَ؟ قالَ: كُنْتُ آكُلُ الوَجْبَةَ، وأَنْجُو الوَقْعَةَ، وأُعَرِّسُ إِذا أَفْجَرْتُ ، وأَرْتَحِلُ إِذا أَسْفَرْتُ ، وأَسِيرُ المَلْعَ ، والخَبَبَ والوَضْعَ، فَأَتَيْتُكُمْ لِمُدْىٍ سَبْعٍ (١)، قالَ ابنُ الأَثِيرِ : الوَقْعَةُ : المَرَّةُ مِن الوُقُوعِ : الشَّقُوطِ، وأَنْجُو : مِنَ النَّجْوِ: الحَدَثِ، أَى: آكُلُ مَرَّةً واحِدَةٌ ، وأُحْدِثُ مَرَّةً فی ◌ُلِّ يَوْمٍ. (وأَوْقَعَ بِهِمْ) فِى الحَّرْبِ إِيقاعاً : (بالَغَ فِى قِتالِهِمْ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ( كوَفَعَ) بِهِم وَفْعساً، (كَوَضَعَ) ، وكذَلِكَ أَوْقَعَهُ (٢) إِيقاعاً، كما فِى الأساسِ ، وهو مَجَازٌ . (و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بنَ مَسلَمَةَ (٣) الأَسَدِىَّ يَقُولُ: أَوْقَعَتِ (الرَّوْضَةُ) إِيقاعاً : (أَمْسَكَتِ الماءَ) وأَنْشَدَنِى فيهِ : « مُوقِعَةٌ جَتْجَاتُهَا قَدْ أَنْوَرَا(٤) » (١) في هامش مطبوع التاج: (( قوله: لِمُسْىٍ سَبْعٍ، أى: لمساءِ سَبْعٍ. أهـ لسان)) . (٢) الذى في الأساس المطبوع: ((أَوْقّع بالعَدُوٌّ، ووَفَع به ، وواقعه)) . (٣). في مطبوع التاج ((بن سلمة)) والمثبت من اللسان والتكملة، و العباب (٤) اللسان ، والتكملة ، والعباب، وفيه ((قد نوَّراً)) بدلا من ((قد أنورا)). ٣٥٨ : وقع وقع (والإِيقاعُ) وِنْ (إيقاع أَلْحَانِ الغِنَاءِ، وهُوَ أَن يُوقِعَ الأَلْحَانَ ويُبَيِّنَها(١) ) تَبْبِيناً، هَكَذا هُوَ فِى اللِّسَانِ والْعُبَابِ (٢)، وفى بَعْضِ النَّسَخِ ((ويَبْنِيهَا)) من البِنَاءِ، وسَمَّى الخَلِيلُ - رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى - كِتَاباً مِنْ كُتُبِهِ فِى ذَلِكَ المَعْنَى (( كِتَابَ الإِيقاعِ)). (ومُوقِعُ (٣) بالضَّمِّ) فِى قَوْلِ رُوَبْشِدٍ الطّائِى -: ومُوقِعُ تَنْطِقُ غَيْرَ السَّدادِ فلاجيدَ جِزْعُكِ يا مُوقِعُ (٤) - : (قَبِيلَةٌ ) نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ. (والتَّوْقِيعُ: ما يُوَقَّعُ فى الكِتَابِ)، كذا فى الصِّحاحِ والعُبَابِ، وهُوَ إِلْحَاقُ ثَنْءٍ بَعْدَ الفَرَاغِ مِنْهُ لِمَنِ رُفِعَ إِلَيْهِ، كالسُّلْطَانِ ونَحْوِهِ مِنْ (١) في القاموس: (ويبنيها)، وماهنا عبارة إحدى نسخ القاموس مثبتة بهامش مطبوعه (٢) في مخطوطة العباب التى بأيدينا: (يبنيها) كما في القاموس والتكملة (٣) ضبطت فى القاموس المطبوع (موقع) بالتنوين مصروفة ، والمثبت من العباب غير مصروف ، لأنه علم على قبيلة ، وقد قالوا فى نظائره : أن عنيت أبا القبيلة صرفت ، وإن عنيت القبيلة منعت ، وهو الظاهر هنا . (٤) التكملة، والعباب وُلَاةِ الأَمْرِ، كَمَا إِذا رَفَعْتَ إِلَى السُّلْطَانِ أَو الوالِى شَكَاةً، فكَتَبَ تَحْتَ الكِتَابِ، أَو عَلَى ظَهْرِهِ : يُنْظَرُ فى فى أَمْرِ هُذا، ويُسْتَوْفَى لِهَذَا حَقُّه ، ورُفِعَ إِلَى جَدْفَرِ بنِ يَحْيَى كِتَابٌ يُشْتَكَى فيهٍ بعامِلٍ، فَكْتَبَ عَلَسى ظَهْرِهِ : ((يا هذا، قَدْ قَلَّ شاكِرُوك، وكَثُرَ شاكُوك، فإِمّا عَدَأْتَ ، وإِلّ اعْتَزَلْتَ))، ورُفِعَ إِلى الصّاحِبِ بنِ عَبّادِ كِتَابٌ فِيهِ أَنَّ إِنْسَاناً مَلَكَ، وَتَرَكَ يَتِيماً ، وأَمْوَالاً جَلِيلَةً لا تَصْلُحُ للبَتِيمِ، وقَصَدَ الكاتِبُ إِغْرَاءَ الصّاحِبِ بأَخْذِهَا، فَوَقَّعَ الصّاحِبُ فيهِ : ((الهالِكُ رَحِمَهُ الله، واليَتِيمُ أَصْلَحَهُ الله، والمالُ أَنْمَرَهُ الله، والسّاعِى لَعَنَهُ الله )) ونَحْوُ هُذا من التَّوْقِيعَاتِ نَقَلَه شَيْخُنَا مِنْ «زَهْرِ الأَكَمْ فِى الأَمْثَالِ والحِكَمْ)) لشَيْخِ مَشابِخِهِ أَبِى الوَفَاءِ الحَسَنِ بِنِ مَسْعُودٍ الْيُوسِىِّ زَحِمَهُ الله تَعَالَى، قِيلَ: هُوَّ مَأْخُوذٌ مِنَ التَّوْقِيعِ الَّذِى هُوَ مَخَالَفَةُ الثّانِى لِلأَوَّلِ ، وقالَ الأَزْهَرِىَّ : تَوْقِيعُ الكاتِبِ فِى الكِتَابِ المَكْتُوبِ : أَنْ يُجْمِلَ بَيْنَ تَضاعِيفِ سُطُورِهِ مَقَاصِدَ ٣٥٩ وقع وقع الحاجَةِ ، ويَحْذِفَ الفُضُولَ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ تَوْقِيعِ الدَّبَرِ ظَهْرَ البَّعِيرِ ، فكَنَّ المُوَقِّعَ فِى الْكِتَابِ يُؤْثِّرُ فِى الأَمْرِ الَّذِى كُتِبَ الكِتَابُ فيهِ ما يُؤَكِّدُه ويُوجِبُه، وفى ((زَهْرِ الأَكَمِ)) - بَعْدَ نَقْلِهِ هُذِهِ العِبَارَةَ - فَهُمَّىَ هذا تَوْقِيعاً؛ لِأَنَّهُ تَأْثِيرٌ فِى الْكِتَابِ حِسًّا، أَوْ فى الأَمْرِ مَعْنَى، أَوْ مِنَ الْوُقُوعِ؛ لَّ سَبَبٌ لوُقُوعِ الأَْرِ المَذْكُورِ، أَو لأَنَّهُ إِيقاعٌ لِذلِكَ المَكْتُوبِ فِى الكِتَابِ ، فَتَوْقِيعُ كَذا بِمَعْنَى إِيقاعِهِ . قلتُ : ومِنْ أَحْسَنِ ما رَأَيْتُ فى التَّوْقِيعاتِ قَوْلُ العَفِيفِ عبدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ، مِنْ مَشَاهِيرٍ رِجَالِ زَعْلٍ ، وَفَدَ عَلَى الْمُؤَيَّدِ صاحِبٍ تَعِزَّ، فَدَالَبَه فى طَلَبِ الفَسْخِ قالَ : يا مَلِيكاً لَوْ وَزَنّا نَعْلَه بِجَمِيعِ الخَلْقِ طُرَّا وَزَنَتْ إِنَّ مَنْ غابَ عَنِ الإِلْفِ زَنَى بَعْدَ طُولِ المُكْثِ عَنْها ... ولم يَكْتُبُ قَافِيَةَ البَيْتِ الثَّانِى، فَوَقَّعَ المُؤَيَّدُ: ((وَزَنَتْ)) رَحِمَهُ اللهُ، فدَلَّ ذُلِكَ عَلَى جَوْدَةٍ فَهْمِهِمَا ، نَقَلْتُه مِنْ كتابِ الأَنْسَابِ لِلنَّاشِرِىِّ. قالَ شَيْخُنا: وقَدْ زَعَمَّ كَثِيرٌ مِنْ عُلَماءِ الأَّدَبِ وأَئِمَّةِ اللَّسَانِ : أَنَّ التَّوْقِيعَ مِسْنَ الكَلامِ الإِسْلامِىِّ، وأَنَّ العَرَبَ لا تَعْرِفُه، وقد صَنَّفَ فِيهِ جَمَاعَةٌ، ولا نِيَّمَا أَهْلُ الأَنْدَلُسِ، وكلامُهُم ظاهِرُ فِى أَنَّهُ غَيْرُ عَرَبِىُّ قَدِيمٍ، وإِنْ كانَ مَأْخُوذًا مِنَ المَعَانِى العَرَبِيَّةِ ، فَتَأْمُّلْ . ثم قالَ الجَوْهَرِىُّ : (يُقَالُ: السُّرُورُ تَوْقِيعُ جَائِزٌ)، قالَ شَيْخُنا : : أَى مِنْ أَسْبَابِ السُّرُورِ التَّوْقِيعُ الْجَائِزُ، أَى : النّافِذُ الماضِى الَّذِى لا يَرُدُّه أَحَدٌ ، لأَنَّه يَدُلُّ عَلَى كَمَالِ الإِمَارَةِ، وتَمَامٍ الرِّيَاسَةِ، وهى للنُّفُوسِ أَشْهَى مِنْ كُلِّ شَْءٍ، ولِذَلِكَ جَعَلَ السُُّورَ مُنْحَصِرًا فِيهَا ، وهُذَا الكَلامُ كَأَنَّهُ جَوَابٌ مِنْ بَعْضِ الأَكَابِرِ فِى الإِدْرَةِ والوَجاهَة ونَفُوذِ الإِمْرَة، كأنَّ شَخْصاً سَأَلَ (١) (١) في هامش مطبوع التاج: ((قولُه: سأل جماعة ما السرور لديه؟)) هكذا في النسخ، والأمر سَهْلٌ . ٣٦٠