Indexed OCR Text

Pages 121-140

کرع
کرع
وكُراعُ الأَرْضِ : ناحِيَتْها .
وَأَكْرَعَ القَوْمُ: إِذا صَبَّتْ عليهِمُ
السَّمَاءُ ، فاسْتَنْقَعَ الماءُ حَتّى يَسْقُوا إِلَهُمْ
منه، وفى حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: (( شَرِبْتُ
عُنْفُوانَ المَكْرَعِ))، هو مَفْعَلٌ من
الكَرْعِ ، أَرادَ بهِ : عَزَّ فَشَرِبَ صافِىَ
الأَمْرِ (١) وشَرِبَ غَيْرُهُ مِنَ الكَدِرِ ، وقالَ
الحُوَيْدِرَةُ :
وإِذا تُنازِعُكَ الحَدِيثَ رَأَيْتَها
حَسَناً تَبَسَّمُها لَذِيذَ المَكْرَعِ (٢)
وقَرَأْتُ فِى المُفَضَّلِيّاتِ : قالَ :
المَكْرَع : تَقْبِيلُه إِيْاها، أَخَذَه من
قَوْلِكَ: كَرَعْتُ فى الماءِ ، ويُرْوَى :
((لَذِيذَ (٣) المَشْرَعِ)). وقالَ أَحْمَدُبنُ
ملفقة من بيتين هما - كما في شعره - :
=
واسْتَظَلَّ العُصْفُورُ كَرْهاً مع الضّ
ـبٌّ وأَوْفَى في عُودِهِ الحِرْباءُ
ونفى الجُنْدُبِ الحَصَى بِكُرَ اعَبْـ
ـهِ وأَذْكَتْ نيرانَها المَعْزاءُ
(١) في اللسان ((صافى الماء)) والمثبت كالنهاية
وفي العباب : شَرِبَ أوّل الماء، وشرب
غيره الرِّنْقَ.
(٢) ديوانه والمفضليات ٨ والعباب.
(٣) في العباب : ويروى:
((حَسْنَاءَ مَبْسِمُها لَذِيذُ المَشْرَعِ)).
عُبَيْدِ: المَكْرَعُ : ما يَكْرَعُ مِنْ رِيقِها،
قال: لَذِيذَ المَكْرَعِ، فَنَقَلَ الفِعْلَ،
وأَقَرَّهُ على الثّانِى، فَتَرَكَه مُذَكَّرًا ،
ولَيْسَ هُوَ الأَصْلُ؛ لِأَنْكَ إِذا نَقَلْتَ
الفِعْلَ إِلَى الأَوَّلِ أَضَفْتَ وأَجْرَيْتَه على
الأَوَّلِ فِى تَأْنِيشِه وَتَذْكِيرِهِ وَتَثْنِيَتِهِ
وجَمْعِه، ورُبَّمَا أَقَرُّه عَلَى الثّانِى،
وهُوَ قَلِيلٌ ، فَتَقُولُ - إِذا أَجْرَيْتَ
المَنْقُولَ عَلَى الثّانِى وأَقْرَرْتَه له -:
مَرَرْتُ بادْرَأَةٍ كَرِيمِ الأَّبِ .
والكَرَعُ مُحَرَّكَةً: الَّذِى تَخُوضُهُ
الماشِيَةُ بأَكارِعِها .
وأَكْرَءُوا: أَصابُوا الكَرَعَ .
والمُكْرَعَاتُ: النَّخْلُ القَرِيبَةُ مِنَ
الْبُيُوتِ .
وأَكَارِعُ النّاسِ: السَّفِلَةُ، شُبِّهُو
بأَكارِعِ الدّوابِّ ، وهو مَجَازٌ .
وأَبُو رِيسائٍ سُوَيْدُ بنُ كُراعَ :
مِنْ فُرْسانِ العَرَّبِ وشُعَرائِهِم، وكُرَاعُ :
اسمُ أُمِّهِ لا يَنْصَرِفُ، واسمُ أَبِيهِ عَمْرُو ،
وقيل : سَلَمَةُ العُكْلِىُّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ :
١٢١

كرع
كسع
وهُوَ مِن القِسْمِ الّذِى يَقَعُ فِيهِ
النَّسَبُ إِلى الثّانِى؛ لأَنَّ تَعَرَّفَهُ إِنّما
هُوَ بِهِ، كابْنِ الزُّبَيْرِ ، وأَبِى ◌َدَعْلَجٍ .
قالَ ابنُ دُرَيْدِ: وأَمّا الكَرَّاعَةُ .
بالتَّشْدِيدِ - الَّتِى تَلْفِظُ (١) بها العامَّةُ
فَكَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ .
والكَوَارِعُ من النَّخِيلِ: الكارِعَاتُ.
وفَرَسُ أَكْرَعُ : دَقِيقُ القَوائِمِ ،
وهى كَرْعَاءُ .
وكَرَّعَ فى الماءِ تَكْرِيعاً ، كَكَرِعَ .
وَذَا مَكْرَعُ الدّوابِّ ، ومَکارُِها
٠
(١) لفظ ابن دريد في الجمهرة (٣٨٦/٢):
((فأمّا الكَرّاعَةُ التى تُسَمِّيَّها العامّةُ
فأحسبها كلمةٌ مُولَّدَةً، ليست من
كلامهم ، سُمَيَتْ بذلك لأنها تَلْعَبُ
بأكارِعها)).
(٢) ومما يستدرك عليه هنا: كُراع، ويقال
أيضا : كُراعُ النَّمْلِ : لقب على بن
الحسن الهُنائِىّ الأَزْدِىّ: لغوىّ نَحوىٌ
من أهل مصر ، أخذ عن البصريين والكوفيين
قال القفطى : وكان إلى قول البصريين أميل،
ورأيت جزءا من كتابه المُنَضَّدِ من خطه،
كتب في آخره أنه أكملَه سبه تسع
وثلاثمائة)) ( عن أنباه الرواة ٢٤٠/٢) .
ويَوْمُ الأَكارِعِ : هو يُومُ النَّفْرِ
الأَوَّل (١) .
[ ك س ع ]
(كَسَعَه، كمَنَعَه) كَسْعاً: (ضَرَبَ
دُبُرَه بَيَدِه، أَوْ بِصَدْرٍ قَدَمِهِ ) ، يُقال :
اتَّبَعَ فُلانٌ أَدْبَارَهُمْ يَكْسَعُهُمْ بِالسِّيفِ ،
مثلُ يَكْسَؤُهُم ، أَى يَطْرُدُهُمْ، كَما فى
الصِّحاحِ ، وقد سَبَقَ فى الهَمْزَةِ ، ومَرَّ
عن الجَوْهَرِىِّ هُناكَ أَيْضاً. قولُهُم-للرّجُلِ
إِذا هَزَمَ القَوْمَ، فَمَرَّ وهُو يَطْرُدُهُم -:
مَرَّ فُلانٌ يَكْسَعُهُمْ وَيَكْسَؤُهُمْ .
(و) كَسَعَت (النّاقَةُ والظَّبْيَةُ)
كَسْعاً : (أَدْخَلَتَا أَذْنابَهُمَا بَيْنَ أَرْجُلِهِما،
فِهِىَ كَاسِعٌ) بغَيْرِ هَاءٍ، كِما فى العُبَابِ،
وفى الأَساسِ : كَسَعَتِ الخَيْلُ بأَذْنابِها،
واكْتَسَعَتْ: أَدْخَلَتْهَا بَيْنَ أَرْجُلِهَا،
وهُنَّ كَوَاسِعُ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: كَسَعَ (النّاقَةَ
بِغُبْرِها: تَرَكَ بَقِيَّةً مِنْ لَبَنِهَا فِى خِلْفِهَا.
(١) ويستدرك عليه هنا - عن الصاغانى في التكملة . - مادة
( ك رف ع ) قال :
((الكِرْفَعُ: ماغَلُظَ وتَلَبَّدَ مِنَ الرَّبَدِ)).
١٢٢
...-

كسع
کسع
يُرِيدُ بذَلِكَ تَغْزِيرَها) (١) وهُوَ أَشَدُّلَهَا،
ونَصِّ الجَوْهَرِىِّ : إِذا ضَرَب خِلْفَهَا
بِالماءِ البارِدِ (٢) لِيَتَرَادَّ اللَّبَنُ فِى ظَهْرِهَا،
وذُلِكَ إِذا خافَ عَلَيْهَا الجَدْبَ فى العَامِ
القَائِلِ ، قالَ الحارِثُ بنُ حِلْزَةَ :
لا تَكْسَعِ الثَّوْلَ بأَغْبَارِهَا
إِنّك لا تَدْرِى مَن النّاتِجُ (٣
يَقُولُ: لا تُغَرِّزْ (٤) إِبِلَكَ تَطْلُبُ
بِذْلِكَ قُوَّةَ نَسْلِهَا، واحْلُبْهَا لِأَضْيافِكَ ،
فَلَعَلَّ عَدُوًّا يُغِيرُ عَلَيْهَا ، فَيَكُونُ نِتَاجُها
لَهُ دُونَكَ ، وقالَ الخَلِيلُ: هذا مَثَلٌ ،
وتَفْسِيرُه : إِذا نالَتْ يَدُكَ مِنْ قَوْمٍ
شَيْئاً بَيْنَكَ وبَيْنَهُمْ إِحْنَةٌ ، فلا تُبْقٍ عَلَى
شَىءٍ ، إِنَّك لا تَدْرِى ما يَكُونُ فى الغَدِ .
(والكُسْعَةُ، بالضّمِّ: النُّكْتَةُ الْبَيْضَاءُ)،
(١) في العباب : تغريزها (بتقديم الراء قبل الزاى) وهو
أولى هنا ، وتؤيده عبارة الجوهرى بعده
(٢) لفظ اللسان: ((ليجِفَّ لبَنُها، ويترادَّ في
ظهرها ... )) .
(٣) المفضلية /١٢٧، واللسان، والصحاح ، والعباب ،
والمقاييس ٥ /١٧٧
(٤) في مطبوع التاج واللسان ((لا تُغَزِّرْ)) والمثبت
من العباب ( بتقديم الراء قبل الزاى )
فالتَّغْرِيزُ : تَرْكُ حَلْبِها، أو كَسْع
ضَرْعُها بماءٍ بارِدٍ ؛ ليذهبَ لَبَنُها
وينقطع )» وتقدم في مادة ( غرز ) .
الّتِى تَكُونُ (فِى جَبْهَةٍ كُلِّ شْءٍ)،
الدّابَّةِ وغَيْرِهَا ، وقِيلَ : فى جَنْبِهَا.
(و) أَيْضاً: (الرِّشُ الأَبْيَضُ
المُجْتَمِعُ تَحْتَ ذَنَبِ العُقَابِ ،
ونَحْوِها من الطَّيْرِ)، كما فى العُبَابِ
والتَّهْذِيبِ ، وفى المُحْكَمِ تَحْتَ ذَذَبِ
الطائِر(ج:) كُسَعٌ، (كصُرَدِ)،
والصِّفَةُ أَكْسَعُ .
(و) ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ - فى تفْسِيرِ
الحَدِيثِ : ((لَيْسَ فى الجَبْهَةِ ، ولا فى
النَّخَّةِ، ولا فِى الْكُمْعَةِ صَدَقَةٌ))-
أَنَّ أَبا عُبَيْدَةَ قالَ: الكُسْعَةُ: (الحَمِيرُ)،
وعَلَيْهِ اقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ، قِيلَ: لِأَنَّهَا
تُكْسَعُ فى أَدْبَارِهَا، وَعَلَيْها أَحْمَالُها (و)
قالَ أَبُو سَعِيدٍ: الكُسْعَةُ تَقَعُ أَيْضاً عَلَى
الإِلِ العَوَامِلِ، و(البَقَر العَوَامِل،(١)
والرَّقِيق؛ لأَنَّها تُكْسَعُ بالعَصَا إِذا
سِيقَتْ)، قالَ : والحَمِيرُ لَيْسَتْ بأَوْلَى
بالكُسْعَةِ من غَيْرِهَا، وقالَ ثَعْلَبٌ :
هِىَ الحَمِيرُ والعَبِيدُ ، وقالَ ابنُ
(١) في الان عنه: ((الحوامل)) تصحيف، والمثبت هو
الصواب ، وكما في العباب .
١٢٣

i
- --
كسع
كسع
الأَعْرَابِىِّ: الكُسْعَةُ: الرَّقِيقُ، سُمََّ
كُسْعَةً لِأَنَّكَ تَكْسَهُهِ إِلى حاجَتِكْ ..
(و) السكُسْعَةُ: (اسمُ صَنَمٍ ) كانَ
يُعْبَدُ .
(وَ) قالَ أَبُو عَمْرِو: الكُسْعَةُ
.(المَنِيحَةُ).
(و) الكُسَعُ (كَصُرَدٍ: كِسَرُ الخُبْزِ)
وحُكِىَ عن ابنِ الأَعْرَابِىُّ، كما فِى
اللِّسَّانِ - وفى العُبَابِ، ◌ُكِىَ عَنْ
أَعْرَابِىٌّ - أَنَّه قالَ: «ضِفْتُ قَوْماً،
فَأَتَوْنِى بَكُسَعٍ جَبِيزَاتٍ لَمَثِّشَاتٍ)
أَى: اليابِسَاتِ (١) المُكُرِّجَاتِ.
(و) كُسَعُ: (حَىّ باليَمَنِ) رُمَاةٌ)
نَقَلَه اللّيْثُ، قال: (أَو) حَىِّ (مِنْ بَنِى
ثَعْلَبَةَ بِنِ سَعْدِ بنٍ قَيْسِ عَيْلَانَ ، ومِنْه
غامِدُ بنُ الحارِثِ الكُسَعِىُّ)، وقال
حَمْزَةُ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ كُسَعَةَ(٢)، واسْحُهُ
(١) عبارته في العباب: الجَّبيزات: اليابسات ،
والمُعَشّشات: المُكَرِّجات، وهى
أوضح من المذكور .
(٢) وكذا في العباب ، وفي للسان : من بَنِى
كُسَيْعة.
مُحَارِبُ بنُ قَيْسِ، وقَالَ غَيْرُه: هُوَ
مِنْ بَنِى كُسَع، ثُمَّ مِنْ بَنِى
مُحَارِبٍ ، وهُو ( الَّذِى اتَّخَذَ قَوْساً )
يُقال : إِنَّه كانَ يَرْعَى إِلاَّ لَهُ بوادٍ
مُْشِبٍ، وقد بَصُرَ بنَبْعَةٍ فى صَخْرَةٍ
فَأَعْجَبَتْهُ، وفى اللِّسَانِ (١) : فى وادٍ فيهِ
حَمْضُ وشَوْحَطُ ذابتاً فى صَخَرَة
فَأَعْجَبَتْهُ، فقال: يَنْبَغِى أَنْ تَكُونَ
هذِهِ قَوْساً، فجَعَلَ يَتَعَهَّدُهَا، حَتَّى إِذا
أَدْرَ كَتْ قَطَعَهَا وجَفَّفَهَا، فَلَمَّا جَفَّتْ
النَّخَذَ مِنْهَا قَوْساً، وأَنْشَأَ يَقُولُ :
« يارَبِّ سَدِّدْنِى لَنَحْتٍ قَوْسِى (٢).
، فإِنَّهَا مِنْ لَذَّتِى لِنَفْسِىء
» وانْفَعْ بِقَوْسِى وَلَدِى وَعِرْسِ »
* انْحَتُهَا صَفْرَا (٣) كَلَوْنِ الوَرْسِ»
: كَبْدَاءَ لَيْسَتْ كَالقِىِّ النَّكْسِ.
ثُمَّ دَهَنَهَا ، وخَطَمَهَا بوَتَرٍ ، ثُمّ عَمَدَ (٤)
إلى ما كانَ مِنْ بُرَايَتِها (و) جَعَلَ مِنْهُ
(١) تختلف العبارات المذكورة بعد عما هو في اللبان ،
وهى أقرب إلى ما في العباب .
(٢) اللسان ، والعباب .
(٣) في العباب: ((صفراء مثل .. ))
(٤) في اللسان: ((حتى اذا فرغ من تحتها برى من: بقيتها
خمسة أسهم)) والمثبت متفق مع ما في العباب .
١٢٤٠

كسع
کسع
(خَدْسَةَ أَسْهُمِ)، وجَعَلَ يُقَلِّبُها فى
كَفَّهِ ، ويَقُولُ :
* ◌ُنَّ ورَبِّى أَسْهُمُ حِسانُ (١) ».
* يَلَذُّ لِلرَّامِى (٢) بِهِا البَنَاذُ :
* كَأَنَّمَا قَوَّمَها مِيزانُ »
* فَأَبْشِرُوا بالخِصْبِ يا صِبْيَانُ »
* إِنْ لَمْ يَعُقْنِى الثُّؤْمُ والحِرْمَانُ :
ثُمَّ خَرَجَ لَيْلاً، (وكَمَنَ فِى قُتْرَةِ)
عَلَى مَوَارِدِ حُمُرِ الوَحْشِ، (فَمَرَّ
قَطِيعٌ) من الوَحْشِ، (فَرَمَى عَيْرًا)
مِنْهَا، (فَأَمْخَطَه السَّهْمُ)، أَىْ أَنْفَذَه ،
(وصَدَمَ الجَبَلَ، فَأَوْرَى) السُّهْمُ فِى
الصَّوّانَةِ (نارًا، فظَنَّ أَنَّهِ قَدْ أَخْطَأَ)
فقالَ :
* أَعُوذُ بِالمُهَيْمِنِ الرَّحْمُنِ (٣) .
* مِنْ نَكَدِ الجَدِّ مَعَ الحِرْمَانِ*
« مالِى رَأَيْتُ السَّهْمَ فى الصَّوّانِ .
(١) اللسان ، والعباب.
(٢) في اللسان: ((يَلَذُّ للرَّمْىِ)) والمثبت كالعباب
(٣) اللسان وفى العباب القافية ساكنة ، والرواية :
# شرارًا مثلَ لَوْنِ العِقْيانْ ".
فَأَخْلَفَ الْيَوْمَ رَجاءَ الصَّبْيان : *
* يُورِى شَرارَ النّارِ كالْعِقْيانِ »
* أَخْلَفَ ظَنِّى وَرَجَا الصِّبْيَانِ »
ثم وَرَدَت الحُمْرُ (فرَمَى ثانِياً)
فكانَ كَالَّذِى مَضَى مِنْ رَمْيِهِ ، فِقَالَ :
* أَعُوذُ بالرَّحْمُنِ مِنْ شَرِّ القَدَرْ(١)
« لا بارَكَ الرَّحْمُنُ فِى أُمِّ القُتَرَّ ،
* أُمْغِطُ السَّهْمَ لإِرْهَاقِ الضَّرَرْ *
((أَمْ ذاكَ مِنْ سُوءِ احْتِيَالٍ (٢) ونَظَرْ»
* أَمْ لَيْسَ يُغْنِى حَذَرٌ عِنْدَ قَدَرْء
ثُمَّ وَرَدَتِ الحُمُرُ، (و) رَمَى
(ثالثاً)، فكانَ كما مَضَى مِنْ رَمْيَهِ ،
فقال
* إِنِّى الشُؤُمِى وَشَقَائِىِ ونَكَدْ(٣).
(١) اللسان ، وفي العباب بتقديم المشطورِ الثانى
عَلَى الأول، وروايته ((في رَمْىِ الْقُتِّرْ))
وفيه: ((أَأُمْخِطُ)) بالخاء بدل الغين،
وهما بمعنى واحد .
(٢) في مطبوع التاج واللسان ((سنوء احتمال)) والمثبت من
العباب، ومجمع الأمثال !
(٣) اللسان، وفيه: ((لأَهْلِ وَوَلَدَ)) وروايته
في العباب - وفیہ زیادة - :
يَا أَسَفَى للشُّؤْمِ والجَدِّ النَّكِدْ ﴾
: أَخْلَفَ ما أَرْجُوْ لَأَهْلٍ ووَلَدْ
* فيها ، ولم يُغْنِ الحِذارُ وَالجَلَدْ،
" فخابَ ظُنُّ الْأَهْلِ فَيه والوَكَسدْ ﴾
١٢٥٤

گسع
كسع
(*قَدْ شَفَّمِنِّى مَا أَرَى حَرُّ الكُبِدْ.
#
« أَخْلَفَ ما أَرْجُو لِأَهْلٍ وَوَلَدْ ،
( إلى آخِرِهَا (١)، وهو يَظُنُّ خَطَأَّهُ)
قال :
« أَبَعْدَ خَمْس قَدْ حَفِظْتُ عَدَّهَا(٢)
#
: أَحْمِلُ قَوْسِى وأُرِيدُ رَدَّهَا ،
#
* أَخْزَى إِلَهِى لِينَها وَشَدَّها
*
* والله لا تَسْلَمُ عِنْدِى بَعْدَها
« ولا أُرَجِّى ما حَبِيتُ رِفْدَهَا »
وخَرَجَ مِنْ قُتْرَتِهِ ( فَعَمَدَ إِلَى قَوْسِهِ
فَكَسَرَها) عَلَى صَخْرَةٍ، (ثم باتَ) إِلى
جانِبِها، (فلَمّا أَصْبَحَ نَظَرِ، فَإِذَا الحُمُرُ
مُطَرَّحَةٌ) حَوْلَه ( مُصَرَّعَةٌ، و) إِذا
(١) في اللسان هنا زيادة هذا نصها : ( ثم
وَرَدّت الحمر رابعةً، فكان كما مَضَى
من رَمْيِهِ ، فقال :
* مابالُ سَهْمِى يُظْهرُ الحُبَاحِبِا *
** قد كنتُ أرجو أن يكون صائبا *
* اذا أَمْكَنَ العَيْرُ وأَبْدى جانِبِنا ».
* فصارَ رأيى فيه رَأْيًا كاذبا ء».
ومثله في العباب، برواية: « .. يُوقِدُ
الحُباحبا)) و(( رأياً خائبا)) وزاد مشطوراً خامساً
هو: « ((أَظَلُّ منه في اكْتِئابٍ دائبا)) )*
(٢) اللسان والعباب.
١٢٦
(أَسْهُمُه بالدَّمِ مُضَرَّجَةٌ، فَنَدِمَ) على
كَسْرِ القَوْسِ (فقَطَعَ إِبْهَامَه، وأَنْشَدَ :
نَدِمْتُ نَدَامَةً لَوْ أَنَّ نَفْسِى
تُطَاوِعُنِى إِذَا لِقَطَعْتُ خَمْسِى)(١)
ويُرْوَى: ((لَبَثَرْتُ خَمْسِى)):
(تَبَّيَّنَ لِى سَفَاهُ الرَّأْىِ مِنِّى
لَعَمْرُ أَبِيكَ حِينَ كَسَرْتُ قَوْسِى) (٢)
ويُرْوَى: ((لَعَمْرُ اللهِ))، ثمّ صَارَ
مَثَلاً لِكُلِّ نادِمٍ على فِعْلٍ يَفْعَلُهِ ،
وإِيّاهُ عَنَى الفَرَزْدَقُ بِقَوْلِهِ :
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِىِّ لَمّا
غَدَتْ مِنِّى مُطَلَّقَةً نَوارٌ (٣)
وقالَ آخرُ :
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِىِّ لَمَّا!]
رَأَتْ عَيْنَاهُ مَا فَعَلَتْ يَداهُ (٤)
(١) الشاهد السادس والثمانون من شواهد القاموس، وهو
في اللسان برواية .
((لبتَرْتُ خَمْسِى)) والمثبت كالعباب.
(٢) اللسان برواية: ((لغَمَرُ اللهِ .. )) والمثبت
کالعباب .
(٣) ديوانه /٣٦٣ واللسان والعباب، وبعده خمسة أبيات
(٤) اللسان ، والصحاح
----

كسع
مجسم
وقالَ الخُطَيْنَةُ :
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِىِّ لَمّا
شَرَيْتُ رِضَى بَنِى سَهْمٍ بِرَغْمِ (١)
(والكَسَعُ، مُحَرَّكَةً: مِنْ(٢) شِيَاتٍ
الخَيْلِ)، مِنْ وَضَحِ القَوَائِمِ: (أَنْ
يَكُونَ البَيَاضُ فى طَرَفِ الثَّنَّةِ مِنْ
رِجْلِها) عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ ، وما أَحْسَنَ
نَصَّ الجَوْهَرِىِّ : بَياضٌ فى أَطْرَافٍ
الثُّنَّةِ، يُقَال: فَرَسُّ أَكْسَعُ بَيِّنُ
الكَسَعِ ، ففيهِ اخْتِصَارٌ مُفِيدٌ .
(وحَمَامٌ أَكْسَعُ : تَحْتَ ذَنَبِهِ رِيٌ
بِيضٌ)، زادَ فى التَّكْمِلَةِ: أَو حُمْرٌ ، وَلَمْ
يَذْكُرْه الأَصْفَهَانِىُّفى ((غَرِيبِ الحَمَامِ)).
(و) مِنَ المجازِ: (رَجُلٌ مُكَسَّعٌ ،
كمُعَظَّمٍ ) ، قالَ الجَوْهَرِىُّ: وهُوَ من
نَعْتِ العَزَبِ (إِذا لم يَتَزَوَّجْ) ، وَتَفْسِيرُهِ:
رُدَّتْ بَقِيَّتُهُ فِى ظَهْرِهِ، وأَنْشَدَ للرّاجِزِ :
* واللهِ لا يُخْرِجُها مِنْ قَعْرِهِ»
* إِلاّ فَتَّى مُكَسَّعٌ بِغُبْرِهِ (٣) »
(١) ديوانه /٣٤٧ (طدار المعارف) والعباب .
(٢) في العباب: ((في شِياتِ الخَيْل)).
(٣) اللسان والصحاح والعباب والضبط منه.
وهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ كَسْعِ النّاقَةِ، وهُوَ
عِلاجُ الضَّرْعِ بالمَسْحِ وَغَيْرِهِ ، حَتَّى
يَرْتَفِعَ اللََّنُ ، وقد تَقَدَّمَ .
( و) قالَ أَبُو سَعِيدٍ: (اكْتَسَعَ
الفَحْلُ»: إِذا (خَطِرَ فضَرَبَ فخِذَيْهِ
بِذَنَبِهِ) فإِنْ شالَ بهِ، ثم طَوَاهُ (١) ،
فقَدْ عَقْرَبَه ..
(و) فى الصِّحاحِ: اكْتَسَعَ (الكَلْبُ
بِذَنَبِهِ) : إِذا (اسْتَثْفَرَ بهِ).
(و) كَذَا اكْتَسَعَتِ (الخَيْلُ
بأَذْنابِهَا) : إِذا أَدْخَلَتْها بينَ أَرْجُلِهَا ،
نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ.
(و) قالَ أَبُو عَمْرِو : (المُكْتَسِعَةُ :
الشّاةُ تُصِيبُها دابَّةٌ يُقَالُ لَها: البَرْصَةُ (٢)
و) هِىَ (الوَحَرَّةُ)، وقد ذُكِرَتْ فى
الرّاءِ والصّادِ ، (فيَيْبَسُ أَحَدُ شَطْرَىْ
ضَرْعِ الغَنَمِ ) قالَ : (وإِنْ رَبَضَتْ
عَلَى بَوْلِ امْرَأَةٍ أَصابَها ذُلِكَ أَيْضاً).
(١) في مطبوع التاج: ((طوّله)) والمثبت من
اللسان .
(٢) في العباب: البِرّصّة ( بكسر البساء وفتح
الراء).
١٢٧

كسع
كشع
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
كَسَعَ فُلانٌ فُلاناً، وكَسَحَه وثَفَنَه ،
ولَطَّه (١)، ولاظَهُ، وَتَلَأَّطَهُ: إِذَا طَرَدَهُ،
كَذا فى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ ، وكَسَعَه :
إِذَا تَبِعَه بالطَّرْدِ.
قُلْتُ: ومنه اسْتِعْمَالُ العامَّةِ الكَسْعَ
فى السُّفُنِ، يَقُولُون: كَسَعَها فى البَحْرِ .
ءِاكْتَسَعَتْ عُرْقُوبُ الفَرَسِ: سَقَطَتْ
مِنْ نَاحِيَةٍ مُؤَخَّرِهَا .
ووَرَدَتِ الخُيُولُ يَكْسَعُ يَعْضُها
بَعْضِاً ، أَىْ : يَتْبَعُ .
وكَسَعَهُ بما ساءه: تَكَلَّمَ فرَمَاهُ
عَلَى إِثْرِ قَوْلِهِ بكَلِمَةٍ يَسُوءُهُ بِهَا .
: وَقِيلَ : كَسَعَهُ: إِذا هَمَزَهُ مِنْ وَرَائِه
بسكَلامٍ قَبِيحٍ، وهُوَ مَجَازٌ .
وقولُهُم : مَرَّ فُلانٌ يَكْسَعُ ، قالَ
الأَصْمَعِىُّ : الكَسْعُ : شِدَّةُ المَرِّ ،
يُقَالُ: كَسَعَهُ بِكَذَا وكَذَا : إِذا
(١) عبارة اللسان: وَلَظّه ولاظَه يَلُظُّه
ويَلُوظُهُ وبَلَأَظَهُ ( بالظاء المعجمة في
جميعها) وقد نبه عليه ، في هامشمطبوع
التاج .
جَعَلَه تابعاً لَهُ ومُذْهَباً به، وأَنْشَدَ
لِأَبِى شِبْلٍ(١) الأَعْرَابِىِّ:
كُسِعَ الشِّتَاءُ بِسَبْعَةِ غُبْرٍ (٢).
أَيّامِ شَهْلَتِنا مِنَ الشَّهْرِ
وكَسَعَ الغُلامُ الدَّوَامَةَ بَالمِكْسَعِ.
والكُسْعُومُ، بالضَّمْ: الحِمَارُ
:
بالحِمْيَرِيَّةِ، والمِيمُ زائِدَةٌ ، نقله
الجَوْهَرِىُّ هُنا، وسَيَأْتِى للمُّصَنِّفِ فى
((المِيمِ)) وتَقَدَّمَتْ الإِشَارَةُ إِليه أَيْضاً
فى ((ك ع س)).
وتَكَسَّعَ فِي ضَلالِه: ذَهَبَ ،
كتَسَكْعَ ، عن ثَعْلَبٍ .
[ك ش ع ]
(الكَشَعُ، مُحَرَّكَةً)، أَهْمَلَهَ
الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ فَارِسٍ : هو
(الغَّجَرُ) فيما يُقَالُ، وهو مَقْلُوبُ
الشَّكَعِ (٣).
(١) نسبه في اللسان مادة (عجز) إی ابن أحمر،
وعزاه ابن بری فیھا إلی ابی شبل - كما هنا
- وهو : عُصْمُ بن وَهْبِ التَّيْسِىّ
البُرْجُمىّ .
(٢) اللسان والصحاح والعباب، وتقدم فى مادة (عجز).
(٣) في مطبوع التاج: الكشع، والتصحيح من التكملة
والعباب .
١٢٨

كمع
كمع
(و) قالَ ابنُ دُرَيْد:ٌ يُقَالُ: (كَشَعَ
القَوْمُ عَنْ قَتِيلٍ ، كَمَنَعَ): إِذا (تَفَرَّقُوا
عَنْه) فى مَعْرَكَةِ ، قالَ عُكْاشَةُ السَّعْدِىُّ:
* شِلْوَ حِمارٍ كَشَعَتْ عَنْهِ الحُمُرْ (١) »
ويُرْوَى ((: كَشَحَتْ)) بالحاءِ .
[ ك ع ع ] *
(كَعَّ يَكِعَّ)، بالكَسْرِ عَلَى القِيَاسِ ،
حَكَاهُ سيَبَوَيْهِ ، وقال : هو أَجْوَدُ ،
(ويَكُعُّ بِالضمِّ)، حَكَاهُ يُونُسُ فى
المبرز، وهُوَ (قَلِيلٌ)، ونَقَلَ ذُلِكَ
الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ وغَيْرُهما، وأَشَارَ
إِلَيْه ابنُ القَطّاعِ، فهو مِمّا وَرَدَ
بالوَجْهَيْنِ ، قالَ شَيْخُنا : وأَغْفَلَه الشَّيْخُ
ابنُ مالِكِ فى كُتُبِهِ مَعَ كَثْرَةِ اسْتِيعَابِهِ ،
فَهُوَ مِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه (كُمُوعاً) ،
بالضمِّ، وكذلِكَ كَعَّا، بالفَتْحِ:
(جَبُنَ وضَعُفَ)، وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدِ (٢):
ء
(٢) اللسان ، والتكملة ، والعباب وقبله فيهما:
فهل أبو بنيك مُحْلٍ أو مُمِرّ
في مثلها يا ضَبُعاً باتَتَّ تَجُرّ
وبعده :
- وانْسَبَأتْ جِدْدَتُهُ حتى انْتثَرْ
(١) للطرماح
*
* وبالكَفِّ مِنْ لَمْسِ الخِشَاشِ كُمُوعُ(١).
الخِشَاش: حَيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ بهذا الأسْمِ.
(فهو كَعَّ ، وكاٌ)، قال الشّاعِرُ :
وإِنِّى لَكَرّارٌ بِسَيْفِى لَدَى الوَغَى
إِذا كانَ كَعَّ القَوْمِ للرَّحْلِ لازِمَا (٢)
وقَالَ الفارِسِىُّ: وَزْنُ(٣) كاعٌ فَعْلٌ ،
وقالَ اللَّيْثُ: رَجُلُ كَعَّ : كاعٌ، وهُو
الّذِى لا يَمْضِى فِى عَزْمٍ ولا حَزْمٍ ،
وهو النّاكِصُ عَلَى عَقِبَيْهِ.
(و) كَذَلِكَ: رَجُلٌ ( كُعْكُعٌ، بالضَّمَّ )
عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ ، وهو الضَّعِيفُ العاجِزُ.
(وقِيلَ : كَعَعْتُ ، وَمِعْتُ، كَمَنَعْتُ
وعَلِمْتُ، لُغَتَانِ) مِثال: زَلَلْتُ وزَلِلْتُ
قالَهُ أَبو زَيْدٍ فِى ذَوادِرِهِ، قال شَيْخُنَا :
الفَتْحُ اعْتَبَرَه بعضُ مَنْ يَزْعُمْ أَنَّ حَرْفَ
(١) ديوان الطرماح /٣١٦ برواية (كُنُوع)
بالنون ، والمثبت كما في العباب ، والجمهرة
١١٣/١ وصدره - في الديوان والجمهرة -:
(( تكارَهَ أعداءُ العَشِيرةِ رُؤْيَتِى))
(٢) اللسان، والصحاح (الشطر الثانى) والبيت في العباب ،
ورواية الصحاح : (للدحل) بالدال .
(٣) عبارة اللسان عن الفارسى: ((الكَعُّ،
والكاعَّ: الضعيف العاجز، وزنه فَعْلٌ))
ومراده أن فعْل: هو وزن الکعّ، لا وزن
الكاع .
١٢٩

جمع
كفع
الحَلْقِ له تَأْثِيرُ فِى المُضاعَفِ ،
كُيُونُسَ، ومِثْلُه بَكَعَ ، ونَقَلُه عنهُ
شُرّاحُ التَّسْهِيلِ .
والجُمْهُورُ عَلَى أَنّه لا تَأْثِيرَ لَه فى
المُضَاعَفِ؛ لأَنَّ المَطْلُوبَّ منه
النَّخْفِيفُ، وقد حَصَلَ بالشُّكُونِ ،
وهو أَخَفُّ مِن الحَرَكَةِ ، وزَعَمُوا أَنَّ
الفَتْحَ المَرْوِىَّ فِى مُضارِعِ كَعَّ ليسَ هو
مُضَارِعَ المَفْتُوحِ، بل هُو مُضارِعُ
المَكْسُورِ، كما أَوْضَحْتُهُ فِى مُصَنَّفات
الصَّرْفِ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (رَجُلٌ
كَعُّ الوَجْهِ ) أَى: (رَقِيقُه) ولا يُقَالُ
لَغَيْرِ الوَجْهِ .
(وَأَكْمَعْتُه: جَبَّنْتُه وخَوَّفْتُه، وَحَبَسْتُه
عَنْ وَجْهِهِ)، وَرَدَعْتُه ، ( ككَعْكَعْتُه) وهو
أَحْسَنُ من أَكْعَعْتُه ، قالَ ابنُ دُرَيْدِ :
كَعْكَعْتُ الرَّجُلَ عن الشَّىءِ: إِذا رَدَدْتَه
عَنْهُ ومَنَعْتَه ، قال أَبُو زُبَيْدِ الطّائِىُّ:
فكَعْكَعُوهُنَّ فى ضَيْقٍ وفِى دَهَش
يَنْزُونَ ما بَيْنَ مَأْبُوْضٍ وَمَهْجُّورِ (١)
(١) شعر أبي زبيد ٨٢، والعباب .
من الإِباضِ والهِجَارِ
وقالَ أَبُو عُبَيْد : أَصْلُ كَعْكَعْتَ
كَعَّعْتُ ، فَاسْتَثْقَلَتِ العَرَبُ الجَمْعَ بين
ثَلاثَةٍ أَحْرُفٍ من جِنْسٍ واحِدٍ ، فَفَرَّقُوا
بَيْنَهُمَا بِحَرْفٍ مُكَرَّرٍ ، ومثلُه :
كَفْكَفْتُه عن كذا وكذا ، وأَصْلُه
كَفَّفْتُه، يُقَالَ: كَعْكَعْتُه (فَتَكَعْكَعَ
هُوَ) أَى جَبَّنْتُه فجَبُنَ ، قالَ مُتَمِّمُ بنَ
نُوَيْرَةَ :
ولكِنَّنِى أَمْضِى عَلَى ذَاكَ مُقْدِماً
إِذا بَعْضُ مَنْ يَلْقَى الْخُطُوبِ تَكَعْكَعَا (١)
(والكَعَنْكَعُ) (٢)، كنَفَرْجَلٍ:
الذَّكَرُ مِنَ الغِيلانِ، مثلُ (العَكَنْكَع )عن
الفَرّاءِ، وقد تَقَدَّمَ .
[] وَّما يُسْتَدْرَكُ عليه :
الكَعَاعَةُ والكَيْمُوعَةُ: الجُبْنِ ،
والعَجْزُ والضَّعْفُ .
وقومٌ كاعَّةُ : جُبَناءُ، وفى مَعْنَاهُ
(١) المفضلية /٦٧، واللسان ، وفي العباب
(( .. يَلْقَى الحُروبَ)): وزاد الصاغانى :
ويروى: (( ... الخطوب تضعضعا)):
(٢) في اللسان أفردت هذه المادة بترجمة مستقلة ، باعتبار.
أن النون فيها أصلية .
١٣٠

كلع
كلع
الكاعَةُ بالتَّخْفِيفِ ، كما سَيَأْتِى ،
وبِهِما رُوِىَ الخَدِيثُ: ((ما زالَتْ
قُرَيْشُ كاعَةً حَتَّى ماتَ أَبُو طالِبٍ ،
فَلَمَّا مَاتَ اجْتَرَوُّوا عليهِ )).
وتَكَعْكَعَ الرَّجُلُ: هابَ القَوْمَ
وتَرَكَهُمْ بَعْدَ ما أَرادَهُمْ ، لُغَةٌ فى تَكَأُكَأَ .
وتَكَعْكَعَ، وَتَكَأُكَأَ : ارْتَدَعَ وأَحْجَمَ ،
وتَأَخَّرَ إِلَى وَراء .
وكَعْكَعَفِى كَلامِهِ كَمْكَعَةً، وأَكَعَّ :
تَحَبَّسَ ، والأَوَّلُ أَكْثَرُ .
وكَعْكَعَهُ عن الوِرْدِ : نَحّاهُ ، عَنْ
فَعْلَبٍ .
[ كل ع ] *
(الكَلَعُ، مُحَرَّكَةً : شُقَاقٌ وَوَسَخٌ
يَكُونُ فِى القَدَمِ ) ، وفى الصِّحاحِ
بالقَدَمِ، (والفِعْلُ) كَلِعَتْ،
(كَفَرِحَ) ، نَقَلَهُ اللّيْثُ، قال عُكّاشَةُ
السَّعْدِىُّ (١):
(١) عزى إلى حُكَيْم بن مُعَيّة الربعىّ، كما
في اللسان ( سلع ) وإلى أبى محمد الفقعسىّ.
كما في اللسان ( طبع ) .
* تَرَى برِ جْلَيْهِ شُقُوقاً فِى كَلَحْ (١).
* مِنْ بارىءٍ حِيصَ، ودَامٍ مُنْسَلِعْ،
أَرادَ: ((فِيهَا كَلَعٌ )) .
(و) قالَ النَّضْرُ: الكَلَعُ: (أَشَد
الجَرَبِ )، وهُوَ الَّذِى يَبِضُّ(٢) جَرَباً
فَيَيْبَسُ، فلا يَنْجَعُ فيهِ الهِنَاءُ .
(وكَلِعَ رَأْسُه، كَفَرِحَ: اتَّسَخَ ) .
(و) كَلِعَ (عليهِ) وفيهِ (الوَسَخُ)
كَلَعاً : (يَبِسَ، كَكَلَعَ ، كمَنَعَ ).
(و) كَلِعَتْ (رِجْلُه: تَوَسَّخَتْ
وتَشَقَّقَتْ)، وهذا قَدْ تَقَدَّمَ فى قَوْلِه :
(( والفِعْلُ كَفَرِحَ )) فَهُوَ تَكْرَارٌ .
(و) كَلِعَ (الْبَعِيرُ: كَلَعاً) مُحَرَّكَةً،
وفى بَعْضِ النَّسَخِ بِالفَتْحِ ، (وكُلاعاً،
بالفَّمِّ: حَصَلَ له شُقاقٌ فِى الفِرْسِنِ)،
ولَوْ قالَ : انْشَقَّ فِرْسِنُه كانَ أَخْصَرَ ،
(والنَّعْتُ كَلِعٌ وكَلِعَةٌ)، ورُبَّمَا هَلَكَ
مِنْهُ، قالَ أَبُو لَيْلَى: ويُقَالُ مِنَ الْيَدِ
أَيْضاً مِثْلُه .
(١) اللسان ، ومادة ( طبع ) والعباب، وتقدم في (سلع)
(٢) في مطبوع التاج: ((يبيض)» والمثبت من اللسان،
والتكملة ، والعباب .
١٣١

كلع
محلع
(و) يُقَال: (إِناءُ) كَلِعٌ (وسِقاءٌ
كَلِعُ، كَكَتِفٍ : الْتَبَدَ عَلَيْهِ الوَسخُ) .
(وأَكْلَعَهُ الوَسَخُ) إِكْلاعاً، فُهُوَ
◌ُْلَعٌ: وَسَّخَهُ .
وقالَ أَبُو لَيْلىُ: (الكُلْعَةُ،
بالضّ: داءٌ يَأْخُذُ البَعِيرَ فِى
مُؤَخَّرِهِ، فَيَتَشَقَّقُ ويَسْوَدُّ، وَهُوَ أَنْ
يَجْرَدَ الشَّعْرُ عَنْ مُؤَخَّرِهِ ويَتَشَقَّقُ) ،
وربَّما هَلَكَ منه.
قالَ أَبْنُ عَبّاد: (وهُوَ كِلْعُ مـال ،
بالكَسْرِ) ، أَى: (إِزاوُه)
قال: (والكِلْحُ أَيْضاً: الجافِى
الهَيْئَةِ اللَّهِْيمُ، ج:) كِلَعَةٌ (كعِنَبَةٍ).
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ: (الكَوْلَعُ)
كجَوْهَرٍ : (الوَسَخُ) .
(و) قال أَبو عُبَيْد: (الكَلَعَةُ
مُحَرَّكَةً : القِطْعَةُ مِنَ الغَنَمِ ) ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ عنه، وقالَ غَيْرُه : الغَنَمُ
الكَثِيرَةُ .
(و) قالَ الفَرّاءُ: (الكُلاعِىُّ، بالضَّمِّ :
الشَّجَاعُ، مَأْخُوذٌ من الكُلاَعِ: للبَأْسِ
والشْدَّةِ والصّبْرِ فِى المَوَاطِنِ).
(و) كَلاع، ( كسَحَابٍ: (١) ع
بالأَنْدَلُسِ)، مِنْ نَوَاحِى ◌َبَطَلْيَوْسَ.
(ونُو الكَلاعِ :) رَجُلانِ :
أَحَدُهُما: (الأَكْبَرُ)، وهُوَ (يَزِيدُ
ابنُ النُّعْمَانِ) الحِمْيَرِىَّ، من وَلَدٍ
شِهَالِ بن وُحاظَةَ بنِ سَعْدِ بنِ عَوْفٍ
ابنِ عَدِىٌّ بنِ مالِكِ بِنِ زَيْدِ بِنِ شَدَدِ
ابنِ زُرْعَةَ بنِ سَبٍَ الأَصْغَرِ ..
(و) [الآخرُ] (الأَصْغَرُ): وهو أَبُو
شَرَاحِيلَ ( سُمَيْفَعُ بنُ ناكُورِ بنِ عَمْرِو
ابنِ يَعْفُرَ بنِ ذِى الكَلَاغِ الأَكْبَرِ) .
وقَدْ تَقَدَّمَ ذُلِكَ للمُصَنِّفِ فی ( سم
ف ع)) (وهُمَا مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ) .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (التَّكَلُّعُ:
التّحَالُفُ، و) قالَ أَبو زَيْدِ: هُوَ
(التَّجَمَّعُ) مِثْلُ الحِلْفِ، لُغَةٌ يَمانِيَةٌ،
قال: ( وبه سُمِّىَ ذُو الگَلاعِ
الأَصْغَرُ، لأَنَّ حِمْيَرَ تَكَلَّعُوا عَلَى يَدِهِ ،
(١) في معجم البلدان (كلاع): ((إقليم).
١٣٢

كلع
أَى تَجَمَّعُوا، إِلّ قَبِيلَتَيْنِ: هَوازِنَ
وحِرَازَ، فإِنَّهُمَا تَكَلَّعَنَا عَلَى ذِى الكَلاع
الأَكْبَرِ ) يَزِيدَ بنِ النَّعْمَانِ ، قالَ
النّابغَةُ [الجَعْدِىّ ] رضِىَ اللهُ عنهُ:
أَتانًا بالنَّجاشَةِ مُجْلِبُوهَا
وكِنْدَةَ تَحْتَ رايَةٍ ذِى الَلاعِ (١)
يُرِيدُ تَمِيماً وأَسَدًا وطَيِّئاً،
أَجْلَبُوا الجَيْشَ عَلَى بَنِى عَامِرٍ مَعَ أَبِى
يَكْسُوم ، وذُو الكَلاعِ كانَ مَعَهُ أَيْضاً .
وفى اللِّسَانِ: وإِذا اجْتَمَعَت القَبَائِلُ
وتَناصَرَتْ فقَدْ تَكَلَّعَتْ، وَأَصْلُ هُذا
مِن الكَلَعِ يَرْتَكِبُ الرِّجْلَ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
أَسْوَدُ كَلِعٌ ، كَكَتِفٍ : سَوَادُه
كالوسخ .
والكَلْعَةُ ، بالفَتْحِ: لُغَةٌ فى الكُلْعَة
بالضَّمِّ ، عن كُرَاع .
وإِناءُ مُكْلَعٌ، كمُكْرَمٍ : مَتَوَسِّخٌ ،
قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ ، رَضِىَ اللهُ عنه :
فَجَاءَتْ بمَعْيُوفِ الشَّرِيعَةِ مُكْلَع
أَرَشَّتْ عَلَيْهِ بِالأُكُفِّ السَّواعِدُ(١)
[ ك مع ] *
(الكِمْعُ، بالكَسْرِ : الضَّجِيعُ،
كالكَمِيعِ)، كَمافِىِ الصَّحاحِ ، ومِنْهُ
يُقَالُ للزَّوْجِ: هُوَ كَمِيعُها ، قال
أَوْسُ بنُ حَجَرٍ :
وهَبَّتِ الشَّمْأَّلَ البَلِيلُ وإِذْ
باتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعَـا(٢)
وقَالَ عَنْتَرَةُ :
وسَيْفِى كالعَقِيقَةِ فَهْوَ كِمْعِى
سِلاحِى لا أَفَلَّ ولا فُطَارَا (٣)
وفِى الأَساسِ : قَوْلُهُم : باتَ
السَّيْفُ كِمْعِى وكَمِيعِى، أَى :
ضَجِيعِى، وهُوَ مَجَازٌ .
(و) الكِمْعُ: (القَبَاءُ)، نَقَلَه
الصّاغانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ .
(١) ديوانه /٦٧ والتكملة والعباب والجمهرة ٢٦٢/٢
و ١٣٦/٣
(٢) ديوانه / ٥٤ وروايته :
وعَزَت الشَّمْأَلُ الرَّياحَ وقد: أَمْسِىَ ... ))
والمثبت كاللسان والجمهرة ٣ /١٣٦,١٢٧ والمقاييس
١٣٩/٥ وتنسب القصيدة لبشر بن أبى حازم أيضا.
(٣) ديوانه /٧٦، واللسان ، والصحاح ، والعباب.
(١) العباب
١٣٣

--
كمع
كمع
(و) قالَ شَمِرُ: الكِمْعُ
(المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ، تَرْتَفِعُ حُرُوفُها،
وتَطْمَئِنُّ أَوْسَاطُهَا)، جَمْعُهُ أَكْمَاعٌ ،
ومِثْلُه قَوْلُ أَبِى نَصْرٍ (أَو) هُو
(الغائِطُ المُتَطِّطِىءُ) مِنَ الأَرْضِ،
قالَهُ أَبُو عَمْرٍو، وأَنْشَد :
فظَلَّتْ عَلَى الأَكْمَاعِ أَكْمَاعِ دَعْلَجٍ
عَلَى جِهَتَيْهَا مِنْ ضُحَّى وهَجِيرٍ (١)
وقالَ آخَرُ :
ثُمّ اطَّبَى (٢) لُبَّهُ غِيلٌ تُغَازِعُه
مَدَافِعٌ بينَ غاباتٍ وأَكْماعٍ (٣)
(و) قِيلَ : الكِمْعُ (مِنَ الوادِى :
ذاحِيَتُه ) وبه فُسِّرَ قَوْلُ رُوَّبَّةَ :
« مِنْ أَنْ عَرَفْتَ المَنْزِلَاتِ الحُسْبَا(٤) »
* بالكِمْعِ لَمْ تَمْلِكْ لَعَيْنٍ غَرْبَا »
وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الكِمْعُ : خَفْضُ
مِنَ الأَرْضِ لَيِّنٌ، وأَنْشَدَ (٥):
(١) التكملة والعباب .
(٢) في مطبوع التاج: (ثم اطبى إليه)!، والتصحيح من
العباب ، وقد نبه عليه في هامش مطبوع التاج .
(٣) البيت في العباب .
(٤) ديوانه /١١، واللسان ، والتكملة والعباب ، والضبط
منهما :
(٥) لعدى بن الرقاع ، كما في اللسان (حجا) ومعجم
البلدان (معطيطة)
وكأَنَّ نَخْلاً فِى مُطَيْطَةَ ثاوِياً
والكِمْعِ بينَ قَرَارِهَا وحَجَاهَا(١)
حَجَاها: حَرْفُها، وقالَ غيرُه : هو
المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ، ويُقَال :
مُسْتَقَرَّ الماءِ .
(و) الكِمْعُ: (المَحَلُّ، ومِنْه)
قَوْلُهُم : (فُلانٌ فى كِمْعِهِ، أَى: فِى
بَيْتِهِ ومَوْضِعِهِ)، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : الكَمَعُ،
(بالتَّحْرِيكِ: عُقْدَةُ الفَخِذِ) .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الكَمِعُ،
ككَتِفِ: الرَّجُلُ الإِمَّعَةُ) قالَ: والعامَّةُ
تُسَمّيهِ المَعْمَعِىَّ، واللُّبْدِىَّ.
(وكَمَعَ قَوَائِمَهِ، كَمَّنَعَ) ، ونَصَّ
المُحِيطِ : قَوَائِمَ دَابَّتِهِ: أَشَلَّهَا، أَىّ
(قَطَعَهَا ) .
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: كَمَعَ (فى
الإِنَاءِ) و(كَرَعَ)، وشَرَعَ، كُلُّه
بمَعْنَى واحِدٍ .
(١) الطرائف الأدبية / ٩٣، واللسان، وانظر (حجا) ،
ومعجم البلدان (مطيطة ):
١٣٤

جمع
:
(و) قالَ إِسْحَاقُ بنُ الفَرَجِ
سَمِعْتُ أَبا السَّمِيدَعِ يَقُولُ: كَمَعَ
الفَرَسُ والبَعِيرُ والرَّجُلُ (فِى الماءِ)،
أَىْ : (شَرَعَ) فیهِ ، قالَ ابنُ الرِّقاعِ
:
بَرّاقَةُ الثَّغْرِ يَشْفِى القَلْبَ لَذَّتُها
إِذا مُقَبِّلُها فِى ثَغْرِهَا كَمَعَا (١)
مَعْنَاه : شَرَعَ بِفِيهِ فِى رِيقِ ثَغْرِهَا.
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: كَمَعَت
(الدّابَّةُ: مَشَتْ ضَعِيفَةً ) .
(و) يُقَال: (كَامَعَهُ) مُكَامَعَةً :
(ضاجَعَهُ فِى ثَوْبٍ واحِدٍ) لا سِتْرَ
بَيْنَهُمَا، وقد نُهِىَ عَنْه، وعن
المُكاعَمَةِ (٢): وهُوَ أَنْ يَلْثُمَ الرَّجُلُ
الرَّجُلَ عَلَى فِيهِ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: كامَعَهُ : إِذا
(ضَمَّهُ إِلَيْهِ) لِيَصُونَه، وأَنْشَدَ :
(١) اللسان، والتكملة، والعباب ، وفي التكملة :
((برّاقَة الجِيدِ))، وفوق كلمة الجيد
كُتِب ((الخَدّ)) وعليها (مَعَاً) وقالَ
الصاغانى : ((وإن رُوِى يَشْفِى القلب
رِيقَتُها ، فهو جيّد).
(٢) في مطبوع التاج ((المكامعة)) والتصحيح من اللسان
والعباب .
ـرج
لَيْلُ التِّمَامِ إِذا المُكامِعُ ضَحَّها
بَعْدَ الُهُدُوِّ، مِن الخَرائِدِ تَسْطَعُ (١)
لأَنَّهِ يَضُمُّها إِليهِ ، كأَنَّه يَصُونُهَا .
(و) قالَ ابنُ فارِسِ: (اكْتَمَعَ
السِّقَاءَ): إِذا (شَرِبَ مِنْ فِيهِ).
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
المُكامِعُ : القَرِيبُ الّذِى لا يَخْفَىْ
عليه شَىْءٌ مِنْكَ، قَال الشّاعِرُ :
دَعَوْتُ ابنَ سَلْمَى جَحْوَشاً حِينَ أُحْضِرَتْ
هُمُومِى ، ورامانِى العَدُوُّ المُكَامِعُ (٢)
والكِمْعُ، بالكَسْرِ : مَوْضِعٌ ، وبه
فَسَّر بعضٌ قولَ رُوَّبَةَ السّابِقَ .
وأَكْمَع الغَضَى: أَخْرَجَ وَرَقَهُ ، وَأَبْدَى
ثَمَرَه .
[ ك ن ت ع ] *
(الكُنْتُعُ، بالضّمِّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وقالَ ابنُ دُرَيْد : هو (القَصِيرُ) مِن
الرِّجَالِ، كَمَا فِى الْعُبَابِ ، واللِّسَانِ.
(١) العباب .
(٢) اللسان .
١٣٥

کنع
كنع
i
[ ك ن ع] »
(كَنَعَ، كمَنَعَ، كُنُوعاً)، بالضَّمِّ :
(انْقَبَضَ) كَما فى الْعُبَابِ والصُّحاحِ ،
وفى اللِّسَانِ: تَقَبَّضَ (وانْضَمّ) ،
وتَشَنَّجَ يُبْساً.
(و) كَنَعَ (الأَمْرُ: قَرُبَ) عَنْ أَبِى
زَيْدِ، وأَنْشَدَ (١) :
١٠
* إِنَّى إِذا المَوْتُ كَنَحْ (٢) »
« لا أَتَوَقَّى بِالجَزَعْ:
وقالَ الأَحْوَصُ :
يَخُوسُهُمُ (٣) أَهْلُ الْيَقِينِ فَكُلَّهُمْ
يَلُوذُ حِذَارَ المَوْتِ والمَوْتُ كانِعُ (٤
(و) كَنَعَ (فيهِ) كُنُوعاً: (طَمِعَ)
يُقَالُ: رَجُلٌ كانِعٌ : إِذا نَزَلَ بِكَ
بنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ طَمَعاً (٥) فى فَضْلِكَ ،
وقالَ سِنانُ بنُ عَمْرِو :
(١) لسيف بن ذى يزن الحميرى، كما في الجمهرة ١٣٧/٣
(٢) اللسان والصحاح: والعباب والجمبهرة ١٣٧/٣
والرواية فيها: (( لا أتداوى بالجزع)) والمثبت هنا رواية
العباب .
(٣) في مطبوع التاج: ((نحو سهم)) وهو تحريف .
(٤) ديوانه / ١٤٨، والعباب .
(٥) في مطبوع النتاج: (طعما) بتقديم العين، والتصحيح
من اللسان .
خَمِيص الحَشَا يَطْوِى عَلَى السَّغْبِ نَفْسَه
طَرُود لحَوْباتِ النُّفُوسِ الكَوَانِعِ (١
(و) كَنَعَ (المِسْكُ بِالثَّوْبِ : لَزِقَ
بِهِ) قالَ النّابِغَةُ :
* بزَوْرَاءَ فِى أَكْنَافِها المِسْكَ كَانِعُ (٢) »
ويُرْوَى: ((كابِعُ)) بالمُوَحَّدَةِ ، وقد
تَقَدَّمَ .
(و) كَنَعَ (فُلانٌ) كُنُوعاً : (خَضَعَ
ولانَ ، كَأَكْنَعَ)، كما فى الصِّحاح ،
وقِيلَ : دَنَا مِنَ الذَّلَّةِ، وقِيلَ : سَأَلَ ،
وفى الحَدِيثِ : ((أَعُوذُ باللهِ مِنَ
الكُنُوعِ ))، أَىّ من التَّصاغُرِ للمَسْأَّلَةِ ،
قالَهُ الأَصْمَعِىُّ ، وبَعْضُهُم يَرْوِى قَوْلَ
الشَّمّاخِ :
لَمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فَيُغْنِى
مَفاقِرَهُ أَعَزُّ مِنَ الكُنُوعِ (٣)
(١) النسان .
(٢) ديوانه /٨٢ واللسان والتكملة والعباب والجمهرة
١٣٧/٣ برواية «في حافاتها المسك .. ((وصدره -
كما في الدیوان -:
- وتُسْقَىَ إذا ما شِئْتَ غَيْرَ مُصَرَّدٍ -
(٣) ديوانه/٢٢١ برواية: ((أَعَفُّمن القُنُوعِ))
ومثله في اللسان والصحاح ((قنع)). والمثبت
كالعباب .
١٣٦

کنع
کنع
بالكافِ ، وهى رِوايَةٌ قَلِيلَةٌ .
وَأَكْنَعَ الرَّجُلُ: ذَلَّ للثّىءِ، وخَضَعَ
له ، قال العَجّاجُ :
* مِنْ نَفْثِه والرِّفْقِ حَتَّى أَكْنَعَا (١) »
وقالَ أَبُو عَمْرٍو : الكائِعُ : السّائِلُ
الخاضِعُ ، وَرَوَى بَيْتاً فيهِ (٢):
* رَمَّى اللهُ فى تِلْكَ الأَّكُفِّ الكَوَانِعِ (٣) =
ومَعْنَاه: الدَّوانِى للسُّؤالِ والطَّمَع .
. (و) كَنَعَ (النَّجْمُ) كُنُوعاً : (مالَ
للغُرُوبِ) كَما فى الصّحاحِ .
(و) كَنَعَ (عن الأَمْرِ) كُنُوعاً : إِذا
أَحْجَمَ عَنْهُ، و(هَرَبَ وَجَبُنَ) زادَ ابنُ
الأَثِيرِ: وعَدَلَ عَنْهُ ، ومنه الحَدِيثُ :
((فَلَمّا بَلَغُوا المَدِينَةَ كَنَعُوا (٤) عَنْهَا))
أَى: أَحْجَمُوا عَنِ الدَّخُولِ فِيها ،
(١) نسبه في اللسان للعجاج ، وهو لرؤبة كما في
ديوانه /٩١ وروايته: ((مِنْ بَغْيِه .. )).
(٢) النابغة الذبياني كما في التكملة
(٣) ديوانه / ٨٤ واللسان ، والتكملة ، والعباب، وصدره:
قُعُودًاً لَدَى أبياتِهِمْ بَتْمِدُونَها
(٤) في التكملة : ( كنَّعوا عنها ) بالتشديد ،
وسيأتى قريبا، وفي العباب: ((وروى بالتشديد))
وانْقَبَضُوا، وعَدَلُوا عنها، يُقَال :
ما أَكْنَعَه ! وما أَجْبَنَه !
(و) كَنَعَ (أَصابِعَهُ) كُنُوعاً :
(ضَرَبَها فَأَيْبَسَهَا) وفى العُبَابِ :
فَيَبِسَتْ .
(و) كَنَعَ (باللهِ تَعَالَى: حَلَفَ ) حكَاهُ
ابنُ الأَعْرَابِىِّ، قالَ: ((والَّذِى أَكْنَعُ
بهِ )) .
(و) كَنَعَتِ (الْعُقَابُ) كُنُوعاً:
(ضَمَّتْ جَنَاحَيْهَا للانْقِضَاضِ ) فهى
كانِعَةٌ: جانِحَةٌ ، نَقَلَهِ اللَّيْثُ .
(و) كَنِعَ ( كَفَرِحَ: يَبِسَ وتَشَنَّجَ)
يُقَالُ: كَنِعَتْ أَصَابِعُه كَنَعاً : إِذا
تَشَنَّجَتْ ، قال الشاعرُ :
أنْحَى أَبُو لَقِطٍ حَزَّا بِشَفْرَتِهِ
فَأَصْبَحَتْ كَفُّه اليُمْنَى بها كَنَعُ(١)
(و) كَنِعَ الَّْءُ كَنَعاً: (لَزِمَ) ودَامَ .
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: كَيْعَ الرَّجُلُ:
إِذا (صُرِعَ عَلَى حَنَكَهِ ) .
(١) اللسان والعباب.
١٣٧

کنع
کنع
(و) قالَ غَيْرُهُ : (شَيْخُ كَنِعٌ
ككَتِفٍ ) أَى ( شَنِجٌ ) وبين شَيْخ
وشَنِجٍ جَنَاسُ تَصْحِيفٍ .
( وأُذُوفٌ كانِعَةٌ: لازِقَةٌ بالوَجْهٍ )
وأَنْشَدَ اللَّيْثُ :
قُعُوداً عَلَى آبارِهِمْ يَثْمِدُونَها
رَضَى الله فى تِلْثَ الْأُذُوفِ الكَوَّانِعِ (٢)
هُكذا أَنْشَدَهُ، ويُرْوَى: ((الأَكُفّ
الكَوَانِعِ)) وقد تَقَدُّمَ قَرِيباً .
(والكَنِيعُ) كأَمِيرٍ : (المَكْسُورُ
اليَدِ) قالَه أَبُو عَمْرٍو .
قالَ : (و) الكَنِيعُ أَيْضاً :
(العادِلُ عَنْ طَرِيقٍ إِلَى غَيْرِهِ) ،
يُقَالُ : كَنَعُوا عَنّا، أَى: عَدَلُواْ .
(و) الكَنِيعُ (مِنَ الجُوعِ:
الشَّدِيدُ)، عن ابنِ عَبّادٍ .
(والكَنْعَانِيُّونَ: أَمَّةٌ تَكَلَّمَتْ بِلُغَة
تُضارِعُ العَرَبِيَّةِ) أَى تُشَابِهُها، وهُمَّ
( أَوْلادُ كَنْعَانَ بنِ سامٍ بِنِ نُوحٍ عَلَيْهِ
(١) النابغة الذبيانى، كما في التكملة وتقدم عجزه فى هذه
المادة .
(٢) ديوانه / ٨٤، والتكملة والعباب .
،
الصَّلاةُ والسَّلامُ) ، قالَهُ اللَّيْثُ ، قالَ
شَيْخُنا: (( وكَنْعَانُ)) صَرِيحُ المُصَنِّفِ
بِهِ أَنّه بالفَتْحِ، وهو المَعْرُوفُ ،
وجَزَمَ بَعْضُهُمْ بِأَنَّ الأَفْصَحَ فيهِ
الكَسْرُ ، وقد يُفْتَحُ، وكونُه ابنَّ
سامٍ ، هو قَوْلُ اللَّيْثِ، وتَنِعَهُ
المُصَنِّفُ، وفى التّوارِيخِ : أَنّه
كَنْعَاذُ بنُ كُوش ، مِنْ أَوْلادٍ حامٍ بن
نُوحٍ، كما نَبَّه عليهِ الشِّهابُ فى
العِنَايَةِ أَثْنَاءَ « النَّحْلِ)».
قلتُ: والَّذِى قالَهُ اللَّيْثُ هو.
اخْتِيَارُ ابنِ المُنْذِرِ الكُوفِىِّ النَّسَابَةِ،
كما ذَكَرَه ابنُ الجَوّانِيِّ فِى الْمُقَدِّمَةِ
الفاضِلِيَّةِ .
(و) فى حَدِيثٍ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ عَنْ
طَلْحَةَ - لَهَا عُرِضَ عَلَيْهِ للخِلافَةِ -:
(((الأَكْنَعُ) إِلّ أَنَّ فِيهِ نَخْوَةً وكِبْرًا)).
يَعْنِى بهِ (الأَشَلّ) وقَدْ كَانَتْ يَدُه
أُصِيبَتْ يَوْمَ أُحُدٍلَمّا وَقَى بِهَا رَسُولَ
اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، فشَلَّتْ.
(و) الأَكْنَعُ (مِنَ الْأُمُورِ:
النّاقِصُ) .
١٣٨

کنع
يُقَال: أَمْرٌ أَكْنَعُ ، وهُوَ مَجَازٌ ، ومنه
الحَدِيثُ : ((كُلُّ أَمْرٍ ذِى بالٍ لَمْ يُبْدَأُ فِيهِ
بِذِكْرِ اللهِ فَهُوَ أَقْطَعُ، وأَكْتَعُ (١))) هُكَذَا
رَوَاهُ الأَزْهَرِىُّ ، وفى حَدِيثِ الأَخْتَفِ بنَّ
قَيْسِ - فى الخُطْبَةِ الَّتِى خَطَبَها
للإِصْلاحِ بَيْنَ الأَزْدِ وتَمِيمٍ - : كان
يُقَالُ: ((كُلُّ أَمْرٍ ذِى بالٍ لَمْ يُحْمَدِ
اللهُ فِيهِ فَهُو أَكْنَعُ )) ذكَرَه هو أَيْضاً
والَّمَخْشِىُّ (ج: كُنْعٌ بالضَّمِّ) يُقَالُ:
أُمُورٌ كُنْعٌ، أَى : نَوَاقِصُ .
(وَأَكْنَعَ) الرَّجُلُ: (خَضعَ)، وهُذا
قَدْ تَفَدَّمَ قَرِيبساً مع ذِكْرٍ شاهِدِهِ ، فَهُوَ
تَكْرَارٌ .
(أَو) أَكْنَعَ : (دَنَا مِنَ الذِّلَّشَةِ)، أَو
ذَلَّ لِلشَّىءِ، (أَو سَأَلَ) أَوْ دَنَا لَهُ .
(و) أَكْنَعَ (الإِبِل إِلَىَّ: أَدْنَاهَا (٢))
يُقَالُ : أَكْنِعْ إِلَىَّ الإِلَ ، أَىْ : أَدْنِها .
(والمُكْنَعُ، كمُجْمَلٍ : السِّقَاءُ يُدْنَى
فُوهُ إِلَى) وفى التَّكْمِلَةِ: مِنَ (الغَدِيرِ ،
فَيُمْلَأَ) .
(١) لفظه في اللسان ((فهو أكنع، أي أقطع ))
(٢) في مطبوع التاج: ((أَدْناها إلىّ))، وهو
في القاموس بتقديم ((إلىّ)) على ((أدناها)).
کنع
(و) المُكَنَّعُ (كمُعَظَّمٍ، ومُجْمَلٍ :
المُقَفَّعُ اليَدِ)، وقِيلَ : المُقَفَّعُ الأُصابِعِ
يابِسُهَا مُتَقَبِّضُها ، ومِنْهُ الحَدِيثُ :
قالَ السّادِنُ لخالِدِ [بن الوَلِيدِ] (١) - حِينَ
أَرادَ هَدْمَ الْعُزَّى -: ((لاتَفْعَلْ؛ فإِنَّهَا
مُكَنِّعَتُكَ) أَى: مُقَبِّضَةٌ يَدَيْكَ وَمُشِلَّتُهُما.
(أَوِ المَقْطُوعُهُمَا ) وهُذا قَوْلُ شَمِرٍ ،
وأَنْشَدَ لأَّبِى النَّجْمِ :
* يَمْشِى كمَشْىِ الأَهْدَإِ المُكَنَّعِ (٢).
وقالَ رُوِّبَةُ :
كأَنَّ مَنْ مَدَّ إِلَيْنَا أَقْطَعُ (٣) »
#
: مَكَعْبَرُ الأَرْسَاغِ أَوْ مَكَنَّعُ ،
(وكَنَّعَ عَنْه تَكْنِيعاً: عَدَلَ) عَنْهُ
مِثْل كَنَعَ، وَرُوِىَ الحَدِيثُ الَّذِى
ذَكَرْنا: ((كَنَّعُوا عَنْهنا)) بالتَّشْدِيدِ .
أَيْضاً .
(و) كَنَّعَ (يَدَه: أَشَلَّهَا) أَى :
قَطَعَها وأَيْبَسَها .
(١) زيادة من التكملة والمسان والعباب للإيضاح
(٢) اللسان ، والتكملة، والعباب.
(٣) ديوانه /١٧٧ فيما ينسب إليه ، والثانى في اللسان،
وفيهما وفي مطبوع التاج :
. كأنّه مَدَّ إلَيْنا .. )).
والمثبت رواية التكملة والعباب
١٣٩

---
كثع
کنع
(و) كَنَّعَه (بالسَّيْفِ) مِثْلُ (كَوَّعَهُ)
وبَضَّعَهُ .
(وأَسِيرُ كانِعُ: قَدْ ضَحَّهُ القِدُّ)،
وهُوَ الجِلْدُ اليابِسُ، عن ابنِ دُرِّيْدٍ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : (الكِنْعُ
بالكَثْرِ): لُغَةُ فِى (العِنْكِ)، وهو :
ما بَقِىَ قُرْبَ الجَبَلِ مِنَ المساءِ،
وسَيَأْتِى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(واكْتَنَعَ) القَوْمُ : (اجْتَمَعَ) يَغْفُسُهُم
بَبَعْضِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِى ، وهو قَوْلُ
اللَّيْثِ ، وأَنْشَدَ :
* سارُوا جَمِيعاً حِذارَ الكَهْلِ فاكْتَنَغُوا
بَيْنَ الإِيادِ وبَيْنَ الَهَجْفَةِ الغَدِقَهْ (١)
قالَ : (و) اكْتَنَعَ (عليهِ): إِذا
(تَعَطَّفَ) عليهِ .
(و) قالَ غَيْرُه: اكْتَنَعَ (اللَّيْلُ:
حَضَرَ وَدَنَا) . والمُكْتَنِعُ : الحاضِرُ ،
قالَ يَزِيدُ بنُ مُعَاوِيَةَ :
(١) في مطبوع التاج (الفدقة)) بالفاء، تصحيف، والمثبت
من العباب والعين ١٠ /٢٣٢
آبَ هُذا اللَّيْلُ واْتَنَعَا ذَأ
وأَمَرَّ النَّسَوْمُ وامْتَنَعَا(١)
(وتَكَنَّعَ) فُلانٌ (بهِ): إِذَا (تَعَلَّقَ)
بهِ، وتَضَبَّثَ.
(و) تَكَنَّعَ (الأَسِيرُ فِى قِدِّهِ:
تَقَبَّضَ) واجْتَمَعَ ، قالَ مُتَمِّمُ بنُ ذُوَيْرَةً
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ :
وضَيْف إِذا أَرْغَى كُرُوقاً بَغِيرَهُ
وعانٍ ثَوَى فِى القِدُّ حَتَّى تَكَنَّعَا (٢)
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الكُنَاعُ، كَغُرَابٍ : قِصَرُ الْيَدَيْنِ
والرِّجْلَيْنِ من داءٍ، عَلَى هَيْسََّةِ القَطْعِ
والتَّعَقُّفِ .
وتَكَنَّعَتْ يَدَاهُ ورِجْلاَهُ : تَقَبَّضَتَا
من جُرْحٍ ويَبِسَنَا .
والمَكْنُوعُ : المَقْطُوعُ اليَدَيْنِ ،
ومِنْهُ قَوْلُه: (٣)
(١) اللسان ، وصدره في التكملة ، وفي معجم
البلدان ( الماطرون) روايته :
((آبَ هذا الهَمُّ ... وأَتَرَّ النوم)).
(٢) المفضلية /٦٧، والتكملة والعباب
(٣) هو ذو الرمة كما في التكملة (كبع) .
١٤٠