Indexed OCR Text

Pages 541-555

فرع
فرع
عليه وسَلَّمَ ، وأَنَّه عليه الصّلاةُ والسّلامُ
عَقَدَ له رَايَةً سَوْدَاءَ ، فيها هِلالٌ أَبْيَضُ،
كذا فى العُبَابِ (١). ومُعْجَمِ ابنِ
فَهْدِ . (و) قُرَيْعٌ : (اسمُ أَبِى زِبادِ
الصّحابِىِّ). قلتُ: وهُذَا غَلَطَّ
شَنِيعٌ يَنبَغِى التَّنْبُّهُ لِمِثْلِهِ ، وقد
تبِعَ فيه شيْخَه الذَّهَبِىَّ، ونَصِّه :
زِيَادُ بنُ قُرَيْعٍ عن أَبِيهِ عن جُنَادَة بن
جَرَادٍ ، وقُرَيْعٌ وَالِدُ زِيَادٍ له صُحْبَةٌ ،
انْتَهَى ، وليسَ فى الصَّحابَةِ مَنِ اسْمُه
قُرَيْعٌ، قال الحافِظُ : والَّذِى فى الإِكْمَالِ :
يَرْوِى عن جُنَادَقَرْبِن ◌َّ جَرَادٍ صَحابىّ،
وهو بالجَرِّ صفةٌ لِجُنَادَةَ، لا بالرَّفْعِ
صفةً لقُرَيْعِ .
قلتُ: ومِثْلُه فى مُعْجَمِ ابنِ فَهْدٍ - فى
تَرْجَمَةِ جُنَادَةَ بنِ جَرَادِ الْغَيْلَانِىِّ
الأَسَدِيِّ، رَضِىَ الله عنه - نَزَلَ البَصْرَةَ
یَرْوِی عن زِبَادِ بنِ قُرَیْعٍ ،عنه. انتهى .
وفِيهِ وَهَمُ أَيضاً ، فإِنّ زِيَادًا لم يَرْوِ
عن جُنَادَةَ، وإِنَّمَا الرّاوِى عَنْه وَالِدُه
قُرَيْعٌ ، فتأَمَّل .
(١) اللى فى العباب « .. الأزدى المصرى رضى الله عنه
وفد على النبى صلى الله عليه وسلم ، وعقد له راية
على قومه، وشهد فتح مصر)) .
(و) قَرِعَ الرَّجُلُ، ( كَفَرِحَ: قُمِرٌ
فى النِّضَالِ) ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ،
أَ؛، غُلِبَ عن المُنَاضَّلَةِ .
(و) قَرِعَ الرَّجُلُ قَرَعاً: (ذَهَبَ
شَعرُ رَأْسِهِ)، كصَلِعَ صَلَعاً ، وقِيلَ :
ذَهَبَ مِن دَاءِ (وهو أَقْرَعُ ، وهى قَرْعاءُ
ج: قُرْعٌ وقُرْعانٌ، بضمِّهِمَا، وذُلِكَ
المَوْضِعُ: قَرَعَةٌ، مُحَرَّكَةً) ، كالصَّلَعَةِ
والجَلَحَةِ ، على القِيَاسِ ، ويقال : ضَرَبَة
عَلَى قَرَعَةٍ رَأْسِهِ .
(و) قَرِعَ (فُلانٌ) قَرَعاً: (قبِلَ
المَشُورَةَ) وارْتَدَعَ واتَّعَظَ ، عن ابْنِ
الأَعْرَابِىِّ (فهو فَرِعٌ، ككَتِفٍ ) وهو
المُرْتَدِعُ إِذا رُدِعَ .
(و) قَرِعَ (الْفِنَاءُ)، إِذا (خَلاَ من
الغَاشِيَةِ) (١) يَغْشَوْنَه، (قَرْعاً)،
بالتَّسْكِين على غيْرِ قِيَاسِ ، عن ثَعْلَبٍ
فى قَوْلِهِ: (( نَعُوذُ باللهِ منِ قَرْعِ الفِنَاءِ »
كما نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ (ويُحَرَّكُ) ، وهو
القِيَاسُ، ومنه يُقَالُ : نَعُوذُ باللهِ من
قَرَعِ الفِنَّاءِ، وصَفَرِ الإِناءِ .
(١) فى نسخة من القاموس: ((الفاشية)).
٥٤١

فرع
فرع
ومُرَاحٌ قَرِعٌ ، إِذا لَم يَكُنْ فِيهِ
إِلٌ . فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . وفى اللِّسَّانِ :
قَرِعَ مَأْوَى المالِ ومُرَاحُه ، من المالِ ؛
قَرَعاً، فهو قَرِعٌ: هَلَكَت مَاشِيَتُهُ .
قال ابنُ أُذِيْنَةَ :
إِذا آدَاكَ مالُكَ فِامْتَهِنْهُ
لجَادِيهِ وإِنْ قَرِعَ الْمُرَاحُ (١)
آداك: أَعانَك، ويُرْوَى: ((صَفِر
المُرَاحُ )) وقال الهُذَلِىُّ:
وخَزّالٍ لِمَوْلاهُ إِذا ما
أَتَاهُ عائِلاً قَرِعَ الْمُرَاحُ (٢)
(و) قَرِعَ (الحَجُّ) ونَصُّ الحَدِيثِ
عَنْ عُمَرَ رضى الله عنه: ((قَرِعَ حَجُّكُم
٤)
أَى (خَلَتْ أَيّامُه من النّاسِ) كما فى
الصّحاحِ ، وفى حَدِيثٍ آخَرَ : «قَرِعَ
أَهلُ المَسْجِدِ حِينَ أُصِيبَ أَهْلُ
النَّهْرَوَانِ (٣) )) أَى قَلَّ أَهْلُه، كما
يَفْرَعُ الرَّأْسُ إِذا قَلَّ شَعرُه .
(١) فى سمط اللآلى / ٧١٤ نسبه إلى عروة بن الورد ،
وهو فى ديوان عروة بن الورد ٢٤ والشاهد فى اللسان
وانظر مادة (أدى) .
(٢) شرح أشعار الهذليين ٤٥٢ برواية :
((وجزّال.)) وهو لمالك بن خالد الهذلى،
والشاهد في اللسان وانظر مادة (خول)
(٣) فى اللسان و أهل النهر » أما الأصل فكالعباب
(و) الْقَرِعُ، ( ككَتِفِ: مَنْ
لا يَنَامِ) .
(و) القَرِعُ: (الفاسِدُ مِن
الأَطْفَارِ )، يُقَالُ: رَجُلٌ قَرِعٌ ، وظُفُرٌ
قَرِعٌ.
( والأَقْرَعانِ: الأَقْرَعُ بنُ حابِس )بنِ
عِقَالِ المُجَاشِعِىُّ الدّارِمِىُّ النَّمِيمِىُّ
(الصّحابِىُّ)، رضِىَ اللهُ عنه،
(وأَخُوهُ مَرْتَدٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ،وَأَنْشَدَ
للفَرَزْدَقِ :
فإِنَّكَ وَاحِدٌ دُونِى صَعُودًا.
جَرَائِيمَ الأَقَارِعِ والحُتَاتِ (١)
يُرِيدُ: الحُتَاتَ (٢) بِنَ يَزِيدَ
المُجَاشِعِىّ، واسمُهُ بِشْرٍ .
(وَأَلْفٌ أَقْرَعُ)، أَى (تامٌّ) يُقَالُ :
سُقْتُ إِلَيْكَ أَلْفاً أَقْرَعَ مِنَ الخبْلِ
وغيْرِهَا ، أَى تامًّا، وهو نَعْتُ لكُلِّ
أَلْفٍ، كما أَنَّ هُنِيْدَةَ اسمٌ لَكُلِّ مائةٍ ،
كما فى الصِّحاحِ ، قال الشّاعِرُ:
(١) ديوانه ١٢٨ واللسان والصحاح ، والعباب.
(٢) فى اللسان: ((الحتات: بشر بن عامر بن علقمة)).
وما هنا كما فى العباب والاشتقاق : ٢٤١ وتقدم
فی (حتت) .
٥٤٢

فرع
فرغ
قَتَّلْنَا - لَوَ انَّ القَتْلَ يَشْفِى صُدُورَنَا-
بتَدْمُرَ أَلْفاً من قُضَاعَةَ أَقْرَعَا (١)
وقالَ آخَرُ :
ولَوْ طَلبُونِى بِالعَقُوقِ أَتَيْتُهم
بأَلْفٍ أُوَّدِّيهِ إِلَى القَوْمِ أَقْرَعَا(٢)
وسيأتى فى ((أَ ل ف)).
( ومَكَانٌ ) أَقْرَعُ، (وتُرْسُ أَقْرَعُ) ،
أَى (صُلْبٌ، ج: قُرْعٌ، بالفَّمِّ) ،
ظاهرُهُ أَنَّه جمعٌ مِلُهُمَا ، وليسَ كذلِكَ ،
بل الصَّوَابُ أَنَّ جَمْعَ الأَقْرَع للمكان :
الأَفَارِعُ ، وشاهِدُه قولُ ذى الرُّمَّة:
كَسَا الأُكْمَ بُهْمَى غَضَّةً حَبَشِيَّةً
تُؤَاماً ونُقْعانَ الظُّهُورِ الأَقْارِعِ (٣)
وشاهِدُ القُرْعِ - جمعِ الأَقْرَعِ
للتُّرْسِ - قولُ الشّاعِرِ:
فَلَمَّا فَنَى مَا فِى الْكَنَائِنِ ضَارَبُوا
إلى القُرْعِ من جِلْدِ الهِجَانِ المُجَوَّبِ (٤)
(١) اللسان .
(٢) السان وأنظر مادة (عقق) ومادة (ألف).
(٣) ديوانه: ٣٦١ واللسان والتكملة والعباب.
وقوله : «تواما)»: فى مطبوع التاج واللسان ((قواما))
والتصويب من التكملة، وقد أشير إليه فى هامش
المطبوع .
(٤) التكملة والعباب .
أَى ضَرَبُوا بِأَيْدِيهِم إلى النِّرَسَةِ لَمَّا
فَنِيَتْ سِهَامُهُم ، وفَنَى بمعنَى فَنِىَ فى
لغةٍ طَيِّىْ، ثمّ رَأَيْتُ فِى قَوْلِ الرّاعِى
ما يَشْهَدُ أَنَّ الأَفْرَعَ للمَكَانِ يُجْمَعَ أَيضاً
على القُرْعِ ، وهو :
رَعَيْنَ الحَمْضَ حَمْضَ خُنَاصِرَاتٍ
بما فِى القُرْعِ مِنْ سَبَلِ الغَوَادِى(١)
(وُودٌ أَفْرَعُ)، إذا (فُرِعَ من
لِحَائِهِ. وقِدْحٌ أَقْرَعُ: حُكَّ بالحَصَى
حتّى بَدَتْ سَفاسِقُه، أَى طرائقُه) ، وهو
فى كُلّ منهما مَجَاز .
(والأَّقْرَعُ: السَّيْفُ الجَيِّدُ الحَدِيدِ) ،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ ، وهوٍ مَجَازٌ.
(و) الأَفْرَعُ (من الحَيَّاتِ:
المُتَمَعِّطُ شَعرُ رَأْسِهٍ ) ، وهو مَجَازٌ ،
يُقَالُ : شُجاعٌ أَقْرَعُ، وإِنَّمَا سُمَِّ به
(لِكَثْرَةِ سُمِّهِ) ، كما فى العبّابِ ،
زادَ غيْرُه : وطُولِ عُمرِهِ . وفى الصّحاحِ :
والحَيَّةُ الأَقْرَعُ إِنَّمَا يَتَمَّعَّطُ شَعرُ
رَأْسِهِ - زَعَمُوا - لِيجَمْعِهِ السُّمَّ فيه .
(١) اللسان، وفي التكملة والعباب (بماء القُرْع .. ))
وذكرا بعده : «قيل: أراد بالقرع غُدْزاناً
في صلابة من الأرض )).
٥٤٣

فرع
فرع
(و) من المَجَازِ: (رِيَاضُ قُرْعٌ.
بالضَّمِّ)، أَى (بِلا كَلٍ)، ويُقَالُ :
أَصْبَحَتِ الريَاضُ قُرْعاً، إِذا جَرَّدَتْهَا
المَوَاشِى ، فَلَمْ تَتْرُكِ فِيهَا شَيْئاً من
الگلا ..
(والقَرْعَاءُ) : مَوْضِعٌ ، وقالَ
الْأَزْهَرِىُّ: (مَنْهَلٌ بطَرِيقِ مَكَّةً) .
شَرَّفَهَا الله تَعالَى، (بينَ القَادِسِيَّةِ
والعَقْبَة) والعُذيْب .
(و) القَرْعَاءُ (: رَوْضَةٌ رَعَنْهَا
،
الماشِيَةُ)، والجَمْعُ : القُرْعُ، بالضَّمِّ
وهو مَجَازٌ .
(و) القَرْعَاءُ: (الشَّدِيدَةُ) من شَدَائِدِ
الدَّهْرِ، (و) هى (الدَّاهِيَةُ)
كالقَارِعَةِ ، والجَمْعُ: القَوَارِعُ، يُقَالُ:
أَنْزَلَ اللهُ بِه قَرْعَاءَ، وَقَارِعَةً ومُفْرِعَةٌ (١) ،
وأَنْزَلَ اللهُ بِهِ بَيْضَاءَ ، وَمُبَيِّضَةً ،
هى المُصِيبَةُ التى لا تَدَعُ مالاً ولا
غَيْرَه .
(١) كذا ضبطت فى اللسان وعلق عليها بالهامش بما يأتى :
«قوله: ومقرعة كذا ضبط بالأصل و لينظر هذا ولعلها
((مُقرعة)).
٥٤٤
(و) القَرْعَاءُ: (ساحَةُ الدّار، وأَعْلَى
الطَّرِيقِ) .
والَّذِى فى الصّحاحِ : القَارِعَةُ:
الشَّدِيدَةُ، وهى الدَّاهِيَةُ، وقَارِعَةُ
الدّارِ : سَاحَتُهَا، وقَارِعَةُ الطَّرِيق:
أَعْلاه ، انْتَهَى .
أَمّا الشَّدِيدَةُ: فإِنَّهَا تُطْلَقُ عَلَى القَارِعَةِ
وعَلَى القَرْعَاءِ، كما فى العَبَابِ ،
وكذَلِك الدّاهِيَةُ، وساحةُ الدّارِ، وأَمّا
أَعْلَى الطَّرِيق فإِنَّه يُطْلَقُ عَلَى القَارِعَةِ
فقط، وفى الحَدِيثِ: (نَهَى عَنِ
الصَّلاةِ على قَارِعَةِ الطَّرِيقِ)» هى
وَسَطُهُ، وقيلَ: أَعْلَاهُ، والمُرَادُ هُنَا
نَفْسُ الطَّرِيقِ ووَجْهُه .
(و) القَرْعَاءُ: ( الفَاسِدَةُ من
الأَصَابِعِ)، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ.
(والقَارِعَةُ) : النازِلَةُ الشَّدِيدَةُ تَنْزِل
بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، ولذَلِكَ قِيلَ لِيَوْمٍ
(القِيَامَة ) : القارِعَةُ، ومنه قَوْلُه
تَعَالَى: ﴿القَارِعَةُ. ما القَارِعَةُ .
وما أَدْرَاكَ ما القَارِعَةُ﴾ (١) وقالَ رُوِيَةُ:
(١) سورة القارعة ، الآيات : ١و٢ و ٠٣
:

فرع
قرع
• وخَافَ صَدْعَ القَارِعَاتِ الكُدَّهِ.(١)
قالَ يَعْقُوبٌ: القَارِعَةُ هنا: كُلُّ
هَنَّةٍ شَدِيدَةِ القَرْعِ .
وهى القِيَامَةُ أَيْضاً .
(و) القَارِعَةُ: (سَرِيّةٌ للَّبِىِّ صَلَّى
اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، قِيلَ: ومِنْهُ) قولُه عزّ
وجَلّ: ﴿ولا يَزِالُ الَّذِينَ كَفَرُوا (تُصِيبُهُمْ
بما صَنَّعُوا قَارِعَةٌ﴾ (٢) أو معناها:
دَاهِيَةٌ تَفْجَُهم) ، يُقَالُ: قَرَعَنْهُمْ
قَوَارِعُ الدَّهْرِ ، أَىِ أصابَتْهُم وَفَجَأَتْهُم.
وقَرَعَهُمْ أَمْرُ ، إِذا أَتَاهُمْ فَجْأَةٌ ،
وفى الحَدِيثِ : ((مَنْ لَمْ يَغْزُ، ولَمْ
يُعْبَهِّزْ غَازِياً، أَصابَهُ اللهُ بقارِعَةٍ ، أَى
بداهِيَةٍ تُهْلِكُه .
(و) من المَجَازِ: (قَوَّارِعُ القُرْآنِ)
هى (الآيَاتُ الَّتِى مَنْ قَرَأْهَا أَمِنَ
مِنَ الشَّيَاطِينِ والإِنْسِ والجِنِّ، كأَنَّهَا)
سُمِّيَتْ لِأَنَّهَا (تَفْرَعُ الشّيَاطِينَ)، مثْلُ:
آية الكُرْيِىُ، وآخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ ،
(١) ديوانه ٢٦٦ ولمسان .
(٢) سورة الرعد الآية ٣١.
ويُسَ، لأَنَّهَا تَصْرِفُ القَرْع (١)
عَمَّنْ قَرّأَها .
(و) من المَجَازِ: (نَعُوذُ (٢) باللهِ
من قَوَارِعِ فُلانٍ، أَى من قَوَارِصٍ
لِسَانِهِ) ولَوَاذِعِه .
(و) القَرُوعُ (، كصَبُورٍ: الرَّحِيَّةُ
القَلِيلَةُ الماء)، قالَهُ الفَرّاءِ ، (أَى
الَّتِى) يَقْرَعُ قَعْرَها الدَّلْوُ، لفَنَاءِ مائِها،
وقِيلَ: هى الّتِى (تُحْفَرُ فى الجَبَلِ
من أَعْلاها إِلى أَسْفَلِهَا ) .
(والقَرِيعَةُ، كسَفِينَةٍ: خِيَارُ
المالِ)، كالقُرْعَة ، وهو مَجاز .
(ونَاقَةٌ) قَرِيعَةٌ: (يُكْثِرُ الفَحْلُ
ضِرَابَها، ويُبْطِىءُ لِقَاحُها)،
ويُقَالُ : إِنَّ ناقَتَكَ لقَرِيعَةٌ ، أَى :
◌ُؤَخَّرَةُ الضَّبْعَةِ .
(و) القَرِيعَةُ: (سَقْفُ البَيْتِ) ،
يُقَالُ : مَا دَخَلْتُ لفُلانٍ قَرِيعَةً بَيْتٍ
قَطُّ، أَى سَقْفَ بَيْتٍ. ويُقَالُ: قَرِيعَةٌ
(١) فى السان: ((الفزع)» وهى أولى.
(٢) في نسخة من القاموس (( وتَعَوَّذْ)).
٥٤٥

فرع
قرع
البَيْتِ : خَيْرُ مَوْضِعٍ فيسهٍ؛ إِن کان
بَرْدُ فخِيَارُ كِنَّهِ ، وإِنْ كَانَ حَرَّ فخِيَارُ
ظِلِّه، كما فى الصّحاحِ .
(و) القَرّاعُ (كثَدَّادٍ: طائِرٌ يَغْرَعُ
العُودَ الصُّلْبَ بِمِنْقَارِهِ)، قالَ أَبُو
إِسْحَاقَ : له مِنْقَارٌ غَلِيظُ أَعْقَفُ ،
يَأْتِى إِلى الْعُودِ اليابِسِ فَلا يَزَالُ
يَقْرَعُةُ حَتَّى يَدْخُلَ فِيه ، وقالَ أَبوُ جَّاتِمٍ:
القَرَّاعُ كَأَنَّهُ قَارِيَةٌ ، له مِنْقَارٌ غَلِيظٌ
أَعْقَفُ، أَصْفَرُ (١) الرِّجْلِيْنِ ، فَيَأْتِى
العُودَ اليابِسَ فلا يَزَالُ يَقْرَعُه قَرْعاً يُسْمَع
صَوْتُه، ونُسَميه النَّقَار (٢)، كَأَنَّه يَقْطَعُ
ما يَبِسَ مِنْ عِيدَانِ العُرُوقِ بِمِنْقَارِهِ
(فِيَدْخُلُ فيه. ج: قَرّاعاتٌ) ،ولم يُكَسَّرْ.
(و) القَرّاعِ أَيْضاً: (فَرَسُ غَزَالَةَ
السَّكُونِىِّ)، كما فى العبّابِ ، وفى
التَّكْمِلَةِ ((ابن غَزَالَة)) وهو القائلُ فيه :
أَرَى المَقَائِبَ بالقَرَّاعِ مُعْتَرِضاً
مُعَاوِدَ الكَرِّ مِقْدَاماً إِذا نَزِقَا (٣)
(و) القَرَّاعُ (: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ) من
(١) فى مطبوع التاج ((أصغر)) والمثبت من العباب.
(٢) فى مطبوع التاج ((المنقار)) والمثبت من العباب.
(٣) العباب، وفى هذه النسحة من العباب ((إذا نزفا))
والأصل المثبت كأنساب الخيل ١٠٥ .
كُلِّ شَىْءٍ، وقِيلَ: هو الصُّلْبُ الأَسْفَلِ،
الضَّيِّقُ الفَمِ .
(و) القَرَّاعَةُ، ( بهَاءِ: الاسْتُ).
(و) القَرّاعَةُ: (الْيَسِيرُ من الكَلإِ) ،
يُقَال، أَرضُّ لَيْسَت بها قَرّاعَةٌ ، أَى
يَسِيرٌ من الگلاِ .
(وقَرْعُونُ ، كحَمْدُون : ة، بین
بَعْلَبَكَّ ودِمَشْقَ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ .
١
(و) المِقْرَعُ (كمِنْبَرٍ: وِعَاءً)
يُجْنَى، أَى (يُجْمَعُ فيهِ النَّمْرُ) ،
وقِيلَ: هو السُّقَاءُ يُجْمَعُ فيه
السَّمْنُ، يُقَالُ: قَرعُ (١) فُلانٌ فى
مِفْرَعهِ، وقَلَدَ فى مِقْلَدِه، وحَرَصَ فى
مِكْرَصِه ، وصَرَبَ فىِ مِصْرَبِهِ ، كُلُّـه
السِّقَاءُ والزِّقُّ، نَقَلَه ابن الأَعْرَابِى .
(و) المِقْرَعَةُ، (بهاءِ: السَّوْطُ.
و) قِيلَ : ( كُلُّ مَا قَرَغْتَ بِهِ ) فهوِ
مِقْرَعَةٌ، عن ابن دُرَيْدٍ (٢) .
(١) ضبطت في اللسان ((قَرِع)) بكسر الراء
ضبط قلم ، وانظر مادة (صرب) ..
(٢) في الجمهرة٤٦٣/٣ويقال: صربتُفيإنائي
وقَرَعْتُ وقَلَدْتُ، أى جَمَعْتُ، ويقال=

فرع
فرع
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: المِقْرَعَةُ: التى
تُضْرَبُ بِهَا الدّابَّةُ، وقالَ غيرُه :
المِقْرَعَةُ : خَشَبَةٌ تُضْرَبُ بها البِغَالُ
والحَمِيرُ ، والجَمْعُ : المَقَارِعُ، وأَنْشَدَ
ابنُ دُرَیْدٍ :
• يُقِيمُونَ حَوْلِيَّاتِهَا بالمَقَارِعِ (١).
(والمِقْرَاعُ، بالكَسْرِ : الناقَةُ تَلْقَحُ
فِى أَوَّلِ قَرْعَةٍ بَفْرَعُهَا الفَحْلُ ) ، ومنه
حَدِيثُ مِثَامٍ بِنِ عَبْدِ المَلِك: ((مِفْرَاعٌ
الوَطْبِ: المِقْرَع والمصْرَب، والمِقْلَد)».
=
هذا وفي مطبوع التاج تقديم وتأخير أخل
بالسیاق و کان هكذا :
والمقرع (كمنبر : وعاء) يجنى أى (يجمع
فيه التمر) وقيل: هو السِّقَاءُ بُجْمَعُ فيه
السّمْنُ ، يقال: قرع فلان في مقرعه عن
ابن دريد (و) المقْرِعة (بهاء: السوط، و)
قيل: (كل ما قَرَعْتَ به) فهو مِقْرَعة،
وقّلد في مقْلَده، وكَرّصَ فى
مِکْرَصِهِ، وَصَرّبَ في مِصْرِبَهِ، کله
السقاء والزق ، نقله ابن الأعرابى ، وقل
الأزهرى : المقرعة .)) وقد رَتّبنا
الكلام ، ووُضعَ كلُّ قائلٍ بعد قوله
اعتماداً على اللسان والعباب ، ففى
العباب : ((وقال ابنُ دُرَيْدٍ: كلّ
ما قَرَعْتَ به فهو مِقْرَعَةٌ)) أَمّا قَول
ابن الأعرابى فهو في اللسان .
(١) العباب، والجمهرة ٣٨٤/٢ ونسب المنابقة، وهو فى
ديوانه ٨٣ وصدره :
، قُعُودًاً على آلِ الوَجِيهِ ولاحِقٍ.
مِسْيَاعٌ )) (١) وقدٍ تَقَدَّم فى ((ربع)) قَالَ
الأَصْمَعِىُّ: إذا أَسْرَعَت النّاقَةُ اللَّفَحَ
فهى مِفْرَاعٌ ، وأَنْشَدَ :
تَرَى كُلَّ مِقْرَاعٍ سَرِيعٍ لَفَاحُهَا
تُسِرُّ لَقَاحَ الفَحْلِ سَاعَةً تُفْرَعُ(٣)
(و) المِفْرَاعُ: (فَأْسٌ) أَوْ شِبْهُم (٣)
(تُكْسَرُ بها الحِجَارَةُ)، قالَ الشّاعِرُ
يَصِفُ ذِئباً :
(يَسْتَمْخِرُ الرِّيحَ إذا لَمْ يَسْمَعِ)*
· بيِثْلٍ مِقْرَاعِ الصَّفَا المُوَقَّعِ (٤).
(وَأَقْرَعَه: أَعْطَاهُ خَيْرَ المالِ ) والنّهُبِ
وفى الصّحاحِ : أَعْطَاهُ خَيْرَ مالِه،
يُقَال: أَقْرَعُوهِ خَيْرَ نَهْبِهِم . زادٌ
الصّاغَانِىُّ: من القُرْعَة ،وهى
خِيَارُ المالِ .
(أَو) أَقْرَعَهُ : أَعْطَاهُ (فَحْلاً يَقْرَعُ
إِلَهُ)، وهو المُخْتَارُ للفُحُولَةِ .
(١) فى مطبوع التاج ((مسباح)) والمثبت من العباسي
ومادة (سع) .
(٢) اللسان والتكملة والعباب .
(٣) هكذا فى مطبوع التاج، والأولى: ((أو شبهها)).
(٤) اللسان والصحاح والعباب، وانظر مادة (غير).
٥٤٧

فرع
فرع
(و) أَقْرَعَ (إِلى الحَقِّ)، أَى (رَجَعَ
وذَلَّ)، يُقَالُ: أَقْرَعَ لى فُلانٌ ، قال
رُزْبَةُ :
*دَعْنِى فقَدْ يُقْرَعُ للأَضَزِّ.
•صَكِّى حِجَاجَىْ رَأْسِهِ وبَهْزِى(١)
أَى يُصْرَف صَكِّى إِليْه، ویُرَاضُ
له ، وپڼِلُ .
(و). أَقْرَعَ أَيْضاً، إذا (امْتَنَع)،
فهو (ضِدٌّ) .
(و) أَقْرَجَ الرَّجُلُ على صاحِبِه
(: كَفَّ، كانْقَرَعَ فِيهِمَا)، أى فى
الكَفِّ والامْتِنَاعِ، وهما وَاحِدٌ.
(و) أَقْرَعَ : (أَطَاقَ). قال ابنُ
الأَعْرَابِىِّ: وقد يَكُونُ الإِخْرَاعُ
كَفَّ، ويَكُون إِطَاقَةً ، وقالَ أَبُوسَعِيدٍ
فُلانٌ مُفْرِعٌ ، وَمُقْرِنٌ له، أَى مُطِيقٌ:
وأَنْشَدَ بيتَ رُؤْبَةَ السّابِقَ .
(و) يُقَال: فُلانٌ لا يُفْرَعُ
إِقْرَاعاً(٢)، إذا (لم يَقْبَلِ المَشُورَةَ)
(١) ديوانه ٦٣ والسان والصحاح والعباب.
(٢) فى مطبوع التاج ((قرأعاء والمثبت من اللسان.
والنَّصِيحَةَ . كذا فى الصّحاحِ
والعَبَابِ، وفى كلامِ المُصَنِّفِ نَظَرُ
ظاهِرٌ ، تَأَمَّلْه .
(و) أَقْرَع (غُلاناً: كَفَّهُ) . وقالَ
ابنُ الأَعْرَابِىِّ: وأَقْرَعْتُه (١)،
وأَقْرَعْتُ له، وأَقْدَعْتُه وَقَدَعْتُه ،
وأَوْزَعْتُه ،ووَزَعْتُه، وزُعْتُه، إِذَا كَفَفْتَهِ.
(و) أَقْرَعَ (بَيْنَهُم) فى شَىْ
يَقْتَسِمُونَه، أَى (ضَرَبَ القُرْعَةَ).
ومِنْهُ الحَدِيثُ : ((فَأَقْرَعَ بَيْنَهُم.
وعَتَقَ اثْنَيْنِ، وأَرَقَّ أَرْبَعَةً )).
(و) أَقْرَعَ (الْمُسَافِرُ: دَنَا مِنْ مَنْزِلِهِ)
(و) أَقْرَعَ (الدّابَّةَ: كَبَحْهَا
بِلِجَامِهَا)، نَقَلَه الجَوْمَرِىُّ، وهو مَجازٌ،
وهو من الإِفْرَاعِ بِمَعْنَى الِكَفِّ ،
قال رُؤْبَةُ :
. أَقْرَعَهُ عَنِّى لِجَامٌ يُلْجِمُهْ (٢).
وقال سُحَيْمٌ (٣):
(١) فى مطبوع التاج: ((وأقرعته وأقرعت له، وأقدمته وقلت)).
ديوانه ١٥٦ واللسان .
(٢) والمثبت من اللسان، ومما تقدم فى سادة (قدع)
(٣) في اللسان ((سُحَيْم بنُ وَئِيلٍ
الرّياحِىّ)).
٥٤٨

فرع
فرع
إذا البَغْلُ لَمْ يُقْرَعْ لَهُ بِلِجَامِه
عَدَا طَوْرَهُ فى كُلِّ مَا يَتَعَوَّدُ (١)
(و) أَفْرَعَ (دَارَهُ آجُرًّا: فَرَشَهَا بِهِ)
(و) أَقْرَع (الشَّرُّ: دامَ).
(و) أَقْرَعَ (الغَائِصُ، و) كَذَلِكَ
(المائِحُ)، إِذا (انْتَهَيَا إِلَى الأَرْضِ).
(و) أَقْرَعَ (الحَمِيرُ: صَكَّ بَعْضُها
بَعْضاً بِحَوَافِرِهَا) قالَ رُؤْيَةُ :
• أَوْ مُفْرَعٌ من رَكْضِهَا دَامِى الرَّثَىْء
• أَو مُشْتَكٍ فَائِقَهُ من الفَأَّقْ(٢).
(و) قِيلَ: (المُفْرَعُ، كمُحْكَمٍ)
- فى قَوْلِ رُؤْبَةَ-(: الَّذِى قد أُقْرِعَ، فَرَفَع
رَأْسَه) والفَائِقُ: عَظْمٌ بينَ الرَّأْسِ
والعُنُقِ، والفَأَقُ: اشْتِكَاءُ ذُلِكَ
المَوْضِعِ منه .
(و) المُقَرِّعَةُ، (كمُحَدِّئَةٍ:
الشَّدِيدَةُ) من شَدَائِدِ الدَّهْرِ ، وهو
مَجَازٌ ، ويُقَالُ : أَنْزَلَ اللهُ بِهِ مُقَرِّعَةً ،
أَى مُصِيبةً لم تَدَعْ مَالاً ولا غَيْرَه.
(١) ديوانه ١٠٦ واللسان والتكملة والجمهرة ٣٨٤/٢.
( والتَّقْرِيعُ: التَّعْنِيفُ والتَّثْرِيبُ)،
يُقَالُ: ((النَّصْحُ بين المَلاَّ تَفْرِيعٌ)) : هو
الإِيجاعُ بِاللَّوْمِ .
وقَرَّعَهُ تَفْرِيعاً: وَبَّخَه وَعَذَلَهُ(١) .
ويُقَال : قَرَّعَنِى فُلانٌ بَلَوْمِهِ فلم
أَتَقَرَّعْ به ، أَى لم أَكْتَرِثْ به .
(و) الَّقْرِيعُ (: مُعَالَجَةُ الفَصِيلِ
من القَرَعَ)، مُحَرَّكَةً، وهو البَغْرُ
الَّذِى تَقَدَّم ، وتقدَّم مُعَالَجَتُه أيضاً، قالَ
الجَوْهَرِىُّ: كَأَنَّهُ يَنْزِعُ ذُلِكَ مِنْه، كما
يُقَالُ : قَدَّيْتُ العَيْنَ ، وقَرَّدْتُ البَعِيرَ ،
وقَلَّحْتُ الْعُودَ(٢). انْتَهَى. ويَعْنِى به
أَنَّه عَلَى السَّلْبِ والإِزالَةِ، فمَعْنَى
قَرَّعَهُ: أَزالَ عنه القَرَعَ ، كَإِزالَةٍ
القَذَى عن العَيْنِ ، والقُرَادِ عن البَعِيرِ ،
وَاللِّحَاءِ عن العُودِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ
لأَوْسِ بن حَجَرٍ :
لَدَى كُلِّ أُخْدُودٍ يُغَادِرْنَ دَارِعاً
يُجَرُّ كما جُرَّ الفَصِيلُ المُقَرَّعُ(٣
(١) فى مطبوع التاج ((وخذله)) والمثبت عن اللسان.
(٢) ضبطه في الصحاح بفتح العين ، أي نقى أسنانه من القلح
(٣) ديوانه ٥٩ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة
٣٨٤/٢ والمقاييس ٧٣/٥.
٥٤٩

فرع
ترع
(و) التَّقْرِيعُ (: إِنْزَاءُ الفَحْلِ)،
ومنه حَدِيثُ عَلْقَمَةَ: أَنَّه (( كان يُقَرِّعْ
غَنَمَه ، ويَحْلُبُ ويَعْلِفُ)) أَى : يُنْزِى
عَلَيْهَا الفُحُولَ ، هُكَذَا ذَكَرَه الزَّمَخْشَرِىُّ
فى الفَائِقِ ، والهَرَوِىُّ فى الغَرِيبَيْنِ ،
وقالَ أَبُو مُوسَى: هو بالفَاءِ، وقالَ: هُوَ
من هَفَوَاتِ الهَرَوِىِّ .
(وقَرَّع لِلْقَوْمِ تَفْرِيعاً: أَقْلَقَهُم)
قَالَهُ الفَرّاءُ ، وأَنْشَدَ لأُوْسِ بنِ حَجٍَ
م
،
يُقَرِّعُ لِلرِّجالِ إِذَا أَتَوْهُ
(١)
ولِلِنِّسْوانِ إِنْ جِئْنَ السَّلامُ
أراد: يُقَرِّعُ الرِّجَالَ، فزادَ الَّلَام
كقوله تَعَالَى: ﴿ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ
رَدِفَ لَكُمْ﴾ (٢) وقد يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ
بِهِ يَتَقَرِّع .
(و) قَرَّعَت (الحَلُوبَةُ رَأْسَ فَصِيلِهَا،
وذُلِكَ إِذا كانَتْ كَثِيرَةَ اللَّبَنِ ، فإذا
رَضَعَ الفَصِيِلُ خِلْفاً قَطَرَ
اللَّبَنُ مِنَ الخِلْفِ الآخَرِ ، فَقَرَعَ رَأْسَه
قَرْعاً) ، قال لبِيدٌ - رَضِىَ الله عنه -:
(١) ديوانه ١١٥ واللسان والتكملة والعباب.
(٢) سورة النمل الآية ٧٢ .
لَھا حَجَلٌ قَدْ قَرَّعَتْ من رُؤُوسِهِ
۔۔
لَهَا فَوْقَه مِمَّا تَحَلَّبَ وَاشِلُ (١)
،
سَنَّی الإِفالَ حَجَلاً تَشِیھاً بها .
لِصِغَرِهَا، وَقَالَ النّابِغَةُ الجَعْدِىُّ:
لَهَا حَجَلٌ قُرْعُ الرُّؤُوسِ تَحَلَّبَتْ
على هَامِهَا بالصَّيْفِ حتى تَمَوَّرًا (٢)
(واسْتَقْرَعَه: طَلَبَ مِنْبِه فَحْلاً)
فَأَقْرَعَهُ إِيّاهُ: أَعْطَاهُ إِيّاهِ؛ لِيَضْرِبَ
أَيْنُقّه (٣).
(و) اسْتَفْرَعَت (النّاقَةُ: أَرادَت
الفَحْلَ) . وفى اللَّسَانِ: اشْتَهَت
الضِّرابَ، وفى الصّحاح : اسْتَقْرَعَت
البَقَرَةُ: أَرادَت الفَحْلَ، وقال الأُمَوِىُّ:
يُقَال للضَّأْنِ: اسْتَوْبَلَتْ ، وللمِعْزَى:
اسْتَدَرَّتْ، وللبَقَرةِ : اسْتَفْرَعَتْ ،
وللكَلِبَة : اسْتَحْرَمَتْ.
(و) اسْتَقْرَعَ (الحافِرُ) ، أَى حافِرُ
الدّابَّةِ: (اشْتَدَّ) وصَلُبَ .
(١) ديوانه ٢٦٠ واللسان والتكملة والعباب وانظر، مادة
(حجل) .
-٠
(٢) اللسان والتكملة والعباب .
(٣) فى مطبوع التاج ((أنيقة)) والمثبت من المسان وانظر
مادة (( نوق ) .

فرع
فرع
(و) اسْتَقْرَعَت (الكَرِشُ: ذَهَبَ
خَمَلُهَا) وهو زِثْبِرُهَا ، ورَقَّتْ من
شِدَّةِ الحَرِّ ، وكذلِكَ اسْتَوْكَعَت .
( والاقْتِرَاعُ: الاخْتِيَارُ)، قال
أَبُو عَمْرٍو : ويُقَال: قَرَغْنَاكَ، واقْتَرَعْنَاكَ،
وقَرَحْنَاكَ(١) ، واقْتَرَ حْنَاكَ(٢)، وَمَخَرْنَاكَ،
وامْتَخَرْناك، وانْتَضَلْنَاكَ ، أَى
اخْتَرْناكَ .
(و) الأقْتِرَاعُ: (إيقادُ النّارِ )
وثَقْبُها مِنِ الزَّنْدَةِ .
(و) الأقْتِراعُ: ( ضَرْبُ القُرْعَةِ ،
كالنَّقارُعِ ) ، يُقَال: اقْتَرَعَ القَوْمُ ،
وتَقَارَعُوا .
(والمُقَارَعَةُ: المُسَاهَمَةُ) يُقَالُ :
قَارَعْتُهُ فَقَرَعْتُهُ ، إِذا أَصابَتْكَ القُرْعَةُ
دُونَه ، كما فى الصِّحَاحِ.
1
۔ ۔
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : المُقَارَعَةُ
(أَن تَأْخُذَ النّاقَةَ الصَّعْبَةَ فَتُرْبِضَهَا (٣)
(١) في مطبوع التاج ((قرصناك)) والمثبت من اللسان.
(٢) فى مطبوع التاج ((واقتر صناك)) والمثبت من اللسان.
(٣) فى اللسان ((فيريضها» أما الأصل فكالقاموس والتكملة.
للفَحْلِ فِيَبْسُرَها)، يُقَال: قَرِّعْ
لجَمَلِكَ، نقله الصّاغَانِىُّ هُكَذَا .
(و) المُقَارَعَةَ: (أَنْ يَقْرَعَ الأَبْطَالُ
بَعْضُهم بَعْضاً)، أَى يُضَارِبُون(١)
بالسُُّوفِ فِى الحَرْبِ .
(و) يُقَالُ : ( بِتُّ أَتَقَرَّعُ
وأَنْقَرِعُ، أَى أَتَقَلَّبُ لا أَنَامُ) ، فهو
مُتَقَرِّعٌ ومُنْقَرِعٌ، عن الفَرّاءِ ، مثل
القَرِعِ .
(وعُمَرَ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ قُرْعَةَ)
الْبَغْدَادِىُّ، (بالضَّمُّ)، يُغَرَفُ بابن
الدَّلْوِ: ( مُحَدِّثٌ مُؤَدِّبٌ) ، عن أَبِى
عُمَرَ بن حَيُّويَةَ ، وعنه ابنُ الخاضِبَةِ (٢)
كذا فى التبْصِيرِ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
فَرِعَت النَّعَامَةُ، كَفَرِحَ : سَقَطَ
رِيشُها من الكِيَرِ ، فهى قَرْعَاءُ .
والتَّفْرِيعُ : قَصُّ الشَّعْرِ، عن كُراع.
قلتُ: وهو بالزَّاىِ أَعْرَفُ .
(١) هكذا بإثبات النون وحقه النصب عطفا على يقرع .
(٢) فى مطبوع التاج ((الحاجية)) والمثبت من التبصير
٠١١٣٢
٥٥١

فرع
فرع
وفى المَثَلِ : ((اسْتَنَّتِ الفِصَالُ
حَتَّى القَرْعَى )) نَقَلَه الجَوْهَرِىَّ ،ولم
يُفَسِّرِه، والقَرْعَى : جَمْعُ قَرِيعٍ ، أَو
فَسرِعٍ ، واسْتَنَّتْ، أَى سَمِنَتْ،
يُضْرَبُ لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَه، وادَّعَى
ما ليْسَ فيه .
والقَرَعُ مُحَرَّكَةً: الجَرَبُ، عن
ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، قال ابنُ سِيدَه :
وأُراه يَعْنِى جَرَبَ الإِلِ .
والقُرْعُ، بالضَّمِّ: الأَكْرَاشُ إذا
ذَهَبَ زِئْبِرُهَا .
وقَرَعَ رَاحِلَتَه : ضَرَبَهَا بِسَوْطِهِ ،
وقولُ الشّاعِرِ :
قَرَعْتُ ظَنَابِيبَ الهَوَى يَوْمَ عاقِلٍ
ويَوْمَ اللِّوَى حَتَّى قَشَرْتُ الهَوَى قَشْرًا(١)
قَال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: أَى أَذْلَلْتُهُ،
كما تَقْرَعُ ظُنْبُوبَ بَعِيرِك، لِيَتَنَوَّخَ
لك فتَرْكِبَهُ .
وفى الأَساسِ: قَرَعَ ساقَهُ للأَمْرِ
تَجَرَّدَ له، وهو مَجَازٌ .
(١) اللسان، وانظر مادة (ظنب).
وفى المَثَل: ((هو الفَحْلُ لا يُفْرَعُ
أَنْفُه)»، أَى: كُفْءٌ كَرِيمٌ .
والمُقْرَع، كمُكْرَمٍ : الفَحْلُ يُعْقَلُ
فلا يُثْرَكُ (١) أَنْ يَضْرِبَ الإِلَ رَغبَةٌ
عنه .
وقَارَعَ الإِنَاءَ مُقَارَعَةً : اشْتَفَّ ما فِيه ،
ومنْهُ قولُ ابْنِ مُقْبِلٍ - يَصِفُ الخَمْرَ -:
تَمَزَّزْتُهَا صِرْفاً وقَارَعْتُ دَنَّهَا
بُعُودٍ أَرَاكِ هَدَّهُ فَتَرَنَّمَا (٢)
قَارَعْتُ دَنَّها، أَى : نَزَفْتُ ما فِيها
حَتَّى قَرِعَ، فإِذا ضُرِبَ الدَّنُّ بَعْدَ
فَرَاغِهِ بُعُودٍ تَرَنَّمَ ، وفى الأَسَاسِ :
عاقَرَ حَتَّى قارَعَ دَنَّهَا، أَى: أَنْزَفَهَا ؛
لأَنَّهُ يَفْرَعُ الدَّنَّ، فَإِذَا طَنَّ عَلِمٍ أَنَّه
فَرَغَ، وهو مَجَازٌ .
والقِرَاعُ بالكَسْرِ : المُجَالَدَةُ
بالسيُوفِ ، قال :
* بِهِنَّ فُلُولٌ من قِرَاعِ الكُتَائِبِ. (٣)
(١) فى مطبوع التاج: ((أى)) والمثبت من اللسان.
(٢) ديوانه ٢٨٨ واللسان والتكملة والعباب .
(٣) اللسان وهو النابغة الذبيانى فى ديوانه ١١ وانظر مادة
(قلل) وصدره :
· ولا عَيْبَ فِيهِم غَيْرَ أنّسُبُونَهُمْ»
٥٥٢

فرع
قرع
والأُقَارِعُ: الشِّدَادُ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ
عن أبِى نَصْرٍ :
والقَارِعَةُ: الحُجَّةُ، على المَثَلِ ،
قال الشّاعِرُ :
ولا رَمَيْتُ على خَصْمِ بِقَارِعَةٍ
إِلّ مُنِيتُ بخَصْمٍ فُرَّ لِى جَذَعًا (١)
وقَرِعَ ماءُ البِرِ ، كَفَرِحَ : نَفِدَ ،
فَقَرَع قَعْرَها الدَّلْوُ.
والقَرّاعُ ، كَشَدّادِ : التُّرْسُ، قال
الفَارِسِىُّ: سُمِّىَ به لصَبْرِه على
القَرْعِ ، قال أَبُو قَيْسِ بنُ الأَسْلَتِ:
صَدْقٍ حُسَامٍ وَادِقٍ حَدُّه
ومُجْنٍَ أَسْمَرَ قَرّاعِ (٢)
والقَرَّاعَانِ (٣): السيْفُ والحَجَفَةُ ،
هذه فى أَمالِى ابنِ بَرِّىّ .
وقَرَعَ التَّيْسُ العَنْزَ،إِذا قَفَطَهَا (٤).
وباتَ يُقَرِّعُ تَفْرِيعاً : يَتَقَلَّبُ.
(١) اللسان .
(٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ١ /٤٨٢ وانظر
مادة (جناً) .
(٣) فى مطبوع التاج: ((والقرعان)) والمثبت من اللسان.
(٤) فى مطبوع التاج ((قطعها)) والمثبت من اللمان، وانظر
مادة (قفط) .
وقَارَعَ بَيْنَهُم، كأَقْرَعَ، وأَقْرَعَ
أَعْلَى .
والقَرُوعُ، كصَبُورٍ : الشاةُ
يَتَقَارَعُونَ عَلَيْهَا ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه .
والقَرِيع، كأَمِيرٍ: الخِيَّارُ عن كُرَاع.
وحِمَارٌ فَرِيحٌ: فارِهِ مُخْتَارٌ ، ويُقَال:
هو تَصْحِيفُ فَرِيغٍ ، بالفَاءِ والغَيْنِ
المُعْجَمَةِ .
وقَرَعَةُ قَرْعاً: اخْتَارَهُ، ومنه :
القَرِيعُ والمَقْرُوعُ للسيِّدِ، نَقَّلَهُ أَبُو
عَمْرٍو ، ولم يَعْرِفْه ابنُ سِيدَه .
وقالَ الفَارِسِىُّ: قَرَعَ الثَّيْءَ قَرْعاً:
سَكَّنَهُ .
وقَرَعَهُ : صَرَفَهُ، قِيلَ : ومنه
قَوَارِعُ القُرْآنِ ، لأَنَّهَا تَصْرِفُ
الفَزَع عَمَّن قَرَأَهَا، وفى الأَسَاسِ .
وفى الحَدِيثِ: ((شَيَّبَتْنِى قَوَارِعٌ
القُرْآنِ » وهو مَجَازٌ .
وقَرَعَه بالحَقِّ : اسْتَبْدَلَه ، وفى
الأَسَاسِ: رَمَاهُ، وهو مجازٌ .
وقال ابنُ السَّكِّيتِ: قَرَّعَ الرَّجُلُ
٥٥٣

فرع
فرع
مكانَ يَدِهِ تَقْرِيعاً ، إِذا تَرَكَ مَكَانَ يَدِهِ
من المائِدَةِ فارِغاً . وفى الأساسِ : مكانَ
يَدِهِ أَقْرَعَ ، وهو مَجَازٌ .
وإِبِلٌ مُقَرَّعَةٌ، كمُعَظَّمَةِ، وُسِمَتْ
بالقَرَعَةِ ، مُحَرَّكَةً .
وأَرْضُ قَرِعَةٌ، كَفَرِحَةٍ : لاتُنِتُ
شيئاً .
والقَرَعُ ، بالتَّحْرِيكِ : مَوَاضِعُ من
الأَرْضِ ذاتِ الكَلاَءِ لانبَاتَ فِيهَا ،
كالقَرَعِ فى الرَّأْسِ، ومنه الحَدِيثُ:
((لا تُحْدِثُوا فى القَرَع، فإِنَّهُ مُصَلَّى
الخَافِينَ )) أَى الجِنُّ.
والقُرَيْعَاءُ، مُصَغَّرًا: أَرْضُ لا يَنْبُتُ
فِى مَتْنِهَا شَىْءٌ، وإِنَّمَا يَنْبُتُ فى
حَافَتَيْهَا .
والقُرْعُ ، بالضَّمِّ : غُدْرانٌ فى صَلَابَةٍ
من الأَرْضِ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ الرّاعِى
الَّذِى تَقَدَّم (١).
(١) يعنى قوله .
رَعَيْنَ الحَمْضِ حَمْضَ خُنَاصرات
بما في القُرْعِ من سَبْلِ الغَوَادِى
والقَرِيعَةُ: عَمُودُ البَيْتِ الذِى يُعْمَدُ
بالزِّرِّ، والزِّرُّ: أَسْفَلُ الرَّانَةِ، وقد
قَرَعَه بسه .
وأَقْرَعَ فِى سِقَائِهِ: جَمَعَ . عن
ابْنِ الأُغْرَابِىِّ .
وقالَ أَبو عَمْرٍو : وتَمِيمُ تَقُولُ :
خُفَّانِ مُفْرَعَان، أَى مُنْقَلان (١).
وأَقْرَغْتُ نَعْلِى وَخُفِّى: إِذا جَعَلْتَ
عليهِمَا رُقْمَةً كَثِيفَةً .
والقَرّاعَةُ : القَدّاحَةُ تُقْدَح بها
النَّارُ.
والمَقْرَعَةُ: مَنْبِتُ القَرْعِ
،
كالمَبْطَخَة والمَقْشَأَّة .
ويُقَالُ : جاءَ فُلانٌ بِالسَّوْءَةِ القَرْعَاءِ،
والسَّوْءَةِ الصَّلْعَاءِ، أَى المُتَكَثِّفَةِ ،
وهو مَجَازٌ .
والأَقَارِعَةُ، والأَقَارِعِ : آلُ
الأَقْرَعِينَ، كالمَهَالِبَةِ والمَهَالِب .
(١) في مطبوع التاج واللسان ((مثقلان))
والمثبت من التكملة والعباب. هذا ويقال:
أنْقَلَ الحفّ والنعلَ ونَقَله ونَقْلَه :
أصْلَحه)).
٥٥٤

قرغ
قُرفْع
والأَفْرَعُ . لَقَبُ الأَشْيَمِ بْنِ مُعَاذِ
بنِ سِنَانٍ ، سُمِّىَ بِذَلِكَ لِبَيْتِ قالَهُ
يَهْجُو مُعَاوِيَةَ بنَ قُكَيْرٍ :
مُعَاوِىَ مَنْ يَرْقِكُمُ إِنْ أَصَابَكُمْ
شَبَا حَيَّةٍ مِمّا عَدَا القَفْرَ - أَفْرَع(١)
ومُفَارِعٌ ، بالضَّمِّ : اسمٌ .
ويُقَالُ : ((فُلانٌ لا يُقْرَعُ له العصًا،
ولا يُقَعْقَعُ له بالشِّنَانٌ)) أَى : نَبِيهُ
لا يَحْتَاجُ إِلى النَّنْبِه (٢).
والقُرَيْعَاءُ ، مُصَغَّراً : البَشَرَةُ.
والقَاضِى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدٍ
الرَّحْمُنِ بنِ قُرَيْعَةً - كجُهْيْنَةَ - القُرَيْعِىُّ
صاحِبُ النَّوَادِرِ ، مَشْهُورٌ بِبَغْدَادَ .
(١) اللسان وضبطه بكسر القافية والمزهر ٤٣٧/٢
وفي ألقاب الشعراء :
( في نوادر المخطوطات ٢ / ٣١٢ )
((( مِمّا غَذَا القُفُّ أُقْرَعُ)) والصواب
(((مَمَا غَذَا القَفْرُ))
(٢) هذا معنى : لا يقرع له العصا ، أما معنى
((لا يقعقع ... )) الخ فهو أنه لا يُهَدَّدُ
ولا يُفَزّع، لأنه شَرِسِّ صَعْبٌ ،
وانظر المستقصى ٢٧٤/٢ .
وقُرَيْحُ ، كَزُبَيْرِ : بَطْنٌ من بَنِى
نُمَيْرٍ ، منهُم المُخَبَّلُ القُرَيْعِىُّ الشاعِرُ.
واخْتُلِفَ فى عَبْدِ اللهِ بنِ عِمْرَانَ
النَّمِيمِىِّ القُرَيْعِىِّ، فقِيلَ : بالقَاف
وهو الَّذِى ذَكَرَهُ الْبُخّارِىُّ ، وَقِيلَ :
بالفَاءِ ، وقَدْ تَقَدَّمَ .
[ ق رف ع ]*
( تَقَرْفَعَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ،وقالَ
الأَزْهَرِىُّ : أَى - تَقَبَّضَ، كَتَقَرْعَفَ)
واقْرَعَفَّ .
( و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: ــ اقْرُنْفِعَ
عليهِ ، مَبْنِيًّا للمَفْعُولِ)، إِذا
- أُغْمِىَ عليهِ ثُمَّ أَفاقَ ).
[]) وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
القُرْفُعَةُ، بالضَّمِّ : الاسْتُ ، عن
كُرَاعٍ ، ويُقَال : بِتَقْدِيمِ الفَاءِ أَيْضاً،
وَقَدْ تَقَدَّمَ .
٥٥٥