Indexed OCR Text
Pages 241-260
سوع سوغ قال النابِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ: مُسْتَشْعِرِينَ قَدَ الْقَوْا فى دِيَارِهُمُ دُعَاءَ سُوعٍ ودُعْمِىِّ وَأَيُّوبِ (١) ويُرْوَى : ((دَعْوَى يَسُوعَ » و كُلُّهَا من قَبَائِلِ الْيَمَنِ . (والسَّاعَةُ: جُزْءٌ من أَجْزَاءِ الجَدِيدَيْنِ) اللَّيْلِ والنَّهَارِ، قَالَهُ اللَّيْثُ، وهُمَا أَربعٌ وعِشْرُونَ ساعةً ، وإِذا اعْتَدَلاَ فكُلُّ واحِدٍ منهما ثِنْتَا عَشَرَةَ ساعةٌ. (و) فى الصّحاحِ: السّاعَةُ (: الوَقْت الحاضِرُ)، ويُعَبِّرُ عن جُزْءٍ قَلِيل من اللَّيْلِ والنَّهَارِ ، يقال: جَلَسْتُ عِنْدَك سَاعَةً، : أَى وَقْتاً قَلِيلاً، (ج سَاعَاتٌ وسَاعٌ)، وأَنْشَدَ للقُطامِىِّ: وكُنَّا كالحَرِيقِ أَصابَ غَاباً فِيَخْبُو ساعَةً ويَهُبُّ سَاعًا (٢) (و) السّاعَةُ (:القِيَامَة)، كما فى الصحاحِ، وهو مَجَازٌ، قالَ الله عزَّ وجَلَّ: ﴿اقْتَرَبَت الساعَةُ (٣)﴾ (١) ديوانه ١٦ والعباب. (٢) ديوانه ٣٩ واللسان والصحاح والعباب. (٣) سورة القمر، الآية الأولى . ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ﴾ (١)، ﴿وَعِنْدَه عِلْمُ السَّاعَةِ (٢) ﴾ تَشْبِيهاً بِذَلِكَ، لِسُرْعَةٍ حِسَابِه . (أَو) الساعةُ (: الوَقْتُ الَّذِى تَقُومُ فيه القِيَامَةُ)، سُمِّيَت بِذَلِكَ لأَنَّهَا تَفْجَأُ النّاسَ فِى سَاعَةٍ ، فيموتُ الخَلْقُ كُلُّهم بصَيْحَةٍ وَاحِدَةٍ ، قالَهُ الزَّجّاجُ ، ونَقَلَه الأَزْهَرِىُّ. وقال الرّاغِبُ - فى المُفْرَدَاتِ ، وتَبِعَهُ المُصَنِّفُ فى البَصَائِرِ - ما نَصَّهُ : وقِيلَ : السَّاعَاتُ الَّتِى هى القِيَامَةُ ثَلاَثُ : السّاعَةُ الكُبْرَى، وهى بَعْثُ النّاسِ للمحَاسَبَةِ ، وهى الَّتِى أَشارَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بِقَوْلهِ: ((لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْتُر والتَّفَخُّشُ، وحتّى يُعْبَدَ الدِّينَارُ والدِّرْهَمُ » وذَكَر أُمُورًا لم تَحْدُثْ فى زَمَانِه ولا بَعْدَه . والساعةُ الوُسْطَى ، وهى مَوْتُ أَهْلِ القَرْنِ الوَاحِدِ، وذُلِك نَحْوِ ما رُوِىَ أَنَّه رَأَى عبدَ الله بنَ أُنَيْسِ فقال: ((إِنْ (١) سورة النازعات الآية ٤٢. (٢) سورة الزخرف الآية ٨٥. ٢٤١ سوع سوع يَظُلْ عُمْرُ هُذا الغُلاَمِ لم يَمُتْ حَتَّى تَقُومَ السّاعَة)) فقيل: إِنّه آخِرُ من ماتَ من الصَّحابَةِ . : والسّاعَةُ الصُّغْرَى: وهى مَوْتُ الإِنْسَانِ، فساعَةُ كُلِّ إنسانٍ : مَوْتُهُ ، وهى المُشَارُ إِليها بِقَوْلِهِ عَرَّ وجَلَّ: ﴿َقَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللهِ حَتَّى إِذا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةٌ (١)﴾ وَمَعْلُومٌ أَنَّ هُذا الخُسْرَ يَنَالُ الإِنْسَانَ عندَ مَوْنِه ، وعلى هذا رُوِىَ أَنّه كانَ إِذا هَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ تَغَيَّر لَوْنُه صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فقالَ: ((تَخَوَّفْتُ السّاعَةَ)) وقال: ((ما أَمُدُّ طَرْفِى ولا أَغُضُّها إِلاَّ وَأَظُنُّ السّاعَةَ قد قامَتْ)) بمعْنَى مَوْتِهِ صلَّى الله عليه وسَلّمَ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الساعَةُ (:الهَلْكَى (٢)، كالجَاعَةِ للجِيَاع) والطاعَةِ للمُطِيعِينَ . (وسَاعَةٌ سَوْعَاءُ)، أَى (شَدِيدَةٌ) ، كما يُقَالُ: ليلةٌ لَيْلاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (١) سورة الأنعام، الآية ٣١. (٢) فى القاموس المطبوع: ((المالكون)». والأصل كالعباب واللسان عن ابن الأعرابي . (وسُوَاعٌ بالفَّمِّ)، فى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلاَ تَذَرُنَّ وَدَّا ولا سُوَاعاً (١)﴾ (والفَتْح) لُغَةٌ فِيه (وبهِ قَرَأَ(٢) الخَلِيلُ): اسمُ (صَنَمِ ) كان لَهَمْدانَ، وقيل: (عُبِدَ فى زَمَنٍ نُوحٍ عليهِ السَّلامُ، فدَفَتَهُ الطُّوفَانُ، فاسْتَثَارَه إِبْلِيسُن) لِأَهْلِ الجَاهِلِيةِ ، (فُعُبِدَ) من دُونِ الله عَزَّوَ جَلَّ، كذا نصّ اللَّيْث، (و) زادَ الجَوْهَرِىّ: ثمّ (صارَ لهُذَيْلٍ)، وكان بَرُهَاطَ، (وحُجَّ إِلَيْهِ)، قال أَبو المُنْذِرِ : ولم أَسْمَعِ بِذِكْرِه فى أَشْعَارِ هُذَيْلٍ ، وقد قالَ رَجُلٌ من العَرَب : تَرَاهُمْ حَوْلَ قَيْلِهِمُ عُكُوفِاً كما عَكَفَتْ هُذَيْلُ على سُوَاعِ يَظَلُّ جَنَابَهُ بِرُهَاطَ صَرْعَى عَتَائِرُ من ذَخَائِرِ كُلِّ رَاعٍ (٣) (وسَاعَتِ الإِلُ تَسُوعُ) سَوْعًا، كما فى الصّحاحِ، وتَضِيعُ سَيْعاً، وهُذِهِ عن شَمِر: (تَخَلَّتْ بِلاَ رَاعٍ ، و) منه قولُهُم : (هو ضَائعٌ سَائعٌ)، كما فى الصّحاحِ ، أَى مُهْمَلٌ . () سورة نوح الآية ٢٣ . (٢) فى مطبوع التاج ((وبه قرأ)» والمثبت لفظ القاموس. (٣) العباب، ومعجم البلدان ( سواع) . ٢٤٢ - سوع سوع (و) جاءَنَا (بَعْدَ سَوْعٍ من اللَّيْلِ ، وسُوَاعِ، كغُرَابٍ)، أَى (بَعْدَ هَذْهِ) منه ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، أَوْ بَعْدَ سَاعَةٍ منه . (و) السُّوَاعُ، والسُّوَعَاءُ (، كغُرَابٍ وبُرَحَاءَ : المَذْىُ) زادَ شَمِرٌ: الَّذِى يَخْرُج قَبْلَ النُّطْفَةِ، (أَو الوَدْىُ ، وفى الحَدِيثِ: ((فى السُّوَعَاءِ الوُضُوءُ))) وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ لِرُوَيَةَ: ١٠ الوَدْىُ ؟ فقال: يُسَمَّى عِنْدَنا السُوَعَاءَ . (و) يُقَال للَّجُل: (سُعْ سُعْ) ، بِضَمِّهِما، (أَمْرٌ بِتَعَهَّدٍ سُوَعَائه)، عن ابن الأَعْرَابِىّ . (وناقَةٌ مِسْياعٌ ، کمِصْباحٍ)، هی التى (تَدَعُ وَلَدَهَا حَتَّى تَأْكُلَهُ السُّاعُ) قاله شَمِرٌ ، (واوِيَّةٌ بائِيَّةٌ) مِن ساعَتْ تَسُوع وتَسِيعُ، كما تقدَّم ، يُقَال : رُبَّ نَاقَةٍ تَسِيعُ وَلَدَهَا حتى تَأْكُلَه السِّبَاعُ، أَى تُهْمِلُه وتُضَيِّعُه . (وأَسَاعَهُ: أَهْمَلَه وضَيَّعَه)، يُقَال: أَسَعْتُ الإِلَ، أَى أَهْمَلْتُهَا، فساعَتْ ، زَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، قال الرّاغِبُ : وقد تُصُوَّرَ (١) الإِهْمَالُ من السّاعَةِ . (وَأَسْوَعَ) الرَّجُلُ: (انْتَقَلَ مِن سَاعَةٍ إِلى سَاعَةٍ) . نَقَلَه الزَّجَّاجُ. (أَو) أَسْوَعَ: (تَأَخَّرَ سَاعَةً)، عن ابنِ عَبّادٍ . 1 قال: (و) أَسْوَعَ (الرَّجُلُ) وغَيْرُه، إِذا (انْتَشَرَ، ثُمَّ مَذَى). (و) قال غَيْرُه: أَسْوَعَ (الحِمَارُ) : إِذا (أَرْسَلَ غُرْمُولَهُ ) . (و) يقال: (هُذا مُسَوَّعٌ له، كمُعَظّمٍ)، أَى (مُسَوٌَّ له) ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ . (وعَامَلَهُ مُسَاوَعَةً ، من السّاعةِ ، كُمُيَاوَمَةً من اليَوْمِ)، قالَ الجَوْهَرِىُّ: ولا يُسْتَعْمَلُ مِنْهَا إِلّ هُذا. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : أَساعَ الرَّجُلُ إِسَاعَةٌ: انْتَقَلَ مِنْ سَاعَةٍ إِلى ساعَةٍ ، فَقَلَهُ الزَّجَاجُ . (١) عبارة المفردات ((وتُصُوَّرَ من السّاعةِ. الإِهْمَالُ، فقِيلَ: أُسَعْتُ الإبلَ أَسِيعُها)). .٢٤٣ سوع سيع ومُسَوَّعُ، كمُعَظّم : مَدِينَةٌ من مُدُنِ الحَبَشَةِ بالقُرْبِ من اليَمَنِ . وسَاوَعَهُ سِوَاعاً: اسْتَأْجَرَه للسّاعَةِ . والسّاعُ والسّاعَةُ: المَشَقَّة، والسّاعَةُ : الْبُعْدُ، وقالَ رَجُلٌ لأَعْرَابِيَّةٍ : أَيْنَ مَنْزِلُكِ ؟ فقالَتْ : أَمّا عَلَى كَسْلاَنَ وَانِ فِسَاعَةٌ وأَمّا عَلَى ذِى حاجَةٍ فَيَسِيرُ (١) وقِيلَ : السُّوَعَاءُ: القَىْءُ. وأَسْوَعَ الرَّجُلُ، إِذا تَعَهَّدَ سُوَعَاءَهُ وَرَجُلٌ سٌوَاعِىُّ: من السُّوَاعِ عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ. وَرَجُلٌ مُسِيعٌ مُضِيعٌ. ومِسْياعٌ للمالِ : مِضْياع وأَنْشَد ابنُ بَرِّىّ : وَيْلُ اِمِّ أَجْيَاد شاةً شاً مُمْتَنِحٍ أَبِى عِيَالٍ قَلِيلِ الوَفْرِ مِسَاعٍ (٢) أُمُّ أَجْيَاد: شَاةٌ وَصَفَهَا بِالْغُزْرِ : وشَاةً : مَنْصوبٌ على النَّمْبِيزِ. وسُيُوع (٣) : اسمٌ من أسماء الجَاهِلِيَّةِ ، وقيل : بَطْنُ باليَمَنَ . (١) اللسان. (٢) اللسان .. (٣) في اللسان: ((يَسُوعُ)) بتقديم الياء. [ سی ع] . (سَاعَ الماءُ والشَّرَابُ يَسِيعُ سَيْعاً ، وسُوعاً : جَرَى واضْطَرَب على وَجْهِ الأَرْضِ)، كما فى الضّحاحِ والعُبَابِ . (و) قال شَمِرُ: سَاعَتِ (الإِبلُ) تَسُوعُ سَوْعاً، وتَسِيعُ سَيْعاً : (تَخَلَّتْ بِلاَ رَاعٍ ، واوِيَّةٌ بائِيَّةٌ). يُقال : ضائِعٌ سائعٌ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (السَّيْعُ: الماءُ الجَارِى عَلَى) وَجْهِ (الأَرْضِ) قال رُوبَةً: * تَرَى بها ماءَ السَّرَابِ الأَسْيَعَاء · شَبِيهَ بَمِّ بَيْنَ عَبْرَيْنِ مَعَا (١). (و) قالَ الفَرّاءُ: يُقَالُ: خَرَجْتُ (بَعْدَ سِيعَاءَ من اللَّيْلِ، بالكَسْر ، و). بعدَ سِيَعَاءَ (كسِيَرَاءً)، أَى (بعدَ قِطْعٍ منه) . (والسَّاعُ، كسَحَابٍ)، وفى بَعْضِ : النَّسَخِ ((بالفَتْحِ)): ( شَجَرُ اللَّبان ) ، (١) ديوانه ٨٩ واللسان والصحاح والتكملة والعباب والجمهرة ٣٥/٣ . ٢٤٤ ٠ سيع سيع وهو من شَجَرِ العِضَاهِ، له ثَمَرٌ كَهَيْبَّةٍ الفُسْتُقِ، ولَشّى (١) مثلُ الكُنْدُر إِذا جَمَدَ . كذا فى العُبَابِ . وَوَجَدْتُ فى هَامِشِ نُسْخَةِ الصّحاحِ: «و شَجَرُ البانِ ، (أَو شَجَرٌ يُشْبِهُه) وليسَ بهِ . (و) السَّيَاعُ: (الشَّحْمُ تُطْلَى به المَزَادَةُ ). (و) السََّاعُ: (الطِّينُ)، وقال كُراع: الطِّينُ (بالنِّبْنِ) الَّذِى (يُطَيِّنُ به)، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ : * كأَنَّهَا فِى سَيَاعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ. (٢) (وَقَوْل القُطامِىُّ) يَصِفُ ناقَةً: ( فَلَمَّا أَنْ جَرَى سِمَنُ عَلَيْهَا كما طَبَّنْتَ) [بالفَدَنِ السَّيَاءَا] (٣) هُكَذَا فِى النُّسَخِ، وفى الصِّحَاحِ والعُبَاب: ((كما بَطَّنْتَ)) (بالفَدَن السَّياعا). أَمَرْتُ بها الرِّجالَ لِيَأْخُلُوها ونَحْنُ نَظُنُّ أَنْ لَنْ تُسْتَطاعا (٤) (١) فى مطبوع التاج ((ولين)) والمثبت من العباب وفى التكملة ((ولشاه)). (٢) اللسان والعباب. (٣) ديوانه: ٤٤ واللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة ٣٥/٣ . (٤) الديوان ٤٤ والعباب. (من بابِ القَلْبِ، أَى كما طَيِّنْتَ)، وفى الصِّحاح والعُبَاب (( كما بَطَّنْت)) (بالسِّياعِ الفَدَنَ، وهو القَصْرُ ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ هُكَذَا، زادَ : تَقُولُ : سَيَّعْتُ الحائطَ . (والمِسْيَعَة، كمِكْنَسَةٍ): المالَجَةُ (١)، كمافى الصّحاح ، وقالٌ اللَّيْت: هى (خَشَبَةٌ مُعَلَّسَةٌ يُطَيَّنُ بها، تَكُونُ مع حُذَاقِ الطَّيّانِينَ) ونَصُّ العَيْنِ: مع الطََّّانِينَ الحَاذِقِين. (ونَاقَةٌ مِسْمَاعٌ ، كمِصْباحٍ : تَذْهَبُ فى المَرْعَى)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىَّ فى ((س وع)) (أَو) هى (الَّتِى تَحْمِلُ الضَّبَعَةَ) هكذا بالمُوَحَّدَةِ مُحَرّكَةً فى النُّسَخِ، والصَّواب: الضَّيْعَة، بالنَّحْتِيَّةِ السّاكِنَةِ، بِدَلِيلٍ قَوْلهِ : (وسُوء القِيَامِ عَلَيْهَا) مُكَذَا رَوَاهُ الأَصْمَعِىُّ: مِسْيَاعٌ مِرْياعٌ، وَفَسَّره (أَو) هى (التى يُسَافَرُ عليها ويُعَادُ). هُكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ ، وهو بعَيْنِهِ تْفَسِيرُ (١) قوله: ((المعالجة)» كذا فى مطبوع انتاج ومثله فى المان والصحاح هنا ، والذى فى القاموس واللسان والصحاح (ماج): ((المالجُ: الذى يُطَيِّنُ به، فارِسى معرب)). ٢٤٥ سيع شبدع المِرْياعِ، كما تقدَّم فى ((رى ع)) فتأمل. (والتَّسْبِيعُ: النَّطْبِينُ)، يُقَال سَبَّعَ خَائِطَه، (والنَّدْهِينُ بِالشَّحْم ونَحْوِهِ)، يُقَال: سَيَّعَتِ المَرْأَةُ مَزَادَتَها، إِذا دَهَنَتْهَا . . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : السَُّاعُ، بالكَسْرِ ، لغةٌ فى السََّاعِ بالفَتْحِ، بمَعْنَى: الطِّين والتِّبْنِ ، كما فى حَوَاشِى شُرُوحِ التَّلْخِيصِ ، نقله شَيْخُنَا ، قلتُ : وهو فى اللِّسَانِ . وانْسَاعَ المَاءُ: جَرَى على وَجِْهِ : الأَرْضِ، كتَسَيَّعَ . وانْسَاعَ الجَامِدُ ذَابَ. وسَرَابٌ أَسْيَعُ : مُضْطَرِبٌ ، وَقِيلَ: أَفْعَلُ هنا المُفاضَلَةِ . والسَّيَاعَ: الرِّفْتُ، عَلَى النَّشْبِيهِ بالطِّينِ لِسَوَادِهِ . وتَسَيَّعِ البَقْلُ : هاجَ . وسَاعَ الثّىءُ يَسِيعُ : ضَاعَ. وأَساعَهُ هو ، قال سُوَيْدُ بنُ أَبِى كاهِلٍ : وكَفَانِى اللهُ ما فِى نَفْسِهِ (١) ومَتَی ما یکِفْ شَيْئاً لم يُسَعْ أَى لم يُضَيَّعْ . (فصل الشين) المُعْجَمَةِ مع العَيْنِ [ش ب د ع). (الشِّبْدِعُ، بالدَّالِ المُهْمَلَةِ ، كزِبْرِجٍ : العَقْرَبُ) (٢) (و) من المَجَازِ : الشِّبْدِعُ : (اللِّسَانُ)، تَشْبِيهاً بها، وفى الحَدِيثِ: ((مَنْ عَضَّ علَى شِبْدِعِه سَلِمَ من الآثَامِ)). قالَ الأَزْهَرِىُّ: أَى لِسَانِهِ، يَعْنِى سَكَتَ، ولم يَخُضْ مع الخَائضِينَ، ولم يَلْسَعْ به النّاسَ، لأَنّ العَاضَّ على لِسَانِهِ لا يَتَكَلَّمُ، ومنه قَوْلُ الشّاعِرِ : عَضَّ على شِبْدِعِه الأَرِيبُ . # فِظَلَّ لا يُلْحَى ولا يَحُوبُ (٣). # # (١) المفضليات ٤٠ /٧٠ والان. (٢) فى القاموس ((القَرَّب)) وفى نسخه منه ((العَقْرَب)). (٣) التكملة والعباب . ٢٤٦ شبع شبع (و) مِنِ المَجَاز: الشِّبْدِعُ : ٩ (الدَّاهِيَةُ)، وأَصْلُه العَقْرَبُ، (وتُفْتَحِ دالهُ)، يُقَال: أَلْقَيْتُ عليهِم شِبْدِعاً وشِبْدَعاً، أَى داهِيَةً ، عن ابن الأَعْرَابِّ، (ج : شَبَادِعُ)، وفى الصحاح: قال أبو عَمْرٍو : الشَّبَادِعُ : العَقَارِبُ ، وَاحِدَتُهَا شِبْدعَة، و[قال] الأحمرُ مثلُه. وقال ابن بَرّىّ الشَّبَادِعِ: الدَّواحِى، وأَنشد لمَعْنِ بن أَوْسِ المُزَنِىّ: إِذِ النّاسُ ناسٌ والعِبَادُ بِقُوَّةٍ وإِذْ نَحْنُ لَمْ تَذْبِبْ إِلينَا الشَّبَادِعُ (١) قلت: ويُرْوَى: ((والبِلادُ بعِزَّة» كما تَقَدَّم فى ((م ی ط)). (٢) [ ش ب ع). (الشَّبْعُ، بالفَتْحِ )، عن ابْنِ عَبّاد، (١) اللسان والعباب. (٢) فى المصنف أن يذكره فى مادة (ميط) وإنما الذى ذكره فيها هو صاحب العباب وأورد : كأَنْ لم يَكُنْ يا أُمَّ حقّةَ قَبْل ذا بميطانَ مُصْطَافٌ لنا وَمَرابعُ إذ الناسُ ناسٌ والبلادُ بعِزَّةٍ وإذْ نحن لم تَدْبِبْ إلينا الشّبَادِعُ فذكر الزبيدى البيت الأول الذى هو موضع الشاهد في (ميط ) ولم يذكر فيها الثانى الذى هو شاهد هنا . وقالَ شَيْخُنَا: ذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكُ لما تَقَرَّر، (وكعِنَبٍ: ضِدُّ الجُوعِ) ، وعَلَى الثّانِيَةِ اقْتَّصَرَ الجَوْهَرِىُّ، يُقَالَ: (شَبِعَ، كسَمِنَ، خُبْزًا وَلَحْماً) (و) شَبِعَ (مِنْهُمَا) شِبَعاً، وهو مِن مَصادِرِ الطََّائِعِ، كما فى الصّحاحِ ، ولَمّا ذَهَبَتِ إِبِلُ امْرِئِ القَيْسِ وبَقِيَتْ ٠٠٠ غنمه ، قال : فَتَمْلأُ بَيْتَنَا أَقِطاً وَتَمْراً وحَسْبُكَ مِنْ غِنَّى شِبَحٌ ورِىُّ (١) هُكَذَا رَواه الأَصْمَعِىُّ وأَبُو عُبَيْدَة، وقال ابنُ دُرَيْدِ : الشِّبْعُ ، بإِسْكَانِ الباءِ وتَحْريكها، كما فِى الْعُبَابِ . ( وأَشْبَعْتُهُ من الجُوْعِ) إِشْبَاعاً ، كما، فى الصّحاحِ ، وقال غيره : أَشْبَعَه الطعامُ والرِّغْىُ. (والشِّبْعُ، بالكَسْر، وكعِنَبٍ)، وعلى الأُولَى اقتَصَرَ الجَوْهَرِىَّ: (اسْمٌ ما أَشْبَعَكَ) من طَعَامٍ وغَيْرِهِ ، (وهو شَبْعَانُ ، وشَابِعٌ) الأُخِيرُ على الفِعْلِ ، (١) ديوانه ٣٧ والعباب، ومادة ( وسع) . ٢٤٧ شبع شبع وقد (سُمِعَ فى الشِّعْرِ ، ولا يَجُوزُ فِى غَيْرِهِ ، وهى شَبْعَى) وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، زاد الصّاغَانِىُّ: (و) قد يُقَال : (شَبْعَانَةٌ ) . (و) من المَجَازِ: الشِّبْعُ: غِلَظُ فى السّاقَيْنِ، ومنه قَوْلُهُم: (امْرَأَةٌ شَبْعَى الذِّرَاعِ)، أَى (ضَخْمَتُه)، هُكَذَا فِى النُّسَخِ ، والصّوابُ: ((شَبْعَى الدِّرْعِ)) إِذا كانَتْ ضَخْمَةَ الخَلْقِ، كما فى اللِّسَانِ والعُبَابِ والأَسَاسِ (١). (و) فى الصّحاح: رُبَّمَا قالُوا: امرأةٌ (شَبْعَى الخَلْخَالِ)، زادَ غيرُه : (و) شَبْعَى (السُّوَارِ): إِذا كانت (تَمْلأُهُما سِمَناً)، وكذا: امْرَأَةٌ شَبْعَى الوِشَاحِ ، إِذا كانَتْ مُفَاضَةً ضَخْمَةَ الْبَطْنِ . (والشَّبْعَانُ: جَبَلٌ بالبَحْرِين)، بهَجَرَ ، يُتَبَرَّدُ بکِهافِه ، قال : تَزَوَّدْ من الشَّبْعَانِ خَلْفَكَ نَظْرَةً فإِنّ بِلاَدَ الجُوعِ حَيْثُ تَمِمُ (٢) (١) لفظ الأساس: ((سمينة .. ) .. (٢) العباب، ومعجم البلدان ( شبعان) ونسبه العدى "ابن زيد . (و) الشَّبْعَانُ: (أُطُمٌ بِالمَدِينَةِ) لليَهُودِ فِى دِيَارِ أُسَيْدِ بن مُعَاوِيَةً . (والشَّبْعَى، كسَكْرَى (١) : ة، بِدِمَشْقَ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ. (و) شُبَاعَةُ، (كَقُدَامَةَ : اسم) من أَسماءِ (زَمْزَمَ) فى الجاهِلِيَّةِ ، هكذ ضَبَطَه الصّاغَانِىّ، سُمِّيَت بذلك لأَّنّ ماءَها يُرْوِى العَطْشانَ ، ويُشْبِعُ الْغَرْتَانَ، وهو مَعْنَى قولِهِ (٢) صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ((إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، إنها طَعامُ طُعْمٍ، وشِفَاءُ سُقْمٍ)) ورُبَّمَا يُفْهَمُ من سِيَاقِ عِبَارَةِ اللُّسَانِ أَنَّ اسْمَها شَبَّاعة، بالفَتْحِ مِع التَّشْدِيدِ. (والشُّبَاعَةُ أَيضاً : الفُضَالَةُ) من الطَّعَامِ (بَعْدَ الشِّبَع) ، عن ابْنِ عَبّاد . (و) من المَجَازِ: (ثَوْبٌ شَبِيعٌ الغَزْلِ، كأَمِيرٍ)، أَى ( كَثِيرُه)، كما فى الصّحاح، وثِيَابٌ شُبُعٌ . (١) كذا فى العباب والتكملة. وفى معجم البلدان: (الشبعاء) (٢) الذى فى الفائق ١ /٦٣٥: ((ومنه قول عبد المطلب)) والأصل كالعباب . ٢٤٨ شبع شبع (و) قال ابنُ الأَغْرَابِىِّ: ( رَجُلٌ شَبِيعُ العَقْلِ، ومُشْبَعُه، بفتحِ الباء)، أَى : (وافِرُه) ومَتِينُهُ ، وقد (شَبعَ عَقْلُه، ككَرُمَ): مَتْنَ، (وحَبْلٌ شَبِيع) الثَّلَّةِ (كَثِير) ها وَمَتِينُهَا، والثَّة (١): الصُّوفُ أَو (الشَّعر، أَو الوَبَر)، والجَمْعُ: شُبُعٌ . (و) يُقَال: عِنْدِى (شُبْعَةٌ مِن طَعَامٍ، بالفَّمِّ) أَى (قَدْرُ ما يُشْبَعِ بِه مَرَّةً)، كما فىُ الصّحاحِ . (و) من المَجَازِ: (أَشْبَعَهُ)، أى (وَفَّرَهُ)، وكُلُّ ما وَفَّرْتَه فقد أَشْبَعْتَه ، حتّى الكَلام يُشْبَعُ فَتُوَفَّرُ حُرُوفُهِ . ويُقال: ساقَ فِى هُذا المَعْنَى فَصْلاً مُشْبَعاً . (و) قال يَعْقُوبُ: هذا بَلَدُ قد (شَبَّعَتْ غَنَمُه تَشْبِيعاً)، إِذا (قارَبَت (١) فى مطبوع التاج: ((وثَلَّسة الصوف)» وما أثبتناه عن اللسان، ولفظه: ((وحبلٌ شَبيع الثَّلّة: مّتينها، وثَلّته : صوفه وشعره ووبره ، والجمع شُبُعٌ )) وفى العباب: ((وحبلٌ شبيع: إذا أكثروا ثلّةَ الحبل ، وهى صوفه أو شعره أو وبره، وثِيابٌ وحبالٌ شُعٌ )) . الشِّبَعَ ولم تَشْبَعْ)، كما فى الصّحاحِ ، وهو مَجازٌ، ويُقَال أيضاً: بَلَدٌ قد شَبِعَتْ غَنَمُه، إِذا وُصِفَ بِكَثْرَة النَّبَاتِ ، وتَنَاهِى الشِّبَعِ، وشَبَّعَت، إِذا وُصِفَت بِتَوَسُّطِ النَّبَاتِ ومُقَارَبَةِ الشِّبَعِ. (والتَّشَبُّعِ: أَنْ يُرِىَ أَنَّه شَبْعَانُ ولَيْس كَذَلِكَ)، لأَنَّه مِن صِيَغِ النَّكَلُّفِ. (و) التَّشَبَّعُ: (التَّكَثُّرُ)، وهو التَّزَيُّنُ بِأَكْثَرَ تَمَا عِنْدَه، يَتَكَثَّرُ بِذَلِك ويَتَزَيَّنُ بِالْبَاطِلِ ، وهو مَجَازٌ ، ومنه الحَدِيث: (( المُتَشَبِّعُ بما لا يَمْلِكُ كلاَ بِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ )) أَى: المُتَكَثِّرُ بأَكْثَرَ مَّا عِنْدَه يَتَجَمَّلُ بِذَلِك، كَالَّذِى يُرِى أَنَّه شَبْعَاذُ وليس (١) كَذلِكَ . (و) التَّشَبَّعِ (: الأَكْلُ إِذْرَ الأَكْلِ)، يُقَال: تَرَوَّوْا (٢) وَتَشَبَّعُوا. نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ وابنُ عَبّادٍ . (١) فى الفائق ٦٣١/١: ((وبهذا المعنى استعمير للمتحلّى بفضيلة لم تُرْزَق وليس من أهلها)) . (٢) فى مطبوع التاج ((ترادوا)) والمثبت من الأساس. ٢٤٩ شبع شبع [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: جَمْعُ شَبْعَانَ وَشَبْعَى: شِبَاعٌ وشَبَاعَى ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ لأَبِى عَارِمٍ الكِلاَبِىُّ: فِبْتنَا شَبَاعَى آمِنِينَ من الرَّدَى وبِالأُمْنِ قِدْماً تَطْمَئِنُّ المَضَاجِعُ(١) ومن سَجَعَاتِ الأَسَاس : قَوْمُ إِذا جَاعُوا كاعُوا ، وتَرَاهُمْ سِبَاعاً إذا كانُوا شِباعاً. وبَهِيَمَةٌ (٢) شَابِعٌ: إِذا بَلَّغَتْ الأَكْلَ ، لا يَزَالُ ذُلِكَ وَصْفاً لها حَتَّى يَدْنُوَ فِطَامُهَا . وَرَجُلٌ مُشَبَّعُ القَلْبِ : مَتِينُه. وسَهْمٌ شَبِيعٌ : قَتُولٌ ، عن ابنِ عَبّادٍ، وطَعَامٌ شَبِيعٌ، لما يُشِعُ، عن الفَرَاءِ. وأَشْبَعِ الثَّوْبَ وغَيْرَه: رَوّاهُ صِبْغاً، نقلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجازٌ ، وقد يُسْتَعْمَلُ فى غِيرٍ الجَوَاهِرِ على المَثَلِ ، كَإِشْبَاعِ النَّفْخِ والقِرَاءَةِ، وسَائرِ اللَّفْظِ . (١) اللسان . (٢) فى السان: ((وبَهْمَة)). وتَقُول: شَبِعْتُ من هُذَا الأَمْرِ ورَوِيتُ ، إِذا كَرِهْتَه ومَلِلْتَه، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجَازٌ . والشِّبْعُ، بالكَسْرِ : لغةٌ فى المَصْدَرِ، كما أنّه اسمٌ لمايُشْبِعُ، وشَاهِدُه قولُ بِشْرِ بنِ المُغِيرَةِ بن [أَخِى] (١) المُهَلَّبِ بن أَبِى صُفْرَةَ : وكُلَّهُمُ قدِ نَالَ شِبْعاً لِبَطْنِه وشِبْعُ الفَتَى لُوْمٌ إِذا جَاعَ صَاحِبُهْ (٢) كما فى اللّسَانِ، وهو فى شُرُوحِ الفَصِيحِ هُكذَا، ونقَلَه الصّاغَانِىّ عن ابن دُرَيْدِ . والإِشْبَاعُ فى القَوَافِى: حَرَكَةُ الدَّخِيلِ، وهو الحَرْفُ الَّذِى بعدَ التَّأْسِيسِ، وقِيلَ : هو اخْتِلافُ تلكَ الحَرَكَةِ إِذا كانَ الرَّوِىُّ مُقَيِّدًا، وقال الأَخْفَشُ : الإِشْبَاعُ : حَرَكَةُ الحَرْفِ الّذِى بِينَ التَّأْسِيسِ والرَِّىِّ المُطْلَقِ. وأَشْبَعَ الرَّجُلُ: شَبِعَتْ مَاشِيَتُه . (١) زيادة من العباب . (٢) اللسان والعباب والجمهرة ٢٩١/١ . ٢٥٠ شتع شجع [ش ت ع] . (شَتِعَ، كَفَرَحَ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىِّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَى (جَزِع من مَرَضٍ أَو جُوعٍ )، مثل شَكِعَ سَوَاء ، كما فِى الْعُبَابِ واللِّسَانِ، وهكذا هو فى النُّسَخِ ((جَزِعَ)) بالجِيم والزّاى، والصَّوابُ: خَرِعَ، كَفَرِح، بالخَاءِ (١) والرّاءِ، كما هو فِى تَهْذِيبِ ابْن القَطَّاعِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : شَتَعَ الشَّيءَ شَتْعاً، كنَصَرَ : وَطِنَّهُ وَذَلَّلَه، قاله ابنُ القَطَّاعِ، وذَكَرَه المُصَنِّفُ فىِ الغَيْنِ، كما سَيَأْنِى . [ ش ج ع] . (الشّجَاعُ، كسَحاب ، وكِتَاب ، وغُرَابٍ ) ، وهاتَان عن اللِّحْيَانِىِّ، كما حَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ ، (وَأَمِيرٍ )، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن اللِّحْيَانِىِّ أَيْضاً، (و كَتِفِ، وعِنَبَةٍ ) ، وهذِه عن (١) الذى فى أفعال أبن القطاع ٢٠٤/٢: ((الجزع)) بالجحيم والزاى أيضا . ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، (وأَحْمَدَ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ : (الشَّدِيدُ القَلْبِ عند البَأْسِ)، ولا تَظْهَرُ فائِدَةٌ للتّطْوِيلِ بِهَذِهِ الأَوزانِ، ولو قَالَ : ((الشّجاع، مُثَلَّثَةً وكَأَمِيرٍ وكَتِفٍ وعِنَبَةٍ وَأَحْمَدَ، كان أَخْصَرَ ، وأَجْرَى على قَاعِدَتِه ، (ج: شجْعَةٌ، مثَلَّئَةً،) الفَتْح والكَسْر عن أبى عُبَيْدَة (وشَجَعَةٌ، محرَّكَةً ، وشِجَاعٌ، كرِجَال، وشُجْعَانٌ، بالضَّمُّ والكَسْر) ، الأَخِيرَةُ من اللَّحْيَانِىِّ، وحكى ابنُ السِّكِّيتِ عن اللَّحْيَانِىِّ : رَجُلٌ شُجَاعٌ وشِجَاعٌ ، وقومٌ شُجْعَانٌ: مثلُ جَرِيبٍ وجُرْبَان ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: لا تَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِمْ: شُجْعان ، فإِنَّهُ غَلَطٌ ، (وشُجَعَاءُ) ، مثل فَقِيْه وفُقَهَاءَ ، وقال أَبو عُبَيْدَةَ : قومٌ شَجْعَةٌ وشِجْعَةٌ ، وحَكَى غيرُه : شَجَعَةٌ بالنَّحْرِيكِ أَيْضاً، ويُقَال (١): (١) فى هامش مطبوع التاج: ((فى العبارة ركاكة ، وَنَص عبارة اللسان : «وشُجَعَاء، وشِجْعة وشَجْعة، وشُجْعَةٌ، الأربع اسم للجمع ، فتأمل . )) رفى هامش اللسان: ((قوله: الأربع اسم للجمع، لعل الرابعة سقطت من قلم الناقل من مسوّدة المؤلف، وهى شّجَعَة بالتحريك، كما = ٢٥١ i شجع شجع شُجَعَاءُ، وشجْعَةٌ (١) وشِجَعَةٌ، الأَربع اسمٌ للجَمْعِ، قال طَرِيفُ بن مالِكِ العَنْبَرِىّ: حَوْلِى فَوَارِسُ مِنْ أُسَيِّدَ شُجْعَةٌ وإِذا غَضِبْتُ فِحَوْلَ بَيْتِىَ خَضَّمُ(٢) (وهى شجاعَةٌ، مُثَلَّثَةٍ، وشَجَعَةٌ كَفَرِحَة ، وشَرِيفَةٍ ، وشَجْعَاءُ)، بالفَتْحِ والمَدِّ ، (ج: شَجَائِعُ وشِجَاعٌ) ، بالكَشْرِ ، (وشُجُحٌ، بضَمَّتَيْنِ) ، الجَمِيعُ عن اللِّحْيَانِىِّ، (أو) شُجَاعٌ (خاصّ بالرِّجالِ) ولا تُوصَفُ به المَرْأَةُ، كما سَمِعَه أَبو زَيْدٍ من الكِلابِيِّينَ ، ونَقَله الجَوْهَرِىِّ. والشَّجِعَةُ من النِّسَاءِ : الجَرِيسَّةُ عَلَىَ الرِّجَالِ فِى كَلائِهَا وَسَلَاطَتِها . = أفاده الصحاح والقاموس ، وإلا فُشَجَعَاء جمع قياسىّ لشجيع ، ففى الصحاح : ((شَجِيعٌ وشُجَعَاء كفَقِهِ وفُقَهَاء)) وفي المحكم ١٧٤/١: ((وَشَجَعَةٌ ، وشُجْعَةٌ، وشِجْعَةٌ، وشَجْعَةٌ : الأربع اسم للجمع )) . (١) بحليث الشين . (٢) اللسان ومادة ( خضم) وفى الجمهرة ٩٦/٢ أنشد بدلا منه قول أوس بن حجر : وحولى رجالٌ من أسيِّدَ شُجْعَةٌ كرامٌ إذا ما الموتُ خَبَّ وهَرْوَلاً وفى العباب : (( وقومى خيار من أسيّد (وقد شَجُعَ، ككَرُمَ) ، شَجَاعَةً ، ككَرَامَة . أَغْفَلَ عنه مع شِدَّةِ الاخْتِیَا جِ إِليه ، والاعتذارُ بالشُّهرةِ مِنْ مِثْلِهِ لا يَنْهَضُ . (وكغُرَابٍ وكِتَابٍ: الحَيَّةُ) مُطْلَقاً (أَوِ الذَّكَرُ مِنْهَا، أَوْ ضَّرْبٌ مِنْهَا صَغِيرٌ) . وقال شَمِِرٌ فى كِتَابٍ الحَيّاتِ: الشُّجَاعِ: ضَرْبٌ من الحَيّاتِ لَطِيفٌ دَقِيقٌ، وهو - . زَعَمُوا - أَجْرَوُّها، قال ابنُ أَحْمَرَ : وحَبَتْ له أُذُنٌ يُواقِبُ سَمْعَها بَصَرٌ كناصِبَةِ الشُّجَاعِ المُسْخِدِ (١) حَبَت : انْتَصَبَت، ونَاصِبَةٌ الشُّجاع : عَيْنُه التى يَنْصِبُها للنَّظَرِ إذا نَظَر . وفى الحديث : ((يَجِىءُ كَنْزُ أَحَدِهِم يومَ القِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرَعَ)) (ج: شُجْعَانٌ، بالكَسْر والفَّمِّ )، الأَوّلُ عن اللِّحْيَانِىِّ،، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : الكَسْرُ أَكْثَرُ : (و) من المَجَازِ: الشُّجَاعِ: (الصَّغَرُ الذى يَكُونُ فى البَطْنِ) ، وفى الصّحاحِ : ٢٥٢ (١) اللسان . شجع شجع وتَزْعُمُ العَرَبُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذا طالَ جُوعُه تعرَّضَتْ له فى بَطْنِهِ حَيَّةٌ يُسَمُّونَها الشُّجَاعَ والصَّفَرَ ، قالَ أَبو خِرَاشِ الهُذَلِىُّ يخاطِبُ امْرَأَتَه : أَرُدُّ شُجَاعَ البَطْنِ لَوْ تَعْلَمِينَهُ وَأُوْثِرُ غَيْرِى من عِيَالِكِ بالطُّعْمِ (١) وقالَ الأَزْهَرِىُّ : قال الأَصْمَعِىُّ : شُجَاعُ الْبَطْنِ : شِدَّةُ الجُوعِ، وأَنْشَدَ بيتَ أَبِى خِرَاشِ أَيْضاً . (وشُجَاعُ بنُ وَهْبٍ ) ، ويُقَالُ : ابْنُ أَبِى وَهْبٍ ، بنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِىُّ حَلِيفُ بَنِى عَبْدٍ شَمْسٍ: (صَحابِىٌّ) ، رَضِىَ اللهُ عنه ، كُنْيَتُهُ أَبُو وَهْبٍ ، له هِجْرَتَان، وشَهِدَ بَدْرًا، وبَعَثَه النبىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمْ رَسُولاً إلى الحادِثِ ابنِ أَبى شَمِرِ الغَسّانِىِّ مَلِكِ البَلْقَاءِ . ءُ وَفَاتَهُ: شُجَاعُ بن الحارِثِ السِّدُوسِىّ له شِعْرٌ، ذكرَهُ ابنُ فَتْحُون فى الصِّحَابَةِ (وبَنُو شُجَاعَةَ، بالضَّمِّ: بَطْنٌ) من (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٠٠ واللسان والصحاح و العباب والأساس . العَرَبِ ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدِ. قلتُ : وهم شُجَاعَةُ بن مالِك بن كَعْبٍ بن الحَارِثِ، بَطْنٌ من الأُزْدِ . (وبَنُو شَجْعٍ)، بالفَتْحِ: (بَطْنٌ من ) عُذْرَةَ بنِ زَيْدِ اللَّتِ ، ثُمَّ من (كَلْبِ) بن وَبْرَةً، قال أَبُو خِرَاشِ : غَدَاةَ دَعَا بَنِى شَجْعٍ وَلَّى يَؤُمُّ الخَطْمَ لا يَدْعُو مُجِيبًا (١) (و) بَنُو شِجْعٍ (، بالكَسْرِ: بَطْنٌ من كِنانَةَ)، وهو شِجْعُ بنُ عامِرٍ بِنِ لَيْثِ بنِ بَكْرٍ بِنِ عَبْدِ مَنَاةً ابنِ كِنَانَةَ (وهو جَدُّ للحارِثِ بنِ عَوْفٍ) بن أَسِيدٍ بن جابِرٍ بن عُوَيْرَةَ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ(٢) بنِ شِجْعِ، أَبُو (٣) وَاقِدٍ اللَّيْشِىُّ (الصَّحابِىّ) رضِىَ اللهُ عنه، وهو بكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ ، شَهِدَ الفَتْحَ ، (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٠٨ وضبطه ((شِجْع)) بكسر الشين، واللسان ومعجم البلدان (خطم ) هذا والمراد فى شرح أشعار الهذليين هم شِجْع من كنانة . كما نص على ذلك في شرح أبيات سابقة . وقد ذكر المصنف: (وبالكسر : بطن من كنانة). (٢) فى العباب (عبد مناف)). (٣) فى مطبوع التاج: ((بن واقد)» والمثبت من العباب. ٢٥٣ شجع شجع ونَزَل فى الآخر بمَكَّةَ، وبها تُؤُفِّىَ سنة ثَمَانٍ وسِتِّينَ . (والشَّجَعُ، مُحَرَّكَةً فى الإِلِ سُرْعَةُ نَقْلِ القَوَائِمِ)، كما فى الصّحاحِ ، وأَنْشَدَ لسُويْدِ بن أَبِى كاهِلٍ فرَكِبْنَاهَا على مَجْهُولِهَا بصِلاَّبِ الأَرْضِ فِيهِنَّ شَجَعْ (١) أَى بصِلاَبِ القَوَائِمِ، يُقَال : (جَمَلٌ شَجِعُ القَوَائِمِ، ككَتِفٍ ، ونساقَةٌ شَجْعَاءُ، وشَجِعَةٌ ، كَفَرِجَّةٍ) ، قال ابنُ بَرِّىّ : لم يَصِفْ سُوَيْدٌ فى الْبَيْتِ إِلاً، وإِنّمَا وَصَفَ خَيْلاً ، بدلِيلٍ قَوْلِه بعدَه : * فَتَراهَا عُصُماً مُنْعَلَةً (٢). فيكونْ المَعْنَى فى قَوْلهِ : ((بصِلاَبِ الأَرْضِ)) أَى بِخَيْلٍ صِلاَبِ الحَوَّافِرِ، وأَرْضُ الفَرَسِ : حَوَافِرُهَا، وإِنَّمَا فَسَّرَ الجَوْهَرِىُّ ((صِلاَبَ الأَرْضِ)) بالقَوَائم (١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٤٨/٣ (٢) المفضليات ٢٧/٤٠ وفيها ((عُصُفاً)) بالفاء ، والعُصُف : الشديدة المرّ. والبيت في اللسان . لأَنَّهُ ظنَّ أَنَّهُ يَصِفُ إِبِلاً، وقد قَدَّم أَنَّ الشَّجَعَ: سُرْعَةُ نَقْلِ القَوَائِم ، والّذِى ذَكَرَه الأَصْمَعِىُّ فى تَفْسِيرِ الشجَعِ فى هذا البَيْتِ أَنَّه المَضاءُ والجَراءَةُ. (والأَشْجَعُ) من الرِّجَالِ، كَالشُّجَاعِ: ( مَنْ فِيهِ خِفَّةٌ كالهَوَجِ ) لِقُوَّتِه ، (و) يُسَمَّى به (الأَسَدُ)، كما فى الصّحاحِ، وهو قَوْلُ اللَّيْثِ، وبه فَسَّرَ قولَ العَجْاجِ : * فَوَلَدَتْ فَرّاسَ أُسْدِ أَشْجَعَا (١). يَغْنِى: أُمَّ تَمِيمٍ وَلَدَتْه أَسَدًا من الأُسُودِ . قال الأَزْهَرِىُّ : قال اللَّيْتُ: وقد قِيلَ: إِنَّ الأَشْجَعَ من الرِّجالِ : الَّذِى كأَنَّ به جُنوناً. قال: وهذا خَطَأُ ، ولو كانَ كَذَلِكَ ما مَدَحَ بِهِ الشُّعَرَاءُ . (و) قولُ الشَّاعِرِ: ((وأَشْجَعَ أَخّاذِ)) يعنِى : (الدَّهْر)، هكذا نَصُّ الجَوْهَرِىّ، وهو قَوْلُ الأَعْشِىَ ، والرِّوايَةُ: بِأَشْجَعَ أَخَّاذِ على الدَّهْرِ حُكْمَه فمِنْ أَىِّ مَا تَأْتِى الحَوَادِثُ أَفْرَقُ (٢) (١) اللسان والعباب، ونسبه لرؤية، وهو فى ديوانه ٩٢ (٢) ديوانه واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٣٦/٣ ٢٥٤ شجع شجع وأَنتَ خَبِيرٌ بأنَّه لا يَصِحُّ أَنْ يُرادَ بالأُشْجَعَ الدّهْر؛ لقوله: ((أَخَّاذٍ على الدَّهْرِ حُكْمَه)) فالصوابُ أَنَّه عَنَى بالأَشْجَعِ نَفْسَه، أَو غير ذُلِك، فتأْمَّلْ. (و) الأَشْجَعُ: (الطَِّيلُ، و) هو (البَيِّنُ الشَّجَعِ)، محرَّكةً، (أَى الطُّولِ)، عن ابن دُرَيْدٍ ، وامْرَأَةٌ شَجْعَاءُ بَيِّنَةُ الشَّجَعِ كذلِك. (والأَشاجِعُ) كذا وُجِدَ بخَطِّ الجَوْهَرِىُّ ، وفى بعض نُسَخ الصّحاح: الأُشَاجِيعُ : (أُصولُ الأَصَابِعِ الّتِى تَتَّصِلُ بعَصَبٍ ظاهِرِ الكَفِّ ) ، وفى التَّهْذِيبِ: هى رُؤُوسُ الأَصَابِع، بَدَل ((أُصول (الوَاحِدُ) أَشْجَعُ، (كأَحْمَدَ) ، ومنه قَوْلُ لَبِيدٍ : · يُدْخِلُهَا حَتَّى يُوَارِى أَشْجَعَهْ (١). قال الجَوْهَرِىُّ: (و) ناسٌ يَزْعَمُونَ أنّه إِشْجَع، مثل: (إِصْبَع)، ولم يَعْرِفْهُ أَبو الغَوْثِ، وَقِيلَ: الأشْجَعَ (١) ديوانه ٣٤٣ واللسان برواية « .. أصبعه)) وبهامشه قوله أصبعه لا شاهد فيه ، ولذا كتب بهامش الأصل : صوابه أشجعه .. )) والصحاح والعباب . فِى الْيَدِ والرُّجْلِ: الْعَصَبُ المَمْدُودُ فوق السُّلَّمَى من بَيْنِ السِرُّسْعِ إلى أُصولِ الأَصابِعِ التى يُقَالُ لها: أَطْنَابُ الأَصَابِعِ فَوقَ ظَهْرِ الكَفِّ ، وقِيلَ : هو العَظْمُ الَّذِى يَصِلُ الإِصْبَعَ بالرُّسْغِ، لكلِّ إِصْبِعٍ أَشْجَعُ، واحْتَجَّ الَّذِى قالَ: (هو الْعَصَب ) بِقَوْلِهِم للذِّئْبِ والأَسَدِ : عَارِى الأَشَاجِعِ، فمَنْ جَعَـلَ الأَشاجِعَ العَصَسبَ قالَ لِتِلْكَ العِظَامِ : هى الأَسْناعُ، . وفى صِفَةٍ أَبى بَكْرٍ رضِىَ الله عنه: ((عارِى الأَشَاجِعِ» وهى مَفاصِلُ الأَصَابِعِ ، أَى كان اللَّحْمُ عليها قَلِيلاً، وقِيلَ : هو ظاهِرُ عَصَبِها . (وَأَشْجَعُ بنُ رَيْثِ بنِ غَطَفَانَ) بنِ سَعْدِ ابن قَيْسِ عَيْلَانَ (: أَبو قَبِيلَةٍ) من العَرَب. (وشَجَعَهُ ، كَمَنَعَهُ : غَلَبَه بالشَّجَاعَة ) يُقَال: شَاجَعْتُه فِشَجَعْتُه (فهو مَشْجُوعَ ) مَغْلُوبُ بِالشَّجَاعَةِ . ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ: ما تُغْنِى عنك المُسَاجَعَه، إذا طُلِبَتْ مِنْكَ المُشَاجَعَة. ٢٥٥ شجع شجع : (والشُّجْعَةُ، بالضَّمِّ)، عن ابنِ عَبّادِ (ويُفْتَحُ): الجَبانُ الضَّعِيفُ (العاجِزُ الضَّاوِىُّ) الَّذِى (لا فُؤَادَ لَهُ) . الفَتْح عن اللِّحْيَانِىِّ. قال ابنُ عَبّادٍ: وأَرَى أَنّ سَبِيلَهِ سَبِيلُ مَا جَاءَ على فُعَلَةِ ، ومعناه المَفْعُولُ، كالسُّخَرَةِ ، وَغَيْرِ هَا. (و) الشَّجْعَةُ، (بِالفَتْحِ: الفَصِيلُ تَضَعُهُ أُّه كالمُخَبَّلِ)، كما فى اللِّسَان والتَّكْمِلَةِ ، عن اللَّحْيَانِىِّ. ( والشُّجُعُ، بضَمَّتَيْنِ: عُرُوقُ الشَّجَرِ ) ، عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) أَيْضاً: (لُجُمٌ كانَتْ فِى الجاهِلِيَّةِ تُتَّخَذُ من الخَشَبِ ) ، عن ابْنِ عَبّادٍ أَيْضاً . قال: (و) الشَّجِعُ، (ككَتِف : المَجْنُونُ من الجِمَالِ )، أَى الَّذِى يَعْتَرِيهِ جُنُونٌ . (و) الشَّجِعَةُ، (بهَاءِ: المَرْأَةُ الجَرِيسِّةُ) السَّلِيطَةُ على الرِّجَالِ، (الجَسُورَةُ فِى كَلامِهَا) وسَلَاطَتِهَا. عن ابنِ عَبّادِ أَيضاً، (كالشَّجِيعَةِ)، كسَفِينَةِ . (وبنو شِجْعٍ، بالكَسْرِ : قَبِيلَةٌ) من كِنانَةَ ، وقد ذَكَرَهَا قَرِيباً، فهو تكرارُ . (ومَشْجَعَةُ: اسمٌ)، وهو مَشْجَعَةُ بنُ تَمِيمٍ بِنِ النَّمِرِ بِن وَبِرَةَ : بَطْنُ من قُضَاعَة ، وإليه يَرْجِعُ كُلُّ مَشْجَعِىٌّ، ذَكَرَهُ ابنُ الجَوَّانِىِّ والرُّشاطِىُّ . (والمُشْجَحُ كمُجْمَلٍ)، أَى على صِيغَةِ اسْمِ المَفْعُولِ: (المُنْتَهِى جُنُوناً)، عن ابْنِ عَبّادٍ ، قال : ومنه أُخِذَ الشُّجَاعِ . (و) فى الصّحاحِ: (شَجَّعَهُ تَشْجِيعاً: قَوَّى قَلْبَه) وجَرَّاه ، (أَوقال) له : (إِنَّكَ) أَنْتَ (شُجَاعٌ)، قال سِيبَوَيْهِ: يُقَال: هو يُشَجَّعُ، (١) ، أَى يُرْمَى بِذَلِك، ويُقَال لَهُ. (وتَشَجَّعَ) الرَّجُلُ: (تَكَلَّفَ (١) في مطبوع التاج: ((شجع)) والمثبت من اللّسان . ٢٥٦ شجع شرجع الشَّجَاعَةَ) وأَظْهَرَها من نَفْسِه ولَيْسَ بهِ ، يُقَال: تَشَجَّعُوا فحَمَلُوا عَلَيْهم . [١] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: اللَّبُؤَةُ الشَّجْعاءُ: هى الجَرِيئَةُ . والأَشْجَعُ : المَجْنُون ، وبه فَسَّر بعضُ قَوْلَ الأَعْشَى السّابِقَ . وقَوَائِمُ شَجِعَاتٌ : سَرِيعَةٌ خَفِيفَةٌ : قال : • على شَجِعَاتٍ لاشِحَابٍ ولا عُصْلٍ (١). والشَّجَعُ مُحَرَّكَة: المَضَاءُ والجُرْأَةُ . والشَّجْعَةُ، بالفَتْحِ : الطَِّيلُ المُضْطَرِبُ، وأيضاً الزَّمِنُ، وفى . المَثَلِ : ((أَعْمَى يَقُودُ شَجْعَةً)) ويُقال لِلْحَيَّة: أَشْجَع، قالَ : " ... فَقَضَى عَلَيْهِ الأَشْجَحُ .(٢) جَمْعُه : أَشاجِعُ ، ومنه حَدِيثُ أَبِى (١) اللسان، وفى هامشه ((لعله لاشخات بمعجمة ، ككتاب : جمع شَخْتٍ ، وهو - كما في شرح القاموس - : دقيق العنق والقوائم)) . (٢) اللسان وهو لجسرير ، فى ديوانه ٣٤٤ ومادة (فيش) ومادة ( حفث ) وتمامه: أَيُفَايِشُون وقد رَأَوْا حُفَّاثَهُم قد عَضَّهُ فقَضَى عليه الأَشْجَعُ؟ هُرَيْرَةً فى مَنْعِ الزَّكَاةِ: ((إِلاَّ بُعِثَ عليه يَوْمَ القِيَامَةِ سَعَفُها ولِيفُها أَشاجِعَ يَنْهَشْنَهُ)) (١) أَى حَيّاتِ ، وقيل: هو جَمْعِ أَشْجِعَةٍ ، وأَشْجِعَةٌ : جمعُ شُجَاعٍ، وهو الحَيَّةُ . والشَّجْعَمُ: الضَّخْم من الحَيّات ، وقيل : هو الخَبِيثُ المارِدُ منها، وذَهَب سِيبَوَيْهِ إِلى أَنَّهِ رُبَاعِىٌّ ، وأَنْشَدَ الأَحْمَرُ : * قَدْ سَالَمَ الحَيّاتُ منه القَدَمَاء * الأُفْعُوانَ والشُّجَاعَ الشَّجْعَمَا (٢). والأَشْجَع: الجَسِيمُ ، وقيل : الشّابُّ، هُكذا فَسَّر به بعضَهَم قولَ الأَعْشَى السابِقَ . [ ش ر ج ع ]. (الشَّرْجَعُ، كَجَعْفَرٍ: الطَّوِيلُ)، (١) روايته فى الفائق ٧٠/٣: ((أشاجع تنمسه))والأصل كاللسان . (٢) هو للعجاج فى ديوانه ٨٩ والسان والعباب والجمهرة ٢٢٥/٣ وكتاب سيبوية ١ /١٤٥ . وفي العیاب ذ کراته لعبد بنى عيس وكذلك في كتاب سيبويه، ونسبه الشتمرى الى العجاج ، وفي شواهد العينى ٨٠/٤ نسب الى ابى حيان الفقسي، وذكر أنه ينسب إلى مساور العيسى، وإلى الدبيرى ، وفي اللسان (ضرزم) عشرة مشاطير ، فيها المشطوران المذكوران هنا ، ونسب الرجز المساورين هند العيسى ٢٥٧ شرجع شرجع نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (و) قِيلَ: (النَّعْشُرُ) ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ، (أو الجَنَازَةُ والسَّرِيرُ) يُحْمَلُ عليه المَيِّتُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ، لِعَبْدَةَ بنِ الطَّبِيبِ : ولقد عَلِمْتُ بأَنَّ قَصْرِى حُفْرَةٌ (١) غَبْرَاءُ يَحْمِلُنِى إِلَيْهَا شَرْجَعُ ( وأَنشد الأَزهَرِىّ لأُمَيَّةَ بنِ أَبِى الصَّلْتِ يَذْكُر الخَالِقَ ومَلَكُوتَه ويُنَفِّدُ الطُّوفَانَ نَحْنُ فِدَاوُه (٢) واقْتَادَ شَرْجَعَهُ بَدَاحٌ بَدْبَدُ قال شَمِرُ : أَى هو الباقِى وَنّحْنُ الهالِكُون، واقْتَادَ، أَى وَسَّعَ ، قال: وشَرْجَعُه: سَرِيرُه، وبَداحٌ بَدْبَدٌ (٣) ، أَى وَاسِعٌ . (و) من المَجَازِ عن ابْنِ عَبّادٍ : الشَّرْجَعُ : (النَّاقَةُ الطَّوِيلَةُ) الظَّهْرِ، (١) اللسان. (٢) ديوانه ٢٦ واللسان والعباب، وفى مطبوع التاج -- کاللسان - : « بداحٌ بدید ، وفى العباب (( واقتاب شَرْجَعَه .. )) وقال في تفسير اقتاب : وَسَّعَ . (٣) فى اللسان ((بداح بَدِيد)). على التَّشْبِيهِ بِالسَّرِيرِ ، قال رُوَّبَةُ : * تَرَى له إِلَّ ونِضْوًا شَرْجَعَا(١). (١) الشَّرْجَعُ: (خَشَبَة طَوِيلَةٌ مُرَبَّعَةٌ ). ( والمُشَرْجَعُ، بالفَتْحِ ) أى على صِيغَةِ المَفْعُولِ : (المُطَوَّلُ) الّذِى لا حُرُوفَ لنَوَاحِيه . (ومِنْ مَطَارِقِ الحَدّادِينَ: ما لاحُرُوفَ لِنَوَاحِيه)، يُقَال: مِطْرَقَةٌ مُشَرْجَعَةٌ ، قال الشّاعِرُ - وهو الشَّمّاخُ -: كأَنَّ ما بَيْنَ عَيْنَيْها ومَذْبَحِهَا مُشَرْجَعٌ مِنْ عَلَاةِ القَيْنِ مَمْطُولُ (٢) ويُرْوَى : * كأَنَّ ما فاتَ لَحْيَيْهَا وَمَذْبَحَها (٣). وأَنْشَدَ ابنَ بَرِّىّ لخُفَافٍ بِن نُدْبَةً: جُلْمُودُ بَصْرٍ إِذا المِنْقَارُ صَادَفَه فَلَّ المُشَرْجَع منها كُلَّمَا يَقَحُ(٤) ( وكذلِكَ من الخَشَبَةِ إِذا كانَت (١) ديوانه ٨٩ وفى العباب ((تَرَى لَه آلاَ)) (٢) ديوانه ٢٧٤ واللسان والعباب . (٣) هذه هى رواية العباب . (٤) شعر خفاف بن ندبة ١٠٨ واللسان وضبط المشرجع بفتح العين . ٢٥٨ شرع شرع هُرَبَّعَةً فَأَمَرْته بنَحْتِ حُرُوفِها قُلْتَ : شَرْجِعْهَا) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الشَّرْجَعُ : القَوْسُ ، وبه فَسّر ابنُ بَرِّىّ قَوْلَ أَعْشَى عُكْلٍ : أُقِيمُ على يَدِى وأُعِينُ رِجْلِى كَأَنِّى شَرْجَعٌ بعد اعْتِدالِى(١) [ ش ر ع ] * ( الشَّرِيعَةُ: ما شَرَعَ اللهُ تعالَى لِعِبَادِهِ) من الدِّينِ، كما فى الصّحاحِ ، وقال كُراع : الشَّرِيعَة : ما سَنَّ اللهُ من الدِّينِ وأَمَرَ به، كالصَّوْمِ والصَّلاةِ، والحَجِّ والزَّكاة، وسائِرٍ أَعْمَالِ البِرِّ، مُشْتَقَّ من شَاطِئٍ البَحْرِ ، ومنه قولُه تَعَالَى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ على شَرِيعَةٍ من الأَمْرِ﴾ (٢) وقال اللَّيْثُ: الشَّرِيعَةُ: مُنْحَدَرُ الماءِ ، وبها سُمِّىَ مَا شَرَع اللهُ للعِبَادِ من الصَّوْمِ والصَّلاةِ والحَجِّ والنِّكَاحِ وغيرِهِ ؛ وفى المُفْرداتِ للرّاغِبِ : وقال بعضُهُم : (١) الصبح المنير ٢٨٦. واللمان، وفيه ((بعد اعتدال). (٢) سورة الجاثية، الآية ١٨ . سُمِّيَت الشَّرِيعَةُ تَشْبِيهاً بشَرِيعَةِ المَاءِ ، بحيثُ إِنَّ من شَرَعَ فيها على الحَقِيقَةِ (١) المَصْدُوقة رَوِىَ وَتَطَهَّرَ، قال : وأَعْنِى بالرِّيِّ ما قَالَ بعضُ الحُكَماءِ : (( كنتُ أَشْرَبُ ولا أَرْوَى، فلمّا عرفتُ الله رَوِيتُ بلا شُرْبٍ )) وبالتَّطْهِيرِ ما قَال عَّ وجَلَّ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (٢). (و) الشَّرِيعَةُ: (الظّاهِرُ المُسْتَقِيمُ من المَذَاهِبِ ، كالشِّرْعَةِ، بِالكَسْرِ فِيهِمَا)، عن ابْنِ عَرَفَةَ، وهو مَأْخُوذٌ مِن أَقْوَالِ ثَلاثَةٍ ، أَمّا الظاهِرُ : فمِن قَوْلِ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: شَرَعَ، أَى ظَهَر، وأَمَا المُسْتَقِيمُ : فمن قَوْلِ مُحَمَّدِ بنِ يَزِيدَ، فى تَفْسِيرٍ قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿شِرْعَةً ومِنْهَاجاً﴾ (٣) قال: المِنْهَاجُ: الطَّرِيقُ المُسْتَقِيمُ، وأَمّا قولُه : من المَذاهِبِ ، فمن قَوْلِ القُتَيْسِىِّ فى تَفْسِيرٍ قولِه تَعَالَى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ على شَرِيعَةٍ ﴾ (٤)، : (١) فى مطبوع التاج ((الحقيقة والمصدوقة، والتصحيح من المفردات . (٢) سورة الأحزاب، الآية ٣٣. (٣) سورة المائدة ، الآية ٤٨. (٤) سورة الجاثية ، الآية ١٨ ٢٥٩ شرع شرغ قال: أَى عَلَى مِثَالِ ومَذْهَب ، قالَ الله عَزَّ وجلّ: ﴿لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً ومِنْهَاجاً (١)﴾. واخْتَلَفَت (٢) أَقوالُ المُفَسِّرِينَ فِى تَفْسِيرِ الشَّرْعَةِ والمِنْهَاجِ، فقِيل: الشِّرْعَةُ: الدِّينُ، والمِنْهَاجُ: الطَّرِيقُ، وقيل: هُمَا جَمِيعاً الطَّرِيقُ، والمُرَادُ بِالطَّرِيقِ هُنَّا الدِّينُ، ولكن اللَّفْظ إذا اخْتَلَف أُتِىَ به بألفاظ ء يُؤَّكَّدُ بها القِصَّةُ والأَمْرُ، قال عَنْتَرَةُ * أَقْوَى وأَفْفَرَ بَعْدَ أُمُّ الْهَيْثَمِ (٣). فمَعْنَى: أَقْوَى وأَقْفَرَ وَاحِدٌ ، على الخَلْوَةَ، إِلاّ أَنَّ اللَّفْظَينِ أَوْكَدُ فى الخَلْوَةِ(٤) . وقال ابنُ عَبّاسِ: شِرْعَةٌ ومِنْهَاجاً: سَبِيلاً وسُنَّةً . وفى المُفْرَدَاتِ عنِ ابْنِ عَبّاسٍ: الشِّرْعَةُ. ما وَرَدَ بهِ القُرْآنُ، والمِنْهَاجُ: مَا وَرَدَّ به السّنّة. وقال قَتَادَةُ : شِرْعَةٌ ومِنْهَاجاً: الدِّينُ وَاحِدٌ والشَّرِيعَةِ مُخْتَلِفَة: وقال الفَرّاءُ - فى قَوْلِهِ تَعَالَىّ (١) سورة المائدة ، الآية ٤٨ (٢) فى مطبوع التاج ((واختلف)» وهو مما يجوز نحويا (٣) ديوانه ١٤٣ واللسان ، وصدره : - حُبَيْتَ مِن طَلّلٍ تَقَادَمَ عَهْدُ . - (٤) هكذا في الأصل تبعا للسان ولعل صوابه: « إلا أن اللفظين معاً أو كد منهما في الخلوة )» كما يفهم مما سبق . ◌ِعَلَى شَرِيعَةٍ﴾ (١) -: على دِيْنٍ وِلَّةٍ ومِنْهَاجٍ ، وكُلُّ ذُلِكَ يُقَال .. (و) مِنَ المَجازِ: الشَّرِيعَةُ : (العَتَبَةُ) على التَّشْبِيهِ بِشَرِيعَةِ الماءِ ، عن ابْنٍ عَبّادِ . ء (و) أَصْلُ الشَّرِيعَةِ فِى كَلَامٍ العَرَبِ: (مَوْرِدُ الشَّارِبَةٍ) الَّتِى يَشْرَعُها النّاسُ، فَيَشْرَبُونَ مِنْهَا ويَسْتَقُونَ، ورُبَّمَا شَرَّعُوهَا دَوابِّهُم فشَرَعَت (٢) تَشْرَبِ مِنْها، والعَرَبُ لا تُسَمِّيها شَرِيعَةً حَتَّى يَكُونَ الماءُ عِدَّا؛ لا انْقِطَاع له، ويَكُونَ ظاهِرًا مَعِيناً لا يُسْتَقَى بالرِّشَاءِ، وإِذا كانَ من السَّمَاءِ والأُمْطَارِ فَهُوَ الكَرَعِ ، وقد أَكْرَعُوه إِلَهُم ، فكَرَعَتْ فيه ، وسِقَوْهَا بالكَرَعِ ، وهو مَذْكُورٌ فی مَوْضِعِه ، (كالمَشْرَعَةٍ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىَّ، (وتُضَمُّ رَاوُّهَا) . (والشِّرْعُ، بالگَسْر : ع)، هگذا فى التَّكْمِلَةِ ، وهو ماءٌ لِبَنِى الحَارِثِ من (١) سورة الجاثية الآية ١٨. (٢) عبارة اللسان: ((ورُبّما شَرَّعوها دوابهم حتى تشرعها ،وتشرب منها)) . ٢٦٠