Indexed OCR Text
Pages 141-160
ربع ربع (و) تَرَيَّعَ (السَّرابُ) وتَرِّيَّه ، إِذا (جاءَ وَذَهَبَ)، قالَه رُوِّبَةُ . (و) قال ابنُ عَبّادٍ: تَرَيِّع (القَوْمُ: اجْتَمَعُوا، كرَّيَّعُوا) تَرْبِيعاً . قال : (والمُتَرَيِّعُ : المُتَزَلِّقُ يَصْبُغُ نَفْسَه بالأُدْهانِ)، وهو مَجازٌ . [] وثَما يُسْتَدْرَكُ عليه : رَيَّعَ الطَّعَامُ : زَكَا ونَمَا . ورَيَّعُوا : عَلَوا الرِّعَةَ، وهُذِه عن ابْنِ عَبّادٍ . وأَراعَ الثَّىءَ، وَرَيَّعَه: أَنْمَاهُ . وأَراعَ النّاسُ : زَكَتْ زُرُوعُهم . وأَرْضٌ مَرِيعَةٌ، كسَفِينَةٍ : مُخْصِبَةٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . وقال أَبُو حَنِيفَةَ : أَراعَت الشَّجَرَةُ : كَثُرَ حَمْلُهَا. قال: وراعَتْ: لُغَةٌ قَلِيلَةٌ . وتَرَيَّعَتْ يَدَاهُ بالجُودِ : فَاضَتَابِسَيْبٍ بعدَ سَيْبٍ ، وهو مَجَازٌ وتَرَيَّعَ الماءُ: جَرَى . وتَرَيَّعَ الوَدَكُ والسَّمْنُ ، إِذاً جَعَلْتَه فى الطَّعَامِ، وأَكثَرْتَ منه، فَتَمَيَّعَ ها هنا وهاهنا، لا يَسْتَقِيمُ له وَجْهٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدٌ لِمُزَرِّدٍ : ولَمَّا غَدَتْ أُمِّى تُحَيِّى بَنَاتِهَا أَغَرْتُ على العِكْمِ الَّذِى كَانَ يُمْنَعُ (١) خَلَطَتْ بَصَاعِ الإِقْطِ صَاعَيْنِ عَجْوَةً إلى مُدِّ سَمْنٍ وَسْطَهُ يَتَرِّيَّعُ وزادَ فى اللِّسَانِ بَعْدَهُما : ودَبَّلْتُ أَمْثَالَ الإِكَارِ كَأَنَّهَا رُسُ نِقَادٍ قُطَّعَتْ يومَ نُجْمَعُ (٢) وقلتُ لِنَفْسِى : أَبْشِرِى اليَوْمَ إِنَّه حِمِى آمِنِ أَما تَحُوزُ وتَجْمَعُ فإِنْ تَكُ مَصْفُورًا فَهُذا دَوَاؤُهُ وإِنْ كنتَ غَرْثَاناً فَذَا يَوْمُ تَشْبَعُ (٣) ويُرْوَى: «رَبَكْتُ بصاعِ الإِقْطِ)). وقالَ ابنُ شَمَّيْل: تَرَيَّعَ السَّمْنُ على (١) اللسان والصحاح والعباب، وانظر مادق : (دبل) و( عكم) . (٢) كذا جاء فى اللسان هنا ((أمثال الإكار)» وبهامشه: ((قوله: الإكار كذا بالأصل وسيأتى للمؤلف فى مادة دبل: الأثافى. كتبه مصححه ) . (٣) اللسان . ١٤١ ريع زبع الخُبْزَةِ ، وهو خُلُوفٍ بَعْضه بِأَعْقَابِ بَعْضِ، وفى الأَسَاسِ: تَرَيَّعتِ الْإِهَالَةُ فِى الجَفْنَةِ: إِذا تَرَفْرَقَت . وفَرَّسٌ رائعٌ، أَى: جَوَادٌ ، وهو ذُو وَجْهَيْنِ . والرِّيعَةُ، بالكَسْرِ : المَكَانُ المُرْتَفِعِ . وحَكَى ابْنُ بَرِّى عن أَبِى عُبَيْدَةَ : الرِّيعَةُ بالكَسْرِ جَمْعُ رِيعٍ ، خلافاً قَوْلٍ الجَوْهَرِىِّ ، وأَنْشَدَ لِذِى الرَّمَّةِ يَصِفُ صَفْرًا : طِرَاقُ الخَوافِى واقِعٌ فوقَ رِيعَةٍ نَدَى لَيْلِهِ فِى رِيشِهِ يَتَرَفْرَقُ (١) وجَمْعُ الرِّيعِ : أَرْياعٌ ، ورُيُوعٌ ، ورِيَاعٌ، الأَخِيرَةُ نادِرَةٌ ، قال ابنُ هَرْمَةَ : ولا حَلَّ الحَجِيجُ مِنَّى ثَلاثاً على عَرَضٍ ولا طَلَعُوا الرِّيَاعَا (٢) (١) ديوانه ٤٠٠ واللسان والعباب والجمهرة ٣٩١/٢ والمقاييس ٢ /٤٦٧ ومادة ( طرق) وفى مطبوع التاج: ((واقعاً ... لَدَى لَيْلَةٍ)) والمثبت من الديوان والعباب . (٢) الان . وناقةٌ لَهَا رَيْعٌ، إِذا جَاءَ سَيْرٌ بعدَ سَيْرٍ، كَقَوْلِهِم : بِرُذاتُ غَيِّثِ . وفى الأَساسِ : ناقَةٌ رَبِّعٌ(١)، كسَيِّدِ: تَأْتِى بسيْرٍ بعدَ سَيْرٍ، وهو مجاز. ورِيعَ : انْخَرَقَ، ومنه قَوْلُ الكُمَيْتِ: إِذا چیص منه جانِبْ رِیعَ جانِب بفَتْقَيْنِ يَضْحَى فيهما المُتَظَلِّلُ(٢) نقله الجوهرىّ . ورَائعةُ بنتُ سُلَيْمَانَ ، من أَهْلِ الأُرْدُنِّ ، زَوْجُ أَحْمَدَ بنِ أَبِى الحوارى قَيَّدَها ابنُ ناصِرٍ عن أُبَيِّ (٣) النَّرْسِىِّ هُكَذَا . والتَّرِيعُ، كأَمِير : ما يُكْتَبُ فيهِ رَيْعُ البِلادِ، والّاءُ زائِدَةٌ . مُوَلَّدَةٍ(٤). (فصل الزاى ) مع العين [زب ع]. (الزَّبِيعُ، كأُمِيرِ: الْمُدَمْدِمُ فى (١) الذى في الأساس: ((ناقَةٌ لَهَا رَبِّعٌ .. )) (٢) الهاشميات ٤٦: وفيها ((راع جانبٌ)) واللسان وانعباب ، وصبره في الصجاح . (٣) فى مطبوع التاج ((ابن)) والمثبت من التبصير ٥٨٤ (٤) المعروف ((التأريخ)) بالهمزة. ١٤٢ زبع الغَضَب) ، عن أَبِى عَمْرٍو، وهو المُتَزَبِّعُ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (الزَّوْبَعَةُ: اسم شَيْطَانِ)، زادَ غَيْرُهُ : مَارِد ، ( أَو رَئِيسُ للجَنِّ)، قِيلَ: هو أَحَدُ النَّفَرِ التِّسْعَة أَوِ السَّبْعَة الَّذِينَ قالَ الله عَزَّ وجَلَّ فيهم: ﴿وإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا من الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ﴾ (١) (ومِنْه سُمِّىَ الإِعصارُ زَوْبَعَةَ، و) يُقَال: (أُمّ زَوْبَعَةَ، و) قالَ اللَّيْثُ: وصِبْيَانٌ الأَعْرَابِ يُكَنُّونَ الإِعْصَارَ (أَبَا زَوْبَعَةَ، ، يُقَالُ: فيه شَيْطَانٌ مارِدٌ)، واللّه أَعْلَم ، وذُلِكَ حِينَ يَدُورُ الإِعْصَارُ على نَفْسِهِ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ فى السَّمَاءِ سَاطِعاً. زادَ الجَوْهَرِىُّ : كَأَنَّه عَمُودٌ . (والرَّوْبَعُ)، كجَوْهَرٍ ، (لِلْقَصِيرِ الحَقِير، بالرّاءِ المُهْمَلَةِ لا غَيْرُ ، وتَصَحَّفَ عَلَى الجَوْهَرِىِّ فى اللُّغَةِ وَفِى المَشْطُورِ الَّذِى أَنْشَدَهُ مُخْتَلاَّ مُصَحَّفاً قالَ) : قالَ الرّاجزُ : *( ومَنْ هَمَزْنَا عِزَّهُ تَبَرْكَعَاء ·على اسْتِهِ زَوْبَعَةً أَو زَوْبَعاً)(١) . (١) سورة الأحقاف الآية ٢٩ . زبع وقد تَبِعَ فى ذُلِكَ ابنَ دُرَيْدٍ، كما نبَّهَ عليْه ابنُ بَرِّىٌّ، فإنَّه وَجَدْ فِى الجَمْهَرَةِ - فى الباءِ والزّاىِ والعَيِنْ - الزَّوْبَعَةُ: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ (٢). قالَ الرّاجز. فَأَنْشَدَه كما أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ، (وهو لِرُوِّبَةَ) بنِ العَجَاجِ الرّاجِزِ المَشْهُورِ ، قالَ الصّاغَانِىُّ: أَمَّا اللُّغَةُ فإِنَّ الرَّوْبَعَةَ فى الرَّجَزِ بالرّاءِ. (و) أَمّا الإِنْشَادُ فإِنّ (الرِّوَايَة) هكذا: * (ومَنْ هَمَزْنَا عَظْمَهُ تَلَعْلَعَا» * ومن أَبَحْنَا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا : ، عَلَى اسْتِهِ رَوْبَعَةً أَوْ رَوْبَعًا)(٣). (١) اللسان والصحاح والتكملة والعباب. (٢) في الجَمْهَرَة ٣٦٢/٣ ٥ الرَّوْبَعُ: الفَصِيلُ السّيِّىءُ الغِذَاءِ ، ويقال للقَصِير : رَوْبَعٌ ، وَهُو الحَقِيرُ . قال الرّاجز : ومَنْ هَمَزْنَا عِزَّه تَبَرْكَعَا . على اسْتِهِ رَوْبَعَةً أو رَوْبَعًا أما الجمهرة ١ /٢٨٠ (ب زع) فليس فيها المعنى ولا الشاهد . وانظر الاشتقاق ٣١٢ . فقد جاء فيه: والرَّوْبَعُ: الرجلُ الضّعِيفُ قال الشاعر : ومَنْ هَمَزْنَا عِزَّه تَبَرْكَعا . على اسْتِهِ رَوْبعَةً أو رَوْبَعَا . (٣) ديوان رؤبة ٩٤ والعباب والجمهرة ٣٦٢/٣ وانظر مادة ( يركع) ومادة (ربع). ١٤٣ .. ز بع زبع هكَذَا هو فى دِيوانٍ رُوَّبَةَ ، وروايَةُ الأَصْمَعِىِّ: ((أَبَحْنَا))، بالباءِ والحاء المُهْمَلَة، وروايَةُ أَبِى عَمْرِو بالنُّونِ والخاءِ المُعْجَمَةِ . قلتُ : ونِسْبَةُ هُذا التَّصْحِيفِ إِلى ابْنِ دُرَيْدٍ غَيْرُ صَحِيحَةٍ ، فإِنَّ نُسَخَ الْجَمْهَرَةِ كُلَّهَا: ((رَوْبَعَةٌ، أَو رَوْبَعاً) بالرّاءِ، ويَدُلُّ لِذَلِكَ أَنَّهُ ذَكَرَ فى كِتَابٍ ((الاشْتِقَاقِ )) - له - عِنْدَ ذِكْرِ رَبِيعَةَ بنِ نِزَارٍ واشْتِقاقِه ، ومن جُمَلَةٍ ما ذَكَّر، فقال: والرَّوْبَعُ: الرَّجُلُ القَصِيرُ (١)، قال الرّاجِزُ ... إلى آخرِهِ ، ووُجِدَ فى شَرْحِ دِيوان رُوِّبَة : الرَّوْبَعَةُ: السِّلْعَةَ تَخْرُج بالفِصَالِ ، وقيل: الرَّوْبَعَة: القَصِيرُ العُرْقُوب ، وقد تَقَدَّم ◌َطَرَفٌ من ذُلِك فى ((ربع)) ورُبما يَظُنُّ الظَّانُّ أَنَّ اعْتِراضَ النُصَنِّفِ على الجَوْهَرِىّ من مُخْتَرَعاتِهِ، كَلاَّ والله، فقد أَخَذَه من كِتَابِ الصّاغَانِىِّ حَرْفاً بِحَرْفٍ ، وسبق الصّاغَانِىِّ أَيضاً الإِمامُ أَبو سَهْلٍ الهَرَوِىُّ ، وابنُ بَرِّىّ رَحِمَهما اللهُ تَعالَى. (١) الذى فى الاشتقاق ٣١٢ ((الضعيف)) أما ((القصير)) فهو لفظه فى الجمهرة ٣٦٢/٣ (وزِنْباٌ، كقِنْطَارٍ: عَلَمٌ) ، والنُّونُ زائِدَةٌ . قال الجَوْهَرِىُّ: هو رَوْحُ بنُ زِنْبَاعِ الجُذَامِىُّ (١). قلت: هو رَوْحُ بنُ زِنْبَاعٍ بن رَوْحٍ بن سَلامَةً ابنِ حُداد (٢) بنِ حَدِيدَة (٣) بنِ أُمَيَّة ابنِ امْرِئِ القَيْسِ بنِ جُمائَةَ (٣) بنِ وائِلٍ بِنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : أَحْرَزْتَ أَيَّامَكَ يا رَاعِى أَضاعَها رَوْحُ بنُ زِنْبَاعِ (٤) قلت : وزِنْبَاعُ له رُوِيَةُ (٥)، وولَدُه رَوْحٌّ من التّابِعِينَ. وقالَ مُسْلِمُ بِنِ الحَجّاجِ: رَوْحُ بنُ زِنْبَاعِ الجُذامِى له صُحْبَةٌ . (و) الزِّنْبَاعَةُ (بهاءٍ: طَرَفُ الخُفِّ والنَّعْلِ) . (وتَزَبَّعَ) الرجلُ : (تَغَيَّظَ)، كَتَزَعَّبَ (١) فى الخلاصة ١١١ (الحذامى)) وضبطه بقوله: ((بكسر المهملة وفتح المعجمه )) والمثبت هو المعروف ، انظر الاشتقاق ٣٧٦ . (٢) فى العباب ((بن جداد بن جديدة)) والمثبت موافق لمافى الاشتقاق ٣٧٦ . (٣) فى مطبوع التاج ((حمامة)) والتصحيح من العباب. (٤) العباب. (٥) فى عجالة المبتدى الحازمى ٣٩.( له صحبة ورواية)). ١٤٤ زبع زدع نقَلَه أَبو عُبَيْدٍ ، ومِنه حَدِيثُ عَمْرِو بنٍ العاص: ((فجَعَل يَتَزَبَّعُ لمُعَاوِيَةَ)) أَى: يَتَغَيَّظُ . (و) قِيلَ: تَزَبَّعَ: (عَرْبَدَ) ، قال مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ - رضِىَ اللهُ عنه-بَرْئِی أَخَاهُ مالِكاً : وإِنْ تَلْقَه فى الشَّرْبِ لا تَلْقَ فَاحِشاً على الشَّرْبِ ذا قَاذُورَةٍ مُتَزَبِّعًا (١) (و) قالَ اللَّيْثُ: تَزَبَّعِ الرَّجُلُ، إِذا فَحُشَ و(ساءَ خُلُقُه) ، وفى النِّهَايَةِ: التَّزَبُّع: النَّغْيُّر وسُوءُ الخُلُقِ ، وقِلَّةُ الاسْتِقَامة، كأَنَّهُ من الزَّوْبَعَةِ: الرِّيحِ المَعْرُوفَّةِ . (و) قيل: تَزَبَّعَ، (دَاوَمَ على الكَلامِ المُؤْذِى ، ولَمْ يَسْتَقِمْ) ، وقالَاللَّيْتُ: تَزَبَّعَ: آذَى النّاسَ وشَارَّهُمْ، قال العَجَاجُ: * وإِنْ مُسِىءٌ بالخَنَى تَزَبَّعَاء * فالثَّرْكُ يَكْفِيكَ اللَّامَ اللُّكَّمَا(٢). ٠ (١) اللسان والصحاح والعباب و الجمهرة ٢٨٠/١ والمقاييس ٤٧/٣ وانظر مادة (قذر). (٢) ديوان رؤبة ٨٨ برواية: تَرَبّعا)) والمثبت كانلسان والعباب . وقال الصّاغَانِىُّ: الرَّجَزُ لرُوْبَةً لا للعَجّاجِ : [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : الزَّوابِعُ : الدَّواهِى. وَرَوَى الأَزْهَرِىُّ عَنِ المُفَضَّلِ: الزَّوْبَعَةُ: مِشْيَةُ الأَحْرَدِ (١) ، وهو البَعِير الذى إِذا مَشَى ضَرَبَ بَيَدِهِ الأَرْضَ ساعةً، ثم يَسْتَقِيمُ ، قال الأَزْهَرِىُّ: ولا أَعْتَمِدُ هُذا الحَرْفَ، ولا أَحُقْه ، ولا أَدْرِى مَنْ رَوَاهُ عن المفَضَّلِ. (٢) [ ز دع ] (زَدَعَ الجَارِيَةَ، كَمَنَحَ )، أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وفى الْعُبَابِ: أَى (جامَعَهَا)، وكَذَلِكَ دَعَزها (٣) ، وعَزَدَها. (و) قال ابنُ عَبّادِ: (المِزْدَعُ، كمِنْبَرٍ : السّرِيعُ المَاضِى فِى الأَمْرِ ) كالمِسْتَعِ. (١) فى اللسان ((الأجرد)) والأصل كالتكملة والتهذيب. (٢) الذى فى التهذيب ١٥١/٢× وروى عن المفضل: الزوبعة مشية الأحرد . قلت : ولا أدرى من زواه عن المفضل ولا أعتمد هذا الحرف ولا أحقه)) أما اللسان فسقطت منه جملة ((ولا أدرى من رواه عن المفضل» (٣) فى مطبوع التاج ((دغزها)) والصواب من مادة (دعز). ١٤٥ زربع زرع [ زرب ع ] (زَرْبَعُ، كَجَعْفَرٍ)، أَهمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللَّسَانِ، وقال الصّاغَانِىُّ: هو اسمُ (ابن زَيْدِ بنِ کَثْوَةً)، وفيه يَقُول : ولَيْلٍ كأَثْنَاءِ الرُّوَيْزِيِّ جُبْنُه (١) إِذَا سَقَطَتْ أَرْوَاقُهُ دُونَ زَرْبَعِ. والعَجَبُ من صاحِبِ اللِّسَانِ، فإِنّه أَوْرَدَ هُذَا الْبَيْتَ فى ((دع ب ع)) وفُسَّرَه هُنَاكَ بِأَنَّ زَرْبَعاً: اسمُ ابْنِهِ ، وأَهْمَلَهِهُنا . [زرع]. (زَرَعَ، كَمَنَعَ)، يَزْرَعُ زَرْعاً وزِرَاعَةً : (طَرَحَ البَذْرَ)، ومنه الحَدِيثُ: ((مَنْ كانَتْ له فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاه، فإِنْ أَبِى فَلْيُمْسِكْ أَرْضَه)) وقيل: الرَّرْعُ: نَبَاتُ كُلِّ شَىْ يُحْرَث . وفى شَرْحِ نَهْجِ البلاغَةِ لابْنِ أَبِى الحَدِيدِ أَنَّه يُقَالُ: زَرَّعْتُ الشَّجَرَ، كما يُقَالُ: زَرَعْتُ الْبُرَّ والشَّعِيرَ، (كازْدَرَعَ)، أَى احْتَرَثَ ، (١) التكملة والعباب وفى مطبوع التاج ((دليل كأثناء)) وانظر ( روز) ( دعبع ) . قال الجَوْهَرِىُّ : (وَأَصْلُه ازْتَرَعَ) افْتَعَلَ، (أَبْدَلُوهَا دَالاً؛ لِتُوَافِقَ الزّاىَ)، لأَنَّ الدّالَ والزّاىَ مَجْهُورَتَانِ ، والتّاءِ مَهْمُوسَةٌ . (و) الزَّرْعِ: الإِنْبَاتُ، يُقَال: زَرَعَ (الله)، أَى (أَنْبَتَ) ، كذا فى الصّحّاحِ، وقالَ الرّاغِبُ : وحَقِيقَةُ ذُلِكَ بِالأُمُورِ الإِلْهِيَّةِ دُونَ البَشَرِيَّةِ، ولِذْلِكَ قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَاتَحْرُتُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَه أَم نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ (١). فِنَسَب الحَرْثَ إِلَيْهِم، ونَفَى عَنْهُمْ الزَّرْعَ ، ونَسَبَه إِلَى نَفْسِهِ ، فَإِذَا نُسِبَ إِلَى العَبْدِ فِلِكَوْنِهِ فَاعِلاً للأَسْبَابِ الَّتِى هى سَبَبُ الزَّرع، كما تَقُول : أَنْبَتُّ كذا، إِذا كُنْتَ مِن أَسْبَابِ الإِنْبَاتِ . وقالَ غَيْرُه: المَعْنَى أَأَنْتُم تُتَمُّونَه أَم نَجْنُ الْمُتَمُّونَ له؟. يُقَال: الله يَزْرَعُ الزَّرْعَ، أَى يُنَمِِّه حَتَّى يَبْلُغَ غايَتَه ، على المَثَّل . (ويُقَالُ للصَّبِىِّ: زَرَعَهُ الله، أَى أَى جَبَرَهُ)، كما فى الصحاحِ، وهو (١) سورة الواقعة الآيتان ٦٣ و ٦٤ ١٤٦ زرع زرع مَجاز، كما يُقَال: أَنْبَتَه اللهُ، وكذا زَرَعِ اللَّهُ وَلَدَك لِلْخَيْرِ . (و) من المَجَازِ (الزَّرْعُ: الوَلَدُ) ، وهو زَرْعُ الرَّجُلِ . والزَّرْعُ فى الأَصْلِ مَصْدَرٌّ، (و) عُِّر به عَن ( المَزْرُوعِ) ، نحو قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَنُخْرِجُ بِه زَرْعاً تَأْكُلُ منه أَنْعَامُهُم وأَنْفُسُهُم﴾ (١) وقد غَلَبَ اسمُ الزِّرْعِ على البُرِّ والشَّعِيرِ(ج: زُرُوعٌ ) قالَ اللهُ تَعالَى : ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَّاتٍ وعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ ومَقَام كَرِيمٍ﴾ (٢) (وَمَوْضِعُهُ الْمَزْرِعَةُ، مُثَلَّثَةٌ الرّاءِ ) . اقتصر الجَوْهَرِىُّ على الفَتْحِ ، وزاد الصّاغَانِىُّ وصاحِبُ النِّسَانِ الضّمِّ، وأَمَّ الكَسْرُ فلم أَعْرِفْ من أَيْنَ أَخَذَه (٣) المصنِّف. (و) كِذلِكَ (المُزْدَرَعُ): مَوْضِعُ الزَّرْعِ، وَأَنْشَدَ اللَّيْتُ : (١) سورة السجدة، الآية ٢٧ . (٢) سورة الدخان ، الآيتان ٢٥ و ٢٦ . (٣) في الجمهرة المطبوعة ٣٢١/٢« والمَزْرَعَةُ، والمَزْرُعَةُ: موضعُ الزَّرْعُ، لغتان فصيحتان والمِزْرَعَة أيضاً ، والجمعُ : مزارِعُ)) أما ضبط الراء بالحركات الثلاث فهو في الأساس . واطْلُبْ لنا منهُمُ نَخْلاً ومُزْدَرَعاً كما لِجِيرَانِنا نَخْلُ ومُزْدَرَعُ (١) (و) الزِّرِبِعَةُ، (كَتَقِينَةٍ: الثَّىْءَ المَزْرُوعُ)، عن ابْنٍ دُرَيْدٍ، ونصّه : يُقَالِ: هُؤْلاءِ زَرْعُ فُلانٍ، أَى وَلَدُهُ ، فَأَمَّا الزَّرِيعَةُ فربّما سُمِّىَ بها الثّىء المَزْرُوعِ، كَأَنَّهَا فَعِيلَةٌ فِى مَعْنَى مَفْعُولَةٍ. وقالَ ابنُ بَرِّىّ: والزَّرِيعَةُ ، بِتَخْفِيف الرّاءِ: الحَبُّ الَّذِى يُزْرَع ، ولا تَقُلْ : زَرِّيعَةُ بِالنَّشْدِيدِ، فإِنَّهِ خَطَّ . (و) الزِّرِيْع، ( كبِكِّيتٍ: مايَنْبُتُ فى الأَرْضِ المُسْتَحِيلَةِ مِمَّا يَتَنَاثَرُ فيها أيَّامَ الحَصَادِ) من الحَبُّ. نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن ابْنِ ثُمَيْلٍ ، ونَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ أَيْضاً ، وقال : ويقال له : الكاثُّ ، وهو مَجَازٌ . (والزُّرْعَةُ، بالضَّمِّ: البَذْرُ، وَبِلا لاَمٍ : اسمٌ ). )١) السان والعباب، وهو لأبى دلامة فى ترجمته فى الأغاف ٢٥٠/١٠ ( ط الثقافة - بيروت ) برواية : * اخْرُجْ لِتَبْغِ لنا مالاً ومَزْرَعَةً » ١٤٧ 1 زرع زرع وزُرْعَةُ بنُ خَلِيفَةَ، وزُرْعَةُ الشَّقِرِىُّ ، وزُرْعَةُ بنُ عامِرِ بنِ مازِنِ الأُسْلَمِىّ: صحابِيُّون . وزُرْعَةُ (١) بنُ سَيْفِ بنِ ذِى يَزَّنَ الحِمْيَرِىُّ، قِيلَ: منِ الأَّقْيَالِ، أَسْلَمَ ، وكَتَبَ إِليهِ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم . وزُرْعَةُ بنُ عَبْدِ الله البَيَاضِىَّ. : تابِعِىٌّ، وحديثُه مُرْسَلٌ . وزُرْعَةُ بنُ ضَمْرَةَ العامِرِىُّ ، رَوَى عنه أَبُو الأَسْوَدِ الدُوَّلِىُّ. (وَسمَّوْا) زُرَيْعاً، وزَرْعَانَ وزُرْعَانَ، (كزُبَيْرٍ، وسَحْبَانَ ، وعُثْمَانَ) (وَزَارِعٌ: اسمُ كَلْبٍ)، نَقَلَهُ ابنُ فارِسٍ وابنُ عَبّادٍ ، ( ومِنْهُ قِيلَ لِلْكِلابِ أَوْلَادُ زَارِعٍ)، قالَهُ ابنُ عَبّادِ والزَّمَخْشَرِىُّ، وهو مَجازٌ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : « وزارِعٌ مِنْ بَعْدِه حتّى عَدَلْ (٢). (١) هو حِسْيَرُ الأصغر، كما في الاشتقاق ٥٣٢ ٠ (٢) الان : (و) أَبُو الهَيْثَم (مُحَمَّدُ بنُ مَكِىٌّ ابنِ زُرَاعٍ ، كغُرَابٍ) الكُشْمَيْهَنِىُّ : (رَاوِى (١) صَحِيحِ الْبُخَارِىِّعن) أَبى عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ بنٍ يُوسُفَ (الفِرَبْرِىِّ)، وقد حَدَّثَتْ عنه أُمَّ الِكِرَامِ كَرِيمَةُ بنتُ مُحَمَّدِ المَرْوَزِيّةُ ، وَغَيْرُها . (والمَزْرُوعانِ)، هذا هو الصَّوابُ ، وُجِدَ بِخَطِّ الجَوْهَرِىِّ: ((وَالمَزْرَعانِ) وقد نَّبَّه أَبُو سَهْلٍ على خَطَئِهِ ، وكَتَبَ فى الحاشِيَةِ . صوابُه المَزْرُوعانِ . وقد صَحَّفَه ابْنُ سِيدَه، فجَعَلَه الْمَزُوعانِ، وقد نَبَّه عليه الرَّضِىُّ الشّاطِىُّ، كما سَيَّأْتِى فى تَرْجَمَةِ (زوع)): ( من بَنِى كَعْبِ) بنِ سَعْدٍ ابنِ زَيْدِ مَناةً بن تَمِيمٍ، وهُمَا (كَعْبُ ابنُ سَعْدٍ ، ومالِكُ بنُ كَعْب) بزِسَعْدٍ (و) يُقَال: (ما فِى الأَرْضِ ) وما عَلَى الأَرْضِ ( زرْعَةُ ) وَاحِدَةٌ (مُثَلَّثَةً)، عن أَبِى حَنِيفَةَ، كما فى اللِّسَانِ ، وزاد الصّاغَانِىُّ عنه : (و) زَرَعَةٌ (تُحَرَّكُ، أَى مَوْضِعٌ يُزْرَعُ فِيهِ) . (١) في نسخة من القاموس: ((رَوَى)). ١٤٨ زرع زرع (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: يقال: (زُرِع له بَعْدَ شَقاوَةِ، كُعُنِىَ): إِذا (أَصابَ مالاً بعدَ الحاجَةِ ) وهُوَ مَجازٌ . (وَأَزْرَعَ الزَّرْعُ: طالَ) ، وقِيلَ: نَبَت وَرَقُهُ ، قال رُوَّبَةُ : · أَو حَصْدُ حَصْدٍ بعدَ زَرْعِ أَزْرَعَا (١). وفى المُفْرَدَاتِ : أَزْرَعَ (٢) النَّبَاتُ: صارَ ذا زَرْعٍ، (و) أَزْرَعَهَ (الناسُ) ، إذا (أَمْكَنَهُم الزَّرْعُ) . (والمُزَارَعَةُ) مَعْرُوفَةٌ ، وهو: (المُعَامَلَةُ عَلَى الأَرْضِ بَبَعْضِ ما يَخْرُجُ مِنْهَا . ويَكُونُ البَذْرُ من مالِكِها)، وهو مَجَازٌ . (و) قالَ ابنُ عبّادِ: يُقَال: (تَزَرَّعَ (٣) إِلَى الشَّرِّ): مِثْلُ (تَسَرَّع)، نَقَلَه الصّاغانِىِّ. [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عليه : الزَّرّاعُ، كشَدَّادِ : الزّارِعُ، وحِرْفتُه الزِّرَاعَةُ ، قال (٤): (١) ديوانه ٨٨ والنسان والعباب . (٢) عبارة المفردات المطبوع: ((وازْدَرَّع النبات: صار ذا زَرْعٍ)). (٣) عبارة التكملة: ((تزرّع في الشرّ)) أما العباب فكالأصل . (٤) هو الأعشى كما فى الجمهرة ٢ /٣٢١ وديوانه ٣٢٩ والشاهد فى العباب. وتحرف فى الديوان إلى ( ذراعاً ) ذَرِينِى - لكِ الوَيْلاَتُ - آتِى الْغَوَانِيَا مَتَى كُنْتُ زَرَّعاً أَسُوقُ السَّوَانِيَا؟ والزَّاعُ أَيضاً: النَّمَّامُ، عن ابْنٍ الأَعْرَابِىِّ، وهو الَّذِى يَزْرَعُ الأَحْفَادَ فى قُلُوب الأَحِبّاءِ . وهو مَجازٌ . وجَمْعِ الزّارِعِ: زُرّعُ، كَرُّمَانٍ . وقَوْلُه تَعالَى: ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ﴾ (١) قالَ الزَّجّاجُ: المُرَادُ بِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَصْحَابُه الدُّعَاةُ لِلإِسْلاَمِ، رَضِىَ الله عَنْهُم . والزَّرَّاعَةُ، بالفَتْحِ والتَّشْدِيدِ : الأَرْضُ التى تُزْرَعُ، قال جَرِيرٌ : لَقَلَّ غَنَاءُ عَنْكَ فِى حَرْبٍ جَعْفَرٍ تُغَنِّيكَ زَرّاعَاتُهَا وَقُصُورُهَا (٢) والمُزْدَرِعُ : الذِى يَزْدَرِعُ زَرْعاً يَتَخَصَّصُ به لِنَفْسِهِ . وهو مَجَازٌ . وأَزْرَع الزَّرْعُ، إِذا أَحْصَدَ . ويُقَال: أَسْتَزْرِعُ اللهَ وَلَدِى لِلْبِرِّ ، وأَسْتَرْزِقُه له من الحِلّ. وهومَجَازٌ . (١) سورة الفتح ، الآية ٢٩ . (٢) اللسان وهذا ضبطه وروايته، أما ضبط النقائض ٥٤١ وديوانه ٢٦٩ فهو : فقلّ غنّاء عنك في حرب جعفر تَغَنِّك زَرَّاعَاتُها وقَصورُها ١٤٩ زرع زعزع وَزَرَعَ الحُبَّ لك فى القُلُوبِ كَرَمُكَ ، وحُسْنُ خُلُقِكَ، وهو مَجَاز. ويُقال: بِّسَ الزَّرْعُ زَرْعُ المُذْنِب. والدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ . وهو مَجَازٌ. والزِّرْعَةُ، بالضَّمِّ: فَرْغُ القَيَجَةِ نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ، وهو مَجَازٌ . وَتِلْكَ مَزَارِعُهُمْ، وَزَرّاعَاتُهُم . ومَنِىُّ الرَّجُلِ زَرْعُه . ويَقُولُون : مَنْ زَرَعَ حَصِّدَ . وَزَرْعٌ : اسمٌ . وفى الحَدِيثِ: ((كُنْتُ لَكِ كأَبِى زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ » هى أُمُّ زَرْعٍ بَنْتُ أُكَيْمِلِ بنِ ساعِدَةً . وَأَبُو زُرْعَةَ الرّازِىُّ: حافظٌ مَشْهُورٌ. ٥ وأَبو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيم العِرَاقِىُّ : محدِّثُ مَشْهُور. وسَمَّوْا زَارِعاً، كصَاحِبٍ . ومن أمثالهم. ((أَجْوَعُ مِنْ زُرْعَةَ (١) (١) في المستقصى ٥٧/١ أن ((زُرْعَةُ هذه كلْبَةٌ كانت لربيعةِ الجوع)) وفي الدرة الفاخرة ١١٧/١ ((لبنى ربيعة الجوع)). [زع ز ع ]. (الزَّعازِعُ: د)، باليَمَنِ (قُرْبَ عَدَنَ). (و) الزَّعَازِعُ، والزَّلازِلُ: (الشَّدائدُ من الدَّهْرِ)، يُقَالُ: كَيْفَ أَنْتَ فى هذِه الزَّعَازِعِ ؟ إذا أَصابَتْهُ الشِّدَّةُ . كذا فى اللِّسَانِ والمُحِيطِ وَالأَسَاسِ، وهو وهو مَجَازٌ . (والزَّغْزَعَةُ: تَحْرِيكُ الرِّيحِ الشَّجَرَةَ ونَحْوَها)، قالَهُ اللَّيْث، يُقَال: زَعْزَعَت الرِّيحُ الشَّجَرَةَ زَعْزَعَةً ، وكذا زَعْزَعَتْ بها، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ: أَلاَ حَبَّذَا رِيحُ الصَّبَا حِيْنَ زَعْزَعَتْ. بقُضْبَانِهِ بعدَ الظُّلالِ جَنُوبُ (١) يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ زَعْزَعَتْ بِه : لُغَةً فِی زَعْزَعَتْهُ، وَيَجُوزُ أَنْ يكونَ عَدَّاهَا بالباءِ حيثُ كانَتْ فِى مَعْنَى دَفَعَتْ بِها . (أَوْ كُلُّ تَحْرِيكِ شَدِيدٍ): زَعْزَعَةٌ ، يقسال: زَعْزَعَهُ زَعْزَعَةً، إِذا أَراد قَلْعَه وإزالَتَه ، وهو أَنْ يُحَرِّكِهِ تَحْرِيكاً شَدِيدًا، قالت أُمَّ الحَجّاجِ بنِ يُوسُفَ: (١) النسات. ١٥٠ زعزع زعزع تَطَاوَلَ هُذا اللَّيْلُ وازْوَرَّ جَانِبُهْ وأَرَّقَنِى أَلَّ خَلِيلَ أُدَاعِبُهْ فوالله لولا الله - لا رَبَّ غَيْرُه - لَزُعْزِعَ من هُذَا السَّرِيرِ جَوَانِبُهْ (١) (ورِيحٌ زَعْزَعٌ، وزَعْزَعَانُ ، وَزَغْزَاعٌ، وزُعَازِعٌ)، الأَخِيرُ( بالضّمِّ) نَقَلَهُنَّ الجَوْهَرِىُّ، ما عَدَا الثّالِئَةَ، وضَبَطَ الأَخِيرَةَ بالفَتْح ، أَى (تُزَعْزِعُ الأَشْيَاءَ) وتُحَرِّكُها، وأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ لِأَبِى قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ : كأَنَّ أَطْرَافَ وَلِيَّاتِهَا فى شَمْأَلٍ حَصّاءَ زَعْزَاعٍ (٢) ( والزَّعْزَاعَةُ: الكَتِيبَةُ الكَثِيرَةُ الخَيْلِ) ، قال زُهَيْرُ بنُ أَبِى سُلْمَى يُمْدَحُ الحارِثَ بْنَ وَرْقَاءَ الصَّيْدَاوِىَّ حين أَطْلَق يَسارًا : يُعْطِى جَزِيلاً ويَسْمُو غَيْرَ مُتَّتْد بالخَيْلِ لِلْقَوْمِ فِى الزَّعْزَاعَةِ الجُولِ (٣) (١) السان والعباب . (٢) العباب وفى مطبوع التاج ((أطراف دلياتها .. )). (٣) شرح ديوانه ٣٠٩ واللسان والتكملة والعباب . أَراد فِى الكَتِيبَةِ الَّتِى يَتَحَرَّكُ جُولُهَا، أَى ناحِيَتُهَا، ويَتَرَّمَِّزُ، فَأَضَافَ الزَّعْزَاعَةَ إِلى الجُولِ . (وسَيْرُ زَعْزَعٌ)، ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىُّ ولم يُفَسِّرْه، وفَسَّرَه الصّاغَانِىِّ فقالَ : أَى (فِيه تَحَرُّكُ)، وفِى اللَّسَانِ: أَى شَدِيدُ، وهو مَجازٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِأُمَيَّةَ بنٍ أَبِى عائذٍ الهُذَلِىِّ يَصِفُ نَاقَةً: وتَرْمَدُّ مَمْلَجَةً زَعْزَعاً كما انْخَرَطَ الحَبْلُ فَوْقَ المَحَالِ (١) (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىَ: (المُزَغْزَعُ بالفَتْحِ)، أَى عَلَى صِيغَةِ اسْمٍ. المَفْعُولِ : (الفالُوذُ) ، وكذلِكَ المُلَوَّصُ، والمُزَعْفَرُ ، واللَّمْسُ ، واللَّوَاصُ، والمِرِ طْرَاطُ ، وَالسِّرِ طْرَاطُ . وقد ذُكِرَ كُلَّ فى بابِهِ . (وَتَزَعْزَعَ: تَحَرَّكَ)، وهو مُطَاوِعُ زَعْزَعَتْهُ الْرِّيْحُ ، قالَ الأَغْشَى يَمْدَحُ هَوْذَةَ بنَ عَلِىِّ الحَنَفِىَّ: (١) شرح أشعار الهذليين ٤٩٧ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٠٣/٣ ١٥١ زعزع ٠٠٠ زقع ما النِّيلُ أَصْبَحَ زَاخِرًا من بَحْرِهِ جَادَتْ له رِيحُ الصَّبَا فَتَزَعْزَعَا يَوْماً بأُجْوَدَ نَائِلاً من سَيْنِهِ عندَ العَطَاءِ إِذَا الْبَخِيلُ تَقَنَّعَا (١) [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: الزَّعْزَاعُ، بالفَتْح : الاسمُ من زَعْزَعَه : حَرَّكَه بِشِدَّةٍ ، واسْتَعَارَتْهُ الدَّهْنَاءُ بنتُ مِسْحَلٍ : فى الذَّكَرِ، فقالَتْ: * إلاّ بزَعْزَاعٍ يُسَلِّى هَمِّى # · يَسْقُطُ منه فَتَخِى فى كُمِّى (٢) . وقال ابنُ چِّى : رِيحُ زُغْزُوعٌ . بالضّم ، أَى شَدِيدَةٌ . وقال ابنُ بَرِّىّ : الزَّعْزَاعَةُ: الشِّدَّةُ، وأَنْشَدَ بِيتَ زُهَيْرٍ * فى زَعْزاعَةِ الجُولِ .. )).(٣) وقال : أَى فِى شِدَّةِ الجُولِ وزَعْزَعْتُ الإِبلَ، إِذا سُقْتَهَا مَوْقَاً عَنِيفاً فَتَزَعْزَعَتْ، أَى حَثَنْتَها. وهو مَجَازٌ. (١) ديوانه فى الصبح المنير: ٢٤٨ والعباب . (٢) اللسان، والمقايس ٤ /٤٧٠ وانظر مادة (فتح ) (٣) تقدم البيت فى هذه المادة . وأَبُو الزُّعَيْزِعَةِ: كَاتِبُ مَرْوَانَ الحِمَارِ، عن مَكْحُولٍ ، فيه جَهَالَةٌ . ومُحَمَّدُ بنُ أَبِى الزُّعَْزِعَة: تُكُلِّمَ فيه . [ زق ع ]. (زَقَعَ الحِمَارُ، كَمَنَعَ ، زَقْعَا)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو قَوْلُ ابْنِ دُرَيْدِ ، (و) زاد غيرُه: (زُقَاعاً، بالضَّمِّ)، أَی ( ضَرِطَ أَشَدَّ ما يَكُونُ ) (و) يقال: زَقَعَ (الدِّيكُ) زَقْعاً: (صاحَ) كصَفَع . (و) قال النَّضْرُ : (الزَّقَاقِيعُ: فِرَاخُ القَبَجِ) ، بالقَافِ والمُوَحَّدَةِ المَفْتُوحَة، وآخِرُهُ جِيمٌ : الحَجَلِ ، كمَا مَرَّ. وقَالَ الخَلِيلُ : هو (قَلْبُ الَّعَاقِيقِ) ، واحِدُهَا زُعْقُوقَةٌ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : زُقّاعَةُ، بِضَمِّ الَّائِ ، وفَتْحِ القَافِ المُشَدَّدَةِ: البُرْهانُ إِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ ١٥٢ زقع زلع ابنِ بَهَادِرَ بنِ أَحْمَدَ الغَزِّىُّ الحَوفِىُّ(٣) العَشَّابُ، الشَّهِيرُ بابنٍ زُقّاعَة ، قال الحافِظُ فِى الَّبْصِيرِ : مَشْهُورٌ ، سَمِعْتُ مِنْ شِعْرِهِ ، ومات سَنَّةً ثَمَانِمِائَةٍ وستَّ عَشْرَةَ . قلتُ : وقد تَرْجَمَهُ المَقْرِيزِىُّ تَرْجَمَةً طَوِيلَةٍ ، ومما كَتَبَ الحافِظُ إِليه يَسْتَجِيزُهُ مَا نَصُّه : نَطْلُبِ إِذْناً بالرِّوايَةٍ مِنْكُمُ فعادَتُكُمْ إِيصالُ بِرِّ وإِحْسانِ لِيَرْفَعَ مِقْدَارِی ویَخْفِضَ حَاسِدِی وأَفْخَرَ بينَ العالَمِينَ بِبُرْهانٍ فأَجَاب : أَجَزْتُ شِهِابَ الدِّينِ دَامَتْ حَيَاتُه بِكُلِّ حَدِيثٍ حَازَ سَمْعِى بإِثْقَانِ وفِقْهٍ وتَارِيخ وشِعْرٍ رَوَيْتُه وما سَمِعَتْ أُذْنِى وقال لِسَانِى وله دِيوانُ شِعْرٍ مَشْهُورٌ بينَ أَيْدِی النّاسِ . (١) في التبصير ٦٠٨ : الحرفي بالراء، وعبارته ((العشّب الحرفي)). [ زل ب ع]. (الزِّلِنْباعُ، كسِرِ طْراطِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابْنُ دُرَيَّدٍ (١): هو (الرَّجُلُ المُنْدَرِىُّ بالكَلاَمِ) ، كما فى العُبَابِ واللَّسَانِ. [ ز ل ع]. (الزَّلَعُ، مُحَرَّكَةً: شُقَاقٌ فى ظَاهِرٍ القَدَمِ وبَاطِنِهِ ) وقد زَلِعَتْ قَدَمُه ، بالكَسْرِ ، تَزْلَعِ زَلَعاً، (و) كَذَلِكَ إِذا كانَ (فِى ظَاهِرِ الكَفِّ)، فأَمَّا إِنْ كان فى بَاطِهَا فهو الكَلَعُ ، كما فى الصّحاحِ، وفِى الأَسَاسِ: وتَقُول: أَخَذَه زَلَعٌ وعَلَزٌ، أَى: شُقَاقُ وقَلَق،(٢) (١) لفظه في الجمهرة: ٤٠٤/٣ (وزلنباعٌ : مُتَّدَرَّىءٌ بالكلام)). (٢) في هامش مطبوع التاج: (قوله : أخذه زلع وعلز .. الخ : الذى في الأساس في مادة (زلز) ((أخذه عَلَزَ وزَلَزٌ: قلق » ثم قال: في مادة ((زل ع)): ويقال : في ظاهر كَفِّهُ زَلَعٌ ، وفي بَطْنها كَلَعٌ ، وهو الشُّقاق. اهـ ومنه تعلم أن ما ذكره الشارح تصحيف وخلط )) والذى في مادة ( زلع ) ، ((ويقال : في ظاهِرٍ يَدِهِ زَلَعٌ وفي باطِنِهَا كَلَعٌ وهما الشُّفاق)) هذا. وأما في مادة ((علز)) فقالَ : ((أخَذَه عَلَزٌ، وهو رِعْدَةٌ واضطرابٌ شديد من تمادِى المَرْضِ ، وفَرْطِ الحِرْصِ، والغَم )) فالشارح لم يبعد عن معانى اللفظين . ١٥٢ زلع زلع وقِيلَ : الزَّلَعِ : شُقَاقٌ فى ظاهِرِ القَدَمِ والكَفِّ، والكَلَعُ: فِى باطِنِهما ، (أَوِ) هو (تَفَطُّرُ الجِلْدِ) قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وخَصَّه بَعْضُهُم بجِلْدِ القَدَمِ. قال ابنُ دُرَيْدِ : (و) الزَّلَعَة، (بهَاءِ: جِرَاحَةٌ فَاسِدَةُ) يُقَال: (زَلِمَتْ جِرَاحَتُه )، كَفَرِحَ ، تَزْلَعِ زَلَعاً ، إِذا ( فَسَدَتْ ) . (و) قالَ اللَّيْثُ : (زَلَعَهُ، كَمَنَعَه) زَلْعاً: (اسْتَلَبَه فِى خَتْلٍ، كَازْدَعَه) هُذِهِ عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: زَلَعَ (رِجْلَهُ بالنّارِ) زَلْعاً: (أَخْرَقَهَا)، وقالَ غيرُهُ : زَلَعَ جِلْدَه . قالَ اللَّيْثُ : (والزَّيْلَعُ: ضَرْبُ من الوَدَعِ) صِغَارٌ . قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : زَيْلَعْ مَوضِعٌ ، وقد غَلَبَ على الجِيل، وأَدْخَلُوا الّلامُّ (١) فيهِ على حَدِّ الیَهُودِ . (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ((وأدخلوا السلام فيه)) عبارة اللسان: وقد غلب على الجيل ، وأدخلوا اللامِ فيه على حد اليهود، فقالوا: الزَّيْدَع إرادة الزَّيْلَعِيِّينَ . (و) قال غَيْرُه : هو : (د ،بسَاحِلِ بَحْرِ الحَبَشَةِ) مَشْهُورٌ، وقد خَرَجَ منه جَمَاعَةٌ من العُلَمَاءِ والمُحَدِّثِينَ. وأَبُو العَبّاسِ أَحْمَدُ بن عُمَرَ الزَّيْلَعِىُّ، صاحِبُ اللِّحْيَةِ، أَحدُ أَقْطَابِ الْيَمَنِ . (والزَّوْلَعُ)، كجَوْهَر : (الْمُشَقَّقُ الأَعْقَابِ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ . (و) المُزَلَّعُ، (كمُعَظِّمِ: مَن انْقَشَرَ جِلْدُ قَدَمْهِ عن اللَّحْمِ ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عَمْرٍو . ( وتَزَلَّعَ : تَشَفَّقَ ) ، ومنه الحَدِيثُ: ((إِنّ المُحْرِمَ إِذا تَزَلَّعَت رِجْلُهُ فَلَه أَنْ يَدْهُنَها)) وفى حَدِيث أَبِى ذَرٍّ: «مَرَّ بِهِ قَوْمٌ وهم مُحْرِمُونَ، وقد تَزَلَّعَتْ أَبْدِيهِم وَأَرْجُلُهُم ، فسَأَلُوه: بأَىِّ شَىْءٍ نُدَاوِيها ؟ فقال: بالدُّهْنِ » وقالَ الرّاعِى : وغَمْلَى نَصِىِّ بالمِتَانِ كَأَنَّهَا ثَعَالِبُ مَوْنَى جِلْدُها قِد تَزَلَّعًا(١) (١) السان وانظر مادة (غسل) والعباب والجنهرة ٧/٣ ٠٣٥٥٫ ١٥٤ زلع زمع ويُرْوَى: ((تَسَلَّعَا)) والمَعْنَى وَاحِدٌ. (و) قال ابنُ عَبَّادِ: تَزَلَّع: (تَكَسَّرَ). (و) قال اللَّيْثُ: (أَزْلَمَهُ: أَطْمَعَهُ فى "َشَيْ يَأْخُذُهُ). (و) قالَ المُفَضَّلُ: (ازْدَلَعَ حَقَّهُ: اقْتَطَهُ) والدّالُ فى ازْدَلَع فى الأُصْلِ تَاءُ. [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : زَلَعَ المساءَ من البِرِ يَزْلَعُه زَلْماً : أَخْرَجَه . وزَلَعْتُ لهُ مِن مَالِى زَلْعَةً : قَطّعْتُ له منه قِطْعَةً . والزُّلُوعُ: تَشَقُّقُ الأَقْدَامِ. (و) شَفَةٌ زَلْعَاءُ: مُتَزَلِّعَةٌ لا تَزَالُ تَنْسَلِقُ، وكذلِكَ الجِلْدُ . وازْدَلَعْتُ الشَّجَرَةَ، إِذا قَطَعْتَها. وَتَزَلِّعَ جِلْدُه: انْحَرَقِ بِالنّارِ . وزَلَعَ رَأْسَه، كسَلَعَه . عن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ . وتَزَلَّعَ رِيشُهُ: ذَهَبَ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ : كِلاَ قادِمَيْهَا يَفْضُلُ الكَفَّ نِصْفُه كجِيدِ الحُبَارَى رِبتُه قد تَزَلَّا(١) والرُُّوعُ ، وَالدُّلُوعُ: صُدُوعٌ فى الجَبَل فى عَرْضِه . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِ زَلَعْنُه وعَصَوْتُه وفَسأَوْتُهُ، بمَعْنّى وَاحِدٍ (٢). والزِّلْعَةُ، بالفَتْحِ : خَابِيَةً للماء ، مُوَلَّدَةٌ وزَلَعَتِ الشَّمْسُ زُلُوعاً: طَلَعَت. وزَلَعَتِ النّارْ : ارْتَفَعَت . وهُذَانِ الحَرْفَانِ أَوْرَدَهُما ابنُ عَبّادِ بالغينِ مُعْجَمَةً ، وصَوَّبَ المُصَنِّفُ هُنَاكَ أَنَّهُما بالعَيْنِ مُهْمَلَةً، وقد أَهْمَلَهُمَا هُنَا ، فتأمل . [زم ع]. (الزَّمَعَةُ، مُحَرِّكَةً: هَنَّةٌ زائِدَةً) من (وَرَاءِ الظُّلْفِ)، نَقَلَه الجُوْهَرِىّ عن أَبِى زَيْدٍ (أَوِ) هَنَّةٌ (شِبْهُ أَظْفَارِ الغَنَمِ فى (١) اثان . (٢) عمارة اللسان: زَلَعْتُه، وسَلَقْتُه ودَثَنْتُهُ، وعَصَوْتُه، وهَرَوْتُه ، وفارْتُه». ١٥٥ زمع زمع الرُّسْغِ، فى كُلِّ قائِمَةِ زَمَعَتَانِ، كَأَنَّمَا خُلِقَتَا من قِطَعِ القُرُونِ)، قالَهُ اللَّيْثُ، وهُكذا وَقَعَ فِى نُسَخِ كِتَابِهِ : أَظْفَار الغَنَم . وقالَ غيرُه : هى الهَنَةُ الزّائِدَةُ الناتِيَّةُ فوقَ ظِلْفِ الشّاةِ . (أَو) هى (الشَّعَرَاتُ المُدَلاَةُ فى مُؤَخَّرٍ رِجْلِ الشاةِ والظَّبْىِ والأَرْنَبِ). (ج: زَمَحُ) مُحَرَّكَةً، و(جُج: زِماعٌ)، بالكَشْرِ ، وفى الصّحاحِ : الزَّمَعَ : جمعُ زَمَعَةٍ ، والجَمْعُ زِمَاعٌ ، مثل : ثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ وثِمَّارٍ ، وَأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ للتَجَّاجِ - يَصِفُ ثَوْرًا -: * وإِنْ تَلَقَّى فَدَرًا تَخَطْرَفَاء • شَدَّا يُجِنُّ الزَّمَعَ المُسْتَرْدَفَا (١) # وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ : (٢) ·ُهُمُ الرَّمَعُ السُّفْلَى الَّتِى فِى الأَحَارِعِ # وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لأَّبِى ذُوَّيْبٍ يَصِفُ ظَبْياً نَشِبَتِ فِيهِ كُفَّةُ الصّائِدِ ٠٠ (١) ديوانه ٨٣ والعباب . (٢) العباب والجمهرة ٨/٣ وفى مطبوع النتاج: (الزمغ السفل » . فَرَاغَ وقد نَشِبَتْ فى الزِّمَا عِ واسْتَحْكَمَتْ مِثْلَ عَقْدِ الوَتَرْ (١) (و) الزَّمَعَةُ: (الثَّلْعَةُ، أَو: هودُونَ الشُّعْبَةِ ، والشُّعْبَةُ: دُونَ التَّلْعَةِ)، وفى اللِّسَانِ: الزَّمَعَةُ: أَصْغَرُ من الرَّحَابِ، بينَ كُلِّ رَحَبَتَيْنِ زَمَعَةٍ، تَقْصُرُ عن الوادِى ، (أَو تَلْعَةُ صَغِيرَةٌ)، وهى مادُونَ مَسَائِلِ الماءِ من جانِبِ الْوَادِى ، (لَيس لها سَيْلٌ قَرِيبٌ)، ومنه حَدِيثُ أَبِى بَكْرٍ والنَّسَّابَةِ: (( إِنَّكَ من زَمَعَاتٍ قُرَيْشٍ)) أَى: لَسْتَ من أَشْرَافِهِم. (أَو القَرَارَةُ من الأَرْضِ، ج: أَزْمَاعٌ)، كما فى العبابِ، وَزَمَعٌ ، وَزَمَعَاتٌ ، كما فى اللِّسَانِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (الزَّمَعُ، مُحَرَّكةً : مَسَائِلُ صَغِيرَةٌ ضَيِّقَةٌ)، قال : يا سَيْلُ سَيْلَ زَمَعٍ مُسْتَكْرَه خَلِّ الطَّرِيقَ لِأَنِّيِّ مُنْدَفِقْ(٢) ١ (و) الزَّمَعِ: (رُذَالُ النَّاسِ)، يُقالُ: هو من زَمَعِهِم، أَى مَآ خِيرِهم ، (١) شرح أشعار الهذليين ١١٤ واللسان والصحاح والعباب . (٢) العباب. ١٥٦ زمع ژمع نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، زادَ فى اللِّسَانِ: وأَتْبَاعِهِم، بمَنْزِلَةِ الزَّمَعِ من الظُّلْفِ، والجَمِيعُ: أَزْمَاعٌ ، وقال رُوِّبَةُ: * ولا الجَدَا من مُتْعَبٍ حَبَّاضِ. * ولا قُمَاشَ الزَّمَعِ الأَخْراضِ(١). (و) الزَّمَعُ (: الشَّعَرَاتُ خَلْفَ الثُّنَّةِ) وكذَلِكَ الزَّمَعَاتُ . (و) الزَّمَعُ: (السَّيْلُ الضَّعِيفُ). (و) الزَّمَعُ: (شِبْهُ الرِّعْدَة تَأْخُذُ الإِنْسَانَ) إذا هَمَّ بأَمْرٍ ، كما فى اللِّسَانِ، وقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: مِنْ خَوْفٍ أَو نَشَاطٍ . (و) الزَّمَعُ: (أُبَنٌ تكونُ فِى مَخَارِجٍ عَنَاقِيدِ الكَرْمِ ) ، يُقَال : بَدَتْ زَمَعَاتُ الكَرْمِ. وهو مَجَازٌ، قالَهُ ابنُ ثُمَيْلٍ . وقِيلَ : الزَّمَعَة : الْعُقْدَةُ فى مَخْرَج العُنْقُودِ ، وقِيلَ : هى الحَبَّةُ إِذا كانَتْ، مِثْلَ رَأْسِ الذَّرَّةِ، والجَمْعِ : زَمَعُ وزَمَعَاتٌ . (١) ديوانه ٨٣ واللسان والعباب ومادة ( حيض). وفى مطبوع التاج ((مثعب حياض)). (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: الزَّمَعُ: الزِّيادَةُ فى الأَصابع ، وهو أَزْمَعُ). (و) الزَّمَعُ (الدَّهَشُر) ، كما فى الصّحاحِ، زاد غيرُه : (والخَوْفُ ،وقد زَمِعَ، كَفَرِحَ)، أَى خَرِقَ من خَوْفٍ ، كما فى الصحاح ، زاد فِى اللِّسَانِ: وجَزِعَ . ( والأَزْمَعُ: الدَّاهِيَةُ، والأَمْرُ المُنْكَرُ، ج: أَزَامِعُ)، يُقَال : جَاءَ فُلانٌ بالأَزَامِعِ، أَى بالأُمورِ المُنْكَراتِ وبالدَّوَاهِى، قال عَبْدُ [الله] (١) بنُ سَمْعَانَ التَّغْلبىّ : وَعَدْتَ فَلَمْ تُنْجِزْ وَقِدْماً وَعَدْتَنِى فَأَخْلَفْتَنِى وَتِلْكَ إِحْدَى الأَزَائِعِ (٢) (و) الزَّمِعُ، (كَكَتِفِ: مَنْ إِذا غَضِبَ سَبَقَهُ بَوْلُهُ أَوْ دَمْعُه) ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ. (و) قالَ ابنُ عَّبّادٍ: الزُّمَّعُ، (حَسُكَّرٍ: زُنْبُورٌ لا إِبْرَةَ له ) يَلْعَبُ به الصِّبْيَانُ ، يُزَمِّعُ لهم ، وتَزْمِيعُه : دَنْدَنَتُه . (١) زيادة من اللسان . (٢) اللسان والمقاييس ٤٧/٣ وفيها ((إحدى الأزابع)). ١٥٧ زمع زمع (و) الزَّمِّع أيضاً : (مَنْ) يُزْمِعُ (لا يَخِفَّ لِلْحَاجَة). (و) فى تَوَادِرِ الأَعْرَابِ : فى الأَرْضِ (زُمْعَةٌ من النَّبْتِ، بالضَّمَّ)، وكَذَلِكَ زُوعَةٌ من نَبْتٍ ، ولُمْعَةً من نَّيْتٍ، ورُفْعَةٌ من نَبْتٍ ، أَى ( قِطْعَةٌ ) منه . (و) زَمْعَةُ (بالفَتْحِ، ويُحَرَّكُ وَالِدُ سَوْدَةً أُمِّ المُؤْمِنِينَ وأَخِيها عَبْدٍ الصَّحابِىِّ الجَلِيل)، رضِىَ اللهُ عَنْهُما ، وهو زَمْعَةُ بنُ قَيْسِ بنِ عَبْدٍ شَمْسِ بنِ عَبْدٍ وُدِّ بنِ نَصْرٍ، وبِنْتُهُ سَوْدَةُ تَزَوَّجَها صلَّى اللهُ عَلَّيْهِ وسَلَّمَ بعدَ خَدِيجَةَ رضِىَ الله عنهما ، ولما أَسَنَّت : وَهَبَتْ يَوْمَها لعائِشَةَ رضِىَ اللهُ عَنْهما، وأَمّا أَخُوها عَبْدٌ فكانَ من سَادَةِ الصَّحابَةِ ، وقد وَهِمَ أَبو نُعَيْمِ فى نَسَبه . (والزَّاعَةُ، مُشَدَّدَةً): الَّتِى تَتَحَرَّكُ من رَأْسِ الصَّبِىِّ فِى يافُوخِه ، قال اللَّيْثُ، وهى (الرَّمّاعَةُ)، بالزَّاءِ، واللَّمّاعَةُ، باللام، قالَ الأَزْهَرِىُّ: الْمَعْرُوفُ فِيهَا الرَّمَّاعةُ، بالرَّاءِ، قال: وما عَلِمْتُ أَحَدًا رَوَى الزَّمَّاعَةَ بِالزّاىِ غير اللَّيْتِ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ (الزَّمْعِىُّ: الخَسِيسُ، والسَّرِيعُ الْغَضَبِ، و) هو: (الرَّجُلُ الدّاهِيَةُ) (و) قالَ اللَّيْثُ: الزَّمِيعُ، (کأَمِيرٍ السَّرِيعُ)، وأَنْشَدَ : كانُوا بِظِلٌ عَمَايَةٍ فَدَعَاهُمْ دَاعٍ بِعَاجِلَةِ الفِرَاقِ زَمِيعُ (١) قالَ : (و) الزَّمِيعُ: (الشُّجَاعُ) الَّذِى (يَزْمَعُ بالأُمْرِ ثم لا يَنْثَنِى )عنه ، قال المَرّارُ بنُ سَعِيدِ الفَقْعَسِىِّ يُخَاطِبُ نَفْسَه : وكُنْتُ إِذا هَمَمَتُ بِأَمْرِ شَىءِ جَلِيدًا عِن لُبَانَتِه زَمِيعًا(٢) (و) الَّمِيعُ: (الجَيِّدُ الرَّأْىِ الْمُقْلِمُ عَلَى الأُمُورِ) الَّذِى إِذَا هَمَّ بِأَمْرٍ مَضَى فيه ، قال ابنُ بَرِّىّ: وشاهِدُه قَوْلُ (١) العباب واللسان ، وصدره فيه . ودعا بِبَيْنِهِمُ غَدَاةَ تَحَمَّلُوا والمثبت كالعباب، وعجزه في الصجاح .. والمقاييس ٢ /٢٥. (٢) العباب. ١٥٨ زمع . زمع الشّاعِرِ: لا يَهْتَدِى فِيه إِلاَّ كُلُّ مُنْصَلِتِ مِنِ الرِّجَالِ زَمِيعِ الرَّأَيِ خَوَّاتٍ(١) ( والاسْمُ مِنْهُمَا كسَحابٍ ) يُقَال: رَجُلُ زَمِيعٌ بَيِّنُ الزَّمَاعِ ، قالَ عَمْرُو بنُ مَعَدِيكَرِبَ - رضِىَ الله عنهُ -: إذا لم تَسْتَطِعْ أَمْرًا فَدَعْهُ وجَاوِزْهُ إِلى ما تَسْتَطِيعُ وصِلْهُ بالزَّمَاعِ فكُلُّ أَمْرٍ سَمَا لَكَ أَوْ سَمَوْتَ له وَلُوعُ (٢) وقال رَبِيعةُ بنُ مَقْرُومٍ : وأَشْعَثَ قد جَفَا عنهُ المَوَالِى لَقِّى كالحِلْسِ ليسَ له زَمَاعُ (٣) (ج: زُمَعاءُ) . (و) الزَّمَاعُ، والزِّمَاعُ، والزَّمَحُ، (كسَحَابٍ، وِتَابٍ، وجَبَلٍ: المَضَاءُ فِى الأَمْرِ، والعُزُومُ عليه) . والَّذِى فى اللَّسَانِ: المَضَاءُ فِى الأَمْرِ والعَزْمُ عليه ، (١) اللسان، وانظر مادة (خوت). (٢) العباب . (٣) العباب، رفى مطبوع التاج ((بقى)» والمثبت من العبادي» .. والمفضليات (من ٣٩) وهُذا أَوْلَى مِمّا ذَهَبَ إِليهِ المُصَنِّفُ. (و) الزَّمُوعُ، (كَصَبُورٍ : السَّرِيعُ العَجُولُ) ، كالزميع ، ويُرْوَى البَيْتُ الَّذِى أَنْشَدَه اللّيْثُ شاهِدًا لِلْزَّمِيعِ هُكَّذَا : ودَعا بِبَيْنِهِمُ غَدَاةَ تَحَمَّلوا دَاعٍ بعاجِلَةِ الفِرَاقِ زَمُوعُ(١) (والاسْمُ، كسَحَابٍ)، ولو قالَ هُنَاك: وكأَمِيرٍ: السَّرِيعُ، كالزُّمُوع كصَبُورٍ ، والاسْمُ منهما كسَحَاب ، كان أَجْمَعَ وَأَحْسَنَ . (و) الزَّمُوعُ: (الأَرْنَبُ) الّتِى ( تُقَارِبُ عَلْوَهَا، كَأَنَّهَا تَعْدُو عَلَى زَمَعَاتِها)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ مُكَذَا، وكَذَا الأَزْهَرِىُّ فى التَّهْذِيبِ عنه أيضاً، وقال ، زَمَعَاتُها : هى الشَّعَراتُ المُدَلاَّةُ فى مُؤَخّرِ رِجْلِها . وقال اللَّيْثُ: زَعَمُوا أَنَّ لِلأَرْنَبِ زَمَعَاتِ خَلْفَ قَوَائِمِها ، فلذْلِكِ تُنْعَتُ فِيُقَالُ لها : زَمُوعٌ ، (أَوْ لِأَنَّها إِذا قَرُبَتْ من جُحْرِهَا (١) السان. ١٥٩ ژمغ مَشَتْ عَلَى زَمَعَتِها ) وتَقَارَبَ خَطْوُها (لِّلاَّ يُقْتَفَى (١) أَثَرُهَا)، قال الشّاغُ : فما تَنْفَكُّ بِينَ عُوَيْرِضاتٍ تَمُدُّ بِرَأْسِ عِكْرِشَةٍ زَمُوعٍ العِكْرِشَة: أُنْثَى الثَّعَالِب . (٢) (أو) الزَّمُوعُ من الأَرَانِبِ (السَّرِيعَةُ النَّشِيطَةُ) ، وقد زَمَعَتْ تَزْمَعُ زَمَعَاناً . (والرَّمَعَانُ، محرّكةً: خِفْتُها وسُرْعَتُهَا )، عن اللَّيْثِ. (و) قال ابنُ السِّكِّيتِ : (المَشْىُ البَطِىءُ، وفِعْلُه كمَنَع) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ ، وهو (ضِدٌّ). (و) قالَ الفَرّاءُ: (أَزْمَعْتُ الأَمْرَ ، و) أَزْمَعْتُ (عَلَيْهِ): مثْلُ (أَجْمَعْتُ) الأَمرَ، وأَجْمَعْتُ عليه ، قال ابنُ فارِس وهُذا له وَجْهَانِ ، أَحَدُهما: أَنْ يَكُونَ مَقْلُوباً من عَزَمٍ، والآ خَرُ : أَن تكونَ الزاىُ بدَلاً من الجِيمِ، كأَنَّهُ من إِجْمَاعِ القَوْمِ، وإِجْمَاعِ الرَّأَى. (١) في اللسان: ((يُقْتَصّ)) وفي العباب (( يُقْفَّى)). (٢) ديوانه ٢٣١ والسان، والعباب والمقاييس : ٢٤/٣ زمع (أو ) أَزْمَعْتُ عَلَى أَمْرِ كذا وكذا ، إِذا ( ثَبَتَ عَلَيْهِ)(١) عَزْمِى وَعَزِبِمَتِى أَنْ أَعْضِىَ إِليه لامَحَالَةَ ، قَالَهُ اللَّيْثُ . وفى الصّحاحِ . قال الخَلِيلُ: أَزْمَعْتُ على أَمْرٍ ، فَأَنَا مُزْمِعٌ عليه ، إذا ثَبَّستَّ عليه عَزْمَك ، وقال الكِيسَائِىُّ: يُقَالُ: أَزْمَعْتُ الأَمْرَ، ولا يُقَال: أَزْمَعْتُ عليه (٢). وأَنشَدَ الصّاغَانِىُّ لامْرِئِ القَيْسِ : أَفاطِمُ مَهْمَلاً بعضَ هُذا النَّدَلِّلِ وإِنْ كنتِ قد أَزْ مَعْتِ صَرْشِى فَأَجْمِلِى (٣) وقال الأَعْشَى : أَأَزْمَعْتَ من آلِ لَيْلَى أَبْتِكَارَا وشَطَّتْ على ذِى هَوَّى أَنْ تُزَارَا ويُقَالُ أَيْضاً: أَزْمَعْتُبُهُ، والَّذِى نَقَلَهُ الفَنَارِىّ فِى حَوَاشِيه على المُطَوَّلِ أَنَّه لا يَتَعَدَّى إِلَّ بِنَفْسه، (١) نص القاموس (( أو ثَبَتُ عليه، كَزَمَّمْتُ)) لكن الشارح ساق نص العباب، وهو كمايأتى: ((وقال الليث: أزْمَعُوا على أمْرٍ كذا وكذا: إذا ثَبَتَ عليه عَزْمُ القوم وعَزِيمَتُهُم أن يَمْضُوا إليه لامَحَالَةَ.)) (٢) فى الجمهرة ٤٩٦/٣: ((ولا تكاد العرب تقول إلاّ" أزمعت على ذلك)) أما الأصل فهو كالعباب والصحاح واللسان . ١٦٠