Indexed OCR Text
Pages 81-100
روع ردع وسُمِّىَ البَرَدُ رَجْعاً؛ لِرَدِّ ما تَنَاوَله من الماء . والرِّجْعَةُ، بالكَسْرِ: الحُجَّةُ ، عن ابْنِ عَبّادِ . [ ر د ع]. (رَدَعَهُ عَنْهُ، كَمَنَعَهُ) يَرْدَعُهُ رَدْعاً : (كَفَّهُ وَرَدَّهُ، فَارْتَدَعَ)، أَى فَكَفَّ ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : أَهْلِ الأَمَانَةِ إِنْ مالُوا وَمَسَّهُمُ طَيْفُ العَدُوِّ إذا ما ذُوَكِرُوا ارْتَدَعُوا(١) (و) رَدَعَ (جَيْبَه عَنْهُ: فَرَجَهُ) نَقَلَه الصّاغانِى . (و) رَدَعَهُ (بالشَّىْء: لَطَخَهُ بهِ) ، يَرْدَعُهُ رَدْعاً، فَارْتَدَع : تَلَطَّغَ . (و) رَدَعَ (السَّهْمَ: ضَرَب بنَصْلِهِ الأَرْضَ لِيَثْبُتَ فى الرَّعْطِ) ، نَقَلَه ابنُ دُریْدِ . (و) رَدَعَ (المَرْأَةَ) يَرْدَعُهَا رَدْعاً: (وَطِئُّها) . (١) اللسان، وفي العباب ((إذا ما ذُ كِّرُوا .. )) (و) حَكَى الأَزْهَرِىُّ عن أَبِى سَعِيدٍ قال : (الرَّدْعُ: العُنُقُ) رُدِعَ بالدَّمِ أَوْ لَمْ يُرْدَعْ، يُقَال : اضْرِبْ رَدْعَه ، كما يُقال: اضْرِبْ كَرْدَه . قال : وسُمِّىَ العُثُقُ رَدْعاً؛ لأَنَّه بها يَرْتَدِعُ كلُّ ذِى عُنُقٍ مِن الخَيْلِ وغيرِهَا ، وقالَ غيرُه: سُمِّىَ العُنُقِ رَدْعاً عَلَى الأنِّساعِ . (و) الرَّدْعُ (: الزَّعْفَرَانُ) سُمَِّ به كما سُمِّى الجَسَدُ زَعْفَرَاناً ، (أَو نَطْخٌ منه، أَو مِنِ الدَّمِ )، يُقَال : به رَدْعُ من زَعْفَرَانٍ أَو دَمٍ ، أَى لَطْخٌ منه وأَثَر ، كما فى الصّحاحِ ، وفى حَدِيثٍ عائِشَة : ((كُفِّنَ أَبو بكرٍ، رضِىَ الله عنه (١)، فى ثَلاَثَةٍ أَثْوَابٍ، أَحَدُها (٢) به رَدْعُ من زَعْفَران )) أَى لَطْغٌ لم يَعُمَّه كلَّه . ويُقَالُ : بالثَّوْبِ رَدْعٌ من زَعْفَرَانٍ ، أَی شَىْءٌ يَسِيرٌ فِى مَوَاضِعَ شَتَّى . (و) الرَّدْع: (أَثَرُ) الخَلُوقِ و(الطِّيبِ فى الجَسَدِ) وكذَلِكَ أَثَرُ (١) فى مطبوع التاج: ((مهما)). (٢) فى مطبوع التاج: ((أحد ثيابه ردع)). والصواب من الان والنهاية . ٨١ رفع ردغ الحِنّاءِ قال : مَمْكُورَةٌ رَدْعُ العَبِيرِ بِهِا دُرْمُ الْعِظَامِ دَقِيقَةُ الخَصْرِ (١) ( كالزُّدَاعِ: كغُرَابٍ ) : هُكَذَافى سائرٍ النُّسَخِ، وهو خَطَأُ ، فإِنَّ الرِّدَاعَ ، بالضَّمِّ ، إنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فى النُّكْسِ لَا فى الطِّيب ، وهو مثلُ الرَّدْع ، والرَّدْعُ يُسْتَعْمَلُ فِيهِمَا، وسَيَأْتِى قَرِيباً مثلُ ذُلِك . (و) من المَجَازِ : يُقَال للقَتِيل: (رَكِبَ رَدْعَه)، إِذا (خَرَّ لَوَجْهِه على دَمِهِ) وعلى رَأْسِهِ، قيلَ: وإِنْ لم يَمُتْ بعدُ، غير أنَّه كُلَّمَا هَمَّ بالنُّهُوضِ رَكِب مَقَادِيمَه، فخَرَّ لَوَجْهِهِ ، وقِيلَ : رَدْعُه : دَمُه ، ورُكُوبُه إِيّه أَنّ الدَّمَ يَسِيلُ، ثُمّ يَخِرُّ عليه صَرِيعاً، وقيل: رَكِبَ رَدْعَه ، أَى لم يَرْدَعْهُ شَىْءٌ فِيَمْنَعْهُ عن وَجْهِهِ، ولَكِنّه رَكِبَ ذلك فمَضَى لَوَجْهِهِ ، وَرُدِعَ فلم يَرْتَدِعْ، كما يُقَال: رَكِبَ النّهِىَ . (١) العباب: وفى مطبوع التاج: (( ... رقيقة الخطر)) والتصحيح من العباب . وقال ابنُ الأَثِيرِ: الرَّدْعُ: العُنُقُ ، أَى سَقَط على رَأْسِهِ، فانْدَ قَّتْ عُنُقُه . وقيل: الرَّدْعُ هنا: الدَّمُ، عَلَى سَبِيلِ الثَّشْبِيهِ بالزَّعْفَرَانِ، ومَعْنَى رُكُوبِهِ دَمَه، أَنّه جُرِحَ، فسالَ دَمُه، فسقَطَ فوقَهُ مُتَشَحِّطاً فيسه. قال : ومَنْ جَعَلَ الرَّدْعَ العُنُقَ فالتَّقْدِيرُ: رَكِبَ ذاتَ رَدْعِهُ ، أَى عُنُقَه، فحذفَ المُضَاف، أَو سمّى العُنُق رَدْعاً على الإِّساعِ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرَّىّ لِنُعَيْمِ بنِ الحارِثِ بنِ يَزِيدَ السَّعْدِىّ: أَسْتُ أَرُدُّ الْقِرْنَ يَرْكَبُ رَدْعَه وفيه سِنَانٌ ذو غِرارَيْنِ نَائِسُ(١) ؟ وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : رَكِبَ رَدْعَه : إذا وَقَع على وَجْهِهِ . ورَكِبَ كُسْأَهُ : إِذا وَقَع على قَفَاهُ . وَقِيلَ : رَكِبَ رَدْعَه : أَنّ الرَّدْعَ: كُلُّ مَا أَصابَ الأَرْضَ من الصَّرِيعِ حين يَهْوِى إِلَيْهَا ، فَما مَسَّ منه الأَرْضَ أَوّلاً فهو الرَّدْعُ، أَىّ أَقْطَارِه كانَ. وقال المُبَرِّدُ: مَعْنَاهُ سَقَط فدَخَلَتْ عُنُقُهُ فِی جَوْفِه . (١) اللسان والعباب والجمهرة ٢٤٩/٢ وفى شرح الحماسة للمرزوق ٦٩٥ نسب إلى الهذلول بن كعب العنبرى . ٨٢ رفع (وَثَوْبٌ مَرْدُوعُ: مُزَعْفَرٌ)، أَى مَصْبُوغُ بالزَّعْفَرانِ . (و) يُقَال: قَمِيصٌ (رادِعٌ) ومَرْدُوعٌ (ومُرَدَّعٌ، كمُعَظَّمٍ : فيه أَثَرُ طِيبٍ) أَو زَعْفَرَانٍ أَو دَمٍ . (ورُدِعَ) الرَّجُلُ، (كُعُنِىَ، تَغَيَّرَ لَوْنُه)، ومنه حَدِيثُ حُذَيْفَةَ رَضِىَ اللهُ عنه، أَنَّه ذَكَر فِتْنَةً شَبَّهَها بِفِتْنَةٍ الدَّجَّالِ ، وفى القَوْمِ أَغْرَابِىٌّ ، فقالَ : ((سُبْحانَ اللهِ يا أَصْحابَ محمَّدٍ : كيفَ وقد نُعِتَ المَسِيحُ وهو رَجُلٌ عريضُ الكَبْهَةِ ، مُشْرِفُ الكَتَدِ، بَعِيدُ ما بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ : فَرُدِعَ لها حُذَيْفَةُ ، ثمّ تَسَايَرَ عن وَجْهِهِ الغَضَبُ)) أَى وَجِمَ لها حَتَّى تَغَيَّرِ لَوْنُه إِلى الصُّفْرةِ وقولُه : الكَبْهَة، أرادَ الجَبْهَةَ، فأَخْرَجَ الجِيمَ بينَ مَخْرَجها ومَخْرَجِ الكافِ، قالَ الصّاغَانِىُّ: وهى لُغَةٌ غير مُسْتَحْسِنَةٍ، ولا كَثِيرَةٍ فى لُغَةِ مَنْ تُرْتَضَى عَرَبِيَّتُه ، وإِنَّمَا تَغَيَّرِ لَوْنُه وُجُوماً وضَجَرًا . (و) الرَّدِيعُ (كأَمِيرٍ ومِنْبَرٍ : السَّهْمُ) الَّذِى (سَقَطَ نَصْلُه) فيُرْدَعُ به رفغ الأَرْضِ، أَى يُضْرَبُ حَتّى يَثْبُتَ نَصْلُه. (و) قالَ اللَّيْثُ: (الرّادِعَةُ: قَمِيصٌ قد لُمِّعَ بالزَّعْفَرَانِ أَو بالطِّيبِ) فى مَواضِعَ، وليس مَصْبُوغاً كُلّه ، إِنَّمَا هو مُبْلَقٌّ، كما تَرْدَعُ الجَارِيَةُ صَدْرَ جَيْبِهَا بِالزَّعْفَرَانِ بِمِلْءٍ كَفِّهَا، والمَصْدَرُ : الرَّدْعُ، قَال امرُوُّ القَيْسِ : حُورًا يُعَلِّلْنَ الْعَبِيرَ رَوَادِعاً كمَهَا الشَّقَائِقِ أَوْ ظِبَاءِ سَلَام (١) وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ قولَ الأَعْشَى : وَرَادِعَةٍ بالطِّيبِ صَفْرَاءَ عِنْدَنَا لجَسّ النَّدَامَى فِى يَدِ الدِّرْعِ مَفْتَقُ(٢) يَعْنِى جارِيَةً قد جَعَلَتْ على ثِيَابِهَا فى مَوَاضِعَ زَعْفَرَاناً . (وكمِنْبَرٍ : مَنْ يَمْضِى فى حَاجَتِه فَيَرْجِعُ خائِباً) . (و) المِرْدَعُ (: السَّهْمُ) الَّذِى يَكُون (فى فُوقِهِ ضِيقٌ ، فيُدَقُّ فُوقُه حَتَّى (١) ديوانة ١١٥ وروايتة : حورٌ تُعَلَّلُ بالعبير جُلودُها بيضُ الوجوهِ نواعِمُ الأجسام. والمثبت كروايته في اللسان . (٢) ديوانه ٢١٩ واللسان والعباب . ٨٣ ٠ رفع رفع يَنْفَتِحَ)، قال أبو عَمْرِو : ويُقَال فِيهما بالغَيْنِ مُعْجَمَةً أيضاً . (و) المِرْدَعُ: (الكَسْلَانُ من المَلَّحِينَ). (و) المِرْدَعُ: (القَصِيرُ) الذى كأنَّه قُطْبَةُ سَهْمٍ . (و) المِرْدَعُ: (منْ بِسِهِ رُدَاعٌ من طِيبٍ، كالمَرْدُوعِ )، هُكَذَا فى سائِرِ النَّسَخ وهو خطأً، فإِنّ الرِّدَاعُ- بالضَّمِّ - لا يُسْتَعْمَلُ فى الطِّيبِ، إِنَّمَاهُو فى النُّكْسِ، وانْظُرْ نَصَّ الْعُبَابِ: رَجُلٌ مِرْدَعٌ ومَرْدُوعٌ، من الرُّدَاعِ ، فلم يَقُلْ من طِيبٍ ؛ وقالَ قَبْلَ ذُلِكَ : والرَّدْعُ : النُّكْسُ، وأَنْشَدَ : أَلِمَّا بِذَاتِ الخَالِ إِنَّ مُقَامَها لَدَى البابِ زادَ القَلْبَ رَدْعاً على رَدْعِ (١) ثُمَّ قالَ: وكذَلِكَ الرُّدَاعُ، وأَنْشَدَ لقَيْسِ بنِ المُلَوَّحِ : صَفْرَاءَ من بَقَرِ الجِوَاءِ كأَنَّمَا تَرَك الحَيَاءُ بها رُدَاعَ سَقِيمٍ (٢) (١) العباب. ((وفى مطبوع التاج وأثم بذات .. )) والمثبت من العباب . (٢) ديوانه ٢٥٦ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٥٠٣/٢ ومعجم البلدان (رداع) وفى مطبوع التاج . ترك الحياة». وقالَ قَيْسُ بنُ ذَرِيحٍ فواخَزَنِى وَعَاوَدَنِى رُدَاعِى وكانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالْخِدَاعِ (١) ومِثْلُه فى الصّحَاحِ وَالأَسَاسِ الرُّدَاعِ: وَجَعُ الجَسَدِ أَجْمَع. وفى الأَسَاسِ: من شَكَا الرَّدَاعِ، شَكَّرِ الصَّدَاعِ، وقد رُدِعَ، فهو مَرْدُوعٌ، وَمِثْلُه فى الصّحاحِ ، وفى اللِّسَانِ عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: رُدِعَ، إِذا نُكِسَ فى مَرَضِهِ ، قالَ أَبُو العِيَالِ الْهُذَلِىُّ: ذَكَرْتُ أَخِى فعاوَدَنِى رُدَاعُ السُّقْمِ والْوَصَبُ(٢) وقَالَ كُثَيِّرٌ : وإِنِّى على ذُكَ النَّجَلُّدِ إِنَّنِى مُسِرُّ هُيَامٍ يَسْتَبِلُّ وَيُرْدَعُ(٣) والمَرْدُوعُ : المَنْكُوس، وكلّ ذُلكِ مما يؤيِّدُ أَنّ الرِّدَاعِ - بالضَّمِّ - إنّما (١) ديوانه: ١١٨ واللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة ٤٩/٢ والمقاييس ٥٠٣/٢ :. (٢) شرح أشعار الهذليين ٤٢٤ واللسان وضبطت القافية فيه خطأً بالجر ، والقصيدة مفسومه الروى . (٣) ديوانه ٤٠٦ والان . ٨٤ ردع ردع يُستَعمل فى النُّكْس لا فى الطِّيبِ . وفى كلام المصنّف نظرٌ من وُجُوهِ . (و) الرِّدَاعِ، (ككِتَابٍ: الطِّيبُ)(١) هُكَذَا فى النُّسَخِ، والصّوابُ: الطِّينُ (والماءُ) . والغَيْنُ - مُعْجَمَةً - لغةٌ فيه. نَقَلَه الصّاغَانِىُّ . (و) الرِّدَاعُ: اسمُ (ماء)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ، وأَنْشَدَ لِعَنْتَرَةَ يَصِفُ ناقَتَه : بَرَكَتْ على جَنْبِ الرِّدَاعِ كأَنَّما بَرَكَتْ على قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمٍ (٢) قلتُ: وَأَنْشَدَ أَبُو القاسِمِ السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوْضِ لَلَبِيدِ بنِ رَبِيعَةَ : وصَاحِبِ مَلْحُوبٍ فُجِعْنَا بِيَوْمِه وعند الرِّاعِ بَيْتُ آخَرَ كَوْثَرٍ (٣) قالَ : وصَاحبُ الرِّدَاعِ شُرَيْحُ بنُ الأَخْوَصِ فى قَوْلِ ابنِ هِشَامٍ ، والرُّداعُ (١) فى القاموس: ((الطين)) كما صوبه المصنف (٢) ديوانه ١٤٧ واللسان والصحاح ومسادة ( هضم) والعباب ومعجم البلدان ( رداع) . (٣) ديوانه ٥٢ واللسان، والجمهرة ١٩٩/١ ومجم البلدان ( رداع) وتقدم فى مادة ( لحب) ومادة (بيت) من أَرْضِ اليَمامَةِ ، وقِيلَ : هو حبّان بنُ عُتْبَةَ بنِ مالِكِ بن جَعْفَرٍ بن كِلابٍ ، وقد تَقَدَّم ذلِك فى ((ل ح ب)). (و) قال الأَصْمَعِىُّ: الرِّدَاعَةُ ، (بهَاءِ: مثلُ البَيْتِ) يُتَّخَذُ من صَفِيح ثمّ يُجْعَلُ فيه لَحْمَةٌ (يُصادُ فيه الضَّبُعُ والذّئبُ) . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ: (الْمُرْتَدِعُ: سَهْمٌ إِذا أَصَابَ الهَدَفَ انْفَضَخَ عُودُه)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عُبَيْدٍ. (و) قالَ خَالِدٌ: المُرْنَدِعُ: (الجَمَلُ انْتَهَت سِنُّهُ) ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ ابنٍ مُقْبِلٍ يَصِفُ أُخْتَ بَنِى رَأْلآنَ: يَخْدِى بها بَازِلٌ فُتْلٌ مَرَافِقُه يَجْرِى بِدِيبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ(١) (و) قالَ أَبُوْ عَمْرٍو: المُرْتَدِع فى قَوْلِ ابْنٍ مُقْبِلٍ : (المُتَلَطِّحُ بالَّعْفَرانِ) وإِلَيْه مال الجَوْهَرِىّ، وزادَ بَعْضُهم : (أَو الطِّيبِ)، وقالَ بعضُهم : مُرْتَدِعٌ، (١) ديوانه ١٧٠ واللسان وانظر مادة (دبج) ومادة (رشح) والتكملة والعباب والمقاييس ٥٠٣/٢ . ٨٥ ردع ردع: أَى عَرَقُ أَصْفَرُ كَأَنَّهُ خَلُسوقٌ، وكُلُّ سَمِينٍ عَرَقُه أُصْفَرُ .. [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: تَرَادَعَ القَوْمُ: رَدَعَ بعضُهُمْ بَعْضاً. وجَمْعُ الرَّادِعِ: رُدُعٌ، بضمْتَيْنِ . قالَ : ، بَنِى نُمَيْرٍ تَرَكْتُ سَيِّدَكُمْ أَثْوَابُه من دِمِائِكُمْ رُدُعُ (١) ورَدَعَ الزَّعْفَرَانُ على الحِلْدِ، إِذا نَفَضَ صِبْغَه عليه، ومِنْهُ حَدِيثُ ابن عَبّاسِ أَنَّه ((لم يُنْهَ عَنْ شَئٍ من الأَرْدِيَة إِلَّ [عن] (٢) المُزَعْفَرَةِ التى تَرْدَعُ على الجِلْدِ(٣)). وثوبٌ رَدِيعٌ : مَصْبُوٌ بالَّعْفَرَانِ وقالَ الأَزْهَرِىُّ فِى قَوْلِ ابْنِ مُقْبِلٍ : قَالَ بَعْضُهُم: مُرْتَدِعٌ، أَى مُتَصَبِّغٌ بالعَزَّقِ الأُسْوَدِ، كما يُرْدَعُ الثَّوْبُ بالزَّعْفَرانِ . وفى الأَسَاسِ ، رَدَّعْتُه بالزَّعْفَرَانِ (١) اللسان . (٢) زيادة من اللسان . (٣) زاد بعده فى اللسان: ((أى تنفض صبغها عليه)). تَرْدِيعاً، فهو مُرَدِّعٌ، ومُتَرَدِّعٌ (١) ويُقَال : رَدَعَتْهُ رَوَادِعُ الشَّيْبِ . وطَعَنْتُه فِرَكِبَ (٢) رَدْعَه، وهو مَجَازٌ . والأَرْدَعُ من الغَنَمِ: الَّذِى صَدْرُه أَسْودُ وباقِيهِ أَبْيَضُ، يُقَال: تَيْس أَرْدَعُ ، وشاةٌ رَدْعاءُ ، والجَنْعُ رُدْعٌ. والرَّدْعُ : كلُّ ما أَصابَ الأَرْضَ من الصَّرِيعِ [حين يَهْوِى إِليها ] (٣) وقال اللَّيْثُ : الرَّدْعُ: مقادِيمُ الإِنْسَانِ. ورَكِبَ رَدْعَ المَنِيَّةِ، على المَثَلِ: والرَّدِيعُ: الصَّرِيعُ يركَبُ ظِلَّهِ، ومنه قَوْلُ أَبِى دُوادٍ : فَعَلَّ وَأَنْهَلَ مِنْهَا السِّنَبَا نَ يَرْكَبُ منها الرَّدِيعُ الظَّلالا(٤) (١) نص الأساس ((ورَدَعْتُهِ بالطيب رَدْعاً فارْتدع به،ورَدَّعْتُەتَرْدِيعاً فَرِدْ عِبِهِ، وهو مَرْدُوعِ بِالَّزِ عْفران ، ومُرَذَّع ومُرْتدِعٌ ومُتْرَدَّع)). (٢) فى مطبوع انتاج ((فركبت)) والمثبت من الأساس. (٣) زيادة من اللسان . (٤) اللسان. ٨٦ ردع ردع ويُقَال: رُدِعَ بِفُلانٍ، أَى: صُرِعَ. وأَخَذَ فُلاناً فَرَدَعَ بِهِ الأَرْضَ ، إِذا ضَرَبَ بهِ الأَرْضَ . والرَّدْعُ: رَدْعُ النَّصْلِ فِى السَّهْمِ ، وهو تركِيبُهُ ، وضَرْبُكَ إِیّاه بحَجَرٍ أَو غَيْرِهِ حتَّى يَدْخُلَ . والمِرْدَعَةُ: نَصْلٌ كَالنَّوَاةِ . والرّدُوعُ، بالضّمِّ : جمعُ رَدْعٍ ، بمَعْنَى النُّكْسِ ، قال : وما مَاتَ مُذْرِى الدَّمْعِ بل ماتَ مَنْ بِهِ ضَنَّى بَاطِنٌ فِى قَلْبِهِ ورُدُوعُ(١) ورجلٌ رَدِيعٌ : به رُدَاعٌ، وكذَلِكَ المُؤْنَّثُ ، قال [أَبو] صَخْرِ الهُذَلِىُّ: وأَشْفِى جَوَّى باليَأْسِ مِنِّى قدابْتَرَى عِظَامِى كمَا يَبْرِى الرَّدِيعَ هُيَامُهَا(٧) والرَّدِيعُ: الأَحْمَقُ. قالَ الأَزْهَرِىُّ: هُكَذَا أَقْرَأَنِى المُنْذِرِىُّ لأَّبِى عُبَيْدٍ فيما قَرَأْ على أَبِى الهَيْئَمِ ، قالَ : (١) الان . (٢) شرح أشعار الهذليين ٩٥٤ واللسان وفيه وفى مطبوع التاج ((قال صخر)). وأَمّا الإِيَادِىُّ فإِنَّهُ أَقْرَأَنِيهِ عن شَمِرٍ بالغَيْنِ مُعْجَمَةً، قال: وكِلاهُمَا عِنْدِى من نَعْتِ الأَحْمَقِ . وأَحْمَرُ رَدَاعٌ ، كسَحَابٍ : صافٍ . وماءُ رَدَعَةٌ، ورَدَغَةُ ، بمَعْنَّى . والرَّدْعُ : الدَّقُّ بالحَجَرِ . ورَدَاعُ(١) العَرْشِ، كسَحَابٍ: مَدِينَةُ أَهْلِ فَارِسَ بِالْيَمَنِ . وكُغُرَابٍ : ماءَةٌ لِبَنِى الأَعْرَجِ بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدٍ، ويُرْوَى بالكَسْرِأيضاً . ورَكِبَ رَدْعَه، أَى فَعَلَ ما رُدِعَ عنه ، كما يُقَال: رَكِبَ النَّهْىَ، إِذا فَعَلَ ما نُهِىَ عنه . وهو مَجارٌ. [ ر ز ع ] (هو أَرْزَعُ منه)، بالزّاىِ بعدَ الرّاءِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وضاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِىُّ فى العُبَابِ : (أَى: أَجْبَنُ) . وأَهْمَلَه فى التَّكْوِلَةِ ، ولا إِخَالُه إِلاّ تَصْحِيفَ ((أَرْوعَ)) بالواوِ فَانْظُر، أَو هو بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ ، فَتَأْمِّل. (١) فى معجم البلدان (رداع) غير مضاف . ٨٧ رسه رسع واسْتَعْمَلَتِ العامّةُ الرَّزْعَ فِى الأَكْلِ الكَثِيرِ مع شَرَهٍ، وفيه نَظَرٌ ورزعةُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِىُّ، ذَكَرَه ابنُ السَّكَنِ فى الصَّحابَةِ ، هكذا بتَقْدِيمِ الرّاءِ على الزّاىِ، مُجَوَّدًا مَضْبُوطاً ، قال الحَافِظُ: وأَمّا أَبو مُوسَى فَذَكَره فى الجادَّةِ (١) . [ر س ع] . (الرَّسَعُ محرَّكَةً: فَسَادٌ فى الأَجْفَان) وتَغَيُّرٌ فِيها، وقد (رَسِعَ) الرَّجُلُ، ( كَفَرِحَ، فهو أَرْسَعُ)، ووُجِدَ فى نُسَخِ الصّحاحِ : فهو رَاسِعٌ ، قال الجَوْهَرِىّ: (و) لُغَةٌ أُخْرَى: (رَسَّعَ) الرَّجُلُ (تَرْسِيعاً، فهو مُرَسِّعٌ ومُرَسِّعَةٌ) . (ورَسَعَتْ عَيْنُهُ، كَفَرِحَ وَمَنَع: الْتَصَقَتْ) أَجْفَانُها ، (كرَسَّعَتْ تَرْسِيعاً)، وقد جاءَ فى الحَدِيث (٢) قالَ ابْنُ الأَثِيرِ: تُفْتَحُ سِينُها ، وتُكْسَرُ ، وتُشَدَّدُ ، ويُرْوَى بالصّادِ. (١) فى الخلاصة: ١٠٣ ((زرعة)) وفى الإصابة أورده فى رزعة. وقال - عن أبى موسى - ((رزعة هذا يروى عن أسماء بنت عميس وعن التابعين . أورده فى حرف النزاى والله أعلم)). (٢) أسنده فى العباب واللسان والنهاية إلى عبد الله بن عمرو ابن العاص ، ويسنده الفائق ١ /٤٧٩ الى ابن عمر رضى الله عنهم ((بَكِّ حتىَّ رَسَعت عينُه)). : (و) قالَ ابنُ ثُمَيلٍ : (الرَّسائعُ: سُورٌ مَضْفُورَةٌ فى أَسَافِلِ الحَمَائِلِ ، الواحِدُ رِسَاعَةٌ ، بالكَسْرِ) ويُرْوَى قَوْلُ أَبِى تُوَِّبٍ : رَمَيْنَاهُمُ حَتَّى إِذا ارْبَتَّ جَمْعُهُم وعادَ الرَّسِيعُ نُهْيَةً للحَمَائِلِ (١) بالسِّينِ، ويروى ((الرُّسُوع)). (و) قال أَبُو عَمْرٍو: (الرُّسُوعُ: سُورٌ تُضْفَرُ تكونُ فى وَسَطِ القَوْس) أَى ما زالُوا يَنْهَزِمُونَ حَتَّى انْقَلَبَ السَّيْفُ والقَوْسُ، فصَارَتِ الرَّسُوعُ على المَنْكِبِ ، حيثُ كانَتَ الحَمَائِلُ ، [وصَارَتِ الحمائِلُ] (٢) عِنْدَ الصَّدْرِ. وَقِيلَ . انْقَلَبَتْ سُوفُهم فصارَتْ أَعالِيها أَسافِلَها، وكانَت الحَمَائِلُ على أَعْنَاقِهِم فنُكَسَتْ فِصَارَتْ الرُّسُوعُ فى مَوْضِعِ الحَمَائِلِ. وَيُرْوَى الرَّصِيعُ والرَّسُوعُ . والنُّهْيَة: النِّهَايَةِ. (١) شرح أشعار الهذليين ١٦٢ واللسان والصحاح والتكملة والعباب والأساس والجمهرة ٣٥٢/٢ والمقاييس ٢٩٨/٢ ومعجم البلدان (الرسيع) وفى هامش المطبوع قوله : ((اربث)) هكذا فى الأصل تبعا للتكملة ، وفى اللسان: ((أرقث. وحرر)) والصواب ((أَرْبَثّ)) و تقدم في ( ربت ) . (٢) زيادة من العباب وشرح أشعار الهذليين ١٦٣. ٨٨ رسع رسع (و) الرَّسِيعُ (كأَمِيرٍ: ع)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ . قال : (ورَسَعَ الصَبِىِّ، كمَنَعَ) : إذا ( شَدَّ فى يَدِهِ أَوْ رِجْلِهِ خَرَزًا لدَفْعِ العَيْنِ)، ويُقَالُ بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ أَيضاً. (و) رَسَعَت (أَعْضَاءُ الرَّجُلِ: فَسَدَت، واسْتَرْخَتْ)، هُكَذا هُو مُقْتَضَى سِبَاقِ الْعُبَابِ أَنَّه من حَدِّ مَنَعَ، والَّذِى فى التَّكْمِلَةِ، وَرَسَّعَت أَعضاؤه، هُكَذَا بالتَّشْدِيدِ ، ثم قال: ولَيْسَِ التَّرْسِيعُ مقصورًا على فَسَادِ العَيْنِ فقط ، كأَنّه رَدَّ به على الجَوْهَرِىِّ حيثُ قال : وفيه لُغَةٌ أُخْرَى: رَسَّعَ الرَّجُلُ تَرْسِيعاً ، كما تَقَدَّم . (والمُرَيْسِيعُ، مصغّرُ مَرْسُوعٍ : بِسْرٌ، أَو ماءً لخُرَاعَةٌ) بناحِيَةٍ قُدَيْدٍ ، (على) مَسِيرَةِ (يَوْمٍ من الفُرْعِ ، وإليه تُضافُ غَزْوَةُ بنى المُصْطَلِقِ) : قوم من خُزَاعَةَ تَجَمَّعُوا على هذا الماءِ مُحَارَبَةٌ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عليهِ وسَلّم، وذُلِكَ فِى ثَانِى شَعْبَانَ فِى السَّنَةِ الخامِسةِ (١) من الهِجْرَةِ، فخرجَ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ، ومَعَهُ بَشَرٌ كَثِيرٌ ، وثلاثونَ فارِساً ، وكانَ أَبُو بَكْرِ رضِىَ الله عنه حَامِلَ رَايَةِ المُهَاجِرِينَ، وسَعْدُ ابْنُ عُبَادَةَ رَضِىَ الله عنه حامِلَ رَايةٍ الأَنْصَارِ، فحَمَلُوا على القَوْمِ حَمْلَةً وَاحِدَةً، فقَتَلُوا منهم عَشَرَةً، وأَسَرُوا سَائِرَهُم ، وغابَ ثمانِيَةً وعِشْرِينَ يوماً . ( وفيها سَقَطَ عِقْدُ عائِشَةً)، رضِىَ الله عَنْهَا، وقِصَّةُ الإِفْكِ، (ونَزَلَتْ آيَةُ الثَّيَمُّمِ) ، والنَّهْىُ عنِ العَزْلِ، على ما هُو مَشْرُوحٌ فِى كُبِ السِّيرِ والحَدِيثِ . (و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: ( النَّرْسِيعُ: أَنْ تَخْرِقَ سَيْرًا (٢)، ثمّ تُدْخِلَ فيه سَيْرًا، كما تُسَوَّى سُيُورُ المَصَاحِفِ)، واسْمُ السَّيْرِ المَفْعُولِ بهِ ذُلِكَ الرَّسِيعُ ، وأَنْشَدَ : * وعَادَ الرَّسِيعُ نُهْيَةً للحَمائلِ (٣). وقد تَقَدّم . (١) كذا فى مطبوع التساج ومثله فى العباب وفى السدرر - لابن عبد البر ٢٠٠ ٥سنة ست من الهجرة)). وانظر سيرة ابن هشام ٣٠٢/٣ ونهاية الأرب ١٧ /١٦٤. (٢) فى المان ((شينا)) والمثبت كالعباب. (٣) تقدم البيت بتمامه فى هذه المادة لأبى ذؤيب. ٨٩ رسع [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: رَسِعَ به الشَّيْءُ: لَزِق . ورَسَّعَه تَرْسِيعاً : أَلْزَقَه . والرَّسِيعُ: المَلْزُوق . ورَسَّعَ الصَّبِىَّ وغيرَه تَرْسِيعاً : لغةٌ فِى رَسَعَ، كَمَنَع . والرِّسَعُ، مُحَرَّكةً: ما شُدَّ به . والمِرْتَعُ، كمِنْبَرٍ : الَّذِى انسَلَقَتْ عَيْنُه فى السُّهَرِ . ورَجُلٌ مُرَسِّعَةٌ، كمُحَدِّثَةٍ : فَسَدَ مُوقُ عَيْنِه . قالَ امْرُؤُ القَيْسِ - كما فى الصِّحاحِ - وفى العُبابِ : هو ابنُ مَالِكِ الحِمْيَرِىُّ، كما قالَه الا مِدِىُّ، وليس لابْنِ حُجْرٍ ، كما وَقَعَ فى دَوَاوِینِ شِعْرِهِ، وهو مَوْجُودٌ فى أَشْعَارِ حِمْيَرَ : أَيا مِنْدُ لا تَنْكِحِى بُوهَةً عَلَيْهِ، عَقِيقَتُه أَحْسَبَا (١) (١) ديوان امرئ القيس /١٢٨ ( ط دار المعارف ). واللسان والصحاح، ومادة ( بوه) فيهما والعباب والأول فى الجمهرة (١ /٢٢١) والمقاييس (٦١/٢) وتقدم فى ( حسب) منسوبا إلى امرىء القيس بن غابس الكندى ، وهو لا مرىء القيس بن مالك الحميرى فى المؤتلف والمختلف / ٩ . رسع مُرَسِّعَةً وَسْطَ أَرْفَاغِـ بِهِ عَسَمْ يَبْتَغِى أَرْنَبَـ لِيَجْعَلَ فِى رِجْلِهِ كَعْبَهَـ حِذَارَ المِنِيَّةِ أَنْ يَعْطَبَا قالَ الجَوْهَرِىُّ: قوله: ((مُرَسِّعَةَ)) إِنَّمَا هو كَقَوْلِكَ: رَجُلٌ مِلْبَاجَةٌ وفَقْفَاقَةُ، أَو يكونُ ذَهَبَ بهِ إِلى تَأْنِيثِ العَيْنِ؛ لأَنَّ التَّرْسِيعَ إِنّمَا يَكُونُ فِيها، كما يُقال : جاءَتْكُم القَصْمَاءُ لَرَجُلٍ أَقْصَمِ الثَّنِيَّةِ ، يُذْهَب بهِ إِلى سِنِّه، وإِنَّمَا خَصَّ الأَرْنَبَ بِذْلِكَ ، وقال: ((حِذَارَ المَنِيّة)) ، الخ، فإنّه كان حَمْقَى الأَعْرَابِ فى الجَاهِلِيْةِ يُعَلِّقُون كَعْبَها فى الرِّجْلِ كالمَعَاذَةِ، ويَزِعُمُون أَنَّ مَنْ عَلَّقَه لم تَضُرَّه عَيْنٌ ولا سِحْرٌ، لأَنَّ الجِنَّ تَمْتَطِى الثَّعَالِبَ والظَِّاءَ والقَنَافِذَ، وَتَجْتَنِبُ الأَرانِبَ؛ المكانِ الحَيْضِ. يَقُول: هو مِنْ أُولَئِكَ الحَمْقَى . والبُوهَةُ: الأَحْمَقُ . وقال السُّگَّرِىُّ، فى شَرْحٍ ديوان امْرِئِ القَيْسِ: ويُروى: ((مُرَسَّعَةٌ)) كمُنْظَمَة ، وبرَفْعِ الهاءِ، وهى تَمِيمَةٌ ٩٠ رصع رصع وهو أَنْ يُؤْخَذَ سَيْرٌ فِيُخْرَقَ، ويُدْخَلَ فيه سَيْرٌ، فَيُجْعَلَ فى أَرْساغهِ؛ دَفْعاً لِلْعَيْنِ، فيَكُون على هُذا رَفْعُهُ بِالابْتِداءِ، و ((بَيْنَ أَرَساغِه)» الخَبَر، قال ابنُ بَرِّىّ: وهى رِوايَةُ الأَصْمَعِىِّ، ويُرْوى: ((بَيْن أَرْفَاغِهِ)) ((وأَرْباقِهِ)) ، ((وأَرْساغِهِ» . وقِيلَ: رَسَّعَ الرَّجُلُ تَرْسِيعاً: أَقَامَ فلم يَبْرَحْ من مَنْزِلِهِ، وَرَجُلٌ مُرَسِّعَةٌ : لا يَبْرَحُ من مَنْزِلِةٍ ، زادُوا الهاءَ للمُبَالَغَةِ، وبه فَسَّرَ بَعْضُهُم بيتَ امْرِئِ الفَيْسِ السابقَ . [ ر ص ع]. (الرَضْعُ، كالمَنْعِ : الضَّرْبُ باليَدِ)، قاله ابنُ دُرَيْدٍ . (و) قال اللَّيْثُ: الرَّصْعُ: (شِدَّةُ الطَّعْنِ، كالإِرْصَاعِ)، يُقَال: رَصَعَه بالرَّمْحِ يَرْضَعُه رَصْعاً، وأَرْصَعَهُ: طَعَنَهُ طَعْناً شديدًا . (و) الرَّضْعُ: (الإِقامَةُ)، يُقَال: رَصَعَ بالمكانِ ، أَى أَقام به . (و) قال ابنُ عَبّادِ: الرَّضْعُ: (دَقُّ الحَبِّ بينَ حَجَرَيْنِ ، كالارْتِصاعِ)، عن ابْنِ عَبّادٍ أَيْضاً . (و) الرَّضْعُ: (تَغْيِيبُ السُّنَانِ) كُلُّه (فى المَطْعُونِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ. (و) الرِّصَعُ، (بالتَّحْرِيكِ: فِرُاخ النَّحْلِ، الوَاحِدَةُ بهَاءٍ)، هَكَذًّا هو فى الصّحاحِ، ونَصُّه: ورُبما سَمّوْا فِرَاخَ النَّحْلِ رَصَعاً، وسَبَقَهُ إِلى ذُلِكَ اللَّيْثُ فى العَيْنِ، وتَبِعَهُ ابنُ دُرَيْدٍ فى الجَمْهَرَةِ. (أَو الصَّوابُ بالضََّادِ) المُعْجَمَةِ، قال الأَزْهَرِىُّ: وهُكَذَا رَوَاهُ أبو العَبّاسِ عن ابْنِ الأُعْرَابِىُّ ، وقد صَحَّفَهِ اللَّيْتُ . (والرَّصِيعَةُ: الْعُقْدَةُ) الَّتِى (فى اللِّجَامِ) عند المُعَلَّرِ، كأَنَّهَا فَلْسُ . (و) قال ابنُ دُرَيْدِ : الرَّصِيعَةُ: (حِلْيَةُ السَّيْفِ المُسْتَدِيرَةُ، أَو كُلُّ خَلْقَةٍ مُسْتَدِيرَة فى) حِلْيَةِ (سَيْفِ ، أَو سَرْجٍ ، أَو غَيْرِهِ) فهى رَصِيعَةٌ ، وفى نَسْخَةِ : أَو غيرِهِما. وقِيلَ : الرَّصِيعَةُ: سَيْرٌ يُضَفَرُ بينَ حِمَالَةٍ رصـع رصع السَّيْفِ وجَفْنِهِ . وقِيلَ: سُيُورٌ مُضْغُورة فى أَسافِلٍ حَمائلِ السَّيْفِ ، والسِّينُ لُغَةٌ فيه، كما تَقَدَّم . (و) قالَ أَبو عُبَيْدَةَ - فی کتاب الخَيْلِ - : الرَّصِيعَةُ: ( مَشَكُّ مَحَّانِى أَطْرَافِ الضُّلُوعِ من ظَهْرِ الفَرَسِ ) ، وقال غيرُهُ: الرَّصَائِعُ: مَشَكُّ أَخَالِى الضُّلُوعِ فى الصُّلْبِ ، وَاحِدُها : رُصْعٌ، بالضَّمِّ ، وهو نادِرُ . قال ابنُ مُقْبِلٍ : فَأَصْبَحَ بِالمَوْماةِ رُصْعاً سَرِيحُهَا فللإِنْسِ بَاقِيهِ ، وللْجِنِّ نَادِرُه (١) (و) قالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: الرَّصِيَهُ ( البُرُّ يُدَقُّ بالفِهْرِ، ويُبَلُّ، ويُطْبَخُ بالسَّمْنِ ) . و(ج) السكُلِّ: (رَصَائعُ) ، وقالَ الشَّنْفَرَى بَصِفُ سَيْفاً : مَتُوف من المُلْسِ المُتُونِ يَزِينُها رَصَائِعُ قَدْ نِيطَتْ إِلَيْهَا ومِحْمَلُ(٧) (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: (الرَّصِيْعُ (١) ديوانه : ٥٧ واللسان . (٢) العباب، وشرح لامية العرب الزمخشرى ١٧ . (كأَمِيرٍ : زِرُّ عُرْوَةِ المُصْحَفِ)، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ والزَّمَخْشَرِىُّ. (و) يُقَال: (رَصِعَ بِهِ، كَفَرِحٌ) ، يَرْضَعِ رَصَعاً: إِذا (لَزِقَ) به ، كما فِى الصّحاحِ . وفى اللِّسَانِ: رُصُوعاً ، فهو رَاصِعٌ ، وقال أَبُو زَيْدٍ، فى بابٍ لُزُوقِ الشَّيِ : رَصِعَ فهو رَاصِحٌ ، مثلُ : عَسِقَ، وعَبِقَ ، وعَتِكَ . ( و) قال ابنُ فارِسٍ: رَصِحَ (١) (بالطِّيبِ) ، أَى (عَبِقَ) به . (والأَرْضَعُ): لغةٌ فى (الأَرْسَحَ) ، نقله الجوهرىّ . وفى حديث المُلاعَنةِ : إِنْ جاءَت به أُرَيْصِعَ» هو تصغير الأَرْصع (وطَعْنٌ أَرْصَحُ)، أَى (تَامَّ غابَ كُلُّه) ، أَبى كلُّ القَرْنِ (فِيه) ، أَى فى المَطْعُونِ ، وأَنشد الجَوْهَرِىّ لُرُوْبَة: * وَخْضاً إِلى النَّصْفِ وطَعْناً أَرْصَعا » وبَعْدَه : * وفَوْقَ أَغْيَابِ الكُلَى وكَسَّعًا(٢)» (١) ضبط فى المقاييس ضبط حركات بفتح الصاد، والمثبت من العباب عنه . (٢) ديوان رؤبة ٩١ واللسان والصحاح والعباب، والجمهرة (٣٥٢/٢) وفى اللسان العجاج ، وصوب أبن برى نسبته إلى رؤبة، وفى مطبوع التاج ((أغباب). ٩٢ رضع ـرضغ وصَدْرُرُه : • نَطْعُنُ مِنْهُنَّ الْخُصُورَ النُّبَّعَاء وقِيلَ : طَعْنَ أَرْضَعُ : تَنْبُعُ بِالدَّمِ. (والرَّصْعَاءُ: المَرْأَةَ) الزَّلاَءِ، وهى الَّتِى (لا إِسْكِتان لَها، أَو) قيل : هى مِثِلُ الرَّسْحَاءِ: الَّتى (لاعَجِيزَةَ) لها (وقد رَصِعَتْ، كَفَرِح) تَّرصَعُ رَصَعاً، (وهو أَرْضَعُ) ذِكْرُ الأَرْصَعِ ثانياً تكرارٌ ، وكذا التَّمِْيزِبينَ المُذَكَّرِ ومؤنَّثه مَعِيبٌ، وكان حقّ العِبَارَةِ أَنْ يقولَ: والأَرْصَعِ: الأَرْسَحُ : وهى رَصْعَاءُ، وقدرَضِعَتْ، كَفَرِحَ . ثُمَّ الرَّصَعُ، مُحَرَّكَةً: قِيلَ: هو دِقَّةُ الأَلْيَةِ ، وقد رَضِعَ رَضَعاً ، ورُبما وُصِفَ الذِّئبُ به، وقِيلَ : تَقارُبُ ما بَيْنَ الرِّكْبَتَيْنِ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الرَّصَاعُ (كسَحَابٍ: الجِمَاعُ). قالَ: (وكشَدّادٍ: كَثِيرُهُ)، وهو مَجَازٌ ، وَأَصْلُه فى العُصْفُورِ الكَثِيرِ السِّفَادِ ، يُقَال: رَصَعَ الطّائِرُ الأُنْفَى يَرْضَعُهَا رَصْعاً: سَفَدَهَا، وكَذَلِكَ النَّيْسُ . واسْتَعَارَتْهُ الخَنْسَاءُ فِى الإِنْسَانِ، فقالَتْ حِينَ أَرادَ أَخُوها مُعَاوِيَةُ أَنْ يُزَوِّجَها من دُرَيْدِ بنِ الصُّمَّةِ : مَعَاذَ اللهِ يَرْضَعُنِى حَبَرْكَى قَصِيرُ الشِّبْرِ من جُشَمٍ بِنِ بَكْرٍ (١) (و) قالَ ابنُ عَّاد : المِرْصَاعُ، (كمِحْرَابٍ: دُوَّامَةُ الصِّبْيَان، و) قال: المَرَاصِيعُ : المَدَاحِى، وهى ( كُلُّ خَشَبَةٍ يُدْحَى بِهِا)، كُرَّةٌ أَوْ غَيْرُها . قال : (و) المُرْضِعُ، (كمُحْسِنٍ: النَّحْلُ لَهَا رَصَعٌ، ج : مَرَاصِيعُ) وقد تَقَدَّمِ الكَلامُ عليهِ أَنَّ الصَّوابَ فيه الضّادُ المُعْجَمَةِ . ( والتِّرْضِيعُ: التَّرْكِيبُ )، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ . (و) قال ابنُ عَّاد: التَّرْضِيعُ : ( التَّقْدِيرُ، والنَّسْجُ، كما يُرَصِّعُ (١) الديوان ٧٧ برواية: ((ينكحنى)) واللسان، والمواد: ( شبر، زيز ، حبرك) . ٩٣ رصع وضع الطائرُ عُشَّهُ)، وفى الأَسَاس : رَصَّعَ الطائرُ عُشّه بِقُضْبَانٍ ورِيشٍ : قَارَبَ بَعْضَه من بَعْضٍ، ونُسَجَهَ . (و) التَّرْضِيعُ: (النَّشَاطُ) ، عن ابنِ عَبّادٍ . والذى ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ: التَّرَصُّعِ: الَّشَاطُ ، زادَ فى اللِّسَانِ : مثل التَّعَرُّصِ،(١) أَى هو مَقْلُوبَه . (و) قال أَبو عُبَيْدَةَ - فى كتابٍ الخَيْلِ -: ( فَرَسُ مُرَصَّعُ الثُّنَنِ، كمُعَظِّم ، إذا كانَت ثُتَنُهُ بعضُها فَوْقَ بَعْضٍ) ونصُّ أَبِى عُبَيْدَة ((فى بعضٍِ))(٢) (وَتَاجٌ) مُرَصِّعُ ( وسَيْفٌ مُرَصَّعٌ بالجَوَاهِرِ)، أَى (مُحَلَّى) بها، ونَصُّ الصّحاح : يُقَال: تاجٌ مُرَصَِّحٌ بالجَوَاهِرِ، وسَيْفٌ مُرَصَّعٌ ، أَى مُحَلَّى بالرِّصائِعِ، وهى حَلَقٌ يُحَلَّى بها . (وارْتَصَعَ : الْتَزَقَ)، عن ابْنِ عَبّادٍ ، وقِيلَ لَبَعْضِهِم: يَدَاكَ مُرْتَصِعَتَانِ ، قال : كَلّ، بل فَلْجَاوَانِ . (و) ارْتَصَعَت (أَسْنَانُهُ: تَقَارَبَتْ) (١) فى مطبوع التاج ((التعرض)) والصواب من الان. (٢) وكذلك هو فى القاموس المعلبوع أيضا . والْتَزَقَتْ . وفى الأَساسِ : أَسْنَانُه مُرْتَصِعَةٌ، أَى مُرْتَصَّةُ . ( وتَرَاصَعَتِ ) الطَّيْرُ، والغَنَمَ و(العَصافيرُ)، إِذا (تَسافَدَت). [] وما يُسْتَدْرَكُ عليهِ الرَّصَعُ، مُحَرَّكَةٌ: أَنْ يَكْثُرَ على الزَّرْعِ الماءُ وهو صَغِيرٌ ، فَيَصْفَرَّ وِيُحَدِّدَ ، ولا يَفْتَرِش منه شىءٌ، ويَصْغُّرِ حَبُّه . ورَصِعَتْ عَيْنُهُ، كَفَرِحِ : فَسَدَت . والسِّينُ أكثر . ورَصَعَ الثَّىءَ: عَقَدَه عَقْدًا مُثَلَّئاً مُتَدَاخِلاً، كَعَقْدِ الثَّمِيمَةِ وَنَحْوِهَا ، وإِذَا أَخَذْتَ سَيْرًا فَعَقَدْتَ فيهِ عُقَدًا مُثَلَّئَةً، فِذَلِكَ التَّرْضِيعُ . والمَرَاضِعُ : الخُتُومُ، قال الفَرَزْدَق : وجِئُنَ بِأَوْلاَدِ النَّصَارَى إِلَيْكُمُ حَبَالَى وفى أَعْنَاقِهِنَّ المَرَاضِحُ (١) ورَصِيعَةٌ وَرَصِيحٌ، كشَعِيرَةٍ وشَعِيٍ : سَيْرٌ (١) ديوانه ٥٢٢ واللسان وفي التكملة والعباب (( يجئْنَ بأولاد . ٩٤ رضع رضع يُضْفَرُ بينَ حِمَالَةِ السَّيْفِ وجَفْنِهِ ،وبه فُسِّرَ بَيْتُ الُهُذَلِىِّ (١) السابِقُ فى ( رس ع)) . ورَصَّعَ العِقْدَ بالجَوْهَرِ تَرْصِيعاً : نَظَمَه فيه، وضَمَّ بَعْضَه إِلى بَعْضٍ ، وفىحديثٍ قُسُّ: ((رَصِيع أَيْهُقَانٍ)) يَعْنِى أَنَّ هذا المَكَانَ قد صارَ بِحُسْنِ هُذا النَّبْتِ كالشَّيْءِ المُحَسَّنِ المُزَيِّنِ بالتَّرْضِيعِ. والأَيْهُقَانُ: نَبْتُ ، ويُرْوَى بِالضّادِ المُعْجَمَةِ، وسَيَأْتِى . والمِرْصَعانُ، بالكَسْرِ : صَلامَةٌ عَظيمَةٌ من الحِجارَةِ ، وفِهْرٌ مُدَوَّرَةٌ تَمَلَأُ الكَفَّ. عن أَبِى حَنِيفَةَ. وَرَصَعَتْ بهما : دَقَّتْ . وابنُ الرَّصَّاعِ، كشدَّارِ : مُحَدِّثُ تُونُسَ ، مشهور . ورَاصَعَ الطَّيْرُ أَنْشَاه : سافَدَها . والتَّرْضِيعُ : نوعٌ من أَنواعٍ الجِنَاسِ فى البَدِيعِ. (١) هو أبو ذؤيب، والبيت المراد هو قوله : ((رَمَيْنَاهُمْ حَتّى إِذا ارْبَثَّ جَمْعُهُم وعادَ الرَّسِيعُ نُهَْةٌ للحمائِلِ [ رض ع ]. (رَضَعَ) الصَّبِىُّ (أُمَّهُ، كسَمِعَ وضَرَبَ)، الثانِيَةُ لُغَةُ نَجْدٍ ، والأُولَى لُغَة تِهَامَةَ، كما فى الصّحاحِ والعُبَابِ واللِّسَانِ . وفِى الْمِصْبَاح بعَكْسِ ذُلِكَ، قال الجَوْهَرِىُّ: قالَ الأَصْمَعِىُّ : أَخْبَرِنِى عِيسَى بنُ عُمَرَ أَنَّه سَمِعَ العَرَبَ تُنْشِدُ هُذَا الْبَيْتَ - لابْنِ هَمّام السَّلُولِىِّ - عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ: وذَعُوا لنا الدُّنْيَا وهُمْ يَرْضِعُونَها أَفَاوِيقَ حَتَّى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ (١) وفى العُبَابِ : هو قَوْلُ عَبْدِ اللهِ بنِ هَمّامٍ يُخَاطِبُ النَّعْمَانَ بِنَ بَشِيرٍ - رَضِى اللهُ عَنْهُمَا -: فقَبْلَكَ ما كانَتْ تَلِينا أَئِمَّةٌ يُهِمُّهُمُ تَقْوِيمُنَا وهُمُ عُضْلُ(٢) يَذُمُّونَ دُنْيَاهُمْ، وهُمْ يَرْضِعُونَهَا [ أَفَاوِيقَ حَتّى ما يَدِرُّ لها ثَعْلُ ] هكذا بكَسْرِ الضّادِ، ( رَضْعاً)، (١) اللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة ٢٦١/٢ والمقاييس ٤٥١/٢ وانظر مادق : ( فوق ، ثمل). (٢) العباب والأغاني ١٦ /٥ . ٩٥ رضع رضع بالفَتْح ، مصدر رَضَعَ كضَرَبَ ، (ويُحَرَّكُ)، مَصْدَر رَضِعَ كسَمِع(١) (وَرَضَاعاً ورَضَاعَةٌ) بفَتْحِهِمَا، أَمّا الأَوَّلُ فمَصْدَر رَضِعَ رَضَاعاً، كِسَمِعَ سَماعاً، ونَقَلَه الجَوْهَّرِىُّ (ويُكْسَرانِ)، قال اللهُ تَعالَى: ﴿ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ (٢) بفَتْحِ الرّاءِ، وقرأَ أَبُو حَيْوَةَ، وَأَبُو رَجاء، والجارُودُ، وابنُ أَبِى عَبْلَةَ: ((أَنْ يُتِمَّ الرِّضَاعَة))، بگَسْرِ الرّاءِ، (ورَضِعاً، ككَتِفِ، فهو رَاضِعُ، ج): رُضَّعٌ، (حَرُكَّع، و [َهُوَ رَضِعُ، كَكَتِفٍ، ج:) رُضُعُ، ( كُعُنُق: امْتَصَّ ثَدْيَها) . وفى الحَدِيثِ: ((انْظُرْن ما إِخْوَانِكُنَّ، فإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ من المَجَاعَةِ))، قالَ ابْنُ الأَثِيرِ: الرَّضَاعَةُ بالفَتْحِ والكسرِ: الإسم من الإِرضاع(٣)، فأَمّا من الرَّضاعَةِ: اللُّوْمِ فالفتحُ فقَط. وتَغِْيرُ الحَدِيث : أَنَّ الرَّضَاعَ الَّذِى يُحَرِّمُ (١) بهامش مطبوع التاج: ((قوله : كسمج ، بهامش المطبوعة ( أى مطبوعة التاج الناقصة): الصواب: كتعِبَ)). (٢) سورة البقرة الآية ٢٣٣. (٣) فى مطبوع التاج ((الرضاع)) وما أثبتناه من الان والباية . النِّكَاحَ إِنَّمَا هو فى الصُّغَرِ عندَ جُوع الطِّفْلِ ، فَأَمَّا فى حالِ الكِبَرِ فلا. (والرَّضُوعَةُ) التى تُرْضِعُ وَلَدَهَا، وخَصَّ أَبو عُبَيْدة به (الشَّة تُرْضِعُ). (والرّاضِعَتَانِ: ثَنِيَّتَا الصَّبِىِّ) المُتَّقَدِّمَتَانِ اللَّتَانِ يَشْرَبُ عليهما اللَّبَنَ. (ج: رَوَاضِعُ) ، وقيل: الرَّوَاضِعُ : ما نَبَتَ مِن أَسْنَانِ الصَّبِىِّ ثمّ سَقَطَ فى عَهْدِ الرَّضَاعِ، يُقَال منه: سَقَطَت رَوَاضِعُه، ويُقَال : الرَّوَاضِعُ : سِتُّ مِنْ أَعْلَى الفَمِ ، وسِتَّ من أَسْفَلِه . (و) من المَجَازِ: (رَضُعَ) الرَّجُلُ، (ككَرُمَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والَّمَخْشَرِىِّ. (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: رَضَعَ الرَّجُلُ أيضاً مثل (مَنَعَ رَضَّاعَةً) ، بالفَتْح لا غَيْرُ. ومِنهُ رَجَزُ يُرْوَى لفاطِمَةَ - رضِىَ اللهُ عنها - : * ما بِىَ مِنْ لُؤْمٍ ولا رَضَاعَهْ (١) ). قال الجوهَرىّ : قالوا: رَضُعَ الرجلُ (١) السان والنهاية. ٩٦ رضع وضع بالضّمِّ ، كأَنَّه كالشىْءٍ يُطْبَع عليه ، وقال الزَّمَخْشَرِىّ: ولمّا نُقِلِ إِلى مَعْنَى المُبَالغةِ فى اللُّؤْمِ بَنَوْا فِعْلَه على فَعُلَ ، فقالوا: رَضُعَ رَضَاعَةً ، (فهو رَاضِعٌ ورَضِعٌ ورَضّاعٌ، كَشَدَّادٍ ، مِنْ) قَوْمٍ (رُضِّع) ورُضَّاعٍ ، (كرُكَّعٍوكُفَّارٍ)، أَى (لَؤُمَ) ، أَى صَارَ لَئِيماً، ومنه قَوْلُ سَلَمَةَ بنِ الأَْوَعِ رضى الله عنه ((( واليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ)).(١) أَى: الْيَوْمُ يَوْمُ هَلَكِ اللِّئَامِ. وفى حَدِيثٍ ثَقِيف: قالَتْ عَجُوزٌ منهم : ((أَسْلَمَها الرُّضّاعَ، وَتَرَكوا المِصَاعَ)). أَى: اللَّئام، والمِصَاعُ: المُضَارَبَةُ بالسَّيْفِ (والاسْمُ: الرَّضَعُ، مُحَرَّكَةً، و گَكَتِفٍ) . (و)(٢) قالَ اليَمَامِىُّ(٣): (الرَّاضِعُ: اللَّهِيمُ الَّذِى رَضَعَ اللَّوُّمَ مِنْ ثَدْىٍ أُمِّهِ)، يريدُ أَنَّه وُلِدَ فى اللُّوُمِ. وهو مَجَازٌ. (و) قِيلَ: الرّاضِعُ (: الرّاعِى) (١) اللسان والعباب ، والنهاية ، وقيل : خُذْها وأَنا ابنُ الأكْوّعِ. (٢) فى القاموس ((أو )) (٣) فى العباب: ((اليمانى)، والأصل كالفاخر ٤٢. الَّذِى (لا يُمْسِكُ معه مِحْلَباً، فإذا سُئلَ اللَّبَنَ اعْتَلَّ بِذَلِكَ)، أى بأَنَّهلا مِحْلَبَ له، وإِذا أَرادَ الشُّرْبَ رَضَعَ حَلُوبَتَهُ ، (و) قيل : اللَّنْيُ الرّاضِحُ: (مَنْ يَأْكُلُ الخُلالَةَ من بَيْنِ أَسْنَانِهِ ) لُؤْماً (لئلاً يَفُوتَهُ شىءٌ) . (و) قال ابنُ عَبّادٍ : اللَّثيمُ الرّاضِعُ: (منْ يَرْضَعُ النّاسَ، أَى يَسْأَلُهُم) . قلتُ . وبه فَسَّرَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ قولَ جَرِيرٍ : ويَرْضَعُ مَنْ لاقَى وإِنْ يَرَ مُفْعَدًا يَقُودُ بأَعْمَى فالفَرَزْدَقُ سائِلُهُ(١) قال : أَى يَسْتَعْطِيه ويَطْلُبُ منه ، أَى لو رأَى هُذا لَسَأَلَهُ . وهذا لايَكونُ؛ لأَنَّ المُفْعَدَ لا يَقْدِرُ أَن يقومَ فيقودَ الأَعْمَى. وفى الأَسَاسِ: وتَقُولُ: اسْتَعِذْ بِاللهِ من الرَّضَاعَة، كما تَسْتَعِيذُ بِهِ من الضَّراعَة . ونَقَل ابنُ الأَثِيرِ أَيْضاً مثلَ ذلِك. وإِنْ يَلْقَ (١) ديوانه ٤٨٤ برواية مَقْعّداً .. )) واللسان والأساس . .٩٧ رضع وضع (و) فى الصّحاح : (قَوْلُهم: لَئِيمٌ راضِعٌ (١)، أَصلُه) زَعَمُوا ( أَنَّ رَجُلاً كان يَرْضَعُ إِبَلَهُ) أَوْ غَنَمَه ، ولا يَحْلُبُها ( لِئِلاَّ يُسْمَعَ صَوْتُ حَلْبِهِ ، فَيُطْلَبَ مِنْهُ) . وقالَ ابنُ دُرَيْد : كان هذا الحَدِيثُ فى العَمالِقَةِ ، فكَثُرَ حَتَّى صارَ كلٌّ لَيِيْمٍ رَاضِعاً، فَعَلَ ذُلِكَ الفِعْلَ أَو لم يَفْعَلْ . قالَ : وأَصْلُ الحَدِيثِ أَنَّ رَجُلاً من العَمَالِيقِ طَرَقَهُ ضَيفٌ لَيْلاً، فمَصَّ ضَرْعَ شَاتِهِ؛ لِّلَّ يَسْمَعَ الضَّيْفُ صَوْتَ الشَّخْبِ . قال: (والرَّضَاعَةُ، كسَحَابَةٍ): اسْمُ (الدَّبُور، أَو رِيحٌ بَيْنَها وبِينَ الجَنُوبِ )، وذُلِكَ لأَنَّهَا إِذا هَبَّتْ عَلَى اللَّفَاحِ رَضَعَتْ أَلْبَانُهَا، أَى قَلَّتْ، وهو مَجَازٌ . قال : (والرِّضْعُ، بالكَسْر: شَجَرٌ تَرْعاهُ الإِلُ) كما فى العُبَابِ . (و) تَقُول : هذا (رَضِيعُكَ)، أَى (أَخُوكَ من الرَّضاعَةِ) ، بالفَتْحِ ، (١) فى المستقصى ١ /٣٠٠ ((ألأم من راضع)). كما فى الصّحاحِ ، كما تَقُول : أَكِيلُكِ، قالَ الأَعْشَى : رَضِيعَىْ لِبَانٍ شَدْىَ أُمِّ تَقَاسَمَا بِأَسْحَمَ دَاجٍ عَوْضُ لا نتَفَرَّقُ (١) (و) قالَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ: (الرَّضَعُ مُحَرَّكَةً: صِغَارُ النَّحْلِ)، وَاحِدَتُها رَضَعَة (كالرَّصَعِ)، بالصّادِ ، وقد تَقَدَّم عن الأَزْهَرِىِّ أَنّه [ بالصَاد المهملة] (٢) تَصْحِيفٌ . (وَأَرْضَعَتِ المَرْأَةُ، فهى مُرْضِعٌ ) أَى (لَها وَلَدُ تُرْضِعُهُ) ومنه قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ : فِمِثْلِكِ حُبْلَى قد طَرَفْتُ ومُرْضِعٍ فَأَلْهَيْتُهاعن ذِى تَمائمَ مُحْوِلِ (٣) ويُرْوَى ((مُرْضِعاً)) ويُرْوَى ((مُغْيِلٍ)) أَى ذات رَضِيعٍ ( فإِن وَصَفْتَها بإِرضَاعِ الوَلَدِ ) أَلْحَقْتَ الهاءَ . و(قُلْتَ: مُرْضِعَة) ، كما فى الصّحاحِ والعُبَابِ، ومنه قولُه تَعَالَى: ﴿يَوْمَ (١) ديوانه والان والعباب والأساس والمواد (عوض). و (سحم) و (لبن ). (٢) زيادة مقتبسة من العباب مادة (رضع) . (٣) ديوانه ١٢ واللسان والعباب ومادة ( حول) . ٩٨ وضع رضع تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ (١) وفِى الحَدِيثِ حِينَ ذكر الإِمارَةَ فَقالَ: ((نِعْمَتِ المُرْضِعَةُ، وبِثْسَت الفَاطِمَةُ)) ضَرَبَ المُرْضِعَةَ مَثَلاً للإِمارَةِ، وما تُوَصِّلُه إِلَى صاحِبِها من الأَحْلاَبِ ، يَعْنِى المَنَافِعِ ، والفاطِمَةَ مثلاً للمَوْتِ الَّذِى يَهْدِمُ عليهِ لَذّاتِه، ويَقْطَعُ مَنَافِعَها. (٢) قال ثَعْلَبٌ : المُرْضِعَةُ: التى تُرْضِعُ وإِنْ لم يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ، أَو كانَ لها وَلَدُ ، والمُرْضِعُ: الَّتِى ليس مَعَهَا وَلَدٌ وقد يَكُونُ مَعَهَا وَلَدُ . وقال مَرَّةً : إِذا أَدْخَلَ الهاءَ أَرَادَ الفِعْلَ، وجَعَلَه نَعتأً ، وإِذا لم يُدْخِل الهاءَ أَرادَ الاسْمَ. وقال الفَرّاءُ: المُرْضِعُ والمُرْضِعَةُ : الَّتِى مَعَهَا صَبِىُّ تُرْضِعُه ، قال : ولو قِيلَ فى الأُمِّ : مُرْضِعٌ - لأَنَّ الرَّضَاعَ لا يَكُونُ إِلّ من الإِناثِ، (١) سورة الحج، الآية ٢ . (٢) لفظه فى العباب «وفى حديث النبى صلى الله عليه وسلم إنكم ستحرصون على الامارة، وإنها ستكون ندامة يوم القيامة ، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة . ضرب المرضعة مثلا للإمارة وما توصله إلى صاحبها من الأحلاب والمنافع ، والفاطمة مثلا للموت الذى يهدم عليه لذاته ، ويقطع منافعها دونه )) . كما قَالُوا: امْرَأَةٌ حائضٌ وطامِثُ - كان وَجْهاً . قال: ولو قِيلَ فى الَّتِى مَعها صَبِىَّ : مُرْضِعَةٌ كان صَواباً . وقالَ الأُخْفَشُ: أَدْخَلَ الهاءَ فى المَرْضِعَةِ لأَنَّهُ أَرادَ - والله أَعلَم - الفِعْلَ، ولو أرادَ الصِّفَةَ لقال: مُرْضِعٌ. وقال أَبو زَيْدِ : المُرْضِعَةُ: الَّتِى تُرْضِع وثَدْيُها فِى فَمِ وَلَدِها ، وعليه قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾ قالَ: والمُرْضِعُ: الَّتِى دَنا لها أَنْ تُرْضِعَ ولم تُرْضِعْ بَعْدُ ، والمُرْضِعُ: الَّتِى مَعها الصَّبِىُّ الرَّضِيعُ . وقال الخَلِيلُ: امْرَأَةٌ مُرْضِعٌ : ذاتُ رَضِيع، كما يُقَالُ: امرأةٌ مُطْفِلٌ : ذاتُ طِفْل ، بلا هاءٍ ، لأَنَّك تَصِفُهَا بفِعْل منها وَاقِعِ أَو لازمٍ، فإِذا وَصَفْتَها بفِعْلٍ هى تَفْعَلُه قُلْتَ: مُفْعِلَةٌ، كقولِهِ تَعالَى: ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ (١) وَصَفها بالفِعْلِ فَأَدْخَلَ الهاءَ فِى نَعْتِها ، ولو وَصَفَها بِأَنَّ مَعَهَا رَضِيعاً قالَ : كُلُّ مُرْضِعٍ . (١) سورة الحج ، الآية ٢ ٩٩ وضع وضع وقال ابنُ بَرِّىّ: أَمّا مُرْضِعٌ فَعَلَى النَّسَبِ ، أَى ذاتُ رَضِيعٍ ، كما تَقُولُ : ظَبْيَةٌ مُشْدِنٌ، أَى ذاتُ شَادِنٍ ، وعليه قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ . * فمِثْلِكِ ... الخ. فَهُذَا عَلَى النَّسَب ، وليس جارياً على الفِعْلِ ، كما تَقُولُ: رَجُلٌ دَارِعٌ تارِسٌّ، أَى معه دِرْعٌ وتُرْسِ، ولا يُقَال منه : دَرِعٌ ولا تَرِسِ، فلذُلِكَ يُقَدَّرُ فى مُرْضِعٍ أَنَّهُ ليس بِجَارٍ على الفِعْلِ، وإِنْ كَانَ قد اسْتُعْمِلَ منه الفِعْلُ. وقد يَجِىءُ مُرْضِعٌ عَلَى مَعْنَى ذَاتِ إِرْضَاعٍ ، أَى لها لَبَنٌ وإنْ لم يَكُنْ لها رَضِيعٌ هُذا خُلَاصَةُ ما قَالَهُ النَّحْوِيُّون. (وَرَاضَعَ) فُلانٌ (ابْنَهُ)، أَى ( دَفَعَهُ إِلى الظُّرِ). نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ لِرُوِيَةً: * إِنَّ تَمِيماً لم يُراضَعْ مُسْبَعَا * ولَمْ تَلِدْهُ أُمُّه مُقَنَّعَا (١) (١) ديوان رؤبة ٩٢ واللسان، والصحاح ونسبه إلى أبي ذؤيب وبهامشه أنه فى بعض نسخ الصحاح لرؤية، والعباب، ويأتي فى ( سبع) منسوبا إلى العجاج. أَى وَلَدَتْهُ مَكْثُوفَ الأَمْرِ ، ليسَ عليهِ غِطاءٌ. (و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: (ارْتَضَعَتِ العَنْزُ) ، أَى (شَرِبَتْ لَبَنَ نَفْسِهَا)، وأَنْشَدَ للشّاعر، وهو عَمْرُو بِنُ أَحْمَرَ الباهلِىُّ: إِنِّى وَجَدْتُ بَنِى أَعْيَا وَجَاهِلَهُم كالعَنْزِ تَعْطِفُ رَوْقَيْهَا فَتَرْتَضِعُ (١) هكذا هو فى الصّحاحِ ، ويُرْوَى : (بَنِى سَهْمٍ وجامِلَهم) ويُرْوَى ((وعِزَّهُم )) يريدُ تَرْضَعُ نَفْسَها ، يَصِفُهُم بِاللُّؤْمِ ، والعَنْرُ تَفْعَلُ ذُلِك (واسْتَرْضَعَ: طَلَبَ مُرْضِعَةً)، ومنه قَوْلُهُ تَعالى ﴿ وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فلا جُنَاحَ عليكم ﴾، (٢) أى : تَطْلُبُوا مُرْضِعَةً لِأَوْلادِكُمْ . قال ابنُ بَرِّىّ: وتَقُول : اسْتَرْضَعْتُ المَرْأَةَ (١) في مطبوع التاج: ((بنى أعياد جاهلهم .. )) وفي اللسان: ((بنى سهم وعِزَّهُمْ ))والمثبت كالصحاح، وفي العباب ((بنى سَهْمْ وجامِلَهُم .. )) وفي الأساس(( .. وحامِلَهم و مثله في المعانی الكبير ٦٨٩ (٢) سورة البقرة الآية ٢٣٣ وكتبت الآية فى مطبوع التاج مختلة النظام . ١٠٠