Indexed OCR Text
Pages 181-200
! وسط وسط المُرَادُ بِهَا المَذْكُورةَ فى النَّنْزِيلِ، أَىْ لِاِحْتِمَالِ أَنَّهَا غَيْرُهَا، وهُوَ كَلامٌ غَيْرُ ظاهِرٍ، ولا مُعَوَّلَ عَلَيْهِ ، فإنّ الآ يَاتِ تُفْسِّرُها الأَحَادِيثُ ما أَمْكَن، كالعَكْس، ولا يَجُوزِ لأَحَدِ أَنْ يَتَصَرَّفَ فى آيَةٍ وَقَعَ فِيهَا نَصَّ من السَّلَفِ، ولا فى حَدِيثٍ وَافَقَ آيَةً، وصَرَّحِ السَّلَفُ بِأَنَّهَا تُوافِقُه أَو وَرَدَتْ فِيهِ، أَو نَحْوِ ذُلِكَ، كَمَا حَقَّقَهُ شَيْخُنَا، ثُمَّ إِنَّ الحَدِيثَ المَذْكُورَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فى صَحِيحِهِ بِطُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ، ويعضدُه حَدِيثٌ آخَرُ أَنَّهَا الصَّلاةُ الَّتِى شُغِلَ عَنْهَا سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السّلامُ حَتَّى تَوَارَتْ بِالحِجَابِ، وأَوْرَدَ مُلّ عَلِىِّ فِى نَامُوسِه كَلاماً قد ذَكَرَ حاصِلَهُ ، واسْتَدَلَّ بِهِذَا الحَدِيثِ ، وبِمَا فِى مُصْحَفٍ حَفْصَةَ، وذَكَرَ شَيْخُنَا الإِجْمَاعَ مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِ على أَنَّهَا صَلاةُ العَصْرِ، كما أَشَرْنَا إِلَيْه . فَتَأَمَّلْ، واللهُ أَعْلَمُ . قُلْتُ : وقد أَفْرَدْتُ فِى هُذِهِ المَسْأَلَةِ رِسَالَةً مُسْتَقِلَّةً، جَلَبْتُ فِيهَا نُصُوصَ العُلَمَاءِ والأَعْمَةِ كالقُرْطُبِىِّ، وابْنٍ عَطِيّةَ، والسُّلَمِىّ، وأَبِى حَيّانَ، والنَّسَفِىّ، والحَافِظِ الدّعْيَاطِىّ، والبِقَاعِىّ، وغَيْرِهم ، فراجِعْها . (ووَسَّطَهُ تَوْسِيطاً: قَطَعَهُ نِصْفَيْنِ)، يُقَالُ: قُتِلَ فُلانٌ مُوَسَّطاً. (أَو) وَسَّطَهُ: (جَعَلَه فِى الْوَسَطِ )، ومِنْهُ قِرَاءَةُ بَعْضِهِم: ﴿فَوَسَّطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ (١) قال ابنُ بَرِّىّ : هَذِهِ القِرَاءَة تُنْسَب إِلَى عَلِىّ، كَرَّمَ اللهُ وجهَه ، وإلى ابنِ أَبِى لَيْلَى، وإِبْرَاهِيمَ بنٍ أَبِى عَبْلَةَ. قُلتُ: وعَمْرِو بنٍ مَيْمُونَ، وَزَيْدِ بنِ عَلِىّ . وأَبُو حَيْوَةَ، وأَبُو الْبَرَهْسَمِ ، والباقُونَ بالنَّخْفِيفِ . ( وَتَوَسَّطَ بَيْنَهُمْ: عَمِلَ الوَساطَةَ ). (و) تَوَسَّطَ: (أَخَذَ الوَسَطَ)، وهو (بَيْنَ الجَّيِّدِ والرَّدِىءِ). قال ابْنُ هَرْمَةَ يَصِف سَخاءَهُ : واقْذِفْ بِحَبْلِكَ حَيْثُ نالَ بِأَخْذِهِ (١) سورة العاديات الآية ٥، وقراءة الجمهور بتخفيف السين . ١٨١ وسط وسط (١) مِنْ عُوذِهَا واعْتَمْ ولا تَتَوَسْطِ ( وَمُوسَطُ البَيْتِ ، كمُكْرَمٍ (٢) : ما كانَ فِى وَسَطِهِ خَاصَّةٌ) نَقَلَه : ابنُ عَبَّادٍ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: الأُواسِطُ : جَمْع أَوْسَط، ومِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : شَهْمٌ إِذا اجْتَمَعَ الكُمَاةُ وَأُلْهِمَتْ أَفْوَاهُها بأَوَاسِطِ الأُوْتَارِ (٣) وقد يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمَعَ وَاسِطاً على وَوَاسِطَ ، فَاجْتَمَعَتْ وَاوانٍ ، فَهَمَزَالأُولَى. ووَسَطَ الشَّىَ: صَارَ بِأَوْسَطِهِ، قال غَيْلَانُ بنُ حُرَيْثٍ : وقد وَسَطْتُ مَالِكاً وحَنْظَلا صُيَّابَها والعَدَدَ المُجَلْجِلا(٤) ووُسُوطُ الشَّمْسِ: تَوَسُّطُهَا السَّمَاءَ . (١) العباب. وفى مطبوع التاج: ((عودها واغنم)» والمثبت من العباب ((واعتم )) أمر من أعتام وهى الخيرة العيمة (٢) فى العباب ضبطت بكسرة تحت السين . (٣) الان . (٤) اللسان والعباب، وفى الصحاح والأساس الأول، وانظر مادة (صيب) . المشطور ووَاسِطَةُ القِلاَدَةِ: الدَّرَةُ الَّتِى فى وَسَطِها ، وهى أَنْفَسُ خَرَزِهَا. ودِينٌ وَسُوطٌ ، كصَبُورٍ : مُتَوَسِّطٌ بَيْنَ الغالِى والتّالِى. ورَجُلٌ وَسِيطٌ ، أَى حَسِيبٌ فى قَوْمِهِ، ووَسُطَ فى حَسَبِهِ وَسَاطَةً وَسِطَةً ، ووَسَّطَ تَوْسِيطاً . ووَسَطَهُ : حَلَّ وَسَطَهُ ، أَىْ أَكْرَمَهُ قال : يَسِطُ الْبُيُوتَ لِكَىْ تَكُونَ رَدِيَّةٌ .... مِنْ حَيْث تُوضَعُ جَفْنَةُ الْمُسْتَرْفِدِ(١) ووَسَاطَةُ الدَّنانِيرِ : خِيَارُهَا . وقال ابنُ دُرَيْدٍ: وَاسِطُ: مَوْضِعٌ بنَجْدِ . ووَاسِطَةُ، (بالهَاءِ)): قَرْيَةٌ تَحْتَ المَوْصِلِ، وأُخْرَى فى حَضْرَمَوْت، وأُخْرَى من قُرَى قَزْوِينَ . ومنها مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبِى الرَّبِيعِ الوَاسِطِىّ، ذَكَرَهُ الرَّافِعِىِّ فى تارِيخِ قَزْوِينَ . (١) اللسان . ١٨٢ وسط وطط ووَاسِطُ : جَبَلٌ لِبَنِى عامٍِ مِمّا يَلِى ضَرِيَّةَ، قِيلَ: هُوَ الَّذِى نُسِبَتْ إِلَيْه الدّارَةُ، وقِيلَ: غَيْرُهُ : ووَاسِطُ : قَرْيَةٌ قُرْبَ مُطَيْرَ اباذَ، وهِىَ الَّتِى ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ بالقُرْبِ مِنَ الحِلَّةِ المَزْيَدِيَّة ، وأُخْرَى بالقُرْبِ مِنَ الرَّقَّةِ، أَوَّلُ مَنِ اسْتَحْدَثَها هِشَامُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ ، ومِنْها أَبُو سَعِيدٍ مَسْلَمَةُ ابنُ ثابِتٍ الخُرَاسانِىّ، نَزِيلُ وَاسِطِ الرَّقَّةِ ، حَدَّث عَنْ شريكٍ وغَيْرِهِ ، وَوَلَدُهُ أَبُو عَلِىِّ سَعِيدُ بنُ مَسْلَمَةٍ ، صاحِبُ تاريخ الرَّقَّة ، قال فيه : وهى قَرْيَةٌ غَرْبِىَّ الفُراتِ مُقَابِلَ الرَّقَّة. وقالَ أَبو حَاتِمٍ: وَاسِطُ بالجَزِيرَةِ ، فالله أَعْلَمْ هِىَ هُذِهِ أَو الَّتِى بقَرْقِيسَاء، أَوْ غَيْرِهما . : وقال مُحَمَّدُ بنُ حَبِيبَ - فى شَرْحِ دِيوانِ كُثَيِّر عَزَّةَ فى تَفْسِيرٍ قَوْله - : فَوَاحَزَنَى لَمَّا تَفَرَّقَ وَاسِطٌ وَأَهْلُ الَّتِى أَهْذِى بِهَا وَأَحُومُ(١) إِنَّهَا قَرْيَةٌ بِنَاحِيَةِ الرَّقّةِ. (١) ديوانه ١٢٧ ومعجم البلدان (واسط) . قال ياقُوتُ: هُكَذَا قالَهُ، والظَّاهِرُ أَنَّهَا وَاسِطُ نَجْدٍ أَو الحِجَازِ ، واللّهُ أَعْلَم . ووَسْطَانُ ، بالفَتْحِ : مَوْضِعٌ فِى قَوْلِ الأَعْلَمِ الهُذَلِىّ: * بذَلْتُ لهم بذِى وَسْطانَ جَهْدِى (١). ويُرْوَى شَوْطَان، كَذا نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ قُلت : وهُكَذا هو فى دِيوَانِ شِعْره ونَصُّه : بَذَلْتُ لَهُمْ بِذِى شَوْطَانَ شَدِّى غَدَا تَئذٍ وَلَمْ أَبْذُلْ قِتَالِى (٢) [ و ط ط ] . (الوَطْوَاطُ: الضَّعِيفُ الجَبَانُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن أَبِى عُبَيْدَةَ . قالَ : ولا أُرَاهُ سُمِّىَ بِذَلِكَ إِلاَّ تَشْبِيهاً بالطّائِرِ، وأَنْشَدَ للرّاجزِ، وهو العَجَاجُ: وَبَلْدَةٍ بَعِيدَةِ النِّيَاطِ قَطَعْتُ حِينَ هَيْبَةِ الوَطْواطِ (٣) (١) شرح أشعار الهذليين ٣٢١، وفى معجم البلدان (واسط) : الشطر الأول، والبيت بتمامه يأتى بعد قليل . (٢) شرح أشعار الهذلين ٣٢١ والعباب. (٣) الديوان ٣٦ واللسان والصحاح والتكملة والعباب. ١٨٣ وطط وطط قال الصّاغَانِىُّ : وبَيْنَ المَشْطُورَيْنِ سِنَّةُ مَشَاطِيرَ،(١) والرِّوَايَةُ: ((عَلَوْتُ حِينَ .. )) وأَنْشَدَ ابنُ بَرّىٌ لذِى الرَّمَّةِ يَهْجُو امْرَأَ القَيْس : إِّى إِذا ما عَجَزَ الوَطْواطُ وكَثُرَ الهِيَاطُ والمِيَاطُ والْتَفَّ عِنْدَ العَرَكِ الخِلاطُ لا يُتَشَكَّى مِنِّىَ السِّقَاطُ إِنَّ امْرَأَ القَيْسِ هُمُ الأَنْبَاطُ (٢) (١) المشاطير كما فى التكملة ومصححا للرواية والغباب وبَلْدَةِ بَعِيدَةِ النَّيْسَاطِ - مَجْهُولَةٍ تُغْتَالُ خَطَوّ الخاطِى وبَسْطَةَ بِسَعَةِ البساطِ تِيهِ أتاوِيَّةَ عَلى السُّقْاط كَأنّ صِرَانَ المَهَا الأُخْلاط برَمْلِهَا من عاطِفٍ وعاطٍ أخَْلاطُ أُحْبُوشَ من الأنْبَاطِ عَلَوْتُ حين هَيْبَّةِ الوَطْوَاطِ وسقط من العباب : تيه أتاويه .. (٢) الديوان ٣٣١، واللسان وفيه بعده أربعة مشاطير وكذلك الديوان وهى : زُرْقٌ إِذَا لاَقِيْتُهُمْ سِنَساطُ ليس لهم في نَسَبٍ رِبَاطُ ولا إلى جَبْلِ الهُدَى صِرَاطُ فالسَّبُّ والعارَ بِهِمْ مُلْتَاطُ وهكذا جاء مطبوع التاج )) إنى إذا ما عجز .. والذى في اللسان ((انى إذا ما عَجَرّ)) وفي الديوان ((عرّمَ )). 1]. وأَنْشَدَ لِآ خَرَ: فَدَاكَهَا دَوْكاً على الصِّراطِ لَيْس كَدُوْكِ بَعْلِهَا الوَطْوَاطِ (١) وقال ابنُ شُمَيْل: الوَطْواطُ : الرَّجلُ الضَّعِيفُ العَقْلِ والرَّأَى، ( كالوَطْواطِىٌ) . (و) فى حَدِيث عَطَاءِ بن أَبى رَبَاح فى الوَطْواطِ يُصِيبُه المُحْرِمُ قال : ثُلُثَا دِرْهَم. قال الأَصْمَعِىُّ: الوَطْواطُ ها هُنَا : ( الخُفَّاشُ). وأَهْلُ الشَامِ يُسَمُّونَهُ السَّرْوَعَ، وهى البَحْرِيَّةُ ، ويُقَالُ لَهَا: الخُشَّافِ. (و) قِيلَ: (ضَرْبٌ من الخَطَاطِيفِ)، يَكُونُ فى الجِبَالِ (٢) ، أَسْوَدُ، شُبِّهَ بِضَرْبٍ مِن الخَشَاشِيفِ؛ لِنُكُوصِهِ وحَيْدِه . وقال أَبُو عُبَيْدٍ فى قَوْلِ عَطَاءِ: إِنَّهُ الخُطَّافُ، قالَ: وهُو أَشْبَهُ القَوْلَيْنِ عِنْدِى بالصَّوابِ ، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ (١) اللسان وهو لزياد الرياحى كما فى مادة (خطط) وانظر مادة (بوك) ومادة (دوك) . (٢). فى القاموس": ((وضرب من خطاطيف الجبال)). ١٨٤ وطط وطط رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْهَا قالَتْ : ((لَّمَّا أَحْرِقَ بَيْتُ المَقْدِسِ كانَتِ الأَوْزَاغُ تَنْفُخُه بِأَفْواهِها ، وكانَتِ الوَطَاوِطُ تُطْفِيُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا))، كما فى الصّحاحِ . قال ابنُ بَرِّىّ: الخُطَّافُ: الْعُصْفُور الَّذِى يُسَمَّى عُصْفُورَ الجَنَّةِ، والخُفَّاشُ: هُوَ الَّذِى يَطِيرُ بِاللَّيْلِ. والوَطْوَاطُ المَشْهُورُ فِيهِ الخُفَّاشُ، وقَدْ أَجازُوا أَنْ يَكُونَ هُوَ الخُطَّاف، والدَّلِيلُ عَلَى أَنّ الوَطْوَاطَ الخُفاشُبِ قَوْلُهُمْ: (( هُوَ أَبْصَرُ لَيْلاً مِنَ الوَطْوَاطِ ». (و) قال اللَّحْيَانِىّ: يُقَالُ للَّجُلِ (الصَّيَّاح): وَطْوَاطٌ. قال: (و) زَعَمُوا أَنَّهُ (الَّذِى يُقَارِبُ كَلاَمَهُ) ، كَأَنَّ صَوْتَهُ صَوْتُ الخَطاطِيفِ ، (وهِىَ بِهَاء) . قالَ كُرَاع: (ج) الوَطْواط (وَطَاوِيطُ)، عَلَى القِيَاسِ. (و) أَمّا (وَطَاوِطُ) فهو جَمْع وَطْوَطِ (١) ولا (١) فى المسان ومطبوع التاج: ((مُوَطْوِط)). والصوابما أثبتناء. وبهامش اللسان ((قوله جمع موطوط هکذا فى الأصل ولعله جمع وطوط وحرر.اه». يَسكُون جَمْعَ وَطْواطٍ ، لِأَنَّ الأَلِفَ إِذا كانَتْ رَابِعَةً فى الوَاحِدِ تَثْبُتُ الياءُ فى الجَمْعِ ، إِلّ أَنْ يُضْطَرَّ شَاعِرٌ كَقَوْلِهِ: « كَأَنَّ بِرُفْغَيْهَا سُلُوخَ الوَطاوِطِ(١) » أَراد الوَطاوِيطِ فحَذَفَ الَيَاءَ لِلِضَّرُورَةِ . ( والوَطْوَطَةُ : الضَّعْفُ. ومُقَارَبَةٌ الكَلامِ ) : يُقَالُ مِنْ ذُلِكَ : رَجُلٌ وَطْوَاطٌ فى المَعْنَيَيْنِ . (والوَطُّ : صَرِيرُ المَحْمِلِ) نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ، (و) كَذْلِكَ (صَوْتُ الوَطْواطِ )، نَقَلَه الصّاغَانِىّ أَيْضاً. (والوَطْوَاطِىُّ) : المِهْدَارُ (الكَثِيرُ الكلامِ ) وهو الضَّعِيفُ أَيْضاً ، كما تَقَدَّم . (والْوُطُطُ، بضمَّتَيْنِ: الضَّعْفَى الْعُقُولِ والأَبْدَانِ) من الرِّجَالِ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، والوَاحِدُ وَطْوَاطٌ . (وَتَوَطْوُطُ الصَّبِىِّ: ضُغَاوُهُ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ عن ابنِ عَبّادٍ . (١) اللسان والجمهرة ١٥٥/٢. ١٨٥ وقط وعط [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : أَوْطَاط : مَوْضِعٌ بالمَغْرِبِ والرَّشِيدُ الوَطْواطُ : شاعِرٌ . [ وع ط ] (الوَعَاطُ، بالكَسْرِ، والعَيْنُ مُهْمَلَةٌ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَان . وقال الخارْزَنْجِىّ: هو (الوَرْدُ الأَحْمَرُ، أَو الأَصْفَرُ)، والأخِيرُ أَصَحُّ، وأَنْشَدَ : * فِى مَجْلِسِ زُيِّنَ بالوِعَاطِ (١) # [ وف ط ] . (لَقِيتُه على أَوْفاطِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ فِى النَّكْمِلَةِ والعُبَابِ. وفِى اللِّسَانِ: أَىْ (عَلَى عَجَلَةٍ )، قالَ : (وبالظّاءِ) المُعْجَمَةِ (أَعرِفَ)، وقَدْ أَهْمَلاُفى الظّاءِ أَيْضاً، كما سَيَأْتِى، حَتّى صاحِبُ اللِّسَانِ لَمْ يَذْكُرْهُ هُناكَ، وقد مَرَّ لَهُ فى ((وف ز)) لَقِيتُهُ على أَوْفازٍ، أَى عَجَلَةٍ ، فالَّذِى يَظْهَرُ أَنَّ الزّىَ أَعْرَفُ، فَتَأَمُّلُّ . [ وق ط ] (وَقَطَهُ، كَوَعَدَهُ: ضَرَبَهُ حَتَّسى أَنْقَلَهُ). وفى الصّحاح : وَقَطَ بِهِ الأَرْضَ ، أَىْ صَرَعَهُ . وفى ◌ِتَابٍ ابنِ القَطّاعِ: وَقَطَّهُ وَقْطاً : صَرَعَهُ ، (فهو وَقِيطٌ ومَوْقُوطٌ). وقالَ الأَحْمَرُ : ضَرَبَهُ فَوَقَطَهُ، إِذا صَرَعَهُ صَرْعَةٌ لا يَقُومُ مِنْهَا. ويُقَالُ أَيْضاً: وَقَطَهُ بَعِيرُهُ: صَرِعَهُ فِغُشِىَ عَلَيْه . وأَنْشَدَ يَعْقُوبُ : أَوْ جَرْتَ حار لَهْذَماً سَلِيطا تَرَكْتَهُ مُنْعَقِرًا وَقِيطاً (١) (و) وَقَطَ (الدِّيكُ: سَفَدَ) أُنْثَاهُ. (و) وَقَطَ (اللَّبَنُ فُلاناً: أَثْقَلَهُ). وأَكَلْتُ طَعَاماً وَقَطَنِىَ، أَى أَنامَنِى (والوَقِيطُ: مَنْ طَارَ نَوْمُهُ فَأَمْسَى مُتَكَسِّراً ثَقِيلاً)، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ. (وكُلُّ مُثْقَلٍ) مُنْخَن (ضَرْباً، أَو) مَرَضاً، أَوْ (حُزْناً)، أَوْ شِبَعاً : وَقِيطٌ . (و) الوَقِيطُ: (حُفْرَةٌ فى غِلَظِ أَوْ (١) القسان . (١) العباب. ١٨٦ وقط وقط جَبَلٍ تَجْمَعُ مَاءَ المَطَرِ) ، وفى الصّحاح: يَجْتَمِعُ فيه ماءُ السَّمَاءِ ، ( كالوَقْطِ)، بالفَتْحِ . وفى المُحْكَمِ : الوَقْطُ والوَقِيطُ : كالرَّدْهَةِ فى الجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فيه الماءُ، يُتَّخَذُ فِيها حِياضٌ تَحْبِسُ الماءَ لِلْمَارَّةِ ، واسُْمُ ذُلِكَ المَوْضِعِ أَجْمَعَ وَقْطٌ ، وهو مِثْلُ الوَجْدٍ ، إِلّ أَنّ الوَقْطَ أَوْسَعُ . وقال ابِنُ شُمَيْلٍ : الوَقِيطُ والوَقِيعُ : المَكَانُ الصَّلْبُ الَّذِى يَسْتَنْقِعُ فيه الماءُ فَلا يَرْزَأُ الماءُ شَيْئاً . (ج: وِقْطَانٌ ووِقَاطٌ وإِقَاطٌ ، بِكَسْرِهِنَّ)، اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىَّ مِنْهَنْ على الثانِيَةِ، والأُخِيرَةُ لُغَةُ تَمِيمٍ، والهَمْزَةُ بَدَلٌ مِنَ الواوِ ، مثلُ إِشَاحٍ ، يُصَيِّرُونَ كُلَّ وَاوٍ تَجِىءُ عَلَى هُذا المِثَالِ أَلِفاً . ( وَقَدِ اسْتَوْقَطَ المَكَانُ)، إِذا صارَ وَقْطاً مِمَّا دَعَسَهُ النّاسُ والدَّوَابُّ، قالَهُ أَبُو عَمْرِو . (وَيَوْمُ الوَقِيطِ) ، كأَمِيرٍ ، عن أَبِى أَحْمَدَ العَسْكَرِىّ (م) مَعْرُوفٌ ، كانَ فى الإِسْلامِ بَيْنَ بَنِىٍ تَمِيمٍ وبَكْرِ ابن وَائلٍ ، فَقَّلَهُ الجَوْهَرِىِّ، (قُتِلَ فيه الحَكَمُ بِنُ خَيْئَمَةَ) بنِ الحَارِث بنٍ نَهِيكِ النَّهْشَلِىُّ، (وأُسِرَ عَثْجَلُ بنُ الْمَأْمُومِ، والمَأْمُومُ بنُ شَيْبَانَ) ، كِلاهُمَا مِنْ فُرْسَانِ بَنِى تَمِيمٍ ، أَسَرَهُمَا بِشْرُ بنُ مَسْعُودٍ، وطَيْسَلَةُ بنُ شُرْبُبٍ (١) وفِيهِ يَقُولُ الشاعِرِ: وَثْجَلَ بالوَقِيطِ قَدْ اقْتَسَرْنَا وَمَأْمُومَ العُلاَ أَىَّ اقْتِسارٍ (٢) ے ( كَأَنَّهُ سُمَِّ لِمَا حَصَلَ فِيهِ مِن الحُزْنِ أَو الضَّرْبِ المُثْتَلِ) . ( والوُقَيْط، كُرُبَيْر: مَاءٌ لِمُجَاشِعٍ بِأَعْلَى بِلادٍ تَمٍِ) إِلَى بِلادِ بَنِى عامِرٍ، قالَهُ السُّكْرِىّ ، قالَ : (ولَيْسَ لَهُمْ) بالبادِيَةِ (سِوَاه ، وزَرُود ) ، قالَ ذُلِكَ فِى قَوْلِ جَرِيرٍ : فَلَيْسَ بِصابِرٍ لَكُمُ وُقَيْطٌ كَمَا صَبَرَتْ لِسَوْأَتِكُمْ زَرُودُ (٣) (١) فى مطبوع التاج ((شريت)) والمثبت من معجم البلدان (وقيط ) . (٢) العباب ومعجم البلدان ( وقيط) (٣) الديوان ١٦٣ والعباب ومعجم البلدان (وقيط). ١٨٧ ومط وهط (وَوَقَّطَ الصَّخْرُ تَوْقِيطاً)، ونَصُّ الصّحاحِ : يُقَالُ: أَصابَتْنَا السَّمَاءُ فَوَقَّطَ الصَّخْرُ، أَىْ: (صارَ فيه وَقْطٌ). [] وقما يُسْتَدْرَك عَلَيْه: الوَقِيطَةُ: الصَّرِيعَةُ . ووُقِطَ فِى رَأْسِهِ، كُعُنِىَ : أَدْرَكَهُ الثِّقَلُ . ووقَطَهُ : قَلَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَرَفَعَ رِجْلَيْهِ فِضَرَبَهُمَا مَجْمُوعَتَيْنِ بِفِهْرٍ سَبَعَ مَرّاتٍ ، وذُلِكَ مِمَّا يُدَاوَى به . والوَقْطُ، بالفَتْحِ: مَوْضِعٌ ، نَقَلَهُ ابنُ بَرّىّ : وأَنْشَدَ لِطُفَيْلِ : عَرَفْتُ لِسَلْمَى بَيْنَ وَقْطٍ فَضَلْفَعِ مَنَازِلَ أَقْوَتْ مِنْ مَصِيفٍ ومَرْبَعِ إِلَى المُنْحَنَى مِنْ وَاسِطٍ لَمْ يَبِنْ لَنَا بِهَا غَيْرُ أَعْوَادِ الثَّمَامِ المُفَزَّعِ (١) [ وم ط ] * (الوَمْطَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هى (الصَّرْعَةُ (١) الديوان ١٠٣ ومعجم البلدان (وقط) وفى الان البيت الأول . من الثَّعَب)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ. [وه ط ] * (وهَطَهُ، كوَعَدَهُ)، وَهْطاً : (كَسَرَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وحَذلِكَ وَقَصَهُ ، قال : * يُمِرُّ أَخْفافاً يَهِطْنَ الجَنْدَلا (١) » (و) قِيلَ: وَهَطَهُ وَهْطاً: (وَطَّأَّهُ) . هُكَذَا هو بالنَّشْدِيدِ، والصَّوابُ وَطِنَّهُ . (و) قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَهَطَهُ بِالرُّمْحِ، أَیْ (طَعَنَهُ) بِهِ . (و) الوَهْطُ : شِبْهُ الضَّعْفِ والوَهَنِ، يُقالُ : وَهَطَ (فُلانٌ) يَهِطُ وَهْطاً : إِذا (ضَعُفَ ووَهَنَ، وأَوْهَطَهُ غَيْرُهُ) : أَضْعَفَهُ . يُقَالُ: رَمَى طائرًا فَأَوْهَطَهُ . ( والوَهْطَةُ): ما اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرْضِ ، مِثْلُ (الوَهْدَةِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىّ . (ج: وَهْطٌ وَوِهَاطٌ) ، (١) الان والعباب. وفى مطبوع التاج واللسان (يمر أحلافا )) والمثبت من العباب . ١٨٨ وهط وهط ومِنَ الأَخِيرِ حَدِيثُ ذِى المِشْعَارِ الهَمْدَانِىّ ((عَلَى أَنَّ لَهُمْ وِهَاطَها وعَزَازَها)). ( والوَهْطُ : الهُزالُ) . (و) الوَهْطُ : (الجَمَاعَةُ). (و) الوَهْطُ: (ما كَثُرَ مِنَ العُرْفُطِ)، هُكَذَا خَصَّهُ بهِ بَعْضُهم . وقال الجَوْهَرِىُّ: يُقَالُ: وَهْطٌ مِنْ عُشَرٍ، كَما يُقَالُ : عِيصٌ مِنْ سِدْرٍ . وقالَ غَيْرُه: الوَهْطُ : المَكَانُ المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ المُسْتَوِى، يَنْبُتُ فِيهِ العِضَاهُ وَالسَّمُرُ والطَّلْحُ والعُرْفُطُ ، (و) به سُمِّىَ الوَهْطُ وهو (بُسْتَانٌ ، و) فى الصّحاح : اسْمُ (مَالٍ كانَ لَعَمْرٍو بنِ العَاصِ) . وقال غَيْرُهُ : كانَ لِعَبْدِ الله بنِ عَمْرِو بن العاصِ ( بالطَّائِفِ عَلَى ثَلاَثَةٍ أَمْيَال مِنْ وَجٌ)، وهو كَرْمٌ مَوْصُوفٌ ( كانَ يُعَرَّشُ عَلَى أَلْفِ أَلْفٍ خَشَبَةٍ ، شِرَاءُ كُلّ خَشَبَةٍ دِرْهَمٌ)، قِيلَ دَخَلَهُ بَعْضُ (١) الخلفاءِ فَأَعْجَبَهُ وقالَ: يا للهِ مِنْ مالٍ لَوْلا هُذِهِ الحَرَّةُ الَّتِى فى وَسَطِهِ، فقالُوا: هذا الرَّبِيبُ. (١ (في معجم البلدان (وهط): هو سُلَيْمَان ابن عبد الملك . (والأَوْهَاطُ: الخُصُومَاتُ) والصِّيَاحُ . (وَتَوَهَّطَ فِى الطِّينِ: غَابَ) ، مِثْلُ تَوَرَّطَ . (و) تَوَهَّطَ (الفِرَاشَ: امْتَهَدَهُ) ، عن ابْنِ عَبّادٍ . (وَأَوْهَطَهُ) إيهاطاً : (أَثْخَنَهُ) ضَرْباً . (و) أَوْهَطَهُ: (أَوْقَعَهُ فِيما يَكْرَهُ)، كأَوْرَطَهُ ، قَالَهُ عَرَّامُ السُّلَمِىُّ (أَوْ) أَوْهَطَهُ: (صَرَعَهُ صَرْعَةٌ لاَ يَقُومُ) مِنْهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . (أَو) أَوْمَطَهُ : (قَتَلَهُ) . []) ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: وهَطَهُ وَهْطاً : ضَرَبَهُ، كَأَوْهَطَهُ . وَأَوْهَطَ جَنَاحَ الطَّائِرِ : كَسَرَهُ . والإِيهَاطُ : الرَّمْىُ المُهْلِكُ، قال : * بِأَسْهَمٍ سَرِيعَةِ الإِيهاطِ (١)* والأَوْهَاطُ : جَمْعُ وَهْطٍ لِلْمَكَانِ المُسْتَوِى . (١) السان . ١٨٩ وبط هبط والوَهْطُ، بالفَتْحِ : قَرْيَةٌ باليَمَنِ . [ وى ط ] [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الوَاطَة: من لُجَجِ الماءِ، هُنَّا ذَكَرَهُ صاحِبُ اللِّسَان، وذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فى ((وأَط )) بالهَمْزِ . فَأَ وَالوَاطُ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ من المُنُوفِيَّة، وقد وَرَدْتُهَا ، وَقَدْ نُسِبَ إِلَيْهَا جَمَاعَةٌ من العُلَماءِ. (فصل الهاءِ) مع الطاء [هـ ب ط ] . (هَبَطَ يَهْبِطُ)، مِنْ حَدِّ ضَرَبَ ، (ويَهْبُطُ)، مِنْ حَدِّ نَصَرَ، ومِنْه قِرَاءَةُ الأَعْمَشِ: ﴿ وإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبُطُ﴾ (١) بضَمَ الباءِ، وَقرَأْ أَيُّوبُ السّخْتِيَانِىّ ﴿هُوَ خَيْرٌ أَهْبُطُوا مِصْرًا (٢) ) بِضَمّ الباءِ أَيْضاً، (هُبُوطاً) مَصْدَرُ البابَيْنِ: (نَزَلَ)، (١) سورة البقرة الآية ٧٤ . (٢) سورة البقرة الآية ٦١ . يُقَالُ : هَبَطَ أَرْضَ كَذَا، أَىْ نَزَلَها، ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾. (وهَبَطَهُ، كَنَصَرَهُ: أَنْزَلَهُ)، ومِنْهُ قَوْلُ الرّاجِزِ : ما رَاعَنِى إِلَّ جَنَاحٌ هَابِطاً عَلَى الْبُيُوتِ قَوْطَهُ الْعُلابِطَا(١) أَى مُهْبِطاً قَوْطَهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذُلِكَ. قالَ ابْنُ سِيدَه : ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرادَ هَابِطاً عَلَى قَوْطِهِ فَحَذَفَ وعَدَّى. (كأَهْبَطَهُ)، قال عَدِىُّ بنُ الرِّقَاعِ: أَهْبَطْتُه الرَّكْبَ يُعْدِينِى وَأُلْجِمُه لِلنَّائِبَاتِ بِسَيْرٍ مِخْذَمِ الأَكَمِ (٢) (و) هَبَطَ (المَرَضُ لَحْمَهِ)، أَىْ (هَزَّلَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . وقالَ غَيْرُهُ: أَى نَقَصَهُ وأَحْدَرَه، وهو مَجَازٌ، كَمَا فِى الأَسَاسِ، (فهوِ هَبِيطٌ ومَهْبُوطٌ). ويُقَالُ: بَعِيرٌ هَبِيطٌ (٣) ، (١) الان والعباب والجمهرة: ٣١١/١، وجاء فيها: (جناح: اسم رجل، والقوط: القطيع من القيم ، والعلابط: الكثير)» وانظر المواد (ملبط، قوط، لعط ) . (٢) اللسان . (٣) فى الأساس: ((بعير حَبِيط وهابِطٌ: قد هَبَطَ سِمتُهُ)). ١٩٠ هبط هبط أَى هَبَطَ سِمَنُهُ ، والمَهْبُوط: هو الَّذِى مَرِضَ، فَهَبَطَهُ المَرَضُ إِلى أَنْ اضْطَرَبَ لَحْمُه . (و) هَبَطَ (فُلاناً)، أَى (ضَرَبَهُ) (و) هَبَطَ (بَلَدَ كَذَا: دَخَلَهُ). (و) هَبَطَهُ، أَى (أَدْخَلَهُ، لازِمٌ مُتَعَدُّ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ : . يُقَال: هَبَطْتُه فَهَبَطَ ، ولَفْظُ الّلازِمِ والمُتَعَدِّى وَاحِدٌ. (و) من المَجَازِ: هَبَطَ (ثَمَنُ السِّلْعَةِ هُبُوطاً: نَقَصَ) وانْحَطَّ . (وَهَبَطَهُ اللهُ هَبْطاً): نَقَصَهُ وحَطَّهُ ، كَذَا فِى التَّهْذِيبِ ، لازِمٌ مُتَعَدِّ . وفى المُحْكَم: هَبَطَ الثَّمَنُ، وأَهْبَطْتُهُ أَنا بالأَّلِفِ، وَنَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ أَيْضاً عن أَبِى عُبَيْدٍ . (والهَيْبَاطُ)، بالفَتْحِ : (مَلِكٌ للرُّومِ )، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ هُنَا . والصَّوابُ أَنَّهُ الهنْبَاط ، بالنون، كما سَيَأْتِى . (والنِّهِّطُ، بكَسَرَاتٍ مُشَدَّدَةَ الباءِ) الْمُوَحَّدَةِ : (طائِرٌ) ، ولَيْسَ فى الكَلامِ على مِثالِ تِفِعِلٍ غَيْرُه، قالَه حُرَاع، ونَقَلَهُ أَبو حَاتِمٍ فى كِتَابِ الطَّيْرِ فقال: هُوَ طائرٌ (أَغْبَرُ) بِعِظَمٍ فَرَّوجِ الدَّجَاجَةِ (يَتْعَلَّقْ بِرِ جْلَيْهِ (١) و)يُصوِّبُ رَأْسَه، ثُمَّ (يُصَوِّتُ بصَوْتٍ كأَنّهُ يَقُولُ: أَنا أَمُوتُ، أَنا أَمُوتُ). شَبَّهُوا صَوْتَهُ بِهُذا الكَلامِ . ورُوِىَ عن أَبِى عُبَيْدَةَ : النَّهَبُّط، على لَفْظِ المَصْدَرِ (و) البِهِبِّط، (بالمُثَنَّةِ تَحْت فِى أَوَّلِهِ)، أَى مع كَسَرَاتٍ وتَشْدِيدِ الباءِ : (د، أَو أَرْضُ)، والَّذِى ضَبَطَهُ أَبُو حَاتِمٍ بالتّاءِ فِى أَوَّلِهِ مِثْلِ اسْمِ الطَّيْرِ كما فِى التَّكْمِلَةِ، ومِثْلُهُ فى اللِّسَانِ . (وَانْهَبَطَ: انْحَطَّ)، وهُوَ مُطَاوِعٌ أَهْبَطَهُ، كما فى الصّحاح، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُطَاوِعَ هَبَطَهُ أَيْضاً، كما فى المُحْگمِ . (و) الهَبُوطُ ( كصَبُورٍ : الحَدُورُ من (١) عبارة التكملة والعباب عن أبى حاتم : ((يعلّق رِجْلَيْه)). ١٩١ مهبط هبط سـ الأَرْضِ)، وهو المَوْضِعُ الَّذِى يَهْبِطُكَ مِن أَعْلَى إِلى أَسْفَلَ، نَقَلَه الأَزْهَرِىّ . ( والهَبْطَةُ: ما تَطامَن منها) ، أَىْ من الأَرْضِ . (والَبْطُ : النُّقْصانُ) وهو مَجَازٌ، ومِنْهِ رَجُلٌ مَهْبُوطُ ، إِذا نَقَصَّتْ حالُهُ . وهَبَطَ القَوْمُ يَهْبِطُونَ، إِذَا كَانُوا فِى سَفَالِ ونَقَصُوا . ومِنْهُ الحَدِيثُ ((اللّهُمَّ غَبْطَأَ لا هَبْطاً» نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ هُنا، وتَقَدَّم للمُصَنّف فى ((غبط )) ، ويُقال: هَبَطُهُ الزَّمانُ : إِذا كان كَثِيرَ المالِ والمَعْرُوف، فَذَهَبَ مالُهُ وَمَعْرُوفُه . قال الفَرَّاءُ: يُقال: هَبَطُهُ اللهُ وَأَهْبَطَهُ . (و) الهَبْطُ: (الوُقُوعُ فى الشَّرِّ)، وهو مَجازٌ . [] وقما يُسْتَدْرَكُ عليه: تَهَبَّطَ تَهَبُّطاً: انْحَدَرَ . وهَبَطَ مِن الخَشْيَةِ : تضاءل وخَشَعَ . والهَبْطُ : الذُّلُّ. وهَبَطَتْ إِلى وغَنَمِى تَهْبِطُ هُبُوطاً : نَقَصَتْ. وَهَبَطَ فُلانٌ، إِذا اتَّضَعَ. وهَبَطَ اللَّحْمُ نَفْسُهُ : نَقَصَ، وكَذْلِكَ الشَّحْمُ ، إِذا قَلَّ . قَالَ أُسَامَةُ الْهُذَلِىّ: ومِنْ أَيْنِها بَعْدَ إِبْدَانِها ومِنْ شَحْمِ أَثْبَاجِها الْهَابِطِ (١) والهَبِيطُ من النُّوقِ: الضّامِرُ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: وأَنْشَدَ لَعَبِيدِ بنِ الأَبْرَصِ : وكَأَنَّ أَقْتَادِى تَضَمَّنَ نِسْعَها مِنْ وَحْشِ أَوْرَالٍ حَبِيطٌ مُفرَهُ (٢) وقال ابنُ بَرِّىّ : عَنَى بِالهَبِيطِ الثَّوْرَ الوَحْشِىَّ ، شَبَّه بِهِ نَاقَتَهُ فى سُرْعَتِها ونَشَاطِهَا، وجَعَلَه مُنْفَرِدًا، لأَنَّه إذا انْفَرَدَ عن القَطِيعِ كانَ أَسْرَعَ لعَدْوِهِ . ومَهِْطُ الوَحْىِ : مِنْ أَسْمَاءِ مَكَّةً ، شَرَّفَهَا اللهُ تَعالَى . وبَعِيرُ هَابِطٌ، كَهَبِيطٍ ومَهْبُوطٍ . (١) شرح أشعار خذليين ١٢٨٩ ، واللسان والعباب والأساس . (٢) ديوانه ٥٩، واللسان والعباب والأساس وفى الصحاح جزء من البيت . ١٩٢ هرط فرط وهَبَطَ من مَنْزِلَتِهِ: سَقَطَ، وهو ٠ مَجَازٌ . وهَبَّطَ العِدْلَ فَتَهَبَّطَ : مَهَّدَهُ عَلَى البَعِيرِ . والهِيْطَةُ، بالكَسْرِ : مَوْضِعٌ ، أَوْ قَبِيلَةٌ بالمَغْرِبِ . ورَاشِدُ بنُ عَلِىّ بنِ القَاسِمِ الإِذْرِبِىّ الحَسَنِىّ يُقَالُ له: أَمِيرُ الهِبْطَةِ، كَذَا وَجَدْتُه بِخَطِّ عَبْدِ القَادِرِ الرَّاشِيِّ عالِمٍ قُسَنْطِينَةَ . والهَبُوطُ ، كصَبُورٍ : طائرٌ . قالَ ابْنُ الأَثِيرِ : هُكَذَا جاءَ [بالطاء] فى رِوَايَةٍ فى حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسِ فى العَصْفِ المَأْكُول . وقالَ سُفْيَانُ: هو الذَّرُّ الصَّغِيرُ. وقال الخَطَّبِىّ: أَراهُ وَهَماً، إِنَّمَا هو بالرَّاءِ . [ هـ ر ط ] . (هَرَطَ عِرْضَهُ) يَهْرِطُهُ هَرْطاً ، (و) هَرَطَ (فيه)، وعلى الأُخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ ، قال : (طَعَنَ) فيه وتَنَقَّصَهُ، وزادَ غَيْرُه : (ومَزَّقَهُ)، ومِثْلُه: هَرَتَهُ، وهَرَدَهُ، ومَزَّقه ، وهَرْطَمَهُ . وقِيلَ: الْهَرْطُ فِى جَمِيعِ الأَشْيَاءِ المَزْقُ العَنِيفُ، لُغَةٌ فِى الْهَرْت. (و) هَرَطَ (فى الكَلامِ: سَفْسَفَ) وخَلَّطَ ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ . (و) قال ابْنُ دُرَيْدِ: (نَاقَةٌ مِرْطٌ، بالكَسْرِ)، أَىْ (مُسِنَّةٌ، ج: أَهْرَاطٌ وهُرُوطٌ)، وهى المَاجَّةِ الَّتِى قَدِ انْكَسَرَتْ أَسْنَانُها، فهى لا تَحْبِسُ لُعَابَها(١)، تَمُجُّه مَجَّا . (والهِرْط، بالكَسْرِ: لَحْمٌ مَهْزُولٌ كالمُخاطِ) لا يُنْتَفَعُ به، لغَثائَتِه ، عن الفَرَّاءِ، (ويُفْتَحُ)، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ، قالَ: وهو اللَّحْمُ الَّذِى يَتَفَتَّتُ إِذا طُبِخَ . (و) الهِرْطُ: (الرَّجُلُ المُتَمَوِّلُ)، والَّذِى نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ: الهِرْطُ : الكَثِيرُ من المالِ والنّاسِ عَنِ ابنِ عَبّادٍ . (و) الهِرْطُ: (النَّعْجَةُ الكَبِيرَةُ (١) هكذا فى التكملة، وعبارة العباب: ((وهى التى يخرج الماء من فيها لكِبرِها إذا شَرِبت)). ١٩٣ هرط مطط المَهْزُولَةِ، كالهِرْطَةِ، بِهَاءِ)، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ على الأُخِيرِ . وقال اللَّيْتُ: نَعْجَةٌ مِرْطَةٌ ، وهى المَهْزُولَةُ لا يُنْتَفَعُ بِلَحْمِهَا غُوثَةً . (وهى)، أَى الهِرْطَةُ مِنَ الرِّجالِ : (الأَحْمَقُ الجَبَانُ) الضَّعِيفُ، عن ابنِ شُمَيْلٍ. قالَ الجَوْهَرِىّ : ( ج) أَى جَمْع الهِرْطَةِ (هِرَطُ، كَقِرَبٍ ) فى قِرْبَةٍ . ( و) قال ابنُ دُرَيْدٍ : (الهَيْرَطُ ، كصَيْقَلٍ : الرِّخْوُ ). ( وَتَهَارَطَا: تَشَاتَمَا)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . [] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : مَرِطَ الرَّجُلُ، كَفَرِحَ، إِذا اسْتَرْخَى لَحْمُهُ بَعْدَ صَلابَةٍ من عِلَّ أَوْ فَزَعٍ . وقال غَيْرُهُ : الهَرْطُ، بالفَتْحِ : أَكْلُكَ الطَّعَامَ ولا تَشْبَعُ . والهِرْط، ((بالكَسْرِ)): الكَثِيرُ من النّاسِ ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ [] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه: [هـ ر ب ط ] مِرْبِيط، كإِزْمِيلٍ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ مِنْ أَعْمَالِ الشَّرْقِيَّةِ، أَو هى بالضّمَّ. [هـ ر م ط ]». (هَرْمَطَ عِرْضَهُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقالَ ابْنُدُرَيْدِ: أَىْ (وَقَعَ فِيهِ)، مِثْلُ هَرَطِ وهَرْطَمَ، هُكذا فى رُبَاعِىِّ النَّهْذِيبِ . قال الصّاغانِىّ : ذكرَه ابنُ دُرَيْدِ والأَزْهَرِىَّ فى الرُّباعىّ ، والمِمُ عِنْدِى زائِدَةٌ، وحَقُّهُ أَنْ يُذْكَرَ فى الثَّلاثِى. [ هـ ط ط ] . (الهُطُطُ، بضَمَّتَيْنِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : هم (الهَلْكَى مِنَ النَّاسِ). قالَ: (والأَهَطُّ: الجَمِلُ المَشَّاءُ الصَّبُورُ) عَلَيْهِ ، (وَهِىَ هَطّاءُ) . (والُطَاهِطُ، كَمُلابِطِ : الفَرَسُ) . نَفَلَهُ الصّاغانِىُّ عن ابْنِ عَبّادٍ . ( والهَطْهَطَة: صَوْتُهَا، و) أَيْضاً: (سُرْعَةُ المَشْىِ والعَمَلِ) . وفِى ١٩٤ مقط هلط اللِّسَانِ: الهَطْهَطَةُ: السُّرْعَةُ فِيمَا أُخِذَ فِيهِ مِنْ عَمَلٍ ، مَشْىٍ أَوْ غَيْرِهِ، زَعَمُوا (١). [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: المُهَطْهِطَةُ : اللَّيْنَةُ السَّيْرِ من الخَيْلِ. [ هـ ق ط]. (مِقِطْ، بكَسْرِ الهاءِ والقَافِ مَبْنِيَّةً على السُّكُون) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ. وقالَ المُبَرّد وَحْدَه: هو (زَجْرٌ للفَرَسِ)، وأَنْشَدَ : لَمَّا سَمِعْتُ خَيْلَهُمْ حِقِطٌ عَلِمْتُ أَنَّ فارِساً مُحْتَطِّى (٢) كَذا فى اللِّسَان. وأَنْشَدَه الخارْزَنْجِىّ فى تَكْمِلَةِ العَيْن : • أَيْقَنْتُ أَنَّ فارِساً مُخْتَطِّى. أَى يَحُطُّنِى عَنْ سَرْجِى. ورَوَاهُ حِقِطٌ ، بالحَاءِ بَدَلَ الهاءِ . (١) قوله: ((زعموا)) ليس فى عبارة اللسان . (٢) اللسان وفي الجمهرة ٣ / ١١٦ (وقولهم حِقِطُ .. مُنْحَطُ)) وفي العباب: لما سَمِعْتُ قولهم حِقَطُ أيقنت أن فارساً مُنْحَـّطُ وفي الكامل للمبرد: ٢٧٥/١: ((زَجْرَهم ◌ِقَطُ .. مُنْحَطُ)) .. (والهَقَطُ ، مُحَرَّكَةً: سُرْعَةُ المَشْىِ)، ◌ُغَةُ (يَمَانِيَةٌ)، نَقَلَه الخارْزَنْجِىّ . وقَالَ ابنُ دُرَيْدِ : الطَّهْقُ: لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ ، وهو سُرْعَةُ المَشْىِ زَعَمُوا ، وَالهَقْطُ ، أَيْضاً. قالَ: وأَحْسبُ أَنَّ قَوْلَهُمْ لِلْفَرَسِ إِذا اسْتَعْجَلُوهُ: مِقِطْ(١) ، مِنْ هُذا. [ هـ ل ط ] . (الهَالِطُ)، أَمْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . وقالَ ابْنُ الأَعْرَابِىّ: الهَالِطُ: (المُسْتَرْخِى البَطْنِ) . (و) الهاطِلُ: (٢) (الزَّرْعُ المُلْتَفُّ)، هُكَذَا نَقَلَهُ الأَزْهَرِىّ والصّاغَانِىّ، وقَدْ وَهِمَ المُصَنِّفُ فجَعَلَ الزَّرْعَ المُلْتَفَّ مِنْ مَعْنَى الْهَالِطِ، وإِنَّمَا هو الهَاطِلُ، مَقْلُوبُه، وقَدْ وَقَعَ لَهُ مِثْلُ ذْلِكَ فى ((ورش)) فليُتَنَبَّهُ لِذْلِكَ. (وهَلْطَةٌ مِنْ خَبَرٍ ، ولَهْطَةٌ) مِنْ خَبَرٍ (بمَعْنَّى) وَاحِدٍ، وهو الَّذِى تَسْمَعُهُ ولَمْ تُصَدِّقْه وَلَمْ تُكَذِّبْهُ . (١) في العباب: هِقَطْ بفتحة فوق القاف وفوقها علامة الصحة . (٢) الذى فى العباب: «والهالط: الزرع الملتف» فهو عطف على السابق بلفظه . أما الان فكالأصل . ١٩٥ هلمط همط [هـ ل م ط ] ( هَلْمَطَهُ) هَلْمَطَةٌ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهُرِىُّ وصاحِبُ اللّسَانِ والصَّاغَانِىّ (١). وقَالَ ابنُ القَطَّعِ: أَى (أَخَذَهُ، أَوْ جَمَعَهُ) : وهُكَذَا وُجِدَ فى بَعْضِ نُسَخِ الجَمْهَرَة أيضاً . [هـ م ط]. (هَمَطَ يَهْمِطُ)، مِنْ حَدِّ ضَرَب : (ظَلَمَ وخَبَطَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. وقالَ: يُقَالُ: هَمَطَ فُلانٌ النّاسَ: إِذا ظَلَمَهُمْ حَقَّهُمْ . (و) هَمَطَ : (أَخَذَ بِغَيْر تَقْدِيرٍ). وقالَ أَبُو عَدْنانَ : سَأَلْتُ الأَصْمَعِىَّ عن الهَمْطِ ، فقالَ: هُوَ الأَخْذُ بخُرْقٍ وظُلْمٍ . (و) هَمَطَ الرَّجُلُ: إِذا (لَمْ يُبَالِ. ما قالَ و) ما (أَكَلَ). (و) هَمَطَ (الماءَ) كَذَا فِى (١) أهمله فى التكملة، أما فى العباب فقد ذكره، وعقَّب على ما جاء فى بعض نسخ الجمهرة من تقديم الميم على اللام. (هملط) بقوله: «والصواب عندى تقديم اللام على الميم» النَّسَخ ، وهو غَلَطٌ صَوابُهُ المالَ : (أَخَذَهُ غَصْباً) أَىْ عَلَى سَبِيلِ الغَلَبَةِ والجَوْرِ ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: «سُئِلَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِىّ عن عُمَّالِ يَنْهَضُونَ إِلَى القُرَى ، فَيَهْمِطُون أَهْلَها، فإِذا رَجَعُوا إِلى أَهَالِيهِم أَهْدَوْا لِجِيرانِهِم وَدَعَوْهُمْ إِلَى طَعَامِهِم ، فقالَ : لَهُمُ المَهْنَأُ وعَلَيْهِمِ الوِزْرُ )). وفى رِوَايَةٍ: (( كانَ العُمَّلُ يَهْمِطُونَ وَيَدْعُونَ فِيُجَابُون)) يَعْنِى يَدْعُونَ إِلى طَعامِهِمْ ، يُرِيدُ أَنَّهُ يَجُوزُ أَكْلُ طَعَامِهِم وإِنْ كَانُوا ظَلَمَةً، إذا لَمْ يَتَعَيَّنِ الحَرَامُ . ( كاهْتَمَطَهُ)، ومنهُ قَوْلُ الرّاجِزِ: * ومِنْ شَدِيدِ الجَوْرِ ذِى اهْتِمَاطٍ (١) » (وَتَهَمَّطَهُ)، قالَ الصّاغَانِىّ : التَّهَمُّطُ : الغَشْمَرَةُ فى الظُّلْمِ، والأَحْذُ مِنْ غَيْرٍ تَثَبُّتٍ . (واهْتَمَطَ عِرْضَهُ) أَىْ شَتَمَهُ و( تَنَقَّصَهُ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ وابنٌ سِيدَه، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: امْتَرَزَ ١٩٦ (١) المسان . هملط هوط مِنْ عِرْضِهِ واهْتَمَطَ : إِذا شَتَمَهُ وعابَهُ. [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : الهَمْطُ : التَّخْلِيطُ بِالأَبَاطِيلِ . والهَمّاطُ ، كَشَدَّادٍ: الظَّالِمُ . وهَمطَ : أَخَذَ بعَجَلَةٍ . والهَمْطُ : الخَلْطُ . واهْتَمَطَ الذُّنْبُ السَّخْلَةَ أَو الشّاةَ : أَخَذَها، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ. [ هـ م ل ط ] . (هَمْلَطَه ) هَمْلَطَةً أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ . وقال ابنُ دُرَيْدِ: أَىْ ( أَخَذَهُ أَو جَمَعَهُ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ وصاحِبُ اللَّسَان، (أَو الصَّوابُ هَلْمَطَه)، بتَقْدِيم الَّلام كما نَقَلَه ابنُ القَطَّع وقد تَقَدَّم . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : [هـ ن ب ط ] . الهَنْبَاطُ ، بالفَتْحِ : صاحِبُ الجَيْشِ بالرُّومِيَّة، وقد جاءَ فى حَدِيثٍ حَبِيبٍ بِنِ مَسْلَمَةَ ((إِذا نَزَلَ الهَنْبَاطُ هُنَا))، ذَكَرَهُ ابْنُ الأَثِيرِ وذَكَرَهُ الصّاغَانِىُّ فى ((هـ ب ط)) وقَلَّده المُصَنّفُ، والصَّوابُ أَنَّهُ بالنُّونِ . [هـ ن ر ط ] (مِنْرِيط، كقِنْدِيلٍ، وبالراءِ المُكَرَّرَة) أَهمَلَهُ الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللِّسَان. وقال الصّاغَانِىِّ: هو (ثَغْرٌ بالرُّومِ) وأَوْرَدَه فى ((هـزط ))(١) بالزَّى، وهُكَذَا ضَبَطَهُ يَاقُوتٌ أَيْضاً، وقد ذَكَرَهُ أَبُو فِراسٍ فقال : ورَاحَتْ عَلَى سُمْنَيْنِ غَارَةُ خَيْلِه وقَدٍّْبا كَرَتْ مِنْزِيطَمِنْهَا بَواكِرُ (٢) قال: وهُوَ فى الإِقْلِيمِ الخامِسِ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : [ هـ و ط ] ((هوط))، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ والمُصَنِّفُ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : (١) فى التكملة أما العباب فأورده فى (من ز ط) . (٢) ديوان أبى فراس ١٦١/٢، ومعجم البلدان (منزيط ) . ١٩٧ هيط يعط يُقَالُ للَّجُلِ: هُطْ هُطْ، إِذا أَمَرْتَهُ بالذَّهابِ والمَجِىءِ. هُنَا ذَكَرَه الصّاغَانِىُّ عَلَى أَنّه مِنْ هاطَيَهُوطُ . وذَكَرَهُ صاحِبُ اللِّسَان فى ((هـ طِط)). والصَّوابُ ذِكْرُهُ هُنَا . والهائطُ : الذَّاهِبُ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ هُنا . [ هـ ى ط ] * تَهَايَطُوا: اجْتَمَعُوا وأَصْلَجُوا أَمْرَهُم) . نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن الفَرّاءِ، قال : وهو خلافُ التَّمايُطِ . (و) يُقَالُ: (ما زالَ) مُنْذُ اليَوْمِ (يَهِيطُ هَيْطاً. و) ما زالَ (فِى هَيْطٍ ومَيْطِ) أَىْ فِى (ضِجَاجٍ وَشَرّ وجَلَبَةٍ . و) قِيلَ : (فى هِيَاط ومِيَاطٍ ، بكَسْرِهِمـا)، أَىْ فى (ذُنُوِّ وتَبَاعُدِّ، و) قَدْ (تَقَدَّمَ) طَرَّفٌ مِنْ ذُلِكَ (فى ((م ى ط))). ([] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : الْمُهَايَطَةُ: الصِّيَاحُ والجَلَبَةُ، ونَقَلَ أَبُو طَالِبٍ عن الفَرَّاءِ: الهيَاطُ : أَشَدُّ السَّوْقِ فِى الوِرْدِ، وَقَدْ ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فى ((م ی ط )) اسْتِطْرَادًا ، ولا يُغْنِى عَنْ إِعَادَتِهِ هُنَا. قَالَ: والمِيَاطُ: أَشَدُّ السَّوْقِ فىِ الصَّدَرِ ، ومَعْنَى ذُلِكَ بِالذَّهابِ والمَجِىءِ . وقالَ ابنُ القَطّعِ: ما زالَ يَهِيطُ مَرَّةً ويَمِيطُ أُخْرَى، لا مَاضِىَ لِيَهِيط . وفى اللِّسَان: وقد أُمِيتَ فِعْلُ الهِيَاطِ. وقال اللِّحْيَانِىّ: الهِيَاطُ : الإِقْبَالُ . وقالَ غَيْرُه : يُقَال: بَيْنَهُمَا مُهَايَطَةٌ ومُمَايَطَةٌ ، ومُغَايَطَةٌ ومُشَايَطَةٌ ، أَى كَلامٌ مُخْتَلِفٌ .. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : الهائطُ : الذّاهِبُ. والمائِطُ: الجائِى. قالَ : ويُقَالُ: هايَطَهُ، إِذا اسْتَضْعَفَهُ . وقالَ غَيْرُهُ: الهِيَاطُ والمِيَاطُ الاضْطرابُ. ويُقَالُ: هو قَوْلُهُمْ: لا والله، وَبَلَى واللهِ ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ. (فصل الياءِ) مع الطاءِ [ی ع ط ] × (يعَاط، مُثَلَّثَةَ الأَوّلِ، مَبْنِيَّةً بالكَسْرِ )، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، النَّتْحُ ١٩٨ يعط يعط ا كَفَطَامٍ، وهى الفُصْحَى، والضَّمُّ والكَسْرُ لُغَتَانِ ضَعِيفَتَان، نَقَلَهُمَا الصّاغَانِىّ. قال: والكَسْرُ أَضْعَفُهُمَا. وقالَ الأَزْهَرِىّ: الكَسْرِ قَبِيحٌ لِأَنَّ زَادَ الْيَاءَ قُبْحاً ، لأَنَّالياء خُلِقَتْ من السِكَسْرَةِ، ولَيْسَ فی کَلامِ العَرَبِ كَلِمَةٌ على فِعَالِ فى صَدْرِها ياءٌ مَكْسُورَةٌ . وقالَ غَيْرُهُ: بِسَارُ: لُغَةٌ فى اليَسَارِ ، وبَعْضُ يَقُولُ : إِسَارٌ تُقْلَبُ هَمْزَةً إِذا كُسِرَتْ . قُلْتُ: وحَكَى ابْنُ سِيدَه: الِوَام ((بالكَسْرِ)) مَصْدَرُ يَاوَمَهُ . وزادَ غَيْرُهُ: البِعَارُ فى جَمْعِ. يَعْرٍ لِلْجَفْرِ الَّذِى يَصْطَادُ به الصَّائِدُ الأَسَدَ، كما مَرَّ ، فَصَارَتْ أَرْبَعَةً ، كما أَشارَ إِلَيْهِ شَيْخُنَا . قُلْتُ: وزَادَ الصّاغَانِىّ هِلَاَلُ بنُ بِسَافٍ، بالكُسْرِ ، فَصَارَتْ خَمْسَةً. ( ويَاعَاطِ، بِأَلِفِ)، عن الفَرّاءِ ، قالَ: وهو أَكْثَرُ: (زَجْرٌ للذِّئْبِ)، إِذا رَأَيْتَهُ قُلْتَ : يَعَاطِ يَعَاطِ، وَعَلَيْه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ الرّاجِ: صُبَّ عَلَى شاءِ أَبِى رِيَاطِ ذُوَّالَةٌ كَالأَقْدُحِ المِرَاطِ يَهْفُو إِذا قِيلَ لَهُ: يَعَاطِ (١) ورَوَاهُ الفَرّاءِ : * تَنْجُو إذا قِيلَ لَهُ يَا: عَاطٍ . (و) هُوَ أَيضاً زَجْرٌ (لِلْخَيْلِ) ولِلإِبِلِ، وأَنْشَدِ ثَعْلَبُ فى صِفَة إِبِلٍ : وقُلُصِ مُقْوَرَّةِ الأَلْيَاطِ بَاتَتْ عَلَى مُلَخَّبِ أَطّاطِ تَنْجُو إِذا قِيلَ لَهَا: يَعاطِ (٢) ويُرْوَى بِكَسْرِ الياءِ ، وقد تَقَدَّمَ أَنَّهَا قَبِيحَةٌ . وحَكَى ابنُ بَرِّىّ عن مُحَمَّدٍ بنِ حَبِيب : عَاطِ عَاطِ . قالَ : فهذايَدُلّ عَلَى أَنَّ الأَصْلَ عَاطٍ مِثْلِ غَاقٍ ، ثُمَّ أُدْخِلَ عَلَيْه ((يا))، فقيل: يا عَاطٍ ، ثُمّ حُذِفَ مِنْهُ الأَلِفَ تَخْفِيفاً، فقِيلَ: يَعَاطِ . قُلتُ: وهذا مَعْنَى قَوْلِ الفَرّاءِ : تَقُولُ العَرَبُ : ياعاطِ ويَعَاطِ ، (١) اللسان، وفيه ((كالأقلح الأمراط)). والصحاح، والعباب ، والمقاييس ١٥٧/٦ وانظر مادة (مرط) . (٢) اللسان والعباب وفيه : قال أبو المقدام جسّاس بن قُطَيْب . وانظر مادة (أطط) ومادة (شرط) . ١٩٩ يعط بعط وبالأَلف أَكْثَرُ. وأَمّا أَهْلُ الصَّعِيدِ قاطِبَةً فإِنَّهُمْ يَسْتَعْمِلُونَه فى زَجْرٍ الخَّيْلِ والإِبِلِ والنَّاسِ، كَذَلِك يقُولُون: عَاطٍ ويَعاطِ ، كما سَمِعْتُه مِنْهُمْ مِرارًا، وهى عَرَبِيَّةِ فَصِيحَةٌ . (و) قِيلَ: يَعَاطٍ، وياعَاطِ (يُنْذِرُ بِهِمَا (١) الرَّقِيبُ أَهْلَهُ إِذا رَأَى جَيْشاً)، قال المُتَنَخِّل الهُذَلِىّ: وهُذَا ثُمَّ قَدْ عَلِمُوا مَكَانِى إذا قالَ الرَّقِيبُ: أَلا يَعاطِ (٢) قال السُّكَّرِىّ فى شَرْحِه : عَاطِ : كَلِمَةٌ يَصِيحُ بها الصائِحُ ، وهو قَوْله: عَاطِ عَاطِ . يَقُولُ: إِذا جاءَ وَقْتُ الحَمْلَةِ فى الحَرْبِ، وقَالُوا : ◌َاطِ عَاطٍ ، كُنْتُ فِيمَنْ يَحْمِلُ. وقال الأَزْهَرِىّ: ويُقَالُ: يَعَاطِ زَجْرٌ فى الحَرْبِ ، قال الأَعْشَى : لَقَدْ مُنُوا بِتَيِّحانِ سَاطٍ ثَبْتٍ إذا قِيلَ له يَعاطِ (٣) (١) فى نسخة من القاموس (( بها)). (٢) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٠ واللسان والعباب وضبط اللسان)) وهذاثّمَ)). (٣) الديوان ١٠٤، واللسان، وقد نسب المشطور الأول فى (تيح) للعجاج . وقال الجُمَحِىّ: يَعَاطِ : اسْتِغَاثَةٌ وزَجْرٌ . وقال غَيْرُه: يَعَاطِ ، أَى احْمِلُوا، وَقِيلَ: يَعَاطِ: إِغْرَاءٌ . وقال ابنُ عَبَّادِ: يُقَالُ فى زَجْرِ الإِبِلِ : يَا عاطِ ، وفى زَجْرِ الخَيْلِ إِذا أُرْسِلَتْ عِنْدَ السَِّاقِ : يَعَاطِ . (وَأَيْعَطَ بِهِ، ويَعَّطَ) بِهِ (تَيْحِيطاً، وياعَطَ بِهِ) مُيَاعَطَةٌ، وعلى الأُولَى اقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ، إِذا (قَالَ لَهُ ذُلِكَ)، أَى يَعَاطِ ، ويَاعَاطِ ، وَذَلِكَ يَاعَطَهُ مُیَاعَطَةً . وبه تَمَّ حَرْفُ الطاءِ المُهْمَلَة من شَرْح القامُوس والحمدُ لله حَقَّ حَمْدِهِ، وصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنا وَمَوْلانَا مُحَمَّد النَّبِىّ الأُمْىُّوعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وذَوِيهِ وعِتْرَتِهِ ، وسَلّم تَسْلِيماً كَثِيرًا كَثِيرًا (١). (١) فى هامش مطبوع التاج: وكتب الشارخ فى هذا المحل. ما نصه: « وذلك عند أذان العصر من يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر رجب الأصب من شهور سنة ١١٨٤ على يد مهذبه العبد المقصر محمد مرتضى الحسينى عنا اللّه عنه وسامحه بمنه. وذلك بمنزله فى خط عطفة الغسال بمصر حرسها الله تعالى أمين . هذا وفى العباب بخط الصاغانى نفسه ((آخر حرف الطاء من كتاب العباب الزاخر واللباب الفاخر وته الحمد والمنة ، نجز على يد مؤلفه الملتجىء إلى حرم الله = ٢٠٠