Indexed OCR Text
Pages 141-160
نشط نشط أَى ( تَنْشِطِ نَفْسَ المُؤْمِنِ بِقَبْضِها) ، كما فى اللِّسَان، وزادَ ابنُ عَرَفَةَ (أَى تَحُلُّهَا حَلَّ رَقِيقاً). وقال الزَّجَاج : هى المَلائِكَةُ تَنْشِطُ الأَرْوَاحَ نَشْطاً ، أَىْ تَنْزِعُها نَزْعاً كما تَنْزِعُ الدَّلْوَ من السِّرِ، (أَو) الناشِطَاتُ: (النُّفُوسُ الْمُؤْمِنَةِ تَنْشِطُ عِنْدَ المَوْتِ نَشاطاً) أَى تَخِفُّ له. وقِيلَ: الناشِطَاتُ : المَلائِكَةُ تَعْقِدُ الأُمُورَ ، من قَوْلِهم : نَشَطْتُ الْعُقْدَةَ. وَتَخْصِيصُ النَّشْطِ وهو العَقْدُ الَّذِى يَسْهُل حَلُّهُ تَنْبِيهُ على سُهُولَةِ الأُمْرِ عَلَيْهِم . (والنَّشِيطَةُ فِى الغَنِيمَةِ : مَا أَصَاب. الرَّئِيسُ) فى الطَّرِيق (قَبْلَ أَنْ يَصِيرَإِلَی بَيْضَةِ القَوْمِ ) ، قَالَهُ ابنُ سِيدَه. وفى الصّحاح : النَّشِيطَةُ : مايَغْنَمُه الغُزاةُ فِى الطَّرِيق ( قَبْلَ الْبُلُوغِ إِلَى المَوْضِعِ الذِى قَصَدُوهُ. وأَنْشَدَ لِعَبْدِ الله بنٍ عَنَمَةَ الضَّبِّى يُخَاطِبُ بِسْطَامَ بْنَ قَيْسٍ : لَكَ المِرْباعُ مِنْهَا، والصَّفَايَا وحُكْمُكَ، والنَّشِيطَةُ، والفُضُولُ(١) (١) السان والصحاح، والعباب، والجمهرة: ٥٨/٣ ٤١٨= والرَّئِيسُ لَهُ النَّشِيطَةُ مع الرُّبْعِ والصَّفِىّ، وهو ما انْتُشِطِ من الغَنَائِمِ ولَمْ يُوجِفُوا عَلَيْهِ بِخَيْلٍ ولا رِ كَابٍ ، وكانَتْ لِلْنَبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ خاصَّةً . (و) النَّشِيطَةُ (مِنَ الإِبِل: الَّتِى تُؤْخَذْ فَتُسْتَاقُ(١) من غَيْرٍ أَنْ يُعْمَدَ لَها، وقَدْ أَنْشَطُوهُ)، هُكَذَا فى النَّسَخ، وصَوَابُهُ : وَقَدْ انْتَشَطُوهُ، كما فى اللِّسَان. (و) النَّشُوط، (كصَبُورِ: سَمَكُ يُمْقَرُ فى ماءٍ ومِلْحٍ)، كَلامٌ عِرَاقِىٌّ . وفى الصّحاح: ضَرْبٌ من السَّمَكِ ، ولَيْسَ بالشَّبَّوطِ . (والأُنْشُوطَةُ ، كأَنْبوبَةٍ : عُقْدَةٌ يَسْهُل انْحِلالُهَا كعَقْدِ النَِّّةِ». يُقَالُ : ما عِقَالُك بأُنْشُوطَةٍ ، أَىْ مَا مَوَدَّتُكَ بوَاهِيَةٍ ، كما فى الصّحاح. وقِيلَ : والمقاييس ٥ - ٤٢٧ وانظر ماحق (ربع، وصفا). = (١) فى القاموس المطبوع والمقايس ٤٢٧/٥: (فتُسَاق)) وما هنا فى الأصل هو عبارة العباب . ١٤١ نشط شط الأُنْشُوطَةُ: عُقْدَةٌ تُمَدُّ بِأَحَدٍ طَرَفَيْهَا فقُنْحَلّ ، والمُؤَرَّبُ: الَّذِى لا يَنْحَلُّ إِذا مُدَّ حَتَّى يُحَلَّ حَلّ، وَقَدْ نَشَطَها : . إِذا شَدَّهَا . (و) مِنَ المَجَازِ : (طَرِيقٌ نَاشِطٌ): إذا كانَ (يَنْشِطُ من الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ يَمْنَةٌ وَيَسْرَةً)، قالَهُ اللَّيْثُ ، أَىْ يَخْرُجُ. يُقَالُ : نَشَطَ بهم طَرِيقٌ فَأُخَذُوهِ . قال حُمَيْدُ الأَرْقَطُ : قَدَّ الفَلاةَ كالحِصَانِ الخَارِطِ مُعْتَسِفاً للطُّرُقِ النَّواشِط (١) (وكَذَلِكَ النَّواشِطُ مِن المَسَائِلِ) : الَّتِى تَخْرُجُ مِنَ المَسِيلِ الأَعْظَمِ يَمْنَةً أَوْ يَسْرَةً . (وبِىُّرٌ أَنْشَاطٌ)، بالفَتْحِ لاغَيْرُ، كما فى الجَمْهَرَةِ ، (ويُكْسَرُ) ، كما هُوَ فِى الغَرِيبِ لِأَبِى عُبَيْدِ، نَقَلَه ابنُ بَرِّىّ . قُلْتُ : وهو المَنْقُولُ عن الأَصْمَعِىّ ، وَقَدْ ردَّ عَلَيْهِ ذُلِكَ، ويُمْكِنُ أَنْ يُنْتَصَرَ لِلأَصْمَعِىّ: ويُقَال: إِنَّمَا جاءَ به على مِثَالٍ (١) اللسان والتكملة، والعباب وذكر فى العباب أنه يصف الفرات . المُصَّادِرِ، وأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَنْشَطْتُ الْعُقْدَةَ، إِذا حَلَلْتَها بِجَذْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، فسُمَِّ هُذا بالمَصْدَرِ مِنْ حَيْثُ أَنَّ الدَّلْوَ تُخْرَجُ مِنْهَا (١) بِجَذْبَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَتَأَمَّلْ. وفى الصّحّاحِ عنْ الأَصْمَعِىّ: بِرٌ أَنْشَاطٌ، أَىْ (قَرِيبَة) القَعْرِ ، وهى الَّتِى (يَخْرُجُ مِنْهَا الدَّلْوُ بِجَذْبَةٍ ) وَاحِدَةٍ. (و) بِعُرُنَشُوطٌ، (كصَبُورٍ ، عَكْسُهَا)، وهى الَّتِى لا تَخْرُجُ مِنْهَا الدَّلْوُ حَتَّى تُنْشَطَ كَثِيرًا، أَى لِبُعْدٍ قَعْرِهَا . (وَانْتَشَطَ السَّمَكَةَ: قَشَرَها)، كَأَنَّهُ نَزَعَ قِشْرَهَا . (و) قال شَمِرُ: انْتَشَطَ (الْمَالُ الرِّعْىَ) والكَلَأَ: (انْتَزَعَهُ بِالأَسْنَانِ) کالاختلاسِ. (و) انْتَشَطَ (الحَبْلَ: مَدَّهُ حَتَّى يَنْحَلَّ)، وكَذا أَنْشَطَ ، كما تَقَدَّمَ. (وتَنَشَّطَ المَفازَةَ: جَازَهَا) بسُرْعَةٍ ونَشَاطِ ، وهو مَجَازٌ . (١) فى مطبوع التاج: ((يخرج منه،» والمثبت من العباب ١٤٢ نشط نشط (و) تَنَشَّطَتِ (النَّاقَةُ فِى سَيْرِهَا) : إذا (شَدَّتْ). ويُقَالُ : تَنَشَّطَتِ الناقَةُ الأَرْضَ ، إِذا قَطَعَتْهَا قَطْعَ النّاشِطِ فِى سُرْعَتِها، أَو تَوَخَّتْها بنَشَاطِ ومَرَحٍ . قال : * تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مِغْلَاةِ الوَهَقْ ﴾ (١) يَقُولُ: تَناوَلَتْه وأَسْرَعَتْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِى سَيْرِها . والمِغْلَاةُ : البَعِيدَةُ الخَطْوِ . والوَهَقُ : المُبَارَاةُ فى السَّيْرِ. (واسْتَنْشَطَ الجِلْدُ: انْزَوَى وَاجْتَمَعَ) وانْضَمَّ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) نَشِيطٌ، (كَأَمِيرِ: تابِعِىٌّ). قُلْتُ: بَلْ هُمَا اثْنانِ، أَحَدُهُما: نَشِيطٌ أَبُو فَاطِمَةَ ، يَرْوِى عن عَلِىُّ بنِ أَبِى طالِبٍ، وعَنْهُ الأَغَمَثُ، والثَّانِى: نَشِيَطُ ابْنُ يَحْبَى ، رَوَى عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ، وعنه زَيْدُ اليامِىّ. (و) نَشِيطٌ: اسْمُ (رَجُل بَنَى لِزِيَاد) ابنِ أَبِيهِ (دَارًا بالبَصْرَةِ (١) هو لرؤبة في ديوانه ١٠٤ والشاهد في العباب والأساس والجمهرة ٥٨/٣، وانظر مادتى: (وهق ، وغلا ) . فَهَرَبَ إِلى مَرْوَ، قَبْلِ إِثْمَامِهَا، و) كانَ زِيَادٌ (كُلَّمَا قِيلَ له: تَمِّمْ) دارَكَ (قال) : لاَ (حَتَّى يَرْجِعَ نَشِيطٌ مِنْ مَرْوَ، فلم يَرْجِعْ ، فَصارَ مَثَلاً ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ هُكَذا . (والنُّخُطُ ، بِضَمَّتَيْن : نَاقِضُو الحِبَالِ فى وَقْتٍ نَكْتِهَا، لِتُضْفَرَ ثانِيَةً)، عن ابنِ الأُعْرَابِىّ. []) وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : المَنْشَطُ، مَفْعَلٌ من النَّشَاطِ : وهو الأَمْرُ الَّذِى يُنْشَطُ لَهُ، ويُخَفُّ إِلَيْهِ ويُؤْثَرُ فِعْلُه . وفى حَدِيث عُبَادَةَ بنٍ الصّامِتِ رَضِىَ اللهُ عَنْه: ((بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى المَنْشَطِ والمَكْرَهِ )) وهو مَصْدَرٌ بمَعْنَى النَّشَاطِ . ويُقَالُ : سَمِنَ بِأَنْشِطَةِ الكَلَإِ، أَى بعُقْدَتِه وإِحْكَامِهِ إِيّاه، وهُوَ مِنْ أَنْشُوطَةِ الْعُقْدَةِ. ونَشَطَتِ الإِلُ تَنْشَطُ نَشْطاً: مَضَتْ عَلَى هُدَّى أَوْ غَيْرٍ هُدَّى. ويُقَالُ للنَّاقَة : حَسُنَّمَا نَشَطَت السَّيْرَ ، يَعْنِى سَدْوَ يَدَيْهَا فى سَيْرِها . ١٤٣ نشط نشط ويُقَالُ لِلْآَ خِذٍ بِسُرْعَةٍ فِى أَىِّ عَمَلٍ كانَ ، ولِلْمَرِيضِ إِذا بَرَأَ، وللمَغْشِىِّ عَلَيْهِ إِذا أَفاقَ، وللمُرْسَلٍ فِى أَمْرٍ يُشْرِعُ فِيهِ عَزِيمَتَهُ -: كأنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ . ونَشِطَ أَى حُلَّ. وفى حَدِيثِ السِّجْرِ : (( فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ من عِقَالٍ))، أَى خُلَّ. قال ابنُ الأَثِيرِ : وكَثِيرًا ما يَجِىءُ فى الرِّوَايَةِ كَأَنّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالِ ، وليس بصَحِيحٍ . وانْتَشَطَ الثّىءَ: جَذَّبَهُ . ونَشَطَّهُ فِى جَنْسِهِ يَنْشُطُه نَشْطاً : (١) طَعَنَهُ. وَقِيلَ: النَّشْط [: الطّعْنِ]. أيًّا كَانَ من الجَسَدِ. ونَشَطَنْه شَعُوبُ، أَى أَهْلَكَتْه ،وهو ـجازٌ . ونَشّطْتُ الإِلَ تَنْشِيطاً، إذا كانَتْ مَمْنُوعَةً من المَرْعَى فَأَرْسَلْتَها تَرْعَى، وقالُوا : أَصْلُها من أُنْشُوطَةِ الحَبْلِ . قال أَبُو النَّجْمِ: نَشَّطَهَا ذُو لِمَّةٍ لَمْ تُغْسَـ ـلٍ (١) زيادة من اللمان . صُلْبُ العَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزَّلِ (١) أَى أَرْسَلَهَا إِلَى مَرْعَاهَا بَعْدَما شَرِبَتْ. والهُمُومُ تَنْشِطُ بِصَاحِبِها ، أَى تَخْرُجُ. قالِ هِمْيَانُ : أَمْسَتْ هُمُومِى تَنْشِطِ النَّوَاشِطَا الشَّأَّمَ بِى طَوْرًا وطَوْرًا وَاسِطَا (٢) هُكذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىّ . والمِنْشَطُ ، كمِنْبَرِ: الِكَثِيرُ النَّشَاطِ. وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ يَصِفُ بَغِيرًا : (مُنْسَرِحٍ سَدْوَ الْيَدَيْنِ مِنْشَطُهْ» وقالَ رُوِيَةُ : (٣) يَنْضُو المَطَايَا عَنَقُ الْمُسَمَّطِ برِجِلٍ طَالَتْ وبَوْعٍ مِنْشَطِ (٤) وَرَجُلٌ مُنَشِّط، كمُحَدِّثٍ : نَزَل عن دَابَّتِهِ من طُولِ الرُّكوبِ ، عن أَبِى زَيْدِ، كمُتَنَشِّطِ . وانْتَشَطَتْهُ الحَيَّةُ كَأَنْشَطَتْهُ ، وهَذِهِ نَشْطَةٌ مُنْكَرَةٌ. (١) الطرائف الأدبية ٧٠ واللسان والتكملة والعباب. (٢) اللسان والعباب. (٣) العباب . (٤) ديوانه ٨٤، والعباب. وفى مطبوع التاج ((ينضى)) بدل ينضو ، والمثبت من الديوان والعباب . ١٤٤ قطط نطط ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ: ((رُبَّ نَقْطَةِ بِسِنُّ قَلَم، شَرَّ مِنْ نَشْطَةٍ بِنَابٍ أَرْقَم)). [ ن طط ] . (النَّطُّ: الشَّدُّ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ. يُقَالُ : نَطَّهُ ، وناطَهُ نَوْطاً. (و) النَّطُّ : (المَدُّ)، يُقَالُ: نَطَّهُ يَنُطُّه نَطَّا، أَىْ مَدَّهُ، وقيلَ : شَدَّهُ. (والنَّطِيطُ) كَأَمِيرٍ : (الفِرَارُ) ، وقَدْ نَطَّ يَنِطُّ نَطِيطاً: فَرَّ . (و) النَّطِيطُ: (الْبَعِيدُ وَهِىَ بِهَاءٍ). يُقَالُ : أَرْضُ نَطِيطَةٌ ، أَىْ بَعِيدَةٌ . ( والأَنَطُّ: السَّفَرِ الْبَعِيدُ، ج: نُطُطِ، بِضَمَّتَيْنِ)، وهى الأَسْفَارُ الْبَعِيدَةُ ، فَقَلَهُ ابنُ الأَعْرَابِىّ . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: النَّطَّاط ، (كشَدَّادِ: المِهْذَار) الكَثِيرُ الكَلامِ والهَذْرِ . قال ابنُ أَحْمَرَ : ولا تَحْسَبَنِّى مُسْتَعِدًّا لِنَفْرَةِ وإِنْ كُنْتَ نَطَّطاً كَثِيَرِ المَجَاهِلِ (١) (وقد نَطَّ يَنِطُّ) نَطِيطاً . (١) اللسان والتكملة والعباب . (والنّطْنِطُ ، كَفَدْفَدِ، وفُلْفُلٍ، وسَلْسَالٍ): الرَّجُلُ (الطَِّيلُ المَدِيدُ القامَةِ ) ، اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ عَلَى الأَخِيرَةِ. وقال : (ج: نَطائِطُ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ : ((ما فَعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ النَّطَانِطُ )) أَى الطِّوالُ ، ويُرْوَى : الثِّطَاطُ ، وقد ذُكِرَفى مَوْضِعِهِ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: (نَطْنَطَ) الرَّجُلُ : (بَاعَدَ سَفَرَهُ). (و) نَطْنَطَتِ (الأَرْضُ: بَعُدَتْ). (و) فى الصّحاحِ: نَطْنَطَ (الَّىءَ)، أَىْ (مَدَّهُ). ( و) قالَ غَيْرُه: (تَنَطْنَطَ) النَّىء: إذا (تَبَاعَدَ ، ونَطَّ فِى الأَرْضِ يَنِطُّ ) نَظًّا: (ذَهَبَ). ونَصُّ أَبِى زَيْدٍ فی النَّوادِرِ : نَطَّ فى البِلادِ يَنِطُ، إِذا ذَهَبَ فِيهَا . (وعُقْبَةٌ نَطّاءُ)، أَى (بَعِيدَةٌ ). [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: النَّطْناطُ ، بالفَتْحِ : المِهْذَارُ . والنَّطّاطُ، كشَدّادِ: الكَثِيرُ الذَّهَاب ١٤٥ ٠ تعط نعط فى الأَرْضِ. والقَفّز. والوَثّابُ والَّذِى يَدَّعِى بما لَيْسَ فِيه، إِنَّمَا يَتَحَامَلُ تَكَلُّفاً، وهو مَجَازٌ . وقَوْلُ العامَّةِ : نَطَّيْتُ أَضْلُه: نَطَطْتُ، إِذا قَفَزَ فِى هُوَّةٍ مِنَ الأَرْضِ . [ن ع ط ] * (نَاعِطٌ، كَصَاحِب: مِخْلافٌ بِالْيَمَن) مُشْتَمِلٌ على حُصُونٍ وقُرَّى وَمَعَاقِلَ . (و) نَاعِطٌ: اسْمُ (جَبَل)، قَالَهُ الجَوْهَرِىّ وابنُ فارِسٍ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِلَبِيدٍ : وَأَفْنَى بَنَاتُ الدَّهْرِ أَرْبَابَ نَاعِطِ بِمُسْتَمَعٍ دُونَ السَّمَاءِ ومَنْظَرٍ وأَعْوَصْنَ بالدُّومِىِّ مِنْ رَأْسِ حِصْنِهِ وأَنْزَلْنَ بِالأَسْبَابِ رَبَّ المُشَقَّرِ (١) الدُّومِىُّ: هو أُكَيْدِرُ صاحِبُ دُومَةِ الجَنْدَلِ . والمُشَقَّرُ : حِصْنٌ وَرِنَهُ امْرُوُّ القَيْسِ (٢). وقال غَيْرُهُمَا: هو (١) الديوان واللسان، وفى الصحاح والعباب (البيت الأول). (٢) فى اللسان : ورَبَّه أبو امرىء القيس . وفي هامش مطبوع التاج : قوله ورثه امرؤ القيس . أى عن أبيه . باليَمَنِ . وخَصَّ بَعْضُهُمْ فَقَال : (بصَنْعَاءَ)، وهو الصَّحِيحُ. (و) إِليه نُسِبَ المِخْلافُ المَذْكُورُ ، و( به لُقِّبَ) أَيْضاً (رَبِيعَةُ بنُ مَرْئَدٍ) ابن جُثَمَ بنِ حَاشِدٍ بِنِ جُثَمَ بِنٍ خَيْرَانَ بِنٍ نَوْفٍ، (أَبُو بَطْنٍ مِنْ هَمْدَانَ)، وهو مَعْنَى قَوْلِ الجَوْهَرِىّ : ناعِطٌ حَىٌّ من هَمْدَان . قَال أَبُو عُبَيْدفى أَنْسَابِهِ : نَزَلَ رَبِيعَةُ جَبَلاً يقال له : نَاعِطٌ فَسُمِّىَ بَه. وغَلَبَ عَلَيْه . ونَزَلَ عَبْدُ اللّهِ بِنُ أَسْعَدَ بْنِ جُثَمَ بِنِ حاشِدٍ جَبَلاً يُقَالُ له: شِيَامٌ فَسُمِّىَ بِهِ . (وفِى) رَأْسِ (هُذَا الجَبَلْ حِصْنٌ) قَدِيمٌ مَعْرُوفٌ يُعَدُّ من حُصُونِ أَعْمَالٍ صَنْعَاءَ، (يُقَالُ له : نَاعِطٌ أَيْضاً)، وكانَ لِبَعْضِ الأُذْواءِ . وفى المُعْجَمِ : قَالَ وَهْبُ : قَرَأْنا عَلَى حَجَرٍ فى قَصْرِ نَاعِطٍ : بُنِىَ هُذا القَصْرُ سَنَّةً كَانَتْ مَسِيرَتُنَا (١) من مِصْرَ، فإِذا ذُلِكَ أَكْثَر مِنْ أَلْفٍ وسِتَّمائِةِ سَنَةٍ . وقال أَبو نُواسٍ (١) في مطبوع التاج: ((ميرتنا)) والمثبت من معجم البلدان (فاعط) . ١٤٦ تعط ـقط يَفْتَخِرُ بِالْيَمَنِ : لَسْتُ لِدَارٍ عَفَتْ، وغَيَّرَهَا ضَرْبَانِ مِنْ نَوْئِهَا وخَاصِبِهَا بَلْ نَحْنُ أَرْبَابُ نَاعِطٍ وَلَنَا صَنْعَاءُ والمِسْكُ من مَا رِبِها (١) ومِنْ بَنِى ناعِطِ هُؤُلاءِ: ذُو الْمِشْعَارِ حُمْرَةُ (٢) بِنُ أَيْفَعَ بنِ رَبِيبِ بنِ شَراحِيلَ بنِ ناعِطِ الناعِطِىّ شَرِيفُ قَوْمِهِ ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فی (شعر ))، ومِنْهُمْ ذُو مَرّانَ : قَيْلٌ من الأَفْيَالِ ، وهُمْ أَصْحَابُ هُذَا الحِصْنِ ، وبِهِذَا يَظْهَرُ لَكَ أَنَّ رَدَّ الصّاغَانِىّ على الجَوْهَرِىّ وابْنِ فَارِسٍ بِقَوْلِهِ : والصَّحِيحُ أَنَّهُ اسْمُ حِصْنٍ ، لا اسْمُ جَبَلٍ ، مَنْظُورٌ فِيهِ . (والنُّعُطُ، بضَمَّتَيْنِ: الْمُسَافِرُون) سَفَرًا (بَعِيدًا)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ. قال : (والقَاطِعُو اللَّقَمِ بِنِصْفَيْنِ، فَيَأْكُلُون نِصْفاً ويُلْقُونَ النِّصْفَ) الآخَرَ (فِى الْغَضَارَةِ)، وهُمُ النُّعُطُ والنُّطُعُ. (١) الديوان ٥٠٦ والعباب، ومعجم البلدان (ناعط) وفى مطبوع التاج ((قوتها وصاحبها)) والمثبت من المراجع السابقة وفيها أيضا (( والمسك من محاربها)). (٢) فى مطبوع التاج: ((حمزة)) والمثبت من الاشتقاق: ٤٢١. (أَوْ هُمْ السَّيِّئُوَ الأَدَبِ فِى أَكْلِهِمْ ومُرُوءَتِهِمْ) وعَطَائِهِمْ، (الوَاحِدُ ناعِطٌ) وناطِع . (و) يُقالُ: (أَنْعَطَ)، إِذا (قَطَعَ لُقَمَهُ)، كأَنْطَعَ . [ ن غ ط]. (التُّغُطُ، بِضَمَّتَيْن)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : هُمُ (الطُّوالُ من النّاسِ)، ونَقَلَهُ الأَزْهَرِىّ ((فى التَّهْذِيبِ)) أَيْضاً، ونَصُّه : من الرِّجالِ. أَوْرَدَهُ هُكَذا صاحِبُ اللِّسَانِ . [ن ف ط ] . ( النِّفْطُ، بالكَسْرِ ، وقدْ يُفْتَحُ، أَو ) الفَتْحُ (خَطَأ)، قالَهُ الأَصْمَعِىُّ، وأَنْشَدَ : كَأَنَّ بَيْنَ إِبْطِها والإِبْطِ ثَوْباً مِنَ الثُّومِ ثَوَى فى نِفْطٍ (١) وفى الصّحاح: والكَسْرُ أَفْصَحُ : (م) قال الجَوْهَرِىُّ : دُهْنٌ . وقال ابنُ (١) العباب، والجمهرة ١١١/٣. ١٤٧ نقط ... ـقط سِيدَه: الَّذِى تُطْلَى بِهِ الإِبِلُ للْجَرَّبِ والدَّبَرِ والقِرْدَانِ، وهو دُونَ الكُخَيْل. ورَوَى أَبُو حَنِيفَةَ أَنَّ النِّفْطَ هِو الگحيل. قال أَبُو عُبَيْد : النِّفْطُ عامَّةُ القَطِرانِ، وَرَدَّ عَلَيْهَ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةً. قالَ : وقَوْلُ أَبِى عُبَيْدٍ فَاسِدُ . قال : والنِّفْطُ : حُلَابَةُ جَبَلٍ فِى قَعْرِ بِيرٍ تُوقَدُ به النّارُ. انْتَهَى. (وأَحْسَنُهُ الأَبْيَضُ مُحَلِّلٌ مُذِيبٌ مُفَتِّحٌ للسُّدَدِ والمَغَصِ، قَتَّالٌ لِلدِّيدانِ الكائِنَةِ فى الفَرْجِ احْتِمالاً فى فُرْزُجَةٍ )، كما ذَكَرَهُ الأَطِبّاءُ . (والنَّفَّاطَةُ، مُشَدَّدَةً : مَوْضِعٌ يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ) النِّفْطُ . (وضَرْبٌ من السّرُجِ يُسْتَصْبَح بهِ) ، وفى التَّهْذِيبِ : بها. وقال غَيْرُهُ: ضَرْبٌ من السُّرُجِ يُرْمَى بِهَا بالنّفْطِ (ويُخَفَّفُ فِيهِمَا) ، والنَّشْدِيدُ أَعْرَفَُ . (و) النَّفَّاطَةُ أَيْضاً: (أَداةٌ) تُغْمَلُ ( من النَّحاسِ يُرْمَى فِيها بالنِّفْط ) والنّارِ . ( والنَِّفْطَةُ)، بالفَتْحِ ، (ويُكْسَر، و) النَّفِطَةُ، (كَفَرِحَةٍ: الجُدَرِىُّ:). نَقَلَ الصّاغانِىُّ اللُّغَاتِ الثَّلاثَةَ (١) وقال الزَّمَخْشَرِىّ : النَّفْطُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ : الجُدَرِىُّ يَكُونُ بِالصِّبْیَانِ والغَنَمِ . ( والبَثْرَةُ) قال اللَّيْثُ : النَّفْطَةُ: بَثْرَةٌ تَخْرُجُ فِى الْيَدِ مِنَ العَمَلِ مَلْأَّى مَاءِ . ( وَكَفُّ نَفِيطَةٌ، ومَنْفُوطَةٌ ، وَنَافِطَةٌ )، قال ابْنُ سِيدَه : كَذَا حَكَى أَهْلُ اللُّغَةِ : مَنْفُوطَةٍ ، ولا وَجْهَ لَبِهُ عِنْدِى، لأَنَّهُ مِنْ أَنْفَطَها العَمَلُ . (وقد نَفِطَتْ) يَدُهُ ( كَفَرِحَ نَفْطاً)، بالفَتْح، (ونَفَطاً)، بالتَّحْرِيكِ، (ونَفِيطاً)، كَأَمِيرٍ : (قَرِحَتْ عَمَلاً أَوْ مَجِلَتْ)، وهُذَا فى الصّحَاح . واقْتَصَرَ فى المَصَادِرِ على الأَخِيرَيْنِ. (و) قَدْ (أَنْفَطَهَا العَمَلُ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه والزَّمَخْشِىّ. وفى الصّحاح: ((النَّفَطُ )) بالتَّحْرِيكِ)) (١) كذا فى مطبوع انتاج ((الثلاثة)) ١ نفط نفط المَجْلُ. وقال غَيْرُهُ: هُوَ ما يُصِيبُ الْيَدَ بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ. وقال أَبو زَيْدٍ : إِذا كانَ بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ ماءٌ قِيلَ نَفِطَتْ تَنْفَطُ نَفَطاً ونَفِيطاً . (و) مِنَ المَجَازِ : (نَفَطَ يَنْفِطُ) ، أَىْ (غَضِبَ، أَو اخْتَرَقَ غَضّباً ، كَتَنَفَّطَ) . وإِنَّ فُلاناً لَيَنْفِطُ غَضَباً ، أَى يَتَحَرَّقُ، (١) مِثْلُ يَنْفِتُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . (و) نَفَطَتِ (العَنْزُ نَفِيطاً: نَثَرَتْ بِأَنْفِهَا)، وهو من حَدٍّ ضَرَبَ ، كما تَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن أَبِى الدُّقَيْشِ ، وزادَ غَيْرُهُ فى مَصَادِرِهِ نَفْطاً ، بالفَتْحِ أَيْضاً. (أَوْ عَطَسَتْ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ. (و) نَفَطَتِ (القِدْرُ) تَنْفِطِ نَفِيطاً: (غَلَتْ)، وتَبَجَّسَتْ، لُغَةٌ فى تَنْفِتُ، كما فى الصّحاح. وزاد غَيْرُهُ : فصارَت تَرْمِى بمِثْلِ السَّهَامِ. (و) نَفَطَ (الصَّبِىُّ)، هُكذا فى (١) فى الان ((يتحرك). سائِرِ النُّسَخِ وهُوَ غَلَطٌ، صَوَابُهُ الظَّبْىُ، يَنْفِطُ نَفِيطاً: (صَوَّتَ)، كما فى اللِّسَان والنَّكْمِلَة. (و) نَفَطَ (فُلانٌ: تَكَلَّمَ بِمَا لا يُفْهَمُ)، كأَنَّهُ من غَضَبِهِ . (و) نَفَطَت (اسْتُه: فَقَعَتْ)، عن ابنِ عَبَّادٍ ، أَىْ حَبَقَتْ . (و) يُقالُ فى المَثَلِ: ((مَالَهُ عَافِطَةٌ ولا نافِطَةٌ ))، اخْتُلِفَ فِيهِ ، فِقِيلَ: العَافِطَةُ: الضّائِنَةُ، و(النَّافِطَةُ: المـاعِزَةُ)، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ وصاحِبُ الدِّسَان . ( أَوْ ) العَافِظَةُ: المَاعِزَةُ إِذا عَطَسَتْ ، والنافِطَةُ (إِنْبَاعٌ للعَافِطَةِ) ، والمَعْنَى : مالَهُ شَىءٌ . وقِيلَ: العَفْطُ: الضَّرْطُ . والنَّفْطُ : العُطَاسُ، فالعَافِطَةُ من دُبُرِهَا، والنافِطَةُ من أَنْفِهَا . (و) قِيلَ: النَّافِظَةُ: (الَّتِى تَنْفِطُ بَبَوْلِها، أَى تَدْفَعُهُ دَفْعاً). وقال أبو الدُّقَيْشِ: العَافِطَةُ : النَّعْجَة، والنافِطَةُ: العَنْزُ. وقال ١٤٩ نفط نقط غَيْرُهُ : العَافِطَةِ: الأَّمَةُ . والنافِطَةُ : الشَّاهُ . ( ونَفْطَةُ)، بالفَتْحِ : (د، بإِفْرِيقِيَّةٍ، أَهْلُها إِباضِيَّةٌ) مُتَمَرِّدُون، بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَوْزِرَ مَرْحَلَةٌ ، وإِلى قَفْصَةَ مَرْحَلَتَانِ . ومنهُ أَبُو القاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بِنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ النَّفْطِىّ يُعْرَفُ بابْنِ الصّائغِ، سَمِعَ الحافِظ أَبا عَلِىّ الصُّوفِىّ ورَحَلَ إلى العِرَاقِ ، فدَخَلَ دِمَشْقَ وأَجَازِ الحَافِظَ أَبَا القَاسِمِ ابْنَ عَسَاكِرَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلى بَلَدِهِ. (و) النُّفَطَّةُ، (كُهُمَزَةٍ: مَنْ يَغْضَبُ سَرِيعاً)، ويَحْمَرُّ وَجْهُهُ، عن ابنِ عَبّادٍ . ( والتَّافِيطُ: أَنْ يَنْزِعَ شَعرَ الجِلْدِ فيُلْقِيَهُ فِى النّارِ لِيُؤْكَلَ، يُفْعَلِ ذَلِكَ فى الجَذْبِ) وشِدَّةِ الدَّهْرِ وعَجَفِ المالِ، قاله یُونُس . (و) قال الفَرّاءُ: (أَنْفَطَتِ الْعَنْزُ بَبَوْلِها)، أَىْ (رَمَتْ)، قال : والنّاسُ يَقُولُونَ: أَنْفَصَت، بالصَّادِ . (والقِدْرُ تَنافَطُ)، أَىْ ( تَرْمِى بالزَّبَدِ ، لُغَةٌ ) فى تَنَافَتُ . [] ومِمَا يُسْتَدْرَك عَليْه: النَّفَاطَةُ ، بالتَّشْدِيدِ: جَماعَةُ الرُّمَاةِ بالنِّفْط. ويُقالُ: خَرَجَ النَّفَاطُونَ ومَعَهُمُ النَّفّاطاتُ (١)، وتَنَفَّطَتْ بَدُهُ مِن العَمَلِ كَنَفِطَتْ ، فَقَلَه الجَوْهَرِىّ. والنَّفَطَانُ، مُحَرَّكَةً : شَبِيهُ بِالسُّعَالِ، والنَّفْخُ عِنْدِ الغَضَبِ. وَكَذَّلِكَ النَّفَتَانُ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ . ورَغْوَةٌ نَافِطَةٌ: ذاتُ نَفّاطَاتٍ ،وَأَنْشَد أَبُو زَيْدِ . وحَلَبٌ فيه رُغاً نَوَافِطُ (٢) ومن أَمْثَالِهِمْ: ((لا يَنْفِطُ فِيهِ عَنَاقٌ)) ، أَىْ لا يُؤْخَذُ لِهِذَا القَتِيْلِ بِثَأْرٍ . ونِفْطَوَيْهِ : لَقَبُ أَبِى مُحَمَّدٍ النَّحْوِىّ المَشْهُور، أَخَذَ عن ثَعْلَبٍ . ومَنْفطةُ: قَرْيَةٌ من أَعْمَالِ أَسْيُوطَ بالصَّعِيدِ . [ن ق ط ] * (نَقَطَ الحَرْفَ) يَنْقُطُهُ نَقْطِاً ، (١) فى مطبوع التاج: ((النقاطة)) والمثبت من الأساس. (٢) اللسان ، والعباب. ١٥٠ نقط نقط (ونَقَّطَهُ) تَنْقِيطاً : (أَعْجَمَهُ)، فَهُوَ نَقّاطٌ ( والاسْمُ النُّقْطَةُ، بالضَّمِّ)، وهو رَأْسُ الخَطِّ. وفى الصّحاحِ نَقَطَ : الكِتابَ يَنْقُطُه نَقْطأً، ونَقَّطَ المَصَاحِفَ تَنْقِيطاً فهو نقَّاطٌ( ج): النُّقَطُ ، (كصُرَدٍ وكِتَابٍ)، الأَخِيرُ مِثْلُ بُرْمَةٍ وبِرَامٍ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن أَسِى زَيْدٍ. (ومنه) قَوْلُهُمْ: فى الأَرْضِ (نِقَاطٌ مِنَ الكَلَا ونُقَطٌ ) مِنْهُ، (لِلْقِطَعِ المُتَفَرِّقَةِ مِنْهُ) ، وهو مَجَازٌ . (و) قَدْ (تَنَقَّطِ المَكَانُ)، إِذا (صَارَ كَذَلِك). (و) مِنِ المَجَازِ: تَنَقَّطَ (الخَبَرَ) ، أَىْ (أَخَذَه شَيْئاً بَعْدَ شَىءٍ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادِ، أَوْ هُوَ تَصْحِيفُ تَبَقَّطَتْ، بالمُوَجَّدَةِ، كما تَقَدَّم. ووَقَحَ فِى الأَساس : تَنَقَّطْتُ (١) الخُبْزَ: أَكَلْتُه نُقْطَةَ نُقْطَةٌ ، أَى شَيْئاً فِشَيْئًاً، فإِنْ لَمْ يَكُنْ (١) فى مطبوع التاج: تنطقت، والمثبت من الأساس. تَصْحِيفاً من الخَبَرِ ، وإِلاَّ فَهُوَ مَعْنَّى جَيِّدٌ صَحِيحٌ . (والنّاقِطُ، والنَّقِيطُ: مَوْلَى المَوْلَى)، وكَأَنَّ نُونَ النّاقِطِ مُبْدَلَةٌ من المِيمِ. (ونُقْطَة، بالضَّمِّ: عَلَمٌ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: النَّقْطَةُ، بالفَتْحِ ، فَعْلَةٌ وَاحِدَة . ويُقَالُ : نَقَّطَ ثَوْبَهُ بالزَّعْفَرَانِ والمِدَادِ تَنْقِيطاً، نَقَلَهُ اللَّيْثُ. ونَقَّطَتِ المَرْأَةُ وَجْهَهَا وخَدَّهَا بِالسَّوادِ تَتَحَسَّنُ بِذَلِكَ. وكِتَابٌ مَنْقُوطٌ : مَشْكُولُ . ويُقَالُ : أَعْطَاهُ نُقْطَةً من عَسَلٍ ،وهو مَجَازٌ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: يُقَالُ: ما بَقِىَ من أَمْوَالِهِم إِلاَّ النَّقْطَةُ ، وهى قِطْعَةٌ مِنْ نَخْلٍ ، وقِطْعَةٌ مِنْ زَرْعٍ هاهنا وها هنا ، وهو مَجَازٌ . ويُقَالُ : التَُّومُ يَنْبُتُ نِقَاطاً فى أَمَاكِنَ، تَعْثُرُ عَلَى نُقْطَةٍ ثُمَّ تَقْطَعُهَا ١٥١ نقط نقط فَتَجِدُ نُقْطَةً أُخْرَى، كَمافى الأساسِ . والنُّقْطَةُ، بالضَّمِّ: الأَمْرُ والقَضِيَّةُ، ومنه حَدِيثُ عائِشَةَ تَصِفُ أَباها رَضِىَ الله عَنْهُمَا: ((فَمَنَّا اخْتَلَفُوا فِى نُقْطَةٍ إِلَّ طَارَ أَبِى بحَظِّهَا)) هُكَذَا جاءَ فِى رِوَايَةٍ، وضَبَطَهُ الهَرَوِىُّ بِالْمُوَجَّدَةِ . وقَد سَبَقَ، وَرَجَّحَ بَعْضُ المُتَأَّخِّرِينَ الرّوَايَةَ الأُولَى - وهى النُّونُ - بقَوْلِهِ: يُقَالُ عِنْدَ المُبَالَغَةِ، فِى الْمُوَافَقَةِ ، وأَصْلُهُ فى الكِتَابَيْنِ يُقَابَلُ أَجَدُهُمَا بالآخَرِ ويُعَارَضُ. فَيُقَالُ: مَا اخْتَلَفا فى نُقْطَةٍ ، يَعْنِى مِن نُقَطِ الخُرُوف والكَلِمَّاتِ ، أَىْ أَنَّ بَيْنَهُمَا من الاتِّفَاقِ ما لَمْ يَخْتَلِفَا مَعَهُ فِى هذا الشّىءِ الْيَسِيرِ. وابْنُ نُقْطَةَ بِالضَّمِّ: هُوَ الحَافِظُ مُعِينُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الغَنِىّ بنِ أَبِى بَكْرٍ بْنِ شُجَاعٍ بِن أَبِىِ نَصْرِ بِنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُقْطَةَ الْبَغْدَادِىّ الحَمْبَلِىّ، أَحَدُ أَئِمَّة الحَدِيثِ، وُلِدَ بِبَغْدَادَ سنة ٥٧٦ وأَّفَ ((التَّقْبِيد فى مَعْرِفَةٍ رُوَاةِ الكُتُبِ والأَسَانِيدِ)) فى مُجَلِّد، ((والمُسْتَدْرَك)) على إكمال ابن مَا كُولاً. وسُئِلَ عن نُقْطَةَ فَقَال : هِى جَارِيَةٌ عُرِفَ بها جَدُّ أَبِى ، وتُوُفِّىَ سنة ٦٢٩ كذا فى ذَيْلِ الإِكْمَالِ لابْنِ الصَّابُونِّ. والنَّقِيطَةُ كسَفِينَةٍ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ مِن أَعْمَالِ المُرْتَاحِيَّةَ . وَمِنْهَا شَيْخُنَا الإِمَامُ الفَقِيهُ المُعَمَّرُ سُلَيْمَانُ بنُ مُصْطَفَى بنِ مُحَمَّدِ النَّفِيطِىّ، مُفْتِى الحَنَفِيَّةِ بمِصْرَ. وُلِدَ سنة ١٠٩٥ تَقْرِيباً، وأَخَذَ عن أَبِى الحَسَنِ عَلِى بن مُحَمّد العقدِىّ، وشاهِينَ بِنِ مَنْصُورِ بنِ عامِرٍ الأَرْمناوِىّ الحَنَفِيَّيْنِ وَغَيْرِهِما، وتُوُفِّى سنة ١١٧٠ ووَلَدُهِ الفَقِيهُ الْعَلَّمَةُ مُصْطَفَى بِنُ سُلَيْمَانَ جَلَسَ بَعْدَ أَبِيهِ، ودَرَّسَ وأَفْتَى مع سُكُونٍ وعَفافٍ، وتُوُفِّى سنة ١١٨٠ فى ٦ [من] رَبِيعِ الثانِى. ومِنْ أَمْثَالِ العَامَةِ: (هو نُقْطَةٌ فى المُصْحَف.)) إِذا اسْتَحْمَنُوه . ونَقَّطَ بِهِ الزَّمَانُ، وَنَقَطَ، أَىْ جاد بِهِ وسَمَسِيحَ. ١٥٢٠ : نلط نمط ويُرْوَى لَعَلِىُّ رَضِىَ اللهُ عَنْه: «العِلْمُ نُقْظَةٌ إِنَّمَا كَثَّرَها الجَاهِلُون)» . وتُصَخَّرُ النُّقْضَةُ على التُّقَيْطَةِ ونَقَّطَهُ بِكَلامٍ تَنْقِيطاً : آذاهُ وشَتَّمَهُ بِالكِنَايَةِ ، والاسْمُ النُّقْطُ ، بالضَّمِّ ، ويُجْمَعُ عَلَى أَنْقَاطٍ ، كَقُفْلٍ وأَقْفَالٍ ، عامِّيّة . []. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ ن ل ط ] نِيلاطُ ، بالكَسْرِ : اسْمُ مَدِينَةٍ جُنْدَيْسابُورَ، فَقَلَهُ ياقُوتُ. [ ن م ط ] . (النَّمَطُ ، مُخَرَّكَةً: ظِهَارَةُ فِرَاشِ مّا). وفى التَّهْذِيبِ : ظِهَارَةُ الفِراشِ. (أَوْ ضَرْبٌ مِنَ الْبُسُطِ)، كما فى الصّحاح. (و) قال أَبُو عُبَيْدِ: النَّمَطُ: (الطَّرِيقَة)، يقال: الْزَم هذا النَّمَط، أَىْ هُذا الطَّرِيقَ . (و) النَّمَطُ أَيْضاً: (النَّوْعُ من الشَّىءِ) والضَّرْبُ منه. يُقَالُ: لَيْسَ هُذَا مِنْ ذُلِكَ النَّمَطِ ، أَى من ذُلِكَ النَّوْعِ والضَّرْبِ ، يُقَال هُذا فى المَتَاعِ والعِلْمِ وَغَيْرٍ ذُلِكَ . (و) النَّمَطُ أَيْضاً : (جَمَاعَةٌ) من النّاسِ ( أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وأَوْرَدَ الحَدِيثَ ((خَيْرُ هُذه الأُمّةِ النَّمَطُ الأَوْسَطُ يَلْحَقُ بهم التَّالِى، ويَرْجِعُ إِليهم الغَالِى)). قُلْتُ: هُوَ قَوْلُ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عنه. والَّذِى جاءَ فى حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ: ((خَيْرُ النَّاسِ هُذا النَّمَطُ الأَوْسَطُ )). قال أَبُو عُبَيْدٍ : ومَعْنَى قَوْلِ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَرِهَ الغُلُوَّ والتَّقْصِيرَ فِى الدِّينِ . (و) فى الأَسَاسِ والنِّهَايَةِ: النَّمَطُ : (ثَوْبُ صُوفٍ يُطْرَحُ على الهَوْدَجِ)، لَهُ خَمْلِ رَقِيقِ . وقال الأَزْهَرِىُّ: النَّمَطُ عِنْدَ العَرَبِ : ضَرْبٌ من الثِّيَابِ المُصَبَّغَةِ، ولا يَكَادُونَ ١٥٣ نمط نمط : يَقُولُونَ نَمَطٌ إِلَّ لِمَا كَأَنَ ذَا لَوْنٍ من حُمْرَةٍ أَوْ خُضْرَةٍ أَوْ صُفْرَةِ ، فَأَمَّا الْبَيَاضُ فَلاَيُقَالُ لَهُ نَمَطٌ . (ج: أَنْمَاطٌ)، مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْتَابٍ ، كما فى الصّحاح، ومِنْهُ حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ ((أَنَّهُ كانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الأَنْمَاطَ)) . قال ابْنُ بَرِّىُّ : : (و) يُقَالُ: (نِمَاطٌ)، بالكَسْرِ ، أَيْضاً. قال المُتَنَجِّلُ الْهُذَلِىّ : * عَلاءاتٍ كَتَخْبِيرِ النِّمَاطِ(١). وهو كجَبَلٍ وجِبَالٍ. (وَالنَّسَبُ أَنْمَاطِىٌّ)، كأَنْصَارِىٌّ، (ونَمَطِىٌّ) ، إلى الوَاحِدٍ على القِيَاسِ . ( وابنُ الأَنْماضِىِّ: إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ المُحْسِنِ) المِصْرَىّ (الفَقِيهُ) الحَافِظُ (البَارِعُ) التَّافِعِىّ الأَشْعَرِىُّ، ووَلَدُهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيل نَزِيلُ دِمَثْقَ، كُنْيَتُه أَبُو بَكْرٍ . سَمَّعَهُ أَبُوهُ مِنْ أَبِى اليمنِ الكِنْدِىّ (١) شرح أشعار الهذليين: ١٢٦٦، واللات والعباب، وصدره : « عرفت بأجْدُتِ فَنِعَافِ عِرْقٍ وأَبِى البَرَكَاتِ بنِ مُلاعِب ، وأَجازَ لَهُ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ الأُخْضَرِ ، والمُؤَيَّدُ الُّوسِىُّ، وحَدَّثَ بدِمَشْقَ وَبَهَرَ ، تُوُفِّى سنة ٦٨٤ كذا فى تَارِيخ الذَّهَبِىّ . وفاتَهُ : أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ طاهِرٍ الأَنْمَاطِىّ، سَمِعَ القاضِى أَبا الفَرَجِ المُعَافَّى بِنَ زَكَّرِيّا النَّهْرَوَانِىّ، وتُوُفِّى سنة ٤٢٥ . والإِمَامُ المُحَدِّثُ عَبْدُ الوَهَّبِابِ بنُ المُبَارَكِ الأَنْماطِىُّ. وشَيْخُ الشافعيَّةِ أَبُو القاسِمِ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ بَنِيَسَارٍ الأَنْمَاطِىُّ الأَحْوَلُ، تِلْمِيذُ المُزَنِىِّ وشَيْخُ ابْنِ سُرَيْجٍ . وَأَبُوِ القَاسِمِ الحَسَنُ بنُ المُبَارَكِ الأَنْمَاطِىّ البَغْدَادِىّ المُقْرِئُ. وأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الأَنْمَاطِىّ البَغْدَادِىُّ تُكُلِّمَ فِيهِ. وأَبُو بَكْرٍ بِنُ نَيْروزَ الأَنْمَاطِىّ ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فى ((نزز)). ومُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِىِ زَيْدِ الأَنْمَاطِىّ، ذُكِرَ فى ((ت وث)): مُحَدِّثُونَ. (و) وَعْسَاءُ الْنُّمَيْطِ: (كَرُبَيْرٍ: وَادِ بالدَّهْنَاءِ) يُنْبِتُ ضُرُوباً من النَّبَاتِ ١٥٤ نمط نوط ويُقَالُ بالباءِ أَيْضاً، وقد تَقَدَّمَ فى ((ن ب ط))، وقد ذَكَرَهُ ذُو الرُمَّةِ فى قَوْلِهِ : فَأَضْحَتْ بِوَعْسَاءِ النُّمَيْطِ كَأَنَّها ذُرَا الأَّثْلِ مِنْ وَادِى القُرَى أَوْنَخِيلُها (١) أَوْ هُوَ مَوْضِعٌ آخَرُ . قال ذُوالرُّمَّةِ أَيْضاً : فَقَالَ أَرَاهَا بِالنُّمَيْطِ كَأَنَّهَا نَخِيلُ القُرَى جَبَّارُهُ وَأَطَاوِلُهُ(٢) ( والتَّنْمِيطُ: الدِّلالَةُ عَلَى الَّىءِ). يُقَالُ : مَنْ نَمَّطَ لَكَ هُذا، أَىْ مَنْ دَلَّكَ عَلَيْهِ ، عن ابْنِ عَبّادٍ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: النَّمَطُ : المَذْهَبُ والفَنَّ . والأَنْمَطُ : الطَّرِيقَةُ. وأَنْمَطَ لَهُ وأَوْتَحَ بِمَعْنِّى وَاحِدٍ ، عن ابْنِ عَبّادٍ . وذُو المِشْعَارِ مَالِكُ بنُ نَمَطِ (١) ديوانه ٥٤٨ واللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان ( نميط) . (٢) ديوانه ٤٦٦ واللسان ومعجم ما استعجم (نميط). الهَمْدَانِىّ، ((مُحَرَّكَةً)): صَحَابِىّ، ذكره المُصَنِّفُ فى ((شعر)). [ ن و ط ] * (نَاطَهُ) يَنُوطُهُ (نَوْطاً: عَلَّقَه). والنَّوْطُ: التَّعْلِيقُ. ومِنْهُ الحَدِيثُ (١): ((ما أَخَذْنَاهُ إِلّ عَفْوًا بِلا سَوْطٍ ولانَوْطٍ )) أَىْ بِلا ضَرْبٍ ولا تَعْلِيقٍ . (وانْتاطَ) به الثَّىءُ: (تَعَلَّقَ). (و) من المَجازِ: انْتَاطَتِ (الدَّارُ)، أَىْ (بَعُدَتْ)، عن ابنِ الأَغْرَابِىّ. ومنهُ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ - فى حَدِيثِهِ لبَعْضِ خُدَّامِهِ -: ((عَلَيْكَ بِصَاحِبِكَ الأَقْدَمِ، فإِنَّكَ تَجِدُهُ عَلَى مَوَدَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وإِنْ قَدُمَ العَهْدُ ، وانْتَاطَتِ الدَّار، وأَيَّاكَ وكُلَّ مُسْتَحْدَثٍ ، فإِنَّهُ يَأْكُل مَعَ كُلِّ قَوْمٍ، ويَجْرِى مَعَ كُلِّ رِيحٍ )) وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: ولَكِنّ أَلْفاً قَدْ تَجَهَّزَ غادِياً بِحَوْرَانَ مُنْتَاطُ المَحَلِّ غَرِيبُ (٢). (١) فى العباب حديث عمر رضى الله عنه أنه أُتِيَ. بمال كثير فقال: (( إنى لأحسبكم قد أهلكتم الناس )). فقالوا ((والله ما أخذناه ... )) (٢) اللمان . ١٥٥ ـوط ـوط وفى حَديث عُمَر رَضِىَ اللهُ عِنْه ((إِذا انْتاطَتِ المَغَازِى)) أَىْ بَعُدَتْ ، وهو من نِيَاطِ المَفازَةِ، وهو بُعْدُها. ويُقَالُ: أَىْ بَعُدَتْ مِنَ النَّوْطِ . (و) انْتَاطَ (الشَّىءَ: اقْتَضَبَهُ بِرَأْيِهِ لا بمَشُورَةٍ)، كمافى اللِّسَانِ (والأَنْوَاطُ : المَعَالِيقُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، قال: ومنه المَثَلُ: ((عَاطِ بِغَيْرٍ أَنْوَاطِ )) أَىّ يَتَنَاوَلُ ولَيْسَ هُنَاكَ شَىءٌ مُعَلَّقٌ، وهُذا نَحْوُ قَوْلِهِم: ((كالْحَادِى وَلَيْسَ لَهُ بَعِيرٌ )» و ((تَجَشَّأْ لُقْمَانُ مِنْ غَيْرِ شِبَعٍ)). (و) النِّيَاطُ (كَكِتَابٍ : الفُؤْادُ). (و) النِّيَاطُ: (كَوْكَبَانِ بَيْنَهُمَا قَلْبُ العَقْرَبِ ) ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ، وهو مَجازٌ . (و) مِنَ المَجَازِ: النِّيَاطُ (من المَفَازَة: بُعْدُ طَرِيقِهَا كأَنَّهَا نِيطَتْ بمَفَازَةٍ أُخْرَى) لا تَكَادُ تَنْقَطِعُ . نَقَلَهُ الْجَوْهَرِىّ. وأَنْشَدَ للّاجِزِ - وهو العَجَاجُ - : وبَلْدَةٍ بَعِيدَةِ النِّياط مَجْهُولَةٍ تَغْتَالُ خَطْوَ الخَاطِى (١) ومنه: انْتَاطَتِ المَغَازِىِ . (و) النِّيَاطُ ) مِنَ القَوْسِ والقِرْبَةِ: مُعَلَّقُهُما. يُقَالُ : نُطْتُ القِرْبَةَ بِنِيَاطِها نَوْطاً. (ومُعَلَّقُ كُلِّ شَىءٍ): نِيَاطٌ . ( أَوْ) النِّيَاطُ : (عِرْقٌ غَلِيظُ نِيطَ بهِ القَلْبُ)، أَى عُلِّقَ (إِلَى الوَتِينِ)، فإِذا قُطِعَ ماتَ صاحِبُه . نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ قال الأَزْهَرِىّ: (ج: أَنْوِطَةٌ . و) إِذا لَمْ تُرِدِ العَدَدَ جازَ أَنْ يُقَالَ لِلْجَمْع : (نُوطًّ، بالضَّمِّ)، لأَنَّ الياءَ الَّتِى فى النِّيَاطِ وَاوُ فى الأَصْلِ، وقِيلَ: هُمَا نِيَاطَانِ، فالأَعْلَى: نِيَاطُ الفُؤَادِ والأُسْفَلُ : الفَرْجُ. (و) النِّيَاطُ: (عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الصُّلْبِ تَحْتَ المَنْنَ، كالنَّائِطِ. أَو النَّائطُ ) : عِرْقُ (مُمْتَدُّ فِى القَلْبِ)، كَذا فى النِّسَخِ ، وصَوَابُه فى الصُّلْبِ ، كَمَا فى الصّحاح، (يُعَالَجُ المَصْفُورُ (١) الديوان ٣٦ واللسان، والصحاح والعباب، ومادة (غول) ... ١٥٦ قوط نُوط بقَطْعِهِ). وأَنشد الجَوْهَرِىُّ للرّاجِزِ وهو العَجّاج : فَبَجَّ كُلَّ عَانِدٍ نَعُـورِ قَضْبَ الطَّبِيبِ نَائطَ المَصْفُورِ (١) القَضْب: القَطْعُ . والمَصْفُورُ : الَّذِى فِى بَطْنِهِ المَاءُ الأَصْفَرُ. (و) وِنَ المَجَازِ: (يُقَالُ الأَرْنَبِ: المُقَطَّعَةُ النِّياط ) كما قَالُوا : مُقَطَّعَةُ الأَسْحَارِ (تَفَاوَّلاً، أَىْ نِيَاطُها يُقْطَعُ)، هذا على قَوْل مَنْ رَوَاهُ بِفَتْسِحِ الطّاءِ . (ومِنْهُم مَنْ يَكْسِرُ الطَّاءَ):، وهكذا هو مَضْبُوطُ فى الصّحاح، (أَى مِنْ سُرْعَتِهَا تُقَطِّعُ نِيَاطَهَا، أَو نِيَاطَ الكِلاَبِ ) . وفى الأَسَاسِ: لِأَنَّهَا تُقَطِّعُ نِيَاطَ مَنْ يَطْلُبُها، لِشِدَّةِ عَدْوِهَا. (و) النَّيْطُ (كسَيِّدٍ: بِشْرٌ يَجْرِى ماوُّهَا) مُعَلَّقا يَنْحَدِرُ ( مِنْ جَوَانِبِهَا إِلَى مَجَبُّهَا) . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: نِسْر فو (١) ديوانه ٣٠ والتان والعباب وفى الصحاح (المشطور. الثانى). فانظر المواد (بحج ، عند، صفر) ... نَيِّطُ: إِذا حُفِرَتْ فَأَتَى الماءُ من جانِبٍ مِنْهَا فسَالَ إِلى قَعْرِهَا (ولَمْ تَعِنْ من قَعْرِهَا) بِشَىْءٍ، وأَنْشَد : لا تَسْتَقِى دِلاَوُّهَا مِنْ نَبِّسطٍ ولا بَعِيدٍ قَعْرُهَا مُخْرَوِّطِ (١) ( والنَّوْطُ : العِلاَوَةُ بَيْنِ عِدْلَيْن)، وهُو قَوْلُ أَبِى عُبَيْدَةَ ، ونَصُّه : العِلاوَةُ بَيْنَ الفَرْدَيْنِ ، وقال الزَّمَخْشَرِىُّ: سُمِّيَتِ العِلاوَةُ نَوْطاً لِأَنَّهَا تُنَاطُ بِالْوِقْرِ . (و) النَّوْطُ: (مَا عُلِّقَ مِنْ شَىءٍ(٢)، سُمِّىَ بالمَصْدَرِ) . وفى حَدِيثٍ عَلِىّ رَضِىَ اللهُ عنه: ((المُتَعَلِّقُ بِهَا كالنَّوْطِ المُذَبْذَبِ »، أَرادَ ما يُنَاطُ برَحْلِ الرّاكِبِ مِن قَعْبٍ أَو غَيْرِهِ ، فهُوَ أَبَدًا يَتَحَرَّكُ . (و) النَّوْطُ: (الجُلَّة الصَّغِيرَةُ فيها التَّعْرُ ونَحْوُهُ) تُعَلَّقُ من الْبَعِيرِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وأَنْشَدَ لِلنابِغَةِ الذُّبْيَانِىِّ يَصِفُ قَطَاءً : (١) اللسان والعباب . (٢) فى نسخة من القاموس ((من كل شيْ ءٍ)) ١٥٧ نوط توط حَذّاهُ مُدْبِرَةً سَكَّاءُ مُقْبِلَةً لِلْمَاءِ فِى النَّحْرِ مِنْهَا نَوْطَةٌ عَجَبُ (١) (ج: أَنواطٌ ونِيَاطٌ). قال الأَزْهَرِىُّ: وسَمِعْتُ البَحْرَانِيِّينَ يُسَمُّون الجِلَلَ الصِّغَارَ - الَّتِى تُعَلَّق بِعُرَاهَا مِن أَقْتَابِ الحَمُولَةِ - نِيَاطَاً ، وَاحِدُهَا نَوْطٌ . وفى الحَدِيثِ : ((فَأَهْدَوْا لَهُ نَوْطأً مِنْ تَعْضُوضِ هَجَرَ )) أَىْ أَهْدَوْا لَهُ جُلَّةً صَغِيرَةً مِنْ تَمْرِ التَّعْضُوضِ. وقد تَقَدَّم فى ((ع ض ض)) (ومِنْهُ المَثَلُ: ((إِنْ أَعْيَا الْبَعِيرُ فَزِدْهُ نَوْطاً))). وقال الأَصْمَعِىّ : من أَمْثَالِهِم فى الشِّدَّةِ على البَخِيل ((إِنْ ضَجَّ فزِدْه وِقْرًا، وإِنْ أَعْيَا فزِدْه نَوْطاً ، وإِنْ جَرْجَرَ فزِدْهُ ثِقْلاً)) . وقال الزَّمَخْشَرِىّ: (أَى لا تُخَفِّفْ عَنْهِ إِذا تَلَكَّأَ فى السِّيْرِ ). (و) النَّوْطَةُ، (بهاءٍ: الحَوْصَلَةُ). وبه فَسَّرَ بَعْضُ قَوْلَ الْنابِغَةِ السَّابِقِ . (و) النَّوْطَةُ: (وَرَمٌ فى الصَّدْرِ. أَوْ) وَرَمٌ (فِى نَحْرِ البَعِيرِ وأَرْفَاغِه) . (١) الديوان ٢٤ واللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (سكك). يُقَالُ : نِيطَ الْبَعِيرُ، إِذا أَصَابَهُ ذُلِك ، کما فى الصّجاح. وقال ابنُ سِيدَه فى تَفْسِيرٍ قَوْلٍ النَّبِغَة: ولا أَرَى هذا إِلَّ على التَّشْبِهِ، شَبَّهَ حَوْصَلَةَ القَطَاةِ بِنَوْطَةِ الْبَعِيرِ ؛ وهى سَلْعَة تَكُونُ فِى نَحْرِهِ . (أَو ) النَّوْطَةُ: (غُدَّةٌ) تُصِيبُهُ (فى بَطْنِهِ مُهْلِكَةٌ). يُقَالُ: نِيطَ الجَمَلُ فهو مَنُوطُ ، إِذا أَصابَهُ ذُلِكَ، (وَأَنَاطَ) الْبَعِيرُ: (أَصَابَهُ ذُلِكَ). (و) النَّوْطَةُ: (الأَرْضُ يَكْثُر بِهَا الطَّلْحُ) ولَيْسَتْ بِوَاحِدَةٍ، ورُبِمَا كانَتْ فِيهِ نِيَاطٌ تَجْتَمِعُ جَمَاعَاتٍ مِنْهُ يَنْقَطِعُ أَعْلَاَها وأَسْفَلُها. ( أَو) النَّوْطَةُ: المَكَانُ وسطَّهُشَجَرٍ ، أَوْ مَكَانٌ فِيهِ (الطَّرْفاءُ) خَاصَّةٌ . (و) قالَ ابِنُ الأَعْرَابِىّ: النَّوْطَةُ: (المَوْضِعُ المُرْتَفِعُ عنِ الماءِ) وقال مَرَّةً: هو المَكَانُ فيه شَجَرٌ فى وَسَطِهِ ، وطَرَفَاهُ لا شَجَرَفِيهِمَا ، وهُوَ مُرْتَفِعُ عن السَّيْلِ. وقال أَعْرَابِىّ: أَصابَنَا مَطَرٌ جَوْدُ، وإِنّا لَبِنَوْطَةٍ ، فجاءً ١٥٨ نوط نوط بجَارِّ الضَّبُعِ، أَىْ بِسَيْلٍ يَجُرِّ الضّبُعَ مِنْ كَثْرَتِهِ . (أَو ) النَّوْطَةُ (لَيْسَتْ بَوَادٍ) ضَخْمٍ ، ( ولا بتَلْعَةِ، بَلْ) هى (بَيْنَ ذُلِكَ)، ء وهُذَا قَوْلُ ابْنِ شُمَيْلٍ. (و) النَّوْطَة: ما (١) (بَيْن العَجُز والمَتْنِ)، وهو النَّوْطُ، كما فى الصّحاح . (و) فى الصّحاح: النّوْطَةُ: (الحِقْدُ. و) قال غَيْرُهُ : النَّوْطَةُ: (الغِلُّ) . (و) فى الصّحاحِ: (النَّنْوَاطُ)، بالفَتْحِ : (ما يُعَلَّقُ من الهَوْدَجِ يُزَيْنَ به ). (و) يُقَالُ: هُذَا (مِنِّى مَنَاطَ التُّرَيًّا، أَىْ فِى الْبُعْدِ)، قاله سِيبَوَيْه وهو مَجازٌ. وقِيلَ : أَىْ بتِلْكَ المَنْزِلَةِ ، فَحَذَفَ الجارَّ وأَوَصَلَ، كَذَهَبْتُ الشّامَ ودَخَلْتُ البَيْتَ . وقال الزَّمَخْشَرِىُّ : بَنُوقُلانٍ مَنَاط الثَُّيًّا، لشَرَفِهِمْ وُلُوِّهِمْ. (١) فى نسخة من القاموس ان كلمة (( ما)» فيها . (و) يُقَالُ: (هُذَا مَنُوطٌ به)، أَى (مُعَلَّقٌ. و) هُذا رَجُلٌ مَنُوطُ (بالقَوْمِ : دَخِيلٌ فِيهِم) ولَيْسَ مِنْ مُصَاصِهِمْ : (أَوْ دَعِىُّ)، قالَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ رضِىَ اللهُ عَنْهُ : وأَنْتَ دَعِىُّ نِيطَ فى آلِ هَاشِمٍ كمانِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ القَدَحُ الفَرْدُ (١) ويُقَالُ لِلدَّعِىِّ يَنْتَمِى إِلَى القَوْمِ: ((مَنُوطٌ مُذَبْذَبٌ)) سُمِّىَ مُذَبْذَباً لأَنّه لا يَدْرِى إِلَى مَنْ يَنْتَمِى، فَالرِّيحُ تُذَبْذِبُهُ يَمِيناً وشِمَالاً . ( والنَّيِّطَةُ، كَكَيِّسَةٍ : البَعِيرُ تُرْسِلُهُ مع المُمْتَارِينَ لِيُحْمَلَ لَكَ عَلَيْهِ)، قالَهُ ابنُ عَبَّادِ . (وقد اسْتَناطَ فُلانٌ بَعِيرَهُ فُلاناً، فانْتَاطَ هو لَهُ) ، قالَهُ أَبو عَمْرٍو. (والتَّنَوَّطُ، كَالنَّكَرُّم)، كَذَا ضُبِطَ فى نُسْخَةِ الصّحاح. (و) يُقَالُ أَيْضاً (التُّنَوِّط بِضَمِّ الّاءِ) وفَتْحِ النُّونِ (١) الديوان ٨٩ واللسان والعباب وفيه ((وَكُنْتَ دَعِيَّا فِيطَ .. )) ١٥٩ قُوطُ توط ((كَسْرِ الوارٍ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ أَيْضاً: (طّائِيرٌ) نَحْو القَارِيَةِ سَوَادًا، تُرَكِّب عُشَّهَا بَيْنَ عُودَيْنِ أَوْ عَلَى عُودٍ وَاحِدٍ ، فَتُطِيلُ عُشَّها فَلا يَصِلُ الرَّجُلُ إِلى بَيْضِها حَتَّى يُدْخِلَ يَدَهُ إِلَى المَنْكِبِ. وقال الأَصْمَعِىّ: إِنَّمَا سُمِّىَ بـهِ لِأَنَّهُ (يُدَلِّى خُيُوطاً مِنْ شَجَرَةٍ ، وَيَنْسُجُ عُثَّه كقارُورَة الدُّهْنِ مَنُوطاً بتلك الخُيُوطِ ). قال أَبُو عَلِىّ فى البَصْرِيّات: هو طائرٌ يُعَلِّقُ قُشُورًا مِنْ قُشُورِ الشَّجَرِ، ويُعَشِّشُ فِى أَطْرَافِهَا لِيَحْفَظَهُ مِنَ الحَيّاتِ والنّاسِ والذَّرِّ. قال : تُقَطِّعُ أَغْنَاقَ التَّنَوَّطِ بالضُّحَى (١) وتَفْرِسُ فى الظَّلْمَاءِأَفْعَى الأَجَارِعِ وَصَفَ هُذِهِ الإِلَ بِطُولِ الأَعْنَاقِ وأَنَّهَا تَصِلُ إِلى ذُلِكَ . (الوَاحِدَةُ بِهَاءٍ)، كمافى الصّحاح. ( ونَوَّطَ القِرْبَةَ تَنْوِيطاً: أَثْقَلَّهـ لِيَدْهُنَها)، عن ابْنِ عَبّادٍ . [] وعمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الأَنْوَاطُ: مَا نُوِّطَ عَلَى الْبَعِيرِ إِذَا أُوقِرَ. ويُقَالُ: نِيطَ عليهِ الشَّيْءُ، أَىْ عُلِّقَ عَلَيْه . قال رِقَاعُ بنُ قَيْسِ الأَسَدِىّ: بِلادٌ بها نِيطَتْ عَلَىَّ تَمائمِى وأَوَّلُ أَرْضِ مَسَّ جِلْدِى تُرَابُها (١) ونِيطَ به الشَّيْءُ : وُصِلَ بِه. والنَّيِّطُ كَسَيِّدٍ : الوَسَطُ بَيْنَ الأُمْرَيْنِ. ومِنْهُ الحَدِيثُ، قال الحَجّاجُ لِحَفَّارِ البِسْرِ: ((أَخَسَفْتَ (٢) أَمْ أَوْشَلْتَ ؟)) فقال: ((لا وَاحِدَ منهما ولُكِنَّ نَيِّطاً بَيْنَ الماءَيْنِ))، أَىْ وَسَطاً بَيْنَ الغَزِيرِ والقَلِيلِ (٣) كَأَنَّهُ مُعَلَّقٌ بَيْنَهُمَا . قالَ القُنتَيْسِىّ : هُكَذَا رُوِىَ ، ويَصِحُ أَنْ يَكُونَ بالباءِ المُوَحَّدَةِ، مُحَرَّكَةٌ . وانْتَطَت المَفَازَةُ: بَعُدَتْ، وَهُوَ عَلَى القَلْبِ مِنْ انْتاطَتْ (٤) قال رُوِّبَةُ: ، وبَلْدَةٍ نِيَاطُهَا نَطِىُّ (٥) (١) اللسان (٢) فى العباب: ((أأخْسَفْت)) (٣) فى اللسان ((بين الأمرين أى وسطا بين القليل والكثير )). (٤) في اللسان: ((انْتَاطت المغازى، أى بعدت، من النوط ، وانْتَطَتْ جائزٌ على القلب)). (٥) ديوان العجاج ٦٨ واللسان وليس فى ديوان رؤية. (١) اللسان . ٠١٦٠