Indexed OCR Text

Pages 81-100

لقط
نقط
(و) من المَجَازِ : (إِنَّهُ لُقَّيْطَى
خُلَّيْطَى، كسُمَّيْهَى)، فِيهما ، أَى
(مُلْتَقِطٌ للأُخْبَارِ لِيَنِمَّ بها) .
فالالْتِقَاطُ هو النَّمُّ، وَعَادَتُه اللَّقَيْطَى(١)،
يُقَال له إِذا جاء بها: لُقَّيْطَى
خُلَّيَطَى ، يُعَابُ بِذْلِكَ.
(واللَّقَطُ، مُحَرَّكَةً: ما يُلْتَقَطُ من
السََّامِلِ)، كاللُّقَاطِ، بالفَّمِّ ، وقد
ذُكِرَ .
(و) اللَّقَطُ أَيْضاً: (قِطَعُ ذَهَبٍ
تُوجَدُ فى المَعْدِنِ)، كما فى الصّحاحِ ،
وقالَ اللَّيْثُ: اللَّقَطُ : قِطَعُ ذَهَبٍ أَو
فِضَّةٍ أَمْثَالُ الشَّذْرِ، وأَعْظَمُ فى
المَعَادِن، وهو أَجْوَدُهُ، ويقال: ذَهَبُ
لَقَطٌ .
( و) قال أَبُو مالِكِ: اللَّقَطُ:
(بَقْلَةٌ طَيِّبَةٌ تَتْبَعُهَا (٢) الدَّوَابُّ)
فتَأْكُلُها لِطِيبِها، ورُبَّمَا انْتَتَفَها
الرَّجُلُ فِنَاوَلَهَا بَعِيرَهُ، وهىَ
بُقُولٌ كَثِيرَةٌ يَجْمَعُهَا اللَّقَطُ،
(١) ضبط هذه بتخفيف القاف من الأساس .
(٢) فى نسخة من القاموس: ((تَتَبَتَّعُتَهَا)) وفى
العباب: (( تَتْبِعها)).
( الوَاحِدَةُ بهاءٍ). وقال غَيْرُه: هو
نَبَاتٌ سُهْلِىٌّ يَنْبُت فى الصَّيْف
والقَيْظِ فى دِيَار عُقَيْلٍ، يُشْبِهِ الخِطْرَ
والمَكْرَةَ ، إِلاَّ أَنَّ اللَّقَطَ تَشْتَدُّ خُضْرَتُه
وارْتِفَاغهُ .
[]) ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الْتَقَطَ الشّيءَ، أَى لَقَطَه وأَخَذَه
من الأَرْضِ. والعربُ تقول: ((إِنّ
عندَكَ دِيكاً يَلْتَقِطِ الحَصَى)). يقال
ذُلك للنَّمَّامِ .
والمُلْتَقَط: الشَىْءُ الساقِطُ. والذَّهَبُ
يُوجَدُ فى المَعْدِن .
ويقالُ لَّذِى يَلْقُط السَّابِلَ - إِذا
حُصِدَ الزَّرْعُ ووُخِزَ الرُّطَب من
العِذْقِ - : لَقِطٌ ولَقّاطٌ ولَقّاطَةٌ .
وفى هذا المكان لَقَطٌ من المَرْتَعِ.
مُحَرَّكَةٍ، أَى شَىءٌ مِنْهُ قَلِيلٌ، كما
فى الصّحاحِ. وقال غَيْرُه: فى الأرض
لَقَطُ للمالِ، أَى مَرْعَى ليسَ (١)
بالكَثِير، والجَمْعُ: أَلْقَاطٌ .
(١) فى اللسان (( ليس بكثير)).
٨١

لقط
لقط
وقال الأَصْمَعِىُّ: أَصْبِّحَتْ
مَرَاعِيْنَا مَلَاقِطَ مِنَ الجَدْبِ : إِذا كانَتْ
يابِسَةً ولا كَلَأَّ فيها، وأَنْشَدَ
تُمْسِى وجُلُّ المُرْتَعَى مَلاَقِطُ
والدِّنْدِنُ البالِى وحَمْضٌ حَانِطُ (١)
والأَلْقاطُ : الفِرْقُ من النّاسِ القَلِيل(٢)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو غَيْرُ الْأُوْبَاشِ
الَّذِى ذَكَرَه المُصَنِّفُ.
وَالَّلَاقِطَةُ: قِبَةُ الشّاةِ .
والرَّجُلُ السّاقِطُ .
ومن أمثالهم: أَصِيدَ القُنْفُدُ أَمْ
لُقْطَةٌ، يُضْرَبُ الرَّجُلِ الْفَقِير
يَسْتَغْنِى فى ساعةٍ .
ويُقَال: لَقِيتُهُ الْتِقَاطأَ، إِذا لَقِيتَهُ
من غير أَنْ تَرْجُوَهِ أَو تَحْتَسِبَه
: ٦ وفى الصّحاحِ: وَرَدْت الشّْءَ
الْتِقَاطأَ، إِذا هَجَمْتَ عليهِ بَغْتَةً ،
(١) اللسان والتكملة والعباب وفى الان: ((تمشى))،
والمثبت كالتكملة والعباب ، والثانى تقدم فى (حنط)
(٢) هذه عبارة اللسان وبعدها فيه ((وقيل هم الأوباش))
وعبارة الجوهرى في الصحاح: (( القليل من الناس
المتفرقون)) وفى العباب: ((الألقاط من الناس:
الأخلاط منهم ، ويقال : القليل المتفرقون» .
وأَنْشَدَ للرّاجِزِ - وهو نُقَادَةُ الأَسَدِىّ-
* ومَنْهَلٍ وَرَدْتُه الْتِقَاطَا (١).
وقال سيبويه : الْتِقَاطِأَ، أَى فَجْأَةٌّ ،
وهو من المصادر التى وَقَعَتْ أَحْوَالاً
نحو جاءَ رَكْضاً .
والمَلْقَطُ، كَمَقْعَدٍ : المَعْدِنُ وَالمَطْلَبُ.
ولَقَطَ الذُّبابُ : سَفَدَ . نقله ابْنُ
القَطّاعِ فى كتاب الأَبْنِيَّة
والُّقَاطَة بالضَّمَ: مَوْضِعُ قُرِيبٌ مِن الحَاجِرِ.
ولَقَطِّ ، محرَّكَةً: اسمُ ماءٍ بينَ
جَبَلَىْ ذَيِّىُّ وَتَيْمَاءِ .
واللَّقِيطَةُ، كسَفِينَةٍ : بشرٌ بِأَجَأَ،
وتُعْرَف بالبُوَيْرَةِ، وماءٌ عَلَى مَرْحَلَةٍ من
قُوص بالصَّعِيد.
واللَّقِيطُ (٢)، كَثِيرٍ: ماالغَنِىِّ
(١) اللسان والصحاح والعباب وتقدم فى (لغط) وفى العباب
فى لغط ((وأنشد السيرافى لنقادة الأسدنى، وأنشده غير.
الرجل من بنى مازن ، وقال أبو محمد الأعرابى: هو
المنظور بن حبة، وليس له ، وفى مادة لقط قال: قال رجل من
بنى مازن، وقال ابن السيرافى: قال نقادة الأسدى، وقال
أبو محمد الأسود : قال منظور بن حبة، وليس لمنظوره
(٢) فى معجم البلدان : ( اللقيطة ) : وقيل
اللَّقِيطة: ماء لغَنِىّ، ذكرها فى ترجمة
ما قبلها هنا .
٨٢

لكط
لوط - ليط
وبَطْنٌ من العَرَبِ .
[ ل كـ ط ]
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه :
أَبو لكوط : عبدُ(١) الرَّحْمنِ الدُّكَّالِىّ،
ترجمه النَّقِىُّ الفاسِىُّ فى العِقْدِ الثَّمِين ،
وقبرُهُ بالحَجُونِ مَشْهُورٌ .
[ ل م ط ].
(اللَّمْطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال
ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: هو ( الاضْطِرابُ).
( و) قالَ غيرُه: اللَّمْطُ: (الطَّعْنُ).
(ولَمْظَةُ) بالفَتْحِ : (أَرْضٌ لِقَبِيلَةِ
بالْبَرْبَرِ)، والصَّوابُ من البَرْبَرِ بأَقْصَى
المَغْرِبِ من البَرِّ الأَعْظَم ، ( يُنْسب إِليها
الدَرَقُ؛ لأَنَّهُمْ) فيما زَعَمَ ابنُ
مَرْوانَ يَصْطَادُونَ الوَحْشَ و( يَنْقَعُونَ
الجُلُودَ فِى) اللَّبَنِ (الحَلِيبِ سَنَةً )
(١) فى العقد الثمين (٢٠١/٥ و٩٥/٨) ان
اسمه ((عبدُ اللّه بن عبد السّلام بن
عبدالرحمن الدّكالى)) وضبط ((الدّكّالى))
بضم الدال وهى فى القاموس ((كرمّانة)» وضبطه]
الصاغانى بالفتح، وفى العقد ذكر
وفاته بمكة ثانى صفر سنة ٦٢٩ قال :
((ودفن بالمعلاة، وقبره معروف)).
كامِلَةً (فَيَعْمَلُونَها) دُرُوقاً،(١) (فَيَنْبُو
عنها السَّيْفُ القاطِعُ).
( أَوْ لَمْطُ: اسمُ أَمَّةٍ من الأُمَمِ)
قالَه الخارْزَنْجِىُّ ، وَأَنْشَدَ :
* لَوْكُنْتُ مِنْ نُوبَةَ أَوْ مِنْ لَمْطِ(٢).
والصَّحِيحُ أَنَّهَا من البَرْبَر، وهى
عِدَّةٌ قَبَائِلَ أُخْرِجَت من فِلَسْطِينَ،
ونَزَلَتْ بِالمَغْرِبِ ، وتَنَاسَلَت فِسُمِّيَت
بهم الأَمَاكِنُ التّى نَزَلُوها، ولَمْطٌ
هُذَا تَزَوَّجَ العَرْجَاءَ أُمَّ صِنْهَاجٍ،
فَأَوْلَدَ منها لَمْطأَ الأَصْغَرِ، فَهُمَا أَخَوَانِ
لأُمّ .
(و) قالَ أَبو زَيْدِ: (الْتَمَطَ) فُلانٌ
(بِحَقِّى)، إِذا (ذَهَبَ بِهِ) نَقَلَه،
الصّاغَانِىُّ عن أَبِى زَيْدٍ .
[ ل وط] * [ليط] *(٣)
( لُوطٌّ، بالضَّمِّ: من الأَنْبِيَاءِ عليهِم
الصَّلاةُ والسَّلام) وهو لُوطُ بنُ هارانَ
(١) كذا فى مطبوع التاج وفى العباب ((سنة.
كاملة ثم يتخذون منها الدَّرَقَ )).
(٢) العباب .
(٣) فرق اللسان بين مادة لوط ومادة ليط.
٨٣

لوط - ليط
لوط -: ليط
ابنِ تارَحَ بنِ ناحُورَ بنِ سارُوغُ بن
أَرْغُوبن فالَغِ بنِ عابَرَ ، وهو رسولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إِلى سَدُومَ وسائرٍ
الْقُرَى الْمُؤْتَفِكَةِ . وقيل: آمَنَ لُوطُ
بإِبرَاهِيمَ عليهما السّلامُ، وشَخَصَ
معه مُهَاجِرًا إلى الشّامِ، فَنَزَلَ إِبْرَاهِيمُ
فِلَسْطِينَ، ونَزَلَ لُوطُ الأُرْدُنَّ، فَأُرْسِل
إلى أَهْلِ سَلُومَ ، وهو اسم (مُنْصَرِفٌّ مع)
الْعُجْمَةِ والتَّعْرِيفِ، وكذلِكَ نُوحٌ ،
قالَ الجَوْهَرِىُّ: وإِنَّمَا أَلْزَهُوهُمَا
الصَّرْفَ لأَنَّ الاسْمَ على ثَلاثَةٍ أُخْرُف
أَوْسَطُه ساكنٌ، وهو على غايَةِ الخِفَّة ،
فقاوَمَتْ خِفَّتُه أَحَدَ (السَّبَبَيْنِ لِسُكُونِ
وَسَطِه)، وكذَلِكَ القِيَاسِ فِى مِنْد
ودَعْد، إلّ أَنَّهُمْ لم يُلزِمُوا الصَّرْفَ
فى المُؤَنَّثِ ، وخَيَّرُوكَ فيهِ بينَ الصَّرْفٍ
وتَرْکهِ .
( ولاَطَ) الرَّجُلُ يَلُوط لِوَاطاً: (عَمِلَ
عَمَلَ قَوْمِهِ، كَلاَوَطَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
(و) كَذَلِكَ (تَلَوَّطَ)، قالَ اللَّيْكُ :
لُوطُ كانَ نَبِيًّا بَعَثَه الله إِلى قَوْمِه،
فكَذَّبُوه ، وأَحْدَثُوا ما أَحدَثوا، فَاشْتَقَّ
النّاسُ من اسْمِهِ فِعْلاً لَمَنْ فَعَلَ فِعْلَ قَوْمِهِ .
(و) لاَطَ (الحَوْضَ): أُصْلَحَه
بالطِّينِ . (و) قال اللِّحْيَانِىُّ: لاطَ
فُلانٌ (بِهِ: طَيِّنَهُ) وطَلَاهُ بِالطِّينِ وَمَّسَه
به ، فعَدَّى لاطَ بالبناءِ . قالَ ابنُ
سِيدَه: وهذا نادِرٌ لا أَعْرِفُه لَغَيْرِه ، إِلاّ
أَنْ يَكُونَ من بَابٍ مَدَّه ومَدَّ بسه .
والكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ ويائِيَّةٌ ، ومن ذُلِكَ
حَدِيثُ أَشْرَاطِ السّاعَةِ: ((وَتَقُومَنَّ
وهُو يَلُوطُ حَوْضَه)) وفى رِوَايَةِ ((يَلِيطُ )).
وفى حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ فى مالِ البَنِيمِ :
((إِنْ كُنْتَ تَلُوطُ حَوْضَها وَتَهْنَأُ
جَرْبَاهَا فَأَصِبْ مِنْ رِسْلِها)). وفى
حَدِيثٍ قَتَادَةَ: (( كانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
يَشْرَبُون فى النِّيهِ مالاَطُوا» أى مما
يَجْمَعُونَهُ فى الحِیَاضِ من الآ بارِ .
( و) لاطَ ( الشَىْءُ بِقَلْسِى، يَلُوطُ
وَيَلِيطُ، لَوْطاً وَيْطاً) ولِيَاطاً، ككِتَابٍ :
(حُبِّبَ إِليه وأُلْصِقَ)، يُقَالُ: هو
أَلْوَطُ بِقَلْسِى، وأَلْيَطُ. وإِنِّى لِأَجِدُ
له فى قَلْسِى لَوْطاً وَلَيْطاً، يَعْنِى
الحُبَّ اللَازِقَ بالقَلْبِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ
عن الكِسَائىِّ. وفى حَدِيثٍ أَبِى
٨٤

لوط - ليط
لوط - ليط
بَكْرِ رضِىَ الله عنه أَنَّه قال: ((إِنَّ
عُمَرَ لِأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ)، ثم قال :
((الَّلهُمْ أَعَزُّ، والوَلَدَ أَلْوَطُ)) قال أَبو
عُبَيْدٍ: أَىْ أَلْصَقُ بَالقَلْبِ، وكذَلِكَ
كُلُّ شَىْءٍ لَصِقَ بِشَىْءٍ فقد لاطَ بِهِ .
والكَلِمَةُ وَارِيَّةٌ ويَائِيَّةٌ .
(و)لَطَ (قُلاناً بسَهْمٍ، أَو بِعَيْنٍ:
أَصابَهُ بِهِ)، والهَمْزُ لُغَةٌ. قَلْتُ:
وكذلِكَ الْعَيْسُ، كما تَقَدَّمَتِ
الإِشَارَةُ إِليهما .
( و) لَطَ القَاضِى (فُلاناً بِفُلانِ :
أَلْحَقَهُ بهِ)، بائِيَّة، لِحَدِيثِ عُمَرَ
( أَنَّه)) كان يَلِيطُ أَوْلادَ الجاهليَّةِ
بِآبائِهِم)) أَى يُلْحِقُهم، وهو مَجازٌ .
(و) لَطَ (الشّيءَ) لَوْطاً: (أَخْمَاه)
وأَلْصَقَه . واوِيَّةٌ .
( و) لاظَ (فى الأَمْرِ لاَطاً: أَلَحَّ)،
قالَهُ اللَّيْثُ، وهى وَاوِيَّةٌ؛ لأَنَّ أَصْلَ
الَّسلاطِ اللَّوْطُ ، وهو قَرِيبٌ من
اللُّصُوقِ؛ لأَنَّ المُلِحَّ يَلْزَقُ عَادَةً . وقد
مَرَّ فِى أَوَّلِ الفَصْلِ ((لَأَطَهُ)) بهذا
لمَعْنَى ، وسَيَأْتِى أيضاً فى لأَظَه ،
بالظاءِ. قالَ الصّاغَانِىُّ: فإِنْ صَحَّ
ما قَالَهُ اللَّيْثُ فاللاذُ كالقالِ، بِمَعْنَى
القَوْلِ فى المَصْدَرِ .
(و) قال اللَّيْثُ: لاطَ (اللهُ تَعالى
فُلاناً لَيْطاً: لَعَنَه) ، يائِيَّةٌ، ومنه قولُ
عَدِىٌّ (١) بنِ زَيْدٍ، يصِفُ الحَيَّةَ
ودُخُولَ إِبْلِيسَ جَوْفَها :
فلاَطَهَا اللهُ إِذْ أَغْوَتْ خَلِيفَتَه
حُولَ اللَّيَالِ ولم يَجْعَل لها أَجَلاَ(٢)
أَرَادَ أَنَّ الحَيَّةَ لا تَمُوتُ بأَجَلِها
حتّى تُقْتَل .
(وَمِنْهُ شَيْطَانٌ لَيْطانٌ)، سُرْيَانِيَّةٍ ،
(أَوْ هُوَ إِنْبَاعٌ) له، كما قالَهُ الْجَرْهَرِىُّ.
وقال ابنُ بَرِّىّ: قال القائِى: لَيْطَانٌ ،
من لاَطَ بِقَلْبِهِ، أَى لَصِقَ(٣).
(١) كذا نسبه لعدى بن زيد ، ومثله في التكملة
والعباب مادة ( ليط ) وفى اللسان نسبه إلى
أُميّة .
(٢) ديوان عدى بن زيد ١٦٠ من قصيدة، وديوان أمية بن
أبى الصلت ٤٨ وهو فيه بيت مفرد ، وروايته
(خليقته .. ))، وكذلك هو فى العباب، والأصل
كالان ، والتكملة وديوان عدى . وإن كان العباب
قد جعل تحت القاف حرفا كأنه الفاء، أى هو بروايتين .
(٣) وفى الجمهرة (٤٣٠/٣) قال ابن دريد: «لا أدرى مم
اشتقاقه )) .
!
٨٥

لو ط - ليط
لوط - ليط
( واللَّوْطُ: الرِّدَاءُ)، يُقَال: انْتُقْ
لَوْطَكَ فى الغَزَالَة حتّى يَجِفَّ، وَلَوْطُه :
رِدَاوُه. ونَتْقُه: بَسْطُه. ويُقَالُ :
لَّبِسَ لَوْطَيْهِ .
(و) اللَّوْطُ: (الرَّجُلُ الخَفِيفُ
المُتَصَرِّفُ ) .
(و) اللَّوْطُ (الرِّبا، (١)، كاللِّيَاط)
وَاوِيَّةٌ؛ لأَنّ أَصْلَهَا لِوَاطٌ، وجمعُ
اللِّيَاطِ: لِيطٌ، وأصله لَوْطٌ ، عن ابْنِ
الأَعْرَابِىِّ، سُمِّىَ به لأَنَّهُ شىءٌ لِيطَ
برأسِ المالِ ، أَى لَصِقَ به ، ومنه
الحَدِيثُ : ((وما كانَ لَهُمْ من دَيْنِ
إِلى أَجَلِهِ فَبَلَغَ أَجَلَهُ فَإِنَّهُ لِيَاطٌ مُبَرَّأَ
من الله )).
( والثَّْءُ الْلَازِقُ:) لَوْطٌ، هو
(مَصْدَرٌ يُوصَفُ به)، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
رَمَتْنِىَ مَىٌّ بالهَوَى رَمْىَ مُمْضَع
من الوَحْشِ، لَوْطٍ ، لم تَعُقْهُ الأَوالِسُ (٢)
(و) يُقّال: (التَّاطَهُ)، أَى (اذَّعاهُ
(١) فى القاموس: ((الزنا))، والمثبت كالمان والتكملة
والعباب ( ليط ) .
(٢) فى مطبوع النتاج: ((مضخ)) والتصحيح من اللسان،
ومادة (مضع) ويأتى فيها ، وفى مجالس ثعلب ١٠٣
نسبه إلى ذي الرمة ، وهو فى زيادات ديوانه ٦٦٨
وَلَدًا وَلَيْسَ لَهُ)، ولو قالَ : اسْتَلْحَقِه،
كَفاه من هذا النَّطْوِيلِ، (كاسْتَلاطَهُ)،
قال الشّاعِرُ :
فَهَلْ كُنْتَ إِلاَّ بُهْئَةً إِسْتلاطَها
شَفِىُّ من الأَّقْوَامِ وَغْدٌ مُلَحَّقُ (١)
قَطَعَ أَلِفَ الوَصْلِ الضَّرُورَةِ.
ويُرْوَى ((فاسْتِلاَطَها )) وفى حَدِيثٍ
عائِشَة - فى نِكاحِ الجاهِلِيَّةِ - :
((فالْتَاطَ بِه ودُعِىَ ابْنَهُ)). وفِى
حَدِيثٍ عَلىِّ بنِ الحُسَيْنِ رَضِىَ اللهُ
عنهما فى المُسْتَلاطِ: ((إِنَّه لا يَرِثُ ))
يَعْنِى: المُلْصَقَ بالرَّجُلِ فِى النَّسَبِ
الَّذِى وُلِدَ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ
واسْتَلاطُوه، أَى أَلْزَقُوه بِأَنْفُسِهِم .
(و) الْتَاطَ (حَوْضاً: لاطَهُ لِنَفْسِهِ)
خاصَّةً
(و) الْتاطَ (بِقَلْسِى: لَضِقَ) .
كلاَط، وفى الحَدِيثِ: (مَنْ أَحَبَّ
الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلاثٍ: شُغْلٍ
(١) اللسان وفى الأساس ((فاستلاطها)) وفى العباب.
: (( ... إلا نُهْبَةً إِسْتلاطها)).
٨٦

لوط - ليط
لوط - ليط
لا يَنْقَضِى، وأَمَلٍ لا يُدْرَك، وحِرْصٍ
لا يَنْقَطِع)). ويُقَال: هذا الأمرُ
لا يَلِيطُ بِصَفَرِى، ولا يَلْتَاطُ ، أَى
لا يَعْلَقُ ولا يَلْزَقُ .
( واللَّوِيطَةُ،) كسَفِينَةٍ : (طعَامٌ
اخْتَلَطَ بَعْضُه بِبَعْضٍ) ، وَاوِيَّةٌ .
((واللِّيطَة، بالكسرِ: قِشْرُ القَصَبَةِ)
الّلازِقِ بها .
( و) كذلِكَ لِيطُ (القَوْسِ): أَعْلاها
وخْظَاهِرُهَا الذِى يُدْهَنُ ويُمَرَّن، (و) لِيطُ
( القَنَاةِ) وكُلِّ شَيْءٍ له مَتَانَةٌ، وفى
حَدِيثِ أَسِى إِذْرِيسَ، قال: ((دَخَلْتُ
على النَّبِىِّ(١) صَلَّى الله عليه وسَلَّم
فَأْتِىَ بعَصَافِيرَ، فذُبِحَتْ بِلِيطَةٍ ))
قِيلَ : أَرادَ القِطْعَةَ المُحَدَّدَةَ من
القَصَبِ؛ وقال الأَزْهَرِىُّ: لِيطُ
العُودِ: القِشْرُ الَّذِى تَحْتَ القِشْرِ
الأَعْلَبِى ، (ج: لِيطٌ) ، كرِيشَة
ورِيْشٍ (و) جَمْعُ لِيطِ: (لِيَاطٌ ،
بكَتْرِهما، وأَلْيَاطٌ)، وأَنْشَدَ الفَارِسِىّ
(١) قوله: ((على النبي. الخ)) كذا فى مطبوع التاج كائلسان
والذى فى النهاية: ((دخلت على أنَسٍ
رضى الله عنه .. الخ)).
قولَ أَوْسِ بنِ حَجَرٍ يَصِفُ قَوْساً وقَوّاساً :
فمَلَّكَ باللِّطِ الَّذِى تَحْتَ قِشْرِهَا
كِغِرْقِىُّ بَيْضٍ كَنَّهُ القَيْضُ مِنْ عَلُ (١)
قال: مَلَّك: شَدَّدَ، أَى تَرَك شَيْئاً
من القِشْرِ على قَلْبِ القَوْسِ لِيَتَمَالَك
به. ويَنْبَغِى أَنْ يكونَ مَوْضِعُ
((الَّذِى)) نَصْباً بمَلَّكَ، ولا يَكُونُ
جَرًّا؛ لأَنَّ القِشْرَ الَّذِى تَحتَ القَوْسِ
ليس تَحْتَهَا، ويَدُلُّ على ذُلِكَ تمثيلُه
إِيّاه بالقَيْضِ والغِرْقِىء . ويُقَال: قَوْسُ
عاتِكَةُ اللِّيطِ واللِّيَاطِ ، أَى لازِقَتُهَا .
(واللَّيْطُ)، بالفَتْحِ: (اللَّوْنُ،
ويُكْسَر) وكذلِكَ اللَّيَاطُ، وَلَيْطُ
الشَّمْسِ: لَوْنُهَا ، إِذْ لَيْسَ لَهَا قِشْرٌ،
قال أَبُو ذُوَّيْبٍ :
بأَرْىِ الَّتِى تَهْوِى إِلى كُلِّ مَغْرِبٍ
إِذا اصْغَرَّ لَيْطُ الشَّمْسِ حَانَانْقِلابُهَا (٢)
(١) فى مطبوع التاج واللسان (ليط): ((كبه .. ))
بالباء الموحدة والتصحيح من ديوان أوس
٩٧ واللسان (ملك) والعباب ( ليط).
(٢) شرح أشعار الهذليين ٤٨ برواية ((التى
تأرى .. )) والمثبت كاللسان .
٨٧

لوط - ليط
لوط - ليط
رُوِى : ((لَيطُ الشَّمْسِ)) بالوَجْهَيْن،
أَرادَ لَوْنَها. وحاذَ انْقِلابُهَا، أَى
النَّحْلِ إِلى مَوْضِعِها، وهو مَجَازٌ
يقال: هو أَنْوَرُ من ◌ِلَيْطِ الشَّمْسِ
ويُقَالَ : أَتَيْتُه وَلَيْطُ الشَّمْسِ لم يُقْشَر،
أَى قَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ حُمْرتها فى أَوّل
النَهارِ . والجَمْعُ أَلْيَاطٌ . أَنشد ثَعْلِب:
يُصْبِحُ بعد الدَّلَجِ القَطْفَاطِ
وهو مُدِلِّ حَسَنُ الأَلْياطِ (١)
(و) اللِّيطُ ( بالكَسْرِ: الْجِلْدُ)، وهو
مَجازٌ . والجمعُ أَلْياطٌ . وفى كتابه لَوَائلِ
ابن حُجْرٍ : ((فى التِّيعَةِ (٢) شاةٌ لامُقْوَرَّة
الأَلْيَاطِ)) وقال جَسَّسُ بن قُطَيْب:
* وقُلُصِ مُقْوَرَّةِ الأَلْيَاطِ (٣)).
والمُرَادُ بِهَا الجُلُودُ هنا، وفى
الحَدِيثِ، وهى فى الأَصْلِ: الْقِشْرُ
الّلازِقُ بالشَّجَر، أَرادَ فى الحَدِيثِ غيرَ
مُسْتَرَخِيَةِ الجُلُودِ لُهُزالِها، فاسْتَعَارَ
(١) اللسان، وهو لحساس بن قطيب كما في مادة (شرط)
وتقدم في (قطط) .
(٢) فى مطبوع التاج ((التبيعة)) والتصحيح من العباب ويأتى
فى ( تيع ) .
(٣) اللسان والعباب ومادة (شرط) ومادة ( أطط) ومادة
( بط ) .
اللِّيطَ للجِلْدِ؛ لأَنَّهُ للَّحْمِ بِمَنْزِلَتِه
للشَّجَرِ والقَصَبِ . وإِنَّمَا جاءَ بِهِ مَجْمُوعاً
لأَنَّه أَرادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ .
(و) اللِّيطُ: (السَّجِيَّةُ)، وهو مَجازٌ،
يُقَال: فلانٌ لَيِّنُ اللِّيطِ ، إِذا كان لَيِّنَ
المَجَنَّةِ. والجَمْعِ: أَلْيَاطٌ .
(و) اللِّيطُ : (قِشْرُ كُلِّ شَىْءٍ) ، هذا
هُوَ الأَصْلُ فى البابِ، ثم اسْتُغِيرَ
مِنْهَا .
(و) اللِّيَاطُ، (ككْتَابٍ: الكِلْسُ
:
والحِصُّ)، لأَنَّهُ يُلاَطُ بهمَا الحَوْضُ
وغيرُه .
(و) اللِّيَاطُ: (السَّلْحُ)، على
التَّمْثِيلِ .
(والتَّلْسِيطُ : الإِلْصاقُ)،
كالتَّلْبِيسِ، يائِيَّة .
(و) يُقَال: (مَا يَلِيطُ به النَّعِيمُ)، أى
(مايَلِيقُ) به، عن أَبِى زَيْد (١).
(١) نوادر أبى زيد: ١٦. وأورده فى تفسير قول عامان
ابن كعب
ألا قَالَتْ بَهانِ ولم تَأبَّق
نَعِمْتَ ولا يَلِيِطُ بكَ التَّعِيمُ
ويأتى فى ( أبق ) .
٨٨

لوط - ليط
لهط
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
اسْتلاطَ دَمَهُ ، أَى اسْتَوْجَبَه واسْتَحَقَّه.
وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: يُقال: اسْتلاطَ
القَوْمُ، واسْتَحَقُّوا، وأَوْجَبُوا، وأَعْذَرُوا ،
إِذا أَذْنَبُوا ذُنُوباً يكونُ لمن يُعَاقِبُهم
عُذْرٌ فى ذُلِك، لاستِحْقاقهم .
ولَوَّطَهِ بالطِّيبِ: لَطَّخَه ، وأَنْشَدَ ابنُ
الأَعْرَابِىِّ :
مُفَرَّكَةً أَزْرَى بها عِنْدَ زَوْجِهَا
ولو لَوَّطَتْه هَيِّبَانٌ مُخَالِفُ(١)
واللِّيَاطُ، بالكَسْرِ : اللَّوْطُ .
وإِنِّى لأَجِدُ له لَوْطَةٌ وَلُوَطَةً ، الضَّمِّ عن
كُرَاعٍ ، وعن اللّحْيَانى، مثل لوْطاً ولِيطاً .
ولا يَلْتَاطُ بصَفَرِى، أَى لاأُحِبُّه ،
وهو مَجازٌ .
والمُلْتَاطُ: المُسْتَلاطُ .
ولاطَهُ بحَقِّهِ : ذَهَبَ به.
والُّوطِيَّةُ ، بالضَّمِّ: اسمٌ ، من لاط يَلُوطُ ،
إِذا عَمِلَ عَمَلَ قَوْمٍ لُوطٍ ، ومنه حَدِيثُ
ابنِ عَّاسِ ((تلك اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى)).
(١) اللسان، وانظر مادة ( فرك).
واللِّيطُ بالكَسْرِ : قِشْرُ الجُعَلِ .
وتَلَبَّطَ لِيطَةً: تَشَظَّاها .
ولِيَاطُ الشَّمْسِ : لَوْنُهَا .
ولِيطُ السَّمَاءِ : أَدِيمُهَا ، قال (١):
فَصَبَّحَتْ جابِيَةً صُهَارِجَا
تَحْسَبُهَا لَيْطَ السَّمَاءِ خارِجَا(٢)
وهو مَجَازٌ .
ورجُلٌ لَيِّنُ اللَّيطِ، إِذا لَنَتْ
بَشَرَتُه . وهو مَجاز .
والّلائِطَةُ: الأُسْطُوانَةُ؛ لِلُزُوقها
بالأَرْضِ .
وأَلَاَطَهُ يُلِيطُهُ إِلَطَةَ: أَلْصَقَه .
[ل هـ ط ] .
(لَهَطَهُ، كمَنَعَهُ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ ، وقال أَبو زَيْدٍ : أَى (ضَرَبَهُ
نے
بالكَفِّ مَنْشُورَةً)، زاد ابنُ عَّادِ
أَىَّ الجَسَدِ أَصابَتْ(٣) وقال غيره:
(١) هو هِمْيَانُ (بن قحافة) كما فى اللسان (خرج).
(٢) اللسان ( يط) والأول فى مادة (صهرج) وفى مادة
( خرج ) برواية: ((تحسبها لون" السماء .. )) وهو
لهميان بن قحافة كما فى فى مادة (خرج ) .
(٣) لفظه فى العباب: ((أينما كان من الجَسَد)).
٨٩
:
۔ ۔

لهط
ماط
اللَّهْطُ: الضَّرْبُ باليَدِ والسَّوْطِ
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: لَهَطَه
(بِسَهْمٍ: رَمَاهُ بِهِ) كَلَعَطَ .
(و) لَهَطَ ( الثَوْبَ : خاطه) .
( و) قال ابنُ القَطّاعِ: لَهَطَ (بِه
الأَرْضَ) لَهْطاً : ضَرَبَها پِه ،
و(صَرَعَه).
( و) قال غيرُهُ: لَهَطَت ( الأُمَّ بِه : :
وَلَدَتْه)، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : ويُقَال :
لَعَنَ اللهُ أُمَّا لَهَطَت به، أَى رَمَتْ به.
:
( و) يُقَال: (لَهْطَةٌ من الخَبَرِ )
وهَلْطَةٌ: هو (مـا تَسْمَعُه ولم
تَسْتَحِقّه(١) ولم تُكَذِّبْهُ) ، كـذا فى
النَّوَادِرِ .
:
ماء
( وَأَلْهَطَتِ) السَرْأَةُ (فَرْجَها
ضَرَبَتْهُ به)، قالَه الفَرّاءُ.
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
اللاهِطُ: الذِى يَرُكُ بابَ دَارِهِ
(١) فى العُباب عنه: ((ولم يُسْتَحَقَّ، ولَمْ
يُكذّبْ)) بالبناء للمفعول فيهما
ويُنَظِّفُه، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ. قلتُ :
وهو لغةٌ فى الّلاحِطِ .
ولَهَطَ الثَّىَ بالماءِ : ضَرَبَه بهِ ،
عنه أَيْضاً. وقال ابنُ القَطّاعِ:
لَهَطَتِ المَرْأَةُ فَرْجَهَا، كَأَلْهَطَتْ، ومِثلُه
فى اللِّسَان(١) .
(فصل الميم )
مع الطاء
[ م أُ ط ]
(امْتَلَأَ) فُلانٌ (فَمَا يَجِدُ مَنْطاً ،
ككَتِف وكَيِّسٍ)، أَى (مَزِيدًا)، أَهملَه
الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىّ فِى النَّكْمِلَةِ
وصاحِبُ اللّسَان، وأَوْرَدَه فِى العُبَاب
هُكَذا، وهو عن كُراع فى المُجَرِّدِ،
وسَيَأْتِى للمُصَنِّفِ فى ((م ى ط))،
المَيْطُ بمَعْنَى المَزِيدِ. قال كُراع :
امْتَلَأَ حَتَّى ما يَجِدُ مَيْطاً، أَى مَزِيدًا .
[ م ٹ ط ] .
(المَثْطُ، بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىّ . وقال ابْنُ دُرَيْدِ: هُوَ (غَمْزُكَ.
(١) انظر مادة ( ليط) متداخلة مع مادة ( لوط ) .
٩
٠

مجط
مخط
الثَّىءَ بِيَدِكَ عَلَى الأَرْضِ) حَتَّى يَتَّطِدَ
كالنَّقْطِ ، بالنُّونِ ، ولَيْسَ بِثَبَتٍ إِلاَّ فى
لُغَاتٍ مَرْغُوبٍ عنها .
[ م ج ط ]
م
(رَجُلٌ مُمَّجِطُ الخَلْقِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ . وقال ابنُ
عَبّادٍ: وهو ( كالمُمَّغِطِ)، أَى (مُسْتَرْخِيهِ
فى طُولٍ)، كما فى التَّكْمِلَةِ والعُبَابِ .
[ م ج ر ط ]
[] وقَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
مِجْرِيطَةُ، بالكَسْرِ (١): مَدِينَةٌ
بالمَغْرِبِ ، ومنها الفَيْلَسُوفُ الماهِرُ
المِجْرِيطِىّ، مُؤَلِّف ((غايَةِ الحَكِيم وأَحَقّ
النَّتِيجَتَيْنِ بِالتَّقْدِيمِ))، ورَسائل إِخْوانٍ
الصَّفا وغَيْرِهِمَا. واسْمُه أَبُو القَاسِمِ.
مَسْلَمَةُ بنُ أَحْمَدَ بنِ القَاسِمِ بِنِ
عَبْدِ اللَّهِ، ذَكَرَهُ ابنُ بَشْكُوَالَ هُكَذَا ،
وتُوُفِّىَ سنة ٣٥٣، وهُوَ من رُؤُوسِ
الفَلَاسِفَةِ، أَنْكَرَ عَلَيْهِ ابنُ تَيْمِيَة .
(١) فى معجم البلدان ( مجريط) : بفتح أوله وسكون ثانيه
وكر الرأء وياء ساكنة وطاء : بلدة بالأندلس.
وضبطها فى التكملةمَرْ جِيطَة بقوله: بفتح الميم . وفى
العباب (مرجط) بفتحة فوق الميم ( قلت : هى مدينة
بالاندلس وتسمي الآن «مدريد )» في أسبانيا ) .
كَذا فِى فَتَاوَى ابنِ حَجَرِ الصَّغْرَى،
وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فى ((مرجط))
قَرِيباً، والمَعْرُوفُ ما ذَكَرْناهُ .
[ م ج س ط ]
[] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
المَجَسْطِىّ ، بفَتْحِ المِيمِ والجِيمِ ، :
اسْمٌ لِعِلْمِ الهَيْئَّةِ، وبِهِ سُمِّىَ الكِتَابُ
الَّذِى وَضَعَهُ بَطْلَيْمُوسُ الحَكِيمُ ،
وعُرِّبَ فِى زَمَنِ المَأُمُونِ .
[ م ح ط ] .
(المَحْطُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. وقال
ابنُ دُرَيْدٍ : وهُوَ (شَبِيهُ بالمَخْطِ) .
وقال غَيْرُهُ: (عامٌ مَاحِسطٌ)، أَىْ
(قَلِيلُ الْغَيْثِ) .
وقال الأَزْهَرِىُّ: (وتَمْحِيطُ الوَتَرِ
أَنْ تُمِرَّ عَلَيْهِ)، ونَصُّ الَّهْذِيبِ :
أَنْ تُمِرَّهُ عَلَى (الأَصَابِعِ لِتُصْلِجَهُ)،
وفى الأَسَاسِ: لِتُمَدِّسَهُ (١).
( والامْتِحاطُ): مِنْ (عَدْو الإِبِلِ)،
(١) عبارة الأساس: مَحَطْتُ الوتَرَ:
أَمْرَرْتُ عليهِ يَدِى لأُمْلِسَه .
٩١
.-

محط
مخط
كالرَّبَعَةِ، عن ابنٍ عَبّادٍ .
(و) الامْتِحاطُ: (اسْتِلالُ السَّيْفِ)،
عَنِ ابنٍ دُرَيْدٍ، (و) كَذا (انْتِزَاعُ
الرُّمْحِ). يُقَالُ: امْتَحَطَ سَيْفَه،
وامْتَحَط رُمْحَهُ .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
تَمْحِيطُ العَقَبِ: تَخْلِيصُهُ .
ومَحَطَ الوَتَرَ والعَقَبَ يَمْحَطُهُ مَحْطاً ،
كمَخَّظَهُ تَمْحِيطاً .
ومَحَطَ البَازِىُّ رِيشَهُ يَمْحَطُهُ مَحْطاً
كَأَنَّهُ يَدْهُنُه (١) .
وامْتَحَطَ البازِى، ولا تَذْكُرٍ
الرِّيشَ، كما تَقُولُ ادَّهَنَ .
ومَحَطَ المَرْأَةَ مَحْطاً: جامَعَها
كَمَطَحَها مَطْحاً، نَقَلَهُ ابْنُ القَطَّاعِ.
وقال النَّضْرُ : المُمَاحَطَةُ: شِدَّةُ
سِنَانِ الجَمَلِ النّاقَةَ إِذا اسْتَنَاخَها
لِيَضْرِبَها. يُقَالُ: سَأنَّها ومَا حَطَها
مِحَاطاً شَدِيدًا حَتَّى ضَرَبَ بِهَا
(١) هكذا أيضا فى التكملة. وفى اللسان والعباب :
المَحْط كما يَسْحَطُ البازِى رِيشَهُ أى
بُذْهِبُه.
الأَرْضَ، كما فى اللُّسَانِ والأَسَاسِ
والتَّكْمِلَة، وسَيَأْتِى لِلْمُصَنِّف فى
((م خ ط)).
وأَمْحَطَ السَّهْمَ: أَنْفَذَهُ، كَأَّْخَطَهُ ،
عن ابنِ القَطَاعِ.
[م خط] .
(مَخَطَ السَّهْمُ، كمَنَعَ، ونَصَرَ) ،
يَمْخَطُ ، وَيَمْخُطُ ، (مُخُوطً)، بِالضَّمِّ:
:
(نَفَذَ)، وفى الصّحاح: مَرَقَ ، وهو
مَجَازٌ. ويُقَالُ: سَهْمٌ مَاخِطٌ ، أَىْ مَارِقٌ.
(و) مَخَطَ (السَّيْفَ: سَلَّهُ) من
غِمْدِهِ، ( كامْتَخَطَه، وعَلَى الأُخِيرِ
اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ، وهو مَجَازٌ .
(و) مَخَطَ (الجَمَلُ به: أَسْرَعَ)
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ .
(و) مَخَطَهُ مَخْطاً: ( نَزَعَ ومَدّ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. يُقَالَ: أَمْخَطْ (١) فى
القَوْسِ.
(١) عبارة اللسان: يقال مَخَطَ فى القَوْس.
وفى الصحاح ((ويُقال: أمْخَطَ فى
القَوْسِ)) .
٢

مخط
مخط
(و) من المَجَازِ: مَخَطَ (الفَحْلُ
النّاقَةَ) يَمْخَطُها مَخْطاً، إِذا (أَلَحَّ
عَلَيْهَا فى الضِّرابِ )، وهُوَ من المَخْطِ
بِمَعْنَى السَّيَلانِ، لِأَنَّهُ بِكَثْرَةِ ضِرَابِهِ
يَسْتَخْرِجُ ما فِى رَحِمِ النّاقَةِ من ماءِ
وغَيْرِهِ .
(و) مَخَطَ (المُخَاطَ: رَمَاهُ) من
أَنْفِهِ، (وهو) أَى المُخَاطُ : (السّائلُ
من الأَنْفِ) كاللُّعَابِ من الفَمِ.
(و) من المَجَازِ: (هُذِهِ النَّاقَةُ)
إنّما (مَخَطَها بَنُو فُلانِ، أَى نُتِجَتْ
عِنْدَهُمْ؛ و) أَصْلُ ( ذُلِكَ أَنَّ الحُوَارَ إِذا
فَارَقَ النَّاقَةَ مَسَحَ النّاتِجُ) عَنْهُ (غِرْسَهُ)،
بالكَسْرِ : ما يَخْرُجُ مَعَ الوَلَدِ ، كَأَنَّهُ
مُخَاطٌ ، (وَمَا عَلَى أَنْفِهِ من السّابِيَاءِ) ،
وهى جُلَيْدَةٌ عَلَى وَجْهِ الفَصِيلِ سَاعَةَ
يُولَدُ ، (فَذَلِكَ المَخْطُ، ثمّ قِيلَ
للنّاتِجِ: ماخِطٌ)، قال ذُو الرُّمَّةِ:
إِذَا الْهُمُومُ حَمَاكَ النَّوْمَ طَارِقُها
وحانَ مِنْ ضَيْفِها هَمَّ وَتَسْهِيدُ(١)
(١) الديوان: ١٣٤ والتكملة والعباب، وفى اللسان
والأساس والجمهرة ٢ /٢٣٢ البيت الثانى.
فَانْمِ القُتُودَ عَلَى عَيْرَانَةِ أُجُدِ
مَهْرِيَّةٍ مَخَطَنْهَا غِرْسَها العِيدُ
ويُرْوَى: (عَيْرانَةٍ حَرَجٍ)). والعِيدُ:
قَوْمٌ من بَنِى عُقَيْلٍ تُنْسَبُ إِلَّيْهِمُ
النَّجائِبُ .
( والمَخْطُ : الثَّوْبُ القَصِيرُ)،
صَوابُه : البُرْدُ القَصِيرُ ، فإِنَّ الَّذِى
رُوِىَ بُرْدٌ مَخْطٌ ، ووَخْطٌ، أَىْ قَصِيرٌ
كما فى اللِّسانِ والنَّكْمِلَة.
(و) المَخْطُ : (الرَّمَادُ). وما أُلْقِىَ
من جِعَالِ القِدْرِ .
(و) المَخْطُ : (السَّيْرُ السَّرِيعُ)،
كالوَخْطِ . يُقَالُ: سَيْرٌ مَخْطُ وَوَخْطٌ .
(و) مِنَ المَجَازِ: المَخْطُ : (شَبَهُ
الوَلَدِ بِأَبِيهِ). قال ابْنُ الأَعْرَابِىّ:
تَقُولُ العَرَبُ: كأَنَّمَا مَخَطَهُ مَخْطأً .
( والمُخَاطَّةُ، كَثُمَامَةٍ ) عن أَبِى
عُبَيْدَةَ، (و) بَعْضُ أَهْلِ اليَمَنَ
يُسَمِّيهِ الْمُخَيْطَ، مِثْل (جُمَّيْزٍ)
وقُبَّيْطِ، قالَهُ الصّاغَانِىّ. قُلْتُ :
وكَذَا أَهْلُ مِصْرَ : (شَجَرٌ) يُثْمِرُ
٩٣

مخط
مخط
ثَمَرًّا لَزِجاً يُؤْكَلُ، (فارِسِيْتُهُ
السُّبِسْتَان)، والسِّبِسْتَان: أَطْبـاءُ
الكَلْبَةِ ، شُبِّهَتْ بها، وقد أَهْمَلَ
المُصَنِّفُ ذِكْرَ السِِّسْتَان فى مَوْضِعِهِ ،
ونَبَّهْنَا عَلَيْه هُنَاكَ .
(و) مِنَ المَجَازِ: سالَ (مُخَاطُ
الشَّيْطَانِ)؛ وهُوَ (الَّذِى يَتَرَّاءَى فى
عَيْنِ الشَّمْسِ لِلنّاظِرِ فى الهَوَاءِ بالهاجِرَةِ)
ويُقَالُ له أَيْضاً: مُخَاطُ الشَّمْسِ،
ولُعَابُ الشَّمْسِ، ورِيقُ الشَّمْسِ، كُلُّ
ذُلِكَ سُمِعَ عن العَرَبِ، وقد ذَكَرَهُ
الجَوْهَرِىّ فى ((خ ى ط )) مع قَوْلِهِ :
خَيْطُ باطِلٍ . فَمَا أَغْنَى ذَلِكَ عِن إِعَادَة
ذِكْرِهِ فِى هَذَا المَوْضع .
( وامْتَخَطَ) الرَّجُلُ امْتِخَاطاً:
(اسْتَنْثَرَ، كَتَمَخَّطَ) تَمَخُّطاً، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ .
(و) رُبَّمَا قالُوا: امْتَخَطَ (ما فِى
يَدِهِ)، أَيْ (نَزَعَهُ وَاخْتَلَسَهُ)، كما فى
الصّحاحِ، وفى اللِّسَان: اخْتَطَفَهُ،
وهو مَجَازٌ ، كما فى الأَسَاسِ .
(والتَّمْخِيطُ: أَنْ يَمْسَحَ) الرَّاعِى
(مِنْ أَنْفِ السَّخْلَةِ مَا عَلَيْهِ) ، نَقُلُه
الَّمَخْشَرِىّ .
(و) قال اللَّيْثُ: المَخِطُ (ككْتِفٍ:
السَّيِّدُ الكَرِيمُ، ج: أَمْخَاطٌ)، وفى
اللِّسَان: مَخِطُونَ .
(وَأَمْخَطَ السَّهْمَ) إِمْخَاطاً :
( أَنْفَذَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو
مَجَازٌ. يُقَال: رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَأَمْخَطَهُ من
الرَّمِيَّةِ، أَىْ أَمْرَقَهُ، كما فى الأَسَاسِ .
(وتَمَخَّطَ) الرَّجُلُ: (اضْطَرَبَ فى
مَشْبِهِ)، فَصَارَ (يَسْقُطُ مَرَّةً، وَيَتَحَامَلُ
أُخْرَى). ومِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:
قَدْ رابَنَا مِنْ شَيْخِنِا تَمَخُُّهْ
أَصْبَحَ قَدْ زَايَلَهُ تَخَبُّطُهْ (١)
نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ.
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه
المَخْطُ : السَّيَّلان والخُرُوجُ، هُذَا
هو الأَصْلُ، وبه سُمَِّ الْمُخَاطُ ،
وجَمْعُ المُخَاطِ : أَمْخِطَةٌ، لَا غَيْرُ ..
(١) المان والتكملة، والعباب، والذى فى اللسان:
قد رابنا من سَيْرِنَا تَمَخُّطُهْ
أَصَبح قد زايَلَهَ تَخَمُطُهْ
٩٤

فرط
مخط
وفَحْلٌ مِخْطُ ضِرَابٍ : يَأْخُذُ رِجْلَ
النَّاقَةِ ويَضْرِبُ بِهَا الأَرْضَ فَيَغْسِلُها
ضِرَاباً ، وهُوَ مَجَازٌ. ومَخَطَ الصَّبِىَّ
والسَّخْلَةَ مَخْطاً: مَسَحَ أَنْفَهُما، كما
فى اللِّسان والأَساسِ.
ومَخَطَ فِى الأَرْضِ مَخْطاً : إِذَا مَضَى
فيها سَرِيعاً .
وامْتَخَطَ رُمْحَهُ مِنْ مَرْكَزِهِ: انْتَزَعَهُ.
وهو مَجَازٌ. وأَنْشَدَ اللَّيْثُ لِرُوْبَةَ:
وإِنَّ أَدْواءَ الرِّجَال المُخَّط
مَكَانَها مِنْ شَامِتٍ وَغُبَّطِ (١)
أَرادَ بالمُخَّطِ الكِرَامِ، كَسَّرَهُ على
تَوَهُّمِ مَاخِطٍ ، قال الأَزْهَرِىُّ (٢)
والصّاغَانِىُّ: وإِنَّمَا الرِّوَايَة: ((النَّحَّط))
ے
بالنّونِ والحاءِ المُهْمَلَة لا غَيْرُ ، وهم
الَّذِينِ يَزْفِرُونَ من الحَسَدِ . قال
الأَزْهَرِىُّ: ولا أُعْرِفُ المُخَّطَ فى
تَفْسِيرِه .
(١) الديوان ٨٤، واللسان، والتكملة ، والعباب ورواية
الديوان : النُّحَّط .
(٢) فى هامش مطبوع التاج: «قوله قال الأزهرى والصاغانى،
الأولى الاقتصار على الأخير كما سيتضح فى مادة (نخط).
[ م ر ج ط ]
(مَرْجِيطَةُ)، بالفَتْحِ، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللّسَانِ . وقال
الصّاغَانِىُّ: هُوَ (بالجِيمِ: د،
بالمَغْرِبِ )، وقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ المَشْهُورَ فيه
مِجْرِيطَةُ، بتَقْدِيمِ الجِيمِ على الرّاءِ
وكَسْرٍ (١) السِمِ.
[ م ر ط ].
(المِرْطُ، بالكَسْرِ ، كِسَاءُ مِنْ
صُوفٍ ، أَوْ خٍَّ)، أَوْ كَتّانٍ يُؤْتَزَرُ به ،
وقِيلَ : هو الثَّوْبُ ، وقِيلَ : كُلُّ ثَوْبٍ
غَيْرِ مَخِيطٍ . قال الحَكَمُ الخُضْرِىّ .
تَساهَمَ ثَوْباهَا فَفِى الدِّرْعِ رَأْدَةٌ
وفِى المِرْطِ لَفََّوَانِ رِذْقُهُمَا عَبْلُ(٢)
تَسَاهَم ، أَىْ تَقارَعَ (ج: مُروطٌ)
ومنهُ الحَدِيثُ ((كانَ يُصَلِّى فى مُرُوطٍ
نِسَائِهِ)). وفى حَدِيثٍ آخَرَ: ((كان
يُغَلِّسُ بالفَجْرِ فَتَنْصَرِفُ النِّسَاءُ
مُتَلَفِّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ما يُعْرَفْنَ من
(١) انظر مادة ( مجرط) والتعليق عليها.
(٢) اللسان والصحاح ، والعباب ومادة (لفف) وانظر شرح
المرزوقى الحماسة ١٣١٧ .
٩٥

مرط
مرط
الغَلَسِ )). قال شَيْخُنا: واسْتِعْمَال
المِرْطِ فِى حَدِيثٍ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا
فِى ذَوْبِ شَعَرٍ مَجَازٌ .
(و) المَرْطُ ، (بالفَتْحِ: نَتْفُ
الشَّعرِ) والرِّشِ والصُّوفِ عَنِ الجَسَدِ،
وقد مَرَطَهُ يَمْرُطُهُ مَرْطاً .
(والمُرَاطَةُ، كَثُمَامَةٍ: ما سَقَطَ) مِنْهُ
(فى التَّسْرِيح، أَو النَّتْفِ)، وخَصَّ
اللُّحْيَانِىّ بالمُراطَةِ ما مُرِطَ من الإِطِ ،
أَىْ نُتِفَ .
(ومَرَطَ) يَمْرُطُ مَرْطاً ومُرُوطاً:
(أَسْرَعَ) . وقال اللَّيْثُ: المُرُوطُ :
سُرْعَةُ المَشْىِ والعَدْوِ . يُقَالُ لِلْخَيْلِ :
هُنَّ يَمْرُطْنَ مُرُوطاً .
(و) مَرَطَ بَمْرُطُ مَرْطاً: (جَمَعَ)،
يُقَالُ: هُوَ يَمْرُطُ ما يَجِدُهُ، أَى
يَجْمَعُهُ، كما فى الأَسَاسِ .
(و) مَرَطَ (بسَلْحِهِ) مَرْطاً: (رَفَى)
به . (و) مَرَطَتْ (بوَلَدِهَا: رَمَتْ)،
وقِيلَ : مَرَطَتْ بِه أُمَّهُ تَمْرُطُ مَرْطاً :
وَلَدَتْهُ .
( والأَمْرَطُ : الخَفِيفُ شَعر
الجَسَدِ والحَاجِبِ والعَيْنِ)، الأُخِيرُ
(عَمَشاً، ج: مُرْطٌ بالضَّمِّ) على القِيَاسِ
(و) عِرَطَةٌ، كِعِنَبَةٍ ) نَادِرَ). قال ابنُ
سيدَه : وأُرَاهُ اسْماً لِلْجَمْعِ. (وقد
مَرِطَ كَفَرِحَ) فهو أَمْبِرَطُ ، وهى
مَرْطَاءُ الحاجِبَيْنِ ، لا يُسْتَغْنَى عِن ذِكْرٍ
الحَاجِبَيْنِ. وقِيلَ: رَجُلٌ أَمْرَطُ :
لا شَعَرَ عَلَى جَسَدِهِ وصَدْرِهِ إِلّ قَلِيلٌ ،
فَإِذَا ذَهَبَ كُلُّه فَهُوَ أَمْلَطُ .
وفى الصّحاح : رَجُلٌ أَمْرَطُ بَيِّنُ
المَرَطِ، وهُوَ الَّذِى قَدْ خَفَّ عَارِضَاهُ
من الشَّعرِ .
(و) الأَمْرَطُ : (الذِّئْبُ المُنْتَتِفُ
الشَّعرِ ) ..
(و) الأَمْرَطُ: (اللِّصُّ)، حَكَاهُ أَبُو
عُبَيْدٍ عن أَبِى عَمْرٍو، كما فى
الصّحاح، قِيلَ : هو على التَّشْبِيِهِ
بالذِّئْبِ .
وفى التَّهْذِيب : قال الأُضْمَعِىِّ:
الْعُمْرُوطُ: اللِّصُّ، ومِثْلُهُ الأَمْرَطُ. قال
الأَزْهَرِىُّ :
٩٦

مر ط
فرط
وأَصْلُهُ الذِّثْبُ يَتَمَرَّطُ من شَعرِهِ وهُو
حِينَيْذِ أَخْبَثُ ما يَكُونُ .
(و) الأَمْرَطُ (من السُّهَامِ: مالا رِيشَ
عليه) كالأَمْلَط . وفى الصّحاح :
الَّذِى قَدْ سَقَطَتْ قُذَذُهُ، ( كالمَرِيطِ )،
والمِرَاطِ ، والمُرُطِ (كَأَمِيرٍ ، وكِتَابٍ ،
وُنُقٍ ) . الأَخِيرُ نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً ،
وأَنْشَدَ للَبِيدٍ يَصِفُ الشَّيْبَ :
مُرُطُ الْقِذَاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ
لا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ ولا التَّعْقِيبُ(١)
كَذَا وَقَعَ فى نُسَخِ الصّحاح .
قال أَبو زَكَرِيًّا والصّاغَانِىّ: لَم
نَجِدْهُ فِى شِعْرِهِ، وعَزَاهُ أَبُو زَكَرِيًّا فى
كِتَابِهِ ((تَهْذِيب الإِصْلاح)) لِنَافِعِ
ابنِ لَقِيطِ الأُسَدِىِّ. قال: وذَكَرَ
الكِسَائِىّ أَنَّهُ لِلْجُمَيْحِ بنِ الطَّاحِ
الأَسَدِىّ. وقال ابْنُ بَرِّىٌّ: هُوَلِنَافِعِ
ابْنِ نُفَيْعِ الفَقْعَسِىِّ. وأَنْشَدَه أَبُو
القَاهِ الزَّجَّاجِىّ عن أَبِى الحَسَن
الأُخْفَشِ عن ثَعْلَبٍ لِنُوَيْفَعِ بنِ نُفَيْعِ
(١) الان والصحاح والتكملة والعباب مع ثلاثة أبيات
قبله، ونسب النافع أو نويفع بن لقيط
الفَقْعَسِىّ، يَصِفُ الشَّيْبَ وكِبَرَهُ فى
قَصِيدَةٍ له . وصَوَّبَ الصاغَانِىُّ أَنَّه
لِنَافِعِ بنِ لَقِيطِ الأَسَدِىّ، وقد
تَقَدَّم ذُلِكَ فى ((رى ش)). وأَمّا
القَصِيدَةُ الَّتِى هُذَا الْبَيْتُ منهَا
فهى هذِهِ (١):
باتَتْ لِطِيَّتِهَا الْغَدَاةَ جُنُوبُ
وطَرِبْتَ، إِنَّكَ - ما عَلِمْتُ - طَرُوبُ
ولَقَدْ تُجَاوِرُنَا فَتَهْجُرُ بَيْتَنَا
حَتَّى تُفَارِقَ أَوْ يُقَالَ : مُرِيبٌ
وزِيارَةُ الْبَيْتِ الَّذِى لا تَبْتَغِى
فيه سَوَاءَ حَدِيثِهِنَّ مَعِيبُ
ولَقَدْ يَمِيلُ بِىَ الشَّبَابُ إِلَى الصِّبا
حِيناً، فَأَحْكَمَ رَأْبِىَ النَّجْرِيبُ
ولَقَدْ تُوَسِّدُنِى الفَنَاةُ يَمِينَها
وشِمَالَها، البَهْنانَةُ الرُّعْبُوبُ
نُفُجُ الحَقِيبَةِ لا تَرَى لِكُعُوبِهَا
حَدًّا، ولَيْسَ لِسَاقِها ظُنْبُوبُ
عَظُمَتْ رَوَادِفُهَا وأُكْمِلَ خَلْقُهَا
والوَالِدانِ نَجِيبَةٌ ونَجِيبُ
(١) فى اللسان بتمامها .
٩٧

مرط
مرط
لَمَّا أَحَلَّ الشَّيْبُ بِى أَثْقَالَهُ
وعَلِمْتُ أَنّ شَبابِىَ المَسْلُوبُ
قالَتْ : كَبِرْتَ وكُلُّ صَاحِبٍ لَذَّةِ
لِبِلَّى يَعُودُ، وذُلِكَ التَّتْبِيبُ
هَلْ لِى مِنَ الكِبَرِ المُبِينِ طَبِيبُ
فَأَعُودَ غِرًّا، والشَّبَابُ عَجِيبُ ؟
ذَهَبَتْ لِدَاتِ وَالشَّبَابُ فَلَيْسَ لِى
فِيمَنْ تَرَيْنَ من الأَنَامِ ضَرِيبُ
وإِذَا السِّنُونَ دَأَبْنَ فى طَلَبِ الفَتَّى
لَحِقَ السِّنُونَ وأُدْرِكَ المَطْلُوبُ
فاذْهَبْ إِلَيْكَ ، فَلَيْسَ يَعْلَمُ عالِمٌ
مِنْ أَيْنَ يُجْمَعُ حَظُّهُ المَكْتُوبُ
يَسْعَى الفَتَى لِيَنَالَ أَفْضَلَ سَعْيِهِ
هَيْهَاتَ ذَاكَ ، ودُونَ ذَاكَ خُطُوبُ
يسْعَى ويَأْمُلُ، والمَنِيَّةُ خَلْفَهُ
تُوفِى الإِكَامَ لَهُ عليهِ رَقِيبُ
لا المَوْتُ مُحْتَفِرُ الصَّغِيرٍ فَعَادِلٌ
عَنْهُ ولا كِبَرُ الكَبِيرِ ◌َهِيبُ
ولَمِنْ كَبِرْتُ لَقَدْ عَمِرْتُ كَأَنَّنِی
غُصْنٌ تُفَيِّنَّهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ (١)
(١) هذا البيت وثلاثة الأبيات التى تليه فى العباب.
وكَذاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِ.
كَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَالتَّقْلِيبُ (١)
حَتَّى يَعُودَ من البِلَى وكَأَنَّهُ
فى الكَفِّ أَفْوَقُ ناصِلٌ مَعْضُوبُ (٢)
مُرُطُ القِذَاذِ فليس فيه مَصْنَعْ
لا الرِّيْشُ يَنْفَعُه ولا التَّعْقِيبُ
ذَهَبَتْ شَعُوبُ بِأَهْلِهِ وبمالِهِ
إِنَّ المَنَايَا لِلرِّجَالِ شَعُوبُ
والمَرْءُ مِنْ رَيْبِ الزَّمَانِ كَأَنَّهُ
عَوْدٌ تَدَاوَلَهُ الرِّعَاءُ رَكُوبُ
غَرَضٌ لِكُلِّ مَنِيَّةٍ يُرْمَى بِهَا
حَتَّى يُصَابَ سَوَادُهُ المَنْصُوبُ
وإِنّما ذَكَرْتُ هُذِهِ القَصِيدَةَ
بِتَمامها لِمَا فِيها من الحِكَمِ والآ دابٍ.
والعِبْرَةُ لِمَنْ يَعْتَبِرُ من أُولِى الأَلْبابِ.
قال الجَوْهَرِىُّ : ويَجُوزُ فيه تَسْكِينُ
الرَّاءِ فَيَكُون جَمْعَ أَمْرَطَ، وإِنّمَا صَحِّ
أَنْ يُوصَفَ به الوَاحِدُلِمَا بَعْدَه من
الجَمْعِ ، كَما قال الشّاعِرِ :
(١) فى العباب ((من يعمر بُقْنِهِ مَرّ الزمان.
(٢) فى العباب ((بالكف أفوق).
٩٨

مرط
مرط
وإِنَّ الَّتِى هَامَ الفُؤَادُ بذِكْرِها
رَقُودٌ عن الفَحْشَاءِ خُرْسُ الجَبَائِ (١)
والجَبَائِرِ هى الأَسْوِرَة .
(ج أَمْرَاطٌ، )، كعُنُقِ وأَعْنَاقٍ .
وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ :
* وهُنَّ أَمْثَالُ الِسَُّى الأَمْرَاطِ (٢) .
والُّسِرَى جَمْع سُرْوَةٍ من السِّهَامَ (٣)
(وهِرَاطٌ، كَكِتَابٍ)، مِثْل سُلُبٍ
وسِلاَبٍ ، كما فى الصّحاح . قال الراجز :
صُبَّ على شَاءِ أَبِى رِيَاطِ
ذُوَالَةٌ كالأَفْدُحِ المِرَاطِ (٤)
وقال الهُذَلِىّ :
إلّ عوابِسُ كالمِراط مُعِيدَةٌ
بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفٍ (٥)
(١) اللسان والصحاح والعباب .
(٢) اللسان والعباب ونسبه إلى أبى المقدام
جَسّاس بن قُطَيب ، وبعده فيه .
* يَخْرُجْنَ مِنْ بُعْكُوكةِ الخِلاط»
وانظر مادة ( شرط ) ومادة ( سرا).
(٣) فى العباب (جمع سَروّة وهى السهم وكذلك السُّرْية)).
(٤) اللسان وفى الصحاح (الثانى)، وهما فى العباب ،
وكذا فى الأساس برواية ((الأمراط)) بدل («المراط)).
وفى العباب .
* صُبَّ على آل أبى رياط .
(٥) شرح أشعار الهذليين ١٠٨٥ وهو لأبى كبير الهذلى ،
واللمان ، وانظر المواد (عود ، غضف، أيم).
وفَاتَه من الجُمُوعِ مُرْطٌ ، بالضَّمِّ
جَمْعُ أَمْرَطَ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ .
(و) قال أَبُو عُبَيْدٍ : المَرِيطُ،
(كأَمِيرٍ)، من الفَرَسِ: (مَا بَيْنَ
الثُّنَّةِ وأُمِّ القِرْدَانِ مِن) باطِنِ (الرَّسْغِ )
مُكَبَّر لَمْ يُصَغَّر .
(و) المَرِيطُ : (عِرْقَانِ فى الجَسَدِ،
وهُمَا مَرِيطانٍ )، عن ابْنِ دُرَيْدٍ .
(و) المُرَيْطُ، (كَزُبَيْرٍ: ع)، نَقَلَهُ
الصّاغَانِىّ .
(و) مُرَيْطٌ: (جَدَّلِهَاشِمٍ بِنِ حَرْمَلَةَ)
ابنِ الأُشْعَرِ بن إياسِ بنِ مُرَيْطٍ .
(و) المَرَطَى، (كَجَمَزَى: ضَرْبٌ
من العَدْوِ) . قال الأُضْمَعِىُّ: هو
فَوْقَ الَّقْرِيب ودُونَ الإِهْذَابِ . وقال
يَصِفُ فَرَساً :
* تَقْرِيبُها المَرَطَى والشَّدُّ إبرَاقُ (١).
كما فى الصّحاح .
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لطُّفَيْلِ الغَنَوِىّ:
(١) المسان والصحاح .
٩٩
....

فرط
مرط
تَقْرِيبُهَا المَرَطَى والجَوْزُ مُعْتَدِلُ
كأَنَّهَا سُبَدٌ بالماءِ مَغْسُولُ (١)
( والمُرَيْطَاءُ، كالغُبَيْرَاءِ : ما بَيْنَ
السُّرَّةِ) إِلَى العانَةِ، قاله الأَصْمَعِىّ.
ومنه قَوْلُ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُ لِأَبِى
مَحْذُورَةَ حِينَ أَّنَ وَرَفَعَ صَوْتَه: (أَمَا (٢)
خَشِيتَ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ)) كما فى
الصّحاح . ولا يُتَكَلَّمُ بِها إِلاَّ
مُصَغَّرَةً . وسَأَلَ الفَضْلُ بنُ الرّبِيعِ
أَبَا عُبَيْدَةَ والأَّحْمَرَ عَنْ مَدِّ المُرَيْطَاءِ
وقَصْرِهَا، فقال أبو عُبَيْدَةَ : هى
مَمْدُودَةٌ . وقال الأَحْمَرُ : هى مَقْصُورَةٌ ،
فدَخَلَ الأَصْمَعِىُّ فَوَافَقٍ أَبَا عُبَيْدَةَ
واحتَجَّ على الأَحْمَرِ حَتَّى قَهَرَهُ .
( أَو ) المُرَيْطَاءُ: مَا بَيْنَ (الصَّدْرِ
والعانَةِ)(٣)، قاله اللَّيْثُ. وقِيلَ :
هُمَا جَانِبَا عَانَةِ الرَّجُلِ اللَّذَانِ لا شَعِرَ
عَلَيْهِمَا .
( أوْ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنَهُمَا)، أَى بَيْنَ
السُّرَّةِ والعانَةِ يَمِيناً وشِمَالاً، حَيْثُ
(١) ديوانه ٥٧، واللسان والصحاح والعباب ومادة (سيد).
(٢) فى اللسان ((لقد خشيت)) وما هنا موافق لمـا فى النهاية
والتكملة والعباب .
(٣) عبارة القاموس المطبوع: ((إلى العانة)).
تَمَرَّطَ الشَّعرُ إِلَى الرُّفْغَيْنِ، قاله ابنُ
دُرَيْدِ . تُمَدُّ وتُقْصَرُ .
( أَوْ) المُرَيْطَاوَان: ( عِرْقانِ ) فى
مَرَاقِ البَطْنِ، (يَعْتَمِدُ عَلَيْهِما الصَّائِحُ)
ومِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ المُتَقَدِّمُ .
(و) المُرَيْطَاوانِ: (مَا عَرِىَ من
الشَّفَةِ السُّفْلَى والسَّبَلَةِ فَوْقَ ذَلِكَ)
مِمّا يَلِى الأَنْفَ.
(و) المُرَيْطاوانِ، فِى بَعْضِ
اللُّغَاتِ . (ما اكْتَنَفَ الْعَنْفَقَةَ مِن
جانِبَيْهَا، كالمِرْطاوَانِ (١) ، بالكَسْرِ) .
(و) المُرَيْطَاءُ: (الإِبْسِطُ). قال
الشاعِرُ :
كسأَنَّ عُرُوقَ مُرَيْطائها
- إِذا نَضَتِ الدِّرْعَ عنها - الحِبَالُ (٢)
(و) المُرَيْطَى، (بالقَصْرِ: اللَّهَاةُ)،
حَكَاهُ الهَرَوِىُّ فى الغَرِيبَيْنِ .
(١) كذا أيضا فى القاموس، فهو على الحكاية.
(٢) المسان وفى مطبوع التاج واللان ((لضت)). وفى
هامش اللسان: «قوله: لضت : كذا هو فى الأصل وشرح
القاموس باللام ، ولعله بالنون كأنه يشبه عروق إبط
امرأة بالحبال إذا نزعت قميصها. اهـ .
١٠٠